نحتآج السعآدة !
ومنْ أكثر مآ يسعد الإنسآن هو :
أن يكون مصدرآ لـ فرحة وبسمة لـ إنسآن أخر
إذآ , أملنآ في صنع أمآل الآخرين. . / لـ نفعل ذلك من الآن , فـ نحن أخوة !
وأول الخطوآت محآولة "النسيآن " . .
كل مآ آلمنآ وكل من جرحنآ , نبدأ صفحة مشرقة عنوآنهآ . .
"الحب والأمل"
[align=center]
كيف للروح ان تتنفس وقد اضحت الأنفاس جثثا هامدة قرب مواجعها؟!
كيف لذاك البوح اللاهث أن يبحر في عباب الصدق ومجداف الحرف قد اضحى شظايا تذروها الجراح؟!
كيف يولد الحرف ورماح الرحيل تتربص به لتفقأ جماله وتغتال معانيه؟!
آه من ذاك الوجع وهذا القلب ، ما عدت أفرّق بينهما !
[align=center]
حين تتجاوز قسوة أحدهم الجرعه المطلوبه والطعنه المحسوبه ..
وجب عليك بترة بقوة من خلايا الاحساس
فالتعامل مع العضو المبتور ..
أفضل كثيراً من التعامل مع عضو ينزف التصاقا ً!!
دون امل في شفائه !
وهذا ما يجعل في البعض فرح
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد
عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه حاول أن يرى ما حوله
لأكتشف أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء
ولو كان متعباً و شاقاً .. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده .. ولا تترك قلبك
ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
إننا أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل ، وفأل ينتج إنجازا ..
أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه، متعثر في أحزانه ، مدفون في هموم يومه ، لا يرجو خيراً ولا يأتي بخير !
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
اصبحت اتقن لغة الصمت ,,
فلم تعد لـ كلماتي معنى او لـ حروفي طعم !
اشعر بأني بدأت افقد حواسي شيئا فـ شيء ,,
حتى اني لم اعد أميز بين الفرح والحزن
او بين الراحة و الالم !
اشعر بـ تراكم سنوات عمري تغافل الزمن
وتمضي بي لتسرق اجمل اللحظات ,,
وقاتل الجسم مقتول بفعلته .. وقاتل الروح لا تدري به البشر
[align=center]
[/align][/size][/align]
ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء، وأن رحيلهم كسر ساعتنا الجدارية، وأعاد عقارب ساعة الوطن.. عصورًا إلى الوراء؟
يتوشح الحزن قلوبآ مآ ظنت سيكون له يوما خطىآ في دربهآ ,,
تبقىآ حآئرة .. هل تحتضنه أم ترمي به في عتمة الليل .؟!
هي وقفة ، هي إرادة ...من تتخذ القرآر. حبيبنا ناجي عثمان ,,
أهلآ بيك .. وبــحرف عطر ،أنيق
أسعدني بوحك الرآقي عزيزي ,
دمت, بخير حفظك الله
[align=center]
لا شيء كالحزن يخلق الابداع
فعندما تضيق الآفاق ,, وتخلو الحياة من الالوان وتقتصر على اللونين الابيض والاسود
عندما تنتحر كل الاشياء الجميلة
عندما لا نستطيع ان نجبر انفسنا حتى على مجرد الابتسام عندها !!
يلجأ الشاعر الى قلمه..
ويركن الرسام الى لوحته
وعندها يستطيع الكاتب إن يبدع
والراوي ان يروي ,, والعاشق ان يزداد عشقاً...
عندما تستولي مشاعر الحزن على الانسان وتحاصره من كل اتجاه على اختلاف
الاسباب التي ادت اليها.. فإن بذرة الابداع في داخله تنمو وتتبلور على شكل
قصيدة او رواية او لوحة.. وعندما يكون ذلك الشخص لا يمتلك تلك البذرة في
داخله فإن مشاعر الحزن تخلقها عنده لتكبر مع الايام...
.
.
ان الاحساس بالحزن ايا كان سببه ينقل الانسان الى عالم آخر عالم فضاؤه
ارحب وبيداؤه اوسع ومشاعره اعمق‚ عالم ينطق الشجر والحجر‚ ويبكي اقسى
البشر..
انني لست ادعو بكلماتي تلك الى الحزن ولست امجده
بل ان الحياة تحلو عندما نتوجها بالسعادة ولكنني ارمي الى انه يتحتم علينا ان
نستفيد من كل محطة يمر بها قطار حياتنا.. ونتزود منها للمحطة المقبلة
صحيح ان بعض المحطات نمر بها من دون ارادتنا او خيارنا.. ولكن الانسان الذكي حقا
هو من يخلق الجمال من الجماد ويخلق من الحزن الابداع‚
ان القصيدة او اللوحة او اي نتاج ادبي او فني ..
عندما يولد بعد معاناة او مأساة معينة فانه ينقل للقارىء او للمشاهد
حسا فنيا رائعا. [/align]