حوار مع سجاده
مرسل: الثلاثاء 2007.3.6 4:22 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت نائما فى ليله من ليالى الشتاء البارده من بعد نصب وتعب من مشاغل الدنيا،وما اكثرها.
وقد استلقيت على فراشى ، وغرقت فى نوم عميق جدا ، فاستيقظت قبيل الفجر من عطش شديد الم بى ، فقمت لاشرب الماء فسمعت انينا يخرج من الارض ، تلفت حولى ف>هب الانين، ثم ذهبت وشربت الماء فعدت الى الفراش ،واذا بالانين يعود مره اخرى ، وفى هذه المره كان الانين قويا وكانه صوت بكاء ،فتحسست الارض بيدى ،حتى امسكت "سجادتى" فسكتت قلت مستغربا : اانت التى تانين يا سجادتى ؟!
قالت: نعم
قلت: ولماذا؟!
قالتلقد ايقظك عطشك ، وشربت من الماء حتى ارتويت ، وانا بحاجه الى الماء ولا اجد من يثبتنى الماء؟
قلت وهل تريدين ان احضر لك الماء؟
قالت لا ليس هذا الماء الذى يثبتنى انما يثبتنى دموع العابدين التائبين
قلت ومن اين اتى لك بهذا النوع من الماء؟
قالت: وهذا هو سبب بكائى فقم يا عبد الله وصل لله ركعتين فى ظلمه الليل حتى تنير لك ظلمه القبر والجزاء من جنس العمل ولم يبق من الوقت الا القليل وبعدها يوذن الموذن لصلاه الفجر
قلت: دعينى يا سجادتى
قالت: يا عبد الله قم لصلاه الفجر فانها حياه للقلب والروح وقد حان موعد الاذان ليردد:الصلاه خير من النوم
وانت تستجيب لنداء الدنيا كل يوم ولا تستجيب لنداء العزيز القهار
قلت متضايقا: دعينى يا سجادتى فانت تشاهدينى كل يوم لا اعود الى المنزل الا وانا متعب ثم اخذ اللحاف واستسلم لنوم عميق
قالت السجاده: يا عبد الله وهل تعطى للدنيا اكثر ممن تعطيه لدينك؟
قلت[/color: اسكتى يا سجادتى
ارجوك لا تتكلمى فاننى متعب ومرهق اريد ان انام
فسكتت السجاده برهه متاثره بما قاله عبد الله
وقالت بصوت حزين:اه لرجال الفجر
الم تسمع قول النبى صلى الله عليه وسلم "لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها_ يعنى الفجر والعصر"
فانتبه عبد الله من غفلته وقال: فعلا ان صلاه الفجر مهمه
فقالت السجاده:قم يا عبد الله
قال: غدا ابدا ان شاء الله ولكن اتركينى اليوم انام فاننى مرهق
السجاده: وهى متحسره من لم يعرف ثواب الاعمال ثقلت عليه فى جميع الاحوال
ثم قالت: ستنام غدا فى قبرك كثيرا يا عبد الله وستذكر كلامى ونصحى
ثم تركته السجاده ونام عبد الله ولكن! كانت اطول نومه ينامها فى حياته فقد قبض روحه
كنت نائما فى ليله من ليالى الشتاء البارده من بعد نصب وتعب من مشاغل الدنيا،وما اكثرها.
وقد استلقيت على فراشى ، وغرقت فى نوم عميق جدا ، فاستيقظت قبيل الفجر من عطش شديد الم بى ، فقمت لاشرب الماء فسمعت انينا يخرج من الارض ، تلفت حولى ف>هب الانين، ثم ذهبت وشربت الماء فعدت الى الفراش ،واذا بالانين يعود مره اخرى ، وفى هذه المره كان الانين قويا وكانه صوت بكاء ،فتحسست الارض بيدى ،حتى امسكت "سجادتى" فسكتت قلت مستغربا : اانت التى تانين يا سجادتى ؟!
قالت: نعم
قلت: ولماذا؟!
قالتلقد ايقظك عطشك ، وشربت من الماء حتى ارتويت ، وانا بحاجه الى الماء ولا اجد من يثبتنى الماء؟
قلت وهل تريدين ان احضر لك الماء؟
قالت لا ليس هذا الماء الذى يثبتنى انما يثبتنى دموع العابدين التائبين
قلت ومن اين اتى لك بهذا النوع من الماء؟
قالت: وهذا هو سبب بكائى فقم يا عبد الله وصل لله ركعتين فى ظلمه الليل حتى تنير لك ظلمه القبر والجزاء من جنس العمل ولم يبق من الوقت الا القليل وبعدها يوذن الموذن لصلاه الفجر
قلت: دعينى يا سجادتى
قالت: يا عبد الله قم لصلاه الفجر فانها حياه للقلب والروح وقد حان موعد الاذان ليردد:الصلاه خير من النوم
وانت تستجيب لنداء الدنيا كل يوم ولا تستجيب لنداء العزيز القهار
قلت متضايقا: دعينى يا سجادتى فانت تشاهدينى كل يوم لا اعود الى المنزل الا وانا متعب ثم اخذ اللحاف واستسلم لنوم عميق
قالت السجاده: يا عبد الله وهل تعطى للدنيا اكثر ممن تعطيه لدينك؟
قلت[/color: اسكتى يا سجادتى
ارجوك لا تتكلمى فاننى متعب ومرهق اريد ان انام
فسكتت السجاده برهه متاثره بما قاله عبد الله
وقالت بصوت حزين:اه لرجال الفجر
الم تسمع قول النبى صلى الله عليه وسلم "لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها_ يعنى الفجر والعصر"
فانتبه عبد الله من غفلته وقال: فعلا ان صلاه الفجر مهمه
فقالت السجاده:قم يا عبد الله
قال: غدا ابدا ان شاء الله ولكن اتركينى اليوم انام فاننى مرهق
السجاده: وهى متحسره من لم يعرف ثواب الاعمال ثقلت عليه فى جميع الاحوال
ثم قالت: ستنام غدا فى قبرك كثيرا يا عبد الله وستذكر كلامى ونصحى
ثم تركته السجاده ونام عبد الله ولكن! كانت اطول نومه ينامها فى حياته فقد قبض روحه