كل سنه وإنته يا غالي
كل سنه وحبك في قلبي
كل سنه وإنته رفيقي
المشرف: بانه


يقين كتب:اليومَ ..
خادعتُ نفسي
وقررتُ ألا أواصلَ صيامي عن التلفاز
مُمنيةً إيايَّ .. بشيءٍ من حتى
يجعلني أربتَ على ما تبقى لدي من إيمانٍ
بأن .. خيراً ما
سيلقاني وألقاه !!
،،،
كنتُ
كُلما مررتُ على قناةٍ منه
أجدها تذيع تلك الأغاني المُحببة لقلبي
والتي كلما غادرتُ وطني
أحملها ...كجوازٍ للإنتماء
فكانت
كُلما لامست أذناي
أحسُ بفخرٍ .. شديد
وشوقٍ شديد
ورغبتي في العودة تشتد!
،،
كنتُ..
أُقاربُ الثريا طولاً..من الفخر
أغترُ ..أنهُ منحَ ميلادي شرفَ القدوم على يديه
وأجاهر بأنني لن أعشق سواه
ولن أرى جمالاً
سوى مافاضت به ملامح أبنائه السمر
ولن تقنعني طيبة
سوى تلك التي تنبض بها قلوبهم وتتنفسها !!
،،
كنتُ
وكنتُ
وكنت
لكنني
اليومَ ..
وهيّ ..تُغنّى
وكأنني أسمعها للمرة الأولى
وكأنّ ..ألحانها ما عادت تُراقص فيني ذات الأوتار
وكأنّ .. الأغاني .. تمد يدها لتصُب بأذني .. بعضَ العزاء!
،،
فسارعتُ بإغلاق التلفاز ..
كي أحافظ على ما تبقى مني
من حُب
من أمانٍ
ومن ..أحلام
ومن رغباتٍ تتنامى
بأن يأتي اليوم الذي لن يُتلاعَبَ بي فيه
وأن تأتي اللحظة التي يرفع فيها علمي
بعلمي
وعلى يدٍ .. جاءت بعلمي
وبخيارٍ .. أثقُ في قناعتي بهِ ..بعلمي وعلمي !!!
مساؤكِ ..بهجة يانقيةريانه إمام كتب:سلامات و عوافي
قريت المقطوعه دي ,, وانا بسمع في (يا عازه الفُراق بي طال)
تعرفي.. نفتقد الذي نعيش فيه ,, و يعيش فينا
أما الأغاني ,, يحدث أن تنبع منها دموعنا حُزنا,, بعد أن كانت لا تسيل إلا فرحا,, يوماً ما
صدقت حين قالت "ما أبكا إلا ما تصورت أن سيكون مصدر بهجتك يوماً"
صومي عن التلفاز يا جميله ,, وعن الحُزن أيضاً
نمتلك الكثير لنفرح,, بجنون

