صفحة 1 من 15
سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 9:51 pm
بواسطة dream-lady
تم مؤخرا اكتشاف نجم مليء بالثقوب يشع ضوءا...وقد ذكر هذا النجم في القرآن الكريم منذ آلاف السنين في سورة الطارق...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ
رد: سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 9:53 pm
بواسطة dream-lady
تأخير الصلاة عن وقتها يؤدي لاضطرابات في الدماغ والجهاز العصبي...لأن اوقات الصلوات موافقة لنشاط الدورة الدموية في جسم الانسان
رد: سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 9:56 pm
بواسطة dream-lady
القطة في نظافتها انظف من الانسان ولعابها أنظف من لعاب الانسان لان لسانها يحتوي على حلمات تمكنها من ازالة أي قاذورات في جسمها...لذا دائما ماتلعق جسمها وكذلك الام تلعق جسم الصغير...
وفي هذا تطابق مع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم حين اخبر عن طهارة القط..وقد نهى عن اقتناء الكلب ولكنه كان ينادي الصحابي عبدالرحمن بن صخرالدوسي ب(ابوهريرة)..لعدم حرمة أو كراهة اقتنائها
رد: سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 9:59 pm
بواسطة ود الخير
موضوع قيم وفيه المعلومه والبرهان
سبحان الله بحمده
واصلىى
رد: سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 9:59 pm
بواسطة dream-lady
الماء يحتوي على نسبة شفاء للانسان...واذا ماتم قراءة القرآن عليه فان بلوراته تتشكل بصور هندسية رائعة تساعد على الشفاء ..وقد تم دراسة الفرق بين شكل بلورات الماء قبل وبعد قراءة القرآن ..لذا ونسبة لاحتواء جسم الانسان على نسبة عالية من الماء فان قراءة القرآن شفاء
رد: سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 10:01 pm
بواسطة dream-lady
التائب كتب:موضوع قيم وفيه المعلومه والبرهان
سبحان الله بحمده
واصلىى
جزاك الله خيرا التائب
سبحان الله وبحمده
رد: سبحان الله!
مرسل: الأربعاء 2012.11.28 11:39 pm
بواسطة آيات التفاؤل
سبحان الله سبحان الله
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 5:56 am
بواسطة dream-lady
قررت الابحاث الحديثة ان الحديد ليس من اصل الارض وانه وارد الى المجموعة الشمسية من خارجها فلا يوجد في حرارة الشمس ما يكفي لتشكيل عنصر الحديد وانما هو بحاجة لحرارة اكبر من حرارة الشمس بآلاف المرات
اضافة الى ذلك فأن التركيب الذري للحديد وما وصفوه بالاستقرار وانه المعدن الاكثر استقرارا في الكون
قال تعالى((لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)سورة الحديد الاية 25
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 6:02 am
بواسطة dream-lady
الثلج الدافئ كتب:سبحان الله سبحان الله
سبحان الله وبحمده..
حياك الله الثلج الدافيء
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 6:09 am
بواسطة dream-lady
استطاع العلماء والباحثين بجامعة فرانكفورت الألمانية فهم ظاهرة الملاحة عند الحمام الزاجل وعمله كساعي بريد, لا يضل السبيل ولا يخطئ الهدف إلا إذا تعرض لكارثة تعيق رحلته. وقد كانت الفكرة السائدة عند الإنسان القديم حول اهتداء الحمام الزاجل لسبيله بفضل ما يعرف بالبوصلة الكيميائية التي تعتمد على قوة الملاحظة والذاكرة الجغرافية والارتباط الوثيق بموطنه وبيته. الأمر الذي جعل الإنسان يروضه ويستأنسه ويستفيد من ميزاته.
وأهم الميزات التي تجعل الحمام الزاجل ساعي بريد هي:
- اعتماد الحمام الزاجل على ميل الشمس كمؤشر على اتجاهه

صور لبعض الحمائم في حديقة عامة
لامتلاكه ساعة حيوية داخلية مرتبطة بتعاقب الليل والنهار, وعند التلاعب بهذه الساعة بتعريض الحمامة لضوء اصطناعي قوي تظن أن النهار قد طال, وفي هذه الحالة وعند إطلاقها إلى مسافة بعيدة فإنها تتخذ اتجاها خاطئا, ولكنها تصححه فيما بعد, وبالتالي فإن الشمس تفيد الحمامة في إعطائها مؤشرا على الاتجاه ولا تفيدها في تحديد موقعها الجغرافي بدقة.
- وجود بلورات مغناطيسية داخل رأس الحمامة.
في عام 1979 فحص العلماء دماغ الحمام الزاجل, واكتشفوا وجود كميات كبيرة من الجزيئات المغناطيسية متمركزة في أسفل جمجمته ضمن نسيج يبلغ سمكه (1 – 2مم), وهذه الجزيئات عند استخراجها تبين أنها تتكون من (بلورات أكسيد الحديد المغناطيسي) ويبلغ عددها حوالي(10) ملايين جزيء تقع في النسيج الدماغي المرتبط ارتباطا وثيقا مع العصب المسؤول عن نقل السيالات العصبية الشمية, وكل ذرة من أكسيد الحديد المغناطيسي تتصرف وكأنها مغناطيس صغير.وهكذا يكون دماغ الحمامة قادرا على تخزين وجهة الطيران في الذاكرة, ووجد الباحثون أن حساسية هذه البلورات تجاه أية تقلبات في شدة المجال المغناطيسي الأرضي مهما كانت ضعيفة هي حساسية دقيقة تساعدها على المقارنة بين شدة المجال المغناطيسي في الأرض التي توجّه إليها وشدته في موطنه الأصلي.

يتمتع الحمام الزاجل بمواهب أودعها الله سبحانه وتعالى في جسمه تمكنه من الملاحة الجوية بحيث لا يضل السبيل ولا يخطئ الهدف إلا إذا تعرض لكارثة تعيق رحلته.
- قرن آمون في دماغ الحمام الزاجل.
عند مراقبة النشاط الدماغي للحمامة أثناء رحلتها أثبت فريق من علماء الطيور في إيطاليا بأن معالجة المعلومات المكانية تجري في جزء من دماغها يدعى قرن آمون.(hippocampus) ويقع في الفص الصدغي من الدماغ الذي يساعدها في ترجمة المعلومات التي تردها من حواسها.
- منقار الحمام الزاجل
وجد علماء الطيور الألمان عند الحمام الزاجل وفي الخلايا العصبية عند مقدمة المنقار جزيئات مغناطيسية نانومترية من صنفين مختلفين من الحديد الممغنط تضمن له معرفة الاتجاه بالاعتماد على المجال المغناطيسي الأرضي. ولكي نتخيل مدى شدة دقة هذا النظام الملاحي المغناطيسي في منقار الطير تجدر الإشارة إلى أن أي تغيير بحدود 50 نانوتسلا ( التسلا وحدة قياس المجال المغناطيسي) في شدة المجال المغناطيسي الأرضي التي تبلغ 50000 نانوتسلا, يكفي لتنشيط النظام الملاحي الطبيعي ولتوجيه الطير توجيها جديدا.
- كما أن الحمامة تعتمد على جميع حواسها لتحديد موقعها بدقة, فهي تستطيع تحديد موقعها عن طريق حاسة الشم حيث ترسم لنفسها خريطة لرائحة بيتها وتربط بها الروائح التي تستقبلها من الهواء. وبالتالي فهي قادرة على اتباع تسلسل تلك الروائح التي تحدد من خلالها موقعها, وعند التلاعب بهذه الحاسة بإشباع فتحتي الأنف عندها بروائح قوية فإنها تعاني من إيجاد طريقها.
وتحدد موقعها أيضا بالاعتماد على حاسة السمع, فقد تبين بالدراسة أن الحمامة تسمع أصواتا ذات تردد منخفض جدا لا يشعر به الإنسان لتحدد لنفسها خريطة سمعية لموقعها تشمل الأصوات ذات التردد المنخفض الناتج عن أمواج البحر وعن الرياح وحتى عن النشاط الزلزالي للأرض.
- وتعتمد على حاسة النظر حيث ترسم خريطة لمختلف المعالم ذات العلاقة بطريقها وبوجهتها النهائية.
ولمعرفة الدقة في تحديد المسار والطريق المتبع استعان الباحثون بأجهزة تتبع (نظام التوقيع العالمي gps ) المرتبط بالأقمار الصناعية, عند إلصاقها على ظهر الحمامة لمتابعة مسارها في رحلاتها.
والشيء العجيب أن الحمام الزاجل ليس الكائن الوحيد الذي يمتلك مثل هذا النظام الملاحي وهو موجود عند كل الطيور المهاجرة والنحل والدلافين والحيتان بالإضافة إلى سلاحف البحر والكثير من أنواع البكتريا الدقيقة, وكل هذه الأنواع المختلفة من الحيوانات قادرة على تحديد وجهتها الصحيحة بفضل الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض.
قال الله سبحانه:
(هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلْ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{11}) سورة لقمان.
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 6:18 am
بواسطة dream-lady
استغرب بعض الملحدين من قوله تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) [الإسراء: 44]، فكيف يمكن لمخلوق مثل النبات أن ينطق ويسبح بحمد الله تعالى؟ ولذلك فقد سخَّر الله علماء من الغرب لدراسة النبات لمدة طويلة وكانت النتائج مذهلة!
1- النباتات تصدر ترددات صوتية: وهذه نتيجة جديدة وجدها العلماء حيث أثبتوا أن مادة dna داخل كل خلية تهتز وتصدر صوتاً لا نفهمه ولكن يمكن قياسه وتسجيله بالأجهزة الدقيقة. وقد يكون هذا الصوت تسبيح لله تعالى... فنحن نسمع ولكن لا نفهم ولا نفقه: (وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ).
2- للنبات "دماغ" و"جهاز عصبي" يستخدمه للدفاع عن نفسه! فبعد مراقبة العلماء الألمان للنبات وجدوا أن نبات التبغ مثلاً عندما تبدأ الحشرات بأكل أوراقه يفرز مادة النيكوتين السامة مما يضطر الحشرة للابتعاد والهروب!
وجد العلماء حديثاً أن النبات يفرز مادة سامة أو روائح كريهة لإبعاد الخطر عنه، وذلك عندما تأتي الحشرات لتأكل من أوراقه. ويحتار العلماء من أين يأتي النبات بالمعلومات وكيف يتمكن من إفراز المادة السامة، إنه بالفعل مخلوق ذكي وليس جامداً كما نظنه من قبل!
3- في نباتات أخرى أجرى العلماء تجارب عرضوا فيها أوراق النبات للأكل من قبل الحشرات، وكانت النتائج مذهلة وغير متوقعة! فقد أصدر النبات مادة عطرية رائحتها تجذب الحشرات الكبيرة! ولكن لماذا يصدر النبات رائحة عطرية وهو في حالة الدفاع عن نفسه؟
المذهل في الأمر أنه من خلال هذه الرائحة تدرك الحشرات الكبيرة وجود حشرات صغيرة فتأتي لتأكلها وتنقذ النبات منها... لا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
يقوم النبات بإفراز مادة عطرية تجذب الحشرات الكبيرة مثل النمل، فتعلم من خلال هذه الرائحة أن هناك وجبة دسمة على سطح هذه الورقة فتأتي النملة على الفور وتهاجم الحشرة الصغيرة وتأكلها وبالتالي تخلص النبات منها... انظروا إلى هذه الطريقة الرائعة في الدفاع عن النفس! ألا تجعلنا نسبح الخالق العظيم تعالى؟
ويبقى السؤال: مَن الذي علم هذه النباتات وهداها للدفاع عن نفسها؟ ومن الذي سخر لها هذه الوسائل والقدرات فهي تعرف ماذا تفعل، وتعرف كيف تدافع عن نفسها، وتعرف ما هي المادة الواجب إفرازها بما بتناسب مع حجم الخطر المحدق بها... كل هذه التقنيات الدقيقة، كيف تعلمها النبات ومن الذي خلق له هذه الإمكانيات... بلا شك إنه الله القائل: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) [طه: 50].
والآن بعدما رأينا هذه الإمكانيات الكبيرة والذكاء الذي يتمتع به النبات، هل نستغرب أن يسبح النبات بحمد ربه شكراً له على أن سخر له هذه الطرق للدفاع عن نفسه، سخر له أسباب الرزق؟
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 6:22 am
بواسطة dream-lady
قديماً كان الناس يعتقدون أن إحساس الألم يمكن من أي مكان ولكن مؤخراً اكتشف أن الجلد فقط هو الذي به مناطق الإحساس حيث وجدوا بالنظر تحت المجهر أن الأعصاب تتركز في الجلد ووجدوا أن أعصاب الإحساس متعددة وأنها أنواع مختلفة : منها ما يحس باللمس ومنها ما يحس بالضغط ومنها ما يحس بالحرارة ومنها ما يحس بالبرودة ووجدوا أن أعصاب الإحساس بالحرارة والبرودة لا توجد إلا في الجلد فقط وعليه إذا دخل الكافر النار يوم القيامة وأكلت النار جلده يبدله الله جلداً ليصير العذاب مستمر ، قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء : 56 وأما قوله تعالى : ( وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ ) محمد: 15 ولماذا هنا قطعأمعاءهم ؟ لأنهم وجدوا تشريحيا أنه لا يوجد أبدا أعصاب للإحساس بالحرارة أو البرودة بالأمعاء وإنما تتقطع الأمعاء فإذا قطعت الأمعاء ونزلت في الأحشاء فإنه من أشد أنواع الآلام تلك الآلام التي عندما تنزل مادة غذائية إلى الأحشاء عندئذ يحس المريض كأنه يطعن بالخناجر فوصف القرآن ما يكون في الجلد ووصف ما يكون هنا بالمعدة والأمعاء وكان وصفا لا يكون إلا من عند من يعلم سر تركيب الجلد وسر تركيب الأمعاء .
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 7:05 am
بواسطة dream-lady
سبحان الله.....قال تعالى :
(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ) (آية 26) سورة البقرة
[/font]
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 7:15 am
بواسطة dream-lady
قال تعالى في سورة العنكبوت : (( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتآ وإنَّ أوهن البيوت لبيت ُ العنكبوت لو كانوا يعلمون ، إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم * وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالِمون )) صدق الله العظيم . إن ورود مرادفات العلم ، كيعلمون ويعلم والعالمون في هذه الآيات لدلالة على وجود إعجاز علمي فيها ، نرى هنا أن القرآن يختار صفة التأنيث ... للعنكبوت في كلمة ( اتخذت بيتآ ) وقد كشف العلم مؤخرآ أن انثى العنكبوت هي التي تنسج البيت وليس الذَكَر وهذه حقيقة بيولوجية لم تكن معروفة أيـــام نزول القرآن . ولكنه الإعجاز .. والحقيقة الثانية هي وصف بيت العنكبوت بأنه أوهن البيوت . لم يقل القرآن ( خيــط العنكبوت ) أو ( نسيج العنكبوت ) وإنما قال (( بيت العنكبوت )) وهي مسألة لها دلالـة ولها سبب . والعلم كشف حديثآ بالقياس أن نسيج العنكبوت أقوى من مثيله من الصلب ثلاث مرات .. وأقوى من خيط الحرير وأكثر منه مرونة . فيكون نسيج العنكبوت على هذا الأساس قويآ وليس ضعيفآ وهو بالنسبة للعنكبوت وافيآ بالغرض ويشكل لها قلعة حصينة أمينة . فلماذا إذن يقول القرآن ((وإنَّ أوهَنَ البيوتِ لبيت ُ العنكبوت)) ولماذا يختم بكلمة ((لو كانوا يعلمون)) ؟ لابد أن هناك سرآ .. والواقع أن هناك سرآ. فالحقيقة أن بيت العنكبوت هو أبعد البيوت عن صفة البيت بما يلزم البيت من أمان وسكينة وطمأنينة . فالعنكبوت الأنثى تقتل ذَكَرها بعد أن يلقحها وتأكله . والأبناء يأكل بعضهم بعضآ بعد الخروج من البيض ولهذا يعمد الذكَر إلى الفرار بجلده بعد أن يلقح أنثاه ولا يحاول وضع قدمه في بيتها .... وتنسج أنثى العنكبوت بيتها ليكون فخآ وكمينآ ومقتلآ لكل حشرة صغيرة تفكر في الإقتراب منه . إنه ليس بيتآ إذآ . بل مذبحة يخيم عليها الخوف والتربص . وإنه لأوهن البيوت لمن يحاول أن يتخذ منه ملجأ ، والوهن هنا كلمة عربية تعبر عن غاية الجهد والمشقه والمعاناة ، وهذا شأن من يلجأ لغير الله ليتخذ منه معينآ ونصيرا
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 7:21 am
بواسطة dream-lady
تجمد موجة في انتركتكا.....
..(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 7:22 am
بواسطة وطني السودان1
دريم ليدي أقدر لك إجتهادك فيما أفدنا به من معلومات قيمة وفقك الله وأتمنى أن تغيري لون خط كتاباتك بلون أكثر ظهورا ولك مني فائق الشكر والتقدير
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 7:27 am
بواسطة dream-lady
وطني السودان1 كتب:دريم ليدي أقدر لك إجتهادك فيما أفدنا به من معلومات قيمة وفقك الله وأتمنى أن تغيري لون خط كتاباتك بلون أكثر ظهورا ولك مني فائق الشكر والتقدير
ووفقني واياك...وجزيت خيرا....
اللون الاحمر غير واضح؟؟
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 8:24 am
بواسطة dream-lady
تقول مديرة منظمة الصحه العالميه (WHO) مارغريت تشان بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية "إن أفضل السبل للوقاية من سوء التغذية ووفيات الرضع وصغار الأطفال هو ضمان البدء بإرضاعهم طبيعيا أثناء الساعة الأولى من ميلادهم".
وركزت المديرة في كلمتها بمناسبة فعاليات الأسبوع المتواصلة من الأول إلى السابع من أغسطس/آب 2009 على ضرورة "الاقتصار على تلك الرضاعة بدون إضافة أية أطعمة أو سوائل أخرى، حتى وإن كانت ماء، وذلك حتى بلوغ الأطفال ستة أشهر، ثم مواصلة إرضاعهم طبيعياً مع إعطائهم أغذية مكملة حتى بلوغهم عامين من العمر على الأقل".
وتؤكد الدراسات أن هذين العامين ضروريين جداً من حياة أي طفل، لزيادة فعالية النظام المناعي لديه ومقاومة مختلف الأمراض، وكذلك لمنحه المزيد من القدرات على الإبداع والذكاء، وفوائد كثيرة جداً للرضاعة الطبيعية وبالتحديد لمدة عامين كاملين.
وهنا نتذكر النصيحة الإلهية التي سبقت منظمة الصحة وغيرها من الأطباء عندما قال تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) [البقرة: 233]. وتأملوا معي كيف أن الله تعالى لم يقل (حَوْلَيْنِ) فقط بل قال: (حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ) لزيادة التأكيد على الالتزام بعامين كاملين.
رد: سبحان الله!
مرسل: الخميس 2012.11.29 8:29 am
بواسطة dream-lady
معجزة الجنين تذهل 27 ألف عالم أجنة وتدخلهم الإسلام
أوضح الدكتور عبد الباسط وهو عضو الجمعية الأمريكية للمواد الحيوية أن حوالي 26680 عالم أجنة كلهم اسلموا لأمر بسيط نتيجة معطيات علمية، موضحا أنه ولحد القرن التاسع عشر، اعتقد علماء الأجنة أن الجنين موجود في بويضة المرأة (نائم) وينشطه ماء الرجل، غير أن الحقيقة الإلهية الواردة في سورة المؤمنون (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مّن طِينٍ، ثُمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مّكِينٍ، ثُمّ خَلَقْنَا النّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)، الآية 12 إلى 14، وكذا سورة الإنسان (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج) وأمشاج معناه أخلاط بين ماء الرجل والمرأة.
وأكد ضيف "الشروق" أن البروفيسور كيث مور أبو علم الأجنة في أمريكا كذب حقيقة بعث الله الملك وإقرار جنس الجنين ذكر أو أنثى، بعد 42 يوما، وباشر أخذ عينات بالشفط من الجنين، لتقصي الحقيقة علميا والبحث عما يسمي بالايكسول، وكان يقوم بالشفط للعينات والمراقبة من أول يوم، ويوما بيوم، الى غاية 41 يوما، وعند 41 يوما و12 ساعة لاحظ ظل في العينة، وفي 42 يوما بالضبط وقف على حقيقة جنس الجنين، لينطق بالشهادة ويدخل الإسلام