مشاهدة النسخة كاملة : (فتــاوي عــامـــــه)


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10

الهنوف
24-03-2011, 07:08
السؤال

. أرجو أن يبين لنا ما حق الزوجة لزوجها او حق الزوج على زوجته أرجو منكم التوضيح حول هذا
كاملاً؟


الجواب :

حق الزوج على زوجته وحق الزوجة على زوجها أجمله الله عز وجل في قوله (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وفي قوله عز وجل (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) فحق كل واحد على الآخر ما جرى به العرف والأعراف تختلف بحسب الأزمنة والأمكنة لكن هناك أمور تكون على الزوج على كل حال وأمور تكون على الزوجة على كل حال فمن الأمور التي تكون على الزوج على كل حال القيام بنفقتها من طعام وشراب وكسوة وسكن لقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو يخطب الناس في حجة الوداع يوم عرفة أكبر مجمع اجتمع فيه المسلمون حول نبيهم صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام (لهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) فلا يحل للرجل أن يقصر في شيء من ذلك على امرأته بل يجب عليه أن يقوم بهذا على وجه التمام اللهم إلا أن تكون المرأة ناشزة بمعنى إنها عاصية لزوجها فيما يجب عليها طاعته فيه فله أن يمنع عنها ما يجب لها ومتى وجب عليه القيام بالنفقة وامتنع منها فلزوجته أن تأخذ من ماله بقدر نفقتها بالمعروف وإلا فللزوجة أن تأخذ من ماله بقدر نفقتها بالمعروف وإن لم يعلم بهذا لأن هند بنت عتبة استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم بل استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها مع زوجها أبي سفيان وقالت إنه رجل شحيح لا يعطيني ومايكفيني وولدي فقال النبي عليه الصلاة والسلام خذي من ماله ما يكفيك وولدك بالمعروف أما حق الزوج على زوجته على كل حال هو ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع في خطبته يوم عرفة حين قال (ولكم عليهن ألا يؤطئن فرشكم أحداً تكرهونه) فلا يحل للمرأة أن تمكن أحداً من دخول بيت زوجها وهو يكره أن يدخل حتى ولو كان أقرب قريب لها لأن البيت بيته والحق حقه ويجب عليها كذلك أن تطيعه يجب عليها أن تطيعه فيما هو من حقه فإذا دعاها إلى الفراش وجب عليها أن تطيعه ما لم يكن في ذلك ضرر عليها أو تفويت فريضة من فرائض الله فإن لم تفعل فقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام (أن من دعى امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيئ لعنتها الملائكة حتى تصبح) أما الحقوق المطلقة الموكولة إلى العرف فإن هذه تختلف باختلاف الأعراف ومنها مثلاً هل يجب على المرأة أن تخدم زوجها في شئون البيت كالطبخ والغسيل وما أشبه ذلك فنقول هذا يرجع إلى العرف فإذا كان من عادة الناس أن المرأة تقوم بهذه الأعمال وجب عليها أن تقوم بهذه الأعمال وإذا لم يكن العرف جارياً بهذا وإن الذي يقوم بهذا غير الزوجة فإنه لا يلزم الزوجة أن تقوم به وقد كان الصحابة رضي الله عنهم تقوم نساؤهم بمثل هذا كما شكت فاطمة رضي الله عنها إلى رسول لله صلى الله عليه وسلم ما تجده من الراحى من التعب لأنها كانت تطحن الحب لطعام البيت وكما كانت امرأة الزبير بن العوام تحمل النوى من المدينة إلى بستانه خارج المدينة فهذا الذي لم يعين الشارع فيه من يقوم به بين الزوجين يكون على حسب العرف لقوله تعالى (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وعندنا هنا في المملكة العربية السعودية أن المرأة تقوم بمثل هذه الأمور أعني الطبخ وغسيل البيت وما أشبهها ما زال الناس يعملون هكذا ولكن مع هذا لو تغير العرف واطرد وصار الذي يقوم بهذه الأمور غير الزوجة فإنه يحكم بما يقتضيه العرف.

الهنوف
24-03-2011, 07:09
السؤال


ما حكم زواج الرجل المسلم بزوجة نصرانية مع علمه أنها رفضت أن تدخل في الإسلام


الجواب :


يجوز للرجل المسلم أن يتزوج امرأةً نصرانية لقول الله تبارك وتعالى (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حلٌ لكم وطعامكم حلٌ لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذين أخدان) وفي هذه الحال ينبغي له بعد العقد عليها والدخول بها أن يعرض عليها الإسلام وأن يرغبها فيه فلعل الله أن يهديها إلى الإسلام فينال الزوج بذلك ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حين بعثه في خيبر وقال انفذ على رسلك ثم انزل بساحتهم وادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم وبهذه المناسبة أنبه إلى هذه الكلمة حرم النعم وأنها تقرأ بسكون الميم حمر النعم وكثيرٌ ممن نسمع من الأخوان يقرؤها بضم الميم ويقول من حمر النعم والحمر ليست جمع حمراء بل الحمر جمع حمار والفرق واضحٌ جداً فعلى القارئ أن يراعي هذه المسألة وأن يقرأها حمْر النعم بسكون الميم جمع حمراء ثم إنه إذا تزوج هذه المرأة النصرانية فإنه إذا مات لا ترثه وإذا ماتت لا يرثها وكذلك لو مات أحد أولادها فإنها لا ترثه و لو ماتت هي لا يرثها أحدٌ من أولادها لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ويكون ميراثها لورثتها الذين يوافقونها في دينها.

الهنوف
24-03-2011, 07:10
السؤال

هل هذا حديث (ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الشرك تقرأون قل يأيها الكافرون عند منامكم) ؟


الجواب :

هذا الحديث لا يصح فلم يثبت استحباب قراءة يا أيها الكافرون عند المنام وأما كون هذه السورة إخلاصا فهو صحيح فإن فيها نفي عبادة غير الله ونفي التعبد بغير ما شرع الله قال الله تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) (لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) (الكافرون: 2)) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) (وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ) (وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) ففي هذه الآية البراءة من الشرك وأهله وهذا خالص التوحيد ولهذا تسمى هذه السورة مع سورة قل هو الله أحد سورتي الإخلاص لأن في هذه في هذه السورة قل يا أيها الكافرون إخلاص العبادة وفي قل هو الله أحد إخلاص المعبود.

الهنوف
24-03-2011, 07:12
. السؤال


هل تطلب المرأة الطلاق من زوجها إذا ترك الصلاة بعد الزواج أم أنها تستمر في نصحه مدةً طويلة ؟


الجواب

: إذا ترك الزوج الصلاة بعد العقد فلتنصحه زوجته فإن تاب في مدةٍ أقصاها انقضاء العدة فلا حرج ويبقى النكاح وإن حاضت ثلاث مرات بعد أن ترك الصلاة فإن النكاح ينفسخ ويجب عليها أن تفارقه وذلك لأن القول الراجح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة كافرٌ مرتد عن الإسلام وأنه إن تزوج في هذه الحال فالنكاح غير غير صحيح وتجب إعادته إذا تاب ورجع إلى دين الله وإن ترك الصلاة بعد أن عقد له الزواج فإن كان لم يدخل بالزوجة حتى الآن ينفسخ النكاح فوراً وإن كان قد دخل بها انتظر إلى أن تحيض ثلاث مراتٍ من حين تركه للصلاة ثم بعد ذلك ينفسخ العقد أو بل يتبين انفساخه منذ أن ترك الصلاة وذلك لأن الأدلة الشرعية تدل على كفر تارك الصلاة منها قوله تعالى في المشركين (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) ومفهوم الآية الكريمة إذا لم يقيموا الصلاة فإنهم ليسوا إخواناً لنا في الدين والأخوة في الدين لا تنتفي إلا بالكفر المحض ومن الأدلة على ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ومن الأدلة على ذلك قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة بل إن عبد الله بن شقيق التابعي المشهور رحمه الله قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفرٌ غير الصلاة وهذا حكاية إجماعٍ من الصحابة أنهم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفرٌ إلا الصلاة ولأن المعنى يقتضي ذلك فالرجل المحافظ على ترك الصلاة مع علمه بأهميتها ومع ما ورد فيها من الآيات والأحاديث ثواباً لمن فعلها وعقاباً لمن تركها يدل على أن الرجل ليس في قلبه إيمانٌ إطلاقاً إذ لو كان في قلبه إيمان لردعه هذا الذي في قلبه عن تركها تركاً نهائياً.

الهنوف
24-03-2011, 07:16
. السؤال


إبني الكبير لديه منزل من عمله في التجارة فهل لإبني الآخر أحقية في هذا المنزل؟


الجواب :

إذا كان هذا المنزل الذي لدى ابنك من عمله هو ومن كسبه هو فليس لأخيه حقٌ فيه لأن كل إنسانٍ له ماله الخاص وأما إذا كان هذا البيت مما تفضلت به عليه فإن الواجب عليك أن تتفضل على بقية إخوانه بمثله فإن لم تفعل فالواجب عليك أن ترده وأن تجعل هذا البيت من مالك وإذا قدر عليك الموت صار ميراثاً بعدك.

هجره
24-03-2011, 07:18
بالجد اسئلة مفيدة
جزاك الله عنا الف خير

الهنوف
24-03-2011, 07:19
السؤال

هل يجوز لي أن ألتقي وأحادث خطيبتي علماً بأنه حتى الآن لم يتم عقد القران أفيدوني مأجورين؟


الجواب

: الخطيبة يعني المخطوبة أجنبيةٌ من الخاطب لا فرق بينها وبين من لم تكن خطيبة حتى يعقد عليها وعلى هذا فلا يجوز للخاطب أن يتحدث مع المخطوبة أو أن يتصل بها إلا بالقدر الذي أباحه الشرع والذي أباحه الشرع هو أنه إذا عزم على خطبة امرأة فإنه ينظر إليها إلى وجهها كفيها قدميها رأسها ولكن بدون أن يتحدث معها اللهم إلا بقدر الضرورة كما لو كان عند النظر إليها بحضور وليها يتحدث معها مثلاً بقدر الضرورة مثل أن يقول مثلاً هل تشترطين كذا أو تشترطين كذا وما أشبه ذلك أما محادثتها في التلفون حتى إن بعضهم ليحدثها الساعة والساعتين فإن هذا حرام ولا يحل يقول بعض الخاطبين إنني أحدثها من أجل أن أفهم عن حالها وأفهمها عن حالي فيقال ما دمت قد أقدمت على الخطبة فإنك لم تقدم إلا وقد عرفت الشيء الكثير من حالها ولم تقبل هي إلا وقد عرفت الشيء الكثير عن حالك فلا حاجة إلى المكالمة بالهاتف والغالب أن المكالمة بالهاتف للخطيبة لا تخلو من شهوةٍ أو تمتع شهوة يعني شهوة جنسية أو تمتع يعني تلذذ بمخاطبتها أو مكالمتها وهي لا تحل له الآن حتى يتمتع بمخاطبتها أو يتلذذ.

الهنوف
24-03-2011, 07:21
السؤال

هل حرق أوراق ممزقة من القرآن أو فيه اسم يعني اعتقد اسم الله عز وجل لأنني سمعت أن من يحرق ورقة يكوى بها يوم القيامة أرجو من الله التوفيق ومنكم الإجابة؟


الجواب

: تحريق أوراق المصحف إذا كان لا ينتفع بها جائز ولا حرج فيه، فإن عثمان رضى الله عنه لما وحَّد المصاحف على لغة قريش أمر بإحراق ما عداها فأحرقت ولم يعلم له مخالف من الصحابة رضى الله عنهم، وكذلك أيضاً ما كان فيه اسم الله لا بأس بإحراقه إلا أنه حسب الأمر الواقع في المصاحف المقطوعة إذا أحرقت فإن لون الحروف يبقى بعد الإحراق، لون الحرف يبقى ظاهراً في الورقة بعد الإحراق، فلابد بعد إحراقها من أحد أمرين إما أن تدفن وإما أن تدق حتى يكون رماداً لئلا تبقى الحروف فيطير بها الهواء فتداس بالأقدام، وأما ما سمعه أن من أحرق ورقة كوي بها يوم القيامة فلا أصل له.

الهنوف
24-03-2011, 07:22
السؤال

طالب في الجامعة يسكن في القسم الداخلي بغير صفة رسمية ويأكل من مطعم الجامعة فهل يحق له ذلك أم يعتبر هذا المطعم وقف للطلبة الرسميين فقط في القسم الداخلي نرجو من فضيلة الشيخ إجابة حول سؤالي؟

الجواب


: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، هذا السائل يقول إنه يسكن في سكن الجامعة وهو من طلاب الجامعة لكن سكناه كانت بغير صفة رسمية فهل يحل له ذلك يعني هل يحل له أن يسكن ويطعم من مطعم الجامعة وجوابنا على هذا أنه لا يحل له أن يسكن ولا أن يأكل ويطعم من مطعم الجامعة لأنه لا حق له في ذلك إذا لم يكن بصفة رسمية ويجب عليه الخروج من سكن الجامعة ولكن إذا كان مضطراً إلى السكن في سكن الجامعة فليقدم مرة أخرى للجهات المسئولة لتمنحه السكنى فيكون سكناه في ذلك بصفة رسمية يستبيح بها السكن والأكل والشرب من الجامعة، وإنني بهذه المناسبة أود أن أنصح إخواني المسلمين أن الاستخفاف في مثل هذه الأمور أو الالتواء في الطلب بالحيل المحرمة التي يموهون بها على ولي الأمر ويكذبون عليه أحياناً فإن ذلك من الخيانة ولا بركة لهم فيما يحصلون عن طريق الخيانة، كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال البيعان بالخيار فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما، والمؤمن أمين صندوق لا يكذب ولا يخون ولا يغدر بأحد فنصيحتي لكل من يتعامل مع ولاة الأمور أن يتعامل معهم بالحق والصدق والبيان، نعم.

الهنوف
24-03-2011, 07:26
. السؤال


لي جار غير مسلم يا فضيلة الشيخ وفي بعض المناسبات يرسل لي طعام وحلوى بين الفينة والأخرى فهل يجوز لي أن أكل من ذلك وأطعم أولادي أرجو بهذا إفادة ؟


الجواب :


نعم يجوز لك أن تأكل من هدية الكافر إذا أمنته لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل هدية المرأة اليهودية التي أهدت إليه الشاة وقبل دعوة اليهودي أيضا الذي دعاه إلى بيته فأكل منه عليه الصلاة والسلام فلا حرج في قبول هدية الكفار ولا في الأكل من بيوتهم لكن بشرط أن يكونوا مأمونين فإن خيف منهم فإنها لا تجاب دعوتهم وكذلك أيضا يشترط أن لا تكون المناسبة مناسبة دينيه كعيد الميلاد ونحوه فإنه بهذه حال لا يقبل منهم الهدايا التي تكون بهذه المناسبة.

الهنوف
24-03-2011, 07:27
لسؤال


انا أخطأت مرة وتابت ودعت الله كثيرا أن يغفر لها تقول ولكنني لدي شعور دائما بالذنب فبماذا تنصحونني يا فضيلة الشيخ مأجورين؟


الجواب

: أقول إن هذه المرأة التائبة كونها تشعر دائما بذنبها يدل على أن توبتها صادقة لكثرة الندم معها على ما فعلت من معاصي ولكني أقول لها ابشري فإن حال الإنسان بعد التوبة قد تكون أكمل من حاله قبل فعل المعصية لأنه يحصل له بالتوبة الإنابة إلى الله والإنطراح بين يديه والتبرأ من الحول والقوة والتبرأ من الإعجاب بالنفس واستصغار النفس واحتقارها أمام عظمة الله وكل هذه معان جليلة ترقى بالإنسان إلى درجة أكمل مما كان عليه قبل التوبة لأن مثل هذه الأمور مفقودة من قبل وعلى هذا فلتبشر بالخير ولتنتهي عما حصل من المعصية فإنها قد غفرت وزالت وانمحى أثرها ولتتذكر ما جرى لآدم عليه الصلاة والسلام حيث نهاه الله أن يأكل من الشجرة ولكنه خالف وعصى قال الله تعالى) وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) فلم يحصل الاجتباء إلا بعد أن تاب من المعصية فاجتباه الله وتاب عليه وهداه هداية علم وهداية توفيق وهذا يدل على ما أسلفنا أن الإنسان بعد التوبة النصوح قد تكون حاله أكمل مما كانت عليه قبل فعل المعصية وإنني بهذه المناسبة أود أن أقول إن للتوبة شروطا لابد منها الشروط خمسة الأول الإخلاص لله عز وجل بالتوبة بحيث لا يحمله على التوبة رجاء شيء من الدنيا أو خوف شيء في الدنيا بل يكون الحامل له على التوبة رجاء ما عند الله من الثواب للتائبين والتخلص من أوضار هذا الذنب الذي قام به. الشرط الثاني أن يندم على ما حصل من الذنب ويتحسر ويود أنه لم يفعله. الشرط الثالث أن يقلع عن المعصية فإن كان الذنب ترك واجب استدركه وفعله إن كان ممكن وإن كان الذنب فعل معصية اقلع عنها في الحال ومن ذلك ما إذا كانت المعصية حقا لآدمي فإن الواجب عليه أن يبادر بالتخلص من هذا الحق إن كان مالا رده إلى صاحبه إن كان حيا معلوما عنده وإن كان ميتا رده إلى ورثته وإن جهله أو نسيه تصدق به عنه والشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل يعني يكون لديه عزم على أن لا يعود إلى هذه المعصية في المستقبل وليس الشرط أن لا يعود إلى المعصية في المستقبل الشرط أن يعزم أن لا يعود ثم إن سولت له نفسه فعاد فإن توبته الأولى تبقى على صحتها ويحتاج إلى توبة جديدة للذنب الجديد الشرط الخامس أن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بأن تكون قبل حضور الأجل وقبل طلوع الشمس من مغربها فإن كانت بعد حضور الأجل فإنها لا تقبل لقول الله تعالى) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ) وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها) ويشهد لذلك قوله تعالى) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً) وإنني أحث إخواني الذين لا يزالون على الذنب أن يبادروا بالتوبة قبل فوات الأوان وأن يعلموا أن عظم الذنب لا يمنع التوبة فقد قال الله تعالى) وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا).

الهنوف
24-03-2011, 07:29
. السؤال

إذا كنت أريد أن أعزي أحد أو أهنئه أو أسلم عليه وهو جالس هل أمد يدي له أو أنحني له لأسلم عليه؟


الجواب :

لا يحل للمرأة أن تصافح الرجل إذا كان من غير محارمها سواء صافحته مباشرة أو من وراء حائل لأن ذلك فتنة ووسيلة إلى الفاحشة وما كان وسيلة للشر كان ممنوعا فلا يحل لها أن تصافح أحدا من غير محارمها أما محارمها فيجوز لها أن تصافحهم ولكنها لا تنحني لهم لأن الإنحاء حين الملاقاة والمصافحة منهي عنه و على هذا نقول في خلاصة الجواب لا بأس أن تصافح المرأة من كان من محارمها ولا يحل لها أن تصافح من ليس من محارمها لأي سبب كان.

الهنوف
24-03-2011, 07:31
. السؤال


أنا فتاة تبلغ من العمر الثالثة والعشرون ملتزمة تحمد الله على ذلك ولكن المشكلة في أن أباها يتعاطى الخمر والمسكرات فترة طويلة وذلك سرا ولكن بحكم عملي في البيت تعرفت على ذلك فما الواجب علي علما بأنني لا أستطيع المواجهة والنصح في مثل هذه الأمور أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة حول هذا؟


الجواب

: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وخليل رب العالمين وعلى اله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فالواجب على هذه المرأة أن تزجي النصيحة لأبيها بأي وسيلة لأن من بر الوالد أن يسجي ولده له النصيحة ألم تر أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين قال لأبيه (يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا) وناصحه وكذلك نحن يجب علينا أن ننصح أمهاتنا وآبائنا بأي وسيلة فإذا كانت هذه السائلة لا تستطيع مواجهة أبيها فإن الواجب عليها أن تكتب له كتابا بدون توقيع تذكره بالله عز وجل وتبين له النصوص الدالة على تحريم الخمر والوعيد الشديد على شاربها فلعل الله سبحانه وتعالى أن ينقذه من ذلك ولا ينبغي لها أن تيأس من صلاح والدها فكم من إنسان كان فاسداً فأصلحه الله تعالى بأدنى سبب والله سبحانه وتعالى مقلب القلوب يقلبها كيف يشاء نسأل الله لأبيها الهداية ونسأل الله لها الإعانة.

الهنوف
24-03-2011, 07:33
. السؤال

ما حكم الإسلام في نظركم في صلاة الجمعة وراء خطيب يمجد نفسه في خطبته أرجو بهذا إفادة جزاكم الله خيراً ووفقكم إلى العمل الصالح؟

الجواب :

لا شك أن هذا الخطيب إذا صح ما نسبت إليه من إنه يمجد نفسه في خطبة الجمعة لا شك أنه أخطأ الطريق والخطيب الذي يكون ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم هو الذي يركز مواضيع خطبته على ما ينفع الناس في أمور دينهم ودنياهم أما من جهة تمجيد النفس فإنه يعتبر من السفه ومن ضعف الشخصية لأن قوة الإنسان وسمعته عند الناس لا تعتمد على كونه يمجد نفسه أو يعظم نفسه والناس ينظرون بعضهم إلى بعض بأعين ويسمعون بآذان ويعرفون من يستحق التعظيم والإكرام ومن لا يستحق ولا يزيد هذا الخطيب إذا صح ما نسبته إليه من تمجيد نفسه إلا مهانة وذلاً عند الناس والواجب عليه أن يعدل عن هذا وأن تكون خطبته خطبة توجيه وإرشاد لما فيه خير العباد .

الهنوف
25-03-2011, 17:34
. السؤال

جرت العادة على المزاح بين الأصدقاء ومن بين المزاح التلفظ بالكلام البذئ فهل يعد ذلك حراماً؟


الجواب :

نعم الكلام البذئ الذي فيه القذف أو اللعن أو ما أشبه ذلك حرام حتى وإن كان على سبيل المزاح لأن للمسلم حرمة لا يجوز انتهاكها وأما الكلام الذي لا يتضمن مثل هذا فهو لغو إن كان فيه خير بأن كان وسيلة للتآلف والتحاب فهو خير وإلا فتركه أولى لقول الله تعالى (وإذا مروا باللغو مروا كراماً).

الهنوف
25-03-2011, 17:36
. السؤال


البعض من الناس يعلمون أشياء تخالف الشرع ويقومون بالنفاق أو الهمز أو اللمز وعندما أقول لهم بأن هذا حرام وأن الله سبحانه وتعالى سيحاسب على ذلك يقولون يوم الجحيم ربنا رحيم فماذا تقولون أنتم لمثل لهؤلاء؟


الجواب

: نقول لمثل هؤلاء الذين يعملون السيئات ويتكلون على مغفرة الله ورحمته إنهم على خطر عظيم فإن الله تعالى يقول في كتابه (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) ويقول جل وعلا (اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون) فهذا الاتكال الذي يحصل من بعض الناس المفرطين المهملين لاشك أنه من إيهام الشيطان ووحي الشيطان وما يدري هذا الرجل ما يدريه أتكون هذه المعاصي التي هي في نفسه سهلة بريدا لمعاصي أكبر منها ثم للكفر بالله عز وجل ولهذا قال أنس بن مالك رضي الله عنه كنتم تعملون أعمالا هي في أعينكم أدق من الشعر وإنها يعني عند الصحابة لمن الموبقات وقال أهل العلم الإصرار على الصغيرة كبيرة والكبائر لا تغفر إلا بتوبة مع أن الهمز واللمز إذا كان بالنسبة للمؤمنين فقد توعد الله عليه بالويل فقال (ويل لكل همزة لمزة) فالواجب على المؤمن أن يتقي الله عز وجل و ليعلم أن الله شديد العقاب وأنه غفور رحيم ففي جانب المعاصي يجب أن ينظر من زاوية العقاب حتى يرتدع عن المعصية وفي جانب الأوامر إذا قام بها وحصل شيء من التقصير ينظر من زاوية المغفرة والرحمة وبهذا السير على هذا النحو يتحقق أن يكون سيره على الوجه المطلوب أي بين الخوف والرجاء فإن الإنسان إذا سار إلى الله عز وجل مغلباً جانب الرجاء فقد يغلب عليه الأمن من مكر الله وإذا سار إلي الله مغلبا جانب الخوف فقد يغلب عليه القنوط من رحمة الله وإذا سار إلى الله بين الخوف والرجاء فقد سار بجناحين متساويين فيخاف عند الهم بالمعصية ويرجو عند فعل الطاعة قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا فإن أيهما غلب هلك صاحبه وقال بعض أهل العلم الأولى أن يغلب جانب الرجاء لقوله تعالى في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي) وقال آخرون ينبغي أن يغلب جانب الخوف حتى يعصمه ذلك من فعل الذنوب وقال بعض العلماء يغلب في حال المرض جانب الرجاء حتى يلقى الله عز وجل وهو يحسن الظن به وفي حال الصحة يغلب جانب الخوف حتى يحمله ذلك على ترك المحرمات وفعل الواجبات وقال آخرون يغلب عند فعل الطاعة جانب الرجاء وأن الله تعالى يقبلها منه كما يسر له فعلها وعند الهم بالمعصية يغلب جانب الخوف حتى يردعه خوفه عن فعل هذه المعصية وهذا الأخير هو أقرب الأقوال أن يكون الإنسان عند فعل الطاعة مغلبا لجانب الرجاء وأن الذي يسرها له سيمن عليها بقبولها وعند الهم بالمعصية يغلب جانب الخوف ليمنعه ذلك عن فعل هذه المعصية والإنسان في الحقيقة له أحوال أحيانا يجد نفسه منشرحا مقبلا على الله مغلبا جانب الرجاء وأحيانا بالعكس يكون خاملا ساكنا فيغلب جانب الخوف والإنسان كما يقول بعض الناس طبيب نفسه المهم أن لا يصل إلى درجة يقنط من رحمة الله ولا إلى درجة يأمن فيها مكر الله.

الهنوف
25-03-2011, 17:37
. السؤال


شاب متحصل على شهادة الدبلوم المتوسط والمشكلة بأنه في امتحان الشهادة قام بالغش في الامتحان يقول أنا غير مقدر لعواقب الفعل هذا والسؤال هل المرتب الذي سأحصل عليه عندما أشتغل بهذه الشهادة حلال أم حرام أم أنه يكفيني أن أتوب إلى الله من فعلي هذا ولا إثم عليه أرجو الإجابة على ذلك؟


الجواب :

جوابي على هذا أني متوقفٌ في هذه المسألة وذلك لأنه إنما استحق الراتب على قدر الشهادة والحقيقة أن هذه الشهادة مزيفة لكن هنا طريق وهو أن يطلب إعادة الامتحان فيما غش فيه فإذا نجح فيه زال الإشكال.

الهنوف
25-03-2011, 17:38
. السؤال


إذا كان في قلبك بغضاء على شخص ما بسبب شجار أو شيء من ذلك ولكن لا تريد أن تتكلم عليه وتتهرب من ذلك ولكن تظل تتكلم عليه في نفسك دون أن تخرج ذلك لأحد فهل يسجل عليك في ذلك إثم؟


الجواب

: ليس على الإنسان إثم فيما حدث به نفسه ولم يعمل أو يتكلم لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنْفُسَهَا ما لم تعمل أو تتكلم) وعلى هذا فإذا حدث الإنسان نفسه عن أخيه بشيء فإنه لا يؤاخذ به وإذا حدث الإنسان نفسه أن يطلق زوجته ولم يكتب ذلك أو ينطق به فإن امرأته لا تطلق فحديث النفس لا يضر إلا إذا حصل منه عمل أو كلام ولكني أشير على هذه السائلة وعلى غيرها أن تزيل ما في نفسها من عداوة وأحقاد وبغضاء للمسلمين وأن تصبر وتحتسب حتى وإن أوذيت أو أعتدي عليها لأن الله تبارك وتعالى قال (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) فأنت إذا دافعت بالتي هي أحسن رقق الله قلب صاحبك لك وأبدله بالعداوة صداقة وبالبغضاء محبة وهذا شيئا مجرب قد يكون الإنسان في صراع مع نفسه في إزالة الأحقاد والبغضاء عمن أساء إليه ولكننا نقول أغلب نفسك وكن الصارع لا المصروع وتذكر هذه الآيات الكريمة (وما يلقاها إلا الذين صبروا) أي ما يوفق لها إلا الصابرون (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) وأذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما زاد الله عبد بعفو إلا عزا) فالنفس قد تحدثك بأنك إذا عفوت فهذا يعني الانهزامية والذل والحقيقة أن الأمر بالعكس فجاهد نفسك أخي المسلم في إزالة الأحقاد والعداوة والبغضاء عن إخوانك المسلمين .

الهنوف
25-03-2011, 17:41
. السؤال

هل تجوز قراءة القرآن بدون معلم علما بأننا بحثنا في المدينة التي أسكن فيها ولم أجد من يعلمونا أحكام القرآن أو حفظ القرآن أرشدونا بهذا ماجورين


الجواب :


من نعمة الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة ومن تمام حفظه لكتابه العزيز أن قيض للمسلمين هذه المصاحف التي كتب فيها القرآن وطبع فيها القرآن على وجه معرب تمام الإعراب في الحركات والسكنات والمدات وغير ذلك وهذا داخل في قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) فإذا كان الإنسان باستطاعته أن يقرأ القرآن من هذه الصحف المعربه المشكوله ولو شق عليه ذلك ولو تتعتع فيه فإنه يجوز له أن يفعل وإن لم يكن له قارئ يقرأه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) فأنت أخي السائل اقرأ القرآن وتهجه حرفا حرفا وكلمة كلمة مع إتقان الحركات والسكنات وهذا كافي وفيه خير عظيم ولك مع المشقة أجران كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما قراءة القرآن على وجه التجويد المعروف فإن ذلك ليس بواجب لأن التجويد إنما يراد به تحسين القراءة فقط وليس أمرا واجبا حتما يأثم الإنسان بتركه بل الواجب الحتم أن يقيم الحركات والسكنات ويبرز الحروف.

الهنوف
25-03-2011, 17:42
.السؤال


الأول نقوم أحياناً بختم القرآن ختمةً جماعية حيث تقوم كلٌ منا بقراءة جزء أو أكثر في بيتها فنختم في ليلةٍ واحدة فهل ما نفعله صحيح؟


الجواب

: الاجتماع على ختم القرآن في البيت له أصلٌ من فعل الصحابة رضي الله عنه فإنه روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا فإن فعلن ذلك فأرجو أن لا يكون فيه حرج وإن تركن ذلك فهو أسلم وأبعد من حدوث البدعة لأنه ربما تتطور هذه المسألة ويحدث منها ما لا يمكن أن نقول إنه من فعل الصحابة.

الهنوف
25-03-2011, 17:44
السؤال :


كيف السبيل لكي تكون أعمالنا خالصة لوجه تعالى دون كبرياء أو رياء أو مفاخرة؟


الجواب

: السبيل إلى ذلك أن يكون الإنسان متعبداً لله يرجو ثواب الله لا يرجو أحداً من الناس أن يمدحه أو يعامله معاملةً طيبة فيرائي في صلاته مثلاً ثانياً أن يعلم أن العباد لن ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له ولن يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه وحينئذٍ لا يبالي بهم سواءٌ علموا بعبادته أم لم يعلموا وسواءٌ أثنوا عليه أم لم يثنوا عليه ولكن قد يوسوس الشيطان للإنسان إذا أراد أن يفعل عبادة فيقول له إنك تفعلها رياءً فيتركها وهذا من تلاعب الشيطان به فالواجب إذا أحس بهذا أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويستمر في عبادته وبانتهاج هذا المسلك يزول عنه ما يجد في النفس من خوف الرياء.

الهنوف
25-03-2011, 17:45
. السؤال :


ما حكم غيبة تارك الصلاة أرجو منكم الإفادة

الجواب

: تارك الصلاة بالكلية أي الذي لا يصليها لا في المسجد ولا في بيته كافر خارج عن دين الإسلام والكافر لا غيبة له إلا أن يكون له أقارب مسلمون تسوؤهم مغيبته فحينئذ لا يغتابه مراعاة لأقاربه المسلمين.

الهنوف
25-03-2011, 17:46
. السؤال :


هل يجوز قراءة سورة الفاتحة في الدعاء أو آخر الدعاء وهل ذلك من البدع أم لا جزاكم الله خيرا؟


الجواب :

إن قراءة الفاتحة بين يدي الدعاء أو في خاتمة الدعاء من البدع لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يفتتح دعاءه بالفاتحة أو يختم دعاءه بالفاتحة وكل أمر تعبدي لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن إحداثه بدعه نعم ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الفاتحة رقيا أي يقرأ بها على المرضى يستشفى بها وهذا شيء واقع مجرب فإن قراءة الفاتحة على المريض من أقرب العلاج للشفاء نعم.

الهنوف
26-03-2011, 05:45
السؤال :


كيف السبيل لكي تكون أعمالنا خالصة لوجه تعالى دون كبرياء أو رياء أو مفاخرة؟


الجواب

: السبيل إلى ذلك أن يكون الإنسان متعبداً لله يرجو ثواب الله لا يرجو أحداً من الناس أن يمدحه أو يعامله معاملةً طيبة فيرائي في صلاته مثلاً ثانياً أن يعلم أن العباد لن ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له ولن يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه وحينئذٍ لا يبالي بهم سواءٌ علموا بعبادته أم لم يعلموا وسواءٌ أثنوا عليه أم لم يثنوا عليه ولكن قد يوسوس الشيطان للإنسان إذا أراد أن يفعل عبادة فيقول له إنك تفعلها رياءً فيتركها وهذا من تلاعب الشيطان به فالواجب إذا أحس بهذا أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويستمر في عبادته وبانتهاج هذا المسلك يزول عنه ما يجد في النفس من خوف الرياء.

الهنوف
26-03-2011, 06:01
اللهم فرج عن اهل البحرين فرجاً
عآجلاً سريعاً كـ لمح البصر او هو اقرب من ذلك

الهنوف
27-03-2011, 06:30
السؤال:
كعب الأحبار، الهرمزان، وهب بن منبه هل هم مسلمون أم هناك شكوك حولهم، حيث أن الهرمزان ذكرت كتب التاريخ أن عبيد الله بن عمر قتله بعد أن أخبره أحد الصحابة أنه وجده مع أبي لؤلؤة المجوسي قبل قتل عمر رضي الله عنه.


الجواب:


ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في تذكرة الحفاظ أن كعب الأحبار واسمه ـ كعب بن ماتع الحميري ـ من أوعية العلم، ومن كبار علماء أهل الكتاب، وقد أسلم في زمن أبي بكر الصديق رضي اله عنه، وقدم من اليمن في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ عنه الصحابة وغيرهم، وأخذ هو من الكتاب والسنة عن الصحابة، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه، وروى عنه جماعة من التابعيين مرسلاً، وله شيء في صحيح البخاري وغيره.
وأما الهرمزان فالصحيح أنه أسلم لما ورد في صحيح البخاري عن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء مصر يقاتلون المشركين فأسلم الهرمزان...) إلى أخر الحديث.
وأما وهب بن منبه فقد عُدَّ من التابعين واسمه أبو عبد الله الصنعاني اليمني صاحب الأخبار والقصص، وكان
شديد الاعتناء بكتب الأولين وتاريخ الأمم. وصنف كتاباً في ذكر ملوك حمير، وقد ولي القضاء في عهد عمر بن عبد العزيز، وقد أخرج حديثه أصحاب الكتب السنة إلا ابن ماجه، توفي بصنعاء سنة 110هـ وقيل غير ذلك.

الهنوف
27-03-2011, 06:32
السؤال:


أعمل في شركة في قسم المبيعات. إذا كان السعر المفروض أن أبيع السلعة هو 50 دولاراً مثلا. وعرضت السلعة على الزبون بـ60 دولاراً؛ فهل يجوز لي أخذ العشرة الدولار الفارق؟ علمابأن الـ50 دولاراً شاملة أرباح الشركة وأن هناك من يبيع السلعة بـ60 دولاراً. و إذا كانت الشركة تأخذ بالدولار فقط فواتيرها وأحب الزبون أن يدفع باليورو مثلا فدفع قيمة السلعة45 يورو و قمت بتحويلها في السوق فكانت بـ60 دولار مع أن قيمتها المفروضة كما سلف هي 50 دولاراً؛ فهل يجوز لي أخذ الفارق. أرجو الأخذ بعين الاعتبار أن الشركة لم تطلب مني البيع بأكثر من50 دولاراً و لا منعته وأن تعاملنا مع أجانب غير مسلمين.



الجواب:


لا يحل لك ذلك فأنت مؤتمن على هذا المال، وإن بعت بخمسين فهو للشركة أو بستين أو بأكثر أو بالدولار أو باليورو كل ذلك عليك أن تسلمه للشركة، ولا يحل لك أن تأخذ منه شيئاً، ثم إنك إذا عرضت السلعة بأكثر من قيمتها على المشتري فهذا من الكذب، والغش، والتحايل، وأكلِ أموال الناس بالباطل إذ يجب عليك في هذه الحالة أن تبلغ المشتري أن الشركة وضعت هذا السعر، وأنك ستزيد عليه عشر ريالات وإلا كان من التدليس والغش.
فوصيتي لك أن تجتنب مثل هذا العمل، وأن تستغني بالحلال عن الحرام، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الهنوف
28-03-2011, 05:53
السؤال:


حكم من صلت فترة من الزمن بدون حجاب


الاجابه:

إذا كان الواقع ما ذكر من جهلك بما يجب ستره في الصلاة فلا إعادة عليك لصلاة المدة الماضية ،وعليك التوبة إلى الله من ذلك ، ويشرع لكِ الإكثار من الأعمال الصالحة ،لقول الله تعالى : -( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى)- (طـه:82) وما جاء في معناها من الآيات ،مع العلم بأن الوجه يشرع للمرأة كشفه في إذا لم يكن لديها من يجب التحجب عنه (1 )

الهنوف
28-03-2011, 05:56
السؤال:

إذا بدا شيء من الذراع أو الساق في الصلاة


الاجابه:

الواجب على المرأة الحرة المكلفة ستر جميع بدنها في الصلاة ما عدا الوجه والكفين لأنها عورة كلها ، فإن صلت وقد يرى شيء من عورتها كالساق والقدم والرأس أو بعضه لم تصح صلاتها لقول النبي (ص) : *( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار )* رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي ، بإسناد صحيح . والمراد بالحائض البالغة ،لقوله (ص) : " المرأة عورة " ولما روى أبو داود رحمه الله ،عن أم سلمة رضي الله عنها ، عن النبي (ص) ، أنها سألت النبي (ص) عن المرأة تصلي في درع وخمار بغير إزار فقال : *(إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها )*قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ، في البلوغ : وصحح الأئمة وقفه على أم سلمة رضي الله عنها ،فإن كان عندها أجنبي وجب عليها أيضاً ستر وجهها وكفيها (1 ) .

الهنوف
28-03-2011, 05:59
السؤال

هل يجوز إخراج الزكاة من شخص لأمه ؟

الاجابه:

ليس للمسلم أن يخرج زكاته في والديه ، ولا في أولاده ، بل عليه أن ينفق عليهم من ماله إذا احتاجوا لذلك،

وهو يقدر على الإنفاق عليهم . ( 1) .

الهنوف
28-03-2011, 06:02
السؤال:

هناك بعض النساء يجلسن عند الباعة ويظهر عليهن الفقر فهل يصح إعطائهن من الزكاة ؟


الاجابه:

يجوز للإنسان أن يعطي زكاته المالية وزكاة الفطر من يغلب على ظنه أنه من أهل الزكاة حتى وإن ظهر أنه ليس من أهل الزكاة ، فإن الزكاة مقبولة والدليل على ذلك الحديث الوارد عن النبي (ص) ،الذي حدث فيه النبي (ص) : *( عن رجل خرج بصدقة بها فأصبح الناس يتحدثون : تُصدق الليلة على غني ،فقال الرجل المتصدق الحمد لله على غني ! كأنه ظن أن الصدقة لن تقبل ، ثم خرج بصدقة في الليلة الثانية فتصدق بها فوقعت في يد سارق فأصبح الناس يتحدثون : تُصدق الليلة على سارق ، فقال الحمد لله على سارق ! ثم خرج الليلة الثالثة بصدقة فوقعت في يد زانية – امرأة زانية – فأصبح الناس يتحدثون : تُصدق الليلة على زانية فاغتم الرجل – صارت صدقته وقت في يد غني ويد سارق ويد زانية – فقيل لهذا الرجل :أما صدقتك فقد تقبلت أم الغني فلعله يتعظ فيتصدق ، والسارق لعله يستغني فيكف عن السرقة ، والزانية لعلها تتعظ أيضاً فتستعف عن الزنى )* في هذا الحديث دليل على أن الرجل إذا أخرج صدقته على من يغلب على ظنه أنه من أهل الزكاة فإنها تجزئه ولو تبين له فيما بعد أنه ليس من أهل الزكاة وبناء على هذه القاعدة التي تعتبر من تيسير الشرع بناءً عليها نقول : إذا اشتريت صدقة الفطر وتصدقت بها على من حول الباعة الذين يتحرون فلا حرج عليك في ذلك .

الهنوف
28-03-2011, 06:06
السؤال:

امرأة مؤخر صداقها ثلاثة آلاف ريال ، وتقول إذا أخرجت الزكاة كل عام فسينفذ عن قريب فما العمل ؟


الاجابه:

إذا كان الزوج فقيراً فلا تزكي ما في ذمته من المهر وهكذا كل دين ، فالدين الذي في ذمة فقير لا زكاة عليه لأن صاحب الدين لا يستطيع أن يستوفيه ،لأن الفقير يجب إنظاره ولا يجوز طلبه ولا مطالبته ولا حبسه ، بل يجب إذا علم الإنسان أن مدينه فقير أن يعرض عنه ولا يطلب منه الوفاء ، ولا يجوز أن يحبس على ذلك .

الهنوف
28-03-2011, 06:07
السؤال:

هل تجب الزكاة على ذهب المرأة التي تلبسه ؟

الاجابه:

تجب الزكاة فيما تلبسه المرأة من حلي الذهب والفضة إذا بلغ نصاباً وحال عليه الحول على الصحيح

من أقوال العلماء

الهنوف
28-03-2011, 06:10
السؤال:

هناك إسراف من بعض النساء في لبس الذهب، مع أن لبسه حلال ، فما حكم الزكاة في الذهب ؟


الاجابه:

الذهب والحرير قد أحلا للإناث دون الرجال ،كما ثبت عن رسول الله (ص) أنه قال : *( أحل الذهب والحرير لإناث أمتي )* وحرم على ذكورها "أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وصححه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه واختلف العلماء في الزكاة هل تجب في الحلي أم لا ؟ فذهب بعض العلماء في الزكاة إلى أنها لا تجب في الحلي الذي تلبسه المرأة وتعيره . وقال آخرون إنها تجب ،وهذا هو الصواب ، أي وجوب الزكاة فيه إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول لعموم الأدلة . والنصاب عشرون مثقالاً من الذهب ،ومائة وأربعون مثقالا ً من الفضة ، فإذا بلغ الحلي من الذهب من القلائد أو الأسورة أو نحوها عشرون مثقالاً وجبت فيه الزكاة ،والعشرون مثقالاً تعادل أحد عشر جنيهاً ونصفاً من الجنيهات السعودية ومقداره بالجرام 92 جراماً ،فإذا بلغ الحلي من الذهب هذا المقدار 92 جراماً أحد عشر جنيهاً ونصفاً فإنه تجب فيه الزكاة والزكاة ربع العشر من كل ألف خمسة وعشرون كل حول . وقد ثبت عن رسول (ص) ، أن امرأة دخلت عليه وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب ، فقال :*( أتعطين زكاة هذا )* قالت : لا ، فقال *(أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار)* ؟ قال الراوي وهو عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : فخلعتهما فألقتهما إلى النبي (ص) وقالت : هما لله ولرسوله .رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح . وقالت أم سلمة رضي الله عنها ، وكانت تلبس أوضاحاً من ذهب ، أكنز هذا يا رسول الله ؟ قال عليه الصلاة والسلام :*( ما بلغ أن تؤدي زكاته فزكى فليس بكنز )* رواه أبو داود والدارقطني وصححه الحاكم . وأخرج أبو داود من حديث عائشة رضي الله عنها بسند صحيح قالت : دخل على رسول الله (ص) وفي يدي فتخات من ورق فقال : *( ما هذا يا عائشة ؟ )* فقلت صنعتهن أتزين لك يا رسول الله .قال : *( أتؤدين زكاتهن )* ؟ فقلت :لا أو ما شاء الله ، قال : *( هو حسبك من النار )* وقد صححه الحاكم كما ذكر الحافظ ابن رجب في بلوغ المرام ، والمراد بالورق : الفضة . فدل ذلك على أن الذي لا يزكي هو كنز يعذب به صاحبه يوم القيامة والعياذ بالله .

الهنوف
28-03-2011, 06:13
السؤال:

امرأة انقطع عنها الدم للكبر وأثناء السفر أتاها دم واستمر معها


الاجابه:

كثيراً من العلماء يحدد لانتهاء الحيض من المرأة خمسين سنة ، وبناء على هذا القول يكون هذا الدم الذي أصاب هذه المرأة ليس حيضاً فلا يمنعها من الصلاة ولا من الطواف ولا من الصوم إلا أنه لا يحل لها أن تدخل المسجد الحرام أو غيره من المساجد إذا كانت تخشى أن تتلوث بالدم النازل منها ، وأما على قول من يقول إن الحيض ليس لانقطاعه سن معينة وأنه يمكن للمرأة أن تحيض ولو بعد خمسين سنة وبقي الحيض معها مستمر فإن الدم يكون حيضاً ، لكن هذه المرأة يذكر السائل عنها أنها انقطع الدم لمدة سنتين ثم أتاها هذا الدم الذي هو مشكل لأنه لو كان مستمراً معها فليس فيه إشكال لأنه حيض على القول الراجح لكن لما انقطع لمدة سنتين ثم جاءها هذا الدم الذي ليس منضبطاً فالظاهر أنه ليس دم حيض وحينئذ لها أن تطوف وتصلي وتصوم (1 ) .

الهنوف
28-03-2011, 06:21
السؤال:

هل يجوز شق بطن الميتة لإخراج الحمل الحي ؟


الاجابه:

يجوز للمصلحة وعدم المفسدة وذلك لا يعد مثلة ولقد سئلت عن امرأة ماتت وفي بطنها ولد حي ، هل يشق بطنها ويخرج أم لا ؟ فأجبت قد علم ما قاله الأصحاب رحمهم الله قالوا : فإن ماتت حامل وفي بطنها ولد حي حرم شق بطنها وأخرجه النساء بالمعالجات وإدخال اليد على الجنين ممن ترجى حياته فإن تعذر لم تدفن حتى يموت ما في بطنها وإن خرج بعضه حياً شق لباقي ، فهذا كلام الفقهاء بناء على أن ذلك مثلة بالميتة والأصل تحريم التمثيل بالميت إلا عارض ذلك مصلحة قوية متحققة ،يعني إذا خرج بعضه حياً فإنه يشق للباقي لما فيه مصلحة المولود لما يترتب على عدم الشق في هذه الحالة من مفسدة موته ، واحلي يراعي أكثر مما يراعى الميت ، لكن في هذه الأوقات الأخيرة حيت ترقى فن الجراحة صار شق البطن أو شيء من البدن لا يعد مثلة فيفعلونه بالأحياء برضائهم ورغبتهم بالمعالجات المتنوعة فيغلب على الظن أن الفقهاء لو شاهدوا هذه الحال لحكموا بجواز شق بطن الحامل بمولود حي وإخراجه وخصوصاً إذا انتهى الحمل وعلم أو غلب على الظن سلامة المولود وتعليلهم بالمثلة يدل على هذا ، ومما يدل على جواز شق البطن وإخراج الجنين الحي أنه إذا تعارضت المصالح والمفاسد قدم أعلى المصلحتين وارتكب أهون المفسدتين وذلك أن سلامة البطن من الشق مصلحة , وسلامة الولد ووجوه حياً مصلحة أكبر ،وأيضاً فشق البطن مفسدة وترك المولود الحي يختنق في بطنها حتى يموت مفسدة أكبر فصار الشق أهون المفسدتين ثم نعود فنقول الشق في هذه الأوقات صار لا يعتبره الناس مثلة ولا مفسدة فلم يبق شيء يعارض إخراجه بالكلية ، والله أعلم . ( 1) .

الهنوف
28-03-2011, 06:29
السؤال:

ما هو موقف الإمام عند الصلاة على الرجال والنساء والأطفال ؟


الاجابه:

موقف الإمام عند رأس الرجل وعند وسط المرأة سواء كانوا كباراً أو صغاراً ، أم الطفل الصغير الذكر

يقف الإمام عند رأسه والطفلة الصغيرة يقف الإمام عند وسطها

فتاوى اللجنة الدائمة

الهنوف
28-03-2011, 06:33
السؤال:

من هو أولى بتغسيل المرأة المتوفاة بترتيب ؟ وهل يجوز أن يغسل الكافر المسلمة أم لا ؟ وبالنسبة لإدخال المتوفاة للقبر هل يشترط أن يكون الذي يدخلها من أقربائها أم يجوز لأي شخص أن يتولى هذه المهمة فإن هناك أناساً يعملون لهذه المهمة ، فهل يجوز أن يتولوا إدخال الميتة من النساء للقبور ؟


الاجابه:

يتولى تغسيل المرأة القريبة فالقريبة من نسائها من كنَّ يحسنَّ ذلك ، ويجوز أن يتولاها أي مسلمة تحسن تغسيلها ولو لم تكن من قريباتها ، وكذلك زوج المرأة يجوز له أن يغسلها ، كما يجوز لها أن تغسل زوجها . وأما بالنسبة لتغسيل الكافر للمسلم فلا يجوز لأن تغسيل الميت عبادة والعبادة لا تصح من الكافر . أما بالنسبة للمسألة الثالثة : هي من يدخل المرأة قبرها ؟ فيجوز أن يدخل المرأة قبرها مسلم يحسن ذلك ولو لم يكن محرماً لها .

الهنوف
28-03-2011, 06:35
السؤال:

لقد سمعت في الإذاعة من بعض العلماء يقرأ حديث وهو *( لعن الله زائرات القبور )* ثم قرأ حديثاً قرأ *( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة )* أو كما قال (ص) وقد بقيت حائراً فأفيدوني كيف أجمع بينهــما ؟

الاجابه:

زيارة القبور للنساء لا تجوز ، وحديث *( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها )* ليس ناسخاً لحديث *(لعن الله زائرات القبور )* بل عموم حديث *(كنت نهيتكم )* .. إلى آخره مخصص بحديث *(لعن الله زائرات القبور )* وبذلك يجمع بين الحديثين وعليه تشرع زيارة القبور للذكور من الناس دون النساء ،وهذا هو الصحيح من قولي العلماء .

الهنوف
28-03-2011, 06:37
السؤال
:
ما حكم وضع الحديد على نعش المرأة بقصد إخفاء معالمهـا ؟

الاجابه:

لا بأس به لأن ذلك أستر لها .

الهنوف
28-03-2011, 06:40
السؤال

عن حكم النياحة على الميت ؟


الاجابه:

تحرم النياحة على الميت ، وهي رفع الصوت بالندب وشق الثوب ولطم الخد ونتف الشعر وتسويد الوجه وخمشه جزعاً على الميت والدعاء بالويل وغير ذلك مما يدل على الجزع من قضاء الله وقدره وعدم الصبر وذلك حرام وكبيرة لما في الصحيحين أن رسول الله (ص) قال : *( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)* ومنها أيضاً أنه (ص) برئ من الصالقة والحالقة والشاقة . والصالقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة ، والحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة ،والشاقة هي التي تشق ثيابها ،وفي صحيح مسلم أنه (ص) قال : *( لعن النائحة والمستمعة )* أي التي تقصد سماع النياحة وتعجبها ،فيجب عليك أيتها الأخت المسلمة تجنب هذا العمل المحرم عند المصيبة وعليك بالصبر والاحتساب حتى تكون المصيبة في حقك تكفيراً لسيئاتك وزيادة في حسناتك ، نعم يجوز لها البكاء الذي ليس معه نياحة ولا أفعال محرمة ولا تسخط من قضاء الله وقدره ، والله المستعان

الهنوف
28-03-2011, 06:42
السؤال:

أنا رجل مقطوعة رجلي ، ولي زوجة أصيبت بمرض وحولت إلى إحدى المستشفيات في المملكة ،وكنت معها حتى توفيت ثم نقلت بعد وفاتها إلى المقبرة بواسطة سيارة الإسعاف وبعض العاملين في المستشفى وأنا معهم وعند إنزالها إلى القبر أنزلها أولئك الرجال الأجانب إلى القبر وحدهم أما أنا فعاجز بسبب رجلي ، وأنا محتار في هذا الأمر ، هل عليّ إثم في ذلك ، وهل في إنزال المرأة في قبرها من رجال أجانب شيء ، أفيدوني ؟

الاجابه:

ليس في إنزال المرأة في قبرها حرج إذا أنزلها غير محارمها ، وإنما يشترط المحرم للسفر للمرأة لا في إنزالها للقبر

الهنوف
28-03-2011, 06:48
السؤال:

بعض الناس عند إنزال المرأة في اللحد يغطي المرأة بعباءة حتى لا يراها الناس فما حكم ذلك ؟


الاجابه:

هذا مما فعله واستحبه العلماء ،قالوا لأن هذا أستر لها ، لأنها إذا وضعت في اللحد بدون تغطية فإنها ربما تنكشف ، ولكن الناس يعملون عندنا هنا في عنيزة يضعون المرأة بعباءتها التي غطيت بها ثم يأخذون العباءة شيئاً فشيئاً كلما وضعوا لبنة أزالوا العباءة فيحصل بهذا الستر

الهنوف
28-03-2011, 06:51
السؤال:

ما مدة الحيض ؟

الاجابه:

أقل الحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر لكن الراجح أنه لا حد لأقله ، ولا لأكثره ، لأنه لم يقم برهان

يتعين التسليم له في المسألتين ، وهو اختيار الشيخ تقي الدين رحمة الله

الهنوف
28-03-2011, 06:56
السؤال:

ما حكم الحيض بعد الخمسين ؟


الاجابه:

الصحيح أن الحيض لا يحد بخمسين بل متى استمر الدم بوقته وصفته وترتيبه هو حيض ، أما إذا اضطرب بعد هذا السن فلا يعتبر حيضاً بل يعتبر في حكم دم الفساد وقول عائشة : " إذا بلغت المرأة خمسين سنة خرجت من حد الحيض " ذكره أحمد ، خبر عن الغالب أو نحو هذا محافظة على الأصول الشرعية ، وذلك أن الأصل في الدماء الإعتبار ما لم يجئ دليل يخرجها عن الدماء الطبيعبة ( 1).

الهنوف
28-03-2011, 06:58
السؤال:

هل التيمم لازم على النساء كالرجال أم أنه خاص بالرجال دون النساء في حالة عدم وجود الماء للصلاة ؟


الاجابه:

الأصل في الأحكام العموم للرجال والنساء جميعاً إلا ما جاء فيه استثناء لأحدهما لقول الله تعالى: -( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)- (المائدة:6) فالأمر بالتيمم في الآية عام للرجال والنساء وهم في حكمه سواء فيشرع التيمم للنساء مثل الرجال بإجماع أهل العلم

الهنوف
28-03-2011, 07:01
السؤال:


ما حكم الشريعة الإسلامية في زكاة الحلي المعد للاستعمال ؟


الاجابه:

حلي النساء من الذهب والفضة المتخذة للبس في تزكيته خلاف بين العلماء قديماً وحديثاً والراجح عندنا أنه لا زكاة فيه لأمور : 1-ما رواه عافية بن أيوب عن ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر عن النبي (ص) قال : *( ليس في الحلي زكاة )* وعافية بن أيوب نقل عن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه قال فيه : لا بأس به ، وحديثه المذكور قواه ابن الجوزي في التحقيق ، وفي ذلك رد على دعوى البيهقي أن عافية مجهول وأن حديثه هذا باطل . 2- أن زكاة الحلي لو كانت فرضاً كسائر الصدقات المفروضة لانتشرت فرضيتها في زمن النبي (ص) ولفعلتها الأئمة بعد النبي (ص) ولكان لها ذكر في شيء من كتب صدقاتهم ، كل ذلك لم يقع ، كما بينه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في" كتاب الأموال " . 3-ما رواه الأثر عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال : خمسة من الصحابة كانوا لا يرون في الحلي زكاة : عائشة ، وابن عمر ، وأنس ، وجابر ، وأسماء . نقله الحافظ ابن حجر العسقلاني في " الدراية " عن الأثرم . قال الباجي في المنتقى شرح الموطأ : هذا ـ أي إسقاط الزكاة في الحلي مذهب ظاهر بين الصحابة ، وأعلم الناس به عائشة رضي الله عنها فإنها زوج النبي (ص) ومن لا يخفى عليها أمره في ذلك ، وعبد الله بن عمر ، فإن أخته حفصه كانت زوج النبي (ص) ولا يخفى عنها حكمه فيها . وفي " كتاب الأموال " لأبي عبيد : أن زكاة الحلي لم تصح عن أحد من الصحابة إلا عن ابن مسعود ، قلت : في رواية " المدونة " عن ابن مسعود ما يوافق قول من تقدم ذكرهم من الصحابة ، ففي المدونة ما نصه : قال ابن وهب : وأخبرني رجال من أهل العلم عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وعبد الله بن مسعود والقاسم بن محمد وسعيد بن المسيب وربيعة بن أبي عبد الرحمن وعمرة ويحيى بن سعيد أنهم قالوا ليس في الحلي زكاة . وللقول بإسقاط الزكاة في الحلي أدلة أخرى يطول الكلام باستقصائها وأما من أوجب الزكاة في الحلي المعد للاستعمال فعموم صحيح ما استدل به كحديث *( في الرقة ربع العشر )* ، *( وليس فيما دون خمسة أوراق صدقة )* لا يتناول الحلي كما بينه الإمامان أبو عبيد القاسم بن سلام في" كتاب الأموال " ، وابن قدامة في " المغني " حيث أن اسم الرقة لا يطلق عند العرب إلا على الدراهم المنقوشة ذات السكة السائدة في الناس ، وأن لفظ الأواقي لا يطلق عندهم ألا على الدراهم كل أوقية أربعون درهماً . وصريح ما استدل به الموجب لزكاة الحلي المعد للاستعمال من النصوص المرفوعة : حديث المسكتين ، وحديث عائشة في فتخاتها من الورق وحديث أم سلمة في أوضاع الذهب التي كانت تلبسها وحديث فاطمة بنت قيس أن النبي (ص) قال : *( في الحلي زكاة )* وحديث أسماء بنت يزيد في أسورة الذهب كل ذلك يعلم عن تتبع كلام الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وأبي عبيد والنسائي والترمذي والدارقطني والبيهقي وابن حزم أن الاستدلال به غير قوي لعدم صحتها ، ولاشك أن كلامهم أولى بالتقديم من كلام من حاول من المتأخرين تقوية بعض روايات ذلك الصريح . والحاصل أننا لا نرى زكاة الحلي المعد للبس للأدلة الصحيحة وذلك هو قول مالك والشافعي في القديم وأحمد وأبي عبيد وإسحاق وأبي ثور ومن تقدم ذكرهم من الصحابة والتابعين وكذلك ما أعد للعارية لا زكاة فيه ، وأما الحلي الذي ليس للاستعمال ولا العارية ففيه الزكاة .

الهنوف
28-03-2011, 07:07
السؤال:

هل يجوز أن يخرج زوجي عني زكاة مالي علماً أنه هو الذي أعطاني المال ، وهل يجوز إعطاء الزكاة لابن أختي المتوفي عنها زوجها وهو شاب في متقبل العمر ويفكر في الزواج .. ؟


الاجابه:

الزكاة واجبة عليك في مالك إذا كان عندك نصاب أو أكثر من الذهب أو الفضة أو غيرهما من أموال الزكاة ، وإذا أخرجها عنك زوجك بإذنك فلا بأس ،وهكذا لو أخرجها عنك أبوك أو أخوك أو غيرهما بإذنك فلا بأس ، ويجوز دفع الزكاة لابن أختك مساعدة له في الزواج إذا كان عاجزاً عن مؤونته .

الهنوف
28-03-2011, 07:15
السؤال:

إذا طهرت الحائض أو النفساء قبل الفجر ولم تغتسل إلا بعد الفجر هل يصح صومها أم لا ؟


الاجابه:

نعم ، يصح صوم المرأة الحائض إذا طهرت قبل الفجر ولم تغتسل إلى بعد طلوع الفجر .., وكذلك النفساء ، لأنها حينئذ من أهل الصوم ، وهي شبيهة بمن عليه جنابة إذا طلع الفجر عليه ، وهو جنب فإن صومه يصح لقوله تعالى : -( فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)- (البقرة:187) فإذا أذن الله تعالى بالجماع إلى أن يتبين الفجر لزم من ذلك أن لا يكون الاغتسال إلا بعد طلوع الفجر ، ولحديث عائشة رضي الله عنها : " أن النبي (ص) كان يصبح جنباً من جماع أهله وهو صائم " ، أي أنه عليه الصلاة والسلام لا يغتسل عن الجنابة إلا بعد طلوع الصبح .

الهنوف
28-03-2011, 07:17
السؤال:

زوجتي حامل في الشهر الثاني ، وقد نزل عليها نقطة دم في بداية رمضان وكان ذلك بعد العشاء وبعدها بعدة أيام نزل نقطة دم أخرى قبل الغروب ، وكان لونه فاتح فماذا عليها علماً بأنها قد واصلت الصوم ؟


الاجابه:

إذا كانت المرأة حاملاً ونزل منها الدم ولم يكن منتظماً انتظامه السابق على الحامل ، فإن هذا الدم ليس بشيء سواء كان نقطة أو نقطتين أو دماً كثيراً ، لأن ما تراه الحامل( ) من الدم يعتبر دماً فاسداً ، إلا إذا كانت عادتها منتظمة على ما هي عليه قبل الحمل ، فإنه يكون حيضاً ، وأما إذا توقف الدم ثم طرأت مثل هذه الأمور ، فإن المرأة تصوم وتصلي وصومها صحيح وصلاتها كذلك ،و لا شيء عليها .

الهنوف
28-03-2011, 07:20
السؤال:

إذا طهرت النفساء خلال أسبوع ثم صامت مع المسلمين في رمضان أياماً معدودة ، ثم عاد إليها الدم ، هل تفطر في هذه الحالة ، وهل يلزمها قضاء الأيام التي صامتها والتي أفطرتها ؟

الاجابه:

إذا طهرت النفساء في الأربعين فصامت أياماً ثم عاد إليها الدم في الأربعين ،فإن صومها صحيح وعليها أن تدع الصلاة والصيام في الأيام التي عاد فيها الدم ، لأنه نفاس حتى تطهر أو تكمل الأربعين ، ومتى أكملت الأربعين وجب عليها الغسل ، وإن لم تر الطهر ، لأن الأربعين هي نهاية النفاس في أصح قولي العلماء ،وعليها بعد ذلك أن تتوضأ لوقت كل صلاة حتى ينقطع عنها الدم وإن لم تر النبي (ص) ، بذلك المستحاضة ،ولزوجها أن يستمتع بها بعد الأربعين وإن لم تر الطهر ، لأن الدم والحال ما ذكر دم فساد لا يمنع الصلاة ولا الصوم ولا يمنع الزوج من استمتاعه بزوجته ، لكن إن وافق الدم بعد الأربعين عادتها في الحيض فإنها تدع الصلاة والصوم وتعتبره حيضاً .

الهنوف
29-03-2011, 07:02
سؤال

( هل تبكي السماء والأرض على أحد ) ؟
يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون
((فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ))
روى ابن جرير في تفسيره عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية
أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى
"فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ "
فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا
وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله
فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد
به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه..
وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر
الله عز وجل فيها بكت عليه.

قال ابن عباس :- أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً
فقلت له: أتبكي الأرض ؟
قال: أتعجب؟
وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود
وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل



وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل
فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أوبعيدا..
فسيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عدداً
ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل تراها ستبكي عليك؟


جعلنا الله واياكم من عباده الصالحين المتقين الخاشعين لوجهه سبحانه
جل جلاله


الجواب :

جاء هذا في تفسير الآية ، وهو مفهوم قوله تعالى : (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ)
فجاء عن ابن عباس ، كما في السؤال . وتتمته : وإن قوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى السماء منهم خير، قال: فلم تبك عليهم السماء والأرض.

وروى ابن أبي حاتم عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا : هَلْ تَبْكِي السَّمَاءُ وَالأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ لَهُ مُصَلًّى فِي الأَرْضِ ، ومِصْعَدُ عَمَلِهِ فِي السَّمَاءِ ، وَإِنَّ آلَ فِرْعَونَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ فِي الأَرْضِ، وَلا مِصْعَدٌ فِي السَّمَاءِ .

قال ابن كثير : وقوله سبحانه وتعالى : (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ) أي : لم تكن لهم أعمال صالحة تَصعد في أبواب السماء فتبكي على فَقْدِهم ، ولا لهم في الأرض بِقاع عَبدوا الله تعالى فيها فَقَدتهم ؛ فلهذا اسْتَحَقُّوا أن لا يُنْظَروا ولا يُؤخَّرُوا لِكفرهم وإجرامهم وعُتوهم وعِنادهم . اهـ .

ويَرى بعض العلماء أن المراد بـ " بكاء السماء " ما يكون في أطرافها مِن حُمرَة .
قال عطاء الخرساني : بكاؤها أن تَحْمَرّ أطرافها .

ويُشكل على هذا ذِكر بُكاء الأرض !

ولا يَصِحّ ما يُروى مِن بِكاء السماء واحمرارها عند مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما .
قال الحافظ ابن كثير : وقد وَقع ما هو أعظم مِن قتل الحسين رضي الله عنه ولم يقع شيء مما ذكروه ؛ فإنه قد قُتل أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه - وهو أفضل منه بالإجماع - ولم يقع شيء من ذلك ، وعثمان بن عفان رضي الله عنه قُتِل مَحصورا مظلوما ولم يكن شيء من ذلك ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قُتِل في المحراب في صلاة الصبح - وكأن المسلمين لم تطرقهم مُصيبة قبل ذلك - ولم يكن شيء من ذلك ، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر في الدنيا والآخرة يوم مات لم يكن شيء مما ذَكَروه ، ويوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم خَسفت الشمس فقال الناس : خسفت لِمَوت إبراهيم ، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف وخطبهم وبَيَّن لهم أن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته . اهـ .

والله تعالى أعلم .

الهنوف
29-03-2011, 07:06
السؤال


ما حُـكم التسمي بِـ ( محبة الرحمن ، إلاك رسول الله ، شمس الإسلام .... إلخ )
هل تجوز مسميتهاا او لا يجوز وياليت يكون في دليل
محبة الرحمان
محبة النبي
إلّاك رسول الله
بنت الاسلام
ايمان قلب
ضحى الإسلام
شمعه الاسلام
حرية الاسلام
خادمه القران
بنت التوحيد
الداعيه


الجواب :



الأصل في الأسماء الجواز إلاّ أن يتضمّن الاسم محذورا ، مثل التّزكية ، أو أن يكون الاسم لا معنى له ، وكذلك أن لا يكون اسما لا يجوز التسمّي به ، مثل التسمي بـ ( الرحمن ) أو ( الله ) ، ومثل التسمّي بالأذكار ، مثل : ( لا إله إلا الله ) ونحوها .
وكذلك إذا تضمّن الاسم تزكية للشخص ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم غيَّر بعض الأسماء وعلل ذلك بأنه مُتضمّن لتّزكية النفس .
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : أن زينب كان اسمها بَرَّة ، فقيل : تُزَكِّي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .
وفي رواية لمسلم : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تُزَكُّوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البِرّ منكم . فقالوا : بِمَ نُسميها ؟ قال : سَمُّوها زينب .

وكذلك إذا تضمّن الاسم محذورا عند السؤال عن الشخص أو حتى عند وفاته ، كما يكون في اسم ( إيمان ، ورباح .. ونحوها )
قال عليه الصلاة والسلام : ولا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا . رواه مسلم .
قال العظيم أبادي في " عون المعبود " : (فيقول) أي : الْمُجِيب ( لا ) أي : ليس هناك يسار أو لا رباح عندنا مثلا ؛ فلا يحسن مثل هذا التفاؤل . اهـ .

ومثل ذلك في الأسماء التي سألت عنها (شمعه الاسلام ، وضحى الإسلام ، وحرية الاسلام) .
فلو ذهبت لقيل : ذهبت شمعة الإسلام ، أو ذهب ضُحى الإسلام ، أو غابت حُرية الإسلام !
وكذلك لو قدّر الله وفاة العضوة ، لقيل أعظم من ذلك !
فهل يُقال : ماتت شمعة الإسلام ؟
أمَدّ الله في عمر أخواتنا على طاعته .

ولا يظهر لي جواز التسمّي بـ (إلّاك رسول الله) ؛ لأنه مُتضمّن للحصر ، فهل يجوز النيل من غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
ولو قيل : نفسي لنفسك الفداء ، ونحوها من العبارات التي لا تتضمن محذورا .
كما كان حسّان رضي الله عنه يقول :
أتهجوه ولست له بكـفء ... فشركما لخيركما الفداء
فإن أبي ووالدتي وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

الهنوف
29-03-2011, 07:09
السؤال

ما صحة هذا الاستنتاج للطواف حول الكعبة ؟
يقول الدكتور "مستشار قسم الطب الإسلامي بمركز الملك فهد للبحوث الطبية وجامعة الملك عبد العزيز :
إن صفة الطواف هذه، بجعل البيت عن يسار الطائف، وبابتدائه بالحجر الأسود، إنما هي حركة دائرية تسمى "ضد عقارب الساعة"
وإذا نظرنا إلى الكون بأكمله وجدناه في حركة دائرية أو إهليليجية لا تتوقف.. وان هذه الحركة هي على هيئة الطواف. فالإليكترونات، في مداراتها حول النواة، تدور بنفس حركة الطواف حول البيت،
فإذا ارتفعنا من الإليكترونات وجدنا البويضة في لحظة التلقيح، والحيوانات المنوية محيطة بها وقبل أن تختار يد القدرة الإلهية واحدة منها ليلقحها، نجد البويضة تدور نفس تلك الدورة العجيبة المشابهة لحركة الطائف بالبيت، أي إننا نجد عند تكون النطفة ـ وهي بداية تكون الإنسان ـ تلك الحركة الدائرية العجيبة التي تجعل مركز الدائرة عن يسارها فتدور شوطا بعد شوط.
ثم ننتقل إلى مستوى الكرة الأرضية بكاملها، فإننا نجد لها دورتين: أما الأولى فحول محورها وتتمها في أربع وعشرين ساعة.. وعنها ينتج الليل والنهار.. وتعطينا يومنا الأرضي المقدر بـ 24ساعة. والدورة الثانية تتم في 365يوما لتكمل الدورة حول الشمس وتعطينا بذلك ما نعرفه باسم السنة.. وعن هذه الدورة ينتج اختلاف الفصول..
والعجيب أننا نرى الأرض في دورتها حول نفسها وحول الشمس، كأنما هي طائف يطوف بالبيت خاشعا متبتلا يجعل البيت عن يساره ويدور حول البيت تلك الحركة الفذة العجيبة التي تسمى دورة ضد عقارب الساعة.
إن كل ما في الكون يدور هذه الدورة من شحنات كهربائيه وخلايا وأقمار وكواكب ونجوم.. ومجموعات شمسية.. و مجرات.. ثم بعد ذلك نجد الملائكة يطوفون بالبيت المعمور لا يتوقفون عن ذلك ولا يخلو البيت منهم أبدا،
وهكذا البيت في مكة المكرمة لا يخلو من الطائفين أبداً وكلهم منسجمون في طوافهم مع كل ذرة من ذرات هذا الكون البديع .....
سبحان الله الذي لاإله الاهو !!!


الجواب :

سواء كانت النواة والإلكترونات تدور عكس عقارب الساعة أو معها ، فالطواف عكس عقارب الساعة ، وهو أن يجعل الطائف الكعبة عن يساره ، ونحن نفعل ذلك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وامتثالا لأمره عليه الصلاة والسلام .

ثم إن المسالة لا تقف عند حدّ الطواف فيما يتعلّق بالتوافق والانسجام ، بل حتى السجود والتسبيح ، والخضوع لله عزّ وَجَلّ ، كل المخلوقات تخضع لله وتسجد ، ما عدا أغبياء بني آدم !
فإن الله تبارك وتعالى لَمَّا ذَكَر سُجود الكائنات ذكَره بالإجمال من غير استثناء ، ولكنه لَمَّا ذَكَر بني آدم قال : (وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ) ثم قال (وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ) .
وأوّل الآية قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ) .

وورد في السؤال مسألة يتنازَع فيها أهل الطبيعة !
وهي مسألة محسومة شرعا ، وهي مسألة دوران الشمس وثُبوت الأرض .
فعلماء الطبيعة أنفسهم قد اختلفوا قديما وحديثا حول هذه المسألة .

وعلماء الشريعة يُثبِتون دوران الشمس لِورود النصوص بذلك .
قال تعالى : (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) .
فالشمس تجري وليست ثابتة ..
ومِن علماء الطبيعة من يقول بهذا ، ومنهم من يقلب المسألة ، ويقول بِعكس ذلك .

وسواء قالوا بهذا أو بذاك ، فنحن لدينا كِتاب ربنا لن نَضِلّ ما تمسّكنا به .
قال عليه الصلاة والسلام : تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ . رواه مسلم .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في ردّه على أحد الكتاب :
وإنما أهدرت في المقال دم من قال إن الشمس ثابتة لا جارية بعد استتابته ، وما ذلك إلاَّ لأن إنكار جري الشمس تكذيب لله سبحانه وتكذيب لكاتبه العظيم وتكذيب لرسوله الكريم ، وقد علم بالضرورة من دين الإسلام وبالأدلة القطعية وبإجماع أهل العلم أن من كذّب الله أو رسوله أو كتابه فهو كافر حلال الدم والمال ، ويستتاب فإن تاب وإلا قُتل ، وليس في هذا بحمد الله نزاع بين أهل العلم . اهـ .

والله تعالى أعلى وأعلم .

الهنوف
29-03-2011, 07:11
السؤال

ما حُـكم التسمية بمبدع قطر ؟
شيخنا الفاضل
هناك شخص فى منتدى يسمى نفسه مبدع قطر
فهل يجوز التسمية بهذا الاسم.
وفقكم الله لما فيه الخير للمسلمين.


الجواب :


لا يجوز التَّسَمِّي بذلك الاسم ؛ لأنه ليس هو الذي أبْدَع قَطَر !

قال ابن القيم : مُبْدِع الشيء وبديعه لا يصح إطلاقه إلاَّ على الرَّبّ ، كقوله : (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) .
والإبداع : إيجاد المبدَع على غير مثال سَبق . اهـ .

والله تعالى أعلم .

الهنوف
30-03-2011, 10:37
http://files.mothhelah.com/img/Yow73863.gif

الهنوف
31-03-2011, 10:23
http://files.mothhelah.com/img/3bA59545.gif

الهنوف
31-03-2011, 10:28
http://files.mothhelah.com/img/FmA60010.bmp

الهنوف
31-03-2011, 10:49
http://files.mothhelah.com/img/mEn60837.bmp

الهنوف
31-03-2011, 10:50
http://files.mothhelah.com/img/9gf60837.bmp

الهنوف
31-03-2011, 10:51
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الهنوف
01-04-2011, 18:44
سؤال


ما حكم أني مهما فعلت و ذاكرت و اجتهدت فأن الدكتورة لا تعطيني حقي وعلمت بأنها من النوع الذي أعطها مبلغ أو سوارة أو شيء ثمين فترفع الدرجات ، فهل حرام أن اعطيها و أنا باذلة جهدي ولم أتساهل أو أتكاسل و أعطيها من أجل
أن تعطيني معدل استحقه ؟؟ مع العلم أني لا يد لي في منعها أو اصلاحها .

جواب

هذا الفعل - بارك الله فيك - حرام ولا يجوز لأنه رشوة ، والرشوة محرمة ، لما ثبت في سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لعنة الله على الراشي و المرتشي" . والله أعلم.

الهنوف
01-04-2011, 18:45
سؤال

امي وابنة عمها يحبان بعضهما كثيرا ولكن بينهما بعض المشاكل البسيطه ادى ذلك الى عدم زيارتهم لبعض وكذلك ابي وزوج عمتي ، انا وابنة عمي نحب بعض كثيرا ونتمنى ان نزور بعض ولكن محرومين من ذلك فكرت بحل ولكن لاادري اذا كان جائز ام لا ؟؟ وهو انني اقول لهما انني رايت جدي بالمنام يوصيني بأن اقول لهم ان يصلو بعضهما وجدي متوفي من سنه فهل هذا جائز

جــــوااااب

هذا الفعل لا يجوز لأنه كذب ، والكذب محرم ومن كبائر الذنوب ، وعليك أن تعلمي - بارك الله فيك - بأن صلة الرحم لا تختص بالزيارة ، بل تكون بالسؤال عن طريق الهاتف أو الرسالة أو البريد الاكتروني ، وغيرها من وسائل الاتصال . والله أعلم .

الهنوف
01-04-2011, 18:47
سوال

ياشيخ قبل عده سنوات قمت بسرقت مبالغ ماليه على فترات من ابي دون علمه لا اعلم كم هي بالتحديد لكن بالالاف وقمت بسرقت امي كذلك لكن بمبلغ استطيع ارجاعه لانه ليس بكثير علي ، ماذا افعل ياشيخ فذنبي يؤرقني فقد تبت توبه نصوح وندمت ندما لا يعلمه الا الله لكن لا استطيع ارجاع المال لوالدي لاني فتاه ليس لدي وظيفه واتلقى المصروف من والدي ولااستطيع ان اواجهه فلتقل لي ياشيخ ماذا افعل ؟؟ ادعو ربي دائما ان يرزقني مالا او وظيفه استطيع من خلالها ارجاع المال لوالدي كهديه لكني لم ارزق بوظيفه وافكر بالموضوع دائما كأنه جبل فوق صدري وقد سمعت انه لاتقبل دعوه من اخذ شيئا من احد ولم يرجعه ، ومعنى هذا انه لن تقبل لي دعوه لاني لم ارجع مال والدي ، والان جمعت مال قدر المسروق من امي وانوي ارجاعه لكن لا استطيع ان اخبرها اني سرقته منها ، فهل لي ان اقدمه كهديه لها دون اخبارها الحقيقه ؟؟
تحياتي لك ياشيخ وجزاك الله عنا الف خير وارجوك ادع لي بالثبات .. والزوج الصالح عاجلا غير اجل .


جوااااااااب

ترجعين المال على أنه هدية أو تضعينه في محفظتها ، ولا يشترط إخبارها بأنك سرقت منها المال ، وكذا بالنسبة إلى الوالد ، فإن تبت فإن الله يتوب عليك ويغفر لك ، فهو واسع المغفرة سبحانه . والله أعلم .

الهنوف
01-04-2011, 18:53
سؤال

تحصلت على شهادة البكالوريا سنة 1996 و التحقت بالجامعة ولكن لم اكمل دراستي بها, فانقطعت عنها وبقيت على ذلك الحال حتى سنة 2003 . ثم اردت ان التحق بمدرسة لتكوين الممرضين وذلك مقابل مبلغ من المال الذي طلبه مني احد الموظفين بها و قال انه لا يمكنني ذلك الا بدفع مبلغ من المال لان شهادة البكالوريا التي لدي قديمه حيث جرت العادة ان المدرسة لا تستقبل الا المتحصلين الجدد للبكالوريا فوافقت على ذلك و التحقت بالدراسة. ولكن عرفت فيما بعد ان المدرسة في تلك السنة فتحت ابوابها لكل الطلاب سواء ببكالوريا قديمة او جديدة. وذلك طبقا لقانون وزاري جديد وفهمت ان ذلك الموظف قد كذب علي حيث كنت قادرا ان التحق بها بدون مال ولكن لم اكن اعلم ذلك وانا الان اعمل في مستشفى و اقوم بعملي على اكمل وجه فهل هذه تعتبر رشوة حرام ؟؟ مع العلم انني لم اخذ مكان اي احد او ازور اي وثيقة ، واذا كانت حرام فهل عملي حرام ايضا ام ماذا ؟؟


جوااااااااااااااااب


ليس عليك شيء وعملك حلال إن شاء الله 0 والله أعلم0

الهنوف
01-04-2011, 18:55
سؤال

ارغب ان اعمل لي جواز سفر جديد وعندنا في العراق لا يمكن ان تعمل جواز بشكل رسمي ، ويوجد شخص ياخذ المعاملة وبسافر بها الى بغداد وياخذ مبلغ من المال مقابل ان ياتي بجواز السفر ، فهل اذا اعطيته المبلغ تعتبر رشوة ؟؟

جواب

لا تعتبر رشوة ، بل هي أجرة في مقابل عمله . والله أعلم .

الهنوف
03-04-2011, 05:36
http://files.mothhelah.com/img/GEs01414.jpg

الهنوف
03-04-2011, 05:38
سؤال

أنا شاب عمري 31 عام ، أعمل في المحل ، منذ حوالي 10 أعوام كنت مصاب بداء السرقة ، ولكني تبت ورجعت إلى الله وندمت ندماً شديداً ، وذهبت إلى العمرة مرتين ، وأنا أنوي إن شاء الله سداد ما قد قمت بسرقته إلى أصحابه فور نزولي إلى بلدي ، فما حكم العمرتين ؟؟ وهل تم قبولهما بعد التوبة والندم ؟؟ وهل يجوز لي أن أحج دون سداد ما سرقته سابقاً مع وجود النية المؤكدة في سداده ؟؟ وهل يجب عليِّ عند سداد المبالغ لأصحابها أن أستسمحهم ؟؟ حيث أنني أنوي إرسالها لهم مع فاعل خير ،علماً بأنهم لا يعلموا إني قد قمت بسرقتهم ، وإن أحدهم قد توفي ، وإن كانت هناك مواجهه بيني وبين أحدهم فقد تسبب ضرراً شديداً ليِّ ولأسرتي ؟؟
أستحلفكم بالله أفيدوني


جواااااب


العمرة إن شاء الله صحيحة ، أما الأموال التي سرقتها فيجب عليك إعادتها لأصحابها ، ولا يشترط أن يعلموا بذلك ، بل يكفي سداد ما عليك والدعاء لهم بظهر الغيب . والله أعلم.

الهنوف
03-04-2011, 05:38
سؤال

سرقت ذهب على صاحبي وقد بعته وقدرت قيمتة 250 دولار...انا الان نادم جدا وتبت توبة نصوحا والحمدلله وهو الان لم يعد يشتغل في محل الذهب حتى استطيع اعيد ما سرقتة ولا يملك حساب بنكي كي ارسل له المبلغ من غير ان يعرف.. انا عجزت عن ارجاعها باي طريقه والطريقة الوحيدة التي استطيع ارجاع المبلغ المقدر للذهب الى صاحبها هي بان تكون هدية مني له او ان اتصدق بنية صاحبها فغير هذه الطرق لا استطيع والله العظيم استحي من صاحبي اريد ان احفظ ماء وجهي امامة..وانا اعرف ان النجاة من عذاب الله افضل من حفظ ماء وجهي امام صاحبي ولكنها الحقيقة لا استطيع لا استطيع ن فهل اهدية ام اتصدق بنية صاحبة ؟؟
وفقكم الله لما يحبة ويرضاه .


جواــــب

لو أهديته قيمة هذا الذهب فإنه يجزئ عنك ، وتسقط مطالبته لك عند ربك سبحانه ، وتكون قد أديت ما عليك تجاهه . والله أعلم.

الهنوف
05-04-2011, 07:16
السؤال

هل هذا حديث (ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الشرك تقرأون قل يأيها الكافرون عند منامكم) ؟


الجواب :

هذا الحديث لا يصح فلم يثبت استحباب قراءة يا أيها الكافرون عند المنام وأما كون هذه السورة إخلاصا فهو صحيح فإن فيها نفي عبادة غير الله ونفي التعبد بغير ما شرع الله قال الله تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) (لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) (الكافرون: 2)) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) (وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ) (وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) ففي هذه الآية البراءة من الشرك وأهله وهذا خالص التوحيد ولهذا تسمى هذه السورة مع سورة قل هو الله أحد سورتي الإخلاص لأن في هذه في هذه السورة قل يا أيها الكافرون إخلاص العبادة وفي قل هو الله أحد إخلاص المعبود.

الهنوف
05-04-2011, 07:28
السؤال

حدثونا عن فضل السواك وعن أوقاته؟

الجواب

: فضل السواك قال فيه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم السواك مطهرةٌ للفم مرضاةٌ للرب وهاتان أعظم فائدة الفائدة الأولى الطهارة الحسية وهو طهور الفم من الأوساخ تطهير الأسنان اللثة اللسان والفائدة الثانية وهي أعظم أنه مرضاةٌ لله عز وجل وفي هذا الحديث حثٌ على السواك لذكر الفائدتين العاجلة والآجلة فالعاجلة تطهير الفم والآجلة رضا الرب عز وجل ويدل لفضله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة يعني لأمرتهم أمر إيجاب ولا يجب الشيء إلا لمصلحته العظيمة التي اقتضت أن يكون الناس ملزمين به ولكن عارضت هذه المصلحة العظيمة المشقة التي خافها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أمته فترك إلزامهم بذلك أما مواضع السواك المؤكدة فهي أولاً عند الوضوء ومحل ذلك عند المضمضة وإن أخر التسوك إلى أن ينتهي من الوضوء كله فلا حرج الثاني عند الصلاة سواءٌ كانت الصلاة صلاة الفريضة أو نافلة وسواءٌ كانت صلاةً ذات ركوعٍ وسجود أو ليس فيها ركوع ولا سجود كصلاة الجنازة الثالث عند القيام من النوم فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك الرابع عند دخول المنزل فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا دخل منزله فأول ما يبدأ به السواك وما عدا ذلك فإنه مشروع كل وقت لكن يتأكد في هذه المواضع الأربعة.

الهنوف
05-04-2011, 07:36
سؤال


ابي توفى وانحصر ارثه في جدتي ( امه ) وامي وانا ( بنت ) واخ لي من الاب فقط ، وكان عند الوالد يرحمه الله بيت بعناه وكانت قيمته 60 الف ريال فكيف يتوزع هذا المبلغ بين الورثه ؟؟



جواب


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد :
استنادا الى ان الورثة هم فقط من ذكرتهم السائله يكون توزيع التركه كالتالي :
- زوجة المتوفي لها ثمن المبلغ لوجود الفرع الوارث .
- والدة المتوفي لها سدس المبلغ .
- الباقي ن المبلغ يقسم الى 3 اسهم لك سهم ولاخيك سهمان .
ولله اعلم .

امال الناس
05-04-2011, 07:46
العزيزة الهنوف
مشكورة كثير لما بزلتيهو من جهد
وجزاك الله كل خير

shaheene
05-04-2011, 08:19
جزاءك الله الف خير وجعله في ميزان حسناتك

الهنوف
05-04-2011, 13:07
امال الناس وعبدالله عدلان

http://files.mothhelah.com/img/EOX01612.gif

صلاح محجوب عبداللطيف
05-04-2011, 22:12
بنتنا / دلع الهنوف
جزاكي الله خيرآ على المجهود الطيب
دمتي بحفظ الرحمن وداااام عطااااائك

الهنوف
07-04-2011, 17:50
بنتنا / دلع الهنوف
جزاكي الله خيرآ على المجهود الطيب
دمتي بحفظ الرحمن وداااام عطااااائك




جزاك الله كل خير على المرور لاعدمت تواجدك

الهنوف
09-04-2011, 18:17
السؤال:
ماحكم الاتجار والمساهمة في بطاقة الشحن سوا وذلك بالمساهمة بسهم أو أكثر وقيمة السهم 8500 ريال ثم تستلم كل أسبوع الأرباح الناتجة من البيع؟ والله يحفظكم


الجواب:

الاتجار ببطاقة (سوا) إذا كان حسب المتعامل به الآن من ضمان الربح الأسبوعي وضمان رأس المال فهذا لا يجوز ولا يتخرَّج على أي عقد من عقود المعاملات.
وأيُّ معاملة يضمن فيها الربح ويتم التعاقد على ذلك فهي معاملة محرمة، والتجارة كما هو معلوم قائمة على الربح والخسارة.
هذا من جانب ومن جانب آخر فالتحايل في استخراج هذه البطاقات وتداولها أمر تدور حوله شبهات إذ كثير من الذين يتعاملون بها يرفض عن الإفصاح عن اسمه، ولا يمكن أن يعطي عقداً مكتوباً، وكل ذلك يضع علامة استفهام على هذا النوع من التعامل. والله أعلم.

الهنوف
10-04-2011, 06:33
السؤال:


: أود أن أسأل سؤال يحيرني كثيراً وهو إذا كان هناك شخص أو مسؤول ظلم موظف وطرده دون سبب مقنع يذكر رغم تخصصه في تلك الوظيفة وحبه وولاءه وأمانته وإخلاصه للأصحاب العمل وخبرته وتدينه وخوفه من الله, إلا أن رغبة صاحب العمل بتوظيف ناس آخرين من وجهة نظره أنهم أكفأ ولا يهمه التخصص أو الخبرة ولم يحصل أن تعامل معهم وأختبرهم مجرد سمع أناس آخرين يمتدحونهم. ولكن الموظف شعر بظلم كبير فهو يعمل لديهم منذ ثلاث سنوات ولكنه تفاجأ في نهاية السنة الثالثة بالطرد فلما سأل عن السبب قال له صاحب العمل لا داعي للكلام ثم ذكر له بعض المواقف القديمة من أول سنة عمل فيها عندهم فسأله الموظف هل تشك في أمانتي أو إخلاصي قال لا أشك أبدا في أمانتك وإخلاصك ومحاولة تطوير نفسك. حاول أن يفهم منه الموضوع فلم يجد ما يقنعه ولم يستطع الدفاع عن نفسه فاضطر السكوت وقال حسبي الله ونعم الوكيل لأن صاحب العمل مقتنع بقراره ولا يريد الجدال ومُصَّر أنه لم يظلمه. بالرغم من مرور أكثر من نصف سنة على الموضوع إلا أن الموظف مازال يشعر بالظلم ومازال في دعائه يشعر بألم وحرقه ويحتسب أمره لله فصاحب العمل لم يظلمه بالطرد فقط فقد ظلمه في الراتب فكان يعطيه راتب بسيط ولا يهتم بشهادته ولا بأعباء الوظيفة بالرغم أن الوظيفة كانت تستاهل راتب أكبر ولكنه رفض الزيادة وعين إثنان مكانه واحد يأخذ نفس راتبه والآخر يأخذ راتب أعلى يعني إن الوظيفة كان المفروض يكون فيها إثنان ولكن صاحب العمل كان يقول أن الشركة لم تكبر بعد حتى نعين إثنان وكانت الوظيفة تنسيق ومحاسبة فالموظف خريج محاسبة بتقدير امتياز وكان صاحب العمل راضي عنه ولكن في السنة الثالثة عمل في الشركة أناس بدءوا يفتنون عليه ويقنعون صاحب العمل بتعيين شخص آخر مكان الموظف لأنه ملتزم بالحق ولا يحب اللف والدوران ويحاسب على كل خطأ قد يؤدي المصلحة العامة للشركة وصاحب العمل تواجده قليل وقد يكون عدة مرات في الشهر وطبيعي أن يصدقهم في كل كلمة لأنهم يجلسون مكانه ويقومون بمهامه وهو يثق فيهم. السؤال هو إذا أحس صاحب العمل أنه ظلم ذلك الموظف وتاب ونحن نعلم أن الله عز وجل تواب رحيم, ولكنه تاب بينه وبين ربه ولم يعترف بظلمه جهراً أو للموظف ولم يعتذر أو يستسمح منه فهل يقبل الله توبته؟ وخاصة أنه تكلم بسوء عن الموظف.


الجواب:


اعلم أخي الكريم أن صاحب العمل هو المسؤول عن كل صغيرة وكبيرة فيه، وهو أدرى من غيره بما ينفع العمل أو يضره، ولو رأى أن من المصلحة تعيين موظف بدلاً عن موظف فلا حرج عليه في ذلك، ولكن عليه ألا يظلم هذا الموظف الذي فصله من العمل بحيث يعطيه حقوقه ومستحقاته.
والأولى لصاحب العمل أن يحرص على الموظف الأمين الذي يراقب الله في عمله، وإن كان هناك تقصير فيقوم صاحب العمل بالتوجيه والإرشاد حتى يتحسن مستوى هذا الموظف، ولكن عسى الله _تعالى_ أن يعوض هذا الموظف خيراً.
وأما توبة صاحب العمل من فصله لهذا الموظف _ فهذا ليس بذنب حتى يتوب منه إلا إذا كان قد ظلمه في حقوقه ومستحقاته، وإذا كان قد تكلم في حقه بما يسوء هذا الموظف فعليه بالتوبة من هذا الذنب العظيم، وأن يستسمح من هذا الموظف حتى تبرأ ذمته، وإذا لم يستطع مواجهة هذا الموظف فعليه بذكره بالخير في نفس المجلس الذي ذكره في بسوء، وعليه أن يدعو له ويستغفر له، وليتذكر قول النبي _صلى الله عليه وسلم_ فيما يرويه عن رب العزة تبارك وتعالى: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا..." [رواه مسلم].
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الهنوف
16-04-2011, 13:08
السؤال

: مرات تأتيني أفكار في أشياء من مسلمات الدين وأركانه ثم يدعو أحد مثلاً (اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه) فأقول آمين وفي ذهني أن أرتاح من هذه الأفكار في مسلمات الدين وأركانه وأنا أحدث نفسي أني أعتقد بمسلمات الدين. ثم تأتي الأفكار أنت تقول آمين إذاً أنت تشك في هذا الحق وفي أساس الدين فأتضايق وأخشى على ديني.

الجواب

فأعلم أخي الكريم أن تلك الأفكار التي تأتيك قد أتت لمن هو أفضل مني ومنك وهم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد شكو ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأشار عليهم بأن ذلك هو صريح الإيمان، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال وقد وجد تموه؟ قالوا: نعم، قال: ذلك صريح الإيمان). ومع ذلك فقولك آمين بعد سماعك لهذا الدعاء (اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه) لا حرج في ذلك، بل هو دليل حرصك على لزوم الحق وخوفك من الزيغ عنه، فاستمسك بدينك وألزم صراط ربك وأكثر من الدعاء بأن يثبتك الله على الحق وألا يزيغ قلبك عنه. أسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياك على الحق وألا يزيغ قلوبنا بعد هدايته لنا، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الهنوف
16-04-2011, 13:13
اخي مريض بالصرع وقد صام 12 يوما من رمضان السنة الماضية وبسبب مرضه افطر 18 يوما فما العمل الان ؟؟ علماً أن الطبيب قال ان حالته الصحيه لا تسمح له بالصيام لانه يجب ان يتغذى على فترات من اليوم ويجب الا يمتنع عن الاكل والشرب فماذا نفعل ؟؟ وهل يجب ان نصوم عنه اما ماذا ؟؟

الجوووواب

إذا حكم الطبيب الثقة أنه لا يمكنه الصوم فإنه يطعم عن كل يوم مسكينا . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:15
السؤال

هل صحيح أن ثمن العقار إذا بعناه يعني أرض أو سكن لا يجوز ان نشرك ثمنه في تجارة أخرى ؟؟ يعني نعمل به فقط في تجارة العقار ولا نستخدمه مثلا في تجارة المواشي أو المواد الغذائية مثلا ، وقد قيل لي ان كل من استخدم ثمن بيع منزل أو أرض في تجارة أخرى فشل فيها .

الجوااااااااااب

هذا غير صحيح ، فيجوز الانتقال من نشاط إلى نشاط آخر ، بشرط أن يكون فيما أباح الله من أنواع التجارات ، لا في التجارات المحرمة . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:18
السؤال

هل يجوز تهجين الأشجار المثمرة ؟؟ بحيث يؤخذ غصن لشجرة معينة ويتم جرحه حتى يظهر عوده ويلصق بغصن شجرة أخرى ، مثلا إذا كانت عندنا شجرة ليمون نأتي بعود لشجرة برتقال ونضمه إلى أغصان شجرة الليمون فهذه الشجرة تنتج لنا الليمون والبرتقال في نفس الوقت ، وأيضا لو كانت عندنا شجرة لوز طعمه مر ونأتي بعود لشجرة لوز طعمها حلو ونضمه لها فيتحول اللوز المر إلى لوز حلو ، فهل هذا يعتبر من تغيير خلق الله ؟؟

الجواب

يجوز هذا الفعل ، ولا يعتبر من تغيير خلق الله . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:20
السؤال

قمت من النوم على صلاة الفجر وكنت على جنابـه فذهبت لأغتسل فأكتشفت ان الماء مقطوع عن الحي كاملا ، وكان موجود قليل من الماء يكفي للوضوء فقط فتوضأت وذهبت للصلاه ثم رجعت وصليت الظهر بهذه الطريقه حيث لا يوجد ماء ، وقبل صلاه العصر رجع الماء الى الحي فاغتسلت وصليت العصر فهل فعلي هذا صحيح ؟؟ وإن كان صحيحا فهل يجب علي اعادة كل الصلوات التي صليتها قبل أن اغتسل ؟؟

الجواب

فعلك هذا - بارك الله فيك - غير صحيح ، وعليك إعادة الصلوات التي صليتها قبل الغسل ، لأن صلاة الجنب باطلة حتى يغتسل . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:22
السؤال

بعد كل صلاة اسجد السهو سواء فرض اوسنة بس مو بنية سجود السهو بل بنية التقرب الى الله وان السجود يغيض الشيطان واسجد اكثر من مرة يعني 3 او 4 مرات وبسرعة فهل هذا يجوز او لا او انة حرام ؟؟

الجواب


هذا الأمر - بارك الله فيك - بدعة ولا يجوز ، لأن هذه عبادة ، والعبادة لا تثبت إلا بنص صحيح ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسجد كلما انتهى من الصلاة .والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:24
السؤال

قد إرتكبت غلط في حق إبني الصغير عمره 3 سنوات في لحظة غضب فقد ضربته ورفستة برجلي وشعرت بالذنب وتأنيب الضمير على هذا الفعل لأن الرفس يعني زوال النعمه ، فهل علي أن أتصدق كتكفير عن الذنب أم أستغفر ربي على هذا الفعل ؟؟
أرجوكم إرشدوني .

الجواب

ليس عليك شيء فيما فعلت ، ولا صحة لقولك بأن الرفسة تعني زوال النعمة ، وعليك - بارك الله فيك - أن تحاولي أن تكوني هادئة في تربيتك لطفلك الصغير ، فهو أمانة في عنقه ، سيسألك الله عنها يوم القيامة . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:25
السؤال

أنا أستعمل غسول للفم يعتبر مطهر ضد البكتريا المسببة للروائح الكريهة لأنني أعاني منها منذ سنوات، لكن مؤخرا وقرأت أنه يحتوي على الكحول فهل يجوز استعماله ؟؟ علما أنه يستعمل عن طريق المضمضة فقط كما أنني أحرص على أن لا أبتلع منه .

الجواب

لا بأس باستعماله بشرط التحرز من ابتلاعه . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:26
السؤال

اعطتني امي مبلغ من المال دون علم اخوتي بالأمر وقالت لي ( ضعيه في حسابك وخذي منه اذا احتجت سواء لبناء البيت او للمصروف اليومي واذا احتجت منه طلبتك مادمت على قيد الحياة وبعد موتي هو لك ولاولادك ) واشترطت امي عدم علم اخوتي من الذكور والأناث بالامر ، فهل هذه هبه ؟؟ وهل فعل امي هذا جائز ؟؟



الجواب

فعل أمك هذا لا يجوز ، لأنه يجب العدل بين الأولاد في العطية لما ثبت عند الطبراني عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم " ، أما بعد الموت فلا تجوز هذه الوصية ، لما ثبت في سنن ابن ماجة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا وصية لوارث " . والله أعلم

الهنوف
16-04-2011, 13:27
السؤال


توفي والدي و ترك لنا من بعده قطعة أرض تقدر قيمتها مابين خمسمائة ألف إلى ستمائة ألف ، ونحن 4 أبناء مع 8 بنات وأم لنا ، ولوالدي رحمه الله أخت شقيقة و3 أخوان غير أشقاء و4 أخوات غير شقيقات ، وعند بيعنا لهذه الأرض , فكيف يكون تقسيم هذه التركة بيننا ؟؟ وهل إخوان وأخوات والدي رحمه الله غير الاشقاء لهم نصيب في هذه التركة ؟؟

الجواااااااااااااب

إذا كان الورثة كما ذكرت ، فللزوجة ( أمكم ) الثمن ، والباقي لكم ، لكل ابن سهمان ، ولكل بنت سهم ، يعني بعد إعطاء الثمن لأمكم توزعون الباقي عليكم : للذكر مثل حظ الأنثيين ، أي تقسمون الباقي على 16 : كل ابن يأخذ 2 ، وكل بنت تأخذ 1 . والله أعلم.

الهنوف
16-04-2011, 13:29
السؤال

- هل الإستغفار يدخل ضمن الذكر؟؟ فيدخل تحت قوله تعالى ( فاذكروني أذكركم ) ، أم ان المقصود بالذكر التسبيح التحميد.
- قراءة سورة البقرة في البيت هل لابد أن تقرأ كاملة في يوم واحد أم لابأس بتقسيمها على 3أيام ؟؟ وهل ينفع أن يكون ذلك عن طريق تشغيل جهاز تسجيل ؟؟

الجواب

1- الذكر كلمة عامة يدخل ضمنها : قراءة القرآن ، والاستغفار ، والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وحضور مجالس الذكر .
2- الأفضل أن تقرأ البقرة في جلسة واحدة ، من القارئ نفسه وليس من جهاز التسجيل . والله أعلم.

الهنوف
17-04-2011, 05:23
سؤال

هل يجوز للمراءة الملتزمة ان تزيل شعر ساقيها و يديها و ( مكان شوارب الرجل للمراة ) ؟؟


جواب

يجوز لها ذلك ، والمحرم هو النمص : وهو نتف شعر الحاجبين . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:24
السؤال

- انا البس عباية كتف واسعه بما يكفي وسوداء سادة لا يدخل فيها ولا شيء ابداً من الزينه واتغطى بغطاء ثقيل على وجهي لا يظهر منه شيء فهل يجوز لي ان اكمل حياتي بهذا اللباس ؟ ام لا يعتبر لباساً شرعياً ؟؟
- اسمع الشيوخ والعلماء يردون على مسأله ( قص شعر الحواجب ) يقولو ( لايجوز الا اذا كانت تؤذي العين ) فما المقصود بانها تؤذي العين ؟؟ اتمنى ان تشرح لي هذه النقطه ياشيخ لان مهمه عندي كثير .
- ماحكم لبس الفساتين في الاعراس نص كم ؟؟ وايضا لبس البنطلون والذي اعرفه ان حرام لكن والله كل من حولي يلبس بنطلون ، اهلي وربعي ، والغريب اني اذا لبست انا التنورة وانا متعقده ياشيخ والله من زمان احاول اترك البنطلون والحيا يمنعني والله اني ابكي بالليل احس بلقهر اقول ان يعني المؤمن لابد انه يترك كل شيء لله لكن انا بالاساس ماعندي الشجاعه في ولا شيء وانا ما اقول اني بجلس على هذي الحاله لين اموت ان شاء الله اني مقرره اتغير وادعي الله يلهمني الشجاعه والقوة على اني البس التنورة واترك البنطلون ، علماً اني ما البس تنورة ابداً ، فياشي لو مت وانا على هلحاله بكرا او اي يوم وانا لحد الحين ماتركت البنطلون فقد تكون ميته على معصيه يعني ؟؟


الجواب

1- اللباس الشرعي لابد أن يكون بعيدا عن الزينة ، واسعا فضفاضا ، لا يشف ، ولا يفصل الجسد ، فإذا تحققت هذه الشروط فلا شيء عليك .
2- المقصود هو أن يكون شعر الحاجب طويلا بحيث يقترب من العين ويلامسها ، وهذا مشاهد وموجود عند كثير من الناس ، وهذا يجوز قصه لأنه ليس من باب التجمل بل من باب إزالة العيب وإرجاع العضو إلى وضعه الطبيعي .
3- لبس الفساتين في الأعراس جائز بين النساء بشرط ألا تظهر المرأة مفاتنها كما هو الحاصل في غالب الأعراس ، أما ظهور شيء من الذراع أو الساق فلا بأس به . ولبس البنطلون بين النساء جائز بشرط أن يكون واسعا ، وأن يلبس فوقه ثوبا طويلا إلى الركبة أو أكثر قليلا . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:26
س

أن الله عز وجل قد شرع النقاب كفرض على نساء المسلمين في الآية الكريمة..قال تعالى يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) فلماذا إذن في الصلاة أو في الإحرام والطواف حول الكعبة لم يشرع النقاب ؟؟ وإنما كانت صلاتهن وطوافهن بالخمار ؟؟


جوااااب

الدليل صريح وواضح - بارك الله فيك - الذي أمر بالحجاب هو الذي أمر بكشف الوجه في الصلاة وأثناء الإحرام ، فالقرآن والسنة من مشكاة واحدة ، والمسلم يمتثل أمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم سواء عرف الحكمة من الأمر أو لم يعرف ، قال سبحانه : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) ، ويقول سبحانه إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52) . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:28
السؤال

ما حكم واحدة من صديقات امي كانت اذا تبي تطلع مكان مع السايق تتبخر وبعدها تخلي الخدامه تحط المبخر بالسياره عشان السايق مايكون شم البخور منها ، فهل يجوز ذلك ؟؟


جوااااب

هذا الفعل خطأ ولا يجوز ، لأن المرأة لا يجوز أن تخرج من البيت متبخرة متعطرة فيشمها الرجال ، وقد صح في سنن النسائي عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الاَشْعَرِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ‏"‏ اَيُّمَا امْرَاَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ ‏"‏ ‏.‏ والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:30
السؤال

انا منتقبه واظهر من النقاب عينى وسمعت ان النقاب الصحيح شرعا ان نغطى العين مع باقى الوجه الا اذا كانت الاخت المنتقبه نظرها ضعيف فارجوا من فضيلتكم ايضاح ذلك .
وجزاكم الله بكل خير لنفعكم لنا بكل ما شرعه الله عز وجل .


جوااااب

لا بأس بإظهار العين للنظر فيها ، ولا يشترط تغطيتها بشرط ألا يكون النقاب فيه زينة أو يظهر أكثر من العينين 0 والله أعلم0

الهنوف
17-04-2011, 05:32
س

انا فتاه منتقبه مخطوبه و قد نظر خطيبى الى و تمت الخطبه ثم رانى مره اخرى بعد الخطبه بدون نقاب واخبرنى بعدها انه قد تحقق له ما يجب من نظرة الخطبه فعدت لارتداء النقاب حين ياتى لزيارتنا والان يسالنى ما جوابى ان هو اخبرنى انه يريد ان يرانى بدون نقاب مره اخرى ؟؟ ارجو لافاده فى جواز ذلك من عدمه .

.
ج

الأصل هو تحريم نظر الرجل إلى المرأة ، ويستثنى من ذلك النظر للمخطوبة ، ويكون ذلك مرة واحدة ، أما المرة الثانية فالحكم فيها يرجع إلى الأصل وهو التحريم 0 والله أعلم0

الهنوف
17-04-2011, 05:34
س


حاجبي متصلين ببعضهما البعض ، فما حكم إزالة ما بين الحاجبين لفصلهما وهو يؤثر على نفسيتي ؟؟


ج

لا بأس بذلك بشرط عدم التعرض للحاجبين 0 والله أعلم 0

الهنوف
17-04-2011, 05:36
س

كنت قديماً أعمل حواجبي ولكن بعد ان عرفت هذا حرام حاولت أن لا أنتفهم وبعد سنة من تركي للحاجب لم يرجع الشعر ينمو كما كان على طبيعته بل أخذ شكل الحاجب المنموص سابقاً ولا ينمو الشعر الذي كنت أزيله ولكن ينمو بعض الشعيرات بعيدة عن حد الحاجب وهي تشوه منظر الوجه ، فهل أزيلها أم أبقيها ؟؟ مع العلم أنها بعيدة عن الحاجب .

ج

إذا كانت هذه الشعيرات بعيدة عن الحاجب فلا بأس بإزالتها . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:37
س

تقوم النساء بصبغ شعر الحاجب باللون الاشقر ليبدو كانه مرسوم واستعمال صبغه بنيه او سوداء ليبدو واضحا فهل هذا جائز ؟؟

ج

الأولى ترك مثل هذا الفعل لأنه يشبه النمص المحرم . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:39
س

هل قص شعرالحاجب الطويل الذي خرج عن رسم الحاجب من ناحيتي القرنة أي في بداية كل حاجب بالمقص بحيث يتم تهذيبها ولايتم نزعها يعد من النمص الملعونة فاعلته ؟؟ وهل إزالة قرنة الحاجب هي أيضا نمص ؟؟

ج

لا يجوز قص شعر الحاجب إلا إذا كان طويلا بحيث يتساقط على العين فيؤذيها فيجوز قصه لدفع الأذى 0 والله أعلم0

الهنوف
17-04-2011, 05:41
س

ما حكم وضع الحشوة ( وهي عبارة عن كرة بيضاويه توضع ما بين الشعر ) لتساعد على عمل التسريحة ورفع الشعر ليلا ؟؟ مع العلم ان جميع الصالونات يقومون بوضع هذه الحشوة والجميع يعلم بوجودها عندما يرونها فما حكمها ؟؟

ج

إن كان في هذه الحشوة شعر فلا يجوز لبسها لأنه داخلة ضمن الوصل المحرم ، وإن لم يكن فيها شعر فوضعها جائز بشرط أن يكون أمام المحارم والنساء فقط ، ولا يجوز الخروج بها لأنها من التبرج المحرم أمام الأجانب . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 05:42
س

- في احيان كثيره اكون فتاه لاهيه عن الدين واستمع الى الموسيقى والاغاني ولا اصلي الفرائض في وقتها وفي احيان اخرى التزم في الصلاه وقراءه القرآن ولكن لا يدوم هذا التغيير لمده طويله , فماذا افعل ؟؟ فانا اريد الالتزام واحس ان الشيطان مسيطر علي ، وفي نهار رمضان دائما اكون نائمه ولا اقرأ شيء من القرآن واستمع الى الموسيقى واكون دائما على شبكه الانترنت .
- انا سمعت ان النمص حرام وتنظيف الحواجب ايضا وانا احف حواجبي , فهل معنى هذا ان الله لا يقبل مني اي عمل صالح اقوم به ؟؟

ج

عليك - بارك الله فيك - أن تجتهدي في ترك الحرام فالنمص وحف الحواجب حرام ومن كبائر الذنوب ، ولا يعني هذا عدم قبول باقي أعمالك الصالحة ، فإن الله سبحانه هو الحكم العدل ولا يضيع أجر من أحسن عملا ، فالواجب عليك مجاهدة نفسك في ترك الحرام وفعل الطاعات ، واستعيني على ذلك بربك سبحانه ، وأحسني ظنك به ، وسيوفقك بإذنه سبحانه 0 والله أعلم0

الهنوف
17-04-2011, 05:44
س

ماحكم لبس عبايه الحرير ؟؟ واكمام العبايه اذا كان عريض وشوى مزركش ماحكمه ؟؟

ج

يجب على المرأة المسلمة أن لا تلبس ما يثير الفتنة وما فيه زينة ملفتة للأنظار أمام الرجال غير المحارم ، ولبس الحرير وما فيه من زينة مما يلفت الأنظار ويثير الفتنة فوجب عدم إظهاره إلا أمام النساء والرجال المحارم 0 والله أعلم0

الهنوف
17-04-2011, 19:40
السؤال

أعلم من خلال حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن السنن الرواتب أن قبل صلاة الظهر أربع ركعات سنة راتبة وبعدها اثنتان، وفي فتوى لك مذكور أن الأكمل أربع قبل صلاة الجمعة وأربع بعدها. فهل الأربع ركعات البعدية تُصلى فقط بعد صلاة الجمعة أم في كل صلاة ظهر؟

الجواب..

فسنة الظهر القبلية أربع ركعات مؤكدة متصلة، وسنة الظهر البعدية ركعتان مؤكدتان فقط، ويجوز أن تجعلهما أربعاً متصلة سنة غير مؤكدة، ولكن تقرأ الإبراهيمية بعد التشهد في القعود الأول على رأس الركعتين، ثم تقوم للركعة الثالثة قبل السلام وتقرأ فيها دعاء الافتتاح قبل الفاتحة.

الهنوف
17-04-2011, 19:43
س

حج زوجي قبل عامين وكان متمتع وعند ذبح الهدي استمع لوساوس الانس بان لايذبح ويكتفي بالصيام رغم الاستطاعه على الهدي وصام الثلاث ايام في الحج ولكنه لم يصم السبعه بعد رجوعه حتى يومنا هذا فمالحكم في ذلك ؟؟

ج

الحكم أنه يذبح هديه بمكة إذا استطاع الذهاب ، أو يوكل شخصا يذهب إلى مكة في أي وقت ويذبح عنه هذا الهدي بمكة ويوزع على فقراء الحرم . والله أعلم.

الهنوف
17-04-2011, 19:44
س

اختي لديها مال تود اداء فريضة الحج به إلا ان زوجها يرفض فكرة الحج حاليا و يفضل تاجيله الى اجل غير مسمى كما يفعل العديد من الناس يعني حتى يطعن في السن و يقول كذلك على انه لا يستطيع الذهاب الى الحج و والده لم يحج بعد لكن اختي تتمنى حج بيت الله و هي لاتزال شابة قبل ان تنشغل في المزيد من الامور الدنيوية و تخسر مالها ، فهل يجوز لها الذهاب للحج برفقة اخي و ذلك باذن زوجها بطبيعة الحال لان كما سبق و قلت زوجها لا يحبذ فكرة ذهابه وهي تريد ان تحج بمالها الخاص فهل يجوز ان تفعل ذلك وان تختار اخي محرما لها ؟؟

ج

نعم يجوز ذلك ، لأن المهم هو أن تسافر مع محرم ، سواء كان زوجا أو أخا أو عما أو غيرهم من المحارم . والله أعلم.

الهنوف
17-04-2011, 19:47
س

لي قريبة لها اخ متوفي وله اولاد ولكنهم صغار في السن ، كما انه لديه اخوة وتود قريبتي ان يحج عنه احد ولكن لم يفكر اي من اخوته الحج عنه ، كما انها هي لا تستطيع لانها تقوم بخدمة والدتها المقعدة والمريضة عندها في البيت ، وقد وافق زوج احدى اخواته بالذهاب ليحج عنه فهل حجه صحيح عن اخوها المتوفي ؟؟

ج

نعم حجه صحيح بشرط أن يكون قد حج لنفسه أولا .والله أعلم.

الهنوف
17-04-2011, 19:49
س

اني متقاعد وارغب بالحج هذا العام ولكن لدي ثلاث شباب في سن الزواج واكبرهم قارب عمره الاربعين سنة وقسم من الاخوان نصحني بصرف تكاليف الحج لمساعدتهم على الزواج لكونهم موظفين ولايملكون تكاليف الزواج فهل يجوز ذلك ام علي وعلى زوجتي اداء فريضة الحج ؟؟


ج

إذا كان أولادك بحاجة إلى الزواج فعليك أن تصرف عليهم تكاليف الزواج ، وتؤجل الحج حتى تتيسر لك النفقة الواجبة للحج . والله أعلم.

الهنوف
17-04-2011, 19:50
س

ذهبت إلى الحج وكنت أقصر الصلاة الرباعية في مكة والمدينة ان لم أكن في جماعة فهل علي شيء ؟؟
- وضعت الكمامة وأنا محرمة بالحج ، هل علي فدية ؟؟

ج

1- ليس عليك شيء لأنك مسافرة ، والمسافر يشرع له الجمع والقصر .
2- وضع الكمام بالنسبة للمحرمة جائز للحاجة ، ولا يعتبر الكمام داخلا في حكم النقاب الممنوع على المحرمة . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 19:53
س

أثناء وقفة عرفة نمت وإحتلمت ولم أغتسل وأديت الأركان الى نهاية يوم النحر وبعد ذلك إغتسلت فهل الحج صحيح ؟؟


ج

لحج صحيح لكن عليك أن تعيد الصلوات التي صليتها بعد الاحتلام وقبل الاغتسال ، لأن الجنب لا تصح صلاته إلا بعد أن يغتسل . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 19:54
س

سوف احج هذا العام ان شاء الله وبالنسبة للدورة الشهرية سوف تنتهى فى يوم عرفة ارجو معرفة كيف يمكن ان اغتسل لكى اؤدى باقى شعائر الحج ؟؟ علما ان المحرم لا يجب ان يغتسل حتى يتحلل من الاحرام فهل الحائض لها استثناء ؟؟ وهل عليها هدى اذا سقط شعرها اثناء الاغتسال ؟؟

ج

قولك بأن المحرم لا يجوز له الاغتسال غير صحيح ، والمحرم يجوز له أن يغتسل سواء كان على طهارة أو على غير طهارة ، لما جاء في صحيح مسلم عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ قال : أَسْأَلُكَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ - رضى الله عنه - يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ ثُمَّ قَالَ لإِنْسَانٍ يَصُبُّ : اصْبُبْ ‏.‏ فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ ‏.‏
والممنوع هو مس الطيب وتقليم الأظفار وقص الشعر وغيرها من محظورات الإحرام المعروفة .
عليك - بارك الله فيك - أن تحرمي من الميقات ، وتؤدي مناسك الحج ، فإذا طهرت فإنك تغتسلين وتكملي مناسك الحج ، وإذا سقط شيء من الشعر أثناء الاغتسال فلا شيء عليك . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 19:56
س

تريد والدتي أن تحج العام المقبل إن شاء الله وطلبت مني الذهاب معها كمحرم ولكن انا علي قرض في البنك و لن ينتهي إلا بعد 3 سنوات , وسمعت أن من عليه دين حجته غير مقبولة فهل يقبل الحج في حالتي ؟؟

ج

الحجة مقبولة إن شاء الله ، أما الدين فإن كان حالا وجب أن يسدد ثم الذهاب إلى الحج ، وأما إن كان على شكل أقساط سهلة لا تؤثر على النفقة فيمكنك الذهاب إلى الحج معها . والله أعلم .

الهنوف
17-04-2011, 19:57
س

إنني شاب ولم أؤدي فريضة الحج حتى الآن وأنا على وشك الزواج وأني خائف من مرض انفلونزا الخنازير المنتشر حاليا والذي سيزيد انتشاره مع دخول فصل الشتاء مع ثقتي وتوكلي الكامل على الله ، فهل أعذر في تأجيل الحج للعام القادم مع أني مقتدر ؟؟ وهل هذا يدخل ضمن الأخذ بالأسباب لحين قدوم اللقاح المخصص لذلك ؟؟

ج

إذا توفرت فيك شروط الحج وهي الإسلام والعقل والبلوغ والحرية والاستطاعة وجب عليك الحج فورا ، وعليك أن تبذل الأسباب للوقاية من المرض ، وتتوكل على الله وتحج ، ولن يصيبك إلا ما كتب الله لك .
والأطباء يقولون بأن مرض أنفلونزا الخنازير مرض عادي كالأنفلونزا الموسمية ، وعلاجه إن حصل سهل ، وأنه خطر على فئة من الناس فقط : كالصغار والحوامل وكبار السن ومن به أمراض مزمنة . وأما بقية الناس فلا خطر عليهم بإذن الله . والله أعلم .

الهنوف
18-04-2011, 05:30
السؤال:
كعب الأحبار، الهرمزان، وهب بن منبه هل هم مسلمون أم هناك شكوك حولهم، حيث أن الهرمزان ذكرت كتب التاريخ أن عبيد الله بن عمر قتله بعد أن أخبره أحد الصحابة أنه وجده مع أبي لؤلؤة المجوسي قبل قتل عمر رضي الله عنه.


الجواب:

ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في تذكرة الحفاظ أن كعب الأحبار واسمه ـ كعب بن ماتع الحميري ـ من أوعية العلم، ومن كبار علماء أهل الكتاب، وقد أسلم في زمن أبي بكر الصديق رضي اله عنه، وقدم من اليمن في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ عنه الصحابة وغيرهم، وأخذ هو من الكتاب والسنة عن الصحابة، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه، وروى عنه جماعة من التابعيين مرسلاً، وله شيء في صحيح البخاري وغيره.
وأما الهرمزان فالصحيح أنه أسلم لما ورد في صحيح البخاري عن جبير بن حية قال: بعث عمر الناس في أفناء مصر يقاتلون المشركين فأسلم الهرمزان...) إلى أخر الحديث.
وأما وهب بن منبه فقد عُدَّ من التابعين واسمه أبو عبد الله الصنعاني اليمني صاحب الأخبار والقصص، وكان
شديد الاعتناء بكتب الأولين وتاريخ الأمم. وصنف كتاباً في ذكر ملوك حمير، وقد ولي القضاء في عهد عمر بن عبد العزيز، وقد أخرج حديثه أصحاب الكتب السنة إلا ابن ماجه، توفي بصنعاء سنة 110هـ وقيل غير ذلك.

الهنوف
18-04-2011, 05:35
السؤال..



انا موظفه وارغب في اخراج الصدقات..وهناك من اهلي من هم في حاجه مثل بنات اخي قد تطلق ابواهم فتزوجت الام وتزوج الاب ولا يصرفان عليهم ، كذلك اختي في بيت زوجها الذي يصرف على البيت واولاده الصغار اما هي واولادها الكبار فلا يعطيهم الا في فترات متباعده ويحتاجون للنقود فاعطيهم ، فهل اعطائي لهؤلاء يعتبر صدقة ام يجب ان ابحث عن محتاج من خارج العائلة ؟؟
افيدوني



جواب...


أفضل الصدقات الصدقة على القريب ، لأن فيها أجرين : أجر الصدقة وأجر الصلة ، وأنت مأجورة على هذه الصدقات لأقربائك . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 06:04
س

لي ثلاثة اطفال ولد وبنتين ولم نذبح لهم العقيقة حتى الان وانني اريد ان اقوم بهذا الان ومن مالي الخاص ولكن هل يجب ان اذبح عن الولد الشاتين الان ام استطيع ذبح شاة واحدة وبعد فترة الاخرى ومن ثم بالتتابع عن البنتين ؟؟

ج

ذبح العقيقة عن الأولاد يكون بحسب الاستطاعة ، والسنة أن تذبح عن الذكر شاتين ، ولا بأس أن تذبح شاة ، ثم تذبح أخرى بعد فترة إن كنت عاجزا . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 06:09
س

لدينا مولود جديد ( ولد ) ونريد عمل عقيقه واقترح علينا البعض شراء لحم بثمن الشاتين فهل هذا صحيح ام لا ؟؟
ولكم جزيل الشكر وجزاكم الله كل خيروجعلكم مصباح للامه نتهتدى به بعد القرآن الكريم وسنة محمد صلى الله عليه وسلم .

ج

العقيقة لابد أن تكون ذبيحة تذبح ، ولا يجوز أن يشتري بدلها لحما 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:12
س

عندي بنتين وذبحت عقيقتهما ولله الحمد ورزقت بولد ولم يذبح ابوه العقيقة ، واعلم انها سنه ولكن سمعت ان صحة الولد وعافيته متعلقة بذبح العقيقة ، فهل هذا صحيح ؟؟ علما بان الطفل عمره الان سنه وارغب في ذبح العقيقة فهل يجوز في هذا العمر؟؟ وهل اذا تصدقت بثمن العقيقة على الفقراء يجزئ ذلك ؟؟ لانني اتحرج في اقامة وليمة وقد بلغ طفلي هذا العمر.

ج

الواجب على والده أن يذبح عنه شاتي
ن إن كان مقتدرا ، فإن أحببت أن تتبرعي بذلك فلا بأس ، ولا حرج أن توزعي لحم الشاة على الفقراء أو أهلك وجيرانك دون إقامة وليمة ، أما التصدق بثمن العقيقة فلا يجزئ . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 06:15
س


سكنت في بيتٍ جديد وفي نفس الوقت رزقت بمولودٍ جديد ، فهل يجوز أذبح شاتين كعقيقة وأجمع معها نية الذبح كصدقة بسبب السكن في البيت الجديد ؟؟


ج

ذبح الشاتين عن المولود الذكر واجب ، أما ذبح ذبيحة شكرا لله على البيت الجديد فسنة ، فإذا ذبحت الشاتين فالواجب أن تنوي بهما العقيقة عن الولد ، لأن العقيقة عبادة مستقلة تحتاج إلى نية مستقلة . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 06:17
س

هل يجوز بدل القيام بالعقيقه للمولود ان نخرج بثمنها للايتام و المساكين ؟؟

ج

العقيقة واجبة على المستطيع ، وهي حكم شرعي لا يجوز تغييره باستبداله بالصدقة ونحوها ، ومن لا يستطيع أن يعق عن أولاده فلا شيء عليه حتى يستطيع 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:18
س

ياشيخ رزقت بولد بفضل من الله تعالى قبل يومين ، وهناك اكثر من شخص يقول ( عليك ان تؤذن في اذن المولود والى الآن لم أؤذن لحين سؤال فضليتكم ) مامدى صحة هذا الكلام ياشيخ ؟؟ ومالذي يجب علي فعله طبقاً لسنة رسولنا الكريم ؟؟


ج

ورد في ذلك حديث اختلف العلماء في صحته ، والسنة في المولود اتباع ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في سنن أبي داود من قول النبي صلى الله عليه وسلم :‏" كل غلام رهينة ‏‏ بعقيقته ‏ ‏تذبح عنه يوم السابع ويسمى ويحلق رأسه " 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:20
س

هل يجوز العقيقة بغير كبشين للذكر وكبش للفتاة وذلك لعدم المقدرة ؟؟

ج

العقيقة واجبة على المستطيع ، شاتان عن الذكر ، وشاة عن الأنثى ، فإن كنت غير مستطيع فلا شيء عليك حتى تسطيع 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:22
س

في القريب سوف ارزق بمولود ان شاء الله ونعلم ان عقيقة الولد شاتان والبنت شاة ، وقد سمعت ان هناك طرق عديده للتصرف بالشاة بعد ذبحها فمنها من يدعي اقرباءه ومعارفه لوليمة ( ويعلم الحاضرين بالقول : تفضلوا على تمايم ابني فلان ، فهل يجوز في حال رزقني الله بمولود ذكر ان اذبح الشاتين ، ويكون توزيعها كـ التالي :
شاة للبيت الذي اقيم فيه مع امي واخواني وشاة لبيت ابي الذي تقيم فيه زوجة ابي وابناءها ( اخواني من ابوي ) ؟؟ وهل هناك طرق اخرى للتصرف في العقيقه ؟؟ وهل يجب ان اذبح الشاتين في اليوم السابع ام لابأس تأخيرها الى وقت الراتب مثلاً او متى ما استطعت ؟؟ ومامعنى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ( من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل ، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة ) ؟؟ والمقصود بـ شاتان متكافئتان ؟؟


ج


الواجب هو ذبح الشاتين ، ويجوز التصرف بهما بما ذكرت أو غير ذلك ، ومعنى ( شاتان مكافئتان ) أي متساويتان في السن : أي يجب أن تبلغا السن الواجبة وهو ستة أشهر فأكثر 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:23
س

هل يجوز ذبح شاتي العقيقة للولد على فترات مختلفة ؟؟ يعني ذبح شاة في الوقت الحالي و الشاة الثانية اذبحها في المستقبل ، وهل يشترط ذبح العقيقة في البيت ام يجوز ذبحها في المسلخة او اي مكان اخر ؟؟


ج

هل يجوز ذبح شاتي العقيقة للولد على فترات مختلفة ؟؟ يعني ذبح شاة في الوقت الحالي و الشاة الثانية اذبحها في المستقبل ، وهل يشترط ذبح العقيقة في البيت ام يجوز ذبحها في المسلخة او اي مكان اخر ؟؟
ولكم الشكر و الجزاء من الله.

الهنوف
19-04-2011, 06:24
س

هل يجوز حلاقة شعر رأس الرضيع يوم ذبح عقيقته ؟؟

ج

ثبت في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :‏" كل غلام رهينة ‏‏ بعقيقته ‏ ‏تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه " رواه أبوداود 0 فالسنة حلق الرأس وذبح العقيقة يوم السابع ، وليس ذلك واجبا في هذا اليوم 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:25
س

انا متزوج من حوالي 12 سنه ولي خمس اطفال ذكور الكبير منهم عمره 11سنه والصغير 4سنوات ولضعف حالتي الماديه لم استطع ذبح العقيقه لهذه الساعه ، واليوم انا مغترب عن زوجتي واولادي منذ ثلاث سنوات خارج البلاد0

ج

ليس عليك شيء لأنك غير مستطيع ، والله سبحانه يقول فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:27
س

هل يجوز التصدق بعقيقة المولود ؟؟

ج

العقيقة تجب على المستطيع بذبح شاتين للذكر وشاة للأنثى ، والعقيقة عبادة يجب أن تكون وفق السنة ، فلا يجوز التصدق بثمنها بل الواجب ذبح الشاة ، فمن لم يستطع فلا شيء عليه 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 06:28
س

انا أم لطفلين الأكبر يبلغ من العمر 10 سنوات و الصغرى 6 سنوات , لظروف مادية بحتة لم أتمكن من عمل عقيقة لكليهما و لقد علمت انها لا تسقط حتى بمرور السنين و أنها تبقى دين على الوالدين ، والآن و قد تحسنت ظروفنا المادية و الحمد لله أصبح باستطاعتنا فعلها إلا أني ارتأيت أن أتصدق بما يعادل ثمنها و ذلك نظرا لحاجة بعض المعارف لهذا القدر من المال لغرض التطبيب ، فهل ذلك يبرؤني من دين العقيقة اتجاه أطفالي أم يفترض علي القيام بها فعليا ؟؟ مع العلم أنه في هذه الحالة سوف يتعذر علي مساعدة هؤلاء المحتاجين.


ج

العقيقة تجب على والد الطفل ، فإذا لم يعق عنه في الصغر سقطت العقيقة ، ولا يجب فعلها عند الكبر 0 والله أعلم0

الهنوف
19-04-2011, 09:10
س

انا مسيحية الديانة ولكن في بعض الاوقات احب ان اقرأ قران واسبح وتلاوة عدد كبير من السور القرآنية ، فهل يجوز ان امسك بيدي القران او لايجوز ؟؟

ج

أختي الكريمة ... أشكرك على حبك لكتاب ربنا سبحانه ، فهو خير كتاب ، وآخر كتاب أنزله ربنا على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ، وفيه خيري الدنيا والآخرة لكل من قرأه وعمل بما فيه .
أختي الكريمة ...وقد أمرنا ربنا في هذا القرآن الذي تحبينه أن ندين بدين الإسلام الذي هو خير الأديان ، ولا دين إلا دينه ، فهو ناسخ لجميع الأديان ، اسمعي لقول ربك سبحانه : ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ) [ آل عمران:19] ، وقوله سبحانه :( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [ آل عمران:85] .
أختي الكريمة ... يقول الله تعالى في القرآن العظيم : (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) [ النساء:80] ، والرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله يقول : " والذي نفس محمد بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، لا يهودي و لا نصراني ثم ، يموت و لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " . أخرجه مسلم .
أختي الكريمة ... أترضين أن تكوني من أهل النار ؟ لا أظن بواحدة عاقلة مثلك تحب القرآن أن ترضى بأن تكون من أهل النار !!
أختي الكريمة .. أدعوك دعاء صادق مشفق أن تدخلي في هذا الدين الذي أمرك به ربك ، وهو دين الإسلام ، وستنالين بدخولك فيه سعادة الدنيا والآخرة . ولن تندمي أبدا بدخولك في الإسلام ، بل ستشعرين براحة نفسية ما بعدها راحة ، وسعادة ما بعدها سعادة ، بل كل أخطائك وسيئاتك السابقة تنقلب بعد إسلامك إلى حسنات ، تفضلا من الله وكرما .
أختي الكريمة ... جاهدي نفسك واتركي الهوى والنفس والشيطان ، وقولي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله . والله ستشعرين براحة نفسية ، وستعلمين قيمة الحياة وطعم العيش الهنيئ .
أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقك ويشرح صدرك للإسلام ، آمين . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:11
س

- انا بنت احب التقرب الى الله وان اكون ممن يحبهم الله وارجوا ان تقدمو لي طرق للتقرب الى الله .


ج

عليك - بارك الله فيك - أن تتبعي الآتي :
1- اللجوء إلى الله بقلب صادق وبتضرع وبكاء وتسألينه أن يرزقك قلبا خاشعا وإيمانا صادقا وأن يثبتك على دينه .
2- أن تعلمي أنك ما خلقت إلا لطاعة الله سبحانه فلا تشغلي نفسك بغير طاعة الله .
3- أن لا تلهيك شواغل الدنيا عن الآخرة ، فلا تكثري من اللهو والزينة وتضييع الوقت بما لا ينفع ، واتباع الموضات والتسريحات التي لا تزيدك إلا بعدا عن خالقك سبحانه .
4- عليك بالحرص على بر والديك فإنه من أنفع الأمور للثبات على الدين .
5-أحسني الظن بربك بأنه سيوفقك ويثبتك على ما أنت عليه ، فإنه يقول سبحانه في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله ) .
6- لا تتركي الطاعات أبدا وخصوصا الصلاة في وقتها ، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وتثبت الانسان على دينه بشرط أن تحاولي أن تؤديها بخشوع وإحسان .
7- عليك أن تتعرفي على صحبة صالحة من الفتيات الصالحات حتى يعينوك على الطاعة ويبعدوك عن المعصية .
8- حافظي على أذكار الصباح والمساء والنوم محافظة تامة .
9- اقرئي القرآن يوميا وحاولي التدبر ، وليكن لك حفظ ولو قليلا .
10- تذكري أنك ستقفين أمام ربك يوم القيامة وسيسألك عن كل صغيرة وكبيرة في حياتك ، فكيف ستجيبين ربك سبحانه ؟!
أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقك لطاعته ويثبتك على دينه إنه سميع مجيب . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:12
س

بنت تريد أن تتكفل بمصاريف الحج لوالديها ، لكن الوالدة ترفض الحج من مال ابنتها لأن الوالد عليه دين لم يقضه بعد فهل تأخير الحج لهذا السبب جائز ؟؟


ج


حقوق الله سبحانه مبنية على المسامحة ، وحقوق الخلق مبنية على المشاحة والطلب ، والعلماء يقولون : حقوق الخلق مقدمة على حقوق الخالق ، لأن الله تعالى يعفو ، لكن المخلوق قد لا يعفو ويطالب بحقه يوم القيامة ، وعلى هذا فإني أنصح البنت الكريمة أن تدفع دين والدها ، فهو أولى من الحج ، ثم إن تيسر الحج بعد ذلك فلها أن تعطيه من مالها .
وينبغي أن تعلمي بأن شأن الدين عظيم ، في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " غيفر للشهيد كل ذنب إلا الدين " . وثبت في سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه " .
وثبت في سنن النسائي عن محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا حيث توضع الجنائز فرفع رأسه قبل السماء ثم خفض بصره ، فوضع يده على جبهته فقال : " سبحان الله سبحان الله ما أنزل من التشديد " ، قال : فعرفنا وسكتنا ، حتى إذا كان الغد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : ما التشديد الذي نزل ؟ قال : " في الدين ، والذي نفسي بيده لو قتل رجل في سبيل الله ، ثم عاش ، ثم قتل ، ثم عاش ، ثم قتل وعليه دين ، ما دخل الجنة حتى يقضى دينه " .
والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:13
س

في الاونة الاخيرة ظهر نوع من العلوم يختص بعلاج الجسم وهو من الطب الصيني ، فيما يدخل تحت مسمى علوم الطاقة مثل السوجوك والركفسولوجي والحرية النفسية وقانون الجذب ( التفاؤل ) وهو يعتمد على التدليك لمواضع معينة في الجسم مثل اليدين والقدمين حيث يختص كل جزء من القدم او اليد عضو معين من جسم الانسان وايضا النقر على مواضع معينة من الجسم بعدد معين يزعمون انها مراكز الطاقة في جسم الانسان مثل العلاج بالابر الصينية وهي تختص بعلاج جميع الامراض العضوية والنفسية ويكون العلاج يعطي نتائج سريعة وخاصة التخلص من المشاعر السلبية كالخوف والغضب والغيرة والحسد ، وقد استفادت حالات كثيرة بمثل هذه العلاجات باذن الله وبدات الان تعطى هذه العلوم كدورات معتمدة في وطننا العربي ، وبدات في ممارستها فيما احتاج اليه مع ربطها بالتوكل على الله والذكر
فانا اعتبرها سبب ليس الا واحسست باذن الله وفضله بنتائج تحسن ولكني سمعت انها نوع من الشرك فمالحكم في ذلك ؟؟

ج

ليس هناك علم معترف به يسمى علم الطاقة ، بدليل أنه لا يوجد أي جامعة معترف بها عالميا تدرس هذه الطاقة . وهذا العلم كما يسمى بذلك فيه من الشعوذة والسحر والاتصال بالجن والشياطين الشيء الكثير ، والاستفادة منه وقتية ، ثم تأتي بعدها الأوجاع والآلام والحياة البائسة ، بشهادة الكثيرين .
ومما يدل على ما أقول هذه القصة الغريبة التي تحكيها امرأة استعملت ما يسمى بعلم الطاقة لسنوات طويلة ثم انتهى الحال بها إلى الضياع والسآمة والكآبة إلى أن هداها الله وتخلصت منه ، وكل هذا موجود في هذا الرابط http://www.rc4js.com/vb/t13851/
فالعلاج بالطاقة علاج محرم، لا يجوز لأحد أن يستعمله ، وهو ضرب من الطقوس الوثنية التي تنتشر في هذا العصر في بلاد المسلمين ، ويغتر به بعض الناس لكون من يعالج به قد يكون مسلما ، وقد يأتي ببعض الآيات أو الأذكار ، وقد كتب بعض الباحثين المعاصرين ما في هذا العلم المزعوم ! من المزالق الشركية والوثنية ، المتعلقة بالديانات السائدة قديماً ، كالبوذية والطاوية وغيرها ، والتي ينكر أصحابها وجود إله للكون!! بل الكون عندهم مرده إلى قوة الطاقة ! وهذه الطاقة موجودة أيضا في جسم الإنسان الأثيري!!! ويتعلقون بأشعة الشمس ويتبعونها ، ويؤمنون بتناسخ الأرواح ، وعقيدة الخلاص والاتحاد ( النرفانا ) وفلسفات أخرى كثيرة غريبة على معتقدات المسلمين وشريعنهم !!
وإني أحذر جميع إخواني وأخواتي من الانسياق وراء هذه الدعايات والبرامج المفسدة للعقيدة ، الملوثة للفطرة ، ومن الانخداع بهذه الدعايات الوثنية الجديدة . وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:14
س

هل هناك شيئ يسمى بالتابعة ؟؟ وهو ان شخصا ما يكون لديه العديد من العراقيل قي طريقه هو بالذات كان ان يجد العديد من الطرق التي تسد في وجهه و هو ما يقال عندنا بالنحس الذي يلازمه في العديد من مراحل حياته كالزواج و العمل و العلاقات

ج

لا يجوز الاعتقاد بما يسمى النحس لأنه من الطيرة المحرمة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم :( الطيرة الشرك ) رواه أبوداود .
والطيرة هي ما كان يفعله أهل الجاهلية حين يريد أحدهم أمرا فإنه يطير طيرا ، فإن طار يمينا استبشر خيرا وأقدم على الفعل ، وأن طار شمالا تشاءم ولم يقدم على الفعل .
ولها صور كثيرة منها التشاؤم بالأرقام و الأيام أو الأشخاص وكل هذه الأمور محرمة شرعا ، فالنفع والضر بيد الله وحده ، والأقدار بيد الله وحده و، الاستعانة بالله وحده والتوكل على الله وحده سبحانه وتعالى .
وما يحصل لك من عراقيل قد يكون سببها ابتلاء يحتاج إلى صبر واحتمال ، وقد يكون سببها المعاصي ، لأن المعاصي شؤمها عظيم ، وقد تؤخر رزق الإنسان ، سواء كانت معاصي قلبية ( كالرياء والنفاق والعجب والغرور والحسد والبغضاء وسوء الظن ) أو كانت معاصي قولية ( كالغيبة والنميمية والكذب والسخرية والاستهزاء ) أو غيرها من المعاصي كعقوق الوالدين وأكل الربا وترك الصلاة والنظر المحرم وسماع الموسيقى والتبرج وترك الحجاب .
فإن كنت واقعة في شيء من هذه المعاصي فعليك التوبة منها والاستقامة على طاعة الله ، وأن تحافظي على الصلوات الخمس في أوقاتها محافظة تامة ، وتحافظي على أذكار الصباح والمساء والنوم ، وتكوني بارة بوالديك ، وأن تلبسي الحجاب الشرعي الساتر ، وأن تستمري على ذلك ، فإن طبقت هذه الأمور دون توقف فسيتغير حالك إلى الأفضل بإذن الله تعالى ، فأحسني الظن بربك واستعيني به ، وأكثري من الدعاء لربك بالتوفيق والتيسير وستجدين ربا غفورا رحيما كريما سميعا مجيبا . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:15
س

أنني دائما أشعر بالخوف من الله تعالى ولكن لم يسبق لي وأن أحسست بحبه سبحانه ، ربما ذلك لعدم معرفتي به لذا أرجو منك أن تشرح لي كيف أحب الله تعالى؟؟ وهل معرفة الله وحبه هو الطريق إلى الإيمان ؟؟

ج

محبة الله تعالى أمر مفروض على كل مسلم ، فرضه الله سبحانه في كتابه ، وقدمها على جميع المحبوبات ، وتوعد من قدم غيرها عليها فقال سبحانه : ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) .
ولا يجد المؤمن طعم الإيمان إلا بمحبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليهما وتقديمهما على كل محبة ، في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار "
والأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها - كما يقول ابن القيم رحمه الله تعالى - عشرة :
أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه .
الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
الثالث : دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر .
الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى .
الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة .
السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته .
السابع : وهو من أعجبها ، انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى .
الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه ، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
التاسع : مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك .
العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز و جل .
والله أعلم

الهنوف
19-04-2011, 09:16
س

هل يجوز قول هذه الصيغة في التشهد ؟؟
( السلام عليك ايها النبي الكريم و رحمة الله و بركاته السلام عليك و على عباد الله الصالحين ، اشهدان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله و اشهد ان عيسى عبده و رسوله و كلمته القاها الى مريم و روح منه ، اشهد ان الذي جاء به محمد حقا و ان الجنة حق و ان النار حق و ان الساعة اتية لا ريب فيها ) .

ج

هذه الصيغة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا تجوز في الصلاة ، وأذكر لك الصحيح الثابت في السنة :
1-اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . متفق عليه .
2- اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . أخرجه أحمد والطحاوي.
3- اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . أخرجه أحمد والنسائي وأبو يعلى.
4- اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .أخرجه مسلم وأبو عوانة.
5- اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .أخرجه البخاري والنسائي والطحاوي وأحمد.
6- اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت - على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .متفق عليه .
7- اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد .أخرجه النسائي والطحاوي .
والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:17
س

هل عشق الله وحبه حرام ؟؟ بان تكون تحب الله لدرجة انعزالك عن العالم وان تريد ان تكون مخلصا له بروحك وعقلك وجسدك كالتصوف مثلا ولكن انا فتاة فهل حرام بان اخلص لله ؟؟ احب الله عز وجل لدرجة احيانا اريد ان اكون اكثر انسان يفعل ما هو صحيح بدين لجعل الله يحبني فهل هذا حرام ام مبالغ ام محلل ؟؟ السؤال يعذبني لدرجة احيانا بعدي عن الاسلام لظني بان ما افكر به جنون ، وبصراحة اريد ان اكون مثل الراهبات اللآتي لا بتزوجن وبضللن مخلصات لله ويتعبدن فقط ، فهل يكون هكذا شي حرام وحبي لله لدرجة العشق حرام ؟؟

ج

الواجب على كل مسلم أن يحب الله تعالى ، ومحبة الله سبحانه تستلزم طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم دون إحداث شيء في الدين فيقع صاحبه في البدعة المحرمة التي من أعظم الذنوب ، وقد قال سبحانه : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب ربه سبحانه ، ولا يقدم على محبته أحد ، لكن لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم لفظ العشق لربه ، أو انقطاعه عن الدنيا بسبب طاعته لربه ، بل كان صلى الله عليه وسلم بشرا : يأكل ويشرب ، يصوم ويفطر ، ينام ويقيم الليل ، يتزوج النساء ، يأكل اللحم والحلواء والدجاج وغيرها من المأكولات .
وقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم من يعرض عن السنة ويقع في الغلو العبادة ، ففي صحيح مسلم عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقَالُوا : وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا ، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ ، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا . فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : " أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا ، أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " .
وعلى هذا فينبغي لك - بارك الله فيك وهداك إلى الحق - أن تتبعي سنة نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عبادته لربه سبحانه ، وأن لا تحدثي بدعا في دين الله تعالى ، فإن من يحدث بدعة في الدين فعمله مردود عليه ، في الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ " ، وفي رواية : " مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ " .
عليك أن تجتهدي في مجاهدة نفسك على طاعة الله تعالى والاستزادة من العلم الشرعي حتى تعرفي ما عليك من واجبات تجاه ربك سبحانه ، فتعبدينه على ما يحب سبحانه ، وعلى هدي رسوله صلى الله عليه وسلم .
وفقك الله لما يحب ويرضى . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:18
س

هل الانتحار محرم بلا استثناءات ؟؟ واذا كان انتحار الشخص لحل مشاكل كثير من الناس ؟؟

ج

الانتحار بكل حال حرام ، ومن كبائر الذنوب ، وفاعله مستحق لدخول النار ، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنتحر يعاقب بمثل ما قتل نفسه به :
1- ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً " .
2- وفي الصحيحين عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة " .
3- وفي الصحيحين عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده ، فما رقأ الدم حتى مات . قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة " .
والواجب على المسلم عدم الجزع أو الاعتراض على قدر الله ، فقدر الله كله خير للمؤمن ، بشرط الصبر والاحتساب ، ومن يصبر على البلاء في الدنيا مع الاستقامة على الدين فليبشر بالنعيم المقيم في الآخرة ، في جنة عرضها السموات والأرض ، قال سبحانه : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) .
وليتأمل المسلم أنه ليس هو الوحيد في الدنيا الذي يصيبه البلاء والشدة ، فقد أصاب البلاء خير البشر وهم الأنبياء والرسل والصالحون ، وأصاب أيضاً شر البشر وهم الكافرون والملحدون ، فالبلاء سنة كونية ، لا يكاد يسلم منها أحد .
فإذا أحسن المؤمن التعامل معها ، فصبر ، وجعل ذلك سبباً لرجوعه إلى الله واجتهاده في العبادات والأعمال الصالحة ، كان البلاء خيراً له ، وكان مكفراً لذنوبه ، حتى لعله يلقى الله تعالى وليس عليه خطيئة .
في الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) ، وثبت في سنن الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:19
س

هل يجوز لي ان اخذ حبوب منع الحمل طيلة شهر رمضان لتاخير الدورة ؟؟ يعني انا اريد صيام رمضان كله كما ان ميعاد دورتي يكون في اواخر شهر رمضان وانا اريد ان لا افوت فرصة الصلاة وقيام الليل في هذه الايام .


ج

يجوز ذلك بشرط ألا يترتب على هذا الفعل ضرر ، وأنا لا أنصح به أبدا لأمرين :
الأول : أنه قد يحصل به ضرر ، والغالب أن الدورة تضطرب بعده ، فتحصل مشاكل في الطهر والحيض تتعلق بالصلاة والصوم .
ثانيا : أنه خلاف الفطرة التي فطر الله تعالى النساء عليها ، فكل النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن بعدهن من الصالحات كن يفطرن أيام الدورة ثم يقضين الصوم بعد ذلك .
وإذا جاءت الدورة في رمضان فعلى المرأة أن تشغل وقتها بالذكر وقراءة القرآن من المصحف بحائل ، ولها أجر عظيم عند ربها لصبرها ورضاها بقضاء الله وقدره . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:20
س

الكثير من أصحاب القلوب الضعيفة يتهمون الاسلام بأنه دين يحث على الانتقام و بالتالي الكراهية و أنا مقتنع بعدم صحة ذلك لكن أريد تفسيرا لأية ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) فمن القراءة الأولى لها نفهم بأنها تحث على الانتقام و الأخذ بالثأر ، لذا أرجو توضيح معنى الاية و نظرة الاسلام للانتقام.

ج

هذه الآية - بارك الله فيك - ليس فيها انتقام ، بل هي مقتضى العدل ، وهو معاقبة الجاني بمثل ما فعل ، والإسلام في تعاليمه النظرية، وفي تطبيقاته العملية كما أسسها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم ومن اتبع هداه على توالي العصور، يسمح بالقصاص العادل ، ولا يسمح بالانتقام الذي يتجاوز بصاحبه حدود العدل والإنصاف والخلق الكريم ، فالمسلم بين خيارين هما خيار العدل ، وخيار الإحسان والصفح ، مهما كانت قوته وقدرته ، وتَجَاوُزُ العدل إلى الطغيان والظلم، تجاوزٌ لحدود الإسلام، ولو كان خصمه من أعدى أعداء الإسلام ، قال سبحانه : ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) ، وقال سبحانه :( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .
روى ابن هشام في سيرته أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم خرج في غزوة أُحد -التي أصاب المسلمين فيها ما أصابهم من القتل والجراح والحزن- يلتمس عَمّه حمزة بن عبد المطلب، فوجده ببطن الوادي قد بُقِرَ بطنُه عن كبده، وَمُثِّلَ به ، فَجُدِع أنفُه وأُذناه، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم حين رأى ما رأى: " لولا أن تحزنَ صفية - وهي عمته أخت حمزة - ويكونَ سُنّةً من بعدي لتركتـُه حتى يكونَ في بطون السباع وحواصل الطير ، ولَئِنْ أظهرنيَ اللَّه على قُريْش في موطن من المواطن لأُمَثِّلَنَّ بثلاثين رجلاً منهم ! فلمّا رأى المسلمون حزن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم وغَيْظَه على من فعل بعمه ما فعل قالوا: واللَّه لَئن أظفرنا اللَّه بهم يوماً من الدهر لَنُمثّلَنّ بهم مُثْلةً لم يُمَثِّلها أحد من العرب. فأنزل اللَّه في ذلك من قولِ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم وقولِ أصحابه: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ. وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) ، أيْ: إن عاقبتم المشركين على ما صنعوه بكم ، فعاقبوهم بالعدل ولا تتجاوزوا ما لقيتم منهم ، ولئن صبرتم عن الانتقام فلم تنتقموا ، فالصبر والعفو خير للصابرين .
وهذا خطاب لجميع المؤمنين، أما الرسول صلى الله عليه وسلّم، وهو الأسوة والقدوة ؛ فقد أُمِرَ بالصبر وترك الانتقام ، ولم يُتْرَك له الخيار ، قال سبحانه : (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّه) .
أمّا الموقف التاريخي الخالد العظيم الذي يُجلّي الباطلَ والكذبَ الفاضح في اتّهام الإسلام بأنّه دين الانتقام.. فذلك هو موقف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم عند فتح مكة ، لقد دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم مكة بجيش كبير لا قِبَلَ للمشركين بمقاومته ، واجتمعت قريش عند الكعبة مستسلمة عاجزة ، تنتظر حكم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم فيها ، وهي التي كذبته وآذته ونكلّت بالمستضعفين من أصحابه ، وناوأته وحاربته أكثر من عشرين سنة ، وقتلت من قتلت من أصحابه وأحبابه وذوي قرباه ، وقفت تنتظر مستسلمة عاجزة حكم الرسول ، وهي تستحضر ما أصابه ، وأصاب المؤمنين معه، على أيديها من المصائب والأهوال ، وقام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم على باب الكعبة فخطب خطبته الخالدة:
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه".. إلى أن قال: " يا معشر قريش ، إنٌ اللَّه قد أذهب عنكم نخوةَ الجاهلية وتَعَظُّمَها بالآباء، الناس من آدم وآدمُ من تُراب ، ثم تلا هذه الآية: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ...) ثم قال: " يا معشر قريش، ما تُرَوْنَ أنّي فاعل فيكم ؟ " قالوا: خَيْراً، أخ كريم وابن أخ كريم . قال: " اذهبوا فأنتم الطلقاء !! " .
وهكذا يَتَّضِح لكل منصف عَبْرَ العصور أنّ الإسلام لا يعرف الانتقامَ الشخصيّ ، ولا يُقِرُّ الانتقام الشخصيّ، وأنّ المسلمين المخلصين الواعين لدينهم ، المتّبعين لرسولهم، لا يجوز لهم أن يتحركوا بدوافع الحقد والانتقام ، ولكن يجب أن يتحركوا بدوافع الإيمان والهداية والواجب، والحرص على خير البشر جميعاً في الدنيا والآخرة . في الصحيحين عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قلت لرسول صلى الله عليه وسلّم: أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا ، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ثُمَّ لاَذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلَّه أَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: " لاَ تَقْتُلْهُ " ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ : قَطَعَ إِحْدَى يَدِيَّ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا؟ فَقَالَ: " لاَ تَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ ، وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَال " .
فهل بعد ذلك - أخي الكريم - ما هو أدلّ على رفض الإسلام لروح الانتقام الشخصيّ على حساب الحق والواجب؟
الإسلام دين عدل ، يعرف القصاص العادل من أجل الحياة كما قال تعالى : (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ، أما الانتقام الشخصي النابع من الهوى فليس من دين الله في شيء ، في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ، ما لم يكن إثما ، فإن كان ثم إثم كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط ، إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله تعالى .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:21
س

ما حكم الاقامة في اوروبا من اجل طلب الرزق ؟؟ مع وجود الامن وعدم الملاحقه في البلد الاصل وهل الحديث الذي يقول ( برئة ذمة الله ممن أقام بين اظهر المشركين ) ينطبق على الذين يقيمون في بلاد الغرب ؟؟ كذلك الاية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ... ) الى اخر الاية .

ج

الأصل - بارك الله فيك - هو حرمة الإقامة في بلاد الكفار ، والمسلم لا ينبغي له أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير إلا لعذرٍ قاهر يجيز له الرجوع .
ويستثنى من ذلك أن تكون مضطراً إلى سكن مؤقت ، كعلاج لا يتيسر لك في بلاد المسلمين ، أو لدراسة أو لتجارة مباحة .
فإن تعذرت الإقامة في بلاد الإسلام واضطررت إلى الإقامة في بلاد الكفر فلابد من شرطين أساسين :
1- أن تأمن على دينك بحيث يكون عندك من العلم والإيمان ، وقوة العزيمة ما يطمئنك على الثبات على دينك والحذر من الانحراف والزيغ ، وأن تكون مضمراً العداوة للكافرين وبغضهم مبتعدًا عن موالاتهم ومحبتهم ، لإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان ، قال الله تعالى : ( لا تجد قومـًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ) ، وفي صحيح البخاري ومسلم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المرء مع من أحب " .
ومحبة أعداء الله من أخطر الأمور على عقيدة المسلم ، لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم ، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم .
2- أن تتمكن من إظهار دينك ، بحيث تقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع ، فلا تمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معك من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا تمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كنت لا تتمكن من ذلك لم تجز الإقامة ، لوجوب الهجرة حينئذ .
فإذا توفر هذان الشرطان مع وجود الضرورة وهي تعذر الإقامة في بلد الإسلام جازت الإقامة في بلاد الكفار ، فإن لم يتوفر الشرطان لم تجز الإقامة هناك ، واعلم بأن من ترك شيئا لله عوَّضه الله خيراً منه ، وأن مع العسر يسراً ، وأنه من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ، واعلم بأن رأس مال المسلم هو دينه ، فلا يفرط فيه لأجل دنيا زائلة ، وكما قيل : والدين رأس المال فاستمسك به ... فضياعه من أكبر الخسران
والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:23
س

قام مجمعة من الطلاب في الكلية باقتراح عمل كتاب يسمى بكتاب التخرج وهو عبارة عن كتاب يجمع بيانات ووسائل الاتصال بكل عضو مسجل في الكتاب حتى يتيح التواصل بين افراد الدفعة بعد التخرج كما أنه يمكن ارفاق صورة شخصية في لبكتاب لمن اراد ان يضع صورته مع البيانات وهذا الكتاب سوف يحتوي على بيانات الجنسين ذكور وإناث وقد يكون هناكصور بنات غير محجبات فنرجو منكم توضيح الآتي :
- حكم وضع صور البنات في الكتاب وهل على المجموعة المنظمة للكتاب وزر اذا كان هذا حرام؟؟
- يقترح البعض عمل كتاب منفصل للبنات وللأولاد ولكن كما تعلمون لا نضمن ان يقع كتاب البنات في يد احد الذكور كما ان اللجنة المنظمة فيها ذكور فما حكم عمل كتابين منفصلين ؟؟


ج

لا أنصح بعمل هذا الكتاب لأمور :
1- وجود الصور من الجنسين ، وهذا يؤدي إلى رؤية الرجال للنساء والعكس ، وهو مخالف لقول الله تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) . وما ثبت في سنن أبي داود عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " يا علي لا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " .
2- أن وجود المعلومات المفصلة عن الجنسين فيه مفاسد كثيرة ، منها التعارف بينهم بالمحادثة والرسائل واللقاء ، وهو أمر محرم ، لأنه لا يجوز أن تكون هناك علاقة بين رجل وامرأة قبل عقد الزواج ، وهذا لا خلاف فيه بيع العلماء كافة .
3- من خطورة هذا الكتاب أنه يؤدي إلى غالبا إلى الوقوع في المعاصي ، كالحب والغرام والعشق ، وهي أمور محرمة شرعا لا تخفى على أي مسلم يحب الله ورسوله ، وقد جاءت النصوص الشرعية بالتحذير من ذلك ، كما في قوله تعالى : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ، وقوله تعالى : ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) ، وثبت في سنن الترمذي عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان " .
4- من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء ” قاعدة سد الذرائع ” ، وفي هذا يقول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ) ، ومن الثاني : قوله تعالى : ( و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم ) ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
ومسألتنا هذه من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان . ولذلك سـدّ الله الطرق المفضية والمؤدّية إلى الوقوع في الحرام :
فحرّم نظر الرجال إلى النساء ، وأمَر بغضّ البصر ، وحرّم الخلوة ، ومنع الاختلاط بين الجنسين ، وحرّم على النساء النظر إلى الرجال نظر شهوة وريبة ، ومنع المصافحة بين الجنسين إلا في المحارم ، ومنع من الخضوع بالقول .
كل هذه يصح أن نُسمّيها : احتياطات أمنية لمنع وقوع الفاحشة .
فلا يصحّ أن تُرتكب هذه الأشياء تحت شعار ” حُسن النيّة ” أو ” براءة المقصد ” أو تحت أي شعار من هذه الشعارات .
وفق الله الجميع لاتباع كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . والله أعلم

الهنوف
19-04-2011, 09:24
س

ماحكم لبس البنطلون الضيق بما فيها الجينز وغيرة والبرمودة الضيقة والتي تكشف من الركبة وماتحت امام النساء وابو الزوج والاقارب ؟؟ وهل يأثم الزوج اذا كان راضيا بهذا الفعل ؟؟ ارجوا التوضيح في هذا لانة انتشر هذا الفعل بشكل كبير جدا .


ج

،الواجب على المرأة المسلمة أن تلبس من الثياب ما يستر بدنها ، و يستر عورتها ، و ذلك بلبس ما لا يصف البشرة : كالشفاف ، و لا يصف حجم العورة : كالضيق . و البنطلون الضيق هو مما يصف جسم و عورة المرأة ، فلا يجوز للمرأة لُبسُ ما يصف جسمها ، لضيقه ، أو رقته ، لما فى ذلك من الفتنة للرجال حتى المحارم منهم ، و القدوة السيئة للنساء . ينبغي أن لا ينساق المسلمون وراء هذه الموضة من أنواع الألبسة التي ترد إلينا من هنا و هناك ، و كثير منها لا يتلاءم مع الزي الإسلامي الذي يكون فيه الستر الكامل للمرأة ، مثل الألبسة القصيرة ، أو الضيقة جدًا أو الخفيفة .
وإذا تعودت البنت الصغيرة مثل هذا اللباس و هى صغيرة نُزع منها الحياء ، و صارت لا تبالي أن تتبين عورتها ، بالرؤية ، أو بالحجم ، فتعتاد هذا اللباس ، و فى النهاية تبقى عليه و لو بلغت .
فلا يجوز للمرأة ، عند غير زوجها ، لبس مثلُ هذا اللباس الضيق ، لأنه يبين تفاصيلَ جِسمِها ، و المرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها ، لأنه فتنة ، و كل شىء يبَيِنُ من جِسمِها يحرم إبداؤه عند الرجال أو النساء أو المحارم وغيرهم إلا الزوج الذي يحل له النظر إلى جميع بدن زوجته ، فلا بأس أن تلبس عنده الرقيق أو الضيق و نحوه .
وقد قيل بأن لبس البنطال الضيق أضراره وخيمة ، بل قد يتسبب فى العقم . أما إن كان البنطلون واسعا وكان فوقه لباس طويل ساتر فلا بأس بلبسه أمام النساء والمحارم ، وإن كان الأولى عدم لبسه درءا للوقوع في الشبهات . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:25
س

نحن مقيمون في استراليا و يوجد إمام مسجد يعقد لمن يرغب الزواج في المسجد و لكن السؤال في كون أنه يحضر الشاب و البنت و يطلب من احد الحضور أن يكون وليا للفتاة من ثم يعقد و يسأل الفتاة من وراء ستار إن تقبل بفلان أن يكون وليا لها و تجاوب بــ نعم برغم أنها لا تعرفه ,و كانت عدة حالات كالأتي :
1. الفتاة مسلمة و لكن أهلها مشركين فهل يحق لأي مسلم أن يكون وليا لها و هل يشترط أن تراه و أن تعرفه.
2. الفتاة مسلمة و أهلها مسلمون فهل يحق لأي مسلم أن يكون وليا لها و هل يشترط أن تراه و أن تعرفه, و هنا هل يجب علي من تطوع أن يكون وكيل أن يعرف خلفية هذا الأمر من موافقة وليها من عدمه او أن وليها قد عضلها أم لا ؟؟
3. في حالة عدم الجواز ,ماحكم من يشهدعلي هذا العقد بدون علم الأمر الشرعي فيه ؟؟ و هل يترتب أي شي عليه في حال عدم الجواز ؟؟

ج

من شروط النكاح موافقة الولي ، لما ثبت في سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا نكاح إلا بولي" . وثبت فيه أيضا عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل ، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له " .
والولاية تثبت للأقرب فالأقرب من العصبات على حسب ترتيبهم في الميراث : الأب ثم الابن ، ثم الأخ الشقيق ثم الأخ لأب ، ثم العم الشقيق ثم العم لأب ، ، ثم ابن الأخ الشقيق ثم ابن الأخ لأب ، ثم ابن العم الشقيق ثم ابن العم لأب .
وتنتقل الولاية للأقرب فالأقرب إن وجد مانع في الولي ، كالكفر ، أو قصد الإضرار بالبنت . ولا يشترط حضور الولي بنفسه ، فإن رضي جاز أن يوكل شخصا آخر لحضور عقد النكاح .
وقد اتفق الفقهاء على اشتراط الإسلام لصحة ولاية النكاح ، فلا ولاية لكافر على مسلم ، ودليل ذلك قوله تعالى: ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ، وحديث أم حبيبة في سنن أبي داود حيث زوجها النجاشي للنبي صلى الله عليه وسلم عنده بأرض الحبشة ، ولم يعتبر بولاية أبيها أبي سفيان حيث كان كافراً .
فإن لم يكن للبنت ولي مم سبق ذكره فإن القاضي هو الذي يزوجها ، كما في الحديث السابق " فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له " . فإن لم يكن هناك قاضي كما في البلاد الغربية فإنه يزوجها المفتي أو رئيس الجالية الإسلامية أو إمام المسجد فيها ، بشرط علمه بأحكام النكاح .
ويجب على الشاهد أن يتأكد من وجود الولي ، حتى لا يشارك في إتمام العقد الباطل . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:26
س

يأتيني الشيطان ويوسوس لي بأمور خطرة جدا جدا و هي حقيقة لو قلت بها من قلبي موقننا بها لا أأمن على نفسي من أن يخسف بي أو أن يمسخ بي ، وهذه الوساوس التي أرفضها لكن الشيطان لم يمت وهو قاعد للمسلمين مع علمي بحديث النبي عن هذه الوساوس لكن وساوسي أخطر من ذلك بكثير ، وحتى لو أفتيتني بأن هذا الأمر لا شيء فيه لن أستوعب ذلك وحقا قد أتمنى الموت على أن أوسوس بها ، أتمنى أن تفيدوني بجواب كافي شرعيا و نفسيا وتذكر أن الوساوس قد لا تتخيلها وأنا أحاول رفضها لكن تعلمون أن الشيطان حي


ج

قد حصل ما فكرت فيه لخير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم الصحابة فقد جاء صحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مثل ما قلت تماما ، ثبت في الأدب المفرد للبخاري عن أبي هريرة: قالوا: يا رسول الله! إنا نجد في أنفسنا شيئاً ما نحب أن نتكلم به ، وإن لنا ما طلعت عليه الشمس. قال: "أو قد وجدتم ذلك؟" قالوا: نعم. قال: " ذاك صريح الإيمان! ". وجاء في الصحيحين أنه قال في الذي يقول له الشيطان : من خلق ربك : " فليستعذ بالله ولينته ".
فكونك تخاف مما تفكر فيه فهذا يدل على قوة إيمانك بالله وحبك له ، وما عليك إلا أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وتنتهي عن التفكير ، وتشغل نفسك مباشرة بأي شغل مفيد ، ولا تستسلم لهذه الوساوس 0 واعلم بأنك على خير وطاعة 0 ولن يحاسبك الله على هذه الوساوس 0
والوسواس - بارك الله فيك - من الشيطان ومآله إلى الشك والقلق إن لم تساعد نفسك بنفسك معتمدا على الله أولا ، وهنالك من الأذكار ما يفيد ومن الطرق ما ينفع ، ولكن إن لم يكن منك عزم وتوكل على الله قبل ذلك فلن تتخلص منه 0فعليك أن تجدد العزم وتتوكل على ربك وتلتزم الطريقة النبوية العلاجية ، وهي خطوات بسيطة :
1- عليك بقراءة القرآن من المصحف ، قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) 0 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ من المصحف " رواه البيهقي 0
2- عليك بملء الفراغ بما يفيد من أمور الدين والدنيا ، وإياك والوحدة لأنها سبب الوسواس 0
3- عليك بالأذكار ومن أهمها المعوذات ( الإخلاص والفلق والناس ) تقرأها صباحا ومساء وقبل النوم ، وكذا الفاتحة وآية الكرسي فإنها تحفظك بأمر الله 0
4- عليك بطلب العلم الشرعي فمتى ما تعلمت انجلى عنك وسواس الشيطان0
5- تضرع إلى الله بالدعاء وخصوصا في الثلث الأخير من الليل أن يخلصك الله من هذا البلاء ، ويبعد عنك الوسواس فإنه سبحانه قريب مجيب الدعوات 0
6- عليك بمعاندة الشيطان وعصيانه مهما حصل لك من الشك والوسواس ، وهذا من أنفع العلاج 0
وفقك الله لما يحب ويرضى 0والله أعلم0

أم عسجد
19-04-2011, 09:27
جزاك الله خير جزاء

الهنوف
19-04-2011, 09:33
س

انا رجل ملتزم ولله الحمد والمنه ولكن لم اتفقه في الدين الى الان ، ومن اول التزامي وانا غاض النظر عن النساء وكثيرا ما سمعت ان النظر من غير شهوه جائز ولكن لم التفت الى هذا الامر واريد قول الاجماع على هذا الامر .


ج


ربنا سبحانه وتعالى أمر الرجال بغض أبصارهم مطلقا دون تفريق بين أن يكون بشهوة أو بغير شهوة ، فقال سبحانه : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) ، وثبت في سنن أبي داود عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " يا علي لا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " . وكل هذه النصوص تدل دلالة واضحة على تحريم النظر إلى النساء لما فيه من الفتنة وتحريك الشهوة ، فسد الشرع هذه الباب بتحريمه النظرة . أما إذا كانت هناك حاجة لنظر الرجل إلى المرأة فهذا جائز ، كأن ينظر الرجل إلى من يريد خطبتها ، أو ينظر ويحادث المرأة في البيع والشراء ، أو عند التقاضي ، وكل هذه حاجات طارئة تجيز رؤية الرجل للمرأة ، أما تعمد النظر بدون حاجة بحجة أنه نظر بغير شهوة فخطره عظيم ويؤدي إلى تحريك الشهوات والوقوع في المحرمات ، فإن النظر له علاقة قوية بالقلب ، فالعين تنظر والقلب يهوى ، فيقع ما لا يحمد عقباه ، وكما قيل :
وكنت متى ما أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يومـــــــا أتعبتك المناظر
رأيـــت الذي لا كلــــــه أنت قـــادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر
يقول ابن القيم رحمه الله : ( والنظرة تفعل في القلب ما يفعل السهم في الرمية ، فإن لم تقتله جرحته وهي بمنزلة الشرارة من النار ترمى في الحشيش اليابس ، فإن لم يحرقه كله أحرقت بعضه كما قيل :
كل الحوادث مبداها من النظـــر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها ... فتك الســــــــهام بلا قوس ولا وتر
والمرء ما دام ذا عين يقلبهــــا ... في أعين الغيد موقوف على الخطر
يســـــــــر مقلته ما ضر مهجته ... لا مرحبا بســـــــــرور عاد بالضرر
وذكر ابن القيم أيضا من فوائد غض البصر : أنه يخلص القلب من سكر الشهوة ورقدة الغفلة ، فإن إطلاق البصر يوجب استحكام الغفلة عن الله والدار الآخرة ، ويوقع في سكرة العشق ، كما قال الله تعالى عن عشاق الصور : ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) ، فالنظرة كأس من خمر ، والعشق هو سكر ذلك الشراب ، وسكر العشق أعظم من سكر الخمر ، فإن سكران الخمر يفيق وسكران العشق قلما يفيق إلا وهو في عسكر الأموات .
وفقك الله لما يحب ويرضى . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:34
س


أمي مرضت وتوفيت خلال وقت قصير ولم اكن أدرك معنى الموت حتى تلك اللحظة والحيرة التي أنا فيها هي بسبب الدعاء فلماذا عند وصول المرض إلى مرحلة معينة تستحيل بعدها الاجابة ؟؟ والجميع يقول أنه خير ولكني أصبحت في شك قاتل فقبل ان تتوفى كنا في رمضان وكان الأطباء يؤكدون لنا أن واقعة الوفاة ستحدث فأصبحنا ندعوا كثيرا لكن دون جدوى , انا اعلم ان الدعاء قد يؤجل إلى يوم القيامة ولكن ما يحيرني هو أن المرض الذي أصيبت به نهايته المحتمة الموت ، فهل الخير لكل من يصاب به هو الموت ؟؟ ألا يتصارع الدعاء مع القدر ؟؟ مع العلم ان هناك من يشككني بالإيمان وقد دخل الشك بنفسي ولا أجد من ابوح اليه ويعطيني الاجابة الشافية .



ج

الواجب على كل مسلم - بارك الله فيك - الإيمان بالقضاء والقدر ، والتسليم المطلق لكل ما يقدره الله من خير أو شر ، واليقين الجازم بأن الله تعالى لا يقدر لعبده المؤمن إلا الخير ، حتى عند الوقوع في المصائب ، ومن ذلك أن يعلم أن هذه المصاب سبب لتكفير الذنوب ، ورفعة الدرجات ، وتمحيص الإيمان ، والدعاء كله خير بشرط الإتيان به بشروطه واجتناب موانعه ، فإذا تحققت الشروط وانتفت الموانع استجيب الدعاء إما حالا أو مؤخرا يوم القيامة ، أو بصرف شيء من الشر بسببه ، ثبت في المسند عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " ، قالوا : إذا نكثر ؟ قال : " الله أكثر " .
أما قولك بأن الذي يحيرك بأن هذا المرض يأتي الموت حتما بعده فهذا كلام غير صحيح ، لأنه من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، وكم سمعنا كثيرا من أناس في مرض الموت الميئوس منه كما يقولون ، ثم يشفى المريض بقدرة الله وحوله وقوته , وقد يموت بعده بقضاء الله وقدره ، وحكمه وحكمته .
فعليك الصبر والاحتساب ، وإحسان الظن بالله سبحانه بأنه لا يقدر لك إلا ما هو خير لك فلا تستعجلي ، وسترين ما يسرك ، وتذكري دائما قول الله تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:35
س

تصادف المسلم احيانا مواقف من قبل اناس - فضوليين - يريدون معرفة امور قد تكون خاصة و لانريد ان نخبرهم خاصة من لا نرتاح لهم ،فكيف نجيبهم دون ان نكذب عليهم ؟؟
- كيف يكون الاعتداء في الدعاء ؟؟


ج


1- إذا اضطر الإنسان إلى أن يكذب ليتخلص من شر فلان من الناس فإنه يمكنه استخدام التورية ، وهي أن يقول قولا يفهم منه الطرف الآخر أمرا آخر ، وهذا أمر جائز ، فقد اشتهر في السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع أبي بكر فوجدا شيخا من العرب فحصلت بينهما محادثة فخشي النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرف حينما سأله هذا الشيخ : ممن أنتما ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " من ماء " - يعني مخلوق من ماء أي نطفة - ، فقال هذا الشيخ في نفسه لما انصرف مستفهما : ما من ماء ! أمن ماء العراق ؟! فاستطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخلص من هذا الرجل بالتورية ، إذ فهم الرجل كلاما غير الذي يقصده النبي صلى الله عليه وسلم .
2- الاعتداء في الدعاء له صور :
منها : الصياح أثناء الدعاء .
ومنها :الإتيان بأدعية غير مشروعة فيها مخالفة شرعية ، مثل ما ثبت في سنن أبي داود عن ابن لسعد أنه قال : سمعني أبي وأنا أقول : اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا : فقال يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيكون قوم يعتدون في الدعاء " فإياك أن تكون منهم ، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير ، وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر" .
ومنها :التكلف بالإتيان بأدعية فيها سجع متكلف ، روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس وهو يوصي أحد أصحابه : فَانْظُرْ السَّجْعَ مِنْ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ . يَعْنِي لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الِاجْتِنَابَ .
ومنها : الدعاء بتعجيل العقوبة ، في صحيح مسلم عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَادَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَىْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ " . قَالَ : نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِى بِهِ فِى الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِى فِى الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " سُبْحَانَ اللَّهِ لاَ تُطِيقُهُ - أَوْ لاَ تَسْتَطِيعُهُ - أَفَلاَ قُلْتَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " . قَالَ فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ.
ومنها : تمني الموت وسؤال الله ذلك ، في صحيح مسلم عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِى ، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِى ".والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:36
س

قمت بالزواج من فتاة من دولة اوروبية كانت قد اسلمت وتحجبت بارادتها قبل زواجي بها باكثر من 5 سنوات مع العلم ان دولتها لايوجد بها الا عدد قليل جدا من المسلمين ومدينتها لايوجد بها اي مسلم بالبداية كانت المضايقات خفيفة بسبب ارتدائها الحجاب اما في السنتين الاخيرتنين اصبحت تتعدى المضايقات الى الاذى البدني في الامكاكن العامة حبث تعرضت للتهديد بالسلاح الابيض بسبب ارتدائها الحجاب عده مرات بالاضافة لزيادة المضايقات الشفهية لنا ككل ولها شخصيا حيث اني لا اتعرض لاي مضايقات عندما اتواجد لوحدي او مع ابني بالاماكن العامة وتبدأ فورا عند تواجدها معي حتى اننا نتعرض لتمييز عنصري داخل الدوائر الحكومية كالمطارات مثلا بالاضافة لتلفظ موظفي المطار بعبارات غير لائقةنهائيا حيث انهم يعتقدون انها ليست من نفس دولتهم ولن تفهم لغتهم باختصار المضايقات اصبحت من لحظة خروجنا من البيت حتى لحظة رجوعنا له حتى الاطفال نتعرض لمضايقات منهم واصبحت دائما غير راغب بالسفر لتلك الدولة ولولا وجود اهلها بها لما توجهت لها نهائيا ، فهل يجوز لها عدم ارتداء الحجاب لتجنب هذه المشاكل ؟؟ مع العلم انها غير راغبة بتركه ، وللعلم ايضا ان لديها صديقة انطقتها الشهاد قبل عامين وتحجبت ولكنها لم تستطع تحمل المضايقات لها فتوقفت عن ارتداء الحجاب عند سفرها لبلدها ولم تتعرض لاي مضايقة او تهديد منذ تركها له .


ج


الحجاب - بارك الله فيك - فريضة فرضها الله سبحانه ، ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وليس لأحد من النساء تركه لأي سبب من الأسباب ، وعلى هذه المرأة الصبر على الأذى بسبب لبسها الحجاب ، وأن لا تخرج من بيتها إلا لضرورة حتى لا تتعرض للمضايقة .
وعليها أن تعلم بأن صبرها على لبس الحجاب يعتبر من الجهاد في سبيل الله ، لأنها تجاهد بذلك نفسها وهواها وشياطين الإنس والجن ، وهذا من أعظم الجهاد ، وقد صح عند الطبراني عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز و جل " ، وفي رواية " أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه و هواه " .
ولتعلم أيضا بأن هذه الدنيا دار ابتلاء ومحن ، ومن تعب فيها بالصبر على البلاء فسيرتاح غدا عند لقاء ربه سبحانه . أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتنا جميعا على دينه إنه سميع مجيب . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:38
س

سمعت من احدى معلماتي أن المرأة لها أن تتولى القضاء في ( الأحوال الشخصية ) بدافع أنها أعلم بأحوال النساء ومشكلاتهن مع الرجال فهل للمرأة ذلك حقا ؟؟


ج

لا يجوز أن تتولى المرأة القضاء مطلقا لأمور:
1- أن المرأة ممنوعة شرعا من تولي الولاية العامة ، لما روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " . وهذا عام في الولاية العامة ، ولا شك بأن من الولاية العامة الوزارة والقضاء ، لأن الوزير والقاضي كلاهما نائب عن ولي الأمر في تنفيذ الأحكام والحكم بين الناس .
2- المعروف أنه لم يثبت في التاريخ الإسلامي أبدا أن امرأة تولت القضاء ، بل القاضي رجل ، وقد ثبت في سنن أبي داود عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " القضاة ثلاثة : واحد في الجنة ، واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار " .
3- إذا كانت المرأة ممنوعة من تولي إمامة الصلاة أمام الرجال ، فعدم تولية القضاء والحكم بين الناس من باب أولى .
4- أن السبب في بطلان تولية المرأة القضاء أنوثتها ، وهذا هو مناط الحكم ، والمرأة في طبيعة خلقتها التي خلقها الله ضعيفة الرأي ناقصة العقل قليلة الضبط ، ولذلك جعل الله تعالى شهادتها نصف شهادة الرجل ، كما قال سبحانه : ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ) ، ولا ينكر هذا أحد ، فإن هذا أمر الله وحكمته في خلق المرأة ، ولذلك فإن منصب القضاء من أخطر المناصب ، ويحتاج إلى كمال رأي ، وتمام العقل والفطنة ، والإدراك التام بأمور الحياة وحيل الخصوم ، ولا يدرك هذا إلا الرجل ، أما المرأة فغالبا ما تغلب عاطفتها على الحق ، خصوصا أمام العتاة من المخادعين والمراوغين .
5- والتجربة خير شاهد على ما أقول ، ففي العراق فتحت وزارة العدل أبواب القضاء أمام النساء النابغات ، ولكن بعد تجربة خمس سنوات عزلت جميع هؤلاء النساء القاضيات ، وأغلقت أمام المرأة أبواب المعهد العالي للقضاء لفشلهن في التجربة ، رغم ما أتيح لهن من فرص التعلم والتدريب ، ورغم ما حصلن على درجات تفوق درجات الرجال في المجال النظري . وفي السودان لما فتح مجال القضاء أمام النساء اضطرت أن تنقلهن من المحكمة إلى المجال الفني وقسم البحوث ، وهذا كله يدل على أن المرأة ليست أهلا للقضاء ، وهذا يدل على حكمة الشرع في عدم تولية المرأة للقضاء صيانة لها وحفظا لكرامتها . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:39
س


- أسأل الله أن يجزيكم عنا وعن المسلمين خير الجزاء .
- ماهو وضع المرضى الذين يفيقون بعد شهور طويلة من الغيبوبة هل يجب عليهم إعادة كل الصلاة الفائتة ؟؟
- لو تلفظ المصلي أثناء صلاته ( عن طريق الخطأ ) بكلمة ليست من الصلاة كقول ( أستغفر الله أو أي كلمة اخرى ) هل تفسد صلاته ؟؟


ج

1- الذي يفيق من الغيبوبة بعد فترة طويلة لا قضاء عليه ، فإذا أفاق فإنه مطالب بالصلاة التي حضرت وهو بكامل وعيه ، لأن مناط التكليف العقل ، فهو معذور بترك الصلاة تلك الفترة الطويلة التي كان فيها مغميا عليه .
2- ليس على من تلفظ أو تكلم بكلام في الصلاة بسبب الخطأ أو الجهل حرج ، وصلاته صحيحة ، لما روى مسلم في صحيحه عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِىِّ قَالَ بَيْنَا أَنَا أُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَرَمَانِى الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ : وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَىَّ. فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِى لَكِنِّى سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبِأَبِى هُوَ وَأُمِّى مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِى وَلاَ ضَرَبَنِى وَلاَ شَتَمَنِى قَالَ « إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَىْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ». فلم يبطل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة معاوية مع أنه تكلم في الصلاة ، لأنه كان جاهلا في الحكم ، والخطأ يدخل في الجهل ، لما ثبت في سنن ابن ماجه عن أبي ذر أن رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال : " إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه " .والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:40
س

هناك سيدة تريد معرفة بعض الاحكام الشرعية ، وهي تقوم بتطبيق ما تستطيع من فروض الاسلام ( الصلاة والزكاة والصوم ) الا ان هذه السيدة لا تلبس حجاب وتريد ان تعرف ما يلي :
- هل صلاتها تكون مقبولة ام لا لانها لا ترتدي حجاب عندما تخرج من بيتها ؟؟
- هل الافعال الحسنة التي تقوم بها وهي خارج المنزل تحسب لها ام لا لانها لا ترتدي الحجاب ؟؟
- هل الشياطين تلعنها عندما تخرج من منزلها سافرة الرأس ؟؟
- ما هو حكمها عند الله ؟؟


ج

وجه لها - بارك الله فيك - هذه النصيحة :
اختي الكريمة - وفقك الله للخير وثبتك على دينه - صلاتك وباقي عباداتك إذا أديتيها خالصة لله وموافقة للسنة فإن الله يتقبلها منك ، حتى بدون لبسك للحجاب ، فالله لا يضيع أجر المحسنين . لكن أرجو أن تستمعي هذه النصيحة من أخيك المشفق :
أنت مسلمة صالحة مستسلمة لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الظن فيك وفي كل مسلمة ، وقد قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)
وصح في سنن أبي داود عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها اَنَّ اَسْمَاءَ بِنْتَ اَبِي بَكْرٍ، دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ فَاَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ ‏"‏ يَا اَسْمَاءُ اِنَّ الْمَرْاَةَ اِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ اَنْ يُرَى مِنْهَا اِلاَّ هَذَا وَهَذَا ‏"‏ ‏.‏ وَاَشَارَ اِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ ‏.‏
فالآية والحديث فيهما الأمر بالحجاب لمن بلغت سن البلوغ ، ومن يأتمر بأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو الموفق في الدنيا والآخرة ، ولا يضرك كلام الناس وسخطهم ، فإن سخط الناس في رضا الله طاعة لله ، وسيوفقك الله بسبب حرصك على رضاه . وأظنك لا تحبين ولا ترضين أن تدخلي فيمن قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فيما رواه مسلم: " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " .
ولا يهمك - أختي الفاضلة - كلام أو نظرة الناس ما دمت تفعلين ذلك إرضاء لخالقك ومولاك سبحانه وتعالى ، واعلمي أنك باحتشامك وصبرك على فتن الدنيا أنك على خير عظيم ، وهو دليل على محبة الله ورضاه عنك وإن سخط الناس ، وقد صح في سنن الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ‏"‏ مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ اِلَى النَّاسِ ‏"‏ ‏وفي رواية الطبراني : " من أسخط الله في رضى الناس ، سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه ، ومن أرضى الله في سخط الناس ، رضي الله عنه ، وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ، ويزين قوله وعمله في عينه " .
أما القول بعدم لبس الحجاب إلا بعد الاقتناع فهذا من وسوسة الشيطان ، لأن الاقتناع هو في قبول حكم الله ورسوله دون تردد ، لأن حكم الله ورسوله كله خير فلا يحتاج إلى اقتناع ، ومن تفكر بالاقتناع كأنها تقول : حكم الله لا يوافقني ويسبب لي حرجا!!! وهذا فيه اعتراض على حكم الله وتقديره ، فإن الله لا يقدر لعباده إلا الخير والصلاح .
وفقك الله لما يحب ويرضى . والله أعلم .

الهنوف
19-04-2011, 09:44
س

انا ام لطفلة من الله عليها وعلي بابتلاء في صحتها ابدع الخالق في خلقتها ولكنها معاقه عقليا تحتاج لعناية تفوق احتمال وقدرة انسان ، اصبت باكتئاب شديد ، اعتزلت الحياة وجلست معها ابكيها وابكيني ، تكبر ماساتها كل يوم مع كبر عمرها وحجمها ، وانا انسانه من دم ولحم ، لا اعرف ما افعل ، هل ابقى اسيرة هكذا ، تركت اولادي الاخرين وزوجي لا اتعامل معهم الا بالضرورات وزوجي دائما منزعج وغير راضي عني ، لم اعد استطيع العامل مع انسان ، الجا لربي ورب الكون فقط ، كيف العمل والطفله تكبر وتكبر معها مشكلتها ، فهي عاجزه عن كل شيء ، وليس لها سواي ، اغيثوني اني على حافة الانهيار.


ج

عليك أن تعلمي - بارك الله فيك - بأن هذه الحياة هي دار ابتلاء واختبار ، وأن عليك الصبر واحتساب الأجر من ربك الكريم سبحانه ، وأن ما تقومين به من رعاية لابنتك يعتبر من أعظم الجهاد ، ومن أفضل الأعمال التي تقربك إلى الله سبحانه ، فقد روى مسلم في صحيحه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من عال جاريتين حتى يدركا دخلت أنا و هو الجنة كهاتين " . وثبت في سنن الترمذي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجابا من النار " .
فأبشري أختي الكريمة ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ، فعلى قدر صبرك وتحملك في رعاية هذه الطفلة فإنك تنالين بإذن الله هذه الكرامة العظيمة ، وهي الحجاب من النار ، ودخول الجنة ، بل ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة . وفقك الله لما يحب ويرضى . والله أعلم.

الهنوف
19-04-2011, 09:45
س

سمعت حديث نبوي شريف يقول زار امراة الى الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تشكو من الصرع فقالت يا رسول الله ادعوا الله ان يشفنى من مرضى فرد الرسول صلى الله عليه وسلم اصبرى فلك الجنة وادعوا لك من الله سبحانه وتعالى قالت بل الجنة ولكن ادعوا الله ان يسترنى عندما ياتنى حالة الصرع او ما هو معناه فهل حقا هذه حديث صحيح ؟؟ واذا الصبر عند البلاء له اجر عظيم اي الجنة اذا لماذا المرضى يذهبون الى الاطباء فور احساسهم بالمرض ولو كانت بسيط جدا ؟؟ هل المرض ابتلاء من الله سبحانة وتعالى ؟؟ ( واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور ) قران الكريم ، لا احد يطبق هذه الآيه حتى علماء المسلمين ، انى دائما احاول مع الاقرباء ان يصبرو على مرضهم ولكن دون جدوى .


ج

هذا حديث صحيح في صحيح مسلم عن عَطَاءُ بْنُ اَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : اَلاَ اُرِيكَ امْرَاَةً مِنْ اَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ بَلَى ‏.‏ قَالَ : هَذِهِ الْمَرْاَةُ السَّوْدَاءُ اَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ : اِنِّي اُصْرَعُ وَاِنِّي اَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَاِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ اَنْ يُعَافِيَكِ " ‏.‏ قَالَتْ : اَصْبِرُ ‏.‏ قَالَتْ : فَاِنِّي اَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ اَنْ لاَ اَتَكَشَّفَ ‏.‏ فَدَعَا لَهَا ‏.‏
وهذا الحديث يدل على فضيلة الصبر على المرض لمن يستطيع تحمله ، فله أجر على هذا الصبر ، أما من لا يستطيع التحمل فإنه يستعين بالله ثم بالطب ، وهذا لا ينافي التوكل على الله ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي ، كما صح في سنن أبي داود عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَدَاوَى فَقَالَ ‏"‏ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ : الْهَرَمُ ‏"‏ ‏.‏ وفي رواية البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً " .
قال ابن حجر رحمه الله: ( الحق أن من وثق بالله، وأيقن أن قضاءه عليه ماض، لم يقدح في توكله تعاطي الأسباب اتباعا لسنته وسنة رسوله، فقد ظاهر ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين درعين، ولبس على رأسه المغفر ، وأقعد الرماة على فم الشعب ، وخندق حول المدينة ، وأذن في الهجرة إلى الحبشة وإلى المدينة، وهاجر هو، وتعاطى أسباب الأكل والشرب ، وأدخر لأهله قوت سنتهم، ولم ينتظر أن ينزل عليه من السماء، وهو كان أحق الخلق أن يحصل له ذلك. وقال للذي سأله: " أعقل ناقتي أو أدعها ؟ " قال " اعقلها وتوكل " فأشار إلى أن الاحتراز لا يدفع التوكل ).
وقال ابن القيم رحمه الله : ( التداوي لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل، كما يقدح في الأمر والحكمة ويضعفه، من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل، الذي حقيقته: اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره فيهما، ولابد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب، فلا يجعل العبد عجزه توكلا، ولا توكله عجزا ) .
وعلى المسلم عند التداوي أن يعتقد جازما بأن الشافي هو الله سبحانه ، وأن الدواء هو سبب من الأسباب ، ولذلك جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا قال : " اللهم رب الناس ، أذهب الباس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً " .
فعلى المريض أن لا ينسى التوكّل على الله واللجوء إليه فإنّ أبواب السماء مفتوحة للدّعاء ، وعليه برقية نفسه بالقرآن الكريم ، مثل أن يقرأ على نفسه سورة الفاتحة وسورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة النّاس ، فهذه تنفع نفسيا وجسمانيا مع ما في التّلاوة من الأجر والله الشّافي لا شافي إلا هو سبحانه وتعالى .

الهنوف
19-04-2011, 09:46
س

انا مواطنه عراقيه عمري 35 سنة عملي معلمة ابتدائية متزوجه منذ 7 سنوات ولم ارزق بطفل ولا يوجد لدينا انا وزوجي مصدر اخر للرزق غير الراتب الشهري والذي يبلغ 700 الف دينار عراقي لا يسد احتياجاتنه الشهريه نسكن في بيت قديم جدا ورثة ، هل طفل الانابيب حرام اولا ؟؟ وانا ليس لدي المال الكافي لاجراء عمليه طفل الانابيب فهل استطيع اخذ قرض من الدوله بفائده ؟؟ وهل هذا القرض حلال ام حرام ؟؟ والقرض 5 ملاين دينار عراقي ويستقطعون من الراتب 96 دينار شهريا على خمس سنوات ويقال قيمه الفائده 300 دينار عراقي فهل استطيع اخذ القرض واجراء به مليه طفل الانابيب او شراء قطعه سكنيه ام ام يعتبر ربا ؟؟ وهل طفل الانابيب حرام ؟؟ وماذا عن الزرع والتقليح ؟؟ وهل القرض من الدوله مع فائده حرام ام حلال ؟؟ مع العلم لا استيفطيع ان اقترض الملبغ .



ج


القرض بفائدة حرام وهو ربا صريح ومن كبائر الذنوب ، وهناك طريقة شرعية صحيحة ، وهي التورق ، وهي أن تشتري سلعة غالية بالأقساط ثم تبيعينها نقدا على غير من اشتريت منه فتستفيدين من المبلغ .
ولا بأس بإجراء عملية طفل الأنابيب بشروط ، وقد صدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة 1404هـ، ومما جاء فيه: ( إن الأسلوب الثالث ـ الذي تؤخذ فيه البذرتان الذكرية والأنثوية من رجل وامرأة زوجين أحدهما للآخر، ويتم تلقيحها خارجياً في أنبوب اختبار، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة، هو أسلوب مقبول مبدئياً في ذاته بالنظر الشرعي، لكنه غير سليم تماماً من موجبات الشك فيما يستلزمه، ويحيط به من ملابسات. فينبغي ألا يلجأ إليه إلا في حالات الضرورة القصوى، وبعد أن تتوفر الشرائط العامة الآنفة الذكر).
وهذه الشرائط هي ما جاء في نص القرار:
(أ ) إن انكشاف المرأة المسلمة على غير من يحل شرعاً بينها وبينه الاتصال الجنسي لا يجوز بحال من الأحوال، إلا لغرض مشروع يعتبره الشرع مبيحاً لهذا الانكشاف.
(ب ) إن احتياج المرأة إلى العلاج من مرض يؤذيها أو من حالة غير طبيعية في جسمها تسبب لها انزعاجاً، يعتبر ذلك غرضا مشروعاً يبيح لها الانكشاف على غير زوجها لهذا العلاج، وعندئذ يتقيد ذلك الانكشاف بقدر الضرورة.
(ج) كلما كان انكشاف المرأة على غير من يحل بينها وبينه الاتصال الجنسي مباحاً لغرض مشروع، يجب أن يكون المعالج امرأة مسلمة إن أمكن ذلك، وإلا فامرأة غير مسلمة، وإلا فطبيب مسلم ثقة، وإلا فغير مسلم، بهذا الترتيب.
ولا تجوز الخلوة بين المعالج والمرأة التي يعالجها إلا بحضور زوجها، أو امرأة أخرى).
وقرر المجمع أيضا (أن حاجة المرأة المتزوجة التي لا تحمل، وحاجة زوجها إلى الولد تعتبر غرضاً مشروعاً يبيح معالجتها بالطريقة المباحة من طرق التلقيح الصناعي). والله أعلم .

الهنوف
23-04-2011, 10:10
السؤال

عند العوام من أتم صيام ست من شوال بعد صيام رمضان يوم الثامن منه يسمونه عيد الأبرار هل التسمية هذه بدعة؟ وجزاك الله خيرا.



الجواب:

اعلم بارك الله فيك أن اتخاذ موسم للطاعة والعبادة غير المواسم الشرعية التي جاءت بها النصوص من الكتاب والسنة كل ذلك من البدع المحدثة التي لم يفعلها سلف هذه الأمة ومن ذلك إحياء بعض الليالي من ربيع الأول أو بعض الليالي من شهر رجب أو الثامن من شهر ذي الحجة أو الثامن من شهر شوال الذي يسميه بعض الناس عيد الأبرار وغير ذلك من الأيام والليالي.
فاحرص على الإتباع واحذر الابتداع، فقد قال صلى الله عليه وسلم: « مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ».(رواه مسلم).
وفق الله الجميع لكل خير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الهنوف
25-04-2011, 22:04
السؤال

أنا أعمل في شركة لها أكثر من فرع، عرضت على صاحب العمل أن يمنح أخي فرصة للعمل في أحد الفروع وتمت الموافقة من قبله، وعمل أخي في هذه الشركة وبعد فترة اكتشفت أن أخي يسرق مالا من صاحب العمل..فماذا علي أن أفعل الآن؟ إذا لم أستطع منع أخي عن السرقة: هل أخبر صاحب العمل أم ماذا أعمل؟؟ أفدنا يا شيخ.


الجواب:


فهذا العمل الذي وقع فيه أخوك لا يجوز وهو من كبائر الذنوب، قال صلى الله عليه وسلم (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)(رواه البخاري ومسلم).
وعليك بمناصحة أخيك في تركه هذا الذنب العظيم وتخويفه من عذاب الله وأمره بالتوبة إلى الله تعالى ونصحه برد جميع ما أخذه من مال الشركة إما عن طريق إرجاعها بطريق مباشر، أو طريق غير مباشر. فإن استجاب لذلك فهذه علامة خير له، وإذا لم يستجب فعليك بإبلاغ صاحب العمل بما قام به لتبرأ ذمتك أمام الله. أسأل الله تعالى أن يهديه وأن يرده إلى رشده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الهنوف
06-05-2011, 18:31
السؤال:

ما معنى الحديث: "نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينتعل الرجل قائماًَ"؟ رواه ابن ماجه(1) وأبو داود(2) وصححه الشيخ الألباني؟

الجواب:


معنى الحديث النهي عن لبس النعل في حال القيام خشية أن يسقط المنتعل، لكن إذا أمن من السقوط فالنهي للتنزيه فقط، وإذا غلب على ظنه أنه يسقط ويتضرر اشتد النهي.

الهنوف
06-05-2011, 18:33
سؤال

ما حكم البنات اللاتي لم يبلغن الحلم، وهل يجوز لهن الخروج من غير سترة؟ وهل يجوز لهن الصلاة من غير خمار؟

الجواب:

يجب على وليهن أن يؤدبهن بآداب الإسلام؛ فيأمرهن بأن لا يخرجن إلا ساترات لعوراتهن، خشية الفتنة، وتعويدًا لهن على الأخلاق الفاضلة حتى لا يكن سببًا في انتشار الفساد، ويأمرهن بالصلاة في خمار، ولو صلت بدونه صحت صلاتها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ".


[color=#00008B]
وسئل الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله-:

بعض النساء -هداهن الله- يُلبسن بناتهن الصغيرات ثيابا قصيرة تكشف عن الساقين وإذا نصحنا هؤلاء الأمهات قلن: نحن كنا نلبس ذلك من قبل ولم يضرنا ذلك بعد أن كبرنا، فما رأيكم بذلك؟

الجواب:

أرى أنه لا ينبغي للإنسان أن يلبس ابنته هذا اللباس وهي صغيرة؛ لأنها إذا اعتادت بقيت عليه وهان عليها أمره. أما لو تعودت الحشمة من صغرها بقيت على ذلك الحال في كبرها.
والذي أنصح به أخواتنا المسلمات أن يتركن لباس أهل الخارج من أعداء الدين، وأن يعودن بناتهن على اللباس الساتر وعلى الحياء، فالحياء من الإيمان.

الهنوف
06-05-2011, 18:36
سؤال

عندما أكون في مجلس يكون فيه غيبة ولا أستطيع القيام منه، فماذا أفعل؟

الجواب

تنصحهم وتقول: هذا لا يجوز والغيبة محرمة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رد عن عرض أخيه بالغيب رد الله عن وجهه النار يوم القيامة))، والمؤمن لا يحضر مجالس الشر فإن كنت تستطيع إخبار جلسائك بأن هذا لا يجوز وأن الواجب تركه فافعل ذلك، وأخلص لله في العمل، وإن كنت لا تستطيع فقم ولا تحضر الغيبة ولو استنكروا قيامك، وإذا سألوك فقل: قمت لأجل هذا، لقول الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ[1].

الهنوف
06-05-2011, 18:39
سؤال


حكم الإسبال للرجال


جواب


إسبال الإزار إذا قصد به الخيلاء فعقوبته أن لاينظر الله تعالى إليه يوم القيامة ولايكلمه ولايزكيه وله عذاب أليم ، وأما إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته أن يعذب مانزل من الكعبين بالنار لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب )) ، وقال : (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة )) فهذا فيمن جر ثوبه خيلاء وأما من لم يقصد الخيلاء ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ماأسفل الكعبين من الإزار ففي النار )) . ولم يقيد ذلك بالخيلاء ولا يتضح أن يقيد بها بناء على الحديث الذي قبله لأن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج )) أو قال (( لاجناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وماكان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطراً لم ينظر الله إليه يوم القيامة )) . رواه مالك وأبوداود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه ، ولأن العملين مختلفان والعقوبتين مختلفتان ومتى اختلف الحكم والسبب امتنع حمل المطلق على المقيد لما يلزم على ذلك من التناقض ، وأما من احتج بحديث أبي بكر رضي الله عنه فنقول له ليس لك حجة فيه من وجهين : الأول أن أبا بكر رضي الله عنه قال إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فهو رضي الله عنه لم يرخ ثوبه اختيالاً منه بل كان ذلك يسترخي ومع ذلك فهو يتعاهده. والذين يسبلون ويزعمون أنهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد ، فنقول لهم إن قصدتم إنزال ثيابكم إلى أسفل من الكعبين بدون قصد الخيلاء عذبتم على مانزل فقط بالنار ، وإن جررتم ثيابكم خيلاء عذبتم بما هو أعظم من ذلك لايكلمكم الله يوم القيامة ولاينظر إليكم ولايزكيكم ولكم عذاب أليم . الوجه الثاني أن أبا بكر رضي الله عنه زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وشهد له أنه ليس ممن يصنع ذلك خيلاء فهل نال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة ؟ ولكن الشيطان يفتح لبعض الناس المتشابه من نصوص الكتاب والسنة ليبرر لهم ماكانوا يعملون والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم . اهـ من : الإعلام بـــأحكــام ـ دار ابن خزيمة . اين شبابنا من هذا كثير من الشباب يدعي الإلتزام لكن سراويله تجاوز كعبيه (دجين) ومما يوجع قلبي ويجعلني أحتار في أمري جر الجلباب من طرف أناس كان الأجدر بهم أن يكونوا هم الذين ينهون عن الإسبال لا من يدعوا إليه ما ضر بمجتمعنا إلا أمثال هؤلاء جلابيب مسبلة ولحى محلقة وتقليد أعمى هذا هو واقعنا وإلى الله المشتكى وهو المستعان

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

الهنوف
07-05-2011, 08:19
السؤال:

مشكلتي هي أن أبي طلق أمي فتزوجت أمي من رجلٍ أخر وأنجبت له أولاد وأرضعت ابن خالتي مع أحد الأولاد فسؤالي هو هل يكون ابن خالتي أخاً لي لأنه رضع أمي مع أحد أخوتي من أمي فقط دون أبي أنا الآن أقبله كأنه أخي لأن الناس يقولون إنه أخيك لأنه رضع أمك لكن أمي مع رجلٍ أخر غير أبي يوم كانت ترضع ابن خالتي؟

الجواب

الشيخ: نقول نعم إن ابن خالتك إذا رضع من أمك الرضاعة المعتبر شرعاً وهو خمس رضعاتٍ فأكثر قبل الفطام فإنه يكون أخاً لك حتى وإن كان قد ارتضع من أمك بعد أن تزوجت بزوجٍ آخر غير أبيك لأنه يكون حينئذٍ اخاً لك من الأم كما أن زوجة أبيك لو أرضعت طفلاً فإنه يكون أخاً لك من الأب حيث إنه ولدٌ لأبيك وعلى هذا فمتى رضع إنسانٌ من أم شخص سواءٌ كانت بعد أبيه أو قبله صار هذا الراضع أخاً له من الأم ثم إن كان من لبنها حين كانت زوجةٌ لأبيه صار أخاً له من الأم والأب. وقولها إنه كان يقبلها أو ما أشبه ذلك هذا لا ينبغي حتى وإن كانت من محارمه لا سيما إذا كانت ليست تجالسه كثيراً فإن هذا التقبيل قد يُحدث بعض الشيء فهذا ينبغي أن تسلم عليه باليد وأن تقبل رأسُه ويجوز أن يقبل رأسها وأما التقبيل على الفم والخدين فلا ينبغي.

بعد الزمن
07-05-2011, 08:41
طيب البنطلون لو طويل بخش في الاسبال وجزاك الله خير

الهنوف
07-05-2011, 09:21
ان شاالله اسال وارد ع سؤالك جزاك الله بالجنة على المرو ر الرائع

لاعدمناه يارب لك الف تحية وسلام

الهنوف
07-05-2011, 09:50
طيب البنطلون لو طويل بخش في الاسبال وجزاك الله خير





الجوااب على سؤالك


إسبال القميص أو الإزار أو البنطال إلى أسفل من الكعبين مختلف فيه بين أهل العلم هل هو حرام أو مكروه والراجح أنه محرم، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار. رواه أحمد وغيره.

والواجب عليك أن تشتري ما لا يجاوز الكعبين من الثياب والحصول على ذلك سهل إن شاء الله، ولو قدر أنك لم تتمكن في بعض الأحيان من الحصول على ذلك ولبست ما جاوز الكعبين فلا إثم عليك للحاجة، لاسيما وأكثر الفقهاء لا يرون حرمة الإسبال إلا إذا كان بقصد الخيلاء. وأما الصلاة فصحيحة إلا إذا كان الثوب الذي صليت فيه قد أصابته نجاسة فلا تصح الصلاة به إلا بعد غسله بالماء أو إبداله بغيره. وإذا شككت هل أصابته نجاسة أم لا فالأصل الطهارة، ولا يزول اليقين بالشك.

والله أعلم.

من مركز فتاوي

الهنوف
07-05-2011, 18:41
واي سؤال او استفسار عن اي فتوي انا حاضرة

اسال الله ان لايحرمني الاجر والثواب

هجره
08-05-2011, 13:40
جزاك الله الف خير

الهنوف
08-05-2011, 18:13
السؤال



ما حكم قول جزاك الله ألف خير؟ حيث سمعنا أنك عندما تضيف كلمة ألفوالتي هي عدد فأنت تحدد مقدار العطاء الذي تدعو المولى أن يرزقه أخاك الذي دعوتله...، ولكن عندما تقول جزاك الله خيراً دون تحديد فقد يقابلها من الله خير يهبهالمولى - سبحانه وتعالى - لذلك المدعو له، وقد يتعدى الخير ألف خير فلم التحديد؟وهناك من يقول إن القصد التكثير فقط، ولا يقصد تحديد مقدار العطاء الذي تدعو المولىأن يرزقه أخاك الذي دعوت له...، أرجو التوضيح وجزاكم الله خيراً.



الجواب



الوارد في النصوص قول : جزاك الله خيراً كما في صحيح البخاري (336)،ومسلم (367): عن عائشة – رضي الله عنها - أنها
استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فبعث رسول الله– صلى اللهعليه وسلم – رجلاً فوجدها، فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماءٌُفصلوا فشكوا ذلك إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأنزل الله آية التيمم، فقالأسيد بن حضير لعائشة – جزاك الله خيراً، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل اللهذلك لك وللمسلمين فيه خيراً.






وكما ورد عن ابن عمر – رضي الله عنهما - : قال حضرتأبي حين أصيب، فأثنوا عليه، وقالوا: جزاك الله خيراً، فقال: راغب وراهب، قالوا: استخلف، فقال: أتحمل أمركم حياً وميتاً؟ لوددت أن حَظِّي منها الكفاف لا عليَّ ولالي، فإن أستخلف فقد استخلف مَنْ هو خير مني - يعني أبا بكر – رضي الله عنه - وإنأترككم فقد ترككم مَنْ هو خير مني رسول الله– صلى الله عليه وسلم –. قال عبد الله –رضي الله عنه- فعرفت أنه حين ذكر رسول الله– صلى الله عليه وسلم – غير مستخلفأخرجه مسلم (1823).



وفي مسند الحميدي (1160) ومسند عبد بن حميد (1418) والدعاءللطبراني (1929 – 1931) والمعجم الصغير للطبراني (1184) في الحديث الحسن الجيدالغريب عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء" وعند الترمذي (2035) منحديث أسامة بن زيد – رضي الله عنهما -: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيراً، فقد أبلغ في الثناء".



قال القاري في المرقاة (6/213): وفي نسخة - يعنيمن المشكاة - معروفاً بالنصب أي: أعطي عطاء "فقال لفاعله" أي: بعد عجزه عن إثابتهأو مطلقاً جزاك الله خيراً أي: خير الجزاء أو أعطاك خيراً من خيري الدنيا والأخرى، "فقد أبلغ في الثناء" أي: بالغ في أداء شكره وذلك أنه اعترف بالتقصير وأنه ممن عجزعن جزائه وثنائه، ففوض جزاءه إلى الله ليجزيه الجزاء الأوفى. أ.هـ.



وأتى المسورعمر – رضي الله عنهما - فقال يا أمير المؤمنين إني احتكرت طعاماً كثيراً فرأيتسحاباً قد نشأ فكرهته فتأليت أني لا أربح فيه شيئاً فقال عمر –جزاك الله خيراً. انظر الورع للإمام أحمد (ص73).



وفي مسند أبي يعلي (945) عن أسيد بن حضير قال : أتاني أهل بيتين من قومي، فقالوا كلم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقسم لنا أويعطينا، أو نحو من هذا فكلمته فقال: "نعم أَقْسِمُ لكل أهل بيت منهم شطراً فإن عادالله علينا عدنا عليهم" قال: قلت: جزاك الله خيراً يا رسول الله قال "وأنتم فجزاكمالله خيراً فإنكم - ما علمتكم- أعِفَّةٌُ صُبُرٌ ".



وأبلغ دعاء للصحابة -رضيالله عنهم – لعمر – رضي الله عنه - لما طعنه أبو لؤلؤة، كما في المعجم الكبيرللطبراني (10/266): عن ابن عمر – رضي الله عنهما - قال لما طعن عمر – رضي الله عنه - قال له ابن عباس – رضي الله عنهما - يا أمير المؤمنين جزاك الله خيراً أبشر قددعا لك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يعز الله بك الدين.



فهذا الدعاءالذي ورد في السنة وعلى ألسنة السلف الصالح، وهو أبلغ من قول جزاك الله ألف خير،والتحديد بألف ليس أبلغ، ولا يحدد مقدار الثواب والجزاء في الدعاء بعدد لأن اللهيضاعف لمن يشاء إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ولأن هذا التقدير أو التحديد بعددلم يرد في السنة ولا عند السلف -رحمهم الله- ولأن هذا ليس من التكثير كما يظنه البعض، فعفو الله وخيره وثوابه أكثر، وفضله لا يعد ولا يحصى ، والتحديد بعدد فيهتقليل لا تكثير، فلا يبخل المسلم على أخيه وهو يظن أنه قد أراد التكثير، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.

الهنوف
08-05-2011, 18:14
جزاك الله الف خير





جزيل الشكر لمرورك على صفحاتي
تسلم الايادي كاتبة الرد
تحياتي لك

الهنوف
08-05-2011, 18:18
السؤال

هل يعق عن السقط ويسمى ؟

الجواب

إذا كان السقط في شهره الخامس أو ما بعده فقد نفخت فيه الروح والتسمية وذبح العقيقة في حقه مستحبه ليست بواجبه، أما إن كان في شهره الرابع وما دونه فلا يسمى ولد ولا يسميه والده ولا يصلى عليه ولا يعق عنه ويدفن في أي بقعة لعدم تمام خلقه ونفخ الروح فيه بعد، ولا يكون فرطا وهو المولود في الشهر الخامس وما بعده.
(ابن باز)

الهنوف
08-05-2011, 18:22
السؤال


هل الابتلاء له مدة معينة ? وهل تقاس محبة الله لعبده بطول الابتلاء لأن والدي العزيز مبتلى منذ نعومة أظافره وأسأل الله العلي القدير أن يفرج عنه وعن كل المؤمنين مع العلم أن الوالد من الحافظين لكتاب الله ومن المسارعين للخيرات ومن المتسامحين وقائمين الليل و من الزاهدين ورغم كل هذه الابتلاءات إلا أنه يستقبلها بإيمان قوي وتجده دائما مبتسم ويقول سيفرجها الله


الجواب :


قد يَمْتَدّ البلاء لِسنوات ، كما حصل لِنبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام .
إلاّ أن سُنّة الله أن لا يَدوم البلاء .

وقد يُشدّد في البلاء على إنسان لِزيادة إيمانه ، ولكي ترتفع درجاته في الآخرة .
قال عليه الصلاة والسلام : إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم . رواه الإمام أحمد والنسائي في الكبرى .
وسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر : أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل . رواه الإمام أحمد والترمذي .

وقال عليه الصلاة والسلام : إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه . رواه الإمام أحمد .

والابتلاء سُنة ماضية ، قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .
وصححه الشيخ الألباني ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده جيد .

وقد يَقع البلاء والإنسان في إعراض عن الله عَزّ وَجَلّ ، فيحمِله الابتلاء على الأوبَة والتوبة والعودة إلى الله .

وعلى الإنسان أن يُحسِن الظنّ بالله ، وأن ينظر في نفسه ، ويتأمل في سبب الابتلاء .
فقد يكون بسبب ذنوب ، أو يكون بسبب حقوق للناس ، أو غير ذلك .

ولا أقصد والد الأخت السائلة ، بل الكلام على العموم .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

الهنوف
08-05-2011, 18:25
السؤال

هل المسلم يعذب في قبره ؟

الجواب :

مَن كان مُسْتَحِقًّا لِعذاب القبر فإنه يُعذَّب في قبره ، إلا ّ أن يعفو الله عنه .
قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِى قُبُورِهَا ، فَلَوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ . رواه مسلم .

قال ابن أبي العز : وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهْلاً وسُؤال الْمَلَكَين ، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم في كيفيته إذْ ليس للعقل وُقوف على كيفيته لِكونه لا عَهْد له به في هذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تُحِيلة العقول ولكنه قد يأتي بما تَحَار فيه العقول . االمجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


.

الهنوف
08-05-2011, 18:28
الســــؤال :

هـل يجوز للمصلي أن يغمض عينيه في

حال القيام والركوع والسجود بقصـــد تمام الخشوع

وعدم اللهو بعينيه ؟


الجواب:

الخشوع في الصلاة مطلوب من المصلي بل

هـو صفة مـــن صفات المؤمنين التي مدحهم الله بها

فأثنى عليهـم سبحانه بأنهم في صلاتهم خاشعون ،


وينبغي أن يضع المصلي بصره فـي موضع سجوده

إلا فـــي حــالـــة التشــهــد فينظر موضع إشارته ،


وأما التغميض فغير مشروع في الصلاة بل مكروه .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله

وصحبه وسلم .



اللـجــنـــة الـدائمــة للبحــوث العــلـمــيــة والإفــتـــــاء


الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبدالعزيز بن باز

الشيخ عبد الرزاق عفيفي

الهنوف
14-05-2011, 13:56
السؤال

في أثناء صلاتي وجدت المزيل الأبيض على يدي، فهل أترك صلاتي حينها علما بأني كنت في صلاة جماعة، وهل تعاد الصلاة فيما لو تمت واكتشفت أن المزيل مازال موجودا على يدي؟


الجواب...

فإن توضأت مع وجود ما يمنع من صحة وضوئك فعليك قطع الصلاة وإعادتها لأنها لم تصح لعدم صحة الوضوء، وإن كنت قد توضأت قبل المزيل وكان هذا المزيل طاهرا فصلاتك صحيحة.
والله تعالى أعلم

الهنوف
16-05-2011, 09:16
السؤال


هل زوجة الخال من المحارم أم لا، لأنني سمعت أن زوجة العم ليست من المحارم, ولكن زوجة الخال من المحارم الذي لا يجوز الزواج بها بعد وفاة زوجها أو طلاقها منه؟


الجواب

زوجة الخال وزوجة العم وزوجة الأخ ليس من المحارم، إذا مات زوجها وطلقها وخرجت العدة جاز أن ينحكها ولد أخته، لا بأس، لأن زوجة الأخ ....، زوجته ما هي بمحرم ، إنما المحرم زوجة الأب ، والجد والابن، أما زوجة الأخ ، وزوجة الخال ، وزوجة العم، فليست محارم، بل هو أجنبي منها، زوجة خاله أجنبية، زوجة عمه أجنبية ، زوجة أخيه أجنبية ، ليس له أن يخلو بها ، وليس لها أن تكشف له.

عسوولة الرياض
17-05-2011, 10:17
واي سؤال او استفسار عن اي فتوي انا حاضرة

اسال الله ان لايحرمني الاجر والثواب




لو ما عليك امر انا عندي سؤال وابغي الاجابة

:d:


سؤالي
حكم تأجيل صلاة الفجر الي الظهر ليس لشي انما تكأسل
ولم ينوي تركها بل نوي تأجيلها
فقط


وجزاكي الله الجنة

عسوولة الرياض
17-05-2011, 10:20
وبعد ما تجاوبي عندي سؤال ثاني ؟

بنتظارك

الهنوف
17-05-2011, 18:26
لو ما عليك امر انا عندي سؤال وابغي الاجابة

:d:


سؤالي
حكم تأجيل صلاة الفجر الي الظهر ليس لشي انما تكأسل
ولم ينوي تركها بل نوي تأجيلها
فقط


وجزاكي الله الجنة



happy0005.gif

الجواب

إذا كان قصدك تأخيرها عن وقتها بحيث تكون قضاءً فهذا من أعظم المحرمات والوعيد فيه شديد ، فقد فسر العلماء قوله تعالى ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ). [ مريم : 59]. أقول : فسروا إضاعة الصلاة بتأخيرها عن أوقاتها . والله جل وعلا فرضها ، وفرض أن تؤدى في وقتها فقال إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ). [ النساء: 103].
وأما إذا كان قصدك تأخيرها عن أول وقتها فلا حرج عليك في ذلك وتكون قد فوت على نفسك فضيلة أول الوقت. .
والله أعلم.

الهنوف
17-05-2011, 18:28
وبعد ما تجاوبي عندي سؤال ثاني ؟

بنتظارك



اطرحي سؤالك الثاني وانا جاهزة

happy0005.gif

الهنوف
17-05-2011, 18:30
السؤال

لي صديق لديه من العلم الشرعي الشيء الوفير، إذ يستمع كثيراً إلى علمائنا الأفاضل، ولكن له مشكلة هي أنه لا يطاق الحديث معه، وله أسلوب ينفر من حوله من الناس، وأنا أخشى أني لم أعد أطيق الحديث معه، ولم يعد فيه متعة لماذا؟ السبب أنه يرى دائماً أن رأيه هو الصائب، ويرى أني لا أعلم شيئاً معه، ولا يقبل النقاش، وكل حديثه مع الناس أصبح: هذه بدعة، هذا حرام، أو لا يجوز شرعاً، وأنا أعترف أنه يعرف أكثر مني، لكن أخشى إنه إذا تحدث مع شخصٍ لازال غير متمسكٍ بدينه بهذه الطريقة أن ينفره، وربما يسبه ويسب الدين والعياذ بالله، وأنا نصحته أن يبدل طريقته هذه، لكن بما أنه يرى أنه أفضل مني علماً فلا يعطيني أدنى إنتباه، بل أحياناً أحس أنه يحتقر رأيي في مسألةٍ من المسائل، ويرى أن زماننا يلزم فيه التعصب، وأحياناً يسب بعض الشيوخ من التلفاز، ويقول يجب التحذير منهم. بالله أسألكم له الدعاء ولي أن أحفظ القرآن، وما رأيكم في هذه المسألة؟ وللعلم أنا لم أعد أحب الجلوس معه أبداً؟


الإجابــة


نسأل الله تعالى أن يوفقكم لأرشد أمركم، وأن يعيذكم من شرور أنفسكم.. وأما ما ذكرت من حال صديقك فليعلم أن هذا الأسلوب في التعامل مع الناس وبالخصوص في الدعوة إلى الله تعالى أسلوب سيء، وأن ما يفسده أكثر مما يصلحه، وقد قال الله تعالى لخيرته من خلقه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ {آل عمران:159}، فماذا يقال لمن جمع بين سوء الخلق وقلة العلم وسوء الظن بمن حوله والإعجاب بنفسه، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم. رواه مسلم. ورواه أبو داود ثم قال: قال مالك: إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس يعني في أمر دينهم فلا أرى به بأسا، وإذا قال ذلك عجبا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهي عنه. انتهى.

وقال ابن الجوزي في كشف المشكل: "أهلكهم" على وجهين، أحدهما بضم الكاف، والمعنى هو أشدهم هلاكا؛ لأنه إنما قال ذلك لأحد معنيين، إما للإزراء عليهم والاحتقار لهم وتفضيل نفسه، أو للقطع عليهم باستحقاق العقوبة، فكأنه يقنطهم من رحمة الله. والوجه الثاني بفتح الكاف على معنى هو الذي يحكم عليهم بالهلاك برأيه لا بدليل من أدلة الشرع، والأول أظهر وأشهر. انتهى.

وهذه حال المتعالمين لا طلاب العلم والهدى، وقد روى ابن الأعرابي في معجمه عن مخلد بن الحسين قال: نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى قليل من العلم. انتهى.

وهكذا قال أيضا عبد الله بن المبارك.. ومن المعروف أن بعض من يبتدئ طلب العلم يصيبه آفات لا يتفطن إليها، منها الكبر والعجب والغرور، خاصة في أول الطلب، وقد نبه أهل العلم على ذلك قديما.

قال الماوردي في أدب الدنيا والدين: قلما تجد بالعلم معجبا وبما أدرك مفتخرا إلا من كان فيه مقلا ومقصرا؛ لأنه قد يجهل قدره ويحسب أنه نال بالدخول فيه أكثره، فأما من كان فيه متوجها ومنه مستكثرا فهو يعلم من بعد غايته، والعجز عن إدراك نهايته، ما يصده عن العجب به. وقد قال الشعبي: العلم ثلاثة أشبار، فمن نال منه شبرا شمخ بأنفه وظن أنه ناله، ومن نال الشبر الثاني صغرت إليه نفسه وعلم أنه لم ينله، وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله أحد أبداً. انتهى.

وقد عقد الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه باب عن أدب العالم في استعمال التواضع ولين الجانب ولطف الكلام، أسند فيه آثارا حسانا، منها عن أيوب قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل. وعن الفضيل بن عياض قال: إن الله تعالى يحب العالم المتواضع ويبغض العالم الجبار، ومن تواضع لله ورثه الله الحكمة، وينبغي له أن يعود لسانه لين الخطاب والملاطفة في السؤال والجواب، ويعم بذلك جميع الأمة من المسلمين وأهل الذمة. وعن عروة بن الزبير قال: مكتوب في الحكمة: ليكن وجهك بسطا وكلمتك طيبة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء. وعن علي بن أبي طالب قال: من لانت كلمته وجبت محبته. وعن أبي سنان قال: قلت لسعيد بن جبير: المجوسي يوليني من نفسه ويسلم علي أفأرد عليه؟ فقال سعيد: سألت ابن عباس عن نحو ذلك فقال: لو قال لي فرعون خيراً لرددت عليه. انتهى.

وقد سبق لنا بيان لبعض وسائل علاج الكبر والغرور داخل الحركة الإسلامية في الفتوى رقم: 19854، ولمزيد الفائدة حول ذلك يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 113895 وما أحيل عليه فيها، وكذلك الفتوى رقم: 42432 عن الآثار الطيبة للأخلاق الحسنة.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:29
السؤل

مشكلتي مع زوجي أنه يشرب الخمر، ولا يهتم بأسرته من ولد وزوجة، فلجأت لأبيه وأمه يقولون ربنا يسهل، وإذا حضر سنخبره، وبعد فترة قررت أوقفه عند حده بسبب كثرة السهر والشرب لأني خائفة على ولدي من أن يؤذيه، ولأن والديه غير قادرين عليه، فقد قررت أخبر خال زوجي وعمه وخالته ليكلموه في الموضوع ولأنه بخيل وكذلك يتكلم بمصطلحات سيئة للغاية، ومسؤولية البيت كلها علي، فهل إذا ذهبت أكلم أقرب الناس أكون فضحته؟ رغم أن والديه يعرفون أنه يشرب الكحول قبل الزواج، ولم يخبروني إطلاقا، فهل والداه على خطأ بسبب أنهم لم يخبروني؟ وهل إذا أخبرت أحد أقربائه أكون فضحته بين أهله وأقربائه، والزوج لم يسأل على ابنه طوال فراقنا، وأنا عند والدي حاليا بعد الزواج. وبما أن الزوج لا يحافظ دوما على الصلاة بل يقطعها فالعيش معه حرام، وكذلك هو رجل بخيل فكيف تعيش معه الزوجة؟ والله قد استحملته سنتين على أمل أنه سيترك الكحول، وأنا التي أصرف عليه وهو مقتدر ودخله أكبر مني ثلاثة أضعاف، ويقول شاركي، لكن لم أقدر أتحمل اللسان السيء والبخل وقلة احترامه لأهلي، وهو ينفذ طلبات أخته وأمه ولا يهتم ببيته وزوجته، وكانت أمه تحبني في أول الزواج، وبمرور الوقت بدأت تتحدث عني بأمور لا أفعلها، وتسيئ إلي. وأمة كانت صاحبة أمي بالمدرسة وهم صغار، ومع ذلك فلا يوجد قبول منهم لي مع أني كنت أعاملها مثل أمي بالضبط، و مع ذلك لا تطيقنى وابنها هو الغلطان وتقف معه ضدي. وطالبت الآن بالخلع والنفقة لابني. هل هذا الزوج ممكن ينصلح حاله بمرور الوقت وبعد انفصال ؟ أم يكون أنانيا لنفسه وشهوته فقط أم ماذا؟


الإجابــة


فإذا كان زوجك على تلك الحال التي وصفت من ترك الصلاة وشرب الخمر والتقصير في الإنفاق الواجب وسلاطة لسانه وإهماله لبيته وولده، فهو على خطر عظيم، وبقاؤك معه على تلك الحال ضرر بين، فلا شكّ أن الصلاة أعظم أمور الدين بعد الإيمان بالله، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، وتركها جحوداًً يخرج من الملة، وتركها تكاسلاً قد عدّه بعض العلماء كفراً مخرجا من الملة، كما أنّ الخمر أم الخبائث وشربها من أكبر الكبائر، وإذا كنت قد حاولت نصحه في هذه الأمور فلم يرجع، ثم كلمت أقاربه لينصحوه فليس ذلك تشهيرا به، وإنما هو سعي لتغيير المنكر، وأما عدم إخبار والديه لكم عن هذه الأمور، فإن كنتم قد سألتموهما عنه فلم يخبراكم فقد أخطئا ، وأما إذا كنتم لم تسألوا عنه فذلك تقصير منكم، وعلى كل حال، فالذي ننصحك به ألا تترددي في فراق هذا الرجل بطلاق أو خلع، إلا إذا تاب توبة صحيحة، وحافظ على الصلاة، وترك شرب الخمر، وظهرت عليه علامات الاستقامة، أما بقاؤك معه وهو على الحال التي ذكرت بدعوى أنه قد ينصلح حاله فأمر غير مقبول، وسلامة دينك ودنياك في فراق مثل هذا الزوج.

قال المرداوي: إذا ترك الزوج حق الله فالمرأة في ذلك كالزوج فتتخلص منه بالخلع ونحوه " ، بل روي عن الإمام أحمد ما يدل على وجوب ذلك.

قال المرداوي: " ونقل المروذي فيمن يسكر زوج أخته يحولّها إليه. وعنه أيضا أيفرق بينهما ؟ قال الله المستعان." الإنصاف - (8 / 318)

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:30
سؤال

هل يجوز عمل عقد الزواج على أن تكون الفترة الفاصلة بين الخطبة والزواج لا تقل عن عام، أو أكثر وبعد الخطبة مباشرة يمضون العقد ليكون الحديث بين المخطوبين في إطار شرعي؟ وما هي حدود العلاقة بين المتعاقدين والمخطوبين؟.


الإجابــة


فلا مانع من عقد الزواج وتأجيل الدخول عاما، أو أكثر حسب ما تقتضيه المصلحة ويناسب حال الزوجين وبمجرد العقد على المرأة تصبح زوجة يحلّ الاستمتاع بها، إلّا أنّ العرف جرى بمنع الدخول قبل الزفاف فينبغي احترام هذا العرف،
أما المخطوبة قبل العقد عليها فهي أجنبية عن الخاطب لا يحل له منها شيء سوى النظر إليها عند الخطبة

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:31
السؤال


لي صديق لديه من العلم الشرعي الشيء الوفير، إذ يستمع كثيراً إلى علمائنا الأفاضل، ولكن له مشكلة هي أنه لا يطاق الحديث معه، وله أسلوب ينفر من حوله من الناس، وأنا أخشى أني لم أعد أطيق الحديث معه، ولم يعد فيه متعة لماذا؟ السبب أنه يرى دائماً أن رأيه هو الصائب، ويرى أني لا أعلم شيئاً معه، ولا يقبل النقاش، وكل حديثه مع الناس أصبح: هذه بدعة، هذا حرام، أو لا يجوز شرعاً، وأنا أعترف أنه يعرف أكثر مني، لكن أخشى إنه إذا تحدث مع شخصٍ لازال غير متمسكٍ بدينه بهذه الطريقة أن ينفره، وربما يسبه ويسب الدين والعياذ بالله، وأنا نصحته أن يبدل طريقته هذه، لكن بما أنه يرى أنه أفضل مني علماً فلا يعطيني أدنى إنتباه، بل أحياناً أحس أنه يحتقر رأيي في مسألةٍ من المسائل، ويرى أن زماننا يلزم فيه التعصب، وأحياناً يسب بعض الشيوخ من التلفاز، ويقول يجب التحذير منهم. بالله أسألكم له الدعاء ولي أن أحفظ القرآن، وما رأيكم في هذه المسألة؟ وللعلم أنا لم أعد أحب الجلوس معه أبداً؟

الإجابــة

فنسأل الله تعالى أن يوفقكم لأرشد أمركم، وأن يعيذكم من شرور أنفسكم.. وأما ما ذكرت من حال صديقك فليعلم أن هذا الأسلوب في التعامل مع الناس وبالخصوص في الدعوة إلى الله تعالى أسلوب سيء، وأن ما يفسده أكثر مما يصلحه، وقد قال الله تعالى لخيرته من خلقه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ {آل عمران:159}، فماذا يقال لمن جمع بين سوء الخلق وقلة العلم وسوء الظن بمن حوله والإعجاب بنفسه، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم. رواه مسلم. ورواه أبو داود ثم قال: قال مالك: إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس يعني في أمر دينهم فلا أرى به بأسا، وإذا قال ذلك عجبا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهي عنه. انتهى.

وقال ابن الجوزي في كشف المشكل: "أهلكهم" على وجهين، أحدهما بضم الكاف، والمعنى هو أشدهم هلاكا؛ لأنه إنما قال ذلك لأحد معنيين، إما للإزراء عليهم والاحتقار لهم وتفضيل نفسه، أو للقطع عليهم باستحقاق العقوبة، فكأنه يقنطهم من رحمة الله. والوجه الثاني بفتح الكاف على معنى هو الذي يحكم عليهم بالهلاك برأيه لا بدليل من أدلة الشرع، والأول أظهر وأشهر. انتهى.

وهذه حال المتعالمين لا طلاب العلم والهدى، وقد روى ابن الأعرابي في معجمه عن مخلد بن الحسين قال: نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى قليل من العلم. انتهى.

وهكذا قال أيضا عبد الله بن المبارك.. ومن المعروف أن بعض من يبتدئ طلب العلم يصيبه آفات لا يتفطن إليها، منها الكبر والعجب والغرور، خاصة في أول الطلب، وقد نبه أهل العلم على ذلك قديما.

قال الماوردي في أدب الدنيا والدين: قلما تجد بالعلم معجبا وبما أدرك مفتخرا إلا من كان فيه مقلا ومقصرا؛ لأنه قد يجهل قدره ويحسب أنه نال بالدخول فيه أكثره، فأما من كان فيه متوجها ومنه مستكثرا فهو يعلم من بعد غايته، والعجز عن إدراك نهايته، ما يصده عن العجب به. وقد قال الشعبي: العلم ثلاثة أشبار، فمن نال منه شبرا شمخ بأنفه وظن أنه ناله، ومن نال الشبر الثاني صغرت إليه نفسه وعلم أنه لم ينله، وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله أحد أبداً. انتهى.

وقد عقد الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه باب عن أدب العالم في استعمال التواضع ولين الجانب ولطف الكلام، أسند فيه آثارا حسانا، منها عن أيوب قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل. وعن الفضيل بن عياض قال: إن الله تعالى يحب العالم المتواضع ويبغض العالم الجبار، ومن تواضع لله ورثه الله الحكمة، وينبغي له أن يعود لسانه لين الخطاب والملاطفة في السؤال والجواب، ويعم بذلك جميع الأمة من المسلمين وأهل الذمة. وعن عروة بن الزبير قال: مكتوب في الحكمة: ليكن وجهك بسطا وكلمتك طيبة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء. وعن علي بن أبي طالب قال: من لانت كلمته وجبت محبته. وعن أبي سنان قال: قلت لسعيد بن جبير: المجوسي يوليني من نفسه ويسلم علي أفأرد عليه؟ فقال سعيد: سألت ابن عباس عن نحو ذلك فقال: لو قال لي فرعون خيراً لرددت عليه. انتهى.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:33
السؤال

لقيت رجلاً ينقل عملي من مكان إلى مكان مقابل أجر معين، فهو لا يعرفني ولا أعرفه، وقد طلب مالاً عن طريق رجل سيصلني به، ويطلب أيضاً مالاً فهل يجوز لي ذلك؟ والله يحفظكم ويرعاكم.

الإجابــة

إن كان من حقك طلب هذا النقل، وكنت محتاجاً إلى ذلك، ولم تجد سبيلاً لنيل هذا الحق إلا بدفع هذا المال فلا حرج عليك في ذلك إن شاء الله. .

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:34
السؤل

أثناء وقت غضب مع زوجتي قلت لها: علي الطلاق لن أذهب معكم لأشتري شيئا ـ والمقصود أن أختها تشتري أشياء لنفسها، وحدث هذا الخلاف بيني وبين زوجتي، فما الحكم؟ وهل يقع الطلاق إن ذهبت؟ أم يعد هذا يمينا وعليه كفارة؟ وإن كان كذلك، فما كفارته؟ وشكراً لكم.


الإجابــة


هذه الصيغة التي حلفت بها تعتبر يميناً، ولكن جمهور أهل العلم على أن الحلف بالطلاق يقع به الطلاق بحصول الحنث فيه، وهو الراجح، واليمين تتخصص وتتقيد بنية الحالف، وعليه فإذا كنت قد حلفت بالطلاق على الذهاب للشراء مع زوجتك وأختها فيقع الطلاق إذا ذهبت معهما على الوجه الذي قصدت، ولا تحنث إذا ذهبت معها على وجه غير الذي قصدته، قال ابن قدامة في المغني: وجملة ذلك أن مبنى اليمين على نية الحالف، فإذا نوى بيمينه ما يحتمله انصرفت يمينه إليه سواء كان ما نواه موافقاً لظاهر اللفظ، أو مخالفاً له. انتهى.

ووقوع الطلاق هنا إذا حصل الحنث هو ما عليه المذاهب الأربعة وهو الراجح ـ كما تقدم ـ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: تلزمك كفارة يمين إذا كنت لا تقصد طلاقاً.


وفي حال وقوع الطلاق فلك مراجعة زوجتك قبل تمام عدتها إن لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث،

الغضب فإنه لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا بلغ بصاحبه حالة لا يعي فيها ما يقول.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:35
السؤال


أنا شاب متدين وهي آنسه متدينة، دعوت ربي كثيرا أن يرزقني بها لدينها وصلاح فكرها، تقريبا لا يوجد ما بيننا أي كلام وإن حدث في حدود الأدب ووجود ما يستحق، أردت يوما أن أبلغها أني أريد الارتباط بها وخاصة أني اقتربت من إنهاء دراستي الجامعية لكن منعني أمران: أولهما خوفي من أن يكون هذا متعارضا مع الشريعة الإسلامية، والثاني أن لا يكون لي المقدرة على الوفاء بهذا الكلام لأنه قد تجد ظروف لا أعرفها تمنعني وقتها وأن لا أراها تلوح في الأفق لكن للوفاء بالعهد. هل يجوز أبلغها أني أريد أن أخطبها حاليا أني أريد أن أخطبها بعد إنهاء دراستي الجامعية؟


الإجابــة


فإن كنت قادرا على الزواج من هذه الفتاة فلتتقدم إلى أهلها وتخطبها، وإن لم تكن قادرا على الزواج في الحال فالأولى أن تنصرف عنها وتشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك حتى يتيسر لك الزواج .

لكن إن أردت أن تخبر هذه الفتاة برغبتك في الزواج منها فلا مانع من ذلك بشرط أمن الفتنة ومراعاة الضوابط الشرعية، والأولى أن يكون ذلك عن طريق بعض محارمك أو نحو ذلك لا أن تباشر إخبارها بنفسك،

وإذا وعدتها بالزواج ثم حال بينك وبين ذلك شيء فلا لوم عليك حينئذ .

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:41
السؤال

لي صفحة دينية على الفيس بوك، ويتم تبادل إعلاني بين الصفحات. فهل يجوز الإعلان عن الصفحات السياسية التي بها سخرية أو تهكم؟

الإجابــة

فإن السخرية بالناس أذية وغيبة وهي محرمة، :.

عليه فلا يجوز لك الإعلان أو الترويج للجرائد أو الصفحات التي تحتوي على مخالفات شرعية كالسخرية بالمسلمين أو التهكم عليهم؛ لأن هذا من جنس التعاون على المعصية المنهي عنه بقوله تعالى: .... وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:42
السؤال

اعتاد أبي تجميع الأسرة في شم النسيم كصلة رحم وأقسم أن يقاطعني إذا لم أحضر، فما الحل؟.


الإجابــة


فلا يجوز الاحتفال بما يعرف بيوم شم النسيم، .

وعلى ذلك، فلا يجوز لك إجابة والدك للاجتماع في هذا اليوم بقصد الاحتفال به ـ ولو هددك والدك بالمقاطعة ـ فإن طاعة الوالدين إنما تكون في المعروف، لكن عليك أن تبيني له حكم الاحتفال بهذا اليوم وأنك ما امتنعت من إجابة دعوته إلا لعدم جواز هذا الاحتفال وتطلعيه على كلام أهل العلم الموثوقين بهذا الشأن، وعلى كل حال فإن عليك أن تجتهدي في بر والدك والإحسان إليه، فإن حق الوالد عظيم.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:43
السؤال


بعد خطوبتي عرفت أن خطيبتي كانت على علاقة بشخص قبلي فواجهتها فلم تنكر وقالت إن ذلك كان لعب عيال لكن أقسم بالله أنني من بعد ما خطبتني ما عملت أي غلط يمس شرفك، ولكنني في بعض أوقات الغضب عقلي يروح للماضي ولا أعرف ما ذا أعمل؟ وفي بعض الأحيان أفكر أن أتركها ولا أقدر أن أفعل.


الإجابــة


فقد أخطأت حين سألت خطيبتك أن تخبرك عن علاقتها الماضية، فهو أمر مخالف للشرع، لما فيه من هتك الستر على المسلم، وما يترتب عليه من فتح باب الوساوس وإساءة الظن، وقد أمر الشرع من اقترف ذنباً أن يستر على نفسه ولا يفضحها، وما دامت هذه الفتاة قد تابت من هذه العلاقة ولم تظهر منها ريبة فالواجب إحسان الظن بها والحذر من وسوسة الشيطان ومكائده، فأعرض عن هذه الوساوس وأحسن ظنك بالفتاة، مع التنبيه على أن الخاطب حكمه حكم الأجنبي عن المخطوبة لا يحل له شيء منها حتى يعقد عليها،
والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:45
السوال

أنا أعمل في السعودية وزوجتي في مصر، كنت غاضبا على ابني فقلت لها: تكونين طالقا بالثلاثة لو أعطيته جنيها( العملة المصرية) وكنت أقصد من ذلك المنع والتخويف، فهى استسهلت الموقف وأعطته بعد ذلك اليوم مصاريفه المعتادة جنيها أو أكثر أو أقل. فما علي عمله؟ وما حكم الشرع في هذا؟

الإجابــة

جمهور أهل العلم على أن الطلاق المعلق يقع بحصول المعلق عليه وهو القول الراجح، وبالتالي فإن كنت قد علقت طلاق زوجتك ثلاثا على إعطائها نقودا لابنك فقامت بإعطائه على الوجه الذي قصدتَّ فقد وقع الطلاق ثلاثا عند الجمهور، وبذلك تحرم عليك زوجتك حتى تنكح زوجا غيرك نكاحا صحيحا نكاح رغبة لا نكاح تحليل ثم يطلقها بعد الدخول. .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: تلزمك كفارة يمين إن كنت لم تقصد طلاقا،
والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:47
السؤال


أنا طبيب وأريد السفر للخارج لتكملة التخصص بالتحديد لندن, وكما تعرف الأطباء الذين يتخصصون بالخارج وللأسف يكونون مؤهلين علميا وذوي خبرات أكثر من الأطباء الذين يتخصصون في الدول العربية، بالإضافة إلى أنه يكون الإقبال علي تعيينهم في المستشفيات العامة والخاصة أكثر أيضا وبرواتب مضاعفة وللأسباب السابقة المتمثله في العلم الحديث الذي أريد أن أنفع به الإسلام والمسلمين، والخبرة الجيدة والناحية المالية التي تساعد على استقرار أسرتي رغبت في السفر لهذه المنطقه وأنا متزوج والحمد لله. هل السفر إلى الدول غير الإسلامية في هذه الحالة حرام مع العلم أني لا أنوي الاستقرار هناك لفترة طويلة؟


الإجابــة


من كان له غرض صحيح أو حاجة معتبرة تقتضي السفر إلى بلاد الكفر كالدعوة إلى الله جل وعلا، أو تعلم علم من العلوم الدنيوية التي تعود بالنفع على المسلمين ولا يمكنه تحصيله بكفاءة إلا في هذه البلاد فيجوز له حينئذ السفر بشرط الأخذ بأسباب السلامة والنجاة من الفتن، وذلك بالتحفظ واعتزال الشر بقدر الوسع والطاقة, مع غض البصر والسعي في تقليل المفاسد ما وجد إلى ذلك سبيلا, مع ضرورة البحث عن الرفقة الصالحة والصحبة الناصحة التي تعين على الخير وتساعد على القيام بأمور الدين,
وعليه فلا حرج عليك في السفر إلى هذه البلاد في مثل حالتك هذه بالشروط المذكورة وبالضوابط المبينة في

وإن كان الأولى والأسلم لك البعد عن هذه البلاد والسعي لتطوير النفس وكسب العلوم الجديدة النافعة بما هو متاح من الوسائل في بلاد المسلمين .

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:48
السؤال


هل يجوز استخدام كلمة (لا حشى) للنفي، كقول الشخص (لا حشى ما قلت كذا وكذا)، وما أصلها ومعناها؟



الإجابــة


فإن كلمة حشا أو حاشا - بألف بين الحاء والشين أو بغيرها - كلمة معناها الاستثناء، واشتقاقها في الأصل من الحشا وهو الجانب، كما قال الصاحبي في فقه اللغة: حاشا معناها الاستثناء، واشتقاقها من (الحشا) وهي (الناحية) تقول (خرجوا حاشا زيد) أي: أني أجعله في ناحية من لم يخرج ولا أجعله في جملة من خرج. قال الشاعر: بأي الحشا أمسى الخليط المباين.

ومن ذلك قولهم (لا أحاشي بك أحداً) أي: لا أجعلك وإياه في حشا واحد، أي في ناحية واحدة بل أميزك عنه. انتهى.

والأكثر استعمال حاشا بألف بين الحاء والشين، وقد ذكر بعض شراح الألفية أنه سمع الاستثناء بحشا في قول الشاعر:

حشا رهط النبي فإن منهم **** بحوراً لا تُكدِّرها الدِّلاء

وأما عن استخدامها فلا حرج فيه.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:50
السؤال

عند مشاهدة المسلسلات ونطـق أحد الممثلين فيها اسـم الله، فهل يزداد إثمي إثماً، لأن أحد الممثلين نطق اسم الله في المسلسل؟ مع أنه هـو من نطقها وليست أنا، وهل إذا نطق اسم الله وقمت بتقديم اللقطة بعـد مضيها يبعـد عني الإثـم، لأنني غيـر راض عن لفظ اسـم الله في المسلسل؟.



الإجابــة



فإن مجرد نطق الممثلين في المسلسلات باسم الله تعالى ليس بحرام في حد ذاته إذا كان على وجه يليق بالله تعالى ولا يحكم به على المسلسل ومشاهدته بالحرمة ولا الإباحة، فإذا كان المسلسل مشتملاً على حرام، فإن مشاهدته حرام سواء نطق الممثل فيه باسم الله، أو لم ينطق به، وإذا لم يشتمل على حرام فلا بأس بمشاهدته وقد سبق أن بينا أن المسلسلات لا تجوز مشاهدتها إذا كانت مشتملة على المحرمات الشرعية، وأن ما خلا منها من المحرمات فلا بأس بمشاهدته،
والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:52
السؤال



وجد أحد أبناء عمومتي الصغار ساعة من ماركة أورينت الغالية الثمن بجوار المسجد، وسألوا من يتوقعون أن تكون مملوكة له، فلم يجدوا لها صاحبا، فأخذتها منهم بنية تعريفهاعن طريق كتابة ملصقات على مداخل المساجد والأماكن العامة، ولكنني بعد كتابة الملصقات تراخيت وتكاسلت ونسيت الساعة معي في درجي الخاص وحتى هذا اليوم لم أقم بتعريف هذه الساعة، علما بأنها التقطت منذ شهر إبريل 2010 أي منذ أكثر من عام، فهل على ذنب في ذلك؟ وهل يصلح أن أبدأ في تعريفها الآن لمدة عام قادم؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة



قد كان الواجب على أولياء هذا الصبي أن يعرفوا هذه اللقطة حولا كاملا، فإن لم يجدوا ربها دخلت في ملك الصبي, ولا يكفي مجرد السؤال عن صاحبها حتى تعرف حولا كاملا، لقوله صلى الله عليه وسلم: اعرف عفاصها ووكاءها وعرفها سنة.

فإن كنت قد وكلت في تعريفها هذه السنة ثم تركته حتى انقضى الحول، فإن كان ذلك لغير عذر فقد أثمت بذلك عند بعض العلماء كما يأتي بيانه, ويجب عليه التوبة إلى الله تعالى, وإن كان لعذر كنسيان فنرجو أن لا إثم عليك, ثم الأولى أن تقوم بتعريف هذه اللقطة حولا كاملا, أو حولا تستثنى منه المدة التي استغرقها واجدها في تعريفها أولا كما هو قول العلماء على ما يمر بك ـ إن شاء الله ـ وبخاصة إن كان يرجى معرفة ربها, وفي دخولها في ملك واجدها بعد التعريف إن لم يوجد ربها خلاف, والأحوط الصدقة بها عنه, هذا خلاصة ما نراه في هذه المسألة, وزيادة للإيضاح نقول: اعلم أن العلماء اختلفوا هل يشترط أن يكون تعريف اللقطة تاليا للالتقاط، أو يجوز متراخيا عنه؟ فجوز الشافعية أن يكون التعريف متراخيا عن الالتقاط وعليه، فلا إثم عليك فيما حصل بكل حال وعليك أن تعرف هذه اللقطة سنة مع بيان الوقت الذي التقطت فيه ثم تكون بعد السنة ملكا لواجدها, قال في مغني المحتاج: تنبيه أفهم قوله ثم يعرفها أمرين: أحدهما أن المبادرة بالتعريف عقب الالتقاط لا تجب وهو كذلك على الأصح في أصل الروضة، وقال البلقيني محل جواز التأخير ما لم يتعرضوا له اهـ. وهذا ظاهر، وإذا لم يوجب المبادرة ينبغي كما قال بعض المتأخرين أن يؤرخ وجدان اللقطة في تعريفه ويسنده إلى وقته حتى يكون ذلك في معاوضة ما جرى من التأخير المنسي. انتهى.
ثم اختلفوا بعد ذلك هل لابد أن تكون السنة متوالية ومن ثم فلا تعتبر المدة التي استغرقها أولياء الصبي في تعريفها أولا، بل تستأنف حولا جديدا, أم تكفي سنة مفرقة, قال الخطيب رحمه الله: ولا تكفي في التعريف سنة متفرقة في الأصح في المحرر وعبارته والأحسن، لأن المفهوم من السنة في الخبر التوالي كما لو حلف لا يكلم زيدا سنة وعلى هذا إذا قطع التعريف مدة استأنف ولا يبني قلت: الشربيني: الأصح تكفي السنة المفرقة في التعريف والله أعلم، لإطلاق الخبر وكما لو نذر صوم سنة فإنه يجوز تفريقها. انتهى.

وأما الحنابلة فذهبوا إلى وجوب التعريف في الحول الأول، قال في المغني: إذا أخر التعريف عن الحول الأول مع إمكانه أثم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به والأمر يقتضي الوجوب وقال في حديث عياض بن حمار لا تكتم ولا تغيب، ولأن ذلك وسيلة إلى أن لا يعرفها صاحبها، فإن الظاهر أنه بعد الحول ييأس منها ويسلو عنها ويترك طلبها .انتهى.

وعليه، ففي وجوب تعريفها حولا آخر وجهان أصحهما أنه لا يجب، بل يسقط التعريف لفوات الحكمة منه والأولى لك إن كنت ترجو معرفة ربها أن تعرفها، وعلى القول بسقوط التعريف حولا آخر ـ كما هو المعتمد في مذهب الحنابلة ـ فإنها لا تملك بذلك, بل يتصدق بها عن صاحبها، وإنما قلنا يتصدق بها عنه، لأن شأنها والحال هذه شأن كل مال جهل صاحبه وحصل اليأس من معرفته, وهو أولى من القول بأنه يحبسها عنده أبدا, قال في كشاف القناع: ولو أخر الملتقط التعريف عن الحول الأول أثم وسقط، أو أخره بعضه أي بعض الحول الأول أثم الملتقط بتأخيره أي التعريف لوجوبه على الفور كما تقدم وسقط التعريف، لأن حكمة التعريف بعد لا تحصل بعد الحول الأول فإذا تركه في بعض الحول عرف بقيته فقط ـ ك ـ ما يأثم بالتقاطه بنية تملكه، أو بالتقاط ما لم يرد تعريفه وتقدم ولا يملكها أي اللقطة إذا لم يعرفها في الحول الأول بالتعريف بعد الحول الأول، لأن شرط الملك التعريف فيه ولم يوجد، وهل يتصدق بها، أو يحبسها عنده أبدا؟ على روايتين وكذا لو تركه أي التعريف فيه أي الحول الأول عجزا كمريض ومحبوس، أو تركه فيه نسيانا فلا يملكها به بعده، لأن تعريفها في الحول الأول سبب الملك والحكم ينتفي لانتفاء سببه سواء انتفى لعذر، أو غيره وهذا أحد وجهين:

الوجه الثاني: يملكها بتعريفها حولا بعد زوال العذر لأنه لم يؤخر التعريف عن وقت إمكانه فأشبه ما لو عرفها في الحول الأول, أو وجدها صغير ونحوه كسفيه فلم يعرفها وليه الحول الأول فلا يملكها لانتفاء سبب الملك كما تقدم. انتهى.

والله أعلم.

الهنوف
18-05-2011, 04:54
السؤال

الرجاء حساب الميراث بناء على المعلومات التالية :

-للميت ورثة من الرجال :
(ابن) العدد 1

-للميت ورثة من النساء :
(بنت) العدد 3
(زوجة) العدد 1
(أخت شقيقة) العدد 1

- إضافات أخرى :
ورثنا هو أرض أميرية مملوكه للدولة، وليست ملكا صرفا، وبيعت هذه الأرض، فكيف نقسم المال بيننا


الإجابــة



فنقول ابتداء إن الفقهاء مختلفون في الأراضي الأميرية هل تورث إذا مات من هي بيده أم يرجع فيها إلى السلطان، ونلخص أقوالهم مما جاء في الموسوعة الفقهية فنقول: هي عند الحنفية لا تورث لأن رقبتها لبيت المال فترجع إليه، ولا يستحق انتقالها إلى ورثته أو غيرهم إلا بإذن السلطان، والمالكية منهم من قال: إنها لا تورث وذلك مقتضى مشهور المذهب، ومنهم من قال: بأنها تورث وعلى قول هؤلاء فإنها تورث طبقاً لما توجبه أحكام التوريث فهي لجميع الورثة من الزوج أو الزوجة والأبوين والعصبات والأولاد الذكور منهم والإناث طبقاً للكتاب والسنة، أما عند الحنابلة فالورثة أحق بالتمسك بالأرض الخراجية فتنتقل إليهم بوفاة من هي بيده، وليس للإمام نزعها منهم ما داموا يؤدون الخراج، قال ابن القيم: من بيده أرض خراجية فهو أحق بها وترثها ورثته كذلك فيملكون منافعها بالخراج الذي يبذلونه. وظاهر هذا أن توارث هذا الحق يستحق طبقاً لأنصبة الميراث وإن لم يكن الحق الموروث مالاً.

والمفتى به عندنا أنها لا تورث لكونها ملكاً عاماً للمسلمين، وإنما تنتقل منفعتها إلى ورثة الميت حسبما يقرره الحاكم المسلم، وله أن يسوي بين الذكر والأنثى إذا رأى المصلحة في ذلك.. وانظر التفصيل حول الأراضي الأميرية في الفتوى رقم: 110628، والفتوى رقم: 107794.

وعلى القول بأنها تورث على مقتضى الميراث في الشريعة، فإن من توفي عمن ذكر في السؤال ولم يترك وارثاً غيرهم، فإن لزوجته ثمن تلك الأرض، والباقي لابنه وبناته تعصيباً للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا شيء للشقيقة لأنها محجوبة بالابن حجب حرمان، فتقسم على أربعين سهماً، للزوجة ثمنها خمسة أسهم، وللابن أربعة عشر سهماً ولكل بنت سبعة أسهم.

ثم إننا ننبه السائل الكريم إلى أن أمر التركات أمر خطير جداً وشائك للغاية وبالتالي فلا يمكن الاكتفاء فيه ولا الاعتماد على مجرد فتوى أعدها مفت طبقاً لسؤال ورد عليه، بل لا بد من أن ترفع للمحاكم الشرعية كي تنظر فيها وتحقق، فقد يكون هناك وارث لا يطلع عليه إلا بعد البحث، وقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها، ومن المعروف أنها مقدمة على حق الورثة في المال، فلا ينبغي إذاً قسم التركة دون مراجعة المحاكم الشرعية إذا كانت موجودة، تحقيقاً لمصالح الأحياء والأموات.

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:41
السؤال

هل لو أقر الموسوس أنه وقع منه الطلاق يؤاخذ به؟ خصوصا أنه نسي ما صدر منه، ولكنه احتياطا أقر لغلبة ظنه، وهل لو طلق الموسوس لأنه بسبب أنه خائف من عدم سعادته مع زوجته لشكه في كون الطلاق وقع منه، فذهب وطلق، هل يعتبر هذا تأثير وسوسة أم يقع؟

الإجابــة
فمن نسي ما صدر منه، ولم يكن عنده يقين بأنه تلفظ بلفظ تنحل به العصمة، فطلاقه مشكوك فيه، ولا شيء عليه؛ لأن الأصل بقاء العصمة حتى يثبت انقطاعها.

وبناء على ذلك، فالموسوس إذا نسي ما صدر منه فلا شيء عليه، ولا يقع طلاقه إذا أقر به على وجه الاحتياط. وبخصوص الموسوس الذي تلفظ لشكه في وقوعه، وأراد قطع الشك باليقين ظنا منه أنه سيسعد بهذا الفعل، فإن طلاقه واقع لأنه أقدم عليه بإرادة واختيار من أجل تحقيق غرض معين، ولا شك في أن للوسوسة أثرا في هذا الأمر، ولكنه أثر لا ينتفي معه وجود الطلاق. .

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:43
السؤال


أنا شاب متدين وهي آنسه متدينة، دعوت ربي كثيرا أن يرزقني بها لدينها وصلاح فكرها، تقريبا لا يوجد ما بيننا أي كلام وإن حدث في حدود الأدب ووجود ما يستحق، أردت يوما أن أبلغها أني أريد الارتباط بها وخاصة أني اقتربت من إنهاء دراستي الجامعية لكن منعني أمران: أولهما خوفي من أن يكون هذا متعارضا مع الشريعة الإسلامية، والثاني أن لا يكون لي المقدرة على الوفاء بهذا الكلام لأنه قد تجد ظروف لا أعرفها تمنعني وقتها وأن لا أراها تلوح في الأفق لكن للوفاء بالعهد. هل يجوز أبلغها أني أريد أن أخطبها حاليا أني أريد أن أخطبها بعد إنهاء دراستي الجامعية؟

الإجابــة


فإن كنت قادرا على الزواج من هذه الفتاة فلتتقدم إلى أهلها وتخطبها، وإن لم تكن قادرا على الزواج في الحال فالأولى أن تنصرف عنها وتشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك حتى يتيسر لك الزواج .

لكن إن أردت أن تخبر هذه الفتاة برغبتك في الزواج منها فلا مانع من ذلك بشرط أمن الفتنة ومراعاة الضوابط الشرعية، والأولى أن يكون ذلك عن طريق بعض محارمك أو نحو ذلك لا أن تباشر إخبارها بنفسك،

وإذا وعدتها بالزواج ثم حال بينك وبين ذلك شيء فلا لوم عليك حينئذ .

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:46
السؤال

ما حكم من بدأ الصلاة ثم انتهى ولم يتذكر ماذا قال في الصلاة؟ وهل نسي ركنا، أو واجبا، أو أحسن الصلاة؟ وماذا يترتب عليه؟.


الإجابــة


فمن شك بعد فراغه من صلاته في ترك شيء من أركانها، أو واجباتها فإنه لا يلتفت لهذا الشك، لأن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر، .

وأما من عرض له الشك في أثناء صلاته، فإن كان كثير الشكوك أعرض عن هذا الشك كذلك ومضى في صلاته وليس عليه شيء، قال في مطالب أولي النهى: ولا يشرع سجود السهو إذا كثر الشك حتى صار كوسواس فيطرحه، وكذا لو كثر الشك في وضوء وغسل وإزالة نجاسة وتيمم فيطرحه، لأنه يخرج به إلى نوع من المكابرة فيفضي إلى زيادة في الصلاة مع تيقن إتمامها فوجب إطراحه واللهو عنه لذلك. انتهى.

وأما من لم يكن كثير الشكوك، فإن شك في ترك ركن فكما لو تركه فيأتي به وبما بعده، وذلك لأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدر أثلاثا صلى أم أربعا؟ أن يطرح الشك ويبني على ما استيقن، وأما الشك في ترك واجب ففيه خلاف .

وأما من أتى بأركان الصلاة وواجباتها، لكن لم يحضر قلبه ولم يتدبر ما يأتي به منها، بل أتى بأفعال الصلاة وقلبه غافل لاه فقد أساء لتركه الخشوع المأمور به والذي هو لب الصلاة وروحها، ولكن صلاته تقع صحيحة مسقطة للفرض فلا تلزمه إعادتها، وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب الخشوع في الصلاة وإن كان الجمهور على أنه مستحب لا واجب، .

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:48
السؤال

نسمع من كثير من العلماء والمشايخ يقولون بعد ذكر الحديث الشريف: صححه الألباني، أو ضعفه الألباني ـ ألا يكفي أن يقال صححه، أو ضعفه الترمذي، أو ابن ماجه، أو النسائي، أو ابن حجر والسخاوي والنووي وغير هؤلاء القدماء؟ أليس هم أولى بذلك من الخلف؟.


الإجابــة


فلا ضير في الاستشهاد بحكم الشيخ الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ على الأحاديث تصحيحا، أو تضعيفا, وأهل العلم المعاصرون يكثرون من الاستشهاد بحكمه عليها لما عرف عنه من سعة الاطلاع وجمع الطرق للحديث والدقة في تطبيق قواعد هذا العلم بما لا يضاهيه فيه أحد من المعاصرين حتى قال عنه الشيخ ابن باز ـ رحمه الله: ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني.

وقال عنه الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ بعدما أثنى عليه في حرصه على السنة ومجانبة البدعة: أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به على تساهل منه أحيانا في ترقية بعض الأحاديث، وعلى كل حال فالرجل طويل الباع, واسع الاطلاع, قوي الإقناع, وكل واحد يؤخذ من قوله ويترك سوى قول الله ورسوله، ونسأل الله تعالى أن يكثر من أمثاله في الأمة الإسلامية. اهـ.

ولا يلزم من هذا أنه أعلم من الترمذي، أو غيره من المتقدمين, وكذا لا يلزم من كون المتقدم أعلم أنه معصوم وأنه لا يمكن للمتأخر أن يستدرك عليه خطأ في العلم، وفي مثل هذا قال العلماء: كم ترك الأول للآخر.

وفي الحديث الذي في إسناده مقال: أُمَّتِي كَالْغَيْثِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ـ ومعناه كما قال شيخ الإسلام: فَمَعْنَاهُ: فِي الْمُتَأَخِّرِينَ مَنْ يُشْبِهُ الْمُتَقَدِّمِينَ وَيُقَارِبُهُمْ حَتَّى يَبْقَى لِقُوَّةِ الْمُشَابَهَةِ وَالْمُقَارَنَةِ لَا يَدْرِي الَّذِي يَنْظُرُ إلَيْهِ أَهَذَا خَيْرٌ أَمْ هَذَا؟ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ خَيْرًا، فَهَذَا فِيهِ بُشْرَى لِلْمُتَأَخِّرِينَ بِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ يُقَارِبُ السَّابِقِينَ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: خَيْرُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبْجٌ، أَوْ عِوَجٌ. إلخ.

ثم إن من المتقدمين من يروي الأحاديث بأسانيدها ولا يحكم عليها بتصحيح، أو تضعيف كابن ماجه وغيره من رواة السنة فيحتاج الناس في زمن يكثر فيه الجهل كزماننا من يبين لهم حال الأسانيد من حيث الصحة والضعف, والمتقدمون كالنووي والحافظ ابن حجر لم يستقصوا الحكم على كل الأحاديث المروية في كتب السنة، فلا ينبغي أن نحط من أقدار من فتح الله له في العلم من المتأخرين بحجة الاكتفاء بالمتقدمين وأنهم أولى بذلك من الخلف، كما قال السائل.

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:51
السؤال

الرجاء حساب الميراث بناء على المعلومات التالية :

-للميت ورثة من الرجال :
(ابن) العدد 6

-للميت ورثة من النساء :
(بنت) العدد 4
(زوجة) العدد 1


الإجابــة


فإذا لم يترك الميت من الورثة إلا من ذكر، فإن لزوجته الثمن فرضا لوجود الفرع الوارث. قال الله تعالى: ... فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ... {النساء: 12}.

والباقي للأبناء والبنات تعصيبا للذكر مثل حظ الأنثيين؛ لقول الله تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ... {النساء: 11}.

فتقسم التركة على مائة وثمانية وعشرين سهما. للزوجة ثمنها: ستة عشر سهما، ولكل ابن أربعة عشر سهما، ولكل بنت سبعة أسهم.

ثم إننا ننبه السائل إلى أن أمر التركات أمر خطير جدا وشائك للغاية، وبالتالي، فلا يمكن الاكتفاء فيه ولا الاعتماد على مجرد فتوى أعدها صاحبها طبقا لسؤال ورد عليه، بل لا بد من أن ترفع للمحاكم الشرعية كي تنظر فيها وتحقق، فقد يكون هناك وارث لا يطلع عليه إلا بعد البحث، وقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها، ومن المعروف أنها مقدمة على حق الورثة في المال، فلا ينبغي إذاً قسم التركة دون مراجعة للمحاكم الشرعية إذا كانت موجودة، تحقيقا لمصالح الأحياء والأموات.

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:52
لسؤال


أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان قال: البكاء عشرة أجزاء: جزء لله، وتسعة لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة، فهو كثير ـ أرجو توضيح هذه العبارة.

الإجابــة

فإن هذا الكلام نقله الذهبي في سير أعلام النبلاء عن أبي إسحاق الفزاري عن سفيان الثوري قال: البكاء عشرة أجزاء: جزء لله، وتسعة لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة فهو كثير. انتهى.

ويفيد كلام سفيان هذا أن البكاء يكثر فيه الرياء، بل إن الإخلاص فيه نادر، ثم بين منزلة البكاء من خشية الله تعالى إن تحقق فيه الإخلاص وأنه عظيم الأثر كثير الأجر، فالباكي من خشية الله تعالى بإخلاص من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، كما جاء في الحديث الصحيح، فإن فيه: ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه.

قال في تحفة الأحوذي: خالياً ـ أي من الناس، أو من الرياء، أو مما سوى الله - ففاضت عيناه - أي فاضت الدموع في عينيه. انتهى.

والله أعلم.

الهنوف
21-05-2011, 06:55
السؤال



أعتذر على السؤال. بعد التبول أنتظر فترة من الزمن لكي أتوضأ لأنه إذا توضأت وعدت بعد فترة وجيزة ألاحظ خروج سائل في الملابس (بول أو مذي). فهل هذا ينقض الوضوء.أفيدونا أثابكم الله لأن المسألة حيرتني؟

الإجابــة


إذا كان الأخ السائل يعني أنه بعد فترة وجيزة من الاستنجاء يلاحظ خروج شيء من الذكر، فإن الطريقة المثلى لمن ابتلي بمثل هذا أن ينتظر قليلا حتى يتحقق أو يغلب على ظنه أنه لم يبق شيء في المخرج يخاف خروجه، ثم يستنجي، ولا يطالب بعد ذلك بتأخير الوضوء خوفا من خروج أي شيء لا سيما إذا حان وقت الصلاة، ولا يبطل الاستنجاء ولا الوضوء إلا بتيقن خروج شيء، فإن تيقن خروج شيء لزم الاستنجاء وبطل الوضوء ووجب تطهير الموضع المصاب بالنجس سواء في ذلك البدن والملابس التي يريد الصلاة فيها.

قال النووي في المجموع بعد أن ذكر استحباب عصر الذكر برفق حتى يظن أنه لم يبق شيء من البول في المخرج متهئ للخروج: قال أصحابنا : وهذا الأدب وهو النتر والتنحنح ونحوهما مستحب، فلو تركه فلم ينتر ولم يعصر الذكر واستنجى عقيب انقطاع البول ثم توضأ فاستنجاؤه صحيح ووضوؤه كامل, لأن الأصل عدم خروج شيء آخر. قالوا: والاستنجاء يقطع البول فلا يبطل استنجاؤه ووضوؤه إلا أن يتيقن خروج شيء . انتهى .

وإذا كان يوسوس في شأن خروج شيء بعد الاستنجاء فإن عليه أن يعرض عن تلك الوساوس، ويستحب له نضح الفرج والسراويل بالماء لقطع تلك الوساوس.

قال ابن قدامة في المغني: ويستحب أن ينضح على فرجه وسراويله ليزيل الوساوس عنه. قال حنبل : سألت أحمد : قلت أتوضأ وأستبرئ وأجد في نفسي أني أحدثت بعده, قال: إذا توضأت فاستبرئ ثم خذ كفا من ماء فرشه على فرجك, ولا تلتفت إليه, فإنه يذهب إن شاء الله تعالى. انتهى. .
والله أعلم.

عسوولة الرياض
23-05-2011, 09:30
اطرحي سؤالك الثاني وانا جاهزة

happy0005.gif









حكم قطيعة الأقارب خشية الفتنة ؟؟
يعني مثلا اثنين من الاقربا متعادين ولا يحبون بعض
وكل ما انا ازور واحد منهم يزعل الثاني و يلومني
ويقول تزورين عدوي وانا ماني راضي ؟؟
رغم انهم قربهم واحد عندي وانا عادلة في الزيارة واحاول دائما الاصلاح بينهم
بس كل واحد راكب راسة
فنا قررت اتركهم كلهم خشية الفتنة بينهم ؟؟؟
فهل على اثم مع العلم اني كل مرة ازورهم تزيد المشكلة
والغيرة والشكوك بينهم ؟؟؟؟

الهنوف
24-05-2011, 05:10
السؤال

ما هو الرأي الراجح لأهل العلم في مشروعية النقاب، ومن هم العلماء والمفسرون الذين قالوا بوجوب النقاب؟ ومن منهم قال بخلاف ذلك؟


الإجابــة


فوجوب ستر المرأة وجهها محل خلاف معتبر بين أهل العلم، وقد سبق أن ذكرنا أقوالهم في ذلك، والقول الراجح منهما وطرفا من أدلته، وأحلنا للتفصيل على القسم الثالث من كتاب (عودة الحجاب) للدكتور محمد بن إسماعيل المقدم. وذلك في الفتوى رقم: 5224.

وهذا الكتاب المحال عليه أورد فيه مؤلفه العشرات من أقوال المفسرين والفقهاء في هذه المسألة، وقد طبع باسم (أدلة الحجاب) وهناك كتب أخرى كثيرة في هذا الباب، منها كتاب (إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب) للشيخ صفي الرحمن المباركفوري، وكتاب (فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب) لدرويش مصطفى حسن، وكتاب (الاستيعاب فيما قيل في الحجاب) لفريح البهلال.. وراجع لمزيد الفائدة في هذه المسألة وبيان أسباب الخلاف

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:13
السؤال

أنا سيدة عمري 37 سنة، في عام 2005 تعرضت إلى صدمة نفسية جعلتني أعيش خارج الواقع، فتقريبا اعتكفت بالبيت لا أخرج إلا نادرا وشخصت الحالة على أنها انهيار عصبي متكرر مع كآبة حادة، بعد الدعاء والاستمرار على الرقية الشرعية تحسنت حالتي جدا ليس تماما لكن أحسن من الأول بمراحل، بدأت أرى الناس يقولون لي شكلك تغير جدا وظهرت علي ملامح التجاعيد التي تعطيني أكبر من عمري، بالإضافة إلى أن أنفي تهدل وأصبح أكبر من الأول، وأنا متزوجة وهذا حالي وأنا بهذا العمر وإذا كبرت أكثر ماذا سيحصل نصحني البعض بابر الميزو ثيروبي التي هي عبارة عن أحماض أمينية وفيتامينات، وأن أجري عملية لتقويم أنفي لأن شكله بدأ يشعرني بالخجل، زوجي موافق ويشجعني على هذا الأمر. فهل أجري هذه الأمور أم لا أفتوني لو سمحتم؟

الإجابــة

فنسأل الله لنا ولك العافية، ونفيدك أن الإبر المذكورة تجوز إن لم يترتب عليها ضرر، كتوى أما عملية الأنف فهي جائزة .
والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:16
السؤال


أعمل مدرسا في إحدى مدارس الأردن، وتتسم هذه المدرسة بعدم الانضباط بقانون الدوام، والذي يقتضي أن تكون مدة الدوام سبع ساعات، ولكن يوجد عرف في هذه المدرسة أن من ينتهي من حصصه يغادر المدرسة بغض النظر عن الوقت الذي قضاه في المدرسة. فهل آثم إذا عملت بهذا العرف، وأيضا أريد أن أسأل عن الالتزام بالقوانين فيما يتعلق بتقييم الطلاب حيث أجد أن هذه القوانين غير مجدية، وفيها نوع من الظلم؟ فهل أستطيع عدم الالتزام بهذه القوانين؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

فإذا جرى العرف أن من أنهى حصصه يمكن انصرافه، وعلم من الإدارة عدم الممانعة في ذلك، وكانت مخولة بهذا الإذن فلا حرج في العمل بما جرى به العرف، لأن المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً،

وأما عن القانون المتعلق بتقييم الطلاب فما كان منها فيه ظلم لا يجوز عمله لأن الظلم محرم، كما في الحديث القدسي الذي رواه مسلم: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.. وأما ما لا ظلم فيه فعليك أن تتقيد به، ولو لم تر أنه مجد، ولكنه يمكن أن تتكلم مع الإدارة وتناقش معها إن كانت أفكار تتعلق بإصلاح هذه القوانين حتى تكون أكثر فائدة وجدوى.

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:19
السؤال


في صلاة الصبح أم المصلين أحدهم لغياب الإمام، مع العلم بأن هناك من هو أحق منه وأعلم منه ولكنه تقدم للإمامة من غير أن يقدمه أحد، وفي الركعة الثانية ركع ورفع من الركوع وشرع في القنوت، ثم ركع مرة أخرى فسبح له المصلون فخر ساجدا وسجد السجدة الثانية ثم جلس للتشهد، ثم سجد للسهو قبل السلام سجدة واحدة ثم رفع رأسه من غير أن يكبر أو كبر في سره فلم يسمعه المأمومون، وسلم والمأمومون ساجدون فرفعوا من السجود وسلموا. فما الحكم؟

الإجابــة

إن هذا الإمام قد زاد ركوعا في الصلاة، وكان الواجب عليه أن يرجع قائما بعده ثم يسجد، ثم يسجد للسهو لهذه الزيادة بعد السلام، فإن كان قد رجع قائما ثم سجد فقد فعل ما يجب عليه، وإن كان قد سجد من ركوع فإن الشافعية يقولون إن هويه للسجود من الركوع لا يكفي، لأن هويه للركوع قبل ذلك لم يكن بقصد السجود وإنما كان للركوع، لأن الواجب أن يهوي إلى السجود لا يقصد غيره، وهذا حين هوى من القيام لم يكن قاصدا السجود وإنما كان قاصدا للركوع.

قال في مغني المحتاج في بيان صفة السجود الواجب: ( وأن لا يهوي لغيره ) أي السجود بأن يهوي له أو من غير قصد كما مر في الركوع ( فلو سقط لوجهه ) أي عليه من الاعتدال ( وجب العود إلى الاعتدال ) ليهوي منه لانتفاء الهوي في السقوط. انتهى.

وقال ابن قاسم العبادي في حاشيته على شرح البهجة لزكريا الأنصاري ناقلا عن ابن حجر الهيتمي: (سها عن الركوع فهوى قاصدا السجود فلا يكفي عن الركوع، وقصد الركوع عن السجود كأن ركع ثم نسي الركوع ثم هوى ليركع ثم تذكر أنه فعله فلا يكفي ذلك للسجود. انتهى.

فلا تصح الصلاة والحالة هذه عند الشافعية.

وأما المالكية فالمعتمد عندهم أن قصد الانتقال لا يجب، فلو سجد من قيام حيث يشرع السجود من جلوس أو العكس لم تبطل صلاته وإنما يشرع سجود السهو قبل السلام، ومقتضاه أن هذا الإمام لو كان انحط لسجوده من الركوع أن صلاته صحيحة.

قال في منح الجليل: (لا ) يجلس تارك ( سجدتين ) سهوا تذكرهما قائما فينحط لهما منه، وإن تذكرهما جالسا قام وانحط لهما من قيام، فإن سجدهما من جلوس فلا تبطل ويسجد قبل السلام إذ الانحطاط لهما من قيام غير واجب . انتهى.

وقال في مواهب الجليل: ( تنبيه ) علم من هذا أن الانحطاط للسجدتين من القيام ليس بواجب، وأنه لو انحط أولا للسجود - كذا في المطبوع ولعلها "لو انحط أولا للجلوس" - ثم سجد السجدتين من جلوس أنه لا تبطل صلاته. انتهى.

وما دام الأمر قد وقع على هذا الوجه فلا نرى حرجا في الأخذ بقول المالكية والحكم بصحة الصلاة والحال ما ذكر، ولكن ليعلم أن سجود السهو سجدتان لا واحدة، وفي وجوب سجود السهو وبطلان الصلاة بتركه خلاف للعلماء، والجمهور على أنه سنة لا تبطل الصلاة بتركه، وانظر لتفصيل القول في هذه المسألة ومعرفة مذاهب العلماء فيها .

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:24
السؤال

شخص يستلم حصة نفط من الحكومة كوقود لتشغيل فرنه، وبعد تشغيله خسر ولم يربح لقلة المشترين، وبقيت حصته من الوقود، فإذا لم يستلمها فإنها تترك للصوص يبيعونها، ففكر بأن يستلمها ويبيعها لأنها حصته. فهل يحق له ذلك؟

الإجابــة


إذا كان شرط استحقاق تلك الحصة هو تشغيل الفرن بها، فليس له أخذها لغير ذلك؛ إذ المسلمون على شروطهم كما في الحديث الذي رواه أصحاب السنن، وأما إن كانت تصرف له على أية حال فلا حرج عليه في أخذها والانتفاع بها في الفرن أو غيره.. وأما كونه إذا تركها وهو لا يستحقها قد يستولي عليها اللصوص ويبيعونها، فإن ذلك لا يبيح له الاعتداء عليها وأخذها بغير حق.

لكن إن قدر على تخليصها من اللصوص واستطاع ردها إلى الجهة المعنية التي تصرفها في وجهها المستحق كان هذا هو المطلوب، وإلا تصرف هو فيها في منافع ومصالح المسلمين العامة.

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:27
السؤال

هل يجوز شراء جوال الإيفون أو بلاك بيري أو أيباد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في شراء هذه الأجهزة وغيرها لمن يريد الانتفاع بها فيما هو مباح، وأما من يشتريها ليستعملها استعمالاً محرماً فلا يجوز له شراءها، وليس لها حكم شرعي خاص بها دون باقي الأجهزة، ومجمل ما فيها من الخدمات يمكن استعماله في الخير وفي الشر كسائر الوسائل مثلها.

وعلى كل فالأصل في ذلك الإباحة ما لم يصرف عنها صارف كنية سوء وقصد محرم فيمنع ذلك.

قال ابن قدامة في المغني: وهذا الحكم في كل ما يقصد به الحرام كبيع السلاح لأهل الحرب أو لقطاع الطريق أو في الفتنة، وبيع الأمة للغناء أو إجارتها كذلك، أو إجارة دار لبيع الخمر فيها، أو لتتخذ كنيسة أو بيت نار أو أشباه ذلك فهو حرام، والعقد باطل. انتهى.

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:30
السؤال

أعمال بمحل كشريك عمل (أعمل بنسبة من الربح على كل قطعة) وبسبب طبيعة العمل وبعض الإهمال والسرعة يحدث أن يبقى عندي أموال للمحل تختلط مع أموالي الشخصية أو أن أستعير شيئا من المحل (وأنا مفوض بذلك) ولا أرده إلى المحل بسبب عدم لزومه أو نسيانه، وقد تركت العمل بهذا المحل منذ فترة طويلة
وقد منّ الله علينا أن ذكرني بهذه الأمور وذهبت أحاول جمعها وإحصاءها (طبعاً هي مبالغ صغيرة) ولكن هي حق لصاحب العمل، مع العلم أنني لا أستطيع أن أردها مباشرة لصاحب المحل مباشرة، وصرت أتبرع وأتصدق بقيمة هذه الأغراض على دفعات. هل هذا صحيح؟ وما حكم الشرع في هذه المسألة، اللهم أغننا بحلالك عن حرامك.
وشكراً لكم.

الإجابــة


إن كنت تستطيع إيصال حق صاحب المحل إليه ولو بطرق غير مباشرة فليس لك أن تتصدق بها عنه، إذ لا يلجأ إلى ذلك إلا عند الجهل بصاحب الحق أو الإياس من الوصول إليه. وبالتالي فإما أن تتحلل من صاحبك عما بيدك من أغراضه وماله أو تردها إليه إن لم يبرئك منها، لقوله صلى الله عليه وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح.

ومن طرق إيصال ذلك الحق إلى صاحبه إن لم تستطع إخباره أن تضعه في حسابه أو في محله دون علمه على وجه يفهم منه أن هذا حق له ولو لم يعلم الذي وضعه، .

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:36
السؤال

أثناء التشهد الأخير سهوت، ثم انتبهت وأنا أقو ل(كما باركت) ولا أدري هل قلت (صل على محمد )أم لا، وغلب على ظني أني قلتها فأكملت وختمت بالدعاء( اللهم أني أعوذ بك من ...) ولكني قطعت الدعاء وأعدت احتياطا من (اللهم صل على محمد...)ثم سجدت للسهو فهل فعلي صحيح.؟


الإجابــة

ما فعلته من الرجوع للإتيان بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حين شككت في الإتيان بها هو الصواب، فإن الأصل عدم الإتيان بالمشكوك فيه، وأما سجودك للسهو في الحال المذكورة فلم يكن واجبا عليك، لأن غاية الأمر أنك أتيت بذكر مشروع في غير موضعه، وهذا لا يبطل عمده الصلاة فلا يجب له سجود السهو، وفي مشروعية سجود السهو في هذه الحال خلاف بين العلماء.

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:39
السؤال

بدأت الصلاة عندما بلغت 14 تقريبا وكنت أصلي عاديا، حيث نبهتني أمي على فضل الصلاة وأنها واجبة على كل مسلم وقد أعطتني طريقة الصلاة الصحيحة، لكن في التشهد كانت تعرف التشهد الأول فقط ـ التحيات لله إلى أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ـ دون الإتيان بالتشهد الأخير وبقيت على هذه الحالة مدة لا أتذكرها ـ سنتين، أو ثلاثة ـ حتى نبهني أحد الإخوة، والآن أستطيع إكمال التشهد، لكن ماحكم صلواتي السابقة؟ وهل أعيدها مع أنني لا أذكر عددها؟ وهل أصلي ركعة مع سجدتين للسهو؟.



الإجابــة


اعلم ـ أولا ـ أن التشهد ينتهي عند قول المصلي: وأشهد أن محمدا عبده وسوله، وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد والتي كنت تتركها طيلة هذه المدة فالعلماء مختلفون في وجوبها اختلافا كثيرا، فقال كثير من العلماء، أو أكثرهم: إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة سنة لا تبطل الصلاة بتركها ـ وذهب الشافعية والحنابلة إلى وجوبها في التشهد الأخير, والقول بسنيتها قول له اتجاه وقد قواه بعض المحققين كالشوكاني في شرح المنتقى, ونحن نميل إلى القول بالوجوب وهو الأحوط والأبرأ للذمة,.

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن من ترك شرطا من شروط الصلاة، أو ركنا من أركانها المتفق عليها جهلا لم تلزمه الإعادة, فما كان مختلفا فيه خلافا قويا يكون من باب أولى،.

ومن ثم، فإننا نرى أن صلاتك الماضية مجزئة ـ إن شاء الله ـ ولا تلزمك الإعادة, قال ابن قدامة في المغني: وجملته أنه إذا جلس في آخر صلاته فإنه يتشهد بالتشهد الذي ذكرناه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الخرقي، وهي واجبة في صحيح المذهب، وهو قول الشافعي وإسحاق، وعن أحمد أنها غير واجبة، قال المروذي: قيل لأبي عبدالله ابن راهويه يقول: لو أن رجلا ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد بطلت صلاته، قال: ما أجترئ أن أقول هذا، وقال في موضع: هذا شذوذ، وهذا يدل على أنه لم يوجبها، وهذا قول مالك والثوري وأصحاب الرأي وأكثر أهل العلم، قال ابن المنذر: وبالقول الأول أقول لأنني لا أجد الدلالة موجودة في إيجاب الإعادة عليه، واحتجوا بحديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشهد ثم قال: إذا قلت هذا، أو قضيت هذا فقد تمت صلاتك ـ وفي لفظ: وقد قضيت صلاتك، فإن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد ـ رواه أبو داود... إلى آخر كلامه ـ رحمه الله.

وإنما نقلنا هذا ليتبين ما في المسألة من خلاف قوي.

والله أعلم.

الهنوف
24-05-2011, 05:41
السؤال


شيوخي الأفاضل أطال الله عمركم.. أود أن أسأل: بعد إنهاء الإمام أو المأموم أو المنفرد الصلاة يسلم على يمينه ويقول السلام عليكم ورحمة الله، ويسلم على شماله ويقول السلام عليكم ورحمة الله... سؤالي: هل التسليم هذا خاص فقط بمن بجانبه في اليمين ومن بجانبه في اليسار؟ وماذا عمن وراءه، ولماذا لم يكمل كثير من الناس تسليمهم ويقولون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حتى يحصلوا على ثلاثين درجة. أم هذا التسليم خاص للملائكة. أفيدونا أفادكم الله؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

قد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: 101962 ما ينبغي أن ينوي المصلي بالتسليمة الأولى والثانية، وذكرنا فيها أن نية السلام لا تخص من على اليمين واليسار بالنسبة للمأموم، بل يدخل فيها من وراءه وقدامه..

أما عن الجزء الثاني من السؤال فإن للتسليم من الصلاة صيغاً واردة في السنة منها الصيغة المذكورة وهي زيادة وبركاته، ولكن كثيراً من أهل العلم لم يستحبها في الصلاة؛ لأن أكثر الأحاديث على خلافها، فهذه الزيادة إذاً استحبابها محل خلاف، وعليه فلا ينبغي الإنكار على من لم يأت بها ولا على من يأتي بها أيضاً، والأمر في ذلك واسع والحمد لله، ولا نعلم أن هذه الزيادة خاصة بالملائكة. وانظر الفتوى رقم: 133964، والفتوى رقم: 137551.

أما ما أشار إليه السائل من تحصيل ثلاثين درجة بزيادة وبركاته في السلام، فهو وارد في السلام في غير الصلاة، ففي الترمذي عن عمران بن حصين: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، قال النبي صلى الله عليه وسلم عشر، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: النبي صلى الله عليه وسلم عشرون، ثم جاء آخر، فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون. والحديث صححه الألباني.

قال في تحفة الأحوذي عند شرح هذا الحديث: قال الحافظ في الفتح: لو زاد المبتدئ ورحمة الله استحب أن يزاد وبركاته، فلو زاد وبركاته، فهل تشرع الزيادة في الرد؟ وكذا لو زاد المبتدئ على وبركاته؟ هل يشرع له ذلك أخرج مالك في الموطأ عن ابن عباس قال: انتهى السلام إلى البركة. انتهى.

والله أعلم.

ابوبكر الشاطري
24-05-2011, 07:42
الموضوع عظيم
والمعني كبير
والاستفاد اكيد
والتعليق بسيط

زادك الله علما علي علم
وان يحفظنا بحفظه من فتن الزمان والمكان واصدقاء السوء ومن انفسنا الامارة بالسوء
يقول عليه افضل الصلاة والسلام وحبيب الرحمن (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى
هُدَى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم ...)
جعلنا الله من دعاة الحق والفضيلة61.gif

الهنوف
24-05-2011, 10:01
الموضوع عظيم
والمعني كبير
والاستفاد اكيد
والتعليق بسيط

زادك الله علما علي علم
وان يحفظنا بحفظه من فتن الزمان والمكان واصدقاء السوء ومن انفسنا الامارة بالسوء
يقول عليه افضل الصلاة والسلام وحبيب الرحمن (عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى
هُدَى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم ...)
جعلنا الله من دعاة الحق والفضيلة61.gif



الله يجزاك كل خير اخوي وبارك فيك على المرور الطيب
لك الف تحية

الهنوف
25-05-2011, 09:46
السؤال

ما حكم صلاة ما تعرف بصلاة وحشة القبر، وتكون ركعتين بعد صلاة العشاء، وتكون بنية وحشة القبر. ما حكم تلك الصلاة عند منهاج أهل السنة والجماعة؟ أفتونا.

الإجابــة

إنه لا أصل لما يسمى بصلاة وحشة القبر، بل هي من البدع

لكن المشروع هو الدعاء للميت والتصدق عنه والاستغفار له، ففي سنن أبي داود عن عثمان بن عفان قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل. صححه الألباني وانظر للفائدة الفتوى رقم: 141197.

والله أعلم.

الهنوف
25-05-2011, 09:47
السؤال

هل من السنة لإمام المسجد بعد الإقامة للصلاة أن يجهر ويرفع صوته بدعاء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة فيقول المأمومون آمين أيضاً بصوت مرتفع, فيقول الإمام آتِ محمداً الوسيلة والفضيلة فيقول المأمومون آمين وهكذا... هل هذا من السنة، أم من السنة ألا يجهر الإمام بهذا الدعاء ويقوله سراً؟

الإجابــة


فإن الدعاء المذكور مستحب بعد الأذان، وقد اختلف أهل العلم في استحبابه بعد الإقامة

وخلصنا في تلك الفتوى إلى أنه مستحب كما يستحب بعد الأذان لكن الجهر به غير مستحب، أما الهيئة المذكورة في السؤال فليست من السنة والمداومة عليها من البدع، لذلك ينبغي أن يبين للإمام والمأمومين بأسلوب لين أنه لا ينبغي أن يتعبدوا الله تعالى على هيئة ليس لها أصل في السنة ولا عمل سلف صالح الأمة، والمطلوب هو أن يقول الشخص الدعاء سراً لا جهراً ولا على الهيئة المذكورة، وانظر الفتوى رقم: 70708 والفتاوى المحال عليها فيها لمزيد الفائدة في هذا الموضوع.

والله أعلم.

الهنوف
25-05-2011, 09:52
السؤال

ماحكم الصلوات التالية:

1/صلاة بر الوالدين، صلاة لقضاء الفوائت: من صلي ركعتين بعد صلاة المغرب يقرأ في كل ركعه الفاتحة مرة وآية الكرسي مرة والإخلاص ثلاث مرات" يقضى الله عنه صلاة أربعين سنة. مامدى صحه ذلك؟

الإجابــة


فما يسمى بصلاة بر الوالدين وهي صلاة يصليها بعض الناس جماعة بعد صلاة المغرب وعلى هيئتها – تعتبر صلاة مبتدعة لم يرد بها الشرع.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: 6600cc>بلغني أنه كان بعض أهل القرى يصلون بعد المغرب صلاة مثل المغرب في جماعة يسمونها صلاة بر الوالدين وكما بعض الناس يصلي كل ليلة في جماعة صلاة الجنازة على من مات من المسلمين في جميع الأرض ونحو ذلك من الصلوات الجماعية التي لم تشرع.

وما سأل عنه السائل من أن من صلى ركعتين إلى آخره لا وجود له في كتب السنة ودواوينها باللفظ المذكور ، وإن كان المقصود أن الركعتين بعد المغرب تقضي عنه الفريضة فهذا غير صحيح ومن المعلوم أن صلاة النافلة لا تجزئ عن صلاة الفريضة الفائتة وقد ورد حديث بلفظ: من صلى ركعتين بعد المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة فيقال له هذا من الصديقين فيجوزهم فيقال هذا من الشهداء فيجوزهم فيقال هذا من الملائكة فيجوزهم ولا يحجب حتى ينتهي إلى عرش الرحمن فهذا الحديث قال عنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية موضوع أي مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

الهنوف
26-05-2011, 19:33
حكم قطيعة الأقارب خشية الفتنة ؟؟
يعني مثلا اثنين من الاقربا متعادين ولا يحبون بعض
وكل ما انا ازور واحد منهم يزعل الثاني و يلومني
ويقول تزورين عدوي وانا ماني راضي ؟؟
رغم انهم قربهم واحد عندي وانا عادلة في الزيارة واحاول دائما الاصلاح بينهم
بس كل واحد راكب راسة
فنا قررت اتركهم كلهم خشية الفتنة بينهم ؟؟؟
فهل على اثم مع العلم اني كل مرة ازورهم تزيد المشكلة
والغيرة والشكوك بينهم ؟؟؟؟



:040:

الجواب

عتاب الأقارب الناشيء عن الهوى لا يؤثر ما دامت الصلة قائمة

الهنوف
27-05-2011, 18:23
السؤال

أحاول أن أصل أهلي في كل المناسبات تقريبا سواء بالزيارة أو بالهاتف على الرغم من كثرة الأقارب والأهل وعلى الرغم من أني متزوجة وأدرس وعندي مسؤولياتي لكن دائما يعاتبونني ويبدون عدم الرضا فهل الواجب تحقيق رضاهم أم لا؟


الإجابــة


إن صلة الرحم من الأمور التي حث عليها الدين الحنيف ورغب فيها، وحذر ونهى عن قطعها ، بل إن الله عز وجل قد قرن قطع الأرحام بالفساد في الأرض الذي هو من أكبر الكبائر فقال: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) [محمد: 22].
وبما أن الشارع لم يبين صلة الرحم ولا جنسها ولا مقدارها فالرجوع فيها إلى العرف، فما تعارف الناس عليه أنه صلة فهو الصلة، وما تعارف عندهم أنه قطيعة فهو القطيعة، وعلى الإنسان أن يتجنب قطيعة الرحم حسب الإمكان ولكن بشرط أن لا يكون ذلك على حساب ما نيط بالإنسان من الحقوق الخاصة ومن المسؤولية التي هي أهم وآكد. فقد جاء في الصحيحين " والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم" وهذا الحديث يشير إلى أن الأصل، في حق المرأة القرار في بيتها، والخروج منه خلاف ذلك الأصل ويباح عند الحاجة بقدرها. فإذا انتهت الحاجة رجعت إلى ما هو الأصل في حقها وهو القرار في البيت، وقد أمر الله تبارك وتعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بالقرار في بيوتهن، وجعل ذلك وسيلة من وسائل تطهيرهن من الذنوب والمعاصي فقال جل من قائل: (وقرن في بيوتكن) [الأحزاب: 33].
لهذا فإنا نرى أن الواجب عليك أولاً وقبل كل شيء القيام بما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنك راعيته ومسؤولة عنه أمام الله عز وجل، وهو ما تقدم في الحديث المتفق عليه من رعاية البيت والأولاد وما يتعلق بهم.
ثم بعد ذلك ِصلي رهطك بما هو متعارف، وبما لا يشق عليك ولا يكلفك ما لا تطيقينه، ولا يشغلك عما هو أهم وأوجب، وإذا لم يرض الأقارب منك إلا أن تقصري في مسئوليتك أو تضيعي الحقوق المنوطة بك من أجل صلتهم فلا تصغي لهم ولا تسمعي لقولهم، "إذ لا طاعة لأحد في معصية الله إنما الطاعة في المعروف" الحديث متفق عليه، ويمكن أن تصليهم بالسؤال عن أحوالهم بالهاتف، إذا كان ذلك ممكنا، وأن تحرصي على شهود مناسباتهم التي تجمع بينهم عادة، وهذا كله في صلة الأقارب غير الوالدين، أما الولدان فصلتهما من الواجبات والحقوق المؤكدة. ثم إن الإنسان إذ قام بحق الله تعالى وحق عباده طبقاً للضوابط الشرعية، فإنه لا يضره بعد ذلك عدم رضى الناس عنه ولا عتابهم الناشيء عن الهوى والعواطف. والله تعالى أعلم

الهنوف
27-05-2011, 18:25
لسؤال

عراقية مقيمة في أمريكا بسبب الظروف الأمنيه السيئة، الابنة الوحيدة لوالدتي اضطررت لتركها وحيدة لعلمي بالخطر المحدق بزوجي وابني الوحيد 16 سنة، سافرت بموافقتها رغم الوضع الصحي والاجتماعي علما أنها تبلغ 73 عاما، مشت الأمور على ما يرام حتى تعرضت والدتي لجلطة دماغية أفقدتها الجانب الأيمن، ولكونها وحيدة قام الجيران برعايتها حتى عدت من السفر فور سماعي للخبر، أدخلتها المشفى وبقيت معها ثلاثة أشهر حتى استعادت جزءا من عافيتها، ورتبت لها الإقامة مع عائلة ودفعت كافة مصاريف الانتقال للسكن الجديد.. إلخ وعدت لعائلتي لأن بنتي الاثنتين وابني وزوجي بأمس الحاجة إلي وهي المرة الأولى في حياتي أتركهم لوحدهم وفي بلاد الغربة وبمجتمع خطير وغريب علينا وهم بعمر المراهقة، حاولت جاهده أن أوازن ما بين مسؤليتي تجاه أمي وعائلتي أمام الله، إلا أن ما حصل لم يكن بالحسبان فبعد عودتي تراجعت العائله عن موقفها بالانتقال والسكن مع والدتي فبقيت وحيدة عاجزة عن الحركه تقطن بشقه طابق ثان بدون مصعد (سجن إجباري) لا أحد يرعاها يرافقها للحمام يهيئ الطعام يقوم بأعمالها البيتية اليومية، مما اضطرها للقيام بذلك لوحدها بمساعدة المشاية وبما أنها فاقدة للتوازن توالت عليها الوقعات حتى باتت الكدمات والرضوض والتمزقات علامات فارقة على جميع أنحاء جسدها النحيل! ناهيك عن الوحدة والشعور بأنها مقعدة لا أحد يبالي بها حتى ابنتها التي أفنت عمرها وشبابها ترعاها بعد وفاة زوجها مبكراً، أكتب لكم الآن وأنا قلبي يتمزق كل ثانية على الوضع الذي آلت إليه والدتي، وحاولت كثيراً جداً أن أجد حلا آخر عن طريق كل من أعرف في بغداد وبلا جدوى، فلا أحد يمكن أن يقيم معها ويرعاها، تعيش وحيدة إذا تذكرها الجيران فعندها ما يسد جوعها وعطشها وأما فلا، وإذا ما سقطت أرضا عند ذهابها للحمام بقيت على الأرض حتى يأتي صباحا أو ظهراً أحد من الجيران لينتشلها! إني أتمزق ألما وأموت في اليوم ألف موتة إلا أني ليس بيدي حيلة فزوجي يمنعني من العودة مجدداً، وحجته صعوبة تحمله مسؤولية الأولاد ثانية، ويذكرني بخطورة تركهم وإياه لأشهر، وقالها صراحة أنه سيضطر إما للانفصال رسمياً عني لأتفرغ لرعاية والدتي وأترك أولادي، وإما أن أرجعهم معي وأتحمل مسؤوليتهم كاملة! وهذا أمر خطر وصعب على أرض الواقع ماديا اجتماعيا مستقبلهم الدراسي.. إلخ، أعرض عليكم معاناتي بل مأساتي فأنا حقا بين نارين وبحاجة ماسه لفتوى شرعيه تنير لي الطريق بعد أن ضاقت بي السبل علما أني مريضة كل الوقت حزينة أعاني الأمرين، وأني أتمزق وأنا أساعد كل الناس وتاركة أمي غاليتي تعاني وحيدة في الوقت الذي هي بأمس الحاجه لي..{أرجوكم أغيثوني كيف أتصرف ما هو رأي الشرع وما حكمه وسبحان من قائل (وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا... إلى آخر الآية) و (الجنة تحت أقدام الأمهات) .. وبذات الوقت عائلتي التي لا أملك بالدنيا غيرهم وأخاف أن تركتهم أفقدهم كل العمر.. الشعور بالتقصير بالذنب يمزقني يقتلني يقودني للجنون للتفكير حتى بالانتحار أستغفر الله, لا أعلم كيف أتصرف أغيثوني أنجدوني ادعوا لي ولوالدتي فليس لي سوى رحمة الله التي يمن بها علي سبحانه وتعالى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. وصل اللهم على سيدنا ونبينا وحبيبنا المصطفى محمد وعلى آله وصحبه وسلم؟

الإجابــة


نسأل الله سبحانه لأمك العافية والشفاء، ولك الهداية والتوفيق والقيام بحقوق أمك وأسرتك... ثم بعد ذلك نقول: لا شك أن ما آل إليه حال أمك من إصابتها بهذا المرض العضال الذي أقعدها وأفقدها القدرة على القيام بضروراتها وحاجياتها ما يحتم عليك القيام بحقها أتم قيام وذلك بخدمتها ورعايتها حتى تتعافى من مرضها أو يقدر الله لها أمراً آخر، ولكن لا يتعين عليك مباشرة ذلك بنفسك، بل يمكنك أن تستأجري لأمك خادمة تلازمها ليلاً ونهاراً وتقوم على رعايتها أتم الرعاية، ثم إن كانت أمك غنية فإن أجرة الخادمة تكون عليها، وإن كانت أمك فقيرة فإن أجرة الخادمة تلزمك أنت.

فإن لم يتيسر ذلك فعليك أن ترجعي أنت للقيام بواجبك تجاه أمك ولو أدى ذلك إلى طلاقك من زوجك، لأنه قد تعين عليك خدمة أمك تعيناً متأكداً، والأولى أن تأخذي أولادك معك لأن مقامهم في بلاد الكفر مآله خطير وقلَّ من أقام بهذه البلاد إلا وقد أصابه من الفتن ما أفسد عليه دينه وخلقه، وقد بينا خطر الإقامة في هذه البلاد في الفتوى رقم: 2007.

فإن خفت على نفسك وولدك من الظروف الأمنية السيئة فيمكنكم أن تهاجروا إلى إحدى البلاد المسلمة بشرط أن تصطحبي أمك معك لتكون في رعايتك.

وأما نفقة الأولاد الصغار فإنها تلزم أباهم إذا كانوا فقراء لا مال لهم وهذا بإجماع أهل العلم، قال ابن المنذر: 6600cc>أجمع كل من نحفظ عنه العلم أن على المرء نفقة أولاده الأطفال الذين لا مال لهم. انتهى.

وأما البالغون فقد اختلف أهل العلم في نفقتهم، جاء في سبل السلام: 6600cc>قال ابن المنذر: اختلف في نفقة من بلغ من الأولاد ولا مال له ولا كسب، فأوجب طائفة النفقة لجميع الأولاد أطفالاً كانوا أو بالغين، إناثاً أو ذكراناً إذا لم يكن لهم أموال يستغنون بها عن الآباء. وذهب الجمهور إلى أن الواجب الإنفاق عليهم إلى أن يبلغ الذكر وتتزوج الأنثى، ثم لا نفقة على الأب إلا إذا كانوا زمنى، فإن كانت لهم أموال فلا وجوب على الأب. انتهى.. والراجح أن انشغال الولد البالغ بالتعليم وعدم تفرغه للعمل بسبب ذلك يوجب نفقته على أبيه ولو كان صحيحاً،

والله أعلم.

الهنوف
28-05-2011, 09:57
ســـــــــــــــــــــــــــــ ـــــؤال

المسك ودهن العود أو الورد ونحو ذلك من أنواع الطيب إذا استخدمته
المرأة وكانت رائحتها واضحة ، فما حكم استعمالها ، خاصة إذا خرجت
المرأة من منزلها؟ وهل يعتبر تكريم الزائرات بتبخيرهن وتعطيرهن في حكم ذلك ؟

ج


خروج المرأة بالطيب إلى الأسواق أمر ممنوع ، وليس لها أن تخرج بذلك
ولا أن تعين الزائرات والضيوف بذلك ، بل عليها أن تنصح ، وأن تقول : نود أن
نطيبكم ، ولكن خروج المرأة بالطيب إلى الأسواق أمر ممنوع ، وبذلك تجمع بين
النصيحة وترك ما حرم الله فعله .

فضيلة الشيخ /عبد العزيز ابن باز رحمه الله .

الهنوف
28-05-2011, 10:00
ســـــــؤال


س: لقد شوهد أخيراً في مناسبات الزواج قيام بعض النساء
بارتداء ثياب ضيقه وهذه الثياب منها ما يحدد مفاتن الجسم، ومنها
ما يكون مفتوحاً من الأعلى بدرجة يظهر من
خلالها جزء من الصدر أو الظهر، ومنها ما يكون مشقوقاً من الأسفل إلى الركبة
أو قريب منهاأفتونا عن الحكم الشرعي ؟

ج

ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من . أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط
كأذناب البقر يضربون بها الناس كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة
البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من . ونساء مسيرة
كذا وكذاعليهن كسوة لا تفي بالستر الواجب إما لقصرها أو خفتها أو ضيقها
ولهذا روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد فيه لين عن " فقوله -صلى الله عليه وسلم
كاسيات عاريات يعني أن أسامة بن زيد وسلم- قُبطية (نوع من الثياب) فكسوتها
امرأتي، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "مالك لم تلبس القبطية
قلت -رضي الله عنهما- قال كساني رسول الله -صلى الله عليه : مرها فلتجعل
تحتها غِلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها". ومن ذلك فتح أعلى الصدر فإنه خلاف
أمر الله تعالى حيث يا رسول الله كسوتها امرأتي، فقال رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- قال وهيئة ذلك أن تضرب المرأة بخمارها على جيبها لتستر صدرها ثم ذكر
أثراً عن عائشة أن حفصة بنت أخيها عبد الرحمن : ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن)).
قال القرطبي في تفسيره : بن أبي بكر هنالك فشقته عليها وقالت: إنما يُضرب بالكثيف
الذي يستر. ومن ذلك ما يكون مشقوقاً من الأسفل إذا لم يكن تحته
شيء -رضي الله عنهما- دخلت عليها بشيء يشف عن عنقها وما ساتر فإن كان تحته
ساتر فلا بأس إلا أن يكون على شكل ما يلبسه الرجال فيحرم من أجل التشبه بالرجال
وعلى ولي المرأة أن يمنعها من كل لباس محرم ومن الخروج متبرجة أو متطيبة لأنه
وليها فهو مسؤول عنها يوم القيامة في يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا تقبل
شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون .

فضيلة الشيخ / ابن عثيمين رحمه الله .

الهنوف
31-05-2011, 04:22
هذا سؤال عرض في موقع اسلام اون لاين

ارغب في السؤال عن حكم عادة سيئة تعودت عليها وهي إتيان زوجتي من فمها أي ممارسة الجنس معها بايلاج العضو الذكر ي في فمها ولا اشعر برغبة بدء الجما ع الا بعد قيامي بذلك الشي عذراً لسؤالي المحرج ولكني اشعر بالذنب ولا اجد طريقة للتخلص من هذه العادة برجاء الرد السريع


فجاء الرد من قبل فريق الباحثين الشرعيين بالموقع


فالمحرم في العلاقات الجنسية أمور ، هي :
1- الجماع وقت الحيض والنفاس
2- الجماع في الدبر
3- الجماع وقت الصيام
4- الجماع في الحج قبل التحلل
وما سوى هذا ، فالأصل فيه الحل، ولكن إن ثبت ضرر من بعض الممارسات الجنسية بين الزوجية ، فتحرم للضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار".
والذي نراه أن أقل ما يمكن الحكم عليه في محل السؤال هو الكراهة ، لأن عضو الرجل قد يكون غير نظيف، ،فيترتب على ذلك ضرر، فكان الأولى الابتعاد عن مثل هذه الممارسات ، ولكن لا يقال بحرمتها .
وقد أثبتت دراسة حديثة ارتباط بين الجنس الفموي والإصابة بالسرطان ، ولو تم التأكد من هذا ، فإنه يفتى بحرمة مثل هذه الممارسات.
وقد نقلت شبكة إسلام أونلاين تغطية عن هذا الأمر ، نسوقها للمعلومة :
" أثبتت نتائج دراسة فرنسية حديثة وجود صلة بين ممارسة الجنس بالفم وإصابته بأورام سرطانية، وكشفت الدراسة عن دليل دامغ يثبت الصلة التي طالما راودت العلماء شكوك حول وجودها بين نمو خلايا سرطانية بالفم والممارسة التي يراها البعض انتكاسة في الفطرة الإنسانية.
وراود العلماء شكوك منذ زمن طويل حول وجود علاقة تربط انتقال الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم والمعروف باسم "إتش بي في"، وسرطانات أخرى مرتبطة بممارسات جنسية مستهجنة بالفطرة مثل الجنس الفموي أو محرمة بالدين كالجنس الشرجي.
ونقلت مجلة "نيوسينتيست" العلمية المتخصصة عن الدراسة إحدى أبرز نتائجها التي كان مفادها "أن الجنس الفموي يمكن أن يؤدي إلى سرطان الفم"، مشيرة إلى أن الدراسة أجريت على حوالي 1600 مريض مصابين بسرطان الفم في أوربا وكندا وأستراليا وكوبا والسودان، كما عقدت مقارنة بينهم وبين 1700 شخصًا من الأصحاء، حسب ما نشرت المجلة الأربعاء 25-2-2003.
واكتشف الباحثون في الوكالة الدولية لبحوث السرطان بمدينة ليون الفرنسية أن نسبة وجود أحد فصائل الفيروس الحليمي البشري والمعروف اختصار بـ"HPV" لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الفم الذين يمارسون الجنس الفموي، تفوق بثلاثة أضعاف نسبة وجودها لدى غيرهم من الذين لا يمارسون نفس الممارسة أثناء الجنس.
ونقلت المجلة العلمية المرموقة عن الدراسة أن هذا الفصيل ويدعى "HPV16" غير موجود عند الأصحاء.
وبحسب المجلة البريطانية فإن الباحثين "يعتقدون أن مص القضيب ولحس الفرج يمكن أن يصيب الممارسين بأورام في الفم".
ويقول رافييل فيسيدي المتخصص في الفيروسات وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة: إن زملاءه أصبحوا على قناعة أن الدراسة التي وصفها بـ"كبيرة الحجم" سوف تقنع الناس بنتائجها لأهميتها."
فإذا ثبت هذا الكلام بشكل قاطع في مجال الطب ، فالفتوى على تحريم الجنس الفموي، وخاصة فيما يخص القذف وما شابه .
فإن كنت لا تمارس إلا مداعبة لا يترتب عليها شيء من القذف أو الضرر بشكل عام ، فلا يمكن الحكم عليها بالحرمة ، أما إن كان هناك ضرر، ولو كان بإكراه المرأة عليه، فالذي نراه أن مثل هذا العمل ينهى عنه ، لما فيه من الضرر، سواء أكان ضررا صحيا أم ضررا نفسيا .
والله أعلم

وأحب أن أضيف هذا السؤال وإجابته التي تكرم بها الدكتور : عيسى أحمد الخثيمي


مالك ومشرف موقع طبيبي لأمراض النساء والولادة

أحببت أن أسأل طبيبنا العزيز، عن الجنس الفموى، ماذا يقول عنه الطب، وهل له أي أضرار أو أمراض ؟

ودمتم في أمان الله سالمين


الإجابة من الطبيب

الأخ العزيز
يستطيع الزوج إن يمارس الجنس مع زوجته بأي طريقة شاء غير المكان المحرم وهو إتيان المرأة عن طريق الدبر فهذا محرم ، أما الجنس الفموي فهو شئ أتى إلينا من الغرب وحتى لو كان فيه متعه فإني أرى أن يتجنبه الإنسان ماأستطاع لأن الأمراض قد تنتقل إلى الفم عن طريق ذلك خاصة وأن الزوج قد يكون لديه أمراض جنسية كما أن ليس كل الزوجات يتقبلن هذا الشئ ولها الحق في ذلك لأن الجماع المعروف هو في الموضع الطبيعي أي المهبل وبأي شكل يكون .



كما أجابت عليه احدى الطبيبات في نفس الموقع

الى الأخ السائل .......... بعد السلام
أردت أن أضيف معلومه أخرى الى الى ماذكره السيد المشرف لهذا النوع من الجنس المقزز ..... وهي أنه قد يؤدي في بعض الحالات الى تسبب جلطه هوائيه ( air embolism ) تمشي في الأوعيه الدمويه الى شرايين القلب مؤدية الى الوفاة لاقدر الله ..... وقد سجلت حالات وفاة أكاديميا بسبب ذلك .......... ناهيك عن أنه يفقد الانسان القدرة على ممارسة الجماع بالشكل الطبيعي فيما بعد ........
قال تعالى ( وآتوهن من حيث أمركم الله ) صدق الله العظيم


وقد ذكرت سابقا أنه يسبب العقم


نعم هناك دراسة أمريكية حديثة لا أذكر بالضبط أين قرأت عنها تتحدث

عن وجود فطريات معينة في اللعاب تتسبب في حدوث إلتهابات في الجهاز التناسلي

للمرأة .. ثم قد تتطور إلى حدوث عقم ..



وهكذا نرى أن كل ما يخالف الفطرة التي فطر الله الناس عليها

لابد أن يؤدي في النهاية إلى الضرر ..

وكم من الأمور والعقاقير والعادات التي كان الناس يتعاطونها ويمارسونها لفترات طويلة

لم يظهر ضررها إلا بعد حين من الزمن ..

الهنوف
31-05-2011, 04:47
السؤال


هل يجوز الاستفادة من خدمات الجوال وتحويلها الى خدمات أخرى مثلا تصفح الانترنت، كأن تعطي الشركة خدمة لاستقبال الرسائل وتحويل هذه الخدمة عن طريق برامج انترنت؟

الفتوى

فمرد ذلك إلى الشروط المتفق عليها بين الشركة والمستخدمين لتلك الخدمة، فإن كانت تشترط الانتفاع بها في خدمة معينة كالرسائل مثلا فلا يجوز التحايل عليها واستهلاكها في غير ذلك وإلا فلا حرج .

والله أعلم.

الهنوف
03-06-2011, 08:40
السؤال

أعيش مع إخواتي وأخي في نفس المنزل بعد وفاة والدتنا التي كانت موظفة، وقد اتفقنا على عدم اقتسام الراتب وتركه على حاله ولكل واحد الحق في أن يأخذ المبلغ الذي يريده بالمعروف، وأن نصرف منه على أنفسنا وعلى المنزل وعلى جامعاتنا.

السؤال هو: هل يجوز أن أضع حصص أخي وأختي غير البالغين معنا وأن يكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا من مصاريف، وإذا كان الجواب لا فهل يجوز أن نأخذ منه ما ينقصنا على سبيل الدين؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

أخوك وأختك الصغيران إن كان والدهما حيا فله الولاية عليهما، وهو الذي يتصرف في مالهما بالمصلحة، فإن لم يكن فوليهما وصي الوالد، وإلا فجدهما ثم وصي جدهما وإلا فالقاضي أو من يقيمه، فالأخ ليس له ولاية على إخوته إلا أن يكون وصي الأب أو الجد أو أقامه القاضي.

فإن كانت لك الوصاية على أخوتك الصغار، أو لم تكن لك ولكنك أنت وإخوتك الكبار من يقوم بالفعل على مصالحهم وشؤونهم لعدم وجود من يقوم بذلك، فلكم أن تخلطوا طعامكم بطعامهم، وأن تأكلوا من أموالهم بالمعروف إن احتجتم لذلك، كما قال تعالى: وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا {النساء:6}، وقد اختلف الفقهاء في الأكل بالمعروف ما هو؟ فذهب بعضهم إلى أنه أخذ المال على سبيل القرض، وأن لا يقترض من مالهم أكثر من حاجته، وذهب آخرون إلى أنه يأكل ما يسد جوعته ويكتسي ما يستر عورته، ولا يلبس الرفيع من الثياب، .

فعلى السائل الكريم أن يحفظ على إخوته الصغار أموالهم، وأن لا يأخذ منها إلا قدر نفقتهم بالمعروف، وإن احتاج إلى القرض ولم يجد غيرها فلا حرج أن يقترض منها في حدود المعروف، على أن يوثق ذلك الدين حفظاً للحقوق،

والله أعلم.

الهنوف
03-06-2011, 08:42
السؤال


هل يجوز للوالد أن يأخذ من بنته المطلقة ذهبها، وعند ما تتزوج من آخر فقير وهي محتاجه إلى المال يرفض إعطاءها إياه، وهل يدخل ذلك تحت: أنت ومالك لأبيك. مع العلم أني متزوجة الآن من رجل فقير ولدي طفلان ونحتاج للمال ووالدي حالته متيسرة ويرفض إعطائى حقي، وهو الآن يبيع جزءا من أرضه لكي يزوج أخواتي (من أم أخرى ) وينفق عليهم ببذخ على عكس ما فعله معي ومع أخواتي الأشقاء، وقلت له إني غير مسامحة لك فقال لا يهم أنا من سيحاسب وليس أنت؟

الإجابــة


فلا يجوز للوالد أن يأخذ شيئا من مال ولده بغير رضاه إلا في بعض الأحوال وبشروط سبق بيانها في

فإن كان أبوك قد أخذ ذهبك بغير رضاك رغم حاجتك إليه فهذا تعد منه، ولا يحل له ما أخذ، وكونه أيضا لا يراعي العدل بين أولاده فهذا ظلم آخر .

لكن مهما كان حال الوالد فإن حقه في البر لا يسقط، :

والله أعلم.

الهنوف
03-06-2011, 08:45
السؤال

هل نأثم بقطع صلة الرحم مع أختي فإن أختي -هداها الله- كذابة ودائما تتحالف مع الغريب ضدنا جميعا وإضافة إلى ذلك لا تسمع نصائحنا لها أنجبت أولادا وبنات سيئي الأخلاق إلى أبعد الحدود، أحد أبنائها قام بسرقة بيتنا وهو تعدى العشرين سنة من عمره فأولادها سارقون ولواطيون أعاذنا الله وإياكم ونحن محتارون بماذا نعاملها فهي لم تدع لنا مجالا لمحبتها أو نشعر بأنها أخت، ودائما نخاف من قطع صلة الرحم ولكن عند ما نرى مواقفها وتربية أبنائها وبناتها فإن الحقد والكره تجاهها يملؤنا. والله مرات أتمنى أن تموت حتى نخلص من عارها وعار أبنائها وبناتها فما الحل لذلك؟ والله عجزنا فيها فأنا قطعت صلتي بها لهذا الأسباب وليس قطعا فعليا فأنا أدعو لها والله ولكن لا أريد أن تزورنا أو نزورها. فهل نأثم على ذلك فنحن الحمد لله عائله محافظة لا نرضى بالخطأ ولكن أختي هي بؤرة الخطأ، والفساد متجمع فيها وفي بناتها وأولادها؟

الإجابــة

قد أمر الشرع بصلة الرحم ونهى عن قطعها ، ولم يمنع من صلة القريب الفاسق بل ولا المشرك ،
لكن هجر القريب العاصي يدور مع المصلحة ، فإن كان هجره يفيد في ردّه إلى الصواب فهو أولى ، وإن كان الأصلح له الصلة مع مداومة النصح فهو أولى. وانظر الفتوى رقم: 14139.

وإن كانت الصلة تعود بالضرر في دين وخلق وحال الواصل فلا تجب عليه الصلة بالقدر الذي يتضرر منه، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية، والخلاصة أن عليكم صلة أختكم بما لا يعود عليكم بالضرر في دينكم أو دنياكم.

فإنّ الشرع لم يحدد لصلة الرحم أسلوباً معيناً أو قدراً محدداً، فتحصل الصلة بالزيارة والاتصال والسلام وكل ما يعده العرف صلة، ومن أعظم الصلة لهذه الأخت وأولادها نهيهم عن المنكر وأمرهم بالمعروف وإعانتهم على الاستقامة ، وننبه إلى أنه ينبغي للمؤمن أن يتسع قلبه رحمة ورأفة للعصاة ، ويرجو لهم الهداية والتوبة ، ولا ينافي ذلك إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية ، فإنه لا يكره العاصي لذاته ، وإنما يكرهه لما تلبس به من المعصية.

قال ابن القيم في مشاهد الناس في المعاصي: أن يقيم معاذير الخلائق وتتسع رحمته لهم ، مع إقامة أمر الله فيهم ، فيقيم أمر الله فيهم رحمة لهم ، لا قسوة وفظاظة عليهم. طريق الهجرتين.



والله أعلم.

الهنوف
03-06-2011, 08:48
لسؤال


ما حكم جلوسي مع والد زوجي والمبيت معه في نفس الشقة وعنده 49 سنة وصحته جيدة جداً وحماتي متوفاة منذ 7 أشهر وزوجي مسافر للخارج ـ وهو ابنه ـ الوحيد وعنده بنت متزوجة ويسير على هواه ويقول إنه لا يريد أن يتزوج، لكننا نسمع من الخارج أنه يريد أن يتزوج ويغضب مني من غير سبب ويقاطعني في الأكل ويأكل وحده ويغسل ثيابه بنفسه والكل يخطئه ويقوله إنني لست مخطئة في أي شيء حتي ابنته تخطئه وإذا أرادت أن تدافع عني يغضب عليها ويرفع صوته عليها أمام الناس وأمام زوجها ومقاطع لأخوات حماتي بسببي، لأنهن يدافعن عني، والوقت الذي يكون غاضبا فيه أنا التي أقوم بالحديث معه ولا يرد علي ويدخل ويخرج حتي السلام لا يلقيه وعندما أواجهه بأنه لا يتكلم معي ينكر ويحلف بالله، وكل شيء يفعله يحلف عليه ويشتكي مني من خلفي لدرجة أنه يبكي لي لما أتيت أقول له أحلف بالله، فقلت له لا بد أننا نوقف هذا الشخص عند حده ولما أتت الفرصة وكنا سنقابله هرب وكان واضح جداً هروبه ويذهب ويشتكي لابنته مني وابنته تعرفه وتأتيني وتقول لي إنها ترى أمامها كل شيء وترى أنني لست مقصرة في شيء وأنني في بيت أهلي لا أقوم بأي أعمال منزلية ويقول لها إنني أعامله أمامها بطريقة ومن خلفها بطريقة أخرى ويريد ضحكا ومزاحا طول الوقت ولا يريدني أن أخرج معه ويلف الدنيا كلها عند أقرابه حتي لو خرجت كل يوم إنما لو رحت كل يوم عند أهلي وبإذن زوجي يتضايق ويشتكي ولو جلست مع نفسي قليلاً من الوقت ومزاجي غير مرتاح يشتكي ولما يواجهونه بالكلام الذي يقوله وأواجهه بالذي يفعله معي يجلس أمام الناس يخبط دماغه ويأتي بالكبريت ويقول سأولعه في نفسي، مع العلم أنه في مرة ولع عود الكبريت وخاف علي نفسه ورماه ويعمل نفسه مغميا عليه وهذا الكلام يفعله أمام الناس إنما بيني وبينه يواجهني بتحد وقلب قوي، وعندما يظهر من جسدي شيء ينظر إليه ولا يلتفت عني ويظل يمعن النظر في، ووقتها أعرف أن شيئا يظهر من جسدي، ويمكن أن يكون فضولا منه ـ الله أعلم ـ لا أريد أن أظلمه وعندما يأتي يطبطب علي فقلت له لا أريد أحدا أن يطبطب علي يذهب مفزوعا ويقول لي هل سأعمل فيك حاجة ويتلوي ولو قلت له وأنا جالسة روح أجلس على سرير وأنا على سرير يتلوي ويبقي يفكر أنه قريب مني ومائة مرة أفهمته أن هذا ليس مقياسا ويقول لي ألست مثل أبيك؟ أقول له نعم وأقول له أبي عندما يكون جالسا في مكان نجلس في مكان آخر وهذه الحاجة الوحيدة التي لم أحكها لأحد ودائما كل ما يكلمني يقول لي أنا سأشيل نفسية زوجك منك أريد أن أعرف كيف أتعامل معه؟ أريد أن أرضي ربنا ولا أريد أن أظلم أحدا وماذا ألبس أمامه؟ وعندما أنام أقفل الباب ولا أفتحه فلي شقة مستقلة في نفس البيت فهل لو نمت فيها بالليل وتركته وحده حرام علي؟ وهل لما أرد عليه وأشمئز لما يكذب وينكر الذي يقوله عني وأنا أحس أني آخذ ذنوبا بسببه أنا تعبانة وأبكي كثيرا بسبب هذا الموضوع وقد طلقت قبل هذا بسببه، لأنه لما كان يقول لزوجي عني حاجة وهو في إجازته كنت أرد عليه وأصحح كلامه، لأنه يقول حاجات غير صحيحة وزوجي فكر أنه بهذا يرضيه، قولوا لي الذي يرضي ربنا بالله عليكم.

الإجابــة

فقد سبق في الفتوى رقم: 143353، أن أجبنا على سؤالك ونحسب أن فيه الكفاية ونزيدك هنا أن احتياطك من والد زوجك المذكور مما يرضي الله عز وجل حسب ما ظهر لنا من حاله معك فإياك والتساهل معه في احتكاكه بك، أو النظر إلى مفاتنك، وإذا اضطررت إلى إخبار زوجك بشيء مما يحصل لك من والده فلا حرج، فإن الله عز وجل يقول: لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا {النساء:148}.
وإذا خشيت ضرراً من إخباره فيسعك السكوت مع ما تقدم الإشارة إليه من الحيطة والحذر.

والله أعلم.

الهنوف
05-08-2011, 19:18
أسئلة عن الصيام

الهنوف
05-08-2011, 19:21
سؤال

قضيت أيام من رمضان الماضي متفرقا كل شهر صمت يومين ، وقيل لي إن هذا لا يجوز يجب أن يكون الصيام متتابعا وفي شوال ؟

جواب

قضاء رمضان يجب على التراخي ليس على الفور ، ويجوز تأخير القضاء إلى قبل رمضان التالي ، سواء متفرقا أم متتابعا ، وما فعلته صحيح لاحرج فيه ، في قوله الأئمة وجماهير الخلف والسلف .

الهنوف
05-08-2011, 19:24
سؤال

ما هو يوم الشك ، وماحكم صومه ؟

الجوااااب

يوم الشك هو اليوم الذي يلي التاسع والعشرين من شعبان إن لم يتبين هلال رمضان ، لأننا لانعلم هل سيكون أول رمضان أم يتم شبعان ثلاثين يوما ؟ ولا يجوز لأحد أن يصومه من باب الاحتياط ، خشية أن يزاد في رمضان ، لحديث عمار رضي الله عنه : ( من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ) رواه أصحاب السنن
هذا إن كان صحوا ، أما إن كان حال دون رؤية الهلال ليلة الثلاثين من شعبان غيم ، فقد اختلف العلماء هل هو أيضا يوم الشك ؟ والصحيح أنه يوم الشك أيضا ، ولا يجوز صومه أيضا لعموم الأدلة منها الحديث السابق ،وحديث ( لاتقدموا شهر رمضان بصوم قبله بيوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
ولحديث ( فإن غم عليكم فأكلموا عدة شعبان ثلاثين ) متفق عليه
فإذن الخلاصة أننا يجب أن نصبح يوم الثلاثين من شعبان مفطرين لاصائمين ، إن لم تبين هلال رمضان الليلة السابقة ، إلا شخصا اعتاد أن يصوم يوما فصادف كونه يوم الشك ، فهذا لاحرج أن يصوم ما اعتاد أن يصوم .

الهنوف
05-08-2011, 19:26
السؤال

هل تجب النية لصوم الفريضة والنافلة ومتى تجب ؟

الجواب

نعم تجب النية لكل عبادة ، لحديث ( إنما الأعمال بالنيات ) ولكن نية النافلة تجزيء في النهار بشرط أن يكون قد أكل قبل ذلك ، لحديث عائشة ( دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل عندكم من شيء ؟ فقلنا لنا ، فقال إني إذن صائم ) رواه الجماعة إلا البخاري ، وفي هذا دليل على أنه نوى الصيام من النهار .
أما صيام الفرض فيجب أن تكون النية من الليل ، لحديث ابن عمــــر عن حفصه ( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له) رواه أصحاب السنن .
ولكن النية لاتكون بالتلفظ بل في القلب ، لذلك قال العلماء : من خطر في قلبه ليلا أنه صائم فقد نوى ، وينبغي أن يعلم أن النية تأتي تلقائيا تبعا للعلم ، ومعناها عزم القلب على الصيام غدا ، فإن تسحر أو أكل في الليل أكل من يريد الصيام ، فقد نوى ، وكل صائم في كل ليلة من رمضان ، يستحضر في قلبه أنه صائم غدا تلقائيا ، إلا إن كان مريضا أو مسافرا ، فقد يحصل له تردد لانه يرخص له في الفطر ، وعليه إن أراد أن يصوم أن يعزم على الصوم قبل الفجر ، فإن بدا له أن يفطر وكان من أهل الأعذار جاز له أن يفطر أيضا .

الهنوف
05-08-2011, 19:28
السؤال

رمضان الماضي كنت كثير النوم ، فهل النوم كل النهار يبطل الصوم ، ومرة من المرات حصل معي إغماء ، لأنني مصاب بفقر الدم ، هل الإغماء يبطله ؟

جواب

أما الإغماء فلو أغمي على الصائم ، كل النهار فلم يفق ولا لحظة منه لا يصح صومه ، لان الصوم كف النفس عن المفطرات ولا يضاف ذلك إلى زائل العقل ، لكن لو أفاق من نهار رمضان ولو قليلا صح صومه ، لانه قد وقع الإمساك فيه ، وأما النائم فيصح صومه ، لان النوم لا يبطل الصيام عند جميع العلماء ، لكن يجب عليه أن يقوم لاداء الصلاة في وقتها ، ولاينبغي للصائم أن يقضي ليله بالسهر ، ونهاره بالنوم ، فرمضان شهر وضعه الله للاستكثار من العمل الصالح ، وليس للنوم والأكل .
لكن من كان معذورا لانه مريض مثلك ، فلا حرج أن يرتاح بالنوم في نهار رمضان ، فإن شق عليك الصوم ، فالله تعالى قد أباح لك الفطر لانك من أهل الأعذار ، فالمسافر والمريض لهما أن يفطرا ويقضيا بعد ذلك .

الهنوف
05-08-2011, 19:30
السؤال

هل يجوز للإطفائي أن يفطر إن احتاج الفطر لإنقاذ الناس ، خاصة وأنه يدخل في جوفه كثير من الدخان أثناء عملية الإنقاذ ؟

جواب

نعم يجوز لمن يحتاج الفطر لإنقاذ إنسان من هلكة ، مثل إنقاذ من في حريق ، أو غريق ونحوهما ، يجوز له الفطر ، وعليه القضاء بعد ذلك ، والاطفائيون إن دخل جوفهم الدخان بسبب عملية الإنقاذ ، يحتاجون شرب أدوية بعد ذلك ، فلا حرج من ذلك كله ، يفطرون ويقضون بعد رمضان .

الهنوف
05-08-2011, 19:31
السؤال


الحامل والمرضع إن خافتا على النفس أو الولد هل تفطران ؟

الجواب


الحامل والمرضع سواء خافتا على أنفسهما أو الولد ، أو كليهما معا ، يجوز لهما الفطر ، وأصح أقوال العلماء أن عليهما القضاء فقط .
وبعض العلماء يقول : يجب مع القضاء الإطعام أيضا عن كل يوم مسكين إن كان الفطر بسبب الخوف على الولد فقط ، دون النفس ، والإطعام ليس على الام بل على ولي الطفل ، والأصح أن الواجب القضاء فقط إن شاء الله ، قياسا على من يفطر لإنقاذ غيره ، فهو يقضي فقط باتفاق العلماء ، وكذلك الحامل والمرضع ، فإن زاد ولي الطفل مع ذلك إطعام مسكين عن كل يوم من باب الاحتياط فهو حسن

الهنوف
05-08-2011, 19:34
السؤال

سمعت أنه ليس كل مرض يجوز معه الفطر في رمضان ، فما هو المرض الذي يجوز فيه الفطر في رمضان ؟

الجواب

كل مريض يخشى على نفسه الضرر من الصوم ، ويشق عليه ، يجوز له الفطر لعموم قوله تعالى ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )

الهنوف
05-08-2011, 19:35
السؤال\

قدمت من سفر وكنت مفطرا فيه ، ولكن وصلت الظهر ، ووجدت زوجتي طهرت من حيضها في أثناء ذلك النهار ، فجامعتها ونحن في نهار رمضان ، لأننا لم نكن صائمين ذلك اليوم أصلا ، وقيل لنا عليكما الكفارة ، فهل هذا صحيح ؟

حواب

، كلا ليس بصحيح، لاشيء عليكما ، لان من أفطر لعذر ثم زال العذر في أثناء النهار ، لم يجب عليه الإمساك بقية اليوم ، وأنت كنت مفطرا لعذر ، وكذلك زوجتك .
لكن من أفطر لغير عذر ، ثم ندم وتاب ، يجب عليه الإمساك بقية اليوم عند عامة الفقهاء ، وكذلك من أفطر يظن الفجر لم يطلع ثم تبين له أن قد طلع ، يجب عليه الإمساك ، ومن أفطر يظن الشمس غربت ثم تبين أنها لم تغب ، يجب عليه الإمساك حتى تغرب .

الهنوف
05-08-2011, 19:37
السؤال

كنت مسافرا ونويت الفطر وعزمت عليه ،ولكن لما وصلت إلى محطة بنزين ، وجدتها مغلقة ، ثم أكملت سفري ولم أفطر حتى غربت الشمس ؟

الجوااااب

يجب عليك قضاء ذلك اليوم ، لان العزم على الفطر يبطل الصيام ، فالنية يجب استصحابها في أثناء كل فترة الصوم من الفجر إلى غروب الشمس ، ولكن لك أجر نية صوم التطوع ذلك اليوم ، لان صيام التطوع يجوز أن تكون نيته في النهار .

الهنوف
05-08-2011, 19:39
سؤال

هل وضع الطيب على اللحية والثياب يفطر الصائم ؟

حواب

كلا وضع الطيب والعطور لا يفطر الصائم لعدم الدليل على ذلك .

الهنوف
05-08-2011, 19:40
السؤال

هل سحب الدم من الوريد يبطل الصوم ؟

الجواب

لا يبطل الصوم ، والذين قالوا يبطل الصوم قاسوا على الحجامة ، ولكن الصحيح أن الحجامة لا تبطل الصوم ، لحديث انس ( أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه احتجم وهو صائم ، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أفطر هذان ، ثم رخص بعد ذلك في الحجامة للصائم وكان أنس يحتجم وهو صائم ) رواه الدار قطني ، والقول بأن الحجامة لاتفطر الصائم مذهب جمهور العلماء واحتجوا أيضا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم رواه البخاري .

الهنوف
05-08-2011, 19:42
السؤال


جامعت زوجتي في إحدى ليالي رمضان وأخرت الغسل عمدا إلا بعد طلوع الفجر وصمت هل يصح هذا ؟

الجواب

لا حرج عليك ، لحديث عائشة : ( أن النبي صل الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم رمضان ) متفق عليه

الهنوف
05-08-2011, 19:44
السؤال


في رمضان الماضي كنت أحيانا أحتلم في نوم النهار ؟ فهل يضر ذلك الصيام؟


الجواب


كلا لا يضر ذلك الصيام ، بإجماع العلماء ، الاحتلام لا يؤثر على الصوم

الهنوف
05-08-2011, 19:45
السؤال

هل العادة السرية تبطل الصوم ؟

الجواب

نعم تبطل الصوم ، لان الحديث القدسي يقول عن الصائم ( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ) ، وهذا لم يدع شهوته ، فهي تبطل الصوم مثل الطعام والشراب ولهذا جعلت في سياق واحد في الحديث السابق

الهنوف
05-08-2011, 19:48
السؤال

والحقنة التي في الوريد التي تسمى المغذي ؟

جواب

هذه تفطر الصائم لأنها في معنى الأكل والشرب ، فهي تغني عنهما ، بل هي خلاصة الطعام والشراب أصلا .

الهنوف
06-08-2011, 18:43
سؤال

هل يشترط الصوم للاعتكاف ؟ وما هي مدته ؟

جواب\

لا يشترط في أصح قولي العلماء ، لعدم الدليل ، فهذه عبادة ، وتلك عبادة ، ولكن الأفضل أن يكون صائما .
أما المدة ، فيقول العلماء لا أحد لأكثره ، وأما أقله فأصح الأقوال أن كل ما يصدق عليه اسم الاعتكاف ، فهو اعتكاف ، حتى يوم أو بعض يوم ، فلا حرج أن يدخل الصائم المسجد ليبقى فيه من ضحى يوم الجمعة إلى التروايح مثلا وينوي الاعتكاف ، وله أجر الاعتكاف إن شاء الله تعالى ، لانه لا يوجد دليل على التحديد بمدة محددة ، وفي هذه الحالة نرجع إلى دلالة الإطلاق في الاسم

الهنوف
06-08-2011, 18:44
سؤال

نذرت أن أعتكف في مسجدنا ثم رأيت أصدقائي يريدون الاعتكاف في المسجد الحرام فهل يجوز لي أن أبدل نيتي في نذري ؟

جواب

نعم يجوز في هذه الحالة ، لان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ( يا رسول الله نذرت أن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ، فقال صل ها هنا ) رواه أحمد وأبو داود ، والاعتكاف في المسجد الحرام لاشك افضل .
وجاز هذا لانه أتى باعتكاف أفضل مما نذر ، أما لو أراد أن يغير نيته ويعتكف في مسجد جماعة المصلين فيه أقل ، فلا يجوز ، لانه أقل فضلا .

الهنوف
06-08-2011, 18:45
شؤال

هل يجوز لي أن أعتكف وأشترط أن أذهب إلى الدوام ؟

جواب

نعم يجوز للمعتكف أن يشترط ذلك ، فيخرج من المسجد للدوام ، ثم يعود إليه بعد الدوام ، وله ثواب الاعتكاف على قدر بقاءه في المسجد

الهنوف
06-08-2011, 18:47
السؤال

ما هي سنن الصوم ؟

الجواب

تعجيل الفطر وتأخير السحور ، والإكثار من أعمال الخير ، وأن يقول عند الفطر ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) وأن يفطر على رطب فإن عدم فتمر فإن عدم فماء ، وأن يكف لسانه عن اللغو والرفث ،وإن سابه أحد أو شاتمه فليعرض عنه ، ويكثر من قراءة القرآن فإن شهر رمضان هو شهر القرآن.

الهنوف
06-08-2011, 18:48
السؤال

رجل كبير في السن لا يمكنه أن يصوم فماذا عليه ؟

الجواب

كل من يعجز عن الصوم عجزا مستمرا ، يجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا ، لقوله تعالى ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) ومعنى يطيقونه هنا أي يبلغ طاقتهم ، أي لا يستطيعونه ، سواء كان مريضا مرضا لا يرجى برؤه ، أو كان شيخا كبيرا ، أو ضعيفا هزيلا لا يمكنه الصوم ، فهو مثل المريض ، وحتى لو زال المرض بعد ذلك ، من حيث لم يتوقع المريض ، لايجب عليه القضاء إن كان قد أطعم عن كل يوم مسكينا متبعا كلام الأطباء أن مرضه لن يبرأ .
أما المريض بمرض يرجى برؤه ، فيؤجل القضاء إلى أن يمكنه ذلك .

Adsense Management by Losha