صفحة 1 من 1

إستشارات

مرسل: الأربعاء 2016.4.6 8:51 am
بواسطة ذو النورين
استشارة :

كيف أغير عادتي السلبية لعادة إيجابية؟ مثلاً عادتي السلبية تضييع الوقت بشاشة التلفاز والمحمول، وعدم التركيز في الأولويات. كيف أغيِّر العادة عكس المثال السابق بإيجابية؟ وهل العادة الإيجابية تحتاج لوقت طويل، أو لأيام لتتغير؟ وهل نستطيع تغيير ما يعيبُنا أم الكمال لا نستطيع أن نتصف به؟ أرجو الإجابة بوضوح، وشكرًا

الجواب:
ابنتي السائلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأشكرك على رغبتك في التغيير، فهذا يدل على همة عالية لديك، وهذه الهمة جعلتك تسألين عن الكمال والوصول إليه.
في البداية أذكرك بهذا الحديث: قال رسول الله-صلى الله عليه و سلم-:"إنما العلم بالتعلُّم، وإنما الحلم بالتحلُّم، ومَن يتحرَّ الخير يُعْطَه، ومَن يتقِّ الشرَّ يُوقَه" رواه الدارقطني. وهذا يعني أنه إذا وجدت الرغبة؛ فيمكنك الوصول إلى أي شيء تريدينه، المهم أن ترغبي وتقرري، وتطبقي عملياً، لذا ننصحك باتباع الخطوات الآتية:
1 ـ تحديد العادات والسلبيات التي ترغبين التخلص منها، وأن تكتبيها على ورقة، ثم تبدأين بها واحدة تلو الأخرى، وكلما تخلصت من سلبية امسحيها من الورقة نهائياً حتى تصبح ورقتك كلها محذوفة السبيات، وفي نفس الوقت احذفي تلك السبيات من برنامج عقلك وتفكيرك، فإن كنت صادقة فلا شك أن الله سيعينك على تركها.
2 ـ اكتبي في دفترك الخاص الصفات الحميدة والإيجابية التي تريدين اكتسابها، وضعي تاريخ يوم كتابتها، وقرري أن تتحلي بكل تلك الصفات. واقرأيها كل يوم حتى تتمكن من أعماق تفكيرك.
3 ـ خذي عهدا صادقاً على نفسك أن تلتزمي بالعادات الحسنة، والامتناع عن ممارسة العادات السيئة التي حددتها لمدة أسبوع ثم أسبوعين ثم شهر وهكذا.
ثانياً : البدء بخطوات بسيطة فإذا نجت فيها؛ فإنها ستعطيك حافزا ودافعا للاستمرار. على سبيل المثال: إذا أحببت أن تتعودي على القراءة؛ فابدأي بعشر دقائق بقراءة كتاب ممتع، أو قصة مشوقة، ومن ثم تزيدين الوقت رويدًا رويدًا.
4 ـ الثبات والاستمرار: كوني ثابتة على هذا العهد. كلما ثبتِّ على القيام بأمر معين في نفس الوقت من اليوم وفي نفس المكان فهذا سوف يسهِّل عليك الاستمرار بعد الثلاثين يومًا.
5 ـ اتَّفقي مع زميلة لك، أو قريبة على أن تسير معك في قرار اكتساب العادات الإيجابية، أو التخلي عن العادات السلبية؛ لتحفِّزك وتشجعك إن تهاونت أو فكرت بالتراجع.
6 ـ استبدلي بالعادة التي تريدين الخلاص منها عادةً أخرى إيجابية، حتى يسهل التخلي عنها، فمثلاً: إذا كنت تشاهدين التلفزيون لكي تسترخي، اقرأي كتابا بدلاً من ذلك، فالبديل يجب أن يكون كافيا ليحل محل ما تركته، وبدل الغناء استمعي للقرآن.
7 ـ تحلَّي بالصبر، ولا تيأسي إن فشلتِ في أول محاولة. فلا تتوقعي أن تنتهي كل محاولاتك للتغيُّر بالنجاح، قد يحتاج الأمر محاولات عدة منها الفاشل والناجح، لذا توقَّعي أن يكون الطريق شاقاً بعض الشيء.
8 ـ التزمي الفرائض في وقتها، والنوافل، والدعاء.
وفقك الله إلى ما هو الخير في حياتك كلها.

تم حذف الرابط من قبلنا نرجو عدم ارفاق روابط لمواقع الاتصال الاجتماعي

رد: إستشارات

مرسل: الأربعاء 2016.4.6 8:56 am
بواسطة احلام بت النيل
إستشارة مفيدة وقيمة جداً
نسال الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى انه ولي ذلك والقادر عليه

رد: إستشارات

مرسل: الأربعاء 2016.4.6 9:03 am
بواسطة ذو النورين
اللهم اميييين
بارك الله فيك اختي الكريمه

رد: إستشارات

مرسل: الأربعاء 2016.4.6 9:06 am
بواسطة السنبلاية
شكرا جزيلا على الطرح القيم : ونتمنى منك المزيد المفيد
ودمت بخير ...

رد: إستشارات

مرسل: الأربعاء 2016.4.6 9:43 am
بواسطة ذو النورين
بارك الله فيكم
ونفعنا الله واياكم

إستشارات

مرسل: الأربعاء 2016.4.6 10:06 am
بواسطة ذو النورين
إستشارة :

أنا مخطوبة، وقد تمَّ العقدُ منذُ خمسة أشهر، وأُعاني من خطيبي؛ حيثُ أشعرُ بالضيق من أسلوبه معي، مع أنه جيد، ويعطيني، لكن المشكلة أنه يُدقِّق عليَّ في أمورٍ تافهة، وفي المقابل إذا قام هو بعمل هذه أشياء تافهة لا يريدني أن أناقشه! وكل شيء يحدث يقول لأمه عنه، ودائماً مشغول، وإذا قلتُ له: أليسَ لي وقتُ عندك؟! يقول: أنا مشغول.
تعبتُ منه، وطلبت منه أن ننفصل عن بعضنا فرفض، وقال لأهله عن موضوع الانفصال، وقلتُ لهم أنا أيضاً، وواجهتُ مشاكل منهم، فعدتُّ مرةً ثانية أكلمه عن الموضوع، فقال: أنا مشغول. أتمنَّى مُساعدتي، ولكم جزيل الشكر.

الجواب:
يجيب فضيلة الدكتور أحمد الفرجابي:
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته، وبعد: فمرحباً بك في موقعك، ونشكرُ لكِ الاهتمامَ والسُّؤال، ونسألُ اللهَ أن يُقدِّر لك الخير، وأن يحققَ الآمال.
طالما كان خطيبُك جيداً، ويعطيك؛ فتجاوزي عن تدقيقهِ على الأمورِ التافهة، واجعلي الثقةَ هي الأصل، واعلمي أنه اختارك دون من سواك، فاحمدي الله مولاك، واحكمي على أحواله بعد أن تذهبي إلى بيتك، ولا تُدخلوا أهله ولا أهلك، وقدِّري ظرفه وانشغاله، ولا تستعجلي في طلبِ الانفصال؛ فأنتِ الطَّرفُ الخاسر، ومثل هذا التصرف سوف يُبعدُ عنكِ الرجال، ويكثر حولك القيل والقال، فاتقي الله واصبري يا بنت الرجال، والتمسي لزوجكِ الأعذار، واحتكما لشريعةِ الواحدِ القهَّار، وتواصلوا مع موقعكم، ولا تُشوِّشوا على الأهلِ والأصهار.
ولا شك أنه أخطأ بإدخالِ والدته، وأخطأتِ بطلبِ الانفصال، وأرجو أن تتجنَّبي الإلحاحَ الشديد، خاصة عندما يكون مشغولاً بعملٍ رسمي، أو مسافراً في مُهمة.
وأرجو أن تُشجِّعيهِ ليكتب إلينا؛ حتى نتعرَّفَ على ظروفه ووجهةِ نظره، وأسبابِ انشغاله، وأنت عندنا في مقامِ البنت، ونصحنا لك بمناقشة الأمورِ بهدوء.
نسأل الله أن يُوفِّقكِ، ويُسدِّدَ خُطاك، وأملنا أن يدومَ التواصل للتشاور.

للمزيد من الاستشارات والفتاوى الرجاء الدخول على الرابط التالي :

رد: إستشارات

مرسل: السبت 2016.4.9 5:39 pm
بواسطة ابن عوف
بارك الله فيك

واصل نتظر منك الكثير