نحن كمسلمين نطوف بعكس اتجاه عقارب الساعة مع أننا في كل عباداتنا وفي كل أمورنا نبدأ باليمين.
ووجد العلم الحديث أنه في حالة الطواف عكس اتجاه عقارب الساعة، فإن القلب يكون قريبا من الكعبة، والدم يبدأ دورته عكس اتجاه عقارب الساعة.
كما أن الشمس تدور في مجرتها عكس عقارب الساعة، والمجرات تدور عكس عقارب الساعة، والقمر أيضا يدور حول الأرض عكس عقارب الساعة، ونحن أيضا ندور حول الكعبة بعكس عقارب الساعة، أي أننا نتوحد مع الكون كله في تسبيح الله تبارك وتعالى. -
مما راق لي
تحيااتي
(وَ قُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ و َأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ و َاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا) الإسراء.
يقول ابن القيم بخصوص هذه الآية:
" وهذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد، فإنه لا يزال داخلاً في أمر و خارجاً من أمر، فمتى كان دخوله لله و بالله و خروجه كذلك كان قد أُدخل مدخل صدق و أُخرج مخرج صدق "