صفحة 23 من 26
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 10:15 am
بواسطة مسلمة وافتخر
يا بت يا عاقلة 
الله يكملك بعقلك
طلعتى ما معانا طلعتى من الخيانة 
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 10:17 am
بواسطة السنبلاية
ذات الشجون كتب:يا بت يا عاقلة 
الله يكملك بعقلك
طلعتى ما معانا طلعتى من الخيانة 
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 10:18 am
بواسطة طلال الحكيم
ام اسامه كتب:وجاء الطوفان الذي سياخذ كل شئ
في طريقه....
المواجهة من اصعب الاشياء
التي تبعثر الدواخل...
ثورة فوزية ردة فعل طبيعية
لاي امراة تجرح مشاعرها
..........
غير محرم الزواج الثاني
ولكنه بغيض وعدم قبوله ليس مقتصرا
علي الزوجة وحدها ولكن الابناء في
تلك الحاله يكونوا اكثر شراسة
.........
الحاج يريد ان يقنعهم بسبب غير
حقيقي لزواجه خافيا رغبته الاساسيه
للزواج وانجذابه للانوثة التي حتما
يفتقدها بعامل عمر زوجته
متناسيا ايضا تقدم عمره
.........
ثورة مي تحركها كرامة امها الجريحة
وحبها المذبوح
كل ذلك اعطاها القوة لمواجهة ابيها
دون خوف
المني وصفه الجائر لعبد الله
وحسابات المادة القبيح الذي
يتحدث به
......
كسرة "
اريتها ناهد الهدمت اسرتك
عشانها تتستر معاك
تحياتي يا أم أسامة ...... كلامك كلو واقع معاش
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 10:19 am
بواسطة طلال الحكيم
ذات الشجون كتب:انا خايفة بعد دا كله تطلع من المولد بلا حمص يا الحاج
مع انى انا ضد مى وكلامها مع ابوها بالشكل دا
بس عزراها برضو
ما هو خبطتين فى الراس توجع
ناهد خربتها وقعدت على تلها
مي غلطانة بس معذورة .... أنا معاك
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 10:58 am
بواسطة طلال الحكيم
تعرف دا احسن وصف لحالت النسوان
هن اصلا دى طبيعتن شزوفرينا جد
لكن الحاج تبريرو واهن
يا زول دا ما حقو شرعا
سؤال برى : ليه المرة لمن يقولو ليها داير اعرس فيك تقول لى راجله طلقنى
تعرف زكرتنى نكتة المرة الدايرين يعرسو فيها
قالت ولايهمنى اولادى فى الزريبة وبقرى فى المدرسة
طلال يا مبدع ارح اقهر لينا الحريم ديل
فى الاول تلاتة بحبو عبد الله وهسي الحاج داير يعرس
تسلم ايدك
[/b][/color][/size][/b][/QUOTE]
المرأة بطبعها تهتم جدا بالأجواء المحيطة بها ... من إنس وجماد
وبذلك .. كلام الناس يؤثر فيها سلبا وإيجابا بدرجة كبيرة
في عُرف النساء .. المطلقة أفضل من المُتزوج عليها ..
المطلقة يمكن أن تكون هي التي إختارت الطلاق ... يمكن البلاء في زوجها .. يمكن ويمكن .... والإحتمالات مفتوحة
أما المتزوج عليها ... فلا بد أن بها نقص ... أنا أعلم أن هذه النظرة خاطئة ... ولكنها للأسف نظرة غالبية المجتمع
لذلك تفر المرأة من النقطة الأخيرة هذه ... فتقول لزوجها ( طلقني وبعدين عرس زي ما عايز )
تريد أن تنأى بنفسها من النقص المتوقع أن توصم به .... وتجد في كلمة ( مطلقة) أخف الضررين
-------------------
ذكرتني بنكتة ... قالو في واحدة قالت لأمها (يمه الراجل ده إتأخر في الشغل كده ليه ؟ أنا خايفاهو يكون عرس فيني)
أمها قالت ليها ( تفي من خشمك يا بت ... يمكن تكون طقتو عربية ) 
كيوبيد ...... بالمختصر المزيد
... بالنسبة للمرا (الراجل يموت ولا يعرس فيها )... وبس خلاص .
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 11:08 am
بواسطة طلال الحكيم
كيوبيد كتب:- حساب شنو البتعملو لي ... لو كنت بتعمل لي حساب ما كان ضبحتني
- ضبحتك كيف
نظرة إليها نظرة مستفهمة ثم فهم ما تعنيه فضحك ضحكة ساخرة
- أيواااااا ... أنا فهمت يا دوب .... يعني دي تصفية حسابات ؟ وأنا أقول مي مالا منفعلة كده ... أنا قايلك زعلانة عشان أمك ... تراكي شايلة في قلبك عشان أنا رفضتا الود المعفن ده
يغنى المغنى وكل يبكى على ليلاه
البت جات تصطاد فى الموية العكرة كرشوها
ما عجبنى للمرة التانية الحاج
زول شبة رجل اعمال مفروض يكون دبلماسي فى التعامل
وكت خسر مرتو مافى داعى يخسر بناتو
عبد الله خبرو شنو
جبارة صحبى برجع ليهو موتو وجعنى والله
كيوبيد يا غالي ... تعرف حـ أقول ليك كلام - شبه قاعدة ثابتة - .. أنت لو كنت زوج أو أخ أو خال أو عم أو جار ... وخسرت الأم .. تأكد تماما إنك خسرت كل بناتها تلقائيا ..
الحاج كان عارف المعلومة دي ... وكان عارف بخسارتو لفوزية حـ يخسر البنات طوالي ... عشان كده أول ما مي بدت تتكلم معاه قال ليها أنا ما عايز رضاكم (لانو ده مستحيل) بس ما عايز قلة أدب
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 11:20 am
بواسطة طلال الحكيم
ذات الشجون كتب:السنبلاية وطلال ورونى وين الحاج طلب من فوزية انه تسمح ليه يتزوج من ناهد
هو جاء رماها ليها ررررب وقال ليها انا عايز اتزوج 
يعنى هو اختار وخطط وقرر وجاء ختاها قدام الامر الواقع
ذات الشجون .... الحاج لما قعد جمب فوزية نص الليل قال ليها شنو ؟ موش قال ليها حــ أعرس ؟
ده كان شنو ؟ موش كان إعلام بما سيكون ؟
في نوع من الرجال بجي للمره ويقول ليها أنا عرست وإنتهيت ... ده الشجاع فيهم
وفيهم البعرس بالدس عمرو كلو ...... وفيهم ال بخليها تعرف من الناس ...
وأنا شايف الحاج أتصرف أحسن من ديل كلهم ...
عايني ... هو ما كان عايزها تسمح ليهو ولا ما تسمح ....... هو كان عايز يكلمها بنفسه
قدرت أوصل ليك المعلومة ؟
الحكاية ما كانت إستئذان...... الحكاية كانت إعلام وتوضيح ...
خبر زي ده في كل الأحوال قاسي ... بس على حسب وجهة نظري المتواضعة أحسن للمرأة تعرف بالطريقة دي ... أخير مما يكلموها صاحباتها ... ولأ لما يكلمها بعد ما يكون أتزوج خلاص .. أو بعد ما يموت ... تظهر ناهد تجي تطالب ميراث ولدها ..
موش ده القاعد يحصل ؟
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 12:50 pm
بواسطة السنبلاية
ما دائماً العقل والقلب مختلفان .. فى بعض الاحيان القلب يرفض لغة الحسابات والقلب لا يحترف بها
ولكن يظل العدد هو العدد .. حتى لو اختلفت مساحة الزاوية المتفرجة .. ويختلفان فى علامة السالب ويتفقان فى الايجاب
شفتا كيف ..

رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 1:29 pm
بواسطة طلال الحكيم
طيب ليه ما ترضيها لنفسك وترضيها لوالدتك ؟
لئن والدى بالنسبة لى انا الأب المثالى .. الرجل الملاك الذى لا يوجد مثيل له .. لكن حتماً بالنسبة لوالدتى .. هو رجل عادى وزيو وزى اى رجل .. فى لحظة ممكن يبيعها ويشترى غيرها .!! .. فبالتالى .. البنت الذكية .. تكسب ابيها وامها معاً
حتى لو اختلفا . شكلاً ومضمونا ..
السنبلاية ... كانت عندي تعليقات كتيرة على ردك
بس الجزئية الفوق دي حيرتني ... وخلتني ما أشوف غيرها .. كيف الكلام ده ؟
أول شي واحدة واحدة ...
كيف يكون أب مثالي ويكون ملاك وهو ممكن يبيع الوالدة ويشتري غيرها ؟ ... في ملاك مثالي ببيع ويشتري ؟
وبعدين كيف حتكسبي رضا الوالدة وإنتي مشيتي خطبتي لأبوك ؟ !! يا سنبلاية ؟!!! نحن عايشين في كوكب الأرض
أنت محلقة في ياتو فضاء ؟
لو عايزة تكسبيهم الإتين أقيفي بعيد ... لو وقفتي في صف واحد حتخسري التاني ... دي معادلة واضحة منذ الأزل ... ولو وقفتي تجاه الوالدة ده أقرب لواقع الحياة المعتاد والقاعد يحصل في المجتمع دايما
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:05 pm
بواسطة مسلمة وافتخر
طلال الحكيم كتب: ذات الشجون .... الحاج لما قعد جمب فوزية نص الليل قال ليها شنو ؟ موش قال ليها حــ أعرس ؟
ده كان شنو ؟ موش كان إعلام بما سيكون ؟
في نوع من الرجال بجي للمره ويقول ليها أنا عرست وإنتهيت ... ده الشجاع فيهم
وفيهم البعرس بالدس عمرو كلو ...... وفيهم ال بخليها تعرف من الناس ...
وأنا شايف الحاج أتصرف أحسن من ديل كلهم ...
عايني ... هو ما كان عايزها تسمح ليهو ولا ما تسمح ....... هو كان عايز يكلمها بنفسه
قدرت أوصل ليك المعلومة ؟
الحكاية ما كانت إستئذان...... الحكاية كانت إعلام وتوضيح ...
خبر زي ده في كل الأحوال قاسي ... بس على حسب وجهة نظري المتواضعة أحسن للمرأة تعرف بالطريقة دي ... أخير مما يكلموها صاحباتها ... ولأ لما يكلمها بعد ما يكون أتزوج خلاص .. أو بعد ما يموت ... تظهر ناهد تجي تطالب ميراث ولدها ..
موش ده القاعد يحصل ؟
وصلت المعلومة

رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:14 pm
بواسطة طلال الحكيم
ذات الشجون كتب:وصلت المعلومة
حمد لله على السلامة
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:15 pm
بواسطة طلال الحكيم
* * * ذو الرائحة العطرة * * *
فاتح الحاج ناهد برغبته في الزواج ... فوجد ترحيبا متوقعا ... مع تظاهر بالمفاجأة أيضا متوقع ..
صار تواجده في البيت قليلا ... ففي البيت من المنقصات الشيء الكثير ..
كما بدأت فوزية تتهيأ للمرحلة الجديدة المقبلة عليها بكل ما تحمله من قساوة وصعوبة وهيأت بناتها لذلك وكأنها المحكوم عليها بالإعدام تنتظر يوم قتلها ..
صارت لا تشعر بالراحة إلا عندما يغادر البيت ... وما أن يعود حتى تشعر بالكرب والتعب وتكره الحياة كما كرهته
يتبدل حالها من حال إلى حال كلما لاح لها وجهه من على البعد .. رغم أنها هجرت غرفته والحديث معه وكل شيء يجمعها به
وهكذا المرأة حينما تحب فلا يضاهي حبها حب ... وعندما تكره تـ سْوَد لكرهها صباحات الربيع ...
مرت الأيام وإنعزلت الأم ببناتها عن الجميع ... فصارت لا تداخل جاراتها ولا تخرج من بيتها ...
جلسن ذات مساء وحف بجمعهن الصمت ... فقالت منى
- تعرفو أنا مشتاقة لـ منو ؟
قالت ميادة
- لمنو ؟
- لعمتو زينب وعبد الله
خفق قلب مي ونظرت إليها بعتاب ... فلا داعي لأن تنكأ جراحها ..
فقالت فوزية
- والله يا حليلهم ... كانو وقفو معانا في مصيبتنا دي ... يا حليل زينب أختي وعبد الله ود السرور
دمعت عين مي وقالت
- يا جماعة غيرو السيرة دي
- ليه نغيرها يا بتي ؟ والله سيرتهم تداوي الجرح ... ما شفنا منهم إلا خير ..
- عشان كده غيروها أنا دمعتي قريبة
- كدي يا منى يا بتي أتصلي عليهم ... شوفي أخبارهم شنو ... والله أنا خجلانة منهم ومن عمايل أبوك الله لا كسبو
- أنت قايلاني منتظراك يا ماما ... أنا لي فترة بتصل عليهم .. بس تلفوناتهم الإتنين مقفولة ..
قالت مي بقلق
- ليه مقفولة ؟
- أنا عارفة ؟
- ليها كم يعني مقفولة ؟
- ليها أكتر من شهر
- يا ربي يكون الحصل عليهم شنو ؟
- أكيد بكونو غيرو أرقامهم ..
- يارب بس يكونو بخير
- يا رب ..
تدخلت ميادة وقالت بشي من الحنان
- والله لو كانو قاعدين هنا كنت مشيت ليهم طوالي وإشتكيت ليهم من أبوي ... أكيد لو عمتو إتكلمت معاه ممكن يسمع كلامها
قالت فوزية معاتبة لبنتها
- يعني هسه لو غير رأيو بعد كلامو القالو ... أنتي قايلاني حـ أرجع معاه زي زمان ؟
- ماما ما تبقى قاسية
- يا بنات أنتن ما بتعرفن الحالة الأنا فيها ... الله لا ختا واحدة منكن في الحالة دي ...ولسه العذاب جاي قدام ... لمن يعرفن كل نسوان الحلة ... حتسمعن بـ أضانكن دي المطاعنات والشماتة ... النسوان بجن عشان يواسنكن لكن هن شمتانات عليكن ... أصبرن بكرة بتشوفن براكن ... لكن أنا أبوكن ده ما عافية ليه لا دنيا لا آخرة ... الله يحرق قلبو زي ما حرق قلبي .
صمت الجميع ... وسرحت كل واحدة منهن في عالم ... وأصبحت الرؤية ضبابية ... والمستقبل مخيف ..
*********************************
خرجت ميادة من مكتبة الجامعة بعد العصر بقليل ... فاتتها عربة الترحيل .. فقصدت محطة المواصلات
وجدت الزحام شديد ...فالناس يتزاحمون على الحافلات .. جلست هناك في مظلة المحطة الفارغة تماما ..
آثرت أن تجلس قليلا حتى يخف الزحام ... وكان فكرها مشغولا بما يحدث في بيتها من أمور جسام في هذه الأيام
سرحت طويلا .. ولم تعيدها من شرودها - رغم الضجيج - سوى نسمة شتوية باردة ... فنظرت إلى الجموع المتجمهرة فإذا بالزحام ما زال حاضرا ...
لفت نظرها رجل قادم نحوها .. يلبس جلبابا ناصعا ويضع طاقية بيضاء على رأسه الأشيب .. ممسكا بـ سبحة ...
إقترب من المظلة وجلس مقابلا لها ... فاحت منه رائحة عطرة بعثرتها النسمات الباردة
جلس صامتا ينظر لحبات سبحته .. فإختلست النظر إليه فرأت الصلاح والوقار في وجهه ..
ربما تعدى عمره الخمسون عاما ... ولكن في وجهه نضار الشباب ..
نظر إليها وقال
- الساعة كم يا بتي ؟
- خمسة
- العصر أذن قبيل والناس الواقفة في المحطة دي .. مافيهم زول مشى صلى ..
- أصلا تلقاهم ما بصلو
نظر إليها بإستغراب ... فقال بهدوء
- يا بتي أحسني الظن ... أكيد فيهم المشغول والناسي والمستعجل والمريض ..
- برضو مفروض يصلو
- صاح ... بس ما تنسي لسه باقي وقت ... لسه وقت صلاة العصر ما أنتهى وممكن يلحقو الصلاة ..
- بس مفروض الصلاة تكون أهم
- صحيح ... بس ما معروف الحاصل عليهم شنو ... غير كده ما عشان إتأخرو شوية نحكم عليهم طوالي كده
- ...................................
- بعدين في حاجة تانية يا بتي لازم تعرفيها كويس
- قول يا عمي
- ربنا في القرآن قال (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ) وقال ( هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ)
- نعم
- ربنا زي ما قسم الأرزاق والآجال ... كمان قسم سعة العقول والعلم والإدارك .. ما لازم نعامل الناس على حسب عقولنا ... المفروض نعامل الناس على حسب عقولهم هم ... أديك مثل ... ممكن الإناء الكبير يسع كباية الموية ... موش كده ؟ لكن كباية الموية ما ممكن تسع الإناء الكبير ...
العقل الكبير عشان ما يظلم باقي العقول لابد ينزل لمستواهم ويتعامل معاهم على حسب سعة عقولهم ... لأنو لو إتعامل معاهم معاملة الند للند أكيد حـ يظلمهم ... وأكيد حـ يجي يوم ويتظلم هو كمان لأنو أكيد حيقابل في الحياة عقل أكبر من عقلو ...
وبالظبط كده العلم ... أنت باين عليك عارفة أحكام الصلاة وشروط ومستحابات الضوء وخلافه ومتفقهة في الدين ... لكن ما تفتكري كل الناس الشايفاهم في السوق ديل عارفين المعلومات دي ... ما تحكمي عليهم حكم الشخص العالِم ... بل أحكمي عليهم حكم عامة الناس ... وأوجدي ليهم الفروقات الأوجدها وأثبتها ربنا بين العباد ... ما تعاملي الناس على إنهم كلهم ملايكة ولا كلهم شياطين ...
تأملت كلماته فوجدت لها أثرا طيبا في نفسها ... وكان لهدوئه ووقاره وحسن سمته عامل ايجابي في قبوله كلامه
- صاح يا عمي .... غايتو أنا أي زول ما بصلي ... طوالي قاعدة أقول ليهو حتخش النار
تبسم إبتسامة منيرة
- لا يا بنتي ... تاني ما تقولي كده ... انتي ما سمعتي الحديث البقول في معناه إنو ممكن الزول يعمل بعمل أهل النار طول حياتو وفي آخر لحظة يعمل بعمل آهل الجنة ويموت على كده ويدخل الجنة .. سمعتي بيه ؟ والعكس صحيح ... وبعدين تعالي ... نحن منو عشان نحكم على الناس بالجنة ولأ النار .... نحن أضعف من كده بكتير ... ممكن الكمساري بتاع الحافلة ديك يكون أقرب لربنا مني ومنك ومن إمام الجامع ... العارف منو ؟
أنت لما تنصحي الناس خليك رفيقة بيهم ... خليك محبة للخير ليهم ... أنصحيهم عشان بتحبيهم ... موش عشان عندك معلومة وعايزة تقوليها وبس .. لو حبيبتي الناس .. حتنصحيهم وأنت مبسوطة حتى لو ما سمعو كلامك ... زي الأم لما تنادي جناها ويجري منها ... بتجري وراه وهي ليهو محبة ... وأبدا ما بتزعل ..... خليك كده في تعاملك مع الناس ... ما تبقى حادة ولا جافة ... الدين يسر وليس عسر .. والنبي عليه الصلاة والسلام قال في معنى حديثه ... بشروا ولا تنفروا ... يسروا ولا تعسروا
- صلى الله عليه وسلم
- عليه الصلاة والسلام ... الناس في غفلة ... محتاجة للبياخد بيدهم بــ حب ... موش البجرهم غصبا عنهم ... محتاجة الـ بوريهم ويفهمهم ... موش البيأمرهم وينهاهم ... أنتي جربي ... إتكلمي مع بت خالك أو بت عمك بهدوء وبساطة وإبتسامة .. حتلقي قبول طوالي ... مشكلتنا نحن بنستعجل .. يعني بت عمك مثلا لو إقتعنت بكلامك مفروض تاني يوم تنفذ وتكون حفظت القرآن كامل ... لا يا بتي ... التعامل مع النفس البشرية ونوازعها من أصعب الاشياء .. محتاج لصبر ومصابرة ... وفيها الكر والفر ..وبعد ده كلو نقول أولا وأخيرا الهداية من رب العالمين
- صاح والله
- أنا بستغرب من الناس البحاولو يتكلمو في الدين ويهدوا الناس وأفعالهم بعيدة جدا عن كلامهم ... تعرفي إنو أقوى أسباب الهداية هي الأفعال قبل الأقوال .. لما الأب يقول لولده يا ولد قوم صلي والأب راقد .. الولد أبدا ما يقوم بسهولة ... بس أول ما الأب يتوضأ ويقيف في المصلاية ... تلقي ولدو وقف جمبو طوالي ... أفعالك أنت كـ (دال على الخير) أهم من أقوالك
- أكيد يا عمي
- أنا شايف في وجهك الخير ... ربنا يحفظك ويحميك ... فكري في كلامي يا بتي ... وحبي الناس عشن تقدري تتحمليهم . .. أها ودعتك الله .. مع السلامة
- الله يسلمك يا عمي
قام ومضى واختفى وسط الجموع .. وكأنه قطعة نور ... لا تعرف من أين أتى ولا إلى أين ذهب ...
غيرت كلماته دواخلها ... فوجدت هناك مساحات شاسعة للتسامح والمحبة في قلبها تجاه نفسها وتجاه كل الناس
نظرت إلى الجموع التي ما زالت متجمهرة ... وإبتسمت بعدما رأت فيهم - بعين قلبها - المسكين والضعيفة والمعذور والجاهلة
نظرت إليهم فرأتهم مختلفين عما سبق ... كانت تنظرهم بعين الحنق
وها هي الآن تراهم بعين الرحمة التي في قلبها ..
عين أوجدها حديث ذاك الرجل ..... ذو الرائحة العطرة .
*********************************
بدأت أجواء الزواج تشيع في بيت ناهد وأسرتها ... وصار كمال يرافق الحاج في كل مكان ..
كانت فوزية وبناتها يتوقعن أن يسمعن نبأ الزواج اللعين في أي لحظة ...
وفي إحدى الليالي الغريبة قام الحاج في منتصف الليل .. وأخذ يستفرغ كل ما في جوفه ..
تهامست البنات ... وشعرن بالقلق من حالة أبيهم .. ذهبت إليه ميادة فوجدته يتصبب عرقا ممسكا ببطنه .. يحاول أن يبدو طبيعيا ..
أعدت له كوب نعناع دافئ ... فتحسنت حالته ونام ... وفي الليلة الثانية حدثت له نفس الحالة ...
وبدت قواه تخور ... ويشعر بالهوان ...
كانت هناك تنافر ما بين أيام زواجه المقبلة وصحته وعافيته المدبرة ...
فأصبح في حيرة من أمره ..
وبدأ الشيطان يلعب بعقله فصور له أن فوزية ومي سحرتاه كي تمنعاه الزواج ... فتتطورت هذه الهواجس في رأسه وصدقها يقينا ..
فهجم عليهن في غرفتهم على حين غفلة
- عايزة تكتليني يا فوزية ... أنتي وبتك القصيرة دي ... والله إلا أكتلكم قبل ما تكتلوني
صرخت فوزية وخرجت من الغرفة تتبعها مي ... وهو يتوعد والشر في عينيه
أمسكت به ميادة
- أبوي ده كلام شنو ؟
- أمك عملت لي عمل ومعاها أختك العقربة دي
- لا يا بوي
- أنا متأكد ... عايزين ينتقمو مني ... دي عشان عايز أعرس فيها ... والتانية عشان ما وافقت ليها على واحد صايع
- يا بوي ... عمل شنو البعملو ليك ... أستغفر الله
- أنا قلت ليك متأكد .... ليه بجيني الإستفراغ بس هنا في البيت وفي الليل ؟ ليه كل يوم صحتي ماشة تعبانة ؟ ليه أموري ماشة متعكسة ؟ ده كلو بسبب العمل السوهو لي
- يا أبوي أهدا ... نحن ما بنعرف الكلام ده ... وأنت زاتك جبتو من وين ؟ نحن عمرنا ما قلنا حاجة ز ي دي ولو بالهظار
- بس أنا بعرف الحاجات دي كويس ... ويا ها دي ظهرت في جسمي وفي عقلي
- أنت واعي وصحتك تمام ... بس بتكون أكلت حاجة ما كويسة ... أمشي للدكتور
- لا ده ما مرض دكتور ... أنا عارفها دي مي وأمك ... بس أنا بدفنهم قدامي قبل ما أموت
ثم دخل غرفته وأغلق الباب بعنف ...
وهذا ما كان ينقص هذا البيت حتى تكتمل المآسي والمخاوف الرابطة كالسحابة فوقه ...
لم تقتصر مخاوف الأسرة من الحاج وبطشه وتقلبات فكره ... فها هو يدخل عليهم هواجس السحر والشعوذة ..
صارت فوزية تضم بناتها عليها في غرفة واحدة إثناء وجود الحاج في البيت وتحكم إغلاق الباب جيدا ..
ولا تتحرك بـ حرية في البيت إلا ميادة ... تقضي لهم متطلباتهم ... وتلقي نظرة على الحاج أثناء تواجده .... وعاش البيت في حالة ذعر عجيبة .
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:15 pm
بواسطة مسلمة وافتخر
طلال الحكيم كتب:حمد لله على السلامة
الله يسلمك

رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:21 pm
بواسطة كيوبيد
ام اسامه كتب:كيوبيد يااله الحب
انت البتقول يقهروا الحريم؟؟؟؟؟
شييييينة منك
من الشايفنو منكم ياختى
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:21 pm
بواسطة كيوبيد
ذات الشجون كتب:حقد دفين بعيد عنك 
مش اخير من يكون ما مدفون
رد: بنات الحاج
مرسل: الأربعاء 2014.11.19 2:25 pm
بواسطة كيوبيد
ذات الشجون كتب:كيوبيد شرع الله على العين والراس وما عندنا فيه كلام
بس ما كل النسوان واحد
يعنى فى زوجة عادى انه زوجها يتزوج عليها ولا همها
وفى زوجات بمرضوا عديل وما بقدروا يتحملوا
وفى زوجات غيورات جدا واكيد انت عارف الغيرة الكتيرة ممكن تعمل شنو 
وفى النهاية لا ضرر ولا ضرار
دا عدم ايمان بشرع الله شجون
ربنا سبحانة وتعالى خلق الناس مختلفين التفاصيل متوحدين فى الطاعة
ماداير اذكرك بانو الطلاق ابغض الحلال عند الله
زرة : ورينى بتعمل شنو