إبدا بشبر ...
مرسل: الخميس 2016.9.15 8:32 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" إبدأ بشبر "
إن ما يشغل كل من يريد السير إلى الله .. هو الثبات على الطريق القويم .. الثبات على الطاعات .. الثبات على المنهج النبوي .. لكن أمور كثيرة تشغلنا وتبعدنا عن ذلك الطريق الواضح الجلي
* الدنيا ببهارجها وزينتها تجعلنا نحيد عن الطريق
* الشيطان الذي أعلنها عداء مستمر علينا .. يجعلنا نحيد عن الطريق
* النفس التي تطمع وترغب دائما في كل محظور تجعلنا نحيد عن الطريق
* الصحبة في بعض الأحيان هى التي تجعلنا نبعد ونحيد عن الطريق
وتمضي الأيام ونحن تتقاذفنا الأهواء والشهوات والشبهات والبدع .. فنشعر بأننا على وشك الغرق في بحر المعاصي والآثام ... فنستغيث ونصرخ .. وننادي بأعلى الصوت ( نريد العودة ) .. ( نريد أن نلزم الطريق المستقيم ) .. ( نريد أن نصل إلى الله ) ف
يأتي الجواب ... أمسك الشبر وأبدأ به
أي شبر هذا ؟؟
الشبر المذكور في الحديث القدسي :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال : ( إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا , وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا , وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري
تأمل الحديث من يتقرب إلى الله شبرا .. يهيأ الله له الأسباب ويفتح له السبل ليكون أقرب ما يكون إليه
علينا إذن أن نبدأ بالشبر .. وأن نتقرب من الله بالشبر .. علينا أن نمسك الشبر ولا نتخلى عنه .. لأننا بذلك سنكون في طريق السرعة إلى الله
في البداية ... دعوني أسألكم .. ما هو الشبر الذي ستبدئون به
هل جربت من قبل أن تمسك الشبر
لعل الشبر الخاص بك :
* ركعتي الضحى
* دمعة في خلوة
* إزالة زجاج أو غيره عن طريق الناس
* خدمة الوالدين وإسعادهم
* تفريغ دقائق من الوقت لتسبيح والتحميد .. الخ
* إبتسامة صادقة في وجه الآخرين
* رسالة دعوية قصيرة عن طريق النقال
* الصلاة في بداية الوقت
وغيرها الكثير
المهم الآن ... ما هو شبرك ؟؟
راقب نفسك وأسألها .. ما الشبر الذي سأتمسك به .. ؟
" إبدأ بشبر "
إن ما يشغل كل من يريد السير إلى الله .. هو الثبات على الطريق القويم .. الثبات على الطاعات .. الثبات على المنهج النبوي .. لكن أمور كثيرة تشغلنا وتبعدنا عن ذلك الطريق الواضح الجلي
* الدنيا ببهارجها وزينتها تجعلنا نحيد عن الطريق
* الشيطان الذي أعلنها عداء مستمر علينا .. يجعلنا نحيد عن الطريق
* النفس التي تطمع وترغب دائما في كل محظور تجعلنا نحيد عن الطريق
* الصحبة في بعض الأحيان هى التي تجعلنا نبعد ونحيد عن الطريق
وتمضي الأيام ونحن تتقاذفنا الأهواء والشهوات والشبهات والبدع .. فنشعر بأننا على وشك الغرق في بحر المعاصي والآثام ... فنستغيث ونصرخ .. وننادي بأعلى الصوت ( نريد العودة ) .. ( نريد أن نلزم الطريق المستقيم ) .. ( نريد أن نصل إلى الله ) ف
يأتي الجواب ... أمسك الشبر وأبدأ به
أي شبر هذا ؟؟
الشبر المذكور في الحديث القدسي :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال : ( إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا , وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا , وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري
تأمل الحديث من يتقرب إلى الله شبرا .. يهيأ الله له الأسباب ويفتح له السبل ليكون أقرب ما يكون إليه
علينا إذن أن نبدأ بالشبر .. وأن نتقرب من الله بالشبر .. علينا أن نمسك الشبر ولا نتخلى عنه .. لأننا بذلك سنكون في طريق السرعة إلى الله
في البداية ... دعوني أسألكم .. ما هو الشبر الذي ستبدئون به
هل جربت من قبل أن تمسك الشبر
لعل الشبر الخاص بك :
* ركعتي الضحى
* دمعة في خلوة
* إزالة زجاج أو غيره عن طريق الناس
* خدمة الوالدين وإسعادهم
* تفريغ دقائق من الوقت لتسبيح والتحميد .. الخ
* إبتسامة صادقة في وجه الآخرين
* رسالة دعوية قصيرة عن طريق النقال
* الصلاة في بداية الوقت
وغيرها الكثير
المهم الآن ... ما هو شبرك ؟؟
راقب نفسك وأسألها .. ما الشبر الذي سأتمسك به .. ؟