مشاهدة النسخة كاملة : عن الجنوب


الصفحات : [1] 2 3

ندى
18-04-2010, 14:34
الجيش الشعبي يقتل (5) من الرعاة بولاية جونقلي
لقي خمسة مواطنين مصرعهم في اليوم الأخير لعملية الاقتراع بمنطقة توراللي بولاية واراب وذلك إثر اشتباك مسلح بين الجيش الشعبي ورعاة الأبقار مما أدى إلي إغلاق صناديق الاقتراع قبل وقتها المحدد بساعة كاملة، وأفادت التقارير الواردة من المنطقة أن الاشتباكات ما زالت مستمرة مع احتمال زيادة عدد القتلى. وداهمت استخبارات الحركة الشعبية بمدينة واو منزل الأستاذ طالب بيتر نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات بقطاع بحر الغزال، حيث لم يتم العثور عليه إلا في ساعة متأخرة من الليل، كما داهمت منزل الدكتور مصطفى حسن بشير رئيس اللجنة الفنية للانتخابات بأعالي النيل وقاموا بتفتيش المنزل والمستندات.



(320) معتقلاً بالجنوب خلال الاقتراع بولايات بحر الغزال
بلغت جملة المعتقلين بالولايات الجنوبية بواسطة الجيش الشعبي خلال فترة أيام الاقتراع للانتخابات (320) من منسوبي الأحزاب السياسية المنافسة للحركة الشعبية والمراقبين المعتمدين إلى جانب منسوبي مفوضية الانتخابات ومواطنين.وسجلت ولاية شمال بحر الغزال أعلى نسبة اعتقالات وصلت إلى (123) فرداً، تليها واراب بمجموع (81) وهو ما يبين حدة المنافسة بين اللواء ملونق أوان واللواء داو جون المرشحين لمنصب حاكم الولاية.ونُفذت أكبر حملة اعتقالات بحق منسوبي المؤتمر الوطني مقارنة ببقية الأحزاب إضافة لأحزاب المنبر الديمقراطي بجنوب السودان والمؤتمر الوطني الإفريقي التي تركزت في ولايات بحر الغزال، وازدادت نسبة الاعتقالات وسط مؤيدي حزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي بولايات أعالي النيل. وشهدت ولاية واراب أعلى نسبة اعتقالات طالت أكثر من (80) من منسوبي مختلف الأحزاب السياسية تليها الاستوائية الوسطى (50) معتقلاً.ومن أبرز الشخصيات التي استهدفها الجيش الشعبي في الحملة مرشح الوطني للاستوائية الوسطى بنايا بنجامين ومسؤول الشباب بالتغيير الديمقراطي بأعالي النيل ونائب رئيس المفوضية بأويل ومراقب مركز مندريت ببحر الغزال ومراقبون من منظمة لينة والمرشح بالبحيرات مارتن مديت. وتراوحت مدة الاعتقال ما بين ساعات قصيرة وعدة أيام فيما لا يزال الكثيرون رهن الاحتجاز



المستقلون من الحركة يشككون في النتيجة بالجنوب
اعلن مرشحون مستقلون استياءهم من هيمنة الحركة الشعبية والجيش الشعبي الذي يتولى الأمن بالجنوب. واعتبر النتيجة التى تتحصل عليها قيادات الحركة الشعبية فى الانتخابات غير صحيحة ومزورة.وطبقا لأحد المرشحين، فضل حجب اسمه، لدواعٍ أمنية أن ممارسات الجيش الشعبى أدت إلى تخويف الناخبين، الامر الذى ادى الى إحجام عدد كبير منهم عن الاقتراع، فيما اقترع البعض على عكس رغبته خوفا من بطش الجيش الشعبى واستخبارات الحركة التى قال إنها منعت فى كثير من المناطق بالجنوب المواطنين من الاقتراع، بجانب سيطرتها على صناديق الاقتراع وتخويف الوكلاء وممارسة القتل.الى ذلك شكا حزب المنبر الديمقراطي لجنوب السودان من الخروقات التي يقوم بها الجيش الشعبي بولايات الجنوب، وقال نائب الأمين العام للحزب ماريو أويت إن بعض الجماعات المتفلتة والجيش في عشر ولايات يمارسون تجاوزات وخروقات أمنية خارج القانون.

الجنوب على شفير أزمة غذاء حادة
نبهت منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في الجنوب ليز غراند في حديث من مخاطر كارثة غذائية تهدد نصف سكان الإقليم.وقالت غراند لوكالة الأنباء الفرنسية إن سوء المحاصيل ونزوح السكان بسبب النزاعات جعلت مناطق مثل أكوبو في الشرق على الحدود مع إثيوبيا «من أكثر المناطق معاناة من المجاعة في العالم»، وقالت إنه لا ينبغي التركيز في السودان فقط على دارفور. وأكدت أن المنظمة تواجه مشكلة عامة تتعلق بالأمن الغذائي في حين نتوقع أن يحتاج نصف السكان لمساعدة غذائية في سنة 2010.ودعت غراند الامم المتحدة ومنظمات الإغاثة غير الحكومية أن تتحرك لمواجهة الأزمة وعدم الانتظار حتى تتفاقم المشكلة، وطالبت بإيصال الأغذية منذ الآن

عمر سليمان الخبير
21-04-2010, 14:25
الوطني: الشعب السوداني أدرك هشاشة تحالف جوبا من خلال الانتخابات
قلل المؤتمر الوطني من دعاوى تحالف جوبا لتكوين معارضة خارج أسوار البرلمان وخلق تكتلات تعمل على إضعاف الأطر الدستورية والقانونية للعمل التشريعي، وقال القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني الدكتور كمال عبيد في تصريح صحفي ان الأيام أثبتت هشاشة تحالف أحزاب جوبا وإن الجميع أدركوا الأخطاء الجوهرية التي كانت تتعامل بها الأحزاب تجاه الواقع السياسي السوداني، وأضاف إذا مضت أحزاب جوبا بالتعامل خارج الأطر الدستورية والقانونية ستجد نفسها في عزلة تامة في التعامل مع جمهورها، وقال عبيد إن هذه القيادات لا تستطيع إدارة البلاد وإن الانتخابات دليل واضح وأمر حاسم في الفشل الذي تعانيه، وأكد أن الفرصة التي هيأتها لهم اتفاقية نيفاشا وترتيبات الفترة الانتقالية مستدركا أن بعضهم كانوا أعضاءً في البرلمان وبعض من المواقع الدستورية إلا أنهم لم يدركوا حقيقة اللعبة السياسية والديمقراطية حتى أن الشعوب والمجتمع الدولي أدرك فشلهم الذريع في قيادة أنفسهم ، وفي السياق ذاته قال عبيد إن الذين يظنون أن الوحدة قد ذهبت كانوا يظنون بأن فرص الديمقراطية ضاعت، ولم يدركوا جيداً تصور الحالة التي قد تكون عليها البلاد من خلال نجاح الانتخابات، وسوف يفشلون في تصورهم كذلك للاستفتاء، وقال إنهم يبنون قراءات خاطئة ونتيجة ذلك ما يأتي دائماً مخالفاً لما يتصورون .

Mr.NENO
22-04-2010, 19:24
تسلمي على الموضوع الرائع

سكون الليل
06-05-2010, 11:33
قتل وجرح عدد من الاشخاص في هجوم شنه مسلحون مجهولون من ولاية الوحدة علي محافظتي تونج الشمالية والشرقية بولاية واراب ، وقال دينج ايانج اليو محافظ مقاطعة التونج الشمالية لمرايا اف ام ان الاوضاع الامنية متدهورة في المقاطعة وان عدد القتلي والجرحي غير معروف حتي الان لان القتال مازار مستمراً

سكون الليل
06-05-2010, 11:40
وجهت هيئة الاركان بالجيش الشعبي اتهامات مختلفة لعدد من ابناء اعالي النيل ، فيما فرضت عليهم تسليم كافة المهمات وقامت في الاثناء بسحب وسائل الاتصالات والمعينات منهم بجانب تجريدهم من الحراسة الشخصية ، وطالبتهم بمغادرة عاصمة الجنوب جوبا، في وقت ارتفعت فيه حدة التوتر بمدينة جوبا عقب اجتماع الهيئة ومخرجات قراراتها ، والصقت الهيئة بحق القادة من ابناء اعالي النيل تهما متعلقة محاولة شق الجيش الشعبي بحسب مصادر تحدثت لصحيفة الانتباهة ورجحت المصادر التي فضلت حجب اسمها ان تكون خطوة الهيئة لجهة السياسة القبلية التي يعتزم الجيش الشعبي تنفيذها تزامنا مع سياسات حكومة الجنوب باقصاء ابناء القبائل الاخري غير الدينكا عن الوظائف والمراكز الكبري

سكون الليل
06-05-2010, 11:50
استعجل تنظيم جنوبي جديد حكومة الوحدة في أمر ترسيم الحدود ، وفي ذات الاثناء وفيما طالب طالب الحكومة الجديدة في الجنوب بالسعي لتحقيق الامن لمواطني الجنوب اعلن حربه علي الفساد والعنصرية في الجنوب واشار مساعد رئيس حزب الجبهة الجنوبية القومية الحديثة فيليب استيفن ان الحزب تكون من اندماج الجبهة الجنوبية الحديثة والجبهة القومية الجنوبية واوضح انهم سيسعون لتطوير دولة القانون عبر محاربة الفساد والعنصرية والقبلية ، وتعهد التنظيم في بيان بدعم الحكومات المنتخبة في كل السودان اضافة لدعمهم لتنقيذ حق تقرير المصير للجنوبيين .

الدغري
08-05-2010, 09:19
الأخت ندى ....... هذه هي السياسة .............. تجر البلاد الى ويلات الحرب والانقسام ........

عمر سليمان الخبير
08-05-2010, 15:36
فصل «2700» عامل وموظف بواراب دون حقوق
فاجأت حكومة ولاية واراب 2700» موظف وعامل بالخدمة المدنية بقرار يقضي بفصلهم عن العمل دون أسباب. ووضعت حكومة الولاية بقرار الفصل بدايات سياسة حكومة الجنوب الجديدة الداعية لتخفيض الموظفين والعمال في ديوان الخدمة المدنية. وتفاجأ 2700» موظف وعامل بقرار فصلهم دون حقوق عند صرف مرتباتهم، وأبلغت مصادر مطلعة بالولاية «الإنتباهة» أن الموظفين والعمال كانوا يمارسون عملهم بصورة روتينية، ولم تقم حكومة الولاية بإبلاغ وحداتهم بقرارات الفصل، وتفاجأوا بقرار فصلهم

سكون الليل
09-05-2010, 15:44
ابلغ الفريق جورج اطور صحيفة الانتباهة عبر هاتف ثريا من داخل غابة الفيل بجونقلي ، انه لم يعتدي علي الجيش الشعبي وانه يقوم بالدفاع عن نفسه علي خلفية تصدي الفريق اطور لهجمات متواصلة من الجيش الشعبي ، متهما الجيش الشعبي بالتخطيط لاغتيال مرشحين مستقلين ، وكشف عن انضمام اعداد كبيرة من الجيش الشعبي لقواته ، وعن وجود انشقاقات عنيفة بالجيش الشعبي ، واشار طور الي ان قيادة الجيش الشعبي اتهمت (3) ضباط برتبة الفريق و(7) برتبة اللواء بالخيانة ، لرفضهم تنفيذ تعليمات بالهجوم عليه، واوضح ان الحركة فشلت في اعتقالهم وابان ان هناك كبيرا في حاميات الجيش الشعبي ، اضافة لقيام مواطني بور بالهجرة منها.

سكون الليل
12-05-2010, 13:17
ههد ضابطان بالجيش الشعبي مك فازوغلي زكريا حسين بالاغتيال وفيما قما بسبه علي الملأ في احتفال للحركة بفوز عقار بمنصب والي النيل الازرق حرضا المواطنين للخروج عليه . وابلغ شهود عيان صحيفة الانتباهة ان ضابطين بالجيش الشعبي قاما بتوجيه شتائم للمك زكريا ((المنضم حديثا للمؤتمر الوطني)) وتوعدوه بالقتل

عمر سليمان الخبير
12-05-2010, 15:34
منشق من الجيش الشعبي يهدد باقتحام بور
هدد الجنرال المنشق من الجيش الشعبي جورج أثور باقتحام مدينة بور حاضرة جونقلي بعد اشتباكات دامية وقعت بين الطرفين على بعد 300 كلم منها، في وقت أعلنت حكومة الجنوب أنها لن تفاوض الرجل وستعمل على سحق قواته.
وأبلغ أثور "رويترز" عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية، أن الجيش الشعبي بادر بالهجوم على قاعدته يوم الإثنين، مؤكداً استيلاء قواته على عدد من السيارات ومدفع مضاد للطائرات
وأكد الجنرال المنشق أن قواته عثرت على 36 قتيلاً سقطوا من الجيش الشعبي بينما أصيب ثلاثة جنود تابعين له.
ولوح أثور بمهاجمة مدينة بور إذا استمر هجوم الجيش الشعبي على قاعدته. وقال إن لديه عدداً كبيراً من المناصرين في جنوب السودان يمكنهم الانضمام إليه في مواجهة جيش الحركة الشعبية التي تحكم الجنوب.

ادت اشتباكات عنيفة بين الجيش الشعبي وقوات الفريق جورج اطور بجونقلي أمس ، وامس الاول بمنطقة " فكان " الى سقوط اكثر من " 230 " قتيلا في استمرار متجدد للقتال بين الطرفين واتساع جديد لرقعة الاشتباكات بالولاية

عمر سليمان الخبير
13-05-2010, 15:32
الجمارك تشكو تجاوزات لحكومة جنوب السودان
شكت الإدارة العامة للجمارك من عدم التزام حكومة الجنوب بتطبيق المعايير الاتحادية ووصفته بالضعيف
شكت الإدارة العامة للجمارك من عدم التزام حكومة الجنوب بتطبيق المعايير الاتحادية ووصفته بالضعيف وأفصحت عن تفعيل عمل المحطات الحدودية بين السودان ومصر مع الاستمرار في إيفاد عدد من الضباط الى الإسكندرية لتلقي جرعات مختلفة في العلوم الجمركية و إيفاد دفعة أخرى من الضباط لدورات تخصصية لتجويد الأداء الجمركي .وأكدت فى ذات الوقت شروعها في استخدام كاميرات المراقبة التي يتم تركيبها بمطار الخرطوم للكشف عن الواردات عن طريق الأشعة السينية بميناء بور تسودان .
أكد مدير الهيئة العامة للجمارك اللواء شرطة سيف الدين عمر سليمان لدى مخاطبته أمس الاجتماع الدوري لقيادات هيئة الجمارك برئاسة الجمارك بالخرطوم أن الأداء بجمارك جنوب السودان ضعيف و ذلك لعدم الالتزام بتطبيق المعايير الاتحادية ، مشيراً لاستمرار الجمارك في برنامج التحديث واستخدام التقنية المتطورة عبر مشروع تركيب كاميرات المراقبة بمطار الخرطوم والكشف على الواردات عن طريق الأشعة السينية بميناء بور تسودان، وقال إن مشروع تركيب كاميرات المراقبة يأتي لمزيد من فرص الرقابة وتوظيف العمالة وزيادة كفاءتها وحسن توجيهها، من جهة أخي قدم ناقش الاجتماع تقرير حول اجتماعات اللجنة السودانية المصرية المشتركة والذي أفرز عددا من المكتسبات التي تصب في مجال التعاون الإداري وتبادل الخبرات خاصة في مجال مكافحة التهريب

عمر سليمان الخبير
16-05-2010, 12:54
ثلاثة مليشيات مسلحة تتحالف ضد الجيش الشعبي
تتجه الاوضاع الامنية في الجنوب الى التعقيد بشكل اكبر اثر تواتر انباء عن اتجاه الفريق اطور للتحالف مع اكول والقائد العسكري قبريال تينج وسوف ينسق الجميع لعقد تحالف بينهما وقيادة تحرك عسكري للسيطرة على مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي لتوجيه رسالة قوية لحكومة الجنوب في جوبا .

سكون الليل
18-05-2010, 13:56
قامت مجموعة تابعة للجيش الشعبي مساء امس الاول بعملية حرق لمقر قطاع الجنوب بجوبا، والاستيلاء علي خزينة القطاع التي تحتوي علي مبالغ مالية كبيرة، اضافة لاجهزة حاسوب واثاثات المقر .
وقال مقرر أمانة الاستوائية الكبري بقطاع الجنوب بالمؤتمر الوطني لطفي احمد مرسال للمركز السوداني للخدمات الصحفية ، ان الاعتداء يأتي ضمن سلسلة عمل منظم تقوم به مليشيات الجيش الشعبي لارهاب عضوية المؤتمر الوطني في سيناريو مفضوح يكشف زيف الحركة الشعبية التي تدعي الديمقراطية والشفافية واستقرار الاحوال.

سكون الليل
18-05-2010, 14:18
وضع الفريق المنشق من الجيش الشعبي جورج اطور مواطني مدينة بور بولاية جونقلي تحت خيار المغادرة بعدما امهل حكومة الجنوب والجيش الشعبي عدة أيام - لم يكشف عنها- تمهيدا لاجتياح عاصمة الولاية السياسية ، وقطع الفريق اطور الذي تحدث لصحيفة الانتباهة عبر الهاتف بالهجوم علي المدينة والاستيلاء عليها ، مطالبا المواطنين بضرورة مغادرتها فوراً حفاظا علي حياتهم ، بيد انه لم يكشف عن موعد الهجوم المقبل ، وقال ((هدفنا عسكري في المقام الاول)) واردف ((علي المواطنين مغادرة المدينة منذ الان سنجتاحها قريبا)) وعبر اطور عن استيائه من قيادة الحركة الشعبية ورئيسها سلفاكير قائلا(( الحركة يجب قتالها فقط)) وزاد لن ((نلتفت لغير القتال)).

سكون الليل
18-05-2010, 14:25
ابناء جبال النوب : الحركة مستعمرة وتقتل أبناءنا.

وصفت قيادات أهلية لابناء جبال النوب اعتقال ابنها القائد تلفون كوكو علي يد استخبارات الحركة الشعبية بالاستفزاز ومحاولة جر القبيلة لصدام معها ، واجمع متحدثون - بحسب بيان تحصلت صحيفة الانتباهة علي نسخة منه - في لقاء جماهيري لابناء جبال النوبة بالخرطوم والاولايات امس الاول اجمعوا علي مسالة اعتقال القائد تلفون كوكو بمثابة الغدر والخيانة من رفقائه بالجيش الشعبي .
وكشفوا عن إغراءات قالوا ان تلفون رفضها في قوت سابق من الحركة الشعبية من اجل قضية ابناء جبال النوبة ، وقالت ان تلفون كوكو اعتقل بعد تكليفه بمهام واهية، واتهم احد ذوي اللواء تلفون كوكو يدعي مقبول التوم الحركة الشعبية بممارسة الاستعمار والقتل لابناء جبال النوبة ، وقال ان بعض القيادات من النوبة متورطون في اعتقاله.

سكون الليل
18-05-2010, 14:30
ضرب وباء الكوليرا بقوة ولاية شمال بحر الغزال وسط تفشي المرض بين المواطنين بصورة مقلقة وسريعة ، واوضحت مؤشرات تفشي المرض الي محاصرته لاكثر من 10 ألاف مواطن شرق مقاطعة أويل ، بسبب افتقار المنطقة للماء النظيف للاستهلاك البشري، في وقت تشهد فيه المراكز الصحية الصغيرة بالقري والتي تديرها لجنة الانقاذ الدولي نقصا حادا في الادوية والامدادات الطبية ، وسبب المرض اصابات واسعة بين المواطنين، وحذر مختصون من تفشي الفشل الكلوي نتيجة المرض.

عمر سليمان الخبير
19-05-2010, 13:18
أطور: لن أتفاوض مع الحركة الشعبية في جوبا
رَفَض َجورج أتور القيادي المنشق عن الجيش الشعبي أي اتجاه للذهاب الى جوبا للتفاوض مع الحركة الشعبية التي رشّحت د. رياك مشار نائب رئيس الحركة لقيادة التفاوض معه. وقال أتور لـ«الرأي العام» أمس: «لا يمكن الذهاب لجوبا في الوقت الراهن، وبرر ذلك لعدم وجود ضمانات على حياته»، وأكد استمرار المعارك مع الجيش الشعبي حتى أمس، وأشار إلى أن قواته رصدت حشوداً كبيرة للجيش الشعبي، لكنّه أكّد ثقته في هزيمتهم.

امرأه نخلة
19-05-2010, 14:49
تحزبات .. إنشقاقات .. قتال .. إلى متى تنزف البلاد ..؟

سكون الليل
20-05-2010, 10:41
اعترفت الحركة الشعبية ان التمرد وسط قوات الجيش الشعبي بولايتي جونقلي واعالي النيل بات اكبر تحد يواجهها في الوقت الراهن، وتباينت وجهات النظر بين القيادات السياسية والعسكرية حول المعالجات التي يجب القيام بها لاحتواء تصاعد الاوضاع ميدانياً.
وافادت الانباء ان الحركة دخلت في سلسلة من الاجتماعات خلال الايام الماضية لمناقشة التحديات التي تواجهها الحركة والتي من شأنها التأثير علي الاستقرار في الجونب خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء علي تقرير المصير.

سكون الليل
20-05-2010, 10:48
اخفقت خطة رباعية للجيش الشعبي مكونة من لواءين في اختراق تحصينات قوات الفريق جورج اطور بمقاطعات نيرول، أدونك ، موبق، أطار بولاية جونقلي وسجلت الهجمات التي خاضتها قوات الجيش الشعبي في المقاطعات الاربع وفي وقت متزامن امس الاول فشلا ذريعا في دحر تمركز قوات الفريق اطول ، واودت لاشبتاكات عنيفة بين الجانبين دفعت قوات الجيش الشعبي للتراجع وانسحابها مخلفة وراءها 59 قتيلا 19 جريحاً بينما قضت الاشتباكات علي حياة 12 جنديا في قوات الفريق اطور وجرح 7 أخرون واوضح الفريق اطور ان قواته استولت علي عدة عربات وكمية من الاسلحة الثقيلة والخفيفة مبيناً في شأن غير بعيد لصيحفة الانتباهة ان قواته ما زالت في مواقعها ، مؤكدا وصول عدد قواته لاكثر من 39 الف جندي يعملون تحت لوائه ، في وقت توقفت فيه حركة التجارة بالطريق الرئيسي للولاية بعدما اعلن التجار امتناعهم عن العمل بسبب التوترات الامنية والاشتباكات التي تشهدها الولاية

سكون الليل
20-05-2010, 10:55
كشفت مصادر واسعة الاطلاع بولاية جنوب كردفان ، عن مقتل ضابط برتبة ملازم يدعي احمد كمندان يتبع للحركة الشعبية ، بعد اعتقاله وتعذيبه مع اثنين من جنوده هما عابدين حسب الله وخاد ، بواسطة استخبارات الجيش الشعبي التابعة للقوات المشتركة بتهمة سرقة((25)) الف جنيه واوضحت المصادر ان المتهمين جري تعذيبهم بصب سائل البلاستيك فوق جسديهما ، واشارت الي اسعارف الجنديين الي مستشفي الدلنج مقيدين بالسلاسل فور مقتل الملازم، وفتح بلاغ في مواجهتهما من قبل الجيش الشعبي بتهمة السرقة ، ولم تنق او اتثبت المصادر تورطهما في العملية.

عمر سليمان الخبير
20-05-2010, 14:13
مقتل وإصابة (6) أشخاص في هجوم على طريق جوبا - بور
قتل (4) أشخاص وأصيب (2) آخران أثر هجوم تعرضت له عربة في الطريق من جوبا إلى بور من قبل مسلحين مجهولين، و محافظ بور مكير لوال في حديث لمرايا إنه يشتبه في أن يكون هؤلاء المسلحون من قطاع الطرق أو عصابة إنتحلت شخصيات من الجيش الشعبي. مضيفاً أن هذه الحادثة لا علاقة لها بما يدور حالياً في المنطقة.

ندى
23-05-2010, 13:52
مقتل عمدة و "7" من مرافقيه في مواجهات بأعالي النيل
أدت اشتباكات مسلحة بين مجموعة من قوات الجيش الشعبي ومجموعة من أهالي مقاطعة فينكانق إلى مقت "8" مواطنين و"3" جنود من الجيش الشعبي ظهر أمس السبت وقال مصدر مطلع "للأهرام" ان المواجهات التر راح ضحيتها عمدة المنطقة و "7" من مرافقيه وقعت بسبب حملات الجيش العشبي لنزع الأسلحة حيث وقع تبادل لإطلاق النار بين المجموعتين.


اتحاد عمال السودان: الجنوب لم يلتزم بمعاشا وتأمين العمال
شكى الاتحاد العام لنقابات عمال السودان من عدم وجود خدمات التأمين الصحي والاجتماعي "المعاشات" بولايات الجنوب وأشار إلى أنه رغم غياب تلك الخدمات إلا أنها تستقطع من مرتبات العمال وأكد أن العمال بولايتي غرب الاستوائية الوسطى حل اتحاد عمال الولاية ورفض تنفيذ قرار المحكمة الذي قضى باعادة الاتحاد وتعهد رئيس الاتحاد البروفيسور ابراهيم غندور برفع مذكرة تحوي كافة قضايا العمال بالولايات اليوم إلى مساعد رئيس الجمهورية د.نافع علي نافع بما فيها قضية ايلولة إدارة عمليات الري لمشروع الجزيرة والتأمين الصحي بولايتي نهر النيل وكسلا بالاضافة إلى متأخرات العمال بعدد من الولايات وتأخر المرتبات بولاية النيل الأزرق وطالب غندور في اجتماع المجلس العام "الـ12" للاتحاد العام للعمال امس "السبت" رؤساء الاتحادات الولائية بالضغط على حكومات الولايات لتطبيق المنشورات ونبه إلى ضرورة الفصل بين العلاقة السياسية والاجتماعية وحقوق العمال.


مجموعة مسلحة تدعي "الكوبرا" تثير الرعب في جونقلي
سقط "77" قتيلا وط23" جريحاً في اشتباكات دموية امس داخل مقاطعة بور بين مليشيات مسلحة تطلق على نفسها مجموعة "الكوبرا" بولاية جونقلي مسوؤليتها عن الهجوم الذي نفذته على معسسكر للجيش الشعبي في منطقة "لوكرنيان" شرق البيبور الذي أدى إلى مقتل "5" من الجيش الشعبي وجرح اثنين ونهب معدات واسلحة من المعسكر
وابلغت مصادر الانتباهه ان المجموعة اقتحمت المعسكر واستولت على معدات عسكرية ولاذت بالفرار فيما قامت قوات الحركة بعملية تمشيط للمنطقة.
وفي اتجاه اخر نصبت نفس المجموعة كميناً على الشعبي في منطقة "أندي" وهي تتبع لمدينة بور حيث اسفرت المواجهات عن اصابة عقيد بالجيش الشعبي ويدعى سايمون ايبون كربوني، والمجموعة لم تعرف من قبل وهي عبارة عن عصابات مسلحة لإثارة الرعب والخوف وسط المواطنين.ونفت المصادر ان تكون المجموعة جزاءا من قوات المنشق جورج اطور ولكن اكدت ان الجنوب قابل لتكوين مليشيات في أي وقت.


الجيش الشعبي يطوق جونقلي بـ"6" آلاف جندي وأطور يرفض الحوار
جدد الفريق جورج اطور رفضه للحوار مع حكومة الجنوب مشترطاً تكوين اللجنة التي نادى بها في وقت سابق برئاسة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت في وقت وصلت فيه قوة من الجيش الشعبي تعداداه جوال "6" ألف جندي لمحاصرة ولايتي جونقلي وأعالي النيل عن طريق توربول وذكرت مصادر بولاية جونقلي ان الجيش الشعبي يعتزم محاضرة الولايتين فيما اوضحت مصادر مختلفة ان الجيش يتجه لضرب مناطق التمركز لقوات اطور بالطيران بالتعاون من سلاح الجو اليوغندي حتى يتسنى لها اصطياد القوات عقب عمليات القصف خارج الولاية والغابات وطالب الفريق اطور حكومة الجنوب بتكوين اللجنة ان رغبت في التفاوض معه وقطع بعدم الاصغاء لأي محاولات تقوم بها جهات أخرى بعيداً هن اللجنة.


تصفية "5" من قيادات الوطني بشمال بحر الغزال
قام الجيش الشعبي بتصفية "5" من قيادات المؤتمر الوطني بقرية تمساحة التي تقع بالقرب من مدينة راجا بولاية شمال بحر الغزال في وقت تصاعدت فيه موجه النزوح الى مدينة الضعين بولاية جنوب دارفور من راجا بسبب تخوف المواطنين من تهديدات الجيش الشعبي بالانتقام من الذين لم يصوتوا للحركة الشعبية في الولاية حيث وصلت حتى الآن "120" أسرة إلى مدينة الضعين ، كما منع الجيش الشعبي عدداً من الأسر الشمالية التوجه إلى الشمال وقام بانزالهم في منطقة نيام ليل ، وعزت الخطوة إلى مرافقة الشمالييين بزوجاتهم من الجنوب وكشفت المصادر ان رئيس المؤتمر الوطني حمدي حميدت تم تصفيته من جملة "5" من أعضاء الحزب في قرية تمساحة.

حملات تجنيد اجبارية بجونقلي لقتال اطور
قتل اكثر من "10" جنود بالجيش الشعبي في اشتباكات عنيفة امس مع قوات الفريق جورج اطور بمنطقة ايوت بملكال ، وشب قتالاً عنيفا صباح امس مع قوة تتبع للفريق اطور وضعت حدا لحياة "10" جنود من الجيش الشعبي واصابة آخرين في غضون ذلك اعلن "610" من جنود الجيش الشعبي بقيادة عقيد يدعى اوج بالبيبور انضمامهم لقوات اطور وفي السياق نفسه نشطت عمليات تجنيد اجباري للجيش الشعبي للمواطنين بولاية جونقلي لدفعهم لقتال الفريق اطور، وادت اعتراضات عدد من المواطنين لاصابتهم من قبل استخبارات الجيش الشعبي وانتظمت الولاية طوال اليومين الماضين عمليات التجنيد وشملت في الأثناء الأطفال.


الأمم المتحدة: الجيش الشعبي يستخدم الأطفال في أعمال عسكرية
أوردت الأمم المتحدة لأول مرة أسماء عدد من القوات النظامية وجماعات التمرد في العالم التي لا تزال تستخدم الاطفال في النزاعات واتهم التقرير السنوي للممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة راضيكا كوماراسوامي الجيش الشعبي في جنوب السودان باستخدام الاطفال في النزاعات وعملياته العسكرية وقال ان الطبيعة المتغيرة للنزاعات تضع الكثير من الاطفال في الخطوط الأمامية واعتبر البيان ان بعض المليشيات في دارفور تقوم باستخدام الاطفال في النزاعات.



غرق العشرات من الدينكا في عملية نهب بالوحدة.روعت مجموعة مسلحة يشتبه في انتمائها لقبيلة الدينكا قدمت من واراب على متن قوارب اهالي منطقة رياك بمقاطعة ميوم بولاية الوحدة امس وشهدت المنطقة قيام المجموعة بنهب "350" رأسا من الأبقار في سياق متصل من سلسلة عمليات النهب التي تشهدها المنطقة من أبناء النوير واسفرتا اشتباكات إثر نهوض فزع من الموظفين لإعادة الأبقار عن مصرع العشرات من المجموعة المسلحة غرقاً في النيل فيما قتل الفزع احد المهاجمين رميا بالراصا ، وكللت مسلعي الفزع الذي نفذه المواطنون بعد ابلاغ الجيش الشعبي لهم بعدم ملاحقة المجموعة دون تلقيه الأوامر بذلك بعودة الأبقار المنهوبة لاصحابها.

قوات اتور تقتل "7" من الجيش الشعبي بفشودة
قال الجنرال جورج اتور المنشق عن الجيش الشعبي امس ان قوات الحركة وقعت في كمينين مختلفين نصبتهما قواته لمجموعة من أفراد الجيش الشعبي بمنطقة فشودة غرب أعالي النيل وقتلت "7" منهم بينهم ضابط برتبة نقيب وإحراق عربتهم والاستيلاء على "7" بنادق ومسدس.
واكد اتور للرأي العام أن قواه بدأت عميلات جديدة في اعقاب استمرار الحركة الشعبية وأدائها القسم لحكم الجنوب بالانتخابات المزروة، حسب قوله وهدد بتوسيع نشاط عملياته العسكرية في ولايتي الوحدة وبحر الغزال وكل مناطق الجنوب قريباً وأوضح اتور ان تقارير تسلمها تفيد بأن الحركة عازمة على القضاء عليه وتسليمه حياً أو ميتاً إلا أنه أكد ثقته في القضاء على قوات الحركة خلال شهرين.

بعد الزمن
23-05-2010, 14:04
شكرا ندى على هذه المعلومات , والتغطية الاعلامية

سكون الليل
26-05-2010, 09:15
كشفت نشرة صادرة عن الامم المتحدة امس عن زيارة هولمز لعدد من ولايات الجنوب من بينها بحر الغزال وواراب لبحث وضعية الامن الغذائي وتفاقم اعمال العنف القبلي ، ويلتقي هولمز مسؤولي حكومة الجنوب وممثلين من القيادات القبلية والمنظمات الطوعية هناك.

سكون الليل
26-05-2010, 09:17
لام اكول : صرنا الحيطة المايلة لاخفاقات الحركة.

دحض حزب الحركة الشعبية التحرير الديمقراطي الذي يتزعمه لام اكول الاتهامات التي ساقتها مؤخرا قيادة حكومة الجنوب بالضلوع في تنفيذ اغتيال احد نظار قبيلة الشلك امس الاول، ووصف الحزب في بيان له تحصلت صحيفة الحرة علي نسخة تلك الاتهامات بانها عارية من الصحة ، واشار الي ان التغيير الديمقراطي قد عاني اعضاءه كثيرا علي يد جنود الحركة الشعبية مؤكدا ان قادة الحركة قد اعتادوا علي تحميل ما اسماه بفشلهم علي الاخرين وان التغيير الديمقراطي باتت (الحيطة) المايلة لاخفاقاتهم بحسب البيان متهما الجيش الشعبي بالتورط في حادثة الاغتيال لجهة انهم كانوا متواجدين بكثافة في المنطقة من خلال قيامه بعمليات تفتيش عن الاسلحة ، ولفت البيان الي ان حملات البحث عن السلاح ونزعه من المواطنين من قبل قوات الحركة باتت اشبه بحالات الدفترادار التأديبية وقال ان هناك حالات تعذيب وضرب تعرض لها المواطنون وانهم الان طريحو الفراش بمستشفي ملكال لتلقي العلاج.

ندى
27-05-2010, 09:57
مجموعة "الكوبرا" تهاجم معسكر الجيش الشعبي بالبيبور
هاجمت المجموعة المسلحة التي تسمى نفسها "الكوبرا" في تصعيد خطير للاوضاع هاجمت صباح أمس معسكر الجيش الشعبي في مدينة البيبور بولاية جونقلي حيث قتل في الاشتباكات التي دارت اثنان وجرح آخرون كما استولت المجموعة على معدات عسكرية ولاذت بالفرار في وقت حرك فيه الجيش الشعبي قوات قوامها "600" جندي إلى مناطق لوكانيق لتمشيط المنطقة من المجموعة المسلحة فيما قادت يوم أمس حملة واسعة للاعتقالات وسط مواطني ومثقفي البيبور ، وفؤجي الجيش الشعبي بهجوم مباغت من قوات "الكويرا" صباح امس ولم يستطع الجيش الشعبي بمعسكر البيبور صد الهجوم.
واكدت المصادر ان قائد المعسكر بعد انسحاب المجموعة المسلحة اصدر تعليماته بحرق المنازل حول المعسكر ، عقاباً لتستر المواطنين على المجموعة التي هاجمت المعسكر كما يدعي / كما قام بضرب المواطنين واعتقال المثقفين من أبناء المنطقة.


جيش الرب بواصل هجاته على قرى بالجنوب
قام جيش الرب الاوغندي باختطاف إحدى الفتيات خلال عمليات الهجوم الأخيرة على قرى جنوب السودان في المنطقة الحدودية مع جمهورية افريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية / وقال سكان محليون لسودان تريبون ان جماعة جيش الرب الاوغندية المتمردة استمرت في هجامتها وسرقة المواد الغذائية من قرى مقاطعتي طمبره وايزو، وقائمة اعتداءات جيش الرب ضد الاطفال في شمال اوغندا تطول ، حيث درجت الجماعة المتمردة على اختطاف الاطفال في سن السابعة حيث تقوم بتدريبهم في اقليم جنوب السودان واجبارهم على القتال في الصفوف الامامية.


اعتقال قيادين بالتغيير الديمقراطي بملكال
اعتقلت استخبارات الجيش الشعبي اثنين من قيادات حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بمدينة ملكال امس وألقت بعضو المجلس التشريعي الولائي مصطفى قاي لوال ود، ادول اوشاي انيا لجوك في جهة غير معلومة فيما لم يوضح الجيش الشعبي اسباب اعتقالهما واتهم الحزب الجيش الشعبي بالخنوع لتنفيذ اجندة سياسية لجهات قال انها تكن العداء له، وطالب الحزب الجيش الشعبي لتقديم التهم للشرطة ان وجدت في حق اعضائه ، في وقت ابدت فيه قيادات في الحزب قلقها العميق على مصير القياديين وحذرت في الاثناء من مغبة المساس بهم ودعت لاطلاق سراحهم فوراً.


لام اكول : يكذب باقان ويتهم الحركة بالفشل في حكم الجنوب
وضعت مجموعة مجهولة حداً لحياة ناظر الشلك بيتر اوياط بمنطقة فانجكال وستة آخرين بأعالي النيل عقب عودتهم من حفل تنصيب والي الولاية قبل يومين ، وسارعت في ذات الاثناء الحركة الشعبية إلى تصويب سهام الاتهام ناحية حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي ودمغته بالتورط في الحادث فيما نفى رئيس الحزب د.لام اكول الاتهام بشدة وسخر في ذات الاتجاه من اتهامات الامين العام للحركة باقان اموم بتورط التغيير الديمقراطي في الحادث وقال إن فشل الحركة الأمني في الجنوب هو المحرك الرئيسي لإلقاء التهم على الآخرين ولم يستبعد في السياق نفسه ان تكون الحركة الشعبية والجيش الشعبي وراء الحادث، واصفاً اتهامات الحركة الشعبية لحزبه بالخطط الحرساء التي قال إن الحركة تحيكها في حقه.


دراسة تشير إلى ضعف المؤسسة الديمقراطية بالحركة الشعبية
خلصت دراسة ماستر من زمالة اكاديمية الأمن العليا إلى أن الحركة الشعبية تعاني من ضعف المؤسسية والديمقراطية في الحزب وأوصت الدراسة بترقية الديمقراطية والمؤسسية بالحزب وتطوير مهنية الجيش الشعبي ليكون جيشاً حيادياً مع ربط اي مساعدات للحركة بتطوير الديمقراطية.



إعلان حظر التجوال ببانتيو وتوقعات باندلاع أعمال عنف
أعلنت السلطات الأمنية بمقاطعة بانتيو بولاية الوحدة حالة الطواريء وحظر التجوال ورفعت درجات التأهب القصوى تحسباً لهجمات يعتزم جناح جديد انشق عن الجيش الشعبي بقيادة قلواك قاي شنها على الولاية ونقلت السلطات الأمنية للمواطنين عبر إذاعة متجولة تحذيرات صارمة بالمكوث في منازلهم خشية اندلاع أعمال عنف بالمقاطعة.في غضون ذلك تسود المقاطعة حالة عالية من التوتر عقب إعلان السلطات حالة الطواريء وحظر التجوال بالمدينة وسط تخوفات من قدرة الأجهزة الأمنية على مجابهة المجموعة المسلحة. وفي السياق أعلن الجناح المنشق بقيادة قلواك نيته في الهجوم على المقاطعة، وقالت مصادر مطلعة لـ «الإنتباهة» أمس أن غياب والي الولاية تعبان دينق الموجود بجوبا من شأنه تفجر الأزمات بالمقاطعة.


صعود خطير لسعر الدولار بالجنوب
واصلت العملات الاجنبية صعودها رغم محاولات المنع والقبض على عدد كبير من السماسرة وكان جنوب السودان هو المكان الأكثر ارتفاعا للدولار حيث بلغ سعر الدولار في جوبا "2900" جنيه وفي طريقه إلى ثلاثة ألف جنيه ، حيث يعتقد ان ذلك راجع إلى ارهاصات الانفصال ورغبة اثرايء الجنوب حاكمين ومواطنين في تحويل عملتهم السودانية المدخرة إلى دولار .


التغييير الديمقراطي يتهم الحركة الشعبية في أحداث ملكال
اتهمت الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي الحركة الشعبية لتحرير السودان بضلوعها في كل ما يحدث بالجنوب من تخريب وخروقات أمنية وزعزعة لأمن واستقرار الجنوب.
ونفى الأمين العام للحركة الشعبية التغيير الديمقراطي شارلس برنايا كبسانقا في تصريح خاص لـ(smc) رشح من أنباء حوب تورطهم في أحداث الاغتيالات التي تمت بمدينة ملكال مؤكداً أن ما تعيشه الولايات الجنوبية من عدم استقارا يمكن أن ينعكس بصورة مباشرة على الاستفتاء القادم كاشفاً عن تكوين لجان لدراسة الأوضاع حال وحدة وانفضال الجنوب.


مجموعة من استخبارات الحركة تداهم ميز ضياط الجهاز بملكال
اقدمت عناصر من استخبارات الحركة الشعبية امس الاول على متن "4" سايارات لاندكروزر بمداهمة ميز ضباط جهاز الأمن والمخابرات الوطني بحي المديرية بمدينة ملكال مساء أمس الاول، وقامت باعتقال مدير الجهاز بقطاع اعالي النيل الكبرى "ملكال جونقلي بانتيو" العميد جوزيف اوين وثلاثة من مرافقيه دون إبداء اي اسباب واقتياده إلى جهة غير معلومة وقالت مصادر مطلعة للحرة ان العميد كان في مهمة رسمية لأعالي النيل ومعه حراسه الثلاث وسائقه الخاص فيما نقلت المصادر ان رئاسة الجهاز قد وجهت إنذاراً شديد اللهجة لحكومة الجنوب واستخبارات الحركة هناك للعمل بصورة عاجلة باسرع ما يكون لاطلاق سراح جوزيف وتقديم الايضاحات اللازمة لإقدامهم على تلك الخطوة.


"2000" حالة وفاة بالجنوب من كل "100" ألف عند الولادة
قالت وكيلة وزارة الصحة المكلفة بجنوب السودان اوليفيا لومورو ، إن أكثر من ألفي أمراءة يتوفين في جنوب السودان عند الولادة بين كل "100" أمراة في جنوب السودان وأضافت اوليفيا ان هذه النسبة تعزي لقلة الكوادر المؤهلة من القابلات جاء ذلك خلال ورشة نظمتها وزارة الصحة بجنوب السودان كنشاط مشترك مع منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة ، يونسيف شارك فيها خبراء من اثيوبيا ومالاوي وموزنبيق وتنزانيا وزامبيا والسويد ولم يقترب جنوب السودان من تحقيق أحد أهداف الألفية التنموية فيما يخص خفض وفيات الأمهات بنسبة 75% بحلول عام 2015م بسبب نقص الكادر البشري.



تسريح "2400" جندي برمبيك
قال قسم السلاح والتسريح واعادة الدمج التابع لبعثة الأمم المتحدة في السودان ان اكثر من "2400" من الجنود السابقين تم تسريحهم وادماجهم في الحياة المدنية في رومبيك ولاية البحيرات منذ شهر مارس الماضي وقال رئيس القسم في رومبيك اوولو اوليولا لردايو مرايا ان هذا العمل هو نتيجة لجهد وخطة تم وضعها لتسريح حوالي "100" جندي في اليوم،واضاف ان هنالك أكثر من "1000" أخرين في انتظار إجراءاتهم مشيراً إلى أنهم لم يستلموا الحصة الغذائية المقررة لشهر يونيو القادم ممن برنامج الغذاء العالمي.


حاكم أعالي النيل يشدد على بسط الأمن
وجه حاكم أعالي النيل المنتخب سايمون كوال كل الأجهزة الأمنية بضرورة السيطرة على الأمن ويسط الاستقرار للمواطنين بالولاية، وقال خلال أدائه القسم امام البرلمان أمس، أن الفترة الماضية شهدت احداثاً كثيرة وخروقات في المنطقة من قبل مجموعات مسلحة من شأنها ان تعيق الأمن والاستقرار داعياً إلى الاسراع في نزع السلاح من المواطنين وتكثيف جملات جمعه من المواطنين اضافة إلى تسهير القوانين لخدمة المواطنين مطالباً أبناء الولاية بتوحيد صفوفهم للوصول إلى الاستفتاء هذا وكان البرلمان قد انتخب فديت فايتي رئيساً إلى جانب استيفن فال نائباً له.


بذور لتحقيق الأمن الغذائي بالاستوائية
اكدت وزارة الزراعة بولاية شرق الاستوائية أنها بصدد توزيع بذور للمزارعين في خطوة من أجل تحقيق الأمن الغذائي بالولاية وقال المدير العام للوزارة ، لورانس اوتيكا جوزيف لراديو مرايا ان الاولوية ستكون لتوزيع البذور في المناطق الأكثر تأثراً بالجفاف مشيراً إلى أن عميلات التوزيع تقوم بها الوزارة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة الفاو التابعة للأمم المتحدة.


الأمم المتحدة تجلي "10" موظفين من جونقلي
أعلن مسؤول ببرنامج الاغذية العالمي اجلاء الأمم المتحدة لعشرة من عاملي الاغاثة من جونقلي في جنوب السودان بعد اشتباكات دارت هناك بين قوات الجيش وجماعة مسلحة ترفض الاعتراف بنتيجة الانتخابات الاخيرة، وقال رئيس مكتب برنامج الاغذية العالمي في ولاية جونقلي مات بيرسون أن الأزمة القائمة في الجنوب الذي يعاني نصف سكانه من نقص الغذاء ربما تتفاقم اذا استمرت حالة عدم الاستقرار. وقال بيرسون «الوضع الأمني يسوء... هناك تقارير عن تعبئة جنود وعن نزوح سكان عن البلدة... قررنا الانتقال.»وأضاف أن الطعام لن يوزع على 11 ألف شخص بمنطقة البيبور في ولاية جونقلي حيث دار القتال واستدرك يقول «اذا استمر هذا فسيتأثر 62 ألفا في يونيو.» كان ديفيد ياو ياو وهو زعيم جماعة مسلحة اشتبكت مع الجيش الشعبي رشح نفسه للبرلمان عن حزب الجبهة الديمقراطية المتحدة المعارض لكنه خسر. واتهم ياو الحركة الشعبية بالتزوير وترويع الناخبين خلال التصويت. وقال لرويترز «لم يسمح لأي حزب سياسي آخر بالفوز، وهذا أغضب الجميع ... الناخبون تعرضوا للتهديد والضرب.» وقال الجيش الشعبي أن ياو ياو هاجم قاعدة عسكرية مما أسفر عن مقتل جندي واصابة ثلاثة آخرين. وشهدت ولاية جونقلي أيضا تمرد جورج اثور وهو ضابط كبير بجيش الجنوب يوم 30 أبريل بعد أن خسر في انتخابات حكام الولايات أمام المرشح الرسمي للحركة الشعبية، وقال ياو إنه على اتصال مع اثور وان قضيتهما واحدة. ولم يذكر ما اذا كان سينضم لقوات اثور.

سكون الليل
27-05-2010, 13:03
قَالَ مسؤول ببرنامج الأغذية العالمي، إن الأمم المتحدة أجْلت (10) من عمال الإغاثة من جنوب السودان، بعد اشتباكات بين قوات الجيش الشعبي وجماعة مسلحة معترضة على نتائج الإنتخابات.
وقال مات بيرسون رئيس مكتب البرنامج بولاية جونقلي أمس، إن الأزمة القائمة في الجنوب الذي يُعاني نصف سكانه من نقص الغذاء قد تتفاقم إذا استمرت حالة عدم الاستقرار، وقال إن الوضع الأمني يسوء، وأشار لتقارير عن تعبئة جنود ونزوح سكان عن الولاية، وأضاف: (قَرّرَنا الانتقال). وأشار بيرسون، إلى أنَّ «11» ألفاً بمنطقة البيبور سيتأثّرون بعدم توزيع الغذاء، وإذا استمر هذا فسيتأثر (62) ألفاً في يونيو المقبل.

سكون الليل
27-05-2010, 13:06
الجيلاني: (40?) من سكان الجنوب يواجهون فجوة غذائية.

أكدت وزارة الشؤون الإنسانية وجود فجوة غذائية في عدد من مناطق دارفور والنيل الأبيض، بيد أنها قالت مقدور عليها من خلال جهود مُشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة.
ووصف د. عبد الباقي الجيلاني وزير الدولة بالشؤون الإنسانية الأوضاع في دارفور بالمستقرة، وقال الجيلاني في مؤتمر صحفي بـ (أس. أم. سي) أمس، إن المخزون الإستراتيجي كفيل بسد تلك الفجوة حتى نوفمبر المقبل، وأشار لتوفير غذاء لحوالي (4,7) ملايين مواطن.
وكشف الجيلاني عن تحديات تواجه العمل الطوعي تتمثل في ازدياد عمليات النهب والسلب، واختطاف الأجانب من أكبر التحديات التي تواجه العمل الطوعي في دارفور، مشيراً الى أن عدم استقرار الأمن يحول دون نجاح عمليات العودة الطوعية.
وتمسك الجيلاني برفض الدولة التعامل المباشر مع مختطفي رهائن المنظمات الأجنبية، وقال إنّ ذلك يعتبر اعترافاً ضمنياً بهم. وأكد تقديم المجرمين كافة للعدالة، ونصح الجيلاني المنظمات الأجنبية بالموافقة على رقابة مقارها وحراستها من قِبل السلطات الأمنية. وكشف الجيلاني عن رفض الوزارة لـ (15) مُنظمة تنوي العمل في دارفور، وقال: «لا نحتاج لمنظمات أجنبية تعمل في دارفور». ومن جهته قال الجيلاني، إنّ (40%) من سكان الجنوب يُواجهون فجوة غذائية طاحنة وحذّر من تفاقم الوضع بسبب تأخير أمطار هذا العام، وقال إنّ الصراعات الدائرة في جونقلي وبحر الغزال والوحدة فاقمت من سوء الوضع، داعياً المنظمات الطوعية والأجنبية لأخذ مكان لها في الجنوب، وعبّر الجيلاني عن أسفه في عدم إيفاء المانحين بالتزاماتهم التي قطعوها في مؤتمر جوبا الأخير.

عمر سليمان الخبير
27-05-2010, 14:08
أكد قطاع الجنوب بالمؤتمر الوطنى ضرورة التركيز فيما تبقى من شهور على الاستفتاء ، عبر مختلف الوسائط ، للتوعية بايجابيات ومزايا الوحدة ومخاطر الانفصال. واشار الاسقف قبريال روريج امين امانة بحر الغزال الكبري بالقطاع فى تصريحات صحفية بالمركز العام للحزب الى ان قرار الابقاء على وحدة الوطن او انفصال الجنوب ليس مسئولية المواطن الجنوبي لوحده بل يجب ان يعمل كل اهل السودان وكل القوى السياسية الوطنية وفى مقدمتها الشريكين من اجل الحفاظ على وحدة تراب الوطن والعمل من قبل الجميع دون مواربة من اجل الحفاظ على هذه الوحدة برفع الاصوات عالية للمناداة بدعم الوحدة ومؤازرة الحكومة والعمل مع دول الجوار لتحقيق هذا الهدف.واستعرض روريج فى حديثه للصحفيين ايجابيات الوحدة وسلبيات الانفصال على الوطن عامة مشيرا الى ان انفصال الجنوب فى ظل استمرار ازمة دارفور بفتح الباب واسعا لتفتيت الوطن وبفضى لانقسام الجنوب الى دولايات متناحرة واستغلال دول الغرب المعادية للوضع لاشعال الحروب بين الشمال والجنوب وتعطيل حركة التنمية فى كلا الدولتين فيما اشار الى ان اهم مزايا الوحدة الوطنية تمكين السودان من الانطلاق والنهضة والتطور وتقديم النموذج لدولة افريقية ناهضة مستقرة آمنة ينعم مواطنيها بالسلام والاستقرار السياسي داعيا فى هذا الصدد لاتاحة الحريات بالجنوب وحرية الحركة لجميع القوى لتهيئة الظروف المناسبة لاجراء الاستفتاء الذى يعبر عن الخيار الحقيقي لواطن الجنوب.
ودعا امين امانة بحر الغزال الكبري بقطاع الجنوب بالمؤتمر الوطنى الى ضرورة ان تعمل جميع القوى السياسية وفى مقدمتها الشريكين من اجل فتح صفحة جديدة لتحقيق الوحدة دون تمييز من اجل ان تعيش الاجيال التى ظلت تكابد ظروف الحرب والدمار منذ الاستقلال فترة من الامن والاستقرار والسلام الدائم بالجنوب ودارفور وكل السودان موضحا ان مرحلة الاستفتاء القادم تمثل احرج الفترات واصعبها تحتم على جميع القوي واجهزة الاعلام المختلفة ان تعمل من اجل الوحدة الوطنية وتسكت الاصوات المنادية بانفصال وتفتت الوطن فى الجنوب والشمال مؤكدا ان الموقف الواضح لامانة بحر الغزال الكبري انها ضد الانفصال وستعمل من اجل الوحدة وبث روحها وسط المواطنين.
واشاد بالنموذج الذي تقدمه ولاية الخرطوم عبر مجلسها التشريعى الذي يمثل الوحدة الوطنية بما يحويه من نواب من كل انحاء الوطن مؤكدا تمسك قيادات القطاع بمبادئ المؤتمر الوطنى رغم التحديات والمهددات والظروف الصعبة التى تواجه عملهم بالجنوب ، وحمل سيادته الحركة الشعبية مسئولية التقصير فى توفير الخدمات ومشروعات التنمية.

ندى
27-05-2010, 14:19
الوطني يطالب بإبعاد الجيش الشعبي قبل الاستفتاء المقبل
طالب القيادي بالمؤتمر الوطني علي تميم فرتاك بإبعاد الجيش الشعبي من التدخل في سير عملية الاستفتاء القادم وقال إنها تشكل خطراً حقيقياً يواجه الجنوب في الفترة المقبلة وأكد أن الحركة الشعبية فازت بنتيجة انتخابات الجنوب بقوة السلاح وليس بالانتخابات الحرة والنزيهة. وقال فرتاك في حوار مع (الانتباهة) ينشر غداً إن الحركة الشعبية تريد الاستمرار في السلطة بقوة السلاح، ورفض الاتهام بفشل قيادات قطاع الجنوب بالمؤتمر الوطني في الانتخابات وقال إننا في الانتخابات بالجنوب لم نواجه الحركة الشعبية وإنما الجيش الشعبي، مشيراً إلى أن اللجان العليا للانتخابات جميعها حركة شعبية. واتهم فرتاك صراحة الحركة الشعبية بتزوير الانتخابات من خلال استخدام الجيش الشعبي في إرهاب وتخويف الناس في الانتخابات لافتاً إلى أهمية إفساح المجال للمواطن الجنوبي ليمارس حقه في الاختيار ما بين الوحدة أو الانفصال. كما طالب بإتاحة الحرية للقوى السياسية لممارسة نشاطها بالجنوب دون تضييق أو وعيد أو إرهاب



الجيش الشعبي يعتقل "4" من أسر مجموعة "الكوبرا" المتمردة
اعتقل الجيش الشعبي "4" من أسر مجموعة الكوبرا المتمردة في مقاطعة البيبور بولاية جونقلي أمس الأول الثلاثاء وقالت مصادر الأهرام اليوم أن الجيش الشعبي أرغم الأسر المعتقلة على مهاتفة أبنائها بالكوبار وأمرهم بتسليم أنفسهم لإطلاق سراح الأسر واستدركت المصادر ان قيادات مجموعة الكوبرا رفضت ضغوط الجيش الشعبي وهددته بعد الاتصالات بما اسمته نتائج وخيمة حال عدم اطلاق سراح اسرها.



خيانة شعب الجنوب
هواجس باقان أموم لا تنقضي ولا تنقضي عجائبها ينسج من وحي الخيال والأوهام ما يحلو له من التمسيات ورسم مواقف الغير من خياله الواهن.
آخر ما افاض به (( الشيخ باقان )) أن للمؤتمر الوطني خطة متكاملة من خمسة محاور لتعطيل إجراء الإستفتاء في الجنوب وأنه بدأ إستثمارا في تخريب الأمن بالجنوب.
وهذا هاجس يناقض هواجس أخرى مفادها أن المؤتمر الوطني هو الذي يسعى لإنفصال الجنوب.
هو عندهم يسعى لفصل الجنوب وفي ذات الوقت يناهض خطط الحركة الشعبية لإجراء الإستفتاء هذا الإستفتاء الذي يستعدون له بكل قوة ويضعون له البدائل التي تؤكد التوجه الإنفصالي للحركة الشعبية فقد قرروا حسب إفادة باقان للصحافة في عدد الأمس أن يكون الخيار التشريعي او آخر الخيارات وهذا الخيار حسب الإفادة الصحفية للرجل تتمثل في إعلان إستقلال الجنوب من داخل البرلمان.
هذا الرجل يمثل النموذج الأمثل للذين يسمون بمحاربي طواحين الهواء إذ انه يحارب الطواحين التي يصنعها هو فبينما يقول شريكهم في الحكم وغرمائه في الواقع الماثل والحقيقي أنه على العهد سيلتزم بإجراء الإستفتاء يعلن الرجل أن الوطني يضع خطة لمواجهة ما يحقق له المراد في ظن الرجل.
هؤلاء قوم دون القوة التي يتطلبها العمل السياسي الرفيع والقيادة التي تلتزم بمواقفها وتثبت عليها يريدون أن يفصلوا البلاد ويتنصلون عن تبعات هذا الموقف الخطير بالإدعاء أن المؤتمر الوطني لم يعمل لجعل الوحدة جاذبة وهم الذين عملوا دوما لجعل الإنفصال جاذبا وحتميا بنهج لا يمكن قوة مهما كانت في السودان من أن تحول التوجع الإنفصالي القائم الذين يرعونه آناء الليل والنهار.
حكومة الجنوب والحركة الشعبية لا تستطيع أن تجري الإستفتاء دون الشريك في إتفاقية السلام.
وهؤلاء القوم لم يتركوا من سبب يدفع الناس للوقوف مع المؤتمر الوطني إذا رأى ألا يسير في إتجاه إجراءات الإنفصال.
ليس هنالك من يخون شعب الجنوب غير القيادات العاجزة عن السير في طريق يصلح البلاد ويوحدها.
لن يستطيعوا أن يسكتوا مدافع أتور وهي تقلب عليهم أرض الجنوب إلى حرب وغدا يجدون أنهم أمام المسؤولية الكبرى بعد أن يصبح المؤتمر الوطني حاكما لدولة أخرى وبعد أن يريحنا الله من أحاديث الشقاق وفتن الإحتراق.

ندى
30-05-2010, 12:13
توالي الانشقاقات في صفوف الجيش الشعبي
تمددت الانشقاقات بالجيش الشعبي لنطاق واسع ووصلت لأكثر من تمرد وانشقاق جديد ومضى النقيب بالجيش الشعبي بول قلواك قاي على طريقة والده العميد بالجيش الشعبي فيما انشقت مجموعة ثانية بقيادة ملازم بحامية دوار وأخرى بقيادة مقدم يدعى ديفيد بيل بحامية بيبو بولاية الوحدة وشهدت الولاية امس الاول اشتباكات عنيفة بين الجيش الشعبي والقوة المنشقة بقيادة النقيب بول اسفرت عن سقوط "10" قتلى و"5" جرحى وأبلغت المصادر الصحيفة بأن الضياط الثلاثة خرجوا مهددين بضري الحاميات العسركية للجيش الشعبي والمراكز الحيوية بمقاطعات الولاية وقدرت المصادر قوات التقيب بول قلواك بحوالي "1000" جندي بينما ذكرت ان قوام قوات الضابطين الاثنين تتعدى الـ"350" جندياً وقالت ان سكان الولاية خاصة اهالي بانتيو يعيشون اياماً عصيبة اثر التعزيزات العسكرية الضخمة التي دفع بها الوالي تعبان دينق التي صحبها اعلان حالة التأهب القصوى في صفوف الجيش الشعبي وتلاها حظر التجوال وإحاطة المقاطعات باليايات .

حزب أكول يقاضي باقان لاتِّهامه بامتلاك قوات عسكرية
شرعت الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي بقيادة د. لام أكول في تحريك إجراءات قانونية في مواجهة الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم، على خلفية تصريحات له أدلى بها للتلفزيون في وقت سابق اتَّهم فيها لام أكول بامتلاكه قوات عسكرية في الجنوب. ووصف مصدر مطلع بحزب لام أكول تصريحات باقان بالكاذبة، وقال إن من شأنها أن تعرض الحزب لمساءلة قانونية تفضي لحله، وأضاف إن حزب أكول سيواجه باقان بالمادة «59» من القانون الجنائي «إشانة السمعة».

سكون الليل
30-05-2010, 13:31
قطبي المهدي: الحركة لم تقدم خدمات للجنوببين سوى مصنع للبيرة

دمغ قطبي المهدي مسؤول المنظمات بالمؤتمر الوطني حكومة الجنوب بالفساد ، وقال في حديث مع صحيفة الوطن ان الفساد الضارب الاطناب وسط القيادة الجنوبية لا بيشر بدولة راشدة.
واشار قطبي الي ان التوترات بالجنوب تنذر بحرب اهلية لا تتوقف في المدي القريب وان التدخل الاجنبي والاقليمي والخارجي سيعصف بسيادة واستقلالية دولة الجنوب المنتظرة
وقال قطبي ان الحركة فشلت في تقديم الخدمات للجنوبيين عدا مصنع للبيرة ، وتابع ان المجاعات التي تفتك بالجنوب تعتبر اكبر شاهد علي فشل ادارة الحركة الشعبية وان التسلط الذي يمارسه الجيش الشعبي قضي علي اي امل في قيام وضع ديمقراطي يضمن الحريات لكل الجنوبيين باختلاف احزابهم وقبائلهم.

سكون الليل
30-05-2010, 13:40
اندلع قتال عنيف بين الجيش الشعبي وقوات العميد المنشق من الجيش الجيش الشعبي قواك قاي بمنطقة دور تينج بمقاطعة ميوم بولاية الوحدة امس وخلفت معركة ضارية دارت بين الجانبين لعدة ساعات ((85)) قتيلا و "34" جريحا من الجيش الشعبي في مقابل "8" قتلي و"5" خمسة جرحي من قوات قاي ، واوضحت مصادر خاصة للانتباهة ان قوية عسكرية خاصة دفعت بها قيادة الجيش الشعبي انس لقتال قاي باءت مساعيها بالفشل والحقت بها قوات قاي هزيمة كبري

سكون الليل
30-05-2010, 13:46
هددت حكومة ولاية شرق الاستوائية باتخاذ اجراءات قانونية ضد الدستوريين السابقين من الوزراء ومحافظين ومستشارين في حال عدم تسليم العهد التي بطرفهم . وامر امين عام حكومة ولاية شرق الاستوائية بالانابة كاسميرو اوكيني الوزراء والمحافظين والمستشارين كافة بالولاية تسليم كل العهد الحكومية التي في حوزتهم الي رئاسة الحكومة . وقال اوكيني لــ(راديو مرايا اف ام) ان الولاية ستتخذ كافة الاجراءات اللازمة ضد ما وصفه بسوء استخدام الدستوريين بالولاية للمتتلكات العامة والمخصصات الحكومية ، وينتظر ان يتم تشكيل حكومة ولاية شرق الاستوائية الجديدة خلال الايام المقبلة

سكون الليل
30-05-2010, 13:53
طالب حاكم ولاية جونقلي منيانق كوال الجنرال المنشق جورج اطور بتسليم نفسه لحكومة الجنوب ودمفه بارتكاب جرائم وقطع بان الجيش الشعبي يطارده في ادغال الجنوب الي حين القبض عليه ومحاسبته علي الفظائع التي ارتكبها في حق جنود الجيش الشعبي والمواطنين وقال كوال لصحيفة الاحداث ان اطور عبر الحدود من ولاية جونقلي الي اعالي النيل وهاجم معسكرا للجيش الشعبي وقتل العديد من الجنود، وسخر كوال من تهديدات الجنرال اتور باجتياح مدينة بور واعتبرها تمنيات سيما وان المدينة تبعد (200) ميل من منطقة خور فلوس مكان تواجد اطور

سكون الليل
30-05-2010, 13:59
اعتقال ضباط بالجنوب بتهمة اغتصاب كينيات .

اتقلت شرطة جنوب السودان اربع ضباط متهمين بالقيام بعملية اغتصاب جماعي ضد فتاتين كينيات في مدينة توريت بولاية شرق الاستوائية داخل السجن، وقال احد كبار ضباط شرطة جنوب السودان دنيس تعبان ان الشرطة اعتقلت الضباط الاربعة العاملين في توريت بعد اتهامهم بالقبض علي الفتاتين وسرقة مبلغ (425) دولار امريكي منهما ، وان الفتاتين اغتصبتا بينما كانتا رهن الاعتقال في سجن الشرطة ليلة الاربعاء الماضية وقال تعبان ان تم نقل الفتاتين الي الفحص الطبي رغم ان التقارير الطبية تشير الي تعرضهن للاغتصلاب ، كما اكد تعبان الي انه في حالة ثبوت التهمة علي رجال الشرطة فانهم سيقومون بنقلهم الي المحكمة وستتم معاقبتهم بشدة

سكون الليل
03-06-2010, 12:45
اعتقلت قوات الجيش الشعبي اثنين من قيادات قبيلة المورلي بولاية جونقلي احدهما يدعي وليم يودين محافظ البيبور السابق والاخر يدعي امي نقادي قيادي بمنطقة كوزشار واعتبرت المصادر ان المعتقلين من جملة عشرة اشخاص من المطلوبين لدي حكومة الجنوب

سكون الليل
03-06-2010, 12:50
أكدت مصادر مطلعة امس ان قوات المنشق عن الجيش الشعبي العميد قلواك قاي استولت علي معسكر((تمر)) بمقاطعة ميوم التابعة للجيش بولاية الوحدة بعد معارك ضارية تسفرت عن سقوط 99 قتيلا و68 جريحا من الجانبين واستيلاء قوات قاي علي كميات كبيرة من الاسلحة الثقيلة والخفيفة.
واكدت المصادر ان قوات الجيش سقط منها 89 قتيلا واصيب 54 اخرون فيما قتل عشرة جنود من قوات قاي واصيب 14 اخرون ، في نفس الوقت قام مواطنون بمقاطعة قود بالتوج الجنوبية بنهب الفين راس من الماشية تابعة لحاكم ولاية الوحدة تعبان دينق

سكون الليل
03-06-2010, 13:00
تسلم مجلس الوزراء الاتحادي تقريراً تضمن احتياجات الغذاء بالجنوب على ضوء الفجوة الغذائية الماثلة بعشر ولايات جنوبية والتي تسببت فيها عدة عوامل طبيعية وغيرها في وقت قدرت فيه الأمم المتحدة الفجوة بـ(880) ألف طن.
وقال كورماج شول بدونق منسق عمليات العودة الطوعية لحكومة الجنوب بالشمال في تصريح خاص لـ(smc) إن الوضع الغذائي بالجنوب يعتبر حرج للغاية مبيناً أن الولايات المتأثرة بنقص الغذاء بلغت عشر ولايات على رأسها ولاية جونقلي.
وأكد أن أسباب الفجوة ساهمت فيها عدة عوامل كانعدام الأمن والصراع القبلي فضلاً عن الكوارث الطبيعية مضيفاً أن الجهات المختصة بالمركز والجنوب بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة استطاعتا أن تحدد حجم الفجوة الغذائية بالجنوب بـ(880) ألف طن منوهاً إلى أن الأمم المتحدة تكفلت بتوفير (660) ألف طن منها وما تبقى يقدر بـ(220) ألف طن سيتم توفيره من قبل حكومة الجنوب والحكومة الاتحادية سيما أن الحكومة بالجنوب التزمت بتوفير (35) مليون دولار للمساهمة في سد الفجوة.
وكشف كورماج عن قيام وزارة الشؤون الإنسانية ومفوضية الإغاثة بالجنوب بتسليم مجلس الوزراء الاتحادي تقريراً يحوي احتياجات الغذاء للولايات العشر المتأثرة بنقص الغذاء بعد أن طالب المجلس بذلك وأبان أن برنامج الأمم المتحدة الغذائي بدأ في توزيع الإغاثة بعدد من المناطق بالجنوب لكنه أقر بصعوبة عمليات التوزيع بسبب ما أسماه التفلتات الأمنية ببعض الولايات متوقعاً أن يجد تقرير الاحتياجات استجابة من مجلس الوزراء خلال الأيام القادمة نظراً لتأزم الموقف الغذائي بالجنوب مشيراً إلى أن المبلغ الكلي لحل أزمة الغذاء بالجنوب يبلغ (94) مليون جنيه.

سكون الليل
03-06-2010, 13:18
تخوف الفريق اتور من ان يقوم قادة الحركة الشعبية بتزوير ارادة الجنوبيين في الاستفتاء القادم (كما زوروا الانتخابات) - حسب تعبيره - وقال اتور في بيان مكتوب اصدره من مكان مجهول ان الحكام في جوبا يبذلون جهدهم لاقناع المواطنين بان قيام الاستفتاء مرهون باستمرارهم في السلطة واضاف ان بقاء هؤلاء في السلطة من شأنه تهديد الاستفتاء نفسه، وحذر اتور من ان ممارسات حكام جوبا تجعل الاستفتاء خطوة نحو انتشار العنف والاقتتال في الجنوب ، ودعا اتور لاشراك القوي السياسية والمرشحين المستقلين كافة في حكومة الجنوب المقبلة وجدد اتور التزامه بقيام الاستفتاء في التاسع من يناير المقبل حسب نصوص اتفاق السلام الشامل .

عمر سليمان الخبير
03-06-2010, 15:09
الأمم المتحده تجلي عشرة من منسوبيها من جونقلي
قال رئيس برنامج الأغذية العالمي بولاية جونقلي مات بيرسون، إن الأمم المتحدة أجلت عشرة من عاملي الإغاثة من جزء ناءٍ بجنوب السودان، بعد اشتباكات دارت هناك بين قوات الجيش وجماعة مسلحة غاضبة من نتائج الانتخابات التي جرت في أبريل الماضي.وقال بيرسون إن الأزمة القائمة في الجنوب الذي يعاني نصف سكانه نقص الغذاء، قد تتفاقم إذا استمرت حالة عدم الاستقرار. وأكد أن الوضع الأمني يسوء، مشيراً إلى وجود تقارير عن تعبئة جنود، وعن نزوح سكان المنطقة.وأضاف أن الطعام لن يوزع على «11» ألف شخص بمنطقة بيبور في ولاية جونقلي، حيث دار القتال، لكن اذا استمر هذا فسيتأثر «62» ألفاً في يونيو. وولاية جونقلي إحدى أكثر المناطق تضرراً بأزمة الغذاء، وشهدت قتالاً قبلياً دامياً.

عمر سليمان الخبير
05-06-2010, 14:16
صراعـات جديدة داخل قطاع الشمال بالحركة
أعلن الفريق أول سلفاكير ميارديت -رئيس الحركة الشعبية - موافقته على إيكال ملف قضية دارفور داخل الحركة لسكرتيري الشعبية بولايات دارفور.وقطعت مصادر «آخرلحظة» بأن سلفاكير وافق خلال اجتماعه بقيادات الحركة بولاية دارفور بجوبا على نقل ملف دارفور لأبنائها بالحركة، وأكدت المصادر أن الخطوة تمت دون علم رئيس قطاع الشمال ياسر عرمان، وأشارت إلى أن سكرتيري الحركة أحاطوا رئيسها بفشل عرمان في إدارة القطاع.وتوقعت المصادر حدوث صراعات جديدة داخل قطاع الشمال على خلفية الخطوة، ونوهت إلى أن آراء وقناعات سلفاكير في عرمان بدأت تتغير، وأشارت إلى أن هناك عدداً من القياديين اجتمعوا بسلفاكير في وقت سابق وأحاطوه بفشل عرمان في إدارة القطاع إلا أنه لم يهتم بأمرهم كثيراً في ذلك الوقت، واستدركت المصادر لكن الآن تغيرت آراء سلفاكير في عرمان و بدأ في إيكال أمر قضية دارفور لأبنائها الذين أصبحوا الآن خارج تشكيل حكومات دارفور الثلاث.وقالت المصادر الآن انتهى شهر العسل بين قيادات الحركة بدارفور وعرمان، ونوهت إلى أن ما كان يربط بينهم مصالح فقط.

سكون الليل
06-06-2010, 14:47
اعتقلت السلطات الامنية بالجنوب امس العقيد بطرس قول الذي ينتمي الي قبيلة المورلي في تطور للاحداث حيث وصل عدد المعتقلين من المورلي إلي خمسة من القيادات ، في وقت تجمهر عدد كبير من اعيان القبيلة منددين بحملة الاعتقالات وسط المورلي .
واكدت مصادر لصيحفة الانتباهة طلبت عدم ذكر اسمها ان مجتمع المورلي يرفض الاتهام الموجه اليهم بانهم من انصار المنشق جورج أتور وقال إن القبيلة ليست لها علاقة بيما يجري في جونقلي

سكون الليل
06-06-2010, 14:52
اعتقلت استخبارات الجيش الشعبي بمدينة ملكال العميد بجهاز الامن الوطني جوزيف أوان بوم 24 مايو المنصرم واقتياده الي جهة غير معلومة .
وطالبت اسرة العميد اوان رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب بالتدخل العاجل لاطلاق سراحه ، وابدت الاسرة خشيتها من ان يتعرض ابنها للتصفية علي ايدي استخبارات الجيش الشعبي وقالت ان اعتقاله تم بواسطة استخبارات الجيش الشعبي من داخل استراحة جهاز الامن بملكال وتم اقتياده الي جهة غير معلومة .

سكون الليل
06-06-2010, 14:56
خلفت الاشتباكات المتواصلة بين الجيش الشعبي والمنشقين عنه امس الي (190) قتيلا وجريحا إثر مهاجمة الجيش الشعبي وشرطة الجنوب لمواقع العميد قلواك قاي بولاية الوحدة. وقال مصدر مطلع ان الاشتباكات بين الجيش الشعبي والشرطة بولاية الوحدة بمقاطعة ميوم ادي الي مقتل (25) جنديا من الجيش الشعبي من بينهم العقيد شرطة قائد الهجوم فرفوك كور وجرح اكثر من (150) من افراده و(15) من قواتع قلواك قاي

ندى
08-06-2010, 14:51
سيد باقان..شكراًفيصل محمد صالحٍ
يواصل السيد باقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان تعليقاته على الأنباء التي يراقب فيها تصاعد ترمومتر الانفصال. فبعد ان كان قد أخطرنا سابقا بأن نسبة الانفصاليين 90%، عاد ليخبرنا مرة أخرى بزيادة النسبة إلى حدها الأقصى، فقال إنه لا يوجد ولا شخص واحد في الجنوب مع الوحدة.

لكن السيد باقان، المحسوب من قيادات التيار الوحدوي، لا يحدثنا عن مسؤوليته الشخصية والوطنية تجاه تراجع المد الوحدوي، ولا يبحث في نقاط التقصير وأسباب التراجع، وخطته للعمل في اتجاه تجديد الأمل في الوحدة. لا يزعج السيد باقان نفسه بذلك، فهو قد أخلى مسؤوليته منذ زمن بعيد، وترك قضية الوحدة في يد المؤتمر الوطني، هو الذي يحدد اتجاهاتها واحتمالاتها وإمكانات تحققها.

والحقيقة أن هذا ليس موقف باقان وحده، بل هو موقف الحركة الشعبية كلها، فهي قررت منذ زمن بعيد أن مصير الوحدة والانفصال بيد المؤتمر الوطني وحده، وأن سلوك وتعاملات المؤتمر الوطني هو الذي سيحدد المواقف، أما الحركة الشعبية صاحبة شعارات السودان الجديد والوحدة على أسس جديدة، فتنتظر على الرصيف، مثلها مثل أي مراقب أجنبي محايد، لترى Hين سيتوقف قطار مصير السودان، على رصيف الوحدة، أم أرصفة الانفصال.

ومن حق المرء أن يسأل ويتعجب، كيف يردد سياسيو وقيادات الحركة الشعبية مقولة أن المؤتمر الوطني لم يعمل من أجل الوحدة الجاذبة، وسنبدأ من الموافقة على هذا الافتراض تماما، أن المؤتمر الوطني لم يعمل من أجل الوحدة الجاذبة...So What?، ما الذي ننتظره بعد ذلك، وهل كنا نتوقع أصلا أن يعمل المؤتمر الوطني تجاه تحقيق هذا الهدف؟

إن كان المؤتمر الوطني ببرامجه وسياساته المعروفة سلفا يمكن أن يعمل من أجل الوحدة الجاذبة ألم يكن من الأوفق إذن أن ننضم له ونوحد جهودنا مع جهوده؟ وهل كنا نحتاج لعبقري من الحركة الشعبية ليكنشف لنا هذا الاكتشاف العظيم؟ من المؤسف أن يظهر قادة الحركة الشعبية بمثل هذا المستوى من السذاجة السياسية بحيث ينتظرون من خصمهم السياسي أن يعمل لتحقيق البرنامج الذي قامت عليه الحركة الشعبية.

لكني لست أظن أن في الأمر سذاجة من جانب هذه القيادات، وعلى رأسهم باقان، لكنهم يظنون بنا السذاجة، ويؤسفنا أن نخذلهم. إن كان السيد باقان ورهطه قد اقتنعوا بمبررات الانفصاليين فليعلنوا هذا الموقف، فهو حق سياسي يكفله القانون والدستور، وإن كانوا قد تعبوا ونفضوا يدهم من هذا الطريق الطويل فلهم الحق في ذلك. لكن ما ليس من حقهم هو التلبيس والتيئيس وخلط الأوراق والمواقف,

الوحدة يا سيد باقان مسؤولية الوحدويين في كل التنظيمات والاتجاهات السياسية، وهؤلاء لم يرهنوها بمواقف المؤتمر الوطني، ولا ينتظرونها منه، وهم ليسوا على استعداد لمعاقبة بلدهم بلعنة الانفصال ليثبتوا أن المؤتمر الوطني سيء، فالوحدة أغلى وأكبر من أن نقرنها بسلوك المؤتمر الوطني، إلا لو سلمنا بأنه يمثل الأغلبية فعلا، ولو فعلنا ذلك فلا معنى إذن لاتهامه بالتزوير والشمولية والفساد.



مقتل (30) في اشتباكات بين قوات أتور والجيش الشعبي
كشف الفريق جورج اتور المنشق عن الجيش الشعبي عن تشكيل لواء مقاومة بأعالي النيل الكبرى بولايات جونقلي والوحدة وأعالي النيل، في وقت أشار فيه إلى اشتباكات وقعت بين قواته والجيش الشعبي بمنطقة يشوك فجر أمس قتل فيها (5) أفراد من قواته و(25) من القوة المهاجمة من الجيش الشعبي.

وأبلغ أتور في اتصال هاتفي لـ(الأخبار) أن لواء المقاومة الموحد الذي تم تشكيله تحت قيادته يضم كلاً من العقيد قلواك قاي بأعالي النيل، وديفيد ياوياو بالوحدة بمنطقة البيبور، مشيراً لاستمرار التنسيق والاتصالات بين قادة اللواء.

وحول وجود مبادرة من المؤتمر الوطني لإنهاء النزاع بينه وحكومة الجنوب رحب اتور بأي مبادرة تقود لإنهاء النزاع لكنه شدد على ضرورة أن تلبي أي مبادرة مطالبه في إلغاء نتائج الانتخابات بالجنوب، وإقامة مؤتمر جامع للأحزاب الجنوبية للخروج بتوصيات يتم على ضوئها تشكيل حكومة انتقالية.

وكان الفريق جورج أتور بدأ في السادس من مايو الماضي تمرداً على الجيش الشعبي بولاية جونقلي بمنطقة «خور فلوس». بعد خسارته لانتخابات حاكم جونقلي التي خاضها كمستقل، وأعلن عدم اعترافه بفوز مرشح الحركة الشعبية بالمنصب، ولحقه منتصف ذات الشهر مايو ديفيد ياوياو الذي هاجمت قواته معسكراً للجيش الشعبي في البيبور. ولحق بهما العقيد المنشق من الجيش الشعبي قلواك قاي، وتطور التمرد أخيراً بتشكيل لواء موحد للمقاومة برئاسة الفريق جورج أتور نائب رئيس هيئة الأركان السابق.

عمر سليمان الخبير
09-06-2010, 15:26
مجلس السلاطين يسعى لإطلاق سراح تلفون كوكو
يتجه مجلس سلاطين ووحدة قبائل جنوب السودان والنيل الأزرق لاتخاذ عدة مساعٍ لإطلاق سراح اللواء تلفون كوكو باعتبار أنه أحد مؤسسي الحركة الشعبية.وقال دينق مشام انجوي رئيس المجلس في تصريح صحفي إن المجلس قطع شوطاً مقدراً في الإعداد والترتيب للاستفتاء بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية لإحداث التنمية الشاملة في الجنوب لتحقيق الوحدة الجاذبة التي تعد من مستحقات نيفاشا.وأكد أن للسلاطين كلمة قوية ومسموعة على مستوى الجنوب مضيفاً بأن وحدة السودان تأتي عبر إحداث تنمية شاملة في الجنوب، مبيناً أن مساعيهم لا تقتصر على وحدة الجنوب فقط بل تمتد إلى تلك الاحتقانات داخل الكيانات التنظيمية الجنوبية وأضاف قائلاً: لنا في هذا الاتجاه مساعٍ جادة لإطلاق سراح اللواء تلفون كوكو أبو جلحة.

ندى
13-06-2010, 11:32
نذر مواجهة مرتقبة بين « الدينكا »و«النوير» داخل الحركة الشعبية
كشفت مصادر (آخر لحظة) عن نذر مواجهة مرتقبة بين قبيلتي النوير والدينكا بالحركة الشعبية على خلفية ضغوطات تمارس على رئيس الحركة الفريق أول سلفاكير ميارديت من قيادات بارزة داخل الشعبية لابعاد الدكتور رياك مشار من منصبه كنائب لرئيس حكومة الجنوب في التشكيل المرتقب. وقطعت مصادر (آخر لحظة) بترتيبات تقوم بها بعض قيادات الحركة عقب إجتماع مجلس وزراء حكومة الجنوب الذي إلتام مؤخراً لإقناع سلفاكير بضرورة إقصاء مشار من التشكيل القادم لحكومة الإقليم، وأوضحت المصادر تمسك كير بمشار منذ الفترة التي سبقت الانتخابات ونوهت إلى أنه كان يؤكد في كافة حملاته الانتخابية تعيين مشار نائباً له حال فوزه، ونبهت إلى حالة من الاحتقان داخل أبناء النوير الذي يساندون مشار. وأكدت المصادر جاهزية أبناء النوير للمواجهة حال إقصاء مشار وحذرت من الخطوة حتى لا يبدر تمرد داخل الشعبية وقالت إنه سيكون أخطر من تمرد الجنرال أطور وسيهدد استقرار الحركة.
إلى ذلك أكدت المصادر أن الحركة غير حريصة على إجراء الاستفتاء، وأشارت لعدم إستعدادها له، ونوهت إلى أنها فشلت في معالجة مشاكلها بسبب القبلية، وإضافت لكنها تتهم المؤتمر الوطني بعدم الجدية كذريعة لفشلها في حلحلة مشاكلها التي قالت إنها ستعصف بها.


برلمان الجنوب يرفع الحصانة عن نواب التغيير الديمقراطي
أجاز برلمان جنوب السودان في جلسته أمس بالاجماع قراراً برفع الحصانة عن كافة عضوية حزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي البالغ عددهم (4) نواب وذلك بتوجيه من وزير الداخلية بحكومة الجنوب والذي دفع به كتابةً لوزير الشؤون القانونية للحكومة وتم رفعه للبرلمان بحجة التحقيق معهم في حادثة قتل ناظر الشلك والنواب هم اتوتي اديقو وصمويل ايان اشيل واندرو اكونج وماكا اتجار كور. وأعلن اتوتي عضو البرلمان في تصريح في تصريح لـ (آخر لحظة) ان حركة التغيير سترفع شكوى للأمم المتحدة ولجنة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني، وانتقد قرار رفع الحصانة وقال إنه غير قانوني. وأضاف كان من المفترض أن يصدر من قبل القضاء، واعتبر أنه يأتي في إطار محاربة الحركة الشعبية وحكومة الجنوب لحزبهم بوصفه الحزب الوحيد الذي يمثل المعارضة داخل برلمان الجنوب.ونفى أتوتي في الوقت ذاته أي صلة لهم بحادثة قتل ناظر الشلك موضحاً أن الحادثة كانت في 22 من مايو المنصرم وأنه وزملاءه كانوا بمدينة جوبا في ذلك اليوم وليس في ملكال. وقال أتوتي انهم لن يسكتوا عن هذا القرار، مشيراً إلى أنهم سوف يقومون بإستصدار بيان اليوم لتوضيح حيثيات القرار.


اعتصام "400" من ضباط الشرطة بحكومة الجنوب احتجاجاً على تخفيض رتبهم
اعتصم أكثر من "400" ضابط من ضباط الشرطة بحكومة الجنوب أمام وزارة الشئون الداخلية بجوبا أمس في أعقاب اصدار الحكومة قراراً يقضي بتخفيض رتب ضباط الشرطة الذين تم استبعابهم سايقاً من ضمن ضباط الشرطة السودانية من أبناء جنوب السودان للعمل في شرطة جنوب السودان بعد التوقيع على اتفاقية السلام وأبلغت مصادر مطلعة المركز السوداني للخدمات الصحفية ان الضياط المعتصمين تتراوح رتيهم ما بين الملازم شرطة والعميد وقضى القرار بتخفيض رتبة الضابط من رتبته الحالية إلى الرتبة الأدنى منها موضحاً أن القرار يهدف إلى تخفيض الصرف على ميزانية الأمن والشئون الداخلية بحكومة الجنوب بالاضافة إلى تخفيض الأعداد الكثيرة لضياط الشرطة بجنوب السودان والذي لا يتناسب واحتياجات الجنوب الحقيقية لهم.
واضافت المصادر أن حكومة الجنوب كانت قد تداولت في الايام القليلة الماضية هذا الأمر على مستوى المكتب القيادي للحركة الشعبية وتوصلت إلى ان خفض رتب الضياط ممن كانوا في الحركة الشعبية في فترة ما قبل التوقيع على اتفاقية نيفاشا أمر في غاية الصعوبة وسيقود إلى تمرد جديد في أوساط القوات علاوة على شق الصف الجنوبي في هذه المرحلة المهمة والتي تسيق الاستفتاء على تقرير المصير الأمر الذي يستوجب خفض رتب الضياط القادمين من شرطة السودان.
وقال أحد الضياط المعتصمين ان القرار قد صدر أمس بصورة عاجلة مضيفاً إلى أنهم تفاوضوا في هذا الأمر مع وزير الشئون الداخلية المكلف بحكومة الجنوب ولم يتوصلوا إلى حل في هذا الخصوص مشيراً إلى أنهم قدموا عدة خيارات منها ارجاعهم إلى وحداتهم الأصلية بشمال السودان أو تشكيل لجنة مشتركة من المتضررين لمقابلة رئيس حكومة الجنوب للتباحث في الأمر.
وفي ذات الصعيد تنذر الأوضاع الأمنية في جوبا بالانفجار بخاصة وان كل هذا العدد الكبير من الضباط يقفون أمام وزارة الشئون الداخلية منذ الساعة الحادية عشرة من صياح أمس وكادت أن تحدث احتكاكات بينهم وقوة من جنود الشرطة.


قوات قبولك قاي تشن هجوماً على "4" معسكرات للجيش الشعبي
شن المنشق عن الجيش الشعبي العميد قلواك قاي هجماته على أربعة معسكرات بولاية الوحدة خلفت أكثر من "240" قتيلا و "300" جريح وأسر "27" فرداً من الجيش الشعبي والاستيلاء على عدد من الأسلحة والذخائر.
وال العميد قاي ان قواته شنت في غضون الأيام الثلاثة الماضية هجماتها على معسكرات كل من "شوتشار" و"كونشوى" و" اوشوك" و" فارينانق" واستولت على كميات من السلحة والذخائر وأسفرت عن مقتل "240" وجرح "300" وأسر "27" من الجيش الشعبي.
وأكد قاي عزمه على مواصلة القتال وطرد الجيش الشعبي من ولاية الوحدة.


قاي يشن هجوماً جديداً على معسكرات الشعبي بميوم
هاجم المنشق عن الجيش الشعبي قلواك قاي معسكر "منتيان"جنوب مقاطعة ميوم التابعة للجيش الشعبي الفرقة الرابعة أمس ، وادي الهجوم إلى مقتل "2" من الجنود وجرح "150" آخرين ولاذ البقية بالفرار وسط الغابات واستولى قاي على كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة التي اعتبرها أول كمية من نوعها بهذا الحجم وهاجمت قوات قاي معسكر الجيش الشعبي بقيادة اللواءين بيتر دور وجميس اللذين بحضران للقضاء على قوات قاي واضاف المصدر ان قلواك باغت القوة التابعة للفرقة الرابعة داخل المعسكر المكونة من ثلاثة آلالاف جندي مما أدى إلى هروب القوات إلى داخل الغابات مخلفين خلفهم كميات هائبة من العتاد الحربي

عمر سليمان الخبير
13-06-2010, 16:01
" 223 " قضية فسـاد امام القضــاء بالجنوب
قرعت مفوضية محاربة الفساد بجنوب السودان ناقوس الخطر إزاء استشراء عمليات الفساد بالاقليم على نطاق واسع ، واوضحت المفوضية في تقرير لها ارتفاع نسبة عمليات الفساد الحكومي في معظم مؤسسات الاقليم ، وطالبت بتوسيع نطاق الجهود للتحقيق من كافة المؤسسات الحكومية والخاصة ، خاصة فيما يتعلق بعمليات توظيف العاملين وفصلهم ، وقطعت المصادر فشل الاجهزة المختصة بحكومة الجنوب في الفصل في اكثر من 223" قضية موضوعة على طاولة القضاء ، غير ان المصادر اوضحت ان الولاية الاستوائية الوسطى قامت بالفصل في " 23 " قضية من جملة " 90 " قضية ، وكشفت عن انزعاج قيادات الاقليم من التأخير الذي يصاحب الفصل في القضايا المفوعة ، واشارت الى ارتفاع بعض الاصوات داخل حكومة الجنوب منادية بضرورة تقدم بيانات ومعلومات حسابية لكافة المسؤولين بحكومة الاقليم

عمر سليمان الخبير
17-06-2010, 14:13
دعا مجلس سلاطين جبال النوبة أبناء المنطقة بالعمل الجاد والمكثف لدعم وحدة البلاد مطالباً الشريكين والأحزاب السياسية لتهيئة المناخ الصحي لإجراء الاستفتاء بصورة سلسة والتبشير بالوحدة بين أبناء الجنوب للخروج بنتيجة تعزز وحدة واستقرار وسلامة وأمن المليون ميل مربع.وطالب السلطان عبد الله كافي كوكو رئيس مجلس سلاطين جبال النوبة المواطنين باستشعار أهمية المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد ، وكشف في تصريح صحفي شروعهم تنفيذ برنامج عمل المجلس في مجال التوعية الشاملة وسط المواطنين بثقافة السلام ، مشيراً إلى الدور الذي يطلع به أبناء النوبة كحلقة وصل لتوثيق عرى الوحدة بين الشمال والجنوب.

عمر سليمان الخبير
20-06-2010, 13:28
حصــر التجار الشماليين وأرصدتهم بجوبـا
قرر اجتماع موسع لوزير الداخلية بحكومة الجنوب ووزير شؤون الجيش الشعبي ورئيس برلمان الجنوب ، إجراء حصر فوري للتجار الشماليين الموجودين بجوبا وأرصدتهم ، ودعا الاجتماع الذي انعقد أمس الى اصدار قرار فوري بتحويل كافة ارصدة التجار الشماليين لأحد البنوك الكينية في حساب حاص باسم حكومة الجنوب ، تحسبا لسحب التجار لأرصدتهم حال وقوع اعمال عنف بالإقليم عند اعلان التشكيل الحكومي الجديد ، واضافت المصادر ان بعض التجار اتجهوا لمغادرة المدينة فور تسرب هذه الانباء ، وشرعوا في جمع ممتلكاتهم تمهيدا لمغادرة جوبا

سكون الليل
22-06-2010, 15:30
أمهل القيادي المنشق عن الجيش الشعبي العميد جيمس قلواك قاي مواطني بانتيو حتى الثلاثين من الشهر الجاري لإخلائها فوراً. وأكد أن الحرب ضد حكومة الجنوب لن تنتهي إلا بتقاعد رئيس حكومة الجنوب سلفا كير وحاكم ولاية الوحدة تعبان دينق. وأبلغ قلواك «الإنتباهة» عبر هاتف ثريا من محل إقامته قرب بانتيو بأن قواته تتمركز في كل مقاطعات ولاية الوحدة،

وحذَّر المواطنين من مغبة الوجود في أماكن قريبة للجيش الشعبي تحسباً من تعرض حياتهم للخطر، وكشف قلواك عن تواصل عمليات الانضمام إليه من قبل الجيش الشعبي، واتهم قلواك والي الوحدة بنهب أبقار المواطنين بالولاية

سكون الليل
22-06-2010, 15:35
كشف الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم أمس، أن الحركة تلقّت تعهدًا غربياً بدعم انفصال الجنوب، وفيما اتهم باقان حزب المؤتمر الوطني بالفشل في إرساء مناخ يجذب الجنوب إلى الوحدة، اتهم الوطني باقان بالسعي لتدويل استفتاء الجنوب. وانتقد القيادي بالمؤتمر الوطني عبدالرحمن الزومة وفقا لراديو سوا باقان وقال إن حديثه سابق لأوانه ومخالف لاتفاق السلام الشامل واتهمه بالسعي لتدويل الاستفتاء. من جهته هاجم القيادي بتحالف أحزاب جوبا كمال عمر، تصريحات باقان، وطالب الحركة بتوفير المناخ المناسب لإجراء استفتاء حر، وقال إن ما تقوم به الحركة من تأثير على إرادة الجنوبيين الحرة من استقطاب للدعم الأجنبي مخالف لاتفاقية نيفاشا

سكون الليل
23-06-2010, 15:48
أمسكت الحكومة السودانية ونأت بنفسها عن الخوض في تفاصيل حادثة إيقاف السلطات القبرصية لسفينة محملة بتقنيات عسكرية ومواد متفجرة ودبابات متوجهة للسودان. ونفى الناطق الرسمي للخارجية معاوية عثمان خالد في تصريح أمس (الثلاثاء) تسلم الخارجية لأية إفادة رسمية أو أية مكاتبات من أي طرف بالخصوص.
وكانت قبرص اعترضت سفينة تحمل معدات عسكرية ــ يعتقد أنها متجهة الى السودان ــ بموجب حظر سلاح تفرضه الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الأهرام اليوم» ان السفينة ربما تكون متجهة إلى الجنوب، لا سيما وأن سفن مماثلة أحتجزت خلال العامين الماضي وقبل الماضي كانت في طريقها إلى الجنوب.
في الأثناء، أكد وزير التجارة والصناعة والسياحة القبرصي «انطونيس باسخاليديس» (الثلاثاء) أن سلطات الجمهورية أوقفت في ميناء «ليماسول» سفينة محمّلة بتقنيات عسكرية ومواد متفجرة ودبابات كانت متوجهة الى السودان. وأوضح الوزير القبرصي أن السفينة «سانتياغو» محملة بمواد لا تمكنها من مغادرة المياه الإقليمية لقبرص قبل التأكد من المكان الذي سيتم نقلها اليه، وقال «عندما أتحدث عن مواد محظورة فإنني أعني مواد متفجرة وتقنيات عسكرية». وأضاف باسخاليديس أن السفينة، التي تحمل علم انتيجوا وباربادوس، أبحرت من النرويج وتوقفت في موانئ هامبورغ وإسبانيا حيث تزودت بالبضائع والمواد اللازمة ودخلت ميناء ليماسول في 11 من الشهر الجاري للتزود بالوقود، وتقوم الشرطة القبرصية حالياً بالتأكد من صحة وثائق السفينة.
من جانبه قال ممثل جمارك قبرص «دميتريوس خادجيكوستيس» إن وثائق الحمولة تدل على أن المواد المتفجرة مخصصة للسودان بينما الدبابات لسنغافورة.
وذكرت صحيفة «فيليلفثيروس» القبرصية أن السفينة تنقل دبابات ومتفجرات وأوقفت بعد بلاغ من الولايات المتحدة. وأكد متحدث باسم السفارة الأمريكية في نيقوسيا أن واشنطن لا دخل لها بالأمر.

سكون الليل
24-06-2010, 15:40
أعلنت مجموعة من الجيش الشعبي قوامها «2500» جندي بقيادة العميد ليم كول انسلاخها عن الجيش الشعبي وانضمامها لقوات الفريق المنشق جورج أطور، وشهد معسكر قاوير بجنوب الرنك بولاية أعالي النيل قتالاً ضارياً بين المنشقين وقوة من الجيش الشعبي أسفرت عن

مقتل «4» جنود وإصابة «3» منهم بصفوف الجيش الشعبي، في وقت وضعت فيه معركة حربية طاحنة بين مجموعة الكوبرا بجونقلي والجيش الشعبي بمنطقة ربرب حدًا لحياة «6» جنود من الجيش الشعبي وجرح 4 آخرين، وأسرت مجموعة الكوبرا نقيبًا بالجيش الشعبي يُدعى كتورا كتوتوك

سكون الليل
24-06-2010, 15:50
حدد العميد المنشق عن الجيش الشعبي قلواك قاي نهاية الاسبوع الجاري موعدا لاجتياح مقاطعة بانتيو بولاية الوحدة ، وكشف عن اتباعه خطة بديلة للهجوم علي المدينة دون التاثير علي حياة المواطنين ، واتهم قاي في حوار مع صيحفة الانتباهة اجرته معه عبر الهاتف اتهم الحركة الشبعية بتزوير ارادة الشعب الجنوبي في التصويت للرئيس البشير وقال انت الانتخابات التي شابها التزوير والتعديل وضعت الوالي الحالي تعبان دينق علي قمة ولاية الوحدة واستبعدت الفائز الحقيقي بالعملية المرشحة المستقلة انجلينا تينج وكشف قاي عن منع حكومة الوحدة للمواطنين من مغادرة الولاية وضرب طوق امني كثيف بغية المنع والاعتقال للراغبين في مغادرتها .

عمر سليمان الخبير
07-07-2010, 16:05
مقتل " 7 " مواطنين بجونقلي وانسحاب كافة المنظمات الانسانية
قتل " 7 " اشخاص على الاقل ، واختطف " 6 " من الاطفال في هجوم شنه مسلحون من قبيلة المولي ضد قبيلة دينكا بور ، فيما تمت سرقة 250 رأس من الابقار ، وافادت مصادر مطلعة ان الاوضاع الامنية متردية للغاية بما في ذلك العاصمة " بور " بسبب الاقتتال بين قوات الجنرال اطور وقوات الجيش الشعبي ، واضافت المصادر ان انشاقا جديدا وقع وسط الجيش الشعبي ، وذلك بانسلاخ العميد أقورو لورو بمقاطعة نهر البيبور ، وتفيد المتابعات انعدام الامن ادى الى انسحاب كل المنظمات الاجنبية العامة في المجال الانساني

عمر سليمان الخبير
08-07-2010, 15:00
فجوة غذائية ببعض مناطق ولاية جونقلي
قالت مفوضية جنوب السودان للإغاثة وإعادة التعميربولاية جونقلى إن مناطق فيجى وفانجاك فى المقاطعات الشمالية بالولاية تعاني من فجوة غذائية لعدم نجاح الموسم الزراعي مع تدهور الأوضاع الأمنية. وناشد مدير المفوضية قبريال دينق اجاك فى حديث لـ (مرايا) برنامج الغذاء العالمى لإعادة النظر فى حصص المواد الغذائية التى تقدمها للعائدين.

ندى
08-07-2010, 15:08
وزير السلام والإنفصال

راشد عبد الرحيم

لم تعد قضية الجنوب اليوم هي قضية سلام يَتم تَطبيقه وإنفاذه، فقد تعدّت البلاد هذه المرحلة ودخلت إلى مرحلة الوطن أن يبقى واحداً أو مقسماً.
الحركة الشعبية دخلت في إتفاقٍ مع المؤتمر الوطني، ومن إلتزامات هذا الإتفاق أن يعمل الطرفان لأجل الوحدة.
وقبل ستة أشهر من يوم الإستفتاء أجْرت الحركة الشعبية لتحرير السودان تغييراً وزارياً من أكبر مهامه إكمال الإتفاقية واختارت قيادة الحركة، ومن حقها أن تفعل هذا السيد باقان أموم لوزارة السلام.
هذه القيادة تعلم توجهات الرجل ويعلم الجميع أنّها توجهات لا تخدم سلاماً في الدولة السودانية القائمة حالياً.
والرجل لا يؤمن بهذه الدولة السودانية التي يعتبرها فاشلة ويَرَى أنها ما زالت على حالها السابق، وأنها وصلت إلى نهايتها حسب قوله للزميلة «الأحداث» الأحد الماضي وهو يعتبرها دولة دينية وأن الدولة الدينية فشلت في المهدية، وفي عَهد الرئيس النميري رغم تَناقضه، إذ يعتبر أيضاً أنّ الدولة السودانية الحالية تَعود لمؤسّسها كتشنر باشا.
وقيادة الحركة الشعبية ترى أنّ جهود الرجل ومساعيه تنصب في تأمين الإعتراف بالدولة الجديدة (المستقلة) وسعى الرجل واضح بين الدول من أمريكا إلى مصر وبين المؤسسات الدولية من مجلس الأمن إلى الجهات كافة التي توصل لطرق أبوابها وتحقق هدفه الانفصالي.
هَذا شَأنه وشأن الحركة الشعبية وحقهم الدستوري، بيد أنّ الرجل لا يتوقف على هذا، فهو وزير السلام الذي يريد لغير السلام أن يسود في المرحلة المقبلة وهو يتطوّع بتوجيه الدولة الجديدة في الشمال الدولة التي يعتقد أنّها من صنع كتشنر باشا ويريد أيضاً أن تبقى الحركة الشعبية حزباً في السودان بعد أن تنفصل عنه الحركة بدولتها في الجنوب.
الرجل لا ينفك يؤكد أنّ الدراسات وقياسات الرأي العام تؤكد الإتجاه نحو الاستقلال وقيام دولة في الجنوب.
لقد فشل الشمال في جعل الوحدة جاذبةً للجنوبيين حسب قوله، ولكن الحركة الشعبية جعلت من خيار الإنفصال جاذباً وسعت له وسبقت المصوّتين في الاستفتاء، وعليها أن تواجه تحدياتها هنالك في الجنوب وأن تجعله أفقاً مُلبياً لتطلعات المُهمّشين التي فشل فيها الشمال.
الشمال يعرف خياراته، ويعرف أيضاً أن الوصاية ليست من السبل التي تجعل الفراق جاذباً والتعايش بين الدولتين الجديدتين سلمياً.

ندى
12-07-2010, 15:53
طه ومشار يبحثان تعزيز شراكة الشريكين
بحث نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه ونائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار بالخرطوم مساعي تعزيز الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، ومسيرة تنفيذ اتفاقية السلام والتنمية في الجنوب والقضايا المتصلة بالشراكة على مستوى الحكومة.
وتناول الاجتماع المنعقد اليوم بالقصر الجمهوري مختلف القضايا بين الشريكين، والحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب.
يذكر أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه زار مدينة جوبا أخيراً وبحث مع حكومة الجنوب والحركة الشعبية تعزيز الوحدة بين شمال السودان وجنوبه.
وكانت صحيفة (الصحافة) كشفت أن المؤتمر الوطني طرح تبني الكونفدرالية بنظام دولتين ورئاسة بالتناوب بديلاً لخيار الانفصال.

الاستفتاء.. مترتبات مطلوبة
دخل تنفيذ اتفاقية السلام الشامل مرحلة حاسمة تستدعى الاجابة على عناوين كبيرة وقضايا مفصلية باجابات محدودة ،وبارادة سودانية كما يؤكد شريكا نيفاشا،ولعل فى مقدمة تلك القضايا المفصلية ما اصبح يطلق عليه إصطلاحاً بمترتبات مرحلة ما بعد الاستفتاء والتى نص عليها قانون الاستفتاء فى (11) عنواناً أو قضية من بينها (قسمة الموارد المشتركة خاصة النفط ومياه النيل، وقضية الديون الخارجية ،والعملة الوطنية (الجنيه) والحدود بين الشمال والجنوب والمواطنة والقوات المشتركة ...الخ)،ويبدو أن هذه القضايا او المترتبات مطلوبة،بل مطلوب الاتفاق حولها قبل إجراء الاستفتاء على حق تقريرمصيرالسودان بين (الوحدة والانفصال) او طرح الكونفدرالية الذى اصبح يعلو الآن فى بعض الفضاءات وانتقل من النقاش فى الغرف المغلقة الى احاديث المدينة الى جانب رؤية طرحها السيد ثامبو أمبيكي ممثل الهيئة التنفيذية العليا للإتحاد الافريقي والذى اعلن إنطلاقة مفاوضات ترتيبات ما بعد الاستفتاء أمس الأول بقاعة الصداقة بحضور نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ود. رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب،حيث قال أمبيكي إن المفاوضات الحالية تساعد على تحديد مصيرالسودان الذي يحتمل الوحدة والإنفصال، ولفت امبيكي الى أن اتفاقية السلام الشامل تلزم الشريكين المؤتمرالوطني والحركة الشعبية على العمل من أجل وحدة جاذبة واصفاً الأمر بالمهم، وقال إن قيام دولة في جنوب السودان لن يعني تغييرالجغرافيا أو التحكم في المياه وأن المواطنين في الجنوب والشمال يكون بينهما تواصل لذلك نقترح في حالتى الإنفصال أوالوحدة أن يكون التعامل وفق مخرجات مختلفة.
وقدم أمبيكي مقترحا من (4) محاور للشريكين للتفاوض بحيث ان الوضع قد ينجم عن دولتين فلابد من التفاوض بلجان خاصة وتستمرالقضايا الثنائية بين البلدين والعلاقات الجيدة تساعد على جعل افريقيا شعباً واحداً، وضرورة ايجاد علاقة بين الشمال والجنوب وفق أسس جديدة، ووجود لجان تقوم بمناقشة الأمور المشتركة وتسهيل الحركة للمواطنين من الجانبين، وإمكانية بقاء السودان دولة موحدة بترتيبات جديدة وإزالة كل الأسباب التي أدت الى عدم الاستقرارفي المرحلة الماضية، وقال أمبيكي إن التفاوض سوف يتم بين أبناء


قيادات بقطاع الشمال تُهاجم عرمان وتصف التغييرات بانقلاب « شيوعي »

السودان فقط دون أي تدخل خارجي.اذاً شريكا نيفاشا بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى بدأوا في مناقشة ترتيبات مرحلة ما بعد الاستفتاء بارادة سودانية، وهذه محمدة، فنحن كسودانيين يجب أن نجلس مع بعض لمناقشة قضايانا دون ان تطرح علينا حلول خارجية وبعيداً عن (لغة المحاور) التي أثرت على دول معينة فى محيطنا العربى مما جعلها تقبل بحلول خارجية مفروضة عليها لاستيعاب مصالح هذه المحاورالمتناقضة فى ايدولوجياتها وتوجهاتها فى المنطقة.ولكن المطلوب مناقشة هذه القضايا المصيرية بعقل مفتوح وبقبول الرأي والرأي الآخر، والبعد عن المزايدات السياسية،والتعصب للجهوية والايدولوجيا، واقصاء الآخر، وان يضع المفاوضون السودانيون وأصحاب الارادة السودانية نصب أعينهم قضية الوطن الكبير (وطن الجدود)، وما يردده فنانو هذا البلد الذين وحدوا وجدان الشعب السودانى على مر التاريخ (ما فى جنوب بدون شمال، وما فى شمال بدون جنوب، ياي بلدنا وكلنا اخوان...) والى غير تلك المعانى والاغانى التى رسخت فى وجدان هذا الشعب جيلاً بعد جيل الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

مفوضية الاستفتاء تكون مكتبها بالجنوب
شرعت مفوضية استفتاء جنوب السودان في وضع حزمة إجراءات فنية تختص بخطة عمل المفوضية المتمثلة في إجازة الهيكل الإداري وتكوين مكتب للمفوضية بالجنوب يتولى رئاسته نائب رئيس المفوضية حسب القانون بجانب ترشيح أمين عام للمفوضية.
وقال مقرر مفوضية استفتاء جنوب السودان الفريق طارق عثمان الطاهر إن المفوضية انخرطت في عقد عدة اجتماعات بكامل عضويتها منذ أدائها للقسم تناولت دراسة السيرة الذاتية للمرشحين لمنصب الأمين العام والذي سيتم اختياره بعد غدٍ الثلاثاء بعد أن حسمت خيارات المقر بالخرطوم شرق.
وأكد مقرر مفوضية استفتاء جنوب السودان للمركز السوداني للخدمات الصحافية أنه وبعد اختيار الأمين العام ستنخرط المفوضية في إجراءات العمل الفني المتمثل في إجازة القواعد العامة للاستفتاء والتي على ضوئها يتم وضع السقوفات الزمنية لعملية الاستفتاء.

البشير يطالب مستشاريه بإعلاء الوحدة
أدى القسم أمام الرئيس السوداني عمر حسن البشير مستشاري الرئاسة الذين تم تعيينهم مؤخراً، ودعا الرئيس البشير خلال مراسم أداء القسم بالقصر الجمهوري المستشارين للعمل بجد من أجل المحافظة على الوحدة والاستقرار وتحقيق الرفاهية والتقدم.

300 مليون دولار من مصر لجنوب السودان
قالت مصر إنها ستمنح حكومة جنوب السودان 300 مليون دولار لتمويل جملة من المشاريع في مجالات البنيات التحتية مثل المياه والكهرباء في إطار سعيها لبناء الثقة مع دول حوض النيل مصدرها الرئيسي للمياه. وثمة خلافات بين السودان ومصر وبين عدد من الدول الأفريقية التي وقعت في مايو اتفاقاً لتغيير ترتيبات تاريخية لاقتسام مياه النيل وهو ما رفضته كل من السودان ومصر. وقال وزير الري والموارد المائية المصري محمد نصر الدين علم لرويترز: "استمراراً للتحرك المصري الناجح تجاه دول حوض النيل وخاصة السودان الشقيق رصدت الحكومة ما يزيد على 300 مليون دولار كمنحة لا ترد لحكومة الجنوب". وأضاف أن المنحة ستستخدم لبناء مجمعات لمياه الشرب وحفر 30 بئراً للمياه الجوفية وإنشاء موانئ نهرية وتحديث شبكات المياه والكهرباء. وتمنح اتفاقية مياه النيل التي وقعت في عهد الاستعمار مصر سلطة الاعتراض على إقامة سدود ومشروعات مياه أخرى في دول المنبع، وهو ما تصفه تلك الدول - التي تحتاج بشدة للتنمية ولحصة أكبر من المياه لدعم النمو الاقتصادي - بأنه ليس عدلاً.

ندى
13-07-2010, 13:26
فن الممكن والمستحيل لخيار الوحدة الجاذبة ..!
هزة أرضية ثلاث درجات بمقياس ريختر تعرضت لها الخرطوم يوم الجمعة 9 يوليو 2010 لم تحدث اضرارا، ولم تكن لها توابع ارتدادية إلاَّ أن سكان السودان جميعا يضعون ايديهم على قلوبهم ترقبا وتحسبا لزلزال سياسى قد يحدث فى الحادى عشر من يناير القادم موعد الاستفتاء على وحدة السودان !
ما هى الوسائل العلمية والعملية لاحتواء أخطار واضرار نتائج الاستفتاء على تقرير المصير ؟، وهل هناك حل مازال ممكناً لجعل الوحدة جاذبة ؟
عقب انتهاء مراسيم التوقيع على اتفاقية اسمرا للقضايا المصيرية فى يونيو 1995 م، وقف الدكتور جون قرنق ليقول على مسامعنا -مجموعة الصحفيين الذين توافدوا الى قاعة فندق نيالا، بالعاصمة الارترية لتغطية الحدث الكبير الذى تداعت له غالبية احزاب السودان والنقابات وتنظيمات المجتمع المدنى ( 160 حزباً وتنظيماً وشخصيات وطنية ) :
- الآن انتهت مشكلة الجنوب وبقيت مشكلة الشمال !
ما معنى تصريحه ومراميه فى تلك المرحلة ؟
كان نظام الخرطوم فى منتصف التسعينيات من القرن الماضى، محاصراً ومطوقاً من كل الجبهات الاقليمية والدولية واتسعت المعارك فى مراحل لاحقة، من الجنوب الى الجنوب الشرقى على الحدود الاثيوبية وداخل مناطق النيل الأزرق والى الشرق داخل ولاية كسلا .. وتضمنت اتفاقية أسمرا للقضايا المصيرية تصوراً واضح الملامح للدستور الانتقالى الذى يحدد مستقبل الحكم فى السودان ويتجاوب مع مانفيستو الحركة الشعبية لتحرير السودان لانجاز شعارها -السودان الجديد -فى أهم منطلقاته:
تأكيد مبدأ حق تقرير المصير كحق أصيل وأساسى وديمقراطى للشعوب.
الاعتراف بأن ممارسة حق تقرير المصير يوفر حلا لانهاء الحرب الأهلية الدائرة وتسهيل استعادة وترسيخ الديمقراطية والسلام والتنمية .
ان يمارس هذا الحق فى مناخ من الشرعية والديمقراطية وتحت اشراف اقليمى ودولى .
ان المناطق المتأثرة بالحرب هى جنوب السودان ومنطقة ابيى وجبال النوبة وجبال الانقسنا .
ان مواطنى جنوب السودان (بحدوده المعتمدة من الأول من يناير 1956 ) لهم الحق فى ممارسة حق تقرير المصير قبيل نهاية الفترة الانتقالية .
اذ يقر التجمع بأن حق تقرير المصير حق انسانى وديمقراطى، وحق للشعوب فهو كذلك آلية لوضع نهاية فورية للحرب الأهلية وفرصة تاريخية متفردة لبناء سودان جديد يؤسس على العدالة والديمقراطية والارادة، ويلتزم التجمع ليمارس هذا الحق التاريخى بنجاح.
وتتطابق أو تتقارب الفقرات أعلاه مع اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل التى وقعتها الحركة الشعبية منفردة مع الحكومة السودانية ، إلاَّ أن الاختلاف الجوهرى والذى نجحت الحكومة السودانية فى تجاوزه وابعاد التجمع الوطنى الديمقراطى من المفاوضات يأتى فى أهم فقرات الميثاق وهى الفقرة ( ب ) من البند الأول والتى توضح :
- الدين والسياسة فى السودان، وتتضمن ما يلى:
1- ان كل المبادىء والمعايير المعنية بحقوق الانسان والمتضمنة فى المواثيق والعهود الاقليمية والدولية لحقوق الانسان جزء لا يتجزأ من دستور السودان، وأى قانون أو مرسوم او قرار أو اجراء مخالف لذلك، يعتبر باطلا وغير دستورى .
2- يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على حق المواطنة. واحترام المعتقدات والتقاليد وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الجنس أو الثقافة، ويبطل أى قانون يصدر مخالفا لذلك ويعتبر غير دستورى .
3- لا يجوز لأى حزب سياسى ان يؤسس على أساس دينى .
ونصت اتفاقيتا ميشاكوس ونيفاشا على ان التشريعات التى تسن على المستوى الوطنى والتى تطبق على الولايات خارج جنوب السودان، يكون مصدرها التشريعى الشريعة واجماع الشعب .
وتردد السيد محمد عثمان الميرغني -رئيس الاتحادى الديمقراطى وزعيم الختمية- فى التوقيع على الميثاق، كما عارضت مصر وليبيا ، النص الذى يدعو الى حق تقرير المصير .
ونشطت قوى التجمع لكسب الميرغني فى صفوفها , وقررت بالاجماع اختياره رئيساً للتجمع, وبذل الدكتور جون قرنق وتربطه به علاقات وثيقة الجهد الأكبر لقبول الترشح مؤكدا له التزام الحركة الشعبية بوحدة السودان، والمعروف ان حكومة السودان وجماعة الناصر التى انشقت عن الحركة الشعبية -بقيادة رياك مشار ولام أكول، وقعتا فى يناير 1992 اتفاقية فرانكفورت والتى نصت على تقرير المصير، وأصبح من العسير على الحركة الشعبية تجاوزه. واقتنع الميرغني وأوضح فى تصريح صحفى: ( العمل فى التجمع أولاً واخيراً خدمة وطنية فى سبيل السودان الديمقراطى الموحد، وان الحزب الاتحادى طرح منذ البداية فكرة القيادة الجماعية للتجمع ولكن الآخرين طلبوا منه ان يكون رئيسا للتجمع ,وقد انتهى ما يسمى بالسلام من الداخل بعد اعلان رئيس النظام استعداده لفصل الجنوب. نحن مع الإخوة فى الجنوب على اتفاق تام سواء أكان من خلال مواثيق اسمرا حول القضايا المصيرية او على مستوى القيادة مع د. جون قرنق بأن لا تفريط فى وحدة السودان» وقد أعلن د. قرنق انه يتطلع «الى وحدة تمتد من نمولى الى الاسكندرية»، واعاد الميرغنى للاذهان الاتفاقية التى وقعها مع الدكتور جون قرنق فى اديس أبابا عام 1988م . وكان الميرغني فى نقده لموقف الحكومة يشير الى لقاء للرئيس البشير فى تلفزيون قطر عام 5991ونقلته وكالة رويترز قال فيه ( ان السودان على استعداد لفصل الجنوب اذا كان ذلك سيؤدى الى انهاء الحرب الاهلية . ان انفصال الجنوب افضل من استمرار الحرب وان احتمالات الوحدة قائمة كذلك . وعلى كل حال فان خيار الانفصال مع السلام أفضل من خيار الوحدة مع استمرار الحرب ).
ويقلل الدكتور عمر نور الدائم -الأمين العام لحزب الأمة -فى مذكراته التى سجلت اجزاء منها من أهمية اتفاقية الميرغني قرنق ويصفها بأنها كانت جدول أعمال للتفاوض ولم تتبلور إلاَّ بعد اتفاق القصر وتحديد موعد المؤتمر الدستورى،, وقال ان الاستاذ بونا ملوال , القيادى الجنوبى -اعترف بأنهم كانوا وراء الاتفاقية، لضرب مخططات حزب الامة، وقال إن الحركة الشعبية تحتاج الى تعاون أوثق مع حزب الامة لوجود قبائلها عند خطوط التماس فى أبيى . واضاف ان الاتفاقية لن تنفذ اذا لم تتم مقايضة ارتريا كما يضغط رئيس اثيوبيا، منقستو هايلى مريام، لان الحركة الشعبية كانت رهينة عنده، بل ان سيطرة الدكتور جون قرنق على الحركة الشعبية لم تتم إلاَّ بعد قيام نظام منقستو بتصفية المنافس للدكتور جون قرنق فى قيادة الحركة -صمويل قوت -وهو من النوير ولهذا السبب يدعى النوير أنهم مؤسسو الحركة الشعبية .!
ويتحدث الدكتور عمر نور الدائم بمرارة عن عدم تجاوب الولايات المتحدة مع القوى الشمالية فى التجمع، وقال لى بحضور العقيد عصام ميرغني ( ابو غسان ) -نائب رئيس قوات التحالف فى الثانى من سبتمبر 1999، بأسمرا ، إن امريكا وعدت عام 1999 بدفع «سبعة ملايين دولار» للمعارضة، ودفعت بالفعل «خمسة ملايين» للحركة الشعبية ولم يدفعوا شيئا للمعارضة الشمالية . وقال إنه أبلغ اعضاء فى الكونقرس الامريكى بهذا الأمر عند زيارتهم لمقر التجمع عام 1999 وفى اجتماع آخر بين أحزاب التجمع مع سفراء امريكا فى الخرطوم وأسمرا ونيروبى، عقد بمقر التجمع فى الثالث من نوفمبر عام 1996م افتتح الاجتماع الدكتور عمر موضحا امكانية الاطاحة بنظام الخرطوم اذا وجد التحالف الدعم الكافى، وهنا قاطعه سفير امريكا فى الخرطوم بأن حكومته تقف على مسافة واحدة بين المعارضة وحكومة الخرطوم . وتدخل الدكتور منصور خالد موضحا ان المعارضة قادرة على ازالة نظام الجبهة بامكانياتها .واستفسر السفير حول امكانية ازاحة الدكتور الترابى من موقعه القيادى، فأجاب الدكتور خالد: إن هذا غير ممكن لأنه الرمز الأوحد للنظام وهو صلتهم الأممية! وفى ختام الاجتماع سأل السفير الدكتور عمر نور الدائم اذا كانت الجبهة الاسلامية تحمل نفس طموحات الخليفة عبد الله التعايشى لايصال الاسلام الى بريطانيا ؟ وقد تحدثنا بتفاصيل أكثر عن هذه المناظرة فى حلقات سابقة بعنوان: «السودان : المنارة أم الجسر ؟» .. ونواصل فن الممكن والمستحيل لخيار الوحدة الجاذبة فى لقاء قادم .!

عمر سليمان الخبير
13-07-2010, 16:22
الوطني: باقان أكبر «معــوق» أمـام وحدة السـودان
اعتبر المؤتمر الوطني، الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم «اكبر معوق» امام الوحدة بين الشمال والجنوب بقيادته مجموعة داخل الحركة الشعبية رافضة لوحدة السودان.
وقال امين المنظمات بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبي المهدي للصحافيين امس، ان محادثات الشريكين حول قضايا ما بعد الاستفتاء تهم الطرفين فقط وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل، واعتبر مطالب القوى السياسية المعارضة باشراكها في الحوار «احاديث غير موضوعية».
ورأى انه اذا كانت لديهم اي جهود «فليبذلوها مع الحركة الشعبية بحكم العلاقات التي تربطها عبر تحالف جوبا»، وتابع بالقول «هم احرار في ان يتوصلوا لاي شيء مع الحركة الشعبية في موضوع الوحدة».
وقال ان باقان اموم هو اكبر معوق للوحدة بين الشمال والجنوب وهو يقود مجموعة صغيرة داخل الحركة الشعبية رافضه لأي خطوات لوحدة السودان، واكد قطبي ان حزبه سيتحاور مع الذين لهم قلب وذهن مفتوح في الحوار من اجل الوحدة «اما اي اشخاص لهم آراء وتفكير مغاير لذلك فلا يجدي الحوار معهم»، واضاف: سنمد ايدينا لاي شخص همه وحدة واستقرار السودان.
إلى ذلك أبلغت مصادر موثوقة «الصحافة» ، ان وزير السلام في حكومة الجنوب باقان أموم توجه أمس الى اوروبا في جولة تشمل بريطانيا وفرنسا لايجاد الدعم والتأمين لاستفتاء الجنوب وأبيي ،وانتزاع التزامات محددة باحترام خيار الجنوبيين سواء كان وحدة او انفصالا.
واوضحت المصادر ، ان اموم سيبحث في جولته توقعات الحركة بترجيح الانفصال في الاستفتاء وقيام دولة جديدة بالجنوب ومتطلبات تلك الدولة.

عمر سليمان الخبير
15-07-2010, 12:54
(1.5) مليون جنيه لتوفير سلع غذائية للولايات الجنوبية
تشهد الايام المقبلة تحركاً ونشاطاً مشتركاً بين اتحاد عام أصحاب العمل السوداني واتحاد المصارف السوداني دعماً لجهود تحقيق تطلعات ورغبات أبناء الشعب السوداني في الوحدة الطوعية وتقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الشمال والجنوب من خلال إنفاذ عدد من المشروعات التنموية بواسطة القطاع الخاص الوطني بالولايات الجنوبية بالتركيز على المشروعات ذات الاولوية. وكشف رئيس اتحاد عام أصحاب العمل السوداني سعود البرير عقب اجتماع مشترك مع اتحاد المصارف ناقش دور ومساهمة أصحاب العمل والمصارف في تحقيق الوحدة الطوعية كشف عن اتفاق بين الاتحاد واتحاد المصارف السوداني على تنفيذ خطة جادة وعاجلة تضمن إقامة عدد من المشروعات التنموية بالولايات الجنوبية. كما كشف البرير عن إلتزام أصحاب العمل وإتحاد المصارف خلال لقائهما نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه التبرع بمبلغ (2) مليون جنيه لتوفير سلع واحتياجات غذائية تشمل الذرة وزيوت الطعام والسكر والمستلزمات الطبية والادوية والملح وغيرها من السلع وذلك بالتنسيق مع وزارة العون الانساني لدعم جهود تحقيق الوحدة

عمر سليمان الخبير
18-07-2010, 15:57
خبير أمني يحذر من انفصال الجنوب ويصفه بالعاصفة المدمرة
شن الخبير الأمني والإستراتيجي حسن بيومي هجوماً لاذعاً على الانفصاليين في الشمال والجنوب وحذرهم من دعواهم التي وصفها (بالعاصفة المدمرة) التى ستلحق الخراب بالوطن شماله وجنوبه. موضحاً أن قضية تحقيق الوحدة ضرورية لأهميتها الإستراتيجية للمنطقة بأكملها لارتباطها بقضايا الأمن القومي. وقال بيومي لـ(آخر لحظة)أمس: إن تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب والشمال يتوقف على الوحدة وليس الانفصال، لأن الأمن القومي للشمال نفسه مرتبط بالوحدة، مشيراً في ذات الوقت إلى الأبعاد المهمة لوحدة السودان بالنسبة لمصر ودول المنطقة على اعتبار أن السودان هو العمق الإستراتيجي لها في الكثير من القضايا وضمنها المياه، وحذر من آثار الانفصال التي قال إنها ستمزق الجنوب وبالتالي تقود لاضطراب المنطقة. وطالب بيومي قيادات الحركة الشعبية الانفصالية بضرورة الانتباه لمخاطر الانفصال، ونبههم إلى خطورة ما يدعون له باعتبارهم (كمبارس) يخدمون أجندة الآخرين، وانتقد ربط مطالبهم للوحدة والتنمية والتقسيم العادل للسلطة والثروة.. وقال متسائلاً كيف يطالبون بما فشلوا في تحقيقه في الجنوب مؤكداً أن الجنوب سيصبح دولة فاشلة حال الانفصال.

ندى
21-07-2010, 14:54
غندور: الوحدة الوطنية مرهونة بنزاهة الاستفتاء
قطع البروفيسور ابراهيم احمد غندور القايدي بالمؤتمر الوطني ورئيس اتحاد همال السودان بان تحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب بنزاهة الاستفتاء المحدد له الأول من يناير المقبل بجنوب البلاد.
وحذر غندور الذي كان يتحدث امس في فاتحة اعمال اللجنة المركزية للتقتبة العامة لعمال التعليم الاخيرة 2006-2011م دعاة الانتفصال من مغبة الانصياخ للاطماع الخارجية والدول التي قال انها تريد ان تتمدد داخل ارض الجنوب وطالب غندور الذي اجهش بالبكاء القيادات الجنوبية بالعمل على وحدة السودان وان يظل اهله شوكة في حلق من تدعو نفسه لاستهدافه وتوقع غندور اختيار شعب الجنوب لخيار الوحدة عبر الاستفتاء ، وقال غندور ان التاريخ لن يرحم من يقف على الرصيف وبلاده تتمزق في اشارة للقوى السياسية.
وهدد غندور بانتزاع حقوق العاملين واللجو الى اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة باسترداد المكتسبات وحقوق العاملين في حالة عدم لستجابة جهات الاختصاص واكد العاملين بالولايات قبل نهاية هذا العام بصورة حاسمة.

ارسال "240" من المعدات الزراعية للجنوب:اكد د.غازي محمد حفظ الله نائب المدير العام للبنك الزراعي ان البنك فرغ من ارسال احتياجات الولايات الجنوبية من الآلات والمعدات الزراعية باشراف قطاع النيل الأبيض عبر البواخر والسكة حديد ..وقال حفظ الله في تصريح صحفي أمس ان الآلات شملت "175" جرار و "175" ديسك و"70" زراعة هوائية لتوزيعها عبر فروع البنك بكل من ملكال وجوبا و واو خلال اليومين القادمين وأضاف أن إرسال هذه الاحتياطات يأتي في اطار الدور التنموي للبنك الزراعي ومساهمته في توفير مدخلات الانتاج للقطاعات الزراعية والانتاجيةٍ وتنفيذاً لسياسة الدولة للاهتمام بمشاريع التنمية بجنوب السودان خاصة القطاع الزراعي ودعما للسلام والاستقرار

اليابان :تعان عن دعمها للاستفتاء بـ"8" ملايين دولار:
جددت الحكومة اليابانية وقوفها الكامل مع السودان لتجاوز التحديات الأساسية التي يمر بها السودان معلنة عن دعمها لاستفتاء حق التقرير المصير بمبلغ "8" ملايين دولار وايفادها لمراقبين للاسهام في عملية مراقبة الاستفتاء مؤكدة التزامها باستنفار العمل التنموي والتقني بالسودان بجانب استئناف المنح التدريبية سيما بعد نجاح الانتخابات التي جرت مؤخراً بالبلاد ودعت نائبة وزير الخارجية الباباني شينامي نشميورا عقب لقائها بوزير الدولة بوزارة الخارجية امس بالوزارة شريكي نيفاشا لتدعيم الثقة بينهما لتجاوز ترتيبات ما بعد الاستفتاء.
مشيرة لعمل بلادها مع الحكومة السودانية لدعم بناء قدرات السودان من خلال عمل الوكالة اليابانية للتنمية الدولية وعبرت شينامي عن ثقة بلادها لمقدرة السودان على تخطي الاستفتاء بصورة سلمية.

تحذيرات من مخاطر الانفصال على الجنوب:حذر خبراء من مخاطر الانفصال خاصة على دولة الجنوب وتوافقوا على عدم استحالة الوحدة في الوقت ذاته امنوا على واقعية الانفصال ودعوا لقيام اتحاد كونفدرالي مبكر للاستفتاء ونوه الخبير السياسي حسن حاج علي إلى أن دولة الجنوب الوليدة مواجهة بتحديات لا تعرف الحدود السياسية ومخاطر غير تقليدية وقال خلال ورشة مخاطر الانفصال وتداعياته بمركز الدراسات الافريقية أمس إن الحركة مواجهة بالتعددية وضبط الاستقرار مما يستدعي البحث عن شريك اجنبي استراتيجي واشار إلى تاثيرات السياسة الداخلية للأحزاب المهيمنة باعتبار ان الحركة الداعم الأساسي للمعارضة الشمالية مؤكداً ان حكومة الشمال لن تتأثر بالانفصال بعكس الجنوب وفي سياق آخر أتهم خبراء الحركة الشعبية بأنها غير امينة على الاستفتاء وفق تجارب الانتخابات السابقة واضافوا ان الدولة المستقلة ستشتت ابناء الجنوب وأنها غير مستعدة لعوواقب الانفصال مسمياً الانفصال بالاستعمار الجديد لانعدام الديمقراطية والعدالة والاستقرار متنبئاً بحدوث انفصال داخل الأراضي الجنوبية فيما دعا ابينقو اكوك مدير مركز السلام إلى ضرورة ايجاد مخرج لأزمة ارهاصات الانفصال وعدم الرجوع إلى دائرة الحرب بجانب توضيح دواعي الوحدة والانفصال وطالب بضرورة نزاهة وشفافية نتائج الاستفتاء.

بعثة مشتركة تصل البلاد للوفوق على الأوضاع بالجنوب:تصل البلاد يوم السبت المقبل بعثة مشتركة من منظمة المؤتمر الاسلامي والبنك الاسلامي للتنمية وصندوق التعاون الاسلامي بغرض الوقوف على انفاذ المبادرة المشتركة للهئيات لتنمية واعمار المناطق المتضررة.
وقال الناطق باسم الخارجية معاوية عثمان في تصريحات صحفية امس ان الزيارة تأتي بغرض الوقوف على الأوضاع الانسانية في جنوب السودان كما ستزور الهيئة جوبا يومي 26/27 من الشهر الجاري وستلتقي بالمسئولين في حكومة الوحدة الوطنية متمثلة في نائب رئيس الجمهورية علي عثمان كما ستلتقي بحكومة الجنوب.

الادرات الأهلية تؤكد عملهم مع هئية دعم الوحدة
زار وفد قيادات المتلقى العام للادارات الأهلية بالسودان الهئية الشعبية لدعم الوحدة امس برئاسة الشيخ موسى اسماعيل والسلطان احمد شول.
ورحبت نائبة رئيس الهيئة د/تابيتا بطرس بهذه الزيارة وقالت ان الهئية تستهدف الادارات الأهلية في كل السودان باعتبارهم لهم دور فعال
ومن جانبه قال السطان احمد شول ان الادارات الأهلية سيعملو مع الهئية وسيقدمون كل ما يدعم قضية الوحدة وثمن دور الادرات الأهلية للأمامهم بالأوضاع العامة والبيئية للمواطنين وان الادرات الأهلية تعتبر المحرك الاساسي لتحقيق هذا الهدف ومن جانبه قال رئيس الملتقى العام للادرارات الأهلية الشيخ موسى محمدان السودان يمر بمرحلة صعبة لابد من تضافر الجهود والعمل على تثبيت دعائم الوحدة واوضح ان توحيد الكلمة يضمن الوصول إلى الوحدة.

تابيتا :نرحب بالاقتراحات التي تدعم مسار الوحدة:
قالت نائبة رئيس الهيئة الشعبية لدعم الوحدة د.تابيتا بطرس أنهم برحيون باقتراحات المفوضية التي ترمي إلى مصلحة الوحدة وأكدت بان لديهم عمل مكثف بالداخل والخارج وأنهم بالهيئة حريصين على العمل الجاد لوحدة السودان وقالت أن المشاريع التنموية التي تنفذ في مناطق التمازج ستمثل المشاريع الحقيقية لدعم وحدة السودان .

الفادني :نسعى لادخال مشروع التمويل الأصغر للجنوب:
اكد بروفيسور الفادني الأمين العام لديوان الزكاة لدى مخاطبته ندوة محفظة الامان آلية جديدة لدحر الفقر بقاعة اتحاد المصارف امس ان التحدي الحقيقي للتمويل الأصغر في ادخال جنوب السودان في المحفظة لتوطين الوحدة الجتذبة ودفع الفقر بالتنمية المستدامة مشيراً إلى حجم الشراكة التي يتم توقيعها بين ديوان الزكاة والجهاز المصرفي وبنك الخرطوم لزيادة دخول الفقراء والمساكين واخراجهم من دائرة العوز والحاجة إلى دائرة الاكتفاء الذاتي داعياً إلى ادخال الطلاب في مشاريع التمويل الأصغر للمساعدة في المصروف الدراسي.

عمر سليمان الخبير
21-07-2010, 14:58
ست عشرة دولة عربية تجتمع بالخرطوم وجوبا نوفمبر المقبل دعماً للوحدة
لم يتفق العرب من قبل فى كثير من قضاياهم المصيرية مثلما اتفقوا فى المؤتمر السادس للعمل الطوعى الذى نظمه الاتحاد العربى للعمل التطوعى هكذا قال امين عام الاتحاد القطرى يوسف الكاظم خلال اجتماعات الاتحاد الذى استضافته مدينتا القاهرة وشرم الشيخ المصريتان فى الفترة من العاشروحتى الخامس عشر من يوليو الجارى برعاية امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ، والاتحاد الذى تم انشاؤه قبل ست سنوات قدم خلالها العديد من جلائل الاعمال فى مجالات العمل الطوعى نجح فى حشد ممثلى ست عشرة دولة عربية شاركت بنجاح منقطع النظير فى ابراز تراث وحضارة بلدانها وتسليط الضوء عليه من خلال تقديم اضاءات حول التراث والسياحة فى البلدان العربية

سكون الليل
21-07-2010, 15:13
دافع وزير الشؤون القانونية والتنمية الدستورية في حكومة جنوب السودان ، والقيادي بالحركة الشعبية (جون لوك جوك) عن موقف وسجل حكومته في محاربة الفساد وقال لوك ان كل المزاعم التي اثيرت حول افساد اعطيت اهتماماً خاصا خلال الخمسة اعموام الماضية.
وفي تنوير صحفي حضره الصحفيون في جوبا اكد لوك ان حكومة الجنوب اعطت اهتماما عاليا حول الاتهامات التي اثيرت عن فضائح مالية وممارسات ادارية خاطئة.
واوضح لوك احد الالتزامات التي قطعها الرئيس (كير) علي نفسه في خطابه امام الجلسة الافتتاحية لمجلس تشريعي جنوب السودان عقب انتخابات ابريل الماضي ، وهو اعلان الحرب ذد الفساد وانتهاك حرمة مكاتب الدولة والتعدب علي الممتلكات العامة وان الحكومة احرزب تقدما ملموسا في ذلك.
واشار لوك الي الفترة من 2055 الي 2010 تم فيها الحديث واثيرت المزاعم عن قضايا فساد تم التعامل معها بسلاسة وسهولة ، وقال : وهذا يوضح التزام الحكومة بمحاربة الفساد وترقية الحكم الراشد وهذا يعكس جديتنا في حربنا ضد الفساد

عمر سليمان الخبير
01-08-2010, 13:57
السودانيون بالرياض يحتشدون لدعم الوحدة

احتشد أبناء الجالية السودانية بالرياض بقاعة نوفا للمشاركة في اليوم المفتوح الذي أقامته أمانة المرأة بالهيئة القومية لدعم وحدة السودان بالسعودية. شهد اليوم الذي بدأ منذ الرابعة عصراً برامج متنوعة شملت عيادة طبية، ومعرض تراث سوداني متكامل, وسوقاً خيرياً, وفعاليات خاصة بالأطفال والأسرة, وكان للوجود الجنوبي مشاركة متميزة من خلال جمعية المحبة والسلام, وجمعية فشودة. وفى التاسعة مساء بدأت الفعالية الرئيسية على مسرح القاعة والتي تضمنت ثلاثة أعمال لأوبريت الوحدة, مقدم من رابطة الطلاب السودانيين, وجمعية المحبة والسلام وجمعية فشودة, ومشاركة متميزة من منطقة الاحساء, كما شمل البرنامج مسرحية وأوبريت من جمعية التراث, وأوبريت من أبناء جبال النوبة, فضلاً عن أغانٍ وطنية وقصائد شعرية

ندى
01-08-2010, 14:21
«أبو جلحة» : اعتقالي هروب واضح من مواجهة القانون والدستور
اتّهم القيادي بالحركة الشعبية اللواء تلفون أبو جلحة حكومة الجنوب بالمماطلة في تقديمه لأيما محاكمة منذ اعتقاله حتى الآن. وقال كوكو في تصريح خاص لـ (آخر لحظة) عبر الهاتف إن حكومة الجنوب غيرت كافة التهم التي بموجبها تم اعتقاله بعد أن تم استبدالها بتهم جديدة أشد تعقيداً وأكثر تلفيقاً حسب وصفه لكي تحكم عليه بالبقاء معزولاً داخل معتقله وعدم منحه الفرصة لممارسة نشاطه السياسي مضيفاً أن حكومة الجنوب تريد من ذلك التحفظ عليه حتى الانتهاء من مرحلة الاستفتاء القادم. ووصف كوكو تمادي حكومة الجنوب في اعتقاله بأنه هروب واضح من مواجهة القانون والدستور، مستدلاً بتهرّب رئيس المحكمة عن حضور الجلسات الخاصة بمحاكمته على الرغم من حضور الشهود الخواص وباكتمال حيثيات الأدلة وهيئة الدفاع التابعة له.
من جانبه ناشد الأمين العام لمجلس سلاطين جبال النوبة تاور رمضان النور حكومة الجنوب لالإسراع في تقديم تلفون كوكو لمحاكمة عاجلة بمقتضى اللوائح والقوانين المتّبعة منعاً للتذمر والضجة الكبرى التي أحدثها اعتقاله وسط القواعد الشعبية بجبال النوبة.

المعارضة تعتزم عقد مؤتمر بمشاركة "50" حزباً لدعم الوحدة
أعلن تحالف أحزاب المعارضة عزمه تنظيم مؤتمر جامع يضم كافة القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لوضع رؤية موحدة تجاه قضليل البلاد الشائكة والاتفاق على استراتيجة جامعة تدعم وحدة السودان من خلال الاستفتاء المزمع اجراءه يناير المقبل وطالب التحالف السلطات الرسمية بعدم الانتقائية في التعامل مع قضية الاستفتاء وانتقد دعوة احزاب بعينها للاجتماع الرئاسي المحدد له يوم غد.

نقد: لقاؤنا بالبشير سيسهم في خلق رأي عام تجاه تحقيق الوحدة
اكد السكرتير العام للحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد ان لقاءهم المرتقب بالرئيس المشير البشير سيسهم في خلق راي عام تجاه تحقيق الوحدة وشدد في ذات الوقت على حكومة الجنوب بتحمل مسئولياتها تجاه سلام ووحدة البلاد وقال ان المطلوب من الجنوب تجمل مسولئاته وان لا يعطينا ظهره باعتباره جزاء من هذه العملية واكد نقد عقب لقائه نائب رئيس الجمهورية علي عثمان بالقصر الجمهوري امس ان قضية الوحدة قضية اهل السودان المركزية منذ ان بدأت الحركة الوطنية ومنذ استقلال السودان بدليل الحرب الأهلية التي امتدت في الجنوب وليست قضية بين الشريكين واشار إلى أن وحدة السودان تجتاج إلى تعئية عامة وشعور بالمسئولية وقطع ان المرحلة تستدعي ان تكون المسئولية قومية للجميع سواء في الشمال او الجنوب دون ان يكون هنالك طرف في مركز الدفاع وآخر في مركز الهجوم.

المجلس الأعلى للدعوة الاسلامية يحذر من مخاطر الانفصال:
اكد عضو مجلس الدعوة الاسلامية الاستاذ سامي محمد زين العابدين ضرورة وحدة السودان لضمان مصالح شعبه في الشمال والجنوب باعتبارها مسئولية وطنية وتاريخية لا ينبغي ان يتخلف عنها احد وناشد في الورقة التي قدمها في اجتماع المجلس الاعلى للدعوة الاسلامية النخبة السياسية الحومية والمعارضة في الشمال والجنوب ورجال الدين الاسلامي والمسيحي وكل منظمات المجتمع المدني، ان تتكالف وتتضافر وتعمل بعزيمة وقوة من أجل الحفاظ على وحدة السودان بصورة طوعية تقوم على رعاية الحقوق والتنمية العادلة المتوازنة وازالة الضرر ومظالم التاريخ في كل اقاليم السودان والقوة والتنمية والمصلحة المشتركة من أجل مستقبل افضل للاجيال القادمة .

ندوة الابعاد الاستراتيجة والأمنية لانفصال الجنوب تحذر من مخاطر الانفصال:
قال الخبير الأمني نائب رئيس هئية الأركان عميلات السابق السفير فريق اول ركن فاروق علي محمد ان حكومة الجنوب ستقبل باقامة مقر لقاعدة الأفريكوم الأمريكية المقترح اقامتها بمنطقة البحيات رغم رفض الدولة الأفريقية لها ، بالاضافة إلى عمل منظمة بلاك وتر الاستخباراتية الأمريكية في حال الانفصال وهو ما اعتبره بداية صراع بين والدول الر\فضة لها وبداية لعدم استقرار الشمال، وحذر فاروق في ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا التي تناولت الأبعاد الاستراتيجية والأمنية لانفصال الجنوب بمقر المركز أمس في حال الانفصال حذر من تضاعف الأزمات والصراعات والنزوح إلى الشمال ودول الجوار وكشف عن تحركات للغرب لعمل اصلاحات بالجيش الشعبي بجلب مدربين له من جنوب افريقيا واثيوبيا، وقال فاروق ان اللذين يقودون الانفصال هم "اولاد الشعبية القادمون من الخارج" .

أطباء بلا حدود تعلق نشاطها في جونقلي
أعْلنت منظمة أطباء بلا حدود، تعليق نشاطها في عيادتها النقالة في جمرك بالجنوب نتيجة لأعمال العنف التي استهدفت فريقها. ووقعت (3) حوادث خلال الشهر الماضي في منشآت أطباء بلا حدود في جمرك، بجونقلي. وقال روب مولدر مدير عمليات المنظمة حسب «بي. بي. سي» أمس، إن (106) اطفال من الذين يعانون سوء تغذية ويحتاجون إلى إطعام مكثف يواجهون خطر الموت. وأضاف: الهجمات التي تعرّض لها موظفونا تمنعنا من توفير المساعدة الطبية الأساسية للسكان.

القبض على أحد عناصر جيش الرب ببحر الغزال
قال كوال ديم كوال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي، حسب «مرايا. أف. أم» أمس، إنّ عناصر الجيش الشعبي ألقت أمس الأول القبض على أحد عناصر جيش الرب للمقاومة اليوغندية في منطقة يابولو بغرب بحر الغزال أثناء إحتفال الجنوب بعيد الشهداء الذين ماتوا أثناء الحرب الأهلية. وأضاف كوال انّ جيش الرب قتل شخصاً وجرح أربعة آخرين أمس الأول في هُجومٍ على عربة تابعة لشركة طرق كانت في طريقها بين أنزارا وإيزو في غرب الاستوائية، وأشار الى أنّ من بين الجرحى جندياً تابعاً للجيش الشعبي الذي تمكّن من جرح عدد من عناصر جيش الرب الذين لاذوا بالفرار دون سرقة العربة.

سلفاكير: لن نعلن الاستقلال من طرف واحد:
استبعد الفريق سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب ان يعلن الجنوب الاستقلال من طرف واحد وقال كير خلال مقابلة مع اذاعة هولندا العالمية انه ملتزم باجراء استفتاء لتقرير مصير الاقليم وفقاً لما نص عليه اتفاق السلام الشامل واضاف حسب " الشورق" ان اطراف اتفاق السلام اتفقت على انه بحلول نهاية الفترة الانتقالية يتوجب اجراء الاستفتاء وزاد ينبغي ان يلتزم الطرفان بإجراء الاستفتاء بحرية وبدون اي عائق خاصة ان موعده اقترب وزاد انا متأكد وأمل ان يجري الاستفتاء وفقاً للاتفاق الذي وقعناه ونفى سلفاكير وجود وضع بعينه يمكن ان يدفع الجنوب لاعلان الاستقلال من طرف واحد, وقال هذا الأمر ليس على جدول اعمالنا.


مليون دولار منحة من اليابان للاستفتاء:اعلنت اليابان عن تقديم منحة مالية طارئة بقيمة "8.17" ملايين دولار إلى السودان للمساعدة في تنفيذ الاستفتاء في الجنوب يناير المقبل وذكرت الحارجية اليابانية في بيان لها ان المساعدة يتقدم إلى برنامج الأمم المتحدة للتنمية لتمويل مشتريات أجهزة لتسجيل الأصوات وتشجيع مشاركة النساء في القتراع وتعزيز امكانات الشرطة وتوعية الناخبين واعربت الخارجية عن املها بإجراء عملية الاستفتاء بنزاهة وعدل ودون مشاكل وتعهدت بان تواصل الحكومة اليابانية تعاونها الفعال مع مساعي تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

سكون الليل
05-08-2010, 15:40
بدا وفد رفيع المستوي من مفوضية محاربة الفساد بحكومة الجنوب جولة تستمر لمدة اسبوعين الي الولايات العشر . ويهدف الوفد الي مناقشة سبل تطبيق مذكرات التفاهم بين المفوضية وحكام الولايات ، وذلك لتسهيل عمل المفوضية في الولايات والتبليغ عن حالات الفساد.

سكون الليل
05-08-2010, 15:42
قتل سبعة عشر شخصا في محافظة شرق يرول ، ولاية البحيرات ، خلال غارة للاستيلاء على الماشيةيوم الاثنين.
وفى حديث اذاعى بجنوب السودان يوم الاربعاء من اليرول قال السيد / اتيان مجاك مالو ، مفوض مقاطعة يرول الشرقية من يرول يوم الاربعاء ، وقال إن الهجوم وقع في(بايام ياللي).

وتحدث السيد / اتيان مجاك قائلاً :( قتل فى العملية 17 شخصاً من المهاجمين وشخص واحد من سكان مخيم الماشية ،واخذ المهاجمين حوالى 652 راسا من الماشية وتركت عدد من العجول دون أماتهم ، وسيحسبون ضمن الخسائر لأنهم سوف يموتون جوعاً).

وقال مجاك انهم يحاولون تعزيز الامن فى المنطقة . ويواصل قائلاً :(وبإعتبارى مفوض يرول الشرقية أجتمعت مع مفوض يرول الغربية خلال اليومين الماضيين ، ونشرت الشرطة ولدينا وعد من الجيش بأنهم سيأتون للمساعدة في ارجاع الماشية المنهوبة).

وذكرت علوية مراسلة صحيفة الصحافة السودانية من (جوبا) يوم الثلاثاء ، قتل 21 شخصا وجرح اكثر من 50 اخرين في اشتباكات بسبب سرقة ابقار بمقاطعتي يرول الشرقية والغربية بولاية الوحدة، وادت المواجهات لنزوح ثلاثة آلاف شخص. وذكرت نجحت السلطات في ولاية الوحدة والجيش الشعبي في تهدئة الاوضاع واعادة الحياة لطبيعتها، وقالت ان اشتباكات اندلعت اول امس واستمرت حتى امس بمقاطعتي يرول الغربية والشرقية على خلفية نهب مجموعة في مقاطعة يرول الغربية لابقار من مقاطعة يرول الشرقية، ودخول المجموعة الناهبة في مواجهات اثناء قسمة الابقار المسروقة.

واشارت المصادر الى أن الاحداث اسفرت عن مقتل شخص من يرول الشرقية وعشرين من يرول الغربية التي تقاتلت فيما بينها وجرح اكثر من خمسين شخصا من الطرفين.

واوضحت ان مجموعة من يرول الشرقية ردت على سرقة ابقارها بمهاجمة مدرسة ونهب جميع ممتلكاتها ما قاد لنزوح ثلاثة آلاف شخص من المقيمين حول المدرسة.

واكدت ذات المصادر ان تعاونا بين محافظي المقاطعتين وسلطات الولاية والجيش الشعبي ساهم في تهدئة الاوضاع واستتباب الامن.

عمر سليمان الخبير
10-08-2010, 15:52
تابيتا: لجان لمخاطبة الشريكين والأحزاب لدعم خيار الوحدة
أكدت قيادات في جنوب كردفان حرصها على وحدة وتماسك البلاد، محذرة
من انفصال جنوب البلاد وإفرازاته السلبية على أمن وسلامة واستقرار السودان.
وأعلنت الدكتورة تابيتا بطرس نائب رئيس الهيئة الشعبية لدعم الوحدة في ندوة عن المشورة الشعبية نظمتها مفوضية شمال السودان لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج تشكيل لجان لمخاطبة الشريكين والقوى السياسية لدعم خيار الوحدة

ندى
12-08-2010, 13:41
سلفاكير يوجه بالتحقيق في قضية الطائرة المحتجزة بالجنوب
كشفت حكومة الجنوب عن إلقائها القبض على مجموعة من قيادات التمرد بالجنوب من بينهم الرجل الثالث في المجموعة المتمردة على حكومة الجنوب والتي يقودها الجنرال جورج أطور، واتهمت جهات لم تسمها بالخرطوم بالعمل على زعزعة الاستقرار بالجنوب من خلال دعم المليشيات المتمردة بالجنوب، فيما وجه النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت السلطات بحكومة الجنوب بفتح تحقيقات في قضية طائرة سودانير المحتجزة بأعالي النيل وتقديم المتورطين لمحاكمة للقضاء في الجنوب، مع ضرورة تبليغ الامم المتحدة بما اعتبره سلفاكير تطوراً خطيراً يسعى لنسف الاستقرار والسلام وإجراء الاستفتاء.
وأكد وزير السلام وتنفيذ إتفاقية السلام الشامل بحكومة الجنوب الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم في تصريحات صحفية ببرج الفاتح امس إن حزبه أبلغ ممثل الامين العام للامم المتحدة بالسودان، ومبعوث الإتحاد الإفريقي للسودان الرئيس امبيكي والفريق العالي لتنفيذ إتفاقية السلام الشامل بأن حكومة الجنوب ممثلة في الجيش الشعبي داهمت طائرة هيليكوبتر قادمة من الخرطوم بمنطقة فلوج بولاية أعالي النيل، وأوقفتها بعد عودتها من منطقة فانجاك "مناطق جورج أطور"، واوضح أن الطائرة محملة بشحنة "لم يسم موادها"، وأضاف "الجيش الشعبي وجد مجموعة تابعة للمتمرد جورج اطور داخل الطائرة بما فيهم الرجل الثالث بمجموعته وتم القبض عليهم وطاقم الطائرة"، وإعتبر باقان أن ذلك يمثل تطوراً خطيراً سيكون له إنعكاساته على العملية السلمية في البلاد، وأكد أن الشحنة ساهمت في بداية العمل على زعزعة الإستقرار في الجنوب، وقال أموم إن التحقيقات الاولية أكدت وجود جهات في الخرطوم تدعم المتمرد أطور وتموله بشتى أشياء، وأضاف "وتعمل معه بشكل واضح"، ورفض أموم الإدلاء بالمزيد من المعلومت عن الموقوفين، وإكتفي بالقول " غير متاح منح المزيد من المعلومات لكن الرجل الثالث في طاقم اطور وآخرين تم القبض عليهم في طريق الخرطوم"، وإتهم مجموعات أخرى بالعمل على زعزعة الإستقرار بالجنوب من بينها مجموعات يقودها رئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي د.لام أكول بولاية الوحدة.
وكشف أموم عن إجتماع عقده حزبه بالمؤتمر الوطني وأبلغه من خلاله بالحادثة، قال أن حزبه طلب من المؤتمر الوطني ضرورة التحقيق في القضية لمنع عرقلة الإستقرار في الجنوب وعملية الإستفتاء

الحركة تعتقل قيادات بالوطني
اعتقلت الحركة الشعبية بغرب بحر الغزال أمس وفد يتبع لقطاع الجنوب بالمؤتمر الوطني بحجة أنه يدعو لترجيح خيار الوحدة في الاستفتاء.
وطالب الاسقف قبريال روريج في تصريحات صحفية بالمركز العام للمؤتمر الوطني حكومة بحر الغزال باطلاق سراح المعتقلين وابعاد رجال الشرطة عن القضايا السياسية داعياً في ذات الوقت المجتمع الدولي لمراقبة الاستفتاء القادم والتزام الحيدة والشفافية في مراقبة العملية.

وزيرة:الفساد وصغر حجم القطاع الخاص يعوقان التنمية في الجنوب
قالت وزيرة العمل في حكومة جنوب السودان، أوت دنق،ان الفساد وصغر حجم القطاع الخاص واحجام أهل الجنوب عن زراعة الاراضي تعوق عملية التنمية في الاقليم.
ورأت الوزيرة ان الحكومة بوسعها فقط توظيف عدد كبير من الافراد الا أنه يتعين على الاخرين الباحثين عن عمل التطلع الى القطاع الخاص،واضافت للصحفيين في جوبا ان الحكومة لا تملك سوى موارد محدودة لسداد أجور الموظفين وتوفير الخدمات للمواطنين،وحذرت من مواجهة مصاعب اذا لم يطورالقطاع الخاص حتى يزداد التوظيف.
ورغم نمو عاصمة الجنوب جوبا سريعا منذ اتفاق 2005، الا أن أغلب الاستثمارات الخاصة تأتي من شركات صغيرة كينية أو أوغندية أو محلية،
والامال معلقة بدرجة كبيرة على عائدات النفط، لكن الحكومة تنفق كثيرا على الاجور بالجهاز الاداري والجيش بدرجة لا تبقي سوى القليل للانفاق على بنية تحتية نفطية مثل انشاء مصفاة أو خط أنابيب في الجنوب الذي لا يطل على سواحل.
وقد يردع الفساد وتاريخ من اساءة استخدام الاموال المستثمرين المحتملين أيضا، واقرت الوزيرة بأن الموارد العامة تتعرض للاختلاس بشكل منتظم،وأضافت أن أجورا تدفع لكثير من الناس ليس لهم وجود،وتابعت تقول ان الحكومة وفرت ستة ملايين جنيه سوداني (2.5 مليون دولار) في العامين الماضيين من خلال فحص كشوف الرواتب.
وانتقدت دنق أيضا ما وصفته بإحجام الجنوبيين عن العمل بوظائف غير مكتبية قائلة ان هذا يعطل جهود تنمية القطاع الزراعي، وقالت «يرى الناس الوظيفة على أنها في المكتب فقط،هناك كثير من الوظائف التي لا يرغب فيها كثير من شعبنا،»لقد رفضنا حرث الارض التي تتمتع بثروات أكثر من الحكومة.»

طائرة فلج.. أسألوا لوكا
د.ياسر محجوب
لم يصدق باقان أموم أن يجد ما يعكر به الأجواء.. وزير (الحرب) الكلامية في حكومة الجنوب طالب بفتح تحقيق في حادثة طائرة سودانير التي احتجزها الجيش الشعبي بمطار فلج.. اتهامات باقان سخيفة وجزء من المهام التي برع في القيام بها، وأي مهام هي؛ صب الزيت على النار.. لكن مشكلة الرجل أن البحث عن النار أضناه في ظل التوافق النسبي بين الشريكين.. المؤتمر الوطني كان صادقا في انفاذ اتفاقية نيفاشا حتى الاستفتاء وهو أهم وآخر محطات نيفاشا لـ(الوطني) موقف مشهود منه ليس هناك خوف من اجرائه، فإن كان لصالح الوحدة، فبها ونعمت ويا لها من وحدة قائمة على خيار طوعي لأهل الجنوب، أما إن كان الخيار الانفصال – لاسمح الله – فذاك خيار لابد أن يجد الاحترام والاعتراف هذا هو الموقف الشجاع الذي يزعج باقان أموم.. لكن لكي يؤدي الاستفتاء إلى هذه النتيجة فلابد من أن يقوم على الشفافية وحرية الاختيار لكل فرد جنوبي دون ضغوط ودون اساليب فاسدة وهذه هي التي يجيدها صاحبنا.. من عجائب الرجل أنه في الوقت الذي كان يدعو فيه المبعوث الأمريكي للسودان اسكوت غرايشون إلى رفع عقوبات بلاده على السودان وأنه لايرى أي دليل على رعاية السودان للإرهاب، كان المدعو باقان في واشنطن يحرّض الادارة الأمريكية على عدم رفع العقوبات عن السودان وعدم دعم واشنطن للتطبيع مع الخرطوم؟!.
نعود لزوبعة طائرة فلج.. معروف أن الطيران من مسؤوليات مجلس الوزراء، فلماذا لا يسأل باقان وزير شؤون مجلس الوزراء الوزير د. لوكا بيونق عن ملابسات (طائرة فلج) قبل أن يرفع الأمر إلى الأمم المتحدة كما أفاد؟!.. كثيرا ما يغرد أولاد قرنق وباقان أكبر حامل لوزرهم خارج تفويض الفريق سلفاكير ميارديت رئيس الحركة في محاولة منهم لتكريس حالة التمرد عليه وعصيانه بل تجاهله كرئيس للحركة.. إن ما يقوم به باقان يهدد المواطن الجنوبي أولا وينسف آماله في السلام ويدمر العلاقة بين الشمال والجنوب.. كل الأمل أن يعمل سلفاكير على ضبط أعضاء حركته المتفلتين أمثال باقان المؤذي.
اضطراب الأوضاع الأمنية بالجنوب سمة ملازمة حتى ما قبل تمرد أطور.. في جوبا عاصمة الجنوب التي تحتضن عددا من القنصليات الأجنبية سبق وأن تجرأت عناصر مسلحة من الجيش الشعبي باقتحام وسطو مكاتب القنصلية الهولندية. المجموعة قامت على عينك يا تاجر بنهب مبلغ غير محدد من المال بعد ان قامت بكسر وتدمير الأقفال!!.. حاميها حراميها، الحامي والحرامي في الوقت نفسه هم عناصر الجيش الشعبي

الانفصال.. إجمــاع علــى المــخاطـــر
عادل حسن
أجمع خبراء سياسيون واقتصاديون وأمنيون على مخاطر الانفصال في الجنوب، وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين البروفيسور حسن علي الساعوري أن مسألة الوحدة الجاذبة انتهت منذ اقتسام السلطة والثروة بين الشمال والجنوب، وأن الجاذبية في تقسيم الثروة والسلطة، مؤكداً أن كافة القوى السياسية تعتقد أن الانفصال واقع لا محالة، وتوقع الساعوري أنه إذا حصل انفصال فسيكون انفصال إقليم عن دولة، وربما تنفصل ولاية أعالي النيل عن الجنوب، وشدد على أن القضية تسببت بثغرات في السيج السوداني تفتح الباب للنيل منه. وقال في ندوة الأبعاد الإستراتيجية للوحدة والانفصال، التي نظمها طلاب الماجستير بجامعة النيلين «إن كلمة انفصال لم تظهر في السابق، وأول مرة نسمع بها كانت في مؤتمر القضايا المصيرية الذي انعقد في أسمرا 1995 بين الحركة الشعبية والتجمع الوطني الديمقراطي»، مؤكداً أن البيئة الدولية ليست لها علاقة بالانفصال، مضيفاً أن الوحدة الجاذبة تمت بعد ستة أشهر من التوقيع على اتفاقية السلام الشامل، وكشف أن هناك إنذاراً بقيام دولة على الحدود التشادية بتعاون مع الحركات المتمردة، وأكد رئيس المدرسة الاقتصادية والاجتماعية بجامعة النيلين الدكتور محمد إسماعيل على أن الوحدة أساس الوجود الإنساني، وشدد على أن الوحدة وحدة تنوع عرقي واجتماعي، وأنها مصدر المجتمع، وهي تحقق الهوية للجنوب. وركز على أن التواصل الاجتماعي لا يمكن فصله، والانفصال يؤدي إلى إضعاف النسيج الاجتماعي، وأوصى الشريكين بالعمل على تسوية الخلافات القبلية ووضع ميثاق لتحقيق التنمية. وتحدث في الندوة الخبير الاقتصادي الدكتور حسن بشير، وقال إن البترول في الجنوب يعزز فرص الوحدة، ويعتبر داعماً إستراتيجياً لها، وأضاف قائلاً «إذا لم تعالج الأمور بحكمة فستكون كارثة للشريكين»، وقال إن الانفصال لا يؤثر على البترول، لأنه يعتبر مصلحة تهم الشريكين.
وكشف الخبير الأمني الدكتور المعز فاروق عن أن انفصال الجنوب معضلة تواجه الحكومات الوطنية منذ الاستقلال، وأبان أن كينيا وأوغندا تريان أن الانفصال أفضل للجنوبيين بسبب طمعهما في موارده، وأشار إلى أن مصر ترى أن الانفصال يسبب خطراً للجنوبيين لأن السودان بالنسبة لها يعتبر العمق الإستراتيجي لاتفاقية مياه النيل، وأردف يقول «التحديات التي تواجه الجنوب في حالة الانفصال تتمثل في سيطرة إسرائيل على المياه، كما أن مشكلة ترسيم الحدود تشكل خطراً على استقرار الجنوب، بجانب الترتيبات الأمنية، وإجراءات الهجرة، ووجود قوات حفظ السلام، ومن العوامل المؤثرة على حق تقرير المصير الحراك السياسي والاجتماعي في الجنوب ومدى قدرة الحركة الشعبية على السيطرة عليه». وقال إن مسار الانفصال مكلف، وذلك لعدم توفر القدرة المالية لمواجهته. ودعا الشريكين إلى أن يلتزما بتنفيذ بنود الاتفاقية، والتركيز على العمل الإعلامي لربط النسيج الاجتماعي وبلورة الثقافات الإفريقية.
وشدد رئيس القطاع المالي والإداري بوزارة العلوم والتكنولوجيا على أن القطاع النفطي قطاع مشترك، مهما كانت نتيجة الاستفتاء.

عمر سليمان الخبير
12-08-2010, 14:06
مقتل 23 في أعمال عنف بجنوب السودان
أعلن مسؤول عسكري بجنوب السودان مقتل 23 شخصاً في كمين نصبه مسلحون مجهولون لشاحنة في ولاية الوحدة. وقال الجيش الشعبي إن مسلحين هاجموا شاحنة جنوبي بانتيو ما أسفر عن مقتل 23 قتيلاً بينهم ضباط شرطة.
وأكد المتحدث باسم جيش جنوب السودان ملك أيوين أجوك أن أعمال العنف وقعت يوم الأحد في منطقة كوش على بعد 70 كلم جنوب شرق مدينة بانتيو.
وأضاف أن هناك "ثمانية أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم لكن قوات الجيش سيطرت على الوضع".
وقال أجوك إن هوية المهاجمين مجهولة لكن الجيش الشعبي يعتقد أنهم ينتمون إلى ما تبقى من "ميليشيا" قالواك قاي العقيد السابق الذي تمرد على حكومة الجنوب بولاية الوحدة بعد الانتخابات في أبريل.
وقال المتحدث العسكري إن: "تمرد قالواك انتهى لكن قد يكون بعض رجاله ما زالوا يفتعلون المشاكل".
وتقع ولاية الوحدة المنتجة للنفط على الحدود مع شمال السودان وشكلت إحدى النقاط الساخنة في انتخابات أبريل الماضي

ندى
15-08-2010, 11:23
الوطني: صعود الجنوبيين في قطار الوحدة أصاب الانفصاليين بالفزع والهلوسة
هاجم المؤتمر الوطني دعاة الانفصال داخل الحركة الشعبية واتهمهم بالسعي لعرقلة جهود قطار الوحدة موضحاً ان رغبة الجنوبيين في صعود ذلك القطار اصابت الانفصاليين بالهلوسة والفزع والاحباط الأمر الذي أدى لارتفاع اصوات الانفصال في هذه الفترة وطالب الاستاذ فتحي شيلا المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني في تصريح أمس المجتمع الدولي بضرورة مراقبة عملية الاستفتاء واتباع الحيدة والشفافية اثناء وقبل عملية التسجيل مشيراً إلى اهمية انفاذ الاستفتاء بصورة شفافة ومقبولة مؤكداً سعي حزبه التام لترجيح خيار الوحدة في الاستفتاء / وقطع شيلا يتصويت الجنوبيين لصالح الوحدة مع الشمال في الاستفتاء موضحاً كل المؤشرات تؤكد رغبتهم الأكيدة في بقاء السودان موحداًواضاف "ان الوحدة قاب قوسين أو أدنى"
وقال شيلا تهديدات الانفصاليين الغرض منها عرقلة ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في الوقت الذي يطالبون فيه بقيام الاستفتاء في موعده.

روريج يدين محاولات الحركة الشعبية لكبت الأصوات الداعية للوحدة.
اعتبر الاسقف قبريال روريج امين امانة بحر الغزال الكبرى بالمؤتمر الوطني اقدام استخابارت الحركة الشعبية على اعتقال رئيس المؤتمر الوطني بولاية بحر الغزال وليم لوال ومصادرة الخطة التي اعدها الحزب للترويج لخيار الوحدة الطوعية اليت كانت بحوزته بمثابة اعلان حرب.
وادان في تصريحات صحفية محاولات الحركة الشعبية لكبت الأصوات الداعية لترجيح خيار الوحدة الوطنية وحث مواطني الجنوب للتصويت من أجل استمرار الوحدة الوطنية في مطلع العام المقبل وطالب امين بحر الغزال الكبرى حكام المقاطعات الجنوبية بالعمل على اتاحة الحريات للقوى السياسية في الدعوة وحث المواطنين لممارسة حقهم في الاستفتاء وفقاً لموجهات اتفاق السلام الشتمل التي اكدت على ضرورة قيام الاستفتاء في أجواء من الحرية والنواهة والبعد عن المضايقات للمواطنين او ترهيبهم في ممارسة هذا الحق.

تأجيل الاستفتاء.. «كَلْفَتَة» الحركة.. واختصار المحطات..!
لمعرفة حجم المشكلة لا بد من التذكير بأن الذين تفاوضوا وتوصلوا إلى اتفاقية السلام الشامل وحددوا في الدستور الانتقالي في المادة (220) منه أنه يتعين على الهيئة التشريعية القومية أن تصدر قانوناً للاستفتاء وتقرير المصير في أوائل السنة الثالثة في الفترة الانتقالية في يوليو 2008- مما يبرز ضخامة مهمة الاستفتاء وأنها تحتاج لكل هذا الوقت - أي نحو 42 شهراً لاستفتاء دقيق ومنضبط وشفاف ويتصف بالمصداقية التامة ولا يحتمل أيما نوع من الخلل في الإجراءات، فعنصر الزمن الكافي مهم، وضيق الوقت يخلق مشكلات».
هذا ما قاله البروفيسور محمد إبراهيم خليل رئيس مفوضية الاستفتاء عن إمكانية إجراء الاستفتاء في زمنه المحدد في يناير 2011، في حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط ونشرته «الأهرام اليوم».
والواقع يقول إن 37 شهراً من الـ 42 المحددة للتحضير للاستفتاء التي أشار إليها رئيس المفوضية قد تسربت في الهواء، وقضاها الشريكان في الملاسنات والخلافات والتعارك. وأن قانون الاستفتاء الذي كان يجب أن يصدر في 2008 لم يصدر إلا في 31 ديسمبر 2009م، وأن مفوضية الاستفتاء لم تُشَكَّل إلا في 29 يوينو 2010م، وأن المفوضية ليس لديها مقر حتى الآن، ولم يعين لها أمين عام حتى الآن، ولم تعد الميزانية الخاصة بعملها، ولم يشكل الهيكل الإداري الخاص بها حتى الآن، والمتبقى من الزمن لإنجاز هذه المهام ومهام أخرى متعلقة بعمل المفوضية «5» أشهر فقط وبضعة أيام.
ففي ماذا ضاعت الـ 37 شهراً؟ هل قضاها الشريكان في النوم؟! «ويادوب قاموا من النوم؟!» كما قال الدكتور لوال دينق وزير النفط معلقاً على تباطؤ الشريكين وتأخرهما في التحضير لعملية الاستفتاء كما نقلت عنه صحيفة «الأحداث» الصادرة بتاريخ 8/8/2010م.
وهل تكفي الأشهر الخمسة المتبقية لإنجاز ما كان يجب إنجازه خلال 42 شهراً؟
هل بالإمكان قيام استفتاء حقيقي حرّ ونزيه وعادل خلال هذه المدة القصيرة المتبقية؟
مفوضية الاستفتاء التي تأخر إنشاؤها كثيراً ألقت حجراً في البركة التي لم تكن ساكنة أصلاً، وقالت إنه «من الناحية الموضوعية ووفقاً لتقديرات الجدول الزمني الذي حدده قانون الاستفتاء فإن الفترة المتبقية لا تكفي لقيام الاستفتاء».
وقال مقرر المفوضية طارق عثمان الطاهر في تصريحات صحفية «إن تأخير تنفيذ الكثير من الإجراءات والخطوات الخاصة بالمفوضية، وتأخير تعيين الأمين العام، سيجعل الالتزام بالزمن المحدد للاستفتاء أمراً صعباً للغاية».
وأضاف «لا بد من التزام المفوضية الجاد بكل الإجراءات والخطوات القانونية والفنية المحددة في القانون واللوائح حسب الفترات المحددة، وأي اختزال للإجراءات واللوائح سيكون على حساب مصداقية ونزاهة وعدالة الاستفتاء».
وقال: «نريد تنبيه الشريكين إلى أنه من الناحية الموضوعية ووفقاً لتقديرات الجدول الزمني المحدد للاستفتاء فإن الفترة الزمنية المتبقية لا تكفي.. نحن في المفوضية سنبدأ في إجراءات قيام الاستفتاء ولكننا لا بد أن ننبه إلى هذا الأمر، خاصة أن الاستفتاء ليس إجراءات قانونية فقط وإنما هو سياسي كذلك والقانون أعطى المفوضية حق التأجيل بالتشاور مع الشريكين».
٭ إذن، ما هو رأي الشريكين..؟
الأخبار التي حملتها الصحف عن موقف المؤتمر الوطني قالت إنه «لا يمانع في التأجيل ويبدي تفهماً».
٭ في مقابل ذلك ترفض الحركة الشعبية أي حديث عن التأجيل وتصر على قيام الاستفتاء في موعده المحدد «9 يناير» وقالت الحركة إن التأجيل سيقود للعودة إلى المربع الأول وسيكون خطراً على عملية السلام. والحديث على لسان أمينها العام باقان أموم أن «أي محاولة لتأجيل الاستفتاء تعد نكوصاً عن اتفاقية السلام الشامل كما أنها ستكون خطراً على عملية السلام الشامل»، والحركة الشعبية تذهب إلى أبعد من ذلك وتهدد بأنها في حالة التأجيل من الممكن أن تجري التصويت على الاستفتاء من داخل برلمان الجنوب، وأوضحت على لسان أمينها العام «ما زال من الممكن إجراء الاستفتاء في موعده بدعم من الأمم المتحدة إلا أنه في حالة أي تأجيل أو تعطيل فإن برلمان الجنوب سيقرر الطرق التي يمكن أن يمارس بها الجنوبيون حقهم في تقرير مصيرهم ومن هذه الطرق أن يتولى برلمان الجنوب الإشراف على تنظيم الاستفتاء بشكل كامل بدون الشمال أو إجراء التصويت على الاستفتاء في برلمان الجنوب».
٭ العد التنازلي مستمر.. والزمن يمضي سريعاً نحو النقطة الفاصلة في تاريخ السودان.. والشريكان « يادوب صحوا من النوم» كما يقول الدكتور لوال دينق..
والحركة الشعبية انفصالية النزعة بعد أن استيقظت متأخرة تحاول الآن «كلفتة» الخطوات والإجراءات واختصار كل المحطات لتصل إلى المحطة الفاصلة سريعاً

ندى
17-08-2010, 13:38
قلة الموارد وإنتشار الفساد .. معوقات تواجه تنمية الجنوب ..!!
نصر الدين غطاس
في بيان لها مقتضب في أول بادرة من نوعها حذرت وزيرة العمل في حكومة (جنوب السودان) من أن عملية تنمية الجنوب تواجه معوقات أبرزها (الفساد) وصغر حجم القطاع الخاص الذي شهد تدهوراً عقب إتفاقية السلام الموقعة مؤخراً ، وذلك يرجع لعدم القبول الذي أبدته أجهزة الحركة الشعبية من الوجود الشمالي الذي كان يتركز معظمة في مجال التجارة وحركة الإقتصاد ، ومن الجانب الآخر يبدو إحجام الجنوبيين عن الزراعة وإكتفائهم ..!!
بالإعانات التي تقوم بتوزيعها لهم المنظمات الدولية ..!! ، وهي ظاهرة جديرة بالفحص والتقييم لمعالجتها عاجلاً أو سيدخل جنوب السودان نفقاً غير ميسوراً الخروج منه ، وقد أكدت الوزيرة بأن حكومة الجنوب ليس بمقدورها توظيف كل الأيدي العاملة في المنطقة ، مطالبة العديد من الباحثين عن عمل بالتطلع لفرص توظيف في القطاع الخاص .. وهذا الاخير يعتمد توظيف العمالة الأجنبية التي أضحت مسيطرة علي سوق العمل والوظائف التي أفرزها وجود عدد كبير من الفنادق (وهي التجارة الرائجة بالجنوب) بمدن الجنوب الكبيرة (جوبا – واو - ملكال) ، ولعل أصحاب تلك المحال يعزونها لعدم الخبرة وسط العمالة الجنوبية ، وبالتالي يكون المواطن الجنوبي لم ينل حتي الآن شيئاً من ثمار السلام الذي يعيش في كنفه الجنوب الآن ..!! ، كما أن حكومة الجنوب لا تملك سوى موارد محدودة لسد أجور الموظفين وتوفير الخدمات للمواطنين ، وقياساً علي هذا الواقع يتوقع أن يواجهة الجنوب مصاعب إذا لم يتم تطور القطاع الخاص بصورة أمثل ، وتصريحات الوزيرة تأتي قبل شهور من استفتاء على استقلال المنطقة أو البقاء في سودان موحد ، ويرى العديد من المحللين أن المنطقة التي تفتقر إلى التنمية ستواجه صعوبة في البقاء كاقتصاد مستقل .. فالسوق الداخلي يسيطر عليه التجار اليوغنديين والصوماليين يقابله عدم توظيف المواطن الجنوبي في وظائف ما بعد السلام ..!! ، وثمة معضلة أخري تواجه العمل التنموي بجنوب السودان وهو إنتشار الفساد الإداري في مؤسسات الدولة هناك ، فالموارد العامة تتعرض للاختلاس بشكل منتظم مع إستمرار حالة دفع أجور لكثير من الناس ليس لهم وجود في الواقع الفعلي بالحياة ، وهي إحدي المشكلات التي ظل يعاني منها جنوب السودان لفترة طويله ، وهذه الحالة تحديداً يقوم بها رموز كبيرة سياسية بغية الإستحواز علي دخول أكبر ..!! ، كما أن كل أهل الجنوب تجد أنظارهم تتجه نحو الوظائف الحكومة .. فهي في ظنهم تحقق درجة من الثراء وفي وقت قصير ، وبالتالي إحجامهم العمل في المجال الزراعي ، غير أن بعض المؤشرات الإقتصادية الأخري تفيد بأن عاصمة الجنوب (جوبا) قد حققت نمواً سريعا منذ إتفاق السلام ، وقد لوحظ أن أغلب الاستثمارات الخاصة تأتي من شركات صغيرة (كينية) أو(غندية) أو (صومالية) ..!! ، والآمال معلقة بدرجة كبيرة على عائدات النفط لكن الحكومة تنفق كثيرا على الأجور علي (الجهاز الإداري) و(الجيش) بدرجة لا تبقي سوى القليل للإنفاق على البنية التحتية

هل تكون (مفاجأة) الوحدة مثل مفاجأة سحب عرمان
عادل ابراهيم حمد
ينظم القوميون الجنوبيون مسيرات جماهيرية في اليوم التاسع من كل شهر في عدة مدن جنوبية ويزمعون الاستمرار في هذا التقليد الي اليوم التاسع من يناير موعد الاستفتاء لتكون التعبئة الجماهيرية الانفصالية قد بلغت اوجها ويصوت شعب الجنوب لخيار الانفصال
باغلبية ساحقة . وفي ميدان تعبوي آخر تلفت الانتباه في شوارع جوبا رسومات تصور الشمالي (البشع) ممتطياً ظهر جنوبي وكأنه دابة وشمالياً آخر يخفي كيس النقود وراء ظهره ويعطي الجنوبي البائس قرشاً واحداً ويصاحب رسومات الشمالي البشع شعارات تدعو الجنوبيين الي التصويت للانفصال.
ننتقل الي الساحة السياسية ونستعرض تصريحات قيادات الحركة الشعبية التي نوليها اهتماماً خاصاً باعتبارها التنظيم السياسي الاقوى اثراً على الجماهير الجنوبية. تكرر قيادات الحركة القول ان المؤتمر الوطني لم يقدم من جانبه ما يجعل الوحدة جاذبة وان سياسات المؤتمر تجاه الجنوب لم تغير مفاهيم الجنوبيين عن ظلم الشمال للجنوب وما برح الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم يردد مقولته التي تكاد تنطلق من (نظرية) عن ازمة الدولة السودانية الناشبة منذ الاستقلال.
ولم تبد الحركة الشعبية اراء ايجابية تجاه القوى الشمالية الاخرى ويكفي ان نشير الي ما آل اليه حال تجمع احزاب جوبا الشئ الذي يرجح ان الحركة الشعبية لا تنتظر خيراً من كل ما هو شمالي.. وانها قد نظمت مؤتمر جوبا في اطار اللعب على تناقضات الشمال.. فقد استقوت الحركة بالتجمع في مواجهة حكومة الانقاذ ثم لفظت التجمع بعد نيفاشا واستقوت به لما تأزمت علاقتها مع المؤتمر الوطني.
لم تفلح كل آليات اعلام المؤتمر الوطني في توضيح عدم مسؤولية المؤتمر عن تردي الخدمات في الجنوب وعن عدم قيام مشاريع تنموية ومؤسسات خدمية هناك . وان هذا الحال المتردي هو نتاج للاداء الضعيف لحكومة الجنوب..ضاعت حجج كهذه وسط الضجيج السياسي والصراخ عن ظلم الشمال والتهميش ومواطن الدرجة الثانية.
هذا هو الواقع السياسي اليوم. فقد انتصر الصوت العالي صوت التعبئة السياسية التي تستفز مشاعر الجنوبي وتبعث فيه ذكريات متفرقة تعزز انحيازه لخيار الانفصال وضاعت وسط الضجيج اصوات تسائل الجنوبيين عن مستوى الاداء المالي والاداري في حكومة جنوبية قضت ست سنوات تدير الجنوب بصورة شبه مستقلة.
في جانب آخر يعرف ان الحركة الشعبية لتحرير السودان نشأت على فكرة السودان الجديد وهذا يعني صراحة وبلا حاجة الي شرح ان الحركة معنية بالتغيير في كل السودان واذا افترضنا ان هذا البرنامج قد تأثر برحيل قائد الحركة ومفكرها جون قرنق فهذا لا يعني ان يتحول البرنامج الي نقيضه .. ولكن الواقع اليوم يقول انه قد تحول الي النقيض بالفعل واصبح حتى قادة الحركة الشعبية ممن يفترض ان يكونوا تلاميذ لمفكر الحركة اصبحوا يداهنون القوميين الجنوبيين ويزايدون في دعم فكرة الانفصال.
ونوالي استعراض ملامح الارتباك الذي اصاب الحركة الشعبية لنقف عند نقطة التحول الكبرى في مسار الحركة واعني سحب مرشحها لرئاسة الجمهورية ياسر عرمان. لقد نجحت الحركة في حملتها التعبوية لدعم ترشيح عرمان حتى اصبح امل الكثيرين في التغيير ووجد استقبالات حاشدة في كثير من مدن الشمال حتى بدا للكثيرين ان الحركة قد استعادت ألقها القومي.. وبلا مقدمات سحبت الحركة مرشحها الذي رشحه كثيرون للفوز او على اقل تقدير فانه كان مؤهلاً للمنافسة بقوة تجعل فوز مرشح بالرئاسة من الجولة الاولى مستحيلاً.
ولكن وبلا مقدمات سحبت الحركة مرشحها القوي في خطوة صادمة دفعت بعض اعضاء الحركة لمحاولة الانتحار كما جاء في حديث نائب رئيس الحركة لصحيفة الرأي العام. فهل يمكن ان تنحاز الحركة (فجأة) للوحدة بعد ان تتصاعد حملات التعبئة للانفصال مثلما سحبت (فجأة) عرمان بعد ان بلغت حملته الرئاسية ذروتها؟
لا استبعد فهذه الحركة مرتبكة ولا يعرف احد كيفية اتخاذ القرار فيها وقد تتأثر بآراء قوى سياسية خارجية تعتمد عليها الحركة في بناء دولة الجنوب المحتملة اذا رأت هذه القوى ان خيار الوحدة هو الافضل.
ان سابقة سحب عرمان تجعل كل شئ ممكن في الحركة الشعبية وعليه فلا يفرح دعاة الانفصال بملامح الانفصال التي تلوح بقوة في الافق ولا يحزن كثيراً دعاة الوحدة فقد تطل الوحدة في اليوم الثامن من يناير مسفرة عن وجهها.. وارى ان هذه الاجواء المتقلبة يفترض ان تهئ الجميع لكل الاحتمالات واظن ان من الحكمة ان ندعو للوحدة فاذا حدحث ما نريد كان بها والا فان الانفصال ليس كارثة .وبهذا الفهم يمر ما سوف يحدث في 9 ينايربسلاسة فلا صدمات ولا هستيريا.

ندى
17-08-2010, 13:40
إتهامات باطلة في حق الشمال
سعيد محمد صالح
والسودان مقبل على استفتاء شعب جنوب السودان في يناير القادم وصف السيد باقان اموم دولة السودان بالفاشلة وعدد بعض مظاهر الفشل حسب رؤيته ولكن لابد ان ندافع عن مواقف كثيرة للشمال حتى لا يوصف الشمال علي الدوام بانه ظالم فقد بدأ الجنوبيون التمرد عام
1955م قبل استقلال السودان وكان ذلك في احداث توريت.. وبعد ثورة اكتوبر عقدت حكومة سر الختم الخليفة الانتقالية مؤتمر المائدة المستديرة وطرحت حلولاً شملت مطالب الجنوبيين لكن تعصب القيادات الجنوبية افشل ذلك المؤتمر .. ونذكر ايضاً ان وزارة الداخلية - وهي وزارة مهمة كما يعرف الجميع - قد اسندت في الحكومة الانتقالية الي السيد كلمنت امبور وهو سياسي جنوبي معروف وقيادي كبير وللاسف لم ينظر الجنوبيون لهذا القرار كدليل على التقدير بل خلقوا منه فتنة عندما تأخر وصول طائرة الوزير وخلق المتعصبون من الامر ذريعة للاقتتال ونسوا دلالة اسناد الوزارة لاحد ابنائهم.
لم يكن للشمال دور في اغلاق الجنوب فهذه سياسة استعمارية تحت مسمى (المناطق المقفولة) عزلوه عن الشمال وليتهم قفلوه ليخلقوا منه فئة لابناء الجنوب لقد قفلوه فحرموه من التواصل مع الشمال وثقافة الشمال وحرموه من تبادل المنافع مع الشمال ليبقي الجنوب بدائياً متخلفاً .. ورغم ان المستعمر البريطاني هو من وضع ونفذ هذه السياسة البغيضة لكن المثقفين الجنوبيين يحملون البغضاء للشمال ولا يحملون اي حساسية في التعامل مع الانجليز وكل الغربيين من المستعمرين الذين فعلوا بافريقيا الافاعيل. بل ان تجارة الرقيق التي يحاول بعض الجنوبيين الصاقها بالشماليين ماهي الا تجارة اوغل فيها الاوربيون وسرقوا البشر في ممارسات وحشية ونقلوهم عبر البحار الي اوروبا وامريكا واستعبدوهم ورغم ذلك لا يجد هؤلاء من باقان وامثاله هجوماً ولا ادانة والهجوم كله موجه للشمال. ويتحدث باقان عن التهميش ويتناسى قول احد السياسيين الجنوبيين الذي زار الولاية الشمالية ورأى ما رأى فقال ان هؤلاء احق بالتمرد لكنهم لا يعيشون في غابة تساعدهم على التمرد المسلح ...وطبعاً هؤلاء لن يتمردوا ولو نمت الغابات في ديارهم ولكن يكفينا الاعتراف من هذا القيادي الجنوبي.
لقد درجت الحكومة على تحكيم صوت العقل فقد قبلت الاحتكام الي المحكمة الدولية في لاهاي في موضوع حدود ابيي ورضينا في الشمال بالحكم ولم نملأ الدنيا ضجيجاً رغم ان المحكمة اقرت بأن الخبراء قد تجاوزوا سلطاتهم وتوغلوا كثيراً في حدود الشمال. فلماذا يكثر باقان من الضجيج في كل خطوة الا يمكن الاحتكام للقوانين والنظيم ولبنود الاتفاقية؟ لماذا كل هذا الضجيج في كل مرة؟ وبدلاً من هذا الكلام والثرثرة التي لا تفيد كان من الافضل ان يقدم باقان لابناء الجنوب في نهاية المرحلة الانتقالية كشف حساب يوضح فيه ما فعلته الحركة وحكومة الجنوب لابناء الجنوب من مؤسسات تعليمية وصحية وخدمية في كل المجالات وماهي المشاريع التي جعلت ابناء الجنوب يسافرون طوعاً واختياراً من الشمال للعمل في الجنوب بعد ان عاد السلام وتعددت المشاريع التي تحتاج الي ايدي الجنوبيين العاملة وخبراتهم.. لن يقدم باقان كشفاً كهذا لانه لا يملكه وفاقد الشئ لا يعطيه.



الخروج من الازمة
ازهار
غض النظر عما سيخرج به اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية فان بلادنا مقبلة على ازمة سياسية حادة باصرار الحركة على اجراء الاستفتاء في موعده في ظل الطلب الذي تقدمت به المفوضية للشريكين لتأجيل الاستفتاء لما بعد يناير من العام القادم.
لم تطلب المفوضية التأجي.
ل الا لانها وجدت استحالة اجرائه في الموعد المحدد لتكوينها المتأخر والاختلاف حول من يتولى منصب امينها العام وهو منصب كان يتفرض ان يتم الاتفاق حول من سيتولاه قبل تسمية رئيس المفوضية
ولكن يبدو ان الشريكين ادمنا تأجيل بعض الملفات المهمة والتي تشكل دائماً ازمة جديدة والمفوضية التي طلبت التأجيل كان يفترض ان يتم تكوينها قبل ثلاث سنوات حتى تبدأ عملها منذ وقت مبكر.
لم يستفد الشريكان من تجربة تأجيل الاحصاء التي كادت ان تتسبب في تأجيل الانتخابات ولم يستفيدا من تجربة اجازة ما سمي بالقوانين المقيدة للحريات والتي كادت ان تدخل الشراكة في نفق مظلم وفي الطريقة التي يدار بها امر الشراكة فان التأجيل لن يفيد.
لان كل طرف سينصرف لشأنه ويترك قضايا ما بعد الاستفتاء معلقة والتجربة اثبتت ان اي زمن يتيحه تأجيل قضية من القضايا لا يستفاد منه بل على العكس يساهم في مزيد من الاسترخاء.
الازمة التي سيخلفها تأجيل الاستفتاء ستمتد آثارها الى كل الملفات ولن تبقى محصورة في الجنوب او في ولاية الخرطوم اخي علي عثمان عرفك اهل السودان سياسياً بارعاً وحكيماً فلا تجعلوا من تأجيل الاستفتاء فرصة لاعادة التهمة القديمة التمادي في نقض العهود والمواثيق تهمة جديدة تلتصق بحركتنا.





انزعاج باقان من تأجيل الاستفتاء.. ما وراء السطور
لينا يعقوب
التحذيرات التي أطلقتها الحركة الشعبية من أية محاولة لتأجيل الاستفتاء عن موعده، والتهديدات التي تعلن بصورة منتظمة حول إمكانية قيام حرب إن تأخرت العملية ليوم واحد، وحتى الاتهامات لشريكه المؤتمر الوطني بممارسته أسلوب العرقلة لتأخير الاستفتاء، أحاديث وعبارات لا تُعد ولا تُحصى..
ولم يكن الأمين العام للحركة باقان أموم الوحيد الذي يخشى تأجيل الاستفتاء ويتحدث عنه، إنما قياديون كدينق ألور وياسر عرمان، لوكا بيونق ومالك عقار انتهاءً برئيس الحركة وحكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت الذي حذر هو الآخر من الإخلال ببنود اتفاقية السلام خاصة الاستفتاء.
المبعوث الأمريكي سكوت غرايشن الذي كان يرعى قبل عدة أشهر محادثات الشريكين المتركزة حول نقاط محددة، كترسيم الحدود، وتشكيل مفوضيتي استفتاء أبيي والجنوب، بالإضافة إلى المشورة الشعبية للنيل الأزرق وجنوب كردفان، توقف عن تلك الرعاية المباشرة تدريجيا، فعادة ما كان ينخرط في كل زيارة له بلقاءين وثلاثة مع كل حزب- غير الاجتماعات المشتركة- لتقريب وجهات النظر حول تلك المسائل التي يبدو أنها لم تراوح مكانها..
ولأن المؤتمر الوطني والحركة لا يجريان مباحثات جادة أو اتفاقات إلا بوسيط ثالث، فقد قبلا الرعاية الإقليمية حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء.. فكانت المحطة الأولى بمدينة مكلي الأثيوبية والتي نجحت بوضع إستراتيجية، اتفق حولها الشريكان، قضت بتحديد بنود معينة وبأعداد محددة يتم التناقش حولها، وتم الاتفاق على وثيقة وقعها من جانب المؤتمر الوطني رئيس الوفد وزير الدولة برئاسة الجمهورية إدريس عبد القادر، ومن الحركة رئيس الوفد والأمين العام باقان أموم.
فترة زمنية وجيزة، وانتقل وفدان من الحركة والوطني إلى القاهرة بدعوة من الحكومة المصرية لحضور ورشة العمل الثانية حول "القواسم المشتركة والروابط الإيجابية بين الشمال والجنوب"، وهناك توافق الطرفان على عقد الاستفتاء في موعده، يناير 2011، وإجرائه بصورة حرة ونزيهة وبمراقبة دولية، قبول خيار شعب الجنوب أي ما كان، حل نقاط الخلاف حول الحدود واستكمال الترسيم على الأرض، واستمرار الحوار بين الشريكين بعد إعلان نتيجة الاستفتاء لمعالجة القضايا التي لم يتم حسمها.. ووقع تلك الوثيقة التي حوت تسعة بنود نائب رئيس المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع وباقان أموم.
وبتلك الملامح العامة، بدا واضحا أن النقاشات تدور حول إجراء الاستفتاء في موعده المحدد إن تمت الإشارة أن من يقود المباحثات من جانب الحركة هو باقان أموم.. لكن بصورة عملية وبعيدا عن السياسية دلت جميع المؤشرات على صعوبة قيام العملية في يناير القادم لعدة أسباب، يأتي ذكرها لاحقا.
لذا، كان من الطبيعي أن ينزعج باقان من النبأ الذي أوردته الأخبار "تأجيل الاستفتاء ستة أشهر باتفاق الشريكين"، وللتوضيح أكثر كان نص الخبر الذي أورده الزميل شوقي عبد العظيم يوم الأحد الثامن من أغسطس:
"كشف مصدر مطلع لـ(الأخبار) عن اتفاق تم بين شريكي نيفاشا (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) على تأجيل الاستفتاء المقرر إجراؤه في التاسع من يناير المقبل إلى ستة أشهر أخرى، وقال المصدر إن الاتفاق على التأجيل تم في مباحثات الشريكين التي عقدت في القاهرة مؤخرا بقيادة الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم ونائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب د. نافع علي نافع، وأشار إلى أن خطوة التأجيل سيعلن عنها رسميا الأربعاء المقبل، لافتا إلى خطوات تُجرى هذه الأيام تهدف إلى تنوير القيادات من الطرفين بالاتفاق على التأجيل ودواعيه، بجانب تنوير تنفيذيي الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب".
ويبدو أن متن الخبر الصحيح أورد جزئية قد لا تكون صحيحة، وهي أن الاتفاق تم خلال مباحثات الشريكين في القاهرة.. فالسبب الأول أن باقان الذي يحذر ليل نهار من تأجيل الاستفتاء لا يمكن أن يوافق على تأخيره يوما واحدا، وهو الذي أظهر تسرعا في الفترة الأخيرة بحسم خيار أهل الجنوب بترجيح الانفصال.. السبب الثاني أن اتفاق التأجيل لم يأت من فراغ، إنما هناك قيادات عليا رأت التأجيل هو الأنسب، خاصة أن المؤتمر الوطني بدأ تعويض الجنوب خلال الأشهر القليلة الماضية بمشاريع تنموية ضخمة من ميزانية الوطني والحكومة الاتحادية، تقتضي المصلحة استمرارها لأشهر أخرى..
غضب باقان دفعه إلى عقد مؤتمر صحفي في ذات يوم الخبر لنفيه أولا وللتأكيد على قيام الاستفتاء في موعده، رغم أنه لم يكن يحتاج إلى ذلك إن تمت الإشارة أنه أكد الأمر قبل نحو أسبوع.. لكن ما دفع باقان على ما يبدو لعقد المؤتمر الصحفي التأكيد للقيادات الجنوبية ومسؤولي حكومة الجنوب الذين يتفقون مع باقان بضرورة قيام الاستفتاء في موعده أنه بعيد كل البعد عن هذه اللعبة (التأخيرية)، وأن هذا الموضوع لم يتم التطرق له على الإطلاق خلال مباحثات القاهرة..
ولم تمر بضعة أيام على تأكيد باقان أن الاستفتاء لن يؤجل، حتى عاد ليعلن بصورة فجائية لمراسلي الوكالات الأجنبية، أن الاستفتاء سيغتال إن لم تتمكن مفوضية الاستفتاء من اختيار الأمين العام لها، ووصفها بالشلل التام وأنها باتت لا تعمل.
ما قاله باقان لم يحوي جديدا يذكر، فالسبب الذي دعا لظهور اتفاق لم يلعن بعد يقضي بتأجيل الاستفتاء ستة أشهر، أنه لم يتم تعيين الأمين العام للمفوضية، وهي خطوة يفترض أن تتم قبل ستة أشهر من تاريخ الاستفتاء، كما أن سجلات الناخبين لم يبدأ العمل عليها بعد، واللجان التي تحصر عدد من يحق لهم التصويت داخل وخارج السودان لم تُشكل إلى الآن، حتى ترسيم حدود أبيي التي فصلت محكمة التحكيم الدولية بلاهاي في الحدود المختلف حولها بين الحكومة والحركة الشعبية قبل نحو عام لم يخط فيها الطرفان خطوات عملية.. ولجنة ترسيم الحدود اتفق أعضاؤها على نسبة 80% بترسيم الحدود على الخرائط، فيما اختلفوا في النسبة المتبقية، وتمت إحالة الأمر للرئاسة التي لم تبت في الأمر بعد.. وبذلك برزت عوائق إجراء الاستفتاء في موعده في أكثر من جهة.. وبالرغم من أن الأمر واضح، إلا أن أعضاء الحركة ما زالوا يعقدون مؤتمرا صحفيا للتحدث عن كل مشكلة على حدة، وكأنها طفت على السطح فجأة..!

مصرع "30" من افراد الجيش الشعبي في كمين بولاية الوحدة
لقى "30" جندياً من الجيش الشعبي مصرعهم بينهم ثلاثة ضباط برتب العقيد والنقيب والملازم اول وذلك وقوعهم في كمين على مدخل منطقة باو بولاية الوحدة "جنوب الوحدة" وقال شهود عيان ان مجموعة تتبع لقوات العقيد قلواك قاي نصبت كميناً للجيش الشعبي في منطقة باو بعد تلقيها معلومات تؤكد ان الجيش الشعبي بنوي اجراء حملة تمشيط في المناطق الجنوبية للولاية التي من بيمها منطقة باو

ندى
18-08-2010, 13:59
الحرب أولها تعصب
راشد عبد الرحيم
تَمَسّك الحركة الشعبية بتأجيل ترسيم الحدود وتمسكها بعدم تأجيل الاستفتاء هو عين التعصب الأعمى، وعين الإصرار على خط ممتد في جنوب السودان منذ عشرات السنوات.
السيد حاكم غرب بحر الغزال العميد رزق زكريا والسيدة نيان دينق مليك عندهما الخبر اليقين الذي يفسر تمسك الحركة الشعبية بهذين الموقفين والمعبر عنها في الكامن في اللغة الحادة والمتطرفة الممهدة للحرب من قبل وزير ((السلام)) في حكومة الجنوب أمين عام الحركة الشعبية السيد باقان أموم.
قال حاكم غرب بحر الغزال السيد العميد رزق لصحيفة «الأحداث» أمس ما يلي:-
(إنّ الخلاف حول حفرة النحاس سيقود إلى حربٍ ثالثةٍ بين ولاية غرب بحر الغزال وولاية جنوب دارفور).
وقالت الصحيفة ان الوالي توقع نشوب حرب بين الولايتين ما لم تقطع مفوضية ترسيم الحدود بتبعية منطقة كافي كنجي إلى ولايته.
أما السيدة نيان دينق فقد افادت بأن الساسة في الجنوب ارتكبوا خطأً تاريخياً عندما قرروا نيابة عن الشعب في العام 1947م واختاروا الوحدة وطالبت المواطنين بتحرير أنفسهم نهائياً من خلال الاستفتاء.
ولم تنس السيدة الحاكمة أن تضع الحصة المعلومة من الزيت لتأجيج أوار الصراع وتسخين الأجواء، فأضافت أن هنالك إنتهاكات خطيرة يقوم بها المؤتمر الوطني في منطقة أبيي، وبالطبع دعت المواطنين للخروج في مظاهرات غضب واستكار للتنديد بما تزعم.
الحركة الشعبية التي قررت في اجتماعها الأخير ألاّ تأجيل للإستفتاء تعلم أن هذا الطلب قدمته المفوضية لأسباب فنية. والحركة تعلم أن هذه المفوضية تحتاج لشهرين إضافيين حتى تقدم عملاً متكاملاً في قضية خطيرة.
والحركة الشعبية تعلم أن هذه الحكومة ستبقى بنص الدستور إلى ستة أشهر بعد الاستفتاء هي تمام الفترة الانتقالية، إلاّ إذا بيّتوا النية أن يكون انفصالهم مثل انفصال الزوجين ينامان في غرفتين بعد رمي الطلاق مباشرةً.
والحركة الشعبية منْ خلال هذه القيادات تؤكد أنّ التوجه الانفصالي ليس بسبب الشريعة والقوانين، بل هو مَطلب تَاريخي، وهي تؤكد أيضاً أنّها لا تريد ترسيم الحدود لأنها تنوي أن تستولى على مناطق محددة بالقوة حتى إذا قرر الترسيم أنّها ليست من الجنوب.
الشواهد كثيرة على قُرب الانفصال، ولكن هنالك أيضاً شواهد على نوايا مبيتة وأكبرها أن ترفض الحركة التأجيل وأن ترفض معها التعجيل بالترسيم خاصةً وانّها المتسبب في تأخير ترسيم الحدود وهذا الترسيم يحتاج إلى جلسات يمكن أن تحسم أمره في أيام وينفذ على الارض قبل الاستفتاء ويتجنب الناس بهذا شبح الحرب.
الحركة تريد الانفصال بالاستفتاء أو الإعلان المنفرد من مجلس الجنوب لتنطلق بعدها مُباشرةً للخطوة التالية إعلان الدولة الجديدة والإستيلاء على أرض ليست لها بالقوة والسلاح.
للحرب أبواق.. والحرب أولها كلام وشر الكلام الذي يخرج من الأنفس المتعصبة المتعطشة المستعجلة.

لحظة القرار في السودان
د.الصادق الفقيه
يثير الفضول في شأن السودان تساؤلات عدة حول طبيعة المرحلة الراهنة وأهميتها، وخطورتها، وما إذا كانت فكرة الوحدة الطوعية يمكن أن تُترجم إلى حقيقة واقعية، وما هي رهانات هذه الوحدة؟ ومن هو الوحدوي؟ وما طبيعة شخصيته؟ أم أن الانفصال سيصير قريبا ممارسة عملية، تنشطر بها البلاد إلى جزءين؟ إلى غير ذلك من التساؤلات؛ وهي، في الواقع، تساؤلات تحاول السياسة الإجابة عنها باجتهادات قد لا يسعفها الوقت والوقائع على إدراك الصواب. وبتعبير آخر، إن هذه التساؤلات مرتبطة بتعقيدات المكان وضغط الزمان، أي بتاريخ وجغرافية السودان ذاته، مثلما هي مرتبطة بحاضره ومستقبله. ولعل الأيام القليلة القادمة كفيلة بإظهار المقدمات اللازمة لصوغ بدايات الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها؛ وقد تُقدم، في نفس الوقت، إجابات مباشرة على بعض التساؤلات، التي لم نطرحها هنا، ولكن ستكبلها استفسارات اللحظة الحاسمة.
هل نحن حقاً أمام حالة خوف من مستقبل بلد يتجه للتقسيم، أم توجس وهمي تم تشكيله في تضاعيف الممارسة السياسية السودانية ليشعرنا بعدم الأمان باستمرار، لغموض مصير هذا المستقبل؟ إن القوى السياسية السودانية تسعى دائما لتبرير الوصول إلى أهداف لا صلة لها بالمعالجات اللازمة للأزمات المستفحلة. لهذا، فنحن أمام حالة خوف حقيقي ناشئ من عدم توافر المناعة الوطنية، التي تكسبنا القدر المطلوب من القوة المعنوية، وتشعرنا بأن النظام الاجتماعي قد لا يصمد أمام اختبارات ما هو متوقع من انفصال، وتداعياته الرهيبة، التي لا يبدو أن لها في الأفق نهاية، أو الوحدة الذاهبة إذا جاءت باشتراطات تغيير جذرية جديدة.
ولا يساوي اضطراب التعاطي مع هذا الحدث الثقيل، إلا قربه وغموضه، وبقاء الأسئلة التي يثيرها التفسير الرسمي لرجاحة احتمالاته، معلقة دون جواب. وذلك بالرغم من مرور خمس سنوات على اتفاق السلام الشامل، الذي باعد بين الناس أكثر من أيام الحرب. وليست الغرابة ناشئة عن مجرد عجز الحركة الشعبية، عن الكشف عن حقيقة موقفها من الوحدة، فمطالبتها للمؤتمر الوطني وحده بمطلوبات الوحدة الجاذبة، في حين صمتها عن دعوة بعض قيادتها النافذة العلنية للانفصال، مثالان شاهدان على أن الغموض في مثل هذه الحالة لا يعتبر أمرا عاديا. ويتسم هذا النمط من الغموض بشدة التعقيد والتشابك، وارتباطه بخلفيات وجذور ممتدة وغاية في الغرابة، تتخفى في منهج التعبئة، الذي كان معتمدا أيام الحرب، بالإضافة إلى الاستخدام المستمر للمزايدة، وتبادل الأدوار.
صحيح أن كل الناس ظلوا يتساءلون عن جدوى شراكة لم تتقاسم همة هم واحد طوال نصف عقد من الزمان، لكن السؤال العادي للناس العاديين يفترض إجابة بسيطة ونهائية، لكنه يحتمل والشك القبلي في الجواب, كما أنه قد يهدف إلى هدم الاعتقاد القبلي في مشروعية امتلاك هذا الجواب، أو المعرفة بتفاصيل سياسات لا تعنيه. وهذا الإحساس ليس منعزلا عن حقيقة الوضع العام، بل ينتظم داخل كل متناسق من الحيرة، تجعل الجواب غير ذي نفع. إذ تنعدم صدقيته في ضعف منطقه وتماسكه الدال على الحقيقة. إن طرح الأسئلة يقصد بها بناء معرفة حقيقية بعيدة عن الوهم، الذي يتساقط من شعارات السياسة، لأن اعتقاد السياسي البديهي بامتلاك حقائق الأشياء كثيرا ما يغالطه واقع الحال في السودان.
بيد أن اليقين يسوقنا إلى الجزم بأن الإجابة على هذه التساؤلات ما هي إلا مداخل استنطاق تبحث عن فك «شفرات» تعقيدات تترتب على الأوضاع المستجدة في حال السودان؛ إذا تأكدت الوحدة الطوعية، أو وقع الانفصال. والمؤكد أن الإجابات جميعها لن تكون سهلة، لأن طرح الأسئلة، في ذلك الوقت، سيكون إشعارا بالدخول في مراحل تأسيس جديدة، وغالبا ما تكون على أسس بناء سياسي واجتماعي واقتصادي جديدة. فالسؤال سيحتم على القائمين على الأمر في الشمال والجنوب أن يتحركوا داخل الأزمة بمنطق تشخيص أعمق، عوضاً عن الدوران حول الذات بشعارات البراءة من أخطاء الماضي، لأن من طبيعة أي تحولات جذرية أنها ستولد أسئلة إشكالية ستضيف أبعادا جديدة على الإجابات المباشرة، التي ستعترض فهمها وتطبيقها عدة صعوبات، بعضها يرجع إلى طبيعة المرحلة، وبعضها يرجع إلى نوع الاستجابة لمنطق التحولات.
والمتوقع أن تصدر عن الساسة آراء متضاربة، بعضهم سيصف المرحلة بأنها منعطف خطير، دون تدبر أو تدبير، وبعضهم سيعتبرها مؤامرات أجنبية، ليعفوا أنفسهم من مسؤولية خلق التعقيدات، وبعضهم سيعتبرها صعوبات عارضة، إلى غير ذلك من الصفات والنعوت القائمة على الأفكار التبسيطية القبلية، والتحيزات المسبقة، التي لا تستند إلى صحة التصويب على الحقيقة الموضوعية. أما الصعوبات التي يخلقها الساسة، فإنها تتمثل في صغر معاركهم، وتكمن في عدم إجماعهم على تعريف محدد للهدف الإستراتيجي لكيان الدولة السودانية. فحينما يتحدث السياسي عن حرج الأزمة، إنما يفصح عن أزمته الخاصة. وهذا ما يجعل الناس الآن أمام زخم هائل من التصريحات، التي لا تضيف للأزمة إلا تعقيدات جديدة؛ تطفئ أية بارقة أمل في الحل.
إن الذي يثير المخاوف أن كل موضوع يطرح هذه الأيام من قبل الشركاء المتشاكسين، أو الفرقاء المتخاصمين، صالح لكي يجلب أزمة جديدة، مادام طرحه يتسم بطابع الإشكالية، التي تتعمد توسيع رقعة الخلافة، ولا تتوخى الوفاء بأنصبة الحل. فغياب المنهج الموحد، الذي ينظر من خلاله الجميع لما يجابههم من معضلات، سيصعب سوانح التواضع على فهم مشترك لأصل هذه المعضلات، ويوصلهم إلى يقين الحل للأزمات الماثلة. إن كل سياسي يفترض أن يكون مرتبطاً ارتباطاً عضوياً بقضايا وطنه، وما يكتنفها من إشكاليات، ويستصحب أراء الجميع في التفكير الأمثل لنجاعة الحل، وطبيعة الآليات التي سيستخدمها، والسبل التي سيتبعها للإصلاح. فقناعات السياسي الخاصة يمكن أن تكون متقاربة، أو تمثل إضافة حقيقية لقناعات الآخرين، رغم أن هذا لا يمنع وجود الاختلاف بينهم، الذي لا يفسد صحة التوجه الجماعي نحو الهدف.
إن انفصال الوعي حادث، وتشرذم المواقف مستحكم، ولا مخرج إلا بانقلاب جذري في اتجاهات هذا الوعي، وتعديل سريع لوجهة هذه المواقف. وتعني الحكمة، المطلوبة بشدة في السودان الآن، أن القرار السياسي الإستراتيجي الصعب هو الجواب الوحيد، وليست التعبئة البريئة، التي لن تعدل نتيجة الاستفتاء. وهذا باعتبار أن الحكمة ليست مجرد العلم بما يدور وما يحاك، ولكنها لعبة السياسة، وقدر الساسة، وقدرة القيادة في لحظة الحرج السياسي. إذ تحاول السياسة، في علاقتها بالواقع، الإنصات لمطالب هذا الواقع، والتعامل الحصيف مع لحظاته الحرجة، لتمسك بزمام المبادرة، في التعامل الفوري وغير القابل للمساومة، وغير القابل لتجزئة القرار وانقسام المواقف الوطنية، وبوصفه هذه اللحظة، التي يمر بها السودان الآن، هي طرفة خاطفة بين زمنين؛ نهاية للماضي، وبداية لمستقبل قد ينحرف فيه السير عن خط الوحدة المستقيم.

البشير أكد لأمبيكي الالتزام بإجراء الاستفتاء في يناير
اتفق شريكا الحكم، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، على حل كافة القضايا الخلافية حول الاستفتاء لجنوب السودان بما فيها اختيار الأمين العام لمفوضية الاستفتاء. وأكد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير حل كل القضايا العالقة فيما يتعلق بالاستفتاءين لجنوب السودان وأبيي عبر لقاء رئاسة الجمهورية والحوار مع الحركة الشعبية. وقطع البشير لرئيس لجنة حكماء أفريقيا «ثامبو امبيكي» خلال مباحثاتهما الثنائية بقاعة الصداقة بالخرطوم أمس (الثلاثاء) بالتزام الحكومة بإجراء الاستفتاء في موعده المحدد في التاسع من يناير المقبل. وجدد الرئيس، بحسب الأمين السياسي للمؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم غندور في تصريحات صحفية (الثلاثاء)، التزامه بالعمل مع كل القوى السياسية على احترام خيار أهل الجنوب وأنه لا عودة للحرب وإيقاف الدم إنفاذاً لما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل. وقال غندور إنه تم التأكيد في اللقاء الذي جمع الرئيس بـ»امبيكي» على حل كافة القضايا العالقة عبر لقاء رئاسة الجمهورية الذي توقع له أن يعقد خلال اليومين المقبلين والحوار مع قيادات الحركة الشعبية، ونبه الى أنه هنالك اتفاق على حل كل القضايا الخلافية في الاستفتاء وأردف: لن يكون هنالك خلاف، مشيراً الى أن المفوضية لم تتحدث عن تأجيل العملية بل تحدثت عن إعادة ترتيب العملية لإجراء الاستفتاء في موعده في يناير، وقال ما نتمناه الترتيب المتميز للعملية للخروج بنتائج شفافة ونزيهة. في الأثناء قال امبيكي في تصريحات عقب لقائه رئيس الجمهورية إنه تلقى وعداً من البشير بحسم القضايا الخلافية في الاستفتاء لجنوب السودان وإنهاء مسألة مفوضية استفتاء أبيي. وأكد الرئيس امبيكي التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء في موعده في يناير وفق الجدول المحدد له لكونه استحقاقاً لأهل الجنوب أملته اتفاقية السلام الشامل، مشيراً الى أن الحكومة التزمت بالعمل على توفير كل المعينات والمطالب للعمل ومعالجة كافة المشكلات بالجلوس والحوار مع قيادة الحركة بالجنوب

ندى
18-08-2010, 14:01
الإستفتاء... ورطة 2011م......!!
لا يدرى أحد على وجه الدقة - باستثناء قادة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية- تلك الأسباب التي جعلت صدور قانون استفتاء جنوب السودان يتأخر عن موعده المكتوب في الدستور الانتقالي المستمد من اتفاقية نيفاشا للسلام قرابة ثلاث سنوات بطولها وعرضها، ولا يدرى أحد أيضاً مبررات ذاك الصمت الطويل الذي مارسته الحركة الشعبية على التأخير غير الدستوري في سن قانون الاستفتاء وبالتالي تشكيل مفوضية الاستفتاء، ولا يدري كذلك أحد دوافع المؤتمر الوطني الحقيقية التي جعلته يتباطأ في تشريع القانون، هل هي نوايا (نكث العهود) كما يتخوف بعض ساسة الجنوب، أم كانت أسباب التأخير عائدة إلى الانتخابات التي أولاها الوطني كل عنايته رغبة في الحصول على شرعية يستند إليها في وجه الرياح القوية التي تهب عليه من الجنوب واستفتائه، ودارفور وحركاتها المسلحة وضحاياها.ام كانت كما قال قادة فى المؤتمر الوطنى عدة مرات انشغال الحكومة بتنفيذ البنود المختلفة لنيفاشا وفقا لجداولها الزمنية وتعثر بعضها بسبب مناورات من الحركة.
اللافت للنظر، أن قادة الحزبين، الوطني والشعبية، اعتادا خلال الآونة الأخيرة إطلاق تصريحات مفادها احترامهما الكامل لرغبة شعب جنوب السودان، ورغبتهما في أن يمارس حقه في التعبير عما يريده في الاستفتاء الذي يجب ان يقام في موعده، التاسع من يناير 2011م، تصريحات تبدو شبه عبثية بالفعل إذا علم المرء أن تجاوزنا فيه منتصف أغسطس، أي أن الفترة الزمنية التي تفصلنا عن 11 يناير أقل من خمسة أشهر، والخمسة أشهر هي فترة نص عليها قانون الاستفتاء، شهران للنشر الأولي والطعون والبت فيها بواسطة المحاكم، وثلاثة أشهر من تاريخ نشر سجل المصوتين النهائي وحتى بداية التصويت في الاستفتاء، ما يعني عدم وجود خيار سوى أمرين، الأول تأجيل موعد التصويت أشهر إضافية قليلة حتى يتسنى للمفوضية إكمال المدد القانونية التي نص عليها القانون، أو تعديل القانون نفسه لتصبح المدد المنصوص عليها أقل، بحيث يكفي الوقت المتبقي لإكمالها، وهو الخيار الذي طرحته المفوضية قبل يومين.
المفوضية التي أدى رئيسها القسم قبل قرابة شهرين، بدأت عملها على نحو بطئ بعض الشيء، ليس بسبب ضيق الوقت فقط، لكن المفوضية تعاني من مشكلة افتقارها إلى المال والتجهيزات والجهاز التنفيذي، فهي لا تزال تعكف على إعداد ميزانيتها ولوائحها الداخلية كما أكد رئيسها البروفيسور محمد إبراهيم خليل ل(الرأي العام) أكثر من مرة، وتفتقر لجهاز الأمانة العامة ومنصب الأمين العام الذي لا يزال شاغراً لعدم الاتفاق على شخصية محددة، ورغم ذلك تم إحراز بعض التقدم في العمل، كتكوين مكتب استفتاء الجنوب وتعيين اللجان في ولايات الجنوب العشر.
اختلاف الشريكين على منصب الأمين العام لمفوضية الاستفتاء يعود إلى إصرار الحركة على اختيار جنوبي للموقع، وإصرار الوطني من جانبه على تحكيم معيار الكفاءة في الاختيار، كفاءة تستبين وفق البعض ألا يكون شاغل الموقع جنوبياً، خاصة وأن مكتب استفتاء الجنوب ليس فيه شمالي واحد.
موقف الحركة الشعبية من ضيق الوقت أمام إكمال مراحل عملية الاستفتاء موقف ثابت لا يتغير: يجب أن يقوم الاستفتاء في مواعيده، إذ يتمسك قادة الحركة على اختلاف مشاربهم بهذا الموقف المتفق عليه فيما يبدو، ويبدو أيضاً أن الحركة ترغب في إجراء الاستفتاء ولو تم تجاوز المدد التي نص عليها القانون، على طريقة (أخنق فطس)، وتلوح بأن تأجيل الاستفتاء قد يفتح الباب أمام خيارات أخرى كإعلان تقرير المصير من جانب واحد، وهو ما برره باقان مؤخراً في تصريحات صحفية بأنه يتسق مع المادة 1-3 من بروتوكول مشاكوس التي تقرأ: (شعب جنوب السودان له حق تقرير المصير- وذلك ضمن أمور أخرى- عن طريق استفتاء لتحديد وضعهم المستقبلي)، لكن أتيم قرنق القيادي بالحركة يقول لـ (الرأي العام) إن الحديث عن رد فعل الحركة إذا تم تأجيل الاستفتاء سابق لأوانه فالحركة واثقة من أن الاستفتاء سيجرى في موعده، دون حاجة لتعديل القانون، ويضيف أن التأجيل إذا حدث سيكون الخطأ الشمالي الرابع في حق الجنوب، بعد أخطاء 1953، و55، و83، على حد وصفه .
الأمور الأخرى التي أشار إليها بروتوكول مشاكوس ليس من بينها إعلان تقرير المصير من داخل البرلمان كما يؤكد على السيد الخبير القانوني والقيادي الاتحادي، بل قصد بها استفتاء أبيي والمشورة الشعبية لجنوب كردفان والنيل الأزرق، ويضيف أن الفقرة الثانية من المادة 14 في قانون الاستفتاء الحالي أتاحت للمفوضية تأجيل موعد الاستفتاء بموافقة حكومة السودان وحكومة الجنوب، لكن على السيد ينتقد الشريكين لانصرافهما إلى مناقشة قضايا ما بعد الاستفتاء وترك قضايا ما قبل الاستفتاء كالمفوضية وأمينها العام وعملية الاستفتاء، في وقت تمتد فيه صلاحية الحكومتين فترة ستة أشهر بعد تاريخ 9 يناير القادم حتى ولو كانت نتيجة الاستفتاء هي الانفصال، ما يعني أن أمامها متسع من الوقت لمناقشة قضايا ما بعد الاستفتاء، والأولى الآن مناقشة ما قبله.
في مقابل موقف الحركة يبدو موقف المؤتمر الوطني غائماً نسبياً، فبعدما كان يردد ذات الموقف الذي تردده الحركة: إجراء الاستفتاء في موعده وقبول نتيجته سواء كانت الوحدة أم الانفصال، بات الوطني في الأيام القليلة الماضية يتحدث عن طلب قدمته مفوضية الاستفتاء لتأجيل العملية، وبات بعض المراقبين يفكرون جدياً في تحذيرات تم إطلاقها في الماضي بشأن مدى رغبة الحكومة المركزية في ترك الجنوب يمارس حق تقرير المصير وينال استقلاله.
قيام الحركة الشعبية بإعلان تقرير المصير من جانب واحد، من داخل البرلمان أو حتى من خارجه (رئاسة حكومة الجنوب)، إجراء غير دستوري بطبيعة الحال، وإذا حدث أمر مماثل فإنه سيكون سياسياً بامتياز، فالاعتبارات السياسية هي التي ستحدد اعتراف القوى الإقليمية والدولية بالكيان الجديد من عدمه، كما أن رفض الحكومة المركزية لإعلان مماثل قد يقود لتجدد الحرب التي يعلن الطرفان بمناسبة أو دونها عدم الرغبة في العودة إليها مجدداً.
كلا الجانبين، الوطني والحركة يبدوان أمام خيارات صعبة، فالوطني ليس أمامه سوى خيارين، مسايرة الحركة في موقفها واجراء الاستفتاء في موعده، ولو دعا ذلك إلى تجاهل الفترات الزمنية الواردة في القانون أو تعديلها، أو الخيار الآخر وهو الدفع باتجاه تأجيل الاستفتاء - الذي يخشى الوطني من عواقبه الكارثية على مستقبله السياسي، دفع قد يقود إلى اشتعال الحرب مجدداً، في المقابل، تجد الحركة نفسها أمام ذات الخيارات، إما الضغط باتجاه إجراء الاستفتاء في موعده وصولاً بهذا الموقف إلى أقصاه بإعلان الاستقلال من جانب واحد وما يترتب على ذلك من احتمالات اشتعال نزاع عسكري، أو مسايرة الوطني في نغمة التأجيل، مسايرة قد تقود حق تقرير المصير لجنوب السودان نحو مصير مجهول.

ندى
18-08-2010, 14:05
ردود أفعال واسعة في الشمال والجنوب.. وحدة راسخة.. أو انفصال (كامل) ــ (3)
(1)
{ تأكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن الشارع الشمالي يؤيِّد بقوة ما ذهبنا إليه في الحلقتين السابقتين من سلسلة مقالات: (وحدة راسخة.. أو انفصال كامل)؛ فقد توالت ردود الأفعال في الداخل والخارج، وتلقينا عشرات الاتصالات، والرسائل، والتقينا بالمواطنين في الأفراح والأتراح والأندية والطرقات وكلهم كانوا يرددون عبارة واحدة: «كلامك صاح يا أستاذ.. إمّا أن يختاروا الوحدة.. أو يذهبوا إلى الجنوب».
وتفاعلت مع المقال مواقع إلكترونية عديدة، كما تصدّر قائمة محرك البحث الأمريكي «قوقل» في الأخبار الخاصة بالسودان.
{ إذن، هذا هو رأي الأغلبية العظمى للشماليين.. إمّا أن ينحاز الأخوة الجنوبيون إلى خيار الوحدة في استفتاء تقرير المصير، أو فلتُفسح حكومة الجنوب أماكن رحيبة ومهيئة بالخدمات في الاستوائية وأعالي النيل وبحر الغزال لاستقبال أكثر من (3) ملايين جنوبي خلال الـ(5) أشهر القادمة قُبيل الاستفتاء.
{ المنطق يقول بذلك؛ فإذا كان الجنوبيون يريدون (الانفصال) لتأسيس دولة مستقلة ذات سيادة، رغم أن الجنوب ــ الآن ــ هو (كيان مستقل) تماماً ينقصه فقط مقعد في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن الشماليين أيضاً يرغبون بشدة في الاستقلال والانفراد بدولتهم (الشمالية) دون أن يشاركهم فيها (3) ملايين شخص من دولة أخرى.. مما يترتَّب على إقامتهم نقص في الخدمات وارتفاع في أسعار السلع وزحام في المساكن والطرقات، فضلاً عن التسبُّب في مشاكل أمنية وبيئية.
{ الجنوبيون في الخرطوم أيضاً اهتموا كثيراً بمقال (وحدة راسخة أو انفصال كامل)، وقد رصدتهم فرق (الأهرام اليوم) الميدانية وهم يحملون الصحيفة ويتداولونها في مجموعات ويتجادلون حول الموضوع.
{ لم يخطر ببالهم ــ أبداًــ أنهم يمكن أن يغادروا «الخرطوم» قُبيل أو بُعيد الانفصال ــ مباشرةً ــ ولهذا فإننا صدمناهم بهذه الحقيقة، لينتبهوا، ويتحركوا حفاظاً على مصالحهم وارتباطهم (الوجداني) بالشمال، لمحاصرة التيّار الانفصالي في الجنوب الذي تقوده قيادات بارزة في الحركة الشعبية.
{ انفصال الجنوب يعني أن السودان (الشمالي) سيتحلَّل من تبعات نحو (6) ملايين مواطن؛ سينقص عدد السكان، وتنفرج الكثير من الأزمات الاقتصادية والأمنية والصحية؛ رغم أن الشمال سيفقد (35%) من عائدات النفط؛ فقد كانت حكومة الجنوب تأخذ (50%) من عائدات نفط الجنوب الذي يمثل (70%) من جملة إنتاج السودان.
{ هناك مكاسب، وهناك أيضاً خسارات كبيرة للجنوب والشمال في حالة الانفصال، فلا يظننَّ الواهمون من الجنوبيين أنهم سيكسبون بإعلان استقلال الجنوب، فلا جديد يمكن أن تحققه حكومة الجنوب بعد أن فشلت في تحقيق قدر من التنمية والرفاهية وإرساء الأمن والسلام في الجنوب طوال الخمسة أعوام الماضية التي ظلت فيها «حكومة جوبا» مستقلة تماماً في إدارة شؤون الجنوب دون أية تدخلات من الشمال.!!
{ الوحدة الجاذبة يجب أن يحققها الجنوبيون في الشمال والجنوب أسوةً بالشماليين؛ فهي مسؤولية جماعية ولا ينبغي أن يتحمَّل وزرها طرف دون آخر.
{ وحدة راسخة.. أو انفصال كامل شامل.
(2)
{ تعدُّد القنوات الفضائية السودانية يساهم بدرجة كبيرة في تثبيت وترسيخ موروثاتنا الثقافية والاجتماعية في مواجهة هجمة فضائية شرسة عملت على (استلاب) عقول الأجيال الناشئة في بلادنا. وقد لاحظتُ أن الكثير من المشاهدين السودانيين قد حصروا تنقلات حركة «الريموت كنترول»، خلال الآونة الأخيرة، بين القنوات السودانية من التلفزيون القومي إلى «النيل الأزرق» و«هارموني» و«الشروق» و«زول» و«قوون» و«ساهور» و«الأمل» الوليدة. وارتفعت وتيرة المنافسة بين تلك القنوات لتقديم الجديد المفيد، وأدى ذلك إلى زيادة مساحات الترويج للثقافة والفن والرياضة في السودان، بعد أن ظللنا نشكو لعقود طويلة من تجاهل الإعلام (العربي) للمبدعين السودانيين، فلم نشاهد يوماً أغنية لـ «محمد وردي» أو «زيدان إبراهيم» أو «البلابل» أو قصيدة مصورة لـ «سيف الدسوقي» أو «مصطفى سند» على شاشة فضائية «مصرية» أو «لبنانية»، أو «خليجية».
أمّا الإعلام الفضائي العربي المتخصص في الأخبار، مثل «الجزيرة» و«العربية»، فإنه (متخصص) أيضاً في الترويج بكثافة لأزمات السودان السياسية مقابل (سكوت مريب).. و(عَمَى ليلي ونهاري) تجاه الكشف عن (عورات) الأنظمة والحكومات الخليجية الداعمة والممولة لتلك الفضائيات التي تزعم أنها (مهنية)..!! مهنية فقط في الشأن السوداني والصومالي واللبناني..!!
(3)
{ (مع فائق الود والتقدير).. برنامج تبثه قناة «الشروق» يومياً عقب الإفطار طوال شهر رمضان الفضيل.. وقد تجلّت فيه قدرات الزميلة المذيعة «رانيا هارون» كما لم تتجلَّ من قبل.. وأصدقكم القول إنني لستُ من أصدقاء أو مشاهدي قناة «الشروق»؛ لجمود اعترى برامجها ردحاً من الزمان؛ رغم توفر المال والأجهزة والاستديوهات في الخرطوم و«دبي» و«عمان».
لكن «رانيا هارون» استطاعت أن تجعلني أتوقف برهةً، في محطة «الشروق» لأتابع مأساة أسرة في أطراف مدينة «كسلا» يولد الولد والبنت فيها بلا «ذراعين».. بلا يدين..!! كيف يمكن للإنسان أن يعيش ويمارس حياته باستخدام ساقيه وقدميه لأداء مهام اليدين؟! اغرورقت عيناي بالدموع وأنا أتابع حلقة أخرى تكشف مأساة سيدة تعوّدت أن تضع أطفالها ليلاقوا مصير العجز.. والشلل.. ويموت أحدهم.. وتبكي عليه البدوية الفقيرة في دار من «الرواكيب» بخلاء موحش.. وبكت «رانيا».. وبكت الكاميرا.. وهذا هو دورها.. وتلك هي أبلغ المشاهد.
{ امتدت البرهة، وما كنت أتوقع لها التمدُّد على شاشة «الشروق»، فقاطعتُ «أغاني وأغاني» للمخضرم «السر قدور» وجيشه الجرار من المطربين والمطربات الشباب، وفضَّلتُ عليه هذا الحزن السوداني النبيل.
{ عرفتُ المذيعة «رانيا» قبل عشر سنوات، في العام 2000م، وكانت يومها مع الزميل «سعد الدين حسن» في بداياتهما بتلفزيون ولاية الخرطوم، على أيام المدير المبدع «عبد الوهاب الدرديري»، وكان لي وقتها برنامج حوار سياسي (مباشر) اسمه (حوار على الهواء) امتد لنحو عام، إلا أنني أوقفته متفرغاً للعمل لقناة «المستقلة» اللندنية.
{ «رانيا» لم تجد فرصة مناسبة طيلة هذه السنوات كما وجدتها في هذا البرنامج (مع فائق الود والتقدير)..
{ شكراً على هذه الإضاءات المهمة.. والأضواء الكاشفة على دموعنا وجراحنا النازفة بالفقر والمعاناة على امتداد المليون ميل مربع.
(4)
{ عاد الدكتور كمال شداد إلى موقعه.. رئيساً للاتحاد العام لكرة القدم السوداني.. بعد أن نصرته «الفيفا» وردت له اعتباره ولقبه المنزوع إلى حين قيام الانتخابات نهاية هذا الشهر.
{ نبارك للدكتور عودته الظافرة والمنتصرة، لكننا نحتاج أن ننصحه بألاّ يترشح في الجولة القادمة، والاستفادة من تجربة السيد «صلاح أحمد إدريس»؛ فقد انتقلت تجربة (الحلف على المصاحف) من انتخابات الدوائر الجغرافية، كما حدث بدائرتنا (13) الثورة الغربية، إلى اتحاد كرة القدم..!! وأنا لا أدري ما علاقة (الكورة) بالمصحف الشريف الذي يجب أن يُقدّس، ولا يُنجّس بهذه الممارسات الدنيوية الوضيعة.
{ عزيزنا بروفيسور كمال شداد.. أرجو أن تُرشِح لرئاسة الاتحاد شاباً قادراً وواعياً من أبناء هذا البلد لقيادة اتحاد كرة القدم خلال المرحلة القادمة.. على أن تكتفي أنت بدور (المرشد) و(الفقيه).. عسى ولعل أن ينصلح حال الكرة (المائل) في بلادنا.
{ عاش السودان.. حراً.. مستقلاً.. واحداً.. موحَّداً.. ولا نامت أعين الانفصاليين في الجنوب والشمال.


الحركة تقاطع اجتماع الرئاسة لبحث قضايا الاستفتاء .. البرلمان: وفد دعم الوحدة لم يجد تعاوناً بالجنوب
أعربت الحركة الشعبية عن أسفها من عدم المشاركة في الاجتماع الذي دعا له الرئيس عمر البشير غداً.
وقال ياسر عرمان نائب الامين العام للحركة في بيان امس، ان المؤتمر الوطني لم يستجب لمطالب القوى السياسية في التحضير المشترك للاجتماع وإضافة قضايا التحول الديمقراطي ودارفور للأجندة وأن تختار القوى السياسية من يمثلها.
وفي السياق أكد كمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، عدم مشاركة حزبه في الاجتماع، وقال لـ «الرأي العام» أمس، إن حزبه لن يتحمل أخطاء المؤتمر الوطني في تنفيذ اتفاقية السلام، ودَعا الوطني لتحمُّل مسؤوليته لوحده، وكشف عمر عن توجيه الدعوة للمؤتمر الوطني في مُشاركة القوى السياسية كافة للمؤتمر الذي يتم التحضير له اليوم لمناقشة القضايا العَالقة، وَوَصَفَ ملتقى الوطني بملتقى العلاقات العَامّة الذي لا يُمكن أن يؤدي إلى إتفاق بشأن الوحدة حَسب قوله، وقال عمر إنّ البلاد مَأزومة في (مفوضية الاستفتاء، الحدود والحريات)، وأكّد أنّ الطريقة الوحيدة لحل الأزمة هو مؤتمر القوى السياسية، ودَعَا الوطني للانضمام إليه، وأشار إلى أنّ موقف القوى السياسية هو المقاطعة للاجتماع.
من جهته قَال محمّد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي لـ «الرأي العام» أمس، إنّ موقف حزبه من مشاركة الاجتماع سيحدد اليوم إستناداً على الأجندة المطروحة في الملتقى.
وفي السياق أوضح أحمد علي أبو بكر القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل»، أنّ موقف حزبه من المشاركة يحدده اجتماع اللجنة المكلفة اليوم، وقال أبو بكر لـ «الرأي العام»، إنّ ذات اللجنة ستحدد المشاركة من عدمها في المؤتمر الذي دَعَت له القوى السياسية المعارضة.
إلى ذلك قال أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني، إنّه تلقى معلومات بأن وفد البرلمان الذي قام بزيارة الى بعض الولايات الجنوبية لدعم الوحدة لم يجد التعاون من حكومة الجنوب لزيارة بعض المناطق في الإستوائية كتوريت وكبويتا.
وأضاف الطاهر أنه لم يتلق تقريراً من اللجنة بعد، ورداً على أسئلة الصحفيين أمس، قال: صحيح لم يجدوا التعاون من حكومة الجنوب في أن يذهبوا الى الأماكن التي أرادوها في الإستوائية كتوريت وكبويتا وغيرهما وأداروا حواراً داخلياً مع القطاعات الرسمية، إلاّ أنّ الطاهر عزا الأمر لاستعجال النواب الزيارة قبل إكمال الترتيبات مع حكومة الجنوب، وأضاف: النواب ذهبوا بطريقة متعجلة قبل أن نضع الترتيبات مع حكومة الجنوب لزيارتهم.
من ناحيتها أعْلنت لجنة الولايات الجنوبية المكلفة بعملية الاستفتاء من قِبل المؤتمر الوطني أنها اطمأنت بأنّ أصوات الوحدة في الجنوب أكثر من الأصوات التي تُنادي بالانفصال، وقالت إن معظم الأصوات الانفصالية غير حقيقية.
وقالت اللجنة في الاجتماع الذي عُقد بالمركز العام للمؤتمر الوطني، إنه بعد النقاش والطرح والتوضيحات التي قدّمها رؤساء الوفود حول حالة الانفصال حدت بكثير من المواطنين بتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الانفصال.

ندى
19-08-2010, 10:08
البرلمان: وفد دعم الوحدة لم يجد تعاوناً بالجنوب
قال أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني، إنّه تلقى معلومات بأن وفد البرلمان الذي قام بزيارة الى بعض الولايات الجنوبية لدعم الوحدة لم يجد التعاون من حكومة الجنوب لزيارة بعض المناطق في الإستوائية كتوريت وكبويتا.
وأضاف الطاهر أنه لم يتلق تقريراً من اللجنة بعد، ورداً على أسئلة الصحفيين أمس، قال: صحيح لم يجدوا التعاون من حكومة الجنوب في أن يذهبوا الى الأماكن التي أرادوها في الإستوائية كتوريت وكبويتا وغيرهما وأداروا حواراً داخلياً مع القطاعات الرسمية، إلاّ أنّ الطاهر عزا الأمر لاستعجال النواب الزيارة قبل إكمال الترتيبات مع حكومة الجنوب، وأضاف: النواب ذهبوا بطريقة متعجلة قبل أن نضع الترتيبات مع حكومة الجنوب لزيارتهم.
من ناحيتها أعْلنت لجنة الولايات الجنوبية المكلفة بعملية الاستفتاء من قِبل المؤتمر الوطني أنها اطمأنت بأنّ أصوات الوحدة في الجنوب أكثر من الأصوات التي تُنادي بالانفصال، وقالت إن معظم الأصوات الانفصالية غير حقيقية.
وقالت اللجنة في الاجتماع الذي عُقد بالمركز العام للمؤتمر الوطني، إنه بعد النقاش والطرح والتوضيحات التي قدّمها رؤساء الوفود حول حالة الانفصال حدت بكثير من المواطنين بتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الانفصال


الشعبية تطالب بأمانة مفوضية الاستفتاء
زادت حدة الخلافات داخل مفوضية استفتاء جنوب السودان، وطالب أعضاؤها من الحركة الشعبية لتحرير السودان القيادة السياسية بالجنوب بممارسة دورها القيادي وتنفيذ برنامجها السياسي وإجراء الاستفتاء في موعده، متهمين رئيس المفوضية بإدارتها بصورة أحادية وعدم الاستماع لوجهة نظرهم.
وشددت وثيقة أصدرها الأعضاء الخمسة حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، على ضرورة ممارسة الضغط الضروري والكافي على حزب المؤتمر الوطني الحاكم حتى يقبل بتعيين أحد الجنوبيين أمينا عاما لمفوضية الاستفتاء.
وقالت الوثيقة "في حالة رفض رئيس المفوضية محمد إبراهيم خليل لهذا التعيين يجب إجباره على الاستقالة على أن يحل محله نائب رئيس المفوضية لحين إيجاد البديل".
وأضافت "في هذه المرحلة ليس من المجدي تقديم مقترحات بتأجيل الاستفتاء للمستقبل لأن مثل هذا المقترح لا يعتمد على أي أساس". وأشارت إلى أن "مثل هذه المقترحات تتم في القضايا الحساسة والعاطفية مثل الاستفتاء سيقود إلى تفجر الوضع في جنوب السودان

الجنوب يطلق نداءً لشق طرق جديدة
أطلق وزير الطرق والنقل بجنوب السودان الثلاثاء نداءً للمانحين لتخصيص مزيد من الأموال لشق الطرق في الجنوب، وشكا من ضعف ميزانية الحكومة المخصصة لتشييد الطرق الجديدة رغم أنها ثاني أكبر ميزانية بعد الأمن.
وشدد وزير الطرق والنقل أنتوني ماكانا أن تنمية الجنوب بطيئة بسبب نقص الأموال اللازمة لشق طرق جديدة في المنطقة التي عانت من الحروب والتي ربما تصبح أحدث دولة تقام في العالم في غضون خمسة أشهر.
وكان الجنوب واحداً من أفقر المناطق في العالم التي لا تحظى ببنية تحتية جيدة ولا خدمات عندما وقع شمال وجنوب السودان اتفاقاً عام 2005 لإنهاء أطول حرب أهلية في أفريقيا. وأعطت حكومة الجنوب شبه المستقل أولوية للطرق لكن نقص الأموال أعاق التقدم.
وقال وزير الطرق والنقل في تصريح لرويترز: "ألتقي كل يوم ما بين ثلاث وخمس شركات (دولية) تريد شق الطرق لكنني أقول لها إننا لا نملك المال لربط البلدات الكبيرة في جنوب السودان نحتاج إلى طرق تمتد لمسافة 13 ألف كلم وتمويل ما بين خمسة وستة مليارات دولار لتمهيد 80% من هذه المسافة".

فريق من "الوطني" وأحزاب جنوبية للتبشير بالوحدة
اتفق حزب المؤتمر الوطني وأحزاب سياسية تنشط بجنوب السودان، على تنسيق المواقف لمقابلة متطلبات مرحلة الاستفتاء على مصير جنوب السودان، وسيشكل المؤتمر الوطني مع بقية الأحزاب فريق عمل مشترك لدعم الوحدة خلال عملية الاستفتاء في يناير المقبل.
وقال القيادي بالمؤتمر الوطني الأسقف قبريال روريج إنه تم الاتفاق على تشكيل تيار للتبشير بوحدة السودان، وأضاف أن الوحدة ستكون وحدة للقلوب قبل أن تكون وحدة سياسية أو جغرافية.
في غضون ذلك، أكد رئيس الحركة الشعبية "التغيير الديمقراطي" لام أكول أن الوقت غير مهيأ لإجراء الاستفتاء، وقال إن ظروف جنوب السودان لا تساعد في إجراء استفتاء بصورة نزيهة.
وطالب أكول شريكي الحكم "المؤتمر الوطني والحركة الشعبية" بتهيأة الأجواء الملائمة لتنفيذ الاستفتاء في مناخ جيد

ندى
24-08-2010, 14:31
الجيش : استجلاب الحركة لطائرات عسكرية خرق واضح للترتيبات الأمنية
قالت القوات المسلحة إن محاولة الجيش الشعبي للتسليح بالطائرات والدبابات أو غير ذلك من الأسلحة يعد خرقاً واضحاً للترتيبات الأمنية. وقال الناطق الرسمي باسم الجيش المقدم الصوارمي خالد سعد لـ (آخر لحظة) أمس إنه طبقاً لاتفاقية نيفاشا وما نصت عليه الترتيبات الأمنية أن يظل جيش الحركة الشعبية في نقاط التجميع تحت التدريب ولا يسمح له بمزاولة أي نشاط عسكري حتى ولو كان متعلقاً بحفظ الأمن داخل المدن الجنوبية. وأضاف الصوارمي أن الاتفاقية نصت على أن تتولى القوات المشتركة حفظ الأمن والقيام بكافة الأعمال القتالية جنوب حدود (56) وبالتالي فإن محاولة استخدام قوات من جانب الحركة الشعبية أو الاتجاه لتسليح قوات تابعة لها يعد خرقاً واضحاً للترتيبات الأمنية.

(جوكر) تستخدمه الحركة عند الضرورة
تقرير : صبري جبور
لم يكن يعلم طاقم الطائرة المروحية التي استأجرتها منظمة فنجاك أن رحلتهم الى المنطقة تنتهي باحتجازهم لدى قوات الجيش الشعبي. طاقم الطائرة يواجه تهماً من قبل الجيش الشعبي بنقل قيادات تابعة للمنشق جورج أتور الذي يخوض حرباً ضد الحركة الشعبية احتجاجاً على نتيجة الانتخابات.. لكن خبراء وسياسيين يرون أن الحركة احتجزت الطائرة لاستخدامها وسيلة ضغط على المؤتمر الوطني وإجباره على تقديم التنازلات بشأن الاستفتاء. مؤكدين أن المعلومات التي وردت حول أسباب احتجاز الطائرة ليس بالضرورة أن تكون لها صلة بالاجتجاز وإنما هي تكتيك سياسي وليست له أبعاد أمنية، وكان باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية ووزير السلام اتّهم جهات بالخرطوم بدعم جورج أطور، وقال إنه تم القبض على عناصر تتبع للفريق جورج أطور على متن الطائرة، فيما رفض المؤتمر الوطني اتهامات باقان واستنكر إدعادات الحركة حول احتجاز طائرة (فلج) واتهم باقان أموم باطلاق التصريحات الجوفاء والمغلوطة نحو الوطن وذلك للهروب من واقع الوضع الأمني غير المستقر بالجنوب، وقال د. إبراهيم ميرغني - المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الزعيم الأزهري لـ (آخر لحظة) إن الدوافع والأسباب التي أدت الى احتجاز الطائرة هي انعكاسات لازمة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وقال إنها أزمة عدم ثقة للحركة وأضاف نعتقد أن الوطني يعمل لدعم أعضائها وقواتها المنشقين عليها بجانب القوى الجنوبية الأخرى وأبان د. إبراهيم أنه في الاتجاه الآخر يعتقد المؤتمر الوطني أن الحركة تتعاون مع أحزاب المعارضة وذلك من خلال مقاطعة قوى المعارضة للملتقى الوطني وزاد أيضاً تعتبر خطوات ضغط من الوطني للحركة.
وقال د. حسن حاج علي - عميد كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بجامعة الخرطوم لـ (آخر لحظة) إن العلاقة بين الشريكين (الوطني - الحركة) لم تكن (صافية ومستقرة) وأضاف أنها دائماً تحصل فيها توترات. وأكد د. حسن أن احتجاز قوات الجيش الشعبي لطائرة (فلج) هو واحد من التوترات وأضاف ليس بالضرورة أن تكون لديها صلة بالطائرة وإنما نوع من ممارسة الضغوط من الحركة الشعبية على الوطني وقال خاصة فيما يتعلق بالاستفتاء وقيامه وتأجيله، وأضاف هذه وسيلة ضغط من الحركة على الوطني وقال د. حسن حاج علي (كلما اقترب موعد الاستفتاء زادت التوترات بين الشريكين) وأوضح أن المعلومات التي وردت وعلى ضوئها تم احتجاز الطائرة ليس بالضروة أن تكون لها صلة بها وإنما هو تكتيك سياسي وليس له أبعاد أمنية وكانت إدارة مطار فلج كشفت معلومات عن الطائرة التي استأجرتها منظمة فنجاك الكبرى موضحة أنها كانت تقل مواد تموينية تتبع للمنظمة والتي يشرف عليها مسؤول سيادي كبير بحكومة الجنوب وعندما وصلت الطائرة مطار فلج للتزود بالوقود تم تفتيشها من قبل استخبارات الجيش الشعبي وشرطة الجنوب وأمن المطار وأمن البترول وأمن الشركة الذين تأكد لهم أنها تحمل مواد إغاثة وأكدت المصادر أن الطائرة لم تكن تحمل أية أسلحة أو ذخائر أو شخصيات متمردة بالجنوب كما ذكر، مبينة أن حادثة الاحتجاز قامت بها مجموعة من الجيش الشعبي اعتدت بالضرب المبرح على العاملين بالمطار واعتقال طاقم الطائرة واقتياد عدد من العاملين بالمطار لجهات غير معلومة وأكدت المصادر أن مجموعتين من الجيش الشعبي قامتا بمحاصرة مقر شركة بترودار وقامتا بتفتيش غرف الموظفين مما أصاب العاملين في الشركة بالزعر مؤكدة أن قوة من الجيش الشعبي كانت قد عادت الى المطار واعتدت عليه بعد أن قامت بتفتيشه مجدداً.
وفي السياق يرى عدد من الخبراء والمراقبين ما يحدث هو اتهام من الحركة للوطني بدعم الفريق جورج أطور المنشق من قوات الجيش الشعبي، فالحركة تحاول صرف الأنظار في هذه المرحلة عن ما يدور من جدل محتدم حول استفتاء تقرير مصير جنوب السودان والذي تحاول التهرب من مستحقاته وتبعاته التي تجري مناقشتها عبر لجان الوطني والحركة.


رصد حالة جوار غير آمن
يوغندا.. ذاكرة الأمطار الغزيرة!!
فتح الرحمن شبارقة
«متمنياً استمرار الدعم اليوغندي للنضال».. كانت تلك إحدى العبارات المربكة في خطاب ضابط الحركة الشعبية المكلف بالتنسيق الذي طَلب فيه قائد التدريب والعمليات بالجيش اليوغندي، تدريب (80) من عناصر العدل والمساواة. تلك العبارة وَفّرت حيثيات انطوت على قدرٍ من الموضوعية للقائلين بأنّ الجوار بين شمال السودان وجنوبه في حال الانفصال، لن يكون أفضل بحال من ذلك الجوار غير الآمن بين السودان ويوغندا التي ظلت في الأسابيع الأخيرة مصدراً لأخبار لا تسر، كما ظلت وعلى مدى ما يقرب العقدين من الزمان، منصة إنطلاق للكثير من الأعمال العدائية التي كَانَ أشدها ضراوةً ما عرف في العام 1997م بالأمطار الغزيرة.
تلك العملية العسكرية كانت بين الجيش الشعبي والقوات المسلحة عقب الدعم السخي الذي قدّمته وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت لإنجاح سياسة بلادها المعلنة في شد السودان من الأطراف.
اللافت أنّ د. خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة كان من أبرز قيادات الدبابين الذين تصدّوا للقوات اليوغندية في تلك العملية قبل أن تدفعهم تقلبات السياسة لأن يديروا بنادقهم جهة خصوم الأمس مُستفيدين من ذات الخصوم في الدعم والتدريب.
فعلى ذمة الخطاب الذي ضلت إحدى نسخه طريقها إلى دسك «الرأي العام» بعد أن كان مقصوراً في الأساس بين أحد ضباط الجيش الشعبي المكلفين بالتنسيق وقائد العمليات والتدريب بالجيش اليوغندي، فإنّ الأول أرفق في خطابه للثاني كشفاً يضم (80) فرداً من العدل والمساواة رَشّحهم لبرنامج التدريب بمدرسة وليفر تيمبو العسكرية بمنطقة كاويونا ليكونوا بذلك الدفعة الثانية من قوات الحركة التي تتلقى تدريباً بيوغندا.
وإذا تأكّدت صحة هذا الخبر، أو لم تتأكّد، فإنّه يطرح تساؤلاً مهماً حول أسباب العداء المستبطن من جهة كمبالا، فهو يجئ بعد نحو أسبوعين من اللقاء الذي جَمعه بقيادات من العدل والمساواة تَعَهّد فيه الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني بتقديم الدعم العسكري للحركة وإقامة قاعدة عسكرية لها وإمدادها بالسلاح وتدريب المقاتلين والتسهيلات المطلوبة لتحركها.
ويجئ كذلك، بعد خطاب منكور قالت فيه انها لن تقدم الدعوة للرئيس البشير لحضور قمة الاتحاد الأفريقي التي انعقدت بكمبالا اخيراً وتَمَخّضت على دعم قوي للسودان لم يكن يتوقعه أكثر المراقبين تفاؤلاً إستناداً من مقر انعقاد القمة الذي شهد في الآونة الأخيرة كذلك مؤتمراً للمحكمة الجنائية الدولية بعد أن رفض القادة الأفارقة - إلاّ موسيفيني فيما يبدو - تحركاتها ضد الرئيس البشير الذي نُسبت لموسيفيني تصريحات قال فيها انّه سيعتقله إذا قدم لبلاده.
وقريباً من ذلك، يشير بعض المحللين السياسيين إلى أن يوغندا هي إحدى دولتين في أفريقيا قصدهما نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه عندما قال في الأيام الماضية انّ كل دول القارة تدعم وحدة السودان عدا دولتان فقط تدعمان انفصال الجنوب.
وربما كانت يوغندا ترمي من خلال دعمها لانفصال الجنوب الذي دَعَمت جيشه الشعبي بقوة على أيام الحرب، في أن استغلال خيراته على أيام السلام وإن شئت الدقة أيام الانفصال، وما درت إن مثل هذا الدعم تَتَرتّب عليه خسائر أكبر، خسائر درج جوزيف كوني زعيم جيش الرب على تكبيدها لكمبالا خَاصّةً في الأجواء الفوضوية التي تسمح له بالتمدد والمتوقع تهيئتها بعد الانفصال.
السؤال الجوهري هنا هو لماذا تَعَمّد كل من الحركة ويوغندا على دعم وتدريب عناصر حركة العدل والمساواة الحاملة للسلاح في دارفور في هذا الوقت بالذات؟.. فالحركة لها علاقة عضوية بحركة تمرد أخرى في الاقليم وهي حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمّد نور.
فالصلات بين الحركتين كانت على حياة د. جون قرنق، أشبه ما تكون بعلاقة الأبوة، لدرجة وصلت الى اختيار الاسم الذي كان ابتداء «حركة تحرير دارفور»، ثم أصبح باقتراح من قرنق «حركة تحرير السودان».
لكن العسل بين الحركتين، لم يدم طويلاً، فما أن مَاتَ قرنق، حتى انكسرت جرته، ففي حوار أجراه نُشر في «أجراس الحرية»، قال عبدالواحد: (بصريح العبارة في حياة د. قرنق عاملتنا الحركة الشعبية معاملة جيدة جداً وهائلة. واعتقد ان رؤية السودان الجديد والتغيير كانت تتمثل في شخصه، ولكن بعد رحيله هناك بعض الأشخاص صنعوا حاجزاً بيننا وبين سلفا كير).
واستحال ذلك العسل الناضب، إلى شئٍ شبيه بالمرارة في حلق عبد الواحد وهو يقول في الحوار ذاته: «بعد وفاة جون قرنق، الحركة أصبحت مَشغولة بشؤونها الخاصة، ونحن لا نلومهم، ولكن المشكلة أنّها جَمعت أحمد عبد الشافع وغيره واعترفت بهم وصنعت منهم أجساماً، وهذه الخطوة بالنسبة لي كانت صدمة كبيرة».
لكن الحركة الشعبية وعَلى خَلفية التوتر الأخير بينها وشريكها اللدود المؤتمر الوطني واتهامه له بدعم المتمرد أتور، عَمدت إلى دعم حركة خليل حسبما يقول البعض رغم خلفيات خليل الإسلامية.
وفي السياق يرى الفريق آدم حامد والي جنوب دارفور السابق، رئيس مجلس الولايات الحالي إلى إنّ الحركة تحولت إلى دعم خليل في إطار إحتفاظها بكروت ضغط على الحكومة في الخرطوم وذلك بعد أن تخلى خليل عن روابطه الإسلامية التي خسرته الكثير من الدعم الدولي.
ومضى الفريق آدم حامد الذي كان قائداً للمنطقة العسكرية الإستوائية للقول بأن يوغندا والحركة تهدفان من تدريب قوات خليل في إضعاف الحكومة بالقدر الذي يمكنها من تقديم كل التنازلات المطلوبة.. وفوق ما تستطيع.
في مقابل ذلك، ذَهَبَ وزير الداخلية اليوغندي في حوار أجرته معه «الرأي العام» في مارس من العام 2008م، إلى أن يوغندا تدعم دعماً كاملاً وحدة السودان، وزاد: عندما قلت له إن البعض يرى مصلحة يوغندا في انفصال الجنوب: (نحن ندعم الشعب السوداني لحكم بلدهم، ونحترم أيِّ قرار من الشعب السوداني، وليس من شأن يوغندا التدخل في الشأن الداخلي للسودان، دور يوغندا كجارة أن تنتظر، والقرار الذي يصدر في شأن حكم السودان ستقوم يوغندا بالتعاطي معه والتنسيق والتعاون مع السودان سواء كان بلداً واحداً أو انقسم إلى دولتين).
ومهما يكن من أمرٍ، فإنّ ما يبعث على الخوف في هذا التنسيق بين الحركة ويوغندا الجارة التي توصف عادةً بالشقيقة رغم أنها لم تكن كذلك دائماً، هو أن هذا التنسيق إن تم بالفعل وأتى أُكله قوةً في حركة العدل والمساواة، فإنّه سيقضي على الأرجح على آمال الجوار الآخوي، ويقرب في الوقت نفسه من سيناريو الجوار الدموي.

ندى
24-08-2010, 14:35
الاستفتــــاءالقـــــادم في الجنـــــــوب
محمد خير بدري
ظلت الإدارة البريطانية تعمل جاهدة طيلة خمسين عاما لفصل جنوب السودان عن شماله ولكن عندما حلت ساعة الصفر اختار الجنوبيون في مؤتمر جوبا عام 1947 الوحدة . رفعت جمعية رفاهية الجنوب عقب المؤتمر مذكرتها المشهورة إلى الحكومة وهي أول تنظيم سياسي نشأ في الجنوب ضم معظم المثقفين الجنوبيين – أمثال ستانسلاوس بيازاما وغوردون أيوم وسرسيو إيرو و جيمز طمبرة– إلى جانب نفر قليل جدا من الشماليين كنت أوفرهم تحركا ونشاطا . المرحوم ابرهيم بدري هو الأب الروحي لجمعية رفاهية الجنوب التي يمكن اعتبارها في مقام مؤتمر الخريجين في الشمال من حيث تكوينها ودورها في الحراك السياسي في جنوب السودان . نشأت الجمعية في بادئ الأمر – مثل نشأة مؤتمر الخريجين – كتنظيم نقابي يدافع عن حقوق الموظفين الجنوبيين العاملين في الحكومة . ثم تدرجت في غضون خمس سنوات تقريبا إلى أن أصبحت تنظيما سياسيا قوميا عرف باسم الحزب الجمهوري الاشتراكي . حوت مذكرة جمعية رفاهية الجنوب المطالبة بتحسين شروط خدمة الموظفين الجنوبيين بوجه عام لتحقيق المساواة بينهم وبين نظرائهم الشماليين من حيث المرتبات والسكن وغير ذلك . جاء في تلك المذكرة بالحرف الواحد: «إننا لا نستطيع أن نفهم قصد الحكومة بأننا مختلفون عن السودانيين في الشمال رغم أننا جميعا سودانيون. ولا نرى في الوقت الحاضر ما يدعو لأن تقسم الحكومة السودان إلي شماليين وجنوبيين . لم نسمع بأن هذا قد حصل في أي بلد آخر غير السودان . على العموم ليس هناك من سبب لفصل ولدين أمهما واحدة !! وإذا كان السبب أننا أكثر سوادا في لوننا فإن عددا كبيرا من السودانيين الشماليين في مثل سواد بشرتنا وكثير منهم تجري في عروقه دماء الجنوب .» هل هناك تجسيد للوحدة أبلغ من ذلك ؟؟ إنها عروة وثقى أزلية يحكمها واقع معاش في نسيج متين لحمته وسداه تاريخ موغل في القدم . إنها نبتة ضاربة جذورها في أغوارالأرض والوجدان لا موقع فيهما لنبتة سواها . غير أن ما عجزت عنه االإدارة البريطانية بهيلمانها وصولجانها طيلة الخمسين عاما أنجزناه كاملا غير منقوص خلال الخمسين عاما الماضية فانتهى المطاف بنا إلى الاستفتاء المرتقب في العام القادم حول خياري الانفصال أم الوحدة كما نصت على ذلك اتفاقية نيفاشا المبرمة بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني ممثلا للحكومة لا الشعب حينذاك على الأقل . قلت غداة التوقيع على الاتفاقية إن علينا قبولها وتقبيلها رغم بخرها المنبعث من كونها أسست لخيار الانفصال عبر الاستفتاء . وفي ما عدا ذلك فإن اتفاقية نيفاشا جديرة بالتقبيل وأخذها بالأحضان لأنها أطفأت نار حرب ضروس فحقنت الدماء كما بشرت بالسلام . يجب الاعتراف من ناحية أخرى من باب الانصاف وتوثيقا للتأريخ بأن اتفاقية نيفاشا لم تخرج عن إطار ما نادينا به في الحزب الجمهوري الاشتراكي في أوائل الخمسينيات ورفضته حينذاك كل الأحزاب التي كانت واجهات سياسية لطائفتي الختمية والأنصار كحزبي الأمة تحت رعاية الإمام عبد الرحمن المهدي والوطني الاتحادي بقيادة المرحوم إسماعيل الأزهري صاحب السلطة الزمنية في الحزب بينما بقيت القيادة العليا في يد السيد علي الميرغني بحجة الحقوق الإلهية . لقد نادينا يومذاك في خطابنا للشماليين - كما جاء على لسان إبرهيم بدري زعيم الجمهوري الاشتراكي - « خذوا ما لكم وأعطوا الجنوبيين ما لهم إن أردتم صلاحا « . واقترحنا من هذا المنطلق عدم التقيد بموعد محدد – طال أم قصر - لتنفيذ برنامج السودنة لكي لا يضار الجنوبيون وتضار أيضا الخدمة المدنية . كما اقترحنا منح الحاكم العام سلطات استثنائية تجاه الجنوب خلال فترة الحكم الذاتي لطمانة أهل الجنوب وتهدئة روعهم . كنا نعلم ما تجهله تلك الأحزاب وكانت بدورها تجهل ما نعلم . لم يمنح الحاكم العام تلك السلطات الإستثنائية . كما قامت الحكومة الوطنية بتنفيذ برنامج السودنة ارتجالا وعلى عجل قبل الموعد المضروب متجاهلة سلامة الخدمة المدنية وكل ماتفرضه الأوضاع الاستثنائية في الجنوب . هكذإ يزرع الأباء الحصرم والأبناء يضرسون !
نسقت في تلك الأيام باتفاق مع مولانا محمد ابرهيم النور- نائب رئيس القضاء- لقاءً في داره بين إبرهيم يوسف سليمان رئيس لجنة السودنة وستانسلاوس بيازاما الذي كان قد رفع حينذاك مذكرة إلى اللجنة حول مطالب الجنوبيين ومنها تخصيص أربعين وظيفة لهم من نحو ثمانمائة وظيفة يشغلها بريطانيون . استمر اللقاء عدة ساعات على مأئدة الغداء . كان من رأي ستانسلاوس (وهو رأي الحزب الجمهوري الاشتراكي أيضا) تعديل قوانين ولوائح الخدمة المدنية وخلق مناصب عليا استثنائية يشغلها الجنوبيون في الشمال والجنوب بالإضافة إلى التعاقد مع بعض البريطانيين كمستشارين بعد سودنة وظائفهم للبقاء في الجنوب مؤقتا حتى يتم تأهيل جنوبيين يخلفونهم . أفتى مولانا محمد ابرهيم النور بأنه لا يرى ما يمنع التعديل وقيام البرلمان بإصدار تشريع يبيح الاستثناءات المطلوبة . غير أن لجنة السودنة ركبت رأسها فخرج الجنوبيون من «مولد السودنة» بلا حمص أو يحزنون إذ كان نصيبهم وظيفتان فقط من الثمانمائة وظيفة التي يشغلها بريطانيون بينما استأثر الشماليون بباقيها . وددت لو أن الرئيس البشير أشار إلى موقف الحزب الجمهوري الاشتراكي من قضية السودنة عند تناوله لها في لقائه الأخير مع أساتذة الجامعة خاصة عندما تطرق الرئيس إلى خلق وظائف استثنائية لصالح الجنوبيين . ليت الرئيس البشير فعل ذلك من قبيل الانصاف ولكي يثبت أن صوت العقل موجود دائما لدى الأزمات التي مر ويمر السودان بها .
لا بد أن أتساءل هنا ما مصلحة الرئيس البشير والمؤتمر الوطني في المشاركة في التعتيم الذي تفرضه الطائفية وأحزابها التقليدية على الحزب الجمهوري الاشتراكي ؟؟
على أية حال كان حصاد السودنة ظلما ظاهرا وفاجرا لحق بالجنوبيين . هكذا حلت الطامة الكبرى التي انطلقت شرارتها الأولى من غرب الاستوائية إلى توريت في شرقها لتشعل نار حرب أهلية ظلت تخبو تارة وتندلع تارة أخرى لما يزيد على خمسين عاما قضت على الأخضر واليابس في أركان السودان الأربعة لا الجنوب وحده . ما من بقعة أو أسرة في طول البلاد وعرضها سلمت من شرور تلك الحرب العقيمة الصارية . في محيط أسرتنا فقط فقدنا ثلاثة رجال أعناقهم كأباريق الفضة: الملازم عصمت بحيري وخبير الغابات أحمد الطيب الريح وخلف الله حاج علي الذي يزيدني حزنا عليه أنني شجعته على المجيئ إلى ياي ومهدت له سبيل العمل فيها مع صديقي رجل الأعمال المعرورف جورح حجار . يؤخذ من الإحصائيات الرسمية أن عدد قتلى أحداث في الجنوب بلغ نحو أربعمائة من الشماليين نساء ورجالا وأطفالا .
تباينت الآراء والتحليلات حول أسباب التمرد لكن تقرير لجنة القاضي قطران الفلسطيني الجنسية عن أحداث التمرد في الجنوب يغنينا عن الخوض فيها سلبا أو إيجابا للوصول إلى الحقيقة . جاء في تقرير اللجنة أن أسباب التمرد سياسية بحتة لا دينية . استشهدت اللجنة باشتراك جنوبيين مسيحيين ومسلمين ووثنيين جنبا إلى جنب في أعمال التمرد . ليس هناك ما يدعو لرفض ما توصلت إليه لجنة التحقيق التي باشرت مهمتها بدقة في أمانة وحياد تام . كان للحكومة

ندى
24-08-2010, 14:36
الوطنية يومذاك رأي مخالف اعتنقته بقوة ولم تحد عنه مصدره شيخ علي عبد الرحمن وزير الداخلية وهو في الوقت نفسه المستشار الذي سلمته الحكومة الوطنية القياد في كل أمر يتعلق بجنوب السودان . وقد رشحه لذلك عمله لمدة ست سنوات تقريبا كأول قاض شرعي للجنوب . يمكن وصف شخصية شيخ علي بأنه إسلامي بحكم مهنته وثقافته وقومي عربي ناصري بحكم توجهاته السياسية . يضاف إلى ذلك أنه يرى في الولاء لمصر سلما لبلوغ ما يطمح إليه من أمجاد سياسية . هكذا ليس من المستغرب تمسك الحكومة برأي شيخ علي بأن التمرد في الجنوب اندلع في الجنوب لأسباب دينية ونتيجة لمؤامرة بريطانية . الأسباب الدينية نفتها لجنة التحقيق بما لا يدع مجالا للشك . أما اتهام بريطانيا ليس قولا مردودا فحسب وإنما هو في الواقع مؤامرة مصرية رخيصة للنيل من إسماعيل الأزهري رئيس الوزراء عندما أخذت تتكشف في تلك الأيام نواياه نحو الاستقلال . لو كان لبريطانيا ضلع في المؤامرة لما رفضت حكومتها طلب مصر إرسال قوات مصرية وبريطانية إلي جنوب السودان لإعادة الأمور إلي نصابها خوفا من بقاء القوات المصرية فيه بعد تحقيق الاستقرار بينما لن تتاح فرصة مماثلة للقوات البريطانية . يضاف إلى ذلك أن السلطات البريطانية في يوغندا المجاورة اتخذت منذ الوهلة موقفا صريحا ضد المتمردين إذ قامت بتسليم السودان كل المتمردين الذين لجأوا إليها وعلى رأسهم رينالدو زعيم التمرد الذي أدين أمام القضاء السوداني بتهمة الخيانة العظمى وأعدم رميا بالرصاص .
أما مصر فإن أصابعها كانت ظاهرة في إشعال نيران التمرد وقد أوردت تفاصيل ذلك في كتابي « قطار العمر « معتمدا على ما رواه لي العميد عبد الله الهادي قائد البلك الأول في توريت إبان نشوب التمرد . ذكر في ما روى أن عبد المنعم عبد الحي الضابط السوداني قي الجيش المصري جاء إلى توريت قبل فترة قصيرة من نشوب التمرد ونزل ضيفا على الصاغ يعقوب كبيدة قائد بلك سلاح الأشارة . قام عبد المنعم بتوزيع أموال ودراجات نارية على الجنوبيين كما أخطر مضيفه بتحديد موعد لنشوب التمرد في شهر أغسطس . أخذ الصاغ كبيدة بناءً على ذلك إجازته السنوية بحجة مرضه وسافر إلى مصر للعلاج وقد شاهدته بالفعل قبل أيام قليلة من التمرد في الخرطوم مع شيخ علي عبد الرحمن في طريقه للقاهرة . ظهر في ما بعد أن بلك الإشارة في توريت كان حلقة الاتصال بين المتمردين قبل التمرد وخلاله . وقد أعدم الصاغ كبيدة في عهد الفريق إبرهيم عبود لاشتراكه في محاولة انقلابية فاشلة لحساب مصر . أما عبد المنعم عبد الحي فهو شاعر غنائي معروف هاجرت أسرته إلى مصر عقب حركة 1924 وتربطها صلة قربى وثيقة مع الملازم حسن فضل المولى أحد قادة تلك الحركة .
على أية حال يحمد لاتفاقية نيفاشا أنها أوقفت الحرب وحققت السلام بين الشمال والجنوب وأعطت الجنوبيين حقهم كاملا غير منقوص كما كنا ننادي به في الحزب الجمهوري الاشتراكي . لكن الاتفاقية تجاوزت ذلك إلى منحهم حق تقرير المصير !! . تقرير المصير كعود الثقاب لا يقدح إلا مرة واحدة وقد سبقت للجنوبيين ممارسته في مؤتمر جوبا عام 1947 ثم أمنوا عليه في ظل الجمعية التشريعية ولما حلت ساعة الصفر «قدحوه» حين أصدر البرلمان أمام الملأ قراره التأريخي باستقلال السودان داخل حدوده الجغرافية المعروفة باعتراف المجتمع الدولي قاطبة . هذا القرار التأريخي اتخذه بالإجماع أول وآخر برلمان يمثل السودان تمثيلا شاملا جنوبا وشمالا وشرقا وغربا وهو وليد انتخابات حرة وعادلة ونزيهة في ظل ديمقراطية ليس فيها مغمز لغامز أو طعن لطاعن . وقرار في مثل هذا الوزن والشرعية لا يجوز نقضه أو التخلي عنه إلا لبرلمان في مقام وسمت البرلمان الذي أصدره وإن لم نفعل ذلك نكون قد وضعنا سابقة خطيرة في أول خطواتنا في طريق الديمقراطية التي تبشر بها اتفاقية السلام ( نيفاشا ) في ظل السودان الجديد . هذه السابقة سوف تكون طابعا ملازما لحياتنا السياسية في المستقبل ولن تسلم من شرها حتى اتفاقية نيفاشا وما يترتب عليها من نتائج حاضرة أو غائبة . ترى هل يجوز مثلا لحزبي العمال والمحافظين البريطانيين - من أجل التصالح بينهما - إلغاء قرار أصدره مجلس العموم قبل عشرات السنين . والأدهى من ذلك أن يتخذ الحزبان قرار الإلغاء هذا لا خارج قبة البرلمان فحسب وإنما في لقاء بينهما أيضا خارج حدود المملكة المتحدة ليصبح الإلغاء نافذا على الفور .
لقد كانت الحركة الشعبية حين التوقيع على اتفاقية السلام في نيفاشا تنظيما ثوريا مسلحا شق عصا الطاعة على السلطة الحاكمة ولا يملك الوصاية على أهل الجنوب . بينما لم يكن المؤتمر الوطني الحاكم حينذاك في وضع يبيح له الإدعاء بشرعيته وتمثيله للشعب وإن اختلف الأمر قليلا بعد الانتخابات النيابية والرئاسية الأخيرة . على أية حال أصبح الاستفتاء لتقرير مصير الجنوب - رغم أنفنا وأنف قدس أقداس الديمقراطية – أمرا واقعا لا نملك له دفعا وهكذا علينا أن نقبل اتفاقية نيفاشا رغم بخرها وأن نفتح باب برج حمائم السلام أمام قطط العالم أجمعين .
أكثر ما يدهشني ويثير حيرتي أن يكون الاستفتاء المزمع خيارا بين الوحدة والانفصال . هذا الخيار أصبح غير ذي موضوع جراء اقتسام السلطة والثروة القائم الآن . لقد أصبح خيارا بين تنازل الجنوبيين عن مكاسبهم ومغانمهم في الشمال في حالة الانفصال أم الاحتفاظ بها في ظل الوحدة . تلك المكاسب والمغانم في الشمال ذات مرجعيات دستورية وسياسية ووظيفية واقتصادية واجتماعية وكلها في مقام الحقوق المكتسبة التي لا سبيل إلى نكرانها أو مصادرتها في حالة الوحدة . يضاف إلى ذلك أن الوحدة لن تعني بالضرورة مشاركة الشماليين في حكم الجنوب في المستقبل القريب على الأقل . وأكثر ما يدهشني أيضا وصف الوحدة المرتجاة بين الشمال والجنوب بأنها طوعية بينما يعلم الطرفان أنهما مجبوران عليها إن أرادا البقاء على وجه الحياة في أمن وسلام ورخاء . إذن ما جدوى الاستفتاء في أمر مجبر عليه حسم من قبل مرات ومرات ؟؟
كان إبرهيم بدري يقول لنا دائما إنه مع الوحدة ولا يرى بديلا لها لكنه لا يخاف من الانفصال . هذا قبل أكثر من خمسين عاما . أما اليوم فإني أخاف من شر الانفصال على الجنوب والشمال سواء بسواء . إن قيام دولة مستقلة في الجنوب يجب أن يسبقها القضاء على النعرات القبلية العدائية التي تفشت خلال السنوات الماضية حتى بين المستنيرين من الجنوبيين ناهيك عن سوادهم . ويجب أن يسبقها أيضا ترويض القبائل الجنوبية المختلفة على التعايش سلميا في ظل المواطنة المشتركة . لو قدر للجنوبيين في غياب ذلك اختيار الانفصال في العام القادم فلن يبقى فيه بعد خمس سنوات على الأكثر مخلوق واقفا على قدمين جراء العداوات الدموية القبلية التي سوف يزيدها تأججا وسعيرا السياسيون الجنوبيون وأجندات من الخارج . إن المجتمع الدولي موعود في الجنوب في حالة انفصاله برواندا أخرى أشد من الأولى وحشية وشراسة وإبادة بشرية .
أما في الشمال المسلم فإن الانفصال سوف يحرّره من الارتباط بالجنوب المسيحي الوثني الذي كبح جماح مشروعه الاسلامي وعاقه عن المضي قدما في تنفيذه . وسوف يفتح الباب لإحياء الدعوة لوحدة وادي النيل بين القاهرة والخرطوم. وليس من المستبعد من ناحية أخرى أن يوفر الانفصال بيئة مواتية ومناخا ملائما في شمال السودان المسلم للتيارات الإسلامية المعتدلة والمتشددة سواء بسواء . من يدري ؟؟ قد نصحو ذات صباح لنجد أنفسنا تحت رحمة حكومة إسلامية متشددة على نسق طالبان والقاعدة في أفغانستان، أو الحرس الجمهوي في إيران والمحاكم وشباب المجاهدين في الصومال. من يدري؟ ؟ لعل وعسى . . . ويا خفي الألطاف أنجنا مما نخاف !!. هذه المخاوف ليست مجرد أوهام وإنما نتيجة حتمية للانفصال وخلو الساحة أمام الاسلاميين المتشددين الشماليين من الموانع والمعوقات السابقة وهم أكثر نشاطا حاليا في الدعوة للانفصال بزعامة قيادة إسلامية معروفة يخشى منهم على الوحدة أكثر مما يخشى من أمثالهم في الجنوب . قيام الدولة الاسلامية يأتي في صدارة مانفستو أولئك الاسلاميين المتشددين ولتذهب إلى الجحيم وحدة الوطن مشفوعة بأمن المواطنين واستقرارهم ورخائهم؟؟ . ليتهم «ينتبهون» إلى أن بلوغنا الجنة طوعا واختيارا وبمحض إرادتنا خير وأكرم من أن نقاد إليها مصفدين بالسلاسل والأغلال . لا ينكر أحد أن السودان أصبج نتيجة للانتخابات ألأخيرة على مستوياتها كافة تحت هيمنة الاسلاميين : حكومة إسلامية ومعارضة إسلامية أيضا يتزعمها المؤتمر الشعبي المخلوق من ضلعة الحزب الحاكم مثلما خلقت حواء من ضلعة آدم عليه السلام . كل منهما لباس للآخر . مناكفات النهار تمحوها ظلمة الليل .

ندى
26-08-2010, 15:30
قنابل التفجير.. وأكذوبة الترحيل..!!
الهندي عز الدين
الصحافة فوجئت، كما فوجئت ــ قبلها ــ الحكومة وأجهزتها الأمنية والشرطية، باندلاع أحداث العنف التي أودت في الخرطوم بحياة العشرات وتسببت في أذى وجرح المئات يوم الإثنين (الأسود) الموافق الأول من أغسطس عام 2005م، غداة إعلان مقتل زعيم الحركة الشعبية النائب الأول لرئيس الجمهورية الدكتور «جون قرنق دي مبيور» في حادث تحطم مروحية (يوغندية) في جنوب السودان؛ إذ خرج آلاف الجنوبيين إلى الشوارع غاضبين وعمدوا إلى الاعتداء بالسكاكين والسواطير على الشماليين (الأبرياء)..!!
{ والصحافة ــ والحكومة أيضاً ــ فوجئت بردة الفعل الأعنف، صباح الثلاثاء الموافق الثاني من أغسطس عام 2005م؛ عندما اندفع آلاف (الشماليين) إلى الشوارع يحملون السيوف والفؤوس والعصي، ليفتكوا بكل (جنوبي) صادفهم في الطرقات.. ثم تمترسوا من بعد ذلك طوال الأيام التالية يشكلون مجموعات (تأمين) للأحياء بأسلحتهم البيضاء..!!
{ هذا المشهد لم يحدث طوال عشرين عاماً من زمن الحرب وفي أوج التعبئة الحربية للجهاد في جنوب السودان..!!
{ الصحافة (المسؤولة) ينبغي أن تنتبه لأسباب تلك الأحداث وجذورها الضاربة في تربة انعدام الثقة، ثم تنبِّه من بعد ذلك إلى إمكانية تكرارها حال إعلان انفصال جنوب السودان. والحركة الشعبية تتحمل أوزار تلك المواجهة الدموية في شوارع الخرطوم بتعبئتها (العنصرية) للجنوبيين ضد الشماليين.
{ إن كل من يتحدث عن إمكانية حدوث انفصال (سلس) بين الشمال والجنوب، لا يقرأ التاريخ ولا يعرف الطبيعة (الجغرافيا والبشر)؛ فالحدود بين الولايات الشمالية والجنوبية، من أقصى جنوب دارفور وغرب بحر الغزال إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق والأبيض وأعالي النيل، هي عبارة عن تعرجات ونتوءات تمثل (قنابل موقوتة) لتفجير الصراع، واندلاع الحرب بين الدولتين في غمضة عين.. وانظروا ماذا يقول هذه الأيام حاكم غرب بحر الغزال عن تبعية منطقة (حفرة النحاس) لولايته؛ وبالتالي لدولة الجنوب بعد الانفصال، بينما أعلن والي جنوب دارفور أنه لا نقاش ــ أصلاً ــ في أمر تبعية المنطقة لجنوب دارفور..!!
{ مسلسلات كهذي سيبدأ بثها على طول الحدود قُبيل وبُعيد استقلال دولة جنوب السودان التي سيديرها ــ بلا شك ــ الرئيس «يوري موسفيني» ــ بالريموت كنترول ــ من قصره في «كمبالا».
{ ولا يعلم أحد هل سيكون ــ وقتها ــ الفريق أول «سلفاكير ميارديت» رئيساً لدولة الجنوب، أم سيتم التآمر عليه وإقالته بعد أشهر قلائل من إعلان قيام الدولة الجديدة..!! في رأيي أن «سلفاكير» لن يستمر رئيساً.. ولن يكون رجل تلك المرحلة.. وستُفاجأ دولة الشمال برجال آخرين في قيادة دولة الجنوب، تماماً كما فوجئت بمقتل جون قرنق.. لينقطع حبل التفاهم إلى الأبد..!!
{ ومن واجبنا، كصحافة وطنية مسؤولة، أن ندق ناقوس الخطر وأن نقول للناس ــ كل الناس ــ إن وجود (3) ملايين جنوبي في الشمال، بعد انفصال الجنوب، سيشكل خطراً عليهم وعلى السلام بين الدولتين؛ إذ لا يجدي مهما قلنا أو كتبنا من المقالات العاطفية والرومانسية عن العلاقات التاريخية والمصير المشترك والإغراء بإمكانية عودة الوحدة بين الشمال والجنوب..!!
{ هذه قضايا (مصيرية) لا تقبل المواقف (الرمادية)؛ فمثلما قررت الاتفاقية أنه لا خيار (وسط)؛ إما وحدة أو انفصال، فإن الحديث عن جنسيات (مزدوجة) وحدود (مفتوحة) يبقى ضرباً من الوهم، وسباحةً في الخيال.
{ أما ما أعلنته حكومة الجنوب أمس الأول عن توفير (25) مليون دولار بتمويل من منظمات دولية بغرض ترحيل (مليون ونصف مليون) جنوبي من شمال السودان وجمهورية مصر العربية، إلى الجنوب؛ فهو لا يعدو أن يكون (مجرد إعلان) لاستقطاب أموال أجنبية جديدة، فحكومة الجنوب تعلم ــ علم اليقين ــ أنها عجزت عن ترحيل أكثر من (3) ملايين مواطن جنوبي في الشمال على مدى (5) سنوات طويلة، وعندما حاولت ــ بمعاونة الأمم المتحدة ــ قبل عامين نقل مئات الآلاف إلى الجنوب لتسجيلهم ضمن عملية الإحصاء السكاني، فشلت فشلاً ذريعاً، بل إن الآلاف الذين وافقوا على الرحيل، عادوا بعد أيام، في ما أسمته الأمم المتحدة (الهجرة العكسية) من الجنوب إلى الشمال..!!
{ (الحركة الشعبية) وحكومتها في الجنوب تحاولان الضغط على المواطن الجنوبي.. وفرض الخيار (الأسود) عليه.
{ والأيام بيننا.. ونحن في انتظار تحقيق (أكذوبة) ترحيل «مليون ونصف مليون» مواطن جنوبي إلى الاستوائية وأعالي النيل وبحر الغزال.

شهادة من «رومبيك».. (جيبوا أولادكم)!!
الهندي عز الدين
مصادفةً، التقيت أمس في مكان عام بمواطن من جنوب السودان يعمل حالياً في مدينة «رومبيك»، غير أن أسرته.. زوجته وأولاده، مازالوا يقيمون في الخرطوم، وليست لديهم أية رغبة في مغادرتها.. سألته عن المشهد العام في الجنوب، وآراء المواطنين في «رومبيك».. اتجاهاتهم ووجهتهم.. هل يؤيدون الانفصال.. أم أنهم وحدويون لا يقبلون قسمة البلد إلى بلدين؟
{ محدثي رجل مستنير، ولكن لا تبدو في ثنايا كلماته ملامح انتماء سياسي (صارم) للحركة الشعبية أو للمؤتمر الوطني، أو لحزب آخر في الشمال والجنوب، وهذه ميزة تجعل لإجاباته قيمة زائدة ومزيدة من الحياد والتجرد، بعيداً عن (غوغائية) أنصاف السياسيين و(أرباع) الكُتَّاب.. شماليين وجنوبيين.
{ الرجل قال لي بلهجة جادة وحاسمة: (75% من أهل «رومبيك» مع الوحدة..)
{ قلت له: (ولكن تيَّار الانفصاليين أكبر في الجنوب وصوتهم أعلى يساندهم الجيش الشعبي؟!)
{ قال لي: (ده كلام قديم .. الناس فعلاً كانت تفكر في دولة مستقلة لتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي.. لكن الواقع أكد أن الناس الآن أصبحت غالبيتها مع الوحدة.. ونحن لا نستطيع أن ننفصل عن الشمال.. أنا أولادي في الشمال هنا.. ناس الحركة الشعبية قالوا لي: جيب أولادك من الخرطوم.. أنا قلت ليهم: (إنتو - أولاً - جيبوا أولادكم من يوغندا.. وأمريكا.. وأستراليا.. بعد ما تجيبوا أولادكم في «رومبيك» و«جوبا».. أنا بجيب عيالي من الخرطوم..)..!!
{ وقطعت جهيزة قول كل خطيب.. (إنتو جيبوا أولادكم.. وأنا بجيب أولادي)..!!
{ انتبه - الآن - المواطن الجنوبي البسيط لمصالحه الاستراتيجية في ضرورة بقاء السودان واحداً.. موحَّداً.. وما عادت شعارات (التحرير).. والغناء لـ (سودان جديد).. أو (جنوب جديد) تمثِّل له شيئاً ذا قيمة؛ فلا هي تطعمه، ولا هي تسقيه، ولا هي تشفيه.
{ أكثر من (3) ملايين مواطن جنوبي يقيمون الآن في الشمال.. ولا يفكرون - أصلاً - في احتمال مغادرتهم إلى الجنوب؛ فالأخبار التي تأتيهم من «جوبا» لا تسر، ولا تدعو للتفاؤل بإمكانية الحصول على عمل (ولو هامشي)، أو سكن، أو طعام، أو شراب (باستثناء البيرة)!! (37) مليون دولار الاستثمارات الأجنبية في مصانع البيرة في «جوبا»..!! ولا مدارس.. ولا مستشفيات.. ولا قمح.. ولا ذرة.. ولا ماء.. حتى الماء يُستورد من «يوغندا»..!!
{ عزيزنا (الوحدوي) القادم من «رومبيك» قال لي في ختام حديثه المختصر المفيد: (الناس هناك لا تريد حتى أن تسجل للاستفتاء.. لأنهم يشعرون بإحباط من حكومة الجنوب.. وأغلب السكان في الجنوب الآن أولادهم ومصالحهم هنا في الشمال).
{ هذه شهادة لله.. والتاريخ.. على لسان مواطن جنوبي مخلص.. لا ناقة له ولا جمل.. عند (الحركة).. ولا عند (المؤتمر الوطني).
{ اللهم.. آمين.

رئيس مفوضية الاستفتاء يكشف أسرار زيارته لجوبا
كشف رئيس مفوضية الاستفتاء البروفيسور محمد إبراهيم خليل خفايا رحلته إلى جوبا. وقال في حوار مع (الأهرام اليوم) إن النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت التزم للمفوضية بتذليل الصعاب التي تواجه المفوضية وقد تحول دون أدائها مهمتها بالصورة المطلوبة. وقال إن شباب جوبا رحبوا بزيارته وطالبوه بأن يجري الاستفتاء في مواعيده، وأكد أنه لم يرَ مسيرة عدائية ضد الوحدة في جوبا، مبيناً أن المسيرة الوحيدة التي شاهدها في جوبا كانت للترحيب به.
وقطع خليل بأن أزمة تعيين أمين عام للمفوضية قد انتهت، مشيراً إلى أن السبب الذي أفرزها مازال موجوداً.
وأوضح خليل أن الاتفاق المبدئي بين الشريكين توصل إلى إمكانية اقتطاع جزء من الثلاثة أشهر المخصصة لعمليات الاستفتاء ليتم تعويض ما مضى من وقت، مرجعاً ذلك إلى رغبة الشريكين في إجراء الاستفتاء في موعده، مشدداً على ضرورة الإيفاء بالأجل المحدود للاستفتاء في التاسع من يناير 2011م.

ندى
05-09-2010, 14:46
اطور يدعو قبائل جنوب كردفان إلى التضامن معه ضد الانفصال
حذر الناطق االرسمي باسم القوات المنشقة عن الجيش الشعبي برئاسة جورج اطور بولاية الوحدة القائد جبريل تاب من خطورة الانفصال على المسلمين بالجنوب وقبائل التماس ودعا قبائل المسيرية والرزيقات وكنانة واهل عمران والفلاته للتضامن معهم لمجابهة الانفصال.
وقال جبريل امس الخميس ان ما سماه بالحكم العنصري بالجنوب لن يأتي بخير للسودانيين بعد الانفصال مشيراً الى ان الحركة الشعبية تطمع في السيطرة على مناطق هجليج وخرسان وكافة مناطق التماس بين ولاية جنوب كردفانة وولايات الجنوب مشدداً على ضرورة الوقوف بقوة ضد التيارات الانفصالية والدعوة للانفصال.

تحالف بين أمانات المؤتمر الوطني وأحزاب جنوبية للعمل في الاستفتاء
شكلت أمانة الاستوائية الكبرى بالمؤتمر الوطني لجنة عليا رديفة للجنة العريضة على مستوى المركز تعمل بالتنسيق مع (5) أحزاب جنوبية لتقود عمليات التعبئة والتثقيف الخاصة بمشروع الاستفتاء بموجب الدستور واتفاقية السلام، وقال لطفي أحمد مرسال مقرر الأمانة إن اللجنة العليا المشار إليها تم تشكيلها بمبادرة من المُقررين بأمانات الجنوب، مبيناً أن الهدف من اللجنة هو توعية المواطن وتنويره باستحقاق الاستفتاء، وأكد أن اللجنة ستعمل على دمج هياكل الأمانات بالولايات والمقاطعات على مستوى المركز والولايات الجنوبية العشر، مضيفاً أن اللجنة وضعت خطة متكاملة لتثقيف المواطن بأهمية اتفاقية السلام الشامل واستحقاق الاستفتاء وترك الخيار للمواطن ليقرر إما الوحدة أو الانفصال، ونوّه إلى أن اللجنة تعمل مع (5) أحزاب جنوبية، وأبان أنها عقدت أربعة لقاءات سياسية على مستوى الأمانة، فضلاً عن لقاءات سياسية على مستوى اللجنة التنفيذية لمناقشة العمل الفني وترتيب الخطط والموازنات لتوفير الدعم الفني واللوجستي، مؤكداً أن دور اللجنة سيكتمل بالتنسيق مع أحزاب سانو، ويوساب، و(دي. يو. إف)، وجبهة الإنقاذ الديمقراطية المتحدة لمقابلة متطلبات الاستفتاء.

الأحزاب الجنوبية تدعو الحركة لإخراج استفتاء حر ونزيه
دعا ممثلو الأحزاب الجنوبية المشاركة في الاجتماع الذي عقدته مع المؤتمر الوطني أمس بالمركز العام، دعوا الحركة الشعبية للمشاركة في اللجان لإخراج استفتاء حر ونزيه، مؤكدين أنهم سيبذلون كل المساعي لكي يكون الاسفتاء مُرضيًا. من جانبه قال القيادي بالمؤتمر الوطني وزير الدولة بوزارة الثروة الحيوانية والسمكية أنجلو أتاك: (اجتهدنا كأحزاب جنوبية لتجهيز أنفسنا وتبادل الأراء حول الاستفتاء القادم)، وأبان أن الهدف الرئيسي للاجتماع هو كيفية إخراج استفتاء حر ونزيه لأن الاستفتاء شأن لا يخص المؤتمر الوطني وحده بل يخص كافة الأحزاب والقوى السياسية في الشمال والجنوب وخاصة في الجنوب لأنهم من سيصوتون. وناقش اجتماع المؤتمر الوطني بالأحزاب الجنوبية توحيد العمل ليكون الاستفتاء حرًّا ونزيهًا، وضرورة التحرك لتوعية المواطن الجنوبي بكيفية الإدلاء بصوته وتعريفه بالاستفتاء، وضرورة أن يصوت عن قناعة دون التعرض لضغوط، وأكد ممثلو الأحزاب الجنوبية أنهم سيقودون هذا العمل عبر قواعدهم الأخرى في الجنوب، باعتبار أن الاستفتاء يمثل همًا لكل القوى السياسية في الشمال والجنوب وليس المؤتمر الوطني وحده.

المؤتمر الوطني: الوحدة فرض عين ولن نترك الاستفتاء لأهواء الحركة الشعبية
قطع المؤتمر الوطني بان احصائياته اكدت انحياز اكثر من "70%" من اهل الجنوب خيار الوحدة التي اشار إلى انها فرض عين وليست فرض كفاية ونبه إلى ان ما اسماها بجحافل الوحدة ستنطلق الى الجنوب عقب عيد الفطر مباشرة للتبشير بالوحدة وقال انها لن تابه لوسائل الترهيب والقتل التي تمارسها الحركة الشعبية وانه لن يترك الاستفتاء يسير وفق اهوائها.
واكد امين التعبئة بالحزب وزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار في حفل افطار نظمته امانته بالمركز العام للحزب امس الخميس اكد ان قيادة الحركة الشعبية التي تتحدث بان "70%" من اهل الجنوب مع الانفصال قلة تمكنت بقوة السلاح ودعم اجنبي من السيطرة على مقاليد الامور بالجنوب مشيرا الى ان محاولات ترحيل الجنوبين الى ولايات الجنوب تهدف للايقاع بهم كرهائن لدى الحركة الشعبية تحركهم وفق إردتها وما تملك من آليات الترهيب والتخويف والتعذيب.
ونبه حاج ماجد إلى ان حزبه لن يترك الامور تسير وفق اهواء الحركة وانه سيضع من الضوابط والآليات ما يمكن شعب الجنوب من الاختيار بحرية تامة دون ترهيب وقال لن نترك الفرصة للذين يريدون ان يهنأوا بتشظي وتمزيق السودان وتقديم الجنوب في طبق من ذهب لمن يظن انه زعيم منطقة البحيرات واكد ان المستفيد من الانفصال ليس شعب الجنوب وانما من ظلوا يغروقن اسواق الجنوب بالبضائع الفاسدة والفاسقة وقال لقد اسسوا شركة طيران في الجنوب دون ان يؤسسوها في دولتهم لأنهم يعتقدون بانه حديقتهم الخلفية.

التأرجح بين روح الوحـدة و روح الانفصال ..
عبد السلام محمد عبدالنعيم
تبقت شهور قليلة على الجـولة الاخيـرة لاتفاقية نيفاشا بخصوص الاستفتاء عـلي تقـرير المصـير سواء بالانفصال النافر أو الوحـدة المستدامة .. و تحـدث الناس في وسـائل الاعلام ، المـرئية و المـقـروءة على مدار الشهور الماضية بين مؤكد للاِنفصال و بين مؤيد للوحدة ..و حتى هـذه اللحظـة ، الـروح السائدة بين شريكي الحكم المؤتمر الوطني و الحركة الشعبية هي التأرجح بين روح الوحـدة و روح الاِنفصال . فـي شهر مايو المنصرم فـي حفـل تعيــنه رئيسـاً منتـخبـاً لحكومـة الجـنوب ،قـال السـيد سلفاكير إنه سيعمل مـع الاحـزاب السياسيـة لتحقيق الوحـدة ، و قـال ايضاً ( ان رغبـة المؤتـمر الوطـني هـي نفـس رغبتـنا فـي الوحدة ) .. لكن هـذه الـروح الطيـبة عن الوحـدة انقشعت و تبددت مـع مـرور الأيام .. والمـؤتمر الوطـني حتى تاريخ اليـوم ، يعمل بكـل ما في وسعه لتحقيق الوحـدة المستدامة ..لأنه يـدرك ان الانفصال محفوف بمخاطر كثيرة .. فالجنوب له بُعد إستراتيجي و أمني و اقتصادي للشمال ، و الصراع القادم (حرب المياه ) في منطقة البحيرات العظـمى و المؤامرات التى تـُنسج من أجل السيطرة على ميـاه النيل . الجنوب جزء أساسي من الكيان السوداني .. لا يمكن أن يستغني الجنوب و الشمال عن بعضهما .. .. ألم نكــن فـي حضــن دولــة واحــدة ، ألـم نشـرب مـن نـيل واحـد .. ألم نكـن مـن ثقــافة واحــدة ،غنــى شمـاليون للجنـوب و غنـى الجنـوبيون للشمـال.. لذا قال د. فرانسيس دينق ابن الزعـيم دينـق مـجوك قبل سنة فـي نـدوة شهـيرة فـي امـريكا ( ليعـلم الجمـيع أن لا شمــال بدون جنــوب ولا جنــوب بدون شمـال ) .. و هذا الإحساس الطيـب موجـود فـي الوجـدان السوداني منذ الازل لذا غنيـنا للجنوب ردحـا من الـزمن مـع الشـاعر عبـداللطيف عبـدالرحمن ( انـت سـوداني و سوداني انـا ضمــنا الـوادي فمـن يفصلنــا ؛ نـحن روحـان حـللنا بـدنا منقـو قـل لا عاش من يفصلنا ، فسعدنا و نعمـنا هـا هنـا و جعلنـا الحـب عهـداً بيننـا ) دومـا كـان الحـب و الـوداد بيـن أبنـاء الشمـال و أبنـاء الجنـوب .. عـاش الشماليون فـي وئـام فـيلا الجنـوب .. وعـاش الجنـوبيون فـي سـلامِ فـي الشمـال .. كانـت الخـلافات فقـط بيـن السـاسة فـي الشمـال و الجنـوب .. و مع اتفـاقية نيفـاشا انقشـع سُـحب الخـلافات بينـهم و بـاتت الامـور واضـحة للطـرفين .. حتـي ان السـيد سلفاكـير قـال فـي احـدي لقـاءاته فـي الجنـوب ( بانهم يعتـرفون بانهم وجـدوا حقـوقهم كجنـوبيين في عهدالانقـاذ) .. فـي القانـون الـدولي ، الانفصـال حـق شـرعي للاقليـات ، فـاذا أتجه اخوتنـا فـي الجنـوب لخيـار الانفصـال فـي انتخـابات تقـرير المـصير فـذاك مـن حقـهم .. وعنـدئذ علـي الحكـومة فـي الشمال ان تساند الحكـومة الـوليدة فـي الجنـوب . و ان تقدم لها كل العون و المساعدة هذه هي النظرة الاستراتيجية و النظرة المستقبلية و النظرة التي تدعو للاخاء و التألف بدلاً من الاحتكاك لأن من الحكمة و الفطنة أن يتعايش الشمال و الجنوب في وئامٍ حتى في حالة الانفصال لا قدر الله. أليس مـن الحكمـة أن تبـقى العـلاقة بين الشمـال و الجنـوب عـلى الـود و الاحـترام المتبـادل و حسـن الجـوار؟ .. التاريخ يحدثنا بأن هنالك دولاً انشطـرت الى نصـفين في التاريخ القديم و الحديث و لكـن بسـبب مجـهودات جبـارة ،سيـاسية و تنمـوية عـادت تلك الـدول المنشطـرة الـى دول متوحـدة و آخرها المانيا ، ألا يمكن الاستفـادة مـن تلك التجـارب ؟. المفكر الدكتور عبد المنعم بله استضافته قناة الشروق قبل يومين قال ( ينبـغي ان يكـون السعي للوحـدة مسـئولية الجميـع .. مسئولـية كل السياسيين و كـل الاحـزاب و على الاخوة الجنوبيين ان يسعوا للوحدة لان الانفصال سيجعلهم ينحسرون من فضاء السودان الواسع الى مساحة الجنوب فقط .. لماذا يختار الاخوة الجنوبيون مساحة الجنوب فقط و هم يدركون أن السودان ملك للجميع، للشماليين و الجنوبيين ؟ . خيرٌ ألف مرة للجنـوبيين و الشمـاليين ان يعيشــوا فــي كنـف دولـة واحـدة .. فكـل الـدول التي انشطرت فـي تاريخ القـديم او الحـديث لـم تهنـأ بالانشقـاق و الانفصـال .. تجـارب كثـيرة مـن حـولنا و فـي منـاطق أخـرى فـي العـالم .. و الانفصـال لـم يجـلب لهم إلا الخـراب .. اذاً لمـاذا نُجرب المُجـرب .. انظـر لحالة العـداء بين الجـارتين اثيـوبيا و ارتـريا حتى اضحت العلاقة بينهما متأزمة ، فالتناوشات في الحدود بين البلدين مستمرة منذ الانفصال و حتى يومنا هذا.. ايضاً بيـن أقاليم الاتحاد السوفيتي و التى لم تستقر الاحوال فيها منذ تفككها الي دويلات و حالة العداء المستمرة بين الهند و باكستان .. ألم تسوء حالهم بسبب الانشطار.. أنا لا أصـدق أن في الانفصال خير للشمال أو الجنوب .. و الفترة القادمة تحتاج الى التفكير بعقلانية و التفكير فـي كـل الأمـور بهـدوء و بتركيـز أكبـر من جانب شريكي الحكم و أن نتـرك المرارات القديمة .. و أن نتسامح و أن نتعـالى على الماضـي من أجـل السودان ، مـن أجــل مصلحة السـودان مادام السودان ملك للجميع. و ألقاكم

بعثة الأمم المتحدة بالسودان تفتتح اول مكتب لها لمتابعة عملية الاستفتاء
افتتحت بعثة الأمم المتحدة بالسودان اول مكتب لها لمتابعة عملية الاتسفتاء المقبل في جنوب السودان في مقاطعة مندري بولاية غرب الاستوائية وابدة المنسق ديفيد غريسلي استعداد البعثة لتقديم الدعم الفني اللازم لانجاح العملية واكد ان البعثة تخطط لفتح مكاتب لها بكافة مقاطعات الجنوب البالغة 79 مقاطعة من جهته اعتبر حاكم غرب الاستوائية جوزيف بوكورسور ان مشاركة الامم المتحدة تعتبر مؤشراً قوياً لتأكيد قيام الاستفتاء.

ندى
06-09-2010, 15:17
واشنطن ترصد (40) مليون دولار لتأهيل عناصر الجيش الشعبي
ذكرت تقارير إعلامية أنّ وزارة الخارجية الأمريكية منحت إحدى الشركات الأمريكية الخاصة عقداً للقيام بتأهيل عناصر الجيش الشعبي، وتحويلهم لقوة عسكرية محترفة في أعقاب التوصل لاتفاق السلام الشامل. واختارت الحكومة الأمريكية شركة دَين كورب DynCorp التي فازت بقيمة العقد المبدئي البالغة (40) مليون دولار للقيام بالمهمة.
وفي السياق تَوقّعت مصادر وجود دوافع خفية وراء هذه الصفقة، وترى أن شركة دَين كورب وعقدها الأخير يهدفان إلى تعزيز القدرات العسكرية للجيش الشعبي لإضعاف موقف الخرطوم إذا ما أخلت باتفاق السلام بين الشمال والجنوب.
فيما أكدت شركة دَين كورب، أنّ عقدها مع وزارة الخارجية الأمريكية لا يشمل إرسال أسلحة للجيش الشعبي، ويشمل فقط مُساعدة وتدريب وتأهيل الجيش الشعبي، وليس لتسليحه أو لمساعدته في شَن عمليات عسكرية هجومية، إلاّ أنّ خبيراً أمريكياً يخشى من وجود دور أكبر لشركة دَين كورب، وهو دور سيكون غير معترف به رسمياً حسب قوله.
إلى ذلك قال أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني، إنّ تقارير الإدارة الأمريكية ومراكزها البحثية التي وصفت السودان بأنه أفشل دولة في العالم، أريد به تحجيم الدور العربي والإقليمي الفاعل نحو المشاركة في قضايا السودان المختلفة.
وقال أحمد إبراهيم الطاهر لـ (أس. أم. سي) أمس، إنّ تعريف الدولة الفاشلة في أمريكا هو الدولة التي لا تخضع للإرادة الأمريكية، التي تعمل بمعزل عن السياسة الأمريكية، والتي تحاول أن تستقل بقرارها السياسي، وأضاف أنّ الولايات المتحدة تصف هذه الدول بالإرهابية أو الدول الفاشلة كوصفها للسودان وغيره.
وقال الطاهر إن الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية تحاول بذل المزيد من العراقيل الخارجية لتقويض النجاحات السياسية والاقتصادية التي حققها السودان وكذلك رفضه المستمر للاستجابة للضغوط الدولية بالتعاون مع المحكمة الجنائية وتقليله من الحظر الاقتصادي الذي يمارس نحو البلاد عَلاوةً على نجاح السودان في تفعيل اتفاقية السلام الشامل خاصة بدارفور وإجراء استفتاء الجنوب يناير المقبل.
وقلّل الطاهر من أيّ مسميات أو اصطلاحات تطلق على السودان من دول أوروبا الغربية أو الولايات المتحدة بأنها تعريفات ذاتية لا تحمل أيِّ معايير دولية تنطبق على السودان.

اجتماع تصالحي لقيادات الحركة بولاية الوحدة
عقد الفريق أول سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب، في مكتبه بجوبا أمس اجتماعاً تصالحياً بين أعضاء الحركة الشعبية بولاية الوحدة، وترأس وفد التصالح جوزيف ملدويل وذلك أثر الخلافات التي كانت قد نشبت قبل الانتخابات، وأكد الفريق أول سلفاكير أهمية الوحدة وجمع الصف بين أبناء الحركة وأبناء ولاية الوحدة وأبناء الجنوب عامة.
من ناحية ثانية دَعَا جوني سفيريو نائب رئيس مفوضية مُحاربة الفساد بالجنوب، الموظفين القياديين بالحكومة بالإفصاح عن ممتلكاتهم الشخصية كجزٍء من الحكم الرشيد، وقال جوني خلال ورشة العمل حول الفساد التي انعقدت في جوبا أمس، إنّ السياسة سيتم تطبيقها على موظفي حكومة الجنوب وحكومات الولايات الجنوبية.

سلاطين الجنوب يرفضون العودة للتصويت
سلاطين الجنوب يرفضون العودة للتصويت دعا عدد من سلاطين الجنوب بمحلية جبل أولياء، أهل الجنوب الاحتكام لصوت الحكمة والعقل وجعل الوحدة مخرجاً للبلاد من أزماتها، وقال جاكوب مكير رئيس السلاطين بجبل أولياء لدى مخاطبته حفل إفطار أقامه جهاز الأمن والمخابرات الوطني للسلاطين بالنادي الوطني أمس، إن المرحلة المقبلة تعد تحدياً حقيقياً للشماليين والجنوبيين، وقال إن الحكمة والعقل يجب أن يجعلا من الوحدة خياراً يعزز التعايش السلمي والديني الذي يعيشه شعب السودان، وقال ماكير: وجودنا في الشمال لإيماننا بأن الشمال هو وطننا، وأضاف: ورثنا من أجدادنا عادات وتقاليد كفيلة بتوحيد السودان.
وفي السياق حمّل بول ليني رئيس المجلس الأعلى للسلام والوحدة الداعين للانفصال مسؤولية ضياع تاريخ وتعايش سلمي ظل قائماً بين الشمال والجنوب، داعياً الجنوبيين بالخرطوم للخروج في مسيرة تؤكد الرغبة في الوحدة، رافضاً في الوقت ذاته الدعوة للذهاب للتصويت في الجنوب.

حكومة عرمان
راشد عبد الرحيم
يَبدو أنّ الأستاذ ياسر عرمان يعاني من حالة هلوسة رئاسية سببتها له وأوقعته فيها الحركة الشعبية، التي حرمته من الترشح لرئاسة الجمهورية وفقدان الفرصة في أن يكون رئيساً يعلن تشكيل الحكومات من القصر الجمهوري في الخرطوم، فطفق يشكل فيها أينما كان وأينما حَلّ.
في «أجراس الحرية» السبت الماضي أعلن عرمان عن إمكانية لجوء الحركة الشعبية لتحرير السودان لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة في حال عدم قيام الإستفتاء في موعده.
وحكومة الأوهام والهلوسة الناجمة عن الحرمان الرئاسي لا تحتاج إلى برلمان ينشئها ويكسبها المشروعية، فهي جاهزة بمكوناتها عند الرئيس الذي فَقد الترشح ودخل في حال الهلوسة الرئاسية.
هذه الحكومة حسب فرمانها ستتشكّل من كل القوى السياسية التي ترغب في السلام العادل الشامل في الشمال والجنوب والشرق والغرب.
وطالما أن الرجل شكّل الحكومة من بنات أفكاره، فلن يكون عصيّاً عليه أن يضع لها برنامجها، خاصةً وإن هذا البرنامج مثل دواء الملاريا في أرياف السودان روشتة جَاهزة وهي إجراء الإستفتاء وتحقيق تسوية سلمية لأزمة دارفور وإقرار تحول ديمقراطي حقيقي وإعادة هيكلة الدولة السودانية واعتماد دستور جديد يقوم على المواطنة والحقوق المتساوية.
والذي يشكل الحكومة ويضع برنامجها، فمن السهل عليه أن يحدد موقع هذه الحكومة الذي تمارس منه عملها، ولطالما استعصت الخرطوم على الرجل وحرمته الحركة الشعبية من الفوز برئاسة السودان وممارسة الحكم من القصر الجمهوري في الخرطوم فلن تستحق الخرطوم أن تكون عاصمة هذه الحكومة الفريدة، لهذا قرّر الرجل أن تكون العاصمة الجديدة للحكومة الجديدة هي مدينة جوبا.
بيد أن الرجل لم يبيِّن لنا متى ستنجز حكومته هذه إستفتاء الجنوب الذي كوّنها بسببه، إذ أن سبب قيامها هو عدم إنفاذ الإستفتاء وبالتالي على حكومته أن تنجز العمل الذي قامت لأجله، وجماعة الرجل في الحركة الشعبية قالوا إن مواطني الجنوب سيصوِّتون بنسبة «90%» على الإنفصال، فهل ستكون حكومة عرمان الفريدة ((حكومة منفى)) أم ((حكومة ريموت كنترول)) تحكم أرضها ومواطنيها من دولة أخرى، ألم أقل لكم إنها ((هلوسة رئاسية)).
لم يتعلم (رئيس) الخيال من محامي المعارضة فوقع في ذات الفخ الذي وقع فيه ذلكم الرجل الذي أفتى من قبل بنهاية الحكومة وعدم مشروعيتها فاستمرت الحكومة واستمرت معها الحركة الشعبية تشاركها في الحكم.
من استعصت عليه الخرطوم ليقيم في قصرها الرئاسي ويُشكِّل الحكومة، فإنّ جوبا لن تسعفه وتشبع نزعاته الرئاسية ربما ترضي عنه الخرطوم وهو يفقد قطاع الشمال ويفقد الجنوب بعد الإنفصال وتفسح له مكاناً لينشئ حزباً جديداً يجدد به أطروحات الزعيم وشعاراتها التي شَبعت موتاً من مثل ((قرنق رؤية التي لا تموت)) وسجل أحزاب (الفكة) فيه متسع خاصة على اليسار حيث تتربّع العديد من الأسماء التي تستعصي على العد ولا بأس أن يضيف إليها حزب قطاع الحركة المنفصلة في السودان الجديد الذي عاصمته ليست جوبا.

ندى
06-09-2010, 15:19
حرق المصاحف وفجر أوباما الكاذب .. استفتاء الجنوب.. تعقيدات وسيناريوهات .. حَسَنَاً فعل الرئيس بإعلان التعبئة العامة لأجل الوحدة
... هذا العنوان استعرته من الكاتب المغربي الكبير المرحوم «محمد عابد الجابري» لأنه أول من كتب أن على العرب والأفارقة والمسلمين أن لا يفرحوا بمجيء «أوباما».. وأن مسألة «أوباما» تخص التوازن العرقي في المعادلات الأمريكية.. ولا يعني مجيء «أوباما» أن أمريكا ستغير سياساتها العدوانية لا في أفغانستان ولا في فلسطين ولا في العراق ولا غيرها.
واستشهد «الجابري» في ذلك بأن «أوباما» كان دائماً يؤخر المسألة الفلسطينية ولا يعطيها أولوية في خطاباته وحساباته.. وحينما بدأ تعييناته في البيت الأبيض وعلى مستوى الإدارة الأمريكية إنما بدأ بالجماعات اليهودية والصهيونية المتنفذة.. ولذلك فإن أوباما حقيقة يمثل فجراً كاذباً للعرب والمسلمين والأفارقة.. بل ويمثل «حملاً» كاذباً.. لأن «أوباما» وإدارته إنما هي حبلى بالصهيونية والعداء للإسلام.. وإن كانت عبارات «أوباما» المدروسة تأتي لتضلل الناس عن ذلك.. ويكفي آخر تصريحات «أوباما» حول زيارة الرئيس البشير لكينيا.. علماً بأن المسؤولين الأمريكيين كانوا في مقابلاتهم مع المسؤولين السودانيين يؤكدون بأنهم غير معنيين بقضية «أوكامبو» ومحكمة الجنايات الدولية.. وأن هذه المسألة تتعلق بالإتحاد الأوروبي.. وكان من المتوقع ان تكون الإدارة الأمريكية صادقة مع ما يقوله مسؤولوها ومبعوثوها لرصفائهم السودانيين.. ولكن ها هو «أوباما» يبرز ويوبخ كينيا على استضافة الرئيس البشير.. علماً بأن كينيا الشعب وكينيا الرسمية رحبت بذات الرئيس الأمريكي.
ولا ندري ما هو السبب الذي يجعل الرئيس «أوباما» يحشر نفسه في هذا الموضع الضيق.. لأن أمريكا غير موقعة على إتفاقية محكمة الجنايات.. بل وكانت ضدها وأصرت على منح رعاياها حصانة ضدها.. بمعنى أن محكمة الجنايات الدولية ليست لها ولاية أو سلطان على كل من يحمل الجنسية الأمريكية.
........
حرائق أمريكا
ولكن الحقيقة يجب ان نقرأ ذلك على ضوء التحولات الحادثة في أمريكا نفسها.. وها نحن نقرأ عن جماعة يمينية متطرفة أخذت تدعو لحرق المصحف الشريف ودعت لذلك بإتخاذها موقعاً على الشبكة العنكبوتية.. والحقيقة أن حرق المصاحف ليس جديداً في أمريكا.. لأن أمريكا أحرقت من يحملون المصاحف.. وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أكبر في ميزان الله سبحانه وتعالى من حرق كتابه.. وقد أحرقت أمريكا العراق ورأينا المحرقة العراقية.. وشاركت وتواطأت أمريكا في المحرقة الفلسطينية.. وها هي أمريكا تسوق المحرقة الأفغانية.. ومن قبل فإن المستوطنين الأمريكيين قاموا بأكبر مجزرة في تاريخ الإنسانية حينما احرقوا السكان الأصليين من الهنود الحمر.. ونحن نعلم ان ممارسات العنف والقتل وسفك الدماء راسخة في العقل الأوروبي.. وتكلمت عنها محاكم التفتيش في أسبانيا.. والذين يظنون ان محاكم التفتيش انتهت واننا دخلنا فجر الإنسانية.. ودخلنا فجر حقوق الإنسان.. ودخلنا فجر سيادة القانون.. وأن أمريكا والجماعات الأوروبية باتت تمثل قضية الحريات وسيادة القانون والمجتمع المدني.. واهمون.
عداء المسلمين
ونحن نحيلهم للورقة التي أعدها «جون اسبوسيتو»(Jhon L. Esposito) وهو أمريكي معروف وبروفيسور في الدراسات الإسلامية وكذلك «قسيس» وأستاذ جامعي.. وقد نشر ورقته أخيراً في الشبكة العنكبوتية تكلم فيها عن تصاعد ظاهرة العداء للمسلمين في أمريكا.. وضرب لذلك أمثلة كثيرة علماً بأنه قال إن الجالية الاسلامية في امريكا تمثل «68» جنسية في العالم.. وأن هذه الجالية متفوقة وأن أكثر من «70%» من أفراد هذه الجالية يعملون في وظائف محترمة.. وهي الجالية الثانية في التفوق بعد اليهود وأبناؤها حاصلون على شهادات جامعية .. وتسهم في تقدم المجتمع الأمريكي.. ولكن رغم ذلك يقول إن هنالك جنوناً وهوساً بمصادمة الإسلام في أمريكا.. وأن هذا الهوس تقوده الجماعات اليمينية المتطرفة.. كما أن هذا الهوس أخذ يجمع هذه الجماعات وتصدر نشرات ضد حركة الاسلام.. بل أن هذا الهوس تعدى ذلك ليصل الى بعض كبار الساسة الأمريكيين ويضرب مثلاً لذلك بـ«نيوت جينقريش» (Newt Gingrich) وهو رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق عن الجمهوريين.. الذي طالب بصياغة قانون فيدرالي يمنع أية محكمة أمريكية من استخدام قوانين الشريعة الاسلامية أو ما يمثل روحها كبديل للقانون الأمريكي.. ويقول الكاتب: ليس هناك إتجاه أصلاً لاستخدام أو فرض الشريعة الاسلامية في أمريكا ولكن ما دعا له «جينقريش» يمثل إحتراساً وخوفاً من المستقبل.. وهو خوف غير مبرر.
كما أن ظاهرة «الاسلاموفوبيا» أو الخوف من الاسلام وظفت الإعلام ضد الاسلام في أمريكا وأصبحت تنمو.. كما تزداد ظاهرة العدوان على المساجد.. وتزداد ظاهرة العدوان على مؤسسات المجتمع المدني الاسلامي.. والجمعيات الخيرية والطوعية الاسلامية.. كما أن الاجهزة الأمريكية اخذت في الاستخدام المعيب لثغرات قوانين الهجرة وتوظيفه ضد المسلمين.. ولعل ذلك واضح حتى الآن في كل مطارات العالم فما من مسلم يريد الانتقال الى أمريكا إلا ويتم التحري معه قبل دخوله الى الطائرة ويعتبر متهماً.. ثم تصوب نحوه الكاميرات التي تكشف عورات أبناء وبنات المسلمين.. بينما هم يعلمون بأنه لا يحملون سلاحاً أو غيره.. وما هذا إلا لبث اليأس في نفوس المسلمين من المجيء الى أمريكا.
أين أمريكا
إذاً، السؤال.. أين أمريكا العولمية والعلمانية.. وأين أمريكا التي تنادي بالفصل بين الدولة والكنيسة.. وهي تسعى في إذلال المسلمين.. بل إن الطامة الكبرى ستحدث حينما تقوم الجماعات الإنجيلية المتطرفة بحرق المصاحف في «11 سبتمبر 2010م».. كما أن تظاهرة حرق المصاحف أصبحت وكأنها شبه رسمية رغم انه تدعو اليه جماعات يمينية متطرفة.. إلا أن الدعاية التي اكتسبتها وحركة الاعلام التي ترفلها.. أصبح ظاهرة أمريكية بامتياز ويأتي لتأكيد ظاهرة «الاسلاموفوبيا» في أمريكا.

ندى
06-09-2010, 15:19
وستتوافق هذه اللحظة المخجلة في تاريخ أمريكا مع أداء أكثر من مليار مسلم لشعيرة الصيام في رمضان وخروجهم من رمضان الى فرحة العيد.. وفي ذات فرحة العيد الذي يعادل يوم «11 سبتمبر» سيتم حرق المصاحف، وكما قال القائمون على هذا الأمر إن حرق المصاحف إنما تعبر عن حرق القيم التي يحملها هذا الكتاب المقدس.
بل إن «جون اسبوسيتو» وهو القسيس الذي يمثل شخصاً معتدلاً ويتكلم بموضوعية وعلمية يقول إن «مايكل سيفتش»(Micheal Savage) محرر «الأمة المستوحشة» أو (The Savage Nation) قال: «أكلمكم بصراحة إن غالبية الأمريكان سترحب بإسقاط القنبلة الذرية على أي عاصمة عربية رئيسية. وبمعني ليقول يجب إجبار العرب على إعتناق المسيحية لأنها الشيء الوحيد الذي سيجعلهم كبقية البشر.
نهاية (غرايشون)
إذاً تصاعد المد اليميني في أمريكا سيكون له إنعكاسات على مسيرة السلام في السودان.. ورغم التسريبات التي جاءت من هنا وهناك.. بأن «غرايشون» المبعوث الأمريكي الخاص خرج منتصراً في اجتماعه الأخير في حضرة الرئيس الأمريكي إلا أن التداعيات تشير الى أن دوره قد انتهى.. خصوصاً بعد إعلان أمريكا مجيء السفير الأمريكي المتقاعد «بيرلستون ليمان» وانضمامه الى طاقة السفارة الأمريكية في الخرطوم.. وهو لم يأت بتعيين من الرئيس الأمريكي وإنما جاء تعيينه من طرف وزيرة الخارجية «هيلاري كلينتون» التي تتكلم عن سياسة «العصا» ضد السودان.
ولو كان مجىء «ليمان» في إطار سياسة غرايشون لتم تعيينه من قبل غرايشون أو الرئيس الأمريكي.. كمساعد لغرايشون.. ولكن مجيئه في السفارة يدل على أنه يأتي في إطار استقلالية ودور خاص.. وفي إطار ان عناصر اخرى ستتولى امر السودان.. وهذا يجعلنا نقرأ جيداً السيناريوهات الثلاثة التي سيقبل عليها السودان في الأسابيع القادمة، فالسيناريو الأول والذي يبدو الى الآن هو أقوى السيناريوهات هو سيناريو تأجيل الاستفتاء.. لأنه لا يتصور ان يتم استفتاء بدون إحصاء سكاني.. أو إحصاء سكاني صوري.. أو إحصاء سكاني يتم في مدة شهر، فكيف يتم إحصاء سكاني في مدة شهر كما قال السيد البروفيسور محمد إبراهيم خليل رئيس مفوضية الاستفتاء.. ونعلم انه الآن في الجنوب ما يشبه الحرب الأهلية.. وأن هناك مناطق مغلقة بين ملكال حتى فضاء جونقلي.. وأن الأمطار ستستمر في جنوب السودان حتى أواخر نوفمبر.. فكيف يمكن في ظروف كهذه تحديد الناخبين.. علماً بأن عملية الناخبين لاستفتاء جنوب السودان أصعب من عملية تسجيل الناخبين للإنتخابات العامة..ولأن هذا الإحصاء يتطلب ان تتأكد الجهة بأن الناخب جنوبي سواء أكان موجوداً في الجنوب أو الشمال. ثم كذلك فإن الحركة الشعبية تتباطأ في عملية ترسيم الحدود ولايمكن إجراء استفتاء في منطقة غير معروف حدودها.. وترسيم الحدود مهم لأنه سيعطي القبائل التي تكون داخل حدود الجنوب ا لحق في التصويت.. فكيف يمكن ان يتم إحصاء سكاني دون ترسيم حدود.
سيناريوهات أخرى
أما السيناريوهات الاخرى فهنالك فرضية أنه حتى لو تم الاستفتاء معجلاً أو مؤجلاً فهناك سيناريو الاستفتاء الذي يؤدي الى الانفصال، ولكن ماذا سيعني هذا السيناريو.. وهل يعني حقيقة إنسحاب الجنوبيين من الشمال.. وانسحاب الجنوب السياسي من مستقبل السياسة في السودان. لا نعتقد ذلك.. لأن الجنوب السياسي موجود الآن في قطاع الجنوب بالمؤتمر الوطني.. والجنوب السياسي موجود في المناطق الثلاث النيل الأزرق وجنوب كردفان وأبيي.. إذاً في حالة الإنفصال إنما سيستخدم جنوب السودان ليكون منطقة إنقضاض على الشمال.. ومنطقة للتعبئة لما يسمونه بالسودان الجديد وفق سيناريوهات جديدة. وإلا فماذا ستقول الحركة الشعبية لأهل جبال النوبة وماذا ستقول الحركة الشعبية لأهل النيل الأزرق.. والنتيجة ان الجنوب سيظل معلقاً بالشمال وسيظل مؤثراً في الشمال خصوصاً وأن بتروله سيتدفق من خلال الشمال.. وان نصف سكانه موجودون في الشمال.. فسيظل الجنوب حاضراً وشاخصاً ومتعلقاً بالشمال في حضور سكاني وسياسي واقتصادي واجتماعي.
أما إذا كانت نتيجة الاستفتاء الوحدة فكذلك ستظل المأزومية من خلال الجنوب طالما كان هناك يساريون وشيوعيون في الجنوب يمسكون بالملف ويهمهم تأزيم الأوضاع.. ويهمهم إرضاء إسرائيل.. ويهمهم الدفع في إتجاه سياسة حافة الهاوية.
وإلا لماذا هذا الزخم.. ونحن نعلم مثلاً ان المغرب استطاع تأجيل الاستفتاء حول مصير الصحراء المغربية اكثر من ثلاثين عاماً.. وعزلت حكومة البوليساريو برئاسة محمد عبدالعزيز وأصبحت حكومة تظهر في اجتماعات الاتحاد الافريقي وفي المؤسسات الدولية.. ولكنها ليس لها وجود على الصحراء المغربية.
ونحن نستغرب إذا كانت الأوضاع الآن في الجنوب تنذر بالتفتت والإنقسام ونذر الحرب الأهلية وتشير الى استشراء التمرد واستمرار الحرائق فكيف يمكن ان يتم استفتاء أو احصاء سكاني.
(جزرة) كلينتون
إذاً، النتيجة والخلاصة.. أن دارفور والجنوب وأوكامبو هم مجرد أوجه مختلفة لعملة واحدة.. يتم توظيفها لمحاصرة الدولة المركزية وخنق الثقافة الاسلامية.. وللإطاحة بالحكومة.. وأن كل هذه السيناريوهات ما هي إلا مجرد حلقة من حلقات إضعاف المركز.. والتمكين لسياسة امريكا ولسياسة السودان الجديد والتمكين لسياسة العصا والجزرة التي تكلمت عنها «هيلاري كلينتون».. والجزرة هي ان تؤيد السياسة الخارجية الأمريكية وحينما تؤيد السياسة الخارجية الأمريكية القائمة على العدوان على فلسطين وأفغانستان ومساندة إسرائيل فإن ذلك يعني أن تأخذ بعض المكافآت من أمريكا ممثلة في الدخول في نادي السياسة الدولية ونادي الرؤساء الدوليين.. أما العصا فإنك إن عارضت سياسة التطبيع مع إسرائيل.. وقلت باستحالة القبول بالسياسة الخارجية الأمريكية فإنك هنا ستتعرض لسياسة العصا الأمريكية وسياسة العزلة والعقوبات.
والغريب ان السودان الذي وافق على نيفاشا والذي وافق على وجود قوات اليوناميد واليونميس ووافق على كثير من «روشتات» المجتمع الدولي لا يزال يتعرض لحرب التشويه الاعلامية.. ويتعرض الى عدوان محكمة الجنايات الدولية.. ويتعرض الى عدوان السياسات الغربية.
فجر كاذب
إذاً، كل هذه المؤشرات تشير الى أن السياسة الأمريكية الآن نحو السودان هي مجرد «فجر كاذب» ولا يبقى لحكومة الإنقاذ والصف الاسلامي إلا التعويل على القوة الذاتية .. والمقدرات الذاتية في إطار هذه التدخلات الدولية الشرسة.
ولكن ماذا يعني ذلك.. هناك هامش كبير للتحرك فبعد شهر سيعقد مؤتمر القمة «العربية -الافريقية» في «10/10/2010م» في ليبيا.. وهذا المؤتمر كان معطلاً لمدة اربعة وثلاثين عاماً.. لأن المؤتمر الأول عقد في العام 1976م بعد حرب اكتوبر المجيدة.. حيث استطاعت الدول العربية والاسلامية إقناع الدول الافريقية بقطع علاقاتها مع إسرائيل مما أدى الى ان تقطع «37» دولة افريقية علاقاتها مع إسرائيل كما تحرك الملك فهد في زيارات مكوكية لعدد من الدول الافريقية وشجعها على حضور مؤتمر القمة «العربية الافريقية» الذي عقد في القاهرة وكان من أبرز إنجازاته إقامة «المصرف العربي للتنمية الافريقية» وها هو الزمان يستدير كهيئته.. وتستطيع الجامعة العربية والاتحاد الافريقي بقيادة القذافي عقد القمة «العربية - الافريقية».
ولكننا لا نريد لهذه القمة ان تكون مجرد تظاهرة سياسية.. ويجب العمل من خلالها لطرح قضية السودان.. وطرح قضية العدوان الأمريكي على السودان وإبراز ان قضية جنوب السودان هي قضية افريقيا والعروبة.. وأنه إذا تمت الوحدة في جنوب السودان على أسس داخلية فإن ذلك يرشح لقيام الوحدة الآفروعربية وبروز تكتل «الآفروعربية».
وإن فشلت وحدة السودان ومشروع الاتحاد السوداني فإن ذلك يؤدي الى إضعاف فرص مشروع ا لوحدة «الآفروعربية».
الصف الوطني
إذاً. هذه من المناطق التي يجب ان تعمل لها السياسية الخارجية السودانية وبيننا وبين هذا المؤتمر شهر واحد.. ونحن نعلم ان مثل هذه المؤتمرات يكون لها تأثير وانعكاسات وضبط للسياسة الدولية المتعلقة بالسودان.
وما يبقى بعد ذلك هو تجميع الصف الوطني.. وأن يتخلل الصف الوطني بعضه بعضاً.. وان يمضي الصف الوطني تحت قيادة الرئيس البشير وساعده الأيمن الاستاذ علي عثمان محمد طه لهزيمة محاولات خرق الصف الوطني.. ومحاولات إحداث ثنائيات فيما بين مكونات الصف الوطني.. لأن المرحلة المقبلة هي مرحلة الصف الوطني المتحد.. ولأنها تتعلق بأمن السودان وسلامته ووحدته.
وحسناً فعل الرئيس البشير بإعلانه التعبئة العامة من اجل وحدة السودان.. وحسناً فعل الاستاذ علي عثمان من خلال إمساكه لملف الوحدة.. وحسناً تفعل المؤسسات كافة في دفعها لجواذب الوحدة.. «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون». «صدق الله العظيم».

ندى
16-09-2010, 11:34
اغـــــتيال مساعــــد محافـــظ و(3) من حراسه بولاية واراب
اغتالت مجموعة مسلحة مجهولة مساعد محافظ مقاطعة التوج الشرقية بولاية واراب «ضيو أكوت» و(3) من حراسه، واستولت على (10) آلاف و(500) جنيه و(13) جوال سكر كانت بطرف مواطنين وعدد من التجار، كانوا يستقلون عربة (هايس) تحركت من مقاطعة التوج الأحد الماضي إلى مقاطعة التوج الشرقية بالولاية ــ طبقاً لتأكيدات مصادر «الأهرام اليوم».
وقالت المصادر إن المجموعة المسلحة عددها كبير، وأضافت أنها أخذت معها العربة الهايس وأطلقت سراح المواطنين والتجار.

واشنطن تكشف تفاصيل الحوافز المعروضة على السودان لإكمال الاستفتاء
هَدّدت الولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة على السودان في حَال تدهور الوضع. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، إنّ سكوت غرايشون الموفد الخاص للرئيس باراك أوباما للسودان كان قد ذكر بأهداف الولايات المتحدة خلال مُحادثاته نهاية الأسبوع الماضي في الخرطوم وجوبا. وأضاف البيان أن غرايشون «حذر بوضوح شديد من أنه ستكون هناك سلسلة من التداعيات إذا تدهور الوضع في السودان أو لم يحرز تقدماً بينها فرض عقوبات إضافية».
وتابع البيان: (إن السودان دخل في مرحلة دقيقة، على القَادة السِّياسيين فيه أن يختاروا بين التسوية والمواجهة بين الحرب والسلام).
وقال البيان إنه في حال قيام الاستفتاء في موعده واحترام نتائجه فان واشنطن ستلغي القيود المتعلقة بالإنتاج الزراعي، والشروع في رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء، وشملت الحوافز بحسب البيان إزالة القيود المفروضة على المساعدات الخارجية ورفع العقوبات الاقتصادية وإلغاء الديون، وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتسوية النزاع في دارفور.


(قوش) يؤكد التزام الشريكين بقبول نتائج الاستفتاء
أكد الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) مستشار رئيس الجمهورية، التزام طرفي اتفاقية السلام الشامل باستكمال خطوات الاستفتاء وقبول نتائجه.
وقال (قوش) لـ (سونا) عقب لقائه بمكتبه أمس، عثمان صالح محمد وزير الخارجية الأريتري، إنّ اللقاء يأتي في إطار حرص الأصدقاء من دول الجوار للإطلاع على مجريات الأمور في السودان فيما يَتَعَلّق بنهايات اتفاق السّلام الشّامل، وشَكَرَ (قوش) الوزير الأريتري، حرص واهتمام بلاده بقضايا السودان وَمَواقفها الداعمة للسودان في المحافل الإقليمية والدولية.

واشنطن تبدأ حملة دبلوماسية استعداداً للاستفتاء
أبدى المبعوث الأميركي الخاص للسودان «سكوت غريشن» تفاؤلاً بحل الخلافات بين شريكي الحكم في السودان بخصوص قضية استفتاء الجنوب. من جهة أخرى أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى لقاء المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان سكوت غراشين مع مسؤولين من شمال وجنوب السودان من أجل تحديد عدد من الخطوات التي تريد الولايات المتحدة القيام بها خلال جدول زمني محدد، بدءاً من الموافقة على بيع معدات الري والزراعة إلى السودان. وصرح غرايشن لـ «نيويورك تايمز» أن الوضع فى السودان الآن سيكون صعبا، فقد تم التوصل إلى نقطة أصبح فيها التقدم حرجاً، وبدون تحقيق تقدم ملحوظ خلال الأيام والأسابيع المقبلة، فربما تكون الأمور فى خطر. وتشكل حزمة الحوافز الأمريكية التطبيع الكامل للعلاقات وتخفيف الديون ورفع العقوبات وإزالة السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، على الرغم من أن هذه الخطوات ستتطلب إنهاء العنف فى دارفور والقبول الكامل لاستقلال جنوب السودان.

الحكومة والمعارضة في عشق الجنوب .. جوبا مالك عليَّ (1)
صبري الشفيع
في المنبر السياسي الإعلامي لصحيفة أخبار اليوم حول (الوحدة والانفصال)، نشر بتاريخ 5/9، قال باقان أموم، الأمين العام للحركة الشعبية، مشخصاً للمشكلة السودانية (إذا لخصنا مشكلة السودان نجدها تكمن في الهوية التي اختارتها الدولة السودانية بعد جلاء الاستعمار، واختيار الهوية والمشروع لبناء الدولة على أساس هذا الاختيار .. وأقول مع خروج الحكم الثنائي من السودان بموجب اتفاقية 1953 والتي أعطت الشعب السوداني حق تقرير المصير السياسي و الثقافي والاقتصادي .. اتجهت القوى السياسية في قيادة السودان نحو بناء دولة سودانية مستقلة .. هذه الدولة التي قامت بعد خروج الحكم الثنائي جاءت عبر حق تقرير المصير .. وقد تم حول حق تقرير المصير حوار مهم جداً وكأن هذا الحوار يتكرر الآن بحذافيره .. وأقول إن الدولة الإسلامية التي قامت بعد خروج الحكم الثنائي فشلت في بناء أمة سودانية جامعة تتعدد أعراقها ودياناتها وثقافاتها، على أساس المواطنة القائمة على القواسم المشتركة، وبنت مشروع الدولة السودانية على عناصر محددة هي الإسلام والعروبة ولم يعترفوا بالمكونات للواقع السوداني المتعدد، سواء كان الدين أو العرق أو الثقافة).
وفي المنبر صدرت من باقان عبارات تحمل معنى السخرية من حرص نخب الشمال على الوحدة وأن الأجدر لهذه النخب الحرص على سلامة الاستفتاء وأن انفصال الجنوب هو الأرجح.
وبين إنكار باقان في عباراته السابقة على نخب الشمال حواره مع الجنوبيين للتوصل معهم إلى صيغة تؤكد خصوصيتهم، وهو توجه نحو الحوار إنبني على تطور طرأ على فكر هذه النخب وسلوكهم في الواقع، بين إنكار باقان وسخريته من نخب الشمال علاقة هي استحقاقهم لسخريته حاكمين ومعارضين، أن وضعوا أنفسهم في وضع (مرتكب الذنب .. وعلى نفسها جنت براقش).
فمؤتمر المائدة المستدير في العام 1965 اعترف بالتعددية العرقية والثقافية التي يقول بها باقان واعترف بالحوار كوسيلة لحل المشكلة الجنوبية، صحيح كانت لأحزاب الشمال أخطاؤها ولكن التطور الذي طرأ على هذه الأحزاب انتهى بها إلى الإقرار والأخذ من روح مؤتمر المائدة المستديرة.
وفي الأصل فإن الحزب الشيوعي يعترف بخصوصية الجنوب وحقه في الحكم الذاتي وأيضاً انتهى حزب الأمة والصادق المهدي إلى الاعتراف بهذه الخصوصية وطرح الصادق افكاره - التي تطورت لاحقاً - في لقائه مع قرنق في أديس أبابا في العام 1986 والذي إلتقاه كزعيم لحزب الأمة لا كرئيس للوزراء وقبل الصادق بتقديم هذا التنازل – كبادرة للحوار، والحركة الإسلامية أيضاً اعترفت بالتعددية العرقية والثقافية والدينية في ميثاق السودان الذي أكد على حق المواطنة وكان الأساس الذي ارتضى به المؤتمر الوطني التوقيع على اتفاقية نيفاشا وهو توجه أشاد به منصور خالد في إحدى مقالاته .. بوصفه قد سهل من التوصل لاتفاقية مع المؤتمر الوطني.
وأيضاً بعد اتفاقية أديس أبابا أصبح الجنوبيون يحكمون أنفسهم ديمقراطياً (إلى حين) ورزحنا نحن تحت استبداد النميري، ولو نقض النميري عهده مع الجنوبيين فلم يكن زعماء الجنوب من مشاركته في (إثم نقض العهود .. براء) والآن بعد التوقيع على اتفاقية نيفاشا أصبح الجنوب دولة قائمة بذاتها بدستورها وحكومتها وجيشها وتشارك في حكم الشمال .. وأصبحت القضية معكوسة فنحن المواطنون من الدرجة الثانية لا هم.

ندى
16-09-2010, 11:35
تستحق نخب الشمال سخرية باقان فتحت ضغوط استيلاد (إحساس الشعور بالذنب) في نفوسهم نسيوا ما قدموه بشأن الجنوب منذ مؤتمر المائدة المستديرة وإلى الآن.
جاء في قصة بلدين لمنصور خالد عن هذا المؤتمر أنه أول محاولة سودانية جادة للبحث عن السلام وكان رئيس وزراء حكومة أكتوبر – سر الختم الخليفة - قد أعلن في خطابه في العاشر من نوفمبر 1964 أن مسألة الجنوب ستحظى باهتمام عاجل من حكومته .. وفي ذلك الخطاب أكد سر الختم الخليفة مبادئ هامة هي (أن القوة ليست حلاً لهذه المشكلة الإنسانية الحيوية ذات الجوانب الاجتماعية المتعددة بل إن استعمال القوة زاد المسألة تعقيداً .. وأيضاً الاعتراف بكل شجاعة ووعي عميق بفشل الماضي إلى جانب الاعتراف بالفوارق النسبية العرقية والتاريخية .. وأيضاً ضرورة تهيئة المناخ للتفاوض).
وفي بيانه عند افتتاح المؤتمر قال سر الختم الخليفة كما جاء عند منصور خالد (إن إضفاء صفة العرقية على الصراع الشمالي الجنوبي ينطوي على تعميمات وفروض مضللة لا يمكن الاعتماد عليها في أي نقاش جاد فالعروبة التي يتصف بها السودان ليست صفة عنصرية بل هي رابطة لغوية ثقافية ولو كانت العروبة غير هذا لخرج من نطاقها معظم العرب المحدثين في أفريقيا بما في ذلك سكان السودان الشمالي جميعاً).
وجاء أيضاًً (اتفق رأي كل الأطراف على تقديم ثلاثة خيارات للمؤتمر: الفدرالية، الوحدة غير المشروطة مع الشمال، الانفصال).
وأكدت لجنة الأثني عشر المنبثقة من المؤتمر على منح الجنوب الحكم الإقليمي.
ما جاء في خطاب سر الختم الخليفة بأن القوة ليست حلاً .. الاعتراف بالفوارق العرقية والثقافية وأن العروبة رابطة ثقافية للسودان الشمالي وليست عرقية .. وأن التفاوض هو الحل كل هذه المبادئ التي طرحها سر الختم الخليفة في العام 1965 انتهت إليها اجتهادات الأحزاب الشمالية متجاوزه لأخطائها السابقة، وأصبحت جزءاً أصيلاً في اطروحاتها الفكرية وأصبح التفاوض قناعتها ومارسته فعلاً.
ولكن الحركة الشعبية وقرنق طلبا منهم (الانتحار) فهم إذن (مظاليم الهوى) لا قرنق والحركة الشعبية (لو علموا).
وعن الحزب الشيوعي فمنطلقاته الفكرية تقوم على التصنيف الطبقي وللحزب رؤيته لحل التباين العرقي والثقافي اعترافاً منه بخصوصية الجنوب العرقية والثقافية وهي رؤية مستمدة من معالجة لينين لمسألة القوميات – والحزب الشيوعي قد طرح منح الجنوب الحكم الذاتي باكراً.
أما عن حزب الأمة والصادق المهدي .. فقد (كيل للصادق اللوم المنصوري) لموقفه من مؤتمر كوكادام .. وفي هذا غرابة إذ كان المطلوب منه ليعترف به (كمفاوض) أن يلغى ذاته وينتحر و (أن يعبر البرزخ .. برزخ السودان الجديد) فوفقا لبنود كوكادام لم يكن المطلوب إلغاء قوانين سبتمبر ولكن كان المطلوب قصداً عدم الاحتكام إلى الشرع في صياغة القوانين وهو الأساس الذي يقوم عليه حزب الأمة.
يقول منصور خالد في قصة بلدين (انتهى اجتماع كوكادام بإعلان مشهود تضمن الاتفاق على عقد مؤتمر دستوري في سبتمبر 1986 وعلى ذلك الإعلان أجمع كل المؤتمرين في كوكادام دون أدنى اعتراض أو تحفظ ولكن سرعان ما استاء الصادق المهدي من الإعلان الذي وقع عليه ممثلو حزبه بدعوى أنهم لم يكونوا مفوضين للموافقة على ما ورد فيه ولربما أزعجت رئيس حزب الأمة مزايدات الجبهة الإسلامية حول ما نص عليه الإعلان بشأن قوانين سبتمبر رغم رأيه القاطع بان المكان الوحيد الذي تستاهله تلك القوانين هو مزبلة التاريخ).
ولكن كما قلنا لم يكن الأمر هو قوانين سبتمبر، بل قصداً إسقاط استناد القوانين على أحكام الشريعة وإسقاطها يعني انتحار الصادق المهدي وحزبه وهو ما عبر عنه الصادق المهدي عند لقائه مع قرنق في أديس أبابا في يوليو 1986 ..جاء عن ذلك في كتاب لام أكول الثورة الشعبية لتحرير السودان .. ثورة أفريقية (لقد كان السيد الصادق صريحاً بأنه لا يستطيع أي قائد مسلم في الحكومة في الشمال إلغاء القوانين الإسلامية أبداً وعليه وبالواضح كما يقولون فقد حضر رئيس الوزراء للتفاوض على صفقة جديدة مع الجيش الشعبي، خارج إطار إعلان كوكادام).
ولكن هل خرج الصادق المهدي عن روح المائدة المستديرة القاضية بالتعددية الأثنية والدينية .. جاء في قصة بلدين (عدد الصادق ست نقاط خلاف قال إنه ينبغي التعامل معها لتحقيق السلام هي الشرعية، هوية السودان العربية والأفريقية، التنمية المتوازنة، استغلال الموارد الطبيعية، مشاركة جميع المواطنين في الحياة العامة دون تمييز على أساس العرق أو الدين وإنهاء كافة المظالم التاريخية). ثم ينكر منصور خالد هذا التوجه على الصادق المهدي، ولكن كحقيقة فقد انتهت روح مؤتمر المائدة المستديرة بالمهدي معترفاً بمبدأ المواطنة.
ولكن كما قلنا كان المطلوب من المهدي هو (الحد اللانهائي .. الانتحار عابراً البرزخ .. برزخ السودان الحديد).
وما قلناه عن المطلوب من الصادق المهدي كان مطلوباً من محمد عثمان الميرغني (عبور البرزخ) وقد قلنا في موضع سابق إن محمد عثمان الميرغني كان أيضاً متردداً حيال اتفاقه مع قرنق استشهاداً بلام أكول الذي عزا التردد إلى تهديد الجبهة الإسلامية أنه قد حاد عن تطبيق شرع الله (ليس قصداً قوانين سبتمبر عند المهدي والميرغني ولكن مجمل أحكام الشريعة).
ولكن في الحقيقة فإن موقف الزعيمين من الشريعة هو مسألة حياة أو موت فالشريعة عماد حزبيهما، وإن اتفقوا على غير ذلك في شقدوم (الصادق) وفي أسمرا (الميرغني)، فهو مجرد حبر على ورق، حتى أنهما لما يقنعا أمريكا ممثلة في شخص سوزان رايس في حوارها مع الميرغني، الذي أشرنا إليه من قبل عن مدى تمسك الأحزاب التقليدية بفصل الدين عن الدولة، والذي أورده منصور خالد في قصة بلدين، وكان مطلب الحركة الشعبية وقرنق و أمريكا هو انتحارهما بأمر كان مدبراً ومكتوباً على (سبورة) نصبها لهم قرنق في القاهرة في معرض حوار صحفي أجري معه هناك. أورده الواثق كمير في كتابه – جون قرنق ورؤيته للسودان الجديد.
تطور فكر الصادق المهدي داعية الدستور الإسلامي في الستينات إلى حد جعل المواطنة أساساً للدستور، يقول في كتابه السودان وحقوق الإنسان (لازم النظام السياسي السوداني الفشل في التعرف والاستيعاب الكافي لحقيقة التعدد الثقافي .. والواقع أن الوعي القومي السوداني في نشأته الباكرة في النصف الأول من القرن العشرين قام على هوية عربية إسلامية وثيقة الصلة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولا سيما في مركزها الثقافي الأقوى، مصر، و افترض هذا النظام أن كل الهويات الثقافية السودانية الأخرى سيتم هضمها لا محالة وإذابتها في هذه الهوية).
وانتهى الصادق المهدي إلى جعل المواطنة أساساً للدستور، جاء في كتابه – جدلية الأصل والعصر (الحقوق الدستورية تنشأ من حق المواطنة الذي يتساوى فيه الجميع دون اعتبار لانتمائهم الديني).
وعن المؤتمر الوطني قلنا بان د. منصور خالد أشاد بمبدأ المواطنة في طرح المؤتمر الوطني مما سهل من عملية التفاوض بينه وبين الحركة الشعبية، ومرجعية هذا الطرح نجدها عند الدكتور حسن الترابي جاء في كتابه – الحركة الإسلامية في السودان .. التطور والمنهج والكسب (ولما أقبلت الحركة الإسلامية على البرمجة التطبيقية لتوجهاتها النظرية كان أول برنامج وضعته هو ميثاق السودان الذي أصلته على فقه القرآن والسنة والتراث ونزلته على عين الواقع السوداني اقتساماً للسلطة على النهج الاتحادي المقيس على وثيقة دستور المدينة المنورة على عهد الرسول (ص) وعدلاً في توزيع الثروة ومساواة بين القوميات والناس وحرية في الاعتقاد والثقافة كما عرف بهدى الشرع وسماحة الإسلام التاريخية فلم تقف الحركة عند الفقهيات النظرية في وضع الذمي بل فصلت الأمر وكيفته على مقتضى الواقع المعلوم واتبعته بممارسة في العلاقات السياسية والشخصية نافية لفتنة الطائفية الملية، مراعية لحقوق المواطنة وأمانات المسلم إزاء أهله وجيرانه وأوليائه وداعية للثقة والاحترام حتى في الخلاف).
قلنا بأن الحزب الشيوعي كان حله لمشكلة الجنوب جاهزاً، ومستمداً من حل لينين لمشكلة القوميات، لكن حتى هذا الحزب الصديق للحركة الشعبية، كان مطلوباً منه يوم كانت الحركة الشعبية ماركسية الهوى، أن يكون تابعاً لها وأن تصبح هي الحزب الطليعي.
(موت بالجملة) لخاطر عيون الجنوب والحركة الشعبية، والوحدة.
هو ليس دفاعاً عنكم ولكنه منطق العقل فالقضية قضية مصير .. ولو استسلمنا لعاطفة الغضب .. هتفنا (عفارم باقان).
(نواصل)
الحكومة والمعارضة في عشق الجنوب .. جوبا مالك عليَّ (2-2)
صبري الشفيع
(قاموا وقعدوا.. حاكمين ومعارضين..هيلاري قالت وهيلاري فعلت) غضبوا عليها بلوعة (نذيرها بذهاب الجنوب) والفراق (صعيب).. وحقاً (فراقك صعيب يا الجنوب الحبيب.. ولكن!؟ انظر المقال السابق عن عشق الأحزاب للجنوب لحد الفناء).
طبعاً (القائلة) هي هيلاري كلنتون وزيرة خارجية أمريكا.. إذ جزمت بأن انفصال الجنوب حتمي.
استهجن (أهلونا في الحكومة والمعارضة) قولة هيلاري مع أن الحسبة واضحة لم تبتدعها (المرأة) هيلاري ولكن قبع انفصال الجنوب (كواقع جنين) في رحم اتفاقية نيفاشا في انتظار شروط تحققه (والقائلة.. أي هيلاري.. هي فقط موديل.. عارضة أزياء.. هيلاري موديل 2009 وهيلاري موديل 2010).. خرجت علينا في ثوبين مختلفين (لم تفصلهما ولم تخطهما) بل وجدتهما على مشجبها جاهزين.
عن هيلاري موديل 2009، ففي أكتوبر من هذا العام أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن استراتيجيته الخاصة بالسودان.. وجاء في الاستراتيجية، وفي (شروحات) هيلاري - وقتها - بأن الخيار هو إما أن ينتهي استفتاء المصير بوحدة السودان أو انفصال الجنوب (السلس طبعاً).. وما تعد وتتوعد به أمريكا الآن (الجزرة والعصا) هو ذات وعدها ووعيدها عند الإعلان عن الاستراتيجية وإن كانت أمريكا تميل الآن أكثر إلى (سياسة الجزرة).. لتخوفها من انفصال دموي ودولة فاشلة في الجنوب وهو ما أوضحناه في المقال السابق.. وتخوف أمريكا مع كرت ضغط مهم آخر، بما سنعرض له في حينه. تخوف أمريكا هذا يمكن استغلاله في مفاوضات ما بعد الاستفتاء لتحقيق مكاسب للشمال، لو انفصل الجنوب.

ندى
16-09-2010, 11:36
هذا عن هيلاري موديل 2009 (وحدة أو انفصال سلس).. أما عن هيلاري موديل 2010 فنجد الحد الفاصل بينه والموديل الأول هو انتخابات الفترة الانتقالية إذ كانت أمريكا تأمل بل وتعمل من أجل فوز تحققه الحركة الشعبية وحلفاؤها في الانتخابات، فتحقق بذلك استراتيجيتها الأصل وهي وحدة السودان وضمان محاصرة الأصولية الإسلامية فيه – أي المؤتمر الوطني – فهو عندها أصولي إلى الآن، وهو في سجلاتها (مسجل خطر) ما يزال.
لم يتحقق المطلوب وكانت المناظرة التي جرت قبل الانتخابات بين البشير وسلفاكير (لا انتخابات لا استفتاء.. وحدة بوحدة)، وكانت الانتخابات وفاز فيها البشير، فإذا بالأمريكي غرايشن (يهز ويعرّض في ساحة السياسة السودانية) ونتشوق الآن، أن نشاهده (يهز ويعرّض.. Again) وأن نستمتع بالمشهد جميعاً في الشمال، حاكمين ومعارضين، وفق تراضٍ وطني حقيقي، فشهية جماعات الضغط واللوبي اليهودي وإسرائيل مفتوحة للآخر بعد انفصال الجنوب ويسيل لعابها الآن على رأس دارفور، مما يستوجب الوفاق الوطني.
نطمع في أن نشاهد الأمريكي غرايشن يهز ويعرض مرة أخرى في ساحة السياسة السودانية في مناظرة من البشير عباراتها (قائمة مطالب المؤتمر الوطني وأحزاب الشمال كذا وكذا.. أو "القفل" ويا بترول الجنوب روق في بطن واطاطك) فنقل بترول الجنوب من غير منفذ الشمال يتطلب إنشاء خطوط بديلة إلى ميناء ممبسا الكيني وبدائل أخرى قال بها وزير النفط دينق لوال.. ويتطلب مد الخطوط البديلة أموالاً طائلة، ويتطلب وقتاً.. ما يعني أزمة اقتصادية في الجنوب (نحن موعودون بها في الشمال.. والكيد يٌقابل بمثله).
لم يتحقق المطلوب لأمريكا، أي فوز الحركة الشعبية وحلفائها في انتخابات أبريل فكان تصريح هيلاري موديل 2010 بأن (استقلال الجنوب حتمي)، وما كان الجنوب بمستعمَر، ما قالت به هيلاري لم يأتِ بسبب حدث عارض فالانفصال كما أسلفنا القول كان قابعاً (كواقع جنين) في رحم اتفاقية نيفاشا، بل وقبل ذلك إذ كان مثار جدل وصراع بين بوش الابن وجماعات الضغط في أمريكا الفاعلة لصالح الجنوب، والفاعلة الآن لضمان الاستفتاء وانفصال الجنوب.. والجدل الأمريكي هذا نجده في مقال اندرو ناتسيوس، مبعوث الرئيس الأمريكي السابق – بوش الابن – للسودان، بعنوان ما وراء دارفور، قال ناتسيوس بأن جماعات الضغط الفاعلة من أجل الجنوب كانت تحث بوش الابن على التعجيل بفصل الجنوب واستخدام القوة في مواجهة حكومة الإنقاذ.. ما يعني عندها ضربة البداية في مخططها لتفكيك السودان بينما ارتأى بوش (الهبوط السلس) أي تفكيك نظام الإنقاذ عبر المفاوضات في انتخابات نصَّت عليها فيما بعد اتفاقية نيفاشا، تفوز بها الحركة الشعبية وحلفاؤها فجاء بروتوكول مشاكوس واتفاقية نيفاشا (كما أن أوجه.. وحدة وانفصال).. لم يتحقق الفوز للحركة الشعبية، فكان انفصال الجنوب كما قالت هيلاري (حتمياً) بدفع جماعات الضغط الفاعلة من أجله، فبعد انتخابات أبريل وفوز المؤتمر الوطني.. انتفت مقايضة بوش الابن لها بتفكيك نظام الإنقاذ وتمليك كل السودان للحركة الشعبية، وهي مقايضة نجد صداها عند (منصور خالد) في قصة بلدين: (إن جماعات الضغط ارتضت بتفكيك نظام الإنقاذ عبر المفاوضات كما حدث لنظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا).. والأبارتايد كان نظاماً مجتمعياً شاملاً (مثلونا نحن المظاليم ومواطني الدرجة الثانية بعد نيفاشا.. مثلونا ببيض جنوب أفريقيا)، ونستعيد هنا قولاً سابقاً لنا (لو هبط العينيهم خُدر أسواق الخرطوم صباحاً تفاجأوا بالمشهد المألوف دينق ومحمد أحمد وإفطار الصباح المهزار (البوش) الكف في الكف والأخرى على الساعد وعند فض الاشتباك الجميل يكون تربيت الكتف الودود، يفعلونها بطبيعتهم، كما تشرق الشمس وتغرب، هم يفعلونها).
خلت الساحة لجماعات الضغط في أمريكا و خلت لإسرائيل، الآن الجنوب، والآن أيضاً يسيل لعابها وإسرائيل على رأس دارفور. فهي التي أوصلت الجنوب إلى حافة الانفصال وسياستها مداومة لا يوقفها تغير الرؤساء إذ لا يصنعون السياسة الأمريكية منفردين، وهو ما أشار إليه منصور خالد في قصة بلدين، طبعاً وفق مصطلح مخفف هو مؤسسات المجتمع المدني في أمريكا موقعاً لها على صك (الإيجابية) في حراك السياسة الأمريكية، مع أن وقعها علينا (نحن أهله في الشمال) كان سلبياً، وقول منصور خالد هذا عن ديناميكا الفعل السياسي في أمريكا يؤكد بأن هيلاري مجرد عارضة أزياء (موديل).
جاء في قصة بلدين: (إن كل رجال الرئيس (All the President's Men) لم يفلحوا في استنقاذ نيكسون من هجمة الكونغرس والصحافة ومنظمات المجتمع المدني عليه) ويخلص د. منصور إلى أن بوش الابن وقع تحت ضغط هذه المؤسسات فجاء موقفه من نظام الإنقاذ سلبياً برغم دعمه لأمريكا في حربها على الإرهاب، يقول في كتابه المذكور: (خاب توقع النظام، فعند حديث له في العشرين من حزيران/يونيو 2002م، احتفالاً بذكرى أحد مناضلي حقوق الإنسان في أمريكا، قال بوش: وقف الإرهاب خارج السودان لا يغني عن الجهد لوقف الحرب داخله لقد قدم السودان مساهمات مفيدة في الحرب على الإرهاب العالمي وعليه أن يفعل المزيد، وحين قرر بوش في 31 أكتوبر 2002 تمديد وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب لعام آخر، أعلن وزير الخارجية كولن باول أنه مازال لدى السودان طريق طويل ليسلكه قبل رفعه من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب).
ومن كلينتون، ثم بوش الابن، إلى أوباما، المشوار طويل وما يزال السودان في قائمة أمريكا للدول الراعية للإرهاب برغم التنازلات والمساعدات في الحرب على الإرهاب.. لا تتغير سياسة أمريكا ضدنا كما قال منصور خالد مدفوعة بجماعات الضغط (الإيجابية في الحراك السياسي الأمريكي عند منصور والسلبية في وقعها علينا نحن أهله في الشمال، لحد التفكيك واللجوء (أبو صُرة هدوم) إلى أراضي الغير، ولن ينتهي مشوار الضغوط إلا بذهاب نظام الإنقاذ وحينها تحل القارعة.. وكحقيقة فرضها واقع استيلائه على السلطة فالمؤتمر الوطني بالنسبة للآخرين هو في موقع قوة ومن موقعه في السلطة عليه أن يمد يده لهم، فبتوقعات انفصال الجنوب سيأتي الدور على دارفور في مخطط جماعات الضغط والكونجرس الموالين لإسرائيل التي تستهدف تفكيك السودان بإستراتيجية معلنة.
قلنا بأن هيلاري ما قبل الانتخابات وعند الإعلان عن إستراتيجية أوباما قالت بالخيارين الوحدة أو الانفصال السلس.. الوحدة التي أُريد بها أن تأتي بفوز الحركة الشعبية وحلفائها في الانتخابات وهذا لم يتم.. انسحبت الحركة من معركة الانتخابات وكذلك حلفاؤها، وفوز الحركة الشعبية كان من شأنه إرضاء جماعات الضغط الأمريكية الداعمة للجنوب، بأن تصبح الحركة الشعبية في السلطة.
والآن فإن جماعات الضغط المعنية ناشطة لفصل الجنوب وترنو بعينها إلى دارفور، وهي في الأساس لم تكن غائبة عن إستراتيجية أوباما. جاء في هذه الإستراتيجية – أخبار اليوم 20/10/2009 (إن الأصوات القوية التي صدرت من المجموعات النشطة حول السودان وأعضاء الكونجرس كانت تنادي بجعل السودان أولوية في أجندة أمريكا السياسية.. إن المبعوث الأمريكي للسودان سيقوم بعقد لقاءات مع هذه المجموعات بطريقة دورية، وستكون له خطوط مفتوحة مع الكونجرس من أجل التأكد على أن هذه المشاورات هي جزء من عملية تنفيذ السياسة الأمريكية تجاه السودان).
إذن فإن إستراتيجية أوباما نصت على لقاءات دورية بين جماعات الضغط المناوئة للسودان ومبعوث أوباما اسكوت غرايشن.. وإن تذمرت هذه الجماعات من توجهات غرايشن ووصفتها بالتصالحية مع حكومة الإنقاذ.. وأخيراً فإن هيلاري كلينتون غيرت من موقفها وأصبحت من المنادين بمهادنة الحكومة ومنحها حوافز لضمان انفصال سلس للجنوب وهو ما أغضب جماعات الضغط منها، شأنها شأن غرايشن.
مخاوف هيلاري من الممكن أن تصبح كرت ضغط في يد حزب المؤتمر الوطني متوافقاً مع أحزاب الشمال الأخرى، فالمخاطر عليه وعلى الشمال ستظل قائمة حتى لو انفصل الجنوب، وتتجسد في تفكيك السودان والتثنية بدارفور، بعد الجنوب.. هذا إلى جانب استخدام المؤتمر الوطني لـ(كرت تصدير بترول الجنوب عبر الشمال).
وتنازلات هيلاري يبدو أن وراءها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جاء في صحيفة أخبار اليوم بتاريخ 5/9/2010 (يزيد القلق في واشنطن على السودان لأن الاستعدادات للاستفتاء تسير في بطء غير عادي، ونقلت الصحف على لسان مسؤول أمريكي أن إدارة أوباما تفضل تقديم إغراءات جديدة إلى البشير بدلاً من عقوبات جديدة).
إذن فتوجهات هيلاري الأخيرة هي في حقيقتها توجهات أوباما، وعبرت عنها الأولى بقولها – أخبار اليوم 9/9/2010) (إن التركيز الأمريكي الرئيس ينصب "حالياً" ـ القوس من عندنا ـ على تمهيد الطريق أمام انفصال سلس بين الشمال والجنوب وهو انفصال يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة بأسرها.. حتى إذا فعلنا كل شيء بشكل مثالي، الواقع هو أنه سيكون هناك قرار من الصعب جداً على الشمال أن يقبله، علينا البحث عن بعض السبل التي تجعل القبول السلمي لاستقلال الجنوب يستحق العناء، وحتى يدرك الجنوبيون أنهم ما لم يكونوا يرغبون في سنوات أخرى من الحروب "بدون فرصة في بناء دولتهم الجديدة" ـ القوس من عندنا ـ يتعين عليهم التوصل إلى بعض التسويات مع الشمال).
لا أوباما، ولا هيلاري.. يعترضان على انفصال الجنوب (توافقاً مع جماعات الضغط وإسرائيل) مع تناقض ذلك مع موقف أمريكا الأصلي القاضي بوحدة السودان بما جاء في المقال السابق عن تحجيم الأصولية الإسلامية فيه إذ ما تزال أمريكا لا تثق بالإنقاذ، وأيضاً الخوف من دولة فاشلة في الجنوب تزعزع استقرار المنطقة، والعامل الثاني يفسر سياسة أوباما وهيلاري والقاضية بتقديم الحوافز للحكومة من أجل تحقيق انفصال سلس للجنوب، ويوضح ذلك العبارات التي وضعناها بين قوسين من أقوال هيلاري، وهي أن على الجنوب الوصول لتسوية مع الشمال من أجل بناء دولته، ويرد هنا تصدير بترول الجنوب عبر الشمال (مؤقتاً).. وأيضاً فإن سياسة أمريكا هنا مرحلية مرهونة (بالوقت الحالي) بحسب هيلاري.
والمرحلية التي تقول بها وزيرة الخارجية الأمريكية تعني أن الولايات المتحدة ستسعى لتحقيق وحدة السودان بعد (بناء الجنوب لدولته.. فلا حروب الآن).. فهل هي حرب مؤجلة لمرحلة يضعف فيها الشمال المحاصر.. هي إذن مسؤولية الحكومة والمعارضة في الوعي بالخطر القادم، وعلى وجه الخصوص مسئولية المؤتمر الوطني الممسك بالسلطة

ندى
16-09-2010, 11:38
الغموض.. سلاح سلفاكير حول قضية الوحدة والانفصال!!
عادل عبده
الفريق سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية ظل على الدوام يطلق سلاح الغموض والإرباك كمنهج ثابت ورؤية ارتكازية في تعامله حيال القضايا والمواقف على صعيد الساحة السودانية.
وقد شكل أسلوب ملامسة المنطقة الرمادية والارتماء في عالم المربعات السحرية عنصراً أساسياً في تركيبة القائد سلفاكير وهو بذلك يحاول إرسال إشارات الحيرة والألغاز إلى الخصوم والأصدقاء على حد سواء!!
وأيضاً هناك خصائص أخرى تتزاحم في كنانة سلفاكير على رأسها العنصر الاستخباراتي والتقيد بإرث الدينكا تؤطر نوعاً من الآليات التي تتحكم في قراراته وطباعه ومزاجه الى جانب مزايا الإرباك والغموض التي تعتبر من المقومات الأساسية في محسوسات المنهج الذي يطبقه في دنيا السياسة.
إنه شخصية جنوبية سياسية تقف الآن على عتبة التاريخ واللحظة الفاصلة في المسرح السياسي بحكم الأدوات والمسؤوليات التي بحوزته في صنع المساهمة الفاعلة حول قيام الوحدة أو الانفصال في البلاد من خلال عملية الاستفتاء على تقرير المصير عام 2011م.
وها هو الفريق سلفاكير يؤكد بالصوت العالي في مطلع نوفمبر 2009 بأن بقاء السودان موحداً يجعل من الجنوبيين مواطنين من الدرجة الثانية، بل أردف سلفاكير قائلاً أمام ثلة من الجنوبيين في كاتدرائية القديسة تريزا بجوبا: «هل تريدون التصويت للوحدة ليصبح الواحد منكم مواطناً من الدرجة الثانية في بلده؟».
وفي زاوية مغايرة يفصح سلفاكير عن إيمانه الشديد بالوحدة بين الشمال والجنوب عندما زار مناطق جنوب كردفان في يوليو المنصرم وقد ذكر سلفاكير بأن الحركة الشعبية تراهن على جاذبية الوحدة وأنه شخصياً سيضع صوته في صندوق الوحدة.
على صعيد جديد يعلن سلفاكير في حوار مع قناة الجزيرة بأن مشروع الوحدة الجاذبة تجاوزه الزمن وأن الجنوبيين يسمعون عن الوحدة كأحلام. وفي سياق آخر يؤكد سلفاكير عن التزاماته الواضحة بدعم قضية الوحدة ورفضه لأطروحات الانفصاليين.
في ثنايا الأفق تلوح مؤزارة الفريق سلفاكير وقيادات الحركة الشعبية لمواكب النخب الجنوبية في مدن جوبا وملكال وبعض العواصم الأفريقية التي تنادي بقيام دولة الجنوب المستقلة والانفكاك عن الشمال وبنفس القدر ينقل التلفزيون القومي إشارات معاكسة في ذات الظرف تتمثل في نداءات الفريق سلفاكير المتكررة عن جدوى الوحدة وهو يخاطب مشاعر السودانيين ووجدانهم حول أهمية المحافظة على لوزام التآخي والوحدة بين الشمال والجنوب من وحي برنامج السودان الجديد.
عطفاً على تلك المعطيات كيف يمكن اختراق مكنونات سلفاكير؛ فهل الرجل يناصر قضية الدولة الجنوبية الوليدة التي تقسم السودان الحالي إلى بلدين، أم أنه يؤازر أطروحات الوحدة الجاذبة بين الشمال والجنوب.
فالحقائق تؤكد بأن سلفاكير يستخدم أسلوب الإرباك والغموض في مشروع الوحدة أو الانفصال من زاوية تحديد موقفه السياسي حياله!! في ظل العمل على تحقيق أهداف أساسية قائمة انطلاقاً من قناعات محددة، وفي الذهن كيف يمكن قراءة المشهد الميلودرامي الذي يصور القائد باقان أموم وهو يتحرك من مركز الارتكاز والقوة والصولجان في سياق دعوته الواسعة وأطروحاته السينمائية الضخمة التي تتوكأ على ألسنة من لهيب وإعصار كثيف حتى تتشكل الركيزة الإستراتيجية لتغليب الانفصال على الوحدة وزحف الدولة الجنوبية المرتقبة. فمن الذي يشكل الحماية للأستاذ باقان ويمنحه الرحابة والظل الظليل وهو يثير قضايا الوحدة والانفصال بلا كوابح!!
لقد كانت هنالك نقطة مذهلة في حياة سلفاكير فقد تحول من نائب ضابط إلى نائب أول لرئيس الجمهورية على أكتاف البندقية ومحاربة الحكومة المركزية في الخرطوم.
واستطاع سلفاكير بذكائه وشجاعته وقدرته الفائقة على ممارسة الكر والفر الصعود بشكل منتظم في سلم قيادة الحركة الشعبية، بل لقد نجح سلفاكير كشخصية مهابة في البقاء ضمن الطاقم الأعلى في منظومته دون أن يتعرض لأي اهتزاز أو تغييب على غرار ما حدث للعديد من رموز الحركة الشعبية.
والآن يطبّق سلفاكير منهج الغموض والإرباك حول قضية الوحدة والانفصال من منطلق المناورة والضغوط وتحقيق الأحلام البعيدة!!


هيئة دعم الوحدة .... وقدر الميرغني
صلاح الباشا
ما إنفكت الأوساط السياسية والإجتماعية داخل البلاد وخارجها ، ومنذ تسرب خبر أن قيادة المؤتمر الوطني قد رأت وبكامل عدتها وعتادها ، أن يتم تكليف مولانا الحسيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني بإستلام ملف الهيئة الشعبية لدعم خيار الوحدة الطوعية التي تعمل لإنجاح هذا الخيار ليصبح قدراً في نتائج الإستفتاء الذي سيتم الإعداد له لتكتمل خطواته في التاسع من يناير 2011م كإستحقاق نهائي لإتفاقية السلام الشامل التي وقعت في التاسع من ينار 2005م بمنتجع نيفاشا بدولة كينيا ، كتتويج للجهود التي بذلتها دول الإيقاد وهي : أثيوبيا ، أرتيريا ، كينيا ، يوغندا.
ولكن وبخلفية بسيطة ، يجب أن نرجع أسباب إتخاذ القرار إلي الهموم الكبري التي كانت تراود عقل السيد الميرغني ، وتأخذ من وقته ومباحثاته وإتصالاته المحلية والإقليمية والدولية أي مأخذ . خاصة وأن السيد الميرغني ظل قدره هو العمل الدؤوب من أجل وحدة البلاد ترابا وشعباً ، خاصة وان هذا القدر لم يأتي وليد صدفة فقد كان التمسك بهذا المبدأ من أهم منجزات ومرتكزات مباحثات مبادرة السلام السودانية التي تمت وفق جهود مكثفة بين وفدي الحركة الشعبية لتحرير السودان والحزب الإتحادي الديمقراطري بفندق قيون بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الشهر الأخيرة من العام 1988م ، اي قبل إنقلاب الإنقاذ بأشهر معدودة .
ولقد عجبتُ ايما عجب حين قرأت لبعض الزملاء الصحافيين يشيرون في كتاباتهم بأن هناك دول أجنبية لديها مخططات محددة من خلال دعمها لإقرار السلام السوداني الذي توج بتلك المبادرة التي أطلق عليها إتفاقية ( الميرغني ، قرنق ) ، دون أن يوضحوا لنا من هي تلك الدول الأجنبية التي دعمت نجاح تلك المباحثات ، ولكننا نقول هنا ونؤكد للقاصي والداني بأن الجهود التي تمت في هذا الشأن خلال العام 1988م عي جهود عربية أفريقية بحتة تمثلت في الدول ذات العلاقات المتميزة والتاريخية بالسودان التي لعبت دورا متعاظما في أن تتم وفق رؤية إستراتيجية أمنية تحفظ للسودان وحدته وتوقف نزيف الدم الذي كان يجري في أحراش جنوب السودان ، وتعمل تلك الجهود في وقف إنهيار الإقتصاد السوداني الذي كان يعاني كثيرا بعد إنتهاء نظام الرئيس الأسبق جعفر نميري .
كانت تلك الدول التي يقول البعض بأنها أجنبية ، ماهي إلا الجيران الأشقاء وهي : مصر ، وليبيا ، وأثيويبا التي كانت تتواجد بها رئاسة الحركة الشعبية ومعسكرات الجيش الشعبي بالإضافة إلي معسكرات النازحين واللاجئين من ويلات الحرب من أهل الجنوب .
نعم ... كيف ننسي جهود الدكتور عاطف صدقي المكوكية بين القاهرة والخرطوم وأديس ، وأيضا رحلات الدكتور عبدالسلام التريكي وزير الخارجية الليبي ايضا ، فضلا علي التأييد الشديد من العقيد منقستو هيلا مريام الرئيس الأثيوبي وقتذاك. حيث كانت الحكومة السودانية تؤيد وتشجع تلك الخطوات التي بالتأكيد ستأتي بالسلام العادل غير المشروط مسبقا .
وقد كان قدر السيد الميرغني بأن يستلم ذلك الملف ويسافر شخصيا إلي أديس ابابا حين تعقدت خطوات الإتفاق ، بسبب أن وفد الحركة المفاوض هناك كان يشترط إلغاء حكومة الخرطوم لقوانين الشريعة الإسلامية والتي وضعها نظام الرئيس نميري وقد دمغت بعنوان ( قوانين سبتمبر ) في العام 1983م .
وهنا .. نؤكد بأن السيد الميرغني قد رفض هذا الشرط ، مؤكدا حق الشعب السوداني في أن يحتكم لشريعته طالما أنها ستحقق العدالة وبسط الحريات وتحفظ لكل ذي حق حقه ، برغم أن تلك القوانين أصلا قد قام بتجميدها المجلس العسكري الإنتقالي برئاسة المشير عبدالرحمن سوار الدهب منذ إستلام قيادة الجيش للسلطة في الخرطوم بعد نجاح إنتفاضة 6 أبريل 1985م ومغادرة نظام النميري لسدة الحكم حسب رغبة الجماهير علي إطلاقها حينذاك .
وحين تعقدت الأمور بين الطرفين في أديس ، وقد علم دكتور جون قرنق بالأمر وهو أن السيد محمد عثمان الميرغني يرفض التوقيع علي مبادرة السلام بذلك الشرط الذي ينزع عقيدة أهل السودان من افئدتهم ، فإن دكتور قرنق قد أخذ أوراق مسودة الإتفاقية ورماها لوفد الحركة قائلا لهم وبالحرف الواحد ( إنتو قايلين مولانا حيوقع علي الكلام الفارغ بتاعكم ده ؟ ) .
وعلي الفور تم تعديل شرط إلغاء قوانين الشريعة ، وإستبدلها ببند كان يقول: إحالة قوانين الشريعة إلي المؤتمر الدستوري ، وهو الذي سوف تقوم فيه كل القوي السياسية لأهل السودان بعقده ليكون مسك الختام لتحقيق السلام السوداني الخالص ، علما بأن كل المباحثات التي كانت تتم بين وفدي الإتحادي والحركة لم توجد فيها أي ضغوط خارج نطاق الطرفين السودانيين المتفاوضين ، خاصة وأن السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء في ذلك الزمان كان يتصل هاتفيا من وقت بالسيد الميرغني في أديس متابعا خطوات المبادرة التي كانت ستحقن دماء الشعب السوداني إن لم يتم إسقاطها بالأغلبية الميكانيكية داخل البرلمان بالخرطوم وهي أغلبية كانت تتشكل من حزبي الترابي والمهدي وبإجماع نوابهما وبلا تحفظ ، يعني ( Orders ) وبس ، وهذا يدلل علي أن الذهنية السودانية كانت ، وربما لاتزال يطغي عليها قبول ثقافة تغييب الرأي ، حيث يصادر قادة الأحزاب كل رأي خبرائهم ونوابهم وبلا تحفظ أو إعتراض ، وهو ما يسمي سياسة ركوب الرأس الرأس .

ندى
16-09-2010, 11:41
والآن يدفع شعب السودان هذا الثمن الغالي الذي إمتد لواحد وعشرين سنة خسائر في الشمال والجنوب علي السواء ، وهذا كان نتاجا طبيعيا لرفض فرص السلام التي جنح لها الطرفان في العام 1988م ، ونحن نعلم تماما بأن العديد من أهل السياسة لايرغبون في التوثيق لتلك التقاطعات التي حدثت علي المسرح السياسي السوداني في العام 1988م ، فحين إستعد السيد الصادق لاحقا لقبول مبادرة السلام تلك في منتصف العام 1989م بعد تقديم قيادات الجيش لتلك المذكرة الشهيرة للحكومة في فبراير 1989م فإن حزب الترابي قد غادر السلطة معتقدا بأن أي إتفاق بين الحركة الشعبية والحكومة السودانية معناه حسب إعتقاده حينذاك هو مشروع لتصفية الجبهة الإسلامية القومية من المسرح السياسي السوداني . نعم ...هكذا وبكل بساطة أجازت هيئة شوري الجبهة الإسلامية قرار إستلام الحكم عن طريق القوة ، فحدث ما حدث ، وظلت الساقية لسه مدورة حتي اللحظة .
والآن ... يوجد إتجاه لتكليف السيد الميرغني لإدارة هذا الملف تارة أخري ، وهنا يختلف الوضع تماماً ، حيث نجد أن السودان مكبل الأيادي بإتفاقية نيفاشا التي تم فرضها فرضا بوساطة قوي أجنبية ضاغطة ظلت ترعاها حتي الآن وتبعث لها بالمبعوثين ، واحدا تلو الآخر ، وتوظف الأمم المتحدة مبعوثيها ايضا لمتابعة سير الإتفاقية ، بخلاف ما كان يجري في العام 1988م والعام 1989م حيث إبتعدت الإتفاقية تماما من براثن القوي الأجنبية في ذلك الزمان.
وهنا نقول ... أن المسألة ليست بالشيء الساهل حتي يأتي السيد الميرغني بمنجزات تحقق الوحدة في غمضة عين ، ذلك أن الأمر يحتاج جهدا تظلله الثقة في أن تجعل قيادة الحركة الشعبية قرار وحدة الوطن هو الخيار لشعب الجنوب في صناديق الإستفتاء القادمة . ولكن كل ذلك لايمنع الميرغني وعضوية هيئته الجديدة من توظيف المعادلات التي تتناول محاسن الوحدة ، ومساويء الإنفصال ، أو العكس، لأن الأمر يحتاج توظيف لغة المصالح والإقتصاد والإستراتيجيات والرؤي المستقبلية ولتوضيح مخاطر خلق دويلة جديدة صغيرة مخنوقة بين دول عديدة كلها تطمع في خيرات جنوب السودان ، عدا الشمال السوداني الذي يهدف إلي خلق تنمية عجلي هناك حتي يلحق شعب الجنوب بركب الحضارة الشمالي علي علاته .
وما يؤكد علي أن خيار الوحدة ستكون مكاسبه ضخمة لجنوب السودان هو أن الحركة الشعبية الآن تحكم الجنوب بالكامل ، وتحكم ثلث الشمال ، ولها من مكاسب توافر الطرق مع الشمال برا ونيلا وجوا وسكة حديد ومواطنين جنوبيين بالشمال ولدوا ونشأوا وتربوا وإمتلكوا هنا بمدن الشمال لأنه وطنهم بالشيوع كما يقول الميرغني دوماً ، ما يؤكد علي أن تلك المكتسبات التاريخية هي نتاج حقيقي لدولة الشعب الواحد ، فضلا علي توافر خاصية عدم الإضطهاد والعنصرة التي يتمتع بها المجتمع السوداني بكافة مكوناته ، لأننا لم نشهد أية حرب مدنية أهلية بين اهل السودان في الشمال والجنوب ، حيث إنحصر اللإحتراب فقط بين الأجسام المسلحة عند الطرفين . لذلك نقول أن عوامل الوحدة متوافر بقوة دفع عالية ، وهي فقط تحتاج أن يزنها بعض قيادات الحركة الشعبية بميزان العقل الخلاق ، وليس بميزان ناتج الحرب والفحرة بوجود ثورة نفطية مؤقتة ينضب معينها بعد حين .
وهنا نقولها بكل الصراحة ، أن التكوين الأيديولوجي للسلطة في الشمال ، مضافا إليه الجهد الإعلامي السالب الذي ظلت تمارسه بعض الصحف بالخرطوم ، وتقابله بعض الصحف والكتابات الأخري في الجانب الآخر من الشريكين ، هو الذي أدي إلي هكذا نفور ، وهكذا تخوف ، وهكذا إستعداد نفساني لإتخاذ الإنفصال خيارا ً .
ونحن هنا لا نيأس في تبني الحركة لخيار الوحدة وسط شعب الجنوب فيما تبقي من شهور قليلة . وفي تقديري أن قبل السيد الميرغني التكليف حقا ، لأنه حتي اللحظة هو خارج البلاد ، فإن سيادته لن يرفض أن يسهم وبقوة دفع عالية عـُرف بها في أن يصل إلي خطوط معادلة تجلب الخير لهذا الوطن ، إلا أن يستصحب البعض ذات الروح التي سادت في نهايات العام 1988م وبدايات العام 1989م( روح المكاجرة ).
لكن ما يثير الدهشة ، أن نري كتابات البعض التي تترك أمر الوطن كله في مثل هذه المرحلة من تاريخ السودان الذي يجابه متغيرات كبري ، ويكتبون فقط عن أهمية الوحدة الإتحادية قبل أهمية مؤازرة إهتمام الميرغني بوحدة السودان ، فمثل تلك الكتابات ومع كامل التقدير لها ، إلا أنها تريد أن تفرض واقعا غير موجود ،فهي تردد دوماً أن الحزب الإتحادي مفكك ، ومشتت ، غير ان الواقع المعاش الآن يقول بأن الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل يعتبر متماسك جداً الآن وفي أحسن حالاته ، وفيه من مرتكزات التوالف والتحالف والتنسيق بين شبابه وشيوخه ، ما يبعث علي الغيرة ، حيث لايزال البعض وبرغم أنهم قد قاموا بتكوين أجسام إتحادية عديدة سجلت نفسها كأحزاب ، ومع كامل التقدير والإحترام لتلك القيادات ولخيارها ، إلا أنها لا تملك الحق في تقييم أداء الإتحادي الأصل أو أداء زعيمه .. طالما أن الأصل لا يتدخل في أداء تلك الفصائل الإتحادية التي ظلت تجتمع لعدة سنوات ماضية وتعلن توحدها في جسد واحد ، ثم لا يمضي وقت طويل إلا وتنهار تلك الوحدة التي تتكيء علي وهم النضال ، فإذا بهم يديرون عجلة الشتائم ضد الإتحادي الأصل وزعيمه مرات ومرات عبر التصريحات الصحفية حين يفشلوا في إستقطاب جماهير تعادل حتي الواحد في المائة من جماهير الميرغني والإتحادي الأصل ، فالأصل ماشي .. ولا أقل البعض ينبح ، لكنني أقول أن إرادة الإتحادي الأصل موجودة في أهمية لم الشمل لتلك القيادات دون قيد أو شرط إلا شرط الإخلاص لهذا الحزب ولهذا الوطن.. وقد كادت محاولات لم الشمل أن تنجح خلال العام 2009م ، إلا أنه وفي الدقائق الأخيرة قام البعض بفركشتها .. فذهبوا مع الريح وبقي الإتحادي الأصل وزعيمه صامدين في قلب الأحداث . عفوا سادتي ... لا وقتا لنا لإضاعته في حكاية لم الشمل هذه ، فوطننا يحتاجنا بشدة هذه الأيام .
وتارة أخري .. عفوا سادتي ... دعوا الميرغني يتحرك في الساعة الخامسة والعشرين ، فكثيرا ما تأتي النجاحات من خلال جهد تلك الساعة ... فالجبال الراسيات في السياسة السودانية لن تزحزحها هوج الرياح .


قبل الاستفتاء
الشاذلي حامد
من القضايا المهمة التى يجب أن تُحسم قبل الشروع فى الاستفتاء قضية ترسيم الحدود والديون الخارجية حتى لا تتسبب فى نشؤ بؤر للتوتر والصراع مستقبلا وذلك فى حالة الانفصال ـ لا قدر الله، ولهذا فإن الخلاف الذى يحدث الآن حول هاتين القضيتين هو دليل عافية ومسؤولية يتمتع بها الطرفان مهما كانت درجة الخلاف وخطورته والظرف الضاغط الذى يجعل الوقت ضيقا وحرجا وقد تبقت مئة يوم على الاستفتاء.
• عملية ترسيم الحدود هى البوابة الحقيقية للانفصال السلس إذا نجح الطرفان فى الاتفاق عليها ويجب ألا نقلل من شأنها ونستسهلها ونتحدث عن أربع نقاط فقط فهى مسألة خطيرة وإن كانت نقطة واحدة، ستفتح الباب لحرب بين دولتين بدلا من حرب أهلية داخل دولة واحدة تعايشنا معها لخمسة عقود من الزمان وعلى الطرف المتمسك بإجراء الاستفتاء فى موعده أن يبدي مرونة فى مواقفه وأن يتمتع بروح الجدية لحلحلة النقاط العالقة فى مسألة ترسيم الحدود وطي صفحتها وقد كان بالأمس يضغط على الطرف الآخر و(يتجرجر) ويتمهل قبيل الانتخابات مثل لاعبى كرة القدم حين يتساقطون على الأرض لإضاعة الزمن، فنحن هنا لا ندعو الشريك الوطني أن يفعل مثلما كانوا بالأمس يفعلون ولكن نذكر بروح المسؤولية والحفاظ على مكاسب أهل الشمال إن كان الطرف الآخر يدافع عن أهل الجنوب ويدعو الحكومة الأمريكية على رؤوس الأشهاد لكى تبقى عقوباتها على أهل الشمال.
• فى جانب الديون الخارجية فهى أيضا قضية مهمة للغاية ويجب أن يتحملها الشمال والجنوب معا بدلا من أن يتحملها طرف واحد أو أن يضطلع المجتمع الدولى بمسوؤلياته وتعهداته تجاه اتفاقية السلام الشامل ويعمل على إعفاء ديون السودان الخارجية لاسيما وأن السودان، وبشهادة نائبة المدير العام للبنك الدولى لشؤون أفريقيا التى زارت البلاد مؤخرا وقالت بعظمة لسانها أن السودان مؤهل فنيا لإعفائه من ديونه ولكن الأمر يحتاج لإرادة سياسية من أمريكا.
• ديون السودان الخارجية، حسب تقرير نشرته صحيفة الخليج، تقدر بـ(32) مليار دولار منها (18) مليار دولار عبارة عن فوائد وجزاءات فى حال تأخر السداد وعليه فإن أصل الدين الخارجى (14) مليار دولار، ويعتبر السودان حسب التقرير الدولة العربية الثانية بعد الجزائر التى أنجزت معدلات سداد قياسية إذا ما قارنا ذلك بمعدلات الناتج المحلى الكلى للبلاد وهذا ما يؤكد ما ذهبت إليه نائبة مدير البنك الدولى لشؤون أفريقيا.
• هذه الديون التى هى فى الأصل (14)مليار دولار هى عبارة عن تدفقات مالية لمشروعات قومية عادت بالفائدة على كل البلاد فى ظل مشاركة كاملة لكافة أبناء الوطن بمختلف أنحائه فى إدارة شؤونه ولهذا من المنطق والعدل أن يتحمل السودان كله مسؤولية هذه الديون.
• ينعقد فى الرابع والعشرين من الشهر الجارى بنيويورك مؤتمر دولى يبحث عملية الاستفتاء فى السودان ونسمع فى الأخبار أن هناك محفزات للحكومة السودانية تتصل بإعفاء السودان من ديونه بالإضافة لمحفزات أخرى هى جميعها فى الأساس حقوق للسودان قبل أن تكون محفزات ولكنها السياسة الأمريكية العرجاء التى تبدل الكلم عن مواضعه فتحفزنا برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهى أكثر يقينا بأن السودان لا علاقة له بالإرهاب، وتحفزنا بتطبيع العلاقات والعلاقات على ما يرام إلا ما تنتهجه إرضاءً للوبى الصهيونى، وتحفزنا بإعفاء ديوننا ونحن نستحق ذلك فنيا وفاءً لأدائنا الاقتصادى وإيفائنا بسداد ديننا الخارجي.

ندى
16-09-2010, 11:43
جاهزية الجنوب للاستفتاء
الشاذلي حامد
{ لن نغادر معركة الاستفتاء عبر هذا العمود إلا اضطراراً وستظل قضية تقرير مصير جنوب السودان مسؤولية أولى لنا، فهذا واجب وطني نلزم أنفسنا بالاجتهاد فى سبيله، لا تهمنا النتائج مهما كانت ولكن تهمنا النهايات، كيف هى؟
• برز حق تقرير المصير (Self-Determination) فى الساحة الدولية كمصطلح سياسي فى بادئة الأمر على لسان الرئيس الأمريكي وودروويلسون )1913م( ومن ثم أدرج في اتفاقية فرساي في يونيو1919م وقد هدف الى قيام عدد من الدول على أنقاض الإمبراطورية النمساوية والهنغارية والأمبراطورية الألمانية بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ومن ذلك التاريخ كان حق تقرير المصير النهاية الممكنة لكل صراع نشأ في أنحاء مختلفة من العالم.
• في السودان برز حق تقرير المصير لأول مرة في العام 1965م في مؤتمر المائدة المستديرة الذي برزت فيه ثلاثة اتجاهات حول مسألة جنوب السودان، الاتجاه الأول يقوده حزب جبهة الجنوب ويدعو لإجراء حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان وقيام دولته، أما الاتجاه الثاني فيقوده حزب سانو بقيادة وليام دينق ويدعو الى الفيدرالية ويسنده في هذا الاتجاه حزب جبهة الميثاق التي تنادي بإقرار النظام اللامركزي، والاتجاه الثالث ينادي بالحكم المركزي وتنادي به الأحزاب التقليدية.
• في العام 1991م عاود حق تقرير المصير الظهور من جديد داخل المفاوضات التي عقدتها حكومة الإنقاذ مع الحركة الشعبية جناح الناصر بقيادة ريك مشار ولام أكول حيث طالبت به، ثم ظهر في مفاوضات فرانكفورت 1992م ورفضته الحكومة ثم عاود الظهور في ورقة إعلان المبادئ التي طرحتها الإيقاد على الحكومة والحركة الشعبية في العام 1993م ورفضتها الحكومة، وفي يونيو من العام 1995م وقعت عليه المعارضة الشمالية بأسمرا فيما عرف بالقضايا المصيرية ومن ثم وقعت عليه الحكومة في اتفاقية الخرطوم للسلام في العام 1997م، حتى وصلنا إلى الخطوة الأخيرة من سلسلة تطورات حق تقرير المصير لجنوب السودان بالتوقيع على ورقة إعلان المبادئ بين الحكومة والحركة الشعبية بمشاكوس في العام 2002م، ومن ثم التوقيع عليه ضمن بنود اتفاق السلام الشامل في العام 2005م، وها نحن بين يدي تنفيذاته وقيام مفوضية الاستفتاء وأمامنا ثلاثة أشهر لنصل الى القول الفصل في قضية هي الأبرز في تاريخ بلادنا.
• حق تقرير المصير كمبدأ عالمي يستند الى عدة مقومات لا يقوم بدونها وإلا كان شيئا آخر غير هذا الحق، فمن مقوماته الأساسية حرية التعبير والنشر والتنظيم وحتمية إطلاع الشعب المستفتى على كافة وجهات النظر، وعلينا أن ننظر لهذه المقومات ونتساءل هل هي متوفرة في جنوب السودان؟ وهل تتوفر الحرية في حدها الأدني في جوانب التعبير والنشر والتنظيم؟ وهل بمقدور شعب الجنوب الاطلاع على كافة وجهات النظر؟ أم أن أوضاع الحريات في الجنوب غير مهيئة لقيام استفتاء حر ونزيه في ظل السيطرة المطلقة لاستخبارات الحركة ومصادرة كافة حقوق الآخرين التي تتصل بقضية خطيرة تتطلب توفر إرادة حقيقية تفضي الى قرار حقيقي يعبر عن إرادة شعب الجنوب أيا كانت وجهتها.
• لا أعتقد أن الجنوب في ظل الأوضاع الحالية مهيأ لقيام استفتاء يعبر عن إرادة شعب جنوب السودان، وهنا لا أقصد الأوضاع الأمنية وإنما أقصد أوضاع الحريات، فالجنوب لازال مغلقا أمام كافة النخب الشمالية والجنوبية الداعمة لخيار الوحدة، وهذا الوضع يجابه حتى قيادات نافذة داخل الحركة الشعبية، وقد شهدناها تتراجع عن تصريحات وحدوية كانت قد أطلقتها، ولهذا فإن المواطن الجنوبي سيصوت مرغما لخيار لا يعرف عنه شيئاً أو يخشي على حياته إن صوت لغيره.
• من أوجب واجبات مفوضية الاستفتاء حرصها على قيام الاستفتاء في ظل أوضاع مواتية حسب المعايير والمبادئ الدولية حتى تتوفر إرادة حقيقية، وعلى كافة المنظمات والهيئات الشعبية العمل على اختبار أوضاع الحريات بجنوب السودان وذلك بتسيير القوافل وإقامة الأنشطة الداعمة لخيار الوحدة والانتشار الواسع في كافة أصقاع جنوب السودان حتى تصل الى كل مواطن وتطلعه على وجهة نظر الوحدة ومكاسبها، وعلى المفوضية من اليوم قبل الغد فتح الباب للرقابة الدولية والوطنية فالاستفتاء يبدأ بكفالة الحريات.

ندى
16-09-2010, 14:40
المالية تعلن استمرار دعمها للجنوب حال الوحدة والانفصال
أكدت وزارة المالية والاقتصاد الوطني استمرار الدولة في الإنفاق والدعم للمشاريع التنموية بالجنوب بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء المقبل، وكشف وكيل الوزارة الطيب أبو قناية عن عدد من المشاريع التنموية التي ستكتمل بعد عامين من الاستفتاء، وقال في مؤتمر صحفي أمس «الأربعاء» حول مؤتمر تمويل مشاريع البنية التحتية باستخدام نظام البناء والتشغيل الذي سيعقد بالخرطوم في الفترة من 21-22 من الشهر الجاري، قال إن المؤتمر المنعقد أخذ أهميته من الأزمة المالية التي أثرت على صناديق التمويل، وأضاف: إن هناك مشاريع تواجه تحديات شح التمويل وعدم توفر الموارد، وقال وزير الدول بالمالية الأسبق مدير مركز المجذوب للاستشارات المالية والاقتصادية أحمد المجذوب إن المؤتمر شراكة بين القطاع الخاص والحكومي.

ويومئذ ياباقان
أسحق احمد فضل الله
الحركة الآن تقعد (كيمان) ...وصوت (سن) السكاكين تحت الليل يصبح هو الموسيقى التصويرية للمشهد ...وكل جهة تسن سكينها استعداداً للقاء مجلس التحرير .ولقاء مجلس التحرير الذي كان يفترض أن يتم اليوم منتصف سبتمبر يؤجل الى بداية أكتوبر ..وأبرز قادة جيش الحركة يجتمعون في يوغندا الأسبوع الأسبق ... والعسكريون يدخلون المجلس بأسئلة حارقة عن الترقيات الأخيرة ..وسلفاكير : النكتة تحكي أنه ينظر بدهشة الى جيم س اوث الذي يدخل عليه برتبة فريق وحين يسأل عمن قام بترقية الفريق يفاجأ بأنه هو من قام بهذا ... أمس !!وبيانق دينق ، وبيتر أتيم وفريق من الفرقاء وكلهم من أولاد قرنق ..والصفة هذه تجعل مجموعة يوغندا تسأل عما وراء ذلك ..ومبوتو المسكين مدير الاستخبارات الذي لا يحصل على الترقية يثير الأسئلة أيضاً عما إذا كانت قبيلته هي (الجرب) الذي يحرمه من الترقية ..ومجموعة أبيي تلتقي (لينو ودينق ألور وآخرين) وهؤلاء الذين هم أعلى أهل الحركة صوتاً يجدون أنهم ليسوا أعضاء في المجلس بحكم أن منطقة أبيي لا تتبع للجنوب !!والمجموعة هذه تجعل المجموعات الأخرى (تفهم) .. حين تذكرها بأن مجموعة أبيي هي التي تمسك بالخيوط كلها وأن بيانق دينق نائب رئيس الأركان هومدير المال وهو من أبيي ...وألور وزير خارجية الحركة من هناك ...ولوكا بيونق وزير مجلس الوزراء من ابيي ...ولينو مدير المخابرات من هناك وهو من يمسك ملف الشمال السياسي ..لكن مجموعة ابيي هذه بدون جيش مما يجعلهم لحما يبحث عن عظم ..ومشار قائد النوير يدخل !! الى اللقاء وهو ينظر الى سلطاته التي أصبحت كلها تحت إبط باقان (حتى لقاءات مشار وعلي عثمان حولت الى باقان) ... ونزاع حارق بين الاثنين ينفجر ونكتب عنه ..وقدامى المحاربين يدخلون الى هناك تحت الاسم هذا وملفاتهم أسئلة عن (كيف يحصل المكتب السياسي على ثلاثمائة وخمسين مليون دولار ... دولار وليس جنيه ... مخصصات اجتماعاته) ..وأسئلة عن سوء كل شيء في الجنوب ...وأسئلة عن أطور الذي يحتل نصف الجنوب ...وعن زعيم جديد من المورلي يقطع الطريق والإمداد الآن عن جيش الحركة في بور منذ خمسة أشهر ..وعن تمرد للديدينقا يبدأ الآن في جبال شقدم بقيادة العميد (لوردت)..ونهب حول رمبيك ...وسؤال عما إذا كانت التحركات هذه بداية لما وراءها ..وباقان يصنع تمرده الخاص وقير شونق مستشار باقان للحدود يصنع قوة من عدة ألاف ..وكول ومشار وجيمس قلواك ينظرون الى باقان والى الثأر القديم ..كل هذه الأجواء وغيرها تجعل باقان وعرمان .. وهما من يعد للمؤتمر، يعدان مخططا غريبا ..والمخطط يقوم علي اعمدة مبررة تماما ..فالمنشقون الذين يبلغون (136) .. نصف المجلس تقريبا .. والمتعاطفون معهم داخل المجلس والآخرون وجماعات اكول ومشار كل هؤلاء يصبحون (حريقا) يلتهم كل شيء إن هم شهدوا اجتماعات مجلس التحرير .وباقان يجد حلا..وباقان يقرر اعتقال كل الاعضاء المنشقين هؤلاء فور هبوطهم الى جوبا ..وربع المجلس يعتقل الأرباع الثلاثة الأخرى ...واللقاء يحول الي جوبا بدلا عن الخرطوم كما كان مقررا ، لأن الاعتقال هناك سهل ... وحتى الاختفاء سهل جدا ..لكن ...المنشقون هؤلاء إن هم لم يجتمعوا مع الآخرين في جوبا اجتمعوا مع بعضهم في الخرطوم ... ويوغندا ..!!ويومئذ يا باقان .. !!!!!

الحركة الشعبية نخطط لاعتقال عدد من قاداتها
حصلت (الشاهد) من مصدر موثوق ان اجتماع مجلس التحرير الذي كان يفترض ان يعقد اليوم الخميس بالخرطوم وتم تأجيله الي الاول من اكتوبر ويعقد بجوبا نهاية الشهر وذلك حتي يكتمل الاعداد لاعتقال مجموعة من ابرز قيادات الحركة فور وصولهم الي جوبا.
وكانت لجنة التحضير للمؤتمر التي تتوق
ع انفجارات عنيفة في المؤتمر تجر ان انشقاق لام اكول وتمرد جورج اطور واللواء قلواك وانشقاق (136) آخرين من اعضاء المجلس في ابريل الماضي حيث قدموا ترشحياتهم الانتخابية ضد الحركة كل هذا يؤدي الي شلل تام لبقية مجلس التحرير (270) عضوا ... وانجفارا خطيرا ربما يطيح بالقيادة الحالية وبروز قيادات جديدة.
كما ان تيار قدامي المحاربين الذي يعتزم استجواب قيادة الحركة الشعبية سوف يثير اتهامات خطيرة جدا تتعلق بالفساد اضافة الي سوء الاحوال في الجنوب كله .
وتشمل اجندة تيار قدامي المحاربين سؤالا عن مخصصات الكثب السياسي للحركة التي تبلغ (355) مليون (دولار) للاجتماعات.
وكانت لجنة باقان وعرمان التي تتخطى لجنة الاعداد للمؤتمر وتتولي ادارة اللقاء القادم قد اكملت الاعداد لقيام لجان سرية لاختراق مجالس الولايات الجنوبية ومجالس المناطق الثلاثة والبحث عن حل يجعل مندوب (ابيي) يشتركون في عضوية كاملة بالمجلس .
ومعروف ان مجموعة ابيي (لينو والور وآخرين) لا يحق لهم التحدث باسم الجنوب حيث انه لم يتم حتى الآن تحديد تبعية ابيي للشمال او الجنوب ولا يكون ذلك الا بعد اجراء الاستفتاء والمقرر في ابيي .
كما ان دينكا ابيي لا يحق لهم الآن التسجيل في كشوفات الاستفتاء للسبب ذاته .
حتى الآن يتحسب عدد كبير من قادة الحركة من الاشتراك في اجتماعات مجلس التحرير اول اكتوبر خوفا من الاعتقال وما يتبعه ..

ندى
19-09-2010, 11:22
عبد الحي ينتقد ربط الوحدة بإلغاء الشريعة
انتقد د. عبد الحي يوسف إمام مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة جنوب الخرطوم، الأصوات التى تَتَحَدّث عن إعاقة الشريعة الإسلامية لوحدة البلاد، وربط الوحدة بإلغاء الشريعة. وأشار عبد الحي في خطبة الجمعة أمس، إلى أن الشريعة تتيح الحريات لغير المسلمين، وأوضح أنّ دولة المدينة قدمت مثالاً حيّاً لتعايش أصحاب الديانات المختلفة في ظل الشريعة دون المساس بحرياتهم. وقال عبد الحي إنَّ وجود غير المسلمين في ظل دولة إسلامية ليس بالأمر الجديد، وأضاف أنّ النصوص في ذلك واضحة، وأنّ الدين أمر بمُعاملة غير المسلمين بإحسانٍ، وزاد: إنّ التفريط في ذلك تقصير في الذمة. وقال د. عبد الحي: لا أحد يستطيع أن يجبر أحداً على البقاء أو الرحيل، بيد أنه أوضح انّ يحصل التفريط ويبلغ الحال أن يوزع الانجيل في الشوارع والمواصلات جهاراً نهاراً ولا أحد ينكر ذلك، أمر لا يمكن السكوت عليه.وانتقد د. عبد الحي حديث الحركة بأنها ستفتح أراضيها حال الانفصال لليهود والنصارى لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما، وقال (إن ما تخفي صدورهم أكبر).


«وحدة» د. لوال تثير جدلاً
احمد حسن محمد صالح
*عندما كشف د. لوال دينق عن نزعته الوحدوية في تصريحات أدلى بها لمراسل صحيفة «الشرق الأوسط» في واشنطن قبل أسابيع، أثار وزير النفط في حكومة الوحدة الوطنية جدلاً واسعاً في أوساط النخبة الجنوبية، وفي «مطاعم وبارات جنوب السودان» كما قال كاتب العمود الراتب في صحيفة «خرطوم مونيتر» صنداي دي جون.
*كان من أوائل المنتقدين بشراسة تصريحات وزير النفط د. توبي مادوت ونيال بول الانفصالي المتشدد رئيس هيئة تحرير صحيفة «سيتزن»، ولكن -ويا للمفارقة- كان بين الذين تصدوا لهذا الهجوم الشرس على د. لوال «إنفصاليون متشددون » أمثال الاستاذ صنداي جون الذي قال في عموده بصحيفة «خرطوم مونيتر» إن د. لوال «لم يخطيء عندما عبر عن رأيه الشخصي بأن لديه الحق في الحديث عن وحدة الأمة بصفته وزيراً في حكومة الوحدة الوطنية، وعضواً راشداً في الحركة الشعبية.. وهي حزب قومي. ولأنها كذلك فإن شخصيات قومية بارزة من مختلف أنحاء السودان أعضاء في الحركة الشعبية. وفي رأيي لأنها حزب قومي فإن شخصيات من ذوي الوزن الثقيل ينتمون اليها.. من أمثال مالك عقار وياسر عرمان ود. منصور خالد.
*ولكن أقسى هجوم كان موجهاً ضد نيال بول في ذات صحيفته. فقد كتب ماجور ماكير دينق في «سيتزن» صفحة كاملة بعنوان «مادوت ونيال بول هما الانتهازيان الحقيقيان»، وكان الزميل نيال بول قد استنكر تعيين د. لوال وزيراً للنفط: «إن سجل د. لوال معروف حتى للأطفال دعك من قيادة الحركة الشعبية» وتساءل صاحب «سيتزين» ما هو المعيار في تعيينه وزيراً للنفط؟ قيادة الحركة الشعبية ارتكبت خطأ جسيماً بتعيينه».
وألقى الزميل مسؤولية تعيينه على الرئيس الجنوبي الجنرال سلفا كير، فقد كان عليه «إبقاء د. لوال في مناصب دنيا».
*ماجور ماكير كتب يرد على زميلنا: «اعتقد ان التفسير الصحيح لأقوال مستر نيال الخاطئة مثال حي من الدرجة الأولى على الكتابة «الطائشة»، أما عن المعيار في تعيين د. لوال فيقول الاستاذ ماكير: «يكفي ان يكون وزير النفط «عضواً مخلصاً في الحركة الشعبية واستراتيجياً واقتصادياً بارزاً.. إن أي شخص حُرّ في إبداء رأيه حول الوحدة أو الإنفصال».
*الاستاذ ماكير لم يتوقف عن الدفاع عن وزير النفط، فقد انتهز هذه السانحة لشن هجوم على الزميل نيال بول وعلى صحيفته في ذات صفحاتها: «ما هو التقدم الذي احرزته «سيتزن» مقارنة مع رصيفاتها في شرق افريقيا؟.. إن على مستر نيال ان يبرهن انه صحافي جاد بأداء عمل أكثر من الحديث عن التشكيك في شخص في مقام د. لوال».

مشكلة أمنية تواجه حكومة الجنوب
قتلى في عمليات نهب أبقار لدفع المهور
رغم ان غالبيتنا يركزون على استفتاء تقرير مصير جنوب السودان إلا أنني أود ان ألفت الانتباه إلى قضية إجتماعية حساسة تؤثر في شبابنا شباب جنوب السودان يواجه هذه الأيام مشاكل المهر المفرط الغلاء والزيجات القسرية. ونتيجة لهذا فإن كثيرين منهم وخاصة أولئك الذين يعشون في معسكرات المراعي يلجأون إلى نهب الابقار لتكوين ثروة تمكنهم من زواج حبيباتهم من الفتيات.
*وفي الجانب الآخر فإن الفتيات يتم ارغامهن على الاقتران برجال ضد رغباتهن والفتيات اللاتي يرفضن الزواج القسري المفروض بواسطة الآباء والأمهات فيتعرضن للتعذيب والايذاء وفي بعض الأحيان للقتل.
*تقارير الأمم المتحدة حتى يناير 20100102م تشير إلى أن «700» شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم وشردوا نحو «152.000،من قراهم في أعمالل عنف تتعلق بنهب المواشي. وفي أحدث مقال لهذا النوع ما حدث في ولاية البحيرات مؤخراً حين قتل فيه «12» شخصاً. ولكن للأسف لا توجد احصائيات حتى الآن بعدد الفتيات اللائي ازهقت ارواحهن لرفضهن الزواج القسري. ولكن يعتقد على نطاق واسع ان فتيات كثيرات توفين في جنوب السودان نتيجة للاصابات خلال تعذيبهن على أيادي اخوانهن أو ابائهن أو اخوالهن أو اقربائهن في عنف يتعلق بالزواج.
*و يعتقد ا ن بعضهن يلفظن انفاسهن الأخيرة خلال التعذيب بواسطة ازواجهن المتعسفين عندما ينعدم الحب في الزواج.
12وقد لا تعرف المرأة أيا من الرجال قبل ان يتقدموا لخطبتها ولكن اولياء أمرها هم الذين يختارون لها العريس.
في السنوات الأخيرة هذا النوع من المهور المفرطة يُلام عليها مسئولون في ولايات الجنوب وفي حكومة جنوب السودان الذين قد يسرقون الأموال العامة التي تقع مسئولية صرفها عليهم. هؤلاء المجرمون يستغلون الأموال المحرمة لشراء مئات الابقار إما للاقتران بزوجات اضافيات لانفسهم او لتزويج ابنائهم.
*ومن جانب آخر فإن اللوم يقع ايضاً على شباب الجنوبيين في بلاد الاغتراب الغربية مثل الولايات المتحدة وكندا واستراليا. هؤلاء الشباب الذين فضلوا العمل بدلاً عن التعليم يعودون إلى الجنوب بآلاف الدولارات ويشتركون في مناقصات الزواج- فيعجز الشباب المقيمون في الجنوب عن الزواج بفتيات دامت علاقاتهم الغرامية لسنين طويلة.
*وللأسف فإن المسئولين الذين يقترنون بفتيات كزوجات اضافيات في غالب الأحيان يهجروهن للإقتران بأخريات جديدات بعد انجاب اثنين أو ثلاثة اطفال يعانون من الإهمال فلا ينفق عليهم آباؤهم الذين يتركون زوجاتهم جانباً للحصول على أبقار كتعويضات في هذه الحالة تلجأ الزوجات إلى رجال آخرين للعناية بهن. وبهذه الطريقة يمكنهم الحصول على أبقار كثيرة.
وقد لا يرى الرجل زوجته لسنين عديدة ولكن ومع ذلك يظل الرجل محتفظاً بكل حقوقه على المرأة.
وفي أسوأ سيناريو حدث مؤخراً فإن كثيراً من الرجال رفضوا دفع تكاليف علاج زوجاتهم بحجة أنهم دفعوا مئات الأبقار لأولياء أمورهن ولذلك فإن عليهم ان يدفعوا التكاليف. نساء كثيرات توفين نتيجة لهذا الأهمال.
*قال لي صديق من رومبيك ان زوج أخته السابق يطالب في المحكمة بإعادة أبقاره بعد وفاة أخته في العام الماضي خلال عملية الولادة. لذلك اعتقد ان الزواج في جنوب السودان لا يتعلق بالحب و إنما بالممتلكات.
الرجال يطلقون زوجاتهم بعد موتهن ولكن النساء لا يحق لهن الطلاق بعد وفاة ازواجهن. والورثة تؤول إلى أخوان او اقرباء الزوج.

ندى
19-09-2010, 11:24
*في العام الماضي قال لي صديق صبا إنه قتل أخته دون قصد لانها حملت من رجل لم يدفع مهر مائة بقرة أو أكثر. فلذلك فقد قام بتعذيبها ويبدو أنه ركلها في بطنها ركلة اودت بحياتها. توفى الجنين داخل رحم أمه التي توفيت هى الأخرى رغم محاولات الاطباء لانقاذها. انها قصة محزنة وصديقي ما زال طليقاً بعد ان قتل أخته.
*أمل الدهيب من معهد العدالة والتصالح «29مايو 2010م» يقول إن القانون العرفي للأسف يؤيد العادات والتقاليد الضارة في عالم الاسرة. هذه العادات تحط من قدر النساء. هذا القانون العرفي يشمل زيجات قسرية مرتبة ويرغم توارث الزوجات وسعر العرس- وعلى ذلك فإن القانون العرفي يؤيد علاقات نوع غير عادلة تخدم مصالح الرجال الاجتماعية والنفسية والاقتصادية بتنزيل النساء لمرتبة دنيا ولاخضاعهن وقهرهن في الاسرة والمجتمع.
*في حقيقة الأمر فإن الطمع في الثروة ممثلة في الابقار يجبرنا على تغاضي النظر عن حقوق نسائنا ومعاملتهن كممتلكات بدلاً عن كونهن بشراً.
*هذا الطمع من جانب اولياء أمور الفتيات أرغم شباباً في جنوب السودان للجوء إلى نهب المواشي كوسيلة لجمع أبقار تكفي لدفع المهر. هذه الممارسة في اغلب الاحيان تؤدي إلى فقدان الأرواح وفي الجانب الآخر في مقتل أناس ابرياء في المعارك التي تنشأ في معسكرات المواشي. وهناك تداعيات سلبية طويلة المدى على المرأة التي ترغم على الزواج من رجل لم تشاهده طيلة حياتها.
*عادة نهب الابقار المنتشرة في جنوب السودان هو سبب رئيسي لانعدام الامن في ولايات جنوبية كثيرة. لذلك فلإن الولايات التي لا يهتم مواطنوها بتربية المواشي تعتبر هي الأكثر أمناً. ولهذا فقد نسب إلى وزير الشئون الداخلية في حكومة الجنوب الجنرال شوانق الوانق قوله في العام الماضي: إن خمس ولايات جنوبية تعاني من مشاكل أمنية حقيقية وهي البحيرات وجونقلي وأعالي النيل و شرق الاستوائية ووسط الاستوائية.
وقال الجنرال شوانق ان ولايات غرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وغرب الاستوائية يمكن اعتبارها انها تتمتع بقدر من الهدوء النسبي وخالية من ممارسات نهب المواشي «سودان تربيون 14/8/2009م».
*ولهذا السبب فإن شباب قبيلة المورلي لجأوا إلى عادة غريبة «خطف الأطفال من جيرانهم دينكا بور والنوير وبيعهم مقابل عشرة أبقار لكل طفل- وهذه الممارسة تؤدي إلى ثراء سريع.
ولحل هذه المشكلة اقترح حاكم ولاية جونقلي كوال ماينانق جوك خلال منبر الحكام الذي عقد في جوبا في العام الحالي تقليل او المنع كلياً من دفع المهور لعل ذلك ربما يكبح جماح عادة نهب الابقار في جنوب السودان. فقد قال الحاكم «إننا نفقد ارواحاً كثيرة بسبب هذه الابقار. وأقول لشعب الجنوب ان الوقت قد حان للنظر بجدية لقضية المهور. اقترح تقليل المبالغ التي تدفع مهوراً أو منعه كلياً لأنني اعتبر ان هذه الممارسة تهديد كبير للتعايش اضافة لاحتمال ارغام الفتاة للزواج من شخص تكرهه لانه ببساطة يملك ابقاراً. «سودان تربيون 14/8/2009م».
*استخدام المواشي لدفع المهر ألحق ضرراً بالغاً بشعب جنوب السودان. فقد أزهقت أرواح كثيرة بارتفاع سعر العروس. وفي الجانب الآخر تحرم النساء والفتيات من حقوقهن الانسانية الاساسية بسبب الابقار وكثير من الفتيات بالاخص يحرمن من التعليم لأن آباءهن وامهاتهن يريدون تزويجهن للحصول على أبقار. زيادة على ذلك فإن الشباب يقتلون بعضهم البعض نتيجة لحمل الفتيات خارج إطار الزوجية أو الهروب. فالنزاع ينشأ من الحمل والهروب تعقبه هجمات انتقامية من كلا الجانبين فيموت كثيرون منهم.
*ولذلك فإن على المجلس التشريعي في جنوب السودان ان ينظر في إقتراح الجنرال كوال جوك وايجاد حل لمشكلة المهور المكلفة في شكل مواشي. على المجلس ايضاً ان يسن قوانين اضافية للتأكد ان القوانين الحالية تحمي الفتيات والنساء من الزواج القسري ومن التعسف. وتنفذ هذه القوانين كاملة وبموجبها يحاكم المنتهكون.
*على المجلس التشريعي كذلك ان يسن قوانين تنظم الزواج مثلاً بتحديد عدد الابقار المسموح للعريس ان يدفعها لأهل العروس هذا في حالة استمرار المهور.
وينبغى تعزيز وفرض القانون الذي يحفظ حقوق الاطفال في التعليم والرعاية وان يكمل الطفل تعليمه الثانوي مثل السماح له بتقرير مستقبله. ان على المجلس التشريعي ان يخصص موارد لتنوير الاطفال والنساء وعامة الجمهور بحقوقهم الاساسية التي يمنحها لهم القانون.



مفوضية الاستفتاء توافق على أرانيك التسجيل وطباعتها بالخارج
وافقت مفوضية استفتاء جنوب السودان في أول اجتماع لها أمس بمقرها الجديد بالخرطوم برئاسة البروفيسور محمد إبراهيم خليل على شكل أرانيك التسجيل وطباعتها خارج السودان. وكشفت المفوضية في تصريحات صحفية للسيد شات ريج مدوت نائب رئيس المفوضية والسفير محمد عثمان النجومي الأمين العام للمفوضية إنها تداولت اليوم في اجتماعها حول كل ما يتعلق بأرانيك التسجيل للناخبين في الاستفتاء المقبل. وأوضح نائب رئيس المفوضية أنه قد تمت الموافقة بالإجماع علي أرانيك التسجيل وأن تتم الصناعة والطباعة للأرانيك خارج السودان ولم تحدد بعد الدولة أو الدول التي ستقوم بذلك وبواسطة الأمم المتحدة وبالتعاون بين المفوضية وحكومتي السودان والجنوب. وأعلن سيادته أنه سيتم تجهيز أرانيك التسجيل في غضون أربعة أسابيع مشيرًا إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد البدء في تسجيل الناخبين.

ندى
19-09-2010, 13:01
قيادات من الوطني إلى الجنوب للتبشير بالوحدة الأسبوع المقبل
اتفق المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، على قيام زيارات لوفود من المؤتمر الوطني إلى الولايات الجنوبية للتبشير بالوحدة تبدأ الأسبوع المقبل.
وقال حاج ماجد سوار مسؤول أمانة التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني لـ «الرأي العام» أمس، إن هذه الوفود ستتقدّمها قيادات رفيعة على مستوى المكتب القيادي للمؤتمر الوطني، وتهدف لتنوير وتبصير الناخب الجنوبي بأهمية التصويت للوحدة، وأكد أن الوفود ستجوب كل ولايات السودان بالتركيز على الجنوب ولن تقتصر عليه فقط، وأشار إلى ان اتفاقاً وتنسيقاً تم مع الحركة الشعبية يسمح بالعمل السياسي المكثف بالجنوب في الفترة المقبلة للتبشير بالوحدة.

العون الانساني يتجه لطلب الاغاثة لولاية جونقلي
وقف وزير الشئون الانسانية جوزيف اكيلو اشيول ومفوض العون الانساني سليمان عبد الرحمن على الاوضاع الانسانية بولاية جونقلي التي شهدت اضراراً بالغة جراء موجة السيول والامطار الاخيرة وانخرط الوفد فور وصوله الولاية امس الاول في اجتماع موسع مع حاكم واعضاء حكومته، واظهر تقرير مفوض العون الانساني الولائي اوضاعاً انسانية سيئة واكد تفشي امراض الكلازار والملاريا والبلهارسيا ، وما دعا الوزير لاطلاق نداء دولي لكافة المنظمات الغوث الانساني ، وقال الوزير في الاجتماع المشترك ان زيارته ترمي للوقوف ميدانياً على حجم الاضرار مبيناً ان وزارته جابت الاحتياجات الضرورية لمساعدت المتضررين.

اللجنة الوزارية العربية للسودان تدعو لتعزيز الوحدة
عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالسودان اجتماعا امس برئاسة عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية بمشاركة علي احمد كرتي وزير الخارجية في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية قبيل افتتاح الدورة ط134" لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاريز
واستعت اللجنة إلى شرح مفصل قدمه علي كرتي عن موقف حكومة السودان من القضايا المطروحة حالياً خاصة الاستفتاء . وناقشت اللجنة تطورات ومستجدات الاوضاع في السودان خاصة ما يتعلق بالاستفتاء على تقرير المصير في الجنوب واكد مشروع قرار بهذا الخصوص على "دعم السلام والتنمية والوحدة في السودان وأهمية دعم خيار الوحدة"
ودعا مشروع القرار الذي رفعته اللجنة للمجلس الوزاري لإقراره إلى ضرورة القيام بجهود عربية مكثفة لجعل خيار الوحدة جاذباً وذلك عملاً باحكام اتفاق السلام الشامل وتقديم الدعم المالي لصندوق دعم الوحدة بالسودان الذي سينفذ مشروعات اقتصادية وخدمية في الجنوب.

جونقلي تسرح الموظفين غير المؤهلين
اعلن كوال منيانق جوك حاكم ولاية جونقلي عزمه تسريح موظفين غير مؤهلين بلغوا سن المعاش بالخدمة المدنية من خلال مراجعة شاملة سيجريها لاحقاً في المؤسسات الحكومية.
واكد منيانق امس ان الاجراء من شانه توفير اموال اضافية للولاية وتعهد بعدم التهاون مع من وصفهم بالعابثين بالعمل الحكومي واضاف انه سيقود حملة كبرى خلال الايام المقبلة لتنظيف دواوين الخدمة المدنية من الموظفين غير الأكفاء الذين بلغوا سن المعاش وما زالو يعملون وشدد منيانق على انه سيعمل على حسم مسالة الأسماء الوهمية بكشوفات الموظفين وسيقوم بردع الموظفين غير المنتجين واضاف ان الاجراءات التي سيقوم بها ستعمل على توفير اموال اضافية يمكن الاستفادة منها في تنمية الجنوب واكد استثناء اللذين بلغوا سن المعاش وما زالت اوراقهم قيد النظر وقال أنه سيعمل على دراسة الحالة لاثبات جدوى استمرارها من عدمه.


واشنطن تعرب عن ارتياحها للجهود المبذولة لإجراء الاستفتاء
اعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها للجهود المبذولة لتسريع اجراءات الاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب واشادت بالتقدم الذي احرزه شريكا الحكم في اعداد والتنظيم لاجرائه في موعده المحدد
وقال فيليب كراولي المتحد باسم وزارة الخارجية في بيان امس ان الولايات المتحدة تشيد بالتقدم الحاصل في الاعداد لاجراء الاستفتاء واشار إلى أن برلمان الجنوب خصص "8ط مليون دولار للنفاق على العملية واشادت واشنطن ايضا بتعيين محمد عثمان النجومي اميناً عاماً لمفوضية الاستفتاء واضاف كراولي "نحن مرتاحون لرؤية جهود ملموسة من قبل الطرفين وندعوهما إلى مواصلة التقدم.

ندى
23-09-2010, 15:51
التغيير الديمقراطي يطالب بمحاكمة دولية لسلفاكير
جدد حزب التغيير الديمقراطي مطالبته بمحاكمة رئيس حكومة الجنوب محاكمة دولية. في وقت حذّر فيه من خطورة الانفصال، وقال إنّ الوضع في الجنوب لا يقل مأساوية عن الأوضاع في الصومال، وعزا الناطق الرسمي للحزب بيتر أدوك هذا الوضع للصراعات القبلية والمعايير المزدوجة للحركة الشعبية تجاه بعض الأحزاب والقبائل خاصة في ولايات بحر الغزال الكبرى. وقال في مؤتمر صحفي أمس بالمركز الصحفي لتحالف الأحزاب الجنوبية إنّ تزوير الانتخابات أنتج عدداً مقدراً من المتمردين مثل أطور وقلواك لذا يجب الاتفاق على رؤية موحدة لمعالجة الوضع في الجنوب قبل الاستفتاء حتى لا يحدث ما لا يُحمد عقباه، داعياً الحركة للتخلي عن النظرة المتسلّطة حتى لا تحدث كارثة في الاستفتاء، وأضاف ولا زالت هناك ممارسات سياسية تجاه التغيير الديمقراطي بحجة أنّ للحزب نشاطاً عسكرياً واعتقالات تطال منسوبيه. في السياق كشف د. ماريو دنك أمين تحالف الأحزاب الجنوبية عن جدلية التحالف حول ولايات الجنوب الكبرى قائلا بدون جو ديمقراطي لا يمكن أن يكون هناك استفتاء حر ونزيه، وعزا ماريو ارتفاع صوت الانفصال إلى عدم توعية المواطن الجنوبي بماهية الاستفتاء وغياب الخدمات الأساسية في الإقليم.

طه يؤكد التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء بصورة نزيهة وشفافة
اكد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل بصورة نزيهة وشفافة ليأتي معبراً عن الرغبة الحقيقية لمواطني جنوب السودان. جاء ذلك لدى لقائه بنيويورك امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يقود وفد بلاده لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. واعرب نائب رئيس الجمهورية عن تقدير السودان حكومة وشعباً للجهود القطرية الكبيرة لإرساء دعائم السلام والاستقرار في السودان منوهاً بجهود دولة قطر في دعم عملية السلام وارساء دعائم التنمية في دارفور مؤكداً التزام الحكومة التام بمنبر الدوحة التفاوضي مشيراً الي عزم الحكومة على الوصول الى اتفاقية سلام شامل في دارفور. واوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد ان نائب رئيس الجمهورية دعا خلال اللقاء الى ضرورة ان يفي المجتمع الدولي بالتزامه ويعمل يداً بيد مع السودان من اجل اتمام انفاذ اتفاقية السلام الشامل وتوطيد دعائم الاستقرار في السودان

تشكيل لجنة اممية لمراقبة استفتاءي السودان وابيي
عين الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون امس الأول لجنة لمراقبة الاستفتاءين المقررين في يناير في جنوب السودان وابيي وسيرأس اللجنة الرئيس التنزاني السبق بنيامين مكابا وتقوم اللجنة بزيارات دورية للسودان وتلتقي جميع الأطراف المعنية من أجل تنظيم هذين الاستفتاءين وسترفع اللجنة تقريراص إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ان اللجنة ستعمل مباشرة من أجل تعزيز الثقة في هذه العملية من خلال تشجيع الأطراف والسلطات المعنية على حل جميع المشكلات والخلافات التي يمكن ان تحدث.

الوطني :الحركة والجيش الشعبي يخرقان الدستور وقانون الاستفتاء
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية واستخبارات الجيش الشعبي بخرق الدستور وقانون الاستفتاء الذي ينص صراحة على الدعوة للوحدة ويلزم الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب بالعمل على تهيئة المناخ الصحي لممارسة مواطن الجنوب حقه في تقرير المصير واضاف قيادات المؤتمر الوطني وبعض قيادات الأحزاب الجنوبية في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمركز العام أمس ان تجاوزات الحركة الوضحة –على حد قولهم-منعت وفود تحالف الاحزاب من عقد اي نشاط سياسي وندوات بموقفها الداعم للوحدة واجراء استفتاء حر ونزيه وكشف المتحدثون في المؤتمر الصحفي من تعرض الوفود المشتركة لاعتقالات في غرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وجونقلي امس الاول متهمين السلطات في شمال بحر الغزال بمنع الوفد من عقد اي نشاط سياسي بيد انهم قالوا ان رغبة المواطنين في بعض الولايات الجنوبية (أعالي النيل والاستوائية الوسطى وغرب الاستوائية)واكد هؤلاء القادة على عدم سماحهم للحركة الشعبية بمصادرة حق التعبير عن الراي في الدعوة لاستفتاء حر ونزيه ومصادرة إرادة المواطن الجنوبي ،ووصفوا الحركة وحكام بعض الولايات الجنوبية بانهم لا يزالون يضيقون ذرعاً بالراي الآخر ولا يقرون بما نصت عليه الاتفاقية من حق المواطن الجنوبي في تقرير مصيره بحرية وشفافية ونزاهة.

المالية تلتزم بتوفير ميزانية مفوضية الاستفتاء
اكد الاستاذ علي محمود عبد الرسول وزير المالية والاقتصاد الوطني التزا وزارته بتوفير الميزانية اللازمة لمفوضية استفتاء جنوب السودان وذلك من اجل أداء مهمها في عملية الاستفتاء بجنوب السودان جاء ذلك لدى لقائه محمد ابراهيم حليل رئيس مفوضية الاستفتاء ومحمد عثمان النجومي الأمين العام للمفوضية وابان وزير المالية ان ميزانية مفوضية الاستفتاء من الحكومة القومية وحكومة الجنوب والمجتمع الدولي مشيراً لزيارة مقر المفوضية لمناقشة ميزانية الاستفتاء الاسبوع القادم

واشنطن تغري الخرطوم بعلاقات قوية غذا انفصل الجنوب عن الشمال
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الباب مفتوح امام السودان لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة اذا اجرى الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده
وقال مسؤولون امريكيون ان كلينتون قالت لنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ان الاستفتاء الذي سيجري في التايع من يناير القادم بشأن استقلال جنوب السودان قد يكون فرصة امام حكومة الشمال في الخرطوم لتحسين علاقتها بواشنطن وقال بي جيه كروالي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بهد اجتماع جمع كلينتون بطه "نعلم ان كل يوم مهم ولدينا توقعات ان يتخذ الشمال والجنوب خطوات محددة من اجل التعاون"
وياتي اجتماع كلينتون مع طه بعد عرض واشنطن مجموعة جديدة من الحوافز على الخرطوم التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة انها ستحسن العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع امكانية تطبيع كامل مع الخرطوم اذا سمح السودان باجراء الاستفتاء ونفذ اتفاقية السلام المبرمة عام 2005م بالكامل .

سكون الليل
26-09-2010, 14:37
تبادل شريكا الحم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية اتهامات بالقصور في تحقيق الوحدة الجاذبة وانتقد كل طرف سياسة الطرف الاخر الرامية لوضع حل للقضايا العالقة في الاتفاقية واكد عبيد وزير الاعلام ان الخيار يكمن في اتخاذ قرار سياسي لمستقبل السودان لا سيما ان المصلحة تدعو للحفاظ علي السودان الموحد وصولا للتطور مؤكدا ان حزبه يدعم الوحدة ، وصوب عبيد انتقادات حادة لمضايقة الحركة الشعيب للمبشرين بالوحدة في الجنوب وقال: ((الداعون للوحدة في الجنوب تعرضوا للاعتقال والتهديد))

سكون الليل
26-09-2010, 14:55
وفي موضوع متصل .. قطع البنك الدولي بتنامي نسبة الفقر في السودان مؤكدا ان 46% من سكان الشمال و85% من سكان الجنوب تحت خط الفقر ، منوها الي ان الاقتصاد السوداني يعاني الركود والاثار السلبية ل20 عاما من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب

ندى
26-09-2010, 14:58
التغيير الديمقراطي يطالب بمحاكمة دولية لسلفاكير
جدد حزب التغيير الديمقراطي مطالبته بمحاكمة رئيس حكومة الجنوب محاكمة دولية. في وقت حذّر فيه من خطورة الانفصال، وقال إنّ الوضع في الجنوب لا يقل مأساوية عن الأوضاع في الصومال، وعزا الناطق الرسمي للحزب بيتر أدوك هذا الوضع للصراعات القبلية والمعايير المزدوجة للحركة الشعبية تجاه بعض الأحزاب والقبائل خاصة في ولايات بحر الغزال الكبرى. وقال في مؤتمر صحفي أمس بالمركز الصحفي لتحالف الأحزاب الجنوبية إنّ تزوير الانتخابات أنتج عدداً مقدراً من المتمردين مثل أطور وقلواك لذا يجب الاتفاق على رؤية موحدة لمعالجة الوضع في الجنوب قبل الاستفتاء حتى لا يحدث ما لا يُحمد عقباه، داعياً الحركة للتخلي عن النظرة المتسلّطة حتى لا تحدث كارثة في الاستفتاء، وأضاف ولا زالت هناك ممارسات سياسية تجاه التغيير الديمقراطي بحجة أنّ للحزب نشاطاً عسكرياً واعتقالات تطال منسوبيه. في السياق كشف د. ماريو دنك أمين تحالف الأحزاب الجنوبية عن جدلية التحالف حول ولايات الجنوب الكبرى قائلا بدون جو ديمقراطي لا يمكن أن يكون هناك استفتاء حر ونزيه، وعزا ماريو ارتفاع صوت الانفصال إلى عدم توعية المواطن الجنوبي بماهية الاستفتاء وغياب الخدمات الأساسية في الإقليم.

طه يؤكد التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء بصورة نزيهة وشفافة
اكد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه التزام الحكومة بإجراء الاستفتاء وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل بصورة نزيهة وشفافة ليأتي معبراً عن الرغبة الحقيقية لمواطني جنوب السودان. جاء ذلك لدى لقائه بنيويورك امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يقود وفد بلاده لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. واعرب نائب رئيس الجمهورية عن تقدير السودان حكومة وشعباً للجهود القطرية الكبيرة لإرساء دعائم السلام والاستقرار في السودان منوهاً بجهود دولة قطر في دعم عملية السلام وارساء دعائم التنمية في دارفور مؤكداً التزام الحكومة التام بمنبر الدوحة التفاوضي مشيراً الي عزم الحكومة على الوصول الى اتفاقية سلام شامل في دارفور. واوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان خالد ان نائب رئيس الجمهورية دعا خلال اللقاء الى ضرورة ان يفي المجتمع الدولي بالتزامه ويعمل يداً بيد مع السودان من اجل اتمام انفاذ اتفاقية السلام الشامل وتوطيد دعائم الاستقرار في السودان

تشكيل لجنة اممية لمراقبة استفتاءي السودان وابيي
عين الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون امس الأول لجنة لمراقبة الاستفتاءين المقررين في يناير في جنوب السودان وابيي وسيرأس اللجنة الرئيس التنزاني السبق بنيامين مكابا وتقوم اللجنة بزيارات دورية للسودان وتلتقي جميع الأطراف المعنية من أجل تنظيم هذين الاستفتاءين وسترفع اللجنة تقريراص إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ان اللجنة ستعمل مباشرة من أجل تعزيز الثقة في هذه العملية من خلال تشجيع الأطراف والسلطات المعنية على حل جميع المشكلات والخلافات التي يمكن ان تحدث.

الوطني :الحركة والجيش الشعبي يخرقان الدستور وقانون الاستفتاء
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية واستخبارات الجيش الشعبي بخرق الدستور وقانون الاستفتاء الذي ينص صراحة على الدعوة للوحدة ويلزم الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب بالعمل على تهيئة المناخ الصحي لممارسة مواطن الجنوب حقه في تقرير المصير واضاف قيادات المؤتمر الوطني وبعض قيادات الأحزاب الجنوبية في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمركز العام أمس ان تجاوزات الحركة الوضحة –على حد قولهم-منعت وفود تحالف الاحزاب من عقد اي نشاط سياسي وندوات بموقفها الداعم للوحدة واجراء استفتاء حر ونزيه وكشف المتحدثون في المؤتمر الصحفي من تعرض الوفود المشتركة لاعتقالات في غرب بحر الغزال وشمال بحر الغزال وجونقلي امس الاول متهمين السلطات في شمال بحر الغزال بمنع الوفد من عقد اي نشاط سياسي بيد انهم قالوا ان رغبة المواطنين في بعض الولايات الجنوبية (أعالي النيل والاستوائية الوسطى وغرب الاستوائية)واكد هؤلاء القادة على عدم سماحهم للحركة الشعبية بمصادرة حق التعبير عن الراي في الدعوة لاستفتاء حر ونزيه ومصادرة إرادة المواطن الجنوبي ،ووصفوا الحركة وحكام بعض الولايات الجنوبية بانهم لا يزالون يضيقون ذرعاً بالراي الآخر ولا يقرون بما نصت عليه الاتفاقية من حق المواطن الجنوبي في تقرير مصيره بحرية وشفافية ونزاهة.

المالية تلتزم بتوفير ميزانية مفوضية الاستفتاء
اكد الاستاذ علي محمود عبد الرسول وزير المالية والاقتصاد الوطني التزا وزارته بتوفير الميزانية اللازمة لمفوضية استفتاء جنوب السودان وذلك من اجل أداء مهمها في عملية الاستفتاء بجنوب السودان جاء ذلك لدى لقائه محمد ابراهيم حليل رئيس مفوضية الاستفتاء ومحمد عثمان النجومي الأمين العام للمفوضية وابان وزير المالية ان ميزانية مفوضية الاستفتاء من الحكومة القومية وحكومة الجنوب والمجتمع الدولي مشيراً لزيارة مقر المفوضية لمناقشة ميزانية الاستفتاء الاسبوع القادم

واشنطن تغري الخرطوم بعلاقات قوية إذا انفصل الجنوب عن الشمال
قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان الباب مفتوح امام السودان لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة اذا اجرى الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده
وقال مسؤولون امريكيون ان كلينتون قالت لنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ان الاستفتاء الذي سيجري في التايع من يناير القادم بشأن استقلال جنوب السودان قد يكون فرصة امام حكومة الشمال في الخرطوم لتحسين علاقتها بواشنطن وقال بي جيه كروالي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بهد اجتماع جمع كلينتون بطه "نعلم ان كل يوم مهم ولدينا توقعات ان يتخذ الشمال والجنوب خطوات محددة من اجل التعاون"
وياتي اجتماع كلينتون مع طه بعد عرض واشنطن مجموعة جديدة من الحوافز على الخرطوم التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة التي تخضع لعقوبات دولية منذ منتصف التسعينيات
وتقول الولايات المتحدة انها ستحسن العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع امكانية تطبيع كامل مع الخرطوم اذا سمح السودان باجراء الاستفتاء ونفذ اتفاقية السلام المبرمة عام 2005م بالكامل .

الحركة تقترح تنفيذ الحريات الأربع للجنوبيين إذا وقع الانفصال
أكد أحمد إبراهيم الطاهر رئيس الهيئة التشريعية القومية (البرلمان ومجلس الولايات)، أن الإنفصال هو الذي سيجعل الجنوبيين مواطنين من الدرجة الثانية، وقال إنّ المواطن الجنوبي لن يكون مواطناً من الدرجة الثانية، إلاّ إذا وقع الانفصال، وأشار إلى أن الشمالي أيضاً سيكون مواطناً من الدرجة الثانية في الجنوب، وقال إنّ الجنوبي حَال الانفصال يتطلب إذناً للدخول والإقامة والعمل والامتلاك في الشمال. وأكد الطاهر لدى مُخاطبته احتفالية إعلان برلمان الشباب القومي بقاعة الصداقة أمس، أن مكاسب الوحدة أكبر من الانفصال، وأن الوطن للجميع في حَال تحققت الوحدة.
وخاطب المواطن الجنوبي بالقول: «إنّ السودان مِلكٌ له حال الوحدة، وينبغي ألاّ يفرط في ملكيته له». وزاد بأن الجنوبي يتجوّل ويعمل ويقطن ويجب ألاّ ينتقص من حقوقه تلك باختيار الانفصال،

ندى
26-09-2010, 14:59
وأشار الى أنه الآن مواطن من الدرجة الأولى يتطلع أن يكون رئيساً للسودان، ويتولى المناصب القضائية والسياسية. وقال الطاهر، إن صوت الشباب هو صوت للوحدة، وشدد على أن مصير السودان لن يقرر في نيويورك أو واشنطن وغيرهما، وإنما يقرره صوت الشباب، ولفت الى دور شباب الجنوب في تحقيق وحدة البلاد.
من جانبه، أكد حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة، احترام القرار الذي سيتخذه أبناء الجنوب في الاستفتاء والاعتراف به ودعمه حَال تم في أجواء حرة ونزيهة، لكنه أكد مساعي الابقاء على السودان موحداً وتعزيز فرص الحفاظ على وحدته، وأشار لدور الشباب في إدراك حجم التحديات التي تواجه البلاد، وأعلن سوار، عن بدء مشروع التنمية السياسية للشباب، ومشروع التمكين الاقتصادي لهم.
إلى ذلك رفضت حكومة الجنوب، تصريحات د. كمال عبيد وزير الإعلام، القيادي بالمؤتمر الوطني، التي حذّر فيها الجنوبيين من خسران الامتيازات كافة المرتبطة بمواطنيتهم السودانية إذا قرروا الانفصال، واعتبرته محفزاً لخلق توترات بين الشمال والجنوب في حَال الانفصال. وقال د. رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب حسب «مرايا. أف. أم» أمس، إنّه يمكن تطبيق اتفاق الحريات الأربع بين الطرفين. وأشار الى أن حكومته تمتلك خيارات عديدة لم - يفصح عنها للرد - على الخرطوم في حَال تنفيذ تلك التحذيرات.

تزايد حالات (طأطأة الرأس) بغرب الإستوائية
تزايدت معدلات الإصابة بمرض «طأطأة الرأس» او هزة الرأس بولاية غرب الإستوائية. وعلمت «الرأي العام» من مَصادرها أنّ وفداً من ولاية غرب الإستوائية التقى بوزير الصحة الاتحادية د. عبد الله تيه للمساعدة في القضاء على المرض وإبتعاث كوادر طبية للولاية. وقال مصدر طبي لـ «الرأي العام» أمس، إن المرض يتسبّب في إصابة الجهاز العصبي ويسبِّب هزة في الرأس والوفاة، وقال إن المرض ظهر بصورة مزعجة في غرب الإستوائية.

طه: اجتماع نيويورك ركز على قضايا الاستفتاء والحدود وأبيي ..
أكّدَ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، أنّ مُداولات الاجتماع الدولي حول الأوضاع بالسودان، أكّدت على دعم مسيرة السلام بالبلاد وإجراء الاستفتاء في موعده، وأنه شدد على ضرورة تنفيذ بنود الإتفاق. وقال طه في تصريحات صحفية، إنّ الاجتماع ركّز على تعزيز مسيرة السلام في السودان، وإكمال تنفيذ الإتفاقية خاصةً فيما يتعلّق بتنفيذ استفتاء الجنوب، وتنفيذ الجوانب الأخرى المتعلقة بالحدود وقضية أبيي وقضايا ما بعد الاستفتاء، وذلك حتى تكون الأوضاع أكثر استقراراً بغض النظر عن النتيجة التي يخرج بها الاستفتاء، وأضاف أن الاجتماع دَعَا لضرورة تعاون الأسرة الدولية مع أطراف الإتفاقية وصولاً لترتيبات حول النقاط العالقة قبل الاستفتاء لضمان قيامه في موعده. وفي السياق بحث طه، مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بحضور جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإبراهيم قمباري رئيس البعثة المشتركة، النتائج التي خلص إليها الاجتماع الدولي حول الأوضاع بالسودان وإنفاذها على أرض الواقع، وقال إنّهم يعملون جاهدين على استكمال الحل النهائي ليتم توقيعه قبل إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب. ومن جهته أعلن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، دعم الجامعة لشريكي نيفاشا لإجراء الاستفتاء في موعده. وشَدّد على ضرورة تسوية ترتيبات ما بعد الاستفتاء لضمان استمرار السلام الشامل والعادل للشمال والجنوب.
وأقر البيان الختامي بإلتزام طرفي إتفاق السلام الشامل تجاه عملية السلام في السودان، والتقدم الذي أحرزاه في معالجة القضايا المعقّدة على مدى السنوات الخمس الماضية، والتزامهما القوي ببذل كل الجهود لإجراء استفتاء سلمي وحر وذي مصداقية في الوقت المناسب، بحيث يعكس إرادة أهل جنوب السودان ومنطقة أبيي، وأشار البيان لالتزام الطرفين بالعمل على تجاوز التحديات السياسية والفنية وضمان إجراء الاستفتاءين في موعدهما. وعبّر المشاركون، عن دعمهم القوي للشريكين على حد سواء، وأكّدوا التزامهم باحترام النتائج الموثوق فيها للاستفتاءين، وبمساعدة السودانيين لتحقيق السلام المستدام في جميع أنحاء السودان في الفترة ما بعد الاستفتاءين. وأشار المشاركون الى التأخير في التحضير لهما، ودعوا الى التعجيل في إنشاء مفوضية أبيي وتسريع عمل مفوضية استفتاء الجنوب، وعبّروا عن استعدادهم لمساعدة الجهود المشتركة من قِبل الطرفين للتعجيل بهذه العمليات. وقال البيان، إنّ طرفي الاتفاق أقرا أنه وبغض النظر عن نتائج الاستفتاء، فإنّ العلاقة بينهما ستبقى أساسية لإدارة عملية الاتصال وتنفيذ ترتيبات ما بعد الاستفتاء والمحافظة على السلام والازدهار في المنطقة.


اجتماعات نيويورك.. ما وراء الابتسامات
ابتسامات كثيرة ومصافحات أكثر نقلتها عدسات الكاميرا من الاجتماع الموسع حول السودان في نيويورك، مشاهد توحي للوهلة الأولى بأن المحفل كان سعيداً، وأن الأمور تمضى على خير ما يرام نحو تنفيذ اتفاقية نيفاشا، مع أن الأمور في الواقع لا تسير بمنتهى السلاسة، فلم يعلن حتى الآن عن اتفاق نهائي بشأن أي مما يعرف بقضايا ما بعد الاستفتاء، قضايا يحذر كثيرون من أن أياً منها قادرة على تفجير حرب دموية جديدة، ليست حرباً أهلية هذه المرة، بل حرباً بين قوميتين صاعدتين ومتصارعتين انفصلتا عن بعضهما لتوهما، لكن الحديث الذي تردده معظم الأطراف الاساسية في لعبة مستقبل السودان الجارية حالياً ليس قضايا ما بعد الاستفتاء للمفارقة، بل هو الاستفتاء في حد ذاته، وضرورة قيامه في موعده دون تأخير أو تلكؤ، والاعتراف بنتائجه.
تكتيكات اللعبة
ترديد الحركة الشعبية وحلفائها في الولايات المتحدة ومن خلفهما المجتمع الدولي لمقولة: (الاستفتاء في موعده)، وترديد الوطني لمقولة: (الاستفتاء في موعده أجل، لكن يجب أن يسبقه الاتفاق على القضايا العالقة)، يكشف المراوغات والتكتيكات التي تتبعها الأطراف المتصارعة، فبينما تتجاهل الحركة ومعها القوى الفاعلة في المجتمع الدولي مصلحة المؤتمر الوطني ومعه المصلحة القومية لعموم أهل الشمال في حسم القضايا العالقة، وتصر على التمسك بمصلحتها (الاستفتاء في موعده)، أو (الاستقلال) الذي يجرى الآن وضع اللمسات الأخيرة على النشيد الذي سيعلن على إيقاعه، يؤكد الوطني عدم اعتراضه على (في مواعيده) التي بصم عليها سلفاً في نيفاشا الكينية، لكن لسان حاله يقول: يا هؤلاء ألا تعاونوننا على حل القضايا العالقة وترفعون عنا العقوبات والضغوط.. وهو ما قاله صراحة على عثمان نائب الرئيس في بيان مطلع الأسبوع الماضى حال وصوله أمريكا.
الوطني.. أم الشمال..؟!
العقوبات والضغوط الأمريكية والدولية على الخرطوم، يصعب تمييز ما إذا كانت موجهة نحو المؤتمر الوطني، أم الشمال، أم كليهما، فبينما يرى البعض أن الوطني هو الجهة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بحق تقرير المصير وقبلت بوثيقة السلام النيفاشية التي قدمتها واشنطن، يرى آخرون أن سلطة المؤتمر الوطني مدرجة على قائمة الأنظمة غير المرغوب فيها أمريكياً، وإذا كان الرأى الأول صائباً، فإن مطالب على عثمان التي قدمها لاجتماع واشنطن، المتمثلة في رفع العقوبات والضغوط ونبذ قضية المحكمة الجنائية ربما تجد آذاناً صاغية في واشنطن، لتمضى السيناريوهات نحو انفصال سلس، ودعم أمريكي لكلتا الدولتين الوليدتين، ومساهمة فاعلة في حل أزمة دارفور،

ندى
26-09-2010, 15:00
والأهم: رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ليعود السفراء الأمريكيون مجدداً ويمارسوا مهامهم من مكاتب السفارة الأمريكية الضخمة التي شيدت حديثاً في ضاحية سوبا.
النوايا والشكوك
توصية مؤتمر نيويورك باقامة الإستفتاء في موعده والالتزام بنتائجه دون عنف، ليست رسالة ضغط موجهة للوطني فحسب، كما يقول السفير الدكتور الرشيد أبو شامة الخبير الدبلوماسي، لكنها تعني الحركة الشعبية أيضاً، فواشنطن بدورها تخشى -كما عبرت أكثر من مرة - من إمكانية تجدد العنف بسبب خلافات الشريكين، ما جعلها تطرح موقفها المطالب لاكمال الاستفتاء بسلاسة، تاركة تفاصيل ذلك للشريكين...
على الطاولة
ورقة العدالة وجرائم الحرب التي يخبئها المجتمع الدولي -بحسب البعض- خلف البدلات الأنيقة التي ظهر بها رموزه في اجتماع نيويورك، يخبئ الوطني مثلها وراء ابتسامة على عثمان الواسعة التي صافح بها باراك أوباما الرئيس الأمريكي، ففي جيب الوطني أوراق عديدة يحاول عبرها الوصول لهدفه المتمثل في ضمان انفصال سلمي -إن تعذرت الوحدة -يحافظ فيه على كل المناطق الحدودية التابعة للشمال منذ 1956م، وضمان الاتفاق حول قسمة نصيب السودان من مياه النيل، والديون الخارجية وتقاسم عائدات النفط، والنفط بالتحديد، واحتمال إيقاف تصديره وخنق الجنوب مالياً قد يكون ورقة الطواريء بالنسبة للوطني، أما الجنوبيون الموجودون في الشمال إلى جانب الاعتراف بنتيجة الاستفتاء، فهي أوراق شرع الوطني في استخدامها بالفعل، وفي سياق تقييم مشاركة السودان في اجتماع نيويورك الموسع يقول أبو شامة إن الخرطوم لم تحقق مكاسب آنية من مؤتمر نيويورك لكنها في المقابل تمكنت من عرض موقفها ومطالبها على القيادة الأمريكية وجهاً لوجه.. عن طريق مشاركة على عثمان ولقاءاته وجهاً لوجه مع أوباما وكلينتون وغيرهما من قادة واشنطن.
وعود الحركة
مصدر قوة الحركة الرئيسي في اللعبة الجارية حالياً ليس ذاتياً، فهي بلا أوراق حقيقية سوى الدعم الأمريكي، فورقة الشماليين في الجنوب غير صالحة للاستخدام، لقلة أعداد هؤلاء، ومثلها ورقة النفط الذي تصاعد الحديث عن عدم وجود جدوى تجارية لإقامة خط لتصديره عبر كينيا يكلف مليارات الدولارات، فالتوقعات تنبيء بنضوبه إبان عشر سنوات على وجه التقريب، كما أن ورقة الحركة الأهم: الوحدة الجاذبة فقدت الكثير من مصداقيتها عقب بروز النزعات الإنفصالية لقادتها، والربط العلني السافر غير الموفق بين الوحدة والشريعة الإسلامية، هذه الوضعية الصعبة التي تجد فيها الحركة نفسها من غير أوراق، وجدت صداها في النزوع المتصاعد نحو الاستعانة بالمجتمع الدولي، نزوع عبرت عنه بوضوح دعوة سلفاكير نائب الرئيس الأسبوع الماضي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح حاسم ضد عرقلة الاستفتاء -على خلفية ربط الوطني للاستفتاء بالاتفاق على القضايا العالقة، واشتراطه نزاهة التصويت للاعتراف به، وفي ذات الوقت تحاول الحركة تلطيف الأجواء مع الوطني عبر اطلاق وعود من قبيل (احترام الشماليين الموجودين في الجنوب، وعدم التعرض لرعاة المسيرية والرزيقات).
أبيي هي أكبر العقبات، ما دفع سلفاكير لوصفها بالزناد الذي قد يشعل الحرب، فالحركة الشعبية التي يسيطر عليها الدينكا لا يمكن أن تتخلى بسهولة عن منطقة يسكنها بطن كبير من بطون القبيلة وينحدر منها قادة بارزون أمثال إدوارد لينو ودينق ألور، في المقابل لا يستطيع المؤتمر الوطني التنازل عن أراضي الشمال، فذلك مصحوباً بانفصال الجنوب والأوضاع في دارفور قد يقود لزلزال سياسي في الشمال، تتواصل هزاته الإرتدادية فتأتى على سلطة الوطني نفسها، فاللجنة التي شكلها الشريكان لم تتفق بعد على ترسيم نهائي للحدود، وبات ممثلو الحركة فيها يتغيبون عن جلساتها، كما أن القبيلتين الرئيسيتين في المنطقة رفضتا قرار محكمة لاهاي، ولم تتشكل مفوضية استفتاء أبيي حتى الآن، والحركة لا تزال تصر على أن التصويت فيه من حق الدينكا فقط.
ماذا بعد نيويورك..؟
هناك من يرى أن اجتماع نيويورك كان عبارة عن منبر لممارسة ضغط جماعي على المؤتمر الوطني وحمله على إجراء الاستفتاء في موعده والاعتراف بنتائجه، وكذلك استفتاء أبيي، والتنازل عن مطلبه بالاتفاق أولاً على القضايا العالقة، في المقابل، يؤكد آخرون أن الاجتماع منح الخرطوم فرصة كي تقدم نفسها من جديد للمجتمع الدولي، كطرف مسؤول يعرف ما يجب عليه فعله، ويرغب في أن يساعده المجتمع الدولي في تنفيذ الاستفتاء، وحل أزمة دارفور ، بعبارة أخرى، أن الاجتماع كان فرصة مناسبة لتبلغ الخرطوم رسالتها: المشكلة ليست هنا، إنها على الجانب الآخر..!


أمريكا والشعبية.. خطى الانفصال
راشد عبد الرحيم
في اللقاء الأممي بشأن السودان بدت الخطة الإنفصالية للولايات المتحدة والحركة الشعبية واضحة.
سلفا كير يؤكد أن الواقع يقول ويؤكد إن نتيجة الإستفتاء ستكون الإنفصال وأوباما يطالب بإقامة الإستفتاء في موعده وهذه من تلك وهذا طريق فصل السودان.
أما جزرة أمريكا فهي ليست إلاّ خطوة في نهجها البائس في الخداع، يقولون إنها حوافز جزاء الإلتزام بإقامة الإستفتاء في موعده والإلتزام بنتائجه.
بيد أن هذه الحوافز يتم صرفها للحركة الشعبية وحكومة الجنوب مباشرةً، أما الحكومة السودانية والشمال فإن هذه الجوائز تصرف بعد حل أزمة دارفور مثال هذا أن تعد طفلك بحلوى إذا اجتاز امتحان الرياضيات، ولكن تضيف إلى هذا أنك ستسلمه الجائزة بعد أن يحرز النجاح في مادة العلوم.
إذا قبلنا حوافز أمريكا من جزرة وعلف فلن نكون غير خراف، هذا مدى فهمهم للعلاقات والتعامل بين الدول نهج العطاء والمنح.
الأقوياء في وجه أمريكا هم الذين ينالون منها ما يريدون وأكثر وأهل الخنوع يضيعون بين الجزرة والعصا.
لم يكن السودان يوماً على علاقة جيِّدة بأمريكا قد نكون خسرنا من هذا ودفعنا ثمناً ولكننا مضينا وحققنا الكثير.
أمامنا طريق واضح أن نقول لأمريكا إن السودان لا يرغب في عطاياكم المشروطة وتهديد العصا.
وأمامنا أن نسير في طريق العزة الذي يحقق أهدافنا.
وطريق القوة ألاّ إستفتاء في ظل هذا الاستهداف.
لا إستفتاء دون ترسيم الحدود، ولا إستفتاء مع المحكمة الجنائية الدولية وإذا وقع الإنفصال فكل إلى بلده.
يريدون أن يقبضوا رئيس السودان، وفي ذات الوقت يريدون من السودان أن يخضع ويفعل ويفعل مع ترهاتهم هذه ويسلم الجنوب للحركة الشعبية ثم يتفضل عليها بالأمن والاستقرار.
علينا أن نضع مبعوثه للسودان في الطريق الصحيح وإذا أراد أن يعمل ويتصل ويلتقي بالمسؤولين في السودان، فالبوابة هي رئاسة الدولة ورئيس الدولة وإلاّ فليمارس عمله مبعوثاً للسودان من ايِّ مكان خارج السودان.
ليذهب أوباما ويوقف استيطان يهود في فلسطين إذا كان قادراً بعصيه وجزره هذه الأدوات التي تخلق منه اسداً علينا وعلى اليهود نعامة.
أما الحركة الشعبية فهي تعلم أن هذه الحكومة وجيشها هي التي أوقفت زحفهم شمالاً وهي التي سلّمتهم الجنوب بإتفاق السلام، وأنها القادرة على أن تكمل سلاماً مشرفاً أو تعود إذا اقتضى الأمر وأرادوا لحماية أرضها وشعبها بشرف وقوة يعلمونها وخبروها.


واشنطون تركز على انفصال الجنوب
أحمد حسن محمد صالح
سياسة الولايات المتحدة كما هو معروف مؤسسة - على مصالحها الذاتية - أينما وكيفما كانت أذكر بهذه الحقيقة البدهية لأن امريكا تكثف هذه الايام في الساحة السودانية على افتراض ان غالبية اخواننا الجنوبيين سوف يصوتون

ندى
26-09-2010, 15:02
للانفصال في الاستفتاء المقرر له بعد أقل من «100» يوم، بل إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد اعلنت صراحة انها تفضل انفصال الجنوب.
الولايات المتحدة لم ولن تكون في اي يوم وسيطاً نزيهاً في قضايا العالم.. وحالياً قضايا بلادنا الشائكة، وموهوم كل من يعتقد من ساستنا حكومة ومعارضة أن الولايات المتحدة يمكن ان تكون وسيطاً نزيهاً لحل مشاكلنا، وأحدث مثال لذلك تقرير نشر في صحيفة «نيويورك تايمز» في الاسبوع الماضي مفاده ان ادارة الرئيس أوباما بدأت حملة مكثفة محورها «حوافز» لكي تمتنع حكومة الخرطوم «حزب المؤتمر الوطني» من وضع عراقيل في مواجهة عملية الاستفتاء الذي يحين موعده بعد أقل من «100» يوم.
الصحيفة الأمريكية أشارت الى اجتماع بين المبعوث الأمريكي سكوت غرايشون مع مسؤولين سودانيين - شماليين وجنوبيين - عرض عليهم ضمن «حوافز» أخرى تطبيع العلاقات مع السودان ورفع اسمهم من قائمة الدول الراعية للارهاب والسماح للشركات الأمريكية ببيع معدات ري وزراعة للسودان.
ولكن هذه «الحوافز» مشروطة بإجراء الاستفتاء «ترجمة: انفصال» في موعده المحدد «وبالقبول الكامل لاستقلال جنوب السودان».. ولكي تبدو هذه الشروط انها لا تركز على انفصال الجنوب فقد أضاف إليها المبعوث «إنهاء العنف في دارفور». يا لصفاقة ووقاحة وجرأة الامريكيين!
حتى صحيفة (ستيزين) الانجليزية الجنوبية التي يعتبرها الكثيرون ذات نزعة انفصالية متطرفة - كما رئيس هيئة تحريرها زميلنا نيال بول - استنكرت موقف واشنطون من الاستفتاء. فقد قالت في افتتاحيتها يوم الجمعة «كان على الولايات المتحدة ان تتخذ موقفاً محايداً في هذه القضية. امريكا فقدت حياديتها ازاء الاستفتاء، وهي خطوة سيكون لها تأثير قوي على المصوتين الجنوبيين وعلى حكومة جنوب السودان.
وفي ختام «افتتاحيتها» قالت الصحيفة وهي أكثر الصحف الجنوبية انتشاراً وأقواها تأثيراً على النخبة الجنوبية: «كنا نأمل ان توافق الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس أوباما على وحدة السودان بدلاً عن دفع بلادنا للتفكك بأيديها لخيار الانفصال بتلك الطريقة الصارخة».
وكما اتضح اعلاه فإن الولايات المتحدة ليست وسيطاً تعول عليه الاطراف السودانية، ان حل مشاكل بلادنا التي تزداد تعقيداً كل حين لن يحلها سوى السودانيين انفسهم اذا توافرت الارادة الجماعية.

شؤون الأنصار بكادقلي يقفون مع الوحدة
أكد نائب الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار آدم أحمد يوسف أن المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد الآن هي شأن كل السودانيين حكومة و معارضة ويجب أن تتوحد الرؤى وتتشارك الأفكار من أجل الحفاظ على السودان موحدًا. مبيناً خلال حديثه بمناسبة افتتاح مسجد وزاوية الأنصار بكادوقلي بولاية جنوب كردفان أمس أن العمل من أجل الوحدة باعتبارها مسؤولية كل حادب على أمر الوطن موضحاً أن المكر الذي يحاك ضد السودان يأتي في إطار المخطط الصهيوني لقيام دولته من الفرات إلى النيل . و أكد أن حزب الأمة ورئيسه الإمام الصادق المهدي يقف بقوة مع وحدة البلاد وعدم تفككها. ومن جانبه حيّا الدكتور بشار حمدنا الله وزير الثقافة والإعلام و ممثل الوالي شاكراً جهود القائمين بأمر المسجد وتأسيسه من بينهم عبد الرحمن ابو البشر أحد رموز وأعيان الولاية ورئيس هيئة شؤون الانصار، وعبر عن اهتمام السيد الوالي ومساندته للقائمين بأمر المسجد، مؤكدًا أن مولانا أحمد هارون لم يبعده عن حضور هذا الحدث الكبير إلا وجوده خارج الولاية في أمر آخر يهم الولاية والمواطنين. يجدر ذكره ان الافتتاح حضره عددٌ من قيادات الهيئة الاتحادية السيد محمد أحمد نجل إمام الأنصار السيد الصادق المهدي وعدد من أعضاء الهيئة بكل من الأبيض الرهد وأم روابة والدبيبات، وعدد كبير من الانصار بالولاية والسيد العالي سوار أمين العقيدة والدعوة بالولاية.

رحمة النور: انا امثل المؤتمر الوطني والمسيرية ولن اغادر أبيي
قطع نائب رئيس إدارية أبيي، رحمة عبد الرحمن النور، بعدم مغادرته منطقة أبيي على خلفية تهديد مكتوب من مجموعة أطلقت على نفسها تنظيمات المجتمع المدني بأبيي أمس الأول، أمهلته (72) ساعة لمغادرة المنطقة بحجّة أن دوره كان سالباً تجاه القضايا الإدارية للمنطقة.
وقال رحمة في تصريح لـ «الأهرام اليوم» أمس الجمعة: «لن أغادر أبيي لأنني أمثل المسيرية وحزب المؤتمر الوطني»، وأكد في رده على سؤال عن إمكانية انفجار الوضع الأمني بالمنطقة على خلفية التهديد والمظاهرات التي سيّرتها مجموعات من دينكا نقوك أمس الأول بأبيي تطالب بتسريع خطوات الترسيم وإقامة الاستفتاء بجنوب السودان في موعده، أكد أن الكرة في ملعب الحركة الشعبية، وعلق: «الحركة إذا أرادت ألاّ يحدث انفجار ففي مقدورها فعل ذلك»، مشيراً إلى أن الجنوبيين في أبيي يتعاملون وكأنما المنطقة تابعة لهم وأنهم اتهموا المؤتمر الوطني بالمماطلة في إكمال عملية ترسيم الحدود والاستفتاء.
يُذكر أن قبيلة المسيرية كانت قد سلمت الأمم المتحدة خطاباً اعتبرت فيه أبيي تابعة لولاية جنوب كردفان.

التغيير الديمقراطي يشكو غياب الحريات والجيش الشعبي ينفي
هل يذهب الجنوب للاستفتاء حول مصير البلاد وهو منقسم على نفسه؟
عبد الرحمن العاجب
مع توالي العد التنازلي للاستفتاء، تتعالى أصوات أحزاب جنوبية تنادي بحرية التعبير ونزاهة العملية المصيرية، ومن بين تلك الأحزاب يبرز صوت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي، التي أُسست في 6/6/ 2009م في أعقاب انشقاقها عن الحركة الشعبية لتحرير السودان.
حزب (لام) ما فتئ بين الفينة والأخرى يدين بشدة ما يسميها بالمضايقات المستمرة التي يتعرض لها من قبل الجيش الشعبي، كما ظل ينادي بالإفراج الفوري غير المشروط عن جميع معتقليه باعتبار أن احتجازهم تم بصورة غير قانونية ـ على حد قوله، مناشداً الجهات الداعمة لاتفاقية السلام الشامل مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والنرويج وإيطاليا والاتحاد الأوروبي؛ ممارسة الضغط على حكومة الجنوب لمعالجة ما يصفها بمسائل انعدام الأمن واعتقال المعارضين السياسيين بغية توفير بيئة استفتائية مناسبة.
وفي هذا المنحى اتهمت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي، الحركة الشعبية بالعمل بمعايير مزدوجة، وعلى وجه الخصوص في ولايات بحر الغزال الكبرى، فقد ذكرت دائرة الإعلام في بيان صحفي لها أنه في يوم السبت 18 سبتمبر 2010م وصل وفد من تحالف الأحزاب السياسية الجنوبية إلى مدينة (واو) وذلك بغرض تثقيف شعب جنوب السودان حول تقرير المصير وضرورة خلق مناخ مؤاتٍ لإجراء استفتاء حر ونزيه وشفاف في التاسع من يناير المقبل، غير أن سلطات الولاية في المدينة ألقت القبض على أحد أعضاء الوفد في يوم الاثنين 20 سبتمبر عندما كان في طريق عودته إلى الخرطوم عبر مطار مدينة واو، وأضاف البيان أن الأمين المساعد للشباب والطلاب (أمور فيوك) الذي كان متوجهاً مع الوفد الذي ذهب إلى أويل في نفس المهمة قد تعرض لمضايقات من قبل سلطات الولاية هناك، الأمر الذي جعله يضطر لمغادرة مدينة أويل إلى مدينة واو تجنباً للاعتقال.
البيان المشار إليه تحدث عن المعايير المزدوجة التي تنتهجها الحركة الشعبية مع الأحزاب السياسية في جنوب السودان، وخصوصاًً مع التغيير الديمقراطي في ولايات بحر الغزال الكبرى منذ أن منعت السلطات بولاية غرب بحر الغزال في مارس الماضي رئيس الحزب والمرشح حينها لرئاسة حكومة جنوب السودان من تدشين حملته الانتخابية في الإقليم، إضافة إلى تعرض كوادر التغيير الديمقراطي لمضايقات وتخويف من قبل المسؤولين بالجيش الشعبي.
وبحسب البيان فإن إحدى سيارات الحركة ما زالت حتى الآن بطرف حاكم ولاية شمال بحر الغزال في واو، كما أن مكتب التغيير الديمقراطي ما زال مغلقاً، أما في ولاية الوحدة فقد استولت سلطات الولاية ـ كما جاء في البيان ـ على مكتب التغيير الديمقراطي وصادرت سيارة الحركة، وهددت كل شخص من عضوية التغيير الديمقراطي بالويل!
في طيات البيان كذلك حديث عمّا أسماه الانتهاكات للحريات الشخصية وحرية التنظيم في الوقت الذي تصدر فيه أصوات إيجابية من جوبا بخصوص الديمقراطية والوحدة الجنوبية، حيث سُمح للحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي بتولي مكانها الصحيح كزعيم للمعارضة في المجلس التشريعي لجنوب السودان وفقاً للمادة (71) من الدستور الانتقالي لجنوب السودان لعام 2005م، وأشار البيان إلى أنه قبل فترة ليست بطويلة أصدر رئيس حكومة جنوب السودان بياناً قال فيه إن جميع الأحزاب السياسية دون استثناء حرة في القيام بحملات في الجنوب دعماً لأي من الخيارين في الاستفتاء (الوحدة أو الانفصال) حتى يتسنى للناخبين ممارسة حقهم بوعي عندما يأتي موعد الاستفتاء.
وتساءلت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي عما اعتبرته اسستهدافاً لأعضائها في الجنوب رغم دعوة سلفاكير للحوار الجنوبي الجنوبي، وذلك عطفاً على دعوة رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي أصدر قبل توجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرسوماً يدعو فيه إلى الحوار الجنوبي الجنوبي الذي تقرر انعقاده في منتصف أكتوبر 2010م، مطالبةً الحركة الشعبية بإسكات أصوات المتمردين من أعضائها في السلطة إذا أرادت معالجة القضايا. واعترفت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي باحترام الديمقراطية في بعض الولايات بعكس ما يحدث في ولايات بحر الغزال الكبرى، إلا أنها وجدت صورة مختلفة ومشرقة في ولايات أخرى في الجنوب، حيث تم إرسال وفود مماثلة إلى بعض المواقع مثل (ملكال، وبور، وتوريت) ووجدت ترحيباً وتمتعت بحماية من سلطات الولايات في تلك الأماكن، وعادت ـ الوفود ـ إلى الخرطوم بعد إنجاز مهمتها بنجاح.
ونصت اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا) على أنه في نهاية الفترة الانتقالية التي تمتد إلى ست سنوات ونصف السنة يكون للجنوبيين فيها حق الاختيار بين الوحدة والانفصال، ويرى مراقبون أنه من المصلحة العليا لشعب جنوب السودان ألا

ندى
26-09-2010, 15:02
يدخر وسعاً من أجل قيام استفتاء حر ونزيه وشفاف في يناير المقبل، وفي هذا السياق اتهمت الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي؛ الحركة الشعبية، بأنها أكثر حرصاً على التصويت للانفصال فضلاً عن تجاهلها متطلبات توفير مناخ مؤاتٍ لإجراء استفتاء مقبول دولياً، وشددت التغيير الديمقراطي على القضاء على حالة عدم اليقين السياسي الحالية، وانعدام الأمن في أجزاء كبيرة من جنوب السودان وخصوصاً في (بحر الغزال والوحدة)، وتساءلت التغيير الديمقراطي عن كيف يتوجه جنوب السودان إلى هذا التصويت التاريخي والمصيري وهو منقسم على نفسه؟ مشيرة إلى استمرار الاعتقال دون تحقيق منذ مايو الماضي، مشيرة إلى أن أعضاء التغيير الديمقراطي في ولاية أعالي النيل (عضو المكتب التشريعي لولاية أعالي النيل مصطفى قاي، والدكتور أدول أوشاي وغيرهما) الذين تمت مضايقتهم واعتقالهم فضلاً عن الاعتقال الجديد الذي تم في مدينة واو والتخويف والمضايقة التي تمت للعضو (أمور فيوك) الذي كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى أويل، حيث لم يسمح له بالمشاركة في الحملات التثقيفية للاستفتاء واضطر لمغادرة أويل حفاظاً على سلامته الشخصية.
وفي سياق تعليقه على المضايقات التي تتعرض لها الحركة الشعبية ـ التغيير الديمقراطي قال أمين الإعلام والناطق الرسمي باسمها د.بيتر أدوك إن حركته ما زالت تعاني من عداء الحركة الشعبية، موضحاً أن د.لام أكول أجاوين هو الذي فاز في الانتخابات السابقة، واستدرك «لكن تم تزويرها» مبيناً أن الدليل على ذلك هو تمرد (أطور وقلوال وغيرهما من قادة الحركة الشعبية)، واصفاً كوادر الحركة الشعبية التقليدية بالقصور السياسي، مبيناً أن حزبهم رغم تزوير الانتخابات فاز بـ (12) مقعداً في مجالس الجنوب، مطالباً بأهمية الحوار الجنوبي، وأضاف «إذا تم تزوير الاستفتاء ستكون هناك مشكلة كبيرة بجنوب السودان» وزاد أن الجنوب لن يكون أقل حالاً من الصومال في عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية أطلقت أول رصاصة ضد الانفصاليين إلا أنها الآن ظلت تعمل ومعظم قياداتها للانفصال.
من جهته نفى الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحريرالسودان (ين ماثيو) هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً معتبراً أنها في الأصل لا تعبر إلا عن تلك المجموعة التي فشلت في تحقيق أهدافها بعد أن رفعت عدة شعارات كانت تسعى لتحقيقها وفشلت.
وكشف ماثيو لـ (الأهرام اليوم) عن انسلاخ كميات كبيرة من عضوية التغيير الديمقراطي وعودتهم للحركة الشعبية لتحرير السودان، مبينا أن هذه الانسلاخات التي حدثت في صفوف التغيير الديمقراطي أزعجتها، لذلك لجأت الى إطلاق الاتهامات تجاه الحركة الشعبية، بعد أن عرفت أن شعب جنوب السودان عرف حقوقه جيدا وظل يعتبر أن الحركة الشعبية هي المخرج الوحيد له، وزاد: لهذا الامر لجأت التغيير الديمقراطي الى إطلاق تلك الاتهامات. وفي ما يتعلق باتهامات التغيير الديمقراطي للحركة الشعبية باعتقال منسوبيها قال ماثيو إن الاعتقالات التي تتحدث عنها التغيير الديمقراطي غير صحيحة وغير منطقية، مؤكدا أن التغيير الديمقراطي في الأصل لا تشكل خطرا على الحركة الشعبية،وأضاف ماثيو: إن حديث واتهامات التغيير الديمقراطي للحركة الشعبية بتزوير الاستفتاء هو مجرد أكذوبة، مبينا أنه لاتوجد أسباب تجعل الحركة الشعبية تقوم بتزوير الاستفتاء، واستبعد ماثيو أن يكون جنوب السودان صومالاً أخر في حالة حدوث الانفصال باعتبار أن الشعب السوداني ليس شعبا ارهابيا.

سكون الليل
26-09-2010, 15:07
حذر القيادي بالمسيرية اسماعيل عبد الله حتوال قيادة الحركة الشعبية من اي استهداف يطال رئيس ادارة ابيي رحمة عبد الرحمن التوار واتهمها بالوقوف وراء ما يسمي بمجتمع ابيي المدني واشار حتوال الي ان الشعبية تخطط لاجلاء المسيرية من المنطقة وقال انها قامت باستجلاب سكان جدد للمنطقة وتوظيفهم واعاتدهم باستمارات رسمية من قبل الحركة بهدف التصويت لصالح الانفصال وابان ان هناك استراتيجية اعتدمتها الحرة لاخلاء المنطقة من الوجود العربي

سكون الليل
26-09-2010, 15:14
تعتزم مفوضية محاربة الفساد في جنوب السودان اطلاق حملة اعلامية في كافة الولايات ، بما يضمن محاصرة المفسدين وضبط حالات الفساد . وقال نائب رئيس المفوضية ، جوني سفيريو ، ان الحملة ستركز علي التبصير باستراتيجية عمل المفوضية من العام 2004م الي العام 2010م مشيرا الي ان الحملة ستشمل كل قطاعات المجتمع في جنوب السودان . في وقت اعلن نائب محافظ البيبور بولاية جونقلي ، ألان كريو، استعداده للتعاون مع بعثة الامم المتحدة لتسجيل الناخبين للاستفتاء ، وقال كريو ان قوات الشرطة والجيش سيعملان علي تامين عملية الاستفتاء في المنطقة.

ندى
29-09-2010, 12:58
حزب البعث يحذر من التحديات التي تنتظر الاقتصاد بعد الانفصال
حذر حزب البعث العربي الاشتراكي ـ قطر السودان من التحديات الخطيرة التي تنتظر الاقتصاد الوطني بعد ترجيح خيار الانفصال. وأشار الحزب في بيان صادر عن لجنته الاقتصادية إلى أن عائدات البلاد من النفط والتي تجاوزت (50) مليار دولار لا تعكس سلامة النهج الاقتصادي ومدى قدرته على زيادة الإنتاج وتوسيع قاعدة النشاط. وأشار الحزب الى أن «مشاكلنا الاقتصادية ستظهر بصورة جلية مع غياب النفط كمورد ومع تذبذب أسعاره وفقدان الموازنة لأكثر من (50%) من مواردها». ودعا الحزب الجماهير الى المطالبة بتخفيف أعباء المعيشة ووقف زيادة الأسعار في السلع والخدمات وتبني مشروعات صغيرة للحد من الفقر ودعم الإنتاج الزراعي وتوفير الخدمات بأقل الأسعار وخفض الإنفاق الحكومي وعدم زيادة أسعار المواصلات.

خبير: قانون الاستفتاء به تناقضات تمكن الجنوب من إدارة العملية
شدد الخبير القانوني الدستوري مولانا محمد أحمد سالم على أن نتيجة الاستفتاء المقبل سواءً كانت الوحدة أم الانفصال من شأنها أن تعلو على قرارات المؤسسات السيادية والتشريعية كافة ولا يجوز نقضها بأي قرار آخر. واشار سالم خلال ورقته التي قدمها في الورشة التي تنظمها (طيبة برس) بالتعاون مع منظمة تراث للتنمية البشرية امس (الاثنين) الى تناقضات في قانون الاستفتاء من شأنها أن تمكن لجنة استفتاء جنوب السودان من إدارة عملية الاستفتاء عملياً من حيث تسمية رؤساء لجان الولايات والإشراف على مراكز الاقتراع وخلافه في ولايات الجنوب كافة. كما نبه إلى أن استغراق القانون في التفاصيل المتعلقة بإجراءات العملية وجداولها الزمنية يتحتم معه الرجوع للبرلمان حال الحاجة لإجراء اي تعديل يقتضيه مسار الاستفتاء أو حدوث طارئ يستلزم تأخير او تقديم ايٍّ من الاجراءات المنصوص عليها. وذهب سالم إلى أنه ومتى وقع الخيار على انفصال الجنوب فإن جنوبيي الشمال سيكونون ضحايا للوضع الجديد سيما مع رفض المؤتمر الوطني التعاطي مع مقترح الجنسية المزدوجة حيث انهم ـ ووفق القانون ـسيصنفون كأجانب. واعتبر سالم أن تبني أجهزة الإعلام الرسمية والتلفزيون القومي لخيار الوحدة دون الانفصال خرق للقانون وأدرج الأمر ضمن الأساليب الفاسدة.

طه يدعو لاشراك مواطني الجنوب في التصويت بلا أكراه
أكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، أن إقحام المحكمة الجنائية الدولية في السودان يُعد مهدداً مباشراً لعملية التسوية السياسية السلمية التي تنتظم البلاد، ورفض التدخل الذي قال ليس له من قواعد القانون ولا السياسة والمنطق ما يبرره. وطالب طه بإعادة النظر في قرار إحالة ملف السودان للمحكمة الجنائية على ضوء الاجتماع الدولي بشأن السودان الذي ضَم جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن ودولاً أخرى عديدة، الذي أشاد بجهود الحكومة في مكافحة الإفلات من العقاب، وإحالته إلى القضاء الوطني السوداني ليقوم بواجبه العدلي في محاسبة كل من خرج عن القانون وفقاً لمعايير العدالة في القانون الدولي والقوانين الوطنية.
وأكد طه التزام الحكومة بإجراء استفتاء الجنوب في موعده، ودعا أهل الجنوب للإدلاء بأصواتهم دون إملاء أو إكراهٍ وفي مناخ تسوده الحرية والشفافية والنزاهة.
وأضاف طه: «سنعمل جاهدين أن تكون الوحدة هي الاختيار الطوعي لمواطني الجنوب وحَث الجميع لمساندة وتعضيد وحدة السودان والمشاركة في مراقبة إجراءات الاستفتاء». وأوضح طه أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة من أجل استكمال السلام في إقليم دارفور، وأشار إلى أنه شهد عدة تحولات إيجابية تدفع نحو تطبيع الأوضاع وبما يعيدها إلى حيويتها التي تأثرت في الأعوام الماضية بالنزاعات، وأوضح أن الحكومة رصدت من مواردها الذاتية ملياري دولار تنفق على مدى السنوات الأربع المقبلة لتغطية مشاريع تنموية في الإقليم.

الحريات الاربع ! لماذا تثير كل هذا الغضب؟
د.محمد ابراهيم الشوش
ردود الفعل التي انفجرت على صفحات «الرأي العام» في عددها الصادر في 26 اكتوبر 2010م بصورة حادة غير مسبوقة في مواجهة اقتراح الحركة الشعبية منح ابناء الجنوب في حال الانفصال الحريات الاربع: الاقامة والعمل والتنقل والتملك ، يستحق التأمل والدراسة، ففي طياتها ضيق وتبرم ومرارة تكشف عن خوف حقيقي من شيء مقيت خطر، قد يفرض على الشماليين دون ان يكون لهم قدرة على صده او تفاديه، خوف لا يعبر عن رفض المالك لقراره لاقتراح لايستهويه، او خوف المؤمن ان لا يلدغ من جحر مرتين، وانما خوف الواثق من لدغة ثانية وثالثة بسبب عدم قدرته على سحب يده من الجحر الذي ادخلها فيه.
يصرخ احد المعلقين: «يجب ان تنتفي المواطنة ولو من الدرجة العاشرة»، وينصح آخر الحركة الشعبية بأن تبتلع مقترحها وتشرب ماءه. وينعى معلق على اتفاقية السلام انها لم توضح للجنوبيين منذ البداية ما سيلحق بهم من خسائر ان هم قرروا الانفصال. ويقول غير واحد اننا لن نسمح لبقاء جنوبي واحد حال الانفصال. واعتبر بعضهم ذلك تخلصا من ادران الجنوب «التي ظللنا نتحملها منذ الاستقلال» . وتساءل احدهم: «هؤلاء امرهم عجيب: اختاروا الانفصال حتى لايبقوا مواطنين من الدرجة الثانية، ويريدون البقاء في الدرجة الثانية الآن. ان الانفصال يعني ان يذهب كل لدولته».
وقارن قارئ بين بقاء الشمالي في الجنوب وبقاء الجنوبي في الشمال، بأنه لن يكون هناك مكسب للشمالي بالحصول على الجنسية الجنوبية حيث انعدام الأمن والمؤسسية، بالاضافة الى أن اكثر الجنوبيين في الشمال من غير المتعلمين الذين يعملون في الأعمال الهامشية، ولايمثلون اضافة للاقتصاد، بل عالة على المجتمع حيث تكثر نسبة الجريمة بينهم.
ورفض قارىء أى بقاء للجنوبيين في الشمال تحت اي مسمى قائلاً: مواطنون درجة ثانية شنو وثالثة شنو؟ حال الانفصال الجنوبيون في الشمال لن يكونوا مواطنين اصلاً. ويقول احدهم بصراحة: لا مجال لحريات ولا مجال لاستقبال جنوبي بأي شكل، لا لاجىء ولا غيره. دونهم جيرانهم الافارقة في افريقيا الوسطى ويوغندا وكينيا ورواندا. اما نحن فنحمد الله على السلامة والخلاص من الكابوس الذي جثم على صدورنا عشرات السنوات.
وآثر قارىء اعطاء اسباب واضحة لموقفه. يقول: بالامس القريب اقترح المؤتمر الوطني على الحركة ان يتم اعتبار منطقة ابيي منطقة تكامل مشتركة بين الدينكا والمسيرية. فكان رد الحركة سريعاً ورافضاً بل ومحذراً ومتوعداً . ثم لا تستحي الحركة وهي تعامل ما تبقى من التجار الشماليين في الجنوب معاملة قاسية، وتضيق عليهم، وتصادر املاكهم واموالهم، ثم تأتي بعد ذلك تطالب - وبقوة عين عجيبة - ان يبقى ثلاثة ملايين من مواطني الجنوب في الشمال.!
واكتفي بهذا القدر وأنا أثق ان القارىء قد وصلته الرسالة ولذعته حرارة هذه الحمم التي اخترت منها النماذج الهينة مبتعداً عما تحمله بعض تلك النماذج من عنف غير مبرر وغير مقصود. ولعل القارىء قد فهم ما أعنيه حين قدمت بأن ردود الفعل هذه وما اتسمت به من حرارة وغضب تحتاج الى كثير من التأمل والتدبر، وربما تعطينا بعض دروس وعبر للمستقبل الغامض الذي ينتظرنا على الابواب.
فظاهر الأمر ان الحركة قد قدمت اقتراحاً غير مرضي عنه من قبل اغلبية اهل الشمال. وهذا امر طبيعي. ومن حق الحركة ان تحلم وان تطالب بما تريد، بأن تكون عضوًا في حلف الاطلنطي او الكومنولث او الاتحاد الاوربي أو حتى مجلس الأمن . وما اظن انها لو فعلت لاثارت غضب اعضاء هذه الهيئات. فالحلم لم يكن جريمة في يوم من الايام. ولكن يبقى السؤال لماذا كل هذا القدر من العنف والغضب في مواجهة مطالبات الحركة واقتراحاتها باعتماد الجنسية المزدوجة والحريات الاربع في حال الانفصال؟ سببها ان الحركة الشعبية لاتقدم ذلك كمجرد مقترحات اخوية يمكن ان تقبل او ترفض، بل كمطالب مشروعة واجبة القبول كما يتمثل في تهديد مشار وغيره. ويستند موقف الحركة الى الاسباب الآتية: اولها اعتمادها في تعاملها مع السودان على تحقيق الامر ونقيضه، فقد انفردت بحكم الجنوب وشاركت في حكم الشمال، لفظت احزاب المعارضة وخذلتها بل ومشت فوقها ومع ذلك ظلت تقودها وتملي عليها، بنت معاهدة السلام على تحقيق الوحدة الجاذبة واستغلت نفس المعاهدة لتقود البلاد نحو الانفصال والتقسيم، نعمت بالمشاركة في حكم السودان وظلت تتآمر مع اعداء السودان، شاركت في الحكم وفي المعارضة. فلا غضاضة في نظرها ان تنعم بالاستقلال وامتيازات المواطنة في الشمال.
ثانياً: تتوهم الحركة الشعبية ان ليس في مقدور الشمال ان يستغنى عن نفط الجنوب وسيكون مضطراً لقبول كل مطالب الحركة. وهي تفهم ملكيتها ممتدة من استخراج النفط مروراً بانابيب نقله حتى ميناء بورتسودان وتسويقه وتفهم أن لهذه الملكية حصانة لأى فرد من أبناء الجنوب أن تمس شعرة منه.
وهذا الانفعال انما يعبر عن شعور شريحة كبيرة من الشماليين أن مطالب الحركة قد تجد طريقها الى التنفيذ رغم ارادتهم. وما لم تطمئن الى أنها مالكة لإرادتها فقد يخرج الانفعال عن طوره اذا لم يكن قد خرج فعلاً.

المؤتمر الوطني يكشف عن حشود عسكرية للجيش الشعبي ناحية الشمال
قال حزب المؤتمر الوطني ان قيام الاستفتاء على حق تقرير المصير يتطلب اعادة انتشار قوات الجيش الشعبي جنوباً وتوفير الحريات للاحزاب بالجنوب وابعاد استخبارات الحركة عن التعامل فيه واكمال ترسيم الحدود
وجدد الحزب في الوقت نفسه تهديده بعدم الاعتراف بنتائجه اذ تم واتهم امين التعبئة السياسية حاج ماجد سوار في مؤتمر صحفي امس الاثنين الجيش الشعبي بحشد آلياته العسكرية ناحية الشمال مشيراً غلى أن تقرير صادرا من مفوضية التقويم اوضح ان الجيش الشعبي لم ينفذ بروتكول الترتيبات الامنية إلأ بنسبة 26% فقط واشترط قبول حزبه نتائج الاستفتاء بابعاد استخبارات الجيش الشعبي عنه وفتح مدن الجنوب لبقية الاحزاب للتبشير بالوحدة واطلاق

ندى
29-09-2010, 12:59
الحريات أسوة بالشمال واتهم سوار الحركة الشعبية بارهاب التاخبين وتهديدهم بالنفي خارج النوب حال ثبوت تصويتهم للوحدة عبر كاميرات رقمية قال ان استخبارات الحركة ستعلقها داخل غرف التصويت وشدد على ضرورة اعتماد صندوق واحد للاقتراع بدلا عن صندوقين منفصلين احدهما للوحدة والاخر للانفصال وسخر سوار من الدعوة لاجراء قيام الاستفتاء قبل اكمال ترسيم الحدود وقال كيف نجري اتسفتاء حول رقعة جغرافية غير معلومة ؟ ودعا القوى السياسية للاضطلاع بدورها في ترجيح خيار الوحدة لدى الناخبين الجنوبيين وقال ان حزبه لن يكون مسؤولا لوحده عن انفصال الجنوب واشار الى قبول الاحزاب السودانية كافة بحق تقرير المصير واعتماده في خطابها السياسي.

المنشقون عن الجيش الشعبيك الوساطة الاسرائيلية فشلت في أرب الصدع مع الحركة
اكدت المجموعات المنشقة عن الجيش الشعبي فشل الوساطة الاسرائيلية في أرب الصدع بينها والحركة الشعبية واتهم الناطق الرسمي باسم المجموعات جبريل تاب في تصريح الوسيط الاسرائيلي مسؤول الشؤون الافريقية باسرائيل بغير المايد ن واضاف ان الوسيط منحاز للحركة الشعبية موضحا انه قال لقيادات المجموعات المنشقة نريد منكم ان تتوحدوا مع الحركة الشعبية لتكويت جيش قوي ومؤهل لمقاومة الجيش الشمالي وأردف ان بنود الوساطة الاسرائيلية غير واضحة فضلا عن عدم استجابتها لشروط المجموعات المنشقة واعتبر تاب دعوة الحركة للانفصال بمثابة اشعال للحرب في ولايات جونقلي والوحدة وبحر الغزال وقال ان الحرب ستكون اشرس بعد الانفصال وان الصراع القبلي سيزيدها وطالب المتجمع والامم المتحدة بالضغط على الحركة الشعبية لاجراء اصلاحات بالجنوب وانهاء الصراعات القبلية واتهم قيادات بالحركة باكل اموال الاقليم.

تابيتا تقر بصعوبات تقابل عمل هيئة دعم الوحدة
قال نائب رئيس الهيئة الشعبية للوحدة الدكتورة تابيتا ان الوحدة امل ستظل الهيئة تتشبث به حتى في الوقت الضائع واردفت القيادية تابيتا حديثها بالقول الهدف له قيمة كبيرة حتى في الزمن الضائعن واسترسلت في دعوتها للوحدة رغم الصعوبات سنحرز هدفا لصالح الوحدة في الوقت الضائع ونفت تابيتا لقاءها بالتنظيمات السياسية فيما المحت الى اعتراضات وصعوبات تقابل عمل هيئة دعم الوحدة وقالت ان عملها ينصب ايضا في دعم المتأثرين بالسيول والفيضانات وتابعت ان الوحدة الطوعية التي يرى الناس صعوبة تحققها في الاشهر الثلاثة يمكن ان تحقق في ثلاثة اسابيع وقالت نائب رئيس هيئة دعم الوحدة لدى زياراتها لولاية القضارف لانشاء جسم لدعم وتعزيز الوحدة ومن جهته تعهد والي القضارف كرم الله عباس بدعم الانشطة والبرامج التي تصب في مصلحة الوحدة.

الوطني يطالب امريكا بعدم مساندة الانفصال باعتباره خرقا للاتفاقية
كشف حاج ماجد سوار امين امانة التعبيئة السياسية بالمؤتمر الوطني في مؤتمر صحفي عقده امس عن تحرك وفود مشتركة مع الاحزاب الجنوبية عقب العيد للتبشير بالوحدة في الجنوب بجانب مشاركة "65" من اعضاء المكتب التنفيذي للمؤتمر الوطني في فعاليات وحملات التبشير بالوحدة تحت شعار الوحدة خيارنا واختيارنا واكد سوار استعداد حزبه التام لنا اسماه بالهزات الارتدادية في حال اعلان نتيجة الاستفتاء سواء كانت للوحدة او الانفصال وطالب الولايات المتحدة الامريكية بالحياد وعدم مساندة الانفصال باعتباره خرقاً واضحاً للاتفاقية وطالب الوطني مفوضية التقويم والتقرير بكشف الحقائق بشأن عدم انفاذ قوات الجيش الشعبي لبنود الترتيبات الامنية وانتشاره فقط بنسبة ط26%" وقال ان الاستفاء يتطلب الفراغع من ترسيم الحدود وايفاء المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه عملية السلام في السودان واعادة انتشار الجيش الشعبي وفتح ابواب الجنوب امام القوى السياسية للتبشير بالوحدة.

محمد احمد سالم : الجنوبيين سيكونون أول ضحايا الانفصال
حذر خبير قانوني من المشاكل القانونية التي ستصحب اجراء عملية الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في وقت وجه فيه انتقادات لقانون الاستفتاء ووصفه بالملتوي في بعض مواده وقال ان به بعض العيوب الزمنية وفي الوقت ذاته اتهم الخبير اجهزة الاعلام القومية بمخالفة القانون وقال مولانا دكتور محمد احمد سالم خلال مخاطبته الدورة التدريبية للاعلاميين التي نظمتها مؤسسة طيبة برس ومنظمة تراث للتنمية امس حول "دور الاعلام في الاستفتاء بالجنوب التي يرأسها نائب رئيس المفوضية مشدداً على انه يمثل العنصر الفاعل في اجراء الاستفتاء القادم محذرا من ان ترسيم الحدود سيكون قنبلة موقوته عند اجراء الاستفتاء.


حكومة النيل الابيض: الحركة الشعبية ظاهرة صوتية تبرز في المناسبات
شنت حكومة ولاية النيل الابيض هجوما على الحركة الشعبية بالولاية واكدت انها ليست مؤهلة سياسياً ولا تنظيما للحديث عن حكومة الولاية وقطعت بالتزامها بانفاذ كافة الاتفاقيات المركزية المتعلقة بالحقوق الدستورية من ناحية المشاركة الولائية وقال وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية عبد الماجد عبد الحميد ان الحركة الشعبية عبارة عن ظاهرة صوتية تظهر في المناسبات مشيرا الى انها موجدة سياسيا فقط في المناسبات مطالبا اياها بمعالجة خلافاتها الداخلية مؤكدا انها خلافات على المناصب فقط .

مفوضية الاستفتاء تحدد مطلع اكتوبر لبدء تسجيل الجنوبيين بالشمال
اكدت وزارة المالية والاقتصاد الوطني التزام الحكومة بتمويل ميزانية الاستفتاء في وقت اعلنت فيه المفوضية بداية تسجيل الجنوبيين في الشمال في مطلع اكتوبر المقبل واوضح علي محمود وزير المالية ان هنالك جهات اخرى متمثلة في حكومة الجنوب والمجتمع الدولي تتكفل بتوفير التمويل للمفوضية الى جانب وزارة المالية مؤكدا ان وزراته قامت بايداع مبلغ من المال لدى حساب رئاسة الجمهورية لبداية عمل المفوضية
وقال محمود لدى زيارته للمفوضية امس اطلعنا على المقترحات الاولية للموازنة واتفقنا مع المفوضية على هيكلتها مشيراً إلى تحويل الميزانية للفنيين مبينا انها ستجاز خلال اليومين القادمين.

تشكيل لجنة لحصر متاخرات الاجور بالولايات الجنوبية
كونت وزارة المالية لجنة لحصر ومعالجة متاخرات العاملين بالولايات الجنوبية والبالغة اكثر من ط10" ملايين جنيه للاعوام من 2000 إلى 2005م وقال امين شئون الولايات باتحاد العمال وممثل الاتحاد باللجنة آدم فضل ان اللجنة ستباشر عملها يوم الثاثاء لجهة التوصل لآلية مناسبة لدفع المتأخرات.

الوطني: الجنوبيون مواطنون بالشمال حتى التاسع من يناير 2001م
سخر المؤتمر الوطني من موقف الحركة الشعبية ازاء التصريحات الأخيرة حول حقوق المواطنة لابناء الجنوب في الشمال حال الاتفصال وابدى امين الامانة السياسية بالمؤتمر الوطني بروفيسور ابراهيم غندور استغرابه من هذا الموقف بقوله "رفض الحركة الشعبية لنقل الجنوبيين من الشمال امر غريب لانها هي من كانت تطالب بذلك ونحن لم نقل سنقوم بطردهم اليوم او غدا فالحديث هو عن ترتيبات في حال قيام بلدين وهي قضية المواطنة وتحددها الدولة المعنية" وقال عقب اجتماع عقده الحزب امس بالمركز العام " ليس من شيم اهل هذا الوطن الحديث عن طرد واذلال حتى الاجانب ناهيك عن ابناء الجنوب اللذين هم حتى التاسع من يناير يتمتعون بكل حقوق المواطنة" مضيفا ان الحديث حول نقل الجنوبيين من الشمال الى الجنوب لا يعني الياس من تحيقي الوحدة مؤكداً انهم من اجلها حتى آخر يوم من جانبه ربط رئيس القطاع السياسي بالحزب رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر قيام الاستفتاء بعدد من الترتيبات على راسها ترسيم الحدود الذي قال انه ينبغي ان يتم قبل التاسع من يناير الموعد المحدد للاستفتاء مستنداً في حديثه على ان عدم ترسيم الحدود قبل الاستفتاء يجعله يجري على رقعة من الارض غير معلومة الحدود وبالتالي سيولد كثيرا من الوتورات في المنطقة .

43.3% يؤكدون ان اجتماعات نيو يورك للمزيد من الضغط على الحكومة لاجراء الاستفتاء
كشف استطلاع للراي العام اجراه مركز كومون الاعلامي حول اجتماعات الامم المتحدة بشان السودان بمدينة نيويورك ان 43.3% من المستطلعين اكدو ان الاجتماعات لمزيد من الضغط على الحكومة لاجراء الاستفتاء في موعده دون اكتمال ترسيم الحدود بينما يعنقد 35.5% انها محاولة لتبرير تنصل المجتمع الدولي عن التزاماته تجاه دعم عملية السلام الشامل بالسودان فيما قال 21.4% منهم ان الاجتماعات تعتبر مناورة على بعض ترتيبات ما بعد الاستفتاء التي لم يتم حسمها حتى الآن.

الخرطوم تصلي لنصرة الوحدة والسلام
كشفت منظمة سودان الغد عن نيتها اداء صلاة الحاجة لنصرة الوحدة والسلام بميدان الخليفة بامدرمان في غضون الايام المقبلة واوضح امينها العام عبد المنعم محمد الحسن في تعميم صحفي امس ان منظمته تهدف من صلاة الحاجة لحث اهل السودان للتضرع إلى الله من اجل الحفاظ على السودان الموحد مشيرا الى مشاركة آلاف الاطفال في الصلاة من اجل الوحدة مبينا ان صلاة الحاجة يجوز اداؤها فردا او جماعة كصلاة الاستسقاء والكسوف .

سكون الليل
03-10-2010, 15:07
طالب خبراء في الشؤون السياسية والدولية بالابقاء علي الجنوبيين الموجودين بالشمال باماكنهم وعدم طردهم حال حدوث الانفصال في يناير المقبل ، واعتبروه مهما لخلق تعاطف اجتماعي من شأنه تحقيق الوحدة بين الدولتين حتي بعد الانفصال ، وجددوا في الوقت نفسه التحذير ن خطورة الانفصال . واكد الخبير السنغالي الدكتور مابيو لاف يفي ندوة (دول الجوار والاستفتاء) التي اقامتها جامعة الخرطوم ، انهيار الدول التي اختارت الانفصال عن دولها الام وكشف عن دراسة لــ(335) حركة انفصالية قال ان قادتها فشلوا في ادارة دولهم سياسياً لانعدام العدو الخارجي الذي دفعهم للتمرد . وعاب مابيو علي الشعوب الافريقية رهن ارادتها للاباء المؤسسين وتوقع فشل الدولة الجنوبية حال الانفصال.

سهيلي سعيد
03-10-2010, 15:46
وانا هذا راي كذلك
لا اظن الجنوب سوف يعتمر بعد الانفصال
لانهم مايقدرو يديرو ليهم دوله لوحدها صعبه
لانهم ماتعودي علي قياده الوزاره الا بعد الانفصال
وكانت بالنسبه لهم تجربه وبعد يفتكرو انهم نجحوا فا الاداره
بس لو اداروها لوحدهم ماحيقدرووووووووووو
صـــــــــــــــــــــعبه والله


واحلام المواطنين حتكون بسيطه جدا
يا موتر وعربيه
بس ما اظن يقدر ان يشتغلو شغل اداري
صعب ... صعب ... صعب


http://img104.herosh.com/2010/10/03/277139781.jpg

سهيلي سعيد
03-10-2010, 16:07
والجديد في الامر


انو بيعملو مظاهرات علشان ينفصلو
تقول انحنا خاتنهم في حضنا

تظاهرات في جنوب السودان تطالب بالانفصال



شدد المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على عدم احقية اي مواطن جنوبي للجنسية السودانية حال انفصال الجنوب بعد الاستفتاء في يناير / كانون الثاني المقبل.

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية عن مصادر مطلعة قولها: "ان الوطني شدد على اعتبار كل من تتوفر فيه شروط الاستفتاء لتقرير المصير مواطنا يتبع لدولة الجنوب بعد اعلان الانفصال مباشرة وسقوط حقوقه القديمة" ، ورأى ان اقتراح الجنسية المزدوجة امر يخص كل دولة لتقرر فيه بحريتها.

وكانت الحركة قد تبنت الدعوة للحريات الاربع بما فيها الاقامة والتملك في الدولتين ومنح الجنوبيين مهلة لستة اشهر بعد الاستفتاء ليختاروا الدولة التي يريدون الانتماء اليها.

وفي ذات السياق، قال الخبير القانوني ومسجل الاحزاب السابق احمد سالم "ان قانون الاستفتاء ينص على انه اذا حدث انفصال فان اي اشارة للجنوب فيما يتعلق بالوظائف والمخصصات ستسقط بما فيها منصب النائب الاول والوزراء والقضاء والموظفين وكل مخصصات نيفاشا".

ونوه بمشكلة قانونية ستواجه استمرار حكومة الجنوب باعتبار انها منتخبة في ظل دولة السودان الموحدة.



http://img104.herosh.com/2010/10/03/711226254.jpg


شوفو الدنيا وصلتنا لي وين

سهيلي سعيد
03-10-2010, 16:20
هيلارى كلينتون



الخرطوم: اعرب مسؤولون سودانيون أمس الخميس عن رفضهم لتصريحات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي قالت فيها ان انفصال الجنوب عن الشمال بات حتميا بعد ان وصفت الوضع في هذا البلد بـ"القنبلة الموقوتة".

وأكد اعضاء في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ان مصير وحدة السودان ليس بيد واشنطن، وانهم سيسعون حتى النهاية للحفاظ على وحدة البلاد، لكنهم لن يقفوا في الوقت ذاته امام اي قرار يتخذه سكان الجنوب.

ولم يتبق سوى اربعة اشهر على موعد اجراء الاستفتاء الذي سيدلي فيه سكان الجنوب باصواتهم بشان الانفصال عن شمال السودان واعلان الاستقلال وهو الاستفتاء الذي نص عليه اتفاق السلام وانهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.

ويقول محللون ان اغلبية ساحقة من سكان الجنوب يريدون الاستقلال وان هناك مخاطر من عودة الصراع اذا ما حاول الشمال تاجيل او عرقلة الاستفتاء.

وقالت كلينتون امام مجلس العلاقات الخارجية وهو مؤسسة بحثية الاربعاء ان تصويت الجنوبيين على الانفصال امر مهم، وان واشنطن والشركاء الدوليين في حاجة الى التوصل الى سبل لاقناع الشمال بقبول نتيجة الاستفتاء بطريقة سلمية.

وقال ربيع عبد العاطي المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم اليوم الخميس ان السودان سيعارض اي محاولات اجنبية للتدخل في التصويت.

واضاف ان السودانيين سيعملون من اجل تحقيق الوحدة حتى اللحظة الاخيرة وانهم لا يعتقدون ان الانفصال مسالة محتومة. واردف انهم لا يرون اي مؤشر على تفجر مشكلات بين السمال والجنوب اوان الحرب ستندلع.

ولا تزال الخلافات قائمة بين الشمال والجنوب بشان توزيع عائدات النفط بعد الاستفتاء وتتركز معظم احتياطيات النفط الخام في الجنوب لكن معظم البنية التحتية توجد في الشمال.

وقالت كلينتون انه سيكون من الصعب على الشمال قبول استقلال الجنوب واضافت : يتعين علينا البحث عن بعض السبل التي تجعل القبول السلمي لاستقلال الجنوب امرا يستحق العناء دون ان تشير الى حوافز بعينها.

وقال عبد العاطي ان الشمال لا يريد اي حوافز او اغراءات من الولايات المتحدة او اوروبا او فرنسا وانه ليست هناك حاجة للقبول باي تدخل

ندى
05-10-2010, 14:51
المركزي يتجّه لوضع خطط تحوّطية للاستفتاء
فيما انخفضت أسعار الدولار بصورة واضحة خلال اليومين الماضين قطع محافظ البنك المركزي صابر محمد الحسن أن الانخفاض يؤكد أن الارتفاع لم يكن مبرّرا وجاء نتيجة لشائعات أطلقها مستفيدون من ارتفاع سعر الصرف علاوة على تكهنات متشائمة غير واقعية عن اقتصاد مرحلة ما بعد الاستفتاء». مشيرا في تصريحات صحفية الى أن مبادرة البنك المركزي بتمليك الحقائق كاملة أعادت الأمور الى نصابها، وكشفت عن الوضع الحقيقي في سوق النقد الأجنبي وأكدت عدم وجود سبب منطقي لارتفاع سعر الصرف الى الارقام السابقة، مؤكدا أن البنك المركزي سيستمر في تقديم البيانات الحقيقية وتبديد الشكوك ليقطع الطريق أمام الساعين لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الوطن العليا. مؤكدا أن البنك المركزي والقطاع الاقتصادي بصورة عامة أكثر استعداداً لما ستؤول إليه الأوضاع بعد الاستفتاء، وقال نملك الوقت الكافي لوضع الخطط المناسبة تحسباً للانفصال. منوّها الى أن الخطط ستكتمل قبل الاستفتاء بما يمكن من المحافظة على الوضع الاقتصادي وثقة الجمهور والمستثمرين.


وليد حامد القيادي بالحركة لـ(الأحداث) المشروع الذي ضحيت من أجله يذبح أمامي
نبرة من الحزن والأسى كانت واضحة على صوته وهو يتحدث الي كما انه ردد عبارة فشلنا أكثر من مرة.. وفي إجابات على أسئلة مختلفة تلك كانت حالة القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال وليد حامد.
وحالة الحزن لم تكن فقط في عبارات وليد فمبنى قطاع الشمال للحركة الشعبية بدأ ذلك النهار خالياً إلا من ثلاثة شبان جلس أحدهما في السياج الخارجي للمبنى والاثنان الآخران يتابعان فيلماً على إحدى القنوات التلفزيونية والمكاتب في الطابق الأرضي مغلقة وأثناء الحوار حضرت شابة ولذا صمت كبير يلف المكان حتى إنه يريد أن يقول إن ساكنوه هجروه.
من خلال التسريبات التي تتم في الإعلام والجو العام يشير الى أن جنوب السودان يذهب في اتجاه اختيار الانفصال وهذا الأمر يثير تساؤلاً بالنسبة للحركة الشعبية هو أنها تطرح مشروعاً للسودان بأجمعه هو مشروع السودان الجديد كما انها منذ منفستو التأسيس هي حركة وحدوية فهل بعد هذه السنوات الخمس التي تلت توقيع اتفاق السلام الشامل أصابتها حالة من اليأس من مشروعها الوحدوي وانكفت نحو الجنوب؟
الحركة هي صاحبة مشروع السودان الجديد وبناء دولة سودانية موحدة على أسس جديدة, ولكن هذا المفهموم اعترضته قضيتان. الاولى منهما هي المؤتمر الوطني الذي لديه رؤية يتحدث عنها هي المشروع الحضاري, وفي آخر تصريحاته اكد انه لن يتنازل عن رؤيته في سبيل أي شيء حتى الوحدة.
أما القضية الثانية هي أن الجنوبيين لديهم أحلام وطموحات قديمة تنحو نحو الانفصال وتأسيس دولتهم وهذه الطموحات القديمة تراود كثيراً جداً من الجنوبيين.
أنتم أصحاب مشروع السودان الجديد والوطني صاحب المشروع الحضاري توصلتم لاتفاق سلام يعتبر تاريخياً في ظل مشروعيكم، هل الحركة تخلت الآن عن مشروعها في السودان الجديد في لحظة مواجهتها بمشروع المؤتمر الوطني، وهل السودان الجديد هُزم أمام المشروع الحضاري؟
هي حالة فشل أكثر منها تخلٍّ عن مشروع يجب الاعتراف بذلك وأقول نحن فشلنا في تنفيذ المشروع الذي ناضلنا من أجله وكنا نحلم به, لذلك تراجعنا.
الدكتور جون قرنق كان يتحدث كثيراً بأن الترتيبات التي حدثت من خلال الاتفاقية هي الحد الادنى للسودان الجديد, وكان من المفترض ان تكون الاتفاقية هي الأساس الذي ننطلق منه نحو تكملة مشروع السودان الجديد, ولكننا قبعنا في النقطة التي بدأنا منها ولم نتحرك شبراً نحو بناء السودان الجديد وهذا هو الفشل.
أنتم بعد خمس سنوات مازلتم في النقطة التي بدأتم منها كأنما أنتم في حالة حصار فمن يحاصركم هل هي العوامل من داخل الحركة أما العامل الخارجي الوطني؟
هنالك سببان الأول فشل سياسي تتحمل مسؤوليته الحركة والمؤتمر الوطني وكافة القوى السياسية لأننا فشلنا في أن نأتي بنموذج للحكم يرضي كل مكونات الشعب السوداني, نحن طرفا الاتفاقية تمسكنا بها وأمضينا الخمس سنوات في مشاكسات وأمور لا تخدم مستقبل السودان, وأيضاً عزلت القوى السياسية الأخرى عن هذا المشروع الوطني الكبير لذلك فشلنا في أن نطور مشروعاً وطنياً ودولة يمكن أن تكون نموذجاً للتعايش لكل مكونات الشعب السوداني.
لماذا تم ذلك؟
لسببين في تقديري ان المؤتمر الوطني لم يساعدنا في ذلك ونحن في الحركة لم نبتدر مشروعاً نحاول ان نسوقه للوطني وللآخرين, والآن نحن كأنما نعيش في يوم التاسع من يناير 2005م ليس هناك تطور سواء على المستوى السياسي أو النظري.
حالة العجز التي تعانيه الحركة هل هي لغياب مركز تفكيرها في ظل اعتقاد البعض أن الدكتور جون قرنق كان يلعب دوراً أساسياً في مركز تفكير الحركة؟
هي ليست بتلك البساطة ولكن اعتقد أن الاتفاقية والظروف التي أعقبتها جعلت الحركة تنغمس في قضايا الحكم وتنفيذ الاتفاقية ولم يكن لديها وقت كافٍ للعصف الذهني لتأتي بمشروع تسوقه للقوى الأخرى ولكن أيضاً المؤتمر الوطني ساهم بنفس القدر بتعطيل الحركة والقوى السياسية الأخرى بأن تأتي بمشروع وطني.. وما يصدر عن الوطني هو محبط بقدر كبير لكل القوى السياسية بما فيها الحركة..
على الرغم من هذا أنا ضد ان نحمل المؤتمر الوطني وحده وزر ما سيحدث, لأن المؤتمر الوطني ليس صاحب مشروع وحدوي كمشروع الحركة في بناء دولة سودانية على أسس جديدة.. إذا فشلنا في ذلك يجب أن نتحمل نحن القدر الأكبر من المسؤولية في اننا لم نحدث التغيير في جعل الوحدة جاذبة, ولبناء سودان يقوم على اسس جديدة كما دعونا له.
لذلك ترى الآن هناك تصريحات من قادة الحركة مختلفة ومتضاربة ومتناقضة ولكن كل هذه التصريحات فردية وشخصية والحركة الشعبية كمؤسسات وأنا عضو في هذه المؤسسات لم تناقش هذا الأمر ولم تتخذ موقفاً واضحاً وصريحاً فيما يتعلق بالوحدة أو الانفصال, أنا أؤمن بضرورة وإمكانية وحدة السودان على اسس جديدة وهناك آخرون يؤمنون بغير ذلك ولكن هذين الرأيين لم يناقشا داخل مؤسسات الحركة الشعبية حتى تتبنى الحركة أحد الخيارين أو خياراً ثالثا.
ولكن بدأ كأنما الحركة تهرب للامام من تحديد موقف فتم تأجيل اجتماع مجلس التحرير الذي كان مأملاً أن يبت في موقف الحركة؟
تأجيل الاجتماع كان لظروف موضوعية هي رحلة قيادة الحركة للولايات المتحدة ولمزيد من الترتيبات ولكن الشيء المهم ان للحركة مسؤولية سياسية واخلاقية. السياسية لأنها طرحت برنامجاً ورؤية يجب أن تذهب بها الى النهاية. أما الاخلاقية فإن البرنامج الذي طرحته استطاع أن يجذب عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين غير الجنوبيين وهؤلاء المواطنون ساهموا عبر خمسة وعشرين مساهمات كبيرة جزء منهم فقد روحه وهناك عشرات الآلاف من ابناء جبال النوبة والنيل الازرق فقدوا أرواحهم.. هذه مسؤولية اخلاقية تحتم أن تتخذ الحركة قراراً لصالح الوحدة أو الانفصال.. هناك أيضا جنوبيون داخل الحركة يؤمنون بضرورة الانفصال أو الاستقلال، لذلك الحركة كمنظمة سياسية ستجد نفسها في حرج كبير وفي موقف سياسي معقد وصعب.. وتبني أيٍ من الموقفين سيقسم الحركة الشعبية الى نصفين فإذا تبنت الموقف الانفصالي سوف تذهب منها كل العناصر غير الجنوبية واذا تبنت الموقف الوحدوي في هذا التوقيت سوف ينفض عنها الانفصاليون لذلك الحركة في موقف صعب.
والسؤال لماذا نحن وضعنا في هذا الوقت الصعب وفي هذا الموقف؟
الإجابة لأننا فشلنا في أن نقود الوضع السياسي لأننا نحن وكل القوى السياسية بما فيها نحن في الحركة فشلنا في التوافق على مشروع وطني يراعي حقوق كل مكونات السودان وفي داخله كل المجموعات السودانية.. هذه هي النقطة الرئيسة لذا فإن كل القوى السياسية السودانية الآن في (كورنر).
لماذا هذا الوضع؟
لأنها لا يمكن ان تتحدث بغير ما تريد عضويتها ولا يمكن أن تفصح عن امر يجعلها خارج دائرة الفعل السياسي ونحن الآن كقوى سياسية نقاد ولا نقود, نقاد بطموحات وعواطف الجماهير والذي كان من المفترض العكس تماما.
تحدثت عن وجود انفصاليين داخل الحركة وكان يُعتقد أن هؤلاء الانفصاليون هزمهم مشروع السودان الجديد ولكن الذي يحدث الآن يكشف أن الحديث عن هزيمة الانفصاليين كان مظهراً فقط والحقيقة الآن انهم خرجوا مع هذا المد العاطفي الداعي للانفصال؟
جزء من حديثك صحيح والذي كان يجري داخل الحركة أن نقاشات كبيرة كانت تجري داخل الحركة, على مدى خمسة وعشرين عاما عن الوحدة والانفصال وامكانية أي منهم. وفي نفس الوقت كان هناك سلوك عملي جعل كثيراً من علامات الاستفهام تقفز في أذهان الانفصاليين. مثل لماذا يقاتل بجانبنا الشماليون إن كانت المسألة صراعاً بين الشمال والجنوب؟ واستطاعت الحركة من خلال الجيش الشعبي والعمل السياسي ان تصهر مجموعات سكانية لم تلتقي من قبل وكانت بينها عدوات تاريخية لذلك استطيع ان اقول ان النزعة الانفصالية داخل الحركة خمدت ولم تمت وخمودها نتيجة للهزيمة الفكرية والعملية, وعندما غابت النظرة الثاقبة والرؤية والحوار وعندما انفصل الناس حكومة جنوب وحكومة وسط وغيرها, عادت هذه النزعة مرة اخرى.
أنتم كحزب تقولون بأنكم حزب ديمقراطي ويحكم هذه الديمقراطية في مؤسساته من المسؤول عن غياب هذا الحوار هل هي مؤسسات الحزب غير الانشغالات الخارجية؟

ندى
05-10-2010, 14:52
بعد الاتفاقية كان هناك غياب واضح لمثل هذه الحوارات التي كانت تحدث في وقت سابق وذلك يعود لأسباب كثيرة نحن انشغلنا بقضايا الحكم اكثر, وفي تقديري اننا جعلنا من اولوياتنا الاساسية تنفيذ الاتفاقية كأنما الاتفاقية صارت مشروعاً بديلاً للسودان الجديد وهذا خطأ في حد ذاته وهي أخطاء استراتيجية وقعنا فيها نحن جميعا. والأخطاء لم تنحصر على الداخل فالمجتمع الدولي وقع في خطأ نسيان قضية السودان كما أصبح غير راغب في رعاية القضية السودانية حتى نهاياتها المنطقية, كل هذه الأسباب مجتمعة جعلت مواصلة الحوارات وفتح النقاشات مع القوى الأخرى بما فيها المؤتمر الوطني أمراً ثانوياً وقد يكون في بعض الأحيان ترفا.
لماذا؟
لأن بعض الناس يعتقدون بأن أمور الحكم وتنفيذ الاتفاقية هي الأهم ولها الأولوية، لذا غاب الحوار وعندما صحونا كنا على بعد مائة يوم من الاستفتاء. ونعيش الآن في حالة من الفوضى العاطفية وأي شيء يحدث أو يصدر من أي جهة هو مليئ بالعواطف وبعيد عن السياسة والواقع حتى بعض الناس تطرفوا في تناولهم لهذه القضايا والناس أصبحت معنية اكثر بطرد الجنوبيين والشماليين بعد الاستفتاء. ومثل هذه الأحاديث تصدر عن اناس يتبوءون مواقع قيادية في أحزابهم سواء كانت الحركة أو الوطني، ونحن بالكامل في حالة فوضى عاطفية وهذه الحالة هي التي تدير عملية الاستفتاء وليس هناك شخص يتحدث بحكمة وموضوعية عن عملية الاستفتاء الآن لأنهما استفاقوا في آخر لحظة وصارت الأمور متشابكة وفقدنا البوصلة تماماً وليس هناك استراتيجية لأي احد.
بتحليلك هذا سنتحول لأناس قدريين لا نستطيع قراءة المستقبل والتخطيط له؟
لا يستطيع أحد أن يحدثك ماذا سيحدث يوم العاشر من يناير القادم وكل الاحتمالات مفتوحة ونحن على بعد مائة يوم من الاستفتاء وكثير من الامور لم تنجز ومصرون على قيام الاستفتاء في تاريخه المحدد ولكننا لا نرى عملاً بأن يكون الاستفتاء سلساً ومقبولاً وأخويا, بل إننا نضع كل العراقيل أمام أن يكون الاستفتاء مقبولاً وأخوياً وان تؤثر نتيجته على نسيجنا الاجتماعي وان تكون هناك علاقة جيدة على الرغم من وجود العديد من القنابل، وكل طرف يتخذ مواقف متعنتة ويرفض التنازل وهناك تراجعات من بعض الاتفاقات التي تمت.. كل هذه الأمور لا تبشر أن تكون هناك علاقات جيدة.
ومع كل هذا هناك أمل في أن تصحو ضمائر السياسيين الجنوبيين وألا يعرضوا الشعب السوداني لمأساة ستكون اكبر واطول واعظم ويجب ان تكون هناك رغبة وطنية في ان ننقذ هذا الوضع من الانهيار والعودة مرة اخرى لحرب شاملة.
هل هناك مجموعة تعمل على هذا أم ان الأمر يظل حبيس أحاديث مثل هذه؟
نعم في داخل الحركة الشعبية هناك حوارات ونقاشات وتأكيدات حتى من رئيس الحركة نفسه على ضرورة العمل ان يكون الانتقال سلمياً واخويا وان نتمتع بعلاقات جيدة.. وفي المؤتمر الوطني هناك بعض العقلاء ولكن في الطرفين هناك من ينفلت ويثير المشاكل ويجب كبح جماح هؤلاء الناس في هذه المرحلة بالتحديد لأن نتيجة هذه التفلتات ستكون وبالاً على الشعبين شمالاً وجنوباً ونحن لا نريد حرباً جديدة.
أنت كواحد من الذين قضوا في الحركة الشعبية عشرين عاماً كيف ترى مستقبلها؟
في تقديري يجب عليها ان تتمسك برؤيتين, والحركة الشعبية موحدة وقوية لأنها متمسكة برؤية صحيحة وهي رؤية بناء السودان الجديد واذا فارقت الحركة هذه الرؤية سوف تتعرض لتجريد نفسها من اسباب وجودها, والحركة لأنها تبنت المشروع الذي لقي قبولاً جماهيرياً واسعاً من كل أركان السودان وإن تراجعت عن هذا المشروع لن يكون هناك مبرر لوجودها أصلاً.
هل تستطيع الحركة التراجع والعودة لمشروعها أم ان المد العاطفي جرف كل شيء؟
الحركة في استطاعتها أن تعود وهي على الاقل على المستوى التنظيمي، ولكن هناك قيادات يتحدثون عن آراء لا تتفق مع مشروع الحركة وهذا أمر يخصهم ولكنها على المستوى المؤسسي على الرغم من الضغوط عليها للتراجع من المشروع وإن حدث هذا سيكون خطراً كبيراً على وجود واستمرارية الحركة شمالاً وجنوبا وفي تقديري إذا صوت الجنوبيون للانفصال فالحركة لن تصوت واذا حدث هذا فعلينا فعل شيئين اولهما ألا نتخلى عن مشروعنا والثاني ان نحترم خيار الجنوبيين ويمكن للحركة اذا اختار الجنوبيون ان تعمل مع القوى السياسية الاخرى ان يكون انفصالا سلساً وان تكون علاقاتنا جيدة ووطيدة وان نعمل جميعاً لإعادة توحيد السودان مرة اخرى.. هذا هو الاتجاه الذي يجب ان تسير عليه الحركة الشعبية.
لكن إعادة توحيد السودان مرة اخرى والتجارب في العالم لم تشهد دولتان انفصلتا وتوحدتا مرة اخرى وحتى تجربتي اليمن وألمانيا وضعهما مختلف؟
اليمن وألمانيا توحدتا مرة اخرى وليس بالضرورة أن تكون الوحدة هي الوحدة العلمية والآن اروبا بعد ان تقسمت عادت وتوحدت قد لا تكون بنفس الطريقة المعروفة ولذا الوحدة يمكن ان تتم بطرق مختلفة. وهناك امل واحتمال ولكنه يحتاج لوضوح الرؤية ويجب ان لا ننجرف ونجري وراء عواطف لأننا نحن الذين نقود ويجب علينا تبصير الناس أين توجد المصالح المشتركة.
إذا حدث واختار الجنوبيون الانفصال هل حركة شمال السودان لديها القدرة على امتصاص الصدمة وإعادة ترتيب أوراقها وتتمسك بالمشروع؟
الحركة الشعبية فكرياً لن تتنازل عن مشروع السودان الجديد، ما هو مبرر وجودها بمعنى آخر هل تتبنى مشروعاً آخر وسيلاقي نفس القبول وأنا لا احسب ان الحركة ستغامر بالبحث عن مشروع آخر غير مشروع السودان الجديد.
كأنما تفتح كوة أمل للوحدة بحديثك هذا؟
ليس هناك امل في الوحدة في الوقت الراهن وفيما تبقى من زمن وفيما أراه, والمشكلة ان الطرفين استطاعا ان يعبا بالناس في اتجاهين مختلفين وحتى تأتي وتفرغ هذه الشحنات فإنه أمر صعب والآن العواطف هي التي تقود المسرح السياسي ولا يمكن في هذه الفترة البسيطة الرجوع عن هذه العواطف وان يفكر الناس بطريقة عقلانية إلا في حالة واحدة.
ما هي؟
اذا تأجل الاستفتاء وكان هناك مشروع وطني متفق عليه.
ولكن مشروع وطني متفق عليه معنى ذلك انك تريد تأجيل الاستفتاء لوقت طويل؟
وهذا هو الشيء غير الممكن والطرفان التزما بقيام الاستفتاء في موعده وكذلك المجتمع الدولي وانا الآن أستغرب عندما أقرأ بعض التصريحات تقول بأن الجنوبيين سيصوتون للوحدة.. أنا لا أعرف من أين لهم هذه التقديرات وهي تقديرات مضللة وغير صحيحة على الإطلاق.
بالنسبة لقطاع الشمال هذه ستكون صدمة كبيرة لكل السودان وليس لقطاع الشمال فقط ولدول المنطقة وسوف نحتاج لوقت حتى نستوعب هذه الحقيقة الجديدة ثانيا لإعادة ترتيب أنفسنا وفقاً للمتغيرات التي حدثت.. الانفصال سوف يبرجل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمجمل الشعب السوداني شمالاً وجنوباً.
هل أنت مع الذين يقولون بأنه إن حدث الانفصال الآن سيقودنا لحالة حرب؟
نعم اذا حدث انفصال في مثل هذه الظروف لن نعطي الجنوبي حقنة وليس لدينا حدود متفق عليها وقضية ابيي لم تبارح مكانه بل المواقف تتباعد في ظل الاتهامات المتبادلة بدعم التمردات هنا وهناك سوف يكون انفصالاً عدائياً لذلك يجب التركيز على قضايا ما بعد الاستفتاء.
ولكن الواضح أن المباحثات حولها فشلت؟
فشل هذه المباحثات نتيجتها الحرب.. الذين يتفاوضون حول ترتيبات ما بعد الاتستفتاء يتفاوضون على حرب أو لا حرب والناس ديل يقودونا نحو حرب أخرى.. هذه هي الحقيقة ويجب أن نتفق على ترتيبات تبعد شبح الحرب.. والأحاديث الآن كلها عاطفية وحديث كمال عبيد حديث عاطفي وهو مشحون بعاطفة أفقدته صوابه. وفي الجانب الآخر هناك من يتحدثون بنفس الطريقة.
وإن عدنا للحرب ستكون أقسى وأبشع من الحرب السابقة
أحس بنبرة حزن وأسى في حديثك؟
نعم أنا الآن لدي عشرين عاماً في الحركة التي ذهبت لها يافعاً وأرى المشروع الذي ضحيت من أجله يُذبح أمامي وكأنني أرى شخصاً يذبح ابني.. هذه هي المشاعر التي تنتابني الآن.



شراء سلفاكير منزلاً بالـخرطوم يثير جدلاً
سخر الناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب «برنابا ماريال بنجامين» من الحديث الذي تناقلته المواقع الإلكترونية أمس «الاثنين» عن شراء رئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية، الفريق أول سلفاكير ميارديت، منزلاً سكنياً بضاحية (الطائف) بالخرطوم على الرغم من تصريحاته الصحفية التي أطلقها خلال الأيام الماضية بأنه سيصوت للانفصال.
وقال برنابا لـ (الأهرام اليوم) من جوبا: رئيس حكومة الجنوب لم يشترِ بيتاً في الخرطوم ولكنه يتمتع، كنائب أول للحكومة، بمنزل خصصته له رئاسة الجمهورية بالقرب من القيادة العامة في حي المطار بالخرطوم.
ونبه وزير الإعلام بحكومة الجنوب إلى حق رئيسه سلفاكير في أن يشتري بيتاً في أية منطقة بالسودان، قبل أن يطلق برنابا تعليقات ساخرة لارتباط حملة المواقع الإلكترونية مع اقتراب موعد الاستفتاء.
وأكد وزير الإعلام بحكومة الجنوب على توفير المناخ المناسب للداعين لخيار الوحدة أو الانفصال للتبشير بين المواطنين بمحاسن ومضار كل خيار يتم التصويت له في مطلع يناير المقبل وبحسب ما ذكرته اتفاقية السلام الشامل. وقال برنابا لـ «الأهرام اليوم» من حق كل مواطن في جنوب السودان أن يعبر عن رأيه بخصوص وحدة أو انفصال السودان ولن تتدخل الحكومة في ذلك ونحن نوفر الحريات لكل الأحزاب وهذه سياسة واضحة تتبع خلال مراحل الاستفتاء.
وأكد برنابا أن حكومة الجنوب ستسمح للقنوات الفضائية والإذاعات ووكالات الأنباء والصحف بمراقبة عملية الاستفتاء وتوفير الحماية لكل الإعلاميين والصحفيين الذين يتوافدون بذلك الخصوص.

سهيلي سعيد
05-10-2010, 15:23
أنغلو دينغ دهيل اعتبر أن سياسة الخرطوم نفرت أهل الجنوب من الوحدة (الجزيرة نت)
الانفصال مرجح
وعن توقعاته لنتيجة الاستفتاء، رجح جون أن تصوت الأكثرية المطلقة لخيار الانفصال بمن فيهم المسلمون والمسيحيون. ولفت إلى حرص التحالف المدني على "تثقيف الشعب الجنوبي بضرورة أن تتم عملية الاستفتاء بطريقة سلمية، وأن يتقبل الجميع النتيجة مهما كانت".

وحث جون الخرطوم على قبول نتيجة الاستفتاء عند إعلانها، ودعاها لاحترام خيار الشعب، مطالبا بأن يتم التأسيس لعلاقة "تقوم على الاحترام ومراعاة المصالح المشتركة" إذا أفضى الاستفتاء للانفصال.

من جهته ذهب رئيس منظمة جنوب السودان من أجل الاستفتاء أنغلو دينغ دهيل في تقديره إلى أن نتائج الاستفتاء ستكون لصالح الانفصال، موجها اللوم إلى الخرطوم بسبب "سياستها التي نفرت أهل الجنوب من خيار الوحدة".

وأشار دهيل في حديث للجزيرة نت إلى العديد من البرامج التي تديرها منظمته بهدف أن توضح للمواطنين في الجنوب أهمية التصويت لصالح الانفصال والأسباب التي تدعو لهذا الخيار.

برامج مختلفة
ومن هذه البرامج الدعوة إلى صلوات مشتركة بين المسلمين والمسيحيين، حيث أوضح أن أعضاء من منظمته يمرون على البيوت في جوبا وغيرها من مدن الجنوب لتوضيح مزايا الانفصال.

وعند سؤاله عن القدرات التي تؤهل الجنوب لينفصل، أكد على توافر ثروات طبيعية ضخمة، كما أن الجنوبيين في نظره باتت لديهم خبرة في إدارة مناطقهم من خلال السنوات الأخيرة التي أدارت فيها حكومة الجنوب شؤون المنطقة.


شول دينق ألاك رجح تصويت الجنوبيين بنسبة عالية لخيار الانفصال (الجزيرة نت)
أما رئيس منبر أبيي شول دينق ألاك، فرغم أن منظمته معنية بشكل رئيسي بقضية أبيي الحدودية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، فقد أوضح للجزيرة نت أن منبره ينشط كذلك في مدن الجنوب لحث الناس على التوجه للاستفتاء والتصويت لصالح الانفصال.

ورجح ما ذهب إليه زملاؤه من رؤساء المنظمات المدنية من أن الجنوبيين سيصوتون وبنسبة عالية لخيار الانفصال، معتبرا أن سياسة الخرطوم "لم تفلح لجعل الوحدة بين شطري السودان جاذبة".

ومن المنظمات المنضوية في التحالف منظمة "ليبرتي" التي بيّن رئيسها كوجا جنك أنها تعمل في مجال المعونات الإنسانية وخدمات التعليم إضافة إلى سعيها لتطوير الحكم الرشيد في البلاد.

أما عن السبل المستخدمة من "ليبرتي" لحث الناس على التصويت، فأوضح جنك للجزيرة نت أنه يتم العمل من خلال استخدام وسائل الإعلام المختلفة والندوات والمحافل الموجودة والتجمعات العامة.

من جانبه أوضح رئيس رابطة شباب من أجل المشورة الشعبية عطية عطرون عطية للجزيرة نت أن منظمته التي أنشئت في جنوب السودان، وإن كانت تستهدف ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، فإنها تشارك في الترويج للتوجه نحو الاستفتاء والتصويت للانفصال.

ويبدو من خلال استعراض وجهات نظر منظمات المجتمع المدني الناشطة في جنوب السودان، أن النتيجة التي يخرج بها المتتبع هي أن الرأي الغالب يميل إلى ترجيح كفة الانفصال.

ندى
06-10-2010, 12:35
في حوار مع الدكتور العباس... باقان أول لاجئ جنوبي في دولة الشمال بعد الانفصال
تنبأ اللواء الدكتور محمد العباس أحد أبرز الخبراء العسكريين المهتمين بملف الجنوب بمستقبل سيء لأمين عام الحركة الشعبية باقان أموم ووصفه بأنه سيكون أول لاجئ جنوبي بدولة الشمال حال انفصال الجنوب. وقال
العباس لـ (الإنتباهة) إن الجيش الشعبي الذي تستحكم عليه عقلية القبيلة سيفرض سيطرته على الجهاز التنفيذي لحكومة دولة الجنوب القادمة وأن السيد باقان أموم سيكون أول المتضررين باعتباره شلكاويًا وبالتالي ليس أمامه سوى التوجه إلى الشمال كلاجئ جنوبي مشيراً إلى أنه ليس هناك دولة جنوبية يمكن أن تكون موحدة بعد الانفصال وربما تستمر هذه الدولة موحدة لفترة عام أو عامين فقط.
وفي سياق متصل يرى العباس أن الإدارة الامريكية تتحدث بلسانين في شأن قضية الوحدة والانفصال وإنها تهدف من ذلك لجعل الشريكين في الميدان على استمرار تحقيقاً لمطامعها في السودان.
وكان العباس قد طرح في هذه المقابلة الصحفية عدة قضايا ومشكلات أفرزتها عملية تطبيق نيفاشا


مصرع "10" اشخاص على يد جندي بالجيش الشعبي بجوبا
وضع جندي بالجيش الشعبي حدا لحياة عشرة اشخاص بمدينة جوبا امس الاول وفتح الجندي الذي كان في حالة "سكر" النار على عشرة اشخاص يشتبه في انتماء سبعة منهم للقوات المشتركة واطلق النار دون سابق انذار على الاشخاص بسوق كاستم بجوبا ولاذ بالفرار لجهة غير معلومة في وقت انخرطت فيه السلطات الأمنية بالمدينة في فتح تحقيق عاجل في الحادثة وملاحقة الجاني.

باقان اول لاجئ جنوبي في دولة الشمال بعد الانفصال
تنبأ اللواء الدكتور محمد العباس احد ابرز الخبراء العسكريين المهتمين بملف الجنوب بمستقبل سئ لأمين عام الحركة الشعبية باقان اموم ووصفه بأنه سيكون اول لاجئ جنوبي بدولة الشمال حال انفصال الجنوب .وقال العباس ان الجيش الشعبي الذي تستحكم عليه عقلية القبيلة سيفرض سيطرته على الجهاز التنفيذي لحكومة دولة الجنوب القادمة وان السيد باقان اموم سيكون اول المتضررين باعتباره شلكاوياً وبالتالي ليس امامه سوى التوجه إلى الشمال كلاجئ جنوبي مشيرا انه ليس هناك دولة جنوبية يمكن ان تكون موحدة بعد الانفصال وربما تستمر هذه الدولة موحدة لفترة عام او عامين فقط.
وفي سياق متصل يرى العباس ان الادارة الامريكية تتحدث بلسانين في شان قضية الوحدة والانفصال وانها تهدف من ذلك لجعل الشريكين في الميدان على استمرار تحقيقا لمطامعها في السودان.

التغيير الديمقراطي: الجيش الشعبي يلفق الأكاذيب ضدنا
نفت الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بشدة ابرام اي اتفاق مع الجيش الشعبي بشان مجموعات مسلحة تتبع لها بولاية اعالي النيل ودمغت المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي كوال ديم بالتضليل والتلفيق والخداع واستهداف الحزب واتهم الامين العام للحركة د.بيتر اكوك الجيش الشعبي بالسعي لتشويه صورة الحركة امام جماهيرها بالجنوب عبر تلفيق الاكاذيب وقال في تصريح امس ان المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي ظل يطلق الشائعات ضد التغيير الديمقراطي مضيفا ان تصاعد التوتر والاشتباكات بالجنوب يقع على عاتق القادة العسكريين المنسقين من الجيش الشعبي قاطعا بعدم امتلاك الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي او رئيسها لمجموعات او مليشيات مسلحة باعالي النيل والجنوب قائلا "حديث كوال عار من الصحة ولا نملك اي قوة عسكرية بالولايةط واردف مثيرو المشاكل قادة منشقون مثل الضابط وانقك باعالي النيل.

مستشار رئاسي: الحركة تعمل على جر الشمال إلى الحرب
شن مستشار رئيس الجمهورية عبد الله مسار هجوما عنيفا على الحركة الشعبية ووصفها بعدم الجدية بشان مسالة ترسيم الحدود وقطع بان لديها مطامع في حدود السودان الشمالية واشار مسار إلى محاولتها جر الشمال إلى الحرب بانتهاجها سياسة وضع اليد على الاراضي لتجعل الامر واقعا مستدلا بحشد الجيش الشعبي لقواته الصيف المنصرم وتوغله داخل ولاية جنوب درافور، وقال مسار في حوار ان الحركة الشعبية تمارس ضغوطا على الشمال مستقوية بتاييد الغرب لها ونتيجة لشعورها بضعف السودان الشمالي نتاج مكايدات سياسية شمالية واضاف ان الحركة تعيش في وهم كبير وتقدير خاطئ.

ندى
10-10-2010, 16:05
جورج أطور يحدد «5» شروط للتفاوض مع حكومة الجنوب
كشف الفريق المنشق جورج أطور عن إيفاد حكومة الجنوب لمندوب خاص ناقلاً رغبتها في التفاوض، وحدد وصول مندوب حكومة الجنوب قبل يوم من إصدار رئيس حكومة الإقليم لقرار العفو عن القادة المنشقين من الجيش الشعبي. وأبدى
أطور في اتصال هاتفي مع «الإنتباهة» أمس، عدم ممانعته في التفاوض مع حكومة الجنوب، تاركاً باب التفاوض مفتوحاً وفق تحقيق اشتراطاته التي حددها في خمس نقاط، أهمها إسناد شأن التفاوض والمباحثات للأمم المتحدة، بجانب اتمام كافة مراحل التفاوض مع حكومة الجنوب خارج السودان بأرض محايدة، فضلاً عن جمع كافة الأحزاب الجنوبية والسياسيين الجنوبيين لعقد مشاركة حقيقية في حوار جنوبي للنقاش ودراسة قضايا الجنوب قبل الاستفتاء وتنفيذ كافة الرؤى التي تخرج بها تلك النخب، زيادة على محاسبة القيادات العسكرية والسياسية ــ لم يحددها ــ بالحركة الشعبية المتورطة في قضايا الفساد والإخلال الأمني بالجنوب، قائلاً (دايرين كده أهلاً وسهلاً.. ما دايرين لقاؤنا معهم في الميدان). وعرض أطور تحقيق شروطه للتفاوض مبدأً للحوار مع حكومة الجنوب، لافتاً لإمكانية قبوله للتباحث مع رئيس حكومة الجنوب مباشرةً حال تحقيق شروطه

في خطوة بُررت بالاتجاه لتزويره.. تحويل «60» ألفاً من استخبارات الجيش الشعبي لشرطة الاستفتاء
شرعت الحركة الشعبية في تحويل «06» ألفاً من جنود الجيش الشعبي واستخباراته للعمل بشرطة الاستفتاء في خطوة وصفت بالبداية المبكرة لتزوير الاستفتاء. وفي غضون ذلك كشف مراقبون عن توجهات غربية وتحركات
لاستبدال رئيس الحركة الفريق أول سلفا كير بآخر لقيادة دولة الجنوب عقب الاستفتاء، وفيما انحصرت الترشيحات الغربية في الأمين العام لحركة باقان أموم والجنرال المنشق جورج أطور اتهم سلفا كير ــ وفقاً لمقربين منه ــ أمريكا وعدداً من المنظمات الإنسانية بدعم أطور ضده. وكشف ذات المقربين عن وجود توتر في العلاقات بين سلفا كير وباقان عقب زيارة نيويورك الأخيرة التي تم استقبال باقان فيها بدرجة أرفع من سلفا كير. وفي ذات الوقت أبلغ أعضاء مجلس الأمن سلفا كير رفضهم لمقترح تقدم به الأخير لنشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب إبَّان الاستفتاء.
واتهم رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفا كير وفقاً لمقربين منه تحدثوا لـ «الإنتباهة»، اتهم أمريكا وبعض المنظمات الإنسانية الغربية (المنظمة الكاثوليكية للإغاثة وورلد فيشن) بدعم القائد المنشق عن الجيش الشعبي الفريق جورج أطور. وأشارت مصادر (الإنتباهة) إلى اتجاه سلفا كير للاستقواء ببعض معارضيه وعدد من القادة العسكريين الذين أبعدهم عنه في الآونة الأخيرة كالفريق فاولينو ماتيب ورئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي والكوماندر تلفون كوكو المعتقل بسجون الجيش الشعبي الذي رجحت ذات المصادر إطلاق سراحه في غضون الأيام القليلة القادمة.
وفي ذات الاتجاه كشفت مصادر عن تقدم الفريق سلفا كير للإدارة الأمريكية بعرض لاستضافة القاعدة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (افريكوم) في أبيي، بالإضافة لعروض أخرى لتقوية دولة الجنوب.
وفي سياق موازٍ أشارت مصادر رفيعة بحكومة الجنوب كانت حضوراً في لقاء رئيس حكومة الجنوب مع أعضاء مجلس الأمن قبل عدة أيام بجوبا، أشارت في تصريحات لـ (الإنتباهة) لرفض أعضاء مجلس الأمن لمقترح تقدم به سلفا كير لنشر قوات أممية على الحدود بين الشمال والجنوب إبَّان وعقب الاستفتاء. وتساءل أعضاء مجلس الأمن وفقاً للمصادر قائلين: كيف تُنشر قوات في حدود ترفض الحركة الشعبية أن يتم ترسيمها

بوادر أزمة توتر في المنطقة... الحركة الشعبية تطيح بالسلطان إسماعيل كوني من منصبه بالقبيلة
أطاح محافظ البيبور أكور مزي الذي يتبع للحركة الشعبية أمس بالسلطان إسماعيل كوني سلطان قبيلة المورلي من منصبه وسط بوادر تمرد واحتجاجات واسعة من أفراد القبيلة فيما قام بتعيين أحد الموالين للحركة الشعبية ويدعى
نقاطو كغولا بدلاً عن السلطان فيما قام المحافظ بعزل نائب إسماعيل كوني ويدعى نانديد وعين بدلاً عنه مامايد رنيق.
وكشفت مصادر لـ (الإنتباهة) أن خلافات كبيرة كانت بين المحافظ والسلطان استطاع نائب رئيس الحركة د. رياك مشار أن يتدخل ويحد منها ولكنه قال إن المحافظ هدفه كان إزاحة السلطان إسماعيل من منصبه من خلال فبركة التقارير لوالي الولاية السابق وأكد أن المحافظ قام بجمع عدد من السلاطين ونصب سلطاناً خلفاً لإسماعيل.
وأكد المصدر ـ الذي فضّل حجب اسمه ـ أن الإجراء من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة وأن القرار وجد رفضاً واسعاً من قبيلة المورلي

حكومة الجنوب تبدأ في تسجيل «أحادي » للناخبين في الاستفتاء
أبلغت مصادر رفيعة «الإنتباهة» أن حكومة الجنوب شرعت أمس في عمليات تسجيل واسعة للناخبين الجنوبيين تحضيراً لاستفتاء«أحادي» في أربع ولايات جنوبية، وهي الخطوة التي كان زعيم الحركة الفريق سلفاكير قد هدّد باللجوء إليها
حال عدم مشاركة المؤتمر الوطني في هذه العملية، ومن جانبها اعتبرت مفوضية الاستفتاء أن هذه الخطوة تصب في اتجاه التراشق بين الشريكين، وقالت المفوضية على لسان ناطقها الرسمي جمال محمد إبراهيم «الإنتباهة» إن دور المفوضية يقتصر على المسائل الفنية المتعلقة برفع التناقضات والتجاوزات بين الشريكين.
وفي سياق آخر أوضح الخبير السياسي حسن مكي أن إعلان انفصال الجنوب من جانب واحد لن يضيف للجنوبيين شيئاً، مشيرًا إلى أن الجنوب دولة شبه قائمة لاينقصها إلا مقعد في الأمم المتحدة مطالباً بإجراء استفتاء حر ونزيه

السلطات بالإستوائية تصدر أمراً بإخلاء الأمبرارو من الجنوب
أمر حاكم ولاية غرب الإستوائية جوزيف باكاسورو يوم أمس الأول الرعاة من قبيلة الأمبرارو بمغادرة أراضي ولاية غرب الإستوائية خلال أيام قليلة لم يتم تحديدها.
وقد دافع باكوسورو عن قراره القاضي بطرد أبناء قبيلة الإمبرارو بعيداً
عن غابات يامبيو قائلاً: إن تواجد الإمبرارو في ولاية غرب الإستوائية يمثل تهديداً خطيراً للتعداد السكاني في الولاية.
وقد أوضح جيمس دينق ديمو أحد مراسلي الحركة الشعبية الرسميين المقيم في ولاية غرب بحر الغزال (واو) بأنه في أعقاب توقيع اتفاقية السلام الشامل بدأ تدفق أعداد كبيرة من أبناء الامبرارو إلى أراضي ولايتي بحر الغزال وغرب الإستوائية الشيء الذي يعني تدمير مصادر الثروة الغابية، قتل الأفيال، القضاء على النحل والثروة السمكية وتخريب الحقول الزراعية الخاصة بالفلاحين في المنطقة. وقال باكوسورو لقد ثبت أن قطعان الامبرارو تتسبب في تلوث مياه الشرب الخاصة بالفلاحين وأنها تقوم بتخريب الأراضي المزروعة بالخضروات في الولاية

المفوضية تنتقد تدخل مجلس الأمن في إجراءات الاستفتاء
أكّدت الحكومة أمس، رسمياً إلتزامها بقيام الاستفتاء في موعده، وأبلغ علي أحمد كرتي وزير الخارجية، مجلس الأمن الدولي في اللقاء الذي جَرى أمس بوزارة الخارجية بين الحكومة وعضوية مجلس الأمن، أنّ الحكومة سَتمضي في قرارها ولن تَلتفت للأصوات على الرغم من خَرق الحركة الشعبية الواضح للاتفاق بدعوتها المبكرة للانفصال، وتعهّدت الحكومة للاعتراف بنتيجة الاستفتاء، لكنها اشترطت في ذلك أن يتم بطريقة سليمة وصحيحة، بجانب عدم التدخل في رأي الجنوبيين. وطالب كرتي بضرورة الفراغ من القضايا الحساسة كالحدود، الجنسية، الديون، الأصول والبترول، وقال إنّ وجود البنية التحتية للبترول بالشمال تَحتم التوافق حتى لا تتوقف موارد التنمية في الجنوب، التي تعتمد في (99%) منها على البترول، وأشار إلى أنّ الحكومة انتهجت الحوار أسلوباً لحل المشكلات رغم صعوبة الطريق، وأضَافَ: «هُناك للأسف من يحاول أن يزيد النار اشتعالاً، خاصةً من الخارج بدعمه للتمرد»، ونوّه إلى أن البند الخاص بتقسيم السلطة نُفذ بنسبة (100%) وكذلك الثروة، لكنه أشار إلى أن الحركة لم تُنفذ في بند الترتيبات الأمنية غير (33%) فقط، فيما نفّذت القوات المسلحة الانسحاب شمال خط 1956م بنسبة (100%)، وفيما يتعلّق بملف أبيي أبلغت الحكومة على لسان كرتي، مجلس الأمن بأن التحكيم الدولي حسم الحدود ولم يتطرق لمن يحق له الاستفتاء، ونوّه إلى أن مباحثات أديس أبابا تركز حالياً على هذا الجانب. وحول ملف دارفور أكد كرتي، حرص الحكومة واستعدادها لمواصلة التفاوض وتوقيع الاتفاقيات وإعادة الوضع الإنساني الى ما كان عليه بدون شروط، لكنها في المقابل اشترطت عدم دخول الحركات بشروط مسبقة.ولفت كرتي، مجلس الأمن إلى نكوص المجتمع الدولي عن تعهداته بعد التوقيع على أبوجا بمواجهة أي طرف لا يوافق، وأضاف: إنها مهّدت للخارجين العودة للحرب مرة أخرى، وطالب المجتمع بالضغط على الحركات للمشاركة في مفاوضات الدوحة، وأشار إلى أن الدولة وضعت خُطة أمنية وأخرى تنموية لإعادة الأمن والاستقرار في دارفور. وطالب كرتي، المجتمع الدولي بالمساعدة على تَهدئة الأوضاع وتَراجع أصوات التحريض التي تؤثر على المواطنين، وانتقد مطالبات الحكومة ببسط الأمن والعدالة، في وقت يجد فيه رأس الدولة مُعاملة جائرة وهو من أتى بالسلام عبر الاتفاقيات، وأصر رغم الظروف على منح حق تقرير المصير، وتابع: «هو ذات الشخص الذي هنأه بوش بعد أبوجا وتعهّد له بالوفاء بالالتزامات»، وشدّد كرتي على ضرورة التعامل المتوازن، وعبّر عن أمله في أن يخرج المجلس برؤية جديدة عن السودان وبعيدة عن معلومات بعض وسائل الإعلام والمنظمات التي وصفها بالمغرضة. من ناحيته طالب بارك قرايك براك مندوب بريطانيا الدائم بمجلس الأمن، رئيس البعثة، شريكي نيفاشا الالتزام بمسؤوليتهما كَاملةً تجاه تنفيذ الاتفاقية، وتكملة استحقاقات الاستفتاء، وقال: نيابةً عن المجلس نسعى لدعم الشعب السودان وتحقيق الحكومة الديمقراطية وقيم القانون والمحاسبة والمساواة واحترام حقوق الإنسان وتهيئة الأجواء والرفاهية من أجل حياة كريمة بعيدة عن النزاعات، وقال إن للمجلس رغبة قوية في تحقيق السلام والاستقرار في

ندى
10-10-2010, 16:05
السودان، لكنّه في ذات الوقت عبّر عن قلقه إزاء أحداث دارفور وضحايا العُنف، بجانب تجنيد الأطفال وانتشار السلاح غير الشرعي، ودعا بالسماح لعمال الإغاثة للدخول في المناطق.
إلى ذلك، كشف بروفيسور محمد إبراهيم خليل رئيس مفوضية الاستفتاء، عن خلاف بين المفوضية ووفد مجلس الأمن الذي اجتمع مع المفوضية أمس، حول بداية تسجيل الناخبين قبل منتصف نوفمبر المقبل، وقال خليل لـ «الرأي العام» أمس، إنّ هنالك استحالة في وصول مواد التسجيل للمراكز قبل منتصف نوفمبر المقبل، وتوقع وصول أوراق التسجيل من جنوب أفريقيا في 23 أكتوبر الجاري، وانتقد خليل لوفد المجلس سلوك المنظمات الدولية بالتدخل في عمل المفوضية. وقال ان الوفد يريد من المفوضية أن تخرج عن القانون لتمكين الناخبين من التسجيل، وأضاف أنه كان خلافاً كبيراً بين الوفد والمفوضية، ووعدوا بمناقشة الأمر مع الحكومة، وأوضح أنه أبلغ الوفد بأن أي تأخير في المواد أو ما شابه فإنه سيربك العملية كلياً، وأوضح أنه شرح لهم الصعوبات التي تواجه المفوضية، وأن بعض العقبات ما زالت تواجه عملها حتى الآن.

سلفا كير يطلب قوات حفظ سلام على الحدود
قَالَ دبلوماسيون أمس، إنّ الفريق سلفا كير ميارديت رئيس حكومة الجنوب، طلب من مبعوثي مجلس الأمن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء.
وذكر دبلوماسي - فضّل حجب اسمه - حسب «رويترز» أمس، أن سلفا كير طَلب نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة على الحدود بين الشمال والجنوب، وأضاف أن الطلب قدم خلال اجتماع بجوبا الأربعاء الماضي.
وتابع: ستُجرى دراسة الطلب، ولكنّ مبعوثي الأمم المتحدة لم يتعهّدوا بأيِّ شئ لكير. وأكد دبلوماسي آخر مع وفد مجلس الأمن الزائر الطلب، وقال إنّ اتفاقية السلام الشامل لا تنص صَراحةً على نشر قوات، لذا فقد يتطلب الأمر بعض التعديلات.

الحكومة لمجلس الأمن: الحركة خرقت نيفاشا بالدعوة للانفصال
أكّدت الحكومة أمس، رسمياً إلتزامها بقيام الاستفتاء في موعده، وقطعت بأن القرار اتخذ منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا، وأن قرارها لم يتغيّر مطلقاً مهما كانت الدوافع، وأبلغ علي أحمد كرتي وزير الخارجية، مجلس الأمن الدولي في اللقاء الذي جَرى أمس بوزارة الخارجية بين عضوية مجلس الأمن والأطراف المعنية في الحكومة السودانية، أنّ الحكومة سَتمضي في قرارها ولن تَلتفت للأصوات على الرغم من خَرق الحركة الشعبية الواضح للاتفاق بدعوتها المبكرة للانفصال، وتعهّدت الحكومة للاعتراف بنتيجة الاستفتاء، لكنها اشترطت في ذلك أن يتم بطريقة سليمة وصحيحة، بجانب عدم التدخل في رأي الجنوبيين. ونفى كرتي أن تكون تلك المطلوبات الغرض منها البَحث عن أسباب لعدم الاعتراف، وعبّر عن أمله في أن لا يحدث ما يؤدي للتوتر والإخلال بالأمن، وأضاف: «سَمحنا بخرق في الاتفاقية بتغيير بعض التوقيتات الزمنية ونرجو أن يقوم الاستفتاء في موعده».

بالانفصال ستذرف دموع الفرح أم الحسرة ..؟
الرشيد احمد سالم خير الله
بالرغم من أنني لا أحب الحديث عن الاشخاص إلا أنني رأيت أن أرسل هذه الرسالة في هذه المقالة، كرأي للأخ الطيب مصطفى من باب المناصحة وكرأي للعام، تنبيهاً لما قاله :(بأنه سوف يذرف دموع الفرح إذا تم الانفصال)، وذلك وفق ما جاء في جريد (الرأي العام) الصادرة يوم السبت 2 أكتوبر 2010م . بالرغم من أنني على علم بشخصية الاخ الطيب مصطفى كهامة اعلامية وشخصية اسلامية قيادية، وأعرف الحزن الذي اصابه في أحبائه، وأعزائه من تلك الحرب، وكذلك أبحث لأجد له العذر في اسباب قد تكون أخرى، ولكن اناصحه في هذه الهفوات، واعتذر ان كان النصح جهاراً ، لأن مخطط انفصال الجنوب اذا حدث فهو تحقيق لأجندة ليست سودانية، وان كنا نحن السودانيين الملزمين بتطبيقها.
حيث إننا في الشمال الذي يمثل غالبيته المسلمون، يجب ان نبكي اذا فاتنا قطار الدعوة للوحدة، وذلك لتقاعسنا عبر الفترة الماضية عن تقديم الاخلاق الاسلامية بصورتها الطيبة، فلجأنا الى تهنئة الاخوة المسيحيين في اعيادهم ونسينا كيفية تقديم القيم الاسلامية التي تجعل الاخوة لا يحسون بالظلم، وسماحة الاسلام في دينهم وحقوقهم، وتركنا ان تتسلل اليهم الايادي التي تريد ان تنزعهم منا، ويأ أخي هنالك الكثير من الحكمة بالرجوع للسيرة والاحاديث والفقه التي تجعلهم يقبلون علينا ولا يفرون منا، ولكنها الغفلة عبر حقبات سابقة.
وبالرغم من أن مؤشر البوصلة يشير للانفصال لعوامل خارجية وتراكمات داخلية، ولكن لا يعني ذلك الاستسلام، من ناحيتين قدرية وعقدية، فقدرية أن خواتيم الأمور ليست دائماً بالمؤشرات، وعقدياً الاستجابة لمعذرة الى الله، لذلك أخي الكريم يجب تقديم كل ما يمكن من أجل وحدة البلاد حتى آخر جزء من الثانية قبل الاستفتاء لأن سنن الكون قد تتبدل وتتغير عكس التوقعات.
أخي الطيب، الحديث عن الوحدة واجب لأن السودان واحد ولم ينفصل الجنوب بعد، فيجب ان نبشر بالوحدة، لانها مبدأ المسلمين والبشرية، وكذلك أدعو الاخ الطيب لتصدر برامج عن ازالة ما يدور في ذهن الاخوة الجنوبيين من غبن او غيره، وتصدر منبر عن الاخلاق السامية للاسلام والمسلمين عبر ندوات علمية للاخوة العلماء الاجلاء من المسلمين، وكذلك من الاخوة المسيحيين، تدعو الى الوحدة والتسامح والاخاء واحترام الآخر، فأخي كما ذكرت في مقالات لي سابقة أن الاخوة الجنوبيين اذا علموا بالاخلاق والمعاملة الاسلامية التي يجهلها كثير منا تجاه المسلم وغير المسلم لما أرداوا او تكلم أحد بالعلمانية او الانفصال، وتوضيح الفرق بين الاخطاء التي وقع فيها كثير من المسلمين وسماحة الاسلام وكيفية معالجتها، والمستقبل الطيب الذي يجدون في حالة رضائهم بالوحدة طوعياً مع اخوانهم في الشمال وفهموا حقهم، والبحث عن ضمانات الوحدة التي تنزع فتيل التوتر.
أخي الساحة مليئة بالتصريحات والتراشقات، وحقيقة بدأت تعطي ناتجاً سلبياً حتى في الشارع الشمالي وتذكي روح العنف والاستعداد للانسياق إليه، لأنه اذا تمت الوحدة او الانفصال هنالك اشياء محسومة مثل مواطن الشمال والجنوب ، فهنالك قنوات واضحة وأسس للترتيبات معروفة، ولكن يجب ان نبحث عن التدخلات الاجنبية وسوالب المساس بوحدة السودان والاجندة لما وراءه ، فالحقيقة واضحة وهي مخطط تجزئة السودان، واذا كنا نبحث اليوم عن انفصال الجنوب، فيوم غد سوف نبحث عن انفصالات اخرى تفضي الى ضياع ليس اجزاء بل السودان كله، ويتحول الى دويلات متحاربة.
ولا يفوتني أن أعتب على الإخوة في الحركة للدعوة العلمانية كشرط للوحدة، لأن معظم الاخوة في الشمال تقبلوا الاخوة من الجنوب دون المساس بحرية عقيدتهم وحقوقهم المدنية، أما مستوى تنمية الجنوب خلال الخمس سنين الماضية في المقام الاول مسئولية الحركة الشعبية، وأن أي حق عقدي أو مدني لم يحرموا منه ولن يحرموا منه كحق أملاه على المسلمين دينهم وعقيدتهم تجاه الجنوبيين، فكيف يطلبون من الاخوة في الشمال التنازل عن دينهم وعقيدتهم، وليعتنقوا ديناً آخر يسمى العلمانية، فهو شرط ليس في حق أهل السودان، بجميع مللهم مسلمين ومسيحيين وعقائد محلية (كجور)، فأن يكون الحاكم مسلماً لأن الاغلبية مسلمة أسس معمول بها في جميع العالم وإن نص الدستور على غير ذلك، وأن سماحة القوانين الاسلامية أكثر من أي قوانين أخرى، ومرنة في تطبيق الحدود فلا تتعدى على المستتر في بيته ويشرب كأساً من (... ) ويعتبر التعدي عليه انتهاكاً لحرمته، إلا اذا كان داراً يسبب مفسدة لمجتمع، وهذا معمول به في جميع انحاء العالم، لأن الاسلام دين يسمو باخلاق الفرد بعقلية ومنهجية ويربى فيه القيم النبيلة التي تجعله لا يقرب المحرمات وليس بالبطش، وان هذه العلمانية ان رضاها المؤتمر الوطني كتكتيك سياسي فهو أمر لا يرضاه الشارع السوداني بمعظم أحزابه، فلا ندس الرأس في التراب فلذلك إن أردنا صناعة الوحدة يجب أن نفكر في المعقول وغير المعقول.
أما الحديث عن الاستفتاء فهذا عهد واجب، ويجب الوفاء بالعهد، إلا أن يرى الشريكان باتفاق متراضٍ إلغاءه او تعديله، وفق شرط الاتفاقية التي تتيح تعديل البنود برضاء الشريكين.
فأخي الطيب أمامنا واجب يجب أن نعمل له، وبعدها يأخي سوف نكون سعداء اذا تمت الوحدة ولن نأسف إذا وقع الانفصال لأننا لم نتوان في تقديم كل ما يمكن تقديمه من أجل الوحدة، من وعود واقعية وحلول جذرية ومعلومات وتاريخ أصيل.
واختم حديثي يا أخي الطيب بأن الدعوة للوحدة والسعي لها قوة للشمال في كلتا الحالتين، والتقاعس ضعف وانهزام في كلتا الحالتين، وليست مضيعة للوقت، واتمنى ان تسعفك بصيرتك النافذة لها، وأما اذا حدث الانفصال سوف يذرف الكثيرون دموع الحسرة على التفريط في العمل من أجل الوحدة.

سلفا كير إلى أين يقود البلاد؟
راشد عبد الرحيم
الموقف الذي ظل السيد سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية، رئيس حكومة الجنوب بصورة مستمرة وراتبة هذه الأيام هو أن المؤتمر الوطني يود تعطيل الإستفتاء.
ويستغل الرجل كل سانحة ليطرح هذه الفكرة ويَدعمها بتحديد ما يريد أن يقوم به من خطوة تالية وهي إقامة الإستفتاء من طرف واحد هو حكومة الجنوب.
قال هذا في الأمم المتحدة وأعاد على مسامع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في زيارتهم الأخيرة لجوبا.
ومن خلف هذا الرغبة في إعداد المسرح الدولي لقبول الدولة الجديدة بغض النظر عن كيفية ميلادها سواء أم جاءت عبر ولادة مشروعة عبر الاستفتاء وفق الدستور أو جاءت سفاحاً من قبل طرف لا يحق له اتخاذها وهو الحركة الشعبية لتحرير السودان.
عندما يتجه إنسان في موقع قيادي ومؤثر إلى التعامل مع الآخرين ومع القضايا الخطيرة من منطلق الإستنتاج، فإنّ هذا يُبيِّن أنه يضع هدفاً يريد الوصول إليه، وأنه لا يريد التعامل مع خطوات الطرف الآخر في القضية.
خطوات وأحاديث السيد سلفا كير الأخيرة باتت تُشكِّل خروجاً واضحاً على إتفاق السلام خروج بالدعوة الصريحة للإنفصال وخروج عبر التهديد وإطلاق التصريحات التي تضع أرضية للعنف والإحتراب مُجدداً في السودان وهي أرضية سعي سلفا لتأكيدها عبر طلبه من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن توفير قوات للفصل بين الجنوب والشمال وتقيم في حدود المنطقتين شمال السودان وجنوبه.
هذه ليست رسالة للسفراء وهو يعلم أنهم في مهمة محددة وليس هذا من شأنهم أو هدفهم ولكنها رسالة موجهة للعالم ولدولهم من خلفهم تحمل اتهاماً مسبقاً لشريكه في اتفاق السلام وتحمل أيضاً دليلاً على نيّة مبيتة لخطوة إحادية تخلف واقعاً من استمرار النزاع المسلح بين الشمال والجنوب.
قرارات الحرب ليست هيِّنة ولا ينبغي أن تترك لفرد واحد يسوقها ويسوق معها البلاد لحافة الإحتراب.
ومسؤولية إيقاف هذا التوجه الخطير والضار تقع على الحركة الشعبية قبل غيرها.
والحركة الشعبية لها مؤسسات اجتمعت وقررت في شأن الإنتخابات وعليها أن تقرر أيضاً في شأن الإستفتاء وفي شأن الذين ينفخون في النيران لتشتعل البلاد.

ندى
10-10-2010, 16:06
لم تقل الحكومة المركزية ولم يقل المؤتمر الوطني تلميحاً أو تصريحاً أنه يرغب في تأجيل الاستفتاء والتصريحات المعلنة من قيادات الدولة والحزب الحاكم وعَلى رأسها السيد رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطني كلها تؤكد الإلتزام الواضح بمواعيد الاستفتاء وبنتائج هذا الإستتفتاء إذا تمت وفق الأُسس الدستورية والقانونية.
مثل هذه التصريحات يمكن أن تكون مبررة إذا كان الجيش الشعبي لتحرير السودان توصل إلى إتفاقية السلام بعد هزيمة الجيش السوداني.
استفتاء تجريه الحركة الشعبية وحكومة الجنوب خروج على الدستور واتفاقية السلام وردة مرة أخرى للحرب التي يكرهها الشمال والجيش السوداني، ولكنه قادر على العودة لها مكرهاً وأميناً على البلاد وأمنها.

سلفاكير ... اختطاف الاستفتاء
محمد عبد السيد
التصريحات التي نُسبت إلى الفريق سلفا كير النائب الأول لرئيس الجمهورية خلال لقائه وفد مجلس الأمن الزائر رغم حدتها تعني أنه مقتنع ان الاستفتاء لن يُجرى في موعده الذي وصفه الفريق بأنه مقدس، وقال للوفد إن الجنوب قد ينظم استفتاء تقرير المصير بنفسه إذا سجل تأخيراً كبيراً في الاستفتاء.
وقالت مصادر مطلعة، إنّ التراجع البادي في موقف النائب الأول من الزمن المقدس والمحدد بالتاسع من يناير المقبل، سببه الأساسي الملاحظات التي أبْداها الوفد الأممي الزائر، الذي رأى أن الفترة المتبقية غير كافية لإجراء استفتاء نزيهٍ وحرٍ وشفافٍ (حكاية المعايير الدولية)، ولكنه - أي سلفا - مع تسليمه بضرورة الإرجاء يتمنى أن يكون لفترة قصيرة لا تزيد على أسبوعين كما ذكر شان ريج نائب رئيس لجنة الاستفتاء.
وبالتوازي مع القبول بالمبررات التي تفرض الإرجاء يشترط السيد سلفا الانفراد بإجراء الاستفتاء بالمخالفة لاتفاقية السلام الشامل.. فالاتفاقية واضحة النصوص في هذا الشأن ولم تحدث البتة عن الاستفتاء من جانبٍ واحدٍ أو الانفصال عبر البرلمان.
ومن الواضح أن الوفد الزائر تواطأ بالصمت مع هذه المخالفة المعلنة، بل ربما وافقه عليها لأنّ الذي نقل أقوال النائب الأول للصحفيين هو السفير البريطاني في مجلس الأمن مارك ليال غرانت.
وتظهر القراءة المتأنية لموقف المجتمع الدولي من قضية الاستفتاء على حق تقرير المصير (نيويورك - جوبا - أديس أبابا)، أنه غير مبالٍ على الإطلاق باحتمالات عودة الحرب التي تدق طبولها محلياً مجموعات غير مسؤولة أو مكترثة بمعاناة المواطنين الآنية والقادمة، ويدفعون نحوها دفعاً بلا كللٍ أو مللٍ (تجاوزات الجيش الشعبي في النيل الأبيض نموذجاً)، التي لفتت أنظار قوى إقليمية، ويعتقد قادة الولايات المتحدة وأوروبا أنّ الحرب إذا اندلعت ستكون نزهة يحقق فيها الجيش الشعبي المتحول من حرب غوريلا الى قوة نظامية مسترخية خمس سنوات، وباعتبار أن القوات المسلحة في المقابل مشغولة في دارفور وسيصعب عليها الانشغال بجبهة أخرى.
هذا تحليل خاطئ، فالقوات المسلحة السودانية عادت بقوة قتالية واستخبارية عالية المستوى الى الحرب العام 83م بعد فترة استرخاء دامت أحد عشر عاماً، وهي قوات ذات إرث قتالي متراكم، وهي ليست كالقوات اليوغندية ذات التكوين القبلي، التي يراهن المجتمع الدولي على سرعة انسحابها في دعم الدولة الجديدة التي ستتشكل بالمخالفة لاتفاقية نيفاشا اذا ما نفذ الفريق سلفا تهديده.

ماذا فعلت حكومة الجنوب للرد على تحية البشير الوحدوية؟
علي اسماعيل العتباني
... سلطت الصحافة والإعلام العالمي الأضواء كثيراً على السودان في الأيام الماضية.. وها هي الإدارة الأمريكية تعقد اجتماعاً حول السودان.. وها هي أهم قيادات السياسة السودانية تتداعى إلى (نيويورك).. حيث توجه إلى هناك القائد سلفا كير - رئيس حكومة جنوب السودان والنائب الأول لرئيس الجمهورية - وكذلك نائب الرئيس الأستاذ علي عثمان.. ومع كلٍ من الرجلين مجموعة من العقول السياسية السودانية.. يذهبون هناك وسط تعبئة سياسية ضخمة تقودها الإدارة الأمريكية ضد السودان.. وقد بدأت هذه التعبئة منذ اشارات الرئيس (أوباما) واحتجاجه على استضافة كينيا للرئيس البشير، بل وتوبيخه لها.. ثم جاءت على آثارها دعوة السيدة (كلينتون) وزيرة الخارجية لإنفصال جنوب السودان، وتأكيدها على أن جنوب السودان في طريقه للانفصال واطلاقها جملة من التهديدات.. ثم تأتينا الأخبار بأن هنالك ضغوطاً كبيرة على المبعوث الأمريكي (غرايشون) وانباء عن تنحيته عن ملف السودان.
وقبل عشرة أيام -أي- في (19 سبتمبر 2010م)، برزت مقالة مشتركة بقلم (الجنرال لازارو سومبويا والقس جون دانفورث) نشرتها صحيفة (الشروق) المصرية بعنوان: (باقي من الزمن مائة يوم على الاستفتاء والسودان مازال غير مستعد).
......
رأي أمريكا
والقس دارنفورث كان مبعوثاً سابقاً للرئيس الأمريكي، وكان وراء سلام جبال النوبة.. كما أن سيمبويا كان ممثل الاتحاد الأفريقي والحكومة الكينية في محادثات السلام. والمقالة في ظننا لا تطرح وجهة نظر (سيمبويا) لأننا نعلم أنه ودانفورث يعكسان وجهة نظر الإدارة الأمريكية. وأن مثل هذه الرسائل إنما يقصد منها رسالة للمجتمع الدولي والحكومة السودانية.. ونرجو أن تكون وزارة الخارجية السودانية قد درست محتوى هذه المقالة التي تتحدث على أن الشهور المقبلة ستشهد الحلقات الأخيرة المؤدية إلى استفتاء جنوب السودان، والإنتهاء بذلك من قضية السلام في جنوب السودان.. وتتنبأ المقالة كذلك بانفصال جنوب السودان.
وليس هذا هو المهم.. المهم عندنا أن المقالة تشير الى أن المجتمع الدولي يجب ان ينتبه إلى أن قضية السودان يجب أن لا تنتهي عند الاستفتاء في جنوب السودان.. وإنما يجب ان تمتد للمناطق الثلاث (أبيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق) وما تضمنته من عبارات حمالة أوجه وجمل مفتوحة باسم المشورة الشعبية.. وعلى المجتمع الدولي بعد أن يفرغ من جنوب السودان أن يتجه بقوته لحل اشكاليات هذه المناطق الثلاث مع الحكومة المركزية.
وبإختصار، أن المقال المشترك لسيمبويا ودانفورث يعتبر بمثابة صب الزيت على النار.. وهو فوق ذلك تنزيل للنهج الإسرائيلي القائم على التشكيك والتفكيك وأخذ الجزيئيات ومعالجة الأمور من خلال التجزئة والقسمة.
ولذلك علمتنا الدروس الدولية أنه لا خير في (العلم) الأمريكي الذي حيث دخل أشعل النار.. فقد أشعل النار في باكستان ولم تهدأ أبداً.. وأشعل النار في افغانستان ولن تهدأ افغانستان.. ودمر العراق وأشعل النار فيها ولن تهدأ العراق.. وأشعل النيران في الصومال وفكك فيها الدولة ولن تهدأ النيران.. وها هو النظام الدولي يحاول (فكفكة) النظام المصري عن طريق الصراعات وإثارة قضية الأقباط واستقوائهم بالأجنبي.. وكذلك التفكيك الحادث في لبنان والذي يتجه إلى سوريا وكل المنطقة الإسلامية.
والذين يعولون على أمريكا ويضعونها فوق القبيلة.. وفوق الحزب والوطن.. هم الذين تراهن عليهم أمريكا في المرحلة المقبلة.. ولذلك فإن قراءة تصريحات السيدة (كلينتون) في إطار مقالة (سيمبويا ودانفورث) وكلمة الرئيس أوباما عن السودان، تجعل الجميع في حالة إنتباه وإحتراس.
محاولات إغتيال
لأننا حينما فرحنا باتفاقية السلام في نيروبي، وانطلقت الاهازيج وحملت الطائرات ألوف البشر لمباركة الاتفاقية.. وركزت الكاميرات الأضواء على تنفيذ الاتفاقية حسبنا وقتها أن جائزة (نوبل) للسلام ستقدم إلى الرئيس البشير.. ولكن فجأة بدلاً عن الاكرام والتمجيد والاعتراف بالإنجاز برزت قضية دارفور.. والحديث عن المحرقة والإبادة الجماعية وتشويه صورة الرئيس البشير واغتيال القائد الدكتور جون قرنق على الصورة التي تم بها.. ومحاولات الاغتيال السياسي والاخلاقي للرئيس البشير بكيل التهم كيلاً.. ونسأل الآن ما هو عائد اسهامات المجتمع الدولي في إطفاء نيران الحروب الأهلية والاحتقان وإطفاء بؤر التوتر.. ما هي انجازات المجتمع الدولي بعد سبع سنوات من الوجود في دارفور وإنفاق أربعة عشر بليون دولار، كما يدعون، غير مزيد من الجنود والاستحكامات على مستوى مطار الخرطوم، وعلى مستوى خلفية مطار الخرطوم.. وعلى مستوى دارفور.. ولقد سأل أحد المسؤولين بعض القادة العسكريين في معسكرات الأمم المتحدة في دارفور: إلى متى هذه التحصينات، وإلى متى أنتم باقون.. فقالوا هذه التحصينات لعشرات السنين.
ونسأل المجتمع الدولي: ماذا عن الاداء في الجنوب.. وانفاق ذات المبلغ.. وأين ذهبت هذه الأموال.. وما هو عائد اتفاقيات السلام سواء على مستوى التواصل البيني أو على مستوى البنية التحتية.. ونسأل أين ذهبت أموال المجتمع الدولي ووعودهم المليارية.. ألم تذهب كل هذه الأموال لقوات حفظ السلام.. التي لا نكاد نعرف لها دوراً في حفظ السلام يعادل هذا الثمن المدفوع.. ويكفي المذابح التي تحدث هنا وهناك وحالات الاختطاف العديدة رغم طائرات التجسس ورغم القوات.. ماذا يعني وجود القوات الدولية وقوات حفظ السلام في دارفور التي أصبحت فقط تأوى المجرمين القتلة في المعسكرات والفارين منها.. وتمثل فقط احتياطياً في تشوين المجموعات المؤيدة لعبد الواحد وجعلها نائمة إلى ان يأتي وقت التفجير.
تصريحات كلينتون
ونسأل: لماذا جاءت تصريحات السيدة كلينتون في هذا الوقت لتأييد الانفصال.. وتصريحات كهذه، ألا تعني صب الزيت على النار.. كما نسأل عن أثر مثل هذه التصريحات على خبرة الوجود الاجتماعي السوداني في الشمال والجنوب، وآثارها على العقل الوحدوي والخبرة الاجتماعية.. ونسأل السيدة كلينتون هل تستطيع أن تطلق تصريحات لدعم الحركات الانفصالية في أثيوبيا أو حتى في أوروبا كالباسك، أو المجموعات الايرلندية أو في غيرها من مناطق العالم.. ولماذا لا تبرز التصريحات الأمريكية أية ومضة أمل.. وهل أمريكا عمياء عن التنمية التي حدثت في جبال النوبة.. ألم يتم شق ثمانمائة كيلو متر من الطرق المسفلتة في غضون عامين.. وألف كيلومتر من الطرق الممتدة.. وأصبحت كاودا وغيرها من المناطق المعزولة في قلب الجبال.. وبدلاً عن أن تبرز السيدة كلينتون وسوزان رايس وأن يتحدث دانفورث وسيمبويا كان يجب عليهم أن يتمتعوا بالمصداقية والشفافية ويحدثونا عن التعايش الديني وعن النماذج التاريخية الملهمة في الوحدة والاخاء والحرية.. ولكن تبرز اللهجة الأمريكية القائمة على التشكيك والتفكيك وزيادة الاحتقان. ونسأل النخبة الجنوبية التي تتكلم عن الانفصال، وتستعد لقفزة في الظلام ونحاكمها بأن الحركة الشعبية الآن تحكم كل الجنوب، وتسهم بقدر كبير ومقدر في الحكم المركزي.. وإلى أين سيقودنا الانفصال غير إنعزال الجنوب عن الشمال فقط.. وعن عزلة جنوبية تنعزل بدورها عن المكاسب التي حققها الجنوبيون.. وسيجد عشرات الآلاف من الجنوبيين أنفسهم بلا عمل.. ابتداء من السياسيين والأساتذة الجامعيين والخبراء.. كما أن أكبر مجتمع مدني جنوبي موجود في الخرطوم وليس في جوبا.. وأن المجتمع الجنوبي الموجود في الخرطوم يمثل كل القبائل الجنوبية من الادوك والانواك والنوير والشلك والدينكا والفراتيت والقبائل الاستوائية، وهذا التكوين والتمازج لايكاد يوجد في أي من مناطق الجنوب المنغلقة والمنعزلة، فلماذا يتم القضاء على أول تجربة جنوبية للانصهار والاندماج وتعريف الجنوب على الجنوب.

ندى
10-10-2010, 16:08
كراهية وتشكيك
ونسأل دانفورث وسيمبويا وكلينتون ورايس وليمان وغرايشون: أين الإطار المتفائل في العلاقات الجنوبية الشمالية على أرض الوطن الواحد.. وفي وصول وأصول الصيغة السودانية للوحدة الوطنية.. ولماذا بدلاً عن أن تستثمر الإدارة الأمريكية في السلام والتعايش والحرية والإخاء تبذل الجهود والأموال في بث ثقافة الكراهية وفي بث التشكيك.. وفي اضعاف بلد نامٍ كالسودان؟
الرئيس البشير ظل دائماً خير ممثل للعلاقات السودانية السودانية.. ويمثل الثقافة السودانية الجامعة.. تلك الثقافة التقليدية الاسلامية بسماحتها وانفتاحها التي لم تستبعد دور أية مجموعة سودانية في بناء الدولة السودانية.. وليس هناك في السودان عوازل ثقافية سياسية.. بل أن السودان ظل وسيظل أرض هجرة، حيث يضم بين حدوده (132) قبيلة مشتركة من البجا وبني شنقول والقمز والأدوك والنوير إلى القبائل الاستوائية كالزاندي والباريا إلى (26) قبيلة مشتركة مع السودان.. والسودان بسماحته استقبل أكبر هجرة أفريقية.. فروابط الهوسا وسواعدهم القوية عمروا الأراضي، ويكاد عددهم الآن يتجاوز (5) ملايين سوداني اكتسبوا الجنسية السودانية والأخوة السودانية.. وأبناء غرب دارفور جاءوا قديماً كنازحين وأصبح منهم رئيس الوزراء وحاكم الولاية وخليفة المهدي وحاكم السودان، مما وطد فكرة الشعب الواحد والوطن الواحد في إطار الطاريء والمتحول والأصل هو الثابت. أيهما أكثر سماحة: النموذج السوداني الذي يجعل من يأتي من (تونس) خليفة للمهدي، ومن يأتي من غرب أفريقيا رئيساً للوزراء ونائباً في البرلمان.. أيهما أكثر سماحة النموذج السوداني أم النموذج اليوغندي أو الليبي؟
أوباما والتعايشي
ألاَّ تعرف الإدارة الأمريكية أن ما حدث في أمريكا في عهدها الأخير بصعود رئيس مهاجر أتى من الخارج، حدث في السودان قبل مائة عام حينما أصبح الخليفة عبد الله التعايشي القادم، من شمال أفريقيا أو غربها وفق الروايات رئيساً للسودان ولمدة سبعة عشر عاماً.
أين الإخاء والتفاعل والتعايش والسلام الموجود في السودان في نموذج الدولة الفرنسية التي قضت على الناس في معركة (الكبكب) في العام 1913م، في تشاد التي مازالت تقاتل في أفريقيا الفرانكفونية وتقيم القواعد العسكرية. ماذا فعل دعاة الانفصال في تعميق الأهداف الوطنية، وماذا يفعل المزايدون على الوحدة باسم الوحدة الجاذبة.. ما هي اسهاماتهم.. وما هي خدمتهم لمشروع الوحدة.. وما هي معرفتهم بتجارب الوحدة وأين صدقهم؟
ونسأل أهلنا في الجنوب والنخبة الجنوبية: هل يستطيع الجنوب ان يستغنى عن اللغة التواصلية التي أصبحت قائمة على (العربية) حسب طبعاتها.. طبعة جوبا أو طبعة قبائل التمازج إلى الطبعة الكلاسيكية التي يتكلم بها بعض دعاة الانفصال.
هل تستطيع خزانة جوبا الاستغناء عن عائدات النفط المتدفق عبر الخزانة المركزية والأنبوب السوداني، وكيف ومتى.. هل سيجلب الانفصال السعادة والرخاء والاستقرار للشعب الجنوبي الموجود والمندمج في مصالح اقتصادية واجتماعية وسياسية على امتداد السودان.. وهل فكر دعاة الانفصال في ذلك وكيف ولماذا؟
والثقافة السودانية المتجددة والمتطورة والقائمة على التنوع فرصة لابناء الجنوب والشمال وكافة التكوينات العرقية والقبلية والدينية لتحقيق ذواتهم.. وفرصة لتحقيق منهج حضاري سوداني وتيار سوداني ذي حضارية سودانية في إطار التنوع الخلاق والمساواة.. ولذلك لماذا تريد أمريكا وخطابها العولمي افساد هذا التمازج الحضاري؟
ونسأل من هم وراء الفتنة من السودانيين، ماذا يريدون من اشعال مزيد من الفتن في (أبيي) وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وغيرها.
أليس الذين وضعوا رأس الفتنة هم (دوقلاس) و(جونسون) ولجنة الخبراء الثلاثة التي انكشف أمرها في محكمة التحكيم في لاهاي؟
الثراء بالسياسة
ونسأل الذين ينتقدون الوحدة وقد اشتروا البيوت في الأحياء الراقية في الخرطوم ونيويورك ولندن ونيروبي.. من أين لهم هذا.. أليس هو الثراء بالسياسة واستخدام النفوذ.. هؤلاء الذين يزهقون ثمرات الشمال والجنوب هل لهم مصداقية؟
ونسأل السيدة كلينتون ودانفورث ورايس: أين التأكيد على جذور المحبة والإخاء في التواصل المسيحي وفي العقيدة المسيحية.. ونسأل الكنيسة وبعض دعاتها الذين يروجون للانفصال: أين التأكيد علي الجذور التاريخية للمسيحية كجذور شرق أوسطية في خطابهم الملتبس للكنيسة الجنوبية.. لأن المسيح عليه السلام، هو ابن القدس واريحا وبيت لحم ومصر وليس ابن روما ولندن ونيويورك.. وأن الطبعة المسيحية الجديدة القائمة على النظام الدولي والعولمة وثقافة روما وباريس ليست هي المسيحية بجذورها التاريخية الشرق أوسطية.. ونسأل ما هو هدف هذه التجزئة الرأسية وارتباط الرؤوس بنيويورك ولندن بدلاً عن ارتباطهم بالخرطوم وأم درمان وجوبا؟
ونسأل النخبة السودانية واخواتنا في المؤتمر الوطني الذين يراهن بعضهم على أمريكا والدبلوماسية الأمريكية: من صنع فتنة دارفور.. ألم يصنعها سفهاء الطرفين حسب تعبير المؤرخ المصري (المقريزي)، أي سفهاء الحركات المسلحة والنخبة العلمانية التي تمادت في التنابذ بالألقاب والتعبئة والاستقطاب.. ألم يوقظ ويوقف ذلك كله الرئيس البشير بخطابه ودعوته للوحدة وبطوافه على السودان.. وبايقافه للمطبوعة التي تدعو للإنفصال.. ماذا فعلت حكومة الجنوب للرد على تلك التحية؟
ألم تمنح السلطة المركزية أكثر من (30%) من المشاركة السياسية للنخب الجنوبية.. ألم تمكن الحكومة الجنوبيين من ثورة سياسية جعلتهم وزراء للخارجية وسفراء ولعدد من المراكز السياسية المهمة بمنحهم وزارة النفط وغيرها من الوزارات في الحكومة المركزية، وكل السلطة في الجنوب، ونصف عائدات البترول ودعومات مالية ضخمة من مؤسسة الرئاسة وحكومة المركز من أجل مشاريع البنى التحتية؟
أين الصوت العاقل في السياسة الجنوبية.. وكل الأصوات العالية تحفر في اتجاه ذاكرة التشتيت وذكريات الحرب واثارة ثقافة الكراهية وهذا آخر ما نريده.
أين الأصوات العاملة على إطفاء بؤر التوتر واذكاء روح الوحدة والعقل الواحد والبعد الواحد في التربة السودانية.. فالابداع ليس في اذكاء الصراعات والخلافات والحروب في بلد هش ومتنوع مرفود بعقل الوحدة والتوحد.
صورة نمطية
وماذا عن الصورة النمطية التي ترددها بعض النخب الجنوبية لإخوانهم الشماليين وتصويرهم كتجار رقيق واستغلاليين.. من أين جاءت هذه الصور النمطية وهم يرون الرجل الأبيض مسؤولاً عن الصراعات والفوارق الحضارية، وهو المسؤول عن كل الكوارث ليس على مستوى السودان، ولكن على مستوى العالم.. لماذا يستباح تراث السودان وتاريخه من بعض ابنائه، ولماذا يضع عدد من ابناء السودان ذواتهم فوق البلد.. ومصالحهم الشخصية وقبائلهم واحزابهم فوق مصلحة البلد.. أين هو الحضور السياسي والخطاب الايجابي لقادة الحركة الشعبية في بناء الوطن الواحد المتحد. فالسودان، كما يعلم الجميع يقع عليه عدوان أجنبي.. عدوان منذ (كرري).. والسودان شهد أكبر عدوان فرنسي على العالم الأفريقي رده المساليت في غرب السودان.. وعدوان على ضفاف كرري وفي حرب النهر.. ومازال العدوان مستمراً على السودان.. العدوان على الثقافة السودانية باسم المناطق المقفولة.. وباسم التطهير اللغوي.. وتطهير الثقافة السودانية الجامعة من أصولها العربية والاسلامية.. رغم أن الثقافة السودانية جمعت خير ما في الثقافة المسيحية العربية.. وكل النخب السودانية درست شعراء المهجر، ومن لا يعرفون شعراء المهجر، كجبران خليل جبران وايليا ابو ماضي بشعرهم الملهم ومعظمهم من المسيحيين.
طائر الشؤم
أين جورج زيدان المسيحي الذي كتب الموسوعة الاسلامية، وكتب عن (العباسة) والخلافة العباسية ومعظم رواد العلم الاسلامي التاريخي.. لم تبرز مثل هذه النماذج في الثقافة الجنوبية.. أليس ذلك نتاجاً لثقافة الكراهية.. ولماذا تبرز الثقافة السودانية رجلاً كالطيب صالح -يرحمه الله- متصالحاً مع نفسه وبيئته، بينما يبرز (فرانسيس دينق) متشائماً بطائره أو طائر شؤمه.
وفي إطار هذين النموذجين نسأل القائد سلفا كير وقادة الحركة الشعبية الذين يدعون إلى الانفصال ويقولون إن غالبية شعب الجنوب مع الانفصال.. ألم يعرفوا القاعدة الذهبية في علم الاجتماع.. ان الناس على دين ملوكهم.. فكفاكم ثورية.. إذا إختار شعب الجنوب الإنفصال فذلك بدفع حكامهم.. وهذا ما يريده ملوكهم وقادتهم.

سلفاكير ..حب الانفصال ومخاوف الاغتيال
ام زين آدم
(قادتكم سيقضى عليهم.. يجب أن لا تقفوا مكتوفي الايدي) الحديث ما بين القوسين تحذيرات أطلقها الفريق سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب و نقلتها عنه وكالات الأنباء بعدما بثها على الهواء الطلق على مسامع المشاركين في مراسم احتفالات افتتاحية احدى الكنائس بمدينة جوبا .متوجساً من حملة اغتيالات تطال دعاة الانفصال من قادة الجنوب ، والحديث في أماكن العبادة غالبا يكون من القلب الى القلب يطمع قائلة في مباركة السماء ونصرة المؤمنين لا الساسة الذين تغير مواقفهم المصالح الدائمة والمؤقتة في مختلف المنابر شرقاً وغرباً.
ووجه سلفاكير في حديثه ذاك اتهاماً صريحاً لمن اسماهم الظالمين الغاصبين بتدبير تلك الاغتيالات في سياق مقارنة بما يجري من مناكفة بين دعاة الوحدة وغلاة الانفصاليين الآن وما حدث في جنوب افريقيا ابان ارتفاع وتيرة مناهضة سياسة الفصل العنصري في ثمانينيات القرن الماضي وتعرض قادة حزب المؤتمر الافريقي المطالبين بالمساواة للتصفية في كل مكان بما في ذلك العواصم الأوروبية من قبل المتشددين في حكومة بريتوريا العنصرية ، ولم تنج من تلك التصفيات حتى النساء. منبهاً المستمعين بأن لا ينسوا حال وقوع حالات الاغتيال تلك بأن لا يقفوا بلا حول ولا قوة بل عليهم أخذ الثأر لمقتل قادتهم .
وسلفاكير درج على اطلاق أقوى تصريحاته من داخل صحن الكنائس. فقبل عامين تحدث مع المصلين في احدى كنائس جوبا بشفافية غير مسبوقة وكشف عن وعود بالدعم والمساعدة التزم بها القذافي بينما كان سلفا في ضيافته و قبيل ساعات الفجر الكاذب طلبه القذافي على عجل وبذل له تلك الوعود حال انفصال الجنوب واستقلاله بل ذهب بعيداً وقال ان القذافي أشار اليه بالاستقلال عن الشمال. وأثار ذلك الحديث ربكة وبلبلة وكل التعليقات التي أعقبته لم تنفه نفياً صريحاً مساوياً له وجاءت مغلفة بسلفان الدبلوماسية.
وفي نوفمبر من العام الماضي سرت شائعة قوية ترجح تعرض سلفاكير للتصفية والاغتيال إبان إقامته بجوبا . و لم يقل في شأن تلك الشائعة الكثير وذهبت الحركة الى أن الغرض من الحديث عن اغتياله إحداث فتنة دون ان توضح فتنة ممن ومع من؟
وما بين الاغتيال الكاذب ذاك وهذا الذي يتراءى لسلفاكير أمام ناظريه ثمة قصص تروى عن محاولات اغتيال لشخصيات سياسية اعتبرت بمثابة البحث عن أضواء واثارة ضوضاء لا أكثر بسبب ما يراه مراقبون انه يعود في المقام الاول الى طبيعة الشخصية السودانية ومكوناتها السلوكية والاخلاقية التي مهما بلغت شأواً بعيداً لا تصل الى مرحلة الاغتيال بدافع السياسة.

ندى
10-10-2010, 16:10
وطوال فترة الصراع السياسي والاشتباك بين القوى السياسية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار لم تسجل مضابط تاريخ تلك الخلافات حوادث كثيرة، وكانت أشهر حادثة اغتيال تمت غدرا اغتيال القيادي الجنوبي وليم دينق نيال ابرز مؤسسو حزب سانو في ظروف وصفت بالغامضة. وعرف عن نيال بأنه كان رجلاً وحدوياً جند وقته بالتبشير بالوحدة وكان أقرب للوجدان الشمالي، لذا تركت حادثة اغتياله علامات استفهام لم تفك طلاسمها الى الآن وطوى ملف تلك الحادثة وقيدت ضد مجهول.
وللمفارقة فإن الاغتيالات السياسية والتصفيات ارتبطت - على قلتها- بالجنوبيين خلال حربهم الطويلة ضد المركز، ويتهم الكثيرون الراحل جون قرنق بأنه مارس هذا النوع في عدد من مخالفيه.
واستهجن مراقبون فكرة الاغتيالات أياً كانت دوافعها. واستبعد ياي جوزيف الكاتب الصحافي والناشط في صفوف الحركة من أن يشارك المؤتمر الوطني أو أي من الذين يلتقون معه في المنهج الفكري من القيام بذلك كسياسة ممنهجه لتحقيق مبتغاهم .وقال لـ(الرأي العام) ان الاغتيال كوسيلة غير مستبعد في السياسة إلاَّ أنه في السودان لا تدعمه روايات مثبتة. واعتبر ياي الحديث عن الاغتيالات لا يهدف إلاّ لجر البلاد الى نفق مظلم. واضاف ان حديث سلفا عن خطط تحاك لاغتياله وآخرين تعود لأمرين.. أولا: استقطاب الانفصاليين من الجنوبيين وضمان التفافهم حول قيادتهم باعتبار انهم في خطروهو نوع من التكتيك. الامر الآخر ارسال رسائل للدوائر المتشددة داخل المؤتمر الوطني ان الحركة متحسبة لكل الخيارات.
إلاّ أن العميد أمن (م) حسن بيومي قال لـ (الرأي العام) ان سلفاكير اذا كان يمتلك معلومات استخباراتية موثقة عليه ان يتخذ الاجراءات الوقائية حسب ما متعارف عليه أمنياً والتي تحول دون تنفيذ هكذا مخطط، إلا أنه - والحديث لبيومي- علينا ان نسأل سلفاكير ماذا جرى وقد (مات ) جون قرنق مهندس نيفاشا ورجل السلام المجمع عليه في الجنوب والشمال ؟.
وزاد : إذا اغتيل - فرضا- اي من السياسيين فان تنفيذ اجراءات عملية الاستفتاء لن تقف لأنها ليست مرتبطة بالاشخاص.
وذهب ياي جوزيف الى ان اتفاقية السلام هي ملك للجميع كما قال الراحل جون قرنق. كما ان هناك التزاماً في الشمال والجنوب بعدم العودة الى الحرب مرة آخرى مهما حدث ،لذا يرى ياي انه لا شئ يهدد الاستفتاء غير عدم الالتزام بالجدول المعلن والمتفق عليه في نيفاشا - وأشار الى ضرورة محاصرة المخاوف حتى لا تستخدم مثل هذه التصريحات لنسف الاتفاقية وايقاظ الخلايا النائمة أو التي لديها رغبة لتفعل كل شئ لايقاف مسيرة السلام.
و ذكر بأن الحرب لم تعد خياراً مطروحاً لاي من الاطراف مهما بلغ الخلاف بينهم وان الحوار هو كل ما بقى.
واعتبر مراقبون أن سلسلة الاغتيالات التي أشار اليها سلفا في خطابه بدلا من ان تصب زيتاً على النار عجلت بعملية المصالحة الوطنية في جنوب افريقيا رغم فقدانهم لبعض القيادات الفاعلة لان الكلمة الأبقى للشعب.

الوزير د. محمد المختار.. أحد العناصر الخفية في (نيفاشا) (1 - 2) الانفصال يسقط الجنسية عن الجنوبيين ويفقدهم (...)
يعتبر د. محمد المختار وزير الدولة بمجلس الوزراء أحد الركائز المهمة التي اعتمد عليها المؤتمر الوطني في التوصل إلى اتفاقية السلام الشاملة مع الحركة الشعبية.
وكان ضمن المجموعة المحدودة التي خَاضَت غمار المفاوضات، وتشرّبت بروح ونصوص الاتفاقية، وظلت تابع تفاصيلها منذ التوقيع عليها وإلى الآن.
ورغم ذلك فقد أمضى د. محمد المختار معظم الفترة الانتقالية بعيداً عن واجهة الإعلام، إلى أن جاء به التشكيل الوزاري الأخير وزيراً بمجلس الوزراء.. وإلى جانب ذلك احتفظ المختار بمحوريته وأهميته في كل القضايا التي يتحاور حولها الشريكان الآن تحت اسم ترتيبات ما بعد الانفصال.
حول هذه القضايا وحول اتفاقية السلام نفسها كان الحوار مع د. محمد المختار:
...
* القضية الأبرز الآن هي ترتيبات ما بعد الاستفتاء، لماذا تأخر الإتفاق حول هذه الترتيبات..؟
- أثناء نقاش قانون الاستفتاء رأينا في المؤتمر الوطني ضرورة الإتفاق على القضايا الموضوعية أولاً، لكن الحركة رأت خلاف ذلك، وبعد المباحثات الثلاثية في واشنطن تم الإتفاق على إنجاز القانون الإجرائي أولاً رغم الاعتراف من المبعوث الأمريكي بأهمية القضايا الموضوعية، ولاحقاً عَادت الحركة وطلبت مُناقشة القضايا الموضوعية وهذا سَبب التأخير في بدء نقاش موضوعات ما بعد الاستفتاء، ولدينا الآن أربع لجان تعمل على قضايا: الترتيبات الأمنية والجنسية والقانون والاتفاقيات الدولية، والقضايا المالية والموارد الطبيعية يسير فيها العمل بصورة مُتفاوتة.
* هناك الكثير من الجدل حول الجنسية، ما هي المقترحات المطروحة لمعالجة هذا الملف..؟
- حتى الآن يدور النقاش حول الموضوع، موقف الحركة مبني على منح الجنوبيين في الشمال فترة انتقالية بعد الاستفتاء تستمر ستة أشهر أو سنة يكون لهم بعدها حق الإختيار بين جنسية الجنوب أو الشمال، وهذا مَرفوض من قِبلنا تماماً وطرحنا موقفنا المبني على القوانين والأعراف.
* ما وجه رفض المؤتمر الوطني لمنح جنوبيي الشمال الجنسية..؟
أولاً : نحن لا ننظر لهذا الموضوع كموضوع حزبي. هذه قضية مصيرية ترتبط بمستقبل شعب بأكمله. إجتهدنا في استقراء الآراء كافة وبصور مختلفة، نحن نجتهد في التوصل إلى حلول مُعتمدين على قاعدة شعبية إنتجتها الانتخابات الأخيرة، وأرجو أن أصوب السؤال. ليس هناك جنوبيَّ شمال، هناك جنوبيون نزحوا بسبب الحرب أو انتقلوا إلى منطقة أخرى داخل الوطن، وآخرون لأسباب اجتماعية أو مقتضيات وظيفية.. جنوبيو الشمال الوحيدون هم دينكا نقوك في منطقة أبيي، الذين اختاروا التوجه شمالاً اختيارياً في مرحلة تاريخية سابقة ولأسباب سياسية معلومة.. وحتى هؤلاء منحتهم الإتفاقية ضمن بقية سكان المنطقة حق الاستفتاء لتقرير مصيرهم في البقاء ضمن حدود الشمال أو الجنوب.
الاتفاقية منحت الجنوبيين حَق تَقرير المصير وأعطتهم فقط حق التصويت، دون بقية مواطني السودان، لتحديد وضعهم وإذا قرّروا الإنفصال يصبحون تلقائياً مواطني دولة أخرى ومنحهم جنسية الجنوب سيسقط عنهم تلقائياً الجنسية السودانية، بغض النظر عن مشاركة الشخص في الاستفتاء أم لا أوتصويته للوحدة، واحتفاظهم بجنسية السودان سيعني تكرار ذات المشكلة الحالية في المستقبل. والسؤال هنا إذا كُنت تريد البقاء في الشمال والاحتفاظ بالجنسية لماذا المطالبة بحق تقرير المصير والحديث عن الحقوق غير المتساوية للمواطن، والغريب أن يأتي هذا الطرح من الحركة التي ظَلّت تملأ الدنيا عن التهميش. لذلك طلبنا من الحركة الإتفاق على مُعالجة ما، لأننا في النهاية إذا ما وقع الانفصال دون الاتفاق على ترتيبات معيّنة يكون لنا حق التصرف وفق رؤيتنا الخاصة بما يحفظ حقوق بقية المواطنين. الحركة الآن تضلل المواطن الجنوبي وتطالبه بالتصويت للانفصال وتمنيه بأنها ستضمن له المواطنة في الدولة الأم وهذه ليست مسألة جديدة حاولها من قبل دعاة الانفصال في إقليم كيوبيك في كندا والذين أشاعوا في الإقليم أن انفصال الإقليم لا يعني نزع الهوية الكندية من السكان مما اضطر الجهات المسؤولة في كندا لتفنيد تلك الدعاوى مما أثّر جذرياً فيما بعد.
* هل لدى الوطني مقترح محدد لمعالجة قضية جنوبيي الشمال؟
- نعم.
* ما هو؟
- قلنا بأن الجنوبيين إذا ما وقع الانفصال لن يحملوا الجنسية السودانية على الإطلاق، وسيفقدون جنسيتهم حَال قيام دولة جديدة في الجنوب، ويصبح وضعهم مثل أوضاع حاملي الجنسيات الأخرى ويجب عليهم توفيق أوضاعهم مثلهم مثل بقية الأجانب وسيكون ذلك خلال فترة انتقالية وسيترتّب على فقدانهم للجنسية فقدان الوظائف في القوات النظامية والخدمة المدنية، مع إحتفاظهم بحقوقهم المترتبة على خدمتهم. المؤتمر الوطني لم يتحدث قط عن طرد أي إنسان ما دام محترماً للقوانين ولن نصادر أيِّ ممتلكات أو نسمح بأي سوء معاملة أو اعتداء على أيِّ شخص وهذ الموقف نابع من قيمنا وأخلاقنا.
* هل يمكن أن تقوموا بخطوة استباقية لتعديل تعريف السوداني في القانون الحالي..؟
- هذه ترتيبات وتفاصيل يتم الكشف عنها في حينها.
* أليس من الوارد أن تماطل الحركة في منح الجنسية الجنوبية لجنوبيي الشمال..؟
قضية الانفصال تبنّتها جهة سياسية قسّمت البلد بموجبه إلى جغرافيا سياسية وأن اللجنة هي الإتجاه نحو محورها واختصت جزءا من سكان الوطن وفقاً لتعريف قانوني اعتمد الأصل الإثني بصورة عامة وأعطتهم الحق في تحديد ذلك المصير. كان الإصرار من قبل عن تحديد من يحق له التصويت وتعريف من هو الجنوبي وعلى نسبة المشاركة في التصويت وعلى النسبة المؤهلة للانفصال.. لذلك ندعو الجميع للمشاركة في التسجيل والتعريف بتبعات النتيجة ثم التصويت على أساس ذلك.. عندما تمنع جزءاً من السكان من المشاركة في ذلك الحق وبأيٍّ من الذرائع فكأن المشروع تحول إلى الإستيلاء على الأرض دون السكان وهذ أمر خطير.
* ما هي موجهات القانون الدولي في مثل هذه الحالات..؟
* القانون الدولي لم يحدد إجراءات محددة يجب إتباعها بالمسطرة، بل حدد مبادئ عامة تطبق في الممارسة العملية وفق ظروف كل حالة وعليه، فاقتراحات المؤتمر الوطني تكون عملية وقابلة للتطبيق وفق ظروف السودان الخاصة في إطار المبادئ العامة للقانون الدولي، أما الحالات الأخرى، التي تختلف عن حالة السودان، مثل تشيكوسلوفاكيا وأثيوبيا وأريتريا والإتحاد السوفيتي فلا مجال للاعتبار بها.
* منح الإقامة للجنوبيين في الشمال، ألا يصدر مشكلة منحهم الجنسية من عدمها للمستقبل، فهؤلاء سينجبون أبناءً وتتضاعف أعدادهم بالتأكيد مستقبلاً وربما يطالبون في لحظة ما بحقوق سياسية..؟
- منح الإقامة لجنوبيي الشمال يخضع للقوانين السارية وليس حقاً، ولكن موقف المؤتمر الوطني السياسي، الذي أجازته مؤسساته القيادية هو عدم طرد أحد من الجنوبيين المقيمين في الشمال وتقديرنا بأنهم سيندمجوا مع الوقت في الشمال، ويكونوا رأس الرمح في التقارب مع الجنوب وحمل رسالة السلام إليه، إذا قدِّر يوماً لعودة السودان مُوحِّداً. نحن نؤمن بالوحدة وهذا ما تلزم به الاتفاقية طرفيها على العمل عليه رغم تراجع الحركة المعلن عن هذا الموقف. نرى أن الانفصال شر للشمال والجنوب ونحن على ثقة أنّ المواطنين في الجنوب لو مُلّكوا الحقائق وأُتيحت لهم الحرية للتعبير عن آرائهم لما اختاروا الانفصال ونحن لا نستبعد في حالة حدوثه أن تؤثر مشاكل الجنوب الداخلية على الشمال، فأيِّ نزاعات يشهدها الجنوب تعني تدفق اللاجئين من الجنوب للشمال.
* كم هي نسبة التوصل لتفاهم حول قضية كالجنسية أو الحدود، وهل صحيح أن عدم الإتفاق على الجنسية يشكل ضغطاً على الوطني بالنظر إلى عدد الجنوبيين الكبير بالشمال..؟
- التوصل لإتفاق ممكن إذا توافرت الإرادة السياسية للحركة وتخلت عن التكتيكات، وقضية الجنسية لا تشكل ضغطاً على الوطني، بل العكس فنحن عند عدم التوصل لإتفاق سنمارس حقوقنا السيادية.
* ألاّ تخشون أن تقود الخلافات حول قضايا ما بعد الإستفتاء لإعلان الإنفصال من جانب واحد؟
- كل الخبراء الدوليين يؤكدون أن إعلان الانفصال من جانب واحد غير قانوني إلا إذا نفضت الحكومة يدها من حق تقرير المصير، ونحن مُلتزمون بحق تقرير المصير وفق ما ورد في اتفاقية

بنت الحلفايه
10-10-2010, 16:31
بجد يسلمو ايديك على روعة الموضوع


تقبلى مرورى

ندى
12-10-2010, 14:50
حكومة الجنوب تشتري مطبعة «عملة»
كشفت مصادر مطلعة عن شراء حكومة الجنوب لمطبعة «عملة» نقدية استعداداً للانفصال عقب الاستفتاء المرتقب مطلع العام القادم، وأماطت مصادر «الإنتباهة»» اللثام عن اجتماعات عُقدت بالخرطوم بين وزير
السلام بحكومة الجنوب باقان أموم بمشاركة رجل الاعمال الملياردير «ا. ا» لشراء المطعبة عبر دولة إفريقية ويتم تسليمها لحكومة الجنوب عبر الناقل الوطني لتلك الدولة عقب انفصال الاقليم عن الشمال. ويضيف المصدر أن الصفقة التى عقدت في دولة عربية لشراء مطبعة العملة من دولة أوربية قد اكتملت، وأن حكومة الجنوب دفعت 40% من مبلغ المطبعة الكلي على تقوم بتقسيط دفعات بقية المبلغ بنسبة 20%، ويقوم عندها رجل الأعمال الملياردير المعروف بصلته مع الأوربيين والأمريكان بتحويل الـ «20%» من حسابه للشركة المصنعة للمطبعة.

حكومة الجنوب تحتج على تصريحات للقذافي الرافضة للانفصال
أعلنت حكومة الجنوب رفضها للتصريحات التي أطلقها الزعيم الليبي معمر القذافي خلال قمة سرت محذرًا من انفصال الجنوب.. وقالت على لسان وزير الإعلام في حكومة الجنوب برنابا بنجامين حسب ما نقل
موقع الشروق نت، إن إفريقيا لم تنقسم عندما نالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا في العام 1993، وأضاف أنه يجب احترام إرادة الناخبين بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء المزمع إجراؤه مطلع العام المقبل.

حكومة الجنوب تحظر «الإنتباهة» بجوبا
أوقفت حكومة الجنوب توزيع صحيفة «الإنتباهة» بجوبا دون إبداء أية أسباب منطقية، الشيء الذي أحدث حالة من الغليان والغضب وسط المواطنين الجنوبيين الذين هددوا بالخروج في مظاهرات في حالة لم تتراجع
حكومة الجنوب عن هذه الخطوة، في ذات الأثناء الذي هاجم فيه رئيس تحرير «الإنتباهة» الصادق الرزيقي هذه الخطوة، ووصفها بالامتداد الطبيعي للتضييق على الحريات بالجنوب. وقال الرزيقي إن حكومة الجنوب أصبحت تتخوف من الصحيفة لإسهامها الكبير في الكشف عن حقيقة ما يدور في الجنوب من تجاوزات وفساد، ولاضطلاعها الجيد بتبصير المواطن الجنوبي بالحقائق. وأشار إلى أن الإيقاف انتهاك واضح لدستور السودان ولحق التعبير وتعتيم للرأي والرأي الآخر. وأبان أن الخطوة كانت متوقعة من حكومة الجنوب في ظل استمرارها في تكميم الأفواه بالجنوب وانتهاكاتها المتواصلة للحريات هناك.

مقتل وإصابة أكثر من «7» مواطنين بجونقلي
قُتل وجُرح أكثر من «7» مواطنين في اشتباكات اندلعت أمس الأول بين الجيش الشعبي ومليشيات «الكوبرا» بولاية جونقلي، في وقت رفض فيه قائد مليشيات الكوبرا ديفيد ياويا أية مفاوضات مع حكومة
الجنوب إلا بعد إقالة محافظ البيبور أكور مزي، وإعادة نظارة المورلي بقيادة السلطان اسماعيل كوني. وأكد ديفيد في اتصال مع «الإنتباهة» أن الهجوم الذي شنَّه الجيش الشعبي على قواته كان متزامناً مع المساعي والعفو العام الذي أعلنه الجيش الشعبي وحكومة الجنوب. واتهم السلطات في البيبور بأنها تقف ضد هذه التوجيهات الرامية الى استقرار المنطقة استعداداً لمرحلة الاستفتاء. وطالب ياويا بإعادة اسماعيل كوني سلطاناً للمورلي، وقال إن محافظ البيبور قام بعزل كل من عمدة قمبرك فاين نروج ونائبه نياتو ليولي، بجانب عمدة فرتيت تمبروم، بالإضافة إلى عمدة لوكانقلي بارتسوج لوال والعمدة أووه بروه ونائبه ألان فوفول.

الحكومة تطالب المراقبين الدوليين باستفتاء حر ونزيه
طالبت الحكومة فريق مراقبة الاستفتاء الدولي ببذل أقصى الجهد لضمان إجراء الاستفتاء المقبل بصورة حرة ونزيهة تعكس خيارات مواطني الجنوب في تحديد مصيرهم، وأعربت عن أملها في عدم تجدد أعمال العنف والعمل على استدامة السلام والاستقرار بالبلاد.
وفي الأثناء جدد وزير الخارجية علي كرتي في تصريحاته للصحافيين، «أمس» عقب لقائه بفريق المراقبة الدولي، جدد التزام الحكومة باحترام نتيجة الاستفتاء وقبولها حال التزامه بمعايير النزاهة والمصداقية، فيما وأوضح أن الفريق الدولي سيعمل على مراقبة كافة مراحل الاستفتاء بالجنوب وأبيي وإعداد التقارير النهائية بشأنها.
من جانبه تعهد فريق الرقابة بالتعاون مع الحكومة والعمل على مراقبة الاستفتاء بصورة ممتازة تضمن نزاهته ومصداقيته، وأكد اعتزامهم التوجه اليوم لمدينة جوبا للالتقاء بقيادات حكومة الجنوب والاستماع إلى رؤيتها ومدى استعدادها للاستفتاء.
يذكر أن فريق المراقبة الدولي في اولى زياراته التفقدية للبلاد «أمس» قد انخرط في عدد من اللقاءات مع مسؤولي الحكومة، شملت نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، ومن المتوقع أن يلتقي خلال زيارته الحالية بالرئيس البشير.

أوباما يطلب من الكونغرس زيادة دعم شرطة الجنوب
كشفت صحيفة واشنطون تايمز الامريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب زيادة دعم قوات شرطة جنوب السودان للعام المالي 2011م من الكونغرس الامريكي الذي يقابل تحديات امام الشرطة التى تواجه الاستفتاء وانفصال الاقليم، بالرغم من انفاق واشنطون ما يربو على 31 مليون دولار على برنامج لإنشاء وتدريب قوات الشرطة على
مدى العامين الأخيرين تمثلت في 15,4 مليون دولار في العام المالي 2009م و16 مليون دولار أخرى في العام المالي 2010م التى ينفذها نحو عشرة ضباط شرطة أمريكيين بمساعدة بعثة الأمم المتحدة في السودان «يونميس»، وأضافت الصحيفة أن واشنطون تأمل أن تضطلع هذه القوات بتأمين إجراء استفتاء سلمي في يناير المقبل

«استقلال» أم «استكمال» انفصال؟!
خالد حسن كسلا
بالرغم من أن اتفاقية السلام الشامل التي وقّعت عليها الحركة الشعبية «لتحرير السودان» مع المؤتمر الوطني لم تشر في فقرة تقرير مصير الجنوب إلى «استقلال» كخيارٍ ثان مع الوحدة التي جاءت قبل الانفصال المشار إليه خيار أول، إلا أن بعض قادة هذه الحركة وغيرهم من أنصارها أو أنصار غيرها من أبناء الجنوب دائماً ما يتحدّثون عن «استقلال الجنوب»، حتى بعد انفصال الأرض الجنوبية عن الشمالية إدارياً، وبقي انفصال الشعب الجنوبي الذي له مطلق الحرية في أن يفارق أبناؤه الشمال ويتوجهوا إلى الجنوب عبر برنامج العودة الطوعية أو برنامج الترحيل الذي شرعت فيه مؤخراً الحركة الشعبية نفسها لكي يصوِّت أبناء الجنوب هناك في إقليمهم تحت ظلال سيوف الجيش الشعبي، وإلا فقُل.. ما المانع في أن يصوِّتوا هنا في الشمال؟!. إن السؤال الكوميدي يقول: هل الشراكة بين الحركة الشعبية ومنبر السلام العادل؟!. إن الشراكة بين الحركة والمؤتمر الوطني تبقى إذن مثل «ظل الدليب وكتب صلاح أحمد إبراهيم وغنى محمد وردي»:
بالله يا الطير المهاجر
للوطن زمن الخريف
طير بسراع أوعك تقيف
وتواصل الليل بالنهار
وكان تعب منك جناح
في السرعة زيد
في بلادنا حترتاح
ضل الدليب أريح سكن
نعم أصبحت الشراكة مثل «ضل الدليب» الذي تستظل به أجندة منبر السلام العادل بينما تجهد الحكومة نفسها في سقايتها ورعايتها.
وبالعودة إلى فكرة الموضوع، فإن الحديث عن الاستقلال وليس الانفصال بعد تصميم اتفاقية السلام الشامل يبقى غشامة ليس إلا.. وذلك لأن الاستقلال لا يمكن أن يكون الخيار معه هو الوحدة، والسؤال إذن: أين الحنكة في أن يختار الجنوبيين بين الوحدة والاستقلال؟! فهل منطقياً يكون الاستقلال في مقابل الوحدة؟!. إن الاستقلال يكون عن «حكم احتلال».. وحكم الاحتلال يكون من خلال قوات عسكرية وشرطية لتتصدى لأية مقاومة ضده من أهل الأرض المحتلة، كما حدث للسودان من قبل، لكن الآن لا توجد بالجنوب مؤسسات سيادية تابعة للحكومة القومية في الخرطوم، فأين الاحتلال الآن، إذا قلنا بأن حكومات الجنوب السابقة التي ترأسها رياك قاي والجنوبيون الذين سبقوه تعتبر حكومات احتلال واستعمار وجب استقلال الجنوب عنها؟!.
إذن لا مجال لكلمة «استقلال» في العلاقات الحالية بين الشمال والجنوب، اللهم إلا أن تبقى هذه الكلمة الجارحة في مشاعر بعض الأشخاص الذين يرون أن قضيتهم مع الشمال عنصرية.. وهؤلاء حتى بعد انفصال الجنوب «تماماً» ستتحول قضيتهم العنصرية إلى الداخل، والتاريخ القريب يحّدثنا عن الأسباب التي وقفت وراء تعديل اتفاقية أديس أبابا، وتعديلها لم يكن لأمر يخص الشمال في شيء، وإن كان هو بسبب تقسيم الجنوب إلى ثلاثة أقاليم «مستقلة» عن بعضها إدارياً؛ فلا أثر على الشمال أو الحكومة الاتحادية فيه أن يكون الجنوب إقليماً واحداً أو ثلاثة، فهي مشكلة جنوبية بين الاستوائيين والنيليين هناك وأراد نميري حسمها بالانتخابات عام 1982م؛ لأن اتفاقية أديس أبابا مهما كانت مقدسة بالنسبة لفئة من الجنوبيين وقتها إلا أن الأمن والاستقرار يبقيان أشد تقديساً منها، ولماذا يقدس الناس شيئاً يضر الأمن والاستقرار؟!.
المهم في الأمر هو أن إثارة مصطلح «الاستقلال».. لا لزوم لها خاصة بعد عام 2005م بعد أن انفصلت الأرض وانفتح الطريق لانفصال الشعب بالعودة الطوعية ثم جاء الحديث عن الترحيل الذي رصدت له مليارات «الدولارات»، فأين هذه الأموال الطائلة؟! ألم تستلمها الحركة من الذين أعانوها على تدنيس الشراكة مع شريكها المؤتمر الوطني الذي يجود عليها بالتنازلات وتجود عليه هي بالتجاوزات؟!.
إن الحركة الشعبية بدلاً من أن تمثل دور نعامة الملك التي تعبث بكل شيء ولا يجرأ على هشها أحد، وهي مطمئنة لفعل كل ما يخالف الدستور والاتفاقية ما دام يرضي القوى الأجنبية التي لا ترى دواماً للصداقة والتجارب عديدة ـ فعليها «أي الحركة» أن تشكر هذه الحكومة التي سحبت لها قواتها العسكرية والشرطية من الجنوب ومع ذلك «ومن الغرائب» ـ تنازلت لها عن أرفع المناصب الدستورية فتنازل علي عثمان من منصبه لقرنق وسلفا كير ليحكما الجنوب «باستقلال» عن الشمال.. فيصبح الجنوب جاراً جديداً للسودان.. وليس إقليماً من أقاليمه.. ورغم ذلك يثار حديث «استقلال الجنوب».. بدلاً من حديث «استكمال» الانفصال.

ندى
13-10-2010, 13:36
فلات سيارة مرافقة لموكب سلفاكير تودي بحياة 4 أشخاص بجوبا
أودى خروج سيارة مرافقة لموكب رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت عن مسار الموكب أمس بحياة أربعة أشخاص بالقرب من تقاطع يقع بالقرب من قصر الضيافة، وقال شهود عيان لـ (الإنتباهة) إن
سائق السيارة فقد السيطرة عليها بصورة مفاجئة نتيجة للسرعة العالية التي ينطلق بها الموكب مما أدى لخروجها لجنبات الطريق واصطدامها بأربعة مواطنين كانوا يسيرون على جانب الطريق في وقت لم يصب فيه تيم الحراسة المتواجد بالسيارة بأي إصابات

ضبط سيارة «مالك عقار» متلبسة بتهريب الممنوعات للبلاد
تمكنت قوات شرطة الجمارك بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية بالدمازين من ضبط ممنوعات مهربة بسيارة والى ولاية النيل الازرق مالك عقار التى تحمل الرقم «333»، مستغلين شعار الجيش الشعبي في عمليات التهريب،
وبحسب التحقيقات والمتابعات أفادت مصادر «الإنتباهة» أن عملية التهريب تمت لصالح ضابط برتبة رائد يتبع لرئاسة القوات المشتركة بالجيش الشعبي يدعى«م» إبَّان زيارة الوالي عقار الى أمريكا، حيث استخدم الرائد «م» عربة الوالي التى تحمل شعار مرسوم باليد أقرب لصقر الجديان، وتقول المصادر إن عدداً من ضباط الجيش الشعبي يعملون في تجارة الممنوعات، مستغلين شعار الجيش الشعبي وعرباتهم ووجودهم في المناطق الحدودية المتاخمة لإثيوبيا.

تحقيقات جنائية في بطاقات عسكرية تخص الحركة الشعبية
تحقق نيابة جنائية مختصة بالخرطوم في بلاغات جنائية وردت إليها من الأجهزة الأمنية عن تورط مواطنين في جرائم انتحال شخصيات لرتب عسكرية مختلفة ببطاقات تخص الحركة الشعبية قطاع الشمال.
وكشفت مصادر «الإنتباهة» أن التحريات الأولية أكدت تورط الحركة في منح هذه البطاقات لأفراد ومواطنين بدون تدريبات عسكرية مقابل أموال تتقاضاها بدعوى توفيق أوضاعهم من خلال تخصيص مرتبات لهم حسب هذه الرتب بدون أن تحقق. وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من المواطنين أثناء استغلالهم لهذه البطاقات بالرتب بمناطق مختلفة بالخرطوم، وتم فتح بلاغات جنائية في مواجهتهم تحت المادة «39» من القانون الجنائي المتعلقة بانتحال الشخصية، ولازالت الإجراءات مستمرة تمهيداً لإحالتهم للمحاكمة.

استخبارات الحركة تعدم نسخ (الإنتباهة) بمطار جوبا
فجّرت خلافات حادة بين مجموعتين تتبعان للجيش الشعبي بمعسكر بمحافظة بانتيو إلى مقتل خمسة جنود، واشتعلت مناقشات حادة بين قائد المعسكر ومجموعة من أبناء النوير عقب مطالبته لهم بتسليم أسلحتهم لمسؤول (الكركون) بالمعسكر، في وقت رفضت
فيه المجموعة الانصياع للأمر بحجة حمل القرار لإشارات قبلية لانتماء قائد المعسكر لقبيلة الدينكا وأسفرت الأحداث عن وقوع خمسة قتلى من أفراد طاقم (الكركون) وفي سياق مختلف سيّرت مجموعة من طلاب جامعة جوبا مسيرة لمبنى المجلس التشريعي لحكومة الجنوب داعية لضرورة تبني خيار الحركة الشعبية لخيار الوحدة في الاستفتاء المقبل، وفور وصول الجموع الطلابية لمقر المجلس تدافعت جموع طلابية أخرى مطالبة بالانفصال، في الأثناء دارت مناقشات عنيفة بين المجموعتين أدت إلى اشتباكات بين الطلاب وأوقعت مجموعة من المصابين بإصابات طفيفة.
وفي اتجاه غير بعيد أعدمت مجموعة تابعة لاستخبارات الحركة الشعبية بمطار جوبا أمس نسخاً عديدة من صحيفة (الإنتباهة) قدمت عبر إحدى رحلات الطيران الداخلية، ونقل مصدر خاص لـ (الإنتباهة) بمطار جوبا فرض استخبارات الحركة لطوق خاص حول رحلات الطيران القادمة من الخرطوم بغية التأكد من عدم دخول أي نسخ للصحيفة لمدن الجنوب.

الوطني: الجيش الشعبي يستعد للحرب
شنَّ حزب المؤتمر الوطني هجوماً عنيفاً على الحركة الشعبية واتهمها بخرق اتفاق نيفاشا على خلفية استمرارها في نشر قوات الجيش الشعبي في مناطق تقع شمال حدود 1/1/1956م. ووصف الانتشار
بالمؤشر السالب والنيَّة الواضحة لخلق حرب جديدة ولتوتير الأوضاع. وفيما أشار لوجود لجان مشتركة تعمل لحل هذه التجاوزات، رجع وأكد الحزب أن هناك جهات معنية بالتعامل مع هذه التجاوزات مثل وزارة الدفاع التي لها رؤيتها لحسم هذه التجاوزات. وقال أمين أمانة التعبئة بالوطني ووزير الشباب والرياضة حاج ماجد سوار في تصريحات صحفية أمس بالبرلمان، إن اتفاق نيفاشا حدد حدود انتشار الجيش الشعبي. وقال إن دفعه بتعزيزات للشمال يناقض الاتفاقية ومؤشر سالب لنواياه في توتر الأوضاع وخلق حرب جديدة. وأشار سوار إلى أن اللجان المشتركة بين الشريكين تعكف على مناقشة هذه التجاوزات. وقال إن الوطني ينتظر نتائج عمل هذه اللجان للرد بشكل واضح، مشيراً إلى أن هناك جهات معنية بالتعامل مع هذه الأمور مثل وزارة الدفاع، موضحاً أن هذه الجهات لها رؤيتها في حسم الأمر.

ندى
08-11-2010, 08:24
الجيش يحكم السيطرة على حدود شمال كردفان
أكد والي شمال كردفان معتصم ميرغني زاكي الدين، سيطرة القوات الحكومية على المعارك التي وقعت أمس وأمس الأول في مناطق الولاية الغربية والمتاخمة لإقليم دارفور. وذكر معتصم في اتصال هاتفي مع «الإنتباهة» أن الولاية احتسبت في آخر المعارك ثلاثة شهداء وسبعة جرحى، وكانت المعارك قد دارت في منطقة أم ليلاية والحمرة على بعد
«15» كيلومتراً جنوب غرب المجرور، فيما تقهقرت حركة العدل والمساواة لتفر جنوباً. وأوضح في ذات الجانب أن حركة العدل والمساواة تستهدف آبار البترول وخلق منفذ نحو الجنوب، ولكن القوات المسلحة قطعت عليها ذلك، وهي مازالت تلاحق فلولها خارج شمال كردفان.

المفوضية تطرح على كيري وغرايشن تاجيل الاستفتاء
بحث الاستاذ علي عثمان محمد نائب رئيس الجمهورية مساء امس بمكتبه بالامانة العامة لمجلس الوزراء مع السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكنجرس الامريكي بحضور السيد اسكوت غرايشون المبعوث الامريكي للسلام في السودان تطورات عملية السلام في السودان بالنظر الي الاستعدادت الجارية لاجراء الاستفتاء وجهود حل القضايا العالقة في اتفاقية السلام الشاملة ، وفي سياق آخر قال بروفيسور محمد ابراهيم خليل رئيس المفوضية القومية للاستفتاء اننا قد عرضنا على السيناتور الامريكي جون كيري مقترح تاجيل عملية الاستفتاء في ظل العقبات التي تحيط بالمفوضية والتي منها تاهيل سبعة آلالف كادر يتبعون للمفوضية في الجنوب لادارة العملية.


الوطني يحذر من أي توجيهات آحادية من الحركة بشأن أبيي
وجه المؤتمر الوطني تحذيرات شديدة اللهجة للحركة الشعبية من أية محاولة لاتخاذ حل انفرادي لقضية ابيي وقال انه سيؤدي إلى الهاوية وينهي الاستقرار بالمنقطة ولا يكون لصالح انسانها واتهم الحركة صراحة بانها تعمل على تعويق الجولة المقبلة لمفاوضات ابيي يأديس اباب فيما حمل الحركة مسئولية فشل الجولة السابقة مشدداً على ان يأتي الحل لأزمة المنطقة بالتراضي .
واكد نائب رئيس وفد الحكومة في مفاوضات اديس ابابا الدرديري محمد احمد خلال اللقاء التنويري لابناء ابيي بالخرطوم ان منطقة ابيي منطقة تعاش وتمازج وجسر يربط بين الشمال والجنوب وقال ان رؤية الوطني ألا تفريق بين المسيرية والدينكا واتهم الحركة الشعبية بانها لم تراع ذلك بتصويت الدينكا دون المسيرية ووصف ذلك بانه خرق لاتفاق السلام وتنكر

عمر سليمان الخبير
09-11-2010, 12:53
(2) مليون عامل مهددون بالتشريد بعد الإنفصال
حَذّر بروفيسور إبراهيم غندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة إنفصال الجنوب، على أوضاع العمال الجنوبيين في الشمال. وأضاف غندور لموقع «اليوم السابع» أمس أن (80%) من إستثمارات السودان تتمركز في الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة الـ (2) مليون عامل

عمر سليمان الخبير
09-11-2010, 13:10
(2) مليون عامل مهددون بالتشريد بعد الإنفصال
حَذّر بروفيسور إبراهيم غندور، الأمين العام لاتحاد عمال السودان، من خطورة إنفصال الجنوب، على أوضاع العمال الجنوبيين في الشمال. وأضاف غندور لموقع «اليوم السابع» أمس أن (80%) من إستثمارات السودان تتمركز في الشمال، مما يهدد مصير عمال الجنوب البالغ عددهم قرابة الـ (2) مليون عامل

سكون الليل
11-11-2010, 14:13
أقرت الولايات المتحدة للمرة الأولى أمس، احتمال تعذّر إجراء استفتاء منطقة أبيي في التاسع من يناير المقبل، واقترحت على الشمال والجنوب إيجاد «بديل». ودعا فيليب كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الشريكين لتحمل المسؤولية وعدم تنظيم إستفتاء أبيى إلاّ إذا توصّلا إلى بديل يناسب الطرفين، مضيفاً أن «تنظيم إستفتاء في أبيي في الموعد المحدد لا يزال ممكناً نظرياً، ولكنه يزداد صعوبة وتعتريه مشاكل». وفي السياق تَنتهي اليوم المهلة التي حَدّدَتها واشنطن للشريكين بُغية الإتفاق حَول القضايا المختلف عليها بشأن اتفاقية السلام، خاصةً قضية إستفتاء أبيي وترسيم الحدود.
وأبْلغ مصدر مطلع «الرأي العام»، أنّ المؤتمر الوطني تَمَسّك خلال المناقشات بموقفه من قضية أبيي، والمتمثل في ضرورة أن تُصوِّت قبيلة المسيرية في الإستفتاء، وهو ما ترفضه الحركة الشعبية، وأضاف المصدر أنّ الإتجاه الغالب يسير تجاه تأجيل إستفتاء المنطقة لحين الإتفاق على صيغة مُحدّدة ترضي الطرفين، وتَوقّع المصدر عَقد اجتماع حاسم اليوم للبت في القضية بصورة نَهائية.

سكون الليل
11-11-2010, 14:16
اتهمت وزارة الداخلية دولاً لم تسمها بالسعي لإنفاذ مخطط تخريبي لإجهاض عملية الاستفتاء بالجنوب، ورجحت الوزارة قيام الأحزاب المعارضة بتعبئة قواعدها للخروج في مسيرات مناهضة لها بحجة عدم شرعيتها عقب الانفصال ورفضت الوزارة الكشف عن تلك الدول ووصفتها «بالهادئة والناعمة» وأكد الفريق د. العادل العاجب يعقوب مدير عام قوات الشرطة بالإنابة خلال مخاطبته سمنار تحديات الاستفتاء أمس بقاعة المؤتمرات بأكاديمية الشرطة العليا بالخرطوم، عزم الوزارة على تدريب وتأهيل قوات الشرطة من كافة الولايات بما فيها الجنوبية لتأمين وحماية عملية الاستفتاء.

ودعا العاجب الأجهزة الأمنية للتنسيق فيما بينهما لمواجهة التهديدات الخارجية والتي أشار إلى أنها تتمثل في الشركات الأجنبية والمنظمات الدولية وبعض منظمات المجتمع المدني والتي تسعى للتغلغل في الشأن الداخلي للبلاد والتي وصفها بالسوس الذي ينخر في عظم الدولة لإسقاطها بغرض الحد من التنمية التي انتظمت البلاد وزعزعت الاستقرار والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع واعتبر الفصائل الجنوبية المسلحة الموجودة في الشمال أكبر مهدد للأمن والاستقرار حال حدوث الانفصال متوقعاً أن تتحول إلي عصابات مسلحة وأشار لوجود ترتيبات لتقنين وجودها في العاصمة والولايات. من جانبه قال الفريق شرطة محمد الحسن إدريس الخبير الشرطي، لابد من وجود جهة تحدد الخطر الذي يواجه الدولة ومصالحها والكشف عنه ومدى تأثيره على الأمن القومي لوضع الخطط والبرامج للتعامل معه

ندى
21-11-2010, 10:37
الجيش الشعبي يعتقل قيادياً بارزاً بـ «الوطني» في جوبا
اعتقلت قوات الجيش الشعبي صباح أمس المهندس زهير حامد نائب أمين شباب المؤتمر الوطني ورئيس لجنة شباب دعم الوحدة وتوجهت به إلى منطقة غير معلومة، وكشفت معلومات «الإنتباهة» أن استخبارات الجيش الشعبي نفذت أمر الاعتقال بمطار جوبا عندما كان المهندس زهير في طريقه إلى بور ووجهت له تهمة تحريض الجنوبيين للوقوف ضد الانفصال حيث تم نقل المهندس زهير إلى منطقة «بلفام» التي تقع
شرق مطار جوبا وقد انقطع الاتصال به بعد اعتقاله وبحوزته «جواله» ومبلغ من المال، وكان زهير في طريقه إلى بور لتفقُّد مراكز تسجيل الناخبين هناك.وفي الاتجاه ذاته اعتقل الجيش الشعبي أمس اثنين من شباب وكوادر المؤتمر الوطني بمنطقة «موربو» بالقرب من الحدود اليوغندية وأكدت متابعات «الإنتباهة» أن «الشابين» كانا يراقبان عملية التسجيل قبل اقتيادهما بالقوة بواسطة مجموعة من عناصر الجيش الشعبي إلى جهة غير معلومة.وكانت مراكز التسحيل في مناطق «مريدي، يامبيو، طمبرة، مندريو،إنزارا» بولاية غرب الإستوائية قد شهدت إقبالاً ضعيفاً، وعزت المصادر هذا الضعف إلى خشية المواطنين من تزوير الحركة الشغبية لأسمائهم. ومن جانبه رد المؤتمر الوطني بعنف على هذه العملية حيث أطلق عبدالعاطي محمد خير القيادي بأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني تحذيرات شديدة اللهجة، وقال في تصريحات لـ«الإنتباهة»: على الحركة الشعبية أن تطلق سراح المهندس فوراً ولا تنسى أنه على رأس لجنة مكوّنة بقرار من رئيس الجمهورية حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه -على حد تعبيره -» وقال: «على الحركة أن تحترم القانون وأن تتقبل الرأي الآخر وأن تلتزم بموجهات الرئاسة الرامية لبسط الحريات رغم أنهم يمارسون أبشع أنواع الإرهاب والترهيب على الجنوبيين بالشمال ويعملون جاهدين لإعاقة عمليات التسجيل للاستفتاء» وأضاف أن مثل هذه الممارسات لا تخدم قضية السلام ويجب التعامل معها باحترام ظلت الحركة الشعبية تفتقده منذ زمن بعيد. وفي المقابل أعلنت قيادة قوات الدفاع الشعبي أمس، أنها ستتجه لمبدأ المعاملة بالمثل تجاه قيادات الحركة الشعبية بالشمال، إذ لم تتوقف حكومة الجنوب عن مواصلة تجاوزاتها، وقالت مصادر مطلعة بالدفاع الشعبي لـ «الإنتباهة» إن الحركة من خلال تجاوزاتها لم تضع خياراً آخر، مطالبة حكومة الجنوب باطلاق سراح المعتقل زهير حامد فوراً.

تجدد الاشتباكات بين الجيش الشعبي ومواطني «جودة»
تجددت الاشتباكات أمس الأول بمنطقة جودة التابعة لولاية النيل الأبيض والمتاخمة لحدود أعالي النيل بين قوات الجيش الشعبي وأهالي المنطقة حيث قام الجيش الشعبي
أثناء انتشاره بقتل أحد الرعاة من قبيلة نزي الرعوية.فيما رد أهل القتيل بقتل أحد أفراد الجيش الشعبي وفي الأثناء تدخلت حكومة النيل الأبيض التي هدأت الأوضاع وأعادتها إلى طبيعتها. وكان قد أبدى الأهالي قلقهم إزاء تواجد قوات الحركة التي تهدد وجودهم من حين لآخر خاصة الرعاة منهم والمزارعين. وقال شاهد عيان في اتصال هاتفي لـ (الإنتباهة) إن الحركة الشعبية وجّهت قوة مدججة بالسلاح والنجدة من مدينة الرنك لتفقد سير الأوضاع بمنطقة جودة مما تلاه إجراءات مشددة وحالات تفتيش لكل القادمين إلى جودة وما حولها. وأعرب أهالي منطقة قولي بالنيل الأبيض عن رفضهم لممارسات التابعين للحركة الشعبية والمتمثلة في بيع الخمور علناً مستخدمين أكثر من «81» منزلاً مطالبين الحكومة بحسم أوضاعهم الأمنية والاجتماعية.


«النيقرز» تعتدي على مواطنين بالكلاكلة
أكدت متابعات «الإنتباهة» أن مجموعة من عصابات «النيقرز» شنّت اعتداءات عشوائية على مجموعة من المواطنين على ضفاف النيل الأبيض بمنطقة الكلاكلة وتحديداً جوار «صنادل الري المصري»
وأبلغت المصادر «الإنتباهة» أن هذه المجموعات قامت بهذه العملية وهي تحمل أسلحة «تقليدية» ومارست عملية الضرب العشوائي وتحطيم السيارات بالحجارة والعصي وأصابت عدداً من المواطنين والأسر الذين تم نقل بعضهم إلى مستشفى الخرطوم، وكانت أسرة جلال محمد السيد علي سكران، ضابط شرطة سابق، هي الأكثر تضرُّراً حيث كانت هذه الأسرة في رحلة ترفيهية بجوار صنادل الري المصري. وتؤكد مصادر الصحيفة أن المنطقة التي خرجت منها هذه المجموعات تعتبر من المناطق الموبوءة بالخمور البلدية. وقد تم فتح بلاغ بقسم الشجرة بعد أن ألقت الشرطة القبض على «20» من هذه العصابة.


التجار الشماليون بملكال: أصبحنا أجانب بالجنوب
قال تجار شماليون بجنوب السودان إنهم باتوا أشبه بالأجانب، حتى قبل إجراء الاستفتاء، وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس نشر أمس إن العديد من هؤلاء التجار بدأوا يغادرون الإقليم فعلا
أو يخططون للذهاب، معللين ذلك بالخشية من العنف، ووفقا للتقرير فإن العرب الشماليين الذين يعيشون مع المسيحيين و«الأرواحيين» في مدن مثل ملكال وجوبا باتوا يشعرون بالضيق هناك ويخافون على مستقبلهم، ونسبت الوكالة إلى رئيس نقابة التجار أحمد جاد الله محمد القول إن الغموض الذي يلف استفتاء التاسع من يناير أجبر بعض الموردين المقيمين في الشمال إلى تأخير شحن البضائع إلى التجار في الجنوب، الذين يشكل الشماليون منهم نسبة 90% ، يذكر أن السلع الغذائية الرئيسة، مثل القمح والذرة والفاصوليا، تأتي إلى جنوب السودان من شماله.


قتل «6» موظفين بوزارة التربية بولاية الوحدة
قتل ستة موظفين بوزارة التربية بولاية الوحدة إثر اعتداء قام به مسلحون مجهولون بالولاية كانوا يحاولون النهب . وأوضح ماتوك قاتكوث كام، مدير التخطيط والميزانية بوزارة التربية بالولاية، في
حديث لـ« مرايا» إن مجموعة من قطّاع الطرق هاجمت سيارة كانت تقلُّ عددًا من المحاسبين التابعين لوزارة التربية بالولاية ونهبت مرتبات المعلمين. وكان المحاسبون وبحوزتهم المرتبات في طريقهم من بانتيو عاصمة الولاية إلى منطقتي بايام ميان ديت وبايام ولير، مشيرا الى ان سلطات الولاية شكلت لجنة لبدء التحقيقات الفورية في الحادثة.


لماذا نحرص على ذلك في الشمال..؟!
الصادق الرزيقي
لماذا يصر المؤتمر الوطني على أهمية تسجيل الجنوبيين في كشوفات الناخبين لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، ويبدي حرصه على ذلك، ويعمل على إظهار مخاوفه من ضعف تسجيل الجنوبيين في مراكز التسجيل بالولايات الشمالية؟ أليس هذا مدعاة للعجب والتعجب؟! فانفصال الجنوب لا تنتطح فيه عنزان، ولا يتجادل فيه اثنان، وبات قاب قوسين أو أدنى، وقيادة المؤتمر الوطني تعلم أكثر من غيرها أن ما يجري كله تحصيل حاصل، فسيتم الانفصال سواء ذهب كل جنوبيي الشمال لمراكز التسجيل أم لا، ولا ينبغي أن يضيع المؤتمر الوطني أوقات الناس في التشكي والتباكي، فالجنوب في ظل قيادة الحركة الشعبية اختار وجهته وحسم خياراته، ولنعمل هنا في الشمال للتخلص من داء العلاقة المأزومة والمستحيلة مع الجنوب، ولنرتب أنفسنا لما بعد الاستفتاء، ولنحمد الله أن الفترة المتبقية على قيام الاستفتاء ستعجل لنا بالخروج من دائرة النار المستعرة في بلادنا منذ ما قبل الاستقلال ولا تزال.
والمهم في الأمر أن نجلس لنعيد ترتيب أوضاعنا الداخلية، ونقوي من جبهتنا الملتحمة، ونهيئ الأوضاع في مناطق التماس لدحر مغامرات الحركات المسلحة التي تدعم فيها الحركة الشعبية الآن وتدرب قواتها وتمدها بالسلاح والعتاد الحربي والسيَّارات المقاتلة، وتفتح لها الطريق لمعسكرات التدريب المتقدم في أوغندا، وتتيح لها التحركات والاتصالات الدبلوماسية، ومقابلة أفواج الغربيين من رجال المخابرات والموفدين، وذلك في فنادق مدينة جوبا التي صارت الآن أخطر على الخرطوم من أية بقعة معادية في الدنيا.
لماذا نبدي الحرص على تسجيل الجنوبيين؟ وما شأننا بهم؟ فهم يريدون تمرير مشيئة الحركة التي عملت عبر سلاطين الجنوب وعبر عمليات الترغيب والترهيب لمنعهم من التسجيل، فهذا شأنهم، فلن يكون المؤتمر الوطني أقرب إليهم من الحركة الشعبية، والجنوبيون الآن متوحدون على فكرة الانفصال وحلم الدولة الجديدة أكثر من توحدهم على على خالقهم وبارئهم ومجري الروح في أجسادهم، فلن نستفيد شيئاً من صناعة «قبة» من «حبة» عدم التسجيل، فإذا كانت عمليات التسجيل في الشمال لا تغير من النتيجة فلماذا الحرص عليها؟ ففي الإحصاء السكاني الأخير لم يتجاوز عدد الجنوبيين بولاية الخرطوم والولايات الأخرى بالشمال بضع مئات الآلاف من الأنفس، وعدد من يحق لهم التصويت من البالغين منهم يكون أقل من نصف هذا العدد، فكم من هؤلاء سيكون مع الوحدة؟ وكم منهم سيدافع عنها ويذود عن حياضها؟
كفانا جرياً وراء السراب، فلم يعد أحد يحلم بالوحدة لا في الشمال والجنوب غير بعض قيادات المؤتمر الوطني التي تغرد خارج كل الأسراب، وكفى استجداءً لها من لئام الحركة الشعبية وأذناب البيت الأبيض.
إن الموقف الصحيح هو ترك الجنوب يذهب كما يشاء، ولنركز كل الجهد والعمل لعدم تقديم أية تنازلات في قضية أبيي وترسيم الحدود، وعدم التسامح في قضية الجنسية، وإغلاق باب الحريات الأربع، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه لا يوجد ما يُسمى بالحدود المفتوحة في حال انفصال الجنوب، فقبل أن ينفصل الجنوب، يأتينا الشر كله من هناك، فقوات العدل والمساواة الآن تنشط من مناطق بحر الغزال وقياداتها مقيمة في جوبا مع قيادات الحركات الأخرى من دارفور، وكلها تريد الاستفادة من الحدود المفتوحة لتزيد جراح البلاد وتسيل أنهار الدم، وهذا ما تريده الحركة الشعبية وحلفاؤها الغربيون، فالأخطاء التي حدثت في نيفاشا نخشى أن تتكرر مرة أخرى ويسمح للجنوبيين بعد اختيارهم للانفصال، بالتمتع بالحريات الأربع والحدود المفتوحة والعملة الواحدة وتهديد الشمال مرة أخرى، فنحن نريد بعد هذه العقود المتطاولة من الآلام المشتركة، أن نرتاح ونرى بلادنا تنهض وتقوى وتنطلق للإمام، مثلما نريد للجنوبيين أن يعيشوا في وطنهم آمنين مطمئنين، يعيشون في سلام واستقرار ونهضة.

سكون الليل
21-11-2010, 12:55
شهدت مراكز تسجيل الاستفتاء لليوم الخامس على التوالي ضعفاً في الإقبال على تسجيل الناخبين في المراكز بصورة عامة؛ حيث سجل في مركز (الساحة الشعبية) بالديم حتى مساء أمس «السبت» (8) ناخبين فقط، فيما سجل في مركز «مهيرة بنت عبود» بالصحافة شرق (55) ناخباً خلال الخمسة أيام الماضية، وكافة عدد الناخبين بمركز الموردة أم درمان (8) ناخبين حتى مساء (السبت) وسجل بمركز (مدرسة عابدون) بالشجرة (55) ناخباً طوال أيام التسجيل الخمسة، في حين سجل بمركز (البركة) مربع (4) بالشقلة (30) ناخباً، بينما سجل مركز (17) تبوك بالحاج يوسف التكامل (17) ناخباً، وشهد مركز التعويضات (9) بدار السلام جنوب تسجيل (17) ناخباً ومركز الشهيد مالك بدار السلام شمال (16) ناخباً، في وقت شهد فيه مركز البركة مربع (3) تسجيل (22) ناخباً.
وعزا المراقبون ضعف التسجيل إلى عدم الاختيار الصحيح لمواضع المراكز، خاصةً أن هنالك مراكز تقع في أماكن بعيدة من التجمعات السكنية للمواطنين، بالإضافة إلى شعور المواطنين بحتمية الانفصال وبرنامج العودة الطوعية. وذكر المراقبون أن هنالك عراقيل من الحركة الشعبية أمام المواطنين تحول بينهم والتسجيل. ورصدت جولة لـ«الأهرام اليوم» ما يقارب الخمسين شكوى تقدم بها مواطنون جنوبيون للمفوضية تمثلت في عدم وجود «عرِّيفين» في المراكز ووجود مراقبين خارج أماكن التسجيل وأخذ بيانات المواطنين الخاصة بأماكن وجودهم، ودُونت بلاغات جنائية في عدد من أقسام الشرطة اتهمت فيها الحركة بتحريض المواطنين على عدم التسجيل.
وفي هذا السياق أكد رئيس بعثة مركز مهيرة بنت عبود بالصحافة شرق، كمال الدين الطاهر، أن الإقبال على التسجيل ضعيف جداً وأن الأيام الأولى شهدت تهديداً غير مباشر من قبل المراقبين مع العلم أن قانون الاستفتاء لا يعطي المراقب حق الحديث مع المواطن سلباً كان أو إيجاباً على عكس ما حدث في هذا المركز من ضغوط على الناخبين من قبل المراقبين حيث انسحب بعضهم دون تسجيل. وأكد مدير المركز لـ(الأهرام اليوم) أن سياسة المراقبين كانت واضحة بأن أي جنوبي موجود في الشمال إما أن يرحل أو لا يسجل.
ومن جهة أخرى أكد قيادي بلجنة الوحدة والسلام للصحيفة أن ضعف التسجيل يرجع إلى دعوة الحركة الشعبية للجنوبيين الموجودين في الشمال بضرورة التسجيل بالجنوب في شكل قبائل، بحجة أنه في حالة التسجيل بالشمال سيحدث تزوير في الأسماء، كما قيل لهم إن الانفصال قد لا يتم عن طريق الاستفتاء وإنما هنالك طرق أخرى فلا جدوى من التصويت.
وأبلغ مواطنون جنوبيون الصحيفة أنهم تقدموا ببلاغات بمراكز الصحافة والشجرة والساحة الشعبية. وقال مواطن ــ فضّل حجب اسمه ــ إنه تعرض لتهديد من قبل منسوبي الحركة الشعبية داخل مركز بالصحافة، مشيراً إلى أن شباباً جاءوا إلى المركز على متن سيارة «بوكس» ترخيص استثمار وطلبوا منه عدم حث المواطنين على التسجيل، وذكر أنه قام بتدوين بلاغ ضدهم بقسم الصحافة شرق.
فيما أكد سلطان ــ طلب عدم ذكر اسمه ــ بمركز سوبا الحلة تدوينه بلاغاً جنائياً في مواجهة منسوبي الحركة الشعبية لتقديمهم له رشوة لعرقلة التسجيل للاستفتاء.
وفي ذات السياق أكد، رئيس تجمع الطلبة المسلمين، نجم الدين باي ناصر، أنه تعرض للتهديد في عقر داره من قبل منسوبي الحركة الشعبية الذين طالبوه بمقاطعة التسجيل للاستفتاء بحجة أن هنالك تزويراً من قبل المؤتمر الوطني، وقال إن أسرته الموجودة في «دار السلام» تم ترحيلها بحجة أن منسوبي الحركة الشعبية قالوا لهم إن الخرطوم غير آمنة وستحدث فيها اشتباكات في وقت قريب. كما أشار نجم الدين إلى تهديد تعرضت له زوجته من قبل نساء جنوبيات مما حدا بها إلى الامتناع عن التسجيل خوفاً مما قد تتعرض له إذا ما سجلت اسمها.
أما في مركز الشجرة فقد دُونت بلاغات في مواجهة (28) مواطناً في مشاجرة. وأبلغ مسؤول ــ فضّل حجب اسمه ــ أن الاشتباكات يرجح أنها وقعت بين الانفصاليين والوحدويين في المنطقة.

ندى
23-11-2010, 14:24
مفوضية الاستفتاء: نعم، أعمار العاملين لم تستوف الشروط
قال جون ماكير الناطق الرسمي باسم المفوضية القومية للاستفتاء ان اهم مرحلة بالنسبة للمفوضية هي مرحلة التسجيل لذلك لابد من ازالة المعوقات السياسية، لانها قد تؤثر سلباً على الاستفتاء مؤكدا رغبة جهات عديدة في المشاركة كمراقبين للاستفتاء من داخل وخارج السودان مشيرا الى ان الشكوى التي تقدم بها المؤتمر الوطني قد تمت مناقشتها من قبل المفوضية وخلصت الى تشكيل لجنة لدراسة الشكاوي وعن شان العاملين ةاعترفت المفوضية على لسان الناطق الرسمي لها بان الفئات العمرية لم تستوف الشروط المطلوبة وذلك نظرا لضيق الوقت ، مؤكدا ان المفوضية لم تتلق اية طلبات لتأجيل الاستفتاء مبينا ان ما يحدث منيجة لضعف عملية التسجيل ما هو الا نقص للعمل الاعلامي للتوعية بضرورة التسجيل .

علم السودان والحركة الشعبية
أد.عبد المحسن بدوي محمد احمد
منذ توقيع اتفاقية السلام وحتى هذه اللحظة وكلما اتجهت كاميرا التصوير التلفزيوني الى جنوب السودان وفي كافة المناسبات الرسمية يتم عن عند تغييب ظهور علم السودان بألوانه المعروزفة ويظهر بصورة واضحة علم الحركة الشعبية ملازما للساسة من اعضاء الحركة..وظهور علم الحركة بهذه الصورة وتغييب علم السودان فيه تعميق للعصبية وعد احترام لبنود اتفاقية السلام والتي تدعو للعمل المشترك لتغليب خيار وحدة السودان ..والمتابع لهذا الشان يلاحظ ان هذا التغييب يحدث عن قصد مع سبق الاصرار ولا احد يسال منسوبي الحركة عن سبب تغييب علم السودان في المناسبات الرسمية بالجنوب وهو رمز لسيادة البلاد بشمالها وجنوبها والى الآن يعتبر الجنوب جزء اصيل من خارطة السودان الواحد الموحد وفي ظهور علم الحركة لوحده دلالات واشارات سالبة تصل المواطن الجنوبي ليكون ضد خيار الوحدة الوطنية واذا كانت الحركة الشعبية قد اقتنعت تماما بعملية الانفصال فلماذا يتم تبديد الاموال والجهود في عملية استفتاء لا طائل من ورائها والنتيجة محسومة سلفا لدى الحركة الشعبية فأين الجو الديمقراطي الذي تطالب به الحركة الشعبية وعدم التاثير على الناخب الجنوبي وكل من شاهد اجراء قرعة الدورة المدرسية لاخيرة على شاشة الفضائية استاء من عدم ظهور علم السودان وتركيز الكاميرا على علم علم الحركة الشعبية فقط وهذا الخبر منقول على شاشة الفضائية الحكومية الى كافة ارجاء العالم وظهر في الخبر السيد نائب رئيس حكومة الجنوب وعلى يميه علم الحركة الشعبية ولا يوجد علم السودان ونحن مازلنا نتحدث عن دورة مدرسية في دولة مجاورة وكيف يتم تغليب راي الحزب على مصير الوطن في هذا الظرف الحرج من تاريخ السودان الحديث وأين شعار السودان الجديد الذي كانت تتحدث عنه الحركة الشعبية في السابق وهل كل هذه الشعارات تم اختصارها في علم الحركة الشعبية وهذا التغييب القسري لعلم السودان ظل سمة ملازمة لكافة الاحتفالات الرسمية بالجنوب ولا نجد من يستهجن هذا التصرف من الشمال او الجنوب خاصة دعاة الوحدة الوطنية والذين ما زال صوتهم خافض جدا حتى بعد بداية الحملة الاعلامية للاستفتاء وقد علا صوت الانفصاليين في الاعلام الخارجي ومن خلال ظهور علم الحركة فقط من غير علم السودان في خبر قرعة الدورة المدرسية هناك رسالة واضحة ترسلها الحركة الشعبية عبر الصورة بانها المسيطر الأوحد على الامور بالجنوب ولا مكان للدولة السودانية الموحدة وهناك وهناك شعور داخلي سوف ينتاب طلابنا بعد ذلك بانهم ذاهبون لدولة اخرى لا يرون فيها علم بلدهم الذي تعودوا عليه في مثل هذه المناسبات القومية والذي يظهر عمله هو الذي يفرض وجهة نظره ولكن هناك رسالة يجب ان تصل منسوبي الحركة الشعبية وهي ان السودان ما زال قطر واحد لحين توقيت تقرير المصير وان رئيس الحركة الشعبية هو الآن النائب الأول لعموم السودان الموحد باذن الله تعالي وفي زيارة سابقة لجنوب كردفان تحدث السيد النائب الاول نفسه عن عدم مشاهدته لعلم السودان رغم أنه حضر بصفته النائب الاول لرئيس الجمهورية ومع هذا الحديث للسيد النائب الاول وفي هذه الفترة وان كانت قصيرة لن نفرط ابدا في رمز سيادة السودان ولا بد ان يجد هذا الرمز الاحترام من الجميع في الشمال والجنوب حتى يقضي الله امرا كان مفعولا ويجب ألا يقبل المسؤولين يأجهزتنا الاعلامية بمثل هذا التغييب المتعمد لرمز سيادة السودان ولابد ان يحمل كل فريق عمل تلفزيوني متجه نجو الجنوب علم السودان معه ليوضع في المنصة الرئيسية ونرجو ان يظهر علم السودان في افتتاح الدورة المدرسية بصورة واضحة تليق بسيادة السودان على كل اراضيه قبل توقيت الاستفتاء والذي ندعو الله ونتضرع له ان تكون وحدة السودان هي الخيار الأوحد لكافة أبناء الجنوب الحبيب ونرجو ان يكون هناك وعي امني كافي لكل العاملين بالاجهزة الاعلامية للمحافظة على سيادة ووحدة السودان حيث لا يمكن السماح لحزب سياسي ان يقدم علمه على علم السودان وماحدث اخيرا هو خلل برتوكولي يستحق الاستيضاح لكل من شارك في هذا الخطأ ولابد ان تسال اللجنة المنظمة عن اسباب عدم ظهور علم السودان.


باقان: الوطني حزب شجاع قادر على إتخاذ القرارات التاريخية .. سنستورد منتجاتنا ونصدِّر النفط عبر بورتسودان
امتدح باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، وزير السلام بحكومة الجنوب، حزب المؤتمر الوطني ووصفه بالشجاع والقادر على إتخاذ القرارات التاريخية الكبيرة.
وقال في حوار تبدأ «الرأي العام» نشره من الغد، إنّ من إيجابيات المؤتمر الوطني أنه وفّر على السودان حقن الدماء عندما أيّد تقرير المصير وهو ممسك بدفة السلطة، فَضْلاً عن إتخاذه لقرار توقيع إتفاقية السلام، وتابع: (إن من إيجابيات الوطني تنازله عن جزء من السلطة).وسخر باقان بشدة من الحديث عن خيانتهم لمشروع د. جون قرنق والشماليين في الحركة بانكفائهم على إنفصال الجنوب، وقال إن المشروع كان قائماً على العدل والمساواة وكرامة الإنسان، وأكد أن الإنفصال لا يقف عقبة أمام مشروع السودان الجديد، وأضاف: (بعد الإنفصال سيتم تنفيذ المشروع في حيِّز صغير، وسنسعى لإقامة سودان جديد مصغر في الجنوب). ونفى باقان أن تكون له أية مشكلة مع الشمال أو الشماليين، وأكد أن مشكلته مع الدولة والنظام السياسي في السودان، وتوقع أن يكون الجوار بين الشمال والجنوب أخوياً قائماً على التعاون والتبادل، وأشار إلى أنه لا يرى سَبَباً لحرب حدودية بين الشمال والجنوب بعد الإنفصال، وأقرّ باقان بحاجة الدولة الوليدة للشمال، وقال إن الجنوب سيستمر في استيراد حاجياته وتصدير نفطه عبر بورتسودان، وكشف باقان أن الشريكين يعملان الآن لبلورة إطار عام لشكل علاقات أخوية وإستراتيجية بين الشمال والجنوب.

الوحدة والانفصال .. تبدل المواقف
لكون الثابت الوحيد في عالم السياسة، هو المتغير، فإن مواقف وقناعات قوى الساحة في البلاد - هي الأخرى- تتبدل وتتحول بسرعة صاروخية كلما أزف ميعاد استفتاء الجنوب المقرر له مطلع العام المقبل. لعبة الكراسي مستمرة، وبات من العادي أن ينتقل قائد استمات دفاعاً عن الوحدة خلال وقت سابق، للفريق المضاد، بل والالتحاق بخط مهاجميه وذلك قبالة الداعمين للخيار الذي علّت اتفاقية السلام من شأنه بل وطالبت بجعله جاذباً نهاية المطاف، وبالطبع نتحدث هنا عن خيار الوحدة. أذ لا يمكننا التحدث هنا عن أنفصاليين تحولوا لدعاة وحدة لأنعدام النماذج والأمثلة.
وأنضم عدد من قادة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية البارزين لتيار المدرسة الواقعية التي تقول بأن انفصال الجنوب بات أمر وقت فقط لا غير وبالتالي فأن الأجدى الحديث عن مترتبات الانفصال وتهيئة الأرضية اللازمة لقبوله كالخيار الأقرب قطافاً للأيادي في عملية الاستفتاء التي نصت عليها أتفاقية السلام الشامل (نيفاشا). ولعل أبرز منسوبي هذا التيار وزير مجلس الوزراء لوكا بيونق الذي نادى بضرورة التنحي عن خيارات الجنوبيين وقال (خلوهم .. الجنوبيين عارفين خياراتهم) ودعا عوضاً عن ذلك بالالتفات لقضايا الساعة (ترتيبات ما بعد الاستفتاء).
وفي السياق، فوجئت الأوساط في البلاد صبيحة الأحد الماضي بخروج بعض الصحف بعناوين تمت نسبتها لـ (الشرق الأوسط) من ثنايا حوار أجرته مع بروفيسور أبراهيم غندور أمين القطاع السياسي في المؤتمر الوطني وقال فيها (ان انفصال الجنوب مكسب) !! ومثار الدهشة في الخبر أن البروفيسور وقبل عدة أشهر جاد بدموع ثخينة لأجل الوحدة وقال وقتها من قلب صالة المعلم بالخرطوم: إن التاريخ لن يرحمهم ولن يرحم الواقفين على الرصيف إن أنفصل الجنوب.
»الرأي العام« اتصلت بأمين القطاع السياسي لتسأله : أين يقف الآن من خياري الوحدة والانفصال؟ فرد بلهجة قاطعة إنه على ذات موقفه القديم وهو الدفاع المستميت عن الوحدة حتى الرمق الأخير، وأوضح بأنه لا يزال متمترساً في خندق الوحدة وأبدى ثقته العميقة في أن تفضي عملية الاستفتاء لوحدة طوعية.
وبعد تلك المقدمة الإيضاحية، طالب بروفيسور غندور بفهم حديثه بصورة سليمة بمنأى عن الإقتباس والأجتزاء المضر بالنص وأشار إلى أن وقوع الانفصال بالرغم مما يبذلونه من جهد، من شأنه أن يقي البلاد شر الاشكالات المحيقة بعدد من دول الجوار (يوغندا، كينيا، والكونغو) وقبل غلق سماعة الهاتف عاد ليذكرني بأن خيار حزبه هو ذاته: (الوحدة)، وأن أملهم معقود على الأهل في الجنوب لترجيحه ساعة توجههم لصناديق الاقتراع.
وبالانتقال تجاه ضفة الشريك الثاني في الحكم (الحركة الشعبية) نجد عدداً من قادتها قد قاموا بخلع ثوب الوحدة وبدلوه بلباس الانفصال الذي يقولون إنه أكثر ألقاً وراحة، ويقف في رأس ذلك الفريق القيادي بصفوف الحركة أتيم قرنق نائب رئيس المجلس الوطني.
الإستدلال على تحول أتيم استدعانا للبحث عن تصريحاته القديمة الداعمة للوحدة، ومقارنتها بالحالية المؤيدة للإنفصال، وبصورة أقل حدة الداعمة للانفصال حال عدم تحقق الوحدة التي نادى بها الراحل د. جون قرنق الزعيم التاريخي للحركة الشعبية.

ندى
23-11-2010, 14:25
في الماضي، وجه أتيم الدعوة لجموع احتشدت بدار الحزب الاتحادى الديمقراطي المسجل للذهاب تجاه الجنوب والعمل للوحدة قائلاً: الوحدة من الخرطوم لن تتحقق.استدلال ثاني، نقتبسه من ندوة نظمها الاتحاد العام للمحامين السودانيين ودعا فيها أتيم قرنق الشريكين والقوى الوطنية للعمل على تحقيق الوحدة في الاستفتاء المقبل رغم ضيق الوقت وذهب لأبعد من ذلك بالقول: على الشمال في حال حدوث إنفصال أن يوصل الجنوب وأضاف: (حتى القطار في محبة يسأل متى العودة).
هذا عن تصريحات الأمس، أما اليوم فإن جل تصريحات أتيم تصب في خانة الإنفصال. إنفصال يعزوه الرجل الثاني في البرلمان لروح العداء التي يتسم بها الشمال، فضلاً عن وجود عدد من القوانين غير الجاذبة وفي مقدمتها قانون النظام العام الذي لم يأل جهداً في مهاجمته عند كل سانحة.
ولمعرفة الأسباب التي قادت أتيم قرنق وعدداً من قادة الحركة لتغيير قناعتهم الوحدوية اتصلت «الرأي العام» بأقوك ماكور القيادي في صفوف الحركة الشعبية قطاع الشمال. أقوك نفى أبتداء أن تكون الاحاديث الداعمة للإنفصال من قبل بعض القادة، موقفاً رسمياً للحركة التي تتحدث مبادئها عن الوحدة على أسس جديدة وقال إنها محض قناعات شخصية لا تتعارض البتة مع إتفاقية السلام الشامل التي تتحدث عن خيارين أحدهما الانفصال.
ومن ثم أشار ماكور لوجود عدد من العقبات حالت دون جاذبية الوحدة، ودفعت قادة ضمن صفوف الحركة لعدم التعويل عليها وعلى رأسها إنشغال الشريكين بقضايا أخرى كتكوين الحكومات ومحاولة سد الفراغ الذي تركه الراحل د. جون قرنق إلى جانب الاسباب التي يسوقها أتيم.
وعند إخضاع المسألة للرأي الاكاديمي، يرى د. أسامة زين العابدين أستاذ العلوم السياسية أن الانتقال نحو وجهة الإنفصال، والتسليم به كأمر واقع مردها الإلتزام بالخط المؤسسي داخل الحركة التي باتت داعمة للانفصال ومحاولات الوطني تهيئة الشارع العام لتقبل الانفصال حال وقع دون صدمات وإحتكاكات.
على كلٍ، الساحة السياسية موعودة بعدد من التغيرات، المحتمل حدوثها على المواقف والأوضاع وكما بدأنا نختم بأن الثابت الوحيد في علم السياسة هو المتغير


لغة باقان
راشد عبد الرحمن
اللغة التي يتحدث بها الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ووزير السلام بحكومة جنوب السودان ليست لغة سلام ولا هي لغة من يعمل في شراكة يرجو من شريكه أن يكمل معه مشواراً مهماً في قضايا مهمة.
إن اللغة التي تفضّل بها السيد باقان أموم وأوردتها صحيفة «أجراس الحرية» أمس ما هي إلا لغة حرب ولغة عصابات.
يقول باقان إنهم أي الحركة الشعبية وحكومة الجنوب ومع الولايات المتحدة قدما ((فدية)) ((لصقور)) المؤتمر الوطني لفك الرهينة، التي هي عند باقان ((منطقة أبيي)).
وقال باقان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بَعَثَ بها في رسالة خطية، وخطية هذه تعكس الإهتمام بالأمر، ورغم هذه الأهمية فإنّ وزير السلام لا يريد لهذه الصفقة أن تتم ولهذا يقدمها عبر هذا الإناء النتن من اللغة السقيمة لغة عصابات الحرب وليس رجال الدولة الذين يهتمون بالمصالح والصلح والعهود والإتفاقيات وإنفاذها.
هذه اللغة ليست غريبة على هذا الرجل الذي يجيد لغة الميدان والفرقعة لا ضير، إذ كان سابقاً يشن الحرب في الجنوب وكان ملتزماً بخطه الذي يبذل المتاريس ويُقيم العقبات ليس أمام الحلول فقط، بل حتى ما يُمكن أن يُؤسّس لأدب إختلاف وأدب تعاون على أمر جلل يهم الوطن.
الرجل يؤكد أن وصف الصقور هو به أجدر وليس من يعنيهم في طرف المؤتمر الوطني.
وأبيي هي رهينة فعلاً، ولكن القراصنة هم أبناء أبيي في الحركة الشعبية وفي الجنوب الذي يعتقلون كل الحلول وكل خطى الشمال في تصورهم لحل أزمة أبيي والتي تعني عندهم مبرر البقاء في الحركة ومبرر التسلط عليها ومبرر التحالف الذي يجمع الصقور من أبناء أبيي وأبناء ((قرنق)).
رسالة باقان عبر السطور هي أن ترفضوا يأهل المؤتمر الوطني، إذ أن المرسل له يسمى لدى المرسل ((صقور)) وهذه تسمية كفيلة بأن تبني جداراً من عدم الثقة وتؤسس لجنوح ضد الصفقة التي يريدها هذا الرجل الذي يستعصي عليه أن يتحول من رجل غابة إلى رجل دولة يعرف لغة الدولة والعبارات المناسبة والمهذّبة، والتي يَنبغي ان يلقي بها على مسامع مواطنيه قبل شركائه.
سيكون واحداً من مسببات جعل الإنفصال جاذباً لدى الشماليين هو أن مثل هذه اللغة وهذا النهج في إيغار الصدور وتسميم الأجواء سينتهي بنهاية الفترة الإنتقالية ويبقى التعامل بعدها بين دول ورجال دولة علهم حينها يرتقون إلى مَراتب رجال الدول ويعرفون فنون التعامل ولباقة الحديث وتأسيس الدولة على ما يبني العلاقات الطيبة لا ما يُؤجّج النفوس ويباعد بين الناس.
وقديماً قالوا ((تكلم حتى أراك)).

رفض التسجيل للاستفتاء بالوحدة وغ بحر الغزال وجونقلي
شهدت ولايات الوحدة وغرب بحر الغزال وجونقلي رفضاً واسعاً وإقبالاً ضعيفاً على التسجيل للاستفتاء ــ طبقاً لتأكيدات عدد من المواطنين الجنوبيين لـ(الأهرام اليوم).
وكشف شهود عيان عن تخوف وسط قبيلة النوير ومواطني ولاية الوحدة من تكرار تجربة انتخابات الجنوب في الاستفتاء، وقالوا إن مواطني الولاية أبدوا خشيتهم من تكرار تجربة الانتخابات المريرة وتكرار تزوير إرادتهم وأنهم رفضوا التعامل مع حكومة الولاية والتجاوب معها تجاه التسجيل.
وأوضح شهود عيان أن الحركة الشعبية دفعت بنائب رئيسها، د. رياك مشار، أمس الأول (الأحد) لإقناع مواطني الولاية للعدول عن رأيهم واللحاق بالتسجيل بالمراكز، واستدركت أن دعوة مشار لهم وطمأنته بعدم تكرار تجربة الانتخابات لم تجد أذناً صاغية لدى معظم سكان الولاية.
وكشف شهود عيان عن وجود أعداد كبيرة من الجنوبيين العائدين طوعاً من الشمال للولاية في العراء والمدارس دون أية خدمات.
وفي السياق، وصف عدد من المواطنين لـ(الأهرام اليوم) الإقبال على التسجيل للاستفتاء بالضعيف، وكشفوا عن تسجيل عدد من الأطفال في بعض المراكز، وقال عدد من سكان ولاية جونقلي إن السلطات المحلية فرضت عليهم رسوماً لدعم عملية الاستفتاء تراوحت بين (20) جنيهاً للفرد الواحد ورأس من الأبقار. ووصف مواطنون بالولاية الإقبال على الاستفتاء بالضعيف. ونقل شهود عيان من قبائل النوير والفراتيت والمورلي تخوف تلك القبائل من الانفصال وانفراد قبيلة الدينكا بحكم الجنوب.

ندى
24-11-2010, 11:53
زهير يكشف عن مخطط لإعتقال قيادات الوطني بالجنوب
قال الفريق أول صلاح عبد الله (قوش) مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية، القيادي بالمؤتمر الوطني، إن الحركة الشعبية تستخدم أساليب جديدة أثناء الإستفتاء، مبيناً أن مسألة الإعتقالات داخل الحركة ليست بالجديدة، وحذّرها من عدم تكرار سيناريو الإعتقالات والالتزام بخيار الحريات السياسية والشخصية وضبط الجيش الشعبي من الخروقات الواضحة التي يقوم بها. ومن جهته كشف زهير سليمان حامد أمين أمانة الشباب الاتحادية بالمؤتمر الوطني عقب إطلاق الجيش الشعبي سراحه وعودته لمطار الخرطوم أمس، عن تخطيط مُنظّم ومُرتّب لاعتقال قيادات المؤتمر الوطني بالجنوب بصورة واسعة أثناء الإستفتاء لعدم كشف الممارسات والتجاوزات التي تتم في مراكز الإقتراع، وأشار زهير إلى أن الغرض الأساسي من زيارته والوفد المرافق دعوة مواطني الإقليم للوحدة كخيار كفلته إتفاقية السلام الشامل.


فصائل اتحادية توقع ميثاقاً للوحدة خلال أيام
يتجه الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» إلى إقرار الوحدة واستيعاب الفصائل المنشقة عنه رسمياً نهاية الأسبوع الجاري بدار الأمين العام للحزب. وقال كمال ناصر أمين التنظيم بمركزية الحزب بولاية الخرطوم، إنّ قواعد الحزب رفعت شعار المصالحة والوحدة مجدداً مع فصائل الحزب المنشقة، وأوضح لـ (أس. أم. سي) أمس، إنّ التيارات المشار إليها دخلت في اجتماعات مُكثّفة أفضت إلى الإتفاق على الوحدة.

ندى
25-11-2010, 13:18
الحركة تخطِّط لاجتياح أبيي بعد إخلاء الدينكا
تتجه الحركة الشعبية لوضع خطة تهدف لإخلاء منطقة أبيي من الدينكا في غضون الأيام القليلة القادمة. وفيما شرعت الحركة في وضع الترتيبات الفنية لإجلائهم لولاية واراب، تحركت أعداد كبيرة من القوات تتبع للجيش الشعبي وأخرى تتبع لحركة العدل والمساواة جناح كردفان إلى مناطق على بعد كيلومترات قريبة من أبيي.ورجحت مصادر متطابقة
تحدثت لـ «الإنتباهة» اتجاه الحركة للاستيلاء على أبيي بالقوة عقب فشل جميع محاولاتها عبر المفاوضات لضمها للجنوب.وفي ذات الاتجاه كشفت مصادر مقربة من الحركة الشعبية لـ «الإنتباهة» عن دخول عدد من أبناء أبيي وقيادات من الجيش الشعبي في اجتماعات مكثفة بمقر قيادة الجيش الشعبي. وتوقعت المصادر أن يكون الهدف من هذه الاجتماعات وضع خطة لاجتياح أبيي عبر اختلاق مشكلات أمنية تتسبب فيها قوات العدل والمساواة القريبة من المنطقة، ومن ثم يتم إلصاق التهمة بالجيش السوداني من أجل اجتياح أبيي. وقالت المصادر إن قيادات عديدة بالحركة ترفض هذا الاتجاه، إلا أن أبناء أبيي يضغطون من أجل الاستيلاء على أبيي بالقوة، وأشارت إلى أن قيادات أبيي بالحركة تروِّج لاتجاه الحكومة للمماطلة في حل قضية أبيي، وأنها تتجه لانتزاعها بالقوة.

الجيش الشعبي يعيد انتشاره بكل ولايات الجنوب
أعد الجيش الشعبي خطة جديدة للانتشار العسكري بكافة ولايات جنوب السودان، فيما كوَّن لجنة أمنية خاصة تتولى مهام تنفيذ الخطة وتتابع مجريات عملية الانتشار الجديد، علاوة على توليها لمهام إعادة الانتشار في مناطق التماس وأبيي وإعداد جدولة واضحة للانتشار عقب الفراغ من تنزيله ميدانياً خاصة بحدود 1956م، وشرع الجيش الشعبي فعلياً في إعداد مهابط طائرات
عسكرية (اضطرارية) ببحر الغزال وأعالي النيل والإستوائية وتخوم غرب بحر الغزال وجنوب دارفور، ودفع بتعزيزات عسكرية جديدة لولاية الوحدة للحد من تحركات الفريق المنشق قلواك قاي، ومناطق البترول، بجانب ضفتي النيل الأبيض في الحدود مع جنوب كردفان، إضافة إلى إعادة نشر قواته بشمال الرنك وحول ولاية النيل الأزرق، وحدّد الجيش الشعبي شمال بحر الغزال وولاية واراب منطقة لتجمُّع مراكز تدريب القوات الاحتياطية، بينما ترك مهام المستودعات والأسلحة والذخيرة بشرق أعالي النيل، وحددت قيادة الجيش الشعبي الأسبوع المقبل موعداً نهائياً للجنة الأمنية المكلفة بالعملية للفراغ من تكملة التوزيعات الجديدة، وطالبت بتكثيف الانتشار العسكري على طول شريط الحدود مع دارفور، وإيلاء المناطق الحدودية الأخرى كولاية النيل الأبيض اهتماماً متعاظماً من الانتشار.

اعتقال مسؤول الدعم الفني بمفوضية الجنوب
اعتقلت قوات الجيش الشعبي أمس مسؤول الدعم الفني بمفوضية الاستفتاء بمقاطعة بور بولاية جونقلي دينق مكواج دينق، وأوسعته ضرباً، ومارست معه أصنافاً من التعذيب والتهديد.
وأبلغت المصادر «الإنتباهة» أن استخبارات الجيش الشعبي اتهمت مكواج بالانتماء إلى المؤتمر الوطني رغم أنه يعمل ضمن تيم المفوضية هناك، فيما أكدت المتابعات أن مكواج تم تحويله إلى مستشفى «بور» بعد أخذ أرنيك «8» من الشرطة.
وفي غضون ذلك أخضعت استخبارات الجيش الشعبي كل مجموعة هيئة دعم الوحدة التي تزور الجنوب الآن في إطار مهمة تتعلق بالوقوف على حقيقة ما يجري بشأن التسجيل في كشوفات الاستفتاء، أخضعتهم إلى استجواب وتحقيقات بشأن مهمتهم في الجنوب. وفي موازاة ذلك تجري أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني اتصالات مستمرة بأعضاء وفد الهيئة بالجنوب، بهدف الاطمئنان على سلامتهم ومهمتهم.

الوطني: الحركة اختطفت القرار الجنوبي نحو الانفصال
اتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بالعمل على اختطاف القرار الجنوبي نحو الانفصال، وحذرت قيادات بالحزب من استمرار التصعيد في مثل هذه الممارسات التي من شأنها أن تفتح «أبواب جهنم» على الحركة
حسبما يرى الدكتور وليد سيد القيادي بالمؤتمر الوطني ومدير مكتبه بالقاهرة في تصريحات له أمس أورد فيها أن المؤتمر الوطني لن يعترف بنتائج استفتاء التاسع من يناير ما لم يكن الاستفتاء حرًا ونزيهاً وما لم تتوقف الحركة عن ممارساتها المرفوضة ، مشيرا إلى أن الحركة مازالت تواصل ممارسة تهديداتها الشديدة تجاه المواطنين الجنوبيين في الشمال لعرقلة التسجيل للاستفتاء ،وتحاول اختطاف القرار الجنوبي نحو الانفصال بصورة غير نزيهة ومنافية للقانون.

سكون الليل
25-11-2010, 13:58
تبادلت القوات المسلحة والجيش الشعبي أمس، الاتهامات بخرق إتفاق نيفاشا بسبب إيواء الجنوب لقادة حركات دارفور، فيما اتهم الجيش الشعبي القوات المسلحة بقصف قاعدة عسكرية في الجنوب. وقال المقدم الصوارمي خالد سعد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريحٍ أمس، إن إيواء الحركة الشعبية قادة الحركات الدارفورية في الجنوب يُصب في خانة العداء، وأكد أنه مرفوض تماماً ويُعد خرقاً لاتفاق السلام وسيشكل عائقاً لاستمراره. وأضاف أن الحركة ترتب لنشر قوات متمردي دارفور على الشريط الحدودي بين الشمال والجنوب للتعامل معها في حَال إنفصال الجنوب. وأشار إلى أن الجيش سيقدم مذكرة لمجلس الدفاع المشترك المكون بموجب إتفاق السلام بشأن ما قامت به الحركة الشعبية. وقال الصوارمي إن خطورة هذا العمل تتمثل في أنه عدواني ويسئ لاتفاق وقف العدائيات، وزاد: يعد من أكبر الاعمال العدائية الخطرة التي تؤثر على اتفاقية السلام. ونفي الصوارمي قصف أي موقع للجيش الشعبي، ووصف اتهامات الجنوب بغير الصحيحة، وقال الجيش الشعبي إن القوات المسلحة شنت غارة جوية على قاعدة في الجنوب أمس، لتعطيل إجراء الإستفتاء على تقرير مصير الجنوب - حسب قوله -. وقال فيليب أجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي «إن طائرات هليكوبتر تتبع للقوات المسلحة هاجمت قاعدة للجيش الشعبي في منطقة كيرابم بولاية شمال بحر الغزال مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وإثنين من المدنيين». وأضاف المتحدث «لرويترز» أن القوات المسلحة تحاول جَر السودان الى الحرب من جديد وتعطيل الإستفتاء. وفي السياق احتجزت استخبارات الحركة الشعبية (7) معلمين يعملون بمدارس البر الأساس والثانوي بولاية بحر الغزال عقب عودتهم من دورة تدريبية بالخرطوم. وقال مصدر مطلع لـ «الرأي العام» أمس، إنّ تفاصيل الإعتقال تعود لاتهام الجيش الشعبي، المعلمين بممارسة نشاط سياسي داخل المدارس، فضلاً عن وحدويتهم. وأضاف أن منظمة التراث التي نظمت الدورة للمعلمين تم طردها من قِبل إستخبارات الولاية في أبريل الماضي.

سكون الليل
25-11-2010, 14:06
طالب د. لام أكول رئيس الحركة الشعبية «التغيير الديمقراطي»، المواطنين الجنوبيين بتسجيل أسمائهم للإستفتاء المقبل وعدم التقاعس، ودعا الدولة لتوفير الحماية للمواطنين الجنوبيين بالشمال. وأضاف في مؤتمر صحفي بـ (سونا) أمس، أن هناك جهات - لم يسمها - تسعى لعرقلة عملية تسجيل الجنوبيين خاصة في ولاية الخرطوم والولايات الشمالية بصفة عامة، وانها تهدد المواطنين الجنوبيين بالقتل والطرد.
ووصف أكول الوضع في الخرطوم بالغريب، وطالب بضرورة وضع النقاط على الحروف لتوضيح الرؤية للمواطن الجنوبي، وأوضح أن الحديث عن تأجيل الإستفتاء استهلاك سياسي، واستبعد نزاهة العملية وحرية التصويت، وقال إن الشريكين يلتفان حول المعاني دون إظهار الحقائق، وأردف أن الأحزاب الجنوبية ستظل موجودة في الشمال والجنوب حَال الوحدة، أما في حَال الإنفصال فالأمر يختلف لأن هناك وضعاً لدولتين، ووصف النقاش حول الحريات الاربع الدائر بين الشريكين بأنه ضياع للوقت.

ندى
28-11-2010, 13:50
الوطني يحذر الحركة ويطالبها بإبعاد قادة حركات التمرد
جدد المؤتمر الوطني تحذيراته للحركة الشعبية من خطورة إيوائها ودعمها حركات دارفور، مطالباً إياها بطرد منسوبي حركات دارفور من ولايات الجنوب العشر بصورة عاجلة وفورية، مؤكداً أنه حال رفضها ستتحمل المسؤولية كاملة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية للدولة وضعت أمام حكومة الجنوب والحركة الشعبية معلومات بخصوص عدد قوات حركات دارفور التي وصلت الجنوب وتسليحها ومراكز تدريبها في الجنوب ونوع التدريب الذي تتلقاه.
وقال نائب رئيس الحزب ــ ولاية الخرطوم، د. مندور المهدي، في مؤتمر صحفي أمس «السبت» بالمركز السوداني للخدمات الصحفية: نحن في انتظار رد الحركة الشعبية وسيتم مناقشة الأمر في اجتماع الرئاسة، مشيراً إلى تأكدهم من معلومات وجود حركات دارفور بجوبا، وعلّق: «الحركة الشعبية نفت ولكننا واثقون من معلوماتنا بنسبة 100%».

الانفصال ومهددات الاستقرار في الجنوب
د. واني تومبي لاكو / ترجمة: محمد الفاتح زيادة
وإلى جانب تناول قضايا ممتهني زراعة الكفاف الإعاشي، فإن هذا الجزء من الفصل سوف يعني أيضاً النعرة الاجتماعية في الجنوب بوصفها مؤثراً في تخلفه، كما أننا بصدد رصد كل العوامل ذات الصلة بالسلوك السياسي الاجتماعي المؤثر في تخلُّف جنوب السودان بغرض الوصول إلى نتيجة مفادها أن العوامل الخطرة هذه والمشاكل الناجمة عنها لن يحلها لنا الآخرون. وفي نفس السياق فإن الانفصال عن بقية أجزاء السودان لن يسهم في حل هذه المعضلات وإننا لا نتجاوز الحقيقة قيد أنملة حين نذكر أن النهم الاجتماعي والقبلية والإثنية ومحابات الأقارب لن تجعل الجنوبيين ينعمون بحياة هائنة في دولة الجنوب المستقلة. إن أمة تقوم على أساس من القبلية لهي اشبه بامة تقوم على أساس من الفاشية والعنصرية، وإذا قال بعض الجنوبيين إن الشمال قد مارس العنصرية والفاشية ضدهم، فإن المنادين بالانفصال لاجل تقوية مؤسسات الفاشية والعنصرية يضيعون وقت الجنوبيين فيما لا طائل تحته. إن تكلفة القبلية أكثر من أن يحصيها العد كما أنها تظل عقبة في طرق التنمية وهذا ينطبق على المجتمع الجنوبي الذي هو مزيج بشري من التعدُّد القبلي والتعدُّد الإثني، إن القبلية في جنوب السودان متقدمة على كافة الاهتمامات الأخرى مثل الدراية والتجربة والمهارة فيما يتعلق بالتعيين في الوظائف الدستورية المختلفة في حكومة الجنوب. فعندما يتقدم أحد الأشخاص لشغل وظيفة في إحدى المنظمات، فإنه يلزم نفسه بالعمل على تحقيق أهداف هذه المؤسسة، ولدى تطبيق هذا العرف على وزراء حكومة الجنوب فإن الوزير المعيّن قبلياً لن يستطيع أن يقود مرؤسيه نحو تحقيق الأهداف القومية، حيث إنه غير ملتزم بها لكونه ملتزماً بأهداف القبيلة التي أتت به لهذا المنصب، وبالطبع ليس هناك مجال للتحدُّث عن رسم الوزير القبلي لسياسة عريضة لتحقيق الأهداف القومية وغنيٌ عن البيان أن الوزراء القبليين يفتقرون لتراكم المعلومات والخبرة وقد يعود السبب في هذا إلى نقص التأهيل الأكاديمي. فهل في وسع الانفصال عن بقية أجزاء السودان أن يشفي الجنوب من هذا السرطان؟ فقد يقود الافتقار للمعلومات الآنية وتراكم معلومات الماضي إلى مزيد من السوء، لعدم توافر المهارة للقيام بأعباء الوزير حتى في مجال سياسات الاختيار بين سياسة وأخرى، وطالما أن الأمر هكذا، فإنه من الصعوبة بمكان على الوزراء ووكلاء الوزارات ووزراء الدولة الإسهام الإيجابي في تنمية بلادهم. وإذا اعتبرنا أن ما سبق ينطبق على حكومة جنوب السودان، فإن القبلية في أي حكومة أخرى هو صنو لعدم الكفاءة سواءٌ في الحكومة الفدرالية أم أي حكومة أخرى، وهذا يُعتبر عاراً على حكومة الجنوب تمارس القبلية، بل سيقول إن الجنوبيين قد أضاعوا فرصة حكم أنفسهم بتقوية القبلية التي تلقي بظلال سلبية على مؤسسات الحكم في السودان متى ما كان المسؤول جنوبياً والوزير أو المسؤول الكبير الذي يتم تعيينه لأسباب قبلية تجده دائم الشك في من حوله معتقداً أنهم يسعون لخلعه من منصبه لأن تعيينه مخالف للقوانين واللوائح. وكثرة الشك الذي ينتاب مثل هذا الشخص قد يحوّله إلى شخص قاسٍ وعنيف، ونجد عنصر الشك القبلي هذا أكثر وضوحاً في حكومة عيدي أمين في أوغندا، حيث يرى الوزير القبلي أن أي شخص من غير قبيلته هو عدو حتى يُثبت العكس، إذن.. فكيف يمكنك حكم الجنوب وأنت ترى أن الأشخاص المنتمين للقبائل الأخرى أعداء لك لا محالة؟وحكومة قوامها مثل هذا النفر مصيرها التحوُّل إلى دولة بوليسية تتهم القبائل الأخرى بالتآمر ضد النظام ولا تجد الطمأنينة إلا في تولي أفرادها المناصب الأمنية العليا في الشرطة والجيش، وذلك حتى لا يقترب أبناء القبائل الأخرى من معلومات حساسة عن الحكم كما أنهم يريدون التأكُّد من أنهم الوحيدون الذين يحق لهم الولوج إلى أسرار الحكومة ويودون كذلك التأكد من أنهم الوحيدون الملمون بأنباء اختفاء الأشخاص والتعذيب وجرائم القتل بدم بارد! وفي كثير من الحالات يؤدي مثل هذا النظام إلى العجز والفشل لإنشقاقات داخلية تنجم عن الطراز القبلي المفتقر للموضوعية. فكل ما تقدّم هو جزء من التركيبة الاجتماعية للجنوب، فهل يا تُرى أن السبب يعود إلى كون الجنوب ضمن السودان الموحد؟
وفي كثير من الدول الإفريقية نجد أن أبناء وبنات القبيلة المسيطرة يرفلون في أثواب الثراء، ولدى بروز مثل هذا النمط من الثراء في أي مجتمع فإن من الصعب أن لم يكن مستحيلاً محاربة الفساد بما في ذلك غسيل الأموال، وفي مثل هذه الأحوال يصبح الهدف القبلي للالتحاق بالعمل الحكومي هو الحصول على الثروة الطائلة والمباني ذات القيمة العالية، ويحاول شباب الطبقات الأقل حظاً في المال الحرام مجاراة أهل الثروة والجاه عن طريق اقتناء المركبات الفارهة. أما كبار السن من الغارقين في المال الحرام فيجنحون إلى شراء المنازل الفاخرة في الدول الأجنبية أو في العاصمة القومية كالخرطوم كما أن الوزراء القبليين سوف يفضلون خدمة قراهم أو مسقط رأسهم على حساب سائر المدن الأخرى. بمعنى آخر إن أمثال هؤلاء عادة ما يقومون بتحويل الممتلكات ذات القيمة المالية العالية كالسيارات وغيرها مثلاً إلى مسقط رأسهم . وعندما توضع ميزانية الدولة في أيدي هؤلاء فإن قراهم وموطن رأسهم سوف تحصل على نصيب الأسد من المال العام وهذا فساد لا يحتاج إلى كثير بيان، حيث إن الوزراء القبليين لا يفرقون بين الممتلكات العامة والخاصة مما يعمِّق الفساد وعدم الكفاءة. فهل ترون هذا الأمر في الجنوب الآن؟ فهل نسعى للانفصال حتى نمكّن لأمثال هؤلاء الاستيلاء على مقدرات البلاد وإغراقها في مستنقع الفوضى القاتلة؟!.
إن تطبيق اتفاقية السلام الشامل فيما يتعلق بتوظيف الجنوبيين قد أفرز سوء استخدام للصلاحيات الدستورية في الشمال والجنوب وخاصة في أوساط الجنوبيين سواءٌ من الحركة الشعبية أم المؤتمر الوطني، حيث أصرت القبلية البغيضة ولازالت تُصر، على تعيين أقل الأفراد حظاً في التعليم والتدريب في مقاعد السلطة التنفيذية في كل أنحاء السودان وقد أظهر التحليل النقدي للوزراء المعينين على أساس قبلي أن تصرفاتهم تجاه الجمهور تتسم بالظلم والحقد والصلف، علماً بأن هؤلاء الأشخاص يدينون بالولاء للقبيلة وليس للأمة، حيث إن القبيلة بالنسبة لهم كما أشرنا سابقاً، هي المجتمع بأسره وفي نظرهم إن أي شيء يدور حول القبيلة، وأي شيء لا يمكن تعريفه في إطار القبيلة، فهو ضار بمصلحة القبيلة وهذا الشعور متفشي في كل إفريقيا، حيث أصيبت مؤسسات الخدمة العامة بداء سرطان القبلية، علماً بأن الوزراء وكبار التنفيذيين المعينين قبلياً لا يمكنهم إدراك ظلم القبلية، لأن الشعور بذلك هو السعي إلى إدانة النظام الذي يرتكزون عليه، مما يفتح عليهم أبواب الجحيم فيما يتعلق بتوليهم مناصب دستورية بطرق غير قانونية وبالتالي فهم يتحولون إلى أناس أشرار حتى لا يسمحوا لأحد بالتدقيق في وضعهم غير القانوني. أما بقية المسحوقين فليس أمامهم سوى التهافت على الفتات السياسي من بقايا أصحاب النفوذ القبلي، فهل هذا ما نصبو إليه في ظل الانفصال من بقية أجزاء السودان؟، ولعلي لا أضيع الوقت بطرح كل الأسئلة السابقة، حيث إن زعماء القبائل ذوي النظرة الداخلية لا يفسرون الأمور إلا على ضوء مصلحة مجموعاتهم داخل التركيبة القبلية، إن التفسير القبلي للنظرة السياسية المعاصرة لا تمكِّن زعماء القبائل من التفكير في عالم تسوده المساواة بين سائر القبائل في الجنوب، بل إنهم جنحوا إلى تفسير حق تقرير المصير الوارد في اتفاقية السلام الشامل على أنه تقرير مصير قبلي ينال الترحيب طالما بموجبه تسيطر القبيلة الأقوى على كل الثروة والسلطة. وإذا لم يتم تغيير مثل هذا الاتجاه فإن كل الجنوب موعود بفوضى سياسية وأمنية وعسكرية عارمة، علماً بأن بعض الأفراد نجد في حوزتهم دبابات وأشياء أخرى مشابهة وإلى جانب تصعيد المواقف الخطرة، فإن زعماء القبائل ذوي النظرة الداخلية الضيقة ينشرون عدم الكفاءة في كل أجهزة الحكم في الجنوب.
ولكي لا ننسى، فإن زعماء القبائل يعملون وفق مبدأ نحن مقابل هم فهم يحتقرون فكرة التوزيع المتساوي للخدمات والسلع لعامة المواطنين بصرف النظر عن اختلافهم القبلي، إن فكرة تقسيم المجتمع إلى نحن مقابل هم يدفع بالمجتمع إلى منحدر سياسي واجتماعي وثقافي خطير. ومثل هذه الرؤية متوافرة في الجنوب حيث تُسمع عبارة هولاء الجماعة يدمرون الجنوب وتعليقات أخرى مشابهة وهذه ليست تعليقات زائدة من أناس مستائين يتذمرون من تحت البساط السياسي في الجنوب كما يطيب للبعض أن يزعم أنهم في الواقع ارهاصات وعلامات لثورة وشيكة لجبل بركاني أمتلأ حتى حافته بحِمم من السخط الاجتماعي وعادة ما يتجاهل زعماء القبائل علامات السخط هذه تائهين عن الخطر الذي يوشك أن يحل بهم أو الضرر الناجم عن ذلك نحو شعب الجنوب. والسؤال الذي يقفز إلى الخاطر هو: هل من الضروري تصعيد الخطر إلى هذه الدرجة من أجل الأنانية والتسبيح بحمد القبيلة؟ وللقراء الكرام أن يجيبوا عن هذا السؤال لأنفسهم، أما بالنسبة لي ككاتب لهذه السلسلة من المقالات، فإنني امتلئ شكاً وخوفاً على مستقبل المسحوقين من شعب جنوب السودان، والآن يستطيع القراء أن يتبينوا أن كل المشاكل الناجمة عن التركيبة الاجتماعية في الجنوب لهي أشد خطورة من هاجس انفصال الجنوب عن بقية أجزاء السودان، ومن ثم نخلُص إلى القول بأن الانفصال ليس هو العلاج الشافي لتخلُّف الجنوب طالما أن التركيبة الاجتماعية ذات الأثر الكبير لا تراوح مكانها.
{ إصدارات مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا

ندى
28-11-2010, 13:51
مهزلة الإستفتاء
راشد عبد الرحيم
قرار مفوضية الإستفتاء بتمديد عملية التسجيل لفترة أسبوع تنتهي في السابع من ديسمبر القادم ما هو إلاّ رصاصة الرحمة التي أنهت مشروعية هذا الإستفتاء.
أنهى التمديد أهم عملية تؤكد على مشروعية وقانونية الإستفتاء وشكّلت مخالفة واضحة لقانونه النافذ والمعمول به.
هذه العملية أصابت في مقتل أهم مراحل الإستفتاء، والتي به تتم سلامة السجل وصحة المسجلين وتفتح بهذا الباب أمام كل فرصة للخطأ والتزوير والقدح في صحة وأحقية المصوّتين.
المواد ((29)) إلى ((32)) تتحدث عن عمليات التسجيل وما يتبعها من إجراءات مهمة في ضمان صحة السجل وتوفير الإجراءات الإدارية والقانونية التي توفر له المطلوب من القبول.
القانون ينص على إعلان السجل قبل ثلاثة أشهر من عملية التصويت وهذا أمر إنتهى ووقعت مخالفة القانون فيه منذ أمد وتأكدت بالتمديد الأخير، حيث ان الزمن المتبقي بعد نهاية التسجيل يزيد عن الشهر بأيام قليلة.
الإجراءات القانونية حول السجل تتضمن نشر السجل وإتاحته ((للجميع)) ثم قبول الطعون والإعتراضات، وهذه قرر لها أسبوع ومن ثم يقوم رؤساء مراكز التسجيل بتشكيل لجان للنظر في الطعون، وهذه تقرر لها خمسة أيام ومن بعد تصحح السجل ثم تعلن المعترضين وبعدها تقوم اللجان بنشر السجل المصحح لفترة خمسة عشر يوماً يجوز خلالها لكل شخص الإعتراض واللجوء للمحكمة وهذه حددت لها خمسة أيام من تاريخ تسلم المعترضين للنتائج.
وبعدها تقوم المفوضية بتوزيع مواد الإستفتاء ويقرر القانون أن يعلن موعد التصويت ويحدد قبل شهرين من الإقتراع.
كل هذه الأيام المحددة والمنثورة في قانون الإستفتاء لم تتم ولن تتم في وقت يمكن من إنفاذ عملية معقولة ولا نقول شفافةً.
والنتيجة اننا أمام إستفتاء أقل ما يَستحقه من وصف أنه ((مُكلفت)) بصورة لا تجعل منه غير عملية مشوّهة ترقي لمصاف الوصف بأنها جريمة وطنية تقسم البلاد بإجراءات لا تفي عدالة في صف دراسي في قرية نائية وتلاميذ بعدد محدود ناهيك عن إستفتاء يتوزّع ناخبوه بين مليون ميل مربع.
أربأ برجل ضليع في القانون وصاحب إرث في إدارة برلمانات أن يقف على رأس عملية فطيرة كالتي تجرى وأمامه أن يجعل منها عملاً وطنياً مُشرفاً إذا هو ترفع عن ضغط الحركة الشعبية ورفضها تأجيل الإستفتاء لفترة تكسبه القبول والمشروعية وعلى أقل تقدير أن يوصف بأنه عمل مستعجل دون تجاوز خطوات مهمة وجوهرية.
هذا الذي يجري أفضل منه أن يتم إعلان إنفصال الجنوب من برلمان الجنوب خاصةً وان قناعةً واسعةً تَتَوافر بأنّ أبناء الجنوب يفضلون الإنفصال وخير وداع أن نمكنهم من الوصول لمبتغاهم بوجهٍ مشرفٍ، وأن نعينهم على هذا وعلى أقل تقدير نؤمن ألاّ تقع واقعة في البلاد يكفي لوقوعها أن يتقدم مواطن سوداني واحد بطعن في المهزلة التي تجرى أمام أعيننا ويمكنه أن يوقفها أمام منصات القضاء إذا رفضت منصات السياسة أن تَتَحَلّى بالعقل الذي يوصلها لهدفها في الإنفصال بوجه مقبول ومشرف.

سكون الليل
28-11-2010, 14:40
هددت القبائل العربية بمقاطعة (المانج) بولاية اعالي النيل المتاخمة للحدود مع ولاية النيل الابيض برفع شكوي عاجلة لرئاسة الجمهورية حال استمرار المفوضية في عدم السماح لهذه القبائل بالتسجيل في كشوفات الناخبين لعملية الاستفتاء القادمة .
وابلغ شيخ البر الشيخ النور واتظر عموم القبائل العربية بمقاطعة المانج صحيفة الانتباهة بان هناك معاكسات كبيرة تقوم بها المفوضية بالمقاطعة تحول دون تسجيل ابناء القبائل العربية في كشوفات الناخبين.

ندى
01-12-2010, 08:54
سبعة قتلى في هجوم بالجنوب
قتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة جنود في هجوم شّنه مسلحون في ولاية جونقلي أمس. وقال غوا جويول يول مفوض منطقة أكوبو، إن جنوداً كانوا يطاردون رجلاً متهماً بالقتل، لكنه تمكن من الفرار مع شركائه ونصبوا كميناً للجنود. ووصف المفوض الهجوم بالإجرامي، وأكّد أنّه أسفر عن مقتل أربعة جنود وثلاثة مدنيين، موضحاً أن الحادث وقع على بُعد نحو عشرة كلم من بلدة «اكوبو». وأكد يول أنها «ليست معارك قبلية»، مشيراً الى أن المسلحين لاذوا بالفرار.

وزير الداخلية: ضباط جنوبيون يطالبون بالتقاعد
واتهم وزير الداخلية، حكومة الجنوب بالتقصير في دفع إستحقاقاتها المالية للمتقاعدين، وزاد: إن المخدم الرئيسي هو وزارة المالية وليس الداخلية. وشكا من تلك الإستحقاقات التي أرهقت الشرطة منذ العام «2006 وحتى 2009م»، وقال إن وزارة الداخلية الاتحادية هي التي تدفع تلك الاستحقاقات، التي بلغت «46» مليون جنيه.
وكشف محمود أن جملة المتأخرات على حكومة الجنوب حتى مارس من هذا العام بلغت «22» مليون جنيه، وعزا ذلك لعدم إجازة بعض القوانين التي تشمل المعاشات في الجنوب وإلغاء الشرطة الموحّدة بالإضافة إلى عدم إلتزام حكومة الجنوب بسداد استقطاعات المخدمين، وطالب الوزير، بمعالجة متقاعدي جنوب السودان قبل 2006م على المستوى الرئاسي.
من جهته إنتقد مقدم السؤال العضو جورج اندريه حصر وزير الداخلية قضية المتقاعدين على حكومة جنوب السودان، وأشار إلى أن حكومة الجنوب منحت وزارة الداخلية «5» ملايين جنيه دفعة أولى لدفع استحقاقات متقاعدي الشرطة من جنوب السودان.

مؤتمر عربي لدعم الوحدة بمشاركة (17) دولة
يَصل ممثلون لـ (17) دولة عربية في السابع من ديسمبر المقبل، الخرطوم وجوبا للمشاركة في مؤتمر تنظمه مؤسسة معارج للسلام والتنمية ومركز السودان للعمل الطوعي لتعزيز وحدة السودان تحت شعار: (تطوعنا لأجل وحدتنا).
وأعلن محمد حسن أحمد البشير رئيس اللجنة العليا، أنّ المؤتمر سينعقد برعاية علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، وسَيعمل عَلى تعزيز وحدة السودان، وأشار إلى أن المؤتمرين سيزورون مدينة جوبا، للقاء الفريق أول سلفا كير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب ونائبه رياك مشار، للوقوف على إجراءات عملية الاستفتاء.

عمر سليمان الخبير
01-12-2010, 14:27
الـخرطوم: جوبا مسؤولة عن توقف معاشات متقاعدي شرطة الجنوب
حمل وزير الداخلية، ابراهيم محمود حامد، حكومة جنوب السودان مسؤولية توقف معاشات متقاعدي الشرطة بالاقليم. وقال الوزير في سياق رده على سؤوال عضو البرلمان جورج اندريه امس، انه تطبيقا لما نصت عليه المادة (148) من الدستور الانتقالي لسنة 2005م، تم تقسيم الشرطة لمستويات الشرطة الاتحادية والولائية وشرطة الجنوب.
وعزا عدم ايفاء حكومة الجنوب بما يليها من التزام تجاه متقاعدي قوات شرطة الجنوب بعدم اجازة بعض القوانين التي تشمل قانون المعاشات بالجنوب والغاء نظام الشرطة الموحدة وعدم استقطاع حكومة الجنوب من العاملين .
واضاف حامد ان حكومة الجنوب اوقفت سداد المعاشات والاستحقاقات لمنسوبي قوات الشرطة بالجنوب كما انها لم تلتزم بدفع ما يليها للشرطة، مبينا ان اعداد المتقاعدين الجنوبيين في تزايد مضطرد منذ العام 2006م وتجاوزت الأعداد الطبيعية.
واكد وزير الداخلية ان وزارته دفعت 46 مليون جنيه كاستحقاقات للمتقاعدين والمعاشيين من شرطة الجنوب خصما على استحقاقات الشرطة الاتحادية، موضحا ان وفدا من الداخلية زار وزارة الشؤون الداخلية لحكومة الجنوب ووقع مذكرة تفاهم بين الطرفين في 2006م.
وقال ان رئاسة الشرطة ظلت تدفع استحقاقات متقاعدي ومعاشيي شرطة الجنوب منذ العام 2006 وحتى 2009م
وبلغت جملة الاستحقاقات بحسب تقرير المراجع لحكومة الجنوب اكثر من 22 مليون جنيه

ندى
01-12-2010, 15:33
من داخل مدينة واو وغرباً حتى راجا وحتى الحدود مع تمساحة في ولاية جنوب دارفور من الناحية الغربية الشمالية، ومن الناحية الغربية الجنوبية حتى دولة أفريقيا الوسطى ومنطقة الزاندي، كل هذه المناطق كنا نسيطر عليها وهي 66 «ستة وستون موقعاً»، والمعارك كثيرة في داخل واو نفسها من أجل السيطرة عليها من الخوارج، ولأن الشرطة والسجون وحرس الصيد كلهم كانوا من القبائل المساندة للحركة الشعبية وأفراد الحركة يتسللون بالليل ويختفون في منازل ذويهم ويهاجمون واو، وهم يجدون مساعدة من أهلهم داخل واو، ونحن من أجل تأمين المدينة قمنا بدفاعات كثيرة جداً داخل واو وكل الناس «الكانوا هناك» يعرفون جيداً القتال الذي كنا فيه من أجل تحرير المدينة من هؤلاء، وحررنا واو تماماً من شئ اسمه تمرد وجميع مناطقنا الـ«440» ميل لم يكن فيها وجود للتمرد حتى جاءت نيفاشا، ومدينة راجا كانت في يد الحركة، وحررنا راجا خلال 45 يوماً ودحرنا الخوارج، وكان فيها اللواء كاكوم.
كيف كان يتم التنسيق بينكم والقوات المسلحة؟
- نحن كنا نملك قيادة لقوات السلام السودانية في «سوق الجو» ويقع على بعد خمسة كيلو من الناحية الجنوبية الغربية لمدينة واو، وهناك كانت توجد القيادة العامة لقوات السلام السودانية، والتنسيق كان يتم عن طريق الاستخبارات، فإذا كان هناك أي طوف ذاهب لأي موقع لابد من أن تكون هناك قوة من قواتنا، لأننا نحن أولاد البلد ونعرف الطرق والدروب لذلك لازم تكون هناك قوات مشتركة مع قوات الشعب المسلحة والاستخبارات، مثلاً سرية أو كتيبة أقوم على تجهيزها من قيادتي وأعين عليها قائداً وأجهز عدد القوات، ويتم تسليحهم بواسطة الاستخبارات ويذهبون للمهمة ويتم إرجاع السلاح للاستخبارات، ولكننا نحتفظ بالغنائم وفي النهاية تمكنا من عمل أطواف لوحدنا من واو حتى راجا وهي مسافة 210 ميل، ومن واو حتى حدود الضعين، وكنا نأتي بالمواد التموينية للولاية، وكنا نملك 80 عربة ونفرض حراسات على السيارات القادمة ونفرض عليها رسوماً مقدارها ثمانون ألف للعربة الواحدة لنسيِّر بها القوات في القيادة ونصرف لهم الحوافز.
ماهي أشهر الأحداث والمعارك داخل واو؟
- بعد تمرد كاربينو أنا ذهبت للقيادة وتم إعلامي بذلك، ووصلتنا رسالة من الاستخبارات بأنهم يريدون التمرد، وذهبت للقيادة وتم تزويدي بعدد «100» ألف قطعة كلاشنكوف مع الذخائر، بعد ذلك بثلاثة أيام أتتني بنت أختي وهي متزوجة من الدينكا وأخبرتني بأنهم قرروا أن يضربوا واو الساعة 4 صباحاً.
بنت أختك هذه ألا تخاف عليها؟
-لا أبداً، وأنا لم أذكر اسمها وهن كثيرات، فأمرتها بالبقاء معي وعدم الذهاب إليهم فبقيت معي، ولكنهم أخذوا أطفالها فذهبت للواء عمر عبد القادر كابيلا وهو كان قائد المنطقة، وصلته قرابة الساعة الرابعة عصراً وذكرت له بأن هناك معلومة مؤكدة بأن واو ستتعرض لضربة هذه الليلة، ضحك وقال لي من أين جئت بهذا الكلام، فذكرت له إنها معلومة مؤكدة ومن مصادر محققة، فقال لي أنتم الفراتيت لديكم مشاكل مع الدينكا لذا بينكم حساسيات وهم لا أظن أنهم يفعلون ذلك لأنهم معهم أولادهم في واو فقلت له إن أولادهم غير مضمونين ويمكن أن يذهبوا معهم، ولكنه لم يقتنع بكلامي ورجعت إلى القيادة وجمعت القوات كلها ووزعت الأسلحة على الجند، وهم كانوا يخططون للهجوم الساعة الرابعة صباحاً، لكنهم هجموا الساعة الحادية عشرة مساء واستولوا على قيادة المنطقة العسكرية في واو، والجيش كان أغلبهم من المدينة وأفراد الحركة عندم أولاد صغار يعملون معهم في الميز وأخبروهم بأن الساعة كذا سيكونون في واو.
متى كان هذا بالضبط؟
- تقريباً كان في شهر فبراير سنة 1997 بعد توقيع الاتفاقية، فأمرت القوات بالانتشار والاستعداد، وكل عقيد أو عميد أمرته بالوجود في منطقة معينة إذا سمع صوت الذخيرة بالإضافة إلى جنوده، ثم منعنا الخوارج من دخول مدينة واو ونسقنا مع المدفعية، وأدخلنا معهم قواتنا وهجمنا على الحركة الشعبية داخل قيادة المنطقة وسيطرنا على المنطقة، ووجدنا عدداً كبيراً منهم يأكلون في الطحنية والبلح في المخازن، المهم أرجعنا القيادة، وأنا ذهبت للواء عمر عبد القادر لأبارك له استراداد القيادة وأنا في الطريق قابلت سريتين من الحركة الشعبية يرفعون علم السلاح الطبي، وكان أحدهم يريد ضربي بسلاح آر بي جي وكان على بعد 20 متراً فأمره أحدهم بالكف عن ذلك، وقال له هنا اللواء التوم النور، وصلت للقيادة وقابلت مدير الشرطة.
لماذا لم يطلق عليك النار؟
-لأني كنت أقدم لهم مساعدات وأعطيهم بعضاً من السكر وغيره من المواد التموينية .
هذا يعني أنكم كنتم تتعاملون مع الحركة؟
-لا أبداً، لأنهم وقعوا اتفاقاً مع الحكومة وهي التي أتت بهم،
تقصد جماعة كاربينو؟
- نعم.
يعني أنهم حفظوا الجميل؟
- نعم حفظوه ولم يطلقوا علي النار، ولما ذهبت جاءني مدير الشرطة وطلبت منه عربة دوشكا.
في ذلك الوقت هل حررتم المنطقة؟
- نعم حررناها، وأفراد الحركة كانوا يريدون العودة، لكنهم شعروا بأن الوضع غير آمن ورجعوا إلى الجبل.
القائد عمر عبد القادر هل اعترف بأنه أخطأ التقدير؟
-أنا أخبرته وقلت له نحن أهل البلد ونحن أدرى بكل المعلومات، ولكن هم عندهم مشكلة، في كل تقرير تقدمه لهم يفتكرون أننا عندنا حساسية مع الدينكا، لذلك هم لا يأخذون معلوماتنا بأنها صحيحة 100%، لكننا نحن لا نعطيهم معلومات خاطئة، لأن أفراد الحركة هم «نسابة لنا».
ما هي قراءتك لمجمل الواقع السياسي الحالي؟
-أكون معاك واضح، الحركة الشعبية بتلعب بحبلين، وهي فعلاً وقعت اتفاقاً، والعدو عندما يكون بعيداً أفضل من أن يكون قريباً، وهم الآن موجودون على كافة المستويات الحكومية، وأعطتهم الاتفاقية 70% في سلطة الشمال و30% للمؤتمر الوطني في الجنوب، وأصبحوا يسيطرون على كل الوضع السياسي في الجنوب، وهم المستفيدون هنا وهناك، وأصبحنا نحن ضحية لتلك الاتفاقية خاصة قادة الفصائل التي كانت تعمل في الجنوب، وأصبحنا لا نستطيع الذهاب للجنوب لأنهم نشروا قواتهم هناك، والاتفاقية تمنع أي لواء من زيارة الجنوب عدا جوبا.
هل تعتقد أن اتفاقية السلام أعطت الحركة أكثرمما كانت تحلم به؟
- نعم أنا اتفق معك في هذه النقطة رغم أني جنوبي، ولكن الاتفاقية أعطتهم أكثر من حقوقهم
هل تعتقد أن القوات المسلحة والقوات الصديقة كانت في وضع عسكري أفضل يمكنهم من وضع شروط أفضل من الشروط الحالية، بحيث يكون الوضع أقوى بعد انسحاب القوات المسلحة وعدم وجود جيشين ؟
القوات المسلحة والقوات الصديقة كانت تسيطر على الجنوب بنسبة90%، ولو تم منحنا ستة شهور إضافية لما كان هناك شيء اسمه الحركة الشعبية ولكانت مُسحت من على الأرض، ولكن الحكومة وجدت ضغوطاً كبيرة من الخارج، ونحن كفصائل كنا نقاتل اجتمعنا تحت مسمى واحد هو «قوات دفاع الجنوب»، وكنا نرى أن الحكومة يجب أن تعطينا فرصة لنكون طرفاً ثالثاً، ولو كنا طرفاً ثالثاً كان سيعود ذلك على الحكومة أو المؤتمر الوطني بالفائدة الكبرى، لأننا سنأخذ ولايتين أو ثلاث من ولايات الجنوب، وكذلك المؤتمر الوطني والأحزاب الأخرى ستأخذ نصيبها من ذلك مما يقلل من وزن الحركة الشعبية، وحزب المؤتمر الوطني كان لديه شك في تلك الفصائل لذلك لم يعرها اهتماماً وكان يخاف من تكتلهم مع الحركة الشعبية، لذلك نحن ذهبنا مستمعين في المفاوضات ولا يوجد لدينا حق في المناقشة، ولكننا قبل التوقيع على الاتفاق جلسنا مع د. جون قرنق وأجرينا مفاوضات وأعطيناه «8» نقاط أولها حل هيكل الحركة الشعبية وتشكيل هيكل جديد يمنح الفصائل منصب النائب إذا كان القائد من الحركة الشعبية، ويمنحنا الاستخبارات مقابل الإدارة للحركة وهكذا، ثانياً الولايات العشر نحن نأخذ منها ثلاث لقوات دفاع الجنوب، ثم وجود قوات السلام في مواقعها لغاية 2011، لأننا علينا واجب سياسي ونحن ندعوا للوحدة وليس الانفصال، وكنا سنقوم بتوجيه المواطنين للتصويت لصالح الوحدة، هذه أيضاً تم رفضها، ثم قلنا لهم الشرطة والسجون وحرس الصيد والأمن نأخذ منها 50% وأيضاً رفضوا، ولما رأينا رفضهم يتكرر رجعنا منهم ولم نصل لاتفاق.

ندى
01-12-2010, 15:34
الجزيرة: قافلة الولاية للبحيرات بعلم حكومة الجنوب
نفى مستشار ولاية الجزيرة للسلام ، الفريد ميثانق ان تكون القافلة التي سيرتها دون علم السلطات الحاكمة بجنوب السودان وحكومة البحيرات واكد ان ترتيبات اجريت مسبقا بين الولايتين بشأن القالفة وتعزيز التوأمه ودعم خيار الوحدة
واكد ميثانق في مؤتمر صحفي عقده بودمدني ظهر امس نجاح القلفة لاحتوائها على كثير من الاحتياجات الضرورية المتعلقة بالمأكل والملبس والعلاج، ونقل عن قادة البحيرات ان 70% من المواطنين سيصوتون للانفصال بجانب حرص قيادات الحركة الشعبية على تنفيذ ما ورد في اتفاقية السلام واشار إلى عدم توقيع البروتوكول التفق عليه بين الولايتين نسبة للظروف السياسية الراهتة مؤكدا انجاز الخطوة لاحقا واكد استمرار التوأمه بين الولايتين في ظل الخيار الغالب لنتيجة الاستفتاء.

اللواء التوم النور دلدوم قونجي من قبيلة اندقو من ناحية الأب، موطنهم الأصلي ولاية غرب بحر الغزال، ولكنه ينتمي إلى المسيرية بمنطقة المجلد من ناحية الأم، تلقى تعليمه الأولي بأبيي وعمل بشرطة بحر الغزال في العام 1958، وقد أسس اللواء دلدوم مليشيات «الفراتيت» خلال حكم الراحل جعفر نميري لتتصدى لهجمات الجيش الشعبي على مناطق بحر الغزال، واستمر في التعاون مع الإنقاذ بعد أن رشحه اللواء «م» أبوقرون عبد الله، كقائد لتلك المليشيات، وأصبح قائداً عاماً لقوات السلام السودانية القومية، بدلاً عن مليشيات الفراتيت حتى توقيع اتفاق الخرطوم للسلام في العام 1997، حيث صدر قرار جمهوري في أغسطس من نفس العام بتعيينه ضابطاً بقوات الشعب المسلحة برتبة لواء، ولكن بعد توقيع اتفاق نيفاشا وتسريح الفصائل الجنوبية عاد الرجل للخرطوم وما زال، وقد التقيناه في هذا الحوار وجاءت إجاباته عسكرية الكلمات على هذا النحو:
كيف بدأت قصة تأسيس مليشيات الفراتيت حتى تطورت لقوات السلام؟
- هذه القصة بدأت منذ العام 1984 وحتى خروجي من السجن سنة 1987 في شهر يوليو، أنا قضيت حوالي سنة في السجن أو المعتقل.
هل اعتقلك الصادق المهدي؟
-لا أبداً اعتقلتني حكومة الجنوب في إقليم بحر الغزال.
من الذي كان يحكم في ذلك الوقت؟
-الحاكم كان هو كاربينو أكول، والآن هو وزير في حكومة الجنوب.
لماذا تم اعتقالك؟
-اعتقد أن المليشيات التي كونتها هي لقتل الدينكا فتم اعتقالي، وأنا في فترة المعتقل جاءت حكومة سوار الدهب «الحكومة الانتقالية» وأقاموا الانتخابات التي فاز فيها حزب الأمة بالأغلبية بالاشتراك مع حزب سانو، وأصبح الصادق المهدي رئيساً لمجلس الوزراء وكان الترابي زعيماً للمعارضة وتم تشكيل الحكومة بين حزب الأمة والاتحادي الديمقراطي.
لكن زعيم المعارضة في تلك الفترة كان هو علي عثمان؟
-لا أبداً كان الترابي.
الترابي كان معارضاً من الحزب لكنهم اختاروا علي عثمان ممثلهم داخل الجمعية التأسيسية لأن الترابي لم يفز في تلك الانتخابات؟
- الترابي في تلك الفترة كان رئيساً للجبهة الإسلامية.
لكن زعيم المعارضة داخل الجمعية التأسيسية كان علي عثمان؟
- طبعاً نحن اجتمعنا مع الترابي في بيت اللواء الفاتح عابدون، وهو كان الأمين العام للحركة الإسلامية على مستوى ولاية الخرطوم، اجتمعنا معه في بيته في بحري وحضر الاجتماع الترابي وعلي تميم فرتاك وكان هو أمين الجبهة الاسلامية في بحر الغزال، واللواء عثمان محمد السيد كان مساعد الأمين العام للوطني الاتحادي، اجتمعنا مع بعض وأخبرناهم بأن هذه القوات نريد أن نجعلها قوات قومية.
الدعوة للاجتماع من أين جاءت ولماذا، خاصة وأنهم كانوا في المعارضة؟
-الدعوة جاءت منا نحن، لأننا كنا نريد الحصول على سلاح.
لماذا اخترتم المعارضة؟
- لم تكن معارضة في ذلك الزمن، نحن اجتمعنا مع الترابي لأنا كنا نريد لهذا الميثاق أن يجاز من قبل الجمعية التأسيسية، ونحن كنا نطلب موافقة كل الأحزاب وكان معنا في الاجتماع عثمان محمد السيد وهو اتحادي ديمقراطي وكان في الحكومة واتصل بالقيادة في حزبه وأخبرهم بأننا نريد تكوين قوة قومية في بحر الغزال وهذه القوة ليست لها أي ميول سياسية، وكان قد تم اختياري رئيساً للجنة السياسية لحزب الأمة من قبل المواطنين في بحر الغزال، وقابلت الصادق المهدي وأخبرته بأني قائد لتلك القوات وهي قوات ممكن نستفيد منها وهكذا، ثم قابل على تميم الترابي ومعه الفاتح عابدون ووراق.
إذاً فقد تمت المقابلة؟
قابلته في الاجتماع واطلع على الميثاق الذي يحدد واجبنا مع القوات المسلحة ويحدد مهام القوات المسلحة، وكان الهدف من هذه المقابلة هو الاطلاع على الميثاق من أجل عرضه على الجمعية التأسيسية لكي يجاز وبعدها تصبح قوات صديقة تتعاون مع القوات المسلحة، وأيضاً من أجل الحصول على الدعم والسلاح.
هل كنتم تريدون كسب أحزاب المعارضة والحكومة؟
-نعم الاثنين معاً، وبعد أن خلصنا من الاجتماع طلب منا الترابي أخذ الميثاق معه ووعدنا باجتماع آخر وفعلاً حدث ذلك، وقال لنا الترابي إن هذا الميثاق قومي ولا يوجد اعتراض عليه وإذا عرض علينا في الجمعية التأسيسية سنوافق عليه، بعد ذلك ذهبنا بالميثاق إلى الصادق المهدي في مجلس الوزراء وتمت إجازته في مجلس الوزراء وتم تحويله للجمعية التأسيسية، فلما وصل الجمعية تمت الموافقة عليه وأضافونا للاستخبارات وأصبحنا نتبع للاستخبارات، وفي تلك الفترة غيرنا الاسم من مليشيات إلى قوات السلام السودانية القومية، وأدخلنا فيها كل القوميات ورجعنا لواو وحصلت انتخابات وتم ترشيحي من قبل أهلي الفراتيت وكذلك القوميات، لكن هناك قبائل أخرى قالت إنها تريد ترشيح السلطان بلاش رحمه الله فترشحنا الاثنين وفزت أنا، لكن هناك مجموعة أخرى قالوا إني لم أنل الأغلبية لأن «أخوالي العرب هم الرشحوني» وهي انتخابات كانت تشرف عليها الاستخبارات، ولكن أبوقرون أمرنا بإعادة الانتخابات مرة أخرى وذهبنا لمنطقة موموج وهي تبعد حوالي 8 أميال من مدينة واو من الناحية الجنوبية، وأقمنا اجتماعاً حضره قرابة 40 ألف من الجنسين، فجاءت القوميات بعد أن قاموا بإغلاق متاجرهم ليقفوا معي، وللمرة الثانية أنا فزت بالتزكية لأن السلطان بلاش انسحب وأصبحت قائداً لقوات السلام السودانية القومية وهذا كان في 18/9/1987 حتى تم استيعابي في القوات المسلحة .
ما هي أشهر المعارك التي قدتها في تلك الفترة ضد الحركة الشعبية؟
- نحن طبعاً في داخل واو وخلفنا نهر، و لم يحدث قط أن عبرنا هذا النهر.
ما هو الامتداد الجغرافي لمناطقكم؟

عمر سليمان الخبير
02-12-2010, 13:25
موسى: الانفصال سيؤثر على المنطقة
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يوم الأربعاء إن انفصال جنوب السودان سيؤثر على المنطقة، مؤكداً مساندة الجامعة العربية لوحدة السودان، وأشار إلى أهمية إجراء استفتاء حر ونزيه ومقبول لجميع الأطراف.
وشدد موسى في كلمته أمام مؤتمر التنمية والإعمار لشرق السودان في الكويت إن الاستفتاء المرتقب في يناير المقبل يستوجب تكثيف الجهود وتنشيط التحركات لتسوية المشاكل العالقة لتنفيذه بما يخلق ويؤسس لمناخ السلام والاستقرار للسودان وجيرانه.
وأوضح موسى أن شرق السودان متداخل بقوة مع شماله وجنوبه مما يعطي المؤتمر الحالي أهمية كبيرة بما يحمله من أمل وطموح لترسيخ بنية اقتصادية متكاملة لهذا البلد الرئيسي في المنظومتين العربية والأفريقية.
ووصف موسى المؤتمر بالمهم، وأشار إلى أهمية دور المنظمات في دعم عملية الإعمار.
وأعلن عن دعم الجامعة العربية لخطة إعمار شرق السودان، وحث المشاركين في مؤتمر إعمار شرق السودان وتنميته على الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها أمام المؤتمر، وأثنى عمرو موسى على استضافة الكويت للمؤتمر.
وقال إن الدور العربي التنموي تجاه السودان تزايد في السنوات الأخيرة حيث عقدت العديد من الاجتماعات الناجحة في مقر الجامعة وتم الوفاء بالكثير من التعهدات المقطوعة

ندى
05-12-2010, 14:22
توقيع مليوني طفل لإيقاف الانفصال
شرعت منظمة "سودان الغد" في جمع توقيعات مليوني طفل سوداني من الولايات الشمالية لإيقاف انفصال جنوب السودان الذي ينعكس على الأجيال القادمة ويؤثر سلباً في النسيج الاجتماعي، وبدأت المنظمة الخطوة بالشمالية توطئة لنقلها لبقية الولايات. وقال الأمين العام للمنظمة عبدالمنعم محمد الحسن لوكالة السودان للأنباء، إن انطلاقة هذا البرنامج ستكون بالولاية الشمالية وسيشمل البرنامج أطفال كل الولايات الشمالية، وأكد أن الانفصال إذا وقع فستضيع الوحدة في وجدان أطفال السودان. ودعا الجهات ذات الصلة كافة للعمل من أجل دعم وحدة السودان، مشيراً إلى أن البرنامج يهدف إلى التعبير عن وجدان أطفال السودان تجاه إخوتهم أطفال الجنوب. وزاد: "الشمال والجنوب بينهما تاريخ مشترك وتعايش ممتد على مر السنوات الماضية، وأضاف أن البرنامج سيستمر حتى موعد الاستفتاءالمقرر إجراؤه مطلع العام المقبل. وتعقد منظمة سودان الغد مؤتمر الطفل السوداني لدعم الوحدة بالعاصمة الخرطوم خلال شهر ديسمبر الجاري.

غندور يدعو لعدم القنوط من الوحدة
ألمح القيادي بالمؤتمر الوطني ورئيس اتحاد العمل السابق ابراهيم غندور بامكانية حدوث مفاجات تقلب طاولة الاحداث وترجح خيار الوحدة داعيا الجميع لعدم الياس من تحقيق الوحدة وتضاؤل خيار الانفصال
وشدد غندور امام لقاء حاشد للنقابات ومنظمات المجتمع المدني بقاعة الشهيد الزبير على مبدأ اقامة علاقات طيبة مع الجنوب في حال الانفصال ومؤكدا في ذات الوقت ان الشمال هو المنفذ الوحيد للجنوب للعالم الخارجي وقال ان مواطني ولايات التماس بين الشمال والجنوب والبالغ عددهم "13" مليون مواطن لا يمكن ان تنقطع علاقاتهم أو تتأثر في حال انفصال الجنوب
واكد غندور على الاستقرار الذي سينشأ في البلاد نتيجة لاي استفتاء "مكلفت" او مضروب واصفا الناظرين للانفصال باعتباره نهاية للمشاكل بالواهمين وقال ان مشاكل الانفصال اكبر واعمق

مفوضية الاستفتاء: نعمل في ظروف صعبة ونصارع الزمن للحاق التاسع من يناير
قال الامين العام لمفوضية الاستفتاء جنوب السودان محمد عثمان النجومي نحن نعمل في ظروف صعبة نسابق ونصارع فيها للزمن لنصل الى يوم التايع من يناير المقبل وابان لدى تسلمه مذكرة من الاتحاد العام للمرأة السودانية حول مبادرة الاتحاد لمحاصرة السلوك الخاطئ والعنف ومقاومة الشائعات اثناء فترة الاستفتاء ان الاعداد للاستفتاء كان من المفترض ان يبدأ منذ عام 2007م وهذا لم يحدث لذلك فان ما يجب ان يعمل خلال اربعة اشهر وقطع النجومي بالا مجال لتغيير موعد الاستفتاء بالنسبة للمفوضية لانها قررت العمل في ظل هذه الظروف مستدركا بالقول ولكن الشريكين اذا راوا تغييره يمكنهم ذلك متعهدا بالالتزام بالحياد والشفافية لاجراء استفتاء يصب في مصلحة اهل السودان في الشمال والجنوب وفق عملية سودانية خالصة بالرغم من الاستعانة بخبراء دوليين ولكن لا نسمح فيها بتدخل اي جهة من الجهات.

ندى
09-12-2010, 13:05
أبناء جبال النوبة يُطالبون الشعبية بتحديد مصير أكثر من (30) ألف مُقاتل بالجيش الشعبي
طالبت قيادات جبال النوبة بالمؤتمر الوطني الحركة الشعبية بتحديد مصير أكثر من (30) ألف مقاتل من أبناء النوبة في صفوف الجيش الشعبي قبل الاستفتاء، واتهمت القيادات الحركة بالسعي لاستخدام أبناء جنوب كردفان كدروع بشرية لشن حرب جديدة في الفترة القادمة حال الانفصال، وشنت هجوماً لاذعاً عليها ووصفتها بالانتقائية في تعاملها مع أبناء النوبة في صفوفها.
وأكد الطيب حسن بدوي - أمين أمانة التدريب بالمؤتمر الوطني لدى حديثه في منبر الصحافة الدوري بالمركز السوداني للخدمات الصحفية حول وضعية أبناء جبال النوبة بالحركة حال الانفصال ظهر أمس، أكد أن كل المؤشرات والمُعطيات تؤكد توجه الحركة نحو خيار الانفصال، وأبان أنها تريد أن تشغل وتستخدم أبناء جبال النوبة بالجيش الشعبي كدروع بشرية لمواجهة تحدياتها القادمة.وأبان بدوي أن معالجة وضعية أبناء النوبة مرهونة بقيام المشورة الشعبية وليس بقرار الانفصال الذي اختطف ولم يمر عبر مؤسسات الحركة الشعبية، مشيراً إلى أن هذه القضية ستكون واحدة من تحديات مرحلة ما بعد الاستفتاء.ووجّه بدوي صوت لوم للفريق أول سلفا كير ميارديت رئيس الحركة وقياداتها للتعامل غير الأخلاقي الذي مورس مع القائد المُعتقل في سجون الجيش الشعبي اللواء تلفون كوكو أبو حجلة، وقال ما كان ينبغي أن يكون خلف القضبان بهذه الطريقة المُذلّة. من جانبه طالب عبد الرحمن رجب تيّة، القيادي بحزب سانو القومي بضرورة إعادة ولاية غرب كردفان وإنشاء ولاية شرق كردفان وعاصمتها تلودي والاعتراف بتلك القوى السياسية بجنوب كردفان فضلاً عن مشاركة أبنائها في السلطة المركزية والولائية بجانب تخصيص ميزانية 40% للولاية خاصة بالكليات الحربية والشرطة والأمن والكليات الفنية الأخرى.
وحذر تية الوطني من الانتقائية في التعامل مع القوى السياسية التي شاركت في الانتخابات الأخيرة في الفترة القادمة وأضاف حتى لا تتم المطالبة بحق تقرير المصير لجبال النوبة ودارفور.

سيناريو تفكيك الدولة السودانية في الشمال بعد الانفصال!
عوض الكريم موسىنستخلص هذا السيناريو من جوابات السيد باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية، على الأسئلة الذكية التي وجهتها له صحيفتا (آخر لحظة) و(الرأي العام) في لقاءاتهما معه (الخميس 25 نوفمبر الفائت)، حيث يمكن دمج هذه الإجابات في سياق واحد يعبر عن تصوره لفكرة أو مشروع (السودان الجديد)، حيث قال بأنه مشروع وطني لإحداث تغيير جذري يعيد بناء هيكلة الدولة السودانية، وتنبأ بأنه جراء هذا الخلل الهيكلي في الدولة السودانية، القديمة الفاشلة، فإنها حتماً ستنهار.
وفي رده على الرأي العام(الأحد 28 نوفمبر الفائت)، حول مصير هذا المشروع بعد الانفصال، أو عمن سيكون مؤتمناً عليه في الشمال، جاء على لسانه (إن كل من يؤمن بفكرة السودان الجديد من الموجودين الآن والذين سيولدون، سيكونون مؤتمنين على الفكرة)، وذكر أن مشروع السودان الجديد سيجرى تنفيذه في حيز ضيق (هو الجنوب) أولاً، ثم أن هذا المشروع يسعى لوحدة أكبر من السودان، وهو أصلاً كان سيقود عملية تذويب دولة السودان الحالية في إطار أكبر، حيث سيلتقي هذا المشروع مع الدولة في الشمال، ومع مصر(ذكرها تمويهاً)، ومع يوغندا، و(كينيا)، وأثيوبيا وأريتريا، ليكون هناك قرن أفريقي جديد، بحسب إفادته، وفكرة القرن الأفريقي الجديد لدى الحركة الشعبية ذات إغراء للولايات المتحدة في حربها على(الإرهاب) بهذه المنطقة بالتدخل عن طريق غيرها من الذين يحاربون حربها بالوكالة، وبقراءة أخرى لأفكار السيد باقان أموم المموهة يمكن أن نستخلص أفكاره الحقيقية فيما هو آتٍ من الاتجاهات.
أولاً: الحركة الشعبية الآن ترعى الحركات الدارفورية المسلحة الرافضة لإستراتجية الحكومة لحل النزاع سلمياً، وهي تقدم لهذه الحركات الدعم اللوجستي والعسكري، وتوفر لها في الجنوب الملاذات الآمنة وخطوط الإمداد (بديلاً لتشاد)، وذلك لتلتقي لاحقاً مع قطاعي جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة بالتنسيق مع قطاع الشمال في الحركة، وهم يشكلون عند الحركة الشعبية حسب إفادة أمينها العام،(المؤمنين بفكرة السودان الجديد، المؤتمنين عليها من الموجودين الآن)، ألم يصرح السيد باقان أموم نفسه من قبل (بأن قطاع الشمال في الحركة الشعبية سيستمر في الشمال بعد الانفصال، ليكونا حزبين مستقلين في دولتين، مما سيحافظ على مشروع السودان الجديد)؟
وهكذا فإن الحركة الشعبية(كانت أصلاً ستذوب دولة السودان الحالية في إطار أكبر)، فتفكيك الدولة السودانية على نطاق واسع هو حتمية عند الحركة الشعبية، بعد تنفيذ مشروع السودان الجديد في حيز ضيق بالجنوب، حسب إفادة أمينها العام.
ثانياً:(الإطار الأكبر) الذي تخطط الحركة الشعيبة لتكوينه، أو بالأحرى تنفذ الحركة ما هو مخطط لها خارجياً لتكوينه، وهو الدولة في الشمال، بعد تفكيكها، مع دول أفريقية مجاورة للجنوب، سماها أمينها العام (بقرن أفريقي جديد).
وبقراءة أخرى يمكن تسميتها بدول البحيرات أو دول منابع النيل(بعد أن تنضم دولة الجنوب الجديدة إلى اتفاقية عنتبي الإطارية لتقسيم المياه في حوض النيل).
ثالثاً: الحركة الشعبية تلتقي في هذا(الإطار الأكبر) مع طموح الزعامة اليوغندية(يوري موسيفني)، الأب الروحي أو العراف للنفوذ الأمريكي الأوربي الإسرائيلي في المنطقة، وعلاقته مع الحركة الشعبية لا تخفى على أحد، وقد ظهر تدخله في الشأن السوداني من إعلانه الاستعداد لإنشاء قاعدة عسكرية في بلاده للحركات الدارفورية المسلحة الرافضة لاستراتيجية الحكومة السودانية لسلام دارفور، مع قيامه بتدريبها، كما يظهر هذا التنسيق العضوي مع الولايات المتحدة بإعلانها القضاء على جيش الرب المعارض للنظام اليوغندي!.. وكذلك موقف هذا النظام الداعم الجنائية ضد الرئيس البشير.
رابعاً: الحركة الشعبية بمشروعها(السودان جديد) تسعى لتكوين كيان أثنى(أفريقي) تحت ادعاء (المناطق المهمشة)، ينضم إلى دول(أفريقية)مجاورة للجنوب، كما هو مرسوم خارجياً، هو ينطوي على مغالطة للتاريخ وعلم الأجناس، فليس هناك أثنية(أفريقية)أصلاً وإنما هو عنصر زنجي في تمازج عرقي أو ثقافي مع عنصر عربي، حيث يندر أن يكون هناك عنصر عربي خالص في السودان، ودارفور نموذج لهذا التمازج الذي يقويه العامل الديني، أما جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة فلم يكونا تابعين للجنوب، لا جغرافياً ولا إدارياً في أي يوم من الأيام حتى عام 1956م، وحتى اليوم.
خامساً: والتحالفات التي تتشكل الآن إنما هي تعرض خدماتها على صناع سيناريو ما بعد الانفصال، كتصريح السيد مبارك الفاضل بتكوين جبهة عريضة مع قطاع الشمال (السيد ياسر عرمان)، وهو يراهن على القوة العسكرية بقطاعي جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة التي ستنضم إلى قطاع الشمال برأيه، لتشكل عامل ضغط على الحكومة يضطرها للتفاوض(الأهرام 23 أكتوبر الفائت) هذا داخلياً، أما خارجياً فتشكل جبهة عريضة أخرى من قادة المعارضة في الخارج، وكأنها إعادة إنتاج للتجمع الوطني، مع اختلاف الظروف كلياً، والولايات المتحدة لا تراهن أي رهان على هذه الأحزاب الضعيفة.
سادساً: والسيد الصادق المهدي من جهة أخرى يدعو إلى إجماع وطني مضاد للمؤتمر الوطني، وهو يراهن على ضائقة اقتصادية جراء تناقص إيرادات البترول بعد الانفصال، وعلى (التهاب) الوضع في دارفور، فكأنه يراهن على تذمر شعبي واسع، وعلى استنزاف دفاعي حكومي(لأحداث 20 نوفمبر الفائت)، وهذه آفة الانتظار على الرصيف في توقع المتغيرات دون المشاركة فيها حتى تلوح الفرص المواتية لركوب الموجة، ومن يدريه أن الوضع الاقتصادي ربما يتحسن في المدى المنظور، وربما يتطور الوضع في دارفور لمصلحة السلام.
سابعاً: مشروع تفكيك الدولة السودانية إلى دويلات مستتبعة في المنطقة، هو استراتيجية أمريكية معتمدة، على الأقل لدى اليمين المتطرف واللوبيات الصهيونية في الولايات المتحدة، وذلك كطرف من إستراتيجية أوسع لتفكيك دول حيوية في المنطقة كالعراق والسودان، ومن خلال أقلياتها، وكان مشروع تقسيم السودان لأكثر من كيانين سيجري أسهل وأسرع في ظل الأنظمة السابقة في السودان، وما عطله حتى الآن هو مجيء نظام الإنقاذ بقوة إرادته السياسية والدفاعية، وبما حققه من مكاسب مشهودة، استقطبت التأييد الشعبي حوله.
والآن يطل مشروع تقسيم الدولة السودانية، بكل أطرافها من جديد، ولكنه مكتوب عليه الفشل مرة أخرى بإذن الله، وذلك مع تراكم الخبرة والمعرفة لدى نظام الإنقاذ وما يملكه من حرية حركة المناورة، ومن تعدد الأوراق التي يتعاطى بها في الشأن الداخلي والشأن الخارجي معاً.
سيناريو اختراق تفكيك الدولة السودانية بعد الانفصال:
وما يجري الآن من مفاوضات بين الشريكين، وبواسطة أمريكية وأفريقية، لابد أن يراعي هذه المباديء:
- لا يجوز الخلط بين حقوق السيادة والمصالح المشتركة بين الدولين الجارتين حال الانفصال، حيث لا تخضع حقوق السيادة، كالجنسية والحريات الأربع، للمبادلة مع المصالح المشتركة.
- تقوم المصالح المشتركة على قاعدة(حيثما تكون المصالح المشتركة. يكون التفاوض بشأنها)، كتأجير خط الأنابيب ومصافي التكرير وميناء التصدير، والتبادل التجاري الذي يعطي الجنوب معاملة تفضيلية في استيراد سلع إستراتيجية من الشمال، كالسكر والأسمنت والزيوت، بعد الاكتفاء الذاتي منها.
- قضية أبيي مرجعيتها برتوكولها في الاتفاقية، والتفسير الصحيح لحكم محكمة لاهاي، مع التفاوض الجاري الآن حولها.
- والمحظور الذي لا يمكن تجاوزه هو الاتجاه للربط بين قضية الاستفتاء وقضية دارفور التي أعلنت الحكومة إستراتيجيتها الخاصة بشأنها،(فقد ربطت مصادر بحثية متنفذة في الولايات المتحدة مجموعة الأزمات الدولية) بين القضيتين كحزمة واحدة للسلام الشامل في السودان، والخطر أن تنزلق الوساطة المنحازة أصلاً ضد الحكومة إلى منح دارفور إقليماً واحداً تحت سيطرة القيادات المرابطة الآن بالجنوب، أو إلى إعطاء حق تقرير المصير لدارفور كخط

ندى
09-12-2010, 13:07
أحمر، ولعل إيواء الحركة الشعبية هذه القيادات بالجنوب ودعم نشاطها العسكري، أن يكون جزءاً لا يتجزأ من أية تسوية خارجية للنزاع، وقد صرح عبد الواحد محمد نور في تبرير هذا الوجود بأنه لاكتساب الخبرة من الحركة الشعبية في نيل حق تقرير المصير!.. ولعلنا إذا أحسنا الظن بهذا الإيواء الغريب لهذه القيادات بالجنوب، أن نعزوه إلى أن الحركة الشعبية تستخدمهم كعامل ضغط على الحكومة لتقوية أجندتها في مفاوضات اللحظة الأخيرة بشأن قضايا الاستفتاء، كما فعلت بالأحزاب الشمالية أيام التجمع الوطني، وأثناء الفترة الانتقالية، وقد استنفدوا غرضهم لديها الآن، والأرجح أن الحركة تدخر هذه القيادات بالجنوب لدور جديد بعد الاستفتاء في تذويب دولة الشمال
إستراتيجية الحكومة لسلام دارفور هي المرجعية الأساسية التي تقطع الطريق أمام أية أجندة خارجية بديلة منحازة، وهي الإستراتيجية التي تقع مفاوضات الدوحة كأحد بنودها، وهي التي تأخذ بدور المجتمع الأهلي، وترسم خارطة طريق لعودة النازحين إلى قراهم، وإقامة التنمية الشاملة لتطبيع حياتهم، ولذلك يقتضي الموقف أن يروج لهذه الإستراتيجية الفعالة أكثر فأكثر لدى الرأي العام ودوائر صنع القرار في أوربا وأمريكا.
وأخيراً، فإن الهدف الإستراتيجي من الإجراءات الخمسة السالفة معالجتها، هو صنع الاستقرار الأمني في العلاقات بين الدولتين حال الانفصال، وفي سائر المناطق المرشحة للإنفجار في الشمال(دارفور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان)، ولتداعيات الانفجار في الولايات المتاخمة، والاستقرار الأمني هو البديل لسيناريو تفكيك الدولة السودانية ما بعد الانفصال، وهو مقدمة للسلام الشامل والتنمية الشاملة، وذلك بأن نحول تغليب خيار الانفصال على خيار الوحدة لدى الحركة الشعبية، إلى ما ظللت أدعو له في هذه الصحيفة، وهو الدمج بين هذين الخيارين النقيضين، بحيث تكون الحصيلة هي انفصالاً سياسياً مع تكامل اقتصادي، حيث يتحول في المستقبل المنظور إلى كنفدرالية اختيارية، ولا أقول إلى وحدة كاملة.
والتكامل الاقتصادي، حول المصالح المشتركة الحيوية بين الدول، هو الرباط الأقوى في عالم اليوم، بحيث ترعى الحركة الشعبية هذه المصالح المشتركة أكثر من رعاية مشروعها للسودان الجديد الذي تتضرر منه هذه المصالح، والذي قد تجاوزته متغيرات واقع جديد لم يكن في حسبان الحركة لدى تصميم مشروعها في بداية ثمانينيات القرن الماضي.
وبذلك نقدم للمنطقة وللعالم نموذجاً للانفصال السياسي المصحوب بالتكامل الاقتصادي كما قدمنا من قبل اتفاقية السلام الشامل، وذلك بشجاعة نادرة اكتسبنا بها التقدير الجم.
والله المستعان

القبائل العربية بالجنوب تتقدم بطعن دستوري ضد المفوضية
دفعت مجموعة القبائل العربية بالجنوب بطعن دستوري في مواجهة مفوضية استفتاء جنوب السودان عقب رفض الأخيرة تسجيل أسمائهم بقوائم ناخبي الاستفتاء، ولوحت باتخاذ خطوات (لم تكشف عنها) حال استمرار رفض المفوضية تسجيلهم

مجموعة من استخبارات الحركة تعتدي على عضو بمنبر السلام
اعتدت مجموعة تابعة لاستخبارات الحركة الشعبية على أحد الطلاب بجامعة شندي يشغل منصب أمين الشباب والطلاب بمنبر السلام العادل بولاية نهر النيل، وأكدت متابعات «الإنتباهة» أن هذه المجموعة اعتدت على أمين الشباب بعد مشادّات وتهديدات من قِبل أفراد الحركة لأعضاء المنبر أثناء تنظيمهم «لركن نقاش» داخل حرم الجامعة.
وأبلغ الأمين السياسي للمنبر عثمان محمد الخزين «الإنتباهة» أن الطالب المعتدى عليه تم نقله إلى مستشفى المتمة بعد أن فقد الوعي وتم فتح بلاغ في مواجهة المعتدين الذين فروا إلى خارج ولاية نهر النيل، فيما لا تزال الشرطة تقوم بتحرياتها.

النوبة يحذرون من استخدامهم كدروع بشرية في حرب الشمال
اتهمت قيادات بارزة من أبناء النوبة الحركة الشعبية بمحاولة استغلال أبنائها مرة أخرى في الحرب ضد الشمال حال عودتها مجدداً، وكشفت القيادات عن خطط التجييش عبر ترتيبات عسكرية تقوم بها الحركة في عدد من مناطق النوبة بمعاونة أبناء النوبة المنضوين تحت لواء الجيش الشعبي، وفي الوقت الذي حذرت فيه تلك القيادات أبناءها من مغبة استخدام الحركة لهم كدروع بشرية، دعت الشريكين إلى وضع معالجات وحلول ناجعة لأوضاع أبناء النوبة داخل الحركة الشعبية والتفاهم حول قضاياهم قبل موعد الاستفتاء الذي سيُفضي إلى انفصال محتمل حسب قولهم.
ودفع القيادي بحزب سانو القومي وأحد مؤسسي الحركة المدنية للحقوق والمواطنة عبدالرحمن رجب يعقوب عددًا من المقترحات لمعالجة الأوضاع بجنوب كردفان أبرزها إرجاع الولاية لوضعها الطبيعي واختيار (تلودي) عاصمة لها، وتخصيص 40% من الوظائف للنوبة بالجيش والشرطة والأمن وإنشاء جامعة كبرى في الولاية، تفادياً لدواعي التهميش والمعارضة المسلحة.

الانفصال ومهددات الاستقرار في الجنوب - فساد القيادات
د. واني تومبي
يرى المؤلف بقوة أنه في إطار النمط الاقتصادي للنهج السياسي في جنوب السودان، فقد قام بعض الساسة الجنوبيين وغيرهم بإلحاق ـ ولا زالوا يلحقون ـ ما يمكن تسميته بجرائم التطهير العرقي الاقتصادي التاريخي والمعاصر بشعب الجنوب. فنظام الحصة (الكوتة) الذي أسس له بعض الجنوبيين الذين كانوا في موقع المسؤولية إبان العهد المشؤوم للمجلس التنفيذي العالي وما بعده، قد حرم الجنوبيين فعلاً من التمتع بنصيبهم العادل من السلع والخدمات الضرورية مثل الأدوية والخدمات الطبية الأخرى المرتبطة بذلك. وقد رأينا كيف أن بعض هذه الأدوية بيعت في مناطق السودان المختلفة، بل أن البعض قد تم تصديره خارج السودان، مع ملاحظة أنه لم يكن للشماليين أي دور في هذه المأساة. قد يجادل البعض بوجود تجار شماليين شجعوا هذا الأمر المشين، ولكن يبقى الوزر الأكبر على الساسة والموظفين الجنوبيين الذين يظلون المجرمين المحوريين لهذه الجريمة النكراء، حيث أنهم هم الذين أسسوا لها من بنات أفكارهم. إن الانحراف بالأدوية عن دماء الغلابة إلى ثروات خاصة في الجيوب المنتفخة للساسة الشرهين ـ نقول.. هذا العمل المشين هو الذي أدى الى ضعف أداء الجنوبيين بسبب زيادة انتشار الأوبئة والأمراض. فبالله كيف لك أن تلوم الشمال كله كمجتمع بشري وتحمّله مسؤولية جرم ارتكبناه نحن الجنوبيين في حق مواطنينا؟ ثم كيف لك أن تزعم أن التقدم الاقتصادي الفاعل في الجنوب لن يتم إلا في حالة انفصاله عن بقية أجزاء السودان؟
ولعلنا نلاحظ الآن في الجنوب الاندفاع غير المسبوق نحو اكتناز المال، وأن البعض قد أثرى ثراءً فاحشاً عن طريق مشاريع مثل بيع الأراضي الحكومية للكارتيلات القومية والعالمية الإجرامية المتنكرة في ثياب المستثمرين الحقيقيين. لقد تحول بعض الساسة الجنوبيين وغيرهم إلى سماسرة في عقارات الجنوب، مما يلحق الضرر بالمسحوقين من الجنوبيين الذين تباع أراضيهم في مزادات تتسم بالقسوة والبشاعة ـ مزادات يديرها ويؤسس لها بعض الساسة الجنوبيين الخطرين. وطالما أن أمثال هؤلاء الساسة يدعون الى انفصال الجنوب حتى يستبيحوا مقدرات وموارد الجنوب لتصبح ملكاً خاصاً لهم، فإن من حقنا نشر التوعية بين الجنوبيين بضرورة مقاومة النغمة الانفصالية بغرض الحفاظ على أراضيهم الغالية عليهم. ولعله من تكرار القول أنه في اللحظة التي يجنح فيها زعماء أمة ما أو مجتمع ما إلى الانزلاق المخيف نحو جمع الثروة من خلال التجارة الهابطة، مثل بيع المشروبات الكحولية في مواخير المناطق السكنية ـ عندما يحل مثل هذا البلاء، فعلى الأمة أن تعلم أن ناقوس الخطر دق وأن الأرض قد تم تمهيدها لتستقبل ديارهم التخلف السرمدي الملفوف بليل مدلهم لا فجر له. وعندما يقرر بعض الساسة مباشرة العمل التجاري في الأسواق، يغدو من الصعب على الساسة والمشرعين إصدار القوانين الهادفة لازدهار الأسواق، سواءً العامة منها أو الخاصة. وقد قرأ كاتب هذا المقال في إحدى الصحف العربية في الخرطوم قصة محزنة مترجمة عن الصحف الكينية، فحواها إعراب هذه الصحف عن اشمئزازها من تدفق العقود المريبة من جنوب السودان. ومضت الصحف الكينية الى القول إن هذه العقود المريبة من جنوب السودان تمت بتسهيلات من بعض أعضاء حكومة الجنوب بوصفهم أصدقاء للسماسرة الكينيين. ويعلم هؤلاء الساسة والموظفون في حكومة الجنوب أن أسعار هذه العقود مبالغ فيها، كما يعلمون أنهم مشاركون في إهدار المال العام. والحال هكذا، فكيف لنا أن نقنع المجتمع الدولي أن مشكلتنا في تنمية وتطوير الجنوب نابعة من كوننا ضمن السودان الموحد؟ لماذا يعتقد البعض منا أن المجتمع الدولي لا يعدو كونه دمى يمكن الضحك عليها، وأننا وحدنا في جنوب السودان نظل البشر أصحاب العقول النيرة؟
كما نما الى علم كاتب المقال أن عقودات وعطاءات عديدة قد تم إسنادها لمقاولين ليست لهم الدراية والمقومات الضرورية من كافة النواحي لتنفيذ هذه الأعمال. بل إن الأمر بلغ حد أن قامت حكومة الجنوب بمد هؤلاء المحظوظين بمساعدات مالية من الخزينة العامة كى يباشروا عقودات التزموا بها. فإذا صحت هذه المزاعم، فإن الجنوب أبعد ما يكون عن التمتع بانسياب السلع والخدمات، رغم الأموال الهائلة التي تتدفق عليه من كافة الاتجاهات، القومية منها أو الدولية. وهل في الجنوب فقط يكذب المثل القائل إنه لا يوجد دخان من غير نار؟ وفي ظل الغياب التام للثقافة المؤسسية فيما يتعلق بالنواحي الاقتصادية والمالية عن كافة الوحدات الحكومية في الجنوب، فما هي يا ترى المعجزة التي من المفترض أن نعتمد عليها لتنمية الجنوب اقتصادياً ومالياً في حالة انفصال الجنوب عن بقية أجزاء السودان؟ لماذا يرى البعض أن التنمية الاقتصادية ليست إلا شيئاً معلقاً في مكان ما كثمر البرتقال على الشجر وما علينا سوى مد أيدينا للإمساك به وإحضاره للجنوب؟ وعلى الجنوبيين أن يعلموا أن التقدم الاقتصادي أكبر من تدفق الأموال من أوسلو وغيرها من المدن الأوروبية الأخرى. إن التقدم الاقتصادي عبارة عن حالة عقلية ونوع من الثقافة التي يتعين على المجتمع التحلي بامتلاكها. وعليه، فمن الممكن للجنوب أن ينفصل عن بقية أجزاء السودان مكوناً دولة مستقلة،

ندى
09-12-2010, 13:09
ولكن سيظل البشر والمكان في حالة التخلف التي ولدتهم بها أمهاتهم، طالما أن مثل هذه العقليات هي المنوط بها تسيير أمر الجنوب. ولابد لي أن أذهب الى القول إنه مهما حدث في الماضي من مشاكل بين الشمال والجنوب، فإن الأخير قد أفاد من التقدم النسبي في البنية التحتية الاقتصادية والمالية في بقية أجزاء السودان. وبينما يظل القول صحيحاً بإمكانية استفادة الجنوبيين من علاقاتهم مع دول الجوار مثل كينيا وأوغندا، فإن هذه العلاقة لا يمكن أن تعلو على الرابطة بين الجنوب وبقية أجزاء السودان. ولتقريب هذا المعنى نقول إن الشخص قد يعي أهمية وجود أطراف لشخص آخر، ولكنه لن يقبل أن يقطع أطرافه معتمداً على أطراف الشخص الآخر. وبكلمات أخرى، فإن للجنوب أن يثمن علاقاته مع دول الجوار الأفريقية، ولكن ليس على الجنوب أن يتوقع أن يكون من دواعي سرور هذه الدول انفصال الجنوب عن بقية السودان. وفي حالة الانفصال سيصبح الجنوب مقطّع الأوصال محتاجاً للعناية والمساعدة من جيرانه الأفارقة، فهل هذا ما ترغب فيه شعوب دول الجوار الافريقية؟ الإجابة قطعاً «لا».
وكلما سأل المواطنون حكومة الجنوب عن عدم توافر السلع والخدمات، أجابت الحكومة بأنها لا زالت ناشئة تحتاج للمزيد من الوقت لتثبيت أقدامها السياسية في أرض السياسة. حسناً، فإذا كانت حكومة الجنوب تحتاج إلى سنوات أكثر للعثور على أقدامها السياسية وهي ضمن السودان الموحد وتأتيها المعونات من حكومة الوحدة الوطنية «وهذه حقيقة رضينا أم أبينا»، فيا ترى كم من السنين تحتاجها حكومة الانفصال لتجد أقدامها الاقتصادية؟ يبدو أنهم يحتاجون الى أكثر من قرن لينتقلوا من مرحلة الحبو الى المشي السياسي المريح. فإذا كان ما تقدم هو جائزة دعوة الانفصال من أجل التغلب على التخلف، فهل الأمر يستحق هذا الثمن الباهظ؟ هل الأمر يستحق أن يحاول حكامنا في الجنوب جاهدين أن يجدوا أقدامهم السياسية بينما المواطنون المسحورون سيهبّون محطمين الأخضر واليابس؟ وكيف لا يدرك هؤلاء المنادون بالانفصال أنهم يتعاملون في الجنوب مع بشر أضنتهم ظروف الحياة لدرجة أن الوعود الوهمية والكاذبة عن التقدم كثمرة للانفصال لا تعدو كونها قنابل نووية سياسية؟ وهل حقاً نرغب في القذف بالجنوب في أتون نتائج غير مؤكدة بأن الانفصال هو العلاج الأكمل لمشكلة تخلف الجنوب؟ الإجابة طبعاً «لا».
< إصدارات مركز دراسات الشرق الأوسط وافريقيا



الأمم المتحدة: حكومة الجنوب غير قادرة على ضبط ألأمور
أكد مستشار السكرتير العام للامم المتحدة الأخضر الابراهيمي امس الاثنين ان شمال السودان وجنوبه غير جاهزين في الوقت الحالي لنتائج الاستفتاء بسبب تعقد الاوضاع القبلية الجنوبية وعدم مقدرة الحكومة في جوبا على ضبط الامور بجانب التخلف الكبير الذي يعيشه السودان عموما وعدم استعداد الشمال لاحتمال الانفصال بحسب قوله
ولفت الابراهيمي الذي كان يجيب على اسئلة الصحفيين إلى صعوبة تحقيق السلم والامن الخارجي بالنظر إلى عدد الدول التي تجاور السودان بالاضافة إلى مشكلة تورزيع مياه نهر النيل الذي يعتبر مصدر قلق مصري ودولي.
ودعا الابراهيمي الذي كان يشغل منصب الخارجية في الجزائر العرب إلى مقاطعة اسرائيل من اجل تغيير الوضع في فلسطينز


قيادي بتشريعي الجنوب: المعتقلات ما زالت موجودة
اكد زعيم كتلة المعارضة بمجلس تشريعي الجنوب اونويتي لايقو ان الدستور كفل الحديث عن الوحدة او الانفصال للجنوبيين سواء في الشمال او الجنوب ولكنه دعا في ذات الوقت الجنوبيين الذين يعيشون في الشمال إلى العودة لجذورهم بالجنوب للتسجيل وممارسة حقهم في التصويت في الاستفتاء المقبل، ودعا إلى خلق جو مناسب للدعوة للانفصال او الوحدة ، وقال لايقو في مؤتمر صحفي امس عقب عودته من زيارة قام بها لولايتي اعالي النيل والاستوائية ان حكومة الجنوب وجهت الحركة الشعبية والجيش الشعبي إلى اطلاق سراح منسوبي حزب الحركة للتغيير الديمقراطي مشيراً إلى وجود معتقلات في ثلاث ولايان في بحر الغزال والوحدة والبحيرات ما زال بها معتقلون وقال ان الحوار الجنوبي لن ينقطع حتى في حال الانفصال.


عصابات النيقرز تغتال رجلي اعمال صوماليين
قتل اثنين من رجال الاعمال الصوماليين بمدينة بور على يد عصابات النيقرز وذلك اثناء ذهابهم الى مقر عملهم بسوق المدينة وتعتقد السلطات هناك ان الجناة قتلوا الرجلين بسبب امتلاكهما لاموال طائلة وتوقع مواطنو المدينة حدوث جرائم مشابهة وحملوا الجهات الرسمية مسؤولية ما يحدث بالمدينة ويحمل القتيلان جوازات سفر مختلفة.



طه يخاطب المؤتمر العربي للعمل التطوعي لدعم وحدة السودان اليوم
يخاطب الاستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي للعمل التطوعي لدعم الوحدة صباح اليوم تحت شعار (فلنتطوع جميعاً من أجل وحدة السودان) الذي تنظمه مؤسسة معارج للسلام

ندى
12-12-2010, 09:49
اختفاء أطور.. الحقيقة الغائبة
رغم تأكيده شخصياً عن انه متواجد بولاية جونقلي إلا ان الحركة الشعبية لا زالت متمسكة بأنها واثقة تمام الثقة من وجود جورج اطور بالخرطوم. هذا وكانت بعض صحف امس الاول قد ازدانت صفحاتها الاولى بمانشيت بـ(اللون الاحمر!!) يؤكد اختفاء جورج أطور في ظروف غامضة وقالت مصادر مطلعة إن الحركة الشعبية قلقة من اختفاء جورج أطور المتمرد عليها في ظروف غامضة وأضافت المصادر ان الحركة الشعبية تشتبه في انتقاله للخرطوم بعون من الحكومة السودانية وانها قد قامت بتشكيل لجنة من قبل رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ضمت خمساً من القيادات البارزة للبحث عن المكان الذى يختبئ فيه أطور مع التركيز على احتمال وجوده بالخرطوم وفسرت المصادر شكوك الحركة بأنها ناتجة عن استضافتها لعدد من قيادات الحركات المسلحة الدارفورية بالجنوب وتخشى أن تقوم الحكومة بالشمال بذات الخطوة وهي فتح الباب لاستقبال القيادات الجنوبية المتمردة على سلطة جوبا.
رغماً من تلك الأخبار المتناقلة عن أطور واختفاءه إلا ان القيادي بالحركة الشعبية أتيم قرنق مضى في حديثه لـ(الأحداث) امس الى التقليل من الموضوع ككل وقال إن المؤتمر الوطني يريد تضخيم جورج اطور ليستخدمه في المرحلة القادمة ويريد من خلال ذلك التضخيم تشجيع أطور على التمرد مؤكدا أن هذه هي الأساليب التي يعرفونها هم جيداً وأضاف اتيم إن ما يحدث بشأن اطور هو قضية أمنية وهم في الحركة الشعبية يتركون حلها للجنة الأمنية، مشيرا الى انها ليست قضية سياسية، اتيم الذي التف بدبلوماسية منقطعة النظير عن إجابتي على سؤالي حول شكوكهم في وجود اطور بالخرطوم قال إن ذلك الموضوع خارج إطار مسئوليتهم وهي مسئولية امنية بحته لا تنفصل عن بقية القضايا الأمنية.
"قطعت جهيزة قول كل خطيب" هي مقولة تستخدم عندما يتحدث صاحب أمر اختلف حوله الناس وعندما يتحدث صاحبه فإنه يقطع الطريق أمام المتكهنين إلا ان هذا لم يحدث في ذلك الموضوع، هذا وبالرغم من تأكيد اطور شخصياً بأنه غير متواجد بالخرطوم الا ان الحركة الشعبية لا زالت مصرة على رأيها. وكان اطور قد قال في اتصال هاتفي لـ(الأحداث) مساء امس الاول انه متواجد في ولاية جونقلي ولم يغادرها اطلاقاً ومضى جورج اطور المتمرد على حكومة الجنوب الى ان تلك الأقاويل والإشاعات ما هي إلا صنيعة بعض العناصر في الشمال تريد من خلالها خلق المشاكل في الجنوب.. حديث اطور لم يكن مقنعاً بالنسبة للحركة الشعبية حيث اكد الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية ين ماثيو على وجود جورج اطور بالخرطوم وقال ين في اتصال هاتفي لـ(الأحداث) امس ان المؤتمر الوطني وأحاديثه السابقة حول احتواء جوبا لبعض لمتمردي دارفور وقواتهم ما هو إلا حديث استخدمه ليقوم من بعده باحتواء اطور ويبرر ذلك بتلك الاتهامات واضاف ين الآن اتهام الوطني للجنوب باستضافته للمتمردين وقواتهم هو اتهام غير صحيح ولا معتمد وهو لا يعبر عن شيء سوى فشل المؤتمر الوطنى وأكد ين بأن الحركة الشعبية متمسكة باتفاقية السلام وملتزمة بها لذلك هي ستتعامل مع هذا الموضوع من خلال آليات وهياكل الاتفاقية لحل القضايا.
من جانبه المؤتمر الوطني بدا هادئاً في حديثه عن تلك "الزوبعة" وهذا ما جاء في حديث القيادي بالحركة الشعبية الدكتور ربيع عبد العاطي الذي قال لـ(الأحداث) امس إن الذي يحدث الآن من اختفاء لجورج اطور ما هو إلا نتاج للحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي لم يتم تنفيذ توصياته من قبل حكومة الجنوب، وأكد ربيع ان ما يحدث ليس للمؤتمر الوطني علاقة به وهو نتيجة للخلافات الجنوبية وانعكاسا لها واكد ربيع عدم وجود اطور في الخرطوم مشيرا الى انه لا داعي في أن تقوم الحركة باستخدام الوطني كشماعة تعلق عليها فشلها، خاتماً حديثه بأن أمر اطور لا يعنيهم وهو أمر " لا ناقة لنا فيه ولا بعير" فلا داعي للزج بنا فيه.
المحلل السياسي الدكتور الطيب زين العابدين جاء حديثه مساندا لموقف وحديث حزب المؤتمر الوطني الذي تتهمه الحركة الشعبية باحتوائه للمتمرد عليها جورج اطور وقال زين العابدين لـ(الأحداث) امس إن تلك الاتهامات التي تمضي الحركة الى دمغ الوطني بها ما هي الا نوع من أنواع أكاذيب الحركة الشعبية وتساءل عن كيف يستطيع اطور الخروج من الجنوب والوصول الى الخرطوم دون علم الحركة وحكومة الجنوب مؤكداً ان وجود جورج بالخرطوم أمر لا يقبله عقل. ومضى الى ان مساندة الحركة الشعبية لمتمردي دارفور امر مثبت وأضاف ان مثل تلك الأفعال مضرة بمستقبل العلاقة بين دولة الشمال والجنوب اذا حدث الانفصال مشيرا الى ان ذلك يعني ان الانفصال سيكون عدائيا وهذا ليس من مصلحة الدولتين وسيؤدي الى المشاكل التي لن تحمد عقباها والتي ستجعل كل الاحتمالات مفتوحة.
السيناريوهات التي تحدث الآن بين الشريكين تجعل بعض الأسئلة تتفجر عريضة عن هل بعد تأكد الشريكان من أن الانفصال واقع لا محالة بدءاً في ذرائع يتزرعون بها للعودة للمربع الاول مربع الحرب التي احتطبت بأبناء الشعب السوداني وما كانت اتفاقية السلام الا هدنة استعدا من خلالها ليكرا من جديد.. الأيام المقبلة وحدها من ستجيب على تلك التساؤلات.

البشير: الحركة تُسدد فاتورة الغرب بفصلها للجنوب
قطع المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بأن الحركة الشعبية تنفذ في مخططات بعض الدول الغربية التي تسعى لفصل الجنوب، مؤكداً أنها تطالب الشعبية بسداد فاتورة الحرب حيث كانت تدعمها، مشيراً إلى أن المغرب يؤثر في اتخاذ الحركة لقراراتها.واتّهم البشير القوى الصهيونية بالعمل على إضعاف السودان والدول العربية، موضحاً أن بريطانيا «ولّعت الحرب» في الجنوب قبل استقلال السودان، مشيراً إلى أنها رتبت لخلق منطقة بالإقليم ومنعت التخاطب باللغة العربية، وأضاف كانوا يجلدون كل من يتحدّث اللغة العربية، منوهاً إلى أن انجلترا منعت كافة الأسماء العربية من التداول بجانب رفضها لارتداء الأزياء المحلية السودانية. وقال إن الجنوبيين لم يتمكنوا من التحدث بالعربي حتى الآن لأن القانون الإنجليزي وقتها رفض ذلك.
وقال البشير خلال لقائه الوفود العربية التي شاركت في المؤتمر العربي للعمل التطوعي لدعم وحدة السودان والذي احتضنته الخرطوم قال أعطينا الجنوب البترول بنسبة 100% ثمناً للوحدة، بجانب المشروعات التي نٌفذت بتكلفة 5 مليارات دولار بالإقليم، وأضاف لكننا نعلم أن المؤثرات الخارجية هي التي تتحكم في قرارات الحركة الشعبية، مؤكداً أن التسجيل للاستفتاء كان محروساً من قوات الحركة التي كانت تمنع كل من يتوقعون تصويته للوحدة، قاطعاً بالسعي لإعادة البلاد وتوحيدها إن تم الانفصال، معلناً التزامه بإنفاذ التوصيات التي خرج بها المؤتمر داعياً منظمات العمل التطوعي العربية للعمل بكفاءة حتى التمكّن من الاستغناء عن الأجنبية التي تحيك المؤامرات وتقوم بالتجسس ضد الدول العربية.

الإستفتاء أرقام ونصوص بلا تعليق ..
هاشم الجاز
بعد أن اعتمد إجتماع الرئاسة الذى يضم السيد رئيس الجمهورية ونائبيه نتائج التعداد السكانى الخامس فى السادس من مايو 2009 خرج رئيس مفوضية الاحصاء والتقويم بجنوب السودان ليصرح بأن هذه النتائج غير مرحب بها ومتناقضة ويذكر أن اعتماد هذه النتيجة تم بعد خلافات واتهامات متبادلة بين شريكي الحكم المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية أوشكت فيه الأخيرة ألا تعترف بنتيجة التعداد بل وبالفعل صدرت عنها بيانات رسمية فى هذا الصدد .
ونتيجة التعداد الكلية لسكان السودان التى اعتمدت هى 39,154,490 نسمة نصيب جنوب السودان منها 8,894,00 نسمة أما تعداد الجنوبيين المقيمين فى الخرطوم وبحسب تصريحات صحفية لباقان أموم فى نقده لنتائج التعداد فيصل الى مليون مواطن جنوبى وليس كما جاءت نتيجة التعداد بمائتين وخمسين ألفاً فقط .
من خلال السجل الانتخابى لعام 2009 - 2010 م من يحق لهم التسجيل بالجنوب فى السجل الانتخابى 4,213041 إلا أن من تم تسجيلهم كان 4,680640 .
الذين صوتوا للفريق سلفاكير فى انتخابات حكومة الجنوب لسنة 2010 كان عددهم فى الولايات الجنوبية 2,616613 وأما عدد الذين صوتوا للدكتور لام أكول فى ذات الانتخابات فكان عددهم 197217 وبلغ العدد الكلى للأصوات فى انتخابات رئيس حكومة الجنوب 2,813,830 .
المفوضية القومية للإستفتاء أعلنت أول أمس الخميس عن تسجيل 115,411 مسجل بولايات السودان الشمالى بنسبة تسجيل بلغت 46,6% من العدد المستهدف للتسجيل والبالغ 271,062 مواطن جنوبى وتوقعت أن يبلغ عدد المسجلين

ندى
12-12-2010, 09:50
بولايات الجنوب أكثر من 3 مليون مسجل أما التسجيل فى دول المهجر كان حوالى 47,000 ألف ولم يغلق باب التسجيل فيها تعويضاً للبدايات المتأخرة فى بعض هذه الدول .
المادة السابعة من قانون استفتاء جنوب السودان لعام 2009 تقرأ « للتأكد من حرية إرادة شعب جنوب السودان فى التعبير عن أرائهم وفقاً لنص المادة 6 أعلاه على مستويات الحكم المختلفة الالتزام بخلق البيئة الملائمة لإجراء الاستفتاء بالأتى :
(أ)وجود البيئة والظروف الأمنية الملائمة من أجل اعداد وتنظيم الممارسة الحرة لحق تقرير المصير .
(ب)حرية التعبير لجميع أفراد الشعب السودانى عامة وجنوب السودان خاصة لتمكينهم من نشر أرائهم حول الاستفتاء عبر وسائل الإعلام وأى وسائل أخرى .
(ج)وجود حرية التجمع والتنقل لكافة أفراد الشعب فى جنوب السودان وفقاً لأحكام الدستور ونصوص هذا القانون .
(د)وجود اعضاء دول الإيقاد وشركائها وممثلى الامم المتحدة والإتحاد الأوروبى والإتحاد الإفريقي والهيئات الدولية الأخرى الموقعين كشهود على اتفاقية السلام الشامل ليكونوا مراقبين للإستفتاء .
(ه)وجود منظمات المجتمع المدنى المحلية والإقليمية والدولية لمراقبة جميع الاجراءات المتعلقة بحملة التوعية الخاصة بالإسـتفتاء .
(و)أن الاحزاب السياسية المسجلة - الراغبة - بموجب قانون الأحزاب السياسية لسنة 2007 والمنظمات والتجمعات المتمسكة باتفاقية السلام الشامل قد تم منحها الفرص المتساوية فى التعبير عن أرائها حول خياري الإستفتاء . » .
اهلية الناخب للإستفتاء حددتها المادة 25 من القانون فى أن يكون مولوداً من أبوين ينتمى كلاهما أو احدهما الى أى من المجموعات الأصلية المستوطنة فى جنوب السودان فى أو قبل 1956 أو تعود أصوله الى أحد الأصول الاثنية فى جنوب السودان وان يبلغ من العمر 18 عاماً سليم العقل مقيداً فى سجل الاستفتاء.
أما المادة 32 من القانون فحددت اعداد سجل الاستفتاء النهائي واعلانه قبل ثلاثة أشهر من تاريخ بداية موعد الاقتراع .أرقام ونصوص تتحدث عن نفسها ولا تحتاج الى تعليق إذ القارئ بحصافته يسهل عليه تحليلها واستقراء دلالاتها .

الوطني يتهم(الحركة)بالسعي لعرقلة مفاوضات الدوحة
حذر حزب المؤتمر الوطني، الحركة الشعبية من الاستمرار في دعم الحركات المسلحة الدارفورية بالسلاح والعتاد وإيوائها بعدد من ولايات الجنوب ومناطق التماس المتاخمة لحدود ولايات دارفور ودول الجوار خاصة تشاد وافريقيا الوسطى وأثيوبيا. وقال البروفسور إبراهيم غندور الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني إن دعم الحركة الشعبية المتواصل لحركات دارفور المتمردة يحمل إشارات سالبة وتداعيات خطيرة ستؤدي إلى انفلات عقد الأمن بالمناطق المتاخمة للحدود بين الشمال والجنوب وعلى حدود ولايات دارفور، مبيناً أن هنالك بؤر وخلايا نائمة بدارفور ستستغل هذا الأمر في زيادة تأجيج الصراع في كافة ولايات دارفور الثلاث، ويمتد إلى داخل مناطق واسعة بجنوب السودان مما يعصف بعملية السلام الشامل برمتها في السودان. وقال غندور إن الحركة الشعبية لا تملك مقومات الدولة النافذة وتُريد تقوية موقفها العسكري والأمني بدعم الحركات المسلحة الدارفورية، بجانب سعيها لتعقيد عملية السلام بدارفور، ومحاولة شغل المجتمع الدولي عن تجاوزاتها لبنود اتفاقية السلام الشامل ولخروقاتها المستمرة في عملية الاستفتاء القادم. وزاد:(الحركة الشعبية تحرض الحركات المسلحة على عدم الاعتراف بمفاوضات الدوحة إضافة إلى استمرارها في تعقيد المسائل الخلافية بين الشريكين).

انباء عن تعرض د.رياك لمحاولة اغتيال وحكومة الجنوب تنفي
اشيع امس تعرض نائب رئيس حكومة الجنوب د.رياك مشار لمحاولة اغتيال في اعالي النيل بمنطقة التونج وحسب ما تردد بان محاولة الاغتيال وقعت عندما صوب احد الجنود في زي الجيش الشعبي السلاح على مشار إلا ان حرسه الخاص تدخل واراده قيتلا إلا ان وزير السلام بحكومة الجنوب باقان اموم نفى شائعة محاولة الاغتيال معتبرا ان الامر تخطيط من الوطني لخلق بلبلة وحالة من العنف بين الدينكا والنوير واكد ان دكتور رياك بخير وقد ترأس امس جلسة مجلس الوزراء بجوبا إلا ان اموم في حديثه للاخبار لم يستبعد حدوث اغتيالات فعلية في اوساط القادة الجنوبيين في الفترة المقبلة

ندى
18-12-2010, 09:08
عتود حاجة خديجة وحاج باقان
د. عبد الماجد عبد القادر
مرة أُخرى نستصحب طرفة حاجة خديجة التي قام أحد جيرانها بالتعدي و«الاستيلاء» على «عتودها» وذبحه وأكله.. ولأولادنا بتاعين نمرة اثنين نقول إن العتود هو ولد الغنماية والتي يسمونها العنزة... والعتود قبل أن يصل إلى مرحلة «العتَّان» يسمونه السخلة، وبعد أن يكبر شوية يسمونه «العنبلوك» ومن بعدها يصير بالغاً راشداً ويسمونه التيس الذي يتحول إلى «فحل» يقوم بأداء دوره «الطبيعي والقيادي والريادي» وسط قطاع الماعز والغنمايات... طيب يا جماعة حاجة خديجة عندما استقصت عن أمر عتودها وتيقنت أن «المواطن» عرمان أكل العتود قامت بالتوجه نحو دار «الفكي أحمد» والذي عُرف بالتقوى والإرشاد وحلحلة مشاكل القرية.. واشتكت للفكي وطلبت منه أن يساعدها في استعادة «عتودها» أو قيمته من الولد عرمان.. وقام الفكي باستدعاء عرمان وفي وجود حاجة خديجة وأغلظ عليه في الحديث ووبخه ووعظه ذاكراً له أنه يوم القيامة سوف تتم محاسبته على ما فعله وأنه سوف يأتي حاملاً العتود على ظهره ليقطع به الصراط المنصوب على نار جهنم وأنه سوف يقع في النار بسبب الحمولة الزائدة الناتجة عن حمل العتود... وعرمان استمع إلى وعظ الشيخ ولكنه استدرك قائلاً:« ياشيخنا مش يوم القيامة إنت بتجي».. قال: «نعم».. و«حاجة خديجة برضو بتجي».. رد الشيخ:« نعم».. و«أنا ذاتي بجي» قال الشيخ:« نعم »..«والعتود ذاتو بيجي» قال الشيخ:« طبعاً أكيد كلنا حنجي وكمان العتود معانا.. وهنا قال عرمان: «طيب يا شيخنا ما دام كلنا سوف نجي الحِجَّة في شنو؟؟! «ليه حاجة خديجة ما تشيل عتودها وتمشي»؟؟!
وندرك الآن أن «قيامة» الجنوب قد قامت.. ونصب شياطين الأمريكان نيرانها وحضر باقان وحضر عرمان وحضر العتود... وبدلاً من أن يقوم «حاج باقان» بأخذ «عتوده» الجنوبي ويمشي فهو لازال «يحاجج» ويكورك ويفنجط ويعنطط منتظراً يوم القيامة بتاع تسعة يناير... والأمر لا يحتاج إلى الانتظار وكل هذه الدوشة وحشد الأمريكان والأوروبيين ووسطاء السوء...
فقط يكون مطلوباً من حاج باقان أن يمشي ويأخذ معه عتوده ومعه الرفاق من أهل الشقاق والنفاق وشذاذ الآفاق ويتجهوا جنوباً ويقعدوا هناك في جوبا ويعلنوا عن تسلمهم لمقاليد السلطة التي تسلموها مسبقاً من قَبل خمس سنوات و«يحِلُّوا عن سمانا».. ولا داعي للانتظار حتى يوم تسعة... ولا داعي للشمطة والحجة والهيصة والجوطة.. فقط يا جماعة عليكم أن تجمعوا «عدتكم» و«عفشكم» الذي تمكنتم من الحصول عليه في الشمال بعد أن جئتم إليه «أباطكم والنجم» عندما طردتكم الحروب والنزاعات القبلية في الجنوب ولم تجدوا ملاذاً آمناً إلا في ذلك الشمال الذي تسمون أهله بالمندكورو والجلابة وتَدَّعون أنكم عشتم مواطنين من الدرجة الثانية.. ونأمل أن تجدوا في وطنكم ما يجعلكم مواطنين من الدرجة الأولى وأن تتمكنوا من العيش بسلام وسط اليوغنديين والكينيين وقبائل التوشي والهوتو ... وعلى أمل ألا تضطركم ظروف الحروب القادمة إلى الاتجاه شمالاً لأن المندكورو والجلابة في هذه المرة «القادمة» قد يكون لهم رأي آخر حيث لا مجال للحريات الأربع ولا الحريات الثلاث ولا الحريات الإثنتين ولا حتى حرية واحدة... والسبب بسيط ومنطقي ومقنع وهو أنكم أجانب يَسري عليكم ويجوز في حقكم مايجوز من قوانين وضوابط صارمة على كل الأجانب وسوف تحتاجون إلى تأشيرة دخول تحصلون عليها من سفارة السودان في دولة باقان أو دولة سلفاكير أو دولة الأماتونج... هذا طبعاً إذا كان لدولة السودان سفارة في بلادكم وإن لم تكن هناك سفارة سودانية في جوبا العاصمة فلا بد أن تكون إحدى سفارات الدول الصديقة راعية لقضايا منح التأشيرات ولابد من وجود «كفيل» من المندكورو والجلابة يمنح الدعوة والزيارة لمن يراه.. يعني على نفس طريقة السفارة البريطانية في منح التأشيرات حيث لن تكون المسألة «مطلوقة ساكت»..
وربما نُذكِّر أخانا علي كرتي وزير الخارجية بأن يفكر من الآن في تحديد اسم سفير السودان لدى «باقان وعرمان» والذي نعتقد أنه سوف يسلم أوراق اعتماده للسيد «قرايشون» الرئيس الأمريكي المناوب في الدولة المذكورة...

طه: إلغاء الدورة المدرسية بالجنوب خوف من ارادة المواطنين
أكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، أن تنظيم الدورة المدرسية بالخرطوم، أكبر دليل لفشل التدبير والكيد، وأوضح أنّ إلغاءها بالجنوب أكبر برهان على الخوف من أن تكون الساحة السياسية مفتوحة يعبر من خلالها مواطن الجنوب عن إرادته الحقيقية.
وأضاف طه في فاتحة إنطلاقة الدورة المدرسية بإستاد الهلال مساء أمس، أنه مهما كانت المؤامرات، فإن الحكومة قادرة على هزيمتها، وزاد: (من يريدون تقزيم شجرة الوحدة، فإنهم لن يزيدوها إلا نماءً وخضرة). وقال إن الحكومة مصممة للمضي بقناعتها بوحدة السودان وشعبه وتشابك أمنه ومستقبله، وزاد: (لئن جرت بعض التدابير السياسية فلن نتراجع عن قناعتنا مهما كانت نتيجة الاستفتاء)، وأكد أن السودان لن يزيد إلاّ بريقاً وشموخاً وارتياداً.
وأكد أن من يطلقون الإشاعات بحدوث فوضى وخوف عقب الاستفتاء نقول لهم إن هذا الاحتشاد أكبر تأكيد بأن السودان سيشهد استقراراً وأمناً، وزاد: (إن مستقبله لن يزيد إلاّ قوة وشموخاً.)
ووجه رسالة لمن يتربصون بالسودان وقيادته وثرواته من وراء الحدود، وقال لهم: (ماضون لهزيمتكم بوحدة الصف ووعي الجيل الحالي)، وأضاف: (سنهزم كل المؤامرات كما هزمناها من قبل، وأكد أن السودان لن يزداد إلا وحدة وتماسكاً)، وقال: (لن نهاب يوم 9 يناير المقبل وغير متراجعين عنه مهما كانت نتيجة الإستفتاء).
وأكد قناعته بأن المستقبل سيكون أكثر إستقراراً وأمناً. وقال للطلاب الذين عادوا من الولايات الجنوبية: (لقد تركتم أثراً باقياً هناك وبلّغتم الرسالة وحقّقتم المطلوب في تحقيق الروابط الوجدانية)، وأكد طه عدم التخلي عن أبناء السودان في الجنوب حتى يتوافر لهم الأمن والاستقرار.

الانفصال ليس الحل لجنوبنا
مرتضى المليح الأمين
منذ دخول الحركة الشعبية في اتفاق مع حكومة جمهورية السودان واندماجها في الحياة السياسية ومنذ ان بشر جون قرنق بمشروعه ومنذ ذلك الوقت لم تشعر تلك الحركة بالانتماء القومي وتغليب خيار وحدة الوطن نعتبرها قاصمة الظهر للدولة السودانية بعد ان استخدمتها الحركة استخداما خاطئا ..نعم الاتفاقية بالرغم من الضغوط التي مورست إثناء توقعيها واليكم ما يلي من نقاط وردت فيها حيث إن حكومة جمهورية السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان هما طرفا الاتفاقية وإذ يدركان ان النزاع في السودان هو أطول نزاع استمر في افريقيا الذي تسبب في خسائر فادحة في الأرواح وأدى إلى تحطيم البني التحتية للبلاد واستنفذ موردها الاقتصادية وسبب المعاناة لشعب السودان وإذ يأخذان في الاعتبار الحاجة الملحة لإحلال السلم والأمن لشعب السودان الذي تحمل هذا النزاع لزمن طويل واذ يدركان حقيقة ان السلم والاستقرار والتنمية هي طموحات شعب السودان بأكمله عزيزي القارئ انظر معي إلى هذا الكلام الجميل في بعض محتويات وافتتاحية الاتفاقية سوف تجد هذا الإدراك من الحركة والأخذ في الاعتبار للسلام مفقود هذه حقيقة يؤكدها كل من يعتقد مثلما انا اعتقد كل يوم ومجد الحركة خرجت من المسار الحقيقي لبناء الدولة الذي بشر به الراحل جون قرنق والذي اعتقد انه حسب وجهة نظري اغتيل من قبل الاستخبارات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بسبب انه كان يرغب في وحدة السودان وهذا لا جدال فيه فقط هي حقائق ستظهر يوما بعد ان يعم صراع طويل في الجنوب الذي وقعت فيه أحداث مؤسفة في الماضي ناهيك عن الحرب التي دارت تعال معي قارئي الكريم لأسرد لكم أحداث معارك "الككرو" وهو طبعا كبرى كان موجودا في جوبا حيث دارت فيه معارك طاحنة بين الدينكا بور وقبائل الاستوائيين وتم في ذلك الكبري قتل جماعات من قبائل الدينكا بسبب العنصرية التي كانت تعيس كالظلام الدامس بين الطرفين حيث يعتقد الاستوائيين أي القبائل غير التي تنتمي الي بور وتسكن جوبا يعتقدون ان الدينكا لا يملكون شئيا في جوبا هذه التحديات واحدة منها صراع الدينكا مع القبائل الاخرى وصراع منطقة ابيي وصراع السلطة وتمردات جنرالات كبارات في الجيش لماذا؟ هل هذا مناسب لفصل اقليم يحمل كل هذه التناقضات لماذا؟ ارجوكم راجعوا انفسكم وتعالوا نوحد البلد ضد العنصرية ! عزيزي القارئ لا يسرني اطلاقا ولا مصلحة لي ان اعبر بهذه اللغة ضد اخوتي في الجنوب لكننا مازلنا ابنا وطن واحد وامة واحدة وثقافات وعادات واعراف وتقاليد متشابكة فكيف لا اقول الحقيقة وهي الرغبة في عدم الانفصال انني احيي كل وطني غيور يحب شعبه وترابه وثقافته ومن هنا سأحيي ايضا كل اهل الاعلام الذين ننتمي أليهم جميعا وفي الختام دعوتي إلى الوحدة هي استنادا على مذهب التعدد وهو اعتبار ان الشخصية السودانية ذات علاقات تكامل لا تناقض حيث لا تزال هنالك بوادر امل ولو ذهب الجنوب الى الانفصال وعلينا بتوحيد جبهتنا في الشمال أي ان الوحدة هدفي في الحالتين.

ندى
18-12-2010, 09:10
اليونسيف: أطفـــــال الجــــنــوب ميؤوس منهم
أبدى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) قلقه حيال أوضاع أطفال جنوب السودان، مؤكداً أنهم يعيشون ظروفاً ميؤوساً منها جراء سوء التغذية وعدم الحصول على العناية الطبية، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في نسبة ارتياد المدارس. وتوقعت مسؤولة مكتب اليونسيف ياسمين ،أن يؤدي استفتاء تقرير مصير الجنوب إلى تفاقم أوضاع الأطفال الذين يعانون أصلاً من )الفيضانات والجفاف والنزاعات بين القبائل أو حتى هجمات جيش الرب للمقاومة المنتشر في المنطقة). وأوضحت ياسمين أنه بالنظر إلى كل القواعد الدولية، فإن وضع الأطفال في جنوب السودان ميؤوس منه فعلاً.وأضافت أن مجمل الإحصاءات المتعلقة بالأطفال دون المستويات الدولية، وأوردت سلسلة من الإحصاءات التي تُثير الخوف.ويحتاج 1,2 مليون شخص إلى مساعدة لتوفير الغذاء لأنفسهم، أوضحت أن أكثر من 40 ألف طفل في المنطقة يتلقون العلاج سنوياً بسبب سوء التغذية. وأكدت حق أن سنوات النزاع مع الشمال أدت إلى وضع كل الخدمات والبنى التحتية في المنطقة في حالة سيئة، وزادت:(تعيش أجيال من الأطفال بدون ارتياد المدارس أو محرومة من الحصول على عناية طبية صحيحة).
في سياق ذي صلة، أكد مدير الرعاية الاجتماعية بمنطقة أبيي، راو بونق راو، سوء أوضاع الأطفال الصحية والاجتماعية في جنوب السودان.وعزا تلك الأوضاع للفقر وضعف التنمية بالجنوب. وأشار إلى أن إدارية أبيي وضعت التحوطات اللازمة لاستقبال أعداد أكبر من الأطفال في ظل تدفق العائدين من الشمال على المنطقة مع اقتراب الاستفتاء.

ما هي مطالب الأحزاب الجنوبية .. ؟
كل الدلائل تشير الى أن الاستفتاء على تقرير المصير بجنوب السودان سوف يؤدي الى ميلاد قطر جديد في أفريقيا، التي شهدت ميلاد آخر بلد لها في العام 1993 وذلك عندما انفصلت ارتيريا عن أثيوبيا، غير أن هناك الكثير من العمل يجب أن تنجزه كل الأطراف المعنية والمجتمع الدولي لضمان حدوث انفصال أكثر سلماً وأمناً من ذلك الذي حدث في الأقطار المجاورة له.
ويقول شابلن كارا البروفيسور بجامعة جوبا والمتخصص في الشؤون الدولية لايرين (إنه انفصال يشبه الطلاق) لأنه في حال الانفصال يمكن بيع المنزل ويأخذ كل طرف نصيبه، أما في حال السودان الموحد فإنك لن تستطيع تقسيم المنزل الى جزءين بحيث يأخذ كل طرف نصفه وينصرف، ولقد حذرت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير أخير لها من امكانية تفجر الوضع في السودان مع تنامي القلق بشأن وضع أسس علاقة ما بعد الاستفتاء، والتي لم تتبين ملامحها بعد.
وفي الأشهر الأخيرة اجتمع المسؤولون في حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان لمناقشة قضايا حيوية مثل المواطنة والجنسية، وإدارة الموارد الطبيعية، والعملة، والأصول، والديون الخارجية، والأمن والمعاهدات الدولية، غير أن إهمال وضع الأسس لعلاقة إيجابية لما بعد الاستفتاء سيكون تصرفاً قصير النظر، ووصفه لتجديد الصراع حال الانفصال.. وتقدر منظمة ايجست تراست الخيرية الموجودة بلندن تكلفة حرب جديدة ممكن أن تقوم بالسودان بـ100 مليار دولار، إضافة للتردي الاقتصادي والتكاليف التي سوف يدفعها المجتمع الدولي لحلحلة قضايا آثار الحرب، مثل المساعدات الإنسانية، وحفظ السلام، وعلى السودان الاستفادة من الدرس الأثيوبي الارتيري، حيث خاضت كلا الدولتين نزاعاً مسلحاً حول ترسيم الحدود، تطور لاحقاً الى صراع حول قضايا سياسية واقتصادية تعذر حلها وزرعت شقاقاً بين الأشقاء والقادة لم يتم علاجه حتى الآن، ويلوح في أفق السودان شبح حالات مماثلة خاصة بعد أن أدلى الجيش الشعبي لتحرير السودان بأن القوات المسلحة السودانية قد شنت هجوماً على قواته الموجودة بأحد المواقع العسكرية في ولاية شمال بحر الغزال.. وقال المتحدث باسم قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان إن العمل قد قصد منه ارجاع السودان لمربع الحرب، والعمل على عرقلة سير الاستفتاء.. تسويات تفاوضية:
ويقول البروفيسور شابلن كارا (هناك الكثير من القضايا التي تجب معالجتها قبل الاستفتاء، فالجنوب مثلا يملك النفط، والشمال يملك الأنابيب التي تنقله وعلى الجانبين الاتفاق على صيغة للتعامل مع الأمر، وبغض النظر عن العلاقة التي تربط النظام في جنوب السودان بالخرطوم، فإن على الجنوب الكثير من العمل لتنظيم شؤونه الداخلية ذات الارتباط الوثيق بالشمال، وفي حال صوَّت الجنوب لصالح الانفصال، فعلينا أن نتصرف كأمة، كما أننا بحاجة الى نظام ديمقراطي جديد يلعب فيه كل مواطن دوره كاملاً في إشارة الى الشكاوى الصادرة ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان متهمة إياها باحتكار السلطة.
ويقول جون مادوت جوك الأمين العام لوزارة الثقافة والتراث بجنوب السودان.. إن حكومته ستضطر للعمل الجاد من أجل تلبية تطلعات مواطنيها مضيفاً (توقعات شعبنا خاصة العائدين مرتفعة جداً وأهم التحديات التي يتوقعون من الحكومة الايفاء بها، العثور على سكن، وخدمات اجتماعية وغذائية مناسبة، وفي حال صوَّت الشعب لصالح الانفصال فإننا نعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبني التحتية، ولا سيما الصحة والتعليم وتنمية رأس المال، وتشجيع الاستثمار الأجنبي.. مشيراً الى أن هناك انجازات تتطلب استثمارات مالية ضخمة تعجز حكومة الجنوب عن اجتذابها، لذلك تجب إدارة حجم توقعات المواطنين الجنوبيين.
المساءلة:
يقول محلل سياسي بجوبا رفض الافصاح عن هويته.. في حال تم التصويت للانفصال يجب على الحكومة على كافة مستوياتها الاستعداد للانتخابات، وذلك لأن صلاحية اتفاقية السلام الشامل سوف تنتهي في 9 يوليو 2011 ، الأمر الذي سوف يؤدي الى ايجاد تغييرات في البرلمان بالخرطوم، إذ إنه سوف يتم تفكيك بعض هياكل اتفاق السلام الشامل مثل مجلس الدفاع المشترك ومجلس البترول، ولقد اجتمع الرئيس سلفاكير ميارديت بعشرين من الأحزاب السياسية الجنوبية لمناقشة الخيارات ويقول دبلوماسي غربي بجنوب السودان.. إن على جنوب السودان في حال اختار الانفصال تحسين قدرته على ممارسة الحكم وإدارة الصراعات المحلية بين المجتمعات، وتعزيز آليات المساءلة وجذب الجنوبيين المؤهلين بالخارج، للمساعدة في إدارة البلاد وتشجيع الاستثمار الخاص وأضاف قائلاً: أولاً على الحكومة إنشاء المؤسسات العاملة بالجنوب، وذلك أن معظم العائدين تمتعوا بخدمات التعليم والرعاية الصحية المجانية بالشمال، وعادوا الآن ليجدوا النظام التعليمي بالجنوب في حالة يرثى لها.. الأمر الذي سوف يمنع عودتهم للجنوب.
خطر العنف: وفقاً لتقرير أعده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن العنف الطائفي بجنوب السودان قد انخفض عموماً هذا العام، كما انخفض معدل النزاع على المراعي والمياه بعد هطول الأمطار الغزيرة مؤخراً، إلا أن التوترات السياسية والعرقية لاتزال مرتفعة في بعض المناطق، ففي الفترة من يوليو وحتى سبتمبر قتل ما يزيد عن 150 شخصاً، وارتفع عدد المشردين بجنوب السودان الى 212 ألف مشرد في العام 2010.. وبغض النظر عن نتائج الاستفتاء فإن هناك قلقاً متزايداً بشأن الآثار الإنسانية المترتبة على الاستفتاء وبخاصة النزاع على طول الحدود بين الشمال والجنوب..
ويقول مراقب سياسي طلب عدم الافصاح عن هويته سيكون الانفصال تشعبات في الشمال، وعلى الحزب الحاكم في الشمال معرفة كيفية الحكم جنباً الى جنب مع دولة جديدة، اقتطعت نفسها منه، كما أن الشماليين يدركون الغضب الذي يشعر به الجنوبيون بشأن الطريقة التي عولج بها الوضع في الجنوب طيلة الأربعين عاماً الماضية، وعلى الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير التعامل مع الوضع بطريقة ذكية.
إن الخرطوم تريد إطفاء نار الحرب بعد أن جربت خسائرها، ولكنها قد تعمد الى زعزعة الاستقرار في الجنوب من خلال خلق انطباع بأن الجنوب غير قادر على حكم نفسه بنفسه.
أوضاع مأساوية تحاصر آلاف الجنوبيين في «كوستي» ..
يواجه أكثر من ستة آلاف مواطن من أبناء الولايات الجنوبية ظروفاً سيئة وأوضاعاً مزرية في انتظار ترحيلهم ونقلهم إلى الجنوب في إطار برنامج العودة الطوعية. ومنعت سلطات وأجهزة أمن واستخبارات الحركة الشعبية دخول الصحفيين وأجهزة الإعلام إلى داخل الميناء لنقل الصورة المأساوية التي يعيشها الآلاف، وتم منع ممثلي الصحافة المحلية ومراسليها كما تم منع قنوات فضائية من بينها «الجزيرة» و«العربية» والـ «إم. بي . سي» وتلفزيون السودان من الدخول إلى الميناء وهددهم المشرفون على تلك المجموعات بمصادرة كاميراتهم وأجهزتهم المساعدة. وعلمت(آخر لحظة) أن الأزمة التي يعيشها العالقون في ميناء كوستي، تعود إلى خلافات مالية مع هيئة النقل النهري التي لم تتسلم قيمة وتكاليف أجرة النقل والترحيل في وقت اختفى فيه المسؤولون الماليون عن ترحيل المواطنين ولم يعد لهم أثر. وقالت مصادر (آخر لحظة) إن الأزمة متفاقمة خاصة وأن هناك الآلاف من أبناء الجنوب ينتظرون ترحيلهم في كل من الحاج يوسف ومحلية أم درمان في ظل ظروف بالغة السوء بينما شوهدت أكثر من شاحنة(قديمة) تقل المئات معطلة في الطريق الرابط بين كوستي والخرطوم.

ندى
18-12-2010, 09:14
مصطفى عثمان يتّهم بعض قيادات الحركة بتشويه صورة البلاد
اتّهم دكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية بعض قيادات الحركة الشعبية ومن أسماهم أبناء جلدتنا بالشمال بالمشاركة في المخطط الغربي الذي يستهدف تشويه صورة السودان وتمزيقه. وقال خلال مخاطبته افتتاح فعاليات الدورة الثانية للاتحاد العالمي الإسلامي للمنظمات الطلابية بقاعة الصداقة بالخرطوم أمس مهما كانت نتيجة الاستفتاء في 9 يناير القادم فإن السودان لن يتراجع عن الطريق الذي سار فيه نحو البناء والتعمير وسيجتاز الامتحان بنجاح ويخرج منه معززاً مكرماً. وأكد إسماعيل أن سياسة إسرائيل أن يعيش السودان في أزمات مستمرة وأضاف لم يجتمع الغرب على دولة أو أمة في هذا الزمان بعد فلسطين مثل السودان وأرادوا استهدافه في قيادته عبر فرية ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية لعزل قيادته عن الشعب وإضعاف وحدته وتحويله الى صومال آخر، مشيراً الى أنه الآن يمر بأخطر مرحلة في تاريخه السياسي، وأبان أن الانقاذ رفعت شعار التحرر والانعتاق فكان نصيبها من الابتلاءات أكبر ودعا مصطفى الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية لوضع خطة واستراتيجية لمواجهة الغزو الثقافي الغربي مشدداً على أن الطلاب هم الأقدر على قيادة الأمة وابتدار المبادرات وقيادة مسيرة التغيير عبر استخدام الحداثة والاستفادة من التكنلوجيا واستعمال وسائل الاتصال الحديثة.

مستشار الرئيس: الحركة تستخدم متمردي دارفور ضد العروبة والإسلام
وصف مستشار رئيس الجمهورية البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، إيواء الحركة الشعبية للفصائل المسلحة بدارفور بأنه عمل عدائي خطير، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية أكدت أنها تريد استخدام متمردي دارفور لتحقيق مشروع السودان الجديد العلماني المعادي للعروبة والإسلام، موضحاً أن طغمة داخل الحركة مضت نحو هذا الاتجاه. وقطع عمر في حوار أجرته معه «الإنتباهة» بأن الشمال ليس ضعيفاً، وأن أية مظنة تصور أن الشمال في موقف ضعيف سوف تفسد للحركة بهجة عامها، وإذا ظنت الحركة أن الشمال بهذا الهوان فهي مخطئة تماماً.
وأكد البروفيسور إبراهيم أحمد عمر أن الشمال قادر على رد الكيل كيلين والصاع صاعين، مشيراً إلى أن للحكومة كروتاً كثيرة يمكن استخدامها، لكنه عاد وقال: «لكننا نأمل ألا نستخدمها لأننا لا نريد العودة للحرب». وأضاف عمر: «نحن ننبه إلى أن أي اتجاه لهذه الطغمة الباغية التي تظن أنها ستحرك بعض الشماليين العلمانيين ضد الإسلام والعروبة، سيكون
خطأً فادحاً في حق نفسها وفي حق الجنوبيين»، مؤكداً أن الحكومة منتبهة ومتيقظة لكل محاولات الحركة في جبال النوبة والنيل الأزرق، داعياً إلى وقفة صادقة بعد الاستفتاء بين القوى السياسية الشمالية التي سمَّاها «أهل القبلة» وإجراء حوار جاد فيما بينها.
وقال عمر إن نيفاشا أوقفت نزيف الحرب وحققت السلام، إلا أنها كرَّست للتباين الجهوي والاجتماعي. وأقرَّ بأن الاتفاقية فتحت الباب للتدخلات الأجنبية، مشيراً إلى أن الحركة هي التي أفسحت المجال للتدخل من قبل القوى الأجنبية التي كانت خلفها مثل أمريكا وإسرائيل وفرنسا وغيرها. وأكد أن «الإنقاذ» لم تجر هذه القوى للتدخل.
ووصف عمر الرأي الداعي إلى وقف التعامل مع المسؤولين الأمريكيين والدوليين الذين يرفضون مقابلة الرئيس البشير والتحدث معه، بأنه رأى محترم، وأضاف مثل هؤلاء المسؤولين الدوليين يجب ألا يُحترموا في السودان، مشيراً إلى إمكانية وقف التعامل مع الاتحاد الأوروبي بسبب موقفه الأخير المتحفظ على مشاركة البشير في قمة طرابلس. وعن حق المسيرية في التصويت قال إذا لم يتم ذلك لا أرى أننا سنعمل على الاستفتاء موضحاً أن البروتكول لم يستثنِ المسيرية وغيرهم من الاستفتاء، معلناً رفض المؤتمر الوطني للمقترح الأمريكي الأخير الذي يقضي بإعطاء المسيرية ثلث الإدارة والتمثيل بثلثين في محلية خاصة بهم، وقال إن هذا المقترح يجعل من المسيرية مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة ولا يتعامل معهم بوصفهم أصحاب حق، مؤكداً على ضرورة ترسيم الحدود قبل الاستفتاء، وقال إن ما تبقى من وقف يكفي للترسيم، خاصة أن ما تبقى لا يتجاوز الأربع أو الخمس نقاط، مشيراً إلى أنه لا مجال للحديث عن الجنسية المزدوجة والحريات الأربع في الوقت الراهن، وأضاف قائلاً: «إذا انفصل الجنوب فله جنسيته وللشمال جنسيته».

9 مليارات دولار نالها الجنوب
ذكر الرئيس البشير أن الجنوب نال تسعة مليارات دولار بجانب تنفيذ الحكومة المركزية لمشاريع تنموية في الجنوب بقيمة مليار دولار لدعم التنمية والاستقرار، وأشار إلى أن مكاسب السودان من مؤتمر المانحين بالكويت هي ثمرة لاتفاقية الشرق الذي انعكس نماءً وبركة على إنسان الشرق.
ودعا البشير المؤتمر إلى تكوين آلية دولية للتنسيق الفعّال والمستمر لضمان التعاون بين الدول المشاركة وتبادل التجارب الحيّة في مجال الفيدرالية الدولية، مشيراً إلى تطلع السودان لاستضافة فعاليات الدورة القادمة للملتقى.

لجنة دعم الوحدة تتوقع "مفاجأة"
كشف عضو بلجنة دعم الوحدة عن ما اسماه مفاجأة غير متوقعة وقال عضو اللجنة الشبابية الطاهر المقبول: ان المفاجأة ستجهض حسبما قال كل مزاعم الانفصال واكد ان لجنته ترمي للانتشار في الجنوب وتكثيف الجهد ونشر ثقافة الوحدة ومخاطر الانفصال فضلا عن رقابة مراكز الاقتراع وتوفير الشفافسة وعدم الضغط على مواطن الجنوب او القهر اثناء التصويت.

ندى
19-12-2010, 18:28
الحركة تحذر الجنوبيين من البقاء في الشمال
حذرت الحركة الشعبية مواطني الجنوب من البقاء بالشمال وقالت إن في ذلك خطورة على حياتهم وأنهم سيصبحون بلا هوية إذا انفصل الجنوب. وطالب أتيم قرنق القيادي بالحركة الشعبية ونائب رئيس المجلس الوطني في تصريح لـ (آخر لحظة) المواطنين الجنوبيين بالتوجه إلى الجنوب وقال إن وجودهم في الشمال عقب الانفصال فيه خطورة على حياتهم مشيراً إلى أنهم سيصبحون بلا هوية إذا انفصل الجنوب. وتساءل أتيم عن مصير القبائل الشمالية الموجودة على الحدود مع الجنوب حال الانفصال وأضاف أن هذه القبائل الرعوية والتي تتجاوز الـ (6) ملايين راعي كيف سيذهبون إلى الجنوب هل كأجانب أم تكون لهم معاملة خاصة. مشيراً إلى أن المؤتمر الوطني تجاهل حل قضية هؤلاء الرعاة. لكنه عاد وقال إن الحركة تعتبر أن هذه القبائل لها حق الرعي وحقوق في حصاد الصمغ لو حدث الانفصال.وأضاف انهم ليس لديهم توجه لنقل أخطاء الخرطوم لمواطنين شماليين موجودين في الحدود ما بين الشمال والجنوب لا سيما الرعاة. وقلل أتيم من المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير والخاصة بالتنازل عن البترول بنسبة 100% مقابل الوحدة. مشيراً إلى أن البترول في الجنوب وملك خاص لشعب الإقليم وقال إن الرئيس كان ينبغي عليه عندما استلم السلطة عبر صناديق الاقتراع أن يفسح المجال بصورة عملية وحقيقية للتحول الديمقراطي وإتاحة الحريات من أجل الوحدة.
حكومة الجنوب: هدفنا إبادة النسل العربي
كشف ممثل حكومة جنوب السودان بالقاهرة بنجامين بيلان أن جميع سفراء الجنوب في العالم سيجتمعون في القاهرة عقب نتيجية الاستفتاء للاحتفال بانفصال الجنوب في أكبر ميادين العاصمة المصرية.
وقال بيلان في حوار مع «صحيفة الشروق المصرية» الصادرة أمس إن رغبتهم فى الانفصال هدفها إبادة «النسل العربي» من السودان، والحصول على الأموال لشراء الأسلحة لمحاربة العرب بها، وتابع ممثل الجنوب «نحن نقول دومًا إن العنصر العربي والإفريقي والمسلم والمسيحي مصدر قوة، ولكنهم في الشمال يعتبرونه مصدر ضعف».
«17» مليار جنيه مديونيات الجنوبيين لدى بنوك الشمال
كشفت مصادر «الإنتباهة» إن مديونية الجنوبيين بسبب المرابحات لدى البنوك العامة والخاصة بالبلاد بلغت أكثر من «17» مليار جنيه سوداني معظمها مرابحات أخذها جنوبيون من البنوك لتأسيس شركات خاصة بجانب «142» مرابحة منفصلة أخذها أفراد جنوبيون. وكشفت المصادر أن اجتماعًا خاصًا عُقد في غضون اليومين الماضيين باتحاد المصارف ضم مديري البنوك ووزارة المالية الاتحادية والبنك المركزي بجانب مشاركة الرقابة الشرعية، وبحث الاجتماع قضية ديون البنوك على الجنوبيين إلا أن الاجتماع لم يتوصل إلى معالجات واضحة وحقيقية سوى أن البنوك وممثلي الشركات الحكومية المدينة للجنوبيين عبَّروا عن أسفهم، وأكدوا أن قضيتهم كان من الممكن تفاديها لو اتخذ البنك المركزي إجراءات احترازية ضمانية بشأن تقديم مرابحات الجنوبيين منذ توقيع اتفاقية نيفاشا.
وزاد المصدر أن الاجتماع لم يحصر كافة مديونيات الجنوبيين لدى البنوك، لكنه طالب بخطة عاجلة عبر تشكيل لجنة متخصصة تضم كافة الأطراف لمعالجة القضية قبل الاستفتاء وإشراك شخصيات دستورية وسيادية بغية الوصول إلى حلول لهذه المشكلة والتوصل لقرارات حاسمة.
هروب «17» نزيلاً من سجن توريت
مدير سجن توريت المركزي بولاية شرق الاستوائية، مون دي أقاريا، عن فرار «17» سجيناً من سجن المدينة أمس الأول عقب خروجهم لتسجيل أسمائهم في سجلات الاستفتاء. وعزا أقاريا عملية الهروب إلى ضعف تجهيزات السجن.
ومن ناحيته أكد نائب حاكم ولاية شرق الاستوائية، ناتريسيو لولوكي الذي تفقد الوضع بالسجن أمس، اتخاذ السلطات لكافة الإجراءات الكفيلة بإعادة الهاربين إلى السجن. وتعتبر هذه الحادثة
الثالثة من نوعها في سجن توريت الذي يأوي حالياً حوالي «150» نزيلاً.
باقان يقترح ثلاثة أجهزة أمنية لدولة الجنوب
رفع الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم الكشف النهائي لرؤية الحركة وبعض الأحزاب الجنوبية لإنشاء وتشكيل الأجهزة الأمنية بالجنوب لمرحلة ما بعد الانفصال. وأجرى أموم حول هذا المقترح سلسلة من المشاورات التي وصفت بأنها سرية للغاية بمدينة جوبا. وكشف مصدر موثوق به بجوبا لـ «الإنتباهة» أن مقترح باقان ينص على تشكيل جهاز أمني يسمى «جهاز الأمن القومي لدولة الجنوب القادمة» مهمته الحفاظ على الأمن الداخلي، على أن يتم انشاء جهاز آخر يسمى «جهاز الأمن الخارجي»، بجانب جهاز ثالث صغير باسم «الأمن الخاص» على أن يتولى كل جهاز مدير عام ونائبه.
وأوصى المقترح أن يتولى الفريق سلفا كير الإشراف المباشر على الأجهزة الأمنية الثلاثة بالجنوب. وذكر المصدر أن باقان أموم في خطابه الذي دفع به إلى رئيس الحركة الفريق سلفا كير دعا فيه إلى قومية الأجهزة الأمنية، وألا تخص الحركة وحدها، ويجب مشاورة القوى السياسية الجنوبية تجنباً لأى خلاف في المستقبل، بجانب استيعاب كل العناصر في أجهزة أمن الدولة الأسبق في حكومة نميري وبعض عناصر جهاز الأمن القومي السابق «جهاز الحكومة الحزبية السابقة»، وبعض القيادات في الأجهزة الأمنية العاملة الآن.
وأكد المصدر لـ «الإنتباهة» أن الفريق سلفا وجه بمزيدٍ من التشاور مع القيادات السياسية والقوى التاريخية المؤثرة، كما أوصى باقان بحسب المقترح بأن يتم تعيين مستشار للأمن ومستشارية خاصة بشؤون الأمن، دعماً للتنسيق مع الأجهزة المختلفة. وكشف المصدر أن الأحزاب والشخصيات السياسية والتاريخية التي أوصى سلفا بالتشاور معها هي «المنبر الديمقراطي لجنوب السودان بزعامة بونا ملوال، والمؤتمر السوداني الإفريقي بقيادة الفريق جورج كنقور أروب النائب السابق لرئيس الجمهورية، ورئيس حزب يوساب جوزيف أوكيلو، ورئيس حزب سانو دكتور توبي مادوت».
وأبلغ المصدر أن هناك اتفاقاً بين تلك الأحزاب على شخصيات محددة تتولى مناصب نواب رؤساء الأجهزة الأمنية بالجنوب، مشيراً إلى أن الحركة تفرض سياجاً من السرية على الأسماء المرشحة لتولي المناصب بالأجهزة الأمنية بالجنوب.
«الأراضي» توقف التعامل مع الجنوبيين
أوقفت مصلحة الأراضي تعاملاتها وإجراءاتها مع الجنوبيين وأفادت مصادر مطلعة لـ«الإنتباهة» أن عدداً من الجنوبيين توجهوا الأربعاء الماضي لتكملة إجراءات تسجيلهم لأراضي في الخرطوم إلا أنهم وجدا قراراً يمنع تسجيلهم للأراضي بالخرطوم نظرًا لأوضاع وتداعيات الاستفتاء المرتقب مطلع العام القادم، ولم يؤكد المصدر ما إذا كان قرار منع الجنوبيين من التسجيل للأراضي بالخرطوم قد تم تعميمه على بقية الولايات الشمالية أو تم فقط بالخرطوم.
وفي الانفصال وبعده خير كثير
الفريق ركن ابراهيم الرشيد علي
لن ننتهج أسلوب الابتزاز والتهديد في خطابنا كما ينتهجه بعض الكتاب والسياسيين في مواجهة أبناء الجنوب، إن لم يصوتوا للوحدة سيقتلون ويذبحون ويشردون، كما استشهد أحدهم بيوم
الثلاثاء الذي أعقب يوم الإثنين الأسود. ولن نكون في منبر السلام العادل ونهج صحيفة «الإنتباهة»، لن نكون ضعفاء مهزوزين نذرف الدموع إذا اختار أبناء الجنوب خيار الانفصال كما فعل البعض، ولازال البعض يبكي على الوحدة الضائعة.
لقد كنا ولا زلنا نكتب بحق أبناء الجنوب في قيام دولتهم المستقلة، فقد كانت الرؤية واضحة لنا بأن الانفصال واقع لا محالة، وعلى الجميع العمل ليكون بالتراضي والاتفاق والتعاون.
٭ الرؤية كانت واضحة منذ اتفاقية أديس عام 2791م في عهد الرئيس القائد جعفر نميري، عندما أصرت مجموعة أبناء الدينكا ومن بينهم دكتور قرنق وسلفا كير وعصابة الثلاثة، على إدراج تقرير المصير في الاتفاقية، وقد رفض الرئيس نميري الطلب.
وكنا نتساءل ونحن ضباط صغار في ذلك الزمن لماذا تقرير المصير؟ وماذا يريد القوم بهذا الطلب سبيلاً؟ ولماذا الإصرار عليه؟ وماذا يعني عندما تكون في دولة موحدة وتصرُّ على تقرير المصير؟
٭ والرؤية كانت واضحة منذ توقيع اتفاقية نيفاشا التي أعطت الجنوب كل شيء، وكانت الحركة وقادتها يرفضون كل شيء ويناكفون في كل شيء، ويتآمرون على الشمال في كل شيء داخلياً وخارجياً.

ندى
19-12-2010, 18:31
٭ والرؤية كانت واضحة عندما أُخرجت القوات المسلحة من الجنوب بموجب اتفاقية نيفاشا عنوةً، وأصبح جيش الحركة يتسلح بأحدث الأسلحة نهاراً جهاراً.
والرؤية كانت أكثر وضوحاً عندما وقف رئيس حكومة الجنوب وكبار جنرالات الجيش الشعبي وقادة الحركة وهم يحتفلون بذكرى مذبحة توريت، عندما وقفوا على قبور شهدائها، ويتوجون الذكرى في تاريخ الجنوب بأنه يوم النضال ضد المستعمر الشمالي، ويزينون صدور قدامى المحاربين الذين نفذوا المذبحة في ذلك التاريخ بالأوسمة والأنواط.
٭ والرؤية كانت واضحة عندما حصرنا أكثر من أربعين خطوة إيجابية تجاه الجنوب وأبناء الجنوب وعملاً تنموياً وتنازلاً للجنوبيين عن حقوق ثابتة كانت لأبناء الشمال، ومجاملات وتسامحاً وأفعالاً تسبقها النوايا الحسنة من الحكومة ومؤسساتها وأجهزتها ومن أبناء الشمال، ولم نجد خطوة إيجابية واحدة من الحركة الشعبية أو نوايا طيبة أو عملاً يفيداً الشمال والجنوب، ودعماً لقضايا الشمال في المحافل الدولية.
٭ الآن الرؤية أكثر وضوحاً لأن أبناء الجنوب أو فلنقل الصفوة من أبناء الجنوب، وربما يذهب البعض الى أن الحركة الشعبية وجيشها، هم الذين يريدون قيام دولة مستقلة في الجنوب. والمعلوم أن مصير الشعوب دائماً تقرره الصفوة زعماء وسياسيون وتنفيذيون، والقرارات الكبيرة دائماً يقودها أهل الحكم والمسيطرون على أجهزة الدولة وخاصة القوة العسكرية. والأمثلة على ذلك كثيرة حتى في الدول المتقدمة، ناهيك عن دول العالم الثالث الممعن في التخلف، وجنوب السودان مثال لذلك.نقول الآن الرؤية أصبحت واضحة بالرغم من ضخامة التنازلات، والانفصال أصبح واقعاً لكل ذي بصيرة وعقل، والوحدة الجاذبة اليوم لا يتحدث عنها إلا غافل ومكابر.
أخي القارئ الكريم، أبناء الجنوب رتبوا لقيام دولتهم المستقلة، وهم يعلمون أن بعد قيامها ستكون حاجتهم للشمال أكثر ضرورة، وأن ارتباطهم بالشمال اقتصادياً وأمنياً ملح من أجل استقرارهم وتنميتهم، وما يقومون به الآن من تهديد وشكوى وعدائيات ومكايدة ومناكفة واحتضان للحركات المسلحة، ما هو إلا ضغط على الحكومة ورفع لسقف المطالب، للحصول على أكبر قدر من المكاسب والى أقصى مستوى من التنازلات. إنهم يعلمون أن أية حرب مع الشمال ستكون بالنسبة لهم كارثية، وأنهم يعلمون ألا قدرة لهم على هزيمة القوات المسلحة السودانية بتاريخها الذي يعرفونه، وهم يعلمون أن مسرح العمليات سيكون تحت سيطرة القوات المسلحة مهما كان حجم الدعم الذي يصلهم من أصدقائهم، وهم يعلمون أن «05%» من احتياجات الجنوب اللوجستية المرتبطة بمعيشتهم وتنمية الجنوب لا بد أن تأتي عن طريق الشمال، وهم يعلمون أن أنبوب صادر بترولهم يمر عبر الشمال وأن مضخاته موجودة في الشمال.
إذن هم يعلمون ألا مصلحة لهم في الحرب، ولا مقدرة لهم على الحرب، ولا مكاسب سيجنونها من الحرب، ولا سبب يبرر ذهابهم للحرب بعد حصولهم على الانفصال نتيجة لتقرير المصير الذي قاتلوا للحصول عليه وانفردوا بالاستفتاء عليه.
وهذا لا يعني عدم الاستعداد للدفاع عن الشمال وحماية أرضه وحدوده، ولا يعني التراخي والانصراف عن التخطيط الدقيق لإعداد المسرح للدفاع في المستوى الاستراتيجي نزولاً إلى كل المستويات. أخي القارئ الكريم، أرى البعض يملأون الدنيا صراخاً وعويلاً بأن يوم الانفصال سيكون يوم الحشر، وأن الانفصال يعني حرباً لا تبقي ولا تذر، وهم ينادون بالرجوع إلى الوحدة لأن فيها الخير وفيها الاستقرار وفيها الأمن والسلام. ونقول لهؤلاء من الزعماء والساسة الغافلين، إن الانفصال لم يفرضه أحد على أبناء الجنوب، وهم الذين طالبوا بتقرير المصير، وهم الذين اتخذوا القرار بدولتهم المستقلة.. والذين ينادون أو يصرخون تخويفاً للناس بقيام حرب بين الشمال والجنوب، هم الذين يبحثون عن المصالح والمكاسب الرخيصة سياسياً أو مادياً.
ونسأل هؤلاء القوم متى كانت الوحدة مع الجنوب بعد خمسين عاماً من الاستقلال؟ متى كان فيها استقرار؟ ومتى حصدنا منها خيراً، ومتى شعرنا من خلالها بالأمن، ومتى عشنا فيها سلاماً؟
إن قيام دولة الجنوب المستقلة ذات السيادة الكاملة ليس فيه شر، ونتيجة الاستفتاء إذا كانت انفصالاً ليست فيها هزيمة لطرف من طرف آخر، وليس فيها انتصار لفئة على فئة أخرى.. إن القبول بانفصال الجنوب والإقرار بنتائجه قبول بالحق ورضاء بالنتيجة، وإقرار بواقع كان يفترض أن يسود منذ زمن بعيد.
٭ إن الواجب الآن يفرض على قيادتنا عدم التنازل عن أية مكاسب للجنوب دون وجه حق، وعدم الرضوخ لأية ضغوط مهما كان حجمها، وعدم الاستجابة لأية شعارات تُرفع من ورائها أهداف مشبوهة، وعدم الخوف من نتائج الانفصال أو ما بعده.. فما بعده خير كثير واستقرار وأمن وسلام.
في الوحدة صاروا من الزاهدين ...!
الصادق الرزيقي
الحديث عن تأجيل الاستفتاء أو الطعن فيه أو تقديم مبادرات مثل التي طرحها كمال الجزولي أو ما تنتوي أحزاب تحالف جوبا السابق فعله، لا يغني من الانفصال شيئاً، فالأمور تتداعى
نحو غاياتها الختامية، والجنوب في ظل الحركة الشعبية ماضٍ إلى الشوط النهائي، وقلّ حماس المؤتمر الوطني ـ وهذا ما يفرح ـ في الوحدة، ولم يعد يأبه لها كثيراً وخفتت الأصوات الوحدوية النشاز التي كانت تملأ الأرض ضجيجاً، وانزوى الطبّالون الزعّاقون من منظمات وهيئات وجمعيات واتحادات، كانت تتعبد في محراب الوهم المسمى الوحدة، ولم يبق إلا صوت السياسة المحسوب بعناية، المطلوب لذاته في هذه الأيام قبل الافتراق العظيم.
من حق الحركة الشعبية أن تقول على لسان بعض قادتها مثل رياك مشار إن الطعون المقدمة للمحكمة الدستورية لا يمكن أن توقف عملية الاستفتاء وأن نصوص الاتفاقية مقدمة على نص القانون والدستور، لأن الدستور الانتقالي بني على اتفاقية نيفاشا، والصيغة التي تمت بها تسوية قضية الحرب في جنوب السودان عبر الاتفاقية تحت المنحى السياسي وتفاهماته، ويستطيع شريكا الحكم والأطراف الأخرى التي حشرت نفسها في الشأن السوداني إنهاء الخلافات الإجرائية وما يشكل بين طرفي الحكم عن طريق التفاهم والاتفاق السياسي وليس القانون وساحات المحاكم.
ولم تعد هناك من فرص، لثني الجنوب من اختيار الانفصال والانكفاء على نفسه، كما أنه لم يعد هناك من دافع ولا رغبة في الشمال، لكسب الجنوب لصالح الوحدة، فتصريحات مسؤولي المؤتمر الوطني تعبّر عن هذا الزهد الصوفي في الجنوب كما قال الدكتور نافع علي نافع بالأمس، وكما عبّر غيره من قادة الحزب الحاكم في أكثر من مناسبة في هذا الشأن وفي تقديراتهم أن الوحدة مع التنازع والحرب والتشاكس، أفضل منها الانفصال المريح الذي لا يجلب ضرراً ولا يترتب عليه ما حدث للشمال طوال أكثر من خمسين عاماً عشناها في كنف الحروب والمواجهات ومستنقعات الدم.
الأفضل الآن، أن نرتب لقضايا ما بعد الاستفتاء، وقد أخطأ المؤتمر الوطني خطأ فادحاً سندفع ثمنه بلا شك، إذا ترك الاستفتاء يمر ويجري، دون أن تحسم قضايا الحدود بين الشمال والجنوب، وستكون قضايا النزاع الحدودي بين الدولتين الجارتين مسألة معقدة لأنه في ظل الدولة الواحدة تباعدت المواقف ولم تحل فكيف إذا كانت المنازعة مع دولة ناشئة تريد أن تعيش في ثياب التعاطف الدولي وتتذرع بالحدود والخوف من الجار الكبير لكسب عاطفة الغير وتتلهى عن قضاياها الداخلية المتوقعة بالتحكيم الدولي والصراع حول الحدود..؟
وقد يتفهم الكثير من الناس الدوافع التي جعلت السيد الرئيس يقدم طرحاً جديداً ويعرض كل النفط لصالح الجنوب مقابل الوحدة، وقد كانت هذه إحدى الصفقات والاشتراطات التي قدمتها الحركة الشعبية من قبل لتقبل بسودان موحد، لكن هذه الصيغة المقدمة لن ترضى الحركة الشعبية أبداً، لسبب بسيط للغاية وهو أن التعبئة التي حدثت في الجنوب وما يسمى بتتويج نضالات الجنوب بالاستقلال، لن تجعل الحركة توافق على أي عرض مقدم من الشمال، وتقف القوى الدولية الداعمة للجنوب في انفصاله مؤيدة بالكامل لعملية ذهاب الجنوب، ولن تسمح للحركة بالنكوص والتقهقر للوراء، لم تكن الحركة مالكة أمرها في يوم من الأيام ولن يسمح لها أن تقبل ما يعرض عليها، هذا غير الرأي العام الشمالي الذي لا يحركه أدنى مشاعر في الوحدة مع الجنوب وحركته الشعبية على وجه البسيطة، فقد سئمنا عمليات الابتزاز التي مارسها الجنوب مع الشمال، ويئس الشماليون من التصرفات الصبيانية غير المسؤولة التي اتسم بها تعامل الحركة مع القضايا المشتركة في إطار بلد واحد والتجربة الماضية خير برهان ودليل.
فلنحزم أمرنا ونترك الجنوب يمضي حال سبيله، فما عدنا نريد من الوحدة شيئاً فنحن فيها من الزاهدين..

رزان
19-12-2010, 22:07
الاخبار البتصلنا دى والبنسمعا دى بتعبر عن الفترة القادمة وخطورتها وتبشر بانعكاسات خطيرة

واولها اندلاع حرب اهلية وقبلية حامية الوطيس داخل الجنوب بعد الانفصال

مشكلة حكومة الجنوب انها اخر همها مصلحة شعبها وكل همها واولوياتها الصلطة والثروات والنفوذ

وعلا راسهم سلفاكير وباقان وبقيت كوكبتهم

سينفصل الجنوب كما يريدون ولكن ليس هذا هو الاهم ؟؟الاهم هل هم علا قدر من الخبرة والاهلية لقيادة شعب مزقته ويلات الحروب والمجاعات والجهل ..وشعب هوا عبارة عن مجموعة قبائل كل قبيلة لها سيادتها واحكامها وشرائعها

ببساطة الوضع سوداوى ومئساوى لابعد الحدود!!

عمر سليمان الخبير
22-12-2010, 13:16
أطور يكشف تفاصيل حرب جونقلي
أكَّد الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي؛ جورج أطور، أن قواته قتلت (63) وجرحت (108) من قوات الجيش الشعبي، الذي بادر بالهجوم على قوات أطور في معقلها في خور فلس بولاية جونقلي، واستمرت المعركة من السادسة والنصف من صباح (الأحد) وحتى المساء. وأضاف أطور في تصريح خاص لـ «الأهرام اليوم» يوم (الأحد) أن قواته أسرت عدداً من قوات الجيش الشعبي، وحدد خسائر قواته بـ (10) قتلى و(15) جريحاً، وأكد استيلاء مجموعته على عدد من المدافع الثقيلة والرشاشات الحربية من الجيش الشعبي.
وأصدر أطور - الذي قدمته المجموعات المنشقة من الجيش الشعبي للتفاوض باسمها مع حكومة الجنوب - توجيهاً لكل المجموعات المنشقة بمباشرة عملياتها العسكرية من مواقعها بكل ولايات الجنوب ضد الجيش الشعبي، وقال إن الحركة الشعبية باتت هدفاً مشروعاً لهم.
وأشار أطور إلى أن هجوم (الأحد) على قواته تمَّ بفرقة كاملة من الجيش الشعبي، بقيادة اللواء بيتر بول، وأوضح أن ذلك نَسَفَ تماماً التفاوض الذي كان مستمراً، حتى قبيل هجوم الجيش الشعبي على قوات ديفيد ياوياو في خور فلس.
ويُذكر أن معارك مجموعة الكوبرا بقيادة ديفيد ياوياو والجيش الشعبي التي بدأت الخميس الماضي خلَّفت (82) قتيلاً وجريحاً من الطرفين، ليرتفع عدد القتلى والجرحى بمعارك جورج أطور مع الجيش الشعبي إلى (278)

سكون الليل
22-12-2010, 13:37
كشف القائد بقوات دفاع الجنوب بالخرطوم اللواء التوم النور دلدوم أن الاجتماع الذي ضم رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت وقادة الفصائل الجنوبية مؤخراً كشف عن أن الفصائل الجنوبية اشترطت الانضمام للجيش الشعبي وفق اتفاق مبرم ينص على تقاسم السلطة بنسبة لا تقل عن 40% من المناصب السياسية والعسكرية. في وقت نفى فيه تمرد القائد اللواء قبريال تانج وأكد أنه في إجازة سنوية للتوجه إلى مسقط رأسه «فنجاك».وأكد دلدوم في تصريح لـ «الإنتباهة» وجود خلافات داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية بشأن التفاوض مع الفصائل العسكرية الجنوبية في الشمال، وقال إن بعض قيادات الحركة تتخوف من حدوث أكثرية للنوير في الجيش الشعبي في حالة انضمام «6» آلاف مقاتل بجانب 454 ضابطًا بالقوات المسحلة بالاضافة إلى امتلاك نائب القائد العام للجيش الشعبي الفريق فاولينو ماتيب لما يقدر بنحو «5» آلاف مقاتل داخل الجيش الشعبي، وقال
إن انضمام هؤلاء يشكل نسبة 97% في الجيش الشعبي من النوير الأمر الذي سيؤثر في ميزان القوى داخل الحركة والجيش الشعبي، وأكد أن بعض قادة الحركة يتخوفون من فقدان مناصبهم إذا تم استقطاب تلك الفصائل وفق اتفاق يُلزم بتقاسم السلطة.

وأكد دلدوم أن الاجتماع بين سلفا كير وقادة الفصائل قرر تشكيل لجنة من الطرفين وأشار أن الحركة لم تفِ بذلك.
من جهته نفى اللواء قبريال تانج في اتصال هاتفي بـ «الإنتباهة» تمرده ودخوله الغابة وقال إنه في إجازة سنوية مُنحت له من القوات المسلحة، وأكد أنه طالب بقوة لحراسته أثناء توجهه إلى منطقة فنجاك.

سكون الليل
22-12-2010, 13:46
علمت «الإنتباهة» أن قيادة الجيش الشعبي استدعت «4» ضباط برتب عليا من أبناء جبال النوبة، بهدف تسليم الأسلحة التي منحتها لهم الحركة الشعبية في حربها مع الحكومة. وذكرت المصادر التي أبلغت «الإنتباهة» أن هذه الخطوة تصب في اتجاه إنهاء التحالف السياسي والعسكري بين الحركة وأبناء جبال النوبة، وأشارت إلى أن العلاقة بين أبناء جبال النوبة والحركة الشعبية تمر بمنعطف خطير. وأكدت المصادر عجز الحركة الشعبية عن الإيفاء بأية التزامات سياسية تجاه جبال النوبة، خاصةًَ بعد أن اقتنع أبناء جبال النوبة بأن الجنوب ماضٍ نحو الانفصال وتأسيس دولة مستقلة بعيداًَ عن جبال النوبة.وأكد دلدوم في تصريح لـ «الإنتباهة» وجود خلافات داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية بشأن التفاوض مع الفصائل العسكرية الجنوبية في الشمال، وقال إن بعض قيادات الحركة تتخوف من حدوث أكثرية للنوير في الجيش الشعبي في حالة انضمام «6» آلاف مقاتل

بجانب 454 ضابطًا بالقوات المسحلة بالاضافة إلى امتلاك نائب القائد العام للجيش الشعبي الفريق فاولينو ماتيب لما يقدر بنحو «5» آلاف مقاتل داخل الجيش الشعبي، وقال إن انضمام هؤلاء يشكل نسبة 97% في الجيش الشعبي من النوير الأمر الذي سيؤثر في ميزان القوى داخل الحركة والجيش الشعبي، وأكد أن بعض قادة الحركة يتخوفون من فقدان مناصبهم إذا تم استقطاب تلك الفصائل وفق اتفاق يُلزم بتقاسم السلطة.

وأكد دلدوم أن الاجتماع بين سلفا كير وقادة الفصائل قرر تشكيل لجنة من الطرفين وأشار أن الحركة لم تفِ بذلك.

من جهته نفى اللواء قبريال تانج في اتصال هاتفي بـ «الإنتباهة» تمرده ودخوله الغابة وقال إنه في إجازة سنوية مُنحت له من القوات المسلحة، وأكد أنه طالب بقوة لحراسته أثناء توجهه إلى منطقة فنجاك.

سكون الليل
22-12-2010, 14:00
تهم نواب برلمانيون من كتلة المؤتمر الوطني، رئيس حكومة الجنوب؛ الفريق أول سلفاكير ميارديت، بخرق اتفاق السلام في أعقاب مطالبته الرئيس الأوغندي؛ يوري موسفيني أمس الأول بدعم عسكري ودبلوماسي، بينما طالب رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني؛ الفريق محمد مركز، طرفي نيفاشا بالالتزام بالاتفاقية وتجنب خرق الترتيبات الأمنية، وقال للصحافيين: «إن صحت معلومة طلب سلفاكير الدعم العسكري من أوغندا، فهذا خرق واضح للاتفاقية». وأضاف: «أي طلب تسليح قبيل التاسع من يوليو 2011م يعد خرقاً بائناً لاتفاقية السلام»، من جهته سخر النائب عن (الوطني) القيادي بقبيلة المسيرية؛ الفريق مهدي بابو نمر، من الطلب، وقال: «موسفيني دوَّخه قسيس واحد هو جوزيف كوني، فكيف يستطيع دعم الجنوب عسكرياً؟».

سكون الليل
22-12-2010, 14:13
وجهت حرم اللواء تلفون كوكو أبو جلحة - زينب التوم- رسالة عبر (الأهرام اليوم) إلى رئيس حكومة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت طالبته فيها بإطلاق سراح زوجها. وأضافت بالقول «عليك أن تدرك يا سلفاكير أن لتلفون أماً كبيرة وأبناء وأسرة أصيبوا بالإحباط بعد أن فرحوا بما تردد من أنباء في السابق عن قرب موعد إطلاق سراحه من المعتقل». وزادت بأن أبناءه يسألونها كل يوم «أين بابا؟ .. أين بابا؟».

ندى
23-12-2010, 14:41
حشود الجيش الشعبي على بعد ط12" كيلو من أبيي
فيما كشفت المصادر عن تحرك حشود من الجيش الشعبي محملة بالاسلحة وآليات ثقيلة صوب ابيي كشفت قيادات من المسيرية عن عمليات انتقامية واجرامية نفذتها مجموعة منتسبة للجيش الشعبي استهدفت ابقار المسيرية في منطقة ام بلايل، أسفرت عن نفوق عشرات الابقار وقال بشتنه محمد سالم احد قيادات المسيرية بمنطقة ابيي ان الحركة ظلت تتحرش بالرعاة بموارد المياه

أطباء بلا حدود: (900) شخص قتلوا و(215) ألفاً شرِّدوا من جنوب السودان هذا العام
حذرت منظمة أطباء بلا حدود العاملة في السودان من تعرّض عشرات من الجنوبيين العائدين من الشمال إلى الجنوب للمشاركة في الاستفتاء على تقرير المصير؛ للإصابة بالأمراض المستوطنة في الإقليم، بما فيها الملاريا والحصبة والتهاب السحايا والسل، وقالت إن وجودهم بأعداد كبيرة في الجنوب يفرض ضغطاً إضافياً على الموارد المحدودة من طعام ومياه الشرب وتوفير خدمات الرعاية، ونبهت المنظمة إلى خطورة انعدام الأمن، وكشفت عن مقتل أكثر من (900) شخص وتشرُّد (215) ألفاً آخرين خلال العام الحالي بسبب أعمال العنف التي نشبت بين القبائل ومجموعات التمرد، مثل جيش الرب والجماعات المقاتلة الجديدة، وقال رئيس المنظمة؛ روب مالدر بينما: «إن العالم يركز على التطورات السياسية واقتراب موعد الاستفتاء، لا يجب علينا أن نتغافل عن مصير السكان الذين يخرجون من أزمة ليجدوا أنفسهم غارقين في أخرى»، ونبَّه إلى أن جنوب السودان ما زال يعاني من أزمة إنسانية، وقال إن إنشاء نظام صحي قائم بذاته يتطلب سنوات عدة لتحقيقه، وطالب مالدر الحكومة والمجتمع الدولي بالاستجابة للاحتياجات الفورية للسكان من الطعام والمأوى والرعاية الصحية.
وكشفت المنظمة في بيان لها عن عجز (75%) من سكان جنوب السودان عن الوصول إلى أبسط خدمات الرعاية الصحية الطارئة، مثل علاج الكلزار الذي قالت إنه يقتل ما يقارب (100%) من الحالات في غضون شهر إلى أربعة أشهر من الإصابة، وأعلنت في بيان صحفي حصلت عليه (الأهرام اليوم) ممهوراً بتوقيع المنسقة الطبية بالمنظمة؛ إيلين جونس، أنها عالجت (2355) شخصاً من المرض في ولايات أعالي النيل، الوحدة، جونقلي بما يعادل ثمانية أضعاف الذين تم علاجهم العام الماضي، وأشارت إلى ضعف المناعة البشرية لدى السكان، وقالت إنه زاد من حدة انتشار المرض، وكشفت إيلين عن استقبال ما يقارب (14) ألف مريض في عيادات المنظمة يعانون من سوء التغذية الحاد خلال الأشهر العشرة الأولى من 2010م الحالي، الذي سجل زيادة (50%) عن العام 2008

سلفاكير .. قيادة الجنوب إلى المجهول
حسسين الهادي عبد الرحيم
بعد الرحيل المفاجئ والغامض للدكتور جون قرن دي مبيور، الذي كان وحدوياً حتى لحظة سقوط طائرة الرئاسة الأوغندية به على سفوح وهضبة الأماتونج بنيوسايد؛ وجد الفريق أول سلفاكير ميارديت نفسه على سُدة ورئاسة الحركة الشعبية، وجلس على مقعد عصيٍّ عليه، خالفاً رجلاً على الأخرى، لابساً قبعته التي عُرف بها، وهو بين مصدق ومكذب لذلك الحلم الذي داهمه نهاراً، ولم يخطر له على بال أنه سوف يكون نائباً أول لرئيس الجمهورية، عطفاً على أنه لم يكن يوماً من الأيام معروفاً لدى الشارع العام، ولم يتعاطَ السياسة ويسبر أغوارها وأعماقها، إنما كان يعرف بأنه ضابط عمليات في الجيش الشعبي، صال وجال في أحراش الجنوب وأدغاله دون أن تطأ أقدامه حواضره، إلا مكلفاً لاستجلاب مواد تموينية أو عتاد حربي، وقد يكون حقق لنفسه مكاسب شخصية في ذلك المحفل.
فأطل علينا الرجل بقبعته الغامضة كغموضه المريب نائباً أول لرئيس الجمهورية، ترتسم علي ملامحه الوداعة وكأنه زاهد في ذلك التشريف والتكليف الذي طاله. وقد صدّق المؤتمر الوطني حيناً بأن السيد سلفا يسير بخطى حثيثة على درب سلفه وقائده الفذ الدكتور جون قرن وينتهج نهجه ويضع أقدامه على آثاره الوحدوية ويحذو حذوه كتفاً بكتف، إلا أن شواهد الأحداث ومجريات الأيام ومعطياتها، كانت تؤكد حقيقة أنه مزدوج الأفكار والمعايير ولا يرسو على بر واضح وصريح، يلفه ويحيط به صمت مريب، ضنين الابتسام، قليل الإفادة، شحيح حد التلاشي في تصريحاته المتباعدة، ولم يكلف نفسه أو تحدثه يوماً بأن يزور بعض من الولايات الشمالية وحواضرها، وهو الرجل الثاني في الدولة والمسؤول الأول حال غياب سعادة المشير عمر البشير.
واستقر وطاب لسلفاكير المقام بجوبا العاصمة الموعودة لأمانيه، ولا يأتي إلى الخرطوم إلا لماماً أو مستدعى من مؤسسة الرئاسة لأمر مهم وطارئ، فكان يأتي وهو على عجلة من أمره، قافلاً الى الجنوب بأسرع ما يكون.
حتى كانت رحلته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية فإذا بالرجل يفاجئ الجميع والمؤتمر الوطني تحديداً ويصرح من واشنطون بأنه سوف يصوِّت لانفصال الجنوب، ماداً لسانه سخريةً واستهزاءً، غير عابئ بمؤسسة الرئاسة التي ينضوي تحت لوائها وهو أحد أركانها وأوتادها الثلاثة وحامي حماها، وكان عليه أن يكون كيِّساً فطناً ولا ينزلق هكذا ويزل لسانه بهذه الطريقة المدهشة، وبالطبع هذا لا يليق بوضعيته الرئاسية، فإن دل ذلك على أمر إنما يدل على أنه ليس رجل دولة أو سياسياً كما أسلفت، وينقصه الكثير حتى يطول ذلكم المقام الرفيع، وكان عليه أن يحتفظ لنفسه بحق الإدلاء سراً دون الإشارة أو التصريح وهذه الإفادة الممجوجة التي انتقصت من رصيده الضئيل.
وأخيراً انضم الفريق سلفاكير للسرب والتحق بركب الانفصاليين وصقور الحركة الشعبية، قافزاً بالزانة بصورة بهلوانية يحسده عليه الأولمبيون، منادياً بالانفصال داعياً وداعماً له، يتحراه بأشواق دفاقة، ممنياً نفسه في رحلته القادمة ميمماً وجهه شطر الولايات المتحدة الأمريكية حاجاً لها رئيساً لدولة الجنوب الوليدة من رحم نيفاشا المعيوب.
وقد زادت دهشتي وهو يحظر صحيفة (الأهرام اليوم) من الدخول الى الولايات الجنوبية رافضاً أن تزيِّن أرفف مكتبات الجنوب، على قلّتها، لعلمه التام والمتكامل بأنها تدعو وتوطِّن لمفاهيم التلاقي والمعايشة الممكنة، وتقود خطاً وحدويا صريحاً وهو غير ميال لذلك.
عليه، يجب على حكومة الخرطوم أن ترتب أوراقها من جديد وتوفق أوضاعها بصورة أفضل مما كانت عليه وتعيد الكرّة لرسم خارطة طريق متوازنة أكثر دقة من سابقتها درءاً لمخاطر الانفصال، فالحركة الشعبية تجتهد في مثابرة تحسد عليها وتحزم أشياءها مودعة الخرطوم على أمل أن يكون التاسع من يناير القادم موعد الرحيل وميلاد تاريخ جديد في سماء السودان القديم.
والشيء بالشيء يذكر.. أين السيد ياسر سعيد عرمان المرشح لرئاسة الجمهورية من قبل الحركة الشعبية؟ أخشى ما أخشاه أن يكون قد انتهى دوره الكومبارسي وما عاد مرغوباً فيه وانتهت صلاحيته كما هو الحال في المعلبات المستوردة.
أقول هذا ولم يتبقَ أمل أخضر في وحدة كاملة كما يشتهي العقلاء، ولكن فليتكاتف الكل بالمناكب وبجهد وقلب رجل واحد في أن تقوم:
1/‏ دولة بنظامين: علماني في الجنوب، وإسلامي في الولايات الشمالية.
2/‏ ديموقراطية حقيقية غير مزيفة أو منقوصة، أدواتها: الشفافية، المصداقية، العدل والمساواة في توزيع الفرص بحق المقعد والتكليف.
3/ تقسيم الثروات يكون بنسبة (60) بالمئة للإقليم المنتج (موقع الثروة)، و(40) بالمئة للدولة الأم.
4/‏ أن تكون مصروفات الحكومة الاتحادية بنسبة 2 الى 1 بين الشمال والجنوب على التوالي.
5/‏ على الشمال العمل على تطوير القطاعات المنتجة لا سيما الزراعي، الرعوي، النسيج وصناعة الجلود. حيث أن اعتماده على البترول بنسبة تفوق الـ(75) بالمئة أوعز للمخيلة الجنوبية أنها تجر عربة معطوبة تكلفها رهقاً.
الواحد القهار وحده الذي يعلم تفاصيل تلك المرحلة الحساسة والمفصلية في تاريخنا الحديث والسودان الوطن الواحد يبدأ ويستهل رحلة التشظي والانشطار والتفتيت، وحركات الغرب بمختلف مسمياتها وأشواقها تراقب بحذر وتوجس لتنتظر دورها الآتي لقضم الطرف الغربي بعد أن يتم بتر الجنوب من الوطن المكلوم الذي أبى بنوه إلا أن يتنازعوه نهشاً مقطعين أوصاله بمُدًى وأنصال صدئة غير مبالين بذلكم الجرم الخطير والشمس في رابعة النهار.
"196" قتيلا وجريحا في معارك بين جورج اطور والجيش الشعبي في جونقلي
اكد الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي جورج اطور ان قواته قتلت "63" وجرحت "108" من قوات الجيش الشعبي الذي بادر الهجوم على قوات اطور في معقلها في خور فلس بولاية جونقلي واستمرت المعركة من السادسة والنصف امس الاحد وحتى المساء واضاف اطور في تصريح ان قواته اسرت عددا من قوات الجيش وحدد خسائر قواته ب"10" قتلى و"15" جريحا واكد استيلاء مجموعته على عدد من المادفع الثقيلة والرشاشات الحربية من الجيش الشعبي .
واصدر اطور الذي قدمته المجموعة المنشقة من الجيش الشعبي للتفاوض باسمها مع حكومة الجنوب توجيها لكل المجموعات المنشقة بمباشرة عملياتها العسكرية من مواقعها بكل ولايات الجنوب ضد الجيش الشعبي وقال ان الحركة الشعبية باتت هدفا مشروعا لهم.

التغيير الديمقراطي : الحركة الشعبية تسيطر على أداء المفوضية
اتهم حزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي مفوضية استفتاء جنوب السودان والحركة الشعبية بالتجاوزات القانونية التي ظهرت اثناء فترة تقديم الطعون في الوقت الذي انتقدت فيه عميات العودة الطوعية لاعادة الجنوبيين من الشمال وقال فاسكو اوتويل امين الشباب والطلاب بالحزب ان الحركة الشعبية تسيطر على أداء مفوضية الاستفتاء في المسائل القانونية والاجرائية مبيناً أنها مسائل قانونية تتعلق بعمل المحكمة الدستورية التي تشمل الطعون في خروقات التسجيل واهلية الناخب للمشاركة في استفتاء تقرير مصير جنوب السودان لسنة 2009م لافتا إلى ان المفوضية قامت برفض طلبات المواطنين الجنوبيين في مقاطعات أعالي النيل لضمهم إلى السجل بموجب سلطاتها المنصوص عليها

ندى
23-12-2010, 14:43
في المادة "23" من قانون لستفتاء جنوب السودان واكد اوتويل ان عمليات ترحيل النوبيين تكتيك سياسي من الحركة الشعبية يهدف إلى اضعاف عمليات التسجيل للاستفتاء ووصف العائدين الجنوبيين من الشمال ودول الجوار والخارج بانهم يعيشون حاليا اوضاعا ماسأوية تشكل مشكلة حقيقية للقادمين والسكان الاصليين لغياب الخدمات الضرورية ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة الى الاسراع لاجراء خطوات استباقية لاحتواء بوادر التوتر القادميين والسكان الاصليين.

لجنة عاجلة لتقييم الوضع الصحي بثلاث ولايات جنوبية
كشفت وزارة الشئون الانسانية عن وجود نقص في الكوادر المتخصصة ومعدات الفحص المعملي والتدخلات الجراحية في ولايات غرب الاستوائية وجونقلي وواراب وذلك من خلال زيارة قام بها كل من وزير الشئون الانسانية والمفوض العام لتلك الولايات
ومن جهته اعلن د.عبدالله تية وزير الصحة الاتحادية لدى لقائه امس وزير الشئون الانسانية والمفوض العام عن تكوين لجنة فنية لتقيين الوضع الصحي وتحديد الاحتياجات العاجلة بالولايات الثلاث مشيدا بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الانسانية واهتمامها بالعمل الصحي.

ياباقان يحاكم من؟
عوض محمد الهدي
انها ليست قصة ولكنها مشكلة ، مشكلة الانسان حين يكتشف الفكرة الضخمة الثمينة ويحاول علاجها فاذا بمجهوده يظل باهتا قاصرا اذا قورن بالفكرة هذا ما فعله باقان في حواره مع الاخبار بعد ان تآمروا ضد الجكومة واختار من قاموس الللغة العربية اكثر التعابير ايلاما في خطابه السياسي فمنع التفاهم والانسجام مع شريكه لجعل الوحدة جاذبة وكان المؤتمر الوطني يراقبه في صبر وصمت وقد ثبتت على وجهه ابتسامة مكتئبة لما رآه يعلن دهشته من تحميل كل الاوزار والاخفاق والفشل بدولة الجلابة!!
مع العلم بأنه هو وحده رائد الفشل والرفض جاء بعد ان رسخ الانفصال بالقوة لا بإرادة المستفتين وجا يتباكى على هدى طريق الاحترام المتبادل
بين الشمال والجنوب والتعاون وتبادل المنافع والقى التبعة على الشمال باعفاء الذات ولعل عجز هذه الاستراتيجية عن انجاز التجارب لا يحتاج إلى تفصيل اذ ان مأزق الواقع انما يقوم على هيمنة الحركة واشتغالها بكل الممارسة الخاطئة السائدة الآن في حقلها
ولان الواقع ليس مجرد قوة تفرض ذاتها ولكنه اتحاد القوة والمعنى اما قوله ان المؤتمر الوطني كان غير متحمس للتعايش الاجتماعي لانه خائف من المحاسبة والمحاكمة ! فمغالطة سمجه
لعل نقطة البدء في مسار التفكيك لثقافة وهوية الشمال عدها مهرا لهذا التعايش التعيس حتى تحقق له الهيمنة والسيادة على مقدرات البلد-هكذا- ان الشروط الحقة لتجاوز هذه الابوية ذات الطابع السياسي لا المعرفي يعني تغيبا لفاعلية سياسية ضخمة تمثل "80%" من شعب السودان وهي الاغلبية الصامته المسلمة حيث انها حياة افضل منها بطن الارض وما ان انتهى التيرتر لم اعد احتمل فنحن الذين يجب ان نحاكم الحركة لان الشيء الوحيد الذي اقترفته الحركة سجلته مجموعات ثقات من دعاة حقوق الانسان من القتل الوحشي الذي يمارسه باقان ورفاقه لاسرى الحرب وعلى سبيل المثال ابلغت (افريكا ووتش) انه بعد ان استولى الجيش على مدينة بور في الجنوب رفعت تقارير تفيد بان هناك اعداد كبيرة تصل إلى المئات اعدمهم الجيش الشعبي حال القبض عليهم، كما اشارت افريكا ووتش ايضا الى ان مصدرا من الجيش الشعبي لتحرير السودان صرح بانه في العادة يتم قتل جنود الحكومة اللذين يتم اسرهم بعد المعركة وفي عام 1998م قدمت كل من اللجنة الاستشارية السودانية لحقوق الانسان ولجنة حقوق الاسنان في البرلمان السوداني تقارير اوردت فيها ان الجيش الشعبي قان بقتل اكثر من الف من الاسرى (هل فهمت لماذا لم يطالب قرنق بمحاسبة او محاكمة بعد نيفاشا) ولكنك لا تجد حكومة مسلمة مهما كانت طاغية تقتل الاسرى! صدام لم يقتل الاسرى في الحرب الايرانية وكذلك الجزائر وكذلك الانقاذ
لانه ببساطة حرام في الاسلام اما اليهود والصليبيون وناس باقان وقرنق والامريكان فحدث ولا حرج ومن الاسباب التي ادت الى اسلام جارودي انه نجا من القتل لانه كان اسيرا بحراسة مسلمين جزائريين لم ينفذا تعاليم القائد الفرنسي بقتله!.



قبريال تينج يهدد باحتلال قيادة القوات المشتركة بملكال
هدد الفريق قبريال تانج قائد الفرقة العاشرة لقوات دفاع الجنوب سابقا والمنضم حاليا الى قوات الجيش الشعبي باحتلال قيادة القوات المشتركة بملكال وجعلها خالية من اي عتاصر يتبعون للقوات المسلحة السودانية عقب فشله في الحصول على مليشيات جنوبية بالقوات المشتركة داعيا في الوقت نفسه منسوبي القوات المشتركة من ابناء النوير الموجودين بمدينة ملكال للانضمام لقوات الجيش باعتباره الاب الرسمي للجنوبيين وقال ذلك عقب وصوله ملكال امس قادما اليها من جوبا حاضرة الجنوب، مؤكدا لدى مخاطبته ابناء النوير ان قواته ستقوم باحتلال قيادة القوات المشتركة باعالي النيل وجعل ملكال خالية من اي عناصر يتبعون لها واكدت ذات المصادر ان تهديد تينج يعود لفشله الذريع في الحصول على مليشيات جنوبية من ابناء الولايات الجنوبية ورفضهم التام في الانضمام اليه معتبرين ان اوضاعهم العسكرية ترتبت داخل صفوف الجيش السوداني .

اشتباكات بالايدي وملاسنات بين الحركة الشعبية بشمال دارفور ووفد قطاع الشمال
منع بعض اعضاء المكتب التنفيذي للحركة الشعبية بولاية شمال دارفور سكرتير الحركة الشعبية لقطاع الشمال وليد حامد ومرافقيه من الدخول الى مقر الحركة في الولاية بالفاشر ورفعوا شعارات تطالب بوحدة السودان وطرد حركات دارفور المسلحة من الجنوب
وطالب اعضاء الحركة وفد وليد حامد خارج الدار بدفع مديونيات الشعبية بالولاية التي قالو انها "570" ألف جنيه فورا وتطورت المطالبة الى اشتباكات بالايدي وملاسنات حادة بين الاعضاء والوفد واصدر اعضاء الحركة الشعبية بالولاية بيانا انتقدو فيه استضافة الحركة الشعبية حركات دارفور المسلحة بالجنوب وقال البيان ان عنجهية باقان اموم وياسر عرمان تنم عن العمالة والارتزاق واضاف البيان ان السودان سيظل محفورا بحدوده رغم انف الانفصال والانفصاليين
وتبرأ مكتب الحركة بالولاية في البيان من افعال وممارسات الحركة الشعبية وتزييفها ونفاقها واردف البيان "نقول بكل قوة فلتذهب الحركة الشعبية وقطاع الشمال الى غير رجعة ونحن سائرون على طريق الوحدة والسلام والعار لزعانف العمالة والارتزاق والساعين لتدمير بلدهم.

البشير: جهات خارجية تشجع الجنوبيين على الإنفصال
أكّد الرئيس عمر البشير، عزم الحكومة على قيام الإستفتاء في مَوعده، وقال: نريده إستفتاءً يقوم على ركائز الاختيار الحر بالشفافية والنزاهة، ويُعبِّر بصدقٍ عن رغبة أهل الجنوب، ويصبح شاهداً على أننا نبذنا الحرب وارتضينا السلام وأقسمنا ألاّ عودة للحرب مَرةً أخرى، وقال البشير في حفل تخريج الدفعة (37) من دارسي كلية القادة والأركان المشتركة بأم درمان أمس: سندرِّب أبناءنا ونعد العدة بكل قوة وبأس، لأنّ السلام الذي لا تحرسه القوة هو سلام إلى زوال، وأشار إلى أن القوات المسلحة ظلت تحفظ للسودان تماسكه وأمنه، وستظل الأقوى والأقدر على حماية أمنه وإستقراه مُستقبلاً، مُستشهداً على ذلك بالإنتصارات التي حققتها على الأصعدة كَافّة، وقال: نقف الآن في خواتيم الفترة الإنتقالية بعد خمس سنوات بُذلت فيها جهود كبيرة حتى يظل الجنوب في حُضن الوطن، وأضاف: منح الجنوب حقه كاملاً من إيرادات البترول حتى يتم تَعميره بسواعد أبنائه وقيادته من الحركة الشعبية، وقال إنّ الحكومة إنطلاقاً من حرصها على الوحدة الجاذبة حرصت على المشاركة في إزالة العقبات وتحمّلت الكثير من التكاليف من خلال إنجاز مشروعات كبيرة على حساب الحكومة. واتهم البشير، القوى الأجنبية التي لا تريد أن يظل السودان مُوحّداً بتشجيع الجنوب على الإنفصال، رغم علمها بأنّه يضعف ويفتت أبناءه، وجدد البشير عزمه الوقوف مع الجنوب ومد يد العون، وأضاف: سنقف معهم في كل المواقف وتحت كل الظروف، وسنعمل لآخر لحظة دون كلل لدعم الوحدة، لكنه قال: نحترم خيارهم وسنعمل بكل الوسائل من أجل الوحدة، وزاد: سيثبت الزمان أن السودان الواحد الكبير هو الحق المطلوب والأمل المُرتجى.

سلفكير يطلب دعما عسكريا ودبلوماسيا من موسفيني
كشفت صحيفة "ديلي مونيتور" اليوغندية الرسمية في عددها الصادر الثلاثاء ان الفريق سلفاكير ميارديت طلب من يوري موسيفيني الرئيس اليوغندي دعما عسكريا ودبلوماسيا خلال زيارته كمبالا التي انتهت امس وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر يوغندية عليا ان سلفاكير اطلع موسيفيني على مؤشرات اندلاع حرب بين الشمال والجنوب واضافت الصحيفة ان يوغندا التي تخشى من موجات نزوح نحو حدودها من جنوب السودان رفعت درجة الاستعدادات وسط جيشها.

ندى
23-12-2010, 14:44
الأمم المتحدة تخشى من أزمة لاجئين بعد الاستفتاء
اعربت الامم المتحدة عن خشيتها من تدفق عشرات الالاف من اللاجئين من جنوب السودان الى مصر ودول افريقية اخرى اذا اختار مواطنوة الجنوب الانفصال واندلعت حرب وتوقعت خطط اعدها مكتب المفوضية الأمم المتحدة العليا لشئون اللاجئين نزوح "100" ألف جنوبي غلى مصر وقال محمد الدايري الممثل الاقليمي للمفوضية ان المشاكل الامنية بعد الاستفتاء قد تدفع نحو مليون و"500" الف جنوبي يعيشون في الخرطوم والمناطق المحيطة بها الى الفرار شمالا نحو مصر مضيفا ان المفوضية تستعد لتوجيه نداء الشهر المقبل لتزويدها بالاموال التي قد تحتاج إليها لمواجهة مشكلة النازحين.

البشير: نسعى لقيام استفتاء بعيدا عن اختطاف إرادة المواطن الجنوبي
شدد الرئيس عمر البشير على ضرورة اجراء استفتاء جنوب السودان بعيدا عن الضغوط التي تسعى لاختطاف إرادة المواطن الجنوبي والحيلولة بينه والتعبير عن إرادته الحقيقية في الوحدة والانفصال.

والحرب أولها كلام
راشد عبد الرحيم
اذا اراد السيد وزير السلام بجنوب السودان والامين العام للحركة الشعبية ان يصفي حسابا مع نائب رئيس الجنوب ونائب رئيس الحركة الشعبية الدكتور رياك مشار فانه من المقبول ان يعمد الى تعطيل منجزات مهمة له في الجنوب ويعلن عن تعطيل والغاء الدورة المدرسية التي قام عليها الرجل .
ولكن عندما ينحو الى اضفاء المزيد من اللهب على الموقف والمشهد ويدعي ان القوات المسلحة قصفت بحر الغزال وانهم يريدون حماية التلاميذ فان هذا اللهب له شراراته التي ستنعكس بصور شتى .
ليس باقان هو الوحيد ولكنها لغة اصبحت دارجة ومعتادة من قيادات الجنوب والحركة الشعبية ان يتهموا الشمال والمؤتمر الوطني بالسعي لحرب الجنوب لتعويق الاستفتاء او لغيره من الاسباب التي يقدمونها من (بنات) افكارهم وهذه لغة لها شهب تتناثر.
وغير اللغة ثمة افعال تؤجج ايضا منها استضافة الجنوب لقيادات الفصائل الدارفورية المسلحة والتي تقاتل الحكومة حاليا .
الجنرال جبريال جوك رياك قائد الفرقة العاشرة في الجيش الشعبي لتحرير السودان يستمع الى كل ههذا ويتفاعل معه من موقعه العسكري وما جاء على رويترز يبين هذا في قوله.
" وايضا لان القوات الجنوبية سوف تتعاون مع متمردي دارفور ومع قوات تابعة للمناطق المهمشة في الولايات المجاورة واشار الى وجود ميني ميناوي قائد الفريق الذي انشق عن جيش تحرير السودان الدارفوري ..في الجنوب" هذا الجنرال في الجيش الشعبي والذي يقود قوات توجد في المناطق المتأخمة للشمال سمع ما يقوله قادته السياسيون والعسكريون واصبح أصبعه على الزناد وعينه على الخرطوم ويقول وكل هذا عن رويترز
وقال الجنرال رياك :انقدر على اسقاط الخرطوم ، ثم نصير جزءا من تحالف جديد يحكم السودان ، وقال لموفد صحيفة "ميامي هيرالدبط الامريكية الذي زاره في غونغبار على الحدود بين الشمال والجنوب نحن نتوقع دورة جديدة من الحرب مع العدو غير المأمون الى الشمال من هنا آجلا أم عاجلا ، وسف يحاولون عرقلة استقلالنا قبل او بعد الاستفتاء لا تستغربوا هذا الحديث"
هذه لغة الحركة الشعبية وقياداتهعا وهذه هي الروح التي تتوافر في قيادات الجيش الشعبي.
عندما اوقفت قوات المسيرية اكثر من الف من ابناء الجنوب وهم في طريقهم عبر أبيي بدرت التعليقات ولغة التزييف وتغيير الحقائق من قبل القيادات الجنوبية بأن العملية لأجل فدية وقد اغرموا بالحديث عن الفدية ولكن المسيرية فيه حكام الجنوب ، وللاسف ان هذا السلوك من المسيرية والذي نرفضه بشدة هو نتاج لهذه الروح التي تبثها الحركة الشعبية في أطراف السودان وبين قبائله وفي اوساط قياداتها العسكرية.
قبل وقوع الحرب يقع التباري بين الطرفين وكل يؤكد أنه سينتصر.
ولن يحل السلام وتهدأ النفوس إلا أذا اتسم السياسيون بعقل وحكمة تلجم ألسنتهم قبل ان تسبب في اطلاق الرصاص بين اصابع من يسمعون لغوهم هذا ويفهومه وفقا لواجباتهم العسكرية وليضيفوا عليه فهما جديدا ان عدوهم غير المأمون في الشمال هذا العدو الذي اعد لهم طريق الاستفتاء والخيار الذي يفصل البلاد.

عمر سليمان الخبير
26-12-2010, 14:14
الحركة الشعبية: حكومتنا القادمة علمانية ولن نسمح بأحزاب دينية
أعلنت الحركة الشعبية أنّها ستؤسس دولة علمانية في الجنوب عقب انفصال الإقليم في الاستفتاء القادم ولن نسمح بقيام أحزاب دينية أو المشاركة في الحكم باسم الدين. لكنها تعهدت بمراعاة حقوق جميع المواطنين دون تمييز. ورفضت الحركة بشدة مطالب تقدّم بها مسلمو جنوب السودان الذين اختتموا مؤتمرهم أمس في جوبا بينها إنشاء وزارة للشؤون الدينية وقيام معاهد إسلامية وإدراج اللغة العربية والتربية الإسلامية كمادتين أساسيتين في منهج التعليم وإنشاء دائرة في الجهاز القضائي خاصة بالأحوال الشخصية للمسلمين كما رفضت إرجاع الأوقاف للمسلمين وطلبت حكومة الجنوب منهم ما يُثبت أحقيتهم بها.
وشهدت الجلسة الختامية مداولات ساخنة بين المشاركين. وأثار حديث وزير الشؤون البرلمانية لحكومة الجنوب بشأن منع لبس «الطرحة» في المدارس جدلاً كثيفاً إذ تمسك المشاركون بأن «الطرحة» هي غطاء للرأس ولا يمكن منعها.
وتضمن البيان الختامي تأكيدات من حكومة الجنوب بإيجاد حلول لكافة قضايا المسلمين والعمل على إرساء الحقوق والحريات وسيادة القانون والمساواة بين كافة فئات المجتمع فضلاً عن صيانة الأمن والسلم الاجتماعيين والتأمين على التنوع الثقافي. والسماح بممارسة الجميع لشعائرهم الدينية

سكون الليل
27-12-2010, 08:54
وجه عقيد بالجيش الشعبي ويدعي بيتر دينق قلواك، صفع قوية لقيادته باعالي النيل عندما قرر الانشقاق عن صفوف الجيش الشعبي وفي معيته اكثر من ((700)) من الجنود والانضمام الي قوات المنشق جورج اطور بجونقلي . وفي الوقت الذي تم فيه تخريج((60)) من الضباط التابعين لاطور في تدريب يدعي (كوش) بمنطقة (فنجاك)، أمر القائد المنشق جورج اطور مواطني ايوت بمحافظة فنجاك بالخروج من المدينة والتوجه الي منطقة دارجي للحفاظ علي ارواحهم من هجمات محتملة يشنها علي الجيش الشعبي في المنطقة.

سكون الليل
27-12-2010, 09:00
كشف مسؤول ملف العلاقات السودانية الاثيوبية السفي محمد يوسف حسنن انهم ينتظرون عودة"23" الف لاجئ سوداني من إقليم قمبيلا الاثيوبي تم تسجيلهم للاستفتاء من جملة (150) الف لاجئ سوداني تم تسجيلهم لاستفتاء يناير المقبل . واوضح يوسف محمد في تصريحات صحفية اثناء مشاركته في مؤتمر تنمية وتطوير العلاقات السودانية الاثيوبية المنعقد في مدينة سنجة، ان هناك ثلاث ولايات جنوبية سجلت غيابا عن حضور فعاليات المؤتمر، ووصف تغيب الولايات الثلاث بانه امرا ليس جديدا نظرا لضعف مشاركتها.

سكون الليل
27-12-2010, 09:09
قررت هيئة اركان الجيش الشعبي استبدال اطقم الحراسة الشخصية والسياسية باخري تتبع لوحدة الاستخبارات بالجيش الشعبي، وامرت في اشارة عاجلة اصدرتها امس الاول كافة الاطقم بالعودة لوحداتهم ، في وقت ابتدرت فيه السلطات حملة جديدة لجمع السلاح بجوبا وذكرت مصادر قريبة من الهيئة: لصحيفة (الانتباهة) ان اجتماع الهيئة قرر منع كافة الزيارات الشخصية للقادة العسكرية في منازلهم وحدد للجنود وضباط الصف بالجيش الشعبي وحداتهم مكانا لصرف مرتباتهم ومنعهم من الذهاب الي جوبا لصرف المستحقات

عمر سليمان الخبير
30-12-2010, 13:25
مقتل ثلاثة في عملية إطلاق نار عشوائي بواو
لقى ما لا يقل عن إثنين من المدنيين وجندي واحد مصرعهم و جرح إثنين آخرين من المدنيين في مدينة واو الأربعاء في عملية إطلاق نار من قبل جندي مسلح قالت حكومة الولاية إنه يتبع للقوات المشتركة. وفى مؤتمر صحفى عقده وزير الشؤون القانونية فى ولاية غرب بحرالغزال جون بيتر مسكين قال إن عضو الوحدة الذى إرتكب عملية إطلاق النار العشوائي كان فى حالة سكر شديد.
وأكد لسكان مدينة واو أن إطلاق النار كان حادثا معزولا، وطمأن المواطنين بعدم الشعور بالذعر.
وقال الوزير إن الوضع الأمني في الولاية تحت السيطرة بعد هذا الحادث، و طالب المواطنين بمعاودة أنشطتهم المعتادة دون خوف

ندى
02-01-2011, 11:53
الكشف عن وجود ضباط معتقلين من جبال النوبة بالجنوب
كشفت الحركة الشعبية بجبال النوبة لاول مرة عن اعتقال ضباط كبار من ابناء النوبة بصفوف الجيش الشعبي بالجنوب الى جانب اللواء تلفون كوكو الذي تصاعدت الحملات السياسية والقانونية والاعلامية لابناء النوبة بالخارج لاطلاق سراحه
في حين قال ارنو تقوتلو لودي سكرتير الحركة الشعبية بمنطقة جبال النوبة وجنوب كردفان في حديث خاص للتيار ان تلفون كوكو احد القادة بالجيش الشعبي وقام بعدد من المخالفات ومن الطبيعي ان يحاسب الجيش الشعبي قادته ويمكن لاي قوات تابعة للجيش الشعبي ان تكون تحت امرة قائد من قبيلة مختلفة مرجعا ذلك لاعتبارات ان الجيش الشعبي قوات قومية
وقال قيادي بارز بالحركة الشعية من جبال النوبة يتواجد حاليا بالجنوب ان الجيش الشعبي قان يتوجيهات من الحركة الشعبية باعتقال "4" من كبار ضباط النوبة قبل عامين وايداعهم السجب الحربي بمدينة ياي لرفضهم تنفيذ التعليمات التي صدرت اليهم من قيادة الجيش الشعبي بالمشاركة في الهجوم على منطقة حسكنيته بدارفور في العام 2008م لحساب احدى الحركات المتمردة بدارفور والتي ادت الى مقتل 10 من جنود الاتحاد الافريقي.
، العميد ابوبكر محمد كادو ، العقيد ارباب اويس كوستمي والعقيد دزجمعة الوكيل حامد
واوضح القيادي ان الضباك المعتقلين لم يرتكبوا جرما عسكريا برفضهم الشاركة في حرب دارفور لانهم يرون انهم قاتلوا كنوبة لسنوات طويلة في صفوف الجيش الشعبي الى ان مكنوا الحركة الشعبية من الحصول على مكتسبات السلام ولكنهم لم ينالوا ثمن النضال مبينا انهم لن يكرروا خطأهم التاريخي بالقتال نيابة عن اي جهةز

بدء توزيع بطاقات الاقتراع للمراكز بأعالي النيل
قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للاستفتاء بولاية اعالي النيل في جنوب السودان جيمس دانيال شوانق ان اللجنة بدات توزيع بطاقات الاقتراع ععلى 242 مركزا في 12 مقاطعة عبر وفود برئاسة رئيس اللجنة العليا بالولاية
واكد ان اللجنة استخدمت في ذلك كل وسائل الحركة المتاحة للوصول الى المقاطعات في الزمن المطلوب مشيرا الى الوجود المستمر لموظفي الاقتراع بالمراكز توطئة لاجراء البروفة الختامية لعميلات الاقتراع بالمراكز
وافاد شوانق بوصول كل المستلزمات من جوبا توطئة لترحيل البطاقات والصناديق الى جميع انحاء الولاية موضحا ان كل الاعمال تمضي بشكل جيد

التسريح والدمج: السلاح في الجنوب يهدد الإستفتاء
قال وليم دينق رئيس لجنة التسريح والدمج وإعادة التأهيل بالجنوب، إنه منذ بدأ برنامج التسريح وإعادة الإدماج في السودان، قبل حوالي أربع سنوات، فإن حوالي «400» جندي فقط هم من أكمل الرحلة وتمّت إعادة إدماجهم في الحياة المدنية، وأوضح أنه يمثل أقل من (1%) من العدد المتفق عليه، وأشار دينق بحسب «نيويورك تايمز» أمس، لوجود مخاوف من أن البرنامج الخاص بتحويل الجنود إلى مدنيين في طريقه إلى التوقف. وقال: يفترض بحسب إتفاق السلام الشامل أن يتم تسريح نسب كبيرة من قوات الجيش في شمال السودان وجنوبه، ويقضي بخفض القوات بمقدار (90) ألف جندي من كل جانب على حدة، غير أنه قال إن (10) آلاف جندي فقط بدأ تسريحهم في الجنوب، و(20) ألفاً في الشمال، وقال إن الأمر يجعل هناك حالة من عدم الإستقرار في ظل إقتراب موعد الاستفتاء.

يوغندا تتعهد بحماية الجنوب في حال إندلاع عنف
قال النقيب بيتر موجيشا ضابط الشعبة الرابعة للعلاقات العامة بالجيش اليوغندي إن إجراءات الرصد التي يقوم بها الجيش على الحدود مع السودان تستهدف حماية السودانيين الذين لن يشعروا بالأمان، في حالة إذا ما أعقبت نتائج استفتاء يناير فوضى، وأضاف موجيشا في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي مونيتور» اليوغندية أمس: (نحن نراقب الحدود لأننا نمتلك في جنوب السودان مُجتمع رجال أعمال يوغندي يحتاج إلى الحماية)، وأوضح أن دور الجيش لن يتوقف عند رصد حالة الحدود، وإنّما الإستعداد أيضاً في حال إندلاع عُنف، وهي مسؤولية الأمم المتحدة لحماية المدنيين.
وبرر موجيشا هذه الإجراءات بتأثر شمال يوغندا سلباً بأي عنف، إذا لم يتم الحفاظ على السلام فى جنوب السودان، وتابع: إن إنعدام الأمن في الجنوب له تأثير مباشر على السلام في شمال يوغندا، وأوضح أن الإضطرابات في جنوب السودان تعني تدفق اللاجئين إلى داخل الأراضي اليوغندية.



الأمم المتحدة تؤكد إكتمال الإستعدادات للإستفتاء
قالت بعثة الأمم المتحدة في السودان، إن كل الإستعدادات إكتملت لقيام إستفتاء جنوب السودان. وقال هايلي منكريوس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان في رسالة خاصة بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لإستقلال السودان، وأضاف حسب «مرايا. أف. أم» أمس، أن طرفي إتفاقية السلام الشامل أبْديا خلال السنوات الست الماضية إلتزاماً بتنفيذ إتفاقية السلام، وقَطَعَا أكثر من مرة بعدم العودة للحرب مرةً أخرى مهما كَانت الظروف.
وفي غضون ذلك، أعْلنت اللجنة العليا للإستفتاء في ولاية جونقلي، عن وصول كل المواد المتعلقة بعملية الإستفتاء إلى عاصمة الولاية بور، وقال مسؤول الإعلام في اللجنة، جون بلوك لـ «مرايا. أف. أم» أمس، إن المواد تم توزيعها بالفعل على المقاطعات في انتظار إنطلاق العملية الأسبوع المقبل، وأكد بلوك أنه لا توجد مَوانع أمنية أو مهددات حتى الآن، ودعا المواطنين إلى الخروج للتصويت.

هذا ما تريده يوغندا من انفصال الجنوب
كمال حسن بخيت
تعرف تماماً.. الاهداف التي تقف وراء حكومة يوغندا لمعاداة السودان ودعم فكرة الانفصال أي فصل جنوب السودان عن شماله.. لانها تريد الانفراد بجنوب السودان لتحقيق كامل اهدافها.. وأهم اهدافها السيطرة على نفط الجنوب والاستفادة منه استفادة قصوى وبان تكون حكومة الجنوب. رهينة لديها.. وان تدخل سلفاكير في جيبها.. والا فان طائرات الموت متوافرة لديها.. بكافة الاشكال والاحجام!!.
وبالامس اعلنت الحكومة اليوغندية تعهدها بحماية جنوب السودان في حال اندلاع عنف.
واعلن ضابط مسؤول في الجيش اليوغندي ان اجراءات الرصد التي يقوم بها الجيش اليوغندي على الحدود مع السودان تستهدف حماية الجنوبيين الذين لن يشعروا بالامان بعد الاستفتاء في التاسع من هذا الشهر.
لقد كانت يوغندا قبل اتفاقية نيفاشا أكثر الدول دعماً للحركة الشعبية والجيش الشعبي فقد زودت الجيش الشعبي بالسلاح وبتدريب قواته في معسكرات يوغندية وتحت اشراف مدربين يوغنديين واسرائيليين، ولعبت دوراً سيئاً في الجنوب.
ويوغندا أصبحت أكبر معقل للموساد الاسرائيلي الذي تغلغل في كل الجيوب اليوغندية وأصبح مدافعاً قويا عن موسفيني وحكومته وبعد اتفاقية السلام تغلغل الموساد الاسرائيلي في جنوب السودان بدعم وتسهيلات من يوغندا.
وعندما شعرت يوغندا بأن لدى الدكتور الراحل جون قرنق نوايا وحدوية.. اسهمت بشكل مباشر في تجهيز طائرة الموت..، لأنها نعتقد انه في حالة الوصول إلى اتفاق مع الحرطوم فان احلامها في نفط الجنوب ستصبح سراباً.
وليوغندا تاريخ حافل مع طائرات الموت وفي التخلص من معارضيها.. ومن الذين تشعر انهم سوف يخرجون من سيطرتها.. من حكومات دول الجوار. وحكومة موسفيني تريد من حكومة الجنوب ان تكون ملبية لكافة مطالبها السياسية والاقتصادية.. وان تقود حرباً قوياً ضد جيش الرب اليوغندي الذي يقوده جوزيف كوني.. وقد فشل الجيش اليوغندي من هزيمة او اعتقال قائده.
ان جيش الرب ظل يشكل هاجساً قوياً ودائماً للحكومة اليوغندية والجيش اليوغندي الذي فشل في ايقاف اندفاع جيش الرب الذي يقود حرب عصابات قوية على الحدود اليوغندية مع جنوب السودان.
لقد ظلت يوغندا تعمل بكل ما تملك من اجل انفصال جنوب السودان.. مع العديد من دول الغرب ودول الجوار الافريقي.. وهي بذلك تستهدف الأمن القومي العربي والافريقي وتهدد بشكل اساسي الأمن القومي المصري في كافة جوانبه.
ان موسفيني وحكومته يتحملان كل ما يحدث من دمار في جنوب السودان جنباً الى جنب مع اوباما الذي تفرغ تماماً من أجل انفصال جنوب السودان.. وهو لا يعلم كيف يعيش أهل الجنوب الآن.. خاصة الاعداد الكبيرة التي هاجرت بقرار من الحركة الشعبية، حيث لاغذاء ولا طعام ولا مأوى.. ولا عمل وان الامراض قد تفشت وسط النازحين وسوف تدخل حكومة الجنوب بعد الانفصال في مشاكل كبيرة ومعقدة.. لن تستطيع الخروج منها بسلامة.. وسوف تكتشف حكومة الجنوب.. ان كل الوعود التي قدمتها لها دول الغرب.. كانت وعوداً سراباً وسوف تكتشف انها وقعت في اكبر الأخطاء ولم تدرك مخاطر الانفصال.. وسوف ينفلت زمام الأمن والإعاشة من يدها وسوف يواجه ابناء الجنوب ظروفاً أكثر قسوة من اي وقت مضى.

ندى
02-01-2011, 11:56
مجهول يحرق كنيسة في جوبا اثناء الاحتفالات باعياد راس السنة
احرق شخص مجهول احدى الكنائي التابعة للكنيسة الاسفقية بمنطقة حي بلك بمدينة جوبا فجر يوم السبت وقال قس الكنيسة المحروقة جوليوس اولنق ان مسلحا مجهولا اقتحم الكنيسة بالقوة قبل ان يضرم النيران فيها دون وقوع خسائر وسط المصلين من جانبهم عبر بعض المصلين الذين التقتهم مرايا عن تنديدهم بهذه الحادثة مطالبين بضرورة محاسبة الشخص الذي اقدم على تلك الجريمة .

قوى جنوبية تطالب بعدم التأثير على رغبة المواطنين في الاستفتاء
طالبت الاحزاب الجنوبية حكومة الجنوب بترك حرية الاختيار للمواطن الجنوبي خلال الاستفتاء وبسط الامن وحماية المواطنين بمختلف الولايات الجنوبية وقال مريال دوت اشويل عضو المكتب التنفيذي لحزب المؤتمر الوطني الافريقي ان القوى السياسية اجمعت على تحقيق الاستقرار السياسي في حالة الوحدة او الانفصال والوصول الى مكاسب سياسية تقرب وجهات النظر بين الاحزاب الجنوبية والحركة الشعبية في فترة ما بعد الاستفتاء وناشد اشويل حكومة الجنوب ببسط الحريات والديمقراطية وعدم العودة لمربع الحرب وترك خيار الوحدة للمواطن الجنوبي وعدم ممارسة ضغوط عليه من اي جهة.

الحركة تستعجل حقوق نواب الجنوب حال الإنفصال
طَالَبَ أتيم قرنق نائب رئيس البرلمان، القيادي بالحركة الشعبية، بفك إرتباط نواب الجنوب بالبرلمان القومي فوراً إذا وقع الإنفصال، ومنحهم حقوقهم المالية كَافّة حتى يتفرغوا للترتيبات القانونية والتشريعية التي تَتَطَلّبها الأوضاع في الجنوب. وأوضح قرنق، أنّ الأمر الأجدى لنواب الجنوب بالبرلمان حَال كانت نتيجة الإستفتاء إنفصالاً فك إرتباطهم بالبرلمان القومي مبكراً حتى يتفرغ النواب للشأن التشريعي الذي سيقومون به للجنوب، وقال قرنق للصحفيين بالبرلمان: إذا صَوّتَ الجنوب للإنفصال، فإن دور النواب الجنوبيين في البرلمان خلال الفترة الإنتقالية التي ستعقب الإستفتاء سيكون صورياً، وأضاف أن نواب الجنوب سيكونوا مشغولين بترتيب أوضاعهم ولن يكون لهم دور تشريعي. وقلّل قرنق من تمثيل نواب الجنوب في البرلمان القومي، وفسّر إنتقاداته بأنّ النائب الجنوبي في البرلمان كأنّه ممثل للجنوب، رغم وجود نائب مُوازٍ له في تشريعي الجنوب، ولفت إلى أن النائب الشمالي يمثل الشمال والبرلمان القومي في آنٍ واحدٍ، وأشار إلى أنه يتعامل من هذا المنطلق، وتابع: نواب الشمال يتعاملون مع عضو الجنوب من هذا المنطلق، والدليل أنه لن يتأثر إذا حدث إنفصال، حيث سيذهب النائب الجنوبي ويبقى الشمالي في موقعه، ولفت قرنق إلى أن هذا الأمر من المسائل التي ستكون سبباً في الإنفصال، ووصف هذه الأوضاع بالمعكوسة.

(3348) ناخباً يُصوِّتون في إستفتاء تقرير مصير الجنوب بمصر
أكّدَ إئتلاف «مراقبون بلا حدود»، لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، أن مفوضية إستفتاء جنوب السودان قامت بتصحيح لأسماء أكثر من (6) آلاف ناخب داخل مراكز التسجيل. وكشف الإئتلاف حسب «اليوم السابع» أمس، أن عدد السودانيين الذين لهم الحق في التصويت بالإستفتاء في مصر بلغ (3348) ناخباً لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم، وأوضح أن مفوضية الإستفتاء وافقت على السماح بتواجد (18) ألف مراقب سياسي عن الأحزاب السياسية لإجراء المراقبة السياسية ليوم الإقتراع، بهدف التأكد من قواعد التنظيم القانونية. وقال محمد حجاب منسق الإئتلاف، إن الإئتلاف رصد قيام عدة شبكات من منظمات المجتمع المدني السوداني بأعمال المراقبة، وأكد «مراقبون بلا حدود»، أن عدد اللاجئين من أبناء الجنوب المقيّدين في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر (22.034) بنسبة (57%) من عدد اللاجئين المقيّدين، ويحتل أبناء الجنوب الترتيب الأول فيه، الذين قام بعضهم بالقيد في كشوف إستفتاء تقرير المصير.

توقيف (تنظيم إجرامي) جنوبي الخرطوم
كَشف مصدرٌ مأذونٌ، عن توقيف (تنظيم إجرامي) بحي الأزهري جنوبي الخرطوم، نهار أمس السبت. وقال المصدر لـ «الرأي العام»، إن الجهات الأمنية تلقت عدة بلاغات في غضون الأسابيع الماضية، بعد أن تكررت إعتداءات التنظيم الإجرامي على المواطنين بحي الأزهري مربعي (10) و(12) بإستخدام السلاح الأبيض لنهب وترويع المواطنين. وكانت السلطات الأمنية، داهمت منزلاً أمس بحي الأزهري مربع (12) يتخذ التنظيم الإجرامي منه مقراً لتخطيط وتنفيذ أعماله المخالفة للقانون، وتمّ تَوقيف عدد من المتهمين بعد مُتابعات دقيقة، واتخذت الشرطة الإجراءات كافة تمهيداً لتقديمهم إلى المحاكمة.

السودان على شفا الانفصال «سودان آت ذا برنك»
د.خالد المبارك
هذا ليس كتاباً بالمعنى المألوف للكلمة بل هو «كتيب» وهو ليس جديداً لأنه تجميع للكلمة التي القاها المؤلف في مؤتمر الحوار الوطني حول السلام (1989 بعد ثلاثة اشهر من عهد الانقاذ) بالاضافة الى مقالة أخرى قديمة عرضها المؤلف في «مؤتمر تقرير المصير والوحدة» العام 2009م الذي نظمته الامم المتحدة وعشرة مبادئ للتفاوض الناجح «منقولة بدورها من كتاب سابق».
الجديد بحق هو أقل من ست صفحات تحت عنوان: احدث التطورات وخلاصة في أقل من اربع صفحات.
بيد أن الكتيب رغم ذلك مهم كوثيقة ارشيفية إذ احتوى على معلومات لم تنشر على نطاق واسع وعلى بعض التعارض في الصحفات المختلفة.
أهم ما في الكتاب هو الادعاء المتكرر بأن لب النزاعات والصراعات في السودان يتمثل في هيمنة الوسط والمركز العربي - الاسلامي على مقاعد الامور. يقرن الكتاب ذلك بالاصرار على ان الحل ليس في التنمية العادلة فحسب بل في تخلي الشماليين عن الاتصاف بالعروبة «التي يرى انها مجرد وهم او اسطورة myth في حالتهم» يرى المؤلف ان تنصل الشماليين من العروبة شرط لازم لاستقرار الشمال اذا انفصل الجنوب لأن اهالي دارفور والنيل الازرق والشرق والنوبيين على حدود مصر سوف يتحركون ويجدون مؤازرة من الدولة الجديدة في الجنوب. أي ان مشكلة البلاد هي الهوية - وتحديداً العروبة والاسلام. المفاجأة هي أن الكاتب الذي ظل يردد على الدوام انه وحدوي يقول الآن في نهاية الكتيب ان معادلة «قطر واحد بنظامين» لم تعد كافية او صالحة وانه يدعو الآن الى معادلة جديدة هي «قطر واحد بعدة نظم» ويستنفر الجماعة الدولية للسعي نحو الوضع الذي يراه.
يحمد للمؤلف أنه ذكر معلومات لا يُسلط عليها الضوء إلا نادراً مثل اعترافه بأن وعود الجماعة الدولية العام 2005م بأوسلو لاعمار جنوب السودان لم تنفذ بل ظلت حبراً على ورق. ذكر المؤلف ايضاً ان د. جون قرنق لم يكن مؤمناً بوحدة السودان وانه رفع شعار الوحدة كحيلة (ploy) لتهدئة خواطر الشماليين ودول الجوار والجماعة الدولية. ويحمد للمؤلف انه سجل صراحة ان الاحزاب الشمالية المعارضة تسعى لاستخدام الحركة الشعبية كأداة لتغيير النظام. ما لم يقله (ربما لأنه مشهور!) هو ان هذه الاحزاب تريد ان تتخذ من الحركة جسراً تتعابر عليه لتقديم فروض الولاء للقوى الخارجية التي تتبنى الحركة وتدعمها.
الكتيب - على صغره - ملئ بالثقوب حتي يكاد يكون غربالاً سياسياً وفكرياً. فلنبدأ بموضوع الهوية. لقد قبلنا نحن في الشمال عن طيب خاطر نتائج نشاط المبشرين في الجنوب، الذين بدلوا هوية بعض اخوتنا هناك. غيروا اسماءهم الافريقية وازالوا لغتهم الافريقية لماذا لا يقدر المؤلف ذلك ويبادلنا اعترافاً بأعتراف ونحن الذين نحافظ على هوية ورثناها عبرالقرون؟
لب النزاع في السودان ليس ديننا او عروبتنا بل التنمية غير المتوازنة، وحتى عندما نقول ان التنمية غير عادلة فإننا ينبغي ان نتذكر ان التمرد بدأ العام 1955م (قبل استقلال السودان) وان مسؤولية الشمال عن التنمية لم تكن قد بدأت . ثم ان التمرد الذي قادته الحركة الشعبية منذ العام 1983م قد دمر المنشآت وشرد الناس وشوه موازنة الدولة ولم يمكنها من تنمية الجنوب او غيره.
بقول المؤلف ان الاستعمار قام بتنمية «الوسط العربي» واهمل الجنوب والمناطق الهامشية. ونقول: لم تكن تلك مؤامرة عربية - بريطانية.
تنمية الوسط (اقليم الجزيرة) كانت اسهل لانبساط ارضها والاستقرار الذي سادها ولقربها من منافذ التصدير في البحر الاحمر ومصر كما ان السكان كان لديهم قدر من التعليم السابق لمدارس الاستعمار. (بدأ والدي عليه الرحمة حياته العملية كاتباً لاسماء العمال في خزان سنار - تعلم اللغة ومبادئ الحساب في خلوة الاسرة بأمدرمان).
فضلاً عن ذلك فإن منطقة الجزيرة والعاصمة ليست قبلية او عربية صرفة لأن سكان دارفور والشمالية والجنوب والشرق وكردفان توافدوا عليها وجنوا ثمرات تنميتها كما اسهموا في اعمارها.
نستحضر ايضاً ان «الوسط العربي» والعاصمة صارا بفضل انتقال القبائل وتصاهرها بوتقة ذابت فيها العصبية القبلية بدرجة تحدث في المناطق التي لم ترتحل قبائلها. افضى ذلك الى تكوين الاحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الطلابية والشبابية وفرق كرة القدم والتنظيمات النسوية على اساس وطني «سوداني» جامع وليس على مرتكز قبلي او جغرافي ضيق. بكلمات أخرى: بوتقة الصهر في الوسط رائدة التحديث والاتصال بالخارج وقد شارك في اثراء البوتقة الوافدون من الاطراف القصية الامر الذي يجعل الفصل المتعسف بين «الهامش والوسط» انحيازاً سلبياً لما يفرق وليس ما يجمع. ونعلم ان كلمة «سوداني» كهوية جامعة لمختلف مكونات وروافد السودان العربية والافريقية وجدت اول دعاتها ليس بظهور د. جون قرنق بل عند قادة مؤتمر الخريجين وشعراء ومسرحيي امدرمان في ثلاثينيات القرن الماضي.

ندى
02-01-2011, 11:58
اما قضية الاسطورة او الوهم العربي عندنا في السودان الشمالي فهي ايضاً تستلزم وقفة نرجو ان يتسع لها صدر الدكتور الفاضل. العرب - السود والسمر- موجودون في شبه الجزيرة العربية قبل ظهور الاسلام ولا يزالون يجوبون الصحراء ويعيشون في المدن. وقد رأيت البدو في الاردن ولحظت ان بعضهم اشبه في سواد بشرته بالسودانيين الشماليين يقول الفضل بن العباس (وهو من اشرف بيوت العرب).
انا الاخضر من يعرفني اخضر الجلدة من لون العرب
والاخضر تعني الاسود في القاموس (وفي العامية السودانية) وهناك حديث نبوي شريف مؤكد لا يقرن العروبة باللون ويقول ان من تحدث العربية عربي. هذه مرجعية غير غربية يا د. فرانسيس لكنها فعالة منذ قرون سابقة لمولد كرستوفر كولومبوس.
يتصل بذلك موضوع الاستعراب الذي اشار اليه المؤلف مستنكراً. اكتساب هوية مغايرة لا يقتصر على بلادنا وله نظائر في الدول الاخرى وهو ليس عيباً . لقد ناقش وضع السودانيين السير دوجلاس نيوبولد في محاضرة القاها بالقدس حينما كان رئيساً للخدمة المدنية السودانية العام 1944م قال ان العروبة لا تقاس بنسبة الدم ثم استطرد ساخراً من جدوى التساؤل عن نسبة الدم الايراني او التركي او النبطي بين عرب الشام او جدوى التساؤل عن نسبة الدم الانجلوساكسوني في عروق سكان لندن . واصل سير نيوبولد قائلاً: «أن لغة ودين وتقاليد معظم السودانيين الشماليين تربطهم بلا ريب بمجموعة الدول العربية وليس بغيرها». ومن سلبيات الكتاب التحذير من «ابادة جماعية» للجنوبيين بالشمال وهذا تهويل وتخليط ضار في مرحلة انتقالية حرجة لقد فضل الجنوبيون الرحيل للشمال على الانضمام لمعسكرات او جيش الحركة الشعبية بالجنوب او دول الجوار وعاشوا كرماء آمنين عشرات السنين. بل انهم وهم الاقلية بالعاصمة كانوا المعتدين عندما بلغهم نبأ وفاة د. جون قرنق في حادث الطائرة إذ تدافعوا نحو الشوارع وهاجموا سكان العاصمة الآمنين المسالمين.
مسألة اخرى يقضي التناصف ان نضعها في اطارها السليم. فالكتاب يبالغ في مغزى خروج الناس للترحيب بجون قرنق عندما عاد للوطن. نقول صراحة ان السودانيين يخرجون دائماً جماعات في مثل هذه المناسبات والمواقف دون ان يكون خروجهم دليلاً على التزام بالتوجه او البرنامج السياسي المعين. كان السلام حلماً وقد خرجوا وشجعتهم الحكومة على ذلك ابتهاجاً بالسلام وليس تأييداً لبرنامج الحركة الشعبية او معاداة للعرب او الاسلام.
صحيح ان د. جون قرنق بهر بعض الشماليين الذين لا يمكن اتهامهم بالسذاجة مثل الزميلين د. الواثق كمير ود. محمد يوسف مصطفى وقد طالعنا قبل أيام ما كتباه عن خيبة املهما في «الانقلاب» الذي حدث داخل الحركة بعد وفاته. ويعرف المراقبون من المعجبين بالدكتور جون قرنق أيام المعارضة لعدة اسباب لخصت بعضها الاستاذة البريطانية جل لسك في نعيها للفقيد الذي نشره موقع (البي . بي .سي) يوم 3 اغسطس 2005م وجل لسك من ألد وأشرس أعداء السودان الشمالي . قالت: «لم يكن جون قرنق يسمح بأي رأي مخالف له. وقد سجن او قتل كل الذين اختلفوا معه» ننقل هذه الكلمات رداً ايضاً على اتجاه عبادة الفرد في الحركة الشعبية التي لا يزال بعض قادتها يخاطبون الآخرين بلقب «رفيق» رغم انتهاء عهد منغستو هايلي مريام وانهيار الاتحاد السوفيتي.
يتجنى المؤلف على الوثائق المنشورة حينما يدعي ان اتفاقية السلام الشامل تضع عبء جعل الوحدة جاذبة للجنوب على الشمال. الصواب هو ان الشريكين والوسطاء الشهود اتفقوا على العمل لجعل الوحدة جاذبة. وقد مزقت الحركة الشعبية الاتفاقية عندما نادت بالانفصال صراحة.
يتجنى المؤلف على الحقائق ايضاً حينما يدعي ان الشمال لم يجعل الوحدة جاذبة وانه بدأ بعض المشاريع في وقت متأخر. الاستحقاقات الكبرى لجعل الوحدة جاذبة هي ان ينفرد الجنوبيون بحكم الجنوب وان لا تطبق قوانين اسلامية بالجنوب وان يشارك الجنوبيون في حكم البلاد كلها من الخرطوم وان يتم اقتسام للثروة بدرجة مقنعة . نال الجنوب نصيبه كاملاً من عائدات النفط ونعرف ما حدث للاموال الطائلة (حوالي تسعة مليارات من الدولارت) منذ العام 2005م. نشر موقع صوت امريكا مقابلة يوم 2010/12/21 م مع ابدون اجاو رئيس الخدمة المدنية بالجنوب قال فيها ان الموازنة ابتلعها الجيش الذي انضم اليه عشرات الآلاف من المليشيات السابقة. ونضيف لذلك ان موقع ويكيليكس كشف الصفقات التي التهمت ما تبقى من اموال، شراء للسلاح وليس تعليماً او صحة اما الفساد فقد تحدث عنه امام الكونغرس الامريكي الوزير نيال دينق نيال الذي شهد بأن مقاتلي الامس اعشى ابصارهم بريق المال فاستولوا عليه. ترى هل التقى ذلك الوزير الامين بفرانسيس دينق في واشنطون؟
اما اكبر الثقوب في هذا الكتيب الغربال فهو جنوح المؤلف لتحليل الشأن السوداني معزولاً عن سياقه الدولي. واقع الامران حروب السودان ونزاعاته ذات جذور محلية لكن البروفيسور بيتر ودوارد قد وثق ان التمرد الاول 1955 تلقى اسلحة اسرائيلية وقد تحدث مدير الأمن الاسرائيلي قبل عامين عن الدور الاسرائيلي غير الخفي في الجنوب ودارفور. وكشف كولم لنش في الواشنطون بوست 2010/10/15م ان الامم المتحدة رصدت اسلحة اسرائيلية استخدمتها حركة العدل والمساواة بدارفور . اننا نسأل د. فرانسيس دينق ألا يحق لنا أن نتوقع صلة ما بين أعداء كل ما هو عربي بالسودان ودعاة تحريك الأقليات والأطراف كأدوات لمطامع وأحابيل السياسة الدولية؟
لا يمكن عزل السودان عن محيطه الافريقي أو عن نزاع الشرق الأوسط لا سيما وأن الولايات المتحدة وبريطانيا تصنفان السودان ضمن دول «أفريقيا جنوب الصحراء» بينما تصنفه اسرائيل ضمن الدول العربية المعادية. ولعل سر التناقض في سياسات الدول الغربية تجاه السودان هو التأرجح بين مصالحها المباشرة مع السودان وبين مراعاتها لرغبات حليفتها اسرائيل. وهي لا تجامل اسرائيل تفضلاً منها بل رضوخاً احياناً لجماعات الضغط التي تعزف على الكونغرس كما يعزف الموسيقي الماهر على آلة يجيدها.
لا يوجد صدام مصالح استراتيجية بين السودان والدول الغربية بل هناك فرص تعاون وتنسيق. وحتي في النزاع العربي- الاسرائيلي فان السودان قد وافق على خطة السلام العربية المطروحة منذ العام 2002 وتعتمد مبدأ الارض مقابل السلام وخيار الدولتين. اليمين الاسرائيلي التوسعي العسكري يرفض ذلك الحل وموقفه لا يطابق موقف الدول الغربية التي نطالب بوضع حد للاستيطان والالتزام بقرارات الامم المتحدة ازاء القدس وتؤيد حل الدولتين. لقد استنكرت الدول الغربية حصار غزة والهجوم على اسطول الحرية وتضامن مع اهالي غزة الملايين في كل ارجاء العالم، باستثناء الاخوة في الجنوب وها هو د. فرانسيس دينق يحاول بالكتيب الذي اصدره ان يحرض الجماعة الدولية لكي تتبنى خطة انكار حقوق الانسان في السودان الشمالي وتطالب بتغيير هويتنا، فيا للعجب.
صفوة القول ان كتيب د. فرانسيس دينق ملئ بالثقوب والكاتب لا يشترط التنمية العادلة فحسب بل يزيد على ذلك مطالباً بتبديل هوية السودانيين الشماليين كشرط لاعادة التوحيد اذا انفصل الجنوب. علينا ان نأخذ كلامه مأخذاً جاداً فقد سبق ان زعم بأنه كان رئيساً مناوباً للجنة امريكية كلفتها ادارة الرئيس بوش بوضع السياسات الامريكية تجاه السودان «الرأي العام 2005/7/17) اقول زعم لأن الدولة الكبرى عالمياً لا تكلف مواطن دولة اجنبية صغيرة يرسم السياسات!! لكن خفايا السياسة العالمية كثيرة كما اوضح موقع ويكيليس.
اتفق تماماً مع الاخ الفاضل في ضرورة معالجة قضايا ما بعد الاستفتاء وحسمها كيلا تصير بؤر توتر في المستقبل اذا ما انفصل الجنوب . لكن هناك عوامل اخرى يمكن اضافتها لما ذكر على رأسها المطالبة المشتركة باعفاء الديون، ومراجعة اسس التجارة العالمية التي تخنق الدول الفقيرة مثلنا. تقول منظمة اوكسفام ان الضرائب الجمركية على السلع المستوردة من بعض الدول النامية تبلغ في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اضعاف القيمة المفروضة على البضائع المستوردة من الدول الغنية. تهمنا ايضاً السياسة الزراعية للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حيث تدعم الزراعة بينما نطالب نحن بتحرير الاقتصاد كله. وهناك بالطبع موضوع العقوبات الجائرة على السودان .
وبعد
أملنا ان يُعاد توحيد السودان حتي اذا انفصل الجنوب في اعقاب الاستفتاء لكن الشرط لذلك ليس ازالة هوية الشمال كما يقول د. فرانسيس دينق. الشرط ان تتخافت في الجنوب الاصوات التي لا تنطق بلسان أهل الجنوب او تراعي مصالحهم بالدرجة الاولى بل تتحرك انطلاقاً من اجندة معاداة الاسلام والعروبة وهي اجندة دوائر لا ترى في السودان إلا امتداداً وظهيراً للفلسطينين ينبغي بتره. هذه اجندة لا مصلحة لجنوب السودان واهله فيها ونأمل ان يتخلص د.فرانسيس دينق من الانشغال بهوية الشمال بدرجة تكاد تكون هوساً مَرضياً او مركب نقص لا تخلو منه كتاباته منذ ان اجرى معي مقابلة حول الموضوع قبل عشرين سنة!.
كتاب جديد لفرانسيس دينق

أسبوع على موعد الاستفتاء الاسواق بالجنوب .. الغلاء سيد الموقف
الاسبوع المقبل وفى ذات اليوم تدخل البلاد مرحلة جديدة عبراستفتاء شعب جنوب السودان على تقريرمصيره،وحسب متابعات (الرأى العام ) تبدو الاجواء الاقتصادية ملبدة بسحب الغلاء تصحبها كثيراً من التوقعات بتواصل ارتفاع السلع بشكل جنونى حتى الموعد المضروب للاستفتاء،وبالرغم من ان الاسواق فى كل من جوبا ومدينة واو بصفة خاصة تشهد انسبابا فى الحركة التجارية ووفرة فى معظم السلع الغذائية وارتفاع معدلات شراء المستلزمات الاساسية من قبل السكان،إلا ان حكومة الجنوب وضعت فى اعتبارها بعض المتغيرات الامرالذى دفع بها لوضع خطة بمشاركة عدد من الجهات متمثلة فى وزارة الزراعة بالجنوب ووزارة التجارة والغرفة التجارية والبنوك .
وحسب حديث وليم مكواج نائب رئيس الغرفة التجارية باقليم الجنوب فان الخطة تشتمل على ثلاث محاور وهى رصد الامكانيات المتاحة لمرحلة الاستفتاء ومابعده وذلك بتحديد كميات المخزون الاستراتيجى من الغذاء وجانب يلى المحليات بمتابعة حركة الاسواق وتوفير وضبط الاسعاربينما استصحبت الخطة اهمية قطاع البنوك فى توفيرالسيولة النقدية والضمانات لرجال الاعمال الراغبين فى الاستثمارخلال هذا التوقيت اضافة الى ضبط حركة النقد الاجنبى والصرافات وتسهيل التعامل مع الراسماليين

ندى
02-01-2011, 12:00
واكد وليم لـ(الراى العام ) ان الاقليم ابتداءا من اليوم سوف يشرع فى اجراءات الرقابة لضبط الاسواق ودخول السلع بشكل عام من خلال اليات الرقابة المتمثلة فى المواصفات والمقاييس وادارة الجمارك خاصة ان حكومة الجنوب اصدرت خلال اليومين الماضيين قرارا باعفاء كافة السلع الواردة من الخرطوم ومن دول الجوارالافريقى (كينيا،اثيوبيا) من الرسوم الجمركية.وكشف وليم فى حديثه عن ارتفاع كبيرشهدته معظم السلع الغذائية بالجنوب حيث بلغ سعرجوال السكر(210) جنيه والدقيق (180) جنيه بينما بلغ جوال الارز(160) جنيه.
وقال ان الاسواق لاتزال يوميا تستقبل كميات من السلع الضرورية من المواد الغذائية عبرالسكة الحديد والطائرات التي تتجه الى معظم الولايات باقليم الجنوب كما ان معظم السكان فى جركة دؤوبة لتوفيراحتياجاتهم الاساسية قبل موعد الاستفتاء.

عندما يضعف السياسي..باقان نموذجا
مالك طه
اكثر ما يحتاجه السودانيون هذه الايام جلسة صفاء بين كبار الساسة في المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، يتسامرون فيها حول مستقبل ابنائهم، وهموم اسرهم الصغيرة، وامنيات فلذات اكبادهم في التعليم والتوظيف وتطوير ذواتهم الغضة.
في جلسة الصفاء يذكرون منغصات عيشهم: رهق العمل، غيابهم الطويل عن جو الاسرة بسبب الاجتماعات الطويلة والتكليفات الطارئة، عدم قدرتهم على متابعة تعليم ابنائهم بصورة دقيقة او لصيقة، تقصيرهم في حق الاهل والمعارف.
اذا تذاكر الساسة همومهم الصغيرة فإنها ستمنحهم جواز مرور ساري المفعول الى تذكّر هموم الملايين من الآباء والاطفال والامهات، لأن مشاكل البشر تختلف في درجاتها ووطأتها، ولكنها تتشابه في انها كلها بحاجة الى حل.
لست اجزم ان امسية الاحتفال بعيدي الاستقلال والميلاد التي نظمها مجلس الصداقة الشعبية العالمية كانت مناسبة باح فيها كبار المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بمشاكلهم الصغيرة ثم تذكروا قضايا المواطن الكبرى، لا اجزم بذلك، ولكن يساورني يقين انها انجح جلسة خاصة على هامش مناسبة عامة.
مقدمة الزميل حسام ميرغني الذي غطى الحدث تكفي كشاهد اثبات نورده في موطن لا يحتاج فيه السودانيون الى دليل على بساطتهم وضعفهم امام اللحظات التي يتسيدها وجدان صاف من كدر السياسة ولؤم الإثرة وحب الذات..قال حسام : كان الحضور مساء الثلاثاء بحديقة مجلس الصداقة الشعبية يضم منصور خالد وباقان وعرمان ولوكا بيونق ود. لام أكول ومحمد المعتصم حاكم يجاورهم في ذات المائدة المستديرة د. إبراهيم غندور وفتحي خليل والاستاذ أحمد عبدالرحمن وبمائدة أخرى مقاربة جلس الاستاذ عبدالله دينق نيال وبعض قادة العمل السياسي بالحركة الشعبية وتفرق بين الحاضرين د. محمد الأمين خليفة واستطاع ان يجمع بين كل هؤلاء رغم اختلاف المشارب السياسية الاستاذ أحمد عبدالرحمن ومجلس صداقته الشعبي، فكان الود ولو بضع ساعات بين »الوطني« و»الشعبية« و»الشعبي«.
في تلك الامسية كان حديث باقان الصافي من دخن(بفتح الخاء) الشراكة، شاهد اضافي ايضا على ان جلسات الأخاء يمكن ان تحول صقرا في شراسة الرجل الى حمامة سلام يتمثّل وداعتها دون ان يحتاج باقان الى صفة رسمية تجعله وزيرا للسلام.. لم يحس الكثيرون ان هناك شارعا غير معبد بين باقان وبين صفته كوزير سلام، الا عندما تحدث حديثا اجتماعياً أليفا شفيفا، فيه وداعة الشلك وطيبة السودانيين.
لم يستنكف باقان في لحظة الصفاء تلك ان يطلب من الشعب الشمالي ان يتعاون مع الجنوب حتى يبدأ مشوار دولته الجديدة وبنائها، لأن هناك تحديات كبيرة جداً.. ولأن الجنوبيين محتاجون للشمال للنهوض بدولتهم وخلق علاقات جيدة.
وزير السلام (وهو باقان ذاته)أكد أن الاتجاه لإيواء المعارضة في الجنوب أو الشمال سيلحق الضرر بالطرفين، سيما أن الخرطوم تحتفظ بمعارضين جنوبيين وجوبا يحتمي بها المعارضون الدارفوريون - إن كانوا سياسيين أو حركات مسلحة وكلهم لهم أطماع في السلطة - ويسعون للإستفادة من تدهور العلاقات بين الطرفين، ولكن يجب ان نتحد ونصل لخارطة طريق تقودنا لبناء دولتين مستقرتين في المناخات السياسية والاقتصاية والأمنية والاجتماعية.
هل يمكن ان يخرج هذا الكلام العقلاني في اجتماعات سياسية صاخبة بين الشريكين؟. وهل يستطيع اي قيادي مهما كان ثقل وزنه في الحركة الشعبية ان يطرح هذه الافكار في اللجان التي تبحث ترتيبات ما بعد الاستفتاء؟. وهل يملك اي سياسي في ظروف مشابهة لظرف الاستفتاء الحالي ان يبتدر هذه الافكار من تلقاء نفسه دون ان يلمس خطوات ايجابية من الطرف الآخر؟.
العم احمد عبدالرحمن الامين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية بحسه الاجتماعي العالي الذي هندّس هذه الجلسة قدّم خدمة كبيرة للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية ولدولة الشمال والجنوب معا، وفتح بابا ليس بالجديد ولكنه على كل حال قليل من يطرقه..وذكّرنا ان السياسة ليست الا ادارة الشأن العام بما ينفع الناس، ويشبع حاجاتهم المشروعة، و يضبط سلوكهم.

ندى
02-01-2011, 13:15
شركات ترحيل تقاضي مفوضية النازحين بولاية الوحدة
رفعت الشركات التي قامت بترحيل النازحين من الخرطوم لولاية الوحدة دعوى قضائية أمام المحاكم ضد مفوضية ترحيل النازحين بالولاية لنكوصها من الإيفاء بالتزاماتها المالية مع الشركات وطالبت بدفع ما يقدر بحوالي «5» مليارات جنيه نظير ترحيل العائدين إلى ولاية الوحدة، فيما هدّدت المفوضية وزير الشؤون الإنسانية بالجنوب وحاكم الوحدة تعبان دينق برفع دعوى أمام المحكمة الدستورية لاسترداد الأموال التي قالت إنها ليست لحكومة الجنوب أو لحكومة الوحدة وإنما هي أموال المواطنين الذين تم ترحيلهم إلى الولاية.
وأمهلت المفوضية طبقاً لنائب رئيسها عبد الله كام قاي لـ (الإنتباهة) وزارة الشؤون الإنسانية بالجنوب وحكومة الوحدة مدة أسبوع لدفع الأموال وحذّرت بأنها ستتجه للمحكمة الدستورية حتى يدفع الأموال للشركات التي قال إنها تتكون من تسع شركات، وأضاف أن وزير الشؤون الإنسانية جيمس كوك رفض دفع الأموال الخاصة بترحيل العائدين ووجه مفوضية الترحيل بتحصيل الأموال من حكومة الوحدة.
وانتقد قاي إنكار حاكم ولاية الوحدة تعبان دينق لبعض الشركات التي قامت بترحيل العائدين وقال إنه خاطب وزير الشؤون الإنسانية بدفع مبلغ «1.200» مليون لبعض الشركات وتغاضى عن بقية الشركات الأخرى، وأكد رغم ذلك لم تدفع أي أموال للشركات، واعتبر تدخل الحاكم بأنه غير صحيح باعتبار أن المفوضية هي الجهة الوحيدة المعنية بالترحيل وتعلم عدد الشركات التي قامت بتنفيذ العقودات الخاصة بذلك، وقال قاي إن حجة تأخير الأموال كانت بسبب وجود وزير مالية الجنوب بأمريكا، وقال إن وزير الشؤون الإنسانية بالجنوب وجّه بترحيل العائدين والتعاقد مع شركات الترحيل إلى حين عودة الوزير والحصول على التمويل وأكد أن حاكم الوحدة على علم بذلك ووجه بإضافة شركتين ضمن الشركات العاملة في ترحيل النازحين، وتسلّم الخطاب الخاص بأموال ترحيل النازحين.
وكشف قاي أن شركة (كينج) أول شركة قامت بترحيل النازحين عبر 045 جراراً و«58» حافلة و«9» بصات، وأكد أن المفوضية تسلمت إنذاراً قانونياً من الشركات بدفع الأموال الخاصة بها مطالباً رئيس حكومة الجنوب ونائبه بالتدخل لحل هذه المشكلة التي وصفها بأنها خطيرة وستترتب عليها تداعيات بالولاية.


تحركات عسكرية مريبة للجيش الشعبي في جوبا
شرعت استخبارات الجيش الشعبي في تطبيق خطة تأمينية عالية المستوى بجوبا للاستفتاء وسط عملية انتشار غير مسبوقة، وفيما دبت نشاطات ملحوظة بين الأجهزة الأمنية منذ الأمس، قالت مصادر أمنية لـ (الإنتباهة) إن استخبارات الجيش الشعبي بدأت بالفعل في تطبيق خطط تأمينية عالية المستوى، وذكرت أن النشاط الملحوظ الذي انتظم جسد الأجهزة الأمنية يسير في تسارع، بينما دمغت بعض التحركات العسكرية بمدينة جوبا بـ (المريبة)، وأضاف أن استخبارات الجيش حشدت كافة إمكاناتها لتأمين العملية.
ونوهت المصادر لاستقائها لمعلومات وفقاً للنشاط الأمني الذي تشهده جوبا تبين انتظام حكومة الجنوب وعزمها القيام بأضخم عملية تأمينية يشهدها الإقليم منذ توقيع اتفاق السلام، وفي اتجاه غير بعيد طالب مستشار حكومة الجنوب الخاص (الأمريكي) روجر ونتر حكومة الجنوب باستدعاء فرقة حراسة يوغندية من (القوات الخاصة اليوغندية) لحراسة الأجانب والشخصيات الدبلوماسية المتواجدة بجوبا، وشكك ونتر في اجتماع مع قيادات عسكرية باستخبارات الجيش الشعبي في مقدرة الجيش الشعبي في حراسة الشخصيات، واعتبر أن استخبارات الجيش الشعبي غير مؤهلة للقيام بمهام التأمين والإجلاء المبكر بالطائرات عند الكوارث وأحداث الشغب والعنف.

عمر سليمان الخبير
02-01-2011, 13:29
جنوبيون يفرون من شبح انعدام الغذاء ويعودون الى الشمال
استنكر عدد من ابناء جنوب السودان سوء الاوضاع التي يعيشونها في عدد من الولايات الجنوبية وانعدام الغذاء والمأوى ، وقال عائدون منهم الى الشمال بعد تفويجهم مؤخرا بواسطة الحركة الشعبية " انهم لم يجدوا ما وعدتهم به الحركة من مأكل ومشرب ومأوى وعلاج ، مضيفين ان وجبة من الفول تكفي لشخص واحد تبلغ قيمتها " 10 " جنيهات ، فيما قال آخرون " اننا في طريق عودتنا الى الشمال وجدنا كثيرون في حالات اعياء خطيرة " قائلين انهم تعرضوا لضغوط من قبل استخبارات الحركة الشعبية لتدريب ابنائهم في صفوف الجيش الشعبي وهم في مراحل الدراسة المختلفة ، وان كل من يعترض توجيهات الحركة يلقى حتفه رميا بالرصاص "

سكون الليل
02-01-2011, 13:42
سار مجلس أحزاب قبيلة الدينكا على خطى القبائل الاستوائية التي طالبت المجلس التشريعي لجنوب السودان بنقل مقبرة زعيم الحركة الشعبية من جوبا لمناطق الدينكا، في وقت دفع فيه المجلس بمذكرة عاجلة لرئيس الحركة الشعبية سلفا كير ميارديت، تطالب بتمليك أبناء الدينكا للعقارات والمنازل بجوبا التي يقطنها أبناء القبيلة منذ عام 2005م، وتشمل «22500» منزل حكومي وخاص تقوم حكومة الجنوب بسداد ايجارها لمسؤولين بالحكومة. وطالب المجلس في خطوة أخرى بنقل عاصمة الجنوب لمدينة «يي»، وتحويل مقبرة قرنق لأراضي القبيلة في أقرب فرصة ممكنة،

سكون الليل
02-01-2011, 14:30
فشلت جولة المفاوضات الجديدة بين حكومة الجنوب والفريق المنشق جورج أطور في التوصل لحلول وتفاهمات واتفاق سلام بين الجانبين. وأطاح التعنت في المواقف بين الطرفين بالمحادثات التي استمرت ليومين بمدينة ملكال بولاية أعالي النيل، في وقت عاد فيه الوفد الخاص بالفريق أطور لمناطقه. وأبلغ الفريق أطور «الإنتباهة» أمس عبر الهاتف بأن وفد حكومة الجنوب رفض شروطاً دفع بها وفده تطالب بمنح قواته مناصب
معينة بالجيش الشعبي، فضلاً عن انسحاب الجيش الشعبي من عدة مناطق حول أراضيه، بينما نفى بشدة ذهابه لملكال. وأضاف «عرضنا عليهم شروطاً رفضوها واشترطوا تنفيذ بعضٍ منها عقب الاستفتاء، وهذا ما رفضناه أيضاً جملةً وتفصيلاً». وذكر الفريق أطور أن انهيار المفاوضات بمثابة العودة للحرب،

سكون الليل
02-01-2011, 14:33
اجتاحت مشاعر الغضب ولاية أعالي النيل لجهة تحركات مكثفة لقوات حركة العدل والمساواة، وقال شهود عيان على مقربة من جبل «الزراف» لـ «الإنتباهة» أمس إن قوات تتبع لحركة العدل والمساواة نشطت في تجمعات مع كتائب أخرى قادمة من شمال بحر الغزال ونبّه شهود العيان إلى نشاط ملحوظ لقوات حركة العدل، في وقت غادرت تجمعات القوات باتجاه الجنوب الغربي لجهة غير معلومة خارج الولاية، وذكر شهود
العيان أن قوات العدل شرعت في التجمع عقب إعلان الرئيس البشير الخميس الموعد النهائي لمفاوضات الدوحة وسحب الوفد الحكومي المفاوض.

سكون الليل
02-01-2011, 14:37
علمت «الإنتباهة» أن مجموعة كبيرة من سلاطين وأعيان منطقة جبال النوبة أكملوا إعداد وصياغة مذكرة شاملة قالوا إنها مدعمة بالأدلة والوثائق والمكاتبات التاريخية التي تثبت تبعية منطقة أبيي لجنوب كردفان. وقالت مصادر وثيقة الصلة بهذا التحرك من أبناء جبال النوبة إن المذكرة سيتم الدفع بها إلى رئيس الجمهورية والأمم المتحدة والسفارة الأمريكية بالخرطوم، وبحسب المصادر ذاتها فإن فحوى المذكرة
التأكيد على أن أبيي تتبع لمديرية جبال النوبة التي كانت عاصمتها «تلودي» في عهد ماقبل الحكم الإنجليزي في السودان وأن هذه المذكرة تم تدعيمها بخارطة أساسية تثبت هذه الحقيقة فضلاً عن عدة مكاتبات صادرة من «المستر جيلاند» الحاكم الإنجليزي آنذاك لمنطقة تلودي، وقالت المذكرة أيضاً إن المسيرية كانوا في هذه المنطقة قبل الدينكا.وطالبت المذكرة التي سترفع في غضون الأيام القليلة
القادمة للسيد رئيس الجمهورية بسحب كل أبناء جبال النوبة من أجهزة الجيش الشعبي والحركة الشعبية والذين يقدر عددهم بأكثر من (30) ألفاً وإطلاق سراح القائد تلفون كوكو الذي تعتقله الحركة لا لشيء سوى أنه يمتلك كافة الحقائق والمعلومات التي تثبت تبعية أبيي لجنوب كردفان طبقاً لما ذكرته مصادر «الإنتباهة» في وقت لا ترغب فيه الحركة الشعبية بنشر أي معلومات تتعلق بتبعية أبيي في مرحلة ما قبل الاستفتاء
وأن كل من يحاول ذلك فإن مصيره الاعتقال.

سكون الليل
02-01-2011, 14:47
كشف مدير سجن توريت المركزي بولاية شرق الاستوائية، مون دي اقاريا، عن فرار سبعة عشر سجينا من سجن المدينة بالجمعة، عقب خمن ناحيته، أكد نائب حاكم ولاية شرق الاستوائية، ناتريسيو لولوكي، الذي تفقد الوضع بالسجن امس السبت، اكد اتخاذ السلطات لكافة الاجراءات الكفيلة باعادة الهاربين الى السجن. وتعتبر الحادثة الثالثة من نوعها في سجن توريت الذي يأوي حاليا حوالي 150 نزيلا.

سكون الليل
02-01-2011, 14:54
امتدح حزب المؤتمر الوطني بولاية غرب بحر الغزال الندوات السياسية التي اقامتها وفود من الحكومة الاتحادية بالولاية واصفا اياها بالخطوات الايجابية لمعالجة و تهيئة الاجواء السياسية تمهيدا لاجراء استفتاء حر ونزيه يخدم طموحات الجنوبيين نحو الوحدة وناشد حكومة الجنوب علي ضرورة اتاحة الحريات وعدم كبت الحريات من اجل استفتاء نزيه وشفاف ، مؤكدا استعداد المؤتمر الوطني بالولاية لدعم خيار الوحدة للسودان.

abuouf
02-01-2011, 16:51
وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب: سندرس الانضمام للجامعة العربية

الشرق الاوسط:
تسود لهجة جديدة بين المسؤولين في شمال وجنوب السودان تتحدث عن السلام والحوار والجيرة الطيبة، رغم أن التوقعات كلها ترجح وقوع الانفصال وأنه صار شبه مؤكد. وفي هذا الإطار قال دينق ألور، وزير الخارجية السوداني السابق، وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب حاليا، في حوار قصير مع «الشرق الأوسط»، من جوبا، إن التوقعات بالوحدة تلاشت.. والآن يعمل الجميع من أجل انفصال آمن. وتحدث ألور، وهو عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، ومتهم بشكل واسع بتعبئة الجنوبيين من أجل الانفصال عن مستقبل العلاقات مع الشمال، متوقعا وحدة بين الجانبين في المستقبل. وقال: «نحن نعمل من أجل بناء السودان الجديد الذي يشمل العدالة والوحدة والمساواة، ولكن هذه الآراء وجدت معارضة شديدة من الشمال، وبالذات من حزب المؤتمر الوطني (أحد شريكي الحكم)». وأضاف: «لا بد من ترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى». وأفاد بأن الرئيس البشير سيزور جوبا الأسبوع المقبل وسيلتقي نائبه سلفا كير لحل القضايا العالقة في اتفاق السلام الشامل، خاصة قضيتي الحدود ومنطقة أبيي، كما كشف عن النية في مناقشة انضمام الجنوب للجامعة العربية في حال الاستقلال، ووصف العلاقات مع الجامعة العربية بـ«الممتازة».

* الكل يرتب أوراقه في الشمال والجنوب لفك الارتباط، هل انتهت فرص الوحدة تماما؟

- كل المؤشرات الآن تسير في اتجاه الانفصال، لأن المزاج العام الجنوبي اليوم يفضل هذا الاتجاه، مع تلاشي وضعف الوحدة، وإن كنت أرى أن الفرصة غير موجودة تماما، فهناك تغليب للانفصال، وأن يتم بسلام.

* ألا ترى أن الجميع على المستوى الرسمي والشعبي يقوم بالتعبئة من أجل الانفصال قبل إجراء الاستفتاء وظهور نتائجه؟

- القراءة الواقعية لما يحدث في جنوب السودان وتصريحات الرئيس عمر حسن البشير وكذلك ما صرح به وزير الخارجية علي كرتي وآخرون، كلها تعتبر رؤية واضحة لما يدور على أرض الواقع في جنوب السودان، وليست تعبئة والكل يقول إنه إذا انفصل جنوب السودان فسوف يحدث كذا وكذا.

* كيف ترى الاتهامات الموجهة إليكم شخصيا ومعكم باقان أموم (الأمين العام للحركة الشعبية) بزعامة تيار الانفصال؟

- نحن ننتمي إلى مدرسة الحركة الشعبية التي تتحدث عن سودان جديد ونحن نعمل من أجل بناء هذا السودان الجديد الذي يشمل العدالة والوحدة والمساواة، ولكن هذه الآراء وجدت معارضة شديدة من الشمال، وبالذات من حزب المؤتمر الوطني (أحد شريكي الحكم).

* هل سيجد الطرح الأخير الذي عرضه ياسر عرمان (تداول السلطة للحفاظ على الوحدة) طريقه للتنفيذ في اللحظة الأخيرة، ويكون عنصرا مفاجئا لوقف الانفصال، وتحقيق الوحدة بعد الاستفتاء، وترتيبها في المرحلة الانتقالية؟

- لا.. لم نطرح مسألة تداول السلطة بالنسبة إلى منصب الرئيس، وإنما نطالب بتغيير المفاهيم والسياسات بأكملها وتغيير كل السياسات التي كانت تحكم الدولة السودانية منذ الاستقلال وإلى الآن، وكلها تحتاج بالفعل إلى تغيير جذري، لكن لا يوجد وقت الآن، أمامنا عشرة أيام قبل الاستفتاء لا يمكن أن نحدث فيها التغيير المنشود، ومن الصعب أن نحقق أي تقدم، لكن إذا انفصل الجنوب فلا بد من بناء علاقات جيدة بين الشمال والجنوب وإعادة تطمين الشعبين بالاستقرار والسلام، وترك الأبواب مفتوحة للتواصل وإقامة علاقات حميمية بين أهل الجنوب والشمال حتى تكون هذه العلاقة نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى.. ويمكن أن نبدأ بالوحدة في القضايا الاقتصادية والتعاون الخاص في المجال الاقتصادي وحتى الاجتماعي وكثير من التفاصيل التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.

* هل سيتم اللقاء المرتقب بين الرئيس البشير ونائبه الأول سلفا كير لحل القضايا الخلافية، مثل المواطنة والعملة والنفط والمياه؟

- اللقاء سوف يتم بين الرئيس البشير وسلفا كير الأسبوع المقبل خلال زيارة الرئيس البشير إلى جوبا، وأنا أرى أن هناك قضايا عالقة بين الشريكين حتى نستكمل اتفاق السلام الشامل، ومنها قضية أبيي والحدود ثم جزء من قضايا ما بعد الاستفتاء.

* هل لديكم نيات للانضمام إلى جامعة الدول العربية في حال الانفصال؟

- ليس لدينا مشكلة في موضوع الانضمام للجامعة العربية، ولدينا علاقات ممتازة مع الجامعة العربية، وهذا الموضوع سوف يعرض للنقاش بشكل ديمقراطي في الحركة الشعبية.

* ما هو ردكم على تدخل الحركة في قضية دارفور وإقامة قواعد لها في الجنوب؟

- لا يوجد أي شيء من هذا القبيل، ولم نتدخل مع حركات دارفور في أي قضايا تحريضية، بل على العكس، الجميع منشغل بمستقبل السودان واستقراره، ولن نكون عنصرا لإفساد مناخ السلام.

abuouf
04-01-2011, 12:00
«الإنتباهة» تكشف شركات «المرتزقة» الأمنية بالجنوب


الخرطوم: المثنى عبد القادر

تحصلت «الإنتباهة» على قائمة لشركات أمنية «أمريكية وبريطانية وأسترالية وإسرائيلية» تعمل بجنوب السودان في أعمال مختلفة متعلقة بالأمن بجانب شركة بلاك ووتر أو(Xe) ولوكهيد مارتن الأمريكيتين، وبحسب القائمة فإن كلاً من «التكتيك التنفيذي للأعمال الأمنية ـ شركة تريبل كانوبي ـ كونترول ري *** ـ تور الدولية ـ مجموعة ساندي الأمن الدولي ـ الأمن وراء البحار ـ برنامج حماية العالم ـ مجموعة «اكيوتي» للعمليات الأمنية الخاصة ـ مجموعة الزيتون ـ مجموعة برنامج المقارنات الأمنية الدولية».يعملون بجنوب السودان ضمن وظائف مختلفة منها التدريب العسكري الشامل والمختص في مجال «الاتصالات العسكرية ـ الهندسة العسكرية ـ الانضباط العسكري ـ التقارير الإستراتيجية العسكرية ـ حماية البترول ـ تأمين المنظمات الإنسانية بالجنوب وخط عملها ـ
الخدمات اللوجستية لحكومة الجنوب ورجال الأعمال الأجانب بالإقليم ـ الحراس الشخصيين ـ العمليات الميدانية ـ تأمين سكن الشخصيات السيادية ـ حماية الدبلوماسيين خلال زيارتهم للجنوب ـ مرافقة القوافل من الأفراد والمعدات ـ تدريب موظفي الشرطة المحلية ـ أعمال أخرى»، وبحسب مركز كونترول ري *** فإن جنوب السودان معرَّض للاضطرابات السياسية التى يمكن أن تعصف به عقب الاستفتاء المقرر الأسبوع القادم، تفاصيل أوفى للشركات مجتمعة قريباً.

سكون الليل
05-01-2011, 14:22
تقدمت الحركة الشعبية القومية بمذكرة لرئيس حكومة الجنوب الفريق سلفا كير ميارديت لحل قطاع الشمال بقرار رسمي. وأكد القيادي بالحركة الشعبية القومية المنشقة عن قطاع الشمال مبارك سليمان لـ «الإنتباهة» أمس، أن المذكرة التي سُلِّمت لسلفا كير في جوبا الأسبوع الماضي حوت مطالبات بتجميد مؤسسات الحركة في الشمال، والحفاظ على حقوق الشماليين في الجيش الشعبي حال الانفصال. وأشار إلى موافقة سلفا كير على حل القطاع رسمياً. ووصف سليمان قطاع الشمال بالمعوق للوضع السياسي في الشمال، وكشف عن اتصالات لرئيس القطاع ياسر عرمان بعدد من قادة الحركات المسلحة في دارفور، بجانب تقديمه مقترحات لأحزاب المعارضة بتكوين حزب جديد باسم المهمشين.

سكون الليل
05-01-2011, 14:27
هدّدت مجموعة قبلية بضرب مقاطعة «بور» بولاية جونقلي عسكرياً حال إصرار الجيش الشعبي شن هجمات جديدة على مناطق الفريق المنشق عن الجيش الشعبي جورج أطور، وكشفت في الأثناء عن ارتكاب الجيش الشعبي لجرائم مروعة في حق المواطنين وأعمال نهب واسعة للممتلكات والأبقار، وأبدى قيادي بقبيلة اللاونوير ـ فضّل حجب اسمه ـ قلقه العميق من تصاعد العنف مؤخراً بين الجيش الشعبي والفريق أطور، وقال لـ (الإنتباهة) أمس إن المناطق المأهولة بالسكان التي يصطرع فيها الجانبان باتت مسرحاً للحرب منذ أبريل الماضي، وشكا القيادي من الحصار الاقتصادي الذي يضربه الجيش الشعبي على قوات أطور وأثره السلبي على مناطق اللاونوير، وأماط اللثام عن تكدس المئات من المواطنين العائدين من الشمال أمام نقطة عبور غرب نهر السوباط لجهة خوفهم من القتل والنهب على الضفة الأخرى، داعياً حكومة الجنوب لإعادة النظر في الحرب على أطور، وقال: (لن نجلس بعد اليوم مقعدين
وسنستهدف بور عسكرياً إذا أصرّ الجيش الشعبي على شنِّ مزيد من الهجمات على أطور عبر أراضينا).

ندى
06-01-2011, 10:22
(العودة الطوعية) تتهم ولاية الوحدة بعرقلة الترحيل وتتجه للدستورية
إتهمت مفوضية العودة الطوعية، ولاية الوحدة، بعرقلة دفع (4) ملايين جنيه كإستحقاقات لحوالي (9) شركات عملت على نقل الجنوبيين العائدين الى ولاية الوحدة. وهددت المفوضية باللجوء للمحكمة الدستورية في حال عدم دفع تلك الإستحقاقات خلال (72) ساعة من اليوم.
وقال عبد اللّه كام قاي شول رئيس المفوضية لـ «الرأي العام» أمس، إن ولاية الوحدة تعرقل عملية دفع الإستحقاقات، وقال إن هذا العمل ليس من إختصاص الولاية، وإنما إختصاص وزارة الشؤون الإنسانية التي تماطلت أيضاً في الدفع، وطالب شول حكومة الجنوب بالتدخل الفوري لحل الأزمة. وأضاف أن المفوضية دخلت في نزاع قانوني مع تلك الشركات، وأبان أن هذا الأمر من شأنه أن يعرقل عملية الإستفتاء بولاية الوحدة. ونوّه شول لمعاناة العائدين الذين لم يتم ترحيلهم حتى الآن، وقال إن ميداني الترحيل بالكلاكلة الوحدة واللفة شهدا أمس وفاة ثلاثة أطفال بسبب البرد والأمراض، الى جانب تسجيل ثلاث حالات ولادة لنساء بهما.


ونتر يزور الجنوب برفقة وفد أكاديمي أمريكي
أنهى روجر ونتر المسؤول الأمريكي السابق، زيارة إلى جنوب السودان إستمرت أسبوعاً برفقة وفد من الأكاديميين الأمريكيين لمناقشة عَدَدٍ من القضايا مع المسؤولين بالجنوب. وأكدت مصادر مطلعة حسب (أس. أم. سي) أمس، أنّ الوفد أجرى لقاءات مكثفة مع عدد من قيادات الحركة الشعبية والبرلمانيين بالجنوب. وبحث الترتيبات الخاصة بالإستفتاء والدور الذي ينتظر حكومة الجنوب.


الحركة الشعبية والهبوط إلى أعلى !
د.فتح الرحمن الجعلي
أستاذنا محمد حامد آدم الإعلامي والشاعر المعروف الذي تغنى له الأستاذ
عبد الرحمن عبد الله (البلوم) و (ضابط السجن) وغيرها ، والذي أثرى الساحة الأدبية بروائعه الشعرية الأخرى مثل (ملحمة الميل الأربعين) وغيرها ، رجل نحبه للحسن فيه ونهش عند لقائه ويغيب عنّا فنشتهيه ، فالرجل عندنا يمثل صورة (الكريم) عند إيليا أبي ماضي .
كثيراً ما يروى لي الأستاذ محمد حامد ذكرياته الجميلة ومواقفه الطريفة ومن تلك الطرائف ذكر أن في سبعينيات القرن المنصرم عرفت مدينتهم رجلاً مجنوناً يعتبر من عقلاء المجانين ، كان ذلك الرجل يحسن الحديث بالعربية الفصحى ولذلك كان الأستاذ محمد حامد يمازحه كل ما مر به ويسأله أسئلةً لغوية وفلسفية عسى أن يجد عنده إجابةً طريفة ، وذات مرة قال الأستاذ محمد حامد للمجنون : (يا فلان كيف يكون الصعود إلى أدنى ؟) فرد المجنون : (سبحان الله لا يكون ذلك إلا في السجود ) قال الأستاذ محمد حامد: استوقفني ذلك الرد وتذكرت، (خذوا الحكمة من أفواه المجانين) ..
هذه القصة تحضرني الآن لأنني ظللت أبحث عن تعبير دقيق يصف حال الحركة الشعبية بعد اتفاقية نيفاشا وموقعها في الخارطة السياسية السودانية فوجدتها (تهبط إلى أعلى) .
لا شك أن انتقال الحركة الشعبية من مرحلة (التمرد) إلى مرحلة الحكم ارتقاء لمصافٍ عليا في سلم السياسة وهو ارتقاء يحسب لصالح أدائها السياسي الرامي لتحقيق أهدافها ، لكن هذا الارتقاء أسهم بدرجة كبيرة في تدهورها وتراجع كسبها الذي حققته يوم توقيع اتفاقية السلام ، فقد أحس الناس في ذلك اليوم أن الحركة الشعبية انتصرت نصراً كبيراً وأن التيار الوطني الحاكم خسر خسارةٍ عظمى فالاتفاقية وقعت والحركة تلفظ ـ عسكرياً ـ أنفاسها الأخيرة بعد أن دحرت في مدينة توريت ، والاتفاقية وقعت والتيار الوطني ممتلك لزمام أمر وحدة الجبهة الداخلية عبر حشده للطاقات الوجدانية والجسدية ضد الحركة الشعبية .
في ذلك اليوم همّ كثير من الوطنيين والإسلاميين بالانفضاض من حول الحكومة وظن بعضهم أن هذه الاتفاقية جاءت على حساب مبادئهم وقيمهم وكسبهم التاريخي والسياسي ، لكن تطمينات سياسية قوية قادها قادة الحكومة وإعلاميوها أسهمت في إخماد هذه الشرارة وتحويل الفكرة المضادة للاتفاقية لمرحلة الحياد من منطلق الحرص على وحدة الصف لا سيما وأن الاتفاقية محطة (تكتيكية) لا بأس بها تحقن الدماء وتعيد التنظيم وتبدأ الخطوة الأولى في إستراتيجية بناء السودان بصورة أخرى يتوق لها الوطنيون .
ما كانت هذه التطمينات لتثبت في ظل وجود حركة يقودها رجل طموح و (عنيد) مثل الدكتور قرنق .
والحال كذلك غيب الموت زعيم الحركة الشعبية وجاءت الحركة تحمل تيارين ، تيار يحاول أن يواصل مسيرته الثورية من غير أن تكون له مواصفات الزعيم المتوفى وتيار يحاول السير في اتجاه آخر ضد اتجاه قرنق لأنه كان على خلاف غير معلن معه ، وبهذين التيارين ظهرت الحركة الشعبية شريكاً ضعيفاً يتمدد في اتجاه المعارضة أكثر من تمدده في اتجاه الحكم ، ولو فعلت الحركة ما تريده من موقعها حاكماً فعلياً وشريكاً مسئولاً لكسبت الكثير ، ولكنها فضلت أن تمثل الضعيف الشاكي صاحب الدور الهامشي في الحكومة .
هذه الصورة (الهامشية) التي رسمتها الحركة لنفسها قوت صفوف المؤتمر الوطني وأنصاره من الوطنيين في الأحزاب الأخرى وكانت بمثابة رسالة تطمينية كبرى فحواها أن الشريك الجديد يجيد (الصراخ) بالشكوى ولا يحسن العمل في (صمت) .
وهذه الصورة أيضاً أضعفت الحركة لدى أنصارها فانفض من حولها كثيرون كانوا يظنونها البديل الأقوى لحكومة الإنقاذ .
وبظني أن السبب الرئيسي في هذا الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبته الحركة وتخلت بموجبه عن موقعها السياسي المعترف به محلياً ودولياً شريكاً حاكماً للبلاد ، بظني أن السبب الرئيسي فيه وجود خلفاء لقرنق من (تياره) لا يحسنون إدارة المعركة ، وهذا أمر مسئول عنه الدكتور جون قرنق الذي أضعف كل من حوله لينفرد بالقيادة .
والسبب الثاني وجود الكوادر الشيوعية من أبناء الشمال في قيادة بعض أجسام الحركة فهذه المجموعة مبغوضة لدى كثير من الجنوبيين بفهم أنهم (ماندوكورات) ومبغوضة لدى كثير من أهل الشمال لأسباب مختلفة .
إن القارئ للساحة السياسية يرى حزب المؤتمر الوطني حزباً قوياً حاكماً رغم وجود شركاء معه أكبرهم الحركة الشعبية وهذه الصورة تدعم المؤتمر الوطني ـ بشدة ـ داخلياًً وخارجياً ، فالمعادلات السياسية لا تعتمد كثيراً على الجوانب العاطفية بينما تبنى على المصالح الإستراتيجية والتي ترتكز في الأساس على وجود الحليف الخبير القوي .
ورغم صحة هذه الصورة نسبياً إلا أن الواقع يقول بأن الحركة الشعبية شريك في الحكم له نصيب من شرف الانجاز وله قدر من مسئولية الإخفاق ، اللهم إلا إذا ظلت الحركة الشعبية تتعامل بنفسية (طلاب) الحزب الشيوعي (الشاكية) هذه ونفسية (الكمندرات) الرافضة تلك أو إذا ارتضت أن تكون على هامش الحياة السياسية وتعترف بأن وجودها داخل الحكومة أو عدمه لا يؤثر في مسيرة سياسة السودان وحياة أهله ، وهذه أقوى رسالة تجعل أنصار المؤتمر الوطني ـ لا سيما أعضاء الحركة الإسلامية منهم ـ يقفون بشدة مع حزبهم ( فلا قديماً زال ولا جديداً جدّ) ، وتجعل العالم ينظر للمؤتمر الوطني باعتباره حزباً ذا تجربة سياسية عميقة ، فعدو عاقل خير من صديق جاهل .
أي هبوط هذا ؟


انسحاب عرمان .. الرئاسة مقابل الانفصال
البدوي يوسف
في أول تعليق له على قرار الحركة الشعبية بوضع حد لمشاركته في السباق الرئاسي الوشيك، حاول ياسر عرمان الايحاء بوجود تنسيق وتناغم بين حركته وأحزاب المعارضة (تحالف جوبا) يقضى بانسحاب جميع المرشحين للرئاسة، رغم أن التحالف تفاجأ بسماع نبأ انسحاب عرمان من الفضائيات، في وقت كان ينتظر وصول ممثلي الحركة لبحث قرار المقاطعة في غرفة مغلقة.
ولكن ايحاءات عرمان وتبريراته، لم تصمد لأكثر من 24 ساعة، اذ خرج قائده سلفاكير ووضع النقاط على الحروف، حيث كشف في لقاء جماهيري بالبحيرات ــ بكلمات قاطعة لا لبس فيها ولا غموض ــ سحب الحركة لمرشحها من السباق الرئاسي لصالح المؤتمر الوطني حفاظاً على السلام ودعماً له، ولتجنيب البلاد مخاطر الخلافات والمشاكل، بل وجه الجنوبيين بالتصويت لصالح البشير، الذي عزز في لقاء جماهيري بسنار، ما ذهب اليه نائبه الأول في البحيرات، بتأكيده حدوث اتفاق بين الشريكين «للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل لآخر يوم».
وإن كانت الحركة حسمت أمرها ولعبت لـ «صالح ورقها»، فان المعارضة، لا زالت في حيرة من أمرها، بعد أن لدغت من جحر الحركة ـــ للمرة الثانية ـــ بعد الأولى في نيفاشا.
ونظرة عجلى في مواقف هذه الأحزاب وبخاصة الحزبين الكبيرين ـــ بحسابات 1986 ـــ تظهرها وكأنها غير مدركة لعامل الزمن، ولا تعرف ما تريد، فالميرغني، ظل يتحدث حتى أمس الاول إن موقف حزبه من المشاركة أو مقاطعة الانتخابات لا زال (محل بحث)، فهو من جهة في انتظار موقف بقية الأحزاب، ومن جهة أخرى يطلب من البشير الإجتماع برؤساء الأحزاب « إن كانوا على صواب يقره وان كانوا على خطأ يردهم عنه»، وفي الوقت ذاته تتحدث الانباء عن أن نجله بصدد مرافقة البشير في جولة مرتقبة الى كسلا (أحد أكبر معاقل الختمية)، وليس

ندى
06-01-2011, 10:25
بالضرورة ـ إن تمت الزيارة ـ أن يصدر نجله توجيهاً مباشرًا للقواعد(الذكية اللماحة) بالتصويت للبشير، ففي مثل هذه الحالات تغني الاشارة عن التوجيه الذي يحرج القيادة.
وبالمقابل فان الصادق قرر مواصلة حزبه لحملته الانتخابية في جميع المستويات حتى الثلاثاء المقبل(6 أبريل) في انتظار الاستجابة لحزمة من الشروط، تشي ببعض التراجع وإن شئت ـــ المجاملة ـــ قل بعض المرونة في المواقف المعلنة، وبخاصة الشرط الأخير الذي يتحدث عن تمديد موعد الإقتراع أربعة أسابيع، وشتان بين مطلب المهدي الجديد بتمديد الاقتراع لشهر ومطلبه السابق بتأجيل العملية الانتخابية برمتها لسبعة أشهر.
بقي أن نقول إن توجيه سلفاكير للجنوبيين بالتصويت للبشير يدعم الاستنتاجات القائلة بأن الانسحاب الداوي والمفاجئ لمرشح الحركة من السباق الرئاسي، يأتي ضمن صفقة بين الشريكين، تتيح للمؤتمر الوطني اكتساح الانتخابات والإستفراد بحكم الشمال لأربع سنوات قادمات على أقل تقدير مقابل السماح للحركة في يناير المقبل بإدارة عملية الاستفتاء على تقرير المصير بالطريقة التي تضمن لها ـ بعد آخر يوم من اتفاقية السلام ـ إقامة دولتها في الجنوب بسلاسة ويسر، وربما برعاية الولايات المتحدة التي أظهرت حرصاً بائناً على قيام الانتخابات في موعدها، بعد أن تحول مبعوثها للسودان سكوت غريشن في اليومين الماضيين الى وسيط يزين للقوى السياسية جدوى المشاركة، دون أن يلقى بالاً لشكاوى المعارضة وتشكيكها في حياد المفوضية القومية للانتخابات.


دعونا لا نتباكى على الوحدة بل نشدّ العزائم للإنفصال
لواء ركن: المعز عتباني
للأسف نحن نسعى وراء الوحدة وهم إما يبعدونها عنا وإما يعرقلون سعينا. للأسف نحن نرى في سودان واحد موحد قوة وصلابة وعزة وهم يرون في سودانيين إثنين سلطة وسلطاناً. للأسف نحن ننشد سوداناً كاملاً دون إنتقاص بحرية وهم ينشدون تحرراً من الشمال. للأسف نحن نخطط لاقتصاد شامل من نمولي إلى حلفا وهم لا هم لهم غير ولاية الوحدة التي سميت بهذا الاسم لتكون قدر المستطاع سبباً في وحدة الجميع وللأسف ستكون وبالاً عليهم. للأسف نحن نشدد علي الوحدة وهم يخططون للإنفصال ممن راعوهم وعلموهم وربوهم من قبل التمرد في 5591م حين كان المعلمون في الجنوب كلهم شماليون فكانوا أول المستهدفين بالقتل والسحل والتقطيع في توريت.
أن الوحدة حسناء طاهرة لا تحتاج منا أن نكذب أو نحور أو نستخدم وسائل شتى لتجميلها كما يستخدم أعداؤها الطرق لتجميل الإنفصال. الوحدة تحتاج إلى من يحقون الحق ويبطلون الباطل وليس من يلبسون الرزائل لباس الفضائل.
الآن ما يصدر من الحركة الشعبية قليل منه ينادي بالوحدة وكثير منه ينادي بالإنفصال حتى أننى لا أثق كثيراً في هذا القليل الذي تقوده صداقات شمالية ولا تقوده قناعات. فإن نظرنا إلى السلطة والسلطان والجاه كلها تتحقق لهم بالإنفصال وكلما شددنا على الوحدة التي لا نجني منها بقدر ما يجنون ونبذنا الإنفصال الذي لا يعلمون ولا يدرون ولا يعون عواقبه الوخيمة لهم كلما كنا كمن يستجديهم يتشبثون بالوحدة ونحن الأصل الذي لا يرضى بهذا الموقف فنحقق السلطة والسلطان والجاه في الشمال دونهم ونرى أي منقلب ينقلبون.
إن فضائل الشمال على الجنوب لا تحصى ولا تعد ومنذ قبل الإستقلال فنحن الذين علمناهم كيف يكتبون وكيف يقرأون وكيف يلبسون وكيف يأكلون ووظفناهم بالخدمة المدنية وأدخلناهم القوات المسلحة والشرطة والأمن وخرجناهم في الكلية الحربية مصنع الرجال وعرين الأبطال ودرسوا بمدارس الشمال الأولية والإبتدائية والثانوية وتخرج منهم عشرات الألوف من الجامعات فكانوا أول من تنكر للجميل ونعت الشمال بالمستعمر. مستعمر لماذا؟. هل إستعمرنا بلداً غنياً منتجاً زراعياً ونفطياً ومعدنياً. أنه بلد خاوٍ من كل شئ حتى من الخضروات يزرعونها لهم السمبا مقاتلي لوممبا الذين دخلوا السودان عن طريق غرب الاستوائية في 4691م واستوطنوا الرجاف وزرعوا الخضر وأعاشوا جوبا. أراض كلها مستنقعات أو مرتفعات لا سطوح فيها أنهارها عرضها أكبر من طولها. أما البترول فما أدراك ما البترول. لو ما قدرة وشطارة وحذاقة الانقاذ ورجالها لما خرج بترولهم الناضب في 7102م كثير الشمع غالي وباهظ الإستخراج.
طعامهم منا وملبسهم منا وكل احتياجاتهم من الشمال، وهنالك سلعتان لا يعيشون دونها حتى لو لم يلبسوا أو يتعلموا أنها الملح والزيت نحن ننتج الزيت من الذرة والسمسم وعباد الشمس والفول، فماذا لديهم؟ ولدينا ساحل على البحر الأحمر طوله مئات الكيلو مترات فماذا لديهم؟ كم من العربات التجارية الخاصة بالشماليين حرقت ونهبت في طرق الشمال للجنوب وداخل الجنوب من جوبا لمريدي أو من جوبا لتوريت أو من واو لرومبيك أو واو واو.
إن الجحود ونكران الجميل يجرى في دمائهم ففي عام 7891م قائداً للواء الإتصالات الإستراتيجية بسلاح الإشارة وكان في قوتي ضابط جنوبي برتبة المقدم وقد وصلتنا منحة دورة دراسية في الإتصالات بالولايات المتحدة الامريكية وكان المرشحون لهذه الدورة ستة ضباط شماليين أضفنا لهم الضابط الجنوبي وتم إختيار ضابط شمالي والجنوبي الوحيد من منطلق المساواة بعد نهاية الدورة في امريكا، عاد الضابط الشمالي معززاً مكرماً بدرجة إمتياز إلى بلده ولم يعد الجنوبي وبعد شهر من الغياب انضم للتمرد بأديس أبابا وتكلم في اذاعة قرنق واصفاً سلاح الإشارة بأسوأ الصفات بعد خدمة فيه تفوق العشرة أعوام، السلاح الذي حاول تعليمه الولاء والإنتماء والوطنية والزمالة والذي علمه علم الإتصالات تنكر له وتوعد به ولعام كامل إستمر الترحيل وسائقه في ترحيل بناته لمدارسهن وزوجته لعملها ولم يوقف مرتبه إلا بعد عام من غيابه وقد أردنا بذلك ان نضرب له مثلاً بأننا لسنا مثله ولو لم يكن مطمئناً على زوجته وبناته بيننا في الشمال لما تركهم خلفه يوماً واحداً.
إن الإنفصال سادتي ليس بكارثة ولكنه هبة من العلي القدير ورحمة منه بنا لنوقف كفالة الجنوب التي إستمرت لمائة عام كان أحق بها ملايين الشماليين الذين كنا نخير عليهم الجنوبيين. صدقوني أن مجرد وقف الصرف على الجنوب فيه دعم كبير للميزانية يفوق ما يضاف إليها من عائدات البترول.
إن إنفصالنا من الجنوب تسنده براهين وأدلة كثيرة وما تمسكنا بالوحدة إلا للتاريخ فقط فإن الفوارق في الأصول والدين واللغة لهي كبيرة بيننا وبينهم بعكس الدول التي فصلها الإستعمار عنوة وإستمرت منفصلة حتى الآن ولا فوارق بينها لا في الأصول ولا في اللغة ولا في الدين كمثال الهند وباكستان وبنغلاديش والكوريتين أما ألمانيا التي إنفصلت في وقت سابق بين غربية وشرقية فلا فوارق بينها في كل شئ وبعزيمة شعبها رجعت لألمانيا واحدة موحدة.
دعونا نشد العزائم فدولتنا ذات المليون ميل مربع عندما تصبح ذات الـ «007» ألف ميل مربع ستكون أصغر حجماً لذا يقل الصرف على التنمية بالثلث ولما لدينا من بترول ومعادن و أنهر تشق السودان شقاً والـ «002» مليون فدان الصالحة للزراعة كلها في الشمال وشعب يفوق الثلاثين مليوناً به من العلماء والمفكرين بمئات الآلاف نستطيع ان ننهض نعم بالسودان الجديد إلى مصاف الدول العظمى فالزراعة متوافرة والشعب متوافر والأمن متوافر والطاقة متوافرة والمياه متوفرة والتعليم والعلاج وهي مقومات الدول العظمى فماذا ننشد غير ذلك.
إن التباكي على الوحدة عيب كبير يقلل من قدرنا وينتقص من كرامتنا ولكن مقابلة الأزمات بالقوة والإقتدار والعزيمة في إيجاد الحلول فيه محافظة مقدرة على الكرامة والعزة والشموخ والرفعة فلنشد العزائم ونراجع قوائم الرجال الوطنيين عندنا في الشمال ونجمعهم دون أحزاب ونضيف لهم العلماء والمبدعين والمفكرين ونكون مجالس قوة لمقابلة الإنفصال ونجد الحلول له فألمانيا ليست أقدر منا فقد خرجت بعد الحرب العالمية مدمرة تماماً أرجعت بناء دولتها وإقتصادها بزراعة البطاطس ونحن لو زرعنا صخراً لنمت فيه فروعاً فدعونا نمد الماء مداً شرقاً وغرباً وليس بترع بل بمجاري إما خرصانية أو مواسير ونزع الـ «002» مليون فدان بكل شئ يؤكل وسترون كيف يكون السودان الجديد عظيماً وكريماً وجميلاً، السودان الجديد كما نريده نحن ليس كما يريدونه هم دون هوية ولا دين يحكموننا آخر الزمان فيه بل سودان جديد دولة عظمى في الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة والرياضة تمتد فيه الطرق والسكة الحديد من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه يعمه الأمن والسلام وتحرس حدوده الجنوبية قوات مسلحة لا قبل لهم بها وتبسط الشرطة فيه الطمأنينة والراحة لمواطنيه.
أنه السودان الجديد العزيز الكريم الذي ينشد الشماليون فيه أنا سوداني وسوداني أنا.


إنفصال بلا مقومات حرث في البحر
محمد رشوان
شعبنا السوداني مسكون بحب الوحدة منذ الازل وحينما يقولون الوطن المفدي فانهم يعنون ارض المليون ميل مربع هذا الفضاء المترامي الرحب الممتد من حلفا الى نمولي ومن سواكن الى الجنينة وقد ابان شاعرنا هذه الحقيقة حين قال (كل اجزائه لنا وطن) وظل أهل السودان يعيشون عبر السنين في اخاء ومودة وظل التعايش السلمي وقبول الآخر سمة من سمات المجتمع السوداني. واذا اخذنا عاصمتنا الوطنية امدرمان نجدها سوداناً مصغراً تضم في حنو كل أبناء السودان من مختلف ارجاء الوطن ومن القبائل العديدة . وصور ابنها وشاعرها عبدالمنعم عبدالحي امومة امدرمان الحانية لاهل السودان قاطبة حين قال متغنياً بلسان امدرمان (أنا ابن الشمال سكنته قلبي وعلى ابن الجنوب ضميت ضلوعي) وابناء وبنات امدرمان تربط بينهم الوشائج الحميمة وصادق المودة والأخاء وكأنهم اشقاء من رحم أم واحدة.
وما يقال عن مدينة امدرمان التي يحلو لاهلها ان يسموها تارة (أم در) وتارة (بقعة المهدي) يقال ايضاً عن سائر مدن وطننا. ففي جميع مدن السودان الصغيرة منها والكبيرة تجد مناطق يختارها أهل كل قبيلة بمحض ارادتهم ويسكنون فيها لتكون حياً لهم فتوجد احياء باسماء القبائل مثل الدناقلة وفريق البقارة وفريق الجوامعة وفريق الشايقية وفريق الدينكا وفريق فور وبالرغم من التنوع الذي يسود هذه المدن إلا أن سكان كل مدينة متآخين ومتحابين

ندى
06-01-2011, 10:27
ويتزاورون في السراء والضراء وما اشبه هذا التنوع بألوان الطيف فهي مختلفة ومؤتلفة في ذات الوقت. وهذه اللوحة الرائعة المتنوعة هي سر جمال المجتمع السوداني وروعته. فقد درج سكان المدن الصغيرة وخاصة في الاعياد والمناسبات على عرض فتونهم الشعبية ورقصاتهم واغانيهم في ميدان المدينة الرئيسي ويشارك الجميع في هذه المناسبات القومية والدينية وتضفي هذه الاحتفالات على اجواء الاعياد البهجة والسرور. وفي بعض المدن ينتقل المواطنون من حي الى حي حيث يشهدون أهل الحي وهم يقدمون رقصاتهم واغانيهم في منطقتهم. وخلاصة القول انك تجد متسعاً للجميع في مدن السودان وقراه . كما ان التكافل والتعاضد سمة من سمات أهل الريف السوداني فما ان يبدي مواطن رقيق الحال حاجته الى مساعدة جيرانه له في بناء داره او حصاد محصول حتي يهب المواطنون لتلبية ندائه فيما يعرف بـ (النفير) وينجزون له ما يريد من عمل. وعند الشروع في محادثات نيفاشا طالب بعض الجنوبيين بمنحهم حق تقرير المصير وتمسكوا بهذا المطلب. ورغبة في التوصل الى اتفاقية سلام شامل تنهي عقدين من الاحتراب والقتل والخراب والدمار وافق المفاوضون الشماليون على ذلك المطلب على مضض. ولم يكن يساور اهل الشمال ادنى شك في أن الاخوة الجنوبيين سوف يختارون الوحدة وذلك للروابط التاريخية والعلاقات الطيبة وحسن الجوار والتعايش السلمي والتصاهر الذي ظل السمة المميزة للعلاقة بين الجانبين وكان اهل الشمال يدركون أن أهل الجنوب يألفونهم ويأنسون اليهم ويشعرون بالامان معهم وهذا شعور سواد الشعب الجنوبي لأنهم قبل اندلاع الحرب فروا الى مدن الشمال واستقروا فيها واصبحت لهم مهن وحرف تدر عليهم الدخل والتحق أبناؤهم بمدارس الشمال وتخرج الآلاف منهم من الجامعات. وبعد نشوب الحرب تدفق عشرات الألوف من النازحين الجنوبيين الى جميع مدن السودان وقراه وبلغت اعدادهم الملايين ولم يتبرم اي مواطن في أي منطقة من السودان بوجودهم بل اعتبروهم اخوة لهم خرجوا من موطنهم الصغير صوب موطنهم الكبير. واذا كان المواطن الجنوبي يتوجس من وجوده بالشمال فلماذا لم يتجه شطر شرق افريقيا او دول القرن الافريقي وخلال نزوحهم كانوا يجدون كل المساعدة الممكنة والمعاملة الكريمة والعون من اخوانهم في الشمال. ولكنها ساس يسوس هي التي حدت بقادة جنوب السودان ان يغيروا اتجاههم (180) درجة. ومنذ 9 يناير 2005م عقدوا العزم على فصل جنوب السودان وكانت كل المؤشرات تدل على ذلك وكل توجهاتهم تدل على أن الانفصال واقع لا محالة. والشعب السوداني موقن تماماً ان الجنوبيين اذا ترك لهم الخيار سيختارون وحدة السودان التي تتيح لهم حرية الحركة في طول المليون ميل مربع وعرضه . ولم يول الساسة الجنوبيون أي اهتمام الى الوشائج الاجتماعية والمصاهرة والتآلف بين المواطن الجنوبي العادي والمواطن الشمالي العادي ومن ابرز المناطق التي سيسها قادة الجنوب منطقة أبيي فقد غددت بمرور الزمن منطقة تمازج وتزاوج بين دينكا نقوك والمسيرية وتربط بينهم منذ القدم اقوى الوشائج والصلات، واذا ما شجر خلاف بين الطرفين كان زعماء القبيلتين يفضونه على خير وجه. ولكن تدخل الساسة الجنوبيون افسد اجواء الالفة والتآخي في أبيي وحاولوا زرع الكراهية بين الجانبين برفضهم مشاركة المسيرية في استفتاء أبيي وهذا أمر لا يمكن قبوله لان المسيرية لهم أيضاً حق في المنطقة. وتعجب أهل الشمال من اندفاع قادة الجنوب وهرولتهم نحو الانفصال دون اي اعتبار للمستقبل الواعد الذي سينتجه السودان لبنيه . ذلك لان موارد السودان الهائلة وثرواته الكامنة يمكن ان تجعله من أغنى دول العالم واكثرها رفاهية اذا وقف ابناؤه صفا واحداً وانصرفوا للبناء والأعمار. ولكن قادة الحركة الشعبية يؤمنون ايماناً كبيراً بما يصوره لهم الغربيون من مستقبل مشرق للجنوب المنفصل وانهم سيقفون خلفهم بقوة ويدعمونهم دعماً لا حدود له ويفجرون طاقات الجنوب. وتناسى هؤلاء القادة ان القوى الغربية هي العدو الأول للانسان الافريقي وللوطن الافريقي ولا يقدمون على عمل إلا اذا كانت مصالحهم هي الراجحة وديدن هؤلاء المستعمرون ان يأكلوا (اصدقاءهم) لحماً ويطرحونهم عظماً. ولا يساور اهل السودان ادنى شك بأن هذا الانفصال ليست لديه مقومات الاستمرار ناهيك عن تحقيق الرفاهية والرخاء لشعب الجنوب ولا يخالجهم شك في ان اهل الجنوب سيعودون طوعا طال الزمن ام قصر الى حضن الوطن. والمشكلة الاساسية في الجنوب ان مشروعات الامن الغذائى لم يتم الشروع فيها والبنى التحتية من طرق صالحة للسير عليها طوال العام ومدارس ومستشفيات غير متوافرة كما لا توجد مشروعات يمكن ان تستوعب العائدين الذين لا يقل عددهم عن الملايين والجبهة الداخلية في الجنوب ليست موحدة. والادهى وامر ان صقور الحركة الشعبية ليس من بين اولوياتهم العمل على استقرار العائدين من النازحين واللاجئين وتوفير الخدمات الاساسية لهم انما اولويتهم القصوى هي العمل على خلق (السودان الجديد) وهذا يعني ضمناً اتخاذ مواقف عدائية ضد الشمال بمحاولة خلق القلاقل والفتن وزعزعة الاستقرار أملاً في تغيير نظام الحكم في الشمال وهذا مستحيل لأن الجنوب يعاني من المشاكل العديدة والازمات المستفحلة والفرقة والاضطرابات. ومن يريد اتخاذ مواقف عدائية تجاه دولة اخرى عليه ان يملك اولاً اسباب التوحد والاستقرار وخلو البلد من المشاكل ولا تفرنهم القوة الامريكية لانها فشلت فشلاً ذريعاً في العراق وافغانستان واهل السودان بعد أن رضوا بمبدأ منح حق تقرير المصير للجنوبيين حسبما جاء في اتفاقية السلام الشامل كانوا يريدون ان تسلك حكومة الجنوب مسلكاً راشداً وتوطد علاقاتها مع شمال السودان لانه على استعداد لتقديم كل عون ومساعدة للجنوب. ولكن للاسف يعمل قادة الحركة الشعبية وفق املاءات المستعمرين الجدد اعداء افريقيا ويسافرون خلف مخططاتهم التي تهدف الى تقسيم السودان وتفتيت اجزائه ونشر الاضطرابات في ربوعه. ولكن فات على الحركة انها اذا اقدمت على مواجهة الشمال فانها ستكون اشبه بمن يناطح الصخر فالشمال تتوافر له كل اسباب القوة والاستقرار ويمكن ان يصمد أمام المواجهات لزمن طويل ولكن دولة الجنوب الجديدة دولة هشة. واذا رأت ان تقرن انفصالها بمواقف معادية تجاه الشمال فانها ستكون كمن يسعى لحتفه بظلفه.


الحكومة تدعو هولندا لمراقبة الإستفتاء
دَفَعت الحكومة أمس بتطمينات أكدت أن عملية الإستفتاء بجنوب السودان ستتم بطريقة سَلسَة وسليمة.
وأكّد علي أحمد كرتي وزير الخارجية، لهابرس بيزوس وزير التّعاون الدولي الهولندي الذي بدأ مُباحثات أمس مع المسؤولين في الدولة شملت وزير الخارجية ود. غازي صلاح الدين مسؤول ملف دارفور، أكّد أنّ الحكومة ليس لديها ما تخشى منه، وأضاف: طلبنا من هولندا مُراقبة أي تحركات يمكن أن تطرأ بين الشمال والجنوب، وقال إن لهولندا كثيراً من المخاوف والظنون لكننا طمأناهم.
من ناحيته، وصف وزير التعاون الدولي الهولندي، مباحثاته مع المسؤولين في الدولة بالمثمرة حول ترتيبات الإستفتاء، وأشَارَ إلى أنّ كل العالم يتابع ويُراقب باعتبار أن هناك مخاطر أمنية تحيط به، وأضاف في تصريح له عقب لقائه وزير الخارجية: «نريد إلتزاماً قاطعاً من الحكومة بقيام الإستفتاء في موعده، بجانب إجرائه بصورة سلسة وآمنة، تجنب العنف والصراعات»، وعبّر بيزوس عن أمله في أن يتجاوز طرفا نيفاشا العقبات المتبقية، وقال: طلبنا من الحكومة تَأمين حركة المواطنين في الشمال والجنوب، بجانب ضمان توفير حركة النقل لهم، وتَعهّدت هولندا بتلبية طلبات الحكومة للمساعدة إن أرادت ذلك، خاصةً وإن بلاده ناشطة بالسودان وتعمل ضمن المانحين.


الانتباهه تكشف شركات المرتزقة الأمنية بالجنوب
تحصلت الانتباهه على قائمة لشركات أمنية امريكية وبريطانية واسرائيلية تعمل بجنوب السودان في اعمال مختلفة متعلقة بالامن بجانب شركة بلاك ووتر ولوكهيد مارتن الامريكيتين وبحسب قائمة فان كلا من التكتيك التنفيذي للاعمال الامنية شركة تريبل كانوبي ، كونترول ريسكس ، تور الدولية، مجموعة ساندي ، الامن الدولي ، الأمن وراء البحار برنامج الحماية العالم مجموعة "اكيوتي" للعمليات الامنية الخاصة، مجموعة الزيتون ، مجموعة برنامج المقارنات الأمنية الدولية يعملون بجنوب السودان ضمن وظائف مختلفة منها التدريب العسكري الشامل والمختص في مجال الاتصالات العسكرية ن الهندسة العسكرية، الانضباط العسكري ، التقارير الاستراتيجية العسكرية، حماية البترول، تأمين المنظمات الانسانية بالجنوب وخط عملها الخدمات اللوجستية لحكومة الجنوب ورجال الأعمال الأجانب بالاقليم الحراس الشخصيين العمليات الميدانية تامين سكن الشخصيات السيادية وبحسب مركز كونترول ريسكس فان جنوب السودان معرض للاضطرابات السياسية التي يمكن ان تعصف به عقب الاستفتاء المقرر الاسبوع القادم.


شركات ترحيل تطالب حكومة الجنوب بمبلغ "4" مليارات جنيه
بدأت تسع شركات ترحيل في تحريك اجراءات قضائية ضد وزارة الشؤون الانسانية بالجنوب وحاكم ولاية الوحدة للطالبة بتعويضات تقدر بأكثر من "4" مليارات جنيه نظير ترحيل العائدين من الشمال الى الجنوب ، ودفعت الشركات طبقا لمدير شركة تانج للترحيلات المحدودة بمذكرة للمحكمة الدستورية في مواجهة وزارة الشئون الانسانية بالجنوب وحاكم الوحدة وقال ان عدم دفع المستحات المالية للشركات تسبب في اضرار كبيرة للشركات واكد ان مجموعة الشركات والمفوضية الخاصة بالترحيل في ولاية الوحدة سيعقدون مؤتمرا صحفيا لتوضيح الحقائق التي ادت لتوقيف عمليات الترحيل الى ولاية الوحدة.


أحزاب الدينكا ترفض الموافقة على شروط اطور للتفاوض
رفض مجلس احزاب الدينكا موافقة حكومة الجنوب على شروط التصالح التي دفع بها الفريق المنشق جورج اطور للجنة راب الصدع فيما شرعت حكومة الاقليم في نشر الالاف من قوات الشرطة بكافة مقاطعات الولاية الجنوبية

ندى
06-01-2011, 10:29
لتامين عمليات الاقتراع وشهدت مقاطعات الجنوب امس تسييير دوريات مكثفة لعناصر الشرطة بالطرقات والاسواق واماكن التجمعات فيما تمركزت قوات اخرى لتامين المراكز وفي ذات السياق طالبت مصادر قريبة في مجلس احزاب الدينكا بايلاء عملية الاستفتاء الاهتمام المتعاظم وعدم الالتفات لقضايا المنشقين عن الجيش الشعبي ودعت حكومة الاقليم الى تمليك حاكم جونقلي كوال ميانق الدعم اللازم لحسم تمرد الفريق اطور.


الحركة الشعبية تغلق مكتبها بالشمالية
اعلنت اللجنة المركزية للحركة الشعبية اغلاق مكتب التنظيم بالولاية الشمالية واعتزمت تجنيد كوادر الحزب بالولاية لصالح استخبارات الجيش الشعبي بهدف التنسيق بينهم وبعض ابناء دارفور الدارسين بكليات جامعة دنقلا بغية زعزعة الامن في اقليم دارفور ودعم توجهات الحركات المتمردة واكدت مصادر ان اللجنة المركزية للحركة الام قامت الاسبوع الماضي باغلاق مكتبها بالولاية الشمالية واستلمت كافة ممتلكاتها واضافت المصادر ان قيادات الحركة بالولاية عقدت اجتماعا سريا خلال ذات الاسبوع اعلنت خلاله اغلاق مكتبها واتبعته بتوزيع شهادات تقديرية لجميع اعضاء المكتب وكوادرها الفعالة ووعدت عددا من كوادر الولاية باستيعابهم في الاستخبارات ومنحهم رتبا عسكرية مختلفة اعلاها رتبة مقدم واوضحت المصادر ان الحركة ستعمل تنفيذ خطتها بالتنسيق بين المجموعة المجندة وبعض ابناء دارفور الدارسين بجامعة دنقلا والموالين لحركات دارفور المسلحة للمطالبة بحق تقرير المصير ودعم اطروحات حركتي خليل ابراهيم وعبد الواحد الذي سيقوم عليه تنظين الحركة الشعبية بالشمال حال الانفصال .


الوطني: لا مجال لحركة شعبية في الشمال بعد الانفصال
فند الخبير القانوني الدكتور اسماعيل الحاج موسى عضو المكتب القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحجة التي دفع بها قادة قطاع الشمال بالحركة الشعبية لتشكيل حزب الحركة الشعبية في الشمال بعد انفصال الجنوب وقال موسى في حوار اجرته انه لا يوجد شئ في القانون او المنطق يسمح بتكوين فرع للحركة الشعبية في الشمال بعد الانفصال واضاف ان الحجة التي دفعت بها في هذا الصدد وتقوم على ان هنالك احزابا توجد في اكثر من دولة مثل الشيوعي والبعث العربي والناصري واكد ان هذه الاوصاف لا تنطبق على حزب الحركة الشعبية واضاف قائلا ان الحركة ليست قومية اقليمية ولا أممية وانه لا توجد اية مبررات للسماح لهم بتكوين حزب فرع في الشمال له امتداد في دولة اجنبية وبرر اسماعيل تراجع المؤتمر الوطني عن اكمال ترسيم الحدود اولا قبل الاستفتاء بحرص حزبه الشديد على الابقاء بالعهد الذي قطعه حول اجراء عملية الاستفتاء في الموعد المحدد لها واضاف طالما تعاهدنا على قيامه في وقته وفي ظل تربص العالم كله بالسودان واهتمام المجتمع الدولي بالعملية كان لا بد لنا ان نعمل على تنفيذه في وقته خاصة بعد ان تعهد نائب الرئيس علي عثمان بذلك اثناء الاجتماع الذي جمعه بسلفاكير.


الحكومة تطالب هولندا بمراقبة تحركات سالبة من قبل الجنوب
طالبت الحكومة هولندا بالعمل على مراقبة اية تحركات سالبة يمكن ان تضر بالشمال من قبل الجنوب خلال عمليات الاستفتاء في وقت بررت فيه هولندا الاهتمام الدولي بقضية الاستفتاء بالخوف من المخاطر التي يمكن ان تحيط بالعملية ودعت الشريكين الى اجرائه بصورة ىمنة تجنب العنف والصراعات وقال وزير الخارجية علي كرتي عقب لقائه بوزير التعاون الدولي والشئون الاوربية الهولندي هابرس تيروس انه طمأن الأخير بان الحكومة تسعى الى ان تسير عمليات الاستفتاء بصورة هادئة وآمنة.


مقتل قائد المنطقة العسكرية في ملكال بنيران مسلح مجهول
لقى قائد المنطقة العسكرية بملكال كود كونجور مصرعه وقتل اربعة ضباط اخرين واصيب "8" من حرسه على يد مسلح مجهول داخل منزل القائد في مقاطعة اوج باعالي النيل وابلغ مصدر بان مسلحا مجهولا اقتحم منزل القائد وقام بفتح النار عليه وحراسه فارداه قتيلا واربعة ضباط فيما اصيب "8" من حراسه واضاف المصدر ان المسلح لاذ بالفرار عقب ذلك.

ندى
06-01-2011, 13:20
شرف الإنفصال
راشد عبد الرحيم
ليس مطلوبا من أحد في السودان أن يعتذر أو ينتابه الشعور بالذنب إذ هو عمل أو نشط أو دعا لفصل الجنوب.
إن الحقيقة الساطعة الناصعة اليوم في السودان هي أن غالبية أبناء جنوب السودان يطالبون بفصل بلادهم و إقامة دولتهم الحرة على أرضهم.
ليس علينا في الشمال أن نكره أبناء الجنوب على خيار يرفضونه و إلا أصبحنا مستعمرين حقا.
و ليس علينا في الشمال أن نقدم تنازلا عن معتقد و قيم و دين إذا أبى الجنوبيون أن يقروا بحق الأغلبية في البلد.
إن أفضل ما فعلته الحكومة و أقيم موقف إتخذه الرئيس البشير هو الإلتزام الواضح الصادح بحق تقرير المصير وفاء لعهد إتفاق السلام كان بأمكان الحكومة أن تقايض موقفها هذا ببعض مواقف خاصة و أن المجتمع الدولي و دوله الكبرى و على رأسها الولايات المتحدة يبدون حرصا غير محدود على فصل الجنوب أنظروا لوفودهم القادمة إلى السودان لتطمئن على فصل الجنوب.
كان في إمكان الحكومة أن تقبل جزرة الولايات المتحدة و لكنها فعلت خيرا أنها لم تلتفت لهذا الهراء و السخف الذي تتقيأه السياسة الأمريكية و هي تنحط بقيم المواقف و صورة الدول تحولها إلى ملهاة و عطايا لا يقبلها إلا كل نذل مستصغر لا يبالي القيم و المعاني و حق الشعوب أن تحكم بالحق و صون العهود و ليست بعهر السياسة الذي يمكنها به أن تتاجر حتى تعفي الديون و تنهال المساعدات و تنهي كذبة المحكمة الدولية.
المواقف العظيمة تتطلب شعوبا عظيمة وحكاما عظماء وليس أعظم وأكبر من موقف تنفصل فيه دولة و ينقسم فيها شعب إلى شعبين و دولتين.
زيارة الرئيس البشير إلى جوبا أمس الاول خطوة عظيمة و كبيرة و إن كانت ربما تكون له الأخيرة و بعدها يزور الجنوب ضيفا ورئيس دولة يستمع إلى نشيد جديد مع النشيد الوطني القديم و يحيي علماً جديداً مع علم كان يمثل البلد الواحد
إنها زيارة التنازل الكبير و الخطوة الكبيرة لأجل الخيار الكبير لجزء عزيز وكريم من أبناء السودان لنصبح شعبا واحدا في دولتين.
إنها زيارة كريمة و مهمة تؤكد أن الذي يجري هو خيار الحكومة و المؤتمر الوطني لا يخجل منه و لا يشعر أنه فرط في بلده بل أوفى ما عاهد و أنجز الذي فشل فيه الكثيرون من قبل ووضع الناس أمام الواجب الأكبر إذ أن الإنفصال هو الخيار بين وجود شعبين متحاربين في بلد واحد أو شعب واحد مسالم في بلدين متآخيين تركوا خيار الحرب إلى خيار السلام.

الشمال والجنوب.. وحدة المصالح
سنهوري عيسى
الإرث الثقافى والفنى بين الشمال والجنوب أمام امتحان حقيقى يوم التاسع من ينايرالجارى الموعد الذى يستفتى فيه الجنوبيون انفسهم بشان الوحدة او الانفصال،ذلك الانفصال الذى حسمته الاغانى السودانية واصبح جزء من إرثنا الثقافى حيث ظللنا نردد ( منقو قل لا عاش من يفصلنا) بينما اصبح (منقو ) وهو الذى سيستفتى فى ان ينفصل عن الشمال او يبقى معه فى وحدة ،هذا الانفصال خيار يستفتى عليه الجنوبيون ولكن اصبح يراها الكثيرون وشيكاً وبعضهم حتمى اومسالة وقت،ولكن نقول : لهؤلاء جميعاً ان وحدة الوجدان ستظل باقية ،كما هنالك وحدة من نوع آخر وهى ( وحدة المصالح).
وتكمن هذه الوحدة التى تقوم على المصلحة المشتركة بين الشمال والجنوب فى عدة جوانب اجتماعية وسياسية واقتصادية ، واذا بدأنا بالوحدة الاجتماعية نجد ان هنالك علاقات مصاهرة بين القبائل الشمالية والجنوبية وعلاقات دم بين القبائل الحدودية فى ولايات التماس اوالتمازج ومن هنا تاتى اهمية تعزيزهذه المصلحة فى جعل الوحدة قائمة وفقاً للمصالح المشتركة فى بقاء تواصل والعنصرالبشري والمحافظة على الزيجات الاجتماعية حتى اذا حدث انفصال جغرافي اوسياسي تبقي وحدة الوجدان،إما الوحدة السياسية فهي تقوم على تنظيم وتعظيم المصالح الاجتماعية والاقتصادية وحفظ الامن وعلاقات الجوار بين الدول والسيادة وهى المحرك الاساسي لكل عناصراللعبة فى المشهد السودانى الكبيربل هى التى وضعت الاساس لقيام هذا الاستفتاء ومنحت شرعية التصويت لاحد الخيارين «وحدة اوانفصال».
إما الوحدة الاقتصادية ففرصها أوسع وأشمل،وتبدأ هذه الوحدة الاقتصادية من وحدة الجغرافيا والتضاريس التى أبت إلا أن تجعل السودان موحداً فى مصالحه وهمومه المشتركة حيث اسهمت طبيعة الجغرافية والتضاريس هذه فى جعل النفط عاملاً لتسريع خطى السلام بتوقيع اتفاقية نيفاشا،ومنه ايضاً وحدة للمصالح فالطبيعة تقول ان نفط الجنوب لايمكن ان يتدفق الاعبرالشمال فارتفاع الاراضي فى الجنوب سهلت من تدفق النفط عبرالشمال بدون مضخات،كما صعبت كذلك من فرص اتجاهه جنوباً الا بشق الانفس وباهظ التكاليف وطول زمن قد يبلغ نحو (4) سنوات على الاقل،ومن هنا تكمن الوحدة الاقتصادية التى جعلت من الشمال الجغرافى ملاذاً امناً للجنوب الجغرافى بوجود مراكزتجميع النفط وخطوط الانابيب ومصافى التكريروموانئ التصديروالانسان المدرب،وبالتالى فان فرص الشراكة متوفرة بين الشمال والجنوب فى محورالنفط ومحاوراخرى بينها ( النيل العظيم الذى يتدفق من الجنوب الى الشمال يعضد من القول بان الجغرافيا والتضاريس قد وحدت اهل السودان وستعززمن هذه المصالح فى اطارفرص الاستفادة من هذا المورد المائي الهام .
ومن بين فرص الوحدة الاقتصادية التى تعتمد انسياب النيل من الجنوب للشمال هوالنقل النهرى والذى ظل شرياناً يربط الشمال بالجنوب حتى فى اوقات الحرب وفى ظل السلام وما بعد الاستفتاء لينقل المصالح المتبادلة من سلع وخدمات ومسافرين، ومشروعات الطرق المشتركة التى تربط ولايات التمازج العشر فى الشمال والجنوب، وقطاع السكة حديد الذى ظل ايضاً يربط الشمال بالجنوب فى حالتى الحرب والسلم وقطاع النقل الجوى،والقطاع الخاص من تاجرشماليين ظلوا يوفروا احتياجات الجنوب من السلع والخدمات ومازالوا دون( من أو أذى) رغم مصادرة الحركة الشعبية لممتلكات اعداد من التجار الشماليين ولكنهم ظلوا محافظين على القيام بدورهم هذا،وكذلك العمالة الشمالية بالجنوب والجنوبية بالشمال والتى يمكن الاستفادة منها فى بناء نموذج للتعاش وخدمة الاهداف المشتركة وتصبح رسل للسلام والمحبة رغم ان بعض هذه العمالة الان يتهددها الخوف من فقدان وظائفها فى الشمال او الجنوب،كما هنالك فرص للاستثمارات المشتركة فى المجالات كافة يمكن للقطاع الخاص فى البلدين ان يعمل بدوره على تعظيم تلك المصالح المشتركة او وحدة المصالح،نأمل ان يعمل شريكا نيفاشا فى ما تبقى من وقت على تكريس المصالح المشتركة وتجاوزملفات القضايا العالقة بشئ من الحكمة التى تحفظ وحدة المصلحة. وتفادى العودة للحرب واستدامة السلام وتبادل الاحترام والمنافع المشتركة.


تمادي الحركة في التهميش.. المسيرية نموذجاً
محمد عبد السيد
تدفع اطراف دولية البلاد ببردوها ولا مبالاتها وتقديسها غير المبرر لاستحقاقات نيفاشا أو اخطر ما تبقى فيها -اي- الاستفتاء على تقرير المصير نحو حرب جديدة.
هذا التقديس الذي تصم بسببه القوى الدولية آذانها عن طبول الحرب شجع تيارات في الحركة الشعبية على تأزيم الاوضاع واتباع غير مبصر لسياسة حافة الهاوية وتهديد واستفزاز مجموعات سكانية تعد بمعايير الحركة في نسختها ما قبل مصرع الدكتور جون قرنق مهمشة وتعتبر عقدة أبيي من أبرز نماذج القضايا التي تجر البلاد نحو حرب اكثر شراسة تقطع الطريق على حق تقرير المصير كله. وشهدت هذه العقدة مزيداً من التعقيد عندما جلست مجموعة متأنقة في قاعة المجلس التشريعي للجنوب ايام عيد الاضحى المبارك وتداولت تحت مسمى اللقاء التشاوري لابناء أبيي حول ازمة المنطقة.
وفي ختام اللقاء الذي شهد جانبا منه رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفاكير قرر المؤتمرون توجيه «انذار» للحكومة الاتحادية (باتخاذ قرار باجراء استفتاء أبيي قبل «30» من نوفمبر الجاري أو فان الدينكا سيمنعون المسيرية من الرعي).
وبهذا التحذير المتشنج تنقل منظمات المجتمع المدني من أبناء دينكا نقوك الاوضاع في المنطقة من خانة الصراع السياسي الى خانة تهديد مجموعة سكانية بالابادة بحرمان ماشيتها من الماء والكلأ.
ولابد ان اولئك المتأنقين الذين جلسوا في تلك القاعة الجميلة لا يدركون رد الفعل المتوقع من مجموعة سكانية شهرتها الاساسية الاعتداد بالنفس لدرجة الاستخفاف بالموت بل والترحيب به.
فالقضية هنا تتجاوز الحكومة المركزية في الخرطوم، ولن يصبر المسيرية حال ظهور بوادر لتنفيذ تهديد منظمات دينكا نقوك على مفاوضات الغرف المغلقة، فالقضية حياة أو موت «بذلة في تقديرهم». ولم يكن التهديد الصادر من جوبا هو الوحيد الذي ظلل اجواء العيد بظلال الحرب فقد أعلى السيد باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية ان الرئاسة تجتمع اليوم الاحد لإتخاذ قرار بشأن أبيي وقال وهو يتحدث ثاني ايام العيد للـ«بي. بي.سي» من نيويورك ان رئاسة الجمهورية ستجتمع لتتخذ احد قرارين، الاول باجراء استفتاء يقرر من خلاله دينكا نقوك مصيرهم بالانضام للجنوب أو الشمال، والثاني اصدار قرار من الرئاسة بتبعية المنطقة للجنوب.
المتأمل للمقترحين سيلاحظ انهما مقترح واحد يفضي لذات المصير للمنطقة فالاول الذي يبدو عند القراءة السريعة له ديمقراطيا ومنطقيا وحلا مقبولا يعود بالحوار الدائر بين الشريكين منذ اكثر من ثلاثة اشهر الى النقطة صفر وبالتالي

ندى
06-01-2011, 13:21
لم يكن هناك اي مبرر للمفاوضات التي دفعت الطرفين للسفر الى نيويورك وفيينا واديس «الايام الثلاثة السابقة للعيد» والداخل، فالمقترح يستبعد بالصيغة التي قالها اموم المسيرية من المشاركة في الاستفتاء وهو -اي- الاستبعاد العامل الرئيسي الذي فرض على المؤتمر الوطني الشريك الاكبر في الحكومة التشاركية مع الحركة الجلوس والانفضاض دون التوصل لاتفاق، فابناء نقوك المثقفين ومن ورائهم الحركة مصممون على تجاهل النص الوارد في برتوكول أبيي والذي يقرر مشاركة المجموعات السكانية والاخرى التي تعيش بالمنطقة في الاستفتاء.
وبدأ التصريح بصيغته تلك مربكا للكثير من المتابعين، اذ لم يكن قد مضت اربعة ايام على اعلان رئيس حكماء افريقيا ثامبو امبيكي ان المحادثات بين الشريكين ستمضي لوضع اطار للقضايا المتعلقة بالجنوب وأبيي.
كما لم تكن مضت «48» ساعة على اختتام الورشة التي نظمتها الخارجية النمساوية لممثلين من الحكومة المركزية وحكومة الجنوب التي التزم فيها الطرفان «بالعمل سويا لتحقيق الامن والاستقرار وعدم العودة للحرب».
ولم يكن قد مر اسبوع على تأكيدات الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع الوطني في مؤتمر صحفي مشترك مع نيال دينق وزير شؤون الجيش الشعبي «ان الطرفين تعهدا بالتعاون التام في المجالات كافة وتعزيز الثقة»، وقال «اتفقنا على ابعاد الجيشين عن الصراعات القبلية». وقال دينق بدوره «ان الطرفين اتفقا على ألا عودة للحرب».
ارتباك المراقبين تبدد بعد تهديدات ابناء نقوك الصادرة من جوبا، فهي متسقة مع التحذيرات المبطنة الصادرة من اموم في نيويورك.
ورغم ان توتر وهيجان ابناء نقوك أو للدقة متعلميهم مفهوم للمتابعين لملف الجنوب في عمومه إلا ان عليهم قراءة كل الواقع في الشمال والجنوب والتبدلات السريعة في الشمال التي ستدفع لبناء جبهة سياسية عريضة تضم قوة حزبية كانت ترفع السلاح في وجه بعضها البعض، وذلك تحالفا أو تعاطفا مع المسيرية وبالتوازي، عليهم ادراك ان تيارات جنوبية سياسية وقبلية وعسكرية ليست على استعداد للاستجابة للآراء المتشنجة لابناء نقوك، بل ان هناك منها من هو على استعداد للتخلي بالمطلق عن هذه الرقعة اذا تسببت في انهيار اتفاقية السلام التي صبروا على سنواتها الست للوصول الى محطة الاستفتاء الذي يوازي عندهم الانفصال أو كما يقولون «باي باي» مع السلامة بكف واحدة وليس بكفين متماسكين «شعار التصويت في الاستفتاء» ويوقن ابناء أبيي ان اجراء الاستفتاء في الجنوب سيودي للانفصال وعندها سيكون قادة الدولة الجديدة مشغولون بترتيب البيت من الداخل، وهو ترتيب يقود بطبيعة البشر الى تصارع الافكار والرؤى والاولويات وصعود تيارات وانزواء اخرى في صفوف الحركة وبروز ونمو مراكز قوى وطموحات وتحديات مغايرة وتتدحرج عندها قضية أبيي الى ذيل القائمة ليس امام دينكا نقوك سوى القبول بما يطرحه الوسطاء الآن من مقترحات فمرور الزمن يزيد من توترهم، والتوتر يعطل التفكير المنطقي والمتزن ويمثل ما سيكون هناك سياسيون في الجنوب سعداء لايلولة كامل السلطة والثروة للدولة الجديدة التي يسعون لها. على أبناء نقوك النظر بموضوعية ونفس هاديء في مقترح الوسطاء الذين شاركوا في ورشة فيينا «ان تكون منطقة أبيي ادارة مشتركة بين الشريكين» واستبدال الكلمة الاخيرة بالقبيلتين ضمانا لديمومة الاتفاق.

حفل الإستفتاء.. سرادق العزاء الأخير
بخاري بشير
جاء في الأخبار أمس الأول أن وفداً أمريكياً رفيع المستوى برئاسة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون سيصل إلى السودان السبت المقبل لمتابعة إجراءات إستفتاء جنوب السودان المقرر له الأحد المقبل، بمعنى أن الوفد يأتي قبل الإستفتاء بـ (24) ساعة أو قبله بسويعات، ويضم في عضويته كولون باول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الذي عمل في إدارة جورج بوش الرئيس الأمريكي السابق، ويضم جون دانفورث المبعوث الأمريكي الخاص الأسبق، وتسبق حضور الوفد زيارة المبعوث الأمريكي الحالي سكوت غرايشون ليحضر للزيارة التاريخية يساعده إثنان من كبار معاونيه.
وتشير أخبار الأمس الى إعلان مركز كارتر وهو أحد المؤسسات الدولية التي ستراقب الإستفتاء، أن جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق، وكوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، سيقودان بعثة المراقبة الخاصة بإستفتاء الجنوب، وسينضم إليهما جوزيف ووربا رئيس وزراء تنزانيا الأسبق، وجون هاردمان رئيس مركز كارتر.
أيضاً أكملت بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإستفتاء في جنوب السودان نشر أفرادها في مراكز الإقتراع في الولايات العشر طبقاً لمصادر الأخبار.
إذاً بدأ مقدم الوفود لعرس الجنوب، وواضح من الوجود الأمريكي الطاغي الذي أعلن عنه ليس لحضور مراسم الإستفتاء وحده، إنما لذلك الحضور ما وراءه.. ولنعد بالذاكرة الى توقيع إتفاق نيفاشا في العام 2005 م، لقد كان الحضور الأمريكي لافتاً آنئذٍ في مشهد نيفاشا، وكان حفل التوقيع في نيفاشا أشبه بـ (كرن?ال) عرس.. وما أشبه الليلة بالبارحة، تكررت الشخصيات برغم إختلاف المسميات، لكنه ذات الحضور الطاغي، الذي لم يلفت إنتباه أحد قبل ستة أعوام، ربما لفرحة التوصل الى إتفاقية، بل وتوقيع بين قمّة طرفيها، ولعل دواعي الفرح تعالت بسبب أنّ الإتفاقية أفلحت في إيقاف أطول حرب في أفريقيا، وكان مذاق الفرح مختلفاً عن إتفاق أديس أبابا الذي سبق نيفاشا بـ (32) عاماً لأسباب متفرقة ليس المكان مناسباً لحصرها.
نعم جاء الإحتفاء بتوقيع نيفاشا غير مسبوق، فاختفت خلف دمعات الفرح نوايا المحتفلين ولم يفلح أحد في أن يَرَى (ما وراء الأكمة) بعيون (زرقاء اليمامة) التي غطتها غيوم الفرح.. أما حضورهم، وتخطيطهم بعيد المدى، الذي كشفته السنوات الست الماضية، عندما عجز المجتمع الدولي في الوفاء بإلتزامات نيفاشا بإبعاد شبح الحصار عن السودان، وإسقاط ديونه، بل أصَرّ مهندسو نيفاشا في الإدارة الأمريكية على أن يظل اسم السودان ضمن قوائم دعم الإرهاب، فَضْلاً عن تقديم الجزرة ثم سحبها سريعاً قبل أن يجف لعاب السودان.. وجاءت نيفاشا عاجزة عن حمل مطلوبات الوحدة وحملت في جوفها كل محفزات الإنفصال.
الحضور الأمريكي اليوم بدواعي مراسم الإستفتاء يدس داخل حقائبه حلة الكرن?ال بإنفصال الجنوب ومكياج الإحتفال بعرس وميلاد دولة الجنوب الجديدة، ليسدل الستار على أضخم مسرحية بإخراج أمريكي دقيق لفصل السودان.. والغريب أننا ما زلنا نحتفي بمقدمهم الميمون، وننصب سرادق ذات بهجة للإحتفالات والكرن?الات ولوازم الفرح، وكان أدعى لنا أن ننصب سرادق عزائنا الأخير.

سكون الليل
06-01-2011, 14:07
دعت الامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة قمر خليفة هباني حكومة الجنوب الي التعاون في ترحيل ولم شمل الاطفال الجنوبيين مع اسرهم والاطمئنان عيل وصولهم لمناطق سكنهم وتوفير الغذاء والادوية لهم حتي وصولهم الي اسرهم الممتدة، خاصة الاطفال الايتام وفاقدي الرعاية، واكدت لصحيفة الاحداث استمرار المجلس في برنامج لم الشمل ودمج الاطفال مع اسرهم مشيرة الي ان الخطة هذا العام تعتم بمتابعة حركة الاطفال والتاكد من وصولهم مع اسرهم، ووعدت هباني بضمان وصول اطفال الجنوب للولايات الجنوبية دون تعرضهم لمشاكل.

سكون الليل
06-01-2011, 14:11
اكدت مفوضية استفتاء جنوب السودان اكتمال كافة الترتيبات الفنية الادارية لبدء عملية الاقتراع في التاسع من يناير الجاري، واوضح الاستاذ / امين عريبي رئيس اللجنة العليا للاستفتاء بولاية القضارف ام جملة المسجلين بالولاية بلغوا(4.203) مواطن.
مبينا ان الولاية تضم (5) مراكز بمدن القضارف دوكة، الشوك، الفاو، والحواتة مؤكدا وصول كافة المعدات والاجراءات الفنية والدعم اللوجستي لعملية الاقتراع ودعا عريبي خلال مهرجان التوعية بعملية الاقتراع لضرورة تقلب نتائج الاستفتاء.

عمر سليمان الخبير
06-01-2011, 14:29
الإيقاد تشارك بخمسة وخمسين مراقبا في إستفتاء الجنوب
أطلع بروفيسور محمد إبراهيم خليل ، رئيس مفوضية إستفتاء جنوب السودان،السكرتير التنفيذي للإيقاد ،
محبوب معلم ، علي آخر الترتيبات والإستعدادات الجارية
لإجراء إلاستفتاء في التاسع من يناير الجاري.
وذلك لدي لقائه به اليوم بمكتبه .وأعرب السكرتير التنفيذي للإيقاد ، عن
تهانيه للبروفسور خليل والمفوضية ، علي وصولهم إلي مراحل متقدمة في عملية
الإستفتاء رغم ضيق الفترة الزمنية ، ووعد بتقديم تعاونه الكامل للمفوضية
حتي تتم عملية الإستفتاء بصورة سلسة وهادئة وشفافة ، مشيرا إلي أن
الإيقاد ستشارك بخمسة وخمسين مراقبا في إلاستفتاء.

سكون الليل
09-01-2011, 14:34
اطلق القيادي المنشق بالجيش الشعبي اللواء توبي مادوت نداء عاما لكل القادة المنشقين من اجل التوحد والتنسيق للوقوف ضد حكومة الجنوب ، فيما اتهم الجيش الشعبي بالسعي لتصفية المنشقين عبر الاحتيال عليهم باتفاقيات لوقف اطلاق النار مؤكدا ان قواته الموجودة بشمال بحر الغزال علي اهبة الاستعداد للتصدي لاي هجوم قد تتعرض له. ودعا مادوت في تصريح صحفي لصحيفة الانتباهة القادة المنشقين للوقوف صفا واحدا ضد ما سماه بعصابة حكومة الجنوب.

سكون الليل
09-01-2011, 14:39
اماطت مصادر رفيعة لصحيفة (الانتباهة) اللثام عن وصول وزيرة التنمية والتعاون النرويجية احد ابرز شهود اتفاقية نيفاشا نائبة المدير التنفيذي لليونسيف هيلدا جونسون الي جوبا للتحقيق بشان اموال الامم المتحدة التي قدمتها لحكومة الجنوب لاعمال التنمية والبالغة (187) مليون دولار ، واكدت المصادر ان تحقيقا اجرته جونسون كشف عن صرف مبلغ (47) مليون علي برامج التنمية فيما ظل مبلغ (143) مليون مختفياً عن سجلات الحكومة . واضاف المصدر انه تم استجواب عدد كبير من مسؤولي الحكومة الجنوب من بينهم شخصية برلمانية رفيعة تدعي (ت.ق) تسلمت اموال المانحين .

سكون الليل
09-01-2011, 14:44
فيما تشهد الولايات الجنوبية اليوم انطلاق عمليات التصويت لاستفتاء الجنوب، كشفت زيارة ميدانية واسعة قامت بها صحيفة الوطن الي مناطق التماس (جودة الفخار) كشفت عن ممارسات وضغوطات ظل يمارسها الجيش الشعبي ضد المواطنين ، بمنطقة جودة الفخار ، الامر الذي دفع مئات الاسر الي الهجرة شمالا نحو مناطق المجابي والجبلين ، وتبين من خلال الجولة الاهوال والمخاطر ان الحركة درجت علي ممارسة اشكال متنوعة ومتعددة من الترويع والتخويف للمواطنين من اهالي جودة الفخار من اجل اجبارهم علي التصويت لصالح الانفصال .

بعد الزمن
09-01-2011, 15:04
فيما تشهد الولايات الجنوبية اليوم انطلاق عمليات التصويت لاستفتاء الجنوب، كشفت زيارة ميدانية واسعة قامت بها صحيفة الوطن الي مناطق التماس (جودة الفخار) كشفت عن ممارسات وضغوطات ظل يمارسها الجيش الشعبي ضد المواطنين ، بمنطقة جودة الفخار ، الامر الذي دفع مئات الاسر الي الهجرة شمالا نحو مناطق المجابي والجبلين ، وتبين من خلال الجولة الاهوال والمخاطر ان الحركة درجت علي ممارسة اشكال متنوعة ومتعددة من الترويع والتخويف للمواطنين من اهالي جودة الفخار من اجل اجبارهم علي التصويت لصالح الانفصال .

من بكرة دولة الجنوب
اختى سكون الليل
ذي ماقال السيد رئيس الجمهورية ما حندق صيوان بكااااااء ومستعدين ندعم الجنوب
وشعب دولة الجنوب سمع كلام اعداااااء السودان واختار الانفصال واكيد
هو الخسران لان الجنوب جغرافيا مغلقة
واقتصاد متهالك وامية وجهل وفقر وبنية تحتيه معدومة
وكل عام والسودان شامخ وعظيم بتاريخة المجيد
وشكرا

سكون الليل
12-01-2011, 15:26
يلتئم بالخرطوم يوم الأحد المقبل اجتماع يضم وزيري الداخلية في الشمال والجنوب ووالي جنوب دارفور بالإضافة إلى حاكم أبيي، لبحث التوتر القائم بين المسيرية ودينكا نقوك وإيجاد الحلول الناجعة له.
وانتقد وزير الداخلية إبراهيم أحمد محمود زيادة الشرطة العاملة في أبيي من قبل حاكم المنطقة، وقال إن ذلك لا يحق له. ووصف الأمر بالمخالف لخارطة طريق أبيي. وأكد أن الشرطة في أبيي مناصفة بين الشمال والجنوب. وذكر أن زيادة الشرطة من قبل الجنوب تعد السبب الرئيسي في المشكلات بالمنطقة، وقال إن الاشتباكات التي وقعت أخيراً بين المسيرية والدينكا تم احتواؤها إلى حين انعقاد اجتماع الأحد.
وفي السياق يستعد الجيش الشعبي لنشر حوالي «6000» جندي على الحدود بين أبيي وولاية واراب، في خطوة استباقية لتأمين كافة الحدود، خوفاً من هجمات لقبيلة المسيرية، فيما قطعت مصادر خاصة بداخلية الجنوب بنشر حكومة الإقليم لـ (1500) فرد يتبعون لحركة العدل والمساواة باعتبارهم شرطة، بغية تأمين الاقتراع بمقاطعات أعالي النيل والوحدة، في الوقت الذي أعد فيه الجيش الشعبي خطة تأمينية عالية المستوى لمناطق شمال ولاية الوحدة، ودفع في ذات الأثناء بكتائب جنود إضافية لمقاطعتي بانتيو وميوم أمس.

وأوضحت المصادر أن المكتب السياسي للحركة وافق على مقترحات للاستعانة بجنود حركة العدل لتأمين مراكز الاقتراع بولايتي الوحدة وأعالي النيل. وذكرت أن الجيش الشعبي بدأ بالفعل في نشر «0006» ألف جندي على حدود واراب. وأضافت أن الجيش الشعبي دفع بكتائب جديدة من الجنود لشمال ولاية الوحدة، وعُززت الاستعدادات بمقاطعة بانتيو عقب الحصول على معلومات استخبارية تشير لوصول قوات الفريق المنشق قلواك قاي لتخوم المقاطعة.
الى ذلك تعتزم قبيلة المسيرية اليوم الخروج في مسيرة سلمية بالمجلد وتسليم مذكرة احتجاجية لرئاسة الجمهورية ممثلة في معتمد المنطقة، عن ممارسات الجيش الشعبي ودينكا نقوك بشأن الاعتداءات على القبيلة. وقال محمد عمر الأنصاري القيادي بالقبيلة للمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، إن الحركة الشعبية أقامت ثلاثة معكسرات شمال أبيي بجانب التصريحات الاستفزازية التي تطلقها بشأن تبعية المنطقة للجنوب الأمر الذي دفع القبيلة لاتخاذ الخطوة.

سكون الليل
13-01-2011, 15:10
تتجه حكومة الجنوب مطلع يوليو المقبل إلى إيقاف كافة رواتب الموظفين والعاملين بالخدمة المدنية بالإقليم لمدة تتراوح بين «5 ــ 6» أشهر لإجراء بعض الترتيبات الاقتصادية الجديدة عقب الانفصال، في الوقت الذي تأكد فيه إرجاء مشاركة الأحزاب الجنوبية في السلطة الى ما بعد الانفصال وإعادة النظر في مقررات الحوار الجنوبي - الجنوبي بشأن إدماج بعض الأحزاب في حكومة انتقالية. وذكرت مصادر متطابقة قريبة من حكومة الجنوب لـ «الإنتباهة» أمس، أن حكومة الإقليم تتحوط لعجز مالي ضخم سيقابل الجنوب بعد الانفصال. وأضافت أنها ستستبق ذلك بوقف المرتبات عقب انتهاء الفترة الانتقالية مباشرة.

ونبَّهت المصادر إلى مساعي الجنوب لإيقاف جميع المرتبات باستثناء الجيش الشعبي والشرطة.

سكون الليل
13-01-2011, 15:17
احتدم الخلاف وسط قيادات الوحدات الاحتياطية بالجيش الشعبي عقب رفض ضباط من أبناء أعالي النيل والاستوائية، تنفيذ قرار بالانتشار بين ولايتي واراب والوحدة. واتهم الضباط قيادة الجيش الشعبي بالسعي للزج بهم في صراع قبلي بمنطقة أبيي لحماية أبناء دينكا نقوك، وفق مشروع استراتيجي لتصفية أبناء القبائل الجنوبية الأخرى غير الدينكا من الجيش الشعبي. وقالت مصادر خاصة لـ «الإنتباهة» أمس إن الضباط رفضوا بشدة الانخراط في كتائب خاصة من المنتظر أن تتوجه إلى أبيي بغية حماية أبناء دينكا نقوك
حال اندلاع حرب مع قبيلة المسيرية، وأبانوا أن أكثر من «40» ضابطاً رفضوا الانخراط في القوة المراد تشكيلها بحسب خطط أعدها نائب رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي.

سكون الليل
13-01-2011, 15:39
فع الجيش الشعبي بأكثر من خمسة كتائب مدججة بأسلحة ثقيلة من بينها دبابات وراجمات تجاه أبيي، فيما أعلن جنرال منشق عن الجيش الشعبي يتبع لدينكا البحيرات استعداده للتحالف مع المسيرية لطرد الجيش الشعبي عن أبيي وما جاورها.
وأبلغ القيادي المنشق عن الجيش الشعبي اللواء توبي مادوت «الإنتباهة» أمس، بعزمه الاتصال بأبناء المسيرية لجهة التعاون معهم للقضاء على الجيش الشعبي بأبيي والمناطق المجاورة. وأشار إلى أن الجيش الشعبي دفع بآليات ثقيلة تجاه أبيي توقع وصولها صباح اليوم للمناطق حول المدينة.
وفي ذات السياق كشف مادوت عن وجود ثلاثة تيارات داخل الجيش الشعبي ترفض خوض أية حرب في أبيي، وأشار إلى أنها ترى عدم الدخول في معارك مع أبناء أبيي، مع ضرورة تثبيت دعائم الدولة الجديدة.

عمر سليمان الخبير
13-01-2011, 15:58
واني إيقا: دولة الجنوب ستواجه بتحديات وليست مخاطر
قال جيمس وانى إيقا، رئيس البرلمان بجنوب السودان إن دوائر عديدة داخل السودان وخارجه توقعت أن تجري عملية الاقتراع على الانفصال وسط أجواء من التوتر، إلا أن الأمور مرت في هدوء وسلام وسلاسة «وهو أمر أعتز به شخصيا، كما أن القيادة الجنوبية فخورة بشعبها».
واعترف واني ايقا بأن القضايا العالقة بين الطرفين والترتيبات لحلها ستستغرق مساحة زمنية قد تطول، معربا عن أمله في أن يتم تجاوزها قبل التاسع من يوليو المقبل، وهو موعد انتهاء الفترة الانتقالية التي ستعقب الاستفتاء.
ووصف رئيس برلمان الجنوب، التوتر الذى شهدته منطقة أبيي المتنازع عليها بالمحدود، وبأنه لن يؤثر على الاستفتاء ونتائجه إلا أنه قد يؤثر على الاستفتاء في المنطقة مستقبلا، والذي لم يتم حسم الاتفاق بشأنه حتى الآن.
وردا على سؤال حول أبرز المخاطر التي ستواجه الدولة الجديدة في الجنوب في حال ترجيج خيار الانفصال قال: لا أفضل وصفها بالمخاطر وإنما هي تحديات تتصل بالدرجة الأولى بتقديم الخدمات للمواطنين من تعليم ومياه وصحة ومرافق وكهرباء وطرق وغيرها من المتطلبات، وقال: «لو اختار الجنوبيون الانفصال وأصبحت لهم دولة مستقلة فستكون لديهم ثروات هائلة ومصادر ضخمة للدخل، غير أنه سيكون عليهم أيضا عبء كبير فهم سيحتاجون إلى التدريب والتأهيل وبناء قدراتهم الذاتية، وهنا نتطلع إلى أن تقدم مصر للجنوب المزيد من المنح الدراسية وتدريب كوادر الدولة».
وفيما يتعلق بتصور الجنوب للعلاقات مع الشمال خاصة في ظل تقارير تتحدث عن مخاوف من أن يسفر الانفصال عن توترات كبيرة بين شطري السودان، أكد رئيس برلمان الجنوب أن هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة، ومن الصعب أساسا على الشمال أو الجنوب أن يفعلا ذلك، وقال: لدى الجانبين إرث مشترك وتاريخ واحد، وأنا على ثقة بأن العلاقات بيننا ستكون ممتازة.

ندى
15-01-2011, 11:53
الادارة الامريكية تدعم الجيش الشعبي بمبالغ طائلة
دفعت الادارة الامريكية بدعومات مالية كبيرة للجيش الشعبي مؤخراً لمقابلة منصرفات عملية تأمين الاستفتاء الجاري وفيما اتسعت رقعة من التذمرات وسط جنود الجيش الشعبي لعدم صرف مكافات خاصة بتأمين عملية التسجيل للاقتراع سابقا قطعت مصادر عليمة بجوبا برفد واشنطن الجيش الشعبي بدعومات مالية كبيرة مؤخرا وقالت ان الادارة الامريكية شاركت في اعداد خطة تامينية دقيقة لانجاح عملية الاقليم خاصة وان الجنوب يقابل تحديات امنية هائلة وذكرت المصادر ان جنود الجيش الشعبي بدأوا في التذمر لعدم الايفاء بمستحقات تغطية التسجيل للاقتراع سابقاً.


تنسيق بين الجيش الشعبي وحركات دارفور للهجوم على الضعين
اكمل الجيش الشعبي عملية نقل "1500" حندي من منطقة "مابيل" بغرب بحر الغزال الى منطقة كيراريك بشمال بحر الغزال التي يوجد بها معسكر لحركات دارفور للانطلاق صوب الهجوم على بعض المناطق بولاية جنوب دارفور وقالت مصادر ان القوة يقودها ضابط بالجيش الشعبي برتبة عميد يسمى "نجم الدين احمد" من ابناء الضعين وكشفت عن عتاد القوة وتزويدها بط60ط عربة لاندكروزر مزودة بدوشكات و "6" دبابات وسيتم التنسيق بين القوة وقوة من حركات دارفور.
واوضحت المصادر ان الجيش الشعبي نقل كمية من الاسلحة "كلاشات" م منطقة "مابيل" بغرب رح الغزال الى ولاية شمال بحر الغزال بهدف توزيعها على المواطنين في مناطق التماس.


الحركة تقوم باكبر عملية تزوير للاقتراع في بحر الغزال
قامت الحركة الشعبية بتسجيل كافة الكمواطنين العائدين من الشمال في مقاطعة اويل الوسطى بولاية شمال بحر الغزال يوم العاشر من يناير الجاري تمهيداً للادلاء باصواتهم في الاستفتاء فيما امطت مصادر بالمقاطعة اللثام عن تفوق نسبة المقترعين لعدد المسجلين من قبل المفوضية وذكرت ان الحركة سجلت المئات من العائدين في اليوم الثاني للاقتراع كأكبر عملية تزوير شهدها الاقليم في الاستفتاء وشرعت في اخذ اصواتهم مما كشف لاحقا اكتساح المقترعين لعدد المسجلين الذي اعلنت عنه المفوضية بشكل كبير,


85% نسبة الأمية وسط الجنوبيين
قالت وزارة التربية والتعليم بحكومة الجنوب ان نسبة الأمية بالاقليم 85% وشكت من العمل بموازنة متواضعة لتحقيق هدف يقضي بخفض النسبة الى 50% بنهاية عام 2015م وقال المدير العام بالوزارة كوال اكيم بول ان المشاريع التي تعمل عليها الوزارة منذ سنوات لمحاربة الامية في الجنوب، بموازنة بلغت عام 2010م نحو 110 ملايين دولار لا تشكل سوى 6% من الاطفال لا يزالون بعيدين عن مقاعد الدراسة ، ويشير الى ان الهدف الذي تعمل الوزارة على تحقيقه هو خفض نسبة الامية من نحو 85% حاليا الى 50% عام 2015م ويوضح ان نسبة الامية عند الاناث تصل الى 92%.


الحركة ترغم مواطني الاستوائية على التصويت للانفصال
اكد المؤتمر الوطني بولاية الاستوائية بان حكومة الجنوب قامت بنشر قوات امنية مكثفة على مستوى ولايات الجنوب العشر في وقت يقوم فيه المراقبون المحليون باجبار المواطنين للتصويت لخيار الانفصال، وقال امين التعبئة السياسية بالولاية فريدريك قبريال ان حكومة الجنوب ما زالت مستمرة في عمليات ترويع وتهديد المواطن الجنوبي على مستوى ولايات الاستوائية اعالي النيل، بحر الغزال، مؤكدا انتشار القوات الامنية التابعة لاستخبارات الحركة الشعبية بصورة مكثفة شملت ولايات الجنوب العشر، وابان ان كافة تقارير الولاية تدل على حسم حكومة الجنوب امرها لصالح الانفصال الامر الذي يدل على مخالفة الدستور وخرق اتفاقية السلام مشيرا الى ان مجموعات طلابية تقوم بتعبئة المواطنين الجنوبيين للتصويت لخيار الانفصال فضلا عن ممارسات وخروقات تتمثل في السماح للاطفال دون ال"13" سنة بممارسة عملية الاقتراع وتعبئة المواطنين عبر مكبات الصوت لاختيار انفصال الجنوب.
واكد بان المراقبين المحليين اسهموا بصورة فاعلة في اجبار المواطن الجنوبي للتصويت لخيار الانفصال.

قلق اممي لارتفاع اسعار الغذاء بالجنوب
اعربت الامم المتحدة برنامج الاغذية العالمي في السودان عن قلقها ازاء ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الجنوب نتيجة لانحفاض التدفقات التجارية الى المنطقة وزيادة الطلب بسبب العائدين من الشمال للغذاء وتوقعت المنظمة الاممية نفصا في الحبوب الغذائية العام الحاليز وجاء في بيان مشترك صادر عن برنامج الاغذية العالمي في السودان مع منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة الفاو ان اكثر من مليون شخص سيظلون في حاجة الى معونة غذائية في جنوب السودان واشار البيان الى ان الانتاج المحصولي من الحبوب لعام 2010م ارتفع بنسبة 3% مقارنة مع عام 2009م وهذا التقدير سيؤدي بحسب البيان الى عجز من الحبوب خلال العام 2011م بمقدار "291" الفا وقال مسؤول منظمة الفاو الخبير الاقتصادي ماريو زاباكوستا ان توقعات عودة نحو "400" ألف شخص بهدف الاقتراع في الاستفتاء على الجنوب قد يرفع مقدار العجز المتوقع الى نحو "340" الف طن.


الجنوب.... غناوي الحسرة والأسف الطويل يا (باقان)
محمد عبد القادر
كنا) نتمناها وحدة سيد باقان أموم تدخل بالسودان مرحلة جديدة من الثقة المتبادلة بين الشمال والجنوب، وتكتب على بوابة المستقبل أمنيات الخير والرفاه لأبناء السودان، ولكن طالما هذا إختياركم الذي تبنيتموه فأنا مثلك سيد باقان أتمنى أن تصوِّتوا للانفصال (ولو أمطرت السماء ناراً) حسبما ناشدت أنصارك في جوبا امس الاول، وأتمنى أن توفق مساعيكم فى هذا الصدد - ولعلها ستفعل - ليس زهداً في الجنوب الحبيب ولكن ثقة في أن خيار مواطنوه - أياً كان - ستكون محل احترام وتقدير لدى الشمال الذي أعطى ولم يستبق شيئاً من أجل الإحتفاظ بالجنوب ضمن منظومته الوطنية.
اليوم التاسع من يناير ستقسو السياسة كثيراً على شعب السودان لأنها ستضع خريطته التي عَشقها حتى الفناء تحت وطأة منشار التقسيم الذي لا يأبه بماضي التعايش ولا بعلاقات أزلية أرساها التواصل بين ابناء الشمال والجنوب ولا بوصية ميرغني المامون وأحمد حسن جمعة (جدودنا زمان وصونا على الوطن).
سيمضي الجنوبيون الى صناديق الاقتراع وفي خاطرهم خيار الحركة الشعبية الانفصال و(لو أمطرت السماء ناراً)، وستبدأ الخريطة إعتباراً من اليوم في الإستعداد للنزيف الكبير، باقان أموم الشاعر المجيد تَحَدّث بشاعرية وثورية جرحت خاطر الشمال الذي ما زال يشرع أحضانه للجنوب وهو يطرح على مائدة الحوار مقترحات الاتحاد مع الدولة الجديدة، والحريات الأربع ترجيحاً لخيار المصالح المتبادلة وحرصاً على الجنوب الذي آثر ان يغادر غير آبهٍ بما سيلاقيه من عنت ومشقة باتجاه بناء الدولة الوليدة.. (ولو أمطرت السماء ناراً).
اليوم يبدأ إحساس فقد الجنوب في التعاظم ولكن ما يسعد الانسان هو أن المضي في إنفاذ تقرير المصير سيضع حداً فاصلاً للحديث عن نقض العهود وانقلاب (الجلابة) على المواثيق مع الجنوب، وفوق هذا وذاك فإننا سنربح السلام في الدولتين وأكرم به من سلام كان مهره الوحدة.
يستلف الجنوبيون اليوم صوت وردي ليغنوا (اليوم نرفع راية استقلالنا) هذا ما تقوله اللافتات والتظاهرات والإنفعالات في جوبا وداخل أروقة الحركة الشعبية الممسكة بزمام الأمور، بينما سينصرف الشمال إلى ترتيب أوضاعه الجديدة بثقة في القادم الذي ستنتاشه عثرات تقتضي الكياسة والصبر والحكمة.
ورغم أن باقان لم يحسن وداع الشمال، إلاّ أنّنا نريده إستفتاءً يعكس وعي الشارع السوداني الذي أحرج الأعداء كثيراً وهو يفكك المؤامرات بالصبر والإدراك والإحساس بالمسؤولية تجاه هذا البلد، نتمناه إستفتاءً يحفظ العلاقة بين الشمال والجنوب ويحقق السلام المستدام، ويخرج بعلاقة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية من دائرة (هلال - مريخ) إلى فضاء التعاون المنتج من أجل العبور بالشمال والجنوب لهذه المرحلة التي تحتاج إلى تضافر المسؤولين في الخرطوم وجوبا.
نتمنى على الشعب السوداني أن يبارك للجنوبيين انفصال دولتهم، وله الحق في ان يحزن على رحيل الجنوبيين لأنّهم إخوة وجيران وزملاء وأصدقاء غادرونا بعد ان عصفت برغباتهم أماني السياسة التى حالت بيننا والعيش في وطن واحد.
اليوم تتجدد الفرصة للشعب السوداني في أخطر أيام الوطن على الإطلاق للتدليل على وعيه وريادته وإحساسه بالمسؤولية تجاه المصلحة الوطنية التي تتطلب تفويت الفرصة على كل طامع في زرع الفتنة بين الشمال والجنوب، و(إن أمطرت السماء ناراً)، أليس كذلك سيد باقان.

ندى
15-01-2011, 12:54
سياسة جديدة في الشمال
راشد عبد الرحيم
لا أعلم على وجه الدقة الذي يقف وراء التصريح الغريب المنسوب للرئيس الأمريكي جيمي كارتر على لسان الرئيس البشير، خاصة و أن الخبر ورد في الصحافة الغربية والأمريكية أولاً.
أهو كارتر فعلها ثم تنصل أم هي الجهة ناقلة الخبر..؟
بيد أن الذي أعلمه يقيناً أن السودان الآن يصيبه ضرر كبير من أعداد الزائرين الجدد والذين يحشرون أنوفهم وأحاديثهم المزورة والمقصود تزويرها.
القس جيمي كارتر واليهوديان جون كيري وجورج كلوني هذا في الشمال وذاك في الجنوب
ومبعوثون دوليون يتوالدون مثل النبت الغريب الضار بالأرض والزرع والإنسان.
هذا من أذى الجنوب ومن أذي أنفسنا وصور التسامح التي لا نتبصر.
بعد التاسع من يوليو القادم تصبح بلادنا دولة جديدة وإذا لم نكسب من هذا ونغير الكثير من السياسات خاصة السياسة الخارجية فسنرتكب خطأً فادحاً.
أكمل كارتر خطى الكنيسة التي بدأته عند إستعمار السودان حيث أسست لفصل الجنوب وأكمله مسيحيو الولايات المتحدة كيري وونتر و كارتر وغيرهم.
وحتى لا نجد الشمال وقد تقسم والكنائس وقد حلت محل المساجد نحتاج من ذاك اليوم لقرارات كبيرة ومهمة.
أولها ألا يسمح لمبعوث دخول البلاد ما لم يكن وبلاده مفيدين للبلاد وعلاقاتها الثنائية والدولية.
وأيضاً هذه الأرتال من الغربيين من منظمات ومسؤولين وشذاذ آفاق وأهل مطامع ومرام كلهم لا بد من ترتيب قدومهم للبلاد.
ليس من خير يمكن أن تحققه الولايات المتحدة للسودان فهي لا تجيد غير لغة الفرض وإملاء الشروط ولا تريد من الدول إلا الخانع المستجيب.
إذا أرادت الولايات المتحدة أن تحسن علاقاتها بالسودان فمرحباً ولكن فوراً، أما الحديث عن المؤسسات في أمريكا والقرارات التي تصدر عن المجالس التشريعية وقدرة الحزب الحاكم فيها فهذا كله شأن يخصهم وعليهم أن يأخذوا مبعوثهم وسفيرهم أيضاً ما لم يأتوا بوجه جديد وسيظل الشمال هو أهم مصادر الحياة في الجنوب من النفط الذي يمر عبر أراضينا و ميناء كوستي الذي ينقل الطعام والسكك الحديدية التي تنقل الخير .
الدولة المسيحية التي تبني فيها الولايات المتحدة والغرب في الجنوب لن تحيا بدون الشمال.
إذا آلينا على أنفسنا أن نعمل بجدية وأنتجنا ما يكفينا من سلع مهمة فلن يصيب البلاد ضرر.
وإذا تعاملنا مع هذه الدول الكبرى بالقوة والندية ولغة المصالح، فإن علاقتنا بهم ستتحسن وتتطور، إذ أنهم لا يعرفون غير لغة القوي والذي يحرس مصالحه لا الذي يفتح أبوابه لمن يضر به وياذيه.
لو كان الرئيس قرر أن يعفي الجنوب من نصيبه في الديون لأعلن ذلك في جوبا وليس في جلسة مغلقة مع شخص يرأس منظمة وليست دولة.


الاقتصاد والإستفتاء .. انعكاسات ايجابية
سنهوري عيسى
أزدادت المخاوف وسط المواطنين قبيل اجراء الاستفتاء على تقريرمصير جنوب السودان من تداعيات هذا الاستفتاء خاصة فى النواحى الامنية وارتفاع الاسعار،الذى تفاقم بعد الجلسة الطارئة لمجلس الوزراء والذى اجاز خطة تقشف ثانية بعد تلك التى طبقتها وزارة المالية فى سبمتبر الماضى لتجاز هذه الخطة التقشفية من البرلمان فى جلسة عدل لها برنامجه قبل (3) ايام من بداية الاستفتاء على تقريرالمصير لتفرض هذه الاجراءات التقشفية زيادة فى اسعار المحروقات من بنزين وجازولين الى جانب زيادة اسعارالسكر،وانتقلت حمى ارتفاع الاسعارمن الخرطوم لبقية ولايات السودان بما فيها الجنوب .
ولكن خلافاً للتوقعات بان يؤثرالاستفتاء سلباً على المشهد الاقتصادى بالجنوب والشمال أنعكس الاستفتاء ايجاباً على اسعارصرف الدولارحيث انخفضت اسعاره بنسبة تراوحت بين (18 الى 32%) بالشمال والجنوب فى السوق الموزارى نتيجة لزيادة عرض النقد الاجنبي والوفرة النسبية فى الدولارهذه الايام والتى أرجعها الخبراء الى تزايد توافد الاجانب للمشاركة فى الاستفتاء حيث يستقبل مطارجوبا نحو(30) طائرة فى اليوم بجانب انتعاش حركة النقل البرى والنهرى وقطاع الفنادق التى شهدت ارتفاعا ملحوظا فى اسعارالحجز ليبلغ نحو (350) دولاراً فى اليوم،وطال الانتعاش قطاع الفنادق بالخرطوم ايضاً مع وجود اكثر من (500) مشارك فى مراقبة الاستفتاء بالخرطوم .
وتلاحظ من خلال سير عملية الاستفتاء هدوء الاحوال الامنية بالبلاد والذى ارسل رسائل عديدة ايجابية للعالم والداخل،بينما يرى الخبراء ان هذا الهدوء فى الاحوال الامنية وانسياب الحياة بصورة طبيعية بالخرطوم وجوبا وبقية مدن البلاد جاء مفاجئاً ومخالفاً للتوقعات،وبدد حالة الهلع والخوف من ارتفاع الاسعاروالسلع وافتعال الندرة وحدوث مهددات امنية،ويتوقع ان ينعكس هذا الهدوء واستقرارالاوضاع الامنية ايجاباً على الاقتصاد السودانى ويشجع الاستثمارات الاجنبية والوطنية التى كانت تراقب تداعيات الاستفتاء .
ولكن رجال الاعمال يرون ضرورة مراجعة سياسات التقشف خاصة فى محور تقشف الاقتصاد الذى شمل زيادة الرسوم الجمركية على العديد من السلع الى جانب زيادة الدولارالجمركى وتوسيع بنك السودان لمظلة السلع المحظورة فى منشوراته التى اصدرها هذا الاسبوع،كما انتقلت مخاوف رجال الاعمال ايضاً الى محورالاستثمار رغم تدشين الحكومة لمفوضية تشجيع الاستثماربولاية الخرطوم بحرهذا الاسبوع حيث يرى رجال الاعمال ان مرحلة ما بعد الاستفتاء تتطلب رؤية جديدة للاستثمار وقيادات جديدة وأفق جديد يستوعب متطلبات المرحلة ويسهل اجراءات المستثمرين ويحفز تدفق رؤوس الاموال الاجنبية والوطنية بالبلاد وتجاوزمعوقات الاستثمار والبيروقراطية بتطبيق نظام النافذة الموحدة لتبسيط اجراءات الاستثمار.
اذاً المطلوب من الاجهزة الرسمية الاستفادة من المناخ الايجابى الذى تشهده البلاد هذه الايام مع بداية الاستفادة من مراجعة خطة التقشف والقيود المفروضة على الاستيراد،ومراجعة حوافزبنك السودان المركزى التى تسببت فى رفع اسعار الدولار والغاء زيادة السكر والرسوم الجمركية وكل الاجراءات الاستباقية التى اتبعت قبل اجراء الاستفتاء كتحوطات لتداعيات الاستفتاء لاسيما وان هذه التداعيات جاءت خلافاً للتوقعات السيئة والقراءة غير السليمة للمشهد الاقتصادى والسياسي والامنى،الامرالذى يتطلب اعادة قراءة المشهد على ضوء التطورات الجديدة والهدوء الذى اصبح سيد الموقف وتبدد كل المخاوف حتى ينعم المواطنون بالرخاء ويتجاوزون حالة الغلاء فى الاسعار ويجنون ثمار صبرهم الطويل .

عمر سليمان الخبير
18-01-2011, 14:04
إجراءات أمنية لحفظ الاستقرار بأبيي
أعلن وزير الداخلية المهندس إبراهيم محمود حامد أن القوات العسكرية المشتركة ستشرع في إجراءات أمنية تمكن من استتباب الأمن والاستقرار في منطقة أبيي بما يساعد على حرية حركة المواطنين ونقل البضائع بين الشمال والجنوب.
وقال الوزير مخاطباً يوم الإثنين بكادوقلي الاجتماع المشترك للجان أمن ولايات التماس، إن الشعب السوداني أحبط آمال وتوقعات الكثيرين الذين كانوا يرجون أن يتم الاستفتاء في ظل مجازر ودماء.
وأضاف أن الشعب أثبت أنه على قدر عال من التحضر والالتزام وأنه يسوس أموره بكل ثقة واحترام للحقوق والاتفاقات.
وشاركت في الاجتماع ولايات جنوب كردفان والوحدة وشمال بحر الغزال وإدارية أبيي، بحضور قادة الأركان المشتركة وممثلين للأمم المتحدة، في مقدمتهم هايلي منغريوس المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان.
ومن جانبه أكد وزير داخلية حكومة الجنوب توفر الإرادة والمقدرة لدى حكام الولايات الثلاث وإدارية أبيي، مشيراً إلى أهمية هذا الاجتماع لمناقشة القضايا المطروحة والخروج برؤية موحدة لتلافي وقوعها مجدداً.
وبالمقابل أكد والي جنوب كردفان أحمد محمد هارون التزام حكومته بالتعاون مع حكومات ولايتي الوحدة، شمال بحر الغزال وإدارية أبيي، لتحقيق رغبة المواطنين في الأمن والعودة لمواطنهم دون أية اشكالات.

سكون الليل
19-01-2011, 14:04
كشفت مصادر عليمة لـ«الإنتباهة» تفاصيل الخطة السرية للحركة الشعبية التي أعدتها قياداتها لمرحلة ما بعد الانفصال، وأكدت الخطة من خلال وثائق سرية أن الحركة أقرت خططاً لتنظيمها عقب إعلان نتيجة الاستفتاء وقيام دولة الجنوب وشملت الخطة التي أقرتها اجتماعات متواصلة لبعض اللجان السرية والقيادة السياسية والعسكرية العليا والمكتب السياسي من أجل تفصيل البرامج التي تنوي الحركة تنفيذها مستقبلاً في أنحاء البلاد شماله وجنوبه، وكشفت المصادر أن هناك ترتيبات لانتقال قيادة الحركة الشعبية في المرحلة القادمة التي سيتركها الفريق سلفاكير ميارديت بعد إقناعه من قوى دولية متنفذة لتؤول لـ«أولاد قرنق» التي استطاعت أن تقنع سلفاكير بأن يعتزل العمل السياسي بعد تحقيق فصل الجنوب كإنجاز تاريخي للحركة تحت قيادته، وأشارت المصادر أن تلك الجهات الدولية تعهدت أن يتم تنصيب سلفاكير كحكيم إفريقي وقائد تاريخي للجنوب.

سكون الليل
19-01-2011, 14:15
صعدت الخلافات إلى إعلى مستوياتها وسط أعضاء المكتب السياسي للحركة الشعبية لجهة الرفض لتعيين نائبين لرئيس حكومة الجنوب الانتقالية المرتقبة عقب الانفصال، في وقت قرر المكتب حل مجلس التحرير القومي وإعادة انتخاب أعضائه من جديد وتوافق اجتماع عاصف أمس على إعادة تقسيم الولايات الجنوبية إلى 20 ولاية وانتخاب حكام لها علاوة على إعفاء الولاة الحاليين وإبعاد كافة القيادات العسكرية بالجيش الشعبي من المناصب التشريعية والتنفيذية بالحكومة المرتقبة، ونقلت مصادر قريبة من المكتب لـ«الإنتباهة» اندلاع خلافات عنيفة بين جناحي مشار وباقان حول إشراك الأحزاب الجنوبية في التشكيل الجديد، ونبّهت في الوقت ذاته إلى استدعاء الحركة الشعبية لقادة الأحزاب الجنوبية الـ 11 لجوبا بغية مشاورتهم في تشكيل حكومة الإقليم عقب الانفصال ولفتت المصادر إلى اصطدام المقترح باعتراضات عنيفة من الأمين العام للحركة.

الذي فضل إدخال أسماء بعينها من الأحزاب الجنوبية بموافقة المكتب السياسي في التشكيل، وقضى الاجتماع بتشكيل لجنة أمنية تشمل كافة الأحزاب الجنوبية لترتيب أوضاع الفصائل المسلحة، بينما اتفق الاجتماع على تكوين لجنة خاصة لصياغة الدستور الجديد بمشاركة الأحزاب وتقسيم المناصب الدستورية بالتساوي بين أقاليم الجنوب الثلاثة «أعالي النيل الكبرى، الإستوائية الكبرى، وبحر الغزال الكبرى» وإعادة انتخاب نواب المجلس التشريعي لجنوب السودان، وعقد مؤتمر جامع للأحزاب، وكشفت المصادر عن تشكيل لجنة أخرى تضطلع برسم قوانين جديدة للأجانب بالجنوب، وذكرت أن الاجتماع دعا إلى ضرورة تغيير اسم الجيش الشعبي عقب الانفصال وتوكيل شركات عالمية لتصميم «علم» للدولة الجديدة، وقالت إن الاجتماع قرر بالإجماع إقامة مؤتمرات قاعدية للحركة لتصعيد أعضاء جدد، وعدم مشاركة رؤساء الحركة بالولايات في المناصب التنفيذية، وأعلن الاجتماع إعادة انتخاب حكام الولايات فور تشكيل المجالس التشريعية الولائية، وطالب الاجتماع بإعادة المفرغين من الجيش الشعبي للعمل بالمنظمات إلى مواقعهم بجانب إيقاف الدعم المالي لقطاع الشمال ومكاتب الحركة بالمهجر بكافة الدول.

سكون الليل
19-01-2011, 14:37
اعتقلت استخبارات الجيش الشعبي العشرات من المواطنين بمقاطعة البيبور بولاية جونقلي أمس بحجة سعيهم للانضمام لقوات المنشق ديفيد ياو ياو، وكشفت مصادر بالمنطقة لـ«الإنتباهة» اعتقال عشرات النساء ضمن الحملة التي نفذتها استخبارات الجيش الشعبي، في وقت وصلت فيه كتيبتان تتبعان للجيش الشعبي إلى منطقة جبل مويا لمحاصرة ياو ياو، وذكرت المصادر أن استخبارات الجيش الشعبي اتهمت المواطنين المعتقلين بتقديم المعلومات عن تحركات الجيش الشعبي للمنشق ياو ياو عبر الهاتف، ونوّهت لتحركات كتيبتين بمنطقتي فشلا وجبل مويا في اتجاهها إلى منطقة فرتيت للاشتباك مع قوات ياو ياو.

سكون الليل
19-01-2011, 14:42
طالب وزيرا المالية وشؤون الخدمة بحكومة الجنوب بمراجعة كشوفات القوى بالجيش الشعبي وشرطة الجنوب، وشددا في اجتماع خاص مع المكتب السياسي للحركة أمس على ضرورة مراجعة عقودات الشركات العاملة في مجال البنى التحيتة بالاقليم وتقييمها، فيما طالبا بإسقاط رخص كافة الشركات التجارية بجوبا وإعادة تجديد تراخيصها للعمل عقب الانفصال، ودعا وزير الخدمة إلى إبعاد الأيادي الأجنبية العاملة بالجنوب واستبدالها بأبناء الإقليم لفتح فرص عمل لهم، علاوة على مراجعة عقودات الشركات الأمنية الأجنبية الخاصة التي تعمل في مجال التأمين بالجنوب.

سكون الليل
23-01-2011, 13:39
اتهم الفريق المنشق عن الجيش الشعبي جورج أطور، قوات الحركة الشعبية بخرق اتفاق الهدنة ووقف اطلاق النار ، بمخالفة البند السابع الفقرة(1-4) بتحريك قوات داخل مناطقه دون استشارة القياداتين وكشف عن دفع مكومة الجنوب بــ(390) جنديا انطلقوا من جوبا يوم الاربعاء الي مقاطعة بور لمحاصرته حسب قوله، علاوة علي مناوشات تجريها كتيبة اخري ضد قواته بمنطقة (ورر) شمال جونقلي.

ندى
24-01-2011, 10:45
امريكا تحاكم تاجر سلاح دعم الحركة
قررت محكمة امريكية فيدرالية امس الاول خلال جلسة تحضيرية بشان قضية تاجر السلاح الروسي المعروف فيكتور بوت قررت استدعائه ومثوله امام محكمة نيويورك الفيدرالية في الثاني عشر من سبتمبر المقبل ويعد التاجر الروسي احد ممولي الحركة الشعبية قبيل اتفاق نيفاشا وبحسب تقرير المحكمة فان فيكتور اسس شركة تسمى ايرسيس مقرها ليبيريا تختص بعمليات نقل وتهريب السلاح الى جنوب السودان ضمن دول افريقية اخرى وذلك في الفترة الممتدة منذ 1995-2000م حين كانت الحركة الشعبية تحتل منطقة كبويتا وبحسب التقرير فان فيكتور بوت كان ينقل الاسلحة للكثير من الفصائل المسلحة الافريقية التي كانت تقوم بشن الحروب بالوكالة نيابة عن الدول والقوى الاخرى.


فشل المفاوضات بين حكومة الجنوب وياوياو
فشلت حكومة الجنوب في التفاوض مع قائد مليشيات الكوبرا ديفيد ياو ياو في تدخل القائد العسكري للجيش الشعبي بالبيبور اللواء جيشوا كوني ومطالبته بضرورة نشر قواته في المناطق التي تسيطر عليها قوات ديفيد وقررت اللجنة المكلفة بالتفاوض رفع تقرير لرئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت لاثناء قائد المنطقة من نشر قواته لجهة التوصل لاتفاق مع قائد الكوبرا الذي يسيطر على اجزاء واسعة من مناطق البيبور.


اوضاع متردية لألفي جنوبي يعتزمون العودة للشمال
يواجه اكثر من ألفي عائد من الشمال بمدينة ملكال بولاية اعالي النيل اوضاعا مأساوية بالغة التعقيد بعد تجاهل حكومة الجنوب تقديم اي معونات غذائية فيما رفض حاكم جونقلي اللواء كوال ميانق استيعابهم في الولاية بحجة عدم قدرة حكومته وعدم استلامها الاموال المخصصة لاستيعاب العائدين من الشمالن ونقل مصدر بملكال ان العائدين هناك في اوضاع متردية فيما تنشنر الاراض في اعداد كبيرة منهم وقال ان وزير الشئون الانسانية جيمس كوك يرفض تقديم اي معونات للعالقين باستاد ملكال واضاف ان البغض يفضلون العودة الى الشمال من الوجود داخل حظيرة استاد ملكال وحمل العائدون طبقا للمصدر حكومة الجنوب مسئولية اعادة المواطنين الجنوبيين الى حياتهم الطيعية وقال ان المسئولين تللوع بعد صرف اموال العائدين حتى الآن.

الشمال والجنوب .. مواجهات مابعد الانفصال..
انتهى الاستفتاء على حق تقرير مصير الجنوب بهدوء، على عكس ما كان متوقعاً له، وفي جو سلس للعملية، وأفادت مفوضية الاستفتاء بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن نسبة التصويت بلغت 96% من عدد المسجلين، وهذه النسبة تؤكد سلامة العملية التي كانت تطلب 60% فقط وفق الدستور، كما تشير المعلومات الأولية إلى أن نتيجة الاستفتاء في شمال وجنوب السودان وبالخارج هي الانفصال بنسبة تقارب الـ 96 %، أما تقارير المراقبة فجاءت في مجملها لصالح عدم التزوير، وهذا ما أكده مركز كارتر والاتحاد الأوروبي وعدد من مراكز الراقبة الدولية، وذهبت بعض تقارير المراقبة إلى أن استفتاء جنوب السودان جاء شفافاً ونزيهاً وكاسحاً، ولم تقف هذه التقارير الدولية سوى على بعض الأخطاء التي اعتبرتها فنية ولا ترقى للحديث عنها كخروقات.
أما بعثة مراقبة جامعة الدول العربية للاستفتاء فقد كشفت عن وجود خروقات عديدة صاحبت عملية الاقتراع، تمثلت في مشاركة أطفال وأشخاص غير مسجلين فى كشوف التصويت، وأن هناك تبايناً في عدد المسجلين ببعض المراكز وقوائم المفوضية، ووجود مظاهر للدعاية أثناء مرحلة الاقتراع.
ورصد تقرير الشبكة الوطنية للمراقبة بالسودان تسجيل أجانب من دول الجوار في المناطق الحدودية بالجنوب، فضلاً عن إقصاء قبائل أعلنت معارضتها للحركة الشعبية، وإغلاق مراكز بسبب انعدام الأمن، وكذلك تصويت موظفين من المفوضية إنابة عن مقترعين. على أية حال نحن الآن أمام استفتاء اعتبرته الجهات الدولية والمنظمات ناجح، وتبقى قضايا عالقة بين دولتين كانتا شريكتين في دولة واحدة، أهم هذه القضايا منطقة أبيي وترسيم الحدود وتقسيم البترول وحرية التجارة والمواطنة.. قضايا كثيرة عالقة تستوجب الحل في (6) أشهر تعقب الاستفتاء.. حتى التاسع من يوليو القادم، وفق مرحلة انتقالية أقرها دستور البلاد.
ويرى بعض المراقبين أن أبيي هي أعقد مشكلة ستواجه الطرفين، لإصرار الحركة الشعبية على أن تصوت قبيلة دينكا نقوك وحدها لتقرير مصير المنطقة.. هل هي جنوبية أم شمالية، كما يصر المؤتمر الوطني على أن تشارك قبيلة المسيرية العربية في هذا التصويت، وظهرت بالفعل بوادر انفجار الأزمة أثناء عملية الاقتراع، حيث دار صراع بين القبيلتين أدى إلى مقتل العشرات، وذهب فريق آخر من الخبراء إلى أن ابيي سُيِّست، وأن (الوطني) و(الحركة) لو رفعا أيديهما، سوف ينجح أهل المنطقة في حلها بسهولة. الواقع على الأرض هنا بالخرطوم يؤكد أن المواطنة هي التي ستكون المشكلة الأكبر، فكيف تتصرف فتاة وُلدت وعاشت في الشمال، وهي من أب جنوبي وأم شمالية، درست وعملت بالشمال وصِلتها بالجنوب ضعيفة، ومطلوب منها الآن أن تذهب الي الجنوب، والشارع الجنوبي يتوجس من هذه الفئة ويهاجمها.. هذه هي حالة (أميرة) التي تحدثت إلى (الاهرام اليوم) باكية: (كنت أنتظر نتيجة الاستفتاء وما زال لديّ أمل في الوحدة، رغم أن كل الناس بتقول (خلاص) انفصال، أريد الوحدة، ماذا سأفعل في الجنوب؟ حرام عليهم الحكام.. كل حياتي وذكرياتي في الشمال).
من الواضح أن هناك مشاكل ستظل عالقة وباقية بين الدولتين، ولكن يبدو أن دولة الشمال غير راغبة في الحرب، وكذلك دولة الجنوب التي ستواجه تحديات كبيرة في الداخل، فمقومات بناء الدولة الوليدة غير موجودة على الإطلاق.
وهناك تحد آخر كامن تحت الرماد، وهو ولايتا النيل الأزرق وجنوب كردفان، فهما حدودياً تابعتان للشمال، لكنهما بشكل كبير من ناحية الهوية تابعتان للجنوب، وكل المؤشرات تؤكد الآن عدم الرضا الكامل بتطبيق الاتفاقية، مما يؤهلنا لانتظار مشكلة من العيار الثقيل في هاتين الولايتين، ظهرت بوادرها عندما هدد قادة الحركة الشعبية بجنوب كردفان منذ يومين في مؤتمر صحفي بالخرطوم بنسف عملية السلام في الولاية إذا لم يتغير السجل الانتخابي، وإذا تأخرت الانتخابات بالولاية لأكثر من ذلك، علاوة على مشاكل أخرى كثيرة حالت دون تنفيذ اتفاق السلام في الولايتين، وبحسب قادة الحركة فإنه كان من المفترض تعيين الوالي بين المؤتمر الوطني والحركة بالتناوب كل ستة اشهر في المرحلة الانتقالية، إلا أن الوطني لم يمهل الحركة سوى دورة واحدة واستحوذ بالحكم باقي الفترة الانتقالية.
وفيما يبدو أن الجنوبيين، رغم كل هذه التحديات، سيحاولون في المرحلة المقبلة بناء دولتهم ليثبتوا للجميع أنهم قادرون علي ذلك، أما الحديث بأنه سيكون هناك قتال بين القبائل في الجنوب بعد الانفصال فهو حديث معالمه موجوده، ولكن الخبراء يؤكدون أنه على الأقل لن ينفجر في الفترة الأولى بعد الانفصال، لأن تحدي بناء الدولة أمام الجنوبيين هو الأقوى الآن.
ويخلص المشهد السياسي في السودان الآن إلى أن هناك دولتين لديهما مشاكل فيما بينهما، ولكن الطرفين لا يريدان الحرب، وكل واحد منهما لديه كروت ضغط على الآخر سوف يلعب بها إذا فكر الآخر باللعب أولاً، فالحركة الشعبية تضغط باحتواء حركات دارفور ودعمها، والمؤتمر الوطني يلوح بإشعال لهيب الحرب في أبيي وفي باقي ولايات الجنوب بدعم التمرد هناك إذا فكرت الحركة في ذلك. ويرى بعض المراقبين أن العلاقة بين الشمال والجنوب ستكون حذرة هادئة بعد الانفصال، وربما تصل إلى درجة العلاقات بين السودان وإريتريا وتشاد وبعض دول الجوار.
على صعيد الشمال تسعى المعارضة إلى إسقاط النظام في الخرطوم، وتذهب إلى أن النظام زاد في طغيانه، ولا يمكن القبول بهذا بعد ذلك، وتطالب المعارضة بتشكيل حكومة انتقالية ذات قاعدة عريضة لتسيير أمور البلاد، تقوم على دستور وانتخابات جديدة، الأمر الذي يرفضه الحزب الحاكم ويؤكد أنه أتى بانتخابات شرعية، وأن الدستور الذي شاركت فيه كل القوى السياسية ينص على حق الحكومة والرئيس في خمس سنوات تالية إذا حدث انفصال، والمعارضة من جانبها تهدد بالنزول إلى الشارع، مستندة في ذلك إلى رفع أسعار بعض السلع في الفترة الأخيرة، إلا أن النظام يتحداها أن تفعل ذلك، ويقول د. نافع علي نافع، مساعد رئيس الجمهورية: إن المعارضة أضعف من أن تحرك الشارع لأنه معنا. وفي هذه الأجواء تم اعتقال د. حسن الترابي، زعيم حزب المؤتمر الشعبي بتهمة أنه يخطط لحركة العدل والمساواة، يبقى أن المشهد في الخرطوم بين معارضة تهدد بالنزول إلى الشارع، ولم تحدد موعدا لذلك، وبين نظام يستهين بهذه التهديدات ويؤكد ان المعارضة أضعف من ذلك بكثير.


أجانب يصوتون .. موظفو المفوضية يوجهون الناخبين .. واستخدام الكنائس في الدعاية للانفصال!
رصدت العديد من المنظمات خروقات واسعة صاحبت عملية التصويت للاستفتاء على تقرير مصير الجنوب، كان أبرزها انطلاق الحملات الدعائية من الكنائس وحملت طابعاً دينياً عبر بيانات مكتوبة تم توزيعها، وفي هذا السياق ذكرت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية غياب الحياد من قبل بعض موظفي مراكز الاقتراع من خلال حثهم الناخبين بطرق مختلفة على التصويت لصالح الانفصال، علاوة على أن الحبر المستخدم لم يكن بالمواصفات الفنية المطلوبة حيث أنه يشبه إلى درجة كبيرة لون بشرة سكان الجنوب، الأمر الذي يصعب التعرف على الناخبين الذين صوتوا والذين لم يصوتوا، كما تمت ملاحظة أن الأرقام التي كانت تعطى من قبل مديري المراكز عن عدد المصوتين لم تكن تتناسب وحجم استيعاب صناديق الاقتراع أحياناً، إضافة إلى ارتفاع أعداد الناخبين في الكشوف في اليوم الثاني مباشرة وهذا يتنافى مع متوسط الزمن المخصص للتصويت، وأضافت الملاحظات أن اختيار مراكز الشرطة والكنائس مراكز للاقتراع هو قرار خاطئ لا يتناسب مع المعايير الدنيا للعملية، فضلاً عن تعرض المراقبين للتهديد ومسح الصور التي التقطوها والتضييق على المراقبين بعدم التصوير في بعض مراكز الاقتراع، ومنع جميع

ندى
24-01-2011, 10:47
المراقبين الدوليين من الخروج من جوبا إلى القرى المجاورة إلا بعد الحصول على تصريح من وزارة الداخلية في الجنوب الأمر الذي أدى إلى تعويق مراقبة الاستفتاء في المناطق المجاورة لجوبا.
وفي هذا السياق يقول رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية د. لؤي ديب إن الشبكة قبلت بالشكل العام لعملية الاستفتاء التي صاحبتها خروقات وتجاوزات تمثلت في توزيع (16) بياناً عنصرياً في أول يوم للاستفتاء، وقد وقع الخطأ الأساسي عندما تجاوز قانون الاستفتاء التفريق ما بين ضوابط ومعايير المراقبين المحليين وتصنيفهم وقد ساوى القانون بين مراقبي الأحزاب ومراقبي منظمات المجتمع المدني، وأشار إلى أن مراقبين من الأحزاب كانوا يرتدون ملابس ودعاية تدعو إلى الانفصال، مشدداً على أن المراقب يجب أن يكون محايداً.
ولم تقف الخروقات عند هذا الحد حيث كان هناك تدخل أمني واضح وتدخل من الجيش الشعبي فضلاً عن التضييق على حركة المراقبين، وقال ديب إن أحد مراقبي بعثتهم وهو نرويجي تعرض للعنف ووجهت له إهانات ومسحت كل الصور التي كان قد التقطها، وأضاف أن مراقباً آخر يتبع لبعثتهم فرنسي الجنسية صوِّب سلاح إلى رأسه وطلب منه أن يقدم اعتذاراً إلى أفراد الحاجز العسكري خارج جوبا لأنه لم يكن يحمل تصريحاً عسكرياً. وأضاف أنهم تلقوا الكثير من الشكاوى عن تصويت أفارقة في عدة مراكز بالجنوب، وزاد: «لكننا لم نستطع أن نوثق ذلك بالدليل كما وثقنا غيره».

«جوبا» و«تل أبيب» .. هل يسقط القناع؟
العلاقة بين جوبا وتل أبيب كيف يمكن تقييمها؟ وفي أي قالب يمكن وضعها؟ وبأي جهاز يمكن قياسها؟ .. علاقة تنصل عنها ولم يعترف بها بعض قادة الجنوب أنفسهم بمن فيهم سلفاكير نفسه بينما لم يعترض على قيامها البعض الآخر من قيادات الصف الأول بالحركة .. وعلى الجانب الآخر تتباهى قيادات في تل أبيب بأن فصول قصة دعمهم الطويل للجنوب انتهت على ما يبدو بميلاد دولة جديدة في خاصرة العالم العربي تربطهم بها علاقات خاصة ومميزة. وبينما أكد موقع إلكتروني مقرب إلى جهاز الموساد الإسرائيلي أن رئيس حكومة الجنوب يمتلك مكتباً سرياً خاصاً في تل أبيب يتم من خلاله تنظيم العلاقات السياسية والعسكرية والاستخباراتية بين إسرائيل والحركة الشعبية، فقد تنصل كير عن تلك العلاقة على الأقل ظاهرياً.
شواهد أخرى عديدة تؤكد عمق وتطور تلك العلاقة فقد كشفت صحيفة هارتس الإسرائيلية أن تل أبيب تستعد لفتح سفارة جديدة لها في جوبا في حال الانفصال. وقال تسفي بارئيل معلق الشؤون العربية بالصحيفة إن إسرائيل تسعى إلى تطبيع العلاقات مع جنوب السودان في حال الانفصال .. وقال الكاتب:«في القريب مع انفصال الجنوب وإقامة دولة مستقلة في أفريقيا سوف يكون بالفعل لإسرائيل ممثلون هنالك». وقال بارئيل «إن التقديرات تشير إلى أن جنوب السودان سوف يصبح دولة مستقلة ومقربة إلى إسرائيل بالفعل».
ورغم نفي سلفاكير القاطع لوجود تلك العلاقة إلا أن مصادر رصدت بتاريخ 28 أكتوبر الماضي لصحيفة الحياة اللندنية أنه لا يستبعد إقامة علاقة جيدة مع إسرائيل وفتح سفارة لها في جوبا حال اختيار الجنوبيين الانفصال.
الحكومة في الخرطوم أكدت في وقت سابق أن إقامة جوبا علاقات مع تل أبيب هو أمر يخص حكومة الجنوب وحدها إذ أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أن المسؤولية التاريخية التي قد تنتج جراء تلك العلاقة تتحملها حكومة الجنوب .. لكنه حذر إسرائيل من التدخل في الشأن السوداني الداخلي، في إشارة إلى محاولات إسرائيليين لتجنيد عملاء من دارفور في بعض البلدان العربية بينما رهن مشروع تطبيع علاقات بلاده مع تل أبيب بحل القضية الفلسطينية.
وكانت قيادات من الحركة الشعبية قد أكدت استعدادها لتطبيع علاقات دولتهم الجديدة مع إسرائيل بقولها إن إسرائيل عدو للفلسطينيين وليست عدواً لهم.
واقع الحال وأحاديث المراقبين تقول إن مكاسب عديدة يمكن أن تجنيها إسرائيل من الدولة الجديدة في جنوب السودان خاصة وأن علاقات تأريخية تربطهم برموزها منذ عقود، حسب تصريحات جوزيف لاقو القيادي الجنوبي المعروف .. وفي هذا الإطار تسعى إسرائيل إلى زيادة استثماراتها في جوبا مع تزامن إعلان الانفصال، فقد أكد مصدر بشركة الهواتف الجوالة بجوبا لمجلة (روز اليوسف) المصرية أن 90% من الاتصالات الصادرة من جوبا هي لأرقام هواتف إسرائيلية .. وأن تلك النسبة في تزايد مستمر!
حكومة الجنوب نفت مراراً وجود استثمارات إسرائيلية في الجنوب، حيث نفى كير نفسه ما تناولته الصحف الصادرة في الخرطوم خلال الأيام الماضية من خبر مفاده أن حكومة الجنوب عقدت صفقة لشراء طائرات مقاتلة من إسرائيل وعلق بقوله:« إن هذه مجرد شائعات» وذهب بالقول الى أن هنالك من يعمل ضد مصلحة حكومة وشعب الجنوب. وقال «هؤلاء يريدون زرع الكراهية بين شعب جنوب السودان والعرب».
وما يقاطع حديث كير أعلاه ما أكده موقع (ديبكا) المقرب إلى جهاز الموساد والمتخصص في الشؤون الاستخباراتية فقد أكد أن وزير الخارجية الإسرائيلي فيغدور ليبرمان نظم الأسبوع قبل الماضي اجتماعاً سرياً في تل أبيب بين ممثلين للحركة الشعبية لتحرير السودان ورئيس لجنة الخارجية في مجلس الدوما الروسي ميخائيل مارجلوف الذي فوضه رئيس الوزراء الروسي فلادمير بوتين ليكون مبعوثاً خاصاً للسودان لبحث إمكانية مساهمة روسيا في مشاريع النفط في دولة الجنوب عقب اعلان الانفصال.
وأكد الموقع الاستخباراتي أن الاسرائيليين هم من أقنع الروس بتأييد انفصال جنوب السودان خاصة وأن المبعوث الروسي مارجلوف كان يعتبر أن إقامة دولة في جنوب السودان يمكن أن يهدد السلم العالمي .. وأكد الموقع أن تل أبيب هي التي أقنعت روسياً بتزويد الحركة الشعبية بطائرات مقاتلة ووسائل قتالية أخرى. ونوه إلى أن هنالك تنسيقاً عميقاً بين تل أبيب وموسكو لتزويد الحركة بطائرات مقاتلة أخرى. وأشار الموقع إلى أن الإسرائيليين نجحوا، في الواقع، في إحداث تغيير دراماتيكي في موقف روسيا تجاه الانفصال حيث كانت الأخيرة تعارض بشدة هذه المسألة. تطورات في خضم هذه العلاقة قد تكشف عنها مقبل الأيام القليلة القادمة التي بات من المرجح أن يعلن فيها عن قيام دولة وليدة في جنوب السودان قد تدفع بقادة الحركة إلى رفع قناع الاستحياء عن تلك العلاقة والمجاهرة بها علناً .. الأمر الذي قد تباركه نجمة داؤد ومن وراءها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أو ما يسمونها (العين الثاقبة).


زفرات حرى
الطيب مصطفى
دولة جنوب السودان وبيت الزجاج!!
صدقوني إن قلت إن منبر السلام العادل سيكون أكثر التنظيمات السياسية سعادة وفرحاً بقيام سلام مستدام بين دولتي الشمال والجنوب ذلك أن المنبر كان الوحيد من بين القوى السياسية الشمالية الذي طرح الانفصال كحل لمشكلة العلاقة المأزومة بين الشمال والجنوب وبالتالي سيكون سعيداً للغاية أن يتمخّض عن رؤيته السياسية سلامٌ يُنهي الاحتراب ولعل ذلك ما دعانا إلى المطالبة بحل القضايا العالقة بما فيها ترسيم الحدود وإيجاد معالجة لمشكلة أبيي وغيرها من مناطق النزاع الحدودية حتى لو أدى ذلك إلى تأجيل الاستفتاء بالرغم من أننا كنا الأكثر استعجالاً لتحقيق الانفصال وإنهاء وحدة الدماء والدموع.
أقول ذلك وأنا أشعر بالسعادة كلما وجدتُ تصريحاً من القيادات الجنوبية يبشر بعلاقة سلسة بين الدولتين تتجنب الأجندة الحربية التي يتبناها أولاد قرنق عامة وأولاد أبيي خاصة فها هو جيمس واني إيقا رئيس المجلس التشريعي بجنوب السودان يصرح بأن دولتي الشمال والجنوب ستكون بينهما اتفاقيات تعاون وما قال الرجل ذلك إلا لأنه يعلم تماماً أن دولة الجنوب الوليدة ستكون هي الخاسر الأكبر من أي تصعيد للعداء بين الدولتين.
تصريح إيقا يكشف عن تباين واضح بين تيارين داخل حكومة الجنوب أو قل داخل الحركة الشعبية أحدهما يدق طبول الحرب ويقوده حقدٌ أعمى يشلُّ قدرته على التفكير العقلاني ويجعله يتخبط في دياجير الظلام ويسعى نحو حتفه بظلفه ويسوقه ودولته الوليدة نحو الهاوية ومن هؤلاء باقان وأولاد أبيي دينق ألور ولوكا بيونق وإدوارد لينو والآخر هو تيار العقلاء الذين يُدركون أن بيت دولة الجنوب الجديدة مصنوع من الزجاج الهشّ وأن جيشها بتناقضاته القبلية المعلومة لا يعدو أن يكون مجرد نمر من ورق!!
إيقا قال في اعتراف صاعق إن دولة الجنوب ستواجه صعوبات يمكنها أن تتغلب عليها خلال «3 ــ 5» سنوات حتى تستطيع التحليق موضحاً أن «الطائر الصغير لا يستطيع الطيران من أول يوم»!! ثم قال إن الشمال سيكون أقوى من الجنوب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً!!
ما اعترف به إيقا لا يحتاج إلى إثبات ذلك أن الشمال دولة قائمة ذات إرث وتجربة وهياكل حكم راسخة على العكس من الجنوب الذي تُجمِع التقارير الدولية أنه في حالة يُرثى لها من انعدام البنيات الأساسية وحالة الانهيار في شتى المجالات علاوة على الفساد المستشري والأمراض التي تفتك به بما في ذلك مرض الإيدز المنتشر بلا أي جهد لكبح جماحه والجوع والفقر الذي يضرب مواطنيه.
حتى إسكوت غرايشن المبعوث الأمريكي المتعاطف مع دولة الجنوب والذي سبق أن صرح على رؤوس الأشهاد قبل أكثر من عام بأنهم سيمارسون الضغط على الشمال ويدعمون الجنوب.. حتى غرايشون اعترف لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن دولة الجنوب الجديدة ستواجه مشكلات كثيرة خاصة في البنيات التحتية وقالت الصحيفة في تقرير نشرته «الصحافة» إن 90% من الجنوبيين يعيشون على أقل من دولار في اليوم الواحد وإن جزءاً كبيراً من ميزانية الحكومة يُنفَق على الرواتب والمعدات العسكرية والأمنية وأشارت إلى الانقسامات العِرقية داخل الجنوب بالإضافة إلى مشكلة أبيي.

ندى
24-01-2011, 10:49
بالرغم من هذه الحالة المزرية في جنوب السودان فإن التقارير البريطانية تشير إلى امتلاك قيادات الحركة الشعبية بمن فيهم الرئيس سلفا كير لعقارات في أوروبا بمئات الملايين من الدولارات فهل بربكم من فوضى أكبر من هذه وهل نتوقع لدولة هذا حالها أن تخطو إلى الأمام وهي تهدر مليارات الدولارات في أكبر عمليات فساد منظم في التاريخ الحديث؟!
بالرغم من ذلك كله تجد الدولة الوليدة تتصرف بمنتهى اللامسؤولية في علاقتها بالشمال ولست أدري هل يأتي ذلك السلوك نتيجة لعدم وجود دولة مؤسسات أو قل عدم وجود دولة في الأساس أم أن الأمر عبارة عن تبادل أدوار ولعبة ذكية مرسومة بدهاء وحنكة سياسية تتجاوز قدراتنا المحدودة على الرصد والتحليل؟!
خذ مثلاً وجود متمردي دارفور في جنوب السودان والذي طُرح من قِبل الرئيس البشير خلال زيارته الأخيرة لجوبا ثم من قِبل الأستاذ علي عثمان محمد طه ثم من مدير عام جهاز الأمن الفريق محمد عطا فقد صدرت تصريحات بأن سلفا كير قد أمر بطرد الحركات المتمردة بمن فيهم مني أركو مناوي ولكن ها هو مناوي لا يزال يقيم في جوبا ويعلن أنه لم يُطلب منه المغادرة ثم هناك الحركات الأخرى بما فيها حركة خليل إبراهيم!!
لست أدري والله لماذا يأمن سلفا كير من أية ردة فعل يمكن أن تأتي من الخرطوم؟! هل لأنه جربها تخلع أسنانها على الدوام وتعجز عن العضّ أم أنه إهمال منه أم ماذا، ثم ما الذي يجعل الخرطوم على الدوام تمارس هذا السلوك المتهاون منذ بدء مفاوضات نيفاشا حتى اليوم؟! من تُراه يلوم الخرطوم إن هي لعبت بتناقضات المشهد الجنوبي بصورة علنية ومارست سياسة المعاملة بالمثل مستغلة وجود تمردات كثيرة توشك أن تعصف بالدولة الوليدة وتوترات وقبائل تتوجس خيفة من مستقبل كالح يوشك أن يُطبق على القبائل المستضعَفة؟!
أُعطيكم مثالاً على حالة الغَلَيَان التي يشهدها الجنوب عشية إعلان الدولة الجديدة فقد اجتمعت سبع قبائل استوائية في مدينة جوبا وقررت ما سمَّته بتجفيف مناطق الاستوائية من قبيلة الدينكا حيث تقدم المجتمعون بمذكرة عاجلة إلى جيمس واني إيقا المنحدر من إحدى القبائل الاستوائية طالبوه فيها بترحيل مقبرة قرنق من عاصمة الجنوب «جوبا» التي هي جزء من المنطقة الاستوائية إلى منطقة أخرى وأن يتم ترحيلٌ كامل لكل الدينكا من أراضي الاستوائية بعد الانفصال!! وكان من أبرز القبائل التي تقدمت بتلك المذكرة «المنداري والجانبار والفوجو والكوكو والكافو» ويُذكر أن القبائل الاستوائية كانت قد قررت عدم بيع الأراضي لقبيلة الدينكا!!
لا أحتاج إلى تذكير القراء الكرام بأن فِرية نقض الرئيس الأسبق نميري لاتفاقية أديس أبابا حين ألغى توحيد الجنوب في إقليم واحد وقسّمه إلى ثلاثة أقاليم كانت كذبة بلقاء فقد قام اللواء جوزيف لاقو الذي كان قد وقّع اتفاقية أديس أبابا مع حكومة نميري بتقديم مذكرة إلى نميري يطالبه فيها بتقسيم الجنوب بعد أن وجد أن قبيلة الدينكا قد أعملت سيف تسلُّطها على بقية القبائل بما فيها الاستوائية التي ينتمي جوزيف لاقو إلى إحداها وهي قبيلة المادي.. وها هو التاريخ يعيد نفسه وتنتفض القبائل الاستوائية مجدداً مطالبة برحيل الدينكا بل بإزاحة ضريح قرنق الذي ظن الموهومون أنه محل إجماع بين أبناء الجنوب ولكم ضجّت الصحافة الجنوبية بالشكوى من تغول الدينكا على أراضي الاستوائيين في مدينة جوبا وغيرها أما النوير فبينها وبين الدينكا ثارات وتنافُس تبدّى في تصريحات سلفا كير الذي قال في نائبه د. رياك مشار ما لم يقله مالك في الخمر!
أما اقتنعتم قرائي الكرام أن الجنوب يقيم في بيت من الزجاج ثم أما اقتنعتم بأن حكومتنا لا تزال تمارس فقع المرارة على حساب الشمال وحقوقه وأمنه واستقراره؟!

زفرات حرى
الطيب مصطفى
لا عزاء لدعاة الوحدة الجاذبة!!
وانكشف المستور وبانت الحقيقة المُرة وتعرّى من كانوا يبيعون الأوهام ويرفعون شعار الوحدة الجاذبة.. لا نستثني أياً من التنظيمات أو القوى السياسية أو غيرها من منظمات المجتمع المدني فقد كانوا جميعاً يمارسون خطيئة تضليل الناس ويتحدثون عن حتمية تحقيق ما كنا نعلم أنه المستحيل وما هو بمثابة تحويل الليل إلى نهار والشمس إلى قمر، وهل من دليل على ما أقول أكبر من نسبة الـ 89% التي دوّت بها صناديق الاقتراع وهي تكشف عن رغبة شعب الجنوب في الخروج من وطن موحد يضمهم مع شعب الشمال؟!
لقد ألقم شعب جنوب السودان من ظلوا يملأون الفضاء والصحف والصحائف ليل نهار ويهدرون الأموال في مستنقع الوحدة الجاذبة حجراً كبيراً بل لقد لقن كل ساسة الشمال بأحزابهم وتنظيماتهم السياسية منذ فجر الاستقلال دروساً ما كانوا يحتاجون إليها لو كانوا قد استقرأوا التاريخ وقرأوا الواقع الماثل قديماً وحديثاً من لدن تمرد توريت مروراً بلهيب الحرب المتطاولة ثم بأحداث الإثنين الأسود في قلب الخرطوم ثم بشراكة القط والفار التي أعقبت نيفاشا بين طرفي تلك الاتفاقية أو لو كانوا قد فكروا بعقولهم بدلاً من إطلاق العنان لعواطفهم المجنونة وأحلامهم الصبيانية!!
تماماً كما أهدرنا أموال شعب الشمال المتضوِّر جوعاً إلى الخدمات والغذاء في إقامة وإنشاء بنيات تحتية وطرق وجسور وسدود ومحطات كهرباء ومياه في جنوب السودان ممنين أنفسنا بإغراء الجنوبيين للبقاء في وطن واحد مع الشماليين... تماماً كما فعلنا ذلك ونحن نتوهم أن شعب الجنوب البعيد سيصوت للوحدة.. أهدرنا أموالنا كذلك في نقل أبناء الجنوب المقيمين في الشمال بعربات المؤتمر الوطني في ولايات الشمال ومحلياته إلى صناديق الاقتراع واثقين أنهم سيصوتون للوحدة!! كيف لا يصوتون وقد جاءوا بعربات المؤتمر الوطني؟! كيف لا يصوِّتون وهم الذين عاشوا بين ظهرانينا في الشمال واحتضنّاهم بعد أن لاذوا بنا فراراً من جحيم الحرب المشتعلة في بلادهم ولم يرجعوا إلى الجنوب حتى بعد أن مُنحوا حكم بلادهم في أعقاب نيفاشا؟! هل من دليل على أنه ينبغي لهم أن يتشبثوا بالوحدة أكبر من هذه الحيثيات التي جعلتهم يبقون في الشمال حتى بعد أن استُنفروا للعودة ووُفِّرت لهم وسائل الرجوع إلى جنوب السودان؟! هذا ما فهمه المؤتمر الوطني وتوهَّمه لكنه من أسفٍ لم يستطع سبر المشاعر الممتلئة والمحتدمة بذات الحقد الذي جعل السياسي الجنوبي الكبير بوث ديو يصرح عام 8491م بقوله: «لو كنت شمالياً لانتحرتُ»!! رغم ذلك كله كانت اللطمة الكبرى والدرس القاسي والطعنة النجلاء والعبرة الأبلغ، فقد صوت معظم جنوبيي الشمال ومن داخل أرض الشمال للخروج من الوحدة مع الشمال والتحرُّر من الشمال!! فهل من فجيعة لبائعي الوهم أكبر من ذلك؟!
نحمد الله أننا كنا ندرك مآلات الأمور ونعلم ما ينطوي عليه أبناء الجنوب وأسسنا جراء ذلك رؤيتنا حول الحل الناجع لمشكلة جنوب السودان التي قلنا فيها إن الجرح الغائر أكبر من أن يندمل بالمسكِّنات وأن السرطان أكثر فتكاً من أن يعالَج بالبنادول فقد صوَّت حتى أبناء الجنوب ممن عاشوا وأقاموا في الشمال أكثر من إقامتهم في الجنوب.. صوتوا للانفصال فهل بربكم بقي لبائعي الوهم شيء يحفظ ماء وجوههم؟! وهل بقي لدعاة الحريات الأربع منطق يسوقون به تخرصاتهم؟!
لقد آن للمؤتمر الوطني أن ينعتق من الشعور بذنب لم يقترفه أنه تسبب في الانفصال فقد فعل ما لا ينبغي أن يفعل مِعشاره في سبيل الحفاظ على الوحدة التي آمنت بها قيادتُه دون قاعدته رغم أنف الشورى والآن أكثر من أي وقت مضى آن له أن يشعر بصحة قراره المتأخر للغاية والذي شاركته فيه جميع القوى السياسية وأن يفخر بأنه أتاح الفرصة لأبناء الجنوب أن يعبِّروا عن رأيهم ويقرروا مصيرهم ذلك أن نتيجة الاستفتاء بهذه النسبة الكاسحة بما في ذلك نسبة تصويت الجنوبيين المقيمين في الشمال الذين مورست معهم كل أساليب الترغيب لصالح الانفصال كشفت بجلاء أن إبقاء الجنوب في وطن واحد مع الشماليين يعتبر استعباداً وإكراهاً وهو ما يتناقض مع الإسلام والقرآن الكريم الذي حكم بأنه «لا إكراه في الدين» وأعجب أن يُحرّم الإكراه حتى في الدين والذي ينتج عنه آفة النفاق التي تعتبر أبشع من الكفر ونكره الناس على ما هو دون ذلك متناسين أن الوحدة القسرية تعني الحرب وهل يشك أحدٌ اليوم أن تلك المشاعر المُبغضة للشمال والشماليين هي التي تسببت في الحرب المتطاولة التي فتكت بالبلاد على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان؟!
اليوم حق لمنبر السلام العادل أن يزهو ويفخر أنه كان الأصدق والأكثر توفيقاً في سبر أغوار مشكلة جنوب السودان حين جزم أنه لا حل إلا بالانفصال بين المتناقضين أما المتاجرون بقضية الجنوب من أمثال «الجاهل» عرمان من المهرِّجين ممَّن أرادوا أن يسخِّروا قضية الجنوب من أجل طمس هُوية هذه البلاد وإطفاء نور الله بأفواههم ومعاركهم الدونكيشيوتية فإنهم سيذهبون إلى مزبلة التاريخ بعد أن أضاعوا أعمارهم قديماً في اعتناق فكر اليهودي كارل ماركس ثم امتطوا ظهر الحركة التي ركلتهم وأهانتهم وتركتهم في العراء لكن متى كان لمن يرضى الهوان لنفسه كرامة ومتى كان الميت يتألم من الجروح؟! ومن يهُن يسهل الهوان عليه.. ما لجُرح بميت إيلام!!
أعجب ما في الأمر أن سلفا كير دعا الجنوبيين من داخل كنيسة بجوبا لأن يسامحوا الشماليين على ما سماها بالحروب التي خاضوها معهم!!
يا سبحان الله.. صدِّقوني إن قلت لكم إن هذا الرجل لا يستحي.. سلفا كير الذي أحيا بعد أن تقلد منصب النائب الأول ورئيس حكومة الجنوب.. أحيا ذكرى تمرد توريت وسماه يوم الأبطال يحتفل به كل عام في يوم 81 أغسطس الذي شهد اشتعال التمرد الذي قُتل فيه مئات الشماليين في أول عملية تطهير عرقي في تاريخ السودان الحديث.. سلفا كير الذي نكأ ذلك الجرح الدامي وأعاد تذكير الجنوبيين به من خلال إحيائه كل عام رغم أنف نيفاشا التي نصت في المادة: «1 ــ 7» من اتفاق السلطة على إلزام طرفي الاتفاقية بإجراء «مصالحة وطنية شاملة وتضميد الجراح في جميع أرجاء القطر كجزء من عملية بناء السلام».. سلفا كير الذي يعلم أن أبناء الشمال من المدنيين قُتلوا بأطفالهم ونسائهم في أبشع محرقة ومجزرة في تاريخ السودان الحديث قبل أن يخرج الإنجليز من السودان وقبل أن ينال السودان استقلاله وأن أولئك المجرمين الذين سماهم بالأبطال قد صدّق الحاكم العام الإنجليزي المحب والمتعاطف مع أبناء الجنوب على إعدام «121» منهم.. سلفا كير هذا في حاجة إلى أن يعلم أنه مطلوب منه أن يعتذر للشمال وأبناء الشمال عن كل ما ألحقه الجنوب بهم وببلادهم.

ندى
24-01-2011, 10:50
لقد هزّني مقالان رائعان خطّهما في صحيفة الرأي العام كلٌّ من الأخوين راشد عبدالرحيم بعنوان: «من يسامح من يا سلفا كير؟!» ومحمد عبد القادر بعنوان: «سلفا كير.. والله يا هو الفضل» وذلك تعليقاً على جليطة الرجل وهو يدعو الجنوبيين لمسامحة الشماليين وكان المقالان رائعين بحق وحقيقة بالرغم من أن محمد عبد القادر أورد معلومة غير صحيحة ذلك أن ولاية سلفا كير في منصبه الاتحادي يا محمد تنتهي بالإعلان عن انفصال جنوب السودان وليس في يوليو وذلك قول القانون وهل نحتاج إلى فتوى أكبر من تلك التي أدلى بها نقيب المحامين السابق مولانا فتحي خليل الذي جزم بسقوط كل الوظائف الدستورية وغيرها بمجرد أن يعلن عن الانفصال الذي يعني سقوط الجنسية تلقائياً والانتماء لوطن جديد.. عليهم يسهِّل وعلينا يمهِّل!!


الوطنيك الانفصال يلغي الفقرات الدستورية المتعلقة بالجنوب
قطع حزب المؤتمر الوطني بعدم وجود اي سقف زمني تزول معه شرعية الجهاز التنفيذي وتسييره لشئون الدولة الا بما نصت عليه المواد القانونية بالدستور القومي الانتقالي للعام 2005م
وقال الاستاذ محمد الحسن الامين القيادي بالمؤتمر الوطني في تصريح ان الدستور نص على ان يكون اجل ولاية رئيس الجمهورية خمس سنوات تبدا من يوم توليه لمنصبه مبينا ان المادة"69" الفقرة"1ط تبين ان نتيجة الاستفتاء حول تقرير المصير جاءت مؤيدة للوحدة يكمل رئيس الجمهورية والنائب الاول اجل ولايتهما وفقا لنص المادة "57" من الدستور مؤكدا ان الفقرة ط2" تؤكد انه في حالة اختيار مواطن الجنوب الانفصال يستمر رئيس الجمهورية في منصبه اذ ان من الشمال وقال: اذا كان من الجنوب فبعتبر مستقيلا على ان يتولى النائب الاول منصب رئيس الجمهورية ليكمل اجل الولاية الى حين اجراءات الانتخابات.
واكد الامين ان المادة"226" الفقرة "10" من الدستور تؤكد انه اذا جاءت نتيجة الاستفتاء حول تقرير المصير لصالح الانفصال فان الابواب والفصول والمواد والفقرات التي تنص على مؤسسات الجنوب تعتبر ملغاة.
واوضح الامين بان المادة" 118ط من الدستور حول الاحكام الانتقالية للهئية التشريعية القومية تنص الفقرة "1" على الهئية التشريعية القومية اجلها وفقا لاحكام المادة" 90" من الدستور اذا جاءت نتائج الاستفتاء حول تقرير المصير للوحدة مبينا ان الفقرة "2" قالت انه وفي حالة التصويت للانفصال من قبل مواطني جنوب السودان تعتبر مقاعد الاعضاء الجنوبيين من الهئية التشريعية القومية قد خلت وتكمل الهئية التشريعية القومية اجلها الى حين الانتخابات القادمة.

انفصال السودان.. و"الخطر القادم من الجنوب"!!
مع الاحتمالات التي تتزايد تأكيداتها يوما بعد يوم حول انفصال شمال السودان عن جنوبه، ما زالت الدول العربية للأسف مستغرقة في نومها، في ذات الوقت الذي بدأت "دولة جنوبية" بالتشكل في "الخطوط الخلفية" للعالم العربي، والكل يرى بوضوح أنها تحمل ملامح عدائية واضحة لكل ما هو عربي أو إسلامي الهوية أو النزعة، وسط تصريحات مسؤوليها بأنها "ستكون على علاقة وطيدة بـ(إسرائيل) خاصة، وبعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة"، مما يعني أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من "حوادث التفتت" في البلدان العربية.
وللأسف لم تستوعب الدول العربية الدرس، فلدى كل منها "أقلية ما" قد يشجعها انفصال السودان على التمرد هي أيضا بمساعدات "خارجية"، ففي مصر هناك النوبيون والأقباط، وفي دول المغرب العربي هنالك الأمازيغ، وفي سوريا طوائف وأعراق عدة: أكراد وتركمان، شيعة وسنة ونصارى، وكذلك في مختلف الدول العربية الأخرى. فما مخاطر الانفصال عسانا نستوعب الدرس من هذا الحدث.
"تفتيتنا هو الهدف"!
يؤكد الخبير المصري في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، محمد بلال على أن "تفتيت دولة عربية واحدة يعني إمكانية تفتيتها هي ذاتها مرة أخرى، ونقل ذات التجربة إلى دول عربية أخرى، وهو ما يحمل معنى شديد الخطورة بالنسبة للأمن القومي العربي".
وأضاف في حديث لـ"فلسطين":" لا أتحدث عن مشاكل السودان الذي سيخسر أحد أهم أجزائه الرئيسية وأكبرها مساحة، وأغناها بالخيرات، بل أتحدث عنا نحن: لأن هذه الدولة ستكون "القاعدة الأقوى" لأعدائنا المتربصين لنا في إفريقيا ".
وتابع قائلاً: " إن قضية أي أمن قومي لدولة عربية تهم الدول العربية الأخرى، وجميع الخبراء تقريبا كما تعلم متفقون على هذا، كما أنهم مجمعون أيضا على الضرر الكبير الذي سيلحق بالأمن القومي لكل من مصر والسودان، إذ إن زيادة عدد دول حوض النيل من 7 دول لتصبح ثمانية سيزيد وضع مصر المائي حساسية..".
ثم يتمم قائلا: ".. خاصة وأن أحدث هذه الدول، وهي جنوب السودان، لا تكن أي مودة للعرب أو المسلمين بسبب عدائها للشمال العربي المسلم، فضلا عن علاقاتها الاستراتيجية مع (إسرائيل)، مما يعني أن الساحة ستكون مفتوحة لدول معادية لنا كي تمارس ما تشاء من مؤامرات ودسائس على أمننا القومي".
ويوضح بلال أن ما يحدث الآن "تنفيذ لتوصيات العديد من السياسيين الغربيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر الذي نصح القادة الغربيين في كتابيه "حرب القرارات" و"أيام في البيت الأبيض" أن "يزرعوا الكراهية بين الدول العربية، ثم بين الطوائف والأقليات في تلك الدول تمهيدا لتفتيتها فيما بعد إلى دويلات يسهل التحكم بها"، وهو ما تم البدء به عام 1990 بين العراق والكويت، ويستمر الآن مع السودان.
مصر في "عين الإعصار"!
"يتفق الجميع تقريبا على أن ظهور هذه "الدولة الجنوبية الجديدة" لتصبح جارة شمال السودان المسلم، إنما يرفع درجة الخطورة على الأمن القومي المصري إلى معدلات "الخطر الشديد"، مع العلم أن مصر هي إحدى أهم الدول العربية المركزية، وتعاني من محاولات تطويق مستمرة من قبل (إسرائيل) في الساحة الإفريقية".
هكذا بدأ الكاتب والمحلل السياسي المصري، محمد جمال عرفة حديثه لـ"فلسطين"، مبررا وجهة نظره بالقول: " إن مصر تعاني حاليا من مشكلة شح في المياه ستتطور إلى "أزمة خانقة" بحلول عام 2050، وقد خططت لإقامة سدين مائيين لحفظ كميات كبيرة من المياه المهدرة تقدر بـ20 مليار متر مكعب، وهما سدا نجري ومشار اللذان يفترض أن يكونا في أعالي النيل بجنوب السودان، إلا أن حكومة الجنوب قد أعلنت صراحة أنه في حال نيلها الانفصال فإنها سترفض إقامة المشروعين، وسط حديث المسؤولين الجنوبيين في الوقت ذاته عن انبثاق مشروع "بيع المياه لـ(إسرائيل)، مما يبشر بكارثة في الأفق".
ويكمل عرفة بالقول: " كما أننا نتوقع أيضا بأن يقوم جنوب السودان بالتوقيع على "اتفاقية دول منابع نهر النيل" التي لا تعترف بحق مصر في حصتها المقررة من مياه النهر بحسب الاتفاقيات، وهي 55 مليار متر مكعب، وسط حديث عن إمكانية إقامة سدود تخفف هذه الحصة إلى حد كبير".
كما ينوه المحلل السياسي إلى أن الغرض من "اختلاق دولة جنوب السودان هو شغل مصر بجبهة جديدة من جنوبها، إضافة إلى انشغالها بالجبهة مع (إسرائيل) في الشمال الشرقي"، وسط مخاوف من حدوث حروب بين شمال السودان وجنوبه بفعل الانفصال والمشاكل المستعصية التي سيخلفها، مما سيولد حركة هجرة متوقعة لعشرات –إن لم يكن مئات – الآلاف من السودانيين نحو الأراضي المصرية، وهو ما سيكون له بكل الأحوال أثر سيئ على اقتصاد مصر وأمنها القومي.
"أمننا في خطر"!
ويتفق المحلل السياسي الفلسطيني عدنان أبو عامر، مع عرفة في "خطورة انفصال جنوب السودان على الأمن القومي المصري"، ويقول: " انفصال جنوب السودان عن شماله مصلحة استراتيجية لـ(إسرائيل)، التي لا تسعى إلى تهديد الأمن القومي المصري وحده، بل والمنظومة الأمنية العربية بكاملها..".
ثم يستمر شارحا بالقول: " إذ سيوفر لها جنوب السودان القواعد العسكرية التي ستوفر عليها معضلة "البعد الجغرافي" من أجل تهديد دول عربية جديدة كاليمن مثلا، حيث إن الجنوب يطل على البحر الأحمر، كما أنها ستفتح جبهات مواجهة جديدة مع مصر والسعودية عبر الجنوب، وتستطيع بمنتهى البساطة تهديد الملاحة في البحر الأحمر من جبهات مختلفة، مع إمكانية خلق "قاعدة إمداد لوجستية" لتغلغل محتمل لها في الساحة الصومالية، وباقي المناطق الإفريقية الأخرى".
ويلفت أبو عامر الانتباه إلى "قيام (إسرائيل) بتدريب آلاف العسكريين الجنوبيين على أراضيها، باعتراف القادة والمسؤولين الجنوبيين أنفسهم"، كما أن العديد من التقارير كشفت النقاب مؤخرا عن قيام العشرات من الضباط الإسرائيليين، وخاصة في سلاح الجو الإسرائيلي، بتدريب مسلحين جنوبيين في قواعد بدول إفريقية عدة حليفة لـ(إسرائيل)، مثل أوغندا وإثيوبيا وأريتيريا، من أجل تقوية سلاح الجو الجنوبي، وسط "اعترافات" توالت من القادة الجنوبيين في مختلف المناسبات بأن "(إسرائيل) كانت الممول والمغذي الأول لتمردهم ضد الشمال، وأن علاقتهم معها استراتيجية من الدرجة الأولى".
ويستطرد أبو عامر حيث يقول لـ"فلسطين":" أنا أرى أن هذه الدولة الجنوبية هي أول مسمار يدق في نعش "الأمن القومي العربي" ككل، لتبدأ الآن "سلسلة مطالبات" بانفصال أجزاء مختلفة في الوطن العربي الممتلئ حتى التخمة بمشاكل لا تنتهي: الأكراد في العراق وسوريا، والشيعة في كلا القطرين وكذلك في لبنان الذي تلوح فيه بوادر أزمة حرجة بين الشيعة والسنة والموارنة، لتستمر المخططات المشبوهة في زيادة هذه الأزمات عبر أحداث كاستهداف النسطوريين في العراق، والأقباط في مصر".

ندى
24-01-2011, 10:52
نجاة مسئول كبير بالوحدة من كمين نصبته قوات قلواك قاي
نجا مسئول كبير بحكومة ولاية الوحدة من كمين محكم نصبته قوات الفريق المنشق قلواك قاي على موكبه امس الاول بعد قتل حميعىحراسه الشخصيين في الكمين، وقال بيتر مسئول الجناح العسكري لقوات قاي امس ان قواتهم استطاعت تدمير سيارتين عسكرتين لحراس مسئول بولاية الوحدة ، رفض الكشف عن هويته بطريق طسرجاس –بانتيو" بولاية الوحدة وذكر انهم تمكنوا من قتل جميع تيم الحراسة بينما افلتت سيارة المسئول من الكمين ولاذت بالفرار.


دينق الور : محاربة الفساد اكبر تحد لدولة الجنوب
قال القيادي ابالرحركة الشعبية ووزير التعاون الاقليمي بحكومة الجنوب دينق الور ان انفصال الجنوب لم يكن امرا حتميا حسبما قال ، وذكر ان الشمال لو دعم خيار الوحدة لتغيرت النتيجة وفقا لحديثهز
وشدد الور على ان الشمال والجنوب يملكان رغم بعض المرارات تاريخا مشتركا طويلا وعلاقات اجتماعية واقتصادية وثقافية لا يمكن محوها او ازالتها بجرة قلم وزاد ان الشعب السوداني سيبقى واحدا رغم لنفصال وانه سيفرض على انظمة الحكم في الشمال والجنوب اقامة علاقات متميزة واوضح كنا نرى ان العلمانية هي التي يمكن ان تجمع شتات الشمال والجنوبومازلنا نرى انها ايضا داخل الجنوب
وقال ان اهم اولويات دولة الجنوب القادمة يجب ان تكون وضع ضوابط لمنع الفساد الذي اعتبره اكبر تحد وصياغة قانون استثمار جاذب واكد الور ان لمصر رصيدا ضخما في الجنوب وتاريخا مشرفا وان معظم قيادات الجنوب من خريجي جامعاتها.

ندى
26-01-2011, 11:18
انسلاخ "2500" من ابناء المسيرية من الجيش الشعبي
انسلخ اربعة ضباط برتب رفيعة بجانب "2500" جندي من انباء المسيرية من الجيش الشعبي وعادوا الى منطقة الميرم وسلموا اسلحتهم وسط احتفالات كبيرة من قبيلة المسيرية وابلغ محمد خاطر رئيس اتحاد المسيرية بان القوة التي انسلخت من الجيش الشعبي تضم العميد النور يوسف والعميد علي حمرا اسماعيل والمقدم محمود حماد والمقدم على بصيري وقال ان القوة تجمعت في الميرم وانحازت لقبيلة المسيرية.


وضعية سلفاكير بعد الإنفصال.. لغم جديد
محمد عبد القادر
قضايا كثيرة تطل برأسها فى أعقاب الإعلان المتوقع للإنفصال كل واحدة منها كفيلة بإشعال فتيل الحرب بين الشمال والجنوب، تحديات ماثلة تهدد بنسف ما تبقى من الخريطة الموزعة بين الشمال والجنوب.
قضايا مثل أبيي والمياه والديون والجنسية وترسيم الحدود وبعض التفاصيل الأخرى التى سيرتبها واقع الإنفصال تقتضي أن تكون الفترة الانتقالية هادئة وتحتم على الشريكين تنقية أجواء الخلاف والإتجاه بشكل جاد لترجيح كفة الجوار الآمن.
من مصلحة البلاد والعباد أن تكون الفترة الإنتقالية التى ستستمر حتى التاسع من يوليو المقبل خالية من الإحتقانات بما يمكن الوطني والحركة من العبور إلى علاقات جوار مستقرة، لكن الأزمة التى تطفو هذه الأيام حول وضعية سلفاكير والمسؤولين والنواب الجنوبيين ستجعل من هذه الفترة حقلاً ملغوماً بسوء الفهم وأزمة التفاهم.
الجدل القانوني الكثيف الذى صعد خلال الأيام الماضية حول مدى دستورية استمرار سلفاكير فى موقعه وبقية المسؤولين والبرلمانيين الجنوبيين يجعل المراقب مشفقاً من المآلات التى يمكن أن تكون عليها علاقة الشريكين خلال المرحلة التى ستلي إعلان إنفصال الجنوب.
المؤتمر الوطني صعد من عمليات عصف الذهن القانونية وهو يستدعي تفاسير الدستور وحديث علماء القانون، خاصة وان المادة (226) من الدستور كانت واضحة لجهة تحديد أجل الدستوريين والبرلمانيين الجنوبيين وهي تؤكد أنه وفور إعلان الإنفصال فإن الفصول والفقرات الموجودة فى الدستور والخاصة بترتيبات الجنوب وحقوقه ومؤسساته وتمثيله النيابي تكون ملغاة.
ومن الواضح أن نصوص الدستور تنحاز إلى رؤية المؤتمر الوطني بشكل واضح، خاصةً وان وجود سلفاكير كنائب أول لرئيس الجمهورية سيعتبر معوقاً لقرارات الرئاسة فى بعض نصوصها، ولكن الحركة الشعبية تصر على عدم التعامل مع الدستور وتذهب الى أبعد من ذلك وهي تحاول أن تجعل المواجهة سياسية وليست قانونية، هذا مع العلم بأن مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل قال في برنامج (مؤتمر اذاعي) الجمعة الماضية انه لا يوجد نص قانوني يستبعد سلفاكير بعد الانفصال، و(بقينا ما عارفين نصدق منو).
الدكتور لوكا بيونق هدد فى تصريح للزميلة الغراء «الصحافة» أمس الأول بوقف إيراد النفط خلال الفترة الانتقالية إذا أصر المؤتمر الوطني على تجريد المسؤولين الجنوبيين من مواقعهم ومخصصاتهم بالطبع خلال الفترة الانتقالية.
معالجة قضية الوجود الدستوري والتنفيذى للمسؤولين الجنوبيين يفترض أن تكون قانونية ودستورية لأن تسييس الملف سيفضي إلى مواجهات لن تكون فى مصلحة الشمال او الجنوب، ومن المؤكد أن توتير علاقات الشريكين فى هذه المرحلة بقضية لم يغفلها الدستور لن يكون فى مصلحة أحد، خاصة وان هنالك قضايا مهمة تتطلب قدراً من التقارب خلال المرحلة المقبلة، حتى لا تتحول الى ألغام فى طريق العلاقات المستقبلية.
عموماً غاب الرأي القانوني والدستوري من قبل الحركة الشعبية حول هذه القضية، واكتفى بيونق بالتهديد والوعيد.
الحرص على علاقات جوار آمنة ومستقرة يقتضي أن يستغل الشريكان الفترة الانتقالية للتقارب وترتيب الأوضاع وصولاً الى صيغة ترضي الجميع، ومن المصلحة أن تحال الخلافات إلى الدستور الذى يملك الإجابة على اسئلة القضايا الملحة ومن بينها وجود سلفاكير والمسؤولين والبرلمانيين الجنوبيين.

سكون الليل
26-01-2011, 13:36
تفجرت خلافات عنيفة بحكومة الجنوب عقب فضح حادثة حرق المواطنين الجنوبيين بالوثائق المصورة بأجهزة الإعلام، وفيما اشتاط عددٌ من الوزراء غضباً من الحادثة التي وقعت بمقاطعة ميوم بولاية الوحدة، توقعت جهات نافذة بالحركة الشعبية نفي حكومة الجنوب للحادث رسمياً عبر بيان يقدمه القيادي لوكا بيونق بالخرطوم، وكشفت في الوقت نفسه عن حرق «58» شخصاً واغتصاب مئات الفتيات القاصرات وغيرهنّ من أسر محددة ـ تتحفظ (الإنتباهة) عن البوح بهُويتها منعاً لمزيد من أعمال الانتقام.وأوضحت الجهات أن كافة الأشخاص المحروقين ينتمون لعائلة شخصية عسكرية وسياسية كبرى بالجنوب، وذكرت أن العدد الحقيقي للأشخاص الذين قامت جهة عسكرية بحرقها وصل إلى «58» شخصاً موزعين بين رجال ونساء وشباب،

فيما اغتُصبت الفتيات أمام أسرهنّ قبل حرقهنّ ودفن جثثهنّ بمقبرة جماعية تقع على الطريق المؤدي لشمال السودان بالقرب من منطقة

سكون الليل
26-01-2011, 13:39
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريراً أمس بقلم داتيلابلت، وصف فيه إقامة علاقات بين إسرائيل والجنوب بعد الانفصال أمر فيه غاية المعقولية، وقال إن إسرائيل ستكسب صديقاً جديداً في العالم، وحليفاً في منطقة الشرق.وذكرت الصحيفة أن العالم يرحب بجنوب السودان بصفته الدولة الأكثر حداثة، وأضافت أن قادته قاموا بضوضاء مشجعة بشأن إقامتهم لعلاقات مع إسرائيل التي قال إنها قدمت دعماً سرياً للجماعات المتمردة إبّان فترة الحرب. وأشارت لتصريحات مسؤولي الجنوب بفتح سفارة لإسرائيل حال الانفصال في الجنوب، مستشهدة بحديث وزير إعلام الجنوب الذي قال (إن جنوب السودان المستقل سيقيم علاقات مع كل دول العالم ولن يكون عدواً لأحد، وبما أن الدول العربية لها علاقات مع إسرائيل فما المانع أن نقيم نحن علاقات). وأضافت الصحيفة أن العلاقات الإسرائيلية مع الجنوب ستقف ضد الحلف السوداني الإيراني، وقالت: «سيتوقف تهريب السلاح لقطاع غزة».

بيد أن الصحيفة أشارت إلى أن مراقبين يرون أن إسرائيل لن تستعجل فتح سفارة لها في جوبا، وأن بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين عبّروا عن حذرهم إزاء ذلك في الوقت الراهن وشككوا في مقدرة الجنوب في الالتزام بالاتفاقيات. وقال البروفيسور يهودن رونن كبير الباحثين في مركز موشي ديان بجامعة تل أبيب إن تصريحات قادة الجنوب حول علاقات مع إسرائيل تشير بوضوح لعدم النضج السياسي لديهم.

سكون الليل
26-01-2011, 13:41
أعدمت مجموعة عسكرية مجهولة الهوية «36» مواطناً بشمال ولاية أعالي النيل أمس الأول، بعد أن وصلت المجموعة لمنطقة نائية بإحدى المقاطعات شمال أعالي النيل على متن شاحنات عسكرية بلا لوحات، وأمرت فور وصولها وفقاً لشهود عيان تحدثوا لـ «الإنتباهة» المواطنين بعدم التحرك وقيدتهم من أيديهم وأرجهلم. وأوضحوا أن المجموعة أوقفت المواطنين صفاً واحداً وأطلقت عليهم وابلاً من الرصاص بمدافع متقدمة وأردتهم قتلى جميعاً. وأوضحت أن قائد المجموعة قام عقب إعدام المواطنين بفحص جثثهم للتأكد من موتهم.
وفي غضون ذلك قطعت مصادر خاصة بجوبا لـ «الإنتباهة» بصحة الحادثة، ورفضت في ذات الأثناء الكشف عن مكانها على وجه التحديد لأسباب أمنية. وقالت المصادر إن الحادثة وقعت في اليوم الأخير للاقتراع. وكشفت عن أن المعدمين أشخاص وحدويون، ولفتت إلى ممارسة مجموعات عسكرية مجهولة بالجنوب عمليات انتقامية بالإقليم ضد المواطنين الوحدويين.
في سياق مواز قُتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وجرح آخرون حينما هاجم مسلحون مجهولون محلية جيل بيام بولاية جونقلي أمس الأول، وقال عضو المجلس التشريعي المحلي عن مقاطعة شمال أثونج، شول بول أيوم، لراديو مرايا والذي زار المنطقة إنه تم اختطاف طفل عمره أربع سنوات.

سكون الليل
26-01-2011, 13:45
حطَّت المجموعة الأولى من الضباط والجنود الجنوبيين بالمارينز والبحرية الأمريكية بمطار جوبا قبل عدة أيام، في انتظار اكتمال بقية القوات العائدة للإقليم. وشرعت المجموعة فور وصولها في إعداد ترتيبات خاصة لقيادة الجيش الشعبي وقوات الشرطة، فضلاً عن إنشاء جهاز (الأمن) بالجنوب. وقالت مصادر مطلعة بجوبا لـ «الإنتباهة» أمس، إن المجموعة المقدر عددها بأكثر من (100) فرد وصلت لجوبا.
وشرعت في اجتماعات تمهيدية مع المسؤولين بحكومة الجنوب ونافذين بالجيش الشعبي والوحدات الأمنية الأخرى للترتيب والتنسيق بشأن قيادة الناحية الأمنية بالجنوب عقب الانفصال.

عمر سليمان الخبير
29-01-2011, 14:06
هيئة الاحزاب الجنوبية ترتب لوضع الدستور الإنتقالي للجنوب
انخرطت هيئة الأحزاب الجنوبية في لقاءات سياسية مكثفة لتشكيل حكومة قومية بالجنوب تستوعب كافة ألوان الطيف السياسي بالجنوب حال الانفصال.
وقال منجور داو بول عضو المكتب السياسي لحزب اليوساب في تصريح لـ(smc) إن هيئة الأحزاب المكونة من (13) حزب سياسي بالجنوب أقرت على اهمية تحقيق مكتسبات سياسية تضمن لكافة القوى الجنوبية السياسية المشاركة في الحكومة القومية المرتقبة لدولة الجنوب حال الانفصال، منوهاً إلى أن الهيئة وضعت اللمسات الأخيرة حول تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي على أرض الواقع بجانب ترتيب الأولويات لوضع الدستور الانتقالي بالتنسيق مع حكومة الجنوب.
من جانبه طالب جيمس أندريا رئيس حزب العمل السوداني في تصريح لـ(smc) حكومة الجنوب باتخاذ قرارات عملية حول موافقتها لمشاركة الاحزاب بنسة 20% التي تم تخصيصها للأحزاب الجنوبية بموجب اتفاقيات سابقة.

سكون الليل
30-01-2011, 13:42
أكدت قوات الشرطة، جاهزيتها لتأمين ما تبقى من عملية الإستفتاء، وتأمين مخرجات النتيجة الأخيرة لهذه العملية، وكشفت عن إستعدادها لحسم التفلتات التي تنجم جراء إعلان النتيجة بولايات السودان كافة من خلال خطة شاملة لتفادي أي مهددات أمنية. وقال الفريق شرطة أحمد إمام التهامي الناطق باسم الشرطة، رئيس لجنة تأمين الإستفتاء لـ (أس. أم. سي) أمس، إن الشرطة لن تسمح بأي نشاط قد يؤدي إلى فوضى. وأبان أن الشرطة ستعمل على تطبيق القانون الذي ينظم المسيرات والتجمعات وفقاً للدستور، وكشف التهامي عن رصد الشرطة لبعض المعلومات والدعوات للخروج إلى الشارع تزامناً مع إعلان نتيجة الإستفتاء، وجدد جاهزية الشرطة للتصدي لأية عمليات تهدد أمن المواطن وممتلكاته.

سكون الليل
30-01-2011, 13:56
قال متحد باسم الجيش ان وصول اول عشر طائرات هيلكوبتر تمثل نواة القوات الجوية لجنوب السودان في الاونة الاخيرة سيمكن الجيش الجنوبي من مواجهة المليشيات وتامين اراضيها مترامية الاطراف. وقال فيليب اجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان (انها اول محاولة لتزويد القوات الجوية بالعتاد لتقوم بمهمتها ... نحتاج جيشا قويا حين نصبح دولة مستقلة. ولم يذكر اجوير الجهة التي تم شراء الطائرات منها لكنه ذكر ان طائرات النقل الهيلكوبتر يمكن استخدامها كطائرات حربية ضد جيش الرب للمقاومة الذي بث هجماته عبر الحدود الرعب في الجنوب لسنوات.

الدهمشي
30-01-2011, 14:00
الله يعينهم على جيش الرب والدول المجاورة

ندى
03-02-2011, 11:20
اقتسام السلطة في الجنوب أزمة وشيكة بعد الانفصال
بات أمر قيام دولة الجنوب السوداني وشيكاً فقد انتهت عملية الاستفتاء وبدأت عملية الفرز ولكن لا يبدو أن هذا هو الأمر المهم الآن، إنما من المهم جداً أن نعيد قراءة الأحداث على ضوء هذه النتائج المتوقع أن تكون نتيجتها الانفصال الحتمي، هذا الانفصال الذي جاء في إطار استفتاء تم الاتفاق عليه ضمن بنود اتفاقية السلام الشامل، أي ما وُقّع في نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية. إذ يجيء الحدث في بُعده السياسي ولكن تبقى جملة المواقف التي تربط بين الشمال والجنوب باقية والمتمثلة في وشائج وأرحام وعلاقات اجتماعية واقتصادية وروابط.
وبالتالي يصعب علينا جداً، وفقاً لهذه المنطوق، أن نتحدث عن دولتين لأن مفهوم الدولة الواحدة يظل قائماً على أساس هذه الروابط حتى وأن تم بناء دولة جديدة على إثر ما ستفرزه النتائج التي تقر قيام دولة جنوب السودان.
ونتوقع أن تكون قوة الدفع لروابط الوحدة هي أقوى من قوة الدفع في اتجاه بناء الدولة الجديدة، ذلك لأن الذين نجحوا في إقرار هذا الواقع (واقع الانفصال) هم زمرة تحسب بالمئات استطاعت أن تحشد من خلفها الملايين ولكنها لا تستطيع أن تلبي رغبات جميع هؤلاء الملايين في حياة كريمة تلبي طموحاتهم. ذلك في أنهم باتوا أصحاب دولة جديدة في وطن كانوا يتمتعون فيه (السودان الموحد) بكل مطلوبات الحياة ويدعون أن ذلك يجيء في ظل اضطهاد وفي ظل عدم قبول، فالاضطهاد الحقيقي يمكن أن يعيشه هؤلاء ما بعد قيام الدولة الجديدة؛ لأن الذين دفعوا بهم في اتجاه الانفصال لن يجدوهم في الساحة؛ ذلك لأنهم سينشغلون بالصراع على السلطة. كما أن الدولة الجديدة تحتاج لمقومات كثيرة حتى تستطيع أن تلبي احتياجات المواطنين هناك والمواطنين الوافدين لها من جهة الشمال وكانوا يعيشون حياة كريمة ويتوقعون بالتالي خدمات أفضل وآخرين أيضاً قدموا من دول الجوار للجنوب فهم لن يقبلوا بظروف حياة أقل مما كانت عليه.
أما بعض من أسسوا لهذه النتيجة (الانفصال) فهم من خارج السودان وبأعداد مقدرة وبالتالي فلن يتأثروا كثيراً بما يجري من ترتيبات لبناء الدولة وترتيبات مطلوبات الحياة في دولة الجنوب.
وأما عن الدولة في بنيتها فهي ستعتمد إلى حدٍ كبير على ما يمكن أن تتفضل به الجهات التي قامت بإغراء الجنوب نحو المضي في هذا الاتجاه - أي اتجاه إقرار الدولة والانفصال - ولعلها جميعها جهات تتعامل معها أفريقيا وتتعامل معها دولة شمال السودان بكثير من الريبة والشكوك لما لها من أجندة خاصة ولما لها من عداءات معروفة ومعلنة في الاتجاه الذي تقوم عليه دولة الشمال.
إذن، فإن قيام دولة في جنوب السودان تأسيساً على نتائج الاستفتاء لا يعدو أن يكون إطاراً سياسياً تحقق بموجب الاتفاق ولكنه لن يتحقق على أرض الواقع في بناء دولة مستقرة تستطيع أن تلبي احتياجات مواطنيها، وحتى لو حاولنا تفعيل ذلك نرى أن الذين أدلوا بأصواتهم في هذه العملية التي حققت الانفصال فإن غالب هؤلاء سيكونون في سقف متأخر باعتبار أنهم لن يستطيعوا أن يجنوا ثمار هذه الدولة الجديدة، كما أن مهمة أبناء الجنوب والتدافع نحو الغرب ودول الجوار ستزداد أيضاً لأن مساحة من الحريات يمكن أن يكون فيها متسع، وبالتالي فإن جيل الشباب من أبناء الجنوب لن يكون بالوجود الكثيف لأنه سيغادر الدولة الجديدة طلباً للعلم وطلباً لبناء الذات وبناء الشخصية التي يمكن أن تسهم في بناء دولة في المستقبل البعيد. لكننا على المدى القريب لا نرى مقومات دولة حقيقية، وبالمقابل فإننا نرى أن الوشائج والصلات والروابط العميقة التي كانت سائدة بين أبناء الشمال والجنوب ستكون هي سيدة الموقف وستكون هي الملاذ والملجأ في هذه النتيجة التي قادها تيّار سياسي أراد أن يحقق ما جاءت به اتفاقية نيفاشا دفعاً باتجاه الانفصال، علماً بأن روح الاتفاقية هي ليست كذلك.
فدولة الجنوب منذ بدايتها ستواجه بتلبية مطلوبات الحياة لإنسان الجنوب وهذا بالقطع لن يكون متوفراً أو يسيراً في ظل غياب البنيات الأساسية لإدارة الدولة، خاصةً وأن تجربة إدارة حكم ذاتي في الجنوب أو حكم إقليمي أو تجربة حكومة خاصة في الجنوب تم تجريبها في واقع السودان لأكثر من مرة، وفي كل هذه المرات كان الفشل هو الملازم، وسيكون هذا الفشل أكثر اتساعاً لأنه يجيء في ظل تزايد المطلوبات، كما لن يكون التعاون وثيقاً بين الدولة الوليدة ودول الجوار التي تخشى هي أيضاً من نفس النتائج في المستقبل.
كل الشواهد تقول إن إنسان الجنوب لن يستطيع الصبر على هذا لأنه لم يستطع أن يصبر على ما أسموه بالاضطهاد في الشمال رغم أنه لم يكن اضطهاداً إلا من إحساس داخلي؛ إذ أن مشاهد الواقع كانت تعبِّر عن إخاء حقيقي، مئات كثيرة ممن تم اقتيادهم قسراً أو طوعاً باتجاه إقرار هذا الانفصال من خلال عملية التصويت لا ينتمون إلى التيّار الغالب والدافع نحو إرادة الانفصال عند الحركة الشعبية، ولذلك سيكون شأن إيفاء مستحقاتهم مختلفاً تماماً عن طلب أولئك الذين ينتمون إلى الحركة الشعبية، وبمقدار سرعة الاستجابة أو بطئها يمكن أن تكون الأزمة في الجنوب وشيكة مباشرة بعد الانفصال، فضلاً عن ذلك يجيء أمر التداول السلمي للسلطة أيضاً معضلة في جنوب تتعدد فيه القبائل والتيّارات السياسية، وبالتالي فإن اقتسام السلطة في الجنوب سيكون أيضاً من الأزمات الوشيكة التي يمكن أن تحدث مباشرةً بعد الانفصال إذ أن أبناء الجنوب قد أجمعوا الآن على تجاوز هذه المرحلة لكنهم لا يمتلكون رؤية واضحة لما بعدها.
فالذين كانوا يتحدثون عن دعاوى الانفصال قد بلغوا بهذه الدعوة مداها وأصبحت واقعاً من خلال إرهاصات نتيجة الاستفتاء حتى أن العد التنازلي قد بدأ تماماً ولم يعد لديهم ما يقولون، بينما لم يتحدث الذين يدعون للوحدة بالشكل الذي يعبِّر عن مطلبهم في أن تتحقق مستقبلاً، ولكن ما عبَّر عنه دعاة الانفصال أبرز وجهاً معتماً لحال الدولة وعلاقاتها بالشمال، لأن هناك جملة من الأسئلة مازالت تعجز القيادات الجنوبية من أعضاء الحركة الشعبية ومن أعضاء حكومة الجنوب عن الإجابة عليها منها مصير قطاع الشمال في الحركة ناهيك عن مصير أبناء الجنوب من القبائل والأحزاب الأخرى، وذلك برز الآن وجه قاتم ومظلم للمشروع الذي يدعو له عدد من القيادات الجنوبية الذين يحصون على أصابع اليد، لكن الخلفية التي لا بُد من ذكرها هنا هو أن الانفصال نفسه كمفردة في القاموس السياسي السوداني كانت ولازالت وعلى هذا الواقع ستسير ذلك في أنها كانت نتاجاً لغرس استعماري بغيض.



مقتل نائب الجنرال ديفيد ياو ياو
كشفت مصادر الاهرام اليوم ان الجنرالات الثلاثة الذين ذبحهم الجيش الشعبي بمنطقة بارنيت بالبيبور بولاية جونقلي الاسبوع الماضي بينهم نائب القائد ديفيد ياو ياو وهو الجنرال جون كاكو اتروك وفي الاثناء قالت المصادر ان قبيلة المورلي التي ينحدر منها ياو ياو والجنرالات الثلاثة القتلى اعتبرت الحادثة استهدافا لها وطالبت الامم المتحدة بالتدخل لتقصي الحقائق فيها واضافت المصادر ان حشودا كبيرة للجيش الشعبي قريبة من المنطقة التي وقعت بها الحادثة
في السياق قال المتحدث باسم المجموعات المنشقة الجنرال جورج اطور انهم يراقبون حشود الجيش الشعبي ويتوقعون هجومها عليهم في اي وقت واكد استعدادتهم للقتال.


تقارير تستبعد منافسة باقان لرئاسة الجنوب وتبقى على حظوظ سلفاكير
استبعدت تقارير امنية بالجنوب منافسة الامين العام للحركة الشعبية لمقعد رئاسة الجنوب بعد الانفصال ورجحت وجود صلة بين اموم والمخابرات الامريكية التي تفضل ان يستفاد منه في المشاريع التي تريد ان تنفذها الادارة الامريكية بالجنوب واكدت التقارير ان الفريق سلفاكير رئيس حكومة الجنوب ربما يحقق مطامع الامريكيين والاسرائيلين ولذلك هو الاقرب لقيادة الجنوب في المرحلة المقبلة عقب الانفصال
وحذرت التقارير من اندلاع صراع قبلي موسع بالجنوب في حال اعلان تشكيل حكومة لدولة الجنوب عقب الانفصال وقال الصراع على رئاسة الجنوب سيكون لاعتبارات منها مؤهل وينتمي الى اكبر القبائل وينحدر الى مناطق البترول بجانب ان النوير مقاتلون اشداء ويسيطرون على الجيش الشعبي واستبعدت التقارير الدينكا لاسباب ان هناك قبائل مناهضة لها مثل الاتوكا والمنداري والاشولي والفراتيت بالاضافة الى الشلك والنوير واكدت التقارير خطورة الدور الكنسي واهدافه بالجنوب وقالت ان سيطرة الكنيسة على احد الاجنحة المتصارعة سوف نرجع وصوله الى كراسي القيادة


الجيش الشعبي ينشئ قواعد جوية حول مدن الجنوب
قررت هئية اركان الجيش الشعبي انشاء قواعد جوية حول كافة المدن الرئيسية بالجنوب وانشاء مصدات للدفاع الجوي في وقت حلقت اسراب من الجنوب امس الاول كاستعراض عسكري عالي المستوى وتركت الهيئة اولوية توزيع عدد من الطائرات العمودية لولايات اعالي النيل الوحدة وشمال بحر الغزال وغرب بحر الغزال وشرعت في بناء قواعد ومصدات للدفاع الجوي بعدد من المدن الرئيسية بولايات الاقليم وذكرت مصادر خاصة ان الهئية تعتزم احاطة المدن الكبرى بقدرات دفاعية جوية عالية المستوى يضع ترتيباتها ضباط جنوبيون للسلاح الجوي الامريكي وصلوا مؤخرا الى جوبا لقيادة الترتيبات والتنظيمات العسكرية والجديدة في الجنوب

ندى
03-02-2011, 11:22
الطيب مصطفى
اقرأ نهاية هذا المقال لتعرف العنوان!!
وبدأت وثائق ويكيليكس تتسرب حول الفترة الانتقالية بين الشريكين المتشاكسين (ويا ما حانشوف فضائح عن العلاقة المأزومة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) ونتحدث اليوم عن دينق ألور أو أحمد ألار قبل ردته عن الإسلام ولا أذكر فضيحة قبل وثائق ويكيليكس إلا تلك التي نُشرت عن عمالة منصور خالد لأمريكا مما كشفت عنه الوثائق الرسمية الأمريكية فكم يا تُرى من العملاء سيُفتضح أمرهم خاصة من بني علمان الذين ابتُثعوا في دعوات من قِبل السفارة الأمريكية إلى البيت الأبيض والبنتاغون ومقر الاستخبارات الأمريكية وكم أولئك الذين كانوا يتجسسون على بلادهم لمصلحة أمريكا في وقت كانت فيه الطائرات الأمريكية تقصف بلاد الرافدين؟!
أعود لبطل قصتنا الذي سننشر فضائحه المالية عما قريب وكيف صِينت شركة زوجته الأجنبية بأربعة ملايين دولار على حساب ميزانية الجنوب الذي يعاني شعبُه من الجوع والفقر والجهل والمرض!! هؤلاء هم من يؤتمنون على قيادة بلادهم وشعبهم وإنشاء دولتهم الجديدة!!
أنتقل إلى ويكيليكس... فقد نشرت إحدى الوثائق رسالة كتبها القائم بالأعمال الأمريكي السابق بالخرطوم البرتو فيرنانديز عن التعاون الوثيق بين وزير الخارجية دينق ألور القيادي بالحركة الشعبية مع السفارة الأمريكية وقالت إنه (متعاون جداً) في تفهُّم سياسات الولايات المتحدة الأمريكية خاصة ضد إيران وقالت الرسالة إن وزير خارجية السودان طلب من الإدارة الأمريكية وقف شحنات بين الخرطوم وإيران كانت الإدارة الأمريكية تظن أنها شحنات أسلحة واتضح فيما بعد أنها شحنات تجارية بمعنى أن وزير خارجية السودان كان يطلب من أمريكا وقف التعاون بين السودان وإيران!!
لم أذكر هذه الواقعة إلا لأثبت ما ظللنا نتحدث عنه حول كيد الحركة الشعبية للشمال من خلال الوظائف التي تتقلدها قياداتها أي أنها توظِّف المنصب الذي يُفترض أن مهمته الأولى أن يُحسن من علاقات السودان بالعالم الخارجي.. توظِّفه في عكس ذلك تمامًا!!
أحتاج الى تذكير القراء بأن دينق ألور هذا حلّ محل د. لام أكول الذي طردته الحركة من منصب وزير الخارجية بحجة أنه كان ينبغي أن يوظِّف المنصب لخدمة الحركة الشعبية وليس لمصلحة السودان وتذكير القراء كيف اعترضنا على تعيين دينق ألور في هذا المنصب الخطير مقدمين عليه منصور خالد بكل سوئه والذي كان مرشحاً لذلك المنصب مع ألور كما كنا نكتب ساخرين من إرسال دينق ألور لبعض الدول الإفريقية قبل انعقاد القمة الإفريقية في الخرطوم بغرض الترويج للأجندة السودانية المبتغاة من تلك القمة التي أُذل فيها السودان أيما إذلال حين حُرم من رئاسة الاتحاد الإفريقي بالرغم من أن التقليد المعمول به عالميًا أن ترأس الدولة المستضيفة الدورة التالية ولكن ماذا نتوقع أن نجني من الحركة غير الشوك فقد كان من يُبتعث لخدمة أجندة السودان يوظِّف مهمته في الكيد للسودان!!
هل نسيتم قرائي الكرام كيف كان دينق ألور وباقان أموم يشدان الرحال إلى أمريكا خصيصاً لكي يطلبا من الكونغرس الأمريكي مواصلة فرض العقوبات على السودان مما اعترف به باقان أموم على رؤوس الأشهاد؟!
إنها العلاقة المأزومة ليس بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني وإنما بين الشمال والجنوب منذ فجر الاستقلال!!
ما كتبتُ ذلك إلا لأختم بأن الحركة الشعبية التي ظلت تؤذي الشمال وشعبه الكريم ترشِّح اليوم ياسر عرمان لكي يواصل دورها في الشمال حتى بعد أن ينفصل الجنوب.. يواصل مهمة تعويق الشمال لمصلحة دولة الجنوب.
صحيفة الخرطوم مونتر الصادرة يوم 42/1/1102م أوردت الخبر في مانشيتها في ذلك اليوم حيث ذكر الخبر أن اجتماعاً ترأسه رئيس الحركة الشعبية وجنوب السودان «سلفا كير» في جوبا بحضور عرمان قرر فصل الحركة الشعبية (قطاع الشمال) من الحركة الشعبية قطاع الجنوب مالياً وتنظيمياً في يوليو القادم على أن يعمل القطاعان برؤية السودان الجديد!!
إذن فإن عرمان يجتمع في جوبا مع سادته الذين يقررون بشأن قطاع الشمال الذي سيعمل وفقًا لذات الرؤية التي تحكم الجنوب بما يعني أن الجنوب يعمل على أن يضم الشمال إلى سلطانه.
هل فهمتم سادتي معنى ترجيح اختيار الحركة
اسم (جنوب السودان) لدولتها الجديدة مقدِّمةً هذا الاسم على الأسماء الأخرى المقترحة بما فيها جمهورية (النيل) أو (كوش) أو (الأماتونج)؟! الهدف هو أن يسعى جنوب السودان إلى ضم الشمال بحيث يُحكمان في إطار مشروع السودان الجديد الذي يُخضع الشمال لهُوية الجنوب الإفريقانية العلمانية ولذلك لا غرو أن يكون الكيان حسب اجتماع جوبا الأخير بقيادة كل من عرمان وعقار والحلو والذين يحاولون توصيف وتوظيف المشورة الشعبية لخدمة تلك الأجندة خاصة وأن عقار هو والي النيل الأزرق كما أن الحلو هو نائب والي جنوب كردفان وسيخوض انتخابات الولاية في أبريل القادم ومعلوم أن الحركة رفضت ترسيم الحدود قبل إجراء الاستفتاء لأسباب معلومة.


النوبة بالجيش الشعبيكحصادنا من الحركة "صفر كبير"
عبرت قيادات جبال النوبة تنضوي تحت لواء الجيش الشعبي عن استيائها البالغ ازاء تخلي الحركة الشعبية عن ابناء النوبة وهددت باتخاذ خطوات لم يكشفوا عنها على خلفية محاكمة اللواء تلفون كوكو التي تمت امس الاول ، وبدأت بوادر تمرد وتململ وسط ابناء النوبة واعلنوا رفضهم التام لتحويل قطاع الشمال في الحركة الشعبية لحزب جديد بالشمال وابلغ مصدر الانتباهه ان مشروع السودان الجديد انتهى وقال ان قيادات تتبع لابناء النوبة بالمؤتمر الوطني شرعت في عقد لقاءات مع ابناء المنطقة في الاحزاب الاخرى بهدف التوصل لرؤية مشتركة لتجنيب ولاية جنوب كردفان اي انزلاق جديد في الحرب وقال ان ابناء النوبة في الحركة حصدوا "صفر كبير" من ولائهم للحركة الشعبية


احزاب الجنوب تطالب سلفاكير بالاستقالة وتشكيل حكومة انتقالية
تقدم عضو لجنة صياغة الدستور الجديد لدولة الجنوب وزير الثقافة والتراث بحكومة الجنوب شن سول باستقالته من عمل اللجنة في وقت شارفت فيه اللجنة المكونة من ط16" وزير بحكومة الاقليم ينتمون للحركة الشعبية وفق قرار من رئيس حكومة الجنوب سلفاكير من الفراغ من صياغة ملامح النهائية تمهيدا لرفعها الى رئيس الحركة الشعبية واتهمته بالنكوص عن اتفاق مقدررات الحوار الجنوبي الجنوب القاضي بتقديم استقالته عقب اعلان النتائج الاولية للاستفتاء بهدف تشكيل حكومة انتقالية برئاسته تمهيدا لعقد انتخابات عامة بالجنوب وقال المصدر ان رئيس حزب جبهة الانقاذ الديمقراطية شن سول ، هو الوحيد من اعضاء اللجنة خارج الحركة الشعبية وتقدم باستقالته من اللجنة ونبه لعدم مشاركة اي حزب جنوبي في اعمال اللجنة واعداد الدستور وذكر ان سلفاكير رفض مقابلة موفد الاحزاب جون ماكون في جوبا.


اطلاق نار على نائب مدير بنك السودان بجوبا
اطلقت مجموعة مجهولة النار على منزل نائب رئي سبنك السودان بجوبا امس ولاذت بالفرار لجهة غير معلومة فيما باشرت السلطات الامنية التحقيقات مع اربعة من المتهمين في السطو على البنك المركزي في جوبا قبل ثلاثة ايام "يوغندي وكيني واثيوبي وجنوبي" وقالت مصادر عليمة بجوبا للانتباهه ان الحادث الذي وقع فجر امس لم يسفر عن سقوط قتلى وكشفت عن تبادل للنار بين الحرس الشخصي لنائب مدير البنك مع المجموعة المهاجمة.


الحبس "6" اعوام لتلفون كوكو وابعاده لسجن كاودة
اصدرن محكمة عسكرية من الجيش الشعبي حكما على اللواء تلفون كوكو بالسجن لمدة ستة اعوام على خلفية مهاجمته لاوضاع ابناء النوبة بالحركة الشعبية واتهامات سابقة ساقها ضد الحركة الشعبية من بينها الغدر بابناء النوبة
وكذبت مصادر تحدثت للانتباهه امس ما روجت له الحركة الشعبية خلال الايام السابقة بان الحركة اطلقت سراح اللواء تلفون كوكو وقالت ان محكمة عسكرة بقيادة الفريق بيار لتيم بيار حكمت امس على تلفون بالسجن لمدة "6ط اعوام وامرت بان ينفذ الحكم بسجون الجيش الشعبي بجبال النوبة بمنطقة كاودة ولم تتمكن الانتباهه من الاتصال بالناطق الرسمي للجيش الشعبي.


سلفاكير يوصد باب الحوار مع المنشقين
وصلت حشود عسكرية يعتقد انتماؤها للواء قبريال تانج الى تخوم منطقة خور فلوس بولاية جونقلي امس وسط تحضيرات يجريها الجيش الشعبي للاشتباك مع قوات الفريق جورج اطور وفيما شن رئيس حكومة الجنوب سلفاكير هجوما عنيفا على المنشقين اكد في احتفال بالقاعدة الجوية بجوبا امي قفل باب الحوار معهم وقال ان مطالبات قيادات القوات المنشقة تعجيزية وان الجيش الشعبي سيبيد كافة القوات المنشقة بالجنوب وكشف عن عمليات تنسيق محكمة بين القوات الجوية والبرية بالجيش الشعبي لجهة القضاء على المنشقين بينما سخر الفريق اطور من تلوسحات حكومة الجنوب بالقضاء عليه، ودمغها بصفة الفارغة وقال ان المنشقين بالجنوب قوة ضاربة واشار الى معلومات تؤكد نشر مدفعية الجيش الشعبي امام مناطقة تمهيدا للهجوم عليه

ندى
03-02-2011, 13:37
اقتسام السلطة في الجنوب أزمة وشيكة بعد الانفصال
ات أمر قيام دولة الجنوب السوداني وشيكاً فقد انتهت عملية الاستفتاء وبدأت عملية الفرز ولكن لا يبدو أن هذا هو الأمر المهم الآن، إنما من المهم جداً أن نعيد قراءة الأحداث على ضوء هذه النتائج المتوقع أن تكون نتيجتها الانفصال الحتمي، هذا الانفصال الذي جاء في إطار استفتاء تم الاتفاق عليه ضمن بنود اتفاقية السلام الشامل، أي ما وُقّع في نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية. إذ يجيء الحدث في بُعده السياسي ولكن تبقى جملة المواقف التي تربط بين الشمال والجنوب باقية والمتمثلة في وشائج وأرحام وعلاقات اجتماعية واقتصادية وروابط.
وبالتالي يصعب علينا جداً، وفقاً لهذه المنطوق، أن نتحدث عن دولتين لأن مفهوم الدولة الواحدة يظل قائماً على أساس هذه الروابط حتى وأن تم بناء دولة جديدة على إثر ما ستفرزه النتائج التي تقر قيام دولة جنوب السودان.
ونتوقع أن تكون قوة الدفع لروابط الوحدة هي أقوى من قوة الدفع في اتجاه بناء الدولة الجديدة، ذلك لأن الذين نجحوا في إقرار هذا الواقع (واقع الانفصال) هم زمرة تحسب بالمئات استطاعت أن تحشد من خلفها الملايين ولكنها لا تستطيع أن تلبي رغبات جميع هؤلاء الملايين في حياة كريمة تلبي طموحاتهم. ذلك في أنهم باتوا أصحاب دولة جديدة في وطن كانوا يتمتعون فيه (السودان الموحد) بكل مطلوبات الحياة ويدعون أن ذلك يجيء في ظل اضطهاد وفي ظل عدم قبول، فالاضطهاد الحقيقي يمكن أن يعيشه هؤلاء ما بعد قيام الدولة الجديدة؛ لأن الذين دفعوا بهم في اتجاه الانفصال لن يجدوهم في الساحة؛ ذلك لأنهم سينشغلون بالصراع على السلطة. كما أن الدولة الجديدة تحتاج لمقومات كثيرة حتى تستطيع أن تلبي احتياجات المواطنين هناك والمواطنين الوافدين لها من جهة الشمال وكانوا يعيشون حياة كريمة ويتوقعون بالتالي خدمات أفضل وآخرين أيضاً قدموا من دول الجوار للجنوب فهم لن يقبلوا بظروف حياة أقل مما كانت عليه.
أما بعض من أسسوا لهذه النتيجة (الانفصال) فهم من خارج السودان وبأعداد مقدرة وبالتالي فلن يتأثروا كثيراً بما يجري من ترتيبات لبناء الدولة وترتيبات مطلوبات الحياة في دولة الجنوب.
وأما عن الدولة في بنيتها فهي ستعتمد إلى حدٍ كبير على ما يمكن أن تتفضل به الجهات التي قامت بإغراء الجنوب نحو المضي في هذا الاتجاه - أي اتجاه إقرار الدولة والانفصال - ولعلها جميعها جهات تتعامل معها أفريقيا وتتعامل معها دولة شمال السودان بكثير من الريبة والشكوك لما لها من أجندة خاصة ولما لها من عداءات معروفة ومعلنة في الاتجاه الذي تقوم عليه دولة الشمال.
إذن، فإن قيام دولة في جنوب السودان تأسيساً على نتائج الاستفتاء لا يعدو أن يكون إطاراً سياسياً تحقق بموجب الاتفاق ولكنه لن يتحقق على أرض الواقع في بناء دولة مستقرة تستطيع أن تلبي احتياجات مواطنيها، وحتى لو حاولنا تفعيل ذلك نرى أن الذين أدلوا بأصواتهم في هذه العملية التي حققت الانفصال فإن غالب هؤلاء سيكونون في سقف متأخر باعتبار أنهم لن يستطيعوا أن يجنوا ثمار هذه الدولة الجديدة، كما أن مهمة أبناء الجنوب والتدافع نحو الغرب ودول الجوار ستزداد أيضاً لأن مساحة من الحريات يمكن أن يكون فيها متسع، وبالتالي فإن جيل الشباب من أبناء الجنوب لن يكون بالوجود الكثيف لأنه سيغادر الدولة الجديدة طلباً للعلم وطلباً لبناء الذات وبناء الشخصية التي يمكن أن تسهم في بناء دولة في المستقبل البعيد. لكننا على المدى القريب لا نرى مقومات دولة حقيقية، وبالمقابل فإننا نرى أن الوشائج والصلات والروابط العميقة التي كانت سائدة بين أبناء الشمال والجنوب ستكون هي سيدة الموقف وستكون هي الملاذ والملجأ في هذه النتيجة التي قادها تيّار سياسي أراد أن يحقق ما جاءت به اتفاقية نيفاشا دفعاً باتجاه الانفصال، علماً بأن روح الاتفاقية هي ليست كذلك.
فدولة الجنوب منذ بدايتها ستواجه بتلبية مطلوبات الحياة لإنسان الجنوب وهذا بالقطع لن يكون متوفراً أو يسيراً في ظل غياب البنيات الأساسية لإدارة الدولة، خاصةً وأن تجربة إدارة حكم ذاتي في الجنوب أو حكم إقليمي أو تجربة حكومة خاصة في الجنوب تم تجريبها في واقع السودان لأكثر من مرة، وفي كل هذه المرات كان الفشل هو الملازم، وسيكون هذا الفشل أكثر اتساعاً لأنه يجيء في ظل تزايد المطلوبات، كما لن يكون التعاون وثيقاً بين الدولة الوليدة ودول الجوار التي تخشى هي أيضاً من نفس النتائج في المستقبل.
كل الشواهد تقول إن إنسان الجنوب لن يستطيع الصبر على هذا لأنه لم يستطع أن يصبر على ما أسموه بالاضطهاد في الشمال رغم أنه لم يكن اضطهاداً إلا من إحساس داخلي؛ إذ أن مشاهد الواقع كانت تعبِّر عن إخاء حقيقي، مئات كثيرة ممن تم اقتيادهم قسراً أو طوعاً باتجاه إقرار هذا الانفصال من خلال عملية التصويت لا ينتمون إلى التيّار الغالب والدافع نحو إرادة الانفصال عند الحركة الشعبية، ولذلك سيكون شأن إيفاء مستحقاتهم مختلفاً تماماً عن طلب أولئك الذين ينتمون إلى الحركة الشعبية، وبمقدار سرعة الاستجابة أو بطئها يمكن أن تكون الأزمة في الجنوب وشيكة مباشرة بعد الانفصال، فضلاً عن ذلك يجيء أمر التداول السلمي للسلطة أيضاً معضلة في جنوب تتعدد فيه القبائل والتيّارات السياسية، وبالتالي فإن اقتسام السلطة في الجنوب سيكون أيضاً من الأزمات الوشيكة التي يمكن أن تحدث مباشرةً بعد الانفصال إذ أن أبناء الجنوب قد أجمعوا الآن على تجاوز هذه المرحلة لكنهم لا يمتلكون رؤية واضحة لما بعدها.
فالذين كانوا يتحدثون عن دعاوى الانفصال قد بلغوا بهذه الدعوة مداها وأصبحت واقعاً من خلال إرهاصات نتيجة الاستفتاء حتى أن العد التنازلي قد بدأ تماماً ولم يعد لديهم ما يقولون، بينما لم يتحدث الذين يدعون للوحدة بالشكل الذي يعبِّر عن مطلبهم في أن تتحقق مستقبلاً، ولكن ما عبَّر عنه دعاة الانفصال أبرز وجهاً معتماً لحال الدولة وعلاقاتها بالشمال، لأن هناك جملة من الأسئلة مازالت تعجز القيادات الجنوبية من أعضاء الحركة الشعبية ومن أعضاء حكومة الجنوب عن الإجابة عليها منها مصير قطاع الشمال في الحركة ناهيك عن مصير أبناء الجنوب من القبائل والأحزاب الأخرى، وذلك برز الآن وجه قاتم ومظلم للمشروع الذي يدعو له عدد من القيادات الجنوبية الذين يحصون على أصابع اليد، لكن الخلفية التي لا بُد من ذكرها هنا هو أن الانفصال نفسه كمفردة في القاموس السياسي السوداني كانت ولازالت وعلى هذا الواقع ستسير ذلك في أنها كانت نتاجاً لغرس استعماري بغيض.


الطيب مصطفى
الآن حصحص الحـــــق!! (1ـ2)

هل نقول اللهم لا شماتة؟! لا لن نقول ذلك لكننا نقول ما قاله الله العزيز سبحانه: «الآن حصحص الحق»، فقد استبان الأمر اليوم وانجلت المعركة بهزيمة نكراء غير مسبوقة في التاريخ لتيار الوهم الذي كان يسعى لصنع المستحيل ولإدخال الجمل في سم الخياط!!
75،99% يؤيدون الانفصال في جنوب السودان بينما يؤيده 77% من الجنوبين المقيمين في الشمال!!
على المستوى الشخصي لم أدهش البتة لنسبة تصويت الجنوب لكني دهشت لنسبة التصويت في الشمال فقد كنت أظن أن الانفصال سيحظى بنسبة تزيد قليلاً على الـ 05% وذلك نظراً لكثافة الدعاية التي «أغدقها» المؤتمر الوطني وإعلامه الجماهيري وتنظيماته ومنظماته ولضخامة الأموال التي «أهدرها» للتأثير على أبناء الجنوب المقيمين بين ظهرانيه بما في ذلك إيصالهم إلى مراكز الاقتراع وتوفير متطلباتهم بما في ذلك الطعام والشراب!!
نسبة الـ 77% في الشمال كانت هي الدافعة المزلزلة المدمدمة التي كشفت مقدار الوهم الذي كان يسيطر على عقول راشدة وقامات سامقة.. وهْم يمكن للمرء أن يصدق أنه من الممكن أن يجوز على الإنسان العادي لكن من يصدق أن دولة تمتلك من مراكز الأبحاث والدراسات «الإستراتيجية» والوزارات والهيئات والمؤسسات تعجز عن تبيُّن الحقيقة... حقيقة المشاعر التي ينطوي عليها أبناء الجنوب الذين يعيشون بيننا في الخرطوم!!
لو جاءت النتيجة 55% لصالح الانفصال مقابل 54% للوحدة لوجدت لهم العذر أنهم عجزوا عن تبيُّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود أما أن تأتي النتيجة بهذه النسبة المُدوِّية بالرغم من مئات المليارات التي صُرفت لاقتلاع الوحدة من بين فكي الأسد فوالله إنها لفضيحة تستوجب المحاسبة الصارمة على إهدار وقتنا وأموالنا فيما لا طائل من ورائه كما تقتضي المساءلة عن العشوائية وسوء التخطيط الذي يسود حياتنا ودولتنا.
لا أقول بالطبع المساءلة عن حدوث الانفصال... تلك النعمة التي لم يدرك حقيقتها بعضُ الواهمين حتى الآن لكني أتحدث عن لماذا خُدعنا وفشلنا حتى قبل أيام قليلة من قيام الاستفتاء في معرفةرغبة أبناء الجنوب العارمة في الانفصال؟!
هل كنا ندرك ذلك ولكننا كنا «نتجمل»؟! هل كان المؤتمر الوطني يعلم لكنه كان يسعى للخروج من عقدة ذنب لحدوث الانفصال خلال عهده؟! تلك «العقدة» الغبية التي لا تصدر إلا عن «مسطول» أو مريض نفسي يظن أنه «حبة قمح يطاردها ديك» في تلك الطرفة الشهيرة!!
لا أريد أن أكرر «موال» أن تقرير المصير هذا حق تأخر منحُه طويلاً لأهل الجنوب وعندما حدث بعد عودة الوعي وشاركت فيه جميع القوى السياسية وأن الإنقاذ منحت الحركة والجنوب كل ما يمكن أن يصرفهم عن التفكير في الانفصال وأنه ما من شيء كان من الممكن أن يغير من النتيجة ولن تفلح كل شعارات الوحدة الجاذبة أو الوحدة على أسس جديدة في تغيير قناعة 99% من الشعب كما أن قضية الشريعة وعلمانية الدولة لا أصل لها في قضية الجنوب التي تفجّرت قبل الاستقلال.. كل ذلك وأكثر يمكن أن يقال لكي تقنع المؤتمر الوطني أنه فعل ما كان ينبغي أن تفعله الحكومات السابقة وما من دليل أوضح من هذه النتيجة الكاسحة التي ينبغي أن تُحدث انقلاباً هائلاً في تعامل المؤتمر الوطني والأحزاب الشمالية جميعها مع هذه القضية بما يجعل المؤتمر الوطني يفخر بأنه أتاح ما كان ينبغي أن يُتاح منذ فجر الاستقلال ذلك أن الدين ـ ناهيك عن الوحدة ـ لا إكراه فيه «لا إكراه في الدين» ثم إن هذه النتيجة تعني أن عدم الانصياع لها لا بديل له إلا استمرار الحرب التي تبين الآن أنها كانت من أجل الانفصال بل من أجل إقامة دولة

ندى
03-02-2011, 13:39
الجنوب المركوزة من قديم في نفوس أبناء الجنوب الذين لم يشعروا في يوم من الأيام أنهم جزء من هذا الوطن أو أن هناك ما يربطهم بشعب السودان الشمالي.
اقرأوا إن شئتم تقرير القاضي توفيق قطران عن تمرد توريت عام 5591... توفيق قطران هذا لم يكن سودانياً وإنما كان قاضياً مسيحياً أجنبياً وُضع على رأس تلك اللجنة التي شُكِّلت من قبل الشيخ علي عبد الرحمن الأمين وزير الداخلية في حكومة الأزهري الأولى «تحت الاستعمار البريطاني» قبل خروج الإنجليز من السودان أو قل قبل الاستقلال.. ستجدون هذه الحقيقة.. حقيقة مشاعر الإنسان الجنوبي تجاه الشمالي منذ ذلك الحين، ولو قرأ أيٌّ منكم ذلك التقرير اليوم لربما ظن أنه كُتب عن أحداث الإثنين الأسود التي تفجرت في الخرطوم بعد تمرد توريت بخمسين عاماً وتحديداً في أغسطس 5002!! إنها ذات المشاعر التي عبَّر عنها الزعيم الجنوبي بوث ديو عام 8491 حين قال: «لو كنت شمالياً لانتحرت» وعبَّر عنها أقري جادين وجوزيف أدوهو وصمويل قاي توت وغيرهم ممن أضمروا حقداً تنوء بحمله الجبال لا نزال نراه متمكِّناً من أبناء الجنوب الذين عبَّروا عنه بهذه النتيجة المدهشة.
لم ينخدع منبر السلام العادل كما انخدع الآخرون بل كان هو أول من «نبّه» من خلال «الإنتباهة» وغيرها إلى أن الحل والعلاج الذي لا يوجد غيره هو ما تمخض عنه تقرير المصير اليوم..
نواصل.

الآن حصحص الحق!! «2 ــ 2»

حسرنا بالأمس على حالة الغيبوبة التي جعلت الحكومة بكل مؤسساتها ومراكز دراساتها وأبحاثها تعجز عن معرفة ما ينطوي عليه أبناء الجنوب من مشاعر أجمعوا بها وعبّروا عن رغبتهم العارمة في الانفصال بتلك النسبة المدوِّية وأقول اليوم إن نسبة 75،99% التي صوَّت بها أبناء الجنوب حتى بعد أن صرفت الحكومة من حُر مال الشمال مئات الملايين من الدولارات تكشف أن كل تلك الأموال وكل تلك الجهود لم تفلح في الحصول على نسبة 1% من أصوات الجنوبيين فهل بربكم من تفسير للآية القرآنية: «فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون» أكثر دقة من هذا الذي حدث في جنوب السودان؟!
إنها العشوائية التي جعلت من عبارة «الوحدة الجاذبة» أو «جعل الوحدة جاذبة» شعاراً يملأ الشوارع والساحات والإعلام والصحافة وتُنصب له السرادق وتقام الاحتفالات وتُنشأ المنظمات وتُرصد الموازنات وما من شيء لم يوظَّف لخدمة ذلك الهدف بما في ذلك استنفار الأطفال لأداء صلاة الحاجة من أجل الوحدة ولا أظن أن شيئاً يخطر على البال لم يتم تنفيذه ولم يتبقَّ مما لم يُفعل إلا حشد الأغنام في صفوف من أجل الصلاة طلباً للوحدة!!
لم أقل ذلك من قبيل الشماتة وإنما تحسراً على وقت أُضيع ومال أُهدر وجهد بُذل بلا فائدة بل بدون أن يحقق نسبة 1%!!
لم أقل ذلك إلا لأثبت أن هناك قدراً كبيراً من العشوائية يسود حياتنا ويسيطر على تفكيرنا ومنهج عملنا يتبدّى في مواطن كثيرة من أداء الدولة التي تفتقر إلى التنظيم الدقيق والنظر الإستراتيجي الواعي.
لقد أدلى الفريق صلاح قوش بإفادة عميقة ورائعة أبان فيها إستراتيجية الحركة الشعبية لإسقاط النظام بعد الانفصال من خلال الخطة «ب» وتحدث عن الدور الأمريكي المناهض للشمال لكنه قال إن الحركة طالبت بالعلمانية في مقابل الوحدة الأمر الذي جعل المؤتمر الوطني يرفض مما دفع الحركة إلى الانفصال.
أقول للأخ صلاح قوش إنني لأرجو منك ومن غيرك من قيادات المؤتمر الوطني أن تغيروا آراءكم حول هذه القضية فوالله ما الشريعة ولا غيرها كان من الممكن أن تُثني الجنوب عن الانفصال ذلك أن الشريعة لم تكن مطروحة في يوم من الأيام في التمردات الجنوبية منذ تمرد توريت الذي انفجر قبل الاستقلال وحتى تمرد قرنق الذي اندلع قبل قوانين سبتمبر الإسلامية ولا أشك لحظة في أن فوز الوحدة بالاستفتاء كان سيفجِّر الحرب من جديد وهل أدل على ذلك من نسبة الـ 99%؟! وهل كان من الممكن أن تغير الحركة الإجماع الجنوبي بعد أن شهدنا التأييد الكاسح للانفصال حتى في الشمال وبعد أن رأينا عبد الله دينق نيال الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر الشعبي يصوت للانفصال؟! هل نسي الناس مقولة باقان وأتيم قرنق حين أبدى المؤتمر الوطني موافقته على منح الجنوب كل حصة البترول والتي قالوا فيها: «لقد فات الأوان» (It Is Too late)؟!
ليت المؤتمر الوطني يدرك أنه ما من ثمن للوحدة إلا أن يحكم الجنوب الشمال وليت المؤتمر الوطني وغيره من الأحزاب الشمالية التي تنكبت الطريق تستمع لنصيحة الحزب الوحيد الذي لم يُخدع والذي تبينت صحة مواقفه وأعني به «منبر السلام العادل» الذي يحق له دون غيره أن يمد رجليه بل قل لسانه أمام الجميع!! فقد آن للمؤتمر الوطني أن يغيِّر خطابه السياسي وأدبياته وطروحاته الفكرية وفقاً لهذه الرؤية ويعلم أن كل ما قدمه بما في ذلك التنازل عن الجنوب الذي كانت القوات المسلحة تسيطر عليه ثم ما منحه بعد ذلك من حصة مقدرة للسلطة في الشمال مع الصرف خارج موازنة الحركة على التنمية في جنوب السودان... أقول يعلم أن كل ذلك لم يمنح الوحدة 1% من أصوات الجنوبيين فلذلك لا داعي للكلام بعد اليوم عن ثمن للوحدة غير استيلاء الحركة على الشمال بالكامل أو قل سيطرة الجنوب ومشروعه العنصري الاستئصالي على الشمال وهُويته الحضارية.
إن على المؤتمر الوطني وقد تحدّث الفريق صلاح قوش عن الخطة «ب» أن يعد العدة لمواجهة هذا السيناريو الجديد الذي تعمل الحركة على إنفاذه بعد الانفصال من خلال إنشاء حزب تابع للحركة الشعبية في الشمال حتى وإن لم يحمل اسم قطاع الشمال ومن خلال القنابل الموقوتة أو سمِّها: «أحصنة طروادة» التي نشأت فيما سمّاه عرمان بالجنوب الجديد في النيل الأزرق وجنوب كردفان والتي ستكون منصة الانطلاق للمشروع المدعوم من قِبل أمريكا وأود أن أذكِّر بالتصريحات المتتالية التي أدلى بها باقان وعرمان حول العمل على إقامة مشروع السودان في الشمال بعد الانفصال.
لن يضروكم إلا أذى!!
كتبت «أجراس الحرية» في صفحتها الأولى أمس الأول تقول: إن المئات من طلاب جامعة الجزيرة خرجوا في مسيرة احتجوا فيها على دخول شخصي الضعيف حرم الجامعة لإقامة فعالية سياسية تسبّب احتجاج الطلاب في إلغائها!! ثم قالت الصحيفة إن الطلاب هتفوا: «الجامعة جامعة حرة والطيب يطلع بره»!!
يا سُبحان الله.. هل تعلم الصحيفة أنني لم أشارك في تلك الندوة ولم أغادر الخرطوم وهل تعلم أن منبر السلام العادل أقام ندوة شارك فيها مئات الطلاب وتحدث فيها الأخ البشرى محمد عثمان الأمين العام للمنبر بدلاً مني وهل تعلم أن الطلاب كرّموا شخصي في غيابي؟! أما هتاف بني علمان ضدي فقد اعتدت عليه ولن يضرني إلا أذى أحتسبه لكي أنال أجره إن شاء الله وقد هيأت نفسي لتقبل كل شيء مما يقال عني في صحافتهم العربية والإنجليزية وما يقول عني كُتابهم في الصحف الأخرى خاصة وأني لا أتوانى في سلقهم بألسنة حِداد امتثالاً لأمر الرسول في مجالدة أمثال هؤلاء ومجاهدتهم والغلظة عليهم.

سكون الليل
03-02-2011, 13:40
كشفت مصادر رفيعة استعداد رئيس حركة جيش تحرير السودان مجموعة حسكنيتة مني اركو مناوي ورئيس حركة تحرير السودان الام أبو القاسم الامام لترك الجنوب خلال الاربع وعشرين ساعة القادمة للانتقال الي دارفور. واضافت المصادر التي تحدثت ل(السوداني) مفضلة حجب اسمها ان الحركة الشعبية طلبت من حركات دارفور مغادرة اراضيها لعدم احراجها مع حكومة الخرطوم خاصة بعد تبادل الوعود بين قيادتي الشمال والجنوب بعدم انطلاق اي اعمال عدائية من الجنوب الي الشمال او العكس

سكون الليل
03-02-2011, 13:47
شكا محافظ بنك جنوب السودان اليجا مالوك من ضعف الايرادات الحكومية بالجنوب مقارنة بالمطالب، وقال ان حكومة الجنوب لا تملك كمية كافية من احتياطي النقد، مبينا ان حكومة الجنوب تتحصل علي ايراداتها من بيع حصتها من النفط والتي تتشاركها مع الحكومة الاتحادية، ودعا مالوك خلال مؤتمر صحفي عقده بجوبا امس الاول ، دعا البنك المركزي لتنظيم العملة القانونية في ايدي الشعب وبالسوق من اجل الحفاظ علي قيمة العملة المحلية.

عمر سليمان الخبير
03-02-2011, 13:58
عقار: المشورة الشعبية تعد فرصة تاريخية لتأمين الحقوق
أكد الفريق مالك عقار والي النيل الأزرق أن المشورة الشعبية تعد فرصة تاريخية لتأمين حقوق الأجيال القادمة , وقال في تصريح لوكالة السودان للأنباء في ختام مرحلة أخذ الرأي في المشورة الشعبية , إن إنجاح المشورة الشعبية يأتي عبر بوابة توحد أبناء النيل الأزرق ونبذ أسباب الفرقة والشتات والنأي عن الانتماءات الضيقة ,
وعلى صعيد آخر أكد والى النيل الأزرق ضرورة إيجاد خارطة طريق للمحافظة على السلام وتعزيز القواسم المشتركة وتعضيد النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي بمناطق الحدود , وجدد الوالي التزامه بقيادة مبادرات للتنسيق والتعاون المشترك مع ولاة الولايات المعنية بقضايا الحدود بعد انفصال الجنوب .

سكون الليل
06-02-2011, 13:42
طالب أتيم قرنق القيادي بالحركة الشعبية بالتحقيق مع المليشيات التي اعتدت على عناصر شمالية بالقوات المشتركة ومحاسبتها، وقال لـ «الرأي العام» أمس، إن الجنوبيين ليس لديهم (تار) مع الشمال حتى يقاتلوه، وأضاف أن الجنوب حسم قضيته مع الشمال سلمياً. من جهته حمّل مجلس الدفاع المشترك، أسباب تمرد أفراد من الوحدات المشتركة المدمجة التابعين للقوات المسلحة بمدينة ملكال، لإنتماء بعض الأفراد من قبيلة النوير لقبريال تانج الضابط الهارب من القوات المسلحة، فيما نفى ما تناقلته وسائل الإعلام، عن أن رفضهم مبني على إجراءات تسوية استحقاقاتهم للتحرك شمالاً حسب توجيهات القوات المسلحة. وقال اللواء أحمد عبد الله النو الناطق الرسمي باسم المجلس لـ (أس. أم. سي) أمس، إن السبب الأساسي للتمرد هو أن الأفراد الذين تمردوا من أبناء النوير، تربطهم علاقات تنظيمية قديمة مع اللواء قبريال تانج، وهو ضابط هارب من القوات المسلحة، وأكد أن القوات المسلحة ستتخذ الإجراءات القانونية حياله. وأوضح أن القوات المسلحة لم تطلب من منسوبيها من أبناء الجنوب الموجودين في الوحدات المشتركة التحرك شمالاً لتسوية استحقاقاتهم، وشدد على أن مجلس الدفاع المشترك سيحقق في الأمر لمعرفة أسبابه الحقيقية وستعلم أجهزة الإعلام والصحافة بنتائج التحقيق.

ندى
06-02-2011, 14:05
تحالف الأحزاب الجنوبية يحذر الحركة الشعبية من اقصائه حال الانفصال
حذر تحالف الأحزاب الجنوبية حكومة الجنوب من مغبة اقصاء لجنة التحالف التي تمت المصادقة عليها في مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي للمشاركة في صياغة دستور حكومة الجنوب حال الانفصال في وقت طالب فيه التحالف بضرورة عقد لقاء جامع مع حكومة الجنوب عقب اعلان نتيجة الاستفتاء وقال الناطق الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية للتغييير الديمقراطي د.بيتر ادوك ان الحركة الشعبية استثمرت تحالف الاحزاب الجنوبية لتمرير اجندتها تم ارادت له ظهرها باتجاها الانفصالي لتاسيس دولتها بالجنوب مبينا ان التحالف الذي يشمل "13" حزبا ما زال متمسكا بتنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي باعتباره وسيلة فاعلة للحل السياسي لارضاء جميع الاطراف وقال: اذا تنصلت الحركة الشعبية سيكون ذلك طعنا في مصداقيتها لا سيما ان التحالف قطع بتشكيل لجنة صياغة الدستور بحيث تشمل كل الوان الطيف السياسي الجنوبي، مشددا على ضرورة الاسراع بعقد لقاء جامع مع اعلان نتيجة الاستفتاء بضم كافة القوى الجنوبية للتفاكر حول تشكيل حكومة الجنوب القادمة.


بدء قبول الطعون في نتيجة استفتاء الجنوب
اعلنت مفوضية اتسفتاء جنوب السودان امس الخميس بدء قبول الطعون في نتيجة الاستفتاء الاولية التي تم الاعلان عنها امس الاول "الاربعاءط وقالت الناطق الرسمي باسم المفوضية الدكتورة سعاد ابراهيم عيسى ان المفوضية قررت ان تكون فترة الطعون ثلاثة ايام اعتبارا من امس "الخميس" مشيرة الى انه في حالة عدم وجود طعون ستعلن النتيجة النهائية في السابع من فبراير وفي حالة وجود طعون سيتم اعلانها في الرابع عشر من الشهر الجاري.
وكان رئيس المفوضية محمد ابراهيم خليل قان ان النسبة العامة للانفصال في الولايات الجنوبية بلغت "99.57%" وفي الولايات الشمالية "57.65%" وفي الخارج "98%" بينما بلغت النسبة للوحدة في الجنوب "0.43%" وفي الشمال "42.35%" وفي الخارج "1.45%".


جيش الرب يهاجم "طمبرة" ويقتل مواطنا ويخطف امراتين
اكد بادريو شارلس محافظ مقاطعة "طمبرة" مقتل مدني وجرح آخر في هجوم شنته قوات جيش الرب بمنطقة طمبرة في ولاية غرب الاستوائية واكد المحافظ حسب مرايا ، عودة الهدوء الى المنطقة عقب تصدي الجيش الشعبي لتلك القوات وفراراها الى حدود افريقيا الوسطى
وفي السياق كشف العقيد فليب اقوير المتحدث باسم الجيش الشعبي عن اختطاف متمردي جيش الرب لامراتين في ذلك الهجوم


استعداد اممي لدعم التعليم في الجنوب
ابدت الأمم المتحدة استعدادها لدعم وتمويل برامجالتعليم في جنوب السودان خلال المرحلة المقبلة باعتباره التحدي الأكبر الذي سيواجه المنطقة بعد انفصالها وبحث اجتماع ضم مارك امج مراقب التعليم بالأمم المتحدة مع وكيل وزارة التعليم في الجنوب امكانية دعم التعليم ونشره في المنطقة التي عانت من الحرب كثيرا ولفت الى اهمية وضعه ضمن البرامج ذات الاولوية وقال امج ان الامم المتحدة ستقوم بدعم التعليم لكونه الاساس في بناء دولة متطورة واكد ان الجنوب يعاني نسبة امية عالية يجب معالجتها وتوفير السبل اللازمة بفتح مدارس وجامعات اضافية.


محافظ بنك الجنوب يحذر من امكانية انهيار اقتصاد الجنوب قبيل الانفصال
حذر محافظ بنك جنوب السودان المركزي اليجا مالوك بشدة من امكانية انهيار اقتصاد الجنوب قبيل اعلان الانفصال وجاءت تصريحات اليجا هذه في المنبر الاسبوعي لوزارة الاعلام بجوبا معبرا عن مخاوفه من انهيار دولة الجنوب اقتصاديا "حتى قبل ان تظهر كدولةوارجع اليجا مخاوفه هذه للفساد وامكانية سيطرة البعض على الاقتاصد وترك بقية الشعب خالي الوفاض ، والمح اليجا لحصول فساد كبير جعل البعض يحتفظ بحسابات مليارية في بنك ايفوري وبنك بفلو وتساءل اليجا عن كيفية حصول هؤاتء على كل هذه الاموال وتوقع ان يدفع ذلك الذين لم يحصلوا على المال للخروج للشارع.
الى ذلك كشف اليجا عن اتجاه الجنوب لاصدار عملته الخاصة عقب اكمال ترتيبات ما بعد الانفصال الجارية حاليا بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني الا انه امسك عن ذكراسم هذه العملة واعتبر ان الزمن غير منائب للحديث عن مثل هذه الامور التي اعتبرها حساسة ولا تصلح للنقاش العام
وارع اليجا ارتفاع سعر الدولار بالجنوب لعوامل انسانية حصرها في ان عائلات معظم موظفي الدولة ما زالت تقيم بالخارج الشئ الذي يجبر هؤلاء على ارسال مرتباتهم للخارج في شكل عملات حرة وعوامل اقتصادية لجهة ان الجنوب يستورد كل البضائع من الخارج وحتى العمالة المدربة التي يجلبها من الدول المجاروة مما يتسبب في نزيف دائم للعملة الحرة.

سكون الليل
08-02-2011, 14:15
كشفت قبيلة المسيرية عن توغل وحدات من الجيش الشعبي بمدفعية ثقيلة داخل حدود 56 وتحرك أخرى بمنطقة بحر العرب بصورة مكثفة، وقال رئيس اتحاد المسيرية محمد خاطر جمعة إن قوات الجيش الشعبي نهبت عددًا من الأبقار في اليومين الماضيين من بعض رعاة المسيرية، وذكر لـ«الإنتباهة» أمس أن قوات استطلاعية تابعة للحركة الشعبية ما زالت تتحرك في تخوم بحر العرب بطريقة وصفها بالاستفزازية، ولفت لتخوف كبير ينتاب الرعاة من تلك التحركات التي دمغها بالمهددة لحوالى «10» ملايين رأس من الأبقار، ونوه لضرورة حماية ما سمّاه بثروات القبيلة من أعمال النهب التي يمارسها الجيش الشعبي، في وقت رحب فيه خاطر بحديث رئيس الجمهورية الأخير بشأن حل مشكلة أبيي.

سكون الليل
08-02-2011, 14:19
أكد مصدر موثوق بوزارة التعليم العالي، على قيام جامعة جديدة للطلاب الشماليين بالجامعات الجنوبية، في وقت أشار فيه إلى تكتم جهات سياسية عليا على إعلان الاسم الجديد للجامعة المتوقع إنشاؤها بالمقر القديم لجامعة جوبا بالكدرو.
وكشف المصدر في حديثه لـ «الإنتباهة» عن الموعد المضروب لإعلان الجامعة خلال شهر أبريل القادم. وأضاف أن الدراسة ستبدأ فيها في يوليو القادم. وفي غضون ذلك أوقفت جامعة أعالي النيل مرتبات «54» أستاذاً شمالياً منذ شهر يناير الماضي، بعد رفضهم الذهاب للجامعة عقب عودتهم للشمال خلال فترة الإجازة.

ندى
10-02-2011, 11:05
الإستفتاء.. إستدال الستار
بإنتهاء يوم أمس الإثنين، أسدل الستار على آخر مراحل إستحقاقات إتفاقية السلام الشامل باعتماد رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء نتيجة إستفتاء جنوب السودان التي أفضت بأغلبية كاسحة لإنفصال الجنوب، وقيام دولة جديدة.
وأعلنت رئاسة الجمهورية وبعد جلسة طارئة لمؤسسة الرئاسة شارك فيه إلى جانب الرئيس عمر البشير نائباه الفريق سلفا كير ميارديت وعلي عثمان محمد طه، قبولها لنتيجة إلاستفتاء بعد أن تسلمها رسمياً من مفوضيةإستفتاء جنوب السودان، وأكدت الرئاسة في بيان لها إحترامها لخيار أهل جنوب السودان وقبولها لنتيجة الإستفتاء وفق ما أعلنته المفوضية، وجدّدت عزمها على المضي في سبيل إستدامة السلام والتنمية وإلاستقرار والعمل على حل بقية القضايا العالقة، وبناء علاقات إيجابية بين طرفي البلاد، وأعلن مجلس الوزراء في جلسة إستثنائية حضرها الوزراء ووزراء الدولة والمستشارون، قبوله وإعتماده لنتيجة الإستفتاء، وقدّم التهنئة لشعب جنوب السودان، وأكد دعمه لحكومة الجنوب حتى يستكمل بناء دولته في مواعيدها المقررة بالتاسع من يوليو المقبل، وأشاد المجلس بالتجربة التي أكدت على الإرادة السياسية الحرة لشعب السودان في إدارة شأنه السياسي ووفق قواعد العملية الديمقراطية.
وهنأ الرئيس البشير في الجلسة، شعب الجنوب على النتيجة وقال (إن الحدث وضع حداً فاصلاً بين الحرب والسلام لا حداً فاصلاً بين الوحدة والإنقسام)، وقال إن هذا اليوم يمثل فصلاً جديداً من فصول العلاقة الممتدة بين الشمال والجنوب، وأضاف أن الوفاء بالعهد يمثل أعلى رايات الشرف، وذكّر بالوعد الذي قطعته الحكومة لأهل الجنوب إن شاءوا الوحدة أو الإنفصال، وقال: (نفذنا عهدنا، بل نمضي أكثر من ذلك بأن نكون أول المهنئين، وأسرع المتعاونين حتى تستقر أوضاع الدولة الجديدة)، وأعلن البشير أنّ حكومة الشمال تمد أياديها للعون والمساعدة متى ما طلبوا ذلك في مجالات تأسيس الدولة وتدريب الكوادر في المؤسسات كافة، وقال إن نجاح قيادة الدولة الجديدة في بناء الدولة وكفالة الإستقرار فيها ثمرة يقطفها الجنوب والشمال معاً، وقال: رغم ما حدث من إحتكاك فقد حققنا نجاحاً باهراً في تنفيذ الإتفاقية التي لم يتبقَ منها إلا خطوات، وأكد أن العزم انعقد بالتوافق على حل القضايا العالقة قبل نهاية الفترة الإنتقافية حتى يتفرغ الجميع لصياغة علاقات الشراكة والتعاون بين شطري الوطن الواحد الذي قال إنه إنقسم فقط على مستوى الأطر السياسية، وأكد البشير أن إنتهاء فترة تنفيذ الإتفاقية ستعقبها بداية للعمل معاً من أجل استدامة السلام والعلاقات بين الدولتين في المجالات كافة من خلال العمل على تحويل الحدود إلى جسر للتواصل لا الى حد فاصل بين البلدين، ولفت إلى أن تلك الخطوة تقتضي كفالة حرية الحركة والعمل والتملك عبر الإتفاقيات بين الشمال والجنوب،، وقال إنّ الشراكة لن تقتصر على الجوانب الإقتصادية فقط، بل تمتد للتنسيق الأمني والسياسي حتى يصبح كل منا عمقاً للآخر، وطمأن البشير، الجوار الأقليمي بأن ما حدث في السودان لن يؤسس سابقة للإنفصال بل يؤكد القدرة الأفريقية على حل المشكلات المستعصية عبر الحوار والتفاوض المفضي للسلام، ويؤكد قدرة القارة على التعايش والتكامل والشراكة الرابحة التي تعقب الصراعات، ونبه البشير، المجتمع الدولي كافة لمقدرة السودان في الحفاظ على السلم الأهلي والإقليمي والدولي. وقال البشير إن يوم أمس مؤشر لبداية صفحة جديدة يكون عنوانها وحدة أبناء الوطن وتجاوز الخلافات واللجوء الى الحوار الإيجابي البنّاء والتوافق حول المقاصد الوطنية في التطور السياسي والدستوري، وقال إن الدعوة لتوسيع قاعدة المشاركة التي أعلنت في ذكرى الإستقلال ليست في الحكومة فحسب، بل نريدها في بلورة الرؤى الدستورية والسياسية وإتخاذ القرارات الرئيسية التي ترسم خارطة الطريق نحو المقاصد الوطنية، وجدد البشير الدعوة لجميع القوى السياسية والمنظمات والإتحادات الوطنية والخبراء والعلماء للمشاركة الفاعلة في صياغة المقاصد والغايات، وقال إن تفويض الشعب للإنقاذ عبر الإنتخابات الأخيرة تعتبره شهادة لإبراء الذمة والإنفراد بالرأي والقرار، وأضاف البشير أنها مسؤولية نسعى لينهض بها معنا الآخرون وفق شراكة تقوم على المفاهيم المشتركة والبرامج المتوافق عليها، وأكد البشير أن المشاركة يجب أن تشمل إلى جانب القوى السياسية كل العلماء والخبراء في البلاد، وقال إن تلك الخطوة ستتم عبر مواصلة الحوار الجاد والمتسامي على المزايدات والمرارات. وقال البشير وهو يخاطب مجلس الوزراء الإستثنائي بأن المسؤولية الوطنية أكبر من التوقف عند بعض المواقف، وقال إن الحوار يشمل كل القوى السياسية والإتحادات الوطنية وصولاً لكلمة سواء، وان ذلك سيتم عبر خطوات عملية فور استكمال المشاورات الجارية حالياً، وتعهد البشير بتحويل تداعيات الإنفصال لبداية جديدة وقوة دفع وبناء يواجه بها السودان تحديات المرحلة الراهنة ولجمع شمل أهل السودان، وتعهد بالعمل على وقف النزاع في دارفور عبر رؤية وطنية جامعة تقوم على الإستراتيجية والحوار «الدارفوري - الدارفوري»، بجانب التوصل لنهاية مثمرة لمفاوضات الدوحة، مع ذلك أكد البشير أن الحكومة لن تغفل عن المهددات الأمنية للأمن الوطني والداخلي، وقال: سنعمل على تعزيز القدرة الوطنية للمؤسسات المعنية لمجابهة التحديات دون تعدٍ على الحرية العامة وسيادة كلمة القانون، وقال البشير إن الحكومة لن تألو جهداً من أجل تحقيق الوفاق الوطني بالدعوة للمجتمع الرسالي المتمسك بالقيم دون عزل أو إقصاء لأحد.
وبالمقابل قال النائب الأول سلفاكير ميارديت، مخاطباً الإجتماع الإستثنائي، إن قبول الحكومة لنتائج الإستفتاء والإعتراف بدولة الجنوب الجديدة يمهد للإعتراف بها من قبل الدول الأخرى.
وأضاف : «إذا لم يعترف الشمال بدولة الجنوب فلن يتم الإعتراف بها من أية دولة أخرى. وجدد التهنئة للرئيس البشير والمؤتمر الوطني بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل والوفاء بتعهداتهم. وقال إن انفصال الجنوب لا يعني نهاية المطاف، ولن نكون أعداء لبعضنا البعض، ونحرص على أن تظل علاقاتنا قوية. وقال سلفاكير إن الحدود بين الشمال والجنوب ستكون فقط حدوداً على الورق، كما لن يتم إتخاذ إجراءات مشددة لمنع حركة التجارة والمواطنين. وأضاف سلفاكير أن هناك قضايا كثيرة تهم الشمال والجنوب، وعلى رأسها القضايا الأمنية، وأكد في هذا الخصوص أن الجانبين سيتعاونان بعد الإنفصال. وأعلن سلفاكير أنه سيقوم بجولة خارجية وسيعمل خلال لقاءاته مع قادة دول العالم على رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأشار إلى أن تحقيق السلام في دارفور سيلغي دعاوى المحكمة الجنائية ضد الرئيس البشير. ودعا إلى الإسراع بحل القضايا العالقة في إتفاقية السلام الشامل قبل شهر يوليو المقبل.


محللون : انفصال الجنوب فرصة جديدة
ل محلل سياسي سوداني إن انفصال جنوب السودان يمثل مرحلة جديدة؛ وبعد كل المرارات التاريخية والمحن الاجتماعية والغبن الاقتصادي يجب على السودانيين أن يعترفوا بأن انفصال الجنوب بداية لمرحلة جديدة، وهي فرصة جديدة لهم أيضا لإثبات قدرتهم على مواجهة الظروف المعقدة. وأضاف بأن حسم وطي الملفات العالقة كالنفط والأمن والحدود وغيرها بين الشمال والجنوب بشكل (سلس) من شأنه أن يثري العلاقة.
وتوقع خبير أمني بأن تنشب الخلافات بين الجنوبيين في دولتهم الجديدة بعد شهرين فقط من إعلانها، وأرجع ذلك إلي أن الجنوبيين سيواجهون واقعا مريرا ومؤلما، وسيجدون أنفسهم بلا تنمية وبلا خدمات وسينقسمون حول توزيع عائدات النفط.
جملة من الاسئلة والاستفسارات وضعتها إسلام أون لاين أمام مجموعة من الخبراء والمحللين في محاولة لقراءة مرحلة ما بعد انفصال الجنوب لشمال السودان.
مرحلة جديدة
المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر يري في انفصال جنوب السودان فرصة جديدة لن تكون اقل من الفرصة التاريخية التي أتيحت لألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
بينما يقول أمين أمانة الدفاع بالمؤتمر الشعبي العميد دكتور محمد الأمين خليفة لإسلام أون لاين إن انفصال الجنوب جاء في وقت غير ملائم إطلاقا،ً وبرر خليفة ذلك بأن الغرب الذي وعد الدولة الوليدة في الجنوب بالمساعدة ينشغل هذه الأيام كثيراً ويجتهد في حل قضايا لدول يراها أهم لديه من دولة الجنوب القادمة. ويضيف دكتور محمد الأمين :" حصيلة الانفصال غير مدروسة بدقة وسيكون وبالاً على الشمال والجنوب تتقدمها العلاقة غير الودية بين الدولتين، بجانب أن دول الجوار لدولتي الشمال والجنوب لن تكون دولاً مساعدة بقوة في جعل تلك العلاقة بشكلها الطبيعي " .
تحديات أمنية
وأبدى الخبير الأمني العميد حسن بيومي تخوفاً من الوضع الأمني بعد الانفصال شمالاً وجنوباً وأضاف بيومي في حديثه لإسلام أون لاين : " إذا أردنا أن نفصل الخرطوم عن الأقاليم الأخرى نستطيع أن نقول بأن الخرطوم (مؤمنة) تماماً وأن حكومة الشمال قد استخدمت القاعدة الأمنية التي تقول (الإفراط في الإجراءات دون التفريط في الأمن)" .
ونوه بيومي إلى أن مناطق التماس كابيي والحدود بين الشمال والجنوب تشهد احتكاكات مما يتوجب على الحكومتين في الشمال والجنوب بالإسراع لحسم الملفات العالقة والتي تتقدمها آبيي والحدود والجنسية والمياه بجانب الديون الخارجية والقضايا الأخرى .
وتوقع بيومي بأن تنشب الخلافات بين الجنوبيين في دولتهم الجديدة بعد شهرين فقط من إعلان دولتهم وأرجع ذلك إلي أن الجنوبيون سيواجههم واقع مرير ومؤلم وسيجدون أنفسهم بلا تنمية وبلا خدمات وسينقسمون حول توزيع عائدات النفط الذي تقع غالبية حقوله بأراضي قبيلة النوير بينما ستسيطر على مفاصل الدولة الجنوبية قبيلة الدينكا غير المرضي عنها بين القبائل الأخرى، زد على ذلك بأن الجيش الشعبي يعتبر نفسه هو صاحب الفضل في استقلال الجنوب مما سيجعله يعيث في الجوب فسادا.
لكن اللواء دكتور محمد العباس الامين الاستاذ الجامعي حذر في حديثه لإسلام أون لاين من مغبة تجاهل حجم القوة العسكرية للجيش الشعبي لاسيما النخب الأساسية المدربة والمزودة بالقدرات التكنولوجية من الولايات المتحدة

ندى
10-02-2011, 11:07
الأمريكية، والمح العباس إلى عدم التكافؤ بين الجيش الشعبي والقوات المسلحة القومية مشيرا إلى تفوق الدبابات التي يمتلكها الأول وهي طراز تي 72 على دبابات الجيش السوداني طراز تي 55 قبل أن يطالب بالتحرر من ما اسماه بـ (وهم القوة).
وحول أكبر المهددات الأمنية التي يراها قد تواجه السودان بعد الانفصال وفق خبرته العسكرية يقول العميد خليفة : " أرى أن الحكم الشمولي القابض والتضييق على الحريات أكبر مهددات الأمن القومي في السودان."
وحول توقعاته العسكرية وإن كانت ستنشب حرب بين الشمال والجنوب يقول العميد (م) خليفة : "أحسب أن هذا يحتاج لوقت، لأن الترتيبات الأمنية بين الطرفين معقدة" .
اقتصاد جاذب
وعن التأثير الاقتصادي علي شمال السودان وارتباطه بأمنه القومي أشار بيومي إلي أن السودان سيواجه قضية مهمة جدا ستكون انعكاساتها على الأمن القومي، وهي انسحاب عائدات النفط من موازنة الشمال مشيرا إلي ضعف البدائل التي أوجدتها الحكومة لتغطية عجز واردات النفط داعيا إلي ابتكار حلول أكثر فاعلية ولا تدخل في معاش المواطن اليومي .
ويقول اللواء العباس في حديثه لإسلام أون لاين : "فيما يتعلق بالاقتصاد فإن الشمال السوداني يمتلك ميزة في تصدير نفط الجنوب مقارنةً بالتصدير عبر ميناء ممباسي".
داعيا الشمال إلى استثمار علاقاته الخارجية لبث التطمينات لدولة جنوب السودان على التصدير عبر الشمال سواء فيما يتعلق بالبترول أو الصادرات الأخرى عبر الربط البري من طرق وخطوط سكك حديدية، مشيرا إلي أن ملامح العلاقة الاقتصادية والتجارية بين الدولتين ترتبط بالارتباط الجغرافي الممتد بين الدولتين، والتداخل القبلي والحراك السكاني والترابط المعيشي على جانبي الحدود.
ونوه إلي أنه لابد من التعاون لمحاربة الممارسات الاقتصادية الضارة مثل غسيل الأموال وهروب المطلوبين اقتصادياً بجانب المشاريع الزراعية والمناطق الرعوية على الحدود، حيث لابد من إنشاء مشاريع مشتركة تؤمِّن العلاقات وتحول دون تدهورها ذلك أن العلاقات الظرفية لا تقوى على الصمود في وجه التحديات .
ظلال الاستفتاء
ويري المحلل السياسي خاطر أن تأثير الانفصال على مناطق أخرى في السودان سيكون ضخما، واعتبر في حديثه لإسلام أون لاين أن حالة الجنوب ستكون أنموذجا للمناطق التي تريد أن تحقق حكمها الذاتي، لكنه عاد واستبعد أن تطالب مناطق في السودان بالانفصال بعد الجنوب
ويرى خاطر بأن النيل الأزرق منطقة استثمار للسودان بينما يعتبر الشرق مدخل لبقية أنحاء السودان . مضيفا بأن ذلك كله يعتبر عوامل جذب لوسط السودان وعاصمته الخرطوم والتي دعا خاطر لتغيير تركيبتها أو تغييرها لمنطقة جغرافية أخرى تستوعب كل تنوع أهل السودان.
بينما أستبعد خليفة أن يغري انفصال الجنوب مناطق أخرى بالشمال على الانفصال ولكنه قد يرفع من سقف مطالب حركات دارفور التي تطالب بإعادة هيكلة الحكومة على أسس تقوم على العدالة في السلطة والثروة بين أقاليم السودان المختلفة.
تعايش مثالي
وحول مدى التعايش بين الشماليين والجنوبيين في ظل الانفصال يقول نصر الدين الهادي القيادي بحزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي إن الروابط التاريخية بين الشماليين والجنوبيين لا يمكن أن تُزال بقرار سياسي.
وقال الهادي إن هناك أدلة كثيرة على التمازج العرقي في السودان بين الشمال والجنوب من دارفور غربًا حتى الحدود مع إفريقيا الوسطى وحتى الكرمك التي تتاخم إثيوبيا، وظلت هذه التجمعات السكانية في جوار، بل وتمت بينها مصاهرات.
وأضاف : "وقناعتنا تقول إنه من الصعب اتخاذ قرار سياسي أو إداري بمنع أو إعطاء الجنسية لأي سوداني، سواء كان شماليًّا أو جنوبيًّا، وستثبت الأيام المقبلة مدى قدرة اى طرف سياسي على حرمان أي مواطن من ذلك".
وقال إن التوقعات تشير إلى أن أي تصرف في هذا الملف سيقود إلى إنبات نواة وحدة جديدة اقوي وامتن من تلاعب السياسيين بمصائر الشعوب.
وعن مدى تأثر الخارطة السكانية شمالا وجنوبا بالانفصال يقول خاطر : " أفريقيا وبتنوعها السكاني لديها ارتباطات عميقة بمختلف الشعوب فالمجموعات الأوربية والعربية والتركيبات الاجتماعية والاقتصادية لأفريقيا وعلى ضوء ذلك مسألة التمازج ستستمر دون شك في الدولتين بشكل مثالي" .
ويرى دكتور خليفة بأن المخرج الوحيد لبناء الدولتين ليس الرهان على المعونة الخارجية ولا على الدعم الإقليمي بل بالانكفاء على أبناء الشعبين لإفساح مجال الحرية كاملا وتحرير الاقتصاد من كل شائبة تتعلق بالرهن الخارجي والاعتماد الكلي على المورد الرئيسي الدائم – الزراعة والثروة الحيوانية – بجانب أن يعمل الطرفان بكل جدية ويسعيان لتحسين العلاقات بينهما.

وزارة التربية والتعليم: فتح مراكز طوارئ للطلاب العائدين إلى الجنوب
أعلنت وزارة التربية و التعليم العام، عن فتح مراكز للطوارئ للطلاب العائدين إلى الولايات الجنوبية. و أكد مصدر صحفي اكتمال الترتيبات النهائية لإمتحانات الشهادة الثانوية، كما أشار إلى انه تم التباحث مع وزارة التربية بحكومة جنوب السودان حول الترتيبات لإمتحانات الشهادة في الولايات الجنوبية.
و يشار إلى انه تم قفل باب التقديم للجلوس لإمنتحانات الشهادة.

نتائج الإستفتاء.. العالم يُرحِّب وطهران تتحفّظ
تَواصل ترحيب العديد من الدول بإعلان النتيجة النهائية لإستفتاء جنوب السودان، فيما تحفظت إيران عليها. ورحّبت بريطانيا على لسان رئيس وزرائها دي?يد كاميرون أمس بالنتائج، وقال كاميرون في بيان صحَفي، إنها لحظة تاريخية كشفت عن مصداقية العمل السلمي خاصةً بعد التصريحات الواضحة من الحكومة السودانية، التي رَحّبت فيها بإنفصال الجنوب وإقامة دولة مستقلة، وجدّد كاميرون إستمرار دعم بلاده للطرفين لإنجاح الإتفاقية وبدء علاقة جديدة بين شعبي الشمال والجنوب. ومن جهته أعرب مجلس الوزراء السعودي عن أمله في أن تسهم نتائج الإستفتاء، في إرساء السلام والصداقة بين الشمال والجنوب. من جانبها رحبت مصر بنتيجة الإستفتاء، وأكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري، أن بلاده كأحد الأطراف الدولية الشاهدة على إتفاق السلام الشامل، ترحب بإلتزام الشريكين بتنفيذ إستحقاقات الإتفاق كافة. فيما أعلنت الصين أمس، أنها تحترم نتائج الإستفتاء في جنوب السودان، وقال هونغ لاي المتحدث باسم الخارجية الصينية للصحفيين، إن بلاده تحترم اختيار الشعب السوداني وتقدر الجهود المتواصلة التي بذلها الشمال والجنوب من أجل الترويج للسلام. وفي السياق رحبت منظمة المؤتمر الإسلامي بإعلان نتيجة الإستفتاء، وأشاد بروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة بقبول الرئيس البشير والحكومة بنتائج الإستفتاء. ومن جهتها رحّبت اليابان بالنتائج، وقال سيجي مايهارا وزير الخارجية الياباني في بيان أمس، إن بلاده ترحب بشدة من واقع إجراء الإستفتاء في أجواء سلمية، وأضاف أن تقدماً ملموساً ورئيسياً لوحظ في تنفيذ إتفاقية السلام. لكن طهران أعلنت أمس، أنها لا تحبذ إنفصال السودان إلى شمال وجنوب ولكنها تحترم قرار الشعب. وقال رامين مهمانباراست الناطق باسم الخارجية الإيرانية للصحَفيين في طهران، إن سياستنا الرئيسية تتركز على دعم الوحدة الوطنية ووحدة الأرض ولا تحبذ الإنفصال، ولكن التطورات في السودان أدت إلى هذا الإتجاه.

البرلمان يستأنف أعماله في 21 فبراير لإقرار نتيجة الإستفتاء
يستأنف المجلس الوطني في الحادي والعشرين من فبراير الجاري اعمال دورة انعقاده الثانية لاقرار النتيجة النهائية للاستفتاء واعلان الترتيبات الخاصة باجراءات البرلمان واكد احمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني في اجتماع لجنة شؤون المجلس امس ان الدورة الجديدة ستكرس لحل القضايا العالقة والمشتركة بين الشمال والجنوب فضلا عن اعادة ترتيب اوضاع الدولة من الجوانب القانونية والفنية والادارية ومراجعة انظمتها كافة واشار الى أن اول جلسة في الدورة ستخصص لعرض نتيجة الاستفتاء لعرض نتيجة الاستفتاء واخذ راي النواب حولها كاجراء دستوري

دارية أبيي تستعجل الرئاسة لحسم قضية المنطقة
عبرت إدارية منطقة أبيي، عن مخاوفها من توترات أمنية قد تشهدها المنطقة عقب الإعلان عن إنفصال الجنوب رسمياً أمس الأول. وطالب شول شانق الناطق الرسمي باسم الإدارية، مؤسسة الرئاسة باستعجال حسم قضية المنطقة للحيلولة دون حدوث أي توترات أمنية أخرى، ولفت شول الى أن الدينكا لا يستطيعون أن يمنعوا أحداً عن الماء والكلأ، وقال: لكننا نرفض الهجمات المتكررة على بعض المواطنين فى أبيي، ونبه إلى أن إنسحاب الشرطة إلى الجنوب يمثل أزمة حقيقية لقبيلة الدينكا. وعبرت الإدارية عن قلقها إزاء إستمرار إغلاق الطرق التي إنعكست سلباً على الأوضاع الإقتصادية بأبيي، ودعت رئاسة الجمهورية للتفرغ لحل أزمة أبيي قبل كل شئ بعد إعلان الإنفصال.

ذكرة لرئيس الجمهورية بشأن قضايا طلاب الشمال في الجامعات الجنوبية
سَلّم الإتحاد العام للطلاب السودانيين، الرئيس عمر البشير مُذكرة بشأن قضية طلاب الشمال بالجامعات الجنوبية، في وقتٍ دَعَا فيه الإتحاد رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل وإصْدار قرار رئاسي بإنشاء جامعة جديدة لإستيعاب الطلاب الشماليين الدارسين بالجامعات الجنوبية كافة.

ندى
10-02-2011, 11:09
وأكد هيثم محمود حمّيدة أمين الإعلام والعلاقات العامة بالإتحاد أن الإتحاد سَلّم البشير مُذكرة بخصوص القضية، إستنكرت البيان الصحفي لوزير التعليم العالي ورفضه خيار إنشاء جامعة جديدة للطلاب والزج بقضيتهم في معترك السياسة والقضايا العالقة بين الشريكين.

الجنسية بعد الإنفصال.. مزيد من الجدل
لا يزال الغموض والجدل يكتنفان مصير إمتلاك المواطن الجنوبي لبعض أوراقه الثبوتية المهمة مثل الجنسية، خاصة وأن الجهات العليا شرعت في وضع اللمسات الأخيرة لترتيبات سحب وإسقاط الجنسية عقب إعلان الإنفصال رسميا، بجانب حصر أعداد الجنوبيين في الشمال لتسوية إستحقاقاتهم كافة، وفي الأثناء كشفت السلطات عن وضع خطة لضبط الوجود الأجنبي في البلاد مع إتجاه لوضع السودانيين الجنوبيين في قائمة الأجانب بعد إجراء تعديلات في قانون الجوازات.
وقال اللواء عز الدين عبد المحمود مدير الدائرة الفنية بالسجل المدني لـ(الرأي العام)، إن الجنسية واحدة من المسائل العالقة، لكنه نوه لضرورة الحديث عن المفهوم القانوني للجنسية قبل الحديث عن الترتيبات، وأوضح ان هناك رابطة سياسية وقانونية تجعل الفرد عضواً فيها، وأكد أن الجنسية هي الأساس الذي يقوم عليه كيان الدولة، وهي تميز المواطن عن الأجنبي، ويتمتع بكافة حقوق الانتخاب والترشح وتولي المناصب عامة والدستورية، وله حق الدفاع عن تراب الوطن، وأضاف: نلاحظ أن الدستور الإنتقالي نص على وثيقة الحقوق والحريات، وفي ذات الوقت فرض واجبات على المواطن، لأن مسألة الحقوق والواجبات متلازمتان. ثم يستعرض عزالدين المراحل التي مرت بها الجنسية السودانية منذ 1948م إبان المستعمر الذي كان يريد عبرها تمييز المستوطن من الأجنبي، ثم قانون 1957م وبعد أن صار السودان دولة جاذبة للسكان والإستثمار، وتوافدت عليه جنسيات مختلفة، ثم قصر قانون 1991م مدة التجنس من عشر إلى خمس سنوات، وأهم سماته العامة منحه الجنسية بحق دم الأم بجانب حق الدم للوالد.
ويشير اللواء عزالدين إلى أن القانون الدولي خصص إعلانًا للأشخاص المولودين في الدول التي تنفصل، وعليه إذا انفصل الجنوب سيسمى الدولة السلف والشمال الدولة الخلف، ويوضح أن القانون الدولي عمل لإرساء قواعد دولية في حالات الإنفصال وبالتالي تُرسي أعرافًا متواترة، إلا ان هذا الأمر لم يحدث فيه أي تقدم ولم تنتج عنه معاهدة أو إتفاقيات دولية لإختلاف أشكال الإنفصال، ويقول إنه من الممكن أن ينفصل إقليم عن الدولة كما أنه يمكن أن ينضم لدولة أخرى، فالممارسة الدولية كانت مختلفة في حالات الإنفصال ولم ترس قواعد عرفية حتى تُتبع، ويقول إنها غير ملزمة لوضع السودان، ومن ضمنها خيار الشخص في إختيار الجنسية السلف أو الخلف، ويوضح أن هذه متروكة للإسترشاد بها وموجهات للحلول والجهات الأخرى وهي غير ملزمة.
وأكد اللواء عزالدين أنه ليس من حق المجتمع الدولي التدخل في هذه التشريعات، فالقانون الدولي لا يتدخل في تشريع أية دولة، ولها الحق في أن تشرع كيفما شاءت خاصة فيما يتعلق بجنسيتها، لكن القانون الدولي فرض قيودًا على التشريعات عامة على ألا يتعارض ذلك مع مصلحة الفرد أو الدول، ومنع القانون أن يكون الشخص بلا جنسية، ما عدا ذلك من تشريعات فهي متروكة للدولة، والقضاء يمثل جزءًا من سيادة الدولة التي تمنح جنسيتها لمن تراه وبضوابطها التي تحافظ على الهوية، ولذلك تشريعات الجنسية وسائر التشريعات مربوطة بالسيادة العليا، تشرع كيفما تشاء وتدخل من تشاء في جنسيتها وهو ما يسمى بالمنحة، والميلاد والتجنس فله شروط كذلك.
وأكد اللواء عزالدين أنه ليس هناك ما يمنع منح الجنسية للجنوبيين وأوضح أن الشرطة جهاز تنفيذي يعمل وفق القانون، وقال: طالما القانون الذي نعمل به سائر ولم يلغ فإننا سنظل نعمل به ونطبقه إنفاذًا للقانون واحتراماً للتشريع، أما إذا انفصل الجنوب فسيكون دولة ذات سيادة منفصلة ومعترف بها في المجتمع الدولي، وبعد الإعتراف الرسمي بدولة الجنوب تصبح كيانًا ذا سيادة متساوية وسنوقف منح الجنسية من يوم الإعلان. ونوه إلى أن الجنسيات السابقة الممنوحة بالميلاد هي من الأمور التي يحسمها الشريكان والسلطة السياسية العليا للبلدين حتى يصلوا لتشريع متقارب، وقال إن القانون ينص على أن الحصول على الجنسية له إلتزامات وواجبات وطنية، والجنسية من المسائل العالقة كالقضايا الأخرى. مع الحاجة لتعديل القانون والدستور.
وقضية الجنسية رغم وضوح ما يتعلق بها من ناحية قانونية، إلا أنها بحاجة إلى حوار واتفاق سياسي ومراجعة خاصة من قبل الشريكين، وفي هذا السياق أكد مصدر بوزارة الداخلية، أن الخرطوم بصدد وضع خطة تتضمن وجود الأجانب في السودان، بجانب تعديلات في قانون جواز السفر، على أن تعرض أمام مجلس الوزراء في الفترة القليلة المقبلة، والمح إلى أن الخطة ستتعامل مع الجنوبيين في الشمال بعد الإنفصال كأجانب، وقال إن القانون السوداني يمنح حق الجنسية المزدوجة، وتشدد الحكومة على سحب الجنسية من كل من ينطبق عليه شرط المشاركة في إستفتاء تقرير المصير حين تعلن نتيجة الإنفصال النهائية.
وأوضح المصدر لـ (الرأي العام) أن الحكومة وضعت عدة إتجاهات حول مصير الجنوبيين، الذين ترتبط مصالحهم ووظائفهم وظروفهم المعيشية بالشمال، لكنه قال إن هناك اتفاقاً عاماً على رفض مبدأ الجنسية المزدوجة، وانتظار مواقف الدولة الجنوبية الجديدة لتوقيع اتفاق على غرار إتفاق الحريات الأربع الموقع مع مصر، وألمح المصدر إلى أن هناك اتجاهاً لمنح الجنسية لعدد كبير من الجنوبيين من أعضاء المؤتمر الوطني، خاصة المسلمين، خشية تعرضهم لأعمال عدائية وإنتقامية حال عودتهم إلى الجنوب، لكنه أبان أن ذلك سيتم بعد تخييرهم بين الجنسيتين. واضاف أن الخطة تتضمن تنفيذ توجيهات واضحة خاصة وأن الرئاسة أعلنت عن تسريح جميع الموظفين الجنوبيين من أجهزة الدولة المختلفة فور إعلان الانفصال، وأشار إلى أن تنفيذ هذا القرار سيوفر (100) ألف فرصة عمل للشماليين في القطاع الحكومى فقط، وقال إنهم سيكونون آمنين على ممتلكاتهم وأنفسهم، واستبعد فكرة ازدواجية الجنسية. وأكد أن حكومة الخرطوم ستمنح الجنوبيين فى الشمال مهلة لتوفيق أوضاعهم، حسب اللوائح الجديدة تقدر بشهرين، على أن يقوم كل جنوبى يريد الاحتفاظ بجنسية الجنوب والإقامة في الشمال بتسجيل نفسه في مراكز أمنية، لإستخراج تصاريح إقامة مؤقتة له، على ألا يكون موظفاً حكومياً، ونبه إلى أن آلاف العائلات السودانية هجين من أب شمالي وأم جنوبية أو العكس، وقال إن هؤلاء لابد من النظر لأوضاعهم، إلى جانب القبائل الحدودية التي تتحرك شمالاً وجنوباً طلبا للمراعي. لكن مع ضرورة وقانونية هذه الإجراءات إلا أن عددا من السياسيين يؤكدون اهمية عدم التضييق على الجنوبيين في الشمال، أو العائلات المزدوجة لأنه لا يعبر عن مصالح السودان الحقيقية.

بيان عرمان واستعداد الجمهورية الثانية للإنقاذ للتجديد !!!
يبدو ان السيناريو الذي تم في تونس وهو قيد التفاعل في مصر قد فتحتا شهية المعارضة التي تحاول ان تجذب الشباب لانتهاز فرصة الغلاء الطاحن لقيادة التغيير الذي عجزت عنه المعارضة في السودان لأسباب تتعلق بها وأخرى كالشماعة تستند عليها .
يعتقد القيادي بالحركة الشعبية « قطاع الشمال « ياسر عرمان في بيان أصدره قبل أيام سابقة ان الجمهورية الأولى للإنقاذ فشلت فشلاً ذريعاً أفضى لانفصال الجنوب غير الحروب التي أشعلتها في الغرب والشرق .... مضيفاً الى استشراء الفساد وغياب الديمقراطية والحرية والظلم ... هكذا نفث « ياسر « كل سمومه على المؤتمر الوطني او على الأقل رأيه ... رغم أنه كان شريكاً أصيلاً على مدى ست سنوات .... وصاغ بفكر حزبه دستوراً انتقالياً للبلاد يعزز الديمقراطية ويفتح أفاق الحرية ... ويلجم سلطة الإسلاميين بهذا الدستور .
ياسر عرمان فشل فشلاً مدوياً في عدم تحقيق دواعي الانفتاح السياسي رغم انه كان مشاركاً وله بطاقة خضراء تؤهله لدخول كل المناطق الحمراء التي لا يستطيع دخولها أي فرد ... بالمقابل لم يسهم حزبه بتعزيز الديمقراطية ... بل كل الاخبار الواردة من الجنوب تفيد ان الحركة الشعبية تحكم الجنوب بقبضة استخبارات الحركة او بالحديد والنار على اقل تقدير .
هذا التنبيه للصديق « ياسر عرمان « لا يقلل من اخذ نقاط مضيئة في ظل عتمة حديثه على عدم رؤية تطور الفترة الإنقاذية التي مرت بأطوار تشكيل مهمة .
وقد رمى الإنقاذ بتهمة فصل الجنوب متناسياً ان اهل الإنقاذ هم الذين أوفوا العهود بعد ان حاولوا معالجة قضية الجنوب من جذورها ومنحوا حق تقرير المصير وأتمته على خلاف الأحزاب السياسية الأخرى التي عمقت مشكلة الجنوب أثناء حكمها للسودان في فترات سابقة .
( 2 )
الجمهورية الأولى للإنقاذ نجحت في تمكين الفكرة وصناعة مؤسسات لها ... وتحققت في تلك الجمهورية أماني السودانيين في استخراج البترول وتصديره إضافة الى حصاد ثمرات المشاريع الكبرى مثل سد مروي والانجاز المدهش في قطاع الاتصالات والعديد من الجسور إضافة للنهضة العمرانية التي انتظمت كل السودان وهذا من ثمرات الحكم الفيدرالي الذي اهتم بتفاصيل صغيرة تهم الإنسان الريفي . يبدو ان الأستاذ عرمان قد تناسى التشاكس العاصف بينه والمؤتمر الوطني والذي أضر كثيراً بمشاريع الوحدة بين طرفي البلاد ....إضافة الى تصعيد حالة التنافر لدى القطاع الشمالي ضد الحركة الشعبية مفرطاً بشكل كبير في مهامه كرئيس للقطاع الشمالي .... هذه الحقبة الزمنية من تاريخ السودان سيكتب التاريخ عنها بالوثائق حتى لا يتنازع فيها السياسيون ... وسيعرف الشعب من الذي كان حريصاً على وحدة السودان ومن الذي باع وطنه بثمن بخس ... لكن الشاهد في الأمر ان حل قضية الجنوب وبعد محاولات الوحدة التي فشلت ورفعت بدلاً عنها شعارات السلام التي تمر بمخاض عسير ... في هذا السياق هناك ترتيبات سياسية مهمة تقتضي دفع وفعل يشد اللحمة الوطنية للشمال لمقابلة التحديات المختلفة .
( 3 )

ندى
10-02-2011, 11:13
( الجمهورية الثانية ) للإنقاذ حسب التعريف الجديد ...تتكون في ظروف خاصة واستثنائية بانفصال الجنوب .... وما يترتب من قضايا متعلقة أعمقها « ابيي « ... وبرغم تصريحات الطرفين في الحركة الشعبية والمؤتمر واللتان اتفقا على تعاون مشترك الا ان بعض القراءات تتوقع غير الذي يخطط له من علاقة بين الشمال والجنوب حيث توجد مصالح متناقضة عديدة لقوى داخلية وإقليمية ودولية .
في تقديري ان ( الجمهورية الثانية ) للإنقاذ قد بدأت بدفع دماء جديدة في شرايين الثورة ... خاصة في وزارات الثقافية والتنمية البشرية والرعاية الاجتماعية والإعلام والشباب .... والتي كان عطاؤها بارزاً وواضحاً .... خاصة وزارة الثقافة بقيادة الوزير السمؤال خلف الله ... مما ارجع الفعل الثوري إلى الالق الثوري القديم برؤية حداثية ... مما انعكس على القطاع الثقافي برداً وسلاماً ... تصالح فيه المثقفون مع ثورة الإنقاذ التي يعتبرها بعض اليسار انها خصماً على هذا القطاع الحيّوي المهم ... ثم ملمح آخر في بداية الجمهورية الثانية وهو القطاع الشبابي الذي دفع فيه الوزير حاج ماجد دفقات حارة الا ان القطاع يحتاج الى ثورة هائلة في الوصل معهم ومعالجة قضاياهم المختلفة بالوسائل غير التقليدية التي يدركها الشباب جيداً .
( الجمهورية الثانية ) غير انفصال الجنوب محاطة بمسائل عديدة قد تعقد فترتها اذا لم تحدث تجديداً خاصة في هذه الظروف الإقليمية المحاطة بالغليان الثوري ضد أنظمة عديدة ... تحتاج الجمهورية الجديدة للإنقاذ لتواصل دفعها الثوري وتجديدها لدماء كوادرها مع الاحتفاظ ببعض الكوادر القديمة التي تمتاز بالحكمة و الرسوخ إضافة لفتح نوافذ للمشاركة في الجهاز التنفيذي مع تعميق جوهري للحريات والعدالة ومحاربة الفساد ليشعر المواطن بالمساواة دائماً وهذا ما تعمقه الانقاذ على مستوى قيادتها العليا التي تشبه المواطن في تواضعه وتسامحه وكبرياءه كلما تم توسيع مواعين الحكم وبسط الحرية والعدالة والمساواة ... كلما التف الشعب حول الجمهورية الثانية للانقاذ هذه وصفة خاصة لجعل السلطان شعبياً !!!!

هل جنوب السودان جاهز للاستقلال ؟
جوبا (السودان) - رويترز - تفاعل السودانيون الجنوبيون مع سنوات الحرب الأهلية بالموافقة بأغلبية ساحقة على الانفصال عن الشمال ليحدد الجنوب مصيره كأحدث دولة في العالم. ويقول مسؤولون جنوبيون ان مسألة تحديد اسم لدولتهم الجديدة لم تحل بعد لكنها قد تصبح جنوب السودان. ولكن هل يستطيع الجنوب العيش كدولة مستقلة؟
فيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة:
• ما هو التغير؟
يقول بعض المحللين انه لن يطرأ تغير كبير بعد الاستفتاء. وقال مارك جوستافسون وهو استاذ لدراسات السودان في جامعة اوكسفورد «الحكومة الجنوبية لديها في الوقت الراهن الكثير من الاستقلال العملي. لها تشريعها الخاص وقواتها الامنية الخاصة وتسيطر على قدر لم يسبق له مثيل من ثروة الحكومة بسبب ايرادات النفط». والجنوب ايضا له قوانينه الخاصة ودستوره. ويتوقع الكثير من المسؤولين الجنوبيين استمرار التنسيق الاقتصادي مع الشمال لان الامر سيستغرق وقتا لفك الارتباط بين الاقتصادين.
وستبقى بعثة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في الجنوب للمساعدة في الحفاظ على الامن وربما لمراقبة الحدود المتنازع عليها. ويقدر محللون أن نحو خمسة ملايين من السودانيين الشماليين والجنوبيين يكتسبون رزقهم من مناطق تمتد على جانبي الحدود بين الشمال والجنوب. وسيستمر ذلك حيث وعد زعماء من الجانبين بتيسيرات عبر الحدود.
ولكن سيتحتم على الجنوب التعامل مع تدفق مئات الالاف من الجنوبيين الذين عاشوا لعقود في الشمال. وسيتعامل الوافدون الجدد مع فروق لغوية وثقافية ويتكيفون مع الزراعة وهي مصدر الرزق الوحيد المتاح في المناطق الريفية، مما يعني انهم قد يصبحون عبئا ماليا على الدولة لفترة من الوقت.
• هل سيكون ديموقراطيا؟
تقول الحركة الشعبية لتحرير السودان انها حاربت الشمال لعقود من اجل حقوق الانسان والديموقراطية، ولكن منذ توليها السلطة في الجنوب لم تروج باستمرار لتلك القيم حيث كافحت الحركة المتمردة سابقا كي تصبح حكومة فعالة.
وتحولت الخلافات التي دارت بسبب انتخابات العام الماضي إلى عنف، حيث أدت عمليات الترهيب واسعة النطاق خلال التصويت إلى اثارة غضب المرشحين المستقلين والذين حمل بعضم السلاح ضد حكومة الجنوب في جوبا. وشكلت الحركة الشعبية لتحرير السودان ايضا ما اطلقت عليه لجنة «فنية» لوضع دستور جديد للجنوب قبل اجراء محادثات سياسية اوسع نطاقا. لكن هذا اثار شكوكا من بعض المعارضة في أن الحركة قد لا تكون جادة بشأن السماح بمشاركة سياسية اوسع بعد الانفصال.
• هل يتمتع بمقومات اقتصادية ؟
يعتمد الجنوب الذي ليست له منافذ بحرية على ايرادات النفط التي تمثل 98 في المائة من ايرادات ميزانيته، لكن الجانبين لم يتفقا حتى الان على كيفية تقاسم الثروة النفطية في المستقبل. ويوجد نحو 75 في المائة من النفط في الجنوب لكن البنية التحتية توجد بالكامل في الشمال ولهذا فإن تدفق النفط والإيرادات يعتمد على وجود علاقات ثنائية طيبة.
• هل يستطيع الحفاظ على الأمن؟
الحدود التي ما زال النزاع دائرا بشأنها بين الشمال والجنوب حجر عثرة وقد تتحول الاشتباكات المحلية إلى نزاعات اكبر. واستطاع زعماء الجانبين حتى الان التصرف على نحو سريع لإخماد اي اضطرابات. ولا يزال الجانبان يطالبان بمنطقة أبيي بوسط السودان، ويعتقد كثيرون انها ستبقى نقطة انفجار كبيرة. وتساعد قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في تدريب شرطة جنوب السودان لكنها لم تستطع منع الاشتبكات القبلية. وحققت المصالحة بين الشمال والجنوب بالاضافة إلى اصدار عفو عن جماعات مسلحة نتائج مثمرة، حيث لا يريد اي زعيم جنوبي ان ينظر إليه على انه مصدر لتعكير الصفو خلال احتفالات الاستقلال.
•تنافس عرقي
ولكن كثيرين يخشون ان يؤدي فقدان عدو مشترك في الشمال إلى بزوغ تنافسات عرقية على السطح. ولا يزال الجنوبيون مدججين بالسلاح وتسببت الاشتباكات القبلية في خسائر كبيرة منذ عام 2005. وما زال متمردو جيش الرب للمقاومة الاوغندي يشنون هجمات عبر الحدود مما أدى إلى نزوح الالاف ووقف مشروعات زراعية في الحزام الاكثر خصوبة في الجنوب.

الجنوبيون فرحون لقبول الخرطوم نتيجة الاستفتاء.. ويتخوفون من دولة بوليسية
عبر سودانيون جنوبيون عن فرحتهم بإعلان الرئيس السوداني عمر البشير وحكومته الاعتراف وقبول نتيجة الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب، الذي جرى الشهر الماضي، وأعلنت نتيجته الرسمية أمس لصالح الانفصال بنسبة 98.83 في المائة، وأكدوا على ضرورة الاتجاه لتأسيس دولة جنوب السودان، بطرق ديمقراطية حديثة. أعربوا في استطلاع أجرته معهم «الشرق الأوسط» عبر الهاتف من لندن، عن تخوفهم من أن تتحول دولتهم الجديدة إلى دولة بوليسية ديكتاتورية تعيد تجربة الشمال في تداول السلطة عبر الانقلابات العسكرية، وطالبوا بنشر الحريات وتمتين مبادئ التداول السلمي للسلطة وتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار والسلام.
وقال ديفيد ماكور من الخرطوم لـ«الشرق الأوسط» إنه كان ينتظر هذا اليوم الذي يتم فيه إعلان قبول نتيجة الاستفتاء، لكنه عبر عن تخوفه من أن تتحول دولة جنوب السودان الجديدة إلى دولة بوليسية ديكتاتورية. وأضاف «نتمنى أن تصبح دولة مدنية ديمقراطية تتيح الحريات العامة والأساسية وتصون حقوق الإنسان وتفتح الطريق أمام منظمات المجتمع المدني لتسهم في بناء الدولة». وقال «لا نريد تكرار تجربة الشمال الفاشلة في التداول السلمي للسلطة عبر الانقلابات التي أذاقت السودانيين الحروب الطويلة». وأضاف «إنها مناسبة لأن نحيي شهداءنا في الحروب التي شهدها الجنوب طوال خمسين عاما، وفي مقدمتهم الراحل جون قرنق الذي قاد الجنوب إلى أن وصلنا إلى تحقيق دولتنا».
من جانبه قال كرستينو ديفيد من مدينة أويل الجنوبية إن على الدولة الجديدة في جنوب السودان أن تستفيد من أخطاء الدولة السودانية السابقة، وأضاف «نتمنى من حكومة الجنوب أن توفر الصحة والتعليم والخدمات الأساسية وأننا الآن وصلنا إلى المرحلة الأصعب في تحقيق الدولة الجديدة»، وقال إن الجنوبيين عملوا طوال الخمسين عاما الماضية للوصول إلى يوم استقلال الجنوب الذي تحقق عبر الاستفتاء على حق تقرير المصير بالتصويت على الانفصال بنسبة تقارب 100 في المائة.
وقالت كريستين جوزيف من جوبا لـ«الشرق الأوسط» إن إعلان نتيجة الاستفتاء وقبول المؤتمر الوطني والشماليين بها يعتبر يوما تاريخيا. وأضافت «لابد أن نترحم على شهداء الجنوب وفي مقدمتهم الراحل العظيم مؤسس الحركة الشعبية جون قرنق، الذي من المؤكد أنه يشاركنا الفرحة من مقبرته»، ودعت الدولة الجديدة للاهتمام بالمرأة والشباب في المرحلة المقبلة بسبب التضحيات التي قدموها، لكنها قالت إنها ستفقد أصدقاء وصديقات كثيرات في الشمال الذين زاملتهم في المراحل الدراسية المختلفة.
وعبر مواي كوال الذي يعمل في إذاعة «صوت الشعب» التي تبث من جوبا عن تقديره لحكومة الجنوب التي قال إنها استطاعت أن تقود الجنوب لهذه المرحلة، على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي واجهت تنفيذ اتفاقية السلام الشامل خلال السنوات الخمس للفترة الانتقالية. وأضاف أن الجنوبيين يتطلعون إلى المستقبل الجديد لجنوب السودان عند تأسيس دولته في التاسع من يوليو (تموز) المقبل، وأن الدولة الجديدة تواجه تحديات كبيرة، وقال «في مقدمتها تحقيق التنمية حتى نؤكد للشمال أن التنمية لم تكن موجودة وأن الجنوبيين استطاعوا بناء دولتهم»، لكنه شدد على أن الدولة

ندى
10-02-2011, 11:14
الجديدة يجب أن توفر الحريات العامة، وقال «كنا نشكو في الشمال من انعدام الحريات، فلا بد أن نعيشها في الجنوب، وهذا هو ما سيجعل الجنوبيون صادقين في نضالهم لأكثر من خمسين عاما»، معتبرا ضرورة توفير فرص العمل للكفاءات وليس عن طريق المحسوبية والقبلية، وأضاف «لا يمكن أن تستمر المحسوبية التي شهدها الجنوب خلال الفترة الانتقالية.. لابد من عدالة توزيع الفرص في كل الولايات والقبائل بالكفاءات».
من جهته قال أجو لول أكوي لـ«الشرق الأوسط»، وهو من أبناء أويل في شمال بحر الغزال، إن قبول المؤتمر الوطني لنتيجة الاستفتاء خطوة نحو خلق علاقات جيدة في المستقبل بين الشمال والجنوب، ويعتبر تحولا جديدا في ذهنية المؤتمر الوطني، معتبرا القضايا العالقة في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والمتعلقة بترسيم الحدود، وحل أزمة منطقة أبيي والديون تحتاج إلى إرادة سياسية، وقال «قبول النتيجة خطوة لخلق التفاهم حول القضايا العالقة وحسمها قبل يوليو ولبناء علاقات قوية بين الشمال والجنوب يكون أساسها السلام والاستقرار»، وعبر عن تطلعات شعب الجنوب بتحقيق التنمية والاستقرار والخدمات في الصحة والتعليم وتوفير الحريات، وقال إن توظيف الموارد خاصة النفط سيفتح الطريق لبناء دولة قوية وجديدة للمواطن.
وقال أكوي إن هامش الحريات في الجنوب أفضل من الشمال، خاصة في الحريات الصحافية، لكنه اعتبر غياب قانون للصحافة والمطبوعات قد يجعل تدخل الحكومة متاحا، مما ينتقص من الحريات الموجودة، وقال «نتطلع لأن تتوافر الحريات بشكل أفضل ليعبر المواطنون عن حقوقهم وأن يتم وضع دستور جديد في الجنوب يلبي طموحاتنا الكبيرة».

عمر سليمان الخبير
10-02-2011, 12:31
طه: أبيي تتبع لرئاسة الجمهورية وليس لحكومة الجنوب
أكد الأستاذ على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية على تبعية منطقة أبيي لرئاسة الجمهورية وليس لحكومة الجنوب مشدداً على مراعاة ذلك في كل القضايا المتعلقة بالمنطقة
ووجه طه في لقاء تنويري امس بوزارة الدفاع بتكوين آلية مشتركة لرعاية مصالح الطرفين في الشمال والجنوب بمناطق التماس بعد التاسع من يوليو المقبل ، وقال المقدم الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن الاجتماع التنويري الذى ضم وزير الدفاع ، وزير الداخلية ، مدير جهاز الأمن الوطني ، مدير عام قوات الشرطة والسيد رئيس الاركان المشتركة تناول الترتيبات الأمنية لما بعد الاستفتاء.

عمر سليمان الخبير
12-02-2011, 13:48
بعثة الأمم المتحدة (يونميس) تشعر بالقلق إزاء الاشتباكات في جنوب السودان

صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي للصحفيين بأن بعثة الأمم المتحدة في السودان (يونميس) أعربت عن مخاوفها إزاء القتال الأخير الذي اندلع في جنوب السودان. وقال نيسركي إن «بعثة الأمم المتحدة في السودان قلقة للغاية بشأن تجدد القتال بين الجيش الشعبي وقوات جورج أطور، وما نتج عنها من ضحايا بين المدنيين». وقال نيسركي إن (يونميس) ستظل يقظة إزاء تطورات الوضع. وأضاف أن «قيادة البعثة تسيطر على الوضع، وتحث على الوقف الفوري للهجمات، وتعرض مشاركة الأمم المتحدة طبقاً لشروط اتفاقية السلام الشاملة من أجل إعادة إطلاق اتفاقية وقف إطلاق النار الإطارية التي تم الاتفاق عليها مؤخراً».

سكون الليل
13-02-2011, 13:17
قتل 3 تجار شماليين وجرح 20 آخرون برصاص شرطة الجنوب في مدينة أبيي أمس وسط توترات بالغة التعقيد عقب دخول 1500 جندي يتبعون للحركة الشعبية بزي شرطة الجنوب إلى المدينة، في وقت اشتبكت قوة الشرطة مع القوات المشتركة التي احتمت بالخنادق وهاجمت في ذات الأثناء منزل عضو المجلس التشريعي لإدارية أبيي السلطان أمون وتسببت في إصابة أحد أبناء إخوانه، ونقلت مصادر خاصة لـ«الإنتباهة» القول إن القوة عندما فشلت في الدخول لسوق المدينة عقب صد القوات المشتركة لهجومها قامت بقتل ثلاثة تجار شماليين وأصابت 20 تاجرًا بـ«السواطير» بعضاً منهم إصابته خطيرة،

ونوهت إلى تحرك قوات الأمم المتحدة إلى مكان تواجد رئيس إدارية أبيي مدينق أروب الذي رفض بدوره حماية الأهالي وتدخل الأمم المتحدة وتكوين لجنة للتحقيق في الحادثة، وأبانت المصادر أن القوة المشتركة تسيطر على الأوضاع بالمدينة ولفتت إلى انتظام الأهالي في عملية هروب جماعي خوفاً على حياتهم بعد رفضهم القاطع جمعهم بمركز للشرطة ونبهت إلى خلو المدينة من السكان طوال يوم أمس، وكشفت المصادر عن ترديد رجال شرطة الجنوب لهتافات تدعو لإخراج ما وصفوه بـ«العرب» من المنطقة.

Adsense Management by Losha