سئل أحد الحكماء يوما : ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟ قال الحكيم سوف ترون الان
ودعاهم إلى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ، وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده... ، ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر ! واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة ! حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا ، فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض !! وقاموا جائعين في ذلك اليوم ، قال الحكيم والآن انظروا ! ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة ، وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة ! فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ، وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله .. وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب : من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الاثنان معا !
قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة
فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها
واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة
ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس
وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر
فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها
طول عمره ولم يجربها
ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية
فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت
نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ
وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان
اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة
غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي
انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي
وليس المقبرة
اجابه السائق بان ليس جميع الناس
يقصدون النوادي الليلية
ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة
رجع الرجل الى المطار
وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته
**************************
جلس في الحديقة العامة على كرسي
وجال بنظره في الارجاء البعيدة
يراقب الناس ومايفعلونه
البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة
بدا يحس بالسأم
عندما شاهد من بعيد إمراة
ذات قوام جميل ومشية كالطاووس
لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها
ولكنه تحسر على جمالها
وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر
راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه
عندما لاحظ طفلا بجانبها
تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء
وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه
واكتشف انهازوجته وبجانبها طفله.
كان صموتا قليل الكلام وصديقه الوحيد اخرس
وجدا مصباح علاء الدين
تمنيا الامنية الاولي ان يستطيع الكلام
حين تكلم صديقه تمني مالاً كثيرا
وتمهلوا اسبوعا يفكرون في الامنية الاخيرة كل الحديث من جانب صديقه وهو صامت كالعادة
اخذ المصباح من صديقه
وتمني ان يعود صديقه كما كان
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center] كان اعمى .. وكانت هي ليست جميلة
ولكنها انسان ..
احبتة بجنون .. تزوجا وسط الاعتراضات
سهرت علية وبذلت من مالها في سبيل علاجة
الاطباء منحوها املا ..
اُجريت لة ثالث عملية .. هذة المرة ابصر الدنيا
رآها امامة و.... جمالها الغائب .. ..
وبعد فترة طلقها ..
[align=center]
[/align][/size][/align]
أشبعها غزلا واطراءا وأرضى انوثتها بكل كلمات الاعجاب والشعر..واطرب سمعها بالحان اسكرتها فهامت به وصارت اسيرة رضاه ..صار يومها يبدأ به وينتهي عنده...وبالصدفة لمحت كل ماخطه لها من شعر عند حسناء تشبهها لدرجة بعيدة...فعلمت..بعد فوات الأوان أنها واحدة على أرفف سوق النخاسة ..
أنفاسها بالكاد تزفُر .. ونبض قلبها بـ الألمِ يقطُر
تلحّفت بالسّواد والحـزن
واكتست ملامحها بخطوط القهر و نقـش مطارق الزمن
لم أواجه صعوبة في استدراجها للكلام ... فقد كانت بين خيارين
إما أن تبوح نفثاً من نارها ... أو أن تحترق صمتـاً
هي سيدة تخطت الـ 50 من عمرها
كانت زوجة له لمدة 20 عاماً ولها منه ولد
غادرها دون سابق إنذار و تنكّر لها ولابنه وهرب بعيداً تاركاً لهما
أطنان من الديون والذكريات القاهرة و ... ورقة الطّلاق !
صارعت مع ابنها الحياة سنواتٍ قليلة حتى استقام أمرها واستقرت نفسها ,, فقد استعانت بوهم النسيان لـ رجلٍ أعطته وما استبْـقت شيئا
بعد 7 سنوات من الإنفصال عاد ليرمي شباكه لها من جديد !
عاد ليؤكد للزمن أنه مازال حقيراً عفِناً
عاد ليجدّد ضحكاته الخسيسة عليها
:
:
:
صدّقته هي
و أراد بها غدراً هو
ذهبَت له .. للمكان الذي فقد فيه رجولته
ذهبت إليه في منفى هروبه
ذهبت إليه بنفسها تاركةً كل شيء خلفها راكضةً نحو حلمها القديم
لم يستقبلها
و لم يبالِ بوجودها
و رد على اتصالها الملهوف بـ توجيه دعوة لها لحضور حفل زفافه !
إنهار كل شيءٍ فيها
جسدها
قلبها
و أخيراً دموعها
تمتمت قائلةً وهي مغادرةً لـ قِبْـلـة الآلام ::
لا تلوميني , فما زلتُ أحبّــــه !
[align=center]
[/align][/size][/align]
ركضت فرحة تتطاير ضفائرها ..حاملة شهادة تفوقها ...طاوية بين اجنحتها آمال وأحلام رسمتها وحبيب قلبها ..والدها ...لاحظت تجمهرا أمام المنزل...دخلت وهي ترتجف تبحث عن اجابة...وجدت أمها جالسة وسط جمهور من النساء الباكيات...صاحت امها...وطرقت اذنيها كلمات نواح ترثي ..اباها الحبيب...جثت على ركبتيها ...فوق كرة ورقية ...كانت قد حملتها حلما لن يتحقق!!
[align=center] نحن البنضرب الطفل الببكي عشان يسكت!!! يحكــى انه فـــي ليلة من ليالي الخريف الهادئة أخرجت المرأة عنقريبها في نص الحوش وفرشتو ونومت ولدها ونامت،، بعدهــا بقليل.. بدأ الطفــل ذو الثامنة شهور يصرخ فقابلته امه بضربة كي يسكت ومعاها عصرة على العنقريب،، وصرخ ثانية فلم يجد غير ضربة ثانية.. ومع كل صرخة ضربة وعصرة.. حتى سكت تماما والى الابـــــــــــــــد وماتت تحته خمسة عقارب ايضا
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center] قطف وردة .. قرر ان يهديها اياها
حينما تطل علية ..
جلس ينتظرها عند الشط كالعادة .. كان قلقا هذة المرة ..ولا يدري ما سبب قلقة .. تاخرت عن موعدهاانتظرها ساعة ولم تحضر .. ثم ساعة
ثم زمن ..كان قلبة يدق بعنف مع كل ثانية .. ينظر لوردتة متحسرا
لم تحضر .. انقطعت كل حبال الوصل بينهما
بعدعام .. وجدوه رث الثياب ..ملقاً على قارعة الطريق .. ميتاً يحتضنُ وردة
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center] اقام له العمال في مصنعه وبعض من بقي من اصدقائه
احتفالا بعيد مولده
اضيئت الشموع
اغمض عينيه بقوة .. رددت روحه امنيته الثابتة
مزيدا من العمر ... المال ... والقوة
فتح عينيه
فكان عدد الشموع قد تضاعف
ولكن
لا احد بجواره
ليحتفل
معه
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]برعت فاطمة السنوسي في ألأقصوصة الصغيرة القصيرة ،هذه بعض اعمالها :
على الطريق العام كنت اسير ذات يوم وأفكاري معك.. عاكسني احد المارة ممتدحآ جمالي
أدركت في الحال ان الحب الذي يملؤني قد فاض على وجهي
[align=center]
[/align][/size][/align]