كنت اتلهف بالسفر منذ طفولتي باللواري التي دائما كنا
نتسامر بها ..
عن سائقي اللواري وعن شهرتهم اسماء سيارتهم الملفته وعن تعشيقاتهم والابنص والكوز الذي يضيف لصوت اللوري نغمه يجعل السامع يتمايل كلما وضع قدمه على الابنص والبوري تيرا تارا تارار في ونساتنا في الحي ومعنا عرفات المتخصص يعرفنا بالعربات التي تاتينا اصواتها من خلف جبل ميمي القادمه من حلفا لنركض لنعرف ونصافح القادم....
واخيرا تحقق امنيتي بالسفر
وهي هدية نجاحي من والدي رحمه الله
ويهنؤنني رفاقي ويتحسرون تارة لانني سافتقدهم ايام او اسابيع ....
بختك ار هرتوم لانقه في ....بختك ماشي الخرطوم ....ويتسالون ار نيقه واعدداقي انت حجزة مع منو ونغني معا رائعة مكي عديله ...دهب اتنين اقه واعده داقي بل كان موعدنا مع ابوسمرة
بكيت لا اعرف حزنا ام فرحا لم اصافح بل صعدو المودعين اللوري لمصافحتي اخذنا اللوري الي حلفا مع ضفاف النيل ورقصات النخيل مع سلسلة الجبال عبر الدقداق والرمال وبكاء اللواري بصوتها الحنين عند الوحل وها هو حلم ومتولي وكدود يحملون الصاجات الثقيله في اكتافهم ويرمون تحت العجلات في المناطق الرمليه ومواكبة اللوري الاسير ثم تبعها رادفة باخرى الي ان ينفك اللوري من اسر الرمال ويلحق به المساعدية وهم لاهثين ويعودون الي سقف العربيه باغانيهم وهم في قمة السعادة وهنا في بير تقف العربات للتبريد والغداء لتناول ما يحوى كراتين الزواد وهي في الغالب لحمه محمرة وشيلد وادويرة واكلات نوبيه شعبيه
ينادي المساعد الركاب للصعود للعربه بالابنص والبوري ترت ترت
وينادي السواق الركاب يالله يا جماعه يتحرك كل العربات سويا
في شكل بهيج ويذكرني بزفة العريس اليوم الفت يمينا ويسارا لاشيئ سلسلة جبال وبعض الوديان واشجار السلم الصامدة وغزلان وارانب في بعض الاحيان ويغيب الشمس عن اعيننا في شكل بديع يختفي خلف الجبال وظهر لي منظر بديع اخر كلما اغتربنا الي حلفا وهي الانوار وعرفت حينها الكهرباء عنوان الحضارة وصلنا حلفا مع التعشيقات وصافرة القطار القادم من الخرطوم ليلا وونهنئي بعضنا حمدالله على السلامه ومنها الي
في الصباح الباكر لمحطة القطار وعشرات المسافرين والمودعين يتناثرون على الارانك وتتراكم امتعتهم بجوارهم يراقبون وقوف القطار من المناورة وجرس السكه حديد وعند الجرس هرول الركاب نحو الدرجات الدنيا الثانيه والثالثه في مشهد القوي ياكل الضعيف .....
مشهد الركاب داخل القطار يتمددون اقدامهم في الممرات واخرون على اسطح العربات وقد يتعرضون لمخاطر جمه ويتحرك القطار من حلفا البعض يودع ويلوح بيده والبعض التزم الصمت وسادة الصمت والحيرة ارجاء القطار وكل يخبئي سؤاله متى الوصول وفي زاويه رجل واقف ثم جلس وارى في الزاوية الاخرى امرأة
وطفلة وطفل والام مرتبكه تلتفت بالزوايا وترتجي بيض النوايا
تهت وطفت بنظرى عبر نافة القطار لا شيئي الا صحراء عتمور
لم يكتمل بعد
نتسامر بها ..
عن سائقي اللواري وعن شهرتهم اسماء سيارتهم الملفته وعن تعشيقاتهم والابنص والكوز الذي يضيف لصوت اللوري نغمه يجعل السامع يتمايل كلما وضع قدمه على الابنص والبوري تيرا تارا تارار في ونساتنا في الحي ومعنا عرفات المتخصص يعرفنا بالعربات التي تاتينا اصواتها من خلف جبل ميمي القادمه من حلفا لنركض لنعرف ونصافح القادم....
واخيرا تحقق امنيتي بالسفر
وهي هدية نجاحي من والدي رحمه الله
ويهنؤنني رفاقي ويتحسرون تارة لانني سافتقدهم ايام او اسابيع ....
بختك ار هرتوم لانقه في ....بختك ماشي الخرطوم ....ويتسالون ار نيقه واعدداقي انت حجزة مع منو ونغني معا رائعة مكي عديله ...دهب اتنين اقه واعده داقي بل كان موعدنا مع ابوسمرة
بكيت لا اعرف حزنا ام فرحا لم اصافح بل صعدو المودعين اللوري لمصافحتي اخذنا اللوري الي حلفا مع ضفاف النيل ورقصات النخيل مع سلسلة الجبال عبر الدقداق والرمال وبكاء اللواري بصوتها الحنين عند الوحل وها هو حلم ومتولي وكدود يحملون الصاجات الثقيله في اكتافهم ويرمون تحت العجلات في المناطق الرمليه ومواكبة اللوري الاسير ثم تبعها رادفة باخرى الي ان ينفك اللوري من اسر الرمال ويلحق به المساعدية وهم لاهثين ويعودون الي سقف العربيه باغانيهم وهم في قمة السعادة وهنا في بير تقف العربات للتبريد والغداء لتناول ما يحوى كراتين الزواد وهي في الغالب لحمه محمرة وشيلد وادويرة واكلات نوبيه شعبيه
ينادي المساعد الركاب للصعود للعربه بالابنص والبوري ترت ترت
وينادي السواق الركاب يالله يا جماعه يتحرك كل العربات سويا
في شكل بهيج ويذكرني بزفة العريس اليوم الفت يمينا ويسارا لاشيئ سلسلة جبال وبعض الوديان واشجار السلم الصامدة وغزلان وارانب في بعض الاحيان ويغيب الشمس عن اعيننا في شكل بديع يختفي خلف الجبال وظهر لي منظر بديع اخر كلما اغتربنا الي حلفا وهي الانوار وعرفت حينها الكهرباء عنوان الحضارة وصلنا حلفا مع التعشيقات وصافرة القطار القادم من الخرطوم ليلا وونهنئي بعضنا حمدالله على السلامه ومنها الي
في الصباح الباكر لمحطة القطار وعشرات المسافرين والمودعين يتناثرون على الارانك وتتراكم امتعتهم بجوارهم يراقبون وقوف القطار من المناورة وجرس السكه حديد وعند الجرس هرول الركاب نحو الدرجات الدنيا الثانيه والثالثه في مشهد القوي ياكل الضعيف .....
مشهد الركاب داخل القطار يتمددون اقدامهم في الممرات واخرون على اسطح العربات وقد يتعرضون لمخاطر جمه ويتحرك القطار من حلفا البعض يودع ويلوح بيده والبعض التزم الصمت وسادة الصمت والحيرة ارجاء القطار وكل يخبئي سؤاله متى الوصول وفي زاويه رجل واقف ثم جلس وارى في الزاوية الاخرى امرأة
وطفلة وطفل والام مرتبكه تلتفت بالزوايا وترتجي بيض النوايا
تهت وطفت بنظرى عبر نافة القطار لا شيئي الا صحراء عتمور
لم يكتمل بعد
[/frame]
الصور المصغرة للصور المرفقة


