صفحة 1 من 1

من بلاغة القرآن ...

مرسل: الاثنين 2016.4.18 6:40 pm
بواسطة shai..toon
السلام عليكم اخوتي
آفاق متجددة في إعجاز القرآن الكريم والسنة المطهرة

دقة لغوية مذهلة تتجلى في كتاب الله تعالى.. وكل كلمة جاءت في موضعها الصحيح، ولا يوجد أي اختلاف في هذا الكتاب العظيم.. لنتدبر هذه الظاهرة البلاغية....

[overline]1 - من بلاغة القرآن: عيسى عليه السلام ليس له قوم ![/overline]

كل كلمة في كتاب الله لها مدلول قوي يناسب مقام الآية.. وهذه الدقة تشهد أن القرآن لا يمكن أن يكون قول بشر.. ففي قصص الأنبياء نجد أن كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة يا قومِ.. فهذا هو سيدنا نوح يقول: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [الأعراف: 59].
وهذا هو سيدنا هود عليه السلام يقول لقومه: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ) [هود: 50]. كذلك فإن سيدنا صالح عليه السلام يقول لقومه: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [هود: 61]... (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 80].. وهكذا حال كثير من الأنبياء.
وينطبق هذا المثال على سيدنا موسى عليه السلام.. الذي كان يخاطب قومه بقوله: يا قوم... ويقصد بني إسرائيل فقد بعث فيهم.
إذاً سيدنا موسى عليه السلام ينادي قومه في كثير من الآيات بقوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة: 54]. وفي قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) [إبراهيم: 6]... وكما نعلم أن موسى أُرسل لبني إسرائيل.. ولكن ماذا عن عيسى وقد أُرسل إلى بني إسرائيل أيضاً؟
الحال يختلف مع سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام! فلا توجد أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة (قوم).. فكان يخاطبهم بقوله: يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم.
يقول سيدنا المسيح: (وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) [المائدة: 72]. ويقول أيضاً: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) [الصف: 6]... وهكذا في كل القرآن لا نجد ذكراً لقوم عيسى! والآية الوحيدة التي ذكر فيها سيدنا عيسى مع كلمة (قوم) هي: (وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) [الزخرف: 57]. وكلمة (قَوْمُكَ) هنا لا تدل على قوم عيسى، بل قوم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الخطاب في هذه الآية للنبي الكريم!! أي أن عيسى ليس له قوم! ما هو السرّ؟
ولكن لماذا سيدنا عيسى ليس له قوم مثل بقية المرسلين؟؟ وماذا سيحدث لو أن سيدنا عيسى قال لنبي إسرائيل: يا قوم؟؟ أو أن القرآن قال: لقد أرسلنا عيسى إلى قومه.. مثل بقية الأنبياء (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ).. (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ)... ماذا سيحدث؟ وماذا سيحدث لو أن أحداً أخطأ أثناء كتابة القرآن أو حرف القرآن وكتب كلمة (قوم) مع اسم (عيسى) ؟؟
إن نسبة الإنسان تكون دائماً لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد.. وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد... فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه... وهكذا.. وهنا نتساءل: لمن ينتمي سيدنا المسيح؟ طبعاً لا ينتمي لأي قوم لأنه وُلد يمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير أب!! ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: يا قوم!! وكان لابد أن يناديهم بقوله: يا بني إسرائيل.. وهذا ما فعله القرآن.. ولا توجد ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.
لو تحدثنا بنفس المنطق وطرحنا السؤال التالي: ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟
بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم.. وهذا من دقة القرآن الكريم وإحكامه.
إذاً جميع البشر لهم قوم باستثناء نبيين كريمين: آدم وعيسى عليهما السلام.. وسؤال جديد: هل أغفل القرآن هذه الحقيقة: حقيقة عيسى وآدم؟ أكيد لم يغفل، فقد ذكر القرآن هذه الحقيقة في آية كريمة يقول تعالى فيها: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59].. هذه هي الآية الوحيدة في القرآن التي يجتمع فيها اسمي آدم وعيسى معاً.
فانظروا إلى دقة هذا الكتاب العظيم... هل هو كلام بشر؟ أم كلام خالق البشر تبارك وتعالى؟

ــــــــــــ

منقول عن موقع عبد الدائم الكحيل للاعجاز العلمي




رد: من بلاغة القرآن ...

مرسل: الاثنين 2016.4.18 6:49 pm
بواسطة ابن عوف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك في انا سوداني عامة والاسلامي خاصة

في ميزان حسناتك ان شاء الله

نتظر منك الكثير

رد: من بلاغة القرآن ...

مرسل: الثلاثاء 2016.4.19 9:12 am
بواسطة shai..toon
ابن عوف كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك في انا سوداني عامة والاسلامي خاصة

في ميزان حسناتك ان شاء الله

نتظر منك الكثير
اهلا وسهلا وشرفني حضورك وترحيبك اخي ابن عوف

رد: من بلاغة القرآن ...

مرسل: الثلاثاء 2016.4.19 9:20 am
بواسطة shai..toon
فيما يلي التحديث الأخير من برنامج إحصاء القرآن الكريم، بعد تدقيق وتصحيح بعض الأخطاء الطفيفة.. هذا البرنامج الأكثر من رائع، والذي ننصح بتحميله والاستفادة منه بهدف اكتشاف عجائب القرآن التي لا تنقضي... لتحميل الإصدار الثالث على ملف مضغوط (حجمه 4.2 ميغا) ..

لتحميل آخر تحديث على ملف مضغوط 4 ميغا (10-2015) اضغط هنا
لتحميل نسخة من دون ضغط 21 ميغا اضغط هنا
رابط تحميل مباشر من الأرشيف 4 ميغا (تحديث 8-2015):
https://archive.org/download/Quran11082 ... %20(3).rar
رابط تحميل آخر من فورشيرد :
https://www.4shared.com/rar/9nXbk9G7ce/ ... 5__3_.html
ملاحظة: بعض برامج مكافحة الفيروسات (وبخاصة نورثون) تتحسس لهذا البرنامج وقد تقوم بحذفه لأنه ملف تنفيذي، ونؤكد خلوه من أي فيروس. لذلك نرجو تعطيل برنامج الفيروسات مؤقتاً ريثما يتم فتح البرنامج والعمل عليه.
يتميز هذا الإصدار بميزات جديدة وكثيرة ندع للقارئ الكريم اكتشافها، ولكن نعدد بعضاً من ميزات هذا الإصدار:
يتميز الإصدار الثالث بإمكانية البحث في أكثر من رسم:
1- الرسم الأول للقرآن الكريم
2- الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم (مصحف المدينة المنورة)
3- الرسم الإملائي الحديث
ويمكن للباحث أن يختار الرسم المناسب ويبدأ عمليات البحث والاكتشاف.
ويعتبر هذا البرنامج الأول من نوعه بهذه الإمكانيات الهائلة ويتميز بسهولة الاستخدام وسرعة إنجاز العمليات الإحصائية وبنفس الوقت يتميز بحجمه الصغير أثناء التحميل والذي لا يتجاوز 4.2 ميغا بايت.. وهذا يجعله سهل الانتشار وبخاصة أنه برنامج مجاني تماماً... فليس هناك أي حقوق نشر سوى الدعاء لمن ساهم في هذا العمل النافع بإذن الله تعالى.
قواعد إحصاء الحروف حسب الرسم الأول
تم اعتماد القواعد التالية في هذا برنامج "إحصاء القرآن الكريم"، وذلك بشكل يتفق مع الرسم الأول للقرآن، وهو الرسم الذي كُتب بين يدي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
1- الهمزة لا تحصى لأنها لم تكتب في الرسم الأول وهو الرسم العثماني كما نرى في مخطوطات القرآن الأولى. لاحظوا معي هذه الصفحة من القرآن الكريم من إحدى المخطوطات الأولى للقرآن، لا يوجد همزة أو علامات تشكيل ولا يوجد أي شيء سوى الحروف:
مخطوطة للقرآن الكريم بالرسم الأول وهي محفوظة في المكتبة المركزية بالقاهرة. , ونلاحظ أنها لا تحوي أي نقط أو همزات أو علامات تشكيل، تحوي "الحروف فقط" وكتب في هذه الصفحة قوله تعالى: (الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ) [البقرة: 283-284].
2- لكي يكون عملنا دقيقاً ومتفقاً مع الرسم الأول للقرآن فقد اعتمدنا القواعد ذاتها التي اعتمدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابة النص القرآني. فأحرف اللغة العربية الموجودة في القرآن هي 28 حرفاً وهي:
ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي
ونلاحظ أن الهمزة غير موجودة في هذه الأحرف ولذلك لن نعتبرها حرفاً، أي أننا سنكتب كلمة (اؤْتُمِنَ) هكذا (اوتمن) ، كلمة (السَّمَاوَاتِ) تكتب في الرسم الأول (السموت) من دون ألف، كلمة (وَمَلَائِكَتِهِ) تكتب حسب الرسم الأول هكذا (و مليكته).. أيضاً كلمة (يَشَاءُ) سوف تكتب حسب الرسم الأول من دون همزة هكذا (يشا)... وهكذا.
ملاحظة: ننصح بشدة بضرورة الاطلاع على النص القرآني حسب الرسم الأول من خلال تصفح آيات القرآن في هذا البرنامج والاطلاع على طريقة هذا الرسم بشكل جيد، وذلك لتسهيل عمليات البحث والإحصاء التي يرغب الباحث القيام بها من خلال هذا البرنامج.
3- حرف الألف له شكل واحد في الرسم الأول للقرآن، ولذلك سوف نعتبر أي حرف من هذه الحروف " ا أ إ آ " هو حرف ألف بغض النظر عن الهمزة ومكانها. مثلاً سوف نكتب كلمة (آَثِمٌ) هكذا (اثم)، وكلمة (الْأَرْضِ) هكذا (الارض)...
4- القاعدة ذاتها تنطبق على حرف الواو فحرف "و" وحرف "ؤ" سوف يعد واواً بغض النظر عن الهمزة. فمثلاً سوف نكتب كلمة (وَالْمُؤْمِنُونَ) هكذا (و المومنون)... وهكذا.
5- القاعدة ذاتها تنطبق على حرف الياء ولذلك سوف نعد أي حرف من هذه الحروف "ي ى ئ ـئـ ئـ " ياء بغض النظر عن الهمزة. كذلك النبرة التي لم يُكتب فوقها شيء نعدها ياءً أيضاً. مثلاً سوف نكتب كلمة (شَيْءٍ) هكذا (شي)، وسوف نكتب كلمة (أولئِكَ) هكذا (أوليك) بالياء... مثلاً عبارة (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) سوف تُكتب (و الله علي كل شي قدير)... وهكذا.
6- بالنسبة للهاء فسوف نعدّ التاء المربوطة "ة" هاء لأنها لم تُنقط في الرسم الأول وهي في الأصل هاء وليست تاء. ولذلك سوف نكتب كلمة (الشَّهَادَةَ) هكذا (الشهده)... بالهاء ومن دون ألف كما أقرها النبي صلى الله عليه وسلم...
7- هناك كلمات كثيرة كُتبت بطريقة خاصة تختلف عن الإملاء الحديث، مثلاً كلمة (بِأَيْدٍ) كُتبت بياء ثانية لا تلفظ هكذا (باييد) ولذلك سنكتبها كما كُتبت في المصحف الشريف. كلمة (الْعُلَمَاءُ) كُتبت في المصحف هكذا (العلموا) ولذلك سنعتمد هذا الرسم... وهكذا.
أي أن هذه الطريقة ثابتة وهذه الحروف أقرّها النبي الكريم عندما كُتب القرآن بين يديه الشريفتين، وكل الإضافات التي أتت لاحقاً مثل علامات المدّ والتجويد والحروف الصغيرة التي رُسمت لتسهيل القراءة وغيرها... لا نعتبرها حروفاً مع أنها تُلفظ وتُكتب في المصاحف، ولكن العبرة للرسم في هذا العمل.
قواعد إحصاء الكلمات بشكل عام
1- الكلمة في اللغة هي اسم وفعل وحرف، وسوف نعتمد هذه القاعدة اللغوية ونعتبر أن كل كلمة تُكتب مستقلة عما قبلها وما بعدها على أنها كلمة واحدة. مثلاً يقول تعالى: (وَ إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) هذا النص يتألف من 11 كلمة وهي كما يلي: وَ - إِنْ - تُبْدُوا - مَا - فِي - أَنْفُسِكُمْ - أَوْ - تُخْفُوهُ - يُحَاسِبْكُمْ - بِهِ – اللَّهُ : أي لدينا أحدى عشرة كلمة.
2- وهكذا نعتمد طريق الرسم وليس اللفظ، كما يمكن اعتبار واو العطف كلمة، (مثلاً: و اللهُ) تكتب الواو منفصلة عن الكلمة لذلك نعدّها كلمة مستقلة، بينما حرف الفاء (مثلاً: فالله) فإنه يكُتب متصلاً بالكلمة ولذلك لا نعدّه كلمة بل نلحقه بالكلمة لأنه متصل بها ويشكّل معها كلمة واحدة.
ملاحظة
يمكن في اللغة اعتبار واو العطف جزءاً من الكلمة التي تليها، ولذلك هناك خيار في البرنامج يمكنك من دمج واو العطف أو فصلها حسب الطريقة التي ترغب بها. وعند الضغط على "لدمج واو العطف" سوف تصبح جميع الإحصائيات تابعة لهذا الخيار ولن تعد واو العطف كلمة في هذه الحالة.
طريقة عدّ بعض الكلمات حسب الرسم العثماني
عندما نتأمل كلمات القرآن نلاحظ أن بعض الكلمات قد كُتبت في القرآن بعدّة أشكال، حيث نجد أن الكلمة ذاتها تُكتب أحياناً بعدة أشكال والسؤال: كيف نتعامل مع هذه الكلمات في كل مرة؟ كما قلنا نعتمد دائماً طريقة الرسم أي نعدّ الكلمة كما رُسمت بغض النظر عن لفظها. فكلمة (إنما) نعدها كلمة واحدة، ولكننا نجدها في موضع آخر مكتوبة هكذا (إن ما) ولذلك نعدها هنا كلمتين لأنها كتبت كلمتين (إن) و (ما) لأن طريقة رسم الكلمات والحروف هي طريقة معجزة في كتاب الله ولا يجوز تغييرها.
في الإملاء الحديث نكتب هذه العبارة (مَا لِهَذَا الْكِتَابِ)، ولكننا نجدها في القرآن مكتوبة كما يلي: (مال هذا الكتب)، ولذلك سوف نعد كلمة (مال) كلمة واحدة. وكذلك في قوله تعالى: (مال هذا الرسول) سوف نعد كلمة (مال) كلمة و(هذا) كلمة و(الرسول) كلمة... وهكذا.
الإمكانيات الإحصائية لهذا البرنامج
لقد تم إعداد هذا البرنامج بحيث يمكن مستخدمه من الحصول على عدد كبير من الإحصائيات القرآنية المتعلقة بحروف القرآن وكلماته وآياته وسوره. ومن أهم العمليات الإحصائية:
1- إمكانية البحث عن تكرار حرف أو كلمة أو عبارة أو آية. ولكن بشرط استخدام الرسم الأول للقرآن، فالبرنامج لن يقبل حرف الهمزة أو علامات التشكيل أو الأحرف التي عليها همزة أو الألف المقصورة أو التاء المربوطة، لذلك نرجو البحث عن الكلمة حسب الرسم الأول. وننصح القارئ بتصفح الآيات في البرنامج للاطلاع على طريقة كتابة كلمات القرآن حسب الرسم الأول.
2- إحصاء عدد حروف كل آية من آيات القرآن وعدد كلماتها . وكذلك إحصاء تكرار حروف كل آية من آيات القرآن بالتفصيل.
3- إمكانية ترتيب آيات القرآن حسب ترتيب الحروف الألفبائية أي (ا ب ت ث ج ح ..... ن ه و ي) أي الآيات التي تبدأ بحرف الأول أولاً ثم الآيات التي تبدأ بحرف الباء... وهكذا حتى الآيات التي تبدأ بحرف الياء- كذلك يمكن ترتيب الآيات حسب أواخر الآيات أي ترتيباً عكسياً.
4- إمكانية ترتيب آيات القرآن حسب الآيات الأطول فالأقصر أو العكس سواء من حيث عدد الكلمات أو عدد الحروف.
5- إمكانية إحصاء عدد كلمات كل سورة من سور القرآن.
6- إمكانية إحصاء عدد حروف كل سورة وتكرار كل حرف من حروف السورة.
7- إمكانية الانتقال لآية محددة وإحصاء كلماتها وحروفها.
8- إحصاء السور التي تبدأ بحرف محدد أو عبارة محددة.
9- إحصاء السور التي تنتهي بحرف محدد أو عبارة ما.
10- إحصاء السور التي تبدأ بحرف ما أو عبارة ما وتنتهي بحرف أو عبارة ما.
11- إحصاء الآيات التي تبدأ بحرف محدد أو عبارة محددة.
12- إحصاء الآيات التي تنتهي بحرف محدد أو عبارة ما.
13- إحصاء الآيات التي تبدأ بحرف ما أو عبارة ما وتنتهي بحرف أو عبارة ما.
14- إحصاء الآيات التي عدد حروفها رقم محدد.
15- إحصاء الآيات التي عدد كلماتها رقم محدد.
16- إحصاء الكلمات التي تبدأ بحرف أو أكثر.
17- إحصاء الكلمات التي تنتهي بحرف أو أكثر.
18- إحصاء الآيات التي تبدأ بحرف وتنتهي بحرف.
19- إحصاء الكلمات التي عدد حروفها رقم محدد.
20- إحصاء الكلمات التي تحوي حروفاً محددة مع مراعاة ترتيب هذه الحروف.
21- إحصاء الكلمات التي تحوي حروفاً محددة مع عدم مراعاة ترتيب هذه الحروف.
22- البحث عن الكلمة ذات ترتيب محدد على مستوى القرآن، وعلى مستوى سورة أو آية.
23- البحث عن الحرف ذي ترتيب محدد على مستوى القرآن، وعلى مستوى سورة أو آية.
24- إمكانية فرز كلمات آية أو سورة ما وترتيب كلماتها حسب الأحرف الألفبائية أو حسب تكرار هذه الكلمات أو ترتيب آخر.
25- إمكانية إجراء إحصاء شامل ومفصل لجميع سور القرآن أو لسورة محددة أو آية محددة، أو آيات تكررت فيها كلمة ما، وذلك من خلال استخدام خيار "إحصاء حروف الجدول".
26- إمكانية نسخ نتائج الإحصاء مثلاً نسخ الآيات التي تحوي كلمة (جبال) مع أرقامها وأعداد حروفها وكلماتها...
27- إمكانية نسخ آيات محددة أو سور محددة أو القرآن كاملاً مع دمج واو العطف أو فصل واو العطف عما بعدها، وذلك على ملف وورد والاحتفاظ به أو طباعته.
28- إمكانية تحليل عدد ما إلى الأرقام الأولية "تحليل عدد لجداء عوامل أولية".
29- إمكانية استخدام مفاتيح الاختصارات، مثلاً: + لإجراء بحث جديد ، Ctrl + F6 لإحصاء الكلمات التي تبدأ بحرف محدد أو أحرف محددة... وهكذا.
30- من خلال الضغط على الزر الأيمن للفأرة (الماوس) يمكنك الحصول على خيارات أخرى تتعلق بعكس ترتيب الآيات أو الكلمات... كذلك يمكنك حذف بعض الكلمات ونسخ كلمات محددة تهمك في موضوع البحث. وطباعة النتائج على ملف وورد.
31- من خلال تحديد كلمة ما ضمن النص القرآني الظاهر في مربع العرض يمكنك معرفة ترتيب هذه الكلمة على مستوى القرآن أو على مستوى الآية أو السورة..
32- يمكنك أيضاً من خلال تحديد حرف ما في النص القرآني الظاهر في مربع العرض أن تعرف رقم ترتيب هذا الحرف على مستوى القرآن أو على مستوى سورة أو آية حسب النص المعروض.
إمكانيات كبيرة جداً تكتشفها بنفسك
إمكانيات هائلة يتميز بها هذا البرنامج، نتركها للقارئ الكريم يكتشفها بنفسه، مثل الإحصاء المتعدد للكلمات، والبحث عن آية تحوي كلمة من مجموعة كلمات، أو إحصاء الآيات التي تحوي عدة كلمات أو حروف بغض النظر عن ترتيب هذه الكلمات أو الحروف..
إدخال شيفرة محددة لحساب الحروف خاصة بالباحثين المهتمين بالترميز الرقمي للقرآن الكريم. أيضاً البحث بالوزن الصرفي، حسب علامات التشكيل أو وزن الكلمة. كذلك إمكانية إضافة التشكيل للكلمات أو عدم إضافة التشكيل...
كما يمكن للقارئ الكريم أن يستخدم الرسم الإملائي الحديث في عمليات البحث عن الكلمات وهو متوافر في هذا البرنامج من خيار "اختيار رسم آخر للقرآن" حيث قمنا يكتابة النص القرآني وفق قواعد الإملاء الحديث لتسهيل عمليات البحث عن الكلمات والعبارات.
وإمكانيات أخرى كثيرة يمكن للقارئ الكريم أن يكتشفها بنفسه من خلال التجربة والاطلاع.
وأخيراً
هذا هو الإصدار الثالث من برنامج "إحصاء القرآن"، وقد تم تدقيق قاعدة البيانات مرات عديدة وتم تدقيقه حرفاً حرفاً، ومطابقته على المصحف الإلكتروني لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة http://www.qurancomplex.org وكان عدد الحروف مطابقاً مئة بالمئة.
كما تمت مطابقته على القرآن الكريم بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم، وكانت أعداد الحروف مطابقة مئة بالمئة. نسأل الله تعالى أن تكون الأعداد صحيحة مئة بالمئة، ونرجو من الإخوة الباحثين والقراء والمهتمين أن ينبهونا لأي خطأ لاستدراكه في الإصدار الرابع بإذن الله تعالى. ربنا تقبل منا ومن كل من ساهم في هذا البرنامج وكل من قام بنشره ليصل للعالم بأكمله.. إنك أنت السميع العليم.

ــــــــــــ

منقوول عن موقع / عبد الدائم الكحيل
http://www.kaheel7.com/ar/index.php/1/1 ... 3-19-11-02