قرأت هذا الموضوع في أحد المنتديات فأعجبني لواقعيته وأحببت أن أنقله لكل زوجة لعله أن يكون فيه منفعة .. والعهدة في الكلام على قائله... وتسلمن جميعا ..
حقيقة لا أستغرب عندما أسمع عن كثير من حالات الهجر الزوجية داخل البيوت ... خاصة بعد مضي السنوات الأولى من الزواج ... فمعظم المتزوجين من الرجال يشعرون بفتور العلاقة الزوجية مع شريكة حياتهم ، ليس بسبب الأولاد والخلفة كما تدعي بعض النساء .. وليس أيضا بسبب فراغة عين الزوج كما يقسم البعض الآخر منهن على ذلك ...!!
لكن الحقيقة التي لامفر من الاعتراف بها : هي المعاملة الباااااايخة من الزوجات لأزواجهن ، فهي السبب الرئيسي لظاهرة هروب عقول بعض الأزواج من البيوت ، وهروب البعض الأخر منهم جسديا أيضا ..
ولن يكون هذا الموضوع لسرد النصوص الشرعية في وجوب إستسلام الزوجة الكامل لمتطلبات زوجها أيا كانت وكيف ستكون ... طالما أن هذه الطلبات لم تتجاوز الأدب الشرعي ..!!.. فهذه النصوص في متناول كل الزوجات ولا أظن أنّ إحداهن ينقصها العلم بها ... بل النقص كل النقص في تطبيق ماجاءت به النصوص بعد قناعة كاملة يتلبسها بها عقل المرأة وعاطفتها ..
وعلشان ما أطوّل في الموضوع ( شكلي فعلا طوّلت ... !! ) دعوني أدخل في صلب الموضوع قبل ما يهرب مني .. وأتوه مرة أخرى أبحث عنه .... وصلب الموضوع : هو عن السلوكيات التي تكسب بها أيّ زوجة قلب زوجها وعقله فيحب بيته .. ويشتاق للعودة إليه كل ماخرج منه .. كأنه الطير الذي يغيب طول النهار بحثا عن رزقه ، ولا يرتاح إلا إذا رجع لعشه .. أو كأنه سمك الساردين الذي يقطع ألآف الأميال البحرية ليرجع لموقعه الأول ومسقط رأسه الذي يهواه .. ويبذل الغالي من روحه ليصل إليه ..
...............................
فالزوج - سيدتي المتعلمة - ليس في حاجة زوجة مثقفة تدّوش دماغه بأطروحاتها الفكرية والعلمية .. لتدحض بها رأيه السخيف والقاصر ... !! ... بل الزوج يا صاحبة العلم والشهادة الجامعية في حاجة من يقف معه ويرفع معنوياته ويقدر جهوده حتى لو كانت متواضعة وعلى قد حالها ...!!
- والزوج - سيدتي المتذاكية - لايطيق تواجد فرع لوكالة الإستخبارات الأمريكية في بيته ، تتنصت عليه وتحسب عليه كل شاردة وواردة .. يعني ببساطة يكفيه مباحث الدولة وبلاويها ، تقومي إنتي تسلطي عليه كل قرون الإستشعار إللي عندك لتقرأي كل الأفكار إللي مرّت على فكره سابقا ، وإللي راح تمر لاحقا في كل سنوات الخطة الخمسية القادمة ...؟؟
لا ... يا ستي ، الزوج في حاجة لمن تعرف كيف تطنّش على غلطاته خاصة لو كانت هفوات ... والزوج راح يقدّر الزوجة إللي تعرف تبرر لزوجها تقصيره .. وتكون كاتمة سره وحاله ، ولا أظنه يتسامح مع من تتصيد أخطاءه على الطالع والنازل .. وتشهّر به في كل محفل تشهده ..!!
- والزوجة الجميلة - وكل النساء جميلات إذا عرفن كيف يظهرن هذا الجمال - هي التي تعرف كيف تلفت نظر زوجها بتسريحة شعر جديدة كل أسبوع ...
وهي التي تعرف كيف تعطّر أنف زوجها وحبيبها بنظافة جسدها كله - ما خفي منه وماظهر - فلا تجلس بجواره ولا تنام في حضنه إلاّ وتمتع حاسة الشم عنده بكل عبير طيب ومفرح ..!!
- والزوجة الأنيقة سيدتي ... ليست من يتحدث المجتمع عن تعدد فساتينها في السهرات ، بل هي التي تتأنق لزوجها كل ليلة كأنها في ليلة الدخلة .. وتقول له شبيك لبيك جاريتك بين يديك ..!!
- والرجل منّا سيدتي لا يرغب في تبريد غرفة نومه بلوح ثلج يستلقي بجانبه على السرير ... فمكيفات الهواء هذه الأيام قامت بالمهمة خير قيام .... !!
ولكنه يسعد بزوجة حارة ومثيرة تسعد لياليه كأنه شهريار زمانه ... فلا تترك خليّة من جسده إلاّ وتطبع بصمات حبها عليها .. ولا تدّخر أسلوبا أو حركة تعرفها أو تتخيلها إلاّ وتفاجأه بها ليلة بعد ليلة ...!!
- والرجل منّا - سيدتي المتعالية - ليس إلاّ طفلا في حجم دب كبير ... يتعلق بكل سذاجة بمن تعرف كيف ترضي غروره وتشعره بأنه الكل في الكل ... بينما هي تستطيع بهذا الأسلوب الذكي أن تأخذ منه كل ماتريد بدءا من عقله وقلبه ... وانتهاءا بأصغر طلب تتمناه ...!!
- والرجل منّا - سيدتي يا ست البيت - لا يحتاج لطاهية تنافس الشيف رمزي في وصفات طبخه وشطارته في فرد سفرة عامرة بكل مالذّ وطاب ... بل تكفيه وتملك قلبه ومعدته ( كما يقول المثل : الطريق إلى قلب الرجل يمر عبر معدته ) من تعرف كيف تطهو بيديها - وليس بيد خادمتها - صنفا واحدا أو صنفين تتقن طبخهما وطريقة التقديم المغرية لهما .... بل وترفع بيدها الناعمة والجميلة لقيمات تضعها في فم زوجها كأنها ترضعه حبها وحنانها وكل أشواقها الحارة ..!!
.................
هذه سيدتي الطيبة بعضا من سلوكيات وأفكار الزوجة التي إستطاعت أن تملك قلب زوجها وعقله ... فأصبح كلما غاص في هموم عمله وإنشغالاته .. لم يجد ماينتشله منها إلاّ يدا حانية ومحبة يعرفها ويشتاق إليها ، فيطير إليها .. وليس مستعدا أن يتخلى عنها يوما من الأيام أو ساعة من الساعات .. فهل أنتي ممن تملك شيئا من هذه السلوكيات ...؟؟
أتمنى تكونوا قرأتوا الموضوع كلمه كلمه وتحطوا النصائح في بالكم وتطبقوها تماما
الله يديكي العافية اختي ...
موضوع بالجد مهم ولازم المتزوجات يتبعو التعليمات دي والا حيخسرو ازواجهم بي سهولة ..
ودة ظاهرة منتشرة عند السودانين تحديدا بفتقرو لعنصر الرومانسية والاهتمام المتبادل بين الزوجين.
موضوع جدقيم ومفيد بس لى تعليق بسيط الراجل السودانى مهما تعملى ليهو مابيعرف يقول الكلام البيشجعك تواصلى.
قبل الزواج يعلق على اى حاجه لكن تانى بيعمل فيها ما شايف. [/b][/i][/i][/b]
ملوله جد كتب:موضوع جدقيم ومفيد بس لى تعليق بسيط الراجل السودانى مهما تعملى ليهو مابيعرف يقول الكلام البيشجعك تواصلى.
قبل الزواج يعلق على اى حاجه لكن تانى بيعمل فيها ما شايف.
فعلاً هاجر هذه هي الطريقة الحاصلة والمتبعة
لكن بالجد المعلومات والموضوع مفيد ونحن بطبعنا شعب سوداني مسامح
علاقاتنا الزوجية مبنيه على العلاقات الاسرية بنسبة 90% عشان كده بيحصل ده
لكن الناس مفروض تكون على دراية تامة بكل امور الزوجيه قبل الزواج وبعده
اثابك الله وربنا يصون اعراضنا وحرماتنا
ولك مودتي
ودمسكين
عبدالله عوض الكريم احمد كتب:فعلاً هاجر هذه هي الطريقة الحاصلة والمتبعة
لكن بالجد المعلومات والموضوع مفيد ونحن بطبعنا شعب سوداني مسامح
علاقاتنا الزوجية مبنيه على العلاقات الاسرية بنسبة 90% عشان كده بيحصل ده
لكن الناس مفروض تكون على دراية تامة بكل امور الزوجيه قبل الزواج وبعده
اثابك الله وربنا يصون اعراضنا وحرماتنا
ولك مودتي
ودمسكين
لكل منا ديانته ولكل منا آرائه ومعتقداته ولكل منا طبيعه تربية ولكل منا ظروف معيشة واحتياجات
====
تكملة لمناقشتنا فى الطبيعة الجدلية بين الرجل والمرأة نتناقش اليوم عن المرأة بما لها
من حقوق ومن قبلها الواجبات التى يجب عليها أن تؤديها قبل المطالبة بحقوقها
==
المرأة ذلك الكائن الضعيف القوى
حباها الله بنعمة الأنوثة وما بها من دلال ونعومة وحباها أيضا بعقل راجح نوعا ما تستطيع من خلاله أن ترعى زوجها وتربى أسرتها وتحافظ على كيان الأسرة كصرح ثابت مترابط الأركان.
خلقت المرأة لتكون مصدر سعادة للرجل وسكن له ومودة ورحمة .
وخلق الله بينكما ميثاق غليظ .
سأبدأ بالبنت الآنسة غير المتزوجة فى هذه الأيام والتى يأتى إليها الشبان كثيرا للتقدم لخطبتها وهى ترفض وكثير من هذه الأسباب تافهة للغاية أما تعلم قول الرسول صلى الله عليه وسلم من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.
أى لابد لها من الاختيار والاختيار بعناية فهى ان ارتبطت بمن هو معتدل دينيا وخلقه حسن كسبت الحياة الدنيا وان كانت حسنة العشير له واكتسبت رضاه كسبت الآخرة.
-
بدأنا بالاختيار والآن بالتنفيذ
==
بعث الله لكى بنعمة الزوج والحبيب والصديق والوالد.
أفلا يستحق منكى الكثير والكثير للإعتناء به وبمتطلباته ولتعلمى انها ليست بالكثير فبالحب تستطيعى أن تبثى الحب لكل من حولك.
-
فهو لا يرغب الا بمن تبثه الحب والرضا وتكون له ملاذ من صراعات الحياة ليختبىء بين ذراعيها عن كل هموم الدنيا فما بالك ان أصبحتى أنتى الآخرى صراع من ضمن هذه الصراعات بالتأكيد سيفر هاربا من هذه الحياة العقيمة
-
نتكلم بالعامية شوية لو سمحت
-
كل واحدة مبقى عندها غير التضرر وخلاص لازم تقعد تنكد على زوجها وتمسك فى الحاجات اللى بيقولها غلط واللى بيعملها غلط وتقعد تعيد وتزيد وتكبر فى النكد ولو مبتحب أهله تولعها عليه حريقة - طيب ليه - ده بالكلمة الحلوة ممكن تكسبى كل اللى حواليكى وتضمنى ان معاكى قلوبهم.
-
اي انك تتركى بيته جنة فى الارض انك تستقبليه احسن استقبال وانك تقعدى تتكلمى معاه وتهونى عليه وتأكدى انه حتى لو قلبه حجر بالكلمة الحلو والاهتمام المناسب هتلينى وتكسبى قلبه وعقله كل واحدة تقعد ترغى مع اصحابها وتقعد تتشكى وتعاتب وتلوم على جوزها - متعرفي ان الشيطان هو الملك فى القعدة دى وانه يهمه انه يخسر كل واحدة بيتها وان طول مافي مشكلة فى البيت هو سعيد ومبسوط.
==
إلى كل امرأة
أرجوكى
==
إرتدى أحسن ثيابك فان زوجك أحق برؤيتك هكذا عن الآخرين.
-
أحسنى أخلاقك بالتقرب الى الله وحسن طاعته والتشبث به والتضرع إليه عند الصعاب.
-
زينى بيتك .
-
قابلى زوجك دائما بابتسامة فهى بكل الاحوال صدقة.
-
إستمعى إليه فنحن بزمن صعب يكثر فيه الضغوط .
-
كونى حسنة القول وذكريه دائما بان لنا الله الذى لا يغفل عن مخلوقاته
-
كونى حريصة على ماله وعلى نفسك ولا تفعلى الا ما يرضيه .
استعيذى سيدتى من الشيطان دائما وكونى قوية لتستطيعى مباراته فى الحياة حتى تصمدى أمامه وكلما آتتك المشاكل والصعاب فلتأخذى قرارك بأنه مهما كانت الضغوط قوية فانتى قادرة على الصمود أمامها ولا تسمحى للنكد والمحن ان تقف او تحول دون سعادتك فى رضا الله ورضا زوجك وان تكونى دائمة سعيدة راضية بما يرزقك به الله.
أوصيكى بتقوى الله فى زوجك
وفى نفسك
وفى أولادك
==
منقول