ماذا يحدث لو كان ملح البحر قادراً على التبخر مثله مثل ماء البحر؟ إن الله تعالى قد وضع قانون الجاذبية، وعلى أساسه تستمر الحياة على الأرض. فالملح أثقل بكثير من الماء ولذلك لا يستطيع الصعود في الهواء، بينما الماء يستطيع ذلك لأن كثافة بخار الماء أقل من كثافة الهواء.
وهذا يعني أن ذرات البخار سوف تصعد للأعلى، تماماً مثل قطعة الخشب عندما تطفو على سطح الماء، لأن كثافة الخشب أقل من كثافة الماء. وهذا ما يدفع الخشب للصعود لأعلى الماء ولو حاولنا إنزاله للأسفل فإنه سيصعد إلى الأعلى، وهذا ما يسميه العلماء بدافعة أرخميدس.
إن هذا القانون المتعلق بكثافة المواد يضمن تبخر الماء وبقاء الملح في البحار، وبالتالي يضمن نزول الماء النقي من السماء. وهنا تتجلى رحمة الله بعباده عندما يقول: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)[الواقعة: 68-70].
دور الرياح
لقد قام علماء الأرصاد بتجارب طويلة حولآلية تشكل الغيوم وكيف ينْزل المطر. وبعد وضع عدة نظريات علمية حول هذا الموضوع تم إثبات دور الرياح في عملية تشكل السحاب. فالرياح تحمل بخار الماء من سطح البحار والمحيطات إلى طبقات الجوّ العليا، ولكن ذرات الماء هذه تحتاج لتجميع وتكثيف حتى تتشكل الغيوم.
وهنا يأتي تلقيح الرياح للسحاب، ولكن كيف تحدث هذه العملية؟ إن الرياح تحمل دائماً معها ذرات الغبار والملح الناعمة، وهذه الذرات عندما تصعد إلى الجوّ ولارتفاع عدة كيلومترات حيث درجة الحرارة منخفضة جداً، تتجمع حولها ذرات الماء لتشكل قطرات وبالنتيجة تتشكل الغيوم الثقيلة التي تزن آلاف الأطنان !!
لقد وضع الله تعالى برحمته قوانين فيزيائية تحكم حركة الماء وذوبانه وتبخره، ولو أن قانوناً واحداً اختل قليلاً لذهبت المياه جميعها من الأرض وانعدمت الحياة. فسبحان الله القائل: (وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) ألا يستحق هذا الإله الرحيم أن نؤمن به ونسجد له شكراً على نعمه؟
والعجيب أن القرآن قد تحدث عن دور الرياح في تلقيح الغيوم، يقول عز وجل: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)[الحجر: 22]. في هذه الآية معجزات علمية ففي كلمة (أَرْسَلْنَا)دقة علمية فنحن نعلم بأن عملية الإرسال تكون منظَّمة، وهذا ما نجده في خرائط توزع الرياح الملتقطة بالأقمار الإصطناعية. ثم إن هذه الرياح هي لواقح للغيوم، وبسببها ينْزل المطر من السماء، ثم إن هذا الماء الهاطل هو نقي غير ملوث وصالح للشرب، وأخيراً هذا الماء يُختزن في طبقات الأرض وقد يمضي على تخزينه ملايين السنين، إذن في باطن الأرض خزانات ضخمة للمياه.
وباختصار في آية واحدة حقائق علمية متعددة: إرسال الرياح، تلقيح السحاب، إنزال الماء من السماء، صلاحية هذا الماء للشرب، تخزين هذا الماء. والسؤال: هل هذه الحقائق المحكمة والبليغة والدقيقة من صنع البشر؟
ولو اختل شرط واحد من شروط تكون السحاب مثل أن تكون تيارات الرياح ضعيفة وغير قادرة على حمل الكميات الضخمة من الماء للأعلى، فإن هذا سيؤدي إلى قلة الأمطار الهاطلة وبالتالي قلة المياه العذبة على الأرض وزيادة المياه المالحة وبالتالي فساد الحياة.
الماء المختزن في الأرض
إن قانون الجاذبية والذي يعني أن الأثقل ينزل للأسفل والأخف يصعد للأعلى، هذا القانون يحافظ أيضاً على وجود الماء تحت سطح الأرض وضمان تدفقه على شكل ينابيع. ولو أن كثافة الماء كانت أعلى مما هي عليه لغار الماء في الأرض ولم يتمكن من التدفق من خلال الينابيع والأنهار.
وهنا يتجلى قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ)[الملك: 30]. ولو أن كمية المياه المتساقطة على شكل أمطار لو كانت أقل مما هي عليه، لغار الماء في الأرض. فكمية الأمطار الهاطلة مناسبة تماماً لطبيعة القشرة الأرضية وسماكتها ونوعية صخورها وترابها.
وهنا أيضاً نقف عند قوله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18]. وهنا تشير كلمة (بقَدَر) إلى التقدير والحساب والمقادير الدقيقة، ويقول العلماء اليوم إن هنالك دورة منتظمة ودقيقة وحساسة جداً تتكرر كل عام.
لقد قدّر الله برحمته نظاماً محكماً لتوزع الماء على الأرض وفق دورة دقيقة وبمقادير محسوبة، ولو أن كمية المياه المتبخرة كل عام من البحار نقصت قليلاً لأدى ذلك بمرور الزمن إلى ذهاب الماء وانعدام الحياة. ولذلك قال: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ) أي بقوانين مقدرة ودقيقة وبكميات محسوبة ومضبوطة، ألا تحمل هذه الآية الكريمة إشارة إلى دورة المياه التي اكتشفها العلماء في العصر الحديث؟؟
ولو فرضنا أن هذه الدورة المائية اختلت قليلاً فإن هذا سيؤدي إلى ذهاب الماء من الأرض. ولو أن هذا الماء المختزن بين صخور الأرض كان له قابلية التفاعل مع هذه الصخور، إذن لنقصت كمية المياه المختزنة كل عام وبالنتيجة سوف يذهب الماء ولن نستفيد منه شيئاً، أي ستتوقف الحياة على الأرض، فالحمد لله على نعمه التي لا تُحصى، والقائل: (وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34].
وهذه الآية هى الآية 29 من سورة الفتح.
وسورة الفتح مدنية نزلت السورة الكريمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى الطريق عند الإنصراف من الحديبية، وآياتها 29 نزلت بعد الجمعة،
وهى فى الجزء السادس والعشرين
ولما نزلت هذه السورة قال صلوات الله عليه:
((لقد أُنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إلى من الدنيا وما فيها) )
قال تعالى :
لقد أثبت العلماء أن الغيوم في السماء تزن ملايين الأطنان إذن
هي ثقيلة جداً، ويتساءلون اليوم ما الذي يجمع بين هذه الغيو
م ومن الذي يؤلف بين ذراتها، وما الذي يبقيها معلقة في السماء
دون أن تتشتت وتتبعثر؟! ولكنهم لم يجدوا جواباً حتى الآن،
أما كتاب الله تعالى فقد أعطانا الجواب على ذلك بقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا
فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا
مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ
سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
إن الذي ينظر إلى هذه الصورة التي التقطتها وكالة ناسا للفضاء،
يظن بأنه أمام فرن ملتهب يشتعل في داخله الوقود ويبث النار الملتهبة. ولكن الحقيقة أن ما نراه أمامنا هو جزء من سطح
الشمس! وهذه الصورة تثبت أن الشمس هي فرن نووي وقوده
الهيدروجين وطريقة اشتعاله هي اندماج ذرات الهيدروجين
وإنتاج كميات كبيرة من الطاقة والحرارة والضوء.
ولذلك قال تعالى:
(وجعلنا سراجاً وهَّجاً) والشمس تشبه السراج من حيث آلية عملها، والسراج هو الآلة التي يشتعل فيها الوقدو
ليمدنا بالضوء والحرارة والشمس كذلك هي آلة إلهية يشتعل فيها
الهيدروجين ليمدنا بالضوء والحرارة!
هذه قطرة ماء واحدة مكبرة عشرات المرات، لقد أودع الله في الماء
قوة تسمى قوة التوتر السطحي، لولا هذه القوة لم تتماسك هذه
القطرة ولم يستطيع الماء أن يتبخر
ولن ينزل المطر ولن توجد الحياة أصلاً. ولكن العجيب أن العلماء
عندما أحصوا عدد الجزيئات في قطرة ماء واحدة وجدوا
في كل قطرة صغيرة هنالك خمسة آلاف مليون جزيء ماء!!
يقول تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حيّ)
جزاكِ الله خير على التزكير بنتنا الكريمه دريم ليدي وأسأل الله لكِ التوفيق في الدارين بارك الله فيكِ ورزقكِ وإيانا رضاه ورضى والديكي اللهم يجعلكِ من البارات بوالديكي وتكوني من ساكنات الجنه الله لا يحزن قلبكِ ويسعدكِ دنيا وآخرة ويسهلكِ اموركِ ويحفظكِ ويكرمكِ يااااارب العالمين
جزاكِ الله خير على التزكير بنتنا الكريمه دريم ليدي وأسأل الله لكِ التوفيق في الدارين بارك الله فيكِ ورزقكِ وإيانا رضاه ورضى والديكي اللهم يجعلكِ من البارات بوالديكي وتكوني من ساكنات الجنه الله لا يحزن قلبكِ ويسعدكِ دنيا وآخرة
لقد التقط العلماء صورة رائعة للنيزك الذي اخترق الغلاف الجوي
للأرض واحترق على أطراف هذا الغلاف محدثاً إضاءة هي الأكبر من
نوعها التي يحدثها نيزك. ويؤكد
العلماء على أهمية هذا الغلاف الجوي للأرض وأنه يعمل مثل سقف
نحتمي تحته من الأخطار التي تحيط بالأرض من كل جانب،
وتصوروا معي لولا وجود الغلاف الجوي الذي يحفظ الأرض من هذه
النيازك وغيرها فما هو مصيرنا؟ إن الله تعالى هو الذي زود
الأرض بهذا الغلاف ليحفظنا بها وقال:
(وجعلنا السماء سقفاً محفوظ)
أهديكم تقنية طبيعية عجيبة ستساعد بإذن الله في راحتكم وشفاءكم
لا تنسونا من الدعاء
كلنا يعرف أن الإنسان له فتحتان في الأنف
وهاتان الفتحتان لم تخلقان عبثا _حاشى لله جل وعلا_
إحدى الفوائد من وجود فتحتي أنف هو توزيع الهواء في الجسم
سأختصر الموضوع وأتطرق لعلاج الصداع والإرهاق مباشرة
في حالة الصداع
أغلق فتحة أنفك اليمنى وتنفس فقط من الفتحة اليسرى لمدة 5 دقائق
ستفاجئ بذهاب الصداع
في حالة الإرهاق والتعب
أغلق فتحة أنفك اليسرى وتنفس من الفتحة اليمنى فقط
ستفاجئ بانتعاش جسمك وعودة حيويته
ربما لهذا السبب تشعر بالتعب كلما استيقظت صباحا وأحسست بأنك تتنفس من الفتحة اليسرى بشكل أسرع من الفتحة اليمنى
لا عليك.. فقط أغلق الفتحة اليسرى في أنفك وتنفس من الفتحة الأخرى لترى النتيجة
وهي الانتعاش صباحا