صفحة 1 من 1

...تفاصيل صغيرة...

مرسل: الأربعاء 2016.3.16 12:54 pm
بواسطة dream-lady
بعض الحكايات الرتيبة...
و..بعض عطر...صوت فجر...
تشابك أيد
..اذكر ذاك الصباح عندما فاجأت نظراتي المتلصصة اليك...فذهلت...وانفجرت انت ضاحكا
(تلك الضحكة بطعم الماء البارد...
ضحكة أعادتني لجدول بلدتنا الرقراق
ونحن نتقافز حوله حينا ونغمر أقدامنا أحيانا)...
احذر..! فقد أغرق من جراء ضحكتك في جدولي بعد أن عدت صغيرة..!
لا أعلم عن كفك..سوى...أنها تتعرق كثيرا وهي تحتضن كفي
لربما هو نحيب الشوق
ولربما صارت كفك سماءً....

رد: ...تفاصيل صغيرة...

مرسل: الأربعاء 2016.3.16 1:03 pm
بواسطة dream-lady
وامتد الطريق...
الى أين يأخذنا ....لاندري
فقط...نمتد معه الى أن لانستدل الرجوع..
ومن منا يود الرجوع!!
...اتذكر تلك القطة الصغيرة التي ظلت ترنو الينا ...حتى رأينا المساء يلتمع في عينيها!
هي ذاتها التي تزورني في احلامي تسائلني أيناك!!!
وذاك العطر القديم
الباقي بقاء اشجار الطريق
...أغمض لاستمع لانفاسك التي تمازجت مع حفيف الشجر
وصوت السماء
واحمرار المغيب
هاأنذا أذهب وأذهب
وأود أن أغيب وراء التلال...واقبل آخر شعاع ...
....واقبل ورقا اخضرا سقط قبل الميعاد
بشوق وحنين
...وتركض نظراتي..في ميادين المكان
وهي تميد التياعا
فمع الغروب
وصوت الطيور العائدة
ورائحة الحليب
ونداء الجدة
وطير شريد
وصغار بحت حلقوهم..
وبين نداء ونداء
اغيب قليلا واود تقبيل فآه الشفق...
وأعود....

رد: ...تفاصيل صغيرة...

مرسل: الأربعاء 2016.3.16 1:17 pm
بواسطة الماسة الخماسية
كالمعتاد تماما" صورةإحترافية عالية


وإنتقائية إنسانية تـُـشبهك _ هلا بعودتك .





رد: ...تفاصيل صغيرة...

مرسل: الأربعاء 2016.3.16 1:20 pm
بواسطة dream-lady
اواه من ذاك المطر!
عاث فينا فوضى...واجتاح ملامحنا
وصرنا نختبئ منه...فيه
فتعمد أن يذيبنا تماما
فذبنا وتركناه يجتاحنا لآخر قطرة..
يومها..لم افرق بينك وبين المطر
....
ومنذ ذاك اليوم!!...اراك في المطر
وأعشقه كما اعشق السماء...
السحب سفيرات المحبة ...نتبادل انا وهي
اصناف اللقاء
وكذلك الافتقاد
ونذوب سويا في كل الفصول
ونطرق حبات الرمل فننقش فيه محبتنا..
..
مازلت احتفظ بقرطي الصغير..فقد ضاع شقيقه الايسر في ذاك الاصيل
اظنه مازال يذكرني
ويحمل اسمي
ويحتفظ بعطري
وطعم اناملك!
..
الطائر عمره قصير...!لكن روحه باقية
اجل ذاك الطائر الضعيف المبتل تماما
عيناه تشبه ثاني لقاء (بيني وبينك) على حافة الطريق
ومبتل تماما ..مثلنا
ومثل فستاني الوردي وقميصك الذي ازداد بريقا
...كم كنت حنونا!!!,,,وانت تحيطه بكفيك
وتجفف عنه بانفاسك كل البلل
وتجف عروقي وانا اغار
وارى كم يلزمني لاصغر كي تحتويني مثله
...نظرنا اليك
انا..والطائر...والطريق
ودار الكون حولك
وانت...تبحث عن عش جاف...وسط البلل
ذهبت سريعا...
سريعا~,,,اكثر مما يجب
حاولت اللحاق بك
وتمرد الطريق!

رد: ...تفاصيل صغيرة...

مرسل: الأربعاء 2016.3.16 1:21 pm
بواسطة dream-lady
الماسة الخماسية كتب:
كالمعتاد تماما" صورةإحترافية عالية


وإنتقائية إنسانية تـُـشبهك _ هلا بعودتك .




ماأجملك....
وانت تحملين الوردة
والوردة ترتديك
يالاناقتها!