الشهاده السودانيه بالخارج
مرسل: الأحد 2009.6.28 4:26 pm
بروفسير دفوعة:
يدافع بقوة عن أبناء المغتربين ويقول ان المعادلة الجديدة
60-25-15 % مجحفة جداً ويصفها (بزادوهم رهقاً)
الدمام – كتب عبد الرحيم محمد احمد وقيع الله
دافعت لجنة التعليم بالمنطقة الشرقية بشدة عن الإطروحات والتوصيات التي قدمتها لإدارة القبول بوزارة التعليم العالي بالسودان عن نظام الرتب المينيية والدراسات التي ظلت تقوم بها لمعالجة مشكلة القبول بمؤسسسات التعليم العالي بالنسبة للطلاب السودانيين بالخارج.
وفي اللقاء العام الذي تم في الدمام بين وفد إدارة القبول وتوثيق الشهادات مع ابناء الجالية السودانية بالمنطقة الشرقية الذي تم يوم امس الجمعة 26/6/2009م اكد البروفسير/ سيد احمد محمد سعيد – رئيس لجنة التعليم بالجالية السودانية بالمنطقة الشرقية شاكراً وفد التعليم العالي وجهاز المغتربين على تكبدهم مشاق زيارتنا بالمنطقة الشرقية مؤكداً ان جميع التوصيات والدراسات التي قامت بها لجنة التعليم بالمنطقة الشرقية والتوصيات التي تم الاتفاق عليه في ورش العمل الخاصة بتعليم ابناء العاملين بالخارج لم تجد حظه من التطبيق برغم موافقة وفد الوزارة عليها برئاسة الدكتور/ مبارك المجذوب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
فيما دافع البروفسير / صالح دفوعة استاذ هندسة النظم بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وعضو لجنة التعليم بالجالية بشدة عن ابنائنا بالخارج نيابة عن اولياء امور الطلاب مؤكدا أن الإدارة العامة للقبول لم تطبق النسب المئينية بالطريقة الصحيحة حيث يتطلب تطبيق المنهج الصحيح للنسب المئينية لا بد ان ينتج عنها عدة معاملات وليس معاملاً واحداً كما تفقعل الإدارة العامة للقبول نظراً لأن نظام المعامل الواحد يؤدي إلى هضم حقوق الطلاب المتميزين ويؤدي إلى ارتقاع نسبة الخصم من النسبة التي حصل الطالب عليها مشيراً إلى ضرورة تغيير نسبة المعامل الواحد وحساب عدة معاملات ليستفيد الطلاب بذلك.
ومما تجدر الإشارة إليه ان الطالب المميز الذي يحصل على نسبة 100% في امتحانات الشهادة العربية وهي نسبة صعبة الحصول عليها في النظام الحالي امتحانات الشهادة الثانوية العامة السعودية لا يحصل بعد المعايير الحالية التي تطبقها إدارة القبول الا على نسبة حوالى 91%-92% وهي نسبة لا تدخل اكثر الطلاب تميزاً في بلده أي كلية علمية مرموقة الامر الذي يعد ضرراً واجحافاً بالطلاب
ومن ناحية أخرى هاجم البروفسير صالح دفوعة النظام الجديد الذي اقرته إدارة القبول لهذا العام بتخفيض بتخيض النسبة التي يحصل عليها الطالب من الشهادة العربية من 70% إلى 60% واضافة اختبار ثالث هو اختبار القدرات الذي يرى بعدم وجود مبرر لهذا الامتحانات وانما هو بمثابة اضافة عبء اضافي على الطلاب السودانيين بالخارج بدلا من رفع معاناتهم واذا بالادارة العامة للقبول تضيف عبئاً آخر "فزادوهم رهقا" .
واكدت لجنة التعليم بالمنطقة الشرقية في بيان لها "بعدم وجود أي مبرر لجلوس الطلاب السودانيين بالمملكة العربية السعودية" لاختبار القدرات الذي يعد من قبل المركز الوطني للقياس والتقويم لعدة اسباب من اهمهما:
1-الشهادة السودانية تعتمد على التحصيل كالشهادة العربية تمامـا فلماذا يتم اضافة اختبار قدرات لمعادلتها بشهادة تعتمد على التحصيل وليس على القدرات
2-الغرض الوحيد من جلوس الطلاب الامتحان التحصيلي هو لمعالجة التفاوت بين مستويات المدارس وهذا لا بأس به.
3-لا داعي لجلوس الطالب لاختبار ثالث ادخال (مكون ثالث) يزيد الامر تعقيداً للطالب السوداني.
4-ادى ادخال نظام القدرات إلى تخفيض النسبة المكتسبة 70% من الشهادة إلى 60% مما يعد احجافاً بحق الطلاب دون مبرر لذلك.
وقالت لجنة التعليم نظراً للأسباب المذكورة فإن رأي اللجنة:
1-اعتبار نسبة الـ70% من الشهادة العربية
2-اضافة 30% من الاختبار التحصيلي
3-اخضاع النسبة المتحصلة من الاختبار التحصيلي + 70% للمعادلة بإستخدام طريقة الرتب المئينية الصحيحة.
ومن جانبه أكد الدكتور/ الطاهر ان هذا النظام الجديد قابل للتعديل في ضوء الموافقات المبدئية التي تمت الاتفاق عليها لادخال نظام (الكوتا) أي الحصص المخصصة للطلاب بالخارج واعرب عن أمله ان تقوم لجنة التعليم بدراسة نظام الحصة بصورة علمية جادة حتى يتسنى للإدارة تطبيقه اعتباراً من العام القادم.
يدافع بقوة عن أبناء المغتربين ويقول ان المعادلة الجديدة
60-25-15 % مجحفة جداً ويصفها (بزادوهم رهقاً)
دافعت لجنة التعليم بالمنطقة الشرقية بشدة عن الإطروحات والتوصيات التي قدمتها لإدارة القبول بوزارة التعليم العالي بالسودان عن نظام الرتب المينيية والدراسات التي ظلت تقوم بها لمعالجة مشكلة القبول بمؤسسسات التعليم العالي بالنسبة للطلاب السودانيين بالخارج.
وفي اللقاء العام الذي تم في الدمام بين وفد إدارة القبول وتوثيق الشهادات مع ابناء الجالية السودانية بالمنطقة الشرقية الذي تم يوم امس الجمعة 26/6/2009م اكد البروفسير/ سيد احمد محمد سعيد – رئيس لجنة التعليم بالجالية السودانية بالمنطقة الشرقية شاكراً وفد التعليم العالي وجهاز المغتربين على تكبدهم مشاق زيارتنا بالمنطقة الشرقية مؤكداً ان جميع التوصيات والدراسات التي قامت بها لجنة التعليم بالمنطقة الشرقية والتوصيات التي تم الاتفاق عليه في ورش العمل الخاصة بتعليم ابناء العاملين بالخارج لم تجد حظه من التطبيق برغم موافقة وفد الوزارة عليها برئاسة الدكتور/ مبارك المجذوب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
فيما دافع البروفسير / صالح دفوعة استاذ هندسة النظم بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وعضو لجنة التعليم بالجالية بشدة عن ابنائنا بالخارج نيابة عن اولياء امور الطلاب مؤكدا أن الإدارة العامة للقبول لم تطبق النسب المئينية بالطريقة الصحيحة حيث يتطلب تطبيق المنهج الصحيح للنسب المئينية لا بد ان ينتج عنها عدة معاملات وليس معاملاً واحداً كما تفقعل الإدارة العامة للقبول نظراً لأن نظام المعامل الواحد يؤدي إلى هضم حقوق الطلاب المتميزين ويؤدي إلى ارتقاع نسبة الخصم من النسبة التي حصل الطالب عليها مشيراً إلى ضرورة تغيير نسبة المعامل الواحد وحساب عدة معاملات ليستفيد الطلاب بذلك.
ومن ناحية أخرى هاجم البروفسير صالح دفوعة النظام الجديد الذي اقرته إدارة القبول لهذا العام بتخفيض بتخيض النسبة التي يحصل عليها الطالب من الشهادة العربية من 70% إلى 60% واضافة اختبار ثالث هو اختبار القدرات الذي يرى بعدم وجود مبرر لهذا الامتحانات وانما هو بمثابة اضافة عبء اضافي على الطلاب السودانيين بالخارج بدلا من رفع معاناتهم واذا بالادارة العامة للقبول تضيف عبئاً آخر "فزادوهم رهقا" .
واكدت لجنة التعليم بالمنطقة الشرقية في بيان لها "بعدم وجود أي مبرر لجلوس الطلاب السودانيين بالمملكة العربية السعودية" لاختبار القدرات الذي يعد من قبل المركز الوطني للقياس والتقويم لعدة اسباب من اهمهما:
1-الشهادة السودانية تعتمد على التحصيل كالشهادة العربية تمامـا فلماذا يتم اضافة اختبار قدرات لمعادلتها بشهادة تعتمد على التحصيل وليس على القدرات
2-الغرض الوحيد من جلوس الطلاب الامتحان التحصيلي هو لمعالجة التفاوت بين مستويات المدارس وهذا لا بأس به.
3-لا داعي لجلوس الطالب لاختبار ثالث ادخال (مكون ثالث) يزيد الامر تعقيداً للطالب السوداني.
4-ادى ادخال نظام القدرات إلى تخفيض النسبة المكتسبة 70% من الشهادة إلى 60% مما يعد احجافاً بحق الطلاب دون مبرر لذلك.
وقالت لجنة التعليم نظراً للأسباب المذكورة فإن رأي اللجنة:
1-اعتبار نسبة الـ70% من الشهادة العربية
2-اضافة 30% من الاختبار التحصيلي
3-اخضاع النسبة المتحصلة من الاختبار التحصيلي + 70% للمعادلة بإستخدام طريقة الرتب المئينية الصحيحة.
ومن جانبه أكد الدكتور/ الطاهر ان هذا النظام الجديد قابل للتعديل في ضوء الموافقات المبدئية التي تمت الاتفاق عليها لادخال نظام (الكوتا) أي الحصص المخصصة للطلاب بالخارج واعرب عن أمله ان تقوم لجنة التعليم بدراسة نظام الحصة بصورة علمية جادة حتى يتسنى للإدارة تطبيقه اعتباراً من العام القادم.