صفحة 3 من 3
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الثلاثاء 2015.5.5 3:39 pm
بواسطة waya
يحكى أنه
كان هناك رجل متزن و دائماً ما يردد كلمة: خير وعسى في الأمر خير، ولانعلم أين الخير؟في كل مصيبة تحدث له يقول هذه الكلمة لدرجة أن من حوله ذهلوا منه ..
وفي يوم من الأيام اتفق أهالي قريته بأن يخفوا عنه قطيع الأغنام الذى يملكه وقد كان يملك الكثير منها ليتأكدوا من مدى صدق هذه الكلمة التي يرددها بلسانه ، اتفقوا على إخفائها كـأمانة عند أهالي القرية المجاورة ، ثم يعودون اليه ليخبروه بأن لصوصا قد سرقوها ، و بأنهم لم يستطيعوا ردعهم عن ذلك ..
وبالفعل قاموا بإخفاء الأغنام فى القرية المجاورة ثم عادوا إليه يصرخون لقد سرقوا أغنامك ولم يبق منها شيء فقفز من مكانه و قال :كيف حدث ذلك فأخبروه حسب الخطة المتفق عليها ..
حزن الرجل و قال: لعل في الأمر خير لا يعلم المرء ماذا يكتب الله له ؛ لعل في الأمر خير؛ جن جنونهم وقالوا:مستحيل سيبكي بالمساء ..
اتفقوا على أن يتجمعوا فى ليلة سمر عنده و ذلك ليروا ما إذا كان سيحزن ويقنط و يبكي و يسخط ، وبالفعل قضوا المساء عنده ولا جديد بأمره ..
كلما ذكروه بما حدث قال :لعله خير انسوا الأمر لقد نسيت ، فإذا بها نابعة من القلب و ليست من اللسان ، كان هذا إيمانا حقيقيا في قلبه ، كان يتيقن أن هذا من عند الله فيسلم الأمر له ..
وفى أثناء سهرهم عنده إذ بلصوص حقيقيين غاروا على بيوتهم وحظائرهم وسرقوا أنعامهم ، فلما أتى الصباح واكتشفوا ما حدث إذا بالعويل والنحيب والكل يصرخ سرقونا والسخط واللعن واللطم ، فقال لهم صاحبنا: لا يصح فعل ذلك وقد سرقت قبلكم ..
فقالوا :لا والله إن قطيعك في القرية المجاورة قد أخفيناه عنك لنختبر كلمة الخيرة التي يرددها لسانك دائماً مع كل مصائبك لقد سرقت كل أغنام القرية إلا أغنامك لأنها كانت فى القرية المجاورة ..
أرادوا أن يختبرواصدق توكله، وحسن ظنه بالله ؛فحفظه الله من لصوص حقيقيون قادمون ..
الفائدة : تحدث أمور كثيرة في حياتنا ظاهرها شر لنا وهي خيرة من عند الله فلا تستعجل ..
- لا تشغل بالك : واجعل الفرح شكراً ، والحزن صبراً ، والصمت فكراً ، والنطق ذكراً ..
لا تشغل فكرك ..
ربما ساءتك أوائل الأمور وسرتك أواخرها كالسحاب أوله برق ورعد وآخره غيثٌ هني ..
واستغفر فـ الاستغفار يفتح الأقفال ويشرح البال ، ولا تنس : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فإنها تطفئ الحريق وينجو بها الغريق ويعرف بها الطريق ، وداوم على ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) فسرها عجيب ...
رائعة أعيدوا قراءتها بهدوء... وأحسنوا ظنكم بالله فرب الخير لايأتي إلا بخير..
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الأربعاء 2015.5.6 9:10 am
بواسطة السنبلاية
بالجد نالت اعجابى .. القصة الاخيرة ..
ودائماً الظن بالله خيراً ان شاءالله ..
شكراً يا ريــــــــس على الروائع
تحياااتى ..
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الخميس 2015.5.7 9:15 am
بواسطة ديفز ميرغني
شكراً علي هذه المجموعة اللطيفة من القصص يا waya وهي في الواقع دروس وعظات!
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الجمعة 2015.7.3 5:23 pm
بواسطة waya
السنبلاية .. ديفز ...
تشكراتي لمروركم ,,
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الجمعة 2015.7.3 5:24 pm
بواسطة waya
الكلمة الطيبة
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ
ﻃﻴﺒﺔ ﻓﻠﻪ ﺟﺎﺋﺰﺓ 400 ﺩﻳﻨﺎﺭ،
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺤﺎﺷﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﺫ
ﺭﺃﻯ ﻓﻼﺣﺎً ﻋﺠﻮﺯﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻫﻮ
ﻳﻐﺮﺱ ﺷﺠﺮﺓ ﺯﻳﺘﻮﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻐﺮﺱ
ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻟﺘﺜﻤﺮ
ﻭﺃﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ، ﻭﻗﺪ ﺩﻧﺎ ﺃﺟﻠﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ: ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﻭﻧﺤﻦ ﺣﺼﺪﻧﺎ
ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺰﺭﻉ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﺼﺪ ﺍﻟﻼﺣﻘﻮﻥ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻓﻬﺬﻩ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻓﺄﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻮﻩ
400 ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ: ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺗﺜﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ
ﻭﺷﺠﺮﺗﻲ
ﺃﺛﻤﺮﺕ ﺍﻵﻥ !!!!
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺃﻋﻄﻮﻩ 400 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺃﺧﺮﻯ،
ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻼﺡ: ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺗﺜﻤﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﻭﺷﺠﺮﺗﻲ ﺃﺛﻤﺮﺕ ﻣﺮﺗﻴﻦ.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺃﻋﻄﻮﻩ 400 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺃﺧﺮﻯ.
ﺛﻢ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﻼﺡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ:
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺇﺫﺍ ﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﺈﻥ ﺧﺰﺍﺋﻦ
ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ،
ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺜﻤﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ..
ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ:
ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺟﻮﻫﺮ ﺛﻤﻴﻦ،
ﺗﻜﺴﺒﻨﺎ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻓﺈﻥ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ
ﻧﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻧﺤﻠﻲ ﺃﻟﺴﺘُﻨﺎ
ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻄﻴﺐ ..
ﻓﻠﻨﻄﻬﺮ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﻨﻨﺜﺮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﻣﻦ ﻧﻘﺎﺑﻞ.
ﻓﻜﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﻨﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺃﻭ
ﻛﻠﻤﺔ
ﻃﻴﺒﺔ ﻳﺴﻌﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﺐ.
ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﻻﺗﻌﻮﺩ ؟
ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺇﺫﺍﻧﻄﻠﻘﺖ !
ﻭﺍﻟﺴﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﺭﻣﻲ !
ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﺇﺫﺍ ﻣﻀﻰ !
ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺇﺫﺍ ﺿﺎﻋﺖ !
ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺗﻮﺍ !
ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﻭﻗﺖ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﺤﺐ
ﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺗﺒﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﺘﻠﺘﻘﻲ
ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻤﻦ ﺗﺤﺐ ﻣﻤﻦ ﺳﺒﻘﻮﻙ ﻭﻣﻤﻦ ﻣﻌﻚ ﻭﻣﻤﻦ
ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ.
ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: السبت 2015.7.4 11:57 am
بواسطة السنبلاية
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الاثنين 2015.7.27 4:52 pm
بواسطة waya
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الاثنين 2015.7.27 4:52 pm
بواسطة waya
كان هناك زوجه طيبة جدا متزوجه من رجل عصبي المزاج في اغلب الاحيان..
كانت لطالما الزوجه تقوم بطهي الطعام و تعده اعدادا جيدا لزوجها العزيز على قلبها رغم طبعه العصبي...
ولكن كلما كان يتذوق الزوج الطعام يبدأ بالصراخ و يقول ان الطعام سيء المذاق وانه يحتاج المزيد من الملح و المنكهات...وكانت الزوجه تحاول اقناعه بانه لذيذ و ليس به شيء...باتو على هذه الحاله وهي تحتمل عباراته القاسيه اتجاهها..فكان يصف طعام جميع النساء اللواتي يعرفهن بانه افضل من طعامها...
مرت الايام و سئم الزوج تصرف الزوجه...فقرر ان يهددها بانه سوف يتزوج عليها اذا لم يتغير طبعها...ولكنها بقيت على حالها..فاخبرها انه سوف يتزوج واحضر فستان الزفاف ووضعه في غرفة حتى تنطبق عليها الحيله كمحاوله اخيره معها .
وفي يوم الزفاف الوهمي دخلت زوجته الى داخل غرفته ووضعت ورقه داخل الفستان..
عندما حل المساء دخل الزوج حتى يعيد الفستان لاصحابه..واذ يجد الورقة...قراها و صدم...
كانت الرساله تقول :
اختي..اردت اخبارك ان سبب هذا الزواج هو ان طعامي يخلو من الملح و المنكهات فقط!!
زوجي الحبيب مريض .. لكنه يذعر و يخاف من فكرة المرض لذلك اخفيت عنه الموضوع و تحملّت زواجه الاخر...حتى لا يخف ولايشعر بالنقص لانه عصبي المزاج اخاف ان يضر نفسه...رجاءا لا تضعي الملح او المنكهات فهي تضر جدا به!
*****
***
احيانا من يحبوك يتصرفون تصرفات غير مفهومه بالنسبة لك...ربما يغيظوك و ربما تشعر انهم غير مبالين..لكن في الحقيقة هم اكثر الناس لطفا بك و ارحمهم بك .....
حتى الاب و الام احيانا يحرمون الابناء من امور كثيرة...بعين الابناء هذا ظلم و حرمان غير مبرر و ليس له داع..لكن الوالدين يعلمون جيدا ان هذا لمصلحه ابنائهم وان كان فيها القليل من القسوه
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الأربعاء 2015.7.29 6:04 pm
بواسطة waya
قصة ممتعة
كان لعبد الله بن الزبير- رضي الله عنه-
مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنهما-
خليفة المسلمين في دمشق..
وفي ذات يوم دخل عمال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه:
من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية
( ابن هند آكلة الأكباد ) أما بعد..
فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي،
فمرهم بالخروج منها،
أو فوالذي لا إله إلا هو
ليكونن لي معك شأن!
فوصلت الرسالة لمعاوية،
وكان من أحلم الناس، فقرأها..
ثم قال لابنه يزيد: ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟
فقال له ابنه يزيد: أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه..
فقال معاوية:"بل خيرٌ من ذلك زكاةً وأقربَ رُحماً ".
فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها:
من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد..
فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك
ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك،
فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك؛
فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض!
فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه،
وقال له: لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل.
دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير..
وتذكر دوما بأن :
• من ابتغى صديقاً بلا عيب، عاش وحيداً
• من ابتغى زوجةً بلا نقص، عاش أعزباً
• من ابتغى قريباً كاملاً، عاش قاطعاً لرحمه!
فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا
إذا أردت أن تعيش سعيدا:
فلا تفسر كل شيء
ولا تدقق بكل شيء
ولاتحلل كل شيء
فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ((فحمــا))...
لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهكك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد..
(لو اطّلَعَ الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: السبت 2015.11.14 4:08 pm
بواسطة waya
دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات
الى مقهى وجلس على الطاولة،
فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه
فسألها الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟
أجابته : بخمســة دولارات
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد
النقــود فسألها مرة أخرى حسنا
وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟
في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها , فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ
فأجابته بفظاظه: بـ أربعــة دولارات
فعد الصبي نقوده وقال سآخذ الآيس كريم العادي
أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى
وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة
إغرقت عيناها بالدمــوع أثناء مسحها للطاوله
لقد حــرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو
حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة.
كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبب في شحن النفس تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير
الفرق كبير جدا بين البخل والفقر
من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن
الفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.
لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم باخلاقهم ومدى تقديرهم لك
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: السبت 2015.11.28 3:34 pm
بواسطة waya
أنت معلم ..
ﺣﻞ ﻣﻌﻠﻢ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﻠﻢ ﺁﺧﺮﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ
ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺪﺭﺱ .
ﺛﻢ ﺃﻟﻘﻰ ﺳﺆﺍﻻ ﻷﺣﺪ ﻃﻼﺑﻪ .
ﺿﺤﻚ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ ..
ﺫﻫﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﺃﺧﺬﺗﻪ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ
– ﺿﺤﻚٌ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ –
ﻟﻜﻦ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ
ﻋﻠﻤﺘﻪ ﺃﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﻛﻤﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ .
ﺃﺩﺭﻙ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺳﺮ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻠﻰ
ﻃﺎﻟﺐ ﻏﺒﻲ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻫﻢ .
ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻼﺏ .. ﻧﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻭﻛﺘﺐ ﻟﻪ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ
ﻭﺭﻗﻪ ﻭﻧﺎﻭﻟﻬﺎ ﺇﻳﺎﻩ ، ﻭﻗﺎﻝ :
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺣﻔﻈﺎً ﻛﺤﻔﻆ ﺍﺳﻤﻚ
ﻭﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﺬﻟﻚ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﺸﺮﺣﻪ ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻭ .. ﺇﻟﺦ .
ﺛﻢ ﻣﺴﺢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻄﻼﺏ :
ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻩ ،
ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﺃﻱ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﺪﻩ ﺑﺈﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﺎﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻭﺗﺮﺩﺩ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ
ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﺃﺟﺐ ..
ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻠﻌﺜﻢ
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ
ﺛﻨﺎﺀً ﻋﻄﺮﺍً ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻟﻪ .
ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﻴﻦ ﻣﺬﻫﻮﻝ ﻭﻣﺸﺪﻭﻩ
ﻭﻣﺘﻌﺠﺐ ﻭﻣﺴﺘﻐﺮﺏ ..
ﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ
ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ
ﻭﺗﻜﺮﺭ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻭﺍﻹﻃﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ
ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ .
ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ .
ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻟﻸﻓﻀﻞ ..
ﺑﺪﺃ ﻳﺜﻖ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻏﺒﻲ
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻔﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ..
ﺷﻌﺮ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺯﻣﻼﺋﻪ
ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ .
ﺛﻘﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ
ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ .
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ..
ﺍﺟﺘﻬﺪ .. ﺛﺎﺑﺮ .. ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ .
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﺜﻘﺔ ﺃﻛﺜﺮ
ﻭﻫﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ .. ﺯﺍﺩ ﺗﻔﻮﻗﻪ ..
ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻝ ﺃﻫﻠﻪ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .
ﺃﻧﻬﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﻔﻮﻕ ،
ﻭﺍﺻﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ
ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ..
ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ .
ﻗﺼﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﻳﺜﻴﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ .
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﻮﻋﺎﻥ :
ﻧﻮﻉ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺸﺮ، ﻳﺤﻔﺰ .. ﻳﺸﺠﻊ .. ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻙ ..
ﻳﻤﻨﺤﻚ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ..
ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺸﻌﻮﺭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ..
ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺒﺪﺃ ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ .
ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ
ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺨﻴﺮ .. ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺸﺮ ..
ﻣﺜﺒﻂ .. ﻗﻨﻮﻁ ..
ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﻮﻯ ﻭﺿﻊ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﺟﺎﺩ
ﺩﺃﺑﻪ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻭﺍﻟﻀﺠﺮ
ﻭﻧﺪﺏ ﺍﻟﺤﻆ .
ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻛﺎﻥ ﺿﺤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺨﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﺪﺭﺳﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ
ﺍﻷﻭﻝ ..
ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺏ ﻭﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻷﻡ
ﻭﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ
ﻣﻦ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﺃﻧﺘﻢ ؟
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻟﻠﺨﻴﺮ ﻣﻐﺎﻟﻴﻖ ﻟﻠﺸﺮ ﻭﻣﻤﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .. ﺁﻣﻴﻦ
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الأحد 2016.3.6 12:15 pm
بواسطة الماسة الخماسية
إنتقاء راقٍ وممتع .. يستحق التمعّن ،،
رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة
مرسل: الأربعاء 2016.3.9 1:22 pm
بواسطة احلام بت النيل
يا سلاااااااااااااااام قصص رائعة ومفيدة
إختيار موفـــــــــــــــق
تقبل مروري