صفحة 3 من 3

رد: عطر المرافىء

مرسل: الجمعة 2012.1.20 7:44 pm
بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق
غالباً ما نسارع إلى محوِ إساءة أو كلمة قاسية أو إهانة بحركة من يدنا وبكلمات اعتيادية قائلين:" لا بأس! لا مشكلة!" لكن الغفران يذهب إلى أبعد من كونه ردّ فعل.
الكلامات الاعتيادية التي نقولها رداً على إساءة ما يمكن أن تحمل إحدى الرسالتين التاليتين:
• أنا أسامحك
• لا بأس إن جرحت شعوري مراراً وتكراراً، سأتغاضى عن الإساءة.
بقدر ما نتمنى ألا يحصل ذلك، نحن نتأثر بكلام الآخرين وأفعالهم. وهم يمكنهم أن يعرفوا رد فعلك على ما يقولونه أو يفعلونه بمجرد النظر إلى وجهك. ما من أحد منّا يرغب بأن يكتشف الآخر الجرح الذي سببه له. لذلك نحاول أن نهرب من هذه المشاعر السلبية بأسرع وقت ممكن. وأحياناً نستخدم عبارات "لا بأس" و "لا مشكلة" كطريقة للتهرّب: نحن نمحو بذلك مشاعرنا لأننا لا نريد أن نحسّ بها.
نستخدم هذه العبارات لكي نرد سريعاً على اعتذارات أصدقائنا، الأمر الذي يعطيهم فرصة تكرار كلامهم أو تصرّفهم المؤذي مراراً. إنها مسألة دقيقة لكنها تستحق أن تنظر فيها لتعرف إن كنت في هذا الوضع.
أحد الأشياء التي ينصح بها المعالجون النفسيون عندما تحاول أن تتحكم بحياتك هو أن تواجه مشاعرك. وأن تشعر بما تحسّ به بوضوح. فإذا لم تكن واعياً لما يحصل لا يمكنك ان تغيّر شيئاً في حالك!
الاستخفاف بمشاعرك السلبية هو تغاضٍ عن أحاسيسك العميقة. وهذه الأحاسيس تحمل لك نعماً كثيرة، فهي تخبرنا بجرح مشاعرنا. ولا يمكننا أن نغيّر جرح المشاعر إلا إذا اعترفنا بوجودها أصلاً. هذه المشاعر هي معلومات تنبؤنا بتأثير سلبي للآخرين علينا. وإذا صرفت النظر عنها فكما لو أنك تقول:" لا بأس في أن تؤذي مشاعري." التعامل مع هذه المسألة ليس سهلاً لكنه ضروري إذا أردت أن تحسّن حياتك وتجربتك فيها. الغفران بوعي هو ما تحتاجه.
الغفران يتطلب مقداراً أكبر من الصدق وإلا ستبقى تدور في حلقة مفرغة. وفي هذه الحلقة ستتيح للآخرين بأن يتخطّوا حدودهم ليدخلوا حياتك حاملين إليها الألم، الذي ستعتبره بعدئذٍ أمراً طبيعياً، وتتحوّل إلى ضحية. هذا إذا لم تضع حداً لما يحصل.
يمكنك أن توقف تسلسل الأمور هذه إذا اتخذت الخطوات التالية:
• اشكرهم على اعتذارهم. وتقبّل طلبهم للغفران.
• ابدأ بإضفاء المزيد من التناغم على علاقتك بهم، عبر التعبير عمّا شعرت به بسبب ما قالوه أو فعلوه.
• قل:" لقد انتابني ذلك الشعور حين قلت تلك الكلمة أو قمت بذلك الفعل"، فذلك يعطيك فرصة للتحكم بالموقف.
• ويمنحهم فرصة ليعرفوا ما تسببوا به من أذى.
• ويكشف لك أنت ما يجري في داخلك.
الثقة والغفران لا ينفصلان. فإذا كان هدفك إقامة علاقات صادقة وعميقة روحياً، علاقة تعطيك الكثير من الرضا عن ذاتك وعن الآخر، فهذا المستوى من الصدق سيخدم الطرفين.
طريقة تجاوبنا مع الآخرين تعلمهم كيفية التعامل معنا. إذا تأذّت مشاعرنا وبكينا وأخفينا جرحنا فهذا ما نعلمهم إياه. أما إذا قلنا:" لقد أذيت مشاعري حين قلت ذلك الكلام، فبهذا نعلمهم أننا نثق بهم بالمقدار الذي يجعلنا نستوعب الأذى الذي تسببوا به ونغفر لهم إساءتهم. إن الغفران يؤسس لعلاقة صادقة إيجابية تمنح الكثير من القوة لكلا الطرفين.
"حين ترفض أن تغفر لأحدهم تقوم بتقييد نفسك به بقيود من حديد ولا شيء يذيب تلك القيود ويحررك إلا الغفران"~ كاثرين بوندر

رد: عطر المرافىء

مرسل: الخميس 2012.1.26 1:07 am
بواسطة ودالعاصمة
الاغنياء والفقراء
فضل الله الغنى منا على الفقير وميز بين خلقه وفضل بعضه على بعض فى الرزق فمنا الفقير ومنا الغنى ولابد من حمده لان فى ذلك ابتلاءت للبشر فمن صبر على فقره جازاه الله فى الدار الاخره با الغنى ومن حـــكم ماله زاده الله من فضله ففى ذلك ممتحن لذى نفر وليس من العيب الفقر وليس من الغنى الفخر وفى ذلك فل يتنافس المتنافسون لذلك حكمت واثبتت الزكاة لتاخز من الغنى وتعطى الفقير وذلك ابلغ مايسعى اليه العقل البشرى المتحضر من تحقيق العداله الاجتماعيه فكيف للعالم الآن ان يصل الى درجه من الايقان وصلها الدين قبل الاف مؤلفه من السنين وفى سعى حثيث نحو ايجاد موازين لتلك العداله تظل موازين الحياه كما هى كما وضعت منز الآف السنين بل منز بدايه الخلق كما وضعها الخالق ونمقها عن طريق الاسلام بفرض زكاة للمال وذكاه للنفس الاماره دائما للسوء فكيف تتوازن موازين القوه بين الضعيف والفقير بين الحاكم والمحكوم بين الراعى والرعيه بين الطاغيه والؤتفكه الم يحن بعد زمن العدل

وزمن توزيع الثروه كما هى ناهيك عن السلطه



صورة

رد: عطر المرافىء

مرسل: الثلاثاء 2012.1.31 10:33 pm
بواسطة صلاح محجوب عبداللطيف
بنتنا مــــهـا
أنار الله دربكِ ويسر أمركِ وكتب لكِ الأجر
كلمات شفافه لها صدى في النفس نفع الله بها
جزاكِ الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتكِ

رد: عطر المرافىء

مرسل: الثلاثاء 2012.2.7 8:12 pm
بواسطة مها
كم أرهقها النظر ؟؟
صورة

وآرقها السهر ؟؟


وأتعبها في الليل طولُ السمر ..!!
فرفقاً بالعيون ...


لو كانت ناطقه لشكت.. !!


يا أيها الشاكي ...
أما أُمرتَ بغض البصر ؟؟
أمراً.. في النور قد انفطر..


( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم..) فاعمل بأمرٍ..
أزكى للنفسٍ ..
من كيد شيطان أشِر ..

وإنَّ العين تزني ...فاحذر زناها..

إنَّ عاقبة النظر..


همُ عشقٍ..وضيقُ عيشٍ وضرر..
بين تلفازٍ ومجلاتٍ هابطة ومواقع لا اخلاقية على الانترنت ونظراتٍ يكبلها الخطر..



فلِمَ التطاول والتعالي في النظر؟؟
أنسيتَ يوماً فيه برقٌ بالبصر؟؟
وجمعٌ..بين شمسٍ وقمر..
أنسيتَ هولٌ منتظر؟؟


تقول يوماً ..يا ربي أين المفر؟؟
أين المستقر؟؟
في جنة المأوى .. أم في سقر؟؟
ولبيب العقل يدرك مفهوم البشر ..

رد: عطر المرافىء

مرسل: الثلاثاء 2012.2.7 8:17 pm
بواسطة مها
صلاح محجوب عبداللطيف كتب:
بنتنا مــــهـا

أنار الله دربكِ ويسر أمركِ وكتب لكِ الأجر
كلمات شفافه لها صدى في النفس نفع الله بها
جزاكِ الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتكِ
صورة

رد: عطر المرافىء

مرسل: الأحد 2012.2.26 8:51 am
بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق
تربية إمرأه


طفل مع والدته الأرملة أو المطلقه


يلهو ويلعب مع رفاقه


وكعادتهم البريئه خناق ومشاكسات بينهم


فيذهب أحدهم شاكيآ على والده


فلان ضربني


فيرد والده مزمجرآ ... لاعليك


تربية إمراه ...!!!


أو كما يقولون بالعامية


هذا تربية مره


لا أدري ماذا يرون في تربية المرأه لأطفالها


ولماذا يستهان فيها وفي تربيتها لهم بدون رجل


المرأه هي المربية لهذا الطفل الذي أصبح رجلآ يافعآ


الذي أصبح معلمآ وطبيبآ ومهندسآ ودااعيآ


المرأه هي التي غرست فيه حب الخير وحب الله ورسوله


هي التي حملت ووضعت وربت وضحت


من أجل أن تراه رجلآ صالحآ


المرأه هي الأم المربية والزوجة الحنون والأخت المساندة


هي مظلة الرجل أيآ كان أبآ أو زوجآ أو أخآ


المرأه هي التي تدعوا ربها متضرعة أن يحفظك من كل سوء


التي لاتنام قريرة العين إلا بعد أن تراك على فراشك نائمآ


هي سبب نجاحك بعد الله


عندما يجرون مقابلة مع رجلآ ناجحآ ونموذجآ رائعآ في المجتمع


يتحدث بكل فـخر لتلك المرأه العظيمة


حقيقة أذكر جلسة حوار في إحدى القنوات


مع الدكتور سعد البريك


حيث يذكر الفضل بعد الله لجدته لأمه في تربيتها له


والوصول لما وصل إليه الآن يرجع لهاا


المرأه هي التي سببآ في دخولك الجنة


هي بوابة سعادتك ورزقك


هذه هي تربية المرأه


حبآ وصلاحآ وخيرآ وعطاءآ


هي التي دعمت وأعطت وصدقت في زمن البلاء


والتي حبت حبآ يذكر حتى قيام الساعة ..!!


هــــمــــســــه


كم أرى قلق والدتي حين تأخر أخي عن المنزل


وعندما تسمع صوت سيارة الإسعاف


تناديني أتصل عليه للإطمئنان عليه


وبدعواتها له بالصلاح وأن يرزقه رزقآ


حلالآ لايشوبه حراام .

/
/
[

رد: عطر المرافىء

مرسل: الأحد 2012.9.2 5:00 pm
بواسطة صلاح يحيى سليمان
أدخل على الرابط ادناه لمتابعة الموضوع الاصلى


صورة

[frame="1 50"]
رابــــط الموضـــوع الاصــــلى[/frame]


وشكرا