دوايتى عطشى فمدادها قد ابتلعته الصفحات ..
كتبت رسالاتى وقبل انتظار الردود اكتب اليها رسالة اخرى..
ادمنت الكتابة ومللت انتظار الاجابات..
لم اغير عنوانى منذ ان علمت بأن الحب ضرب خيامه حولى وفؤادى المثقل عشقا..
بعد أن ماعدت اقدر الترحال والاسفار وجدتها مختفية بين اضلعى من قبل الميلاد..
التقيتها شابة غضة ممشوقة العقل والمنحنيات..
اكاتبها بيومى سبعين مرة بل قل مئة مرة بل انسى عدد المرات لايهم..كل همى ان كان لقاء..
ثم اتتنى الردود خجلى..كطفلة مكسورة السنون فاجأها لفيف من الغرباء..
لم تنطق كلمة او حتى تهدنى ابتسامة رأيتها قبل أن أراها ملايين المرات..
كانت نظرة..آهٍ وآهٍ وقبيل من الآهات والإرتعاشات..
نظرة تصحرت لها كل المداد وأبحر القصيد بها شاخ وأناخ ..
وارتحلت فى صمت هزيم وحداتى وإستفهامات البحث الطويل ..
إرتحل فى صمت كسير كل آلام وعناء الترحال وأسفار ماقبل اللقا بمن عرفتها قبل اللقا عشرات السنين..
لأني أحبكِ سأرحل عنك
لأني أحبكِ سأذهب
بصمت..بحزن..بآهات
تنزفها الدموع
لأني أحبكِ سأتركك
وأتذكر منظر وجهك الوديع
آخر لقاء وأنتِ مبتسمة
لأني طالما كرهت حماقتك
وعنفوانيتك المتزمته
لاأريد أن أسمع منكِ كلمة واحدة
لأني سمعتُ عنكِ الكثير
مما جعلني أبكي وأتجرع العذاب والقهر..
وأنتِ نائمة........
ولكن لما فعلتُ ذلك؟؟
هل لأني متسامح؟؟
أتغاضى عن أمور عظيمه في حقي؟؟
هل لأني فتحتُ لكِ قلبي؟؟
مددت لك يدي وأنتِ وحيدة..
نعم..ضممتكِ لصدري وقلت لن أتركك..
كان عناقا تملأه العاطفة الصادقة
عناق يملأه الحنان والصدق من جهتي..
أما من جهتك فربما تخلله بعض ال...........
تأكدي أنني لم أتركك..
أنتِ من عنون نهايتي..
أنتِ من تخلى عن قلبي الصادق..
الذي لم يحمل لكِ سوى الإخلاص والصفاء..
كنتُ لك بمثابة إستراحه تضعين فيها همومك..
وأنا لا أعلم..
لكن فقط تذكرت من أنا..
من كان يمسح دموعكِ..
من كان يبتسم لكِ ويفرح لكِ مثلي..
هذة ليست ثقة كما تدعي..
هذة الحقيقة التي أتذكرها..
فيتقطع قلبي..
لأني طالما صدقتُ لأناس لم يقدروا ذلك..
أنا لا أريد أن أترككِ بجرح..
لا أريد أن أترككِ وفي عباراتي بعض الألم..
أريد أن أودعك بصمت..
أريد أن أتركك وأنا هنا..وأنت هناك..
وداع حتما يقتلني لكن.....
ولكن أفعل ذلك لأني أحببتك يوماً من الأيام
كنت ادمنها رغم لا ادراكى لها..
متى تصادقنا او تصاحبنا لست ادرى..
نمونا معا ازمنة الحبو وكل مسير اسفار الكبر..
اعطتنى اجمل مابالصفات..
اكحلت بصيرتى بصدق فطرى لا يقبل بالمجاملات ..
قويت بها كثيرا رغم انى لم امنحها شيئا..
بعسر ومخاض لحاظى كانت منجيتى ودليلى لافك اغلال المعاناة..
ضياء بى وحولى يكشف كل الدهاليز وارصفة الطرقات..
ثم بلا انذار وبلحظة ما سرقت منى..
جردت اجمل ملامح انسان ..
متى لست ادرى ولكن بزمن ما ..
بزمن بدأت تحاصرنى علامات البلوغ الكبرى..
ارتحلت حزينة..
ارتحلت كسيرة وجريحة..
ولأسفى لم اكن هناك او احسست برحيلها ..
ارتحلت بصمت عفويتى يوما ما..
[align=center]غدا سأرحل ... فلا تستعجل الفرح
غدا اجمع بقايا ملامحي من عالمك
غدا أجهض ما تبقى من أحلامي معك
غدا يبدأ الرحيل .. وتشتعل القلوب
وتبدا أنت بعالمك الجديد ...
العالم الذي كنت تتمناه ...
عالم بدون همسي ... وبدون أسمي
عالم رفض ان يحتويني معك ...
فربما يصبح عالمك الجديد اجمل بكثير
سوف أرحل تاركا خلفي ذكرياتك
سوف أرحل تاركا خلفي نار شوقي
التي لم تنطفىء في يوم من الايام اليك
نعم سأرحل ... ولكن بدون وداع ...
سأرحل بدون ان يشعر قلبك برحيلي ...
سأرحل ... ولكن احاول استجمع أحاسيس قلبي
ساعدني ايها القلب كي أرحل ... !!!
ساعدني كي أبدأ رحلة المعاناه بقوه
فأن كانت ليلتي الاخيره لأراك ...
فسوف ابكي بصمت ...
واحرق اشواق قلبي بصمت ...
ولن اترك لاحاسيسي ان تنتصر علي ...
سوف اتأمل جمال عيونك بصمت ...
سوف اعاند قلبي ان لايفكر بالرجوع
سوف أرحل ... وعيوني تبكيك بصمت
فلا تحزن .... في يوم من الايام انك عرفتني
ولا تحزن ان اقترن صوتك بصوتي .....
ولا تحزن ان لهج لسانك بأسمي ....
نعم سأرحل ... !!!!
ولكنك لن ترحل من عالمي ...
فكل الوجوه التي بعيني هي انت
وكل الاسماء التي سمعتها انت
وكل اشواق قلبي تشتعل لك انت
فأن رحلت ... فأرجوك انساني ..
ولا تبحث عني او تتذكر احزاني
تجاهل احاسيسي كما عودتني ..
تجاهلني ولا كأنك تعرفني ...
لااريد حنين قلبي يلجأ اليك ...
ارجوك ايها القلب ساعدني على الرحيل ...
ولاتبين له كيف عيوني تذرف الدموع عليه
ولاتبين له كيف قلبي يشتعل نارا شوقا اليه ...
ارجوك ايها القلب ساعدني على الرحيل ..
نعم سوف ارحل ... !!!
وسوف اترك قلبي امانه في قلبك ...
فقلبي ابى الرحيل معي ...
وفضل ان يعيش بين يديك ....
تفعل به ماتشاء فهو ملك عينيك ...
ها أنا راحل جسد بلا روح ...
واحساس بلا قلب ....
فقلبي اختار روحك الطاهره ....
التي احتوتني بحزني وفرحي ...
ورسمت لي عالمك الجميل ....
ولكن اين هذا العالم الآن ... ؟؟؟
فقد اصبح عالم بلا وجود ...
سأرحل ... !!!!
وفي قلبي همساتك الجميله ...
وذكرياتك التي شاركتها معك ....
واحلامك التي سبحت قلوبنا معا ...
اتتذكر تلك الليالي ... ؟؟؟؟؟
آآآآآآآآه ... اين هي الآن .. ؟؟
ارجوك حبيبي .... لاتندم بانني سوف ارحل
فقد وجدت انني لست اهلا لقلبك ....
وانني الحقير الذي لايستحق حنانك ...
سأرحل ... وسوف ابكيك بصمت ..
سوف أرحل فلا تستعجل الفرح ...
تمهل بقلبي واحاسيسي ...
فماعدت استطيع ان اتحمل
وكنت مرهقا حتى الموت .
لم يرهقنى السماء ... وحبى لمالكها دعانى
لصيام يومي هناك .. ورغم متعة الرحله
عدت متعباّ .. لااود التسرع بالتقـييم .
فخلـدت لراحة لاارى ولاسمع ..
وياليتى لم افق بعدها ... فقد كان الحكم
قد صدر ٠ والتورايخ تثبت .
وهـنوا لالاثبات براءتى ...
بل لاقول حقيقتى " لم اكذب عليك يوما "
يعيبنى عمق التفكير فى القرارات المصيريه
عمق التفكير فى كل شئ . وقد لايسعفنى الوقت.
"
"
"
"
اتمنى من كل قلبى ...
وداعوات خصصتها لك لن تنقطع ..
تاكدى باننى لن اقاوم حزنى اكثر والله يعلم
حبى له وانشغالى بعبادته ..
"
"
"
"
وماقبلها كان هـو .. مع وقف التنفيذ
فالقرارها قد صدر .
لناكون سيد عذاباتك .. ولن اكون انا من يفرش دربك تعاسة ، حتى تكوني دمية اتلاعب بها متى شئت .. ليس ذلك من يحب وليس ذلك من يعشق .
الحب سوف يظل البشر يبحثون عن معادلته ولن يستطيع ان يصل الى الحل احد..
ان وافقت رغبتك ادخلتك في دهاليز مظلمة سوف تسقطين بأحدى الحفر الموجودة وحينها لااستطيع ان امد يدي لكي انتشلك لأنني اكون قد غادرت مجبرا ..
وبذلك اكون قد حكمت عليك بالضياع .
بينما من اهون الأمرين هو ابتعادي عنك وبذلك اكون قد حكمت على نفسي وذلك اهون لأنني لن ادخلك تلك الدهاليز ولن اجعلك تسقطين، وانما سوف اسقط انا واحاول النهوض وسوف انجح انشاءالله .. لحظتها سوف تدركين انني آثرت ان اكون انا المجني عليه في سبيل ان تكوني بريئة مثلما كنتي دائما بريئة...بريئة
لازلت استرجع ملامحك ..
تلك الملامح التى شوهها السقم اللعين..
حينها رفضت التصديق..
رفضت تقرير الطبيب..
لم يكن ايمانى هو مسيرى بل خوفى من الافتراق..
فقدت اليقين حينها وان لم اقتنع بتوقع موتك من الطبيب..
الله هو المحيى والمميت..لكن خوفى حينها هزم ايمانى..
لازلت المح نظرتك المثقلة بعذابات الالم والوحدة وانت طريح الفراش..
الكل احبك ولكن لم يتفرق لك فالحياة اقسى من التسكعات وحتى جميل الانسانيات ..
استغفرت ربى حينما يعود الى اليقين..
وعاد الى اليقين ولكن بعد الرحيل بصمتك المطمئن الجميل..
[align=center]قد تختلف الامكنه،،وتتغير بعض التفاصيل،،،
لكن ماإندس في العمق لايمكن إستخلاصه،،،
،،،،
قد نبتعد لننسى،،،ونعود لنتذكر،،،
لكن يبقى فينا الود موصلا بهم،،،
ويبقى لهم في أرواحنا مساحات عشق لاتنتهى،،،
،،،،
قد نتعلق بهم،،،،وتغدو وجوههم أهم ملامح زماننا،،،
لكن تحكمهم الظروف وتجبرهم على الرحيل بعيداً،،،
،،،،
وإن بعدت المسافات بيننا ومن نحب،،،
فما هي إلا مساحات بيضاء،،
لنرسم بها الشوق كيف شئنا،،،
نصورهم فيها بكلهم،،،
وندخر لهم مافاتهم من حكايانا،،،
لانهم حتماً،،،
سيعودون ذات شوق،،
،،،
،،
،،
،،
فكرة الرحيل جداً مرهقه،،،
وإنت تدركين ماذا يعني وجودك بحياتي،،،
وهو يحاول أن يجعل الامور تسير بالشكل الصحيح،،،
،،،،
شكراً،،،،على كل شيء ياجميله،،،
وسأبقى أرددها عباراتك المحببه الى دوماً،،،
،،،،
وشكراً عليك ياأنت،،،
لانك تجعل من حياتي جنه،،،
،،
فى هذا المساء الملبد بغيوم الوحشة بحثت عنك بين الساهرين
علنى اهتدى لروحى التى ادمنت البقاء فيك وقد استكانت فى رحاب
مدينتك الفاضله وانت تعيد ترتيب الوانها وتؤطرها بوعد ان لا سقوط لنقطة خارج
السور ,, وانت تزين لوحتك برفق وتانى تمزج مرارة الصبر ببريق الامل
لتخط بها على بياض طهرك اجمل حرف لحلم ات ,, وعند إكتمال اللوحة
ياتى احدهم وقد لفظة البحر فى ساعة غيظ على الانسانية ليدلق
عليها كمية من سمه الاسود لتقف مشدوهاً ويتبادر السؤال (ليه)
لو علموا حقيقتك يابحر الطهر لغسلوا كل ادرانهم قبل ان
يحاولوا تدنيس ضفتك
ولو تعلموا منك كيف تنسج خيوط الفجر حرفاً تضمد به نزف ارواحهم
لقالوا شكراً
ايها السارى فينا طهراً وجمالا كن كما انت وليس كما يريدون هم
ومازال هناك شىء يؤلمنى