التاريخ :- في يوم اللقاء الأول مابين الترقب والظهور وجمال الروح وفرحة الحضور المفاجئ الزمن :- ثلاثة هم من حددو الوقت في ذلك التاريخ ... قلبي بلهفتة يقفز ليختار عقرب الساعات .فأنة لا يفضل المضي بجوارك بسرعة فما يجعلة ينبض هو التامل في ملامحك......
عقلي وقد إختار عقرب الدقائق لانني في بعض النقاط لا أحب أن أحكمة قليلاً خوفا من ان يفرض المستحيل وبعدي عنك الذي أستقل مكانة في عقرب الثواني عسا ان تتقلص المسافة التي تفصلنا في سرعة كما الثواني
وبالرغم من ذلك ........... ها انا ذا أعاني الأمرين ....فراقاً ....ووحدة ...وحلماً ربما قد يصيب شيئاً من الحقيقة في يوماً ما ....
كم أراك تحتاط بطريقة ناعمة لا تصدم كبرياء النفس إلا قليلاً!
ولكن أيذهب عنك أنها حين تصدمها قليلاً تكون صدمتها وكفى..!
ليس كل قليل هو قليلاً ولا كل كثير هو كثيراً ، فقياس الأشياء بيننا لا يكون في الأشياء ذاتها ، بل في صلة الإحساس التي تكون في أنفسنا : لأنها إنما تقدر بمقادير الشعور ولا بمقادير المادة..
إذا كنت على ثقة من هذه القضية ، فأنا الآن راضية عن هذه الإبتسامه الطويلة التي أثق أنك أنك تبتسم بها ، و إن كنت لا أراها..!
كم أراك تحتاط بطريقة ناعمة لا تصدم كبرياء النفس إلا قليلاً!
ولكن أيذهب عنك أنها حين تصدمها قليلاً تكون صدمتها وكفى..!
ليس كل قليل هو قليلاً ولا كل كثير هو كثيراً ، فقياس الأشياء بيننا لا يكون في الأشياء ذاتها ، بل في صلة الإحساس التي تكون في أنفسنا : لأنها إنما تقدر بمقادير الشعور ولا بمقادير المادة..
إذا كنت على ثقة من هذه القضية ، فأنا الآن راضية عن هذه الإبتسامه الطويلة التي أثق أنك أنك تبتسم بها ، و إن كنت لا أراها..!
[align=center]وحيك أيتها الأنثى .... كيف لكي أن تعلمي طقوسي التي لايعلم بها غيري ...أمارسها بكل سرية خلف جدران فؤادي وخبايا الروح .... ولكن هنيئاً لكِ فأنتي اهلاً لذلك ...بما أنك قد وعيتي لضحكي في الخفاء ..زفلابد أنك قد وعيتي اين يصب معين حرفي ..[/align]
إني أعلم تماما اين يصب.....
وأني اعرف لك فكر شعري موسيقي فهو يرقص دائما على وزن من ابتسامتك... وقلبك مادة من النجوم فهي دائما تلمح لمحها في سماء وجهك ...
لك ابتسامة يزيد سكون الطرف من غموضها ، والأخرى يزيد استطلاق وجهك من صراحتها ، والثالثة ملحنة كأنها نشيد وجد ، يترقرق فيها صوتك الرخيم الذي هو ايضا تصوير الابتسامه بحروف الرنين..
إني أعلم تماما اين يصب.....
وأني اعرف لك فكر شعري موسيقي فهو يرقص دائما على وزن من ابتسامتك... وقلبك مادة من النجوم فهي دائما تلمح لمحها في سماء وجهك ...
لك ابتسامة يزيد سكون الطرف من غموضها ، والأخرى يزيد استطلاق وجهك من صراحتها ، والثالثة ملحنة كأنها نشيد وجد ، يترقرق فيها صوتك الرخيم الذي هو ايضا تصوير الابتسامه بحروف الرنين..
[align=center]قديما كنتُ الهو بين الحاني وقصائدي وبضع كليمات ....ولكن ما أستغربة هو أن ينتزع أحدهم مني الكلم بلا مقابل ......ومايدهشني ذلك الوصف الدقيق لما بين الضحك والتضجر .... ولكن أعود لاذكر أحرفي بأنك تلك الأستثنائية ...... وستظلينها أبدياً .....
يحكى أن أحدهم قد نصح أخراً بأن يتمسك بما في يدة جيدا خوفاً من أن لايجدة في المستقبل ولكن الأخير ضرب بذلك النصح عرض الحائط ....ومر الزمان وكان ما كان وعًض البنان ....
لعمري إني لأستحس وهجاً من حرارة الجذوة التي في قلبك ، أشعر به ومن بيني وبينك عرض المشرق و لقد عرفت هذه النار وآمنت بما قلته لي مرة من أنها اتصال الشعاع الأزلي بالقلب الإنساني ملطفاً في وسيلة إنسانية مخففاً بجمال ، مزخرفاً بلذة ،
ولكن ايها الفيلسوف....
ولكن بأية نار تشعل ألفاظ كلماتك؟ وكيف ينبض القلم في يدك حتى ما يخالجني شك في أنه لو وضع على كتابك ميزان الحرارة لجاءت درجته في حرارة القلب...
أنتظرتك بضع لحظات قُبيل أن أضع ذلك المظروف على طاولة المكتب .......... كانت الساعة تشير الي الثامنة الا ثلاث دقائق .... أخذت أقلب بعض الوريقات على طاولة المكتب وفجأة رن جرس الهاتف... حاولت أن أتجاهلة بقدر ما أستطيع ولكن تكرارة قد جعلني أتراجع عن التجاهلة وقمت بخطف السماعة وما |أن تناها الي مسامعي ذلك الصوت حتى كدت أقع أرضاً من هول المفاجأة .... فبعد أن نسيت الهواء ... أشتدت العاصفة بدواخل الحنايا ...وعدتي ...وليتك لم تعودي
عدت اليك ...لأنك اريتني جمال الشعر في خيالاتي العطشى الحائمة ابداً على نهر النور ، وعلى نبع الياقوت المتفجر دائماً بابتسامتك ...
بهذه الصفة أراك في بعض ساعات قلبي تظهر لي وكأن سراً من الكون يتجلى بك ويقول من عينيك: انظريني فيها...!
وجمعتك حرفاً ونقطة وفاصلة ...... وبأحرفي ودعت أطياف الحنين ...... ورميتها من داخلي تلك التي وسدتني بئر روح المنهكين .... وتراشقت مدن الحقيقة داخلي كل الوقائع في سكوت ...حتى التهم لم تتل بل لزمت خناقي في سكوت ...
أواتوعدين .... أن تحيا دنيا العاشقين ... ويهيم في بحر المشاعر كل ركب التائهين ....... وتغادري حرف الأماني مكدسة
لا تفطنين الي هواجس رفضنا دنيا الوعود ....أواتدهشين من الحقيقة إن تُلت ...مابين أحلاماً ترفرف في الظلام مخافتاً
أن لا تغادرني لحين .....
[align=center]أنثى الزمن الجميل ...لك توهجاً بلا مقابل أمام ما نرسم ويرسمون ....ويظل الاجماع على أنكِ وبلا منازع تتقنين الدخول الي نوافذ الكلم بلا معاناه ....
ديم ليدي ...لك كل الجمال على زيارتك رصيف حرفي ورسمك بداخل تلك الوريقات ....[/align][/color][/size]
يا لها من وريقات أثارتني حرفياً ...وجعلتني أرى ما أكتبة مجرد مداد الكتروني لا يفسرُ شيئاً .... بها تحفة من النغم والسجع ومراتع الأعراب وسما التوهج اللغوي .... كناياتها تلهم النفس مداخل اللغة ..... وتظل الكلمة هي المترجم الاسمى للاحساس
الماسة الخماسية ..... لكِ وقع حرفٍ خاص ذو مداخل شتا ومعاني سامية .... فليدم يراعك بلا إنقطاع ..ومرحباً بك مضيئتاً لبقايا أوراقاً مبعثرة ..
[align=center]طال أنتظاري ليلة السبتِ ..... تغنى بها صلاح بن البادية ....الي أن قال ....وحملت أشواقي وعدت بها….متلفعا بالليل والصمت.... وهذا كان حالي سيدي اللبيب ....أنتظرت كثيراً ظهورك بجانب أحرفي لعلها تجد من معينك شئ ...وها أنت تزورني نهاراً لتحجب ضوء الأخير حرفاً منمقاً ...فلك مني كل الحب والود ....ولتكن بمحرابي أبداً أيها الرائع[/align][/color][/size]
[align=center]تعلمت أن لا أتخلى عن طبيعتي مهما كانت ظروف التحول بدواخلي فانا أنا وأعوذ بالله منها ....
فاصلتي شيئاً من أثنين ..... أولهم أني متمسك بمداخل أحساسي معكِ .... وثانيها عمق مناجاتي أسرار التوهان العذري.... والنقطة زوقاً يجذبني شوقاً وحنيناً وتفاني
والكسرة جرحاً يعصرني ايلامة في بعد الوجدِ
وسكوناً يروي مفكرتي كلماتاً أهواها وحدي
والضمة حضناً أفقدة في اللحظة دون مباعدتي
وأظل أسطر في كتبي ....أنساناً رغم مكابرتي ...أرهقة الحزن لازماناً .... ويقوام ذلك بالصبرِ[/align][/color][/size]