[align=center][quote="مها"][align=center][align=center]سامرٌ تلميذ صغير، في الصفِّ الأوَّل.. يقرأ جيِّداً، ويكتبُ جيّداً.. لولا النقطة!
يراها صغيرة، ليس لها فائدة. فلا يهتمُّ بها، عندما يكتب
وينساها كثيراً، فتنقص درجته في الإملاء.. عجبُ سامر، ولا يعرف السبب!
يأخذ دفتره، ويسأل المعلِّمة: أين أخطأت؟!
فتبتسم المعلِّمةُ، وتمدُّ إصبعها، وتقول: هذه الغين.. لم تضع لها نقطة
وهذه الخاء.. لم تضع لها نقطة وهذه، وهذه..
يغضب سامر، ويقول: من أجل نقطة صغيرة، تنقصين الدرجة؟!
النقطة الصغيرة، لها فائدة كبيرة ..كيف؟!
هل تعرف الحروف؟.. أعرفها جيداً
قالت المعلِّمة: اكتب لنا: حاءً وخاء
كتب سامر على السبّورة: ح خ .. قالت المعلِّمة:
ما الفرق بين الحاء والخاء؟ تأمّل سامرٌ الحرفين، ثم قال:
الخاء لها نقطة، والحاء ليس لها نقطة.. قالت المعلّمة:
اكتبْ حرفَ العين، وحرف الغين.. كتب سامر على السبورة: ع غ
-ما الفرق بينهما؟ الغين لها نقطة، والعين بلا نقطة
قالت المعلّمة: هل فهمْتَ الآن قيمَةَ النقطة؟
ظلَّ سامر صامتاً، فقالت له المعلّمة: اقرأ ما كتبْتُ لكم على السبورة
أخذ سامر يقرأ: ماما تغسل.. ركض الخروف أمام خالي
وضعَتْ رباب الخبزَ في الصحن
قالت المعلِّمة:
اخرجي يا ندى، واقرئي ما كتب سامر
أمسكَتْ ندى، دفترَ سامر، وبدأَتْ تقرأ، بصوت مرتفع:
ماما تعسل.. ركض الحروفُ أمام حالي
وضعَتْ ربابُ الحبرَ في الصحن.. ضحك التلاميذ، وضحك سامر
هدأ التلاميذ جميعاً، وظلّ سامر يضحك..
قالت المعلِّمة:
-هل تنسى النقطة بعد الآن؟
قال سامر:
كيف أنساها، وقد جعلَتِ الخبزَ حبراً، والخروفَ حروفاً[/align][/align][/quote]
وانا كماااااااااان ضحكته
قصة جميلة جدا
تسلمي[/size][/align]
ماما جاءت بالخس والجزر ليأكل الارنب ولكنه نظر اليها وقال غاضبا كل يوم خس وجزر لالالالالالالالا ---- وترك ماما ومشى
وفى طريقه وجد كلبا وقال له الارنب انا جعان قال الكلب تعالى كل معى العضم
وقال الارنب انا لا اعرف اكل العضم
ولكن الورد لا يؤكل اه ---اه -- اه انا جوعان
واخذ يمشى ويمشى فوجد قطة بيضاء جميلة
فقال لها انا جوعان
فقالت القطة تعالى وكل معى اللبن والخبز
فقال لها انا لا اكل اللبن فتركته القطة ومشيت
وقال وما العمل انا جوعان جدا اه يا بطنى -- اه يا بطنى
واخذ يفكر فى حل فوجد ان الحل السليم ان يذهب الى ماما ويعتذر عما فعله
وذهب الى ماما فى المساء وهو جائع جدا واعتذر لها
انا اسف -- انا اسف سامحينى يا امى لن اغضبك ابدااااا ابداا
وقالت ماما لقد سامحتك يا ارنوب ولكن لا تفعل ما يغضبنى ثانية
فقال لها حاضر يا امى
ولكنى جائع جدا
فاحضرت له الخس والجزر واخذ ياكل وهو سعيد وفرحان
البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيريفصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيدهفالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ، فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك .
توفي جوزيف باربيرا شريك ويليام حنا اللذين قاما سوية باختراع العديد من شخصيات افلام الرسوم المتحركة للاطفال مثل سكوبي دو والدب يوغي فلينت ستونز، عن عمر يناهز الخامسة والتسعين عاما.
.
وكان كل من باربيرا وحنا قد اسسا شركة مشتركة في الخمسينيات من القرن الماضي واخترعا سوية شخصية الرسوم المتحركة توم وجيري لصالح شركة الانتاج السينمائي العملاقة مترو غولدوين ميورز.
وصرح باري ميور رئيس مجلس ادارة شركة ورنر برازرز للانتاج الفني والسينمائي بان " جوزيف باربيرا سيظل خالدا عبر الاعمال التي تركها خلفه".
واضاف " ان الشخصيات التي اخترعها بالتعاون مع الراحل ويليام حنا ليست فقط شخصيات مشهورة جدا لكنها ايضا جزء لا يتجزأ من الثقافة الشعبية الامريكية المحبوبة".
التعاون حول القط والفأر
ترعرع باربيرا في ضاحية بروكلين من مدينة نيويورك في الولايات المتحدة وبدأ حياته المهنية في قطاع المصارف.
وكان يمارس الرسم على سبيل الهواية وسرعان ما تحولت رسومه الى المادة الاساسية في رسم شخصيات كرتونية في المجلات الساخرة مما شجعه على الانتقال الى مجال الرسوم المتحركة.
والتقى باربيرا مع يليام حنا الذي توفي عام 2001 في استوديوهات مترو غولدوين ميور في اواخر الثلاثينيات من القرن الماضي وتعاونا على انتاج فيلم رسوم متحركة باسم "القط يحصل على حذاء" ومن هذا الفيلم انتقلا الى ابداع اهم واشهر شخصيتين في عالم الرسوم المتحركة وهما القط والفأر "توم وجيري".
وقد نالا عن افلام الرسوم المتحركة "توم وجيري" والتي تعاونا فيها لمدة 17 عاما جائزة الاوسكار سبع سنوات، ورشحا للجائزة 14 مرة.
وقد غادر باربيرا وحنا شركة مترو غولدوين وقاما باقامة ستوديوهات باسم "حنا وباربيرا" عام 1957 حيث ابتدعا العديد من الشخصيات المتحركة الجديدة مثل شخصيات "فلينتستونز" و"جيت ستونز".
وبعد وفاة ويليام حنا عام 2001 استمر باربيرا في العمل كمسؤول عن مسلسلات الرسوم المتحركة في شركة ورنر برازرز مثل مسلسل الرسوم المتحركة "سكوبي دو" وقصص "توم وجيري" حتى وفاته
الرائعه والمتألقة / مهـــا
جــــ اللَّه ـــزاكِ خير الجزاء
حقا اطفالنا يحتاجون الى مثل هذه الاخلاقيات
في صور مبسطة لتعزيز سلوكياتهم.
أحسنتي في أختيار الموضوع ننتظر جديدك
مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - للأطفال
( البدء )
كان لعبد المطلب عشرة أبناء وكان أوسطهم عبدالله ، وقد تزوج امرأة من أفضل نساء قريش ، هي آمنة بنت وهب ، وقد حملت آمنة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وأثناء ما هي حامل به ، مات أبوه .
( ولادته صلى الله عليه وسلم )
ولد الرسول صلى الله عليه وسلم ... يوم الاثنين .. 12 ربيع الأول ، وكان هذا كما عرفنا ... عام الفيل ، فكان هذا اليوم أسعد يوم طلعت فيه الشمس وقد سماه جده عبد المطلب ( محمد ) فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب .. صلى الله عليه وسلم
( رضاعته صلى الله عليه وسلم )
لا يوجد في ذلك الزمان أدوات رضاعة كما نراها في السوق اليوم ولا يوجد حليب في الأسواق كما نراه اليوم لكن كان هناك نساء يرضعن الأولاد ولأن الرسولصلى الله عليه وسلم ولد يتيما فقد رفضت النساء أن يأخذن طفلا يتيما إلا امراة واحدة من بني سعد في الطائف .. اسمها ( حليمة السعدية ) ، أخذته كي ترضعه .. وقد كانت فقيرة ، أغنامها ضعيفة ، وبعد أن أخذته صلى الله عليه وسلم.. أنزل الله البركة في مالها وحلالها
وعاش معهم سنتين في بني سعد وعندما كان صغيرا جاءه ملكان من السماء فنظفا قلبه من المعاصي .. حتى صار نقيا !!
ورعى الرسول صلى الله عليه وسلم الغنم ، ونشأ على البساطة والفطرة وحياة البادية السليمة واللغة الفصيحة بعد ذلك أرجعته أمه من الرضاعة ( حليمة السعدية ) إلى أمه ( آمنة ) وجده ( عبد المطلب ) في مكة !!
( وفاة أمه وجدّه )
عندما بلغ صلى الله عليه وسلم ست سنين ماتت أمه بين مكة والمدينة فأخذه جده ( عبد المطلب ) وكفله ورعاه وعندما بلغ ثماني سنين .. مات جده عبد المطلب فأخذه عمه أبو طالب ورباه ورعاه وكان أكثر حبا له وعطفا عليه ..
( التربية الإلهية )
عاش الرسول صلى الله عليه وسلم يتيما فمات أبوه ، وماتت أمه ، ثم تولاه جده عبد المطلب حتى مات وهو في سن الثامنة ، ثم رباه عمه أبو طالب ، وقد شب رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظا من الله تعالى بعيدا عن أقذار الجاهلية وعاداتها كعبادة الأصنام وشرب المسكرات وعمل المعاصي والذنوب ، فكان أفضل قومه ، وأحسنهم خلقا ، وأصدقهم حديثا ، وأشدهم حياء ، وأعظمهم أمانة ... حتى لقبوه ( الصادق الأمين )
فكان : يصل رحمه ، ويكرم ضيفه ، ويعين على البر والتقوى ، ويأكل من عمل يده .. فاشتغل في الرعي وفي التجارة ، فكان أمينا ومباركا ...
( زواجه صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها )
عندما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة ، تزوج خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، وهي من سيدات قريش ومن أفضل نسائها ، وكانت إذ ذاك في الأربعين من سنها ، وقد كانت امرأة تاجرة ، وقد أشرف الرسول صلى الله عليه وسلم على قافلة تجارة لها ، فكان أمينا وحقق لها ربحا كثيراً ، وبعد ذلك عرضت عليه نفسها ليتزوجها ، فخطبها وتزوجها وكانت أول امرأة تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وولدت له أولاده كلهم ... إلا إبراهيم
( قصة بنيان الكعبة ودرء فتنة عظيمة )
لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وثلاثين سنة .. اجتمعت قريش لبنيان الكعبة .. ، فلما بلغ البنيان موضع الركن .. ، اختصموا في الحجر الأسود ..، كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه ، تريد أن يكون لها هذا الشرف ..، فازداد الخصام ، وتعالت الأصوات . وغضبت القبائل بعضها على بعض ، وبقي الحال على ذلك أياما ، ثم اتفقوا على أن أول من يدخل من باب المسجد يقضي بينهم !! ، فكان أول من دخل عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلمأ رأوه قالوا : هذا الأمين .. رضينا .. هذا محمد ، ودعا الرسول صلى الله عليه وسلم .. بقماش ، وأخذ الحجر .. ووضعه فيه ، ثم قال لتأخذ كل قبيلة بناحية من القماش ، ثم طلب منهم أن يرفعوه .. فرفعوه ، حتى إذا وصل إلى مكانه ، وضعه صلى الله عليه وسلم بيده ثم بنى عليه ، وهكذا بحكمته صلى الله عليه وسلم منع الحرب والفتنة عن قريش ..
( بدء البعثة )
أتم الرسول صلى الله عليه وسلم أربعين سنة من عمره ! ، وظهرت تباشير الصبح وطلائع النور والسعادة ، وقد حبب للرسول صلى الله عليه وسلم .. أن يخلو وحده ، وكان يخرج من مكة ، ويبتعد حتى تختفي عنه البيوت ، فكان إذا مر بالاشجار والأحجار ينطقها الله سبحانه وتعالى فتقول له : السلام عليك يا رسول الله ، وكان يخلو غالبا في غار حراء ، في جبل النور ، فيبقى فيه ليالي يتعبد الله ويتأمل في خلقه ومخلوقاته وفي إحدى المرات جاءه اليوم الموعود لبعثته ، وكان ذلك في رمضان .. جاءه الملك وهو جبريل عليه السلام فقال : " اقرأ " ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما أنا بقارئ " ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : " اقرأ " ، فقلت : " ما أنا بقارئ "، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : " اقرأ "، قلت : "ما أنا بقارئ "، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني قال :
فزع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الملك الذي جاءه في غار حراء ، وعاد إلى البيت وهو خائف وقال : " زملوني زملوني " أي لفوني في الثياب ، وسألته خديجة عن السبب ، قص عليها القصة ، وكانت عاقلة فاضلة ، وقد كانت أعرف الناس بأخلاق الرسول صلى الله عيه وسلم ، فقالت له : " كلا ! والله ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل " الثقل " وتكسب المعدوم " أي تكسب الناس ما يعدمونه مما يحتاجون إليه " وتقرئ الضيف ، وتعين على نوائب الحق "
( بين يدي ورقة بن نوفل )
رأت خديجة رضي الله عنها أن تستعين بابن عمها " ورقة بن نوفل " وكان لديه علم من الكتاب ، فانطلقت برسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، وأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بقصته ، فقال له :
" والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ، وأن قومك سيكذبونك ويؤذونك ويخرجونك ويقاتلونك "
( إسلام خديجة وأخلاقها )
آمنت به خديجة رضي الله عنها ... وكانت أول من أسلم من النساء ، وكانت بجواره تعينه وتثبته وتخفف عنه وتهون عليه أمر الناس
( إسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه )
ثم أسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكان عمره عشر سنين ... وهو أول من أسلم من الصبيان .
( إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه )
أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو أول من أسلم من الرجال ، وكانت له منزلة في قريش ، لعقله ومروءته واعتداله ، وقد أظهر إسلامه ، وكان ذا خلق معروف ، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام .
( الدعوة سراً )
بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم دعوته سرا ، وأسلم معه من أسلم من أشراف قريش
ومن الضعفاء والفقراء ، واستمر الحال سرا .. ثلاث سنين
( الدعوة جهراً )
أمر "الله" تعالى رسوله الكريم أن يعلن دعوته ويجهر بها ، وأن يصدع بأمر الإسلام ، وأن ينذر عشيرته الأقربين " قريش " ، ففعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ، وصعد جبل الصفا ، وصاح في قريش :
( أني نذير لكم بين يدي عذاب أليم )
وصاح فيه أبو لهب (عم الرسول) وقال له : تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟؟؟ ، ونزلت فيه سورة من القرآن
الكريم :
" تبت يدا أبي لهب وتب "
( عداوة قريش للرسول صلى الله عليه وسلم )
بعد أن أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم دعوته وجهر بها ، وعاب الأصنام والآلهة التي تعبدها قريش ، بدأ الكفار يؤذون الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويسبونه ، فمرة يتهمونه بالساحر ومرة يتهمونه بالكاذب ومرة يتهمونه بالمجنون ومرة يتهمونه بالشاعر يستهزئون به ويسخرون .. وما يستهزئون إلا بأنفسهم آذوه في بيته وفي جسده وضعوا الشوك في طريقه ، ووضعوا القاذورات على ظهره وهو يصلي ولم يسلم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من قريش ، فقد عذبوهم وضربوهم وحرقوا جلودهم في الشمس المحرقة.
( هجرة المسلمين إلى الحبشة )
بعد هذا العذاب .. أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بأن يهاجروا إلى الحبشة
لأن فيها ملك عادل يسمى " النجاشي " ، فخرج المسلمون إلى الحبشة في حماية الملك النجاشي وكان عددهم ثلاثة وثمانين .
كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة
كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من
الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم
توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟
كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً.. كانت قشرتها قد أصبحت
سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها
قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم
أنت لم يقطفك أحد الموسم الماضي... أليس كذلك
قالت
أنا مثلكن... زرعوني هذا الموسم، لكن بذرتي كانت كبيرة وقوية، ونمَوَتُ بسرعة أكثر منكن.
وهم زرعوني لغاية غير الغاية التي من أجلها زرعوكن.
قالت البطيخات الشابات بفضول:
هيه... قصي علينا قصتك... ثم ما هي هذه الغاية؟
قالت البطيخة الأم أكبر البطيخات:
قصتي هي أنني سأظل في مكاني هنا حتى أنفجر وتخرج بذوري مني.
صاحت بطيخة صغيرة بفزع
ولماذا؟ ألا تذهبين معنا وتنفعين الناس. وينتهي الأمر؟ وإلا لماذا خلقنا؟ ضحكت البطيخة الكبيرة أم البطيخات، وقالت
إنني أنتظر هنا صديقي الطائر الطيب... ذلك الرسول الأمين الذي سينقل بمنقاره ما استطاع من بذوري، ثم يطير بها إلى مسافة بعيدة
ويرميها في أرض لا تعرف البطيخ.. فأنبت من جديد هناك وأكون سعيدة بسعادة الناس بي.
قالت البطيخات الشابات
كان الله في عونك... ستظلين هنا وحدك مع ريح الليل، وشمس النهار... وربما هطلت الأمطار عليك فأفسدت كل شيء
قالت البطيخة الأم:
وماذا تظنين أنت ومثيلاتك أيتها البطيخات الشابات؟ من أين أتيتن إلى هذا المكان ولم يكن يعرف البطيخ أبدا إنه الطائر الطيب العجيب
هذا الذي حمل أول بذرة وألقاها في بلاد بعيدة.. وكانت مغامرته مفيدة وسعيدة... وهكذا يفعل
قالت بطيخة ناضجة أكثر من سواها:
دعينا من هذا الكلام.. إنه من الوهم أو الأحلام... أنهم يزرعوننا بذوراً... ولم نسمع هذه الحكاية إلا منك
هزت البطيخة العجوز برأسها، وقالت
صحيح... إنها حكاية... لكنني أحبها، وأتشوق أن تحصل معي... ولعل الطائر الطيب سيرسل بدلاً منه آخرين من المزارعين الطيبين
يأخذونني... ويستغلون بذوري لأعود فأنبت مع كل بذرة من جديد
ونظرت البطيخات كل منها إلى الأخرى وتشاورن... من تريد أن تبقى مع البطيخة الأم لتغدو من جديد هي الأم؟
وبينما هن كذلك رفرف طائر فوق حقل البطيخ.. ولم يعرف اسمه أحد.. ولم يعرف سره أحد.. وأخذ يهبط ويطير فوق حقل
البطيخ، وهو يزقزق بحبور... ويبحث بين التراب عن البذور
هذا كبريت و ثقاب .
ريح تعصف هز الباب.
كبريت ثلج في السلة.
هي ذكرى عن تلك الطفلة.
قصة بائعة الكبريت.
من يذكرها من يسمعها
تصرخ كبريت كبريت
يوما امي قصتها علي.
قالت كانت كالعود طري.
تحمل كبريت في السلة .
طفلة بل اجمل من طفلة
احلى من قمر يتدلى .في سماء سوداء الطلة
بائعة الوردات صباحا.
و مساءا بائعة الكبريت.
الشمس انطفأت و اختبأت و الناس الى البيت التجأت
و الثلج هطول في الشارع لا أحد فيه و لا بائع.
صمت صمت لكن صوت جاء ينادي .
كبريت كبريت.
الثلج يحيط بطفلتنا و البيت بعيد عن يدنا .
والصوت ينادي و العود ينادي .
من يسمعها . من يسمعها .
و هي تنادي من يسمعها .
كبريت كبريت.
من برد أشعلت الطفلة عودا يدفئها بالشعلة .
انطفأ العود و صار رماد لكن البرد سريعا عاد.
لا اقصى من ريح تعصف.
لا أصعب من ثلج يندف
كانت طفلة و العود طري و العلبة لم يبق بها شيء
هدء الصوت و ساد الصمت و غفت بائعة الكبريت