سودانيات

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

رجاء احمد جمعة :

صورة

اول مذيعة تلفزيونية
- من مواليد حلفا اكملت تعليمها الاولي والاوسط والثانوي بمدارس القاهرة.
- اول مذيعة تلفزيونية عام 1963م ومن اشهر البرامج التي قدمتها هو بريد المشاهد
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

اسيا محمد توم الطاهر :

اول من كونت فرقة للفنون الشعبية في السودان
- من مواليد ام درمان درست في خلوة الشيخ الكندي بالخرطوم.
- مثلت في العديد من المسرحيات (بامسيكا، سوبا، سنار المحروسة، المك نمر).
- مثلت علي مسرح عمر الخيام بالقاهرة مع الممثل المصري فريد شوقي في مسرحية البكاشين.
- عام 1965 كونت فرقة شعلة افريقيا
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

إحسان محمد فخري

أول قاضية سودانية في المحاكم الشرعية تم تعيينها في عام 1965

احسان محمد فخري:

- من مواليد الخرطوم بحري 1936م تلقت تعليمها في مدرسة الارسالية وحصلت علي شهادة كامبردج من الدرجة الاولي من مدرسة الاتحاد العليا.
- حصلت علي بكالوريوس القانون من جامعة الخرطوم 1963م.
- عملت فور تخرجها بمكتب تدوين القوانين بكلية القانون بعدها عملت بالقضائية كأول قاضية سودانية وتركت العمل 1991م
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

بلقيس يوسف بدري

ولدت في مدينة أم درمان ، 8يوليو 1948.

التعليم : بكالوريوس اجتماع ، جامعة الخرطوم (66ـ1971) . ماجستير في ألأنثروبولوجيا الاجتماعية ، جامعة الخرطوم (72 ـ1974) . دكتوراه في علم (الأسرة) ، جامعة هل ، بريطانيا (75ـ1978) . العمل : موظفة وزارة العمل (71ـ1972) . معيدة ، جامعة الخرطوم (72ـ1983) . أستاذ مساعد ، جامعة الملك سعود ، الرياض (83ـ1987) . أستاذ مساعد جامعة الخرطوم منذ عام 1987. نشر : لها ست مقالات علمية نشرت ضمن كتب أو قدمت في مؤتمرات . وست مقالات شاركت بها في سمنارات ، باللغة الإنجليزية ، وورقتين باللغة العربية ، عضوية :عملت خبيرة لليونسكو لمدة شهر في اليمن ، وخبيرة لمنظمة الزراعة والأغذية لمدة 3شهور في روما . عضو جمعية بابكر بدري للدراسات النسائية .عضو جمعية النشاطات السكانية . عضو جمعية تنظيم الأسرة . عضو حزب الأمة . الحالة الاجتماعية : متزوجة (1972) ولها بنتان
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

زكيه محمد عبد الله

ولدت في قرية البركل ، منطقة كريمة ، الإقليم الشمالي ، 1957.

التعليم : دبلوم المعهد العالي للموسيقي والمسرح .

العمل: ممثلة لها عدد من المسرحيات الاذاعيه والتلفزيونية ، منها (لصوص سنة 2000) و(المدرسة المختلطة) و(حكاية تحت الشمس الساخنة) . عضوية : عضو اتحاد المسرحيين السودانيين . الحالة الاجتماعية : متزوجة (19
84
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

بخيته أمين إسماعيل

ولدت في أمد رمان ، 6سبتمبر 1945.

التعليم : بكالوريوس جامعة الخرطوم (65 ـ1969) . ماجستير ، جامعة لندن (75 ـ1978) العمل : صحفية ، دار النشر التربوي ، الخرطوم . محررة صفحة المرأة ، صحيفة الزمان ، السودان الجديد ، الأخبار . رئيسة قسم بدار الصحافة . أسست مجلة مر يود وتولت رئاسة تحريرها مسئولة تحرير مجلة سيدتي ، مكتب الخرطوم . نشر : صدر لها كتاب عن المرأة السودانية بالغة الإنجليزية تحت عنوان (أخوات تحت الشمس ) بالاشتراك ـ 1982 . عضوية : نائبة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيات . عضو الاتحاد الوطني النسائي
صورة العضو الرمزية
نهر المحبه
مشاركات: 6170
اشترك في: الجمعة 2009.5.29 6:15 pm
مكان: في ارض الله الواسعه

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة نهر المحبه »

ماشاء الله يامها
مجهود جبار تشكري عليه وياريت لو الاداره تثبت الموضوع لانه مرجع.....
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

[صورة
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

فرتوناتا كواشي(اول راهبة سودانية)
من مواليد جبال النوبة عام 1840م ، جاءت مع أسرة سودانية شمالية
بالخرطوم ، التجأت الي الغرسالية الكاثولوكية بالخرطوم عام 1851م،
أرسلت الي اوربا للتعليم والتدريب عام 1851م، تدربت في معهد المعلمين
والمعلمات الذي فتحه الاب كمبوني في مصر لتدريب الرهبان والراهبات
السودانيين وكانت في دير البنات بالقاهرة ، التحقت فورتوناتا برهبنة كمبوني
ووهبت نفسها للرهبنة عام 1881م واتخذت اسمها الجديد فورتوناتا والاسم
في اللغة اللاتينية يعني (المحظوظة) .وفي عام 1882م اعتقلها انصار المهدي
مع مجموعة من الرهبان عند سقوط الأبيض وهربت من المعتقل عام 1885م
وذهبت الي مصر . وهي أول راهبة من السودان في التاريخ ، توفيت بالقاهرة
عام 1899م
.
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

صورة

الاستاذه السريره مكى الصوفى

قد يتساءل الكثيرون عن: من هو الذي صمم علم السودان بعد الاستقلال؟ لكن معظمهم ربما لا يتوقعون أن أنامل امرأة كانت وراء رسم رمز البلاد، إلا بعد أن يعلموا أن فرحة عارمة انتابت المعلمة السريرة مكي الصوفي عند إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19/12/1955م، دفعتها للتفكير في تصميم العلم بعد أن نظمت قصيدة بعنوان: يا بلدي العزيز اليوم تم الجلاء.

دفعت الأستاذة السريرة التي كانت تعمل معلمة بكلية المعلمات بأم درمان، بتصميمها في مظروف إلى الإذاعة عبر شقيقها حسن مكي، ولم تفصح عن اسمها الحقيقي آنذاك، واكتفت بأن رمزت اليه بـ (س، مكي الصوفي).. وتضمنت رسالتها ألوان العلم مشروحة بمفتاح ذيلت به رسالتها، وقالت خلاله: إن اللون الأخضر رمز للزراعة، وهي المهنة الرئيسية لأهل البلاد، والأصفر يرمز للصحراء، والأزرق يرمز للماء والنيل.

وبعد أن سمعت في الإذاعة قصيدتها، رجحت أن يكون تم تجاهل تصميمها للعلم، خاصة أنها لم تكتب اسمها صريحاً معللة ذلك بوضع المرأة آنذاك، التي يجب أن تتوارى بحسب فهم المجتمع يومها.

لم تتمالك نفسها من الدهشة عقب رؤيتها الفنانة حواء الطقطاقة، ترتدي خلال مسيرة الاستقلال عقب رفع العلم ثوباً بذات التصميم الذي حاكته أناملها، على الرغم من أن بصمة الحاجة السريرة لا تخطئها عين في العلم، إلا أن أحداً من المسؤولين آنذاك لم يستدعها، ولم يعرف أحد أنها وراء تصميم رمز سيادة البلاد، وطبقاً لإفاداتها فإن تنقلات اسرتها بحكم عمل زوجها محمد عوض الله الحسن العقيد بالسجون حالت دون مطالبتها بحقها الأدبي والمادي في تصميم العلم.

بلا شك أن أنامل خطت علم السودان بهذه الروعة بطبعها مبدعة، وفنانة، فالحاجة السريرة التي ظلت تعلم الأجيال منذ 60 عاماً، سردت قصصاً وروايات وكشفت عن قسوة تعامل المعلمات السودانيات من قبل البريطانيات والمصريات، مما اضطرهن لإنشاء جميعات أدبية تناهض الاستعمار.

لم تخف الحاجة السرير ة ما تعلمته من فن وإبداع من الإنجليز الذين قالت: إن تعاملهم السيء مع أبناء البلد وبناته دفعها لصقل موهبتها والرد عبر عطاء لم يقف عند تصميمها للعلم الوطني، بل تعداه لإعدادها برامج إذاعية حيث كانت تقدم أيام الاستقلال حديثاً للأطفال والأمهات من مايكرفون الإذاعة السودانية.

الحاجة السريرة إحدى رائدات العمل النسوي في السودان، فقد كانت عضواً في اللجنة التمهيدية للاتحاد النسائي إلى جانب كل من نفيسة المليك، وحاجة كاشف، وعزيزة مكي، ومدينة بابكر الغالي.

وبصحبة كل من نفيسة عوض الكري،م وسكينة توفيق عملت المربية السريرة في أول مدرسة لتعليم السيدات بالعباسية التي ذكرت أن أشهر الدارسات في تلك المدرسة آنذاك كانت السيدة وصال المهدي، ولا نستطيع أن نصف السيدة وصال إلا كما وصفها نجلها اللواء معاش عمر محمد عوض في أحد دواوينه الشعرية بالسريرة دهب الكيلة، واللواء عمر محمد عوض قالت السيدة السريرة: إنه ابنها الذي ورث عنها الإبداع والفن وله 7 دوواين شعرية تحت الطبع.
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

أمونة بت عبود
ساهمت المرأة السودانية في تعليم القرأن الكريم ولكن المؤرخين ورواد التراجم بل المجتمع كله ظل يخفي للمراة حقها لا تبخيسا لقدرها ولكن حرصا عليها وصونا لذاتها ، والمراة السودانية صاحبة كلمة نافذة نالت حظها من تعاليم القرآن الكريم وعملت علي تعليمه أمثال الشيخة المعلمة فاطمة بت جابر والدة الشيخ صغيرون ولدت في ديار الشايقية وحفظت القرآن الكريم مع اشغائها الاربعة أولاد جابر.

والفقيهة عائشة بت ود قدال وخلاويها بجبل أولياء والتي تتلمذ علي يدها الشيخ خوجلي ابو الجاز وتضم السلسلة الذهبية شيختنا أمونة بت عبود يقول رفاعة رافع الطهطاوي في السودان( وقد رأيت في طريقي لبلاد الشايقية بمديرية دنقلا حرم سنجك يدعي الملك الازيرق تسمي السيدة أمونة تقرأ القرآن الكريم ومؤسسة مكتبين احداهما للغلمان والثاني للبنات كل منهما لقرآة القرآن الشريف وحفظ المتون ،وتنفق علي المكتبين من كسبها من زراعة القطن وحلجه وغزله وتشغيله ولاترضي أن يشوبه من مال زوجها وبجانب المكتبين لديها خلوات لمن يختلي من العباد والزهاد الحضرين من أقصي البلاد لأداء فريضة الحج ومنزلها كالتكية للفقراء وأبناء السبيل والقاصدين بيت الله الحرام.

وكل خلاوي امونة وخلاويها ونشاطها التعليمي بمدينة شندى والدها عبود واخواتها مهيرة بت عبود الشاعرةالمشهورة التي شاركت في واقعة كورتي عام 1820م وبقية شقيقاتها غوالي ، مرار ، فاطمة الزرقاءومن نسلها الملك أصول والد العطا ود اصول القائد المعروف والفريق الرئيس ابراهيم عبود رحمه الله.وقيل ان امونة كان ميلادها في اوسلي مركزمروي وقيل في كبوشية ولكن نشاطها وخلاويها كانت في وادي بشارة وبعد حفها القرآن الكريم تزوجت محمد الازيرق الذي صار سنجكا في التركية.

اهتمت امونة بجانب بيتها بالتعليم وبدأت بأبناء الاسرة ثم ثم أبناء القري المجاورة وفصلت في تعليمها بين البنين والبنات فجعلت للبنات فصولا دراسية وسكنا خاصا ومثله للبنين ، واستعاني بمشايخ معلمين من خارج المنطقة وعرفها الناس شرقا وغربا لاسيما حجيج غرب افريقيا الذين كانوا يقدمون عبر دارفور وكردفان ثم ينزلون النيل ناحية أم درمان ومنها ينحدرون شمالا حتي بربر ثم ميناء سواكن ، وقد كان يزورها الحجيج الافريقي السوداني يقطعون المراحل بالابل وعلي أرجلهم ولهم في كل مرحلة منزلة معلومة يجدون فيها الطعام والامن وصارت دار أمونة بت عبودمنزلا للحجيج الافريقي السودانيوكل الذين يسافرون بالضفة الغربية للنيل ، وقد كان غبطتها بالدارسين عظيمة اذ كانت تنفق عليهم من زرعها وكانت تمتلك أرضا واسعة علي النيل ولديها نفر ممن يحسنون العمل الزراعي وخصصت ساقيتين لزراعة القطن وبعد حصده تغزله نساء الحي وطالبات القرآن . واستخدمت نساجين من جهات المتمة والجبلاب وبعد النساجة توزعه كساء للطلبة والطالبات ومازاد تتصدق به علي الحجيج وغيرهم، كما كانت تقوم بنفقة واسعة اذ انها كانت تجمع جلود ذبائح النفقة وتصنع منها النعال المعروف ( الشقباية) وتوزعه علي الطلبة والحجاج.، كان اهتمامها بالحجيج كبيرا وقد نشروا اسمها في كل الاصقاع ، تنازل لها بعض الاهالي عن بعض اراضيهم ليزداد ريعها انفاقا علي تعاليم الدين والقرآن الكريم ، ثم صار كل شئ بإسمها ( حلة أمونة،جزيرة أمونة،سواقي أمونة، نخيل أمونة) ، أما المقبرة التي ضمت رفاتها الطاهرة فهي مقابر (رية) عرفت عند البعض بإسم ( تربة أمونة).وأراضي أمونة لم تورث وسجلت علي الشيوع في زمن المستر (بل) وقفا علي الضعفاء. كانت الشيخة تعيش عيشا متقشفا كما عرف عنها الورع حيث لا تقابل الرجال الا من وراء ستار ، ظلت حتي أخريات ايامها في خدمة كتاب الله ونشر المعرفة
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

رابحة الكنانية:
الكتانية شاركت في جيش الدراويش إلى جانب أربعين درويشة محاربة بالسيف والرمح ،منذ التحرك من محمية الملك ادم أم دبالوا (بطن أمك) في تخوم منطقة النوبة الجبلية حتى دخولهم الميمون قصر غردون فاتحين في عام 1885م.
والملكة نور الشام:
زوجة السلطان بحر الدين .وهي ابنة زعيم الرزيقات الجنوبيين .كانت السبب في الصلح القبلي بين الأعراب البدو وسلطنة المساليت بعاصمتهم الجنينة بالجزء الغربي لإقليم دارفور .
والأميرة عزة:
و هي بنت السلطان إدريس أبكر حراب . الجنينة في تخوم الحدود السودانية التشادية .و الأميرة عزة خطبها السلطان على دينار. وبسببها دارت حرب استمرت ثلاث سنوات بين والدها الملك إدريس وأشقائها القادة فضل ومبشر الذين كانا اشد القادة عنفا من جهة وعلى دينار من الجهة الأخرى. واستبسل شعب القمر رغم قلة عددهم في المعارك التي دارت بينهم وجيوش السلطنة الاتحادية وقتلوا ود الشريف القائد الأول لعلى دينار بكلبوس في معركة المائة في أكتوبر عام 1909م . وفي عام 1956م عزفت موسيقى الاستقلال القومي في السودان نشيدهم الوطني ( ود الشريف رأيه كمل جيبوا لي شاريته من دار قمر ) .
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

الأميرة تاجوج فتاة ملأت الشرق السوداني بجمالها تنتهي نسبها إلى قبيلة الهدندوة إحدى كبريات بطون قومية البجا في السودان، ويروي الشرقيون عنها إنها قتلت علي يد ابن عمها غيرة . والغيرة العمياء تنشط بسهول الشرق السودانية بشكل كبير . لم يأتي بين أيدينا مآثر لها ضمن ما لها من راء ، كما لا نريد أن يرى في المرأة إلا الجمال المظهري.
(أيبووك واكييج) ابنتي عظيم الدينكا اجانق بمناطق التماس بين البقارة البدو والبقارة النيلين الجنوبيين بوسط السودان ، في الحدود بين جنوب إقليمي كردفان و دارفور ومنطقة بحر الغزال ذات المناخ الاستوائي . وتنطق (ايبوك) عرفت الفتاة بجمالها وسط شعب الجنوب السوداني وكانت تدير ما تشبه مؤسسة خيرية وسط قومها ، النيليون السودانيون عرفوا بالعاطفة الإنسانية النبيلة. لكن سير وتواريخ شعب الجنوب السوداني لا يعرض في الجزء الشمالي من السودان ذا الطابع المشرقي العربي والثقافة الإسلامية ولهذا ينعدم الكثير من التراث والتاريخ والأدب الجنوبي من الخارطة التوثيقية السودانية
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

الراحلة المقيمة الاذاعية ليلي المغربي

تعتبر من اميز الاذاعيات في جيلنا المعاصر ....!

من مواليد مدينة أمدرمان - متزوجة -تلقت تعليمها قبل المدرسي والجامعي

بكلية الاحفاد للبنات -تخصص علم نفس - ثم دبلوم وسيط مكتبات وتوثيق

من جامعة الخرطوم دراسات اضافية - دبلوم انتاج اذاعي من معهد الموسيقي

والدراما بالخرطوم -نالت دورات متعددة شملت الفنون الاذاعية من اكاديمية

الاذاعة بفلادفيا ومركز التدريب الاذاعي بمدينة كولون المانيا عن البث المباشر

عملت فترة طويلة في التلفاز والاذاعة السودانية ... ولخبرتها الطويلة استعانت

بها عدد من الاذاعات في دول الجوار منها الاذاعة القطرية والقنوات المصرية

والاذاعة الاماراتية والبي بي سي ...

عملت مستشارة اعلامية للهلال الاحمر والخطوط الجوية السودانية ونالت عضوية

عدد من الجمعيات الطوعية ( جمعية تنظيم الاسرة والسكان - شوؤن اللاجئين-)

الجمعية العالمية النسوية - الجمعية القومية لاتحاد التنس ...

أرتبط اسمها بالبرنامج الشهير في اذاعة امدرمان( نفحات الصباح )

وهي شاعرة مبدعة قدمت الكثير من القصائد الشعرية .... عملت في الفترة


الاخيرة بمجلس الصداقة الشعبية العالمية رسولا للسلام وبوابة للدبلوماسية

العالمية ... توفيت أثر حادث حركة مروع بالسعودية ومها شقيقتها( هيام )

وهم يؤديان مناسك الحج في مارس 1999م
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

نفيسة دفع الله

من مواليد الخرطوم ، تلقيت الأولى والاوسط والثانوى فى مدرسة
الارسالية الاسقفية بام درمان ، اكملت تعليمها بمدرسة الراهبات
بأم درمان وهى عضو للنادى النسائى بمدنى الذى تاسس فى عام 1944م ،
أسست الجمعية الخيرية ببورتسودان وكانت رئيستها كما أسست فرع
الاتحاد النسائى بالابيض عام 1954م ، كانت رئيسة لفرع الاتحاد النسائى
بمدنى فى أواخر الخمسينات ، وتعتبر عضو مؤسس فى جمعية نهضة
المرأة الثقافية بأم درمان ، وهى صاحبة فكرة تقديم عريضة لرئيس الوزراء
السودانى اسماعيل الازهرى تطالب فيها مع بقية النساء السودانيات بالمملكة
المتحدة آنذاك – برفع القيود على سفر الزوجات مع أزواجهن، وهى نشطة
فى مجال العمل الخيرى العام .توفيت عام 1991م
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

محاسن جيلانى
من مواليد ام درمان،أكملت تعليمها الاولى والاوسط والثانوي بمدارس أم درمان الحكومية ، تخرجت في كليةالخرطوم الجامعية – كلية الآداب عام 1956م ، كانت فى الفرقة التي نظمت أول إضراب فىمدارس البنات عام 1951م ، عملت معلمة بالمدارس الوسطى والثانوية في أم درمانوالخرطوم والابيض وكوستي ومريدى ، وهى عضو مؤسس للاتحاد النسائى وعضو فى لجنتهالتنفيذية حتي عام 1969م وضو في نقابة المعلمين السودايين ، حصلت علي درجةالماجستير في اللغة العربية من معهد الخرطوم للغة العربية لغير الناطقين بها ،اشتركت في فروع الاتحاد النسائى في مريدي وكوستى ، عملت كثيرا في مجال محو الاميةبين النساء في منطقة الخرطوم بحري وفي الجنوب ، لها بعض النشاط الصحفى والاذاعي ،حضرت كثيرا من الاجتماعات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والعالمية حول قضاياالمرأة ، وهى عضو فى رابطة خريجات الجامعات والمعاهد العليا السودانيات ، كما انهاعضو مؤسس لجمعية المبادرات النسائية
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

اوا تدري من انا ؟!





انا ام اليوم اسباب الهنا , انا من

دنياكم احلي المنى ....

كل حب في الورا رجعو حناني ,

كل نبع دافق بالحب جاري ......

من ينابيع يغذيها اهتمامي ,

انا نصف قد حوى كل المعاني .........

من يناديني انا ؟؟!!

ذادني العلم سنا......

فلنحقق كلنا ما نرد من مني ,

نحو سودان كبير , نحو سودان جميل ....


صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

السيده / وداد يعقوب
صورة
التحقت وداد بمدرسة بحري الأساسية للبنات و كانت طالبة مجدة وذكية.

• مدرسة بحري المتوسطة ثم الثانوية وهي تذكر المعلمين الذين درسوها بمرحلة الأساس والمرحلة الثانوية وكيف كان لهم كبيرالأثر في تشجيعها.

• أحرزت المهندسة وداد المرتبة العاشرة على مستوى السودان في إمتحانات الشهادة السودانية.

• التحقت بكلية الهندسة المدنية جامعة الخرطوم و رغم أنه لم يكن شائعاً في ذلك الوقت دراسة الهندسة للبنات (وكان عدد البنات فى ذلك الوقت 7 طالبات ) إلا أن والدايها شجعاها ووقفا إلى جانبها في إتخاذ هذا القرار.

• أثناء الجامعة تشبعت وداد بالفكر الإسلامي وبالرغم من الضغوط الإجتماعية قررت عن قناعة إرتداء الحجاب الذي لم يكن رائجاً في ذلك الوقت.

• في السنة الثانية من الجامعة تعرفت وداد على الدكتور جمال الدين عثمان الذي كان يدرس الماجستير في فرنسا في ذلك الوقت و تزوجا لاحقاً في نفس السنة.

• أثناء دراستها الجامعية رزقت بطفلتها الأولى و أصبح عليها عبء التوفيق بين مسئولياتها كوالدة وزوجة ودراستها الصعبة ذات البيئة التنافسية في جامعة الخرطوم

• في عام 1983 تخرجت من جامعة الخرطوم بكالريوس الهندسة المدنية.
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

(2)
في عام 1984سافرت المهندسة وداد إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع الدكتور جمال الذي إبتعث إلى هنالك لإكمال الدكتوراة بولاية كولومبيا ميسوري و هنالك درست ادارة المنشئات تذكر المهندسة وداد أن الفترة التي قضتها في أمريكا أضافت إليه الكثير من الخبرات والمعارف ، ففي أثناء دراستها ذكرت أنها كانت تعمل بوظيفة مربية في مدرسة للأطفال المعاقين من أجل زيادة دخل الأسرة هذه الوظيفة المتواضعة تعلمت منها الكثير من الصبر.

• في عام 1986 عادت المهندسة وداد إلى السودان وقامت بتسجيل شركة النحلة للتنمية والإسكان وقد بدأت عملها كمقاولة صغيرة في مهنة لم تكن للسيدات.

• وتذكر كيف كان يستغرب المقاولون والعمال من هذه الشابة في هذا المجال الصعب.

• في نفس العام قامت بأخذ أول تمويل من البنك لشراء خلاطة ي دوية للخرصانة ثم بدأت بعمل المنشئات الصغيرة والمنازل بعد ذلك قررت الدخول في مجال بناء الشقق للتمليك وبيعها بالتقسيط وكانت أول شركة في السودان في هذا المجال.

• في عام 1993 قامت المهندسة وداد مع زوجها الدكتور جمال الدين بإنشاء شركة النحلة للبترول كأول شركة سودانية وطنية لخدمات البترول بالرغم من التحذيرات من دخول مجال البترول الذي كان حكراً على الشركات الأجنبية في ذلك الوقت .وقاموا بإفتتاح أول محطة خدمية في الخرطوم المنطقة الصناعية بحري وبعدها بإفتتاح أول مستودع للمواد البترولية بالخرطوم الشجرة.

• اليوم وبحمد الله أصبح لدى الشركة 43 محطة خدمة و12 مستودع للمواد البترولية بولايات السودان المختلفة.
صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: سودانيات

مشاركة بواسطة مها »

(3)
صورة

في عام 1996 فكرت المهندسة وداد والدكتور جمال الدين أنه يجب على السودان التفكير بالمستقبل وإستباق الأزمة البيئية التي حلت في الكثير من الدول النامية والمتقدمة بسبب أول وثاني أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات وبعد الكثير من الدراسة توصلا أن غاز السيارات هو وقود المستقبل فقاما في عام 1996 بتسجيل شركة النحلة لغاز السيارات و قاما بإستيراد الأجهزة والتكنولوجيا من إيطاليا وبدء العمل في المحطات والترويج الإعلامي لإستعمال غاز السيارات الوقود النظيف والرخيص ، بحلول العام 2005 كانت هنالك أكثر من15000 سيارة معظمها من سيارات الأجرة بالعمل بغاز السيارات.

• في العام 2002 تم إختيار المهندسة وداد رئيساً لأمانة صاحبات الأعمال ، كانت رؤيتها في دمج صاحبات الأعمال في الغرف التجارية والصناعية المختلفة في الإتحاد

• في العام 2004 لأول مرة في تاريخ السودان كونها أول سيدة سودانية يتم إختيارها في مجلس رجال الأعمال والذي تغير إسمه لاحقاً بفضل جهودها لإتحاد أصحاب العمل السوداني واليوم هنلك الكثير من سيدات الأعمال الفاعلات في الغرف التجارية والصناعية المختلفة بالإتحاد.

• المهندسة وداد ترى أن أهم إنجاز قامت به حتى الآن بتوفيق من الله تعالى هو بنك الأسرة وبنك الأسرة هو أول بنك متخصص للتمويل الأصغر بالسودان بدء البنك برأس مال 20 مليون دولار وفي عامه الأول قام البنك بتمويل 14 ألف أسرة وتم إفتتاح 24 فرع في ولايات السودان المختلفة بنسبة سداد فاقت التوقعات بلغت 99% تمت زيادة رأس المال ل100 مليون دولار . وبعد النجاح الباهر لتجربة البنك تم إفتتاح العديد من البنوك المشابهة في دول عربية وإفريقية .
مغلق

العودة إلى ”مكتبــــة مها“