مشاهدة النسخة كاملة : يوميات عاذب


الصفحات : [1] 2

مجدى عكاشه
24-09-2007, 11:49
الى كل الكتاب والمشاركيــــن ..
مرحبآ بكم فى عالمى الصغير .. فهو بكم ولكم ..
فقد كانت ايامى الماضيـــة من اجمل ايامى التى لن تأتى مجددآ ..
كانت مثل نجمة تسطع فى سماء الأرض .. وفى سماء عيناى . أتغزل .. اداعب .. انظر عبر بوابة الزمن اليها ..
اراقب .. اتابع ..
أجد أنى فى هاوية العشق .. أقف عليها .. مودعآ حياتى العاذبـــة
فقد كانت جميلة .. كانت رقيقة .. كانت تهجم على بعاطفة لم تحكى فى اساطير النساء من قبل ..
كانت .. ثم كانت .. ثم أنا وهى الى أيـــــــــــن !!!
فقلت لكل الأصدقاء .. أنا الذى وقع فى فخ العشق وجلس يبتسم وهو ينظر الى الوراء ..
انظر الى تلك اليوميات العاذبة مودعآ ايامى الفريدة والوحيدة .. مودعآ اناملى وهى تتحدث عن الوحدة ..
مودعآ هى .. فقد كانت قوية .. كانت شرسة .. كانت كوحش كاسر هجم على قلبى وحطم كل تلك الحواجز ..
استمرت الحرب .. قاتلت بشجاعة محاولآ صد كل الهجمات ..
ولكن .............................. .................... .............................. ولكن
اعلنت احتلال قلبى من داخل شرايينى .. اعلنت ذلك وفى يدها زمام الأمور .. اعلنت وانا اعانى من حطام ذاكرتى ..
اعلنت ذلك وأنا اعلن انى لــها مرغمآ على ذلك القلب الذى سكن عكس التيار ..
كان لها كوخآ فى وسط الحديقة .. تتأمل حديقتى التى صنعتها من دخان سجائرى .. تتأمل غليونى الاسود ..
تتأمل دخان سجائرى .. وتتأمل تناقضات بوصلتى التى اختلت موازين الشمال فيــها ..
تتأمل اشجارى التى قالت لكل الشجيرات الصغيرات .. ها هو العاذبـ يعلن سقوط مملكة العذاب ..
سقط .. فقد انتهى عهد العاذبين فى مملكة اليوميات العاذبـــة ..
احتفلت هى .. والطيور .. وأزهارى وبعضآ من رحيقها الذى جلس فى اعلى الطاولة يتحدث بأسم كل الفراشات ..
وقف هناك وبدأ الحديث عن تلك اليوميات المظلمة التى تبحث عن حبيبة فى مقبرة النســــاء ..
فقد عشق العاذبـ يومآ جثــة هامدة اصبح يكتب الحزن على صدر الصفحة ..
فهل كانت هى .. أم خرجت وبحثت وراء الباب .. فأنا مطعون خلف الباب .. جوار الباب .. أمام الباب ..
مطعون الى ماشاء الله .. ومطعون من الأصحاب ..
ومازلت أعانى من حطام ذاكرتى التى اندثرت تحت مظالم العســكر .. فحاشاكى يا عمرى فأنا طفل بين يديكى الأن ..
طفل هاوى .. يعشق الجلوس على قدميكى والنظر اسفل الجدار .. فقد كنت مثل هنرى كسنجر فى كتابة الذى ازعج القراء ..
فى رائعتة ( الضرب اسفل الجدار ) ..
وكنت مثل هاوى فريدآ من نوعه انتقد تلك السلطات التى اعطانا ايها الزمــن .. فمرحبآ بسطلة القلب ..
وقرار الحب ان كان الحب هو مصير محتوم كتب علينا فى الأرض ..
فالأرض هى وهى لنا .. فمن اين نحن والى اين نحن راحلون ..

تحياتى

شـهد الكلامـ
24-09-2007, 12:11
الاخ الكريم : عكاشه

لقد اصابتنى الحيره امام هذا المشهد فهو يحمل ذكريات احملها على جانبى دونتها فى نوتة الاوائل لدى ومن قبل ومن بعد هى منحوته باعماقى فلقد عشت هذه الحقبه ذكريات بالذاكره هى من داخل سراديق اسرارى وخصوصياتى 000000 ربما حملت لى معها الما وربما حملت لى معها ايام جديده احتسب فيها ماراح وانا امرأة لاتنظر الى ما سقط منها بل اضع نصب عينى ما هو اتِ( هى رمضانيات العــــــــ 2006ـــــام).

مرحبا بقدومك يارفيقا اتمنى ان يسفر الصبح برفقته وان تسطع شمس يوم احلم به وهو مطلب شعب .


هاانت تتصفح ماخط به قلمك لتعود لذكرياتك السابقه وقد كنت بالامس القريب اتصفح موضوعاتى السابقه لارحل بها معى ولكن ابت يداى ان تمحو ما صنع الدهر فأثرت تركها ربما تخبر عنى ذات يوم
وربما اتبين بها الدرب واتحسس بها الظلمه فى يوم مدلج فنحن لانعرف باى قدم ندخل الجنه ولاندرى ابذنوبنا ندخل النار ام برحمته نعتق منها .

سعيدة بلقاءك مجددا ايها الرجل الذى ما ينفك كل يوم وليله يؤكد لى ان الروعه باقيه وان الزرع الاخضر حتما سينبت لو شاء الله حتى وان كان على صعيدا زلقا .



هنـــــــــــــــــــــــــا س تكون لنا ايــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــام

اختك / شهد الكلامــ

سودانية نار
24-09-2007, 16:51
صراحة نادرا ما اقراء من و ما يدهشني
واعتقد اننا موعودا معك بالدهشة في هذه اليوميات
الاخ الكريم مجدي
اتفضل
لك كل هذه المساحات
فلا تدع احد اخر يشغرها
وورينا روائعك
مرحبا بك في انا سوداني
والبيت اكيد بيتك

مجدى عكاشه
24-09-2007, 17:19
أعــزائى الكرام ..

كان هذا اجمل ترحيب واجمل تعليق شاهدته حتى ألأنـ فقد كان بداية جيدة لى ودافع لكى اواصل تحركاتى اللامتناهية فيما بينكم .. وكما ارى ان الوضع الحالى اصبح يفرض على العطاء اليومي فى وسط هذا الزحام لكى نذكر فى دفاتر التاريخ ولو لسطر ويقالـ .. هنا كان عاذبنا الذى اندر بفعل الطبيعة .. هنا كان عاذبـ عشق جثث النساء .. هنا كان من أتكأ على الحائط ووقع الحائطـ علية ..

بعيدآ عن هذا ذاك ..
قالت لى ذاتـ يوم ..
أيها المترفع عن الألم . ويا ايها الواهب قلبك لإمرأة من حطبـ ..
لماذا لا تجلس على مائدة الطعام لكى تحتسى بعضآ من العشق المعلق على الورق .
هلـ انت خائف من الرفض .. ام انت خائف ان ارحل ولن اقول وداعآ .. عزيزى ..
لا تذهب وراء السراب .. فإنا امرأة من حطب أحترق مع الربيع وارحل كرماد .. ومن ثم اتكون فى منطقة أخرى .. فلا ترحل معى فلن تجد ما تريد ..
كنت حينها صغيرآ طائشآ .. يعشق الصمت وتبوء الصمت .. حتى أتخذت من الصمت كتابـ .. كانت كلماتها كناقوس دق على رأسى انا وحدى .. كنت فى منتصف محيط وألأسماك تنظر الى وتبتسم تلك الابتسامة التى يدعونها ( بالهارد لكـ ) .. كنت فى مسابقة ما بين الرفض وحمل الجائزة الكبرى .. كانت ثم كانت ثم رحلت بعيدآ .. رحلت ولم تقلـ وداعآ .. فعلتها ومن ثم رحلت ..

حينها اعزائى ابناء جلدى ووطنى .. كسابق عهدى
إتخذتـ من الصمتـ كتابـ ..

تحياتى لكم جميعآ ..

مجدى عكاشه
25-09-2007, 14:30
سبحانـ الله ..

حينما تريد شيئآ بعمق يذهب منك فى ألأتجاه ألأخر .. وحينما تبغض شيئآ يأتى اليك مسرعآ .. هى ألأرض ام هى الدنيا .. ام هن النساء .. فى الماضى كنا نجلس فى الحرم الجامعى تحت تلك الشجيرة الليمونية جوار جواهر ست الشاى .. نجلس لنتحاور عن تلك ألأزمة التى تدعى النساء .. فكل ما نتودد اليهن كلمات رحلن بعيدآ عنا .. وكلما رحلنا بدورنا بعيدآ كان ندائهم يعم الجامعة .. اين انتم اين انتم !! كان تناقضات فى شلتى العزيزة .. وكانت المباراة عكسية تمامآ .. ان اردت كوب ماء .. فطلب طبق سمك ..
كانت مدينتى .. فدائمآ ما كنت انسى فأطلب الماء فلا اجيد مجيبآ ولا اجد تائهآ او شخصآ هطشآ مثلى .. وحينما ابدأ بمراسم الجوع .. اجد الماء كثيرآ جدا من حولى .. واجمل ما فى الامر .. اننى اجد شركات الماء قد تعددت من حولى وليست شركة او ناقلة واحدة انما تعدد ثقافى وجينى واثنى وما الى ذلك .

فسبحان الله مرة اخرى ..

لأنك حينما تعلم تلك المعادلة وتبدأ فى تطبقيها تكون قد بدات من الصفر مرة اخرى .. بحيث انك حنيما ترحل من النساء عن قصد .. لا يأتين اليك .. وحينما ترحل من امر بغرض الرجوع اليه مرة اخرى فلا يأتى اليك مطلقآ .. والقاعدة الاساسية فى تلك المعادلـة هى من منا صبور .

وسبحان الله مرة اخرى وكل يوم ..

حينما نصادقـ النساء نجدهن اروع الكائنات والطفها .. بحيث انهن يصبحن اجمل من قبلـ وننظر اليهن بعين من ذهب .. ان كانت لى اخت او صديقة فدائمآ ما اتأملـ الجانب ألأخر منها .. فهو اجملـ جانب فى المراة حينما تعلم هى ذلك ..

فيمى هذا .. كان مليئآ بعض الشيء بأحداث نسائية فسبحان الله واللهم انى صائم . كانت جميلة ورقيقة وتملك صوتآ ملفتآ للانتباه .. كنت اقف احترامآ جمالها واحترامآ لوضعها الكروى معنا فى ارض واحدة .. كنت احترم تلك الصدفة التى جعلتنى التقى بتل المراة .. احترمتها حتى وصلت الى درجة عدم الاحتكاك بها حفاظآ على نفسى .. وجدتها امامى اليوم وامس وقبل اسبوع .. لم ارفع يدى اليها لأقرئها السلامـ لم اجيد تلك اللغة المخادعة وهى كبت احساس خجلـ بداخلى لاخرج احساس اخر وهو عدم المبالاه بتلك الهالة الجماليـة الرائعة .. لم استطعت فقمت بتمثيل دور التائه فى دار العجزة ..

كانت فارآ من العدالة السماوية .. كنت اخرقآ وكنت مجهولآ فى دار ازمنتى الصغير .. فكم كم الى ما .. ففى ليلـة العيد يبدأ الجميع بكلمات سعيدة وبعضها منمقة والبعض ألأخر منها يغرد خارج السرب .. وابدأ انا بالولوج الى كوخ ذاكرتى العتيق .. أتأملـ حبيبتى حينما كانت بقرب سجادتى السوداء .. تجلس عليها وتحتسى كوبآ من المجهول .. فقد كانت .. ثم كانت .. ثم رحلتـ ولمـ تقلـ وداعآ ..

سنواصلـ

مجدى عكاشه
26-09-2007, 13:51
على اى حالـ ..
كان يومآ شاقآ ومدهشآ .. حتى ألأنـ ..
ماذالـ النهار طويلآ كما نعلم .. وماذالت ألشمس فى كبد السماء ..
وانا .. يتدلى لسانى امام مقهى انترنت فى كوبـر .. حيث اوقفت سيارتى العتيقة التى لا يحترمها أحد داخل مدينتى العامرة .. وذهبت راكضآ الى تلك التقنياتـ العالمية وهى ( المكيف ) و( ألأنترنت ) .. بحيث اننى افتقدها فى مكان عملى الجافـ .. جلست .. نظرت الى ( الكولر ) .. انتبابنى شعور بالذاكرة يوم أمسـ فقد كان يومآ باردآ ولطيفآ ورائعآ حقآ .. فقد كنت اعزف المقطوعات الموسيقية بلسانى تارة سريعة وتارة بطيئة .. وكنت ازعج كل من حولى .. اما اليوم .. فلا حولة ولا قوة الى بالله العلى العظيـم ..
ارى النيل قد ارتجف من شدة الحر .. وكما يبدو ان الجفافـ قد عم الديار .. فلا ارى الطير ولا ارى الحيوانات تمارس عاداتها اليومية .. ولا ارى امى فى الجوار .. ولا ارى اى مخلوق سوى الشمسـ ساطعة .. ساخنة .. جافــة .. وكما ارى ان الشمس والجيب قد اتفقآ على ان يكونان معآ دائمآ فى نفس السخانة .. ودائمآ ما اشعر بها من خلفى .. مثلـ ألأعصاير الداوية والمفاجئــة .. فقد نفذت كل طاقات الاحتمال ..
وبعد كلـ هذا وذاك .. نظرت الى اعلى السماء .. ومن ثم نظرت الى اسفل ألأرضـ .. وقلت فى نفسى ( هسه الواحد لو دخل منتدى انا سودانى حيلقى زول علق ليهو فى يوميات عاذبـ ولا لأ ) فقد كانت خاويــة تحمل اسمى كأخر مشاركة فيها .. منها نظرت الى ساعاتى فأكتشفت ان الاون قد آن للرحيل الى الدوام مجددآ .. ومتابعة العطش حتى ملاقاه الصينية بعدين !!

مجدى عكاشه
29-09-2007, 18:05
سائق فى الطريــق العام ..
الشوارع كعادتها أنكرتنى وغيبت اشجارها عنى ..
وأنا كما أنا جالس تحت اسفلت الشوارع أداعب لحيتى البيضاء .. أتامل ومن ثم ارقص على ضفاف النيلــ . ومن ثم اكتفى برحلة حائر .. مابين البقاء والمجهولـ ..

أعزائى وأصدقائى الجدد ..!!

لطالما كانت لدينا خيارات .. كنا دائمآ ما نختار ألأجملـ .. وألأسهل للوصول للقمة .. والقمة هى مرحلة من مراحل الرفاهية المتكامله التى نسعى اليها جميعآ .. كسودانويين .. نبحث عن المريح من دون عناء يذكر .. وحينما يبدأ العناء نبدأ نحن بالتزمر من العمل والظروف والعوارض و و و و .. الخ .. وهكذا الى ان نصل الى تلك النقطة وهى أشكال السودان من والى أيـــن . مع العلم ان اقصر الطرق الى الرفاهية هى التمرد وحمل السلام ومن ثم اتفاقيــة سلامـ وترحيب وتذكر فى التاريخ على انك حررت جيبك من الفلسـ .. فكم كم الى ما .. ويا سبحان الله ..

ألأنـ .. لا اعتقد ان للخيارات وجود يذكر .. اصبحنا نعيش واقعنا بكل تفاصيلة العشوائية والغوغائية والضبابية احيانآ .. والعادة .. لا توجد تفاصيل عديدة وانما حدث يتجزء الى احداث واجزاء الى ان ينتهى ومن ثم يبدأ جزءآ جديدآ وهكذا .. يااااااااااااااااااااااااااااا اااه .. تناقضات مجتمع غير معافى ومصاب بأنفلونزا الشماراتـ .. وبعضآ من جنون الفلسـ والقليل من مرض السخرية من القدر .. فنحن اكثر المجتمعاتـ سخرية لذلك تم تسميتنا فى ما مضى بالشعب الساخر او الشعب المرح دائمآ .. او شعب النكتة .. فقد كنا نتسابق مع الدجمهورية العربية فى النكتة تحديدآ على مستوى النكات السياسية حينما بدأت الحرب الكلامية ما بيننا وبين الاشقاء فى مصر بسبب حلايب هل هى مصرية ام سودانية .. ومن ثم الصمت المفاجء لتلك الاحداث من قبل ( الشفاتا ) السودانيين واتخازهم من الصمت كتابـ حينما خرج ملف محاولة اغتيال حسنى مبارك يرفرف عاليا فى الهواء الطلقـ .. ومن هنا بدأت الصفقات السياسية !! فيا سبحانـ الله ..

اليوم .. قالتـ لى ارحلـ بعيدآ لكى تجد الحقيقة معلقة على دفاتر الماضى ايها المستقلـ او ايها العاذبـ المتأنقـ دائمآ اذهبـ اتت ومن معك من العاذبين فقد تجد بعضآ من الاجابات التى اختفت عنك منذ سنين .. اذهبـ فقد تجدها هناك .. جثة هامدة دفنت تحت انقاض كراهيتك ..

حقآ هلى لا تعرفـ انى ابحث فى جثث النساء .. ابحث عن حبيبتى هناك عسى ان اجدها حطامآ وبقايا انسان .. احاولـ جاهدآ فاشلآ تكوينها مرة اخرى لى اضعها امامى قرونآ وقرن .. واقبلـ يديها واقولـ لها ها نحن معآ من جديد .. فهلـ يا ترى سوف تنطقـ ام انا جاهلـ باحثـ عن ملجأ لأسألتى ..

فقد رحلتـ ولم تقلـ وداعآ ..


تحياتى

سودانية نار
01-10-2007, 12:43
سبحانـ الله ..

حينما تريد شيئآ بعمق يذهب منك فى ألأتجاه ألأخر .. وحينما تبغض شيئآ يأتى اليك مسرعآ .. هى ألأرض ام هى الدنيا .. ام هن النساء .. فى الماضى كنا نجلس فى الحرم الجامعى تحت تلك الشجيرة الليمونية جوار جواهر ست الشاى .. نجلس لنتحاور عن تلك ألأزمة التى تدعى النساء .. فكل ما نتودد اليهن كلمات رحلن بعيدآ عنا .. وكلما رحلنا بدورنا بعيدآ كان ندائهم يعم الجامعة .. اين انتم اين انتم !! كان تناقضات فى شلتى العزيزة .. وكانت المباراة عكسية تمامآ .. ان اردت كوب ماء .. فطلب طبق سمك ..
كانت مدينتى .. فدائمآ ما كنت انسى فأطلب الماء فلا اجيد مجيبآ ولا اجد تائهآ او شخصآ هطشآ مثلى .. وحينما ابدأ بمراسم الجوع .. اجد الماء كثيرآ جدا من حولى .. واجمل ما فى الامر .. اننى اجد شركات الماء قد تعددت من حولى وليست شركة او ناقلة واحدة انما تعدد ثقافى وجينى واثنى وما الى ذلك .

فسبحان الله مرة اخرى ..

لأنك حينما تعلم تلك المعادلة وتبدأ فى تطبقيها تكون قد بدات من الصفر مرة اخرى .. بحيث انك حنيما ترحل من النساء عن قصد .. لا يأتين اليك .. وحينما ترحل من امر بغرض الرجوع اليه مرة اخرى فلا يأتى اليك مطلقآ .. والقاعدة الاساسية فى تلك المعادلـة هى من منا صبور .

وسبحان الله مرة اخرى وكل يوم ..

سنواصلـ

العزيز مجدي
نهاراتك ورد وعصير قونقليز :d بااااااااارد
:005: اللهم اني صائمة
عااارف ذكرتني
مرة محادثة جادة جدا
يناتنا كبنات
كنا في لمة كدة
ولمة جميلة في تنوع في العمر والشكل والجنس واللون
البيجمعنا كلنا نون النسوة
المهم
كلام وراء كلام ..... وصلنا الي سؤال ناتج عن حقيقة معاشة
وهو ليه نحنا البنات
بنحب وبنجري وراء البيطنشا
وبنهرب وبنتضايق من الروحو طالعة وراءنا
عارف
لحدي اللحظة دي
ما وصلنا لجواب
اها رايك شنو ؟؟؟؟؟
تسلم اخوووي

مجدى عكاشه
01-10-2007, 15:03
سودانيـــة نار ..
والنار لها لهيبانـ ..
احدهما بارد .. وأخر حار ..
نعم فجميعآ قد اختبرنا الحار ..
ولكن .. هل شعرنا بتلك النار الباردة ..
او جحيم الشتاء .. او تلك المقولة المكررة .. احلمو بالشتاء الدافىء ..
على اى حالـ .. ومن هنا وهناك ..
فقد اسعدتنى تلك التسائلات التى طرحتها سيدتى .. فكما يبدو ان لنا متسع منها حتى السماء لمناقشة تلك الظاهرة الكونية التى تكررت علينا جميعآ نساءآ ورجالآ ..

ولكن .............................. .............................. ......................... ولكن

فى بادء ألأمر علينا ( نجيييييب كباية القونقلييز البااااردة .. ونقرطع .. قرطع قرطع .. قرطع .. آآآآآآح .. ) ومن ثم نواصل الحديث عنا كظاهرة كونية مختلة وقانونها العكس هو الصحيح دائمآ ..

عزيزتى :

مشهد أولـ :

مبااااااااااااااالغة .. شفتها كويس ..
وين وين ما شايف حاجة ..
انت يا زول اعمى كحل كحل كويس عاين النجفة ديييييييك ..
ياخى انت جادى وين وين ..
عاين للهايس الواقفة فى الشارع ديك شايفها
ااى ااى
يلا ورا الهايس فى ركشة صح
صح اها
هى فى الركشة ..
شفتها كيف يافالح ..
ماجات ماشة فينا يااااااااخ ..
بالله ..
عاين عاين هدى نازلـــــــة كحل كحل .. ولا اقولـ، ليك دور ارح ليها بالعربية ..

هذا المشهد سيدتى من النظرة ألأولى فقط .. ومن ثم رغباتهم الملحة فى اشباع رغبتهم بالنظر اليها وعدم الاهتمام بأى موضوع أخر .. وايضآ من بابـ ألأنوثة ومن بابـ الممنوع مرغوبـ ..

مشهد ثانى :

هاى شباب شاااايفاكم من قبيييل بتعاينو لى وبتشاغلو فى حاجة يا عسل ..
هىء هىء .. نحن آآآآآ ااى ااى لكن اممممممم ما تتكلم ياخى ..
والله يا انسة نحن اممم فى الحقيقة نحن آآآآآآآ لكن ما عارف الهناى مشى وين !!؟
اقول ليكم حاجة شبابـ شكلكم حلوين وظرافـ انا ساكنة اركويت مربع .. تلفون 092 اريبا يعنى يلا باى .. تك كير ..
دينااااااااااااااااااااااك .. يا مان .. انت شايف الانا سايفو ..
وانت سامع ألأنا سامعووو !!
ماممكن ياخى !!
لا ممكن ..
معقولة بس البنات بقو كدة !! ياراجلـ نحن ما بزلنا اى مجهود ..
مجهود !!؟؟ انت جادى يا زولـ الجكس الايام دى احتاربيهو الدليل ..
كيف يعنى ..
اوريك انا ...
اها يا ابو العريف ..
نحن يا سيدى بقينا عملة نادرة .. يعنى الشين فينا مستهدفـ .. خليك من الوجيه والقشييير داك ..
يا مان يعنى اخوك هسه الجكس مشرك ليهو ..
يس ..
الله اكبر الله اكبر .. اخيرآ حيكون فى حبيبة ..
واحدة بس ههههههه انت على نياتك ياخى .. قول اتنين تلاتة اربع وانت الواحد ..
للدرجة دى !!!!!!!!!!!!
ولى ابعد من كدة ..
هسه خلينا فى المهم جكس شنو وبنات شنو .. القروش يا مانـ عملت لى فيها شنو ..
ااى والله صدقت البزنس مهم .. والله القروشقالو جاية لكن اسمع .. نحن ماشين المصنع متين !!؟
يوم السبت اخر يوم للاجازة ..
خلاص نمشى نشوف لينا موضوع اساسآ نحن ما عندنا موضوع .. نحب يومين ونفك ونخليهم للاجازة الجاية قلت شنو !!؟
انت البنات ديلـ بيستنونا ..!!؟
عايزين عايزين ما عايزيييين البلد مليان العايزيييين .. دى متطلبات السوقـ هع هع
زى ما قلت نظرية العرض والطلبـ بقت عجيبة يا راجلـ ..
جيب سجارة ..
هاك ..
ولعه ..
طيب ما اشربها ليك عديل !!




عزيزتى .. سودانية نار ..
اترك لكى ولكم متعة التحليلـ .. فقد اصبح مجتمعنا الذكورى غالى جدا فى المفهوم العامـ .. فهلـ هذا صحيح ام افتراء ومحاولـة ارجاع انف المراة فى ألأرضـ ..

تحياتى

مجدى عكاشه
02-10-2007, 13:50
..

قد لا تنتهى ألأحداث ..
وقد يتغير الزمانـ .. قالقلم هاوى والقلبـ محترف
فالامس كان قدمى قد شارفت على الجلوس فى هاوى العشق ..
فأنا لا اعرف الجلوس على الفراش .. تعلمت قدماى على المكوث فى اسفلت الشوارع دائمآ ففيها بعضآ من ذكرياتى وقليل من حاضرى .. والكثر الكثير من مستقبلى الذى ماذالـ مستلقى على الاريكة من شرابـ الكحولـ وبعضآمن المواد المدمرة ..
فكم هو سعيد .. بصيام الشهر العاطفى .. شهر الاحبة .. ففى كل شهر .. يجلس وحيدآ حتى قدوم العيد ..ومنها يبدأ من جديد باحثآ عن قناة تواصلـ بينه وبين الماضى .. فهل تعود ايام مضت !!؟ هلـ ام هى هناك تنظر الينا من بعيد قابعة فى اعلى الضفة ..
والضفة .. ماذالتـ تبتعد ..

ولى عودة اخرى ..

مجدى عكاشه
04-10-2007, 13:34
ما أجملـ ان تبدأ عيد الفطر .. بعلاجـ طبيعى !!
السودانـ ..
دولة مازالتـ تتحكم بقلادة الفشل والكسل وحب ألأتكاليـة والنوم حتى الساعات ألأولى من النهار .. والبعض ألأخر امثالى طبلاعآ نعشق التأمل والجلوس على الرصيف وتجاوز الوجع المخبأ خلف السياج .. وكعادتى آيضآ لا اعشق التعب ولا تسلق الجبال الشاهقة وانما النوم قرب اسفلت الشوارع او النظر الى بركة ماء لمعرفة مافى القاعـ .. وهكذا ..

ومن بين هذا وذاك ..

اجد انى قد مارست احدى عيوبى وهى الرياضة فى شهر رمضانـ .. بشكل عامـ وبشكل خاص يبدأ الجميع بممارسة الرياضة فى شهر رمضان بشكل منتظم وبشكل اجتماعى يذيد من لهيب الليل وحب اليوم ألأخر وانتظار ألأذانـ لأداء فريضة الرياضة .. كعادتى حاولت تقليد البشر فى ممارسة الرياض بعد العاشرة ليلآ فى مدينتى الكئيبة كافورى ..

اسمحو لى تسليط الضوء على تلك المنطقة التى مازلتـ اكن لها الكراهية والبئس بعمق .. اوكن لها ايضآ الابتسامة الزائفة والنفاقـ ألأجتماعى بشكل عامـ لتحاشى النقاش حولـ من هى كافوى وكيف اتت والى اين سوف تأدى بنا ..

هى منطقة خلوية نائية صحراوية ان جاز التعبير .. ليس بها ادنى الخدمات ( فى الماضى ) .. لو انقطعت سجارة حيكون حليلك القطر فاتـ استنى قطر بكرة الجاى من حليمة .. وكعادة اى والد قرر بقزف ابنائه الى الجحيم اتى به الى هناك .. مشكلة كافورى تكمن فى سيارة او دراجية بخارية او ( حمار ) او اى ناقلـ غير قدماك لمحاولة التماشى مع المنطقة ..

بغض النظر من النفاق ألأجتماعى الذى يمارس فى تلك المنطقة والحروب الكلامية والحروب المالية والسياراتية وبعضآ من الشمارات النسوية التى تداولـ عبر اجهزة التنصت الدولية وهى اللسان والاضان وكشف الحالـ وكل حال محالـ فى دنيتا العجيبة ..

المهم ..

رحلت ولم اقل وداعآ الى اسرتى العزيزة .. وذهبت .. تنقش تنقش تنقش .. زى ماقالو اهلنا بى تحت هنااااااااااااك .. وكعبة خفه الجسم فى الكبر !! مسكت الكورة ولعبتة .. هع واع ماعارف طاااااااااااخ وفى نهاية ألأمر .. شاهدت اشياء غريبة واصوات اغرب .. ورايت الشمس وبعضآ من الكواكب الانيقة .. ورايت اصدقاء يتحدثون الى يصوت مغلق الجوانبـ فأنا ارى شفاههم تتحرك ولا اسمع لهم صوتآ حينها اقتنعت بالكاملـ اننى اصبت بشيء .. فتذكرتها حين قالت لى .. تك كير .. وتذكرت حينما قالتـ لى ان يوم الخميس سوف نأكل ونشرب ونمرح حتى الحادية عشر .. فأستعد ايها العاذبـ لتلقى احد عشرة اصابة مباشرة فى القلبـ ..

فبالامس كنت قد تلقيت احد عشر كفارة لما اصبت به من شق وطق فى يدى التى باتت عضوآ غير فاعلآ فى جسدى .. وها انا ذا اشكى وابكى على احد عشر يومآ وعشرة اخرونـ سوف اكون عاذبآ متملقآ فى فضاءات النساء فتبآ لكافوى مع خالص احترامى وتقديرى لسكان تلك المنطقة العشوائية جدا فى ممارسة الادبـ الرياضى ..

ودالدرديري
05-10-2007, 07:20
أخي مجدي عكاشة:076:

تحية رمضانية تحمل في جوفها الكركديه المتلج مع قليل من روح الفانيليا
أهلاً بك وسهلاً رقماً جديداً وكبيراً في هذا الصرح الغالي:Sudan:
لشدة ماجرني كلامك من أطراف أضاني التي لم تسمع يوماً أجمل مما قرأته عيني هنا
عكاشة أيها البحر .. من أين لك هذا البوح ؟
لقد تسمرتُ تماماً أثناء مروري الروتيني لتفقد أحوال رعيتي هنا ...
عندما وجدت كل هذا الفيض ...
الذي لايهل إلا من نفس نقية وروح عاشقة..
ومن قلب إمتهنت أنامله إحتبال الروائع...
في زمن عنوانه دائماً إرتحال الرائعين الى أرض أخرى...
وركوعنا دوماً وحدنا بــ ليل نتجرع قبائح أفعالنا ونعلن زوراً أنها آخر ذنوبنا.
أخي ....
زدنا منها فقد نصيب وطراً أو نتذكر عزيزاً طال غيابه نعلم يقيناً أنه صار حطاماً ولن يعود..
قلها ... فهي زادنا في رحلة الأيام والسنوات العجاف....
يديك العافية شديد خالص

وليييييييييييييييي قدااااااااااااااااااااااام









و...................الباقي على الله

مجدى عكاشه
06-10-2007, 16:44
الدرديرى ..
كما يبدو ان الرعية قد افرغت الماء وجلست على حافة الشرفة .. تنظر الى السماء وترتقب السحب بشغفـ .. ننظر .. ونجهلـ ماهى الطبيعة يا عزيزى ..

بين هذا وذاك ايها الدرديرى ويا اعضاء الدولـة المتجلية بالحبـ ..
اليوم وكأيامـ ساقة عدة .. كنت داخلـ سجونـ كوبر .. لم ارى زنزاناتها قطـ وكما يبدو ان القدر ربما يكتب لنا زنزاناتـ اخرى .. ليس بالضرورة ان تكونـ زنزانتك سجنآ او حراسة او شرطى بالخارج .. ولكنها قد تكون منزلك ألأنـ او حى او مدينة.....
اليوم وداخل تلك السجونـ كان يجلس اصدقائى القابعين فى تلك البقعة منذ شهر ياناير السابقـ .. لم يحلموبالحرية لفقدانهم ألأملـ فى الخروجـ .. وفقدانهم ألأحساس بأنهم بشرآ لهم راى وحلم وكلمة وحريـــة وان المتهم بريء حتى يثبت العكسـ .. ولكن كما يبدو اننا جالسين فى سجن لم ينظم مثله من قبل .. لم يعرف له قوه ولم توضع له حساباتـ .. وكما يبدو ان الهروبـ منه يكلف اموالآ واموالـ ومجازفاتـ بإعتبار ( جنآ تعرفو ولا جنآ ما بتعرفو ) .. والغريب انو هل فى جن افظع من جننا القاعد دة !!!؟

شباااااااب ازيكم .. مشتاااااااااااااااااااااااقين والله ..
عكاشة ازيك يا مان كيف اخبارك ..
كيف يا عكاشة يا كلب هااااااااااى والله مشتاقين لكن عمرك ما تتغير لسة فى حركاتك دييييك ..
عكاشة يا عكاشة بعدين تعال بجاى عشان الصيام سخن معاى والكلاب ديل فاطرييين ..
ديناااااااااااااااااااك عكش يا مان هههههه وين يا زول انت ..
دقيقة دقيقة .. انتو صايمين فى السخانة دى !!؟
عكاشة انت جادى .. يازول نحن ماشين بى صورة حلوة جدا .. شفت صيام الضب !! بس نحن الضب زااااتووو كاتلنو كتل يا مان .. سخن معانا نديها بقة سخن شديد نديها كوز .. اتعاور كمان بناااااكل عديل ..
ههههه مبالغة لكن هههههههههه على اى حال اخباركم شنو يا حلوين ؟
والله نحن زى ما انت شايف !!
والله يا ود الحاج مشتاقين !!؟؟
بالاكتر يا مجدى عكاشة لكن زى ما انت شايف والله يعنى الواحد بيحاول محاولات مزبوح لانتشال جثمانو بصورة تليق بعامـ 2007 الماشفنه فيهو اى حاجة !!؟
يا زول انسى .. !!
انسى شنو يا عكش قالو يا مان عندكم حفلات مية مية وماعارفـ اية حياتكم باسطة بس برة !!

ما اجمل تلك الباسطة التى يتحدث عنها ود الحاجـ .. ذلك الشاب الذى كان برلومآ فى جامعة الخرطوم حالمآ بواقع افضل حبيبة ومكان هادء وقارورة مياه باردة فى منتصف النهار .. كان يحلم بأصدقاء جدد وكان حالمآ بشلة تنتشل جامعة الخرطوم من الركوض الاجتماعى الذى بات جالسآ فيها .. كان حالمآ بأتحاد قوى معافى من كل حجه ومعافى من كل اصابة فى ألأنكلـ .. كان حالمآ بأن يعود الى مدينتة الشهيرة بود مدنى .. كان رجلآ صغيرآ فى عقلـ كاهنـ .. كان صبيآ فارسآ وغلامآ نجيبآ .. كان طيب القلب وثاقب النظرات كان حادآ فى طباعة ومرنآ فى خصوصياته .. ويعرف جيدآ كيف يقسم وقته ووقت الاخريــن .. فكم اخاف عليه من الموتـ داخل سجون تلك الزنزانة التى كتب عليها جثث مدى ألأزمانـ ..
فكم اخافـ على عاذبـ من الزوبانـ فى وحلـ المجهولـ ..
فكم اخافـ وكم اخافـ والى متى خوفى هذا ..

مجدى عكاشه
08-10-2007, 15:55
على اى حالـ ..

لم يحدثـ ذلك من قبلـ ..

حيث السودان دولة عرفت تمامآ بكسل المسئولين وعدم اهتمامهم بقضايا المهنه التى يزاولونها .. وما يحتاج الية الزبون او المواطنـ او المستهلك اذا جاز التعبير .. وهنا .. نجد العكسـ تمامآ .. نجد تحررآ من ذهنية الماضى وتعاملـ شابـ .. او مسئولـ بشكل منطقى مع مكانته او مهنته او حرفته وهى أدارة منتدى .. فيا ايها الدرديرى لك منى خالصـ ألأحترامـ والتقدير على تلك التعديلاتـ وان كانت سطحية وان كانت هامشية فلك منى كل التحايا لذلك ..


وبين هذا وذاك ..


مارست فن المراوغه .. طلبت اسم لتبحث عن اسم .. هى تعرف من تجد وتعرف ماتريد حقآ فقد خدعتنى لكى ترضى غرورها .. فهى تعشق الأسئلة الغير مباشرة وتعشق الحوار الغير مباشر وتعشق الشماراتـ الحرة والتى تنطلقـ بفعل الاحتكاك ..
كان الصمت سلطانآ لها فى تلك اللحظـة .. كانت نونـ النسوة وكانت نونـ .. كانت رقيقة وانثى فى صوتها المتجلى بتلك القوة المغنطيسية التى تجزبك نحوها ولا تدعك الانتهاء .. تدعك تحلم بالكلمات والبحثـ عن مواضيع ترابط بينك وبين ألأخر .. وهكذا الى ان ينتهى الليلـ وتبدأ الشمس فى مراسم الخروجـ .. وهنا .. تبدأ نونـ أخرى ف العملـ صباحآ با كرآ وفى رقم توسط القائمة ليكون اسمآ لتلك النونـ ..


على أى حالـ ..


كانت صديقتى وماذالتـ تلك ألأنثى التى التقيتها تكتب الكلماتـ واروع الكلماتـ فى شاتـ فية مجموعة من الكائنات التى تتغاضى عن تلك الكلماتـ لعدم درايتها بماحولها من كنز وفانـ وعجمانـ ..فقد كنت اعتقد بأن ذلك ألأسم لشابـ جلس على حافة الرصيف وتأمل فينا وكتبـ .. احببت ان آتى به الى منتدانا فقد كان فارغآ من هؤلاء .. لأكتشف حينها ان صاحب ألأسم أنثى وكانت النونـ اول اسم لها .. وكانت أخرها وسبحانـ الله على تلك ألأنثى .. فقد كانت انثى وكانت الصديقة وكانت ألأختـ وكانت من حاصرتنا بجمال كلماتها يومآ بعد يومـ ..


فقد كان يومـ أمس من ايام الذاكرة ..

حافظ عوض الله محمد
08-10-2007, 16:45
[quote=مجدى عكاشه;97478]
المهم ..

رحلت ولم اقل وداعآ الى اسرتى العزيزة .. وذهبت .. تنقش تنقش تنقش .. زى ماقالو اهلنا بى تحت هنااااااااااااك .. وكعبة خفه الجسم فى الكبر !! مسكت الكورة ولعبتة .. هع واع ماعارف طاااااااااااخ وفى نهاية ألأمر .. شاهدت اشياء غريبة واصوات اغرب .. ورايت الشمس وبعضآ من الكواكب الانيقة .. ورايت اصدقاء يتحدثون الى يصوت مغلق الجوانبـ فأنا ارى شفاههم تتحرك ولا اسمع لهم صوتآ حينها اقتنعت بالكاملـ اننى اصبت بشيء .. فتذكرتها حين قالت لى .. تك كير .. وتذكرت حينما قالتـ لى ان يوم الخميس سوف نأكل ونشرب ونمرح حتى الحادية عشر ..
Quote]


اخى مجدى عكاشه ينحنى قلمى احتراما وانت تمتاز بهذه المفرده الخلابة التى تجعل محاربا يضع السلاح وياتى الى دوحتك لمشاهدة هذه الدرر ، اتيتك احمل معى سجارة انت تحتاجها اكثر منى ، لان بين نون النسوة الاولى والاخيرة يقبع ملف ( سرى ) ، ولكن ما حكايه كبايه الشاى ، الامر ليس تنقشه ولكن احسها رساله الى حبيب ناى

منتظرين منك الكثير

مجدى عكاشه
09-10-2007, 00:34
[quote=مجدى عكاشه;97478]
المهم ..

رحلت ولم اقل وداعآ الى اسرتى العزيزة .. وذهبت .. تنقش تنقش تنقش .. زى ماقالو اهلنا بى تحت هنااااااااااااك .. وكعبة خفه الجسم فى الكبر !! مسكت الكورة ولعبتة .. هع واع ماعارف طاااااااااااخ وفى نهاية ألأمر .. شاهدت اشياء غريبة واصوات اغرب .. ورايت الشمس وبعضآ من الكواكب الانيقة .. ورايت اصدقاء يتحدثون الى يصوت مغلق الجوانبـ فأنا ارى شفاههم تتحرك ولا اسمع لهم صوتآ حينها اقتنعت بالكاملـ اننى اصبت بشيء .. فتذكرتها حين قالت لى .. تك كير .. وتذكرت حينما قالتـ لى ان يوم الخميس سوف نأكل ونشرب ونمرح حتى الحادية عشر ..
Quote]


اخى مجدى عكاشه ينحنى قلمى احتراما وانت تمتاز بهذه المفرده الخلابة التى تجعل محاربا يضع السلاح وياتى الى دوحتك لمشاهدة هذه الدرر ، اتيتك احمل معى سجارة انت تحتاجها اكثر منى ، لان بين نون النسوة الاولى والاخيرة يقبع ملف ( سرى ) ، ولكن ما حكايه كبايه الشاى ، الامر ليس تنقشه ولكن احسها رساله الى حبيب ناى

منتظرين منك الكثير







حافظ ..

لك منى باقة من ورود المنتدى التى كانت معلقة فى الخارجـ ..
اقتطفت لك اثنان منها .. وألأخريات من بستانى الخاصـ .. وواحدة كانت من بستان جارتى العزيزة التى جلست على الرصيف تتأملـ المارة فى كلـ يوم عسى ان تجد ابنها الذى اختفى منذ دهر أو أكثــر .. وثلاث زهرات كانت من أقصى الشمالـ وحيداتـ ليس لهم سوى نحلة تحمل رحيقهن فى كل صباحـ ..

عزيزى الزائر العجيبـ ..

لا أخفى عليك سرآ ايها الانسانـ

ولكن .............................. .............................. ...... ولكنـ

لكوب الشاى قصة .. رواية .. ( حدوتة ) إذا جاز التعبير .. يبتسم لها كل من كانـ نحاتآ فى جدار ألأزمنة .. ولتلك النونـ .. جلسة على رصيف ازمنتى الخاصـ .. حيث أتأمل فية دفاترى التى اندثرت تحت مظالم العسكر .. وأرجع بتلك النون الى بعض من الشهور لتكون عام او أكثر من الذكريات الشاتية والذكريات الكلامية والرائعة من ( جبنه الضهارى ) الى يومياتـ عاذبـ .. فقد كانت لنا ايام وايام لكم تمنيت ان تمسك كوبآ من الشاى فى حديقت منزلى التى لم تأتى بعـــد ..

فهيا تأمل معى عزيزى عالم جديد وعالم بلا دموعـ وعالم بلا حبيبة ...!!

مجدى عكاشه
09-10-2007, 01:15
عالم بلا دموع وعالم بلا حبيبة ..


عالم .. أجلس فية على اريكتى التى صنعتها من دخانـ سجائرى ..
عالم .. اضع فية ملائتى التى رسم عليها القدر و نحت عليها اسم حبيبتى ..
عالم .. تغيم فيه سحب من زهرات الشتاء القارصـ .. وتمطر رحيقآ مبيضآ بأبتساماتى ..
عالم .. تجرى فيه خيول مزرعتى التى كسوتها بلونـ الماء ..
عالم .. وعالم .. فهلـ هو !!

جميعنا نحلم .. ونخلق آملآ يحرك فينا دوافع لنحقق احلامآ باتت مستحيلة .. نحلم بوطنـ يسع الجميع ونحلم ايضآ بحيبة عادلة وسماءآ ترقص فرحآ لبقائك فيها ..

ومن ثم ..

تستيقظ على اصوات طقطقة الكمسارى لك .. فنظراته الحادة تجعلك ترتد مصابآ بأزمات الواقع حينها تبدأ بتصحيح جلستك التى كانت ( مرخمة خااااااالص ) لتخرج له النقود الحديدية .. حينها ترمق الحضور بنظرة عابرة فتراهم جالسين على احلامهم فى انتظار حقيبة من النقود تخرجهم من ازماتهم .. والبعض فى انتظار حبيبة لم تخلق بعد .. والبعض .. يأكل اصابعه على تلك الزوجة التى اجادت لغة ( جييب معاك .. جيب معاااك .. وعاوزين قروش .. وعايزين نمشى وهات وجيب ) ولغة ( هاااك امسك ) تك تاك ..

ينظر الى الكمسارى مرة اخرى ليجده فى انتظار ( كلمة بايخة ) ليهدم اماله شر هدمه .. ومن ثم يرتد مرة اخرى لأحلامـ باتت مكرره ..

فهلـ اصبحت احلامنا مكرره فى السودانـ ام انها تتجدد مع الواقع والاحداث التى ليس لنا ضلعآ فيها .. نيفاشا .. ابوجا .. جدة .. القاهرة .. الخرطوم .. رسمتنا كلوحة ليس لها بداية ولكن لها نهاية وهى ابتسامة وقول ( الحمد الله ) ..

لماذا لم توجد فى تلك الاتفاقيات بندآ للعاذبين .. ووجدت بنودآ لمن يريد الزواج .. فنحن نبحث عن حطام حبيبة او بقايا جثة لأمرأة فى حقلـ ألأغام ولم نجد حتى ألأنـ .. فهل الدولة بأمكانها توفير تلك الحبيبة التى اندثرت بفعل الطمع وحب الشماراتـ .. أم سوف نبقى قابعين فى ثوبنا هذا الى يوم يبعثونـ .. !! أم للقدر نظرة اخرى بعيدة عن كل هذا ..

تسائلات شخص عابــر ..

مجدى عكاشه
09-10-2007, 17:14
كنت طفلا صغيرآ يداعب كلماتة برفق .

كنت احمل ورودآ ذهبية ..
كنت مارآ بحوار حديقتى التى صنعتها من دخان سجائرى ..
تلك الحديقة لطالما كتبت اسمى عنوانآ عليـــها ..
وجعلت القمر حراسآ عليها ..
كنت مارآ بها واحمل ما احمل من ورود وازهارآ نادرة ..
كنت وحيدآ .. اداعب لحيتى البيضاء حيثما اجلس .. اراقبها بصمت ..
حتى تحدثت الى الصمت وقلت له الى متى ستصبح رفيقى يا عزيزى ..
فصمت الصمت معى ..
ولـــكنى بدأت اداعب الصمت بكلمات عن رفيقة دربة وهى حديث المسااء ..
كنت احدثة عنها واقول لـــه .. ما اجمل ايها الصمت حينما تجلس جوار حديث المساء ..
فأنت وهى تشكلنا لغة .. ولغة هى كيفية التواصل بين طرفين او اكثـــر ..
فكنت انت هى وكانت هى أنت ..
فصمت منى مرة اخرى ..
حاولت جاهدا ان اخرج منه بحرف .. كنت اخرقآ وانا احاور الصمت ..
كان يعشق تجسيد اللوحة .. والوقوف كالتمثال .. لا ينظر الى لنفسة .. يعشق التأمل فى عيون النا س ..
حينها .. رفعت عينى الى الطرف الاخر من الحديقة .. لاجد قطتى الصغيرة تتحاور مع احدى فراشتى الجميلات ..
كان حوارآ عن عشق الفراش وعشق القطط ..
قالت الفراشة .. انا احمل اللوانآ لن تحمليها طيلة ما حيتى ايتها القطة .. احملها معى واطير ف اماكن صافية ونقية ..
قلبى لمن يقدر جمالى وانوثتى .. قلبى لمن يستحق دائمآ .. وفى اى مكان اجد معجبين ..
نظرت اليها القطة وهى مبتسمة .. جلست قطتى على قدميها .. وقامت بالتنظيف يديها قبل الحديث ..
فقالت .. ايتها الفراشة .. حقآ انتى جميلة ودائمآ ما انظر اليكى وانتى تنتقلين بكل خفة هنا وهناك ..
ولكن .............................. .................... .............................. . لكن
لم تعرفينى بعد .. فأنا ملكة جمال نفسى وملكة جمال الاخرين .. حقيقة لم يتغنى بجمالى احد من قبل .. ولكننى اجمل كائن حينما كنت صغيرة
اداعب هذا واداعب ذاك .. انام فى احضان اسرتى .. اتزوق طعم الجمال ..
ينظر الى الجميع على اساس انى كائن مسالم جدآ واعشق التنقل بين صفحات العشاااق .. فأنا احمل قلبآ قويآ وطويلآ وصامدآ الى النهاية
عزيزتى الفراشة .. انى انثى حتى الثمالة يا عزيزتى .. واحيانآ احتسى كوبآ من الشراب لكى اداعب وحدتى التى باتت حمقاقات ..
فلكل منا مزايا يتمتع بها تختلف عن الاخرى فلا يغرنكى جمالكى عزيزتى ..
ابتسمت قطتى ورحلت بتأنى ديد .. وفى خطوات فى غاية الروعة .. نظرت اليها الفراشة وهى تتأمل انوثة القطة فى مشيتها ..
فقالت الفراشة حقآ صدقتى ايتها القطة ..
لكل منا مزايا تختلف عن الاخر .. فأنا جميلة حينما اتمايل بين الورود .. وانتى انيقة جدا حينما تتأنين فى تلك المشية الرائعة ..
ورحلت الفراشة لتواصل عرضها الرائع ..
حينها تحدث الصمت معى وقال .. عزيزى .. لقد رحلت حبيبتى ولم استطع نسج الحروف مرة اخرى .. لذلك انا صامت الى النهاية ..
فنظر الى ووجدنى ابتسم .. فأخذت قلمى وكتبت .. الأن انا صاامت فأن الصمت رائع فى هذا الوقت .. اصمت وتأمل يا عزيزى روعة العالم ..
فنحن نجعل من ايامنا ساحة لمعارك لن تنتهى ما بين هذا وذاك ..

تحياتى

حافظ عوض الله محمد
09-10-2007, 17:40
لك منى باقة من ورود المنتدى التى كانت معلقة فى الخارجـ ..
اقتطفت لك اثنان منها .. وألأخريات من بستانى الخاصـ .. وواحدة كانت من بستان جارتى العزيزة التى جلست على الرصيف تتأملـ المارة فى كلـ يوم عسى ان تجد ابنها الذى اختفى منذ دهر أو أكثــر .. وثلاث زهرات كانت من أقصى الشمالـ وحيداتـ ليس لهم سوى نحلة تحمل رحيقهن فى كل صباحـ ..

عزيزى الزائر العجيبـ ..

لا أخفى عليك سرآ ايها الانسانـ

ولكن .............................. .............................. ...... ولكنـ

لكوب الشاى قصة .. رواية .. ( حدوتة ) إذا جاز التعبير .. يبتسم لها كل من كانـ نحاتآ فى جدار ألأزمنة .. ولتلك النونـ .. جلسة على رصيف ازمنتى الخاصـ .. حيث أتأمل فية دفاترى التى اندثرت تحت مظالم العسكر .. وأرجع بتلك النون الى بعض من الشهور لتكون عام او أكثر من الذكريات الشاتية والذكريات الكلامية والرائعة من ( جبنه الضهارى ) الى يومياتـ عاذبـ .. فقد كانت لنا ايام وايام لكم تمنيت ان تمسك كوبآ من الشاى فى حديقت منزلى التى لم تأتى بعـــد ..

فهيا تأمل معى عزيزى عالم جديد وعالم بلا دموعـ وعالم بلا حبيبة ...!!
عزيزى ورودك تثلج صدرى ولكن مادخل جارتك العزيزه ولماذا تصفنى بالعجيب ثم تقول أيها الانسان ،

جلسة على رصيف ازمنتى الخاصـ
فقد كانت لنا ايام وايام لكم تمنيت ان تمسك كوبآ من الشاى فى حديقت منزلى التى لم تأتى بعـــد ..
لاتعليق لدى

مجدى عكاشه
09-10-2007, 17:48
عزيزى ..

كنت مارآ بجوار مدينتى الصغيرة قبل آيام ..
فلفت آنتباهى أحد المقاهى السودانية للانترنت ..
كان ملفتآ للنظر وكان جميلآ .. الفتيات من الخارج يدخلن ويخرجن ويتهامسن بلغة النساء ..
جميلات .. وبعضآ من القبيحات .. وكثير من البدينات .. كان الكل يختلف فى الازواق ..
فقال اصدقائى :

تعالو يا شباب نمشى النت شوية كدة نشوف الحاصل شنو على الاقل الواحد ممكن يحب ولا يخلط ولا اى نصيبة كدة ..

قلنا : ok

ذهبنا وتربعت فى اول كرسى خشبى على يمين البوابة ..
فتحت الشاشة وبدأت برحلتى العابرة ..
رايتك يا عزيزى هناك .. وانت تكتب احدى رسالاتكـ الرائعة التى كان لها عنوان زو طابع خاص ..
فيا عزيزى .. مرحبآ بك مجددآ فى عالمى الصغير واتمنى حقآ ان نلتقى فى بوابات الفضاء النسائى او العذوبى او اى نوع من الانواع ..
فيا عزيزى لك كل التحية والاجلال واحترامات وتقديرى الدائم ..


تخريييييييييييييييييييييييييمة :

ما تهبش كتييييييير عشان ما أحرمك من كباية الشاى هههههههههه

sari_eleil
11-10-2007, 21:57
الاخ المبدع مجدي ... لك مني كل الود و الاحترام لهذا القلم الصريح
اطلق له العنان و نحن نتلهف قدما لإلتهام ما كتب
لا شلت يمينك يا بطل العزاب

مجدى عكاشه
12-10-2007, 03:16
الاخ المبدع مجدي ... لك مني كل الود و الاحترام لهذا القلم الصريح
اطلق له العنان و نحن نتلهف قدما لإلتهام ما كتب
لا شلت يمينك يا بطل العزاب

عزيزى سارى الليــلـ ..
وكما قيل فى ديار اصدقائى الليلـ أوغلـ حين طالـ لكى يطولـ ..
فلك تحياتى يا عزيزى على تلك الكلماتـ الرائعة التى لا تخرج دائمآ الى من الرائعين امثالك ..
فشكرآ جزيلآ لكـ وكل عام وانتم بخير ..

وها نحن ماذلنا فى انتظار ان تشرق الشمس لنبدأ عام جديد وحياة جديدة وصباح جديد فى دنيا العذوبية التى باتت حماقاتـ .. فأمنياتى لك بعام سعيد وحياة مليئة بالفرح ,,

دمت سعيدآ ايها الرائع

تحياتى

مجدى عكاشه
12-10-2007, 05:17
فى ليلة العيــــــــــد ..

يبدأ الجميع بكلمات سعيدة وبعضها منمقة .. والبعض ألأخر منها يغرد خارج السربـ .. كلها محاولات جاهدة لخلقـ الفرح واستعادة ذكريات جميلة ومحاولة التمنى للأخر بعام سعيد ..

ولكن .............................. ...................... ولكنـ

هل حقآ تضع تلك الكلماتـ أحساس المرسل .. ام هى كلمات فقط تكتب وترسل من اجل الروتين .. والروتين قاتلـ .. وجريمة القتل فى دولتى هى ألأعدامـ .. فهل نحن جميعآ مجرمين فى حق الانسانية .. ام نحن غافلين عن ترك الجريمة واصبح القتلـ فى بلدى هو القتل الخطأ وعقوبتها هى التكرار ..

وبين هذا وذاك ..

قالت لى ذاتـ يوم .. لا ترسل لى ما يرسله ألأخرون فى جوالاتهم الباهتة .. ارسل لى ما تشعر به وليس ضروريآ ان يكون منمقآ وله اللوانـ الطيف .. اتركه كما يأتى .. فأنا اعشق ما تكتبـ فلك طابع خاص فى التعبير .. اعشق النظر الية قبل قرائتة ..

حينها ..

قلت لها هذا اطراء سيدتى .. هذا غزلـ فى رجل كتب علية الكتابة الى حين ..وحين اختفت فى ظلامـ دامس .. اختفت معها معالم مدينتى ومكانها .. اختفت ورحلت ولم تقلـ وداعآ .. وكانت أولـ ايام العيد هى اول ايام زنزانتى فى عالم العذوبيـــة ..

على اى حالـ ..

احتفل معكم بعيدى الثالثـ .. هذا اليوم الذى كتبته هى حينما ارتدت ثوب العسكر وثوب الجانى وثوب القاضى .. كان ثوبها ابيضآ يدعى فى مدينتى بالزفافـ .. فقد كان فى اولـ ايام العيد .. كنت اول ضحية فى عالم الحب .. كنت ضحية فى عالم الاخلاصـ كنت امسك همى وبعضآ من همومى العتيقة .. واحد عشر همآ اخرآ .. حتى كتبت على مدينتى اسم ( ألى حيـــــــن ) ..

فكما يبدو انى عاذبـ الى حين .. عاذب اجلس دائمآ فى كوخ ذاكرتى العتيق أتأمل الماضى حينما كانت حبيبتى قربـ السماء .. فقد كانت آنثى فى سن المراهقة .. وكانت شجرة استظل بظلها فى الصباح .. وكانت حديث المدينة .. كانت هى .. وكنت أنا .. كانت زهرة وكانت ابتسامة وكانت دموع الراحليــن .. كانت حبيبتى .. فقد كانت ثمـ كانت ثمـ كنا !!

مجدى عكاشه
13-10-2007, 00:47
ومازلتـ كعادتى اقتات فتاتـ الذكرياتـ عله يخرجنى من تاريخ كان له الحقـ فى جعلى مجرمآ متمردآ فى ساحات العشق والهوى الليلى .. فأنا بحارآ فاشلآ يقود قاربآ لا يستطيع الابحار فى بركة ماء .. وليس لى ادنى اهتمام بتلك الاخشاب التى تآكلـتـ بفعل ألأرضى ..

وللأرضى التحية الدائمة .. هى وألأرضـ .. وهى لها فقط ..

كان يومى ألأولـ فى عيد مازالـ فى عاصمتى اللون الرمادى له بحيث اننا دائمآ ما نكرر كلمة ( مافى احساس بى عيد ) .. والعجيب ان جهاز ( الموبايل ) فى كل دقيقة يأتى لك بنغمة توحى لك بأن هنالك رسالة .. فى كل مرة من المليون مرة .. اعتقد بأنها سوف ترسل لى رسالة وتقول .. ها انا ذا مرة اخرى ايها الشابـ فكل عام وانت بخير وانا فى انتظار جوادك لكى تأتى محملآ بأجملـ الكلمات .. وفى كل مرة انظر الى حظيرتى لأجد جوادى جالسآ باكيآ على حبيبتة التى رحلتـ ولم تقل له وداعآ .. حينها ابتسم بهدوء لاعرف تمامآ بأن الرسالة من بعض المنافقين يحاولن دائمآ التباهى بـ( مسج جاااااااااادعه ) .. ومحاولة تأنيبك فى حالة عدم الرد .. فكما نعرف تمامآ ان هذا المجتمع ينتظر منك خطأ وإن كان فى يوم الحشر ..

مجتمع يتصيد ألأخطاء وان كانت فى حطينـ ..

وبين هذا وذاك ..

آتى الى هنا فى كل ليلة وفى كلـ صباح .. انوح على اوقاتى الجميلة والتى اصدمت ببوتقة الحنان المغلقة والتى انفجرت منذ اعلان العيد .. فللعيد وقع خاصـ فى حياتى .. فكله عيد وللعيد عيدانـ .. هى .. وهو .. وانا فى الحضيض ..

سبجان الله ..

وكلـ عام وانتم بخير مجددآ وابدآ ..

مجدى عكاشه
14-10-2007, 16:06
ماشينـ ودشنـ ..

شعرو خشنـ ..

كل الناس قالت ليهو انت شينـ .. وكل الناس اجمعت على انو وش الراجلـ دة كعب جدا . وكلهم بحبو يشوفو وشو عشان يضحكو فيهو .. وهو عارفـ الحكاية دى .. ومتكل على الله وماشى فى دنيتو .. وشو سيء لدرجة مخيفة .. والمابيعرفك بجهلك .. كان راجل طيب .. زوق .. اخو اخوان .. ورجل المواقف الصعبة .. قالو عنو ماعندو حل الى ان يعمل كدة .. عشان لو كان شين وبايخ وثقيل ماحيكون عندو اصحابـ .. حاول يفسر ان اساسآ ماشغال بالموضوع كتير .. دى قسمتو فى الدنيا وهو راضى بيها .. قالولو انت اساسآ زعلان من وشك الكعب دة .. والناس بتضحك كل يوم وكل صباح وفى السوق علنى لحدى ما سموه بى وحش المدينة !!

ولكن .............................. .............................. ........ ولكنـ

لم ينظر احدآ لقلبة ذاتـ يوم .. لم يأتى رجل او انثى لتحكى او لتشكى لهذا الوحش الصغير .. بل كان فنانآ ونحاتآ وشاعرآ .. كان يحمل صوتآ رهيبآ فى رقتة ونعومته .. كان جزابآ بحديثة .. كان ملفتآ فى اخلاقة وعلمة وثقافتة ..

وبين هذا وذاك ..

قالت له .. ان كان لونك لونآ عربيآ ودمك عربيآ ولشعرك مكانة قريبة للعربية .. لتزوجتك ايها الاسمر القبيح ولكنك ماذلت عبدآ وفكاهه المدينة .. ماذا يقولون لى ان تزوجت بك .. هلـ اخفى حضارت اسرتى العربية فى وحل الافريقانية .. هل اطمس الجزيرة العربية بهذة السهولة .. هل انت جدى فى طلبك للزواج منى .. هل انت مريض ايها الفتى !!

قال لها ..

كان الصباح بهيآ كوجه سلمى .. وماكانت العربية هى اساسآ لكى .. وانما تحاولونـ ( الحكحكة ) فى الجزيرة العربية .. وتعشقونـ الترف وسماع الاغانى وشراب الخمر المعلب فى اكياس من حديد .. وصمت حيها ورحلـ يكتب قصيدة يحكى لكل من هب ودب فى ارضهم عن حبيبته التى رأت نفسها ابنه جهـــل .. وبدأ يحكى قصة هامش ومركز .. ويدعو لسودانـ جديد ..

على اى حالـ ..

ان لقصتة قرابة من قصة الدكتور ابكر ادم اسماعيل .. كاتب جدلية المركز والهامش التى طرح فيها اساس الصراع السودانى .. وعاونها فى تحليلها الاستاذ المعتقل حتى الان .. احمد جلال احمد هاشم فى رائعتة منهج التحليل الثقافى .. والتى بدأ منها تحليل كل الظواهر الاجتماعية والتى تنطلق منها الظواهر السياسية فى اتخاذ قرارات عشوائية من حكوماتنا المتناقلة ..

وماكان من حركة تحرير السودان والعدل والمساواة .. الى ان يبدأو بتهديد حكومة الوسط بأنها حكومة ابناء النيل او المتمدنين او الجلابة .. وهى رجعة الى تاريخ حزب الامة فى خلافهم مع عبد الله التعايشى وكل تلك الصراعات كانت على اساس ثقافى وقبلى بحتـ ..

وماكان من وحش المدينة الى ان تلقى الصدمة بأبتسامة بالغة الدقة .. وقال لها .. انستى .. سوف نلتقى ذاتـ يوم على بوابات المدينة .. سوف نلتقى وسوف اكون وسيمآ بعقلى وقلبى ولسانى .. ولكن لن اكون وسيمآ معكى .. وانما مع من ملكت قلبى وايمانى .. سأكون وسميآ مع كلـ من كان راعيآ فلاحآ عاملآ كادحآ .. فقد تركت الزواج منكن .. فأنتن مريضات بمرض لون البشرة ونعومة اظافر شعرى ..

قالها .. ومن ثم اتخذ من الصمتـ كتابـ ..

فهلـ حقآ نعانى ما نعانى من ازماتى ثقافية .. هذا عربى وهذا غير عربى .. وكما قيل من قبل العرق دساس .. ام يمكن لكل ثقافة ان تداخل مع ثقافة اخرى دون انقطاع تاريخى .. فللنساء راى اخر فى ( عريس الغفلة ) .. وكما يبدو ان الهوية العربية هى مبثابة صكوك غفرانـ فى بلدى ..!!

سودانية100%
14-10-2007, 18:45
يا سلام عليك يا مجدي يومياتك بتشد الواحد لها.
شفافة و بسيطة .الله يديك العافية.

شمس الغربه
17-10-2007, 03:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المبدع والكريم/مجدي عكاشة........
ودام فيض قلمك........



سؤال
هل انت عاذب لأنك غير متزوج..!!
ام انك عاذب لأنك لاتريد الزواج..!!
او لأنك متزوج بيوميات عاذب وبهذه الحياة
التي تتنقل بين أرصفتها....


وعذرا على متهاة الأسئلة وتعرجاتها
تقبل مروري مع احترامي
بارك الله فيك

شـهد الكلامـ
17-10-2007, 11:38
بسم الله الرحمن الرحيم


هاقد انقضت امهاااااات الايااااام من العشره الاواخر من رمضاااان وجانا العيد يرفرف بالفرحه وجايب معاااااو احدى فرحتين للمؤمن فرحناااا به وسعدناااااااااا ايمااا فرحه ....................وهى سنة الحياة انقضت ايام العيد وعادت وتيرة الايااام لما كنا عليه ......................اتمنى ان تكون قد اسدلت علينا ثياب الفرح والبهجه الى مالانهايه

كانت ايام بيضاء
كل عام يتجدد للعيد مذاقه
فلانحس بالتكرار
ونظل نترقب الاعياد مراراااا وتكراررراااا


كــــــــــــــل الامنيات لك اخى عكـــــــــــاشه بعيد ملئ بكل ما تحب نفسك وترضى .

للروعه ابواب
ونوافذ
ولكن بمعيتك عكاشه
تصبح بقدميييييين


دمــــــ بخير

مجدى عكاشه
20-10-2007, 13:22
أعزائى ..

لقد انقضى عيد .. واتى أخر .. وتم ترحيل الجميع ..
كانت كلماتى قليلة فى الماضى .. كانت تقدر ببعض حروفـ .. كانت كلماتى كنظرات من بعد .. فقد رحلتـ هى ألأخرى ولم تقلـ لى وداعآ الى بع فوات الاوانـ .. ولا ادرى هل يعشقن جميعآ رأية تعابيرى حينما يأتى الخبر ام هى المصادفة ام قانون السماء ..

عزيزتى سودانية مية مية ..

اعتزر جدا على تأخير ردى اليكى ولكنها كعادتى التنقل بين ساحات القتال عسى ولعلـ ان اجد جثمانـ حبيبتى بين الرمالـ .. او تراها تبخرت اندثرت تحت مظالم العسكر .. فأنا ماذلتـ ابحث ..
سيدتى .. لكى من خالص الشكر على تلك الكلمات التى كانت ذات وقع خاص .. فلكى منى جزيل الشكر والعرفانـ ..


شمسـ الغربة ..
شمسـ الوطنـ ..
وشمس الغروبـ ..
وللشروق ايضآ شمس ..
تحياتى لكى اولآ واخيرآ سيدتى ..
اراكى سيدتى قد قزفتنى بوابل من الاسألة المباشرة تمامآ والتى تصيب احيانآ بيت القصيد ..

ولكن .............................. .............................. ............. ولكن

لا اعشق الزواج فى الوقت الراهنـ ..
ولست عاشقآ لى انثى فى وقتى الراهنـ ايضآ ..
ولم اتزوج بعد بيومياتى .. ولكنى اتنقل بين ارصفتها مودعآ حبيبتى التى هى من صنع دخان سجائرى فقد رحلت عنى ولم تقل لى وداعآ من قبلـ ..

فكما يبدو ايتها الشمس قد اوفيت بعهدى واجاباتى .. ولكى تحياتى ..


اما انتى ايتها الشهد الكلاميـــة ..
فقد اندثرت بسببكى كل الحروف .. واختفت فى اجواء غامضه .. بعض منها قد خجلـ واختفى عن الانظار .. والبعض الاخر قد تعزر بالمرضـ خشية الظهور فى الاضواء .. فكل حروفى قد زبلت ولا تستطيع مجاراتك .. فهل انتى تتمتعين بقتل اناملى واسر حروفى وكلماتى ..

شهد الكلامـ ..

لم اقل لكى بعد كلـ عام وانتم بخير .. فهى تحية لندنية وشرقية .. ( ومحرزة ) اذا جاز التعبير .. هبطت من مسرحية المتزوجون الى نومـ من التاسعة صباحآ .. فقد اثرت فى شجونـ كنت اكتمه ايتها الكلامية المبدعة فى ساحات القلمـ ..

اختى الغالية دومآ وابدآ ..

هى ايامـ قد قدرها القدر بمعرفتة .. وقد ارتضيت قدرى وكتابى .. ونصيبى ان كان هناك نصيب .. فقد خرقت حبيبتى كل قوانين اليانصيب وقوانين القسمة على اربعة .. فقد كانت نيفاشا هى سبب ازماتى وانهيارى على جثة يومياتى الهامدة ..
فقد احترقت بفعل التلفـ والتخزين الضار فى اماكنـ مظلمة ..

لكى منى خالص تحياتى ..

شـهد الكلامـ
20-10-2007, 15:48
امامـــــــــــــــى وخلفى وبالقرب منى 000000
تلك هى العوابر 0000 مجريات تعبر حياتنا لبرهه وربما لفتره ممتده من دونما اى تركيز 0000فى غمرة شرودى تنحنحت لاجدنى اطالع ذلك تلك الناقله السفريه 0000وتبسمت لرؤيتها فقد اخذنتى لعالم اخر وحوار مطول, اضحكنى الموقف 0000

هى مقتطفات مشتته 000000شبابيه ....... استكشافيه ............... احساس الصفقه الخسرانه ....... والخاله المعاناااااااا...........الخ

بدأت اتذكر رويدا رويدااا جملة حروف منسوجه على مخيلتى صنعت حوار كان يحمل نكهة من الدهشه ورسم لوحه كنت لاضع لها الالوان وروعة التقسيم ودمج الالوان موهبه ربانيه بجعبتى 0000اردت ان اللون ماحولى 00000 وان اشرب ذلك الفنجان بنكهة بن بلادى 0000فى عز الصيف او كيفما اراد الله 0000

لكن 000000000000000000000000000000 00000 ولكن

فقد جئت لاصنع الالوان فى زمن ضاعت فيه الالوان واكتفيت باللون الابيض مع الاسود وختمت مجريات الاحداث وكان الدخول عبر ردهة الالتزام .


عزيزى عكاشه :
لن اجزم بشئ ولكنى متفائله جدااااا

كن بخير

طناش
20-10-2007, 18:39
العزيز والرائع الاخ \ عكاشه ..
ماذا يقال عن الجمال هل أمدحه؟

هل أقول عن الجمال جميل؟

كلمات سطورك قصائد يملئها النبض

مثلي يختصر الكلمات حين تعجز عن الوصف

فأجلس هنا أتأمل و نظراتي تسجيل اعجاب

لإبداعاتك التي اشعر بروعتها قبل ارتشافها،،
فسلمت يمناك يديك العافيه،،

ولك كل التقدير والتحايا ...........

مجدى عكاشه
21-10-2007, 00:03
امامـــــــــــــــى وخلفى وبالقرب منى 000000
تلك هى العوابر 0000 مجريات تعبر حياتنا لبرهه وربما لفتره ممتده من دونما اى تركيز 0000فى غمرة شرودى تنحنحت لاجدنى اطالع ذلك تلك الناقله السفريه 0000وتبسمت لرؤيتها فقد اخذنتى لعالم اخر وحوار مطول, اضحكنى الموقف 0000

هى مقتطفات مشتته 000000شبابيه ....... استكشافيه ............... احساس الصفقه الخسرانه ....... والخاله المعاناااااااا...........الخ

بدأت اتذكر رويدا رويدااا جملة حروف منسوجه على مخيلتى صنعت حوار كان يحمل نكهة من الدهشه ورسم لوحه كنت لاضع لها الالوان وروعة التقسيم ودمج الالوان موهبه ربانيه بجعبتى 0000اردت ان اللون ماحولى 00000 وان اشرب ذلك الفنجان بنكهة بن بلادى 0000فى عز الصيف او كيفما اراد الله 0000

لكن 000000000000000000000000000000 00000 ولكن

فقد جئت لاصنع الالوان فى زمن ضاعت فيه الالوان واكتفيت باللون الابيض مع الاسود وختمت مجريات الاحداث وكان الدخول عبر ردهة الالتزام .


عزيزى عكاشه :
لن اجزم بشئ ولكنى متفائله جدااااا

كن بخير










عزيزتى ..

دائمآ .. ما نصنع من كوبـ الحليب ماء ..
ودائمآ ما نترك الابتسامة اخر دليل على وجهنا لحظة الوداع ..
ودائمآ ما نترك الفشل يتملك احساسآ دافء فى عز الشتاء ..
ودائمآ ما يتربع الامل فينا فى لحظة بكاء ..

ولكن .............................. .............................. .............. لكن

الى متى عزيزتى .. نترك بصماتنا فى اعلى الصحفـ .. ونرتك النار تلتهبـ
ومن ثم يستمر الحريقـ الى ماشاء الله ..

اختى شهد .. حتى ألأن يبقى الامل فينا دافئآ ..
وحتى الان كما قالت صديقتى يومآ ويستمر الحريق ..
وحتى ألأنـ انا ابكى على أطلالـ حبيبتى التى احترقت بفعل الطمع ..
وحتى ألأن انا انظر اليكى نظرة خجلـ فكتاباتك ماذالتـ تدهش اناملى ..

تحياتى

مجدى عكاشه
21-10-2007, 00:04
العزيز والرائع الاخ \ عكاشه ..
ماذا يقال عن الجمال هل أمدحه؟

هل أقول عن الجمال جميل؟

كلمات سطورك قصائد يملئها النبض

مثلي يختصر الكلمات حين تعجز عن الوصف

فأجلس هنا أتأمل و نظراتي تسجيل اعجاب

لإبداعاتك التي اشعر بروعتها قبل ارتشافها،،
فسلمت يمناك يديك العافيه،،

ولك كل التقدير والتحايا ...........



حقآ لا استطيع الرد على تلك الجملـ ..

فلا اعرف هى اطراء ام حقيقة ام خيالـ ام شخص اخر قرب النهر ..

ولكن .............................. ....................... لكن

اكتفى بى ابتسامة ..

ومن ثم اتخذ من الصمت كتابـ .. لاقول لك مرحبآ بك فى يوميات عاذبـ ايها الرائع ..

فلك تحياتى ..

مجدى عكاشه
22-10-2007, 13:12
تأملاتـ حائر ما بين البقاء والمجهولـ ..

فألى متى نظل فى كوخ السؤال حائرينـ ..
والى متى سوف تنظر الينا من اعلى الصفحة الى اسفلها ..
والى متى سوف نشكى ونتألم وننوح على الطرقاتـ ..
والى متى سوف نحلمـ بعالم جديد وحبيبة عادلة وسماء تمطر مالآ وجواهر وبعضآ من ابتساماتى ..

ولكن .............................. .............................. .......... ولكن

جلسنا وصمتت اقلامنا ورحلت ولم تقل وداعآ هى الاخرى ..
اصبحنا نداعب الامس بكلمات مكررة .. نعشق التكرار حتى فى الملابس ..
نعشق التكرار فى الكلمات والتهانى وبعضآ من رحيق ازهارنا ..
كم عشقنا ( الحاكوحاكو ) حتى فى التجارة .. وزير لص .. ولص شريفـ .. وهكذا
حبيبة .. حبيب .. محطم .. متفائل .. وعاذب غرق فى حماقاته وهى يوميات عاذبـ ..
وهكذا نسير فى دروب متراصة كما النمل فى حياته والنحل فى مملكتة والاسود فى حياتها العشوائية ..
ونحن كما نحن نلهو على الطرقات مخلفين ورائنا الاوساخ والفوضى العارمة دون ادنى اهتمام بمدينتى التى علقت الجثث عليها واصبحت من دونـ قانون يذكر فى الكتبـ ..
رئيس نائم دائم .. ووزير يغفو فى اجتماعات مجلس الوزراء .. والنوابـ هههه لم تصمت تلك العجوز يومآ وحبيبتى تجلس قرب حبيبها الهنبول وتبتسم له وكأنها دار الاخرة ..
وانا اجلس تحت الامطار دون غطاء متمنيآ قليل من تعاطفها الى حالى ..

وبين هذا وذاك ..

كنت انا كذاب .. احمق .. مخادق .. اعشق النفاق الاجتماعى بصورة عارمة وتحليل الجثث بعد موتها وتحليل الاحياء قبل الاموات فى دارى .. وهكذا الى ان اصبحت مريضآ بعذوبيتى التى باتت حماقاتـ فعلآ .. وانظر الى كتاباتى فأقول انى محطم .. مستاء .. غير متفائل .. فأجد انى فى قمة سعادتى .. لاكتشافى الاتى :

انها رحلت ولم تقلـ وداعآ طيلة حياتى معها ..

فقد كانت اضافة الى تلك الاوصاف .. وهى غباء حاد فى القلبـ !!!

مجدى عكاشه
24-10-2007, 14:06
ماذالت تأملاتـ حائر مابين البقاء والمجهول جالسة تتربع كتاباتى ..
كتاباتى التى باتت مملة وقامتة ولها لون الخريف ..
فقد رحلت ولم تقل وداعآ .. جلست هى .. والطيور .. ومن كان عزيزآ على نفسى ..
جلست وتربعت على محطات الوداع محملة بدموع الراحلين ولم تقلها !!

فقد كان الصباح بهيا بها .. كانت كلـ ما نظرت اليه واكتفيت بأبتسامة عابرة ..
اقصى طموحى دمعة وسط الزحامـ .. تعبر عن ماكتم القلم وصمتـ .. كنت انظر اليها من بعيد محاولآ كشف اى محاولة تعبير عن الوداع .. فقد كنت انتظرها بشغف عجيب ..

ولكن .............................. .............................. .............. ولكن

مضت ألأنـ السنوات ولم اسمع تلك الكلمة فقد رحلتـ وجلست انا اندب حظى ومأساتى .. فقد كنا جالسين بالامس القريب فى دار المهندس العمارات .. نتداول حديثنا عن النساء وعن من هن !!؟
فقد كان حديثآ مشوقآ .. فقد كنا ما بين انثى ناعمة رقيقة جميلة بريئة .. سطحية اغلب الوقت .. حادة شرسة شريرة .. محاربة .. وان كيدهنـ عظيم !!

كنا نتحدث عن كتلة تناقضات فى زجاجة من ذهب .. كنا نتحدث عن تلك القنبلة التى تجملت بفستان زفاف .. كنا نتحدث عن من خلقه الله ونتمعن فى تناقضاتها العجيبة حقآ .. فنحن الرجال لنا وجه واحد اذا جاز له التعبير ..

وبين هذا وذاك ..

كانت احداهن تتنصت .. كانت تبتسم تارة ثم تغضب تارة اخرى .. كان حديثآ عن ابن جنسها ولونها .. فقد رمقتنا بتلك النظرة المعبرة عن الرفض التام لكل ما دير فى الحوار .. وفجأة انتبهنا جميعنا لتلك الانثى التى تتوسط الحديث ..

حنيها صمتنا تمامآ وبدأنا ( بالكتشينة ) علها تخرجنا من ثوب النساء ولو لبرهه من الزمانـ ..

ولى عودة اخرى ..

مجدى عكاشه
27-10-2007, 13:00
ها قد مر الزمانـ كعادته خاطفآ كلـ عناوين الصحفـ اليومية ..
وجعلنا نتمرد على ألأسرة الصغيرة من ثم القبيلة ومن ثم الوطنـ ..

بداية تحياتى لكل أعضاء نتدى انا سودانى الكرام ..
تحياتى وخالص احتراماتى لكل من ساهم فى مسيرة الثورة على نطاق المفاهيم ..
تحية لتلك الاسرة التى جعلتنا نشعر بأننا ابنائها وليس اقل من ذلك ..
لكم كلـ احترامى يامن جعلتمونا ندفن تحت اسوار منتداكم الرائع .. حقآ انتم هم الرائعون ..

وبين هذا وذاك ..

رايتها .. وكانت الابتسامة هى أولـ ما رسمته لى فى اللحظة ألأولى ..
كانت الابتسامة دليل لعنوان يومي قد اختفى عنى لمدة من الزمانـ ..
كان لها صوتآ عذبآ فى تلك اللحظة .. وكانت الطفولة تسيطر على الموقف ..
وكانت .. تتحدثـ بسرعة شديدة .. ومن ثم يسيطرر عليها الضحك .. لتبدأ مرة اخرى بالحديث .. وهكذا الى ان جلست على مقعد من شخبـ .. اخرجتـ تلك علبة التبغ المعلبة بالسعادة لأوقد احدى سجاراتى التعيسة والتى تدل على المرضـ ومعالم الشيخوخة السريعة .. ونظرت الى ألأعلى وهى تتحدث الى والصمت سيد المكان وسيد لسانى ..

كنت حينها ..

راحلآ بعقلى وكيانى الى جزيرتى المعتادة .. رحلت هناك لأخرج كل ما لدى من مال واحذية وبعضآ من كاتاباتى وأسألتى التى طرحتها على جزيرتى .. فقد كانت .. هلـ يمكنـ !! هلـ انا مخطأ .. اجيبى ولا تصمتى فأنا فى موقف لا يحسد علية بتاتآ .. !! لقد مرت اعوام قبل ان ادق ناقوس قلبى .. هل انا ارتجف خوفآ من الرجوع الى كهف الاناقة والجلوس على الرصيف .. ام انا احتاج الى تجاوز الوجع المخبأ تحت اسفلت الشوارعـ ..

آآآآآآآه .. هى لحظات ويبدآ القمر بالانشقاقـ .. جزءآ لها .. وجزءآ الى المجهولـ .. وانا اتأملـ النهار قائلآ .. لماذا دائمآ انا من بين مليارات البشر !!؟

على اى حالـ ..

ماذلت فى كوخ السؤالـ .. اداعب لحيتى البيضاء وانا اجلس دائمآ وحيدآ فى قاع المدينة احتسى كوبآ من المجهولـ فى عقلى الحزينـ .. اراقبـ .. اداعبـ .. اتنصت الى دقات قلبى .. هل هى حقآ حقيقة .. ام خيالـ لموسيقى هادئة فى تلقاذ اسود وابيضـ !!


تحياتى

شـهد الكلامـ
27-10-2007, 13:10
وقفت بالامس ارقب الماره من شرفة دارنا المتاخم لمجرى العربات 0000وكان الجو غائم بلطافه تتخلله نسمات جميله تسكر الاعين 0000ارهقنى مربط راسى بين السقوط سهوا والبقاء 000تبسمت بهدوء كمن اصيب بلوثه فى عقله 0000 هاهى حياتى كخمارى لا استطيع لها ثباتااااا 0000

هل انا حالمه ؟؟؟ يقال ان مواليد برج الحوت حالمون يعشقون الخيال ويتهربون به من الحقيقه 00000 طالما كنت اتمنى ان اجد من وضع هذه الثابته لاحييييييه 00000 كثيرا مانتعجب لاحداث مترابطه 000ترابطت فى الزمان والمعانِ 0000000
اهو ترابط الارواح؟؟؟0000ام هى قوة الاحساس ؟؟؟؟؟
كثيرا ما نتعرض لمثلها ولكن البارحه فقط تاكدت منها 0000000

هاهم اصدقائى من حولى ينصحون وينصحون 0000000000000 وينصحون
وانا اعتد برائ وفهمى 00000 واسير بخطى قويه الى الهدف 00000 واردد بداخلى بصوت اقرب للوضوح هذا عين الصواب 000000

لكن 000000000000000000000000000000 0000000000ولكن

هاقد زالت غشاوه من عينى 000000000وارتد البصر خاسئا وهو حسير 0000000لم اكن ارى سوى سراب 000000ضاع مع اقترابى واختلال نظرية الانكســــــــــــــــــــــــ ــار .


ماهى خاصية الانكســـــــــــــــــــار :

ان ينكسر الضوء عند اختلاف الاوساط ( يرحم ايام المدرسه )

هاقد اختلفت الاوساط وانكسر الضوء واتضحت الرؤيا واِنا ان شاء الله صائمون .

نعم 000000 لقد نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا

ولن اكلم بعد اليوم انسيا 000000

فلقد صمت للابد 00000 وجمعت اغراضى 0000000 ورحلت بلا عوده

ودخلت عبر بوابة الخيال 0000 ودخلت عالم الحقيقه


الى ماشاء الله

مجدى عكاشه
29-10-2007, 14:24
الى ما شاء الله تعالى ..

انستى العزيزة ويا اختآ كانت بالامس صديقة .. ويا غالية كانت بالامس بعيدة ..
مرحبآ بكى مجددآ فى عالمى الصغير الذى احتفل دائمآ معكى بلولبياته التسع .. ونمرح فى فلك السكونـ ساعاتـ وساعاتـ .. نتأمل . نرقص على اللحانـ الماضى .. نداعب لحظات ألأنس .. نبكى على مافاتـ من محطاتـ الوداع ..

وبين هذا وذاك ..

كان يومى انستى شهد الكلامـ رائعآ مليئآ بالتوترات الصباحية مابين كباية شاى الصباح .. وبين قول الله معاكم .. كانت رحلتى تمدت بين هنا وهناك .. حاملآ معى بعضآ من ابتساماتى للجماهير ..

حينها ..

قالت ( صباح الخير ) .. كان هاتفآ جميلآ .. رقيقآ .. وقفت فى تلك الكلمة بضع ثوانى أتأملـ ذلك الصوت الملائكى .. أتأمل واداعب اذنى بشدة ومن ثم اكتفى بأبتسامة .. ونبدأ بأدارة حوارى عشوائى الغرض منه السماع لصوتـ الاخر ..

سيدتى ..

لا انكر اننى شخص بات مملآ فى قصصه .. ولا انكر ايضآ اننى رجلـ قد مر الدهر علية ورحلـ بعيدآ عنه .. ولا انكر ايضآ انى صغير فى سنى .. ولا انكر انى عاشقـ لكوكب الجنـ .. فقد كانت فاتنة الملامح وفاتنة الازواقـ وكانت فاحشة الجمالـ .. فأخافـ على قلبى منها دائمآ .. ودائمآ انستى ما اميل الى الفرار بعيدآ الى كوخى العتيقـ أتأملها من بعيد .. وما اجملـ النظر الى النساء من بعيد !!

كانت هى .. وكنت انا .. وكان الزمان جالسآ على قدمية يترنح ما بين العشق وهوى الرحيلـ .. فهل لى يوم بين العشاقـ ام سوف نبقى مثلـ الشجرة الصماء الى ماشاء الله .

على اى حالـ ..


تحياتى

وكيل عريف
29-10-2007, 16:05
سؤال برئ

لماذا لاتريد ان تعشق انثى فى الوقت الراهن؟

هل انت تستطيع ان تحدد الزمن الذى سوف تعشق فيه

تستطيع ان تحدد اى مواعيد

ذهابك للطبيب 00 سفرك 00مواعيد نومك00قيامك

اى شئ ماعدا مواعيد رحيلك من هذه الدنيا ومواعيد حبك وعشقك السرمدى

مواعيد عشقك ومن هى المعشوقه هذا فى رحم الغيب

ربما تكون هذه المعشوقه قريبه منك ولكنك لاتراها لان زمانها لم يحن بعد

لف وتعال

اسبر اغوار كل النساء

كل الاجناس

كل الاعمار

وعندما يحين ميعادها هى وحدها ستجدها فى انتظارك

دخان سجائرك لايصنع محبوبه

بل هو يحجبها عنك

مجرد سؤال:

مانوع سيجارتك هذى

وكيل عريف

مجدى عكاشه
31-10-2007, 16:18
عزيزى .. وكيلـ عريف
مرحبآ بك مجددا يا صديقى فى عالمى الصغير الذى يقف لك احترامآ لمداخلاتك السرة والاكثر من رائعة .. وقبل ان ابدء فى كتاباتى اود ان اعتزر منك على هذة التأخيـر يا صديقى ..

سؤال بريء .. واجابة ابسط من الخيالـ ..
لم تأتى بعد من تخرج الاتربة الرماديـــة من صدرى يا عزيزى ..
ولم تأتى بعد من تغير الاحداثـ بحذائها المتواضع ..

فأنا دائمآ فى انتظار حبيبتى التى هى من صنع دخانـ سجائرى يا عزيزى ..
اعلم تماما بأن كل ما ذكرتة صحيح عن الصدفة والواقع الغير افتراضى ..

ولكن .............................. .............................. .. ولكن

حينم نحلم بتلك الاثنى التى سكنت ديار البربر منذ القرون الوسطى .. وخرجت بلهفة فى اللالفيــة وهى فى كامل روعتها .. هذا ما ننتظر قدومه بشغف ..
فأنا فى انتظار غجرية تعيد التاريخ الى وضعه الطبيعى .. وقد اكونـ مختلآ بعض الشيء ولكنها الحياة ..



تحياتى

وكيل عريف
03-11-2007, 12:41
ما تاخرت الا لان قلمى وقف عاجزا عن مجاراتكم

كونك تنظر حبيبتك لتاتيك من زمن غير زمنك فهزا ليس معناهو

انك مختل بل انت ولدت فى زمن غير زمنك

انت قيس لازلت تبحث عن ليلى فى هزا الزمن

وعندما فترت ووهن عزمك اخزت تصنعها من دخان سجائرك

وتتخيلها

واظنك دخنت جميع لفافات الصبر

لازلت اصر انها قريبه منك وانت لاتراها

وكيل عريف

مجدى عكاشه
05-11-2007, 14:20
قريبة منى ..!!
هى اقرب الى من رمش العينـ ..
هى التى جعلتنى ارتمى فى احضان اعزوبيتى الحمقاء ..
هى من نظرة ال نظرةخجل يا عزيزى فصرت من العاذبيين ..

قالت لى ذات يوم ..

ارحل بعيدآ بكتاباتك .. ارحل من هنا فأنت شخص غير مرغوب فية بتاتآ ..!!
حينما سأت لم أنا ..
فقالت لى .. انت ما انت .. وانا ما انا زز فنحن فى عالم مختلف تمامآ ايها العاذبـ ..
لا يمكن النظر الية بقرة عين واحدة ..
انت وانا .. لسنا سوى دمى فى اقدار الوطنـ السخيف ..
فهيا ارحل عنى قبل ان ابدل راى .. فأنت تخاطب قلبى ايها الاحمقـ ..
ابتسمت حينها وقلت .. ايتها الحمقاء .. دعينى اكتب واكتفى بكتاباتى عنكى ..
فقد كنتى سيدة لكتابات عاذبـ فى الزمن الاحمقـ .. وفى زمن الحرامـ !!
فهلـ لى بقليل من الحبر لكى اواصل تلك الأبتسامات .. ام ارحل الى الكجهول عله يرينى بعضآ من ملامح الزمن الحلالـ ..

وبين هذا وذاك ..

تألمت حقآ ايها الوكيلـ ..
وصرت اداعب لحيتى تارة .. واداعب كلماتى تارة اخرى ..
علها تخرجنى من اهاتى وويلاتى .. علها تتركنى اداعب اسرتى التى احترقت بفعل العادات والتقاليد .. فأنا مصاب بداء الضرب اسفل الجدار .. ومصاب ايضآ بداء السلطة الذكورية ومصاب اصابة بليغة بالبحار السبع والرقم سبعة ..
هى كتب لوزراء وكتاب وبعضهم عاشق فى بحر من الترابـ .. وبعضهم يميل الى فرعون .. !!!
وهى تنظر ال محدقة بكل وله .. لأول سطر فى حياتى .. الى وهو .. اسمها الذى تم نحتة فى جدار ذاكرتى فقد كنت صادقآ ايها الوكيلـ !!

ولك تحياتى

هتان
05-11-2007, 14:33
بحثت عنها طويلا
و بعد بحث مضن
و جدتها
طبيبا داوي جراحي
و بلسما خفف الامي
فاصبحت مدارا لتفكيري
و عنوانا لحياتي
و املا لمستقبلي




وداعا للعزوبيه
و عقبالكم يا شباب

مجدى عكاشه
06-11-2007, 11:52
بحثت عنها طويلا
و بعد بحث مضن
و جدتها
طبيبا داوي جراحي
و بلسما خفف الامي
فاصبحت مدارا لتفكيري
و عنوانا لحياتي
و املا لمستقبلي




وداعا للعزوبيه
و عقبالكم يا شباب



رغم توقيعك الذى اثار فى بعض الكلمات الحادة اتجاهك ..
وبعد غيبتك مطولآ من يوميات عاذب ..
وبعد انضمامك لتلك المجموعة التى تدعى بالعاشقين ..

اقولك لك عزيزى هتانـ .. اتمنى لك حقآ ان تكون من الرابحين امام محبوبتك التى جعلتك تكتب دررآ وتلهوى على ساحات العشق وتشاور للمارة على ان يروك تحمل منديلآ وقلم وزهرة فى منتصف الشتاء ..

وبين هذا وذاك ..

لك منى كل التحايا ايها الشاب الذى ماذال يحفر فى الجدار ..
وماذالا متمسكآ بقلم العلم عسى ولعل ان يجد من يحترم قلمه الرائع ..
فلك منى خالص الود والتقدير ..

مجدى عكاشة

مجدى عكاشه
10-11-2007, 01:31
لقد عدنا وكما يبدوانها سوف تمطر !!

مجدى عكاشه
11-11-2007, 01:04
فقد كانت الامطار سريعة وتتسابق للنزول الى الهاوية ..
وكعادتى اخاف الهاوية فهى مظلمة .. والظلمة تخفى ورائها جمالآ رائعآ .. وفيها سكون مدهش

على اى حالـ ..

سقطت تلك القطرات على ألأرض .. وتحولت الى ذكرياتـ جميلة ..
فهل سقوطى سوف يعنى الذكريات .. ام كومة من التراب المزعج فى دفاتر المجتمع ..
هل نحن نعيش للذكرى .. ام نسير فى خطوط متراصة بفعل القدر ..

وبين هذا وذاك ..

النوم كبس .. والجنون قرب .. والحكاية خلصت

مجدى عكاشه
12-11-2007, 13:30
سوف تشرق شمس افريقيا من جديد ..
وسوف تنقشع يوميات عاذب الى المجهول ..
وسوف اتأمل حتى الصباح فى حبيبتى التى صنعتنى هى من وعاء فارغ تمامآ ..
ذلك الوعاء ..
هو نفسى التى قتلت بفعل العسكر وحياة المدينة وخلاء الغلاء ..
فهل لى متسع من هنا ..
ام ان التكرار سوف يحكى لى عن مدى جمال عيون تلك الانثى التى هى فى سن المراهقة دائمآ ..

مجدى عكاشه
16-11-2007, 15:32
للبكاء آحيانآ محطــــــة
وللدموع آحيانآ محطــــــة
ولى انا مقتطفات من هذا وذاك ..
كلمات مازالت تحاول النسيان .. وحروف تودع الكلمات ..
زهور الشتاء ترقص بقدومه .. كلماتى تترنح من ألأخبار .. العصافير والطيور وكل العاملين عليها وبعضآ من عطر الياسمين .. الجميع محتفل بقدومـ الشتاء ..
وانا اجلس على بوابة ذاكرتى العتيقة التى اهترئت بفعل الطبيعة وطمع البشر فيها .. اجلس هناك واداعب كلماتى .. اداعبها علها تداعب لحيتى البيضاء بكلمات سعيدة ..

وبين هذا وذاك ..

اتت من بعيد تتبختر بجسدها الذى اصبح مثل البحر ..يتموج امامى ويترنح كشارب خبر طيلة الليل .. قلت لها ايتها القاتلة اذهبى من امامى .. ارحلى .. انقشعى .. انتحرى او فموتى .. فقط كونى على بعد ايام وليالى من نظرى .. قالت وفى وجهها بعضآ من ابتساماتى لا ايها العاشقـ لا ايها العاذبـ لا ايها الكاذب فأنت تعشق النظر الى جسدى وتعشق النظر الى شفتاى وعيناى تعشق الاستماع لصوتى وتعشق سماع الاخبار عنى .. تعشق كل مالديه صلة بى .. تعشق خطواتى وطقطقات اناملى .. تعشقنى وتكذبـ ..

على اى حالـ ..

مازلت احاول جاهدآ ان اخط شيئآ عنها ولو حرفآ وحرفان .. احاول بين احراش المدينة ان اقتفى اثر حبيبتى التى صنعتها من دخان سجائرى .. احاول واقسم بذلك انى بعثت كل الطيور عسى ولعل ان تجد بعضآ من اثرها فى الكتب .. فقد كانت مخلوقة من النور والطين والماء والعياز بالله واستغفر الله ..
هى عبارة عن كائن دخل ولم يخرج حتى الأن فلبقائة جمال روحانى .. يداعب كلماتى ويداعب ابتساماتى ويداعب تلك الانامل التى تجرى على الصفحات بكل عنفـ !!

احاول جاهدآ ..

خلق بعض من التوترات السياسية والاجتماعية داخل منتدى انا سودانى .. وكتابة الانيق من الحروف ولكن حقآ لا استطيع مجاراتكم يا ابناء قلم المعرفة والاناقة فى الجلوسـ .. فقد كنتم حقآ مبدعين . ومازلتم تنحتون الابداع كحضارة وكتراثـ ادبى واخلاقى بين الشبكات العنكبوتية الممتدة فى ارجاء الوطنـ .. ورغفم اخلال الاوضاع السياسية والاقتصادية فى السودان ورغم معانات المواطن السودانى ورغم كل شيء .. نجد الدخول الى هنا راحة للراحلين والمسافرين وبعضآ من المهاجريـــن فقد كان حقى راحة واستراحة لمحارب ادبى متفوقـ ..

فقد كنتم حقآ رائعين بروعتها هى .. فقد كتبت بخط يدها مستقبلى !!

مجدى عكاشه
23-11-2007, 03:21
مضت ايام .. وستمضى ايام ..
ساعات .. ودقائق تملى على الحراك ..
دون انجاز يذكر فى ارشيف حياتى ..
العمر مازال متحركآ كموج صارخ فى محيط الذكريات ..
النسيان هو احد عوملـ البقاء فى كوخ ألأرض الكبير ..

وبين هذا وذاك ..

كان ألأمس قريبآ مثل اليوم .. والغد صديقآ لى يوميى الحافل بكلمات مكررة وبعضها مخزن فى ارشيف اللسان .. مجاملات .. ومداعبات .. كان القصد منها تكرار يوم امس فى منزل الماضى العتيقـ .. والسودانـ دولة تعشق التكرار .. وانا دائمآ ما اضرب بحظى عرض الحائط ..
حتى ينقسم الى نصفينـ ..
حنجرتى .. وانين ذاكرتى !! فقد كان حكم ألأعدام علي قويآ فقد فجرها داوية ذلك القاضى الذى امر بقطع الراس من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .. رحلو بى بعيدآ .. تمت الجريـــمة .. حتى اصبحت روحآ تمشى دون اقدام او خطى تلمس تراب هذا الوطنـ ..

فالحياة ليست بالضرورة ان تشعر وتلامس الاخرين .. الحياة هى ان يشعر بك ألأخرونـ ..

مجدى عكاشه
11-01-2008, 21:23
مرت ايام وليالى وشهورآ واسابيع ..
لم يطرق باب يوميات احد ..
خيمت العناكب على اعلى الجدار .. ونسجو تلك الخيوط .. خيوط تدل على الابداع الهندسى والدقة المعمارية .. هم افضل مدنين ومساحين اوجدتهم الطبيعة .. فقد رسمو على جدارى صورة نصف قلب .. رايتها .. انتابتنى الحيرة تأملت اللوحة جيدة لمعرفة ما القصد من وراء كل ذلك .. اردت معرفة ماهذا .. ولكنى لم استطع ترجمة حديث العناكب معى ..!!

رحلت .. ولم اقل وداعآ .. رحلت وصمت . وتركت الكل ورائى .. وقفت .. اتأملها حينما كانت تمشى بقربى .. واحد اصدقائى يقف بعيدآ فى انتظارى لكى اغفو عنها او ارحل الى مكان اخر .. فهو لايعلم انى اعشقها كم اعشق الحياة .. لم اعرف متى وكيف سترحل عنى .. ولكن كنت على علم تام انى مستهدف من الجميع .. فقد صرت احد المفسدين فى الارض حينما عشقت تلك الفتاة .. اصبحت مجرمآ مطلوبآ للعدالة .. اصحبت ارهابيآ اذا جاز التعبير ..

الدولـــة ..

توقفت هى الاخرى عن الدوران .. واعلنت ان الايام القادمة ستكون دواوين السلطة معلقة الى اجل غير مسمى .. بسبب الحب الطئش فى احدى الجامعات ..!! حقيقة .. كان لابد لى ان اعترف .. انى فى الماضى كنت اعشق اجمل نساء سوداننا الحبيب .. وكنت اعشق انثى لن تمشى على الارض من جديد .. اعشق ذلك المخلوق الذى يجعلك تدمن النظر الى عينه فقط .. تتأمل شفتاها وهى تنطلق لتخاطبك .. تتأمل ذلك القوام الذى يعصف بك كالجليد .. فقد كانت انثى فى سن المراهقة حبيبتى ..

حاولت جاهدآ ..

ان اجعلها حكرآ على وارحل بها الى رئيس القضاء ليوقع لى عقدآ بالزواج .. حاولت ان ارحل بها الى الكنائس والمعابد .. الهندوس اذا سمحو لى .. فقط من يعتمدها لى زوجة .. مع العلم .. ان الجميع يتربص وينتظر غفوه فى الزمن الحرام .. لينقضو عليك كسرب من الغربان الطائشة والتى قد اجهلت خارطت طريقها ..

على اى حال ..

دائمآ ما قيل لنا ان الكثرة تغلب الشجاعــة .. وانى انسان ولابد لى ان تتعدد فى نقاط الضعف .. فقد كتب لى القدر ان اعيش من دون تلك الانثى .. كتب لى ان استلقى على رصيف الشوارع وان اتأمل نجومآ من جديد .. كتب لى فى اعلى السماء اسمى .. كتب لى احرف رسمت اسمى وقدرى ووحدتى .. رسم لى سهم الشمال .. فقد كان سهمآ للمجهولـ ..!!


حقآ كانت تجربة حياة حقيقة ..

صلاح يحيى سليمان
12-01-2008, 19:31
الاخ المبدع مجدى عكاشة

دخلت اليوم عن طريق الصدفة على مشاركتك هذه...وحقيقة كم انا فخور ومعجب...فخور بتواجدك معنا فى اناسودانى ومعجب باسلوبك السلس الجميل....كم اتمنى ان تواصل فى تسجيلك لهذه الذكريات ..تسرد لنا فيها
الكثير من ما قد يجوش فى افكار الاخرين ...مع فارق انك وجدت الجرأءة والمقدرة الكتابية للتعبير ...ما عجز عنه الاخرين ....وانا منهم......!

لك جزيل الشكر .....وفى انتظار ابداعاتك.....!!

وشكرا

مجدى عكاشه
13-01-2008, 14:45
السيد / المشرف العام ..

هى ايام وليالى انقضت ورحلت دون ان تقول لنا وداعآ .. هى ايام لست على الذاكرة تصتف وتقتات من حبيبات خلايايا الصغيرة .. هى ايام وليالى سيدى المشرف قد جلست وانهمرت بالبكاء ليلآ ونهارآ .. هى ايام وليالى سيدى تربعت امام عيناى وجعلتنى انظر الى النساء وكأنهن حبيبتى تارة وكأنهن اعدائى تارة اخرى .. وكأنهن فراغ كبير يمكننى ان اخترقة لأذهب الى الضفة الاخرى ..

سيدى ..

ماذالت تلك الذكريات تنتصب امام اعيننا وكأنها مرآة . فكيف لى ان امحوها بتلك السهولة وهى قد شكلت احدى الاعمدة الرئيسية فى حياتنا .. فنحن عبارة عن تجارب وذكريات من دونها لا نسوى شيئآ .. نحن عبارة عن تلك التجارب هى من صنعتنا وصنتعت فكرتنا نحو الحياة . هى من علمتنا الجرئة والرحيل الى المجهول . هى من علمتنا القلم وكيفية الصراخ فى جدار الازمنة .. هى وهى سيدى الرئيس ..

على اى حال .. ليس بمقدورى ان اكتب وامحو دفاترى ..و ليس لى ادنى احتمال ان للقمر وجهان لحبيبتى احداهما .. وللكون أخــر ..!! فكيف اتناسى تلك الايام سيدى ..


تحياتى واخلاصى ..

ام الانبياء
14-01-2008, 21:23
تحياتي
بصراحه اقري كتباتك ولاكنها تاخذني بعععيد..
فهي تمس اوتارا
ولاتعليق

ننظر السفر الممتع في البوست القادم

مجدى عكاشه
14-01-2008, 22:19
تحياتي
بصراحه اقري كتباتك ولاكنها تاخذني بعععيد..
فهي تمس اوتارا
ولاتعليق

ننظر السفر الممتع في البوست القادم

ام ألأنبياء ..

يا من اتخذت اسمآ لــه شأن عظيم .. ويامن دخلتى هنا دون ان تطرقى بابى الخشبى الذى اصبح مهترئآ بفعل الزمن .. ويامن تركتى الصمت يتحدث عنكى .. ويا ايتها الزميلة والصديقة ورفيقة المنتدى .. مرحبآ بكى مجددآ هنا ..

سيدتى ..

هى تراجيديا صامته .. ومساء بارد .. وفجر ضاحك كوجه حبيبتى .. فقد تغنيناها اغنية فى فحر يوم بهى .. كان يومآ طويلآ ورائعآ جلسنا على ارصفة المنزل نتحدث حتى مطلع الفجر .. كنا صغارآ ومراهقين .. كنا نحلم بعشق لاينتهى .. وكنا على ثقة تامة اننا سوف نخلد فى هذة الارض .. من كثرة الاحلام ..!! فسبحان الله بين ليلة وضحاها اصبحت تلك الاحلام ذكريات ليس اكثر ..!! اصبحت رمادآ لحريق ذاكرتى .. واصبحت دموع الراحلين هى اغنيتى المفضلة .. فقد كانت لنا ايام ..

على اى حال اسعدتنى زيارتك ايتها الرائعة .. وكما ارى ان لكى بوستآ سوف يكتب له نجاحآ باهرآ نسبة للطرح الرائع والقضية المشوقة .. ولى رجعة هناك فى دار العلم ودار الفكر ..!!

بالتوفيق ..

ام الانبياء
14-01-2008, 23:33
فسبحان الله بين ليلة وضحاها اصبحت تلك الاحلام ذكريات ليس اكثر???

ولى رجعة

مجدى عكاشه
16-01-2008, 12:56
فسبحان الله بين ليلة وضحاها اصبحت تلك الاحلام ذكريات ليس اكثر???

ولى رجعة

تمت صياغة الكلمة بشكل انيق جدا حينها ..
فقد قلت لها معبرآ عن حزنى فى هاتف الوداع وبعد مرور اربع اعوام متتالية .. اننا سوف نلتقى ( ولى رجعه ) .. مضت الان ثلاث اعوام لم التقى بها ومازلت على تأكيد موقفى اننى سوف القاها بقرب النهر .. بقرب الجبل .. بقرب فك الاسد .. ايا كانـ فسوف نلتقى .. هى كلمة ام الانبياء كلمة قد خرجت من فمى وعبرت اليها بحزن واسف .. ولكن لا اعرف حقآ ان كانت تختالنى مريضآ مترفآ فى المرض .. او عاشقآ جعل من العشق حياته المتناهيه .. او تخالنى كاذبآ يحاول ابعاد حبيبته لكى يرى ما يمكنه فعله مع غيرها .. لا ادرى حقآ ان كانت تبادلنى الحزن على الوداع ولكن ما اعرفــه انها رحلت ولم تقل لى وداعآ ...!!

فى الماضى ..

كنا نجلس على الرصيف ورصيف الحرم الجامعى نتحدث ونصرخ ونبتسم على شوارع الازمنة لنرسم لنا مكانآ خاصآ بين المستقبل والمجهول .. ونحتفل بقدوم العام الاول لحلمنا ومن ثم نحتفل بقدوم العام الثانى وهكذا .. الى ان اصبحت احتفل بعامى الاول وحيدآ وعاذبآ واتى العام الثانى ومازلت احتفل به وحيدآ وها نحن على اعتاب العام الثالثـ ومازلت احتفل وحيدآ .. فسبحان الله حقآ .. كيف ومتى اصبحت وحيدآ فالزمن لا يعرف الصداقات .. وانما يأتى مسرعآ كقطار حديدى يتجه الى المجهولـ ..

مجدى عكاشه
27-01-2008, 12:14
اليوم ..

كان جديدآ وعجيبآ .. بحيث انى منذ نعومة اظافرى دائمآ ما تعودت على يوم السبت بأعتبار انه اول ايام الاسبوع واول ايام الدراسة .. بحيث ان كل ( التسميع ) ( وجداول الضرب ) ( وصوت العنج ) بيكونو مع بعض مترادفين فوق دفات الحنان وتبتسم الاستاذة وهى قادمة ومعها ( خرطووش الموية ) وتشعر بسعادة عارمة لانها سوف تنهال علينا بضرب تتمناه فى زوجها البخيل .. كانت استاذتى ..

وحينما اكملت دراستى الجامعية .. كان يوم السبت هو يوم عالمى لنا جميعآ موظفين وموظفات مع العلم انى كنت حديث العهد آن ذاك وكنت سعيدآ بوظيفتى الاولى .. فقد كان يوم السبت نلبس فية الانيق والجديد ونظهر بمظاهر الاناقة والجلوس على الرصيف .. كانت ايام ما احلاها فى يوم السبت الذى نذهب فيه جميعآ الى وجبه الافطار التى لها طعم خاص ونحن نسرد مسا الخميس ونهار الجمعة ..

اليوم لم اجدد متسعآ كافيآ لكى احكى فية يوم السبت ويوم الجمعة ومساء الخميس .. بحيث انها قصص مملة تتمايل ما بين ( النوم ) ( والتكيييل ) ( وكرة القدم ) .. لم اجد شيئآ زو نفع مع العلم ان الحالة المادية تتدهور بشكل ملحوظ فى بداية يوم السبت والذى اصبح ( بقدرة قادر ) لى يوم عطالة عالمى ..

على اى حاال ما ادهشنى حقآ وما جعلنى اشعر بأحساس غريب لاول مرة اشعر به .. هو جعل مشاركتى من المشاركات المميزة وجعل رابط لها من قبل المدير العام .. لم اشعر يومآ انها زات اهمية او زات صلة بالادب الاجتماعى او العاطفى المدار بين كوكبة الشباب المنحدرة الى منعطف لم نجد له نهاية حتى الان ..

وبين هذا وذاك .. وبعيدآ عن احداث السبت والبوست المميز .. قالت لى عرافة وجدتها بالصدفة العجيبة .. وقد كانت بالجوار من النادى الذى اذهب الية بأستمرار وكنت على معرفة بها ولكنى لم اكن على دراية بمهنتها وحرفتها وهى قراءة الفنجان ورمى ( الصدف ) .. قالت لى ارمى ( حاجة كدة بس المهم طلعت قرووش ) رميت ( 1000 جنية بالقديم ) وبدأت الاحداث تتوارى شيئآ بعد شيء وبدات تندلع وتخرج النيران من افواهها .. بحيث انها اقتربت جدا من سور حديقتى المغلقة بأحكام .. اقتربت من الدخول الى قلبى اقتربت حقآ منها واقتربت من تراجيديا صامتة اغلقناها حينما رحلت ولم تقل وداعآ ..
ولكنها اكتفت بأن تقول لى ( البت القصيرة الصفرة السممممممممممممممحة بتاعت زمان ديك لسة متذكراك ......!!! حينها وقفت وصمت وتأملت الماضى التليد .. وقلت فى صمت هل هى نعمة ام نــقمه احطت على راسى .. وهل لذكراها فى نفسى سعادة او تعاسة ..!! وهل اقترب ميعاد لقائنا من جديد ..ام سوف اجلس انتظرها ثلاث سنوات اخرى .. مع العلم انى اصبحت لا اعرف النساء جيدآ بسبب عدم الاحتكاك العاطفى المتجرد من داااء الانــا ..




واخيرآ هى يوميات تندثر لتتجمع مرة اخرى كالسحب .. فتمطر .. ولكن هل تتوقف يومآ ..!!

مجدى عكاشه
30-01-2008, 22:52
مساء الاربعاء ..

او قبل بضع ساعات من ألأنـ .. ولى غياب دام الاربع سنوات من ساحات ( الضهب ) وساحات ( الدبدبة ) وميادين ( القشرات ) وحلبات ( الجديـــع ) اتصل بى صديقى فى منتصف النهار قائلآ ( اسمع عندك شنو بعدين المساء ) قلت وانا فى حزن شديد للبرنامج الروتينى واليومى ( النادى ) قال ( فى شنو هناك ياخى ) قلت ( وبرضو ) فى حزن واسى بالغ ( كورت السودان الليلة يامان ) فقال لى ضاحكآ ( انت جادى يا مان عايز تحضر العجب وطبل ومازدا يصلح النظارة كل خمسة ثوانى ) فقلت وفى وجهى ابتسامة عابرة ( تخيل بس ) فقال لى وهو فى ثقة عمياء ( اسمع الليلة عندى ليك برنامج شديد .. نمشى المعرض يا عمك قالو هناك الـ mdsl بقى بى 100 الف نسأل ونتأكد ونشوف الجكس ونقضى زمن ) حينها وبسرعة فائقة وجدت نفسى غائبآ من معارض الخرطوم الدولية ( المحلية طبعآ ) وقلت فى نفسى ( يامان نسمع الكلام احسن ) وقلت له دون تردد ( مية مية ظابط يا عمك اتفقنا ) ..

فى المعرض ..

دخلنا معرض الخرطوم الدولى .. وانا كمغترب او كغريب عن ارض الوطن .. راسى كحمار جائع يلتف يمينآ ويسار .. يبحث عن محبوبة وسط الجميلات ففى بلدى العديد منهن داخل معرض الخرطوم الدولى ( فقط ) فلم ارى جمالآ وقوامآ وسحرآ مثلما رايت اليوم .. وقارنت ان بين كرة السودان وكرة المعرض .. فأكتشفت ان المتعة الحقيقة ان تمارس كرة القدم داخل معرض الخرطوم الدولى للجمهور الدولى والجمهور الاكثر من رائع .. مع العلم ( الدباااااااااايب كتاااااااااااااااااااااااااااا ار ) وانا اصبحت حائرآ ما بين ( الدبدبة ) والتظاهر ( بالدبلماسية ) .. سرنا وتمتعنا وكانت الابتسامات معلقة على افواهنا وكأنها اختفت منذ عقود .. رحلنا الى داخل الصالات بحثآ عن منتج جديد .. وعن حبيبة قالتة .. وعن عطر ابنوسى .. لم نجد لا هذا ولا ذاك .. السبب .. ان جميع الجميلات مرتبطات وكانت الفاجعة .....!! اقتربت دمعاتى من الهبوط اسفل الجبين .. واقتربت ( النفسيات ) واقترب سوء الطالع .. وفجأة دوى صوت داخل اذنى صوت قالت جهورى وانثوى .. فقالت لو سمحت الطريق .. !! اكتشفت حينها انى كنت مثل العامود اقف فى منتصف الطريق اسد الطرق والمنافذ التى تأدى الى ( بتاع كشك البارد ) وانا اقف فوق بلاط الملك او البلاطة التى تأدى مباشرة للكشك .. حينها اصابتنى عدة طلقات نارية محبطة واصوات داخل جسدي الهزيل تقول لى .. كما يبدو انها حياتك ايها العاذب فعليك اختيار احدى الطرق .. الطريق الاول ( البحث عن حبيبة فى الكفتريات .. الطريق الثانى ( مشروع تسمين لجسدى الهزيل .. وحلاقة شعر .. وترك ممارسة الرياضة .. وقرائة الصحف ليلآ .. وبلع حبات فيتامين سى .. وممارسة مهنة عرض الازياء كل خميس ) فواالله انها حياة مظلوم وحياة كادح يبحث عن جثــة انثى بين الحطام ..!!



سبحان الله على كل حال ..

ودالدرديري
02-02-2008, 14:37
مجدي

ايها العازب الاجمل
كلما مررت من هنا أجد ذلك الضوء الخافت الذي يقود الى أولى محطات المتعة
اسير معه حثيثاً تارةً وببطء تارةً أخرى مع الحرص على عدم تفويت لحظة استمتاع
حتى وجدت نفسي مدمناً على حرفك بدرجة تخولني للإيداع في إحدى المصحات
وفي كل مرة أمسك قلمي عن الإندفاع دخولاً إليك حتى لا يفسد ألوان اللوحة
هذه المرة لم استطع معك صبراً فقد نفذ مني في طريق العودة من معرض الخرطوم الدولي
لا أعرف ماذا أقول ولكن هي كذلك وإن لم تكن لما كنا

يديك العافية

ولييييييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام









و..................الباقي على الله

مجدى عكاشه
03-02-2008, 13:08
مجدي

ايها العازب الاجمل
كلما مررت من هنا أجد ذلك الضوء الخافت الذي يقود الى أولى محطات المتعة
اسير معه حثيثاً تارةً وببطء تارةً أخرى مع الحرص على عدم تفويت لحظة استمتاع
حتى وجدت نفسي مدمناً على حرفك بدرجة تخولني للإيداع في إحدى المصحات
وفي كل مرة أمسك قلمي عن الإندفاع دخولاً إليك حتى لا يفسد ألوان اللوحة
هذه المرة لم استطع معك صبراً فقد نفذ مني في طريق العودة من معرض الخرطوم الدولي
لا أعرف ماذا أقول ولكن هي كذلك وإن لم تكن لما كنا

يديك العافية

ولييييييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام









و..................الباقي على الله








الصديق الرائع دومآ فى مقالاته ود الدرديرى ..

اعتزر عن الغياب ولكن لظروف اسرية فقط ..

سأعود اليك مساء اليوم او نهار غد بأذن الله .. فكما يبدو اننى سوف اتطرق الى جمهورية مصر العربية فى جمال نساءها وطبيباتها اللاواتى اغتربن فى المستشفيات السودانية الخاصة ومنها مستشفى ( البراحة بحرى شمبات ) ..

انتظرنى فلى حفنة منـ ( الشمارات ) ....................!!





دمت بخير

مجدى عكاشه
06-02-2008, 02:05
كان يومآ منقسمآ الى شيئين !!

هى النصف الاعلى .. ولى انا النص الاسفل من العقل .. نحاول مجابه الواقع على اساس التعدد العرقى والثقافى والدولى ايضآ .. محاولات فاشلة للحصول على حبيبة .. وللحبيبة مقومات عدة وخيارات قليلة وفرص نادرة .. لم اعثر حقآ حتى الان بفرصتى .. ولم اعثر عليها بين الطرقات وارصفة الشوارع لم اسمع بصوتها وهى تدندن مع شروق يوم الخميس .. لم اشعر ببرودة الجو فى المساء .. وسبحان الله كم انا غبى لدرجة السزاجة فهى تقرأ ألأن ما أكتـــب !!؟

تقرأ .. وتبتسم .. لتخرج .. لتعود غدآ او بعد غد .. وهكذا دون المرور على جداول الضرب لمعرفة الايام التى كنت انوح فيها على الورق .. ولمعرفة الصراع المسلح الذى ارغمنى على القتال فى حرب غير كفوئه اخلاقيآ .. وانما كفوئه من زوايا ( الدجل .. والشعوذة .. وبخور التيمان ) .. هى مدينتى وهى ارضى وهى دولتى التى يحكما كبير الكهنة والسحرة .. هى مقر سكنى وعفتى ودلال حبيبتى .. هى ارض السودان القاحلة بالعلم .. هى كوكبة من الشجعان الذين يقاتلون الشر بأبتسامة من تاريخ المهدية وتاريخ بعانخى حتى المرور بالواء الابيض .. سبحان الله .. الناس فى بلدى يعشقون التأمل فى الصباح والنوم البطيء فى المساء .. والعمل بين ساعات الراحة الرسمية !!؟

هى خرطومى الذى كتب على انا اعيش واترعرع بين طرقاتة المسفلتة ( كدة وكدة ) كما طرق قلبى قد تمت تغطيتها بأسفلت من طين .. وحبيبتى لها طرق وعرة تذهب بك مباشرة نحو الطريقـ .. على اى حال كانت سعيدة بحياتها آن ذاك .. وبلقاء ذلك المغترب السعودى اكتملت سعادة امها التى تدعى بسعاد .. فقد وهبت لنفسها السعادة ولم تعطنى القليل منها .. بل غمرتى بالبؤس والشقاء الى يومى هذا .. احضرت مغتربآ سعوديآ وكأنما تم شرائه فى سوق العرسان .. تم الاتفاق عليه سرآ وليس علنآ .. كانت الاحتفالات بصمت رهيب فى بداية الطريق .. وكأنما اشاهد امامى فلم ( الرسالة ) وهى فى بدايتها .. وانا امثل ذلك المشهد الذى يدعونى فيه الناس ( ابا جهـــل ) فقد كنت اجهل الكثير والكثير ..!!

وبين هذا وذاك ..

هى حياتى واعتد عليها .. وللاناث صبرآ .. وللجميلات صبرآ .. فقد آن الاوان لخروجى من دارى العاذب والمهترء بفعل الزمنـ ,,

مجدى عكاشه
12-02-2008, 13:32
دراما ..



مسلسل يومي .. ودراما متنوعة الاشكال .. ولكن القلب واحد والبطل للاسف واحد ..!! نأتى فى كل صباح نقى من غبار الازمنة وغبار الغضب .. صباحآ يصيح لنا بكل ماهو ممكن .. صباحآ يبكى على مافات ويبتسم للمارة اينما كانو .. فقد كانت هى اول المارة بين مضيق العاطفة ..!! وكانت هى اول صباح يبتسم للمارة .. سبحان الله


كالعادة .. تأتى الذكريات لتخرجها من العدم وتضع بعضآ من رشقات المياة على اسمها التاريخي الذى اصبح معلمآ لمحطتى الاخيرة .. تأتى لتخرجها الى من جديد والحق يقال فأنا عن غنى عنها ولا اشعر برغبات البكاء والنباح على الماضى التليد .. او النظر الى شجرة الابنوس مرة اخرى وحفر الاسم وتكرار الخطوات .. فقد كتب على ان اعشق المستقبل والاستقلالية وشخصية المستــــقل اينما كانت ..!! فسبحان الله ..


نشعر جميعآ احيانآ بأن هنالك هالة كبيرة من الفراغ العاطفى الذى لابد له من ان يمتلأ حتى ولو بشخصية كرتونية او افلاطونية .. او حتى من صنع هاجس الخيال الخصب .. فقط لابد من وجود انثى تدللك انت فقط وحدك ..!! تبتسم ثم تصمت لتقرأ عيناها فترحل هى وتندم انت على صمتك .!! تحاول مرة اخرى خلق الصدف للقاءها فتجد ان القطار قد رحل ولم يقل لك وداعآ .. تراها احيانآ بين الاغراب فى مكان احتفال او طعام او مكانآ للعمل .. هى وليس سواها .. هى من جزبتك .. هى من اثارت العاطفة فيك مرة اخرى .. هى من جعلتك تعشق مثلث برمودة من السرية التى يجلس عليها .. هى من قرأت الكف من قبل راياك .. هى صديقة العرافات وتعشق النحت فى الكتب ..!! وفى خضم سرابك ووهمك وجلوسك على كرسى من خشب عتيق فى بوابة الاستقبال .. تنظر مرة اخرى لتجدها رحلت دون ان تقول لك وداعآ ..!! سبحان الله


ترحل مع مرور الزمن لتعود الى كوكبة العمل وجمع المال والنظر الى السيارة المهترة بفعل الطبيعة وشوارع ( المتعافى ) تبحث عن مهندس مكنيكى لكى يلقى عليها التحية مع العلم ان محبوبتى تمشى على اربع .. ولها خامس فى الخلف .. وان نظرت اليها فهى تعشق الاتربة ولا تعشق الغسيل والنظافة .. فهى تخاف من الحسد .. سبحان الله



الى متى سنكون عاذبيين وفى انتظار مشروع الخلاص .. الى متى سوف نرحل باقلامنا نحو البكاء والنواح والصراخ .. والى متى ستكون هى بعيييدة ..!! والى متى سوف اكون عبارة عن يوميات عاذب

مجدى عكاشه
13-02-2008, 23:25
تراجيديا صامتــه ..



وحوار هادىء مابين الشاطىء والمحيــط .. والكلـ ينتظر دموع الخريف .. بدأ الحوار بهمسة وانتهى بحرب الخليـــج .. فقد عصفت الارض بشاطىء الخليج الى النسيان غير مأسوف علية .. المحيط ينظر الى الشاطىء ندمآ على ما فاتـ .. والكل كما قلت آنفآ فى انتظار دموع الخريفـ .. فقد نزف الشاطىء دموعآ من دماء الحبيبة ..

الدلافين .. فى كل صباح تحاول نسيان مافات لترحل الى الشاطىء وتقف عن بعد لترى هل سوف يتم الاحتفاء بقدومها فى كل عام .. ام للصمت عنونآ كبير بين الصخور المتصدعة التى تجلس على ألأطلالـ .. وكم وقفنا وقاتلنا الظلال .. وكم تراكمت علينا السنه اللهب .. وكم قرأنا عناوين الصحف من جراء التعب ..

هى .. محيط الاطلس الهادىء .. تجلس فى منتصف الكرة الارضية .. تحاول جاهدة ان تلفت ألأنظار بسكون عيناها وسكون شفتيها اللواتى نطقن بأحرفى ألأولى .. كم كانت لنا ايااام .. وكم كان الربيع هو نهاية مطافى وبداية عشقى ألأبدى .. وكم كان الشاطىء حزينآ بتلك الرياح العابرة .. والمحيط فى وقفة تأمل للربيــع ..

أعزائى ..

هى ايام مرت ومازالت تعبر فى سماء العاطفة كلمات وحروف اندثرت تحت مظالم العسكر .. كلمات جلست على الحائط وعلقت الفشل عليها كعنوان باهت اللوانه .. فقد اختفت كل الالوان الزهرية من عالمى الصغير .. واصبح اللون الاسود هو ليلى ونهارى .. واعوامى القليلات ..

الى متى .. سوف اكتب واعلق فى جدار ازمنتى حبيبتى .. الى متى سوف اكون يوميات عاذب كما قلت آنفآ فى يومياتى السابقة .. والى متى سوف انتظر قدوم الراحلين حتى وان كانو سرابآ .. والى متى سوف أعشق الأناقة والجلوس على الرصيف .. والى متى سوف اداعب الاحرف الاوى لمن ادمنت ذكراها ..!!



على اى حال .. للصمت ادوات تعبير اخرى .. ولى اانا وقفة تأمل عابرة ..




ولى عودة

حافظ عوض الله محمد
14-02-2008, 17:11
على اى حال .. للصمت ادوات تعبير اخرى .. ولى اانا وقفة تأمل عابرة ..

مابين تكبيل الافواه الذى يمارسه العسكر ومابين التخندق فى ذكريات الماضى خيط رفيع فكل يمارس سلطاته وفق رؤيته الخاصة ، على اى الاقدام على تجربة جديدة انفع واجدى وأراها تلوح فى الافق ، ولكن يبقى ترددك واجترار الذكريات هو مايؤرق على العاذب وحدته ، انطلق واعلم بان كل ماتخسرة مكسبا لك لانك قد خسرته فى زمن يمكن ان تعوضه

ومابين هذه .... وتلك
عميق مودتى وخالص تحياتى ايها العاذب الذى يرفض الخروج عن القوقعة

مجدى عكاشه
15-02-2008, 02:49
الصديق الصدوق حافظـ .. لى عودة فلا ترحل دون ان تقول وداعآ ..

مجدى عكاشه
15-02-2008, 11:02
مابين تكبيل الافواه الذى يمارسه العسكر ومابين التخندق فى ذكريات الماضى خيط رفيع فكل يمارس سلطاته وفق رؤيته الخاصة ، على اى الاقدام على تجربة جديدة انفع واجدى وأراها تلوح فى الافق ، ولكن يبقى ترددك واجترار الذكريات هو مايؤرق على العاذب وحدته ، انطلق واعلم بان كل ماتخسرة مكسبا لك لانك قد خسرته فى زمن يمكن ان تعوضه

ومابين هذه .... وتلك
عميق مودتى وخالص تحياتى ايها العاذب الذى يرفض الخروج عن القوقعة



العزيز حافظ ..

ما اجمل ان تعيش داخل تلك الذكريات .. حقيقة انى اعود اليها من الحين الى الاخر .. اتحدث معها احيانآ .. وادعب ذلك الحرير الذى كان يعتلى الراس .. وتداعبنى هى الاخر بأبتسامة لم اراها فى الواقع منذ عدة اعوام .. سبحان الله فقد كانت ابتسامة اتوقف امامها ايام وايام .. محطه من اجمل محطاتى ذلك القطار السريع .. قد كان يمشى بالبطيء فى يوم من الايام ... فما اجمل الذكريات ايها الشاب فالقوقعة لها براح اجمل من براح الشارع العام مهما كان جميلآ ومزينآ وملفتآ بالجميلات الحسنوات القاتلات ..

فقد رحلت من كانت تداعب الطير فى الصباح وتداعب نفسى بالمساء وتاعب الامه فى نهار مشمس وحارق .. على اى حال فقد رحلت ولم تقل وداعآ وتوقفت عندها الى حين .. وحين لها اوجه عديدة ايها الرائع ..


تسلم كتير ..



وعقبالك ..

مجدى عكاشه
24-03-2008, 23:51
ترانيم ..

مابين البقاء والجلوس على الرصيف ..
وتجاوز الضوضاء .. وطريق الوصول الى البعيد .. وهى قريبة على مدار اسبوع كاملـ اراها ترحل فى كل يوم .. تجاوزت سرعة الزمن . وكانت تبتسم للضوء السريع .. وانا امحوها من ذاكرتى فى كل يوم .. حتى اصبحت ريحآ نرجسآ تعطر بقيع الصقيـــع .. ويا لها من مساء امس .. وشروق غد .. وخريفهم هم وحدهم ..

للقلب موازين عدة ما بين شاطىء واقعى .. ومحيط خادع .. فنحن اسماك تمشى مع التيار ..



خستكات من واقع افتراضى ..


فقد فقدت ألأمل حاليآ فى لقاها من جديد .. فقد رحلت وسوف ترحل اخرى وتبقت هى كزكرى للراحلين .. ليس لدى ادنى شك .. فى انها تتوج ألأن بتاج الملوك .. وتاج الفراعنة وقراصنة الحب .. ليس لى اى احتمالات تدل على انها ستكون فى المركز الثانى او الاخير .. وليس لى خيارات بين النسيان والوقوف يوميآ قرب اطلال الغمام ..

وها آنا ذا .. احاول نحت الصخر بأظافرى لكى اكون انسانآ يومآ من الايام .. احقق طموحى وطموح حبيبتى التى كتبت على دفاتر القدر .. حبيبتى التى سوف القاها ربما صدفة او ربما هى امامى ولا اعرف ذلك او هى تجلس بين ضفتي الخليج .. على اى حال .. سأحاول جمع اشسلحة الغرام والوقوف كل يوم فى سوق النساء لكى ابتاع لى حبيبة من تراب .. او حبيبة من جثث النساء ..

وبين هذا وذاك ..

تبقت ذكريات الماضى .. ودك الحنك السودانى .. ودندنة المغنى .. كلها ذكريات مرت بحناكيش البحرين وشماشة الخرطوم وسكان القاهرة .. كانت رحلة حنكية اجتمعنا عليها فى ممر الصدفة البحتة وكنا جميعآ اشلاء الذكرياتـ ..!!

اشلآء ..

كم هى جميلة هذة الكلمة حينما اتذكر جليآ انى تحولت اليها حينما رحلت ( هى ) وكم كنت حزينآ وبائسآ وتعيسآ فى تلك الفترة من الزمن .. وللزمن ادوات اخرى فى جعلك تعشق اخرى وتنسى احداهن وتحاول التربص بما تبقى لك من وقت فى الحياة .. ولا تسمع الحديث عن ان الوقت كالسيف .. ليس كالسيف وانا اختلف مع تلك المقولة .. فإن الوقت يتكرر عليك فى كل يوم وكل ساعة .. عليك بالتغير حتى الوصول الى القمة بمهله وتأنى شديد فلكل يوم مساحة تجربة لك وللاخرين ..!!

على اى حالـ ..

][][§¤°^°¤§][][ماذلت اكتب على الجدران انى عاشق لسراب إمرأة فى صحراء العاصمة .. ][][§¤°^°¤§][][

مجدى عكاشه
29-03-2008, 07:20
افكر .. احاول نسج الكلمات ..
اترنح يمينآ ويسار .. بحثآ عن كلمة ابتدأ بها الحديث ..
اراكم تداعبون اعينكم بالنظر فقط .. والتأمل الى حين ..
اذكر فى الماضى ان زوارى كثر .. ومشاركى يوميات عاذب اكثر .. الكل يضع توقيعه ما عدا ( هى )

ألأن ..

الكل تنكر لى .. وهى ايضآ تنكرت بفعل فاعلـ .. تنكرت منذ الازل .. تحاول جعلى نسيآ منسيا .. تحاول قذفى مباشرة لبعض جامعى هدايا العيد .. وتقرا الصحف اليومية عسى ولعل ان تقرا خبر وفاتى فى حادث مألم .. ولكن كما يبدو انى سوف اخلد فى ذكراها الى يوم يبعثون .. وكما يبدو ان للقدر ادوات تأمل اخرى ..!!

اليوم .. وبعض الهدوء الذى سبقته العاصفة .. تبادلنا اطراف الحديث عن امكانية صنع حبيبة .. !! نريد حبيبة بمواصفات عالمية وبعضآ من رائحة المحلية .. نريدها نحيفة وطويلة وجميلة .. انيقة وصامتة .. لها عقل صغير جدآ بحجم عصفور .. ولها نظرة غزال حزين يحاول النوم بهدوء .. فتاة من الماضى .. لا تريد ان تعرف ماضى الرجال .. وليس لها ادنى شك فى شهامة من احبت .. ولا تعشق القيل والقال والتبزير .. نريد انثى تتمشى ببطء شديد .. تتأنى فى الكلمات .. تتغنى بمصطفى سيد أحمد وكاظم الساهر .. تعشق جدا الابتسامة للتعبير ..!!
انثى .. ليست ككل من عرفنا .. انثى لها طموح الفوز بجائزة اجمل صمت .. انثى تثق بقدراتها حد القدر ..

ولكن .............................. .................... .............................. ..... ولكنـ

هل توجد الة يمكنها صنع حبيبة بتلك المواصفات .. مع العلم ان كل النساء من صنف واحد ..!! وهل يمكننا البحث جليآ بين القمامة لكى نجد بقايا انثى هناك .. ام البحث فى مقابر النساء عسى ولعل ان نجد انثى قد دفنت وهى على قيد الحياة .. ام ترانا جالسين على مقبرة النساء ..!!
بحثنا فى هذا الواقع ولم نجد تلك الزوابع ولا تلك الانامل ولا بعضآ من رحيقهن .. فقلنا .. للصمت هدية ..وللبكاء محطة .. وللنوم ثبات .. وللصباح اله .. والله يفعل ما يشاء

واصبحنا واصبح الملك لله ..

ودالدرديري
29-03-2008, 11:26
ودعكاشة يا الحنين

صباحاتك بيضااااء زي اللبن
لك الشوق بطول المسافة بين المحيط والخليج مرروا بالبحر الأحمر

نريدها أنثى بطعم الشتاء ودفء ليالي الصيف
نعشقها وتعشقنا ويحب ناقتها بعيرنا
نريدها إمرأة لكل الأزمان والأزمات وتداعيات المرحلة
نريدها إمرأة وطن .... يحن الينا إذا ابتعدنا ونشتاقه جداً كما الآن
هكذا نطلبها فهل من مجيب ؟؟

اقول قولي هذا واستغفر الله لي

وليييييييييييييييييييي قدااااااااااااااااااام








و..................الباقي على الله

مجدى عكاشه
01-04-2008, 01:06
ود الدرديرى ايها الزائر المجيب ..
كيف لنا نجد تلك الانثى التى ينحنى امامها صرح الذكورة وعنف الماضى .. من هى تلك التى تجعلنا اسيرى حرب متى ما ارادت ذلك .. من تلك التى تبعث فينا ريحآ طيبة كما النسيم .. من هى حبيبتى التى تنكرت لى بفعل الطبيعة والقدر .. من هى ..!!

كم صديقتى صرخنا على الجدران .. وكم ضربنا بعرض الحائط وجهآ له شكلان .. وكم رقصنا المآ على موسيقى الظلم .. وكم كم الى ما .. !!

وهى .. ماذالت تنتظر يومآ من جديد فالشمس تشرق فى العمر مرة واحدة فقط .. فإن اشرقت تشرق حتى مغيب العمر .. وان غابت .. فنصنع شمسآ من الامل .. ونبدأ فى الترحال عامآ بعد عام .. وهكذا حتى المساء ..

هى عزيزى ود الدرديرى تسائلات لا تجد مجيبآ سوى القدر .. ليس لى ادنى شك بأننا عبارة عن مجموعة كونية اخرى تجلس على افريقيا تنتظر دورها لكى تبتسم للسماء .. !! وماذلنا جالسين فى انتظار اجوبة ..

لا ادرى حقآ لم نبكى دومآ على غيابها .. ولما نغنى لها .. ولم ينحت اسمها فوق اسفلت الشوارع دائمآ ..!!

فسبحان الله على مافاتـ .. وعلى ما اتى .. وعلى ما سيأتى فى الخفاء ..

تحياتى لك مجددا ايها الزائر الرائع ..

هتان
05-04-2008, 23:08
سياتي يوم تفرغ فيه القلوب من الحب
كما تفرغ الزجاجه كم العطر



لكن يبقي في الزجاجه رائحة العطر
كما تبقي في القلوب الذكريات الجميله







الفرع القام دابو
شقاوة العزابا الزينا


جيناكم تاني ,,,,

هتان
08-04-2008, 01:24
معايا و غشيتك
اسلم عليك
اتكل قصادك هموم الحراز
اطمن خيوط الخريف الوشيك
ابشر دواخلك بوعد الرذاذ
غشيتك لقيتك
بتلفظ شوارعك بيوتك
تصادر خطاي
و تكاجر مشيك
تغالط حراسك ملامحك
و تحرد عيونك
تقاطع وشيك
سألتك خبارك مسوكر لسانك
و صمتك يشفق
خبارك بتغرب شموسك
زمان الشموس البتشرق
تضيع الملاحه التعطن وجيهك
و منك تدفق
اقلب دواخلك اكوس الحبيبه
اللي عنك بتفرق
بتفرق حبيبتي البتلبس فصول الخصوبه
بتضحك اغاني
وتدفق عزوبه
و تنزل مطر
عشقتك لانك حبيبتي
و بحبك بحر ,,,,,,,,,,,,,,,
ازهري محمد علي

مجدى عكاشه
15-04-2008, 15:17
السادة القراء ..

نعود اليكم بعد رحيل دام ايام وساعات .. نعود اليكم وهى فى منتصف الطريق مازالت تهم بالرحيل الى المجهولـ .. نعود اليكم ايها القراء وفى جعبتى القليل جدا من الحكايات المبعثرة فى خطابى وفى جوفى وفى بوابة التاريخ ..

بسم الله ربآ .. وبسم الله وطنآ .. وبسم الله نبتدأ الحديــث

هى قصة .. قصتى .. تجلس على زاوية الدكان فى كل مساء .. تحاول جمع المعلومات لتبدأ الرحيل .. تحاول جاهدة ان تجلس مع المقربين ومع الاصدقاء والاغراب .. قصة تحاول ان تكون البطل فى زماننا هذا .. ومن حق كل كيان او اسطورة ان يحلم بما يشاء الى أنــا .. وانا مجردة من داء الحب ..!! وبعد مكوث ايام وشهورآ وبعضآ من الاسابيع اتضح بما لا يدع مجالآ للشك انى غارق حتى الثمالة فى انثى رحلت ولم تقل لى وداعآ .. غارق حتى الثمالة فى نساء رحلن ولن يقلنها لى يومآ .. غارق وكما يبدو انى عاشق لاسماك القرشـ ..!!

اتضح لى جليآ انى اصبحت انطق بالخرافات .. واعشق العرافات وكاتبى المستقبل .. اعشق وهاوى لبضع قصص .. اتأمل فى إمرأة قد ادهشت الحضور بطولها وبجمالها وبجمال عيناها .. اجمل مافيها هى تلك الابتسامة المصحوبة بكسرة فى العين اليسرى .. ويالها من شروق شمس وغروب بحر حينما تتمايل تلك الاسطورة الى اليمين وتليها كلمة( مبااالغة ) .. اتامل تلك الانثى التى كانت امامى لمدة اربع او خمس سنوات على التوالى ولم الحظ تلك التعرجات الجماليــة .. سبحان الله ففى صدفة قاتلة وجدتها تتمايل بين النساء .. كشجرة اصابتها الرياح بسلام وتحية الصباح .. كانت كغصن فى الغابة .. كانت كزهرة وحيدة فى بستان عمنا رجب .. كانت كريشة سقطت من على ظهر طاؤوس ابيض .. كانت ثم كانت ثم اتخذت من الصمت أية لجمالها ..

حقيقة ..

ادهشتنى تلك الانثى اللولبية حينما رايتها .. اخترقت جدار الزمن لكى احاول ان اتدحرج الى الوراء شيئآ فشيء محاولة فاشلة ومتكررة نحو الامل .. فقد اثبت نظرية ان قلبي للنساء ولكن اى النساء تعطينى قلبها .. هنا اتضح لى ان النساء هن زينة الحياة وهن هبة الله لنا وهن امهاتنا واخواتنا وبناتنا وهن كل ابتسامة وكل ضحكة وهن حياة بلا عناء .. وهن كل شيء .. وهى فقط كانت كل شيء ورحلت فنهار ورائها كل شيء .. فأين الشيء الان .. فأنا اصبحت لا املك شيئآ سوى ذكراها هى ..!! وللذكرى نصيب بين هذا وذاك ..


الى ان نلتقى مرة اخرى اعزائى .. فى احدى خستكات عاذب .. او احدى يوميات درويش المدينة ... او نلتقى حينما احاول الكتابة عن خروج من نص العـــذاب ..

على اى حالـ



تحياتى للجميع ..

ودالدرديري
16-04-2008, 09:12
مجدي

العازب العازف على أوتار الذكرى

شكراً لتلك الرياح التي أتت بك الينا بعد الغيبة

شكراً لتلك الأنثى الاستثنائية التي حركت ذلك السيل ووجهته نحونا فأتيت.

لازال في النبض تسبيح لنساء تركن بصمات وحروق في الدواخل وبعض ذكرى

لازال الطفل يجتر وقع خطاوي أدمنت ذات يومٍ الرحيل ف قتلتنا

ولا زال الدرب يدمن وقع خطانا حين كنا نسترق هنيهات اللقاء عند حديقتهم الخلفية

نعلم تماماً عندما نعود سوف تسبقنا خطواتنا الى نفس المكان ونفس الزوايا

سنجد العطر نفسه والظل نفسه والصور و نفس المشاهد

وسنجدها هي نفسها جالسة على نفس المقعد الخشبي العتيق

إلا انها في هذه المرة لم تأتي لتنتظر لقاءنا أو لتتوقع مجيئنا

فالمكان هو نفس المكان وبنفس العبق القديم المحبب

ولكن الزمان ليس هو زماننا ولا الأشياء أشيائنا

سنجدها قد اتت تنتظر شخص آخر يسمى زوجها

وفي إنتظارها تداعب شخص آخر يسمى طفلها

هي الخطاوي دائماً تعود بنا الى زمان ليس بزماننا وأناس ليسوا لنا



يديك العافية


و............أبقى ضي ماتبقى رقراق








و.................الباقي على الله

مجدى عكاشه
18-04-2008, 13:40
ود الدرديرى ..

ما تبقى رقراق .. ابقى ضل يا شموس ..

وقد تكون رقراقآ يومآ من الايام .. فقد كانت هى كل الانا ..

عزيزى .. كانت زيارتك هى المتفردة دائمآ .. وكان لك الحظ الاوفر فى الاعجاب .. وكنت اول القلم

فلك منى خالص التحية ايها الرائع .. ودائمآ انا فى انتظارك عودتك ..


وبين هذا وذاك ..

كان لابد لى من التفكير مليآ فى الحياة .. فالحياة تسرع ونحن نبطء فى الخطى .. وللخطى اداوات تأمل اخرى تداعب بها النساين .. فقد كان لى بعضآ من الهموم التى اذدادت عليها احد عشر همآ اخرآ فى مساء امس .. سبحان الله ايها الدرديرى .. فنحن مجموعة بشرية تحاول جمع اكبر عدد من الارباح خلال اقصر فترة زمنية ممكنة .. مع العلم ان من الجشع ان تعشق جميع النساء .. ومن الجشع ان يكون لك اكبر عدد من المعجبين .. ومن الجشع ان تسيطر على لقب واحد طيلة الحياة ..

حينما ارحل بمخيلتى .. اتامل لى وفاه عادية جدا .. قتل شاب فى مقتبل العمر برصاصة عشوائية .. او مقتل شاب فى حادث مرورى .. او مقتل شاب وهو يمشى على الرصيف .. او مقتل شاب نام ليلآ استقيظ فى الصباح جثــه هامدة .. او او او الى ان اتأوه المآ من ما على ..

ود الدرديرى ..

ليس احباطآ منى ان اتأمل فى الموت وتسائلات القبر وما بعد الحياة .. وليس احباطآ من ان ابدا بذكر الاشياء السيئة فهنالك دائمآ امل وطموح يسيطر على قنوات تفكيرنا اليومية .. ولكن الازمة تكمن فى الواقعية المحيطة بنا .. فالواقع ان تحدث تراه يبكى على ما فات وعلى ما سيحل بنا .. فأنا اجلس بين ضفتى النهر .. وحبيبتى تجلس هناك وبقربها زوجها الذى بات مملآ فى حكاياتى .. قد اكون حاسدآ او غيورآ او شيئآ من هذا القبيل .. وقد اكون رجلآ نكرة او مجرد قلم .. او صفحة من صفحاتها التى طوتها بعد عقد قرانها .. قد اكون موجودآ فى الغلاف .. وقد اكون نسيآ منسيا فى موسيقا الراب .. وقد اكون شيئآ اخرآ دون الحياة ....!!

هى احتمالات وللاحتمالات نظرية افتراضية متعددة .. وانا احمل نفسى زنب العشق وزنب الهوى الليلى .. الذى كان لابد لى من استثمارة فى العمل وجمع اكبر عدد ممكن من الاموال .. فنحن فى زمن الشراء بأعلى الاثمان .. فيمكنك شراء حبيبة بمال مقدر .. وليس ان تهديها قلبآ ووفاء واخلاص .. !! كلها كلمات تركت لشكسبير او افلاطون او ارسطو او اى كاتب من كتاب الزمن الذى رحل ولم يقل لهم وداعآ ... فقد تم بيعى فى سوق الرجال عبدآ .. وتم رمى فى اسطبل اعمل ليلآ ونهارآ دون اجر يذكر .. فقد كان اجرى كلمة ( شكرآ ) فى المساء .. ولكنى لم اتحصل على الكاف الثانية ..!!

سبحان الله ايها الدرديرى ولكنها حياة من زوايا متعددة ...

شكرآ جزيلآ لك ..

مجدى عكاشه
11-05-2008, 02:25
مرت كعادتها الايام على يومياتى ..
وكما ارى ان العناكب قد رسمت تلك الخارطة على باب الدخول ..
وغبار ازمنتى قد تجاوز الالف رملة .. وانتم منكم من تبقى فى الجوار ومنكم من رحل .. ومنكم من اختفى فى حين غفلة .. وانا كعادتى فى مفترق الطرق .. اوقد سجارتى وانظر الى الملأ جليآ .. هل نحن كما نحن سابق عهدنا هنا .. كم ان الزمان قد فعل بالقلم مالم نكن له حسبانآ وقربان ..

افهل آن الاون للرحيل دون عودة ..
ام انها الحياة تأتى لتلعب دورآ واحدآ من ثم المغادرة .. على اى حال مازلت انظر الى التاريخ واداعب نفسى بقرائة يومياتى العاذبة كيف كانت والى اين رحلت .. واتأمل فى السادة المداخلين حينما كانو صغارآ وحينما كنا صغارآ .. كانت ايام لا تخلو حقيقة من المتعة الشخصية فقد كنت اكتب دون وضوع خارطة طريق ليومياتى .. ولكن كان هدفى صراحة ان اعتزل تلك اليوميات الى ألأبد ..

فأنا اليوم ابتسم ابتسامة شخص مازال عاذبآ حرآ طليقآ ومسجونآ بين الضلوع .. اراقب العاشقين بصمت رهيب امتع دموعى بالنزول حينما شائت واقرا الكف واتابع الابراج ومسلسلات التفاذ .. فصراحة كلها لا تفيد ولا تنعم بالخير ..

اما فى هذا اليوم العجيب .. كان قراراآ منى والزامآ على عاطفتى بالخروج .. وقررت ان اعشق واداعب عاطفتى مع احدى الجميلات واحدى النساء الانثويات .. قررت ان ادقق فى عينيها لكى اجد نفسى هناك .. اصبحت احلم صراحة بالحب وبالوله وبأشياء لم اتعلمها فى الماضى .. كنت شغوفآ بما خبأه لى الزمان فى هذا اليوم .. وترانى البس الجديد والعطر الرائع دون حلاقة شعر او ذقن ..!! نعم واجل وبلاشك انى رجل مهترئة المنظر ونحيف القامة وعديم الزوق .. ولكن لابد ان اتعلم ان اهذب مظهرى لكى يكون لائقآ للشكل العام وللنساء بصورة عامة ..

سبحان الله على اى حال ...

خرجت .. وكانت نيتى الحب .. اول منظر اشاهده وانا ذاهب للمحبوبة هو قوات الشرطة وقوات الجيش وبعضآ من المناظر التى لاتوحى بالعاطفية او الجو الرومانسى .. قلت فى نفسى شيء طبيعى فى ظل دولة مازلت تتعلم ماهية السياسية .. خرجت وتابعت مسيرتى دون ان اراعى اولائك الظباط اهتمامآ يذكر .. وفى اثناء رحيلى قلت فى نفسى لماذا لا اعبر الى اصدقائى اولآ ومن ثم المكوث بضع دقائق والرحيل اليها .. فعلآ رحلت ووضعت قدمى على اول درج وهناك صار ما صار .........!!

فوجئت بأصدقائى يهمون للرحيل مبكرآ من ( تربيزة الكتشينة ) .. كان سؤالآ طبيعيآ الى اين انتم راحلين .. هل للغداء ام شيآ فى نفس يعقوب .. قالو بأبتسامة توحى بالغمام ( حظر تجول يا فردة من هسه لى بكرة الصباح ) ..

توقفت لوهلة .. وسألت .. لماذا .. قالو د/ خليل عامل مشاكل .. وقلت مازنبى انا من هذا .. قالو هنالك صراع مسلح فى مدينة امدرمان .. قلت ومازنبى انا .. قالو هنالك اشتباكات خطيرة واسلحة وقنابل وما الى ذلك يا فتى .. قلت وما زنبى انا .. قالو احدهم .. زنبك انك سودانى ..

حينها اردونى قتيلآ برصاصة .. فقد كانت الرصاصة هى ان اظل حبيسآ فى احدى المناطق بالخرطوم وهى حبيسة فى احدى المناطق بالخرطوم .. ولا نستطيع التواصل الى بالهاتف الذى انتهى رصيدة دون ان يقول وداعآ ..

وقلت فى نفسى .. ها انا ذا .. اقرر ان اكون رجلآ عاطفيآ رومانسيآ او شيئآ من هذا القبيل ولكن يرفض الحكام ان يضعو الحماية الكافية لنا فى عاصمتنا او مدينتنا او شيئآ من شيئين لنصاب بنوبة قالتة ونتشاجر انا وهى .. وننتهى فى غضون ساعات قليلة .. لاصبح عاذب منذ نعومة اظافرى ..!!

وبين هذا وذاك ..

اردت ان اكتب وابعث تحياتى لكل اعضاء منتدى انا سودانى الكرام ..

مجدى عكاشه
12-05-2008, 17:41
بعد التفكير المتواصل ..
وبعد ارهاق الالم وارهاق الخلايا التى تعمل ليلآ ونهارآ ..
وبعد مداعبة النجوم وشمس الصباح وتكرار الصياح ورمى الشكاوى فى صندوق الاقتراحات والشكاوى .. ورغم انفى وانف الجميع .. اتواصل لكتابة يوميات عاذب التى باتت مملة لى انا شخصيآ فى المقام الاول وممله حد الملل لكل اعضاء منتدى انا سودانى .. وممله لها هى من ملكت قلبى فى وقت لاحق ورحلت ولم تقل لى وداعآ ..

للاسف .. ويالتعاسة الاسف .. ويالأنحطاط الاسف .. وليس للاسف مكانة فى موضع الاسف .. اننى مازلت اضع للاسف مكاننآ هنا فى لسانى ولسان حالى وقلمى وبين اصدقائى .. ومازلت امارس تلك اللعبة القزرة جدا وهى الاحتجاج على الظروف المحيطة بى والمناخ والمكان وما الى ذلكـ .. حقيقة هى ازمة تتجلى نقاشاتها وتتجلى بشكل واضح عناصرها فى شخصى الضيف .. فأنا مازلت كأى شاب احلم بواقع افضل واحلم بكل ماهو جميل ومريح .. تلك الاحلام خلقت لى حاجزآ بينى وبين الواقع .. وحينما ابدأ التحليل او ابداء الراى فى اى ظاهرة محيطة ابدئها بمقارنتها مع احلامى وطموحاتى هل هى تتماشى مع رغباتى ام لا .. وباد منها الموافقة فى الراى او الاعتراض الحاد على تلك الظواهر ..

وهكذا ......

الى ان اصبحت فى وضع محرج وغاية فى الاسف .. فأنا اليوم بصدد الواقعية فى التفكير والواقعية فى فرض الراى على المؤلوف او الخروج عنه بشكل تقليدى وبشكل تلقائى جدآ .. فالبحث عن حبيبة ليس بالضرورة ان يبدأ من الكتب بل يمكن نسيانه الى الطبيعة هى ما تشكل ما راته مناسبآ لى .. والبحث عن المال فقط على الاستيقاظ فى وقت مبكر والتوكل على الله ومن ثم ترك الامور لخالقها وهو يوزع الرزق لعبيده وعلى انا ان التقط رزقى ومن ثم النوم فى وسادة مريحة نفسيآ وليس جسديآ ..

كل تلك الاشياء حقيقة لا تفى بالغرض لكى اتقدم بخطبة احدى الجميلات اليوم .. ولاتكفى لمخاطبة انثى وسط زحام المعجبين .. ولا تكفى لى انا شخصيآ حينما انظر الى الزجاج متأملآ نفسى المترفة التى لا تحتوى على شيء يذكر سوى الالم والشكوى ..

وبين هذا وذاك ..

كانت حبيبتى التى رحلت ولم تقل لى وداعآ يومآ من الايام احدى طموحاتى الاساسية .. فهى من شكلت ذلك الفتى الذى كان صغيرآ فى الوسط الجامعى وكان شغوفآ بها لدرجة الادمان .. فقد كنت لا احتمل تلك الفكرة التى تدعها ترحل الى المنزل فى كل يوم .. كنت اخاف من الاجازات الرسمية وايام الخميس التى ابدا فيها بتوديع تلك الاسطورة .. ومغادرة المكان الى يوم لاحق .. فأنا اخاف من القدر ان شكلنى كما يشاء .. قلت فى نفسى .. هل الانسان من يصنع القدر أم القدر من يصنع الانسان .. دار حوار مهموم او مشئوم مع احد الاصدقاء فى مدينة مدنى فى عام 2006 عن تلك الجملة وكان حوار بيزنطيآ بحيث اننا نخرج من هنا لنصبح هنا ومن ثم ادركنا اننا نبحث عن الخلاف للخلاف فقط .. حقيقة .. كنت اتحدث من منطلق اننى مهزوم وخارج من حرب لم تكن كفوئة .. فقد كانت حبيبتى وزوجها والقدر فى جانب .. وانا وسجارتى وبعضآ من لحيتى فى جانب اخر .. كنا نقف مثل اغصان الشجر التى اتمت على الارض ولا يمكنها الصياح او الحراك .. وكانت هية مثل كرستالة او نجمة ساطعة او اى شيء مدهش لنا ولهم وللقدر ولكل من راى تلك الاسطورة ..

فقد كانت حبيبتى من الاساطير التى يحكها عنها حتى الان فى ميادين الجمال ومايدين الانوثة التى اختفت من وجه البسيطة السودانية .. فحقآ كان الجمال متواضعآ لدرجة الخجل .. وان بدأت الحديث والغزل فى مفاتن تلك الانثى .. انتهى بأن علاقتها بالبشر مستحيلة ..

والمحزن انها مازالت تحتل مكانآ مميزآ فى ذاكرتى .. ويا لاسفى لذلك فقد مازلت سعيدآ بتلك المكانة ..

سبحان الله

امدرمانية
14-05-2008, 00:04
الصمت في حرم الجمال جمال
لك التحية اينما كنت

مجدى عكاشه
19-05-2008, 17:56
اصدقائى ..

بداية هى اشواق عدة ولهيب حارق بين منتصف الدمع يهتف لكم فرحآ .. فقد فاتنى الكثير والمثير
وانا فى رحلتى المعتادة بين اشجار يومياتى العاذبة.. ارتشق بعضآ من رحيق كلماتكم العطرة
التى زينت ما تبقى من سواد فى غرفتى العتيقة
.. هى التى قبلكم كانت عاذبة وباهتة وحزينة لمرور السنوات عليها وهى مازلت تنبض بالالم ..

فشكرآ جزيلآ لكى ايتها الامدرمانية ..

وفى نهارى المشمس .. وفى منتصف الزحام .. ونظرة الجمهور الى شخصى الضعيف وانا عائم
فى العرق النهارى بلهيب شمسنا السودانية .. ارتد الى بصرى وذاكرتى ورايت ....!!؟
رايت من غابت عن خاطرى لمدة ثلاث ايام بلياليها .. رايت فى خلدى من كتبت احفى الاولى عليها ..
رايت بأم عبينى من كانت سيدتى الاولى .. رايتها هيا .. فى كامل اناقتها ورونقها ..
رايتها فى وجهها ابتسامة انسانة مازالت تداعب القدر ليجعل من عمرها عمر الزهور ..
فقد غضبت علينا السنوات وتركتنا خرافآ وعجافآ وبعضآ من قبائل التاريخ تهجو بالذكريات ..

كانت سيدتى تقف تحت الشمس بكامل بريقها واناقتها ..
تقف فى منتصف الحشد وتبتسم للمارة .. تقف وفى عينيها يومآ سعيدآ ورائعآ وربيعا
.. آآه من الذكريات وتلك النظرة يا اصدقائى فحقآ اصبت بداء الجنون حينها وبحثت جليها فى قلبى لكى ابدأ بكتابة
رسالة لها وهى تقف بقربى .. فقد صمت لسانى وتوقفت حنجرتى من الصياح .. وانا فى خضم بحثى عن الصوت
المرهف الذى اعترانى .. وجدت قلمى .. وبدات ..

كتبت عن ثلاث او اربع سنوات مضت ..كتبت عن ايام رحلت ولم تقل لى وداعآ
.. كتبت عنها وعنى وعن السلف الصالح .. كتبت عن محمد اركون فى تحليلة لمثل هذة الظواهر
.. كتبت وكتبت وانا فى منتصف الطريق .. حقيقة لقد اوقفت سيارتى المهترئة على الطريق وبدات
انحت فى الشوارع وفى الطرقات اسم حبيبتى التى رحلت الان ولم استطع الصياح او البكاء او لفت
انظارها نحوى.. وتوقفت عن الكتابة ..

فقد كانت سرابآ جميلآ وحلمآ يقظيآ رائعآ ومشمسآ وباكيآ بأسمها ..
فقد كان نهارى سيء الطباع طيلة الصباح الصاخب .. آآه يا اصدقاء فكلما
اذكر ذلك الوجه الذى عبر امام نافذتى أتأملها قبل سنوات كيف كانت
وكيف رحلت ولم تقل وداعآ .. آآآه ايها الزائرون لو تعلمون مدى شوقى
ولهفتى للقايها من جديد .. آآآه ايها الزمان لو تعو ولو للمرة او لثانية او لبره لأعبر
لها عن ما بدواخلى وما سكن ذاكرتى الى الابد .. آآه ايها الخريف لو تعلم كم انت جميل قبل سنوات
.. وكم تعلم انى فى كل عام انتظرك كى تغيب على الارض وتحجب الشمس لساعات قلال لابد انا
بسرد اساطير الخيال نحوها ونحو كل من عرف القلب يومآ ما ..

هى حكايتى التى انطفأت واشتعلت من جديد ..
هى حكايتى التى احاول جمع اشلاء نفسى وبقايا قلب
اصبح مع مرور الزمان محطة للراحلين والقائمين على اعمال
النحاتة والنقش فى الورق الجاف .. فأنا ملك للقدر فاليفعل بى ما يشاااء ..



تحياتى ..

مجدى عكاشه
22-05-2008, 17:50
كعادتى ..

احاول ان اصعد بيومياتى الى السماء ..
اجتهد جدآ فى قرائتها من جديد ..
واحاول ان ابحث ما اختفى عبر الزمن من تعابير كانت تحكى عن جمال سيدتى ..
اجلس مائلآ الى اليمين من شدة النعاس .. فالنهار الخرومى يصبح عنيفآ حينما تكمل اليوم فى دكان سقفه زنك وبه مروحة وماء ساخن وكهرباء ترحل ثم تأتى ثم ترحل ولا تقول لك وداعآ .. تجلس وتحاول الاخرين .. عن ما بهم وما بك .. تترنح خيالات الماضى لتجسد لك شكلة الازمة ..

حقيقة ..

اننى فى كل مرة احاول سرد الممل الذى اعترى يومياتى فى الاونه الاخيرة .. وكيف شعورى حينما اراها تتمايل الى الخلف وتختفى .. اراها عالم باهت اللوانه . او انثى متعجرفة فى شكل انسان .. او اغنية لزيدان من ازاعة امدرمانـ ..

كلها يوميات ليست بالضرورة ان تكون يوميات عاذب او يوميات شخص يعشق الوحدة .. ولكن يمكنها ان تكون يوميات موظف .. او يوميات حالم بمجتمع متسامح ومتصالح نفسيآ ..!! فالمجتمع السودانى اصبح شرسآ جدا فيما يختص بأدوات الانتاج والتجارة وبعضآ من الزراعة .. تجد الموان اصبح وحشآ كاسرآ حينما تقترب من ماله بحق او بغير حق .. سبحان الله الناس فى بلدى كانو كريمين حتى فى كلائهم ومائهم ومسكنهم ومالهم .. الان .. لا تجد من يستضيفك لبضع ساعات فما بالك بضع ايام ..!!

فى الماضى ..

كنت اعشق قرائة الاشياء العجيبة وحب الالغاذ وفك تلاسم الاحجيات الطفولية .. كنت افشل دائمآ ولكنها كانت امنيتى ان اتحدث لغة عربية ولكن عن طريق غطاء .. اى بمعنى انها ليست بالغة المباشرة ولكن لغة الايمائات .. او التعابير الفلسفية .. حقيقة لم ادرس الفلسفة ولم اقرأ كتابآ لها ولم يكن لدى متسع لمعرفة ابجديات الفلسفة ولماذا هى علم قائم بذاتة .. ولكنى اصبحت اراها من بعيد واعشق دخول ذلك الكهف وكأنما الاغتراب الثقافى او النفسى ..!! مع العلم اننى احاول ان اكون رجلآ غير موضوعى فى كثير جدا من المجالات التى لا تحتمل الفلسفة او الادب الغير متعارف علية فى الاوساط السودانية المنشودة ..!!

وقد اكونـ مخطأ والله اعلم ..

وبين هذا وذاك ..

وبما يختص بيوميات عاذب ..

فالعاذب مازال يسبح فى فضاءات النساء باحثآ عن ملجأ له فى قلب حبيبتة التى رحلت ولم تقل له وداعآ .. باحثآ عنها فى نساء اخريات يجلسن على حافة الطريق او على الرصيف او سمها كما تشاء ..! فقد جسدت لى الذكريات حبيبات وحبيبات لا يعرفن ماهو الحب او الواجب او الانحائة لى او لها او لكم ..!! وانما جسدو لى شكل العلاقة الوهمية التى يمكن ان تصبح شبحآ بعد ساعات من اعلان وفاتك الرسمية بارتباك بأحدى النساء السودانيات اللواتى لديهن غريزة خاصة تجعلك تموت ( مغصـــة ) حينما تبدأ بسرد شعورك او احساسك الذى لم تشعر به بعد .. فتجدها مبتسمة ابتسامة بلهاء وتقول لك بصوت منخفض ( انا بحب اسمع بس ما بحب اتكلم ) حينها تخدع انت وتبدا فى الحديث والحديث والحديث الى ان تفاجئك بالساعة والوقت المتأخر وتقول وهى فى عجلة ( نكمل بعدين فى التلفون ) .. حينها اراقب بصمت حصة الرياضيات او التاريخ او اى كان نوعها ولكن هنالك درس فى العلوم سيكون فى اخر الليل .. ابتسم .. واعاود بذاكرتى اليها هى وحدها فقطط من جعلتنى اكتب شعرآ زات يوم .. هى وحدها من جعلتنى ارقص طربآ حينما تبتسم .. هى وحدها من جعلتنى ابحث عنها حتى الان فى دفاتر المجتمع وكواليس روميو وجوليت .. هى وحدها من جعلتنى اكتب يوميات عاذبـ حتى ألأن ..

فلكى منى خالص الاحترام ايتها السيدة الاولى دومآ وابدآ فى كتاباتى ..!!

ودالدرديري
25-05-2008, 08:54
مجدي ود عكاشة

الشوق من هنا لييييييي عندك

قل لها ....
ياتومة ياواحدة
تومتك رويحتي براي
لو مالقيتك يوم
كان كاسو لي هداي

وقل لها ...
ريدك ملك قلبي
لامن سكن جواي

وقل لنا ...
أصبحت بين أمرين
شقيان وعدمان راي



هل قلت ؟؟؟

مجدى عكاشه
26-05-2008, 17:39
من يثير تحفظى حينما يأتى ..
ومن يتابع من بعيد مجريات منزلى المهترء ..
ومن يداعبنى بكلمات رنانة تارة وهمزات ولمزات جميلة تارة اخرى ..
ويا ايها الدرديرى الرجل المعجزة ..

هل قلت ؟؟؟


نعم فانا لست من عشان النساء ..
ولكنى من هواة العلم والادب ..
انا لست من عشاق النساء ..
ولكنى للعشق مدرسة اعلم فيها الصدق والكذب ..
استاذى هو عالمى هذا ..
تعلمت فية كيف النقش فى الكتب ..
وتعلمت ان الحب جريمة يدخل صاحبها مابين النار والحطب ..
واقول ايها الدرديرى ها أنا ذا ..!!
ملك العشاق جاف القلب منتصب ..


وأعلم يا من لم تكن لك حبيبة .. أن النســـاء صغيرات العقل والقلب مستلبى ..!!

مجدى عكاشه
26-05-2008, 17:53
فى مقولة ليست بقريبة او بعيدة من زمننا هذا ..

وفى محاولة لخلق واقع افضل وللفحص والتنقيب الاجتماعى والبحث العلمى .. قرات موضوعآ او نثرآ او خطبة جميلة وقصيرة .. او ملحوظة او ان جاز لى التعبير .. كتابة من الخيال ومن بحر الامنيات .. كان موضوعآ للانسة الرائعة التى غابت ولم تقل لنا وداعآ ( سودانيـــة نار ) .. وكان الموضوع يتعلق بأحلام باتت مستحيلة مثل انها تريد ان تكون رجلآ لتحقق شيئآ من المستحيل .. والمستحيل هو الخروج عن المألوف فى العادات السودانية ..

بعد ان قرات الموضوع وتفحصت مداخلاته التى ابتسمت لرايتى لمجموعة شخصيات تجعلك تشعر بالدهشة والمتعة الفكرية .. قرات فى اخر المداخلات ( رفع بوست ) من العضو الرنان الرائع ( لحظة غروب ) تلك الشمس السودانية التى اثارت حفيظتى حينما قرات لها موضوع ( حليل زمان ) فى الراكوبة وكانت هى والاستاذ الذى اعتز جدا به ( السنى ) وبعضآ من الرفاق الخلوقين والمدهشين .. بعد ان قرات كلمة رفع البوست .. قرات بعدها علامات استفهام من السيد ( المشرف العام ) ويتسائل فيها ما إن كانت لحظة غروب تحاول ان تناقش فحو الموضوع ام ماذا تريد بإعتبار ان الموضوع مر الدهر والزمن علية وصاحبته قد غابت ورحلت دون ان تقول وداعآ ..!!؟؟

كم اتمنى ان نبدأ مرة اخرى بفتح بعضآ من المجالات الأجتماعية للسؤال والاستفسار .. عن ماذا ارادت الانسة ( لحـــــظة غروب ) .. هل كانت تتغنى بالماضى التليد وذكرى سودانية نار وشهد الكلام وحمودى وحافظ وبعضآ من الرفاق فى ذلك اليوم .. ام كانت تتغنى لسودانية نار فقط .. ام شعرت بالملل وبحثت فى ملف سودانية نار لتخرج من دون قصد بعضآ من ذكرياتها لكى لا ننسى تلك الانثى ..

وبين هذا وذاك ..

للمنتدى تحية واحترام ..
وللحظة غروب التحية وللدرديرى رد السلام ولكم جميعآ اجمل باقات الورود ..!!

عازف الأمل المفقود
26-05-2008, 21:11
كم انت مدهش يا مجدي اعجز عن الكلا م اشتقت الى قلمك المبدع
(طولت الغيبه/الحمد الله على السلامه )

مجدى عكاشه
27-05-2008, 01:16
عازف ألأمل المفقود ..

كم تمنيت ان يكون الامل بين يدى او يدك او يديها هى ألأن .. ولكن لما ترانا جميعآ فى حالة فقدان الامل بشكل دائم .. يأتينا كطيف لمدة تتراوح الساعات القلال ليرحل الامل مرة اخرى دون ان يقول لى او لك او لها وداعآ ..

فقد مازلت انت تعزف الالحان لهذا الفقيد .. ومازلت انا اكتب وانوح على الرقات بحثآ عنه هو ألأخر .. فكلنا يا صديقى عازفون عن اللحن .. فقد تركت كمانى وعود ثقابى وجلبابى بعيدآ فى الرصيف .. فقد اشرقت شمس جديدة جعلتنى امتهن الصمت عله يدلنى على مافقد يومآ من الايام ..

اما بما يختص بالاشواق .. فترانى اداعب النظر والتأمل الى ما اسميت نفسك به .. فلأسمك وقع خاص على نفسى وعلى يومياتى وعلى مطرقتى التى صنعتها من الماء الساخنـ ..

عازف الامل المفقود ..


تحياتى

مجدى عكاشه
03-06-2008, 00:07
لحن البكاء ..

وتغاريد الهوى الليلى .. وبكاء أخر محطاتى التى اتلفت كل الذكريات .. وقذفت بها بعيدآ من دول المهجر .. وحنين قطرات الندى الى زراع انثى بيضاء او سوداء او سمراء او كاسية النقاء .. فقط آنثى مثل حبيبتى التى رحلت ولم تقل لى وداعآ فقد كانت انثى فى سن المراهقة .. تلك القطرات لطالما رحلت من بين الركام وبين الزحام وبين الحطام .. رحلت ومازالت فى تلك الرحلة الباحثة عن مجهولة الهوية التى اقتطفت اخر البسمات .. وزجت بالاخريات فى جحيم المعرفة وجحيم الذكريات ..!!

أعزائى ..

مازلت اكتب يوميات عاذب بشكلها البدائى الذى انطلقت به وهو البحث عن حبيبة فى سوق النساء او البحث مليآ فى جثث النساء .. او البحث عنها بين الحطام .. فقد تعبت يداى وعينى اليسرى من البحث .. اصبحت انظر بواحدة واعد حساباتى بالاخرى .. واحتاج الى ثالثة لكى اهديها اياها ان طلبت منى ذلك ..

ولكن .............................. .............................. ............... ولكنـ


متى ستأتى تلك التى تجعل منى عبدآ مطيعآ الى الابد .. من هى تلك التى رسمت لى طريق العودة الى وطنى .. من تلك التى كتبت على جبينى عشيق .. من تلك التى لفظت اسمى فتحركت اناملى بحثآ عن ورقة وقلم وقليل من الحبر .. من تلك التى يدعونها بأميرة جمال الشرق وغرب افريقيا .. من هى ومن تدعى وكيف هى ومن أيت أتت ..!!؟؟

تسائلات لطالما اخضعتها لتحليل الدقيق .. تسائلات لطالما جعلتها عنوانآ لكتاباتى ومفكرتى وعنوانآ لمنزلى إن شإت ذلك .. فقد اصبحت كثير الثرثرة .. وكثير الاسراف فى الكتب .. وكثير الاسراف فى الترحال .. فقد بحثت مليآ عنها ومازلت فألى متى يا قدرى سوف ابحث ..

افهل هى حقيقة ان ( الحور العين ) هن خارقات الجمال وليس لهن مثيل فى الارض .. هل هن حقآ سيدات زمانهن وجميلات الكون وانساتى الحاضر .. هل هن لى .. وهل هى منهنـ .. وهل لديهن بعضآ من قليل فى الكرة الارضية .. وهل هن يأتين الينا فى الارض فى شكل زيارات سريعة وخاطفة مثل الموت .. هل لى برسمهن على حائط الذكريات الى ان التقى بهن .. وهل سوف التقى بهن يومآ ما ..

وبين هذا وذاك ..

البحث مازال يتجسد فى شكل اخطبوط له لون داكن وابتسامة ساخرة .. ورقصة على طبل المحيــط ..

فألى متى ايها السؤال ..!! فقد كان السؤال لحن البــــكاء ..

مجدى عكاشه
05-06-2008, 18:46
مواقيت الصلاة ..

والكل يلهث للوضوء .. والماء عكر وبعضآ منه فى الازل .. قليل منه هناك قرب فك الاسد .. واليوم عيد وآتت مواعيد الصلاة .. والكل ينتظر ألأمام بجلاليب وخمارات وعباءات بيضاء .. الكل فى حالة تأهب قصوى للخضوع والخشوع والتأمل فى الحياة الاخرى .. كم هى سعيدة وقريبة تلك اللحظة .. وكم هى اسعد تلك ان تلاقى ملك الموت وانت فى كامل لياقتك البدنية والنفسية .. وكم جميل ان ترحل الى العالم الاخر وقد ودعت من ودعت من عالمك .. وكم جميل الرحيل وفى جيبك الف خير وخير ..

تراجيديا صاخبة .. وللتراجيديات نعومة وكآبــه فى كثير جدآ من الادوار والمعانى الافلاطونية فى تعريفها لتلك الكلمة .. ولكن فى سوداني الحبيب ارى ان للتراجيديا صخب وصراخ وضياع وتوهان فى ظل الامل .. فكم فتح الامل يدية كشراع طويل وعريض سد على السماء زات اليمين وزات اليسار .. وجلعنى اغرق فى دوامة الاحلام والخيالات ,, جعلنى اترنح عشقآ ومالآ وترفآ وسعادة .. جعلنى بشراعية ان احلم بحبيبة عادلــه ووطن جديد ..!!

فقد اصبح ألأمل مثل حبيبتى الصماء .. لا حقيقة .. ولاواقع معاش .. ولا قطرات ندى فوق الافق ..!

اعيش الان حالة تأهب قصوى .. فبين الحين والاخر اشعر ان حبيبتى قد اقتربت .. وان القدر سوف يفاجئنى بأنثى طويلة القامة ولها عنق خرافى واسطورى فى انحنائتة .. اشعر حقآ ان القدر سيعطينى هدية العمر وهدية الشاطء .. اشعر ان قدرى ان ارتبط بمن هى آتية وقادمة فى خلال ايام بل ساعات او قليل من الدقائق الغير متفق عليها ..!! ولكنها قادمة لا محالة ..

اعتقد ان لديها زوق صاخب فى الازياء .. واعتقد انها شرسة الطباع كما اشتهيها .. فانا اعشق الارتباط بمنهن شرسات وقاتلات ومن يشعرن بمتعة فى سحق الرجال .. اشعر برغبة عارمة بالارتباط بتلك الجندية او المقاتلة او اللصة او من هى حادة الطباع ..

ليس غباءآ منى او عناد .. وليس جهلآ منى فى ازواق النساء ولا هوا تحدى للانوثة .. وليس اعتباطآ منى او محاولة للفت الانتباه والمشى قدمآ نحو قاعدة ( خالف تذكر ) ..

بل تأمل عزيزى القارء

حينما تكون حادة الطباع فى مزاج لطيف وهادىء كم هى جميلة .. حينما تصبح الشرسة طفلة بين يديك .. وحينما تقذف الجندية والمقاتلة دمــعه شوق ولهفة للقائك .. حينما تكتب اللصة اعترافآ لك بحبها وبشغفها البالغ لرايتك ولتقبيلك الف مرة ومرة .. حينما تشعر صاحبة الزوق الصاخب ان اللون الابيض او اكثر اللوان اعتدالآ وانوثة ولك انت فقط ارتدت ذلك النقاء .. فكم من السعادة لك ..

حقيقة هى اننى فى بعض الاحيان اصبح رجلآ دجالآ ومحتالآ ومختلآ ايضآ .. فلا تعتمدو اى كلمة هنا .. الى حيــن ..!

وبين هذا وذاك ..

وفى اثناء تناولى بعضآ من متعة القرائة قفى احدى الروايات وجدث انثى تشبه حبيبتى فى الصفحة رقم 156 بجوار الصفحة 155 التى كانت تلتصق بها .. فقد كانت حبيبتى تجلس على شاطىء السطر الرابع .. فقد كانت جميلة وباكية من المغيب .. فالشوق الذى اعترى مجنونآ بالامس قد اصابها بجنون الارتياب وجنون الذكريات ..! فقد كانت صرخاتى وضرباتى فى الكتاب كمثل طفل رضيع يصرخ لقاء الماء والكلاء وما الى ذلك ..

فألى متى يا ربى الصراخ والنحيب والبحث حتى فى الورق ..

ودالدرديري
06-06-2008, 04:33
أبو المجد يا ألف


لشدة ماتتأوهـ الكلمات في أفواهنا وتتعثر على السنتنا

عندما نصبو وتهفو حروفنا للرد - ولو البسيط - على كلماتك

عشقنا تعابيرك التي ترسم على الصفحات تفاصيل أنثى اسطورية

أحببناها معك بل عشقناها ونتمناها مثلك وحتماً سنحسدك عليها حين تأتيك

رجاءً بلغها عنا كل هيامنا بها وإنتظارنا على الأرصفة

وأيضاً لاتنسى أن تعطيها عنا نبذة هي كل ماتعرفه أنت ولاتعرفه هي

قل لها ألا تأتي قريباً حتى لانفقد إندياحات صارت ملاذنا في رحلة الأيام والسنوات

فقط قل لها: .......اننا هنا



يديك العافية


وليييييييييييييييييي قداااااااااااااااااااام













و..................الباقي على الله

عازف الأمل المفقود
06-06-2008, 12:44
يا صاحب القلم المبدع ..
عندما قرأتها حلقت معها الى افق بعيد لم احلق فيه من قبل

كلمة حق تقال كلماتك كقطرات الندى خفيفه الظل وثقيله المعنى

سلمت اناملك

واقصر الله من الامك

لا تحرمنا ابداعاتك

هامس
06-06-2008, 13:17
كما الضوء الأزرق الخافت يجذب اليه اليراع تجذبنا هذه اليوميات وكما إستعصى على العلماء فك طلاسم دينميكيت الأزرق فى جذب اليراع , إستعصت علينا هذه اليوميات,,,

لقد أصابتنى هذه اليوميات بالدهشه و أرهقت ذهنى وأصابته بالدوار فهى تذهب به يمينا ثم يسارا وكأنها لا تعرف معنى الضوء الأحمر أو الأصفر ففى قاموسها فقط الضوء الأخضر
فهى دائما مسرعه متلاحقه لحظه ترجع بنا للوراء فنضع حقيبة أفكار المستقبل والحاضر
لنتأهب لفتح حقيبة الماضى وما شابه من حزن وفرح , ومابين قفل هذه وفتح تلك تعود
بنا اليوميات الى الحاضر ومافيه من ويلات ثمـ تعرج بنا الى المستقبل وما فيه من تمنيات
وأحلام لا ندرى أيها من الأمنيات مكتوبه لنا وأيها من الأمال تتحقق...
لكن رغم سرعة هذا الخلاط وبلبلته لأفكارنا وخلطه لماضينا وحاضرنا ومستقبلنا إلا أنه
يجذبنا نحوه مسحورين مأخوذين بسحره وقوة ربطه لحلقات الحياة ماضيها وحاضرها و
مستقبلها ببراعة فنان قدير قل أن يجود به الزمان ..
جميل أن يشعر العازب بأن حبيبته قد صارت قريبة منه وجميل أن يأمل العازب فى
ضم حبيبته الى صدره قريبا فتمتزج حرارة صدره بحرارة رمانتان قد حانت
لحظة قطافها , لا يهم إن كانت حبيبته لصه أو مقاتلة شرسه المهم هى أنثى هو
يعشقها ونعشقها نحن لعشقه هو لها .. قل لها عزيزى العازب كما قال لك الرائع
دوما ودالدرديرى ألا تأتى قريبا حتى لا نفقد تلك الأندياحات ...

(همسه) يديك العافيه يا مجدى يا رائع

مجدى عكاشه
09-06-2008, 21:24
السادة زوار الامد الآجلـ الى حين ..
والسادة اروع المداخلين واحلاهم واقربهم الى قلبى ..
والسادة الممزوجين بلحن اللقاء ولحن الارتقاء ..

تحياتى لكم حقآ ..

وعزرآ على الاطالة التى سادت فى يومياتى وعزرآ لعدم الحضور ولكن كانت توقعاتى ان تكون يومياتى عاذبة كعادتها وخالية من المشاركات .. وكنت احاول ان امتع قلمى ونفسى بالقرائة ومداعبة الحروف وتذكار حبيبتى التى رحلت ولم تقل وداعآ وحبيبتى الاخرى التى لم تأتى بعـد ..!!

فما ذلت اعتقد ان اجملـ الايام هى التى لم تأتى بعد ..!! وحقآ فقد اتا يوم منها وهو هذا اليوم حينما قرأت ودللت نفسى بما قرأت .. فيا ود الدرديرى لك خالص تحياتى .. ويا ايها العازف الرائع لك اجمل تحياتى ويا ايها الهامس لك ارقى تحياتى ..

فلكم منى خالص التقدير والاحترام جميعآ .

مجدى عكاشه
17-06-2008, 19:51
وعلى ناصية الطريق التقيتها ..!!
وكنت على عجالة من امرى .. كنت مارآ ببع

مجدى عكاشه
17-06-2008, 20:06
وعلى ناصية الطريق التقيتها ..!!
وكنت على عجالة من امرى .. كنت مارآ ببعض المارقين والخارجين عن القانون .. وبعضآ من صعاليك اليوم الرابع .. مرورآ بخمسة من مشاهير الخرطوم وستة من شماشة الخرطوم واثنان من من أكل عليهم الدهر وشرب وقضى القيلولة تحت الشجيرات ..

حقيقة كان يومآ جافآ نسبيآ من الابتسامات وتحيات الصباح وكان يومآ حارقآ ومشمسآ الى حد ما فوق الحد الطبيعى .. وكان من الصعب عليك تذكر الوقت او الاصدقاء او المجاملات .. فقط المال هو الذى يشغل عقلك صباحآ وجفافه يعنى نومآ هنيئآ حتى الصباح نسبة للفشل الغير موضوعى فى جنى بعضآ من المال ..!

فى الاونة الاخيرة تناولت الصحف مواضيع متعددة ومهمه للغاية اولها .. غلاء المعيشة وارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية ومواد البناء بصورة تدعو للخوف ..!! العجيب والمثير للدهشة ان المواطن كعادته يتزمر من الوضع ولا يحرك ساكنآ اتجاه الازمه المحيطة به من كل جانب .. تنظر الى السودانيين بعين مجردة تجد ان نسبة الاحتيال والدجل والشعوذة اصبحت واقعآ ملموسآ وصحيآ فى بعض المناطق وإن كنت لا تؤمن بقدرة الشيخ ( فلان ) والفكى ( علان ) فأنت من المنبوذين والمارقين والخارجين عن القانون الذين ذكرتهم فى مقدمة حديثى .. اما إن كنت رجلآ شريفآ ومحترمآ وتحاول ان تكون على حافة الجسر للتأمل .. فأنت ( صعلوك ) من صعاليك الثورة الفرنسية اولائك الذين ارتبط اسمهم بالفشل والفقر والجوع والموت نهارآ صباحآ مشرقآ مثل يوم أمس ..!!

بعد كل تلك الاحداث التى تناقلتها صحف الايام السابقة وانا اقرا تلك الصحيفة بأندهاش كعادتى الصباحية واتناول بعض من الحبوب المهدئة للاعصاب .. اراها وهى تتمشى ببطأ رهيب وفى صحة تكاد ان تنكمش من شدة الحر .. اراها وهى تبتسم من بعيد لتلامس اشعة الشمس بشفتيها الدافئتين وتقول للحجه فاطمة صاحبت الطعمية السحرية فى ( سوق كوبر ) صباح الخير .. ارتدت الى بصرى وذاكرتى ولحن اوتارى القديم .. احاول ان اتذكر اى لحن كنت اعزف واى موسيقى كانت ترقص طربآ عليها ..!! احاول ان استجمع خلاصة اربعة اعوام متتالية من العشق اللامتناهى .. واحاول تكرار تلك الاعوام ودمجها فى ثانيـــة ..! فكم شعرت انى ضعيف وهزيل القامة وكسيح الذاكرة ..

فكانت هلوسة الصباح رمزآ لغلاء المعيشة وبحثآ عن لقمة العيش التى اصبحت حبيبتى خلال اسبوع ..!!

على اى حالـ ..!!

تحياتى لكل الاصدقاء القدامى والكتاب الجدد ..
وتحياتى للراحلين الى المد القريب ..
وتحياتى لها عبر الاثير وعبر انامل العذاب ..
وتحياتى لكل قارء راحل غير مقيـــم ..!!

الغريبة
17-06-2008, 22:58
العازب الرائع.........
فما بالى لا اجد الكلمات.......
وما بالى لا اعبر......
اهو صمتك الذى قلت عنه...
ام صمت دالا على ان ما حولى فى غاية الروعة.......
ما هو اهى الكلمات ام التعابير ام الاحاسيس ام كلهم؟؟؟

سوف اصمت حتى النهاية ....نهاية اليوميات...
وانا ارغب فى البوح...لكن سأصمت اعجابا بما قدمت...




وسوف اصمت....
لكن بدون وداعى بل لقائى القريب باذن الولى...

لك منى التحية الخالصة ارسلها لك وانت فى حديقتك الغناء
وانت بين اقلامك واوراقك ومحبوبتك (المحظوظة)
وترقب انتظارى الشغوف لك دايما....

امدرمانية
18-06-2008, 02:50
العاذب المعجزة نعم انت معجزة وقلمك لم ولن يتكرر
كلما بحثت بين كلماتك يصيبني الاندهاش والاحساس بضاله كلماتي وافكاري
لا اريد ان ابالغ ولكن هذه حقيقة ياصاحب القلم المعجزه
وماعايزه اظلمك واقول ليك اني بتمنى انو الزمن ما يجمعك بحبيبتك الغائبة والسبب خوفا" على انفسنا من الحرمان من كلماتك
لك التحية وين ماتكون

مجدى عكاشه
19-06-2008, 14:43
آنساتى ألأجلاء ..

لكم خالص تقديرى وشكرى على تلك الكلمات التى ابتسمت جدآ بقرائتها وكانت عبارة عن حافز ومحفز اساسى لمتابعة الكتابة والبحث واللهث والركوض الى المجهولين بقدمين حافيتين تمامآ من كل الوسادات المحلية ..

آنساتى ..

لكن التقدير مصحوب بعلامة استفهام رئيسية ..!!؟ وهى لماذا عدم البوح والكبت والصمت الى حين .. مع العلم انى صمت اعوامآ واعوام .. صادقت الصمت وتملقت السكون وتركت القدر يفعل بى ما يشاء .. آنساتى .. لكل ميعاد ولقاء ولحظة سكون دافئه .. لكل منا يوم واحد يشعر فية انه طائر غريب او بعيد او ثائر او متمرد على قوانين الواقع التى لا تنتهى ابدآ .. لكل منا خياله الخصب ولكل منا احلامه وامعتقداته .. لكل منا أيام لم تأتى بعــد .. فأجملـ الايامـ هى التى لمـ تأتى بــعد ..!!

فدعونى ودعوكم وندع الاصداق فى انتظار تلك الايام ..

حقيقة ..

التاريخ والذكريات وما مضى من اعوام .. كانت كفيلة ان تجعلنى رجلآ من ألأمس او رجلآ يشعر بأن الحياة قد توقفت ولم تعد تنبض بالاحداث .. ليس احباطآ منى او كسل او خوف من المجهول .. وليس عنادآ او اعتباطآ او تمسك بأشياء رحلت ولم تقل لى وداعآ ..

ولكن .............................. .............................. ..................... ولكنـ

لأيمانى القاطع بأن هنالك يوم بعينه سوف نلتقى انا وهى وهم ونحن وكل حروف اللغة العربية وبعضآ من حروف الهيجاء .. سوف نلتقى ولا ادرى ما سيحدث آن ذاك .. ولا ادرى هل للسانى القدرة على الحراك فى ذلك اليوم ام سوف يصمت ويصبح مسمارآ وصخرآ حجريآ ..!!

على اى حالـ ..

هى .. عبارة عن خيال عظيم وهى عبارة عن ترانيم تحتاج الى رسم بيانى لأعادة انتاجها من جديد .. وهى عبارة عن عبائة سوداء تختفى لتظهر لتختفى من جديد .. وهى عبارة عن لحن صامتـ .. هى من جسدت شكل اللوحة البيضاء .. وهى من شكلت كل حروف عشقى ألأولـ ..

فلها رغم الغياب كل التحية والتقدير .. ولها الانتظار ولها الجلوس على حافة الرصيف ..!!

انساتى وكل من تابع يومياتى لكم الشكر الجزيل ..

امدرمانية
20-06-2008, 21:56
عذرا" يا صاحب القلم المعجزه
لماذاو الى متى هذا الانتظار؟
لماذا لاتريد ان تقفل تلك الصفحة ,لكي ترى الحياه بي اعين اخرى اعين مليانة امل .
لا اريد ان اقتحم محرابك الجميل ولكن....
اريد من قلمك ان ياخذنا الي عالم الانبهار ليزرع فينا الامل وحب الحياة
ومازال الاندهاش امام كلماتك سيد لموقف

مجدى عكاشه
21-06-2008, 01:42
ايتها السودانية ألأصيلة ..
ويا صاحبت الاسم الصاخب ..
ويا من قرات وتأملت وبادرت بالسؤال ..!
هنالك عدة احتمالات لأجابتى ولكن جميعهآ تعتمد على عدم الموضوعية والصدق ..
الاجابة الموضوعية الوحيدة هى .. لا أعـــرف ..
والحقيقة انى غير مرتبط عافيآ او تاريخيآ بانثى .. والحقيقة الاكثير انى ابحث عن حبيبتى التى لم اجدها بعد وفى انتظار من هى ستملك وتحتكم على امرى يومآ من الايام .. انا فى انتظار تلك الانثى التى سوف اكتب على جبينها اسمى .. واكتب على جدار ذاكرتى وانحته بالقلم اسمها .. حقيقة انى تاريخيآ كنت عاشقآ لاحدى النساء .. وكانت اروع القصص واجملها على الاطلاق . بل الحقيقة انى كنت حالمآ وفى انتظار شمس غد للقياها .. كنت لا احتمل الاجازات الرسمية او الغير رسمية .. كنت حالمآ بها وهى بقربى وكنت لا استطيع الانتظار لكى ارى ابتسامتها من بعيد ..!!

حقيقة

انها رحلت ولها قرابة الاربع اعوام .. لم اراها ولم اسمع شيئآ عنها قط .. ولم ابادر بالسؤال عنها ولا استطيع ذلك .. فقط ذاكرتها تكفى وتلك الايام تكفى ان اعيش عليها اعوام وسنين ..!! ولكنى الان وقبل عامان تحديدآ اصبحت عاذبآ يبحث عن حبيبتة التى تجلس فى المستقبل القريب .. لم اراها فى الحقيقة ولم اسمع صوت ينادينى ولم اشعر بها قربى حتى ألأن ..

كل يومياتى واغلبها تتحدث عن حبيبتى التى لم تأتى بــعد .. لذلك انا فى الانتظار ومازلت فى الانتظار وساظل على حافة الجسر قابع هناك الى ان تأتى هى ..!!

امدرمانية خالص احترامى وتقديرى ..

امدرمانية
21-06-2008, 21:06
انا اححترم تلك الفتاه التي استطاعت ان تخلد ذكراها في دواخلك اربعة اعوام ومازالت بل احسدها
ولكني ارى ان الحب يكون جميل عندما ينتهي بنهاية ليست كنهاية الافلام والاحلام اعشق تلك النهاية اعني مثل نهاية حبك لانها ذهبت وتركت الذاكره الجميلة التي اراك فيها تتنفس عشق في محبوبتك .
فماادراك ياصاحب القلم لو ان انها بقيت لماكنت تكتب تلك الكلمات ولم تعش تلك اللحظات سوف اتركك في محرابك الجميل واكتفي بلاستمتاع والاندهاش.

مجدى عكاشه
23-06-2008, 17:10
امدرمانية ..

تحياتى وفائق احترامى مجددآ لشخصك الكريم وعلى المتابعة واثراء النقاش بصورة تجعلنى سعيدآ بمشاركاتك الدائمــة ..

تحياتى وامنياتى لكى بالتوفيق المستمر .. وعسى ولعل ان اجد من رحلت ولم تقل لى وداعآ ..

انستى .. شكرآ جزيلآ لكى

حافظ عوض الله محمد
23-06-2008, 19:27
هنالك عدة احتمالات لأجابتى ولكن جميعهآ تعتمد على عدم الموضوعية والصدق ..
الاجابة الموضوعية الوحيدة هى .. لا أعـــرف ..
والحقيقة انى غير مرتبط عافيآ او تاريخيآ بانثى .. والحقيقة الاكثير انى ابحث عن حبيبتى التى لم اجدها بعد وفى انتظار من هى ستملك وتحتكم على امرى يومآ من الايام .. انا فى انتظار تلك الانثى التى سوف اكتب على جبينها اسمى .. واكتب على جدار ذاكرتى وانحته بالقلم اسمها ..
تنتقل بين ماض من الزمان وغد ات يحمل الامل فى جنباته هو انتقال بين ازمان مختلفة تحمل نفس نكهة الامكنة ، ولكن دعنى اهمس ان مامضى لن يعود بنفس نكهتة ، قد يأتى بنكهة اجمل

شدنى تعبيرك لتلك التى رأيتها على ناصية الطريق تلك التى .. تمشى ببط وتبتسم من بعيد لتلامس اشعة الشمس بشفتيها الدافئتين
مااود قوله عزيزى انك رأيت طيف من الماضى بعينيك الاثنتين معا
خالص وعميق احتراماتى وتحياتى لك وللساكنين جوارك وحتى تلكم الشجيرات

امدرمانية
23-06-2008, 23:44
امدرمانية ..

تحياتى وفائق احترامى مجددآ لشخصك الكريم وعلى المتابعة واثراء النقاش بصورة تجعلنى سعيدآ بمشاركاتك الدائمــة ..

تحياتى وامنياتى لكى بالتوفيق المستمر .. وعسى ولعل ان اجد من رحلت ولم تقل لى وداعآ ..

انستى .. شكرآ جزيلآ لكى

في انتظار كل ماهو جديد في يوميات العاذب

المياسة
24-06-2008, 00:30
((مجدي))
اعتذر منك لاول مرة اعبر بشارع يومياتك
تخونني الكلمات ، لا اقدر ان اقول رائع ،
فما تدونته في مذكراتك اكثر من الرائع 0
ّّّ ّّ ّ ّ
كم اتوق لاتعرف على تلك التي سترسم لك طريق عودتك
اتمنى ان تجدها يا عزيزي
اشكرك000000

عابد
24-06-2008, 10:09
مصريون يتظاهرون ضد مكتب أوهمهم بتزويجهم من سعوديات ثريات
تظاهر نحو 50 مصريا بضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة أمام مكتب متخصص في التزويج متهمين مسؤوليه بالنصب والاحتيال عليهم تحت ستار توفير فتيات ونساء سعوديات ثريات للزواج.

وأبلغ المتظاهرون مركز شرطة المنطقة ضد المكتب وحرروا محضرا بالواقعة ذكروا فيه أنه تقاضى من كل منهم مبالغ مالية وصلت إلى 900 جنيه مصري، لتسهيل مقابلات مع سيدات أعمال سعوديات للتعارف واتمام الزواج.

وجاء في البلاغ المقدم إلى قسم شرطة مصر الجديدة تحت رقم 152 "إنهم جاءوا إلى هذا المكتب الذي يقع فى عمارات العبور بطريق صلاح سالم بالقاهرة، بعد أن قرأوا اعلاناته فى صحيفة مصرية، وأنه يشترط في أول مقابلة دفع 200 جنيه تحت بند رسوم إدارية".

وأضافوا أنهم حرروا بعد ذلك استمارات تعارف تحتوي البيانات الشخصية ومواصفات العروس المطلوبة، وأن المكتب اتصل بكل منهم ليؤكد وجود سيدة أعمال سعودية الجنسية ومطلقة، وأطلع كلا منهم على صورتها".

وأشاروا إلى أن اسم هذه السيدة وصورتها بالاضافة إلى اسماء أخريات وصورهن تكررت مع عدد كبير من المترددين على المكتب طمعا في عروس خليجية، تنتزعه من الأحوال المعيشية الصعبة التي يعيشونها في مصر.


مواعيد مختلفة لطالبي الزواج

وأوضح مقدمو البلاغ أن المكتب كان حريصا على ألا يتعرف هؤلاء المتقدمون للزواج على بعضهم، وأن يأتوا إلى المكتب في مواعيد مختلفة، لكنهم بعد أن طال الوقت دون تمكن أي منهم من مقابلة العروس، تجمع نحو 50 منهم أمام المكتب وفوجئوا بوجود نفس الاستمارات والصور وأرقام الهاتف مع كل منهم، والمبرر نفسه بأنه لابد من دفع مبلغ 900 جنيه ليقوم المكتب بتسفير طالب الزواج إلى السعودية حتى يتمكن من مقابلتها هناك، لأن والدتها مريضة ولا تستطيع تركها وحدها.

واتفق المتقدمون بالبلاغ على أنهم اتصلوا بأرقام عدد من السيدات اللاتي يزعم المكتب أنهن سعوديات وأن كلا منهن كانت ترد بلهجة خليجية ناصحة بدفع مبلغ 900 جنيه للمكتب حتى يمكنه تسفير العريس إليها لأنها لا تستطيع الحضور إلى مصر بسبب ظروفها الأسرية، واتهموا المكتب بالنصب عليهم بالتعاون مع هؤلاء السيدات.

وقالوا: رغم أن عددا كبيرا دفع المبالغ المطلوبة إلا أن المكتب لم يف بوعده ويقوم بتسفيرهم وظل يراوغ بعضهم مدة تزيد على 6 شهور، حتى فاض بهم الكيل وجاءوا إلى المكتب للمطالبة بأموالهم ففوجئوا بهذا العدد الكبير المغرر بهم".

وقدم المتظاهرون لمركز الشرطة صور الاستمارات التي حصلوا عليها من المكتب وتضمنت اسماء مختلفة لسيدات بزعم أنهن سعوديات.

وتنتشر مكاتب الراغبين فى الزواج فى مصر بصورة ملحوظة ويلجأ اليها العديد من الشباب والفتيات من ذوى المهن والمستويات الرفيعة فى مصر كالأطباء والمهندسين وضباط الجيش والشرطة، حيث يقوم المكتب بتسجيل المتقدمين اليه وبياناتهم الشخصية ومواصفات العريس أو العروسة المطلوبة، وبعد ذلك يقوم المكتب بمقابلة العريس والعروسة للتعارف فاذا تم الزواج يحصل المكتب على مبلغ من المال يتراوح من 200 الى 500 جنيه.

وكيل عريف
24-06-2008, 10:46
?????????????????????????????? ?????????????????

مجدى عكاشه
24-06-2008, 18:07
تنتقل بين ماض من الزمان وغد ات يحمل الامل فى جنباته هو انتقال بين ازمان مختلفة تحمل نفس نكهة الامكنة ، ولكن دعنى اهمس ان مامضى لن يعود بنفس نكهتة ، قد يأتى بنكهة اجمل

شدنى تعبيرك لتلك التى رأيتها على ناصية الطريق تلك التى .. تمشى ببط وتبتسم من بعيد لتلامس اشعة الشمس بشفتيها الدافئتين
مااود قوله عزيزى انك رأيت طيف من الماضى بعينيك الاثنتين معا
خالص وعميق احتراماتى وتحياتى لك وللساكنين جوارك وحتى تلكم الشجيرات


العزيز حافظ ..

صدق او لا تصدق .. فالشوق مازال يعترينى ايها الشاب الرائع ويا شارب التبغ فى كل ثلاثة عشر ثانية ونصف الثانية .. فكيف انت ايها الرائع .. بما يختص بماض من الزمن الذى اتنقل بين ضفتيه .. هو ارهاق ذهنى وعجز معرفى فى ادوات انتاجى المحدودة .. حتى صرت لا استطيع انتاج الحرف فدعك من انتاج الخيال ..

انا الان يا عزيزى مصاب بداء الصمت وداء الجلوس الى حين فى كرسى عتيق له عدة اعوام ويقع فى الجه الجنوبية لمحيطها الجاف .. فكيف لى الحراك وانا هناك ..!!

عمومآ اعتقد انها جميلة ايضا حينما كانت هناك وكانت تتمشى ببطء .. نعم رايتها وقد تكون الخيالات وبعضآ من حرارة الجو هى التى شكلتها بتلك الشاكلة الرائعة ولكنى احببتها كذلك يا صديقى فهل تأتى لى يومآ ما ..!!

كعادتى ارسم خطآ لأمشى .. وارسم وطنآ لاسكن .. وارسم حبيبة لأتكأ علية يومآ من الايام ..

حافظ اتمنى ان تعود فى كل ليلة لتقرأ وتكتب وتعلق لتحيا فى دواخلنا من جديد ..!!

تحياتى لك دومآ صديقى ..

مجدى عكاشه
24-06-2008, 18:13
في انتظار كل ماهو جديد في يوميات العاذب

امدرمانية ..

هنالك امران ..

الاولـ .. فقد اخرجت الشمس الجديد كعادتها وهى زيارتك لى اكثر من مرة هنا .. وهذة بالنسبة لى جديد مدهش يستحق العناء والاجتهاد والنظر عن كثب ..

فلا تدعينى اخترق ساعة الزمن لاعطيكى هدية من زمان قد مر ورحل ودفن مع الاوليين ..!! انستى الجليلة تحياتى واحترامى لكى مجددآ واتمنى حقآ ان يكون الجديد مثيرآ ومدهشآ وسعيدآ .. وانا فى انتظار يومياتك ايضآ ايتها الشابة فليس العاذب هو انا وانما اليوميات لكل عاذب ولكل عاشق شعر بأن الكتابة عن الاحداث اليومية هى جزء مهم فى حياته ..

اذا كان هنالك الرغبة فمرحبآ بكى انستى .. وكما قلت آنفآ .. ان يوميات عاذب ليست حكرآ على عضو معين او على حدث معين او على احساس معين .. بل هى لكل العاشقين والعاذبين والعاذفين عن الحب ..!!

لنا متسع من هنا ..

تحياتى

مجدى عكاشه
24-06-2008, 18:22
((مجدي))
اعتذر منك لاول مرة اعبر بشارع يومياتك
تخونني الكلمات ، لا اقدر ان اقول رائع ،
فما تدونته في مذكراتك اكثر من الرائع 0
ّّّ ّّ ّ ّ
كم اتوق لاتعرف على تلك التي سترسم لك طريق عودتك
اتمنى ان تجدها يا عزيزي
اشكرك000000



المياسة ..

لا ادرى إن كانت يومياتى هى حقآ مدهشة ام انها غير ذلك
ولا ادرى إن كان لدى الرغبة فى متابعة تلك اليوميات ام سأقف عن حد الزواج ..
ولا ادرى هل انا الان اشعر بالجوع ام انها مجرد ارهاصات طبيعية ..
ولا ادرى هل لها عينان كبيرتان كما اشتهيها ام انها صغيرة الحجم وضئيلة الجسد وصاحب مزاج سيء ..
ولا ادرى هل انا عاشق للوحدة .. ام ان حظى هو العاشق للوحدة ..

على اى حال ..

انا ادرى تماما بأنى سعيد جدآ لقرائة تلك الكلمات حتى وان كانت الاولى لكى هنا ..
فحقآ كنتى رائعة انستى ..

تحياتى وفى انتظار عودتكى مجددآ ..

تحياتى

مجدى عكاشه
24-06-2008, 18:29
مصريون يتظاهرون ضد مكتب أوهمهم بتزويجهم من سعوديات ثريات
تظاهر نحو 50 مصريا بضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة أمام مكتب متخصص في التزويج متهمين مسؤوليه بالنصب والاحتيال عليهم تحت ستار توفير فتيات ونساء سعوديات ثريات للزواج.

وأبلغ المتظاهرون مركز شرطة المنطقة ضد المكتب وحرروا محضرا بالواقعة ذكروا فيه أنه تقاضى من كل منهم مبالغ مالية وصلت إلى 900 جنيه مصري، لتسهيل مقابلات مع سيدات أعمال سعوديات للتعارف واتمام الزواج.

وجاء في البلاغ المقدم إلى قسم شرطة مصر الجديدة تحت رقم 152 "إنهم جاءوا إلى هذا المكتب الذي يقع فى عمارات العبور بطريق صلاح سالم بالقاهرة، بعد أن قرأوا اعلاناته فى صحيفة مصرية، وأنه يشترط في أول مقابلة دفع 200 جنيه تحت بند رسوم إدارية".

وأضافوا أنهم حرروا بعد ذلك استمارات تعارف تحتوي البيانات الشخصية ومواصفات العروس المطلوبة، وأن المكتب اتصل بكل منهم ليؤكد وجود سيدة أعمال سعودية الجنسية ومطلقة، وأطلع كلا منهم على صورتها".

وأشاروا إلى أن اسم هذه السيدة وصورتها بالاضافة إلى اسماء أخريات وصورهن تكررت مع عدد كبير من المترددين على المكتب طمعا في عروس خليجية، تنتزعه من الأحوال المعيشية الصعبة التي يعيشونها في مصر.


مواعيد مختلفة لطالبي الزواج

وأوضح مقدمو البلاغ أن المكتب كان حريصا على ألا يتعرف هؤلاء المتقدمون للزواج على بعضهم، وأن يأتوا إلى المكتب في مواعيد مختلفة، لكنهم بعد أن طال الوقت دون تمكن أي منهم من مقابلة العروس، تجمع نحو 50 منهم أمام المكتب وفوجئوا بوجود نفس الاستمارات والصور وأرقام الهاتف مع كل منهم، والمبرر نفسه بأنه لابد من دفع مبلغ 900 جنيه ليقوم المكتب بتسفير طالب الزواج إلى السعودية حتى يتمكن من مقابلتها هناك، لأن والدتها مريضة ولا تستطيع تركها وحدها.

واتفق المتقدمون بالبلاغ على أنهم اتصلوا بأرقام عدد من السيدات اللاتي يزعم المكتب أنهن سعوديات وأن كلا منهن كانت ترد بلهجة خليجية ناصحة بدفع مبلغ 900 جنيه للمكتب حتى يمكنه تسفير العريس إليها لأنها لا تستطيع الحضور إلى مصر بسبب ظروفها الأسرية، واتهموا المكتب بالنصب عليهم بالتعاون مع هؤلاء السيدات.

وقالوا: رغم أن عددا كبيرا دفع المبالغ المطلوبة إلا أن المكتب لم يف بوعده ويقوم بتسفيرهم وظل يراوغ بعضهم مدة تزيد على 6 شهور، حتى فاض بهم الكيل وجاءوا إلى المكتب للمطالبة بأموالهم ففوجئوا بهذا العدد الكبير المغرر بهم".

وقدم المتظاهرون لمركز الشرطة صور الاستمارات التي حصلوا عليها من المكتب وتضمنت اسماء مختلفة لسيدات بزعم أنهن سعوديات.

وتنتشر مكاتب الراغبين فى الزواج فى مصر بصورة ملحوظة ويلجأ اليها العديد من الشباب والفتيات من ذوى المهن والمستويات الرفيعة فى مصر كالأطباء والمهندسين وضباط الجيش والشرطة، حيث يقوم المكتب بتسجيل المتقدمين اليه وبياناتهم الشخصية ومواصفات العريس أو العروسة المطلوبة، وبعد ذلك يقوم المكتب بمقابلة العريس والعروسة للتعارف فاذا تم الزواج يحصل المكتب على مبلغ من المال يتراوح من 200 الى 500 جنيه.



عابد ..

اولآ مرحبآ بك زائرآ وضيفآ وصاحب مكان وعضوآ وكل ادبيات الاحترام لك ..
واتمنى ان يصبح منتدى انا سودانى هو قبلة لكل السودانيين .. والحريصين على رفعة الوطن واعماره ثقافيآ واجتماعيآ من امثالك يا عزيزى ..

ثانيآ ..

لقد قرأت تلك القصة التى كانت تدل على ذكاء ودهاء المحتالين فى دولة مصر الشقيقة والله اعلم ولكن للسرقة انواع متعددة فى كل انحاء العالم ولكن هنالك مقولة تجمعهم جميعآ فى ايناء واحد .. وهو ان الجريمة تتطور مع تطور الدولـــة .. ومصر دولة متطورة اجتماعيآ وهى تعتمد اعتماد كلى على التداخل الثقافى لها من كل انحاء العالم فلذلك تتعدد الشركات الوهمية والاسباب الوهمية للاحتيال على اكبر عدد ممكن من السكان ..

فالحزر عامل مهم فى ذلك ..

ثالثآ ..

إن كانت تلك القصة هى محاولة منك لتخويفى من التفكير فى مثل تلك الافكار .. فأنا اشكرك على الدعم المعنويى والنفسى الذى وفرتة لى هنا ..

واتمنى لك دوام الصحة والعافية والاستمتاع بصحبة الرواع ..

مجدى عكاشه
24-06-2008, 18:30
?????????????????????????????? ?????????????????

انه خروج من النص يا عزيزى فلا تحتار ..

امدرمانية
24-06-2008, 18:38
امدرمانية ..

هنالك امران ..

الاولـ .. فقد اخرجت الشمس الجديد كعادتها وهى زيارتك لى اكثر من مرة هنا .. وهذة بالنسبة لى جديد مدهش يستحق العناء والاجتهاد والنظر عن كثب ..

فلا تدعينى اخترق ساعة الزمن لاعطيكى هدية من زمان قد مر ورحل ودفن مع الاوليين ..!! انستى الجليلة تحياتى واحترامى لكى مجددآ واتمنى حقآ ان يكون الجديد مثيرآ ومدهشآ وسعيدآ .. وانا فى انتظار يومياتك ايضآ ايتها الشابة فليس العاذب هو انا وانما اليوميات لكل عاذب ولكل عاشق شعر بأن الكتابة عن الاحداث اليومية هى جزء مهم فى حياته ..

اذا كان هنالك الرغبة فمرحبآ بكى انستى .. وكما قلت آنفآ .. ان يوميات عاذب ليست حكرآ على عضو معين او على حدث معين او على احساس معين .. بل هى لكل العاشقين والعاذبين والعاذفين عن الحب ..!!

لنا متسع من هنا ..

تحياتى
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي

مجدى عكاشه
25-06-2008, 16:46
جبل على سطح المحيط ..

والثلج يهوى من ألأزل ويطالب بحقة فى الارض .. الاسماك تتوقف عن البكاء كعادتها السنوية للتأمل الشمس والقمر وطبيعة السماء .. ورمال الصحراء تلهث فى الصقيع .. ويقف جزع النخلة قويآ صامدآ شاهقآ فى السماء لا يكل ولا يمل .. لا يحزن ولا يمل الطريق .. يقف ينظر للجميع بعين حاكم والمسئول الاول عن المنطقــة ..

يقف الجانبان وقفة تأمل .. الاسماك ذات اليمين والنخلة زات اليسار .. والجميع يتأمل الشمس والقمر وطبيعة السماء .. مع العلم لا توجد اى عوامل غير طبيعية فى التأمل .. فقط الصورة تخضع للعوامل الطبيعية المحيطة بالجانبان ..

تم الاتفاق .. ووضع كل منهما بعضآ من البنود و القوانين للتأمل .. وكان شرط البقاء .. من منهم يعرف مساحة الارض من خلال متابعتة للشمس والقمر وبعضآ من الكواكب المحيطة بهما ..!! كان سؤال يتعلق بعالم الفيزياء والرياضيات وبعضآ من الاجندة المحاسبية التى تتعلق بقرائة الكف وقرائة الفنجانـ ..!!

وفى مكان اخر من الارض كنت أنا ..

أفكر مليآ بالمداخلات التى رأيتها يوم امس وبدأت بالرد عليها .. توقفت مليآ لأقرأ .. وعدتها عشرة او احد عشرة مرة .. ومازلت اقرأ واتصفح وانا سعيد جدآ بذلك .. السعادة الاولة انى لاول مرة اشعر بأهمية يومياتى واهمية ما يعنية ذلك لى .. وهذا بالتأكيد شعور انانى وخاص وشيء سلبى فى لانا المتجردة من الحب التى تتملكنى احيانآ ولكنى لا استطيع نكران ذلك لكى لا اكون مخادعآ او دجالآ ومحتال نساء .. السعادة الثانية تلك المداخلات فتحت لى العديد من الافاق فى التفكير الجاد نحو خياران .. اما الاهتمام بالجانب العاطفى وذلك يعنى تفعيل وتحريك بقايا المشاعر التى اصبحت رمادآ وخيالآ فى دواخلى .. والتعرف الى نساء جدد او ايجاد حبيبة قرب زاوية الدكانـ ..!!


عمومآ هى خيارات يصعب على المرء اتخاز القرار فيها وتحديدآ اذا كان القرار يضم فى معيته شخصية اخرى .. وكما قلت آنفآ فى يومياتى السابقة .. سهل جدآ ان تختار شريك حياتك ولكن من الصعب ان يختارك الاخرون لكى تكون شريك حياتهم ..!! فإن كنت فى محل اختيار فهل سأكون يومآ مختارآ من قبل انثى .. او بقايا انثى على ألأقلـ ..!!

تسائلات ليست للاجابة بالتأكيد ولكنها عبارة عن خستكات اذا جاز لى التعبير وهى عبارة عن تمرد وخوف من المجهول .. والمجهول ليس ( بعبع ) لكى اخاف منه وليس ( وحشآ ) كاسرآ يفترس الراحلين الغير مقيمين .. بل المجهول هو سعادة شخصية محورها الاساسى المفاجئة ..

هنا تكمن الخيارات .. في إن وضع الانسان محل اختيار .. ووضع البشر امامه ووضعت لائحة بالمواصفات السلوكية لكل انسان .. فمن سيكون رفيقآ لك طيلة رحلة العمر ..!! عن نفسى اختار شخصآ بلا هوية او ثقافة او شيء يذكر .. لكى تكون هنالك مساحة للانجاز ومساحة لصنع حبيبة خيالية فى شكل واقعى معين .. اممممممممممممممم .. لا اعتقد انى اتحدث بشكل موضوعى هنا .. سأحاول ان اكون موضوعى فى السطر القادم اذا اتاح لى الزمن والعقل ذلك ..

فلا يمكن لجزع النخلة واسماك فى المحيط وجبل وسط المحيط حساب ادوات انتاج تاجر محلى فى شارع ظلط فاضى وفيهو ست شاى واحدة وتكسى واحد وبتاع بوكس بمشى وبجى عشرة مرات فى الساعة .. وكتلة من العطالة اليومية .. وكرسى فيهو شخصى الضعيف اجلس فى كل يوم مساءآ لأتفقد احوال خيالى المعتوه وابحث عن حبيبة بين الطرقات تأتينى لتقول ( ها أنا ذا حبيبى هيا بنا فقد طال انتظارك لى ) فهل يعقل ان تكون احد مواطنى الخرطوم ..

لا اعتقد ..

سؤال أخر ..

هل هنالك مساحة للحب فى زمننا هذا .. وهل هنالك مساحة للراحة والاستراحة قرب قلبها فى كل مساء إن وجدت هى اساسآ ..!!؟

لا ادرى ايضآ ..

وكيل عريف
25-06-2008, 16:48
تسجيل حضور ومتابعه يوميا ياوجيه

مجدى عكاشه
25-06-2008, 16:51
تسجيل حضور ومتابعه يوميا ياوجيه


الف مرحب بيك يا سيدى ..

امدرمانية
26-06-2008, 00:47
هناك مساحة لكل شي ولكن لاادري هل هناك مساحة للراحة في تلك البلد العجيبة ,ولكن الشي الذي اعرفه ان اذا كان هنالك حب سيكون كل شي جميل ,حتى تلك البلد اقصد سوداننا الحبيب سيكون بالوان جميلة لا اريد الاطالة عليك وعلى المتابعين لي يومياتك فهم مستمتعين بتلك اليوميات ذات الكلمات الرصينة
تقبل كلماتي التي تخذلني دوما" امام الدرر التي تنثرها علينا

المياسة
26-06-2008, 00:51
مجدي
سطور بدأتها بروعة الوصف و انتهت بنفس روعة
لكن دعني اجيب سؤالك
هل هنالك مساحة للحب فى زمننا هذا ؟؟؟
* بالتأكيد ياعزيزي ولما لا
قد قلت ان تسائلاتك ليست للاجابة ولكن ،هى عبارة عن تمرد وخوف من المجهول .. والمجهول ليس ( بعبع ) لكى اخاف منه وليس ( وحشآ ) كاسرآ يفترس الراحلين الغير مقيمين .. بل المجهول هو سعادة شخصية محورها الاساسى المفاجئة ..
فلما التمس في حروفك الخوف و الياس ، اتمنى ان تكون تسائلاتك عبارة عن (( خستكات )) كما قلت 0

ملاحظة : يعجبني ما تسطره اناملك
اشكرك 00000000

هامس
27-06-2008, 16:24
إن العاذب يتحدث فى يومياته من واقع معايشته للظروف فى بلده . يحكى واقع المعاناه اليوميه لبلد كبير
القطر يكاد يعادل ثلاثه دول أوربيه فى المساحه ناهيك عن الأعراق الكثيره والمتعدده والإختلاط
الكثيف لهذه الأعراق وتداخلها فى واقع الحياة اليوميه زياده على الهاجس السياسى لهذا البلد المتنامى
الأطراف المتنازع الاحزاب فى إظهار دمقراطيتها فى وجود حزبين حاكمين , أحدهما تملى عليه
سياسته قوى خارجيه . والحزب الأخر يسبح عكس تيار القوى الخارجيه وبين هذا وذاك ياخى
مالى انا والسياسه ,,,,,,
المهمـ بين هذا الضجيج والصخب السياسى وبين اللهثى والجرى ورى لقمة العيش من شروق
الشمس حتى مغربها تخرج لنا هذه اليوميات التى تتحدث بلسان الكادحين والذين همـ السواد الأعظمـ
لهذا البلد. تصور همومهمـ اليوميه وآمالهمـ وتطلعاتهمـ بدقة وصف لا متناهيه .
تجعل قارى هذه اليوميات وهو بعيد يغوص فى أعماقها وتتغلغل هى فى جسده رغمـ أنها مليئه لا
أدرى بالكثير من التشاؤمـ أمـ قليل من الأمل أمـ همـ الأثنين متساويان المهم
جعلتنا هذه اليوميات فى شوق شديد وإنتظار لتلك الفاتنه التى تتعدى حدود الخيال الأنسانى و
التى أتمنى أن يجدها العاذب و .و.و لكن لى شرط وهو.....
أن لا تتوقف هذه اليوميات من التدفق السيال,,
(همسه) لا أدرى أتمنى أن تجدها أمـ أتمنى أن لا تجدها


و(همسه تانى) متعك الله بالصحه والعافيه عزيزى مجدى

مجدى عكاشه
30-06-2008, 23:00
هناك مساحة لكل شي ولكن لاادري هل هناك مساحة للراحة في تلك البلد العجيبة ,ولكن الشي الذي اعرفه ان اذا كان هنالك حب سيكون كل شي جميل ,حتى تلك البلد اقصد سوداننا الحبيب سيكون بالوان جميلة لا اريد الاطالة عليك وعلى المتابعين لي يومياتك فهم مستمتعين بتلك اليوميات ذات الكلمات الرصينة
تقبل كلماتي التي تخذلني دوما" امام الدرر التي تنثرها علينا

عزيزتى وصديقة يومياتى الرائعة دومآ امدرمانية ..
اعتزر انستى حقآ للتاخير ولكن تلك البلد العجيبة باستطاعتها ان تقلب الوضع راسآ على عقب ان ارادت ذلك فى لحظة .. فنحن الان عبارة عن اسماك تتمشى وتتامل فى مجهولية الهوية التى ننتمى اليها ونتامل ايضآ فى سنوات الضياع التى ذهبت سدآ عنا ودون قصد يذكر ..

انستى ..

الكل هنا فى انتظار الجديد دومآ ويا حبذا ان كان الجديد بألوان قوس قزح الذى اصبح ماضى فى خريف رحل ولم يقل وداعآ منذ اعوام طالت وبادت ومن ثم باتت ذكريات .. فانا حتى الأن اعيش على امل الجديد حتى وان كان الجديد لا يحمل لى حبيبتى التى صنعتها من الصنوبر النادر ..

تحياتى لكى مجددآ واعتزر للتأخير ..

مجدى عكاشه
30-06-2008, 23:14
مجدي
سطور بدأتها بروعة الوصف و انتهت بنفس روعة
لكن دعني اجيب سؤالك
هل هنالك مساحة للحب فى زمننا هذا ؟؟؟
* بالتأكيد ياعزيزي ولما لا
قد قلت ان تسائلاتك ليست للاجابة ولكن ،هى عبارة عن تمرد وخوف من المجهول .. والمجهول ليس ( بعبع ) لكى اخاف منه وليس ( وحشآ ) كاسرآ يفترس الراحلين الغير مقيمين .. بل المجهول هو سعادة شخصية محورها الاساسى المفاجئة ..
فلما التمس في حروفك الخوف و الياس ، اتمنى ان تكون تسائلاتك عبارة عن (( خستكات )) كما قلت 0

ملاحظة : يعجبني ما تسطره اناملك
اشكرك 00000000




المياســة ..

صاحبت المادخلات النادرة ..
مرحبآ بكى مجددآ هنا واعتزر ايضآ منكى لتأخيرى للرد على مداخلتك الرائعة .. كالعادة تأخيرى لاسباب غير موضوعية بتاتآ ولا تحتمل الموضوعية فى سطورها .. بل تحمل عوامل المفاجئة الجميلة بين هذا وذاك .. وبين لقمه العيش التى اصبحت شبه مستحيلة وفى تعدد الخيارات وتعدد احلام اليقظة التى عليها ان تحلم بتغير الوضع وانت جالس فى محل عملك .. وتذهب بعيدآ بأحلامك وتلمس يداها وتحكى عن الغياب الذى طال .. تتأمل فى عينيها وشفتيها .. تتأمل فى امكانية الرحيل الى الابد وانت فى صحبتها تتأمل جانب رومانسى درامى انت وهى وفقط .. تتأمل ليلة الزفاف وليلة وفاتك وانت فى احضان الماضى والمستقبل وألأنجاز .. تتأمل ذلك الضوء الخارق الذى بأمكانه اضائة سنوات مظلمة .. تتأمل وتتأمل لتجد ان اجملـ الايام هى التى لم تاتى بعد ..

وبعدها انستى ..

استيقظ على اصوات طقطقات ست الشاى وهى تأتى بكوب الشاى الذى فية حبات قليلات من السكر وكأنما احمل من العمر الكثير وكأنى شائب الراس قليل الاسنان واحمل عكازآ ومنديلآ ونظارة وقلم عتيق فى جيلى الاعلى ..

انظر اليها وفى معيتى الكثير من العتاب .. فأجد انها ايضآ تحتاج الى ذلك الضوء لكى يرحل بها من ( المنقد ) الحارق وكبابى الشاى التى اصبحت معزوفتها اليومية .. تريد هى ايضآ فارسآ ذو مواصفات خاصــة ..

فأنا وبكل وقاحة سألتها ..!!؟

هل هنالك حبيب او عاشق او رجل فى حياتك كان مخلصآ من قبل ..!!؟
قالت وهل وجدت انت انثى فى وسط الطريق تحمل مواصفات ذلك الرجل ..!!؟
فقلت لها .. بالتأكيــــد لأ ..
ابتسمت ووضعت لى كوب الشاى الذى اصبح باردآ مثل مثلث برمودة المجهول .. ورحلت الى ( بنبرها ) وجلست واستمعت للزبائن الذين يتحدثون عن اخر افلام ( اكشى كومار ) فى سينما كوبر وسينما قاعة الصداقة ..

انتها ..


المياسة .. تحياتى لكى مقدمآ وعزرآ ان كان لتأخيرى حرج ..!!

مجدى عكاشه
30-06-2008, 23:26
إن العاذب يتحدث فى يومياته من واقع معايشته للظروف فى بلده . يحكى واقع المعاناه اليوميه لبلد كبير
القطر يكاد يعادل ثلاثه دول أوربيه فى المساحه ناهيك عن الأعراق الكثيره والمتعدده والإختلاط
الكثيف لهذه الأعراق وتداخلها فى واقع الحياة اليوميه زياده على الهاجس السياسى لهذا البلد المتنامى
الأطراف المتنازع الاحزاب فى إظهار دمقراطيتها فى وجود حزبين حاكمين , أحدهما تملى عليه
سياسته قوى خارجيه . والحزب الأخر يسبح عكس تيار القوى الخارجيه وبين هذا وذاك ياخى
مالى انا والسياسه ,,,,,,
المهمـ بين هذا الضجيج والصخب السياسى وبين اللهثى والجرى ورى لقمة العيش من شروق
الشمس حتى مغربها تخرج لنا هذه اليوميات التى تتحدث بلسان الكادحين والذين همـ السواد الأعظمـ
لهذا البلد. تصور همومهمـ اليوميه وآمالهمـ وتطلعاتهمـ بدقة وصف لا متناهيه .
تجعل قارى هذه اليوميات وهو بعيد يغوص فى أعماقها وتتغلغل هى فى جسده رغمـ أنها مليئه لا
أدرى بالكثير من التشاؤمـ أمـ قليل من الأمل أمـ همـ الأثنين متساويان المهم
جعلتنا هذه اليوميات فى شوق شديد وإنتظار لتلك الفاتنه التى تتعدى حدود الخيال الأنسانى و
التى أتمنى أن يجدها العاذب و .و.و لكن لى شرط وهو.....
أن لا تتوقف هذه اليوميات من التدفق السيال,,
(همسه) لا أدرى أتمنى أن تجدها أمـ أتمنى أن لا تجدها


و(همسه تانى) متعك الله بالصحه والعافيه عزيزى مجدى

هامس ..

من ساهم على وضع الوسام على عاتقى وعنقى ..
من رافق يومياتى منذ امد طويل ..
ومن كان صديقآ وفيآ و مشاركآ ممتعآ هنا .. متعك الله انت ايضآ بالصحة والعافية ايها الرائع ..

عزيزى ..

مازال الشريكان يتمتعان بالمراهقة المتأخرة فى اتخاز قراراتهم العاطفية فلست ادرى اى شهر عسل هذا الذى بينهم ولا ادرى هل نحن عبارة عن اطفال فى احضان اب غير شرعى لنا .. ام هى امى هى هذة الارض الظالم اهلها .. ام نحن بين ارض الراكون وارض اختصرت الطريق على الكافرين وهيأت لهم الجحيم فى شكل مليون ميل مربع .. ام هى أية ربانية تجعلنا ان نتعلم اهم درس فى الحياة وهو الصبر ولا شيء سوى الصبر فى كل مجالات الحياة ..

اعلم عزيزى اننا بين المطرقة والسندان كما يقول العديد من الكتاب وشعراء الشهر الحرام .. اننا الان لا نحتمل حماقة هذا او ذاك او تلك .. لا نحتمل حقآ البكاء فقد نفذت الدموع وجف الحاجب واغلقت الجفون ابوابها للابد .. نحن الان كمثل من هان وسهل الهون علية ..

نحن الان بلا هوية سياسية تذكر .. بل ردود افعال خارجية وتراجيدية وعنفوانية فى بعض الاحيان مثل قرار السيد الرئيس اليوم بأقالة بعضآ من المسئولين وكبيرهم الاعلى فى الطياران المدنى وتلاه قرار ايقاف جميع الطائرات من طراز الانتنوف الروسية وكل ما يتعلق بتلك الدولة التى دعمت السودان سياسيآ فى الامم المتحدة بما يتعلق بقرار التدخل الاجنبى فى اواخر عام 2003 وبداية عام 2004 ..

سبحان الله ..

اما بما يختص بتلك الشهية البهية الدائمة الطفولة كما قال نزار وتغنى لها كاظم فماذالت تعشق التخفى بين اجنحة الظلام .. فهى تجيد لعبة ( الدسوسية ) لسنوات وعصور طويلة .. وانا كعادتى فى انتظارها عزيزى .. فتمنى لى التوفيق بجانبها ان امد الله فى عمرى ..

ولى عودة قريبة ..

تحياتى لك واعتزر حقآ للاطالة ..

سيد البلد
30-06-2008, 23:39
طيعا مهما تكلمنا عن حيات العزوبية
ما حنكفيها حقها
طبعا فب ألز من العزوبية

امدرمانية
01-07-2008, 10:58
عزيزتى وصديقة يومياتى الرائعة دومآ امدرمانية ..
اعتزر انستى حقآ للتاخير ولكن تلك البلد العجيبة باستطاعتها ان تقلب الوضع راسآ على عقب ان ارادت ذلك فى لحظة .. فنحن الان عبارة عن اسماك تتمشى وتتامل فى مجهولية الهوية التى ننتمى اليها ونتامل ايضآ فى سنوات الضياع التى ذهبت سدآ عنا ودون قصد يذكر ..

انستى ..

الكل هنا فى انتظار الجديد دومآ ويا حبذا ان كان الجديد بألوان قوس قزح الذى اصبح ماضى فى خريف رحل ولم يقل وداعآ منذ اعوام طالت وبادت ومن ثم باتت ذكريات .. فانا حتى الأن اعيش على امل الجديد حتى وان كان الجديد لا يحمل لى حبيبتى التى صنعتها من الصنوبر النادر ..

تحياتى لكى مجددآ واعتزر للتأخير ..

تعنى انت في حالة انتظار :confused:
ومااجمل الانتظار بلنسبة للانسان فلا هو في جنة الحب ولا في جحيم الهجران
كما نجن دوما" في انتظار الجديد من يومياتك:079:

هامس
01-07-2008, 12:29
( من ساهمـ على وضع الوسامـ على عاتقى وعنقى )
الفكر النير لهذه اليوميات والأسلوب الشيق والسرد الجميل المترابط المبعثر
( من رافق يومياتى منذ أمد طويل )
هى التى حكمت علينا أن نرافقها ونحن مأخوذين مبهورين بمفاتنها وروعة جمالها
(ومن كان صديقا وفيا ومشاركا ممتعا)
شرف لكل إنسان أن يكون صديقا لهذه اليوميات وكاتبها المبدع

(همسه) يديك العافيه يا مبدع

مجدى عكاشه
02-07-2008, 13:32
السادة الرواع والقادمين من الاجل ..
تحياتى لكم وشكرآ على تلك الكلمات التى تركت الابتسامة على شفتاى الجافتين ..
قد قلنا فى ما مضى من ذكريات انها ماذالت تجهلنى وتجعلنى قديسآ وكاهنآ واسقفآ على العاذبين .. هى تحاول ان تحاور اماضى بعينيها الرائعتين .. هى وهى وعامان من البحث المتواصل وعام حزن ووقفة تأمل للشهور ..

حقيقة ايها الاصدقاء ..

ان ما يشغل البال حاليآ هو المال وتكوين الحال والوقوف على المحال .. احاول جاهدآ وضع بصمه اناملى على جبينها إن امكن ذلك فى اثناء رحلتى حول المال الذى اصبح سرابآ فى دولتى المعتوهه من شدة الحر وجفاف الجيب وضياع العمل ..!!

اليوم ..

تركت العمل هاربآ من الملل .. تركت العمل وهذا خطأ عظيم .. تركته لساعة او ساعتان او اقل من ذلك بقليل .. تركت العمل وانا اعلم تمامآ بأن الهراء الذى يدعونه بالحبيبة هو عبارة عن محض صدفة والحبيبة فى ذاتها هى عبارة عن كائن اسطورى مجمل بحلى خيالية من صنع افلاطون رأسى الفارغ ..!!

حتى وان كانت الفلسفة هى اداة للتحليل الدقيق والتحليل الغير مباشر والذهاب بالشخصية لعوامل استراتيجية ومرحلية فى التكوين .. ولكن الفلسفة هى احد عوامل ضياعها وتركها لعبادة الاثام المحلية .. سبحان الله فأنا ماذلت اداعب لحيتى البيضاء فى قاعة المدينة وحيدآ اترقب فجر الغد وانا بجوار يوم غد ..!!؟

على اى حال ..

اقترب الشهر الحرام .. وبدات افكر فى جمع الزخيرة المهنية لذلك الشهر الكريم .. فهو موسم لكل شىء .. الكل يعمل فى رمضان جاهدآ لكى يدخر شيئآ بعد العيد فالكل يأكل من سنامه فى تلك الفترة من الاعياد وهو خروج الاموال مع العلم بعدم عودتها من جديد .. لذلك يدا الجميع بجمع اكبر كمية من الاموال وتحصيلها فى شكل اصول ثابتة او متحركة او نقدية ..

فهل رمضان موسم للعشق .. وهل هذا الشهر الكريم يمكن ان يكون احد شهور التغير العظمى .. ام انه شهر عبادة وعمل وفقط ..!!؟ فأنا من المتربصين بذلك الشهر .. سأجدها هناك بين المنتصف الثانى من الشهر تجلس على وسادة من الحرير وتبتسم .. لتميل راسها الى الجه اليمنى من الكتف .. فتصمت .. وتغمض عينيها ببطىء شديد وتنظر الى بعين واحدة ثم تغمضها وتنفجر ضاحكة من شدة غبائى وسزاجتى المحلية فقد شعرت ب الخوف من الظلماء والمجهول وبرد الشتاء ..

وبين هذا وذاك ..

ماذال الشعب السودانى يمشى بشكل جيد نحو الاحتيال وكثرة الكذب فى سوق الذهب .. وكثرة البكاءؤ من شدة الجبايات وارتفاعها بشكل غير ملحوظ .. وكثرة الانحنائة لقوانين الدولة الظالمة فى ارتفاع المواد الانتاجية وانخفاضها ببطىء .. وايضآ ظاهرة سقوط الطائرات من غير مواعد مسبقة ..

وانا ماذلت اكتب يوميات عاذب وقد مللت ذلك حقآ ..

ضـــوء القـــمــر
02-07-2008, 14:13
وانا ماذلت اكتب يوميات عاذب وقد مللت ذلك حقآ ..

تحيه لك بلون الورد سيدتي .. من الجميل ان ارى امتداد حروفي
يمتد بابداعك .. سأرحب بنفسي متى مارغبت انت لي في العوده
فشرف لي ان يفيض قلمي في صفحتك

مـ/ــــدخــ\ــل :
ماذا أقول؟ وددت البحر قافيتي
والغيم محبرتي .. والأفق أشعاري

تركت بين رمال ِ البيد أغنيتي
وعند شاطـِك ِ المسحور ِ أسماري

مـ/ــخـــ\ـــرج :
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال

قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة .. وخرافة .. وخيال

امدرمانية
02-07-2008, 14:48
السادة الرواع والقادمين من الاجل ..
تحياتى لكم وشكرآ على تلك الكلمات التى تركت الابتسامة على شفتاى الجافتين ..
قد قلنا فى ما مضى من ذكريات انها ماذالت تجهلنى وتجعلنى قديسآ وكاهنآ واسقفآ على العاذبين .. هى تحاول ان تحاور اماضى بعينيها الرائعتين .. هى وهى وعامان من البحث المتواصل وعام حزن ووقفة تأمل للشهور ..

حقيقة ايها الاصدقاء ..

ان ما يشغل البال حاليآ هو المال وتكوين الحال والوقوف على المحال .. احاول جاهدآ وضع بصمه اناملى على جبينها إن امكن ذلك فى اثناء رحلتى حول المال الذى اصبح سرابآ فى دولتى المعتوهه من شدة الحر وجفاف الجيب وضياع العمل ..!!

اليوم ..

تركت العمل هاربآ من الملل .. تركت العمل وهذا خطأ عظيم .. تركته لساعة او ساعتان او اقل من ذلك بقليل .. تركت العمل وانا اعلم تمامآ بأن الهراء الذى يدعونه بالحبيبة هو عبارة عن محض صدفة والحبيبة فى ذاتها هى عبارة عن كائن اسطورى مجمل بحلى خيالية من صنع افلاطون رأسى الفارغ ..!!

حتى وان كانت الفلسفة هى اداة للتحليل الدقيق والتحليل الغير مباشر والذهاب بالشخصية لعوامل استراتيجية ومرحلية فى التكوين .. ولكن الفلسفة هى احد عوامل ضياعها وتركها لعبادة الاثام المحلية .. سبحان الله فأنا ماذلت اداعب لحيتى البيضاء فى قاعة المدينة وحيدآ اترقب فجر الغد وانا بجوار يوم غد ..!!؟

على اى حال ..

اقترب الشهر الحرام .. وبدات افكر فى جمع الزخيرة المهنية لذلك الشهر الكريم .. فهو موسم لكل شىء .. الكل يعمل فى رمضان جاهدآ لكى يدخر شيئآ بعد العيد فالكل يأكل من سنامه فى تلك الفترة من الاعياد وهو خروج الاموال مع العلم بعدم عودتها من جديد .. لذلك يدا الجميع بجمع اكبر كمية من الاموال وتحصيلها فى شكل اصول ثابتة او متحركة او نقدية ..

فهل رمضان موسم للعشق .. وهل هذا الشهر الكريم يمكن ان يكون احد شهور التغير العظمى .. ام انه شهر عبادة وعمل وفقط ..!!؟ فأنا من المتربصين بذلك الشهر .. سأجدها هناك بين المنتصف الثانى من الشهر تجلس على وسادة من الحرير وتبتسم .. لتميل راسها الى الجه اليمنى من الكتف .. فتصمت .. وتغمض عينيها ببطىء شديد وتنظر الى بعين واحدة ثم تغمضها وتنفجر ضاحكة من شدة غبائى وسزاجتى المحلية فقد شعرت ب الخوف من الظلماء والمجهول وبرد الشتاء ..

وبين هذا وذاك ..

ماذال الشعب السودانى يمشى بشكل جيد نحو الاحتيال وكثرة الكذب فى سوق الذهب .. وكثرة البكاءؤ من شدة الجبايات وارتفاعها بشكل غير ملحوظ .. وكثرة الانحنائة لقوانين الدولة الظالمة فى ارتفاع المواد الانتاجية وانخفاضها ببطىء .. وايضآ ظاهرة سقوط الطائرات من غير مواعد مسبقة ..

وانا ماذلت اكتب يوميات عاذب وقد مللت ذلك حقآ ..
الشعب الذي يرضى باي شي فهو يستحق ان ترتفع الاسعار وان يظلم .
فلن تفرق معه اذا ارتفعت الاسعار فهو راضي بان تنتهك حقوقة ويكتفى بلنظر والصبر
نعم نحن السودانين اصبحنا ميتو القلوب :smiels0: فلم نعد نحتج ولانتظاهر لكي نتمرد على الوضع والحكومة الظالمة.
مللت لماذا :confused: فنحن نتنفس عشقا" في حروف وكلمات العاذب
وفي انتظار ك:040:

الغريبة
02-07-2008, 18:38
وانا ماذلت اكتب يوميات عاذب وقد مللت ذلك حقآ ..

هنالك كتاب وشعراء يملون ما يفعلون لكنهم يفعلون لم يقرأ ذلك....
حقيقى سلمت يمناك ...ويديك العافية على الكلام الروعة اللى بتخطو...

لكن لماذا الملل اذا كنت تعلم انى اترقبك يوميا وفى اليوم عدة مرات...
وان غيرى بفعل ذلك ..وان لم يكن اكثر...

نحن نريدك ان تواصل فى يومياتك ...التى تتدقف تشوقا...
فانى اقرا تلك...وافكر فى التى ستكتبها غدا واو بعده...
وانى صامتة لم اتكلم...
وقد قلت لك مسبقا انى سأتكلم عندما تكتمل.....ولكن بودى ان لا تكتمل..
وسأصمت حتى النهاية الغير موجودة...

لك تحياتى..

مجدى عكاشه
03-07-2008, 16:09
السادة الرواع ..

ضوء القمر .. امدرمانية .. الغريــبة

جفت نداءاتى ..

وتوقفت عن الزوبان .. ماذال كوخى العتيق وحيدآ بين قصص الغرام ويوميات عاذب .. يداعب وحده ألأمل ولا يترك اثرآ لمداعبته الامل .. يرقص طربآ فى الليل البهيم عله يتلقى خبرآ او نصف الخبر عنها .. كلنا هنا وهى هناك .. ( هناك ) اصبحت مدينة احاول جاهدآ الاغتراب اليها بأى ثمن .. حتى وان كان الثمن هو خروج بلاعودة ..

العجيب اصدقائى .. اننى كل ما ابحث عن مخرج اجد جحرآ أخرآ لى .. والعجيب ان هذا الجحر يصبح مخرجآ ان اجدت التعامل معه .. لذلك أجد مع اقتناعى التام ان للحياة شعور اخر حينما تقف لتتأمل طبيعة الدنيا ..

ها العجب استمر كثيرآ فى راسى .. وحاولت ان احاور ما تبقى لى من فتات ذكريات للخروج الى الابد .. لا اريد الكثير من الذكريات ولا اريد ان اعيش بينها بعد الان ..

اريد ان اكون حاضرآ ومحيطآ بالجديد .. فأنا لست سوى شخص يعبث بالماضى وسرابآ وليس حاضرآ فى الواقع فأنا عبارة عن خيال .. صورة معلقة فى الجدار .. او نسخة غير اصلية عن الشخصية المعنية بذلك .. فلابد ان ينتهى ذلك العصر لأكون دولة من جديد ..

فهل يا ترى سأكون ملكآ يومآ من الايام .. ام مملوكآ لها إن اتت تحمل تاجآ فوق راسها.. !!

قال لى الاصدقاء ..

ليست الحبيبة هى اهم شيء فى العالم .. وليس عليك العناء وسرد القصص والبكاء على الاطلال طيلة حياتك .. لابد ان تخرج عن المألوف .. لابد لك الخروج عن الصفحة والكتاب .. لا تحمل قلمآ بعد الان لتحكى عن قصص النساء .. لا تكن رومانسيآ لهذة الدرجة المخزية .. فأنت تحرج معشر الرجال بذلك .. عليك ان تكون رجلآ لا يبالى بهن .. فالنساء كالاسماك ترحل احداهن لتأتى اخرى من جديد .. هن كثيرات وتختلف الوانهن وازواقهن ولكنهن يتفقن فى ( الغباء ) .. فدعك من البكاء طيلة النهار ..

كان حوار يجمع اطراف عدة .. فمنهم من كان متزوجآ ومنهم من كان عاشقآ لخمسة او ستة نساء.. وهناك مثلى عاذب ويفتقر للحبيبة .. اجتمعنا جميعآ فى حديث مطول عنهن .. بنات حواء .. وكان الحديث لا يحتمل الاسائة لهن بل التدقيق فى الغباء الذي اتفقت علية النساء .. مع العلم ان ( الجرائة ) كانت لهن .. والرجل حزر والمراة جريئة إن ارادت لك ..

حقيقة ..

تأملت حقآ فى الحوار .. وجعلت الذكريات تتحدث عنها .. هل هى كذلك .. هل وهل ام هل الاخرى التى جعلتنى كهلال رمضان الذى خرج لمرة وعادة بعد عام وهكذا الى ان عادت يوميات عاذب لوضعها الطبيعى ..

لم استطع ولا اجد الجرائة فى ادانتها تاريخيآ فقد شهدت لها بالانوثة والجمال وحسن الخاطر وطيبة المعشر فقد كانت انثى بكل الاناث .. كانت ثم كانت ثم رحلت ولم تقل وداعآ .. وهى الان بين ضفتى الخليج .. عليها ان تأتى عاجلآ ام آجلآ .. فأنا فى الانتظار دومآ وابدآ ..






تحياتى .. !!

ضـــوء القـــمــر
03-07-2008, 16:21
السادة الرواع ..

ضوء القمر .. امدرمانية .. الغريــبة

جفت نداءاتى ..



كنت ولا زلت اقول

ان هناك اقلام فقدت معنى ايصال مشاعرها بالشكل المطلوب


و:ان هناك مجاعة او كارثة قضت

على من يتذوق الكلمة ويحسن اختيارهاً


ولكني اليوم ارى اقلاماًً

ونعم الأقلام

- مجدي عكاشة-


احساس مرهف ينبض بالوجدان ..

عازف الأمل المفقود
03-07-2008, 16:26
أن يضيع حلم..وتتمزق مذكرات..فهي بوادر عاصفةٍ ثلجية..
تقتلع معها ارواحنا ومدامعنا..
سيدتي..
ما حرفي أعلاه إلا نشيج محب ..تماسك برهةً من الزمن..في ظل وجودها..
ذلك انه رجل..
وفور رحيلها..وقف على قدميه..وضع يديه على اقرب حائط..برغم انه منزلها..
جثى على ركبتيه..ابتسم..خانته قواه وخانه شبابه..فسقط على قلبه..
ولامس قلبه الوحل..ليقول..كان هنا رجلاً واقفا..
فرحلت..فتاهت الارض..وجف الغدير ..ومابقي من رجولته..إلا التذكير في قولنا
حبيبها..كان هنا..
سيدتي..
اعجب من ذاك الطلب منك ..وإن كانت لارأرغب في ارد لك طلبا..
الا وهو بقاء الخناجر تحت يدي ..عفواً اقصد طلبك الابقاء على
تلك المذكرات..لمَ؟ قولي بالله عليك لمَ ابقيها..وما ابقت هي على قلبي..
أأبقيها لأموت كل دقيقة...
سيدتي..حزينٌ لوجودك في هذا المكان..
تمنيت ان اراك بجوار الابتسام..
ما زلت انتظر

الرئع مجدي

تكتب فاتبدع ..نرى التميز الحق .. والمواهب المصقوله .. سطرت فاتدهش .. جديدك دائما يشد فضولي .. بالاطلاع عليه .. واعذراني اذا قصرت بردودي عليك .. فلازلت أنت الافضل هنا

مجدى عكاشه
03-07-2008, 16:30
كنت ولا زلت اقول

ان هناك اقلام فقدت معنى ايصال مشاعرها بالشكل المطلوب


و:ان هناك مجاعة او كارثة قضت

على من يتذوق الكلمة ويحسن اختيارهاً


ولكني اليوم ارى اقلاماًً

ونعم الأقلام

- مجدي عكاشة-


احساس مرهف ينبض بالوجدان ..



ضوء القمر ..

لا اعتقد يا عزيزى بأنى حامل لراية الاقلام المميزة هنا .. بل هنالك مزايدة علنية لذلك فانا احاول فقط التقليل من الحمل الذى كان على كاهلى سنينآ وسنين .. فأنت بيومياتك والاصدقاء بمداخلاتهم تركت لى الامرى واضحآ كنهار مشمس .. ان وسام الكاتب المميز هو وسام لكل اعضاء منتدى انا سودانى وانالست سوى شخص يمر بطريق المشاة ليلآ ..!!

لك تحياتى ايها الشاب الرائع ..

مجدى عكاشه
09-07-2008, 19:14
احترق الصمت ..

وتأمل قبل الحريق مقبرة الصياح .. فكان الالم وكان الحزنـ هو العنوانـ ..!!

اعزائى ..

بداية تحياتى وخالص امنياتى بتقضية اجمل الاوقات داخل منتدى انا سودانى وتمنياتى لكم بدوام الصحة والعافية .. مع العلم ان المنطقة المجاورة اصبحت شرسة فى النهار وهادئة فى بداية ليل بهيم .. وهما الاثنان يشكلان يوم شاهق ومرهق وغير واضح بتاتآ ..

اليوم ..

وبعد عناء طويل وجهد مرير وحرارة ارتفعت حد الراس .. وصلت اليها محملآ ببعض الاوراق الثبوتية التى لابد لها من الانشاء والتعديل ومن ثم تأشيرة الخروج .. حملت تلك المستندات اليها .. وبعد اتصالى بها قالت انها تجلس فى مكتبها المعتاد .. وهى فى انتظارى بالتأكيد .. قلت فى نفسى هل ياترى وجدتها .. ام ترانى اداعب الامنيات بأبتسامة فطيرة وغير مجدية بتاتآ فى مثل هذا اليومـ ..!!

اعتقد

انى مخبول نوعآ ما .. فأنا ماذلت ارهق نفسى بالبحث عنها فى كل مكان حتى اماكن الشرطة وقوات الامن وبعض افراد الحرس .. والمستشفيات والاعلانات التجارية والشركات المجاورة وبعضآ من المنازل المهجورة .. ففى بعض الاحيان اعتقد انها من بنى ( الجن ) وهى تراقب بصماتى بصمت احترق ليلآ ومات صباحآ وجف نهارآ مشمسآ ..!!

على اى حال ..

اعتقد انى بدأت فى طقوس العشق وطقوس الاختيار .. وبدأ ذهنى بأستيعاب النساء مجددآ ودمجهن ضمن لائحتى الاولى .. فماذلت امارس الاكاذيب عليهن واطلق العنان لخيالى الخصب فى اختيار الكذب دون مرافق ودون رقيب ..!! اكذب فى المكان والزمان واكذب عليهن بأعتبار انى لا استطيع الايفاء بالالتزامات العاطغية .. فأنا شخص يخرج صباحآ ويعود ليلآ ولا يصادف اى انثى وسط الطريق الى عبر الصدفة والصدفة هى العنوان ..!!

احاول الان ان اكون صادقآ معهن وصادقآ فى العمل .. احاول ان اكون وفيآ لبعض الاصدقاء ووفيآ لنفسى ووفيآ لها ان اتت .. فأنا ماذلت فى انتظار تلك الاسطورة الغير مقيدة بقصة ..!! إذآ انا على قيد الحياة .. هذا يعنى انى شخص بأمكانه رسم الالحان وعزف الاصوات وضرب الموسيقى بعصى من ذهب ..على ان ترقص تلك الاسطورة امام اوتارى الدافئه وتنعم بطفولة مغطاه بطعم البحر ..!!

اصدقائى ..

فهل بأستطاعتها ان تحضر الزفاف .. ام انها ستمطر وداعآ وفراقآ ابديآ .. ام انى سأتزوج العمل وانجب اعمالآ صغيرة وتفرقة فى انحاء الوطن .. ام انى سأتزوج العمل واختلف معه لارحل الى القاضى اطالب بالطلاق الشرعى من زوجتى العمل لتكون مدخراتى الاخيرة هى ( سجن كوبر ) ..!!

لا اعتقد ان الحياة تسير على وتيرة واحدة .. ولا اعتقد انها تمطر ابتسامة ثابتة .. ولا اعتقد انها تقرأ كلماتى الان .. ولا اعتقد حقآ انها تهتم لامرى ان حاولت ذلك .. ولا اعتقد ايضآ ان يوميات عاذب تستطيع اخراجى من كهف الملل ..!!

فلى عودة ولكن الى ( حيـــن ) ...!!


تحياتى ..

امدرمانية
10-07-2008, 00:15
في انتظار عودتك ولكن مااجمل رجوعك ولك امل جديد في ان تجد زوجتك وعشيقتك لاني كماقولت في انتظار يومياتك ولكن بعنون جديد (يوميات عاشق)

مجدى عكاشه
13-07-2008, 12:15
في انتظار عودتك ولكن مااجمل رجوعك ولك امل جديد في ان تجد زوجتك وعشيقتك لاني كماقولت في انتظار يومياتك ولكن بعنون جديد (يوميات عاشق)

امدرمانية ..

ها أنا ذا اقرا كلماتك ومعدتى ممتلأه تمامآ والحمد الله اى بمعنى انى فضلت الاكل اولآ من ثم القرائة .. فنحن فى السودان اذا قررنا عمل اى شيء فلابد ( للكرشة ) ان تمتلأ اولآ ثم نسمع صياح الاخرين .. وها انا ذا امارس العادة التى بسببها نحن نتدحرج الى الوراء ..

على اى حال ..

وبعد وجبة افطار دسمة اذا جاز تسمية ( الفول ) و ( الطعمية ) وجبة دسمة مقارنة بـ ( الهوت دوق ) السودانى .. وبين هذا وذاك انسة امدرمانية لا اعتقد حقآ ان يوميات عاشق ستأتى او ستعود او ستبحر وتخرج شراعها نحو الافق .. لا اعتقد ان الوقت ملائم لرياح الشمال ان تأتى ولا اعتقد حقآ انها تفضلنى فى الخريف ..!!

اعتقد .. ان الاوان قد آن للرحيل من يوميات موظف بائس .. وشاب ( نحيف ) والتوجه الجاد نحو عمل ( كرشة جاااااااااااااامدة ) تلائم الظروف المحلية السودانية .. وعمل ( قرووش ) تلائم ( الكرشة ) ومن ثم البحث عن حبيبة ..!!؟

فأنا انستى فى وضع جسدى لا يحسد علية بتاتآ .. كان النحيف فى الماضى مرغوبآ ومدهشآ وما الى ذلك ولم نكن كرجال او تابعين لقبيلة الذكور نهتم بما يدعى ( موضة ) او ( اخر صيحة ) .. بل العكس هى لم تكن ضمن اهتماماتنا يومآ من الايام .. والنساء كعادتهن الموضة هى حياتهن التى لا تنتهى ابدآ ..

اما الان

فكما يبدو ان التوجه الجديد هو نساء يطلبن رجالآ للزواج بمقاييس محددة .. فهل يا ترى سيكون هنالك معرضآ للرجال يكتب تحت قدم الرجل السعر المطلوب له ..!! ام هنالك لجنة جودة ومواصفات ومقاييس للرجال وبعدها يتم الاختيار ..!!؟

سبحان الله العذوبية رحلت بنا بعيدآ وجعلتنا نحلم بأرض عشوائية المعشر ..!!

انسة امدرمانية لكى خالص التحية والتقدير على المتابعة واثراء النقاش .. دمتى بود

صلاح يحيى سليمان
13-07-2008, 22:24
عزيزى مجدى
كم اسعدنى مرورى اليوم الاحد ....نهاية العطلة الاسبوعية من العمل ...على يومياتك ...وكم تجدنى فى الكثير من الاحيان اقارن نفسى واحوالى بما يدور فى خواطرك فاصرخ ....ينصر دينك...كتبت ما لا استطيع التعبير عنه.....وتجدنى احيانا اقف رافضا لبعض ما لا يناسبنى من افكارك ..واحمد الله على حالى
واهتف ...اهواهن ولا استطيع التخلى عنهن ...انها نون النسوة ...وما فيها من ماسئ.

وشكرا

ملحوظة
تم تثبيت الموضوع.

الغريبة
14-07-2008, 10:28
مبروووووووووووووووووووووك يا مجدى التثبيت...

وحقيقى يستاهل ...
يلا نحن فى انتظار جديدك ....دوما...



تخريمة...
تانى مافى مفر من الكتابة....

مجدى عكاشه
15-07-2008, 13:43
عزيزى مجدى
كم اسعدنى مرورى اليوم الاحد ....نهاية العطلة الاسبوعية من العمل ...على يومياتك ...وكم تجدنى فى الكثير من الاحيان اقارن نفسى واحوالى بما يدور فى خواطرك فاصرخ ....ينصر دينك...كتبت ما لا استطيع التعبير عنه.....وتجدنى احيانا اقف رافضا لبعض ما لا يناسبنى من افكارك ..واحمد الله على حالى
واهتف ...اهواهن ولا استطيع التخلى عنهن ...انها نون النسوة ...وما فيها من ماسئ.

وشكرا

ملحوظة
تم تثبيت الموضوع.








العزيز دومآ .. السيد المشرف العام

لطالما شعرت بالخوف من الغد .. وفى آن واحد كنت اتوق لشكل اخر له دونما الشكل المعتاد .. ولكن ليس كل ما يتمناه المرأ يدركــه .. ولكن ما لكنت اتوقعه تحديدآ فى يومى هذا هو مداخلتك انت اولآ ومن ثم تثبيت الموضوع ثانية .. وتلك الكلمات التى اكرمتنى بها وانت تحاول شرح المسكوت عنه فى دهاليس سلوكياتنا الذكورية التى تميل للعشوائية فى بعض الاحيان وفى احيان كثير تكون متمردة من واقعها المحيط ..

على اى حال ..

انا اخشى وسام التميز واخشى تثبيت الموضوع واخشى من علامة التميز عمومآفهى تضعنى فى ايناء من زجاج اخاف علية من الكسر يومآ من الايام .. وانا بطبيعة حالى مهمل تحديدآ مع الاوانى المنزلية فكيف لى الحفاظ على وسام وتاج ومكانة شرف .!!؟

عزيزى ..

لك الشكر الجزيل لكرم ادارتكم واتمنى حقآ ان تأتى الرياح بما تشتهى سفنى الصغيرة واشرعتى الممزقة من شدة الجفاف ..!!

الى ان نلتقى فى ضفة نهر اخرى لنحكى عن الزمن الحلال فى فترات الفراغ ..!!


تحياتى

مجدى عكاشه
15-07-2008, 13:50
مبروووووووووووووووووووووك يا مجدى التثبيت...

وحقيقى يستاهل ...
يلا نحن فى انتظار جديدك ....دوما...



تخريمة...
تانى مافى مفر من الكتابة....





ايتها الغريبة ..

لطالما اردت ان تنطلقى نحو الكتابة .. ونحو الافق ونحو الارتقاء بيومياتى .. ولكن انا على قناعة تامة بأن هنالك يوم ستكون فية بدايتكى الاولى نحو البوح بما هو مغلق فى الذكريات .. وتذكرى انستى .. ان اجمل الاوقات هى التى لم تأتى بعــد ..!! فمهما كانت الذكريات رائعة فهنالك الاروع ولكل ثانية لحظتها الخاصة .. فكل يوم هو يوم رائع وكل لحظة معها او معه هى لحظة رائعة .. فدائمآ الاوقات السعيدة لم تأتى بعد ..

وانا فى انتظارك دومآ انستى .. وجزيل الشكر لكى على تلك المداخلة الاكثر من رائعة ..

تحياتى لكى الغريبة ..

المياسة
17-07-2008, 10:54
ايـــــــــها العاذب ،،،،،،،،،
اسعدني قرار المشرف العام بتثبيته ليومياتك
ولا تخف فايناء الزجاج الذي ذكرته لن ينكسر ابدا
انا في انتظار جديدك وشكرا 0000

الغريبة
20-07-2008, 08:43
لطالما اردت ان تنطلقى نحو الكتابة .. ونحو الافق ونحو الارتقاء بيومياتى .. ولكن انا على قناعة تامة بأن هنالك يوم ستكون فية بدايتكى الاولى نحو البوح بما هو مغلق فى الذكريات

عزيزى ....العاذب....
ولطالما اردت ان اكون صامتة ....حتى ارى الوجه الاخر من عملتى...
ليتنى استطيع ان اصمت الدهر...
واما بالنسبة لان ترى كتاباتى ....هى بيد المجهوول
اليوم المجهول ...وقدرى المجهووول...

اجمل الاوقات هى التى لم تأتى بعــد ..!! فمهما كانت الذكريات رائعة فهنالك الاروع ولكل ثانية لحظتها الخاصة .. فكل يوم هو يوم رائع

ان اجمل الاوقات هى التى لم تاتى بعد
اكتفى بان اردد ذلك كتير...

ان اجمل الاوقات هى التى لم تاتى بعد....
اوقات بلون البنفسج الذى هو لون كتاباتى....
اوقات بطعم حبة للقهوة...
اوقات بروعة قبلتى لامى كل صباح....
اوقات بطيبة قلبه ...

الاوقات التى لم تاتى بعد هى الافضل..والاجمل...

مجدى عكاشه
20-07-2008, 15:03
ايـــــــــها العاذب ،،،،،،،،،
اسعدني قرار المشرف العام بتثبيته ليومياتك
ولا تخف فايناء الزجاج الذي ذكرته لن ينكسر ابدا
انا في انتظار جديدك وشكرا 0000


انسة مياســة

اسعدتنى عزيزتى زيارتكى وكلماتك الرائعة لى ..
واهديكى اجمل باقات الورود احتفاءآ بقدومك النير والمنير ..
واتمنى حقآ ان يسع الايناء ما تبقى من حريق داخل فوهه الزجاجة ..
اتمنى حقآ ان يستمر وان لا يجف ..

شكرآ عزيزتى ..


تحياتى ..

مجدى عكاشه
20-07-2008, 15:19
الغريـــبة ..

لم اعتقد يومآ انى سأحمل عكازآ وعصى فى يدى اليمنى ..
ولم اعتقد ايضآ انها ستنظر لى نظرة حزن على ما وصلت الية حالتى الجسدية من جراء الغباء ..
ولم اعتقد ايضآ انى سأجل على الكرسى المدولب واجر كما يجر كبار السن ومن اصابتهم مصيبة ..
لم اعتقد انى سأكون محطة انظار الاخرين لمدة ساعة او نصف ساعة ..
ولم اعتقد انى سأجلس فى المنزل يومآ كاملآ اداعب غرفتى واتأمل فى سقف المنزل المهترأ ..!!

وبين هذا وذاك ..

كنت جالسآ بالامس القريب على ضفاف النيل حتى مطلع الفجر .. وكنت مع صديقى الطيب جمال الدين الشافعى .. وكنا نتسامر ونحكى وعود قليلآ الى الوراء .. كنا نداعب الذكريات بشيء من الابتسامة الجافة وكنا نهاتى ونقول ( يا ليت الزمان يعود يومآ ) .. كنا نصارع الحاضر ونحاور المستقبل بأبيات شعر قد مر الزمن عليها ..

فكان من بين الحديث .. ان الاخبار الجيدة والغير جيدة اصبحت سيان ولا فرق بينهما .. الاحساس واحد واليوم واحد والشمس هى الشمس ..!! فالاخبار الجميلة لا تجعل الجو باردآ ورطبآ كما تشتهى .. والاخبار التعيسة لا تجعل الارض بركانآ عليك .. انما نحن من نعالج ونقاوم ونحتسى ذلك الكوب الذى يدعى ( بالنفسيات ) ..

على اى حال ..

كان ذلك الشاب الذى يدعى بالطيب جمال ... من احد الذين ارغمتهم الطبيعة على الجلوس على ضفة النيل عاجزآ عن مقاومة التيار .. وعاجزآ عن مقاومة ظروف الطبيعة المختلفة .. فقد اصبح لا يقوى على حمل السلاح .. اصبح هرمآ وعجوزآ فى مطلع العشرين من العمر .. فقد تم تشريدة من الجامعة فى عام 2005 وتم اعاقت ما تبقى من دراستة فى الهند فى اواخر العام 2007 .. ويجلس الان جوار عائلته يعانى من شتات فى مستقبل مجهولـ ..!!

حقيقة .

كان انهيار الذكريات بالامس رائع .. وكان يتدفق مثل الثلج .. فقد كان يومآ منقسمآ الى شيئين .. هى وبعضآ من رحيق الذاكرة ..!!

عزيزتى ..

تحياتى لكى مجددآ .................

توليب الزهر
21-07-2008, 02:15
مجدى عكاشة

أيها العاذب الجميل

أولا" دعنى استميحك عذرا" ان تتقبلنى بين يومياتك فقد أتيت بها عن طريق الصدفة ربما أتى بى صدأ

أيامى وتعب السنين....

ما امتع ما سردت وما أروع ما تكتب... دعنى اخلع لك القبعة احتراما" لقلمك

لا أعلم أخى ما سر عكازك!! ولا ما دعاك لحمله ولكن اعدت فى بلدى أن يحمل كبارها ممن أفنوا جل

شبابهم وهاماتهم فى سبيله.... ولكن أن كان ما آلم بك عارض ما فسلامات

ربما كان جلوسك فى البيت هو ما دعاء تفجر كل تلك الذكريات عندك...

ما اجمل الذكرى وأنت على ضفاف النيل ومع من تحب من الأصدقاء... وربما تلك مجريات زمننا ان لا

شىء عليها أصبح بردا" وسلاما" عليك..ز ورغم اجتهادك ما زال حقك فى العيش بسلام مفقود وليس كما

تشتهى وبعد كل هذا يطلب منا أن ندع النفسيات جانبا" ونبتسم للحياة :confused:

أخى هذا حال جمال وكثيرين معهم ممن ارغمتهم الطبيعة على أشياء كثيرة لا يقون على حملها ....

ولكن قد يكون انصياعا" لحكم القدر ... أو دعنى أقول لك حكم الأقوى.....


تقبل حجزى معك فى مشوار ذكرياتك وادامك الله قلما" مبدعا"

الغريبة
21-07-2008, 10:40
الغريـــبة ..

لم اعتقد يومآ انى سأحمل عكازآ وعصى فى يدى اليمنى ..
ولم اعتقد ايضآ انها ستنظر لى نظرة حزن على ما وصلت الية حالتى الجسدية من جراء الغباء ..
ولم اعتقد ايضآ انى سأجل على الكرسى المدولب واجر كما يجر كبار السن ومن اصابتهم مصيبة ..
لم اعتقد انى سأكون محطة انظار الاخرين لمدة ساعة او نصف ساعة ..
ولم اعتقد انى سأجلس فى المنزل يومآ كاملآ اداعب غرفتى واتأمل فى سقف المنزل المهترأ ..!!

وبين هذا وذاك ..

كنت جالسآ بالامس القريب على ضفاف النيل حتى مطلع الفجر .. وكنت مع صديقى الطيب جمال الدين الشافعى .. وكنا نتسامر ونحكى وعود قليلآ الى الوراء .. كنا نداعب الذكريات بشيء من الابتسامة الجافة وكنا نهاتى ونقول ( يا ليت الزمان يعود يومآ ) .. كنا نصارع الحاضر ونحاور المستقبل بأبيات شعر قد مر الزمن عليها ..

فكان من بين الحديث .. ان الاخبار الجيدة والغير جيدة اصبحت سيان ولا فرق بينهما .. الاحساس واحد واليوم واحد والشمس هى الشمس ..!! فالاخبار الجميلة لا تجعل الجو باردآ ورطبآ كما تشتهى .. والاخبار التعيسة لا تجعل الارض بركانآ عليك .. انما نحن من نعالج ونقاوم ونحتسى ذلك الكوب الذى يدعى ( بالنفسيات ) ..

على اى حال ..

كان ذلك الشاب الذى يدعى بالطيب جمال ... من احد الذين ارغمتهم الطبيعة على الجلوس على ضفة النيل عاجزآ عن مقاومة التيار .. وعاجزآ عن مقاومة ظروف الطبيعة المختلفة .. فقد اصبح لا يقوى على حمل السلاح .. اصبح هرمآ وعجوزآ فى مطلع العشرين من العمر .. فقد تم تشريدة من الجامعة فى عام 2005 وتم اعاقت ما تبقى من دراستة فى الهند فى اواخر العام 2007 .. ويجلس الان جوار عائلته يعانى من شتات فى مستقبل مجهولـ ..!!

حقيقة .

كان انهيار الذكريات بالامس رائع .. وكان يتدفق مثل الثلج .. فقد كان يومآ منقسمآ الى شيئين .. هى وبعضآ من رحيق الذاكرة ..!!

عزيزتى ..

تحياتى لكى مجددآ .................

العاذب ...العذب...
كل منا عاش مالا يعتقده..وكلنا عاش مالا يظن به..
لكن هل كلنا عاش ما قد كان يحلم به؟؟

ونحن قادرون عزيزى بقدرتنا ...وحماسنا ..ان نجعل من ارواحنا اطفال..
فانت من قلت ..ان هنالك الافضل..

تخريمة..
الطيب جمال الدين الشافعى....كلية النصر التقنية....احد انصار التحالف.....الذى يسكن برى؟؟

مجدى عكاشه
21-07-2008, 14:49
مجدى عكاشة

أيها العاذب الجميل

أولا" دعنى استميحك عذرا" ان تتقبلنى بين يومياتك فقد أتيت بها عن طريق الصدفة ربما أتى بى صدأ

أيامى وتعب السنين....

ما امتع ما سردت وما أروع ما تكتب... دعنى اخلع لك القبعة احتراما" لقلمك

لا أعلم أخى ما سر عكازك!! ولا ما دعاك لحمله ولكن اعدت فى بلدى أن يحمل كبارها ممن أفنوا جل

شبابهم وهاماتهم فى سبيله.... ولكن أن كان ما آلم بك عارض ما فسلامات

ربما كان جلوسك فى البيت هو ما دعاء تفجر كل تلك الذكريات عندك...

ما اجمل الذكرى وأنت على ضفاف النيل ومع من تحب من الأصدقاء... وربما تلك مجريات زمننا ان لا

شىء عليها أصبح بردا" وسلاما" عليك..ز ورغم اجتهادك ما زال حقك فى العيش بسلام مفقود وليس كما

تشتهى وبعد كل هذا يطلب منا أن ندع النفسيات جانبا" ونبتسم للحياة :confused:

أخى هذا حال جمال وكثيرين معهم ممن ارغمتهم الطبيعة على أشياء كثيرة لا يقون على حملها ....

ولكن قد يكون انصياعا" لحكم القدر ... أو دعنى أقول لك حكم الأقوى.....


تقبل حجزى معك فى مشوار ذكرياتك وادامك الله قلما" مبدعا"


توليب الزهر ..

حقيقة لفت انتباهى اولآ لأسمك المميز .. ومن ثم لمشاركتك الاولى فى منتدى انا سودان الذى اتمنى ان يكون زاويتك للابداع .. وحقيقة هو لفخر لى ان تكون صديقآ ورفيقآ ليومياتى التى لا تنتهى الى بأنتهاء احداثها الدامية ..

العزيز توليب ..

ماذلنا نداعب النضال ككلمة حملناها طويلآ بين ازقة الكتب .. وكهوف المستقبل المظلمة .. وماذلنا نداعبها فى القلم فى مناطق اخرى عسى ولعل ان تجد يومآ شمسآ مشرقة علها تشفينا من الم الحاضر إن كان للحاضر عيوب ..!!؟

توليب ..

لا تحتاج عزيزى الى حجز .. فقد اخزت اقامتك الدائمة بروعة ما كتبت .. فهنيئآ لك بمقعدك وبقيادتك بيننا وهنيئآ لنا بك ..

اتمنى ان يكون منتدى انا سودان زاوية دائمة لك ..


تحياتى وخالص احترامى وودى الدائم ..!!

مجدى عكاشه
21-07-2008, 15:01
العاذب ...العذب...
كل منا عاش مالا يعتقده..وكلنا عاش مالا يظن به..
لكن هل كلنا عاش ما قد كان يحلم به؟؟

ونحن قادرون عزيزى بقدرتنا ...وحماسنا ..ان نجعل من ارواحنا اطفال..
فانت من قلت ..ان هنالك الافضل..

تخريمة..
الطيب جمال الدين الشافعى....كلية النصر التقنية....احد انصار التحالف.....الذى يسكن برى؟؟



حقيقة ..

كلنا او اغلبنا من عالم الشباب .. عشنا وترعرعنا فى اوساط لم نضع فى الحسبان اننا من اهلها .. ولكن ها هى الحياة تسير .. ونحن نسير .. والطوفان يحلم بالبحر ..

انستى ..

نعم قادرون على ان نكون اطفالآ وكبار .. وقادرون ان نغير ما يمكن تغيره .. ولكن السؤال اللطيف او العجيب من منا يستطيع ان يعيش فى واقع خطط له سلفآ ..

انا ام انتى ام هم ام هن ام نحن جميعآ .. شخصيات وضمائر ومصائر ..!! والبخت كما قال الشعب المصرى ( ضائع ) .. الغريبة هنالك نظرية تاريخية اثبتت التجارب والقصص انها ام التجارب وانها الخيار الوحيد لكل حالم بعالم جميل .. وهى الصبر والمثابرة وعدم تغير الخطى من هنا الى هناك .. فنحن فى مجتمع متغير وتتغير معه الاحلام والطموحات بشكل يومى لذلك تجيدننا لا نستطيع ان تعتمد الحلم كعامل اساسى لحياتنا ولكن دائمآ ما نعتمد الحظ .. او البخت .. او الصدف هى من تجعلنا نحقق احلامآ تم التخطيط اليها مسبقآ من قبل الطبيعة والقدر ..!!

فهنا نحن فى بحر السؤال .. هل القدر هو من يشكل الانسان ام الانسان هو من يشكل القدر .. سؤال كان لصديقى سابقآ ..!!


تخريييييييييييييييييمة ..

الطيب جمال كلية النصر التقنية .. الحزب الاتحادى الديمقراطى .. ساكن برى .. نعم

توليب الزهر
22-07-2008, 01:52
توليب الزهر ..

حقيقة لفت انتباهى اولآ لأسمك المميز .. ومن ثم لمشاركتك الاولى فى منتدى انا سودان الذى اتمنى ان يكون زاويتك للابداع .. وحقيقة هو لفخر لى ان تكون صديقآ ورفيقآ ليومياتى التى لا تنتهى الى بأنتهاء احداثها الدامية ..

العزيز توليب ..

ماذلنا نداعب النضال ككلمة حملناها طويلآ بين ازقة الكتب .. وكهوف المستقبل المظلمة .. وماذلنا نداعبها فى القلم فى مناطق اخرى عسى ولعل ان تجد يومآ شمسآ مشرقة علها تشفينا من الم الحاضر إن كان للحاضر عيوب ..!!؟

توليب ..

لا تحتاج عزيزى الى حجز .. فقد اخزت اقامتك الدائمة بروعة ما كتبت .. فهنيئآ لك بمقعدك وبقيادتك بيننا وهنيئآ لنا بك ..

اتمنى ان يكون منتدى انا سودان زاوية دائمة لك ..


تحياتى وخالص احترامى وودى الدائم ..!![/B][/size][/QUOTE]

العاذب المبدع

اولا" دعنى ابدأ يومى بتحية استثنائية لك .... وعافية تتبعك أينما كنت

نعم أنا رفيقة لأيامك وذكراها ... واسعدنى كثيرا" ما تنثره ليكون عبيرا" فى ايدينا

احياناً
نتمنى لو زماننا يعود بنا للوراء ....

ليعود بنا الى عمر كان فيه كل شئ يسعدنا ....

وكانت فيه لحظات نتمناها أن تعود ....

وكل ما نستطيعه هو العمل على جعل ما تبقي أفضل مما مضي قبل أن يصل بنا قطار العمر لمحطة الرحيل .... فتمنياتى أن تطول رفقتنا وأن تنتهى الى ما تشتهى وتتمنى أن ترسو يومياتك...

يظل النضال نضال رغو ما نجده من قمع لتكسير مجدافيه سواء بالاحلام أو قهر الأمنيات المحتضرة

فنترجمها عبرالبوح كما اسلفت علها تجد يوما" بريق ضوء ينير امامها ظلماتها علها تقشع الأحـزابُ
والفَقْـرُ
وحالاتُ الطّـلاقِ ..............

فشكرا" لتقبلك أياى فى زوايا يوميات
قارورة عطر اسكبها
علي المكان لانها تشبهك
كون بعافية
أختك توليب الزهر

مجدى عكاشه
22-07-2008, 16:08
توليب الزهر ..

نهار اسعد ايامك انستى .. ويا اختآ فرحة دخلت على زاوية الحديث .. ويا ايامآ مضت ورحلت دونما البوح عن حاملها وناثرها عبر الاثير .. مرحبآ بكى مجددآ انستى فى يوميات عاذب التى باتت تتكرر على دقات الطبول واصبحت تصرخ فى كل صباح كصياح الديك ونباح الكلب وزقزقة العصافير فى بعض من مقتطفاتها .. وكأنى كحل عين ذاب من شدة البكاء ..

انستى ..

طالما الخلايا تستطيع ان تنجز ما طلب منها .. والقلب يضخ بالدم فى كل ارجاء المكان .. والفوضى تعم الشراين والاوردة .. وهنالك بعض المارقين على القانوين يحاولون التسلق عبر حنجرتى التى غلبها الصياح فى كل صباح .. وعيناى تحاول القبض على تلك الفاتنة التى حرقت كل الادلة التى كانت تدل على وجودها فى كوكب الارض .. واذنى ماذالت تسمع للراحل مصطفى سيد احمد وهو يبكى للشجن والذكريات ويتسائل عن وجودها وعن طعم الشجن ..!!؟

إذآ انستى انا ماذلت اداعب لحيتى البيضاء بتأنى شديد وخوف من الغد المبهم ..!!

اليوم ..

كان طائشآ بكل مقاييش الطياشة .. استقيظت من النوم على صوتها الداكن .. اصبحت ابحث عنها فى حزائى من شدة الحيرة بذلك الصوت الذى لا يناسب المكان .. وبحثت عنها فى مكان لا يمكن ان يجلس علية عنكبوت من رائحة النرجس الزائف رائحة الصنوبر الخالية التى تحتل مكانآ كبيرآ لها فى حزائى العتيق صاحبة ( الفردة الشمال ) ..!! تركت الحزاء بدهشة وابتسامة وكلمة ( معقولة ) وذهبت انادى واهاتى فى كل ارجاء المعمورة الداخلية التى تحمل ما تبقى لى من ملابس غير انيقة وغير جزابة ولا تحمل سوى البؤس فى عينيها ..

خرجت وكل املى ان اراها بين ارصفة الشوارع وفى منتصف الطريق .. وحينما اكتمل على البدر وانتهى الاسفلت .. اعتقدت تمامآ بأنها لن تأتى اليوم .. قلت فى نفسى اليوم 24 ساعة وانا الان لم اكمل الساعة الاولى من صباحه .. حينها ادركت ان اليوم 24 جزء من اللحظة وان مرت احداها دونما حدث .. فعليك ان تنسى هذا اليوم وتنتظر اشارة الصبح الاخرى ..

على اى حال .. وكما يبدو انها خستكات غير قابلة للتعديل وغير قابلة للحزف بأعتبار انها خستكات واقعية تحدث بين الحين والاخر .. وها انا ذا فى نهار مشمس يميل الى المغيب قليلآ لم اراها ولم اسمع صوتها بقربى .. مع العلم ان الاحداث السياسية فى دولتى تتسارع كما الزمن .. وتجرى الى منعطفات تجعل المرء فى حالة اعادة التفكير مرة وبعد مرة فى الاستقرار هنا .. ولكن لا مفر من القدر حتى وان كان بين احضان الماضى وقبر الحبيبة ..!!



هنا



فأنا ماذلت انظر داخل الكرة جيدآ عسى ولعل ان اللمح شيئآ من شفتيها هناك .؟.

الغريبة
24-07-2008, 12:12
لك صباااااااح بطعم القهوة.....
صباااح برائحة الزهووور....
صباح بلوون الورد...


اللون الوردى...
الذى كنت اجد العالم عليه....وما زلت كذلك...
ما زلت فى غرفتى الوردية ..وهى عالمى...الذى مع مرور الايام سريعا اجد لونها يقتم الى
الوان غريبة اخرى...اهى الحياة فعلا ....اى اهى طبيعية كل لون وردى......ام الدنيا تغير الوانى فقط...

وها اناذا ابذل قصارى جهدى حتى لا اتغير....حتى لا يطلينى اللون الرمادى......حتى لا اتغير على طموحى....حتى لا اتغير فى تعاملى مع من حولى...حتى اضع بصمة طيبعة اينما ذهبت...

وانا كذلك....مازلت فى ذلك العالم الوردى الذى ارفض تماما ان اخرج منه ....احمد ربى على ذلك....
احمد ربى اننى طفلة ...

تخرييييييييييييييييييييييييييي يييييييييمة....
الطيب دا خالى ولد خالة امى...

وتخريييييييييييييييييييييييييي يييييييييمة
شوف التوقيع ...
ما حبيت عينيك (بالصدفة)..وما لاقيتك (دون ميعاد)

مجدى عكاشه
24-07-2008, 16:31
الغريبة ..

ويا طفلة بين هنا وهناك .. ويا صاحبة اللون الوردى ..

مرحبآ بكى مجددآ فى يوميات عاذب التى تتبعثر فى كل يوم يومية منها فى ارجاء المكان .. او تتأرجح بين العمل وعذوبية ومحاولات فاشلة للارتباط .. اما الجزء الاخر منها فهو حكرآ على الذكريات .. او تاريخ او ما يدعى بلارشيف .. فهاهى فتاة الارض اجتمعت وجعلت منى عاشقآ لها اينما رحلت .. فلها رائحة بطعم الارض .. اينما اسافر او اتنقل هى معى وعبيرها الذى لا ينطفأ اصبح عنوانآ لجبينى ..!!

وبين هذا وذاك


كان يومى حافلآ بالديون المعدومة مع العلم ان ( المحل ) لم يستقبل زبائن او تائهين او ماريين او جائعين او من يطلبون المالآ للكساء .. كان يومى عجيبآ وفطيرآ ويحمل فقط المطالبين المال يأتون وكأنما على اتفاق .. فقيل فى الماضى ان المصائب لا تأتى فرادآ .. واتتنى اليوم مجتمعه ..!!

حاصرونى بين ازقة الهاتف .. وتم القبض على متلبسآ بنعالى الاسود وانا احاول الهرب من ( المحل ) تم القبض على وانا فى شكل مزرى وشكل محرج وشكل يدل على ان هذا الشخص ( مختل عقلى ) كنت احاول ان اثبت لهم انى شخص غير عاقل وانما شخص قاصر او شخص مختل او اى شخص لا يحمل مسئولية ..

اه ومن ثم اه ..

التوظيف والتجارة .. اختلاف عجيب بين هذا وذاك .. حينما تكون موظفآ فعليك فقط بما الزموك .. العد والحساب والترحال وذكر الاسعار والابتسامة للمارة .. اما ان كنت تاجرآ فالكذب والادعاء ( والحلايف ) وعلى بالطلاق وعلى بالحرام وما الى ذلك هى اهم الدروس التى تتعلمها فى سوق العمل ...!!؟

عليك ان تكون كاذبآ نمرودآ او عليك الفلس والرحيل الى اقرب سجن لتقضية ما تبقى لك من عمر مديد فى هذة الارض ..!!

اليوم كان يومآ عمليآ صعبآ اعترف ان على تعلم الكذب لاننى كنت كاذبآ ماهرآ ومخادعآ سيئآ ولا اتمنى ان تكون هذة الصفة هى صفتى لمدة عام او شهر او يوم اضافى .. فهل ستأتى هى يومآ لتبتاع منى شيئآ زو فائدة .. ام انها ستكتفى بالصمت الى ان يزبل الصمت وينهار ويسقط من شفتيها كالرحيق ..!!؟

الغريبة تحياتى لكى مجددآ انستى ..












تخرييييييييييمة ..

حكلم الطيب الجمال وابلغو الشمار العجيب هههههههه عما قريب انشاء الله

توليب الزهر
25-07-2008, 03:12
توليب الزهر ..

نهار اسعد ايامك انستى .. ويا اختآ فرحة دخلت على زاوية الحديث .. ويا ايامآ مضت ورحلت دونما البوح عن حاملها وناثرها عبر الاثير .. مرحبآ بكى مجددآ انستى فى يوميات عاذب التى باتت تتكرر على دقات الطبول واصبحت تصرخ فى كل صباح كصياح الديك ونباح الكلب وزقزقة العصافير فى بعض من مقتطفاتها .. وكأنى كحل عين ذاب من شدة البكاء ..

انستى ..

طالما الخلايا تستطيع ان تنجز ما طلب منها .. والقلب يضخ بالدم فى كل ارجاء المكان .. والفوضى تعم الشراين والاوردة .. وهنالك بعض المارقين على القانوين يحاولون التسلق عبر حنجرتى التى غلبها الصياح فى كل صباح .. وعيناى تحاول القبض على تلك الفاتنة التى حرقت كل الادلة التى كانت تدل على وجودها فى كوكب الارض .. واذنى ماذالت تسمع للراحل مصطفى سيد احمد وهو يبكى للشجن والذكريات ويتسائل عن وجودها وعن طعم الشجن ..!!؟

إذآ انستى انا ماذلت اداعب لحيتى البيضاء بتأنى شديد وخوف من الغد المبهم ..!!

اليوم ..

كان طائشآ بكل مقاييش الطياشة .. استقيظت من النوم على صوتها الداكن .. اصبحت ابحث عنها فى حزائى من شدة الحيرة بذلك الصوت الذى لا يناسب المكان .. وبحثت عنها فى مكان لا يمكن ان يجلس علية عنكبوت من رائحة النرجس الزائف رائحة الصنوبر الخالية التى تحتل مكانآ كبيرآ لها فى حزائى العتيق صاحبة ( الفردة الشمال ) ..!! تركت الحزاء بدهشة وابتسامة وكلمة ( معقولة ) وذهبت انادى واهاتى فى كل ارجاء المعمورة الداخلية التى تحمل ما تبقى لى من ملابس غير انيقة وغير جزابة ولا تحمل سوى البؤس فى عينيها ..

خرجت وكل املى ان اراها بين ارصفة الشوارع وفى منتصف الطريق .. وحينما اكتمل على البدر وانتهى الاسفلت .. اعتقدت تمامآ بأنها لن تأتى اليوم .. قلت فى نفسى اليوم 24 ساعة وانا الان لم اكمل الساعة الاولى من صباحه .. حينها ادركت ان اليوم 24 جزء من اللحظة وان مرت احداها دونما حدث .. فعليك ان تنسى هذا اليوم وتنتظر اشارة الصبح الاخرى ..

على اى حال .. وكما يبدو انها خستكات غير قابلة للتعديل وغير قابلة للحزف بأعتبار انها خستكات واقعية تحدث بين الحين والاخر .. وها انا ذا فى نهار مشمس يميل الى المغيب قليلآ لم اراها ولم اسمع صوتها بقربى .. مع العلم ان الاحداث السياسية فى دولتى تتسارع كما الزمن .. وتجرى الى منعطفات تجعل المرء فى حالة اعادة التفكير مرة وبعد مرة فى الاستقرار هنا .. ولكن لا مفر من القدر حتى وان كان بين احضان الماضى وقبر الحبيبة ..!!



هنا



فأنا ماذلت انظر داخل الكرة جيدآ عسى ولعل ان اللمح شيئآ من شفتيها هناك .؟.

مجدى عكاشة

ونهارك كما تحب وتتمنى......

أهديك ِ ألـفَ خميلـة ٍ وخميلـة
غنّى علـى أفنانهـا العصفـور

وقد مسست الروح بأمل يؤرقها الحياة ....
يعلو بالأسئلة ... يخطوعلى التعب...
يرتفع دونما شك بأجوبة ... كأن
القلب يكون حيثما يفترض.. فكيف للتكرار بأن يتملكك وأنت من نستريح على ضفاف كلماته ... وزاويا

ذكرياته.......

عزيزى
مازال القلب فى ضخه والفوضى كما اسلفت تعم المكان ..... وتعم الدواخل وتعم القوانين ولكن حتما" ستجد كل هذه الخواطر التى تعيش فى ظلمات خواطرنا يوما" ما ستجد النور ......

وربما سيأتى بها ضجيج الأيام والقوانين المتسربة خفية" وهى مازالت تستمع لما معنى أن نحيأ ولا ندرى بأن العشق قد يبقى سجينا" ...


عزيزى من منا لا يخاف الغد ومن منا يمشى ويدرى بالمكتوب؟؟؟

ربما تلك أطياف الذكرى العالقه براسك لطالما يحيلها النوى الى راوية خيالية ويصبح الود مجرد حلما"

فى الخيال يلاحقك أينما كنت .... ربما تلك ضريبة العشق التى تلازمنا لأجل من نحب بعد ووجع ... وحنين وشوق.. وبعثرة خواطر وتشتت افكار وخستكات اقرب للحاله التى تتعتريك ساعتها...

هل مل زالت صيف ايامك يبحث عن دفء ما ..... فى حبيبة ما ؟؟؟؟ انتظرتها ولم تأتى بها رياح الواقع

انتظرتها واعجبك تغير مجريات الأحداث فى بلدى تغيرها بحيث لا نود ان ننام احيانا" حتى لا نفجأ بعبء ثقيل على كاهلنا !!!! جميل أن ينتهى يومنا وقبل 24 ساعة ونجد هناك تغير ما آلم بنا وأن كان ليس كما نشتهى تلك من سمات حياتنا أن ننام وفى الحلق غصه وفى القلب أمنيات لن تتحقق وينساب العمر من بين اصابعنا ............ ولا يوجد احساس أمل بالرجوع ...

عاذبى الجميل

طالعت يومياتك ومنذ قرأتى للعنوان احسست بأنى اقابل احد الذين جعلهم الحب يمسكون بريشة والوان

ويزخرفون حياتنا ... لم تنمحى فكرتى ولكن وجدت نفسى اسأل ماذا احل بهذا العاشق وحوله الى عاذب؟

هل الرحيل ؟؟؟ أم حب لا يعرف الأخلاص أم ما يلم بنا من شتات وآلم الفراق وهجر الأحبا دون اسباب

ربما لا تستطيع أن نمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسنا
و لكننا نستطيع أن تمنعها أن تعشش في رؤسنا.....

لا اقول أن ما يعتريك حاله وهم أو خستكات ولن ...... من قرأت تللك اليوميات يستطسع أن يتحسس ما

يريد .... ليس كل مانوده يستحق ذلك ولكن .... الأيام كفيلة بالمعرفة لأننا لا ندرى كم لنا من ارقام على هذه الارض ..... ولكن لا نزال نحلم برجوع لحظات من سنين يبقى فيها الأمل حتى موت الحلم....

ومازالت الكورة فى ملعبك.... :032:

لك منى كل الود والاحترام وعذرا" كثيرا" لأقتحامك

تقبل مرورى وخطوط اعجابى

مجدى عكاشه
27-07-2008, 14:54
هل مل زالت صيف ايامك يبحث عن دفء ما ..... فى حبيبة ما ؟؟؟؟ انتظرتها ولم تأتى بها رياح الواقع



فيما مضى .. كانت الازمات تعبث بى .. وكان الحب زاوية الانحراف لدى .. وكان الحب ايضآ كل ما املك فى وطنى الصغير .. وكان الحب بستانآ وقنديلآ وقلم .. كان الحب انستى هو بداية سكون طويل .. وكان ايضآ قصة لكل ناظر من بعيد وكل خباز وعامل .. كان حبى لها عنوانآ ومحطة استقرار للقادمين من الاجل البعيد .. كان حبآ وهميآ .. سحابة وغيم وامطار فى صيف جاف ..

كان عنيدآ وكان بريئآ من كلمات قيس وعنترة وروميو آن ذاك .. إن كان شكسبير انستى على قيد الحياة لحزن لكتابتة لجوليت .. وإن كان ارسطو يعلم بالغيب لجعلنى احتل احدى رواياته .. وان كان افلاطون او نيتشة يعلمان بى لكانا حرفا التاريخ لمجابه الحب الذى اعترى شاب فى بداية عشريناته الاولى .. وتمت محاربتة كرسول عشق فى الزمن الحرام ..

اقسم انستى توليب الزهر واقسم بكلـ ماهو مقدس .. أنى عشقتها حتى الثمالة وعشقت الطيف الذى كان زائرآ ومقيمآ فى ليل بهيم .. اقسم انها رائحة لم تفارق ذاكرتى بعد .. واقسم على انى رجل مختل عقليآ لتقبلى فكرة الهجران .. فقد خرجت بقاعدة من ذلك الحريق .. ليس بالضرورة ان تتزوج من تحب ولكن بالضرورة ان تجعل الابتسامة هى اولى اهتماماتك مع من تحب .. ليس بالضرورة انستى ان اتزوجها واعجلها تاجآ وملكآ ورأسآ لى .. ليس بالضرورة ان تجلس بقربى لسنوات وسنوات .. وليس بالضرورة ان استقيظ فى كل صباح واراها بقربى ..

ولكن ..................... بالضورة ان احلم بها وبذكراها .. ان احلم بلقياها وان كان للحظة او لبرهه او فى نقطة المرور السريع .. بالضرورة ان احتفظ لها بأبتسامتى التى لا توحى بحقيقة ما اشعر .. بالضرورة ان اتعلم الكذب حتى وان كنت على بوابة المشنقة .. فبالضرورة ذلك ولا توجد ضرورة اخرى ..!!؟

توليب الزهر .. هى بنت المختار فتاة جعلتنى صديقآ لعصافير الصباح وزهرات المساء .. فتاة استطاعت تغير سهم الشمال واستطاعت ايحائى بالشعر والهجاء والبكاء اسفل الجبل .. فتاة جعلتنى احلم بها وهى بقربى .. جعلتنى اتمنى رئيتها وهى امامى جعلتنى افتقر لصوتها وهى تتحدث .. جعلتنى طماعآ وانانيآ لها .. هى فقط ولا اعشق ان نكون ثلاث او اربع او اقل من ذلك ..

اهرول اركض اطير ان استطعت للقياها آن ذاك .. كنت عاشقآ غير مسئول بتاتآ فقد كان القلب هو المحرك الاساسى لكيانى البغيض .. كان القلب هو ادوات تفكيرى وانتاجى واداوت مخاطبتى للاصدقاء .. كان القلب هو صخر البحر الذى وقف حاجزآ بين الشاطىء والمحيط ..


وكانت الذكريات انستى توليب الزهر .. هى كل ما تبقى لنا هنا .. وما تبقى هنا سيبقى هنا الى حين .. وحين كما قلت آنفآ فى بعض يومياتى اصبحت احدى محطاتى التى توقفت عندها بحثآ عن حبيبة او عن ملجأ لها او عن نقطة تشابه فى احدى روايات الماضى او الحاضر او اى قصاصة من قصاصات الوالدة ..!!



توليب الزهر ..



تحياتى

مجدى عكاشه
27-07-2008, 15:16
مرقص وطرب ..

والكل يعبث بالتراب .. وللتراب قصة لا يعلمها الكثيرين واولهم أنا .. وثانيهم هى .. وثالثهم الحضور الكريم .. كان الحفل عاليآ وبعيدآ عن المدينة وكان الشتاء احد ضيوف الحفل .. وكان يرتدى ملابس صيفية لحبه الجم للصيف الجاف .. بأعتبارات شخصية .. وكان فصل الشتاء وسيمآ وانيقآ وله كلمات صامتة .. وكان الصيف فى الجهه الاخرى من الحفل يشرب فى الكحول وعلو صوته فى كافة ارجاء المكان وكان الالم هو صديق الربيع ..

سبحان الله

فكان حفلآ له قامة وفنان ومطرب وعازف ..

وبين هذا وذاك وبعيدآ عن ملتقى الاصدقاء ..

قمت من مكانى وخطوت احد عشرة خطوة وجلست اراقب المحيط .. وكنت اجلس على صندوق خشبى تركته احدى السفن لعدم امكانيتة من المتابعة .. جلست وعلية وبدأت اراقب الليل والنجوم والقمر وهو ينظر الى المحيط .. كان مشهدآ صامتآ وبه صخب شديد .. فقد كانت تريد السباحة .. وكانت خجلة من ان تضع ملابسها على الشاطىء وحقيقة كانت لا تدرى اين اجلس او هل انا هنا ام لا .. فقط كانت تتباع المكان بحزر شديد ..

الفضول كعادتة هو من جلعنى اترقب بصمت جمال تلك الانثى .. العجيب والغريب كنا جميعآ ننظر فقد كان القمر اولنا والنجوم ثالثنا وكوكب زحل رابعنا الذى لا يتحلى بالخجل نهائيآ .. تلك الفتاة وفي حين غفلة جعلتنا جميعآ مندهشين هل هى حقآ تريد البوح وتريد الرقص والغناء وسط المحيط او على حافة الشاطىء ..!!؟

حقيقة اخترات تلك الفتاة الجلوس على احد الصخور والبكاء بشغف .. وكان دوى صوتها عاليآ لدرجت الصراخ .. فقد كانت متألمة من شيء مبهم لا نعرفه .. قلبت علينا الطاولة فقد كان تفكيرنا جميعآ منحصر فى رئيتها وهى تسبح ولكن ماحدث انها جعلتنا وسط همهمه وحزن وتأمل وعدم القدرة على التدخل ..

كان لها جمالآ هادءا ويستطيع السيطرة على ملامحه كان جمالآ بريئآ وغير مكلف مثل تكاليف الزمن الغابر الذى مر بنا فى هذة الايام . كان جمالآ طبيعيآ مثل نحل الاوزون او مثل عين غزال .. كان حقآ جمالآ مبسطآ بعينين جميلتين وشفاة محلى بطعم الكرز النادر .. مع العلم انى لم اتزوق الطعم ولكن من بعيد تشعر بطعم الكرز ..

على اى حال ومن دون خروج من النص الاصلى .. كنت اتمنى ان ارحل اليها وابدأ بتقديم نفسى كدكتور اجتماعى او محلل نفسى او شخص يمكنه ان يحل محل حبيب او قريب او اخ او بعيد غير مقيم وغير طبيعيى .. ولكن ما كنت اعلم به وما كنت على ثقة تامة به .. انها سترحل كعادتها بصمت انانى وبعنجهية قامتة وبصوت خافت يقول لى ( وانت مالك ) ..!!

ابتسمت .. رحلت .. وجعلت القمر يتابع الحوار الصامت عسى ولعل ان يكون له حظآ اوفر منى ..


وهى عادة مازالت موجودة فى حى العذاب ..!!








تحياتى

توليب الزهر
28-07-2008, 22:09
هل مل زالت صيف ايامك يبحث عن دفء ما ..... فى حبيبة ما ؟؟؟؟ انتظرتها ولم تأتى بها رياح الواقع



فيما مضى .. كانت الازمات تعبث بى .. وكان الحب زاوية الانحراف لدى .. وكان الحب ايضآ كل ما املك فى وطنى الصغير .. وكان الحب بستانآ وقنديلآ وقلم .. كان الحب انستى هو بداية سكون طويل .. وكان ايضآ قصة لكل ناظر من بعيد وكل خباز وعامل .. كان حبى لها عنوانآ ومحطة استقرار للقادمين من الاجل البعيد .. كان حبآ وهميآ .. سحابة وغيم وامطار فى صيف جاف ..

كان عنيدآ وكان بريئآ من كلمات قيس وعنترة وروميو آن ذاك .. إن كان شكسبير انستى على قيد الحياة لحزن لكتابتة لجوليت .. وإن كان ارسطو يعلم بالغيب لجعلنى احتل احدى رواياته .. وان كان افلاطون او نيتشة يعلمان بى لكانا حرفا التاريخ لمجابه الحب الذى اعترى شاب فى بداية عشريناته الاولى .. وتمت محاربتة كرسول عشق فى الزمن الحرام ..

اقسم انستى توليب الزهر واقسم بكلـ ماهو مقدس .. أنى عشقتها حتى الثمالة وعشقت الطيف الذى كان زائرآ ومقيمآ فى ليل بهيم .. اقسم انها رائحة لم تفارق ذاكرتى بعد .. واقسم على انى رجل مختل عقليآ لتقبلى فكرة الهجران .. فقد خرجت بقاعدة من ذلك الحريق .. ليس بالضرورة ان تتزوج من تحب ولكن بالضرورة ان تجعل الابتسامة هى اولى اهتماماتك مع من تحب .. ليس بالضرورة انستى ان اتزوجها واعجلها تاجآ وملكآ ورأسآ لى .. ليس بالضرورة ان تجلس بقربى لسنوات وسنوات .. وليس بالضرورة ان استقيظ فى كل صباح واراها بقربى ..

ولكن ..................... بالضورة ان احلم بها وبذكراها .. ان احلم بلقياها وان كان للحظة او لبرهه او فى نقطة المرور السريع .. بالضرورة ان احتفظ لها بأبتسامتى التى لا توحى بحقيقة ما اشعر .. بالضرورة ان اتعلم الكذب حتى وان كنت على بوابة المشنقة .. فبالضرورة ذلك ولا توجد ضرورة اخرى ..!!؟

توليب الزهر .. هى بنت المختار فتاة جعلتنى صديقآ لعصافير الصباح وزهرات المساء .. فتاة استطاعت تغير سهم الشمال واستطاعت ايحائى بالشعر والهجاء والبكاء اسفل الجبل .. فتاة جعلتنى احلم بها وهى بقربى .. جعلتنى اتمنى رئيتها وهى امامى جعلتنى افتقر لصوتها وهى تتحدث .. جعلتنى طماعآ وانانيآ لها .. هى فقط ولا اعشق ان نكون ثلاث او اربع او اقل من ذلك ..

اهرول اركض اطير ان استطعت للقياها آن ذاك .. كنت عاشقآ غير مسئول بتاتآ فقد كان القلب هو المحرك الاساسى لكيانى البغيض .. كان القلب هو ادوات تفكيرى وانتاجى واداوت مخاطبتى للاصدقاء .. كان القلب هو صخر البحر الذى وقف حاجزآ بين الشاطىء والمحيط ..


وكانت الذكريات انستى توليب الزهر .. هى كل ما تبقى لنا هنا .. وما تبقى هنا سيبقى هنا الى حين .. وحين كما قلت آنفآ فى بعض يومياتى اصبحت احدى محطاتى التى توقفت عندها بحثآ عن حبيبة او عن ملجأ لها او عن نقطة تشابه فى احدى روايات الماضى او الحاضر او اى قصاصة من قصاصات الوالدة ..!!



توليب الزهر ..



تحياتى


الأخ مجدى عكاشة

تحية مسائية لك .... بطعم الشهد..... ورائحة الفل

ما زلت أقول
لوماتت كل الاشياء..
سيجئ زمان
يشعرنا انا أحياء..

فيما مضى كنت أرنو الى القمر المتسلق في السماء
أرى فيه أحلامنا...احباءنا
أبحر في أطلال ليلنا
يتألم شبح عزلتنا
يرقص في صمت و سكون
برودة الليل تتسرب الى أنفسنا
تنتعش...ترتعش
نعزف على أوتار الحياة..... تلك كان شكل بستانى وشكل ما حولى من حياة حلمت معها بكل ماهو مزخرف وملون..... كان ذلك شكل حبى لم يكن محطة فقط نأتى اليها عند الرحيل بل كان سكنا" ودائما" أحببت فيه الأستقرار الأبدى.... هل كانت تلك سحابة وغيم وامطار فى صيف جاف ؟؟ واغرتنى الوان الكذب

البراقة؟؟ من الآلم قد نبكى فرحا"
ومن الشوق قد نبكى ندما"
وعند الفراق نبكى حزنا"
فكلها دموع
وكلها مشاعر
فهي مشاعر ربما لو شهدها ارسطو أو شكسبير لكان اعتزلا مبدائهما ومانشراه فى الكتب عن الحب
لمات وهو يرى ما آل حال الحب ... ليس لشاب فى العشرينات وانما لكل من بفكر أن يعطى عهودا" ووعودا".... لحبيب ما

وأنا اقسم لك انى حسبت هذا الحب خستكات كاتب أو ربما تنفيس لضغوط ما فى بلد" تسوء كل يوم حالته

وفى كل يوم قرار ما يزيد العبء علينا ....................
أن كان ليس بالضرورة أن نتزوج من نحب... أنا اختلف معك عزيزى.........
الضرورة أن اسعى لذلك والا أخى ما فائدة الحب اساسا" هل لأتآلم فقط وأبكى على الأطلال ؟؟ أو لأصير كاتبة تنثر ما لديها ليقرأ الآخرين آلمها أو ما الم بها من هجر أو حالة حب !!!! :smiels0: ؟؟

ولكن الهجران هو الشىء الوحيد الذى ليس بايدينا م هى المحطة الوحيدة التى لا نختار النزول فيها ...

ولكن عندما نفقد كل ما تمنيناه نصير نتخبط بكل ما حولنا .... ونتعلق بكل ما يقرب ولو طيف مننا....
ما بين حلاوة العشق ومرارة الفراق....
الوعد أن نلتقي فى دورب العشق الآليم.....

تمنياتى لك بذكرى طيفها وعودتها انسانة كما لاقيتها أو حلمت بها ....فالقلوب جوهرةٌ تستحق

حباً دافئاً ليكون لها..

الملجأ و بلســـم

الشــــــفاء...

وليبقى لك تلك الذكرى التى نتقاسمها معك وتختزل رحلة الحياة .... وتدفعنا الى التفكير....

وربما يتحول الطيف يوما" ما الى شىء ملموس أمامك تتحسسه.... قبل أن تصاب بداء الحب وخطرفاته

شكرا"

قلمك يعطر كل مسامات البوح

مجدى عكاشه
29-07-2008, 17:57
توليب الزهرة ..

بالامس جلسنا فى بحر الذكريات .. وكانت كعادتها تحتل الرقم 1 فى الذكرى بحيث وقفت وقفة تأمل للماضى حينما كانت جميلة وانيقة وفى وجهها ابتسامة مشرقة .. حاولت جاهدآ تذكر ضحكاتها وصوتها المرتفعة فى حالة الوله والفرح .. حاولت جاهدآ ارجاع كامل الذكريات كما الامس القريب .. حاولت وحاولت وكانت لحظات حقيقة مبدعة ..

فيما يختص انستى بزواج الحبيب او الحبيبة ..

هل تدرى ايتها الزهرة ان هنالك لحظات لا نستطيع فيها زواج من نحب ........!!؟

بدأت قصتى بها حينما كانت صغيرة الى حد ما .. صغيرة بحيث برائتها كانت الهامى وكانت اشراقة حواجزى .. كانت حقآ فاتنة ورائعة وجزابة لحد الموت .. فى منتصف عشقى لها كانت اولويات الزمن والاسرة والقبيلة والمال مجتمعين ضدى .. بحيث انى عن طريق الصدفة البحتة وجدتها تجلس مع ( خطيبها ) .. هل تدرين ما معنى ذلك ...!!؟ عشق حب وله حد الموت .. انقطاع اسبوع كامل دون اى مبررات .. وفجأة وداخل الحرم الجامعى اجد الاصدقاء يهنون ويباركون ويبتسمون وبعضهم كعادتهم ساخرون منى ..

حقآ كان وجههى يضع ابتسامة معلقة حتى الان .. كان راسى مائلآ بعض الدرجات الى الجهه اليمنى وعينى مغطاه ببعض الاتربة لعدم تصديق ما ترى .. ولسانى اصبح عاجزآ عن التعبير وكانت يداى ترتجف من شدة الخوف من الحقيقة .. كانت لحظات فى نهار مشمس جدآ وكأن السماء تدرى مسبقآ بما ستأول الية حالتى ..

ذهبت ايتها الزهرة وتقدمت بخطى اعتقد انها كانت ثابتة .. الى ان وصلت الى مكان العروسين داخل الجامعة وقلت وفمى معلق ( مبروك ) وهززت راسى الى الاعلى ورحلت وتركتها ورائى .. ما اجمل ذلك الشعور .. فقد كانت الارض قد وضعتنى فى رحمها واقفلت على من الاعلى ..!!

من دون سرد التاريخ او ما حدث بعد ذلك ولكن لم اجد مبررا لكرهها طالما هى فعلت ذلك فهذا شعور زاتى وانانى ولها الحق بالانانية طالما نحن بشر .. وحقيقة كنت واهمآ بمجتمع مثالى حتى وان كان هذا المجتمع مكون من اثنين .. ولكن سرعان ما وضحت لى هى بنفسها ان المجتمعات الانسانية يستحيل ان تكون شبه مثالية .. وكانت الحقيقة ..

لذلك انستى

وضعت حبى لها زاتيآ وانانيآ ولم اسع للارتباط منها طالما هى فى حقيقة امرها لرجل اخر وبدات فى حبها من بعيد وكأن شيئآ لم يكن وصرت وحيدآ منذ تلك الفترة وهى امامى الى ان رحلت وتزوجت ولم تقل لى وداعآ .. وبدأت كغبى مناجم او كأحمق فى نظر قلبى لذكراها حتى ألأن ..

اما انا انستى لا اعتقد انى كاتب ليوميات عاذب للبكاء والنحيب نحوها ولكنى احاول وضع اللمسات الجميلة لها ولا اريد تذكر ما فعلت وما كانت عليه فى السابق .. فالذكريات لا تستحمل الهجاء والنقد والسخرية انما اضع الجميل وغير ذلك هو فى قمامة الارشيف ..!!؟

فلها رغم ذلك التحيا والتجلى والشكر والعرفان على ماكانت علية ..

انستى توليب الزهر ..

ماذلت التمس فيكى كاتبآ وناثرآ ورائعآ من رواع منتدى انا سودانى .. فلا تبخلى على القراء برحيق اناملك وعزب كلماتك وجمال تعبيرك ..

تحياتى لكى وفى انتظارك مجددآ ..

توليب الزهر
30-07-2008, 02:16
توليب الزهرة ..

بالامس جلسنا فى بحر الذكريات .. وكانت كعادتها تحتل الرقم 1 فى الذكرى بحيث وقفت وقفة تأمل للماضى حينما كانت جميلة وانيقة وفى وجهها ابتسامة مشرقة .. حاولت جاهدآ تذكر ضحكاتها وصوتها المرتفعة فى حالة الوله والفرح .. حاولت جاهدآ ارجاع كامل الذكريات كما الامس القريب .. حاولت وحاولت وكانت لحظات حقيقة مبدعة ..

فيما يختص انستى بزواج الحبيب او الحبيبة ..

هل تدرى ايتها الزهرة ان هنالك لحظات لا نستطيع فيها زواج من نحب ........!!؟

بدأت قصتى بها حينما كانت صغيرة الى حد ما .. صغيرة بحيث برائتها كانت الهامى وكانت اشراقة حواجزى .. كانت حقآ فاتنة ورائعة وجزابة لحد الموت .. فى منتصف عشقى لها كانت اولويات الزمن والاسرة والقبيلة والمال مجتمعين ضدى .. بحيث انى عن طريق الصدفة البحتة وجدتها تجلس مع ( خطيبها ) .. هل تدرين ما معنى ذلك ...!!؟ عشق حب وله حد الموت .. انقطاع اسبوع كامل دون اى مبررات .. وفجأة وداخل الحرم الجامعى اجد الاصدقاء يهنون ويباركون ويبتسمون وبعضهم كعادتهم ساخرون منى ..

حقآ كان وجههى يضع ابتسامة معلقة حتى الان .. كان راسى مائلآ بعض الدرجات الى الجهه اليمنى وعينى مغطاه ببعض الاتربة لعدم تصديق ما ترى .. ولسانى اصبح عاجزآ عن التعبير وكانت يداى ترتجف من شدة الخوف من الحقيقة .. كانت لحظات فى نهار مشمس جدآ وكأن السماء تدرى مسبقآ بما ستأول الية حالتى ..

ذهبت ايتها الزهرة وتقدمت بخطى اعتقد انها كانت ثابتة .. الى ان وصلت الى مكان العروسين داخل الجامعة وقلت وفمى معلق ( مبروك ) وهززت راسى الى الاعلى ورحلت وتركتها ورائى .. ما اجمل ذلك الشعور .. فقد كانت الارض قد وضعتنى فى رحمها واقفلت على من الاعلى ..!!

من دون سرد التاريخ او ما حدث بعد ذلك ولكن لم اجد مبررا لكرهها طالما هى فعلت ذلك فهذا شعور زاتى وانانى ولها الحق بالانانية طالما نحن بشر .. وحقيقة كنت واهمآ بمجتمع مثالى حتى وان كان هذا المجتمع مكون من اثنين .. ولكن سرعان ما وضحت لى هى بنفسها ان المجتمعات الانسانية يستحيل ان تكون شبه مثالية .. وكانت الحقيقة ..

لذلك انستى

وضعت حبى لها زاتيآ وانانيآ ولم اسع للارتباط منها طالما هى فى حقيقة امرها لرجل اخر وبدات فى حبها من بعيد وكأن شيئآ لم يكن وصرت وحيدآ منذ تلك الفترة وهى امامى الى ان رحلت وتزوجت ولم تقل لى وداعآ .. وبدأت كغبى مناجم او كأحمق فى نظر قلبى لذكراها حتى ألأن ..

اما انا انستى لا اعتقد انى كاتب ليوميات عاذب للبكاء والنحيب نحوها ولكنى احاول وضع اللمسات الجميلة لها ولا اريد تذكر ما فعلت وما كانت عليه فى السابق .. فالذكريات لا تستحمل الهجاء والنقد والسخرية انما اضع الجميل وغير ذلك هو فى قمامة الارشيف ..!!؟

فلها رغم ذلك التحيا والتجلى والشكر والعرفان على ماكانت علية ..

انستى توليب الزهر ..

ماذلت التمس فيكى كاتبآ وناثرآ ورائعآ من رواع منتدى انا سودانى .. فلا تبخلى على القراء برحيق اناملك وعزب كلماتك وجمال تعبيرك ..

تحياتى لكى وفى انتظارك مجددآ ..

العزيز مجدى عكاشة

حضور أنيق
حضور مميز
دعنى ادعوك وكما يحلو العاذب الرائع ....دوما" يزداد الأعجاب بقلمك الرائع لأنك تهدينى احيانا" الالهام

ولو لا روعتك يومياتك ما أجبرت ما بداخلى على البوح .... وتلك الكلمات الى تحكى عن خيالك الفضفاض فى سرد الذكريات وتجعلنا جميعا"نهيم في صداها وتعود بنا كبسولة الزمن للوراء فنعيشها كما لو كنا فيها مشوار الحياة اليوماتي ... فتلك أمسية يزدان لها الخواطر ولا تحتاج منك جهد لتذكرها فكل
شىء قابع ومنحوت فى ذاكرتك وأن كان من سنين.............. ونراه سرد منمق بالفطره على أبواب يومياتك..................
رغم الحب وما نظل نحلم به مع المحب الا أن اكثر المشاكل وحالات الطلاق تأتى من (أتنين كانو بحبو بعض)!!! والله عجبى كيف ده؟؟؟؟ هل لأنو بكونو عرفو بعض وطريقة التفكير؟؟ ولا شنو بالضبط؟؟

رغم انى بقول كده بس بضل بينى وبين نفسى ما مقتنعة :smiels0: بالكلام ده !!!

أخى هكذا بدأت قصتك .... ولكن هكذا ودوما" تبدأ قصص كثيرين ممن حولنا .....ربما قصتك...قصتى
وأخرين معنا وبقربننا لا نعلم .............................. ...........

حب عنيف نتخيله آخر محطات الرحيل والمستحيل..... ونحن على اعتاب الشباب والحيوية نعتلىء شكل الهويه ونرتدى اللون البنفسج .... ونمسك بيد الحبيبه وبالاخرى ربما حقيبة" من أرض الواقع المنسى

نتلاقى دوما" في استغراق

في كل حكايا الأبطال

نتلاقى مثل الأشواق

تستبق بليل العشاق

نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال

و لئن ذهبت سأكون لها و كما قالت

فبقلبي أبدا"ما زالت

ريحا" للغيمة تدفعها حتى تمطر

ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر

نظل ربما شهر شهرين او سنه سنتين.... وبعدها نفاجىء بفراغ من حولنا .... رحلو ...كطيور كانت محبوسة فى قفص وهى مكرهة.....فأصبحت على غير سكان ومن سكن ارتحل..................
قبضنا اللحظات فى بعادهم عنا أحتراقا"

قد يكون شعورنا بالأنانية تجاه من نكن لهم كل هذا الحب ولم نجد منهم غير رحيل مبكر ونحن لم نعىء لحظتها ما معنى رحيل الحبيب بعد كم من الوعود والعهود؟؟؟ شعور لحظى وليد ردة فعل ما تجاه الدواخل تجاه شخصنا .... ولكن عزيزى لا نملك غير النسيان وكلما سنحت لنا الفرصة نتذكر لحظات جميلة وصادقة... اعطينا فيها ما استبقينا شيئا" مما لدينا ....لذا فلست أنت كغبى فى زمن" ما ولكن كمتفرج

فى زمن ما زلنا نعيشه بين ماهو ممكن وما هو مستحيل..... لا نعلم بابجديات ثابته حتى نمشى على أعتابها

ولكن يكفينا بياض مافى داخلنا .... والسير على أكف القدر المجهول... ونظل نكتب بلغة تغير طعم فاكهة

الشتاء.... فأنا بعد كل هذا السرد وابحارى معك فى كوكب الذكرى لا أتمنى أن نأتى بالنحيب أو الكره

للذين رحلوا ولو يقولوا وداعا" .... فلهم العتبى منا وأن كان ذلك من باب العشره...

ولنا غدا" بآسره نطوعه بأيدينا وما نرغب ....

ولنا شكرهم لأنهم أحيانا" سبب كتابة يومياتنا ... وذكريتنا

وما زلت ألتمس فيك عاشقا" سابقا" وعاشقا" قادما".....

يلتمس بانامله وباحساسه مايريد

ولك وسام يرتقي سُلم طيب خصالك

مجدى عكاشه
03-08-2008, 16:29
وما زلت ألتمس فيك عاشقا" سابقا" وعاشقا" قادما".....








عزيزتى .. ويا اختآ بالجوار .. ويا ايتها الناثرة فى القلوب بعضآ من رحيق الذاكرة .. مرحبآ بكى مجددآ بين ارصفة يومياتى الباهتة ومرحبآ بكى مقيمآ وزائرآ على عجل .. فلكى كل التقدير والعرفان على تلك الزاوية التى فتحتى ابوابها ونارها للخروج ..

فأنا انستى اصبحت عاذبآ وماديآ وانانيآ لابعد الدرجات ولم التفت لزاوية العشق او الدكان يومآ انما العمل وجمع المال والنظر اسفل الجدار حينما ارتد الى النوم .. احلم واستطيع ان احلم بها .. وحقيقة فى انتظارها ولكن لا استطيع ان اتخلى عن مبادئى السيئة فى ظروف سيئة وفى وضع اسف ..

للحب اجواء ومحيط وبنية لا امتلك منها آنشآ واحدآ .. فكيف لى ان اصبح عاشقآ من جديد وقد لفظتنى كل النساء بعيدآ عنهن لوجهى البائس والمغطى بالانانية وبلسان حاد .. كيف لى ان اتعرفن اليهن وهن يعشقن حنانآ ورومانسية وقولآ طيبآ ومنمقآ .. فانا ماذلت فى المهد والى المهد انا ..

كم احلم وكم اتمنى رئية من سأحب قبل ان اتعرف اليها .. كم اتمنى ذكر اسمها وتكراره صباحآ ومساء .. كم اتمنى ان تهجرنى لتعود مرة اخرى .. كم اتمنى ان اذوب فى نحو اللغة العاطفية وكم اتمنى ان اكون شاعرآ وكاتبآ لها فقط .. كم وكم وكم من الامنيات التى لن تتحقق الى ان خرجت ليلة القدر ..

سيدتى ..

هى ادوات انتاج تحتاج الى محافظ جيد وانا لا استطيع ان اكون ذلك الشاب ..!!

عمومآ لنا لقاء انستى اليوم او غدآ او بعد حيـن ..!!

توليب الزهر
05-08-2008, 02:45
وما زلت ألتمس فيك عاشقا" سابقا" وعاشقا" قادما".....








عزيزتى .. ويا اختآ بالجوار .. ويا ايتها الناثرة فى القلوب بعضآ من رحيق الذاكرة .. مرحبآ بكى مجددآ بين ارصفة يومياتى الباهتة ومرحبآ بكى مقيمآ وزائرآ على عجل .. فلكى كل التقدير والعرفان على تلك الزاوية التى فتحتى ابوابها ونارها للخروج ..

فأنا انستى اصبحت عاذبآ وماديآ وانانيآ لابعد الدرجات ولم التفت لزاوية العشق او الدكان يومآ انما العمل وجمع المال والنظر اسفل الجدار حينما ارتد الى النوم .. احلم واستطيع ان احلم بها .. وحقيقة فى انتظارها ولكن لا استطيع ان اتخلى عن مبادئى السيئة فى ظروف سيئة وفى وضع اسف ..

للحب اجواء ومحيط وبنية لا امتلك منها آنشآ واحدآ .. فكيف لى ان اصبح عاشقآ من جديد وقد لفظتنى كل النساء بعيدآ عنهن لوجهى البائس والمغطى بالانانية وبلسان حاد .. كيف لى ان اتعرفن اليهن وهن يعشقن حنانآ ورومانسية وقولآ طيبآ ومنمقآ .. فانا ماذلت فى المهد والى المهد انا ..

كم احلم وكم اتمنى رئية من سأحب قبل ان اتعرف اليها .. كم اتمنى ذكر اسمها وتكراره صباحآ ومساء .. كم اتمنى ان تهجرنى لتعود مرة اخرى .. كم اتمنى ان اذوب فى نحو اللغة العاطفية وكم اتمنى ان اكون شاعرآ وكاتبآ لها فقط .. كم وكم وكم من الامنيات التى لن تتحقق الى ان خرجت ليلة القدر ..

سيدتى ..

هى ادوات انتاج تحتاج الى محافظ جيد وانا لا استطيع ان اكون ذلك الشاب ..!!

عمومآ لنا لقاء انستى اليوم او غدآ او بعد حيـن ..!!

العاذب الكاتب
مجدى عكاشة

اتمنى غيبتك ...... من الكتابة
تعرف ليه !!!!!!

لأنك حينما تظهر
تاتي معك درر الكلام
ننحني انصياعاً ......
لقلمك ..... وحسك المرهف........................ ...

أنا التى تشكرك لأنك من فتحت لى مشارعك لتتقبلنى على أرصفة طرقاتك ... وبين زوايا ذكرياتك
فأستطاب بى المكان مقيمة لست لأنتقد شىء ما بذكرياتك ولا بكيفية حبك وانما لأتكىء معك من أى عناء ألم بى وبارصفة زمانى فنحن بشر أرهقتنا متغيرات الحياة السريعة وخذلنا هجر الأحباب ... وضياع الامانى قد تكون تلك هى البوابة الريئسية التى ندخلها ولا نعلم من أى مكان نستطسع الخروج وأن كان بخيبة أمل .... وطيوف ذكريات.....
من هوس السياسة وقرف أوكامبو وجدنا لنا مرفأ هاهنا في دوح هذا السرد الحميم ..
شكراً لانتشالك لنا ..

عزيزى المبجل
لتشفى من حالة عشقية ،يلزمك رفاة حب، لا تمثالا" لحبيب
تواصل تلميعه بعد الفراق، مصرا" علي ذياك البريق الذي انخطفت به يوما"...........
يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك .........

لا اعتقد ان تلك كانت أهذية عاذب تأرجحت به الدنيا كما تشتهى وتحب بل تلك كانت قصص مرصوصة
ويومياتك متسلسلة لعاذب عرف كيف يحب يوما" أو كيف يتذكر أو كيف يجعلنا نذوب فى أعماقنا لنعرف كيف يكون الحب او كيف يكون الخيال :0040:
هل يتعارض كل هذا مع جمع المال ؟؟؟ فى ظل الظروف ... والتعب .... وتكسير المجاديف لمستقبل
شباب فى ريعانة لم يعرف بعد ماذا تخبىء له الأقدار؟؟؟بالرغم من أنى لا أثق فى مناخ وطنى قدر عدم ثقتى فى .............................. ...............
عزيزى قد نحتاج نحن لنتعلم الكثير قبل البحث عن الحب نتعلم نشر الصدق من حولنا حتى لا تقتلنا

هل وهل؟؟؟ بأى شكل من الأشكال ... كل منا يتحطم قلبه ذات يوم..... فى كل قصة

فالسعادة الدائمة لا تشعرنا بطعم السعادة

لا بد للإنسان من الأسى لكى يشعر بطعم الفرح................ أو هكذا تعودنا بعد كل ضيق فرج

مانحتاجه فقط قلب صادق وحب حقيقى... وبعدها مازلنا نسلم للأقدار انفسنا ....

ونقرأ أى رومانسية" تناسبنا .... فعيون النساء لا ترى بعين" واحدة ولا تعشق بقلب واحد

كل يوم نغلق عيوننا على ميلاين الخيالات والاشكال لفارس الاحلام .... تلك صور احببناها

وصارت ملاذ" لترجمة الدواخل لحاضر مجهول ... ولحب مفقود .... ولواقع غير معلوم ماهيتهو

سيدى

تلك أدوات أنتاج لحس رفيع ... وقلب صادق ... وكاتب مبدع لايعلم مامقداره
لكل منا صندوق مغلق عليه .... ولكن كن فقط بالموعد وترقب عودتها ربما ساعتها سأراى عاذب شاب

يملك كا ما يريد

الوعد ان نلتقى على ضفاف كلماتك

مجدى عكاشه
05-08-2008, 12:56
توليب الزهــر والرواع الكرام ..

تحياتى من عمق المليون ميل مربع .. وتحيات عاذب كان بالامس مواطنآ سودانيآ يحتاج الى هواء نقى ليمارس عادتة اليومية وهى العمل حتى العمل للولوج الى اخر نقطة وهى النوم من شدة التعب .. كان بالامس حالمآ بعمل رائع ويذدهر يومآ بعد يوم .. كان حالمآ ان يكون تاجرآ وراس ماليآ مقتدر على التطور .. كان حالمآ بلغة المليارات وحالمآ بذلك المنزل الذى يطل على النيل وبه كبرى ناقل فى داخله .. كان بالامس حالمآ ان تصبح واشنطن على بعد ساعات قلائل والقاهرة على بعد دقائق معدودة وطوكيو هى عاصمتة الاخرى ..!!

كان حالمآ بمال قارون وسلطان سليمان وحبيبة تمتلك جمال بلقيس .. كان حالمآ فى وطنه يجلس تحت ظل دكانة اليائس .. بعد قدوم العصر وجلوس العمال ورحيل المال الى العدم .. نبدأ فى الاتكائة على كراسى الخشب العتيقة والمعلقة من اغبرة الزمن .. نبدا نجلس لنشرب بعضآ من كبابى الماء الموقوتة بمحلول مياة غير معروفة نتاجئة .. نجلس لنشتم هواء ( ماربلس ) الملوث .. وننظر الى المجهولـ ..

شباب حالم بمستقبل واعد ..!!

اليوم اعتقد هذا الشاب .. ان كل ما يمكن فعلة فى وطن لا يسع الجميع هو وجود شخصية غير محترمة ترتدى زيآ غير محترم .. تتعامل مع شخصيات غير محترمة للوصول الى نتائج محترمة بعد عدد من السنوات البسيطة .. هذا هو السودان على المستوى التجارى والعملى ..!!


هذا يدعنى فى تسائل عجيب .. هل اوكامبو على عجل من امرة ..!! ام هنالك مثل لو صبر القاتل لمات المقتول .. هل البشير مظلوم فى دارفور .. وهل هذا يعنى تبراتة من التهم التى لم ترفع الية وهى اختلاس المال العام وحرمان عدد كبير جدآ من الفئات البسيط من تزوق المال العام .. وحرمان اكثر من عشرة الف طفل من التعليم وحرمان عدد كبير جدآ من بند مجانية التعليم والصحة وحرمان قطاع كبير جدآ من الشباب من العمل وحرمان من يعملون بزيادة مرتباتهم نسبة لزيادة المواد الانتاجية والبترولية من ما يضع تناقضآ بين الماهية والمتطلبات اليومية للمنزل .. !!

وهل هذا يعفى حكومة البشير .. والعجيب .. مادخل اوكامبو فى ذلك .. ولماذا هذا ( الكرت ) السياسى للعب على اروقة الكواليس .. وماوقع ذلك كله على يوميات عاذب الذى يريد الانتقال الى البقعة الاخرى من الارض .. وهى زواج من يحب لينجب عدد مقدر من السعادة المطلقة والمتجلية فى المثالية المترفة ..!!

حقيقة ..

كم مؤلم تراكم الاحداث وهى تأدى بنا الى طريق يستحيل على تخيلة .. هل عراق اخرى بعد عام ..!! ام قاهرة متواطئة بعد عام .. ام مصير غير معلوم .. لعاذب يعلم ما يريد ..!!



لا ادرى ولا ندرى ولا البشير يدرى ما ذا سيحل به بعد عام ..
على اى حال اتمنى للجميع دوام الصحة والعافية والى الملتقى عما قريب ..!!
توليب الزهر .. تحياتى لكى ولى عودة معكى على ضفاف يومياتنا التى لن تنتهى كما يبدو على هدوء وانما عاطفة وذكريات تحتوى على عدد من الصخور الكونية التى احترقت معالم الجمال فيها واصبحنا نداعب الماضى بأبتسامة خجولة ..!!

فلنا لقاء انستى ..

الغريبة
07-08-2008, 12:29
العاذب .....العذب....

الظاهر طولت الغيبة كتيير....والفاتنى كتير.....

اولا تحياتى لك ...ولتوليب الزهر يا عزيزة....

للاسف وقتى لم يعد ملكى ....ولا حتى حياتى .

اقف صمتا ..بل هو تبجيلا...امامك كلماتك العذبة ..وردورها المذهلة...

توليب ما قصرت ..

لكم التحية...

مجدى عكاشه
07-08-2008, 15:04
العاذب .....العذب....

الظاهر طولت الغيبة كتيير....والفاتنى كتير.....

اولا تحياتى لك ...ولتوليب الزهر يا عزيزة....

للاسف وقتى لم يعد ملكى ....ولا حتى حياتى .

اقف صمتا ..بل هو تبجيلا...امامك كلماتك العذبة ..وردورها المذهلة...

توليب ما قصرت ..

لكم التحية...

الغريبة ..

حقيقة وفى بادء الامر لكى كل اشواقى انستى .. فقد طالت الغيبة حقآ .. وكان الزامآ علينا السؤال ولكن اخاف من فقدان الاصدقاء .. قد تكون لكى اسباب حقيقية وواقعية فى الابتعاد وهجران الدار ولكن هو رجاء او طلب ان تتابعى ما انتهى من حديث لبدأ حوار لم يكتمل حتى الان ..

انستى ..

فيما مضى .. كان عليكى البوح بما كتمتى سنينآ طوال .. واعتقد ان الاوان قد حان لكى ولتوليب الزهر ولكل الاصدقاء والراحلين .. فقد تعبت يداى من البكاء طيلة النهار .. جافآ حارآ وحيدآ وساخنآ الى الابد ...

انستى ..

فى انتظار قدومك المشرق عما قريب .. فلكى تحياتى ..!!

توليب الزهر
08-08-2008, 04:01
توليب الزهــر والرواع الكرام ..

تحياتى من عمق المليون ميل مربع .. وتحيات عاذب كان بالامس مواطنآ سودانيآ يحتاج الى هواء نقى ليمارس عادتة اليومية وهى العمل حتى العمل للولوج الى اخر نقطة وهى النوم من شدة التعب .. كان بالامس حالمآ بعمل رائع ويذدهر يومآ بعد يوم .. كان حالمآ ان يكون تاجرآ وراس ماليآ مقتدر على التطور .. كان حالمآ بلغة المليارات وحالمآ بذلك المنزل الذى يطل على النيل وبه كبرى ناقل فى داخله .. كان بالامس حالمآ ان تصبح واشنطن على بعد ساعات قلائل والقاهرة على بعد دقائق معدودة وطوكيو هى عاصمتة الاخرى ..!!

كان حالمآ بمال قارون وسلطان سليمان وحبيبة تمتلك جمال بلقيس .. كان حالمآ فى وطنه يجلس تحت ظل دكانة اليائس .. بعد قدوم العصر وجلوس العمال ورحيل المال الى العدم .. نبدأ فى الاتكائة على كراسى الخشب العتيقة والمعلقة من اغبرة الزمن .. نبدا نجلس لنشرب بعضآ من كبابى الماء الموقوتة بمحلول مياة غير معروفة نتاجئة .. نجلس لنشتم هواء ( ماربلس ) الملوث .. وننظر الى المجهولـ ..

شباب حالم بمستقبل واعد ..!!

اليوم اعتقد هذا الشاب .. ان كل ما يمكن فعلة فى وطن لا يسع الجميع هو وجود شخصية غير محترمة ترتدى زيآ غير محترم .. تتعامل مع شخصيات غير محترمة للوصول الى نتائج محترمة بعد عدد من السنوات البسيطة .. هذا هو السودان على المستوى التجارى والعملى ..!!


هذا يدعنى فى تسائل عجيب .. هل اوكامبو على عجل من امرة ..!! ام هنالك مثل لو صبر القاتل لمات المقتول .. هل البشير مظلوم فى دارفور .. وهل هذا يعنى تبراتة من التهم التى لم ترفع الية وهى اختلاس المال العام وحرمان عدد كبير جدآ من الفئات البسيط من تزوق المال العام .. وحرمان اكثر من عشرة الف طفل من التعليم وحرمان عدد كبير جدآ من بند مجانية التعليم والصحة وحرمان قطاع كبير جدآ من الشباب من العمل وحرمان من يعملون بزيادة مرتباتهم نسبة لزيادة المواد الانتاجية والبترولية من ما يضع تناقضآ بين الماهية والمتطلبات اليومية للمنزل .. !!

وهل هذا يعفى حكومة البشير .. والعجيب .. مادخل اوكامبو فى ذلك .. ولماذا هذا ( الكرت ) السياسى للعب على اروقة الكواليس .. وماوقع ذلك كله على يوميات عاذب الذى يريد الانتقال الى البقعة الاخرى من الارض .. وهى زواج من يحب لينجب عدد مقدر من السعادة المطلقة والمتجلية فى المثالية المترفة ..!!

حقيقة ..

كم مؤلم تراكم الاحداث وهى تأدى بنا الى طريق يستحيل على تخيلة .. هل عراق اخرى بعد عام ..!! ام قاهرة متواطئة بعد عام .. ام مصير غير معلوم .. لعاذب يعلم ما يريد ..!!



لا ادرى ولا ندرى ولا البشير يدرى ما ذا سيحل به بعد عام ..
على اى حال اتمنى للجميع دوام الصحة والعافية والى الملتقى عما قريب ..!!
توليب الزهر .. تحياتى لكى ولى عودة معكى على ضفاف يومياتنا التى لن تنتهى كما يبدو على هدوء وانما عاطفة وذكريات تحتوى على عدد من الصخور الكونية التى احترقت معالم الجمال فيها واصبحنا نداعب الماضى بأبتسامة خجولة ..!!

فلنا لقاء انستى ..


العاذب الرائع

تأتى كما الغيم فوق هامات الجبال
لنستريح على أطراف ظلالك

وتحياتى ليك من عمق الحزن ... وبعد المسافة ... وجور الزمان
تحيات أنثى ربما جار عليها ما جار عليك فأثرت الرحيل والبعد آلما" .... للبحث عن عمل ثم للعودة تعبا"
بلا حس وبلا هدف سواء الروتين الذى يغير طعم الأشياء....................

ربما لم يكن حلمى بلغة المليارات ... ولكن اروع لحظاته كغيث ينزل علئ صحراء اعماقنا العطشئ
فيزهر كل المساحات القاحلة بنا.... يلوننا يحولنا الئ كائنات اخرئ كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق باجنحة الفرح الى مدن طآل انتظارها .... واشتياقنا لها ........................
ربما لوطن افضل ..ولمتطلبات فى متناول الجميع... ولأستقرار بقرب الأهل ... الأبناء والحبيبة
ربما لم يحلم بتغير هيئة دكانه ولكن........ حلم بوضع اريح يجلب الخير ويسد رمق من معه
حلم أن يصبح يوما" ويجد كل تلك الضرائب المفروضة عليه قد خلت من عنقه وأن يكون برى ذلك الجريح ليتنصل من دمغته التى صارت فرضا" عليه كاحد" من أهل بيته..... حلمه بأن لا ترتطم آماله بغابات الأسمنت .... ولا يبتلعه غلاء العاصمه الصماء

ذلك هو حلم شاب فى مقتبل عمره يظل يحلم ويحلم ويعلم بأن لن يتحقق حلمه فى ظل هذا الكم من الخذلان
ولكن ربما لعنفوان الشباب والطاقة الكامنة فيه يظل يحاول.... قد يجىء يوما" ونصبح على وطن" معافىء بلا حدود واوضاع مستقرة ربما ليس لنا أن نحظىء بذلك ولكن لأبنائنا أو من يحيأ بعدنا فسهولة الأرض تورث دعة وراحة وقساوتها تنجب غلظة وشدة............. هكذا تعلمنا
وليتنا نملك اجابات لكل تلك الأسئلة !!!! ولكن نعيش فى وطن" اسرع ما فيه الأيقاع ولكن مجهول فقط
ما عليك الا النوم لتفاجأ بكوم من التغيرات أكيد الغير مرضية ولكن :smiels0:
نحن شعب تعلم ان يرضح رغم كل تلك الضغوط المثقلة التى ستنهينا الى شىء غير عراق جديد
شىء مجهول ربما حتى أوكامبو لم يتبينه من على رسوماته وخلطات على شعبنا الضعيف.....

لنا لقاء سيدى على ضفاف الذكرى وهيجان الشوق الكامن بدواخلنا ,,,

نعود ونبحر حيث المرافىء البرئية

اقبل نثر حروفى على سطورك الرائعة

توليب الزهر
08-08-2008, 16:25
[/align]


الرائعة دوما" الغريبة
تحياتى لكى بقدر روعتك وأبداع قلمك
قد يكون قدومى مؤخرا" .... ولكن حتما" تذوقت حلاوة قلمك وعزفه.... ومنذ قدومى افتقدته

(أوعه يكون قلمى خطو حار عليكى) وتظل عيناى تسحر بقرأة ابداع شدوك
عودى لنحاجى ذكرى كلما أتى طيف تلك اللحظات عابرا" متعجلاً نحاول أن نعيش بها زمناً يستحيل أن يعود ، ومنها المؤلمة وإن استطال ليلها فلا حول لنا إلاّ في إرادة الخالق الذي أكرم عبده بالنسيان ....
حتى لاندع العاذب الذى لا زلت اقول أنه يعلم ما يريد.. على ضفاف ذكراه وحيدا"
عودى لنشاهد تحول يوميات ذلك العاذب السياسى المملوء بالهموم الى ذلك العاشق المنتظر لقدومها
من بين ملاين النساء ....................
فقط عودى وأفردى لنا قليل من الوقت................ فى انتظارك أختى

دمتى بخير

الغريبة
11-08-2008, 02:43
الرائعة دوما" الغريبة
تحياتى لكى بقدر روعتك وأبداع قلمك
قد يكون قدومى مؤخرا" .... ولكن حتما" تذوقت حلاوة قلمك وعزفه.... ومنذ قدومى افتقدته

(أوعه يكون قلمى خطو حار عليكى) وتظل عيناى تسحر بقرأة ابداع شدوك
عودى لنحاجى ذكرى كلما أتى طيف تلك اللحظات عابرا" متعجلاً نحاول أن نعيش بها زمناً يستحيل أن يعود ، ومنها المؤلمة وإن استطال ليلها فلا حول لنا إلاّ في إرادة الخالق الذي أكرم عبده بالنسيان ....
حتى لاندع العاذب الذى لا زلت اقول أنه يعلم ما يريد.. على ضفاف ذكراه وحيدا"
عودى لنشاهد تحول يوميات ذلك العاذب السياسى المملوء بالهموم الى ذلك العاشق المنتظر لقدومها
من بين ملاين النساء ....................
فقط عودى وأفردى لنا قليل من الوقت................ فى انتظارك أختى

دمتى بخير

لابل هى لكى تلك الروعة التى تقصدينها...عزيزتى

انا ان عدت الى شئ فهو لانى اشتقت الى احاديثكم التى اعجبتنى ....واحسست بها من اعماقى..
عدت حتى اقرأ وانا ابتسم من داخلى ...على تميزه فى وصف به احزانه...
وتميزك فى المداخلة ..وتجاذبكما لاطراف الحديث ....انتم رائعون بمعنى مافى تلك الكلمة من روعة..

انا ان عدت الى شى فهو لانى شعرت ان الغيمة السوداء قد امتطرت ارجائى مدينتى ايضا...
عودة حبيبتة التى ننتظرها....شوفه اليها...حتى حزنه الذى يقتم لون دنياه...
فذلك اللون الاسود يأتى بعد ان يهطل مطر تلك الغيمة...

فمال بال الحزن بى ...انى احب ان احزن...ولا ادرى لماذا...
ولكن احب ان انشر فرحة فى من حولى...
ولى القدرة على ذلك(سبحان الله)
اقول دايما ..انه لابد لى ان ارتدى فناعى المزيف...حتى اقابل به احبتى ...

ولكن الصدق فى فرحتى.. لا يكون الا فى مدينتك...فهو من جعل من احزانى فرحا غامرا...
فهو من اعاد اللون الوردى الى دنيتى...يا له من دخيل مرغوب..
كنت قد فرحت بعدها عندما وجدت من كان قادر على نشر السعادة ورحيقها ..حتى اتعطر به...
يا له من شخص رائع...

تعجبت كثيرا...لقبولى به ..حتى يحتل مدنى ...وشواطئ...
حتى يرسم مستقبلهوا بلوحتى
وتسألت كثيرا عن من هو ذلك الغريب...هو الغريب ...
ولكن اصبح فيما بعد الحبيب...

عذرا عزيزتى على المطاااااولة فى الحديث..
لكن انتم من وجدت معهم قلمى الذى ساكتب به...ومكانى لانشر كتاباتى...

لك الان القلم....تولبي الزهر
ولك ايها العاذب العذب...


ولكم التحية وخالص الشكر..

توليب الزهر
12-08-2008, 02:28
لابل هى لكى تلك الروعة التى تقصدينها...عزيزتى

انا ان عدت الى شئ فهو لانى اشتقت الى احاديثكم التى اعجبتنى ....واحسست بها من اعماقى..
عدت حتى اقرأ وانا ابتسم من داخلى ...على تميزه فى وصف به احزانه...
وتميزك فى المداخلة ..وتجاذبكما لاطراف الحديث ....انتم رائعون بمعنى مافى تلك الكلمة من روعة..

انا ان عدت الى شى فهو لانى شعرت ان الغيمة السوداء قد امتطرت ارجائى مدينتى ايضا...
عودة حبيبتة التى ننتظرها....شوفه اليها...حتى حزنه الذى يقتم لون دنياه...
فذلك اللون الاسود يأتى بعد ان يهطل مطر تلك الغيمة...

فمال بال الحزن بى ...انى احب ان احزن...ولا ادرى لماذا...
ولكن احب ان انشر فرحة فى من حولى...
ولى القدرة على ذلك(سبحان الله)
اقول دايما ..انه لابد لى ان ارتدى فناعى المزيف...حتى اقابل به احبتى ...

ولكن الصدق فى فرحتى.. لا يكون الا فى مدينتك...فهو من جعل من احزانى فرحا غامرا...
فهو من اعاد اللون الوردى الى دنيتى...يا له من دخيل مرغوب..
كنت قد فرحت بعدها عندما وجدت من كان قادر على نشر السعادة ورحيقها ..حتى اتعطر به...
يا له من شخص رائع...

تعجبت كثيرا...لقبولى به ..حتى يحتل مدنى ...وشواطئ...
حتى يرسم مستقبلهوا بلوحتى
وتسألت كثيرا عن من هو ذلك الغريب...هو الغريب ...
ولكن اصبح فيما بعد الحبيب...

عذرا عزيزتى على المطاااااولة فى الحديث..
لكن انتم من وجدت معهم قلمى الذى ساكتب به...ومكانى لانشر كتاباتى...

لك الان القلم....تولبي الزهر
ولك ايها العاذب العذب...


ولكم التحية وخالص الشكر..

عزيزتى الغريبة

شكرا" على مرورك الؤلؤي

الذي نثر بجوانب كلماتي عبق البحر

وعنفوان الموج وهمسات الطيور المهاجر

خلف الشمس المتكور نحو الغروب

فجعلتني أرسم لوحة من عميق شعوري

وأكتب داخل بروازها شكرا لك فقد أضأت شرفاتي

لكى الشكر وانتى تقبلين دعوتى وتنورى دارك وأرض بوحك العامرة...

فقد جئت أنا على آثار اريج نثرك ... ووهج حضورك

لا اعلم عزيزتى ولكن هل تلظيتى بشظايا سيئة الذكر؟؟؟ ولذا اثرتى الرحيل عنا ؟؟

اعجبنى وراقتنى عودتك ولو لوقت قليل فنحن مازال لنا ذكريات وذكريات تجتاحنا دون أذن

ننتظر سردك ورقيق حرفك وعطر ردك........................

دوما" عزيزتى ما يحتل دواخلنا هو نحن هو جزء مننا .... يقاسمنا الأعماق والتفكير

لا تدعى الحزن يخيم على بابك فما اسهله أن تمكن منا .....

فقط كونى قريبة.... فى حضرتك بوحك ساترك قلمى

وخلى حرفك فينا شعاع

مجدى عكاشه
13-08-2008, 10:20
صباحآ بهيآ لها ..

وصباحآ كان بالامس ليلآ يخيم على القادمين من الاجلـ

فقد جعلتنى ابتسم فى صباح هذا اليوم .. حينما ارتددت بى الذاكرة الى الوراء .. وجعلتنى استيقظ من كابوس واقعى ويومى .. كانت احلام عملية وغير مجدية .. جعلتنى اراها .. تدحرج الزمن اربعة اعوام الى الوراء .. جعلتنى استيقظ من الواقع المألم والنهوض الى الوراء قليلآ .. جعلتنى اراها وهى تداعب قطرات الندى وقطرات الدموع ..

انساتى الرائعات دومآ ..

صدقآ فقد كنت عاشثقآ يومآ من الايام .. صدقآ انى اتلهث لرأيتها امامى دون السلام .. صدقآ انى اشعر بأغتراب عاطفى وثقافى من ابناء جيلى ومنطقتى .. صدقآ فقد كانت كل ما املك .. ويا لروعة ذلك .. فجمال الحياة حينما تفقد كل ثروتك وهى ترحل امام عيناك دون ان تقول لك وداعآ او لمحة تذكر فى الصحف .. تفقد كل ما لك وكل ما عليك لتصبح مجردآ من الانا .. وتجرد ايضآ من كل احساس وتصبح الارض بلهاء والسماء كئيبة والروح صامتة الى حين ..!!

افهل على الاشجار البكاء ..

ام انى ارى قطرات تسقط من الشجر كمثل دموع إمرأة ..!!؟

حقآ .. فقد غلب اليأس على تراجيديا محطمة لارقام الخيال .. كنت جالسآ حيها احتسى كوبآ من المجهول كعادتى الصباحية .. حينما اتى صديقى الغريب صاحب الوجه اليائس والابتسامة الساخرة وهو يقول لى : مابالك تعبث الا تشعر بالحرج فأنت خاسر ..!! كان صديقى عدوى فى تلك اللحظة فهل هو يريد الاستمتاع بحزنى ويأسى واحباطى وتحطيم ما تبقى لى من فتات الذكريات .. هل يحق له الاستمتاع بذلك ..!! لا ادرى ولكن كان ذلك اليوم يحمل مثل هذا المناخ .. غيم ومطر وجو صاخب وحراك ذهنى حاد .. وفجأة .. يخيم هدووء على المكان .. فتخرج هى الى العامة محملة بكل ما هو جديد ومثير ورائع ومدهش ..!! فقد كانت حبيبتى هى حلم الجميع فى ذلك الجزء من الكونـ ..!!


على اى حالـ

ماذلت اعتقد ان الارض انجبت مثلها او افضل منها ولكن لا اعتقد ان عقلى اصبح بأمكانه استقبال اخرى او نصف اخرى ..!!؟

فلتوليب الزهر تحياتى وللغريبة احتراماتى .. وللجميع من قبلى ومن بعدى ودى وسلامى ..

هوبة
13-08-2008, 19:22
الاخ / عكاشة
سطوووووووووووووورك رائعة واحساسك اروووع

بتمنى ليك التوفيق

:022: :022:

توليب الزهر
14-08-2008, 03:36
صباحآ بهيآ لها ..

وصباحآ كان بالامس ليلآ يخيم على القادمين من الاجلـ

فقد جعلتنى ابتسم فى صباح هذا اليوم .. حينما ارتددت بى الذاكرة الى الوراء .. وجعلتنى استيقظ من كابوس واقعى ويومى .. كانت احلام عملية وغير مجدية .. جعلتنى اراها .. تدحرج الزمن اربعة اعوام الى الوراء .. جعلتنى استيقظ من الواقع المألم والنهوض الى الوراء قليلآ .. جعلتنى اراها وهى تداعب قطرات الندى وقطرات الدموع ..

انساتى الرائعات دومآ ..

صدقآ فقد كنت عاشثقآ يومآ من الايام .. صدقآ انى اتلهث لرأيتها امامى دون السلام .. صدقآ انى اشعر بأغتراب عاطفى وثقافى من ابناء جيلى ومنطقتى .. صدقآ فقد كانت كل ما املك .. ويا لروعة ذلك .. فجمال الحياة حينما تفقد كل ثروتك وهى ترحل امام عيناك دون ان تقول لك وداعآ او لمحة تذكر فى الصحف .. تفقد كل ما لك وكل ما عليك لتصبح مجردآ من الانا .. وتجرد ايضآ من كل احساس وتصبح الارض بلهاء والسماء كئيبة والروح صامتة الى حين ..!!

افهل على الاشجار البكاء ..

ام انى ارى قطرات تسقط من الشجر كمثل دموع إمرأة ..!!؟

حقآ .. فقد غلب اليأس على تراجيديا محطمة لارقام الخيال .. كنت جالسآ حيها احتسى كوبآ من المجهول كعادتى الصباحية .. حينما اتى صديقى الغريب صاحب الوجه اليائس والابتسامة الساخرة وهو يقول لى : مابالك تعبث الا تشعر بالحرج فأنت خاسر ..!! كان صديقى عدوى فى تلك اللحظة فهل هو يريد الاستمتاع بحزنى ويأسى واحباطى وتحطيم ما تبقى لى من فتات الذكريات .. هل يحق له الاستمتاع بذلك ..!! لا ادرى ولكن كان ذلك اليوم يحمل مثل هذا المناخ .. غيم ومطر وجو صاخب وحراك ذهنى حاد .. وفجأة .. يخيم هدووء على المكان .. فتخرج هى الى العامة محملة بكل ما هو جديد ومثير ورائع ومدهش ..!! فقد كانت حبيبتى هى حلم الجميع فى ذلك الجزء من الكونـ ..!!


على اى حالـ

ماذلت اعتقد ان الارض انجبت مثلها او افضل منها ولكن لا اعتقد ان عقلى اصبح بأمكانه استقبال اخرى او نصف اخرى ..!!؟

فلتوليب الزهر تحياتى وللغريبة احتراماتى .. وللجميع من قبلى ومن بعدى ودى وسلامى ..


العاذب المملؤ عشقا"

وصباحى لك سيكون غدا" حلم من احلأم العاشقين..................

تلك هى احوال الذكرى تتسلل الى قلوبنا دوون علم وتتربع على عرش فؤادنا .................

وتحتل احاسيسنا وتغفل أعيننا بنظرات لا نعلم لها تفسير............

لأ اعلم هل تلك هى حالة الذكرى فى بعدهم ؟؟؟ أم تلك احاسيس عامة تعترينا فى حالة معينة ؟؟

دوما" عندما تعترينا ذكرى من نحبهم تعلو وجوهنا أبتسامة تأتى رغما" عنا... ربما كانت ابتسامة ذكرى

تلك اللحظات التى جمعتنا بهم ... أو لذكرى ذلك الحب الذى كان ..أو.............. لشىء بداخلنا....


لأزلت عزيزى عاشقا" ومازلت تشعر باغتراب عاطفى ولكن.......... ربما كل ما حولك يستل رماح

الهجر ويرمى بها من يحب .... ويرحل عنه دون أن يقول وداعا" :017:


ربما هذا ما يبكى أعيننا ....أناس تهجر ووطبيعة تفقد ذاتها.... وقلوب تصرخ من يروى ظمأها ؟؟؟


لأ نعلم ولا صديقك يعلم هل أنت خاسر وهل ما بداخلك أصبح من بقايا الذكرى؟؟؟

ربما مع فقدان الأمل مازال هناك أمل..... رغم كل ما يبقى عالق بجدار الذاكرة من آلم ولكن نحاول


ان نخفيه خلف فرح الحب.....


ربما احس صديقك أنك تعبت من الأنتظار ...وتمايلت أغصان الشوق بقلبك...

وأعترتك رعشة خوف ...فبحث لك عن ذاك الأمان ...وفوبيا التفكير !!!!


لأ يهمك أن اصبحت هى هوس الجميع ولكن المهم ... من هو هوسها ؟؟؟ وملهمها؟؟؟

الأرض تنجب من لا يمكننا عدهم ولا حصرهم ... ولكن .....نود من نستطيع أن ننسج معه اجمل حكاوي

حب نعيش تفاصيله وطقوسه ..من نفتح له مدن احلامنا ونعيش معه فى قصر من الخيال ...

نود من نخبىء عمرنا فى قلبه .. ونملأ حقائبنا من أيامه وحنانه ................


لذلك أخى لا يستطيع القلب ... الأستيعاب من جديد


تحياتى لك

ولنا عودة على ضفاف يومياتك

مجدى عكاشه
31-08-2008, 11:16
ها .. قد بدأ خريف العمر يأتى مرة اخرى .. ليتلو على مسامعنا نغمآ وطربآ وتهليلآ ..
ها قد وقفنا وتأملنا صياح الاصدقاء فى مساء البحر .. وقد بكت اناملى من الفراق ..
ها قد اتى شهر رمضان ليعيد ترتيب الامر الـ ( منكوشة ) كما قالت صديقتى المنكوشة من قبل ..

اعزائى .. واصدقاء يوميات عاذب واعضاء منتدى انا سودانى ورواع المنتدى والزائرين والراحلين والجالسين على الهموم .. مرحبآ بكم مجددآ واعتزر عن غيابى المتواصل الذى كان لابد لى من ان اجهله واجعله تاريخآ منسيآ وابديآ .. ولكن هى الارض وهى امنا وهى من تخطط لك كيف ترنو وتشهر سيفك امام ما تبقى من غمام ..

خروج من النص ..

رسالة ..

الى متى ..!!؟

خروج مرة اخرى من النص مفاجئة ..

السادة / اعضاء منتدى انا سودانى ..

أين انتم ..!!؟


فى ما مضى .. كنت اتوق لدخول يوميات عاذب والتأرجح بين ضفتى النهر ومداعبة الامواج الصغيرة التى تحمل فى طياتها ابتسامات نادرة التواجد فى منطقتى التى طالما جلست عليها ( العوارض ) واموال الحرام .. لطالما حلمت بعالم احكمه أنا فقط .. وحبيبة لى انا فقط .. المملكة تضم فى رسمها التنظيمى .. ملك وملكة وقصر وخيول ونهر وحديقة ممتدة الى حد البصر .. وارجوحة وبعضهآ من العصافير وفقـط .. لا توجد مساحة للاصدقاء ولا للاقارب ولا للسكانـ .. كلهم فى حلمى سراب .. ولكهم من تراب والى التراب يرجعون .. لا توجد مكانة فى قصرى لمن يهوى الاطلاع على شئونى الخاصة ولا توجد مكانة للخلاف او النوم حتى منتصف النهار ولا توجد مساحة للتأمل فى المساء .. انما هى رحلات ممتدة فى جفن عينها الابدى ..


ماتت .. ورحلت .. وهى بقربى مبتسمـة ..

وانا فى منتصف التأمل واحلام اليقظة رايت بجانبى جثة لأمرأة اعرفها واجهلها فى نفس الوقت .. جثة تمشى على قدمين .. جثة انثى رمت حجرآ على قصرى فأنهار وانهارت معه كل الشجيرات .. كم كان مشهدآ دراميآ عنيفآ .. وكم كانت الدهشة هى بطلة الموقف .. وكان الصمت رفيقآ وحبيبآ للكل فى تلك المساحة الشاسعة ..!!

على اى حالـ ..

هى بداية ونهاية وقصيدة لم تكتمل بعد قافيتها .. ومعكم اعتقد حقآ اننا سنكمل ما ابتدأ من حديثـ قبل عام او نصف عام ..!!


تحياتى لكم ولها ولى عما قريب ..

مجدى عكاشه
05-09-2008, 02:13
انقضت .. الاربعة

وتبقت ستة اربعات ونصف الاربعة ..
ولا ادرى اي الاربعات سنجلس لكى نعاود حنينآ رحل عنا منذ عقود ..
افهل انا عاذب سيدتى .. ام انى عاشق لسراب امرأة بين الشاشات ..

انظر دائمآ الى تاريخ المدن واستقلالها .. اعشق التاريخ السياسى وادمن قصص الغرام .. اداوم على مكتبة الصدف من حين الى اخر .. وحقيقة لم اندهش حتى الان .. فكل تلك القصص تتكرر على يومياتنا كمسلسل درامى منفتح نوعيآ .. احاول جاهدآ تحليل ما يحدث .. افهل هو حريق مفتعل ام نتاج لاهمال .. ام هى نتاج لتراكم القدر ..

هل تم تسجيلى بين لائحة القدر عاذبآ .. ام ان لى وزنآ ومكانه .. ام انى مجهول الهوية كعادتى الدنوية الحالية .. وحيدآ ومملآ وغير كفوء لصداقة ابدية .. هل سأكون كائنآ مزعجآ لامد طويلـ .. ام انى سأتربص الهرجلة والهتر وافتعال الضحكات الغير مفيدة للاخرين ..

لا ادرى ..

ولكنـ ماهى اسرار الصداقة وكيف يتم اختيارك صديقآ واخآ دون دراية الاختيار ودونما تجلس على لائحة الانتظار لتجد مكانك بين مجموعة معرفية محددة ..!! ام انى اكتب ولا ادرى ما اكتب

الشىء الوحيد الذى يدل على موضوعية حديثى انى لا ادرى اى نقطة سأنتهى ولماذا بدات بكتابة اليوميات .. نعم انا غير موضوعى بتاتا .. واذا تم سؤالى ماذا تريد من العذوبية ومن يوميات عاذب ومن الحديث المطول عن نفسك وكأنما انت بطل لقصة او بطل رومانسى او انك تحاول ان تجعل من نفسك قصة نسائية مرغوبة رغم الفشل الزريع فى اسلوب السرد الغير مجدى بتاتآ حتى ألأن ..

شى عجيب

فقد كان لى من الماضى مجموعه جيدة من الاصدقاء .. وهم من اتو بى الى هذة الديار وجعلونى اترنح بين اسراب غمامها الجميل حتى رحلو كعادتهم وكعادتها هى ولم يقولو وداعآ لم بقى ممسكآ بالجمر ..!!

على اى حالـ

هى تعددية ديمقراطية نتمناها منهجآ وسلوكآ عما قريب لكى نصبح صائغين الذهب النادر ونكتب عن اشياء تبدو موضوعية للعامة .. مثل قوانين الدولة .. العادات والتقاليد .. استراتيجية الحدث والعلم .. الذكر والانثى وصراع الثقافات .. العلمانية وحديث الكفر .. الالحاد ومفاهيم ما بعد الدنيا .. السلبيات من جراء العشق الغير منظم مكنيكيآ .. وهكذ اآآآآآآآآ

الى ان نقف على عتبات النجاح .. وهذا يعنى حربآ لمدة خمسين عامآ على الاقل .. هى حرب ضد الطبيعية للانتصار ..

السؤال .. من الذى يمثل الطبيعة .. وهل الطبيعة والقدر لهما علاقة طردية ام عكسية .. ام انهما شيئآ واحدآ يمثل المجهولـ ..

كلها تسائلات مبنية على الوهم الموضوعى .. والاجابة الغير موضوعية ..


تحياتى

مجدى عكاشه
07-09-2008, 13:49
نواصل ..

الوهم الموضوعى .. والاجابة الغير موضوعية
وظلم الحاكم وجور الوالى .. وبكاء الرضيع فى مهد الموسيقى ..
.. كما قيل عنى سابقآ .. ان لى لسانآ يمكن ان يكون حادبآ على الاخوة والصداقة وفعل الخير
وفى آن اخر لدى قلم يمكن ان يثير الفتن والشجار وفراق الاحباب ..
هل انا امتداد لسلالة ( عداريل ) الى وهو ابليس شخصيآ فى الارض كهالة انسانية متجسدة فى
روح وقلم ولسانـ ..

ام انى اغوص تحت محيط الكراهية ومحيط السلخانات .. حيث يتم فصل الجلد عن ما تبقى من اللحم من
شدة عرضك فى اسواق الحديث .. فقد تم تناولنا كشريحة لحم طازجة بين هنا وهناك وبعضآ فى مدن الجوار .. كان شيئآ رائعآ وغريبآ وسيئآ لدرجة البكاء ..

تناقضات جعلت الوادى مثل مضيق يخرج فى كل اسبوع قطرة دمع ..

وانا ..

وكعادتى المملة احاول ان استجمع ما تبقى من قوة قلمية باهتة لكتابة المذيد من اليوميات .. بحيث انها حينما تأتى من بعيد .. ترانى اكتب لها وارسلها عبر بريد الصدفة اليوماتى . واحاول مداعبة شفتيها بأحرفى الزمردية .. اما بما يختص بكاحلها الايسر .. فليس لى ادنى احتمال .. ان له طبل يدق حينما يترنح بين ارصفة القلوب .. وها انا اول المنادين واول المؤذنين انشاء الله ..

فهل الهجرة الى الحبيبة او انتظارها .. هى حرام فى هذا الوطن ..!!
ام هو خروج عن الاعراف العاطفية فى حياتنا المكررة ..
ام ترانى اشدو بأحجيتى لانثى تعتقد انها حبيبتى زات يوم ..
ام انى من اعتقد ذلك ..

لا ادرى فحقآ هى خستكات صائم لا تجدى ولا نفع منها سوى تركها هكذا الى حين ....!!

المياسة
13-09-2008, 01:41
:076: :022: :076:
:076: :022:
:022:

هل اقول رائع أو في قمة الروعة ؟
انت كاتب اكثر من مميز
واصل يا اخي العزيز

مجدى عكاشه
13-09-2008, 02:24
:076: :022: :076:
:076: :022:
:022:

هل اقول رائع أو في قمة الروعة ؟
انت كاتب اكثر من مميز
واصل يا اخي العزيز



كيف لى ان اواصل سيدتى وانتم تسجلون غيابآ وراء غياب ..

وكيف لى ان اتنفس وانا انظر من حولى لاجد كوخى العاذب اصبح مظلما وقامتآ كليل بهيم

وكيف لى ان اكون عاذبآ دون لوحـة تضع تاريخآ’ وملامحآ بحرية لها ..

افهل هى الحوجة الى شراع .. ام انى احتاج الى مرسى خريفى اضع فيه امتعتى واتأمل

ما تبقى من حبر على ورق جاف ..


انستى .. كل الاشواق لكى ..

حموودى
14-09-2008, 16:30
انته دكان اللجنه الشعبيه بي وين؟

مجدى عكاشه
15-09-2008, 11:25
دكان اللجنة الشعبية .. وحاج موسى عوض السيد صاحب البقالة ..
وعمنا سليمان سيد اللبن ..
وبعد ..
وكل من رحل ولم يقل وداعآ من عمال هذة الارض الطيبة .. عمال بناء وعمال نجارة وعمال حدادة ومصممين حدادة ونجارة .. عمالة .. اى شيىء .. غسيل نظافة وبعضآ من القطع البهلوانية .. كل ما يكسب رزقآ هو عملهم ويمكن انجازة .. واالمراسلة .. هو اكثر الشخصيات تمسكآ بمهنته ..

فهو يرى فيها من الحسنوات مايجعلنى اكتفى من النظر لمدة عام .!! ليلة واحدة اتوقف عام عن البكاء وسؤال عن حرمان حبيبتى لى .. ولكن هو .. سبحان الله ( رزقآ تكوسو .. ورزقآ يكوسك ) .. شىء عجيب مره ..!!

اما دكان اللجنة الشعبية التانى ناصية بى لفت بيت ناس محاسن .. فهو ماذال مصرآ على رفع قيمة شهادة السكن جنية لكل ساكن جديد ..!! فكم وكم من المال حصد .. ومتى سيكتفى من الكتابة ..!!

شى عجيب يا اخوى انت جيت لحدى هنا وماشايف دكان اللجنة الشعبية

هنو
15-09-2008, 12:19
تسلم يامجدي مزيد من الابداع

مجدى عكاشه
15-09-2008, 22:18
تسلم يامجدي مزيد من الابداع


يا ستى انشاء الله البركة فيكم

ومتلومين معاكى يا هنو .. وصدقينى ما بيدنا ..

عمومآ بنستناكى فى اللقاء الجاى اذا ربنا حيانا ..

وتحياتى ليكى شديد وتسلمى على الزيارة الانيقة زيك دى ..

تحياتى

مجدى عكاشه
20-09-2008, 00:51
العمل .. ودارة شئون المنزل ..!!

نقيضان اعانى منهما .. ويومياتى باتت فى سلة المهملات .. تجلس على قائمة التثبيت وهى باهتة اللوانها .. ليست كماضيها حنيما كانت حبيبتى ترقص طربآ على سطورها .. لم تكن كما قيل عنها فى سابق عهدها حينما .. رايتها .. وماذلت ارااها بين حين ..

اللهم لك الحمد ..

فلقد جعلت الابتسامة عنوانآ للمارة ..

شى عجيب ..

دائمآ ما اتغزل فيها . وابعث لها برسائل كيميائية .. تتحلل مع بداية تكوين البسمة .. هى فى دولة .. وانا فى اسفلها .. اراهن على انها تقرا ما اكتب .. مع علمى ويقينى بجهلها فى تقنية الحاسوب وانعدام الحاسوب فى ارضها الجديدة التى تبتعد عنى قرابة الالف سنة ضوئية ..

ولكنها ترقص حينما اكتب .. وانا فى اعلى درجات الكبرياء .. انظر بين منديلى الابيض الذى تحول الى سواد ليل بهيم ومخيف من شدة الجفاف .. كان منديلآ ورمزآ لشهادة ميلادها .. فسبحانك اللهم .. فقد كانت انثى فى سن المراهقة حينما وقعت على ناظرى وناظر مدرسة الجيران ..

افهل هو جزائى ان احببت انثى لم تكتب لى .. ام القدر هو من جعلنى كذلك .. وهل انا نادم على وفاتها بين ذكرياتى .. ام انى احاول ان اجعلها خالدة الذكرى .. وهل تخليد انثى حرام شرعآ .. ام الخيال والاحلام لها ضوابط وشروط ..

تسائلات .. سجلت حضور فى يومياتى ..

توقيع .. درويش سابق

احسان
20-09-2008, 00:56
[QUOTE=حافظ عوض الله محمد;98623]

فهيا تأمل معى عزيزى عالم جديد وعالم بلا دموعـ وعالم بلا حبيبة ...!![/fo[/B]nt]


بيني وبينك هنا بتقصد ان النساء او الحبية بالتحديد هي سبب البكاء او الدموع :040:

كم تمنيت ان اري مثل هذه السطور

وكم ندمت علي عدم درايتي بها

اصدقك القول انها سطور رائعة جدا

تحمل مشاعر واحداث جميلة (ما بخليك انا يداب في الصفحة الاولى )

بكمل صفحة صفحة كل يوم تعليق علي صفحة اتحمـــــــــــــــل :040: [/color]

مجدى عكاشه
21-09-2008, 00:39
احسان ..

اليوم .. اكتمل بدر حبيبتى .. واكملت عامها الرابع فى الغيابـ ..
كان بودى الاحتفال علانيتآ وامام الملأ .. واذكر اسمها الزهرى فى تراجيديا صراعنا الابدى ..
كم كنت شغوفآ للاحتفال امام منزلها المهترء .. وكم كنت حزينآ لجعله صامتآ وقامتآ وبلا اللوان ..
كم كنت مزهولآ كيف مرت تلك السنوات وانا ماذلت اتعلم نسيان إمرأة استطاعت سجنى .. الى الابد ..

..

كانت ثم كانت .. ثم رحلت ولم تقل وداعآ .. مقولة ماذلت ارددها هنا فى صفحاتى القليلة التى مضت والتى ستلى ما تبقى من سطور .. مقولة رقصت طربآ حينما اكتمل البدر .. وبدأت بحسبان ما تبقى من فتات الذكريات .. جلست بين راحة قدماى وتأملت عيناى .. وكعادتها تبتسم لتخرج ما كتمه القدر عنى .. لتكن مفاجئتى القادمة ..

..

وهى ذكرى من احب .. ودمعة من احب .. ونبرة حزن تخرج لتحكى وتشكى وتبكى .. الى متى .. ستكون عاذبآ وشاحبآ ورجلآ بلا ذكرى وذكريات .. كم كنت .. حزينآ لخطابى العاطفى .. وانا رجل ولابد للرجل ان يكون شخصآ جافآ وملحآ للقدر ..

..

فى قارعة اخرى .. اكاد ان اكون ارقوزآ او مهرجآ .. او شابآ مضحك .. او ( خفيف الظل ) .. وقد اكون شرسآ وكاتبآ ملحآ وغير كفوء بصداقة ابدية .. واكاد ان اكون جاهلآ وغبيآ وساذجآ و( طيرة ) فى دواوين الفكر ودهاليس مجتمع الفقهاء ..

..

ولكن .............................. .............................. ..... الى متى سأكتب شيئآ طائرآ فى سماء عذوبيتى الحمقاء ..

حقيقة .. اود ان اكتب شيئآ فى السياسة .. او البحث فى علوم النفس وسايكلوجية التفكير المرتد .. او ان اكتب شيئآ عن ( ابوجا ) او ( نيفاشا ) او ( مبارة المريخ ) .. او ان اكتب شيئآ فى الدين ونقد العلمانية .. او البحث فى معالجات لمجتمعنا المتعدد اثنيآ وعرقيآ ..

او ان اكتب عن العرافات ان وجدو ..

ولكن .. لا اريد الخوض كثيرآ فى امرها .. فقد خيمت سنواتها وطغت على ما تبقى من ذكريات ..

فلكى تحياتى انستى احسان على قرائة ما تلى من حديث .. ولكنه بعض من كثير وكثير من قليل والله اعلم ..

اسامه خضر محمد على
27-09-2008, 01:54
مجدى المشاكس اقحمت نفسى فى عالمك العذابى العذب الذى اوقظ فى داخلى عزابات زمان مضى وولى دون رجعه ودخلت كوخك الذى يلفه الظلام ومن ضوء خافت وجدتك اكثر من رائع وانت تسطر تلك الزكريات والتى فاضت ضياء وبها واكملت صورة الابداع وعندما خرجت الى حديقتك وجدتك بجد انك رائع ورائع جدا جدا

مجدى عكاشه
28-09-2008, 00:26
عزيزى اسامة ..

مرحبآ بك زائرآ ومقيمآ فى حديقتى ..
ومرحبآ بك عزيزى فى عالمى الصغير ..
ومرحبآ بك واهلآ لكل من اراد الخروج عن المؤلوف .. او الرحيل بالذكريات الى المجهول ..

اسامة ..

ماذالت حبيبتى تعاند .. وماذال الرفض هو عنوان اللقاء ..
وماذلت اكتب يوميات عاذب .. وسأظل الى حين اشعار اخر ..
والاشعار كتبت اشعارآ وقصائد .. حنى اصبحت مدينتى تدعى ( الى حين )

وحين ..

هى احدى محطاتى التى رسوت عليها كثيرآ وعبثت بها مرارآ وتكرارآ ..
محطات دموعى التى ودعت الوداع .. ورتحل وداعى فى قطار ممشوق .. يمتد الى شروق الشمس ..!!
تساقط الالم خجلآ ووقف الصمت حائرآ حينما راى الاصرار هو صديقى الحميم ..


حقيقة ..

فقد مرت اعوام .. وستمر اعوام اخرى .. اعترف انى قد اصبحت هرمآ وشائخآ من شدة الانتظار
اعترف ايضآ انى رجل بلا قوام ممشوق فى كتاباتى .. واعترف انى عشقتها ولهثت وراء ابتسامتها .. واعترف انها ملكت ذكرياتى وحطمت جميع امالى .. واعترف انى كائن ضعيف وبلا انامل ..

اعترافات ادونها دائمآ .. والعجيب انى ادون عكسها .. واقول فى طياتى نفسى .. ( تبآ لها ولسواها ) .. رافضآ للعشق وممسكآ بشعار لا للنساء .. فإن كيدهن عظيم .. وترانى اثبت عكس نظريتى التى تبنيتها .. وارقص طربآ لدخول اول جميلة فى نطاق نظرى الضعيف .. ترانى اتهشم حينما ارى جميلة تتمشى وسط مجال مشاعرى .. ترانى رومانسيآ وولهانآ وحائرآ حينما ترمقنى برمش عينها الايسر ..

وهكذا الى ان ترحل وتأتى اخرى لتجعلنى هائمآ بها ..

وهكذا .. انا .. عزيزى .. مريض .. ومصاب بداء الانثى .. الى ان تأتى احداهن لتنتشل ما تبقى من رجل .. وان لم تأتى .. فها انا .. اصبح رمادآ ونسيآ منسيا فى دواوين المجتمع .. واصبح الة للعمل .. والة اجتماعيآ .. والة للبحث الاجتماعى وللتنظير عن شكل العلاقة واليات انجاحها ..

واجلس فى كل مساء .. استمع لسيدتى الاولى ماجده الرومى .. فى رائعتها .. كلمات ليست كالكلمات .. وعزيزى وصديق اذنى الدائمة .. الرائع كاظم الساهر .. وهو يوصف حالة بصوتة الرائعة ويناشد تلك الليلى الجافة .. التى لا تريد ان تجالسة الحديث ..!!

واكاد ان اكون احد اسطر لتلك الغنية .. واكاد ان اكون قصة بين امجاد قيس وليلى .. ومأرشف تحت امضاء نزار قبانى .. او سيل دموع بين طفلة .. ونسمة .. وهواء رطب ..!!

عزيزى .. مرحبآ بك دائمآ وابدآ .. مرحبآ بك انت ومن معك من كلمات .. مرحب بك زائرآ ومقيمآ انشاء الله .. ومرحبآ بك صديقآ عزيزآ واخآ نلج الية فى الازمات ..

دمت ودامت اناملك لى عزيزى ..

اسامه خضر محمد على
28-09-2008, 23:13
عزيزى اسامة ..

مرحبآ بك زائرآ ومقيمآ فى حديقتى ..
ومرحبآ بك عزيزى فى عالمى الصغير ..
ومرحبآ بك واهلآ لكل من اراد الخروج عن المؤلوف .. او الرحيل بالذكريات الى المجهول ..

اسامة ..

ماذالت حبيبتى تعاند .. وماذال الرفض هو عنوان اللقاء ..
وماذلت اكتب يوميات عاذب .. وسأظل الى حين اشعار اخر ..
والاشعار كتبت اشعارآ وقصائد .. حنى اصبحت مدينتى تدعى ( الى حين )

وحين ..

هى احدى محطاتى التى رسوت عليها كثيرآ وعبثت بها مرارآ وتكرارآ ..
محطات دموعى التى ودعت الوداع .. ورتحل وداعى فى قطار ممشوق .. يمتد الى شروق الشمس ..!!
تساقط الالم خجلآ ووقف الصمت حائرآ حينما راى الاصرار هو صديقى الحميم ..


حقيقة ..

فقد مرت اعوام .. وستمر اعوام اخرى .. اعترف انى قد اصبحت هرمآ وشائخآ من شدة الانتظار
اعترف ايضآ انى رجل بلا قوام ممشوق فى كتاباتى .. واعترف انى عشقتها ولهثت وراء ابتسامتها .. واعترف انها ملكت ذكرياتى وحطمت جميع امالى .. واعترف انى كائن ضعيف وبلا انامل ..

اعترافات ادونها دائمآ .. والعجيب انى ادون عكسها .. واقول فى طياتى نفسى .. ( تبآ لها ولسواها ) .. رافضآ للعشق وممسكآ بشعار لا للنساء .. فإن كيدهن عظيم .. وترانى اثبت عكس نظريتى التى تبنيتها .. وارقص طربآ لدخول اول جميلة فى نطاق نظرى الضعيف .. ترانى اتهشم حينما ارى جميلة تتمشى وسط مجال مشاعرى .. ترانى رومانسيآ وولهانآ وحائرآ حينما ترمقنى برمش عينها الايسر ..

وهكذا الى ان ترحل وتأتى اخرى لتجعلنى هائمآ بها ..

وهكذا .. انا .. عزيزى .. مريض .. ومصاب بداء الانثى .. الى ان تأتى احداهن لتنتشل ما تبقى من رجل .. وان لم تأتى .. فها انا .. اصبح رمادآ ونسيآ منسيا فى دواوين المجتمع .. واصبح الة للعمل .. والة اجتماعيآ .. والة للبحث الاجتماعى وللتنظير عن شكل العلاقة واليات انجاحها ..

واجلس فى كل مساء .. استمع لسيدتى الاولى ماجده الرومى .. فى رائعتها .. كلمات ليست كالكلمات .. وعزيزى وصديق اذنى الدائمة .. الرائع كاظم الساهر .. وهو يوصف حالة بصوتة الرائعة ويناشد تلك الليلى الجافة .. التى لا تريد ان تجالسة الحديث ..!!

واكاد ان اكون احد اسطر لتلك الغنية .. واكاد ان اكون قصة بين امجاد قيس وليلى .. ومأرشف تحت امضاء نزار قبانى .. او سيل دموع بين طفلة .. ونسمة .. وهواء رطب ..!!

عزيزى .. مرحبآ بك دائمآ وابدآ .. مرحبآ بك انت ومن معك من كلمات .. مرحب بك زائرآ ومقيمآ انشاء الله .. ومرحبآ بك صديقآ عزيزآ واخآ نلج الية فى الازمات ..

دمت ودامت اناملك لى عزيزى ..
الاخ مجدى العزابى المعزب ستظل حبيبتك تسوق عليك الدلال طول ما انت مستسلم لحبها وطول ما انت هايم بحبها واذا ارته ان ترضى عنك من احببت يجب عليك البحث عن غيرها ومحاولة نسيانها مع اننى اعرف قساوة النسيان وما يسببه من الم وعذاب للشخص المحب ولكن قد يطراء الشخص احيانا لبتر احد اطرافه حتى يشفى من داء عليل الم به ولذا ايها المحب الولهان عليك الاقبال على العلاج وعدم الاستماع لكاظم الساهر حتى لا تصبح سجين لتلك الاغانى الراقيه وحاول الاستماع الى اغانى البنات والدلوكه وهى اجدى لحالتك وعلاج اكيد لعلتك اتمنى ان ترضى عنك حبيبتك وان تدخل عالم الزوجيه حتى ترجع وتتباكى على حديقتك الغناء وكوخك الذى يحفظ بداخله احلى الذكريات وحتى ذلك الحين عليك باستعمال الدواء حتى تعيش كما تود

احسان
29-09-2008, 01:57
اعرف قساوة النسيان وما يسببه من الم وعذاب للشخص المحب ولكن قد يطراء الشخص احيانا لبتر احد اطرافه حتى يشفى من داء عليل الم به

عندما نفكر في بتر احد اعضائنا نتعذب اكثر من بترها

لاننا سوف نفقد عضو مهم جدا في اعضائنا وقد يكون هذا العضو هو الاهم لى حياتنا

فكيف نفكر في بتره هكذا يفكر اغلب العشاق ويقولون لن نستطيع ان نبتره لانه كل شي

وكل ما نملك ودفتر حياتي بداء عن روئيته لذلك لا تقل لي ابتر هذا العضو لن استطيع

ما دمنا نفكر اننا لن نستطيع فعل ذلك فيصبح الامر علينا صعب جدا جدا

ونحتاج لى طريقة مكثفة جدا وتلين للدماغ حتي نتمكن من التخلى عن الادمان الذي سيطر علي العقل والقلب

فالسؤال هنا كيف نجد هذا الصرح العظيم الذي يحتوى على علاج مكثف للتخلى عن الادمان

مجدى عكاشه
29-09-2008, 03:31
الدلوكة .. وبتر العضو الفاسد ..

لى عودة قريبآ لشرح الكلمتين .. ولكن للعلم .. انا اقرب لوجه الانسة احسان .. فهى اجادت خياطة الفستان من قبل .. وهاهى الان تجيد الوقوف على بوابة الشرح ..

عزيزى اسامة ..

اراك طبيبآ اليوم .. وحقيقة .. هى نصيحة اكثر من رائعه .. وهى مفيدة ولكن احتاج الى ( لجام ) لقلمى .. وحظر لسانى .. وتكبيل اناملى التى ارهقها السعى وراء سراب ..

وانا .. ولك .. فى انتظار من تكبل تلك الانامل .. حتى وان كانت بقايا انثى فى مقبرة النساء .. فلها تحياتى ولها ذكرياتى عسى ولعل ان تجعلها كائنآ من بعد زوال ..!!

فلك منى ارق باقات الورود ..
ولكى عزيزتى احسان .. موسيقى فى ليلة العيد ..

فأنتم اصدقائى .. ولكم امتنانى وشكرى ..

مجدى عكاشه
03-10-2008, 20:25
لا يرتوى ابدآ .. من كان خلف الكمان ..
فهو عازف ويحاول ان يخرج اجمل الالحان التى مرت على اذنه .. فهو هاوى ومحترف .. وقارء جيد لاحداث امدرمان واحداث المدن الكبيرة .. ويا للعجب .. فكما يبدو ان الشتاء قد حان .. وان على عازف الكمان ان يجلس على اريكته المعتاده .. ليصبح سجينآ لاغنيتى القادمة ..

فما معنى ان يعزف فوق الكمان ولا يدرى ان الكمان قد اصابة الارهاق من شدة الوله ..

اعزائى ..

انها مواقيت شروق الشمس بتوقيت مدينتى البلهاء .. التى بنيتها من طين .. ومن ذكرياتى وبعضآ من الاصطدام فوق محيط التاريخ .. عزرآ فهى تعلم اين يكمن صاحب الكمان .. وترى بعينها اننى شئت ان اكون عازفآ على الطبل وعلى الورق وعازفآ عن النساء ..

اصبحت ارقص فى الحانات .. وابيع ما تبقى من ابتسامات جهلآ وكذبآ بالعدم .. اصبحت لا ادرى اى الساعات ستبدأ النهاية .. اصبحت مأجورآ للكل .. ومأجورآ لها ولى وللقادمين من هناك .. واصبحت عنوانآ للرحيل .. اصبحت اغنية وريح ..


وبين هذا وذاك


ماذال عنوان عذوبيتى يرفر بين ارجاء المكان .. حتى اصبح المنزل يحكى ويشكى ويبكى من اهات الامهات .. فأنا وهو نحتاج الى ام المكان .. فقد رحلت ولكن الى حين ..

فعودى او فعودى .. فأنا انام ليلآ لاحمل همآ لتخرج شمسآ وانتظر ليلآ مرة اخرى ..

مجدى عكاشه
07-10-2008, 16:52
الوهم .. الحقيقة .. ( نفس الملامح والشبه ) ..

اعتنق بعض الرفاق فى مناطق الشجيرات الكثيفة .. وتحديدآ على بعد كيلومترات من شجيرات الابنوس .. دينآ جديدآ ومنهجآ جديدآ وربآ واله .. حمانا الله واياكم .. اعتنقو ذلك النهج والسلوك الشيطانى مرددين .. ان الحرية ستعود لهم فى تلك المناطق ..

العجيب جدآ سادتى الزوار .. ان تلك المناطق يحيط بها شائخ وبعضآ من كبار المنطقة .. وهم يعشقون الجلوس تحت الظلال .. لتناول وجبة الغداء والثرثرة فى اشياء ترسهم الى ان يقترب موعد الصلاة .. هنا .. يقف احد السادة معتنقى المذهب الجديد .. ليقف حائرآ وسط الحشد .. ليختار عدوآ له من بين المشائخ ليقف وبكل حدة .. ليعلن معارضته الجمه .. ويقول .. آن الاوآن لحرية الراى والتعبير .. ان الان بمجتمع علمانى ديمقراطى .. آن الاوآن لكى احتسى كوبآ من الخمر .. آن الاوآن لحبيبتى ان ترزق بطفل ..!!

حقيقة ..

كان نشاذآ وسخطآ على ذلك الشاب .. فقد رمق الاخرين بعين الحرب وعين التمرد .. رمقهم بنظرة الاسى والحزن .. ورمقهم بنظرة الجهل وغباء التقدير .. فقد كان من لاشيء هو ذاك ... فى تلك القصة كنت حاضرآ من بعيد .. اراقب حبيبتى صراحة .. ولا اعير ذلك النشاذ شيئآ من اذنى .. فقد كانت حبيبتى انثى كعادتها فى سن المراهقة .. وكانت جميلة المطلع .. وكانت رائعة المشهد فى شروق الشمس ..

كانت ثم كانت .. فرحلت دون ان اعلم ..

عمومآ ..

اصبح دينآ يستقطب له ضعاف النفوس .. والعجيب ان كل من رحل عن تلك الديار بسبب الاغتراب او بسبب الهجران او بسبب الخلاف .. يأتى ليشاهد حربآ اساسها الوهم واحلام اليقظة وحب الزات وتجربة القلم .. فقد كانت حرب الغوغائيين هى مصدر الضجيج ..

حاولت جاهدآ معرفة اسباب الصراع .. والدخول الى مستنقع الدجال .. لمعرفة اسباب اعتناقه لدين اخر .. فوجدته افرغ من فؤاد ام موسى .. قائلآ وواصفآ اياى .. بأشياء لا يفع لسانى من ذكرها ولكنها كعادتها لا تعنى لى .. او لغيرى شيئآ .. فهى من باب المحاورة الابتدائيــة ..

فحقآ ..

اردت الرحيل الى مدينة اخرى .. لاجد حبيبتى هناك .. او شيئآ من ملامحها وسط الظلال وحشد السحب ونمو ازهار الشتاء .. كانت امنياتى ان احمل مصباحآ لانصب كوخآ وسط احلامى معلقآ مصباحى فوق احدى كلماتى لأبد فى سرد الاغانى بشكل ابيات شعر مسطرة ..

فكم كم هى الامنيات وكم كم هى المتناقضات .. فما بين الوهم والحقيقة .. نسمة تسير يسارآ لتتلو على مسامع الدجاليين يمينآ .. فماذال كبير الكهنة والدجاليين .. قابعآ وراء الغباء ينشده الشعارات التى ترفع حماس نفسه ..

فقد كان كل من رحل عنا .. هو رائع .. واخاف علية من التلوث حينما يأتى الى المدينة مرة اخرى طالبآ القلم ليبدأ بتحرير ما كتم عنا ايامآ طوال ..

على اى حالـ ..

اعزائى زوارآ واصدقاءآ واعداء ..

الوهم .. هو ما سيطر على طاولة الحوار .. والحوار هو من فراغ .. والمخطأ اعلن التوبة ودق ناقوس الخطر على ذلك .. وفرد مساحة لكم ولى .. حتى وان كان الزمن قد رحل ومات .. ولكن يبقى الامل عنوانآ لمسيرة القبيلة ..

حسن النية .. كما تفضلت الانسة احسان والعزيز هامس .. بتوضيحها والتركيز عليها .. هو ما دفعنى لان اخوض بين مستنقع يومياتى الباهت .. فلكم العتبى .. لكلـ من كان يحمل مصباحآ ابيض اللون ..


وبين هذا وذاك ..

ارقص طربآ فى صباح هذا اليوم .. فقد كانت اولى اشارات عشقى قد بدأت .. وكما يبدو انها ايام معدودات .. واصبح عاشقآ او زوجآ .. او اعود الى وراء خطوة .. لاجسد يوميات عاذب مرة اخرى .. فلا ادرى .. ولكن كما يبدو انها ستسقط من السماء بعد حين ..

فحين .. هى محطتى الاخيرة ان شاء الله ذللك ..


تحياتى

ماروكو السودانيه
13-10-2008, 13:25
موضوع نادر وجميل وشيق

مجدى عكاشه
14-10-2008, 00:06
ماروكو ..

تحياتى .. وخالص امتنانى لتك الكلمات .. الرائعة

دمتى بخير انستى ..

دا شنو
16-10-2008, 00:10
ايها الحوار المتعبد في اعماق العزاب اما ان لك ان تستريح من غوغائة وموجان مشاعرك التي قيتدت فيك التوافق مع تلك العشوائية
شكرا ايها الولهان

مجدى عكاشه
16-10-2008, 00:35
ايها الحوار المتعبد في اعماق العزاب اما ان لك ان تستريح من غوغائة وموجان مشاعرك التي قيتدت فيك التوافق مع تلك العشوائية
شكرا ايها الولهان

ليس بعد ..

فالحوار المتعبد فى اعماق العذاب .. ماذال يداعب اناملى بأحجية عن الماضى القريب .. فلك منى رمشة ونظرة ووقفة تأمل عبر مضيق الذكريات ..

الرائع دا شنو ..

فحقآ ( دا شنو ) ..

دا شنو
16-10-2008, 00:48
ايها العازب المتزوج من قطرات الخيوط الشمس التي تسيل علي خدود المسافه المثلثه اركانها نقاط بؤار المحنه والشتات والتواصل .اخاف عليك
ايها العازب العازب
شكرا من خصيلات القلب الدامي

مجدى عكاشه
18-10-2008, 01:07
.. خصيلات القلب الدامى
وحوار مهموم عن تلك المشئوم
ولغة العصر .. وحديث الانثى .. وتهاليل الصباح

عزيزى صاحب التسائل المغمور

تحياتى مسبقآ لك

فأنت قارء جيد لاحداث الزمان .. ومباغت رائع .. وصاحب بصمات قد تحدث تغيرآ فى مسار الرياح
وكما يبدو ان الرياح قد غيرت المسار .. نسبة لوجود بعض الامواج الحزينة والتى لا تعشق الترحال
فعزرآ ايتها الشمس .. فكما يبدو ان الليل قد اطال الهدوء .. وفجر النسيان مزبحة المساء .. وجلسنا على ضوء القمر نحتى كوبآ من الذكريات .. عله يصيب انثى فى الطرقات .. فما بين الصحراء وشارع المطار خصلة لشعر حسناء الزمان ..

فالكل عائم فى الطرقات وتائه فى شوارع الخرطوم ..

العزيز جدا .. دة شنو

دع قلمك الدامى لمن تهواها .. ولا تحاول ان تتجود على الاخرين مثلى بتلك الحبيبات النادرة .. فهى تحتاج لاكثر من ذلك منك .. فلا تبخل عليها ولا تكن كريمآ .. فالقلب لها وليس لاخر ..

فى انتظارك .. وفى انتظار المذيد ..

دمت

احسان
18-10-2008, 02:16
وبين هذا وذاك ..

ارقص طربآ فى صباح هذا اليوم .. فقد كانت اولى اشارات عشقى قد بدأت .. وكما يبدو انها ايام معدودات .. واصبح عاشقآ او زوجآ .. او اعود الى وراء خطوة .. لاجسد يوميات عاذب مرة اخرى .. فلا ادرى .. ولكن كما يبدو انها ستسقط من السماء بعد حين ..

فحين .. هى محطتى الاخيرة ان شاء الله ذللك ..

تحياتى

نتظر الحين بشغف لنرى ما يحمل لنا من مفاجئات قد تكون سارة وهذا ما نتمناه

وقد تكون غير ذلك ونسقط في بحر الحزن العميق لذلك

عزيزى الحين مصدر للامل الذي نتمني ان نحصل عليه

فتمسك بالامل جيد وسوف يحملك لك الحين شئ من تحقيق الاماني

وان كان قليل مما تريد فلا تترك حبل الامل مهما كان السبب فهو المنقذ الوحيد

لك خالص تحياتي ايها العاذب

مجدى عكاشه
18-10-2008, 16:30
احسان ..

امنياتى لكى بتقضية اوقات سعيدة فى رحاب هذة البقعة الصغيرة من ارض المنتدى .. التى حقآ اشعر فيها انى حر طليق .. احلق فوق السحب عاليآ .. اغامز الطيور واتمسك بالمجهول .. ارقص طربآ على الالحان الذكريات .. استشف بعضآ من كلماتى السابقة .. لاضعها عنوانآ لرحلتى القادمة

اجثو على قدمى فى كل الامكنة .. والازمنة .. فهى حقآ قتلت احساسى بالاخرين حينما احلق .. فأنا انانى لابعد الدرجات حينما اريد الاستمتاع بما تبقى لى من وقت ..

احسانـ

لقد ارهقنى السفر البعيد .. وارهقتنى هى بأبتعادها مرة تلو والاخرى .. وارهقنى الاخرون بتحليقهم فى كأنما انا دميا او بعضآ من السكاكر المباعة فى اسواق العبيد .. فانا مثل الاخرين .. احلم بأنثى فى سن المراهقة كما كانت حبيبتى فى السابق ,.

ولكى منى كل الاحترام والتقدير

مجدى عكاشه
14-11-2008, 12:13
بعض الايام .. رحلت
وبعضها .. قابع فى الدواخل
وبعضها .. اصابه الملل وركض نحو الافق ..

حقيقة ..

كم كان بودى مجاراتها نحو الاملـ .. وكم كانت امنياتى تتعلق بتلك الذاكرة التى ارهقها السفر .. فقد جادت الاغنيات وبعضآ من الحانها لى بالارق .. والارق الطويلـ

كانت لعودتى الى يوميات عاذب . اسباب .. عدة .. منها ......... تلك الانسة التى اشهرت جمالها وحسن دلالها ورقى مطلعها .. تلك الانثى التى تتحدث بلغة المراهقات .. تلك الشابة التى كتب على جبينها العشق الانى ..

فقد كانت فى المهد والصبى جميلة ..

اتى طيفها المخفى زائرآ لى ذات يوم .. اتى حاملآ معه الذكريات .. فقد كان وحيدآ ويحتاج الى من يأنسة الظلامـ .. اتى حاملآ العشق وحاملآ حديث المدينة .. اتى قائلآ وجائرآ .. اتى قاتلآ واتى ظالمآ .. اتى شيخآ وطفلآ .. اتت هى وكان هو فى خارج النطاق العاطفى ...........!!

ابتعدت المسافة انشآ وسنت .. ابتعدت بعضآ من الامتار عنى .. لتأتى هى مرة اخرى .. وأكون فى قفص الاتهام .. نسيآ منسيا هى تهمتى .. حكم على بالحزن وحكمت هى على بالابتعاد عنهن اجبارآ.. حكم على ان اكون فى وادى الكتابة الى ان يستيقظ الصبح فى كل عام ..

هل هى افتراضات ..
هل هى لعبة .. او عروس الرمالـ
هل انا سازج لدرجة عشق انثى فى طبقة الاوزون
ام ترانى اداعب الظل .. واخاطب الطيف .. لاكون فى كل مساء عاشقآ وجالسآ على ركب السعادة ...!!؟

ام تراها تسائلات تأتى ثم ترحل .. ثم تأتى .. ثم ترحل كعادتها فى كل عام


حقآ ..

قد يكون الامل رفيقآ لنا ذات يوم ..
وقد تكون حنجرتى هى اداة الحوار .. وقد تكون اناملى حقآ هى اداة الحوار
وقد يكون الصمت عنوانآ لعشق بات جثة فى ازمنة الورق

صدقآ .. فأنا جاهل بأغنية الرحيلـ



تحياتى

سحر محمد
14-11-2008, 14:02
وارجع عند انسدال المساء..
فأحلم اني رميت شقائي..بليل عيونك
ونمت وناااام الشقاء!"
\\\\\\
مازلت اذكر عندما جاء الرحيل..وصاح في عيني الارق!
وتعثرت انفاسنا بين الضلوع..وعاد يشطرنا القلق!
رايت عمري في يديك..رياح صيف عابث!
ورماد احلام ! وشيئاً من ورق !
هذا أنا..!
عمري ورق..
حلمي ورق..
طفل صغير في جحيم الموج حاصره الغرق!
ضوء طريد في عيون الافق !
يطويه الشفق..
نجم اضاء يوما..واحترق!


الرائع والمتالق فى سماء منتدنا مجدي عكاشه

يا لك من رائع ومتميز كم احساسك جميل ودافي

كم كلماتك ساحرة كم انت راقي

هل الاحساس جميل ورائع الى هذه الحد

انحني لك احتراما لقلمك واحساسك الجميل

سلمت يداك وسلمت انت من كل شر

دمت فى تالق اخي الرائع والمبداع

مجدى عكاشه

مع خالص تحياتى لك

شمعة امل
14-11-2008, 14:30
بعض الايام .. رحلت
وبعضها .. قابع فى الدواخل
وبعضها .. اصابه الملل وركض نحو الافق ..

حقيقة ..

كم كان بودى مجاراتها نحو الاملـ ..
.
.
حقآ ..

قد يكون الامل رفيقآ لنا ذات يوم ..




عذرا للاقتحام بدون استئذان ولكن الفراشات تتسابق نحو الرحيق لترشف بعض منه وتستذيد به

لتكمل رحلة سيرها الى زهره اخرى ...... (يوميات...عازب) ربما العزوبيه تولد الابداع...

لا ادرى هل الجميع مثلى ام انا الوحيده التى تتمسك بخيوط ذلك الذى يدعى الامل لتصل الى ماترنو اليه

احيانا كثيره يتسرب اليأس الى دواخلى ولكن فجأة يتمثل امامى ذلك الخيال بوشاحه الابيض مايدعى بالامل هنا

فيقول يكفى ماتفعليه وحسبك.. مادمت هنا فلايجب ان تخافى ولاتحزنى ستجدين ماتردين ستفعلين مايحلو لكى ستحلقين

عاليا فى السماء ستفعلين وتفعلين فترسم ابتسامه على وجهى ابتسامه فرح .... اصدقه فى الحين واللحظه

ويتبدل حالى كليا ثم يرحل ويتركنى فى اهوج حالات السعاده......تمر الايام اين مااريد اين مااصبو اليه

اين ... اين.... فجاءه تسقط دمعه من عينى وتنقبض اوتار قلبى ...فااتذكر خيالى ذا الوشاح الابيض اين الوعود

اين واين وهكذا يتسرب مره اخرى اليأس الى داخلى وانا هكذا يأتى ذا الوشاح الابيض فيعيد اصبرى

فسيأتى يومك ستحلقين فى السماء عاليا بلا قيود فسيأتى وسياتى ...يتبدل حالى سريعا .... وهكذا...

اصبحت كالدميه بين يديه لا ادرى هل يخدعنى ام هل يصبرنى الى ان القى نهايتى دون ان اجد مااريد

....والغريب فى الامر انه بالرغم من كل تلك الوعود الا اننى افرح عند رؤيته واقتنع سريعا بما يقول

لكنى الان ضقت زرعا به اكرهه فهو يخدعنى دائما يصبرنى للاشئ ولكن فى نفس الوقت لاغنى لى عنه فهو

ذلك الوهج الذى يدفعنى كى اعيش لا ادرى هل احبه ام اكرهه وهل انا على صواب ام خطا

هل اسير فى طريقه هل اتمسك بما يقول ام اخرجه من قاموس حياتى هل وهل ....................

عذرا فقد اثقلت عليك بكلامى ولكن شئ ما دفعنى لاابوح بما فى داخلى هنا

ربما الامل بان اجد اجابه لبعض تساؤلاتى.........

مجدى عكاشه
18-11-2008, 14:07
قد انتمى يومآ الى وادى الرمالـ
قد انتمى او انتهى .. بعيدآ فى الافق ..

انستى ..

سحر محمد .. وشمعة أملـ

عزرآ ..
فقد باتت الايام تأتى وترحل فرادآ وجماعات دونما البوح بمكنوناتها حتى ولو كذبآ وجورا ..
والصمت يحتل مكانآ فى الصراخ ..
والامل انستى شمعة .. يرقص طربآ على رحيل الامنيات .. فهو عاشق للغد المبهم ..
يعشق الامل دائمآ الوقوف على ناصية الطريق .. فكلما بلغناه .. وجدناه فى ناصية الطريق ..
فكما يبدو ان عالمى .. قد اصبح عبارة عن ناصية طريق لا ندرى اين تكمن البداية ..

ولا ادرى حقآ اين مسكن الحبيبة .. هل هو بالقرب من الاملـ ..
ام لناصية الطريق عنوان اخر .. فى زمان اخر ..!!

اسنتى مرة اخرى ..

كم ادهشتنى الايام .. بذكراها .. وتكرارها لحالة الدوران التى تعتريها ..
وكم يدهشنى الظل .. حينما يحاول التلصص على الكلمات ..
وكم كان الارق صديقآ لفراشى طيلة الايام التى مضت ..!!
وانا .. كما انا .. ذاكرة .. جسد .. روح بلا أمل .. وروح يعتريها الوله وحب الغد ..

تناقضات فى الروح .. والروح تجلس فى انتظار المهيب والمغيب ..
فى انتظار الدهشة التى تتمتع بحس المتعة ..
تحاورنا الروح ليلآ لتكشف عن الدواخل والرواحل وبعضآ من الامنيات ..

اعزائى ..

دائمآ ما يقبع الامل فينا .. فكل يوم هو امل .. وكل لحظة .. هى غد يدوزن بالاملـ ..

سحر محمد .. كم اسعدتنى قرائة الابيات التى سبقت كلماتك الرائعة ..
فحقآ كان لى بعضآ من المتعه الشخصية وانا اقرأ ما تلى من موسيقى على ورقـ ..



لكم تحياتى ..

مجدى عكاشه
26-11-2008, 00:45
ذات مرة ..

ابتسمت ..
وداعبة النسيم .. قالت لى .. ( صباحآ الخير ) ..
حقآ فقد كان صباحآ بهيآ وناصع الصفاء ..
كان وما كان قبلآ ولكن يكون من بعدها ..
كان صباحآ مشرقآ كما وجهها العنفوانى ..
الذى كلما ابتسم .. ابتسمت معه نسمات المساء .. وبعضآ منها
فى صباحى الباكر ..

فى الماضى

كنت استعد للصباح ..
احاول ان اجمع كل معانى الكلمات الجميلة
والانيق منها وما لم يقل للغزل بعــد
كنت احاول ان اكون فى اتم الاستعداد .. لسلسلة عشق
تتواصل .. ساعات وبعضآ منها ..
احاول ان اخوض معركة .. بها كل شيء نادر ..
حقآ فقد حاولت المستحيل معها آن ذاك ..

قالت لى ذات مرة ..

ليس كل ما يتمناه المرء يدركــه ..
كنت اعلم .. انى لن ادركها .. ولن تكون بصحبتى .. فى مساء يوم قادم ..
فهو قادم لا محالة ..
حينما تجمعنا الفواصل .. ونكون ابعد من غروب الشمس ..
هى .. وانا .. ومسح الذاكرة .. الى الابد ..
كنت اعلم .. وكنت اتمتع ( بغباء اللحظة ) ..
فقد كنت اتوق .. ان لا اعلم شيء .. عن الغد القادم
فكم كنت اكره الغد .. وكنت كنت شغوفآ لرأيتها فى صباح كل غد ..

نعم .. اعلم انها تناقضات ..
واعلم انها رقصات على حبل المشنقة ..
وكنت اعلم .. انى سوف اشنق على بوابة فستان زفافها .. العجيب ..!!
كنت وكانت .. وكان الحبل هو خلاصة .. ما تبقى من اعوام دامت شعارآ لنا ..
دامت .. ودام العشق شيئآ من الجنونـ
دامت هي .. ودمت انا هنا .. والله اعلم .. الى متى ..!!

كانت ايامآ مضت .. وكانت القصة .. التى اعتقد انها لم تنتهى بغعد ..

على اى حالـ ..

لم اندم ولم ادع الدمع ضيفآ لحالى ..
ولم اشعر بالحزن جراء فقدان .. ما كل ماكان
فقط .. شعرت بشيء من الفخر ..
وهو .. انها كانت معى ذات يوم .. فيكفى ..!!

الا يكفى ان اعشق مرة ..
الا يكفى ان احب شيء نادر ..
الا يحق لى .. ان اداعب صباحى .. برشقة ذاكرة ..
افهل انا احمق .. لأحزن ..
ليس بعد ..

نعم .. ليس بعد ..
ليس بعد .. سيدتى ..!!

المياسة
26-11-2008, 13:54
كاتبي المميز / مجدي اعشق اسلوبك و رقة وعذوبة الفاظك
اتمنى لك المزيد من التقدم و المزيد من الابداع

اختك / المياسة

مجدى عكاشه
27-11-2008, 14:57
مرحا بكى ..
ومرحبآ بكى مجددآ ..
ايتها القارئة .. منذ نعومة اظافر يومياتى ..

اتمنى حقآ .. ان لا تختفى مرة اخرى .. !!
اتمنى وتتمنى .. والله يعطى ما يشاء ..



تحياتى

ودالدكوه
29-11-2008, 18:57
ايها الاخ العزيز الرائع مجدى عكاشه ..

ليس لي امامك غير الانبهار ...

الصدق شلو علي قارعة الطريق..

الحب تلفح بالسواد كساه الحريق..

العشق لا ينبض بالحنان... تشرد وحيداً جافاه الرفيق

تفصد بالحفي حسي اضناه تحدي الصفيق

اهكذا عيد العاشقين يفضي الي غير هذا الطريق؟؟


الانيق مجدى عكاشة .....

لن اعقب الآن ... فان بي خدر من هذه المناجاه

سوف اظل جاثياً بالقرب منك اسمع في خشوع وانصات لهذه الآهات اليومية

فكيف لي ان الج في هذا الهمس.. واقطع هذا السكون

اني جوارك ... فأتمم علينا هذا البوح الشفيف

قد لايعرف كثير من الناس خسارة مثلكم حين تغلق نافذةً تفضى للبحر.

الراقي الرائع مجدى عكاشة ........ لك مني هالآت الضياء

وشكراً علي هذا الاضفاء والاسهاب الجميل الجرئ ...لك خالص شكرى ,,

مع تحيات ود الدكوه ..........(زول الله ) ؟

مجدى عكاشه
01-12-2008, 12:01
زول الله ..

مستنيك .. تجينى وتتكلم .. عن بكرة وبعدو ..

اتفقنا

مجدى عكاشه
01-12-2008, 12:15
اصدقائى ..

لقد باغتتنى تلك الانيقة ..
لقد طغت على ملامحى شيئآ من الدهشة ..
وتركت اثرآ للزهول ..
جعلتنى .. اترنح من جراء الابتسامة .. وطلبها العنفوانى البسيط ..
فى اعادة .. ما رحل من حديث ..

..

حقآ .. هى مباغتة فى زمن الصفاء ..
فقد كنت اسيرآ لاحلام الصباح .. اسيرآ لها واسيرآ للذكريات ..
كنت اجلس فى تأنى شديد احاول ان احتسى كوبى المعتاد .. الذى صدأ من الانتظار ..
واحاول ان اعبث برحولى هنا وهناك ..
وامتع انظرى كما غيرى قد فعل ..
احاول تقليد الناس .. فى كيفية استمتاعهم بما تبقى لهم من وقت ..
احاول واحاول .. واعيد الكرة فى كل مساء ..

..


حتى رقصت على كفى .. يديها .. وبعضآ من رائحتها المعتادة ..
وصادفت النسيم فى شفتيها وتأملت الرحيق .. الذى تحدث بصوت مرتفع .. آن ذاك
كانت زيارة .. المراد منها .. نبش الذاكرة .. فى سماء الارتقاب ..
ارتقاب الخفايا .. وبعضآ من الاسرار ..

وبين هذا وذاك ..

فى احد ايام العطل الرسمية ..
والتى اصبحت رسمية بفعل فاعل ..
كانت ترتدى ذلك الثوب الذى رسم على ملامحها ..
ذلك الثوب المغطى بالجمال .. ذلك الثوب الذى جعلنى .. اترقب الدهشة ..
كانت زو شأن آن ذاك .. وكانت تحمل فى طياتها شيئآ من ما ..
حقآ فقد اثرتنى اولآ .. بجمال ثوبها وثانيآ .. برقى مطلعها ..
اما ثالثآ ..
فقد كان حزائها المرتفع ..
فأنا .. اصاب بالجمال والزهول .. حينما ارى فتاة .. ترتدى ( الكعب العالى )
ابدأ اولآ فى التأمل فيها جيدآ .. هل هى تستحق ان ترتدى ذلك الحزاء ..
ام هى محاولة منها لتقليد .. الجمال
احيانآ .. اصبح شرسآ فى التحليل وقاسيآ فى اعطاء الدرجات ..
انصب نفسى حاكمآ وعالمآ .. بل اكثر من ذلك .. انصب نفسى استاذآ لهن ..
حينما اريد ذلك الاحساس ..
فأنا استشعره .. وأبدأ بالجلوس فى مكان بعيد .
حاملآ معى .. ذاكرتى ونظراتى التى تتقن .. التدقيق

وتبدأ .. رحلة التمييز واعطاء الدرجات .. لاستقبال ملكة جمالهن ..
التى استطاعت لفت انتباهى ..بحذائها .. ( المكعوج ) ..

فقد كانت تسير على ذاكرتى .. مثل لحن الصباح .. ولحن المساء ..
فقد استحقت ذلك فعلآ ..
وانا لا ادرى .. هل كلهن جميلات .. وانا فقط اريدها ان تصير ملكة لهن ..
ام انى اعشق الملكات فقط ..
وهل سيعود .. ذلك التقسيم الملكى .. ام هن كذلك .. الى حين ..!!

على اى حالـ ..

اتمنى حقآ ان تعود بذلك الحذاء المغطى بالاناقة والزهول ..
ذلك الحذاء الذى لم اجده فى الاسواق او المنتجاعت .. او فى اقدام الجميلات ..
ذلك الحذاء .. الذى مشى على ارشيفى .. واصبح .. معلمآ بارزآ .. لها


فهنيئآ لها ..



تحياتى

مجدى عكاشه
02-12-2008, 10:50
بين القرائة والكتابة ..
شيء ما .. يبلغنا السلام
وشيء ما .. يحدثنى .. ان شروق الشمس
قد اقترب .. واقترب هى
ولكن .... شيء مايجعلنى .. اتسائل
واخاطبها .. بصمت ..
فقد .. ارهقنى التواصل من بعيد
فهل .. اقترب موعد اللقاء ..!! سيدتى

..

ام هى امنيات .. تحتضر .. وقد شارفت على الوداع ..
تعبت اناملى من المكوث مطولآ للحديث ..
تعبت اناملى سيدتى ..
من كتابة المآساة يومآ بعد يوم ..
تعبت انا سيدتى ..
من تذوق طعم الجلوس وحيدآ .. يومآ بعد يوم
تعبت حقآ .. من كتابة يوميات عاذبـ .. يحتضر خوفآ من المجهولـ

افهل آن ألأوان حقآ ..

ام كما يبدو .. احلم .. ثم احلم .. ثم ترحل هى ..
كعادتها المشهودة .. من قبل
رغم تحالف الطبيعة ضد رغباتها .. ورغباتى
ورغم البرق الذى .. اشعل ميلاد الاقتراب
فأنا .. احتضر .. من شدة الامنياتـ

فهل آن ألأوان حقآ ..

وبين هذا وذاك ..

لا اريد مخاطبتها .. وجهآ لوجه
لا اريد ذلك .. وكم كنت رافضآ .. لاناملى ان تتوجه بصمت
نحو الاشارة او لفت الانتباه .. او اشعار انى موجود ..
كنت لا انتمى لقبيلة العشاق .. ولا ادرى هل الصمت .. هو اداة الحديث
ام تراه صمتآ ذو شجون ..
اعلم .. بأن الصمت اصبح لغة العاجزين عن التعبير خوفآ .. من المغادرة
واعلم ايضآ انى عاجز حين ملاقتها .. وجهآ لوجه
واعلم بأنى حائر .. وجاهل .. بما هو آت ..
واعلم انها تقرأ الان .. ما يدور فى خاطرى .. علنآ

واعلم .. بأننا سوف نلتقى .. ولكن ..!!

ولكن .. سوف نلتقى !!

سحر محمد
02-12-2008, 11:10
الرائع والمتالق مجدي

بالجد انا معجبا جدا بكلماتك الرائعة

اليوم انا ما ها رد عليك هنا لان الكلمات ادهشتني

كاني ما اقراء لاكن اشاهد منظرولوحه جميلة

بالجد ما عارفه اقول شنو

تخريمه

يا مجدي انت وقعت ولا شنو

يا زووول خلتني بهذه القراءة

ما عارفه ان كان هذا خيال اما حقيقة

بالجد ابداعت

ولي راجعه تانى

كل التحايا العطره لك

دعاش كردفان
02-12-2008, 11:32
عجز القلم عن مجابهه حروفك اخي مجدي

وما شاء الله عليك

لك من الاسلوب ما يجذب قارئه ويستحوذ القلب والعقل

لا حرمنا الله من هذه الابداعات الراقية

ودمت دوما متألقا ونجما في سمـــــــــــــــاء .. (( انا سوداني ))

خالص ودي

اختـــــــــــــــــ دعاش ــــــــــــــــــــــك

مجدى عكاشه
02-12-2008, 11:34
سحر محمد ..

اعتقد .. بأنها .. تعتقد ما اعتقد ..
واعتقد ايضآ .. انكى تعتقدين شيئآ .. قد حدث ..
وابتعد فجأة واختفى .. فى غمام الامنيات

اتمنى .. ان تتمنى هى ..
ما تمناه .. أنا

وانا .. لكى من الشاكرين

مجدى عكاشه
02-12-2008, 16:25
دعاش كردفان ..

لكى منى كل التحية والشكر
على هذة الزيارة الرئعة
واتمنى ان اكون شيئآ من ما تعتقدين ..


تحياتى

سحر محمد
03-12-2008, 07:51
يا طائر راحل اليه ارجوك تمهل خذ معك شوقي وحنيني

اهمس له كلمة تسكن قلبي وتشدو لحن هيام فتشجيني

اخبره عن عاشق و لهان مشتاق لنظرة فهل تعطيني

اخبره ان الشوق قد سكن الكيان فهل سوف تلقيني

اخبره اني هائم تاءه لحبه

سطر يا قلمي ابيات الهوى للحبيب بعدها يبكيني

اكتب بكل حرف شوق له فشوقي اعينيها يضنيني

يا ابيات شعري اكتبي ملحمة حبي وصوت انيني

يا كلمات سطري في الهوى وثيقة حبي وحنيني


الرائع مجدي هذا البوست بالجد ابداع

اتمني ان تتمني انت ما تتمناه هي

كل التحايا العطره لك انت وهي

مجدى عكاشه
03-12-2008, 10:18
سحر ..

اتمنى ايضآ .. ما تتمناه هى
وكم يسعدنى ان تسبقنى هى .. فى التحايا

وايضآ ..

لكى تحياتى ايتها الرائعة
على المتابعة وحسن اختيار الكلمات ..
وانا حقآ اشعر بالاطراء حينما اقرأ .. لكى ردآ او مشاركة ..
فشكرآ .. وشكر اخر .. لانتهى بشكرى لكى ..


تحياتى ..


تخريييييييييييييمة ..

مبروك المولود .. اساسا ما كنت متخيل انك متزوجة .. خليكى من عندك ولد هههههه
ومبروك ياستى .. وربنا يكتب ليكى الصحة الواعفية وحمد الله على السلامة
كتير ..



تحياتى يا ستى ..

سحر محمد
03-12-2008, 10:57
سحر ..

اتمنى ايضآ .. ما تتمناه هى
وكم يسعدنى ان تسبقنى هى .. فى التحايا

وايضآ ..

لكى تحياتى ايتها الرائعة
على المتابعة وحسن اختيار الكلمات ..
وانا حقآ اشعر بالاطراء حينما اقرأ .. لكى ردآ او مشاركة ..
فشكرآ .. وشكر اخر .. لانتهى بشكرى لكى ..



تحياتى ..


تخريييييييييييييمة ..

مبروك المولود .. اساسا ما كنت متخيل انك متزوجة .. خليكى من عندك ولد هههههه
ومبروك ياستى .. وربنا يكتب ليكى الصحة الواعفية وحمد الله على السلامة
كتير ..



تحياتى يا ستى ..


العزيز والغالي جدا مجدى

انت عسل والله يا زووول

ده ابن اختي الكبيرة

وانا ما متزوجة

انت ما دخلت البوست وقراءته

معلش حصل خير

يديك الف عافيه الرائع مجدى

مجدى عكاشه
03-12-2008, 11:09
اسفوووون يا سعادتك ..

ماكان القصد خااالص ..

لكن الكويس انى زى ما اتخيلت ... زى ما حصل ..

عمومآ .. حمدالله على السلامة .. لاختك ..

وعقبالك .. برضو يا ستى ..

مجدى عكاشه
03-12-2008, 13:09
الان ..

وكعادتى الشبه يومية ..
اطوف فى ارجاء المكانـ ..
محاولات بعضها لتقريب وجهات النظر ..
واخرى .. المراد منها النبش فى قصاصات الورق ..

لم اجد شيئآ يشبع شهيتى المشحونة .. برائحة الوله
ولم اجد عطرآ يفوح فى المكانـ ..
ولا حتى بقايا لفافتى العتيقة .. الممزوجة بطعم الخجلـ ..

ترقبت الزهول .. وحالة التوهان المحدود .. فى اغطية الجمال
ترقبته جيدآ .. فقد كان ملتفآ بالحرير .. ويغطى وجهه المكسى .. برائحة الامل
جلست على جانبى الطريق اترقب ..
هى .. او ثوبها الداكن .. او حذائها ..

لم تأتى هى .. ولم ارى ثوبها ..
وحذائها .. مرمى تحت اكوام الكتابة والاناقة وقليلآ من الارتقاء ..
كان هناك .. وحيدآ من غيرها .. يجلس
على عتبة المسرح .. يستعد للجولة الاخيرة .. والتى سوف تحسم
كثيرآ من الاشياء ..

كعادتها التى اعتقدتها فيها ..
تتلصص .. وتختفى بين الكلمات ..
وحينما تعلم .. ان هنالك قلم .. او عين .. او شيء ما .. لها فقط
حينها .. ترتاب .. وتتحجج بشيء موضوعى .. لى
فترحل .. بصمت .. وتجلس بعيدآ وتختفى عن قرب ..!!

هناك .. فى اعلى المدينة هي
تمسك بزمام امورها اليومية .. واحتياجاتها وبعضآ من الانين المسيطر
على رائحة الوله السكونى ..
نعم .. هى خجولة .. وتشعر بالاطراء حينما ارمقها بنظرة .. خاصة
ونعم ايضآ .. تحزن حينما تعلم .. انى فى انتظارها ..
فهى تخشى الاهتمام المباشر .. وتحتاج الى حرية .. التنقل
بين هنا وهناك ..

لقد توقت طعمها يومآ ..
وعلمت اين يكمن .. جمال عينيها ..
حينما تبتسم .. بصمت .. كما تبتسم الان حينما تقرأ .. خستكاتى ..!!
اراها .. فى كل يوم .. تشتعل حبآ .. للغد
فى انتظار .. بريد سماوى .. يخبرها بأن الان قد حان ..
وعليكى اخيرآ .. بتعليق الابتسامة فى اعلى مكان فى المنزل ..

تنتظر ذلك البريد يوميآ
واعلم انها لا تعلم انى اعلم ..!!

ما لا اعلمه فى العلن ..
وفى انتظار الاجابة .. سيدتى ..
فمن تكونى ايها الكائن المغطى .. بالمتعة الخرافية ..!!؟


تحياتى .. مسبقآ وفى مقدمة الحديث ..

سحر محمد
04-12-2008, 02:24
العزيز مجدى
عندما نتوقف عن الأمل ونسقط بمجرد التعثر ..!!

عندما نتمنى الرحيل وللتو بدأنا في الظهور ...!!

عندما نتوقف عند الم ..!!

فراق ..!!

حزن ..!!

لما دائما نتوقف ..!!
لما لا نغير هذا الوقوف بالاستمرار ..!!

( لاحياه بدون امل ولا امل بدون حياه .. ) ..!!

يمر اليوم علينا بكل ما فيه من ثقوب الحزن ولكن مع ذلك يستمر اليوم ويأتي الغد وبعد الغد ولا نتذكر سوا الفرح ..!!

فـ لما دائما نغفل في وقت الحزن عن الفرح ..!!

ولما نضيع وقتنا في الحزن لفترات غير معدوده .!!

لما لا نترك العوده للوراء باداره المحرك للامام ...!!

وقفات في الحياه قد يعتبرها البعض سخافات ولكن البعض يعتبرها الحياه ..

قد نكون ...

!!... في يوم تحطمنا ،،، حزنا ،،، يأسنا ،، تعثرنا ،،، سقطنا ،، وفي الاخير نهضنا من جديد ....!!

فـ تشابهت المواقف ،،
وعدنا نحلم من جديد ..!!
نستيقظ لنرى مايخبأ لنا الغد من ثمرات ..!!


الرائع جدا اخي مجدى

بالجد بوست ابداع ورائع مثالك تمام

سلمت يداك الكريمه

كل التحايا العطره لك

مجدى عكاشه
06-12-2008, 10:25
سحر محمد ..

قد نكون وقد نكون اكثر من ما كنا .. انستى
ولا ادرى .. ايهما اسوء .. الحزن ام الماضى .. ام كلاهما
ولكن .. اعتقد بأننا .. نستطيع تجاوز الازمات ..
إن وجدنا اصدقاء يستطيعون الرحيل بنا .. بعيدآ حيثما تجلس السعادة ..

فالوحدة .. ترغمك على البقاء .. فى حضن الذكريات طويلآ .!!
فحزارى منها ..


تحياتى لكى بطعم البحر .. انستى

مجدى عكاشه
06-12-2008, 10:31
تبآ لها و الموت لى ..!!

سحقآ لوججها الجميل ..
تبآ لكل اصوات النقاء ..
وتبآ لى حينما كنت اخرسآ .. وقابعآ فى سراب الامنيات
ايتها .. الانثى البغيضة ..
اخرجى رجاءآ من حقل ذاكرتى .. !!

فقد ارهقنى التواصل بالذكريات ..
واتبعتنى .. زاوية الاحلام .. وما تبقى لى من نصف وجهك
فحقآ .. اخاف على نفسى من نسيانها .. واخاف على نفسى من بقائها ..
داخل المخ المجعد بالالم ..!!

فبالامس ..
صعدت الذكريات .. وتفاصيل الذكريات
وبعضآ من الهموم .. وقصة اليوم التعيس .!!
بالامس ..
كانت الذكريات حكرآ .. على كل المشاهد السيئة
وكل الخطوات التى .. اعيتنى .. جعلتنى سجينآ للمرض ..!!
هل حقآ كنت مريض ..!!؟
ام اننى ادعى الوهن .. وادعى الخبث .. لكى تشعر بالالم نحوى ..!!

على اى حال ..
لم تعرنى اهتمامها آن ذاك .. وواستمرت بالحريق ..
واشعلت كل نيران الالم .. فى كل الجهات الاربع ..
محاولات منها .. لمسح الذاكرة ..
فعزرآ لها .. فقد دفنتها فى جوفى العتيق ..
واغلقت عليها .. بأناملى .. وبعينيها هى .. اطفأت الحريق ..

ولكن ......................

ماذلت اشتعل خوفآ .. من الامس
وماذلت رافضآ لكل اشكال النهاية .. ورافضآ للغد المبهم ..!!

عمومآ اصدقائى ..

قد احلق خارج السرب ..
وقد اكون مملآ لدرجة السزاجة ..
وقد يقول احدكم .. اما آن لهذا الابله .. ان يصمت قليلآ ..
فقد مكثنا عقودآ نستمع الية وهو ينوح ويصرخ ..
اما آن لهذا البوم ان يخرس .. اما آن لهذا الكلب .. ان يتوقف عن النباح ..!!

قد يقولها البعض .. وقد اسمعها .. دونما هدية
وقد وقد .. وغيرها من القد القادم .. بالمفاجئات ..!!
ولكن .. دعونى اخبركم بها .. ولو للحظة ..
اعلم انى تحدثت عنها .. كثيرآ .. وكثيرآ ما اذكرها
واعلم انى احمق .. بلا رجاء
واعلم اننى هاوى .. وعاشق .. للجنون .. فى زمن الصفاء
واعلم .. ان قدرى .. قد يكون بعيدآ منها .. حثما لا اعلم ..!!

وقد يكون شيئآ من ما كانـ يومآ
فهل .. تعيرونى .. جهلكم لى .. !!
يا ايها الجالسون على قلوب الناس .. عشقآ وترفآ بالكلماتـ

حقيقة ..

لا اعلم لمن ابعث بكلماتى ..
هل لها ..!!؟
ام لقراء غير سعيدين ..!!
ام لى ..!!
على اى حال ..
وبكل تاكيد .. هو ليس للسادة المشاركين ..
وليس للقراء العجيبين .. الذين دائمآ ماهم ( اوف لاين )
وبالتأكيد ايضآ .. ان لكل اسألتى .. يوما ما اجابة ..

هنا .. او هناك .. او بعضآ من الاضواء ..!!
ايتها الضوء .. الساطع ليلآ .. فى منتجعى الجافـ ..!!


على اى حالـ ..

لها تحياتى .. بالرغم .. من تجاهلها الدائم ..!!

هامس
06-12-2008, 12:18
بين القرائة والكتابة ..
شيء ما .. يبلغنا السلام
وشيء ما .. يحدثنى .. ان شروق الشمس
قد اقترب .. واقترب هى
ولكن .... شيء مايجعلنى .. اتسائل
واخاطبها .. بصمت ..
فقد .. ارهقنى التواصل من بعيد
فهل .. اقترب موعد اللقاء ..!! سيدتى

..

ام هى امنيات .. تحتضر .. وقد شارفت على الوداع ..
تعبت اناملى من المكوث مطولآ للحديث ..
تعبت اناملى سيدتى ..
من كتابة المآساة يومآ بعد يوم ..
تعبت انا سيدتى ..
من تذوق طعم الجلوس وحيدآ .. يومآ بعد يوم
تعبت حقآ .. من كتابة يوميات عاذبـ .. يحتضر خوفآ من المجهولـ

افهل آن ألأوان حقآ ..

ام كما يبدو .. احلم .. ثم احلم .. ثم ترحل هى ..
كعادتها المشهودة .. من قبل
رغم تحالف الطبيعة ضد رغباتها .. ورغباتى
ورغم البرق الذى .. اشعل ميلاد الاقتراب
فأنا .. احتضر .. من شدة الامنياتـ

فهل آن ألأوان حقآ ..

وبين هذا وذاك ..

لا اريد مخاطبتها .. وجهآ لوجه
لا اريد ذلك .. وكم كنت رافضآ .. لاناملى ان تتوجه بصمت
نحو الاشارة او لفت الانتباه .. او اشعار انى موجود ..
كنت لا انتمى لقبيلة العشاق .. ولا ادرى هل الصمت .. هو اداة الحديث
ام تراه صمتآ ذو شجون ..
اعلم .. بأن الصمت اصبح لغة العاجزين عن التعبير خوفآ .. من المغادرة
واعلم ايضآ انى عاجز حين ملاقتها .. وجهآ لوجه
واعلم بأنى حائر .. وجاهل .. بما هو آت ..
واعلم انها تقرأ الان .. ما يدور فى خاطرى .. علنآ

واعلم .. بأننا سوف نلتقى .. ولكن ..!!

ولكن .. سوف نلتقى !!


بما أن شروق الشمس قد إقترب وبما أنك تعلم بأنك ستلاقيها فهى غير بعيده منك .. وبما
أنها غير بعيده منك وكما تراها بقلبك تراها أيضا بعينك .. وبما أنك تراها بيعنك فهى
قريبه منك .. وبما أنها قريبه منك فلماذا لا تريد مخاطبتها وجها لوجه .. وبما أنك تتخوف
من ملاقاتها وجها لوجه فالطبيعه ليست ضد رغباتك ورغباتها .. وبما أن الطبيعه ليست ضد
رغباتك ورغباتها فلا تتخوف من ملاقاتها وجها لوجه .. وبما أنك لا تتخوف من ملاقاتها
وجها لوجه .. حقا .. فقد آن الأوان للقيا وإحتضار الأمنيات فى وجه اللقيا والعناق .. وبما
أنه تمـ اللقيا والعناق فالصمت ذات الشجون هو أداة الحديث .. ولكن .. يبقى السؤال ..
بعد اللقيا هل ينقطع الإبداع ؟ .. وبما أنه تمـ العناق وتبادل الندى بين الشفاه .. تحدثنى
نفسى بأن لا يتمـ اللقاء حتى لا ينقطع الإبداع ..

مجدى يا رائع كل سنه وإنتا طيب
(همسه) عيدك مبارك

مجدى عكاشه
06-12-2008, 13:04
لا ادرى حقآ ..
هل ستشرق يومآ شمس تسائلاتى ..!!؟

ام ستتكرر على هذا النحو الى ...... حينما تختفى مرة اخرى
مع العلم انها وراء غطاء ..
تتحلى بشيء من الخصوصية الجميلة ..
وتخشى .. ان اكون مثل اخرين .. واخرين اعتقد بأنهم مثلى حينما ..
طلبو .. ان يحتمو بجمالها .. وبأناقتها آن ذاك ..
فقد اجتمعت انا والاخرين فى الاعجاب ..
وكما يبدو عزيزى هامس ..

ان سياسة البلوك .. سوف ترمقنى بنظرة ..
هذا ان لم ترمقنى بعد ..!!

على اى حال صديقى ..
لا ادرى متى سنلتقى .. ولا ادرى اين انا الان
ولكن اعتقد ان اللقيا .. قد اقتربت وشارفت على .. الجلوس
بين ضفتى نهر الكلمات ..

وهمسه .. كل عام وانت بألف خير

هاميس النوبه
09-12-2008, 00:13
تبآ لها و الموت لى ..!!

سحقآ لوججها الجميل ..
تبآ لكل اصوات النقاء ..
وتبآ لى حينما كنت اخرسآ .. وقابعآ فى سراب الامنيات
ايتها .. الانثى البغيضة ..
اخرجى رجاءآ من حقل ذاكرتى .. !!

فقد ارهقنى التواصل بالذكريات ..
واتبعتنى .. زاوية الاحلام .. وما تبقى لى من نصف وجهك
فحقآ .. اخاف على نفسى من نسيانها .. واخاف على نفسى من بقائها ..
داخل المخ المجعد بالالم ..!!

فبالامس ..
صعدت الذكريات .. وتفاصيل الذكريات
وبعضآ من الهموم .. وقصة اليوم التعيس .!!
بالامس ..
كانت الذكريات حكرآ .. على كل المشاهد السيئة
وكل الخطوات التى .. اعيتنى .. جعلتنى سجينآ للمرض ..!!
هل حقآ كنت مريض ..!!؟
ام اننى ادعى الوهن .. وادعى الخبث .. لكى تشعر بالالم نحوى ..!!

على اى حال ..
لم تعرنى اهتمامها آن ذاك .. وواستمرت بالحريق ..
واشعلت كل نيران الالم .. فى كل الجهات الاربع ..
محاولات منها .. لمسح الذاكرة ..
فعزرآ لها .. فقد دفنتها فى جوفى العتيق ..
واغلقت عليها .. بأناملى .. وبعينيها هى .. اطفأت الحريق ..

ولكن ......................

ماذلت اشتعل خوفآ .. من الامس
وماذلت رافضآ لكل اشكال النهاية .. ورافضآ للغد المبهم ..!!

عمومآ اصدقائى ..

قد احلق خارج السرب ..
وقد اكون مملآ لدرجة السزاجة ..
وقد يقول احدكم .. اما آن لهذا الابله .. ان يصمت قليلآ ..
فقد مكثنا عقودآ نستمع الية وهو ينوح ويصرخ ..
اما آن لهذا البوم ان يخرس .. اما آن لهذا الكلب .. ان يتوقف عن النباح ..!!

قد يقولها البعض .. وقد اسمعها .. دونما هدية
وقد وقد .. وغيرها من القد القادم .. بالمفاجئات ..!!
ولكن .. دعونى اخبركم بها .. ولو للحظة ..
اعلم انى تحدثت عنها .. كثيرآ .. وكثيرآ ما اذكرها
واعلم انى احمق .. بلا رجاء
واعلم اننى هاوى .. وعاشق .. للجنون .. فى زمن الصفاء
واعلم .. ان قدرى .. قد يكون بعيدآ منها .. حثما لا اعلم ..!!

وقد يكون شيئآ من ما كانـ يومآ
فهل .. تعيرونى .. جهلكم لى .. !!
يا ايها الجالسون على قلوب الناس .. عشقآ وترفآ بالكلماتـ

حقيقة ..

لا اعلم لمن ابعث بكلماتى ..
هل لها ..!!؟
ام لقراء غير سعيدين ..!!
ام لى ..!!
على اى حال ..
وبكل تاكيد .. هو ليس للسادة المشاركين ..
وليس للقراء العجيبين .. الذين دائمآ ماهم ( اوف لاين )
وبالتأكيد ايضآ .. ان لكل اسألتى .. يوما ما اجابة ..

هنا .. او هناك .. او بعضآ من الاضواء ..!!
ايتها الضوء .. الساطع ليلآ .. فى منتجعى الجافـ ..!!


على اى حالـ ..

لها تحياتى .. بالرغم .. من تجاهلها الدائم ..!!

مجدى يااعكااشه
فانا الان اجد نفسى وغصب عنى
اعيش حيااه االعااذب وذقت معك حلوه وقسوه العذوبيه
.......................
الذكريااات ارهقتنا جميعا
فاحياانا يااعزيزى
اجد فى الذكرياات المتعه ...........واحيانا اجد الالم والاه هناالك
واكره نفسى ..........واكره ما تحمله هذه الزكرياات من مأساه
وصدقنى يااعزيزى انت ليس مريض
لان لو هذا مرض فنقول على الدنيا السلااام
واجلس انا كمااان فى الفراش وانتظر ان اشفى من ذلك المرض
العجيب ........اللعين
وكلنا مثلك رافضين لاى شكل من اشكاال النهايه
المؤلمه
ويااصديقى
حلق ..........وطير فى السحاااب
فحينها فقط سوف تذهب منك السذااجه
ولا تصمت
بل تكلم ...........وتكلم بكل لغاات العاالم
وامتعنا بذلك الندى الصاافى
والحب الوافئ
فحقاا انت عاشق بلا محاال
وهااوى لمرحله الجنون
وعلى اى حاال
لك التحيه والسلاااام
وانا ياامجدى
بروح لاول يوم من حيااه العذوبيه لك
واكيد هيكوون لى عوده .............وعوده
..............
.........
...
.

هاميس النوبه
09-12-2008, 17:05
اصدقائى ..

لقد باغتتنى تلك الانيقة ..
لقد طغت على ملامحى شيئآ من الدهشة ..
وتركت اثرآ للزهول ..
جعلتنى .. اترنح من جراء الابتسامة .. وطلبها العنفوانى البسيط ..
فى اعادة .. ما رحل من حديث ..

..

حقآ .. هى مباغتة فى زمن الصفاء ..
فقد كنت اسيرآ لاحلام الصباح .. اسيرآ لها واسيرآ للذكريات ..
كنت اجلس فى تأنى شديد احاول ان احتسى كوبى المعتاد .. الذى صدأ من الانتظار ..
واحاول ان اعبث برحولى هنا وهناك ..
وامتع انظرى كما غيرى قد فعل ..
احاول تقليد الناس .. فى كيفية استمتاعهم بما تبقى لهم من وقت ..
احاول واحاول .. واعيد الكرة فى كل مساء ..

..


حتى رقصت على كفى .. يديها .. وبعضآ من رائحتها المعتادة ..
وصادفت النسيم فى شفتيها وتأملت الرحيق .. الذى تحدث بصوت مرتفع .. آن ذاك
كانت زيارة .. المراد منها .. نبش الذاكرة .. فى سماء الارتقاب ..
ارتقاب الخفايا .. وبعضآ من الاسرار ..

وبين هذا وذاك ..

فى احد ايام العطل الرسمية ..
والتى اصبحت رسمية بفعل فاعل ..
كانت ترتدى ذلك الثوب الذى رسم على ملامحها ..
ذلك الثوب المغطى بالجمال .. ذلك الثوب الذى جعلنى .. اترقب الدهشة ..
كانت زو شأن آن ذاك .. وكانت تحمل فى طياتها شيئآ من ما ..
حقآ فقد اثرتنى اولآ .. بجمال ثوبها وثانيآ .. برقى مطلعها ..
اما ثالثآ ..
فقد كان حزائها المرتفع ..
فأنا .. اصاب بالجمال والزهول .. حينما ارى فتاة .. ترتدى ( الكعب العالى )
ابدأ اولآ فى التأمل فيها جيدآ .. هل هى تستحق ان ترتدى ذلك الحزاء ..
ام هى محاولة منها لتقليد .. الجمال
احيانآ .. اصبح شرسآ فى التحليل وقاسيآ فى اعطاء الدرجات ..
انصب نفسى حاكمآ وعالمآ .. بل اكثر من ذلك .. انصب نفسى استاذآ لهن ..
حينما اريد ذلك الاحساس ..
فأنا استشعره .. وأبدأ بالجلوس فى مكان بعيد .
حاملآ معى .. ذاكرتى ونظراتى التى تتقن .. التدقيق

وتبدأ .. رحلة التمييز واعطاء الدرجات .. لاستقبال ملكة جمالهن ..
التى استطاعت لفت انتباهى ..بحذائها .. ( المكعوج ) ..

فقد كانت تسير على ذاكرتى .. مثل لحن الصباح .. ولحن المساء ..
فقد استحقت ذلك فعلآ ..
وانا لا ادرى .. هل كلهن جميلات .. وانا فقط اريدها ان تصير ملكة لهن ..
ام انى اعشق الملكات فقط ..
وهل سيعود .. ذلك التقسيم الملكى .. ام هن كذلك .. الى حين ..!!

على اى حالـ ..

اتمنى حقآ ان تعود بذلك الحذاء المغطى بالاناقة والزهول ..
ذلك الحذاء الذى لم اجده فى الاسواق او المنتجاعت .. او فى اقدام الجميلات ..
ذلك الحذاء .. الذى مشى على ارشيفى .. واصبح .. معلمآ بارزآ .. لها


فهنيئآ لها ..



تحياتى

مجدى
حقاااا
فهنيئا لها
وبس كده
........................
................
.......
..
وانا بكمل حيااه العذوبيه الخااصه بيك
ولى عوده ...........وعوده
.................
.....
..
ولك تحياااتى واحترمااااتى
.....
.

ودالدكوه
09-12-2008, 20:46
زول الله ..

مستنيك .. تجينى وتتكلم .. عن بكرة وبعدو ..

اتفقنا

و انا كذلك يا مجدى عكاشة ... انتظر عودتي ..

ساعود حينما تجد النفس الطمأنينة ..
فالنفس قد اعياها التعب ..
و العين جافاها المنام ..
و القلب قد ادمن التسكع في ازقة الليالي ...
وبما أنو الحقيقة هى المكان الذى لا يسعك السقوط منه ...." اتمنا لك يامجدى عيد حقيقة "

ودالدكوه
09-12-2008, 20:55
تبآ لها و الموت لى ..!!

سحقآ لوججها الجميل ..
تبآ لكل اصوات النقاء ..
وتبآ لى حينما كنت اخرسآ .. وقابعآ فى سراب الامنيات
ايتها .. الانثى البغيضة ..
اخرجى رجاءآ من حقل ذاكرتى .. !!

فقد ارهقنى التواصل بالذكريات ..
واتبعتنى .. زاوية الاحلام .. وما تبقى لى من نصف وجهك
فحقآ .. اخاف على نفسى من نسيانها .. واخاف على نفسى من بقائها ..
داخل المخ المجعد بالالم ..!!

فبالامس ..
صعدت الذكريات .. وتفاصيل الذكريات
وبعضآ من الهموم .. وقصة اليوم التعيس .!!
بالامس ..
كانت الذكريات حكرآ .. على كل المشاهد السيئة
وكل الخطوات التى .. اعيتنى .. جعلتنى سجينآ للمرض ..!!
هل حقآ كنت مريض ..!!؟
ام اننى ادعى الوهن .. وادعى الخبث .. لكى تشعر بالالم نحوى ..!!

على اى حال ..
لم تعرنى اهتمامها آن ذاك .. وواستمرت بالحريق ..
واشعلت كل نيران الالم .. فى كل الجهات الاربع ..
محاولات منها .. لمسح الذاكرة ..
فعزرآ لها .. فقد دفنتها فى جوفى العتيق ..
واغلقت عليها .. بأناملى .. وبعينيها هى .. اطفأت الحريق ..

ولكن ......................

ماذلت اشتعل خوفآ .. من الامس
وماذلت رافضآ لكل اشكال النهاية .. ورافضآ للغد المبهم ..!!

عمومآ اصدقائى ..

قد احلق خارج السرب ..
وقد اكون مملآ لدرجة السزاجة ..
وقد يقول احدكم .. اما آن لهذا الابله .. ان يصمت قليلآ ..
فقد مكثنا عقودآ نستمع الية وهو ينوح ويصرخ ..
اما آن لهذا البوم ان يخرس .. اما آن لهذا الكلب .. ان يتوقف عن النباح ..!!

قد يقولها البعض .. وقد اسمعها .. دونما هدية
وقد وقد .. وغيرها من القد القادم .. بالمفاجئات ..!!
ولكن .. دعونى اخبركم بها .. ولو للحظة ..
اعلم انى تحدثت عنها .. كثيرآ .. وكثيرآ ما اذكرها
واعلم انى احمق .. بلا رجاء
واعلم اننى هاوى .. وعاشق .. للجنون .. فى زمن الصفاء
واعلم .. ان قدرى .. قد يكون بعيدآ منها .. حثما لا اعلم ..!!

وقد يكون شيئآ من ما كانـ يومآ
فهل .. تعيرونى .. جهلكم لى .. !!
يا ايها الجالسون على قلوب الناس .. عشقآ وترفآ بالكلماتـ

حقيقة ..

لا اعلم لمن ابعث بكلماتى ..
هل لها ..!!؟
ام لقراء غير سعيدين ..!!
ام لى ..!!
على اى حال ..
وبكل تاكيد .. هو ليس للسادة المشاركين ..
وليس للقراء العجيبين .. الذين دائمآ ماهم ( اوف لاين )
وبالتأكيد ايضآ .. ان لكل اسألتى .. يوما ما اجابة ..

هنا .. او هناك .. او بعضآ من الاضواء ..!!
ايتها الضوء .. الساطع ليلآ .. فى منتجعى الجافـ ..!!


على اى حالـ ..

لها تحياتى .. بالرغم .. من تجاهلها الدائم ..!!


الرائع جدا أخى مجدى .....عيد سعيد ؟....

اراك ما زلت تبحث عن ذاتك والانا بين ثنايا قلبها...

وان بعضاً من يومياتك (واثر سياط) ما مضي تظهر علي جسدك

وخيال سجانك مازال يتاورك بين الفينة والاخري... وتحاول الفكاك و(الهروب من واقعك)

وتحاول انتشال ذاتك من عمق الهاويه .... لكن رائحه سجانك تلاحقك

فهل بأستطاعتك خلق ذات جديده ... أم ان أجراس سوق النخاسه سوف يبقي رنينه يصك آذانك

ونحن بأنتظار عودتك ....

مجدى عكاشه
09-12-2008, 23:03
هاميس النوبة .. والصديق ود الدكوة ( زول الله ) ..

كلـ عام وانتمـ بخير اولآ واخيرآ
وكم هى الامنيات تتساقط من شفتاى لكمـ
متنية شيئآ جديدآ وذات شجون .. يقتات من فتات ايامكم شيئآ سعيدآ
كما الصباح فى اولى طياته ..
يدق الطبل عاليآ .. ويعلن ميلاد يوم جديد ..!!

كم هى الامنيات ..
تتجلى وتنحنى امام رغباتنا ..
شيئآ يحدثنا عن الزواج .. وشيئآ يحدثنا عن الترف المادى
وشيء يحدثنى عن الانأ .. ايتها الانا ..!!

كم وكم منها ..
الى ان تعلن الارض .. ميلاد عيد اخر .. وليس جديد ..!!
فهل هى تعلم انى اتمنى لها عيدآ سعيد ..!!؟
اعلم انها تعلم .. اننى غارق فى توهان الماضى .. وانين الحاضر ..
فهنيئآ لى بكم ..


ود الدكوة .. وهاميس النوبة ..
كلـ عام .. وانتم سعداء

تحياتى

شمعة امل
10-12-2008, 09:39
تبآ لها و الموت لى ..!!

سحقآ لوججها الجميل ..
تبآ لكل اصوات النقاء ..
وتبآ لى حينما كنت اخرسآ .. وقابعآ فى سراب الامنيات
ايتها .. الانثى البغيضة ..
اخرجى رجاءآ من حقل ذاكرتى .. !!

فقد ارهقنى التواصل بالذكريات ..
واتبعتنى .. زاوية الاحلام .. وما تبقى لى من نصف وجهك
فحقآ .. اخاف على نفسى من نسيانها .. واخاف على نفسى من بقائها ..
داخل المخ المجعد بالالم ..!!

فبالامس ..
صعدت الذكريات .. وتفاصيل الذكريات
وبعضآ من الهموم .. وقصة اليوم التعيس .!!
بالامس ..
كانت الذكريات حكرآ .. على كل المشاهد السيئة
وكل الخطوات التى .. اعيتنى .. جعلتنى سجينآ للمرض ..!!
هل حقآ كنت مريض ..!!؟
ام اننى ادعى الوهن .. وادعى الخبث .. لكى تشعر بالالم نحوى ..!!

على اى حال ..
لم تعرنى اهتمامها آن ذاك .. وواستمرت بالحريق ..
واشعلت كل نيران الالم .. فى كل الجهات الاربع ..
محاولات منها .. لمسح الذاكرة ..
فعزرآ لها .. فقد دفنتها فى جوفى العتيق ..
واغلقت عليها .. بأناملى .. وبعينيها هى .. اطفأت الحريق ..

ولكن ......................

ماذلت اشتعل خوفآ .. من الامس
وماذلت رافضآ لكل اشكال النهاية .. ورافضآ للغد المبهم ..!!

عمومآ اصدقائى ..

قد احلق خارج السرب ..
وقد اكون مملآ لدرجة السزاجة ..
وقد يقول احدكم .. اما آن لهذا الابله .. ان يصمت قليلآ ..
فقد مكثنا عقودآ نستمع الية وهو ينوح ويصرخ ..
اما آن لهذا البوم ان يخرس .. اما آن لهذا الكلب .. ان يتوقف عن النباح ..!!

قد يقولها البعض .. وقد اسمعها .. دونما هدية
وقد وقد .. وغيرها من القد القادم .. بالمفاجئات ..!!
ولكن .. دعونى اخبركم بها .. ولو للحظة ..
اعلم انى تحدثت عنها .. كثيرآ .. وكثيرآ ما اذكرها
واعلم انى احمق .. بلا رجاء
واعلم اننى هاوى .. وعاشق .. للجنون .. فى زمن الصفاء
واعلم .. ان قدرى .. قد يكون بعيدآ منها .. حثما لا اعلم ..!!

وقد يكون شيئآ من ما كانـ يومآ
فهل .. تعيرونى .. جهلكم لى .. !!
يا ايها الجالسون على قلوب الناس .. عشقآ وترفآ بالكلماتـ

حقيقة ..

لا اعلم لمن ابعث بكلماتى ..
هل لها ..!!؟
ام لقراء غير سعيدين ..!!
ام لى ..!!
على اى حال ..
وبكل تاكيد .. هو ليس للسادة المشاركين ..
وليس للقراء العجيبين .. الذين دائمآ ماهم ( اوف لاين )
وبالتأكيد ايضآ .. ان لكل اسألتى .. يوما ما اجابة ..

هنا .. او هناك .. او بعضآ من الاضواء ..!!
ايتها الضوء .. الساطع ليلآ .. فى منتجعى الجافـ ..!!


على اى حالـ ..

لها تحياتى .. بالرغم .. من تجاهلها الدائم ..!!


مجدى عكاشه

ربما اعى هذه الكلمات اكثر من غيرى ربما افقه ماتقول اكثر من هؤلاء القراء وكانه هو هو من يخاطبنى

لاادرى هل هى تحس بما احسه انا.... بهذه الشعلة من النار المحترقه داخلى بكل تلك الاحسايس المتعبه المرهقه

وتمثل انها تتجاهل كما افعل ام انها تتجاهل بالفعل ........

احس بها اولا واحس بك احس بها ولاادرى هل تعانى كما اعانى من تانيب للضمير ومن احساس بالذنب لهولاء النبلاء الذين

اعطونا الكثير والكثير ولكن عجزنا نحن الاثنين عن رد الجميل فقط لم نعطى سوء الالم لهم.....

لااعتقد انها بكل تلك القسوه ربما ماتعانيه اقسى مماتخيل فصعب ان تكون سبب تعاسه من احبك

فحالها ربما كحالى تماما.......لاادافع عنها ولكن اخاف ان تكون مثلى وتحمل داخلها مااحمل فهى لاذنب لها

.....فهذا القلب الذى يحكمك يحكمها ايضا... .... ربما ستصبر عليها قليلا وربما قد تأتى مسرعه...

وربما الغد قد يأتى افضل....من يدرى.... فربما قد تحقق ماعجزت عن تحقيقه انا.......

ولى عوده...........

مجدى عكاشه
10-12-2008, 18:16
ألأن ..

اعود الى الوراء .. اربعة اعوام .. ونصف العام
واذيد علية بعضآ من الايام وقليل من الساعات ..
لكى نلتقى انا وهى .. فى ساحة الحرم الجامعى آن ذاك ..

محاولة منى .. لاكتشاف الحقيقة بين كلماتك عزيزتى شمعة أملـ ..
محاولة منى لكى اخرجها الى العلن بريئة .. من تهمه الوداع ..
وذلك الوداع المصحوب بكتمان كلمة ( الى اللقاء ) ..
حينما رحلت .. ولم تقل لى وداعآ ..!!

العزيزة شمعة أمل ..

لقد عشقت انثى مستحيلة ..
واعلم انها تعلم .. اننا لن نمكث طويلآ ..
ولن نداعب النسيم فى كل صباح .. مثلما كنا ..
وكنت اعتقد فى القدر .. كثيرآ .. حد الاعتقاد بالجنون ..
وكنت احلم فى كل مساء .. انا سكة القطار سوف تتحول الى جانبى يومآ .. ما

ولكن .... اتى كما توقعت تمامآ ..
ولم احزن .. ولم اتكأ على ناصية الطريق اشكى للمارة ..
فقط تأملت فيها ليلآ .. وقلت كعادتى المعتادة ..
اننا سوف نلتقى يومآ .. وسأكون فى الانتظار .. يومآ او بعد يوم ..!!
سأكون هناك .. فلم احزن .. يومآ عزيزتى شمعة أمل ..

ولكن .............................. ........ اتى ما لم اتوقعة فى حياتى يومآ ..

فقد رحلت .. ولم تقل لى وداعآ .. هكذا
لا اود الخوض فى شكل التجربة .. او ماذا فعلت حيال تلك السنوات ..
او ماذا كنت وما كنت لها يومآ ..
لا اود .. ولا احاول نبش الذكريات فى شيء مماثل
ولا اعشق التلصص لجزب الانبتاه ..
فقط ارددتها ان تعلم .. ان ابتسامتها قد تساوى كثيرآ ..
واهتمامها لى للحظة .. قد يساوى شيئآ يستحيل تخيله ..
شيئآ ما .. عزيزتى ..

فها هى ..

تحمل فى معيتها ذكرياتى وبقايا ثناياى ..
تحمل خطيئتى .. حينما وهبتها شيئآ .. ما

ويا ليتنى كنت .. ضريرآ .. او كسيح
لكى لا التقى بها فى طريق عذوبيتى الحمقاء ..
ويا ليتها كانت طيفآ او بقايا اغنية ..
ويا ليتها كانت كذلك ..

وحقآ .. كانت شيئآ سعيد ..
كانت انثى فى سن المراهقة ..
كانت ابتسامتى وكانت مملكتى الخاصة ..
كانت هى .. واقسم بكل ماهو مقدس .. انها ماذالت حتى الان ..
السيدة الاولى فى كتاباتى .. وستظل كذلك ..!!
الى ان نلتقى .. !! يومآ ما

ليبقى السؤال سيد الموقف ..
هل انا .. شيء ما على ناصية الطريق ..
هل ترانى سلعة تباع وتشترى .. ام صبيآ ضل طريق العودة ..
ام انا بقايا كائن مزعج .. ام مخبول يعشق انثى لم تولد بعد ..!!
اعتقد بأنى قد تمردت على واقعى يومآ
ورفضت تلك الحقيقة التى .. تجردت امام عيناى .. فرحلت هى

واصبحت .. انا .. عبارة عن سراب كائن ..
يكتب فى يوميات عاذب .. بحثآ عن الانتظار ..!!

عزيزتى .. شمعة امل

ما تبقى من حديث ..
اتركه للقدر ليشكل لى طعم اغنية الوداع
وليصمت ..ما تبقى من لفاف التبغ .. الجاف

فقد ارهقنى .. تواصلها معى .. عبر الامنياتـ .. التى تحتضر ..!!

شمعة ..

يمكننا دومآ النسيان بأبتسامة .. حينما تشعرنا الحبيبة ..
انها تعتقد فينا خيرآ .. ونحن لسنا بمعتوهين للجمال ..
ولسنا مجبرين على الحراك نحوها فى كل عام ..

تكفينا ابتسامة .. وتحية .. ومساء
يكفينا ان ترمقنا بنظرة .. حتى وان كانت .. اخوة
شيئآ ما .. يحرك دواخلنا نحوها . ونعتقد حينها ..
اننا شيئآ هناك .. ولكن ليس ما نتمناه ..
تكفينى .. انا .. مقولة وداع ..
فالرحيل المفاجء .. يستطيع ان يمحو الذاكرة ..
ولكنه لا يستطيع ان يمحو احساس الالم ..!!



شمعة امل ..

تحياتى .. كائن ما

مجدى عكاشه
10-12-2008, 18:27
انهيار اغنية الصقيع ..


وبداية عام جديد .. شارف على الانتهاء ..
فالعام يبدأ من الخلف ..
فدائمآ ما استقبل العام الجديد .. بشيء من الابتسامة ..
واعتقد بان آوانى قد اقترب شيئآ للسعادة ..
واعتقد انى سأترك كل الاوثان التى تجلس جوارى ..
واتركها هناك .. بعيدآ فى منعطف الطريق ..

اتمنى ذلك فى كل عام ..
وابدأ فى رسم حبيبتى .. او محبوبتى التى لم تأتى بعد ..
ابدأ برسمها .. وادون شيئآ من ابتسامتها على اعلى كراستى الفارغة ..
ومن ثم اهم بالبحث عنها .. الى ان يأتى عام اخر ..

فحبيبتى فى هذا العام ..
لم تأتى بعد ..

فهل ستأتى .. !!!

شمعة امل
10-12-2008, 19:42
من بين حنايا الكلمات اتقمص بعض عتاب وبعض الم....

تكفينا ابتسامة .. وتحية .. ومساء
يكفينا ان ترمقنا بنظرة .. حتى وان كانت .. اخوة
شيئآ ما .. يحرك دواخلنا نحوها . ونعتقد حينها ..
اننا شيئآ هناك .. ولكن ليس ما نتمناه ..

فكل حرف هنا يكفى ويكفى فقط ....كلمات قاتله ....

فياليتها تعلم ....ولكن هانذا اعلم.... فماذا الان... وماذا بعد ....

ربما قد يكمن بالداخل احساس بعدم حراك ...عدم قدره.....او عدم ادراك بما نفعل حتى.....

او ربما احساس بالعجز .....فما امره من احساس......

ولكنها الاقدار تتلاعب بنا كيف تشاء......تقحمنا بتجارب وتخرجنا منها فقط ملاءا بالاحزان والالام والدموع.......وتانيب الضمير فكم يتعبنى...

عزيزى مجدى...... لا اعتقد ان من طباعها القدر فمن جعلت شخصا ما قادر على ابراز كل تلك المعانى.....ربما الشفافيه اقل ماتتصف به

ولكن .....ربما جبلت على الرحيل وبصمت وبدون صوت لخطواتها حتى.....

عزيزى مجدى .....ربما تعود .....وربما قد تاتى باعتذارات واعتذارت..... وربما....

تخريمه : الزهن مشوش الان...ولى عوده برواقه ..

سحر محمد
10-12-2008, 20:31
اخي العزيز مجدي كم وكم عجبتني هذه الجملة لك وهي

لقد عشقت انثى مستحيلة ..
واعلم انها تعلم .. اننا لن نمكث طويلآ ..
ولن نداعب النسيم فى كل صباح .. مثلما كنا ..
وكنت اعتقد فى القدر .. كثيرآ .. حد الاعتقاد بالجنون ..
وكنت احلم فى كل مساء .. انا سكة القطار سوف تتحول الى جانبى يومآ .. ما

كم جميل عزيزى مجدي ان نحلم بي الحلم الجميل
تسهر نجوم تحرس الخد الاسيل
تغازل النسمات فرعك يميل
يحضن الزهر الندي
يلبس الفرح توب العديل
ودرب العمر لسه
اصلو درب الريد طويل
والريد لو تعب خطو
وإتوشح الحزن القبيل
نبقي نحن الرحنا فيك
راجين الامل المستحيل
ويا زمان علي الحبيبه أقيف
احكيله احلامنا صبرنا الصبح قليل
ابقي ليها السعاده
ضل النسمه العليل
بسماته قبلاته اللسه
علي الخدود راكزه دليل
خلينا نفرح لو يوم
حتي لو لحظه من الخاطر نشيل
نتهني نتمني نتغني بالفال البعيد
التايه زي إبن السبيل
عليك بالفرح أقيف علي شاطئ العينين
نتكي وفي الخد لامن يحلي المقيل
عليك تاني بالفرح بالحبيبه
بي كل السمح الزين وعديل..


اخي العزيز مجدي اتمني واتمني من الله تعالي

ان تاتي لك هذه0الانثى المستحيلة و0000000000

وتاتي لنا فى هذا البوست وانت فى فرح وسرور

وتكتب لنا احلي الكلمات لكي نعيش معك هذه الحظة الرائعه

كم وكم اتمني واتمني لك0000000000

احنا نريد ونريد والله يفعل ما يريد

مجدى عكاشه
11-12-2008, 00:22
شمعة امل ..

لم امكث مطولآ فى انتظار الاسف ..
ولا استطيع تقبل الفكرة ..
فهل هى مخطأة ............... اعتقد لأ
لا ادرى عزيزتى اين يكمن الخطأ .. ولا ادرى .. هل هو القدر من اخطأ ..
ام الحب من اخطأ .. ام ترانى مخطئآ حينما عثرت عليها .. ام الخطأ فى حد ذاتة
ضرب من الجنون ...!!

لا ادرى .. هل سنلتقى لكى تعتزر .. ولما الاعتزار ..!!
لا ادرى ايهما اقرب للصواب .. انا ام هي ..!!

ما اعلمه تمامآ .. انى عشقت ذات يوم
وكنت امتلك شيئآ من الماضى الجميل ..
كنت وكان العشق ملهمآ لى .. وعكازى الذى أتكأ علية دائمآ ..
كنت حينها اشتاق .. واشعر بما يشعره البعض من وله
وكنت ( برلومآ ) فى دواوين العشاق .. وتم تسجيلى فى القائمة الاولى
لمن يهوى ذكراها امام المرآة ..!!

هذا ما اعلمه .. وما تعلمته منها آن ذاك ..
ان اجمل المشاعر الانسانية الحب ..
وان اجمل الايام .. هى التى لم تأتى بعــــد !!

فأين هى تلك الايام ..!!! ؟

مجدى عكاشه
11-12-2008, 00:29
سحر محمد ..

اتمنى .. واتمنى ..
والعيد يأتى والاخر يتمنى ..
والكل يتمنى ..

فكما قالت لى يومآ ..

ليس كل ما يتمناه المرأ .... يدركه

كانت تردد لى ذلك دومآ
حينما اجلس .. وأتكأ على احدى الشجيرات ..
ممددآ فى الساحة .. وأتامل فى الاصدقاء ..
واداعب نفسى فى حين غرة ..
لاتلصص النظر .. فى ملامح الجمال فيها ..
تحديدآ .. منطقة العينان ..

فتفاجئنى هى مرة اخرى ..
بأننى متهم .. بتهمة التلصص وسرقة المال الخاص ..
لذلك تحكم على بالنظر بعيدآ ..
لفترة اقصاها .. ثوانى معدودات ..
فحقآ .. كنت أتشوق لكى تنتهى تلك المدة .. لأبدأ مرة اخرى
بتسجيل اسمى .. لصآ من جديد ..!!

فما اجمل الامنيات حينما .. اتلصص ..!!

كانت امنيات .. في الماضى ..

شمعة امل
11-12-2008, 12:42
لا استطيع تقبل الفكره.....بنفس النسخ رددها والى الان تتردد على مسامعى.....

ربما لا نستحق كل هذا....كل هذا التعب و الشقاء....ربما الهجر والترك افضل عقاب لنا....

كم ابغض نفسى حين اتذكر تلك المواقف الشاهده على عطائه ....على اهتمامه بى من دون الجميع.....

واتذكره جيدا حين اتانى مسرعا ليخبرنى بالخبر السعيد ليسبق الجميع.....واراه اول المتصلين ليواسينى فى مصيبتى.....

اقول فى نفسى هل هذا جزائه هل يستحق منى مافعلت......صدقا اقول ليتنى لم اعرفه ولم التقه.....

ربما اقل صفه لما اشعر به الان نار تحرقنى...وربما هذا جزائى لما فعلته به ولما سببته من الم......

عزيزى مجدى الان وبكل صدق اقول لك ...دعها ....فمن اتى بها اليك سيأتى بغيرها غدا......

ستاتى تلك الانثى الممكنه.....وبعد اللقاء ستسترجع تلك الايام كزكريات وسيتبين لك كم كنت مغرما بانثى لاتستحق......

ستاتى وستحلق بك فى اعالى السماء لتنسيك كل لحظة الم عشتها.....ستاتى وحقا ستاتى....

هاميس النوبه
12-12-2008, 15:46
ومازلتـ كعادتى اقتات فتاتـ الذكرياتـ عله يخرجنى من تاريخ كان له الحقـ فى جعلى مجرمآ متمردآ فى ساحات العشق والهوى الليلى .. فأنا بحارآ فاشلآ يقود قاربآ لا يستطيع الابحار فى بركة ماء .. وليس لى ادنى اهتمام بتلك الاخشاب التى تآكلـتـ بفعل ألأرضى ..

وللأرضى التحية الدائمة .. هى وألأرضـ .. وهى لها فقط ..

كان يومى ألأولـ فى عيد مازالـ فى عاصمتى اللون الرمادى له بحيث اننا دائمآ ما نكرر كلمة ( مافى احساس بى عيد ) .. والعجيب ان جهاز ( الموبايل ) فى كل دقيقة يأتى لك بنغمة توحى لك بأن هنالك رسالة .. فى كل مرة من المليون مرة .. اعتقد بأنها سوف ترسل لى رسالة وتقول .. ها انا ذا مرة اخرى ايها الشابـ فكل عام وانت بخير وانا فى انتظار جوادك لكى تأتى محملآ بأجملـ الكلمات .. وفى كل مرة انظر الى حظيرتى لأجد جوادى جالسآ باكيآ على حبيبتة التى رحلتـ ولم تقل له وداعآ .. حينها ابتسم بهدوء لاعرف تمامآ بأن الرسالة من بعض المنافقين يحاولن دائمآ التباهى بـ( مسج جاااااااااادعه ) .. ومحاولة تأنيبك فى حالة عدم الرد .. فكما نعرف تمامآ ان هذا المجتمع ينتظر منك خطأ وإن كان فى يوم الحشر ..

مجتمع يتصيد ألأخطاء وان كانت فى حطينـ ..

وبين هذا وذاك ..

آتى الى هنا فى كل ليلة وفى كلـ صباح .. انوح على اوقاتى الجميلة والتى اصدمت ببوتقة الحنان المغلقة والتى انفجرت منذ اعلان العيد .. فللعيد وقع خاصـ فى حياتى .. فكله عيد وللعيد عيدانـ .. هى .. وهو .. وانا فى الحضيض ..

سبجان الله ..

وكلـ عام وانتم بخير مجددآ وابدآ ..

مجدى ........
اولا لك التحيه والسلاام
صدقنى انا كل يووم اتى لهذاا المكااان
واجد نفسى هاائمه ............حاائره .........مبحره ..........طاائره
............مااشيه ..........جاالسه ............
اجد نفسى هنا والسلاام
واظل اقرء وكاانى اقرء رواايه محببه الى نفسى
واقول هنا انا هتوقف ...........واجد نفسى اسير واكمل معك اليومياات
فاتوقف لحظااات .............واقول خلااص هنا سوف اعقب واشاارك باالرى
الى ان وجدت نفسى .............. اعمل اقتبااس على هذه النقطه تحديداا واكتب ولاادرى مااااكتب
..........................ولكن ى سوف اكتب والسلاام ...............
فااجد نفسى متلك فى هذاا العيد خصوصااا ................هل لاننى وجدت ذلك الاحسااس الدفئ
ووجدت ذلك الحب ................وايضاا وجدت معه الودااع ...............والفرااق ..........والحزن .....والاه
اجد نفسى فاااشله حتى فى منع اهااتى ودموعى .............. وحيرتى وتعبى
فاانا اعترف بالفشل ........
ففى ذلك اليوم .............اليوم الاول من العيد ..............
اجد نفسى حزينه ولاادرى لما ..............لما
ذلك الحزن والخووف ؟؟؟؟
وفااقده لاى احسااس بالعيد والبهجه والسرور
سووى لحظااات معدوده
فقط عند طلوعى ((.... لصلاااه العيد ...))
وبعدهااا رجع الحاال للحزن والضيق والحيره
.............................. ................
وبعد هاااا امسكت بهااتفى الخااص ((..المحمول ..))
واسمع نغمه الرسااائل وافتح بكل لهفه واقول
لعلى وعسى تكون من ذلك
الحب................ذلك الشخص المنتظر
وبعدهاا افتح .......واجد خيبه الامل والرجااء ..........
واجد الارقاام الغريبه التى تطرا على هااتفى الخااص
فاافرح واقول ............. ايضااا لعل وعسى .....((هو ))
ولاسف اعود بخيبه الامل والرجاااء
..................... واصبر نفسى واقول
اكيد سيقول كل عام وانتى باالف خير .............
لكن لاسف جااء ولكن جااء بالفرااق .............والودااع
جااء وذهب فى لحظااات ...........واخد منى كل مااتبقى من قلب وقوه واحسااس
..........................اخد حلو الحيااه ...........وترك لى الالم ..........والاه
.............................. ..........
وبعدهااا ...........اجد الرساائل والمكاالماات
التى بهاا الاف الكلماات المعبره عن التانيب والزعل
..................ويقولون يااانتى ..............
لما لم تردى على رساائل العيد وتباركى وتهنى ...........
لما لم تتصلى بناااا ...............لما ..........لماا
فوجدت نفسى وسط هذه العباارات والتانيب ...والمكاالمات.....والرساائل
لااجد اى رد ..............سوى ((اسفه ))
ولكم العتبه حتى ترضووا
فاااصبحت غير قاادره على الكلاام
..................واصبحت اسيره لذلك الحب اللعين .........
وذلك المرض الخطير...............

وبعد كل هذااا
وجدت ارجلى تااخدنى الى حجرتى ............واورااقى
................وكتبت ابدا.............ابداا .............لن انسااك ياااانت
لن وسووف اختلس من العمر لخطااات واتذكر حلوه ذلك الاحسااس
.............................. ...
..........................
مجدى عن جد انحنى احترااما ...........واعجاابا
لكلماااتك التى تجعل الانساان
يكتب والسلاااام
وادعوا الله يديم عليك الفرح والاعيااد
ويبعد عنك الالم ...........والاه
....................
.............
........
..
وعااامك سعيد
وبكمل يومياااتك وعذوبيتك
وان شااء الله لى عوده .............وعوده
ولك التحاايا والاحتراام
.............
....
.

ودالدكوه
12-12-2008, 18:07
انهيار اغنية الصقيع ..


وبداية عام جديد .. شارف على الانتهاء ..
فالعام يبدأ من الخلف ..
فدائمآ ما استقبل العام الجديد .. بشيء من الابتسامة ..
واعتقد بان آوانى قد اقترب شيئآ للسعادة ..
واعتقد انى سأترك كل الاوثان التى تجلس جوارى ..
واتركها هناك .. بعيدآ فى منعطف الطريق ..

اتمنى ذلك فى كل عام ..
وابدأ فى رسم حبيبتى .. او محبوبتى التى لم تأتى بعد ..
ابدأ برسمها .. وادون شيئآ من ابتسامتها على اعلى كراستى الفارغة ..
ومن ثم اهم بالبحث عنها .. الى ان يأتى عام اخر ..

فحبيبتى فى هذا العام ..
لم تأتى بعد ..

فهل ستأتى .. !!!


غابة النعناع

ليس للعلاقه أصل إذا توقظها الذكريات... وسنبقي نمتهن البكاء في صمت.. و خنوع الدمع يفصد خواطرنا

ويهدينا الضياع....أشباح العالم تقتات مباهجنا في استمتاع .... إنها معادلة الهزيمة ايها العازب

مجدى ... إننا نفني كل العمر لنصل الي نصف ما نصبوا اليه ونفني نصفه لنصل الي لا شئ " فكلا

المعادلتين هزيمه" واقسي من ذلك الارتهان لساعة الصفر ومعادلة الموت الحديث!! لكن ستظل كل روائعك

منتصبه بدواخلنا كأجمل حقول محبه ينِعت ثمارها للعُشاق المقيمين .... المسافرين ... والغواشي,,,, علّنا

نرتقي درجه بمحاذاة غابة النعناع تلك الأنثي التي أشرعت أبواب شوقها للجميع.....

************************* ************************

ولعلك الآن ارتقيت درجه يا ود عكاشة بمحاذاة غابة النعناع.... ودائماً تذكر قولي ... انه ليس للعلاقه

اصل بل توقظها الذكريات ..... غير انه عندي قناعه تامه انه ليس كل الاشياء يدرك كنهها فبعض الاشياء

تذوق طعمها لكن لا تجد لها وصف معيين ..."زي ريحة طين حيطة المزيره لمن تلشقها بي كوز مويه"..

فهي جميله وجميله فقط..... كذلك كانت تلك الانثي التي في خاطرك...

دمت موفور السعاده .....(زول الله )

مجدى عكاشه
12-12-2008, 22:08
اصدقائى ..

انها انحنائه .. للعطاء
واخرى للقلم فقد كان شجيآ بينكم ..

وبين هذا وذاك

اقرأ لشمعة امل .. واتعجب
واقرأ لهاميس النوبة .. لاتعجب مرة اخرى ..
واقرأ لود الدكوة .. لكى اهمس لاذنى عن الغائب بين اجوبتى ..!!

فشمعة امل ..

كانت تلك الانثى التى وضعت خارطة الطريق لذلك الشاب
الذى كان عطائه لها شيئآ من قبيل .. صمتت وتركته يلهوى فى السراب
واعتقد .. بأنه ايضآ ينحنى للايام التى لم تأتى بعد .. مثلى
فيا عزيزتى .. لا تحزنى فيكفى ..
صدقآ .. ان حزنت هى .. لصمت انا ايضآ ..
ولكن ......... اصبح النسيان شيئآ منذ عقود
واصحبت ذكرى .. بين ارصفة الذكريات .. لا ادعوها الى حينما .. تأتى

واعتقد .. بأنه ماذال عاشقآ لكى انستى شمعة ..

فليس كل من احبنا شبحآ يحلق فى السماء
وليس كل من عرف طريق العشق يومآ هو تائه من الواقع ..
عزرآ انستى .. فالعشق لا يطرق بابآ يطل على المحيط ...
ولا يطرق انستى بابآ للمتسولين .. وعزرآ فأعتقد انه لكى شيئآ ما ..!!


هاميس النوبة ..


للعشق يوم ..
يأتى فية مسرعآ نحو الفرح
فساعات الالم لا تمكث طويلآ .. تستطيع ان تتكرر نعم ..
وتستطيع ان تستيقظ بعد ايام نــعم .. ولكنها لا تستطيع ان تجلس
على ساحات العشق مربعة اقدامها نحو البكاء ..

صدقآ انستى .. فالعشق قادم .. بين اجنحة الاملـ


ود الدكوة ..

لا تختفى بين الكلمات ..
ولا تعتقد بأنى قد كبرت واصبحت شائخآ ..

وقل .. لى

لماذا ................!!؟

مجدى عكاشه
13-12-2008, 03:35
بين لغات الطيور تجلس امنياتى هناك ..

وعزرآ اصدقائى ..
فكما يبدو ان الاوان قد حان .. للاعتزال ..
ولا استطيع ان اكون عاذبآ مدى الدهر يبكى على قارعة الطريق
ولا استطيع ان اجارى اقلام الغير التى تدهشنى فى كلـ يوم ..
وصدقآ انى لم اجدها حتى ألأن ..

فيكفى ..
ويكفينى صراخآ .. وانحنائة لهن
فقد ابتلعت الارض ما تبقى من رحيق الذكريات
وابتلعت فى جوفها المغمور امنيتى .. وبعضآ من رائحتها .. البعيدة

فيكفى ..

وجدت نفسى تائهآ بين احرفى الابجدية
وتائهآ فى حضرة الماضى العنيد ..
وزائرآ لهن من بعيد ..!!

صدقآ يكفينى هنا .. وختامآ لكم ولها ولى ..
ختامآ للاصدقاء وللبعيد .. ختامآ لهن وللانا الجبرى .. فى كتب الحساب


صدقآ .. فيكفى ..!!

مجدى عكاشه
13-12-2008, 03:42
لا استطيع .. التواصل فى مجرات الكتب
والانحنائة فى تاريخ الكتابة شيء عنيد .. والانا المطلية فى راسها الشرقى .. شيء
مستحيل ..

عزرآ اصدقائى ..

فقد آن الاوان لرحيل ما تبقى من ارق
ارق طويل .. حزن بغيض .. شيء عجيب ..!!
عزرآ امهلونى .. بضعة سنين او اخر .. امهلونى لكى استلقى على واقعى المدهش
بالتفاصيل العويصة والممرات العظام ..
ارتكونى .. امهلونى .. اقذفونى .. او دعونى احتسى كوبآ من المجهول
عله .. يأتينى بأحجية الصباح ..!!

علنى .. ارتعد خوفآ من الماضى
وعلنى .. ارتعد خوفآ من الغد المحلى بالاملـ ..

اتركونى شيئآ مثل اشياء المساء ..!!

عزرآ .. فأعزرونى ..!!

انها نهاية يومياتى .. واعتقد انها باتت .. مملة ..
او تراجيديا الغباء ..
فلن تأتى .. ولن تأتى ..
إذآ .. فعلى الرحيل قدمآ .. نحوها
او نحو الشروق ..

فقط .. احتاجنى شيئآ جديد ...!!

عزرآ .. فيكفى

شمعة امل
13-12-2008, 18:17
انها نهاية يومياتى .. واعتقد انها باتت .. مملة ..
او تراجيديا الغباء ..
فلن تأتى .. ولن تأتى ..
إذآ .. فعلى الرحيل قدمآ .. نحوها
او نحو الشروق ..

فقط .. احتاجنى شيئآ جديد ...!!

عزرآ .. فيكفى



ربما هذه ليست النهايه....ولكن بدايه لشئ جديد....

ويبدو جليا انه قد انتابك شئ من الملل...ربما ليست لليوميات علاقه بالملل.....وانما ملل مصدره الداخل ...........

عزيزى استرح قليلا ....ولتاتنا بشئ اروع.... بها او باى شئ جميل كان........

فلربما للزهن راحة وصفاء ....من بعض قد تكرر او شئ قد تكدس.....فلتقفو قليلا ........ولتاتنا بالافضل

ونحن هنا .... او هناك .......دائما فى الانتظار

تحياتى

مجدى عكاشه
13-12-2008, 18:29
شمعة امل ..

لقد بدأت بالفعل ..
بالرحيل .. عن يوميات عاذبـ

وبدأت فى حزم امتعتى .. بعيدآ من هنا
حيث اريد الانطلاقة بعد الانكفائة .. الى وادى النقاش .
والبحث عن المثير ..

شكرآ لكى ولهم جميعآ .. اصدقاء ومن كان منهم قارءآ بصمت
جميعآ شكرآ لكم ..

فأنا مدين لكم بالشكر الجزيلـ


تحياتى .. انستى شمعة

احسان
15-12-2008, 00:12
لو سكتنا وقبلنا عزرك بالانسحاب

نجد اننا قد نفقد كنز كبير لم نتوقع ان نفقده يوما

مجدى لماذا الانسلاخ من جلد العذوبية

مجدى ما هذا التصريح الخطير

مجدى اتمني رئيتك هنا وهناك

ولكن اتمني ان اراك في مكانك المفضل لا ادري لماذا تخليت عنه

فلم يحن الاون بعد دعنا نسرح معك في الخيال البعيد

نحلق في سمائك التي تحوي العديد من الكواكب والنجوم التي تضئ

لا تفعلاها ولا تقلها

قل انك لن تترك هذا الصرح الرائع الذي يبحر الجميع فيه

قل انك سوف تظل هنا لنظل معك

سوف نحاور ونجادل ثم نستكين هنا ونخرج ما بداخلنا من كلمات

ان كنت تريد الجدل والنقاش فما مانع العاذب من النقاش

نستطيع ان تجادل وتناقش وتحاور وانت مرتدى هذا التوب

هل ترى انها ثقيل عليك فلا اعتقد فلقد وجدتو فيك مهارات خرافية

في طريقة التحاور والتلاعب بالاحرف بين الواضحوالغامض والمحير

اتركنا نفسر فلا تحرمنا من تحليل ما تكتب اتركنا اتركنا

رجاء يا مجدى رجاء

تحياتــــــــــــــي يا عاذب

سحر محمد
15-12-2008, 03:46
لو سكتنا وقبلنا عزرك بالانسحاب

نجد اننا قد نفقد كنز كبير لم نتوقع ان نفقده يوما

مجدى لماذا الانسلاخ من جلد العذوبية

مجدى ما هذا التصريح الخطير

مجدى اتمني رئيتك هنا وهناك

ولكن اتمني ان اراك في مكانك المفضل لا ادري لماذا تخليت عنه

فلم يحن الاون بعد دعنا نسرح معك في الخيال البعيد

نحلق في سمائك التي تحوي العديد من الكواكب والنجوم التي تضئ

لا تفعلاها ولا تقلها

قل انك لن تترك هذا الصرح الرائع الذي يبحر الجميع فيه

قل انك سوف تظل هنا لنظل معك

سوف نحاور ونجادل ثم نستكين هنا ونخرج ما بداخلنا من كلمات

ان كنت تريد الجدل والنقاش فما مانع العاذب من النقاش

نستطيع ان تجادل وتناقش وتحاور وانت مرتدى هذا التوب

هل ترى انها ثقيل عليك فلا اعتقد فلقد وجدتو فيك مهارات خرافية

في طريقة التحاور والتلاعب بالاحرف بين الواضحوالغامض والمحير

اتركنا نفسر فلا تحرمنا من تحليل ما تكتب اتركنا اتركنا

رجاء يا مجدى رجاء

تحياتــــــــــــــي يا عاذب

الرائعه دوما احسان انتي ما قصرتي والله

اخي المتالق مجدي لم الانسحاب لقد قالت احسان قل ما كنت عاوزة اقوله لك

ارجوك ان لا تتركنا عندما كنت ادخل منتدى الحوار العام كنت احب ان ادخل الاول اقراء

فى هذا البوست الاكثر من رائع بالجد كنت اعيش معك فى عالمك الجميل بما يحمل من حزن او فرح

لا لا ارجو منك مجدي ان تاتي الى هذا البوست الروووووووووعه بما يحمل من00000000

مع خالص تحياتي لك يا عظيم مجدي

مجدى عكاشه
15-12-2008, 23:50
ألأنسات ..

احسان .. سحر محمد

مساء الخير ..


اشعر حقآ بالأطراء وبعضآ من الفخر بين طيات الحديث
واشعر حقآ بالانتماء الى هنا ..
ومن هنا كانت بدايتى فى منتدى انا سودانى .. وماذالت

اصبحت منزلى .. ودفاترى الجافة
التى اتكأ عليها حينما .. تهزمنى الوقائع ..
وانوح فى التاريخ ليلآ .. وفى الليل البهيم مسكنى ..

كنت سعيدآ بها .. حد الترف
فقد كانت وكانت .. وماذالت .. فى الاصل شيء من اساس ..!!

ولكن ........... لا تعليق
الى حين ...!!

دعونى استلقى بعيدآ عنها ولو لفترة ..
افهل انا حقآ اريد الرحيل ..!! ام تراه تراكم الطمى حول المكان
جعلنى كسيحآ .. ومختلآ بالزمن ..!!

اشعر بها .. حول المكان
اشعر بها تتجول وتعتلى مكانآ فى الانا ..
وترقص على اناملى مثل الانيقة ..
فتتجلى من هنا .. الى هناك .. وترفض الاعتراف ..!!

كعادتها دومآ ..

لذلك كان قرارى الابتعاد .. من المكان
وترك الطمى يخفى معالم المدينة .. عله يخرجها الى يومآ ما ..!!
يومآ ما .. سأشهد عشقها الاخير ..
واكون بين الحضور محتفلآ ومحتفيآ بها ..
واشعر حقآ .. بالسعادة .. حينما تنظر الى وتبتسم ..
رغم حجب الابتسامة .. لظروف الطبيعة ..!!
فيومآ ما ..سوف ابتسم انا ايضآ .. واحبجها من التاريخ ..!!

فمن تكونى ..!! او فموتى ..!! او اشهرى ذلك الثوب المضيء ..!!
كونى أنا يومآ ..!! او كونى رمادآ فى المساء ..!!
فقد كان رهانى .. يعتمد على الاجابة .. وليس على تحويل السؤال ..!!
فقد شعرت بأنى متهم .. امامها وكانت هى السعادة ..
فحينما اشعر .. بأن القاضى كان جلادى .. وكان جلادى هو الحارس ..
وكان الحارس هو عشقها الابدى ..!!
حينها .. علمت بأن الابتسامة .. هى سجنى الابدى ..!!

لذلك قررت الرحيل .. خوفآ عليها من الرحيل ايضآ ..!!


دعونى .. اتكأ قليلآ .. عليها
ربما .. تشرق هى بدلا عن الشمس ..!! على ارشيفى يومآ ما
فحقآ .. هو يومآ ما ..!!


سحمر محمد .. احسان
لكن الاحترام وشكرى الابدى ..

هاميس النوبه
15-12-2008, 23:55
لا استطيع .. التواصل فى مجرات الكتب
والانحنائة فى تاريخ الكتابة شيء عنيد .. والانا المطلية فى راسها الشرقى .. شيء
مستحيل ..

عزرآ اصدقائى ..

فقد آن الاوان لرحيل ما تبقى من ارق
ارق طويل .. حزن بغيض .. شيء عجيب ..!!
عزرآ امهلونى .. بضعة سنين او اخر .. امهلونى لكى استلقى على واقعى المدهش
بالتفاصيل العويصة والممرات العظام ..
ارتكونى .. امهلونى .. اقذفونى .. او دعونى احتسى كوبآ من المجهول
عله .. يأتينى بأحجية الصباح ..!!

علنى .. ارتعد خوفآ من الماضى
وعلنى .. ارتعد خوفآ من الغد المحلى بالاملـ ..

اتركونى شيئآ مثل اشياء المساء ..!!

عزرآ .. فأعزرونى ..!!

انها نهاية يومياتى .. واعتقد انها باتت .. مملة ..
او تراجيديا الغباء ..
فلن تأتى .. ولن تأتى ..
إذآ .. فعلى الرحيل قدمآ .. نحوها
او نحو الشروق ..

فقط .. احتاجنى شيئآ جديد ...!!

عزرآ .. فيكفى

انت ايهاا العااذب
اننى لن ازيد على كلماات من سبقونى بكلاام
لما قررت ذلك الرحيل ............لمااا تريد تكوون
مثلك متل محبوبتك
...............وترحل وتترك انااس خلفك ...........
يجدون الرااحه والمتعه فى عذوبيتك وغذاابك ............
ليتك تكن عااذباا مدى الحياااه
ليتك تكن الطرف الجميل ...............فى يومياااتك
ليتك تظل هنااا داائما
................
واكيد سياتى ذلك اللقااء وحتى بعد حين
اكيد ستاااتى تلك المحبووبه ..............وتغير لك الواان السنين
..............اكيد ستااتى لتهدى لهااا دفترك الازرق الجميل .........
وقلمك الفضى الانيق ..............ويومياات عذوبيتك الدفيئه..........
اكيد ستتااتى لتصرخون سوياا فى المستحيل ........ وتنسجوون من الذكريااات عبير وعبق لكل العصور
.............................. ............
مجدى ايهااا العااذب
يجب ان تااتى لناا حتى ولو مره كل حين
لاتتخلى عن ذكريااتك هكذا .............مثل طفل صغير
لاتتركنا فى منتصف الطريق
فنحن اصبحنا هنا
.............وهنا اصبح شئ فيناا عنيد.............
فارجوك عاااند ذل قلمك ..............وتألق لنا من جديد
وامسك اوراقك ........ولملم اشلاء ذكرياااتك
وتعاالى هناا .................وطير
فنحن لن نتركك فهو امر اصبح مستحيل ...............لانك لن تكون مثل اشيااء المسااء
وكلماااتك دائماا نراها ...........جديده ........ حزينه ..........مفرحه ...........
فاارجوك لاتتركنااا هكذااا ........مثلما يفعل بنا البااقين
وتعااال الينااا وانت ترتدى ثياااب العااذب ولو مره كل حين
.............................
...............
...
عزراا ايهاا العاذب لاعزر لك عندى ان ذهبت مع قرار الرحيل
.

مجدى عكاشه
16-12-2008, 17:02
قبلآ .. وقبل كل شيء عزيزتى هاميس النوبة ..
اود ابداء شكرى وتجلتى ..
نحو ادارتى وادارة منتدى انا سودانى .. الكرام

شكرآ لكم على تعاونكم معى
فقد شعرت ألأن بحريتى وانى قد اكون زائرآ على عجلـ
مثلما كنت سابقآ ..

اشعر الانا حقآ .. بسعادة .. قد تسع الجميع ..



هاميس النوبة ..

قد نكون او لا نكون ..
وكلما بدأ ينتهى .. وكل ما ينتهى يولد من جديد فى عصر جديد ..
فقد ياتى وتأتى .. وقد لا نأتى بما يأتى .. والله اعلم عزيزتى ..!!


وعلى ما اعتقد ..
سأكون عاذبآ الى حين .. هنا وهناك .. ما بينهما مسكنى ..
فلكى منى ابتسامة عابرة .. قد تجد مسكنها هناك ..

تحياتى هاميس النوبة ..

مجدى عكاشه
16-12-2008, 17:20
حانة .. اتسكع فيها ليلآ ..
واحتسى كوبى المعتاد حينما تتمايل امنياتى نحو اليسار ..
احاول ان اتماسك فى الحطام ..
واجعل الارض تحملنى معها الى الخلف ..
اشعر بمواعيد الهبوط الى الاسفل .. واستمع الى الجماهير
وهى تنوح .. انقذوه .. انقذوه
اشاهد فى عيون الناس شيئآ مستحيل ..
اقترب اكثر واتمعن الجوف البغيض ..
ابتعد لاشعر بأن الطريق قد التف نحوها .. واصبح يتسكع معى ..

نعم .. اعتقد هذا

فقد ايقنت أن ( العصيدة ) مصنوعة من الماضى
وأن ازهار الربيع تأتى فى كل عام .. لتختفى ابدآ ...
وان الماء تتعدد الوانه بين المساء ..
فقد كان لون البحر اسودآ حينما رحلت هى ..!!
وألأن اراه يبيض لى .. والبيض كثيف فى ارجاء المكان ..
يخرج نعامآ وبعضآ من فواكه الارض المختلفة ..

اعتقد بأن هذا ضرب من الجنون ........!!

فأنا .. ماذلت احتسى كوبى واتسائل ..
اين مسكن الارض .. ومتى تنام .. والى متى سوف تتجلى اغنية الصباح
وتشرق .. من اشرقت من قبل .. !! ؟

عاذب .. وعاذبان .. وعذاب .. وللعذاب نكهه ..
افهل انا عاذب .. !! ام كاذب وحالم بواقع مشابه بتراجيديا الحوار ..!!

سأمت من التسائل ..
وسأمت ايضآ من التوهان بين شفتيها فى كل حين
وانا اتربص خروجى كلماتى او اضعفها ما سميت به ..
اتربص الشفاه يمينآ ويسار .. محاولة ترجمت الحروف الابجدية ..
التى تخرج الى العلن ..
محاولات منى لتقليد الطيور ..
محاولات منى .. لاشباع ما تبقى من فتات ألأنا ..!!
وما ادارك ما ألأنا ..!!

على اى حالـ ..

سوف اتلصص واتلصص
واتبع كل الطرق الغير شرعية والغير متعارف عليها فى دواوين ... التكهن
عزرآ لكى .. ولكن تستحقين النضال يا ايها الكائن ..!!
وتستحقين معه .. شيئآ من الانتباه
فلكى .. كل الانتباه ..!!

يا ايها الكأس المعلب بالسعادة
ويا قارورتى .. التى على كفى تكتفى ..!!
فماذال دوران الطريق .. يلتف نحوها ..!!
وماذلت انا .. فى منتصف الحديث ..

ثانكيو ..!!

سحر محمد
17-12-2008, 14:10
حانة .. اتسكع فيها ليلآ ..
واحتسى كوبى المعتاد حينما تتمايل امنياتى نحو اليسار ..
احاول ان اتماسك فى الحطام ..
واجعل الارض تحملنى معها الى الخلف ..
اشعر بمواعيد الهبوط الى الاسفل .. واستمع الى الجماهير
وهى تنوح .. انقذوه .. انقذوه
اشاهد فى عيون الناس شيئآ مستحيل ..
اقترب اكثر واتمعن الجوف البغيض ..
ابتعد لاشعر بأن الطريق قد التف نحوها .. واصبح يتسكع معى ..

نعم .. اعتقد هذا

فقد ايقنت أن ( العصيدة ) مصنوعة من الماضى
وأن ازهار الربيع تأتى فى كل عام .. لتختفى ابدآ ...
وان الماء تتعدد الوانه بين المساء ..
فقد كان لون البحر اسودآ حينما رحلت هى ..!!
وألأن اراه يبيض لى .. والبيض كثيف فى ارجاء المكان ..
يخرج نعامآ وبعضآ من فواكه الارض المختلفة ..

اعتقد بأن هذا ضرب من الجنون ........!!

فأنا .. ماذلت احتسى كوبى واتسائل ..
اين مسكن الارض .. ومتى تنام .. والى متى سوف تتجلى اغنية الصباح
وتشرق .. من اشرقت من قبل .. !! ؟

عاذب .. وعاذبان .. وعذاب .. وللعذاب نكهه ..
افهل انا عاذب .. !! ام كاذب وحالم بواقع مشابه بتراجيديا الحوار ..!!

سأمت من التسائل ..
وسأمت ايضآ من التوهان بين شفتيها فى كل حين
وانا اتربص خروجى كلماتى او اضعفها ما سميت به ..
اتربص الشفاه يمينآ ويسار .. محاولة ترجمت الحروف الابجدية ..
التى تخرج الى العلن ..
محاولات منى لتقليد الطيور ..
محاولات منى .. لاشباع ما تبقى من فتات ألأنا ..!!
وما ادارك ما ألأنا ..!!

على اى حالـ ..

سوف اتلصص واتلصص
واتبع كل الطرق الغير شرعية والغير متعارف عليها فى دواوين ... التكهن
عزرآ لكى .. ولكن تستحقين النضال يا ايها الكائن ..!!
وتستحقين معه .. شيئآ من الانتباه
فلكى .. كل الانتباه ..!!

يا ايها الكأس المعلب بالسعادة
ويا قارورتى .. التى على كفى تكتفى ..!!
فماذال دوران الطريق .. يلتف نحوها ..!!
وماذلت انا .. فى منتصف الحديث ..

ثانكيو ..!!


وِرْدُ الرجاءْ !

يا هائمًا في الأُفْقِ
أقبلْ
لا عليكْ
كي أستشفَّ مواجدي
فى مقلتيكْ
سمراءُ منهكةُ الهوى
وندىً بعينيها يطوفُ
وتسألُ الدنيا
عليكْ
يأتي إليَّ الهائمونَ المتعبونَ
مدثرونَ بحزنهمْ
يتطهرونَ بساحتى
يُشفوّنَ من سقمي
اليكْ !
أهديكَ لؤلؤتينِ ..
أقمارًا ..
وريحانًا
وسبعَ مواسمٍ
ولتعطني قبسًا من السُّـكْرِ المضيءِ
اذا تجلَّى في يديكْ !
عبرَ الجراحِ أتيتا
فعساكَ تمنحُ ما لديكْ

وترفُّ في دميَّ المُخضَّبَ
بالحنينِ وبالسنا !
وتشفُّ روحيَّ
كُلّما استمعتْ لنقرِ خطاكَ
معلنةً بأنكَ هاهنا

مجدي عكاشه يا لك من رائع

انت يا مجدى ذه قلب ابيض جميل ووووووووالى ما لا نهايه

يا بختنا بك فى هذا المنتدى الرائع

انت نور وقمر هذا المنتدى والله ما مجامله لك بل انت هاكذا فعلا

مجدى عكاشه بالجد كم يسعدني ان ادخل هذا البوست واقراء فيه

ربنا ما يحرمنا منك ابدا يا مبدع

مع خالص تحياتي لك

مجدى عكاشه
17-12-2008, 15:36
سحر محمد ..

يا صاحبة الخاطر المغلق نحو السعادة
ويا صاحبة التعليق الذى يشفى مريضآ بالجوار ..

اتمنى ان اكون كما ذكرتى ..
واتمنى حقآ ان اكون ..

تحياتى آلآفآ مألفة من مئات التحايا ..
لكى انستى ..

مجدى عكاشه
17-12-2008, 15:56
الرحيل .. ومواقيت التربص نحوها
واشعال ما تبقى من لفاف تبغ .. اعتقد بأنه قد اصبح رطبآ
بعدما كان هائمآ فى الجفاف .. !!


يا ايها الكائن .. العجيب ..!!
سوف نلتقى .. يومآ ما

ودالدكوه
19-12-2008, 19:21
أخى وصديقى مجدى عكاشة كيف الحال ومشتاقين كميات ....
الان اسألك لماذا .............؟
ودالدكوه ....(زول الله )

Adsense Management by Losha