مشاهدة النسخة كاملة : شخصيات مهمهـ


هوبة
23-10-2010, 10:26
** احمد شوقي **

ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة متصلة بقصر الخديوي أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه
حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة وما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها , عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين
لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م , نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصرعاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً .


** حافظ ابراهيم **

من أبرز الشعراء في مصر، وسمي بشاعر النيل لعشقه النيل ، ولقب كذلك بشاعر الشعب لتعبيره عن أبناء النيل من مواليد 24/2/1872 بديروط محافظة أسيوط ، و تخرج في المدرسة الحربية عام 1890 ، و ذاع صيته ، وانتشر شعره في الوطنيات ، والاجتماعيات ، والمناسبات ، وسافر إلي السودان ، ومكث في الخرطوم ، وكون مع بعض الضباط جمعية سرية وطنية ، وحوكم هو وأعضائها ، وأحيل إلي الاستيداع ، وأعيد إلي الخدمة في البوليس , أصبح ضابطا برتبة ملازم بوزارة الحربية ، ثم عين بوزارة الداخلية عام 1894 ، ثم انتقل إلي دار الكتب رئيسا للقسم الأدبي عام 1911 ، ثم اشتغل محررا بالأهرام , أهم أعماله الشعرية : - ( قصيدة العام الهجري - الأم المثالية - مصر تتحدث عن نفسها - خمريات - سجن الفضائل)
ومن أعماله النثرية " ليالي سطيح " , ومن أعماله المترجمة : ( مسرحية شكسبير - البؤساء لفكتور هوجو). توفي في 21/ 7 / 1932.

** ابن النفيس **

هو أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحزم المعروف بابن النفيس، وأحياناً بالقرْشي نسبة إلى قَرْش، في ما وراء النهر، ومنها أصله. وهو طبيب وعالم وفيلسوف، ولد بدمشق سنة 607 هـ وتوفي بالقاهرة سنة 687 هـ درس الطب في دمشق على مشاهير العلماء، وخصوصاً على مهذّب الدين الدخوار. ثم نزل مصر ومارس الطب في المستشفى الناصري، ثم في المستشفى المنصوري الذي أنشأه السلطان قلاوون. وأصبح عميد أطباء هذا المستشفى، وطبيب السلطان بيبرس، وكان يحضر مجلسه في داره جماعة من الأمراء وأكابر الأطباء قيل في وصفه أنه كان شيخاً طويلاً، أسيل الخدين، نحيفاً، ذا مروءة. وكان قد ابتنى داراً بالقاهرة، وفرشها بالرخام حتى ايوانها. ولم يكن متزوجاً فأوقف داره وكتبه وكل ما له على البيمارستان المنصوري . وكان معاصراً لمؤرخ الطب الشهير ابن أبي أصيبعة، صاحب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء)، ودرس معه الطب على ابن دخوار، ثم مارسا في الناصري سنوات. ولكن ابن أبي أصيبعة لم يأت في كتابه على ذكر ابن النفيس، ويقال أن سبب هذا التجاهل هو خلاف حصل بينهما. غير أن لابن النفيس ذكراً في كثير من كتب التراجم، أهمها كتاب (شذرات الذهب) للعماد الحنبلي، و (حسن المحاضرة) للسيوطي، فضلاً عن كتب المستشرقين أمثال بروكلمن ومايرهوف وجورج سارطون وسواهم. لم تقتصر شهرة ابن النفيس على الطب، بل كان يعد من كبار علماء عصره في اللغة، والفلسفة، والفقه، والحديث. وله كتب في غير المواضيع الطبية، منها: الرسالة الكاملية في السيرة النبوية، وكتاب فاضل بن ناطق، الذي جارى في كتاب (حي بن يقضان) لابن طفيل، ولكن بطريقة لاهوتية لا فلسفية . أما في الطب فكان يعد من مشاهير عصره، وله مصنفات عديدة اتصف فيها بالجرأة وحرية الرأي، إذا كان، خلافاً لعلماء عصره، يناقض أقوال ابن سينا وجالينوس عندما يظهر خطأها. أمّا كتبه فأهمها: المهذّب في الكحالة (أي في طب العيون)، المختار في الأغذية، شرح فصول أبقراط، شرح تقدمة المعرفة، شرح مسائل حنين بن اسحق، شرح الهداية، الموجز في الطب (وهو موجز لكتاب القانون لابن سينا)، شرح قانون ابن سينا، بغية الفِطن من علم البدن، شرح تشريح القانون الذي بيّن أن ابن النفيس قد سبق علماء الطب إلى معرفة هذا الموضوع الخطير من الفيزيولوجيا بحيث أنه وصف الدوران الرئوي قروناً قبل عصر النهضة.



** ابن الهيثم **

هو أبو علي الحسن بن الهيثم، والمهندس البصري المتوفى عام 430 هـ، ولد في البصرة سنة 354 هـ على الأرجح. وقد انتقل إلى مصر حيث أقام بها حتى وفاته. جاء في كتاب (أخبار الحكماء) للقفطي على لسان ابن الهيثم: (لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان). فوصل قوله هذا إلى صاحب مصر، الحاكم بأمر الله الفاطمي، فأرسل إليه بعض الأموال سراً، وطلب منه الحضور إلى مصر. فلبى ابن الهيثم الطلب وارتحل إلى مصر حيث كلفه الحاكم بأمر الله إنجاز ما وعد به. فباشر ابن الهيثم دراسة النهر على طول مجراه، ولما وصل إلى قرب أسوان تنحدر مياه النيل منه تفحصه في جوانبه كافة، أدرك أنه كان واهماً متسرعاً في ما ادعى المقدرة عليه، وأنه عاجز على البرّ بوعده. حينئذ عاد إلى الحاكم بالله معتذراً، فقبل عذره وولاه أحد المناصب. غير أن ابن الهيثم ظن رضى الحاكم بالله تظاهراً بالرضى، فخشي أن يكيد له، وتظاهر بالجنون، وثابر على التظاهر به حتى وفاة الحاكم الفاطمي. وبعد وفاته عاد على التظاهر بالجنون، وخرج من داره، وسكن قبة على باب الجامع الأزهر، وطوى ما تبقى من حياته مؤلفاً ومحققاً وباحثاً في حقول العلم، فكانت له إنجازات هائلة. ويصفه ابن أبي أصيبعة في كتابه (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) فيقول: (كان ابن الهيثم فاضل النفس، قوي الذكاء، متفنناً في العلوم، لم يماثله أحد من أهل زمانه في العلم الرياضي، ولا يقرب منه. وكان دائم الاشتغال، كثير التصنيف، وافر التزهد...)ـ لابن الهيثم عدد كبير من المؤلفات شملت مختلف أغراض العلوم. وأهم هذه المؤلفات: كتاب المناظر، كتاب الجامع في أصول الحساب، كتاب في حساب المعاملات، كتاب شرح أصول إقليدس في الهندسة والعدد، كتاب في تحليل المسائل الهندسية، كتاب في الأشكال الهلالية، مقالة في التحليل والتركيب، مقالة في بركار الدوائر العظام، مقالة في خواص المثلث من جهة العمود، مقالة في الضوء، مقالة في المرايا المحرقة بالقطوع، مقالة في المرايا المحرقة بالدوائر، مقالة في الكرة المحرقة، مقالة في كيفية الظلال، مقالة في الحساب الهندي، مسألة في المساحة، مسألة في الكرة، كتاب في الهالة وقوس قزح، كتاب صورة الكسوف، اختلاف مناظر القمر، رؤية الكواكب ومنظر القمر، سمْت القبلة بالحساب، ارتفاعات الكواكب، كتاب في هيئة العالم. ويرى البعض أن ابن الهيثم ترك مؤلفات في الإلهيات والطب والفلسفة وغيرها . إن كتاب المناظر كان ثورة في عالم البصريات، فابن الهيثم لم يتبن نظريات بطليموس ليشرحها ويجري عليها بعض التعديل، بل إنه رفض عدداً من نظرياته في علم الضوء، بعدما توصل إلى نظريات جديدة غدت نواة علم البصريات الحديث. ونحاول فيما يلي التوقف عند أهم الآراء الواردة في الكتاب . زعم بطليموس أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين إلى الجسم المرئي، وقد تبنى العلماء اللاحقون هذه النظرية. ولما جاء ابن الهيثم نسف هذه النظرية في كتاب المناظر، فبين أن الرؤية تتم بواسطة الأشعة التي تنبعث من الجسم المرئي باتجاه عين المبصر . بعد سلسلة من اختبارات أجراها ابن الهيثم بيّن أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس . اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه . وضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين . من أهم منجزات ابن الهيثم أنه شرّح العين تشريحاً كاملاً، وبين وظيفة كل قسم منها توصل ابن الهيثم إلى اكتشاف وهم بصري مراده أن المبصر، إذا ما أراد أن يقارن بين بعد جسمين عنه أحدهما غير متصل ببصره بواسطة جسم مرئي، فقد يبدو له وهماً أن الأقرب هو الأبعد، والأبعد هو الأقرب. مثلاً، إذا كان واقفاً في سهل شاسع يمتد حتى الأفق، وإذا كان يبصر مدينة في هذا الأفق (الأرض جسم مرئي يصل أداة بصره بالمدينة)، وإذا كان يبصر في الوقت نفسه القمر مطلاً من فوق جبل قريب منه (ما من جسم مرئي يصل أداة بصره بالقمر)، فالقمر في هذه الحالة يبدو وهماً أقرب إليه من المدينة.

هوبة
23-10-2010, 10:27
** ابن باجة **

هو أبو بكر محمد بن يحيى الصائغ التيجي السرقسطي ابن باجة. مشهور بابن الصائغ، وابن باجه. ولد في نهاية القرن الحادي عشر بسراقسطة، وتوفي بفاس بمراكش 1138. فيلسوف عربي أندلسي، اشتغل بالسياسة فاستوزره أبو بكر بن ابراهيم، صهر على الأخير المرابط، وكان حاكماً على سراقسطة. تنقل بين سراقسطة واشبيلية وغرناطة وفاس، تعرض ابن باجه لتشنيع خصومه وحساده، وخاصةً الفتح بن خاقان. اشتغل ابن باجة بالفلسفة فعني بالفلسفة الطبيعية والإلهية والمنطق، فنبغ في العلوم الطبيعية والرياضية والفلك والطب والموسيقى، كما كان شاعراً يمتاز بعض شهره بالرقة والدقة أكثر مصنفات ابن باجة على مذهب أرسطو، ومنها شروحه على طبيعيات أرسطو في الكون والفساد والآثار العلوية، وشروحه على ثلاث رسائل للفارابي أما رسائله المؤلفة ، فمنها رسائل في الرياضة والنفس، ومقالات في الفلسفة والطب والتاريخ الطبيعي ومن رسائله الفلسفية "رسالة الوداع" وكان على وشك سفر طويل، فكتبها لأحد أصدقائه يستودعه آراءه إذا لم يقدر لهما اللقـاء في هذه الرسالة آراء طريفة عن المحرك الأول في الإنسان، وهو العقل، وعن الغاية الحقيقية من وجود الإنسان ومن العلم وهي القرب من الله، والاتصال بالعقل الفعال الذي يفيض من الله. أهم مصنفات ابن باجة "تدبير المتوحد" وهو أشمل كتبه لفلسفته، وأدلها على نزعتـه. والتدبير الذي يعنيه هو ترتيب الأفعال نحو غاية مقصودة، هي الاتحاد بالعقل الفعال، والمتوحد الذي يصنع له هذا التدبير ليس زاهداً ولا عاكفاً، وإنما هو إنسان يحيا حياة عقلية، فيأخذ نفسه بالبحث والنظر، ويشتغل بشؤون الحياة في المدينة الفاضلة، وهي عند ابن باجة أكثر المدن علماً وأكثرها بأهل الفضل المتحلين بكمال العلم والعمل، والذين ليس للأطباء ولا للقضاة وجود في مدينتهم الفاضلة، فهم ليسوا بحاجة إلى الأطباء، لأنهم لا يطعمون إلا الملائم لصحة أبدانهم من الغذاء فلا يمرضون وليسوا بحاجة إلى القضاة لأنهم لا يتنازعون وإنما يصدرون جميعاً عن العقل، ويضبطون نفوسهم وأفعالهم بضوابط العقل الذي يستعلي فيهم على قواهم النفسية الأخرى، من غضبية وشهوية. ويفصل ابن باجة القول في الأفعال الحيوانية الصادرة عن الغريزة، والأفعال الإنسانية الصادرة عن الروية والأناة، والصور العقلية وصلتها بالأفعال، وغاية هذه الأفعال، لينتهي بالتوحيد إلى غايته القصوى، وهي إقامة حياته في المدينة الفاضلة على دعائم عقلية يتوجها اتصاله بالعقل الفعال. بهذا وجه ابن باجة الفلسفة الإسلامية وجهة مخالفة لوجهة التصوف التي كانت عند الغزالي معرفة ذوقية يقذفها الله في قلب الإنسان، فينعم بالبهجة والسعادة، بينما كانت عند ابن باجة علماً نظرياً يمكن الإنسان من إدراك وجوده الحقيقي، ويهيئ له تدبير أفعاله واتصاله بالعقل الفعّال، فإذا هو إنسان إلهـي كان ابن باجة عالماً بالموسيقى ينسب إليه البعض شيئاً من ألحان الأندلس.


** ابن بطوطة **

هو محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم ، ولد في مدينة " طنجة " ببلاد المغرب عام 703 هـ من أسـرة عريقة في الاشتغال بالشريعة الإسلامية وعلومها، وفي تولي مناصب القضاء بين الناس. وقد خلد التاريخ اسم ابن بطوطة وسـجله بين كبار الرحالين في العالم، ووضع اسمه على رأس الرحالة العرب، فقد اسـتغرقت رحلاته ما يزيد على ربع قرن، قطع فيها مسافة قدرها بعض العلماء بخمسة وسبعين ألف ميل، وهي مسافة لم يقطعها رحالة غيره في ذلك الزمان، وقد لقبه بعض المستشرقين بأمير الرحالة المسلمين. وقد بدأ ابن بطوطة رحلاته بالحج إلى " مكة " وله من العمر اثنان وعشرون عاماً، فخرج من " طنجة " عام 725هـ وقصد " تونس " وانضم إلى ركب الحجاج القاصدين إلى الحجاز واختاره الحجاج قاضياً عليهم لعلمه وورعـه. وبعد أشهر وصل الركب مدينة "الإسكندرية" وهناك التقى ابن بطوطة بعالم يدعى "برهان الدين" أغراه بزيارة الهنـد والصـين، وسـافر ابن بطوطة من "مصر" إلى "الشام" وتنقل وهو في الطريق بين مدن "فلسطين" و "الشام" وزار "بيت المقدس" ثم استعد للرحيل إلى الحجاز فانضم إلى ركب حجاج الشام متجهاً إلى "مكة". ? غادر "مكة " في صحبة ركب العراق، وحينما وصلوا إلى "النجف" انفصل عن الركب ليشاهد معالم البلد ثم لحق بالركب في الطريق وصاحبه حتى بلغ البصرة ومنها زار بعض المدن بغربي "إيران" ، ثم عاد منها إلى العراق حيث نزل " الكوفة ". وزار بعض مدن العراق الهامة، ثم انضم إلى ركب الحجاج قاصداً الحج للمرة الثانيـة. وفي هذه المرة أقام بمكة سنة كاملة ثم حجّ للمرة الثالثة، وبعد الحج قصد بلاد اليمن سالكاً طريق البحر، وزار أشـهر مدنها مثل " تعز" و"صنعاء" ثم انتقل إلى عدن، ومنها عبر البحر إلى "زيلع" و"مقديشو" وتجول في بلاد الصومال، ثم قصد جنوب بلاد العرب مرة أخرى وانتهز هذه الفرصة فحجّ للمرة الرابعة. ومن مكة ذهب إلى مصر، ثم قام برحلة طويلة إلى آسيا الصغرى حيث الأتراك العثمانيون ثم غادرها إلى شبه جزيرة القرم عابراً البحر الأسـود، وبعدها زار بلاد فارس وتنقل بين أهـم مدنها ثم قصد بلاد الهند فسار في ركب تجاري حتى دخلها، وهناك قابل سلطانها فأنعم عليه بمنصب القضاء على مدينة "دلهي"، ولم تلبث العلاقات أن ساءت بينه وبين السلطان فترك الهند وزار بعض الجزر القريبة منها ثم ارتحل متجهاً إلى جزيرة سـيلان ثم قصد جزيرة "جاوة" ومنها رحل إلى بلاد الصين حيث لقي من ملكها كل حفاوة وتقدير،ومن الصين رجع إلى الهند وغادر الشرق الأقصى قاصداً العودة إلى بلـــده وبعد عودته قام برحلة لزيارة بلاد المسلمين في السودان الغربي وانضم إلى قافلة تجارية حيث قام بجولة في بلاد السودان استغرقت ما يقرب من عام عاد بعدها إلى فاس حيث سجل رحلتها العجيبة في كتاب ظهر باسم " تحفة النظائر في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" وقد ترجم هذا الكتاب إلى لغات كثيرة منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والبرتغالية. وترجع قيمته لما حواه من صور صادقة للعصر الذي عاش فيه مع عنايته بالحالة الاجتماعية وتسجيل الكثير من العادات والتقاليد والغرائب مما يلقي ضوءاً كثيراً على العالم حينــذاك ومات ابن بطوطة عام 779هـ بعد هذه الحياة الحافلة التي وضعته في مقدمة الرحالة في بلاد العالـم.

هوبة
23-10-2010, 10:28
** ابو بكر الرازي **

أبو بكر بن زكريا الرازي ولد بمدينة الري بالقرب منن طهران الحالية ثم سافر إلي بغداد وهو في الثلاثين من عمره وعاش بهافي عصر من أزهي عصور الحضارة الإسلامية كان محبا للعلوم العقلية منذ صغره فضلا عن حبه للآداب وإجادته للشعر وتعلم الطب بعد أن كبروقد عرف بإسم جالنيوس العرب كما يعد مؤسس الكيمياءالحديثة في الشرق والغرب إختار موضوع المارستان العضدي في بغداد وأشرف عليه وقد اختيرمن بين مائة طبيب أول من أستخدم الزئبق في تركيب المراهم وجرب مفعوله علي القردة قبل أن يستخدمه علي الانسان وبذلك كان أول طبيب يجري التجارب علي الحيوانات قبل إستخدامه علي الانسان ألف أكثر من مائتي كتاب في الطب والكيمياء والصيدلة والمنطق والهندسة بقي منها القليل تزدان به المكتبات العربية والعالمية . من أشهر كتبه في الطب ( الحاوي في الطب ) وهو موجود في42جزء . وكتاب ( المنصوري ) في التشريح. وكتاب الملوكي ( طب النفوس ) . وكتاب علل المفاصل والنقرس وعرق النسا وكتاب ( طب الفقراء ) إلي من لايحضره طبيب . له بحوث كثيرة في أمراض النساوالولادة والامراض التناسلية والعيون اجاد في تشخيص الحميات ذات البشور كالجدري والحصبة ووصف الدواء لهما كما كان متميزا في الكيمياء فقد أكتشف الكحول وحامض الكبريتيك وتحويل المعادن الخسيسة إلي ذهب خالص.من أعظم مؤلفاتة في الكيمياء ( سرالأسرار ) أصيب بالعمي في أواخر أيامة بماء نزل في عينيه ولم يرضي أن يعالجها وقال : ( لقد نظرت من الدنيا حتي مللت ) ظلت كتبه تدرس في الجامعات الأوروبية حتي القرن السابع عشر الميلادي .


** الكندي **

الموسيقار الباهر الفيلسوف يعرف ما يشاكل كل من يلتمس إطرابهه من صنوف الإيقاع والنغم والشـعر مثل حاجة الطبيب الفيلسوف إلى أن يعرف أحوال من يلتمس علاجه أو حفظ صـحته". لقد عبر الفيلسـوف العربي ( أبو يوسـف يعقــوب بن إسحاق الكنــــدي ) ( المتوفى 874م) خير تعبير في هذا القول الخالد عن مفهومه لفلسفة الموسيقى، ذاك الفن الذي كان أحد العلوم التي أتقنها هذا الفيلسوف العظيم، مبدعاً فيه مجموعة قيمة من النظريات والأبحاث الموسيقية ا لباهرة، التي كان لها كل التأثير في تطور الفكر الموسـيقي العربي. ?فقد كانت ( الكوفة ) المدرسة الأم التي نشأ فيها فيلسوفنا الكبير، حيث درس فيها القرآن الكريم وعلوم الفقه، وتلقى علوم المنطق على العديد من شيوخها المرموقين، ثم انتقل فيما بعد إلى ( بغداد ) التي درس فيها العلوم العقلية وتعمق في دراسة علوم اللغة والأدب والفلسفة والهندسة والنجوميات والموسيقى، وغيرها من علوم أتقنها هذا الفيلسوف بإبداع مشهود وألّف فيها فيما بعد الكثير من الكتب والرسائل الهامة التي أخذت طريقها إلى العالم عبر تلك الترجمات اللاتينية لمجموعة من الأعلام الكبار ممن تأثروا عميقاً بأفكار وفلسفة هذا الفيلسوف الخالد. ويمكننا أن نذكر منهم على سـبيل المثال لا الحصر ( جيراردي كريمونا) ( 1114-1118م) و(ارلندس فيلاتوفانس) من أعلام القرن ( الثالث عشر للميلاد) وهناك أيضاً المستشرف الكبير ( ألبينوناجي ) ( 1897م) وغيرهـم.???ويعتبر ( الكندي ) من أكثر الفلاسـفة العرب غزارة وخصوبة في الإنتاج الفكري عموماً، فقد قدم للفكر الإنساني ما يقرب من ( مئتين وأربعين كتاباً ورسالة في سبعة عشر علماً) تراوحت ما بين الفلسفة والطب والهندسة والفلك والمنطق والسياسة والموسيقى وغيرها . وبالرغم من شهرته الواسعة في الفلسفة والمنطق إلا أنه كان موسيقياً من طراز رفيع. وعلاقته بالموسيقى كانت علاقة روحية عميقة، تزامنت مع دراسـته في بغداد واطلاعه العميق على الثقافة اليونانية- الإغريقية – ومن بينها بالطبع فنون الموسيقى والغناء ونظرياتها المختلفة وهو ما أثر به كثيراً كما سـنرى لاحقـاً.فقد ألّف ( الكندي ) في علوم الموسـيقى، مجموعة من الرسائل الهامة، التي تعتبر أقدم ما كتب في الموسـيقى العربية عبر تاريخها، حوت الكثير من النظريات والأبحاث الهامة والتي تتعلق بالعديد من القواعد الموسـيقية، مع طريقة متفردة للتدوين الموسـيقي ودراسـة وافية للسلم الموسيقي العربي وأبعاده وتأثير النغم والإيقاع والأهم من كل ذلك كتابته لطريقة خاصة في مجال علوم (الهارموني) و(فن الاصطحاب) كما كان يسمى آنـذاك. وهو في ذلك سبق الغرب بمئات السنين والفضل للسابق كما يقــال. ويمكننا اعتبار الفيلسوف ( الكندي ) من أوائل الفلاسفة الذي نظروا إلى التراكيب النغمية والإيقاعية نظرة فلسفية عميقة. وهو ما نلاحظه خاصة في تقسيمه للأوزان الإيقاعية إلى عدة أقسام وذلك بغية استعمالها في حالات وأوقات معينة وهو ما يعطي نتيجة إيجابية وتأثيراً عميقاً في نفوس المستمعين. وله في هذا المنحى قول على درجة كبيرة من الأهمية حيث يقول: " والأوجب أن يستعمل في كل زمان من أزمان اليوم ماشاكل ذلك الزمن من الإيقاع". فهو بذلك سـبق الكثيرين ممن عمل على هذا المنهج والأسلوب العلمي الدقيق. أيضاً كان يؤمن بدور النغمة وأثرها الفاعل والقوي في نفسية الإنسان وذلك عبر تجارب دقيقة قام بها هذا الفيلسوف الموسيقار ودمج فيها العلاقة ما بين النغمة والإيقاع والساعات الفلكية وتعاقب الفصول وعمر الإنسان والأمكنة وما إلى ذلك ، وهذا إن دل فإنه يدل على أن الموسيقى عند هذا الفيلسوف لم تكن أبداً مجرد أنغام تطريبية حسية، بل كانت أولاً وقبل كل شيء مادة روحية تسمو بالإنسان وترقى به إلى عوالم راقية وتحقق بالتالي غاية إنسانية مثلـى. ومن الثابت أن الفيلسوف العربي ( الكندي ) كان أول من توسع في العلوم العقلية، نقل الكثير من العلوم السـريانية واليونانية، ومن بينها علوم الموسـيقى ونظرياتها وهو ما كان في فترة حكم ( المأمون ) ( 813 – 833 ) و( المعتصم ) ( 833 – 842 م) ومن خلالها تم تأسـيس مدرسة ( الشراح الإغريقي ) التي كان لها دور حاسـم وعظيم الأهمية في تطوير الفن الموسيقي العربي. وكــان ( الكندي ) مؤسـس ورائد هذه المدرسـة العملاقة بامتياز. وهو بذلك أول من وضع القواعد والتصانيف العلمية الصحيحة للموسـيقى العربيـة. وأول من كتب مؤلفات تتعلق وتبحث في نظريات هذا الفن ، وهو ما مهد الطريق واسـعاً أمام من أتى بعده وتابع الطريق بأمانة وإخلاص كالفيلسوف والمعلم الثاني ( أبو نصر محمد بن طرخان الفارابي ) (المتوفى 950م) والشيخ الرئيس ( ابوعلي الحسين بن عبد الله بن سـينا ) ( المتوفى 1037م) وغيرهمـا. ومن أهم إبداعات الفيلسوف (الكندي ) في الموسيقى العربية نذكر طريقة التدوين الخاصة للنغم الموسـيقي العربي ، وذلك كما أسلفنا سابقاً عبر تسميته النغم التي أحدثت تأثيراً عاصفاً في بنية الفكر الموسيقي آنذاك، ولا ننسى أبحاثه القيمة في السلم الموسيقي الذي كان يتكون من ( اثنى عشر ) جزءاً صوتياً مبني على أسـاس طول الوتر، ومركب على حساب ( الخماسـيات المتتالية، إضافة إلى تدوين أصواته كما بينا بالرموز الأبجدية التي تبتدئ من حرف ( الألف ) الذي يقابل العلامة الموسيقية ( لا) على وتر ( اليم ) أغلظ أوتار العود. وتتتابع الرموز الأبجدية حتى تصل إلى حرف ( اللام ) الذي يقابل العلامة الموســـيقية

هوبة
23-10-2010, 10:29
** احمد اسماعيل **

هو الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني يعود بعمومته إلى تغلب ولد عام 320 هـ – 932 م، وقيل أنه ولد في الموصل فسماه والده الحارث وكناه بابي فراس "أي الأسد". حين بلغ الثالثة من عمره قتل والده على يد أبن أخيه حسن الملقب بناصر الجدولة أمير الموصل في زمن الراضي بالله الخليفة العباسي وذلك حين أطمع سعيد بولاية الموصل بدلاً من ناصر الدولة الذي ارتاب بأمر عمه رغم تكتمه فتظاهر أنه خارج إلى لقائه لكنه اتخذ طريقاً غير الطريق التي كان سعيد قادماً منها وعندما دخل سعيد إلى المدينة برجاله الخمسين وسار إلى قصر ابن أخيه وهذا ما كان يرغب فيه ناصر الدولة، لأن عمه اصبح في حوزته فأرسل إليه بعض غلمان فقتلوه ونكلوا به. هكذا ربي أبو فراس يتيما تحتضنه أمه ويعطف عليه ابن عمه سيف الدولة أخو ناصر الدولة. وعندما غدا سيف الدولة حاكماً لإمارة حلب اصطحبه معه إليها ليتمرس في العلم والأدب والفروسية. عرفت مجالسه الفارابي، والمتنبي، والسري بن أحمد الموصلي، وأبا الفرج الببغاء، وأبا فرج الواواء، وأبا اسحق، وإبراهيم بن هلال الصابي لكن سيف الدولة ميز أبا فراس بالإكرام عن سائر قومه وقربه منه واصطحبه في غزواته واستخلفه على أعماله فقلده بداية إمارة منبج. ذاق أبو فراس وهو أمير لمنبج مرارة الأسر والغربة وذلك بعد أن نصب له الروم كمينا حين كان في رحلة صيد مع بعض أفراد حاشيته وساقوه أسيراً إلى القسطنطينية عاصمتهم وفرح بهذه الغنيمة ملكها المعروف باسم الدمستق الذي كان قد خسر عدة معارك مع سيف الدولة وأسر خلالها ابن أخت له أبقاه الدمستق رهينة عنده مطالباً بفدية ينوء بها كاهل الملك العربي وأهمها كان مبادلة الشاعر أبي فراس بالأمير الروماني. ويطول صمت سيف الدولة ويمتنع عن افتداء الأسرى فتمتد غربة الشاعر سبع سنوات وتضطرب روحه النبيلة في نفس ظن صاحبها أنه يتفرد لدى أميره ويبرح به الشوق إلى اخوته وموطنه وأصحابه كما يحزنه مماطلة ابن عمه وتحيره وتفقده جلده وصبره فأنشد جميل شعره وهو بالأسر بما عرف بالروميات ويعرف كل من يقرأ هذه القصائد للشاعر أبي فراس أن له نفساً تفيض بالنبل والوفاء وحبا لا تزعزعه الخيبة، بل يبعث ماضي الصداقة الوثيقة نسقا يحافظ على ما نسجته الأيام والقرابة من وشائج بين الفارسين الشاعرين لكن الواقع المرير ما يلبث أن يعيد الأحزان عبر وقائع عابرة أهمها وعي الشاعر أبي فراس بتأثير حاشية سيف الدولة عليه هي خليط من الأعاجم والفرس والترك والحاسدين وتكون استجابته لفك اسر أبي فراس بطيئة وخاصة عندما كاتب الأسرى صاحب خراسان وغيرها من أصحاب الولايات والبلدان ليقدموا فدية لهم، فيغضب منهم سيف الدولة وينشد له أبو فراس من جميل شعره: أبي غرب هذا الدمع ألا تسرعا ... ومكنون هذا الحب ألا تضوعا وكنت أرى أني مع الحزم واحد ... إذا شئت لي ممضى وان شئت مرجعاً فلما استمر الحب في غلوائه ... رعيت مع المضياعة الحب مارعاً فحزني حزن الهائمين مبرحاً ... وسري سر العاشقين مضيعاً انتهت حياة الشاعر أبي فراس عام 357 هـ 967 م عن سبعة وثلاثين عاماً مخلفة ضوعاً شعرياً عطر ديوان العرب وهو الذي قال فيه الصاحب. بدء الشعر بملك وختم بملك ويقصد أمرؤ القيس وأبا فراس الذي خلدته رومياته وأبقته واحداً من شعراء الحنين والألم الإنساني الشفيف تلوح أطياف روحه في نسيج الشعر العربي عبر الدهور .




** ابن خلدون **

قاضي القضاة ولي الدين عبدالرحمن بن محمد بن جابر عالمم عربي حضرمي الأصل مغربي النشأة يرجع إليه الفضل في قواعد علم الإجتماع طاف بكثير من الحواضر الإسلامية شرقا وغربا وتقلد بها المناصب الهامة في الكتابة وتدريس الفقه والقضاء أهم كتبه هو كتاب ( العبر وديوان المبتدأ والخبر في ايام العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) ويقع هذا الكتاب في خمسة أجزاءومقدمة هذا الكتاب التي هي الجزءالأول تعرف بإسم ( مقدمة ابن خلدون ) وهي أهم عمل له ذاعت بسببه شهرته في أنحاء العالم واضع فلسفة التاريخ ومؤسس علم الإجتماع ، أول من فطن إلي أن الظواهر الاجتماعية تخضع لقوانين ثابتة شأنها شأن ظواهرالطبيعة. حاذق في فن ( الأوتويوجرافيا ) فهو أول عالم عربي يكتب عن نفسه ترجمة رائعة في نحو مائة صفحة له آراء طريفة في التربية والتعليم ودعا إلي الرحمة بالأطفال ذاكرا أن القهر ينقص من انبساط النفس ونشاطها . وكان يحمل علي الكذب والخبث توفي في رمضان (808هجرية) ودفن عند باب النصر بالقاهرة.

هوبة
23-10-2010, 10:30
** الحطيئة **

(600 – 665 م) شاعر عاش وحيداً منفرداً بأحزانه لا يعرف له أهل أو أصل أو نسب مقطوع الجذور. مرفوضا من القبائل الأخرى مذموما، يعاني الحرمان فاتخذ الشعر سلاحاً يغتصب أعراض الناس ويدفع به عدوان الآخرين عليه ويمضي خنجراً في عنق هذا الواقع الذي رماه في المنفى والتشرد منذ طفولته. الحطيئة اسمه أبو بكر مليكة جرول بن أوس العبسي وقد لقب بالحطيئة لقربه من الأرض وقد شارك في حرب الردة، وشعره قوي العبارة بديع البناء غزير المعاني عاش في أعماقه إحساس بالظلم والاضطهاد وانه مطارد فوق وجه الصحراء، الأبواب تغلق في وجهه والحراب تشرع أمامه فلا يد حنونة تمتد إليه بالخير والحب والسلام، فتحول إلى ذئب يعوي في الصحراء يفترس كل ما يراه أمامه سواء بالشعر أو بالسيف فارتبط موقفه بالرذيلة والشر وفساد الخلق حتى أن الأصمعي وصفه قائلاً: "جشعاً كثير الشر .. قليل الخير .. بخيلاً دميماً قصيراً رث الهيئة". كان الحطيئة يتفنن في الوقيعة والهجاء حتى خافه الناس واضطر كل فرد إلى بذل ما في طاقته لتجنب هجائه حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب قرر أن يشتري منه أعراض الناس جميعاً بثلاثة آلاف درهم أغرب ما في هذا الشاعر أنه لم يجد ما يهجوه فصادف أن شاهد وجهه في بثر فقال: أبت شفتاي اليوم إلا تكلما بشر فما أرى لمن أنا قائله أرى لي وجها شوه الله خلقه فقبح من وجه وقبح حامله ولم يتوقف عند هجاء نفسه بل تجاوز ذلك إلى أمه مما يؤكد تحلله من القيم والروابط الأخلاقية والاجتماعية فيقول: جزاك الله شراً من عجوز ... ولقاك العقوق من البنينا أغربالا إذا استودعت سراً ... وكانونا على المتحدثينا؟ تنحي فاجلسي مني بعيدا ... أراح الله منك العالمينا حيا بك ما علمت حياة سوء ... وموتك قد تسر الصالحينا ومن الجائز أن تكون هذه المرأة التي اعتنت به وقامت على تربيته لم تكن أمه الحقيقية لأنه لم يعرف له أصلاً أو قبيلة وهذا سر توحشه وإقباله على تمزيق واقعه بالشعر اللاذع والهجاء الفظيع. إن القصد من الهجاء الوقوف على ملحة وطرافة بما فيه من ألفاظ جميلة وليس التشفي بالأعراض والهجاء ليس دليلا على إساءة المهجو .. ولا صدق الشاعر فيما رماه .. فليس كل مذموم ذميما ولا كل مقبول جميلاً. ومن أشعاره في الهجاء: جار لقوم أطالوا هون منزله ... وغادروه مقيما بين أرماس ملوا قراه وهرته كلابهم ... وجرحوه بأنياب وأضراس ورغم هجائه الشديد إلا انه قال في المدح أيضا حين اضطرته الظروف إلى التكسب بشعره وأن يجد له مكانة لدى القوم والقبائل فقال: أولئك قوم إن بنوا أحسنوا إلينا ... وإن عاهدوا أوفوا وان عقدوا شدوا وان كانت النعماء فيهم جزوا بها ... وان أنعموا لا كدروها ولا كدروا .


** الجاحظ **

[فحص طول الرسالة]إرفاق ملفو عمرو بن بحر الجاحظ كاتب وُلد ومات بالبصرة 775 5? – 868 ينتسب لأسرة فقيرة، يوجد ظن أن عائلها من أصل أفريقـي مات أبوه وهو صغير، فاضطر لاحتراف بيع الخبز والسمك إلى جانب مواصلته التعليم في الكتّاب والمسجد والحلقات، والاطلاع على كل ما تقع عليه يداه. قصد بغداد فتهادته وطلبته قصور الخلفاء والوزراء والكبار. ولاه الخليفة المأمون ( ابن الرشيد) 198 – 218 هـ ديوان الرسائل فلم يستطع البقاء تحت قيود الوظيفة. زار دمشق وانطاكية وربما مصر وفي آخر حياته أصيب بفالج نصفي ( شلل ) فعاد إلى البصـرة اتصل بعلماء الكلام ( علم الكلام) في اللغة هو المنتظم من الحروف المتميزة ويطلق على العلم الذي يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية الإسلامية بإيراد الحجج ودفع الشبه، وموضوعه هو ذات الله، صفاته، أفعاله في الدنيا كحدوث العالم، وفي الآخرة كالحشر، وأحكامه فيهما ، كبعث الرسل والثواب والعقـاب انضـم الجاحظ إلى المعتزلة، وأجاد مناهجهم ( المعتزلة) هي فرقة كلامية إسلامية، ظهرت في أخريات القرن الأول الهجري، وبلغت شأوها في العصر العباسي الأول، يرجع اسمها إلى اعتزال إمامها واصل ابن عطاء مجلس الحسن البصري ولقول واصل بأن مرتكب الكبيرة ليس كافراً ولا مؤمناً، بل هو في منزلة بين المنزلتين. ولما اعتزل واصل مجلس الحسن وجلس عمرو بن عبيد إلى واصل، وتبعهما أنصارهم، قيل لهـم: معتزلون أو معتزلة، امتازت الفرقة بحرية الفكر، والاعتداد بالعقل، وقوة الحجة. ولهذه الفرقة مدرستان رئيسيتان إحداهما بالبصرة ومن أشهر رجالها واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد وأبو الهزيل وابراهيم النظام والجاحظ ( صاحبنا) والأخرى ببغداد وأشهر رجالها بشر بن المعتمر وأبو موسى المرداد وتمامة بن الأشرس، رفضوا الوظائف الإدارية ليتفرغوا للبحث والمناظرة ثم انغمسوا في السياسة، وللمعتزلة أصول منها العدل والتوحيد، ولذلك شهروا بأنهم أهل العدل والتوحيد. أجاد الجاحظ مناهجهم ، أحاط بمعارف عصره من عربية لغة وأدب وأخبار أجنبية وهندية وفارسـية ويونانية.?لم يترك الجاحظ موضوعاً اجتماعياً أو ثقافياً أو أدبياً إلا كتب فيه، ألّف أكثر من 350 كتاباً صور فيها جميع مظاهر النشاط في المجتمع الإسلامي ووسع نطاق الكتابة الفنية وطوع اللغة المنثورة حتى تناول بها بعض الموضوعات التي كانت مقصورة على الشعر كالرثاء والهجاء، أو على العلوم . بلغ الجاحظ مكانة لم تنتقص منها الأيـام يكشف في كتاباته اتساعاً في الرواية وقدرة على التمييز وبراعة في الوصف، ودقة في التصوير الحسي والنفسي، وميلاً للفكاهة. كان يصوّر الواقع دون تستر أو تجميل، اعتمد في العرض على الجدل المنطقي فاختار ألفاظاً دقيقة واضحة الأداء، بعد في ألفاظه عن الخشونة والغرابة واختارها حلوة الجرس، وفّر لعبارته تنغيماً ملموساً اعتمد فيه على الازدواج والموازنة بين الجمل، عن طريق الترادف في اللفظ والعبارة، وان جعلها تبدو مرسـلة ببساطة وسـماحة.

هوبة
23-10-2010, 10:30
** الفارابي **

رائد من رواد الفلسفة تتلمذ على كتاباته (ابن سينا)) الفيلسوف العربي الشهير وأول من أدخل المنطق، لهذا يعتبر مؤسسا للمنطق العربي . وكان ظهوره في مطلع عصر الالتقاء الحضاري بين الحضارتين الإسلامية والإغريقية . ويعتبر شارحاً لفلسفة أرسطو. وفيلسوفنا هوأبونصر محمد بن طرخان الفارابي ولد عام ( 259هـ –870منشورات وزارة الثقافة - *****) ببلدة فاراب على نهر ( جيحون ) بالتركستان الروسية . ولقب بالمعلم الثاني بعد أرسطو الذي يعتبر (المعلم الأول). وكانت ولادة الفارابي بإقليم (فاراب) التركي إلا أنه عاش في العالم العربي، وكانت نهاية المطاف بإقليم (حلب) بالشام أيام الدولة الحمدانية .إلا أنه مات ودفن بمدينة دمشق عام (339 هـ-950 م) وكانت بلدته (فاراب) مزدهرة بالعلوم العربية وهذا ما جعله متمكناً من علومها علاوة على دراسته للإغريقية والسريانية والتركية والفارسية وهذا ما مكنه من الإلمام بمعاني المصطلحات الفلسفية والإغريقية بهذه اللغات واختيار الألفاظ العربية بدقة عند ترجمتها . وكتب الفارابي رسائله على أوراق متفرقة جمعها تلاميذه بعده وصنفوها لأن معظمها كان شروحات وتعليقات وفصولاً . لكن أكبر أعماله شرحه لكتاب (الأورغانون) لأرسطو بأجزائه التسعة التي تضمنت المقولات والقياس والبرهان والجدل والسفسطة والخطابة والشعر . وشرح ما جاء فيه شرحاً وافياً. فلسفات .. ومعارك وكتابات الفارابي لم تنشر فقد كانت على هيئة رقاع وفي كراريس وقراطيس متفرقة ، لهذا ظل الغرب لعدة قرون محدود المعرفة به حتى اكتشفه المستشرق (ديتريشي) عام 1890 عندما نشر كتابه (آراء أهل المدينة الفاضلة ) ، أما في المشرق الإسلامي فكان ابن سينا والغزالي والسهروردي ومعهم فلاسفة المغرب كابن رشد وابن طفيل وابن ماجة يأخذون عنه فلسفتهم ، وكانوا يقدرونه في كتاباتهم حق قدرة ورغم تحامل الغزالي على فلسفته والفلاسفة بصفة عامة إلا أنه بطريقة غير مباشرة أخذ عنه عندما كتب (مقاصد الفلسفة ).وتناوله ابن سينا في كتابه (النفس) وهذان الكتابان ترجما إلى اللاتينية . وهاجم الغزالي الفارابي في كتابه (تهافت الفلاسفة)وشن ابن خلدون حملة عليه في كتاباته إلا أن ابن رشد دافع عنه وعن آرائه في كتابه (تهافت التهافت) الذي كان يرد فيه على الغزالي ، وبين أن آراءه كان لها أثرها مع فلسفة ابن سينا في الحكمة المغربية الأندلسية . وللفارابي كتابه (إحصاء العلوم)قسم فيه علم النجوم إلى قسمين هما: التنجيم وهوعلم دالات الكواكب على المستقبل وتناول فيه الفراسة والزجر والطروحة بالحصى . علم النجوم التعليمي الذي يبحث في الأجرام وعددها وأشكالها والأرض وهيئتها . كما تناول فيه الفلسفة واعتبرها رأس العلوم، والجزء الرئيسي الرابع لعلم المنطق الذي (فيه القوانين التي تمتحن لها الأقاويل البرهانية وقوانين الأمور التي تلتئم بها الفلسفة وكل ما تصبر به أفعالها أتم وأفضل وأكمل) . والفلسفة في رأيه أنها ( أشدها تتقدماً بالشرف والرياسة ).أما صناعة المنطق في نظره ( تعطي بالجملة القوانين التي شأنها أن تقوم العقل وتسدد الإنسان نحوطريق الصواب ونحوالحق ). وكتاب ( آراء أهل المدينة الفاضلة ) من أشهر كتبه التي ترجمت ودرسها الأوربيون والمستشرقون لأنه تناول فيه السياسة وقيام الدولة على الأخلاق وتناول فيه أيضاً بعض المسائل الفلسفية. وحدثنا عن (المدينة الفاضلة )كما يراها ويتصورها فبناها على النظام والعلم والفضيلة .وقسم المجتمع كله إلى قسمين هما : * المجتمعات الكاملة فيها الجماعة العظمى وهي جماعة أمم ، والوسطى وهي أمة ، والصغرى وهي التي في حوزتها المدينة (العاصمة). المجتمعات الناقصة وهي مجتمعات القرى والمجال والسكك والبيوت ،والقرى خادمة للمدينة .ووضع مبدأ التعاون كأساس تقوم عليه (المدينة الفاضلة ). ووصف (جورج راش)الفارابي بأنه حجة في الفلسفة ولاقى كتاب(الإحصاء) اهتماماً لدى اللاتين والعصور الوسطى حيث صدرت أول طبعة منه عام 1638 ترجمتها إلى اللاتينية (كاميرا رايس) إلا أن ترجمتها كانت ناقصة لفقدان بعض نصوص الكتاب وعدم فهم المترجمة للنص العربي .وهذا ما جعل (جيرارد كريموني) يترجمه بدقة إلى اللاتينية بعد ذلك، وتوجد ترجمته مخطوطة في مكتبة (باريس) القومية، قم ترجمه المستشرق الإسباني (أنجيل جونزالس) عام 1953 إلى الإسبانية، وأصدق وصف لكتاب (الإحصاء) للفارابي ما قاله المستشرق (بور) من أنه أثر على فكر ومذاهب الفلاسفة اللاتين في العصور الوسطى ولا سيما عندما نقلوا عنه لأول مرة فكرة تقسيم الفلسفة إلى قضايا فلسفية. والكتاب الآخر الذي لقي اهتمام الغرب كتاب "في العقل" لأن ابن سينا والغزالي أشارا إليه في كتاباتهما بالتفصيل، لهذا ترجم إلى اللاتينية عام 1508 م، ثم عاد وترجمه (كامير أريوس) عام 1538م إلى اللاتينية أيضاً. وأشارت المستشرقة (فرنشيسكا كوكتا) إلى تأثير هذا الكتاب على مفكرين عظماء أمثال جند سلفي وروسيلنيوس وروجر بيكون ونهالية والبيتوس الكبير وتوما الاكويني، وهذا ما جعل (هامن) ينشر عام 1947 دراسة مطولة بعنوان (فلسفة الفارابي وتأثيرها على فكر العصور الوسطى) أظهر فيها قدرة الفارابي وتأثيره الفكري. أما كتاب (المقولات) للفارابي فيعتبر مدخلاً لمنطق أرسطو. ويمتاز هذا الكتاب بأنه يضم معجماً فلسفياً عربياً ألحقه به تحت عنوان (الدال) يضم المعاني بالعربية للمصطلحات الفلسفية الاغريقية .

هوبة
23-10-2010, 10:34
** انطون تشيخوف **

ولد في 29 يناير سنة 1860 أسرة فقيرة، فقد كان جده لأبيه من الرقيق الذين يعملون في أراضي الإقطاع الروسـي ، حتى إذا نجح في توفير حوالي 3500 روبل اشترى حريته هو وعائلته. وكان والد تشيخوف رجلاً قاسياً يملك محلاً صغيراً للبقالة لا يعرف قلبه معنى الحب أو الشفقة فذاق ابنه على يديه أصنافاً من العذاب والمعاناة، فكان على أنطون أن يصل الليل بالنهار ليعول نفسه وهو لم يتعد بعد السابعة من العمر، وعندما قارب على الانتهاء من المرحلة الثانوية أفلس والده وهجر البيت، تاركاً لتشيخوف عبء إعالة الأسرة بأكملها، فعمل في مجال التدريس حتى حصل على منحة لدخول كلية طب موسـكو، وهنا بدأ تشيخوف يعمل بالكتابة ليساعد أسـرته ويتمكن من استكمال تعليمه، وهو ما نجح في تحقيقه، غير أن ميوله الأدبية ككاتب قصص قصيرة سرعان ما تغلبت عليه وأصبحت الكتابة مهنته الأساسية التي يعيش منها ولها ومما لا شك فيه أن الظروف الإنسانية والاجتماعية التي عاشها الكاتب هي التي سـاهمت في تكوين نزعته الإنسانية ، وميله للطبقة الوسطى محاولاً إصلاح أمرها، وتهذيب أحلامها ومسلكها . وفي كتبها في عام 1888 يقول" لقد وُلدت ونشأـ وتعلمت وبدأت الكتابة في جو كان المال يلعب فيه دوراً كبيراً إلى حدٍ مؤسف ، وقد كان لهذا الجو أسوأ الأثر على نفسي" ولعل في اختيار تشيخوف للمذهب الواقعي دليلاً على ميله الشديد وتفاعله مع مشكلات الرجل العادي الذي جعل منه بطلاً لقصصه في وقت كان فيه الأبطال من عالم النبلاء والأشراف وأصحاب الضياع. فبطل قصة " موت موظف" إنسان عادي.. يعمل كاتباً يذهب في الليالي الصافية لمشاهدة المسرحيات وكأي إنسان عادي.. مدفوع بخجله يفضل الجلوس في مقعد بالصف الثاني رغم قصر نظره، وتلك هي نوعية الشخصيات التي تأخذ دور البطولة في كتابات تشيخوف الإنسان العادي البسيط ، كما يحاول تشيخوف أن يكون قالبه القصصي أشبه بحياة بسيطة ساذجة تنساب من تلقاء نفسها. فتشيخوف يأخذ القارئ العادي بصورة سطحية، والقارئ المثقف يستطيع أن يستشف منها دلالات ومعاني أبعد من حدود الكلمات. فتشيخوف دأب على تناول المشاكل الاجتماعية، وحاول أن يظهرها واضحة جلية وأن يفند عيوبها، ولكنه لا يقدم لها حلولاً ، من الواقعية التي اختارها مذهباً له تعني الولاء للحياة الإنسانية يعرض مشاكلها ويترك للآخرين والمتخصصين إيجاد الحلول له وتشيخوف عادةً ما يختار اسم البطل أو البطلة عنواناً للقصة، وذلك عندما تكون شخصيته أقوى من الحدث فيبرز الشخصية على الحدث، أما عندما يكون الحدث هو البطل ، كما هي الحال في قصة "الشقاء" فهو يجعل منه اسماً للقصة. ويلجأ تشيخوف أحياناً إلى استخدام الأسلوب الساخر، وهذه السخرية ليست بهدف التسلية أو التخفيف من حدة التوتر كلما اشتعلت الأحداث وبلغت ذروتهـا. إنما هي سخرية تهدف إلى الكشف عن العيوب الاجتماعية، فهو يحاول أولاً وأخيراً إصلاح مجتمعه سواءً بأسلوبه الجاد أو بأسـلوب ساخر، وقد كتب تشيخوف للمسرح وكانت مسرحيته "النورس" قد لاقت النجاح بعد أن أخرجها المخرج الشهير ستانسلافسكي.. وتزوج عام 1901، ولكن الزواج لم يستمر طويلاً لمرضه. ولما اشتد عليه المرض سافر إلى ألمانيـا ودخل المصحة، ولكن حالته تدهورت، وفي 4 يونيو عام 1904 توفي أنطون تشيخوف أحد أهم رواد فن القصة القصـيرة.


** اناتول فرانس **


ولد الكاتب والروائي الفرنسي الشهير أناتول فرانس في 16 أبريل سنة 1844. امتازت روايات أناتول فرانس الأولى بسحر عاطفي وكانت أول رواية ناجحة له هي "جريمة سلفستر بونار" سنة 1881، وتلتها رواية "كتاب صديقي" سنة 1885، وهي ترجمة ذاتية أكملها في روايات تالية: نشر أناتول فرانس أكثر كتاباته في المجلات والصحف. ومن مواقفه الشهيرة دفاعه عن الكاتب أميل زولا عندما اتهم ظلما بسبب مقالة له فيما عرف بقضية "دريفوس" التي شغلت الرأي العام الفرنسي لسنوات. ومنذ ذلك الوقت جنح أسلوب أناتول فرانس نحو الهجاء السياسي، وتجلى فنه الساخر في رواية "تاييس" التي صدرت سنة 1890 وترجمت إلى العربية فيما بعد. ومن أشهر روايات أناتول فرانس "ثورة الملائكة" التي صدرت سنة 1914، و "الزنبقة الحمراء" وترجمت إلى العربية. انتخب أناتول فرانس عام 1896 عضوا بالأكاديمية الفرنسية، ونال جائزة نوبل للآداب عام 1921 قبل وفاته بثلاث سنوات.


** ارنست همنغواي **

ولد همنغواي سنة 1898، ووصل بأدبه في الرواية إلى مكانة مرموقة في تاريخ الأدب الأميركي الحديث، وتميز بواقعية أسلوبه وتأثر به كثير من الكتاب المعاصرين. نشر همنغواي أولى قصصه الناجحة وهو في الثامنة والعشرين بعنوان "ستشرق الشمس ثانية" وقد ترجمت إلى العربية، ثم "وداعا للسلاح" سنة 1929 وقد أخرجت للسينما ولقيت نجاحا كبيرا، وفي عام 1940 أصدر "لمن تدق الأجراس" وأخرجت للسينما أيضا. تدور روايات همنغواي وقصصه القصيرة، مثل "رجال بلا نساء" التي أصدرها سنة 1927، حول موضوع الصراع بين الانسان والبيئة القاسية. كتب همنغواي أيضا "موت في الظهيرة" سنة 1932، وروايته الشهيرة "العجوز والبحر" سنة 1933، وله أيضا "الفائز لا يكسب شيئا". وقد حصل أرنست همنغواي على جائزة نوبل للآداب سنة 1954. توفي في 20 يوليو سنة 1961 متأثرا بجراحه أثر الرصاصة التي أطلقها على نفسه بقصد الانتحار .

هوبة
23-10-2010, 10:36
** شخصيات مهمه طردت من المدرسة **



السناتور إدوارد كينيدي : عام 1951 فصل كينيدي من جامعة هارفرد لان صديقه قدم عوضا عنه امتحان اللغة الاسبانية .



الممثلة الفرنسية سارة برنار ( 1844- 1923 ) طردت ثلاث مرات من مدرستها وهي في سن الـ 16 لانها سخرت من احد رجال الدين ورمت جنود المشاه الفرنسيين بالحجارة .



الرسام الاسباني سالفادور دالي طرد في 1926 من معهد الفنون الوطني في مدريد لرفضه السماح لاستاذته بانتقاد لوحاته .



الزعيم الايطالي بنيتو موسوليني ( 1883 – 1945 ) نفي موسوليني إلى مدرسه داخليه تبعد 20 ميلا عن بيته واوقف عن الدراسه لانه قذف معلمه بمحبره واخيرا طرد من المدرسة نهائيا لانه طعن احد زملائه في المدرسة بسكين .



الشاعر الاميركي ادغار الن بو : طرد في عام 1831 من مدرسه ويست بوينت لانه رفض ان يحضر صفوفه ويقوم بواجباته المدرسية لعدت اسابيع متواصله .



جودي باول : طرد جودي باول الذي اصبح فيما بعد السكرتير الصحفي للرئيس جيمي كارتر من اكاديمية سلاح الطيران الاميركية لانه غش في الامتحان النهائي لمادة تاريخ الفكر العسكري .



المخترع والطيار الاميركي اورفيل رايت طرد عام 1883 من مدرسته الابتدائية في ريتشموند إنديانا , لسوء سلوكه .

هوبة
23-10-2010, 10:37
** شخصيات بارزة ذات تقارير مدرسية سيئة **


ملك السيارات هنري فورد ( 1863 – 1947 ) : كان فورد , في بداية حياته الدراسية يجد صعوبة كبيرة في القراءة والكتابة . وكان لديه ميل نحو عمل الآلات منذ نعومة أظفارة وكان يصلح الآلات في مزرعة والده ويسلي زملاءه بصنع محركات البخار ودواليب الماء .


العالم الانكليزي إسحاق نيوتن ( 1642 – 1727 ) : لم يكن هناك أمل كبير بمستقبله وهو صغير على الرغم من ذكائه العظيم . ومع انه كان كسولا مهملا إلا أنه أولع بالميكانيكا وسُمح لنيوتن بمتابعة تعلمه على الرغم من إخفاقه التام في دراسته لأنه كان يدير مزرعة أهله . ولم يتحرر من بلادته إلا على أثر شجار عنيف هز كيانه وحفزه على تحسين وضعه وسرعان ما باشر دراساته الرياضية والفيزيائية التي احدثت ثورة في العلم .


الرسام الإسباني بابلو بيكاسو ( 1881 – 1973 ) : كان تقدم بيكاسو في المدرسة بطيئاً لأنه كان يرفض القيام بأي عمل سوى الرسم وكان بالكاد يقرأ ويكتب عندما اخرجه والده من المدرسة في سنة العاشرة . وتخلى عنه أستاذه الخاص الذي كان يعده لدخول المرحلة الثانوية بعد أن فقد الأمل في تلقينه الحساب . وبعد أن نجح بتفوق في امتحان الدخول إلى كلية الرسم والفنون , ترك الكلية لشعوره بالملل والضجر ليبدأ بدراسة الرسم دراسة خاصة في مدريد وباريس حيث كافح عدة سنوات قبل أن يدمغ بصماته الخالدة على الفن العالمي .

ناجي عثمان عبد الرازق
23-10-2010, 15:13
الفنان الانسان مصطفى سيد أحمد:
مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب. من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م.قدم جده الأمين سلفاب من شمال السودان ، منطقة الشايقية وأستقر جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر منها ، وغرب أربجى بحوالى 13 كيلومتر " أربجى القديمة " والتى تقع آثارها على النيل مباشرة ، ثم تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة بينها وبين النيل ، وكان قدوم الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالى عام 1700 م. وأستقر فى مكان قرية ود سلفاب الحالية والتى كانت أصلاً قرية للدينكا ، أبادهم وباء الجدرى وما زالت هياكلهم العظمية ترقد تحت تراب القرية ، إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو أساسات المبانى العميقة المعاصرة فتخرج مع حفنات من السكسك والخرز .
عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان ذلك قبل مشروع الجزيرة ، وبعد قيام المشروع توفر الرى الصناعى والموروث من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض والزراعة فكان محصلة لها بمصطلحاتها النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط الحياة فى الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم من أنه كان يتمرد كثيراً على التعاليم الرسمية والجدولة الزمنية التى كان مفتشو الغيط يطلبون تطبيقها ، إلاّ أنه كان دائماً وقت الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً .. ولكن كان إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة .. وتكملة لهذا القاموس وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على المحتاجين حتى لا يتبقى منه ما يقابل إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون التذكارية بل كان أمياً ولكنه علمنا ما ما لا نجده فى دور العلم .
ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد الذى لا ينفذ فى كل مراحل عمرى .. ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى .. وكان صوته جميلاً .. وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج سمعت مغنياً من القرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت منها فى ذلك الوقت " الفريق أصبح خلا .. جانى الخبر جانى البلا .." وملامح اللحن كانت مشحونة بالعاطفة .. وفى لحظة صفا ذكرت لشقيقى المقبول ملامح اللحن والمعانى التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك إحساساً قوياً يهزنى فى هذا اللحن وهذه المعانى وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً خاصاً فكتب نص أغنية " السمحة قالو مرحّلة ".
أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق وتوضيحاً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم الأغنية الجديدة .. كانت أول كتاباتى بعد أن توفى شقيقى " المقبول " وأول قصيدة مكتملة كانت فى رثائه . ، درس الأولية والمتوسطة " المدارس الصناعية " وكان مبرزاً حيث جاء ثانى السودان على مستوى الشهادة الفنية ... لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة " بورتسودان الثانوية " ومنها لمعهد إعداد المعلمين بأم درمان ، حيث تخرج فيه وأصبح مدرساً بالمدارس الثانوية العامة .
إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته لهواية الغناء ، أيام دراسته بمدينة بورتسودان ، كان موهوباً فى مجال الرسم وفنون التشكيل ...عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس بالإلتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح قدم إستقالته وعمل فترة مصمماً للأقمشة بمصنع النسيج ببحرى . إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات بقسم الموسيقى " قسم الصوت " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية . متزوج وله طفلان " سامر وسيد أحمد " له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م " المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى . عانى من المرض كثيراً فقد لازمه الفشل الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها عملية زراعة كلى بروسيا أواخر الثمانينات إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993 بالقاهرة وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م.

هوبة
24-10-2010, 10:01
** جمال الدين الأفغاني **
لم يؤلف كتابا - عدا رسائل يسيره محدودة - ومع هذا فقد ملأ الدنيا، وشغل الناس ..!!، ولم يكن ينزل في بلد ميت ويقضي تحت سماءه بضعة أشهر حتى تقوم في البلد حدث يسجل في ذاكرة التاريخ ..!!

لم يكن يصنع أكثر من أن يدير خواطره الذكية على مشاكل الناس، والدنيا، يقرأ، ويفكر، ويقرر .. ثم يجلس إلى حفنات من مرتاديه يتحدث معهم، ويودع في قلوبهم شجاعته، وعقول حكمته وهم بدورهم يفكرون .. ويقررون .. وتنتقل العدوى النبيلة الطيبة شيئا فشيئا.


** الجواهري **

ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي ، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.
- تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر ، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام " . وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية .

- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك . وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار .

- ‏أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر ، ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .‏

- كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .‏

- كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب .

- وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين .

- لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر ، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921 ، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية .

- نشر أول مجموعة له باسم " حلبة الأدب " عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين .

- سافر إلى إيران مرتين : المرة الأولى في عام 1924 ، والثانية في عام 1926 ، وكان قد أُخِذ بطبيعتها ، فنظم في ذلك عدة مقطوعات .

- ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية ، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية .

- أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه " بين الشعور والعاطفة " نشر فيه ما استجد من شعره .

- استقال من البلاط سنة 1930 ، ليصدر جريدته (الفرات) ، وقد صدر منها عشرون عدداً ، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً ، وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى ، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية ، ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير .

- في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم " ديوان الجواهري " .

- في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي .وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة ، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً .

- بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام) ، ولم يتح لها مواصلة الصدور ، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة .

- لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران ، ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام) .

- في عام 1944 شارك في مهرجان أبي العلاء المعري في دمشق .

- أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً .

- شارك في عام 1950 في المؤتمر الثقافي للجامعة العربية الذي عُقد في الاسكندرية .

- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين .

- واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين .

- أقام في براغ سبع سنوات ، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه " بريد الغربة " .

- عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر .

- في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان "بريد العودة" .

- في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " أيها الأرق" .وفي العام نفسه رأس الوفد العراقي الذي مثّل العراق في مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق . وفي العام نفسه أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " خلجات " .

- في عام 1973 رأس الوفد العراقي إلى مؤتمر الأدباء التاسع الذي عقد في تونس .

- بلدان عديدة فتحت أبوابها للجواهري مثل مصر، المغرب، والأردن ، وهذا دليل على مدى الاحترام الذي حظي به ولكنه اختار دمشق واستقر فيها واطمأن إليها واستراح ونزل في ضيافة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بسط رعايته لكل الشعراء والأدباء والكتّاب.

- كرمه الرئيس الراحل «حافظ الأسد» بمنحه أعلى وسام في البلاد ، وقصيدة الشاعر الجواهري (دمشق جبهة المجد» ذروة من الذرا الشعرية العالية .

- يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس ، ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.

- وتوفي الجواهري في السابع والعشرين من تموز 1997 ، ورحل بعد أن تمرد وتحدى ودخل معارك كبرى وخاض غمرتها واكتوى بنيرانها فكان بحق شاهد العصر الذي لم يجامل ولم يحاب أحداً .‏

- وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس الشهر، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته. فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 وتوفي في السابع والعشرين من تموز 1997 .‏

هوبة
24-10-2010, 10:03
** نزار قباني **

ولد نزار قباني في مدينة دمشق - سوريا واسم عائلته الأصلي آقبيق (عائلة مشهورة في دمشق، آق تعني الأبض وبيق يعني الشارب) حيث قدم جدّه من مدينة قونية التركيّة ليستقر في دمشق [1]، عمل أبوه في صناعة الحلويات و كان يساعد المقاومين في نضالهم ضد الفرنسيين في سوريا – في عهد الانتداب الفرنسي لسوريا , عمه أبو خليل القباني رائد المسرح العربي, ومن أوائل المبدعين في فن المسرح العربي.

اشتهر شعره بتميز واضح وإبداع متأثرا بكل ما حوله من أحداث فكتب عن المرأة الكثير ، كان لانتحار أخته بسبب رفضها الزواج من رجل لا تحبه، أثر عميق في نفسه و شعره، فعرض قضية المرأة و العالم العربي في العديد من قصائده، رافضا شوفينية الرجال .

نقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية : من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة ؛ فكانت قصيدته " هوامش على دفتر النكسة " 1967 التي كانت نقدا ذاتيا جارحا للتقصير العربي ، مما آثار عليه غضب اليمين واليسار معا.

يعتبر الشاعر السوري الكبير نزار قباني من أهم الشعراء العرب في النصف الثاني من القرن العشرين ، كون مدرسته الشعرية باقتدار وتميز واضح العديد من قصائده أدرجت في الكتب المدرسية ، وجمع في شعره كُلاّ من البساطة والبلاغة اللّتان تميزان الشعر الحديث وخاصة شعر نزار قباني ، وأبدع في كتابة الشعر الوطني والغزلي . كتب الشعر الغزلي في المرأة وكتب الشعر السياسي ، تغزل في دمشق العريقة مدينة الياسمين ، غنى العديد من الفنانين العرب الكبار أشعاره، أبرزهم أم كلثوم و عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة وفيروز وماجدة الرومي وكاظم الساهر ومحمد عبد الوهاب ، واكتسب شهرة ومحبة واسعة جدا بين المثقفين والقراء في العالم العربي .

جمع في مسيرته ثقافة الغرب والشرق ففي رحلاته عندما عمل في وزارة الخارجية السورية مبعوثا ودبلوماسيآ ثم سفيرآ لبلده سوريا في أكثر من دولة ، كان يتقن الإنجليزية، خاصة وأنه تعلّم تلك اللغة على أصولها، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952 - 1955 ، في رحلاته كانت محبوبتة الأبدية دمشق لاتفارق خيالة بجمالها الساحر بحاراتها وبيوتها بأزهارها وياسمينها فتن بها وتغنى وسطر أجمل الكلمات و المعاني انه الفتى الدمشقي نزار قباني .

تزوّج مرتين الأولى من سورية تدعى " زهرة " وانجب منها " هدباء " وتوفيق " وزهراء .

وقد توفي توفيق بمرض القلب وعمره 17 سنة ، وكان طالباً بكلية الطب جامعة القاهرة .. ورثاه نزار بقصيدة شهيرة عنوانها " الأمير الخرافي توفيق قباني " وأوصى نزار بأن يدفن بجواره بعد موته .وأما ابنته هدباء فهي متزوجة الآن من طبيب في إحدى بلدان الخليج .

والمرة الثانية من " بلقيس الراوي ، العراقية .. التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً عند نزار ورثاها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ، حمّل الوطن العربي كله مسؤولية قتلها .
ولنزار من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب ، وبعد وفاة بلقيس رفض نزار أن يتزوج.

عاش سنوات حياته الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية لندن وحيداً .

قصته مع الشعر

بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة ، وأصدر أول دواوينه قالت لي السمراء عام 1944 ب دمشق وكان طالبا بكلية الحقوق(الجامعة السورية ) ، وطبعه على نفقته الخاصة . له عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " . لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " . ويعتبر قصتي مع الشعر السيرة الذاتية لنزار قباني .. حيث كان رافضا مطلق الرفض ان تكتب سيرته على يد أحد سواه, وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم ( المجموعة الكاملة لنزار قباني ). رحمه الله

صدامات ومعارك

كانت حياة نزار مليئة بالصدمات والمعارك ، أما الصدمات فأهمها :

وفاة شقيقته الصغرى : وصال ، وهي ما زالت في ريعان شبابها بمرض القلب .
وفاة أمه التي كان يعشقها، كان هو طفلها المدلّل وكانت هي كل النساء عنده .
وفاة ابنه توفيق من زوجته الأولى ، كان طالباً في كلية الطب بجامعة القاهرة .. وأصيب بمرض القلب وسافر به والده إلى لندن وطاف به أكبر المستشفيات وأشهر العيادات .. ولكن قضاء الله نفذ وكان توفيق لم يتجاوز 17 عاماً .
مقتل زوجته : بلقيس الراوي " العراقية في حادث انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 .
النكسة 1967 أحدثت شرخاً في نفسه ، وكانت حداً فاصلاً في حياته ، جعله يخرج من مخدع المرأة إلى ميدان السياسة .
أما عن المعارك فيمكننا أن نقول ، انه منذ دخل نزار مملكة الشعر بديوانه الأول " قالت لي السمراء " عام 1944 ، وحياته أصبحت معركة دائمة أما عن أبرز المعارك التي خاضها وبمعنى أصح الحملات التي شنها المعارضون ضده :

معركة قصيدة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت رجال الدين في سوريا ضده ، وطالبوا بطرده من السلك الدبلوماسي ، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السوري وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان .
معركة " هوامش على دفتر النكسة " .. فقد أثارت القصيدة عاصفة شديدة في العالم العربي ، وأحدثت جدلاً كبيراً بين المثقفين .. ولعنف القصيدة صدر قرار بمنع إذاعة أغاني نزار وأشعاره في الإذاعة والتلفزيون .
في عام 1990 صدر قرار من وزارة التعليم المصرية بحذف قصيدته " عند الجدار " من مناهج الدراسة بالصف الأول الإعدادي لما تتضمنه من معاني غير لائقة .. وقد أثار القرار ضجة في حينها واعترض عليه كثير من الشعراء في مقدمتهم محمد إبراهيم أبو سنة ..
المعركة الكبيرة التي خاضها ضد الشاعر السوري الكبير " أدونيس " في أوائل السبعينات ، قصة الخلاف تعود إلى حوار مع نزار أجراه ، منير العكش ، الصحفي اللبناني ونشره في مجلة مواقف التي يشرف عليها أدونيس . ثم عاد نزار ونشر الحوار في كتيب دون أن يذكر اسم المجلة التي نشرت الحوار … فكتب أدونيس مقالاً عنيفاً يهاجم فيه نزار الذي رد بمقال أعنف . وتطورت المعركة حتى كادت تصل إلى المحاكم لولا تدخل أصدقاء الطرفين بالمصالحة.
عام 1990 أقام دعوى قضائية ضد إحدى دور النشر الكبرى في مصر ، لأن الدار أصدرت كتابه " فتافيت شاعر " متضمناً هجوماً حاداً على نزار على لسان الناقد اللبناني جهاد فاضل .. وطالب نزار بـ 100 ألف جنيه كتعويض وتم الصلح بعد محاولات مستميتة .
الدراسة و العمل

نال نزار القباني شهادة البكالوريا من الكلية العلمية الوطنية في دمشق، و تخرج في العام 1945 من كلية الحقوق في الجامعة السورية. عمل بعد تخرجه كدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية كسفير في عدة مدن منها القاهرة، مدريد، و لندن.بيروت و في العام 1959 بعد اتمام الوحدة بين مصر و سوريا، عُين سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين. بقي في الحقل الدبلوماسي إلى ان قدم استقالته في العام 1966


أسس دار نشر لأعماله في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني " أمير الشعر الغنائي "

على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار ، أهم المطربين العرب يتسابقون للحصول على قصائد نزار قباني . هذه القائمة كاملة طبقاً للترتيب التاريخي :

أم كلثوم : غنت له أغنيتين : أصبح عندي الآن بندقية ، رسالة عاجلة إليك من ألحان عبد الوهاب
.
عبد الحليم حافظ أغنيتين أيضاً هما : رسالة من تحت الماء ، وقارئة الفنجان من ألحان محمد الموجي .

نجاة الصغيرة : 4 أغان أيضاً ، ماذا أقول له ، كم أهواك ، أسألك الرحيلا .. والقصائد الأربع لحنها عبد الوهاب
.
فايزة أحمد : قصيدة واحدة هي : رسالة من امرأة " من ألحان محمد سلطان .
فيروز : غنت له " وشاية " لا تسألوني ما اسمه حبيبي " من ألحان عاصي رحباني .

ماجدة الرومي : 5 قصائد هي : بيروت ست الدنيا من ألحان و توزيع الموسيقار المصري الكبير د.جمال سلامة ثم كلمات من ألحان و توزيع الموسيقار اللبناني الكبير احسان المنذر ثم مع جريدة من ألحان و توزيع الموسيقار المصري الكبير د.جمال سلامة ثم طوق الياسمين من ألحان الفنان العراقي الكبير كاظم الساهر و توزيع كاظم الساهر بالاشتراك مع المايسترو المصري الكبير د.خالد فؤاد و أخيرا و ليس آخرا أحبك جدا من ألحان الفنان اللبناني الصاعد مروان خوري و توزيع الموزع الكبير جان ماري رياشي

كاظم الساهر : الكثير من القصائد : " إني خيّرتك فاختاري ، زيديني عشقاً ، علّمني حبك ، مدرسة الحب - يوميات رجل مهزوم - قولي أحبك - أكرهها - أشهد - المستبدة - .. وكلها من الحان كاظم الساهر - ويعتبر كاظم الساهر من أروع الفنانيين اللذين قدمو أشعار نزار قباني في شكل غنائي مممتاز
أصالة : غنت له قصيدة " إغضب " التي لحنها حلمي بكر

هوبة
24-10-2010, 10:05
** ابن زيدون **
394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
وزير، كاتب وشاعر من أهلابن زيدون
394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.
وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.
قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.
وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.


** المتنبي **

ابو الطيب المتنبي
أبو الطيب احمد بن الحسين المعروف بالمتنبي من اصل عربي ينتهي إلى كهلان من القحطانية. ولد في الكوفة سنة 915 من أسرة فقيرة في محلة تدعى "كندة" فنسب إليها، وكان أبوه سقاء في الكوفة يستقي على جمله لأهل محلة كندة ويعرفه القوم بعبدان السقاء، والمرجح أن أمه ماتت وهو طفل، فقامت له جدته مقام الأم.
ونشأ الفتى في الكوفة، أحد مواطن الحضارة العباسية وأهم موطن للشيعة ، وما لبث أن اشتهر بقوة الذاكرة وشدة النباهة والذكاء، والجد في النظر إلى الحياة، والمقدرة على نظم الشعر.
وفي سنة 925م استولى القرامطة على الكوفة، ففر الشاعر مع ذويه إلى السماوة الشرقية، ومكث فيها سنتين اختلط خلالهما بالبدو حتى تمكن من ملكة اللغة العربية الأصيلة؛ ثم عاد إلى الكوفة سنة 927م، واتصل بأحد أعيانها أبي الفضل الكوفي. وكان أبو الفضل قد اعتنق مذهب القرامطة فتشرب الشاعر المذهب القرمطي.
قدم سيف الدولة انطاكية سنة 948 وبها أبو العشائر الحمداني ولديه المتنبي يمدحه، فقدمه إلى سيف الدولة وأثنى عليه. وكان سيف الدولة عربياً يملك على حلب منذ سنة 944، وكان محباً للأدب وأصحابه، يجمع في بلاطه عدداً كبيراً من الأدباء والشعراء حتى قال ابن خلكان: "يقال انه لم يجتمع بباب أحد من الملوك؛ بعد الخلفاء، ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر، ونجوم الدهر". فضم سيف الدولة الشاعر الجديد إليه، ورجع به إلى حلب، فنال المتنبي لديه حظوة كبيرة، وصحبه في بعض غزواته وحملاته على الروم والبدو.
وقد لاقت نفسية الشاعر احسن ملاءمة مع نفسية الامير، فكانت تلك الحقبة أطيب حقبة في حياة المتنبي وأخصبها، فقد حاز لدى سيف الدولة من الإكرام ما لم يحزه شاعر آخر، وطار له في الشعر صيت طوى البلاد؛ ولكن كثر من جراء ذلك حساده؛ وراحوا يرمونه بالوشايات وهو يقاومهم بعنف وكبرياء، حتى نغصوا عليه العيش؛ وقد لاحظ في آخر عهده عند سيف الدولة جفوة من الأمير وانحرافاً، إذ جرت في حضرته مناظرة بين الشاعر وابن خالويه أدت إلى المهاترة والغضب، وضرب ابن خالويه الشاعر بمفتاح شج به رأسه؛ فغادر المتنبي حلب وفي نفسه حنق جبار وحزن أليم عميق على فردوسه المفقود.
توجه الشاعر إلى دمشق ولكنه لم يلبث فيها طويلاً، واتى الرملة بفلسطين، فسمع كافور الإخشيدي بأخباره فطلبه. وكان كافور عبداً زنجياً.
وقصد المتنبي الفسطاط عاصمة مصر الاخشيدية إذ ذاك ومدح كافوراً فوعده بولاية طمعاً في إبقائه بالقرب منه؛ ورأى المتنبي في ذلك الوعد تحقيقاً لأحلامه في السيادة التي لم تبارحه سحابة حياته، ووسيلة لقهر حساده؛ وانقضت سنتان والوعد لا يزال وعداً، فشعر أبو الطيب بمكر كافور وتبين حيلته، فانحاز إلى قائد اخشيدي اسمه أبو شجاع فاتك لقي منه حسن التفات واخلاص ومودة، إلا أن الحظ لم يمتعه به طويلاً، فمات أبو شجاع فجأة وترك للشاعر لوعة واحتداماً، وقد عزم أن يهرب، ولكن كافوراً مانعه في ذلك وضيق عليه، خشية من لسانه وهجائه؛ وفي كانون الثاني من سنة 962 سنحت الفرصة فهرب المتنبي، وهجا كافوراً هجاء ضمنه كل ما في نفسه من مرارة واحتقار. وراح يضرب في البلاد، قاصداً العراق؛ وقد وصف رحلته هذه في قصيدة شهيرة عدد فيها الأماكن التي مر بها وختمها بهجاء كافور،
قدم الشاعر بغداد ومكث فيها نحو سنة التف حوله، في خلالها، جماعة من علماء اللغة والنحو كعلي البصري، والربعي، وابن جني، فشرح لهم ديوانه واستنسخهم اياه؛ ثم برح بغداد وقصد ابن العميد في أرجان، وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي، فانتهى إليه في شباط من سنة 965م. قدم الشاعر بغداد ومكث فيها نحو سنة التف حوله، في خلالها، جماعة من علماء اللغة والنحو كعلي البصري، والربعي، وابن جني، فشرح لهم ديوانه واستنسخهم اياه؛ ثم برح بغداد وقصد ابن العميد في أرجان، وكان ابن العميد وزير ركن الدولة البويهي، فانتهى اليه في شباط من سنة 965م ومدحه، ولبث عنده نحو ثلاثة أشهر، ثم انطلق إلي شيراز نزولا عند طلب عضد الدولة السلطان البويهي، ولقي حظوة كبيرة، ومدح السلطان بقصائد عدة، وفي شهر آب من سنة 965م غادره متشوقاً إلى بلاده، وودعه بقصيدة كانت آخر ما نظم، مطلعها:
فِدى لكَ مَن يُقَصِرُ عن مَداكا فلا مَلِكٌ إذَنْ إلا فِداكا
مقتله: ترك المتنبي شيراز وعاد إلى ارجان، ووقف قليلاً في واسط بالعراق، ثم نوى الوصول إلى بغداد؛ فحذر كثيراً من اللصوص الذين يكمنون في الطريق من واسط إلى بغداد إلا انه لم يصغِ إلى أحد، وسار مع ابنه وبعض غلمانه، فعرض له فاتك بن جهل الأسدي في جماعة، وكان الشاعر قد هجا أخته، فقتل المتنبي وتناثر ديوانه الذي خطه بيده، وذلك في شهر أيلول من سنة 965م بعد حياة حافلة بالطموح والفشل

هوبة
24-10-2010, 10:07
** نازك الملائكة **

ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت علمٍ وأدب ، في رعاية أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبيها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتربَّت على الدعة وهُيئتْ لها أسباب الثقافة . وما أن أكملتْ دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستزادة من معين اللغة الانكليزية وآدابها عام 1950 بالإضافة إلى آداب اللغة العربية التي أُجيزت فيها . عملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة .

تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية ، بالإضافة إلى اللغة العربية ، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد ، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا .

مثّلت العراق في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بغداد عام 1965 .

آثارها : لها من الشعر المجموعات الشعرية التالية :

& عاشقة الليل صدر عام 1947.

& شظايا ورماد صدر عام 1949 .

& قرارة الموجة صدر عام 1957 .

& شجرة القمر صدر عام 1965 .

& مأساة الحياة وأغنية للإنسان صدر عام 1977 .

& للصلاة والثورة صدر عام 1978 .

& يغير ألوانه البحر طبع عدة مرات .

& الأعمال الكاملة - مجلدان - عدة طبعات .

ولها من الكتب :

& قضايا الشعر المعاصر .

& التجزيئية في المجتمع العربي .

& الصومعة والشرفة الحمراء .

& سيكولوجية الشعر .

كتبت عنها دراسات عديدة ورسائل جامعية متعددة في الكثير من الجامعات العربية والغربية .

&نشرت ديوانها الأول " عاشقة الليل " في عام 1947 ، وكانت تسود قصائده مسحة من الحزن العميق فكيفما اتجهنا في ديوان عاشقة الليل لا نقع إلا على مأتم ، ولا نسمع إلا أنيناً وبكاءً ، وأحياناً تفجعاً وعويلاً " وهذا القول لمارون عبود .

ثم نشرت ديوانها الثاني شظايا ورماد في عام 1949 ، وثارت حوله ضجة عارمة حسب قولها في قضايا الشعر المعاصر ، وتنافست بعد ذلك مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر ، وادعى كل منهما انه اسبق من صاحبه ، وانه أول من كتب الشعر الحر ونجد نازك تقول في كتابها قضايا الشعر المعاصر " كانت بداية حركة الشعر الحر سنة 1947 ، ومن العراق ، بل من بغداد نفسها ، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت ، بسبب تطرف الذين استجابوا لها ، تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعاً ، وكانت أول قصيدة حرة الوزن تُنشر قصيدتي المعنونة " الكوليرا " وهي من الوزن المتدارك ( الخبب) . ويبدو أنها كانت متحمسة في قرارها هذا ثم لم تلبث أن استدركت بعض ما وقعت فيه من أخطاء في مقدمة الطبعة الخامسة من كتابها المذكور فقالت :عام 1962 صدر كتابي هذا ، وفيه حكمتُ أن الشعر الحر قد طلع من العراق ومنه زحف إلى أقطار الوطن العربي ، ولم أكن يوم أقررت هذا الحكم أدري أن هناك شعراً حراً قد نظم في العالم العربي قبل سنة 1947 سنة نظمي لقصيدة (الكوليرا) ثم فوجئت بعد ذلك بأن هناك قصائد حرة معدودة قد ظهرت في المجلات الأدبية والكتب منذ سنة 1932 ، وهو أمر عرفته من كتابات الباحثين والمعلقين لأنني لم أقرأ بعد تلك القصائد في مصادرها " .

* التحقت بدار المعلمين العالية وتخرجت فيها سنة (1944م)، وفي عام 1947م) نظمت أول قصيدة في الشعر الحر بعنوان "الكوليرا"، وقالت عن القصيدة بأنها "ستغير خريطة الشعر العربي".

* حصلت على الماجستير من الولايات المتحدة عام (1950م) في الأدب المقارن وأجادت اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية، ثم عادت عام (1954م) ثانية إلى الولايات المتحدة لدراسة الدكتوراة في البعثة التي أوفدتها الجامعة العراقية، واطلعت على الأدب الفرنسي والصيني والألماني والهندي.

* وبعد عودتها للعراق عملت بكلية التربية ببغداد سنة (1957م)، ثم انتقلت إلى جامعة البصرة وتزوجت في عام 1964م) من الأستاذ الدكتور "عبد الهادي محبوبة" رئيس جامعة البصرة.

* رحلت إلى الكويت مع زوجها وعملا بالتدريس في جامعة الكويت، ومنحتها الجامعة عام (1985م) إجازة تفرغ للعلاج بعدما أصيبت بمرض عضال ثم عادت إلى العراق ومنها إلى القاهرة لتكمل علاجها الطبي بسبب نقص الأدوية في العراق بسبب الحصار الأمريكي. واتخذت نازك وزوجها وابنها الوحيد الدكتور "براق" القاهرة سكنا ومستقرا دائما.

* وبعد وفاة زوجها الدكتور "محبوبة" سنة (2001م) عاشت في عزلة بعيدا عن ضجيج الحياة، مما حدا ببعض الصحف أن تنشر أخبارا عن وفاتها رغم أنها ما زالت على قيد الحياة.

* جمعت الدكتورة "نازك الملائكة" بين الشعر والنقد، ونقد النقد، وهي موهبة لم تتوفر إلا للنادر من الأدباء والشعراء، وأصدرت عددا من الدواوين والدراسات النقدية والأدبية، فمن دواوينها "عاشقة الليل" عام ( 1947م) و"شظايا ورماد" عام ( 1949م)، و"قرارة الموجة" عام 1957م)، و"شجرة القمر" عام ( 1968)، وجمعت دواوينها في مجلدين ضخمين ونشرا في بيروت. ومن دراستها النقدية "قضايا الشعر المعاصر" و"الأدب والغزو الفكري" و"محاضرات في شعر علي محمود طه" و"سيكولوجيا الشعر".

* وقد حصلت "نازك الملائكة" على عدد من الجوائز الأدبية منها جائزة الإبداع العراقي عام ( 1992م) وجائزة البابطين للشعر.

* وكانت قصيدة "أنا وحدي" آخر قصائدها المنشورة التي رثت بها زوجها الدكتور "محبوبة".


نازك الملائكة
نازك الملائكة.. رومانسية العذاب


تمثل الشاعرة العراقية نازك الملائكة أحد أبرز الوجوه المعاصرة للشعر العربي الحديث، الوجه الذي يكشف عن ثقافة ضاربة الجذور في التراث والوطن والإنسان. وتكاد تكون رائدة للشعر الحديث، بالرغم من أن مسألة السبق في "الريادة" لم تحسم بعد بينها وبين علي باكثير وبدر شاكر السياب، ولكن نازك نفسها تؤكد على تقدمها في هذا المجال حيث تقول في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" أنها أول من قال قصيدة الشعر الحر، وهي قصيدة (الكوليرا) عام 1947. أما الثاني – في رأي نازك - فهو بدر شاكر السياب في ديوانه (أزهار ذابلة)
أول ما يتبادر إلى الذهن عندما تُذكر نازك الملائكة هو أنها لم تكن مجرد شاعرة مبدعة مجددة عُرفت بجهودها المتواصلة منذ صدور ديوانها الأول "عاشقة الليل" 1947. بل أسهمت بالإضافة إلى ذلك إسهاماً إيجابياً في تطوير القصيدة العربية في موضوعها وبنائها، كما قدمت مجهوداً نقدياً منظماً له موقف من بعض القضايا الفنية واللغوية والفكرية في أدبنا الحديث. ولعل كتابها (قضايا الشعر المعاصر) هو أشهر إسهاماتها في هذا المجال، يليه كتابها عن (علي محمود طه) الذي كانت بدايته محاضرات ألقتها عن الشاعر في معهد الدراسات العربية بالقاهرة وكان ذلك في عام 1962 ثم (الصومعة والشرفة) 1965، و(سيكولوجية الشعر 1993) وتدل هذه الأعمال على أنها جمعت بين نوعين من النقد، نقد النقاد ونقد الشعراء، فهي تمارس النقد بصفتها ناقدة متخصصة. لأنها الأستاذة الجامعية التي يعرفها الدارس الأكاديمي حق المعرفة.. وتمارسه بصفتها مبدعة منطلقة من موقع إبداعي لأنها شاعرة ترى الشعر بعداً فنياً حراً لا يعرف الحدود أو القيود.. لذلك فنازك الناقدة، ومن خلال آثارها النقدية تستبطن النص الشعري وتستنطقه وتعيش في أجوائه، ناقدة وشاعرة على حد سواء، بحثاً عن أصول فنية أو تجسيداً لمقولة نقدية أو تحديداً لخصائص شعرية مشتركة..

الأغاني الرقراقة للألم التي غنتها نازك في عدد قصائدها الموزعة في دواوينها الشعرية من (مأساة الحياة وأغنية للإنسان) المنظوم ثلاث مرات متباعدة خلال الأعوام 1945،1950، 1965 إلى (شجرة القمر) المنظوم عام 1967، لم تقف بها عند هذا الحدّ من رومانسية العذاب وتدليل الألم العامل في أعصاب الشاعرة وقصائدها عمله الدؤوب، بل وغلبت أكثر في الدخول في رعب الموت أو (فوبيا الموت) إذا كانت الحداثيات ومآسي الحرب العالمية الثانية قد جعلت فعلها المدمر في النفس الحساسة والحائرة لشاعرة صبية نظمت عام 1945 مطوّلتها (مأساة الحياة وأغنية للإنسان) وهي في الثانية والعشرين من عمرها، متأثرة بمطولات الشعر الإنجليزي التي أعجبت بها، فإنه لم يعزها، في الواقع والفلسفة، أسانيد لليأس، وأسئلة حارقة في الحياة والموت، احتشد بها شعرها المبكر، ورافقت ظلالها سيرتها الشعرية وصيرورة قصائدها، فشعرها شعر حزين بمجمله، وقلما تنبض فيه لآلئ الرجاء أو الفرح..


ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد، العراق، في 23 – 8 – 1923 . وقد تاثرت باكراً بشاعرة اخرى، امها، وهي الشاعرة ام نزار الملائكة. وقد قضت اعوام صباها مع اسرتها. ثم كسبت بعثة للدراسة في برنستون (وكانت اول تلميذة درست فيها. حيث لم يسمح القانون حينذاك بدراسة المرأة في هذه الجامعة العريقة.)
وقد فرت الشاعرة من العراق في اواخر الخمسينات خوفاً من تفشي العنف الثوري في تلك المرحلة.
لنازك الملائكة قصائد مشهورة، واعمال نقدية معروفة، وقصص. وبعض نصوص السيرة الذاتية.
وقد قام المجلس الاعلى للثقافة بنشر اعمال الشاعرة الكاملة اخيراً في القاهرة.

من قصائدها

الحرب الثانية
******
فلماذا إذن مشى العالمُ المجنون للموت والأذى والدمار؟
فيم تحدو الشعوب أطماع غر يتصبى عينيه وهج النار؟
أعن نصر يبحثون؟ وهل نصر لمن تستذله الأهواء؟
هل فخار وحولنا عالم يملؤه الجائعون والأشقياء؟

ذكريات الطفولة
********
ليتني لم أزل كما كنت طفلاً ليس فيه إلا السنا والنقاء
كل يوم ابني حياتي أحلاماً وأنسى إذا أتاني المساء


عاشقة الليل
*****
فخذي العود عن العشب وضميه وغني
وصفي ما في المساء الحلو من لحن وفن.


الكوليرا
***
في صمت الابد القاسي حيث الموت دواء
في كهف الرعب مع الاشلاء
استيقظ داء الكوليرا


مرثية امرأة لا قيمة لها
**********
لم ترتفع استار نافذة تسيل اسى
لم تسمع الابواب قصة موتها تروى وتروى


دعوة للحياة
*****
اغضب احبك غاضباً متمرداً في ثورة مشبوبة وتمزق
ابغضت نوم النار فيك فكن لظى
كن عرق شوق صارخ متحرق


دعوة الى الاحلام
********
سنحلم انا نسير الى الامس لا الغد
وانا وصلنا الى بابل ذات فجر ندي
الخيط المعلق في شجرة السرو
هي ماتت.. لفظة من دون معنى
وصدى مطرقة جوفاء يعلو ثم يفنى


الافعوان
****
اين اين المفر من عدوي العنيد
وهو مثل القدر، سرمدي، خفي، ابيد.
الزائر الذي لم يجيء
ما كنت اعلم انك اقوى من الحاضرين
وان مئات من الزائرين
يضيعون في لحظة من حنين


دكان القرائين الصغيرة
**********
وطريقي نحو دكان القرآئين الصغيرة فيه اورد لها عطر عجيب
كل من ذاق شذاها تائه منسرق الروح شريد لا يؤوب.

الراقدة في الشارع
********
هذا الظلم المتوحش باسم المدنية
باسم الاحساس، فواخجل الانسانية.

زنابق صوفية للرسول
**********
يا رمضاني، يا سكرة الوجد في صلاتي
ياوردتي، يا حصاد عمري
يا كل ماض، يا كل آت.


آلام الشيخوخة
*******
ثم غاب الشباب في ظلمة العمر ومات الأحباب والأنصار
كل عام يرى الأحياء يفنون وتمحو ذكراهم الأقدار


نهر النسيان
*****
ألم العيش يا ضفاف قوي وشقاء الممات أقوى وأقسى
في ظلام الحياة نضطرب الآن ونفنى عما قليل ونُنسى


القنابل والياسمين
********
اما في ديار العروبة كلب فينبح
اما من نعاج فتنطح؟


سوسنة اسمها القدس
*********
قامر جهالنا بالضحى ، بالربى
بسوسنة اسمها القدس.

اقوى من القبر
*******
واحسك، امي، في قبرك العربي الحزين
تدفعين الردى في عناد، وتنتصبين
يستحيل ترابك عاصفة، يصبح الياسمين
فوق قبرك لغماً يقاتل
وقصائدك المحرقات تهز كرى الحالمين.
لرحيلا
وإذا ما هبت رياحُ الردى يوماً وهزت كف القضاء الشراعا
فابسمي للأمواج، مغمضة العينين، وقولي يا أغنيات وداعا

من قصصها
*****
ياسمين
كل ماض يمكن ان نعيش معه الا ذلك الماضي الامريكي الذي لابد ان ننساه

ظفائر السمراء عالية
اطفال يبحثون عن كنز في بيت مسكون

هوبة
24-10-2010, 10:09
** الــيــا أبوماضــي **

إيليا ضاهر أبو ماضي شاعر لبناني عربي، ولد في قرية المحيدثة قضاء المتن الشمالي في لبنان في 8 أبريل 1888 وتفيد بعض المصادر أنه ولد في 21 مايو 1890، كان من عائلةٍ أرثوذكسية فقيرة، يعتبر من رواد الشعر المعاصر، وأحد أعلام النهضة الأدبية العربية في بدايات القرن العشرين. تقول الشاعرة فدوى طوقان: إنني أرفع أبو ماضي إلى القمة ولا أفضّل عليه شاعراً عربياً آخر لا في القديم ولا في الحديث. فالشعر العربي لم يعرف له من نظير

نـــشـــأتـــهـــ

أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ، وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك، نشر قصائد له في مجلاتٍ لبنانية صادرة في مصر، اهمها "العلم" و"الاكسبرس"، وهناك، تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين، الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته "الزهور"

مــســيــرتــهــ الأدبـــيــهــ

وفي مصر، أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911، بعنوان "تذكار الماضي"، وكان يبلغ من العمر 22 عاماً، شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية، فهاجر عام 1912 إلى امريكا الشمالية، وصل أولاً إلى مدينية سنسيناتي سيتي، وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة، وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916 وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة "مرآة الغرب" وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له ثلاثة أولاد.

تعرف إلى عظماء القلم في المهجر، فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية، التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث، وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية.

في 15 أبريل 1919، قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر، وهي مجلة "السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة، وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها، واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي، وقام بتحويلها عام 1936 إلى جريدة يومية. امتازت بنبضها العروبي.

لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى وفاة شاعرنا بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.

أهـــمـــ أعمـــالـــهـــ

تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة، وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:

1. تذكار الماضي (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم، عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده.
2. إيليا أبو ماضي (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران، جمع فيه إيليا الحب، والتأمل والفلسفة، وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى، يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة.
3. الجداول (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة.
4. الخمائل (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح، والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم الخيال.
5. تبر وتراب
6. الغابة المفقودة

أهــمــ الـــعــوامــل المؤثــرهــ في شــعــر أبــي مـــاضــيــ

أحاطته الطبيعة في طفولته، وكانت قرية المحيدثة تحاصر إيليا أبو ماضي بأشكال الجمال الأخضر والجداول المغردة للجمال، فتعلم حب الطبيعة وتعلق بمناجاتها. الفقر، فنشأته في قسوة الفقر، جعلت منه رسولاً للفقراء، فكتب دوماً عن المساواة الاجتماعية، فكلنا من تراب، لا غني ولا فقير.

الهجرة، والاغتراب، كان التشرد في الغربة ثاني مدماك في اتجاه أبي ماضي، ومن التشرد تعلم الوفاء للوطن، فأغزر في الشوق اليه والعناية بطيفه الباق في قلبه. الاختلاط بالنخب، ففي المهجر، كان أبي ماضي منغمساً في علاقته برواد النهضة العربية وقادة الفكر التحرري الأدبي، فاستفاد منهم، وبنى منهجه الشعري وأسلوبه الأدبي.

قــراءة في شـــعـــرهــ

يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولا يحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإن قدر الله شيئًا يكونْ).

أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية في ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الا انه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنما أصبحت في سوى يدي).

فــي دراســـة شــعـــرهـــ

يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولا يحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإن قدر الله شيئًا يكونْ).

أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية في ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الا انه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنما أصبحت في سوى يدي).

فـــلـــســفــتهـــ

إيليا أبو ماضي، هو الشاعر الفيلسوف، كان ذو رؤيةٍ فلسفية لكل شيء، فله في الموت فلسفة وفي الكون والوجود، وفي السياسة وفي المجتمع وفي الحب، آمن أن الانسان خالد وأن الموت ليس آخر المطاف، بل تكملة للمسيرة، شارك جبران خليل جبران في ايمانه بالتقمص والعودة بأشكالٍ حياتية أخرى، خصص مساحةً من شعره للماورائيات، عادى التعصب والطائفية، ونبذها في قصائده مبشراً بديانة الانسان!

هوبة
24-10-2010, 10:11
** عمـر المخـتار **

مقاوم ليبي حارب قوات الغزو الايطالية منذ دخولها الأراضي الليبية وحتى عام 1931. حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً لأكثر من عشرين عاما في أكثر من ألف معركة، واستشهد باعدامه شنقاً و توفي عن عمر يناهز 73 عاما.
ولد عمر المختار في أغسطس من عام 1961 في قرية جنزور شرقي ليبيا، وتربى يتيما، حيث وافت المنية والده المختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة وكانت بصحبته زوجته عائشة.
تلقى تعليمه الأول في زاوية قريته ثم سافر إلى الجغبوب ومكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على يد كبار علماء ومشايخ الحركة السنوسية، فدرس علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى.
ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناء بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه " لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم". و لثقة السنوسيين به ولوه شيخا على زاوية القصور بالجبل الاخضر .
وقد اختاره السيد المهدي السنوسي رفيقا له إلى تشاد عند انتقال قيادة الزاوية السنوسية اليها وقد شارك عمر المختار فترة بقائه بتشاد في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية قبل أن يعين شيخاً لزاوية (عين كلكه) ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية، وبقي هناك إلى ان عاد إلى برقة واسندت اليه مشيخة زاوية القصور للمرة الثانية .
عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم, فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911 وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي, درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس, حينها سارع عمر المختارا إلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تنظيم حركة الجهاد والمقاومة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة 1912 وتوقيعهم "معاهدة لوزان" التي بموجبها حصلت إيطاليا على ليبيا، أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي.
بعد الانقلاب الفاشي في إيطاليا في أكتوبر 1922 وبعد الانتصار الذي تحقق في تلك الحرب إلى الجانب الذي انضمت إليه إيطاليا. تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي, واضطر إلى ترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قام أخاه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية.
بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923 للتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد وبعد عودته نظم أدوار المجاهدين وتولى هو القيادة العامة.
ومع الانتصارات المتوالية للمجاهدين عين موسوليني بادوليو حاكماً عسكريا جديدا لليبيا في يناير 1929 وهو الذي بدأ بإظهار رغبته في السلام وطلب مفاوضة عمر المختار، تلك المفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929.
لكن عندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منه اما مغادرة البلاد إلى الحجاز او مصر أو البقاء في برقة والإستسلام مقابل الأموال والإغراءات رفض كل تلك العروض واختار استمرار اعمال القتال.
دفعت مواقف المختار إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد وتوصلت إلى تعيين جرسياني وهو أكثر جنرالات الجيش الإيطالي وحشية ودموية ليقوم بتنفيذ خطة إفناء وإبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ.
وفي 11 سبتمبر من عام 1931، وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه فأرسلت قوات لحصاره ولحقها تعزيزات، واشتبك الفريقين ورجحت الكفة للعدو فأمر المختار بفك الطوق والتفرق، ولكن قُتلت فرسه تحته وسقطت على يده مما شل حركته نهائياً. فلم يتمكن من تخليص نفسه ولم يستطع تناول بندقيته ليدافع عن نفسه، وسرعان ما حاصره العدو من كل الجهات وتعرفوا على شخصيته، فنقل على الفور عبر البحر إلي بنغازي حيث أودع السجن الكبير.
في هذة الأثناء كان جرسياني خارج ليبيا وما أن وصلته الأنباء حتى عاد على الفور وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة" في 15 سبتمبر 1931 لمحاكمة عمر المختار.
عقدت للشيخ محكمة صورية في مركز إدارة الحزب الفاشستي ببنغازي مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 1931 وصدر الحكم في النهاية بالإعدام شنقاً حتى الموت.
وفي صباح اليوم التالي اتخذت جميع التدابيراللازمة بمركز سلوق لتنفيذ الحكم بإحضار جميع أقسام الجيش والميليشيا والطيران فضلا عن 20 ألف من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين خصيصاً من أماكن مختلفة لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم.
واحضر الشيخ عمر المختار مكبل الأيدي، وبدأت الطائرات تحلق في الفضاء فوق المعتقلين بأزيز مجلجل حتى لا يتمكن عمر المختار من مخاطبتهم.
وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً تم تنفيذ الحكم بينما كان الشيخ يتمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية".




من أقواله

نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت.

من كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر.

ان الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويك.

يمكنهم هزيمتنا اذا نجحوا باختراق معنوياتنا.

لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي.

نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الآخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح.

سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقي.

انني اؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح، وحينما يقاتل المرء لكي يغتصب وينهب، قد يتوقف عن القتال اذا امتلأت جعبته، أو أنهكت قواه، ولكنه حين يحارب من أجل وطنه يمضي في حربه الى النهاية.

ان الظلم يجعل من المظلوم بطلاً، وأما الجريمة فلا بد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء.

اننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن، وليس لنا أن نختار غير ذلك، انا لله وانا اليه راجعون.

هوبة
24-10-2010, 10:12
** طـاغــور **


رابندراناث طاغور شاعر وفيلسوف هندي. ولد عام 1861 لأسرة ميسورة في القسم البنغالى من مدينة كالكتا وتلقى تعليمه في منزل الأسرة على يد أبيه الذي كان مصلحا اجتماعيا ودينيا معروفا وأشقاؤه ومدرس يدعى دفيجندرانات الذي كان عالماً وكاتباً مسرحياً وشاعراً
كانت والدته سارادا ديفي قد أنجبت 12 ولدا وبنتا قبل أن ترزق بطاغور. ولعل كثرة البنين والبنات حالت دون أن يحظى طاغور, رغم أنه أصغر أشقائه سنا بالدلال الكافي. كانت الأسرة معروفة بتراثها ورفعة نسبها, حيث كان جد طاغور قد أسس لنفسه إمبراطورية مالية ضخمة, وكان آل طاغور رواد حركة النهضة البنغالية إذ سعوا إلى الربط بين الثقافة الهندية التقليدية والأفكار والمفاهيم الغربية. ولقد أسهم معظم أشقاء طاغور, الذين عرفوا بتفوقهم العلمي والأدبي في إغناء الثقافة والأدب و الموسيقى البنغالية بشكل أو بآخر, وإن كان رابندرانات طاغور, هو الذي اكتسب في النهاية شهرة كأديب وإنسان, لكونه الأميز والأكثر غزارة وتنوعا, وإنتاجاً.
لم ينتظم طاغور في أي مدرسة فتلقى معظم تعليمه في البيت على أيدي معلمين خصوصين, وتحت إشراف مباشر من أسرته, التي كانت تولي التعليم والثقافة أهمية كبرى. اطلع طاغور منذ الصغر على العديد من السير ودرس التاريخ و العلوم الحديثة وعلم الفلك و اللغة السنسكريتية, وقرأ في الشعر البنغالي ودرس قصائد كاليداسا, وبدأ ينظم الشعر في الثامنة. وفي السابعة عشر من العمر أرسله والده إلى إنجلترا لاستكمال دراسته في الحقوق, حيث التحق بكلية لندن الجامعية, لكنه مالبث أن انقطع عن الدراسة, بعد أن فتر اهتمامه بها, وعاد إلى كالكوتا دون أن ينال أي شهادة.
تزوج طاغور سنة 1883 وهو في الثانية والعشرين من العمر بفتاة في العاشرة من العمر, مرينا ليني, شبه أمية أنجب منها ولدين وثلاث بنات. أحبته زوجته بشدة فغمرت حياتهما سعادة وسرور.
توفيت زوجته وهي في مقتبل العمر، ولحق بها ابنه وابنته وأبوه في فترات متلاحقة متقاربة ما بين عامي 1902 - 1918، فخلف ذلك جرحاً غائراً في نفسه.
شهدت الثمانينات من القرن التاسع عشر نضج تجربة طاغور الشعرية, إذا نُشر له عدد من الدواوين الشعرية في عام 1890. وفي عام 1891 انتقل طاغور إلى البنغال الشرقية (بنغلاديش) لإدارة ممتكلكات العائلة, حيث استقر فيها عشر سنوات.
هناك كان طاغور يقظي معظم وقته في مركب (معد للسكن) يجوب نهر بادما (نهر الغانغ), وكان على احتكاك مباشر مع القرويين البسطاء. ولقد شكلت الأوضاع المعيشية المتردية للفلاحين, وتخلفهم الإجتماعي والثقافي موضوعل متكررا في العديد من كتاباته, دون أن يخفي تعاطفه معهم. ويعود أروع ما كتب من نثر وقصص قصيرة تحديدا, إلى تلك الحقبة الثرية "معنويا" في حياته, وهي قصص تتناول حياة البسطاء بحس يجمع بين رهافة عالية في التقاط الصورة وميل إلى الفكاهة والدعابة الذكية, التي ميزت مجمل تجربته النثرية عموما.
لقد عشق طاغور الريف البنغالي الساحر, وعشق أكثر نهر باداما. الذي وهبه أفقا رحبا لتجربته الشعرية الغنية, وأثناء تلك السنوات نشر طاغور العديد من الدواوين الشعرية لعل أميزها "سونار تاري" (القارب الذهبي,1894) إضافة إلى مسرحيات عدة.
في عام 1901, أسس طاغور مدرسة تجريبية سعى من خلالها إلى تطبيق نظرياته الجديدة في التربية والتعليم, وذلك عبر مزج التقاليد الهندية العريقة بتلك الغربية الحديثة, وتحولت هذة المدرسة عام 1921 إلى جامعة فيشقا-بهاراتيا أو (الجامعة الهندية للتعليم العالمي).
قدم طاغور للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية, وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة وثماني مجلدات قصصية وثماني روايات, إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية, وإلى جانب الأدب اتجهت عبقرية طاغور إلى الرسم, الذي احترفه وهو في الستين من عمره, حيث أنتج آلاف اللوحات, كما كانت له صولات إبداعية في الموسيقى, وتحديدا أكثر من ألفي أغنية, اثنتان منها أضحتا النشيد الوطني للهند وبنجلاديش.
في عام 1912 سافر طاغور إلى إنجلترا, للمرة الأولى, منذ أن ترك الجامعة, برفقة ابنه. وفي الطريق, بدأ طاغور يترجم آخر دواوينه: "جيتنجالي" إلى الإنجليزية. وكانت كل أعماله السابقة تقريبا قد كتبت بلغته البنغالية, لقد قرر ترجمة المجموعة الأخيرة من باب التسلية, ولقتل وقت السفر الطويل بحرا دون أن يبتغي شيئاً من ترجمته.
عند وصول طاغور إلى إنجلترا, علم صديق مقرب منه ويدعى روثنستاين, وهو رسام شهير التقاه طاغور في الهند, بأمر الترجمة, وطلب منه الإطلاع عليها. وافق طاغور على ذلك, لم يصدق الرسام عينيه, لقد كانت الأشعار أكثر من رائعة, وبدا كما لو أنه وقع على اكتشاف ثمين, فاتصل بصديقه الشاعر دبليو.بي بيتس الذي دهش بتجربة طاغور, فنقح الترجمة وكتب مقدمة لها بنفسه.
ظهر ديوان "قربان الأغاني" باللغة الإنجليزية في سبتمبر عام 1912. لقد عكس شعر طاغور حظورا روحيا هائلا وحوت كلماته المنتقاة بحساسية فائقة جمالا غير مستهلك, لم يكن أحد قد قرأ شيئا كهذا من قبل. وجد الغربيون أنفسهم أمام لمحة موجزة وإن كانت مكثفة للجمال الصوفي, الذي تختزنه الثقافة الهندية في أكثر الصور نقاءً وبوحاً ودفئاً. وفي غضون أقل من سنة نال طاغور جائزة نوبل للآداب, ليكون بذلك أول أديب غربي ينالها. وفي عام 1915 نال وسام "فارس" من ملك بريطانيا جورج الخامس, لكنه خلعه في عام 1919 في أعقاب مجزرة أمريتسار سيئة الصيت, والتي قتلت فيها القوات البريطانية أكثر من 400 متظاهر هندي.
أمضى طاغور ما تبقى من عمره متنقلا بين العديد من دول العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين, لإلقاء الشعر والمحاضرات والإطلاع على ثقافة الآخرين, دون أن ينقطع عن متابعة شؤون مدرسته, وظل غزير الإنتاج حتى قبيل ساعات من وفاته, حين أملى آخر قصائده لمن حوله, وذلك في أغسطس من عام 1941 في أعقاب فشل عملية جراحية أجريت له في كالكوتا, وقد توفى طاغور عن عمر يناهز 80 عاماً.




من أقواله

الفشل هو مجموعة التجارب التي تسبق النجاح

شكراً للأشواك فقد علمتـني الكثير

ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع.
الحب يلمع كلؤلؤة في ظلام القلب البشري.

آمن بالحب ولو كان مصدراً للألم ولا تغلق قلبك.

لا تستطيع أن تقلع عبير زهرة حتى ولو سحقتها بقدميك.

سأل الممكن المستحيل أين تقيم فأجاب : في أحلام العاجز.

في ابتسامة المرأة، عظمة الحياة وجمالها وفي عينيها، دهاؤها وعمقها.

متى أحبت المرأة، كان الحب عندها ديناً، وكان حبيبها موضع التقديس والعبادة.

إذا أغلقتم كل أبواب الأخطاء فإن الحقيقة ستظل خارجا.

هوبة
24-10-2010, 10:12
** نجيب محفوظ **

نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد باشا روائي مصري حائز على جائزة نوبل في الأدب. وُلد في 11 ديسمبر 1911، كتب منذ بداية أربعينيات القرن العشرين واستمر في الكتابة حتى عام حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن ثيماتٍ وجودية تظهر فيه. ويعتبر محفوظ أكثر أديبٍ عربي حولت رواياته إلى أعمال درامية سواء في السينما أو التلفزيون.

سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة.

كان والده موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن الكريم غير حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحي كان صديقاً له، أما والدته فاطمة مصطفى قشيشة فكانت ابنة لأحد علماء الأزهر الشريف. وكان نجيب أصغر إخوته، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخوته سناً إليه كان عشر سنواتٍ فقد عومل كأنه طفلٌ وحيد. كان عمره ثمانية أعوامٍ حين قامت ثورة 1919 التي أثرت فيه وتذكرها فيما بعد في بين القصرين أول أجزاء ثلاثيته.

التحق بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً في وزارة الأوقاف (1938 - 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954. وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية. وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.

بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة. في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية. ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ، وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله.

تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم، وأخفى خبر زواجه عمن حوله لعشر سنوات متعللاً عن عدم زواجه بانشغاله برعاية أمه وأخته الأرملة وأطفالها. في تلك الفترة كان دخله قد ازداد من عمله في كتابة سيناريوهات الأفلام وأصبح لديه من المال ما يكفي لتأسيس عائلة. ولم يُعرف عن زواجه إلا بعد عشر سنواتٍ من حدوثه عندما تشاجرت إحدى ابنتيه أم كلثوم وفاطمة مع زميلة لها في المدرسة، فعرف الشاعر صلاح جاهين بالأمر من والد الطالبة، وانتشر الخبر بين المعارف.

في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر أبداً، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.
كانت رواية أولاد حارتنا واحدة من أربع روايات تسببت في فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب عام 1988.
في أكتوبر 1994 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابان قررا اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب رواية أولاد حارتنا، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقد على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنهما لم يُعدما. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره الشيخ محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين.

تُوفي نجيب محفوظ في 30 أغسطس 2006 إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في القاهرة لإصابته بمشاكل في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام نفسه لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.

هوبة
24-10-2010, 10:13
** ابو القاسم الشابي **

ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .

أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.

ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.

وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.

يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشاي على الزواج وعقد قرانه.

يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".

وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ. قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه ( حامة توزر ) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى أريانا وكان ذلك في أيلول واريانا ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.

ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.

نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ.

الشمالي
24-10-2010, 10:18
وجبة معلوماتية دسمة جدا وبديت فيها بقرمة صغيرة
من امير الشعراء احمد شوقي وان شاء كل فترة اخد
لي منها سندوتش وجرعة , كل الشكر هوووبة علي
البوست والمعلومات الثرة

هوبة
24-10-2010, 10:24
وجبة معلوماتية دسمة جدا وبديت فيها بقرمة صغيرة
من امير الشعراء احمد شوقي وان شاء كل فترة اخد
لي منها سندوتش وجرعة , كل الشكر هوووبة علي
البوست والمعلومات الثرة


كل الشكر لمرورك يا رائــــــــع

هوبة
24-10-2010, 10:52
الفنان الانسان مصطفى سيد أحمد:
مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب. من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م.قدم جده الأمين سلفاب من شمال السودان ، منطقة الشايقية وأستقر جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر منها ، وغرب أربجى بحوالى 13 كيلومتر " أربجى القديمة " والتى تقع آثارها على النيل مباشرة ، ثم تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة بينها وبين النيل ، وكان قدوم الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالى عام 1700 م. وأستقر فى مكان قرية ود سلفاب الحالية والتى كانت أصلاً قرية للدينكا ، أبادهم وباء الجدرى وما زالت هياكلهم العظمية ترقد تحت تراب القرية ، إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو أساسات المبانى العميقة المعاصرة فتخرج مع حفنات من السكسك والخرز .
عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان ذلك قبل مشروع الجزيرة ، وبعد قيام المشروع توفر الرى الصناعى والموروث من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض والزراعة فكان محصلة لها بمصطلحاتها النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط الحياة فى الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم من أنه كان يتمرد كثيراً على التعاليم الرسمية والجدولة الزمنية التى كان مفتشو الغيط يطلبون تطبيقها ، إلاّ أنه كان دائماً وقت الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً .. ولكن كان إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة .. وتكملة لهذا القاموس وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على المحتاجين حتى لا يتبقى منه ما يقابل إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون التذكارية بل كان أمياً ولكنه علمنا ما ما لا نجده فى دور العلم .
ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد الذى لا ينفذ فى كل مراحل عمرى .. ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى .. وكان صوته جميلاً .. وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج سمعت مغنياً من القرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت منها فى ذلك الوقت " الفريق أصبح خلا .. جانى الخبر جانى البلا .." وملامح اللحن كانت مشحونة بالعاطفة .. وفى لحظة صفا ذكرت لشقيقى المقبول ملامح اللحن والمعانى التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك إحساساً قوياً يهزنى فى هذا اللحن وهذه المعانى وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً خاصاً فكتب نص أغنية " السمحة قالو مرحّلة ".
أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق وتوضيحاً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم الأغنية الجديدة .. كانت أول كتاباتى بعد أن توفى شقيقى " المقبول " وأول قصيدة مكتملة كانت فى رثائه . ، درس الأولية والمتوسطة " المدارس الصناعية " وكان مبرزاً حيث جاء ثانى السودان على مستوى الشهادة الفنية ... لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة " بورتسودان الثانوية " ومنها لمعهد إعداد المعلمين بأم درمان ، حيث تخرج فيه وأصبح مدرساً بالمدارس الثانوية العامة .
إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته لهواية الغناء ، أيام دراسته بمدينة بورتسودان ، كان موهوباً فى مجال الرسم وفنون التشكيل ...عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس بالإلتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح قدم إستقالته وعمل فترة مصمماً للأقمشة بمصنع النسيج ببحرى . إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات بقسم الموسيقى " قسم الصوت " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية . متزوج وله طفلان " سامر وسيد أحمد " له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م " المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى . عانى من المرض كثيراً فقد لازمه الفشل الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها عملية زراعة كلى بروسيا أواخر الثمانينات إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993 بالقاهرة وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م.









خلق لنفسه مكانة من خلال عطائه المتميز وأدائه الرائع

هو العالم الجليل وعميد الأدب العربي كما يحلو لبعض تلاميذه أن يصفوه بكل اعتزاز وتقدير هو أبن امرأة من النيل كانت تأكل القديد ملأ الدنيا وشغل الناس بعبقريته المتفتحة وبغزارة علمه وسلاسة أسلوبه ووضوح حجته وبراعته منطقة وسعة افقه جنسيته عربي أذاب كل فواصل الحدود سفيراً للعرب مما أهله ليكون الآن عميداً للأدب العربي.

هو البروفيسور عبد الله الطيب مولده ولده بروفيسور عبد الله الطيب في يونيو 1921م التميراب غرب الدامر "ولاية نهر النيل" تخرج من مدرسة الآداب 1942م وعين مدرساً في بخت الرضا ولكنه لم يلبث أن استقال وعمل في المدرسة الأهلية أمدرمان منذ عام 1943م وحتى 1944م ثم عاد إلى مدرسة المعارف فعمل بمدرسة التجارة 1944م وبالمدرسة الثانوية بأمدرمان 1945م وبمعهد التربية 1946م.

أرسل في عام 1948م بعثة إلى جامعة لندن حيث وصل علي شهادة المعادلة في البكالوريوس ثم حصل على الدكتوراه في 1950م إلى 1951م ثم تزوج بإنجليزية وقد عاد إلى السودان وعمل مرة أخرى في بخت الرضا 1945م ثم اختير أخيراً للتدريس في جامعة الخرطوم تنقل في التعليم الجامعي إلى أن وصل إلى عميد كلية الآداب بجامعة الخرطوم.

والبروفيسور عبد الله الطيب شاعر ونقاد ومفكر عهدته المكتبة العربية مضيفاً لها نفائس الكتب عبر ملكاته المتعددة فقد كتب شعراً فصيحاً وهو من القلائل الذين تستشفي في نظمهم ملامح القصيدة العربية القديمة بقوة جرسها سلاسة نظمها وعذوبة موسيقاها وقدم عدداً من الدواوين أصداء النيل "أغاني الأصيل" "سقط الزند" بتواصل الواثق لربط تاريخ العرب وثقافتهم يوافقه في ذلك الربط روحه المترعة بعشق البيان فهو منْ مَنْ نشأوا في بريق الخلاوي بنيرانها وقرأنها وترعرع في أحضان الصوفية فهو من بلدة رضعت حب المجاذيب ونامت في ضن نيل تحرسه نداءات المآذن فهو شاعر به فحول الشعراء الجاهليين لاهتمامه

بالقريب النادر من الألفاظ وانسيابه مع سمات القصيدة العربية القديمة في الوقوف على الأطلال والدين والديار ومراتع الإبل .

وهو صاحب السفر الذي يراهن على متعة السفر بين دفتيه واستلهام المضمون الأصيل كتاب المرشد إلى شعر العرب "هذا الكتاب الذي قلد فيه الدكتور طه حسين وسام النبوغ للبروفيسور كاحتفال بقلمه النابغ كما أن له عدة مؤلفات وكتابات أخرى مثل نذكر فيه مع أبي الطيب "عبjد الله الطيب" أفصح من يتحدث اللغة العربية هذا إلى جانب مقدرته القائمة على سبر أغوار السيرة النبوية واستخلاص الدرر من واقع حياة يسوقك لان تستمتع لها كل هذه كل الملكات جعلته صاحب خط واضح ولون جديد في تفسير القرآن الكريم بطعم خاص ورؤية رائعة في توصيل الفهم بأسلوب مشوق وبارع.

لعبد الله الطيب عدة محاضرات في أجهزت الإعلام المحلية والعالمية وندوات يفسر فيها القرآن الكريم في الإذاعة السودانية ويقدم ندوات الجمعة التي ثبت في النفس رونق العلم ومتعة الاستماع وقد قدم له التلفزيون برنامج "سير وأخبار" والآن يشرف على مجمع اللغة العربية ومما يحسب في ميزان حسناته بأذن الله تفسيره للقرآن الكريم والذي تجاوز السودان إلى كل من تشاد ومالي وهذا من أكبر الإنجازات التي حققها وأيضاً الإنجازات هو اعتراف الدوائر العلمية بجهود هذا الطود العلمي فطرحت اسمه لنيل جائزة الملك فيصل للآداب مناصفة مع المصري الدكتور/ عز الدين إسماعيل الذي قال حاشا أن أتقاسمها مع أستاذي..

والدكتور عبد الله الطيب أثر الاجتهاد الفكري والعلمي تعرض إلى أزمة مرضية على أثرها نقل إلى لندن لتلقي العلاج هناك وبعد أن تحسين ثم نقله إلى مستشفى ساهرون بالخرطوم حيث خضع إلى علاج مكثف استعاد قليل من صحته ثم على أثرها نقل إلى منزله لمواصلة العلاج وبعدها انتقل الى رحمة الله

ومازال بروفيسور عبد الله الطيب في وجدان الشعب السوداني ووجدان الأمة العربية حيث أنه استطاع أن يبني لنفسه مكانة مرموقة.


رحم الله البروفيسور عبد الله الطيب واسكنه جنات خلده ...

هوبة
24-10-2010, 10:55
** الشاعر محمد مفتاح الفيتوري **

ولد محمد الفيتوري في بلدة الجنينة » عاصمة دار مساليت « الواقعة على حدود السودان الغربية والمساليت من القبائل السودانية الكبيرة التي اشتهرت بالفروسية سنة / 1929

التحق الفيتوري في بداية الأمر» بمدرسة الأخلاق « لحفظ القرآن الكريم تأهباً لدخول الأزهر الشريف ثم المدرسة الأولية في الاسكندرية

ترك الجامعة قبل أن ينهي دارسته فيها واتجه نحو العمل الصحفي هارباً من رتابة الدروس وقوانين وقيود الجامعة والحقيقة أن عمله في الصحافة أمن له لقمة العيش وهو ما كان يبحث عنه

مارس الفيتوري أثناء إقامته في القاهرة العمل الصحفي وكتب الكثير من الدراسات الأدبية والسياسية والمقابلات في صحيفة » الجمهورية « وبعد انتقاله الى السودان عام 1958 رئس تحرير أكثر من مجلة وجريدة ومن أبرزها مجلة » الإذاعة والتلفزيون « السودانية .. وفي لبنان عمل محرراً أدبياً في مجلة الأسبوع الأدبي » ومحرراً في جريدة » بيروت « وشارك في إصدار مجلة » الديار « كما أسند إليه مهام رئيس تحرير مجلة الثقافة العربية « الليبية كما شغل وظيفة خبير إعلامي في جامعة الدول العربية في القاهرة

دارت أكثر أشعاره حول المشكلة العنصرية والجنس الأسود, فقد غنى لأفريقيا وعاش لأفريقيا وسيموت لأفريقيا وجمعت أعماله في "ديوان محمد الفيتوري" الذي قدم له محمود أمين العالم عام 1972.

ومن مؤلفاته "أغاني أفريقيا" و"عاشق من أفريقيا" و"اذكريني أفريقيا" و"سقوط دبشليم" و"معزوفة لدرويش متجول" و"ثورة عمر المختار" و"البطل والثورة والمشنقة" و"ابتسمي حتى تمر الخيل"


** الطيب صالح **


ولد الطيب محمد صالح أحمد في مركز مروى ، المديرية الشمالية السودان عام 1929.

تلقى تعليمه في وادي سيدنا وفي كلية العلوم في الخرطوم.

* مارس التدريس ثم عمل في الإذاعة البريطانية في لندن .

* نال شهادة في الشؤون الدولية في إنكلترا ، وشغل منصب ممثل اليونسكو في دول الخليج ومقره قطر في الفترة 1984 - 1989 .

* صدر حوله مؤلف بعنوان " الطيب صالح عبقري الرواية العربية " لمجموعة من الباحثين في بيروت عام 1976 . تناول لغته وعالمه الروائي بأبعاده وإشكالاته .

* كان صدور روايته الثانية " موسم الهجرة إلى الشمال " والنجاح الذي حققته سببا مباشرا في التعريف وجعله في متناول القارئ العربي في كل مكان .

* تمتاز هذه الرواية بتجسيد ثنائية التقاليد الشرقية والغربية واعتماد صورة البطل الإشكالي الملتبس على خلاف صورته الواضحة ، سلبًا أو إيجابًا ، الشائعة في أعمال روائية كثيرة قبله .

* يمتاز الفن الروائي للطيب صالح بالالتصاق بالأجواء والمشاهد المحلية ورفعها إلى مستوى العالمية من خلال لغة تلامس الواقع خالية من الرتوش والاستعارات ، منجزًا في هذا مساهمة جدية في تطور بناء الرواية العربية ودفعها إلى آفاق جديدة


من اشهر مؤلفاته

عرس الزين رواية ( 1962 )

* موسم الهجرة إلى الشمال رواية ( 1971 )

* مريود رواية .

* نخلة على الجدول

* دومة ود حامد رواية .

هوبة
24-10-2010, 10:56
** الشيخ بابكر **

شخصية سودانية لها سبق متفرِّد وبصمة سجلها التاريخ في مجال التعليم وتعليم المرأة.. حورب في زمن كان فيه خروج المرأة للتعليم مرفوضاً من قبل المجتمع والأهل والقبيلة، ولكنه خاض غمار كل ذلك ونجح.
أسرة المرحوم الشيخ بابكر بدري تنحدر أصلاً من منطقة الرباطاب نزحوا منها إلى منطقة رفاعة حوالى العام 1964.
في رفاعة تربى بابكر البدري ودرس الخلوة وبعد أن قامت المهدية انخرط في جيش الإمام محمد أحمد المهدي وبايعه في منطقة الأبيض.
بعد فتح وتحرير الخرطوم استقر البدري في ام درمان وتحرَّك بعدها مع جيش الأمير ود النجومي لشمال السودان لفتح مصر هو واسرته وابناؤه، وتم أسره وعندما اطلقوا سراحه رجع لامدرمان وبعدها إلى رفاعة.
عمل بالتجارة بين سواكن وام درمان وبين بربر وام درمان وبعد واقعة كرري عمل بتجارة الذرة.
ترك التجارة ودخل مجال التعليم بعد أن أعلن مدير مديرية النيل الأزرق الانجليزي عن وجود فرص للعمل بالتدريس وأسس مدرسة رفاعة عام 1903 وبعدها طلب فتح مدرسة للبنات عام 1905 إلا أن طلبه رفض وجدد الطلب عام 1907 وسمح له بإنشاء أول مدرسة للبنات في السودان بشرط أن تكون باسمه ويقوم هو بتمويلها أي تحت مسؤوليته، وعمل بعدها مفتش تعليم بأنحاء السودان المختلفة رغم التعب والمشقة لقلة وسائل السفر وظل بالتعليم حتى أحيل للمعاش عام 1920
عام 1930 قرر فتح مدرسة للبنين سماها مدرسة الأحفاد لأنه بعد أن عمل لمدة (25) سنة يعلم جيل ابنائه أصبح الآن يعلِّم جيل أحفاده. ثم انتقل بالمدرسة من رفاعة إلى ام درمان عام 1932 في بيوت شيخ عبيد عبد النور ثم إلى منزل جوار المدرسة الأميرية ثم إلى المباني الحالية الموجودة بشارع الموردة جوار دار حزب الأمة.
اسس بابكر البدري أول مرحلة متوسطة سنة 1943 وأول مدرسة ثانوية أهلية بعد غردون ثم جاءت بعدها مدارس حنتوب وخور طقت ووادي سيدنا.
في الأربعينيات كانت مدارس الكُتّاب مختلطة بنين وبنات وأسس البدري مدرسة بنات وسطى عام 1950 ومدرسة ثانوية للبنات عام 1955.



** الفريق/ ابراهيم عبود **


ولد الفريق ابراهيم عبود ببلدة محمد قول بأعمال البحر الاحمر بالسودان في 5/10/1899 م اكمل تعليمه الاولي والاوسط بسواكن ثم التحق بقسم المهندسين بكلية غردون 1914م وتخرج فيها في نهاية العام 1917م ثم التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها برتبة ملازم ثاني في 1/7/1918م . وتدرج في الرتب العسكرية الي ان وصل الي رتبة لواء في 15/8/1954م ثم الي رتبة الفريق في 6/1/1957م وعند تخرجه من الكلية الحربية عمل كضابط مهندس بقسم الاشغال العسكرية المصرى وظل به حتي 17/1/1925م عندما تم تكوين قوة دفاع السودان ثم نقل لسلاح الحملة الميكانيكية التابع لسلاح التعيينات والنقل والذي سمي فيما بعد سلاح الخدمة ، كما عمل فترة من الوقت بسلاح فرقة العرب الشرقية كأركان حرب للقيادة ونقل لسلاح الهجانة بصفة اركان حرب السلاح في 11/4/48 وفي 9/3/1949م نقل قائداً لسلاح الخدمة وكان اول سوداني يتقلد هذا المنصب وفي 29/5/1952م نقل لرئاسة قوة دفاع السودان حيث تقلد منصب نائب القائد العام وفي 4/4/1956م تقلد منصب القائد العام للجيش السوداني وبهذا قد كان ثاني قائد عام سوداني للجيش واستمر الي ان تقلد منصب الرئىس الاعلي للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء في الحكومة التي تسلمت في 17/11/1958م .
اشترك الفريق ابراهيم عبود في مواقع حربية عديدة في خارج البلاد في شرق افريقيا اريتريا - كفره - طبرق وطرابلس في شمال افريقيا خلال الحرب العالمية الثانية .
يحمل من الاوسمة والنياشين وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية للجمهورية المصرية ، نيشان الامبراطورية البريطانية من درجة ضابط نيشان الخدمة الطويلة الممتازة للضباط - ميدالية السودان لسنة 1910م - ميدالية نجمة 39/ 1945 - ميدالية نجمة افريقيا - ميدالية الدفاع ميدالية الحرب ، ميدالية الخدمات العامة الطويلة .
ذكر اسمه مراراً في الذكرى الحسنة لاعمال الشجاعة الممتازة التي اداها باقتدار وجداره

هوبة
24-10-2010, 10:57
** الملازم اول عبد الفضيل الماظ **

شهيد الوطنية الملازم اول عبد الفضيل الماظ طويل فارع القوام ممشوقه اسود اللون ... على خده الايسر ندوب اتخذت شكل المربع صارم النظرات حلو الحديث ...هكذا وصفوه .... الشهيد الملازم اول عبد الفضيل الماظ احد المع نجوم ثورة اللواء الابيض 1924.... كان والده الماظ عيسى من قبيلة النوير ولا احد يدرى كيف وصل الى القاهرة من اقصى اصقاع الجنوب والتحق بالجيش المصرى ...
وكان والده من القوة التى اعدت بقيادة كتشنر لاسترداد السودان من المهدية لسخرية القدر ....
كان عبدالفضيل فى الثالثة من العمر عندما تحرك الجيش الغازى تنقل مع والده فى عدة مدن من بقاع السودان فقد اقام فى دنقلا والابيض وتلودى بجبال النوبة التى احبها عبدالفضيل وقضى بها جل خدمته العسكرية
انتقل الى واو فى عام 1908 ودخل الكتاب هناك وكان عبدالفضيل ذكيا و ذو شخصية قوية من صغره فعين عريف للطلاب بمثابة الالفة الان ...
كان مولع بالعسكرية فقد كان يتسلل منذ الصغر ومعه بعض الصغار لمشاهدة التدريبات العسكرية فى الغابة المحيطة بمدينة واو ... ومن ثم يقوم بجمع الاولاد ويعلمهم ما شاهده سابقا ...
التحق بمدرسة الصناعات قسم الحدادة فى عام 1909
توفى والده فى اوائل 1911 واثر فيه ذلك جدا وبعده بقليل توفيت والدته وخلفته وحيدا ...
جند فى نفس فرقة اباه الاورطة 12 فى اكتوبر 1911 وعين كاتب بلوك امين ثم رقى صول فى فترة 3 شهور لما ابداه من سرعة ودقة فى انجاز العمل الموكل اليه
التحق بفرقته فى راجا فى ابريل 1914 حيث ابتسم له الحظ والحق بالمدرسة الحربية بناء على توصية قائده الانجليزى فى اوائل 1916 وقد اشتهر عبدالفضيل بالشجاعة الخارقة ...
تخرج من المدرسة الحربية فى 1 مايو 1917 فى رتبة ملازم اول ونقل الى تلودى وظل بها من 1917 الى 1923 اى قبل ثورة اللواء الابيض بعام ...
توفيت زوجته اثناء ولادة اول طفل له فتزوج اختها وشاء القدر ان تلقى نفس المصير ماتت وهى تضع اول جنين له ايضا
فى عام 1923 نقل عبد الفضيل الى الخرطوم وكانت مصر تغلى بثورة سعد زغلول ... واغتيل السيرلى ستاك هناك وثارت انجلترا للحادث وكان عبدالفضيل هناك فى اجازة فتشرب بروح الثورة ...
وبعد ان قررت انجلترا طرد الجيش المصرى من السودان فى اربعة وعشرين ساعة انتقام من مصر ... واجلاء كل الموظفين المدنيين ايضا لينفردوا بحكم السودان .. احدث ذلك القرار رد فعل عنيف وسط السودانيين فخرجو فى مظاهرات هادرة بقيادة جمعية اللواء الابيض التى كان يرأسها الضابط على عبداللطيف الذى القى القبض عليه واودع السجن ...
وهنا تبدأ قصة البطولة الخارقة للبطل عبدالفضيل الماظ ...
فقد خرج من وحدته ومعه رفاقه الضباط يقودون قوة عسكرية لم يتجاوزعددها المائة جندى متجهين من الخرطوم الى بحرى واعترضتهم قوة انجليزية قرب كبرى بحرى ودارت معركة او قل ملحمة وسقط العشرات من الانجليز وظلت المعركة دائرة فى عنف من مساء الخميس 27 /11/1924 الى ضحوة الجمعة 28/11/1924 ونفزت زخيرة الفرقة السودانية او كادت فتفرقوا وهربوا والتجأ عبدالفضيل وحده الى مبنى المستشفى العسكرى _ مستشفى الخرطوم حاليا _ واخذ الزخيرة من مخزن السلاح التابع للمستشفى واعتلى مبنى المستشفى فى صورة كأنها خيال واخز يمطر على رؤوس الجيش الانجليزى حمم مدفعه المكسيم وعجزوا تماما من الاقتراب منه ...
خلت الخرطوم من السكان فقد فر سكانها الى الغابة وبقى عبدالفضيل وحده محاصر بجحافل الجيش الانجليزى ولا يستطيعون الاقتراب منه ...
وعندما عجزوا تماما من القضاء عليه امرهم المأمور بضرب المستشفى بالمدافع الثقيلة بعد نصف يوم اخر من المعركة ونفذت التعليمات ودكت المستشفى على راس البطل وهدت عليه ....
وعندما تم الكشف بين الانقاض وجدوه منكفئا على مدفعه المكسيم وقد احتضنه بكلتا يداه وكأنه لا يزال يواصل فى المعركة ....
وكان عمره وقتها لم يتجاوز الثامنة والعشرين ....

وهكذا اقفلت صفحة قل ان يوجد لها مثيل فى بلد اخر ....
ورحل البطل ولكن بعد ان سجل اسمه بأحرف من نار على حائط التاريخ ....
لكم كان رائع رجل وحده امام حامية مدينة ...!!!!!!
نم بفخر ايها البطل ولك الجمال ....

هوبة
24-10-2010, 11:00
** السيد/ محمد أحمد محجوب **

ولد عام 1908 بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض
وتخرج في كلية الهندسة بكلية غردون عام 1929م ،كما نال الاجازة في الحقوق عام 1938، عمل في مجال القضاء حتى استقال عام 1946م ، ليعمل بالمحاماة عام 1947 ثم انتخب عضواً بالجمعية التشريعية واستقال منها عام 1948 .تولى منصب وزارة الخارجية عام 1957م وفي حكومة أكتوبر تولى منصب وزارة الخارجية في عام 1964 ،وفي فترة الديمقراطية الثانية تولى منصب رئيس الوزراء عام 1967م ،وتولى المنصب مرة أخرى عام 1968 الى جانب مهام وزير الخارجية .
من مؤلفاته مقالات في صحيفة النهضة وفي مجلة الفجر وكتاب (الحكومة المحلية) كما اشترك مع عبد الحليم محمد في كتاب (موت دنيا) ، له كتاب (الديمقراطية في الميزان) باللغة الإنجليزية Democracy on Trial وله أشعار كثيرة وديوان (الفردوس المفقود) .
توفي عام 1976 م

** البروفيسور عون الشريف قاسم **

ولد في حلفاية الملوك عام 1933م
درس بمدرسة حلفاية الملوك الأولية ومدرسة الخرطوم بحري الابتدائية ومدرسة وادي سيدنا الثانوية .
نال بكالوريوس الآداب من جامعة الخرطوم عام 1975م
نال الماجستير في الآداب من جامع لندن عام 1960م.
نال الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ادنبره عام 1967م.
عمل محاضراً بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن من عام 1959- 1961م
عمل محاضراً لشعبة اللغة العربية كلية الآداب جامعة الخرطوم من عام 1961 وحتى 1964م
عمل محاضرا أول بجامعة الخرطوم 1969
مدير قسم الترجمة من 1969 وحتى عام 1970م
عين وزيراً للأوقاف والشئون الدينية عام 1973م
رئيس المجلس الأعلى للشئون الدينية عام 1980م
أستاذ الأدب العربي بجامعة الخرطوم عام 1982م

*رئيس تحرير مجلة الدراسات السودانية 1968-1982م
*رئيس مجلس جامعة ام درمان الإسلامية 1976-1982م
رئيس مجلس إدارة دار الصحافة للطباعة والنشر 1977-1982م
رئيس تحرير مجلة الوادي (عن دار الصحافة وروز اليوسف) 1979م-1982م
*منح وسام العلم والآداب والفنون عام 1979م
*مدير معهد الخرطوم الدولي للغة العربية عام 1988م
*رئيس مجلس جامعة الخرطوم 1990-1994م.

منحته جمهورية مصر العربية وسام العلم من الدرجة الأولى 1993م.

*مدير جامعة أم درمان الأهلية 1996م.
*له عدد كبير من الكتب والأبحاث
عضو المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي السوداني بالخرطوم

البروفيسور عون الشريف قاسم له إسهامات عديدة في الجانب الأدبي والديني نذكر منها:-

العامية في السودان
خواطر إسلامية صدر عام 1978م
الدين في حياتنا 1975م
التراث الروحي والبعث القومي 1976م
دبلوماسية محمد –دراسة لنشأة الدولة الإسلامية في ضوء رسائل النبي صلى الله عليه وسلم ومعاهداته عام 1971م
شعر البصرة في العهد الأموي - دراسة في السياسة والاجتماع عام 1972م
العامية في السودان (نسختان)
حلفاية الملوك التاريخ والبشر عام 1988م
في الثورة الحضارية عام 1977م
في صحبة القرآن عام 1979م
في معركة التراث عام 1972م
قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الأولى عام 1972م
قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الثانية عام 1977م
المرتكزات الفكرية لبعث رسالة المسجد عام 1975م
من قضايا البعث الحضاري 1971م
موسوعة الثقافة الإسلامية عام 1975م
كتب المطالعة في المدارس الأولية في السودان – نقد وتحليل عام 1969م
لمحات من مقاييس النقد الشعري
نظرات في كتاب الله عام 1979م.
موسوعة القبائل والأنساب في السودان وأشهر أسماء الأعلام والأماكن (تتكون هذه الموسوعة من ستة أجزاء)

هوبة
24-10-2010, 11:02
** الشيخ فرح ود تكتوك **


هو الشيخ فرح بن محمد بن عيسى بن قدور بن عبدل بن عبد الله بن محمد الأبطح – وهو الذي تنسب إليه قبيلة البطاحين :-

أما اللقب "تكتوك" ففيه عدة روايات .. الأولى تقول أنه لقبٌ لأبيه لحق به .. أما الروايتان الأخريتان فتلصقان اللقب به شخصيًا .. فتقول إحداها، "أن أحد أشياخه دعا عليه – لفعلٍٍٍٍٍٍٍ ما صدر منه وهو صبي – فسقط مغشيًا عليه، وصار صدره "يتكتك" – أي يصدر صوتًا. أما الرواية الأخرى فتقول أن سبب اللقب جاء من أن صدره كان يسمع "تكتيكًا" – من كثرة قراءة القرآن

أما تاريخ ميلاد الشيخ فرح فهو أيضًا محل خلاف فبينما يذهب نعوم شقير – في جغرافية وتاريخ السودان – إلى أن ذلك كان في حوالي عام 1100هـ.. يذهب الأستاذ الطيب محمد الطيب إلى ترجيح القول بأنه مولود في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وأنه لم يعاصر بداية تأسيس "دولة سنار" أو "السلطنة الزرقاء" أو "دولة الفونج" بل كانت حياته بعد ما يقارب القرن من قيامها، أي في الثلث الثاني من عمرها .. في عهد الملك بادي أبو دقن والشيخ فرح ود تكتوك فقيه درس على يد عدد من أشهر فقهاء زمانه، منهم الشيخ "أرباب العقائد"، و"الخطيب عمار بن عبد الحفيظ"، و"الخطيب عبد اللطيف بن الخطيب عمار" .. وتنقل في بداية حياته في طلب العلم من مكان إلى آخر حتى استقر به المقام في قرية "الحجيرات" قريبًا من سنار.. واجتمع حوله تلاميذ ومريدون شكل بهم مدرسة اجتماعية قوامها العمل والكدح، على خلاف ما كانت عليه عادة المتصوفة والمشايخ في زمانة من التبطل والانقطاع.


** احمد سليمان محمد احمد **

من المحس بأم درمان والبشاقرة الذين ينتمون الى جدهم الفكي محمد بن الشيخ ارباب الخشن , ولداحمد بأم درمان عام 1924م . نال بكالوريونس حقوق جامعة القاهرة وعاش جزءاً من حياته التعليمية بمصر حيث اشترك في النشاط الشيوعي والتحق بسكرتارية مجلس السلام العالمي في دول شرق اوروبا . وعمل محامياً بالسودان منذ عام 1952م . اعتقل قبل اكتوبر 1964م .
اصبح وزيرا للزراعة في حكومة اكتوبر الاولى ( 1964-65)
عضوا في الجمعية التاسيسية ( 1967-70)
ثم وزيرا للاقتصاد والتجارية الخارجية (1970-71) .
وسفيراً للسودان في الاتحاد السوفيتي ( 1970)
وزير للصناعة والتعدين (1970-71) .
وزير للعدل ( 1971) .
عين سفير بلندن ( 1971)
انضم الى الجبهة الاسلامية القومية وعين سفيراً للسودان في الامم المتحدة منذ عام 1991م . تزوج نعيمة بابكر الريح وله بنتان ( مها وراوية ) . من أشقائه الاستاذ المؤرخ محمد سليمان الذي كان استاذا بالتربية والتعليم وعمل ملحقاً ثقافياُ بالقاهرة وله عدد من المؤلفات بعضها مخطو ومن اخوانه الحاج وعبدالوهاب وعبدالرحمن واللواء عبد المنعم وعبدالحميد واللواء بابكر ووالدتهم صفية الريح .

هوبة
27-10-2010, 10:34
** الدكتورة بلقيس يوسف بدري **

ولدت بأم درمان عام 1948م وتخرجت من اقتصاد الخرطوم عام 1971م ونالت ماجستير الانثروبولوجيا الاجتماعية من جامعة الخرطوم والدكتوراة في علم الاجتماع ( الاسرة ) من جامعة (هل ) عام 1978م . عملت موظفة بوزارة العمل والتحقت معيدة بجامعة الخرطوم ( 1972-1983) واستاذة مساعدة بجامعة الملك سعود بالرياض عام (1983-1987)م واستاذة مساعدة بجامعة الخرطوم عام 1987م , عملت مستشارة بمنظمات اليونسكون ومنظمة الزارعة العالمية وعملت بمركز المرأة العربية للتدريب والبحوث العمرانية بتونس عام 1994م تزوجت ولها بنتان ( شهلا وسارة ) .


** منيرة حسن كرار**

ولدت بحلفا عام 1946م تخرجت من اداب الاسكندرية تخصص ( فرنسي ) عام 1970م ودبلوم ترجمة من جامعة باريس عام 1977م وعملت ضابط اعلام بالاعلام الخراجي بالانابة بوزارة الثقافة .

هوبة
27-10-2010, 10:38
** الدكتور مهدي احمد علي محمد**

هو الدكتور مهدي احمد علي محمد سليمان اميري حمد اور متاوي حسين كاشف ولد بدبيرة وادي حلفا عام 1950م وتخرج من اداب جامعة الخرطوم عام 1975م ونال الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة سانت اندروز ببريطانيا ويعمل بقسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة الخرطوم . ينتمي من ناحية الاب الى قبيلة الداووداب ومن ناحية الام الى الولياب والمندولاب


** الدكتور بشير احمد بشير عبادي **

ولد عام 1936م وتخرج من هندسة جامعة الخرطوم
ونال الماجستير والدكتوراة من نورث وسترن بامريكا
وعمل استاذا بجامعة الخرطوم ( 1966-1969) .
ورئيسا لمجلس ادارة الخطوط الجوية السودانية ( 1969-1970)
ووزيرا للنقل والمواصلات ( 1971-1977)
ووزيرا للصناعة (1977-1979)
ورئيساً لمجلس سكر كنانة ( 1979)
ورئيسا لمجلس جامعة الخرطوم عام 1975م .

هوبة
27-10-2010, 10:40
** الدكتور عبدالسلام محمود عبدالله **

أهله من الدناقلة بجزيرة كومي الذين انتقلوا قديما لمنطقة الكاملين . ولد بالكاملين عام 1935م وتخرج من كلية العلوم جامعة الخرطوم عام 1958م ونال دراسة في التربية بأكسفورد عام 1963م ونال الماجستير من جامعة الخرطوم عام 1969م والدكتوراة من شفيلد عام 1973م . عمل بكلية التربية 1973-74 ثم أنتدب لجامعة الملك سعود 1974-84 . أسس كلية التربية بجامعة الجزيرة وكان اول عميد لها كما اسس كلية التربية بالحصاحيصا وكلية العلوم التربوية بالكاملين .


** الدكتور الحبر يوسف نور الدايم **

هو الحبر يوسف نور الدايم الامام قدورة مضوي ابراهيم من القدوراب الجموعية انجب نور الدايم يوسف وبتول زوجة النور عبدلله الجزولي . تزوج يوسف زينب الامين الامام قدورة وانجب الحبر وقريب الله وابراهيم وكباشية وصفية وليلى ولواحظ وخديجة .
تخرج الحبر من اداب جامعة الخرطوم ونال الدكتوراة من ادنبرة وعمل محاضرا بشعبة اللغة العربية بجامعة الخرطوم .

هوبة
27-10-2010, 10:42
** صلاح احمد ابراهيم **

والده الشيخ احمد محمد ابراهمي جوي واصلهم من جزيرة مقاصر . محمد احمد فضل تخرج من كلية الاداب بجامعة الخرطوم وعمل لبعض الوقت بوزارة المالية وعمل سفيرا بالخارجية وعاش اخر حياته بالجزائر وفرنسا . من رواد الشعر السوداني الحديث اصدر عددا من الدواوين منها غابة الابنوس وغضبة الهبباي واشترك مع علي المك في اصدار كتاب البرجوازية الصغيرة



**هاشم صدّيق الملك**

شاعر وكاتب مسرحي وإذاعي وتلفزيوني

حائز على جائزة الدولة عن النص المسرحي لموسمين مسرحيين متتاليي*

عن مسرحية (أحلام الزمان ) و (نبتا حبيبتى )

حائز على دبلوم معهد الموسيقى والمسرح الدرجة الأولى فى النقد المسرحى

استاذ محاضر بالمعهد العالى للموسيقى والمسرح بأمدرمان

صدر ديوانه الشعرى الأول كلام للحلوة عام 1975م

قالت صحيفة الشرق الأوسط عن ديوان كلام للحلوة:

أن هاشم صديق يعتبر ظاهرة جيّدة ، فهو يمتلك الجرأة النادرة على إخراج القصيدة العامية من محليتها الى إطارها العربى ولهاشم صديق تاريخ طويل مع الشعر والنضال وشرف الكلمة كما يقول في مسرحية نبتة حبيبتي

هوبة
27-10-2010, 10:46
** الاستاذ: محمد نور الدين حب الله**


الزعيم السياسي محمد نور الدين من نسل حب الله الاخ الاكبر لركاب بن غلام الله بن عابد المدفون بحلفا ولد بمدينه حلفا عام 1894 و تعلم بها و عمل بالبنك الأهلي المصري من العام 1925 إلى 1947م . . من دعاة الوحدة مع مصر و هو من مؤسسي مؤتمر الخريجين في أربعينات القرن الماضي و كان نائبا لرئيس حزب الأشقاء و عارض الجمعية التأسيسية و سجن بكوبر و بعد انشقاق الختمية عن الاتحاديين انضم لحزب الشعب الديمقراطي..انتخب للبرلمان نائبا عن دائرة حلفا و عين وزيرا للأشغال في أول حكومة وطنية برئاسة الرئيس إسماعيل الأزهري في 6 يناير 1954 م . . كما عمل وزيرا في حكومة عبد الله خليل . . اشتهر بالنزاهة و الإخلاص و الوفاء و توفى و هو لا يملك من دنياه سوى الإيمان و الصدق و كرامة الرجال . . تزوج من فاطمة خليل مصطفى و أنجب توفيق و صلاح و فاروق و أحمد و إسماعيل و شمس الدين و سعاد و فتحية و فريدة و انتصارات و صفية و كوثر. . و ابنه فاروق نور الدين رياضي أصيل و سبق أن عمل في مجلس إدارة نادي الهلال العاصمي في عهد إدارة المرحوم الطيب عبد الله
كان محمد نور الدين أمينا وعفيفا وطاهرا وبسيطا ولو أراد الثراء الحرام لامتدت يده لتلهف ولو جزءا يسيرا من حقيبة الصاغ صلاح سالم وفي ذلك الكفاية ليضمن له حياة رغدة غير أن المجاهد محمد نور الدين الذي كان أول وزير أشغال
في حكومة الوطني الإتحادي هاجمته يوما لآنه بنى في منزله الحكومي غرفة اضافية , فما كان منه الا ان سدد تكاليفها إلى وزارته في صمت وبلا ضوضاء .
توفي محمد نور الدين الي رحمة مولاه في العام 1964م وشيع جثمانه الطاهر من منزله بحي المساكن الشعبية بالخرطوم بحري في موكب كبير يليق بمكانته , رحمه الله رحمة واسعة فقد كان أمينا ومخلصا ومؤمنا




** جعفر محمدعثمان خليل **

ولد بقرية جمي بحلفا وحفظ القران صغيرا وتلقى مراحل تعليمه بمصر في معهد القاهرة الديني ثم التحق بدار العلوم وتخرج منها ونال دبلوم معهد التربية العالي بعين شمس وعاد للسودان اوائل الخمسينات وعمل معلماً في معاهد التربية بالدلنج وبخت الرضا وخورطقت الثانوية ثم بعث لباريس لدراسة طرق تعليم العربية لغير الناطقين بها وعمل كبيرا لرؤساء شعب العربي بالرئاسة ومستشارا ثقافيا للسودان بالرباط . وبعثته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للصومال . شاعرا وناقد وباحث

هوبة
27-10-2010, 10:46
** النحات علي عثمان **

ولد بدنقلا وعمل بعطبرة وعمل تمثال تاجوج الذي نصب في النادي السوداني الذي أصبح فيما بعد نادي الخريجين بعطبرة وأهتم به المثقفون أمثال المحلاوي وابو شرف وكتبت عنه حضارة السودان وجريدة السودان . وشد الرحال الى القاهرة عام 1936 وعرض بعض اعماله في المعرض الزراعي الملكي فلفت اليه الأنظار خاصة فؤاد باشا اباظة وكتبت عنه مجلة أيماج وكتبت عنه المصور . ولما عاد للسودان عمل في ترميم وصب التماثيل بمصلحة الأثار . وهب حياته للنحت وهو رائد فن النحت في السودان



** د. محي الدين صابر **
الميلاد: ولد في دلقو, عام 1919

حاصل على ليسانس في اللغة العربية من دار العلوم وفي العلوم الاجتماعية من باريس وعلى دكتوراه في الآداب من جامعة بوردو، وفي الأنثربولوجيا من جامعة القاهرة.
عمل وكيلاً برلمانياً ورئيساً لتحرير عدة صحف يومية في السودان، وخبير لليونسكو ووزير للتربية والتعليم، ومديراً عاماً للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
عضو في العديد من الجمعيات والمجالس الإدارة وعضو مؤازر في مجمع اللغة العربية الأردني، وعضو في مجمع اللغة العربية بدمشق.

نشر في مجلة: الرسالة المصرية الكثير من شعره في الأربعينات والخمسينات.
دواوينه الشعرية: له ديوان شعر تحت الطبع.

مؤلفاته: له بضعة عشر كتاباً منها:

التغير الحضاري وتنمية المجتمع

تعليم الكبار في السودان

دراسات حول قضايا التنمية وتعليم الكبار

من قضايا الثقافة العربية.

نال العديد من الأوسمة والدرجات الفخرية منها:

وسام الجمهورية من الدرجة الأولى من مصر 1970

وسام الابن البار من السودان 1971

الوسام الوطني من تشاد 1972

وسام التربية من الدرجة الأولى من الأردن 1978

جائزة التقدم العلمي من الكويت 1986.

هوبة
27-10-2010, 10:48
** الشيخ العبيد ود رية **

ولد محمد احمد بدر المسلمي البكري بمكنطقة شندي قرية الحوارة ( اندرست الآن ) بسبب فيضان اجتاحها ، أمه السيدة رية بنت أبو زيد وامها تدعى ( عزلة ) وكانت رية وامها متمسكين بأهداب الدين ولهن صلات ود مع المسايد والخلاوي المشهورة في ذلك الزمان، وعلاقتهما أخص بمسيد الشيخ حسن ود حسونة ويحكى ان السيدة رية لها شخصية مميزة ويضرب بها المثل في قوة الشخصية وسداد الرأي وكانت تطلق على ابنها لقب العبيد وبعد برهة طغى لقب العبيد على اسم محمد وصار شهرته العبيد ود رية لما لأمه من مكانة مرموقة وكان الشيخ شديد الاعتزاز بأمه ولما سئل عن شيخه الذي درسه القرآن قال شيخي أمي كانت تعلمني القرآن وأنا سارح مع الغنم ولما صار شاباً وجد أهله يرتحلون مع ماشيتهم وأغنامهم طلباً للمال والكلاء متنقلين في سهل البطانة الشمالية واستقروا فترة في قوز رجب ثم خرجوا منها صوب الجنوب الغربي من أرض البطانة وكان بجانب دراسته القرآن يرعى الغنم ويفلح الأرض، وفوق هذا أخذ نفسه بالشدة والمجاهدة كي يمضي الأيام والليالي صائماً قائماً حتى نحل جسمه وصار أصدقائه يعدون أضلعه ومفاصل ظهره من شدة الضعف والهزال ولم يزل هذا ديدنه حتى بلغ مبلغاً روحياً عظيماً
وبعد هذه السياحة اتجه نحو الشيخ عوض الجيد فأخذ عنه الفقه والتربية ثم خرج حاجاً بيت الله الحرام وزيارة قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم في فترة كان فيه الحج اختباراً لعزائم الرجال.





** العالم النوبي البروفيسور الدكتور / محمد عبدالوهاب **

الأسم / البروفيسور / محمد عبدالوهاب عثمان
أستاذ الهندسة الكهربائية وعلم الكمبيوتر
جامعة ولاية واشنطن ـ الولايات المتحدة الأمريكية

الدرجات العلمية والمهام
تخرج من جامعة الخرطوم ـ كلية العلوم ـ قسم الفيزياء ـ بمرتبة الشرف الأولي عام 1977م
حصل على ماجستير الفيزياء ـ جامعة أريزونا عام 1982م
حصل على ماجستير هندسة الكهرباء والكمبيوتر ـ جامعة ماساشوتس ـ عام 1982م
حصل على درجة الدكتوراه في تطبيقات الفيزياء ـ جامعة ولاية أريزونا عام 1986م
من عام 1989م وحتى الان ــ بروفيسر مدرسة الهندسة الكهربائية وعلم الكمبيوتر ـ جامعة واشنطن .
من 8/ 1995م ــ 8 / 2001م أستاذ مشارك مدرسة الهندسة الكهربائية وعلم الكمبيوتر ــ جامعة واشنطن .
من 6/1995م ــ 8/ 2001م : باحث في وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا )
من 8/1989م ــ7/ 1995م : أستاذ مساعد مدرسة الهندسة الكهربائية وعلم الكمبيوتر ــ جامعة واشنطن .
من 5/1993م ـ 6/ 1993م: عالم زائرــ جامعة أشوتكي ـ ألمانيا ـ ميونيخ .
من 9 / 1986م ـ 9 / 1989م : باحث بشركة الأبحاث العلمية ــ ولاية كانتيكت ــ أمريكا .
من 8 /1984م ـ8 / 1986م : باحث بجامعة ولاية أريزونا ـ قسم الفيزياء .

الشهادات التقديرية :
ـــ 6 / 2000م : شهادة وكالة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) للتميز في البحث العلمي .
ــ عام 203م جائز أفضل باحث بجامعة ولايةأريزونا ــ قسم الفيزياء .

عضوية الجمعيات العلمية
عضو في أكثر من ( 6) جمعيات علمية عالمية .
عضو تحكيم لعدة مجلات عالمية في مجالات الفيزياء وهندسة الكهرباء .
له أكثر من ( 50) بحث منشور في المجلات العالمية .
ساهم في تأليف عدد ( 3 ) كتب في مجال تخصصه .
حضر أكثر من ( 52 ) مؤتمر عالمي ، وقدم أبحاثه بجميع أنحاء العالم .
له أكثر من ( 30 ) بحث لم تنشر بعد .
تم دعوته لإلقاء محاضرات في أكثر من ( 32 ) محل عالمي علمي .
لديه عدد ( 2 ) براءة اختراع مسجلة باسمه في الولايات المتحدة الأمريكية .
لديه أكثر من ( 50 ) بحث مدعوم من مراكز البحوث في أمريكا .

هوبة
27-10-2010, 10:49
** الشيخ أحمد خيري على **

شياخة مك الناصر ـــــــ عمودية دويشات

ولد ونشأ في مجتمع أرض الحجر بشياخة مك الناصر ، توفي وآلده وهو صبي صغير وتوفي أخيه الأكبر بإحدى مناطق دنقلا بعد أن أتم حفظ القرآن بإحدى الخلاوي ، فربته وآلدته على الصفات الفاضلة والكرم والشجاعة ، فتحمل المســـــئولية وهو لم يجاوز الخامسة عشر من عمره ، وقبل أن يتزوج زوج أخواته البنات في بعض أرقى الأســـرفي المنطقة .
أصيب في قدمه اليمنى ، حيث أنفجرت بين يديه بندقية صيد قديمة ورثها من وآلده ، فكاد أن يدفع حياته لولا رعاية الله ، فعولج وشفي بعد عذاب شهور ولكنه خرج من هذه المحنة أعرجا.

كان الكرم من أجل صفــــاته وكان بيته مفتوحا على الدوام ، وكان مجلسه عامرا بالضيــــــــوف طوال اليوم لا يسأل الضيف من أين قادم والى أين ذاهب ، بل يقدم وآجبات الضيافة أولا بأول والى أن يرحل الضيف بأرادته ، متى ما يشاء .
جرأته وشجاعته:
كان الرجل معروفا للداني والقاصي بشجاعته في إحقاق الحق ، ومن أمثلة ذلك أنه كان طرفا رئيسيا في القضية المشهورة في شياخة مك الناصر قضية { جزيرة تنجوري } الذي أستمرت فترة من الوقت وأصبح السكان بسببها فريقين وملخص ذلك القضية الذي شغلت الرأي العام النوبي في حلفا وتدخل كبار تجارها وأعيانها للصلح بين الفريقين
تقول أوراق القضية :
أن بالجانب الغربي من جزيرة تنجوري مساحة كبيرة من
{ نبات الديس } المشهورة والذي كانت تقطع وتخزن
لموسم فيضان النيل ليكون علفا للحيوانات طوال فترة الدميرة ، ولما كانت تلك المساحات من نبات الديس كبيرة
وتزيد عن حاجة السكان في تنجوري فقد عقد مجلس من كبار الأعيان لمناقشة هذا الموضوع وخلص المجلس أن يتم
توزيع هذا العلف بالتساوي بين المواطنين لأنهم جميعا أصحاب أبل وضأن وبقر يحتاجون للعلف طوال العام وبالطبع لم يرض هذا القرار سكان تنجوري الذين رأوا أن
في هذا تعدي على أملاكهم الخاصة ورفضوا القسمة بين سكان مك الناصر ، أمام هذا الموقف ، أضطر الطرف الأخر أن يتصرف وفق ما تراه مناسبا بدون أخذ الأذن من
السلطات ، كان القائد الفعلي لهؤلاء السكان الغاضبون هـو
الشيخ أحمد خيري ، فوجئ سكان جزيرة تنجوري ذات صباح بأعداد هائلة من هؤلاء الغاضبون يدخلون الجزيرة
من الناحية الغربية من الجزيرة ، جميعهم يحمل في يده منجلاً والقائد الكبير يحمل على عاتقه بندقية سريعة الطلقات
بدأ المهاجمون فورا في حش نبات الديس وجلس القائد يحميهم من خلفهم وهو يجلس على تلة عالية وأضطر سكان
الجزيرة للأنسحاب الى الشرق وقرروا الدعوة لأجتماع عاجل ، وكانت من نتيجتها تقديم بلاغ كاذب من تلفون بير
أمبكول والذي كانت تغطي المنطقة النوبية من حلفا حتى دنقلا في ، يقول البلاغ : هجوم مسلح من مجهولين في جزيرة تنجوري في شياخة مك الناصر والضحايا بالعشرات ، بالطبع جاءت كل القوة من البوليس
الموجود في حلفا مع سيارات الأسعـــــــاف
كان الموقف عند المهاجمين يسير بسرعة هائلة حيث ينص الإتفاق على أن من يستطيع عمل { تمساحية كبيرة } وهي
الربطة الكبيرة ينزلها على النيل مباشرة ويركب على ظهرها وينطلق مع تيار النيل المنطلق نحو الشمال بكل قوة
ويخرج في مكان متفق عليه مسبقاً ، ولحين حضور قوة من البوليس من حلفا كان المزارعون النشطون الذين تم أختيارهم بدقة قد أنهوا مهمتهم بنجاح وكان الشيخ القائد آخـــر الخارجين من الجزيرة وهو على ظهر طوفه الكبير من قش نبات الديس لم ينس أن يتوقف في أحد الجزر المجهولة الكثيرة وسط النيل ويخبئ بندقيته الآلية ، في هذه الأثناء كان قوة البوليس قد وصلت بالفعل وكانت تلتقط الرجال المهاجمون من الشاطئ واحدا واحدا . وبعد أن أكتمل عددهم بقائدهم الشيخ تم تر حيلهم الى مركز بوليس حلفا وبعد التحقيق وخاصة أن البلاغ كان كاذبا في جزء منه
وبعد أن جاء أصدقاء الشيخ من أعيان وكبار تجار حلفا تم
أطلاق سراحهم فورا بضمانات ، وبعد ذلك أستمرت فصول القضية الشهيرة ، والذي أنتهت بعد شهور طويلة بالفصل في القضية لصالح فريق الشيخ وتم أختيار عدد من عمد وشيوخ المنطقة النوبية لتقسيم أماكن نبات الديس بين الفرقاء وللعلم كان لفريق تنجوري حليفا قويا هو العمدة جريس عمدة أكمة وعكاشة .
ومثال آخر: كان السكان في أرض الحجر ،كلما وجدوا فرصة اخذوا من قضبان السكك الحديدية الذي كان يربط بين حلفا وأبو صارة وكرمة ، جنوب حلفا قبل قيام الخط الجديد حلفا ـ أبوحمد ، وفي إحدى المرات ، كان الرجل عائدا بحمولة جملين من قضبان الحديد الذي كان يستعمل في تعريش غرف الضيوف الكبيرة وأثناء عودة الرجل من الطريق الصحراوي قابله رجلان من الهجانة العائدين من مركز دنقلا الى مركز حلفا ، وأخذه رجلا الأمن الى حلفا وقدماه الى المفتش الإنجليزي ، ودافع الرجل عن نفسه أمام المفتش الإنجليزي ، فكان من جملة دفاعه عن نفسه ، أن قال :
أن الحرامي يسرق بالليل ولا يسرق بالنهار ، وأنا وجدت القضبان في مجرى السيل في أحد الوديان ، فأخذته لتوصيله لمركز سكك حديد حلفا ، ولم يجد المفتش ، إلا أن يشكره ويطلب تسليم القضبان الى السكك الحديدية في حلفا .
موقفه من الهجرة والتهجير القسري للنوبيين
كان موقفه الرفض للهجرة منذ أن كان الحديث عن السد العالي يدور همسا بين المواطنين قبل أن يكون حقيقة ووآقعا يجب التسليم به ، ورغم
أن الرجل كالعادة فتح بيته لموظفي التهجير لقضاء أعمالهم ألا أنه كان يرفض الحديث حول موقفه الرافض للهجرة ، رغم أن كبار موظفي التهجير عرضوا عليه مربعا كاملا من المنازل له ولأبنائه إلا أنه رفضها بعنف وفضل أن يموت وآقفا في أرضه وتاريخه .
وكان موظفي التهجير بالطبع يخافون من تأثير الرجل على بقية المواطنين في أرض الحجر ، وحصل ما توقعوه بالفعل حيث رفض أكثر عشيرته الهجرة وفضلوا الإقامة معه رغم سلاح الترهيب والترغيب الذي كان يمارسه معتمد التهجير ضدهم .
وكان هناك أيضا مجموعات من السكان في عمودية دويشات وفي صرص وفي سمنة قد رفضت الهجرة وبقيت في مناطقها في أنتظار المجهول .
ومع إرتفاع فيضان السد العالي ، أضطر الجميع الأعتصام بالجبال العالية والمرتفعات ، وأخيرأ لحق المقيمون بصرص وسمنة إخوانهم في أرض الصمود حلفا وبقي أولئك النفر القليل في دويشات ومك الناصر في وضع مأساوي وزارهم في محاولة أخيرة معتمد حلفا لإثنائهم عن موقفهم الرافض وفعلا وجد تجاوبا وقبولا وكان ذلك أوائل العام 1974م وتم تهجيرهم الى حلفا ومن هناك الى خشم القربة كآخـر دفعة
والجدير بالذكر أن هؤلاء المهاجرون ومعهم مهاجرون من شياخة دال قد تم إسكانهم في أرض جرداء بالقرب من خشم القربة على بعد 14كم بدون بيوت سكنية وأضطر هؤلاء بناء القطاطي للسكن .
جهاد وصمود
بقي الرجل لوحده بعد أن تركه عشيرته الذين لم يستطيعوا مواجهة الظروف القاسية ولم يتصوروا أن يروا بيوتهم وآمالهم وهي تتهاوي مع أمواج مياه السد العالي .
كان الفراق أقوي هذه المرة ولكن الرجل كان رأيه وموقفه أقوي من أي شئ آخر ورفض حتى أن يستمع لنصائح أبناءه الكبار ، والذين قرروا أن يتركوه يواجه مصيره المحتوم فوق الجبال العالية يحاصره النيل المتمرد والذئاب والضباع والحيات والعقارب .
وهنا نقف لحظة مع كتاب السد العالي ومأساة النوبيين لكاتبه الأستاذ / مصطفي محمد طاهر في صفحة 272 يقول : ولقد تواترت إلينا الأنباء في ذلك الوقت أن الشيخ أحمد خيري من أهالي قرية مك الناصر رفض الهجرة الى خشم القربة أو الخروج من قريته ولما كنا ندرك خطورة بقائه بمفرده في منطقة مثل منطقة مك الناصر،
وبحكم تجاربنا مع من سبقوه في المناطق الشمالية، فقد ذهبنا إليه لإقناعه بالإنضمام إلينا في دغيم وبعد أن وصلنا أليه بصعوبة بالغة
مكثنا عنده يومين لنقنعه أن يرحل معنا ليقيم في حلفا لأن حياته وحيدا ومعه زوجته وأبنه خارج المنطقة يعد مستحيلا ، وخاصة أنه كان يحكي لنا بنفسه صراعه مع الضباع والذئاب التى كانت تأتي لللتهجم على بهائمه أو تخريب زراعاته ، وعندما كنت أتحدث أليه في أخر ليلة قضيناها معه قال لي : [ يا أبني ألم يخلق الله آدم وحيداً وأنزله في الأرض ؟ قلت : بلى قال : [وهل أنزل مع آدم شرطيا لحراسته ؟ قلت : لا
قال : [ وأنا كذلك سأبقى هنا دون شرطي لحراستي ولن يحدث إلا ما كتبه الله لي ؟ هذه القصه حقيقيه وليس من باب الخيال ، وأذكر طرفا من تلك المجاهدات الحقيقية الذي كان الشيخ يواجهها يوميا ، أذكر أننا كنا نأخذ الأغنام لرعيها الى مسافات بعيدة ، خاصة الى مناطق بالقرب من صونكي حيث ما زالت هناك بقية من أشجار جافة تصلح للرعي ، وكنا عند العودة عصرا نعاني من مطاردات الذئاب المفترسة ولا أدري الأن من أين كانت تأتينا تلك القوة الذي كنانبعد بها الذئاب عن بهائمنا ، ولكنها على كل حال ، كان بالنسبة لنا حياتنا الغالية ، حيث كنا نعتمد بعد الله على ما تجود بها تلك الغنيمات من حليب قليل ، وفي هذا المقام أذكر حادثة زلزلت صمودنا في تلك الأيام ، حيث أخذنا الأغنام الى جزيرة نائية وسط النيل لترعى هناك أياما
كانت الجزيرة تبعد عن الشاطئ مسافة لا تقل عن خمسمائة متر ، في ذلك الصباح ذهبنا بمركبنا القديم الذي أخذ منه الدهر ، لنفاجئ بمنظر تلك الأغنام المذبوحة ، فقدنا في تلك الحادثة المأسوية أكثر من ثلاثين خروفا من الضأن ، سبح الذئب المفتري لأول مرة مسافة ال 500 متر رغم أنه لا يجيد السباحة ونكبنا في أعز ما نملك ؟ كانت تلك درسا لا ننساها ابدا
وتحدينا الذئاب وقتلنا عددا منها بواسطة شراك الحديد القوية الذي كنا نملك عددا منها ، ومرت الأيام ونحن في جهادنا وأذكر أنه زارنا في تلك الأيام رجلا يجب علينا أن نوفيه حقه من الوفاء وذلك هو السيد / محمد صالح بدر ، الضابط الإداري لمجلس عبري السكوت وقد وقف السيد الضابط الإداري بنفسه على مجاهدات الشيخ وأعجب بها، وذكر سعادته للشيخ أنه مستعد لتلبية أي خدمة يطلبها الشيخ ، وبالطبع كان هناك أشياء كثيرة مطلوبة وأعتبر الشيخ حضور السيد الضابط الإداري هدية من الله ، وأذكر أنه طلب منه حاجتين أثنتين فقط من جملة أشياء مطلوبة ، هما :
المساعدة في فتح شفخانة .
تسجيله في جمعية السكوت .
وبالطبع وآفق السيد محمد صالح بدر على الشرط الأول وقال أنه سوف يزور دنقلا قريبا ويحضر معه التصديق على فتح الشفخانه ، أما بالنسبة على الطلب الثاني فقد قال أنه سوف يصدق له بأستمرار من المجلس أي مواد تموينية يريدها ومتى ما يشاء . وهذا الموقف الرائع من الرجل الإنسان محمد صالح بدر من المستحيل أن ينساه أبناء وأحفاد الشيخ أحمد خيري ، ومن الجدير بالذكر أن السيد الضابط الإداري عندما حضر للمرة الثانية ، كان برفقته ، ممرضا ، ومعه معداته وأدويته وفراشه وطلب منا أن نبني له غرفة لسكنه وعمله ، وهكذا ، جاء الأخ جمال عبدالله متولي من مستشفي عبري منقولا الى شفخانة مك الناصر الذي تم التصديق عليها من الولاية الشمالية بواسطة السيد محمد صالح بدر{ رحمه الله }
ومع مرور الأيام أصبح جمال عبدالله متولي جزء لا يتجزء من مك الناصر حيث تزوج إحدى كريمات الشيخ وأستقر نهائيا بأرض أجداده ، أرض الحجر وا زال عطاءه مستمرا وحتى اليوم .وأذكر في هذا المقام أننا في سبيل بناء نقطة الغيار ، قررنا كشباب أن نجهز لحفلتين في أرض المحس ، وبالفعل نسقنا مع بعض الأخوة والأهل الذين لهم جذور بأرض الحجر ، وتم عمل الحفلة الأولى بمدرسة دلقو الأبتدائية ، بمساعدة الشيخ أبراهيم عبد الرزاق والعم محمد أرو حسين والعم حسين محمد حسين ، وأبنائهم وأخوانهم وعشيرتهم لهم منا جزيل الشكر وبالطبع لا ننسي في هذا المقام طيب الذكر المرحوم يس أبوبكر شريف ودعمه لنا رحمه الله والحفلة الثانية كانت بشدة حيث الجده شمه منصور الذي كانت إحدي زوجات الشيخ في يوم من الأيام وأنجبت له ولدين وبنتين ، ونجحت الحفلتان نجاحا طيبا وساعدنا المبالغ الذي جمعناه في بناء الشفخانه .

هوبة
27-10-2010, 10:50
**بشير مرسي عبد الحميد ,,, مؤسس الكشافة النوبية البحرية **

من مواليد قرية قرشة 1917 والده مرسي عبد الحميد العامل بشركة السكر
تخرج من مدرسة الخديوي إسماعيل شهادة البكالوريا عام 1935 ويجيد الإنجليزية وعمل بعد تخرجه ماسكا للدفاتر بمزرعة فرنسي الجنسية مما ساعده على إجادة اللغة الفرنسية . ثم التحق بشركة السكر حتى بلوغه سن التقاعد 1977 .
وكان الوالد ضمن وفد اتحاد الكنوز لتقديم التهنئة لمجلس قيادة الثورة المجيدة وقدما التهاني للواء الزعيم محمد نجيب رئيس الجمهورية في فبراير عام 1953

تعلق من الصغر بخاله العظيم المرحوم عبد الله بك بشير علي الذي ادخل نظام الحركة الكشفية بمصر بناء على تكليف من الملك فاروق الأول الذي انعم عليه وزملاؤه بلقب البكوية.
ألحقه خاله بالكشافة النوبية وتدرج فيها حتى وصل إلى درجة زعيم الجوالة ثم قام في عام 1959 بتأسيس الكشافة النوبية البحرية مع زملائه الكشافين إسماعيل زراز – عابدين زرار – احمد حسن – محمد حسن بليلة – مكي محمد عبد الله – محمود محمد صالح – عوض جورمة – عوض مهدي وهم من المحرقة وعبده محمد عبده من الدكة وحسن محمد حسن من الدر وغيرهم من الشباب الأفاضل من أبناء النوبة.

واختير المرحوم بشير مرسي مفتشا لدى جمعية الكشافة لمحافظة القاهرة ثم عضوا بالجمعية الكشفية البحرية بمصر ومقرها الإسكندرية برئاسة الفريق أول أنور عبد اللطيف.
حرص الوالد على تلاحم أبناء النوبة وكافح بشدة ضد التعصبات الموجودة حينئذ وعمل جاهدا على ان يجمع (النادي النوبي+ نادي الكنوز+ نادي عرب العقيلات) تحت مسمىواحد { نادي النوبة العام} ومقرها ميدان التحرير ونجح بمعاونة الشباب المتحمس ورجال مستنيرين أمثال الراحل العظيم محمود السيالي والراحل سيد غطاس والمستشار عبدون والكابتن إبراهيم احمد وغيرهم جزاهم الله كل خير.

وحتى اشتداد مرضه الأخير كان حريصا على التواصل والقيام بالواجبات الاجتماعية مثله مثل أبناء جيله طيب الله ثراهم تراهم في التواصل الأسري وزرعوا ذلك في نفوسنا نحن الجيل التالي ونسأل الله ان يديم علينا هذه العادات الطيبة وإنني أرى الكثيرين من الجيل الحالي يتمتعون بتلك الخصال الحميدة النوبية .

هوبة
27-10-2010, 10:54
** عبد الله جماع بن محمد الباقر**

ولقب بجماع لجمعه القبائل وهو أشرف بيوت العرب في السودان وكانت الرياسة والسيادة لأجداده، وكان رجلاً عظيماً عالي الهمة طموحاً للمعالي فاستطاع بما أوتي من الرأي السديد والغيرة الدينية استمالة جميع قبائل العرب الموجودة بالسودان وتوحيد كلمتهم تحت سلطان يدير شؤونهم ويسلك بهم سبل الرشاد وينقذهم مما كانوا فيه من الضعف الشديد الذي أحاط بهم من ملوك العنج فبايعوه على محاربة العنج وصار يفتح مداينهم الواحدة بعد الأخرى ثم رأي أنه من الأوفق أن يتعاهد مع ملك الفونج المسمى عمارة دونقس المقيم بجبال الفونج بجهة لول وتعاهدا على أن يمده ملك الفونج بنجدة من عساكره وتجهز بجيوش جرارة من قبائل العرب وتقدم لحرب العنج بهذا الجيش العظيم وجالدهم في عدة وقائع يطول شرحها حتى انتصر عليهم وفتح البلاد من أي جهة في الشمال إلى سوبة وقتل ملكهم علوة وكان لملك العنج قائد عظيم يسمى حسب الله ففر ببقية الجيش إلى قري التي بها سور عظيم في الجبال ثم لحقه عبدالله جماع وحاصره حتى سلم وبعد ذلك خضعت له جميع بلاد السودان إلا جهة شواطئ البحر الأحمر -التي فتحها ابنه الشيخ عجيب بعده- واستحوذ على غنائم كثيرة منها تاج الملك المرصع بالجواهر وعقد الهيكلي المفصل بالدر والياقوت التي صار يتوارثه ملوك العبدلاب إلى أن استلمه أحمد باشا والي السودان الأول من الشيخ إدريس بن ناصر كما يأتي رصد الآلات الموسيقية والأزمار والشراتي والدنقر ثم اقتسما الملك فكانت الجزيرة فقط لعمارة دونقس الذي انتقل من الجنوب إلى جبال الفونج مقر مملكته واختط سنار عاصمة له وجميع أجزاء السودان الأخرى للشيخ عبدالله جماع فحكم الشيخ عبدالله جماع ستين سنة وتوفي في أوائل القرن التاسع رحمه الله. وكان له أولاد (كثيرين) المشهورون منهم الشيخ عجيب المانجلك والسيد إدريس الأنقير جد الأنقرياب والسيد محمد ديومة جد الديوماب والسيد أحمد أدركوجه جد الأدركوجاب والسيد سبه جد السباباب ثم خلفه ابنه الشيخ عجيب المانجلك.

هوبة
27-10-2010, 10:55
**الشيخ عجيب المانجلك**

وهو الذي وسع المملكة وكان من أكابر اولياء الله وقام داعياً إلى الله تعالى باتباع أوامره واجتناب نواهيه والعمل بسنة نبيه صلى الله عليه
وسلم وصار يحكم بين الناس بالعدل مع اشتهاره بالرأفة والرحمة والتفقد للرعية وكان يمر بنفسه على سائر البلاد التي تحت طاعته ويزيل عنها البدع والهمجية المخالفة للشريعة المحمدية

ثم حصل اختلاف بينه وبين ملك الفونج المسمى سليمان وقيل عبدالقادر في عوايد دينية أدت إلى الحرب بينهما فانتصر عليه الشيخ عجيب وأخرجهم من ديارهم حتى أدخلهم الحبشة وعمر بها المساجد منها مسجد بمحل يقال له أحمر موقى بجهة الرصيرص وآخر بفواس بالقرب من حدود الحبشة وثالث بجهة قبائل الكومة والأعمار محل إقامته بالحبشة وآثارها موجودة إلى الآن وجعل حدود مملكته مع الحبشة جبل قورة والحجر أبوقد ثم إلى جهة الغرب وأوقف حده مع سلطنة فور بمحل يقال له فوجة أي (قاب يلول) ثم مر على جهة الشمالية وأوقف حده بجهة أسوان


وبعد ذلك رجع إلى عاصمة ملكه قري فاستتب الأمن وانتظمت الأحوال وعين أربعين قاضياً لأحكام الشريعة المحمدية فباشروها بصدق ونزاهة ومنهم الشيخ عبدالله العركي الولي الكامل في علوم الظاهر والباطن فقال فيه الشاعر(ويحكم بالشريعة لا يبالي يقض الحق بالنوازل والنقول) ومنهم الشيخ عبدالرحمن بن الشيخ النويري القطب الكامل ومنهم الشيخ بقدوس بن سرور الجموعي على دار الجموعية فحارب مع الشيخ عجيب الفونج في كركوج وقتل معه شهيداً وأيضاً الشيخ حمد النجيض الجموعي العوضابي ومنهم الشيخ دشين قاضي العدالة الذي قال فيه فرح: دشين قاضي العدالة: الما بميل للضلالة. ثم الشيخ محمد القناوي على بربر ونواحيها والشيخ علي ود عشيب على العيدج ونواحيها وهلم جرا وأيضاً عين ملوكاً ومشايخ على قبائلهم وأيدهم بالطواقي على حسب العادة المتبعة في ذلك الوقت وهم سبعة عشر طاقية منهم الحمدة والجموعية والسعداب والميرقاب والرباطاب والشايقية وملوك أرقو والقبياب بجهة كردفان وفي الصبح عشرة طواقي منهم الحمران والنابتاب والحلنقة والكميلاب وغيرهم وكانوا يدفعون إليهم جعلاً سنوياً والقود من الخيول والدقيق ولمحبته في العلم جاءت إليه العلماء ورجال الدين وانتشرت العلوم في ذلك العصر وقراءة القرآن الكريم وقد حبا أهل الدين
والعلماء بالهدايا الثمينة التي من أهمها الأطيان الموجودة عند أحفادهم إلى الآن.

وعظم الملك في زمنه حتى قيل أن الجيش المعد لحراسة مدينة قري في كل يوم اثني
عشر ألف فارس على اثني عشر ألف حصان في لون واحد سواك كان أحمر أو أبيض أو أزرق أو غير ذلك، ثم أن الشيخ عجيب علم أن شيخ عربان العنج الذي هو خارج عن طاعته مخالف للشرع المحمدي يسفك الدماء ويأخذ الأموال بدون وجه شرعي وأن
المرأة تطلق زوجها ويتزوجها آخر في يوم واحد،



وكان الشيخ عجيب غازياً في سبيل الله لا يحارب إلا لتأييد الدين وإظهار الشرع المحمدي فجهز جيشاً عظيماً وقاده بنفسه ولما قرب من محل الشيخ المذكور ترك جيشه وذهب إليه منفرداً في صفة رجل يستجير فأنزله من وراء البلد ولم يقصد بذلك الشيخ عجيب إلا الوقوف على حقيقته فلما تحقق ما بلغه نظراً بعينه رجع متخفياً إلى جيشه وعند ذلك قال فيه الشاعر...




العنده تسعة عشر من صقور جماع ... المثل أسودة الخلا القماع
حتى الطير فضلت الشكشك المناع.... كيف ينزل وقيع من ورا المناع




وكان أبناء عبدالله جماع صفر الألوان ولذلك لقبوهم بصقور جماع ثم خاطبه بأن الرجل الذي استجار به هو الشيخ عجيب ملك قري فإن أطعتني وتركت أحكامك المخالفة للشرع أقرك شيخاً في محلك وإلا فاستعد لمحاربتي فلما وصل الخطاب إلى شيخ عربان العنج غضب وجمع جيوشه وتقدم لمحاربة الشيخ عجيب والتقى الجيشان وتحارباً حرباً شديداً إلى أن فصلهم الظلام وهكذا استمر الحرب عشرين يوماً وفي الواحد والعشرين قتل شيخ عربان العنج وانهزم ما بقي من جيشه فاقتفت آثارهم فرسان الشيخ عجيب بالقتل فانقسموا طائفتين طائفة إلى كرسك والأخرى إلى مصوع ولما فتح تلك البلاد ولى عليها نابت جد النابتاب حاكماً وأمره بالعدل وإقامة شعائر الدين وعمارة المساجد وجعل حده سواكن ومصوع وكرسك من جهة البحر الأحمر ثم توجه إلى حج بيت الله الحرام لأداء الفريضة وكان الطريق وعر المسالك لما رأى ذلك استحسن أن يفتح الطريق ليكون مسلكاً للعامة رجاء للثواب وتقريباً للمسافة لم يريد الحج وكان قبل ذلك الطريق بالقصير .



فاجتهد الشيخ عجيب وفتحه بسواكن بجمع السمن وصبه على الحجارة وإيقاد النار عليها حتى تيسر كسرها وهان وسار إلى سواكن وعمل حفيراً واسعاً تقع في الجنوب لسواكن لخزن ماء الأمطار بها لشراب الناس



ثم قطع البحر وحمل معه ذهب ليتم عظمته وسار إلى مكة المكرمة وقضى المناسك وتوجه لمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد الزيارة أقام بها زمناً طويلاً أسس فيه مآثر وأوقاف بالحرمين الشريفين موجودة إلى الآن


ولما رجع من حجه إلى قري العاصمة بلغه أن ملك الفونج جمع جيوشاً جرارة من أمم مختلفة قاصداً محاربته فتوجه إليه الشيخ عجيب فالتقى الجيشان قريباً من محل الملك المذكور وصارت بينهم محاربة شديدة أياماً عديدة ولما رأى الشيخ عجيب قلة عسكره لكثرة الوقائع رجع وجمع جيوشاً ليكر بها مرة أخرى وفي أثناء ذلك حضر بجيوشه فتحاربا بمحل يقال له الدبكر المسمى الآن كركوج شرق الخرطوم على ضفة النيل الأزرق فاستشهد الشيخ عجيب بها ويقال أنه كان معمراً حتى أن جفونه تنزل على بصره فتغطيه فيرفعها ويربطها بشريط على جبهته وملكه 45 سنة تقريباً قدس الله روحه ونور قبره وسقى ضريحه صوب الرحمة والرضوان. ثم نقل الفونج على داره وخرج أولاده ببقية الجيش من قري إلى دنقلا

هوبة
27-10-2010, 10:55
** الشيخ عثمان بن عجيب المانجلك **
تولي الخلافه بعد ابيه
فجهز جيشا لحرب الفونج وقبل وصوله توفي في الطريق وهو جد العتمن وتقول روايات العتمن الشفاهيه انه مدفون بالقرب من خور التلواب جنوب بربر



** الشيخ محمد العقيل بن عجيب المانجلك **

وكان رجلاً شجاعاً ذو رأي وحزم شديد ثم اجتهد في الاستعداد وجمع جيشاً عظيماً لحرب الفونج وعند اجتماع الطائفتين للحرب حضر الشيخ إدريس ولد الأرباب رضي الله عنه ومعه عدد من رجال الدين وحجزهم من الحرب وأصلح بينهم بعد مداولة كثيرة وحصلت الموافقة على يده لأنه كان أكبر ولي في السودان في زمنه وكان له جاه عظيم تليد



وتم الصلح على شروط كثيرة سجلت بدفاتر تسمى بدفاتر الحرس منها


أن الشيخ محمد العقيل تكون له دار عجيب بحدودها
وملك الفونج تكون له الجزيرة فقط وفيها أن العرب التابعة لمملكة قري الساكنة بالجزيرة يخدمهم شيخ الذر التابع لولد عجيب وإذا دخل سنار ولد عجيب لا يضرب نحاس غير نحاسه مدة إقامته به
ومنها إذا دخل عدو في حدود دار الشيخ عجيب من الممالك المجاورة لها سواء كان من الحبشة أو ملوك فور أو ملوك مصر يدفعهم ولد عجيب وملك الفونج يمده بالنجدة من
عساكر حسب المعاهدة السابقة التي كانت مع الملك عمارة دونقس والشيخ عبدالله جماع

وتكون المملكتان متحدتان فيما يحدث،
وقد سكنت الفتنة واستقر الشيخ محمد العقيل في
ملكه وحكم بالعدل وسار في الرعية كأبيه يحب أهل الدين ويكرم أهل الفضل

وفي زمنه زحفت الحبشة بجيوش كبيرة يقال إنها مائة ألف جندي على الحدود يريدون الدخول في بلاد السودان فلما علم الشيخ محمد العقيل بذلك جند جيوشاً كثيرة من قبائل العرب وغيرهم وكانوا يقدرون بأربعين ألف فارس لابسة الدروع ومقنعة بالحديد والفولاذ وقصد بهم الحدود فقابلهم جيش الحبشة ودار الحرب بينهم أياماً في عدة وقائع يطول شرحها ثم انتصر عليهم الشيخ محمد العقيل وقتل ملك الحبشة الملك أياسو بنفسه

وهرب الباقون وأسر منهم رجالاً وسبا نساء كثيرة ثم رجع إلى مقر ملكه بمدينة قري
وتوفي بها ودفن بجوار أبيه وملك ثلاثين سنة وله من الأولاد أربعة وثلاثون بعضهم قتلوا في الحروب والمشهور من الباقين
عبدالله البرنس
وعجيب
وحماد
وشاور

هوبة
27-10-2010, 10:57
** الشيخ عبد الله البرنس**
وكان رجلاً صالحاً من أرباب الكشف وعادلاً في الرعية وفي زمنه عمرت دار عجيب وحصلت البركة في المزارع وكثرت المواشي وقد يشاع من عدله وبركته أن الذئب يجتمع مع البهائم فلا يضرها وتلك من أكبر الكرامات وقد استتب الأمن حتى أن الرجل يسافر وحده بالأموال الكثيرة من بربر إلى سنار فلا يتعرض له أحد بسوء حتى يرجع لأهله سالماً. وتوفي بمدينة قري ودفن بها رحمه الله وملك سبعة عشر سنة تقريباً



**الشيخ هجو بن عثمان بن عجيب **

ملقب بكرب وهو جد الكرباب فرع من العتمن
واقتفى أثره في العدل وبحبه أهل الدين وأكرمهم بدفع المال والأطيان وملك خمس سنوات وتوفي لرحمة مولاه


**الشيخ عجيب بن عريبي **

وقد سار بسيرة ابن عمه بالعدل ومحبة أهل الدين ولم يكن في زمنه حرب لانتظام الملك، وملكه ست سنوات وتوفي الي رحمه مولاه ودفن بقري

هوبة
27-10-2010, 10:59
**الشيخ مسمار بن عريبي **
وملكه خمس سنوات وبعده عزله أهله لسوء سيرته وتعديه على الرعية
ومايذكره لنا التاريخ في طبقات ود ضيف نذكر هذه الحادثه يقول صاحب الطبقات ان الشيخ مسمار ولد عريبي في سفره الي دنقلا خرب المراتب وكسر الاجواه فستغاث الناس بالفقيه عووضه شكال القارح فقال لهم شيخ قري انا ضامن لايجئي الي دنقلا وخرابكم علي يد الرجل الاصفر الاصلع القصير فان جاء يقصد الشيخ مسمار وعووضه حي صفوا لي المريسه ولن جاء وعووضه قد مات صبوها في قبري يبدو ان الفقيه واثق من كلامه
يذكر وضيف الله في موضع اخر فلنترك صاحب الطبقات يتكلم
ان رجلا من الناصراب يدعي اب قميزر عنده بقرات غصبها منه شيخ الدانياب واعطاها الي الشيخ مسمار في قري فجاء الفقيه علي ودبري شافعا في الابقار فرفض الشيخ مسمار شفاعته فدعا عليه بزوال الملك فكان ذلك


**الشيخ علي بن عثمان بن عجيب **
وهو جد العالياب فرع من العتمن
وكان ملكاً عادلاً وحليماً على الرعية وملكه سبع سنوات وتوفي لرحمة مولاه جل وعلا ودفن بقري.


** الشيخ حمد السميح بن عثمان **
وهو جد القولاي فري من العتمن وبين النظاره والمشيخه عندهم حتي الان
وكان رجلاً جباراً وحصلت بينه وبين ابن عمه عجيب بن الشيخ محمد العقيل منازعة بسبب تعديه على الرعية وعدم الاستقامة المؤدية لخراب الدار وتمزيق الملك حتى عزله أهله من الملك فخرج من الدار وتوجه إلى دارفور وسكن بها وله أولاد بتلك الجهة وملك عشر سنوات ويقول عنه صاحب الطبقات محمد النور ضيف الله (ان الشيخ حمد السميح في حربه لشندي قتل ملك الجموعيه وقتل اكثر من مائه نفر وخرط الباد والرقيق

هوبة
27-10-2010, 11:04
** الشيخ عجيب بن العقيل بن عجيب **
تولي امر المملكه وعمره خمسه وستون سنه ثم نازعه أبناء عمه نظراً لكبر سنه حتى كادت تقع حروب بينهم لولا أنه راعاها بحسن سياسته ومما يؤثر عنه أن له سوراً عالياً بمدينة قري
ليحفظ فيه أولاده كي لا يراهم أحد حتى بلوغهم سن الرشد وفي بعض الأيام هيأ له عرضة وضرب نحاسه واجتمعت الجيوش وجلس على سرير ملكه وأخرج أولاده المحجوبين في تلك العرضة راكبين الخيول الجياد الملبسة ولابسين الدروع وبأيديهم السيوف البارقة فلما رأى ذلك أبناء عمه المذكورين يئسوا منه وخضعوا له وقيل أن أولاده السابقين سبعة وعشرون
ولما قويت شوكته في الملك فرق أبناء عمه المذكورين في البلاد واستقر ملكه بقري ولم ينازعه فيه أحد فصار الوارث لملك جده الشيخ عجيب المانجلك وبقية الملك في ذريته إلى أن انتهت على يد الحكومة المصرية 1236هـ ألف مائتين وستة وثلاثين هجرية وفي مدة ملكه
عزم التركمان ملوك مصر الشهيرين بالغز نواب الدولة العثمانية
امتلاك بلاد السودان وجاءوا بجيوش كبيرة فلما علم الشيخ عجيب الثالث بذلك
جهز جيشاً عرمرماً تحت قيادة ابنه حماد المكنى بظلف العجل
وأمره بالتوجه لحربهم بالحدود المصرية بجهة أسوان
فلما وصل حماد إلى الديار رأى أن حرب التركمان من أعظم ما يكون
فاهتم لهذا الأمر اهتماماً عظيماً وتشاور مع رؤساء جيشه
فاتفق رأيهم على جمع البقر والإبل وتقديمها أمام الجيش لتكون هدفاً للرصاص
إلى أن تمكنوا من الاختلاط بالعدو
ولما التقى الجيشان وكان في أول العلاقة تصادم حماد مع قائد جيش التركمان
فضرب حماد وطفره حصان حماد وراءه فلما نزل حصان حماد بقدارة
ولكن لسوء حظه لم تصبه وطرد حماد القائد من وراء الوادي
وتقطعت الحزم الاثنين ومسكه السرج السلبة ملحقة وقتله
وكان عند شد الحصان للحرب أمر حماد السيس أن يحزم السرج بسلبة- فوق حزم السرج الاثنين وظن السيس أنه جبان
فكانت السلبة المذكورة سبب نجاته وظفره على عدوه فلما رأي الناس أن السرج مسكه بالسلبة وجاءوا فوق وادي حفير فطفره حصن القائد الذي كان أشار إليها حماد ظنوها كرامة له أو فراسة منه صحة هذه الحيلة وأظهر العرب شجاعتهم المعهودة وتغلبوا على العدو وقتل قائد التركمان وكثير من جيشه وانهزم إلى سواكن وكان مقتله عظيماً
وفي أيامه حضر مولانا السلطان سليم إلى سواكن فلما علم الشيخ عجيب ولد محمد كاتبه خوفاً من أن يرسل جيشاً لفتح السودان ظناً منه أنها بلاد كفر ولذلك أخبره الشيخ عجيب بأننا مسلمون أهل كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونحكم بالشريعة المحمدية ونسبتنا من بيت الشرف وفتحنا هذه البلاد التي كانت للكفر فأدخلنا فيها الإسلام وعمرنا المساجد وأقمنا الدين المحمدي

وأما حربنا مع ولاة مصر فإنها بسبب تعديهم علينا ودخولهم في حدودنا مع أن الشرع لا يجيز لهم حربنا ما دمنا مسلمين موجودين ونرجو من عظمة مولانا سلطان الإسلام أن ينظر في الأمر ويوقف قوات مصر عند حدودهم فلما تحقق له ما ذكر في الخطاب -وجدت مكاتبات بذلك الخصوص فقدت مع التاج الذي أخذه العبدلاب من ملوك العنج كما سيجيء- ومن ذلك الوقت لم تجر حرب مع الحكومة المصرية ولم يتعرض أحد إلى فتوح محمد علي باشا للسودان في 1236هـ ألف ومائتان وستة وثلاثون هجرية وملك خمس وعشرون سنة بمدينة قري ومات بها رحمه الله وقبره بجوار جده الشيخ عجيب المانجلك.

هوبة
27-10-2010, 11:04
** أبو سليم **

محمد إبراهيم أحمد محمد إبراهيم

عالم الوثائق والتاريخ الشهير بأبي سليم. و(ابوسليم) ليس جداً له كما يظن الكثير ولكنه لقب لحق باسمه فصاركأنه جزء من اسمه ولذلك قصة تقول: ان جماعة الحلب الذين يجوبون انحاء كثيرة من السودان، كانوا ينزلون في ظلال النخيل عند بلدة سركتو بمنطقة السكوت في شمال البلاد وكان فيهم عجوز كسيح يقال له (ابوسليم)، ولما كان صاحبنا محمد ابراهيم احمد محمد -يومها- طفلاً تأخر في المشي فقد اطلقت عليه اسم (ابوسليم).

ولد أبوسليم في 26-6-1927م في قرية (سركيمتو) بريفي حلفا القديمة بالولاية الشمالية وترعرع بها تحت رعاية والده إبراهيم أحمد محمد إبراهيم، وفي حضن والدته فاطمة يوسف داؤود وسط أخوين هما عثمان وخليل وثلاث أخوات.
تلقى تعليمه الأولي والأوسط في مدرستى (عبْري) و(حلفا) أما الثانوي بمدرسة (وادي سيدنا).

تخرج في كلية الخرطوم (جامعة الخرطوم حاليا) في عام 1955م وفور تخرجه التحق بخدمة محفوظات السودان والتي تطورت على يديه من مكتب صغير في وزارة الداخلية حتى غدت دار الوثائق القومية التي تلعب دوراً نشطاً في مجتمع السودان وتعد إحدى أهم دور الوثائق في المنطقة. نال درجة الدكتوراة في فلسفة التاريخ في جامعة الخرطوم عام 1966م.

الخبرات العلمية والعملية والأكاديمية

عضوية بمجالس ولجان جامعية متعددة، عضو لجنة تاريخ الأمة العربية، ترأس عدداً من اللجان القومية أهمها لجنة تقسيم مديريات السودان وساهم في بناء الحكم المحلي. أستاذ زائر بجامعة الخرطوم 1976م، أستاذ علم الوثائق وعلم الأرشيف ورئيس قسم الوثائق والمكتبات بجامعة أمدرمان الإسلامية(1975-1981م). أستاذ زائر بقسم التاريخ بجامعة( بيرغن) في النرويج( 1989-1994م). زمالة جامعة النيلين بدرجة أستاذ(1995-1996م) ودرّس بها التاريخ والأرشيف والوثائق. محاضر في مدرسة علوم الإعلام بالرباط (المغرب) في مادتي الأرشيف والوثائق. محاضر في معهد الجهاد الليبي للتراث الشفوي. خبير معتمد في الأرشيف لدى اليونسكو.

كان له نشاط واسع في المجلس الدولي للأرشيف وفرعه العربي ولجانه المتخصصة. شارك وأشرف على عشرات الأطروحات العلمية في مراحل الدبلوم والماجستير والدكتوراة وأعد مذكرات تقييم للجان ترقية أساتذة الجامعات. أعد عدة تقارير لحكومة السودان في عدة شؤون أهمها المشاكل القبلية وأمور الحدود، ترأس الجمعية التاريخية السودانية. عضو الأمانة العامة للمؤرخين العرب وعضو المجلس القومي للآداب والفنون. يعتبر حجة في تاريخ المهدية ونظمها. حقق كثير من الأدبيات ما جعله رائد التحقيق في السودان. أنشأ مركز أبو سليم للدراسات.

في مجال الأرشيف:
أحد مؤسسي الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف ورئيسه وأمينه العام لعدة دورات. شارك في مؤتمرات في عدة بلدان عربية كما شارك مؤتمرات للمجلس الدولي للأرشيف وشارك في أنشطة لجانه وانتخب نائباً لرئيسه. نال العضوية الشرفية في المجلس الدولي للأرشيف واشترك في مؤتمرات ولجان لليونسكو. اشترك في الحلقة الإقليمية لشرق ووسط وجنوب أفريقيا للمجلس الدولي للأرشيف(بلوساكا) وانتخب عضواً في لجنته التنفيذية.

زار دور وثائق: العراق- والدارة بالرياض- المصرية - دار الكتب المصرية - البريطانية - اللوردات ببريطانيا - الفرنسية - الأمريكية الفدرالية - مكتبة الكونجرس - تونس- المغرب - ليبيا- ايطاليا - وحدة أرشيف السودان بجامعة (دراهام).

عاون في إنشاء وتنظيم دور الوثائق في بعض الدول العربية والأفريقية منها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وتنزانيا بطلب من اليونسكو.

أهم المؤلفات

له عدة مؤلفات وبحوث في التاريخ والتراث والاجتماع والأدب والأرشيف والوثائق باللغتين العربية والإنجليزية من أشهرها: الحركة الفكرية في المهدية

الفونج والأرض

الفور والأرض

الأرض في المهدية

تاريخ الخرطوم

الشخصية السودانية

مؤرخون وشعراء وأدباء في السودان

بحوث في تاريخ السودان

أدوات الحكم والولاية في السودان

ديوان أفق وشفق (تحقيق)

ديوان ابن عمر (تحقيق)

الساقية

النخيل(تحقيق)

الإبانة النورانية في شأن الطريقة الختمية

في طريق أهل الله والسير به ساهل(تحقيق)

تاريخ السودان لنعوم شقير (تحقيق)

تاريخ سيناء (تحقيق)

مذكرات عثمان دقنة

العبادي

الحسين زهراء

الآثار الكاملة للإمام المهدي (7 مجلدات).

هوبة
27-10-2010, 11:07
** بروفيسور علي شمو **
علي محمد شمو
من مواليد قرية المسلمية «ود شمو» بولاية الجزيرة جنوب الخرطوم


حصل على تعليمة الجامعي بجامعة الازهر بالقاهرة، وهو في العقد السابع من العمر
كان اول مدير للتلفزيون السوداني وحاصلاً على دكتوراه في علوم الاتصالات بالولايات المتحدة
عمل وكيلاً لوزارة الثقافة والاعلام ثلاث مرات.
كذلك عمل محاضراً بكلية الصحافة بجامعة امدرمان الاسلامية
عمل استاذ علوم اتصال زائرا في عدد من الجامعات في دول الخليج العربية.
ألف اكثر من 15 كتاباًفي مجال علوم الاتصال.
نال جائزة افضل مؤلف لكتاب في مجال الاقمار الصناعية في الوطن العربي ضمن فعاليات مهرجان الكتاب الدولي في القاهرة
يعمل الآن رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات في السودان (حكومي)


** كجراي **
محمد عثمان محمد صالح
ولد بالقضارف بالعام 1928.. وقد شهدت هذه المدينة نشأته في بيت علم ودين.

تلقى تعليمه الاولي بمسقط رأسه القضارف.. كما درس بالمعهد العلمي بأمدرمان.
تلقى دراسات تأهيل المعلمين بمعهد بخت الرضا وبمعهد التربية شندي.

قضى سنوات في حقل التعليم وقد جاب ربوع الوطن ينشر العلم على طلابه..
من رواد الشعر الحديث في السودان إذ بقي اسمه من ضمن المنتسبين للمدرسة الحديثة التي يرد اليها هذا الشعر.. منهم محي الدين فارس وجيلي عبد الرحمن والمجذوب وصلاح احمد ابراهيم.
يعد من كبار أدباء الشرق. وهو علم من الاعلام والرموز الأدبية التي إنداحت من عروس الشرق كسلا..
عرف كصاحب اغاريد وأناشيد للناس والتراب والحياة والإرادات وزمن مأمول يتمناه ذلك الشاعر الواحد من شعراء المقاومة والثورة والانسان الذي حمل حزن الحزانى والغلابة في اعماقه وواساهم وحمل عبر الكلمة اوجاعهم والجراحات.
احبه الناس كصاحب خطاب وإنسان، وصاحب قلب عامر بحب الانسان والحرية والثورة على البغي والطغيان.

صدر للشاعر:
ديوان (الصمت والرماد)
ديوان (الليل في غابة النيون)

له تحت الطبع:
ديوان (في مرايا الحقول)
ديوان (إرم ذات العماد)
كتاب في أدب الاطفال بعنوان (خماسيات ابي الشول) وهو معدود من قصائد تدريب الاطفال على تذوق الشعر.

هوبة
27-10-2010, 11:08
** حسن نجيلة **

الميلاد: 1912م

مكان الميلاد: سنجة

عمله

ينتمي من ناحية الأب إلي الركابية الصادقاب، التي ترجع جذورها إلي قرية (موره) بالشمالية.
تلقي تعليمه الأوّلي بمدرسة سنجة الأولية، ثم قسم العرفاء بكلية غردون التذكارية التي تخرج فيها في العام 1931، مبتدئاً حياته العملية كمدرس بالمرحلة الإبتدائية في ذات العام.
بدأ عمله بدار الكبابيش للمرحلة التي كان نتاجها كتابه (ذكرياتى فى البداية) عام 1932.
بدأ عماه الصحافي بمشاركات عندما كان طالباً بكلية غردون.
كان علي صلة وثيقة بأدباء مصر، وعلي رأسهم عباس محمود العقاد الذي ضم صالونه نخبة من مثقفي السودان أمثال الدكتور عبدالله الطيب ومصطفي ابوشرف.

أعماله

أول مقال له ظهر فى صحيفة الحضارة السودانية فى عام 1929

كان عموده يسمى (خواطر) فى الحضارة ثم انتقل به الى صحيفة المؤتمر والى صحيفة صوت السودان ثم الرأى العام ثم الصحافة واستمر على مدى اربعين عام لم ينقطع الا عند وفاته فى 1983

اسهم فى الحركة الوطنية وانضم الى جمعية الاتحاديين التى نادت بالوحدة مع مصر فى منتصف الاربعينات

اسس صحيفة الرأى العام الاسبوعية التى كانت بمثابت مجلة جامعة للفنون والثقافة والادابوالتاريخ بجانب التحليل السياسى

انشاء اول مجلة عربية ثقافية بأسم (القلم) وكانت تطبع فى بيروت وتوزع فى كل العواصم العربية

ظل معتز بدوره كمعلم وقد سبقت شهرته كمعلم شهرته ككاتب وصحفى ومؤرخ وقد عمل فى شندى وسنجة وسواكن والخرطوم و ام درمان


من مؤلفاته

ذكرياتى فى البداية
ملامح من المجتمع السودانى
ذكرياتى فى دار العروبة
ايام فى الاتحاد السوفيتى

هوبة
27-10-2010, 12:25
** الفنان محمد وردي **

الفنان الموسيقار الأستاذ محمد عثمان حسن وردي هذا الصرح السوداني الشامخ الذي عطر سماء الفن قرابة الخمسين عاما بأغانيه وألحانه الرائعة وبانتقائه أجمل الكلمات لشعراء كبار منهم رفيق دربه الشاعر اسماعيل حسن وايضا أمثال اسحاق الحلنقي و محجوب شريف ومحمد المكي ابراهيم وعمر الطيب الدوش وغيرهم من الشعراء الكبار ..
ولد الفنان محمد وردي في سنة 1932 في بلدة صواردة وقد توفي والده وهو في السنة الأولى وأمه بتول بدري أيضا توفيت عندما بلغ التاسعة من عمره فقد تيتم في سن مبكر ة فشق طريقه فعمل استاذا في شندي وجاء الى الخرطوم وفي سنة 1958 كان ميلاد امبراطور جديد الهب السودان بفنه حتى بات فنان افريقيا الأول
الفنان محمد عثمان حسن وردي ولد في (صواردة)، إحدى قرى شمال السودان وهي من أكبر عموديّات منطقة السّكوت التي تكوّن مع منطقة المحس ووادي حلفا (محافظة حلفا) التابعة لولاية دنقلا. ذاق مرارة اليتم منذ نعومة أظافره، ونشأ مشبّعاً بالانتماء للآخرين وتحمّل المسئولية منذ بواكير الصبا، من (تكم) الساقية إلى مهاجر العلم في (شندي)، ومن شندي ركب قطر السودان عائداً إلى حلفا معلّماً في (كتاتيب) السكّوت والمحس ينشر في ربوعها المعرفة والحكمة.
ولمّا كان الرجل ينتمي إلى من وصفهم د. مكي سيد أحمد بالتميز وامتلاك عقلية موسيقية جبارة بالفطرة، فقد أكّد في أولى تجاربه في الغناء أنّه مشروع فنّان متميز، صوتاً وأداءاً وابتكاراً وخلقاً لكل جديد. برز نجمه في السّكوت وذاع صيته في وادي حلفا وحمل من أهل (دبيره) آلة العود وسافر إلى ام درمان ليقدم الغناء النوبي في الإذاعة السودانية حوالى 1957م ، وكما فعلها الخليل الشاعر من قبل، فقد استبقوه في الخرطوم بإصرار ليغني بالعربية لكل السودان.
قدّم وردي في مجال الغناء السوداني ما تضيق عنه هذه الأسطر. وللرجل جوانب عدة في مسيرته الإبداعية، التي يحصرها الكثير في كونه مطرباً، فنّاناً، موسيقياً، وطنياً منافحاً، بيد أنّ شخصية وردي الشاعر، في رأيي، لم يجد حقه في التناول. وأترك الفرصة لمن يريد الكتابة عن وردي الشاعر باللغة العربية، ودعوني أفتح ديوان الشاعر وردي باللغة النوبية ، تلك النصوص التي غلّفها بألحان وإيقاعات أهله النوبة النيليين والتي ذكر عنها ، في جملة إفادات، أنّ انتماءه النوبي هو الذي مهر عطاءه بذلك التميّز الواضح.
بدأ وردي مسيرته في الغناء النوبي بالتروّي الملحوظ في التناول، لم يغامر بملكاته الشعرية والموسيقية المبكرة في تجاوز الوجدان التقليدي (شأن المغامرين في قبيلة الغناء) ولكنّه تغنّى بها ووضع بصماته الخالدة في الكثير منها مثل أسمر اللونا وملاك والليله وو بلاّج ... الخ، ومن ثمّ وضع أشعاره ولون أداءه المتميز في خارطة الغناء النوبي جامعاً بين فنون الأداء لأغاني الطار وأغاني الطنبور، وقنّن الموضوعية كسمة ملازمة لمضامين نصوصه المغناة. هذه الموضوعية جاءت بديلاً مقبولاً لشكل المضمون الذي كان ملوّناً بالرمزية والعبارات الساخرة مثل أغاني ما قبل التهجير – وادي حلفا وأغاني القيل بمنطقة السكّوت.
المعروف عن وردي، أنه من أساطين المتحدثين باللغة النوبية, والملمّين بشوارد مفرداتها ودقيق مأثوراتها وحكمها وأمثالها. وقد تميّز برهافة الحس ودقة التعبير عن مشاعره، وقد أشار في إفاداته الأخيرة في جريدة الصحافة إلى هذه الملكة الكبيرة بناصية اللغة أنها ليست نتيجة اجتهاد وبحث فحسب، ولكنها خاصية لغوية عرفت بها صواردة.
كانت النظرة التقليدية للمغنّي في شتّى أنحاء السودان تتسم بالدونية كنتاج ل(جدلية تحريم الغناء كأثر عقائدي والطبقية الموروثة من المجتمع الإسترقاقي الذي ترك مسألة ممارسة الغناء للرقيق والإماء ( مثل الموالي والجواري في المجتمع الأموي والعباسي) : كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني. وظهرت مسمّيات عدة للمغنين منها ، الصعاليك وفي النوبة كانوا يطلقون (عويل, زول هومبيّا) على المغني الذي يحترف الغناء، وفي أحيان كثيرة كانت العائلات تتبرأ من المغني الذي يقضي عمره (جوّاب آفاق) في المنافي البعيدة. ويقال في سير المغنّين أنّهم كانوا منبوذين بحيث لا تقبل منهم الشهادة في المحاكم، وعلى أرضية هذه الحرب المعلنة ضد المغني المبدع، كان احتراف الغناء ضرباً من الجنون والمغامرة ،لا يتصدّى لها إلاً المؤمنين بقضية الفن للفن أولاً وبالفن وسيلة لتحقيق الغايات النبيلة أخيراً، ولهذا وبهذا الكيف انبرى الفنان محمد وردي ووضع نفسه أنموذجاً حياً لمحترف الغناء الشجاع حين وقف وأعلن عن نفسه مغنياً في تلك الظروف ( وهو المعلّم القدوة) الذي يحاسب أمثاله بمكيالين من التقريع ، وغنى للوطن والجمال والحرية والقيم الفاضلة ورسم بجهده وعرقه مدرسةً للغناء السوداني

هوبة
27-10-2010, 12:27
** عميد الفن السوداني الفنان الكبير أحمد المصطفى **


ولد مبدعنا في قرية الدبيبة حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم الانشاد الديني. رحل الى

الخرطوم في بداية الاربعينات وقد خلق علاقة قوية مع آل ابو العلا وخاصة مع الشاعر سعد ابو العلا. في بداياته وجد إشادة كبيرة من عمالقة الغناء في ذلك الوقت مثل الفنان الحاج محمد احمد سرور والفنان الكبير عبدالله عبد الكريم (كرومة) وله عمل سينمائي يضمهم الثلاثة وقد بدأ الفنان احمد المصطفى بترديد الاهازيج الدينية كشأن معظم الاطفال في تلك السن المبكرة وهي اهازيج ذات الحان محببة لهم وتعتبر فترة عمله بشركة عبد المنعم محمد هي الفترة التي جعلت نجمه يسمق كقامة فنية تعد من اوائل القامات الفنية التي نقلت الفن من النظرة المتدنية للفن والفنانين الى آفاق احترام الفن كمحرك ثقافي يجب احترامه فكانت أغانيه ذات معاني ودلالات اجتماعية يحترمها الجميع وكمثال لذلك في سكون الليل دعنا نجتلي الصمت المهيب او وطنياته مثل انا ام درمان تأمل في ربوعي انا السودان تمثل في وجودي. يعتبر احمد المصطفى اول فنان سوداني يغني ويمثل في فيلم مصري مع محمد الكحلاوي وصباح وكان ذلك في اوائل الخمسينات من القرن العشرين وله اغنية (دويتو) مع صباح وهي اغنية رحماك يا ملاك. تغنى لكثير من الشعراء على رأسهم الشاعر الكبير وخاله في نفس الوقت (احمد محمد الشيخ الجاغريو) وعبد المنعم عبد الحي ,حسن عوض ابو العلا, ومن اشهر كلماته: فيك يا مصر أسباب ازايا في السودان همي وعزايا
كانت للفنان الكبير أحمد المصطفى مواقف يذكرها اهل الوسط الفني خاصة في فترة رئاسته للفنانين السودانيين ومنها بحثه المضني مع الفرقة الفنية التي كانت ترافقه عن مقبرة الفنان الراحل الحاج محمد احمد سرور ابان الزيارة التاريخية الى اثيوبيا بمناسبة إهداء الامبراطور هيلا سلاسي قطعة ارض للنادي السوداني في اديس ابابا وقد كان ذلك في سبتمبر 1961 وتصادف ايامها تواجد الوزير خضر حمد في اسمرا وقتها وقد شارك فيها الى جانب العميد احمد المصطفى الفنانين حسن عطية وسيد خليفة وشرحبيل احمد وعثمان حسين
وقد طلب الفنان احمد المصطفى من قنصل السودان آنذاك الأستاذ جبارة عبد الرحمن، ترتيب زيارة للوفد إلى قبر رائد الفن السوداني الراحل الحاج محمد أحمد سرور
وعند الوصول إلى القبر اتضح أنه قبر عادي لا علامة تدل عليه ولا شاهد وقد تألم الاستاذ العميد أحمد المصطفى الذي قرر بناء قبر الفنان الراحل على الفور.
للفنان أحمد المصطفى اكثر من اربعين اغنية مسجلة بالإذاعة نذكر منها
بلا شوقي * أنا أمدرمان * بنت النيل * البعدو يحنن * بهواك يا ملاك * الوسيم * جافيت ما بنت* طار قلبي * يا رائع * يلاك يا عصفور * الليلة ما جاني * ليالي الريد * ما أحلي ساعات اللقاء * نحن في السودان * نور في نار * رحماك يا ملاك * سفري السبب لي ازاي للشاعر سعد ابو العلاء * سهران الليل * يا ظبية * السادة علمينى * فى سكون الليل* فؤادى * حبيب * حاولت أنساك * كل ما اتذكرت جميلو * من دار لى دار * نجوم الليل * شغل بالى * راحت بشائر دمعى* يا ناسينا * يا نارى قيدى* زاهى فى خدرو * الهادية راضية * أشكى وأبكى لمين * احتار دليلى * احتار خيالي * فارق لا تلم * حرام يا ناس - عود * وطن النجوم للشاعر اللبناني ايليا ابو ماضي* يا جائر * قلبي

هوبة
27-10-2010, 12:28
** الفنان عثمان حسين **

من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى بلاد الشمال. والدته فاطمة الحسن كرار. وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة.

مقهى «العيلفون» فتح له بوابة الموسيقا والألحان الجميلة

على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدخول الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات.

ولم ينس عثمان تلك الأغنية التي ظل متأثراً بها لفترة طويلة وهي قصيدة عمر بن ابي ربيعة «أعبدة.. ماينسى مودتك القلب» التي سجلها خليل فرح في اسطوانة.. وتطورت العلاقة في ما بينه وعامل المقهى الذي يدير الاسطوانات لرواد المقهى، ليتمادى عثمان في طلب السماع للاسطوانات “عزة” لخليل فرح، وأغنية «وين مثلك في علاك ياالساكن جبال التاكا» للفنانة عائشة موسى الفلاتية، واغنية بصوت اسماعيل عبدالمعين وهي «قابلتو مع البياح»..

ورغم العقاب الساخن الذي وجده عثمان من صاحب العمل إلا ان الحادثة لم تثنه عن زيارة المقهى، ولم تكبح جماحه لسماع المزيد من الأغنيات.

ارتحلت الأسرة في ذلك الوقت من ديم التعايشة الى منزل الوالد الجديد في حي السجانة ليكون الانتقال للعمل مع خياط جديد، لكنها فترة عمل قصيرة وسرعان ما أنشأ له والده محلاً للخياطة خاصاً به.. وتعرف في تلك الفترة الى أحمد المصطفى ليصبح أحد أصدقائه بالإضافة إلى أصدقاء “الشلّة” الذين يصفهم عثمان بالتحضر والمستوى العالي، والمطلعين على قضايا في الأدب والسياسة.. وأصبح «دكانه» منتدى لهؤلاء الأصدقاء الذين ينتقلون في وقت متأخر من الليل إلى منزل بالإيجار يقع بالقرب من سوق السجانة ليكون سمرهم وأنسهم هناك، فاشترى عثمان عوداً ثمنه “150 قرشاً” ويتعرف الى يحيى إبراهيم زهري باشا فيقومون مع المجموعة المكونة من أحمد عثمان، وعوض محجوب بمطالعة المدونات الموسيقية مع محمد إسماعيل بادي الذي كانت له مقطوعات موسيقية في الإذاعة ليتعلم عثمان حسين جزءاً يسيراً من فنون العود، إضافة الى نهله من أساتذة آخرين مثل شعلان «عازف الترمبيت» وحسني إبراهيم، ومصطفى كامل.. إضافة إلى عبدالحميد يوسف.

ولم يكن عثمان حسين ليقف عند خليل فرح، وكرومه، وسرور، وأحمد المصطفى، وحسن عطية، والكاشف كفنانين من السودان بل جذبته الحان محمد عبدالوهاب، وجذبته السينما فعشق الأفلام المصرية التي كانت تحتشد بالأُغنيات مثل «يوم سعيد»، «الوردة البيضاء» و«غزل البنات» وكان يحب الاستماع لأغنية «عاشق الروح» التي يعتبرها من أجمل ما لحن عبدالوهاب إضافة إلى «النهر الخالد». وعندما اجاد العزف على العود عمل مع الفنان عبدالحميد يوسف في الحفلات بعيداً عن معرفة والده.


كان طه حسين شقيق عثمان يعمل في مطبعة «ماركوديل» في وسط الخرطوم ومجلة الإذاعة السودانية «هنا أم درمان» التي تطبع في تلك المطبعة. وذات يوم جاء متولي عيد مدير الإذاعة لاستلام نسخة من «هنا أم درمان» فسأل طه عن معرفته ببعض الأصوات التي يراها قادرة على التغني في الإذاعة فلم يتوان في تقديم شقيقه عثمان الذي وافق بتحفظ. وسانده طه مشجعاً ليدفعه لدخول ردهات الإذاعة وليس في رصيده غير أغنية «أذكريني يا حمامة».

دخل عثمان حسين الإذاعة ليعرض صوته على لجنة الاستماع المكونة من الاساتذة فوراوي، وسعد الدين فوزي، متولي عيد، حلمي إبراهيم، ابوعاقلة يوسف، ومحمد عبدالرحمن الخانجي ليستمعوا إلى «اذكريني يا حمامة». وظن بعدها عثمان حسين انه اخفق وساورته الشكوك، الا أن متولي عيد وفوراوي أشادا به بصورة شخصية منحته الشجاعة على تكرار التجربة، ولكن هذه المرة بقصيدة ملحنة من عنده بعنوان «حارم وصلي مالك يا المفرد كمالك» كأول الألحان في مشواره الفني.

قوبلت أغنياته الوليدة بتردد لكن ذلك لم يثنه عن المضي قدماً في طريق الألحان، فهو موهوب ومتى ما اقتنع بلحنه مضى غير عابئ إلا من مشورة بعض الموسيقيين، وكانت هذه المشوره تمثل له المرآة وكان يستشير الموسيقيين الكبار مثل عبدالله عربي، عبدالفتاح الله جابو، رابح حسن بابكر المحامي، حسن خواض، حسن بابكر، حمزة سعيد، موسى إبراهيم «عازف البيكلو»، وإبراهيم عبدالوهاب، وخميس مقدم.

بعد ذلك قدم له شقيقه طه حسين قصيدة للشاعر قرشي محمد حسن «اللقاء الأول» التي نشرها في مجلة «هنا أم درمان» وكتب عليها «للتلحين». وصار يأتي الى دكانه عدد من المثقفين، من بينهم علي المك ود. احمد ابو الفتوح ود. مشعال ود. عبدالحليم محمد.

بدأ اسم الشاعر عثمان حسين يلمع وتزداد أغنياته شيوعاً وانتشاراً، إن مسيرة عثمان حسين كتاب ضخم، صفحاته متعددة، يتصفح فيها القارىء والمطالع رحلة مجد كبير بناه بتضحيته، وصقل موهبته، وصبره.

هوبة
27-10-2010, 12:29
** الفنان حسن خليفه العطبراوي **

هو حسن خليفة محمد الفضل ولد في مدينة عطبرة ودرس المرحلة الابتدائية بمدرسة عطبرة الشرقية.
بدأ حياته الفنية في مدينة عطبرة عام 1935م بترديد اغاني الحقيبة .
وأول اغنية خاصة به كانت أغنية ..الشادن المحجور – 1942.
له حوالي مائتي أغنية واناشيد وطنية اشهرها اناشيد لوطن العزيز 1945م – غريب بلدك 1945م – لن يفلح المستعمرون 1946م – انا سوداني 1946م – لن أحيد 1950م .
واشتهرت له من الاغاني العاطفية الخفيفة ( ضاعت سنيني – مامنظور ينسانا – يازاهي ماتزورنا – القلوب مرتاحة – مالك مااعتيادي – عتاب
عضو اتحاد الفنانين ومعروف عنه انه شاعر كتب العديد من القصائد الفنية .


ولد حسن خليفة محمد الفضل بمدينة عطبرة عام 1919م، والدته زينب الشايقية التي تنحدر من منطقة تنقاسي ووالده من منطقة البركل بمحافظة مروي.. نشأ بمدينة عطبرة.
* تزوج من فاطمة محمد إسماعيل ورزق منها بإبنه خليفة. وبعد ان توفاها الله تزوج من أم الحسن عطية ورزق منها بابنتين..
* عمل في بداية حياته في مهنة التمريض ثم مصنع الزاير بعطبرة ، ثم سافر الى مصر في عام 1938م وعاد في عام 1940م ليمتهن مهنة الجزارة وهي المهنة التي طالما اعتز بها..
* غنى في بداية حياته في ثنائية فنية مع عبدالعزيز محمد داؤد ورغم سفر عبدالعزيز الى الخرطوم فإن اواصر الصداقة بينهما امتدت حتى وفاة أبوداؤد فقد كان من أعز اصدقائه.
* عاش العطبراوي في مدينة عطبرة وهناك في أرض النضال تشرب بمبادئ الوطنية ونما في دواخله عشق السودان وأصبحت عطبرة تشكل له كل حياته حتى انه يقول «اذا عاشت الاسماك خارج المياه سأعيش خارج عطبرة»..
*حمل لواء الأغنية الوطنية الصريحة متخطياً بها جدار الرمزية الذي كان يسورها به المستعمر وأصبح يجهر بالقول أمامهم وأصبح يردد انا سوداني.. لا لن يكون.. لن يفلح المستعمرون.
* عشق عطبرة وأهلها وبادلوه حباً بحب حتى ان كل سكان مدينة عطبرة يعرفون أين يوجد منزل العطبراوي.. خالط جميع أهلها وانحاز للطبقة البسيطة حتى ان علاقاته في سوق عطبرة أعمق ما تكون مع الجزارة وزنك الخضار..
* لا غرابة في برنامجه اليومي فهو يصحو صباحاً ويتجه الى سوق عطبرة على صهوة دراجته الهوائية ليتجه الى دكان صديقه العزيز «أحمد القوصي» ليجد انهم قد اخرجوا له كرسيه المعهود امام الدكان فيقضي معظم يومه هناك.. ويعود مساءً الى داره.. اما الغريب فإن كرسي العطبراوي هذا يخرج كل صباح ولا يجلس عليه غير العطبراوي حتى وان كان العطبراوي مسافراً فإن الكرسي يخرج أمام الدكان ولا يجلس عليه أحد.
* كل أبناء عطبرة أبناؤه وكل رجالها اخوانه للدرجة التي يصعب معها ان تعلم من يمت اليه بصلة الرحم فيهم لدرجة ان ابناءه يقولون انهم لا يجدون فرصة لخدمته فما ان يطلب شيئاً الا وتجد اكثر من فرد هبّ لتلبية الأمر.
* قومية العطبراوي تظهر بجلاء واضح في كل أغانيه ووطنيته تظهر من خلال تناوله لكافة قضايا الوطن والمشاركة في كل المناسبات.
* غنى العطبراوي للموردة وللتحرير وللمريخ عندما حصل على كأس مانديلا وكتب أغنية لمريخ عطبرة ولم يمنعه ميوله للهلال من اظهار حبه للكل وساوى حتى في اهتماماته الرياضية وكتب أروع قصيدة مغناة للهلال.
* يحب الاطلاع وكانت سلسلة الهلال تجبره على الغوص فيها بأعماقه وكان يبحث عن كل ما هو جديد إذ انه قام بتلحين أغنيات من عيون الشعر العربي لشعراء عدة أمثال الأمير عبدالله الفيصل والشاعر السوري عمر ابو ريشة بل وجد قصيدة انا سوداني منشورة في الصحف وهي للشاعر عمر عبدالرحيم وهو من رفاعة.. فقام بتحلينها وغناها قبل ان يرى شاعرها،
عرف قيمة الحرية مبكراً فكانت كل أفعاله وأقواله تدعو للحرية فقد حمل لواءه ليكون قائداً للرأي من خلال أغانيه فغنى للحرية وللاستقلال وللوطن وللزراع والصناع وغنى للجيش بل غنى للسلام من زمن بعيد ودعا له.
ظلت أغانيه خالدة تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل فحتى أطفال اليوم يرددون.. ياوطني العزيز.. انا سوداني انا .. لن يفلح المستعمرون.. مرحبتين بلدنا حبابا.. ويكفي ان أغنية يا غريب يلا لي بلدك ظلت شعاراً للاستقلال..
* قاد النضال في مدينة عطبرة ضد المستعمر وشارك في ثورة النقابات وغنى يا غريب يلا لي بلدك أمام المفتش الانجليزي بالدامر فكانت سبباً وراء محاكمته والحكم عليه بالسجن لسنوات ولكن تحولت بعد تدخل أعيان عطبرة الى عدة شهور قضاها بسجن عطبرة وخرج بعدها لمواصلة ركب الكفاح ضد المستعمر.
* لم تخلُ مناسبة رسمية في مدينة عطبرة من وجود العطبراوي وظل قاسماً مشتركاً لكل ما يفرح الوطن بل وتعدى الأمر عطبرة ليكون حضوراً في العديد من المناسبات الوطنية في جميع أنحاء السودان.
* ظل دائماً يرفض التكريم وظل يرفض كل الاغراءات التي قدمت له لمغادرة عطبرة والهجرة الى العاصمة فقد رفض عرض الرئيس الأسبق نميري بالهجرة الى الخرطوم.
حاولنا ان نلقي بصيص ضوء على حياة هذا المبدع علنا ننير جزءاً من تاريخه الثر ونعلم ان حياة العطبراوي تمثل موسوعة فنية وطنية تحمل في دواخلها الكثير..

نتمنى من الله العلي القدير ان ينعم على العطبراوي بالصحة وان يهبه القدرة على مواصلة العطاء فإن كان العطبراوي قد حمل لواء الاستقلال فنياً وغنى له فها نحن الآن في مرحلة استقلال أخرى وكلنا نحتاج إلى الدوافع لنمضي سوياً

هوبة
27-10-2010, 12:30
** سيد خليفة **

ولد بقرية الدبيبة شرق الخرطوم في عام 1931م حيث تلقى تعليمه الأولي بها وبمدينة العيلفون وأتى الى الخرطوم ثم سافر الى مصر عام 1951م والتحق بمعهد الموسيقى العالي واكمل دراسته عام 1958م وأصبح بعدها مطرباً دارساً للموسيقى لذلك ذاع صيته وطبقت شهرته الآفاق وعبره وصل صوت السودان الى كل الناطقين بالعربية عبر رائعته ازيكم كيفنكم والمامبو السوداني.

سيد والإطلالة:
* سيد خليفة يعتبر من جيل الرواد في الاغنية الحديثة وقابل في بداية ظهوره الاذاعة السودانية وقد باشرت العمل لأكثر من عشر سنوات فانطلق صوته العذب وبدأت مشاركاته في الحفلات الخاصة والعامة فعرف الناس نوعاً جديداً من الغناء والاداء الاوبرالي لم يكن معروفاً عند بقية المطربين منذ عهد الحقيبة حتى ظهور سيد خليفة الذي أصبح نجم الجماهير الأول.

سيد والجديد:
* غنى سيد خليفة المفردة الفصحى فكانت فتحاً جديداً للغناء السوداني عربياً.. والتفت حوله الطبقة المثقفة بجامعة الخرطوم والمعهد الفني وأصبح مطرب الطبقة الراقية عندما كانت الخرطوم تسهر ليلها طرباً وهي محلاة بلمبات الغاز حتى شاعت عبارة «الخرطوم بالليل» بمعنى ان الخرطوم ليلاً هالة من هالات الضوء الماسي الأخاذ..
وفي هذا الجو من الماء والخضرة ووجوه حسان السودان الجميلات حقاً مضى سيد خليفة يقدم فنه الجديد والذي تعلم أصوله في أرض الفن العربي مصر الكنانة فكان أول فنان سوداني مؤهل بدرجة جيد..

السفير المتجول:
في مصر قدم سيد خليفة نفسه من خلال ركن السودان المخصص له بالاذاعة المصرية فجمع حوله أبناء السودان بمصر واشادت بفنه أم كلثوم والموسيقار عبدالوهاب والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ رقم صغر سنه آنذاك.
بنى سيد خليفة بمصر علاقات اجتماعية واسعة ومتينة فكان معيناً للبعثات الدبلوماسية السودانية المقيمة بمصر لأنه أول سفير للدبلوماسية الشعبية بلا مخصصات حيث ولج قلوب الملايين بمصر ومازال وسيظل مطرباً متفرداً خلال نصف قرن من الزمان منذ ظهوره وحتى رحيله المفجع.

أغنيات سيد خليفة:

* غنى أبوالسيد رحمه الله لعدد لا يستهان به من الشعراء الفحول وهو أول من نطق المفردة الفصحى بطلاقة وحببها للناس فكان زرياب زمانه.. جاء بـ «نانا» للدكتور علي شبيكة واختها «زهرة الليلاك» ثم ربيع الحب وغيرة للراحل المقيم ادريس جماع وانشودة الجن للتجاني يوسف بشير وسمبا والزول ده ثم داري عينيك للمسرحي الراحل اسماعيل خورشيد ثم غنى المنديل وأجمل زهرة لصاوي عبدالكافي وفتى الوادي لمصطفى سالم ورائعته ياوطني لابراهيم رجب وغنى سيد خليفة لعملاق شعراء الأغنية محمد يوسف موسى «صوت المساء» ثم غنى حنان يابانة لعبد المنعم عبدالحي وغنى للطبيب الذي يداوي القلوب الوحيدة الدكتور حسبو سليمان «ما كنت بفتكر الجميل» ثم ليل وكأس لحسين عثمان منصور و «أمل» لحسن أبوالعلاء وغنى لشاعر الحب والثورة مبارك المغربي «حيرة قلب».

سيد خليفة والأطفال:

* عرف عن أبوالسيد رحمه الله حبه الشديد للأطفال وحتى في غدوه ورواحه يعابثهم اينما وجدهم ويضحك معهم وكأنه ابن الخامسة.. فبقيت جوانحه نقية محتفظاً بالبراءة حتى وافاه الأجل المحتوم في يوليو من عام 2001م.

هوبة
27-10-2010, 12:31
** الفنان ابوداؤد **

ولد عبد العزيز محمد داؤود في مدينة بربر في عام 1930م وتلقي تعليمه في احدي خلاوي بربر. ثم انتقل الي المدارس الاولية , توفي والده وتركه صغيرا فعمل بالتجارة ولكن كان الغناء يجري في دمائه منذ نعومة اظافره , فقد كان صاحب صوت جميل عزب صقلته تلاوة القرآن فزادته حلاوة وقد لاحظ ذلك شيخه في الخلوة فعلق علي صوته بانه جميل وسوف يكون له شأن كبير ، ثم غني في ذلك الوقت في ختان احد اصدقائه وعندما سمع شيخه بذلك فصله من الخلوة فكانت تلك بدايته حيث انه اتجه الي مجال الفن , كان يستمع الي كبار الفنانيين آنذاك مثل كرومة وسرور و الامين برهان و زنقار و تأثر بهم .

اثري الفنان عبد العزيز محمد داؤود الحياة الفنية بروائع اغاني الحقيبة و اغانيه الخاصة وعشقه الكثيرون من ذوي الذوق الرفيع , بني عبد العزيز محمد داؤود مجده الغنائي , وهو يعد متينا , علي قصائد كتبها عوض حسن احمد مثل (فينوس) ثم جاءت (صغيرتي) ثم (هل انت معي ) للشاعر المصري محمد علي احمد واسهم عبد المنعم عبد الحي في ذلك العقد المتلأليء( لحن العذاري) . وبازرعة ( صبابة) وحسين عثمان منصور (اجراس المعبد) ولا بد اننا نؤمن اليوم ان عبد العزيز داؤود قد اجاد الغناء بالعامية و الفصحي .

تعامل عبد العزيز مع الكثير من الملحنين و الشعراء الا ان اكثر من ارتبط اسم عبد العزيز به كان الاستاذ المرحوم برعي محمد دفع الله و الاستاذ بشير عباس عازفي العود المجيدين.

رحل ابوداؤود ولم يترك غير هذا التراث الضخم وهذه السيرة العطرة وماتزال قفشات ابوداؤود ونكاته تثير البهجة في نفوس كل السودانيين ومازال ابوداؤود يطرب كل من عشق وعرف معني التطريب و مابرحنا نسمعه يقول (مناي في الدنيا قبل الرحيل اخلي العالم طربا يميل) ...

غني ابوداؤود للعديد من عمالقة الشعراء السودانيين نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر - محمد البشير عتيق ،ود الرضي ،محمد علي احمد ،محمد احمد سرور ،صالح عبد السيد (ابو صلاح) ، كرومة ،عمر البنا ،ابراهيم العبادي ،محمد محمد علي ،خليل فرح ،بازرعة ،علي المساح ،عبد المنعم عبد الحي ،سيد عبد العزيز ،عبيد عبد الرحمن ،عوض حسن احمد ، احمد محمد اسماعيل ،حسين عثمان منصور ،احمد فلاح ،عبد الرحمن الريح ، الطاهر محمد عثمان ، عبد القادر ابراهيم تلودي ، محمد يوسف موسي ، عثمان محمد داؤود ،علي ابراهيم ، مكي السيد ، محمد الزبير رشيد ، الزين عباس عمارة ، فضل الله محمد ،اسحق الحلنقي ،الصادق الياس ، نعمان علي الله ، ايوب صديق ، موسي حسن ، حسن محمد حسن ، اسماعيل حسن ، عوض احمد خليفة ، مبارك المغربي ، حسن التني ، احمد عبد المنطلب (حدبـاي ) ، احمد ابراهيم الطاش عبد الله النجيب.

حسب احصائية اذاعة امدرمان يبلغ عدد الاغاني المسجلة رسميا بمكتبه الاذاعة 186 اغنية , منها 31 اغنية من اغاني الحقيبة و 45 لحنا للموسيقار برعي محمد دفع الله ثم عدد من التسجيلات و الاناشيد و المدائح النبوية و الابتهالات وعددها اكثر من 49 عمل و في مجال الاناشيد الوطنية فله اكثر من 35 نشيدا وطنيا و ايضا له اكثر من 20 مقابلة ولقاء اذاعيا مختلفا هذا بالاضافة الي عدة تسجيلات في ترتيل القران الكريم .. اكثر شاعر تغني له الراحل هو الشاعر الطاهر محمد عثمان شاعر عطبرة وهي مسقط رأس عبد العزيز محمد داؤود.

غني اول اعماله للراحل محمد علي عبد الله (الامي) و الحان الراحل برعي محمد دفع الله رائعه ( زرعوك في قلبي )..
رحل الي الدار الاخرة اغسطس 1984م عليه الرحمة .

هوبة
27-10-2010, 12:32
** الفنانه عشه الفلاتيه **

هي عائشة موسي احمد واشتهرت بالفلاتية
ولدت في امدرمان عام 1922م
وكان والدها قد حضر الي السودان وهو صغير مع اقاربه من
نيجيريا بغرض التجارة واستقر وتزوج وانجب بنتان وعائشة .

وكانت عائشة مولعة منذ الصغر بالغناء وقد استلهمت من
الغناء الخفيف المصادر الاولي لفنها الذي كان يعرف بالتمتم
فحفظت عدة أغنيات تجلت في أدائها.
وابتداء اسمها يلمع وصوتها ينتشر بسرعة وكانت في ذلك
الوقت حريصة علي ان تغني للاهل والاصدقاء في المناسبات
الخاصة. فكان من الطبيعي أن تحوز علي اعجاب كل من
استمع اليها.
وكانت تكرر دائما بأنها لم تفكر في يوم من الايام الاشتغال
بالفن فقد كانت تغني بعد ان ظهرت موهبتها في بساطة
تفيض حيوية وعذوبة واسلوب بسيط وصوت رنان جذب
حوله الكثير من المعجبين ولهذا فقد جرفها تيار الفن الي
دنيا الاحتراف لتجد مكانها الطبيعي في دنيا الغناء والطرب.

كانت تستمع للاغاني الفنان احمد المصطفي وحسن عطية
وسرور من الراديو وتمنت من صميم قلبها أن تكون مثلهم
وتغني في الاذاعة واذا بحلم الفتاة يتحقق فقد سمع عنها
الاستاذ حسن طه زكي مراقب الاذاعة في ذلك الوقت
فاثني عليها ووافق علي تقديمها للمستمعين ليستمعوا
بهذا الصوت وهكذا غنت عائشة لاول مرة في الاذاعة أغنية
( البلال تزورني) وبعد النجاح الهائل والرسائل التي انهلت
علي الاذاعة من المستمعين اطمانت لمستقبلها الفني
كفنانة وزادت معنوياتها وشقت طريقها بثقة وكانت سعيدة
جدا عندما تقاضت مبلغ خمسة جنيهات كاجر لها من الاذاعة
ففرحت وأشترت خروفا وأقامت حفلا لاقاربها وأصدقائها
ابتهاجا بهذه المناسبة.

تزوجت في بداية حياتها وانجبت ولدا ألا ان زواجها لم يكتب
له النجاح وعاشت مزعزعة وقلقة في تلك الفترة ولكن
سرعان ما استعادة الامل واستمرت في الانطلاق نحو
رسالتها الفنية.
وعادت تغني وقفزت للقمة عندما غنت للجنود البواسل بالميدان
تسال الله أن يعيدهم منتصرين وهكذا لاقت أغنية يجوا عايدين
نجاحا منقطع النظير ولاتزال هذه أغنية تحتل مكانة كبيرة
في نفوسنا.
وبعد ذلك واصلت نشاطها وازدادت محبة واعجاب لدي
المستمعين وخاصة عندما غنت الأغاني القديمة التي
تتجلي فيها الروح السودانية الاصيلة وكان من الطبيعي أن
يهتم بها الشعراء والملحنون.
وغنت للشاعر عبدالرحمن الريح وللشاعر علي محمود وعبد
المنعم عبدالحي ولفت صوت عائشة المطرب احمد عبدالرازق
حيث أحس في صوت عائشة تعبيرات مؤثرة أوحت اليه
بامكانية استغلال هذا الصوت في عمل فني مشترك وهكذا
تعاون معها في وضع لحنين لأغنيتين شاركا فيهما بالاداء
وكانتا بلا شك من الاعمال الجيدة لفتت أنظار المعجبين اليهما
كانت الاغنية الاولي ( الريدة ) والثانية ( ياجافي حرام ) .

وهكذا تألق نجم الفنانة عائشة الفلاتية وابتسمت لها الحياة
وتغلغل فنها في نفوس المستمعين.
وفي مجال المناسبات الموسمية كانت لاتمر مناسبة تحتفل
بها الدولة الا وكانت في مقدمة المشاركين وفي مناسبات
رسمية كثيرة كانت ضمن البعثات.

عند عودتها من مصر تم تجنيدها من قبل الحكومة للترفيه
عن الجنود وكانت تغني كل يوم في معسكرات كيلو خمسة
وكيلو ستة وخشم القربة وفي معسكر الامريكان في وادي
سيدنا وامتدت رحاتها الي كرن في اثيوبيا .

وفي احتفال نيجيريا بعيدها القومي وجهت لها دعوة شخصية
عن طريق وزارة الاعلام نظرا للمكانة الكبيرة التي تحتلها في
نفوس الشعب النيجيري وكانت تحفظ بعض الأغاني بلهجة
قبائل نيجيريا وتغنيها لهم علي طريقة الألحان السودانية
فلاقت استحسانا وقبولا كبيرا.

ولعائشة الفلاتية الان ما يقارب ستين أغنية كما لها بعض
التسجيلات في اذاعة ام درمان ولندن والكويت والسعودية
وأثيوبيا والصومال وقد سجل بريد المستمعين اكثر من مرة
رقما كبيرا لاغانيها الناجحة ومن اشهرها، المودة -
سافر حبيب الروح - البرتقال - الممنوع وصاله.

ولم يقتصر نشاطها علي الاغنية العاطفية فغنت للعيد ورمضان
وأنشدت الاغاني الدينية ولم تترك مناسبة وطنية الا وشاركت
فيها بحماس ومن بينها نشيد يا بلدي - وشعب السودان يابطل -
بلادي حلوة.

عائشة الفلاتية تربعت عن جدارة علي عرش الغناء في السودان
طيلة مايقرب ثلاثين عاما وتركت وراءها ثروة فنية لايستهان بها
تؤكد أصالتها الفنية واخلاصها لفنها.

وفي شهر فبراير 1974رحلت عائشة الفلاتية
التي كانت تعتبربحق الفنانة الاولي في السودان

هوبة
27-10-2010, 12:35
** للفنان ابراهيم عوض **


إبراهيم عوض عبد المجيد حسن حسين داؤود قلاش من مواليد 1933 م بحي العرب بمدينة أمدرمان
وينحدر أصله إلى قبيلة الكنوز النوبية والتي تتخذ من منطقة القلاشاب بمنطقة اسوان مقرا لها وحتى الأن له جذور في دراوة وأبوهور وكبراش وقد إشتهر أهله الكنوز بفن النحت وقد شارك والده ووالد اللواء خالد حسن عباس في نحت تمثال وقاعدة كتشنر الموجودة مدخل وزارة المالية . . وفي مرحلة الطفولة المبكرة إلتحق بخلوة الفكي عثمان ثم خلوة الشيخ الشريف الثوري حيث درس القرآن الكريم والفقه والسنة وقد ساعده ذلك في التمكن من إجادة اللغة وسهولة نطق الكلمات ومخارج الحروف وبعد ذلك إنتقل إلى مدرسة العناية الإبتدائية والتي كانت تجاور منزل الفنان أحمد حسن جمعة وفي السنة الثالثة انقطع عن مواصلة الدراسة بعد عدة إنذارات تلقاها من إدارة المدرسة نتيجة لعدم دفع المصاريف الدراسية والتي بلغت وقتها 15 قرشا فقط ونسبة لمرض والده ونقله للمستشفى بمنطقة اسوان لم تتمكن أسرته من توفير ذلك المبلغ في غياب عائلها وقد عمل بعد توقفه عن الدراسة ببيع الاناتيك برفقة شقيقه كمال عوض حيث كانوا يذهبون لمحل الصادق الطاهر بمنطقة ( الاسكلا ) القديمة والتي كانت بمثابة سوق عام يستقبل البضائع من كل انحاء السودان وقد كانت مهمته أخذ هذه الاناتيك والمنحوتات الخشبية والأشكال الفنية من جلود التماسيح إلى محلات الامين عبد الرحمن حيث يقومون ببيعها للسياح الأجانب وبعد ذلك إنتقل للعمل بورشة ناصر بشير لصناعة أبواب الحديد والجمالونات وقد تعلم الكثير خلال وجوده بهذه الورشة وصار بارعا في هذا النوع من الصنعة .

- مسيرته الفنية بدأت عندما بلغ سن التاسعة عشرة وكان يتردد على منزلهم صديقه علي إبراهيم إبن أخت الشاعر الكبير عبد الرحمن الريح وفي تلك الفترة تعلم عزف العود على يد علي سالم وكان يقوم بترديد أغنيات عميد الفن أحمد المصطفى مثل ( أهواك ياملاك ) و عبد الحميد يوسف ( غضبك جميل زي بسمتك ) وقد إصطحبه علي إبراهيم إلى منزل خاله عبد الرحمن الريح دون أن يلتقي به لفترة طويلة حيث كان يكبره سنا مما يتعذر الجلوس معه حسب التقليد السائد في ذلك الوقت كما وأنه كان مشغولا ايضا بتصنيع الفلكوريات الشعبية ويتخذ من منزله مقرا لعمله إلا إنه كان يتابع مايقوم به إبراهيم عوض من عزف وغناء من خلال الشباك الذي يفصل بين الغرفة التي يجلس بها إبراهيم عوض والغرفة التي خصصها للعمل وداهمهم عبد الرحمن الريح ذات يوم وأشاد به وقال له : ( صوتك متفرد وجميل ) ونصحه بالذهاب للإذاعة لمقابلة مدير الإذاعة بعد أن أهداه ثلاث اغنيات وهي هيجتني الذكرى والتي تقول كلماتها :
هيجتني الذكرى
كيف عيوني الساحرة
يا نواعم تترى
الشجون مهتاجه
والخواطر سكرى
وعلمتنى الحب والتي تقول كلماتها :
علمتنى الحب وأختفت عني
أين القاها ملهمة فني ؟
وأسرار العيون التي تقول كلماتها :
عيونك فيها من سحرالجمال أسرار
عيونك حين تعاين لي أشوف الدنيا
باسمة علي ومايله قصور
أفكر فيك امام عيني كانك زهرة بين يدي . .
وبالفعل ذهب إلى الإذاعة وبرفقته الأغنيات الثلاثة والتي كانت شرطا لإعتماد أي فنان لإجازة صوته بالإذاعة وتمت إجازة صوته بواسطة متولي عيد مدير الإذاعة وقتها وكان ذلك في العام 1953 م وفي نفس اليوم تمت إجازة صوت الفنان الراحل صلاح محمد عيسى وطلب منه تقديم أغنية واحدة فقط لبثها للجمهور ومن ثم تحديد صلاحيته كفنان بعد أخذ راي الجمهور الذي سوف يبعث خطابات تشجعك أو لا . . وقام بتسجيل أغنية هيجتني الذكرى برفقة الفرقة الموسيقية المكونة من حسن خواض ورابح حسن وعلاء الدين حمزة وبدر التهامي وبرعي محمد دفع الله وموسى محمد إبراهيم بحضور النور موسى مسئول التسجيلات في ذلك الوقت وبعد إسبوع تم بث الأغنية ثم بعدها أرسل له مدير الإذاعة لكي يحضر ويأخذ الخطابات المتوالية من الجمهور لتشجيعه على مواصلة المشوار وكانت أغلب الخطابات تتحدث عن جمال صوته وجودة أدائه وعمق ورصانة كلماته . . وهكذا أعطاه الجمهور شهادة بالنجاح كانت جواز مروره ليتربع على عرش الغناء السوداني . وأستمر الحال على ماهو عليه إلى أن أعطاه عبد الرحمن الريح أغنية بسمة الأيام والتي قام بتلحينها إبراهيم عوض في أول تجربة لحنية له وكانت سببا في إنتقاله من الدرجة الثالثة دون المرور بالدرجة الثانية وتقول كلمات أغنية بسمة الأيام :
أبسمي أيامي . . بسمة الزهر النامي
في هوى الحب السامي . . روحي وأمالي وأحلامي
ويعتبر الشاعر عبد الرحمن الريح صاحب الفضل الأول في تقديم الفنان إبراهيم عوض للجمهور وترسيخ أقدامه على قمة الفن السوداني بمجموعة جديدة من الأغنيات في لحنها وكلماتها . . وتدفق شلال الغناء الجميل وكانت تجربة إبراهيم عوض مع الشاعر الطاهر إبراهيم وهو ايضا من حي العرب وهي مرحلة النضج الفني لإبراهيم عوض فظهرت أغنيات حبيبي جنني وعزيز دنياي وأبيت الناس وفارقيه دربي ويا خائن والذكرى الجميلة وغيرها من الأغنيات الخالدة ويعتبر الطاهر إبراهيم صاحب الإسهام الأكبر في تجربة إبراهيم عوض الفنية بأشعاره وألحانه . . وتعاون إبراهيم عوض بعد ذلك مع كوكبة من الشعراء منهم إبراهيم الرشيد وسيف الدين الدسوقي والنعمان علي الله ومصطفى عبد الرحمن .

- ذكر البروفسير الفاتح الطاهر في كتابه تاريخ الموسيقى في السودان عن الفنان إبراهيم عوض مايلي :- ( إبراهيم عوض حين بدا الغناء لم يقلد أحد بل على العكس حافظ على إستقلاله لأسلوبه الخاص بالغناء وبذلك فقد أسس مدرسة جديدة في فن الغناء السوداني تتميز بالحيوية والحماس العاطفي . . ولعب دورا كبيرا في إثراء الغناء بعد تبلور أغنية الكسرة بصفتها نوعا مستقلا بعد أن كانت تؤدى في الماضي مع نهاية الأغنية الأساسية ويعود الفضل في ذلك إلى المذيع صلاح أحمد محمد صالح والفنان عثمان حسين اللذين وقفا مع فكرة الفصل التام بين الأغنية الأساسية والكسرة . . وفي ندوة بجامعة الخرطوم في اواسط العام 1956 م اشترك فيها عدد كبير من الفنانين بينهم أحمد المصطفى وعبد العزيز محمد داؤود رفض المشاركون في البداية أفكار صلاح أحمد محمد صالح إلا أنهم توصلوا بعد نقاش طويل إلى إقرار فصل الكسرة عن الأغنية الأساسية وهكذا استطاع إبراهيم عوض المتميز بصوته الجميل والمعبر كمؤدي للأغاني الخفيفة الراقصة أن ينتصر للكسرة ) .

- أول زيارة فنية لإبراهيم عوض كانت إلى جمهورية مصر العربية وجاء ذلك بسبب ترشيح الموسيقار برعي محمد دفع الله له ليقدم أغنية ( إظهر وبان عليك الأمان ) في فيلم ( إسماعيل يس طرزان ) وتلك الأغنية أعجب بها الشاعر سيف الدين الدسوقي بلحنها وأراد الإستفادة منها فوضع لها كلمات جديدة وعلى نفس لحن برعي محمد دفع الله كان مولد انشودة ( أعز مكان وطني السودان ) . . كما زار ايضا كل من لبنان والكويت والعراق وقطر والإمارات وسلطنة عمان والبحرين والسعودية واليمن وأثيوبيا واريتريا والصومال وإنجلترا والمانيا وتشيكوسلوفاكيا السابقة وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية .

- إشتهر إبراهيم عوض بتسريحته والتي سميت ( بالبقوديه ) وتعود قصتها إلى محض الصدفة ففي أثناء عمله في ورشة ناصر بشير لصناعة ابواب الحديد والجمالونات وكانت عملية إستخدام الزيت ( الرجيع ) ملازمة لطبيعة عمله ودون قصد منه كان يقوم بحك شعره ومسحه ونتيجة لإختلاط الشعر بذلك الزيت أصبح غزيرا بصورة ملفتة وكان وقتها مولعا بحضور الأفلام الغربية في سينما الوطنية امدرمان وأقتبس تلك التسريحة من خلال أحد أبطال تلك الأفلام وقام بهندسة الشعر وعمل ( الشقة ) الشهيرة له ونتيجة لإنتشار أغنياته صارت مجموعة من الشباب تقوم بتقليده وسميت التسريحة فيما بعد بتسريحة إبراهيم عوض . . واكثر ما يلفت الأنظار إليه إهتمامه بمظهره وهندامه وأناقته والصور المرفقة مع هذا البوست تثبت لنا ذلك ورغم تلك الأناقة والوسامة فقد كان قوي البنية حيث أكسبه عمله في الورشة قوى جسمانية هائلة وهناك نادرة تحكى في حي العرب أن الشباب تقسموا فرق للمراقبة الليلية اللصوص وفي الليلة التي كانت نوبة إبراهيم عوض تسلل أحد اللصوص إلى الحي ليفاجأ بلكمة قوية من إبراهيم عوض أفقدته الوعي وعرضت إبراهيم عوض إلى المسألة القانونية وهي حكاية مشهورة ومتواترة في حي العرب .

- أطلق عليه الصحفي الراحل رحمي سليمان لقب الفنان الذري ذلك حين كانت اثار القنبلة الذريه في العالم قد فعلت فعلتها في هيروشيما بعد الحرب العالمية الثانية . . وهو أول مطرب سوداني تغنى من خلال التلفزيون السوداني في العام 1963 م على عهد الرئيس الأسبق المرحوم إبراهيم عبود .
- أغنية عزيز دنياي من الأغنيات الرائعة التي سكنت في وجدان الشعب السوداني وأصبح يطلق إسمها على كل من إسمه عبد العزيز . . وأغنية تحدي للشاعر إبراهيم الرشيد توقف عن تقديمها لان كلماتها تقول : ( أتحداك لو ماتنسيني ) إكراما للمرأة السودانية .. وأغنية أبو عيون كحيلة هي مجاراة لأغنية ( أبو عيون جرئية ) للفنان المصري عبد الحليم حافظ . . وأغنية ياصباح يازاكي العبير مجاراة لأغنية ( القمح الليلة ) للفنان المصري محمد عبد الوهاب .

- تزوج من السيدة الكريمة علوية حامد خريجة جامعة القاهرة فرع الخرطوم سابقا وله من الأبناء عوض ( منذر ) ومازن والتؤام هاشم وحسن ومجتبى ومحمد وسمي عوض أيضا بإسم منذر ولذلك قصة تعود حينما كان الفنان إبراهيم عوض في الحرم المكي بمكة المكرمة وفي مقام سيدنا إبراهيم دخل أحد الأشخاص وقال له مبروك منذر وسلم عليه إبراهيم عوض بدهشه لأنه لم يكن يعرفه وبعد يومين وضعت زوجته ولد وعند عودته للسودان وجد
اخوته أسموه عوض تيمنا بوالده وصار له بذلك إسمان . . وله من الأخوان و الأخوات محمد , شرف , كمال , حسن ونفيسة . . وعرف عنه حميمته مع أسرته وعندما تعرض أحد أبنائه لمشكلة في أفغانستان في احداث 11/ سبتمبر تأثر إبراهيم عوض ودخل في حالة من الحزن والإحباط لم يخرج منها إلا عندما أطلق سراح إبنه وعاد إلى أحضانه . .

هوبة
27-10-2010, 12:36
** تابع الفنان ابراهيم عوض **


- الأغنيات :-
- الشاعر عبد الرحمن الريح : هيجتني الذكرى , علمتني الحب , أسرار العيون , بسمة الآيام , تحية الشروق , ألم الفراق , ياغائب عن عيني , أنفاس الزهر ( نفسك أبية وروحك خفيفة وليك جاذبية ) , الدنيا منى وأحلام , ياعيد تعود ياعيد , هوى الروح , ابوعيون كحيلة , كيف أنسى سيد روحي , ليه ياقاسي , أه ياناري , بعد الوداع , أيامي الحلوة , متين ياربي تاني تلمنا .
- الشاعر الطاهر إبراهيم : عزيز دنياي , حبيبي جنني , لو بعدي بيرضيه , ياخائن , الذكرى الجميلة لو تعرف معناها , مهما تغيب عني يالحبيب , ملاذ أفكارنا , عهود , إعتذار , غصبا عني , شاركي حياتي , ليه تظلمني , الايام ( إختاروا اسايا ) , انت ليه سهرت عيني , أبيت الناس , متين ياروحي نتلاقى فراقك ناره حراقه , فارقيه دربي وحبايب .
- الشاعر إبراهيم الرشيد : لو داير تسيبنا , يازمن وقف شوية , لو مشتاق حقيقة , سحابة صيف ( الزمان أشقاني مرة ) , ابقى ظالم , وشاية , وسيم الطلعة , غالي علي , صوت فلسطين , تحدي .
- الشاعر محجوب سراج : ليه بتسأل , مين قساك , قاصدني مامخليني .
- الشاعر سيف الدين الدسوقي : المصير , أيوه جيتكم يا حبايب, المرأى الجميل , كفاح شعب , ياوطن , أعز مكان وطني السودان .
- الشاعر حسين عثمان منصور : شهر العسل .
- الشاعر إسحاق الحلنقي : دنيا غريبة , جمال الثوار .
- الشاعر عبد المنعم عبد الحي : جمال دنيانا .
- الشاعر عثمان خالد : قلبك حجر .
- الشاعر بشير عبد العال : سلوى .
- الشاعر النعمان علي الله : مابقدر أبوح مابقدر أصرح
- الشاعر محجوب بكر : بيتنا نور .
- الشاعر حسين محمود جقود : بي حنيني .
- الشاعر مصطفى عبد الرحيم : تذكار عزيز .
- الشاعر عوض احمد خليفة : غاية الامال .
- الشاعر صديق موسى : مشاعل النور .
- الشاعر السر دوليب : عني مين قول ليا حاجبك .
- الشاعر محمد مرجان : حكمة رمضان .
- الشاعر محمد الطيب عربي : طريق الثوار .
- الشاعر مصطفى عبد العزيز : زهرة ناديه .
- الشاعر مهدي فرح : يا حليلكم .
- من اغنيات التراث : الوافر ضراعه .

- وقام بتلحين أغنيات إبراهيم عوض :-
عبد الرحمن الريح : هيجتني الذكرى , تحية الشروق , ياغائب عن العين , انفاس الزهر , علمتني الحب , أسرار العيون , هوى الروح , الدنيا منى وأحلام , كيف انسى سيد روحي , بعد الوداع , ياعيد تعود يا عيد , أيامي الحلوة , أبو عيون كحيلة, متين ياربي تاني تلمنا .
الطاهر إبراهيم : عزيز دنياي , الأيام , لو بعديه بيرضيه , أبيت الناس , عهود , يا خائن , حبيبي جنني , غصبا عني , إعتذار , شاركي حياتي , ليه تظلمني , الذكرى الجميلة , مهما تغيب , ملاذ أفكارنا ,فارقيه دربي , انت ليه سهرت عيني , متين ياروحي نتلاقى , فارقيه دربي وحبايب .
عبد اللطيف خضر : غاية الأمال , تذكار عزيز , دنيا غريبة , لو مشتاق حقيقة , المصير , زهرة ناديه , قلبك حجر , أبقى ظالم , سحابة صيف ( الزمان اشقاني مرة ) , لو داير تسيبنا , ما بقدر أبوح , وسيم الطلعة , وشاية , يا زمن وقف شوية , طريق الثورة , يا وطن , جمال الثوار .
السني الضوي : ليه بتسال , مين قساك , قاصدني مامخليني , المرأى الجميل .
برعي محمد دفع الله : جمال دنيانا , أعز مكان وطني السودان .
احمد زاهر : بي حنيني .
بشير عبد العال : سلوى , مشاعل النور .
عبد الكريم الكابلي : عني مين قول ليا حاجبك . يا حليلكم .
إبراهيم عوض لحن الأغنيات : بسمة الأيام , شهر العسل , ألم الفراق , تحدي , غالي علي , لو قلت ليك , أيامي الحلوة , ليه ياقاسي , كفاح شعب , بيتنا نور , دائما مساهر ليه , صوت فلسطين , أه ياناري .

- توفي الفنان إبراهيم عوض يوم الثلاثاء 25 من ربيع الأخر 1427 هـ الموافق 23/5/2006 م رحمه الله رحمة واسعة تليق بمقدار ما قدم لفنه ووطنه من عطاء خالد وإن رحل بجسده فأنه سيظل في وجدان كل الشعب السوداني من خلال أغنياته المستقرة في الأفئدة وطبت حيا وطبت ميتا وسلام عليك في الخالدين

هوبة
27-10-2010, 12:37
** الفنان ابراهيم الكاشف**

من أرض الجزيرة من أرض المحنة .... ومن هذه المدينة الهادئة
الوادعة المتكئة على النيل الأزرق مدينة ود مدني مدينة الجمال
والحسن شق الكاشف طريقه وسط تشجيع كبير من المثقفين
من طلاب الجامعات ومن عامة سكان المدينة فخطا خطوات
واثقة استطاع أن يصنع له اسم فني كبير وشهرة واسعة عمت
كل أرجاء السودان وخارجه.

والمتابع لمسيرة الراحل المقيم الكاشف يلاحظ أن حياته كانت
سلسلة من المثابرة الشاقة على الخلق والإبداع ، فهو واحداً
من اكتشافات مطرب السودان الخالد سرور في العام 1931 ،
فهو أول مطرب يخرج على تقليد جوقة الفرقة الموسيقية
المصاحبة للمطرب والتي لم تكن تتجاوز الرق والطنبور والصاجات
والصفقة فإذا به يفاجيء جمهوره عام 1934 بأدائه لأغنية
( أنا بقطف زهورك بعاين بعيوني ) في صحبة إحدى الفرق
الموسيقية المصرية الحديثة التي كانت في زيارة ود مدني
أنذاك ونجح نجاحاً مذهلاً جعله يكرر التجربة مرة ثانية عام 1940
حين قدم أغنيـــــــــة ( الشاغلين فؤادي ) في حفل نادي
الخريجين ، وهو أول من استعان بالشيالين الكورس من الجنس
اللطيف وعندما ذهب لمصر لتسجيل أشهر أغانيه لإذاعة ركن
السودان وشاركت الإذاعية المصرية الكبيرة أمال فهمي صاحبة
البرنامج الشهير ( على الناصية ) في الكورس الذي جمع عدداً
من الرجال والنساء من مصر والسودان ومن أبرز الأغنيات التي تم
تسجيلها في تلك الفترة ( الحبيب وين ) ( رسائل ) ( أسمر جميل ) .

كان الكاشف حريصاً على تلحين معظم أغانيه بنفسه ، وهو أول
من استعان بعازف آلة القانون في فرقته الموسيقية الأستاذ
مصطفى كامل مفتش الموسيقى في البعثة المصرية
التعليمية بالسودان .

أفرد الأستاذ الكبير السر أحمد قدور في جريدة الخرطوم عام
1996م في عموده المميز "أساتذة وتلاميذ" مقالات متسلسلة
عن الكاشف ولأهمية ما جاء بها فضلت أن أدونها كما خطها
قلمه بداية من العدد الثالث حيث لم أتحصل على العددين
الأول والثاني ولتكملة الأعداد فالرجاء من يتحصل على العددين
الأول والثاني من سلسلة الكاشف المذكورة أن يتكرم بإدراجها
على الموقع للإستفادة منها ولتوثيق مسيرة هذا المبدع الراحل ...
التحية والتقدير مرة أخرى للأستاذ السر قدور مع الأمنيات له
بدوام الصحة والعافية .

إبراهيم الكاشف
لم يكن إعجاب سرور بالكاشف وليد مصادفة أو نابعاً من فراغ
فسرور هو عميد الغناء والخبير بفنون الطرب والمؤسـس لمدرسة
الغناء الحديث في السودان ، ولم يكن إعجابه منذ الوهلة الأولى
بإبراهيم الكاشف إلا بعد اقتناع بقدرته على الغناء والطرب وبموهبته
الشابة المبشرة ، وبهذا الاقتناع فإن الحاج سرور اعتبر أن الكاشف
سيكون خليفته على عرش الغناء ولا شك أن الكاشف ظل حتى
رحيله أقوى امتداد لمدرسة سرور الغنائية المدرسة التي تعتمد
على قوة الأداء والاستهلال المبهر واستخدام الإمكانيات الصوتية
والتطريب في درجات الصوت العليا بل أن الكاشف ارتبط بأشهر
شعراء سرور في تلك الفترة سيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن
الذي كان مقيماً في مدينة ود مدني ،وقد صعد إبراهيم الكاشف
سلم الشهرة خطوة ... خطوة ... وهو ينتمي إلى طائفة النجارين
التي قدمت للفن قبل ذلك الشاعر صالح عبد السيد أبو صلاح ،
ثم أحمد وإبراهيم فلاح وكان صبي النجار إبراهيم الكاشف يتجول
في سوق ود مدني يحمل المصنوعات الخشبية الدقيقة ، وذكر
أن إبراهيم العبادي كان يداعبه ويشترط عليه أن يغني له إحدى
أغنيات سرور قبل أن يشتري منه بضاعته ، وقد نال شهرة كبيرة
بصوته الجميل وأدائه العذب وهو لا يزال في مرحلة الصبا وسرعان
ما أصبح نجماً في مدينة ود مدني يردد الأغنيات القديمة المعروفة
ويشارك في بعض الحفلات مردداً ألحاناً وضعها فنان مدني ( الشبلي )
وبعض الهواة ، وفي فترة أخرى التف حول الصوت الجديد بعض
الشباب ومنهم أبناء ود مدني الطلاب بجامعة الخرطوم فكانوا عندما
يعودون في الإجازات يبحثون عنه لمشاركتهم ليالي السمر وكان
من بينهم من تعلم العزف على الآلة الحديثة ... فكان طلاب الجامعة
هم الفرقة الموسيقية الأولى التي تمرن معها الكاشف على الغناء
مع فرق الموسيقي وقد أفادته هذه التجربة في مسيرة حياته الفنية
فكان أول فنان يسعى إلى الغناء مع الموسيقى ..
بل يعتبر هو الرائد الفني الذي سعى إلى تكوين اوركسترا رغم أن
الغناء عرف الآلات الموسيقية ولكنها كانت الآلات منفردة مثل
( اكورديون ) وهبة و ( كمنجة ) المرحوم السر عبد الله ، ثم ( عود )
عبد القادر سليمان ، وبعده الفنان حسن عطية ....
ولكن الكاشف خطى خطوة متقدمة بالبحث عن فرقة موسيقية ...
وكان نادي النيل بود مدني القاعدة القوية التي انطلق منها إبراهيم
الكاشف إلى رحاب الفن لتخرج شهرته من المدينة الخضراء إلى
كل أرجاء السودان .

هوبة
27-10-2010, 12:39
** تابع الفنان ابراهيم الكاشف**

رائد الغناء والموسيقى
في عام 1958 أقام الكاشف حفلاً ساهراً في حديقة سينما
النصر بشارع الجمهورية بالقاهرة وكانت الفنانة الكبيرة تحية
كاريوكا عنصراً مهماً في نجاح تلك الحفلة من الناحية التنظيمية
والناحية الفنية ، كان اهتمامها بنجاح الحفل دليلاً على علاقة
الزمالة القوية بينها وبين إبراهيم الكاشف .. وقال الكاشف عن
صلته بالفنانة تحية كاريوكا أنها تعود إلى منتصف الثلاثينات
وترتبط بأهم حدث في حياته الفنية ، وذلك عندما تخلى لأول
مرة عن الشيالين ( الكورس ) ليغني وصلة كاملة مع الفرقة
الموسيقية .

وكان ذلك عندما زارت فرقة منوعات مصرية السودان وكان على
رأس الفرقة الفنان الكبير نجيب الريحاني والفنانة تحية كاريوكا ،
وذهبت الفرقة بعد برنامج الخرطوم إلى مدينة ود مدني لتقيم
حفلاً ساهراً هناك وعندما طلب جمهور المدينة اشتراك نجمه
المحبوب إبراهيم الكاشف في الحفل ......
أجرى الكاشف بروفات مع الفرقة المصرية وصعد إلى المسرح
وقدم لأول مرة وصلة غنائية بمشاركة الفرقة الموسيقية ...
وكان نجاح هذه التجربة هو بداية الطريق الجديد وكان نقطة
هامة في تغيير مسار الأغنية السودانية .

والغناء السوداني عرف الآلات الموسيقية الحديثة في فترة
مبكرة فكان وهبة يعزف مع مطربي الغناء القديم على
الأكورديون وكان السر عبد الله يصاحب سرور بالكمان وكان
عبد القادر سليمان زميل خليل فرح يعزف على العود وتتلمذ
على يديه شباب الجيل الجديد حسن عطية وأحمد المصطفى
وغيرهم ...
كانت في الخرطوم فرق موسيقية تتبع الجاليات الأجنبية في
الخرطوم مثل الجالية الإيطالية واليونانية والسورية تعزف
موسيقاها في الميادين العامة في المناسبات المختلفة .

ومع كل هذا فإن الموسيقى في الغناء كانت قبل الكاشف
مجرد لمحات وجلسات ( من العزف المنفرد ) وعلى يد
إبراهيم الكاشف دخلت الأغنية السودانية العصر الحديث
للموسيقى
.
وإذا كانت الموسيقى مجرد ترديد ( للميلودية ) في الغناء القديم
فإن الكاشف هو الذي إبتدع الجملة اللحنية المعبرة عن المعنى ،
وهو أول من وضع المقدمة الموسيقية لأغانيه أو ما يسمونه
( لونجا ) في الغناء العربي وهو تمهيد للمطرب قبل الغناء
وأشهر مقدمات إبراهيم الكاشف هي مقدمة أغنية ( رحلة ) .

هوبة
27-10-2010, 12:40
** الفنان الدكتور عبد القادر سالم**

* من مواليد مدينة الدلنج { جنوب كردفان} عام 1946م
*مطرب وملحن عرف وأشتهر على مستوى السودان منذ عام 1971م
* له من الانتاج الفني ما يزيد عن أربعين أغنية مسجلة بالإذاعة السودانية
وله قرابة العشر أغنيات مسجلة على طريقة الفيديو كليب، تم تسجيلها
بمنطقة كردفان وغيرها محفوظة بالتلفزيون القومي.
* باحث في مجال الموسيقى التراثية السودانية عامة وموسيقى منطقة
كردفان على وجه الخصوص.
* قدم العديد من المحاضرات والندوات والأوراق العلمية حول التراث الغنائي ،
وله إسهامات بالكتابة للصحف.

* أطروحته لنيل درجة الماجستير بعنوان:
{ الغناء والموسيقى لدى قبيلة الهبانهية بجنوب كردفان} عام 2002م .
* نال درجة الكتوراة في الفنون { موسيقى} من جامعة السودان للعلوم
والتكنولوجيا عام 2005م عن أطروحته:-
{ الأنماط الغنائية بإقليم كردفان ودور المؤثرات البيئية في تشكيلها} ..
*صدر له كتاب بعنوان { الغناء والموسيقى التقليدية بإقليم كردفان}
عام 2007م .

* من المطربين السودانيين القلائل الذين حققوا وجوداً فنياً كبيراً بأوربا
منذ عام 1984م .
* شارك في عدة مهرجانات غنائية في كل من فرنسا ، إنجلترا ، أسبانيا ،
هولندا ، السودي، النوريج ، بلجيكا ، سويسرا ، إيطاليا ، الدنمارك ، اليونان ،
فنلندا ، إيسلندا ، النمسا .
* له مشاركات في كل من الكويت ، نيجيريا ، شاد ، اليمن ، الجماهيرية
الليبية ، تونس ، الجزائر جيبوتي ، اليابان ، ماليزيا ، كوريا الجنوبية .

*أخر مشاركاته الخارجية : -
-مهرجان Leses Cales بفرنسا عام 2003م
- مهرجان السلام ببرشلونة { أسبانيا} عام 2004م
- مهرجان AFRICA REMUX ببريطانيا عام 2005م
- مهرجان المشرق بالسويد عام 2006م
- أسبوع السودان بسويسرا عام 2006م

* يعمل الأن بكلية التربية جامعة الخرطوم أستاذاً مساعداً
{ في مجال الموسيقى}
- يتعاون مع مجلس الصداقة الشعبية العالمية منذ عام 1991م.
* بعد خدمة طويلة بوزارة التربيية والتعليم منذ عام 1963م
أحيل للمعاش عام 2005م .

* الأوسمة والجوائز :
- منحته الدولة وسام العلم والأدب الفضي عام 1976م ،
- جائزة الدولة التشجيعية عام 1983م.

يتقلد الأن منصب رئيس الاتحاد العام للمهن الموسيقية

هوبة
27-10-2010, 13:37
** محمد المهدي بن عبد الله بن فحل **

قائد الدعوة والثورة المهدية بالسودان، التي انتصرت على جيوش الحكم التركي المصري، والجيوش البريطانية التي ساندته. وقد حققت أول حكم وطني سوداني يستند على الشريعة الإسلامية كمرجعية أساسية، باجتهادات فقه التنزيل على الواقع السوداني.
اشتهر في الغرب بأنه قاتل الجنرال غردون الشهير (بغردون الصين) والذي أخمد الثورة الصينية بضراوة. كان يود الاحتفاظ بغردون حيا ليبادل به القائد المصري احمد عرابي الذي كان في الأسر حينها، ولكن بعض أتباعه لم يستمع لتعاليمه وقاموا بقتل غردون في يوم تحرير الخرطوم في 26 يناير 1885م وهو في شرفة قصر الحاكم العام.
وقد توفي بالجدري في أم درمان سنة (1302 هـ/1885 م).

هوبة
27-10-2010, 13:37
** إسماعيل الأزهري **

رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م رافع علم استقلال السودان.ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه السيد إسماعيل الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة بالجامعة الأمريكية ببيروت وعاد منها عام 1930م. عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة. كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا عام 1919 م ليهنئها على انتصارها في الحرب العالمية الأولى.و عندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في 1937 م. تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي ( الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً ) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، و بمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها..



** إبراهيم عبود **


رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة(1958-1964م)، تخرج في كلية غردون عام 1917م، ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1918م، عمل بسلاح قسم الأشغال العسكرية بالجيش المصري حتى انسحاب القوات المصرية في عام 1924م، حيث انضم إلى قوة دفاع السودان، عمل في سلاح خدمة السودان وفرقة العرب الشرقية وفرقة البيادة.عين قمنداناً لسلاح خدمة السودان عند السودنة ثم ترقى إلى رتبة أميرالي عام 1951م. نقل إلى رئاسة قوة الدفاع كأركان حرب ثم ترقى إلى منصب نائب القائد العام عام 1954م. قاد أول انقلاب عسكري بالسودان في نوفمبر 1958م وكان انقلابه في الحقيقة استلاماً للسلطة من رئيس وزرائها آنذاك عبد الله خليل عندما تفاقمت الخلافات بين الأحزاب السودانية داخل نفسها وفيما بينها، وقد كانت خطوة تسليم رئيس الوزراء السلطة للجيش تعبيرا عن خلافات داخل حزبه، وخلافات مع أحزاب أخرى.
حينما استلم السلطة بارك انقلابه القادة الدينيون في ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم الأنصار، والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية. ولكن انخرط في معارضته معظم الأحزاب السودانية وقاد المعارضة السيد الصديق المهدي رئيس حزب الأمة. اتجه حكمه باتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي وقد حل الأحزاب وصادر دورها. كما اتخذ سياسة فاقمت من مشكلة جنوب السودان حيث عمل على أسلمة وتعريب الجنوب قسراً.أطاحت به ثورة أكتوبر الشعبية 1964م، وقد استجاب لضغط الجماهير بتسليم السلطة للحكومة الانتقالية التي كونتها جبهة الهيئات توفي في سبعينيات القرن العشرين..

هوبة
27-10-2010, 13:38
** المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب **

سبقه جعفر نميري
خلفه أحمد الميرغني
تاريخ الميلاد 1935
مكان الميلاد مدينة الأبيض، شمال كردفان، السودان، .
المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب - من مواليد السودان عام 1935 و الرئيس السابق للجمهورية السودانية، و أول عربي و أفريقي يحصل على هذه الرتبة العسكرية ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية. استلم السلطةأثناء انتفاضة ابريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من احزاب ونقابات ثم قام بعمل غير مسبوق في العالم العربي إذ قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي. اعتزل العمل السياسي وعكف على عمل الدعوة الإسلامية. كان يشغل منصب رئيس هيئه اركان الجيش السودانى ، ثم وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري ، رفض تسليم حاميه مدينة الأبيض العسكريه عندما كان قائدا للحامية عند انقلاب الرائد / هاشم العطا عام 1971، حتى استعاد النميرى مقاليد الحكومه بعد ثلاثه ايام.

نشأته
نسبه يمتد إلى الشريف عيسى وقد قدم من الحجاز للدعوة الإسلامية وتعليم القرآن الكريم في السودان منذ 600 سنة تقريبا .

ولد بمدينة الأبيض - تلقى المشير سوار الذهب تعليمه العسكري في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها عام 1955 م. تقلد عدّة مناصب في الجيش السوداني حتى وصل به المطاف إلى وزارة الدفاع كوزير معين. حيث تم ابعاده عن الخدمة (تعسفيا) في العام 1972 وارسل لدولة قطر للعمل بها مستشارا للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حاكم قطر للشئون العسكرية - وكان بمثابة قائد للجيش والشرطة - وهو أول من فرز الارقام العسكرية وحدد ارقاما للشرطة منفصلة - وارقاما أخرى للجيش كلا على حده - ومن ثم قام باستبدال الزي العسكري والبزات العسكرية ببزات جديدة وتحدد كل سلاح على حدا، والجيش أصبح منفصل عن الشرطة وانشأ ما يسمى بشرطة قطر - وأيضا القوات المسلحة القطرية - وعاد بعد الرضا عنه من قبل المايويين وعين رئيس هيئة الاركان وتدرج إلى ان تم تعيينه في مارس 1985 قائد أعلى للقوات المسلحة السوداني مع تمديد فترة عمله بالجيش لمدة سنة حسب قرار رئيس الجمهورية وذلك حتى لا يشغل المنصب من بعده أحد اللوائين (تاج الدين - أو عثمان عبد الله) وفي ابريل من عام 1985، أجبر على انقلابا عسكريا في السودان بأمرة ضباط على رأسهم الفريق تاج الدين واللواء عثمان عبد الله وتقلد رئاسة المجلس الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة وارتقى لرتبة المشير فورا. وفي بادرة لم يعهدها التاريخ العربي المعاصر، سلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة (رئيس وزرائها / الصادق المهدي - ورئيس مجلس سيادتها / أحمد الميرغني وبعدها اعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء.

انجازاته
يشغل حاليا منصب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، ويعود الفضل إلى تلك المؤسسة في تشييد المساجد، المستشفيات ، ملاجئ الأيتام ومراكز رعاية الطفولة. حاز على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 2004.

هوبة
27-10-2010, 13:39
** عبد الله بك خليل**
المنصب رئيس وزراء جمهورية السودان
فترة الحكم يوليو 1956 - 17 نوفمبر 1958 م
الانتماء السياسي حزب الأمة

عبد الله بك خليل ولد بأم درمان عام 1892م

تخرج من كلية غردون قسم المهندسين وألحق بالمدرسة الحربية.وحصل على رتبة أمير آلاي. كان من أعضاء جمعية اللواء الأبيض منفذة ثورة 1924م التي كان المثقفون (الأفندية) في طليعتها. بعد فشل الثورة والموقف المتخاذل الذي وقفته الأورطة المصرية والحكومة المصرية منها تحول عبد الله خليل للفكرة الاستقلالية. وكان من أبرز المؤسسين لـ حزب الأمة كحزب يقود الشعار الاستقلالي وقد انتخب عبد الله خليل كأول سكرتير عام للحزب. كان رئيسا للوزراء في أول حكومة بعد الاستقلال وقد سلم السلطة لقيادة القوات المسلحة ممثلة في الفريق عبود في 17 نوفمبر 1958م وذلك وفق رؤية معينة نكصت عنها قيادة الجيش وبطشت به وبحزب الأمة على وجه الخصوص وبكل القوى السياسية السودانية عموما. توفي عام 1971م.


** محمد أحمد محجوب**

المنصب الأول 10 يونيو 1965 - 25 يوليو 1965 م رئيس وزراء جمهورية السودان
المنصب الثاني 18 مايو 1967 - 25 مايو 1969 م رئيس وزراء جمهورية السودان
الانتماء السياسي حزب الأمة

محمد أحمد محجوب ولد عام 1908م بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض وتخرج في كلية الهندسة بكلية غردون التذكارية عام 1929م ،كما نال الاجازة في الحقوق عام 1938م، عمل في مجال القضاء حتى استقال عام 1946م ، ليعمل بالمحاماة عام 1947م ثم انتخب عضواً بالجمعية التشريعية واستقال منها عام 1948م .تولى منصب وزارة الخارجية عام 1957م وفي حكومة أكتوبر تولى منصب وزارة الخارجية في عام 1964 م، وفي فترة الديمقراطية الثانية تولى منصب رئيس الوزراء عام 1967م ،وتولى المنصب مرة أخرى عام 1968م إلى جانب مهام وزير الخارجية .

من مؤلفاته مقالات في صحيفة النهضة وفي مجلة الفجر وكتاب (الحكومة المحلية) كما اشترك مع عبد الحليم محمد في كتاب (موت دنيا) ، له كتاب (الديمقراطية في الميزان) باللغة الإنجليزية Democracy on Trial وله أشعار كثيرة وديوان (الفردوس المفقود) . توفي عام 1976م .

هوبة
27-10-2010, 13:40
** جعفر نميري**


في المنصب:
25 مايو 1969 - 6 أبريل 1985 سبقه إسماعيل الأزهري
خلفه عبد الرحمن سوار الذهب
تاريخ الميلاد 1 يناير 1930
مكان الميلاد ودنوباوي، أم درمان، السودان
توفي بتاريخ 30 مايو 2009
مكان الوفاة أم درمان، السودان

جعفر محمد النميري (1 يناير 1930 - 30 مايو 2009)، رئيس السودان بالفترة من 25 مايو 1969 إلى عام 1985. مراحله الدراسية الأولية بمدرسة الهجرة بأمدرمان والوسطى (الابتدائي)بمدرسة ود مدني ثم مدرسة حنتوب وبعد ذلك تقدم لكلية غردون ولكنه آثر الالتحاق بالكلية الحربية السودانية عام 1950م تخرج في الكلية الحربية بأم درمان عام 1952، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة الأميركية. عمل ضابط حر في الجيش السوداني قبل أن يصبح رئيس مجلس ثورة مايو 1969 وتقلد الرئاسة من مايو1969 وحتى 19يوليو1971وعاد للسلطة بعد دحر انقلاب الشيوعين يوم 22يوليو1971 وتقلد خلال الفترة رئاسته للحكومة عدداً من الحقائب الوزارية منها وزارة الخارجية بالفترة من 1970 إلى 1971، ثم وزارة التخطيط من 1971 إلى 1972.

انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر 1971، وإستمر في الحكم إلى أبريل 1985. أسس و رأس حزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم ثم مجلس الوزراء ثم وزير لجميع الوزارات وأوكل المهام وقتئذ لوكلاء الوزارات لحين حضور الوزير. وبعد الانتفاضة الشعبية في أبريل 1985 لجأ سياسياً إلى مصر قادما اليها من الولايات المتحدة في الفترة من 1985 إلى 2000 حيث عاد إلى السودان في عام 2000.

قام أثناء فترة حكمة بعام 1983 بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (هي أعالي النيل وبحر الغزال والإستوائية) وذلك تلبية لرغبة بعض الجنوبيين خاصة جوزيف لاغو الذي كان يخشى من سيطرة قبيلة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب، وكان أبيل ألير نائب الرئيس النميري من قبيلة الدينكا، وكان مسيطراً على جميع أمور الجنوب. ويذكر أن اتفاقية أديس أبابا تنص على جعل الجنوب ولاية واحدة، ولهذا أعتبر البعض تصرفه بمثابة إلغاء لاتفاقية أديس أبابا.

ومع إن عهده الذي دام 16 سنة كان قد عرف أطول هدنة بين المتمردين والحكومة المركزية بالخرطوم دامت 11 عاماً، فإنه عرف أيضاً ظهور الحركة الشعبية وجناحها العسكري الجيش الشعبي لتحرير السودان، كما عرف بروز جون قرنق أبرز زعماء المتمردين وشهدت الحرب الأهلية في عهده فصولاً دامية. كما شهد صراعات حول السلطة مختلفة منها المدنية والمسلحة وأشهرها الحركات المسلحة كانت حركة المقدم حسن حسين والذي أعدمه النظام كما شهد، أيضاً أشهر الانقلابات وهو انقلاب هاشم العطا الذى كان مدعوما من الحزب الشيوعي وأطلق على الانقلاب الحركة التصحيحة حسب رأي منفذوه. توفي يوم السبت الموافق 30 مايو 2009 بعد صراع طويل مع المرض.

هوبة
27-10-2010, 13:40
** أحمد الميرغني**


في المنصب:
1986 - 1989
سبقه عبد الرحمن سوار الذهب‎
خلفه عمر حسن أحمد البشير
تاريخ الميلاد 16 أغسطس 1941
مكان الميلاد شمال الخرطوم، السودان
توفي بتاريخ 2 نوفمبر 2008
مكان الوفاة الإسكندرية، مصر

الرئيس أحمد الميرغني (16 أغسطس 1941 - 2 نوفمبر 2008)، رئيس السودان في الفتره من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989 عندما أسقطت الحكومة المنتخبة ديموقراطيا على يد الرئيس الحالي عمر البشير.

السيرة الذاتية
السيد أحمد بن السيد علي الميرغني هو سليل عائلة السيد على الميرغني زعيم طائفة الطريقة الختمية القوية النفوذ بالسودان والشقيق الاصغر للسيد محمد عثمان الميرغني، درس في مدينة أم درمان بالمدرسة الأهلية المتوسطة والمؤتمر الثانوية، وحصل على شهادة الاقتصاد من جامعة كامبردج من جامعة كامبردج بلندن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف (قسم الاقتصاد).

عمل سفيرا للسودان في القاهرة بمصر، ووزيرا لوزارة الخارجية السودانية

برز بقوة ونزاهة بعد تسليم الحكومة الإنتقالية بقيادة عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب مقاليد الحكم للحكم المدني. وهو أخو رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السيد محمد عثمان بن السيد علي الميرغني، حيث اعتبر السيد أحمد الميرغني أحد قيادات الحزب الناشطين المعتدلين

اتفاقية السلام
أهم الإنجازات التي حصلت بعهده كانت اتفاقية السلام في نوفمبر 1988 بأديس أبابا ما بين (الحزب الإتحادي الديموقراطي‎) والحركة الشعبية لتحرير السودان وقد دعمت باقي القطاعات الشعبية هذا الاتفاق للسلام فيما عدا الجبهة الإسلامية بقيادة حسن الترابي والتي اعتبرته خيانة للمبادئ الإسلاميةوقد نعم السودان بعلاقات أجنبية طيبة وكذلك بعلاقات دولية وقد بدأ بالعمل اجاد لإعادة وتأهيل المجتمع السوداني وأنظمة الحكم بعد 16 سنة من حكم النميري. ويعتبر النظام الذي حكم به هو آخر نظام منتخب في السودان قبل الانقلاب العسكري الذي اتى بالرئيس الحالي عمر حسن البشير إلى السلطة.

مابعد الحكم
عاد الميرغني إلى السودان في 8 نوفمبر 2001 بعد 12 عاما من النفي إلى مصر وكان أحمد الميرغني عضوا في هيئة رئاسة ملتقى أهل السودان الذي انعقد بشهر أكتوبر 2008 لحل أزمة دارفور، مع أنه لم تمكنه ظروفه الصحية من حضور المؤتمر

الوفاة
توفي الميرغني بمدينة الإسكندرية بمصر بتاريخ 2 نوفمبر 2008 وقد نقل عن القيادي بالحزب الاتحادي حسن أبو سبيب: ان الميرغني الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أحد أكبر الاحزاب السياسية السودانية كان قد اجرى فحوصات طبية في ألمانيا ثم انتقل إلى الاسكندرية لفترة نقاهة حيث وافاه هناك الاجل المحتوم إثر إصابته بجلطة . وقد نعى الرئيس السوداني عمر البشير الميرغني الذي شيع يوم التالي بالمقبرة التي دفن فيها والده السيد علي الميرغني في مدينة الخرطوم بحري بالعاصمةونقل جثمانه عبر طائرة رئاسية خاصة

( ود البورت )
27-10-2010, 13:49
مشكوووووره هوبه علي المعلومات

الجميله وجزاك الله خيرا

هوبة
27-10-2010, 14:05
مشكوووووره هوبه علي المعلومات

الجميله وجزاك الله خيرا


كل الشكر لمرورك يا رائــــــــع

هوبة
27-10-2010, 14:08
** الاستاذة مـلـكـة الدار محمد عبداللـه**
اول روائية سودانـيـة




ولدت ملكة الدار محمد عبدالله بمدينة الأبيض، إقليم كردفان غرب السودان فى 18 سبتمبر 1920
تلقت تعليمها الأولى فيها ثم إلتحقت بكلية المعلمات بأمدرمات لمدة عامين تخرجت فيها عام 1934
• تعلمت اللغة الانجليزية بمجهودها الخاص بالمراسلة تارة و بتبادل تعليم اللغة مع بعض المعلمات الانجليزيات في السودان

عملت منذ ذلك الحين بمدارس البنات فى أقاليم السودان المختلفة إلى أن رحلت فى 17 نوفمبر عام 1969 وهى تشغل وظيفة مفتش مدنى بتعليم الخرطوم كما كان لها مشاركات فاعلة فى مؤسسات العمل النسوى:
*عضو مؤسس في جمعية الابيض الخيرية النسائية
• عضو في الاتحاد النسائي
• عضو في نقابة المعلمات
الهوايات والمهارات الاخرى:
* تجيد الكتابة علي الالة الكاتبة
• تجيد العزف علي البيانو
• بارعة في العزف علي الصفارة

بدأت حياتها الأدبية بكتابة القصة القصيرة وتعتبر ملكة الدار أول قصصية سودانية وفى قصصها نلمح إرتباط مضامينها بالحياة فى غرب السودان
من أعمالها القصصية المعروفة { حكيم القرية} { المجنونة} و { متى تعودين} وفى هذه القصص جميعها يظهر إهتمام الكاتبة بأوضاع المرأة السودانية وهمومها المعيشية والعاطفية وخاصة فى بيئة ريفية صميمة لاتسمح لها كثيرا التصريح بمشاعرها كإنسان
من أكبر إنجازات ملكة الدار محمد الأدبية مساهمتها فى ريادة الرواية السودانية عن طريق عملها الروائى الخالد { الفراغ العريض} التى كتبتها فى النصف الأول من الخمسينات ولم تطبع الرواية الا أوائل السبعينات أخرجها المجلس القومى للآداب والفنون أنذاك ولكنها رحلت قبل أن ترى عملها الأدبى الكبير الذى يطبع فى كتاب
{ رواية الفراغ العريض} صورت فيها كاتبتنا الراحلة حياة المرأة السودانية المتعلمة وغير المتعلمة والتحولات التى حدثت فى المجتمع السودانى بعد الحرب العالمية الثانية
من إنجازاتها فى مجال القصة فازت قصتها القصيرة { حكيم القرية} بالجائزة الأولى فى مسابقة الإذاعة السودانية للقصة القصيرة سنة 1947 وقد نشرت الكاتبة قصتها أولا على صفحات مجلة كردفان ثم أعاد ت نشرها فى { مجلة القصة} فى أول عدد لها يناير 1960

رواية الفراغ العريض:
( الفــــــــراغ العريـــــــــض) رواية تغوص في المجتمع متناولة مناخ القمع الذكوري علي الأنثي في سياق لوصف تفاصيل البيت السوداني بكافة زواياه وأنهماك المرأة طوال الوقت في الواجبات المنزلية.فهي عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة تسرد كل ما تعرضت له من خلال البطلة (منـــــــــــي) و ولكن فيسرد يأخذ شكل الحميمية الشديدة و مما جعل البطلة نموذجا للمرأة السودانية.



درست في خلوة الشيخ اسماعيل الولي بالابيض و كانت تجيد حفظ القران و ترتيله و هي صغيرة
نشرت لها قصص كثيرة في الصحف و المجلات المحلية و العربية.
• فازت قصتها (متي تعودين) بالجائزة الثانية في مسابقة القصة القصيرة
التي نظمها ركن نساء السودان بالقاهرة عام 1968

هوبة
27-10-2010, 14:09
**الخليفة عبد الله التعايشي **

عبدالله بن محمد التقى من قبيلة التعايشة تنسب إلى جهينة، خليفة المهدي السوداني بأم درمان.
ولد في بادية الغرب الجنوبي من دارفور عام 1266 هـ،
وانتقل إلى وادى النيل فاتصل بالمهدى محمد أحمد السوداني. أوصى المهدي بخلافته للتعايشي بخلافته بعد موته.
عند توليه السلطة طمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشًا هزمه الجيش المصري الإنكليزي سنة 1303هـ،
وعم نفوذه السودان كله، ولد في بدار التعايشة في قرية أم دافوق على ضفة رهيد البردي بجنوب دارفور حوالي العام 1846م
وأستشهد في يوم الجمعة 24 نوفمبر 1899م
بأم دبيكرات جنوب غرب مدينة كوستي بالنيل الأبيض.


**د/ خالدة زاهر **

أول طبيبة سودانية

خالدة زاهر الساداتي هي البنت البكر لضابط في الجيش السوداني وقائد للفرقة السودانية التي حاربت في حرب فلسطين عام 1948،
أخت لتسعة أخوات وتسع أخوان.
وجدت نفسها فجأة في تحدي مع الذات ومع المجتمع المنغلق في ذلك الوقت عندما شجعها والدها واسع الأفق لمواصلة مشوار تعليمها.
خالدة كانت قدر ذلك التحدي بدخولها كلية غردون الجامعية كأول طالبة سودانية. ي
حكى أن هنالك بعض من أعيان حي الموردة وبعض أعيان أمدرمان كانوا ضد فكرة تعليم المرأة
ناهيك عن مواصلة تعليمها الجامعي و عملها بعض التخرج.
كان ذلك هو التفكير السائد في ذلك الزمن وهو أن تظل البنت حبيسة المنزل
منحت الدكتورة الفخرية من جامعة الخرطوم في احتفالها الماسي في 24/2/2000

هوبة
27-10-2010, 14:10
**متولي عيد **


نشأة الإذاعة : بدأت الإذاعة السودانية في أول أبريل 1940
شكل البرنامج : كانت الإذاعة تعمل لمدة نصف ساعة يومياً من الساعة السادسة مساء إلى السادسة والنصف مساء
وكانت تقدم خلالها تلاوة من القرآن الكريم ونشرة خاصة بالحرب واغنية سودانية .
أول مذيع : هو الأستاذ (عبيد عبد النور)
التسجيل على الاسطوانات : لم تكن هناك تسجيلات ولكن كان النقل مباشراً على المايكرفون
وفى عام 1949م تم استخدام نظام التسجيل على الاسطوانات .
الموظفون : بدأت الاذاعة بموظف واحد في ثم بدأ العدد في ازدياد.
الاستديوهات: كانت اربعة استديوهات فقط .
أول مدير سوداني هو : السيد متولي عيد





** سر الختم الخليفة**


سر الختم الخليفة الحسن (1919 - 18 فبراير 2006) رئيس وزراء لحكومة أكتوبر بعد قيام ثورة أكتوبر الشعبية في السودان عام 1964م.

ولد بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض عام 1919م وتوفي الي رحمة مولاه في يوم السبت 18 فبراير 2006م. والده الخليفة الحسن أحمد ووالدته نفيسة الفكي العبيد. تلقي تعليمه الأولي والمرحلة المتوسطة بمدارس الدويم وببخت الرضا ثم تخرج في كلية غردون التذكارية مدرسة المعلمين عام 1937 ثم كلية اكستر جامعة أوكسفورد (1944-1946) .

عمل مدرسا بمعهد تدريب المعلمين بخت الرضا (1938 – 1944م) . وترقى لوظيفة باشمفتش تعليم محافظة الاستوائية جوبا في الفترة (1950 – 1957) ثم عمل مســاعدا لـمدير التعليم في المديريات الجنوبية (1957 – 1960)، ليقوم بنشر اللغة العربية بالجنوب . ثم عمــيدا للمعـهد الفني بالخرطوم (1960 – 1964).

اختير رئيسا لحكومة أكتوبر الانتقالية الاولى والثانية (1964 –1965)، ثم سفيرا للسودان في إيطاليا( 1966-1968) وفي بريطانيا (1968-1969) ، ونال لقب (سير ) من ملكة بريطانيا.

تقلد منصب مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي (1972 – 1973) ثم منصب وزير التربية والتعليم العالي (1973 –1975). ثم مستشارا لرئيس الجمهورية للتعليم خلال الفترة (1982 – 1985م) . ومنذ عام 1986 كان من المؤسسين لمؤسسة حجار الخيرية وتولي رئيس مجلس إدارتها إلي أن توفاه الله في 18 فبراير 2006م

هوبة
27-10-2010, 14:10
** جوزيف لاقو**


اللواء جوزيف لاقو (ولد في 21 نوفمبر 1931 م بالاقليم الجنوبي), هو لواء معاش ، ضابط سابق بالجيش ورجل دولة تدرج في تعليمه حتى تخرج من الكلية الحربية بأم درمان 1960م عمل ضابطاً بالقوات المسلحة السودانية في الفترة من (1960-1963 م ) ثم التحق بجيش التمرد الجنوبي "الانانيا" . وقد كان قائداً لجيش الانانيا في عام 1969م . ثم عاد من التمرد ووقع اتفاقية اديس اباب لاحلال السلام في الجنوب في 3 مارس 1972م وعاد إلى البلاد حيث تمت ترقيته لرتبة اللواء وعين قائداً للقيادة الجنوبية في 1974م . ثم رئيساً للمجلس التنفيذي الانتقالي العالي للاقليم الجنوبي . تم تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية في الفترة من 1980 وحتى 1985م. له عدة مؤلفات تم نشرها ، منها كتاب : الانانيا : مالذي نحارب من أجله ؟؟ تم نشره عام 1972م . نال وسام النيلين من الطبقة الاولى . عاد إلى الخرطوم في 19 نوفمبر 2004م بعد طول غياب




** الشيخ عبد الرحيم البرعي **

ولد الشيخ عبدالرحيم البرعى بقرية الزريبة فى العام 1923م
من اب ينتمى لقبيلة الكواهلة القاطنة فى ضواحى المناقل بقرية الشيخ عبود النصيح .
وامه من قبيلة الجعليين تنحدر من سلالة الشيخ سلمان العوضى
بضواحى شندى .قرأ القران على يد الشيخ ميرغنى عبدالله من ابناء الجعليين ،
بعدها جلس لدراسة العلم على يد والده الشيخ محمد وقيع الله .
كان والده عالماً بارعاً حفظ القران وقرأ على يد كبار علماء عصره وكانت تاتيه امهات الكتب
من كبرى دور النشر بالقاهرة وبيروت ودمشق وكان وقتها يطبع اسم الشخص
المرسل اليه الكتاب على ظهره بماء الذهب .
بعد وفاة والده فى العام 1944م ، ولى الخلافة وعمره احدى وعشرون عاماً .
فى الستينات انشأ المعهد العلمى بالاضافة الى لخلوة القران .
فى العام 1970م افتتح المعهد العلمى بالزريبة رسمياً وبدأ فى تدريس الطلبة .
ابونا البرعى يعرض الشعر فى شتى ابوابه وفنونه ، وشعره فى مدح الرسول (ص)
و الوعظ والارشاد ومحاربة نزوح الشباب الى المدن وشتى نواحى الحياة ،
وقد اشتهر ابونا الشيخ البرعي بغزارة انتاجه من المدائح النبوية الشريفة
التي وجدت اقبالاً واستحساناً في السودان والوطن العربي .
اول دواوينه بهجة الليالى والايام فى مدح خير الانام ،
ثم ديوانه الثانى رياض الجنة نور الدجنة
الذى صدرت منه الطبعة الاولى عام 1967م وصدر الجزء الثانى 1991م .
ولشيخنا الجليل كتاب اخر منظوم بعنوان بعنوان هداية المجيد فى علوم الفقه والتوحيد .
اقام اول زواج جماعى بالزريبة فى عام 1963م بواقع 163 زيجة ،
وكان المهر وقتها عشرة جنيهات للبكر وخمسة للثيب ، ومن ثم توالي قيام برامج الزواج الجماعي
الذي رعاه الشيخ وامتدت لتشمل كافة مناطق السودان ،
ووصلت عدد 5000 الف زيجة في اخر زواج جماعي اقامه الشيخ رحمة الله عليه .
نال ابونا البرعى الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة ، ومن جامعة امدرمان الاسلامية عام 1992م
لشيخنا البرعى مشاركات خارجية اذا كانت على المستوى العربى او العالم فى المؤتمرات او المناسبات الدينية .
توفي في فبراير 2005م

هوبة
27-10-2010, 14:11
** تكوي سر كيان** :
اول صحفية في السودان
من مواليد الخرطوم بحري وفي عام 1947م اصدرت مجلة (بنت الوادي) وهي اول مجلة نسائية بالسودان علي نفقتها الخاصة.
اسست اول رابطة نسوية بالخرطوم بحري لتثقيف المرأة السودانية.



** رجاء احمد جمعة** :
اول مذيعة تلفزيونية
من مواليد حلفا اكملت تعليمها الاولي والاوسط والثانوي بمدارس القاهرة.
اول مذيعة تلفزيونية عام 1963م ومن اشهر البرامج التي قدمتها هو بريد المشاهد.
فاطمة طالب اسماعيل:
اول العاملات في الاذاعة
من مواليد الرنك تلقت تعليمها الاولي بمدرسة الارسالية بام درمان وشندي الابتدائية الحكومية والاوسط بمدرستي الانجيلية والقبطية بالخرطوم.
اول سودانية تبعث لدراسات عليا بجامعة لندن.
اول مديرة لمدرسة ثانوية عليا للبنات.
اول امرأة سودانية كان لها نشاط منتظم في الاذاعة في ركن الاطفال وركن المرأة.
صاحبة فكرة اول تنظيم نسائي اجتماعي حيث كونت اول رابطة للفتيات المثقفات بام درمان 1947.



** اسيا محمد توم الطاهر** :
اول من كونت فرقة للفنون الشعبية في السودان
من مواليد ام درمان درست في خلوة الشيخ الكندي بالخرطوم.
مثلت في العديد من المسرحيات (بامسيكا، سوبا، سنار المحروسة، المك نمر).
مثلت علي مسرح عمر الخيام بالقاهرة مع الممثل المصري فريد شوقي في مسرحية البكاشين.
عام 1965 كونت فرقة شعلة افريقيا.

هوبة
30-10-2010, 11:09
** عبد الله بن محمد التقى من قبيلة التعايشة تنسب إلى جهينة، خليفة المهدي السوداني بأم درمان**

ولد في بادية الغرب الجنوبي من دارفور عام 1266 هـ، وانتقل إلى وادى النيل فاتصل بالمهدى محمد أحمد السوداني. أوصى المهدي بخلافته للتعايشي بخلافته بعد موته. عند توليه السلطة طمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشًا هزمه الجيش المصري الإنكليزي سنة 1303هـ، وعم نفوذه السودان كله، إلا المقاطعات النائية فقد استولت عليها حكومات أخرى، كمصوع أخذتها إيطاليا، وبوغوس ضمت إلى الحبشة، وبربرة وزيلع وأوغندا امتلكها الإنجليز، والكونغو الحرة ضمتها بلجيكا إلى مستعمراتها وبحر الغزال والنيل الأبيض شرعت فرنسا في الاستيلاء عليهما.

** الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي **

إمام الأنصار و رئيس حزب الأمةهو رجل سياسي ومفكر سوداني. ولد بالعباسية بأم درمان في يوم الخميس 25 ديسمبر 1935م الموافق 1 شوال 1354هـ.انتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964م، وقاد حملة لتطوير العمل السياسي والشعار الإسلامي وإصلاح الحزب في اتجاه الشورى والديمقراطية وتوسيع القاعدة، استغلها البعض لإذكاء الخلاف بينه وبين الإمام الهادي المهدي مما أدى لانشقاق في حزب الأمة وصار رئيسا للوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب الأمة والذي قاد جزءا من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة. قامت الحكومة الجديدة باجراءات فاعلة في محاصرة الفساد وتحقيق العديد من الإنجازات، ولكن تكون ضدها ائتلاف ثلاثي بين الجناح المنشق من حزب الأمة والحزب الوطني الاتحادي وحزب الشعب الديمقراطي فأسقطها في مايو 1967م. خاض حزب الأمة انتخابات 1968م منشقا ثم التأم مرة أخرى في 1969م، ولكنه لم يستفد من قوته الجديدة بسبب انقلاب 25 مايو 1969م الذي قوض الشرعية الدستورية.

هوبة
30-10-2010, 11:10
** حسن الترابي **

ولد في أول فبراير/شباط 1932 بكسلا بالشمال الشرقي السوداني قرب الحدود الإريترية. نشأ في بيت متدين وتعلم على والده الذي كان قاضيا وشيخ طائفة صوفية. تزوج الترابي من وصال الصديق المهدي شقيقة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي
درس الحقوق في جامعة الخرطوم ثم حصل على الإجازة في جامعة أكسفورد بريطانية عام 1957 وعلى دكتوراه الدولة بجامعة السوربون بباريس في 6 يوليو/تموز 1964. يتقن الترابي أربع لغات فبالإضافة إلى اللغة العربية يتكلم الفرنسية والإنجليزية والألمانية بطلاقة.
بعد عودة الترابي من المهجر تقلد الأمانة العامة لجبهة الميثاق الإسلامية لما تم إنشاؤها. وقد اعتُقل في عقد السبعينيات 3 مرات خلال عهد الرئيس جعفر نميري. وكان تطبيق نميري للشريعة الإسلامية في 1983 مدعاة لتأييد الترابي له. وتحالف مع الجنرال عمر حسن البشير في يونيو/حزيران 1989 من أجل الإطاحة بنظام صادق المهدي زعيم حزب الأمة ورئيس الدولة.يتصف الترابي بأنه شخصية أثيرت حولها أحكام مختلفة وأوصاف متباينة فيرى فيه أنصاره سياسيا محنكا بارعا في تحريك الإعلام وخطيبا مؤثرا وداعية ومفكرا. في حين يرى فيه خصومه شخصا مخادعا له طموح لا يحد وخبرة في الدسائس والمؤامرات وتعلق بالسلطة، بل ويتهمونه بإصدار فتاوى تخرج عن إجماع أهل السنة كعدم قتل المرتد إلا في حالة حمل السلاح، والقول بإيمان أهل الكتاب، واستثمار نظرية المصلحة، واستخدام مصطلح القياس الواسع، والقول بشعبية الاجتهاد.


** علي عثمان محمد طــــه **

المراحل التعليمية: 1971م: تلقى جميع مراحلة التعليمية في الخرطوم و تحصل على بكلاريوس القانون من جامعة الخرطوم
الخبرات المهنية: 1973 -1976 : عمل بالقضاء 1976 م : عمل بالمحاماة
العمل السياسي :1977 - 1985 : عضو بمجلس الشعب لثلاث دورات
1997- 1985 : رئيسا للجنة الشئون القانونية بمجلس الشعب
1997- 1985 : رائدا بمجلس الشعب
1986 - 1989 : زعيما للمعارضة بالجمعية التاسيسية
1991-1993 : عضوا بالمجلس الوطني الإنتقالي
1993-1995 وزيرا للتخطيط الإجتماعي
1995 : وزيرا للخارجية
1998 : وزيرا للخارجية
1998 : نائبا أول لرئيس الجمهورية
9 يوليو 2005 نائبا لرئيس الجمهورية

هوبة
30-10-2010, 11:11
** الاستاذه السريره مكي الصوفي **
مصممة راية عزنا ورمز استقلالنا في 1\1\1956

ولدت الاستاذه السريره مكي الصوفي بامدرمان في عام 1928 وهي تنتمي الي قبيلة الرباطاب
كان والدها الخليفه مكي الصوفي يعمل قاضيا بالمحكمه الشرعيه وكان خليفة للشريف يوسف الهندي ببري الشريف

درست الاستاذه السريره مكي بكلية المعلمات ام درمان وتخرج علي يديها لفيف من النساء الذين عملو كمعلمات في كل اصقاع الوطن عملت لاول مره كمعلمه بمدرسة العباسيه بام درمان ثم بعد ذلك تم نقلها الي مدينة ام روابه بغرب السودان للعمل كمعلمة طبيعة وخرائط والتي سميت هذه الماده فيما بعد بالجغرافيا الطبيعيه اشتهرت الاستاذه السريره مكي بين تلميذاتها بحسن هندامها وبالوعي وكثره واختلاف اوجه الابداع لديها حتي اطلقوا عليها لقب السريره دهب الكيله
والاستاذه السريره مكي تمتاز بموهبة عاليه في الرسم وكتابة الشعر وقد استمرت الاستاذه السريره مكي في التدريس بام روابه حتي تم نقلها الي امدرمان بواسطة المفتشه التعليميه الانجليزيه والتي اتت فيما بعد و غضبت منها وذلك بعد ان سئلت الاستاذه السريره مكي الصوفي ضمن احتفال ضم لفيف من الاساتذه وبحضور وزير المعارف الانجليزي انذاك حيث سئلت عن امنيتها فاجابت ان امنيتها ان تري حاكم السودان سودانيا وان يتمتع السودان بحكم ذاتي وكانت قولتها بمثابة شعله حقيقيه جعلتها تستمر في النضال والعمل الطوعي



في اواخرعام 1955 طراءت لها فكرة كتابة قصيده مناهضه للاستعمار ومناديه بجلاء القوات الاجنبيه من السودان و كان مطلعها ياوطني العزيز الليله تم جلاك وارفقت مع القصيده تصميم لعلم للسودان مكون من ثلاث الوان الازرق ويرمز للنيل وهو شريان العطاء للسودان واللون الاصفر ويرمز للصحراء وهي تمثل جزء كبير من مساحة السودان واللون الاخضر ويرمز للزراعه وهي روح السودان ومصدر اقتصاده وتم اختيار تصميمها كرمز ورايه وعلم لوطن العزه السودان المستقل وكان ذلك لها فخرا ولابنائها واحفادها واستمر نضالها بعد ذلك فقامت ضمن مجموعه من النساء المناضلات بانشاء اول اتحاد نسائي في السودان في بداية الستينات وكانت في ذلك الوقت امراه متزوجه ولها اطفال الا ان حب الوطن وخدمة المجتمع السوداني وخاصه قطاع النساء
كان هو هاجسها الاول فاستمرت في االعمل النسائي ولكن ظروف تنقل زوجها وهو ابن خالها العميد سجون محمدعوض الله الحسن حال دون استمرارها في العمل بصوره متصله فتفرغت لتربية ابنائها حتي اخرجتهم للمجتمع رجالا اقوياء اشداء نهلوا من معينها كل الجمال والعطاء وحب الوطن كما اخذوا منها حب الشعر وكتابته والرسم
تمثل الاستاذه السريره مكي الصوفي مثالا حيا للمراه السودانيه المناضله وهي شرفا وقدوة يجب الاحتذاء بها لكل بنات وابناء سوداننا الحبيب وقد درج ابنائها علي الاحتفال بها سنويا حتي يعلم احفادها عظمة جدتهم وحتي يشبوا وهم رافعي روسهم صوب السماء فخرا واعزازا بمن كانت ولازلت لابائهم وامهاتهم قدوه وعبرهم ستظل مفخرة لهم ولابنائهم من بعدهم

هوبة
30-10-2010, 11:12
** محمد أحمد المحجوب **
ولد بمدينة الدويم (17 مايو 1908م ، ونشأ في كنف خاله محمد عبد الحليم، وكان جده لامه عبدالحليم مساعد، الساعد الأيمن لأحد ابرز قواد الحركة المهدية عبدالرحمن النجومي.. وقد استشهدا معا في واقعة توشكي.

دخل الخلوة فالكتاب بالدويم ثم تدرج منها الى مدرسة أم درمان الوسطي وأكمل تعليمه بكلية غردون التذكارية حيث تخرج منها مهندسا (1929م) ولم يكن ينقطع عن القرية طوال سني دراسته، ويفلح الأرض.. ويجهد نفسه في ذلك حتى لا يسخر منه أقرانه الريفيون كما أورد في كتابه «موت دنيا».
التحق بمصلحة الإشغال مهندساً عقب تخرجه مباشرة براتب قدره 13 جنيها شهرياً وعمل بمدينة الخرطوم، وهو وان أوضح ملف خدمته مهارته ودقته في العمل وثناء رؤسائه عليه كمهندس، إلا انه لم يشعر انه كان يحقق ذاته في هذا المجال، وملاحاته «لابن خاله عبد الحليم محمد» كطبيب تنبئ ان استعداده الفطري كان يشده للدراسات الإنسانية وللجانب الأدبي منها على وجه أدق. فقد برز كشاعر وكاتب ثم سياسي بعد ذلك.

دفعه هاجس الدراسات الإنسانية الى تغيير مسار حياته العملية عندما التحق بكلية القانون عند إنشائها (1936م) وتخرج منها وزملاؤه الاقلاء كأول دفعة (1938 ) ، والتحق بالقضاء وظل به الى عام (1946) وتركه للمحاماة حتى يستطيع ان يعمل في حرية أوسع بالسياسة التي هي الركيزة الثانية في حياة المحجوب.

حثه علي ترك القضاء انعطافه للتبشير بآراء «مؤتمر الخريجين» التي كانت لا تنى تطالب الانجليز بالحقوق الأساسية للسودانيين وكانت تجربته كقاض في شندي 1943م ثم عطبرة والابيض تنم عن عسير المزاوجة بين القضاء ورفع لواء «المؤتمر» فانحاز للمؤتمر.

نصع المحجوب كسياسي في فترة الاستقلال (زعيم معارضة، ووزير خارجية ثم رئيسا للوزراء عن حزب الأمة) غير انه يبدو ان الحقبة الممتدة من (1927 الى 1937).. كانت من أهم فترات حياته اذ تبلورت فيها شخصيته الادبية والفكرية وتحددت فيها معالم آرائه السياسية وشهدت هذه الفترة كتاباته الثرة في شتيت ضروب الأدب، والاجتماع والجمال والسياسة.

بدأ الكتابة في «حضارة السودان».. (1927) وتوالى هذا في مجلة «النهضة» عام (1931م) ثم صارت كتاباته أكثر نضوجاً وتنوعا في مجلة الفجر (32 ـ 1937) والنظرة العجلى لهذه المقالات توضح ان جلها كان يحتقب : الادب، علم الجمال، الاجتماع فالسياسة، ومعظم هذه المقالات ظهرت في شكل كتب في فترة لاحقة.

قد تتباين آراء الأجيال المتلاحقة في تقويم تلك المقالات، لكن لامراء انها تضعه في طليعة كتاب عصره، تقرنه بمذهب العقاد التجديدي في الادب وتشهد له بالنظرة المستقبلية الثاقبة.. أهم من ذلك انها تظهر اعتداده المبكر بالنفس واستقلاله بالرأى، ولعل جنوحه السياسي لاستقلال السودان (بازاء فكرة الاتحاد مع مصر) يرجع جزئيا لاستقلاله هو بالرأى في هذه الفترة من حياته.

لايبدو ان منصب وزير الخارجية الذي تقلده لأول مرة (1956) كان غريبا على المحجوب، ولا هو يغريب علي الباحث في سيرته، فقد كان في وفد الجبهة الاستقلاقية الذي اتجه للامم المتحدة (1946) يدعو لاستقلال السودان.. ثم هو بعد ذلك في لندن يكون «رابطة عصبة الشعوب الملونة» (46 ـ 1947) مع كوامي نكروما وجومو كنياتا، ولفيف من الملونين من جنوب افريقيا وجزر الهند الغربية.

حياة المحجوب السياسية مثيرة للجدل، على كل حال، وذلك لحدة المواضيع التي كانت تطرأ علي الخارطة السياسية للسودان، ولالتباس المحجوب كسياسى بتلك الموضوعات قبل أو بعد استقلال السودان. سواء تمثل ذلك في دخوله الجمعية التشريعية ثم استقالته منها (1950) عندما رأى عدم جدواها، أو التباسه بالمواضيع الملتهبة التي كانت تنتسج السودان ومن ثم البرلمانات التي تعاقبت بعد الاستقلال كقضية الجنوب، ثورة اكتوبر 1964م، إشكال طرد نواب الحزب الشيوعي، الدستور الإسلامي، انشقاق حزب الأمة، وخلاف ذلك مما أورث التوتر الذي تتباين حوله الآراء لكن لا مشاحة ان له ادواره السياسية التي سترتبط باسمه الى ان يفني الزمن كمخاطبته الامم المتحدة بتكليف من العرب قاطبة بعد عدواني (1956 ـ 1967) وانعقاد مؤتمر القمة العربي صاحب اللاءات الثلاث بالخرطوم إبان توليه رئاسة الوزراء.. (1967م) واجتماع الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر في منزله (أغسطس 1967م).. وما تمخض عن ذلك من حل مشكلة اليمن الشمالي، ومسعاه البين عند اندلاع الحرب الأهلية النيجيرية والتي انتهت بإعادة توحيد نيجيريا كما كان يأمل.. وقد شهدت له أروقة الأمم المتحدة ومنظمة الدول الإفريقية في هذا وذاك بارع الدبلوماسية، والإجادة المذهلة للغتين العربية والانجليزية.

ما ذكر آنفاً عن الاعتلاق السياسي، لا ينبغي ان يطغي على الذات الشاعرة في المحجوب الذي استهواه الجمال، فوهب الجمال دواوينه «قلب وتجارب». مسبحتي ودني «الفردوس المفقود» والديوان الأخير الذي أثارت فيه ذكريات الأندلس كامن اشجانه، عندما زار اسبانيا يبرز المنهاج الذي كان عليه المحجوب طيلة عمره التيار الاسلامي العربي الذي كانت تنبثق عنه جميع إعماله ومواقفه.
وقد كان يرتاد آفاق المستقبل بحس شعرى ثاقب بلغ مداه في بيته.
هذا زمانك يا مهازل فامرحي
قد عد كلب الصيد في الفرسان

إذ بلغت المهازل قمة مرحها عندما اعتقلته كلاب الصيد وسجن في فترة الدكتاتورية الأولى (58 ـ 1964) وعاودته كلاب الصيد في فترة الدكتاتورية الثانية (69 ـ 1985).. وحددت إقامته في منزله تحديدا منع معه من تشييع جثمان صديقه وغريمه السياسي الرئيس إسماعيل الأزهري.. اكره علي المنفي في انجلترا.. ورجعت النفس المطمئنة الى بارئها الثلاثاء 22/6/1976 م.

إعماله الفكرية والأدبية:
قدم عنه الباحث «كمال الدين محمد».. رسالة ماجستير بعنوان «محمد أحمد محجوب، أديبا» إجازتها جامعه الأزهر (1982م).. وكذلك «محمد عمر موسى علي» رسالة دبلوم بعنوان «محمد أحمد محجوب: لمحات من حياته السياسية» معهد الدراسات الإفريقية، جامعة الخرطوم (ابريل 1983م» غير ان إنتاجه الفكري والأدبي مازال بحاجة للدراسة المتأنية الشاملة.

إما أعماله التي صدرت:
أ) الأعمال الفكرية:
1/ الحركة الفكرية في السودان الى اين تتجه؟.... الخرطوم 1941م.
2/ الحكومة المحلية في السودان.. القاهرة 1945م.
3/ موت دنيا (بالاشتراك مع عبدالحليم محمد)... القاهرة 1946م.
4/ نحو الغد.... الخرطوم 1970م.
5/ وظهرت له باللغة الانجليزية: Democracy on trial
(الديمقراطية تحت المحاكمة) لندن 1974م.

ب) دواوين شعر:
1/ قصة قلب .... بيروت 1961م.
2/ (قلب وتجارب)... بيروت 1964م.
3/ (الفردوس المفقود)... بيروت 1969م.
4/ مسبحتي ودني.... القاهرة 1972م.
ج) هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية المتعاقبة أو في أروقة الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأفريقية.

هوبة
30-10-2010, 11:13
**البروف نجم الدين محمد شريف**
السيرة الذاتية لعالم الاثار السودانى البروفسير الراحل المقيم نجم الدين محمد شريف

الاسم : نجم الدين محمد شريف
ولد عام : 24|4|1929
عبري المديرية الشمالية السودان – قرية كويكة

التعليم
1- مدرسة عبرى الاولية 1938- 1940
2- مدرسة حلفا الوسطى 1941- 1944
3- مدرسة وادى سيدنا الثانوية 1945- 1948
4- كلية الخرطوم الجامعية 1949- 1952
5- جامعة درهام بانجلترا 1954- 1957 ( ثلاثة اعوام علم المصريات ) 6
6- جامعة درهام بانجلترا 1957-1958 ( علم الغة المروية والقبطية )
7- جامعة لندن 1960-1961 ( عام- علم الاثار )
المؤهلات والالقاب

1- شهادة جامعة كمبردج المدرسية
2- دبلوم الاداب من كلية الخرطوم الجامعية
3- بكالوريوس شرف فى علم المصريات ( الدرجة الثانية المرتبة الاولى )
4- زمالة المعهد البريطانى للاثار لشرق افريقيا التابع للاكاديمية البريطانية
5- زمالة الجامعية الالمانية للاثار – كولون
6- استاذ (PROF ( للاثار الافريقية بجامعة بلتمور بالولايات المتحدة الاميركية

العمل الحكومى

1- ضابط اثار 1953 - 1960
2- مفتش اثار 1960-1963
3- كبير مفتشى اثار 1963-1969
4- مساعد مدير اثار 1969-
1971 5- مدير اثار 1971-1972 6
6- مدير عام الاثار والمتاحف القومية 1972- 1988
7- مستشار مدير عام الاثار والمتاحف 21 يناير 1988


الابحاث العلمية

1- تنقيب قبرين بدبيرة – مجلة كوش العلمية- بالانجليزية
2- شواهد القبور الاسلامية بجزيرة مينارتى – مجلة كوش العلمية – بالانجليزية
3- حملة انقاذ اثار النوبة السودانية- المؤتمر الخامس للاثار فى البلاد العربية-القاهرة 1968-
4- تاريخ السودان القديم – المؤتمر الخامس للاثار فى البلاد العربية
- القاهرة – 1968
5- السودان القديم واثاره كتيب 1971 – مطبعة جامعة الخرطوم
6-حملة انقاذ اثار النوبة وبعض نتائجها العلمية – كتاب 1971
7 - مصلحة الاثار كتيب 1971- مطبعة التمدن
8 - مرشد حديقة الاثار بمتحف السودان القومى 1971 – مطبعة دينا
9 - Ashort guade to the Antiquities gardel,Sudan National Auseym,1971, diena printing press.
10- تاريخ السودان القديم – مجلة التربية – 1971
11- موجز تاريخ السودان القديم – كتيب – مطبعة القرشى – 1976
12- اثار المديرية الشمالية – كتيب- مطبعة القرشى – 1978
التقارير العلمية

لا حصر للتقارير العلمية التى كتبت عن الاعمال الاثارية والمتحفية فى السودان للهيئات والمجلات والجمعيات الدولية العلمية بالاضافة للمؤتمرات والندوات الدولية

هوبة
30-10-2010, 11:14
تابع من السيرة الذاتية لعالم الاثار السودانى نجم الدين محمد شريف

عضوية الجمعيات العلمية

1/ عضو معهد الدراسات الشرقية – جامعة شيكاغو
2/ عضو الجمعية الامريكية للدراسات السودانية
3/ عضو جمعية الكشف عن الاثار المصرية الانجليزية
4/ عضو الجمعية الدولية للدراسات المروية
5/ عضو اللجنة التنفذية ورئيس شرف مدى الحياة للجمعية الدولية للدراسات النوبية
6/ عضو الجمعية الدولية لعلم المصريات وعضو منتخب فى لجنتها التنفذية لدورتين على التوالى
7/ عضو اللجنة التنفيذية للجمعية التاريخية السودانية
8/ عضو اتحاد المؤرخين العرب
9/ عضو الجمعية النوبية السودانية
10/ عضو الجمعية الدولية للدراسات الافريقية لما قبل التاريخ
11/ عضو اتحاد الكتاب السودانيين

عضوية الهئيات والمجالس واللجان


1/ عضو اللجنة الدائمة للاثار فى البلاد العربية ( السكو)
2/ عضو مجلس مركز بغداد الاقليمى للحفاظ على الممتلكات الثقافية ( يونسكو والسكو )
3/ عضو اللجنة الدولية لليونسكو لانقاذ اثار النوبة من مياه السد العالى 1970 – 1971
4/ عضو المنظمة الافريقية للاثار والمتاحف 1975- 1987 ( منظمة الوحدة الافريقية )
5/ عضو مجلس جامعة الخرطوم 1976- مايو 1980
6/ عضو مجلس كلية الاداب جامعة الخرطوم 1976 – 1980
7/ عضو اللجنة التنفيذية وعضو لجنة الثقافة للمجلس القومى لرعاية الفنون والاداب 1972-1980
8/ عضو اللجنة التنفيذية ورئيس اللجنة الثقافية للجنة الوطنية السودانية لليونسكو من 1972-1980
9/ عضو مجلس المتاحف العالمى ( يونسكو )
10/ رئيس اللجنة الوطنية لمجلس المتاحف العالمى
11/ عضو المجلس الدولى للحفاظ على الممتلكات الثقافية – روما – اليونسكو
الانواط والاوسمة


1/ نوط الجدارة من الدرجة الاولى من ملك الدنمارك السابق
2/ نوط الجدارة من الدرجة الاولى من رئيس جمهورية فرنسا السابق
3/ نوط الجدارة من حكومة السودان
4/ الوسام الذهبى للفنون والاداب من حكومة السودان
5/ المدالية الذهبية من النادى القبطى لترقية قضية الاثار فى السودان
6/ وسام النيلين من الدرجة الاولى من حكومة السودان


الانجازات العامة


1/ الاشتراك فى حملة انقاذ اثار النوبة
2/ تجهيز وافتتاح متحف السودان القومى
3/ اعادة العرض فى متحف شيكان بطريقة حديثة
4/ اعادة العرض فى متحف التراث الشعبى بطريقة حديثة
5/ انشاء متحف السلطان على دينار فى الفاشر
6/ بناء متحف البركل
7/ بناء مكتب اثار بدنقلا
8/ بناء مكتب اثار بشندى
9/ الاشتراك ماليا وفنيا لبناء متحف كسلا
10/ صيانة واعادة بناء اهرام البجراوية والمعابد الجنائزية الملحقة بها بعون فنى من جمهورية المانيا الديمقراطية ( السابقة )
11/ البدء فى بناء متحف وادى الطرابيل بالبجراوية بعون مالى من الحكومة الهولندية ( مائة الف جنيه )
12/ اتخاذ الاجراءات اللازمة لصيانة وترميم مسجد دنقلا العجوز بعومن مالى هولندى ( اربعمائة وخمسون الف جنيه) وعون فنى من حكومة بولندا
13/ تشجيع البعاث الاثارية الاجنبية للعمل فى السودان حتى ارتفع عددها من سبع بعثات الى 21 بعثة فى مختلف انحاء السودان
14/ التعاون الوثيق بين الادارة العامة للاثار والمتاحف القومية والوحدة الفرنسية الملحقة بها بموجب بروتوكول للتعاون فى مجال العمل الاثارى ( مسح اثرى منتظم من شلال دال الى صواردة جنوبا ) انقاذ اثار مشروع الرهد الزراعى . التنقيب فى الكدارة وهيجى شندى وكدركة بدنقلا والنتيجة اكتشافات باهرة
15/ الحصول على منح تدريبية فى الخارج فى مجال الاثار والمتاحف والتراث الشعبى والعمل المعملى ( حوالى 55 منحة تدريبية )
16/ الحصول على معونات فنية وعينية من المانيا الفدرالية ومالية من مؤسسة فورد( 49 الف دولار امريكى ) لترقية متحف التراث الشعبى
17/ الحصول على معونات عينية من اليونسكو ومالية من مؤسسة فورد الامريكية ( 20 الف دولار ) لمد المعامل بالمعدات اللازمة
18/ المساهمة فى خلق جهاز متواضع لرعاية شئون التراث الحضارى للامة السودانية
19/ اقامة اكثر من 20 معرضا مؤقتا للاثار والتراث الشعبى منها اثنان خارج العاصمة لاول مرة فى تاريخ مصلحة الاثار ( عطبرة ودنقلا )
20/ اتخاذ الاجراءات الاولية لانشاء متحف وادى حلفا


هذة نبذة عن السيرة الذاتية للراحل المقيم عالم الاثار, وكان الراحل زخرا فيضا من معرفة لاتنضب, وحادبا على التنقيب واكتشاف ماثر اجدادنا المضمورة فى جوف الثرى.
كان شغوفا منذ صباه لدراسة الحضارة الانسانية, التى تتمثل فى حضارة وادى النيل, ومادفعه الى ذلك وجود قلة فى مجال الاثار . هناك اناس لايخرجون من الحياة عقب موتهم, اذ يحيون فى تاريخ مستمر. وهذا مانسميه الخلود. وعالمنا الراحل من هؤلاء. اذ يبرز اسمه كلما جاء ذكر التاريخ, والحضارة النوبية ,والاثار, واللغة, والسودان القديم واثاره, والتنقيب, والابحاث العلمية

هوبة
30-10-2010, 11:14
** العميدة حواء محمد صالح **
لعل الظروف أو الصدفة المحضة وحدها هي التي تتدخل أحيانا في حياة الإنسان لتغير اتجاهه وخط سيره في الحياة للاتجاه الذي يحدده القدر...
فلما كان تعليم المرأة وعملها ضرباً من ضروب الخيال إن لم أقل المستحيل على الأقل لدى بعض الأسر التي ترى أن البنت محطتها النهائية هي الزواج فقد رفض والدها أن يسمح لها الالتحاق بالمدرسة النظامية في ذلك الوقت .
ولما كانت نفسها تواقة للعلم والمعرفة منذ نعومة أظفارها فقد طلبت منه أن يسمح لها بالالتحاق بالخلوة لتعلم القرآن الكريم، وبعد بضعة سنين من التحاقها بالخلوة وتعلمها ما تيسر من كتاب الله الكريم، يتدخل القدر ليفرض سطوته وإرادته ويغير من اتجاه مسارها في الحياة فقد أصيبت بمرض نقلت على أثره إلى مستشفى الإرسالية بأم درمان حيث نومت به، لتجد العناية والرعاية التامتين من قبل الممرضات والسسترات وبقية طاقم المستشفى ، فتستهويها مهنة التمريض وملابسه النظيفة البيضاء لتجد نفسها مع الممرضات والسسترات في تناغم وانسجام تامين وكأنها واحدة منهن ذلك لروحها الطيبة المرحة وذكاءها الوقاد،ففطنت لذلك رئيسة التمريض الانجليزية حين وجدت فيها البنت اللماحة الذكية، التي سيكون لها شأن آخر إذا ما قدر لها والتحقت بمهنة التمريض .فما أن خرجت من باب المستشفي مستشفية إلا ودخلت إليه ممرضة، وفي ذلك قصه نلخصها في ما يلي.
بعد محاولات كثيرة ومضنية مع الوالد تدخل فيها العديد من أفراد الأسرة لإقناعه على مضض بالتحاقها بمهنة التمريض الذي أظهرت فيه كفاءتها ومقدرتها وتفانيها فيه لتلتحق بمدرسة تابعة للمستشفى لتعلم فنون التمريض وإجادته ،ومن ثم مدرسة خاصة لتعلم اللغة الانجليزية ، ثم تبتعث في كورسات تأهيلية وتدريبية وتعليمية الى كل من بريطانيا وفرنسا والصين وغيرها من بلدان العالم أظهرت فيها جدارتها وكفاءتها وإتقانها بنفس تواقة لمزيد من العلم والمعرفة العامة ولمهنة التمريض على وجه الخصوص،تلكم هي السيدة/ حواء محمد صالح ثاني عميدة للتمريض والولادة بعد الاستقلال.
هذا الاسم ربما لا يعرفه الكثيرون ، لكنه بالتأكيد معروف لدى الكثيرين من الذين عملوا في مهنة التمريض فما من قرية أو مدينة من قرى ومدن الســـودان أو حتى أؤلئك الذين
عملوا خارج الوطن من ممرضين أو مساعدين طبيين إلا وكانت شهادتهم ممهورة بتوقيع أنامل السيدة حواء محمد صالح .
فلقد كانت رائدة من رواد التمريض فقد نقشت اسمها في سجل العاملين في هذا المجال بمداد من نور لما يزيد عن ربع قرن من الزمان،وكانت بذلك من الذين نذروا نفسهم ووقتهم في تفان وإخلاص لعملهم ومن أوائل الذين خدموا بكفاءة واقتدار.
التحقت بمهنة التمريض ولما يتجاوز عمرها السادسة عشر ربيع كان ذلك في أوائل الأربعينات من القرن الماضي وتدرجت في مهنتها من ممرضة عادية الى أن وصلت الى عمادته في عصامية نادرة وفريدة وكانت بذلك ثاني سودانية ترتقي عمادة التمريض بعد السيدة حواء علي البصير التي كانت أول عميدة تمريض سودانية بعد الاستقلال فلقد كانت هذه الوظيفة قاصرة في ذلك الوقت على الأجانب ، وقد كانت لحواء محمد صالح إسهاماتها المشهورة في الارتقاء بالتمريض من مهنة عادية الى فن ينبغي الارتقاء به ، وذلك بتجويد الأداء فكانت بذلك كالشمعة التي تحترق لتضئ للآخرين وتنحدر السيدة حواء محمد صالح من أب كباشي وأم من بربر رحم الله العميدة حواء محمد صالح وأسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء

هوبة
30-10-2010, 12:22
** الأمير صديق منزول**


يعتبر الفقيد الأمير صديق منزول من أميز اللاعبين الذين مروا بتاريخ الكرة السودانية حتى لقب بالأمير لحسن قيادته المثالية للهلال لسنوات طويلة وقيادته للمنتخب الوطني حتى أصبح نجماً من طراز فريد وإسماً له رنين في كل الأوساط الرياضية والإجتماعية والإبداعية، وكان أميراً له "كاريزما" طاغية داخل الملعب وخارجه وكان يمتاز بالقيادة الرشيدة المحنكة فهو يقود فريقه للنصر يوجه الدفاع ويضع الخطط للهجوم وتكاد لا تحس بحركته في الميدان فهو يتنقل بخفة ورشاقة وسلاسة من موقع لآخر ويأخذ مواقع إستراتيجية تمكنه من إصابة الهدف بطريقة سحرية مذهلة تسكر المتفرجين حتى الثمالة وتأخذ بالألباب بجانب قذائفه الحارقة بعيدة المدى وصواريخه عابرة القارات، ولعلّ طبيعة عمله كمراجع أثّر تفيه فجعلته دقيقاً في ألعابه وتمريراته حازماً في تصرفاته داخل الملعب وأنيقاً في لعبه ومظهره وزيه.
قاد الهلال والمنتخب الوطني لإنتصارات باهرة خلال الفترة من 49ـ1963م وسجّل إسمه بأحرفٍ من نور وترك ذكريات رائعة وراسخة في أفئدة الجميع وتغنت الفتيات إعجاباً به في الخمسينات حيث أشتهرت أغنية (البنطلون والجزمة لون، صديق منزول شات الكورة جاب القون).
بطاقته الشخصية
من مواليد العام 1932م، بدأ بفريق الهاشماب بأمدرمان عام 1944 وحتى العام 1949م، وقّع للهلال في العام 1949م وظل يلعب له منذ توقيعه وإستمر حتى إعتزاله عام 1963م، وأمضى بالملاعب 19 عاماً خمسة أعوام منها بالهاشماب 44ـ1949م وأربعة عشر عاماً بالهلال 49ـ1963م وأشتهر بالرقم (10) وبالقدم اليسارية التي لا تخطئ قذائفها المرمى وسلّم الراية ورقم الفانيلة لخليفته الأسطورة جكسا في 1963م والذي بدوره كان خير خلف لخير سلف.
كان يمتاز بالأخلاق الفاضلة واللعب النظيف وبقذائفه اليسارية الصاروخية، وكان لاعباً فذاً لا يجارى شارك في جميع المباريات مع الهلال والفريق الأهلي السوداني وأحرز أهدافاً رائعة وحاسمة خلال مسيرته الرياضية، وعاصر ثلاثة أجيال في الأربعينات والخمسينات والستينات "النور بله وقسوم وزكي صالح وديم الكبير والهادي صيام وسبت دودو وفيصل السيد وسليمان فارس وحسن عطية وممي ودريسه وأمين زكي" وغيرهم من أفذاذ نجوم الهلال وفطاحلة الكرة السودانية في تلك الحقبة الرائعة.
عمل مراجعاً ممتازاً بمصلحة المراجعة "ديوان المراجع العام" وينحدر من أسرة رياضية تعشق الرياضة وتهواها فشقيقه حامد منزول كان لاعباً بارعاً ومثالياً.
زار عدة دول مع الهلال والفريق الأهلي السوداني إثيوبيا ومصر وسوريا وقارتي أوروبا وآسيا، وتأثر بلاعب المجر المشهور بوشكاش وإعتبره مثله الأعلى في كرة القدم، وبجانب كرة القدم كان الأمير يهوى لعب التنس الأرضي والباسكت بول وتنس الطاولة وكان عفيفاً وأنيقاً ودقيقاً في مظهره وأدائه وعمله ولعبه وعلاقاته مع من حوله ورفض أن يساعده الناس في مرضه ومحنته وظل طريح الفراش يعاني في صمت وفي صبر إلى أن إنتقل إلى رحمة مولاه يوم الجمعة الموافق 11ـ4ـ2003م ودفن بمقابر فاروق بالخرطوم.
مسيرته الرياضية
{ وقّع لفريق الهلال عام 1949م قادماً من فريق الهاشماب والذي أمضى فيه خمسة أعوام 44ـ 1949م وأمضى مع فريق الهلال أربعة عشر عاماً متتالية 49 ـ 1963م.
{ بعد تأسيس الإتحاد الأفريقي لكرة القدم 1956م تم تكوين أول فريق أهلي سوداني وكان الأمير صديق منزول على رأس القائمة مع أفذاذ اللاعبين سبت دودو وسمير محمد علي وفيصل السيد وعثمان الديم وبرعي سليم وبرعي أحمد البشير وأوهاج وإبراهيم كبير ومتوكل أحمد البشير ومنصور رمضان والجاك عجب "كابتن" ومحمود الزبير وسري محمد علي وحسن العبد وسليمان فارس.
{ شارك صديق منزول في لقاء السودان أمام إثيوبيا في العام 1956م.
{ شارك في جولة الفريق الأهلي السوداني إلى آسيا وأوروبا عام 1957م ولعب خلالها مع الفريق الأهلي السوداني مباريات دولية ضد منتخبات بومباي وكلكتا والصين وهانكو وبكين "أ" وبكين "ب" وكانتون عام 1956م.
{ لعب مع الفريق الأهلي السوداني ضد موسكو وروسيا والنمسا وأندونيسيا والمجر 56ـ1957م.
{ شارك في أول بطولة للأمم الأفريقية عام 1957م بالخرطوم أمام مصر في نهائي البطولة.
{ شارك في ثاني بطولة للأمم الأفريقية عام 1959م بالقاهرة ولعب أمام إثيوبيا ثم مصر في نهائي البطولة.
{ شارك في تصفيات كاس العالم أمام سوريا عام 1957م.
{ شارك في تصفيات دورة روما الأولمبية عام 1960م.
{ كان كابتن المنتخب الأهلي السوداني في الفترة من 59ـ1962م.
{ كان كابتن الهلال وفاز معه ببطولة الدوري وكاس السودان وعدد من الكؤوس التي طرحت في مناسبات مختلفة.
وإذا قلنا بأن الأمير صديق منزول كان أحسن لاعب في السودان نكون قد ظلمناه فهو علاوة على ميزته كلاعب متألق فهو يمتاز بالأخلاق الفاضلة والأدب الجم والغيرة على الشعار الذي يرتديه.

هوبة
30-10-2010, 12:23
** نصر الدين عباس جكسا **


من مواليد مدينة ام درمان حي البوستة في 13/8/1944م نزح جده لامه ادريس السائر مع الامام المهدي لام درمان وكان احد المقربين اليه وعند فتح الخرطوم كان المشرف علي سجن ام درمان الحالي الي ان اطلق عليه اسم سجن السائر ومدينة ام درمان واحدة من اعرق مدن السودان اذ تمتاز بشخصيتها المتفردة والمتنوعة وعدد سكانها آنذاك لم يتجاوز وا الـ100 الف نسمة وحي البوستة يتوسط منطقة ام درمان المكون من السوق وسوق القش وسوق الموية وزريبة الفحم ونادي الهلال ومن اعرق سكان المنطقة حسن عوض الله ومبارك زروق وعبدالنور والمشرف والجندي وابو العلا وعلي احمد طه
بدا حياته التعليمية بالخلوة ثم مدرسة الكتيابي ثم حي العرب الاولية و والعباسية الوسطي ثم الفلاح ونظرا لانشغاله بالعمل الرياضي لم يستطع اكمال دراسته اذ وجد فرصة لدراسة الطب ببلغاريا والمانيا الشرقية ونال دراسات بمعهد الدراسات الاضافية جامعة الخرطوم

نجم السودان الذى عرفته الميادين مهاجما فذا وبارعا عرفته الملاعب المحلية والأفريقية والعربية والعالمية ، نجم عشق الهلال منذ نعومة أظافره وحقق حلمه بأن يلعب للهلال.
نجم السودان وكابتن نادي الهلال السابق اللاعب الفذ والمدرب.
الفرق التي لعب لها: فريق المجاهد في روابط الناشئين ثم انتقل إلى فريق الربيع درجة ثانية ولعب لمنتخب الخرطوم ثم انتقل إلى فريق الهلال ولعب للفريق القومي وفريق دفاع السودان.
الوظيفة: ساعد هجوم أيسر
إنتقل لنادي الهلال بسبب حبيه للهلال بالرغم من إنه تدربت مع فريق المريخ أكثر من مرة وكان ذلك قبل بناء إستاد المريخ الحالي وجاءت مشاركتي في تدريبات المريخ إرضاء للمريخاب بنادي الربيع الذي لعب له قبل إنتقاله لفريق الهلال.
تسجيله للهلال عندما كان عمره سبعة عشر عاما أتصل به كابتن الهلال الكبير صديق منزول وكابتن عبدالخير صالح رحمها الله و الأشخاص الذين حضروا التسجيل فقد كانوا يوسف الفكي ومصطفى كيشو وعبدالرحمن عطرون والطيب عبدالله وحسن يحيى الكوارتي .حافز التسجيل كان عبارة عن أربعمائة جنيه سوداني .
قام مع الكابتن السابق عثمان الديم بتكوين مجلس أمناء لنادي الهلال .
ترك التدريب برغم إنه حاصل على أعلى درجة للتدريب بألمانيا في عام 1986 .
عمل بوظيفة في شركة موبيل أويل لمدة ثلاثين سنة مما ساعده كلاعب كرة قدم غير محترف .
من اهدافه المهمة الهدف الذي أحرزته للسودان في دورة ميونيخ الأولمبية في مباراتنا مع الفريق الروسي والتي إنتهت لصالح روسيا 2/1 ولولا صافرة الحكم لحققنا الفوز على روسيا .
أما عن أهدافه مع الهلال فالهدف في شباك فريق المريخ في مباراة ليلة المولد الشهيرة يعتبر هدفا تاريخيا لأن هذا الهدف أسعد الملايين من مشجعى الهلال.
لم ينال اى إنذارا طوال مسيرته مع الكرة ..

هوبة
30-10-2010, 12:24
** الزبير**

: فى ليله من ليالى اسابيع عام 1944 . وقبل ان يتبينوا الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ولد ذكر ، اشاع البهجه والسرور على الدار ، ومر اسبوع والتهانى تنهال على محمد صالح بمولوده الجديد ويوم السمايه اجتمع خلق كثير من القدار والقرى المجاوره وتم اختيار ( الزبير) اسماً للمولود الجديد و ذهب بعضهم الى أختيار الاسم تيمنا بجده لأمه عبدالله بن الزبير الأنصارى ( الذى كان يلقب " بكبد الحله "
وشب الزبير ومشى على قدميه وتمرغ بتراب القدار . وكان كغيره من أولاد الحله ، وكثيراً ما ماكان يجلس الى والده وهو يتلو القرآن ويستمع إليه وحفظ منه بعض قصار السور واراد والده أن يلحقه بالخلوه فذهب به الى الخلوه الوحيده التى كانت بالقريه وهى خلوه الشيخ عوض التى خلفه على إدارتها أبنه الشيخ محمد احمد الذى التحق الزبير بالخلوه فى عهده ولم يمكث الزبير طويلاً بتلك الخلوه وحفظ منها ماشاء الله له أن يحفظ من القرآن ولما بلغ سن الثامنه من عمره تم اختياره لمدرسة القولد الاوليه ، التحق الزبير بمدرسة القولد الاوليه عام 1952 وهو فى الثامنه من عمره ، وفى تلك المرحله برزت بعض مواهبه وجوانب من شخصيته ، وقد تعلم فى الداخليه الضبط والربط وابجديات الاداره والاعتماد على النفس ، وفى العطلات المدرسيه كان يعود لقريته " القدار " مشاركاً مع اقرانه فى كل عمل يقومون به وكان يطيل الجلوس الى والده ، وقد كان مجلس والده يضم الكثير من الشخصيات ، وخلال تلك الفتره رزق والده بشقيقه الاصغر وشقيقته الوحيده ، وقد أكمل الزبير دراسته بمدرسة القولد الوسطى وإنتقل الى مدرسة وادى سيدنا الثانويه فى يوليو 1960 ، وفى مدرسة وادى سيدنا برزت جوانب جوانب اخرى من شخصيته وبعض هواياته وكانت السباحه من احب الهوايات الى نفسه ، ومضت سنوات دراسته بمدرسة وادى سيدنا حتى اكملها فى مارس 1964 وكان الاصرار واضحاً عليه لدخول الكليه الحربيه وكان يقول إن لم يقبلونى هذا العام فساكرر المحاوله حتى التحق بها .وقد كان الزبير محظوظاً إذ تم اختياره ، وفى الكليه الحربيه احبه الجميع لما يتمتع به من روح صافيه ، ومرت سنولت الكليه الحربيه كانها على عجل لتخريج الزبير الى الحياه العمليه ليشارك فى تغير وجهها . وبعد تخرجه عمل بالقياده الشماليه – شندى ثم التحق بالقياده الشرقيه بالقضارف وعمل ببورسودان وبسلاح النقل وسلاح الصيانه ومنطقة اعالى النيل العسكريه وقائد المركز الموحد بجبل اولياء . وكان الزبير قد تزوج بعد تخريجه من الكليه الحربيه بسنوات فى اواخر الستينات ، وبينما هو يتنقل بين وحدات القوات المسلحه من مكان الى مكان نال شهادات كل الدورات الحتميه لضباط القوات المسلحه وأضاف اليها دورات فرقة اصلاح مركبات من روسيا ودورة قادة كتائب ومركبات من مصر ودورة أدارة ورش وصيانة من المانيا . ومنذ إندلاع ثورة الانقاذ الوطنى فى 30 يونيو 1989 سطع نجمه وذاع " صيته " وملأ الافاق فى المدن والقرى والبوادى ، فقد اصبح نائب رئيس مجلس قيادة الثوره والوزراء وكان الزبير معتقلاً ليلة 30 يونيو 1989 ولكنه رغم ذلك وفق لتحريك قوات من جبل اولياء لاسناد القوه التى نفذت التغير بالعزم وسبق الاصرار . وخلال سنوات حكم الانقاذ تولى الزبير الكثير من المناصب فقد كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثوره والوزراء .. ووزيراً للداخليه كما تولى مسولية الاشراف المباشر على تنفيذ المشاريع الرئيسيه ، وفى مجال العلاقات الخارجيه باشر الزبير أصعب المهام ، وهكذا كان الزبير " نحله" لايكل ولايمل ولايفتر فى سبيل سعيه لارساء قواعد السلام ورفع راية الاسلام .

ولكن .. تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن ففى جوله له فى الجنوب من اجل السلام وفى " الناصر " التى احبها سقـطت به الطــائره فى نهر السوباط ولفــظ فيه انفاسه الاخيره " (وقد ترجل ثم ألقى رحله ثم استراح) " استراح الفارس المغوار والقى عصا الترحال بعد جلائل أعمال من أجل هذا الوطن ومواطنيه فقد كانت حياة الزبير حلما جميلاً " عشناه عبر تلك السنوات حتى استيقظنا على النبأ الحزين ".



ففى ذلك الخميس الحزين نعاه " البشير " وفى ضحى الجمعه الموافق 13/2/1998 شهدت الساحه الخضراء موكب التشييع الرهيب الذى لم تشهد مثله البلاد .. وشق مواكب النعش بصعوبة بالغه تلك الامواج الهادره . وهذا الشئ من سيرته التى سردناها باختصار ولكن هيهات الاحــــــــــاطه بسيرة الشهيد/ الزبير محمد صالح

هوبة
30-10-2010, 12:24
** ليلى المغربي **


من مواليد مدينة أمدرمان - متزوجة -تلقت تعليمها قبل المدرسي والجامعي

بكلية الاحفاد للبنات -تخصص علم نفس - ثم دبلوم وسيط مكتبات وتوثيق

من جامعة الخرطوم دراسات اضافية - دبلوم انتاج اذاعي من معهد الموسيقي

والدراما بالخرطوم -نالت دورات متعددة شملت الفنون الاذاعية من اكاديمية

الاذاعة بفلادفيا ومركز التدريب الاذاعي بمدينة كولون المانيا عن البث المباشر

عملت فترة طويلة في التلفاز والاذاعة السودانية ... ولخبرتها الطويلة استعانت

بها عدد من الاذاعات في دول الجوار منها الاذاعة القطرية والقنوات المصرية

والاذاعة الاماراتية والبي بي سي ...

عملت مستشارة اعلامية للهلال الاحمر والخطوط الجوية السودانية ونالت عضوية

عدد من الجمعيات الطوعية ( جمعية تنظيم الاسرة والسكان - شوؤن اللاجئين-)

الجمعية العالمية النسوية - الجمعية القومية لاتحاد التنس ...

أرتبط اسمها بالبرنامج الشهير في اذاعة امدرمان( نفحات الصباح )

وهي شاعرة مبدعة قدمت الكثير من القصائد الشعرية .... عملت في الفترة


الاخيرة بمجلس الصداقة الشعبية العالمية رسولا للسلام وبوابة للدبلوماسية

العالمية ... توفيت أثر حادث حركة مروع بالسعودية ومها شقيقتها( هيام )

وهم يؤديان مناسك الحج في مارس 1999م

رحم الله الفقيدة ليلي المغربي بقدر ما أعطت للوطن ... ودول الجوار ....

هوبة
30-10-2010, 12:25
** محى الدين فارس**

• ولد فى عام 1953 فى مدينة ارقو – الولاية الشماليه

• اتم دراسته الابتدائيه والمتوسطه والثانويه بمدينة الاسكندريه والجامعه بمدينة القاهرة.

• عمل محاضرا بكلية بخت الرضا ومفتشا فنيا فى تعليم ود مدنى وهو الآن متفرغ لانتاجه الادبى

• غطى منذ الخمسينات مساحه كبيره فى الساحه الشعرية ونشر شعره منذ وقت مبكر فى الصحف والمجلات

• ورد اسمه فى معجم البابطين للادباء العرب المعاصرين

• شارك فى العديد من المهرجانات العربيه والمحليه

• من دواوينه – الطين والأظافر – نقوش على وجه المفازه – صهيل النهر – قصائد من الخمسينات – القنديل المكسور –تسابيح عاشق وقريبا – الشمس تشرق من جديد.

• من اغانية التى تغنى بها الفنانون السودانيون – مرحبا اكتوبر الأخضر – زيدان ابراهيم – آتون من داهو – سيد خليفه – أنا لن احيد – حسن خليفة العطبراوى

• بورسعيد – غناء المرحوم محمد الحويج



**عزمي أحمد خليل**


• من مواطنى وادى حلفا – دغيم

• ترعرع في الشرق فامتزجت عراقة النوبة بعنفوان أهل بورتسودان وكسلا واروما.

• درس الأبتدائي والمتوسط في اروما وبورتسودان والثانوي في حلفا الجديدة.

• درس الفلسفة والمنطق وعلم النفس بجامعة القاهرة فرع الخرطوم.

• عمل معلماً بمديرية كسلا.

• عمل ضابطاً بالخطوط الجوية السودانية بمطار الخرطوم

• عمل صحفياً بجريدتي الخليج والوحدة بدولة الامارات العربية المتحدة.

• عمل مشرفاً إجتماعيا بجامعة الملك سعود بالرياض

• سكرتير رابطة شعراء الغناء بالمهجر.

تغنى له العديد من الفنانين مثل العاقب محمد حسن – العطبراوي – عثمات مصطفى –هاشم ميرغني- حمد الريح –عبد العزيز المبارك –خوجلي عثمان-يوسف الموصلي-محمود علي الحاج –الهادي حامد-ابوعبيدة حسن-عبدالله البعيو-سيف الجامعه –مجذوب اونسة –محمد سلام- الرشيد كسلا-بشير عبد العال

هوبة
30-10-2010, 12:26
** مختار دفع الله **


شاعر سودانى تغنى له العديد من المطربين السودانيين وله مجموعة كبيرة من الأغانى



مسجلة بمكاتب الازاعة والتلفزيون السودانى وازاعة وادي النيل



* حائز على ليسانس الآداب من جامعة الزقازيق عام 1984



عمل فى مجال السكرتارية بجريد الخرطوم السودانية وكان رئيسا لقسم المنوعات

حتى صدور ايقاف الصحف .



عمل متعاونا بالقسم الثقافى لجريدة القوات المسلحة



له ديوان شهر بعنوان * أنا يابلد * أصدره عام 1977م كما أنه أصدر ديوان شعر آخر



بعنوان * رد الرسالة * وكان ذلك فى سنة 1991 م



اسهاماته : مثل بلاده فى بعض المهرجانات الأدبية بتونس عام 1981م وفى بغداد عام 1977م

* وله ديوان شعر تحت الطبع بعنوان الفرح المهاجر وله ايضا ديوان آخر تحت الطبع بعنوان حديث النجوم



** عبد العال السيد **


من مواليد قرية شبعانة شمال القولد

المؤهل التعليمى / بكالريوس ادارة أعمال / جامعة القاهرة / الفرع

بلد الاقامة والعمل الذى يمتهنه / المملكة العربية السعودية / جدة

ويعمل فى المطبخ الصحفى بجريدة عكاظ السعودية * وله مجموعة قصصية غير مطبوعة

كاتب عمود مرصد بجريدة الخرطوم * تغنى له الكثير من المطربين السودانيين أمثال

مصطفى سيد أحمد * ابو عركى البخيت * الهادى الجبل

عصام محمد نور * سيف الجامعة * كمال ترباس

ويعد عبد العال السيد من كبار الشعراء المبدعين

هوبة
30-10-2010, 12:26
** أبو آمنة حامد **


سيرة ذاتية

• من ابناء شرق السودان "مدينة هيا"

• اكمل دراستة الثانوية بمدرسة كسلا الاكاديمية

• خريج جامعة القاهرة

• عمل ملحقا ثقافيا لسفارة السودان بالقاهرة 74/1979م

• شاعر وصحفى معروف فى الساحة السياسية والأدبية

• من أبرز قصائده (جمال العرب) (لست وحدك) وشعرها الذهب

• من المؤمنين بالوحدة العربية هدفا وغاية ومصيرا

• له ديوان شعر بعنوان (شعرها الذهب) وناصريون نعم




** هاشم صديق **

هاشم صديق شاعر سودانى وكاتب مسرحى واذاعى تلفزيونى مميز

نال جائزة الدولة عن النص المسرحى لموسمين متتالين

كما انه حائز على دبلوم معهد الموسيقى والمسرح بتقدير الدرجة

الأولى فى النقد العربى

استاذ ومحاضر بمعهد الموسيقى والمسرح بأمدمان

وله ديوان شعر بعنوان كلام للحلوة اصدره عام 1975 م

هوبة
30-10-2010, 12:27
** محمد خـير عثمـان أحمـد درو**



هـو محمد خـير عثمـان أحمـد درو ولـد بقـرية القــرير ( قــوز هــندى ) مـركـز مـروى
فى عــام 1967م , درس الإبـــتدائى بمـدرســـة المهـاجــر الإبتـدائيـة بقــوز هـــندى والمـتوسطـة بمـدرســـة بهـاء الـدين بقــوز قـــرافى ثـم مـدرســـة مـــــــروى الثـانـوية .
عمــل مـوظـف بالهيئـة الـقومـية للكهــرباء ( الإدارة المـركــزية ) بالخـرطــوم , وهــو الآن مقــيم بالممــلكـة العــربية السعـــودية - الـرياض .

تغـنى بكلمـاته كثـير من فـنانى الطمـبـور ومنهم :

1/. يعقـوب تاج الـســر
مشـتاق لى ديـارنا هـناك
للـونـسة وحكـاوى الـليل
ولـيك يـايمـه مشـتاقليك كـتير2/.
المغـداد أحمـد خـالـد3/.
صـلاح مضـوى
4/. عـبد القـيوم الشـريـف
يـســـوقـنى الشــوق
ســلام يـازولة فى جـواى
أبقـى زى مـاقلت لـيك مبتسمـة فى الـزمن الحـزين
5/. محمـد النصــرى
زمـن الفجـيعة
جــيتينى من بـعد السـنين
6/. طـارق العــوض

هوبة
30-10-2010, 12:28
** جعفر السقيد **

الأسم : جعفرمحمد على سقيد
الأسم الفنى: جعفر السقيد
المنطقة : الولاية الشمالية القرير حى الشاطى
السكن : امدرمان الثورة
المراحل التعليمية : حى الشاطى الأبتدائية _ القرير الحكومية المتوسطة
كورتى الثانوية_مدرسة محمد حسين الثانوية
الحالة الاجتماعية : متزوج .. (واب لطفلة)

البدايات الفنية
الجمعيات الأدبية بمدرسة القرير المتوسطه
اندية المنطقة
البومات تم طرحها :

1| ثوانى الليل 1999
2|لسان الحال 2000
3|قلب للبيع 2001
4|عاشقـــــــة 2002
5|عم الزين 2003
6|ميلادى الجديد 2004
7|حال اللسان 2005
8|بقول عفواً 2006
9|مرام ماجات 2007
10|درب الحبايب 2008 (مشترك مع الفنان عصام محمد نور)


مشاركات للفنان :
عضوء لجنة نادى الطمبور
عضوء بجماعة الدليب الثقافية الفنية
عضوء مؤسس لملتقى الطنابره
فنان الموسم 2007 للمصنفات الأدبية على نطاق الكاسيت
النجمة الذهبية للابداع الفنى ... رئيس القضاء
كرّم من العديد من السفارات والجاليات والأتحادات والروابط الطلابيه

شعراء تغنى لهم
حاتم حسن الدابى
الفاتح ابراهيم بشير
رامى قسم السيد
عبد القادر كرار
الحاج سر الختم
احمد سيد احمد
محمد سفلة
خليفه حسين
عبدالله التاج
خليفه عثمان خليفه
عمر عثمان الأعثر
محمد بابكر
خالد عبدالله بخيت
على عبدالماجد
سيدأحمد عبد الحميد
أبو عبيده سفله
مختار دفع الله
طارق حسن
حسن النوبى
حسن احمد حسن
ياسر ابو ريده
علاء الدين ابو سير


مشاركات خارجية
قام الفنان بأحيا العديد من المهرجانات والأحتفلات الأجتماعية الخارجية
فقد طاف بالمملكة العربيه السعودية محيى للعديد من الحفلات
(الرياض .. جده ... الدمام ... جيزان ... أبها ... خميس مشيط)

بالأضافة الى (دبى .. ابوظبى .. العين )
كما ان الفنان طاف بجميع مناطق وقرى السودان (عدا الجنوب)
بمافيها الفاشر ... نيالا ليعتبر أول فنان طمبور يتغنى بتلك المناطق

هوبة
30-10-2010, 12:28
*** الشاعر عوض علي حامد ***

•الشاعر عوض علي حامد صالح من ابناء منطقة مروي اب دوم

ولد في مدينة الخرطوم بالحلة الجديدة ونشأ وترعرع في الكلاكلة.

•من مواليد 1970م تزوج في العام 2007م

•تخرج في جامعة السودان كلية الاعلام عام .......

•عمل بتلفزيون محافظة مروي

•راسل صحيفة المستقلة اللندنية

•شاعر مجيد لفن صياغة الشعر

•اجرت معه صحيفة قلب الشارع العدد الصادر بتاريخ 26 جمادي الاولي 1423هـ

الموافق 5/8/2002م لقاتء تحت عنوان اشواق الطنابرة .




** حاتم حسن محمد بخيت الدابي **


* من مواليد 11\7\1961م بمنطقة القرير مركز مروي

* تدرج في مراحل التعليم فدرس الإبتدائية والمتوسطة والثانوية

(المساق الصناعي) ثم نال دبلوم الناضجين من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا

* متزوج وأب لولدين وثلاث بنات

* له العديد من الأعمال الشعرية والغنائية التي تبلغ حوالي ال300 قصيدة

* عمل مهندساً بهيئة توفير المياه الريفية بالخرطوم

* نُقل إلى منطقة أم كدادة وتجول في كل محافظات دارفور

وعمل مع المنظمات التي تعمل في مجال المياه ثم

ترك العمل عام 1995م

* عمل مع الشركة الصينية للمياه والكهرباء

في تقويم مشاريع الإعاشة بنوري والقرير والكلد والغابة

* له مشاركات واسعة في المناشط الفنية والثقافية

وليالي روابط الطلاب بالجامعات والمعاهد العليا بالعاصمة والولايات

* أصدر مجموعته الشعرية الأولى (هموم الناس) عام 1996م

* تغنى بأغنياته كبار فناني الطمبور وغيرهم

هوبة
30-10-2010, 12:29
** محمد الحسن حسن سالم حميد **

شاعر سودانى ذو حس صادق .. واختياره لكلماته تتم بعناية فائقه تؤخذ من صميم معناة المجتمع السودانى صوته يعنى الملايين الغلابه التى تعانى من الفقر والجوع والابتزاز ..مثال واضح للمواطن السودانى فى حقب التاريخ ..من مواليد عام 1956 بقرية جريف نورى بالولاية الشمالية 0
تلقى تعليمه الأولى والأوسط بمدينة نورى،الثانوى بمدرسة عطبرة الشعبية الثانوية0
عمل فى هيئة الموانىء البحرية منذ عام 1978 حتى 1992 متنقلا بين الخرطوم وبورتسودان0
تغنى له الفنان الراحل مصطفى سيداحمد احمد باروع الحانه ..يعشقة الشباب فى كل الجامعات السودانيه .. كما انه محبوب وسط الطبقات المثقفه فى مجتمعنا الحبيب ..له عدة دواوين منها:
حجر الدغش، مجموعة نورا،الجابرية، ست الدار ،مصابيح السما التامنة وطشيش

هوبة
30-10-2010, 12:29
** صديق احمد **


ولد الفنان صديق أحمد بقرية ارقي شرق مدينة الدبة في الولاية الشمالية في العام 1957م
من أسرة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنيل حيث عمل اجداده على ترحيل البضائع والمؤن عن طريق المراكب الشراعية عبر النيل وكان والده ناظراً بسكك حديد السودان لذلك عاش مطربنا صديق أحمد متنقلاً مع والده حسب عمله بالسكة الحديد في العديد من المدن السودانية وتلقى تعليمه الأولى بأرقي والوسطى بالدبة ثم عمل بمهنة التمريض بمستشفيات الدبة وكريمة.

ظهوره الفني

بدأ صديق أحمد الغناء عبر ترديد أغنيات الفنان الموسيقار محمد وردي بشرق السودان بمدينة جبيت حيث كان والده ناظراً لمحطتها.

وبعد ان عادت الأسرة في أواخر الستينات الى مسقط رأسه «ارقي» ظهر صديق أحمد مغنياً جديداً يؤدي أغنيات الطمبور على ايقاع الدليب وارتبط صديق أحمد منذ ظهوره كفنان بالشاعر عبدالله محمد خير المعروف بلقب شاعر «منحنى النيل» ومنذ ذلك الوقت والى يومنا هذا ظل صديق أحمد يشكل مع هذا الشاعر ثنائية رائعة جعلته مطرباً ذائع الصيت وصاحب اكبر رصيد فني بين كل مطربي السودان تقريباً.

برغم انه تعامل مع شعراء آخرين منهم اسماعيل حسن وحسن الدابي، السر عثمان الطيب، محمد الحسن سالم حميد، إبراهيم ابنعوف وآخرين، كما تعامل في الآونة الاخيرة مع الشعراء الشباب في ديار الشايقية منهم أحمد سليمان طه، برير حسن برير، ومن الخرطوم مختار دفع الله وخالد شقوري وعزمي أحمد خليل وغيرهم.

أغنيات صديق أحمد

امتازت أغنيات صديق أحمد بالتنوع والخروج عن النمطية مع احتفاظها بالطابع الشايقي المميز ومن أشهرها رائعة الشاعر عبدالله محمد خير «دحين يا يابا ماك مشتاق» وعين الشمس تنزل خجيلانة تكوح بين شديرات البلح، ويا قمرة، سطان زمانك.

ومن الأغنيات الجديدة للشاعر عبدالله محمد خير قدم صديق أحمد «سمحي العافية»، «ود أبوزيد»، «ارقي يارحمن».

ومن كلمات حسن الدابي قدم صديق أحمد «صحيح ياعبده أخوي»، «قولك حقيقة» «كتير الطفشها الجلا من فريقها» ثم تغنى أخيراً لنجل حسن الدابي «صديق» «اجمل الحلوين» التي تعدت ديار الشايقية واصبحت أغنية قومية في مصاف السلام الجمهوري.

الأداء والألحان

تميز أداء صديق أحمد بالتفرد بإمتلاكه حنجرة خاصة جداً ولم يستطع أي من الناشئة تقليده وله مقدرة عجيبة في وضع الألحان حيث لحن 99% من أغنياته من معينه اللحني الخاص وهذا رقم ضخم اذا عرفنا ان رصيده الفني يفوق الألف أغنية!!!

الألبومات

صدرت لصديق أحمد حتى الآن سبعة البومات من بينها البوم مشترك مع صديق عمره الفنان محمد جبارة وآخرين من مطربي الطمبور. ( كرنفال الطمبور)
ونالت شركتا البدوي والسناري ستة البومات اثنان للأولى واربعة للثانية وكان السابع من نصيب شركة أخرى.
وأشهرها (سمحي العافية)، (نار عويش) (حبل الصبر) ( بلالي) ( مسافة الشكة) ( مرسال القمر )

هوبة
30-10-2010, 12:30
** أسامة رقيعة **


المهنة الحالية : محام ومستشار قانوني
العنوان الحالي : الإمارات العربية المتحدة – دبي
المؤهلات الأكاديمية:
بكالوريوس القانون جامعة الخرطوم أكتوبر 1994م .
شهادة تنظيم مهنة القانون يونيو 1996م
شهادة الترخيص بمزاولة مهنة المحاماة والمثول أمام المحاكم السودانية يونيو 1997
الكتب المنشورة
1-ذكريات مدام س .
2-أحداث منتصف النهار .
3-زهور البلاستيك .
4-عبقرية سعيد .
5-مقالات في الاقتصاد والقانون .
6-المدخل لدراسية قانون الشركات
7-الشراكة في القانون السوداني والإنجليزى والهندي
8-الرهن في الشريعة والقانون .
إلمشاركات والنشر الصحفي والإلكتروني:
مقالات شبه أسبوعية بالملحق الاقتصادي لصحيفة الخليج الإماراتية
موضوعات متفرقة ومقالات في عدد من الصحف والمجلات الإماراتية
نشر قصصي وسرد في عدد من المواقع الإلكترونية
المشاركة في العديد من المؤتمرات القانونية والعلمية محلية وعالميا وكذلك الملتقيات الأدبية .



** جمال محمد إبراهيم**


الاسم الكامل: جمال محمد إبراهيم
اسم الشهرة: جمال محمد إبراهيم
مكان وتاريخ الميلاد الكامل: السودان 7أبريل 1949
البلد الأصلي (للتعريف): السودان
العنوان الحالي: بيروت – لبنان .
التخصص الجامعي: إجتماع
الشهادة الجامعية: بكالوريوس، مرتبة الشرف .
اسم الجامعة: جامعة الخرطوم السودان 1973،
التخصص الأدبي: شاعر، ، روائي،

المؤلفات:
1. إمرأة البحر أنت، مجموعة شعرية، بيروت، رياض الريس للكتب والنشر، 125 صفحة،
2. نقطة التلاشي، رواية، بيروت2008، دار الساقي، 143 صفحة،

هوبة
30-10-2010, 12:31
** الفضيلة العلامة البروفيسور أحمد علي الإمام**
مستشار التأصيل ورئيس مجمع الفقه الإسلامي- السودان


أولاً: النشأة والتعليم
• ولد بمدينة دُنقُلا بشمالي السودان ( 1364 هـ - 1945م )
• حفظ القرآن يافعاً في خلوة الشيخ صالح علي الأزهري، بأرتدي على يد الشيخ محمد إبراهيم الطيب. وتلقى علوم الفقه واللغة على يد والده الشيخ علي الإمام ، ثم على علماء عصره.
• وتلقى تعليمه في المرحلة التالية بمعهد دنقلا العلمي ، وتلقى تعليمه الثانوي في معهد أم درمان العلمي .
• تخرج في جامعة أم درمان الإسلامية عام 1391 هـ ، الموافق له 1971م.
• حصل على درجة الدكتوراه من جامعة أدنبرة بالمملكة المتحدة، في علوم القرآن ، مع عناية خاصة بنقد أعمال المستشرقين في لغويات و تاريخ القرآن (1984 م ) .


ثانياً: الخبرات والوظائف:
• عمل في وزارة التربية و التعليم معلماً بمدارسها الثانوية في مدينتي: دنقلا و مدني .
• عمل بالتدريس في الكلية الإسلامية في زنجبار بتنزانيا ،وحقل الدعوة الإسلامية بشرق أفريقيا ( 1974 - 1978 م ) .
• عمل محاضراً بجامعة أم درمان الإسلامية منذ 1979م.
• عمل لفترة محاضراً بجامعة أدنبرة.
• عمل مديراً للمركز الإسلامي بأدنبرة ، ورئيساً لاتحاد الطلاب المسلمين في جامعات ادنبرا، ثم كان رئيساً لاتحاد طلاب الدراسات العليا في جامعة ادنبرا.
• يجيد اللغات: الإنجليزية و السواحيلية فضلاً عن العربية.
• شغل منصب الأمين العام لهيئة علماء السودان.
• عمل مديراً لجامعة القرآن الكريم و العلوم الإسلامية في السودان 1410هـ- 1990م إلى 1419هـ- 1998م.
• ورئيس مجلس جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية منذ العام 1423هـ.
• يعمل حالياً مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون التأصيل والتخطيط الاستراتيجي منذ مارس 1998م.

ثالثاً: عضوية الهيئات العلمية المحلية والدولية
• رئيس مجمع الفقه الإسلامي.
• عضو المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث.
• عضو رابطة العالم الإسلامي.
• عضو مجلس أمناء الهيئة العليا للأعمال المحاسبية والمصرفية.
• عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
• رئيس مجلس أمناء دار مصحف إفريقيا.
• عضو المجلس الاستشاري لمجمع الفتاوى العالمية للإدارة والبحوث- ماليزيا

رابعاً: المشاركات العامة المحلية والدولية
شارك في العديد من المناشط و الملتقيات، أهمها :-
• مؤتمر الحوار الوطني حول قضايا السلام .
• مؤتمر الحوار الوطني حول النظام السياسي .
• مؤتمر الحوار الوطني حول قضايا الإعلام .
• مؤتمر الحوار الوطني للإنقاذ الاقتصادي
• مؤتمر إصلاح سياسات التعليم
• مؤتمر الإستراتيجية القومية الشاملة .
• مفاوضات السلام في نيروبي وأديس أبابا .
• مؤتمر الإسلام في إفريقيا.
• مؤتمر منهجية الإفتاء- ماليزيا

• وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية علي المستوى الداخلي والخارجي، وفي اجتماعات اتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات الأفريقية. كما شارك في ندوات متخصصة في الأردن والمغرب وبريطانيا وألمانيا وروسيا وماليزيا بدعوة من هيئات وجمعيات عالمية وإسلامية.

خامساً: المؤلفات والكتب
للأستاذ الدكتور أحمد علي الإمام العديد من الدراسات والبحوث العلمية باللغتين العربية والإنجليزية منها ما هو منشور أصدرته بعض دور النشر وبعضها مازال مخطوطاً تتصل كلها بعلوم القران والدراسات الإسلامية منها الأتي:-

• The Variant Reading of the Quran
• أهل الذكر وساحات الجهاد.
• نظرات معاصرة في فقه الجهاد.
• الشهادة وحياة الشهداء .
• تطبيق الشريعة الإسلامية وأثره في إصلاح المجتمع .
• تطبيق الشريعة الإسلامية في مجتمع متعدد الملل والثقافات .
• المستقبل للإسلام.
• الأذكار والأدعية المختارة.
• دليل الحاج.
• المرشد للجهاد.
• الاستسقاء.
• القنوت.
• غرس القيم الإسلامية في الناشئة (تحت الطبع).
• مفاتح فهم القران.
• الصحبة والصحابة.
• من حديث الهجرة: أنفاس طاهرة من لطائف السيرة النبوية..
• الخلوة والعودة الحلوة.
• أنيس المسافر.
• أحكام الصيام.
• الشورى.
• الجهاد.

سادساً: الدراسات والأوراق العلمية
• هيمنة القرآن الكريم و عالميته وخلوده.
• أخلاق الصبر في الإسلام.
• معايير اختيار مدرسي العلوم الشرعية.
• البعد الفكري للمسيرة الإسلامية المعاصرة.
• المختصر في علوم القران الكريم.
• بشائر مستقبل العالم الإسلامي في وجه التحديات الحضارية المعاصرة.
• العلماء بين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
• التفسير الموضوعي للقران الكريم.

هوبة
30-10-2010, 12:36
** رجاء بن سلامة- تونس **


أستاذة محاضرة بكلّيّة الآداب والفنون والإنسانيّات، منّوبة، تونس. مقيمة حاليّا بالقاهرة
محلّلة نفسانيّة، عضو جمعيّة "فضاء التّحليل النفسيّ" بفرنسا
عضو مؤسّس لجمعيّة «بيان الحرّيّات» بفرنسا، ول«ـرابطة العقلانيّين العرب»، ولـ «الجمعيّة الثقافيّة التّونسيّة» للدّفاع عن اللائكيّة.
من مؤلّفاتها:

في نقد إنسان الجموع، دار الطّليعة ورابطة العقلانيين العرب، بيروت،
بنيان الفحولة، دار بترا، دمشق، 2005، دار المعرفة، تونس 2006
نقد الثّوابت، دار الطّليعة ورابطة العقلانيين العرب، بيروت 2005
العشق والكتابة، دار الجمل، كولونيا، 2003
صمت البيان، القاهرة، المجلس الأعلى للثّقافة، 1999
الموت وطقوسه من خلال صحيحي البخاريّ ومسلم، تونس، دار الجنوب، 1997
من ترجماتها :

الإسلام والتّحليل النّفسيّ، فتحي بن سلامة، دار السّاقي ورابطة العقلانيين العرب، لندن 2008.

هوبة
30-10-2010, 12:36
** الأستاذ محمد المزوغي – تونس**



الاسم واللقب: محمد المزوغي من مواليد
الجنسية: تونسية. مُقيم بإيطاليا منذ سنة 1989.
دَرَس بروما في جامعة غريغوريانا.
متحصل على شهادة التبريز في الفلسفة وعلى شهادة التخصص في الفلسفة المسيحية (فترة القرون الوسطى).
أستاذ الفلسفة الإسلامية منذ سنة 1998، بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية. روما. إيطاليا.
3من مؤلفاته:3
1. " نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد". دار المعرفة للنشر، تونس 2004.
2. " الإيمان والعقل في الإسلام. موازنة تاريخية نقدية" نابولي إيطاليا 2004. (حُرّر بالإيطالية).
3. " ابن خلدون والفلسفة. تقييم نقدي". مجلة المستقبل العربي 2006.
4. " السياسة والتمدّن. أرسطو وابن خلدون". الحياة الثقافية، عدد خاص عن ابن خلدون، تونس 2006. ص، 116 ـ 132.
5. "مكانة ابن خلدون في الفكر العربي المعاصر"، المجلة العربية للثقافة، عدد خاص عن ابن خلدون، 2006.
6. "عمانويل كانط. الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" دار الساقي، بيروت ـ لبنان 2007.
العقل بن الوحي والتاريخ. حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون. منشورات الجمل، كولونيا 2007.

هوبة
30-10-2010, 12:37
** ابراهيم درغوثي **

قاص وروائي تونسي
من مواليد 1955 بالمحاسن /توزر / تونس
يشتغل بالتدريس .
يشغل حاليا منصب نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين .


من مجموعاته القصصية :

1/ النخل يموت واقفا
ط(1) دار صامد: صفاقس / تونس 1989 _
ط(2) دار صامد:صفاقس / تونس 2000

2/ الخبز المـــــر
ط(1) دار صامد: صفاقس / تونس 1990

3/ رجل محترم جدا
ط(1) دار سحر: صفاقس / تونس 1995

4/ كأسك ...يا مطر
ط(1) دار سحر: تونس 1997

من رواياته :

1/ الدّراويش يعودون إلى المنفى
ط(1) دار رياض الرّيس: لندن بيروت 1992
ط(2) دار سحر: تونس 1998
ط(3) المتوسطية للطباعة والنشر / تونس 2006

2/ القيامة...الآن
ط(1) دار الحوار: سوريا 1994
ط(2) دار سحر: تونس 1999

3/ شبابيك منتصف الليل
ط(1) دار سحر: تونس 1996
ط(2) دار المعارف: تونس 2004

4/ أسرار صاحب السّتــر
ط(1) دار صامد : تونس 2002

5/ وراء السّراب ...قليلا
ط(1) دار الإتحاف: تونس 2002
ط(2) مركز الحضارة العربية - مصر 2004


6/ مجرد لعبة حظ
ط /1 منشورات المدينة / تونس 2006

تحصّل على جوائز عديدة منها :
1. جائزة الطاهر الحداد في القصة القصيرة 1989
2. الكومار الذّهبي جائزة لجنة التحكيم (1999) عن مجمل أعماله الروائية .
3. الكومار الذّهبي لأفضل رواية تونسية 2003 عن رواية : وراء السّراب قليلا
4. جائزة المدينة للرّواية 2004 عن رواية : مجرّد لعبة حظّ .
التّرجمـــــات:
1/ الدّراويش يعودون إلى المنفى ( فرنسية) نشر: دارأسود على ابيض – تونس / مرسيليا (1999) ترجمة أحمد الرمادي
2/ شبابيك منتصف الليل ( فرنسية) نشر : دار أسود علىابيض – تونس / مرسيليا (1999) ترجمة فتحية حيزم العبيدي

3/ تفاح الجنة ( قصة قصيرة) : ترجمة : دينس جونس- ديفس ( انجليزية ) نشرت ضمن مختارات من القصة العربية ـ نشر الجامعة الأمريكية / القاهرة – مصر –2000.


قام بترجمة :

1- ديوان شعري لحارب الظاهري من الإمارات العربية المتحدة
من العربية إلى الفرنسية .
الديوان بعنوان : شمس شفتيك / le soleil de tes lèvres

2 – ترجمة لأشعار صينية إلى اللغة العربية من خلال لغة وسيطة هي الفرنسية
من بينها :
* خمرة في غمازة / لمجموعة من الشعراء الصينيين الحداثيين
* ترجمة لمجموعة من قصائد الشاعر الصيني / دونغ هونغ .

3 – ترجمة لقصص قصيرة وحكايات من الأدب الصيني الحديث .

4 – ترجمة لجملة من الخرافات الصينية : des fables chinoises

5 – ترجمة كتاب نتي ( 86 نصا ) من قصص وأشعار عربية لكتاب منتدى " من المحيط للخليخ " من العربية إلى اللغة الفرنسية .

6 – صور في الذاكرة : مجموعة شعرية لمنير مزيد
من العربية إلى الفرنسية .

7 – مشرف على باب الترجمة في منتدى " أدبيات " الالكتروني
8 – مشرف على باب الترجمة في منتدى " من المحيط للخليج " الالكتروني "
9 – مشرف على باب الترجمة في و القصة في منتدى " مرافىء " الالكتروني
10 – مشرف على ركن القصة في منتدى " آفاق أدبية " الالكتروني

كتاباتي في القصة والشعر والرواية والترجمة والنقد منشورة في أكثر من 50 مجلة وجريدة ومنتدى الكتروني

هوبة
30-10-2010, 12:38
** فاطمة ناعوت**


شاعرة ومترجمة وإعلامية ومهندسة معمارية مصرية من مواليد القاهرة. تخرجت في كلية الهندسة قسم العمارة جامعة عين شمس. لها عشرة إصدارات ما بين الشعر والترجمات والنقد. تناولت تجربتَها بعضُ الأطروحات العلمية والأكاديمية. شاركت ومثلّت اسم مصر في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الثقافية في مصر والوطن العربي والعالم. نشرت قصائدها ومقالاتها وترجماتها في العديد من الصحف والمجلات العربية والعالمية. تُرجمت قصائدها إلى العديد من اللغات الأجنبية. فاز مخطوط ديوانها الخامس "قارورة صمغ" بالجائزة الأولى في مسابقة "الشعر العربي" في هونج كونج لعام 2006 وصدر بالإنجليزية والصينية عن دار "ندوة بريس" في هونج كونج 2007. مثلّت اسم مصر في مهرجان الشعر العالمي بروتردام، ومهرجان المتنبي العالمي بزيوريخ عام 2007.

الاسم الأدبي : فاطمـة ناعـوت
الميلاد : القاهرة 18 سبتمبر 1964
المؤهل الدراسي : بكالوريوس هندسة معمارية- جامعة عين شمس 1987
عضو نقابة المهندسين المصريين
عضو عامل باتحاد كتّاب مصر
عضو دار الأدباء المصرية
عضو أتيلييه القاهرة
عضو جمعية أديبات مصر
عضو اتحاد كتّاب الانترنت العرب
عضو اتحاد نساء مصر
عضو حركة شعراء العالم بأمريكا اللاتينية
عضو الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب
عضو نادي القلم الدولي
إصدارات:
مجموعات شعرية:
نقرة إصبع- الهيئة المصرية العامة للكتاب 2002-سلسلة كتابات جديدة
على بعد سنتيمترٍ واحد من الأرض- دار كاف نون 2003
قطاع طولي في الذاكرة– الهيئة المصرية العامة للكتاب 2003
فوق كفِّ امرأة - ط1عن وزارة الثقافة اليمنية. 2004
ط2 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2004
قارورة صمغA Bottle of Glue - بالصينية والإنجليزية- دار "ندوة بريس" –هونج كونج 2007
هيكلُ الزهر- دار "النهضة العربية" بيروت- 2007

ترجمــات:
مشجوجٌ بفأس- أنطولوجيا من الشعر الأمريكي والبريطاني مترجمة إلى العربية – سلسلة "آفاق عالمية"- 2004 - هيئة قصور الثقافة بمصر
المشي بالمقلوب- مجموعة قصصية مترجمة عن الإنجليزية – صنعاء - وزارة الثقافة اليمنية 2004
جيوب مُثقلة بالحجارة- كتابٌ عن فرجينيا وولف وترجمة لأحد أعمالها : رواية لم تكتب بعد. تصدير د. ماهر شفيق فريد. المشروع القومي للترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة. 2004– مصر
قتل الأرانب- مجموعة قصصية عن الإنجليزية –ترجمة وتقديم – دار "شرقيات" القاهرة 2005

كتب نقدية:
الكتابة بالطباشير- كتاب نقدي ثقافي. تقديم محمود أمين العالم - دار "شرقيات" 2006 مصر

مهرجانات ومؤتمرات:
مهرجان" شعراء حوض البحر الأبيض المتوسط"- مكتبة الإسكندرية- مارس 2003
مهرجان" ربيع الشعراء" – معهد العالم العربي في باريس -مارس 2004 (تمثيل اسم مصر )
مهرجان ملتقى الشعراء الشباب العرب – صنعاء – أبريل 2004
أمسيات شعرية في "تعز" و"عدن" و "صنعاء" – أبريل 2004
أمسيات شعرية في الملحقية الثقافية المصرية بالرياض وصنعاء 2001
أمسية شعرية ببيت تونس في باريس 2004
مؤتمر الترجمة العالمي – المجلس الأعلى للثقافة بمصر -مايو 2004
الملتقى المتوسطيّ الرابع باتحاد الكتّاب المغربيّ حول المرأة والكتابة –"آسفي" المغرب يوليو 2004
أمسية شعرية ضمن المعرض الدولي للكتاب بصنعاء سبتمبر 2004
ندوة "الشعر العربي الحديث" مهرجان القرين –الكويت –ديسمبر 2005
الملتقى الثاني للشعراء الشباب العرب – صنعاء – أبريل 2006
المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية-طرابلس- مارس 2007
اليوم العالمي للشعر-أسرة الأدباء والكتّاب– مملكة البحرين- مارس 2007
الملتقى الوطني الأدبي- نابل/ تونس- أبريل 2007
مهرجان المتنبي العالمي للشعر- زيوريخ/ سويسرا- يونيو 2007
مهرجان الشعر العالمي- روتردام/ هولندا - يونيو 2007
مهرجان جرش الشعري- عمّان/ الأردن- أغسطس 2007
ورشة ترجمة باسكتلندا وأمسية بمهرجان إدنبرة الدولي للكتاب- أغسطس 2007
مهرجان "السنديان"- طرطوس/ سورية- أغسطس 2007
قيد النشر:
قارورة صمغ - ديوان شعر ""- دار "ميريت"- مصر

هوبة
30-10-2010, 12:38
** أبو القاسم الشابي**
تونس..


ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .

أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.

ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.

وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.

يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشاي على الزواج وعقد قرانه.

يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".

وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ. قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه ( حامة توزر ) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى أريانا وكان ذلك في أيلول واريانا ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.

ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.

نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ.

هوبة
30-10-2010, 12:39
** عبد الوهاب البياتي...**
العــراق...

شاعر عراقي معاصر،
ولد في بغداد عام 1926
تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950م، واشتغل مدرساً 1950-1953م، ومارس الصحافة 1954م مع مجلة "الثقافة الجديدة" لكنها أغلقت، وفصل عن وظيفته، واعتقل بسبب مواقفه الوطنية. فسافر إلى سورية ثم بيروت ثم القاهرة. وزار الاتحاد السوفييتي 1959-1964م، واشتغل أستاذاً في جامعة موسكو، ثم باحثاً علمياً في معهد شعوب آسيا، وزار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية. وفي سنة 1963 أسقطت عنه الجنسية العراقية، ورجع إلى القاهرة 1964م وأقام فيها إلى عام 1970.

عضو جمعية الشعر.

توفي سنة 1999.

مؤلفاته:

1- ملائكة وشياطين - شعر - بيروت 1950.

2- أباريق مهشمة - شعر - بغداد 1954.

3- المجد للأطفال والزيتون - شعر - القاهرة 1956.

4- رسالة إلى ناظم حكمت وقصائد أخرى - شعر - بيروت 1956.

5- أشعار في المنفى - شعر - القاهرة - 1957.

6- بول ايلوار مغني الحب والحرية - ترجمة مع أحمد مرسي - بيروت 1957.

7- اراجون شاعر المقاومة- ترجمة مع أحمد مرسي- بيروت 1959.

8- عشرون قصيدة من بريلن - شعر - بغداد 1959.

9- كلمات لا تموت - شعر - بيروت 1960.

10- محاكمة في نيسابور- مسرحية - بيروت 1963.

11- النار والكلمات - شعر - بيروت 1964.

12-قصائد - شعر - القاهرة 1965.

13- سفر الفقر والثورة - شعر - بيروت 1965.

14- الذي يأتي ولا يأتي - شعر - بيروت 1966.

15- الموت في الحياة - - شعر - بيروت 1968.

16- عيون الكلاب الميتة - شعر - بيروت 1969.

17- بكائية إلى شمس حزيران والمرتزقة - شعر - بيروت 1969.

18- الكتابة على الطين - شعر - بيروت 1970.

19- يوميات سياسي محترف - شعر - بيروت 1970.

20- تجربتي الشعرية بيروت 1968.

21- قصائد حب على بوابات العالم السبع- - شعر - بغداد 1971.

22- كتاب البحر - شعر - بيروت 1972.

23- سيرة ذاتية لسارق النار- - شعر - بيروت 1974.

24- قمر شيراز - شعر - بيروت 1978.

هوبة
30-10-2010, 12:40
** محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي، المشهور بـصلاح جاهين (25 ديسمبر1930 - 21 إبريل1986 م) شاعر ورسام وممثل مصري **

ولد في شارع جميل باشا في شبرا. كان والده المستشار بهجت حلمي يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة وإنتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة.
درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس والحقوق.
أنجب ابنه الشاعر ‏بهاء من زوجته الأولى تزوج من زوجته الثانية الفنانة منى قطان.

أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا وفيلم عودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها. عمل محررا في عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسفوصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الاهرام.
كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجا في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي. كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا، شفيقة ومتوليوالمتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965.
إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب والتي تجاوز مبيعات إحدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 الف نسخة في غضون بضعة ايام. هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار.
و من قصائدة المميزة قصيدة على اسم مصر وأيضا قصيدة تراب دخان اللتى الفها بمناسبة نكسة يونيو 1967. وكان مؤلف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس في مصر.

علاقاته الفنية
ينظر البعض إلى جاهين على أنه متبنى علي الحجار، احمد زكيوشريف منير. كما أرتبط بعلاقة قوية مع الفنانة سعاد حسنى حيث دفعها إلى العمل مع أحمد زكي في مسلسل هو وهي.

رسوم الكاريكاتير
تفوق صلاح جاهين على نفسه في مجال رسم الكاريكاتير خاصة في صحيفة الاهرام حيث كان كاريكاتير صلاح جاهين اقوى من اى مقال صحفى وظل بابا ثابتا حتى اليوم ولم يستطع أحد ملء هذا الفراغ حتى اليوم بنفس مستوى جاهين الذي يتميز بخفة الدم المصرية الخالصة والقدرة الفذة على النقد البناء وبخفة ظل لايختلف عليها اثنان واتمنى ان يصدر عن الاهرام كتاب يحتوى بين دفتيه كافة رسوم جاهين الكاريكاتيرية.

جاهين والسياسة
كانت حركة الضباط الاحراروثورة 23 يوليو1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعليا بأعماله، حيث سطر عشرات الاغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصة بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت إلى أصابته بكآبة. هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات والتي قدمت أطروحات سياسية تحاول كشفت الخلل في مسيرة الضباط الأحرار، والتي يعتبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.كانت وفاة الرئيس عبد الناصر هي السبب الرئيسى لحالة الحزن والاكتئاب التي اصابته وكذلك السيدة ام كلثوم حيث لازمهما شعور بالانكسار لانه كان الملهم والبطل والرمز لكرامة مصر. لم يستعيد بعدها جاهين تألقه وتوهجه الفنى الشامل.

درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس و الحقوق.
أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا و
فيلم عودة الابن الضال، و لعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها. عمل محررا في عدد
من المجلات و الصحف، و قام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف و صباح الخير ثم إنتقل
إلى جريدة الاهرام.

كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو و الذي يعتبر أحد أكثر الافلام رواجا في السبعينيات
إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي. كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا ، شفيقة ومتولي
و المتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهى عام 1962 و لا وقت للحب عام 1963 و
المماليك 1965.

إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب و التي
تجاوز مبيعات احدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 الف نسخة في
غضون بضعة ايام. هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي
الحجار.

و من قصائدة المميزة قصيدة على اسم مصر و أيضا قصيدة تراب دخان اللتى الفها بمناسبة نكسة يونيو 1967 .

هوبة
30-10-2010, 12:41
** أسماء مصطفى الأسطى**


أسم الشهرة: أسماء الطرابلسي
تاريخ الميلاد: 2/11/1959
مكان الميلاد: طرابلس-ليبيا
مجالات الكتابة: القصة/الشعر/ الدراسة/ إعداد الفهارس والببلوجرافيا
تعريف قصير: ولدت وعاشت في طرابلس، وهي من العائلات القديمة بها، درست بها وفي العام 1981 أنهت دراستها بحصولها على بكالوريوس في المكتبات والمعلومات-جامعة الفاتح، ولقد قدمت أول عمل بيبلوغرافي حول القصة الليبية، من العام 1951 وحتى 1981.. كما إنها قدمت بيبلوغرافيا لكتاب الطفل في ليبيا.
إصدارات:
9 قصص قصيرة (مشترك)، الدار الجماهيرية 1983.



** الدكتورة سعيدة خاطر الفارسي **

شاعرة وناقدة عُمانية من مواليد مدينة صُور
حاصلة على درجة الدكتوراه في النقد العربي والبلاغة والأدب المقارن من كلية دار العلوم جامعة القاهرة 2002 عن موضوع الاغتراب في شعر المرأة الخليجية
1. تقلدت العديد من المناصب منها:
2. رئيسة قسم اللغة العربية بدائرة المناهج
3. مديرة مكتب وزير التربية والتعليم
4. مديرة المدرسة النموذجية للبنات سنة1980م
5. مساعدة عميد شؤون الطلاب ومسئولة النشاط الثقافي بجامعة السلطان قابوس من سنة 86- 96م
6. مسئولة النشاط الثقافي بكلية مسقط للعلوم والتكنولوجيا من 96 – 99م
7. رئيسة أسرة الكاتبات العمانيات
8. رئيسة تحرير مجلة العمانية
9. مفوضة علاقات دولية بجمعية المرشدات العمانية
10. عضوة في لجنة تقييم نصوص الأغاني والمسرحيات
11. عضوة في رابطة الأدب الحديث بالقاهرة .
12. عضوة في منظمة الكتاب الأسيويين والأفريقيين
13. عضوة في رابطة الأدب الإسلامي
14. عضوة في جماعة قراءة للإبداع والنقد التطبيقي بالقاهرة.
15. نشرت نتاجها الشعري ومقالاتها في الصحف والمجلات العمانية والعربية.
16. لها مشاركات عديدة في الملتقيات الثقافية والمهرجانات الشعرية داخل السلطنة وخارجها.
الجوائز والتكريم:

وسام التكريم لقادة دول مجلس التعاون، في مجال الأدب. مسقط. 1989م - ميدالية النشاط الثقافي النسائي من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون. الرياض 1996م
وسام المبدعات العربيات. منتدى المثقف العربي. القاهرة 2004م - تكريم مهرجان الشعر العماني. مسقط. 2006م
صدر لها في الشعر:
1. مدٌّ في بحر الأعماق : ديوان شعر. 1986م
2. أغنياتٌ للطفولة والخضرة : ديوان شعر للأطفال. 1991م
3. إليها تحج الحروف : ديوان شعر. 2003م
4. قطوف الشجرة الطيبة : شعر شعبي. 2004م
5. وحدك .. تبقى صلاة يقيني : ديوان شعر. 2005م
6. موشومة تحت الجلد : ديوان شعر. 2006م
7. ما زلتُ أمشي على الماء : ديوان شعر. شمس للنشر والإعلام القاهرة 2009م
صدر لها في النقد:
1. «سوسنة المنافي» حمدة خميس وتحولات الاغتراب السياسي قراءة في الشعر الخليجي المعاصر، دراسة نقدية. القاهرة 2003م
2. سعاد الصباح بين الاستلاب والاغتراب، قراءة في الشعر الخليجي المعاصر، دراسة نقدية. القاهرة 2003م
3. «انتحار الأوتاد» دراسة في اغتراب سعدية مفرِّح، قراءة في الشعر الخليجي المعاصر، القاهرة 2004م
4. «على شفا حفرة» دراسة في الاغتراب الصوفي لدى زكية مال الله، قراءة في الشعر الخليجي المعاصر، القاهرة 2004م.

هوبة
30-10-2010, 12:42
** محمد العريمي – عمان**


الاسم الكامل مع اسم الأب: محمد عيد العريمي
مكان الولادة وتاريخها: صور، سلطنة عمان
الجنسية عند الولادة: عماني
الجنسية الحالية: عماني
الحالة الاجتماعية: أعزب
مكان الإقامة الحالي: مسقط ـ سلطنة عمان
العنوان البريدى: ص. ب: 211 ـ ص. ب: 116 ـ مسقط، سلطنة عمان
رقم الهاتف: 9931952 968 00
التحصيل العلمي: بكالوريوس في الهندسة الصناعية
الإصدارات أو الكتب المنشورة:
يكتب القصة القصيرة والمقالة. صدر له:
• كتاب "مـذاق الصـبر" (سيرة)، دار الفـارابي ـ ببيروت 2001
• "حـز القيد" (رواية)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ بيروت 2005
• ترجمة "مذاق الصبر" بالإنجليزية، شركة تنمية نفط عمان ـ مسقط 2005
• مخطوطة "قوس قزح" مجموعة قصص قصيرة
• ترجم له الى الانجليزية كتاب "مذاق الصبر"
الصحف والمواقع التي نشرت به:
• مقالة نصف شهرية في جريدة البيان الاماراتية.
• مقالة أسبوعية في جريدة الوطن.
• مشارك منتظم في الملحق الأدبي "شرفات"/جريدة عمان.
• نشرت له مجلة نزوى الفصلية
• مجلة المنال الإماراتية
• عدد من المواقع الأدبية
عضو باتحاد الكتاب العرب

هوبة
30-10-2010, 13:51
** الدكتور زغلول النجار **


ولد الدكتور زغلول راغب محمد النجار في قرية مشاري، مركز بسيون بمحافظة الغربية في 17 نوفمبر عام 1933م. حفظ القرآن الكريم منذ الصغر على يد والده الذي كان يعمل مدرسًا بإحدى مدارس المركز. وقد حرص الوالد دائمًا على غرس القيم الدينية والأخلاقية في حياة أبنائه.. حتى إنه كان يعطي للأسرة درسًا في السيرة أو الفقه أو الحديث على كل وجبة طعام.. يذكر الدكتور عن والده عادة غريبة أثناء تسميعه القرآن لأبنائه؛ حيث كان يرد الخطأ حتى ولو كان في نعاس تام.. فلم يكن غريبًا إذًا أن ينشأ الدكتور زغلول النجار بقلب متعلق بالإيمان بالله والدعوة في سبيله.
تدرج الفتى زغلول في مراحل التعليم حتى التحق بكليته، كلية العلوم بجامعة القاهرة في عام 1951م، ثم تخرج في قسم الجيولوجيا بالكلية في عام 1955م حاصلاً على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف وكان أول دفعته.
في شبابه.. تأثر الشاب زغلول النجار بالفكرة الإسلامية التي تواجدت بقوة على الساحة في ذلك الوقت.. وهي الفكرة التي قامت على يد 'الشيخ حسن البنا' الذي أسس جماعة 'الإخوان المسلمون' في عام 1928م.. إلا أن انتمائه لهذه الفكرة أثَّر على مسيرة حياته؛ فلم يُعَيَّن الدكتور زغلول – الحاصل على مرتبة الشرف وأول دفعته – معيدًا بجامعة القاهرة، ومن ثَمَّ التحق بعدة وظائف في الفترة ما بين 1955م إلى 1963م؛ حيث التحق بشركة صحارى للبترول لمدة 5 أشهر، ثم بالمركز القومي للبحوث 5 أشهر أخرى.. حتى انضم إلى مناجم الفوسفات في وادي النيل (من إسنا إلى إدفو) لمدة 5 أعوام؛ حيث أثبت الدكتور تفوقًا ملحوظًا، وتمَّ إنتاج الفوسفات في مناجم 'أبو طرطور' في خلال 6 أشهر فقط، وخرجت شحنات تجارية تقدر بمليارات الجنيهات.. ولم تنتج هذه المناجم مثل هذه الكمية بعد ذلك حتى هذا الوقت. وفي احتفالية فريق العمل بمناجم الفوسفات بهذا الإنجاز، كانت الإشادة بتفوق الشاب زغلول النجار ودوره في هذا النجاح، وعرفه رئيس اتحاد العمال في كلمته قائلاً 'عندنا شخصية جيدة تجمع العمال على قلب رجل واحد…'، ولكنه بدلاً من أن يلقى التكريم اللائق كشاب وطني نابغ في مهنته، 'فصل' من وظيفته.. لنفس الأسباب السياسية الفكرية..
وهكذا.. لم يثبت الدكتور زغلول في وظيفة من أي من هذه الوظائف فترات طويلة.. وإنما الثبات كله كان في قلبه المتعلق بالإيمان المضحي في سبيل فكرته.. والتحق الدكتور زغلول بمناجم الذهب بالبرامية.. حتى لاحت له الفرصة للالتحاق بجامعة عين شمس معيدًا بقسم الجيولوجيا بشرط عدم تلاحمه مع الطلاب أو التقصير في أي من محاضراته.. وبالفعل التزم الدكتور زغلول بهذه الشروط.. حتى كان يوم زيارة رئيس الحكومة في ذلك الوقت للجامعة.. وحيث إن الدكتور زغلول لم يُبَلَّغ ولم يعلم من قبل بهذه الزيارة.. حافظ على محاضرته والتزم بتدريسها.. ففصل بعد سنة واحدة من تعيينه في الجامعة، فانتقل للعمل بمشروع للفحم بشبه جزيرة سيناء.

وفي عام 1959م لاحت أول انطلاقة حقيقية للدكتور زغلول النجار في إثبات ذاته، حيث دعي من جامعة آل سعود بالرياض إلى المشاركة في تأسيس قسم الجيولوجيا هناك. ومن المملكة السعودية استطاع السفر إلى إنجلترا.. وحصل هناك على درجة 'الدكتوراه في الفلسفة' في الجيولوجيا من جامعة ويلز ببريطانيا عام 1963م، ثم رشحته الجامعة.. لاستكمال أبحاث ما بعد الدكتوراه من خلال منحة علمية من جامعته..Robertson, Post-Doctoral Research fellows.
ويذكر الدكتور زغلول أنه حينما حاولت إدارة البعثات المصرية الرفض، بعث أستاذه الإنجليزي الذي كان نسيبًا لملكة بريطانيا بخطاب شديد اللهجة إلى البعثات قال فيه: إنه لا يوجد من يختلف على أن الدكتور زغلول هو أحق الدارسين بهذه المنحة التي تمنح لفرد واحد فقط، وهدَّد أن بريطانيا لن تقبل أي طالب مصري بعد ذلك إذا لم يقبل الدكتور زغلول في هذه المنحة.. فبالطبع كانت الموافقة.


أبحاثه العلمية

في إنجلترا قدم الدكتور زغلول في فترة تواجده بإنجلترا أربعة عشر بحثًا في مجال تخصصه الجيولوجي، ثم منحته الجامعة درجة الزمالة لأبحاث ما بعد الدكتوراة (1963م - 1967م).. حيث أوصت لجنة الممتحنين بنشر أبحاثه كاملة.. وهناك عدد تذكاري مكون من 600 صفحة يجمع أبحاث الدكتور النجار بالمتحف البريطاني الملكي.. طبع حتى الآن سبع عشرة مرة.. عودة إلى البلاد العربية انتقل الدكتور زغلول بعد ذلك إلى 'الكويت'؛ حيث شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا هناك عام 1967م، وتدرج في وظائف سلك التدريس حتى حصل على الأستاذية عام 1972م، وعُيِّن رئيسًا لقسم الجيولوجيا هناك في نفس العام.. ثم توجه إلى قطر عام 1978م إلى عام 1979م، وشغل فيها نفس المنصب السابق. وقد عمل قبلها أستاذًا زائرًا بجامعة كاليفورنيا لمدة عام واحد في سنة 1977م.

نشر للدكتور زغلول ما يقرب من خمسة وثمانين بحثًا علميًّا في مجال الجيولوجيا، يدور الكثير منها حول جيولوجية الأراضي العربية كمصر والكويت والسعودية.. من هذه البحوث:
تحليل طبقات الأرض المختلفة في مصر – فوسفات أبو طرطور بمصر -
البترول في الطبيعة – احتياطي البترول –
المياه الجوفية في السعودية – فوسفات شمال غرب السعودية –
الطاقة المخزونة في الأراضي السعودية – الكويت منذ 600 مليون عام مضت.
ومنها أيضًا: مجهودات البشر في تقدير عمر الأرض، الإنسان والكون –
علم التنجيم أسطورة الكون الممتد –
منذ متى كانت الأرض؟ –
زيادة على أبحاثه العديدة في أحقاب ما قبل التاريخ (العصور الأولى)
كما نشر للدكتور زغلول ما يقرب من أربعين بحثًا علميًّا إسلاميًّا، منها: التطور من منظور إسلامي – ضرورة كتابة العلوم من منظور إسلامي –
العلوم والتكنولوجيا في المجتمع الإسلامي – مفهوم علم الجيولوجيا في القرآن –
قصة الحجر الأسود في الكعبة – حل الإسلام لكارثة التعليم – تدريس الجيولوجيا بالمستوى الجامعي اللائق..
وله عشرة كتب: منها الجبال في القرآن، إسهام المسلمين الأوائل في علوم الأرض، أزمة التعليم المعاصر، قضية التخلف العلمي في العالم الإسلامي المعاصر، صور من حياة ما قبل التاريخ.. وغيرها. كما كان له بحثان عن النشاط الإسلامي في أمريكا والمسلمون في جنوب إفريقيا.. هذا بالطبع بجانب أبحاثه المتميزة في الإعجاز العلمي في القرآن، والذي يميز حياة د. زغلول النجار. بلغت تقاريره الاستشارية والأبحاث غير المنشورة ما يقرب من أربعين بحثًا.
وأشرف حتى الآن على أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في جيولوجية كل من مصر والجزيرة العربية والخليج العربي. *
رسم د. النجار أول خريطة جيولوجية لقاع بحر الشمال..
وحصل على عدة جوائز منها 'جائزة أحسن بحوث مقدمة لمؤتمر البترول العربي عام 1975م، وجائزة مصطفى بركة للجيولوجيا'. *

تزوج الدكتور زغلول في عام 1968م ورُزِقَ منها بولدين توفاهما الله سبحانه وتعالى.

الآن، يشرف الدكتور زغلول على معهد للدراسات العليا بإنجلترا تحت اسم: Markfield Institute of Higher Education وهو معهد تحت التأسيس يمنح درجة الماجستير أو الدكتوراة في مجالات إسلامية كثيرة مثل الاقتصاد، والمال والبنوك، والتاريخ الإسلامي، والفكر الإسلامي المعاصر، والحركات المعاصرة، والمرأة وحركات تحررها.. إلخ.
د. زغلول عضو في العديد من الجمعيات العلمية المحلية والعالمية منها: لجنة تحكيم جائزة اليابان الدولية للعلوم، وهي تفوق في قدرها جائزة نوبل للعلوم.. واختير عضوًا في تحرير بعض المجلات في نيويورك وباريس..
ومستشارًا علميًّا لمجلة العلوم الإسلامية Islamic science التي تصدر بالهند.. وغيرها..
وقد عُيِّن مستشارًا علميًّا لعدة مؤسسات وشركات مثل مؤسسة روبرستون للأبحاث البريطانية، شركة ندا الدولية بسويسرا وبنك دبي الإسلامي بالإمارات..
وقد شارك في تأسيس كل من بنك دبي وبنك فيصل المصري وبنك التقوى وهو عضو مؤسس بالهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت..

هوبة
30-10-2010, 13:52
** الدكتور الشيخ عبد المجيد الزنداني.**

الشيخ عبد المجيد الزنداني هو عالم دين مسلم يمني الأصل، وهو مؤسس جامعة الإيمان الشرعية باليمن ومؤسس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مكة المكرمة.رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح في اليمن مع الشيخ عبد الله الأحمر.

الولادة والنشأة
ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني في ناحية بعدان من محافظة إب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، في عام 1942م، ونشأ وترعرع في كنف والده: عزيز بن حمود الزنداني، وتربى التربية الدينية من صغره كان والده له طموحات جبارة في تربية أبنائه وتعليمهم، فأخذ يعلم أبناءه التعليم الأولي عند الكتاب -إبان الحكم الإمامي في اليمن- ثم أخذه إلى عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها.

الشيخ الزنداني في مصر
وبعدها خرج لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين. بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ في علوم الشريعة ويتبحر فيها وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف، وكذا الطلاب اليمنين في مصر وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري وكذا الشيخ: عبده محمد المخلافي، وفتحت للشيخ آفاق واسعة في فهم نصوص الشريعة الغراء. وخلال وجوده في مصر كان له أتصال بجماعة الأخوان المسلمين وتأثر بهم لما كان يرى فيهم من الأخلاص الديني والرغبة في خدمة الدين فأتصل بهم وبنشاطاتهم مم أدى إلى أعتقاله من قبل السلطان المصرية وفصله من الجامعة وطرده من مصر.

العودة إلى اليمن
بعد ذلك عاد مع الأستاذ الزبيري إلى صنعاء في وقت قيام الثورة اليمنية في عام 1962م، وعاش مرافقا له طوال حياته، والتقى بكثير من علماء اليمن، وعين بعد ذلك (في) وزارةً المعارف (التربية والتعليم)، وبدأت حياته بالتصنيف والتدريس، فألف كتاب التوحيد مع مجموعة من العلماء كمنهج في المدارس الإعدادية والثانوية، وكتب الله له القبول في اليمن قاطبة، بل في العالم الإسلامي، وأخذ يعلم العلم الشرعي ويدعوا إليه عن طريق المسجد ومما أمتاز به حسن بلاغته في تناول الموضوعات، ولقد سجلت له كثير من الأشرطة الدعوية والمحاورات في دعوة الكافرين ومنها شريط انه الحق، وترجمت كثير من كتبه إلى عدت لغات وكذا بعض أشرطته.
الذهاب إلى السعودية
وشاءت إرادة الله بانتقاله إلى المملكة العربية السعودية وعاش فيها حقبة من الزمن التقي فيها بأكابر علمائها مثل الشيخ العلامة ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهم، وعمرت مجالسهم بالمدارسة والمراجعة لكثير مما يواجه الأمة في قضاياها، ولقد تسنى للشيخ تدريس العلم الشرعي وإلقاء المحاضرات في المدارس والجامعات السعودية، وخدم الأمة بإنشاء هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المملكة العربية السعودية وترأسها بعد ذلك، وتفتحت لدى الشيخ أفاق العلوم الشرعية والعلمية، فأخذ يكتشف الاكتشافات تلو الاكتشافات في الطب، والجيولوجيا، والبحار، وفي خلق الإنسان، والفلك، وفي علم الارصاد، وفي علم الإحداثيات، وألف في هذه مصنفات عديدة منها ، علم الأجنة في القرآن والسنة، والتأصيل في علم الإعجاز وبينات الرسول – صلى الله عليه وسلم- ومعجزاته... ولم تقتصر حياته على التأليف فقط بل لقد شارك بعدة أبحاث في عدت مؤتمرات دولية في العالم في كل من روسيا وماليزيا واندونيسيا وباكستان ومصر والمملكة العربية السعودية وكذا اليمن وأسلم على يديه مجموعة كبيرة من أكابر علماء العلم التجريبي في العالم. وبسبب خلاف نشب بينه وبين الحكومة السعودية عاد إلى بلده اليمن وأسس جامعة الإيمان للعلوم الشرعية، حتى أضحت منارة ساطعة في الوطن العربي والإسلامي، وتواصلت مصنفاته وأبحاثه في علم الإيمان والإعجاز حتى صارت حزمة كبيرة في علم الإيمان، والإعجاز وكذا في الدعوة ومنهجها ولقد منح شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان الشقيقة. ومن أهم المكتشفات من خلال الإعجاز في القران والسنة على سبيل المثال لا الحصر: علاج الإيدز وملخص علاجه: بعد النظر في نصوص الكتاب والسنة استفاد أن هناك تأثير بعض التركيبات العشبية على بعض الفيروسات وبعض الخلايا السرطانية الموجودة في الأطباق، وأخترع علاجا للمرض، وبعد التجربة من فريق طبي مكون من أكابر الدكاترة وبإشراف وزارة الصحة في اليمن والفحوصات في كل من اليمن والأردن وألمانيا ومنضمة الصحة العالمية في مصر على مجموعتين من المرضى بالإيدز كانت النتائج على النحو التالي: المجموعة الأولى: ثلاثة عشر شخصا مصابا بهذا المرض، بعد العلاج لمدة عشرة أشهر تم شفاء عشرة منهم. المجموعة الثانية: خمسة وعشرون شخصا بعد ثمانية أشهر تم شفاء خمسة عشرة منهم واختفت جميع الأعراض في بقية المجموعة، وفي طريقهم إلى الشفاء.
الجهاد في أفغانستان
شارك الشيخ في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات كغيره من العلماء والدعاة مثل الشيخ عبد الله عزام وغيرهم حيث ساهم في جهاد الشيوعيين الروس وبعد أنتصار الأفغان المسلمين على الشيوعيين الروس عاد إلى اليمن مرة أخرى.
تتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بأنه داعم للأرهاب بسبب مشاركته في الجهاد الأفغاني على الرغم أن الحكومة الأمريكية نفسها ومعها الغرب ومعظم الدول العربية شاركت وقتها في دعم المجاهدين الأفغان لهزيمة الشيوعية عدوة الغرب وقتها.

أكتشاف الشيخ علاج للإيدز
أعلن الشيخ عبد المجيد الزنداني في قناة الجزيرة الأخباريةاكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وقال الزنداني وفريقه العلمي إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوهم من الفيروس.
وفي مقابلة مع الجزيرة دعا الزنداني جميع شركات الأدوية ومنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة إلى زيارة اليمن للاطلاع على العلاج ورؤية نتائج الفحوص التي تمت في أرقى المختبرات العالمية، رافضا إعطاء تفاصيل عن الأعشاب ومكان تواجدها وذلك لضمان عدم تسريب الاختراع قبل برائته.
وأوضح الزنداني أن اكتشاف العلاج لم يكن من باب الصدفة، مشيرا إلى أن البحث فيه يعود إلى 15 عاما عندما شكل فريق بحث في المدينة المنورة بحث في الطب النبوي والإعجاز الطبي في السنة النبوية.
وأوضح أنه تم اختبار الدواء أولا على الحيوانات والخلايا، حيث أثبت فعاليته في القضاء على الخلايا غير الطبيعية، مبينا أن فريق البحث أجرى عقب ذلك فحوصات سريرية للمصابين وعلى خلايا المناعة والفيروس، وتواصل عقبها مع المختبرات الطبية العالمية لمعرفة النتائج. ولقد أمتنع الشيخ عن الإعلان عن طريقة العراج حتى يتم تسجيل براءة الأختراع خفوا أن تقوم إحدى الشركات الأمريكية بسرقة العلاج ولقد صرح أحد كبار العلماء في أمريكا بعد معاينة أحد حالات الشفاء أنه أن هذا الدواء العجيب تمكن من خفض عدد فيروسات الإيدز من جسم أحد المصابين من 150000 في المليلتر الواحد إلى 150 فيروس في المليلتر الواحد خلال فترة أسابيع معدودة

هوبة
30-10-2010, 13:53
** عبد الدائم الكحيل**


المهندس عبدالدائم الكحيل هو باحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وهو من مواليد مدينةحمص عام 1966 متزوج ولديه ولدان فراس وعلاء.
المؤهل العلمي
يحمل بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة دمشق.
وحاصل على دبلوم في التأهيل التربوي ودبلوم في هندسة ميكانيك السوائل. بالإضافة إلى خبرة في قيادة الحاسب الآلي، والمعلوماتية. ويتقن اللغة العربية والإنكليزية. ولديه دراسات خاصة في مجال البرمجة وعلم النفس والطب النبوي.
العمل الحالي
يعمل حالياً في مجال الإشراف الهندسي بوزارة العدل.
النشاط الفكري
- شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العالمية، منها المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في الكويت عام 2006، والندوة الثانية للإعجاز بدبي عام 2007، والتي أقامتها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
- شارك في عدد من الندوات العلمية التي تقيمها الهيئة المغربية للإعجاز العلمي بالرباط والمدن المغربية عام 2007.
- شارك في الندوة الدولية للإعجاز الطبي في القرآن والسنة والتي عقدت في الجزائر عام 2009 .
- لديه عدد من الأبحاث والاكتشافات العلمية الجديدة في الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، ومن أهمها اكتشاف النظام الرقمي للرقم سبعة في القرآن.
- يحرص على متابعة كل جديد في أخبار العلم والحقائق العلمية، والبحث عن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن هذه الحقائق.
- يشرف بشكل كامل على موقعه الشخصي حيث بلغ عدد المواد العلمية المنشورة له بحدود ألف مقالة وبحث.
الأهداف:
يهدف من خلال دراساته العلمية إلى:
- الدعوة إلى الله تعالى بأسلوب العلم والحوار العلمي بعيداً عن التعصب والجهل.
- تقديم البراهين المادية العلمية على أن القرآن لا يتناقض مع الحقائق العلمية اليقينية.
- إظهار الصورة الصحيحة للإسلام.
الأعمال المنشورة
صدر له أكثر من أربعين كتاباً وكتيباً ومنها كتاب إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم، والذي أصدرته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وكان هذا الكتاب فاتحة إصداراتها في سلسلة الدراسات القرآنية. بالإضافة إلى عدد من الكتب أهمها:
- إشراقات الرقم سبعة - إصدار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم 2006.
- ظواهر كونية: إصدار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم 2008.
- معجزة القرآن في عصر المعلوماتية: دار الفكر بدمشق 2002.
- الله يتجلى في آياته: دار الرضوان بحلب 2004.
- أسرار الكون بين العلم والقرآن: بإشراف الموقع 2006.
- معجزة السبع المثاني: دار الرضوان بحلب 2005.
- أسرار (الم) في القرآن الكريم: دار الرضوان بحلب 2005.
- حقائق تكشف أسرار القصة القرآنية: دار ابن القيم بدمشق 2003.
- معجزة القرن الحادي والعشرين: دار الرضوان بحلب 2003.
- معجزة (قل هو الله أحد): دار منار بدمشق 2005.
- معجزة (بسم الله الرحمن الرحيم): دار الرضوان بحلب 2005.
- الإعجاز القَصَصي في القرآن الكريم: دار الرضوان بحلب 2004.
- آفاق الإعجاز الرقمي في القرآن: دار وحي القلم 2006.
- سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة (كتيبات 1-12): دار الحافظ حلب - القاهرة 2005.
- سلسلة معجزة الرقم سبعة في القرآن الكريم (كتيبات 1-12): دار الحافظ حلب - القاهرة 2005.
- أسرار إعجاز القرآن: 70 حقيقة رقمية تشهد على صدق القرآن: دار الرضوان بحلب 2004.
- روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم: دار مهرات بحمص 2006.
وله مئات الأبحاث والدراسات القرآنية والمنشورة من خلال موقعه ومن خلال الصحف والمجلات العلمية.
- حصل موقع عبد الدائم الكحيل على جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية عام 2008

هوبة
30-10-2010, 13:54
** الأستاذ الدكتور صبري الدمرداش**

الاسم: أ.د. صبري الدمرداش.
الوظيفة: أستاذ بجامعة الكويت.
العضوية: عضو اتحاد كتّاب مصر.
الانتاج العلمي: له أكثر من 20 بحثاً منشوراً في مجال تدريس العلوم والتربية البيئية.

المؤلفات:
له نحو 35 كتاباً في المجالات التالية:
1- مجال تدريس العلوم والتربية العلمية: منها الكتاب الشهير، الطرائف العلمية.
2- التربية البيئية: منها كتاب أساسيات البيئة والتربية البيئية.
3- مجال تاريخ العلوم: منها سلسلة قطوف من سير العلماء (في ثلاثة أجزاء).
4- مجال تبسيط العلوم الناشئة، منها العناوين التالية:
أ - الحيوان يكتب مذكراته.
ب - الحيوان الفصيح.
ج - الحيوان يتحدّث عن نفسه.
د - عجائب الحيوان والنبات.
ه- يوميات حيوان.
و- جولة في السماء الدنيا.
ز - عالم الحيوان (1).
ح - عالم الحيوان (2).
ط - عالم الحيوان (3).
ي - النجوم والكواكب.
ك - رحلة إلى الفضاء.
5- مجال الإعجاز العلمي للقرآن الكريم منها: الكتاب الأشهر، للكون إله قراءة في كتاب الله المنظور والمسطور.


الإطلالات الإعلامية:

1- محاضرات متنوعة تربط بين العلم والإيمان وتواكب الاكتشافات العلمية.
2- برنامج جماهيري على الهواء بإذاعة القرآن الكريم بدولة الكويت بعنوان "تباشير الصباح" صبيحة الأربعاء من كل أسبوع.
3- برنامج تلفزيوني من 30 حلقة على فضائية (إقرأ) بعنوان "للكون إله".
4- عمود أسبوعي ثابت بجريدة الأخبار المصرية في صفحتها الدينية.

الجوائز:
1- جائزة الدولة التشجيعية في التربية البيئية من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجي بجمهورية مصر العربية عام 1985.
2- جائزة الباحث المتميّز من كلية التربية.
3- جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1998.
4- جائزة الصندوق الوقفي للبيئة بدولة الكويت عام 1998.
5- جائزة سوزان مبارك لأدب الطفل للمحترفين عام 2002.
6- جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 2005.

هوبة
30-10-2010, 13:54
** الدكتور مصطفى محمود**


أنا مصطفي كمال محمود حسين، المولد في شبين الكوم منوفية في 25 ديسمبر 1921، الأسرة متوسطة والأب موظف (سكرتير في مديرية الغربية رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف، كنت كثيراً ما أرقد مريضاً وأنا طفل.. ولذلك حرمت من اللعب العنيف والانطلاق الذي يتمتع به الأطفال.. وكانت طفولتي كلها أحلاماً وخيالاً وانطواء، وكنت دائماً أحلم وأنا طفل بأن أكون مخترعاً عظيماً أو مكتشفاً أو رحالاً أو عالماً مشهوراً، وكانت النماذج التي أحلم بها هي كريستوفر كولمبس وأديسون وماركوني وباستير.


الحياة في طنطا في جوار السيد البدوي وحضور حلقات الذكر والمولد والناي ومذاق القراقيش وابتهالات المتصوفة والدراويش، كان لها أثر في تكويني الفني والنفسي.


كان مرض الوالد بالشلل لمدة سبع سنوات ووفاته سنة 1939 حينما أكملت دراستي الثانوية وقررت دخول كلية الطب. وانتقلنا بعد ذلك من طنطا إلي القاهرة مع الوالدة، وكانت الدراسة صعبة وتحتاج إلي إرادة وتركيز ونوع من الانقطاع والرهبانية.. واحتاج الأمر مني إلي عزم وترويض ومعاناة.. وكان حبي للعلم وطموحي يساعدني، وكانت صحتي الضعيفة تخذلني.. وبدني المعتل يضطرني إلي الاعتكاف من وقت لآخر في الفراش.

وفي السنة الثالثة طب احتاج الأمر إلي علاج بالمستشفي سنتين وأدي هذا الانقطاع الطويل إلي تطور إيجابي في شخصيتي، إذ عكفت طول هذه المدة علي القراءة والتفكير في موضوعات أدبية، وفي هاتين السنتين تكونت في داخلي شخصية المفكر المتأمل وولد الكاتب الأديب، وحينما عدت إلي دراسة الطب بعد شفائي كنت قد أصبحت شخصاً آخر، أصبحت الفنان الذي يفكر ويحلم ويقرأ ويطالع بانتظام أمهات كتب الأدب والمسرح والرواية، وبسبب هذه الهواية الجديدة التي ما لبثت أن تحولت إلي احتراف وكتابة منتظمة في الصحف في السنوات النهائية بكلية الطب، احتاج الأمر وقتاً مضاعفاً لكي أنجح وأتخرج (بدأت أكتب في مجلتي التحرير وروز اليوسف). وحينما تخرجت في سنة 1953 كان زملائي قد سبقوني في التخرج بسنتين وثلاثة، وأستطيع أن أقول إن المرض والمعاناة والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات قد فجرت مواهبي. والألم كان الأب الحقيقي والباعث لكل هذه الإيجابيات والمكاسب التي كسبتها كإنسان وفنان وأديب ومفكر، والألم أيضاً هو الذي صقل أخلاقي وجلا معدن نفسي وفجر الحس الديني في داخلي وكان أداة التنوير والصحوة والتذكير بالله.

رحلتي من الشك إلي الإيمان لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة، ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة.. وإن كنت قد بدأت قطار الفكر وقطار الدين من أوله منذ الصفحة الأولي.. من مبدأ الفطرة.. وماذا تقوله الفطرة بدون موروثات؟ وانتهيت من الرحلة إلي إيمان أشد وعقيدة أرسخ وانعكست الرحلة في ال 89 كتاباً التي ألفتها.

نشر لي 89 كتاباً، بينها ست مسرحيات مثلت علي المسرح ( الزلزال.. الإنسان والظل... إسكندر الأكبر... الزعيم.. أنشودة الدم.. شلة الأنس.. الشيطان يسكن في بيتنا) ورواية ظهرت في السينما (المستحيل).... وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات وثلاث روايات طويلة والباقي دراسات وقصص قصيرة.

و قدمت للتليفزيون أكثر من أربعمائة حلقة من برنامج العلم والإيمان وهو برنامج يتخذ من الصورة والمادة العلمية والتأمل الصوفي مدخلاً إلي الإيمان بالله.، ولو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟ هل أنا الأديب القصاص أو المسرحي أو الفنان أو الطبيب؟ لقلت كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاً علي الخير.

لم أوفق في زواجي الأول سنة 1961 (أنجبت فيه أمل وأدهم) وانتهي بالطلاق سنة 1973 ولا زواجي الثاني سنة 1983 الذي انتهي بالطلاق في سنة 1987. كانت شخصية الفنان والكاتب بشروده واستغراقه في العمل وانقطاعه إلي الوحدة سبباً في فشل هذه الزيجات ولم يكن الطرف الآخر هو الملوم وحده وإنما كلانا كان ملوماً. وقررت بعد الفشل الثاني أن أعطي نفسي بالكلية لرسالتي وهدفي كداعية إسلامي ومؤلف وكاتب وأديب ومفكر.. وقد اقتنعت تماماً بأن هذا قدري ورضيت به، ومنذ هذا الحين وأنا أعيش في جناح صغير بمسجدي بالمركز الإسلامي بالدقي.

انتصاراتي علي نفسي هي أهم انتصارات في حياتي ، وأحلم بأن أكون «أنا» لا أكثر وأن أستطيع أن أخرج للدنيا أفضل ما في نفسي وأن أظل أعطي حتي أموت مقرباً من الله راضياً عني وربنا يخرجنا منها علي خير ، وكانت حياتي الأدبية في خلال ثلاثين عاما وعبر 56 كتابا هجرة مستمرة نحو إدراك الحياة والبحث عن الحقيقة.. وكان كل كتاب محطة علي طريق هذا السفر الطويل كانت المجموعة الأولي من الكتب التي صدرت فيما بين 1954، 1958 تمثل المرحلة المادية العلمانية وفيها قدمت كتبي : الله والإنسان - إبليس ومجموعة قصص أكل عيش وعنبر 7.

وفي أواخر الستينيات دخلت عالم الأديان في سيرة طويلة تبدأ بالغيدات الهندية والبوذية والزرادشتية والثيوصوفية واليوجا ثم اليهودية والمسيحية والإسلام.. انتهيت إلي شاطئ القرآن الكريم.. وفي بحر الصوفية الإسلامية أجد جميع الينابيع وجميع الجداول وكل الأنهار.. وأجد الإجابات لكل ما كنت أبحث عنه من مشاكل أزلية.

وفي هذه المرحلة أتخذ موقفاً صريحاً مناهضاً للفكر الماركسي والفكر الشيوعي.. وأقدم كتب: الماركسية والإسلام..لماذا رفضت الماركسية.. أكذوبة اليسار الإسلامي.. كما أناقش كل ألوان الغزو الفكري من وجودية إلي عبثية إلي فوضوية إلي مذاهب الرفض والتمرد واللامعقول.

بعد ذلك وفي آواخر السبعينيات تأتي المرحلة الصوفية وفيها أقدم الثلاثية الصوفي: السر الأعظم.. ورأيت الله.. الوجود والعدم، كما أقدم أسرار القرآن.. والقرآن كائن حي ومجموعات قصص مثل: نقطة الغليان وأناشيد الإثم والبراءة، ومسرحيات مثل: الشيطان يسكن في بيتنا ومسرحية الطوفان، ودراسات في الحب مثل: عصر القرود، رواية سياسية هي.. المسيح الدجال.

رغم كل شئ فأنا مازلت أراني في بداية الطريق وكل ما كتبت هو في نظري ليس أكثر من مسودة ناقصة وبين ما أنجزت وبين ما أحلم به بون شاسع ومازلت أتتلمذ كل يوم علي يد كل إنسان.
ولا ننسى انه توفي بعد ان عانى من كثير من الامراض بأخر عمره...ويقال انه فقد الذاكرة في اواخر حياته
رحمه الله تعالى ......

هوبة
30-10-2010, 13:55
** الدكتور محمد راتب النابلسي**


ولد في دمشق عام 1938 ، من أسرة ؛ حظها من العِلم كثير ، فقد كان والده " عالماً من علماء دمشق ،وكان يدرس في مساجد دمشق ، وترك مكتبة كبيرة تضم بعض المخطوطات والتحق بمدارس دمشق الابتدائية ، والإعدادية، والثانوية ، ثم التحق بمعهد إعداد المعلمين ، وتخرج فيه عام 1956 م ، وبعدهاالتحق بكلية الآداب / قسم اللغة العربية / في جامعة دمشق ، وتخرَّج فيها عام 1964 م، حيث حصل على ليسانس في آداب اللغة العربية وعلومها ، وبعدها التحق بكلية التربية بجامعة دمشق ، ليتابع دراساته العليا ، وحصل في عام 1966 م على دبلوم التأهيل التربوي بتفوّق ، ثم التحق بجامعة ليون / فرع لبنان / وحضَّر درجة الماجستير في الآداب ، حيث وافقت وزارة الثقافة والإرشاد القومي في الجمهورية العربية السوريةعلى طبع الكتاب موضوع الأطروحة على نفقتها ، وقد حصل على شهادة الدكتوراه في التربية من جامعة دوبلن في بريطانيا ، في موضوع تربية الأولاد في الإسلام عام 1999وعمل في حقل التعليم الثانوي الرسمي ، ثم الجامعي ، حيث عين أستاذاً محاضراً في كلية التربية بجامعة دمشق ، بدءاً من عام 1969 م وحتى عام 1999 م . وبعدها أستاذاً لمادة الإعجازالعلمي في القرآن والسنة في كليات الشريعة وأصول الدين في جامعة الأزهر فرع الفتح الإسلامي في دمشق ، وأستاذاً لمادة العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر في مجمع أبي النور ، وأستاذاً لأصول التربية في جامعة طرابلس الإسلامية ألف أوشارك في تأليف عدة كتب متعلقة بعمله الوظيفي أبرزها كتاب ( من أدب الحياة ) وهو كتاب المطالعة المقرر لشهادة الدراسة الثانوية بفرعيها الأدبي والعلمي ، والذي استمرتدريسه قرابة عشر سنوات ، وكتاب أصول تدريس اللغة العربية لطلاب الدراسات العليا( دبلوم التأهيل التربوي ) في كلية التربية في جامعة دمشق ، وكتب أخرى وقد طلب العلم الديني والشرعي في وقت مبكر من حياته ، فلزم دروس العلم الديني والشرعيلعدد من علماء دمشق ، حيث درس التفسير ، والحديث ، والفقه ، والسيرة ، والفرائض ،ونال إجازة إسلامية في رواية الحديث الشريف من أستاذه في كلية الآداب الدكتور الشيخ صبحي الصالح أستاذ علوم القرآن ، وعلوم الحديث ، وفقه اللغة ، في جامعة دمشق .

وفي عام 1974 م عين خطيباً في جامع جده الشيخ عبد الغني النابلسي ، ومدرساً دينياً في مساجد دمشق، ولا يزال يخطب في جامع النابلسي ، ويدرِّس فيه ، وفي جامع بني أمية الكبير فيدمشق ، وفي جامع العثمان ، وجامع الطاووسية ، ؛ وجامع الجسر في الزبداني ، والجامعالكبير في التل ، وجامع عمر بن الخطاب في قطنا ، يدَرِّس العقيدة ، والتفسير ،والحديث ، والفقه ، والسيرة ، واللغة العربية ، وأصول الدعوة ، ثم عيِّن مديراًلمعهد تحفيظ القرآن في جامع النابلسي ، وعضواً مُشرفاً على مجلة ( نهج الإسلام ) التي تصدرها وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية، وعين عضواً في عدد مناللجان التي شكلتها وزارة الأوقاف كلجنة الخَطابة ، ولجنة الحَج العُليا ، ولجنة التوجيه والإرشاد ، ولجنة الدعاة ، ولجنة المخطوطات ، وكان مندوب وزارة الأوقاف في اجتماعات اللجنة العليا لدراسة اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة . وكان عضواً في بعثة الحج الرسمية لثلاث سنوات .

وقد صدر تكليف من وزير الأوقاف بتعيينه أحدخطباء مسجد بني أمية الكبير ، ومدرسا دينياً فيه في الشهر الخامس من عام 25 ، ثمصدر قرار بتعيينه مديراً لثانوية الشيخ عبد الغني النابلسي الشرعية للذكور والإناث، عام 26ومثَّل سورية في مؤتمر الإسسكو ( المنظمة الإسلامية للتربية والعلوموالثقافة ) الذي عقد في الرباط عام 1993 ، ومثل سورية أيضاً في مؤتمر إسلامي عقد فيطهران عام 1995 ، ودعي لحضور مؤتمر إسلامي في مالي ، وفي الكونغو ، وشارك في مؤتمرالأسرة الذي عقد في أبو ظبي عام 1998 ، وشارك في مؤتمر الفقه الإسلامي الذي عقد في ديترويت في الولايات المتحدة الأمركية عام 1999 ، وشارك في مؤتمري الشباب المسلم الذي عقد في لوس أنجلس عام 1998 1999 ، وشارك في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الحادي عشر المنعقد في القاهرة عام 1999 ، 25 ، 26 ، وشارك في ندوةالبركة الثامنة للاقتصاد الإسلامي التي عقدت في دمشق عام 1999 ، وشارك في المؤتمرالعالمي السادس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة المنعقد في بيروت عام2 ، وشارك في ندوة التجارب الوقفية في بلاد الشام المنعقدة في دمشق عام 2 ، وشارك في الملتقى الأسري الذي عقد في اسطمبول عام 2 ، وشارك في مؤتمر وزراء الأوقاف في العالم الإسلامي الذي عقد في ماليزيا عام 22 ، وشارك في مؤتمر التنشئة الاجتماعية الذي عقدفي دمشق ، وأعد ورقة دور المؤسسات الدينية في التنشئة الاجتماعية عام 25 ، وشارك في المجالس الهاشمية في الأردن عمان عامي 27 / 28 ، وشارك في جائزة القرآن الكريم فيدبي عامي 27 / 28 ، ومثل سورية في مؤتمر السكان الذي عقد اندونيسيا جزيرة بالي عام 27 ومثل سورية في مؤتمر السكان الذي عقد في القاهرة عام 28 ، وشارك في الملتقى الدولي الرابع الإسلامي في الجزائر عام 28 ، ولبى دعوة الحكومة الألمانية لزيارة ستمدن فيها منها برلين بصحبة المفتي العام للجمهورية ولقاء القيادات الأكاديمية والدينية والسياسية وألقى كلمة في البرلمان الألماني عام 28 ، ولبى دعوة الحكومةالصينية لزيارة بكين وشنغهاي ومدن أخرى للاطلاع على أحوال المسلمين في الصين بصحبةالمفتي العام للجمهورية ، ولبى دعوة رسمية لزيارة المملكة العربية السعودية بصحبة وفد أكاديمي إعلامي أدبي ، والمملكة الأردنية الهاشمية ثلاث مرات ، وجمهوريةالسودان مرتين ، وجمهورية غينيا ، ولبى دعوة الجالية الإسلامية في إفري شمال باريسفي فرنسا عام 28، ولبى دعوة الجالية الإسلامية في برلين في ألمانيا عام 28 ، ولبى دعوة الجالية الإسلامية في اسطنبول عام لعدة أعوام ولبى دعوة لإلقاء محاضرات دينية في الولات المتحدة الأمريكية ( فرانكلن ، ديربون ، أناربر ، فلنت ، انديانا ، ميامي ، واشنطن، نيوجرسي ، ستاكتون ، سانت كلارا ، لوس أنجلوس ) عام 1998 ، 1999 ، ولبى دعوة لإلقاء محاضرات دينية في أوستراليا ( سدني ) عام 21 و( سدني ، ومالبورن ) عام 24،و( سدني ومالبورن ) عام 26 ، وفي تركيا ( إسطنمبول ) لأربع سنوات ، وألقى محاضراتفي جامعة الإصلاح الإسلامي في طرابلس ، وجمعية المكارم الخيرية ، ولبى دعوة مفتيلبنان ، ومفتي صيدا ، ومفتي البقاع ، ومفتي طرابلس ؛ لإلقاء محاضرات في مدن لبنان ،ولبى دعوة لإلقاء محاضرات في الكويت ، وفي دبي ، وفي الشارقة ، وفي البحرين وألقىمحاضرات إسلامية في معظم المراكز الثقافية في الجمهورية العربية السورية ، ودرّسالعقيدة لدورة الأئمة والخطباء الناطقين بغير العربية ثلاث سنوات في كلية أصول الدين في مجمع أبي النورفي دمشق ، إضافة إلى المحاضرات التي يلقيها كل عام علىالأئمة والخطباء غير الناطقين بالعربية الذين يفدون إلى دمشق من شتّى البقاع الإسلامية .

وله دروس ، وخُطب ، وندوات ، وحواريات ؛ تبثها إذاعة دمشق ، وله في إذاعة القدس التيتبث برامجها من دمشق أربع ساعات يومياً ، وإذاعات لبنانية ، منها : دار الفَتوى فيبيروت ، وإذاعات طرابلس ، وصيدا ، والأزهر في البقاع ، وإذاعات الضفة الغربيةوالقطاع وإذاعات الأردن ، وإذاعة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة ، وإذاعة قطرفي الخليج العربي ، وإذاعة الكويت ، وإذاعة الرياض ، وإذاعة القرآن الكريم في القاهرة ، وإذاعة الشرق من باريس ، وإذاعة أنا في واشنطن ، وإذاعة ديترويت للجاليةالعربية .
وله دروس وندوات تلفزيونية ، يبثها التلفزيون العربي السوري بقناتيه الأولى والثانية في المناسبات الدينية ، وله ندوات تلفزيونية دورية بثتها القناة الفضائية السورية ،منها ( الإسلام والحياة ) ، و( الفقه الحضاري ) ، وآخرها ( الإيمان هو الخلق ) ،وهناك ندوات يبثها تلفزيون أبو ظبي ، وتلفزيون الشارقة ، وبعض المحطات الفضائيةالأخرى كمحطة الواحة ، ومحطة انفنتي الخليجيتين ، ومحطة بغداد العراقية وأما قناة الرسالةفله فيها برنامج يعد من أبرز برامج قناة الرسالة موضوعه الأسماء الحسنى حلقاته مئتاحلقة ، يبث يومياً ، وبرنامج العقيدة والإعجاز يبث الأربعاء ويعاد يوم الخميس وأما قناة اقرأ فتبث برنامج تفسير سورة الأعراف يوم الأربعاء ويعاد يوم الخميس وله مؤلفات إسلامية من أبرزها كتاب ( نظرات في الإسلام ) ثلاث طبعات ، وطبعة مترجمة إلى اللغةالإنكليزية ، وكتاب ( تأملات في الإسلام ) ، ثلاث طبعات ، وطبعة مترجمة إلى اللغةالإنكليزية ، وكتاب ( كلمات مضيئة ولقاءات مثمرة مع الشعراوي ) طبعتان ، وكتاب ( الإسراء والمعراج ) طبعتان ، وكتاب ( الهجرة ) طبعتان ، وكتاب ( الله أكبر ) طبعتان، وكتاب ( موسوعة الأسماء الحسنى ) ثلاثة مجلدات ، وعشر طبعات ، وقد ترجم إلى اللغةالإنكليزية ، وكتاب ( موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة / آيات الله فيالآفاق ، آيات الله في الإنسان ) مجلدان ، وأربعة عشر طبعة ، وقد ترجم إلى اللغةالإنكليزية ، و كتاب ( ومضات في الإسلام ) طبعتان ، وكتاب ( مقومات التكليف ) طبعتان ، وكتاب ( الرد على البابا ) طبعتان‏ وله مقالات إسلامية في كل أعداد مجلة ( نهج الإسلام ) التي تصدر في دمشق ، ‏والتي يشارك في الإشراف عليها ، وفي مجلة ( منبر الداعيات ) التي تصدر في بيروت ، وفي مجلة ( الميرا ) التي تصدر في لندن ، وفيكل أعداد مجلة ( الأصيل ) التي تصدر في دمشق ‏، ومجلة ( بانوراما ) التى تصدر فيدمشق أيضاً ، ومجلة الشبابلك التي تصدر في دمشقوله مقالات وحواريات منشورة في الصُحفالسورية ( الثورة ) ، واللبنانية ( اللواء ، والشرق ) وفي صحيفة ( المسلمون ) التيتصدر في لندن ، وفي صحيفة ( الاعتدال ) التي تصدرها الجالية السورية في أمريكا ،وفي صحيفة ( الديار) التي تصدرها الجالية العربية في أوستراليا ( سدني ) .

وهو عضو مؤسس لجمعية ( مكافحة التدخين والمواد الضارة ) في سورية ورئيس لجمعية ( حقوق الطفل ) في سورية

هوبة
30-10-2010, 13:56
** أبو بكر الخوارزمي (232هـ \ 847م)**

في الرياضيات
وضع أسس علم الجبر والمقابلة .
شرح نظام الأعداد والأرقام الهندية مع الصفر.
وضع قاعدة حسابية ما زالت تحمل اسمه في أوربا (الخوارزمية) أو (اللوغاريتما).
وضع زيجا (جداول فلكية) جمع فيه بين مذاهب الهند ومذاهب الفرس ومذهب بطليموس اليوناني وجعله على السنين الفارسية



**يعقوب الكندي (260هـ \ 874م)**
في الفلك
حل مسائل تتعلق بسير الكواكب عجز اليونان عن حلها.
الفيزياء
أجرى تجارب حول قوانين الانجذاب والسقوط.
أجرى القياس النوعي للسوائل.
الهندسة
أجرى قياس الزاوية بواسطة البركار.
الطب
جعل الموسيقى من وسائل علاج الأمراض النفسية.



**أبو معشر الفلكي (272هـ \ 887م)**
الفلك
علل نظام المد والجزر بطلوع القمر وغيابه .
ابن خرداذبة (280هـ \ 894م)
الجغرافيا
دون في كتابه (المسالك والممالك) الطرق البرية والبحرية التي كان يسلكها التجار والحجاج في داخل العالم الإسلامي وخارجه.



**البتاني (317هـ \930م)**
الرياضة
وضع أساس علم المثلثات
الفلك
اكتشف الكثير من حقائق علم الفلك وصحح أرصاد الكواكب

هوبة
30-10-2010, 13:57
**الإصطخري (346هـ \ 958م)**
الجغرافيا
في كتابه (المسالك والممالك) وصف بلاد الإسلام وعددا من غير بلاد الإسلام وجعلها على خرائط, مما جعل خرائطه أساسا للبحث الجغرافي.




** ابن حوقل (367هـ \ 978م)**
الجغرافيا
في كتابه (المسالك والممالك) أتى على ذكر جميع أقسام الأرض ما كان مسكونا أو غير مسكون وجعل اهتمامه بموطن الحضارات ووفى بلاد الإسلام حقها.




**عبد الرحمن الصوفي (376هـ \ 987م)**
الفلك
بنى مرصدا للسلطان البويهي عضد الدولة رصد فيه النجوم واكتشف نجوما ثابتة لم يلحظها بصر اليونان من قبل ورسم خريطة للسماء بدقة كبيرة حدد فيها مواقع النجوم الثابتة وأحجامها ومقدار إشعاع كل منها




** المقدسي (البشاري) (380 هـ \ 991 م) **
جغرافيا
في كتابه (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم) دون رحلته إلى أكثر بلاد الإسلام واعتنى بالخريطة وأعاد تقسيم العالم الإسلامي إلى أقاليم وجعل لكل إقليم صورة أو شكلا.

هوبة
30-10-2010, 13:58
**أبو الوفاء البوزجاني (387 هـ \ 998 م) **
الرياضة
زاد على بحوث الخوارزمي في الجبر زيادات تعتبر أساسا لعلاقة الهندسة بالجبر.
وقد مهدت لعلماء أوروبا التقدم بالهندسة التحليلية التي قادت إلى التكامل والتفاضل وعليه قامت أكثر الاختراعات والاكتشافات العلمية




**ابن يونس (علي) (399 هـ \ 1009م)**
الفلك
صنع للحاكم بأمر الله الفاطمي (الزيج الحاكمي) ضم فيه جميع الخسوفات والكسوفات وجميع قرانات الكواكب التي رصدها القدماء والمحدثون ثم درسها وقارن بينها وصحح ميل دائرة البروج وزاوية اختلاف المنظر للشمس ومبادرة الاعتدالين.
الرياضة
ابتدع قوانين ومعادلات لها قيمة كبرى في اكتشافات اللوغاريتمات.
ابتدع رقاص الساعة (البندول) وسبق فيه (غاليلو) (1564 - 1642م).



** ابن الجزار (400هـ \ 1010م) **
الطب
أوضح أسباب الجرب وعلاجه.
أول طبيب اختص بطب الأطفال
أبو بكر الكرخي ( 410هـ \ 1020م)
الرياضة
اهتم بالجذور الصم وبمربعات الأعداد ومكعباتها وبالمتواليات




** أبو سليمان السجستاني (415هـ \ 1025م)**
الفلك
اخترع الأسطرلاب الزورقي المبني على أن الأرض متحركة تدور على محورها وأن الفلك بما فيه ثابت, ما عدا الكواكب السبعة السيارة.




** ابن سينا (428هـ \ 1037م) **
الطب
درس النبض وربط بين أحواله المتفاوتة وبين الأمراض المختلفة وبين أثر العوامل النفسية باضطرابه.
توسع في دراسة الأمراض العصبية والاضطرابات النفسية وعالجها ببراعة.
عرف خصائص العدوى في السل الرئوي وفي انتقال الأمراض التناسلية.
درس الجهاز الهضمي وعرف الأعراض السريرية والعلامات الفارقة للحصاة إذا كانت في الكلية أو المثانة.
اكتشف التهابات غشاء الدماغ المعدية, وميزها من غيرها من الالتهابات المزمنة.
وضع أول وصف لتشخيص مرض تصلب الرقبة والتهاب السحايا.
الفيزياء
درس بحوث الزمان والمكان والحيز والقوة والفراغ والنهاية واللا نهاية والحرارة والتنوير وقال: إن سرعة النور محدودة وإن شعاع العين يأتي من الجسم المرئي إلى العين.
الموسيقى
أجاد فيها وأقامها على الرياضيات والملاحظات النفسية

هوبة
30-10-2010, 14:07
** ابن الهيثم (431هـ \ 1040م)**
علم البصريات
في كتابه (المناظر) بحث في موضوعات انكسار الضوء وتشريح العين وكيفية تكوين الصور على شبكة العين ووضع لأقسامها أسماء أخذها عنه الطب الغربي.
جعل علم البصريات علما مستقلا له اسمه وقوانينه.
اهتم بالآلات البصرية وحسب درجة الانعكاس في المرايا المستديرة والمرايا المحرفة وتوصل إلى معرفة قانون تأثير العاكسات الضوئية ثم حقق في تأثير الفضاء على الأشعة وتكبير الأحجام بواسطة الزجاجة المكبرة (Loupe).




** البيروني (440هـ \ 1049م) **
الفلك
ابتكر نظرية جديدة لاستخراج مقدار محيط الأرض عرفت عند علماء الغرب بقاعدة البيروني.
الفيزياء
قام بتجارب لحساب الوزن النوعي في ثمانية عشر عنصرا.
قام بشروح وتطبيقات لبعض الظواهر التي تتعلق بضغط السوائل وتوازنها.
الجغرافيا
جمع عددا من الحقائق الجغرافية وخصوصا فيما يتعلق بالبحار.
عرف أن ثمة بقاعا في الشمال لا تغرب عنها الشمس في الصيف .
كما عرف أن في جنوب خط الاستواء في إفريقية بقاعا يكون فيها شتاء بينما يكون في الشمال صيف.
قال بدوران الأرض حول محورها وسبق في ذلك غاليلو وكوبرنيك.




** عمر الخيام (55هـ \ 1121م) **

الرياضة
طور علم الجبر وأوصله إلى قمة عالية من الازدهار, فقد استطاع حل المعادلات من الدرجة الثالثة والرابعة بواسطة قطع المخروط.
وهذا أرقى ما وصل إليه الغرب في الجبر بل من أرقى ما وصل إليه علماء الرياضة في حل المعادلات في الوقت الحاضر.
زاد على بحوث الخوارزمي في الجبر زيادة تعتبر أساسا لعلاقة الجبر بالهندسة وقد مهدت لعلماء أوروبا التقدم بالهندسة التحليلية التي قادت إلى التكامل والتفاضل وعليه قامت أكثر الاختراعات والاكتشافات العلمية




** جابر بن أفلح (540م \ 1145م)**

الفلك
صحح نظام بطليموس, في حركات الأفلاك وأورد لأول مرة القانون الأساسي للمثلث القائم الزاوية




** الخازن المروزي (597 هـ \ 1200م) **
الفلك
صنع زيجا فلكيا بغاية الدقة ظل مدة طويلة مرجعا للفلكيين وعرف بالزيج السنجاري.
الميكانيك
اشتغل ببحوث الميكانيك وأتى بما لم يأت به غيره ممن سبقوه من علماء اليونان والعرب.
الفيزياء
استخرج مع البيروني الوزن النوعي للذهب والزئبق والنحاس والنحاس الأصفر.
في كتابه (ميزان الحكمة) كتب بحوثا كان لها أعظم الأثر في تقدم (الإيروستاتيكا).
بحث في وزن الهواء وكثافته والضغط الذي يحدثه, وأشار إلى أن للهواء قوة رافعة كالسوائل قبل (توريشللي) (ت:1647م).
بحث في مقدار ما يغمر من الأجسام الطافية في السوائل.
بحث في قوة الجاذبية على جميع جزئيات الأجسام

هوبة
30-10-2010, 14:08
** ياقوت الحموي (626هـ \ 1228م) **
جغرافيا
في كتابه (معجم البلدان) تكلم في مقدمته عن علم الجغرافيا ثم على صورة الأرض وأنها كرة في وسط الفلك,
ثم على المصطلحات الجغرافية وقياس المسافات والألفاظ اللغوية والفقهية المتعلقة بالزكاة والجباية,
ثم أتى بمعارف تاريخية عامة تتعلق بديار الإسلام وبغيرها من الديار ثم أسماء البلدان بالترتيب الهجائي وعرف بها تعريفا وافيا.
ويعتبر كتابه أوسع الكتب الجغرافية.



** نصير الدين الطوسي (672هـ \ 1273م)**
الرياضة
وضع علم المثلثات بشكل علمي.
امتاز في البحوث الهندسية وأظهر براعة فيها.
الفلك
بنى في (مراغة) المرصد المشهور أيام هولاكو
أخرج أزياجا في الفلك كانت من المصادر المعتمدة في عصر الإحياء في أوروبا.
في كتابه (شكل القطاع) فصل المثلثات عن الفلك وجعل المثلثات علما مستقلا




** القزويني (682هـ \ 1283م)**
فلك وجغرافيا
في كتابيه (عجائب المخلوقات) و (عجائب البلدان) بحث عن الأرض وما عليها من جماد ونبات وحيوان وإنسان وما فيها من أنهار وجبال وبحار
وتكلم في وصف الأرض وقسمها إلى سبعة أقاليم وذكر ما في كل إقليم من بلاد ومدن وجبال وبحيرات وأنهار على ترتيب حروف الهجاء.



** شيخ الربوة (727هـ \ 1326م)**
جغرافيا
في كتابه (نخبة الدهر وعجائب البر والبحر) وصف الأقاليم السبعة وفصول السنة وبحث في الجواهر الكريمة ووصف الأنهار والعيون والآبار والبحار
كما بحث في ممالك الشرق والغرب من الهند وإيران والشرق الأدنى ومصر وإفريقية الشمالية وبحث أيضا في طبقات الأرض.



** ابن فضل الله العمري (749هـ \ 1348م)**
جغرافيا
في كتابه (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار) تكلم عن الجغرافية بشكل عام واهتم بالجغرافيا الوصفية والاقتصادية وتناول الكلام عن ديار الإسلام في المشرق والمغرب وعن البلاد غير الإسلامية




** ابن فرناس (274هـ \ 888م)**

كيمياء
استنبط الزجاج من الحجارة .
الفلك
صنع آلة لحساب الزمن ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها.
الطيران
حاول الطيران بكسوة جسمه بالحرير وألصق عليه ريشا ومد لنفسه جناحين متحركين ولم يجعل لنفسه ذنبا, فلما ألقى بنفسه من شاهق سقط ومات شهيد العلم

هوبة
30-10-2010, 14:09
** غـالـيـلـيـو**

غاليليو (1564-1642م) فيزيائي وفلكي إيطالي، أحد واضعي الفيزياء الحديثة.
من إسهاماته الفلكية اختراعه للمرصاد الفلكي واكتشافه للبقع الشمسية.
اعتبر غاليليو زعيماً للحرب من أجل حرية البحث العلمي التي شُنّت ضد السلطة الحاكمة.
ولد غاليليو في 15/2/1564 ودرس في بداية حياته الطب قبل أن يتحول إلى دراسة الفلسفة والرياضيات، تخصص غاليليو في اختراع أدوات الحساب والقياس الدقيقة.
في سنة 1609 قام باختراع جهاز التلسكوب مكبراً عشرين مرة.
من مؤلفاته "الرسول الضوئي" و "الحوار".
أصدرت الكنيسة نتيجة أبحاثه العلمية المخالفة لتعاليمها قراراً بإعدامه.
توفي في مدينة "Arotri" بفلورانسا يوم 8/1/1642.



** نيكولاس كوبرنيكوس (1473-1543) – توران، بولونيا**

عالم الفلك البولوني، الذي اعتبر أن الشمس ثابتة وقال بدوران الكواكب السيارة حولها. وأن الأرض بالإضافة إلى دورانها حول الشمس مرة في السنة فهي تدور مرة في اليوم حول مركزها.
هذا المركز يتغير اتجاهه تغيراً بطيئاً وطويلاً مما يؤدي إلى تتابع الفصول والانقلابين الخريفي والربيعي، وكان لنظريته أثراً مهماً ومتتابعاً في أذهان المفكرين من بعده أمثال "غاليليو" و"كابلر" و"ديسكارت" و"نيوتن".
بين عام 1508 و 1514 كتب "كوبرنيكوس" مخطوطته (التعليق الصغير) والتي نقل فيها تعليقاته وطروحاته الأولية، بينما لم يكتب لكتابه الذي تضمن الرؤية الأخيرة لنظريته الطباعة إلا في سنة وفاته عام 1543.

هوبة
30-10-2010, 14:10
** إيراتوستين (276-194 ق.م.) – سيرين، ليبيا**

كاتب علمي يوناني، وفلكي وشاعر، أول رجل عُرف بحسابه لمحيط الأرض.
كذلك قام بقياس درجة انحناء الكسوفية (في الواقع، ميل محور الأرض) بدقة عالية وجمعها في كراس لامع. عمله الرياضي يُعرف من حيث المبدأ من كتابات بابوس الإسكندرانية.
بعد الدراسة في الإسكندرية وأثينا، استقر إيراتوستين في الإسكندرية حوالي 255 ق.م. وأصبح مدير المكتبة العظيمة هناك، كما قام إيراتوستين بحساب التقويم الذي تضمن السنوات الكبيسة. وتتضمن كتاباته قصيدةً ملهمة من علم الفلك وكذلك أعمال المسرح والأخلاق.
أصيب إيراتوستين في شيخوخته بالعمى وقيل بأنه انتحر في المجاعة الطوعية التي ضربت الإسكندرية عام 194 ق.م.


** مـايـك انـجـلـو**

ان ما يسترعي الانتباه في طفولة (مايكل انجلو) ما كان يتحدث به عن نفسه عندما كبر وعن سر النشأة الفنية للنحت ، انه كان يقول على سبيل الفكاهة ــ (انه اخذ من لبن المرضع الازاميل والمطرقة التي كان يعمل بهما تماثيله الرائعة) ان مايكل انجلو قد ارضعته في طفولته زوجة رجل احترف مهنة النحت في مزرعة كانت تمتلكها اسرته (آل بوناردتي).

وعندما كبر وترعرع ادرك والد مايكل انجلو (لودوفيكو بوناروتي) ان ولده يميل ميلا خاصا لرسم الاشخاص ، ونحتهم في الصخور فأرسله وهو مرغم، وبعد معارضة شديدة ومخافة ان يصبح نحاتا ، وبقى ثلاث سنوات في مرسم (جيرلاندو) يعاونه في رسوماته اذ يندر ان ينتقل فنان مباشرة من رسوماته الطفولية ، الى العمل الفني الذي يقوم به الشبان الفنانون ، وكثيرا ما يموت الفن عند الصغار بإنقضاءعهد الطفولة.

هوبة
30-10-2010, 14:10
** هـنـري المـــلاح**
هو ابن (يوحنا الأول) ملك البرتغال . عرف بالملاح لنشاطه في مجال البحرية البرتغالية. تربى في إحدى الأديرة الإسبانية وتشرَّب تعاليم الكنيسة وبغضها المريرِ للإِسلام والمسلمين. تعلم الفروسية فنشأ محارباً صليبياً. أنشأ مدرسة بحرية ومرصداَ في الطرف الجنوبي لساحل البرتغال وجمع في مدرسته علماء الرياضيات ورسامي الخرائط الفلكيين، كما استعان بأسرى المسلمين الذين لهم دراية كبيرة بشؤون الفلك والبحر والأسفار الطويلة والجزر البعيدة واهتم بتعلم البرتغاليين فن الملاحة. عرف بلقب هنري الملاح مع أنه لم يركب البحر إلا مرة واحدة سنة 1415 /م 818/ هـ حين اشترك في رحلة عسكرية أرسلها والده يوحنا الأول لانتزاع مدينة (سبته) من أيدي المسلمين، وقد جاست في نفسه رغبة قوية لطرد المسلمين من مراكش وبلاد المغرب كما طردوا من إسبانيا والبرتغال فقاد حملة أخرى على طنجة غير أنه باء بالفشل ومني بهزيمة فادحة وفيها أسر أخوه (فرناندو) ومات في الأسر. واهتمَّ بالوصول إلى الهند عن طريق إفريقية ولكن لم يحقق أحلامه لأنها لم تتحقق إلا في أواخر القرن الخامس عشر، أي بعد أربعين سنة من وفاته حين قام بتحقيقها الملاح (فاسكو دي غاما) ، ولكنه اكتشف جزءاً كبيراً من سواحل إفريقية وأقام فيها مراكز دائمة وبتأييده ونشاطه اكتشف أرخبيل ( ماديرا) و (آزور) و (كفاريا) وأقام فيها مستعمرات مزدهرة، وبها فتح الطريق الذي سلكه البرتغاليون لاكتشاف السواحل المجهولة في إفريقية. مات عن 96/ عاماً.



** فيرديناند ماجلان (1480-1521 م) – سابروسا، البرتغال**

الملاح والمستكشف البرتغالي، الذي أبحر تحت أعلام كلتا الدولتين البرتغال (1505-1512 م) وإسبانيا (1519-1521 م)، أبحر ماجلان من إسبانيا حول أميركا الجنوبية مكتشفاً "مضيق ماجلان" وعبر المحيط الهادى، ومع أنه قتل في الفليبين، لكن سفنه اتجهت من غرب إسبانيا متممة أول طواف بحري حول العالم، وكانت هذه الرحلة قد انتهت بنجاح على يد الملاح الباسكي جان سيباستين.

هوبة
30-10-2010, 14:11
** كريستوفر كولومبوس (1451-1506 م) – جنوى، إيطاليا**


ملاح وبحار بارع، ومكتشف القارة الأميركية. يعتبر "كولومبوس" على نحو واسع الأوروبي الأول في الإبحار عبر المحيط الأطلسي ورؤية البر في القارة الأميركية. لقد قام "كولومبوس" بأربع رحلات عبر المحيط الأطلسي، في الرحلة الأولى (1492-1493 م)، والثانية (1493-1496 م)، حدد "كولومبوس" معظم الجزر الكاريبينية أسس قاعدة في هيسبانيولا وفي الرحلة الثالثة (1498-1500 م) وصل إلى "ترينيداد" و"فنزويلا" ودلتا نهر "أورينوكو". أما في الرحلة الرابعة (1502-1504 م) فقد عاد إلى أميركيا الجنوبية وأبحر من رأس "هوندوراس" إلى ساحل "موسكيتو" في نيكاراغوا وساحل "ريكا" و"فيراغوا" و"باناما".
مات "كولومبوس" كرجل محبط، فقد أزيل من حكم "هيسبانيولا" في عام 1499، ثم ماتت الملكة "إيزابيلا" الداعمة الرئيسية له عام 1504 م، أما جهوده التي قام بها لاستعادة حكم "انديز" من الملك "فرديناند" كانت في النهاية غير مجدية وباءت بالفشل.

هوبة
30-10-2010, 14:12
** أبو إسحاق الحويني**
هو الشيخ :حجازي بن محمد بن شريف ولد سنة 1375 هـ، وبدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب المطيعي في الفقه الشافعي.
تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة حيث كان الثاني.
رابط في مكتبة المصفى مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكان يطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق على نفسه.

درس الشيخ أبي إسحاق على الشيخ الألباني رحمه الله من خلال كتبه ونهل من علومها .
وقد مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن هادي ، ثم بالحويني.

للشيخ كثير من المصنفات العلمية منها:

تخريج تفسير ابن كثير.
الثمر الداني في الذب عن الألباني.

بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن.

تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي.

تحقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهين

مسيس الحاجة إلى تخريج سنن ابن ماجه.

إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم.

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد.

شرح وتحقيق المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب.

وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالتطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس إلى دين الله رب العالمين.

ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:

اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.
أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.

هوبة
30-10-2010, 14:12
** أبو بكر جابر الجزائري**


هو: جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو بكر الجزائري.
ولد في قرية ليرة جنوب بلاد الجزائر عام 1921م ، وفي بلدته نشأ وتلقى علومه الأولية ، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي ، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة ، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية.

ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة ، وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي. فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وغير ذلك.

كما عمل مدرساً في بعض مدارس وزارة المعارف ، وفي دار الحديث في المدينة المنورة ، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها ، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1406هـ.

صاحب الترجمة أحد العلماء النشطين الذين لهم جهودهم الدعوية في الكثير من البلاد التي زارها. وما يزال حتى إعداد هذه الترجمة عام 1423هـ يقوم بالوعظ والتدريس في المسجد النبوي الشريف ، ويجتمع إليه عدد كبير من المستفيدين.

وقد قام بتأليف عدد كبير من المؤلفات، منها:

رسائل الجزائري وهي (23) رسالة تبحث في الإسلام والدعوة.
منهاج المسلم ـ كتاب عقائد وآداب وأخلاق وعبادات ومعاملات.
عقيدة المؤمن ـ يشتمل على أصول عقيدة المؤمن جامع لفروعها.
أيسر التفاسير للقرآن الكريم 4 أجزاء.
المرأة المسلمة.
الدولة الإسلامية.
الضروريات الفقهية ـ رسالة في الفقه المالكي.
هذا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.. يا محب ـ في السيرة.
كمال الأمة في صلاح عقيدتها.
هؤلاء هم اليهود.
التصوف يا عباد الله.
وغير ذلك من المؤلفات.
نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ على طاعته.

هوبة
30-10-2010, 14:13
** زغلول النجار**



أ.د.زغلول النجار... ولد في مصر عام 1933 م.

تخرج من قسم الجيولوجيا من جامعة القاهرة عام 1955 م مع مرتبة الشرف ، وكُرِّم بالحصول على جائزة الدكتور مصطفى بركة في علوم الأرض .

حصل على الدكتوراه من جامعة ويلز في بريطانيا عام 1963 م ، وأوصت الجامعة بتبادل رسالته مع جامعات العالم ، ونشرها المتحف البريطاني في طبعة خاصة عام 1966م ... ومنحته جامعة ويلز زمالتها ....

عمل أستاذاً للجيولوجيا في جامعات عربية وعالمية عديدة .. من أهمها : جامعة عين شمس ، وجامعة الملك سعود ، وجامعة قطر ، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وجامعة ويلز في بريطانيا ، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ...

كما نشر له حتى الآن أكثر 150 بحثاً وعشرة كتب ...

وقد أشرف على أكثر من خمسة وثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراه ...

وهو عضو في كثير من المحافل والجمعيات العلمية الدولية ، وعضو مجلس تحرير عدد من أبرز المجلات والدوريات العلمية التي تصدر في الولايات المتحدة وفرنسا والهند والعالم العربي ...


زميل الأكاديمية الإسلامية الدولية للعلوم وعضو مجلس إدارتها ، وأحد مؤسسي هيئة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم .

هوبة
30-10-2010, 14:13
** سعد بن سعيد الغامدي**


هو الشيخ القارئ سعد بن سعيد بن سعد الغامدي، ولد بتاريخ 19/5/1387ه‍ الموافق عام 1967م، و هو من مواليد مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية

الدراسة :
تخرج الشيخ من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالأحساء (كلية الشريعة تخصص أصول الدين) عام 1410م
و قد أتم الشيخ حفظ كتاب الله عام 1415ه‍ و حصل على إجازة الإسناد برواية حفص عن عاصم في عام 1417ه‍.

العمل :
1- عمل في حقل التدريس من عام 1411ه‍ إلى عام 1415ه‍
2- عمل مشرفاً تربوياً لمادة التربية الإسلامية من عام 1416ه‍ إلى عام 1423ه‍
3- حالياً يعمل مديراً لمدارس محمد الفاتح الأهلية بالدمام.

أعمال و مشاركات :
1- المشرف العام على مركز الإمام الشاطبي للقرآن الكريم بالدمام.
2- المشرف العام على مركز منار الهدى للدورات الشرعية و التروبية.
3- إمام و خطيب جامع يوسف بن أحمد كانو بالدمام
4- عضو اللجنة الإجتماعية بالدمام التابعة للشؤون الإجتماعية
و غير ذلك من المشاركات المحلية و الخارجية...

الإصدارات :
1- المصحف المرتل للقرآن الكريم .... صدر في عام 1417ه‍.
2- نظم هداية المرتاب في متشابه الكتاب للإمام السخاوي -رحمه الله-.
3- نظم ألفية العراقي للحافظ العراقي.
4- رسالة (إلى أهل القرآن).
5- الأذكار.
6- الرقية الشرعية.

هوبة
30-10-2010, 14:14
** صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ**


واسمه : صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله جميعًا- وحفظ الله الشيخ ورعاه، والشيخ يرجع نسبه إلى قبيلة بني تميم المشهورة.

الشيخ في دار علم وديانة -ولا نزكي على الله أحدا-.


ولد في مدينة الرياض سنة 1378هـ، وأكمل تعليمه الثانوي في الرياض، ولحرصه -حفظه الله- على أن يكون تعليمه الجامعي شرعيًّا فقد التحق بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية ممثلة في كلية أصول الدين بقسم القرآن وعلومه، وبعد تخرجه منها عمل ضمن هيئة التدريس فيها، منذ ذلك الحين إلى عام 1416هـ حيث عين نائبًا لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.


وفي عام 1420هـ صدر الأمر بتعيينه وزيرًا للشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، إلى جانب إشرافه على المؤسسات الخيرية كمؤسسة الحرمين الخيرية، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، والندوة العالمية للشباب الإسلامي.


والشيخ -حفظه الله- منصرف إلى طلب العلم وتحقيق المسائل على نحو ما كان عليه علماء الدعوة السلفية وكبار العلماء منذ نعومة أظفاره، ودأب على نشر ذلك وتعليمه في دروسه ومحاضراته وتوجيهاته التي يلقيها في المساجد وفي غيرها.


والشيخ قارئ وباحث كبير في فتاوى جده سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله تعالى-، حيث تفرغ لدراستها وفهم مقاصدها واصطلاحاتها الفقهية والعلمية ومقاصدها التي انفردت بها بحكم الزمان والمكان، وكان يستعين بعد الله بكبار العلماء في ذلك كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-، وسماحة والده الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم -حفظه الله-، وسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة -حفظه الله-، وفضيلة الشيخ عبد الله بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقًا -حفظه الله-.


وتلقى العلم على عدد من العلماء منهم :ـ


سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-.


والده سماحة الشيخ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم -حفظه الله تعالى-.


فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل -حفظه الله تعالى-.


فضيلة الشيخ عبد الله بن غديان عضو هيئة كبار العلماء -حفظه الله-.


فضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرشد -رحمه الله تعالى-.


فضيلة الشيخ أحمد المرابط الشنقيطي -حفظه الله- نائب مفتي الديار الموريتانية درس عليه في علوم اللغة.
الشيخ محمد بن سعد الدبل -حفظه الله- درس عليه في النحو.


وكان له جلسات ومباحثات علمية متكررة مع فضيلة الشيخ المحدث حماد الأنصاري -رحمه الله تعالى-.


وقد حرص -رعاه الله- على جمع الإجازات العلمية من شتى أنحاء الأرض ، حيث حصل على إجازات عدة من بعض علماء المملكة، ورحل إلى: تونس والمغرب وباكستان والهند وغيرها في سبيل ذلك.


وله من المؤلفات والتحقيقات التي يحرص على اقتنائها طلبة العلم لما فيها من الشمولية والتدقيق العلمي ما يقارب سبعة عشر عملًا علميًّا.


شارك في عدد من المؤتمرات في داخل المملكة وفي أمريكا وأوروبا ومصر وغيرها.

هوبة
30-10-2010, 14:14
** صالح بن فوزان الفوزان**


هو سماحة الشيخ العلامة الفقيه : صالح بن فوزان بن عبدالله من آل فوزان , من الوداعين من قبيلة الدواسر , من أهل بلدة الشماسية , من أعمال منطقة القصيم .

* نشأته و دراسته :

ولد عام 1354هـ , وتوفي والده وهو صغير , فتربى في كنف أسرته , وتعلم القرآن الكريم , وتعلم مبادىء القراءة و الكتابة على يد إمام مسجد البلد كعادة الناس في ذلك الوقت , وكان ذلك الإمام قارئا متقنا وهو فضيلة الشيخ :
حمود بن سليمان التلال - رحمه الله
الذي تولى القضاء أخيرا في بلدة ضرية في منطقة القصيم .
ثم ألتحق سماحته بالمدرسة الحكومية حين أفتتاحها في الشماسية عام 1369هـ , وأكمل دراسته الإبتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة عام 1371هـ , وتعين مدرسا في الإبتدائية
ثم ألتحق بالمعهد العلمى ببريدة عند افتتاحه عام 1373هـ , وتخرج منه عام 1377هـ
ثم ألتحق بكلية الشريعة بالرياض ,و تخرج منها عام 1381هـ
ثم نال درجة الماجستير في الفقه و كانت رسالته بعنوان (( التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية ))
وهو يدرس الآن في الكليات الشرعية , ثم نال درجة الدكتوراه من هذه الكلية في تخصص الفقه أيضا وكانت رسالته بعنوان (( أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية )).

* مشايخه :

تتلمذ سماحة الشيخ صالح على أيدي عدد من العلماء و الفقهاء البارزين , ومن أشهرهم :
سماحة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله
وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله
وسماحة الشيخ عبدالله بن حميد – رحمه الله
وفضيلة الشيخ عبدالرزاق عفيفي – رحمه الله
وفضيلة الشيخ صالح السكيتي – رحمه الله
وفضيلة الشيخ صالح البليهي – رحمه الله
وفضيلة الشيخ محمد السبيل – حفظه الله
و فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح الخليفي – رحمه الله
و فضيلة الشيخ إبراهيم بن عقلاء الشعيبي – رحمه الله
وفضيلة الشيخ صالح العلى الناصر – رحمه الله
وتتلمذ على غيرهم من شيوخ الأزهر الذين درسوا في المعاهد و الكليات في المملكة العربية السعودية .

* أعماله الوظيفية:

بعد تخرجه من كلية الشريعة عين مدرسا في المعهد العلمي في الرياض , ثم نقل للتدريس في كلية الشريعة , ثم نقل للتدريس في الدراسات العليا بكلية أصول الدين , ثم في المعهد العالي للقضاء , ثم عاد للتدريس في بعد انتهاء مدة الإدارة
ثم نقل عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء و البحوث العلمية, وعضوا في هيئة كبار العلماء
وهو – أيضا – عضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة التابع للرابطة , وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج
و إمام و خطيب جامع الأمير متعب بن عبدالعزيز بجانب المعهد العلمي بالملز
ويشارك في الإجابة في برنامج (نور على الدرب) في الإذاعة , كما أن له مشاركات في المجلات العلمية على هيئة بحوث ودراسات و مقالات و فتاوى , جمع وطبع بعضها , كما أنه يشرف على رسائل ماجستير و دكتوراه .

* مؤلفاته :

تبلغ مؤلفات الشيخ صالح قربيا من 31 مؤلفا . ومن أشهرها :

1- الملخص الفقهي .
2- التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية , في المواريت .
3- الإرشاد إلى صحيح الإعتقاد.
4- شرح العقيدة الواسطية.
5- عقيدة التوحيد.
وغيرها كثير علاوة على العديد من الكتب و البحوث و الرسائل العلمية منها ماهو مطبوع , ومنها ماهو في طريقه للطبع .

* تزكيات بعض العلماء له :

تواترت الأخبار بأن سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز – رحمه الله - لما سئل من نسأل بعدك قال : الشيخ صالح الفوزان , فقيل له : أنسأل فلانا؟ فقال : فلانا فقيه , ولكن أسأل الشيخ صالح . وقد سأل الشيخ محمد المنجد الشيخ محمد العثيمين – رحمه الله – في مرض موته من تنصحني أسأل بعدك يا شيخ قال الشيخ : صالح الفوزان , وفلان و فلان . وقد ذكره في أحد أشرطته التى تكلم فيها عن الشيخ محمد بعد وفاته.

نسأل الله أن يختم للشيخ بحسن الختام ويدخله فسيح الجنات.

هوبة
30-10-2010, 14:15
** طارق بن محمد السويدان**


الدكتور / طارق محمد السويدان هو من مواليد عام : 1953 م

حصل على دكتوراه في هندسة البترول من جامعة تلسا - أوكلاهوما - الولايات المتحدة الأمريكية مع تخصص مساند إدارة أعمال .

يشغل عدة مناصب منها :
رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع الخليجي للاستشارات الإدارية والمالية منذ عام 1992 م ، وقام بتدريب مئات الدورات فيها .
مدير عام أكاديمية الإبداع الأمريكية منذ تأسيسها .
رئيس مجلس إدارة شركة الإبداع العالمية للإنتاج والتوزيع منذ تأسيسها .
قدم عشرات الدورات الإدارية منها : منهجية التغيير ( كيف تغير نفسك )، إدارة الوقت، تعلم الإبداع، العمل المؤسس، النجاح في الحياة، خماسية الولاء، دعوة للنجاح .

كما لديه العديد من المنتجات الإسلامية أهمها : كتاب مختصر العقيدة الإسلامية، كتاب الصوم والعديد من الأشرطة الصوتية والمرئية.



** عائض بن عبدالله القرني***

هو الداعية المحتسب الشيخ عائض بن عبدالله القرني، من مواليد بلاد بالقرن.

ولد عام 1379هـ ، ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).

ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).

وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية، وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي، وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد.

وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.

وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ، وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس، وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً.

وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التــثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين.

وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى.

وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية، وقرأ من التمهيد لابن عبد البر .

وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ، وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير.

وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُـــــعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي.

وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتــنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُـــتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات.

وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج.

مجاله في الدعوة إلى الله:
وللشيخ ـ حفظه الله ـ مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء ....

فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات ... اللهم آمين.

هوبة
30-10-2010, 14:16
* * عادل يوسف العزازي**

تاريخ الميلاد : 1958 م
حاصل على :

- بكالوريوس الهندسة من : كلية الهندسة - جامعة الأزهر عام 1982 م .

- ماجستير الحديث من : كلية أصول الدين - جامعة الأزهر عام 1997 م ، عن رسالة بعنوان " نخب الأفكار شرح معاني الآثار للعينى " –نفع الله بها

من شيوخه :
- الشيخ العلامة / محمد ناصر الدين الألبانى –رحمه الله تعالى- ، حيث رحل إليه وتلقى العلم على يده ، وكان ذلك في الفترة ما بين 1983 – 19887 م . وكان هذا الطلب عبارة عن مُدارسة للمسائل العلمية لا سيما الحديثية ، ومُسائلات واستفسارت في شتى فروع العلوم الشرعية ، وقد استفاد الشيخ -حفظه الله- كثيرا من رحلته هذه ومن هذه المُدارسات ، وكيف: لا وقد لازم فيها وتلقى فيها عن الشيخ الإمام محدث العصر –رحمه الله تعالى - .

- الشيخ / محمد نجيب المطيعى الشافعى الأزهرى –رحمه الله تعالى- ، مكمل كتاب المجموع للنووى ، حيث لازمه حوالي خمس سنوات ، فدرس على يديه جزءً من صحيح البخاري ، وجزءً من حاشيتي قليوبي وعميرة في الفقه الشافعي ، وجزءً من الأشباه والنظائر في أصول وفروع الشافعية .
- منَّ الله عليه فوجهه لدعوة الناس وقيده لتعليمهم وإرشادهم ، فطاف –وما زال- على مساجد السنة بمصر فعمل بالخطابة والتدريس فيها قرابة خمس وعشرين سنة – نسأل الله أن يرزقنا وإياه الإخلاص وأن يبارك لنا فيه - ، بعض هذه الدروس دعوى وعظي وبعضها علمي منهجي ، فشرع في شرح العديد من الكتب ، بعضها اكتمل وبعضها لم يكتمل بعد –يسر الله إكمالها والانتفاع بها – كشرح "رياض الصالحين" ، وشرح "تمام المنة" وغير ذلك ... كما اشتعل –وما زال- بتدريس مادة : "مصطلح الحديث" بـ "معهد حلوان الشرعي" بحلوان ، و مادة : "علوم الحديث" ب "معهد إعداد الدعاة بمركز أنصار السنة " بعابدين - القاهرة .


مصنفاته :

له العديد من المصنفات ما بين كتاب مؤلف ورسالة مجمعة وسفر محقق .. أثرى بها المكتبة الإسلامية وقد كتب الله لها القبول والنفع بين العباد -ولله الفضل والمنة- ... منها:


أ / المؤلفات :

1- تنبيه الأنام إلى ما في كتاب هرمجدون من ضلالات وآثام

2- تمام المنة في فقه الكتاب وصحيح السنة ( كتاب الطهارة ) ... وهى رسالة صغيرة الحجم، من سلسة لطيفة الفكرة، عظيمة الفائدة، في الفقه الإسلامي ، والتي حرص فيها على الاختصار مع ذكر الأدلة بدون توسع ... وهى مهمة لمن يريد معرفة أحكام دينه بأسلوب بسيط ميسر ، فهي جيدة للمبتدئ ، لذا فقد نفع الله بها الكثير ولله الحمد والمنة .

3- تمام المنة في فقه الكتاب وصحيح السنة ( كتاب الصلاة – الجزء الأول)

4- تمام المنة في فقه الكتاب وصحيح السنة ( كتاب الزكاة )

5- تمام المنة في فقه الكتاب وصحيح السنة ( كتاب الصيام)

6- حادي السعداء بالرغبة والرجاء .. مؤسسة قرطبة – الهرم - مصر

7- دموع الخائفين من رب العالمين .. مكتبة أولاد الشيخ – الهرم – مصر

الجزأين الأولين من "سلسة عبودية القلب" .

8- مشاهد الإيمان في شهر رمضان .. المكتبة السابقة

9- فتح الكريم في أحكام الحامل والجنين .. المكتبة السابقة

10- تذكير أولات الألباب بفضل الحجاب والنقاب .. مكتبة التوعية الإسلامية – الهرم – مصر

11- الشهب والحراب على من حرم النقاب .. المكتبة السابقة

12- وقاية المؤمنين من العين وشر الحاسدين .. المكتبة السابقة

ب / الكتب المحققة والمهذبة :

1- مسند ابن أبى شيبة ( مجلدين ) .. دار الوطن- السعودية

2- الأمالى لابن بشران ( مجلد ) .. دار الوطن- السعودية

3- معرفة الصحابة لأبى نعيم ( 7 مجلدات ) .. دار الوطن- السعودية

4- رسائل الحافظ ابن حجر ( مجلد ) .. مكتبة التوعية الإسلامية

5- الفقيه والمتفقه للحافظ العراقي ( مجلدين ) .. دار ابن الجوزى - السعودية

6- اختصار الفقيه والمتفقه ( مجلد ) .. دار الوطن- السعودية



- وتحت الطبع عدد من المصنفات منها : رسالة "ماذا يعنى انتمائي لأهل السنة والجماعة ؟ " ، و "نسيم المحبة ورحيق الأنس بالله " –وهو الجزء الثالث من "سلسة عبودية القلب" - ، وتكملة سلسة "تمام المنة" –كتاب الصلاة والحج ..إلخ - ، وغير ذلك .. يسر الله خروجها .

هوبة
30-10-2010, 14:17
** عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ**


نسبه:
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ.

نشأته :
ولد في الرياض عام 1362 هـ, وكان منذ ولادته يعاني من ضعف البصر, حتى فقده عام 1381 هـ.

طلبه للعلم :
بدأ طلب العلم في دراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان, فحفظ القرآن وسنه اثنتا عشرة سنة, ثم طلب العلم على بعض العلماء في الحلق, وفي عام 1375 هـ التحق في معهد إمام الدعوة, وتخرج من كلية الشريعة عام 1383هـ/ 1384 هـ, وكان يحضر بعض حلقات العلماء في المساجد.

الأعمال :
بدأ حياته العملية بعد تخرجه من كلية الشريعة عام 1384 هـ, حيث عمل مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي إلى عام 1392 هـ, حيث انتقل للتدريس في كلية الشريعة في الرياض, واستمر فيها حتى عام 412اهـ, حيث نقل عضوا للجنة الدائمة للإفتاء, وفي عام 1416 هـ عين نائبا لمفتي عام المملكة, وسبق أن عين عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء 1407هـ ، وهو الآن المفتي العام للملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء بالمملكة .

جهوده بجانب عمله :
تولى إمامة الجمعة في مسجد الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف من 1395 هـ, ثم انتقل إلى إمامة جامع الإمام تركي بن عبد الله عام 412اهـ, وقد تولى الخطابة في مسجد نمرة يوم عرفة من عام 1402 هـ.
وكان من وقت عمله في كلية الشريعة يشرف على بعض الرسائل الجامعية, ويشارك في المناقشة, ويشارك في الفتوى في برنامج (نور على الدرب) من عام 414اهـ, وكان يعقد بعض الحلقات في جامع الإمام تركي بالرياض, ويشارك في بعض الندوات والمحاضرات بجانب العمل في الدعوة في الرياض والطائف.

هوبة
30-10-2010, 14:17
** عبدالعزيز بن عبدالله بن باز**


ولد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله في ذي الحجة سنة 1330 هـ بمدينة الرياض وكان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350 هـ وحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جدّ في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة تم تعيينه في القضاء عام 1357 هـ ولم ينقطع عن طلب العلم حتى وفاته رحمة الله حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك، وقد عنى عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى اصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار وهي درجة قل أن يبلغها أحد خاصة في هذا العصر.


مشائخه :

تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء ومن أبرزهم: الشيخ محمد بن عبداللطيف قاضي الرياض، الشيخ صالح بن عبدالعزيز ، الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض، الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال في الرياض، سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية وقد لازم حلقاته نحوا من عشر سنوات وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 هـ إلى سنة 1357 هـ، الشيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكة المكرمة اخذ عنه علم التجويد في عام 1355 هـ.


أعماله ومناصبه:

تولى الشيخ العديد من المناصب منها على سبيل المثال :
1 - رئاسة هيئة كبار العلماء في المملكة.
2 - رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الهيئة المذكورة.
3 - عضوية ورئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
4 - رئاسة المجلس الأعلى العالمي للمساجد.
5 - رئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
6 - عضوية المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
7 - عضوية الهيئة العليا للدعوة الإسلامية في المملكة.

ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقط كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي اصبح صفة ملازمة له.


مؤلفاته: فهي كثيرة جدا نذكر منها:

1- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة.
2- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية
3- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك).
4- التحذير من البدع ويشتمل على أربع مقالات مفيدة (حكم الاحتفال بالمولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ احمد).
5- رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.
6- العقيدة الصحيحة وما يضادها,, وغيرها كثير من مؤلفاته.


وفاته :

توفّي الشيخ رحمه الله يوم الخميس 27/1/1420 هـ عن عمر يناهز 89 سنة قضاها رحمه الله في الجد والاجتهاد والعمل الصالح وطلب العلم وتعلمه وبذله والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله وقضاء حوائج المسلمين ومساعدتهم والوقوف معهم رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته ونور ضريحه وأنزله منازل الأبرار وجمعنا به في دار كرامته ومستقر رحمته.

ولقد صلى على جثمانه بعد صلاة الجمعة خلق كثير وجموع غفيرة لا يحصيهم إلا الله عز وجل ، وهذا برهان ودليل محبة الناس له، رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

هوبة
30-10-2010, 14:19
** عبدالعظيم بن بدوي**


مولده:
ولد في قرية الشين - مركز قطور - محافظة الغربية ( عام 1373 هجرية _ 1954 ميلادية ).



دراسته:
تدرج في مراحل التعليم، حتى حصل على لسانس أصول الدين (قسم الدعوة والثقافة) من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1977م وواصل دراسته الجامعية بكلية أصول الدين بالقاهرة

1- حصل على الماجستير عام 1994م ببحث عنوانه الحرب والسلام في ضوء سورة محمد عليه الصلاة والسلام

2- حصل على الدكتوراه عام 1998م ببحث عنوانه شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق وجهوده في الدعوة.


عمله:
عمل إماماً وخطيباً بأوقاف القاهرة ثم هاجر إلى الأردن فعمل إماما وخطيباً بوزارة الأوقاف الأردنية لمدة إحدى عشرة سنة ثم عاد إلى مصر فعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف بمسجد النور بقريته الشين ومازال إلى الآن.


علاقته بالشيخ الألباني رحمه الله:
كان للشيخ عبد العظيم بن بدوى حفظه الله علاقة وثيقة بالشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله وقد تكلم الشيخ عن ذلك في الحوار الذي أجراه معه سكرتير التحرير بمجلة التوحيد في عدد صفر 1422هـ فقال حفظه الله: (من فضل الله عز وجل أن الشيخ عليه رحمة الله، بدأ بالإقامة في عمان بالأردن في سنة ألف وتسعمائة وثمانين ميلادية، وهي نفس السنة التي قدر الله لي فيها الدخول إلى الأردن، وقد تشرفت بزيارة الشيخ في بيته، وصارت بعد ذلك لنا مودات وزيارات ولقاءات مع الشيخ في بيته، وخارج بيته أحياناً ندعوه إلينا، وأحياناً نأخذ معه زيارات، وكان الشيخ ربما صلى الجمعة في المسجد الذي كنت أخطب فيه في عمان، وكنا دائمي الصلة بالشيخ عليه رحمة الله، وكان للشيخ الفضل – بعد الله عز وجل – علينا في العلم والفقه، وخاصة في الرفق، وفي الصبر والنهي عن الاستعجال والتأني، وعدم استعجال الشيء قبل أوانه، وكان دائماً يدعو إلي الحلم والرحمة، وينهى عن الشدة والغلظة والقسوة. تعلمنا من الشيخ في الحقيقة كثيراً من الأخلاق، فضلاً عن العلم الذي تعلمناه منه مما آتاه الله، ووضع الله له القبول في الأرض).



إسهاماته في مجلة التوحيد:
للشيخ حفظه الله باب ثابت بالمجلة وهو باب التفسير، والشيخ عضو اللجنة العلمية بالمجلة، ووكيل جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.


جهوده الدعوية:

يقوم بإلقاء خطبة الجمعة في مسجد النور بقرية الشين.
إلقاء دروس في التفسير والعقيدة والفقه وغيرها من العلوم الشرعية يومي السبت والأربعاء بمسجد النور بالشين.
أيام الأحد والاثنين والثلاثاء يلقي محاضرات بمختلف البلاد، وقد انتهى الشيخ من شرح العديد من الكتب منها:

- تفسير القران الكريم (وقد انتهى من تفسيره كاملاً).


- شرح كتاب فتح الباري.


- شرح العقيدة الطحاوية.


- شرح كتاب معارج القبول.


- شرح متن الرحبية وغير ذلك.



مؤلفاته:
الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز ( مجلد ، الطبعة الثالثة ، دار ابن رجب بمصر).

أحباب الله ( مجلد ، الطبعة الثانية ).

دين الفطرة كما بينتها سورة البقرة ( 2مجلد) .

إتحاف النبلاء بصحيح سيرة خير سيد الأنبياء ( مجلد).

التعليق السني على صحيح مسلم بشرح النووي ( مجلد ، الطبعة الثانية)

الاربعون المنبرية ( مجلد).

الوصايا المنبرية ( مجلد).

الوصايا النبوية ( مجلد ).

أحسن القصص ( مجلد ).

جوامع الكلم ( مجلد ).

خير الناس ( مجلد ).

رياض الصالحين ( إشراف على التحقيق ، مجلد ).

منهج التلقى بين السلف والخلف (غلاف ، الطبعة الرابعة).

رحلة في رحاب اليوم الآخر ( غلاف ، الطبعة الثانية ).

أختاه أين تذهبين؟ هذا هو الطريق ( غلاف ، الطبعة الثانية).

قواعد الإصلاح والبناء كما بينتها سورة النساء ( غلاف ).

معالم المجتمع المسلم كما بينتها سورة الحجرات ( غلاف ).

صفات المتقين ( غلاف ).

أكمل البيان ( غلاف ).

برنامج عمل اليوم والليلة (رسالة ).

تفسير سورة الفاتحة (رسالة).

هوبة
30-10-2010, 14:22
** محمد بن صالح العثيمين**

هو الشيخ العلامة

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
كان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ، وأستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم ، وإماماً وخطيباً بالجامع الكبير بمدينة عنيزة .

مولده :

ولد في مدينة عنيزة في 27 رمضان عام 1347 هـ

نشأته :

حفظ القرآن الكريم في صغره ثم اتجه إلى طلب العلم على يد ( فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي ـ رحمه الله تعالى ـ )
الذي يعتبر شيخه الأول حيث لازمه وقرأ عليه التوحيد والتفسير والسيرة النبوية والحديث والفقه وأصول الفقه والفرائض ومصطلح الحديث والنحو والصرف واستفاد كثيراً من شيخه الذي كان على قدر كبير من العلم والعمل والزهد والورع والتواضع ورحابة الصدر ، كما تأثر بنهجه السليم وطريقته المتميزة في التدريس وعرض العلم وتقريبه للطلبه .
أما شيخه الثاني ، فقد كان ( سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ ) مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ، الذي قرأ عليه صحيح البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام بن تيميه وبعض الكتب الفقهية .

أعماله و نشاطه العلمي :

منذ أن توفي فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ـ رحمه الله تعالى ـ عام 1376 هـ وشيخنا ـ رحمه الله ـ يتولى إمامة الجامع الكبير بعنيزه والتدريس فيه بالإضافة إلى التدريس في كليتي الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمامة محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم .

ولشيخنا نشاط كبير وجهود مشكورة موفقة في مجال الدعوة إلى الله والتدريس والتأليف والإفتاء وكتابة الرسائل وإلقاء المحاضرات العامة النافعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفي مختلف المدن بالمملكة العربية السعودية بأسلوب متميز بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديم منهج حي للسلف الصالح

فمن أعماله رحمه الله :

بدأ التدريس منذ عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة على نطاق ضيق في عهد شيخه عبد الرحمن السعدي وبعد أن تخرج من المعهد العلمي في الرياض عين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.

وفي سنة 1376هـ توفي شيخه عبد الرحمن السعدي –رحمه الله- فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتي أسسها شيخه في عام 1359هـ.

ولما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانو يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع – ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي –رحمه الله-.

استمر مدرساً بالمعهد العلمي في عنيزة حتى عام 1398هـ وشارك في آخر هذه الفترة في عضوية لجنة الخطط ومنهاج المعاهد العلمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وألف بعض المناهج الدراسية.

ثم لم يزل أستاذاً بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بكلية الشريعة وأصول الدين منذ العام الدراسي 1398-1399هـ حتى توفي –رحمه الله-.

درّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج وشهر رمضان والعطل الصيفية.

شارك في عدة لجان علمية متخصصة عديدة داخل المملكة العربية السعودية.

ألقى محاضرات علمية داخل المملكة وخارجها عن طريق الهاتف.

تولى رئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ حتى وفاته –رحمه الله-

كان عضواً في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للعامين الدراسيين 1398 - 1399 هـ و 1399 - 1400 هـ.

كان عضواً في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين ورئيساً لقسم العقيدة فيها.

كان عضواً في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية منذ عام 1407هـ حتى وفاته –رحمه الله-

وكان بالإضافة إلي أعماله الجليلة والمسؤوليات الكبيرة حريصاً على نفع الناس بالفتوى وقضاء حوائجهم ليلاً ونهاراً حضراً وسفراً وفي أيام صحته ومرضه –رحمه الله تعالى رحمة واسعة-

كما كان يلزم نفسه باللقاءات العلمية والاجتماعية النافعة المنتظمة المجدولة فكان يعقد اللقاءات المنتظمة الأسبوعية مع قضاة منطقة القصيم وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عنيزة ومع خطباء مدينة عنيزة ومع كبار طلابه ومع الطلبة المقيمين في السكن ومع أعضاء مجلس إدارة جمعية تحفيظ القران الكريم ومع منسوبي قسم العقيدة بفرع جامعة الإمام بالقصيم.

وكان يعقد اللقاءات العامة كاللقاء الأسبوعي في منزله واللقاء الشهري في مسجده واللقاءات الموسمية السنوية التي كان يجدولها خارج مدينته فكانت حياته زاخرة بالعطاء والنشاط والعمل الدؤوب وكان مباركاً أينما توجه كالغيث من السماء أينما حل نفع.

أعلن فوزه بجائزة الملك فيصل العالية لخدمة الإسلام للعام الهجري 1414هـ وذكرت لجنة الاختيار في حيثيات فوز الشيخ بالجائزة ما يلي:-

أولاً : تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع ورحابة الصدر وقول الحق والعمل لمصلحة المسلمين والنصح لخاصتهم وعامتهم.

ثانيا ً : انتفاع الكثيرين بعلمه تدريساً وإفتاءً وتأليفاً.

ثالثاً : إلقائه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.

رابعاً : مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كبيرة.

خامساً: اتباعه أسلوباً متميزاً في الدعوة إلى الله بالمملكة والموعظة الحسنة وتقديمه مثلاً حياً لمنهج السلف الصالح فكراً وسلوكاً.

كان –رحمه الله- على جانب عظيم من العلم بشريعة الله سبحانه وتعالى عمر حياته كلها في سبيل العلم وتحصيله ومن ثم تعليمه ونشره بين الناس يتمسك بصحة الدليل وصواب التعليل كما كان حريصاً أشد الحرص على التقيد بما كان عليه السلف الصالح في الاعتقاد علماً وعملاً ودعوة وسلوكاً فكانت أعماله العلمية ونهجه الدعوي كلاهما على ذلك النهج السليم.

لقد آتاه الله سبحانه وتعالى ملكة عظيمة لاستحضار الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد فهو في هذا المجال عالم لا يشق له غبار في غزارة علمه ودقة استنباطه للفوائد والأحكام وسعة فقهه ومعرفته بأسرار اللغة العربية وبلاغتها.

أمضى وقته في التعليم والتربية والإفتاء والبحث والتحقيق وله اجتهادات واختيارات موفقة، لم يترك لنفسه وقتاً للراحة حتى اذا سار على قدميه من منزله إلى المسجد وعاد إلى منزله فإن الناس ينتظرونه ويسيرون معه يسألونه فيجيبهم ويسجلون إجاباته وفتاواه.

كان للشيخ –رحمه الله- أسلوب تعليمي رائع فريد فهو يسأل ويناقش ليزرع الثقة في نفوس طلابه ويلقي الدروس والمحاضرات في عزيمة ونشاط وهمة عالية ويمضي الساعات بدون ملل ولا ضجر بل يجد في ذلك متعته وبغيته من أجل نشر العلم وتقريبه للناس.

ومن نشاطه وجهوده العلمية :

1- باشر التعليم منذ عام 1370هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421هـ (أكثر من نصف قرن) رحمه الله رحمة واسعة. فالتدريس في مسجده بعنيزة يومي بل انه يعقد أكثر من حلقة في اليوم الواحد في بعض أجزاء السنة.

التدريس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والعطل الصيفية.

التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

التدريس عن طريق الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية.

2- إلقاء المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق.

3- الجانب الوعظي الذي كان أحد اهتماماته وقد خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائماً يكرر على الأسماع الآية الكريمة "واعلموا أنكم ملاقوه" ويقول "والله لوكانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا".

هوبة
30-10-2010, 14:23
*** تابع ****

4- عنايته بتوجيه طلبة العلم وارشادهم واستقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة والاهتمام بأمورهم.

5- الخطابة من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه –رحمه الله- بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها.

6- اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية.

7- الفتاوى وقد كتب الله له القبول عند الناس فاطمئنوا لفتاواه واختياراته الفقهية.

8- النشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة لسهولة تداولها والاستماع اليها.

9- وأخيراً توجت جهوده العلمية وخدمته العظيمة التي قدمها للناس في مؤلفاته العديدة ذات القيمة العلمية ومصنفاته من كتب ورسائل وشروح للمتون العلمية طبقت شهرتها الآفاق وأقبل عليها طلبة العلم في أنحاء العالم وقد بلغت مؤلفاته أكثر من تسعين كتاباً ورسالة
ولا ننسى تلك الكنوز العلمية الثمينة المحفوظة في أشرطة الدروس والمحاضرات فإنها تقدر بآلاف الساعات فقد بارك الله تعالى في وقت هذا العالم الجليل وعمره نسأل الله تعالى أن يجعل كل خطوة خطاها في تلك الجهود الخيرة النافعة في ميزان حسناته يوم القيامة تبوءه منازل الشهداء والصالحين بجوار رب العالمين.

ملامح من مناقبه وصفاته الشخصية:

كان الشيخ رحمه الله تعالى قدوة صالحة ونموذجاً حياً فلم يكن علمه مجرد دروس ومحاضرات تلقى على أسماع الطلبة وإنما كان مثالاً يحتذى في علمه وتواضعه وحلمه وزهده ونبل أخلاقه.

تميز بالحلم والصبر والجلد والجدية في طلب العلم وتعليمه وتنظيم وقته والحفاظ على كل لحظة من عمره كان بعيداً عن التكلف كان قمة في التواضع والأخلاق الكريمة والخصال الحميدة وقدوة عمله وتعبده وزهده وورعه وكان بوجهه البشوش اجتماعياً يخالط الناس ويؤثر فيهم ويدخل السرور إلى قلوبهم تقرأ البشر يتهلل من محياه والسعادة تشرق من جبينه وهو يلقي دروسه ومحاضراته.

كان رحمه الله عطوفاً مع الشباب يستمع إليهم ويناقشهم ويمنحهم الوعظ والتوجيه بكل لين وأدب.

كان حريصاً على تطبيق السنة في جميع أموره.

ومن ورعه أنه كان كثير التثبيت فيما يفتي ولا يتسرع في الفتوى قبل أن يظهر له الدليل فكان إذا أشكل عليه أمر من أمور الفتوى يقول انتظر حتى أتأمل المسألة، وغير ذلك من العبارات التي توحي بورعه وحرصه على التحرير الدقيق للسائل الفقهية.

لم تفتر عزيمته في سبيل نشر العلم حتى أنه في رحلته العلاجية إلي الولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة أشهر من وفاته نظم العديد من المحاضرات في المراكز الإسلامية والتقى بجموع المسلمين من الأمريكيين وغيرهم ووعظهم وأرشدهم كما أمهم في صلاة الجمعة.
وكان يحمل هم الأمة الإسلامية وقضاياها في مشارق الأرض ومغاربها

وقد واصل –رحمه الله تعالى- مسيرته التعليمية والدعوية بعد عودته من رحلته العلاجية فلم تمنعه شدة المرض من الاهتمام بالتوجيه والتدريس في الحرم المكي حتى قبل وفاته بأيام.

أصابه المرض فقبل قضاء الله فتميز بنفس صابرة راضية محتسبة، وقدم للناس نموذجاً حياً صالحاً يقتدي به لتعامل المؤمن مع المرض المضني، نسأل الله تعالى أن يكون في هذا رفعة لمنزلته عند رب العالمين.

كان رحمه الله يستمع إلي شكاوى الناس ويقضي حاجاتهم قدر استطاعته وقد خصص لهذا العمل الخيري وقتاً محدداً في كل يوم لاستقبال هذه الأمور وكان يدعم جمعيات البر وجمعيات تحفيظ القرآن بل قد من الله عليه ووفقه لجميع أبواب البر والخير ونفع الناس فكان شيخناً بحق مؤسسة خيرية اجتماعية وذلك بفضل الله يؤتيه من يشاء.

وفاته :

توفي رحمه الله يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ مخلفاً خمسة من البنين هم عبد الله وعبد الرحمن وإبراهيم وعبد العزيز وعبد الرحيم، جعل الله فيهم الخير والبركة والخلف الصالح.وصلى على الشيخ في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الآلاف المؤلفة وشيعته إلي المقبرة في مشاهد عظيمة لا تكاد توصف ثم صلى عليه من الغد بعد صلاة الجمعة صلاة الغائب في جميع مدن المملكة و في خارج المملكة جموع أخرى لا يحصيها إلا باريها، ودفن بمكة المكرمة رحمه الله.

بعد عمر ملأه علماً وتعليما وإرشادا ، فعظمت مصيبة المسلمين بفقده ...

وقد رؤي الشيخ في رؤيا مؤخراً : أنه يدعو دعاءً حاراً لمن رفع دروسه العلمية إلى الموقع

رحم الله الشيخ برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء على ما قدم ... اللهم آمين

هوبة
30-10-2010, 14:24
** محمد حسين يعقوب**

هو : الداعية المربي الفاضل أبو العلاء محمد بن حسين بن

يعقوب .

ولد في عام 1375 هـ بقرية المعتمدية التابعة لمحافظة الجيزة بمصر .

كان والده ـ رحمه الله ـ رجلاً صالحًا ـ نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا ـ أنشأ

الجمعية الشرعية في المعتمدية ، وكان من الدعاة إلى الله ، وكان دَمِث الخُلق ، طيب

القلب ، محبوبًا بين أهالي قريته ، ساعيًا لإصلاح ذات البين ما استطاع إلى ذلك

سبيلًا ، حتى توفي في 20 شعبان 1420هـ .

والشيخ ـ حفظه الله ـ هو أكبر إخوته الذكور ، وله أخت واحدة تكبره .

حصل على دبلوم المعلمين ، وتزوج وهو دون العشرين من عمره .


طلبه للعلم:

سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من (1401 -

1405هـ) ، وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ ـ حفظه الله ـ لطلب

العلم الشرعي .

ثم عاد إلى مصر ، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات ، حيث كان يعمل ،

ويطلب العلم .

وفي مصر حفظ القرآن ، وعمل بمركز معلومات السنة النبوية ـ وهو من أوائل المراكز

التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب ـ وهذه الفترة مكنت الشيخ من الاطلاع

على دواوين السنة لا سيما الكتب الستة ، مما أثرى محصوله العلمي .

وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن

تيمية وتلميذه ابن القيم ، والذهبي وغيرهم ، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لا سيما صيد

الخاطر والتبصرة لابن الجوزي ، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم ، وسير

أعلام النبلاء للذهبي ، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم .


شيوخه :
1- سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز (ت 1420 هـ ) ـ

رحمه الله ـ مفتي المملكة السعودية ، ورئيس الجامعة الإسلامية ، ورئيس اللجنة

الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد ، ورئيس المجمع الفقهي بمكة المكرمة -سابقًا- .

وقد تتلمذ الشيخ ـ حفظه الله ـ على يديه في الفترة من (1402-1405هـ) بالمسجد الكبير

بالرياض ، وكان سماحة الشيخ ابن باز يدرس بعد صلاة الفجر سبع كتب مختلفة كفتح

الباري ـ صحيح مسلم ـ العقيدة الطحاوية ـ تفسير ابن كثير ـ فتح المجيد ..

وكانت تربط الشيخ بالعلامة ابن باز علاقة حميمة ، وظلت هكذا حتى توفي الشيخ ابن باز

عام 1420هـ .

هوبة
30-10-2010, 14:25
*** تابع ***


2- فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله

ـ الفقيه الأصولى ، الأستاذ بجامعة محمد بن سعود بالقصيم ، وعضو هيئة كبار العلماء

بالمملكة السعودية –سابقاً- .

تتلمذ الشيخ على يديه في عام 1410هـ لمدة ستة أشهر ، كان الشيخ ابن عثيمين يشرح

خلالها كتاب زاد المستقنع في الفقه الحنبلي . ( وهو الشرح الذي خرج بعد ذلك في عدة

مجلدات تحت اسم الشرح الممتع على زاد المستقنع ) .




3- فضيلة الشيخ عبد الله بن قعود ـ حفظه الله ـ عضو

هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة

السعودية –سابقاً- .

وكان الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ يواظب على حضور خطبة الجمعة عند فضيلة الشيخ ابن

قعود في مسجده ، وزاره عدة مرات في بيته ، واستفاد منه كثيرًا ، فقد كان الشيخ محمد

يستشيره ويأخذ بنصائحه الثمينة


4- فضيلة الشيخ عبد الله بن غديان ـ حفظه الله ـ

الأستاذ بكلية الشريعة ورئيس محكمة الخبر وعضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة

الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية –سابقاً- .

تتلمذ الشيخ على يديه ، وسمع جزءًا كبيرًا من كتاب القواعد لابن رجب الحنبلي .

5- فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله

ـ عضو لجنة الإفتاء السابق بالمملكة السعودية .

تتلمذ الشيخ على يديه عام 1410هـ لمدة ستة أشهر كان الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ

يدرس فيها كتابي فتح المجيد ، وزاد المستقنع .


6- فضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي ـ حفظه الله ـ

الفقيه الأصولي العلم ، ذو المواعظ القيمة والدروس النافعة نزيل المدينة المنورة ،

والمدرس بالمسجد النبوي الشريف .

زاره الشيخ في بيته ، ودرس على يديه جزءاً من كتاب عمدة الأحكام في الفقه الحنبلي .

7- فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي ـ حفظه

الله ـ رئيس قسم التفسير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

رافقه الشيخ محمد لمدة أسبوع في إحدى الرحلات ، وقال عنه : استفدت منه كثيرًا

لاسيما سلامة الصدر لجميع المسلمين .

8- فضيلة الشيخ عطية سالم ـ رحمه الله ـ العالم الرباني ،

وأبرز تلاميذ العلامة القرآني الشيخ / محمد الأمين الشنقيطي –رحمه الله- ، وهو الذي

أتمَّ كتابه أضواء البيان ، وكان معروفًا بعلمه وفقهه ، حتى توفي 1420 هـ

تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه شرحه على الورقات في أصول الفقه .

9- فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري ـ حفظه الله ـ

العالم الرباني والمدرس بالمسجد النبوي الشريف صاحب الكتب المفيدة كمنهاج المسلم

وعقيدة المؤمن وغيرهما من كتبه الماتعة .

هوبة
30-10-2010, 14:26
*** تابع ***



حضر له الشيخ عدة مجالس في التفسير بالمسجد النبوي الشريف ، وتربطه علاقة حميمة

بالشيخ أبي بكر ـ حفظه الله ـ إلى وقتنا الحالي ، وهذا يظهر من الكلمات العاطرة

التي كتبها الشيخ أبو بكر في مقدمة كتاب " إلى الهدى ائتنا " للشيخ محمد فهو يقول

عنه : المحب الفاضل العلامة المصلح الشيخ / محمد حسين يعقوب .

10- فضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد ـ حفظه الله ـ

تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه دروسه في التفسير .

11- فضيلة الشيخ أسامة محمد عبد العظيم الشافعي المصري ـ

حفظه الله ـ

العالم الرباني القدوة عابد الزمان ، الأستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بجامعة الأزهر .

وهو أكثر من تأثر بهم الشيخ محمد ، لاسيما في الاتجاه نحو التربية والتزكية ، وقد

تتلمذ الشيخ على يديه ، وسمع منه محاضراته المتفرقة في شرح كتب ابن القيم وابن

الجوزي ـ رحمهما الله ـ .

يقول عنه الشيخ محمد : لما رجعت من المملكة السعودية حُكي لي عنه فذهبت إليه

فأعجبني سمته منذ اللحظة الأولى إذ وجدت قدميه متورمتين من القيام ، وعليه سمت

الصالحين فلزمته .

12- فضيلة الشيخ رجائي المصري المكي ـ حفظه الله ـ

سمع منه كثيرًا من شرح السنة للبغوي بمسجد طلاب الفقه بالقاهرة .

13- فضيلة الشيخ / محسن العباد ـ حفظه الله ـ

لقيه الشيخ محمد بالمدينة المنورة ، وزاره في بيته ، وأهدى له الشيخ العباد مجموعة

كتبه .

14- وقد التقى الشيخ ـ حفظه الله ـ بفضيلة الشيخ / مقبل بن

هادي الوادعي ـ حفظه الله ـ بالجامعة الإسلامية بالمدينة .


15- ورأى الشيخ المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الألباني

ـ رحمه الله ـ في موسم للحج واتصل به هاتفيًا مرتين .

وتجمع الشيخ بشيوخ ودعاة العصر بمصر علاقة ود ومحبة ، لذلك تجد الشيخ محمد دائم

التذكير بهم في محاضراته ، وتراه لا يلقب أحدًا منهم إلا بقوله " شيخنا " ومن هؤلاء

:
• فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين رئيس جماعة أنصار السنة

المحمدية .

• وفضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم .

• وفضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني .

• وفضيلة الشيخ محمد حسان .

• وفضيلة الشيخ أبي ذر القلموني ... وغيرهم ـ حفظهم الله جميعًا ـ .



إجازاته :

حصل الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ على إجازة في الكتب الستة من

الشيخ / حسن أبي الأشبال الزهيري ـ حفظه الله ـ .

وأجازه أيضًا في الكتب الستة فضيلة الشيخ / محمد أبو خُبْزة التطواني ، وقد رحل

الشيخ محمد إليه في بلدته تطوان بالمغرب الأقصى .



منهجه :

وبعد أن رسخت قدمه في العلوم الشرعية بفضل الله أولًا ،

ثمَّ اتصاله بأهل العلم ، والأخذ عنهم ، بدأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في الدعوة إلى

الله ، وتبنى منهجًا تربويًا ، فهو يرى أنَّ صلاح أمة الإسلام لن يكون حتى يتربى

أبناؤها وفق منهج سلفنا الصالح .

مصداقًا لقوله تعالى : " إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ،

فإنَّ من أسباب الانتكاسة التي أصيب بها المسلمون في هذا الزمان بعدهم عن المنهج

الصحيح في التربية والتزكية الذي هو من أركان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم .. قال

تعالى : " هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم

الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " .

يقول –حفظه الله- : إننا بحاجة لإقامة الإسلام بكل جزئياته وحروفه .. نعم بحاجة إلى

استخراج الشخصية المسلمة القوية التى تضرب بجذورها فى أصل الإسلام .. بحاجة إلى

صناعة الرجل النموذج .. النموذج فى كل شئ .. النموذج الذى إذا رؤى يقال : هذا هو

الإسلام ! .. نعم نريد أن نربى رجالاً لإقامة النموذج الذى تتسع حوله القاعدة ..

بحاجة إلى إيجاد أهل الحل والعقد .. بحاجة إلى إقامة الرجل المسلم الذى يجر جحافل

الكفار إلى حظيرة الإسلام .. بحاجة إلى أهل الهمة العالية، والجادين فى إلتزامهم ،

المشغولين بحفظ القرآن والدعوة إلى الله وإصلاح فساد قلوبهم ...

ويعد الشيخ / أسامة محمد عبد العظيم ـ حفظه الله ـ أبرز من تأثر بهم الشيخ محمد في

تبني هذا المنهج التربوي ، وقد تتلمذ عليه لعدة سنوات استخلص فيها الأصول التربوية

من خلال مدارسة كتب الأئمة كابن قيم الجوزية وابن الجوزي وغيرهما .

ثمَّ بدأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في تبسيط هذا المنهج لعامة الناس ، وفقه واقعهم ،

ومحاولة علاج المشكلات الإيمانية الخطيرة التي يواجهونها في حياتهم .

ومن هنا تركزت دعوته في تربية القلوب وتزكية النفوس ، ليتعلم الناس كيفية الوصول

لطريق الله ـ تبارك وتعالى ـ وكيف يفهم عن الله سننه الربانية في خلقه ، ويعلم كيف

يعبد ربه وإلهه ومعبوده ـ جل وعلا ـ .



مصنفاته وجهوده العلمية والدعوية:




1- كيف أتوب ؟

مجموعة من المحاضرات ألقاها الشيخ ـ حفظه الله ـ عن التوبة في أثناء شرحه

لتهذيب مدارج السالكين لابن القيم .

2- نصائح للشباب تهذيب غذاء الألباب للسفاريني

وغذاء الألباب هو شرح لمنظومة الآداب للمرداوي أتى فيها بجملة من السنن

والآداب التي صارت مهجورة في عصرنا الحالي .

3- إلى الهدى ائتنا

مجموعة من المحاضرات لبحث ظاهرة الإنتكاس –اعاذنا الله وإياكم- ، وعلاج قضية الفتور

عن الطاعات ، وتناولها فضيلته من خلال عشرين سببًا وأتبع كل سبب بالعلاج .

4- الأخوة أيها الإخوة

عن قضية الحب في الله وأهميتها في هذا العصر وكيف نصل إلى هذه المرتبة العظيمة

.

5- صفات الأخت الملتزمة

رسالة جمع فيها الشيخ ـ حفظه الله ـ مجموعة من الصفات التي ينبغي أن تتحلى

بها المرأة المسلمة

6- القواعد الجلية للتخلص من العادة السرية

وهي رسالة في بيان خطورة الاستمناء وحكم الشرع فيه وكيفية العلاج العملى منه.



7- حرب التدخين

رسالة في بيان خطورة وأضرار التدخين وكيفية الإقلاع عنه عبر .

8- يا تارك الصلاة

رسالة لكل تارك للصلاة تهمس في أذنه : لماذا لا تصلي ؟ .. تفند الشبهات والحيل

الشيطانية التي يغري بها الشيطان طوائف من الناس فيبعدهم عن الصلاة ، ويصدهم عن

سبيل الله ، كما تبين عظم قدر الصلاة ، وما أعده الله لمن حافظ على الصلاة .

9- الجدية في الالتزام

رسالة يتناول فيه واقع الملتزمين في هذه الأيام ، وظاسباب ضعف الإلتزام مع

طرح العلاج . والرسالة ضمن مشروع تربوي بعنوان : " سلسلة رسائل التربية الجادة "

.

10- الخُطب

وقد صدر منها جزءان يحتوي الجزء الأول على عشر خطب للشيخ ، والثاني على ست

خطب له .

11- منطلقات طالب العلم

كتاب عن واقع طلب العلم في هذا الزمان ، يدور حول عشرة منطلقات هي ذخيرة كل طالب

علم ( الإخلاص .. علو الهمة .. التزكية .. السلفية .. فهم السلف .. ماذا يُتعلم ؟

.. ممن نطلب العلم ؟ .. الأدب .. تكوين الملكة الفقهية .. من أين يبدأ طالب العلم ؟

) وهذا الأخير متضمن لمنهج علمي في التربية والتزكية ، ومنهج في تلقي العلوم وترشيح

مجموعة من أهم المصنفات في كل فن .

12- أمراض الأمة

رسالة عن الآفات التي ابتليت بها أمة الإسلام في هذا الزمان ، مثل : (غياب فاعلية

العقيدة ، غلبة العاطفة على الواقع الفعلي والعملي ، اتباع الهوى والشهوات ) وكيفية

العلاج من هذه الآفات .

وتحت الطبع مجموعة من الكتب كتهذيب طريق الهجرتين ، مواجهة الشهوة ، صناعة الرجال ،

أهوال القبر ، البكاء من خشية الله ، والأجزاء التالية من الخطب وغيرها .



أشرطته الصوتية

وللشيخ محاضرات وخطب كثيرة مسجلة على الأشرطة صدر منها نحو

المائتين وخمسين ، ويوجد عديد كبير منها فى صفحته بإذاعة طريق الإسلام ، وبعضها

مجموع في أسطوانات ضوئية .



رحلاته الدعوية :


طاف الشيخ ـ حفظه الله ـ الكثير من البلاد داعيًا إلى الله تعالى، فزار الولايات المتحدة الأمريكية عدة مرات ، وزار السويد وأسبانيا وسويسرا

والمغرب وقطر والإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية .

فجزا الله الشيخ عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

هوبة
30-10-2010, 14:26
** محمد حسان**

الاسم : محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام – جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.

تلقى العلم على يد : -

1 – الشيخ عبد العزيز بن باز
2 – الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
3 – الشيخ عبد الله بن الجبرين
4- الشيخ عبد القادر شيبة الحمد


ترجمة الشيخ:

هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"

ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 فى قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه فى بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو فى الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع فى الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة.

لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه فى الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة.

بدأ بالتدريس فى الجامع الكبير فى القرية و هو فى الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين.

ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة فى قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو فى الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة فى الجمعة المقبلة.

و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.

التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا فى الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير).

و كان فى هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة فى الفقة و التفسير.

و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى فى المدينة الجامعية.
و فى أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال فى الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل فى هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب.

بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته فى المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق فى الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ فى إلقاء الدروس و الخطب فى الجيش.

بعد فترة التجنيد ظل الشيخ فى مدينة السويس يدرس فى المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته فى المدينة.

سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى فى مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى.

و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ فى تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ فى المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة فى عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و فى الفقة و أصوله و كثير من الشروح.

و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح فى الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة.

ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام.

بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال الى مسجده بالقصيم, و فى إفتتاح أحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء فى المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه.

جلس الشيخ محمد حسان فى فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-.

ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس فى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث.

ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه فى شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه الى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته فى عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى اشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.


الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و له درس أسبوعى فى مسجد مجمع التوحيد بقرية دموه بالمنصورة.

و يقوم بالتدريس فى معاهد إعداد الدعاة فى المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه.
و يدرس مواد:
-مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة.
-"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل".
- و السيرة النبوية

نسأل الله أن يبارك فى عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء فى الدنيا و الأخرة.

مصنفاتة:
1- حقيقة التوحيد
2- خواطر على طريق الدعوة
3- قواعد المجتمع المسلم
4- الإيمان بالقضاء والقدر
5- الثبات حتى الممات
6- أئمة الهدي ومصابح الدجى
7- جبريل يسأل والنبي يجيب
8- مسائل مهمة بين المنهجية والحركية

و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان.

هوبة
30-10-2010, 14:27
مشاري بن راشد العفاسي





** مشاري بن راشد العفاسي**

اسمه :مشارى بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسى

المواليد:يوم الأحد 11رمضان 1396هجريه/الموافق5 سبتمبر1976 م

الدراسة:الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية/كلية القرآن الكزيم و الدراسات الإسلامية
التخصص:القراءات العشر والتفسير

قرأ القرآن الكريم على:

1- فضيلة الشيخ العلامة المعمر آيةالدهر

2- والشيخ أحمد عبد العزيز الزيات (رحمه الله) قرأعليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية

3- وفضيلة الشيخ العلامة ابراهيم على شحاتة السمنودى الذى قرأ عليه ايضا الشيخ الحصرى و الشيخ محمد صديق المنشاوى و الشيخ اسماعيل و الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
فقرأ عليه فاتحة الكتاب فأجازة اجازة شفوية متابعة تلميذه الشيخ عبد الرافع رضوان على الشرقاوى حيث قرأعليه القرآن الكريم كاملاً بقراءة عاصم بن ابى النجود بالروايتين من طريق الشاطبية0

و غيرهم من الكويت و مصر و السعودية0

هوبة
30-10-2010, 14:28
** مصطفى العدوي**

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو الشيخ محمود المصري ( أبو عمار)، عمره فوق الثلاثين بقليل، وحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية … وتلقَّى العلم بين يدي بعض علماء مصر والسعودية. والشيخ متزوج له من الأبناء ثلاثة.

مصنفاته: له 86 مصنف ما بين كتاب مؤلف ورسالة مجمعة وسفر محقق .. أثرى بها المكتبة الإسلامية وقد كتب الله لها القبول والنفع بين العباد -ولله الفضل والمنة- ... ومن أشهرها:
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
صور من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين
أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
صحابيات حول الرسول صلى الله عليه وسلم
قصص القرآن
رحلة إلى الدار الآخرة
إرشاد السالكين إلى أخطاء المصلين
صدقوا ما عاهدوا
وأنذرهم يوم الحسرة
إنها الجنة يا أختاه
حجاب المرأة المسلمة
أنا وكافل اليتيم فى الجنة
مخالفات يقع فيها الرجال
أختبر معلوماتك الإسلامية فى الفقة
مختصر حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم

والشيخ متفرغ تماماً لطلب العلم والدعوة إلى الله تعالى داخل مصر الحبيبة وخارجها، أما عن رحلته في طلب العلم فيقول عن نفسه: " لقد بدأت رحلتي متأخراً .. فحفظت القرآن بفضل من الله تعالى، ثم بدأت بعدها في حفظ متون الأحاديث من صحيح البخاري ومسلم وغيرهما، وقرأت أكثر من تفسير للقرآن الكريم، واعتنيت بدراسة الفقه والسيرة وغيرهما من العلوم الشرعية ". ويقول: " ولا أنسى فضل الشيخ/ محمد عبد المقصود، والشيخ/ أبو إسحاق الحويني، والشيخ/ محمد حسّان، والدكتور/ زكي أبو سريع – أستاذ التفسير بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر- فهم أصحاب فضل كبير .. فجزاهم الله عني خير الجزاء ".

ويوجه نصيحة لطلبة العلم فيقول: " ليست العبرة بالسبق وإنما العبرة بإخلاص النية لله تعالى في الطلب و في الدعوة إلى الله ".

القاعدة التي يرتكز عليها في دعوته إلى الله: الرحمة في أسلوب تبليغ تلك الدعوة المباركة، والسهولة في توصيل كل معلومة.

ابازركو
30-10-2010, 14:28
ماشاء الله كل يوم ابداع جديد سلم يراعك يا رائعة

هوبة
31-10-2010, 12:53
** أدونيس**



علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما إبنتان: أرواد ونينار.
أدونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الإلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس ، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.
التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.
درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1981, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في مقدونيا تشرين الأول 1997.
نهجه الفني
يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الإستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما في المجالات الفكرية والنقدية (راجع الفقرات اللاحقة) بالإضافة لإتقانه الرسم وخاصة بالكولاج.

هوبة
31-10-2010, 12:54
** أمير الزجالين بيرم التونسى**

ولد "محمود بيرم التونسي" في حي الأنفوشي بالإسكندرية بشارع البوريني بالسيالة في 3 مارس 1893، ولكن والده سجّله ضمن مواليد حي الأزاريطة في جهة الرمل
كان لبيرم أخت واحدة من والده وكانت تكبره بحوالي عشرين عامًا، وكان والده يمتلك مع أبناء عمومته دكانًا لبيع الحرير، فكان مثل باقي التجار يريد تعليم ابنه، فما لبث أن أرسله وهو في الرابعة من عمره إلى كُتّاب الشيخ جاد الله، وأوصى الشيخ بقوله: " افعل ما تريد" فكأن الشيخ ينتظر سماع هذه الجملة حتى ينهال على الصغير بالضرب؛ حيث كان بيرم لا يجيد الحساب فلا يفرق بين السبعة والثمانية في الكتابة!
ويئس الوالد من تعليم ابنه، فسلّم بذلك وأخرجه من الكتاب وأرسله ليعمل في دكان الحرير مع أبناء عمومته، حتى ليقول بيرم عن هذه الفترة: إنه لم يستفد من هذا الشيخ إلا إلمامه بمبادئ القراءة والكتابة فقط، أما حبه وشغفه بالقراءة والمعرفة فلم يكن ليتعلمها أبدًا بهذا الأسلوب العنيف في التربية!
ولم يكد بيرم يبلغ من العمر ما يمكّنه من فهم ما يدور حوله حتى يسمع بزواج والده من امرأة ثالثة، بل ولا ترحم أمّه طفولته فتحكي له عن زيجات والده، وأيضًا سبب تسميتهم بالتوانسة، وهي أن السلطان التركي كان قد أهدى إلى جدّ والد بيرم جارية فولدت له ولدًا إلا أن الرجل مات قبل أن يثبت نسب هذا الطفل له، ولما كبر الطفل (جد بيرم) رفضت أسرة أبيه الاعتراف به ومنعته من إرثه فهاجر إلى مصر وتزوج وأنجب ثلاثة أولاد، كان من بينهم والد بيرم.

وقبل أن يعي الصغير كل هذا، وجه له القدر ثاني ضرباته، وكان موت والده، ولم يكن بيرم قد تخطى الرابعة عشرة من عمره، كأنما القدر -رحمة به- يصعد به إلى قمة الألم درجة.. درجة!
(شبابه....ونضوج موهبته)

وفي السابعة عشرة من عمره تزوجت أمه، ثم ماتت بعدها بوقت قصير، ويشترك مع أحد الصيادين في دكان للبقالة، ولم يلبث بيرم أن أخذ يقرأ كل ما يقع تحت يديه من قصاصات الورق والكتب، التي كان من المفترض أن يبيع فيها الجبن؛ وهو ما يدفعه نحو العلم فيذهب لشراء الكتب ومخالطة طلبة العلم؛ فلم يكن يعجبه -وهو قليل العلم- ما يلاقيه منهم، من عدم اهتمام بالثقافة العامة، واقتصارهم على المقررات العلمية!

وبعد فترة يتزوج بيرم ثم يفلّس مشروعه، بسبب عدم اهتمامه به وبسبب إنفاقه كل ما يأتيه منه على شراء الكتب! فيبيع منزل والدته، ويفكر في مشروع آخر، فيحاول أن يبيع السمن، وكان البلد في هذه الفترة يعيش مرحلة متوترة بشدة، حيث أعلنت إنجلترا أن حكمها يقوم على رعاية مصالح الأجانب وحمايتهم، وكان الإنجليز يتعاملون على أنهم أصحاب البلاد؛ وبالتالي كانوا يفرضون الضرائب الباهظة ويتحكمون في البلاد وفي المواطنين بمنتهى الصلف والاحتقار.

فما كان من المجلس البلدي -وكان جميع موظفيه من الأجانب- إلا أن طالب بيرم بضرائب مبالغ فيها، بل ويحجز على بيته، وهنا تنطلق موهبة بيرم وتعلن عن نفسها لأول مرة.

قام بيرم بكتابة قصيدة، يعبر فيها عن سخريته من موقف المجلس البلدي فيقول:قد أوقع القلبَ في الأشجانِ والكمدِ
هوى حبيبٍ يُسمّى المجلس البلدي

ما شرّد النومَ عن جفني سوى

طيف الخيال، خيال المجلس البلدي

***

.. حتى يقول

كأنّ أمي أبلّ الله تربتها

أوصت فقالت: أخوك المجلس البلدي

أخشى الزواج، فإنْ يومُ الزواج أتى

يبقى عروس صديقي المجلس البلدي

وربما وهب الرحمن لي ولدًا

في بطنها يدّعيه المجلس البلدي

يا بائع الفجل بالمليم واحدةً

كم للعيال؟ وكم للمجلس البلدي؟

وتشب في تلك الفترة ثورة 1919 فيجنّد بيرم قلمه لمساندة الثورة ويصدر جريدة "المسلّة" ويقول: إن سبب هذه التسمية، أن لفظ المسلة يعود إلى الفراعنة حيث كانوا يُطلون مسلاتهم باللون الذهبي والفضي حتى تعكس أشعة الشمس للمصلين داخل المعابد
ويستقبل الجمهور العدد الأول من جريدته -الذي وزعه بيرم بنفسه- بترحاب شديد.
أما علاقته بالفن وبالأخص السيدة أم كلثوم، فتعكس جانبًا خافيًا من حياة بيرم على كثير منا

واستطاع بيرم كتابة قصائد من أروع ما غنت أم كلثوم ...منها:
"أناوانت"، "الآهات"، "هوه صحيح الهوى غلاب"، "كل الأحبة"،انا فى انتظارك ،الحب كده...

ويكتب لها بيرم أيضًا الأغنية الدينية "القلب يعشق كل جميل"، وهي من القصائد الصوفية (العشق الإلهي) وأيضًا القصائد الوطنية مثل "صوت السلام".

أما آخر أغنية كتبها بيرم لأم كلثوم، فهي رائعته "هوه صحيح الهوى غلاب" حيث أذاعت أم كلثوم خبر وفاته على الهواء مباشرة في 1961 عن عمر يناهز 68 عاما،

هوبة
31-10-2010, 12:55
** الأبنودي**

شاعر مصري من المهمين الذين كتبوا بالعامية المصرية في القرن العشرين.

ولد في صعيد مصر بقرية أبنود عام 1938.

بدأ كتاباته الشعرية باللهجة العامية منذ صغره ونظم عدد من القصائد الوطنية، عاصر جيل الحداثة في مصر وشهد تحولات سياسية واجتماعية مختلفة في عهد عبد الناصر وأنور السادات ووجه انتقادات إلى كلا النظامين بقصائده الساخرة، إلا أنه ما زال متحمساً وموالياً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

أسس مع معاصريه من الشعراء المصريين حركة أدبية متميزة برزت فيها اللهجة العامية والتاريخ الشفاهي بشكل رئيسي.

عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة في مصر.

كتب في عدد من الصحف والمجللات الدورية المصرية ومازال مستمراً.

من مؤلفاته الشعرية:
- الأرض والعيال، صدر عام 1964، 1975
- الزحمة صدر عام 1967، 1976
- عماليات صدر عام 1968
- جوالبات حراجي القط 1969، 1977
- أنا والناس شعر 1973
- بعد التحية والسلام 1975
- السيرة الهلالية وتتضمن أربعة أجزاء هي على التوالي:
- خضرة الشرنقة
- أبو زيد في أرض العلامات
- فرس جابر العقيلي
- حروف الكلام ديوان شعر

وصدر له أيضاً ما يسمى ب‍(روية شعرية) بعنوان (أحمد سماعين) عام 1972، وثم صدر (شيء من وعي سيرة بني هلال، ترجمها إلى الفرنسية الطاهر فيفة عام 1978).

وللأبنودي أيضاً عدد من الدراسات الأدبية التي تبحث في التراث الشفاهي و الموسيقي لمصر ومن أهمها كتابه (غنا الغلابة) دراسة عن الأغنية و القرية.

أدى عدد من المطربين أغنيات من كلمات الأبنودي وبخاصة خلال حربي 1967، 1973 وكتب قصائد وطنية وقومية لفلسطين والقدس وما زال متمسكاً بمواقفه القومية الثابتة ويتابع إبداعاته ويسام في إحياء الأمسيات الشعرية في عدد من المنابر الثقافية في الوطن العربي.

هوبة
31-10-2010, 12:56
** إخناتون**
عندما تولي الملك امنحوتب الرابع بدأ عصر من الثورة الدينية والثقافية في مصر.
لقد نأي بنفسه عن عبادة الإله القديم آمون وكهنته وتبني عيادة قرص الشمس آتون ،وأعلن أن أتون هو الإله الواحد فيما عدا رع الذي هو جزء من ضوء الشمس الصادر عن الإله أمون. وأعلن كذلك انه الوحيد الذي يستطيع أن يتكلم مع أتون ، ولهذا لا داعي لوجود الكهنة ، وغير اسمه من امونحتيب إلى اخناتون لذي يعني خادم أتون. وفي النهاية حظر عبادة آمون واغلق معابده المقدسة.

وفي السنة السادسة من حكم اخناتون وزوجته الجميلة نفرتيتي نقل عاصمة ملكة من طيبة إلى عاصمة جديدة في مصر الوسطى تسمي اخيتاتون -افق أتون- وهي تل العمارنة الحالية.

ومال اخناتون إلى إسناد حكم البلاد إلى اتباع آخرين حتى يتفرغ لممارسة اهتماماته الدينية. وعندما مات ماتت معه التغيرات الدينية وعادت مصر إلى آلهتها وكهنتها التقليدين.




** الخازني**

هو عبد الرحمن أبو جعفر الخازني، عاش في مرو من أعمال خرسان خلال النصف الأول من القرن السابع للهجرة.

وحياة الخازن يلفها الإبهام والغموض، كمل خلط فريق من الكتاب بينه وبين علماء آخرين، وأسندوا بعض أعماله إلى غيره. ومن المؤلفات المهمة التي تركها الخازن كتاب (ميزان الحكمة)، وقد عُثر على هذا الكتاب في منتصف القرن الماضي. ويعتبر بمثابة الكتاب الأول في العلوم الطبيعية، وبصفة خاصة مادة (الهيدروستاتيكا). وقد ترجمت عدة فصول من الكتاب ونشرت في المجلة الشرقية الأمريكية، كما تمّ تحقيق الكتاب ونشر على يد فؤاد جمعان.

و (ميزان الحكمة) يعد من أنفس كتب العلوم عند العرب، لما تضمنه من البحوث المبتكرة، وفيه تتجلى عبقرية الخازن. ففي الكتاب جمع الخازن الموازين وبيّن وجوه الوزن، وبذلك مهّد لاختراع (البارومتر) و (الترمومتر) وسائر الموازين الحديثة التي ظهرت على يد العلماء الأوروبيين.

كان الخازن من الباحثين المبتكرين، اشتغل بالفيزياء والميكانيكا (أو علم الحيل)، كما حسب جداول فلكية عُرفت باسم (الزيج المعتبر السيخاري)، فدقق في مواقع النجوم، وأعطى جداول السطوح المائلة والصاعدة. ومن الموضوعات التي عالجها الخازن موضوع (كتلة الهواء). وبحث الخازن كذلك في الأجسام الطافية، وفي الكثافة وطريقة تعيينها للأجسام الصلبة والسائلة. وأورد بعض القيم ، لأوزان الأجسام النوعية، وهي قيم دقيقة إلى أقصى حد. وقد اخترع الخازن ميزاناً خاصاً لوزن الأجسام في الهواء وفي الماء. وعلى ذلك يعتبر الخازن الممهد الأول لطريق قياس عنصري الضغط ودرجة الحرارة. وللخازن بحوث في الجاذبية.
مما سبق يتضح لنا أن الخازن كان من كبار علماء العرب، جال في ميادين متعددة، وقدم بحوثاً مهمة، وترك اختراعات خدم بها الإنسانية، مما أسهم في تقدهما.

هوبة
31-10-2010, 12:59
** جبران خليل جبران**


قليلون جدا من لم يسمعوا بـ "جبران" حول العالم، والأقل منهم من لم يسمعوا بكتاب "النبي". وهذا الكتاب يختصر بالفعل فلسفة جبران ونظرته إلى الكون والحياة. وقد ترجم إلى لغات العالم الحية كلها، وكانت آخرها اللغة الصينية ( هذا العام)، وقد حققت مبيعاته أرقاما قياسية بالنسبة إلى سواه من الكتب المترجمة إلى تلك اللغة.

صحيح أن معظم كتب جبران وضعت بالإنكليزية، وهذا ما ساعد كثيرا على انتشارها، ولكن جبران كتب ورسم و "فلسف" الأمور بروح مشرقية أصيلة لا غبار عليها، سوى غبار المزج بين ثقافات متعددة وعجنها ثم رقها وخبزها على نار الطموح إلى مجتمع أفضل وحياة أرقى وعلاقات بين البشر تسودها السعادة المطلقة التي لم يتمتع بها جبران نفسه. وكأن قدر كل عظماء العالم من فلاسفة ومفكرين ان يعانوا الآلام النفسية والجسدية في سبيل بلوغ الغاية القصوى واكتشاف أسرار الحياة والمعرفة.

ولد هذا الفيلسوف والأديب والشاعر والرسام من أسرة صغيرة فقيرة في بلدة بشري في 6 كانون الثاني 1883. كان والده خليل جبران الزوج الثالث لوالدته كاملة رحمة التي كان لها ابن اسمه بطرس من زواج سابق ثم أنجبت جبران وشقيقتيه مريانا وسلطانة .

كان والده، خليل سعد جبران، الذي ينحدر من أسرة سورية الأصل، يعمل راعياً للماشية ويمضي أوقاته في الشرب ولعب الورق. "كان صاحب مزاج متغطرس، ولم يكن شخصاً محباً"، كما يتذكر جبران، الذي عانى من إغاظته وعدم تفهمه. وكانت والدته "كاملة رحمة"، من عائلة محترمة وذات خلفية دينية، واستطاعت ان تعتني بها ماديا ومعنويا وعاطفيا.. وكانت قد تزوجت بخليل بعد وفاة زوجها الأول وإبطال زواجها الثاني. كانت شديدة السمرة، ورقيقة، وصاحبة صوت جميل ورثته عن أبيها.

لم يذهب جبران إلى المدرسة لأن والده لم يعط لهذا الأمر أهمية ولذلك كان يذهب من حين إلى آخر إلى كاهن البلدة الذي سرعان ما أدرك جديته وذكاءه فانفق الساعات في تعليمه الأبجدية والقراءة والكتابة مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.

وبفضل أمه، تعلم الصغير جبران العربية، وتدرب على الرسم والموسيقى. ولما لاحظت ميل الرسم لديه،زودته بألبوم صور لـ "ليوناردو دفنشي"، الذي بقي معجباً به بصمت. بعد وقت طويل، كتب يقول: "لم أر قط عملاً لليوناردو دفنشي إلاّ وانتاب أعماقي شعور بأن جزءاً من روحه تتسلل إلى روحي...".

تركت أمه بصمات عميقة في شخصيته، ولم يفته أن يشيد بها في "الأجنحة المتكسرة": "إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة "الأم"، وأجمل مناداة هي "يا أمي". كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة. الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه...".

سنواته الأولى أمضاها جبران لا مبالياً، رغم الشجارات بين والديه والسقوط من فوق ذلك المنحدر الذي ترك فيه التواء في الكتف. تتلمذ في العربية والسريانية على يد الأب "جرمانوس". وعلمه الأب "سمعان" القراءة والكتابة في مدرسة بشري الابتدائية. ويروي صديقه الكاتب "ميخائيل نعيمة" أن الصغير جبران كان يستخدم قطعة فحم ليخط بها رسومه الأولى على الجدران. ويحكى أنه طمر يوماً، وكان عمره أربع سنوات، ورقة في التراب وانتظر أن تنبت.

في العاشرة من عمره وقع جبران عن إحدى صخور وادي قاديشا وأصيب بكسر في كتفه اليسرى ، عانى منه طوال حياته.

لم يكف العائلة ما كانت تعانيه من فقر وعدم مبالاة من الوالد، حتى جاء الجنود العثمانيون عام (1891) والقوا القبض عليه أودعوه السجن بسبب لسوء إدارته الضرائب التي كان يجيبها. أدين، وجرد من كل ثرواته وباعوا منزلهم الوحيد، فاضطرت العائلة إلى النزول عند بعض الأقرباء ولكن الوالدة قررت ان الحل الوحيد لمشاكل العائلة هو الهجرة إلى الولايات المتحدة سعيا وراء حياة أفضل !!

هجرة العائلة إلى أمريكا
أربك دخول خليل والدة جبران تماماً. كيف ستطعم أولادها الأربعة ولا تملك أي شيء. فكرت بالهجرة. ولكن، أين ستجد نفقات السفر.. باعت ما تبقى لها من تركة والدها. والتمست تدخل أحد الأساقفة للحصول على إذن السفر من السلطات الأمريكية. ورحلت الأسرة بحراً عام 1895 إلى العالم الجديد، إلى بوسطن.

عام 1894 خرج خليل جبران من السجن، وكان محتارا في شأن الهجرة، ولكن الوالدة كانت قد حزمت أمرها، فسافرت العائلة تاركة الوالد وراءها.

حطت الأسرة الرحال في "إليس إيسلاند"، نيويورك، في 17 حزيران 1895. ووصلوا إلى نيويورك بالتحديد في 25 حزيران 1895 ومنها انتقلوا إلى مدينة بوسطن حيث كانت تسكن اكبر جالية لبنانية في الولايات المتحدة.بعد ذلك بوقت قصير وهي المدينة التي ترتبط بها قضايا التاريخ الأمريكي الكبيرة: الثورة، والاستقلال، وإلغاء العبودية، وتحرير النساء... . ونزلت العائلة في بوسطن في ضيافة أقارب كانوا قد جاءوا من بشري قبل سنوات قليلة وبذلك لم تشعر الوالدة بالغربة، بل كانت تتكلم اللغة العربية مع جيرانها، وتقاسمهم عاداتهم اللبنانية التي احتفظوا بها.

اهتمت الجمعيات الخيرية بإدخال جبران إلى المدرسة، في حين قضت التقاليد بأن تبقى شقيقتاه في المنزل، في حين بدأت الوالدة تعمل كبائعة متجولة في شوارع بوسطن على غرار الكثيرين من أبناء الجالية. وقد حصل خطأ في تسجيل اسم جبران في المدرسة وأعطي اسم والده، وبذلك عرف في الولايات المتحدة باسم "خليل جبران". وقد حاول جبران عدة مرات تصحيح هذا الخطأ فيما بعد إلا انه فشل.

بدأت أحوال العائلة تتحسن ماديا حيث راح الأخ البكر غير الشقيق بطرس يبحث عن عمل. ووجده في محل للمنسوجات. وكان على الأم كاملة أن تحمل على ظهرها بالة صغيرة من الشراشف والأغطية والحريريات السورية وتنتقل بها من بيت إلى بيت لبيعها. ثم عملت في الخياطة، بمساعدة ابنتيها سلطانة وماريانا، وعندما جمعت الأم مبلغا كافيا من المال أعطته لابنها بطرس الذي يكبر جبران بست سنوات وفتحت العائلة محلا تجاريا.

وكان معلمو جبران في ذلك الوقت يكتشفون مواهبه الأصيلة في الرسم ويعجبون بها إلى حد ان مدير المدرسة استدعى الرسام الشهير هولاند داي لإعطاء دروس خاصة لجبران مما فتح أمامه أبواب المعرفة الفنية وزيارة المعارض والاختلاط مع بيئة اجتماعية مختلفة تماما عما عرفه في السابق.

في نفس الوقت أشفقت كاملة على بطرس وهي تراه يكد لإعالة الأسرة، بينما كان يمضي جبران وقته في القراءة والرسم والاستغراق في الأحلام. وطلبت منه مساعدة أخيه. لكنه رفض صراحة، معلناً إن إصبع رسام صغيرة لتساوي ألف تاجر ـ ما عدا بطرس؛ وإن صفحة من الشعر لتساوي كل أنسجة مخازن العالم!. في الواقع، أخذ جبران يواظب على التردد إلى مؤسسة خيرية تعطي دروساً في الرسم اسمها "دنسيون هاوس"،حيث لفتت موهبته انتباه مساعدة اجتماعية نافذة جداً اسمها "جسي"، التي عرّفته من خلال صديق لها إلى المصور الشهير "فرد هولاند داي"، الذي كان يدير داراً للنشر في بوسطن.

كان داي بحاجة لموديلات شرقية لصوره. وقد راقه جبران بوجهه المسفوع، وشعره الأسود، ونظراته التأملية. ألبسه راعيه إياه ثياباً جديدة، وأولمه، وعرّفه إلى عالم الرسام والشاعر "وليم بليك"، الذي اكتشف فيه جبران عالماً أسطورياً وتنبؤياً، وبهره تنوع الينابيع التي أثرت مفرداته الشعرية، وتأثر بخصوبة أعماله الرمزية الموسومة بالجدل الروحي بين الخير والشر والجنة والجحيم... . لم يكن بعد، لصغر سنه، بمستوى الارتقاء إلى فكر "بليك" كله، غير أنه تمثل بعض أفكاره كنقد المجتمع والدولة، وفضيلة الرغبة الخلاقة، ووحدة الكائن، وراح يخط رسوماً مشحونة بالرموز مستوحاة من رسوم الفنان والشاعر اللندني الشهير...

كان لداي فضل اطلاع جبران على الميثولوجيا اليونانية، الأدب العالمي وفنون الكتابة المعاصرة والتصوير الفوتوغرافي، ولكنه شدد دائما على ان جبران يجب ان يختبر كل تلك الفنون لكي يخلص إلى نهج وأسلوب خاصين به. وقد ساعده على بيع بعض إنتاجه من إحدى دور النشر كغلافات للكتب التي كانت تطبعها. وقد بدا واضحا انه قد اختط لنفسه أسلوبا وتقنية خاصين به، وبدأ يحظى بالشهرة في أوساط بوسطن الأدبية والفنية.

العودة إلى لبنان


قررت عائلة جبران وخصوصا أمه أن الشهرة المبكرة ستعود عليه بالضرر، وانه لا بد أن يعود إلى لبنان لمتابعة دراسته وخصوصا من أجل إتقان اللغة العربية .. وكان قد أثار تردد جبران المتزايد إلى أوساط "داي"، الذي لم تكن سمعته تدعو للارتياح، قلق الأسرة. وازدادت الأمور سوءاً بعد أن وقع في شراك زوجة تاجر في الثلاثين من عمرها، وغيابه المتكرر عن البيت ليلاً. وكان قد فتن قبلها بامرأة أخرى... وفكرت كاملة بإعادة ابنها المراهق إلى لبنان. ولم يعترض جبران فوصل جبران إلى بيروت وهو يتكلم لغة إنكليزية ضعيفة، ويكاد ينسى العربية أيضا.

رحل إلى بيروت في 30 آب 1898. كان بين أمتعته الأناجيل وكتاب لـ "توماس بلفنيتش" في الميثولوجيا اكتشف فيه الفنان الناشئ جبران دراما "بروميثيوس"، وأسطورة "أورفيوس"، والنبي الفارسي "زرادشت"، والفلسفة الفيثاغورسية، والأساطير الهندية...

هرع جبران فوراً إلى بشري، وحضن أبيه، وتوافد الأقارب والأصدقاء لرؤية "الأمريكي". كان بينهم أستاذه الشاعر والطبيب "سليم الضاهر"، الذي نصحه بمتابعة دروسه في "كوليج دو لا ساجيس"، التي بقي فيها زهاء ثلاث سنوات. ورغم تأخره في العربية الفصحى، "طلب" الفتى قبوله في صف أعلى وعدم سؤاله قبل ثلاثة أشهر. وقبل القيمون "شروط" جبران، الذي أعجبتهم جرأته وقوة شخصيته. كان من بين أساتذته الأب "يوسف حداد"، الشاعر والكاتب المسرحي الذي اكتشف برفقته كنوز اللغة العربية، وابن خلدون، والمتنبي، وابن سينا، والشعراء الصوفيين. وبدأ يجيد التعبير عن أفكاره بلغته الأم، وكتب أولى نصوصه بالعربية. وتعلم الفرنسية وأخذ يقرأ آدابها. ويتذكر جبران أن تلك المدرسة كانت صارمة؛ وأنه لم يكن يمتثل لمعلميه؛ وأنه كان أقل تعرضاً للعقاب من بقية التلاميذ، لأنه كان يدرس كثيراً. كان في الصف يسرح في فكره دائماً، ويرسم، ويغطي كتبه ودفاتره برسوم كاريكاتورية لأساتذته. كان جبران في نظر رفاق الصف غريباً، بشعره الطويل الذي يرفض قصه، ومواقفه غير المألوفة.

في بداية العام 1900، مع مطلع القرن الوليد، تعرف جبران على يوسف الحويك واصدرا معا مجلة "المنارة" وكانا يحررانها سوية فيما وضع جبران رسومها وحده. وبقيا يعملان معا بها حتى أنهى جبران دروسه بتفوق واضح في العربية والفرنسية والشعر (1902) وكان في عام 1901 تم اختيار إحدى قصائده لنيل الجائزة التقديرية. وكان يتوق بحماس لنيل هذه الجائزة، لأن التلميذ الممتاز في هذه المدرسة هو الأكثر موهبة في الشعر، كما قال.
عودته إلى أمريكا .. والمآسي في انتظاره

هوبة
31-10-2010, 13:03
وقد وصلته أخبار عن مرض أفراد عائلته، فيما كانت علاقته مع والده تنتقل من سيء إلى أسوأ فغادر لبنان عائدا إلى بوسطن، ولكنه لسوء حظه وصل بعد وفاة شقيقته سلطانة. وخلال بضعة اشهر كانت أمه تدخل المستشفى لإجراء عملية جراحية لاستئصال بعض الخلايا السرطانية. قرر شقيقه بطرس ترك المحل التجاري والسفر إلى كوبا. وهكذا كان على جبران ان يهتم بشؤون العائلة المادية والصحية. ولكن المآسي تتابعت بأسرع مما يمكن احتماله. فما لبث بطرس ان عاد من كوبا مصابا بمرض قاتل هو ( السل ) وقضى نحبه بعد أيام قليلة (12 آذار 1903) فيما فشلت العملية الجراحية التي أجرتها الوالدة في استئصال المرض وقضت نحبها في 28 حزيران من السنة نفسها.

إضافة إلى كل ذلك كان جبران يعيش أزمة من نوع آخر، فهو كان راغبا في إتقان الكتابة باللغة الإنكليزية، لأنها تفتح أمامه مجالا أرحب كثيرا من مجرد الكتابة في جريدة تصدر بالعربية في أميركا ( كالمهاجر9 ولا يقرأها سوى عدد قليل من الناس. ولكن انكليزيته كانت ضعيفة جدا. ولم يعرف ماذا يفعل، فكان يترك البيت ويهيم على وجهه هربا من صورة الموت والعذاب. وزاد من عذابه ان الفتاة الجميلة التي كانت تربطه بها صلة عاطفية، وكانا على وشك الزواج في ذلك الحين (جوزيفين بيبادي)، عجزت عن مساعدته عمليا، فقد كانت تكتفي بنقد كتاباته الإنكليزية ثم تتركه ليحاول إيجاد حل لوحده. في حين ان صديقه الآخر الرسام هولاند داي لم يكن قادرا على مساعدته في المجال الأدبي كما ساعده في المجال الفني.

مع فجر القرن العشرين، كانت بوسطن، التي سميت "أثينا الأمريكية"، مركزاً فكرياً حيوياً اجتذب فنانين مشهورين وواعدين. وكان بعضهم راغباً في الخروج من معاقل المادية للبحث عن سبل فنية جديدة واستكشاف ميثولوجيا وحضارات الشرق بل وعلومه الباطنية والروحية. وغاص جبران في هذا المجتمع البوسطني الذي تزدهر فيه حركات صوفية كان أبلغها تأثيراً "الحكمة الإلهية" التي أنشأتها عام 1875 الأرستقراطية الروسية "هيلينا بتروفنا بلافاتسكي" التي اطلعت على تراث الهند، والتيبت وشجعت نهضة البوذية والهندوسية. وشيئاً فشيئاً، اتضح له أن الروحانية الشرقية التي تسكنه يمكن أن تجد تربة خصبة في هذه البيئة المتعطشة للصوفية... .

في 6 كانون الثاني 1904، عرض "داي" على جبران عرض لوحاته في الربيع القادم. لم يكن أمامه سوى أربعة أشهر. وبتأثيرات من عالم "وليم بليك"، أنجز رسوماً عديدة تفيض بالرمزية. اجتذبت أعماله كثيراً من الفضوليين، ولكن قليلاً من الشارين. وعبر عدد من النقاد عن إعجابهم بها.

قدمته جوزفين إلى امرأة من معارفها اسمها ماري هاسكل (1904)، فخطّت بذلك صفحات مرحلة جديدة من حياة جبران.

كانت ماري هاسكل امرأة مستقلة في حياتها الشخصية وتكبر جبران بعشر سنوات، وقد لعبت دورا هاما في حياته منذ ان التقيا. فقد لاحظت ان جبران لا يحاول الكتابة بالإنكليزية، بل يكتب بالعربية أولا ثم يترجم ذلك. فنصحته وشجعته كثيرا على الكتابة بالإنكليزية مباشرة. وهكذا راح جبران ينشر كتاباته العربية في الصحف أولا ثم يجمعها ويصدرها بشكل كتب ، ويتدرب في الوقت نفسه على الكتابة مباشرة بالإنكليزية.

عزم جبران على البحث عن عمل أكثر ربحاً من الرسم. ولما علم بأن شاباً لبنانياً يدعى "أمين غريّب" أصدر صحيفة بالعربية في نيويورك اسمها "المهاجر"، تقرب منه وأطلعه على رسومه وكتاباته وقصائده. قبل "غريب" مقابل دولارين في الأسبوع لجبران. وظهرت أول مقالة له في "المهاجر" بعنوان "رؤية". كان نصاً مفعماً بالغنائية أعطى الكلام فيه لـ "قلب الإنسان، أسير المادة وضحية قوانين الأنام".

وفي 12 تشرين الثاني 1904، احترق مبنى معرض "داي"، وأتى على موجوداته كلها، بما في ذلك رسوم جبران. وتحت صدمة الحريق، الذي وصفه بأنه مشهد جديد من التراجيديا التي يعيشها منذ سنتين، أصبح جبران يكتب أكثر مما يرسم. وخصه "أمين غريب" بزاوية منتظمة بعنوان "أفكار"، ثم استبدله بعنوان "دمعة وابتسامة"، حيث راح جبران يتحدث عن المحبة، والجمال والشباب والحكمة. ونشرت له "المهاجر" عام 1905 كتاباً بعنوان "الموسيقى"

هوبة
31-10-2010, 13:04
باريس .. مرحلة جديدة

كانت باريس في بدايات القرن العشرين حلم فناني العالم كله. بعد وصوله إليها بوقت قصير، أقام في "مونبارناس"، وسرعان ما انتسب إلى "أكاديمية جوليان"، أكثر الأكاديميات الخاصة شعبية في باريس، التي تخرج منها فنانون كبار، "ماتيس"، و"بونار"، و"ليجيه"... وانتسب كطالب مستمع إلى "كلية الفنون الجميلة". أوقات فراغه، كان جبران يقضيها ماشياً على ضفاف نهر السين ومتسكعاً ليلاً في أحياء باريس القديمة. بعد أن ترك باريس لاحقاً، قال لصديقه "يوسف حويك" الذي عاش معه سنتين في مدينة النور: "كل مساء، تعود روحي إلى باريس وتتيه بين بيوتها. وكل صباح، أستيقظ وأنا أفكر بتلك الأيام التي أمضيناها بين معابد الفن وعالم الأحلام...".

لم يستطع جبران البقاء طولاً في "أكاديمية جوليان"، حيث وجد أن نصائح أستاذه فيها لم تقدم له أية فائدة. من المؤكد أن أسلوبه لم يستطع إرضاء روح جبران الرومانسية. في بداية شباط 1909، عثر الفنان على أستاذ جديد: "بيير مارسيل بيرونو"، "الفنان الكبير والرسام الرائع والصوفي.."، حسب عبارة جبران. لكنه تركه أخيراً، بعد أن نصحه الفنان الفرنسي بالانتظار والتمهل حتّى ينهي كل قاموس الرسم، فجبران نهم إلى المعارف والإبداع وراغب في حرق المراحل.. .

تردد حينذاك إلى أكاديمية "كولاروسي"، المتخصصة في الرسم على النموذج، والتي كانت تستقبل فنانين أجانب، غير أن جبران كان يفضل العمل وحيداً وبملء الحرية في مرسمه، وزيارة المعارض، والمتاحف، كمتحف اللوفر، الذي كان يمضي ساعات طويلة في قاعاته الفسيحة. وأعطى دروساً في الرسم لبعض الطلبة. وانخرط في مشروع طموح: رسم بورتريهات شخصيات شهيرة، وقد ابتدأها بالنحات الأمريكي "برتليت"، دون أن نعرف بدقة إن كان قد التقى بهؤلاء.

في هذه الأثناء، توفي والده. وكتب إلى "ميري هاسكل" يقول: "فقدت والدي.. مات في البيت القديم، حيث ولد قبل 65 سنة.. كتب لي أصدقاؤه أنه باركني قبل أن يسلم الروح. لا أستطيع إلاّ أن أرى الظلال الحزينة للأيام الماضية عندما كان أبي، وأمي وبطرس وكذلك أختي سلطانة يعيشون ويبتسمون أمام وجه الشمس...".

كان جبران دائم الشك، طموحاً، ومثالياً، متصوراً أنه يستطيع إعادة تكوين العالم، وسعى إلى إقناع الآخرين بأفكاره ونظرياته حول الفن، والطبيعة...، وقلقاً، وكثير التدخين، وقارئاً نهماً، وقد أعاد قراءة "جيد" و"ريلكه" و"تولوستوي" و"نيتشه"، وكتب نصوصاً بالعربية وصفها المحيطون به بأنها "حزينة ووعظية".

في ذلك الوقت، قدم إلى باريس عدد كبير من دعاة الاستقلال السوريين واللبنانيين، المطالبين بحق تقرير المصير للبلدان العربية الواقعة تحت النير العثماني. وظهرت فيها جمعيات سرية تطالب بمنح العرب في الإمبراطورية العثمانية حقوقهم السياسية وبالاعتراف بالعربية لغة رسمية... وتردد جبران إلى هذه الأوساط وتشرب بأفكارها. ورأى أن على العرب أن يثوروا على العثمانيين وأن يتحرروا بأنفسهم.

رغب جبران في التعريف بفنه. ونجح في الوصول إلى أشهر معارض باريس السنوية، معرض الربيع، حيث استطاع أن يعرض لوحة عنوانها "الخريف"، آملاً أن يمر بها "رودان العظيم" فيعجب بها ويثمنها. جاء الفنان الفرنسي، ووقف لحظة أمامها، وهز رأسه، وتابع زيارته. بعد ذلك، راح يهيئ اللوحات التي دعي لعرضها في معرض الاتحاد الدولي للفنون الجميلة في باريس الذي دعي إليه بشكل رسمي. إلاّ أن عدم الاستقرار أتعبه، فتخلى عن المشروع ليترك باريس ولم تتسن له بعد ذلك العودة قط إلى مدينة الجمال والفنون، ولا إلى مسقط رأسه لبنان. ولم تأته فرصة لرؤية إيطاليا التي طالما حلم بزيارتها... !!

غادر باريس ليعود إلى بوسطن

عام 1908 غادر جبران إلى باريس لدراسة الفنون وهناك التقى مجددا بزميله في الدراسة في بيروت يوسف الحويك. ومكث في باريس ما يقارب السنتين ثم عاد إلى أميركا بعد زيارة قصيرة للندن برفقة الكاتب أمين الريحاني.

وصل جبران إلى بوسطن في كانون الأول عام 1910، حيث اقترح على ماري هاسكل الزواج والانتقال إلى نيويورك هربا من محيط الجالية اللبنانية هناك والتماسا لمجال فكري وأدبي وفني أرحب. ولكن ماري رفضت الزواج منه بسبب فارق السن، وان كانت قد وعدت بالحفاظ على الصداقة بينهما ورعاية شقيقته مريانا العزباء وغير المثقفة.

وهكذا انتقل جبران إلى نيويورك ولم يغادرها حتى وفاته . وهناك عرف نوعا من الاستقرار مكنه من الانصراف إلى أعماله الأدبية والفنية فقام برسم العديد من اللوحات لكبار المشاهير مثل رودان وساره برنار وغوستاف يانغ وسواهم.

ميري العزيزة

حال وصوله إلى بوسطن في بداية تشرين الثاني، هرع لرؤية أخته "مارينا". ثم مضى للقاء "ميري"، التي أعلمته على الفور ـ حرصاً منها على إبقاء الفنان تحت رعايتها ـ بأنها مستعدة للاستمرار في منحه الخمسة وسبعين دولاراً التي كانت تقدمها له إبان إقامته الباريسية. ونصحته باستئجار بيت أوسع لممارسة فنه بحرية. وساعدته في تحسين لغته الإنكليزية. وتعززت صداقتهما. وفي 10 كانون الأول، زارها في بيتها لمناسبة عيد ميلادها السابع والثلاثين، وعرض عليها الزواج. لكنها رفضت بحجة أنها تكبره بعشر سنوات. وكتب لها فيما بعد أنها جرحته بهذا الرفض. وقررت "ميري" أن تتراجع وتقبل. ثم عادت فرفضت مرة أخرى.. ربما بسبب علاقاته مع نساء أخريات، أو لخوفها من الزواج بأجنبي. وسعى جبران بعد ذلك لإغراق خيبة أمله في العمل. وسرعان ما شعر بأن بوسطن مدينة باردة وضيقة وأنها أصغر من طموحاته الفنية، خصوصاً بعد تلك الإقامة في باريس الرحبة والدافئة، عدا الجرح الذي تركته فيه "ميري". وقرر المغادرة إلى نيويورك. حزم حقائبه غير آسف، حاملاً معه مخطوطة "الأجنحة المتكسرة" ونسخة من "هكذا تكلم زرادشت" لنيتشه.

هوبة
31-10-2010, 13:05
نيويورك

قال الشاعر والكاتب الفرنسي "بول كلودل" بعد وصوله إلى نيويورك عام 1838: ".... بالنسبة للغريب الذي يقع هنا، جاهلاً كل شيء ودواعي كل شيء، تكون أيامه الأولى مذهلة..". إلاّ أن جبران فهمها فوراً: "نيويورك ليست مكاناً يمكن أن يجد فيه المرء راحة". بدأ إقامته بزيارة متحف "متروبوليتان ميوزم أف آرت"، الذي خرج منه مندهشاً. تعرف إلى الجالية اللبنانية، وبعض مشاهير نيويورك. في هذه الأثناء، جاءت "ميري" إلى نيويورك ووجدته يرسم لوحة "إيزيس". زارا بعض المتاحف والأوابد. وبعد حين، عادا معاً إلى بوسطن، حيث تهيأت الصديقة لقضاء عطلة في غرب البلاد. وعرضت حينذاك على جبران مبلغ خمسة آلاف دولار دفعة واحدة بدلاً من المبالغ الصغيرة المتقطعة. قبل بالعرض وألح بأن يوصي لها بكل ما يملك، عرفاناً بجميلها. وكتب وصية أدهشت أصدقاءه. أوصى بكل لوحاته ورسومه إلى "ميري" أو، إن كانت متوفاة، إلى "فرد هولاند داي"؛ وبمخطوطاته الأدبية إلى أخته؛ وبكتبه في لبنان إلى مكتبة بشري... .

استغل جبران الصيف لإنهاء "الأجنحة المتكسرة" وروتشة لوحة "إيزيس"، وبدأ برسم لوحات جديدة، وزين بالرسوم كتاباً لأمين الريحاني، وكتب مقالتين، إحداهما بعنوان "العبودية"، حيث يندد بالعبودية التي تقود شعباً وفقاً لقوانين شعب آخر، والأخرى بعنوان "أبناء أمي" يتمرد فيها على مواطنيه الذين لا يثورون في وجه المحتل. وحضر محاضرة للشاعر والكاتب المسرحي الإيرلندي "وليم ييتس" (جائزة نوبل 1923)، وتعارفا والتقيا مراراً.

في 18 تشرين الأول عاد جبران إلى نيويورك وأقام في مبنى "تنث ستريت ستوديو" المخصص للفنانين. في هذه السنة نشر روايته "الأجنحة المتكسرة"، أكثر أعماله رومانسية، والتي أنبأت بأسلوبه وفكره المستقبليين.

في 15 نيسان 1912، هزت العالم حادثة غرق الـ "تيتانيك"، التي كان على متنها مئات الأشخاص، بينهم 85 لبنانياً، غرق 52 منهم. كانت الكارثة صدمة بالنسبة لجبران، الذي عز عليه النوم تلك الليلة. في اليوم نفسه، التقى بعبد البهاء، ابن بهاء الله مؤسس حركة البهائية الروحية في إيران، ودعاه لإلقاء خطاب أمام أعضاء "الحلقة الذهبية" حول وحدة الأديان.

في بداية الخريف، التقى جبران بالكاتب والروائي الفرنسي "بيير لوتي"، الذي جاء إلى نيويورك لحضور عرض مسرحية "بنت السماء" التي ألفها مع ابنة الأديب والشاعر الفرنسي "تيوفيل غوتيه". وقد عبر له "لوتي" عن قرفه من صخب أمريكا وقدم له نصيحة: "أنقذ روحك وعد إلى الشرق؛ مكانك ليس هنا‍‍!".

كيف يمكننا تصور جبران في هذه الفترة من حياته؟ كانت له ملامح أهل قريته: وجه ملوح بالسمرة، وأنف بارز، وشارب أسود وكثيف، وحاجبان مقوسن كثان، وشعر معقوص قليلاً، وشفتان ممتلئتان؛ وجبين عريض مهيب مثل قبة، وعينان يقظتان تنمان عن ذكاء هذا الشخص قصير القامة ذي الابتسامة المشرقة الموحية ببراءة الأطفال؛ "مكهرِب، ومتحرك كاللهب" (ميري)؛ وطبيعة هي أقرب إلى الحزن؛ محب للانعزال ("الوحدة عاصفة صمت تقتلع كل أغصاننا الميتة")، ويجد لذة في العمل؛ أنوف، وبالغ الحساسية، ولا يتسامح مع أي نقد؛ مستقل وثائر بطبيعته، يأبى الظلم بأي شكل.

كان يدخن كثيراً: "اليوم ـ كتب إلى ميري ـ، دخنت أكثر من عشرين سيجارة. التدخين بالنسبة لي هو متعة وليس عادة مستبدة...". وليلاً، كي يبقى متنبهاً ويستمر في عمله، كان يتناول القهوة القوية ويأخذ حماماً بارداً. إلا أن أسلوب الحياة إياه بدأ ينهك جسمه ويضفي عليه ملامح الكبر.

في العام 1913، التقى بعدد من مشاهير عالم الفن النيويوركيين، مثل الشاعر "ويتر بوينر". وفي شباط، تخلى لـ "ميري" عن مجموعة من لوحاته وفاء للدين، متمنياً أن يتخلص من هذا الوضع الذي كان يضايقه. وعاد إلى إكمال مجموعة بورتريهاته، مخصصاً إحداهاللمخترع الأمريكي "توماس إديسون" وأخرى لعالم النفس السويسري "كارل غوستاف يونغ" اللذين قبلا الجلوس ليرسمهما جبران. والتقى بالفيلسوف الفرنسي "هنري برجسون" الذي وعده بأن يسمح له برسمه في باريس، معتذراً آنئذ بسبب الإنهاك من السفر، وبالممثلة الفرنسية "ساره برنهاردت": "باختصار، كانت لطيفةـ يؤكد جبران. حدثتني بفرح غامر عن أسفارها إلى سورية ومصر، وأخبرتني أن أمها كانت تتكلم العربية وأن موسيقى هذه اللغة كانت وما تزال حية في نفسها". وقبلت أن تجلس ليرسمها، ولكن عن بعد "كي لا تظهر ملامح وجهها". كانت قد أصبحت في عامها التاسع والستين.

في نيسان 1913، ظهرت في نيويورك مجلة "الفنون"، التي أسسها الشاعر المهجري الحمصي "نسيب عريضة". ونشر فيها جبران مقالات متنوعة جداً وقصائد نثرية. ووقع فيها على دراسات أدبية كرسها لاثنين من كبار الصوفيين، الغزالي وابن الفارض، اللذين تأثر بأفكارهما.








الأديبة مي

"مي" هو الاسم الذي اختارته تلك المرأة القلقة، التي تبدو، كالبحر، تارة هادئة وشفافة، وأخرى ثائرة. ولدت عام 1886، من أب لبناني وأم فلسطينية. رحلت أسرتها عام 1908 إلى القاهرة. أتقنت لغات عدة، وأظهرت مواهب استثنائية في النقد والأدب والصحافة. حولت دارتها في القاهرة إلى صالون أدبي، وراحت تستقبل فيها كبار الأدباء والمثقفين، كـ "طه حسين" و"عباس محمود العقاد" و"يعقوب صروف". اكتشفت جبران عام 1912، عبر مقالته "يوم مولدي" التي ظهرت في الصحافة. وأسرها أسلوبه. وقرأت "الأجنحة المتكسرة" وأعجبت بآرائه حول المرأة فيه. تراسلا، وتبادلا في رسائلهما الإطراء وتحدثا عن الأدب. روى لها همومه اليومية، وطفولته وأحلامه وأعماله. وانعقدت بينهما علاقة ألفة وحب. وطلب منها عام 1913 تمثيله وقراءة كلمته في حفل تكريم شاعر القطرين "خليل مطران". كانت "مي" حساسة جداً وحالمة. ولما انقطعت رسائل جبران عقب قيام الحرب العالمية الأولى، تعلقت بذكرى مراسلها البعيد ورفضت كل الطامحين إلى الزواج منها. وتمنت في مقالة لها أن تكون بقرب ذلك الوجه الذي يمنع البعاد رؤيته.

لم يلتقيا قط، غير أن الكاتبين شعرا أنهما قريبان أحدهما من الآخر، وأحس أن "خيوطاً خفيفة" تربط بين فكرهما وأن روح "مي" ترافقه أينما اتجه.

في عام 1921، أرسلت له صورتها، فأعاد رسمها بالفحم. واكتشف بسعادة أنها امرأة مليئة الوجه، ذات شعر بني قصير، وعينين لوزيتي الشكل يعلوهما حاجبان كثان، وشفتين ممتلئتين. وجد في نظرتها البراقة شيئاً معبراً يجتذبه، وفي ملامحها بعضاً من الذكورة، صرامةً كامنة تضفي عليها مزيداً من الجاذبية: "مي" تجسد الأنوثة الشرقية. كان في هذه المرأة كل ما يعجبه، غير أنها بعيدة جداً. ولم يكن يشعر أنه مهيأ بعد لترك أمريكا فيتخلى عن حريته. هذا الحب الروحي، الفكري، أعجبه. ولكن هل فكر بمجرد ما لكماته من وقع على قلب مراسلته؟.

في عام 1923، كتب لها يقول دون كلفة: "أنت تعيشين فيّ وأنا أعيش فيك، تعرفين ذلك وأعرفه". كانت "مي"، كلما بدت عبارات مراسلها أكثر جرأة أو شابها بعض سخرية من تعبير اختارته دون قصد منها، تلجأ إلى "مقاطعته" وتلوذ بصمت يستمر أشهراً أحياناً. مشاعرها الحقيقية كانت تبوح بها في مقالاتها. وإن كانت قد خصت أعماله بمقالات نقدية مدحية، فقد نهرته في أخرى. وفي مقالة بعنوان "أنت، الغريب"، عبرت عن كل هواها نحو "ذاك الذي لا يعرف أنها تحبه" و"الذي تبحث عن صوته بين كل الأصوات التي تسمعها".

في رسالة له عام 1924، عبرت له "مي" عن خوفها من الحب. ورد عليها جبران: ".. هل تخافين ضوء الشمس؟ هل تخشين مد البحر وجزره؟...". فاجأه موقفها. وبدا أنه اختار التراجع لإنقاذ حريته أو وقته، مفضلاً عدم الانطلاق في علاقة قد تتطلب منه ومنها تضحيات كبيرة. أدركت "مي" حينذاك، بمرارة، سوء التفاهم بين رغبتها وفكرة جبران عن علاقتهما. وأسفت أنها كانت على هذا القدر من الصراحة والمباشرة. وصمتت ثمانية أشهر، رآها جبران "طويلة كأنها أزل".

رغم كل شيء، استمرت مراسلاتهما، متباعدة، حتى وفاة جبران، لتبقى واحدة من الأخصب والأجمل في الأدب العربي.

هوبة
01-11-2010, 07:58
الحرب الكبرى

أقلقت الحرب جبران رغم بعده عن ساحات المعارك بآلاف الكيلومترات. وجعله الوضع في لبنان مضطرباً: استولت السلطات العثمانية على كل موارد البلد، وصادرت الماشية، وانتشرت المجاعة، وقمع المعارضون وعلق جمال باشا السفاح مشانق الوطنيين اللبنانيين والعرب في الساحات العامة. وشعر بالذنب لبعده عن "أولئك الذين يموتون بصمت". ولم يتردد في قبول منصب أمين سر لجنة مساعدة المنكوبين في سوريا وجبل لبنان. وساهم بمشاركة الجالية السورية ـ اللبنانية في بوسطن ونيويورك في إرسال باخرة مساعدات غذائية إلى مواطنيه.

دفع هذا النشاط بعض الكتاب لأن يجعلوا من جبران أيديولوجياً وصاحب نظرية سياسية، غير أنه لم يكن من ذلك في شيء. وقد رد على من حضه للقيام بدور الزعيم السياسي بالقول: "لست سياسياً، ولا أريد أن أكون كذلك". كان دافعه هو حس المسؤولية وتلبية نداء الواجب. كان همه إنسانياً، تحرير الوضع البشري من كل عبودية.

أبطأ هذا النشاط الإنساني والأخبار المأساوية التي توافدت عليه من أوروبا والمشرق نتاجه الأدبي. صحيح أنه نشر عام 1914 مجموعته "دمعة وابتسامة"، غير أنها لم تكن سوى جمع لمقالات بالعربية (56 مقالة) نشرت في "المهاجر"، وكان هو نفسه قد تردد في نشرها. كانت ذات نفحة إنسانية وضمت تأملات حول الحياة، والمحبة، والوضع في لبنان وسورية، وقد اتخذت شكل القصيدة المنثورة، الأسلوب غير المعروف في الأدب العربي، وقد كان رائده.

في هذه الفترة تقريباً، شعر بالحاجة للكتابة بالإنكليزية، هذه اللغة التي يمكن أن تفتح له الكثير من الأبواب وتمكنه من ملامسة الجمهور الأمريكي. قرأ "شكسبير" مرة أخرى، وأعاد قراءة الكتاب المقدس مرات عدة بنسخة "كينغ جيمس".. . كانت إنكليزيته محدودة جداً، غير أنه عمل طويلاً وبجد حتى أتقن لغة شكسبير ولكن دون أن يتخلى عن لغته الأم: "بقيت أفكر بالعربية". ".. كان غنى العربية، التي أولع بها، يدفعه دائماً إلى سبر الكلمة التي تتوافق بأفضل شكل مع مثيلتها في الإنكليزية، بأسلوب بسيط دائماً..."، كما ذكرت مساعدته "بربارة يونغ".

من أين يبدأ؟ كان أمامه مشروع "النبي"، الذي نما معه منذ الطفولة. سار العمل بطيئاً جداً. أراد أخيراً أن يجد موضوعاً يستقطب أفكاره ولغته الثانية. وفكر جبران: ما الذي يمكن، مع الإفلات من العقاب، أن يكشف حماقة الناس وجبنهم وينتزعه حُجُب المجتمع وأقنعته؟. المجنون. أغرته الفكرة. لم ينس "قزحيّا" في الوادي المقدس وتلك المغارة التي كانوا يقيدون فيها المجانين لإعادتهم إلى صوابهم، كما كانوا يعتقدون. في "يوحنا المجنون"، كان قد كتب يقول إن "المجنون هو من يجرؤ على قول الحقيقة"، ذاك الذي يتخلى عن التقاليد البالية والذي "يصلب" لأنه يطمح إلى التغيير. برأيه، "أن الجنون هو الخطوة الأولى نحو انعدام الأنانية... هدف الحياة هو تقريبنا من أسرارها، والجنون هو الوسيلة الوحيدة لذلك". وهكذا، عنوان كتابه القادم: The Madman . وبقي أن يكتبه

في هذه الأثناء، شارك في مجلة جديدة، The Seven Arts¡ التي كان ينشر فيها كتاب مشهورون، مثل "جون دوس باسوس" و"برتراند راسل"، ومن خلالها أضحى مشهوراً في الأوساط الفنية النيويوركية، حيث نشر رسومه ونصوصه الأولى بالإنكليزية.

كانت فترة 1914 ـ 1916 غنية باللقاءات: تردد جبران إلى صالونات المجتمع الراقي الذي كانت تديره نساء متنفذات. تعرف إلى الفنانة الشهيرة "روز أونيل"، وعمدة نيويورك، والشاعرة "آمي لويل"، والرسام الرمزي "ألبرت رايدر". ودعي عدة مرات إلى Poetry Society of America¡ التي ألقى فيها مقتطفات من كتاب Madman¡ الذي كان بصدد تأليفه، أمام حضور منتبه.

في خريف 1916، التقى مرة أخرى بمخائيل نعيمة، الذي ألف فيه كتاباً، جبران خليل جبران". كان "نعيمة" يدرس في روسيا قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة، حيث درس أيضاً القانون والآداب. كتب كلاهما في "الفنون"، وكلاهما آمنا بالتقمص، وناضل كلاهما من أجل تحرير بلدهما عبر لجنة المتطوعين، جبران كمسؤول عن المراسلات بالإنكليزية ونعيمة كمسؤول عن المراسلات بالعربية.

في كانون الأول 1916، التقى أخيراً بـ "رابندراناته طاغور"، الشاعر الهندي الشهير، المتوج بجائزة نوبل في الآداب لعام 1913. وكتب إلى "ميري" في وصفه قائلاً: "حسن المنظر وجميل المعشر. لكن صوته مخيِّب: يفتقر إلى القوة ولا يتوافق مع إلقاء قصائده...". بعد هذا اللقاء، لم يتردد صحفي نيويوركي في عقد مقارنة بين الرجلين: كلاهما يستخدمان الأمثال في كتاباته ويتقنان الإنكليزية واللغة الأم. وكل منهما فنان في مجالات أخرى غير الشعر".

مع اقتراب الحرب من نهايتها، أكب جبران أكثر على الكتابة. ألف مقاطع جديدة من "النبي"، وأنهى كتابه "المجنون"، التي اشتملت على أربعة وثلاثين مثلاً (قصة قصيرة رمزية) وقصيدة. أرسلها إلى عدة ناشرين، لكنهم رفضوها جميعاً بحجة أن هذا الجنس الأدبي "لا يباع". لكنه وجد ناشراً أخيراً، وظهر العمل عام 1918 مزيناً بثلاثة رسوم للمؤلف. وكان جبران قد كتب بعض نصوصه بالعربية أصلاً، ثم ترجمها إلى الإنكليزية. ويروي فيه حكاية شخص حساس ولكن "مختلف"، يبدأ بإخبارنا كيف أصبح مجنوناً. "... في قديم الأيام قبل ميلاد كثيرين من الآلهة نهضت من نوم عميق فوجدت أن جميع براقعي قد سرقت... فركضت سافر الوجه في الشوارع المزدحمة صارخاً بالناس: "اللصوص! اللصوص! اللصوص الملاعين!" فضحك الرجال والنساء مني وهرب بعضهم إلى بيوتهم خائفين مذعورين... هكذا صرت مجنوناً، ولكني قد وجدت بجنوني هذا الحرية والنجاة معاً...". تميز أسلوب جبران في "المجنون" بالبساطة واللهجة الساخرة والمرارة، وشكل هذا العمل منعطفاً في أعمال الكاتب، ليس فقط لأنه أول كتاب له بالإنكليزية، بل لما فيه من تأمل وسمو روحي. وأرسل نسخة منه إلى "مي زيادة"، التي وجدته سوداوياً ومؤلماً. وأرسل نسخة أخرى إلى "جيرترود باري"، حبيبته الخبيئة. ربما أخفى جبران هذه العلاقة كي لا يجرح "ميري" ومن أجل أن لا تمس هذه العلاقة اللاأفلاطونية صورته الروحية. كان لجبران علاقات غير محددة، أفلاطونية وجسدية: "جيرترود شتيرن" التي التقاها عام 1930 واعتبرت نفسها حبه الأخير، و"ماري خواجي" و"ماري خوريط، و"هيلينا غوستين" التي أكدت، كما فعلت "شارلوت" و"ميشلين" بأن جبران "زير نساء"، وقد روت، مازحةً ومداعبة، أنه طلب منها ذات مرة أن تشتري له مظلة ليقدمها إلى شقيقته "ماريانا"، لكنها اكتشفت بعد حين أنه قد أهداها لامرأة أخرى. هذه المغامرات عاشها جبران سراً, إما حفاظاً على سمعة تلك العشيقات أو خوفاً من تشويه الصورة التي كان يريد أن يعطيها حول نفسه: صورة الناسك، صورة الكائن العلوي، عاشق الروح وليس الجسد.

في تشرين الثاني 1918، أعلن الهدنة أخيراً. وكتب جبران إلى "ميري" يقول: "هذا أقدس يوم منذ ميلاد اليسوع!".

في أيار 1919، نشر جبران كتابه السادس بالعربية، "المواكب". كان قصيدة طويلة من مائتين وثلاثة أبيات فيها دعوة للتأمل، كتبها على شكل حوار فلسفي بصوتين: يسخر أحدهما من القيم المصطنعة للحضارة؛ ويغني الآخر، الأكثر تفاؤلاً، أنشودةً للطبيعة ووحدة الوجود. وقد تميز الكتاب بتعابيره البسيطة والصافية والتلقائية.

في نهاية عام 1919، نشر مجموعة من عشرين رسماً تحت عنوان Twenty Drawings. وقد أدخل الناشر إلى مقدمتها نصاً للناقدة الفنية "أليس رافائيل إكستين"، حيث جاء فيها أن جبران "يقف في أعماله الفنية عند الحدود بين الشرق والغرب والرمزية والمثالية". وقد قيل إن "جبران يرسم بالكلمات"، إذ يبدو رسمه في الواقع تعبيراً دقيقاً عن أفكاره.

منتدى الشعراء المنفيين

في ليلة 20 نيسان 1920، رأى الكتاب السوريون واللبنانيون في اجتماع لهم في نيويورك أنه يجب التصرف من أجل "إخراج الأدب العربي من الموحل، أي الركود والتقليد الذي غاص فيهما". يجب حقنه بدم جديد. وقرر المشاركون تأسيس تنظيم يتمحور حول الحداثة ويكرس لجمع الكتاب وتوحيد جهودهم لخدمة الأدب العربي. وجد جبران الفكرة ممتازة ودعا الأعضاء للاجتماع عنده بعد أسبوع لاحق.

اجتمعوا في 28 التالي وحددوا أهداف التنظيم الذي أسموه "الرابطة القلمية"، التي ضمت جبران، و"إيليا أبو ماضي" و"ميخائيل نعيمة" و"عبد المسيح حداد" صاحب مجلة "السايح" وآخرين، في نشر أعمال أعضائها وأعمال الكتاب العربي الآخرين وتشجيع تعريب أعمال الأدب العالمي، فضلاً عن أهداف أخرى. انتخب جبران رئيساً، وميخائيل نعيمة أميناً للسر.

بقيت الرابطة تجتمع دورياً تقريباً حتى وفاة جبران. نشر الأعضاء مقالات في مجلة "السايح" وكرسوا عدداً في العام للمختارات. وأضحت الرابطة بأفكارها المتمردة رمزاً لنهضة الأدب العربي... رأى جبران أنه لن يكون للغته العربية مستقبل إذا لم تتحرر من القوالب القديمة ومن "عبودية الجمل الأدبية السطحية"، وإذا لم تتمكن من إرساء حوار حقيقي مع الغرب وتتمثل تأثير الحضارة الأوروبية دون أن تجعلها تهيمن عليها.

في آب 1920، أصدرت منشورات الهلال القاهرية مجموعة تضم 31 مقالة لجبران كانت قد ظهرت في صحف مختلفة ناطقة بالعربية. حملت "العواصف" على عيوب الشرقيين ـ تعلقهم بالماضي بالتقاليد القديمة ـ، رافضة حالة خنوع المضطهدين وضعفهم، داعيةً إياهم إلى الطموح والرفعة.

بعد أسابيع لاحقة، نشر جبران كتابه الثاني بالإنكليزية، "السابق"، الذي زينه بخمسة من رسومه. وقد جاء على شكل أمثال وحكايات صغيرة مفعمة بالحكمة والتصوف، وكان بمثابة تهيئة لكتاب جبران الأهم، "النبي".

سنة 1923 نشر كتاب جبران باللغة الإنكليزية، وطبع ست مرات قبل نهاية ذلك العام ثم ترجم فورا إلى عدد من اللغات الأجنبية، ويحظى إلى اليوم بشهرة قل نظيرها بين الكتب.

في هذه الأثناء، حينما كان يعمل بمثابرة على مخطوطة "النبي"، ساءت صحته، ولم يداوها الفرار إلى الطبيعة برفقة الأصدقاء. آثر البقاء في بوسطن قرب شقيقته "ماريانا"، ولم يعد يطمح إلا إلى إنهاء مخطوطته والعودة إلى مسقط رأسه، غير أن أمنية العودة اصطدمت بمشكلة كبيرة: ملاحقة دائني والده القضائية لاسترجاع ديونهم ممن تبقى من أفراد الأسرة، جبران وماريانا.

هوبة
01-11-2010, 07:59
رائعة جبران الكبيرة .. النبي

سنة 1923 ظهرت إحدى روائع جبران وهي رائعة ( النبي ) ففي عام 1996، بيعت من هذا الكتاب الرائع، في الولايات المتحدة وحدها، تسعة ملايين نسخة. وما فتئ هذا العمل، الذي ترجم إلى أكثر من أربعين لغة، يأخذ بمجامع قلوب شريحة واسعة جداً من الناس. وفي الستينيات، كانت الحركات الطلابية والهيبية قد تبنت هذا المؤلف الذي يعلن بلا مواربة: "أولادكم ليسوا أولاداً لكم، إنهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها...". وفي خطبة شهرية له، كرر "جون فيتزجرالد كندي" سؤال جبران: "هل أنت سياسي يسال نفسه ماذا يمكن أن يفعله بلده له [...]. أم أنك ذاك السياسي الهمام والمتحمس [...] الذي يسأل نفسه ماذا يمكن أن يفعله من أجل بلده؟".

حمل جبران بذور هذا الكتاب في كيانه منذ طفولته. وكان قد غير عنوانه أربع مرات قبل أن يبدأ بكتابته. وفي تشرين الثاني 1918، كتب إلى "مي زيادة" يقول "هذا الكتاب فكرت بكتابته منذ ألف عام..". ومن عام 1919 إلى عام 1923، كرس جبران جل وقته لهذا العمل، الذي اعتبره حياته و"ولادته الثانية". وساعدته "ميري" في التصحيحات، إلى أن وجد عام 1923 أن عمله قد اكتمل، فدفعه إلى النشر، ليظهر في أيلول نفس العام.

"النبي" كتاب شبيه بالكتاب المقدس وبالأناجيل من حيث أسلوبه وبنيته ونغمية جمله، وهو غني بالصور التلميحية، والأمثال، والجمل الاستفهامية الحاضة على تأكيد الفكرة نفسها، "من يستطيع أن يفصل إيمانه عن أعماله، وعقيدته عن مهنته؟"، "أو ليس الخوف من الحاجة هو الحاجة بعينها؟".

أمكن أيضاً إيجاد تشابه بين "النبي" و"هكذا تكلم زرادشت" لنيتشه. من المؤكد أن جبران قرأ كتاب المفكر الألماني، وثمّنه. اختار كلاهما حكيماً ليكون لسان حاله. الموضوعات التي تطرقا إليها في كتابيهما متشابهة أحياناً: الزواج، والأبناء، والصداقة، والحرية، والموت... . كما نعثر على بعض الصور نفسها في العملين، كالقوس والسهم، والتائه.... . مع ذلك، ففي حين تتسم الكتابة النيتشوية برمزية شديدة وفصاحة تفخيمية، تمتاز كتابة "النبي" بالبساطة والجلاء وبنفحة شرقية لا يداخلها ضعف. ونيتشه أقرب بكثير إلى التحليل الفلسفي من جبران، الذي يؤثر قول الأشياء ببساطة.

"النبي" هو كتاب في التفاؤل والأمل. وبطريقة شاعرية، وأسلوب سلس، يقدم لنا جبران فيه برسالة روحية تدعونا إلى تفتح الذات و"إلى ظمأ أعمق للحياة

هوبة
01-11-2010, 07:59
ماذا يقول لنا جبران في "النبي" على لسان حكيمه؟. عندما طلبت منه المطرة، المرأة العرافة، خطبة في المحبة، قال: "المحبة لا تعطي إلا نفسها، ولا تأخذ إلا من نفسها. المحبة لا تملك شيئاً، ولا تريد أن يملكها أحد، لأن المحبة مكتفية بالمحبة". ولما طلبت رأيه في الزواج، أجاب: "قد ولدتم معاً، وستظلون معاً إلى الأبد. وستكونون معاً عندما تبدد أيامكم أجنحة الموت البيضاء.. أحبوا بعضكم بعضاً، ولكن لا تقيدوا المحبة بالقيود.. قفوا معاً ولكن لا يقرب أحدكم من الآخر كثيراً: لأن عمودي الهيكل يقفان منفصلين، والسنديانة والسروة لا تنمو الواحدة منهما في ظل رفيقتها". وفي الأبناء، يقول: أولادكم ليسوا أولاداً لكم. إنهم أبناء وبنات الحياة المشتاقة إلى نفسها، بكم يأتون إلى العالم ولكن ليس منكم. ومع أنهم يعيشون معكم فهم ليسوا ملكاً لكم". وفي العمل: "قد طالما أُخبرتم أن العمل لعنة، والشغل نكبة ومصيبة. أما أنا فأقول لكم إنكم بالعمل تحققون جزءاً من حلم الأرض البعيد، جزءاً خصص لكم عند ميلاد ذلك الحلم. فإذا واظبتم على العمل النافع تفتحون قلوبكم بالحقيقة لمحبة الحياة. لأن من أحب الحياة بالعمل النافع تفتح له الحياة أعماقها، وتدنيه من أبعد أسرارها".......

في عام 1931، كتب جبران بخصوص "النبي": "شغل هذا الكتاب الصغير كل حياتي. كنت أريد أن أتأكد بشكل مطلق من أن كل كلمة كانت حقاً أفضل ما أستطيع تقديمه". لم تذهب جهوده عبثاً: بعد سبعين سنة على وفاته، ما يزال يتداوله ملايين القراء في أنحاء العالم.

بقي جبران على علاقة وطيدة مع ماري هاسكال، فيما كان يراسل أيضا الأديبة مي زيادة التي أرسلت له عام 1912 رسالة معربة عن إعجابها بكتابه " الأجنحة المتكسرة". وقد دامت مراسلتهما حتى وفاته رغم انهما لم يلتقيا أبدا.

رحيل جبران إلى الآخرة

كانت صحة جبران قد بدأت تزداد سوءاً. وفي 9 نيسان، وجدته البوابة يحتضر فتوفي جبران في 10 نيسان 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد أصابته بمرض السرطان فنقل بعد ثلاثة أيام إلى مثواه الأخير في مقبرة "مونت بنيديكت"، إلى جوار أمه وشقيقته وأخيه غير الشقيق. ونظمت فوراً مآتم في نيويورك وبيونس آيرس وساوباولو حيث توجد جاليات لبنانية هامة. وبعد موافقة شقيقته "ماريانا"، تقرر نقل جثمان جبران في 23 تموز إلى مسقط رأسه في لبنان. واستقبلته في بيروت جموع كبيرة من الناس يتقدمها وفد رسمي. وبعد احتفال قصير حضره رئيس الدولة، نقل إلى بشري، التي ووري فيها الثرى على أصوات أجراس الكنائس. وإلى جوار قبره، نقشت هذه العبارة: "كلمة أريد رؤيتها مكتوبة على قبري: أنا حي مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا حولكم، وستروني....".
عملت شقيقته على مفاوضة الراهبات الكرمليات واشترتا منهما دير مار سركيس الذي نقل إليه جثمان جبران، وما يزال إلى الآن متحفا ومقصدا للزائرين.

وفضلاً عن الأوابد التي كرست للفنان في وطنه الأم (متحف جبران، وساحة جبران التي دشنت في وسط بيروت عام 2000)، هنالك مواقع، وتماثيل، ولوحات تذكارية تكرم ذكراه: في الولايات المتحدة نصبان تذكاريان لجبران، أحدهما في بوسطن، والآخر في واشنطن. ويضم عدد من أشهر المتاحف الأمريكية العديد من لوحات جبران. وكانت الجالية اللبنانية في البرازيل قد دشنت أيضاً مركزاً ثقافياً سمي "جبران".

مؤلفات حبران خليل جبران

هذه لائحة بأشهر كتب جبران وتاريخ نشر كل منها للمرة الأولى:

بالعربية:

الأرواح المتمردة 1908
الأجنحة المتكسرة 1912
دمعة وابتسامة 1914
المواكب 1918


بالإنكليزية:

المجنون 1918
السابق 1920
النبي 1923
رمل وزبد 1926
يسوع ابن الإنسان 1928
آلهة الأرض 1931
التائه 1932
حديقة النبي 1933

هوبة
01-11-2010, 08:03
** عبد القادر محمد الآحمر**
عبدالقادر محمد الآحمر
ولد في كانون ثاني، يناير ١٩٤٧ في السودان

حصل على عدة جوائز ثقافية من عدة جهات منها المجلس الإفريقي للتعليم الخاص، ومدرسة نصر الدولية الثانوية.
كاتب ومتعاون صحفي منذ الستينات ، له العديد من المقالات الأدبية والفكرية والثقافية والاجتماعية في الصحف اليومية والمجلات وعدد من الصحف الرياضية ، ومجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح سابقا.


**الدكتور منصور خالد محمد عبد الماجد دبلوماسي وكاتب وسياسي ومفكر سوداني. **

حياته ونشأته
ولد الدكتور منصور خالد بامدرمان العاصمة الوطنية للسودان في يناير من العام 1931 م في حي (الهجرة). وينحدر منصور من أسرة أمدرمانية عريقة فجده الشيخ العالم الشهير (محمد عبد الماجد) المتصوف المالكي والذي أفنى عمره في تدريس الفقه المالكي والتصوف، وجده هذا الأخ الشقيق لجد منصور لأمه الشيخ (الصاوي عبد الماجد) الذي كان أيضاً قاضيا شرعيا وعمل في تدريس الفقه [1] إلا أن أسرته قد غلب عليها طابع التصوف وهو ما وثقّه منصور بنفسه في سيرته الماجدية-أنظر المؤلفات أدناه. نشأ منصور في أسرة متصوفة، كما سبق، وتضم أيضاً عدداً من الأدباء وكبار الموظفين بالدولة، ولقد ظهرت معالم أسرته واضحة في كتاباته المختلفة فإشتهر منصور بسلامة اللغة، وجمال البلاغة، وسعة التخيل، ودقة التحليل.
مراحله التعليمية
تلقى جميع مراحل تعليمه حتى المرحلة الجامعية بالسودان. درس الأولية بأمدرمان، ثم مدرسة أمدرمان الأميرية الوسطى، ثم كلية الحقوق جامعة الخرطوم والتي زامله فيها الدكتور حسن الترابي ورئيس القضاء الأسبق خلف الله الرشيد ووزير العدل الأسبق عبد العزيز شدو. حصل على الماجستير في القانون من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية.والدكتوراه من جامعة باريس.
حياته العملية
لفترة قصيرة -بعد إكمال دراسته- عمل منصور بالمحاماة، ثم عمل بعد ذلك سكرتيراً لرئيس وزراء السودان عبد الله بك خليل(1956-1958)وأنتقل بعدها للعمل بـالأمم المتحدة في نيويورك ثم منظمة اليونسكو بباريس. عمل استاذا للقانون الدولي بجامعة كلورادو بالولايات المتحدة.
العمل السياسي
نشر مقالات في (يناير1969) بصحيفة الأيام، تنبأ فيها بزوال الحكم الديموقراطي- نسبة للمشاحنات الحزبية، والعداء الطائفي وعدم إحترام الأحزاب لمبدأ الديموقراطية واستقلالية القضاء وتمثل ذلك في طرد الحزب الشيوعي من البرلمان، وتعديل الدستور لعمل ذلك، وتحقير القضاء الذي حكم بعدم دستورية تلك الأفعال، وإستقالة رئيس القضاء (بابكر عوض الله)- وبعد شهور من تلك المقالات وفي 25مايو أطاح جعفر نميري بالحكم الديموقراطي وأتى بنظام (ثورة مايو).[2] بعد قيام ثورة مايو 1969م بقيادة جعفر نميري اشتغل كوزير وزيرا للشباب والرياضة والشئون الإجتماعية. شهدت قطاعات الشباب إبان وزارته نهضة كبرى تمثلت في تفعيل الشباب في الخدمة الطوعية(صيانة الطرق، بناء المشافي والمدارس الخ)، وفي إنشاء مراكز الشباب، ومراكز التأهيل، ومحو الأمية. كما أنه قد أسهم في خلق علاقات قيمة ومفيدة مع (هيئة اليونسكو، ومنظمة العمل الدولية، وحكومات مصر والجزائر وكوريا الشمالية). كما أن وزارته قد أقامت عددا من المهرجانات الشبابية وانشأت قصور الثقافة. في أغسطس 1970 إستقال من الوزارة رغم إعتراضات الرئيس وكثير من مجلس الثورة، ولكنه أصر عليها لأنه رأى أن الصراعات الأيدلوجية أنهكت النظام الذي كان يعيش في تلك الفترة بالموازنات الأيدلوجية اليسارية. ورغم الفترة القصيرة التي قضاها في الوزارة إلا أنها شهدت إنجازات ضخمة. بعد إستقالته من الوزارة عمل ممثلاً لمدير عام هيئة اليونسكو "رينيه ماهيو" ضمن برامج التعليم لهيئة غوث اللاجئين الفلسطينيين. وعاد بعد ذلك ليعمل سفيرا للسودان بالأمم المتحدة. تقلد عدة مناصب في السودان من وزارة الخارجية ووزارة التربية وكمساعد لرئيس الجمهورية. في العام 1978 إستقال من المكتب السياسي وخرج من (نظام مايو) لأنه رأى أن الرئيس (نميري) تغول على المؤسسية في الدولة. عمل كزميل في معهد ودرو ويلسون بمؤسسة اسمثونيان بواشنطن عقب تركه السودان في عام 1978 م. شغل موقع نائب رئيس للجنة الدولية للبيئة والتنمية التي انشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982م، ومقرها جنيف. ألف عددا من الكتب حول السياسة السودانية باللغتين العربية والانجليزية كما نشر العديد من المقالات في الحوليات الدولية عن قضايا التنمية والسياسة في العالم الثالث.[3] كما أنه مهندس جميع اتفاقيات السلام في السودان.[4]

هوبة
01-11-2010, 08:04
* * محمد على عبدالله الجزولي **
* متخصص فى التدريب المالى والادارى وتطوير الذات .
* كاتب صحفى .
* أعد وقدم برامج تلفزيونية وإذاعية

3/ الشهادات :
1/ بكالريوس اقتصاد وعلوم سياسية بمرتبة الشرف _ جامعة النيلين
2/ الشهادة الدولية للتدقيق والرقابة الشرعية على المؤسسات الاسلامية المالية من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية بالبحرين .
3/ شهادة مدرب معتمد فى مهارات التفكير من مركز دوبونو بالاردن .
4/ شهادة مدرب معتمد من جامعة السودان المفتوحة .
5/ شهادة مدرب معتمد من المركز الدولى للتدريب بكندا .
6/ شهادة دورة مدربين معتمدة من المؤسسة العامة للتعليم المهنى والفنى بالمملكة لعربية السعودية .
7/ عضو الاكاديمية العربية للعلوم المصرفية والمالية التابعة لجامعة الدول العربية ومقرها الرئيس بالاردن .
8/ عضو مركز دوبونو لتعليم مهارات التفكير بالاردن .
المشاركات والمؤتمرات :
8/ شارك فى المؤتمر السابع والثامن لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات الاسلامية المالية بالبحرين .
9/ شارك فى الندوة الثلاثين لمجموعة البركة بجدة .
10/ شارك فى الملتقى الاول لرابطة شباب لاجل القدس فى اليمن .
11 / شارك فى الملتقى الثالث لرابطة شباب لاجل القدس بالسودان .
12/ شارك فى الملتقى الرابع لرابطة شباب لاجل القدس بقطر .
13/ اعد ورقة عن تامين الدين والضمان للندوة الثلاثين لمجموعة دلة البركة .
14/ شارك بورقة بعنوان توحيد اهل القبلة رؤى وأفاق فى مؤتمر الحوار الاسلامى الاسلامى الذى اقامته وزارة الارشاد والاوقاف .
15/ شارك بورقة عن حقوق المرأة بين تعاليم الدين والقوانين الدولية فى البرنامج الذى اقامه صندوق التنمية السكانية التابع للأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة الاوقاف .
6/ شارك بورقة فى مؤتمر العنف ضد المرأة فى أديس أبابا الذى أقامته منظمة تارقت الالمانية بالتنسيق مع المجلس الاعلى للدعوة الاسلامية باثيوبيا .
17 / شارك بورقة عن فن الحوار فى ورشة التعايش بين الاديان التى أقامتها أكاديمية السوزدان لعلوم الاتصال .
18/ ألقى محاضرة عن الصراع فى منطقة الشرق الاوسط الابعاد الفكرية والمفاهيمية فى مركز المزة الثقافى بدمشق فى حضور وزير الاوقاف السورى وعدد من قادة الرأى والاعلام .
19 / شارك فى مؤتمر رسالة عمان بالاردن بدعوة من وزارة الاوقاف والمقدسات الاسلامية الاردنية .
20/ شارك فى مؤتمر حق العودة بدمشق .
21/ شارك فى مؤتمر الجولان بدمشق .
22/ شارك فى مؤتمر مؤسسة القدس الثالث بالجزائر .
20/ اكثر من خمسمائة ساعة تدريبية فى عدة مجالات منها :
1/ دورة تدريبية عن التامين الاسلامى .
2/ دورة تدريبية عن ادارة الاجتماعات .
3/ دورة تدريبية عن ادارة المشاريع الاحترافية .
4/ دورة تدريبية عن القبعات الستة .
5/ دورة تدريبية عن فن الحوار ومهارات التاثير على الاخرين .
6/ دورة تدريبية بعنوان عقلك انت تحكمه .
7/ دورة تدريبية عن التدقيق الشرعى .
8/ دورة تدريبية عن مهارات التخطيط المالى واعداد الموازنات .
9/ دورة تدريبية عن مهارات البيع المباشر وفن التسويق .
10/ دورة تدريبية عن صناعة الارادة .
11/ دورة تدريبية عن فن الاعذار .
12/ دورة تدريبية عن مهارات التخطيط .
13/ دورة تدريبية عن المدير الناجح .
14/ دورة تدريبية عن اكتشاف مواهب الطفل .
15/ دورة تدريبية عن حقوق الانسان رؤية تاصيلية
16/ دورة تدريبية عن الاستقرار الاسرى .
17/ دورة تدريبية عن المشروعات الصغيرة .
18 / دورة تدريبية عن اعداد الحقيبة التدريبية .
19/ دورة تدريبية عن مهارات التعامل مع المراهقين
20/ دورة تدريبية ى عن مهارات العرض والالقاء .
21 / دورة تدريبية عن التعرف على انماط الشخصية .
22/ دورة تدريبية بعنوان الثقة بالنفس وتفجير الطاقات .
23/ دورة تدريبية فى مهارات العلاقات العامة .
24/ دورة تدريبية عن اسس الجودة الشاملة .
25/ دورة تربويّة وسلوكيّة في "كيف ننجح في تعديل سلوكنا" .
26/ دورة تدريبية عن تحليل العلاقات البشريّة .
27/ دورة تدريبية فى المرابحة للآمر بالشراء .
28/ دورة تدريبية عن فن الاقناع بالتامين التكافلى .
29/ دورة تدريبية عن صيغ التمويل الاسلامى .
30/ دورة تدريبية 60 مهارة من مهارات التفكير النظرية والتطبيق .
31/ دورة تدريبية فن التاثير فى الناس وكسب القلوب .
32/ دورة تدريبية بعنوان رخصة قيادة الذات .
33/ دورة تدريبية عن مهارات السكرتارية وكتابة التقارير .
34/ دورة تدريبية نحو بيئة تعليمية جاذبة .

هوبة
01-11-2010, 08:04
الاعمال والخبرات :
1/ امين التخطيط والمشروعات بهيئة تزكية المحتمع .
2/ امين الحوار والتواصل بمنظمة سلسبيل الخيرية .
3/ مدير الاعلام والثقافة التامينية بشركة شيكان للتامين واعادة التامين المحدودة .
4/ مشرف وحدة العالم الاسلامى بالفضائية السودانية .
5/ امين هيئة الرقابة الشرعية بشركة شيكان للتامين واعادة التامين .
6/ مدير مركز الانماء المعرفى لدراسات الهوية والبحوث الاستراتيجية
7/ مدير مركز لمعالى للتدريب والاستشارات _مكتب السودان
8/ مدير ادارة التدريب والتعليم بمركز المعالى للتدريب والاستشارات _ بدبى
9/ عضو المؤتمر القومى الاسلامى .
10/ مدرب معتمد لدى جامعة السودان المفتوحة _ مركز التنمية البشرية
11/ مدرب معتمد لدى المركز القارى للتدريب والتنمية البشرية
12/ مدرب معتمد لدى شركة شيكان للتامين وإعادة التأمين المحدودة .
13/ مدرب معتمد لدى مركز المعالى للتدريب والاستشارات بدبى .
14/ مدير شركة z3&a3 للأنشطة المتكاملة المحدودة ( شركة متخصصة فى الدعاية والاعلان والتسويق ).
15/ المدير التنفيذى لمشروع الأمة الواحدة .
16/ مشرف بمنظمة رعاية الطلاب الوافدين (الطلاب الايرانييين ثم العراقيين ثم السريلانكيين ).
17/ المشرف على برنامج الشهادة الثانوية العالمية فى عدة دول .
18/ المشرف العام على مؤتمر الوحدة الاسلامية كيف ؟
19/ عضو الهيئة الادارية المركزية لرابطة شباب لاجل القدس ( أمين التدريب_ أمين السر _ أمين الاعلام)
20/ امين الاعلام بالهيئة الشعبية لمناصرة الشعوب .
21/ الامين العام لهيئة شرفاء المقاطعة .
22/ الامين العام لمجلس توحيد اهل القبلة .
23/ مدرب معتمد لدى جامعة أمدرمان الاسلامية .
24/ مدرب معتمد لدى جامعة إفريقيا العالمية .

اللقاءات والمقابلات التلفزيونية والاذاعية :
أجريت معه عدة لقاءات وشارك فى عدد من الندوات والتصريحات فى نشرات اخبارية وبرامج حوارية فكرية وثقافية وسياسية فى القنوات الفضائية الاتية :
1/ قناة الجزيرة
2/ قناة العربية
3/ قناة الحرة
4/ قناة bbc
5/ قناة العالم
6/ قناة المصرية الاولى
7/ قناة المنار
8/ قناة القدس
9/ قناة mbc
10/ الفضائية السودانية .
11/ قناة النيل الازرق .
الاذاعات :
1/ الاذاعة القومية بأمدرمان .
2/ اذاعة صوت الحق بلبنان _طرابلس .
3/ إذاعة القرآن الكريم .
النشاط على الانترنت :
1/ المشرف العام على موقع مركز الانماء المعرفى على شبكة الانترنت .
2/ له مدونة " ضد الوهن " على شبكة الانترنت .
3/ كاتب باكثر من عشرين منتدى حوارى على شبكة الانترنت .
4/ عضو بشبكة المدربين العرب .
5/ عضو بشبكة المتحدين العرب بوابة التنمية البشرية .
6/ عضو بموقع ايلاف ترين .
7/ عضو بموقع مجلة الابتسامة المتخصصة فى التنمية البشرية .
8/ عضو بمنتديات البرمجة اللغوية والعصبية .
الشهادات التقديرية التى حصل عليها :
1/ شهادة تقديرية من وزارة الاوقاف والمقدسات الاسلامية بالاردن .
2/ شهادة تقديرية من منظمة سلسبيل الخيرية .
3/ شهادة تقديرية من مؤسسة القدس الدولية .
4/ شهادة تقديرية من الهيئة الشعبية لمناصرة الشعوب .
5/ شهادة تقديرية من ملتقى القدس الشبابى الرابع بالدوحة .
6/ شهادة تقديرية من الاتحاد النسائى الاسلامى العالمى .
7/ شهادة تقديرية من منظمة تارقت الالمانية .
8/ شهادة تقديرية من مركز ديبونو لتعليم التفكير بالاردن .

مؤلفات :
1/ توحيد أهل القبلة رؤى وافاق .
2/ فن الحوار .
3/ التامين الاسلامى قواعده وفوائده .
تحت الطبع :
1/ كيف تكون جباناً .
2/ عقلك انت تحكمه .
3/ مراهقون ولكن .
4/ أنت لست ضعيفا ولكن الضعف اقوى منك .
5/ حكم الدين فى تكافل المدينين .
6/ ضد الوهن _ اكثر من مائتين مقالة صحفية (سياسية وثقافية وإقتصادية وإجتماعية ).
7/ خطة التخطيط .
8/ فن الإعذار .

هوبة
01-11-2010, 08:05
** احسان محمد فخري:**
- من مواليد الخرطوم بحري 1936م تلقت تعليمها في مدرسة الارسالية وحصلت علي شهادة كامبردج من الدرجة الاولي من مدرسة الاتحاد العليا.
- حصلت علي بكالوريوس القانون من جامعة الخرطوم 1963م.
- عملت فور تخرجها بمكتب تدوين القوانين بكلية القانون بعدها عملت بالقضائية كأول قاضية سودانية وتركت العمل 1991م.


** سنية مصطفي احمد:**
- من مواليد ام درمان عام 1937م حيث تخرجت عام 1961 وحصلت علي رخصة المحاماه في يوم 28 مارس 1962 وتعد اول محامية سودانية.
- شاركت في العديد من الانشطة الاجتماعية وحصلت علي وسام الامتياز مرتين في عام 1969 والثانية عام 1981م.


** مدينة عبد الله عبد القادر**
من مواليد ام درمان وتعد اول مفتشة لتعليم مدارس البنات بالسودان 1940 وهي اول من اسست مدرسة ليلية لتعليم الكبار في مايو 1940م و اول امرأة منحت معاشا عام 1958م


** ا م سلمي سعيد عبد اللطيف:**
- من مواليد ام درمان تلقت تعليمها الاولي بكتاب كلية المعلمات بام درمان وتعتبر ضمن الدفعة الاولي بتلك المدرسة.
- احدي اول امرأتين تقلدتا منصب مديرة مدرسة متوسطة واول سودانية تقلدت منصب عميدة كلية المعلمات بام درمان ولمدة ثماني سنوات.
- نالت دلوم التربية من معهد التربية بجامعة لندن.

هوبة
01-11-2010, 08:06
** نيا سليمان عكاشة:**
-تعتبر اول ممرضة سودانية ولدت عام 1901 بام دمان ومنحت وسام الممرضة المثالثة عام 1946 من الملك جورج.


** عواطف احمد عثمان:**
- ولدت عام 1935 حصلت علي درجة البكالوريوس في فن التمريض عام 1959م



** سيدة الدرديري نصر:**
- ولدت عام 1926م تخرجت في جامعة الخرطم كلية الطب عام 1959م وتخصصت في امراض النساء والولادة.

هوبة
01-11-2010, 08:06
** حسن عطية**


اسمه بالكامل حسن محمد عطية الريح، من مواليد حي المراسلات بالخرطوم إلا أن جذوره العائلية تعود إلى قرية ((عد الغباش)) شرق الجزيرة.
وقد أتاح مولده ونشأته في حي المرسلات أن يترعرع وسط الأفندية والتجار والجاليات الأجنبية ، وفي نفس الحي كان يسكن الشيخ سليمان عبد الرحمن وهو والد الفنان حسن سليمان الهاوى وعبد القادر سليمان عازف العود ونديم خليل فرح وهو الذي علم حسن عطية العزف علي العود.
التحق بخلوة الشيخ محمد الحنفي القريبة من الحي ،وعندما بلغ سن المدرسة ألحقه والده بالمدرسة الإنجيلية والتي تخرج منها بشهادة ثانية ابتدائي،وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره تعلم العزف على العود والغناء في الجلسات الخاصة وبعض حفلات الحي، وخلال هذه المرحلة التحق حسن عطية طالبا بمعهد التحاليل الطبية وهكذا وجد أبو عطية نفسه موظفا نفسه في الميرى وقد واصل العمل بالمستشفي بهمة ونشاط قرر بعدها أن يزيد خبراته فطلب نقله إلي بعض مناطق السودان علي سبيل التطوع، وقد وافقت الإدارة علي طلبه واختار العمل في سنار نظرا لوجود بعض الأصدقاء هنالك وكان من بينهم الدكتور عبدالحليم محمد والدكتور محمود علي حمدي وهما من محبي الشعر والغناء وبعد سنار انتقل أبو عطية إلى سنجه قبل العودة إلي الخرطوم.
وعندما تم افتتاح إذاعة امدرمان 1940 م تم الاتصال بالمغني الشاب حسن عطية الذي ذاعت شهراته كفنان مجد وتم أقناع أسرته للسماح له بالغناء في الإذاعة ولكن المشكلة هي في نشوب نزاع حاد بين أهل الأعلام وأهل الطب، وتم التوصل في النهاية لاتفاق يرضى الأطراف وفحواه أن يواصل حسن عطيه عمله وفي نفس الوقت يمكنه أن يغني هاويا في الإذاعة .
وهكذا غني حسن لأول مرة بالإذاعة ثلاث أغنيات دفعة واحدة وهي ((أنا سهران يا ليل)) ((خداري))((وهات لينا صباح)) وهي من كلمات عبد الرحمن الريح.
يقول حسن عطية انه بعد أن غني تلك الأغنيات ومن أن خرج من باب الإذاعة ورآه الناس الذين كانوا يستمعون إليه حول ميدان البوسته حملوه على الأعناق وتحدثت المدينة كلها عنه وخرجت الصحف في اليوم التالي وهي تشيد بالفنان الشاب صاحب اللونية الجديدة والصوت الدافئ.
واستمر أبو علي في الغناء إلي أن انقطع فجأة عن الغناء في الإذاعة وذلك لسفره في مأمورية إلي مدينة الدويم لمكافحة بعض الأمراض وهنالك اندمج في حياة مجموعة من الأصدقاء ممن يعشقون الفن ويبدو أن حياة الطرب والسرور قد راقت له فقرر الاستقالة من العمل الحكومي والتفرغ للفن وهكذا دخل حسن عطيه دنيا الطرب والفن من أوسع أبوابها عبر الإذاعة والمسرح وبيوت الأفراح.
كان أبو على عازفا ماهرا على العود رغم انه لم يدرس العود دراسة أكاديمية بل ساعدته الفطرة والهواية والمثابرة والمران المتواصل على تعلم العزف على العود وكان ذلك كله على يد عبد القادر سليمان شقيق الفنان حسن سليمان الهاوى وكان لعزف أبوعلي علي العود مذاق خاص يجسد بصورة واضحة خصوصية اللحن الخامسي السوداني، فإذا أضفنا إلي ذلك عذوبة الصوت وأسلوبه في التنغيم لبان لنا أصالة الفن وعمق الخصوصية السودانية وقد لقب ابوعلى بأمير العود لهذه الأسباب حتى أن الشاعر خضر حسن سعد في يحيا الحب ذكر الأمير وعوده في احدي الأبيات:
ياللا المقرن نساهر نطرب بين الأزاهر
الأمير عوده ساهر محي الفن صيتو ظاهر
المصدر: مذكرات أميرالعود اعداد فؤاد عمر
الناشر مركز عبد الكريم ميرغني.
وقد اشتهر الفنان حسن عطيه بأنه فنان الصفوة والمجتمع المخملي وقد كان صالونه قبلة للأدباء والمفكرين والسياسيين ولعل من أبرزهم السيد: محمد احمد المحجوب الذي كان الفضل في تقديم أبو علي إلي رواد ندوته الخاصة وقد أهدي المحجوب لأبوعلي القصيدة الرائعة " فيردالونا"
أو القمر الأخضر والتي يقول مطلعها:
غني من لحنك العذب الحنونا لحن يملا النفس شجونا
وأذكرى البدر علي خضر الربا يانعا غضا علي مرا لسنين
ولاشك أن جلسات الفن الخاصة قد انعكست علي أبداع أبو علي مما جعله غير ميال كثيرا للغناء أمام الجماهير في الحفلات العامة وبيوت الأفراح وقد أتاح السفر إلي الخارج فرصة كبيرة لحسن عطيه للتعرف علي أنغام وإيقاعات الشعوب وألحانها .. فلأول مرة في السودان أدخلت إيقاعات جديدة علي اللحن السوداني مثل" الفالس" و"التانجو" و"المامبو" و"الرمبا" وغيرها..
ولعل المستمع لأغنيات الفنان الكبير حسن عطيه لا يخطئ في التعرف علي نوع إيقاعاته ومع هذا فلم ينسى أبوعلي إيقاعات البلد الأصلية "التم تم"و"الدليب" وغيرها وقدم أبوعلي جميع الألوان الغنائية علي مدى مشواره الحافل بالعطاء فقد غني كثيرا للوطن وجماله من خلال: في الفؤاد ترعاه العناية بين ضلوعي الوطن العزيز ثم أبداع في أغنية الخرطوم ،ولولا الخرطوم لما ظهرت بعدها أغنية "أنا امدرمان" ولم ينسي أبوعلي أن يتغنى للجنوب من كلمات مرضى محمد خير يقول فيها:
حفة شوق وطروب كلما قيل الجنوب
جنة الخلد قطوف وزهور وطيوب
وغني أبوعلي لفتاة الوطن من كلمات الشاعر حسين عثمان منصور والتي يقول
في مطلعا.
هبي يا سعاد وأنت يا ثريا نعلن الجهاد وننشد الحرية
وهكذا قدم أبوعلي في رحلته الحافلة بالعطاء من أجل الفن ما يربو 240 عملا مابين أغنية وطنية وعاطفية ووصفية رحم الله أبو عطية بقدر ما أعطي من فن سيظل خير شاهد علي انتمائه لفنه.
تعلم العود على يد جاره الفنان عبدالقادر سليمان والفنان حسن سليمان من اصدقائه ذا النون بشرى والفنان احمد المصطفى تعمامل مع العديد من الشعراء مثل عبدالرحمن الريح، حسين عثمان منصور، ومحمد احمد المحجوب، و حميده ابوعشر، وكان يلحن اغانيه بنفسه سجل لاذاعة حوالى 225 اغنية واكثر اعماله مسجلة بها يعتبر اول فنان سودانى يقدم عملا غنائيا سينمائيا فيلم الخرطوم وغنى فيه اغنية الشاعر عبدالرحمن الريح الخرطوم كان شديد الاعجاب بالفنان المصرى محمد عبد الوهاب كما له علاقات حميده مع الفنان السعودى محمد عبده يعتبر اكثر الفنانين اناقة فى جيله وكان ذالك محور سؤال له فى حلقة اذاعية من ذا النون بشرى عن سر اناقته وقد ارجع الفضل الى زوجته ست الجيل التى كانت تختار ملابسه..
فى بداية طريقه الفنى اتصل به الاستاذ حسن طه زكى للاذاعة ورفضت اسرته الا ان الاستاذ حسن طه اقنع اسرته بأنه سوف لا يكون مثل الفنانين اللذين كان يمكثون اربعين يوما فى مناسبة الزواج لانه موظف لدى الحكومة ولا وقت لديه ومن ثم فى احد ايام الجمع غنى بالاذاعة بمصاحبة العود واول اغنيه غناها اغنية سهران يالليل ثم خدارى وختماها باغنية هات لينا صباح ومن الطريف بعد خروجه من الاذاعة قابلته مظاهرة من المعجبين اللذين حملوه على الاعناق حتى تمزق قميصه.
غنى لقوات دفاع السودان ابان الحرب العالمية الثانية حين سفرهم اغنية جاهل صغير واغنية حمامة ودود خشم الغربة وبالله عود بالسلامة سافر خارج السودان رحلات فنية عديدة ومن اشهر رحلاته رحلة جنوب افريقيا تطوع مع الجنود للترفيه عنهم ومعه احمد المصطفى سرور ابراهيم الكاشف محمد احمد داكو والسر عبدالله سافر مع صديقه الفنان احمد المصطفى الى شمال افريقا حيث عاشا فى خندق واحد مع الجنود وشاركا بالنغم ورفع الروح المعنويه.
رحلة الفنان حسن عطية الفنية دامت خمسين عاما اشتهر فيها فى اختيار اغانيه وتجديد موسيقاه وغنى فيها الحقيبة والتراث واهازيج دينية والاغنيات الوطنية مثل فى الفؤاد ترعاه العناية للشاعر الدبلوماسى المرحوم يوسف التنى وكان يجارى فيها احد اغانى الفنان خليل فرح فى قصيدة بنى الاسلام للشاعر ابراهيم النور سوار الدهب وكان له ابداع فى عزف العود وتقدم للاذاعة عام 1940 عمل حسن عطية رئيسا لاتحاد الفنانيين بعد الدكتور محمد ادهم ثم نقيبا وكان اعضاء الاتحاد انذالك احمد المصطفى حسن سليمان دكتور عادل ادهم و عبدالحميد يوسف و يسن بحر وقد سجل للعديد من الاذاعات العالمية مثل البى سى سى واذاعة صوت فرنسا واذاعة كولون وكثيرا من الاذاعات العربية والافريقية وكان اول فنان سودانى يسجل لاذاعة الامارات العربية المتحده ..
اول فنان سودانى يغنى بالتلفزيون المصرى لزواج الملك فاروق فى الدائرة التلفزيونية التى جلبها الملك من فرنسا لتغطية حفلات زواجه لمدة اسبوع ووجدت اغانيه صدى واسع من القبول والاستحسان منح العديد من الميداليات منح الفضية فى مهرجات تكريم الفن الغنائى فى اكتوبر عام 1969 والذهبية من ناى الخرطوم ووشاح من مركز الربيع كما منحه اتحاد الدبلوماسين السودانيين العضوية الفخرية ومنحته نقابة الاطباء العصوية الفخرية وكان احد مؤسسى نادى الخرطوم توفى الفنان حسن عطيه الملقب بامير العود عام 1993 بعد ان ترك لنا ارثا فنيا كثيرا الا رحم الله تعالى المقيم الراحل وانزل السكينة على قبره.....

هوبة
01-11-2010, 08:07
**شرحبيل احمد**

ولد عام 1935 بامدرمان , يتميز بادائه الجذاب و الحانه الراقصة التى هى نتاج لتمازج الايقاعات السودانية المختلفة والكلمات الشعبية و باللغة الدارجة مع الالحان قصيرة الجمل الموسيقية والعزف على الات النفخ كالساكسفون و الترمبيت و الترمبون بالاضافة الى الباص جيتار و الجيتار و مؤخرا الارغن.
في اواسط الاربعينات تركت اسرته امدرمان واتجهت الي الابيض حيث ظهرت موهبته في حفظ و أداء الاغاني .
التحق بكلية الفنون الجميلة بالمعهد الفني .
بعد حصوله علي دبلوم الفنون الجميلة عمل بوزارة التربية والتعليم فنانا تشكيليا وهكذا اصبح شرحبيل رساما بل ورائدا خلاقا من حيث المهنة ومطربا .
اجيز صوته في اواسط الخمسينات .في اواخر الخمسينات عمل مع فرقة اجنبية كعازف ايقاع بصالة غردون .
تلقي دعوة لحضور افتتاح المسرح القومي عام 1960 و عرفته الجماهير باغنية ( يا حلوة العنيين) للاستاذ ذو النون بشري و تم تقديم هذه الاغنية كاستعراض راقص
وظف شرحبيل احمد كل جهوده لتطوير الاغنية السودانية الراقصة بكل يمكن من توظيفه من حداثة مع الحفاظ علي الروح القومية للاغنية .
من اشهر و اجمل اعماله (مين في الاحبة) (وخطوة خطوة) و (لو تعرف الشوق).
كانت زوجته زكية ابو القاسم تعزف معه علي آلة الجيتار و هى أول سودانية تشارك فى العزف الموسيقى مع فرقة موسيقية.
ابتكر شرحبيل بوصفه فنانا و رساما شخصية العم تنقو الكاركتورية و التى تميزت يها مجلة الصبيان و التى كان يصدرها مكتب النشر التربوى .. و شخصية العم تنقو كانت الشخصية التى داعبت الاطفال فى الستينات من القرن الماضى و كانت المنافس السودانى لشخصيات والت ديزنى و مجلات الاطفال المصرية.

هوبة
01-11-2010, 08:08
** التاج مصطفى **


ليس مهماً ان نشير الى ان التاج مصطفى ولد في العام 1931م لان عمر المبدع الحقيقي يقاس بابداعه والتاج مصطفى فنان اثرى ساحات الفنون بوسيم الغناء وعطر سماواتنا بطرب شنف الآذان. وكانت الاغنية التي قدمت التاج للاذاعة السودانية هي (فتاة النيل) من كلمات الراحل اسماعيل خورشيد، وقبل ذلك كان قد امتع واسعد بروائع الانغام من اغنيات الحقيبة لا سيما اغنيات عبد الكريم عبد الله (كرومة) ، واستمر التاج ينسج خيوط الابداع الى ان تعرف على الشاعر عبد الرحمن الريح الذي قدم له اغنيات زاهيات. بدأت بأغنية (حياتي فداك) واستمرت مع (ممكون وصابر) و(ارضيت ضميري) و(اشراقة) و(حيران في الحب) و(رسالة حب).
حبيب الروح.. كتبت جواب
ودمعي على الخدود منساب
مع ما يحوي من اعجاب
فيه من المودة عتاب
مالك انت غير اسباب
منعت زيارة الاحباب
متين منك يجيني خطاب
سريع انا في انتظار ردك
وقد لاقت كل هذه الاعمال هوىً وقبولاً منقطع النظير لدى الجمهور لكن (الملهمة) التي نسجها عبد الرحمن الريح بروحه ووجدانه وقدمها التاج مصطفى في حفل غنائي بحدائق الاذاعة القديمة عام 1948م احدثت ثورة في عالم الاغنية السودانية ونقلتها من حيز الحقيبة الضيق الى آفاق ارحب وتعتبر (الملهمة) من الدرر الغوالي في سفر الاغنية السودانية وبعد ان شكل عبد الرحمن الريح مع التاج مصطفى ثنائية بديعة حدث خلاف عارض بينهما وإثر هذا الخلاف انتقل عبدالرحمن الريح للتعاون مع فنانين آخرين مثل الفاتح حاج سعد ورمضان حسن وابراهيم عوض وصالح سعد واحمد الجابري وبدوره اتجه التاج ايضا الى شعراء آخرين مثل حسين بازرعة واسماعيل حسن ومحمد بشير عتيق، وفي جانب الاغنيات الفصيحة غنى التاج عدة اغنيات منها (النائم المسحور) للأخطل الصغير و(نداء) و(ليتني انساك) و(لا تخفف ما فعلت بك الاشواق).. وقد نجحت هذه الاغنيات فنيا واعتبرت فتحا جديدا في عالم التلحين السوداني وامتلأت بالموسيقى الراقية، المعبرة الجميلة واللزمات الموسيقية الطويلة واستطاع من خلالها ان يبرز موهبته وبراعته في التلحين وخاصة في توظيف الموسيقى وكان يحلو لزملائه العازفين تسميتها بسيمفونيات التاج بدل اغنيات التاج وفيها احتفظ بمذاقه الخاص واستقلال شخصيته الفنية في الاداء ورغم ذلك لم تنجح هذه الاغنيات جماهيريا.
* الفنان التاج مصطفى كان متوهج الذكاء وقد ادرك في وقت باكر من مشواره الابداعي ان الطريق الى شمولية الفنان وتميزه تبدأ من باب الاكاديمية والعلمية ومن اجل ذلك التحق بالدراسة مع الاستاذ مصطفى كامل بمنزله وتلقى دروسا خاصة في الموسيقى عام 1955م ثم انتقل الى الدراسة في اتحاد الفنانين بناءً على طلب النقيب الاسبق احمد المصطفى وقد اشترك في هذه الدروس عثمان حسين وعثمان الشفيع واحمد المصطفى وصلاح محمد عيسى والعاقب محمد حسن وعلاء الدين حمزة وعبد الفتاح الله جابو وعلي مكي، إلا ان عددا كبيرا من هؤلاء الفنانين الموسيقيين توقف عن هذه الدراسة وواصلها ثلاثة هم التاج مصطفى والعاقب محمد حسن والفاتح الطاهر، وقد استفاد التاج من هذه الدراسة كثيرا واصبح يدوّن اغانيه على المدرج الموسيقي فكانت هذه ميزة اضافت لمسيرته الفنية جوانب مشرقة. وقد استطاع ان يحقق فتوحات جديدة في مشواره ، وفي العام 1958م فاز بجائزة اجمل اغنية صباحية في المسابقة التي نظمتها الاذاعة آنذاك وكان ذلك عن طريق اغنية (قومي يا سلمي) للشاعر محمد دسوقي في العام 1980م نال الجائزة الاولى في مهرجان الاغنية مشتركا مع المطربين صلاح مصطفى وصلاح ابن البادية.
معلوم ان البيئة لها تأثيرها اللامحدود في حياة أي فنان وقد نشأ الفنان التاج مصطفى في بيئة تعج بالمبدعين وهي الاجواء الحالمة بحي العرب الذي يحلو للكثير من اهل ام درمان بتسميته حي المبدعين وكان يضم اطيافا من المبدعين المميزين امثال سيد عبد العزيز وعبد الرحمن الريح وعبيد عبد الرحمن ويوسف حسب الله ومحمود التنقاري وسيف الدسوقي والطاهر ابراهيم وعبد الله محمد زين ومحمد يوسف موسى، ومن المطربين ميرغني المأمون واحمد حسن جمعة وعلي ابو الجود وعلي ابراهيم والجابري وحسين ابو عرب وابراهيم عوض.
ووسط هذا الثراء الجمالي عاش التاج مصطفى فكان ان سكنت روحه الموسيقى وهامت في فضاءات الابداع وهو بالاضافة الى ذلك نشأ في بيت صوفي.. حيث تنتمي اسرته الى الطريقة السمانية ، وهذا ما يفسر الطابع الصوفي الموجود في بعض اغانيه.. التاج مصطفى استطاع ان يكتب اسمه بأحرف من نور في مسيرة الفن السوداني ورحل بعد عمر فنّي كان نتاجه ما يناهز المائة اغنية.

هوبة
01-11-2010, 08:08
** حواء جاه الرسول الطقطاقة**


رغم ارتباطها بالجانب الغنائى ولكنها وطنية غيورة اعتقلت عدة مرات في سبيل نيل السودان استقلاله الفن يجري في دمها تركت اهلها بسببه ولها العديد من الاغاني الوطنية المسجلة بالاذاعة قوية في شخصيتها منضبطة في عملها ومع اسرتها حاولنا ان نتعرف عليها اكثر كيف دخلت المجال الفني وكيف دخلت عالم السياسة وكم مرة تم اعتقالها وكيف سافرت الي مصر؟ حاولنا ان نتعرف عليها اكثر فسألناها من انت فقالت..
حواء جاه الرسول محمد "الطقطاقة".
تحكي عن نفسها فتقول:
الطقطاقة شجرة توجد بالخرطوم وكان يتساقط منها ثمر له صوت يحدث طقطقة وعند مناهضتي للاستعمار وقتها كانت تنطلق مظاهرات في كل من ام درمان والخرطوم وبحري فكنت اجوب المدن الثلاث فشاهدني القائد الانجليزي مستر دوين ورصد تحركاتي فاطلق علي اسم الطقطاقة تشبها بالثمر الطقطاق الذي يسقط في مواقع مختلفة.
ميلادي كان بالرهد.
والدي من العركييين ووالدتي من الجوامعة حضرت الي ام درمان وعمري لم يتجاوز الرابعة عشرة.
اذكر وقتها وانا طفلة بدأت الغناء في بيوت الافراح وكان الغناء آنذاك يحمل شبهة لمن يمارسه فوجدت معارضة من الاسرة فهربت من الرهد الي ام درمان واحتضنني الدكتور ابوبكر بشير من ابناء بيت المال وكانت زوجته فاطمة حسين محمد نور امرأة فاضلة من سكان مدينة ودنوباوي، ثم نقل الدكتور ابوبكر الي عطبرة فذهبت معه وهناك واصلت الغناء في بيوت الافراح (وترقيص) العرسان ولم يتجاوز عمري السادسة عشرة بقيت بعطبرة مع اولاد الدكتور الطاهر يوسف...وخلال وجودي بعطبرة التحقت بشركة (سويرس) لصناعة الأزرار واثناء عملي قامت اول مظاهرة للاستعمار بعطبرة فشاركت فيها ضمن بعض الوطنيين امثال حسن خليفة العطبراوي وهتفا ضد الانجليز وقلنا يسقط الاستعمار فاعتقلت مع من اعتقل وسجنت لمدة ستة اشهر واحلت الي سجن بربر...بعد اطلاق سراحي عدت الي الخرطوم عندما عدت الي الخرطوم وجدت بعض الاخوات اللائى بدأنا اعتراف الغناء امثال عائشة الفلاتية وفاطمة خميس ومهلة العبادية وفاطمة الحاج وجميعهن واجهن مشاكل اسرية بسبب الغناء فاحتضننا الفنان الراحل الكاشف وسكنا معه بمنزله ومع اسرتها ذكر امرأة تدعي بت المنا بت جوهر كانت لديها املاك في الخرطوم فكانت تصطحب معها عزة محمد احمد زوجة البطل علي عبداللطيف وفي احدي زياراتهم ذكرت لي السيدة عزة انهم سيقومون بمظاهرة ضد الانجليز فتود ان نخرجك معها ضمن جموع الرجال الذين يخرجون في المظاهرة فخرجت وفي احدي المظاهرات هتفت يسقط القائد العام وكان بجواري القائد الانجليزي مستر دوين فلكمني بيده اسقط من فمي ثماني اسنان. اذكر ان وفدا من الخريجين بقيادة اسماعيل الازهري وخضر حمد والدرديري ومبارك زروق وابراهيم جبريل واحمد خير المحامي قرروا الذهاب الي مصر لمقابلة الملك فطلبت منهم ان اكون ضمن الوفد فرفضوا وقالوا «ما في بت بتسافر» تركتهم وذهبت ودبرت امري وركبت القطار واتجهت الي مصر ووصلت قبل ان يصل الوفد وكان علي البرير من الشخصيات المقبولة في مصر وذهبت له بمنزله وبعد ايام وصل الوفد الذي استقبله علي البرير بمنزله وذكر لهم وهناك بنتا جاءت الي مصر واذكر وقتها كانت التجهيزات قد بدأت لزواج الملك فاروق من الاميرة ناريمان، فطلبت اصطحابي الي قصر الملك فاروق لمشاهدة العرس فرفضوا فذهبت الي الحسين واشتريت طارا لان الدلوكة في مصر غير متوفرة اخذت الطار وذهبت لمكان العرس وعند دخولي شاهدت الملك وهو يهبط السلالم وبيده عروسه والزغاريد تنطلق في كل الجوانب فبدأت اضرب علي الطار واغني فاتجهت كل الانظار الي واذكر ان حافزا ماليا ضخما اعطي الي. عدت الي السودان قبل عودة الوفد وعندما عاد وخرجت الجماهير لاستقباله بالكدرو خرجت مع الجماهير وبدأت اهتف «عاد الوفد يسقط الاستعمار» فالقي القبض عليّ وسجنت لمدة اربعة عشر يوما وبعد خروجي من السجن نظمت مظاهرة اخري فشاركت فيها واصبت بطلق ناري في عنقي واسفل قدمي.
قبل رفع العلم علمت ان العلم السوداني يحمل ثلاثة الوان فذهبت واشتريت كل قطعة ترمز للعلم بمفردها وأخطتها في شكل ثوب ولبسته فالتفت الي الجميع الذين لم يعرفوا شكل العلم والتقطت لي عدة صور من كاميرا مصور وزارة الاعلام انذاك يبدو انه جاد الله جبارة.
كثيرين، التقيت الرئيس جمال عبدالناصر وياسر عرفات والامير عبدالله بن عبدالعزيز وسالم الصباح والملك فيصل والقذافي.

هوبة
01-11-2010, 08:09
** العاقب محمد حسن**


هوالراحل المقيم الفنان العاقب محمد حسن .. ذلك المطرب العجيب ذو الإحساس الفني العالي .. وقد مرت ذكري رحيله السابعة في بداية شهر يوليو الماضي) يوليو 1998م) فتظل هذه الذكري تعيد لنا حلو المفردة الشعرية والغناء الجاد المسؤول، سواءً كتبه له ذلك الشاعر المتعدد الآفاق السر أحمد قدور المقيم بالمعادي ضاحية قاهرة المعز منذ بداية سبعين القرن الماضي وحتي اللحظة، أم التي صاغها صديقهما الراحل الأكثر ألقاً إسماعيل خورشيد .. نوارة ام درمان .. وريحانة أهل الدراما الضاحكة دوماً .. أم كتبها الأمير عبدالله الفيصل الذي تغني له العاقب بقصيدة (نجوي).
فزمان العاقب هو زمان الجدية في الفن .. وهو زمان العذوبة في موسيقي الألحان التي تتسلل إلي داخل الوجدان وتسكن فيه سكوناً مستداماً ، فيحدث التشكيل الرقيق الرهيف الذي يصنع لنا عظمة هذا الشعب الأسمر وحبه للحياة بطريقة مفرطة ، وهي سمة تظل راسخة في مفاصل الحياة الاجتماعية لشعبنا، ومهما حاول البعض إلغاء تراث وأدبيات حب هذا الشعب لفن الغناء وإنجذابه نحو الفرحة المتجددة في مناسباته العديدة .. صغيرة كانت أم كبيرة، وذلك عن طريق تحديد كيفية إقامة مناسبات الفرح، أو كيفية تفاعله مع ألوان الطرب السوداني الراسخ، بمحاولات تغيير المسار إلي كبت روح الإبتهاج الساكنة في وجدانه، فإن حب أهل السودان للطرب الأصيل لايمكن محاصرته أو تبديله، مما يؤكد علي حب إنسان السودان للحياة بإنضباط عالي المقام وواعي الخطي .
ولنا أن نعيش مع تلك الخالدة التي سكب فيها العاقب كامل إحساسه حين إنتقل بنا إلي الكلمة الراقية التي تبتسم لنا ونبتسم لها ونطرب لها بمثل طربنا للحنها ولهدوء موسيقاها يا حبيبي ..
ظمأت روحي وحنـّت للتلاقي
وهفا قلبي .. إلي الماضي
وناداني إشتياقي
أنا ظمآنُ ُ أُلاقي
من حنيني .. ما أُلاقي
نعم .. أتي بها العاقب من قاهرة المعز حين كان يتعلم الموسيقي هناك بالمعهد العالي للموسيقي العربية - الكونسيرت فتوار - حيث إمتدت علاقاته إلي أهل الشعر والأدب .. فكتبها الشاعر المصري القدير جداً) مصطفي عبدالرحمن (والذي تغني له فيما بعد الثنائي الوطني (أحمد حميدة ويوسف السماني) بتلك الأنشودة الخالدة أيضا والتي لا زال شعب السودان يرددها مع هذا الثنائي حين تذاع أو تبث عبر الأجهزة ( أمتي ياأمة الأمجاد والماضي والعريق .. يا نشيداً في دمي يحيا ويجري في عروقي) .
فقد حكي لنا ذات مرة صديقنا الشاعر السر قدور بأنه وفي نهاية خمسينيات القرن الماضي حين كان شاعرنا يسكن في حي البوستة بأم درمان ويسكن العاقب ايضا في ذات الحي، أن كتب شاعرنا أغنية ذات جرس غريب ومفردة كانت جديدة وقتذاك، فعرضها للفنانة عائشة الفلاتية للتغني بها ، فرفضتها وسخرت من مفرداتها، ثم عرضها علي غير فنان وملحن .. فلم يستطعوا فهم معانيها، بمافي ذلك صديقه الملحن الراحل عوض جبريل، ثم أتي بها للعاقب وهو في حالة يأس من زوغان الفنانين منها، فكان العاقب لها .. بل اعجب بها أيما إعجاب وكان يحس بجمال مضامين مفرداتها الجديدة وقتذاك، فأنجز لها لحناً أعجب كل الوسط الفني .. بل أعجب كل محبي الفن الهاديء، مما أثار حنق وندم الفلاتية وغيرتها الفنية حين سمعتها من العاقب عبر المذياع وقد أصبحت الأغنية حديث المجتمع الفني ، وحين قابلت الفلاتية شاعرنا السر قدور بردهات الإذاعة بأم درمان قالت له بكل غضب : داهية تخمك وتخم عوض جبريل مثل كل ألحان العاقب :
يا حبيبي ...
نحن إتلاقينا مرة
في خيالي وفي شعوري ألف مرة
فمن منا لم يردد مع العاقب تلك الأغنية التي لازالت تحافظ علي ذات ألقها، ومن منا لا يحس بمدي كمية التطريب العالية القادمة من خيال العاقب الخصيب والذي كان يمثل قمة من قمم الفن السوداني الجميل علي إمتداد مسيرة الأغنية السودانية الحديثة، ونحن إذ نتحدث اليوم في ذكري رحيله السابعة فإننا نظل نطرب ونعجب بروائعه الخالدات : غني ياقمري .. إتدللي .. هذه الصخرة ..نجوي ، ونزداد طربا حين يترنم العاقب كثيرا برائعة أحمد المصطفي عميد الفن السوداني : وين ياناس .. حبيب الروح .. وين ياناس أنا قلبي مجروح ... بل وتكفينا طربا وتطريباً رائعته التي قام بإهدائها للفنان الطروب محمد ميرغني (حنين إليك) والتي صاغها شعراً شاعرنا السر قدور أيضاً.
كما نظل نذكر كيف كانت الراحلة المقيمة المبدعة الأديبة (ليلي المغربي) لا تمل الحديث عن روائع العاقب محمد حسن، للدرجة التي طلبت منه أن تقدم كلمة جميلة جدا في بداية ألبومه الغنائي الخالد والذي كان يحمل عنوان (هذه الصخرة).. تلك الأغنية المشهورة : ياحبيبي ظمأت روحي وحنت للتلاقي . رحم الله الفنان الإنسان المهذب جداً .. العاقب محمد حسن

هوبة
01-11-2010, 08:10
** الثنائي ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة**


الفنان أحمد حسن جمعة قد رحل في 15/12/1982م والفنان ميرغني المأمون توفى في 4/8/1986م. واتحاد فن الغناء الشعبي أحيا ذكراهما من قبل خمس مرات وهذه هي الذكرى السادسة التي يحييها الاتحاد والراحلان من مواليد أم درمان بالحارة «2/5» حي العرب ميرغني المأمون ولد عام 1910م واحمد حسن جمعة ولد عام 1916م وبدا نشاطهما الفني في عام 1933م وتغنيا للشاعر عبدالرحمن الريح بأول أغنية لهما وهي ما رأيت في الكون ياحبيبي أجمل منك في دلالك وتيهك وفي جهالة سنك. ولهما من الأغنيات:من حور الجنان لسيد عبدالعزيز.آه يا الأهيف لعمر البنا.خلي العيش حرام لابوصلاح.وموفورة النفل لابراهيم العبادي، وسليم الذوق لعبيد عبدالرحمن.مرضان باكي فاقد لمحمد علي عثمان بدري.خمرة هواك لأحمد حسين العمرابي، وليالي الخير لود الرضي، الشاغلين فؤادي لعلي المساح، عيون الصيد لمحمد علي عبدالله الأمي، وعشرات الأغنيات لكل شعراء الحقيبة.
ولهما في مكتبة الاذاعة 270 أغنية وقبيل رحيلهما قدما درتهما الفنية الرائعة جدودنا زمان للشاعر موسى حسن ولحنها الراحل ميرغني المأمون فأصبحت نشيداً وطنياً للسودان، وأيضاً رائعة الشاعر المسرحي الراحل اسماعيل خورشيد من أم در من العاصمة أرح نمشي الاقاليم ديك لحنها ميرغني المأمون أيضاً.الراحلان كانا يعملان كل في مهنة مختلفة فالراحل ميرغني المأمون كان بائعاً للخضر بسوق أم درمان بزنك الخضار وأحمد حسن جمعة كان جزاراً بنفس السوق وبرغم اختلاف المهنتين الا ان تكاملهما الاجتماعي واضح.

هوبة
01-11-2010, 08:10
** رمضان حسن**


ولد رمضان حسن في مدينة ود مدني عام 1929م وتوفى بالخرطوم في 23/8/1978م ... في وقفة عيد الأضحى المبارك. والده من قبيلة الزاندى .. درس الخلوة بقرية أم بلال ثم دخل المدرسة الأولية ولكنه لم يستمر في المدرسة النظامية بسبب ولعه وحبه الشديد للفن والغناء والموسيقى ..
كان يغني ويردد أغاني الحقيبة مستخدما آلة الرق ورغم معارضة والده الشديدة ألا أنه استطاع أن يستمر في هذا الاتجاه ونصحه أصدقاؤه أن يسافر إلى الخرطوم ...
رمضان حسن متعدد المواهب .. كان يجيد لعب كرة القدم ولعب بفريق الأهلي مدني وأيضا كان يهوى رياضة رفع الأثقال . .. وتعلم العزف على آلة العود بود مدني .. انتقل إلى العاصمة في الأربعينات وسكن الديوم القديمة وبالتحديد ديم سلك الذي كان يعمل معظم سكانه بالسلكية والتلغراف ومن هنا جاء الاسم .
ومن أشهر سكان هذا الحي جمعة باب الله والد الموسيقار محمد جمعة الذي لازم رمضان فترة طويلة من الزمن وكان يعزف آلة الكمان مع رمضان في الحفلات الخاصة والعامة.
كان رمضان حسن يمتهن مهنة الجزارة ثم انتقل للعمل بورشة الشاعر الغنائي عبد الرحمن الريح التي كانت تعمل في مجال المصنوعات الجلدية وتزوج رمضان بديم سلك ورزق بطفلين هما افتنان وعصام عازف باص بمركز شباب السجانة حاليا . وعندما استمع عبد الرحمن لصوت رمضان احتضنه وتبناه فنيا وبدأ يؤلف له الأغاني.

إسهامات رمضان حسن في الموسيقى السودانية :
عند إضراب الفنانين الأول عام 1951م بقيادة أحمد المصطفى وإبراهيم الكاشف وجد مراقب الإذاعة نفسه في موقف حرج فاتصل برابطة الأدب القومي ورشحت له ثلاثة فنانين كان من بينهم رمضان حسن وغنى الزهور صاحية وأنت نائم من كلمات عبد الرحمن الريح وكانت إضافة حقيقية للأغنية السودانية .
وكانت أغنية افتنان الزهور صاحية الأغنية الأولى في برنامج ما يطلبه المستمعون أطلق رمضان اسم الأغنية على ابنته الكبرى . ذكر الموسيقار العربي محمد عبد الوهاب في أحد لقاءاته الإذاعية أن من اجمل أصوت في السودان هو صوت الفنان الذي يغني الأمان . غنى رمضان حسن للوطن فكانت أغنية بلادي من كلمات سيد عبدالعزيز ورسم خارطة جغرافية حية للوطن متحسسا كل ملامح التطور والازدهار فيه . سجل رمضان حسن عددا ممن الأغنيات وأول لحن أتى به للإذاعة كان يا غرامي الأول كلمات محمد دسوقي عندما كانت الإذاعة في بيت الأمانة . سيدة الغناء العربي أم كلثوم كانت معجبة بصوت رمضان خاصة في لحن الكروان . وأشاد الموسيقار برعي محمد دفع الله بالفنان رمضان خاصة في أغنية دقات قلبي
ردد معظم الفنانون السودانيون معظم أغاني رمضان حسن والتي اتسمت ببساطة الجمل الموسيقية ورشاقتها وقوة وحلاوة الميلودية ونصوصها ذات المفردات القوية المعبرة وعلى سبيل المثال:

أنا سلمتو قلبي الفنان محمد الأمين .
الأمان كلمات محمد بشير عتيق يرددها الفنان الراحل مصطفي سيد أحمد .
حبي الرزين يرددها الفنان الخالدي .
الزهور صاحية وانت نائم يرددها إبراهيم ود المقرن .. وعبد الرحمن الريح قدم هذه الأغنية لود المقرن قبل رمضان حسن ونسبة لسفر ود المقرن وانشغاله في برتسودان قدمها عبد الرحمن لرمضان الذي وفق تماما في تلحينها . وأيضا الفنان الشاب الجمري حامد يردد هذه الأغنية ومعظم أغاني رمضان حسن بصورة جميلة وشيقة . ترك رمضان ثروة فنية ورصيدا على مر الأيام والسنين ووضع بصماته في ساحة الفن السوداني بصوته الجميل العذب الذي يصنف علميا من قبيلة Tendor بل يعتبر من التينور الأول ومات البلبل الصداح من برد الأسى والتناسي هذا الفنان الذي أفنى زهرة حياته على مشوار إثراء حياتنا الفنية ..
مات في صمت مثل ما عاش الأيام الأخيرة من حياته في صمت ...

هوبة
01-11-2010, 08:11
** كرومة**
هو عبد الكريم عبد الله مختار وهذا الإسم الثلاثى قطعا لا يعرفه معظم الناس , هذا الإنسان، وحيد زمانه، ووحيد أبويه، هو من صاغ ألحان ربما تسعين بالمائة من الأعمال الغنائية مما يطلقون عليه "غناء الحقيبة" فى فترة قياسية إن بحساب الزمن أو مقدار الجهد العبقرى، إبتداء من عشرينيات القرن العشرين حتى العام السابع والأربعين منه، لم يغلب الكم على الكيف، بل كان كل عمل يأتى أشد تجويدا من سابقه ولكن حين يسمع الناس إسم "كرومة" حالا ما تحلق أطيار الطرب فى سماء الغناء السودانى، إختصر الناس ذلك الإسم الثلاثى ليصبح "كرومة"، وأعتقد أن اللقب ربما كان مقصودا به "كرومر" ذلك المعتمد البريطانى ذائع الصيت فى بداية القرن العشرين فى مصر والسودان، أو ربما يكون قد أتى تحببا أو "إسم دلع" كما يقال. وحين يقال "كرومة" تخضر ساحات الفن وتأخذ أبعادها اللامرئية، هذا الإنسان البسيط والذى لم يتلق درسا واحدا فى الموسيقى والتأليف الموسيقى بكل شعابه ودواخله، لكنه صاغ عبقريات ليست كغيرها، كانت مطيته لذلك، حسه الفطرى ووموهبته الفذة فى صياغة الألحان وعشقه للفن والغناء وقد ذكر أنه حين تخير الموسيقيون الكوريون فى معهد الموسيقى رائعة مصطفى بطران "دمعة الشوق" أن الدهشة قد إعتلت عقولهم وهم يجدون ذلك اللحن بقالبه ذلك، يجدونه وكأنه قد أعد وفقا لأعلى معايير التلحين، وكان أن تم توزيعه بكل سهولة ويسر، إرتبط "كرومة" روحيا وفنيا ومكانيا، بالمجموعة التى كان يتزعمها أبو صلاح، والتى ضمت عمر البنا وبطران وعتيق وآخرين، فى فترة ما عرف لاحقا "بالمضاربات" وكان فى الجانب الآخر، المبدع الشامخ "الحاج محمد أحمد سرور أورو" وقد إلتفت حوله المجموعة الأخرى التى ضمت العبادى ومحمد ود الرضى إضافة لسيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن وآخرين ايضا غنى كرومة لكل شعراء مجموعته الفنية، ولحن معظم اشعارهم سواء لنفسه أو لمغنيين آخرين تبنت أسرة رجل الإقتصاد السودانى "عبد المنعم محمد"، تبنت هذا المبدع فنيا وإجتماعيا ربما يكون ذلك لصلة لا أملك عنها كثير معلومات، ولكن هذا ما سمعته من أحاديث الوالد عن كرومة، وأيضا أتمنى أن يحيطنا من لهم معلومات أوثق عن هذا الموضوع كان كرومة مشهورا ايضا بأناقته العالية اللافتة فى هيئته وملبسه، بل حتى فى طريقة مشيه وتعامله مع الناس، وهكذا هو حال الفنان دائما وما يجب أن يكون عليه، كان مضرب مثل فى "القيافة" ويحكى عنه المطرب صاحب الصوت العجيب "عوض شمبات" والذى زامله فى فترة من الفترات وكونا معا ثنائى جميل، يحكى أن كرومة كان لا يلبس الزى الواحد لأكثر من مشوار واحد، وحتى اثنا الغناء فى الحفلات، كان يرتدى زيا مغايرا لكل وصلة أو فاصل غنائى، هنا تذكرت سفيرة النجوم "فيروز" فى حفلاتها، والتى إبتدعت فيها ذات الطريقة فى الظهور بزى مغاير لما قبله أحب صوت وأداء هذا الإنسان بشكل لا يطاله أحد سواه، وأكثر ما يشد المتذوق لفنه، هى تلك الألحان العبقرية التى تدل على حس موسيقى وفهم للنص لا يصل اليه إلا ما وهبهم الخالق مثل تلك الموهبة، وليتأمل المستمع مثلا لأغنية "كل ما اتأملت حسنك يا جميل، ألقى آية تضاهى أية" وهى من كلمات الشاعر عذب المعانى محمد البشير عتيق، صديق ورفيق كرومة، ففى هذه الأغنية، جاء كرومة بطريقة تلحين لم تكن مألوفة وقتذاك ويشى إحساس المستمع العادى حتى، أنه من الممكن أن يمتلئ هذا اللحن بموسيقى هائلة ومتنوعة فى وبعد كل مقطع منها، والعديد العديد من ألحان هذا المتفرد، وكل واحد منها يبز الآخر
لحن كرومة كل أشعار صالح عبد السيد أبو صلاح، عمر البنا، عتيق وأظن، من غير تأكيد، أنه قد صاغ لحن أغنية عبد الرحمن الريح الشهيرة والجميلة "فى رونق الصبح البديعمن مواليد ام در مان..(حي مكي ود عروسه)..تلقي تعليمه في مدرسة الهجره الأوليه.. وقبل ذلك خلوة الشيخ/الطيب المجاوره لمنزلهم تربي تحت كنف والدته..مستوره بنت عرضو...لم يواصل تعليمه لظروفه فعمل (اسكافيا) ثم نجار... اسمه الحقيقي(عبد الكريم عبدالله مختار
كتنت والدته تتمني ان يكون مثل ..اللورد (كرومر)واهذا كانت تناديه بهذا الأسم الذي تحول الي (كرومه) . ..رفيع القامه..اقرب الي القصر..وسيم الطلعه..علي خديه (شلوخ) ..انيق جدااا في ملبسه..يحمل في يده عصا جميله من (الكريز) تكماه للأناقه..يهش بها علي قوافي الابداع...
العام 1925..استمع الي كرومه الشاعر المغني ..عمر البنا.ففتن بصوته فقدم اليه اغنية(زيدني في هجراني)..وسرعان ما اصبح مدرسه متفرده في الغناء والتلحين واحدث نقله من الغناء البطيء الي الغناء المتحرك سافر الي مصر في عام 1929 لتسجيل اسطوانات تحت سم (كرروان السودان كرومه)...وحقق نجاحا فنيا كبيرا وذاع صيته في كل انحاء السودان .. ووصلت شهرته الي اثيوبيا وارتريا ومصر واصبحت تقام له اللياليعلي المسارح في كل انحاء السودان وكان يتقاضي علي الليله الواحده علي المسرح مبلغ عشره جنيهات...واصبح الفنان الأول في السودان لأحياء ليالي الأعراس فصار مليكها المتوج وكان شديد الاناقه وكانت صورته توضع علي قوارير العطر واواني الشاي وقد قال الشاعر الكبير/خالد ابو الروس..ان كرومهقام بتلحين ثمانين بالمائه من اغاني الحقيبه....ومنها.. زيدني في هجراني...نعيم الدنيا.. بدور القلعه...وصف الخنتيله..ياليل ابقالي شاهد...قسم بي محيك البدري..ضامر قوامك لان...خلي العيش حرام..غير شادن الآرام..الرشيم الأخضر...يا ناعس الأجفان...مسو نوركم
انت حكمه...دمعة الشوق...جاني طيفه طايف لم يكن لكرومه اخوه او زوجه...عاش راهبا متبتلا في محراب الفن حتي...السادس من يناير من عام 1947..وبعد وعكه قصيره ..رحل كرومه....وصمت كروان السودان .

هوبة
01-11-2010, 08:11
** سرور**

اشتهر سرور..بدماثة خلقه..ورقة طباعه وكان بحق وحقيقه..عميدا للفن السوداني بسلوكه وفنه...ولقب عميد الفن السوداني اطلقه عليه/الأمير عمر طومسون عند زيارته للسودان...في عام 1934 م , سافر الحاج/ محمد أحمد سرور الي مصر..وسجل عددا من الأسطوانات لشركة (ميشان) بصحبة الرق والصاجات ووالمثلث...و القربه والكمان.. وفي مسارح القاهره غني سرور..انة المجروح.-صفوة جمالك-قائد الأسطول...افكر فيه واتأمل .... زمن الربيع ....من حور الجنان- وذلك بمصاحبة الكمان فقط... وبمصاحبة القربة...غني سرور....زمن الربيع - الفي دلالو - اطرد الأحلام....ويعود الفضل في في ذلك الي السيد/ ديمتري البازار..الذي كان له القدح المعلي في توثيق الغناء .
في العام 1931 سافر سرور الي السعودية..ورجع الي مهنة الصبا وعمل سائقاً مع الملك/ فيصل بن عبد العزيز...لمدة ثلاث سنوات...وفي هذه الأثناء أنطلقت الأشاعات بموته..ليعود الي السودان ويدحض هذه الشائعات...وقابله الشاعر الكبير/ ود الرضي بقصيدة.....
ليالي العوده نعيم وسرور.........الحج مبروك يا سرور

وبعد هذا هو سرور مدرسة فنية قائمة بذاتها ..وخلد اسمه في كتاب الفن السوداني ..ووضع بصماته في تجديد وأبتداع المدرسه الفنيه الأولي.فكان قائدها ورائدها وسفيرها خارج الحدود.. وقد غادر السودان الذي عشقه حزيناً علي بعض الأشياء...حتي انتقل الي رحمة مولاه في منتصف 1946 ...بمدينة (حرقيقو) بارتريا بعد عملية زائدة ...وحمل جثمانه الي اسمرا التي دفن بها.....ونقشت علي قبره ابيات من الشعر من نظم شاعرنا ..محمد عبدالقادر كرف. تقول
سبحت اول ما صدحـت مغـرداًباسم الديار وكنت اروع من شـدا
ولك الروائع من أغانيـك التـيمازال يسري في النفوس لها صدي
ياباعـث الفـن التلـيـد تحـيـةمن شاطئ النيلين يغمرها النـدي
تغشي ثـراك وتستهـل غمامـةتهمي وتسقـي بالدمـوع المرقـدا


احرف من نور تحكي عظمة سرور ..وستظل باقيه علي مر الدهور ...
والاجيال....ورحم الله الحاج /محمد أحمد سرور...بقدر ما قدم للفن السوداني من الروائع الخالده الني نتغني بها حتي اليوم...والتي ستظل باقيه ما بقيت الحياة 0عميد الفن..الحاج/ محمد أحمد سرور..كان وطنيا من الطراز الاول..وقد عبر عن ذلك في اغنياته الوطنيه التي الهبت المشاعر وساهمت في جلاء المستعمر ومن تلك النماذج..
ياام ضفائر قودي الرسن... في الفؤد ترعاه العناية....

وفي العام 1940 ..عند قيام الأذاعه في ميدان البوستة ..عبر مكبرات الصوت ..وقع الأختيار علي سرور لتقديم بعض الاغنيات الوطنية..وقد قدم سرور أغنية ( المتطوعات) وهي من كلمات الشاعر عبيد عبد الرحمن
وتحدث عن الفتاة السودانية التي تطوعت لمعالجة جرحي الحرب. وتقول..
المتطوعات زي الزهور متنوعات ..عجبني

في ديسمبر 1943 سافر الحاج/ محمد أحمد سرور الي القاهرة ثم شمال افريقيا للترفيه عن الجنود وذلك بطلب من المستر/ هارفي...مدير ادارة الجيش...وكان معه الفنان احمد المصطفي و بدر التهامي.....
وقد وصلوا الي القاهره ثم الي (طبرق)
وقد حققوا نجاحا منقطع النظير وهم يرتدون الزي العسكري ..
هذا هو الفنان...العميد ..الكيان والوجدان...الحاج محمد احمد سرور في دفاتر الوطن يكتب اسمه هناك...يغني في الحيشان..وللبنات ..وللعلم...وكعادة رجال تلك المرحلة...يغني للحماسة ......وللوطن

هوبة
01-11-2010, 08:12
**عبد العظيم حركة**


أحد اعمدة الغناء السوداني وصاحب المدرسة المتفردة الراحل الفنان عبد العظيم عبد الله الشهير «بحركة» ولد عبد العظيم حركة عام 1946م بمدينة كسلا وبدأ نشاطه الفني لاعباً لكرة القدم بنادي الميرغني كسلا ولقبه الاذاعي الراحل الوزير محمد خوجلي صالحين «بحركة» لحبه «للمحاورة» عندما شاهده يلعب لفريق التحرير البحراوي «أستاك» سابقاً.
بدايته الغنائية كانت في المدرسة المصرية الثانوية بالخرطوم وحيث تخرج فيها وعمل موظفاً بوزارة الصحة ثم الامدادات الطبية والمناطق الحارة ثم مستشفى التجاني الماحي حيث قدم الفواصل الموسيقية للمرضى وعاون الاطباء في فقرة العلاج بالموسيقى وتدرج في الوظائف حتى وصل الي مراقب اول بالمستشفى.
ثم التحق الفقيد بسلاح النقل بالقوات المسلحة في وظيفة رئيس الفرقة الموسيقية للسلاح وذهب لاداء العمرة ووافاه الاجل المحتوم بالسعودية في 2/4/1993م خلال مسيرته الفتية غنى للشعراء، احمد حميد، عبد الوهاب هلاوي، عبد الله معاطي، حسن الزبير، اسحق الحلنقي، مختار دفع الله، وآخرين.
ولحن له احمد حميد، بشير عباس، عبد الرحمن عمر وأغلب اغنياته لحنها هو. من الاغنيات على سبيل المثال: ارض الحبايب، يا قلبي توب، قلبي ما بيعرف يعادي، القليب الراسمو حنة، زهرة الياسمين، عشان خاطرنا ترجع، أنا غنيت ليك أغاني، انتو يا ناس كسلا، مالو الزمن.

هوبة
01-11-2010, 08:13
** أبوعركي البخيت**


لم تزل ودمدني... مدينة الإبداع والمبدعين تلك.. تواصل عطاءها للسودان دون مَنٍ أو أذى...فها هو ذاك الفتي... أبوعركي البخيت يتحرك من تلك المدينة بالقطار في بداية ستينيات القرن الماضي صوب الخرطوم ،وقد كان مصمماً أن يصمد وألا يتراجع عن الدرب الذي اختاره. ليبدأ من هناك الرحلة..رحلة العطاء في عالم الفنون والموسيقي ، فلم ينتبه له أحد في سنواته الأولي بالعاصمة إلا أهله ..أهل ودمدني الأوفياء الذين ظلوا يتابعون خطاه عبر المذياع وعبر القليل من الأخبار بالصحف التي كانت قليلة العدد وعبر المجلة الأسبوعية الوحيدة (هنا أم درمان) التي كانت تصدرها وزارة الاستعلامات والعمل ، ثم تحول اسم المجلة إلي مجلة الإذاعة والتلفزيون بعد افتتاح التلفزيون...ولكنه ظلّ مصمماً علي تحقيق النجاح، فكان نتاج ذلك التصميم نجاحات متعددة يتزايد معدلها عاماً بعد عام. كانت البداية صعبة... وكانت أغنياته الأولي طريق الماضي..ورائعة عمر أحمد (كان بدري عليك)...ثم إبداعه في إحياء عزة الخليل (عزة في هواك) التي أضاف لها بعداً موسيقياً ولحنياً عالي الرقة..فساعد في انتشارها بعد أن كادت تندثر ، وهاهو يكتب له ذلك الشاعر الرائع فضل الله محمد وهو لا يزال طالباً بعد بالحقوق بجامعة الخرطوم في منتصف الستينيات أغنية (وعد) والتي كانت تقول: بوعدك يا ذاتي ..يا أقرب قريبه بكره أهديك ..دبلة الحب والخطوبة *** وعد.. من قلبي وارداتي ومن ضميري ما في زول شاورني ما شاورت غيري كل كلمه..أقولا بتعذب ضميري هي البريده.. وهي حتواجه مصيري *** ولقد أحسن الجمهور استقبال تلك الأغنية بمفردات لغتها التي كانت جديدة آنذاك والتي كانت بمثابة مؤشر للمقدرات اللحنية وتميز هذا الصوت الجديد الذي لا يشبه إلا نفسه ، ولا ينافس في الساحة الفنية إلا نفسه ، وقد ظل كذلك حتى اللحظة . وعند افتتاح المعهد العالي للموسيقي والمسرح لم يتردد أبوعركي البخيت في الالتحاق به ، لا لشيء إلا لإيمان هذا الفنان الواعد بأن موهبته تلك ، يجب صقلها بالعلم ..والعلم وحده ، فكان له ما أراد..فوجد التأهيل الأكاديمي من المعهد ، ووجد أيضاً شريكة دربه في ذات المعهد ، تلك السيدة ذات الصبر الشديد والشفافية العالية والإرادة الحديدية والثقافة الرفيعة العالية والطموح المشروع (دكتورة عفاف الصادق)..والتي كان لها فيما بعد عدة أعمال شعرية وجدت هوي عند الزوج الفنان فغرد بها لجمهوره. وفي أثناء دراسته بالمعهد بدأت مواهبه وإمكانياته المختفية تظهر أكثر فأكثر في شكل أعمال بدأت تعطي ثمارها ، فجاءت : الجميل السادة..وضاح المحيّا ابتسم يوم شفتو..ما قبلان تحية من دلالو..واللا مالو؟؟؟ كانت موسيقي الأغنية تنساب بكل هدوء ، فطرب له الجمهور ، فتحمس عركي فأردفها بتلك الأغنية الأجمل والتي ظلت تسأل وتلح في طلب الإجابة: جسمي انتحل..كيف العمل؟؟؟ هو إنت الطبيب..عندك شفاي وأشرب براي..منك شفاي أشرب براي ...عسل النحل ***حن يا طبيب ..وأعطف علي وريني ..ما سبب الألم أعطف علي..وأرحم عيني قالوا الشفاء..دونك عدم فكانت هاتين الأغنيتين بمثابة بدايات يتلمس بها فناننا طريق النجاح . وذات مره فاجأ أبوعركي كل الجمهور الفني بعمل مميز كان من تأليف عملاقنا الأستاذ عبدالكريم الكابلي نصاً ولحناً ، فأضاف له أبو عركي من نكهته المعروفة ألقاً زائداً ، فانتقل بذلك العمل الغنائي الجديد إلي آفاق أكثر رحابة من قبل ، فكانت أغنية (جبل مرّة) هي النقلة النوعية في (باقة ورود ) أبو عركي بكل ما تحكيه مفردات الأغنية عن روعة طبيعة سلسلة جبل مرّه البديعة في جنوب غرب بلادنا الحبيبة . فكانت تلك الأغنية التي كم كنا نرددها ونحن لا زلنا طلاباً بالخرطوم آنذاك في بداية السبعينيات من القرن العشرين:_ مرسال الشوق.. يا الكلك ذوق أغشي الحبان ..في كل مكان قول ليهم شفنا..جبل مَره وعشنا اللحظات..حب ومسرّه بين غيمه تغازل.. كل زهره وخيال رمانه..علي المجري *** لوحة فنان..تمحي الأحزان صُفره وخـُضره..زرِقه وحُمره حلوه ونضِره..وزفة ألوان بين غيمه تغازل..كل زهره وخيال رمانه..علي المجري مرسال الشوق *** ثم تتوالى الأوصاف في تلك الأغنية الضخمة جداً وتحكي في وصفها عن طبيعة الجبل وجمال الطبيعة وسحرها ، وللينابيع التي تتفجر من بين ثنايا تلك السلسلة ، فهنا يأتيك ماء عذب لذة للشاربين ، وهناك ماء مالح ما بين صخرة وأخري، وتقابلك أشجار الفواكه التي تنمو طبيعياً وتشرئب بأغصان ثمارها لتصبح قطوفها دانية ، فكانت وستظل قدرة الخالق جلّ وعلا بائنة في تلك المناطق البكر التي تمتلئ بكل ألوان النبات والطيور الموسمية . وتتواصل إشراقات مفردات الأغنية مع ترانيم أبوعركي الذي أكسبها هدوءاً رائعاً يأتي منسجماً مع الوصف: وزهر ناير..نادي وبسّام بالحيل داير..ريشة رسام جيرانو جداول..هيمانه وصنوبره..نادية وريانه كزمرده..في صورة بانة ورتنا العزيزة..العاجبانا الدرنا تكون..هسه معانا وتشوف بعيونا..النعسانة وتتم الصورة ...الفنانة ثم يختتم تلك الرائعة بالشكر لله تعالي لهذا الإبداع الرباني الساحر والآسر حيث يرتفع صوت أبوعركي بالدعاء لروعة هذا المشهد الذي يصور به الكابلي جمال الطبيعة في جبل مره:_ ونقول يا ربنا ..يا قادر يا واهب كل شيء..نادر يا اللي الفنان...أمرك صادر تجمعنا كمان..مره..ومره بين الحبان ..في جبل مره بين غيمه تغازل..كل زهره وخيال رمانه..علي المجري مرسال الشوق ...وبعد تلك التحفة الفنية نصاً ولحناً وأداءً وتطريباً ، أصبح للفنان أبوعركي مكانة خاصة وعالية المقام في قلوب وعقول الجمهور المحب للفنون والأدب والموسيقي في بلادنا المبدعة في كل شيء فخاطب بها قلوب الشباب وطلاب الجامعات ، مما زاد من مسؤولية الفنان تجاه جمهوره وتجاه حركة الفنون في مجملها ، وكان لابد لهذا الفنان أن يكون قدر التحدي ..لا تراجع للوراء..لا تكاسل بعد تحقيق تلك النجاحات ..لا انقطاع عن مواصلة الإبداع والابتكار الجاد. ونحن عندما نكتب عن الفنان أبوعركي فإننا نعرف أنه جاداً ومسؤولاً ومجتهداً ..نعرف تفاصل ذلك لأن أبوعركي تربطنا به أجمل الذكريات وأقوي وأرقي نوع من أنواع العلاقات العائلية التاريخية التي تعود لأربعين عاماً إلي الوراء لا يمكن أن تنمحي من الذاكرة ، فهو قد كان صديقاً وأخاً وفياً لأخي الراحل الفنان الإنسان حسن الباشا ، ولن ننسي كيف أسرع بالحضور من الخرطوم إلي بركات فور سماعه برحيل صديق عمره حسن الباشا في مايو من عام 1997م ، أتي أبوعركي وفي رفقته الأخ الوفي عازف الكمان الماهر عذ الدين فضل الله وكانت الدموع تنهمر من مآقيهما لتقديم واجب العزاء في رفيق دربهما الراحل المقيم، مما كان له وقع جميل في أوساط كل أهل ودمدني وبركات واتحاد الفنانين بالجزيرة الذي أسسه الفقيد الراحل.لذلك نحن نكتب عن أبوعركي لأننا نعرف جيداً حجمه الاجتماعي ووفائه لأصدقائه وحبه وإخلاصه لدوره الإبداعي ، مما أستدعى العديد من معجبي فنه أن يؤسسوا في زمان مضي (جمعية أصدقاء ومعجبي الفنان أبوعركي البخيت) . ثم أتى أبوعركي برائعتين ، كان أن قد ظهر بهما في عام 1972م في سهرة تلفزيونية كان يقدمها وقتذاك المذيع اللامع الذي هاجر إلي أمريكا (متوكل كمال) صاحب برنامج (أمسيات) التاريخي ، فكانت بمثابة تحول ضخم في مسيرته.

هوبة
01-11-2010, 08:14
** بادي محمد الطيب**

في موسيقى ( إنت حكمة ) التى ضمنها حافظ عبدالرحمن ألبومه ليل العاشقين ، الذى نذره لكرومة ، التزم فى مقطوعته النص الغنائى كما اداه صالح السلف ، وقد لجأ حافظ الى الصولو محاكيا المغنى ، والى التبادل مع الفرقة التى اخذت موقع الكورس ، ولما اقتربت الاغنية من خواتيمها انبرى حافظ فى تلوين رشيق لمصرع البيت الأخير ( و اليلومنى ... فى هواك يا سيدى غلطان ) وكما يدرك القارئ فان التنويع الغنائى ، الذى لازم هذا المقطع قد استقر فى قلب كلاسيكيات الغناء لدينا ، مما رسخه كرومه و خلده بادى محمد الطيب الذى رحل عنا قبل قليل. فكأنى به الآن يقود جوقته الفخيمه ، فى زيه الناصع الفضفاض ، ناشرا جدائله التى وخطها الشيب وبللها العطر ، منطلقا يشق عنان السماء ، باسما ، وسيما ، قوى النبرات ، تشع نغمات صوته الآسرة ، و هو يبادل كورسه فى سلاسة و جزل : ( واليلومنى ... خليه اليلومنى ... واليلومنى ، يا سيدى غلطان ) فى تلوين لا ينقطع و لا يفنى ، مستعرضا صوته الفريد و موهبته الفذة ، وفوق ذلك كله روحه الطليقة .
ان بادى فى تسجيلاته العديدة و حفلاته التى لا تحصى قد انزل هذا المقطع ، على قصره ، منزلا فذا فى مسيره الغناء فى بلادنا وكســـبه مرجعية فى مجال التلوين الغنائى و الصوتى . ذات ليلة ، كان بادى يغنى منفردا فى ( توتى) لمجموعة من معجبيه فانطلق يقود مستمعيه فى كورس عفوى ( و اليلومنى ..... خليه اليلومنى ، و اليلومنى ... ياسيدى غلطان ) ينثر الفرح و يضئ السماء فوق النيل ، ادهشنى - انا الذى كنت أظن أنى عرفت جماع حيله و فنونه – بما لم يخطر لى على بال . أية عبقرية تلك التى تسعفه بكل هذه التنويعات لمقطع فى غاية القصر ؟ فوق كل ما عرفنا من تنويعاته الشهيرة ، جاء بادى تلك الليلة بأخرى فى النهايات العليا و الدنيا لصوته الواسع ، تأتيك مزمومة من الحلق تارة ، مكتومة من الصدر تارة أخرى ، يستعير من اساليب الكرير و الحمبى و الطمبور و مدارس الغناء المعاصر من خضر بشير الى عبدالعزيز داؤود ، ثم يجود بصولو على (الرق ) منتقلا بأنامله بين الاطار والجلاجل و السطح الرقيق فى رشاقة تستنطق تلك الالة وترتقى بها الى مصاف الات التعبير النغمى ، فى لحظة نادة من لحظات الصفاء و الاريحية. سـألته ليلتها ، كيف تستطيع ان تلون هذا المقطع بهذه السلاسة والكثافة ؟ قال : ( والله ما عارف اقول ليك شنو ، أول حاجة كرومة ما خلى فيهو فرضا ناقص... لكين انا دايما قبال الكورس ما يتم كلامو بكون بقيت على بصيرة ... بقول البيجينى و ربك كريم ) ، يجئ قول بادى هذا مطابقا لكلمة لِـ " لوى آرمسترونج " فى وصفه لكيفية الارتجال فى الجاز الامريكى ( انت تسند الآخرين و تستمع اليهم فى نفس الوقت ... ياتى دورك وفى جزء من الثانية قبل ان تشرع فى العزف ستعرف الى ان أين تتجه ) عملاقان باعدت بينهما المسافات وسبل الحضارة و جمعت بينهما العبقرية . لهم لويسهم و لنا بادينا ، و كل قوم بما لديهم فرحون.
لم تكن أغانى ( حقيبة الفن) تلك قد نالت هذا الاسم عندما شرع فنانوها بدءا بعبدالله الماحى فى تسجيلها على الاسطوانات فى عشرينات القرن المنصرم ، وقد كان حصاد رحلاتهم الى مصر كم هائل من التسجبلات ، تعهدت بها هناك شركات استقدمتهم و تكفلت بمكافآتهم و نفقات سفرهم و اقامتهم مثل كايروفون و بيضافون و بارلوفون و غيرها ، و وكلاء محليون من امثال البازار ، اكتشفوا سـوقا رائجة لسلعة انجذب الناس اليها فى يســر و انبهار ، فكان أن بدأت ثورة الاستماع الثانية ، حين حرر الفونوغراف الاغنية من قيد بيت الحفلة الى رحابة المقاهى والمتاجر و البيوت التى اقتنى اهلها تلك الآلة الحاكية العجيبة . ساعد انتشار الاسطوانات على تغيير تقاليد الاستماع ومكن الناس من الاستمتاع بنصوص مطولة ما كانت الاحاطة بها قبلا فى مقدور سواد الناس ، و اكسب الفنانين و الشعراء صيتا و نجومية . و لنشر هنا الى ان مصانع الشبراويشى بمصر كانت قد أطلقت اسم ( كرومة ) على أحد عطورها و زينت قنينته بصور له ، الى جانب عطرين آخرين حملا اسمو رسم السيدين على الميرغنى و عبدالرحمن المهدى ! شغل سـوق؟
لكن التسويق لم يكن لوجه السوق وحده فثمة اجندة اخرى ، سواء اعلنت فوعيت أم اضمرت فغابت عن الناظرين . لن يغيب عن بالنا ان تلك القصائد التى ترسمت خطى الشعر العربى فى بنيتها و محتواها و رموزها هى بعض مما ورط موسيقانا و اغانينا فى الدوران فى فللك الاغنية العربية ( المصرية ) و عربنة صورة المحبوبة فى الذهن السودانى ( العربسلامى– بإجمال حسن موسى) فمن ليل الضفاير المسدل الى الوجه القمر و الحاجب الهلال و الصدير النافر و الحشا المبروم و التقل المرجرج كالخايض الوحل ، تشكلت صورة لحبيبة أنشئت فى خيال الشعراء على مثال عنيزة امرئ القيس و ليلى قيس ، بيضاء من غيرسوء فاقع لونها تسر الناظرين ، يذكرنا من ادعى وجودها بمن نظروا امتدحوا قميص فرعون الذى لم يوجد ابدا . استمر انتاج نسخ معدلة لتلك الحبيبة المفارقة ، حسب السوق و الطلب الى يومنا هذا ، ووقع فى فخها معظم شعراء الاغانى الا من اسـتعصم بمنهاج قويم كشعراء الواقعية الاشتراكية (الدوش ، محجوب شريف على عبدالقيوم ، مبارك بشير و من تبعهم باحسان ، أو آ خرون كصديق مدثر و صلاح حاج سعيد ).. لا يحتمل هذا المقال كثيرا من الخوض فى هذا المبحث الذى قد أعوده يوما ما . ما ارجو أ ن اشير اليه هنا هو قول طريف لبادى ، مفاده ان هذه الصورة المثالية للحبيبة التى روجها الغناء خلقت حافزا قويا لدى فتياتنا للتزين و السعى لتجسيدها على الواقع ، تشبها فى المظهر و تقمصا فى المسلك ... ( ياخوى ناس الكريمات و البواريك و البدرة ديل نص قروشن اللتنا نحن و ناس السينما ) وقد أصاب. من المستفيد من كل ذلك و من هما طرفا الاستثمار فى هذه المعادلة ؟ مجال كتابة اخرى .

هوبة
01-11-2010, 08:14
انطلق صوت بادى محمد الطيب فى نهاية الخمسينات ، مثالا للتينور السودانى المحبب ، بجلاء نغماته و ووضوح نبراته وامتاز بمقدرة فائقة على التطويع و التنويع و سهولة الانتقال من منطقة صوتية لأخرى و احساس دقيق بالايقاع و الزمن الموسيقى ، وهى مؤهلات كانت جديرة بأن تضعه بين فرسان الاغنية الحديثة بلا جدال ، لكن بادى آثر ان يكون حيث هو ، ان يظل تلميذا وفيا لكرومة و سرور و الامين برهان وعبدالله الماحى وغيرهم ، مسخرا وقته و جهده فى تحقيق نصوصهم و الحانهم و صقلها و تقديمها الى معجبيه ، مازجا فى حفلاته بينها و اغانى الثراث الحماسية منها والخفيفة و ما عرف بالغناء الشعبى ...استمع اليه وهو يؤدى ( الكواكب احتفلوا بالقمر ) أو ( قائد الاسطول) أو ( الواعى ما بوصوه ) أ و ( يا جميل يا سيد الذكرى ) لتر كيف كان بادى استاذا فى مجاله ، قادرا على الانتقال بصوته من لون الى لون والولوج بمستمعيه من حال الى حال ، فى سلاسة المتمكن القدير . كان بادى عفا جم التواضع ، أنافته و نظافته الباديتان ما هما الا بعض مما فى اعماقه . وفيا لذكرى زملائه ، حين توفى الفنان المجدد أحمد الطيب خلف الله استبد ببادى حزن لازمه زمنا طويلا ، شاجنته فى أمر أحمد مـرة ، سرح ببصره طويلا ثم استل ضفيرة من شعره المرسل الفواح ، قربها من أنفه فى هدوء وقال فى أسى ( الناس ما بتعرف مكانة احمد ، لكين لو ما احمد ، كتير من اخواننا ديل ما كان ظهروا ) و مضى يحدثنى عن احمد الطيب و محمد احمد عوض و ريادتهما .. و عن صوتيهما واسلوبيهما . لفت بادى نظرى ذات يوم الى فئة من الفنانين الذين وصفهم بالزهاد ، كرمضان زايد و ايوب فارس وأعاننى على النظر اليهم بعين تتفحص و تسبر ، فظللت أتساءل : ما الذى اقنعهم بالبقاء فى هامش الساحة و هم القادرون على الارتكاز فى قلبها؟ أهو رفضهم لعلاقات الانتاج التى سيطرت عليها والشللية التى ادارتها؟ ام عدم اقتناعهم بما يصاحب البقاء فى تلك الساحة من تنازلات على مستوى المسلك الشخصى ؟ أم احساسهم بالتناقض الذى تنطوى عليه نصوص الاغانى و مفارقتها البينة للواقع ؟ .
فى حال سخائه ، يحدثك بادى حديث العارف المحب ، عن الجاغريو ، و بابا ، وكان يحفظ عن ظهر قلب كلمات وزير الثقافة الاسبق المرحوم عمر الحاج موسى حين نعى للشعب السودانى المطرب الشعبى الاشهر( ابراهيم ادفرينى) . ويكشف بادى عن المام العارف المدقق اذ يحدثك عن الفوارق بين اايقاعات هؤلاء و اولئك من قبائل السودان و شعوبه ، وأساليبهم الصوتية . كان بادى ساخرا عذب العبارة ، فى معرض تعليق له على رأى لى موجزه اننا لم نحظ بصوت فى نقاء صوت رمضان حسن الا لدى زيدان ايراهيم ، قال بادى : يا استاذ خلينا من ناسك البتدارقو بالعدة ديل ، ات كان ما سمعت المريود احمد طه ؛ ســميك ما سمعتو؟ ( يقصد الفنان الشعبى عبدالله محمد ) لكين تعال اللقول لك ، ادقش لا فوق و لا تحت و شوف الناس الفى خلا الله و الرسول ، على اليمين اصواتن تسـطل ، لكين ما كل زول بيجى العاصمة و ببقى فنان . كان بادى حفيا بذكرى استاذيه سرور( 1901-1947) و كرومة (1907-1947) و معاصريبهم و من تبعهم فى لاحق العقود. كان يحزنه ان يعمد الجاهلون الى الخوض فى اعمالهم دون دراية بنصوصها و الحانها و مقاصدها ، و يحزنه أكثر أن يجد هؤلاء قبولا من الاجهزة الرسمية،التى كان بادى يرى - محقا - أن عليها حماية هذا التراث من المتغولين. ذاك هو بادى محمد الطيب ، فنان أعاد لحقيبة الفن بهاءها و ارجع الى حظيرتها جماهير المستمعين و المؤدين ، كان مرجعا فى نصوصها و شخوصها ، و فى الحانها و أزمانها . وقف منفردا ، بعد ان سادت الثنائيات ساحاتها زمنا ، كصنوه الفذ الآخر عوض الجاك الذى ارتحل مختتم السبعينات . أضاف بادى الى الحقيبة من ابداعه ومن عصره الكثير . فقد كان متابعا لتطور الاغنية الحديثة ،ممتلئا بفولكلور أواسط السودان ، مراقبا لما يجرى فى سوح ما عرف بالغناء الشعبى ومشاركا فيه . كان قادرا على اكتشاف ما يدس من موتيفات الحقيبة و التراث فى جديد الالحان ، يفاجئك بقوله ( صاحبك لطش دى ...) و يأتيك بالبرهان ساطعا قويا ، ثم يقول كاشفا عن ذاته المتسامحة الرضيه ( لكين مالو ؟ ما كلو حقنا ... ولا شنو ؟) ولبادى آ راء فى زملائه الفنانين يوجزها دونما استطراد ، تسأله عن عوض الجاك فيقول ( ده فنان الفنانين !!) و عن عبدالمنعم الخالدى ، فيضحك قائلا :( الجنا دة ان ختا العوارض ما بتلحق ) .وفى سيرة الفنان الراحل خلف الله حمد ، قال بادى ( كان جبت لى زولا غنى الكان داكا زيو ، من هسى لى يوم الدين ، بديك الدايرو، و امشى اقسمو معاهو ) ولم يكن بادى يرى خضر بشير الا شخصا من كون آخر ( ات قايل خضر بيغنى للناس القدامو ديل ؟ خضر ده روحو فى بلدا طيرو عجمى )... وعن مصطفى سيداحمد قال بادى ( زولك ده ان شال ليهو رق نحن ما بناكل معاهو عيش) ، و لعل من اكثر اللحظات امتلاء بالفن و التطريب لحظة تبادل فيها بادى و مصطفى سيداحمد أداء اغنيتى ( قائد الاسطول ) لسرور و ( بدر الحسن لى لو لاح ) لاحمد الطيب ، كانا مثل زهرتين تتبادلان الاريج و العبق ، أو كوكبين تجاورا فى سماء لصلاح عبدالصبور : و نور كل كوكب ي خامر النور الذى يبثه رفيقه، و لا يذوب فيه.
أدين فيما كتبت هنا - على شحه - للصديق الموسيقار أزهري عبدالقادر ، الذى نعى بادى فى بوست له فى سودان للجميع ، أخص أزهرى بتعزية حارة فى بادى ، فأزهرى احد القلائل الذين واظبوا على التواصل عبر خطوط الانماط الموسيقية بعقل منفتح و قلب عاشق و نفس ذات سخاء و وفاء . تعزية أخرى أمدها الى زملاء بادي و معجبيه ، اؤلئك الذين أطلوا على عالمه الفريد و موهبته النادرة بدءا بالراحل على المك الذى قال ( ان المعدن الذى صيغت منه حنجرة بادي قد خلق خصيصا ، و بالقدر اللازم لذلك الغرض !! ) لعل ثلاثتهم ،عليا و مصطفى و بادى ، يواصلون فى مكان ما من سماء الخلود ما انقطع من أسمار الارض ، يتأملون الوانها ، يستعرضون اشعارها و حسانها و اشجانها و يستعيدون الحانها ، فسلام عليهم فى الخالدين.

هوبة
01-11-2010, 08:15
** نجوى محمد علي البشير**

الوظيفة: أستاذ مساعد، كلية الأنظمة و العلوم السياسية، جامعة الملك سعود.
التخصص: علوم سياسية— اجتماع سياسي و الأنظمة السياسية.
المؤهلات العلمية:
• ýدكتوراه في العلوم السياسية، جامعة فينا، النمسا، نوفمبر 2003.
• ماجستير في العلوم السياسية، جامعة الخرطوم، السودان، أكتوبر 1996.
• دبلوم في النظام السياسي الأوربي واللغة ألمانية، جامعة فينا، سالزبورج، أغسطس 2001.
• شهادة الاعتماد الأوربية (ECTS, European Transfer Credit System ) في النوع والهجرة، الجامعة النسائية العالمية، هانوفر، ألمانيا، أكتوبر 2000.
• ماجستير في المرأة و التنمية، معهد الدراسات الاجتماعية، لاهاي، هولندا، ديسمبر 1997.
• بكالوريوس العلوم السياسية مع مرتبة الشرف، جامعة الخرطوم، السودان 1989.
الدورات التدريبية:
شاركت في عدة دورات تدريبية في المجالات الآتية:
¨ أساسيات الإحصاء وتجهيز البيانات والاختبارات الباروميترية واللاباروميترية باستخدام برنامج (SPSS) ، عمادة تطوير المهارات، جامعة الملك سعود، 16-27 فبراير 2008.
¨ ورشة تدريب في وسائل الاعتماد و الجودة الأكاديمية، عمادة تطوير المهارات، جامعة الملك سعود، 18،25 نوفمبر، 2 ديسمبر 2007.
¨ ورشة تدريبية في التحولات السياسية لأنظمة شرق أوربا، معهد الدراسات الاجتماعية و الأوربية، بودابست، المجر، 23 يونيو- 8 يوليو 2000.
¨ دورة تدريبية في كيفية استخدام الطرق الحديثة في التدريس، كلية التربية، جامعة الخرطوم، يونيو- يوليو 1994.
¨ دورة تدريبية في الكمبيوتر في البرامج الآتية: ******s, excel, power point and internet، يوليو –أغسطس 1994.
الخبرات العلمية والعملية:
v أستاذ مساعد، كلية الأنظمة و العلوم السياسية، مركز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة، جامعة الملك سعود (أكتوبر 2005- حتى الآن).
v أستاذ مساعد، قسم العلوم السياسية، كلية الدراسات الاقتصادية و الاجتماعية، جامعة الخرطوم (ديسمبر 2003-سبتمبر 2005)
v أستاذ مساعد (متعاون)، جامعة الأحفاد للبنات، أمدرمان، السودان (مايو 2004- سبتمبر 2005).
v منسق برنامج الدراسات العليا، قسم العلوم السياسية، كلية الدراسات الاقتصادية و الاجتماعية، جامعة الخرطوم (مايو 2004- سبتمبر 2005).
v محاضر (متعاون)، معهد العلوم السياسية، جامعة فينا، النمسا ( فصلي الشتاء 2002/2003- 2003/2004)
v محاضر، قسم العلوم السياسية، كلية الدراسات الاقتصادية و الاجتماعية، جامعة الخرطوم ( 1997- 2000)
v مساعد تدريس، قسم العلوم السياسية، كلية الدراسات الاقتصادية و الاجتماعية، جامعة الخرطوم ( 1991- 1996)
v مساعد مفتش، الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أدارة القرارات، الخرطوم السودان (1989- 1991).
الخبرات الاستشارية:
القيام ببعض المهام البحثية و الاستشارية في قضايا النوع والأنظمة السياسية لبعض المؤسسات المحلية و المنظمات الدولية:
• منظمة فريدريش ايبرت الألمانية، الخرطوم، السودان.
• برنامج شركاء في التنمية، منظمة الأمم المتحدة (UNDP/PDP) بالخرطوم.
• منظمة الرباط النسائي العالمي، الخرطوم، السودان.
• جامعة برلين الحرة بالتعاون مع جامعة الأحفاد للبنات، السودان.
الخبرات التدريبية:
تنظيم دورات تدريبية و تدريس مواد في مجال:
v التقافة القانونية للمراة السعودية ( مركز البحوث بعليشة، جامعة الملك سعود)
v قضايا النوع و المشاركة السياسية (جامعة الخرطوم و جامعة الأحفاد للبنات)
v الانتخابات و مهارات الاتصال(مركز النوع و التنمية، السودان)
v الحكم الراشد وقضايا النوع (مركز النوع و التنمية، السودان)
v السياسة و المجتمع (جامعة الخرطوم)
v التنمية السياسية (جامعة الخرطوم)
v السياسة المقارنة (جامعة الخرطوم و جامعة الملك سعود)
v التحليل السياسي (جامعة الملك سعود)
v مبادئ علم السياسة (جامعة الخرطوم و جامعة الملك سعود)
الجوائز العلمية:
• منحة كودسريا (CODESRIA) للبحث العلمي، السنغال، يناير 1996.
• المنحة الهولندية للدراسات العليا (NFP) 1997.
• منحة التبادل الثقافي النمساوية (OAD) 2000-2003.
• منحة التبادل الثقافي الألمانية (DAAD) يونيو – يوليو2000.
• منحة اوسريا للبحث العلمي (OSSERA)، إثيوبيا نوفمبر 2003.
الجوائز الثقافية:
Þ حاصلة علي عدة جوائز من وزارة الثقافة و الإعلام السودانية في مسابقة كتابة الشعر لطلاب المرحلة الثانوية.
عضوية المجالس و اللجان:
v مشرفة وحدة لجودة و التظوير 2008—حتى الآن
جامعة الملك سعود, كلية الانظمة و العلوم السياسية، مركز البنات للدراسات الإنسانية بعليشة
v عضوه لجنة الجودة و الاعتماد الأكاديمي 2007—2008
جامعة الملك سعود, بكلية إدارة الأعمال وكلية الأنظمة و العلوم السياسية
مركز البنات للدراسات الإنسانية بعليشة.
v عضوه مجلس مركز البحوث 2007- حتى الآن
جامعة الملك سعود,مركز البنات للدراسات الإنسانية بعليشه، الرياض.
v رئيسة لجنة الغش و المخالفات 2006 - حتى الآن
جامعة الملك سعود, بكلية إدارة الأعمال وكلية الأنظمة و العلوم السياسية
مركز البنات للدراسات الإنسانية بعليشة.
v عضوه لجنة الجداول 2006—حتى الآن
جامعة الملك سعود, بكلية إدارة الأعمال وكلية الأنظمة و العلوم السياسية
مركز البنات للدراسات الإنسانية بعليشة.
v منسقة لجنة كشوفات الاختبارات 2006-2007
جامعة الملك سعود, بكلية إدارة الأعمال وكلية الأنظمة و العلوم السياسية
مركز البنات للدراسات الإنسانية بعليشة.
v منسقة ورشة عمل "المشاركة السياسية للمرأة السودانية"16-17فبراير 2000
جامعة الخرطوم، كلية الدراسات الاقتصادية، قسم العلوم السياسية.
v عضوه لجنة المؤتمر العالمي للفدرالية في السودان يونيو 1995
جامعة الخرطوم، كلية الدراسات الاقتصادية، قسم العلوم السياسية.

هوبة
01-11-2010, 08:16
** الشيخ عثمان محمد الصادق القلوباوى**

هو الشيخ عثمان محمد الصادق القلوباوى العباسي نسباً والمالكي مذهباَ والقادري طريقاَ، ينتسب إلى أسرة دينية كبيرة عريقة وترعرع ونشأ في بيت العلم والقرآن 0
تاريخ الميلاد:1941م الجزيرة مقرات غرب مدينة أبو حمد ولاية نهر النيل0نشأ وترعرع في مدينة بربر على يد ابن عمه الشيخ إبراهيم بن أحمد الفكي مدني القلوباوى0
درس القرآن بمنطقة الحلفا غرب بربر بمسجد الشيخ الفكي على ،ومسجد نورى بكريمة شمال السودان ثم أكمل حفظه بمسجد أم ضواً بان في خلافة الخليفة يوسف إبن الشيخ العبيد ود بدر عام 1954م0
ثم درس العلم وتفقه على مشايخ كثر منهم: الشيخ مجذوب مدثر الحجاز والشيخ مجذوب جلال الدين النقر، ودرس علم الفقه والحديث والتفسير والسيرة النبوية وتجويد القرآن الكريم على يد كثير من العلماء المشهود لهم في السودان كما درس علم النحو على يد الشيخ عمر المجذوباوى0
أحيا نار القرآن الكريم بمسجد جده الشيخ أحمد القلوباوى والد الشيخ إبراهيم القلوباوى الشيخ محمد القلوباوى بالدكة مدينة بربر حيث تولى خلافة سجادة أبائه وأجداده بعد وفاة أخيه الشيخ عمر محمد الصادق القلوباى ،ودرس وحفظ القرآن على يده الكثير من التلاميذ كان ذلك عام 1958م0
وفى نفس العام تصوف وأخذ الطريق القادري على يد أستاذه الشيخ أحمد الجعلى القادري بكدباس ولما علم أهليته للإرشاد وسلوك الطريق أجازه بالتسليك والإرشاد وشيخه كشيخ في الطريقة القا درية –كدباس0
في عام 1964م خرج مهاجراً وسائحاَ للزيادة في طلب العلم وزيارة الشيوخ وكثير من المساجد وخلاوى القرآن الكريم ثم بعد ذلك رجع وإستقر بمسجد ببربر0
وفى عام 1986م بنى مسجداً تقام فيه الجمعة والجماعات والأعياد بمدينة بربر وملحق به مسكن للطلاب والزوار ولايزال المسجد يؤدى رسالته على الوجه المطلوب ومن ثم بنى مسجداً أخر بمنطقة المخيرف0
في العام 2001م جاء إلى العاصمة الخرطوم ثم أنشأ مجمعاً إسلامياً كبيراً وصرحاً عظيماً في أمدرمان الحارة(29) يحتوى على مأذنتين ومساحته 50*40 متر مربع وهو الآن قبلة كبيرة يأوي الضيوف والزوار وطلاب القرآن والعلم والإرشاد ويأتيه العلماء للمحاضرات الدينية والاحتفالات وذلك بمعاونة تلاميذه الذين تخرجو من مدرسته وبنو عمومته نذكر منهم بروفسير عوض حاج على مدير جامعة النيلين والمرحوم الدكتور خضر محمد على الذي كان مديراً للإتصالات بسوداتل ،والشريف عباس على السيد الأمين العام لإتحاد الغرف الصناعية والسيد عباس الفادنى بالمجلس الوطني والمهندس أحمد النور بالمؤتمر الوطني غرب الحارات والسيد سعيد الحسين بوزارة الأوقاف ومجموعة من المريدين والأحباب
له مؤلفات منها الرسالة وكتاب الفقه الديني على مذهب الإمام مالك بن أنس وله مدائح نبوية باللغة السودانية الدارجية واللغة العربية الفصحى غير مؤلفاته التي ألفها للتربية والسلوك والعلم0

هوبة
01-11-2010, 08:16
** د. بلقيس محمد الحسن عثمان العشا**

باحث أول بالمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بالسودان ومتخصصة في علم المناخ والبيئة ومنسق مشروع استراتيجيات بيئة التأقلم مع ظاهرة تغيير المناخ. تخرجت في جامعة الخرطوم بكالوريوس علوم الغابات درجة الشرف 1984م وماجستير في علوم البيئة ثم حصلت على الدكتوراه في علوم الغابات من نفس الجامعة.

تسلمت جائزة نوبل للسلام للعام 2008 نيابة عن اللجنة الدولية للتغيرات المناخية والتي كانت بالمناصفة بين اللجنة وآل جور نائب الرئيس الأمريكي الأسبق والتي أقيمت بمدينة أوسلو النرويجية وذلك بعد ان وقع عليها الاختيار لتتسلم الجائزة التي تسمى أيضا جائزة "أبطال الأرض" للعام 2008 ضمن وفد دولي قوامه خمسة وعشرين شخصاً. وقد ذكرت الدكتورة ان الجائزة وقعت للهيئة نتيجة للتقرير الذى شاركت فيه و7 من الباحثين السودانيين بالهيئة.

وقد قدمت العديد من اوراق العمل والمساهمات والبحوث في مجالها الحساس لمنظمة المرأة العربية والهيئات المحلية والاقليمية المتخصصة.

وقد عرّف برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدكتورة بلقيس العشا في تقرير الجائزة كالاتى :-

الدكتورة بلقيس عثمان العشا هي من كبار العلماء في السودان وعضو في الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، وتحتل مكانة بارزة في البحوث العالمية بشأن تغير المناخ. وقد أنتجت أعمالا كانت فتحا في مجال الاحترار العالمي - وهو التحدي الأكبر المهدد لعصرنا - في شمال أفريقيا وشرقها. ويعتبر تشديد الدكتورة بلقيس على الاحترار العالمي والتكيف معه في السودان أمرا ذا أهمية حيوية نظرا إلى الروابط المتشابكة القائمة بين تغير المناخ والصراع الدائر في ذلك البلد. أما عملها كباحثة بارزة في تغير المناخ، فيجعلها نموذجا مثاليا تحتذيه نساء أفريقيا. وتعترف الجائزة أيضا بجهود الدكتورة بلقيس في تثقيف طلبة الجامعات السودانية في مسألة تغير المناخ، وبهذه الطريقة إرهاف وعي الجيل الجديد في البلد لهذه القضية.

هوبة
01-11-2010, 08:17
** وداد المحبوب**

على رغم صعوبة الانضمام الى مراكز البحوث الفضائية وعلوم الفيزياء والرياضيات التطبيقية Applied Mathematics، خصوصاً بالنسبة الى النساء، ثمة من أصررن، مثل ودادالمحبوب (أميركية من أصل سوداني) على اقتحام تلك المواقع التي تبدو كأنها حكر على الرجال. وقد تفوقت المحبوب فيها. وأثبتت كفاءتها أكاديمياً وتفوقها تكنولوجياً. وصنعت إنجازات رائدة، ما وضعها في الصفوف الأولى من المجتمع العلمي.
فمنذ مراحل دراستها الإبتدائية والثانوية، تأصلت في نفس المحبوب نزعة علمية جارفة دأبت على تغذيتها بمطالعة الكتب والمجلات العلمية المتوافرة حينذاك في «المركز الثقافي الأميركي» في الخرطوم. وبعد ان أنهت دراسةالفيزياء وعلوم الفضاء في السودان ومصر، سافرت في العام 1988 الى هولندا بمنحةتعليمية من «المجلس القومي للبحوث» في السودان. وفي العام التالي، انتقلت الىأميركا. وتابعت تخصصها في جامعة «ويسكنسون- ماديسون» حيث أنهت شهادة الماجستير فيالهندسة الفيزيائية. ثم نالت الدكتوراه في هندسة البيئة الفضائية من الجامعة عينها. وحينها، كانت المحبوب أول امرأة أميركية وعربية تجمع بين تلك التخصصات وتصل الى تلكالدرجة العلمية.

الأرض عن بُعد

استهلت المحبوب في حياتها المهنيةبالعمل أستاذة في قسم علوم الفضاء وأنظمة الاستشعار عن بُعد. ثم انتقلت الى دراسةمكوّنات الكواكب وتحليلها في «وكالة الفضاء والطيران الأميركية» (ناسا). وسرعان ماتدرّجت في السلك الأكاديمي كي تصل إلى منصبها الحالي، حيث تعمل بروفسورة في علمالرياضيات التطبيقية، في جامعة هامبتون في ولاية فرجينيا. وإضافة إلى ذلك، تشرفالمحبوب على «مركز علوم الأرض والفضاء والاستشعار من بعد»، الذي يضم مجموعة منالحواسيب الخارقة («سوبر كومبيوتر» Super Computer) تتمتع بخواص عالية الكفاءة. وتعمل أجهزة الـ«سوبر كومبيوتر» بنظام «المعلومات ذات الطيف الفائق» Hyper spectral Data. وتتشارك في تمويل المركز وكالة «ناسا» ووزارة الدفاع الأميركيتان. وتتولىالمحبوب الإشراف على عدد من الطلاب الأميركيين في قسمي الماجستير والدكتوراه.

وفي حديث إلى «الحياة»، عرضت المحبوب أهم إنجازاتها علمياً في مجال استكشافالبيئة الفضائية. وقالت: «في عملي الراهن، يتمثّل الهدف الرئيسي في التأكد من وجودالمياه والمعادن على سطح المريخ من خلال تحليل المعلومات المتواصلة التي تبثهاالمركبات الفضائية والأقمار الاصطناعية. أحياناً، ينطلق العمل من صور مشوشة وغيرواضحة نعمل على تنقيتها في المختبر وإزالة ما فيها من شوائب عبر أجهزة متطورة، ومنخلال استخدام الطُرُق المنهجية في الرياضيات التطبيقية. وفي نهاية الأمر، نحصل علىصور فضائية نقية وواضحة تماماً».

ولفتت المحبوب الى بعض الحقائق المهمة فيمجال عملها، وقالت: «من خلال دراسة المواد المعدنية، تبين أن الماء موجود في كوكبالمريخ ما يعني أن من المحتمل ان تكون بعض أشكال الحياة قد نشأت فيه قبل حقبسحيقة... ولعل الكوكب الأحمر تعرّض لتغيّرات كارثية أخفت معالمه بشكل جذري. وأشارتإلى أن نسبة الأوكسجين على سطح المريخ لا تتعدى 2 في المئة، فيما يحتاج الإنسان الىوسط تصل نسبة الأوكسجين فيه إلى 21 في المئة، كي يبقى على قيد الحياة. وسجلتالمحبوب ابتكاراً في هذا النوع من البحوث لدى وكالة «ناسا» تحت عنوان «نموذجرياضياتي مؤتمت عن معادن المريخ» Computerized Mathematical Model for Mars Minerals. ووصفت إنجازها الآخر قائلة: «يتمثّل تحديد المواقع على سطح الأرضوتقسيمها وتصويرها بدقة متناهية وتحليلها عبر كومبيوترات عملاقة تستخدم نظام «المعلومات ذات الطيف الفائق». وقالت: «استخدمنا 224 حزمة ضوئية تحمل المعلوماتالتي تأتي من شبكات الأقمار الاصطناعية. ثم قسّمنا الحزم الضوئية، ما أدى إلى تحسينجودة الصورة عبر تقسيمها الى أجزاء صغيرة... فكلما كانت الحزمة صغيرة كلما أصبحتنقية ورؤيتها واضحة». أشارت المحبوب إلى أن هذه التقنيات تستخدم في استكشاف الثرواتالطبيعية الموجودة على سطح الأرض وباطنها مثل تحديد مواقع حقول البترول والمعادنوغيرها. وأوضحت أن التقنيات ذاتها تستعمل أيضاً في أغراض المسح الجيولوجيوالاركيولوجي لمعرفة المكوّنات الأساسية للأرض وما تتعرض إليه من تغيرات وكوارثطبيعية. وسجلت المحبوب براءة اختراع عن ابتكار في علم الرياضيات متصل بهذا النوع منالرصد، حمل اسم «نموذج رياضياتي عن التصنيف العالي الدقة» Model for Highly Accurate Classification.

وتقديراً لجهودها العلمية والتكنولوجية، حظيتالمحبوب بعدد من الجوائز المادية والمعنوية من وكالة «ناسا» ومجموعة من المؤسساتالعلمية في أميركا. كما حظيت بعضوية عدد من الجمعيات العلمية، يأتي في مقدمها «الجمعية الأميركية للرياضيات». كما هي عضو في لجنة تدير القمرين الاصطناعيين «إيمز» AIMS و«كاليبسو». وهذان القمران ملك لجامعة «هامبتون»، وتموّلهما وكالة «ناسا»، ويعملان في مجال دراسة السحب الثلجية في الأرض. ونشرت المحبوب عشراتالأوراق العلمية في المجلات العالمية المتخصصة حول أنظمة الاستشعار من بعد والأقمارالاصطناعية وبرامج الكومبيوتر الذكية وتقنيات التصوير والإشارات الضوئية وغيرها. وحول مدى إفادة السودان من بحوثها وعلومها، أشارت المحبوب الى انها راغبة في تطويربلدها كي يتمكن من دخول صناعة الفضاء واستغلال ما يتمتع به ثروات طبيعية. وكذلكتحدثّت عن تجربتها كأول عالمة عربية مسلمة تصل الى مناصب أكاديمية وعلمية رفيعة. وقالت: «من الطبيعي ان تُسلّط الأضواء على امرأة تشغل مثل هذه المناصب، ولكن بقدركبير من الإعجاب والثناء، انما لم يخل الأمر أحياناً من التمييزالعنصري».

هوبة
01-11-2010, 08:18
** طه عابدين طه حمد **.

اللغات:اللغة الأم (العربية) + اللغة النوبية بدرجة ممتازة + الإنجليزية بدرجة جيد .
التخصص العام : دراسات إسلامية .
التخصص الدقيق : التفسير وعلوم القرآن الكريم .
الرتبة العلمية الحالية : أستاذ مشارك .
ثانياً : المؤهلات العلمية :
1. شهادة حفظ القرآن الكريم ، برواية حفص عن عاصم بن أبي النجود الكوفي .
2. بكالوريوس دراسات إسلامية ، بمرتبة الشرف من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان ، كلية القرآن الكريم ، بتاريخ 20 / 4 / 1413هـ ، الموافق 18 /10 / 1992م .
3. ماجستير في التفسير وعلوم القرآن من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان ، كلية أصول الدين ، قسم التفسير وعلوم القرآن ، بتاريخ 4/ 4/ 1417هـ ، الموافق 19 / 8/ 1996م ، والرسالة بحث تكميلي بعنوان ( قرار المرأة في بيتها وضوابط خروجها في ضوء القرآن الكريم ) ، تحت أشراف / أ . د . الطاهر أحمد عبد القادر .
4. دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة أم درمان الإسلامية ، كلية أصول الدين ، قسم التفسير وعلوم القرآن ، بتاريخ 27/ 5/ 1420هـ ، الموافق 8 / 9/ 1999م ، والرسالة بعنوان ( الأسس العسكرية في القرآن الكريم ) ، تحت إشراف / أ . د . الطاهر أحمد عبد القادر .

ثالثاً : التدريب والتعليم المستمر :
1. دورة علمية في العقيدة الإسلامية مع الشيخ صالح الفوزان ، في المملكة العربية السعودية .
2. دورة علمية في أصول الفقه مع الشيخ عبد الله الغديان، في المملكة العربية السعودية.
3. دورة علمية في فقه البيوع مع الشيخ حمد الحمد، في المملكة العربية السعودية.
4. دراسة كتاب العقيدة الواسطية مع الشيخ حمد الحمد في المملكة العربية السعودية .
5. دراسة كتاب العقيدة الطحاوية مع الشيخ إسماعيل عثمان ، السودان .
6. دورة تدريبية في تطوير طرق وأساليب التدريس في كلية التربية بجامعة حائل ، مرفق صورة من شهادة الحضور .
7. دورة تدريبية في مهارات استخدام السبورة الذكية في كلية التربية بجامعة حائل، مرفق صورة من شهادة الحضور.
8. دورة تدريبية في تطبيقات الحاسب المكتبية في كلية المعلمين بجامعة حائل، مرفق صورة من شهادة الحضور.
رابعاً : الخبرات:
أ- الخبرة الأكاديمية:
1. معيد في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في الخرطوم من 20 / 4/ 1413هـ ، حتى 4/ 4 / 1417هـ .
2. محاضر في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في الخرطوم من 4 / 4/ 1417هـ ، حتى 27/ 5 / 1420هـ .
3. أستاذ مساعد في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في الخرطوم من 27/ 5 / 1420هـ ، حتى 30/ 3 / 1421هـ . مع القيام بتدريس مواد التفسير وعلوم القرآن وأصول الدعوة .
4. أستاذ مساعد في جامعة أم درمان الإسلامية (( غير متفرغ )) 1419 ـ 1421 هـ .
5. أستاذ مساعد في كلية المعلمين في جامعة حائل من 28 / 6 / 1421هـ ـ وحتى 29/2 /1430هـ .
6. أستاذ مشارك في جامعة أم القرى ، كلية الدعوة وأصول الدين من 15/7/1430هـ .
7. مشرف معتمد للجامعة الأمريكية بلندن لطلاب الماجستير والدكتوراه .
8. أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد في المعهد الشرعي النسائي في حائل .
9. الإشراف على عدد من البحوث والكتب العلمية مع المناقشة والتحكيم .
ب- الخبرة الإدارية :
1. مدير المعهد العالي للدراسات الإسلامية في الخرطوم ـ من 4/ 4/ 1415هـ حتى 30/ 3 / 1421 هـ .
2. وكيل قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين من 14/ 6 / 1422 هـ ، حتى 16 / 7/ 1424هـ .
3. رئيس قسم الدراسات القرآنية في كلية التربية بجامعة حائل ، من 16/ 7 / 1424هـ ، وحتى تاريخه .
4. رئيس مجلس أمناء منظمة سبل السلام الخيرية العالمية ، وهي منظمة ( تعليمية تربوية دعوية ) .
5. رئيس الجالية السودانية بمنطقة حائل حتى 29 /2/ 1430هـ .
6. الإشراف على عدد من مراكز تحفيظ القرآن الكريم في داخل السودان وخارجه .
ج/ المواد العلمية التي قمت بتدريسها :
1. مواد التلاوة والحفظ .
2. مادة التجويد .
3. مادة علوم القرآن الكريم لكل المستويات (بكالوريوس ـ ماجستير ) .
4. مادة أصول التفسير .
5. مادة التفسير التحليلي ( لأغلب القرآن الكريم ) .
6. مادة التفسير الموضوعي .
7. مادة آيات الأحكام .
8. مواد الدعوة والثقافة الإسلامية .
القسم الثاني : الإنتاج العلمي :
أولاً : بحوث منشورة محكَّمة :
1. القراءة من منظور قرآني ، جامعة أفريقيا العالمية بالسودان ، مجلة دراسات دعوية ، العدد العاشر ربيع الثاني 1426هـ ، يونيو 2005م .
2. دراسة تحليلية عن مفهوم الأحرف السبعة ، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، العدد الرابع والخمسون ، ربيع الآخر 1427هـ .
3. مزايا وفوائد الرسم العثماني ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية ، مجلة البحوث والدراسات القرآنية ، العدد الثاني رجب 1427هـ .
4. المتشابه في القرآن الكريم مفهومه وأسبابه وحكمته ، مجلة جامعة أم القرى ( لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها ) ، المجلد ( 19 ) العدد ( 41 ) جماد الثاني 1428هـ .
5. الصلح في ضوء القرآن الكريم ، مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، العدد 147 ـ السنة 42 ـ 1430 هـ .
ثانياً : بحوث مقبولة للنشر في دوريات علمية متخصصة ومحكمة:
1. الانحراف الفكري ( مفهومه ـ أسبابه ـ علاجه ) في ضوء الكتاب والسنة ، جامعة أم القرى ، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي ، تمت الموافقة للنشر من المجلس العلمي بالرقم 21364 ، وتاريخ 16/10/ 1428هـ .
ثالثاً : كتب منشورة غير محكمة :
1. المنتقى في علوم القرآن الكريم الجزء الأول، ط1: دار الأندلس ـ حائل 1425هـ ، وط2 1429هـ .
2. المنتقى في علوم القرآن الجزء الثاني،ط1: دار الأندلسـ حائل 1429هـ .
3. المرشد المفيد في تحفيظ القرآن المجيد، ط1: دار الأندلس ـ حائل 1426هـ .
4. المرأة المسلمة بين فقه القرار وضوابط الخروج ، ط1: دار الأندلس ـ حائل 1426هـ .
رابعاً : بحوث منشورة غير محكمة :
1. فقه العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، مجلة مركز البحوث التربوية بكلية المعلمين ـ حائل ـ العدد الثالث ، ربيع الثاني 1423هـ ـ يونيو 2002م .
2. ملامح الصفات القيادية في القرآن الكريم ، مجلة مركز البحوث التربوية ، بكلية المعلمين ـ حائل . العدد الرابع ، صفر 1424هـ ـ أبريل 2003م .
3. فقه العلاقة بين المعلم والمتعلم على هدي القرآن ، مجلة مركز البحوث التربوية ، بكلية المعلمين ـ حائل . العدد الخامس ، صفر 1425هـ ـ أبريل 2004م .
4. الوسائل الحديثة وأثرها في خدمة وتعليم القرآن الكريم ، مجلة المجتمع ( مجلة دورية تصدر عن مركز التدريب وخدمة المجتمع بكلية المعلمين في حائل ) العدد الثاني ، ربيع الثاني 1425هـ.
5. الطريقة المثلى لحفظ القرآن ومعاهدته ( مجلة مركز البحوث التربوية،بكلية المعلمين ـ حائل ) العدد السادس ربيع الأول 1426هـ ـ إبريل 2005م.
6. سمات معلم القرآن المتميز( مجلة مركز البحوث التربوية،بكلية التربية ـ جامعة حائل ) العدد التاسع ـ جمادي الأولى 1429هـ ـ مايو 2008م.
7. العلاقات العامة عنوان حضارة الإسلام ، مجلة الينابيع ، كلية التربية ، جامعة حائل ، العدد الحادي عشر ، جمادي الأولى 1429هـ .
القسم الثالث : المشاركات والنشاطات الأخرى :
أولاً : نشاطات في خدمة الكلية :
1. عضو مجلس كلية المعلمين والتربية ، ورئيس قسم الدراسات القرآنية .
2. عضو مجلس إدارة مركز البحوث التربوية في كلية التربية،بجامعة حائل .
3. عضو لجنة صندوق دعم الطالب في كلية المعلمين بجامعة حائل.
4. عضو اللجنة الاستشارية للشؤون التعليمية في كلية المعلمين بجامعة حائل .
5. المشاركة في الإعداد للملتقى الخامس للأنشطة الطلابية لكليات المعلمين بحائل 1424هـ .
6. الإعداد والإشراف على ندوة منهج التعامل مع القرآن الكريم في كلية المعلمين بحائل عام 1427هـ.
7. المشاركة بتقديم ورقة عمل في ملتقى رؤساء أقسام الدراسات القرآنية والإسلامية لكليات المعلمين في كلية المعلمين في الباحة عام 1427هـ ، عنوان الورقة : أسباب تدني مستوى بعض الطلبة في تلاوة القرآن الكريم وطرق العلاج .
8. تقديم عدد من الندوات والمحاضرات في نادي أعضاء هيئة التدريس ومسجد الكلية منها : فقه القراءة ، وقفات تربوية مع آيات الصيام ، كيف تقضي إجازة سعيدة ، فقه التعامل مع المرأة وغيرها.
9. تولي رئاسة لجان مقابلات أعضاء هيئة التدريس للمتقدمين للعمل في قسم الدراسات القرآنية في كلية التربية ، جامعة حائل .
10. الإشراف على لجان القبول والاختبارات .
11. مشاركات متنوعة مع النشاط الطلابي وعلى رأس ذلك الإشراف على برنامج حج الطلاب لمدة عامين ، عام 1326هـ ، وعام 1427هـ ، وتحكيم بعض المسابقات .
12. عضو لجنة الاختبارات التحريرية للمعيدين المتقدمين لقسم الدعوة والثقافة الإسلامية في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى .
13. عضو لجنة الاختبارات التحريرية لطلاب المتقدمين لدراسة الماجستير في تخصص التفسير وعلوم القرآن في قسم الكتاب والسنة في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى .
ثانياً : نشاطات في خدمة المجتمع :
1. عضو مركز الشيخ سليمان العامر لتحفيظ القرآن الكريم .
2. عضو مركز الشيخ اليحيى في أجا لتحفيظ القرآن الكريم .
3. تقديم دروس علمية في القرآن وعلومه في برنامج تأهيل المعلمات في دار البيان النسائية بحائل عام 1427هـ لمدة فصل دراسي .
4. المشاركة في عدد من الدورات العلمية المقدمة للمجتمع من خلال مركز التدريب وخدمة المجتمع .
5. تقديم ورقة عمل لمعلمي مدرسة الفضيلة بعنوان عوامل التميز في تعليم القرآن الكريم .
6. المشاركة في لجنة صياغة التوصيات للملتقى السنوي الثاني للجمعيات الخيرية بحائل عام 1428هـ .
7. المشاركة في وضع البرنامج العلمي لمعهد الإمام أحمد بن حنبل في حائل في المملكة العربية السعودية من خلال وضع مفردات منهج التفسير وعلوم القرآن .
8. المشاركة في وضع البرنامج العلمي للمعهد الشرعي النسائي في حائل في المملكة العربية السعودية من خلال وضع مفردات منهج التفسير وعلوم القرآن والتجويد .

هوبة
01-11-2010, 08:19
ثالثاً : أوجه نشاطات أخرى :
أ/ المشاركة في المؤتمرات والملتقيات والأنشطة الأخرى :
1. المشاركة في تأسيس عدد من المؤسسات العلمية منها:
- كلية الدراسات العربية والإسلامية في دولة جزر القمر.
- المعهد الإسلامي في دولة الكاميرون.
- معهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الخرطوم.
- المعهد العالي لتأهيل الدعاة في نيالا ، السودان .
2. المشاركة في وضع النظام التعليمي لمدارس مؤسسة الحرمين الخيرية في أفريقيا .
3. المشاركة بتقديم ورقة عمل في ملتقى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود عن مسيرة التعليم في السودان في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في 19 / رمضان / 1420هـ.
4. المشاركة في مؤتمر هيئة علماء السودان في الخرطوم 1421هـ .
5. المشاركة في عدد من البرامج العلمية في القنوات المحلية والعالمية ، آخرها قناة المجد بتاريخ 10 / رمضان / 1428 هـ ، ( برنامج أسرة واحدة ، وفي عام 1430 ، رسائل للدعاة ، وبرنامج ضيف وحوار في إذاعة القرآن الكريم شوال 1430هـ) .
6. الكتابة في بعض الصحف المحلية والعالمية .
7. إمام وخطيب عدد من المساجد في السودان .
ب/ العضوية في الجمعيات والهيئات واللجان :
1. عضو هيئة علماء السودان .
2. عضو هيئة التعليم والدعوة في أفريقيا .
3. عضو مجلس جمعية الحديث الشريف ..
4. عضو مجلس جمعية الاعتصام الخيرية .
5. عضو مجلس كلية الدراسات العربية والإسلامية ، شندي ، السودان .
6. عضو اللجنة العليا للأمن الفكري في السودان .
القسم الرابع : شهادات شكر وتقدير :
1. من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة حائل بمناسبة المشاركة في إنجاح فعاليات الملتقى الثاني للجمعيات الخيرية .
2. من السفارة السودانية بالرياض ، بمناسبة تأسيس الجالية السودانية في حائل ، وحسن قيادتها حتى أصبحت نموذجاً يحتذ به .
3. شهادة تميز في الأداء الأكاديمي والإداري والاجتماعي من جامعة حائل ، كلية التربية عام 1430هـ .
4. من مجلس كلية التربية بجامعة حائل على ما أبداه من أداء وجهود مثمرة ومتميزة في كافة المجالات مما كان له أثر كبير .
5. من الأمين العام للمجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بمنطقة حائل ، الشيخ عيسى بن عبد الله الحليان .
6. من عميد كلية المعلمين الدكتور عثمان بن صالح العامر بمناسبة المشاركة المتميزة في الإعداد للملتقى الخامس للأنشطة الطلابية لكليات المعلمين ، والمشاركة الفاعلة في إنجاح برامج مركز البحوث التربوية .
7. من عميد كلية المعلمين الدكتور مسلم بن خير الله الشمري بمناسبة المشاركة الفعالة في النشاط الطلابي .
8. من عميد كلية المعلمين الدكتور يوسف بن محمد الثويني بمناسبة المشاركة الفعالة في النشاط الطلابي ، وتقويم بعض البحوث العلمية .
9. من عمادة شؤون الطلاب بجامعة حائل تقديراً لجهوده المتميّز وآراءه التي كان لها دور بارز في إنجاح أعمال العمادة .
10. حلقات الشيخ سليمان الراجحي بمناسبة إنجاح برامج الحلقات .

هوبة
01-11-2010, 10:19
**مكي شبيكة **

ولد مكي شبيكه بالكاملين في سنه 1905 و درس بالمدرسه الاوليه بها , ثم التحق بكليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي , و بينما هو في اول السنه الرابعه يلعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي استاذ التاريخ و يتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم ,و لما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحا في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه,و قد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سنا و احسنهم تحصيلا و اعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه و بالفعل عين مدرسا في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيها.

و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930.

و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه ba .

عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942.

في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا.

في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.

عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 .

و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.

و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش .

هوبة
01-11-2010, 10:19
**خليل عثمان اب محمود **

تنتسب اسرته الى الجعافرة بالدويم . تخرج بيطرياً من القاهرة وكان من النشاط والتفتح بحيث توسع عمله فانشأ مصنع النسيج السوداني بالخرطوم بحري وأقام عددا من المصانع بالسودان ونيجيريا وغيرها . وأنشأ عددا من المنشات الخيرية بالدويم وغيرها . أولاده محمد وخالد وطارق وكمال وهند وامال.



**محمد داود الخليفة عبدالله **

ولد عام 1924م وتخرج من كلية الزراعة جامعة الخرطوم عام 1948م وعمل بوزارة الزراعة 1949م وكان اول مفتش سوداني لمشروع القاش 1953م واول باشمفتش سوداني للمديرية الاستوائية 1954م واصبح مدير عام للتعليم والارشاد بوزارة الزراعة وأسس معهد شمبات الزراعي عام 1956م . استقال 1957م ليعمل بالسياسة واسس مع حماد توفيق البنك الزراعي السوداني عام 1959 واصبح نائب المدير العام 1961م واستقال منه عام 1964م ليتفرغ للعمل السياسي والعمل الخاص في شركة التبغ الوطنية التي اصبح مديرا لها وفي عام 1958 فاز بعضوية البرلمان واعتقل وسجن في مايو 1969م وفي عام 1971 اطلق سراحه والتحق عام 1972م كبير المستشاريين الزراعيين لبرنامج التنمية للأمم المتحدة في العراق حتى عام 1978 واختير عام 1979م مبعوثا خاصا لمدير الفاو ولابرام اتفاقيات مع بعض الدول العربية واستقال عام 1980م . وتفرغ للعمل في الشركات في القطاعين العام والخاص واصبح رئيس مجلس ادارة بنك الخرطوم عام 1982م وعين عام 1983م مستشارا لرئيس الجمهورية للتنمية والانتاج وفي عام 1986م اختير رئيسا لمجلس ادارة البنك الوطني للتنمية الشعبية واختير عام 1991 مستشارا اقتصاديا لمجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني حتى 1993 واصبح عضوا بالمجلس الوطني ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي 1996م .

هوبة
01-11-2010, 10:20
** عوض ساتي **

نشأ في منطقة النيل الابيض وتخرج من كلية غردون معلما وبعث الىجامعة بيروت الامريكية للتخصص في الرياضيات ودرس الفلك كفرع من الرياضيات وكان في الكلية ندا للاساتذة الانجليز , وكان دائرة معارف في كل العلوم ولذلك كان يدرس اي علم في غيبة الاستاذ المختص بأي مادة وكان عوض ساتي ساحرا في حديثه وعلمه يتحدث الانجليزية كما يتحدث العربية بنفس الطلاقة والابانة . وكان بالغ التواضع وكان امينا عاما لمؤتمر الخريجين ( 1942-1944) وكتب في جريدة المؤتمر واصبح ناظرا لوادي سيدنا وكان اول مدير سوداني لوزارة المعارف وعند الاستقلال كان اول سفير للسودان في بريطانيا فأهتم بالبعثات التعليمية . ولما تقاعد بعد ذلك رجع لمهنة التعليم فكان يدرس الرياضيات في الاحفاد الثانوية وكان يعد احاديث ممتازة عن العلوم والفلك للاذاعة السودانية جذبت اهتمام المستمعين . وهو رائد مكتبة الطفل السوداني فأنشأ مجلة الصبيان التي كان يصدرها مكتب النشر وكانت احاديث العم سرور متعة لقراء الصبيان الصغار والكبار . وكان اول مدير لمكتب النشر فشجع التأليف للاطفال . وأخرج مجلة الكبار لمساعدة من تخرجوا من حملات محو الامية . ويعتبر من خيرة المترجمين امتاز بعلمه الغزير وطيب معشره ودماثة خلقه وحبه للتعليم والعلم . تزوج عزيزة عوض حنفي وانجب عبدالعزيز وعبدالمنعم وعبدالوهاب وعبدالمجيد وعلوية زوجة حسن محمد نور وزكية زوجة دفع الله الترابي وحسنات زوجة عبدالرحيم علي وعفاف زوجة يوسف سلفاب وسميرة زوجة عوض الغزالي السراج.

هوبة
01-11-2010, 10:20
**جعفر شيخ إدريس محمد صالح بابكر عبدالرحمن بلل**
من قبيلة الشايقية بشمال السودان

ولد عام 1932 ميلادية بمدينة بورسودان

والده شيخ إدريس من حفظة القرآن الكريم. انتقل لمدينة بورسودان بشرق السودان ليعمل شرطياً

مراحل الدراسة

في سن السادسة حدث للشيخ حادث بقدمه عوقه عن المشي لمدة ثلاث سنوات تقريباً. لذلك بدأ تعليمه الرسمي متأخرا جدا، لكنه يرى أن هذا ربما كان من أكبر نعم الله عليه، إذ حفزه للجد في الدراسة في المدرسة وخارجها. فكان في المرحلة الأولية يدرس في المدرسة والخلوة (مدرسة تحفيظ القرآن الكريم) معاً. وفي المرحلة المتوسطة في المدرسة وعلى بعض الشيوخ فدرس عليهم الأربعين النووية وبعض كتب المذهب المالكي، وبعض كتب النحو، وكان يحضر مع والده دروس الشيخ أبو طاهر بالمسجد الكبير ببورسودان فسمع عليه قدرا كبيرا من الصحاح ولا سيما صحيح البخاري، كما درس عليه بعض مختصرات أخرى في الحديث والبلاغة والآداب. درس أيضا على بعض العلماء الشناقيط الذين كانوا يمرون على مدينة بورسودان في طريقهم إلى الحج. ولما انضم إلى جماعة أنصار السنة عرف شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وصاحبهما منذ ذلك الحين وحتى الآن.

مرحلة الدراسة الثانوية

قبل بمدرسة حنتوب في سنة 1950 وهي حينئذاك إحدى ثلاث مدارس ثانوية بالسودان وكان لا يُقبل فيها إلا المتفوقون في الدراسة. وفي المدرسة انضم إلى حركة إسلامية ناشئة هي حركة التحرير الإسلامي التي صارت فيما بعد جماعة الإخوان المسلمين، ولم يكن لها ارتباط تنظيمي بجماعة الإخوان في مصر. ثم صارت جبهة الميثاق الإسلامي واجهة لها إبان الحكم الديمقراطي الذي أعقب نظام عبود العسكري.

مرحلة الدراسة الجامعية والتعليم العالي

التحق بكلية الآداب بجامعة الخرطوم ثم تركها ليذهب للدراسة بمصر، ثم ترك هذه وعاد إلى جامعة الخرطوم ليدرس الفلسفة (قسم الشرف) والاقتصاد، فلم يتخرج فيها إلا عام 1961 فقبل بها معيدا وسجل لدراسة الماجستير، لكن الجامعة ابتعثته في العام التالي للدراسة بجامعة لندن.

بعد سنتين سقط نظام عبود فترك الدراسة واستقال من الجامعة ليشارك في العمل السياسي الإسلامي. وكان مرشح جيهة الميثاق بمدينة بورتسودان.

عاد للجامعة مرة أخرى عام 67 فحول المشرف رسالة الماجستير إلى دكتوراة فأكملها في عام 69 لكنه لم يحصل على الشهادة إلا عام 70 بعد أن ابتعثته الجامعة إلى بريطانيا مرة أخرى.

العمل والتدريس

قسم الفلسفة, جامعة الخرطوم. 1967 - 1973

قسم الثقافة الإسلامية, جامعة الرياض (الملك سعود حالياً )

مركز البحوث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

كلية الدعوة والإعلام، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وكان يدرس طلاب الدراسات العليا بالجامعة مواد العقيدة والمذاهب المعاصرة كما أشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه

مدير قسم البحث بمعهد العلوم الإسلامية والعربية في أمريكا

مدير الهيئة التأسيسية للجامعة الأمريكية المفتوحة

مستشار لعدد من المؤسسات الإسلامية في أنحاء العالم

شارك في عدة لجان إسلامية عربية وعالمية

هوبة
01-11-2010, 10:21
**صلاح احمد ابراهيم **

والده الشيخ احمد محمد ابراهمي جوي واصلهم من جزيرة مقاصر . وكان محمد ابراهيم جوي من قضاء المهدية بتقلي .. ووالدته عشة محمد احمد فضل تخرج من كلية الاداب بجامعة الخرطوم وعمل لبعض الوقت بوزارة المالية وعمل سفيرا بالخارجية وعاش اخر حياته بالجزائر وفرنسا . من رواد الشعر السوداني الحديث اصدر عددا من الدواوين منها غابة الابنوس وغضبة الهبباي واشترك مع علي المك في اصدار كتاب البرجوازية الصغيرة




** الدكتور علي ارباب **

من السوراب كان والده عثمان ارباب من امرء المهدية . التحق علي بكلية الطب وتخصص في اليون ثم بعث لانجلترا للتخصص في الصحة العامة . كان طبيبا انسانا وهب حياته لعلاج الناس دون اجر في معظم الاحوال , وكان شاعرا مجيداً محباً للطبيعة والصيد وتنسيق الزهور . خدم في اماكن مختلفة من السودان ووصل درجة وكيل مساعد للصحة وعمل في اخريات حياته مستشارا لأحدى شركات الادوية . كان قارئا عظيما ذا ثقافة واسعة .

هوبة
01-11-2010, 10:22
** د. محي الدين صابر**

الميلاد: ولد في دلقو, عام 1919


حياته العلمية

حاصل على ليسانس في اللغة العربية من دار العلوم وفي العلوم الاجتماعية من باريس وعلى دكتوراه في الآداب من جامعة بوردو، وفي الأنثربولوجيا من جامعة القاهرة.
عمل وكيلاً برلمانياً ورئيساً لتحرير عدة صحف يومية في السودان، وخبير لليونسكو ووزير للتربية والتعليم، ومديراً عاماً للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
عضو في العديد من الجمعيات والمجالس الإدارة وعضو مؤازر في مجمع اللغة العربية الأردني، وعضو في مجمع اللغة العربية بدمشق.


أعماله

نشر في مجلة: الرسالة المصرية الكثير من شعره في الأربعينات والخمسينات.
دواوينه الشعرية: له ديوان شعر تحت الطبع.

مؤلفاته: له بضعة عشر كتاباً منها:

التغير الحضاري وتنمية المجتمع

تعليم الكبار في السودان

دراسات حول قضايا التنمية وتعليم الكبار

من قضايا الثقافة العربية.

نال العديد من الأوسمة والدرجات الفخرية منها:

وسام الجمهورية من الدرجة الأولى من مصر 1970

وسام الابن البار من السودان 1971

الوسام الوطني من تشاد 1972

وسام التربية من الدرجة الأولى من الأردن 1978

جائزة التقدم العلمي من الكويت 1986.

هوبة
01-11-2010, 10:22
**الأستاذ يوسف محمد سر الختم**

المراحل التعليمية : درس في مدارس كمبوني وتخرج فيها
عمل معلما في مدارس دلقو وشدة المتوسطة
عمل سكرتير في لجنة اتحاد المحس
عمل رئيسا للجنة اتحاد المحس
عمل نائبا للمحس في مجلس الولاية
عمل رئيسا للجنة الاقتصادية بالولاية
رجل مثقف شديد الحرص على النظام والعمل العام .. مطبوع على الحكمة .. خطيب بارع .


**الأستاذ جابر محمد سعد الدين**

المراحل التعليمية : الابتدائية في مدرسة كوكا
المرحلة المتوسطة في دلقو
المرحلة الجامعية : جامعة القاهرة فرع الخرطوم .. تخرج في كلية التجارة
تدرج في المناصب الرسمية حتى تقلد منصب المدير العام لضرائب ولاية الخرطوم
رجل مثقف .. متدين .. مشهود له بالأمانة والكفاءة العالية دافع عن قضايا الشياخة بكل قوة وإخلاص .. أمد الله في أيامه


**الدكتور سعد الدين محمد سعد الدين**

المراحل التعليمية : المرحلة الابتدائية ، كوكا .. المرحلة المتوسطة والثانوية دنقلا وعطبرة
المرحلة الجامعية : جامعة الخرطوم .. تخرج في كلية العلوم قسم الاحصاء
نال درجة الدكتوراه في الاحصاء من امريكا عام 1977م
عمل محاضرا في جامعة الجزيرة ، كما عمل عميدا لكلية الاقتصاد جامعة الجزيرة
عمل محاضرا في جامعة الأمير سلطان بن عبد العزيز ، السعودية الرياض ، رجل مشهود له بالكفاءة المهنية العالية
أمد الله في أيامه

هوبة
01-11-2010, 10:23
** الدكتور سيف الدين عبد الرحيم خليل**

المراحل التعليمية : الابتدائية في المدارس المصرية
المتوسطة في دلقو .. المرحلة الجامعية : جامعة الخرطوم .. تخرج في كلية العلوم قسم الكيمياء
نال درجة الدكتوراه في الكيمياء في بريطانيا
عمل محاضرا في جامعة بنغازي بليبيا
رجل مشهود له بالكفاءة .. أمد الله في أيامه

** الدكتور عبد الله محمد سر الختم **

المراحل الدراسية : الابتدائية في مدرسة كوكا
المرحلة المتوسطة والثانوية في الخرطوم
المرحلة الجامعية : جامعة الخرطوم .. تخرج في كلية الطب تخصص في جراحة العظام .
عمل نائبا للمدير العام لمستشفى السلاح الطبي بأمدرمان
عمل مديرا لمستشفى السلاح الطبي ببور تسودان
عمل جراحا بمستقى القويعية بالمملكة العربية السعودية
رجل مثقف .. مشهود له بالكفاءة .. أمد الله في أيامه

* * كمال صالح فضل **

المراحل التعليمية :
الابتدائية بمدرسة كوكا
المتوسطة بمدرسة فريق .. المرحلة الثانوية في امدرمان الصناعية
المرحلة الجامعية : جامعة الخرطوم تخرج في كلية الهندسة المعمارية
عمل مهندسا في سابك .. الجبيل الصناعية
يعمل الان في الرياض
رجل قدم الكثير للشياخة من خلال العمل في لجانها المختلفة له التحية

هوبة
01-11-2010, 10:24
** الأستاذ عوض عبد العزيز صالح **

للاعب الفنان الذي هرولت واءه أندية العاصمة الهلال والمريخ .. ولكن سحقا للتقاليد البالية التي حرمت هذا اللاعب من الانتشار
المركز : مهاجم
عمل مدربا لفريق شدة
عمل مدربا لفريق النيل كسلا
عمل مدربا لفريق التاكا كسلا
عمل مدربا لفريق المريخ كسلا
شغل منصب .. عضو المجلس التشريعي لولاية كسلا
توفى اثر نوبية قلبية مفاجئة
كان كثير الاطلاع .. مثقفا .. ملتزما .. وكان خطيبا بارعا رحمه الله رحمة واسعة
في مجال العمل العام والرياضة


** طارق ادريس عبدالله.**

الميلاد : 1964 م
الحالة الاجتماعية : متزوج ولديه ثلاثة اطفال
المراحل التعليمية :
الابتدائية : مدرسة شدة الابتدائية
المتوسطة : مدرسة شدة المتوسطة
المرحلة الثانوية : مدرسة كسلا الحكومية
المرحلة الجامعية : المعهد التجاري بأسيوط / جمهورية مصر العربية
جامعة النيلين / كلية الدراسات التجارية والاقتصادية / بكالريوس المحاسبة
الحياة العملية : محاسب بالشركة الوطنية للاسواق / مصراتة / ليبيا 1988 الى 1990م
محاسب بمؤسسة بلاذر للالكترونيات / الرياض /1997 الى 2007 ومازال على رأس العمل
العمل العام : رئيس نادي شدة 1982 و 1992م
مدير مشروع شدة الزراعي 1993 الى 1995م
رئيس جمعية شدة / الدمام /2001م
رئيس جمعية شدة / الرياض /1424 و 1425 هـ
رئيس لجنة تطوير شدة بالمملكة العربية ا لسعودية 1425هـ
المجال الرياضي : لاعب اساسي بفريق شدة 1977 الى 1990م
حائز على جائزة افضل لاعب في البركة في العام 1981م
لاعب بفريق النيل كسلا 1982م
مدرب فريق شدة 1993 حيث وصل بالفريق الى ذهبية دورة المرحوم عبدالمتعال عمر / المنظمة بأرتمري .


**محمد سيد أمير**

صاحب صوتا جميلا اطرب الشياخة والشياخات المجاورة في خمسينيات القرن الماضي وشهد له أقرانه بالفن الأصيل .. كما يكاد يكون من أوائل الفنانين بمنطقة المحس كان يؤلف الشعر النوبي بنفسه ويقوم بتلحينه وغناءه .. ولولا انخراطه في العمل العسكري لكان الان نجما من نجوم الغناء النوبي ، كما شوهدت له اسطوانات غنائية بجمهورية مصر
مكان وتاريخ الميلاد : شدة المحس 1945م
التحق بالقوات المسلحة
عمل عسكريا بالقيادة الشمالية شندي
عمل عسكريا بالقيادة العامة . الخرطوم
أمده الله في أيامه



** يوسف خيري**

* صوتا طالما اسر القلوب والوجدان النوبي بصدقه وعمقه وتفرده .. انه ذلك الفنان الذي استطاع ان يفرض نفسه على الساحة الغنائية بقوة ادائه وحضوره المتميز
المراحل التعليمية : الابتدائية بمدرسة آرتمري
المرحلة المتوسطة : مدرسة شدة المتوسطة
المرحلة الثانوية : مدرسة عبري الثانوية
المرحلة الجامعية : جامعة المنصورة .. تخرج في كلية التربية قسم اللغة الانجليزية 1988م
الحالة الاجتماعية : متزوج ويعول طفلة جميلة
تعامل في بداياته الفنية مع آلة الطمبور وهو عازف جيد لهذه الآلة كانت بداية انتشاره الفعلي في جمهورية مصر العربية .. وفيه تنبأ له الاستاذ الموسيقار محمد وردي بمستقبل مشرف . فكانت هذه هي البداية الحقيقية .
ليس ببعيد عن ميادين الكره .. فكان لاعبا اساسيا في منتخب شدة .. يتميز بالتمريرات الذكية والتسديدات التي نادرا ما تخطئ له اسهمات كبيرة في العمل العام أمد الله في أيامه.

هوبة
01-11-2010, 10:25
**الشيخ ناصر بن الامين بن مسمار **

يعتبر الشيخ ناصر اخر شيوخ العبدلاب كان رجلا شجاعا وصاحب راي وتدبير وفي عهده تمردت قبيله الجموعيه ورفضوا ان يدفعوا الضريبه فحاربهم الشيخ ناصر فجهز جيشا عظيما حتي اوقع بهم الهزيمه حتي عادوا يدفعون ماعليهم من التزامات
وقد نازعه ابن اخيه الشيخ جماع بن الشيخ الامين فقبض عليه وحبسه حتي مات بالسجن
وفي عهده دخل السودان السيد محمد عثمان الميرغني وكان ذلك عام 1816م
وفي عهد الشيخ ناصر دخل التراك السودان وعند دخول اسماعيل باشا الحلفايا قابله الشيخ ناصر وكان رجلا طاعن في السن فجاء مستسلما حين ماراي انه ليس بمقدوره محاربه الاتراك ويقول المورخ كايو (اثناء الليل حضر رسولان من اسماعيل باشا يطلبان (الاتاوه )من جمال وحبوب وغيرها التي وعدهم بها الشيخ ناصر وقد اخذت هذه الاشياء الي النهر في صباح الغد يصحبها الملك ناصر وقد دار حوار بينه وبين كايو وساله الشيخ ناصر هل سوف يعود اسماعيل الي بلاده كما وعده
وبعدها توجهه اسماعيل باشا الي سنار بعد ان طلب من الشيخ ناصر ان ياخذمعه ابنه (الامين )لان الشيخ ناصر قد تقدمت به السن كما ذكرنا سابقا وكان ابنه الامين وكيلا لابيه فاخذ اسماعيل الامين ود ناصر معه فلما وصلوا سنار بلغتهم وفاه الشيخ ناصر في الحلفايا
وبموت الشيخ ناصر بن الشيخ الامين انتهت فتره حكم العبدلاب الشرعيه للبلاد التي استمرت لااكثر من ثلاثه قرون



**الشيخ الامين بن ناصر بن الامين**

تم تعينه في مكان والده ولما وصل اسماعيل الي شندي وطلب من المك نمر اشياء صعبت عليهم فدبروا مكيده احرقوا اسماعيل باشا واشتعلت الثوره في جميع انحاء البلاد فهجم عساكر الشيخ الامين علي خاميه الحلفايا وقضوا عليها قضاء مبرما
وكان الدفتردار بكردفان وحين ماسمع بحرق اسماعيل في شندي صار يقتل في الناس حتي وصل الحلفايا فتحارب مع الشيخ الامين ود ناصر فلما راي الشيخ الامين قوه السلاح الناري توجهه الي الهلاليه وارسل لاولاد محمد ابولكيلك ان ينضموا له ثم حضروا جميعا خرب الدفتدار في الهلاليه وبعدها قام الشيخ الامين مارا بالبحر فلحق به الدفتدار وتحاربوا وانهزم الاتراك واصل الشيخ الامين مسيره حتي وصل القلابات فلما علم شيخ التكارفه بقدوم الشيخ الامين الي بلاده جهز جيشا عظيما لمحاربته فحاربه الشيخ الامين حربا شديده وبشجاعه منقطعه النظير وقبض علي شيخ التكارفه وقتله وولي علي القلابات ابن عم شيخ التكارفه واسمه الشيخ ((ميري ))وبعدها ارسلت له الحكومه ورتبت له معاشا فرجع للخلفايه وكانت مده اقامته بالقلابات عشره سنوات وتوفي رحمه الله عليه ودفن بالحلفايا وخلفه اخوه الشيخ محمد ناصر ومات بعد سته اشهر فقط من حكمه

هوبة
01-11-2010, 10:25
**الشيخ ادريس بن الشيخ ناصر بن الشيخ الامين**

كان رجلا فاضلا وشجاعا صنديد ذو عزم وحزم فقد جعلت له الحكومه راتبا شهريا وردت له اطيانه التي كان يهب منها للمساجد فعندما جاء ذكر الاطيان هناك نقطه لابد من الاشاره لها ان الدفتردار حينما رجع من شندي قاصدا الشيخ الامين ود ناصر فقد وجده خاويه فدمرها تدميرا شديدا واحرقها وكان اعوانه في تلك الخرب عساكر الشايقيه فعطاهم املاك العبدلاب مكأفاه لهم وقد اتخذ الشايقيه منذ ذلك الزمن من دار الجعليين والعبدلاب والعيلفون وطنا ثانيا لهم فبعد ان هرب اهالي تلك المناطق من وجهه حملات الدفتردار الانتقاميه تم تسليم املاك السكان الاصليين لعساكر الشايقيه وصار للشايقيه نفوذ عظيم في الحلفايا ويشهد بذلك حيهم الكبير المعروف في الحلفايا (حي الشايقيه )
نعود مره اخري لسيره الشيخ ادريس بن ناصر فقد كان من عاده حكمدار الخرطوم ان ياخذ معه احد الزعماء اذا خرج للحرب وكثيرا ماكان يصحبه الشيخ ادريس لثقته فيه وممايحكي عنه انه خرج ذات مره الي خرب البازه وعربان العنج بالتاكا فلما قربوا من العدوا نصب الحكمدار خيمته بالقرب من جبل فصعد بعض الاعراب وصاروا يلقون عليهم بعض الصخور الكبيره فتدحرجت صخره عظيمه حتي قلعت اوتاد الخيمه التي بها الحكمدار (أحمد باشا ابوودان )وفزع الباشا زمن معه وولوا هاربين عدأ الشيخ ادريس لم يفارق مكانه فلما ازيل العدو رجع الباشا الي مكانه فوجد الشيخ ادريس لم يبارح مكانه فعاتبه لتعريض نفسه للهلاك فقال الشيخ ادريس باللفظ الدارجي (المابناك مابكسرك )!
واثناء المعركه وقع الجند في كمين نصبه الاعراب واختلطوا بهم فانهزم الجيش وسار المنهزون حتي وصلوا الخيام بحاله منكره فلما راهم الشيخ ادريس بهذه الحاله سار الي حصانه وجرد سيفه وحمل علي الاعراب حمله عنيفه ختي اجلاهم من عن مواقعهم واخذ منهم المدفع الذي اخذوه عند انهزام الجيش وسر منه الحكمدار شروارا عظيما وقربه منه اليه اكثر فلما صار علي تلك الحاله من المحبه بينه وبين الحكمدار أطلع الشيخ ادريس الحكمدار أحمد باشا علي صوره المكاتبه التي كانت بين الشيخ عجيب الثالث والسلطان سليم سلطان تركيا فلما راها الحكمدار قال للشيخ ادريس لك الحق في حكم الشايقيه وبحكم هذه المكاتبه لك الحق بالانفراد بحكم السودان والحكومه المصريه ظالمه لك ومتعديه علي بلادك وأتفقا علي ارسال الوثيقه ومعها التاج الذي استحوذ عليه العبدلاب من ملوك العنج في قري وطلبا منه ان يكون السودان تابعا لدولته العليا راسا وأن يكون الشيخ ادريس نائبا له وقبل وصول تلك الوثبقه اكتسفت الموامره وارسلت الحكومه المصريه جيشا وخكمدار جديد للقبض علي الحكمدار أحمد باشا ابودان فلما علم الحكمدار بذلك تجرع السم ومات وقبره في الخرطوم عند قباب الاتراك الموجوده الان اما الشيخ أدريس فلم تلتفت له الحكومه وتوفي ودفن بالحلفايا


**الشيخ جماع بن الشيخ الامين**

كان رجلا فاضلا وتقيا لاتزعزعه حوادث الزمان وفي عهده ظهرت المهديه فطلب منه الحكمدار المساعده برجاله فعين ابنه الامين علي اربعمائه جندي ثم سافر مع علي عويضه لحرب المهدي في كردفان ومات الامين ورجاله وتوفي الشيخ جماع قبل وصول المهدي الخرطوم ودفن في مقبره برنكو رحمه الله رحمه واسعه

هوبة
01-11-2010, 10:26
**الشيخ ناصر بن الشيخ جماع بن الشيخ الامين**

قابل المهدي قبل فتح الخرطوم فامره علي قبائل العبدلاب ومن تبعهم وكان حاضرا مع الشيخ العبيد محاربه الاتراك وكان يعرف ضربه بقطع البنادق بسيفه وكل احد عرض سلاحه قطعه نصفين فسمع الخليفه عبد الله التعايشي فطلب الشيخ ناصر ود جماع واحضره امامه واخذمنه السيف لينظره ولما نظر اليه وضعه تحت فخذه طمعا ان يتركه له الشيخ ناصر فلما طالت المده وتفرق مجلس الخليفه مد الشيخ ناصر يده واستلم السيف من تحت فخذ الخليفه فقال له الخليفه (ولد جماع تاخذ السيف مني ) فقال له هذا السيف سيف القبيله وهو عندي امانه لااسلمك له حتي ولو تقطع عنقي فاخذ سيفه وانصرف
وقد ذهب لمحارله الاحباش مع حمدان ابوعنجه وتختلف الروايات في مصيره وتقول روايات العبدلاب ارسل سيفه الي اهله وقتل محاربا في القلابات وتقول روايه انه قتل غدرا وغيله من اعراب رصدوا له واخذوا السيف وباعوه للشريف يوسف الهندي وارسل الشريف يوسف الهندي الي الشيخ محمد جماع يخبره بان سيف الشيخ ناصر عنده حيث اشتراه من اعراب بستون ريالا وعليهم ان ارادوا اعادته أن يدفعوا المبلغ وياخذوا السيف وارسل الشيخ محمد جماع الي الشيخ عبد القادر ود فضيلي وهو يعرف السيف معرفه تامه فوصف لهم السيف بان فيه (ترمه) علي مسافه شبرين وقيراطين من المقبض وكانت هذه الحادثه في عام 1916م
وخلف الشيخ ناصر الشيخ الامين ود عمر ود الشيخ وانتهت في عهد الحكم الثنائي بالشيخ محمد جماع
رحم الله ملوك العبدلاب بقدر ماقدموا لهذا الوطن طيله هذه الفتره

هوبة
01-11-2010, 10:26
**سامي عز الدين حسن إبراهيم**

سطع بريقه في فريق مدرسة الهوارة الثانوية بمدني في الدورة المدرسية 1970

كان يلعب لفريق التضامن حتي عام 1977 حيث انتقل منه الي فريق المريخ بعد عودة الاندية الرياضية في يناير 1977

جاء مع رفاقه: الطاهر هواري، عمادعبدالعزيز، أحمودي، ولعبوا المريخ.
لفت الأنظار في أول لقاء للمريخ ضد الهلال.

كان لاعباًطموحاًشاملاًحيث لعب حارساًللمرمي واحتياطياًللحارس الكبير السر بدوي حارس الجزيرة ثم تحول لوسط الملعب فاجاد وابدع كما كان لاعباًممتازاًللكرة الطائرة.

تسلم راية الوسط من نجم المريخ الفذ بشارة عبد النضيف.

طيلة مسيرته الرياضية كان يحب الرقم 14 وظل يرتديه دائماًفي كل المباريات التي خاضها لاعباًللمريخ

توج المريخ بطلاً لكأس جامعة جوبا عندما أحرز الهدف الوحيد في شباك الهلال قبل ثوانٍ من نهاية المباراة.
كان نجماً بارزاً وهدافاً مرعباً للمريخ بجوار حموري وكمال عبدالوهاب.
لعب في وسط الملعب بجوار أباطرة الوسط المريخي بشارة عبد النضيف وعمر أحمد حسين ومحسن العطا.
برز بشكل مدهش في مباريات المريخ ضد سلافا التشيكي وأحرز هدف الفوز في المباراة الأولى وهدف التعادل في المباراة الثانية كما برز في مباراة الوداد المغربي ضد المريخ والافريقي التونسي والزمالك المصري.
كان كابتناً لمنتخب الخرطوم والذي لعب أمام فريق ليفربول الانجليزي بالخرطوم وانتهت المباراة بالتعادل 1/1.
تقلد كابتنية المريخ والفريق القومي السوداني.
كان له شرف حمل كأس سيكافا الأول «1986م» وكأس مانديلا عام 1989م وكأس دبي الذهبي عام 1987م وبذلك حقق مع المريخ أعظم إنجازاته.

اعتزل في موسم 90/ 1991 بعد مسيرة عطاء حافلة استمرت لنحو 13 عاماًفي الملاعب وسلم الراية لخليفته في الملاعب ابراهومة.

اتجه بعد ذلك الي مجال التدريب حيث سافر الي المانيا ونال شهادات رفيعة في مجال التدريب.

درب شباب المريخ ثم عمل مساعداًللمدرب المصري احمد رفعت كما درب نادي الخرطوم ٣ ثم عين مدرباًللمريخ ومعاوناًللمدير الفني الكرواتي برانكو في قيادة التدريب بالمريخ.

وافى الأجل المحتوم سامي في العاصمة المصرية القاهرة في 7-2-2005، حيث كان المريخ يقيم معسكراًإعدادياًللموسم الجديد.

ودع الوسط الرياضي والمريخي بصفة خاصة الكابتن الدولي لمنتخب السودان والمريخ السابق والمدرب سامي عزالدين الى مثواه الاخير بمقابر حلة خوجلي ببحرى.

هوبة
01-11-2010, 10:27
**طه علي البشير جار الله**

ولد في قرية العفاض مركز مروي في عام 1943م.

تدرج في تعليمة حتي نال درجة البكلاريوس في ادارة الاعمال من جامعة الخرطوم التي تخرج فيها عام 1966م.

الخبرات العملية

عمل مساعداً لمدير عام مصانع حجار للسجائر في 1966.
عمل نائباًللمدير العام في (1968-1973)
تمت ترقيته لمنصب المدير العام منذ 1973 وحتي الآن.
عضو منظمة الإدارة الامريكية
عضو إتحاد الصناعات السوداني
عضو الغرفه التجارية
مؤسس لإتحاد المكفوفين
تم انتخابة رئيساً لنادي الهلال للتربية البدنية لأكثر من مرة.
أسس جريدة الصحافة الحالية ويعمل رئيساً لمجلس إدارتها

هوبة
01-11-2010, 10:28
**والى الدين محمد عبد الله**
الميلاد 1974 - الحوش ولاية الجزيرة
الوظيفة داخل الملعب مهاجم

بدأ الوالى حياته الرياضية ومسيرته العامـرة فى ملاعب كرة القدم كلاعب هاو بروابط الناشئين وفرق الاحياء بمنطقة الحوش بولاية الجزيرة وفى 24 مـايو 1990

انتقل للعب بنادى النيل سنار كأول يلعب له وهو نادى الدرجة الثالثة وقـد برز نجماًيشار اليه بالبنان

إنتقل إلى نادى النيل ود مدنى فى 2 يونيو 1992 وهو احد اندية الدرجة الاولى

إنتقل فى الموسم التالى إلى نادى النجوم بالقضارف حيث لعب للنادى مبـاراة واحدة فقط حيث بدات معاناته مع الاصـابات ليجى إنتقاله لنادى الهلال أحد أكبر أندية السودان فى24 يوليو 1993

فى ديسمبر 1998 تم شطبه من النادى لأسباب غير فنية ولكنه عاد بـــسرعة البرق للـنادى فى ينـاير1999حتى جاء موعد إحــترافه

أعير الى نادى قطر القطرى فى الفترة من 24 من يناير2000 وحتى 19 من مارس من نفس العـام حيث لعب لناديه الجديد سبع مباريات أحرز فيها هدفين ليعود بعدها الى الهلال

تعرض لاكثر من مرة للاصابة مما أثر على مسـيرته فى الملاعب الي أن جاء اليوم 12 مايو2001 ليقوم فيه باجراء عملية جراحية لنزع المسامير التى وضعـت فى قدمه جرّاء إصابة قديمة ليصاب بالعمليات متأثراًبجرعات التخدير الزائدة حتى فارقت روحه الطـاهرة في نهار 15 مايو2001.

هوبة
01-11-2010, 10:28
** الشيخ ماهر إسماعيل**

الشيخ ماهر إسماعيل رحمه الله من مواليد العقد الثاني من القرن العشرين وهو من أعلام الفكر الديني والدنيوي على حد سواء.... وقد عرفته منابر ومجالس السودان منذ أمد بعيد وكذلك منابر مصر الشعبية والرسمية له مؤلفات عديدة في المجال الديني أبرزها (كتاب القضاء والقدر).
انه ابن من أبناء بلانه البررة الذي ما انفك يناضل من أجل النوبة حتى آخر رمق في حياته ، وقد مثل مديرية أسوان في مجلس الأمة دورة ثم بعد ذلك دورتين بعد أن تحول إلى مجلس الشعب.. كان صديقاً شخصياً لكبار الشخصيات من زعماء ورجال السياسة (عبدالناصر – أنور السادات – سيد مرعي) - على سبيل المثال وليس الحصر – ولقد زاره في بيته كل من خالد محي الدين – اللواء مدكور أبو العز – جميع محافظي أسوان بلا استثناء.
كان خطيباً قديراً وله أسلوبه المميز في شد انتباه مستمعيه .. فعندما جاء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لزيارة معبد أبو سنبل في بلانة القديمة قبيل التهجير قام بإلقاء خطبته بتلقائية محببة واستغرب الرئيس أن يكون في مثل هذا المكان القاصي المنعزل من يملك مثل هذه الثقافة والقدرة على التعبير .. وبعد أن انتهى من إلقاء خطبته سأله الرئيس عن الكلية التي تخرج منها فرد عليه وبنفس التلقائية أنه خريج كلية (كمبال) وكمبال هذا نموذج الرجل النوبي البسيط الذي تعلم منه ثم استزاد لنفسه ليكون بذلك عميداً لكلية كمبال والمتحدث الرسمي باسمها.
حدث أنه كان يخطب في مجلس الشعب وكانت خطبته دينية فما كان من شيخ الأزهر آنذاك الدكتور الشيخ شلتوت إلا وقام بوضع عباءته الأزهرية على كتفي الرجل قائلاً: من حق هذا الرداء أن يلبسه من هم مثلك.
كان رحمه الله شغوفاً بالنوبة يحمل همومها ويعبر عن شجونها فحدث أن سألته وزيرة الشئون الاجتماعية السابقة د. حكمت أبو زيد عن الفارق بين أرض النوبة القديمة وأرض النوبة الجديدة فقال : النوبة القديمة لمثابة الأم عندنا أما الأرض الجديدة فبمثابة زوجة الأب .. ولكم أحبائي أبناء النوبة أعضاء المنتدى أن تتخيلوا معي عمق التشبيه وكيف أن إحساسك تجاه زوجة الأب لا يمكن أن يرقى لمستوى أحاسيسك تجاه الأم . يا لروعة التشبيه فحري بنا أن نذكر الأجيال ونعرفها على تاريخ مثل هذا الرجل العملاق الذي نعتز به رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ويعوضنا عنه خيراً. فما أحوجنا نحن أبناء النوبة بأمثال هذا الرجل .

هوبة
01-11-2010, 10:29
** عثمان وقيع الله**

ولد في مدينة رفاعة عام 1925
درس في كلية الفنون الجميلة وشارك في تأسيس مدرسة الخرطوم للفنون.
تقلب في دراسته للفنون بين كلية غردون (1942 ـ 1945)، ومدرسة الفنون الجميلة في نفس الكلية (1945 ـ 1946)، وكلية كاميرويل للفنون بلندن، وكلية سيتي آند تميلدز للفنون بلندن، ومعهد كورتو لتاريخ الفنون بلندن (1946 ـ 1949)، ومعهد الخطوط الجميلة بالقاهرة، وكلية الفنون التطبيقية بالقاهرة (1950 ـ 1951).
وقد حاز اجازة خطاط من استاذه الخطاط المصري سيد ابراهيم، والميدالية في الفنون من المجلس القومي للآداب والفنون بالسودان.

انتقل من النطاق المحلي إلى النطاق العالمي. ونجد الكثير من أعماله اليوم في متحف الفنون الأفريقية بواشنطن والمتحف البريطاني الذي يعد من أرقي المتاحف بالعالم.
وبالإضافة للتجويد في الخط العربي الذي مكنه من نسخ مصحفين وكثير من القصص والأشعار, خرج من دائرة التجويد إلى دوائر فنية أوسع لتطورات تعبيرية خارج القيود والتقليدية.
اشترك عثمان في معارض نظمها المتحف البريطاني في لندن كما تنقلت تلك المعارض لعام كامل حول بريطانيا. كما اشترك في معارض أخرى برعاية الأكاديمية الملكية, منها معرض أفريقيا العالمي للعام 1995 الذي بدأ بلندن ثم انتقل إلى السويد.
حياته العملية ومن اسهاماته العديدة، انه مؤسس كلية الفنون الجميلة بالخرطوم (1949 ـ 1954)، وعضو مؤسس لاتحاد الفنون الجميلة السوداني (1951)، وعضو مؤسس لرابطة الأدباء السودانيين (1950)، ومؤسس أول مرسم حر للفنانين السودانيين (1954 ـ 1964)، وهو الرائد الأول لمدرسة الخرطوم الفنية.
اقتنيت لوحاته عبر القارات، في الوطن العربي وأوروبا وأمريكا وأستراليا وروسيا والصين. وهو ايضا عضو مدى الحياة في اتحاد الفنون العالمي (اليونسكو). آخر أعماله انه على وشك الفراغ من بحث موثق في تاريخ وجماليات فنون الخط في الكتابات القديمة والمعاصرة. لقد أسس عثمان وقيع الله والفنان شفيق شوقي، كلية الفنون الجميلة الأولى في السودان، داخل كلية غردون، ثم انتقلا بها الى المعهد الفني، الذي ورثته اخيرا جامعة السودان، وارتبط اسم الفنان عثمان بكل التحولات التي بدأت باستقلال السودان، ورسخت اعمدة سيادته. فقد عين عضوا في لجنة اختيار تصميم العملة السودانية، ولجنة طوابع البريد، كما صمم وخط أول عملة سودانية، ورقية ومعدنية، وصمم الشيكات وواجهات دور المصارف ومعهد الدراسات المصرفية واللافتات التجارية والإعلانية، وصمم ونفذ كل اوراق الاعتماد والاتفاقات المبرمة بين السودان وسائر دول العالم حتى عام .1958 كما كان أول من صمم ونفذ شهادات وزارة المعارف ومعهد التربية ببخت الرضا وكلية الاتحاد العليا وبراءات الشرف، وكان له دور في اختيار أول علم للسودان عند استقلاله.
وعثمان وقيع الله كان أول من ادخل خط مانشيتات الصحف على الصحافة السودانية، وكانت أولى تلك الصحف مجلة (السودان الجديد)، كما كان أول من ادخل رسم الكاريكاتير في نفس المجلة.


** ادريس جمّاع**

الميلاد والنشأة: حلفاية الملوك عام 1922م نشأ بمنزل المانجل بحلفاية الملوك حيث كانت عائلته هي من أصول العبدلاب وهم ملوك دولة الفونج.

الخبرات العلمية والعملية

الدراسة:

مدرسة حلفاية الملوك الإبتدائيه 1930م.
التحق بمدرسة امدرمان الوسطى 1934م, ولم يكمل الدراسه حيث أعاقته المصروفات.
التحق بكلية المعلمين ببخت الرضا 1936م.
التحق بمعهد المعلمين بالزيتون بمصر 1947م, و نقل إلى السنه الثانيه،

ألتحق بكلية دار العلوم, في نفس العام بعد أن اجتاز مسابقتها ثم نال ليسانس اللغه العربيه وآدابها منها في 1951م.
نال دبلوم بمعهد التربيه للمعلمين 1952م.

مؤلفاته

مؤلفاته
ديوان لحظات باقيه.

هوبة
01-11-2010, 10:30
** محمد المكــي إبراهيــم**

ولد في الأبيض عام 1939 م

تخرج من كلية القانون بجامعة الخرطوم
دواوينه

صدر له من الدواوين:

أمتي

بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت

بعض الرحيق انا والبرتقاله انتي


**أحمد عبدالعال **

فنان تشكيلي سوداني وعالمي,, وقد بنى كل تجربته على فكرة التوحيد (شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله)، استفاد من الحضارة العربية الإسلامية وجمالياتها بوصفها حضارة توحيدية كونية، لذلك قام بالدعوة لتأسيس جمالي جديد يستفيد من الإمكانيات الجمالية والفكرية للحضارة الإسلامية وتجربتها التاريخية التي امتدت عبر بيئات متعددة فقام بتأسيس مدرسة الواحد التشكيلية

هوبة
01-11-2010, 10:30
** محمد طه بك ابوزيد الصابرانى الغربي **.


شخصية محمد طه بك ابو زيد من اعظم واشهر ابناء النوبة بشكل عام فقد كان خبيرا بدروب الصحراء.

ولد صاحب العزة محمد طه بك ابوزيد الصابرانى الغربي بناحية كروســــــــكومن أبويين كريمين وبعد أن تلقى علومه استعد لخوض غمار الحياة وكانت قـــد ظهرت عليه محايل النجابة والذكاء تعين مع صغر سنة وكيل أشغال طرق العتمور ومتعهد طرق السودان . وبعد مقتل صالح بك خليفة في واقعــــــــة المرات أثناء حرب الدراويش (الثورة المهدية ) تعيين محـــــمد طه بك وكـــــيلا لعبد العظيم خليفة الذي حل محل أخيه .
وقد أبدى محمد بك طه ابوزيد في القيام بأعباء وظيفته همة ونشاط استلفت الأنظار حتى صــــــار يدعى إلى المحافل والتشريفات الخديوية

*أعمال محمد طه بك ابوزيد وحياته العملية .

1- في عام 1884 دخل خدمة الحكومة المصرية وعين صرافا وباش كاتبا لقومندانية ابو حمد ثم بربر ثم عطبرة ثم ام درمان.

2- في عام 1899انتقل من خدمة الحكومة المصرية إلى خدمة الحكومة السودانيــــــــــــة بإختيار وتزكية (اللورد كتشنرز).

حيث أنشئت أول وزارة مالــية في حكومة السودان بعد استرجاع أم درمان فى25يناير1899من المهديين كان على يد محـــــــــمد طه بك ابوزيد وفى محفوظات خزينه الحكومة السودانية أول دفتر يومية موقعـــــا علـــيه منه ومن فخامة اللورد كتشنرز . ومنذ هذا التاريخ أصبح محمد طه بك مــن كبـــــار موظفي حكومة الســـــودان.

3- عين رئيسا لصيارفة حكومة السودان وخزينتها واخذ يؤدى عمله وما عهد اليه بالصدق والأمانـــــــــة والنشاط والإخلاص.

4- عين مستشارا لحكومة السودان للشؤن المالية والادارية .

5- خدم في حملة النيل عام 1884 وكيلا لأشغال العتمور.

6- خدم فى حملة استرجاع السودان من المهديين عام1897.

7- عين عضوا بإدارة الأوقاف بمدينة الخرطوم بصفته خبيرا للأمور المالية عام 1911.

8- عين مستشارا لجلالة الملك فؤاد ألاول لشؤن السودان عام 1926.

*الرتب والنياشين التي انعم عليه بها.
-------------------------------------------
1- كسوة الشرف من الحكومة المصرية عام1891.

2- النجمة المصرية عــــــــــــام 1893.

3- الميدالية المصرية والميدالية الانجليزية لاسترجاع السودان عـــــــام1898.

4- مشبكي عام 1897 و عــام 1898.

5- النيشان المجيدي الرابع عام1907.

6- نيشان النيل الخامـــــس عام1917.

7- نيشان الإمبراطورية البريطانية عالي الشرف من القسم الملكي عام1925.

8- إهداء تذكاري من موظفي مالية السودان لمناسبة اعتزاله الخدمة في أول مايو 1924عبــــارة عن ورق مقوى متين وبديع دونوا فيه اعــــــترافهم وتقديرهم للخدمات الجليلة التي أدها بصدق وأمانة وإخلاص موقعا علــــيه من موظفي حكومة السودان مصريين وانجليز وهذا التذكار في إطار مـــن الفضة .

ولو أردنا نثبت هنا كل ما شهد به كبار مفتشي مالية حكومة السودان لطال بنا المجال ولكن نكتفي بترجمـــــة هذه الشهادة الانجليزية من جانب المستر (لمن) احد كبار مفتشي المالية السودانية يقول فيها.
(لقد اشتغلت في مالية حكومة السودان مدة عام تقريبا فاختبرت في طه بك أبو زيد مساعدا لا يقدر بثمن وبصفته رئيس صيارفة الخزينة العمومية فانه قائم بوظيفته وإدارة الموظفين الذين يعملون تحت يده بصفة تستحق كل الإعجاب . ومهما عظم العمل لا يقف في سبيله مانع يحول دون عزيمته وكل عمل يعمل يتمه بمنتهى الجدارة والسرعة والإخلاص ولا يصيب أي إنسان اعتمد عليه أي قلق أو اضطراب أو فشل ولا يحتاج الأمر للقول بأنه من أفضل الناس خلقا وبشاشة لمن يعمل معه).
وقد سمعت أنه مرشح لعضوية البرلمان المصري فان ذهب عنا فالخسارة لا تعوض خصوصا في الوقت الحاضر حيث العمل في الخزينة العمومية على اشد مشقة . أمضاء ج . د لمن فى تاريخ 12/6/1923

*محمد طه بك أبو زيد والعمل النيابي:ــ

ـ من أعضاء حزب الإتحاد.

دورة عام 1925

دخل مجلس النواب أول مرة عام 1925 وهو ثاني رجل من أبناء النوبة يعتلي قبة البرلمان بعد عبد الصادق أفندي عبد الحميد من أبناء الدكة في أول دورة نيابية عام 1924.
تم ترشيحه وتزكيته في هذه الدورة بالغالبية العظمى لمساندة النادي النوبي وتأييده فلم يجد عبد الصـــــــادق أفندي عبد الحميد بدا إلا الخضوع والإذعان والتنحي والتنازل و الامتثال لإدارة الجماهير أمام إجماعهـــــــــم بانتخاب محمد طه بك أبو زيد.

ـ دورة عام 1926

عاد التنافس مرة أخرى بينه وبين عبد الصادق أفندي عبد الحميد والشيخ عبد الوهاب حسن أبو هيبة فحصل محمد طه بك أبو زيد على 2600صوتا وعبد الصادق أفندي عبد الحميد 1709صوتا والشيخ عبد الوهــــاب حسن 407صوتا وفاز محمد طه بك من أول جولة.

دورة عام 1931

قرر النادي النوبي العام اعتماد ترشيحه بالإجماع عن الدائرة الثالثة بمديريه أسوان وكانت تتبعها ثلاث لجان لجنة بندر أسوان ــ لجنة العلاقى ــ لجنة الدر وكانت مجموع الأصوات فى اللجان الثلاث 514 صوتا نـــــــال منهـــا محمد طه بك 309 صوتا وعبد الوهاب حسن 205 صوتا وفاز محمد طه بك أبو زيد.
وهكذا توالت نيابته حتى عام 1938 م .

أعماله وانجازات محمد طه بك أبو زيد خلال الدورات النيابية:ــ

1ـ سؤال مقدم بشان توزيع أراضى النوبيين بمنطقة الكلح غرب.

2ـ اقتراح مقدم بإرسال بعثة هندسية لكشف الاراضى الصالحة للزراعة فوق المناسيب والوديان وعمل محطات الرفع.

3ـ إعفاء طلبة مدرسة الدر من الرسوم المدرسية .

4ـ إعفاء الطلبة النوبيين بالمرحلة الثانوية بمدارس أسوان وأسيوط من الرسوم .

5ـ توسيع سكك حديد الأقصر أسوان.

6ـ امتداد سير قطارين 88،89 حتى ميناء الشلال.

هوبة
01-11-2010, 10:32
** حسين محمد ابراهيم**

الشهير بحسين عيشة من مواليد وادي حلفا
في اوائل عشرينيات القرن الماضي عصامي كون نفسه بنفسه و هو
من اعز بيوت الكشاف و الولياب بمنطقة دغيم و جده من كان عمدة
المنطقة و عزل منها عندها هاجمه المفتش الانجليزي و تحدث معه
بطريقة غير لائقة فما كان منه الا ان اخذ حقه بيدة و نقل المفتش
الانجليزي للمستشفى و نقل هو الي الظابطية في مركز حلفا و كان
ان خلع من العمودية و خير في ان تتحول الي اي من ابناء عمومته فاختار
داؤد همت ابن عمه و لم عندهم الي وقت قريب .. حسين هذا عصامي
كون نفسه بنفسه و رفض ان يعمل تربالا فكافح و علم نفسه بنفسه
الي احترف البناء و سلك الي ان اصبح مقاولا و تاجرا و ذو افكار عجيبة
و عندما هاجروا الي حلفا الجديدة قام بتكوين اتحاد الجمعيات الزراعية
من كل قرى الاسكان و معه نفر كريم و بعد ان جمع صفهم تحت لواء
واحد و فكر في انشاء مطاحن للاستفادة من القمح الذي يزرع و فعلا
تمت الموافقة علي اقتراحه و سافر الي ايطاليا رغم محدودية معرفته
باللغات الاجنبية لكنه استطاع بذكائه الفذ ان يحزل الحلم الي حقيقة
و الكل يعرف ما لمطاحن غلال حلفا الجديدة من فوائد و الي الان و حكي
لي قبل وفاته كيف تعب و جاهد في سبيل هذا المطحن و قال لي بالحرف
اشتغلت حتى خفير في هذا المطحن و بعد ان راس مجلس ادارة المطاحن
لدورات عدة تقاعد عن العمل و تفرغ لاعماله الخاصة و طيلة رئاسته لادارة
المطاحن حول كل اعماله الخاصة لابنه محمد لكي لا يقال انه استفاد من
زضعه الوظيفي و من الاشياء التي اعرفها عنه كانت من مخصصاته سيارة
خاصة لكنه لم يستعملها ابدا في مشاويره الخاصة مهما كان الظرف و كذلك
منع اعضاء مجلس الادارة من استخدام سيارات الشركة لاغراضهم الخاصة
الا رحم الله حسين عيشة بقدر ما اعطي لاهله و تفانى في خدمتهم

هوبة
01-11-2010, 10:32
** بابكربدري**

،رائد تعليم المرأة في السودان. وُلدَ بابكر بدري في دنقلا بالسودان في أسرة من أسر الرباطاب، ونزح صغيرًا إلى مدينة رفاعة في وسط السودان. ولما بلغ السابعة عشرة من عمره انخرط في جيش الإمام المهدي، وحارب عدة سنوات جنديًا طائعًا مؤمنًا حتى أسره البريطانيون في دنقلا وأخذوه إلى القاهرة. وفي القاهرة تلقف العلم وحصل على قدر كبير من المعرفة. وطاف بالمنصورة، واستقر تاجرًا بالإسكندرية، ثم تركها وسافر إلى أسوان. وفي كتابه حياتي الذي نشر بعد وفاته تفاصيل رحلاته في تلك الفترة.

عاد إلى السودان عام 1898م ولبى نداء الخليفة عبد الله فحمل السلاح وحضر موقعة كرري الشهيرة في شمال أم درمان، وهي الموقعة التي كتب عنها تشرتشل كتابه حرب النهر. استطاع بابكر بدري بمساعدة الكولونيل كورينج بناء مدرسة كان لها الفضل في تخريج علماء أجلاء أدوا دورًا كبيرًا في الحياة السودانية.

لم يكتف بابكر بدري بذلك بل افتتح أول مدرسة خاصة لتعليم البنات في السودان عام 1910 م وأدخل فيها بناته. وجد بابكر بدري معارضة شديدة حين بدأ في تعليم البنات، فقد كان السودانيون آنذاك يتوجسون خيفة من تعليم المرأة. فأخذ يعمل بأناة وحكمة في هذا المجال، وبدأبه وحُسن فهمه للناس وطبائعهم تمكن آخر الأمر من كَسبَ ثقتهم، وبصّرهم بما للعلم الحديث من فوائد غابت على الناس بسبب شكوكهم في نوايا الاستعمار. وكانت فتيات رفاعة هن رائدات التعليم النسائي في السودان.

دخل بابكر بدري بهذا العمل الجليل التاريخ السوداني وسمي رائد تعليم المرأة في السودان. بعد ذلك عمل بابكر بدري مفتشًا في مصلحة المعارف فاهتم بإدخال الحساب والقراءة والكتابة في كتاتيب القرآن الكريم، كما ألف كتابًا في المطالعة لتلاميذ المرحلة الابتدائية. وتقاعد عام 1927 م عن العمل الحكومي، ولكنه بدأ في إنجاز عمل جليل آخر هو افتتاحه لمدارس الأحفاد التي أدّت وما زالت تؤدي دورًا تربويًا كبيرًا في الحياة السودانية.

أصبحت الأحفاد اليوم عدة مدارس للبنين والبنات، كما أنها أفضت إلى إنشاء كلية جامعية تخصصت في نوع من المعرفة تحتاج له الفتاة السودانية، صارت بعد ذلك جامعة متكاملة.

يعد بابكر بدري أول من ألف الشعر للطفل السوداني، وَضَمَّنَهُ كتاب المطالعة. وقد قام المستر سكوت والأستاذ يوسف بدري بترجمة بعض فصول كتاب حياتي إلى اللغة الإنجليزية.

هوبة
01-11-2010, 10:33
** التجاني الماحي**

من مواليد مدينة الكوة أبريل 1911 م
توفي في الساعات الأولى من صباح الخميس 8 يناير 1970 م.

التعليم :
تخرج من مدرسة كتشنر الطبية في 1935، التابعة لكلية غردون آنذاك، جامعة الخرطوم الآن.
حصل على دبلوم عالي في الطب النفسي من إنجلترا في يوليو 1949 م، كأول سوداني وأول أفريقي يتخصص في الطب النفسي.

الحياة العملية :
انضم للخدمة الطبية السودانية وعمل في أم درمان، الخرطوم، وادي حلفا وكوستي.
بعد عودته أنشأ عيادة للأمراض العصبية بالخرطوم بحري. إضافة لذلك فقد اهتم بالخدمات الريفية.
عمل في الفترة ما بين 1959 إلى 1969 كمستشار إقليمي في منظمة الصحة العالمية حول الصحة النفسية.
بعد ثورة 21 أكتوبر 1964م أختير كعضو ورئيس بالتناوب في مجلس رأس الدولة. شغل منصب رئيس المجلس وبالتالي رأس الدولة في 1965 م.
في عام 1969م تقلد منصب رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الخرطوم، وقد شغل ذلك المنصب حتى وفاته.

عن التجاني الماحي :
كان هنالك اتجاه من بعض قيادات جبهة الهيئات التي شكلت وزارة ثورة أكتوبر الانتقالية بتأجيل الانتخابات العامة، ولكنه لعب دورا هاما في التأكيد على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد وتسليم السلطة للقوى المدنية المنتخبة.
التجاني من مؤسسي جمعية الطب النفسي الأفريقية. ويعتبر أبو الطب النفسي الأفريقي. وله دراسات رائدة حول السحر والزار وغيرها وعلاقتها بالصحة النفسية. وفي بحوثه حول الثقافة الأفريقية كان يدرس الآثار والحضارات الأفريقية القديمة وله معرفة باللغة الهيروغليفية.
وكان يعزف البيانو وله اهتمام بالفنون بأشكالهاالمختلفة.
كان موسوعة في العلوم والثقافة، وله مقالات متعمقة حول الطب النفسي والثقافة. وقد عبرت ملكة إنجلترا الزائرة للسودان إبان رئاسته للدولة "الملكة إليزابث الثانية" عام 1965م عن ذهولها بحصيلته الثقافية والمعرفية. نفس الشيء أشار له صديقه وزميله في الطب النفسي الدكتور طه بعشر، إذ ذكر أن الدكتور بروك تشيشولم قدم التجاني لدى انعقاد الاجتماع حول "أفريقيا: التغيير الاجتماعي والصحة العقلية" في نيو يورك عام 1959، قدم الدكتور التجاني الماحي بقوله: "دكتور التجاني طبيب نفسي مميز. لقد رأيته في مناسبات عديدة مختلفة، وسط جماعات مختلفة من الناس المؤهلين في جوانب تقنية متعددة. وفي كل حالة كان دكتور التجاني الماحي مدهشا، سواء أكان في اجتماع يناقش قضايا افريقية أو حتى البلاد الأخرى ايضا. إن خبرته عريضة ولكن كيف جعلها مركزة ومتعمقة في ذات الآن بحيث تكون بهذا القدر شاملة فهو الشيء الذي لم يمكنني فهمه بعد. ربما أن عقله الباحث، ودافعه الاستثنائي، واهتمامه اللامحدود بالسلوك الإنساني وشجاعته واخلاصه هي الشياء التي خلقت شخصية التجاني الفريدة".
بعد وفاته خلف مكتبة ضخمة هي الآن جزء من مكتبة جامعة الخرطوم، لتستفيد منها الأجيال من بعده.
وقد أطلق اسمه على أول مستشفى ينشأ للصحة النفسية والعصبية في السودان وقد أقيم بأم درمان: "مستشفى التجاني الماحي".
يعد التجاني الماحي علما في الطب النفسي، وفي الثقافة في السودان، كما أنه كان رجل دولة نزيه

هوبة
01-11-2010, 10:34
** الدكتور جمال الخير الأبوابي الفضل **
من ابناء ولاية نهر النيل منطقة المحمية
مواليد مدينة مدني حيث درس بها الإبتدائية والمتوسطة والثانوي
ثم مدرسة العلوم الرياضية جامعة الخرطوم مرتبة الشرف الأولي
ماجستير جبر خطي
ماجستير رياضيات صناعية جامعة كارلتون كندا
دكتوراة فى optimization جامعة ديلـفت هولندا
محاضر مدرسة العلوم الرياضية جامعة الخرطوم
أختير بحثه الذي قدمه لمعهد تريستا بإيطاليا بحث العام بأوربا
تم تكريمه بواسطة المجلس القومي للبحوث لتشريفه السودان وأختيار
بحثه بحث العام بأوروبا



** سليمان عبد الجليل**
..الشاعر المنسي..

في فترة من الفترات وفي مناسبات الأفراح إذا لم يغني لنا الفنان أغنية " حليل أرض الجزاير" كنا نعتقد أن الفنان ضارب وأن الحفلة ضاربة ..
كانت هي الأغنية " التوب" في فترة التسعينيات وحفظها الجميع ..
كنت أعرف عنها شئ واحد فقط :
إنهاأغنية الفنان حمد الريح ..
وبها أشتهر حمد الريح ..
بل وذهبت لأبعد من ذلك وحسبت أن أرض الجزاير هي توتي وأن المراكب والطنابير الترن كانت هناك ..
أعجبتني بعض أغاني حمد الريح وإن كنت أرى في حمد الريح الفنان" المزعج" في بعض الأحيان فهو يشعرني بأنه " ينهر " الغنا " نهّير" ..
" الفنجرية " واحدة من الأعمال المحببة لدي :
لا سلام منك ولا منك تحية ..
وما حرام يا الفنجري..

الصدفة وحدها جعلتني أتعرف على شاعر هذه الأعمال الخالدة والتي ظللنا نرددها ولا نعلم من كتبها ولا من لحنها ..
سليمان عبد الجليل الشاعر إبن حلفا القديمة هو شاعر هذه الأعمال ..
جلست معه في الصحافة حيث يسكن أكثر من مرة وكنت حينها لا أعلم انه كاتب هذه الأعمال بل لم أدري أصلاً أنه شاعر ولديه أعمال فنية زائعة الصيت ..
جلس معنا في تواضع تام نتناقش في كل أمور الدنيا ولكنه لم يتطرق قط للفن ولا للشعر فأحسست بعدها أنه ربما تعمد أن لا نأتي في هذه السيرة حتى لا يجتره الحديث ويوقع به فيصرح لنا بأنه شاعر تلك الكلمات ..
سليمان عبد الجليل شاعر بعيد عن الأضواء تماماً ولكنه كتب لسيد خليفة وحمد الريح وغيرهم من الفنانين ..
سليمان عبد الحليل الشاعر المنسي وغيره من الشعراء حقوقهم مهضومة ربما ليس عن عمد ولكن هم والملحنون بعيدون كل البعد عن الأضواء بينما ينال الفنان النجومية ..
يبدو أن مثل هؤلاء لا يريدون جزاء ولا شكورا وفقط ستبقى أعمالهم وكلماتهم في وجدان الناس ..
سليمان عبد الجليل شاعرمن الزمن الجميل ..
فله التحية ومتعه الله بالصحة والعافية

هوبة
01-11-2010, 10:35
** محمد حسن**

هو عالم فيزياء سوداني، ويشغل منصب رئيس الأكاديمية العالمية لبلدان العالم الثالث (twas)، ورئيس الأكاديمية الإفريقية للعلوم (aas)، والسكرتير العام لشبكة العالم الثالث للمنظمات العلمية (twnso).

النشأة
ولد في السودان، وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة أكسفورد بإنجلترا عام 1974 في مجال فيزياء البلازما، وكان عمره 27 عامًا.
دراسته وعودته
ظل الدكتور محمد حسن في إنجلترا يدرس هُناك ويقول أنه استمتع كثيراً بالدراسة هُناك وأنه قضاها بتفوق ، وأنه قد عُين كمعيد بالجامعة لمدة سنتين ، وقد عُرضت عليه فُرصة البقاء هُناك ولكنه رفض ، رغم أنها كانت بمثابة فُرصة عظيمة له ، فغادر إلى الخرطوم ، وعمل لمدة اثنتي عشر عاماً حتى أصبح عميداً لكلية العلوم هُناك وقد عمل حين عاد على حل المُشكلات الموجودة في السودان كزحف الرمال على الأراضي الزراعية وغيرها .
الوظائف التي يشغلها
• رئيس الأكاديمية العالمية لبلدان العالم الثالث (twas)
• رئيس الأكاديمية الإفريقية للعلوم (aas)
• السكرتير العام لشبكة العالم الثالث للمنظمات العلمية (twnso)




** حسن حاكم**

الفنان حاكم سوداني الاصل شايقي ولد في إنشاص إحدى قرى مصر سنة 1929 وتخرج من كلية الفنون الجميلة عام 1958 وقبل أن يتخرج كان قد دخل مجال الصحافة وأصبحت خطوطه معروفة على صفحات المساء والمصور". وكان حاكم مع مجموعة من الرسامين أحد المؤسسين لمجلة (كروان) وهي مجلة أطفال كان الهدف منها أن تكون عربية الطابع والشخصية، وهي مجلة لم تعش طويلا. وعاود التجربة مرة أخرى في إنتاج فيلم عربي بالرسوم المتحركة وقد شاركه في ذلك الفنان عبد الحليم البرجيني ومصطفى حسين وكانت النتيجة فيلم (تيتي ورشوان)
في عام 1964 قرر الموافقة على عرض زميله السابق في دار الهلال المرحوم حسني زكي أحد مؤسسي مجلة (حواء) والذي تركها ليعمل في الكويت في مجلة العربي، حيث عاش هناك ولمدة 28 سنة وكانت إقامته في الكويت فترة من النشاط المتدفق قام فيها بالاشتراك في العديد من المعارض الدولية وفاز في معرض (صوفيا برس) باعتباره واحداً من أفضل ثلاثة رسامين في العالم.
ساهم أيضا في العديد من كتب الأطفال وفي الموسوعة العلمية التي تشرف عليها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
إلى أن حدث الغزو العراقي للكويت ، فرحل منها بعد اكتشافه أن العراقيين يبحثون عنه ليشترك معهم في إصدار صحيفة من الكويت نفسها وفي مطابع كويتية استولوا عليها فكان لابد من اتخاذ قرار الرحيل قبل أن يصلوا إليه.
بعد أن استقر في القاهرة بعام واحد ساعد في إصدار مجلة الكاريكاتير المصرية وعمل فيها كرسام ومستشار فني . بعد ذلك نال جائزة مصطفى أمين كأحسن رسام عربي وفي زيارة لرئيس الاتحاد العالمي لرسامي الكاريكاتير في أوروبا هو ونائبه ومعهم نحو 15 رساما كاريكاتوريا من جميع أنحاء العالم الأوروبي ليتفرجوا على هذا الرسام الغريب، ووصفه رئيس الاتحاد بأنه يوازي أهرام مصر وأنه واحد من أحسن رسامي العالم، وطلب منه أن يقبل عضوية الاتحاد الشرفية وقد كان .
وعن بداياته الفنية يقول حاكم، بدأت النشر في مجلة كان يصدرها أحد الوفديين اسمها (النداء)، لكن صاحب المجلة لم تعجبه رسومي فتركتها، ويوما كنت أمر من أمام مؤسسة دار الهلال، وكان معي أخي الأكبر عباس، توقفنا وأخذت أتأمل البناية ثم قلت لأخي يومها: سأدخل هذا المبنى وسأعمل فيه، كانت مجرد أحلام يقظة لقروي يقف على الرصيف في مدينة كبيرة لا يعرف فيها أي إنسان، وفي اليوم التالي ذهبت إلى المؤسسة ومعي بعض الرسوم ورابطت عند مبنى المؤسسة، بالتحديد عند البوابة، كان بداخلي أمل أن يمر علي شخص ما أُطلعه على رسومي علّه يعجب بها ويساعدني، وبالفعل حدث ذلك وأخذني أحدهم إلى صاحب الدار المرحوم إميل زيدان الذي أعطاني الفرصة لأرسم في مجلات الدار (الاثنين) و(الدنيا) و(حواء) و(الكواكب) و(ميكي) و(سمير)، وقد ساندني كثيرا الفنانان الكبيران حسن فؤاد وجمال كامل في تلك المرحلة.
كما قال: إذا كان الرجل يمشي على الأرض فذلك ليس هو الكاريكاتير. يبدأ الكاريكاتير عندما يمشي على الحائط، ورسام الكاريكاتير الجيد هو القادر على رسم أي شيء في الدنيا، لأن مخزونه الذهني والبصري يستوعب آلاف المرئيات وجوه وونباتات وحيوانات وبيوت.

هوبة
01-11-2010, 10:35
** الفاضل سعيد **

ممثل رحل علي خشبة المسرح
نشأ الرائد المسرحى الفاضل سعيد في بيئة دينية وتاريخية لها أبعادها الحضارية، وهى منطقة دنقلا الغدار بشمال السودان. والده سعيد ضرار سلنتوت، ووالدته فاطمة محمد سلنتوت و»سلنتوت« تعنى الصالح، أو ابن صالح، فوالده لا يعرف اللغة العربية يرطن فقط (يرطن يقصد بها يتحدث لغة الرطانة والرطانة هي لهجة منحدرة من اللغة الهيمغروفية الفرعونية). والوالدة لا تعرف الرطانة ولكنها تجيد اللغة العربية. ازاء هذا التباين وجد الفاضل سعيد نفسه في إطار تركيبة منحته ثراء ذهنياً وتربوياً.. وتشاء الظروف ان يتربي عند " جدته " إحدى نساء ام درمان القدامى بكل ثقافة ام درمان وحي بيت المال. والأسرة فيها من جاء مع المهدي إلى ام درمان. ومنها من استشهد في معركة شيكان. وهذا المكون لم يمض دون ترك آثار على مجرى حياته. المناخات التي عاشها كانت حريَّة بأن تجذبه وتشده حيث لم يكتشف ملكة التمثيل الاّ عندما أتيحت له الفرصة عند انتقال الأسرة من حي بيت المال إلى ود نوباوي بأم درمان. وألتحاقه بالكشافة وهى نشاط أهلي كان له الفضل في إظهار موهبته. وكانت فرقة الكشافة يرعاها السيد الامام عبد الرحمن المهدي. وأتاحت له فرصة المشاركة بالتمثيل كأصغر عضو فيها. وأول ما قدم كان ترجمة قانون الكشافة وتحويله إلى دراما. بمشاركة بقية الصبية في ارتجال التمثيل ليخرج في النهاية المدلول عبارة عن قانون الكشافة. وهى الخطوة الأولى نحو بداية التأليف والتمثيل معاً. وخلال الاستراحة أثناء النشاط كان يعد ويحضر للفواصل الأخرى، مما مكنه من التمرس على الجانب الارتجالي. في المدرسة الأولية وجد أمامه الأستاذ خالد أبو الروس الذي كان يدرسه مادة الحساب. فشاهده مع فرقة السودان للتمثيل.. وتمني الفاضل أن يصبح مثله. ولكنه وقف في طريقه وهو يقدم مع الطلاب بالمدرسة مسرح الملايات، حيث قال له : يا ابني لا أريدك أن تمثل الآن.. ولو مثلت الآن فلن تتعلم، ونحن في حاجة للممثل المتعلم. بعد التحاقه بالمدرسة الثانوية المصرية (مدارس البعثة التعليمية) كان الأساتذة ينقلون مسرحيات نجيب الريحاني وبعد الانتباه للامر، توصل لقناعة بان المسرح امر عظيم ومسئولية كبيرة. ومن خلال القراءات لذلك المسرح قرر ان يكون مسرحياً. وبعد إكماله للثانوي التحق بجامعة الخرطوم لدراسة الآداب، لكن شغفه بالمسرح جعله يقدم اوراقه للالتحاق بمعهد الموسيقى العالي بالقاهرة، لكن اساتذته نصحوه بالا يضيع اربعة أعوام دون فائدة، لأن الحقل الذي يمكن أن يعمل به غير موجود في السودان. توكل على الله واختار طريق المسرح واختبر نفسه وسط جمهور من خارج اطار الطلبة، حيث جاء جمهور الخرطوم لأول مرة لمشاهدة الاحتفالات الضخمة التي تقيمها المدارس المصرية بنهاية العام. وتشمل الموسيقى والرياضة والتمثيل. وبدأ يمثل لجمهور يرى ويتكلم، مما منحه الثقة للتمثيل. وشرع في تكوين فرقة الشباب للتمثيل الكوميدي في عام 1955م. وضمت هذه الفرقة محمود سراج »أبو قبورة« الذي جاء في مرحلة لاحقة، وعثمان أحمد حمد »أبودليبة« والراحل عثمان اسكندراني، إضافة إلى مجموعة من الفتيات. وتم تسجيل الفرقة في مجلس بلدي ام درمان. وكان مقرها بنادي العمال. ولعله يدين بالفضل لهذا النادي الأم درماني الذي احتضن الفرقة التي خرج بها من جمهور الفرجة واطار الكشافة والنشاط المدرسي إلى فرقة تقدم عروضها المسرحية.. بعدها احس الفاضل سعيد إن مرحلة الثانوي قد انتهت، وليس امامه فرص دراسية أخرى، أو شخص يمكن أن يستفيد منه باعتباره أول شخص بدأ الكوميديا بشكلها الأرسطي، أوبشكلها الحديث، فبدأ في التفكير لإيجاد منابع لاسيما وأن هذا القدر أصبح مصيراً ومعاشاً. فوجد الحاجة الماسة للقراءة التي بدأها عبر الإطلاع، وقراءة المسرح العالمى والشعر. تأصلت التجربة إلى الانتشار الذي دفع به للانتقال بمسرحه إلى الأقاليم التي كان التحرك لها بهذه الفرق الصغيرة، احساساً منه ان جمهور العاصمة هو جمهور الأقاليم الذي إذا خاطبته بلغة واصلة يمكن الوصول إلى هدف أساسي.. الدخول إلى الإذاعة السودانية كان صعباً جداً.. ولم يدخلها عن طريق تمثيل الكوميديا التي كانت غير معروفة ولا مرغوبة وغير مطلوبة، فسلك طريق آخر بتقديم التمثيليات الصغيرة والجادة عبر برامج ركن المرأة، وركن الاطفال، وركن المزارع، وهذا اتاح للاسم الفني ان ينتشر عبر أكثر من برنامج.. بعدها اتيحت له الظروف بعد مسرح البراميل الذي أصبح مسرح الاذاعة، وتحول للمسرح القومي، ليتم الاعتراف من الاذاعة والالتحاق بها..
من أشهر الاعمال التي قدمها الفاضل سعيد للمسرح السودانى، مسرحية أكل عيش التي كانت عام 1967م وهي مرحلة الانتقال إلى المسرحيات ذات الفصول. ومع بداية الانتشار وذيوع الاسم على مستوى القطر سافر في جولات عربية كان من ابرزها زيارته للقاهرة لتقديم مسرحية (أكل عيش) كأول مسرحية عربية غير مصرية تصور وتبث من التلفزيون المصري.. وبعد (15) عاماً سجلها التلفزيون السوداني. وغيرها من المسرحيات " " و" الكسكتة "
و بعدها توالت الاعمال المسرحية مثل (مسرحية الفي راسو ريش) و(مسرحية الناس في شنو) والكثير من الاعمال التلفزيونية مثل سلسة (رمضانيات) ومسلسل (موت الضان) إضافة للشخصيات الراسخة في ذهنية الجمهور " العجب أمو " و" بت قضيم " و" كرتوب "..


وقد اشتهر الفاضل سعيد كما زكر أعلاه بعدد من الشخصيات التي شكلت حضوراً طاغياً على المسرح السوداني اشهرها شخصية (بت قضيم) الحبوبة الكبيرة سليطة اللسان الناقدة بذكاء لكثير من المظاهر والظواهر الاجتماعية إلى جانب شخصية (العجب) وشخصية (الحاج كرتوب) وهى جميعها نماذج كاريكاتيرية حية بالمواقف الناقدة الساخرة
• وقد شق طريقه بعناء وصبر ومصابرة حتى أصبح رقماً لا يمكن تجاوزه في تاريخ المسرح السوداني، وكان من أوائل الذين خرجوا بالمسرح من العاصمة والمجموعات الصفوية القادرة على ارتياد المسرح إلى الأقاليم المختلفة حتى جذب اليه هذا الجمهور الذي أصبح يدعوه وينتظره ويتفاعل معه بحب وبعفوية وتقدير متزايد.
• صحيح انه تأثر بالمسرح المصري خاصة ايام دراسته بمدارس البعثة المصرية حيث التقى بالممثل الكوميدي الأشهر امين الهنيدي، ونجم الكوميديا المعروف محمد أحمد المصري الشهير بـ (أبو لمعة الاصلي) الذين اثرا في دفع موهبته في التمثيل، ولكنه استطاع الخروج من عباءتهما وهو يقدم هذه الانماط السودانية المتفردة وان ظلت بعض حركاته الجسمانية تحمل هذا الاثر وهذا لا يقلل من خصوصية موهبته وتميزها.
كان من أوائل المؤسسين لفرقة الشباب للتمثيل الكوميدي وظل يحلم حتى آخر ايامه بمسرح الفاضل سعيد وكان طوال هذه المرحلة الفنية لصيق الصلة بجمهوره في الأقاليم الذي شاءت ارادة المولى ان يختم حياته الفنية في مدينة عزيزة عليه هي حورية البحر الاحمر بورتسودان الحبيبة.
بدا مسيرته الفنية وكان في الثامنة عشرة وكان النجم في مئات المسرحيات الكوميدية التي قدمها فوق مسارح الخرطوم والمدن السودانية الأخرى. توفي الفاضل سعيد يوم الجمعة الموافق 10/6/2005 في مدينة بور سودان على البحر الاحمر حيث كان يقدم اخر مسرحياته. وقد عبر الرئيس السوداني ووزيرا الثقافة والاعلام ومسؤولو المسرح الوطني ومحطتا الاذاعة والتفلزيون عن حزنهم لفقدان الفنان الذي شكل علامة فارقة في الفن السوداني. و قد منحت الدكتوراه الفخرية للممثل الراحل الفاضل قبل رحيله بمدة قليلة الفاضل سعيد اسم لا يمكن ان يتخطاه أي مطلع على مسيرة المسرح السوداني، فهو بحق من استطاع الصمود على خشبة المسرح السوداني طوال خمسين عاما من الابداع المتواصل، بما يمكن ان يؤسس تيارا مسرحيا، بل يمكن ان نقول هو التيار المسرحي الوحيد في السودان، إذ ظل محافظاً ومحتفظاً بنمطه المسرحي الذي ظل مفتوحاً على كافة التحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت على السودان طوال الخمسين عاما الماضية وغرس خلالها هذا الرجل راية فن المسرح وتعهدها بالرعاية والاهتمام. وكان من جراء هذا ان قدم العديد من الاعمال المسرحية السودانية، اثرى بها الساحة ومشاركا بها في صناعة وجدان درامي لإنسان السودان.. مما يؤهل هذا الفنان الكبير إلى ان يُقال عنه انه صاحب تيار مسرحي متميز. ولم يكتف الفاضل سعيد بان طاف على كل مدن السودان وقراه ودساكره، بل لاحق الإنسان العربي بأن طاف على بعض الدول العربية وقدم على مسارحها فنه الراقي.
خمسون عاماً هي رحلة العطاء التي خاض غمارها الرائد المسرحي الفاضل سعيد في المسرح السودانى. ويحسب له إيمانه برسالته التي ما بخل عليها بالجهد والفكر. ولم يكن زاد الرحلة الا صبر طويل ورهق خلاق جعله ينتقل من نجاح إلى نجاح.

هوبة
01-11-2010, 10:40
** مني مناوي**

كبير مساعدي الرئيس السوداني
رئيس سلطة دارفور الإقليمية الانتقالية

في المنصب
2006 – حتى الآن
ولد12 ديسمبر 1968 مدينة كتم شمال دارفور - السودان


الحزب السياسي حركة تحرير السودان

سليمان أركو مناوي الشهير ب"مني" (مواليد 1968 مدينة كتم شمال دارفور ) هو سياسي سوداني شغل منصب الأمين العام لحركة تحرير السودان بجانب عبد الواحد محمد نور والقائد الميداني السابق للميليشيات المسلحة في إقليم دارفور و جبل مرة و يشغل حالياَ كبير مساعدي الرئيس السوداني عمر البشير رابع أكبر منصب في الرئاسة تقنيا بحسب الدستور و رئيس سلطة دارفور الإقليمية الانتقالية اشتهر كقائد ميداني و كانت له علاقات وثيقة بالنظام الإريتري و له مساعي في قضية دارفور ، أعلن عن اختفائه لفترة في 24 يونيو 2008 في دارفور [2] ثم عاد إلى الحكومة المركزية ولا يزال في منصبه .
سيرة
ينتمي لقبيلة الزغاوة ولد في بلدة فوراوية شمال غرب مدينة كتم والتحق بمدرسة فوراوية الإبتدائية ثم مدرسة كرنوي المتوسطة ثم مدرسة الفاشر الثانوية تخرج من جامعة لاجوس تخصص لغة انجليزية ودرس اللغة الفرنسية في تشاد عامي 1994 - 1995 وعمل كمعلم لمدارس الأساس في منطقة بويا ومن ثم عمل بالتجارة بين ليبيا و الكاميرون ونيجيريا التحق بالعمل العسكري في عام 2001 تحت راية حركة تحرير السودان مع المحامي عبد الواحد محمد نور .



**عصام الدين أحمد البشير **

عالم إسلامي سوداني، الأمين العام السابق للمركز العالمي للوسطية, ووزير الأوقاف السوداني سابقاً، حاصل على دكتوراه في علم الحديث.

هوبة
01-11-2010, 10:41
** سهام عمر عبد القادر**

(تاريخ الميلاد 27 أيلول / سبتمبر 1968 في واد مدني ، السودان هي فنانه السودانيه. 1990-1994 تخرجت من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيي من كلية الفنون الجميله والتطبيقيه. بعد خروجها من الجامعة قد جعلت من خلال العديد من المعارض على المستوى المحلي اسم (معهد جوته، الخرطوم ؛ المتحف القومى في السودان، الخرطوم ؛ جامعة الجزيرة ، واد مدني، فندق هيلتون، الخرطوم)، وكذلك قد شاركت في البلدان المجاورة (اديس ابابا، اثيوبيا، ودبي، الإمارات العربية المتحدة).وقد هاجرت إلى ألمانيا واليوم تعيش هناك مع زوجها ، صلاح سليمان واطفالها

هوبة
02-11-2010, 11:22
** فاطمة أحمد إبراهيم**

تعتبر أول إمرأة سودانية تنتخب فى البرلمان ، من مواليد أمدرمان ، تلقت تعليمها الأولي فى المدرسة الإرسالية بودمدني وتلقت تعليمها الأوسط بمدرسة أم درمان الوسطى وتلقت تعليمها الثانوى بمدرسة ام درمان الثانوية ، من الدفعة الأولى التى قادت اضراب عرفته مدارس البنات ، عملت بالتدريس فى المدارس الأهلية بعد أن رفضت مصلحة المعارف تعيينها لأسباب سياسية ، من أبرز العاملات فى الحقل النسائي ورغم انها لم تكن من العشر الأوائل اللئي أسسن الاتحاد النسائي إلا أنها عملت منذ لجنته التمهيدية الاولى بعد تأسيسه وظلت عضوا قياديا به وتولت رئاسته بين 1956م-1957م وفى الستينات ، اشتركت في تكوين هيئة نساء السودان ابان الحكم العسكرى عام 1962م وكانت عضوا فى اللجنة الاولى للهيئة ، أنشأت مجلة صوت المرأة التى اسهم فى إنشائها عدد من أعضاء الاتحاد النسائي وأصبحت رئيس تحريرها ، جعلت من صوت المرأة منبرا فكريا معاديا للحكم العسكرى مما جعل المجلة عرضة للتعطيل لأكثر من مرة ، لعبت دورا بارزا فى ثورة اكتوبر1964م ، وكانت عضو بارز فى جبهة الهيئات ، وتعتبر أول سودانية تدخل الجهاز التشريعى بالبلاد حيث فازت فى دوائر الخريجين في انتخابات عام 1965م بعد ثورة اكتوبر ودخلت البرلمان ، تفرغت للعمل النسائي وبذلت كثيرا فى سبيل المرأة السودانية فى الجانب السرى والعلني ، لها كتابات ومقالات كثيرة فى موضوع المرأة وصدر لها كتاب ( طريقنا للتحرر) عام 1966م ، اشتركت في عدد من المؤتمرات الاقليمية والعالمية وقادت عدد منها




** نفيسة احمد الامين**

من مواليد ام درمان ، تخرجت في كلية تدريب المعلمات بأم درمان ونالت الشهادة الثانوية من جامعة لندن ، منحت الدكتوراه الفخرية من جامعة الاحفاد عام 1998م ، عملت في التدريس بالمدارس الحكومية ولكن تعنت المعلمات البريطانيات اجبرها علي الاستقالة ، التحقت بمدرسة البنات الأهلية الوسطى ب\امدرمان (المليك) وعملت مدرسة ،وهى من العضوات المؤسسات للاتحاد النسائي ، وكانت أول سكرتيرة تنفيذية للاتحاد، وعضو نقابة المدرسات ، اسست جمعية النساء السودانيات بالمملكة المتحدة 1954م من المؤسسات لمدرسة ابوبكر عثمان الوسطى بمدني ، كانت اول رئيسة لفرع الاتحاد النسائي بالجزيرة ، أول إمراة عينت بالمجالس التنفيذية ، عينت عضوا باللجنة التمهيدية للاعداد للمؤتمر التأسيسي للاتحاد الاشتراكى ، كانت عضوا بمجلس الشعب القومي الذى وضع الدستور الدائم للبلاد إبان مايو 1969م ، عضو في أجهزة الحكم الشعبى المحلي ، حضرت مؤتمرات وإجتماعات محلية واقليمية وعالمية بإسم المرأة السودانية ، لها كتابات وتعليقات في المجلات والصحف السودانية حول قضية المرأة وحول قضايا سياسية واجتماعية عامة، صدر لها كتيب الرأة السودانية عبر تاريخها النضالي 1972م ، لها نشاط واسع في الاذاعة والتلفزيون.وتعتبر أول إمراة تعين في الجهاز التنفيذي نائبة لوزير الشباب

هوبة
02-11-2010, 11:23
** عزيزة مكى عثمان ازرق**

من مواليد امدرمان ، تلقت تعليمها الأولي والاوسط والثانوى في مدارس أم درمان الحكومية ، عملت مدرسة بمدرسة أم درمان الاهلية الوسط ( المليك) ، وتعتبر من الفرقة التي قادت أول إضراب في مدارس البنات في السودان ، بدأت نشاطها السياسى السرى وهي في المدرسة ، وهى عضو نشط في رابطة الفتيات المثقفات بأم درمان عام 1947م وعضو مؤسس لجمعية ترقية المراة عام 1949م وعضو مؤسس للاتحاد النسائي عام 1952م وعضو مؤسس لهيئة نساء السودان الشعبية 1962 ، تزوجت عام 1954م وكان اول زواج يتم فى قيادة الاتحاد النسائي وأدخل فيه بعض التحديث لعادات الزواج . عملت مدرسة بمدرسة البنات الاهلية الوسطى ( المليك) بعد ان رفضت مصلحة المعارف تعيينها لأسباب سياسية ، عينها الاتحاد النسائي ناظرة لمدرسة البنات الوسطى التى انشأها بحي العرب ، اشرفت على النشاط الثقافى في الاتحاد النسائى وفروعه ، كما تولت مسئولية ركن وأحاديث بإسم الاتحاد ، كما كان لها نشاط فى ركن السودان في الاذاعة المصرية ، مثلث الاتحاد النسائى فى مؤتمرات محلية واقليمية وعالمية خاصة بقضاية المراة ، لها كتابات فى الصحف والمجلات السودانية والمصرية ، لعبت دورا بارزا فى ثورة اكتوبر 1964م، وهى عضو مؤسس لحزب المؤتمر الديمقراطى الاشتراكى وكانت هى وسعاد ابراهيم عيسى أول إمرأتين فى قيادة حزب سياسى عينتا فى اللجنة التنفيذية للحزب ، كما انها عضو فى جبهة الهيئات التى تكونت بعد ثورة اكتوبر



** عجوبة خرابة سوبا**

نموذج لإمرأة شاركت في تكوين الزعامات السياسية وفي تكوين الدولة الاسلامية الاولي في السودان ..إمرأة سكنت سوبا عاصمة دولة النوبة المسيحية الجنوبية علوة عندما إتحد الزعيمان المسلمان عمارة دنقس زعيم الفونج وعبدالله جماع زعيم مشيخة العبدلاب علي مهاجمة هذه الدولة والقضاء علي ملك النوبة وكان لعجوبة بنت جميلة اعجب بها رجال سوبا كما أعجب بها وزراء ملك النوبة الخمسة جميعا وصار كل منهم يريد منها الزواج وهنا وجدت عجوبة الفرصة لتلقي دورها في التفرقة بين النوبة فكانت عندما يأتي وزير من وزراء الملك يطلب ابنتها تخبره بان وزيرا آخر يريدها ولابد من قتل الذي طلبهااولا لتتمكن من زواجها وعند ذلك يقوم الوزير بقتل الوزير الآخر وهذا الا ان قتل وزراء السلطان الا واحدا.ونتيجة لتلك الفتنة قامت الحرب بين انصار الوزراء مات فيها الكثيرين ، وآخيرا انكشف أمر عجوبة حينما اتاها احد نبلاء النوبة يطلب زواج ابنتها فطلبت منه قتل آخر وزير للملك ولكن النبيل فكر في الأمروذهب اليالوزير وأخبره بما حدث من عجوبة الذي دهش إذ ان عجوبة طلبت منه قتل النبيل فما كان من الوزير الا ان سل سيفه وذهب الي دار عجوبة وقتلها ،وعلم ان عجوبة جارية عربية أرسلها العرب لخلق الفتنة بين النوبيين وقامت بمهمتها خير قيام وسقطت سوبا في ايدي الزعيمين المسلمين ،وتكونت زعامة كانت المراة احد زعاماتها.

هوبة
02-11-2010, 11:24
** بتول محمد عيسى**

من مواليد مدينة رفاعة ،تلقت تعليمها الأولي في مدرسة الشيخ بابكر بدري في رفاعة، هي ثالث دفعة في مدرسة الدايات وبدات تدريبها في التوليد والتمريض عام 1924 م ،عاصرت ثورة علي عبداللطيف عام 1924م وقبض عليها وحبست في السفينة التي اعتقل فيها طلبة الكلية الحربية، وهي أول إمرأة في السودان تستعمل الدراجة في أداء عملها وكانت قد بدأت تستعملها عام 1937م ، عملت مدرسة ومدربة في المدرسة حتي عام 1945م ، ترقت الي ناظرة لمدرسة الدايات بام درمان عام 1946م ، خدمت حتي عام 1962م عندما وصلت مرحلة التقاعد عن العمل ومنحت معاشا بصفة استثنائية في وقت لم تمنح فيه اية إمرأة عاملة معاشا، في عام 1965م رجعت مرة أخرى الي مدرسة الدايات وعملت بصفة تطوعية ، مخلصة ومتفانية فى عملها وينحصر كل اهتمامها فى فن التوليد،


** نفيسة عوض الكريم**

تعتبر أول مساعدة وكيل لتعليم البنات ، من مواليد مدنة رفاعة ، تلقت تعليمها الأولي في مدرسة رفاعة الاولية ، تخرجت في كلية تدريب المعلمات بام درمان عام 1927م ،عملت معلمة في مناطق متعددة في السودان ، كانت المعلمة الوحيدة في هيئة تدريس أول مدرسة وسطي للبنات والتي فتحت عام 1940م ، كانت مؤلفة ومخرجة قديرة للروايات والتمثيليات ، بذلت مجهودا عظيما في محاربة الخفاض الفرعوني وشاركت في الحملة التي نظمها الدكتور علي البدرى وزير الصحة ىنذاك ضد الخفاض الفرعونى عام 1944م وتعرضت نتيجة لذلك لكثير من المتاعب والتجريح ولها كتابات في تعليم البنت في السودان ، تقلدت في وزارة المعارف منصب مفتشة للتعليم ثم أصبحت مساعدة مراقب تعليم البنات وهي أول سودانية تنال هذه الدرجة العالية ، حازت علي نيشان الامبراطورية البريطانية للبنات بمدينة رفاعة عام 1965م ، برز نشاطها في المدارس النسائية الليلية فى العاصمة المثلثة أواخر الاربعينات حيث أسست أغلبية المدارس فى العاصمة اشرفت عليها توفيت بأم درمان عام 1966م.

هوبة
02-11-2010, 11:25
** روضة الحاج**


الميلاد: ولدت بمدينة كسلا بشرق السودان عام 1969م
درست جميع المراحل الدراسية بمدينة كسلا.
تعمل كمذيعة في الفضائية السودانية.

أعمالها
لها من الدواوين:
1. عش القصيد.
2. لك إذا جاء المطر
3. للحلم جناح واحد

من القصائد المشهورة
اليوم أوقن أنني لن احتمل
وقال نسوة
وتحترق الشموع
نشاز في همس السحر
هل كان حباً يا ترى
أواه.. يا كسلا
احتجت أن ألقاك
بلاغ امرأة عربية
تغيبين عني
عبثاً أحــــاول
اعتراف
بطاقة معايده
أشجان الرحيل
الدوار
الصغيرة وقطعة الحلوى
خاطرة خرساء
عام مضى
في الساحل يعترف القلب
في موسم المد جزر جديد
قدر
مافي الجبة إلا الحب
مالى أدعيتك لي
مدن المنافي

هوبة
02-11-2010, 11:27
** شناكداخيتي 170- 150 ق.م.**


كانت شناكداخيتى، احتمالاً، الملكة المرأه الأولى فى كوش. ومع أن علاقات أسرتها غير معروفة، إلا أنها تظهر فى الأعمال الفنية فى بعض الحالات الى جانب رجل أصغر حجماً. هذا الرجل يرفع ذراعه من خلفها ليلمس تاجها. طالما أننا نرى فى حالات الإله آمون متخذاً هذه الوضعية نفسها عندما يمنح السلطة الملكية الى ملك، فقد اعتقد بعض العلماء أن الرجل الواقف خلف الملكة كان أميراً متوجاً. ويعتقدون أنه إما زوجها أو والدها، والذى توفى قبل الوصول الى العرش. بالتالي قد تكون الملكة وضعت التاج على رأسها بدلاً عنه.
نقش اسم شناكداخيتى فى معبد مدمر حيث وجدت أقدم النقوش بالكتابة الهيروغليفية المروية. يعد هرمها فى مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الاهرام التى شيدها ملوك كوش. يضم الهرم مصلى متفرد يحتوي على غرفتين وعمودين. ويعد هذا المصلى واحداً من الأكثر تدقيقاً من حيث النحت. تصور المناظر فى المصلى حملات عسكرية الى الجنوب وتغنييم أعداد كبيرة من المواشي والأسرى. تظهر المناظر الملكة فى شكل امرأة ضخمة مليئة بالسمنة. كل الملكات المرويات بعد شناكداخيتى كانت لهن أشكال ضخمة مماثلة، وهو ما يعد ليس فحسب رمزاً جمالياً وانما تعبيراً للثروة والسلطة.




** أماني ريناس "أمانى رينا "40 - 10 ق.م.**


واحدة من الملكات العظيمات فى تاريخ مروى. كانت زوجة للملك تريتكاس وخلفته على العرش بعد وفاته. مشهودة من أربعة نقوش، حيث سميت بـ "كنداكة" و "كورى". "كنداكة" كان لقباً للملكة فى مروى وغالباً ما يعني "الزوجة الملكية الأولى". هذا اللقب المروي هو أصل الاسم الاوربي الأنثوي Candace. ودون دراية بأنه لقب، اعتقد الكتاب الرومان أن "كنداكة" اسم للعديد من ملكات مروى.
غالباً ما كانت أماني ريناس هى الـ "كنداكة" التى أمرت جيشها بمهاجمة سيني (أسوان) فى عام 24 ق.م. مباشرة بعد أن أصبحت مصر خاضعة لروما. أغضب ذلك الهجوم الرومان فارسلوا حملة انتقامية وصلت الى المدينة المقدسة نبتة. يدعي كل من الكوشيين والرومان تحقيق نصر فى الحرب بينهما. بعد ان عقدت اتفاقية سلام لم يعد الرومان مطلقاً لمهاجمة كوش. يبدو أن القادة الرومان رأوا الملكة فعلياً، ذلك أن الجغرافي الإغريقي سترابو كتب أن الملكة "كانت مسترجلة للغاية وباحدى العينين عمياء". هذا الوصف يتوافق من حيث الاسترجال والقوة البدنية تماماً مع مناظر ملكات مروى العظيمات والتى يمكننا مشاهدتها على جدران مقابرهن ومعابدهن. الهرم الهرم 21 بالجبانة الشمالية، مروى - البجراوية كان مدفناً للملكة العظيمة التى لم يحتفظ باسمها. يعتقد العديد من العلماء بأن هذا الهرم كان مدفناً للملكة أمانى ريناس وأن السيدة الجالسة، المنقوشة على جدران المصلى، هى أمانى ريناس. الشكل الأفضل الباقي للملكة يصعب التقاط صورة فوتغرافية له بسبب كتلة السقف، التى لازالت موجودة فوق الشكل وتلقي بظلها عليه. فى هذا المنظر المعروض، أزيل الظل عن طريق اللجوء للكومبيوتر، مما يجعل الشكل مرئياً

هوبة
02-11-2010, 11:28
** الاستاذ محمد ابراهيم نقد**
السكرتير العام للحزب الشيوعى السودانى


ولد في النصف الأول من ثلاثينيات القرن الماضي من أب كان يعمل موظفاً في الخدمة العامة.
تعود أصوله إلى منطقة دنقلا لكن أسرته رحلت إلى منطقة القطينة واستقرت هناك منذ عقود.
تلقى نقد المراحل الأولى من دراسته في حلفا القديمة قبل ان يلتحق في المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب التي تخرج فيها النخبة السياسية المخضرمة المهيمنة على الساحة السياسية والعسكرية حتى الآن.
كان معه في الصف نفسه كل من جعفر نميري والزعيم الاسلامي حسن الترابي.
التحق نقد بجامعة الخرطوم، لكن فصل منها لأسباب سياسية، وغادر إلى بلغاريا ليكمل دراسته في الفلسفة وبعد عودته تفرغ للعمل السياسي.
سطع نجمه أبان الخلاف الذي هز كيان الحزب الشيوعي وانتهى به إلى الانقسام عام 1970م إلى جناحين، أحدهما كان يؤيد المشاركة في نظام النميري، والآخر يعارض تدعيم أسس النظام الذي أتى عبر انقلاب عسكري.
انتخب نقد أميناً عاماً مؤقتاً للحزب في اجتماع استثنائي عام 1971 بعد إعدام زعيم الحزب عبدالخالق محجوب ومنذاك لم يعقد الحزب مؤتمره العام.
انتخب عضواً في البرلمان عام 86 في الحقبة الديمقراطية التي أعقبت سقوط نظام نميري.. وخطف الأضواء من خلال مداخلاته الموضوعية حتى أشاد به أعداء حزبه التقليديون.. وكان زعيم كتلة المعارضة اليسارية حتى أطيح بالنظام الديمقراطي بعد انقلاب البشير.
أفلت نقد من الاعدام وتمكن من الهروب ولم يظهر علناً طوال 15 عاماً سوى لنحو ساعة في موقف درامي نادر في التاريخ السياسي الحديث للسودان إذ عقد إتفاق جنتلمان بين نميري ووسطاء أصدقاء للجانبين بأن يسمح لنقد بالمشاركة في احتفال اليوبيل الفضي لمدرسة حنتوب الثانوية التي تزاملوا فيها على مقاعد الدراسة. وفي الاحتفال ظهر نقد، وتولى التحكيم في مباراة لكرة القدم كرجل خط وبعد نهاية المباراة، فقد أثره من جديد ولم يعاود الظهور سوى بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالمشير نميري في ابريل عام 1985.

من مؤلفاته :
علاقات الرق في المجتمع السوداني
حوار حول النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية

هوبة
02-11-2010, 11:29
** الشاعر جيلي عبد الرحمن**

الشاعر جيلي عبد الرحمن ، ولد في جزيرة صاي بسكوت المحس في عام 1932. وتوفي بالقاهرة التي شهدت نشأته في 24/8/1990. وخلال سنوات عمره الثمانية والخمسين عاما كانت حياته مليئة بالتحدي والمثابرة، لتنمية موهبته الشعرية التي ظهرت مبكرا عندما بلغ سن السابعة، حسب رواية اخته الكبرى الحاجة منيرة فتقول :

جاء جيلي الى مصر وعمره حوالي سنتين. ثم ذهب الى صاي مع والدتنا الحاجة شورة اطال الله في عمرها وهو في الخامسة. وعندما جاءته باكورة الشعر قام بتصوير كل مشاهداته في قصيدته " احن اليك يا عبري " او " هجرة من صاي ". وقد قام الاستاذ على المك بجمعها بعد سفره الى روسيا للدراسة. وكان جيلي يحفظ القرآن كله وعمره تسع سنوات. ونال جائزة عليها من الخاصة الملكية ببلدة انشاص حيث كان والدنا يعمل ، ونسكن فيها .وكان والدنا يشجّعه على الدراسة الدينية ولكن بفكر متطور وافق واسع بل كان يقرأ اشعار جيلي و لايضغط على حريته الشخصية. خاصة ان جيلي كان متأثرا باشعار حافظ ابراهيم واحمد شوقي وكذلك بالحياة الريفية بانشاص وكان دائما يتفقد احوال الفلاحين ويصور حياتهم في ابيات شعرية فيقول :

تلاشت في حضن الظلمة اكواخ واجمة جاهمة

ثم يقول
يا رب الناظر هذا الفاجر هل يأخذ مني البقرة
من اجل جنيها بعشر وجنيهين ساسددها بعد الاذرة

فقد كان يسخر من الاقطاعيين ، وقد مكث جيلي بانشاص حتى بلغ الرابعة عشر ، ثم احتضنه خالد باشا حسين رئيس انشطة الكشافة بمصر حينذاك والحقه بالازهر. ثم انتقل للدراسة بدار العلوم وزامل الشعراء ( تاج السر الحسن ، والفيتوري ، ومحي الدين فارس ) واتجه للكتابة في الصحف المصرية وهو طالب.

في عام 1953 نشرت له اول قصيدة بجريدة المصري .

جيلي والهجرة الى روسيا
اول ديوان صدر لجيلي كان في عام 1956 بالقاهرة بعنوان " قصائد من السودان ". وفي 1961 بدأت هجرته الى روسيا لاستكمال دراسته بمعهد جوركي للآداب. وفي عام 1967 صدر له ديوانه الثاني " الجواد والسيف المكسور ". ثم حصل على الدكتوراه حول تطور النثر الفني في السودان، من بدايات القرن التاسع عشر حتى آخر الستينات . وقدم ايضا عام 1965 كتابا سياسيا بالتعاون مع صديق عمره الشاعر تاج السر الحسن، بعنوان " المعونات الاجنبية و اثرها على استقلال السودان ". واشترك مع نجيب سرور ومجاهد عبد المنعم وكمال عمار في ديوان " اغاني الزاحفين ". وقد قام بترجمة العديد من الاعمال والمختارات الشعرية للشاعر الروسي كونابيف ، وظل جيلي عبد الرحمن مهاجرا بين جامعات روسيا والجزائر واليمن كأستاذ محاضر حتى نهاية حكم نميري فعاد الى السودان لفترة قصيرة ثم جاء للعلاج بالقاهرة وتوفي بها .

بعد وفاته صدر له ديوان " بوابات المدن الصفراء " عن الهيئة المصرية العامة للكتاب






** شهيد الفكر الأستاذ /محمود محمد طه**

محمود محمد طه مفكر سوداني {1909-1985). ألف العديد من الكتب و قدم الكثير من المحاضرات و الندوات و قام بالكثير من الأنشطه الأخرى في سبيل التربيه و التوعيه و نشر {الفكرة الجمهوريه}.

أنتخب الأستاذ محمود رئيساً للحزب الجمهوري فى أكتوبر عام 1945 و هو نفس الشهر الذى نشأ فيه الحزب. كان الحزب الجمهوري حزباً سياسياً قد كتب الأستاذ محمود بيانه الأول و كان الأستاذ وزملاؤه أول من دعا للنظام الجمهوري في السودان بينما كان حزب الأمة يدعو الى مملكة تحت التاج البريطانى و الحزب الإتحادي يدعو الى مملكة متحدة مع مصر.

تم سجن الأستاذ محمود بواسطة الإستعمار الإنجليزى المصرى فى شهر يونيو من عام 1946 فكان بذلك أول سجين سياسى فى الحركة الوطنية ضد الإستعمار الإنجليزى المصرى. تم إستدعاء الأستاذ محمود ليمثل أمام السلطات بعد تصعيد المعارضة للإستعمار (أو ما يعرف بملء فراغ الحماس) وقد تم ذلك فى صورة منشورات بالرونيو توزع بالليل و بالنهار علي المواطنين وتحمل إمضاءات الجمهوريين وفى صورة ندوات وخطب حماسية فى الأماكن العامة. تم سجن الأستاذ لأنه رفض أن يمضى تعهداً بحسن السلوك و الإقلاع عن التحدث في السياسة لمدة عام أو يسجن ، فلما رفض الأستاذ الإمضاء قرروا أن يقضي عاما في السجن على أن يتم الإفراج عنه متى ما أمضى على التعهد. لم يقض الأستاذ العام المقرر له و لم يمض التعهد و مع ذلك و نسبة لمقاومته لقوانين السجن من داخل السجن و لمقاومة الأخوان الجمهوريين من خارج السجن فقد خرج بعد خمسين يوماً بصدور عفو شامل عنه من الحاكم العام البريطاني.
1952: أصدرالأستاذ محمود أول كتاب بعنوان "قل هذه سبيلي" و توالت المنشورات و المقالات و المحاضرات و الندوات عن موضوع بعث الإسلام من جديد.

1952- 1954: عمل الأستاذ محمود بالمرتب الشهري كمهندس مدني لشركة النور و القوة الكهربائية "الإدارة المركزية للكهرباء .. وفى عام 1954 بدأ الاستاذ محمود في العمل الموسمي كمهندس في المشاريع الخاصة بمنطقة كوستي - مشاريع الطلمبات – كان يعمل كمقاول يقوم بالجانب الفني في المساحة و تصميم القنوات و التنفيذ علي الطبيعة .

1955: صدر كتاب "أسس دستور السودان" وذلك قبيل استقلال السودان حيث نادى الأستاذ فيه بقيام جمهورية رئاسية ، فدرالية، ديمقراطية ، واشتراكية.

1958: فى نوفمبر من نفس العام تم انقلاب الفريق عبود و قد تم حل جميع الاحزاب السياسية .. كتب الاستاذ محمود خطابا لحكومة عبود أرفق معه كتاب أسس دستور السودان وطالب فيه بتطبيق مقترح الجمهوريين بإقامة حكومة ديمقراطية ، اشتراكية وفدرالية وقد تم تجاهل ذلك الطلب. واصل الاستاذ نشر أفكاره فى المنتديات العامة مما أزعج القوى الدينية والدعاة السلفيين.

1960: صدر كتاب الأسلام ويعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الأم للدعوة الاسلامية الجديدة ..و قد صدر بعد منع عمل الاستاذ فى المنتديات العامة ودور العلم بواسطة السلطات كما منعت كتاباته من النشر فى الصحف العامة فاتجه الى الندوات الخاصة فيما ازداد نشاط الدعاة السلفيين فى تشويه أفكاره.فأخرج الكتاب لتصحيح التشويه.

1966: ترك الأستاذ محمود عمل الهندسة نهائياً و تفرغ تماماً للتأليف و نشر الفكرة الجمهورية.

1966-1967 صدرت ثلاث من الكتب الاساسية وهى "طريق محمد" و "رسالة الصلاة" و "الرسالة الثانية من الاسلام" ..
أخرج الجمهوريون كتاباعن الهوس الدينى عاى أثره أعتقل الأستاذ محمود و معه ما يقرب الخمسين من الأخوان و الأخوات الجمهوريين لمدة ثمانية عشر شهرا. فى نفس هذا العام صدرت قوانين سبتمبر 1983 و المسماة "بقوانين الشريعة الأسلامية" فعارضها الأستاذ محمود و الجمهوريون من داخل و خارج المعتقلات

فى 25 ديسمبر 1984 أصدر الجمهوريون منشورهم الشهير "هذا أو الطوفان" فى مقاومة قوانين سبتمبر دفاعا عن الأسلام و الشعب السودانى.أعتقل الجمهوريون وهم يوزعون المنشور و اعتقل الأستاذ و معه أربعة من تلاميذه و قدموا للمحاكمة يوم 7 يناير 1985 و كان الأستاذ قد أعلن عدم تعاونه مع تلك المحكمة الصورية فى كلمة مشهورة فصدر الحكم بالأعدام ضده و ضد الجمهوريين الأربعة بتهمة أثارة الكراهية ضد الدولة..حولت محكمة أخرى التهمة الى تهمة ردة..و أيد نميرى الحكم و نفذ فى صباح الجمعة 18 يناير 1985 .

من كتبه الأساسية
-الرسالة الثانية من الأسلام
-رسالة الصلاة
-طريق محمد
-مشكلة الشرق الأوسط
-التحدى الذى يواجه العرب
-تطوبر شريعة الأحوال الشخصية

هوبة
02-11-2010, 11:29
**قرشي محمد حسن**

الغناء والتوشيح وأدب المدائح وكفاح في بلاط صاحبة الجلالة..
يعد قرشي محمد حسن من أبرع شعراء الغناء السودانيين. لكنه كان مقلاً. وقد آثر بقصائده الغنائية المطرب الكبير عثمان حسين، الذي زاد الكلمات أناقة، ولفت إليها الأسماع بما أضفاه عليها من موسيقى عذبة وكبيرة ومتنوعة. وحببتها إلى الأفئدة القدرة والاقتدار اللذان تميز بهما أداء الفرقة الموسيقية الإذاعية التي برع أفرادها في تقديم النغمات المنفردة، والإضافات الجميلة المرتجلة.

وربما كان إقلال قرشي محمد حسن في مجال القصيدة المغناة يعزى إلى عكوفه على دراسة أدب المدائح الذي كان له فضل تقديمه على أثير الإذاعة المسموعة والمرئية في منتصف الستينات. وهي رحلة استغرقته كلياً حتى انتقاله إلى الدار الفانية، وقد أبدع فيها تقديماً إذاعياً، فقدم مختلف المادحين، الذين لولا برنامجه الشهير (أدب المدائح) لانحصرت شعبياتهم في المناطق الريفية التي يقيمون فيها. كما أبدع فيها تأليفاً بأسفاره التوثيقية المهمة عن أدب المدائح. وهو بلا شك مجهود لا يقل أهمية عن مساهمة قرشي محمد حسن في الأغنية السودانية الحديثة.

عرف قرشي طريقه إلى أذن المستمع السوداني وكان لا يزال طالباً في مدرسة وادي سيدنا الثانوية. ولم يكن هدفه - أول الأمر - أن يؤلف القصيدة لتُغنَّى. وكان لزمالته الشاعر حسين بازرعة دور كبير في تهيئة الصلة العميقة التي جمعت بازرعة بعثمان حسين، فكان لهما إسهام، حين يضاف إلى عطاء قرشي محمد حسن، يشكّل - بلا منازع - مدرسة كبيرة من مدارس الغناء والموسيقى، وما يتصل بها من شعر غنائي.

والواقع أن قرشي هو الذي جمع بازرعة بعثمان حسين، وهيأ لهما فرصة اللقاء في مكتبه عندما كان مصححاً لصحيفة النيل. وشجع عثمان على انتقاء القصائد الحسان اللاتي نظمهن بازرعة قبل تخرجه في مدرسة وادي سيدنا الثانوية. فكان سبباً في لقاء أدى إلى تشكيل رابط وجداني وحّد قلوب عشرات الآلاف من عشاق الغناء وشعره المنظوم بالفصحى والعامية.

تتميز القصائد الغنائية الكبيرة التي نظمها الأستاذ قرشي، وهو رئيس تحرير سابق لمجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح التي كانت تصدرها وزارة الإعلام والثقافة، بأنه نظمها على هيئة الموشح الاندلسي المعروف، مع إضفاء لمسة سودانية، سواء أكانت بالفصحى أو بلغة العامية حسبما يرى الشاعر الغنائي السوداني محمد مريخة. وهو فن في النظم لم يكن قرشي محمد حسن رائده، فقد سبقه إليه كبار شعراء الأغنية الحديثة التي تسمى (حقيبة الفن)، خصوصاً الشاعر عبيد عبد الرحمن في أغنياته (أذاك ياعيوني) و(فتنت بيه) للمطرب ابراهيم الكاشف، و(الليلة ما أحلاها) للفنان محمد أحمد سرور. غير أن قرشي اتجه إلى التجويد في هذا المجال باللغة الفصحى.

إن معظم أغنيات قرشي محمد حسن التي قفز بها المطرب عثمان حسين إلى صدارة ساحة الغناء إبان عصره الذهبي منظومة بتلك الطريقة التي تختلف في بعض خصائصها عن أساليب التوشيح التي سادت الاندلس وانتقلت منها إلى بلدان العروبة الأخرى.
يدل ذلك كله على أن الشاعر كان مسكوناً بالنغم أصلاً، إذ يصاغ الموشح عادة حسب مقتضيات الغناء، بما يتيحه ذلك من تحلل من تزمت القواعد الشعرية. وينتمي قرشي في هذه الناحية إلى مجموعة الشعراء الغنائيين الكبار الذين كأنما يهبون المطرب القصيدة جاهزة لا يواجهه أي عناء في تلحينها وموسقتها.

غير أن الأغنية خسرت قرشي شاعراً مغنياً لتكسبه دارساً متعمقاً في فنون المديح ذات الصلة الوثيقة بالغناء. وتُعنى مؤلفاته في هذا المجال بترجمة شعراء المدائح والمادحين أنفسهم، وخصص جانباً منها لتحليل النصوص وتفسير معانيها، وتوضيح قواعد النظم، ومصطلحات صنعة المدائح، وطرق إنشادها، وآلات الطرب المستخدمة فيها، وأنواع الإيقاعات التي تبنى عليها القصائد المادحة.

يقول قرشي إن برنامج أدب المدائح الذي قدمه على أثير الإذاعة هو أول من أدخل فنون الدفوف مصاحِبةً لإنشاد المدائح في تاريخ الإذاعة والتلفزيون. وأول مادح قدم لي مدائح الطار هو الحاج ابنعوف سليم من مُدّاح الشايقية رحمه الله، وعن طريقه عرفت مدائح الشايقية بدءاً من شيخ المادحين علي ود حليب إلى حاج الماحي إلى صائغ الجريف”. والواقع أن برنامج أدب المدائح هو الذي اكتشف وجود أولاد حاج الماحي الذين استمعوا إلى حلقة من حلقاته التي بدأ بثها العام 1961، فاتصلوا بمقدّمه، عن طريق زميله عبد الله الحسن ضابط الإعلام في مدينة مروي. وكان أول لقاء مع أولاد حاج الماحي في تاريخ الإذاعة عن طريق (برنامج) أدب المدائح.

ومن أهم الخدمات الجُلّى التي قدمها الأستاذ قرشي إلى الثقافة السودانية في هذا التخصص، رحلة قام بها إلى مدينة شندي وضواحيها العام 1964، نجح خلالها في جمع نحو 50 أغنية شعبية، وعدد كبير من نصوص المدائح وألحانها، والتقط مجموعة من الصور للمواقع الأثرية التاريخية، وصور فحول شعراء المدائح والمادحين، وحصل خلال الرحلة على 35 وثيقة تاريخية و14 مخطوطة أهداها إلى دار الوثائق في الخرطوم، حيث وُضعت في خدمة الدارسين والباحثين.

وانضم قرشي بهذا الجهد المميز والطيب إلى نفر خيّر من الأدباء والعلماء الذين ألّفوا وحقّقوا في مختلف ضروب الأدب الشعبي، ومنهم الدكتور مصطفى عوض الكريم، والدكتور عبد المجيد عابدين، والمبارك إبراهيم، والدكتور عز الدين إسماعيل، والدكتور صلاح الدين المليك، والمؤرخ محمد عبد الرحيم، والأستاذ محمد نور سيد أحمد، وعز الدين أحمد، والبروفيسور عثمان سيد أحمد إسماعيل، والطيب محمد الطيب، وغيرهم.

وقد أصدر قرشي محمد حسن الجزء الأول من كتابه مع شعراء المدائح في 1965. وصدر الجزء الثاني في 1967، عن وزارة الإعلام السودانية. وصدرت طبعة ثانية منه في بيروت، عن الدار السودانية للكتب في 1972. وصدر الجزء الثالث عن مصلحة الثقافة السودانية في 1976. أما الجزء الرابع فقد أصدرته المصلحة نفسها في 1978. وأصدر في 1977 كتابه المدخل إلى شعر المدائح، وعني فيه بالناحية الفنية في المدائح، إنشاداً ولحناً وإيقاعاً، بل حاول ضبط إيقاعات الطار من خلال تدوينها موسيقياً، واستعان في ذلك بأحد أساتذة معهد الموسيقى الذي دون النوتة الموسيقية لألحان المدائح مع ضبط علاماتها الإيقاعية.

وعني قرشي محمد حسن عناية خاصة بشعراء المدائح في زمن الدولة المهدية. وأصدر في 1974 كتابه قصائد من شعراء المهدية الذي صدر عن المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون، التابع لوزارة الثقافة والإعلام. ويمثل هذا الكتاب المرجع الوحيد من نوعه لتاريخ الأدب والفن والنشاط الديني خلال الحقبة المهدية. وغني عن البيان أن الفن الغنائي السوداني الحديث استمد غالبية ملامحه من الشكل الذي اتخذه إبان المهدية. ويكشف فيه المؤلف تنوع الألحان والإيقاعات الشعبية، خصوصاً لدى منشدي المدائح، الذين انحدر معظمهم من منطقتي الجعليين والشايقية في شمال السودان.

والواقع أن تيار الهجرة من المراكز الشمالية استمر يرفد مدينة أم درمان ووسط السودان بالاتجاهات الجديدة والبسيطة في الألحان والميلوديات والإيقاعات. فقد جاء محمد ودّ الفكي بنغم جديد من منطقة شندي، تطور لاحقاً إلى ما يعرف بأغنية الحقيبة التي لا تزال تُرخي سُدُولَها على الأغنية المعاصرة، على مختلف مذاهبها وتشعباتها ومحاولاتها في التعبير عن قضايا عصورها.

وتحسر الأستاذ قرشي، بضع سنين قبيل وفاته، من ظلم بعض موظفي الإذاعة له، خصوصاً من رمز إليه في بعض مقالاته الأخيرة بـ م. ق. الذي كان رئيساً لقسم البرامج الثقافية في الإذاعة. فقد أوقف البرنامج، بحجة أنه تقرر أن يكون برنامج أدب المدائح مفتوحاً لكل من يتقدم إلى القسم بمادة صالحة للبث في حلقات البرنامج. وحدا ذلك بالأستاذ قرشي إلى الإحجام سنوات عن تقديم البرنامج الذي كان من بنات أفكاره. وكان أشد حسرة في نفسه سماح التلفزيون للأستاذ محمد حجاز مدثر بتقديم البرنامج نفسه على الشاشة الصغيرة تحت عنوان “ساعة صفاء!

ومن شدة مضاضة قرشي مما حاق به من ظلم، اضطر إلى استغلال منصبه رئيساً لتحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون والمسرح التي تصدرها وزارة الثقافة والإعلام ليطلب من عدد من محرريه أن يجروا معه مقابلة صحافية يسرد فيها قصة البرنامج وأسباب توقفه والجهد الذي أصابه في التأليف في هذا المجال الذي لم يسبقه إليه أحد!
أغنيتهما (اللقاء الأول):


ياحبيبي أقبل الليل علينا
وضفاف النيل قد أصغت الينا
وحباب الكأس ذابت في يدينا
وارتشفناها تباعاًَ فارتوينا
قلت والكأس لديكا
ويدي في خصلتيكا
هاتها من وجنتيكا
واسقني من كفتيكا
خمرة منها ارتوينا
يوم عدنا والتقينا..

هوبة
02-11-2010, 11:34
** المك نمر**



المك نمر ابن محمد ود نمر الجعلي السعدابي مك شندي الذي احرق اسماعيل باشا محمد علي باشا, وهو اخر ملوك الجعليين بشندي (1785-1846م). والدته من الأسرة الحاكمة في العبدلاب. عاش شبابه منفياً وسط البطاحين لخلاف كبير حول احقيته بالحكم واصبح مكا حوالي عام 1802م رغم الاعتراف باحقيته منذ عام 1795م.
ونسبه كما يلي:
المك نمر بن المك محمدبن ادريس بن سليمان ابن سالم بن بشارة بن كنبلاوي بن الفحل بن عبدالسلام بن ادريس ابن سليمان المشهور بالودار (العدار في رواية) بن المك سعد ابو دبوس ابن المك محمد بن عدلان بن قصاص بن كرت بن هاطل بن ياطل بن ذي الكلاع الحميري.
ويروي الخبير النسب كما يلي:
المك نمر بن محمد بن نمر الاكبر بن عبدالسلام بن ادريس التولي ابن سليمان الملقب بالعدار بن ضياب البرنس بن الملك سعد المكنى بابي دبوس بن عبدالسلام الاكبر بن عبدالمعبود بن الملك عدلان بن عرمان ابن ضواب بن غانم.
استسلم اولا لاسماعيل باشا عام 1821م ولكنه احرقه لسوء معاملته اياه عام 1822م وهرب الى البطانة. ومن هناك الى الحبشة بعد معارك النصوب وابي دليق. واقام عاصمته المتمة في الجبال على بحر السلام. وتوفي عام 1825 وخلفه ابنه عمر الذي زار شندي سرا عام 1840م ولكنه عمي وضعف جسمه عام 1844م وتوفي عام 1846م. وتولى ابنه عمارة النضال بعد وفاة ابيه وقاد حملات ضد الاتراك. وهاجم التاكة والهدندوة عام 1850م وادعى ملكية سوق ابو سن (القضارف) وقال انها جزء من مملكة التقري حلفائه. وفي عام 1857م منح محمد سعيد العفو للنمراب. ولكن عمارة احتل نقطة الجمارك التركية في دوكة فاحرق المصريون مقره في ماي قبة عام 1863م وقتل عمارة في نفس العام. واصدر الخديوي اسماعيل عفوا عنهم ورجعوا لشندي عام 1865م. وللمك نمر من الاولاد: عمر وعمارة والحسن واحمد ومحمد وسعد وخالد وست البنات.
ومن ابناء عمارة: علي وخالد والحسن ومحمد وعثمان والفحل ونمر ومدثر واولاد عمر بكبوشية وشندي والجزيرة. اولاد احمد بحوش بانقا وذرية محمد بأبي دليق.

أنتهز المك نمر اشتغال عدلان بن محمد ابو لكيلك بحرب المسبعات في كردفان فكر لحرب عمه المك المساعد في سنة 1216هـ وجرت بينهما عدة معارك واستعان فيها المساعد ببطون اخرى من الجعليين. وكان اخر الحروب في العوليب واد بالبطانة بين التراجمة وكبوشية .وتوسط الفقهاء بينهما عام 1233هـ, وقسمت مملكة السعداب على قسمين غرب النيل وعاصمته المتمة ولي عليه المك مساعد وشرق النيل ولي عليه نمر. وبعد ثلاثة سنوات من حرق اسماعيل توفي المك نمر في حلة الحجر المكتوب وتولي ابنه عمر المكوكية وكان شجاعا حازما وتعاون مع السنجك المغربي ابي رشوان الذي انضم من قبل الى ابيه هربا من الجيش المصري. وهاجموا الضباينة واستعان الضباينة بالفلاتة وقادهم عدلان ود زايد وانضم الجعليون سكان الصوفي ود البشير الى المك عمر والتقوا بهم في غاسولة وانهزم الضباينة وانصارهم ومن بينهم حاج احمد سربوك وفي نهاية المطاف قتل المك عمر وسبعة من اخوته والسنجك ابو رشوان ولم يبق الا المك خالد بن المك نمر وثلث اتباعه اقاموا بالصوفي ود البشير حتى صدر العفو.

هوبة
02-11-2010, 11:35
** كاشتا**


حاكم نوبي حكم كوش حتى حوالي عام 750 قبل الميلاد ثم اصبح ملكا على كوش وطيبة بمصر في الفترة 750-740ق.م وكان قد استولى عنوة على طيبة وخلفه بعانخي الاول الذي افترع سلسة من الملوك من ذوي الدماء الليبية حكموا كوش ومصر لمدى قرن من الزمان.

هوبة
02-11-2010, 11:35
** أبوالقاسم محمد إبراهيم**



ابوالقاسم محمد ابراهيم أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة الذي تزعمه نميري. وقد تولى مناصب وزارية عدة. فقد اختاره نميري مساعداً لرئيس الوزراء لقطاع الخدمات ثم وزيراً في الحكومة المحلية في ،1970 ثم وزيرا للداخلية في 1971. وبعد حل مجلس قيادة الثورة وفي أول حكومة بعد أن تولى نميري رئاسة الجمهورية عهد إليه بوزارة الصحة.وعينه بعد ذلك وزيراً للزراعة. وبعد قيام التنظيم السياسي الوحيد الحاكم "الاتحاد الاشتراكي السوداني" في ،1972 كان أبو القاسم من قادته البارزين وتدرج في مناصبه حتى أصبح أمينا عاما له. وكان قبل ذلك قد تولى ايضا منصب محافظ العاصمة الخرطوم. وجمع بين منصبي الأمين العام للتنظيم السياسي الحاكم ومحافظ الخرطوم. لكنه سرعان ما تفرغ لمنصب الأمين العام للاتحاد الاشتراكي الذي احتفظ به بعد تعيينه نائبا أول لرئيس الجمهورية.

كان أبو القاسم محمد ابراهيم الوحيد من رفاقه أعضاء مجلس قيادة الثورة الذي لم يتعرض للإعفاء من المنصب الدستوري، خلافاً للباقين الذين ابعدوا بالاستقالة والإعفاء قبل اعادتهم الى مناصب أخرى. وحاول أبو القاسم التوافق مع مرحلة الحكم الجديدة بعدما صار قادة الأحزاب السابقون الذين صالحهم نميري ضمن قادة الاتحاد الاشتراكي. فقد اسفرت المصالحة الوطنية في 1977 عن ضم الصادق المهدي واحمد الميرغني وحسن الترابي وكبار معاونيهم الى الحزب الوحيد الحاكم.
لكن أبو القاسم غادر منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية والأمين العام للاتحاد الاشتراكي في يوم واحد بناء على قرار مقتضب أصدره نميري في ساعة متأخرة ذات مساء ممطر في 28 أغسطس/آب 1978 ولم يتبين المواطنون والمراقبون فحوى القرار إلا عبر الصحف صباح اليوم التالي.

وأتبع نميري قراره بإسناد المنصب إلى قائد الجيش ووزير الدفاع الفريق عبد الماجد حامد خليل الذي صار بعد هذا القرار يتولى أربعة مناصب تتميز بالأهمية وقوة التأثير ومتعة السلطان. في ظاهرة غير مسبوقة ولا ملحوقة، اذ صار نائباً أول لرئيس الجمهورية، وأميناً عاماً للتنظيم السياسي، ووزيراً للدفاع، وقائداً عاماً للقوات المسلحة.

غير أن "أبو القاسم" أعيد إلى السلطة بعد غيبة استمرت ست سنوات ليشغل منصب وزير الشباب والرياضة لأشهر معدودة سبقت الانتفاضة الشعبية التي أطاحت نظام نميري في أبريل/نيسان 1985.
وبعد الانتفاضة حوكم أبو القاسم بالسجن مدى الحياة ضمن بعض رفاقه من اعضاء مجلس قيادة ثورة مايو باعتبارهم من مدبري الانقلاب العسكري الذي اطاح بقادة الحكم الحزبي الذين اعادتهم الانتفاضة.
قضى ابو القاسم فترة سجنه في سجن مدينة شالا (أقصى غرب السودان). واضطرت زوجته آمال عبد القادر يوسف وهي ابنة عمه الى الانتقال إلى شالا حيث عملت معلمة في إحدى مدارسها ومعها أطفالها حتى تكون قريبة من موقع سجن زوجها. وأمضى أبو القاسم ثلاث سنوات في السجن قبل إطلاقه مع زملائه بموجب أول قرار أصدره المشير عمر البشير غداة استيلائه على السلطة في 30 يونيو/1989.

وبعد ذلك صار أبو القاسم عضوا قياديا في الأجهزة الشعبية لحكومة البشير واستقطب لها من معاونيه إبان فترة حكم مايو ولعل علاقة الزمالة التي ربطت بين البشير وأبو القاسم في سلاح المظلات الذي ضمهما معا في وقت سابق لعبت دوراً في التقارب بينهما الذي امتد حتى عين أبو القاسم وزيرا للصحة في حكومة البشير، ومكث فيها سنوات عدة قبل انتخابه عضوا في المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وهو المنصب الذي يشغله حالياً، إلى جانب عضويته للمجلس الوطني بعد انتخابه في الدائرة الانتخابية في ضاحية البراري التي نشأ وترعرع فيها.

هوبة
02-11-2010, 11:36
** إبراهيم الصلحي**

تاريخ ومكان الميلاد: أمدرمان، الخامس من سبتمبر عام 1930م.

الخبرات العلمية والعملية

الشهادات:
- تلقى تعليمه العام والثانوي في أمدرمان إلى أن التحق بمدرسة التصميم في كلية غردون التذكارية، 1948.
- قضى الصلحي في مدرسة التصميم ثلاث سنوات يدرس الرسم والتلوين ودرّس بها قبل أن يبعث لبريطانيا لمواصلة دراسته في مدرسة سليد للفنون بجامعة لندن في النصف الثاني من الخمسينيات. وبعد أن قضى النصف الأول من الستينيات يدرِّس الرسم والتلوين لطلاب كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم، سافر صلحي لنيويورك لدراسة التصوير الفوتوغرافي لمدة عام في جامعة كولومبيا.

الخبرات العملية:
- مؤسس مدرسة الخرطوم التشكيلية مع البروفيسير شبرين
- تم إعتقاله بسجن كوبر من 8 سبتمبر1975م إلى 16 مارس 1976م

معارض ومشاركات خارجية

صدرت عنه عدة كتب وبها شذرات عن شخصيته وعن بعض المراحل التي مر، كما أن هناك مشروع توثيقي قامت به (جامعة كورنيل) بولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2000م. تم من خلاله توثيق شامل وكامل لكافة أعماله منذ الخمسينات وإلى حينه وذلك إعداداً لمعرض إستعادي سيقام بالولايات المتحدة في عام 2010م وسيصدر بذلك كتاب (كتلوج) شامل يصاحب المعرض ويسبقه في التوزيع على نطاق واسع، وهنالك كتابين لسيرته الذاتية أولهما باللغة الإنجليزية يشتمل على عدة مراحل مر بها في تجربته التشكيلية والآخر باللغة العربية أيضاً لسيرته الذاتية تتضمن كثيراً من التفاصيل بحياته في السودان وخارجه تنوي جامعة (كورنيل) أيضاً نشرهما، هنالك كتاب آخر يحتوي على حوار متبادل بينه وبين الفنان (حسن موسى) بفرنسا جرى بينهما عبر ثلاثة عشر عاماً وهو باللغة العربية وتعد أيضاً جامعة كورنيل لنشره، هناك أيضاً كتيب يعد له (فتحي محمد عثمان) من واقع مقابلة أجراها معه في سنوات مضت، هناك كاتب سوري الأصل كتب عن الفن العربي المعاصر به أيضاً بعض اللمحات عن أعماله، هذا بالإضافة إلى بعض الأوراق التي قدمت عن أعماله تنشر بفرنسا وألمانيا، أيضاً هناك وفي مجال تاريخ الفن تقدم دراسات عن أعماله في كليات عدد من الجامعات الأمريكية.
هناك عدد من أعماله بمتحف (الفن الحديث) بنيويورك، وبمتحف (المتروبوليتان) بنيويورك، متحف (الفن الأفريقي)، معهد (الإسميث سونيان) بالولايات المتحدة، وبالصالة الوطنية ببرلين وبمتحفين بأستراليا إضافة إلى عدد من جهات الإقتناء الخاص بعدد من الدول الأوربية والأمريكية وأفراد (لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة بالسودان) ولا أكثر.



** البروفيسور طه بعشر**

من مواليد مدينة سنكات بشرق السودان في العام 1923

يقول بعشر عن أصوله: وبعشر اسم مشتق من أبو عشرة. وكان جدودنا في اغلب الاحيان يكون عدد ابنائهم عشرة ووالدي عنده عشرة خمس بنات وخمسة اولاد. وقد كنت رقم «2» في ترتيب اخوتي، أنا سوداني والدي ووالدتي من شرق السودان وجدتي (تجبل) بجاوية واسمها يعني الشئ الطيب، اما جدتي الاخري فاسمها (السارة) وهي شكرية، لكن جدودنا الاوائل هاجروا الي السودان من الجزيرة العربية.
الخبرات العلمية والعملية
تخرج في جامعة الخرطوم عام1950 في كلية الجراحة والطب.
عمل كطبيب امتياز لمدة سنتين بالخرطوم ثم تم نقله إلى مروي للعمل هناك.
عمل بعدها بجنوب السودان كطبيب عمومي.
تخرج كأول الدفعة وأعطي جائزة الجراحة.
في 1953م ابتعث بعدها الي بريطانيا حيث تخصص في الطب النفسي بعد أن اختاره التجاني الماحي الذي يعتبر أبو الطب النفسي في السودان.
بعد عودته أسس عيادة عام 1959م وافتتحها المرحوم ابراهيم عبود 1960م.
أسس بعشر قسم الطب النفسي في مستشفي بحري في أواخر الخمسينيات؛ ذلك القسم الذي عرف باسمه وذاع صيته في أنحاء السودان
كما كان له القدح المعلي في تأسيس قسم الطب النفسي في مستشفي الخرطوم في 1962م.
عمل وزيراً للصحة في إبان العهد المايوي
رئيس جمعية الطب النفسي السودانية التي أسسها.
عمل بروفسور بعشر خبيراً لسنين طويلة في منظمة الصحة العالمية ومكتبها الاقليمي بالاسكندرية واضعا اللبنة الاولي لموجهات العلاج والدراسات الاحصائية اللازمة لذلك في منطقه الشرق الاوسط فى الفترة من 1972- 1985.
توفي يوم الإثنين الموافق 16 يونيو 2008، بسويسرا بعد صراع مع المرض.

هوبة
02-11-2010, 11:37
** حمزة علاء الدين**



الموسيقار حمزة علاء الدين 1929-2006

ولد في العاشر من يوليو 1929 في منطقة وادي حلفا
تخرج في كلية الهندسة.
عمل مهندساً في السكك الحديد المصرية.
بعد فترة قصيرة شرع في تعلم الموسيقى في معهد الموسيقى في القاهرة.
إنتقل إلى روما لإكمال دراساته الموسيقية.




ولد حمزة في العاشر من يوليو 1929 في منطقة وادي حلفا قرب الحدود السودانية- المصرية. وبعد خمس سنوات غمرت مياه تعلية خزان أسوان المزيد من أرض النوبة فرحلت أسرة حمزة قبل أن يبني ما يعرف بسد أسوان العالي. و من المدهش أن تلك المياه قد روت خياله الموسيقي. اختار له والده أن يدرس الهندسة ليحصل على وظيفة محترمة وكأي أبن نجيب لبى رغبة والده وأكمل دراسة الهندسة وتخرج فيها مهندسا. عمل في السكك الحديد المصرية وروحه تضمر عشق الموسيقى منذ صباه الباكرولربما غذي ذلك سرا جده الذي رباه والذي كان يعشق الأدب الصوفي والفن، فقدم إليه شعر ابن الرومي ولربما كان معجبا بتعلق حمزة بالفن والأدب وخاصة ترجمة كولمان بارك "مزيدا من قصائد ابن الرومي".
يشتهر وطن حمزة النوبي بتكوينه الصخري،الذي اكتسب شهرة بإنجاز الأعجوبة الهندسية لخزان أسوان الذي أكتمل العمل فيه في عام 1902، و طوَّر في عام 1912 ليربط أعلى النهر بصورة أكثر فعالية.
حصل حمزه بعد التخرج على وظيفة مهندس في السكك الحديد المصرية. وبعد فترة قصيرة شرع في تعلم الموسيقى في معهد الموسيقى في القاهرة.
انتقل إلى روما لإكمال دراساته الموسيقية, وبها ألتقى حمزة بمهاجر امريكي ونشأت بينهم صداقة حميمية باهظة البساطة، كان ذلك جينو فورمان الذي فكر أن يزور بلاد النوبة. و لكن صرف النظر عن هذه الفكرة بعد التخرج وصارت له فكرة أخرى. يقول حمزة عندما انتهينا من الدراسة " أقترح جينو أن أذهب معه إلى أمريكا لأجراء أول تسجيل لي قبل رجوعي إلى الوطن. كان صديقا للمغنية الشهيرة جوان بايز والمغني بوب ديلان وغيرهم. سلمهم شريطا قصيرا لتقديمه إلى الشركات التي يسجلون فيها. أخذت جوان بايز الشريط إلى شركة فان غارد وهذا ما أتي بي إلى هنا."
أثمرت علاقة حمزة مع فان غارد ألبومين، موسيقى من النوبة صدر في 1964 وتلاه بعد عام ألبوم العود. ومع ذلك كان التعرف على موسيقى حمزة بالنسبة إلى الكثيرين عبر المقتطفات الموسيقية للحفلات المسائية لمهرجان نيوبورت للموسيقى الفلكلورية. سألت حمزة كيف استطعت أن تحصل على فرصة للظهور في مهرجان نيوبورت، أجابني " حسنا، كم كريم هو الله، جئت إلى هنا في اكتوبر عام 1962 وكنت في متصف عملية التسجيل. ذهبت مع جينو إلى بوسطن وأخذني هناك إلى نادي بعودي المكسور لقد جئت إلى هنا بعود مكسور. وطلب مني أن أعزف بالطبع ما كنت سأعزف إلى أناس يشربون لكن فعلت ذلك من أجل جينو.. بعد انتهائي من العزف تقدم نحوي شخص محترم وسألني " هل تود أن تعزف في مهرجان نيو بورت؟" لم أكن أدرى ماذا يعني مهرجان نيوبورت! حسبته ناديا مثل الذي كنا نحن فيه. أجبته، " نعم.. إذا كانوا لا يشربون." ضحك طويلا لشجاعتي وسذاجتي وانصرف.

وفي الوقت الذي كان يناقش فيه معي فكرة الأشتراك في مهرجان نيوبورت في عام 1964 ، حلّ يوم حقوق الانسان في الأمم المتحدة في نيويورك. علمت إنهم يستخدمون موسيقى في ذلك الاحتفال. قدمت نفسي وحاولو رفضي بحجة إنهم يعزفون موسيقى كلاسيكية. سألت الموظف، "ماذا تقصد؟ من الذي قال أن الموسيقى الغربية وحدها الموسيقى الكلاسيكية؟". كان يوثانت السكرتير العام للأمم المتحدة وقد حدث أن قابلته ذاك اليوم وشكوت له بأننا لن نستطيع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان. قال "من الذي قال ذلك؟" قلت له " ذلك المحترم الذي يدير المكتب. دعاه، فقدمني، وعزفت في اليوم العالمي لحقوق الانسان. كان ذلك نجاح آخر دفع االقائمين على مهرجان نيوبورت لقبولي من غير تردد."
صار حمزة رقما ثابتا فيما يسمي (بحلقة موسيقى الصفوة) كان هناك شغف كبير بموسيقاه االكلاسيكية الغير غربية، غذى جانبا منه الاهتمام بالموسيقى الكلاسيكية الهندية. ويذكر على سبيل المثال مقابلته للمؤلف الموسيقي تيري رايلي في كاليفورنيا 1968 وكيف قاد ذلك اللقاء ليعمل حمزة كمعلم وموجه للموسيقى. كما أثمرت العلاقة بينهما في عام 1990 إلى تسجيل رباعيات كرونوس وهي من تأليفه.
بالرغم من أن حمزة قد عرف بعزفه للعود حتى في تسجيله الأولي المفرد لفان غارد بمصاحبة ساندي بول الذي يقرع على آلة البونغو فحمزة يقرع الطار أيضا. والطار هو آلة النوبة العذبة الصوت، أرجو أن لا نخلط بينه وبين الآلة الإيرانية الوترية التي تحمل نفس الأسم. يقول حمزة" يُستخدم الطار بصورة واسعة ولم يصر أحد آلالاتي إلا بعد أن بدأت في تدريس التذوق الموسيقي في بنسلفانيا في عامي 1966/1967 . والعود هو آلتي الشخصية حتى وأنا في وطني."
إن مفتاح التأليف الموسيقي عند حمزة يبدأ بإشارة نغمية تسكنه، وهي صوت اسكالاي أي الساقية باللغة بالنوبية. وصارت الساقية أسم الألبوم الذي أصدرتة شركة ننستش اكسبلورار في 1971 بغلاف لقطعة موسيقية لمحمد عبدالوهاب وأغنية (نوبالا) بالطار.وقد وضع هذا االألبوم اسم حمزة في الخارطة الموسيقية بالنسبة للكثيرين. (وقد أعدت ننستش اكسبلورار الخطة لإعادة إصداره في 1997 بالرغم من أنه قد صدر مسبقا من فرعهم في اليابان.)
أما ميكي هارت الذي سجل ألبومه كسوف في يناير 1978 قد جعله ضيف شرف للعديد من حفلات قريتفل ديد، ومن أهم هذه الحفلات التي لاتنسى تلك التي كانت في الأهرامات والتي كان التقديم فيها أيضا فونوغرافيا أثناء الكسوف الكلي للشمس في سبتمبر من نفس العام. ويقول هارت " كان ذلك أول لقاء لي مع حمزة. والجميع كان قد استمع إلى ألبوميه الساقية وكسوف. ويتم تدوالهما بصورة واسعة لقد كانا فريدين حقا. كانت موسيقى ناعمة. وأول موسيقى ناعمة تعزف بالنقر تقابلني. وأول موسيقى صحراوية. لقد أسرتني.وهي الأول من نوعها،كان صوته حريريا ولكن به مسحة من رمل أيضا. وبالطبع هو سيد الصمت في المسافة بين النغمات. كم كانت تلك التسجيلات رائعة جدا."
أما الساقية التي كانت أول اصدارت حمزة بواسطة نن ستش اكسبلورار فقد أعيدت بسياق جديد في عام 1992. وصارت أقدم وأفضل المقطوعات في ألبوم رباعيات كرونوس، مقطوعات من أفريقيا الذي صدر في 1992.
والساقيه هي اللوحة المركزية في ألبوم اسكالاي، فالساقية عند النوبيين ليست مجرد آلة لرفع المياه بل رمزا للحياة نفسها. مثلما يجر الثور الساقية التي تصدر صريرا في دوراتها المتكررة القاسية، تطلق إيقاعاتها الرتيبة أصواتاً تشحذ خيال الحالمين فينسجون على تلك الايقاعات كلمات ولحن كل يغني على هواه.
ويتذكر حمزة الطقس االذي كتب فيه تلك الموسيقى" كانت البداية في عام 1964 العام الذي توجب على أهلي فيه ترك قراهم ليستضيفوا مياه خزان اسوان العالي. وبعد رجوعي للوطن في عام 1965 بعد تسجيل الألبوم الأول واشتراكي في مهرجان نيو بورت واليوم العالمي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة. زرت أهلي في مناطقهم الجديدة فأدركت كيف تغيروا. وعندما عدت إلى الولايات المتحدة كنت جالسا في الأستديو الخاص بي وحاولت العزف على العود لكني لم استطع أن أمسك بأي نغمة فطفقت أردد سأذهب لتناول الغداء.. سأذهب لتناول الغداء.. سأذهب لتناول الغداء وهو ترديد لنغمة الساقية. وفجأة جاء ني شخص من لوس انجلوس برفقة صديقته طالبا مني تسجيل بعض أعمالي لشركته. ما أن رأت صديقته رسوماتي على الحائط حتى شهقت قائلة " يا ألهي لدي بعض الشرائح المصورة تشبه هذه اللوحات تماما." طلبت منها رؤية تلك الشرائح فأخذتني إلي منزلها ووضعت الشرائح في البرجكتور، كانت رحلة نيلية من أسوان إلى وادي حلفا على الحدود السودانية. لم تكن القرى النوبية تظهر في شكل دائري لكنها تحتضن النيل، تعرفت على كل جبل وقعت عليه عيناي وكل مرفأ أو شاطيء رأيته وكنت أعرف أين أنا في كل لقطة لقد كنت منفعلا نفسيا. أهدتني الشرائح والبرجكتور. رجعت إلى منزلي فسجلت تكرار صوت تلك الساقية حتى قبل أن اسجل الساقية. أدرت شريط التسجيل ووضعت الشرائح على البرجكتور، فكنت مع الموسيقى كأنني أجلس على الساقية وارى العالم يدور من حولي. كان العالم نفسه يدور حولي وأنا جالس في اتجاه واحد. عندها أدركت أن تلك المقطوعة من الممكن أن توصف الساقية.
أما البوم كسوف الذي سجله هارت كان عبارة عن محاولة للأمساك بجوهر التقليد النوبي الذي يتقدم نحو النهاية. فإذا كان العرف النوبي هو الماء، فإن كسوف كالشادوف وأعمدة الإرتكاز التي تنقل الماء إلى جداول الري. يقول حمزة " سميته كسوف لأنه أسلوبه الموسيقى يتلاشى. مثل اسلوب أغاني ام كلثوم الطويلة، والتي لن توجد مرة أخرى. والموسيقى هذه الأيام مثل السندويتشات، والسندويتشات لا تشبعك. لكن أغنيات أم كلثوم كانت مشبعة. ونوع موسيقاي وتصفيق الأيادي االمصاحب لها ما عاد يُستخدم كثيراً. خاصة بعد خزان أسوان العالي بدأ ايقاع أهلي يكون أسرع وما عادوا يركزون على الروح الهادئه في موسيقاهم. ولهذا سميته كسوف لأن الموسيقى فيه تتلاشى."
وصلتني في عام 1981دعوة من اليابان لحضور سمنار عن وجه الشبه بين آلة العود وآلة البيوا " أكتشفت اليابان وثقافتها. وقعت في حبها فقررت أن استقر فيها." كان حمزة في تلك الأيام يتنقل بين اليابان وأمريكا ولكن اليابان هي التي قامت بطباعة سيرة حياته باللغة اليابانية تحت عنوان الرحلة: مثلما يتدفق النيل. ثم طلبت منه قناة NHK اليابانية أن يكتب في 1990 اللحن الأوكسترالي نوبيانا واصفا فيه كيف ينشط دورة الساقية.




طرحت له شركة "فانقارد" أحدى كبريات شركات الإنتاج الموسيقي أول إصداراته بعنوان "موسيقي النوبة" عام 1965 ثم ألبومه الثاني باسم "إسكاليه" أي "الساقية" بالنوبية عام 1971 وقد لقي هذان الإصداران نجاحا فاق كل التوقعات بحسبانهما يمثلان نمطا موسيقيا جديدا في الساحة الموسيقية المعاصرة حيث لفتا أنظار دوائر الموسيقيين العالميين واَنها تعرف فناننا عن قرب بفرق موسيقية مشهورة وبفنانين عالميين طبقت شهرتهم الأفاق من أمثال بوب ديلان BOB DYLAN ثم المغنية المشهورة والناشطة السياسية جوان باييز JOAN BAEZ وغيرهما.

توفي في يوم الإثنين 22 مايو 2006, بمستشفي Berkeley hospital

هوبة
02-11-2010, 11:38
** عبدالقادر عبدالله الكتيابي**


ولد عبدالقادر عبدالله الكتيابي في مدينة أمدرمان في ميلاده في 28 نوفمبر عام 1954، لأسرة جعلية من قرية الكتياب المعروفة، وهي أسرة عرفت بإرثها العلمي والديني المتمثل في تعليم القران و توارث ألوان الأدب المختلفة حيث برز فيها خاله العبقري الراحل التيجاني يوسف بشير وشقيقه الشاعر والمفكر المرحوم أحمد عبد الله الكتيابي الذي كان يباشر رعايته الأدبية ـ وابناء عمته الأديبان الشاعران محمد عبدالوهاب القاضي محمود عبد الوهاب القاضي رحمهما الله وجده الشاعر الثائر الساخر محمد سعيد الكهربجي وجدتهم الشاعرة البليغة (بت بدري).
ألحق الكتيابي في طفولته حسب تقاليد العائلة بخلوتهم الملاصقة للغرفة التي ولد فيها وهي خلوة جده الشيخ محمد القاضي ـ بأمدرمان حيث حفظ فيها على رواية الدوري من شيخه عمه الفكي العوض علي مصطفى ـ رحمه الله ـ بإشراف كل من والده وجده الشيخ يوسف بشير الإمام ـ ثم ألحقه بعدها خاله المرحوم محمد علي يوسف بشير بالتعليم الأكاديمي بعد أن تم قبوله بالمعهد العلمي لمواصلة التعليم الديني ـ فاجتاز مراحله الإبتدائية والمتوسطة العامة والثانوية العليا بمدارس أمدرمان ثم توفي والده في يوم من أيام جلوسه لامتحانات الشهادة السودانية إلى الجامعة كما توفي بعدها بأشهر جده الشيخ يوسف بشير وقد كان شاعرنا مرتبطاً بهما ارتباطاً وجدانياً بالغاً لذلك فقد كان الأثر عميقا جداً عليه في تلك المرحلة فقطع الدراسة وسجل سراً للالتحاق بالقوات الجوية ـ متدربا جوياً ـ حيث قضى فيها سنتين ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته قبل فترة قليلة من موعد امتحان الشهادة الأزهرية وأصر على خوضها وقد اجتازها بنجاح وسط دهشة زملائه فتأهل لدخول جامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية وعلومها لكنه لم يتمكن من المواصلة لظروف أسرية خاصة ثم عاد ليعمل في التدريس في كل من مدارس أبوروف والإنجيلية وغيرهما من مدارس أمدرمان الأهلية كما عمل في الصحافة والإذاعة بام درمان والقاهرة ـ وكان أثناء ذلك يباشر نشاطه الثقافي والإعلامي من خلال الصحف والبرامج والمنتديات.


هاجر الكتيابي في الخامس والعشرين من مايو 1986 إلى دولة الإمارات بعد عام واحد من انتفاضة رجب أبريل 1985 ـ بعد أن سقطت حكومة مايو التي كان مختلفا مع طروحاتها حيث أدرج في قائمة معارضيها المحظورين مرصوداًَ من أجهزتها منذ عودته من مصر عام 1982.
واصل الكتيابي دراسته الجامعية على نظام الانتساب لا حقا خلال فترة اغترابه.
عمل الكتيابي بالإمارات في كل من جريدتي الفجر والاتحاد الظبيانيتين، وهيئة الإذاعة والتلفزيون في أبوظبي، كما تنقل في بعض أعمال القطاع الخاص لفترات قصيرة أثناء ذلك.

هكذا ظل الكتيابي منذ بداياته الأولى محط أنظار أساتذته وأصدقاء الأسرة من الأدباء أمثال عبدالله حامد الأمين وعبد الله الشيخ البشير ومحي الدين فارس ومحمد المهدي المجذوب ومحمد عبد القادر كرف ومصططفى سند ود. محمد عبد الحي والدكتور محمد عبد المنعم خفاجى والمرحوم مبارك المغربي وفراج الطيب ـ والأستاذ الصحفي الأديب عبد الله عبيد والشاعر محمد بشير عتيق والدكتور حسن عباس صبحي والاستاذ حسين حمدنا الله ـ فتنقل بين منتدياتهم وحظي باهتمامهم البالغ على اختلاف مشاربهم وقد سبق له أن أحرز المركز الأول في مسابقة الندوة الأدبية للقصة القصيرة على مستوى القطر 1976 كما أصدر ديوانه الأول (رقصة الهياج) بالقاهرة عام 1982م ثم (هي عصاي) ديوانه الثاني بإمارة دبي وأصدر بعدهما ديوانه الثالث (قامة الشفق) 1998م في دبي أيضا وشارك في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية والسمنارات العلمية للمجامع اللغوية والجمعيات والروابط العربية في مجالات الآداب والفنون وقد كانت كل تلك المشاركات استجابات لدعوات شخصية مباشرة من تلك الجهات حيث لم يتم تتح له فرصة تمثيل السودان رسميا بسبب المواقف المتشابهة ضده من أجهزة الدولة خلال فترتي مايو والإنقاذ.
أعد للنشر كتابه (صريف الأقلام) الذي يحتوي على مجموعة من المقالات والبحوث والخواطر المتنوعة ـ وله تحت الطبع ديوان العامية (أغنيات على سفر) وهي مجموعة من قصائده العامية التي تغنى بها بعض أصدقائه وزملائه من الفنانين الأقطاب أمثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد والموسيقار الدكتور يوسف الموصلي وصديقه الحميم الأستاذ سيف الجامعة والفنانة منال بدرالدين ومن الرواد الفنان هاشم ميرغني والفنان عبد العزيز المبارك - لاحقاً- وفرقة سكة سفر وغيرهم ـ كما عرض من أعماله مسرحياً النص التوثيقي التاريخي المتميز ـ (طلع البدر) باسم (تكوينات مسرحية على صراط الجمال).
أطلق الكتيابي الخاص على الشبكة العالمية في يونيو 2004 نزولاً على رغبة الكثيرين من أصدقائه وقرائه ومعجبيه،كما ظل متواصلاً عبر الشبكة العالمية مع أصدقائه وقرائه عبر موقع (سودانيز أون لاين) المعروف.
الأستاذ الكتيابي مع هذا التاريخ الحافل بالتنقل والعناء والعطاء المتميز ـ أب لثلاث بنات وولدين.

أعماله
يا عبد الله
كفى يــا شعر
كلمة ما ضـــد أحزاني
هذا دور قافيتي
مدن عينيك
أفقد شيئاً أكبر مني
خيلي تخرج من بسطام
ذرور الطلسمات
رقصــة الهيــاج
شبال موج
على كـيفي









** د. معز عمر بخيت **



من مواليد مدينة أمدرمان
تخرج من كلية الطب جامعة الخرطوم عام 1985م
بعد ان تخصص في امراض المخ والجهاز العصبي بالسويد, نال درجة الدكتوراه ثم الاستاذ المشارك بجامعة كارولينسكا الطبيه.
نال درجة الاستاذية الكاملة من جامعة الخليج العربي بالبحرين (FULLPROFESSOR).
متزوج واب لاربعة اطفال.

حياته العملية

عمل لعدة سنوات رئيساً للابحاث ومديراً لمعامل ابحاث المخ ومناعة الجهاز العصبي (Molecular Medicine), بمستشفي هودنقا الجامعي بجامعة كارولينسكا السويد
يعمل الان استاذاً في علم المناعة في كلية الطب جامعة الخليج العربي بالبحرين.
يعمل كاستشاري لامراض الدماغ والجهاز العصبي بالمستشفي العسكري.
يعمل مديراً لمركز الاميرة الجوهره لعلوم الجينات والعلوم الوراثية بالبحرين.
قام بنشر وكتابة أكثر من مائة بحث في كبرى المجلات العلمية كمجلة الطبيعة ومجلة الخلية على سبيل المثال كما شارك في عشرات المؤتمرات العلمية كمتحدث رئيسي.
عضو بالعديد من المنظمات والجمعيات العلمية العالمية ويعمل كمرجع للكثير من المجلات العلمية والطبية ومنظمات الدعم المادي للأبحاث.

دواوينه الشعرية


صدرت له تسعة دواوين شعريه من قبل دار النشر جامعة الخرطوم في عدة طبعات.
صدر له ديوانين جمع فيهما كل هذه الدواوين وهما:-
أ- المجموعة الشعرية الكاملة الاولي.
حوت المجموعة أربعة دواوين شعرية و هي:
-السراب و الملتقى
- البعد الثالث،
-أوراق للحب والسياسة
-مداخل للخروج.
ب- المجموعة الشعرية الكاملة الثانيه.
أما المجموعة الثانية فقد حوت أيضاً على أربعة دواوين شعرية وهي:
-البحر مدخلي إليك،
-الشمس تشرق مرتين،
-مرافئ الظمأ
-شذى وظلال

بعض أشعاره

نجمة للبحر أنت
واخترتك لي
رسالة من القطب الشمالي للوطن الغائب
بطاقه حب
بشتكيلك

هوبة
02-11-2010, 11:39
** حميـــــد**


محمد الحسن سالم حميد شاعر سودانى مميز بابداعه الداوى وفنه الراقى ويتميز حميد بوطنيته الخالدة وحبه الزائد للمواطن السودانى ويتألم كثيرا للمواطن السودانى الذى يعانى من الفقر والجوع وعبر عن ذلك بقصائده ذات الصوت الداوى والحس العالى
ولحميد مكانة كبيرة جدا فى المجتمعات السودانية مليئة بالعشق والارتياح لكلماته وتغنى له العديد من الفنانين السودانيين
نذكر منهم على سبيل المثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد
وهو الآن طير مهاجر بالمملكةالعربية السعودية بمكة المكرمة
أعماله
تفاصيل ماحدث
الشوق من حاطف
جية الشليل
بين الموجة والخزان حلم إنسان
نورة والحلم المدردح
عروس الطين
كرويات الصبر البيضاء
البحث عن ذاكرة لوطن مفقود
مناقيش العدالة
الضو وجهجة القساب
كتمة ومطر
آهـ ياغبش

هوبة
02-11-2010, 11:40
** فرانسيس دينق **

هو أحد أبناء الزعيم دينج ماجوك رئيس قبائل الدينكا- نجوك
تعلم في إحدى الثانويات العليا بالشمال وتخرج بجامعة الخرطوم حيث عُينَّ لتدريس القانون بها لبعض الوقت ثم سافر مبعوثاً ليحصل على درجة الدكتوراة في القانون من جامعة بيل بالولايات المتحدة الأمريكية
درس القانون الأفريقي بجامعة لندن
قام بتدريس الأنثروبولوجيا بجامعة نيويورك
عمل بقسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة
قدمته مؤلفاته الأولى للحصول على جائزة هيرسكوفيتش في الدراسات الأفريقية
عقب الحل السلمي لمشكلة جنوب السودان 1972 عُين سفيراً لبلاده في اسكاندينافيا ثم الولايات المتحدة
عُين وزيراً للدولة للشئون الخارجية (1975).

صدر لفرنسيس دينج بالإنجليزية:

"التراث والتحديث" (1971)
"الدينكا في السودان" (1972)
"الدينكا وأغانيهم" (1973)
"ديناميات التوحد أو تكوين الهُويَّة" (1973)
"الحكايات الشعبية عن الدينكا" (1974)
"أفريقيون وعالمان- الدينكا في السودان العربي الأفريقي" (1978).


** د. الزين عباس عمارة**


الميلاد: ولد بمدينة عطبرة فى عام 1939م
عاش منتقلاً فى مدن السودان... مدينة - شندى مسقط رأس أسرته الممتدة والخرطوم التى أنتقل اليها نزوحاً مع ظروف العمل فى السكة الحــــديد ثم شرق السودان المدرسة الأولية فى - هيا - - سنجة الوسطى - فى مديرية النيل الأزرق ثم مدينة ودمدنى - حنتوب الثانوية - ثم مدينة كوستى ثم الاقامة الدائمة فى الخرطوم
تزوج فى عام 1966م.


تخرج من كلية الطب، جامعة الخرطوم عام 1965م.
عمل فى قسم الامراض العصبية والنفسية - عيادة بعشر - بالخرطوم بحرى ثم نقل الى مدينة جوبا حتى عام 1969م ثم عاد الى الخرطوم نائباً فى قسم الطب النفسى – مستشفى الخرطوم
سافر الى بريطانيا فى بعثة دراسية فوق الجامعية الى جامعة لندن ونـــال دبلوم الطب النفسى عام 1973م ثم زمالة كلية الاطباء النفسانين الملكية البريــــطانية عام 1974م وعاد الى الخرطوم فى نفس العام حــيث أنتقل لانشاء قسم الطب النفسى فى كوستى - أقليم النيل الأبيض والاقليم الجنوبى -
هاجر الى الخليج فى عام 1975م حيث عمل فى البحرين ثم أنتقل الى دولة الامـــارات العربية المـــتحدة ابوظبى فى عام 1976م وبقى حتى كتابة هذه السطور حيث أنشأ العيادة النفسية للأطفال وعمل رئيس قسم الطــــب النفسى فى مستشفى ابوظبى ثم أنشأ مستشفى الطب النفسى الجديد وتم تعينة مديراً لهذا المستــــــشفى حتى تقاعد عام 2003م
يـعمــل حـــــــالياً استشـــــــارى ورئيس مركز النور للاستشارات النفــــسية والــعصبية بمستــــشفى النور – ابوظبى.
خلال عمله فى وزارة الصحة ثم انتدابه للتدريس فى كلية العـــــلوم الانسانية قســــم علم النفس منذ عام 1979م – 1986م وفى كلية الشرطة ومركز التاهيل التربوى لمديرى المدارس الحكومية
عضو وزميل الكلية الملكية البريطانية للاطباء النفسانين، عضو الجمعية الامريكية للاطباء النفسانـــيين واشنــــطن، عضو اتحاد الاطباء النفسانيين العرب، عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب.

صدرت له المجموعات الشعرية التالية:
الضياء والحريق.
مايو والأطفال.
نقوش على البحر.
إطلالة من شرفة أبوظبي.
مع رياح العودة.
قصائد من بريطانيا.
أشباح المدينة.
مرايا مهشمة.
قصائد من فلسطين.
المجموعة الشعرية الكاملة- المجلد الأول -
المجموعة الشعرية الكاملة - المجلد الثاني -

صدرت له المطبوعات التالية:
مدخل إلى الطب النفسي.
أضواء على النفس البشرية.
مقالات مختارة بين الطب والأدب.
حول سيكولوجية رعاية الطفل.
محاضرات في أساسيات الطب النفسي (باللغة الإنجليزية).
له تحت الطبع كتاب: "رحلتي مع الطب النفسي".

هوبة
02-11-2010, 11:41
** مكي عباس **

مكي عباس من أوائل السودانيين الذين عملوا بالأمم المتحدة. تخرج من كلية غردون وعمل بالتدريس بالمدارس الوسطى وبمعهد التربية ببخت الرضا حيث كان عضوا بشعبة الجغرافيا والتربية الوطنية. ألف مع عميد المعهد جريفث كتاب "الجمعيات" الذي كان يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية فكرا وممارسة على مستوى المدارس الوسطى. كما شارك مع آخرين في إعداد كتاب "سبل كسب العيش في السودان". بدأ تجربة تعليم الكبار في قرية أم جر بالنيل الأبيض. استقال من مصلحة المعارف عام 1947م وأصدر صحيفة "الرائد" التي دعا من خلالها إلى قيام جمهورية اشتراكية في السودان. حصل في سنة 1951 على درجة علمية من جامعة أوكسفوردعن بحثه "مسألة السودان". بعد عودته للسودان عين مديرا للخدمات الاجتماعية بمشروع الجزيرة ثم محافظا للمشروع. اختارته الأمم المتحدة في سنة 1958م سكرتيرا تنفيذيا للجنة الاقتصادية لأفريقيا بأديس أبابا. كما عينه داج همرشولد الأمين العام للأمم المتحدة ممثلا شخصيا له إبان أزمة الكونغو في الفترة ما بين مارس إلى مايو 1961. عمل لبعض الوقت مديرا بالبنك التجاري السوداني. كما عمل لفترتين نائبا لمدير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).




** لوول دينغ**

لوول دينغ (Luol Deng) (ولد في 16 أبريل 1985، في مدينة واو) هو لاعب كرة سلة محترف إنجليزي من أصل سوداني. يلعب دينغ الآن مع صفوفه نادي شيكاغو بولز في دوري كرة السلة الأمريكي. ولد لوول دينغ في السودان، ثم انتقل للعيش في مصر، ثم المملكة المتحدة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية. مثل دينغ إنجلترا في منتخب كرة السلة لفئتي تحت 16 وتحت 19 عاماً، كما كان أحد سفراء ملف لندن للألعاب الأولمبية الصيفية عام 2012 أثناء اختيار المدينة المنظمة للألعاب الأولمبية لعام 2012

في عام 2003 اعتبر الكثيرون لوول دينغ ثاني أفضل لاعب شاب بعد ليبرون جيمز. درس دينغ في أكاديمية بلير بولاية نيوجيرزي. أختير للعب في دوري الجامعات لصالح كليته في جامعة دوك. في عام 2004 التحق بفريق شيكاغو بولز في دوري NBA الأمريكي، وهو يحمل الرقم 9. يلعب الآن في مركز الهجوم الأصغر.

هوبة
02-11-2010, 11:41
** الهادي آدم**

الهادي آدم (1927 م - ديسمبر 2006 م) شاعر سوداني ولد في مدينه الهلالية في السودان تخرج في كلية دار العلوم بالجامعة المصرية وحصل علي درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها، وحصل علي دبلوم عال في التربية من جامعة عين شمس، ثم حصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة الزعيم الأزهري بالسودان وعمل معلما بوزارة التعليم .

للشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»، الذي يعده النقاد من أفضل ما قدم للأدب وللمكتبة السودانية، وكتب في مجالات الابداع الأدبي الأخرى، واشهر ما كتب في هذا المضمار مسرحية باسم «سعاد». كتب عدة أشعار منها قصيدة غداً ألقاك التي غنتها المطربه أم كلثوم. فيما كتب العديد من القصائد آخرها قصيدة لم تنشر بعد بعنوان (لن يرحل النيل)يصور فيها بريشة الفنان ذكرياته العزيزة التي عاد يتفقدها في حي منيل الروضة الذي سكنه في صباه.

ويعتبر النقاد في الخرطوم الراحل آدم، 80 عاما، أنه ظل لعقود في مصاف الشعراء الكبار، ليس على مستوى السودان، وإنما على مستوى العالم العربي. ورغم انتمائه لجيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، فإنه يعتبر من الشعراء المحدثين.
والهادي آدم من المعلمين القدامى في السودان في شتى المراحل الدراسية، خاصة المرحلة الثانوية العلياحيث درس في مدرسة حنتوب الثانويه. ويشهد له النقاد ودارسو تاريخ الأدب في بلاده، بأنه من اوائل الذين ساهموا في نهضة الشعر في البلاد، من خلال الجمعيات الأدبية التي كان يشرف عليها في المدارس التي عمل فيها في شتى بقاع السودان.
يذكر أن قصيدة «أغدا القاك» اختارتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم من بين عشرات القصائد التي قدمت لها إبان زيارتها للسودان في عام 1968 م .و للشاعر الكبير مجموعة شعرية كاملة تضم كل أعماله الشعرية (كوخ الأشواق و نوافذ العدم و عفوا أيها المستحيل و تمت طباعة هذه المجموعة عن طريق مؤسسة أروقة الثقافية.




** أحمد هارون**

ولد أحمد هارون في النصف الأول من ستينات القرن الماضي بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان بوسط السودان الغربي لأب فقيه، وينتمي لقبيلة ذات أصول غير عربية من دارفور.
دراسته

درس أحمد هارون القانون بجامعة القاهرة في مصر وتخرج العام 1987 إذ عاد إلى السودان ليعمل في السلك القضائي قاضياً لفترة قبل أن يتم اختياره ليعمل وزيراً للشئون الاجتماعية في ولاية جنوب كردفان في التسي.
حياته السياسيه

يعتبر أحمد هارون من العناصر الشبابية البارزة في الحركة الإسلامية السودانية التي دبرت الانقلاب العسكري الذي قاد الرئيس عمر البشير إلى السلطة العام 1989.
برز أحمد هارون في مهمته كوزير موالٍ للسلطة وجرت ترقيته إلى وظيفة أعلى، إذ تم تعيينه منسقاً عاماً للشرطة الشعبية، وهي ميليشيا شبه عسكرية تتبع لوزارة الداخلية السودانية وتستعين بها في بسط الأمن.
قرر الرئيس السوداني عمر البشير تعيين أحمد هارون وزير دولة بوزارة الداخلية في العام 2003 بعد اشتداد أوار التمرد في إقليم دارفور.
أعفي هارون من منصبه بوزارة الداخلية وتحول إلى منصب وزير الدولة بوزارة الشئون الإنسانية في سبتمبر 2005 في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت بموجب اتفاق السلام في جنوب البلاد.
محاكمته

حول الاتهام الذي وجهه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو الوزير السوداني أحمد هارون بارتكاب جرائم حرب في دارفور من قاض سابق إلى متهم.

هوبة
02-11-2010, 11:43
** الرشيد الطاهر بكر**

المنصب رئيس وزراء جمهورية السودان
فترة الحكم 11 أغسطس 1976 - 10 سبتمبر 1977 م
الانتماء السياسي الإخوان المسلمين - ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي

ولد عام 1930 حصل على بكالوريوس قانون جامعة الخرطوم 1958 عمل كوكيل عام للإخوان المسلمين 54 - 1959 عمل محامياً بالخرطوم واشترك في انقلاب عسكري بقيادة العقيد علي حامد 1959 وسجن لمدة خمس سنوات 59 - 1964
68 - 1969 : وزير للعدل 1972 : سفير السودان في ليبيا 1974 : مساعد الأمين العام للمنظمات الفئوية 1974 : رائد مجلس الشعب الثاني 76 - 1979 : نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء 83 - 85 : النائب العام 1985 : مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونيةوالسياسية



** محمد سعيد القدال **

من مواليد الخرطوم 1935، حاصل على شهادة الدكتوراة في تاريخ السودان الحديث. أستاذ مشارك في مادة تاريخ السودان الحديث في كلية الآداب في جامعة الخرطوم،

له العديد من المؤلفات منها:

1970:التعليم في مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية
1972: الحرب الحبشية السودانية(تحقيق بالاشتراك) ط.ث.1992
1973: المهدية والحبشة. ط.ث. 1993
1985: الحزب الشيوعي السوداني وانقلاب 25 مايو
1986: الإمام المهدي: لوحة لثائر سوداني. ط.ثالثة. 2004
1987: السياسة الاقتصادية للدولة المهدية. ط.ث. 1992
1992: الإسلام والسياسة في السودان:621- 1985
1992: الانتماء والاغتراب: دراسات في تاريخ السودان
1993: تاريخ السودان الحديث: 1820- 1956. ط.ث. 2003
1997: الشيخ القدال باشا:معلم سواني في حضرموت. ط.ث. 2005
1998: السلطان علي بن صلاح القعيطي :نصف قرن من الصراع السياسي في حضرموت. . ط.ث. 1999
1997: كوبر: ذكريات معتقل سياسي في سجون السودان. ط.ثالثة. 1999
1999: معالم في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني:1946-1975
2000: المرشد إلى تاريخ أوربا الحديث: من عصر النهضة إلى الحرب العالمية الثانية
2000: الدليل على كتابة الأبحاث الجامعية (بالاشتراك)
2003: الشيخ مصطفى الأمين:رحلة عمر من الغبشة إلى همبرج

ترجمة كتب من الإنجليزية

1997 حضرموت: إزاحة النقاب عن بعض غموضها
1998 رحلة في جنوب شبه الجزيرة العربية
1999 القات
2003 تاريخ الطريقة الختمية في السودان

هوبة
02-11-2010, 11:43
** المؤرخ والاستاذ الجليل/ الطيب محمد الطيب**

يعتبر الراحل من مواليد عام 1934م،
بمدينة الدامر المقرن،
ويعد من ابرز وأميز الرواة، والباحثين، والموثقين، حيث قدم عصارة جهده، وفكره في البحث عن المعارف في شتي ضروبها، والتراث السوداني في مظانه المختلفة،
ويعتبر مرجعاً تاريخياً مهماً للتراث الشعبي ببلادنا،
وقدم للمكتبة السودانية مئات الكتب، والبحوث عن الأماكن، والأحداث والشخصيات التاريخية والاجتماعية التي شكلت نسيج المجتمع السوداني، إضافة إلى البرامج التلفزيونية، والإذاعية، ومن أشهر البرامج التلفزيونية التي اشتهر بها خلال العقود الثلاثة الماضية برنامج (صور شعبية)،
وكثيراً ما تجاوز الطيب محمد الطيب في سبيل البحث والتقصي حدود الوطن إلي خارجه للبحث عن كل ما يتعلق بالسودان،
وطاف جميع أرجاء العالم شارحاً للتراث الشعبي السوداني
وتمدد عطاؤه للعديد من الجامعات، والمعاهد، والمنتديات، والأندية في الريف والحضر السوداني، وحصل علي أكثر من درجة دكتوراه فخرية تقديراً لاسهاماته..
وقد كتب الطيب محمد الطيب الشعر ايضاً، ومن نتاجه قصيدة عن الثورة الفلسطينية التي يقول مطلعها (أنا غنيت لي فتح) وتغني بها الفنان الشعبي الكبير بادي محمد الطيب.
ويعتبر الراحل من أبرز الباحثين في التراث السوداني ومرجعا تاريخيا وألف الراحل الطيب أكثر من 10 كتب في مجال التراث الشعبي والديني في السودان والدول المجاورة،
كما كتب عشرات البحوث في تلك المجالات، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «الإنداية» وتعني في التراث الشعبي الموروث مكان صناعة وبيع المشروبات الروحية المحلية في السودان، تناول فيه خفايا وأسرار «الانداية» وتاريخها،
كما ألف كتاب «المسيد»، وهو مكان تحفيظ القرآن في السودان، وكلفه إعداد المادة طواف كل إرجاء السودان سيرا على الأقدام وعلى ظهور الحمير والجمال.
وظلت الدولة السودانية على مر العهود تعتمد الطيب في تنقيح القضايا التراثية والشعبية وما يتعلق بالطرق الصوفية والروايات الشفهية من الاقاصيص التراثية والشعر والغناء من الأقاصي، وظل الطيب يكتب بانتظام في الصحافة السودانية مركزا على القضايا الشعبية والتراثية، ويعتبر من اهم كتاب مجلة الحياة



**التجاني يوسف بشير**

التجاني أحمد بن يوسف بن بشير من قبيلة "الجعليين"؛ شاعر سوداني جميل. ولد في "أم درمان" من أسرة علم وأدب فحفظ القرآن الكريم في وقت مبكرثم التحق بجامع أم درمان حيث المعهد العلمي الذي أصبح الآن جامعة أم درمان الإسلامية. عمل التجاني في الصحافة وكان مشهوراً بالذكاء وسعة الإطلاع والإلمام بأدب العالم العربي القديم والمعاصر بل تعدى ذلك ليكون مطالعاً على الأدب الغربي وصحافته. لكنه عاش حياة عملية بائسة حيث عمل في أكثر مهنة برواتب زهيدة كان أفضلها الإشراف على أحد المجلات تحريراً وإخراجاً وتصحيحاً مقابل أربعة جنيهات شهرياً !!. التجاني شاعر مبدع فقد تمكن في اللغة والفصاحة والأسلوب وشعره يمثل البيئة السودانية وعاداتها وأخلاقها، وهو يعد من شعراء الرومانسية العربية الحديثة. وله شعر في نهر النيل والوطن ومهاجمة المستعمرين؛ يقول عنه د.عبدالله الطيب: ((لم يجد التجاني يوسف بشير من نقاد العربية ما يستحقه من التقدير، ولم يشتهر بما هو أهل له من الاشتهار وذلك عائد لحداثته ولكونه من السودان!!)).
توفي وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

هوبة
02-11-2010, 11:44
** مكي الطيب شبيك**

ولد مكي شبيكه بالكاملين في سنه 1905 و درس بالمدرسه الاوليه بها , ثم التحق بكليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي , و بينما هو في اول السنه الرابعه يلعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي استاذ التاريخ و يتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم ,و لما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحا في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه,و قد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سنا و احسنهم تحصيلا و اعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه و بالفعل عين مدرسا في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيها.


استاذ التاريخ
كان تعيين مكي اعتبارا من 15 يناير 1927 كما يقول ملف خدمته او 18 يناير فيما قال هو في مقال نشر بجريده الصحافه.
و بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى , لان تعيينه في الكليه كان مؤقتا ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر و بقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930.

و بينما هو في مدرسه بربر اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت ,حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 و نال فيها الشهاده الجامعيه ba .

عاد مكي الى السودان و تسلم عمله اعتبارا من اكتوبر 1935 بمستوى نائب ناظر مدرسه وسطى.و قد التحق على التو بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدبا من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) و بقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942.

في اوائل 1943 اصبح محاضرا للتاريخ و التربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا.و قد اشاد به رئيسه و اصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا.

في عام 1947 حصل على منحه من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن,ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه.و قد عاد من هذه البعثه و هو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ , و هو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل و هو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.

عاد مكي الى الكليه و قد بدات تخطو نحو الكليه الجامعيه. و في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك,و كانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو و يترقى بواقع عمله العلمي بالكليه , و هو في نفس الوقت يتبع الى المعارف.و قد انتهت هذه الازدواجيه في 1952 .

و في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, و هو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره و اقتدار. و في نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب و هو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.

و في ديسمبر 1959 احيل الى المعاش .

و في اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا و عميدا لكليه الاداب.

و في اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ و مشرفا على الابحاث التايخيه.

و في 1974 عاد الى السودان و منحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه و وظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم و المكانه الدكتور عبدالله الطيب, و قد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977.

و قد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه , هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه.


مؤرخا
بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته . وقد روى هو ان اول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين . و قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترايه . ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه و ظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت . و هناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه و اصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج.

و قد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) و الذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 و يرتاد دار الوثائق المصريه و يقف على وثائقها . و قد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد و عرف فرص البحث القائم على الوثائق.

ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان و الاستفاده منها في تدريس التاريخ.ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه و ارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين و قرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان و قام بنقل مجموعه مختاره منها.و في دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب و الذي وقف على نسخ منه في الخرطوم ,و هذا دعاه الى الاهتمام به و قد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.لقد نظر مكي في هذا الكتاب و راجع نسخه المختلفه و بين تعاقب كتابه ,و هو يورد النص اولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه و قد اورد هنا معلومات و بيانات من واقع دراساته و من واقع الوثائق التي وقف عليها , اما خلاصه التحقيق و ما يتصل بالتاليف و النسخ الخطيه و خطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ و كيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, و قد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل و نشر في 1947 , و يبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – و هو اعلان عن مطبوعات قادمه , ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ , و كان هذا اول كتاب يطبع لمكي , بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني , كما كان اصله , بالتوافق , اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني .

و في عام 1947 حمل مكي مذكراته و ذهب الى بربر و هناك وضع كتابه المشهور و المهم : السودان في قرن 1819 – 1919 .و يقع هذا الكتاب في اربعه اطراف, اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري, اي بعهد الفونج , و الطرف الثاني خاص بالعهد التركي, و الطرف الثالث خصص لفتره المهديه , اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919 ,

وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن و انتسب الى جامعه لندن و وضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885) ,

ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 و هو بالانجليزيه .

ثم جاء كتاب ( السودان المستقل) بالانجليزيه و الذي نشر في 1959 .

ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) و الذي صدر عن لجنه التاليف و النشر بمصر.

ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر و السودان ) و هو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه , و قد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965 .

وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها, منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) و التي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم , و كتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو و التسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث و الدراسات العربيه بالقاهره , و (مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان و الثوره المهديه),

ثم وضع كتابه (بريطانيا و ثوره 1919 المصريه) و تولى معهد البحوث و الدراسات العربيه نشره , ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور و لكنه لم يطبع و كتاب العرب و السياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث و الدراسات.

waya
03-11-2010, 03:10
هوبة ,,,

بوست فااااااق الروعة ,,, لا يمتلكه إلا الرائعون أمثالك
أثريتينا بكم هائل من المعلومات ,,, عن كآفة الشخصيات
وصراحة ,, بوست يستحق التثبيت ,,

تشكراتي ,,,

هوبة
03-11-2010, 09:01
هوبة ,,,

بوست فااااااق الروعة ,,, لا يمتلكه إلا الرائعون أمثالك
أثريتينا بكم هائل من المعلومات ,,, عن كآفة الشخصيات
وصراحة ,, بوست يستحق التثبيت ,,

تشكراتي ,,,


قمة الروعة ف مرورك
يسلموا ,,,,

هوبة
03-11-2010, 09:02
** أواوا **
هو أقدم ملك كوشي معروف لنا بالاسم. عثر علماء الآثار على اسمه مكتوب بالحبر على أجزاء من تمثال فخاري مهشم لأسير مقيد. صنع المصريون التمثال في حوالي 1850 ق.م. وهشموه عن قصد. اعتقد المصريون أنه في حالة صنع مجسد للعدو، وكتابة اسمه عليه، ومن ثم تهشيمه، فإنذلك سيلحق به الأذى أو يقتله عن طريق السحر. ورغم أننا لا نعلم شيئاً عن أواوا،فإنه قد سمي "حاكم كوش". لا بدَّ وأنه كان بلا شك أحد الملوك الكوشيين الأقوياءالذين حكموا في كرمة عندما شيد المصريون قلاعهم في النوبة السفلى. غالباً ما يكونجنود أواوا قد شنوا هجوماً على المصريين، ولذلك فقد رغبوا في إيذائه - عن طريق السحر، طالما أنهم كانوا عاجزين عن إلحاق الأذى به فعلياً.

** الارا**
هو الملك الأول المعروف من ملوك مملكة نبتة. بعد سنوات عديدة أعقبت وفاته، تضرع الملوك الى الإله آمون بأن يهبهم عمر اًمديداً وحكماً مزدهراً مثل الذى وهبه الى الارا. نعلم من النقوش أنه أصبح ملكاً بعد صراع مرير مع منافسيه، وأنه كرس نفسه لعبادة آمون. يعتقد علماء الآثاريون أن النقشين الذين تم الكشف عنهما في معبد آمون في كوة "الواقعة على الضفة الشرقية لمدينة دنقلا العرضي"، ينتميان الى الارا. يشير النقشان الى أنه حكم على الأقل لمدة 23 سنة. ويرى الآثاريون أنه سيطر على كامل النوبة العليا وجعل من مدينة نبتة (جبل البركل) عاصمة دينية لمملكته.

هوبة
03-11-2010, 09:02
** أمانى ريديس **

كانت أمانى ريديس أميرة كوشية وابنة للملك كاشـتا. في حوالي سنة 740 ق.م.، وصلت إلى مصربصحبة أخيها بيَّا (بعانخي) وأصبحت "زوجة" للإله آمون الطيبي في مصر. هناك أقلعت عن استخدام اسمها الكوشي (وهو غير معروف) واتخذت لنفسها الاسم المصري "أمانى ريديس" (الذى يعنى: ما يخلقه آمون، فإنها تهبه). وبالرغم من أنه لم يكن بمقدورها أن تتزوج رجلاً من الأحياء غير الخالدين، فإنها أصبحت "الزوجة الإلهية" على مدى أربعين عاماً. كانت من حيث المرتبة في وضع ملكة وإلهة حية. كانت مسئولة عن مصر العليا نيابة عن أخويها بيَّا وشباكا وابني أخويها شبتاكا وتهارقا. أصبحت ابنة أخيها بيَّا " شبينوت" زوجة الإله آمون التالية بعدها.

** شباكا "شباكو" **

كان شباكا أخاً لـ بيَّا. أصبح ملكاً لكوش ومصر بعد وفاة بيَّا. غالباً ما تكون مراسم تتويجه قد جرت في نبتة. عندما ثار أمراء شمال مصر، أعاد غزو مصر وجعل ممفيس عاصمة للبلاد. ولأن شباكا كان الملك الكوشي الأول الذى جعل مصر مقراً له، فإن الأجيال اللاحقة اعتقدت بأنه مؤسس الأسرة الخامسة والعشرين المصرية. لدى وفاته، حنط جثمانه احتمالاً في مصر، ونقل الى آلاف الأميال جنوباً ليجد مثواه الأخير في هرمه الصغير في جبانة الأسرة بالقرب من نبته في الكرو جنباً الى جنب مع أسلافه.


** شبتاكا "شبيتكو" **

شبتاكا (الذى وجد اسمه أحياناً في صيغة شيبتكو) كان ابناً إما لـ بيَّا أولـ شباكا، ولازال علماء الآثار في حالة عدم يقين حول الموضوع. بمجرد أن اعتلى العرش وأصبح ملكاً وجد نفسه يواجه أزمة تمثلت في الغزو الآشوري القادم من شمال العراق للأراضي الممتدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. أحس شبتاكا بأن أرضه أصبحت مهددة،بالتالي ضم قواته مع ملوك إسرائيل والأقاليم المحيطة بهدف محاولة وقف الزحف الآشوري. بل أنه أرسل طالباً المزيد من القوات لجيشه من الوطن، أي من كوش، ونصب تهارقا (ابن أخيه) قائداً للجيش. ورغم أن جيش شبتاكا لم يتمكن من هزيمة الآشوريين،فإن الغزاة اضطروا للتراجع عندما ألم بجنودهم مرض أدى إلى موت العديد منهم. أدى ذلك إلى إنقاذ مصر. توفي شبتاكا غالباً في مصر. دفن في جبانة الأسرة مع أسلافه في الكرو بالقرب من نبتة.

هوبة
03-11-2010, 09:03
** تهارقا **

كان تهارقا أحد أبناء بيَّا وغالباً ما كان شقيقاً لـ شبتاكا. طلب شبتاكا من تهارقا تولي قيادة الجيش وهو لازال في سن العشرين. كان تهارقا محارباً عظيما وخاض غمار العديد من المعارك ضد الآشوريين. عندما توفي شبتاكا، أصبح تهارقا ملكا ًوتم تتويجه في مصر. مع أن تهارقا لم ير والدته منذ أن كان صغيراً، لكنه أكد على ضرورة حضورها مراسم تتويجه. تحصل الآثاريون على الكثير من المعلومات من نقوش حجرية تم العثور عليها في كل من السودان ومصر. وقد كتب أعداؤه الآشوريون عنه أيضاً, وذكر مرتين في الكتاب المقدس الذى سماه ترهاقا (وهو النطق الخاطئ الذى نال شيوعاً ووجب تصحيحه )
في حوالي 684 ق.م. ارتفع منسوب النيل خلال فيضانه السنوي بصورة غير معهودة من قبل. وقد جلب ذلك محصولاً استثنائياً انعكس إيجابا على ثراء المملكة. أمر تهارقا بتشييد العديد من المشروعات، وأعاد مجدداً بناء العديد من المعابد. كانت السنوات الأولى لحكمه قد شهدت ازدهاراً هائلاً، لكن السنوات الختامية شهدت كوارث. ففي حوالي 671 ق.م. بدأ الآشوريون في شن الهجمات على مصر بصورة متكررة سنوياً. في البداية حققت قوات تهارقا انتصاراً في المعارك، لكن الآشوريون سرعان ما تمكنوا من السيطرة على هجمات القوات الكوشية-المصرية. احتل الآشوريون ممفيس وأسرت قواتهم زوجة تهارقا وابنه. تراجع تهارقا إلى نبتة حيث توفي هناك في سنة 664 ق.م. ودفن في جبانة جديدة أنشأها في نوري. بلغ ارتفاع هرمه 150قدماً وكان الأكبر من بين الأهرام التى شيدت في كوش.


** تانوت أماني (تالتاماني) **

(يسمى أيضاً تانوت أمن و تالتاماني) كان أحد أبناء شباكا. أصبح ملكاً بعد وفات عمه تهارقا. بعد أن تراجعت أشور عن مصر قام بغزو مصر مجدداً كما فعلوالده وجده بيَّا من قبل.
وصف الغزو سجل في مسلة (أي لوح حجري حفر فيه نقش) عثر عليها في جبل البركل، توجد الآن في المتحف المصري بالقاهرة. يصف تانوت أماني في تلك المسلة مراسم تتويجه في جبل البركل. ويكتب أيضاً عن حلم راءه. في ذلك الحلم يقول تانوت أماني أنه رأى أفعتين. واقتنع بأن الأفعتين مثلتا أفعتي التاج الملكي لكوشو مصر. واعتقد بأن حلمه يشير إلى أن سيحكم كل من كوش ومصر. وقد نجح في تحقيق حلمه ولو أن ذلك كان لفترة قصيرة لم تتجاوز السنتين.

عندما علم الملك الآشوري اشوربانيبال بأن الكوشيين أعادوا سيطرتهم على مصر جن جنونه وأرسل على الفور جيشاً جراراً للانتقام. تراجع تانوت أماني إلى كوش. هاجم الآشوريون مدينة طيبة في جنوب مصر، وقتلوا العديد من الناس ونهبوا أماكنها المقدسة. بعد ذلك لم تطأ أقدام الملوك الكوشيين مصر. استمر تانوت أماني ملكاً في كوش حتى وفاته حيث دفن في جبانة الأسرة في الكرو. عثر الآثاريون على حجرات دفن رائعة في مدفنه. التمثال الوحيد لهذا الملك عثر عليه في جبل البركل ويوجد حالياً في متحف توليدو للفنون الجميلة، لكن وللأسف بدون رأس

هوبة
03-11-2010, 09:04
** اتلانيرسا **

غالباً ما يكون اتلانيرسا واحداً من أبناء تهارقا. غير معروف سوى القليل عن فترة حكمه. احتمال كبير أن يكون اتلانيرسا هو ملك كوش نفسه الذى كتب عنه المؤرخ الإغريقي هيرودوت. فقد تحدث هيرودوت عن ملك حرض جنود الحامية المصرية الليبيين في جزيرة الفنتين وساعدهم على التخلي عن ملك مصر والهروب جنوباً إلى كوش. وقد وعد الملك الكوشي الجنود بأنه في حالة نجاحهم في القضاء على أعدائه في الأطراف الجنوبية لمملكته، فإنه يحق لهم الاستيلاء على أرضهم والاستقرار فيها. هكذا هرب الجنود الليبيون من مصر وذهبوا للعمل عند ملك كوش، ودمروا أعداءه، واستولوا على أرضهم،وبنوا مدناً لهم في تلك الأراضي. بعد ستة قرون لاحقة ذكر الكتاب الرومان بأن أحفا دأولئك الجنود لازالو يعيشون في تلك المدن في وقتهم، ولهم حكامهم الخاصين التابعين لملك (أو ملكة) مروى.
اتلانيرسا معروف من تمثاله الضخم الرائع المنحون من الجرانيت والذي عثر عليه في جبل البركل، والموجود حالياً في متحف بوسطن للفنون الجميلة. احتمالاً أنه توفي بصورة مفاجئة ذلك أن كل من معبده في البركل ومدفنه في نوري بقيا غير مكتملين عند وفاته.


** سنكامنسكن **

مثله مثل اتلانيرسا، فإن سنكامنسكن معروف فقط من آثاره لكن ليس من نقوش تاريخية. أكمل بناء معبد صغير في جبل البركل كان قد شرع في بنائه اتلانيرسا. بالقرب من بوابة المعبد قام سنكامنسكن بوضع تمثال ضخم، ارتفاعه حوالي 4 أمتار، وهو موجود حالياً بمتحف السودان القومي للآثار في الخرطوم. عثر المنقبون في جبل البركل على ثلاثة تماثيل أصغر الى جانب أبى هول يمثل الملك. عاشت زوجته الرئيسة، الملكة ناسالا، من بعده. وهى أم أيضاً لابنيه الذين قدر لهما أن يصبحا ملكين.


** أنلاماني **.

كان أنلاماني شقيقاً لسنكامنسكن. تعرف الآثاريون على أنلاماني من مسلته المنقوشة التى تم الكشف عنها الواقعة على الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا العرضي). تصف المسلة مراسم تتويجه. تحدثنا أيضاً عن قراره الخاص بجعل أربع من شقيقاته "عازفات صلاصل" في المعابد القومية الأربعة لآمون (الصلصل هو آلة موسيقية مخشخشة تستخدم في الطقوس الدينية "كشكوش"). واعتقد الناس بأن صوت الصلصل يجعل الآلهة في حالة نفسية جيدة. تم اختيار النساء من العائلة المالكة لعزف تلك الآلات في المعابد. يصف نقش أنلاماني أيضاًُ حملاته العسكرية ضد قبائل الصحراء التى يسميها بولاهايو. أسر رجالاً ونساءً منهم وجعلهم يعملون خدماً في المعابد. عثر المنقبون على تمثالين لهذا الملك في جبل البركل. واحد من التمثالين بالحجم الطبيعي وموجود حالياً بالمتحف القومي للآثار في الخرطوم. والثاني يبلغ ارتفاعه 12 قدماً وهو حالياً في متحف بوسطن للفنون الجميلة. في عام 1920 نقب الآثاريون قصر أنلاماني في جبل البركل وعثروا على قاعة عرشه الفعلية.

هوبة
03-11-2010, 09:04
** أسبالتا**

كان أسبالتا شقيقاً لـأنلاماني. أصبح ملكاً بعد وفاه أنلاماني. طبقاً للأشياء المكتوبة خلال عهده، لم يكن كل شخص يسعد بأن يصبح ملكاً. في العام الثاني لحكمه، واجه مشاكل مع بعض الكهنة وأمر بقتلهم. بعد ذلك بفترة وجيزة، وتبريراً لقتله الكهنة، قدم هدايا كثيرة للمعبد وشيد مدافن لبعض الرسميين الذين توفوا منذ أزمان طويلة والذين لم تكن له ممدافن.
في وقت مبكر من فترة حكمه يبدو أن أسبالتا فكر في غزو مصر مجدداً. هاجمه الملك المصري بسامتيك الثاني بداية. طبقاً للنقوش المصرية، قام بسامتيك الثاني بغزو كوش بجيش مؤلف من المصريين والمرتزقة الإغريق. هزم القوات الكوشية وسار لمهاجمة "مدينة تسمى الجرف"، والتي غالباً ما تكون نبتة وجبل البركل. بعد هذه الواقعة، نقل أسبالتا في عام 593 ق.م. عرشه جنوباً إلى مروى (البجراوية). يوجد تمثال ضخم من الجرانيت لهذا الملك حالياً بمتحف بوسطن للفنون الجميلة، هرمه الموجود في نوري يعد من أفضل المدافن والأكثر اكتمالاً من بين المدافن الأهرام الملكية الكوشية، وهو أقلها تعرضاً للنهب. عثر المنقبون على العديد من المجوهرات الرائعة والجرار المصنوعة من الذهب والألباستر في مدفنه. تلك المكتشفات موزعة الآن بين متحفي بوسطن للفنون الجميلة والسودان القومي للآثار بالخرطوم.


** يريكي أمانوتي **

أحد الملوك القلائل المعروفين بعد أسبالتا وهو مشهود بكتاباته. السبب في ذلك أن القلة من الناس في كوش، بعد عهده، تذكروا القراءة والكتابة باللغة المصرية. يريكي أمانوتي معروف من النقوش المصرية، التى تركها في أوقات مختلفة من فترة حكمه في معبد آمون بكوة (الضفة الشرقية للنيل بمواجهة دنقلا العرضي). تخبرنا تلك الكتابات أنه اعتلى العرش عندما كان شاباً (عمره حينها 41 سنة) وأنه حكم على الأقلل مدة 25 سنة (ما يعنى أنه عاش على الأقل 66 سنة). يقول لنا أنه مباشرة قبل تتويجه رسمياً ملكاً، بدأ البدو إلى الشمال من مروى في الانتفاض وأنه توجب عليه شن الحرب عليهم. فقط بعد ذلك أصبح قادراً على الذهاب إلى نبتة وجبل البركل لمراسم تتويجه.
لاحقاً قام برحلة من نبته بأسفل النهر لزيارة الشمال. في هذا الوقت، ثارت قبيلة بدوية أخرى تسمى المدد. عندها أرسل جيشه للاستيلاء على أراضيهم وأسر أهلهم للعمل خدماً في المعابد. يعتقد البعض من الباحثين أن يريكي أمانوتي قد يكون ساعد المصريين في مقاومتهم للغزو الفارسي في 414 - 413 و 404 ق.م. شيد هرم اًلنفسه في نوري وهو الأكبر في تلك الجبانة الملكية.

هوبة
03-11-2010, 09:08
** هارسيوتف **

معروف من مسلة منقوشة بالكتابة المصرية وجدت في جبل البركل. صنعت هذه المسلة بعد أن حكم هارسيوتف 35 سنة (وهى فترة الحكم الأطول المعروفة بالنسبة للملوك الكوشيين). يصف النقش أحداث عهده. تكشف عن أنه ظل يحارب بصورة مستمرة سكان الصحراء في مملكته. يسجل أنه في فترة ما سيطر البدو على مروى، حاضرة عرشه. يتحدث أيضاً عن الحملات التى يشنها جيشه في الصحراء، وعن أسر بعض زعماء الصحراء، وتغنيم أعداد كبيرة من المواشي. أرسل جيشه إلى النوبة السفلى ثلاث مرات، احتمالاً في محاولة لمد إمبراطوريته إلى الشمال، كما في الأيام السالفة. يتحدث عن تغطيته للمعابد جزئياً بالذهب، وعن إنشاء الحدائق وحظائر المواشي، وعن إعادة بناء القصر الملكي القديم، الذى يقول بأن به 60 غرفة.


** نستاسن **
تعرف الآثاريون على نستاسن من مسلة نصبت أصلاً في جبل البركل لكنها وجدت في لتّي أبعد إلى الشمال بعدة أميال. أخذت إلى هناك عن طريق الناس في الأزمان القديمة واستخدمت في بناء يرجع للعصر المسيحي. لا نعلم امتداد فترة حكم نستاسن، إلا أن نصه يرجع للعام الثامن من حكمه. مثله مثل العديد من النقوش الملكية الكوشية الأخرى، يصف النص رحلة الملك من مروى إلى نبتة لمراسم تتويجه في جبل البركل. ويصف النص أيضاً زياراته للمعابد الهامة في الشمال. يخبرنا النص أنه في الفترة المبكرة لحكم نستاسن قام "زعيم" من مصر يسمى كمباسودن بغزو النوبة السفلى. وصل كمباسودن على ظهر مراكب نقل، ومعه ناس ومواشي. ألحق جيش نستاسن الهزيمة بالغزاة، وأخذ كنوزهم، ووهبها إلى الإله آمون.

** أركامانى**
أحد ملوك كوش النادرين الذين ذكرهم بالاسم المؤرخون الإغريق. ذكر الكاتب أجاثارخيد السندوسي، الذى كتب في القرن الثاني قبل الميلاد، بأن أركامانى- كو، والذي أسماه "ارجمنيس"، عاصر ملك مصر بطليموس الثاني (285- 246 ق.م.). يشرح أجاثارخيد بأنه وقبل أن يصبح أركامانى ملكاً، كان لكهنة آمون دوماً السلطة في إقصاء الملوك. كل ما عليهم أن يفعلوه هو بعث رسالة إلى الملك يأمرونه فيها بالانتحار. وكانت تلك الرسائل تكتب بحسبانها صادرة مباشرة عن الإله. تسلم ارجمنيس رسالة من تلك الرسائل، لكنه بدلاً عن الانتحار، زحف بجنوده إلى المعبد وقام بقتل الكهنة!
القصة غالباً ما تكون حقيقية، ذلك أن أركامانى كان أول ملك يشيد هرمه في مروى (البجراوية) لا في نبتة (أي نوري). العديد من التغيرات وقعت خلال فترة حكمه وبعده. على سبيل المثال، بدأ الكوشيون في تطوير أساليبهم الفنية والمعمارية الخاصة والتي كانت تختلف عن الأساليب المصرية. واخترعوا الكتابة المروية، والتي حلت محل المصرية في تلك الفترة. وأصبح الإله المروي الأسد أبادماك بقوة الإله المصري آمون. ويبدو أن اسم الملك يعني " أركامانى ملك"، ويعتقد العلماء أنه كان مؤسساً لأسرة حاكمة جديدة. ويعتقد بأن حكمه كان بمثابة بداية للعصر المروي.

** أمانيسلو "أموناسرو" **
أمر أمانيسلو ببناء الهرم الثاني في مروى (البجراوية)، ويمكن أن يكون ابناً لـ أركامانى كان هو آخر ملك أعاد بناء القصر القديم في جبل البركل قبل أن يحل محله قصر جديد. اشتهر أمانيسلو لسبب أساسي تمثل في انه وضع اسمه على تمثالي أسدين في جبل البركل. في عشرينات القرن التاسع عشر حمل مستكشفين بريطانيين التمثالين إلى انجلترا حيث وضعا في المتحف البريطاني. قرأ العلماء اسمه في البداية "أموناسرو". وعندما كتب الموسيقار جيوسيبي فيردي اوبرته الشهيرة عايدة (عن أميرة كوشية تقع في غرام أمير مصري)، فإنه اختار أموناسرو اسماً لوالدها.

** أرنخامانى **
اشتهر أرنخامانى ببناء "معبد الأسد" في المصورات الصفراء. يعد هذا المعبد واحداً من أروع الآثار العتيقة الباقية في السودان. لم تتبق وثائق تاريخية من عهده. ولأن النقوش البارزة في معبده بلغت درجة عالية من الروعة والقوة، يعتقد الآثاريون أن أرنخامانى دعم تطور الفن والمعمار. طور هو وأسرته أيضاً عبادة الإله المروي الأسد أبادماك، الذى أصبح بالنسبة للمرويين بأهمية آمون.
صور النحاتون السمات الأفريقية للملك بدقة على جدران معبد أرنخامانى. في واحد من المناظر يظهر الملك وهو يمتطي ظهر فيل. على الجدران الخارجية، يظهر الملك مع ابنه، أمير العرش أركا، والآلهة الرئيسة. على الجدران الداخلية، يظهر الملك مع على الأقل ابنين أو أكثر وعدد من النساء، احتمالاً زوجاته وبناته. تظهر مناظر أخرى قطعان ماشية وإخضاع قبائل جنوبية معادية.

** تانيدأمانى **
هذا الملك مشهود في الأساس عن طريق موضوعين هامين: الأول حجر منقوش يوجد حالياً في معرض والترز للفنون في بالتيمور. في هذا الحجر، يظهر الملك وهو يقدم التبجيل للإله الأسد أبادماك. والثاني لوح جرانيتي ضخم، حالياً في متحف بوسطن للفنون الجميلة، يظهر اللوح الملك وهو يقدم التبجيل للإله آمون. يحتوي لوح بوسطن على أطول نقش مروى عثر عليه حتى الآن. وجد اللوح في أحد جوانب الممر المؤدى إلى المعبد الكبير لآمون في جبل البركل. في الوجه الأول يظهر منظر للملك وهو يقدم أسرى حرب إلى الإله. وفي الوجه الثاني يبدو الملك مجدداً، مرتدياً زي كاهن أعظم، واقفاً وسط شكلين للإله. يصف النقش الطويل، الذى لازالت قراءته مستعصية، في الغالب انتصارات الملك على سكان الصحراء، وأيضاً النشاطات المعمارية التى قام بإنجازها. لازال الآثاريون غير متأكدين من أى من المدافن يخص هذا الملك.


** أماني شاخيتى **
كانت أماني شاخيتى ملكة عظيمة اعتلت عرش مروى بعد وفاة أماني ريناس. غالباً ما كانت أختها أو أنها كانت الزوجة الثانية للملك تريتكاس، أو أنها كانت "ابنة" لـ أماني ريناس. سميت أيضاً بـ "كنداكة" مثلها مثل أماني ريناس.
كانت أماني شاخيتى من بين حكام مروى الأكثر قوة وثراءً. شيدت القصر والمعابد التى توجد أطلالها حالياً في ودبانقا. كان مدفنها في مروى (البجراوية) واحداً من أكبر الأهرام التى بنيت عموماً. في عام 1833 قام مغامر إيطالي يدعى جيوسيبي فرليني بتدمير هرمها بحثاً عن كنز. عثر على بعض مجوهرات الملكة، والتي تتوزع الآن بين المتحف المصري ببرلين، ومتحف ميونخ. تظهر الملكة، في مصلى مدفنها، وهى تتزين بكم كبير من الحلي والمجوهرات حاملة أسلحتها تقتل بها أعداء الشمال والجنوب.

** نتكاماني وأماني تارى **
هذا الثنائي الزوج- الزوجة هما الأكثر شهرة من ملوك العصر المروي. انهما مشهودان لا من النقوش التاريخية لكن من المباني الجميلة التى شيداها على امتداد المملكة. أنهما مشهوران ليس بأعمالهما الفنية والمعمارية، ولكن أيضاً لكونهما لا يظهران منفردين على الإطلاق. يظهران فقط مع بعضهما زوجاً وزوجة مرآة تعكس ثنائية الذكر - الأنثى. المعنى الكامن في ذلك التصوير غير واضح. يرى بعض العلماء أن نتكاماني قد يكون منتمياً لأسرة غير ملكية ومن ثم احتاج دوماً إلى تأكيد شرعيته بالظهور مع زوجته ذات الأصول الملكية. واضح أنه توجد علاقة قرابة بين أماني تارى والملكة أماني شاخيتى حيث أن مسلة الأخيرة وجدت داخل معبد آمون بالنقعة، وهو المعبد الذى بناه نتكاماني وأماني تارى. يحتمل أن تكون أماني تارى ابنة أماني شاخيتى. كان للثنائي الملكي نتكاماني وأماني تارى ثلاثة أبناء أعدوهم لتولى العرش. مات الأول وهو لازال يافعاً ودفن مباشرة إلى جانب مدفن أماني شاخيتى. مدفن الابن الثاني لم يتم التعرف عليه. أما الثالث منهم، شيراكارير، فقد أصبح ملكاً بعد وفاة والده.

هوبة
03-11-2010, 09:09
** اكارير **
كان شيراكارير الابن الثالث للثنائي الملكي نتكامانى وأماني تارى والوحيد من أبنائهما الذى أصبح ملكاً. يعرف الآثاريون يراكارير أساساً من أثره المدهش المتبقي. هذا الأثر عبارة عن رسم على صخرة جرانيت بارزة في الصحراء في جبل قيلي على بعد 92 ميل شمال شرق الخرطوم. يظهر الرسم الملك واقفاً أمام إله الشمس (شكل للإله آمون)، الذى رسم مثل إله الشمس الإغريقي هليوس. يلبس الملك جعبة سهام ويحمل قوساً، وسهاماً، ورمحاً، وسيفاً. يصور منتصراً على أعدائه. يقف على صف من أربعة أسرى مقيدين. ويقبض على سبعة آخرين بحبل يقدمه إلى الإله. يمد الإله إلى الملك حفنة درة. الدرة غالباً ما ترمز إلى حصد محصول جيد. أشكال أعداء آخرين صوروا في صفوف وكأنما يرقدون موتى في أرض المعركة أو قذف بهم من أعلى الجبل. رسم شيراكارير

نبذة تاريخية وجغرافية عن مشيخة الصحابـــــة

تقع مشيخة الصحابة جنوب مدينة دنقــلا في محازاة الضفة الغربية لنهر النيل , وهي تتكون سكانيا من ثلآثة عشر قرية تغطي بدورها ثلاثة وثلاثون ساقية حيث تسمي كل ساقية منها بإسم مؤسسها من الأجداد الأوائل وقد سميت الصحابـة بهذا الأسم لذلك الأثر التاريخي من مقابر الصحابة العشر الموارية رفاتهمالتاريخية التــي دارت رحاها بين مواطني البلاد النوبيين " رماة الحدق" والذين اكتسبوا هذا الأسم من مهارتهم العالية في الرمــــي بالنبل والتي كانوا يصيبون بها الأعين من غزاة الجيش العربي الأول بقيادة الصحابي الجليل " عقبة بن نافع فـــــي خلافة الخليفة الراشد " عمر بن الخطاب" رضي الله عنه . وعامله بمصر عمرو بن العاص , وذلك في العام الميلادي 649 والتي انتصر في النوبيون علي الجيش الغازي الذين خلّفوا وراءهم أؤلئك الصحابة العشر والتي سميت
مشيخة الصحابة بموقع مقابر رفاتهم . وقد أجتاح ذلك الجيش العربي بلاد النوبة من حدودها الشمالية مع مصر . ثم كانت المحاولة الثانية لغزو البلاد في خلافة الخليفة الراشد " عثمان بن عفان " رضي الله عنه وعامله بمصر " عبد الله ابن أبي السرح" وكان ذلك في العام الميلادي 652 وقد كانت الغزوة هذه المرة بقيادة ابي السرح نفسه .والذي لم يستطع بدورة أن يفرض سيطرة كاملة علي بلاد النوبيين فكان أن توصل معهم الي توقيع الأتفاقية المعروفة والمشهودة تاريخيا بإتفاقية " البقت" والتي علي اثرها طبع العلاقات بين أهل البلاد وبين الجيش العربي , ومن جرائها تسني للعرب تأسيس أول مسجد لهم ببلاد النوبة بدنقلا العجوز بالقدار وكان من بين قيادات الجيش الغازي
يزيد بن زيد بين عقبة بن نافع" الذي صاهر النوبيين بالزواج من إحدي أميراتهم الآتي كا يطلق عليهم اسم " الكنداكات " والتي أنجبت له ابنه " حبيب ابن يزيد " الذي يعتبر الجد الأول بعد المصاهرة العربية النوبية لقاطني هذه الرقعة دنقلا " مشيخة الصحابة" , ويعتبر قاطني هذه المنطقة من دنقلا شمالا لأبي فاطمة , وجنوبا الي العفاض
وقشابي حدود ديار الشايقية من قبائل قريش بباطن مكة وهم قبائل " الجعافرة , والبديرية , والعقيلات والركابيــــة"

كانت أولي نيران القران الكريم التي أوقدت في السودان بدنقلا بحجر الصخرة { كُلن مسـيد }ببلدة الزوراة شمال دنقلا, علي يدي العالم الفقيه " غلام الله بن عائد الركابي " الذي كان في معية عبد الله بن ابي السرح .
وقد تلاقحت وتمازجت وتأقلمت تلك القبائل آنفة الذكر مع عادات وتقاليد وأعراق وقيم ّ ومثل أهل البلاد النوبيين ذات
الحضارة التليدة الضاربة في أعماق التاريخ البشري الأنساني والتي ألفتها تلك القبائل العربية أرسخ قدما وأشمخ إرثا
وتطورا في نسق ونمط إقتصادها الزراعي , ونهجها الأجتماعي , وأسمي رقيا في سلوكياتها ووشائج أواصرها العائلية والأسرية ذات السمة الحضارية الرصينة الحصيفة , ممّا حدا بها أي تلك القبائل العربية الي التطبع بها والتأقلم معها والتكيف بها في يسر وسلاسة ثم مافتئت أن تلاقحت وتمازجت دما ولسانا دون أن يؤثّروا " أي العرب " علي الحضارة النوبية سواء في سلوكياتهم الآجتماعية أو تغيير اللهجة النوبية والتي مازالت في عنفوانها حتي يومنا هذا

غير أن هناك ثمة افتراءآت علي هذا الشطر العظيم من تاريخ هذه الرقعة حاول فيها بعض المؤرخين بسذاجة وبساطة سردهم وسطحينهم وضبابية رؤاهم أن يلتهموا هذا التاريخ العظيم العملاق . ولكن في المقابل نجد ا، ذات هذا التاريخ النوبي العظيم كان قد أدهش وأذهل عمالقة علماء التاريخ الأنساني امثال ابو المؤرخين العالميين " هيرودوتس " وشاعر الملاحم الدرامية اليوناني , هوميروس" وقدامي المؤرخين العرب أمثال " البيروني والكندي والطبري والنقريزي" ومن المؤرخين الأوربيين الأديب الأنجليزي " الن هولت" والمؤرخ الأنجليزي " أرنولد تويمبي " ثم بعد ذلك المؤرخين المحدثين العرب أمثال المؤرخ المصري " عبد الرحمن الرافعي " والمصري " محمد عوض محمد والسوري الذي عمل اداريا بالسودان " نعوم شقير" مؤلف كتاب جغرافية وتاريخ السودان . كل أؤلئك الذين لم يخرجوا عن دائرة النأكيد أن سكان وقاطني دنقلا التاريخية كانوا قد إتسمو برزانة الطبع ودماثة الخلق وسموه , وجماعية التعايش وفطرية التكافل الأجتماعي مع بعضهم البعض . وهذه لعمري هي قمة الحضارة والرقي .

Hoomy
03-11-2010, 10:07
هوبة كيف يصف الانسان شي خارج مفاهيم الروعة العادية
كيف تصف بوست يمدك في كلل سطر من سطوره بل في كل كلمة بمعلومات قيمة وجميلة
كيف نصف روعتك وروعة قلمك
لا نملك سوى ان نقول ربنا ييحفظك


واصلي

هوبة
06-11-2010, 10:26
النجاشي" ملك الحبشة الصالح

النجاشي ملك الحبشة وصفه رسول الله "صلى الله عليه وسلم " بأنه ملك صالح" و"أنه ملك لا يُظلم عنده أحداً"، ويقال عنه أنه كان عبداً صالحاً لبيباً زكياً، عادلاً عالماً.

اسمه أصحمة ويعني "عطية" ويقال أن كلمة "نجاشي" هي لفظ من الحبشة يطلق على الحاكم أو الملك مثل "قيصر" لملك الروم، و"كسرى" لملك الفرس، وفرعون لملك مصر وهكذا.

تولى الحكم بعد وفاة عمه بصاعقة، اشتهر النجاشي بعدله في الحكم وتجاوزت سيرته الطيبة الحبشة وانتشرت في العديد من البلدان.

نصح الرسول "صلى الله عليه وسلم" المسلمين عندما اشتد أذى المشركين بهم بترك مكة والهجرة إلى الحبشة لأن بها ملك عادل في حكمه لا يًظلم عنده أحد.

النجاشي والمسلمين

للنجاشي العديد من المواقف التي ساعد بها المسلمين وكان سبباً في إسلام عمرو بن العاص، نذكر من هذه المواقف استقباله للمسلمين الذين هاجروا إلى الحبشة هروباً من اضطهاد قريش، وذلك عندما نصحهم الرسول "صلى الله عليه و سلم" بترك مكة و الهجرة إلى الحبشة لأن فيها ملك لا يُظلم عنده أحد و عادل في حكمة كريماً في خلقة، كما أنه هو الذي قام بدفع صداق السيدة أم حبيبة رضي الله عنها، وأرسلها مع المهاجرين العائدين من الحبشة إلى الرسول "صلى الله عليه وسلم".

هوبة
06-11-2010, 10:27
ادوارد سعيد ( وجه العرب الثقافي الى العالمية )


في 1 نوفمبر 1935 ولد إدوارد سعيد في القدس لعائلة مسيحية ، وأصبح لاجئا مع عائلته بعد تقسيم فلسطين عام 1947 وانتقل إلى القاهرة للعيش مع أقاربه
حصل على البكالوريوس من جامعة برنستون ومن ثم الماجستير والدكتوراه من جامعة هارفارد 1964 عمل أستاذا للأدب المقارن في جامعة كولومبيا في نيويورك، وتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز. تحدث العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية.

ومن كتبه: الاستشراق عام 1978 م، ثم مسألة فلسطين عام 1979 م، وبعد السماء الأخيرة عام 1986 م، وكلاهما عن الصراع العربي الإسرائيلي، ثم متتاليات موسيقية عام 1991، والثقافة والإمبريالية عام 1993 والذي يعتبر تكملة لكتابه الاستشراق، إلى جانب كتب الأدب والمجتمع وتغطية الإسلام ولوم الضحية والسلام والسخط وسياسة التجريد وتمثيلات المثقف و غزة أريحا: سلام أمريكي. بعد معرفته بخبر اصابته بمرض السرطان في 1999 بدأ في كتابة مذكراته باسم خارج المكان (out of place).
أسس مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي والدكتور مصطفى البرغوثي والاستاذ إبراهيم القاق المبادرة الوطنية الفلسطينية كحركة سياسية فلسطينية تهتم بالنهوض بالشخصية الفلسطينية واجبار العالم الاعتراف بالفلسطينيين انهم رجال اعلام وسياسين واداريين قادرين على تحمل مسؤولية قيادة دولتهم الفلسطينية.


توفي في احدي مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة اصابته بمرض اللوكيميا ( سرطان الدم ).

هوبة
06-11-2010, 10:27
عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي


وُلد عبد الحميد شومان عام 1888 في فلسطين في قرية بيت حنينا التي تقع على بعد أربعة أميال شمال القدس وترعرع في الكوخ الحجري ذاتها التي انطلق منها ليبدأ أول عمل له وهو ما زال في السابعة من عمره كبنّاء في مواقع البناء،

مدفوعاً بالطموحات التي فاقت عمره, ومتجاوزاً في عمله حدود قريته وبلده، هاجر شومان إلى الولايات المتحدة الأمريكية في العشرين من عمره, حاملاً 32 دولاراً فقط. وهناك، بدأ العمل كبائع متجول يبيع الأقمشة والألبسة الجاهزة في نيويورك وبلتيمور, حيث قاده نجاحه المتواصل إلى التوسع, و قام بتأسيس مصنع لصناعة الملابس في منطقة الملابس في مانهاتن.


رغم النجاح الذي حققه شومان إلاّ أنه بقي يشعر بالحنين إلى وطنه، وهناك، بدأ يسيطر عليه طموح أكبر: هو تأسيس بنك بمشاركة عربية، بنك سيلعب دوراً مهماً في تشكيل حياة دول كثيرة وصياغة اقتصادها، فأسس البنك العربي في القدس عام 1930.

وعاد إلى بلدته وأقام مدرسة وكلية جامعية متوسطة عرفت بإسم مدرسة التطبيقات المسلكية تمهيدا لتطوريها إلى جامعة بيت حنينا وقد سار نجله الراحل عبد المجيد على نهجه وأسس نواة جامعة القدس على اراضي الجمعية الخيرية التي ترأسها لفترة طويلة،

وحاليا فان عبد الحميد شومان (الحفيد) نجل الراحل والفقيد الكبير عبد المجيد هو رئيس الجمعية ولا يزال يتابع تطوير أملاك الجمعية. حيث أنتخب عدة مرات لرئاسة مجلس إدارة البنك العربي ، خلال فترة امتدت لأكثر من 30 عاماً شغل عبدالحميد شومان عدداً من المواقع والوظائف في البنك العربي، حيث إستهل حياته العملية بالتدريب البنكي المكثف في بنكي Midland Bank و Morgan Guaranty وذلك بعد حصوله على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1970.

رحل في العام 1974

هوبة
06-11-2010, 10:28
مؤسس اكبر بنك في لبنان
يوسف بيدس


رجل اعمال فلسطيني ولد عام 1912 في مدينة القدس لعائلة أورثوذكسية أصيلة من مدينة الناصرة. والده هو العلامة و المناضل خليل بيدس. عمل لفترة في مصر في باركلس و البنك العربي.
لجا الى لبنان واسس فيها بنك انترا الشهير والذي اصبح فيما بعد اكبر بنك في لبنان لسنوات عديدة قبل ان ينهار عام 1966في ظروف غامضة










علياء طوقان

الزوجة الثالثة للملك حسين
ولدت في مصر عام 1948 لعائلة فلسطينية من مدينة نابلس
والدها وزير اردني سابق في بريطانيا
توفت في حادثة سقوط المروحية عام 1978 اثناء تفقدها لمناطق نائية في جنوب الاردن
سمي المطار الدولي في عمان باسمها

هوبة
06-11-2010, 10:29
سميح القاسم



يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين

وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929

وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس

ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي.

سجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية.

• شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين

وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.

كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات

ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية

كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.

هوبة
06-11-2010, 10:29
سيجموند فرويد


سيجموند فرويد (6 مايو 1856 - 23 سبتمبر 1939). طبيب نمساوي شهير يعتبر مؤسس التحليل النفسي.

ولد فرويد بالنمسا لأبوين يهوديين إستقر أجدادهم بمنطقة فرايبرج بعد أن فروا من ملاحقة اليهود في كولن. حين بلغ الرابعة من عمره صحب اسرته إلى فيينا التي عاش فيها قرابة ثمانين عاما وكان ابوه تاجر صوف متسلط وصارم وحين ولد فرويد كان ابوه قد بلغ الأربعين من عمره وكانت امه هي الزوجه الثانيه في العشرين من عمرها وكان فرويد الابن الاول لستة اطفال ولدوا لامه وكان له اخوان من أبيه.

كان فرويد تلميذا متفوقا دائما احتل المرتبة الاولى في صفه عند التخرج ولم يكن مسموحا لاخوانه واخواته أن يدرسوا الألات الموسيقية في البيت لان هذا كان يزعج فرويد ويعوقه عن التركيز في دراساته.

التحق بمدرسة الطب عندما بلغ السابعة عشرة من عمره ولكنه مكث بها ثماني سنوات لكي ينهي الدراسة التي تستغرق عادة اربع سنوات ويرجع ذلك إلى متابعته وانشغاله بكثير من الاهتمامات خارج مجال الطب ولم يكن فرويد مهتما في الحقيقة بأن يصبح طبيبا ولكنه رأى ان دراسة الطب هي الطريق إلى الانغماس في البحث العلمي. وكان أمل فرويد أن يصبح عالما في التشريح ونشر عددا من الأوراق العلمية في هذا المجال وسرعان ما أدرك ان التقدم في مدارج العلم ومراتبة سيكون بطيئا ومع حاجته إلى المال فقد توجه الى الممارسة الاكلينيكية الخاصة كمتخصص في الأعصاب عام 1881.

تعرف فرويد على جوزيف بروير وهو من ابرز اطباء فيينا، وكان ناصحا لفرويد وصديقا ومقرضا للمال و تأثر به و اعجب بطريقة جديدة لعلاج الهستيريا وهى طريقة التفريغ التى اتبعها بروير. وفيها يستخدم الايحاء التنويمى في معالجة مرضاه لتذكر احداث لم يستطيعوا تذكرها في اليقظة مع المشاعر والانفعالات الخاصة بالحدث مما يساعد المرضى على الشفاء عن طريق التنفيس عن الكبت.


حصل فرويد عام 1881 على الدكتوراة و عمل في معمل ارنست بروك، وبعده بعام التحق بالعمل في مستشفى فيينا الرئيسى، و نشر ابحاث عديدة في الامراض العصبية.

وفي عام 1885 عين محاضراً في علم امراض الجهاز العصبى، و تسلم فرويد منحة صغيرة اتاحت له السفر إلى باريس حيث درس في جامعة سالبتريير مع طبيب نفسي فرنسي مشهور هو جين شاركوه الذي كان يستخدم التنويم المغناطيسي في علاجه للهستيريا وكانت هذه الزيارة هامة لفرويد لسببين على الاقل السبب الاول ان فرويد تعلم من شاركوه ان من الممكن علاج الهستيريا كأضطراب نفسي و ليس كأضطراب عضوي وكان فرويد يستخدم في ممارساته العلاج الكهربي اي يوجه صدمة كهربائية مباشرة إلى العضو الذي يشكو منه المريض كالذراع المشلولة مثلا والسبب الثاني أن فرويد سمع شاركوه ذات مساء يؤكد بحماس ان اساس المشكلات التي يعاني منها أحد مرضاه جنسي ولقد اعتبر فرويد هذه الملاحضة خبرة معلمة ومنذ ذلك الحين عمد إلى الالتفات إلى امكانية ان تكون المشكلات الجنسية سببا في الاضطراب الذي يعاني منه المريض.

في عام 1886 عاد إالى فيينا، وعمل كطبيب خاص وطبق ما تعلمه من شاركو، و بدأ في اقناع زملائه بأمكانية تنفيذ ما وصل اليه من ابحاث الهستيريا، و لكنهم عارضوه ، فأخذ على عاتقه تطبيق هذه الابحاث. ولكن هذا النظام الجديد بدأت تظهر به بعض العيوب عند تطبيقه.

في عام 1895 نشر فرويد بالتعاون مع بروير كتاب دراسات في الهستيريا كان نقطة تحول في تاريخ علاج الامراض العقلية والنفسية، فهو بمثابة حجر الاساس لنظرية التحليل النفسى، ويتناول الكتاب أهمية الحياة العاطفية في الصحة العقلية اللاشعورية، واقترحا ان كبت الميول و الرغبات يحولها عن طريقها الطبيعى إلى طريق غير طبيعى، فينتج الاعراض الهستيرية.

بعد ذلك حاولا ان يفسرا العوامل النفسية المسببة للهستيريا، و لكن دب الخلاف بينهما بسبب الاختلاف في وجهات النظر. و ازداد الخلاف أكثر حين اعتبر فرويد الغريزة الجنسية هى السبب الاول للهستيريا واعترض بروير على ذلك و عارضه هو و جمهور الاطباء في عصره حتى انقطعت الصلة بينه و بين بروير. فأخذ فرويد يواصل ابحاثه بالرغم من مهاجمة معارضيه

هوبة
06-11-2010, 10:30
تابع ,,,,


و بالفعل كشفت له ابحاثه دور الغريزة الجنسية للهستيريا، فوسع ابحاثه على انواع أخرى من الامراض العصابية و علاقة الغريزة الجنسية بها، فأقنعه بإن أى اضطراب بهذه الغريزة هى العلة الأساسية في جميع الامراض. ظل يعمل وحيداً ضد المجتمع الطبي لمدة عشر سنوات وفى عام 1902 بدأ الوضع يتغير حينما التف حوله عدد من شباب الاطباء المعجب بنظرياته و اخذت الدائرة تكبر لتضم اهل الفن و الادب

اكتشف فرويد طريقة "التداعي الحر" بعد ان وجد أن نجاح العلاج يتطلب استمرار العلاقة بين المريض و الطبيب، فلجأ إلى ان يحث المرضى بطريق الايحاء و هم في حالة اليقظة وكان بها عيوب هى ايضاً فابتكر فرويد طريقة التداعى وهى ان يطلب من المريض ان يطلق العنان لافكاره لتسترسل من تلقاء نفسها دون قيد أو شرط، فيتكلم بإى شىء يخطر بباله دون اخفاء تفاصيل مهما كانت تافهة او مؤلمة أو معيبة. و كشفت له هذه الطريقة الكثير من الحقائق، فمثلاً عرف لماذا تذكر بعض الحوادث و التجارب الشخضية الماضية امراً صعباً، حيث أنها قد تكون مؤلمة أو مشينة للنفس و لذلك تنسى، و بالتالى تذكرها مرة أخرى امر شاق نتيجة المقاومة التى تحول عن ظهور هذه الذكريات في الشعور و من هذه الملاحظات كون فرويد نظريته في الكبت التى يعتبرها حجر الاساس في بناء التحليل النفسى.

توصل فرويد إلى أن دور الطبيب النفسانى هو كشف الرغبات المكبوتة لإعادتها إلى دائرة الشعور لكى يواجه المريض الصراع الذى فشل في حله سابقاً، ويحاول حله تحت إشراف الطبيب وسميت تلك الطريقة بالتحليل النفسى. لاقت هذه النظرية رواجاً كبيراً خاصة في سويسرا، حيث أُعجب بها أوجين بلولر المشرف على معهد الأمراض العقلية بالمستشفى العام بزيورخ ومساعده يونج.

في عام 1908 كان أول مؤتمر للتحليل النفسانى بزيورخ وتم إصدار مجلة التحليل النفسى تحت إدارة فرويد وبلولر وكان يونج رئيسا لتحريرها. وفي العام التالي تمت دعوة فرويد ويونج الى جامعة كلارك بالولايات المتحدة الأمريكية للاشتراك في احتفال الجامعة بمناسبة عشرين عاماً على تأسيسها حيث استقبلا استقبالا رائعا والقى فرويد 5 محاضرات.

في عام 1910 عُقد المؤتمر الثانى للتحليل النفسانى في نورمبرج و تم تأليف جمعية التحليل النفسانى الدولية، وتقرر ايضاُ اصدار نشرة دورية تكون رابطة الاتصال بين الجمعية الرئيسية وفروعها ثم توالت مؤتمرات الجمعية وتكونت لها فروع في معظم البلدان الغربية.

تزوج فرويد عام 1886 من مارتا برزنيز وأنجب منها ستة اطفال ثلاثة من البنين وثلاث من البنات وأصبحت احدى بناته طبيبه نفسيه واشتهرت بعلاج الاطفال في لندن.

توفى في 23 سبتمبر 1939 في لندن متأثرا بالسرطان.

هوبة
23-11-2010, 09:09
الخليفة عبدالله التعايشى

هو عبد الله بن محمد التقي بن على الكرار بن
محمد المعطي الداري ( القطب الواوي – قبتة في تونس القيروان ) بن
عبدالله بن يعقوب بن محمد الحربي بن نور الدين بن
سراج الدين بن عبد الجليل ( قبته في مصر بإسنى ) بن عون قيدوم
بن محمد الأبر بن الحسين بن نصر الدين بن
قيس بن نافع بن القاسم بن عمر بن عمران بن
على الضحى بن كمال الدين المغربي بن على الناظر بن
إبراهيم بن محمد السكندري بن بكر بن عبد الحفيظ
بن محمد الطاهر بن محمد المصطفى بن إسماعيل بن
عثمان بن على بن محمد التقي بن الحسن العسكري بن
على الهادي بن محمد الجواد بن محمد المرتضى بن موسى
الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين
بن الحسين ابن البتول فاطمة الزهراء بنت سيد الوجود سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم من أمير المؤمنين سيدنا الإمام على بن
ابي طالب كرم الله وجهه

نسبه من أمه
وأمه هي السيده أم نعيم من فرع الجابراب أم صرة وينتهي نسبها لسيدنا العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم.
مولدة ونشأته
ولد في بدار التعايشة في قرية أم دافوق على ضفة رهيد البردي بجنوب
دارفور حوالي العام 1846م من قبيلة التعايشة التى تنسب إلى جهينة
نشأ في طفولته بمسجد أجداده وقد كانوا حملة قرآن . وفد جدهم الأكبر
السيد محمد القطب الواوي من تونس إلى
دار التعايشة بدارفور, ثم رجع إلى تونس حيث توفاه الله ، وهو يرقد اليوم
بمثواه الاخير بمدينة القيروان هناك ولا يزال ضريحة مزارا لمريدية, وتوراث
الصلاح أبناؤه من بعده حتى السيد محمد التقي ( تورشين ) والد الخليفة
عبد الله عليه السلام.
حفظ الخليفة عبد الله القرآن
ودرس العلوم الدينية والفقه واللغة العربية مع
على يد والده وكان الخليفة عبدالله يخرج إلى الخلاء متعبدا شأن كبار الصوفية في ذلك الوقت رغم صغر سنه ولكنه لم يسلك طريقه صوفية
اتصل بلامام محمد احمد المهدى الذى اوصى له بالخلافة من بعد موته عام 1886
و عند توليه السلطة طمح إلى الاستيلاء على مصر، فجهز جيشًا هزمه الجيش المصرى الإنكليزي سنة 1303هـ
بسط الخليفة عبد الله سلطته على كامل السودان إلا المقاطعات النائية فقد استولت عليها حكومات أخرى، كمصوع أخذتها

أستشهد في يوم الجمعة 24 نوفمبر 1899م بأم دبيكرات جنوب غرب مدينة كوستي بالنيل الأبيض

Adsense Management by Losha