الحب في الباص
مرسل: السبت 2007.4.7 10:23 am
بسم الله الرحمن الرحيم
معليش حا أحكي بالدارجي:
في عام 2002 كنت ماشي السودان وما جاي تاني ونهيت وعملت تأشيرة الخروج وقبل ما أسافر بكم يوم توفيت حبوبتي العزيزة حاجة هيطل بعد معاناة لعدة أيام مع المرض وحبوبتي هذه قصة بذاتها هي حبيبتي وهي أمي الحقيقية وهي طبعا أم أمي ربتني هي وكانت تحبني لدرجة الجنون ولدرجة إخواني وأبناء الخالات والخيالان كان يغيروا مني ويحسدوني على هذا الحب الذي ألقاه من حبوبتي .. أهـ حبوبتي الحنينة .. الله يرحمك يا أمي هيطل ويديك الجنة ........
المهم كانت الصدمة الكبرى لي وكانت دائماً تقول لي متين يجي يوم عرسك وكلما اتصل عليها في التلفون تقول لي عاوز ليك فلانة وعاوز ليك علانة ........ ولكن قبل ما تتوفى اتصلت يعني قبل أسبوعين ... من الوفاء .. وقابلتها وقالت لي كلمة لن أنساها طول عمري أبداً بعد ما سألتني عن تاريخ مجيتي للسودان عشان أعرس وأجبتها والله ما عارف فما كان منها إلا قالت لي يا منير تاني ما حا نتشاوف ... المهم ضحكت معاها وانتهت المكالمة وبعد أسبوعين انتقلت إلى المولى عز وجل ..
المهم بعد الصدمة دي جهزت كل أموري عشان السفر .. وبالفعل كنت مسافر على سيارة خاصة صغيرة ......... وتحركت من الرياض وفي كل دقيقة ابكي وأبكي ........ وأنا في الطريق أتذكرها أمامي وأوقف السيارة وأبكي وأبكي حتى وصلت بحمد الله إلى جدة ونزلت مع عمي وعمتي حيث يسكنون سواء وهم تبع باعبود في جدة وبعد ما بكيت مع عمتي وأولاد عمي وبنات عمي جلس معي العم والعمة وسألوني عن سبب ذهابي للسودان نهائياً وشرحت لهم وصاح عمي وقال لي لازم تلغي الكلام ده وهاك يا نهير وهاك يا شتم عمتي بي جاية وعمي بي جاية ولكن .. ما اشتغلت لي بي زول قلت خلاص يعني خلاص ............ ومشيت وعملت إجراءات السيارة والتربتك وطبعاً هم سهلوا لي أي حاجة هم في باعبود بتاعت البواخر ذي ما قلت ليك ... وبعد يومين وكان يوم الثلاثاء أتحركت على الباخرة ووصلت الباخرة وسمعت منادي ينادي بالميكرفون ويقول: على منير الحضور في كابنة الباخرة .. وبالفعل ذهبت والتقيت بقائد الباخرة وكان اسمه عمرو وهو من بور تسودان وهو صديق لي عمي سراج وابن عمي منتصر سراج وقال لي عندك غرفة خاصة ليك محجوزة وذهبت للغرفة وكانت رائعة وبحمد الله نمت بعد تعب السفر من الرياض .... وثاني يوم وصلنا إلى سواكن .... وبقدر ما أنا فرحان عشان جئت البلد بعد ثلاثة سنين إلا شوية ولكن كان الحزن هو سيد موقفي ........ نعم جئت إلى السودان العزيز ولكن ما حا ألقى حبوبتي هيطل العزيزة أمي الحنونة .. وهاك يا بكى ودموع وغايتو خليها على الله ......... المهم طبعاً ما مكن تتطلع عفشك وسيارتك في نفس اليوم ........ ركبت التاكسي وذهب إلى بورسودان ... ووصلت وكنت بعرف ناس لأني جئت قبل كم سنة ......... المهم مشيت وعجزت في فندق أسمو: دنقلا غايتو اسم الفندق ..... وكان عندي جهاز مسجل كبير خالص وكنت شايلوا في يدي في الباخرة ومعاه بعض الشرائط ........ محمد الأمين .... زيدان إبراهيم ........ فرقة الصحوة وجلست كل اليوم اسمع مرة أبكي مرة ..... واتصلت على الخرطوم على ناس البيت واتصلت على اخوي في سنار وهو مهندس معماري كان عندو مكتب تصميم وكان ماسك مشروع تبع صندوق دعم الطلاب ولكنه الآن معنا هنا جيبتوا قبل سنتين عشان الأمور هناك ما نفعة معاها... المهم ... في اليوم الثاني ذهبت إلى سواكن عشان اخلص إجراءات السيارة والعفش وكانت المفأجاة أنو في مشكلة في الميناء ما في طريقة للسيارات إلا بعد أسبوعين .......... اتلفت كدة واتلفت كدة كيف الكلام ده أنا اقعد أسبوعين هنا ده مستحيل خصوصاً كانت الموية حكاية بطالة والذباب والجو حار المهم على طول مشيت مكتب بتاع خدمات وسلمتوا ورق السيارة عشان يخلصها هو ... وحجزت في سفريات اسمها يسرا ... المهم قالوا: لينا التحرك بكرة الساعة 4 صباحاً.. ومشيت رجعت الفندق ... وفي الليل ذهبت إلى نادي الشبيبة وعاينت في التلفزيون شوية ولعبت شوية تنس.
رجعت الفندق وكانت الساعة 9 ليلاً وعملت شوية اتصالات إلى الخرطوم والرياض.. وشغلت المسجل ونمت ...............
ونواصل في حلقات..
معليش حا أحكي بالدارجي:
في عام 2002 كنت ماشي السودان وما جاي تاني ونهيت وعملت تأشيرة الخروج وقبل ما أسافر بكم يوم توفيت حبوبتي العزيزة حاجة هيطل بعد معاناة لعدة أيام مع المرض وحبوبتي هذه قصة بذاتها هي حبيبتي وهي أمي الحقيقية وهي طبعا أم أمي ربتني هي وكانت تحبني لدرجة الجنون ولدرجة إخواني وأبناء الخالات والخيالان كان يغيروا مني ويحسدوني على هذا الحب الذي ألقاه من حبوبتي .. أهـ حبوبتي الحنينة .. الله يرحمك يا أمي هيطل ويديك الجنة ........
المهم كانت الصدمة الكبرى لي وكانت دائماً تقول لي متين يجي يوم عرسك وكلما اتصل عليها في التلفون تقول لي عاوز ليك فلانة وعاوز ليك علانة ........ ولكن قبل ما تتوفى اتصلت يعني قبل أسبوعين ... من الوفاء .. وقابلتها وقالت لي كلمة لن أنساها طول عمري أبداً بعد ما سألتني عن تاريخ مجيتي للسودان عشان أعرس وأجبتها والله ما عارف فما كان منها إلا قالت لي يا منير تاني ما حا نتشاوف ... المهم ضحكت معاها وانتهت المكالمة وبعد أسبوعين انتقلت إلى المولى عز وجل ..
المهم بعد الصدمة دي جهزت كل أموري عشان السفر .. وبالفعل كنت مسافر على سيارة خاصة صغيرة ......... وتحركت من الرياض وفي كل دقيقة ابكي وأبكي ........ وأنا في الطريق أتذكرها أمامي وأوقف السيارة وأبكي وأبكي حتى وصلت بحمد الله إلى جدة ونزلت مع عمي وعمتي حيث يسكنون سواء وهم تبع باعبود في جدة وبعد ما بكيت مع عمتي وأولاد عمي وبنات عمي جلس معي العم والعمة وسألوني عن سبب ذهابي للسودان نهائياً وشرحت لهم وصاح عمي وقال لي لازم تلغي الكلام ده وهاك يا نهير وهاك يا شتم عمتي بي جاية وعمي بي جاية ولكن .. ما اشتغلت لي بي زول قلت خلاص يعني خلاص ............ ومشيت وعملت إجراءات السيارة والتربتك وطبعاً هم سهلوا لي أي حاجة هم في باعبود بتاعت البواخر ذي ما قلت ليك ... وبعد يومين وكان يوم الثلاثاء أتحركت على الباخرة ووصلت الباخرة وسمعت منادي ينادي بالميكرفون ويقول: على منير الحضور في كابنة الباخرة .. وبالفعل ذهبت والتقيت بقائد الباخرة وكان اسمه عمرو وهو من بور تسودان وهو صديق لي عمي سراج وابن عمي منتصر سراج وقال لي عندك غرفة خاصة ليك محجوزة وذهبت للغرفة وكانت رائعة وبحمد الله نمت بعد تعب السفر من الرياض .... وثاني يوم وصلنا إلى سواكن .... وبقدر ما أنا فرحان عشان جئت البلد بعد ثلاثة سنين إلا شوية ولكن كان الحزن هو سيد موقفي ........ نعم جئت إلى السودان العزيز ولكن ما حا ألقى حبوبتي هيطل العزيزة أمي الحنونة .. وهاك يا بكى ودموع وغايتو خليها على الله ......... المهم طبعاً ما مكن تتطلع عفشك وسيارتك في نفس اليوم ........ ركبت التاكسي وذهب إلى بورسودان ... ووصلت وكنت بعرف ناس لأني جئت قبل كم سنة ......... المهم مشيت وعجزت في فندق أسمو: دنقلا غايتو اسم الفندق ..... وكان عندي جهاز مسجل كبير خالص وكنت شايلوا في يدي في الباخرة ومعاه بعض الشرائط ........ محمد الأمين .... زيدان إبراهيم ........ فرقة الصحوة وجلست كل اليوم اسمع مرة أبكي مرة ..... واتصلت على الخرطوم على ناس البيت واتصلت على اخوي في سنار وهو مهندس معماري كان عندو مكتب تصميم وكان ماسك مشروع تبع صندوق دعم الطلاب ولكنه الآن معنا هنا جيبتوا قبل سنتين عشان الأمور هناك ما نفعة معاها... المهم ... في اليوم الثاني ذهبت إلى سواكن عشان اخلص إجراءات السيارة والعفش وكانت المفأجاة أنو في مشكلة في الميناء ما في طريقة للسيارات إلا بعد أسبوعين .......... اتلفت كدة واتلفت كدة كيف الكلام ده أنا اقعد أسبوعين هنا ده مستحيل خصوصاً كانت الموية حكاية بطالة والذباب والجو حار المهم على طول مشيت مكتب بتاع خدمات وسلمتوا ورق السيارة عشان يخلصها هو ... وحجزت في سفريات اسمها يسرا ... المهم قالوا: لينا التحرك بكرة الساعة 4 صباحاً.. ومشيت رجعت الفندق ... وفي الليل ذهبت إلى نادي الشبيبة وعاينت في التلفزيون شوية ولعبت شوية تنس.
رجعت الفندق وكانت الساعة 9 ليلاً وعملت شوية اتصالات إلى الخرطوم والرياض.. وشغلت المسجل ونمت ...............
ونواصل في حلقات..