صفحة 1 من 11

إيميلات أعجبتني

مرسل: الاثنين 2010.2.22 1:32 pm
بواسطة Hoomy
في هذا البوست فكرة بسيطة جدا وهي انه يرد لك في صندوق الوارد كثير من الرسائل قد تفيد القراء في معلومة مفيدة او ابتسامة او غيره المهم انه ايميل متنوع تورد فيه مابعجبك من صندوق الوارد في ايميلك عسانا نفيد ونستفيد فأرجو التفاعل وهاكم اول الايميلات وحاواصل ليكم انشا الله بشكل دوري
فقط أرجو المشاركة والتفاعل

وردني في ايميلي أن الزوجة النكدية مفيدة جدا جدا
وهذا ماوردني


من يعتقد ان الزوجة النكدية ليس لها فوائد فهو مخطئ

فللزوجة النكدية فوائد كثيرة ومن أهمها:



تجعل لسان الزوج رطب بذكر الله

طول اليوم قاعد يدعي حسبي الله ونعم الوكيل



تساعد الزوج على غض البصر لأنه سوف يكره صنف الحريم



تساعد الزوج على صلة الرحم

لأنه على طول هربان عند أمه



تساعد الزوج على أن يحافظ على وزنه ورشاقة جسمه

لأنه دائما ً نفسه مسدودة عن الأكل



وأخيراً ،تجعل من زوجها رجلاً عظيماً

فبسبب قرفه وزهقه منها ، سوف يقضي وقتا ً أطول في العمل

مما يجعله إنسانا ً ناجحاً في عمله ويحقق المثل القائل:
(وراء كل عظيم إمرأة )
THUMBUP.gif

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الاثنين 2010.2.22 1:36 pm
بواسطة Hoomy
وردني في ايميلي مايلي
حكاية الحاج صالح مع الخواجية الكافرة


إنطلقت زغرودة فرح صاخبة من بيت حاج صالح مسافرة عبر بيوت الحِلة لترتطم بالجبل القابع في الناحية الغربية ليترجمها بدوره ويردها للحِلة في شكل صدى غازل كلّ أُذن صاغية أو لاهية ليخبرها أنّ كمال ود حاج صالح نجح للجامعة.

ثمّ أعقبتها زغرودة ثانية وثالثة لِيتدافع أهل الحِلة إلى بيت حاج صالح وحاجة البِخيتة لمباركة نجاح ولدهن كمال...

إستطاع كمال بذكائه ونباهته أن يجتاز المرحلة الجامعية بتفوق ليواجه مرحلة من أصعب المراحل في حياته، ألا وهي رحلة البحث عن العمل.

رغم تفوقه لكنه فشل في الحصول على عمل. تذكر كمال في غمرة محنته تلك الزغرودة التى ارتدت من قمة الجبل يوم نجاحه وهو يرى آماله العراض ترتطم بجبال المحسوبية والرشاوى والفساد وترتدَّ إليه خاسئة وهي حسيرة.

التحق كمال بشركة (لاف ساكت التجارية)، وأصبح مدوّر طاحونة مع الخريجين في الأزقة والحواري،

والكل منهم يفكر في المخارجة إن شاء الله لواق الواق وقد توزعوا على الركشات والأمجادات والهايسات ما بين سواق قدير وكمساري شِفِت...

بعد عدة محاولات استطاع كمال أن يصل إلى إقناع حاج صالح وحاجة البخيتة بفكرة السفر إلى أمريكا البقت حلم الوليدات لحدهن، زي ما بتردد بت الحاج دايماً في الحِلة.

حاجة البخيتة مرقت الدِهيبات الداخراهن لليوم النفر ده وحاج صالح رسّل البلد باع عيدان الأرض والبِقيرات بعد أن حصل كمال على التأشيرة لأرض الأحلام.

مرّت الأيام كالخيال أحلام، ليجد كمال نفسه في رحلة بين طيات السحاب كانت نهايتها في مطار (جى آف كندي).

استقبله الأصحاب وأولاد البلد، وطوالي أخدوهو على الشقة.

بعد فترة راحة لمدة ثلاثة أيام ما كان على كمال إلا أن ياكل نارو ويواصل رحلة البحث عن العمل التي بدأها في السودان.

الجماعة ما قصروا معاهو، شبكوهو ليك وصايا: شوف يا كمال، البلد دى هنا ما زي السودان. ما تمشي تعمل فيها قلبك حار يشوتوك.: أسمع يا مان، الجماعة ديل هنا لو إشتغلوا معاك مفكات أعمل فيها ما سامع يا مان ... إقنور زم.

: أعمل حسابك من الـ42 وهارلم، والبرونكس يا مان دي محلات خطره.

أصبح كمال متسكع بين البرادوي في منهاتن، وفلتون إستريت في بروكلن من دكان يماني لدكان يماني حتى تحصل على شغل مع أحد اليمانية.

لم يكن كمال مرتاح للشغل مع اليماني، نسبةً لأنّ اليماني بيبيع القناني.

ظلّ مداوم مع اليماني على مضض إلى أن تحصل على شغل مع يهودي في دكان لبيع الملابس (ديسكاونت).

أصبح كمال مرتاح للشغل الحلال رغم إنه ساكن في برونكس والشغل في بروكلن وبيقضي يومو كلو من ترين لترين أبو صلعة أصبح وآفد رسمي على حاج صالح وحاجة البخيتة من قِبل كمال.

كمال يشيل ويرسل، والحاجة ما مقصرة مع الحاج تشيل وترشد فيهو شى دمعة جداد، شى لحمة محمرة، شى قراصة بالسمنة والسُكّر، تُرمسة الشاي مطنبجة اليوم كلو وسُكريّة السُكّر مقوزة سُكّر، والحاج يشيل ويطعِم ويجغم،و يضرب في المِلحات والقراريص والزلابية.

سكريهو طاير السماء، والدغت رادمو حد الردم، والرطوبة مخلياهو يجرجر في كرعيهو يااااا الله.

كمال يشيل ويرسل في أب صلعة، وقدر ما يضرب تلفون الحاج يشتكي من الأمراض.

مرّت السنين وبداء كمال يفكر في الوالد والوالدة والبلد، ودرب الرجعة. لكن يرجع كيف؟

لو رجع بدون ورق ما عندو طريقة تاني يدخل أمريكا. طيّب يعمل شنو؟

الجماعة نصحوهو إنو يتزوج زواج بيزنيس Business . والفكرة وقعت لكمال تب.

في رحلة البحث عن عروس ورق، التقى كمال بمليسا. مليسا فتاة في مُقتبل العمر وعنفوان الشباب، ممشوقة القوام، على قدرٍ كافٍ من الجمال، خفيفة الظل، وتعمل في مجال التمريض.

ده كلووووو كمال ما عندو فيهو غرد، لكن مغرود بالحيل في الورق. إتفق كمال مع مليسا على 2000 دلار.

بدأت إجراءت المحاكم وكان لابُد أن تتخللها لقاءات بين كمال ومليسا. دوّرت التلفونات بيناتهن، وهاك يا لقاءات في المقهى الفلاني، في الحديقة الفلانية، في شقة مليسا في منهاتن، ومدورين نقاش جاد بخصوص الورق. تكررت اللقاءات وبدأت الكُلفة تترفع شويّة شويّة إلى أن شعر كمال بعواطفه تنجرف نحو مليسا. ظلَّ كمال يقاوم عواطفه التي إعتبرها من عمل الشيطان، لكن يبدو أنّ شيطان العاطفة قد تملك مليسا من الجانب الآخر، ظلت هي الأُخرى تحاول طرد الهواجس من دواخلها.

أصبحت كلما ترى كمال تزداد ضربات قلبها فتردد بينها وبين نفسها: اووووه نو...اوووووه ش........ت...

كان لابُدّ من البوح والمصارحة لتصبح أُسطورة أبو الداردوق جد جد. بدل زواج الورق أصبحت مليسا زوجة كمال شرعياً، لتتحول بقدرة قادر من مراة ورق، لمراة راجل.

كان لابُد لكمال أن يشتقّ من إسمه إسم يكون خفيف على أولاد وبنات جون نسابتو. فقام بتعديل إسمه إلى (كوما سوما) بدل كمال ود صالح.

بعد عدة اتصالات تردد فيها كمال بمصارحة الوالد، إتوكل وراح فاكي ليهو البص. ثارت ثورة حاج صالح، والحاجة تحاول أن تهدي ثورته من خلف دموعها لكن دون جدوى.

صلايب السكري زادت والدغت طار السما، والمُسكن الوحيد كان أب صلعة.

بعد أن تحصل كمال على الجنسية قرر أن يصحب زوجته لزيارة البلد والأهل. حاول كمال المستحيل لإقناع والده السماح له أن يأتي برفقة زوجته لكن باءت كلّ محاولاته بالفشل الذريع، وإنفتحت الواسطات والأجاويد على حاج صالح.

حاج العوض: يا حاج صالح إستهدى بالله. يازول البتسوي فيهو ده غلط، والزواج أصلوا قسمة ونصيب.

حاج صالح: يا حاج العوض ده كلام ده! دايرني كمان أخليهو يجيب لي الكافرة في البيت؟.

حاج العوض: يا حاج صالح الله يرضى عليك لا تكسر خاترو، الولد مشتهيكم وداير يجي يشوفكم.

حاج صالح: اليجى برا. الكافرة دى لا تجي معاهو.

حاج العوض: عاد ده كلام ده يا حاج صالح؟ كمان هو مو دايركم تشوفو مرتو.

حاج صالح: شافا بلا يخمها. كمان قال أسما مريسة! شفته المصيبة الوقعت فوقنا يا حاج

حاج العوض: ما هو برضو ولدكم

العوض!؟. كافرة وأسمها مريسة ودايرني أدخلا بيتي؟ أنا عاد مانى حالف الكافرة مابتجي داخلة هنا.

المهم بعد رجّة، وبعد تحنيس حتى وافق حاج صالح أن تحضر مليسا مع كمال...زفّ كمال الخبر لمليسا التي لم تستطيع أن تتمالك نفسها من الفرحة، فهي في شوق شديد جداً لزيارة السودان والتعرف على أهل كمال رغم علمها برفض حاج صالح لها. تعلمت مليسا بعض المفردات العربية، وقامت بتجميع كميّة من الأدوية وموازين للسكري والدغت لتأخذها معها لمساعدة الناس في البلد.

في اليوم المحدد شدّ كمال ومليسا الرحال للسودان. كان كمال طوال الرحلة يحاول تهيئة مليسا للوضع في بيتهم ، وإستقبال والده لها الذي سيكون في غاية البرود. مليسا كانت متفهمة الوضع تماماً ومهيئة نفسها للتعامل مع الصعاب التي ستواجهها.

حطت الطائرة في مطار الخرطوم، وظهر كمال ومليسا. كان إستقبال الأهل لكمال حافل جداً، عداء والده الذي إستقبله إستقبال عادي جداً، في نفس الوقت الذي إستقبل فيه مليسا إستقبال بارد جداً. سلّم عليها بطرف أصابعينو، ولم يخفي كِجنته لها...

مرّت الأيام رتيبة، وجو البيت مكهرب في الوقت الذي تحاول فيه مليسا كسر الرتابة وإزالة الحواجز بينها وبين نسابتها، وحاج صالح موجوع وجع شديد جداً وكلما سنحت له الفرصة مع كمال يعاتبو: ده آخر تربيتنا ليك يا كمال! تجيب لنا كافرة في البيت؟

كمال: يا أبوي لكن...

حاج صالح مقاطعاً: لكن شنو؟ شوف، تانى وكت تدور تجينا تجى براك. الكافرة دى لا تجيبا لينا.

كلما يحاول كمال يتفاهم مع أبوه، حاج صالح يقاطعو: أها داير تقول شنو؟ بعد جبلنا كافرة غزيتا في البيت!. الكافرة دى المرّة الجاية ما تجى معاك. المهم ..كرهوا ليك الإجازة.

قرر كمال السفر إلى بورتسودان لمدة إسبوعين في مهمة، بينما آثرت مليسا أن تقعد مع نسابتها في فترة غياب زوجها.

حاجة البخيتة ما زالت متوصية بالحاج الذي يبدو إنه في يوم من الأيام ضرب ضرب شديد جداً في زلابية الحاجة وتورت فوقو السكري والدغت والنحار وجميع أنواع الأمراض.

حاولت مليسا بحكم خبرتها في مجال التمريض المساعدة لكن حاج صالح حلف الكافرة ما تقربو بعد إشتداد المرض عليهو أقنعوهو بأن ياذن لمليسا فوافق على مضض.

بدأت مليسا معه العلاج بروح ملائكية ترد الروح والغمّة تزيلا، وقامت بوضع برنامج يومي كامل لحاج صالح يبدأ بوجبة خفيفة في الصباح الباكر تعقبها تمارين رياضة خفيفة، مع المداومة الكاملة على قياس الدغت والسكري. وجبة الغداء تقدم له مع مراعاة القيمة الغذائية بعيداً عن مهيجات الدغت والسكري وكذلك العشاء.

كانت مليسا تقوم بكل هذا بروح طيّبة جعلت حاج صالح يرتاح لها من جووووه قلبو، وكان يكون دوماً في حالة تشوق شديد لتمارين الصباح الرياضية التي كانت عبارة عن السير لمسافات تتخللها عشرة ونسة ظريفة بين الحاج ومليسا، يحاول فيها حاج صالح تعلم بعض مفردات الإنجليزية من مليسا، ومليسا تشيل وتحفظ في كلامو وهي تمازحه وتضاحكه مرددةً بعض المفردات التي تسمعها منه بلكنة مكوجنة، وحاج صالح يقول لها ضاحكاً: أمانة ماك ممسوخة.

وهي تردد: ممخوسة هاج، ممخوسة.

حاج صالح كان عطشان وجاهو الري. فرهد وإنتعش وضاق طعم العافية بعد أن فارقته سنين عددا. أصبح اليوم كلو دارش ونسة مع مليسا، وعادت البهجة لجو البيت، كما عادت الصحة لحاج صالح، وأصبح يفر سن سن بسبب وبلا سبب ضارباً بالقاعدة عرض الحائط

بعد أن قضى كمال مهمته ورجع، ذهب ليجلس مع الحاج في الديوان، وكان قد لاحظ عليه علامات الارتياح وسريان الصحة في جسمه.

سأل كمال والده مستفسراً:

أها يا أبوي، إن شاء الله الكافرة دى تكون إنسترت معاك، في سفرتي دى؟

ردّ عليهو حاج صالح بسرعة وهو متعجب غاية العجب:

كآفرة!!! يا ولدي على بالطلاق كافرة أُمّك المدموسة بهناك دى...

والله قال كافرة قال!!!!!!!!!

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الاثنين 2010.2.22 2:51 pm
بواسطة Hoomy
أيضا من الايميلات الجميلة التي وردتني
الفرق بيننا وبينهم نقطة للشيخ عائض القرني وهو يشرح في مقارنة جميلة الفرق بينا العرب والغرب

الفرق بيننا وبينهم نقطة.

هم الغرب ونحن العرب .. والفرق بيننا نقطة

هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار .. والفرق بيننا نقطة .

هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف ....... والفرق بيننا نقطة .

هم يتواصلون بالمحابرات ونحن بالمخابرات .. والفرق بيننا نقطة .

عندهم المواطن100% مزبوط وعندنا100% مربوط ... والفرق بيننا نقطة .

عندهم المواطن وصل الحصانة وعندنا لا زال في الحضانة ... والفرق بيننا نقطة .

عندهم إذا أخطأ المسئول يصاب بالإحراج وعندنا يبدأ بالإخراج .... والفرق بيننا نقطة .

عندهم يهتم الحكام باستقلال شعوبهم وعندنا باستغلال شعوبهم .. والفرق بيننا نقطة .

المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء ... والفرق بيننا نقطة .

هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من ذبابه ..... والفرق بيننا نقطة ..

هم يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة ...... والفرق بيننا نقطة .

هم صاروا شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب الله المحتار .. والفرق بيننا نقطة

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الثلاثاء 2010.2.23 8:46 am
بواسطة Hoomy
ومن الايميلات الأعجبتني
ذلك الشخص الذي سوئل عن وصف منزل في الخرطوم ( بتعرف بيت ناس فلان ) فأجاب
تخش بشارع المخبز (التركي)


تلقى ليك محل بتاع حلويات (شامية)..... تمشي


طوالي بلاقيك حلاق (فلسطيني).... جنبو


بتاع سباكة (بنغالي)....... و في الركن

شارع تدخل بيه تلقى


بيت ساكنين فيه عمال (هنود) تخليه..... بعديه


بتلقى عمارة ساكنين فيها لعيبة كورة (نيجيريين)..... تلف


على يدك الشمال تلاقى محل شيشة (مصريين) و


قدامو في عمال (صينيين) بيحفرو مجاري الخريف... و


بعدين بتلاقيك شجرة تحتها ست شاى(حبشية)


وقدامها بيت فيهو عطالة (سودانيين)...





أها دا البيت زاتو
THUMBUP.gif THUMBUP.gif

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الثلاثاء 2010.2.23 9:23 am
بواسطة jasmina
[glow=FFFF99]


MAY BE…

Maybe. . we were supposed to meet the
wrong people before meeting the right
one so that, when we finally meet the
right person, we will know how to be
grateful for that gift.



ربما…
نلتقي بأناس غير مناسبين لنا قبل الناس المناسبين

لذالك يجب ان نشكر الله حين نلتقي مع من نحب

[/glow]

Maybe . . . it is true that we don't
know what we have until we lose it,
but it is also true that we don't know
what we have been missing until it
arrives.


ربما…لا نعلم قيمه الاشياء حتى نفقدها

وايضا لانعلم ماذا افتقدنا حتى نحصل عليه




. . . Maybethe brightest future will
always be based on a forgotten past;
after all, you can't go on
successfully in life until you let go
of your past mistakes, failures and
heartaches.


ربما…المستقبل المنير يأتي من نسيان ماضينا

النجاح لايأتي الا من خلال التعلم من اخطائنا



Maybe . . you should hope for enough
happiness to make you sweet, enough
trials to make you strong, enough
sorrow to keep you human, and enough
hope to make you happy.


ربما…علينا ان نجعل الامل يبقينا على حدود السعاده

والحكمه تبقينا اقويا ما فيه الكفايه

والضعف يشعرنا بانسانيتنا

Maybe . . . the happiest of people
don't necessarily have the best of
everything; they just make the most of
everything that comes along their way.


ربما…


لا تاتي السعاده دائما اليك من أناس يملكون كل شي

انها تاتي من اشخاص يستطيعون ان يجعلوا اللحظات شيئا مهما في الذاكره

لاتنسى ابدا
Maybe .. . . the best kind of friend is
the kind you can sit on a porch and
swing with, never say a word, and then
walk away feeling like it was the best
conversation you've ever had.


ربما…تكون اجمل اللحظات تلك التي جلست بجانب

شخص ما وشعر بك وبما في قلبك

وانت لم تتحدث اليه

انها أجمل محادثه لم تشعر فيها
Maybe . . . happiness waits for all
those who cry, all those who hurt, all
those who have searched, and all those
who have tried, for only they can
appreciate the importance of all the
people who have touched their lives.


ربما…السعاده تنتظر كل من يبكي الان ويحزن الان وتذرف عيناه الدموع

فقط عليه ان يصبر

وينظر الى الاشخاص المهمين في حياته

May be . . you should do something nice
for someone every single day, even if
it is simply to leave them alone.


ربما…


من الواجب علينا ان نفعل شيئا حسنا لشخص ما في كل يوم

حتى ولو كان هذا الشيء ان ندع الناس في حالهم ولانعكر صفوهم
Maybe . . . there are moments in life
when you miss someone -- a parent, a
spouse, a friend, a child -- so much
that you just want to pick them from
your dreams and hug them for real, so
that once they are around you
appreciate them more.


ربما…هناك ذكريات في طفولتنا في شبابنا ومع اصدقائنا ومع من نحب

نريد ان نلتقطها من الذاكره ونحتظنها بكل حب

لانها حقا مميزه

ولن ننساها مهما حيينا

Maybe … giving someone all your love
is never an assurance that they will
love you back. Don't expect love in
return; just wait for it to grow in
their heart; but, if it doesn't, be
content that it grew in yours.


ربما…تعطي من تحب كل ما تملك

ولكن لا تتوقع ان يحبك بنفس القدر

والحب حين يموت

لايعود ابدا

size=6]Maybe .. . . you should dream what you
want to dream; go where you want to
go, be what you want to be, because
you have only one life and one chance
to do all the things you dream of, and
want to do.

ربما…يجب علينا ان نحلم بماذا نريد

ونحلم ان نذهب حيث نشاء

لانها حياه واحده فقط وفرصه واحده فقط

لفعل كل ما نشاء ان لم تكن حقيقه فلتكن حلم نتمناه[
[/size]
[glow=FFFF99]
Life is only traveled ONCE; Today’s MOMENT becomes Tomorrow’s MEMORY.
Enjoy every moment, good or bad, because the GIFT of LIFE is LIFE itself…."

الحياة ليست سوى رحله لـ مرة واحدة

لحظة اليوم تصبح غد في ذاكرة
تمتع في كل لحظة ، جيدة او سيئة ، لأن هبة الحياة... هي الحياة نفسها ".
[/glow]

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الثلاثاء 2010.2.23 9:47 am
بواسطة jasmina
[glow=ffff99]
قصة جميلة تثير فينا غريزة الحب ،،


وتعلمنا أن الحب قيمة حقيقية ينبغي أن ندركها وأن نضحي من أجلها


كي تستمر بنا الحياة دون أن نعطي لذواتنا مساحة للقبول أو الرفض


للواقع الذي نعيشه مع الأخرين مهما أختلفت نظرتنا له ..



هل نستطيع أن نحب بعضنا على علاتنا؟



إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو... من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك ، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.

الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيراً.

كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟

الأب: تحضره معك!؟

كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟

الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه? أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟

كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟

الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.

كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟

الأب: لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!

كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.

وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!.

دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.


إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع بسهولةأبدا ان نحب "غير الكاملين" سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.


ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك!


ويبقى الكمال لله تعالى
[/glow]

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الثلاثاء 2010.2.23 4:05 pm
بواسطة waya

[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]شوفوا خطوبــة البنــات كيف تطورت هههه


سنه 1930

الأب : الضيف الجا عندي اليوم خطبك وانا اديتو كلمة
يلا اتجهزي عشان عرسك قريب

البنت: إن شاء الله أبوي .



سنه 1950

الأم: الاسبووع الجاي عرسك ' مبروووك '.

البنت: إلي تشوفيي ماما




سنه 1960

الأم: ولد عمك حجزك والعرس بعد شهر الف مبروووك

البنت: سااااكتة وفرحانة ما عارفه تقول شنو



سنه 1970

الام: ولد فلان اتقدم ليكي موافقه ولا لا؟

البنت: بقت تدلع

تقول: ' لا لسا صغيره ' ( سبحان مغير الاحواااال)







سنه 1980

هوب هوب هوب البنت بقت بتسأل شنو اصلو وفصلو يشتغل شنو
و عن حالتو الماديه ....وبعد الاسئلة دي كلها تنتظرو الجواب

ترد عليهم :الراجل كبير وما حلو بالعربي افهموااا





سنه 1990

إنعكست الآيه والبنت تتشرط وتقول: عاوزة اقعد معاهو

وأتعرف عليهو اكثر عااادي ما غلط وبالأخر ما موافقه





سنه 2000

البنت : شوفي يا ماما ، حبيبي جاي يخطبني اليوم موافقين ولا ما موافقين ؟

وحتى اذا ما موافقين بعرسو غصب





سنه 2010

البنت : اناا بحبك ومستعده أتزوجك !! أنا موافقة وإذا ما تتزوجني بنتحرررر





سنه 2015

البنت: اليوم خطوبتي يا بابا ..... ما تطلع من البيت اوكي

الاب: كويس قلتي لي الساعه كم جاي خطيبك




سنه 2020

البنت: بابا بابا الاسبووع الجاي عرسي وانت معزوووم

ما تنسا تكلم اعمامي وخيلاني وما تنسى اعزم 50 شخص بس



سنه 2030

البنت : بابا أعرفك بـ فادي ولدي...

الأب : ليه أنتي تزوجتي؟؟

البنت : بصراحة ما كان عندي وقت اقول ليك[/grade]

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الثلاثاء 2010.2.23 8:40 pm
بواسطة كلك حركات

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأربعاء 2010.2.24 8:42 am
بواسطة Hoomy
ياسمين
طلتك هي الادت عنوان الفرح
ومشاركاتك في البوست لها طعم خاص
حقيقة عاجز عن الشكر
واصلي يازوق



وايا

وينك يامان
مشتاقين لدرجة اللاعودة
بالله اتحفنا
منتظرنك




كلك حركات

جزاك الله ألف خير على مشاركتك معانا
وخليك قريبة انشا الله تشوفي كل جديد
لايصال المععلومة المفيدة
تشكرات ياراقية

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأربعاء 2010.2.24 8:45 am
بواسطة مسلمة وافتخر
هووووووووومى كلك حركات دى بنت :040:

سلامتك مالك طاشى شبكة :004:

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأربعاء 2010.2.24 8:55 am
بواسطة Hoomy
ذات الشجون كتب:
هووووووووومى كلك حركات دى بنت :040:

سلامتك مالك طاشى شبكة :004:
والله انت الصادقة فعلا طاش شبكة
بس بيني وبينك كدا لو زول قال ليك كلك حركات دا شنو
حاتقولي واحد من اتنين يا اما ولد
أو بايسون :D:D happy0005.gif
شكرا للتنبيه ياراقية

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأربعاء 2010.2.24 8:58 am
بواسطة رغودة
hoomy كتب:والله انت الصادقة فعلا طاش شبكة
بس بيني وبينك كدا لو زول قال ليك كلك حركات دا شنو
حاتقولي واحد من اتنين يا اما ولد
أو بايسون :d: d happy0005.gif
شكرا للتنبيه ياراقية
ههههههههههههههههههه :040:



إن شاء الله مروري يسعدك :005:

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأربعاء 2010.2.24 12:09 pm
بواسطة Hoomy
رغودة كتب:ههههههههههههههههههه :040:



إن شاء الله مروري يسعدك :005:
بالتأكيد يارغودة
ودي دايرة سؤال أنت الأصل ونحن الفروع
والبوست بوستك
وياريت تنويريه بايميل من صندوق الوارد بتاعك
عشان نثري البوست وندي معلومات وطرائف جميلة
شكرا بكل مافي شكرا من معاني
وفي انتظار مشاركتك
يازوق

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الجمعة 2010.2.26 2:26 pm
بواسطة jasmina
[glow=ffff66]
مقال لفهد الأحمدي



ضاع العمر بغلطة



هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة.. ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة - وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي:



... كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور... وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر. وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة.. وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات. ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة. وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم. غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح.. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:

- عفواً هل انت صوفي؟

- نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!

- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟

- اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..

- يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!











هذه القصة (المأساة) تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه.. قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف 'دفاع عن النفس'. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك. وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات العثور عليه..

- ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟

.. في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما توفي منذ زمن بعيد. وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك.. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و 'الكتمة' واصبح يسعل باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي:

- من أنت وماذا تفعل هنا!!؟

- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!

- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟

- لا.. ماذا حصل؟

- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك!!



المغزى .. لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة

[/glow]

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: السبت 2010.2.27 2:47 am
بواسطة حبوبة
Hoomy كتب:أيضا من الايميلات الجميلة التي وردتني
الفرق بيننا وبينهم نقطة للشيخ عائض القرني وهو يشرح في مقارنة جميلة الفرق بينا العرب والغرب

الفرق بيننا وبينهم نقطة.

THUMBUP.gif

:001: :001:

61.gif

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأحد 2010.2.28 8:41 am
بواسطة Hoomy
jasmina كتب:[glow=ffff66]
مقال لفهد الأحمدي



ضاع العمر بغلطة



هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة.. ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة - وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي:



... كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور... وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر. وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة.. وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات. ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة. وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم. غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح.. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:

- عفواً هل انت صوفي؟

- نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!

- يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟

- اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته..

- يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات!!











هذه القصة (المأساة) تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه.. قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف 'دفاع عن النفس'. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك. وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات العثور عليه..

- ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟

.. في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما توفي منذ زمن بعيد. وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك.. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و 'الكتمة' واصبح يسعل باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي:

- من أنت وماذا تفعل هنا!!؟

- اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما (وأخبرهم بسبب اختفائه)!

- يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟

- لا.. ماذا حصل؟

- اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكما ببراءتك!!



المغزى .. لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة

[/glow]
ياسمين
بالجد ايميلاتك تحفة
واصلي ومنتظرك
ياراقية
61.gif

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأحد 2010.2.28 8:45 am
بواسطة Hoomy
حبوبة كتب:
thumbup.gif

:001: :001:

61.gif
حبوبة نقطة احدثت كل هذا التحول
فما رأيك في الفرق بيننا وبينهم نقطة تساوي الكثير
مرورك أسعدني جدا
يلا منتظر مشاركتك

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الأحد 2010.2.28 8:30 pm
بواسطة jasmina
[glow=ffff66]


للقلوب قواعد خاصة

لكل شيء في هذه الحياة قواعد وأسس ..
فالقاعدة أشبه بالقانون ..
فمثلما للحياة ضوابطها أيضا لأساليبنا ..
وسلوكنا و مشاعرنا قواعد ..
منا من يحبها ويفضلها ومنا ..
من يمتنع عن الأخذ و الرد بها ..





آلفتحه



نحن دائماً نفتح قلوبنا لمن نعزهم
ولهم مكانة غالية في قلوبنا
كُنا نطمع بأن نعطيهم الجميل
على قلوبنا حتى تنبسط وتقر عينهم
لانريد سوى الفرح والابتسامة تلازمهم وإلى الأبد






الضمة


نعيش حياتنا حتى نضم أروع الذكريات
التي عشناها مع أخوتنا
وأصدقائنا نضم بها حنان ألأم و عطف الاب
نضم تلك الأماني الرائعة ونضم سُكر
أحلامنا المجنونة الصغيرة ...







الكسرة

تتحدانا الحياة بمرارتها لننكسر
نقف من جديد ننظر لـ شروق الشمس
نراه ونتمعن بمنظره الساحر
نراه ببزوغة القوي يواعدنا ويهمس لنا ليقول
سأعود فلن يكسرني ذاك الظلام
لاتكسرنا أصعب الأشياء مهما كانت قوتها




الشدة


نلتفت إلى اليمين لنجد من يسندنا
ليشدنا بألطف كلمات المؤازرهـ
ونلتفت من يسارنا لنجد من يمد
لنا يده بعون وإخلاص
مشاعر دافئة وصادقة توشحت
وتعطرت بالوفاء
يفوقها شعور أصدق هو أن ننظر
إلى الأعلى لنمد كفينا إلى الله بالدعاء ....



السكون


يسكنون في أعيننا
ويسكنون في قلوبنا
ويسكنون في روحنا
ومن يسكن القلب صعب أن يخرج منه
لا نراه إلا في عيون قلبنا
ولا تتغنى روحنا إلا بأسمائهم الوفية ...

[/glow]

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الاثنين 2010.3.1 1:16 am
بواسطة ود الزوحي



المحتـــــــال وزوجتــــــــه






---




قرر المحتال وزوجته الدخول الى
مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال
النصب و الاحتيال على أهل المدينة


في اليوم الأول : اشترى المحتال
حمـــارا وملأ فمه بليرات من
الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث
تزدحم الأقدام في السوق .


لمح الحمـــار (حــماره) في السوق
فنهق


فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع
الناس حول المحتال الذي اخبرهم ان
الحمــار كلما نهق تتساقط النقود
من فمه


بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول
بيع الحمــار اشتراه كبير التجار
بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات
بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية
فانطلق فورا إلى بيت المحتال
وطرقوا الباب قالت زوجته انه غير
موجود




لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره
فــــــورا .فعلا أطلقت الكلب
الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي
على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل
وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي

هرب.




طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه
على شراء الكلب ، واشتراه احدهم
بمبلغ كبير طبعا ثم ذهب إلى البيت
وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد
ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم
يروه بعد ذلك .




عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة
أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال
ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى
زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء
نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال
لها:لمـــاذا لم تقو مي
بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء
الأكـــارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم
ضيوفك فقم بواجبهم أنت.




فتظاهر الرجل بالغضب الشديد
وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من
ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل
بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان
هناك بالونا مليئا بالصبغة
الحمراء، فتظاهرت بالموت




صار الرجال يلومونه على هذا
التهور فقال لهم :لا تقلقوا ... فقد
قتلتها أكثر من مرة وأستطيع
أعادتها للحياة وفورا اخرج مزمارا
من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة
على الفور أكثر حيوية ونشاطا،
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال
المدهوشين




نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا
يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه
بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به
وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات
فلم تصحو، وفي الصباح سأله التجار
عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه
قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل
وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته،
فاستعاره التجار منه .... وقتل كل
منهم زوجته




بالتالي ...طفح الكيل مع التجار ،
فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس
وأخذوه ليلقوه بالبحر.ساروا حتى
تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا.





صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،
فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب
وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال
له بأنهم يريدون تزويجه من بنت
كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق
ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل
الثري. طبعا ... أقتنع صاحبنا
الراعي بالحلول مكانه في الكيس
طمعا بالزواج من ابنه تاجر
التجار، فدخل مكانه بينما اخذ
المحتال أغنامه وعاد للمدينة




ولما نهض التجار ذهبوا والقوا
الكيس بالبحر وعادوا للمدينة
مرتاحين.لكنهم وجدوا المحتال
أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم
. فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه
بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته
ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء ......




أخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد
عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر
ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه
آلاف الرؤوس من الغنم ..وهي تفعل
ذلك مع الجميع ...




كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة
يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر
والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض)




وصارت المدينة بأكملها ملكا
للمحتال ...




الممثلون:


المحتال = إسرائيل


زوجة المحتال = الغرب


اهل المدينة = العرب

رد: إيميلات أعجبتني

مرسل: الاثنين 2010.3.1 2:13 am
بواسطة ود الزوحي

أمي




قصة محزنة ؟



دخل احد من الشباب الى السوبر ماركت

لشراء حاجيات المنزل وبينما هو يتجول

في السوق لفت انتباهه امراة كبيرة في السن تتنقل وراءه

من مكان الى اخر ولم يقف

الحال عند ذلك حتى اقتربت منه بشدة وهي تشخص ببصرها في

وجهه التفت اليها وقال

يا امي تريدين شي مني ؟

التفتت اليه وبكت وقالت : ( يا امي ) آه انها اجمل

كلمة اسمعها

اسمع يا بني انت تشبه ابني الذي مات في حادث سيارة

وقد افتقدت تلك الكلمة اللي

تجبر قلبي وتعيد لي قواي ، وانهالت تبكي بكاءا '

شديدا ' !!
اخذ يصبرها ويقول اصبري يا امي واحتسبي هذا امر الله ،

الله يعوضك خير ان شاءالله ،

قالت ابغي منك طلب قالها آمري : قالت ابغيك تسمعني
هالكلمة وأنا مروحه

فقام بترديد :
امي
امي
امي

وذهبت وهي تبكي وقلبه يتقطع من الالم والحسرة على هذا
الموقف الانساني المؤلم

وتمنى لو انه لم يشاهد هذه الام الحزينة
وبعد ان انتهى من التبضع وتقدم للمحاسب وهو يتألم
لبقايا المو قف .

كم الحساب ؟

قال الحساب 450 ريال

وحساب امك 1550 ريال

امي ؟؟ وينها امي؟

قال : التي ذهبت من هنا وانت تودعها وقالت الحساب عند
ولدي

قال : الم تذهب امك من هنا وانت تودعها ؟؟؟ يا امي مع
السلامه

قال بلى ،انا ودعت امراه مات ولدها وقلت لها يا امي ،

قال المحاسب: انا ما اعرف الا الحساب

ولم يجد صاحبنا بدلا من دفع الحساب ودفع الحساب وهو

يقول
حسبي الله ونعم الوكيل

وقال المحاسب خل أمك تنفعك





((( جدعـــــة جـــديــدة للشـــحتة )))