اعتادت جيهان أن تتنازل عن آرائها وقراراتها رغم اقتناعها من صحتها فقط لكي تحافظ على جو المنزل من النكد والضيق ..فقد كان زوجها محسن ديكتاتوريا لايأبه لصحة رأيه بقدر ماتهمه الطاعة العمياء لأوامره... ...كما اعتادت العائلة الاجتماع كل جمعة لتمارس النساء طقوسهن من تداول الشمارات الطازجة أو اجترار القديمة في حال عدم وجود جديد في الساحة أو حتى فبركتها كما تتفنن نجوى .. ..استيقظت جيهان في تلك الجمعة وهي تحس بانقباض في صدرها لم تدر كنهه ..فقط قامت تجرجر أقدامها ... جهزت افطار زوجها وابنتيها بلا روح...جلست ترتشف الشاي شاردة الفكر ..احست بزوجها متضايقا من عدم انتباهها لحديثه ..فقد كان دوما يركز النظر لتصرفاتها وحركاتها ليمارس هوايته المفضلة (الانتقاد),,, قام لصلاة الجمعة وقامت فالبست ابنتيها وارتدت ملابسها بعجلة على غير العادة ..فقد كانت تهتم باناقتها اهتماما مبالغا فيها ...لكنها لم تحس بحماس ..وحتى لم تنظر لوجهها في المرآة الا على عجل كالعادة أتى محسن ونبه لمجيئه ببوق السيارة المتعجل ..ركضوا جميعا وجلسوا في مقاعدهم بعد أن رد تحيتهم باقتضاب! ...كان الاجتماع يحوي اربع اسر غير اسرة جيهان ...اختي محسن الصغرتين وزوجيهماواخوهم الاكبروزوجته واخت جيهان وزوجها ... كان الجميع يصلون في اوقات متقاربة...فيتم تجهيز 3موائد واحدة للرجال والثانية للنساء والاخيرة للاطفال وكان النساء والرجال يجتمعون لشرب الشاي والقهوة بعد تناول الغداء ..فتجد الاصوات تتعالى والضحكات وتجدهم احيانا شلليات منقسمة ...نجوى وسهام يحاصران محسن وجيهان تهمس لاختها وهما يسترقان النظر لازواجهما ... كثيرا ماكانت نجوى تقصد مضايقة جيهان زوجة اخيها محسن فقد كانت تغار منها غيرة عمياء لاتعرف سببها..وكثيرا ماكانت تؤلب سهام ضدها ..وكانت نازك اخت جيهان دوما لها بالمرصاد وكثيرا ماتهاجم جيهان لسكوتها على (سونيا)كما كانت تسميها كان محسن ينتبه لتصرفات اختيه العدائية ضد جيهان زوجته ولايلقي لهن بالا... في ذلك اليوم ..احتد النقاش بين نجوى ونازك...وكان السبب تعليق ساخر من نجوى على طبق حلوى أعدته جيهان..الطبق كان جميلا بشهادة الجميع لكن نجوى لايعجبها حتى العجب من جيهان ..كظمت جيهان غيظها احتراما للتجمع..ولكن نجوى أصرت على استفزازها..حتى انفجرت جيهان انفجارا اذهل الجميع ..وقفت بتشنج وصارت تتكلم بهستيريا مع نجوى فتدخل زوج نجوى وهي ترى محسن لايحرك ساكنا ...الا من نظرات غاضبة يوجهها له..هنا تركت جيهان الحديث مع نجوى وصبت جام غضبها على محسن وموقفه السلبي...فقام بغضب وطلب منها مغادرة الحجرة وان تنزل لانتظاره في السيارة .. ...التفتت جيهان نحوه بغضب ونار تود أن تحرق الجميع...وردت عليه بغضب: أنا حأطلع يامحسن...لكن مالسيارتك...حاطلع من حياتك ومن اسرتك اللئيمة ...حفاظا على باقي صحتي وكرامتي اللي اتمرمطت بسبب تصرفاتك وتصرفات العقرب اختك ...والتفتت والجميع فاغري الافواه: نجوى ارتاحي على كده...ولو في طريقة اخوك ده طبي عليك زي المطبقة...قامت نازك لتتدارك الوضع الهستيري من اختها فلاول مرة تجدها فاقدة لاعصابها وانفعالاتها هكذا..فقد كان معروف عنها الصبر والحكمة...ابتسمت جيهان بمرارة الفشل في وجه اختها قائلة: حتمشي معاي يانازك ولا عايزه تتمي الجلسة العائلية الجميلة دي؟؟ لم ترد نازك بل تبعتها بصمت ونادت ابناءهما من الغرفة المجاورة .. هنا التفتت جيهان لزوجها قائلة: حأمر بالبيت اشيل ملابسي واغراضي وحأكون عند نازك اختي لحدت ماتجهز لي اجراءات العودة لاهلي...باسرع فرصة لو سمحت... مع دهشة الجميع ..خرجت جيهان ونازك وهما تسحبان الابناء خلفهما...وحاولت نجوى أن تتمتم بكلمات تخرجها من الوضع المفاجيء ..فاسكتتها نظرات اخوها الكبير وزوجته وهما يحدجانها بغيظ...فانكمشت في مقعدها صامته.. ...رجع محسن المنزل ليجد أن جيهان قد جمعت كل أغراضها واغراض ابنتيها...ووضعت له مفتاح الشقة على طاولة بمنتصف الصالة...آلمه أنها حملت صورها المنفردة هي وبنتيها وتركت كل صورة جمعتها به حاول الاتصال بها ليتناقش معها..لم ترد عليه ..جعلت نازك تنقل له كلمتها الوحيدة(السفر والطلاق)... رضخ لطلبها وقام بترتيب اجراءات السفر وذهب لمنزل اختها لاعطائهم التذاكر والجوازات والمصاريف...قابلته نازك وزوجها .والبنتين تعلقا برقبته طويلا ..رغم ان نازك كانت في قمة الغيظ الا انها حاولت اصلاح مابينهما وفشلت فشلا ذريعا..فقد كانت جيهان صامتة وتهز رأسها فقط باصرار.. ..يوم السفر ذهب محسن لوداع زوجته وابنتيه..فوجيء بجيهان..وجدها كأنها شخص آخر..تغير مظهرها كثيرا وشخصيتها أكثر..لم تعد تلك المخلوق المسالم المطيع...لم تأبه حتى بالسلام عليه..لم تنظر اليه حتى الا نظرة عابرة غير مهتمة... لاحظ أنها في قمة أناقتها وجمالها...واحس بالغيرة تنهش قلبه وهو يرى كل الانظار معلقة بها...جاء ليسلم عليها فسلمت ببرود أصاب منه مقتلا...اراد أن يتحدث معها فأتتها مكالمة فذهبت تتحدث بعيدا عنه...احس بنفسه غريبا عنها..كأنها ليست جيهان زوجته وام حلا وغلا ابنتيه الحبيبتين.. ..جاء النداء للسادة المغادرين...وجدها تحتضن نازك الغارقة في البكاء...تفحص عينيها الباردتين الخاليتين من أي دمعة...كانت كلوحة جميلة فاقدة روح التعبير... احتضن ابنتيه ..ووجدها عبرت الممر فوقف مع السياج وعندما أتت بمحاذاته...مد يديه موقفا اياها...وبعيون دامعة قال : جيهان العني الشيطان وخلي السفر ..وأوعدك حياتنا حتكون احسن ومابجرحك بوعدك..كان صوته عاليا لدرجة وقف الجميع حولهما ينظرون بترقب .. ببطء أزاحت جيهان يديه من امامها وامسكت ابنتيها وعبرت لتدخل صالة المغادرة!
ديكتاتورية محسن جهجهة جيهان جنس جهجهه
لكن خلت الجيهانات يشنن حرب على كل
محسن
اها ياجيهانات كل ارائكن ضد محسن
وجنبناً الى جنب مع جيهان
غايتو دريم دي بتجيب لينا في
محسنين لكن ظاهر عليهم مسنين
ديكتاتورية محسن جهجهة جيهان جنس جهجهه
لكن خلت الجيهانات يشنن حرب على كل
محسن
اها ياجيهانات كل ارائكن ضد محسن
وجنبناً الى جنب مع جيهان
غايتو دريم دي بتجيب لينا في
محسنين لكن ظاهر عليهم مسنين
[overline]دكتاتورية محسن يا عبد الله ما جهجهة جيهان
جهجهة محسن وخلتو يقول الرووووووب
ويطق السكلي والبيابيي في المطار باعلي صوتو لحدي ما الناس سمعهو
شفتة كيف [/overline]
فنجاطة كتب:والله جهان دي كنته قايلاها مسكينة , بس طلعت مره بت رجال صح اها كملي يا ست الحريم
مرة والباقيات ورا بت رجالك زيك فنجوطة ياعسللي
عبدالله عوض الكريم احمد كتب:
ديكتاتورية محسن جهجهة جيهان جنس جهجهه
لكن خلت الجيهانات يشنن حرب على كل محسن اها ياجيهانات كل ارائكن ضد محسن وجنبناً الى جنب مع جيهان غايتو دريم دي بتجيب لينا في محسنين لكن ظاهر عليهم مسنين
ود مسكين محسن له ماله وعليه ماعليه ..وكذلك جيهان
لكن ...السلبية ...تعزز السلبية..وهذا مابدر من محسن فانعكس على جيهان
الرائعيين..شاكرة تفاعلكم مع جيهان ومحسن انا مثلكم اتمنى ان يقوم محسن بتحسين موقفه ..ورد الاعتبار لجيهان
وعشان خاطركم ....خلاص محسن سافر ورا جيهان ومشى حنسها واعتذر ليها بشدة امام أهلها وقضى معاها شهر عسل جديد وجابها وجا راجع ...وحسم اخواته من التعرض لجوجو مرة اخرى
سأتناول قصص مختلفة مثيرة جدا لفئات مختلفة لنساء مع وقف التنفيذ....
ريم أم رأس يابس,,,هكذا اعتاد الكل على مناداتها ..كانت عنيدة لدرجة أثارت ضيق كل من حولها خصوصا اسرتها..منذ نعومة اظفارها وهي هكذا...شبت تزداد عنادا وذكاءا وجمالا آسرا.. كانت صداقاتها دوما تتعرض للمد والجزر بسبب انفعالاتها واصطداماتها المتتالية..كانت ذات شخصية قيادية رغم تلك الثغرات المرهقة في شخصيتها..ورغم تفوقها الدراسي فقد كانت تضيق ذرعا بالالتزام والروتين الدراسي... ..ولدت وتربت خارج السودان في دولة خليجية بحكم عمل والدها مهندسا في قطاع البترول ..وكان مشهودا له بدماثة الخلق وجمال الطبع...وكانت زوجته لاتقل عنه فقد كان مشهودا لهما بالمثالية.. ..حينما وصلت ريم للمرحلة الجامعية تم ارسالها للسودان كي تلتحق هناك بجامعة مرموقة ..وكان خلاف الاسرة في مع من ستبقى ريم؟...فاسرتي الوالدين هناك...ولكنها تجنبا للمشاكل ولعلمهما الكافي بشخصية ريم الصدامية تم ترتيب سكن جامعي راقي لها بواسطة خالها ..رغم احتجاج الاهل الا أنهما تمكنا من اقناعهم بان هذا هو الافضل للجميع..
كانت ريم في أوج السعادة فهاهي ستجرب حياة الحرية والاعتماد على النفس وسترى عالما هو غريب بالنسبة لها... كانت عفاف والدتها متوجسة من امكانية تعايش ابنتها في بيئة لم تعرف عنها الا البسيط بحكم ذهابهم في اجازات متباعدة وقليلة لم تمكنها على معرفة الكثير ومابين قلق الاسرة...وترقب ريم..جاء يوم السفر...غارقا في دموع الوداع..لتطير ريم حاملة حبها للمغامرات..وقليل من التوجسات...لتنزل كالطائر الغريب على أرض الوطن
ظننت إني عرفتها.. وككفي قد حفظتها وقرأتها.. سنين حلمها دونتها وعشتها.. تولهت سكونها وصمودها لكني اليوم أكثر أعرفها نعم سيدة الأحزان أنا أعرفها في سجن الحزن الكاسر مدينتها امرأة تصرخ في زمن الصمت حكايتها تحكي عن وجع الكلمة في سيرتها عن الآهات كدرت صفو سعادتها عن الغدر والجبروت في قدرها عن حمل أقعد الجبال ناء بكاهلها عن ظلم مهين فاق قدرتها نعم عرفتها فهل من كلمة تواسيها هل من زهرة علي جرف سواقيها من بسمة تبعد الدمعة عن مآقيها أو من لمسة تضمد جرحها وتحييها عجزت أنا.. فهل كلماتي تعزيها