صفحة 9 من 9
رد: مقهى .... السياسة
مرسل: الأربعاء 2009.6.24 12:20 am
بواسطة معتز سيد
[fot1]سلامات أيها الأعزاء الكرام [/fot1]
دي رؤية خاصة تحتمل النقد والرأي الآخر أصوغها كما يلي:
شهدنا قبل أيام الانتخابات اللبنانية التي آلت لقوى 14 آذار المؤيدة للغرب ومدعومة من قبله ومن قبل جهات أخرى، وكيف استخدم هذا الدعم في استقدام اللبنانيين المقيمين خارج لبنان للحضور والإدلاء بأصواتهم ثم العودة لحيث كانوا.
وكيف أن المعارضة بقيادة حزب الله أقرت بالنتيجة وأثبت أن سلاحه لا يستخدم كما روج لفرض وقائع سياسية معينة.
وهذه الأيام نشهد الانتخابات الإيرانية والتي آلت نتائجها بفوز أحمدي نجاد ، وخسر الإصلاحيين بقيادة موسوي والذين يميلون للغرب. وكيف أن الأخير لم يقر بالنتيجة ، وكيف أن الغرب يتنافسون في إلقاء اللوم على أحمدي نجاد .
هل كان موقف الغرب سيكون نفس الموقف إذا فاز موسوي وخرج أنصار نجاد إلى الشارع؟!!!
ومن أين يستمد موسوي هذه القوة في رفض نتائج الانتخابات التي أقرت بها الجهات غير الحكومية في إيران؟!!
لماذا تُقبل نتائج الانتخابات في الدول العربية إذا جاءت من مصلحة من يؤيدون الغرب ؟؟!!!!
ولماذا لا تُقبل النتائج ولا يتم الاعتراف بها إذا كانت النتائج لمن لهم مواقف مناهضة للغرب (كما في حماس سابقاً)؟!!!
هذه الأسئلة جديرة بالوقوف عندها قبل الانتخابات في السودان. فليس الحال عندنا ببعيد عن هذه اللعبة السياسية
ففي السودان معروفة مواقف الغرب ضد بعض الأطراف دون الآخرين.
فهل ستُقبل النتائج إذا جاءت من نصيب من هم ضد الغرب؟؟
وهل سيرفض مؤيدو الغرب إذا خسروا الانتخابات النتائج؟؟ ويقفوا مستمدون قوتهم من الغرب؟؟
وأخيراً: ما هي الديمقراطية التي يرغب فيها الغرب (وفلقوا بيها راسنا) ؟؟
هل الديمقراطية أن تكون الحكومات كما يشاءون هم؟؟؟
أم أن الديمقراطية أن تأتي الحكومات التي تحوذ على الأغلبية؟؟
رد: مقهى .... السياسة
مرسل: الأربعاء 2009.6.24 6:27 am
بواسطة احمد يس
zaina كتب: اختلف معك استاذ احمد فى هذه النقطة لان بعض الانجازات الواضحة الان لم نرها الا مع قرب قدوم الانتخابات وهذا نوع من التسويق للانتخابات وقصة حيل تكتيكية هذه من السهل جدا ان تمر مرور الكرام على الكثير من اهل شعبنا البسطاء ولكن مع ذلك هى فى النهاية ستصب لمصلحة الشعب كما ذكرت
العزيزة زينة
الاختلاف ظاهرة صحية تصب فى النهاية لمصلحة الحوار ......... صدقينى انا افكر مثل كثيرا من الشعب البسيط افكر ببساطة شديدة .......افرح بكل مشروع جديد ......ولكن الفيصل عندى فى تقييم حكومة او حاكمين مدى التغيير الذى طرأ على حياتى بوجودهم ......هل ارتحت معيشيا .....هل اصبح دخلى الشهرى يكفينى ووفر على ذل السؤال والحاجة ........هل وجدت من يعالجنى ....... هل تعلم ابنى بكل سهولة ....... هل اختفت دموعى حين ارى دموع ابنائى وهم ينظرون لما فى يد الآخرين ......... اعتقد مهما كانت الحيل السياسية متقنه والتسويق الاعلامى له على اعلى مستوى لن يستطيع ان يلامس آهاتى المكتومة........ تحياتى
رد: مقهى .... السياسة
مرسل: الأربعاء 2009.7.1 10:56 pm
بواسطة اسامه خضر محمد على
مما لا شك فيه كل انظارنا متجهه الى السودان هذا الوطن الشامخ وكلنا ينظر بعين ترقب وخوف على مستقبل وحدته وتهتك نسيجه الاجتماعى وايضا مما لا شك فيه كلنا يحسب ويراقب تحركات الشريكين وهذا قدرنا فى السودان بين الشريكين والسيدين ورغم كبر المسافه بينهم الا اننا نترقب بخوف وحزر ما يجرى فى جنوبنا الحبيب ومايحدث فى شمالنا من تشرزم وتفتفت فى كل الاحزاب والكيانات السودانيه وانا شخصيا لا ادرى هل هذا التشرزم خير للوطن ام شر له واتمنى ان اعرف ذلك فهل من مجيب
رد: مقهى .... السياسة
مرسل: الخميس 2009.8.27 2:19 pm
بواسطة zaina
معتز سيد كتب:
وهذه الأيام نشهد الانتخابات الإيرانية والتي آلت نتائجها بفوز أحمدي نجاد ، وخسر الإصلاحيين بقيادة موسوي والذين يميلون للغرب. وكيف أن الأخير لم يقر بالنتيجة ، وكيف أن الغرب يتنافسون في إلقاء اللوم على أحمدي نجاد .
هل كان موقف الغرب سيكون نفس الموقف إذا فاز موسوي وخرج أنصار نجاد إلى الشارع؟!!!
ومن أين يستمد موسوي هذه القوة في رفض نتائج الانتخابات التي أقرت بها الجهات غير الحكومية في إيران؟!!
لماذا تُقبل نتائج الانتخابات في الدول العربية إذا جاءت من مصلحة من يؤيدون الغرب ؟؟!!!!
ولماذا لا تُقبل النتائج ولا يتم الاعتراف بها إذا كانت النتائج لمن لهم مواقف مناهضة للغرب (كما في حماس سابقاً)؟!!!
هذه الأسئلة جديرة بالوقوف عندها قبل الانتخابات في السودان. فليس الحال عندنا ببعيد عن هذه اللعبة السياسية
ففي السودان معروفة مواقف الغرب ضد بعض الأطراف دون الآخرين.
فهل ستُقبل النتائج إذا جاءت من نصيب من هم ضد الغرب؟؟
وهل سيرفض مؤيدو الغرب إذا خسروا الانتخابات النتائج؟؟ ويقفوا مستمدون قوتهم من الغرب؟؟
وأخيراً: ما هي الديمقراطية التي يرغب فيها الغرب (وفلقوا بيها راسنا) ؟؟ هل الديمقراطية أن تكون الحكومات كما يشاءون هم؟؟؟
أم أن الديمقراطية أن تأتي الحكومات التي تحوذ على الأغلبية؟؟
الموضوع ده طول شديد بس حابة ادى رائيي فيه فيما يخص السودان باختصار ::
الان فى الغالب ونحن مقبلون على الانتخابات "حسب الواقع حتى الان ان افترضنا فوز المؤتمر الوطنى "حتى وان استبعدنا التزوير "فالنفترض نزاهة الانتخابات " فتخمينى للفوز لانه الحزب الحاكم الذى يتحكم فى غالبية وسائل الاعلام الموجودة فى البلاد من صحف واذاعة وتلفزيون "والاعلام له دور كبير فى الانتخابات" ولانه الحزب الاكثر استعدادا من باقى الاحزاب بصفته من بيده اليد العليا فلم اجد ان هنالك حزب فى كامل استعداده لخوض الانتخابات ولم اجد لها رؤية انتخابية واضحة للاستعداد حتى الان على الاقل برغم ان المواعيد المقررة للانتخابات قد قاربت
"يعنى بقى الفوز للمؤتمر الوطنى بنسبة90% وباقى الاحزاب تتقسم ال10% على قول نافع على نافع "سيفوز رقم انف الجميع:D
اذا افترضنا كمثال ان الحركة الشعبية خسرت الانتخابات "وده احتمال وارد جدا"سيقال ان الانتخابات مزورة"مع وضع كافة الافتراضات هنا فى نزاهة الانتخابات" وبالتاكيد كما حدث فى ايران ممكن ان يحدث فى السودان لان الحركة الشعبية مؤيدة من الغرب وهنا سيكون مكمن "عدم النزاهة"
الديمقراطية التى يرغب فيها الغرب يامستر معتز تحكمها المصالح الخارجية لتلك الدول كما شاهدنا فى الانتخابات الايرانية فلغة المصالح لاتنفع معها الحيادية احيانا "وفى النهاية "بعد اعادة فرز الاصوات" اضطر البيت الابيض بالاعتراف بنزاهة الانتخابات وفوز نجاد ولكن بعد ان وجد نفسه مضطرا للاعتراف بهزيمة موسوى
رد: مقهى .... السياسة
مرسل: الخميس 2009.8.27 2:43 pm
بواسطة zaina
اسامه خضر محمد على كتب: مما لا شك فيه كل انظارنا متجهه الى السودان هذا الوطن الشامخ وكلنا ينظر بعين ترقب وخوف على مستقبل وحدته وتهتك نسيجه الاجتماعى وايضا مما لا شك فيه كلنا يحسب ويراقب تحركات الشريكين وهذا قدرنا فى السودان بين الشريكين والسيدين ورغم كبر المسافه بينهم الا اننا نترقب بخوف وحزر ما يجرى فى جنوبنا الحبيب ومايحدث فى شمالنا من تشرزم وتفتفت فى كل الاحزاب والكيانات السودانيه وانا شخصيا لا ادرى هل هذا التشرزم خير للوطن ام شر له واتمنى ان اعرف ذلك فهل من مجيب
العلافة بين الشريكين اصلا عبارةعن اتجاه معاكس وخطان متوازيان لايلتقيان ابدا برغم انهما شريكين فى الحكم
حتى فى قضية ابييى عندما حكمت محكمة لاهاى بالحكم الذى كنا نراه فاتحة خير ولكن اتضح عكس ذلك تماما
اوتدروا رقم ان عهد نميرى الطاغية والكثيرون تنفسوا الصعداء عندما ولى الحكم المايوى الى غير رجعة الا ان السودان بحالته الان يحتاج الى امثال نميرى رحمه الله فى الحكم
يكفى انه برغم سؤاءته مات نزيها فى بيت الاسرة المتواضع واصحابنا الاخرين امتلئت بطونهم حتى فاضت
فكيف يكون التشرزم خير للوطن والمواطن هو من يدفع الثمن
رد: مقهى .... السياسة
مرسل: الأحد 2012.8.26 11:56 pm
بواسطة صلاح يحيى سليمان