[align=center] النساء يعرفن أنك مبتذل في سكب عبيرك وفي النظرات .. ماطرة شكواك من الإرهاق تعرف كيف تتسلّل حين يتقاسمك الملل والإحباط ... إلا واحدة بقيت ماثلة في فكرك تعدل ساعات نزوحك نحو الإستجمام .. أنفاسك محبوسة وعيونك تتمرن على الزغللة والإستحوال .. تتمنى أن تتحقق رؤياك بلقاء الشركاء على طاولة يرغبها اثنان .. رجل يوسوس وامرأة متمردة .. عندها يرتاح الساكن في نفسك عن نفث الهمسات وقذف الزفرات .. تأخذ يدها وترفعها لتعلن أنك قد أفلست ورضيت بواحدة خوفا ألا تعدل .. وتصيح ملء الصوت على ملأ مجموع أنك ستنقطع في كهفك تطبخ حلة ميعاد يومية ... !!
لـ ... رفعت العركي
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center] عتريني بين الحين والآخر ألم طفيف في أذني ....أمي أصرت أن أعاود المستشفى....هناك تمت معاينتي وشُخصت كحالة إلتهابية قد تؤثر على السمع...الطبيب الوسيم أراد ان يختبر حدة سمعي.....همس في أذني!!
أنتفض جسمي ..وخرجت الباكتيريا من أذني هاربة!!
لـ ... إخلاص كبوشيه
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center] عاد الي قريته بعد سنوات سبع أمضاها في بلاد الأعاجم...عاد حاملاً شهادة الهندسة والمعمار....
والده مافتئ يحدث مجالس القرية :
*( صيانة المدرسة دي ماتشيلو همها ..خلاص المهندس وصل )
*(موضوع المستشفى ده خلوه لامن نشوف راي المهندس)
والدته تقضي سحابة نهارها تطوف بيوت القرية بصحبة ولدها المهندس..
*(عمتك صفية دي عندها ولد سلف قبال سنتين ..أدخل عليهم)
*(ناس حاج الطاهر ديل حبوبتهم ميته)
*( اولاد الشريف.. ماباركتلم عرسهم)
كانت تحثه علي (الواجب) وتحرص ان تقع عينه على زهرات القرية اللائي تفتحن في غيابه!! وكانت كلما طافت بخاطرها إحدى الحسان ..أختلقت الاسباب لتسوق قدماه الي ذلك المنزل!!
قالت والدته بحب : ( الحمدلله ياولدي جبتا الشهادة العالية ..بعد ده دايرين العروس السمحة الرزينة ..دايرة أجرتقك ..و
قطع حديثها رنين جواله .. أخرجه متلهفا ..كانت رسالة: me & ur kids r well.. enjoy ur vacation..
لـ ... إخلاص كبوشيه
[align=center]
[/align][/size][/align]
كانت صغيرة لاتعرف عن الدنيا سوى ضحكاتها...جميلة غريرة...خطبها طارت به فرحا...تزوجها هامت به حبا...صار دنياها...عشقته سهرت لأجله...وتنفسته...أهملها ...جرحها...أهانها...خانها...حاول الرجوع...أوصدت دونه الأبواب...أحبها كرهته..دللها ..احتقرته...وأخيرا احتقرت نفسها وخانته!!
[align=center] الواشى ......
فجراً حمل وشايته وسافر بها إلى قريته النائية ........
ـ بنتكم فضحتنا ، بقت تدخل بيوت العذابه بالنهار ....إهتز شنب والدها ووقف شعر رأس شقيقها حدوا سيفهم ونصلهم لإقامة الحد، فجراً حشروا أنفسهم فى الحافلة المتهالكة وخططوا أن يقام الحد داخل وكر العشيق ، ظهراً كانوا أمام سكن الطالبات مختبئين ، أتت ورآها الواشى وقال لهم :ها هى وستخرج بعد قليل بعد أن تتزين له ،وخرجت .. ساروا خلفها فى متحرك كجنود الحاكم الظالم المتعطش للدم ..ها هى أمام الباب ، دقت عليه لم تدخل والباب الثانى والثالث والمائة وأخيراً ولجت داخل الوكر ، الأب يحد العشيق والإين يحد الموءودة ، والواشى يكون من المؤمنين الشهود لحد الله ، إرتجف السيف وبكت السكين فى ساعة صفر الهجوم .. أمام باب الوكر أوقفتهم اللافتة :: شركة النفايات ـ مكتب تحصيل الإيرادات ـ غرس الإبن نصله فى قلب الواشى وكان الأب من الشاهدين .............
[align=center] بينما جلس الزبون على كرسى الحلاقه كان الحلاق يهئى ادواته للحلاقه.
فى هذه الاثناء دخل طفل صغير الى محل الحلاقه و جلس صامتا.
اقترب الحلاق وهمس فى اذن الزبون.
ان سرك ان تنظر الى اغبى طفل فى العالم فانظر الى هذا الطفل.
الزبون: ولما تقول ذلك.؟
الحلاق : انظر
ثم اخذ درهم بكف يده اليمنى و ربع درهم بيد كفه اليسرى و قدم كفيه مفرودتان للطفل.
اخذ الطفل ربع الدرهم و غادر.
ضحك الحلاق و قال الم اقل لك انه اغبى طفل.
بعد ان اتم الزبون حلاقته غادر فوجد الطفل بالقرب من سيارة الايس كريم .
انحنى و سأله لما لم تأخذ الدرهم فيمكنك ان تشترى به اكثر.
رد الطفل: بمجرد ان أأخذ الدرهم ستنتهى هذه اللعبه.
[align=center]
[/align][/size][/align]
تسللت بحذر و قلبها يرقص طربا" .. فعدوتها اليوم في محبسها كما انبأتها
صرخاتها .. روائح المطبخ الطازجة تداعب انفها المرهف .. تتبعت الرائحة
و قد تلاشى حرصها .. و بغتة" .. تسمّرت في مكانها عند عتبة المطبخ بينما كانت عصا المكنسة الغليظة تهوي علي رأسها مباشرة .!
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center] صراخ الطفل الجائع أزعج مجلس السلطان ،، حاشيته ألقمته حجراً قبل ان تقذف به بعيدا عن حجر أمه ،، بكاء أمه ايقظ الشوارع النائمة .
[align=center]
[/align][/size][/align]
ارتكن السجين "عباس" على احدي زوايا جدران زنزانته وقد أكتسى وجهه بأمارات الخوف واليأس، يخشى التطلع إلي ملابس السجن الحمراء التي يرتديها. لقد حُكم عليه بالأعدام شنقاً، وسيتم تنفيذ الحكم مع بزوغ فجر الغد.. أخيراً أقتربت اللحظة الحاسمة والموعد الذي كان يخشاه منذ شهور، لم يتوقع في حياته كلها أن نهايته سوف تكون علي هذا النحو، أنتابه شعور قوي أن شئ ما سوف يحدث، "عباس" لم يرتكب جرماً علي حد قوله، ويقسم أنه لم يفعل.. هناك آخر فعلها ثم قام بتوريطه هو، ولكن لم يبال أحد بقوله، ضابط الشرطة ووكيل النيابة والقاضي، لم يصغ إليه أحد مع بزوغ الفجر ألتقطت أذنا "عباس" صوت مفتاح باب الزنزانة،هوى قلبه بين أضلعه عندما رأى ضابط السجن وبرفقته جنديين.. أخذ "عباس"يحدق فيهم للحظات في هلع وبصوت متحشرج سأل الضابظ هل حان الموعد أومأ الضابط براسه دون أن ينبس ببنت شفة، كانت هذه الإيمائة تعني الموت.. فهتف في ضراعة وتوسل، لكني لم أقتلها.. لا يمكن أن أقتل زوجتي.. لقد كانت ومازالت حب حياتي.. إنه هو الذي قتلها
تجاهل الضابط صراخه وهو يشير إلي الجنديين باشارة ذات مغزى خاص أستوعبها "عباس" بسرعة فتصاعد دفق الأدرينالين في دمه، وعلي الفور أطلت نظرة غريزية حيوانية من عيني "عباس" فأطلق لكمة قوية علي وجه أحد الجنديين جعلته يتراجع إلي الخلف وحاول الهرب، لكن سارع الجندي الآخر بضربه علي مؤخرة عنقه فسقط "عباس" وهو مضعضع الحواس وأقُتيد إلي غرفة الأعدام
عندما رأى حبل المشنقة أخذ ينتحب في مزيج من المرارة واليأس، أقترب منه الضابط وسأله في هدوء هل لديك مطلب أخير؟ أجاب باكياً الرحمة أنا لم أقتل أحد، تراجع الضابط وراح يدلي بنص الحكم ثم أشار بيده لتنفيذ حكم الأعدام، شعر "عباس" بالحبل يشده بقوة إلي الأعلى وجسده يتهاوى ويسقط، نهض "عباس" من سباته مفزوعاً وهو يصرخ ثم أخذ يتحسس رقبته، أستيقظت زوجته من نومها علي أثر الجلبة وسألته في قلق أن يقص لها تفاصيل ذلك الكابوس البشع، أخبرها بكل شئ وما أن أنهى روايته حتى سألته بفضول الأنثى.. ومن هو القاتل الحقيقي؟ أجاب في خفوت منكسر.. المخدرات
وبعينان مملؤتين بالحيرة سألته ماذا تعني.. أجاب أعني أن تناولي للمخدرات كان يدفعني لسرقة نقودك من الدولاب ثم فكرت في قتلك لكي أظفر بنقودك التي تحتفظين بها في البنك فطاردني حلمي
طأطأت الزوجة برأسها لبرهة ثم رفعت رأسها وحدقت في "عباس" لمح عباس في عينيها نظرة لم يعهدها من قبل ورغم ذلك أحس بالسكينة والصفاء، تذكر أن تلك النظرة كان يلمحها في عينا أمه فسرح بعيداً والذكريات تتقافز أمام ناظريه، وأفاق وهو يسمع زوجته تسأله بلهفة وحنو.. وماذا سوف تفعل، صمت برهة ثم أجاب في شموخ وهو يمسك يدها، لقد قررت أن أعرض نفسي علي مصحة طبية لمعالجة الأدمان، وأضاف في قوة وحزم.. وفورا، كانا ينظران لبعضهم البعض، أحس نفحات الفجر تملأ المكان فرفع رأسه وتعالى صوت الآذان
[align=center] جارتنا البدينة ....
لا احبها رغم طيبتها الظاهرة ....قدومها منزلنا يصيبنى بالهلع ...
هى اعلام حينا المتجول ....
تاتى لتأخذ امى فى مشاوير متواترة ...
عزاء ... طفل آخر ... عقد مشيئة ...الخ ...عيادة مريض
اففف ...
فى آخر مرة اختبأت خلف ضلفة الباب ... انتظرت عبورها ثم رددت الباب بعنف فى وجهها ... ولذت بالفرار
ضربت يومها خمسة جلدات كانت حاسمة لكل ود محتمل بينى وبينها ...
عندما توفيت بعد فترة احسست ان لدعواتى دخل بذلك ... حزنت جدا وانا ارى زهد امى فى تلك المشاوير .
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]وأنا صغير كننت أصطاد العتاب من حقل والدى .. كبرت قليلاً كنت أصطاد القراد من حيواناتى المحببة لى .. كلبى وجحشتى وعجلى الصغير .. قليلا وأنا صبى كنت أصطاد العصافير بفخ أحضره لى والدى من سوق السبت ، قليلاً كبر الفخ ليكون صيدى القمرى والقطا ، فى شبابى كنت أصطاد مع أصدقائى الثعالب التى كانت تهاجم بيوت دجاجنا .. آخر صيد لى وأنا فى بلدتى كان غزالاً جميلاً تركته فى زريبة أمى مع معزتها المدلله ..حضرت للمدينة وأنا أحمل كل مواهب الصيد تلك ... المدينة التى إنتقمت لكل ضحاياى ..!!!
[align=center]نق نق نق نق اللحمه الخضار نق نق نق المدرسة الحنانه الكوفير نق نق نق أمى عيانه وأبوى ودوهو السجن نق نق نق .. لم يحتمل أخذ ملابسه الممزقه واصطحب زوجته لخياط الرقع .. طلب منه ترقيع كل ما هو ممزق أمامه...! كان من بينها فم زوجته ....!!!