صفحة 1 من 1
المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 3:41 pm
بواسطة الماسة الخماسية
كَمْ منا لم تحدثه نفسه بجمال المثالية ،، وما أروع أن يكون قدوة يحتذى به ،،
او يشار إليه بالبنان .. ستقولون : كثيرون ،، ربما كلّ إنسان .
خصوصا" فى عالمنا الإسلامى ذو الأعراق
المعروف عنه أنه دعوة صريحة لمكارم الأخلاق
والتمسك بسماحة المعاملة لأنه مثال لأفضل الشرائع
ولم لانكون مثاليين وخلوقين وحسنىّ الطبائع
ولنا فى رسولنا العظيم (صلّ الله عليه وسلم) خير أسوة
كان : خلقه القرآن لذا يظلّ (صلّ الله عليه وسلم) نعم قدوة
يجىّ السؤال : بداهة" ..
لكن تتعدد الأجابات تراهة" ...
فمنا من يقول :
[ أ ] ذلك صعب الحصول ، بل مستحيل !!
[ ب ] ومنا من يسخر من المثاليين أوالذين يبدءون أو حتى يحاولون
** والنبدأ بالفئة الأولى :-
الذين يستصعبون الأمر وهو جدّ سهل ..
هناك عدة تصرفات وأقوال وأخلاقيات تدل على الشخص المثالى
هى فى غاية البساطة بل وتشعرك بالراحة
أولا" : التبسم الدائم
وليس المقصود هنا الهبل أو إدعاء الظرافة
يكفى لكى يكون وجهك مثاليا"
أن تغسله صباح ومساء وترسم عليه إبتسامة طبيعية غير متكلفة
ويمكنك التدرب عليها بانك بمجرد ان تصحو تذكر نفسك بأشياء جميلة
حدثت لك بالامس او خلال الأسبوع او حتى تتوقع حدوثها
"تفائلوا خيرا" تجدونه "
تذكر : أن تبسمك فى وجه اخيك صدقة
وأنّ الأقربين أولى بالمعروف
فوالدتك / والدك
زوجتك / زوجك
أختك / اخيك
إبنك / وبنتك
أولى بتلك الإبتسامة
وجربوا ان تصحوا لتفاجئوهم بإبتسامة
وسلام محبب
سيبتسمون تلقائيا"
بل وربما يسألونك عن سرّ الإبتسام
اخبرهم بانهم السبب
او بما تذكرته من خبر سعيد سمعته او تتوقع سماعه
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 3:42 pm
بواسطة الماسة الخماسية
ثانيا" : أخرج للطريق العام وافشى السلام
على من عرفت ومن لم تعرف
" وصية سيدّ الأنام "
(صلّ الله عليه وسلم)
سلم على الجار/الجارة
المار/ المارة
التجّار والحرفيين والجزار
الفّران والخضرجى ،، الحداد والنّجار
الطلاب والمعلمين ،، الموظفات والموظفين
الدكاترة والمهندسين ، المساطيل والشحاتين
الكمسارى والسواق بتاع الأمجاد وسيد الركشة
ست الكسرة وبتاعة الفول والفراااشة وناس الكشة
الكبير/ والصغير
حييهم بإبتسامتك الطيبة
وعبارة " السلام عليكم " السحرية
وأسأل من تعرفهم سريعا" عن أحوالهم
"يعنى ماتأخد ربع ساعة من كل من هب ودب"
"وتمش الشغل متاخر ذى شافع فى الدرب بيلعب"
ثالثا" : طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّل بالك
فى إشارات المرور وفى المواصلات ،،
فى البيع والشراء و فى المعاملات ،،
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 3:53 pm
بواسطة الماسة الخماسية
رابعا" :تعود أن تردد :
(أ) عند الخروج من المنزل :
باسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، وتوكلت على الله ، لا حول و لا قوة إلا بالله ،
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
من قال :
_ يعني إذا خرج من بيته –
بسم الله ، توكلت على الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت و هديت ، و تنحى عنه الشياطين ) )
و في رواية أبي داود :
(فيقول- يعني الشيطان- لشيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي و كفي ووقــي؟ )
(ب) وعند الدخوللمنزل :
السلام عليكم
لأن السلام هو تحية أهل الجنة،
قال تعالى : (( دعواهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها سلام ))،
بل سمى الله تعالى الجنة دار السلام ، لما في السلام من الراحة و الطمأنينة ،
حيث إن السلام يحمل في طياته كل الخير و إلا لما كان جزاء أهل الجنة ،
قال تعالى : ((لهم دار السلام عند ربهم و هو وليهم بما كانوا يعملون))
لذا كان من الأداب لمن يدخل بيته أن يسلم، حتى لو لم يكن في البيت غيره،
قال الله تعالى : (( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة ))
وكيفية السلام أن يقول :
(السلام عليكم و رحمة الله و بركاته)
و يجاب عليه بـ (و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته)
بصيغة الجمع كذلك ،
كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم :
((هذاجبريل يقرأ عليكم السلام ))
قالت:
(( و عليه السلام و رحمة الله و بركاته))
و روى البخاري في الأدب المفرد عن جابر ; رضي الله عنه:
( إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة ) .
قال :
ما رأيته إلا توجيه قوله: (و إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)
والتعويد يحدث بطريقتين :
إذا تذكرت ان تدعو عند الخروج ، وتسلم عند الدخول كافىء نفسك
وإذا نسيت عاقب نفسك
مثال : إذا نسيت الدعاء عند خروجك كرره من 7 إلى مائة مرة حسب مكان ذهابك .
وإذا نسيت السلام وشىء من الذكر عند الدخول عُد مرة اخرى للخروج ثم الدخول 3 مرات .
حتى تعتاد بإذن لله .
لقد كنت أنسى قراءة (سورة الإخلاص ) عند الدخول وفضلها عظيم
فنَحّتُ على الباب حتى آلمنى إصبعى ~ نحت كلمة : قل هو الله أحد (قرب المفتاح )
حسنا" : كلنا يعلم أنّ التعود لاياتى فجأة .. بل بالتدريب على الفعل حتى تتقنه ثم تعتاده
أعاننا الله وإياكم وعودنا على فعل الخيرات * اللهم آمين .
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 3:58 pm
بواسطة الماسة الخماسية
خامسا" : ضبط اللسان :
أبقى على لسانك عشرة وتجاهل ألسنة الجهلاء عشرات .......
تجملّ فى التحدث والإصغاء وفى المهاترات ...
أمزح بقدر وكن جاد بقدر وقت للمرح ووقت للعمل..
لاتكن كتير المزح فتذهب هيبتك أو تقل ..
ولاكتير الجدية فترهب وتُّمل .
حتى الآن ~ذلك كله سهل مقدور عليه وإن نفذته ستضع قدمك على اول الدرب...
فلناتى للمرحلة الأصعب~ التى تضعك على طريق المثالية بحقّ والتى تستحق التعب .......
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 4:06 pm
بواسطة الماسة الخماسية
سادسا" : التصالح مع النفس :
وذلك بتغييرها تدريجيا" بكبير عناء وحسن عناية لا عنوة " ونكاية
فالنفس تجبل على الأخذ والتساهل والاهواء لا على البذل والتمّسك والهداية
لابد من :
تدريسها وزجرها ومحاسبتها وعقابها حال غلبتك
وتكريمها وتدليلها ومناصرتها ومكافأتها حال غلبتها
ضع لنفسك جدولا" لأعمال الخير مثل جدول الحصص :
لكنه سهل جدا" لأنه ليس به ستة او سبع حصص
بل واحدة فقط كل يوم
السبت : قُمْ بعيادة مريض
الأحد : تَصّدْق
الإثنين : أصلح بين متخاصمين ممن تعرفهم
الثلاثاء : ساعد أىَ إنسان فى تسهيل أمر ما
الأربعاء : قم بزيارة أحد جيرانك
الخميس : ساعد أحد أفراد أسرتك
الجمعة : صَلّىّ ليلة الجمعة أوصِلْ نهارها احد أرحامك
نعم قد يكون لدى البعض منا وقت أكبر
لكن أنصحكم بالتدرجّ والتدبر حتى لايحدث تقهقر ...
ومتى ما أخذتم درجة الإمتياز فى الأمر
وتلك الدرجة يحصل عليها من قام كل يوم بالعمل المقرر وداوم
حتى أكمل الأعمال السبع خلال الشهر الأول بإنتظام
* ولنبدأ بإذن الله : ربيع الأول 1436 ~ شهرالمولد النبوى * الشهر القادم
حتى تكون عادة ...
ثم بعد الحصول على الإمتياز ...
قوموا ب إضافة (حصة) فى يوم الإثنين والخميس بدأ لأنهما يومان تفتح فيهما الجنة
ويغفر فيهما للمسلمين * بإذن الله .
عن أبى هُريرة _رضىّ الله عنه ،
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال
(( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس ، فيغفر لكل عبد مسلم ، لا يشرك بالله شيئا ،
إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ))
وهذا الحديث يدخلنا إلى سابعا" :
التصالح مع الآخرين :
ولأهميته سأفرد له وقتا" كافيا"
ولى فيه حديث خطير لذا سأعود قريبا" إن شاء الله .
لكم ودىّ و فى أمان الله .
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 4:34 pm
بواسطة محسية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية الماسة
إدعاء الشخصية القوية والمثالية في ظل إمتلاكك وحملك لصفات سيئة كالنفاق مثلا هو أمر بحد ذاته أعتبره شخصيا خلل نفسي لدى البعض، فأن يكون الرجل منافقا هو بحذ ذاته مشكل كبير يجب على المعني معالجته بأقرب وقت بإيجاد المشكل المتسبب أولا ومحاولة معالجة العوامل المتسببة في ذلك ، النفاق ليس بالصفة الجديدة عند الرجل وإنما هي معروفة منذ القدم فأن تكون يا شخص منافقا وتتمع بتعدد الأوجه في التحدث والنقاش مع الآخرين هو بحد ذاته مشكل نفسي قبل كل شيء يجب عليك ان تقف من أجل معالجته وعند محاولة البحث عن نفسك في قاموس المثالية بهذه الصفة السيئة ستجد نفسك خارجها تماما بضمك لها الى قائمة صفاتك... أن تظهر بوجه عند صديقك وتديره تماما في مكان اخر هو في الحقيقة أمر مؤسف للغاية أن تكون صريحا وواضح مع الجميع وتعبر عن رأيك وما تريد ان توصله من رسالة وكلمات بشكل مباشر أفضل بكثير من أن تقوم بذلك بطريقة غير مباشرة لأنه لا يوجد شيء أفضل من المصارحة والحوار والنقاش الجريء والواقعي في وقتنا هذا والغرض من هذا أن تبتعد تماما عن النفاق الذي في الحقيقة يجعل من الإنسان محطما عندما يعرف هذا الأخير أن صديقه أو شخص كان يعرفه بشكل عام كان ينافقه فقط ! أما النقطة الثانية هي إدعاء المثالية فإن كنت يا انسان تدعي بأنك شخص مثالي ولا تقوم بأخطاء بتاتا وصارم وجدي للغاية وممتاز كما تسمي نفسك بطريقة غير مباشرة لزملاءك وأصدقاءك وأحبابك وألا تعترف بذلك بتاتا هو أمر لا يجوز فالجميع يخطئ ويرتكب أخطاءا وكافة الناس يرتكبون أخطاءا كثيرة وعديدة ويعترفون بذلك ويحاولون اصلاح هاته الأخطاء مستقبلا فإذ تكرر الخطأ مرتين تأكد والعيب هو أن يخطئ الإنسان دائما وألا يحاول التصحيح من أخطاءه السابقة ومحاولة سلك درب النجاح وتصحيح بعض الأخطاء، لا يتمتع أي احد منا بالمثالية وإن كانت أخطاءه قليلة جدا الى منعدمة فإنه توجد بكل تأكيد أخطاء إقترفها يوما ما فمن المتستحيل أن يكون الإنسان مثاليا ويحمل كافة الصفات الحميدة ولا يخطئ بتاتا فالخطأ وارد يوما ما ولابد من الإعتراف به أما إدعاء الشخصية القوية امام الناس فهو مهم أحيانا من اجل كسب الإحترام في بعض الحالات وتفادي الوقوع في بعض المشاكل والعديد من الأمور الأخرى التي تدخل طبعا في خانة الحالات الخاصة أما إدعاءها بالرغم من كونها ضعيفة جدا ولا ترتقي لمستوى النقاش والمصارحة مع حمل صفات سيئة كالنفاق والكذب والخيانة فحينها هذا الشخص يعاني من إنفصام في الشخصية وعدم القدرة على المواجهة والتحدي ومحاولة النقاش قصد التوصل للرأي الصائب القائم على أسس متينة بالطبع...
لذلك عليك يا انسان أن تراجع نفسك جيدا وألا تحاول إدعاء المثالية والتباهي ولا تنسى أن الكمال لله عز وجل وأن الله شاهد على ما تفعل ومافعلت سابقا.....
معلش طولت عليكى شويتن بس بالموضوع رهيب بصراحة والكلام فيه ما بيخلص
احييييييكى مبدعة
تحياااااااااااااااااتى
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 4:40 pm
بواسطة محسية
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 4:54 pm
بواسطة الماسة الخماسية
ههههههههه محسية مشاركتك عين الاعتبار
شكرا" للطرفة ،،
لى عودة ،، ومازال الموضوع فى بداياته >>>
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 5:57 pm
بواسطة dany
ﻋﻨﺪ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﺷﻜﺮ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ، ﻓﺈﻥ
ﺻﺪﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺗﺠﺎﻩ
ﻣﻦ ﻧﺸﻜﺮ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ
ﻳﺴﺒﻖ ﺣﺮﻭﻓﻨﺎ ﻭﻳﻨﻬﻲ
ﺳﻄﻮﺭﻧﺎ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋﻦ
ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ
ﻟﻬﺆﻻﺀ. ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﺟﻤﻞ
ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻜﺮﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺸﻜﺮ ﻣﻦ
ﻳﺴﺘﺤﻖ.
ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻭﺗﺘﺰﺍﺣﻢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻟﺘﻨﻈﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺸﻜﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﺍﻻ
ﺍﻧﺖ
ﺍﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ
ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺭﻛﺐ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺑﺬﻟﺖ ﻭﻟﻢ
ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺍﻟﻴﻚ ﺃﻫﺪﻱ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأحد 2014.12.21 6:25 pm
بواسطة dany
ﻋﻨﺪ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﺷﻜﺮ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ، ﻓﺈﻥ
ﺻﺪﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺗﺠﺎﻩ
ﻣﻦ ﻧﺸﻜﺮ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ
ﻳﺴﺒﻖ ﺣﺮﻭﻓﻨﺎ ﻭﻳﻨﻬﻲ
ﺳﻄﻮﺭﻧﺎ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋﻦ
ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ
ﻟﻬﺆﻻﺀ. ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﺟﻤﻞ
ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻜﺮﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺸﻜﺮ ﻣﻦ
ﻳﺴﺘﺤﻖ.
ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻭﺗﺘﺰﺍﺣﻢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻟﺘﻨﻈﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺸﻜﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﺍﻻ
ﺍﻧﺖ
ﺍﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ
ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺭﻛﺐ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺑﺬﻟﺖ ﻭﻟﻢ
ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺍﻟﻴﻚ ﺃﻫﺪﻱ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الاثنين 2014.12.22 8:12 am
بواسطة يقين
الماسة ..الخماسية
الموضوع ..جميل .. ومميز في طرح التساؤلات والإجابة عليها بشمولية
أعجبني .. وسأستفيد وكثيرون منهُ
فالمثالية مطلب
والوصول إليها ..يحتاج كما ذكرتي .. لل"تدرج"
،
مُتابعه..بي شغف يا أُخية !
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الاثنين 2014.12.22 3:13 pm
بواسطة الماسة الخماسية
محسية كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
الغالية الماسة
هلا بك محسية2 
إدعاء الشخصية القوية والمثالية في ظل إمتلاكك وحملك لصفات سيئة كالنفاق مثلا هو أمر بحد ذاته أعتبره شخصيا خلل نفسي لدى البعض،
الإدعاء لكل ماهو مستحسن دون الإيفاء هو خلل وأمر جلل
لكن المحاولة للوصول تضفى شرفا" يدعم العمل
سنتناول الإدعاء وأشكاله ومن هو المثالى فعلا !!
ولمن ؟ يُقال لأحدهم مًدعىّ للمثاليه ولم !!
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الاثنين 2014.12.22 3:17 pm
بواسطة الماسة الخماسية
محسية كتب:
فأن يكون الرجل منافقا هو بحذ ذاته مشكل كبير يجب على المعني معالجته بأقرب وقت بإيجاد المشكل المتسبب أولا ومحاولة معالجة العوامل المتسببة في ذلك ، النفاق ليس بالصفة الجديدة عند الرجل وإنما هي معروفة منذ القدم فأن تكون يا شخص منافقا وتتمع بتعدد الأوجه في التحدث والنقاش مع الآخرين هو بحد ذاته مشكل نفسي قبل كل شيء يجب عليك ان تقف من أجل معالجته وعند محاولة البحث عن نفسك في قاموس المثالية بهذه الصفة السيئة ستجد نفسك خارجها تماما بضمك لها الى قائمة صفاتك... أن تظهر بوجه عند صديقك وتديره تماما في مكان اخر هو في الحقيقة أمر مؤسف للغاية أن تكون صريحا وواضح مع الجميع وتعبر عن رأيك وما تريد ان توصله من رسالة وكلمات بشكل مباشر أفضل بكثير من أن تقوم بذلك بطريقة غير مباشرة لأنه لا يوجد شيء أفضل من المصارحة والحوار والنقاش الجريء والواقعي في وقتنا هذا والغرض من هذا أن تبتعد تماما عن النفاق الذي في الحقيقة يجعل من الإنسان محطما عندما يعرف هذا الأخير أن صديقه أو شخص كان يعرفه بشكل عام كان ينافقه فقط !
ذو الوجهين قد يكون رجل او إمرأة
والجميع يتفق معك فى كونه يؤسف لحاله
وكلنا نفضل الصراحة مطلبا" وإن كان الأغلب منا لايتخذها منهجا"
وتلك مشكلة أخرى سنتطرق لحلها فى نقطة معينة من معالجة النفس وتدريبها .
وسوف نتناول تعريف المثالية ومؤشراتها ،، ودعائمها ومؤثراتها .
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الاثنين 2014.12.22 3:24 pm
بواسطة الماسة الخماسية
محسية كتب:
معلش طولت عليكى شويتن بس بالموضوع رهيب بصراحة والكلام فيه ما بيخلص
احييييييكى مبدعة
تحياااااااااااااااااتى
الإطالة لاغضاضة فيها فرب فوائد منها هى :
الوصول لنقاط إتفاق وإختلاف توّضح للمتحاورين مدى دقة مفاهيمهم
وتنقل القارىء بين اطراف الحديث إذا كان التناول سلسا" مذواقا"
وتجعل المتابع يجتهد الرأى ويقارن بما تم تناوله وما لديه
وإن كان ذو تانٍ وبصيرة سيستنير وربما شاركنا وإن باليسير .
مشكورة غاليتى على المشاركة الثّرة _ مرحبا" بكل إضافة جميلة
محسية ،، لك تقديرى وودىّ
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الاثنين 2014.12.22 3:29 pm
بواسطة الماسة الخماسية
dany كتب:ﻋﻨﺪ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﺷﻜﺮ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ، ﻓﺈﻥ
ﺻﺪﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺗﺠﺎﻩ
ﻣﻦ ﻧﺸﻜﺮ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ
ﻳﺴﺒﻖ ﺣﺮﻭﻓﻨﺎ ﻭﻳﻨﻬﻲ
ﺳﻄﻮﺭﻧﺎ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋﻦ
ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ
ﻟﻬﺆﻻﺀ. ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﺟﻤﻞ
ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻜﺮﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺸﻜﺮ ﻣﻦ
ﻳﺴﺘﺤﻖ.
ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻭﺗﺘﺰﺍﺣﻢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ
ﻟﺘﻨﻈﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺸﻜﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ﺍﻻ
ﺍﻧﺖ
ﺍﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ
ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺭﻛﺐ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﺍﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺑﺬﻟﺖ ﻭﻟﻢ
ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺍﻟﻴﻚ ﺃﻫﺪﻱ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ
كما ترى : إنّ عباراتى تترى لكنها خجلىَ ،،
فقليلها وإن كان عميق لايسبر أغوار آبار كنوز حرفك
وكلماتى تثرى علها تغلىَ ،،
فكثيرها وإن وقف صفا" لايَعبُرُ مساحات فيض نضارعطاؤك
لك شكرا" ظاهر وحفىّ وترحاب باهرلايمل ولايكتفىّ
Dany ،، هلا بك فى كل وقت وعساك تشاركنا برأيك ،، لك تقديرىّ وودى ّ
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الاثنين 2014.12.22 3:34 pm
بواسطة الماسة الخماسية
يقين كتب:الماسة ..الخماسية
الموضوع ..جميل .. ومميز في طرح التساؤلات والإجابة عليها بشمولية
أعجبني .. وسأستفيد وكثيرون منهُ
فالمثالية مطلب
والوصول إليها ..يحتاج كما ذكرتي .. لل"تدرج"
،
مُتابعه..بي شغف يا أُخية !
[font="]
[/font]
مشاركتك بهذة الكيفية تميَزّ فى حدّ ذاته _ تسلمى
إعجابك سرنىّ ،، وإستفادة الغالبية الشفيفة مقصدىّ
أرجو أن يرتقى لروح الفكرة ولكل جميل ماهو آتى
وأن يكون ملتقى دوح وعبرة كما يشير دليل توقعاتى
ظلىّ قريبة وبعابق عبيرك الغامض طلىّ وأضيفى
مشكورة أختى على المشاركة الجميلة _ مرحبا" بكل إضافة جديدة
يقين ،، لك تقديرى وودىّ
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الخميس 2015.8.20 12:41 pm
بواسطة الماسة الخماسية
اليوم : سأتحدث عن سابعا" :
التصالح مع الآخرين _ وسأبدأ بأول خطوة وهى :
أولا" : الإعتذار :-
والإعتذار يكون عند أى خطأ
صغيرأو كبير
مقصود أو غير مقصود
أ/الإعتذار عن الخطأ الصغير الغير مقصود :-
مثلا" : أنا الآن صدقا" آسفة لأننى وعدت بالعودة لهذا الموضوع قريبا"
ولم أستطع الإيفاء بوعدى وبغض النظر عن الأسباب أعتذر على أمل القبول* مشكورين
وتلك كانت عادة سيئة منذ مدة أود تركها
حاولت مرارا وتكرارا الوفاء بالوعود وحين أرهقنى ذلك
قررت معالجة الامر بطريقة أخرى _ لا وعود عفوية بعد اليوم ...
إن عدم الوعد أوالاعتذار بعدم إمكانية مساعدة شخص أفضل من وعده ثم عدم الإيفاء
جربوا هذة الطريقة ~ مريحة للغاية .
وهناك أمثلة أخرى كثيرة للخطأ الصغير الغير مقصود
وتعريفه : هو الخطأ الذى لا يلحق الاذى بالنفس أو بالآخرين ، لكنه يعطى عنك إنطباعا غير جميل ،
ويصبح عادة قد تقودك للوقوع فى الخطأ الكبير الغير مقصود .
ب/ الإعتذار عن الخطأ الكبير الغير مقصود :-
مثلا" : أنا جد آسفة لأننى تسببت فى جرح مشاعركم أو تجاهلتكم فى يوم كذا
لم أقصد حقا" ذلك وأذكر لكم الأسباب لأعتذر منكم بحرارة .
تلك كانت عادة سيئة لن تتكرر بإذن الله
وبمساعدتكم لى حين تكونون أكثر وضوحا" وصبرا" معى* بارك الله فيكم ومشكورين .
وهذا المثل يمكن القياس عليه لمعرفة الخطأ الكبير الغير مقصود
وتعريفه : هو الخطأ الذى لا يلحق الاذى بالنفس لكن يجرح الآخرين ، كما يعطى عنك إنطباعا غير
جميل ، ويصبح عادة قد تقودك للوقوع فى الخطأ الصغير المقصود .
*ملاحظة هامة (1) :-
الاعتذار عن الخطأ الصغير الغير مقصود سهل وجميعنا تقريبا" قادرين عليه .
وبالنسبة للخطأ الكبير الغير مقصود قد يسهل على الكثيرين ~ وليس الكل~ الإعتذار عنه .
لى عودة بمشيئة الله ،،
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأربعاء 2015.10.14 10:19 am
بواسطة الدغري
لك التحية الأخت الماسة
وشكرا على الطرح الجميل
ما أجمل أن يكون الانسان دوما مبادرا الى الأفعال المحمودة والتي تقربه من قلوب الناس
وبالتالي فهي تقربه من رب العالمين
فكثير من الأشياء يمكن الإنسان التعود عليها بالاصرار عليخا والمداومة على فعلها
كذلك الاقتداء بسيرة العظماء وأعظمهم نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه
وكذلك في حياة الصحابة والتابعين كنز يمكننا الأخذ منه ، كيف كانت حياتهم في الجاهلية وكيف أصبحت بعد الاسلام
لأن الاسلام هو كل متكامل يجعل الانسان أنموذجا وقدوة
ومن خلاله يمكن أن يصير المجتمع مثاليا كما كان مجتمع المدينة في حياته صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأربعاء 2015.12.2 12:11 pm
بواسطة الماسة الخماسية
الدغري كتب: لك التحية الأخت الماسة
وشكرا على الطرح الجميل
ما أجمل أن يكون الانسان دوما مبادرا الى الأفعال المحمودة والتي تقربه من قلوب الناس
وبالتالي فهي تقربه من رب العالمين
فكثير من الأشياء يمكن الإنسان التعود عليها بالاصرار عليخا والمداومة على فعلها
كذلك الاقتداء بسيرة العظماء وأعظمهم نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه
وكذلك في حياة الصحابة والتابعين كنز يمكننا الأخذ منه ، كيف كانت حياتهم في الجاهلية وكيف أصبحت بعد الاسلام
لأن الاسلام هو كل متكامل يجعل الانسان أنموذجا وقدوة
ومن خلاله يمكن أن يصير المجتمع مثاليا كما كان مجتمع المدينة في حياته صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين
صلّ الله على سيدنا (محمد) الأُسوة الحسنة والنعمة المُهداة للبشرية جمعاء في إتباعه النجاة ~ ليتنا به إقتداء ..
الدغرى _ الشكر أجزله لك أيها المعطاء :
تواجدك فى أىّ موضوع _سواء أكان يخصنى أو يخص غيرى _ يعطينى إحساس بأنه هادف ومحترم _ إبتداء ..
و يحفزنى لمعرفة رأيك به _ سبب دخولك ونوعية تعليقك، ودوما" أجد مايسرنى ويطمئننى أن القـِــيم مازالت بقاء ..
الناس سواسية بالفطرة ويأتى التفاوت لعدة عوامل كـ المنشأ والمحيط (أسرى،مجتمعى) فإما قدوة أو توسطٌ وإما إدعاء ..
ننشغل بعيوب غيرنا وبدل إصلاح ذواتنا ننساق لامبالين للأهواء ثم جُلنا يسعى ليستأثر بحب الخلق ونيل الرفعة والثناء ..
نهمل الحصول على رضا خالق الأرضين والسماء _أرانا _ نخطىء بالكد فى تغيير من حولنا وننسى أن النفس أولى بالعناء .
رد: المثالية بين الإدعاء والأداء ~
مرسل: الأربعاء 2015.12.2 12:37 pm
بواسطة الأمير حسن مختار
بالفعل موضوع شيق وهادف وبه دروس وعبر أيتها الماسة الخماسية المبدعة والمتألقة دوماً.. من جهتي ومن رأيي الشخصي المتواضع فالموضع يستحق نيل وسام موضوع مميز..
وفقك الله وسدد خطاك