صفحة 2 من 5
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأربعاء 2009.3.18 11:01 am
بواسطة samraa alsudan
حقيقه قمة الابداع كما عودتنا علي ابداعك
والقصه في البداية رائعه بس زي ما قالت
الاخت رجويه تداخل الشخصيات في القصه
بالجد ماشاءالله عليك تنفع قاص وروائي في نفس الوقت
ومواصلين معاك بقية القصة
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأربعاء 2009.3.18 12:17 pm
بواسطة Hoomy
samraa alsudan كتب:حقيقه قمة الابداع كما عودتنا علي ابداعك
والقصه في البداية رائعه بس زي ما قالت
الاخت رجويه تداخل الشخصيات في القصه
بالجد ماشاءالله عليك تنفع قاص وروائي في نفس الوقت
ومواصلين معاك بقية القصة
الغالية سمراء السودان
حقيقة وبدون مجاملة شرفني مرورك وانا كما وضحت للاخت رجوية كان لابد من تداخل الشخصيات لضرورة تسلسل الاحداث وحتى لايخرج النص عن الواقعية فلايمكن فصل شخص معين عن محيطه. وهذا للضرورة النصية.
مرة اخرى اسعدني مرورك.
وواصلي معاي لانه ارائكم هي ماتوجهني نحو الصواب
ودمت بخير
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأربعاء 2009.3.18 6:14 pm
بواسطة الاشيتر
بارك الله فيك اخي هومي
حقيقة سرد رائع بخصوص السرد القصصي
اما القصه - اذا نظرنا اليها فنجد انسانيتك وروعتك فيها فأنت انسان بمعني ماتحمله الكلمة انت حكيتُ هذه القصه بسرد فاقت عليك العاطفه الجياشة ومرؤة الرجال الذى يعرفون معني الانثي .
بارك الله فيك هومي
نلتقي نلتقي هنا معك في هذه المساحه - وسأروي لك قصة حقيقية بالمعني في يوم ما -
بارك الله فيك
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الخميس 2009.3.19 7:07 am
بواسطة Hoomy
الاشيتر كتب:بارك الله فيك اخي هومي
حقيقة سرد رائع بخصوص السرد القصصي
اما القصه - اذا نظرنا اليها فنجد انسانيتك وروعتك فيها فأنت انسان بمعني ماتحمله الكلمة انت حكيتُ هذه القصه بسرد فاقت عليك العاطفه الجياشة ومرؤة الرجال الذى يعرفون معني الانثي .
بارك الله فيك هومي
نلتقي نلتقي هنا معك في هذه المساحه - وسأروي لك قصة حقيقية بالمعني في يوم ما -
بارك الله فيك
أخي الاشيتر
كماعودتنا دائما على روعتك
حينما كنا في جامعة الجزيرة قسمنا إلي عدة اقسام لعمل بحوث في شرائح المجتمع
مخدرات دعارة - مشردين شحادين الخ الخ
بالطبع كانت مهمة اخوك ضمن التيم بتاع الدعارة
كانت اصعب لحظات لانه من الصعب ان تجد من تقول لك انا داعرة
كان همنا كيف نجد المعلومات
إلي ان اهتديت انا لفكرة ما وهي الدخول إلي عالمهم بواسطة احد مرتادي هذا العالم
وسألت حتى وصلت إلي بطلة قصتنا
وبالطبع كافة الأسامي غير حقيقية
وحتى الاحداث هي من نسج خيالي
فقط اخذت الظروف المحيطة بالداعرة
وهي قصة الفقر
وهو الدافع الأول لكل الجرائم
ومعظم البحوث توصلت لحقيقة ان كل جريمة في المجتمع منبعها الثالوث المخيف
الفقر - الجهل - المرض
اذا عزيزي الاشيتر لنواصل مع هذه البطلة الوهمية ونري ماهي نهاية القصة
شكرا ليك علي المرور
تخريمة كدا
عاملين كيف مع الراكوبة اليومين ديل فانا ضيف على اكبر منظراتية في العالم وهم قبيلة الأدباء 
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الخميس 2009.3.19 7:27 am
بواسطة Hoomy
العافية
امرأة من الوسط العام
احبها واكرهها
احبها لانها هي التي ربتني بعد وفاه الوالدة إذ كنا جيران في الحي بعد رحيلنا للعاصمة
وبعد وفاة والدتي كنت قد صرت شابة يافعة ولكني في اخطر طور تولت تربيتي العافية
ولكن كان ذلك في مقابل ان ترث بيتنا ومبلغ صغير وشي يسير من ذهب لم يذهب مع الذين ذهبوا للعالم الأخر. تركته والدتي قبل ان تموت قائلة
- وصيتي ليك فريدة راعيها وخليها معاك في بيتكم بيعي بيتنا دا وشيلي القريشات ديل والغويشة والخاتم دول اتساعدي بيهم.
واخذتهم العافية بحزن اشبة بالفرح
ولكني لا انكر تربيتها وعنايتها بي
واكرها لانها لم تردعني عن فعل الخطا بل جلست في مقاعد المتفرجين بل احيانا تراني في الطريق الخطا بام عينها ولاتقول شيئا مما جعلني في كثير من الأحيان اظن انه شي مباح,
العافية امرأة في الخمسينات ف ذلك الزمن تشرب السجاير وتسف التنمباك سرا لايستطيع زوجها السكير عبد الرضي ارداعها عن شي فهو كل مايتمني ان يأتي المساء ليذهب إلي السينما ويعود بعدها فاقد الوعي سكيرا- ولكنه غير شرير. لايأبه لوجودي كثير اذا غبت لايسأل عني وان كنت موجودة او حتى مريضة لايلتفت لي قليل الكلام. ولكنه يصلي وهذا الشي الوحيد الحسن فيه. ولا يصوم متحجج بمرض السكر.
كانت هذه البيئة الجديدة التي انتقلت إليها.وبالطبع للعافية وعبد الرضي ابناء ولكن أثنين منهم يعملون بمدينة سنجة تلك المدينة التي كانت تقطنها العافية قبل رحيها وتركت ابنائها يعملون في هذه المدينة وهم ثلاثة ذكور احدهم يعمل بائع متجول والاخر يعمل في احد مزارع الفاكهة والثالث يقال انه تطوع في الجيش وذهب للجنوب . والابنان الأولان ياتيان كل فترة ويسألان عن والديهما ويعطيانهما بعض المال اما الثالث فليس هناك عنه اي خبر.ولكن بعض الناس الذين ذهبوا للجنوب يقولون انه تزوج هناك ولازال يعمل بالجيش.
نعود للعافية
كانت قوية الشخصية وقوية البنية وكانت تنظر إلي في ترقب وكأنها تقول لي متى تذهبي عنا.أو ربما كان شعور احس به فقط. تعمل في بيع الخضار في سوق محلي صغير تشتري خضارها بنفسها وتبيعه, عائدة اخر اليوم برزق لابأس به. وتتركني في البيت اعد الطعام وانظف المنزل وغير ذلك من المهام.
وفي منزل العافية كان اول طريق لي في عالم الدعارة
كيف ذلك
نواصل فيما بعد
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الخميس 2009.3.19 10:03 am
بواسطة بت الشمالية
هومي العسل ماتخلينا نتظر كتير يلا اتحفنا بباقي القصة فعلا اسلوب روائي و اسلوب تشويق روعة
تسلم يدك
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الخميس 2009.3.19 10:12 am
بواسطة Hoomy
بت الشمالية كتب:هومي العسل ماتخلينا نتظر كتير يلا اتحفنا بباقي القصة فعلا اسلوب روائي و اسلوب تشويق روعة
تسلم يدك
بت الشمالية ياعسسسسسسسسسولة
سلام كتير ليك يابت بلدي
أشكر لك متابعتك للموضوع وسوف اواصله باذن الله
فقط انتظريني
تسلمي يارب
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الخميس 2009.3.19 2:41 pm
بواسطة Hoomy
أحمد عبد الرضي
الابن الأوسط للعافية
يعمل بائع متجول في سوق سنجة يتقدم ببط في التجارة فهو شخص قليل التفكير في مستقبله حينما ياتي لزياره والديه ياخذون كل مالديه من أموال تقريبا ويتركون له مايرجعه فقط لمدينة سنجة. كان لا يكترث لوجودي مثل ابيه ولكنه يعتبرني اخته الكبرى.
لأحمد صديق لديه خاله من أعيان وتجار سنجة هذا التاجر هومايمد أحمد بالبضاعة ولذا ربطته علاقة جيدة جدا بأحمد فحينما ياتي للخرطوم اول شي يفعله يذهب لزيارة صديقه معتصم. ويأتي إليه معتصم أيضا في البيت ويسأله عن خاله التاجر في سنجة وأخباره وعياله ووو . وأشياء من هذا القبيل.
معتصم شاب يكبر احمد عبد الرضي ببضع سنوات مثل عمري تقريبا. شاب تبدو عليه الطيبة يبتسم لكل من يصادفه من يراه للوهلة الأولي يظن انه ملاك. ولايعلم حقيقته الا أنا.
دخل معتصم البيت في يوم خميس مع أحمد وقال بلهجة الواثق من نفسة وهو ينظر إلي
- شنو يابوحميد ماتعرفنا بأختك مايمكن نبقى نسائب. (قال ذلك وضحك ضحكة خفيفة)
- أختى منو قصدك فريدة دي اختي بس من بعيد ههههههههههههه
- قصدك شنو
- هي مربياها امي لكن من بلدنا بس ما اشقيقتي
- ايوااااااا
كان رد أحمد بالنسبة لمعتصم جواز سفرلاختراق حصوني اذ بدأ في نصب شباكه فلو كنت شقيقة أحمد كان يمكن ان يحترم صداقته لاحمد حسب ديدن السودانيين.
حضر في اليوم الثاني في وقت هو يعلم ان احمد ليس بالمنزل اذ في العادة يكمل احمد باقي زياراته يوم الجمعة صباحا وحتى صلاة العصر. ثم ياتي وياخذ باقي اغراضه من البيت ويرجع إلي سنجة.
جاء معتصم في وقت متأكد انه ليس هناك أحد بالبيت سواي.
وحينما طرق الباب خرجت انا لفتح الباب
- احمد في
- لا والله احمد طلع وما اظن يجي هسي
- طيب خالتي العافية عمي عبد الرضي وين
- مشوا الشغل
- طيب ممكن ادخل
- لا لاني براي
- مامشكلة انا بجي بعدين
- خير انشا الله
- بالمناسبة يافريدة انت بت حلوة وعسولة والف شاب يتمناك وانا واحد منهم ومكانك ماهنا مكانك قصر من القصور.
- شكرا (قلت ذلك وانا اغلق الباب )
نصب الخبيث شباكه حاولت كثيرا ابعاد ماقال عن ذهني الا ان النفس الامارة بالسوء لم تتركني فصرت كثيرا من الاحيان انظر لنفسي باعجاب كاني اول مرة انظر اليها.
- والله عندك حق يامعتصم (قلت ذلك لنفسي) وانا انظر في المرآ’ة
وبدات اتمرد علي الييت الذي ترعرعت فيه وأعصي أوامر العافية. واخرج كثيرا من المنزل بدون هدي
وارجع متأخرة. بدأ تمرد من جانب نفسي الامارة بالسوء علي واقعي وياليتني لم افعل
هذه كانت بذرة الشر التي زرعها ذلك المعتصم.
و
نواصل
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: السبت 2009.3.21 12:59 pm
بواسطة السودانى الاصيل
اخى هومى
اسمح لى ان احييك على على السرد واسلوب التشويق الذى
لا يسمح بالمل بالدخول
فبالرغم من ان القصه تعتبر طويله الا انك استطعت ان تجبرنى على
اكمالها فى شوق لبقية الاحداث واامل ان لا تنهيها واعتقد انك قادر على ذلك باذن الله
القصه مثال لضحايا المجتمع والظروف التى تكابت على تلك البنت المسكينه فقد
حاصرتها مجموعه من الظروف وجعلت منها امراه ملعونه على كل لسان ولم يلعنوا
انفسهم يوما لانهم هم السبب فى كل ما جرى لها
اديك الف عافيه يا مبدع ومنتظرين بفارغ الصبر
لقد جعلت لقهوتى طعم خاص اليوم واعلنت عن بقية مواضيعك
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 7:19 am
بواسطة ابازركو
الاخ العزيز هومي تحياتي واشواقي اسلوب سلس مثل اسلوب اسامة انور عكاشة تحياتي فسردك للقصة كانها قصة حقيقية لاكن اعيب عليك بانها اخدت كُل وقتك ماعارفين اخر الشششششششمارت شنو يلا خلصها بسرعه وتعالي ورينا اخر الشمارات
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 7:23 am
بواسطة Hoomy
السودانى الاصيل كتب:اخى هومى
اسمح لى ان احييك على على السرد واسلوب التشويق الذى
لا يسمح بالمل بالدخول
فبالرغم من ان القصه تعتبر طويله الا انك استطعت ان تجبرنى على
اكمالها فى شوق لبقية الاحداث واامل ان لا تنهيها واعتقد انك قادر على ذلك باذن الله
القصه مثال لضحايا المجتمع والظروف التى تكابت على تلك البنت المسكينه فقد
حاصرتها مجموعه من الظروف وجعلت منها امراه ملعونه على كل لسان ولم يلعنوا
انفسهم يوما لانهم هم السبب فى كل ما جرى لها
اديك الف عافيه يا مبدع ومنتظرين بفارغ الصبر
لقد جعلت لقهوتى طعم خاص اليوم واعلنت عن بقية مواضيعك
السوداني الاصيل يا اصيل
كم أسعدني ردك القوي للنص والذي اعطاني مزيد من الثقة حول مواصلة النص فطالما ان هناك من يتابع النص بصورة جيدة مثل متابعتك فسأواصل بإذن الله
اضف إلي ذلك تقييمك للبطلة الرهيب للبطلة محور القصة
يديييييييك العافية يا اصيل
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 9:45 am
بواسطة samraa alsudan
الرائع هومي تمتلك اسلوب رائع لفن التشويق للقصة
يلا مواصلين معاك
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 11:28 am
بواسطة Hoomy
samraa alsudan كتب:الرائع هومي تمتلك اسلوب رائع لفن التشويق للقصة
يلا مواصلين معاك
الراقية : سمراءء السودان
بت ملوك النيل
متابعتك للقصة ذادتني فخرا
وذادت عبء محاولة بلوغ الرضاء لك ولامثالك
غلبني اقول ليك شنو
بس رائعة - رائعة - رائعة
وانتظريني
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 12:28 pm
بواسطة Hoomy
مواصلة لما سبق
كنت اقصد المرور بدكان (عمر بوش) او كما يحلو لابناء الحي تسميته فقد اشتهر بالفتة والكوارع اكثر من اشتهاره بدكانه.كنت اقصد مروري بالدكان فقد اعتاد مجموعة من الشباب الفطور والعشاء في دكان عمر وكانوا يتندرون ويعلقون بأصوات عالية وكنت امر بهم فاسمع كلمات الغزل تخرج من افواههم وكنت ارد عليهم بغضب مفتعل اذ كان ذلك يرضي غروري كأنثى . وكانوا يضحكون كثيرا علي ردودي. وكنت كل يوم ارقب معتصم بصمت فقد كان يمر بالدكان كثيرا ويتناول الفتة مع هذه الشلة. وقد كنت كثيرا الاحظ تعنيفه لهم
- ياشباب احترموا نفسكم شوية واحترموا الشارع القاعدين فيه دا
كان ذلك يزيدني اعجاب بمعتصم رغم علمي انه يقصد الدفاع عني للفت نظري إليه . وكنت اعلم ذلك ولكني فخورة بذلك. ألم اقل لكم ان معتصم بزر بزرة الشر وبدأت تنمو.
في احدى المرات قصدت دكان عمر لاحضار ملح . رغم ان الملح موجود ولكنه ارخص سلعة يمكن ان تتوفر في البيت. وكالعادة لمحت معتصم مع الشباب وكان ينظر إلي ويبتسم ابتسامة خفية فتصنعت الخجل وهربت مسرعة. وكانت هذه اول شباك ابليس. فقد لحق بي معتصم في منتصف الطريق.
- فريدة
- نعم داير شنو
- داير شنو يعني مادايرك انت
- شوف اذا بالحلال تعال البيت غير كدا لا.
- كويس لكن هسي خلينا نتفاهم انا بمش معاك البيت وبعدين نتفاهم
قلت مترددة (خلاص يلا)
ذهب معتصم معي وهو لايكاد يصدق وكنت الف التوب حول وجهي حتى لايعرفني احد ابناء الحي ذهبت امام معتصم ولحقني في المنزل بعد نصف ساعة كنوع من التمويه.
ودلف دون طرق الباب ثم قال مباشرة
- عارفة يافريدة انا قصدي كان دائما الخير وانا هسي داير اتزوجك علي سنة الله ورسوله صحي انا لسه طالب بس باقي لي سنة واتخرج وتاني ماعندي مشكلة لانه نحن مرتاحين ماديا الحمد لله
بهرت جدا لكلامه وسرحت في حياتي الجديدة مع معتصم وكنت انتشي وانا اتخيل نفسي في منزلي وحولي اطفالي اربيهم بعيدا عن منزل العافية.
قلت وانا شبه فاقدة الوعي من كلامه
- موافقة
فهب بفرح مفتعل وقام بضمي بين يديه واخذ قبلة عميقة وانا بين يديه .وماهي الا ثواني ووجد يدي تصفعه بقوة.
فقلت له - الصاح مابيبدوه بالخطا
- نظر إلي وخرج مسرعا
و
نواصل فيما بعد
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 1:23 pm
بواسطة samraa alsudan
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 2:58 pm
بواسطة Hoomy
ابازركو كتب:الاخ العزيز هومي تحياتي واشواقي اسلوب سلس مثل اسلوب اسامة انور عكاشة تحياتي فسردك للقصة كانها قصة حقيقية لاكن اعيب عليك بانها اخدت كُل وقتك ماعارفين اخر الشششششششمارت شنو يلا خلصها بسرعه وتعالي ورينا اخر الشمارات
الأخ الحبيب ابا ذر
مادا نوع من انواع الشمارات برضو
بس خيالي شوية يعني فيه الكضب والتأليف ولكن في النهاية شمار
مالكضب برضو شمار
اسعدني مرورك ياراقي وواصل معاي

رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الأحد 2009.3.22 2:59 pm
بواسطة Hoomy
samraa alsudan كتب:برافو عليك نشوف اخرتها
دقيقة الناخد لي نفس بس
وأجيك 
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الثلاثاء 2009.3.24 10:24 am
بواسطة Hoomy
وجدها معتصم فرصة كان ياتي للبيت وصار يدخل دونما استئذان
وحتى ذلك التاريخ لم امكنه من نفسي الا انني كنت استمتع بمطارداته وكنت اظن انه لا ضير في ذلك
الا ان احضر في يوم من الايام خاتم من ذهب كهدية لي
فرحت جدا بهديته خصوصا وان هذه اول مرة البس فيها خاتم من ذهب
وقال وهو يعلق علي ذلك
- شوفي الخاتم دا حلو كيف خصوصا في يدك
لبسته وانا اكاد اطير من الفرح فقال
- اعتبريني من الليلة خطيبك
ثم قام من علي السرير وضمني بقوة هذه المرة لم اصفعه ولم اشعر بمقاومة
بل شعرت به زوجي
وقد فعل مايفعله الازواج و.................. صرت امراة غير عزراء
- أنا بوعدك بالزواج قريب انشا الله بس اتخرج
قال ذلك وكأنه يدفع كفارة ذنبه الذي اقترفه
وصار الموضوع متكرر وهو يعدني في كل يوم بالزواج
فوجئت مرة بعثمان باسطة يقول لي
- شنو يافريدة ماتدينا حقنا ذي مابتدي معتصم ولا عليه حلال وعلينا حرام
فعلمت ان الموضوع صار متداولا فكرهت معتصم وكرهت كل صنف الرجال خصوصا عثمان باسطة حيث علمت انه اخبر معتصم بحكايتي مع ذلك الثري في القرية الذي حاول يغتصبني وقد علمت من معتصم ان عثمان لم يخبره الحقيقة بل قال له انني جئت إليه بارادتي وانه نال ما اراد مني مما جعل معتصم يتجرا باحضار الهدية ويعتبرني صيدا سهل وقد كان له ما اراد. ولا انسي ابدا قوله في احدي المرات
- شنو دايرة تعملي لينا فيها شريفة ماعثمان وراني كل حاجة
- وراك شنو
وراني حكايتك بتاعت حلتكم المع فلن داك وانك مشيتي ليه في البيت و الباقي انتى عارفاه
الجمتني المفاجأة ولم استطع الدفاع عن نفسي وحين اردت الكلام كان معتصم قد خرج
الله الله ياصنف الرجال كم امقتكم جميعا
جاء لي أحمد عبد الرضي يوم وهو هائج
- اسمعي يابت الناس البيت دا عمره نضيف وانت سمعتك بقت في الحضيض مافي حاجة بتخلينا نصبر عليك.
نظرت إليه وانا مندهشة.
الايام التالية شهدت جفاء متعمد من اسرة حاجة العافية وابنائها وعم عبد الرضي
و
هربت في يوم وانا أحمل امتعتي البسيطة
أخذت مبلغ من المال من المطبخ حيث تضع حاجة العافية ايراد الخضار في احد العلب الفارغة
اخذت كل ماتحتويه العلبة وهربت
وليتني لم افعل
ونواصل
رد: ذكريات إمرأة داعرة (سري للغاية)
مرسل: الثلاثاء 2009.3.24 11:10 am
بواسطة بت الشمالية
هومي ياراقي ماطول علينا بالجد القصة دي انا قاعدة اطبعها يوميا و اوريها للبنات في الجامعة معاي
يلا ما طول عشان بدو يجننوني
ودايرين من الكاتب العقبري يكمل القصة
تسلم يدك