أهمية الفواكه والخضروات

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

فــوائــد الـبـرتــقـال


صورة
البرتقال من أحسن الفواكه وأجملها ومن الفواكه الشهية الجيدة والمفيدة للإنسان منذ أقدم العصور ولها فوائد طبية كثيرة وتحتوي على فيتامينc وفيتامينc.a و1.bو2.b وهي من المركبات الطبيعية طيبة المذاق(منها الحلو ومنها الحامض الحلو) ومما قيل في الأمثال القديمة(لا وجود للصحة والسلامة في مكان لا وجود للبرتقال فيه...)
هناك دراسات قديمة منذ سنة3300 قبل الميلاد يبين لنا أن الصينيين الجنوبيين كانوا يتناولون البرتقال الحلو واليوسف أفندي(المسمى عندنا بالعراق) لالنكي منذ أقدم العصور وللعلم إذا لم تكن الصين مهد البرتقال الأول فهم أول من فطن إلى فوائد البرتقال الكثيرة واستفادوا منه كغذاء ومن قشوره وزهوره وبذوره طبيا ومزجوها ببعض الأطعمة لتعطيرها وكانوا يصدرون البرتقال الى الهند واليابان والملايو وبعض أقطار الشرق الأوسط. ومع حلول القرن الثاني للميلاد كانت أشجار البرتقال تملأ مناطق واسعة من فلسطين ومصر وسورية ولبنان وأقطار أخرى ومعها الكثير من الثمار الحمضية ومنها الليمون الحامض. وقد غزت فاكهة البرتقال أوربا قبل الدولة الرومانية وإيطاليا وسهول أروبا الجنوبية إلى إسبانيا مع حلول القرن السابع الميلادي وقبيل مطلع القرن الخامس عشر الميلادي.
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »


زيت ودهون، كلمتان تسبّبان الهلع والخوف للمرأة، إذ تعنيان البدانة ومخاطر صحية عديدة، لكن ليست كل الزيوت أو الدهون سيئة للجسم.



صورة

هناك عدد كبير منها يمكن وضعه في خانة الزيوت الصحية التي تملك الكثير من الفوائد.
فوائد زيت جوز الهند:
يحمل زيت جوز الهند يحمل الكثير من الفوائد الصحية للجسم:
أولاً، يساعد في تجديد الخلايا، وتعزيز مناعة الجسم، ويسهم في امتصاص الكالسيوم والماغنزيوم، مما يعود بالفائدة على العظام، وقد أثبتت دراسة حديثة أنّ تناول جوز الهند بانتظام يساعد في الوقاية من سرطان الثدي الشائع عند المرأة، ورغم احتواء زيت جوز الهند على الدهون المشبعة، تثبت الدراسات العلمية الحديثة أنّه لا يسبّب السمنة، بل إنّ الدهون التي يضمها ترفع مستوى الأيض في الجسم.

كيفية استخدام زيت جوز الهند:
يجب البحث عن زيت جوز الهند البكر الممتاز للحصول على عدد كبير من الفوائد، يمكن استخدام هذا النوع من الزيوت خلال عملية الطهي؛ لأنه يحتمل الحرارة العالية، لكن يجب الإنتباه الى الكمية المستعملة؛ لأنّ زيت جوز الهند يحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية، بالإضافة الى ذلك يمكن استبدال الزبدة بزيت جوز الهند خلال إعداد المخبوزات، فهو يضفي نكهة مميزة وصحية على الطعام
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
من فصيلة الموالح التي عرفت قديما جدا قبل الموالح الاخرى كالبرتقال والليمون .

وثمرة الترنج بيضاوية الشكل خشنة القشرة وتمتاز بسمكها وعند النضج يصبح لونها


أصفر ذو رائحة ذكية .



والترنج له نوع آخر يطلق عليه اسم الترنج السلطاني ( او ذو الاصابع ) وله أسماء عديدة مثل

الكباد _ الاترج _ تفاح العجم _



وقد جاء في الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان

يديم النظر في الاترج ويقول مثل المؤمن كمثل الأترجه طعمها طيب وريحها طيب )..


ومن فوائد الترنج

للدغة العقرب والهوام : يتم طحن بذر الترنج مقدار ملعقتين كبيرتين ويوضع منه مكان اللدغة
واذا شرب منه باضافة الماء اليه فاءنه نافع لجميع السموم .

لتقوية القلب وتنشيطه : يتم تناول كوب عصير الترنج مساء مع ملعقتي عسل .



لفتح الشهية : يتم تناول حباته قبل الأكل بنصف ساعة دون الجلد الأبيض .


للغثيان والقيء : يتم استحلاب ثمرة ناضجة فاءنها توقف القيء والغثيان .


للمعدة الحارة : يتم تناول عصير الترنج فاءنه مفيد ويعمل على علاج آلام المعدة .


عند الاحساس بالعطش : يتم استحلاب الترنج فاءنه يذهب العطش
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
لتجنب الإصابة بأربعة أمراض تتضمن السرطان وأمراض الأوعية المخية وأمراض القلب ومرض السكر‏ ، نصحت دراسة صينية الرجال بالحرص علي تناول مجموعة من الأطعمة وهي الطماطم والجزر والمحار والطعام البحري والثوم وخبز القمح والكيوي والبرتقال وعصير العنب‏.‏

وتذكر الدراسة أن الطماطم تحتوي بوفرة علي فيتامين‏‏ سي‏‏ الذي بإمكانه تنسيق العلاقات مع الخلايا وتركيب الكولاجين لتقوية الأوعية‏ والجزر يحتوي بوفرة علي الكالسيوم ويلعب دوراً في خفض ضغط الدم وتحقق أليافه فعاليات في تنسيق كفاءة الأمعاء ورفع مناعة الجسم والحد من الأوكسجين النشط المؤدي إلي تدهور الخلايا‏ ، بما يساعد علي الوقاية من الإصابة بالسرطان‏.‏

والمحار والجمبري والأسماك والأطعمة البحرية عموما تقوي الطاقة الجنسية حيث تحتوي علي وفرة من الزنك الأبيض‏ ، وعلي الجليكوجين أو التورين‏‏ الحمض الأميني‏‏ الذي يمتاز بتعزيز وظائف الكبد وتستطيع أن تمنع تجمد الدم وتخفف تقلص الأوعية الدموية‏ ،‏ وتخفض الرايجلرايد وتحمي الأوعية الدموية القلبية‏ .


أما الثوم فيلعب دوراً كبيراً في القضاء علي الجراثيم والفيروسات الموجودة في جسم الإنسان ،‏ ويمكنه أن يحسن بنية الجسم لأن الثوم يحتوي علي العوامل الكيماوية النباتية ويفيد القلب‏ ،‏ وينصح الأطباء بتقطيعه رقائق أو تكسيره قطعاً صغيرة عند تناوله ويمنع تسخينه لمدة طويلة حتي لايفقد عناصره الغذائية‏ ،‏ وجميع الفواكه العالية بفيتامين‏‏ سي‏‏ مطلوبة تماماً للرجل ، وبخاصة الكيوي والبرتقال‏.‏
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
الخوخ.. يقوي العظام ويخفض الكولسترول







عندما يأتي الحديث عن وسيلة غذائية طبيعية لتقوية بنية العظام وللوقاية من الإصابات بهشاشة العظام وإصابات الكسور الناجمة عنها، وذلك لدى النساء اللاتي بلغن سن اليأس، وكذا الرجال الذين بلغوا «أشدهم» وعموم الناس، فإن هaناك وسيلة غذائية بسيطة ومتوفرة طوال العام، وهي تناول ثمار الخوخ الطازج (plum)، أو الثمار المجففة للخوخ (prune). وثمار فاكهة الخوخ الطازجة، التي يسميها البعض «بُخارى» أو «برقوق» أو «أجاص»، وكذا ثمار الخوخ الجافة، التي يسميها البعض «أراصية»، قد استحوذت على اهتمام الباحثين الطبيين في عدة مجالات صحية. وذلك ضمن ما يعرف في علم التغذية الإكلينيكية بـ«الفاعلية الوظيفية للأطعمة» (functional foods). ولذا فإن ما تطرحه الدراسات الطبية الحديثة يتناول تأثيرات تناول الخوخ على الجوانب الصحية التالية:

وحديثا طرح الباحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة ولاية أوكلاهوما دراستهم التي أثبتت فائدة تناول الثمار المجففة للخوخ في تنشيط عمليات بناء العظم وإكسابه من قوة البنية. وتم نشر هذه الدراسة الأميركية الحديثة في عدد 26 أغسطس (آب) الماضي لـ«المجلة البريطانية للتغذية» (British Journal of Nutrition). وأتى الدعم المالي للدراسة من قبل وزارة الزراعة الأميركية (U.S. Department of Agriculture). وترأس فريق البحث البروفسور بارهام أرجماندي، رئيس قسم علوم التغذية والأطعمة والتمارين الرياضية في كلية علوم الإنسان بجامعة ولاية فلوريدا.

وعلق أرجماندي على نتائج الدراسة بقوله: «طوال مشواري في البحث العلمي قمت باختبار عدد كبير من الفواكه مثل التين والتمر والفراولة والزبيب (raisins)، ولكني لم أجد أيا منها يقارب بأي شكل امتلاك قدرة صناعة تأثيرات إيجابية على قوة بنية العظم، كما هو الحال في ما يمتلكه ويقدمه تناول الثمار المجففة للخوخ. وصحيح أن جميع أنواع الفواكه والخضار لديها قيمة غذائية جيدة ولتناولها تأثيرات صحية إيجابية، ولكن عند الحديث عن صحة العظام فإن ثمار الخوخ بالفعل تستحق الوصف بأنها شيء استثنائي».

وتكون فريق الدراسة من مجموعة باحثين من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة ولاية أوكلاهوما. قاموا بمتابعة حالة العظم لدى مجموعتين من النساء اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض، وذلك لفترة تجاوزت 12 شهرا. وضمت المجموعة الأولى 55 امرأة طُلب منهن أن يتناولن 100 غرام يوميا من الخوخ المجفف، أي نحو 10 ثمار معتدلة الحجم. بينما طُلب من المجموعة الأخرى، المكونة من 45 امرأة، تناول 100 غرام من شرائح التفاح المجففة. وتم انتقاء التفاح للمقارنة بالخوخ بناء على النتائج العالية الإيجابية للفوائد الصحية المتنوعة لتناول التفاح أو شرائحه المجففة.

كما تم إعطاء جميع أفراد المجموعتين كمية 500 ملليغرام من عنصر الكالسيوم (calcium)، وكمية 400 وحدة دولية من فيتامين دي (vitamin D)، على أن يتناولنهما بشكل يومي كذلك. وبهذا أعطى الباحثون للمشاركات في الدراسة الحاجة اليومية من فيتامين دي ومن الكالسيوم وفق إرشادات التغذية الطبية، وذلك لضمان العدل في تزويد أجسامهن بما تنص عليه إرشادات التغذية الطبية ولمنع أي احتمال لتسبب نقص أي منهما في اختلاف النتائج بعد إتمام الدراسة وبدء عمليات حساب عناصر ونتائج المقارنة.

* تقييم طبي دقيق

* وقبل بدء الدراسة وطوال فترة المتابعة، تم إجراء تحاليل الدم والبول بشكل دوري، وتحديدا كل 3 أشهر. وهي فحوصات في الدم مختصة بنسبة الكالسيوم وفيتامين دي والفسفور وأنزيمات العظام والهرمونات المتعلقة به، ودرجة إخراج الكالسيوم والفسفور في البول.

كما تم قياس «كثافة المعادن في العظم» (bone mineral density) في بدء الدراسة لجميع المشتركات، وبعد انتهاء فترة المتابعة، وذلك باستخدام جهاز «eye-DEX-uh» الخاص بقياس «درجة امتصاص أشعة إكس الثنائية الطاقة» (dual-energy X-ray absorptiometry). وهو الجهاز الذي وصفه الباحثون بأنه الأحدث في تقنية «الفحص الدقيق لكامل الجسم» (whole-body scanning technology). وفي كل مرة كان يتم في المرحلة الأولى تقييم نتيجة الفحص لقوة بنية العظم في عظمة الزند (ulna)، وهي إحدى العظمتين الطويلتين في الساعد (forearm)، ثم تمت مقارنة النتيجة مع نتيجة تقييم كثافة المعادن في عظم فقرات الظهر (spine). أي الحصول على نتيجة قياس كثافة المعادن للعظم لدى كل مشتركة على حدة. وفي المرحلة الثانية تمت المقارنة بين نتائج قياس كثافة المعادن في العظم لدى أفراد مجموعة متناولي الخوخ المجفف مع أفراد مجموعة متناولي شرائح التفاح.

ووجد الباحثون من نتائج هذه المعلومات كلها أن من تناولوا الخوخ المجفف كانت عظامهم تمتلك مقدارا أعلى في درجة قوة كثافة المعادن في نسيج العظم.

* دراسات سابقة

* وعلق البروفسور على النتائج بالقول كنصيحة لعموم الناس: «لا تنتظر إلى حين إصابتك بكسور العظام أو تشخيص إصابتك بهشاشة العظام، عليك القيام بشيء مفيد. وبالإمكان تناول الخوخ المجفف بكمية 10 ثمرات يوميا».

وتأتي الدراسة الأميركية الجديدة في سياق مجموعة دراسات طبية أخرى بحثت في علاقة تناول ثمار الخوخ ببنية العظم. وكان البروفسور أرجماندي قد نشر ضمن عدد ربيع 2001 من مجلة «الرابطة الأميركية للعلاج بالغذاء» (Journal of the American Nutraceutical Association)، نتائج دراسته تأثيرات تناول الخوخ المجفف على درجة تآكل العظام على فئران التجارب التي تم استئصال المبايض عنها (Ovariectomy). وتبين منها أن الخوخ يمنع حصول هذا التآكل في بنية العظم. ثم في عام 2002 نشر في «مجلة صحة المرأة والطب المبني على نوع الجنس» (Journal of Women›s Health and Gender-Based Medicine) دراسته التي تبين له من نتائجها أن تناول ثمار الخوخ المجفف يحسّن من بنية العظم لدى النسوة اللاتي بلغن سن اليأس من المحيض. ثم في عام 2005 نشر في مجلة «سن اليأس» (Menopause) نتائج دراسته عن الدور الإيجابي لتناول الخوخ المجفف على إعادة تصحيح حالة هشاشة العظام لدى الحيوانات. ونشرت في عام 2006 مجلة «العظم» (BONE) نتائج دراسة الدكتور سميث حول الدور الإيجابي والآلية التي تعمل ثمار الخوخ على درء الإصابة بهاشة العظم لدى الرجال. وهناك عدد آخر من الدراسات التي لا مجال للاستطراد في ذكرها.

* الفاعلية الوظيفية للأطعمة

* وتصنف هذه الدراسات ضمن أحد الجوانب المهمة في علم التغذية الإكلينيكية وهي «الفاعلية الوظيفية للأطعمة» (functional foods). و«الفاعلية الوظيفية للأطعمة» مصطلح علمي يرمز إلى أن التأثيرات الصحية الإيجابية لتناول المنتجات الغذائية لا تعتمد فقط على محتواها من الفيتامينات والمعادن والألياف والبروتينات والدهون والسكريات كعناصر غذائية منفصلة، بل القيمة الفعلية لتناولها ناتجة عن «عبوة مزيج» جميع تلك العناصر وبكميات متناسبة في ثمرة من الفاكهة أو الخضار أو الحبوب أو البقول أو الأوراق أو غيرها من أجزاء النباتات المأكولة.

وفي جانب بنية العظم، ليس المهم فقط مجرد الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وبفيتامين «دي»، بل هناك عوامل غذائية أخرى مهمة في إتمام عمليات بناء العظم وعمليات الحفاظ على بنيته من هشاشة التآكل أو التفتت.

والإنسان حتى حينما يتناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين «دي» بصفة يومية، فإن ذلك لا يعني تلقائيا أن الأمعاء ستمتص كل الكمية المتناولة منهما، بل إن ثمة عوامل قد تعوق امتصاص الأمعاء لهما. كما أن توفر الكالسيوم وفيتامين «دي» في الجسم لا يعني تلقائيا حتمية تحقيق بناء أنسجة العظم وترسيب المعادن فيه وخفض وتيرة تآكل العظم وذوبانه، بل ثمة عوامل أخرى يجب توفرها لتحقيق الغاية، وهي تقوية بنية العظم.
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
* علاقة الخوخ بالعظام

* وعلى الرغم من إثبات كثير من الدراسات الطبية ملاحظة التأثيرات الإيجابية لتناول ثمار الخوخ على بنية العظام، بشكل يفوق أي نوع آخر من المنتجات النباتية، فإنه لا يزال من غير الواضح تماما جانب تفسير وتبرير هذه العلاقة الإيجابية بينهما، وهو ما عرضه الباحثون في الدراسة الأميركية الجديدة خلال مناقشتهم نتائج الدراسة. وبالإضافة إلى محتوى ثمار الخوخ المجفف على كميات جيدة من الكالسيوم، فإن مما يذكره الباحثون الذين قدموا هذه الدراسة والدراسات الطبية السابقة الذكر من تعليلات تتعلق بدور الخوخ في عدة أمور مؤثرة على بناء العظام:

أولا: تخفيف الحموضة في الجسم. ومعلوم أن حموضة الجسم تزيد بفعل إفرازات عمليات الهضم، كما ترتفع نتيجة للتفاعلات الكيميائية - الحيوية ضمن عمليات «الأيض» (****bolism) التي من خلالها تستخدم خلايا الجسم السكريات والبروتينات والدهون في إنتاج الطاقة أو صناعة المواد والمركبات الكيميائية لنموها وكفاءة عملها. وهذا التأثير الإيجابي على الحموضة يسهل امتصاص الأمعاء للكالسيوم ويخفف من عمليات إزالة المعادن من أنسجة العظم، أي عمليات تآكل وتفتيت وإذابة العظم. وغنى ثمار الخوخ، وعموم الفواكه والخضار، بعنصري المغنسيوم والبوتاسيوم له دور في خفض الحموضة.

ثانيا: احتواء ثمار الخوخ على مجموعات من المعادن والفيتامينات و«العناصر الكيميائية النباتية» (phytochemicals)، كلها تعمل بشكل «متضافر» (synergistically) كإنزيمات (enzymes) و«عوامل مساعدة» (co-factors) تُسهم في تنشيط عمليات بناء العظم وخفض وتيرة تآكله وتفتيته. ومنها دور تناول ثمار الخوخ المجفف في ارتفاع نسبة «عامل النمو-1 الشبيه بالأنسولين» (insulin-like growth factor-I) في الجسم، وهو الذي يُنشط عملية بناء العظم. وتحدثت تلك الدراسات عن احتواء الخوخ على مركبات «فينوليك» (phenolic compounds)، ذات الفاعلية الحيوية (bioactive). مثل مركبات «آيزوفلافون» (isoflavones) و«ليغنان» (lignans)، ذات التأثيرات الإيجابية على كتلة العظم. ومثل مركبات «حمض نيوكولينيرجك» (neochlorogenic acid) و«حمض كولينيرجيك» (chlorogenic acid)، اللذان يصنفان ضمن المركبات الكيميائية الأعلى قدرة على امتصاص ومقاومة الأكسدة (oxygen radical absorbance capacity) وفق مقياس «أوراك» (ORAC). وبالتالي حماية خلايا العظم من الجذور الحرة (free radicals) ودرء عمليات تآكله وتفتيته.

ثالثا: احتواء الخوخ على عنصري البورون (boron) والسيلينيوم (selenium)، وكل منهما له دور معروف في التأثير على العمليات الكيميائية الحيوية لبناء العظم وتعامل الجسم مع عنصر الكالسيوم، وبخاصة تقليل إخراج الجهاز البولي للكالسيوم والمغنسيوم، بالإضافة إلى رفع نسبة بعض الهرمونات الجنسية ذات الصلة بالحفاظ على بنية العظم وتعامل الجسم مع الكالسيوم، لدى كبار السن، وبخاصة هرمون التستوستيرون (testosterone) وفئة «17-إسترادول» (17- estradiol).

ولا يزال الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث لتفسير هذه التأثيرات الإيجابية للخوخ على سلامة العظام وحمايتها من الهشاشة
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
* صحة القلب وتناول ثمار الخوخ

* الدراسات العلمية التي تم إجراؤها لبحث العلاقة بين تناول ثمار الخوخ، الجاف أو الطازج، وبين صحة القلب وشرايينه لا تزال في بداياتها. وتم إجراؤها على حيوانات التجارب في المختبرات وعلى الإنسان. وحتى اليوم، اقتصرت هذه الدراسات على جانب دور الخوخ في خفض نسبة الكولسترول. وما لفت أنظار الباحثين في شأن صحة القلب نحو ثمار الخوخ هو:

1 - محتواها العالي من الألياف وبكمية تصل إلى 9 غرامات لكل 100 غرام من ثمار الخوخ المجفف المنزوع منه البذر، وبخاصة نوع «الألياف الذائبة».

2 - محتواها العالي من مواد «بيكتين» (pectin)، التي ثبتت فائدتها في خفض الكولسترول، عبر إعاقة امتصاص الأمعاء للكولسترول. والخوخ ضمن أعلى 5 فواكه تحتوي على مواد «بيكتين».

3 - محتواها العالي من مركبات «فينوليك» (Phenolic compounds) المضادة للأكسدة.

4 - محتواها العالي من عنصر البوتاسيوم، وتحديدا 740 ملغم في كل 100 غرام من ثمار الخوخ المجفف المنزوع منه البذر.

وأولى الدراسات كانت للباحثين من جامعة كاليفورنيا، حول خفض الخوخ المجفف لنسبة الكولسترول المتوسط الارتفاع لدى الرجال. وتم نشرها في عام 1991 ضمن «المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية» (American Journal of Clinical Nutrition). وتبين منها أن تناول 100 غرام من الخوخ المجفف، أي نحو 10 ثمار يوميا، أسهم في خفض الكولسترول الكلي (total cholesterol) والكولسترول الخفيف (LDL).

ثم نشر نفس الباحثين ضمن «مجلة التغذية» (Journal of Nutrition) في عام 1994، نتائج تأثيرات تناول حيوانات التجارب في المختبرات ألياف الخوخ مع وجبات غنية بالكولسترول. وتبين لهم أن ألياف الخوخ خفضت بدرجة «مهمة» نسبة الكولسترول، مما وضع الخوخ ضمن قائمة المنتجات الغذائية المحتملة الفائدة في خفض نسبة الكولسترول وتقليل احتمالات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب.

وفي عدد يناير (كانون الثاني) 2009 من «المجلة البريطانية للتغذية» (British Journal of Nutrition)، نشر الباحثون من جامعة ميناسوتا دراستهم التي توجهوا فيها نحو اختبار مباشر لجدوى تناول ألياف الخوخ في تقليص حجم ترسبات الكولسترول في الشرايين (atherosclerotic plaque) لدى حيوانات التجارب في المختبرات. وبسبب الحجم الصغير لحيوانات التجارب، تم تغذيتها بكمية تعادل 10 ثمار من الخوخ المجفف. وتبين ما توقعه الباحثون، وهو انكماش حجم ترسبات الكولسترول بدرجة وصفوها بأنها «مهمة» (significant). وعلى الرغم من وجود العديد من الدراسات التي فحصت تأثيرات تناول أحد أنواع الفواكه على نسبة الكولسترول، فإن هذه الدراسة مهمة لأنها تعتبر الأولى في مجالها، ذلك أنها الأولى التي تختبر تأثير تناول أحد أنواع الفواكه في تقليص حجم ترسبات الكولسترول في الشرايين. وترسبات الكولسترول هي السبب في تضييق الشرايين وظهور أعراض أمراض شرايين القلب أو الدماغ.

وقال البروفسور دان غاليير، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ علم الأطعمة والتغذية في جامعة ميناسوتا: «هذه الدراسة تحفر في أرض جديدة عبر إظهارها خفضا مهما في تطور تكوين ترسبات الكولسترول في الشرايين. وهي تقوي الفكرة التي تقول بأن تناول الفواكه، وبخاصة الخوخ المجفف، وسيلة للوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب». وعلق ديف غروتو، الباحث المشارك في الدراسة، قائلا: «أنا أعتبر الخوخ المجفف فاكهة ممتازة جدا»، «فاكهة سوبر» على حد قوله، «لأنها تمتلك فوائد صحية فريدة، وهي متوفرة في متناول يد الراغبين فيها». وبالمناسبة، ديف غروتو هو مؤلف كتاب «101 طعام يمكنه إنقاذ حياتك» المشهور< دور الخوخ في تسهيل الإخراج ومعالجة الإمساك > نشر الباحثون من كلية الطب بجامعة أيوا الأميركية في عدد أبريل (نيسان) الماضي من مجلة «صيدلانيات وعلاجات الجهاز الهضمي» (Aliment Pharmacol Ther)، دراستهم المقارنة بين تناول ثمار الخوخ المجفف وتناول العقاقير المحتوية على بذور «البَزَرْقَطُونَاء» (psyllium). والعقاقير المحتوية على بذور «البَزَرْقَطُونَاء» تتوفر في الولايات المتحدة تحت اسم «ميتاميوسيل» (****mucil)، وفي أستراليا تحت اسم «بونفيت» (Bonvit). وهى من الأدوية الشائعة الاستخدام لعلاج الإمساك. وقارن الباحثون بين تناول 50 غراما من الخوخ المجفف مع كمية مماثلة بمحتوى الألياف في «البَزَرْقَطُونَاء». وخلصوا إلى الخوخ المجفف فوق أنه علاج آمن ومتوفر بسهولة، هو بالفعل أقوى فاعلية من «البَزَرْقَطُونَاء» في معالجة حالات الإمساك، وتليين الإخراج، ويجب أن يكون أول خط في عملية علاج هذه الحالات.

والواقع أن إحدى أقدم وأشهر الفوائد الصحية لتناول ثمار الخوخ، تنشيط عمليات الهضم وتسهيل عملية الإخراج ومعالجة الإمساك. وبشكل أكبر تأثيرا، تناول ثمار الخوخ المجفف. وتشير الدراسات الطبية إلى أن ثمار الخوخ تحتوي على عنصرين مهمين لتسهيل الإخراج (laxative)، هما الألياف وسكريات «سربيتول» (sorbitol).

والألياف المتوفرة في ثمار الخوخ الطازج، وبكمية أعلى في الخوخ المجفف، هي نوعان: «الألياف الذائبة»، و«الألياف غير الذائبة»، أي في الماء. وكل 100 غرام من شرائح الخوخ الطازج تحتوي على غرامين اثنين من الألياف، بينما تحتوي كمية 100 غرام من ثمار الخوخ المجففة والمنزوع منها البذر، على 9 غرامات من الألياف. وهي بهذا من بين المنتجات النباتية المحتوية على نسبة عالية من الألياف. والحاجة اليومية من الألياف للمرأة البالغة تبلغ 25 غراما، وللرجال 30 غراما. وكثير من الناس يلحظ ليونة وسهولة حال الإخراج بتناول 4 أو 5 ثمار، وهو ما يعني أن تدني تناول الألياف هو أحد الأسباب المهمة والشائعة للإمساك وصعوبات الإخراج لدى الكثيرين.


سكريات «سربيتول» الكحولية، المتوفرة في الثمار الطازجة والمجففة للخوخ لا تمتصها الأمعاء الدقيقة خلال عمليات الهضم. ولذا تذهب إلى الأمعاء الغليظة مع فضلات الطعام. وفي الأمعاء الغليظة تعمل على جذب الماء إليها، وبالتالي تعوق امتصاص القولون للماء من فضلات الطعام. كما أنها توفرها في القولون يعطي غذاء للبكتيريا الصديقة التي تعيش في الأمعاء، والتي يسهم وجودها في تنظيم عمل القولون وتخفيف أعراض القولون العصبي ومنع الإصابة بالإمساك أو الإسهال. وبهذين التأثيرين، يرتاح القولون وتصبح الفضلات أكثر ليونة وأسهل لإخراجها. وكمية 10 ثمار مجففة أو طازجة من الخوخ، تعني تناول نحو 14 غراما من سكريات سربيتول، وهي كافية لتنشيط الإخراج وتسهيله وتليين البراز.

وثمة نقطة مهمة، وهي أن الخوخ يحتوي على ألياف «بيكتين» (pectin) بكميات عالية، ومواد «بيكتين» تزيد من لزوجة وحجم البراز، وبالتالي تمنع التسبب في الإسهال. بمعنى أن الخوخ يزيد من ليونة البراز بدرجة لا تصل إلى حد التسبب في الإسهال.

والطريف أن أرنولد شوارزنيغر، حاكم ولاية كاليفورنيا، أعلن في عام 2009 أن شهر يونيو (حزيران) هو شهر كاليفورنيا لصحة الجهاز الهضمي بثمار «الخوخ المجفف» (California Dried Plum Digestive Health Month). وقال حينها: «ثمار الخوخ المجفف مصدر عظيم لعناصر غذائية مهمة بصفة حيوية وتسهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي» < الخوخ الطازج والمجفف.. ثمار عامرة بالعناصر الغذائية الصحية > وفق إصدارات وزارة الزراعة الأميركية (USDA National Nutrient data base)، فإن القيمة الغذائية لكل 100 غرام من شرائح ثمار الخوخ (Plums) الطازجة دون البذرة، أي محتواها من العناصر الغذائية، تتمثل في أن كمية الطاقة تبلغ 46 كالوري (سعرا حراريا)، وكربوهيدات نحو 12 غراما، منها 10 غرامات سكريات، وغرامان اثنان ألياف، ودهون 0.3 غرام، وبروتينات 0.7 غرام.

أما من الفيتامينات، فتحتوي تلك الكمية من الثمار الطازجة للخوخ على فيتامين «إيه» (Vitamin A) 345 وحدة دولية (IU)، 12 في المائة من حاجة الجسم اليومية. فيتامين «سي» (Vitamin C) 10 ملغم، 11 في المائة من حاجة الجسم اليومية. فيتامين «كيه» (Vitamin K) 7 ميكروغرامات، 7 في المائة من حاجة الجسم اليومية. ومجموعة من الفيتامينات بنسبة تتراوح بين 2 و4 في المائة من حاجة الجسم اليومية لكل من فيتامين «فولييت» (Folates)، و«نياسين» (Niacin)، و«حمض بانتوثينك» (Pantothenic acid)، و«بايروديكسين» (Pyridoxine)، و«رايبوفلافين» (Riboflavin)، و«ثيامين» (Thiamin)، وفيتامين «إي» (Vitamin E).

ومن المعادن والشوارد تحتوي كمية 100 غرام من ثمار الخوخ الطازجة على البوتاسيوم (160 ملغم). الكالسيوم (6 ملغم). النحاس (57 ميكروغراما)، 6 في المائة من حاجة الجسم اليومية. ومجموعة أخرى بنسبة نحو 2 في المائة من حاجة الجسم اليومية، لكل من الحديد والمنغنيز والمغنسيوم والسيلينيوم والفسفور والزنك.

وفي كل 100 غرام من ثمار الخوخ المجففة (prunes)، ودون البذور، نحو (240 كالوري). كربوهيدرات (64 غراما)، منها نحو 40 غراما سكريات. و9 غرامات ألياف. ودهون 0.4 غرام. وبروتينات 2.2 غرام. وفيتامين «إيه» 780 وحدة دولية، أي نحو 26 في المائة من حاجة الجسم اليومية، وفيتامين «كيه» 14 في المائة. وبسبب التجفيف تنخفض نسبة فيتامين «سي» إلى حد 0.6 ملغم. وترتفع نسبة الكالسيوم إلى 72 ملغم، أي أكثر من 10 أضعاف الكمية في الأنواع الطازجة. وتبلغ نسبة الحاجة اليومية من الفسفور والحديد والبورون 10 في المائة، ومن البوتاسيوم 17 في المائة
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
* اهتمام طبي بـ«الفاعلية الوظيفية للأطعمة»

* «الفاعلية الوظيفية للأطعمة» (functional food) تعني أن لأنواع معينة من المنتجات الغذائية الطبيعية تأثيرات صحية في جسم الإنسان تفوق مجرد تزويدها للجسم بأنواع متنوعة من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والسكريات والدهون والألياف والمركبات الكيميائية الأخرى. وهذه التأثيرات الصحية الإيجابية سببها هو أن الثمرة المأكولة، سواء كانت فاكهة أو خضارا أو أوراقا أو بقولا أو حبوبا، مخلوقة ضمن حساب دقيق لمحتواها من المعادن والفيتامينات والبروتينات والألياف والدهون والسكريات والمواد الكيميائية الأخرى. وهي بهذا عبارة عن «عبوة» أو «كبسولة»، وحينما يتم تناولها فإنها تكون مفيدة من الناحية الصحية لتحقيق غايات رفع مستوى صحة الجسم، والوقاية من الإصابة ببعض الأمراض أو الاضطرابات الصحية، وربما حتى في معالجة بعض تلك الأمراض.

وتشير نشرات رابطة التغذية الأميركية إلى «موقفها» من توسع الاهتمام بالقيمة الصحية للأغذية من خلال فاعليتها الوظيفية. ومما تذكره حقيقة مهمة، وهي أن الاهتمام بهذا الجانب هو حديث نسبيا في أوساط الطب في الغرب وينمو بشكل سريع وتدعمه توجهات كثير من الدراسات الطبية الحديثة، بينما عمر الاهتمام بهذا الجانب قديم جدا في طب الشرق، مثل الطب الصيني والهندي، بفترة تصل إلى ألف عام قبل الميلاد. وكذلك في الطب الشعبي القديم لسكان مناطق واسعة من أفريقيا وآسيا وأميركا.

واليوم ثمة أدلة علمية واسعة وقوية على أن أطعمة ومنتجات غذائية معينة مفيدة في الوقاية والمعالجة من أمراض واضطرابات صحية عديدة. وتتبنى النصيحة بها إرشادات علاجية لكثير من الهيئات الطبية العالمية مثل: إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ورابطة القلب الأميركية، والبرنامج القومي للكولسترول، واللجنة المشتركة لضغط الدم، ورابطة مرض السكري الأميركية، والمجمع الأميركي للسرطان.. وغيرها كثير. والجيد في سلوك هذه الهيئات الطبية العالمية هو تشجيعها ودعمها البحث العلمي في هذا المضمار، وتبنيها منهجا صارما ودقيقا في «النصح بمقدار إثبات قوة البرهان بالدليل العلمي». ولكن لا تزال ثمة حاجة لضبط كثير من الادعاءات الخاصة بفائدة منتجات غذائية معينة على حالات صحية معينة، وإعلان ذلك على عبوات تلك المنتجات الغذائية التي تباع للناس.
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
ومن بعض أمثلة ما تتبنى الهيئات الطبية العالمية جدواها الصحي:

1 - تناول حبوب الشوفان الغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف ومواد ساتنول في خفض الكولسترول وعلاج الإمساك وتخفيف خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب.

2 - الإكثار من تناول الخضار والفواكه بشكل عام لخفض الإصابات بأنواع معينة من الأمراض السرطانية وخفض ضغط الدم وحماية شرايين القلب والدماغ.

3 - تناول لحوم الأسماك لخفض الكولسترول والدهون الثلاثية وخفض ضغط الدم وحماية الدماغ من تدهور القدرات الذهنية.

4 - تناول بذور الكتان لخفض الكولسترول.

5 - تناول المكسرات، وبخاصة الجوز والفستق لخفض الكولسترول والوقاية من أمراض شرايين القلب.

ومن أمثلة المكونات التي تنسب إليها صفة «ذات الفاعلية الوظيفية» في الأطعمة (functional components)، والتي منها ما ثبتت جدواها الصحية ومنها ما لا تزال محل البحث العلمي:

1 - المواد المضادة للأكسدة. ومنها «بيتا وألفا كاروتين» (carotene) الموجودة في الجزر والعديد من الخضار والفواكه الملونة بمشتقات اللون البرتقالي، ومواد «ليوتين» (Lutein) الموجودة في الخضراوات الخضراء اللون. ومواد «لايكوبين» (Lycopene) الموجودة في البطيخ والطماطم والخضراوات والفواكه الحمراء والمنتجات الغذائية المصنوعة منها كالصلصة والكاتشاب. ومواد «زانثين» (Zeaxanthin) في صفار البيض والذرة والحمضيات والقرع وبقية الخضار والفواكه الصفراء. ومواد «فلافونويد» (Flavonoids) في الشاي والحمضيات وكثير جدا من الخضار والفواكه.

2 - الألياف. وهي على نوعين. النوع الأول هو «الألياف غير الذائبة» (Insoluble fiber)، أي لا تذوب في الماء، كما في الحبوب والبقول، وكثير من الخضار والفواكه. والنوع الثاني «الألياف الذائبة» (Soluble fiber) والمتوفرة في البقول والحبوب وكثير من الخضار والفواكه. وكذالك مواد «بيتا غليكان» (Beta glucan) المتوفرة في حبوب الشوفان.

3 - دهون «أوميغا-3» و«دهون أوميغا-6»، كما في الأسماك والحيوانات البحرية الأخرى والمكسرات والزيتون وغيرها.

4 - مواد «سالفورافان» (Sulphoraphane). كما في الملفوف والبروكلي والقرنبيط والفجل.

5 - مواد «ستانول/ ستيرول» (Stanols/Sterols). المضادة لامتصاص الكولسترول كما في المكسرات والبقول والذرة وغيرها.

6 - مواد «تانين» (Tannins). مثل مواد «Proanthocyanidins» الموجودة في التوت والفراولة والشوكولاته.

7 - مواد «ليغنان» (Lignans)، كما في بذور الكتان والشعير والخوخ.
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
وهناك جانب آخر يُصنف ضمن «الفاعلية الوظيفية للأطعمة»، وهو في الحقيقة منفصل عنها، وهي أنواع «الأطعمة المحصنة» (Fortified foods) وأنواع «الأطعمة المعززة» (Enhanced foods). ومن أمثلة «الأطعمة المحصنة» أنواع العصير المضاف إليه الكالسيوم، ودقيق الحبوب والحبوب المضاف إليها فيتامين الفولييت، أو المضاف إليها ألياف، «طعام الطفل الرضيع» (Infant formulas) المضاف إليها الحديد، والحليب المضاف إليه فيتامين «دال». ومن أمثلة «الأطعمة المعززة» مشتقات الألبان المعززة بالبكتيريا الصديقة (probiotics)، ومرق السلطة (salad dressings) المعزز بالمواد المضادة للأكسدة، والبيض المعزز بدهون «أوميغا-3»
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
أجرى باحثون بالهند دراسة علمية حديثة أظهرت مدى أهمية الفاكهة الهندية النادرة، وقيمتها الغذائية العالية وتأثيرها على صحة الإنسان، مثل التفاح والرمان، الذي يزرع في جبال الهيمالايا، والعنب الذي يتم إنتاجه في ولاية ماهاراشترا، وأندر نوع للجوافة، التي تداوم على تناولها طبقات الهند الفقيرة لقيمتها الغذائية العالية.
وقال الباحثون، إن فاكهة الجوافة، تحتوى على أعلى تركيز لمضادات الأكسدة التي تحمى خلايا الجلد من التلف بسبب عوامل التقدم في العمر، والتي قد تؤدى إلى الإصابة بمرض السرطان، لافتين إلى أن الفاكهة المليئة بالمواد المضادة للأكسدة تساعد على الحد من أثار الشيخوخة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأضاف الباحثون، إن هناك الكثير من الفاكهة التي يتم إنتاجها في الهند مليئة بالألياف الغذائية، مثل البرقوق والمانجو والتفاح الهندي، ويتناولها الهنود حتى تقيهم من حرارة الصيف الحارقة وتجعلهم أكثر احتمالا
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
:: العنب يقى أضرار الشمس ::







أظهرت دراسة حديثة أن العنب يحتوى على مواد فعالة فى تقليص كمية الخلايا الجلدية التى تتضرر، جراء التعرض لأشعة الشمس ما فوق البنفسجية.

وتقول الباحثة مارتا كاسكانت بجامعة برشلونة الأسبانية، إن الأشعة ما فوق البنفسجية تنشط جزيئات تسمى أنواع الأكسجين التفاعلية فى خلايا الجلد، وتقوم الجزيئات بدورها بأكسدة جزيئات الدهون، والحمض النووى محفزة لبعض ردود الفعل والإنزيمات التى تتسبب بموت الخلايا، حسبما ذكرت وكالة "يو بى إى" الإخبارية.

وكشف العلماء أن بعض المواد البوليفينولية المستخرجة من العنب يمكن أن تخفف من تشكيل أنواع الأكسجين التفاعلية فى الخلايا الجلدية البشرية التى تتعرض للأشعة ما فوق البنفسجية، بينما قالت "كاسكانت" إن هذه المواد البوليفونية تكبح توليد أنواع الأكسجين التفاعلية، وهى بذلك تمنع تنشيط الأنزيمات المسببة لموت الخلايا، ما يعنى أن لها تأثيراً وقائياً ضد الأشعة الشمسية ما فوق البنفسجية
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
وضحت دراسة علمية أجريت مؤخرا فى المعهد القومى للصحة والأبحاث الطبية الفرنسى على قرابة 1400 شخص ممن تتراوح أعمارهم ما بين 60 عاما و70 عاما أن تناول فاكهة البطيخ والمانجو والجريب فروت يساعد على حماية الخلايا العصبية من الشيخوخة.

وشملت القائمة أيضا الفراولة والكرز والمشمش والبنجر والفلفل الأحمر والبرتقال والبروكلى والطماطم المطهية، حيث لوحظ أن المواد المضادة للأكسدة ارتفعت نسبتها في الدم بعد تناول هذه الفواكة.

كما أثبتت الاختبارات العملية تحسن فى الذاكرة والقدرة على التركيز. ويذكر أن هذه الأنواع من الفاكهة ربما تكون لها فائدة أيضا فى الحماية من مرض الزهايمر.
كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم !
إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
الأطباء يحاولون الرجوع إلى الطب البديل بكل ما يوجد به من فوائده، حيث أكدت الأبحاث الطبية على أهمية الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة بصورة كبيرة، وذلك لإدراكهم الكامل بمدى خطورة الآثار الجانبية للأدوية، لما تحتويه من مواد كيماوية خطيرة تؤثر بالسلب على صحة الإنسان.
لذا يسعى الأطباء بكل ما يملكون من أسلحة علمية لتطويع هذه النباتات الطبيعية واستخدامها في صد الهجمات الشرسة لأمراض عدة من بينها داء السرطان اللعين، ورغم كل هذه الدراسات العلمية الموثقة والمحفوظة في المراكز البحثية المتخصصة، فإن بعض الأطباء يحاولون التوصل إلى تفسير سر ارتباط استهلاك الخضروات والفواكه، بانخفاض مخاطر الإصابة بالأورام السرطانية عند الأفراد.
وفي هذا الصدد، توصل باحثون من جامعة ولاية أوريجون الأمريكية إلى أن هناك قدرة انتقائية لمواد 'سالفورافان' الكيميائية المتوفرة بالبروكلي، في القيام بعملية الاستهداف والتدمير الانتقائي للخلايا السرطانية في البروستاتا دون أن تطال، سواء بالاستهداف أو القتل، الخلايا السليمة في البروستاتا.
وتعتبر مواد 'سالفورافان' أحد المركبات الكيميائية النباتية ذات الفاعلية المضادة للأكسدة والمتوفرة بغزارة في البروكلي، وأيضاً في بقية النباتات من فصيلة الصليبية، مثل الملفوف والقرنبيط.
وهذه النتائج التي توصل إليها الباحثون من مؤسسة لينيس باولينج التابعة لجامعة ولاية أوريجن، هى خطوة أخرى مهمة في تقدم المحاولات العلمية لاستخدام مواد 'سالفورافان' في الوقاية والمعالجة لأنواع من الأمراض السرطانية.
وأفاد الباحثون بأن مواد 'سالفورافان' تعمل كمثبط لنشاط أنزيمات 'هيستون دياسيتايليز'. وتمثل عملية تخفيف نشاط هذه الإنزيمات هي أحد أكثر المجالات البحثية الواعدة في معالجة الأورام السرطانية بالطرق الدوائية والطرق الغذائية.
وحالياً تجري بالفعل دراسات طبية إكلينيكية لاستخدام هذه المواد النباتية الكيميائية في الوقاية من الإصابات بنوعين من الأمراض السرطانية، وهما سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
وكانت دراسات طبية سابقة قد تعرفت بشكل أدق على مهام هذه الفئة من الأنزيمات في عمليات نشوء الأورام السرطانية ومدى استمرار الانفلات السرطاني غير المنضبط في نمو الخلايا، طبقاً لما ورد بجريدة 'أنباء الشرق الأوسط'.
وإحدى آليات عمل هذه الأنزيمات تتعلق بمدى إعطاء مزيد من الحرية للجينات التي تطلق العنان لنمو الخلايا السرطانية دون رقيب أو حسيب، أو تثبيط عمل الجينات الأخرى التي تتغلب ببراعة على الانفلات في نشوء ونمو الخلايا السرطانية. ولذا فإن المواد التي تثبط نشاط هذه الأنزيمات، تقوم تلقائيا بتنشيط عمل الجينات المكبوتة التي تعمل على إعادة الانضباط في نمو الخلايا وتكاثرها بشكل طبيعي وغير سرطاني. ومن هنا دور المواد الكيميائية النباتية، مثل مواد 'سالفورافان'، في الوقاية من نشوء الأورام السرطانية.
وأضافت الدكتورة إميلي هاو الباحثة الرئيسية في الدراسة والمتخصصة في التغذية الإكلينيكية: 'من المهم توضيح أن مواد 'سالفورافان' آمنة للاستخدام كوسيلة لمنع حصول الإصابات السرطانية أو لمعالجة تلك الإصابات'، وذلك في إشارة منها إلى الحقيقة العلمية القائلة إن كون المادة الكيميائية مستخلصة من منتجات نباتية طبيعية يتناولها الناس، لا يعني تلقائياً أن تناولها كمادة كيميائية وبكميات عالية، هو أيضاً آمن، بل ربما يكون ضاراً حينئذ. والشواهد على ذلك كثيرة، ومثلا فيتامين 'سي'وفيتامين 'إي' ومعادن الصوديوم والبوتاسيوم وغيرها، كلها تتوفر في المنتجات النباتية التي يتناولها غالبية الناس، وهى صحية ومفيدة في ضمن ذلك الإطار، ولكن تناول الكميات العالية منها، التي تتجاوز الحد الذي يحتمله الجسم، قد يكون ضاراً'.

ولذا قالت الدكتورة هاو، إن 'وجود المواد النباتية الكيميائية في المنتجات الغذائية التي نتناولها ليس سبباً كافياً للقول إن تناولها بكميات كبيرة آمن دائماً، ولكن من الواضح أن مواد 'سالفورافان' بإمكانها القيام بدقة في انتقاء أهدافها من الخلايا السرطانية، وهي قدرة نبحث عنها دائما في علاجات الأورام السرطانية'.
وأوضح الباحثون أن ما توصلنا إليه من نتائج حول الأمان النسبي لهذه المواد الكيميائية على الخلايا السليمة في البروستاتا له أهمية إكلينيكية تطبيقيه، حيث يمكن أن تتقدم إلى الأمام بحوث استخدام مواد 'سالفورافان' لوقاية الإنسان من أنواع الأورام السرطانية. كما أنها تفيد بأن تناول الأطعمة الغنية بمواد 'سالفورافان'، هو شيء غير ضار وآمن وبسيط ويمكن الحصول عليه بسهولة من أغذية متوفرة حولنا. فوائد لا تنتهي
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
تزيد خصوبة الرجال

أفادت الدكتورة لويس في مركز جامعة روشستر الطبي في نيويورك، بأن الاكثار من تناول الخضار والفاكهة وفيتامينات 'أ' و 'ج' والسيلينوم، قد يقلل من إصابة الحمض النووي داخل الحيوانات المنوية بالأذى نتيجة فرط التأكسد، ويزيد من القدرة الانطافية عند الرجال.
وأظهرت نتائج الدراسة أن تناول الصويا المحتوية على 'الأيزوفلافون' من نوع 'جينستين' و ديدزين' يساعد على تحسين القدرة الاخصابية نتيجة كبحه فرط التأكسد واعتلال الحمض النووي داخل الحيوانات المنوية.
وتحسن وظائف الرئة
وكشفت نتائج دراسة جديدة أن الرجال الذين يأكلون كمية كبيرة من الفواكه والخضراوات والسمك قد يحافظون على رئاتهم وقلوبهم سليمة.
وأوضحت الدكتورة رافائيلي فاراسو من كلية هارفارد للصحة العامة في بوسطن وزملاؤها إنه تم الربط بين الفواكه والأسماك وتحسن وظيفة الرئة وتراجع خطر الإصابة بمرض الرئة المزمن.
وذكر الباحثون أن الفواكه والخضراوات مصادر قوية للفيتامينات المضادة للاكسدة مثل فيتامين سي وفيتامين إي الذين تم ربطهما بتحسن عمل الرئة، في حين أن أحماض 'أوميجا 3' الموجودة في السمك ربما أيضاً تسهم في صحة الرئة.
وتحمي من تشوه الأجنة

أكدت نتائج دراسة حديثة أن الحوامل اللاتي يتناولن وجبات غنية باللحوم وفقيرة بالفواكه والخضروات يتضاعف لديهن احتمال ولادة أطفال بعيوب الشفاه المشقوقة.
وقد أجريت الدراسة على ‏203‏ امرأة وضعن أطفالا بعيوب خلقية مع‏178‏ امرأة ولدن أطفالا يتمتعن بصحة جيدة‏،‏ وتركزت حول تحليل أنظمة غذائهن بعد‏14‏ شهرا من الولادة والتي عادة ما تماثل النمط الغذائي خلال الأشهر الثلاثة التي تسبق الحمل والأشهر الثلاثة اللاحقة له‏.‏
وأوضحت الدكتورة ستيرجيز ثينيسين‏ قائدة الفريق البحثي أن النساء اللاتي استهلكن نسبة أكبر من اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة والبيتزا والفول والبطاطس أكثر عرضة لإنجاب أطفال بعيوب خلقية خاصة الشفاة المشقوقة،‏ في حين أن من يتناولن الاسماك والخضروات والفاكهة ولدن أطفالا أصحاء‏.‏
وتحميك من الإصابة بالزهايمر
وجاءت هذه الدراسة لتؤكد أنه يمكن تجنب مرض الزهايمر المدمر للذاكرة والمخ عن طريق أداء التمارين الذهنية‏‏ وتناول الفاكهة والخضراوات‏ بكميات كبيرة.‏
وأوضحت الدراسة‏ أن الأشخاص الذين يواظبون علي أداء التمارين الذهنية بانتظام، ويمارسون هوايات منشطة للذهن مثل ممارسة المسابقات الكلامية وحل الكلمات المتقاطعة، ‏ويحافظون علي أوزانهم في مستويات صحية، ينخفض لديهم خطر التعرض للزهايمر‏.‏
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
وصفات طبيعية

أفاد باحثون بأن ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل معاً للمساعدة في مكافحة سرطان البروستاتا، حيث وجدوا مواد كيماوية في ثمرة الطماطم تعزز تأثير 'الليكوبين'.
وأشار الباحثون بمعهد السرطان القومي، إلى أن الملحقات الغذائية التي تحتوي فقط على مادة 'الليكوبين' لها تأثير محدود في مكافحة السرطان.
وأوضح باحثون من جامعتي الينوي واوهايو، أن منفعة هذا الغذاء لا يتعلق 'بالليكوبين' وحده بل قد يعود إلى عدة عوامل أخرى قد تعود إلى نوعية التغذية وتواجد كميات عالية من المواد المضادة للتأكسد فيها وخلوها من الدهون الحيوانية وللغذاء أهمية كبرى في معالجة السرطان البروستاتا واحتمال منع حدوثه وتقدمه، إذا ما شملت الحمية الغذائية كميات كبيرة من الحبوب والخضار والنبات والفواكه والشعير وكمية قليلة من السكريات والدهون الحيوانية.
وكشفت دراسة أجراها علماء يابانيون أن احتساء خمسة إلى ستة أكواب من الشاي الأخضر يوميا يمكنه أن يقلص حتى النصف خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
وأوضح المركز الياباني للسرطان أن فريقاً من الباحثين رصدوا العادات الغذائية لنحو 50 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً متابعا تطور حالتهم الصحية حتى عام 2004.
وأضاف المركز أنه تبين خلال هذه الفترة أن 404 منهم أصيبوا بسرطان البروستاتا، منهم 114 في مرحلة متقدمة و 271 إصابتهم محدودة و 19 في مرحلة غير محددة.
وأثبت البحث أن أخطار الإصابة بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة تتراجع بنسبة50 بالمئة لدى الرجال الذين يستهلكون على الأقل خمسة أكواب من الشاي الأخضر قياساً بالذين يحتسون أقل من كوب يومياً.
ولاحظت الدراسة أن الشاي الأخضر لا يؤثر في سرطان البروستاتا عندما تكون الإصابة في بدايتها لكن الشاي الأخضر يمكن أن يقلص أخطار سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة.
وأفاد باحث استرالي بأن شراب التوت الأزرق يمكن أن يقلص الأورام الناتجة عن الإصابة بسرطان البروستاتا.
وأرجع الدكتور جاس سنج من جامعة سيدني باستراليا ذلك إلى أن المواد الموجودة في هذا الشراب يمكن أن تقلص حجم سرطان البروستاتا بنسبة الربع خلال اسبوعين من تناوله لأنه يبطيء من نمو الخلايا السرطانية.
وذكرت صحيفة 'الدايلي ميل' البريطانية أن خبراء الصحة يرحبون بالنتائج التي توصل إليها سينج حول التوت الأزرق، لكنهم دعوا إلي إجراء من الأبحاث حوله، لأن الدراسة التي أجريت حوله لا تزال في مراحلها الأولية.
وأوضحت الدراسة طريقة سهلة لتحضير البرسيم كي يصبح غذاءً بشرياً وذلك بواسطة تجفيف أوراقه، ثم يؤخذ مقدار ملعقة صغيرة أو ملعقتين منه وتوضع في فنجان كبير ويصب الماء المغلي عليه ليترك المزيج ينقع لمدة 20 دقيقة، ثم يشرب بمعدل ثلاثة فناجين باليوم.

وأفادت دراسة طبية أمريكية بأن تناول السمك قد يكون ضرورياً بالنسبة للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستاتا.
وأشارت الدراسة إلى أن السمك يوجد به زيوت 'أوميجا - 3' التي تؤخر ظهور الأورام السرطانية أو تحد من عددها.
ومن جانبه، أوضح يون شن الباحث في كلية الطب في جامعة وايك فوريست في كارولينا الشمالية، أن هذه الدراسة تظهر بوضوح أن نظاماً غذائياً يمكن أن يرجح كفة الصحة إلى الجانب الجيد أو السيئ.
يذكر أن سرطان البروستاتا هو أحد أبرز أسباب الوفيات لدى الرجال.
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]
فوائد قشر الموز // فوائد الموز للشعر


لا تقف فوائد الموز عند جمال طعمه كفاكهة يعشقها الكبير قبل الصغير..

بل يمتد إلى علاج الكثير من الأمراض كفقر الدم والضعف العام .

فأن الموز ينمي الفكر والذكاء وينشط الذهن والذاكرة‏ لما يحتويه من الفوسفور..

لذا فهو مفيد للغاية لمن يبذلون الجهد الذهني ويجب علي الأمهات أن يحرصن علي تناول أولادهن الموز خلال أوقات الاستذكار..

وهو يفيد أيضا من يبذلون مجهودا جسمانيا مرهقا لانه يبني العضلات ويزيد من كفاءتها لاحتوائه علي العديد من المعادن كالكالسيوم‏,‏ والحديد‏,‏ والفوسفور ولاحتوائه علي مجموعة من الفيتامينات الهامة مثل أ‏,‏ب‏1,‏ ب‏2,‏ب‏6,‏ ب‏12‏ وفيتامين ج ونسبة من د‏,‏ وهـ‏.‏

كما أن الموز يمد الجسم بالطاقة لما يحتويه من المواد الكربوهيدراتية إلي جانب الدهون والبروتين.

ناصحة الأمهات الحوامل والمرضعات بالحرص علي تناول الموز

وكذلك الأطفال لأنه سهل الهضم وضروري لنمو الأطفال كما أن محتواه من الكالسيوم والفوسفور يقوي العظام والأسنان والأظافر‏.‏

كما يمكن لمرضي قرحة المعدة والتهاب الأمعاء أن يتناولوا شراب اللبن بالموز فهو علاج مفيد وذلك باضافة كوب من اللبن الي الموز وضربه في الخلاط


‏ ومن فوائد الموز العلاجية أيضا تنشيط الكلي وعلاج الاسقربوط ومرض النقرس‏،‏ وهو أيضا مقاوم للروماتيزم والتهاب الأعصاب‏.‏

والذين يعانون من البدانة‏,‏ او الحصوات المرارية او امراض الكبد وكذلك مرضي السكر بضرورة عدم الاكثارمن تناول الموز خصوصا من يعانون الحساسية منه‏.‏


كما تنصح بضرورة التأكد من تمام نضج الموز فلا يؤكل وهو أخضر ويجب مضغه جيدا تجنبا لسوء الهضم
صورة[/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

الخضروات الأكثر تعرضاً للضوء في الأسواق مغذية أكثر

صورة

نصح باحثون أمريكيون باستهلاك الخضروات التي تتعرّض أكثر للضوء في الأسواق كونها تحتوي على مغذيات أكثر.
ووجد الباحثون في مركز الأبحاث الزراعية بوزارة الزراعة الأمريكية، أن السبانخ الذي يتعرّض للضوء بشكل مستمر خلال فترة التخزين، هي مغذية أكثر من تلك التي خزنت في الظلام.
وعرّض الباحثون أوراق السبانخ لضوء مماثل للضوء الصناعي الذي تتعرض له خلال التخزين بالاسواق التجارية، وخزنت أخرى في أوراق كبيرة سميكة لتمثل البيئة نفسها التي تتعرض لها هذه الأوراق في الأسواق أيضاً.
وتبيّن أن التعرض المستمر للخضروات للضوء يؤثر على نظام التمثيل الضوئي لديها، متسبباً بزيادة ملحوظة في معدلات مادة الكاروتينويد فيها والفيتامينات 'سي' و'إي' و'كيه' و'بي 9'، وحمض الفوليك.
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: أهمية الفواكه والخضروات

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

اكثر 10 فواكة تجعل بدنك في صحة وعافية

ينصح بتناول الفاكهة على معدة فارغة لاحتوائها على سكاكر بسيطة، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم والامتصاص عند تناولها مباشرة بعد الطعام إذ تحتوي الفواكه على فيتامينات وعناصر مهمة مثل الكالسيوم الذي يساعد على تقوية العظام وعدم الإصابة بهشاشة العظام والعديد من الفوائد...الخ حيث لايستطيع أي إنسان الأستغناء عن النبات والفواكه سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

كما أن الفواكه تحتوي على ألياف تسهل عمل الأمعاء والإخراج. كما توجد في الفواكه مواد تساعد على المحافظة على الشباب وتخفيف متاعب الكهولة. والفواكهة تساعد على معادلة السموم أبطال عملها الضار للجسم.

و الفواكه العشرة التي سنسردها لكم هنا هي الأكثر تأثيرا صحيا على جسم الإنسان ليبقى متجددا وصحيا ومفعما بالحياة و توفر الفاكهة الكثير من الفيتامينات والكربوهيدرات لتغذية الجسم إضافة إلى مجموعة النظام الغذائي..





1 - الفراولة : تحتوي على مستويات عالية من حمض يلاغيتش والانثوسيانين ، وغنية في فيتامين (ج) (95 ملغ لكل كوب) والألياف (3.8 جرام لكل كوب).

صورة




2 - التفاح : و هو مصدر كبير لفيتامين (ج) ، فهو يمنع نمو البكتيريا الضارة ويساعد في مكافحة السرطان

صورة





3- الموز : مفيد لمشاكل كثيرة مثل الامساك والاسهال..

صورة




4- العنب البري : لديه عدد من الفوائد الصحية بما في ذلك مكافحة السرطان ، المضادة للفيروسات وخصائص مضادة للالتهابات..


صورة


5 - الكرز : يهدئ الأعصاب وينظف الدم من السموم وهو فاكهة غنية بالأملاح المعدنية مطفئة للعطش ومنشطة للكليتين..


صورة



6- التوت : يساعد على منع وعلاج التهابات المثانة عن طريق جعل من الصعب على البكتيريا التمسك بجدران المسالك البولية.


صورة



7- المانجو : وغيرها من مصادر فيتامين C. اشارت البحوث الى ان هذه الفاكهة مفيدة لالتهاب المفاصل وغيرها و مضادة للالتهابات..

صورة



8- البرتقال: يوفر كمية رائعة 50 ملغ إلى 70 ملغ من فيتامين (ج) 40 ميكروغرام من حمض الفوليك و 52 ملغ من الكالسيوم

صورة





9 - العنب الأسود : يُسمى حارس القلب و يحتوي على الفلافونويد ، الانثوسيانين وريسفيراترول..


صورة



10- التوت : يحتوي على 8 غرام من الألياف لكل كوب ، ويتوفر أيضا فيه فيتامين ج ، وحامض يلاغيتش والانثوسيانين..

صورة



قال تعالى: { وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ* وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ }

.
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الطب و الصحة“