وفي يوم من الايام اصاب تلك القريه مرض خطير جدا يدعى ((الشاكوش))فاسرع الاشيتر وعقد اجتماع استدعى فيه كل من الطبيب موكب فرح واحسن وزرائه ابراهيم الجيو والفرح المهاجر وبداء الاجتماع:-
الملك الاشيتر : كما تعلمون انا مرض الشاكوش مرض خطير وانتشر في مملكتنا وسوف يقضي على اسم و شعار قريتنا وهو كسير التلج
دكتور موكب ماهي اعراض هذا المرض ؟؟
الدكتور موكب: حضرة الملك الاعراض واضحه كعدم الرد على التلفون والرسائل وفي المسن بصريح العباره نقدر نقول [(طنااااااااش))
الملك الاشيتر :لا حول ولاقوة الا بالله ايوجد مرض كهذا حمانا الله منه
هيا يالجيو قل ما عندك ؟؟
الوزير ابراهيم الجيو : جلالة الملك انا ارى ان هذا المرض يجب القضاء عليه باسرع وقت ممكن لانه انتشر بكثره وخاصه في الراكوبه مما ادى إلى إختفاء السكان منها
الملك الأشيتر : الله يعين وماذا فعلتم يالجيو؟؟
إبراهيم الجيو:انا لقد تكلفت بمنطقة الرياض والدوحه والمدينه المنوره وكسرت ثلجا بكميات كبيره جدا حتى انبح صوتي
الملك الإشيتر : بارك الله فيك , بارك الله فيك وحفظك زخرا لمملكة كسير الثلج وبالمناسبه أين الفرح المهاجر؟؟ الم أستدعه لماذا تأخر ماكل هذا الإهمال أخصمو من راتبه عشر ريالات كامله
الدكتور موكب : جلالة الملك لقد أصيب الوزير الفرح المهاجر بشاكوش وهو الان يتعالج عند دكتورة فجر في عيادتها
وصرخ الملك الأشيتر
ما هذا ما هذا يا أيها السماء أمطري علينا ثلجا
لقد دخلعلينا مرض خبيث يا ويلتاه أخاف أن اصاب به وانا لا اقدر عبيه
وفجأة دخل رأئيس الشرطه أبازاركو يلهث من التعب وقال:
اسف يا جلالة الملك على مقاطعتي حديثكم لكن الحاله طارئه
وقف الأشيتروهو مفزوع وقال ما الأمر
ابازاركو : ان السوداني الأصيل بينما هو جالس في المسن يكسر في الثلج اتاه شاكوش من حيث لا نعلم وأخذناه للمستشفى ووجدنا الممرضه بنت السقاي وقالت يجب ان نعمل له عملية جراحيه لأن الشاكوش أفسد عقله واقتربمن القلب ويجب حضور الدكتور موكب فرح لأجرائها
وفي هذه الأثناء كان إبراهيم الجيو يتحدث في الجوال وفجأة وقع الجوال من يده واصفر وجهه وق
وساله
الملك الاشيتر : مابك يا ابراهيم وهو خائف
قال ابراهيم الجيو :Please Hellb me لقد اصبتو بشاكوووووش
فقام الأشيتر وركض وأخذ ردائه المطرز بأشرطة الذهب وركض وخرج من مملكته وهو خائف وكان يركض ويركض وفجأة وجد أمامه مملكة جميلة جداجدا يحكمها ملكتان إطلالة قمر وقمرالليالي ودخل ومن شدةالتعب أغمى عليه وبعد يوم كامل استيقظ فوجد نفسه في سرير من حرير لونه زهري والورود محاطة به من جميع الجهات فنظر إلى يمينه فوجد قمر ونظر إلى يساره فوجد قمر فقال أين أنا هل أنا في الجنه فأجابته إطلاله قمر:لا أنت في مملكة القمرين
فقالت قمر الليالي : وهي مبتسمه يبدوعليك الجوع لقد اعددنا لك وليمة فقام الأشيتروجلس مع القمرين في مائدة الطعام
فسألناه عن قريته فأجاب
الملك الاشيتر : لقد اصيبت قريتي بمرض خبيث يدعى الشاكوش فأجابتا قائلتين لا تخف سوف نرسل لكم بنات حسناوات من عندنا وعلى رأسهم
عجوزه حلوه التي عرف بجمالها في الغرب
وبنت الدوحه التي عرف بجمالها في الشرق
والدلوعة شيراز التي عرف بجمالها في الصين
وبعد ذهابهم هناك قد شفي جميع المرضى الذين اصيبو بمرض الشاكوش وضمة مملكة كسير التلج الى ممكلكة القمرين وعشو في سعاده وكسير دائم
اطلالة قمر
قمر الليالي














