عيادة الشموخ النفسية!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

جنون العظمة

جنون العظمة مصطلح تأريخي مشتق من الكلمة الإغريقية(ميغالومانيا) وتعني وسواس العظمة، لوصف حالة من وهم الإعتقاد حيث يبالغ الإنسان بوصف نفسه بما يخالف الواقع فيدعي إمتلاك قابليات استثنائية وقدرات جبارة أو مواهب مميزة أو أموال طائلة أو علاقات مهمة ليس لها وجود حقيقي. أستخدم هذا المصطلح من قبل أهل الإختصاص في وصف حالات مرضية يكون جنون العظمة عارضا فيها كما هو الحال في بعض الأمراض العقلية.

حالة مرضية ذهانية (مرض عقلي) تتميز بالهذيان الواضح والمستمر أي يميزها مجموعة ثابتة منتظمة من الهذيان كما يسيطر على المريض مجموعة من المعتقدات الثابتة.يتركز هذيان مريض البارنويا على مشاعر العظمة ومشاعر الاضطهاد ويعيش افكارا متسلطة تسبب له الهذيان ولكنها لا ترتبط بالهلوسات.يبدو كلام المريض منطقيا فالبارانويا عبارة عن اعتقاد جازم بفكرة خاطئة فهي حالة نفسيّة مرضيّة يملك المصاب بها جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام واقعية لها، هذه الأوهام تقنعه بأنه مضّطهد من قبل الآخرين وبأنّ السبب الرئيسي لاضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية!

استخدام المصطلح

تعدى استخدام هذا المصطلح استعماله الطبي فأصبح شائعا في المجتمعات بحيث إمتد استخدامه إلى وصف حالات تكون للأمراض النفسية والإجتماعية دورا فيها.

جنون العظمة عقلي المنشأ وهو عارض لمرض عقلي صرف كمرض الإضطراب الوجداني ثنائي القطب، الذي يكون المريض فيه مرتفع المزاج ،كثير الحركة والضحك والفكاهة يصرف ما في جيبه ويدعي بقابليات ليس لها وجود. كما يعتبر جنون العظمة عارضا وعلامة من علامات مرض فصام الشخصية (الشيزوفرينيا)، أو قد يكون مرض مستقل بحد ذاته وليس عارض لمرض. المريض عادة يعتقد بشكل قاطع بإمتلاكه صفات غير واقعية وعظمة وهمية ولا يقتنع بمخالفة الآخرين له في هذا المضمار.

في مرض فصام الشخصية يعاني الفصاميون من جملة من الأوهام والضلالات تكون عادة (حسّية) و(إعتقادية).

ففي الوهم الحسّي قد يسمع المريض أصوات غير موجودة أو يرى أشياء غير واقعية أو يشم ويلمس ويتذوق ما لا حقيقة له. يتلاكم البعض مع الهواء أو يبكي ويلطم بدون سبب أو قد يضحك ويقهقه حسبما يرى ويسمع ويحس من أمور لا واقع لها. وقد تكون الضلالة في الإعتقاد، كـ “الإعتقاد الإضطهادي” حيث يتصور المريض أن من يضحك مع زميله إنما يضحك عليه ومن يتهامس فإنه يتهامس عليه وأن الناس حوله منهمكون في صنع المؤامرات ضده.

كما تشمل ضلالات الإعتقاد أيضا ما يعرف بـ ” جنون العظمة” أي وهم الإعتقاد بالعظمة، فيعتقد المريض وبشكل قاطع بأنه حالة استثنائية فوقية تختلف عمّا سواها وتتفوق بقدرات ومواهب قد تكون خارقة. فقد يتصور نفسه، على سبيل المثال وليس الحصر، بأنه مسؤول سياسي مهم أو قيادي في الحزب من الدرجة الأولى أو أنه من أقارب رئيس الوزراء أو من المقربين له، أو أنه تاجر ثري يملك الكثير من الثروة والمال أو أنه فيلسوف في عصره وحكيم في زمانه وأديب لا يضاهى أو أمير للشعراء أو أحد علماء الكون ومنظريه أو رجل من رجال الدين المنزهين حتى قد تقوده الهلاوس والضلالات إلى أن يدعي النبوة أو الإمامة في بعض الأحيان.


أسباب المرض

1- أسباب وراثية وأسرية :

لوحظ وجود اضطرابات عقلية لدى جميع اسر مرضى البارانويا، ووجود سلوكيات غير جيدة لدى افراد هذه الاسر.وقد تكون هذه العوامل وراثية ولكن قد تكتسب كذ لك من الأسباب :اضطراب الجو الاسري والتسلط في الاسرة والتوترات الزائدة وتنشأالبار انويا في بيئة تتصف بالانعزالية مما يجعل الشخصية مهيأة لبناء منظومة هذائية

2-أسباب عضوية :

عقاقير تسبب أعراض شبيهة بالبرانويا مثل الامفيتامين وبعض اقراص الهلوسة.وقد تنشا أيضا لوجود اعاقة بدنية مثل كف البصر أو شلل الاطفال أو الصمم ويلاحظ ان الاعاقة الجزئية أكثر اثارة لأعراض المرض من الاعاقة الكلية.وتنتشر البار نوبا لدى المصابين بالصمم الجزئي لاعتقاد المصاب ان المحيطين يتحدثون عنه ويتآمرون عليه.

3- أسباب نفسية :

صدمة تعرض الفرد لاهتزاز عميق في قيمه ومثله الاحباط، مواقف الفشل، الصراع النفسي بين رغبات الفرد في اشباع رغباته وخوفه من الفشل في اشباعها.وترى النظرية السلوكية ان البارانوبا تنتج من تعلم خاطئ لبعض العادات السلوكية الخاطئة.


أعراض المرض

يكون الشخص المُصاب بالهوس كثير الكلام، لا يتوقف عن الحديث وينتقل من موضوع إلى موضوع آخر دون أن يكون هناك رابط بين المواضيع التي يتحدث فيها. ويكون أيضاً كثير الحركة قليل النوم، وقد لا ينام لعدة أيام وهذا الأمر قد يؤدي بالمريض إلى الإجهاد الشديد مما قد يقود إلى الوفاة في بعض الحالات التي يقوم فيها المريض بالحركة المستمرة دون أخذ قسطٍ من الراحة أوالنوم.

قد يُصيب هذا المرض الأشخاص في أي مرحلة عمرية. وأحياناً يأتي هذا المرض لأشخاص ذوي مكانة علمية أو اجتماعية في مجتمعهم ويجعل الناس مشوشين بالنسبة له. وربما لأن بعض الناس لا يعرفون المرض فقد يظنون بأن هذا الشخص يتعمّد القيام بهذه الإدعاءات وقد يتعرض للإيذاء من قبل العامة الذين يستشيط بهم الغضب لإدعاء شخص ما بأنه نبي أو أنه المهدي المنتظر أو بأنه عيسى بن مريم. ولا يقتصر الأمر على الإدعاء بأمورٍ دينية ولكن ربما أدعّى المريض بأنه شخصية سياسية كبيرة أو أنه أمير أو ملك أو وزير. وقد حدثت حادثة طريفة في السودان قبل عدة عقود، إذ كان هناك تغيير وزاري وجاء رجل إلى وزارة المالية وهو يرتدي ملابس فخمة وأخبر الحراس بأنه الوزير الجديد للمالية وصدّق الجميع بأنه الوزير الجديد للمالية وذهب إلى مكتب الوزير وجلس على مقعده. ولكن القضية انتهت بعد وقتٍ قصير حينما جاء الوزير الحقيقي وتم أخذ المريض إلى مستشفى الأمراض النفسية.!.

و يدّعي المصابون بجنون العظمة بأنهم أصحاب اكتشافات علمية هامة، أو أنهم أطباء لهم باعٌ طويل في تخصص مُعقد وقد يخدع بعضهم عامة الناس خاصةً في القرى والأرياف ولكن غالباً ما ينكشف أمره ويؤخذ إلى المكان الصحيح وهو مستشفى الأمراض النفسية.


جنون العظمة :أحد أعراض مرض الفُصام

جنون العظمة قد يكون أيضاً أحد أعراض مرض الفصام. فمريض الفصام قد يُعاني من ضلالات، وهنا تكون أشد وأصعب، فمريض الفُصام إذا كانت لديه ضلالة بأنه نبي أو أنه عيسى بن مريم أو المهدي المنُتظر، فإنه يتصرف وفق ما يعتقده، وقد يكون يُشكّل خطراً على الآخرين إذا اعترضه أحد أو كذبّه شخص لا يعرف طبيعة مرض الفصُام فقد يكون شرساً وعدوانياً بصورةٍ خطرة..!

وقد يدّعي مريض الفُصام بأنه مثلاً من العائلة المالكة، رغم أنه يكون من دون مأوى ومُشرّدا في الشوارع يقتات من الفضلات في حاويات القمامة ومع ذلك يُصر على أنه من العائلة المالكة، ويطلب من الآخرين أن يعاملوه كفردٍ من الأسرة المالكة كما حدث لمريض في مدينة لندن من المُشرّدين في الشوارع والذي يُصر على أنه ابن عم الملكة وهو يتسول ويأكل من القمامة وملابسه رثة ممزقة وينام على الرصيف أو في محطات قطار الأنفاق ويصرخ بشكلٍ هستيري بأنه أحد أفراد الأسرة المالكة البريطانية وأنه سوف يذهب ليأخذ مكانه في قصر باكنجهام مع قريبته الملكة.!


العلاج

إذا كان جنون العظمة نتيجة مرض عقلي، مثل مرض الاضطراب الوجداني ثُنائي القطب، فعندئذ يجب إدخال المريض إلى مستشفى نفسي أو قسم نفسي لكي يُعالج المرض المُسبب. فيُعطى المريض أدوية مضادة للذُهان وأدوية مهُدئة لكي يستريح من كثرة الحركة ولا يتعرض للإجهاد ويؤدي ذلك إلى أمور لا تُحمد عقباها. يجب أن يستمر المريض على العلاج لفترةٍ طويلة. أما إذا كان المريض مُصاباً بالفُصام فيجب أيضاً إدخاله إلى مستشفى أو قسم نفسي للعلاج من مرض الفُصام. وكما هو معروف فعلاج مرض الفصام ليس سهلاً، وترك مريض الفصام الذي يُعاني من ضلالات جنون العظمة في الشوارع قد يكون خطراً يُهدد المواطنين الأبرياء أو أهل المريض.

في جميع الحالات التي يكون فيها الشخص يُعاني من مرض جنون العظمة، فيجب عرضه على طبيب نفسي لكي يتأكد من مدى خطورة المرض، وتشخيص السبب لهذا السلوك المرضي والذي قد يكون خطيراً على أشخاص أبرياء.

بالنسبة لمن يصطدم بشخصٍ مثل هؤلاء المرضى بجنون العظمة يجب عليه عدم المُصادمة معه لأن ذلك قد يكون خطراً على الشخص الذي يتعرّض له، خاصةً إذا كان المريض يحمل سلاحاً، أو كان الشخص الذي يتحداه ويصطدم معه وحيداً وليس هناك من يُساعده إذا إحتاج للمساعدة من إيذاء هذا المريض.

أما أنواع العلاج فهي :

1-العلاج الطبي :

العلاج الطبي يستخدم فقط لجعل المريض أكثر استجابة للعلاج النفسين، أي انه يساعدنا على بداية العلاج النفسي ولكنه لا يحل محله.وتستخدم المطمئنات العظمى في علاج البارانويا وأيضا الصدمات الكهربائية كما تستخدم بعض المستشفيات الانسولين المعدل.

2-العلاج النفسي :

يستخدم لتخفيف حدة قلق المريض وتجديد قدرته على الاتصال مع الآخرين، ومريض الهذاء لا يستجيب للتأثر بالإقناع المنطقي لذا لا يجب أن نضيع الوقت في مناقشات منطقية لديه.ويجب على المعالج ان يكون حريصا غي تعامله مع المريض لان المصاب بالبارانويا مثقف موسوعي عدواني تجاه الآخرين والمعالج خصوصا فهو يجر المعالج إلى موضوع يجهله ليثبت قصوره فتزداد مشاعر العظمة لديه.ويستغرق التحليل النفسي لمريض البارانويا وقتا طويلا لان المريض يغرق عادة في التفاصيل والمواضيع الفرعية إلى ان ينسى الموضوع الاصلي ولا يعود اليه.

3-العلاج السلوكي :

فيهدف إلى رفض وكف المنظومة الهذائية وتعزيز وتدعيم السلوك التوافقي وهنا يحدث اهتزاز في تماسك الشخصية في بداية العلاج ويستخدم في هذه الحالة بعض الفنيات مثل التعزيز الموجب. ويستخدم في بعض الحالات العلاج بالعمل والعلاج الاجتماعي والعلاج الاسري والعلاج بتعديل البيئة المحيطة كأشكال مساعدة في تطوير شخصية المريض واستمرار تحسنه.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

توهم كابجراس
Capgras Delusion


المريض المصاب بهذا المرض يتوهم ان الأشخاص الذين حوله ليسوا هم نفسهم !ليست أمه وليس أبوه وليسوا أصحابه !
يتوهم انهم استبدلوا بناس يشبهونهم ! وليس أي ناس .. بل ناس اشرار واحيانا يفكر المريض ان هؤلاءالأشخاص يحبسون عائلته الحقيقية او قتلوهم وانه هو "التالي"
سبب التسمية يعود لعالم النفس الفرنسي جوزيف كابجراس Joseph Capgras


تم تجسيد هذا المرض في بعض الأفلام زي : Total Recall و Invasion of the Body Snatchers



توهم فريجولي
Fregoli Delusion

هذا توهم نادر وهو عكس توهم كابجراس ،
المريض هنا يتوهم ان كل الأشخاص الذين حوله هم بالأساس شخص واحد يغير شكله دائما ليلاحقه و يزعجه
سبب التسمية يعود لممثل ايطالي اسمه ليوبولدو فريجولي Leopoldo Fregoli والذي اشتهر بسرعة تغيير مظهره على المسرح.



توهم كوتار
Cotard delusion

المريض هنا يتوهم بإنه ميت أو غير موجود أو إن أعضائة الداخلية فاسدة أو متوقفه أو غير مو جوده
!أو زي مايسمون هذا المرض "الجثمان السائر" أو "متلازمة الميت الحي
سبب التسمية يعود لأول من لاحظ هذه الحالة وهو طبيب الأعصاب الفرنسي جوليوس كوتار Jules Cotard



اعتلال الذاكرة المتكرر
Reduplicative paramnesia

المريض هنا يعتقد انه ممكن يكون في مكانين "متشابهين" في نفس الوقت ، أو ان المكان نفسه يتكرر أكثر من مرة ، أو انه نُقل من مكانه لمكان آخر يشبهه
يعني يعتقد ان هذا ليس عالمه الذي عاش فيه من قبل لكنه فقط عالم يشبهه !
وهنا يبدأ المريض رحلة البحث عن الاختلافات بين المكانين حتى يثبت لنفسه انها بالفعل مكانين مو مكان واحد
اول من لاحظ المرض وسمّاه بإسمه هو عالم الأعصاب "أرنولد بيك"
صورة العضو الرمزية
الأمير حسن مختار
مشاركات: 1676
اشترك في: الخميس 2008.8.28 6:26 pm
مكان: المملكة العربية السعودية - الرياض
اتصال:

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة الأمير حسن مختار »

بالفعل موضوع مميز ومشوق وهادف كما أشارت إدارة المنتدى.. وفقك الله..
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الأمير حسن مختار كتب:بالفعل موضوع مميز ومشوق وهادف كما أشارت إدارة المنتدى.. وفقك الله..
تسلم اميرنا الغالي

يحفظك ربي
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

- الاضطرابات النفسية ذات الشكل الجسمي ( Somatoform disorders) :
وهي اضطرابات شائعة وتضم عدة أنواع .. وهي تتميز بعدم وجود أية أسباب طبية مرضية أو تغيرات فيزيولوجية تفسر وجود الأعراض الجسمية التي يشطو منها المريض . ومنها :
- الاضطرابات التحويلية ( الهيستيريا التحويلية)(Conversion disorders) وهي تتميز بظهور أعراض مرضية وفقدان في الوظائف الطبيعية الحركية والحواسية مما يوحي بالإصابةبمرض عصبي أو طبي عام ( للمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع أنظر إلى الموضوع التالي الاضطرابات التحويلية : مظاهرها ، أسبابها وطرق العلاج) .
- الاضطراب التجسيمي ( الجسدنة) (Somatization disorder) :
وهو يتميز بظهور أعراض جسمية متعددة قبل سن الثلاثين عاماً وهذه الأعراض تستمر لسنوات وتؤدي لإعاقة المريض مهنياً أو اجتماعياً أو شخصياً . وتتضمن أعراضه أربعة من أعراض الألم على الأقل، مثل آلام الرأس والبطن والظهر والمفاصل والصدر ومواضع أخرى . وأيضاً اثنين من الأعراض الهضمية مثل الغثيان والإقياء والإسهال . وأيضاً أحد الأعراضالجنسية التناسلية مثل عدم انتظام الدورة الشهرية وإقياءات الحمل وغيرها . وأيضاً أحد الأعراض العصبية غير الحقيقية . وكل هذه الأعراض تظهر خلال تاريخ المرض . وهذاالاضطراب شديد ويتطلب تشخيصه وجود عدد معين من الأعراض كما ذكرنا . وهناك شكل مخفف منه وأقل شدة وربما يكون أكثر شيوعاً .
والاضطراب التجسيمي يزداد انتشاره عند المرأة وبنسبة 5 إلى 1 عند الرجال . وربما تصل نسبته إلى 2-3% من النساء . وله أسباب وراثية ويرتبط بعوامل نفسية وبتطور الشخصية وظروفها .
- اضطرابات الألم (Pain disorder):
وهي شائعة جداً وفيها يشكو المرض من ألم في موضع معين من الجسم أو في عدة مواضع، مما يسبب له معاناة واضحة وتأثيراً على أدائه العملي والاجتماعي ، وهو يرتبط بالعوامل النفسية في منشئه أو في زيادة شدته أو في استمراريته، ويمكن أن يكون الألم حاداً أو مزمناً كما يمكن أن يتزامن مع عوامل نفسية واضحة إضافة لعوامل عضوية .وأهم مواضع الألم هي البطن والوجه والحوض واارأس والصدر.
-الخوف من الأمراض (Hypochondriasis):
وهو اضطراب شائع ويعني خوف المريض من أن يكون لديه مرض جسمي خطير ولذلك فهو يتفحص جسمه باستمرار ويفسر بعض الأعراض العادية أو الفيزيولوجية على أنها خطرة وتدل على احتمال الإصابة بأحد الأمراض الخطيرة مثل الأورام الخبيثة أو متلازمة نقص المناعة وغيرها . والمريض عادة لايستجيب للتطمين ونتائج الفحوصات السليمة إلا بشكل مؤقت حيث يعاوده القلق والتفكير في مرض جسمه ويراجع عديداً من الأطباء.
-الخوف من تشوه الجسم (Dysmorphophobia):
وهو يعني قلق المريض المستمر واهتمامه بشكل أعضاء الجسم الظاهرية وأن فيها عيباً شكلياً وبشكل مبالغ فيه وهذا القلق والاهتمام يسيطر على تفكير المريض وحياته ، مثل شكل الأنف والوجه والأذنين والأعضاء الجنسية. وهؤلاء المرضى يراجعون أطباء التجميل والجلدية والأنف والأذن لإصلاح العيوب وإجراء الجراحات دون ضرورة .
وهذا الاضطراب يظهر في سن المراهقة وبداية الشباب وأيضاً في مرحلة انقطاع الدورة الشهرية عند النساء، ويرافقه الرهاب الاجتماعي وتجنب العلاقات الاجتماعية وأيضاً الاكتئاب . وهو يأخذ شكلاً وسواسياً مسيطراً على تفكير المريض وقد يصل إلى مرحلة الهذيان والذهان.
-الاضطراب ذو الشكل الجسمي غير المحدد (Not specified somatoform disorder):
ويشمل عدداً من الأعراض الجسمية التي لاتصنف ضمن الاضطرابات سابقة الذكر مثل الحمل الكاذب (Pseudocysis) حيث يحدث بروز للبطن وتقلص عضلات الظهر وانقطاع الطمث دون وجود حمل أو اي اضطراب هرموني .. وهو نادر الحدوث.
وأيضاً " الضعف الجسمي العام " وغير ذلك .
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »



السادية
مصطلح يستعمل لوصف اللذة الجنسية التي يتم الوصول إليها عن طريق إلحاق أذى جسدي أو معاناة أو تعذيب من قبل طرف على طرف آخر مرتبطين بعلاقة، سميت بالسادية نسبة الي الماركيز دي ساد الأديب الفرنسي المشهور والذي تتميز شخصيات رواياته بالاندفاع القهقري الي تحقيق اللذة عن طريق تعذيب الاخرين والسادية تعني الحصول علي المتعة من خلال ألم ومعاناة الأخرىن سواء كان ذلك نفسيا أو بدنيا أو جنسيا.
السادية هي الحصول على اللذة والمتعة بتعذيب الاخرين, و ينسب مصطلح السادية إلى ماركيز دي ساد marquis de sade (1740 – 1814)، الذي اشتهر بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية، والتي اشهرها روايته المشهورة باسم (جوستين وجوليت).
إيقاع الألم على الطرف الآخر أو على الذات هو شرط أساسي لإثارة الرغبة الجنسية والوصول إلى الذروة عند الشخص السادي.
وتختلف صفة ودرجة هذا الألم إلى حد كبير، فقد يتلذذ السادي بوخز الطرف الآخر، أو عضه أو ضربه أو أحيانآ سبّه (ألم نفسي)، وقد تصل درجة الألم إلى حد القتل !.
وهناك شبه ارتباط بين الشخص السدي والمغتصِب، رغم اختلاف دافع كل منهما، فقد وجد أنه بين كل أربعة مغتصِبين يوجد واحد على الأقل له ميول سادية.
صورة العضو الرمزية
صلاح محجوب عبداللطيف
مشاركات: 4154
اشترك في: الاثنين 2010.9.27 6:09 pm
مكان: مصر - السويس

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة صلاح محجوب عبداللطيف »

dreem-lady كتب:
جنون العظمة

جنون العظمة مصطلح تأريخي مشتق من الكلمة الإغريقية(ميغالومانيا) وتعني وسواس العظمة، لوصف حالة من وهم الإعتقاد حيث يبالغ الإنسان بوصف نفسه بما يخالف الواقع فيدعي إمتلاك قابليات استثنائية وقدرات جبارة أو مواهب مميزة أو أموال طائلة أو علاقات مهمة ليس لها وجود حقيقي. أستخدم هذا المصطلح من قبل أهل الإختصاص في وصف حالات مرضية يكون جنون العظمة عارضا فيها كما هو الحال في بعض الأمراض العقلية.

حالة مرضية ذهانية (مرض عقلي) تتميز بالهذيان الواضح والمستمر أي يميزها مجموعة ثابتة منتظمة من الهذيان كما يسيطر على المريض مجموعة من المعتقدات الثابتة.يتركز هذيان مريض البارنويا على مشاعر العظمة ومشاعر الاضطهاد ويعيش افكارا متسلطة تسبب له الهذيان ولكنها لا ترتبط بالهلوسات.يبدو كلام المريض منطقيا فالبارانويا عبارة عن اعتقاد جازم بفكرة خاطئة فهي حالة نفسيّة مرضيّة يملك المصاب بها جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام واقعية لها، هذه الأوهام تقنعه بأنه مضّطهد من قبل الآخرين وبأنّ السبب الرئيسي لاضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية!

جنون العظمة أو البارانويا: يرتبط بالأفراد
الذين يبالغون في تقدير قدراتهم وصفاتهم أو يعتقدون
بامتلاكهم قدرات جسدية أو نفسية خارقة، كما أن
بعض منهم يظنون أنهم بإمكانهم يحكمون العالم
أو الكون أحيانا، ويشبهون أنفسهم بالملوك والأنبياء
وأن لديهم رسالة في الأرض لتحقيقها.

الهذيان : عبارة عن شكل من التفكير
المرضي الذي يخل بعلاقة الفرد مع الواقع .

جزيل الشكر لكي بنتنا دريم على مواضيعكِ
التي نكن لها كل التقدير والإحترام وتجبرنا
على قرائتها وما شاء الله على مواضيعك
التي تنبع بالحيوية وتنشر عطرها في
أرجاء المنتدى

صورة العضو الرمزية
صلاح محجوب عبداللطيف
مشاركات: 4154
اشترك في: الاثنين 2010.9.27 6:09 pm
مكان: مصر - السويس

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة صلاح محجوب عبداللطيف »

dreem-lady كتب:
متلازمة مانشاوزون
متلازمة مونخهاوزن، (بالإنجليزية: Munchausen syndrome) هو خلل نفسي، يختلق المصاب به أمراضاً ووعكات صحية وإصابات أو أزمات نفسية بغرض جذب الانتباه أو التعاطف من الآخرين. وهذه الأصابات أو الأمراض يحدثها المصاب في نفسه أو يتسبب بها أو يختلقها اختلاقاً. يعرف أيضاً هذا الخلل باسم " عَرَض إدمان المستشفيات ".
في متلازمة مونخهاوزن، الشخص المتضرر يبالغ أو يخلق أعراض لأمراض في حدّ ذاتها للحصول على العلاج، الاهتمام، التعاطف، والراحة من قبل العاملين في المجال الطبي. في بعض الحالات القصوى، الأشخاص الذين يعانون من متلازمة مونخهاوزن لديهم إدراك تام للممارسات الطبية وهم قادرون على إنتاج الأعراض التي تؤدي إلى القيام بتحاليل طبية طويلة ومكلفة، البقاء في المستشفى لفترات طويلة وعمليات لا لزوم لها.
من الممكن ايذاء النفس امعانا في تلقي الشفقة والرعاية والاهتمام
العلاج
ينبغي على الأطباء أو مقدمي الخدمات الطبية النظر في العمل مع اختصاصيي الصحة العقلية للمساعدة في علاج اضطراب

بنتنا دريم ماشاء الله عليكي وعيني عليكي بارده
ربنا يخفظكِ ويصونكِ بس أنا نفسي أعرف
انتي تخصصكِ إنجلش ولا عربي ولا علوم
ولا علم نفس ولا جوكر ولا إيه بالظبط
صورة العضو الرمزية
صلاح محجوب عبداللطيف
مشاركات: 4154
اشترك في: الاثنين 2010.9.27 6:09 pm
مكان: مصر - السويس

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة صلاح محجوب عبداللطيف »

dreem-lady كتب:

السادية
مصطلح يستعمل لوصف اللذة الجنسية التي يتم الوصول إليها عن طريق إلحاق أذى جسدي أو معاناة أو تعذيب من قبل طرف على طرف آخر مرتبطين بعلاقة، سميت بالسادية نسبة الي الماركيز دي ساد الأديب الفرنسي المشهور والذي تتميز شخصيات رواياته بالاندفاع القهقري الي تحقيق اللذة عن طريق تعذيب الاخرين والسادية تعني الحصول علي المتعة من خلال ألم ومعاناة الأخرىن سواء كان ذلك نفسيا أو بدنيا أو جنسيا.
السادية هي الحصول على اللذة والمتعة بتعذيب الاخرين, و ينسب مصطلح السادية إلى ماركيز دي ساد marquis de sade (1740 – 1814)، الذي اشتهر بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية، والتي اشهرها روايته المشهورة باسم (جوستين وجوليت).
إيقاع الألم على الطرف الآخر أو على الذات هو شرط أساسي لإثارة الرغبة الجنسية والوصول إلى الذروة عند الشخص السادي.
وتختلف صفة ودرجة هذا الألم إلى حد كبير، فقد يتلذذ السادي بوخز الطرف الآخر، أو عضه أو ضربه أو أحيانآ سبّه (ألم نفسي)، وقد تصل درجة الألم إلى حد القتل !.
وهناك شبه ارتباط بين الشخص السدي والمغتصِب، رغم اختلاف دافع كل منهما، فقد وجد أنه بين كل أربعة مغتصِبين يوجد واحد على الأقل له ميول سادية.



المشكلة الاساسية في مجال علم النفس لعلاج
السادية هو وجود المقابل المهيئ لها وهي
المازوخية Masochism ..وهي تحصيل
المتعة الجنسية بطريقة عكسية تماما عن السادية ..
اي عن طريق الشعورالذاتي بالالم واحيانا
بالمهانة النفسية والجسدية ..
مرة اخرى اوضحت بعض الدراسات الحديثة
المتعلقة بهذا الشأن كون الماسوشية أصلاً من
صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال ..
وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل
والخاضع منذ نشأته .
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

عمو الحبيب صلاح

اسعدك الله وبارك فيك ...

جزاك الله خير الجزاء على ماتقدمه لنا ..من مشاركات رائعة مفيدة..
ومن دعم معنوي وتشجيع وتحفييز...

جزيت خيرا لكونك الاب الحنون المحب..

[/font]
شكرا لقبك الصافي ..وروحك النقيه .,.التي تحفز فينا التواجد في ظل يظلنا
...
ممتنة لكونك ..رائعا دائما وأبدا

دمت بخير ودام عزك
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

العُصاب Neurosis


العصاب هو اضطراب وظيفي في الشخصية تجعل حياة الانسان اقل سعادة، ولا رابط بينه وبين الأعصاب،فهو لا يتضمن اي نوع من الاضطراب التشريحي أو الفزيولوجي في الجهاز العصبي،بل هو اضطراب وظيفي دينامي انفعالي نفسي المنشأ يظهر في الأعراض العصابية. وهناك فرق بين العصاب والمرض العصبي، حيث المرض العصبي اضطراب جسمي ينشأ عن تلف عضوي يصيب الجهاز العصبي مثل الشلل النصفي والصرع.

[/font]
تصنيفه :

1. العصاب الحقيقي True neurosis الذي ينتج عن " السموم الجنسية" التي تخلفها الطاقة الجنسية المخزونة.
2. العصاب النفسي Psychoneurosis وهو نفسي المنشأ .
3. أنواع مختلفة مثل عصاب الحرب، وعصاب القلق، وعصاب الوسواس والقهر،وعصاب الهستيريا،وعصاب الاكتئاب، وعصاب التفكك.


مدى حدوثه

الاضطرابات العصابية هي أكثر الاضطرابات النفسية حدوثاً.وهناك الكثير من الناس ليهم اضطرابات عصابية ترافقهم طوال حياتهم ولا يفكرون في استشارة الطبيب النفسي. وهو موجود في كافة الطبقات الاجتماعية ويصيب الإناث اكثر من الذكور.
وكثيراً ما يخشى مرضى العصاب أن يتحول مرضهم الى الذهان، وعلى الرغم من أن هناك بعض الآراء التي تفترض ان العصاب ما هو الإ مرحلة مبكرة للذهان إلا ان راي الطب الحديث يتفق على أنهما فئتان منفصلتان لا رابط بينهما .

[/font]
الشخصية العصابية :

تتسم الشخصية العصابية بعدد من الخصائص اهمها : نقص النضج، عدم الكفاءة،عدم تحمل الضغوط،التقليل من شأن الذات ، القلق، الخوف، التوتر، الأنانية،نقص البصيرة،اضطراب العلاقات الاجتماعية، عدم الرضاوالسعادة،والحساسية النفسية خاصة في مواقف النقد والاحباط.
والشخصية العصابية تؤدي بصاحبها الى سوء التوافق النفسي، مما يؤثر تأثيرا سيئاً على قدرة الشخص على ممارسة حياة طبيعية مفيدة ويعوقه عن أداء واجبه كاملاً، ويعوقه عن الإستمتاع بالحياة.
ورغم ذلك، فالسلوك العام للمريض يظل في حدود العادي، فهو يحافظ على مظهره العام ويهتم بنفسه وببيئته ويشعر بمرضه ويعترف به ويرغب في العلاج والشفاء ويتعاون مع المعالج.

[/font]
أسبابه:


1. مشاكل الحياة منذ الطفولة وعبر المراهقة وأثناء الرشد وحتى الشيخوخة، خاصة المشاكل والصدمات التي تعمقت جذورها منذ الطفولة بسبب اضطراب العلاقات بين الوالدين والطفل والحرمان والخوف والعدوان وعم حل هذه المشاكل.
2.تعليب الصراع بين الدوافع الشعورية واللاشعورية أو بين الرغبات والحاجات المتعارضة، وتعليب الإحباط والكبت والتوتر الداخلي وضعف دفاعات الشخصية ضد الصراعات المختلفة.
3. البيئة المنزليةوالاجتماعية.
4.الحساسية الزائدة لدى الفرد تجاه نفسه وتجاه الاخرين .

[/font]
اعراضه:

1. القلق الظاهر او الخفي والخوف والشعور بعدم الامن، التوتر، المبالغة في ردود الفعل السلوكية، عدم النضج الانفعالي، الاعتماد على الآخرين،محاولة لفت الأنظار، والشعور بعدم السعادة والحزن والأكتئاب.
2. بعض الاضطرابات الجسمية المصاحبة نفسية المنشأ.
3. الجمود والسلوك التكرار وقصور الحيل الدفاعية والأساليب التوافقية والسلوك ذو الدافع اللاشعوري.
4. اضطراب التفكير والفهم بدرجة بسيطة، عدم القدرة على الأداء الوظيفي الكامل، نقص الإنجاز وعدم القدرة على استغلال الطاقات إلى الحد الاقصى، وعدم القدرة على تحقيق الاهداف.

[/font]
علاج العصاب :

يجب أن يهدف علاج العصاب إلى شفاء الفرد من العصاب أولا و إعادة تنظيم الشخصية كهدف طويل الأمد . وأهم طرق علاج العصاب :

العلاج النفسي هو العلاج الفعال ، ويأتي على رأس القائمة التحليل النفسي ، والعلاج النفسي التدعيمي ، و العلاج النفسي المركز حول العميل ، والعلاج السلوكي ، و العلاج الأساسي هو حل مشكلات المريض .

العلاج النفسي الجماعي ، و العلاج الاجتماعي و علاج النقل البيئي .

العلاج الطبي بالأدوية ( خاصة المهدئات ) وباستخدام الصدمات ( الأنسولين و الكهرباء ) و علاج الأعراض .

[/font]
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

معدلات انتشار الاضطرابات النفسي
تنتشر الإصابة بالاضطرابات النفسية في كل مكان على وجه الأرض. فعلى مستوى العالم، يعاني أكثر من شخص من بين كل ثلاثة أشخاص في معظم الدول من أحد أنواع الاضطرابات النفسية على الأقل في مرحلة ما من حياتهم ,وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يذكر أن %46 من الأمريكيين لديهم الاستعداد للإصابة بمرض نفسي في مرحلة ما. وفي مسح علمي جاري القيام به، أشير إلى أن اضطرابات القلق هي أكثر أنواع الاضطرابات شيوعًا في جميع دول العالم ما عدا دولة واحدة، يليها اضطرابات المزاج وهي شائعة في جميع الدول ما عدا دولتان، في حين أن اضطرابات استخدام المواد واضطرابات السيطرة على الدوافع كانت الأقل انتشارًا على الدوام. وقد تباينت معدلات الانتشار حسب المنطقة.وعلى الرغم من ذلك، هناك اعتقاد سائد بأن مثل هذه الإحصائيات لا تعبر عن معدلات الانتشار الحقيقية، وذلك بسبب سوء التشخيص (وخاصةً في الدول التي لا يسهل فيها الحصول على خدمات الصحة النفسية) وانخفاض معدلات التبليغ عن الحالات، كما يرجع السبب جزئيًا إلى الاستخدام السائد لبيانات التقرير الذاتي بدلاً من أدوات القياس النفسي شبه المقننة. جدير بالذكر أن معدلات الانتشار الفعلية للاضطرابات النفسية يقدر أنها تتراوح بين 65% و85%.
وقد كشفت مراجعة لمسوح علمية عن اضطراب القلق في دول مختلفة أن هذا النوع من الاضطراب ينتشر بنسبة 16.6% على مدى الحياة، مع العلم أن معدلات الانتشار أعلى في المتوسط لدى النساء عن الرجال.. كما كشفت مراجعة لمسوح علمية عن اضطراب المزاج في دول مختلفة أن معدل انتشار المرض هو 6.7% على مدى الحياة بالنسبة لاضطراب الاكتئاب الشديد (بل وبنسبة أعلى في بعض الدراسات ولدى النساء) و0.8% للاضطراب ثنائي القطب (النوع 1).
في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن معدلات تكرار الاضطرابات هي كالتالي: اضطراب القلق (28.8%) أو اضطراب المزاج (20.8%) أو اضطراب السيطرة على الدوافع (24.8%) أو اضطراب استخدام المواد (14.6%).
كشفت دراسة مفصلة في أوروبا أجريت عام 2004 أن حوالي شخص من كل أربعة أشخاص تنطبق عليه أحد معايير الاضطرابات الموجودة في الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية في مرحلة ما من حياته، وقد تضمنت هذه الدراسة اضطرابات المزاج (13.9%) أو اضطرابات القلق (13.6%) أو اضطراب الكحول (5.2%). وقد انطبق معيار تشخيصي واحد على شخص من كل عشرة أشخاص تقريبًا في غضون 12 شهرًا. وقد ظهرت المزيد من حالات الاضطراب في النساء والشباب من كلا الجنسين. كما كشفت مراجعة أجريت عام 2005 لمجموعة من المسوح العلمية في 16 دولة أوروبية أن 27% من البالغين في هذه الدول يعانون من أحد أنواع الاضطراب النفسي على الأقل خلال فترة لا تتجاوز 12 شهرًا.
وفي مراجعة دولية لمجموعة من الدراسات العلمية عن انتشار مرض الفصام على مدى الحياة، وجد أن متوسط معدل انتشار هذا المرض هو 0.4%، وقد كانت هذه المعدلات منخفضة دائمًا في الدول الأكثر فقرًا.
جدير بالذكر أن الدراسات التي تناولت اضطرابات الشخصية محدودة العدد بل وأجريت على نطاق صغير، ولكن كشف مسح علمي نرويجي عن أن معدل انتشار هذا المرض على مدار خمس سنوات وصل تقريبًا إلى شخص من كل 7 أشخاص (13.4%). في حين أن معدلات انتشار اضطرابات معينة تراوحت بين 0.8% و2.8%، وقد اختلفت هذه النسبة باختلاف الدولة والجنس والمستوى التعليمي وعوامل أخرى. وقد جاءت نتيجة مسح علمي أمريكي قام مصادفةً بدراسة اضطراب الشخصية أن معدلات انتشار هذا النوع من الاضطراب في المجتمع الأمريكي هي 14.79%.
وفي دراسة إكلينيكية، تم إجراء تشخيص نفسي لعينة من الأطفال في سن ما قبل المدرسة بلغت حوالي 7%، وقد وجد أن حوالي 10% من الأطفال في عمر عام أو عامين الذين أجروا اختبار النمو يعانون من مشاكل انفعالية/سلوكية خطيرة استنادًا إلى ما جاء في تقارير الوالدين والأطباء.
في حين تتساوى معدلات انتشار الاضطرابات النفسية بين الرجال والنساء على حد سواء، فإن معدلات انتشار الاكتئاب في النساء ضعف معدلاته في الرجال. في كل عام تصاب 73 مليون امرأة بالاكتئاب الشديد، كما أن الانتحار يأتي في المرتبة السابعة كأحد أسباب موت النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين سن 20-59. تتسبب اضطرابات الاكتئاب في حوالي 41.9% من العجز الناتج عن الاضطرابات النفسية العصبية بين النساء، وذلك مقارنةً بنسبة 29.3% بين الرجال.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الايحاء النفسي,,الذاتي..الايجابي...


من أفضل طرق العلاج الذاتي لكثير من المشاكل والضغوطات النفسية

بمثابة (عقد تصالح مع النفس بعيوبها...أو التعزيز للأفضل)
[/font]


gالطريقه العلميه للتخلص من المشاعر السلبيه ( E F T)
**عند شعورنا بالاحاسيس الجميلة هكذا تكون


كهربت الجسم منتظمة s

gولكن عندما لا يتقبل الجسم هذه المواقف تكون شورط ماس
كهربائي في الجسم ويسجل العقل ماس كهربائي مع هذا الموقف s


g(أناحزين) (أنا عصبي) ( اشعر بالاكتئاب ) (اشعر بالخوف)
( اشعر بالخوف من كلام الناس) (اكره ذلك الرجل), (اشعر بضيق بصدري),
(كثيرة التفكير ) (أفكر دائمابالماضي)
(اشعر بعدم القدرة على التركيز) (أنا كثيرة النسيان) (اشعر بصداع دائم)
(اشعر بألم بجسمي) (أنا اعصب على ابني) (أنا ارفض زوجي) (أنا أغار من أختي )
(أنا لا أستطيع التكلم أمام الناس) (أنا اشعر بالارتباك)
(اشعر بالنقص) (اشعر برفض الناس لي)
( اشعر بالإحباط) (اشعر بالأرق أثناء النوم) (أنا قلق ) (أنا ارفض شكلي)
(أنا اشعر بفارغ كبير) (أفكر دائما بأولادي)
(اشعر بأنني غيرقادرة على فعل أي شيء) ( رفضي لمديري بالعمل )
(رفضي لأسلوب المدرسة) ( تعامل الوالد معي )s
صورة
gسبب المشاعر الحزينةالـسـلـبـيـــــــــة
هي:
اضطراب في نظام كهربة الجسم
عدم تقبلالحدث(الموقف)
تخيل نفسك انك تكرر أحد هذه الجمل
}~ بشكل دائم أو انك تشعربها }~بشكل يومي
وهذا ما يحصل مع عدد كبير من الناس فإنها تتعامل مع هذه المشاعر بعدمتقبل كبير لنفسها
فهو غير متقبل نفسه لانه مرتبك ويرفض نفسه لانه حزين ويرفض نفسهلانه مكتئب حيث انك
كلما قمت برفضك لنفسك بسبب وجود هذه المشاعر فانه يزيد إحساسكبها اكثر
ويزيد تألمك مما يؤدي لوجود صراع بداخلك أنت غير متقبل نفسك بسبب الصداعوالصداع يزيد
اكثر 0000000 أنت ترفض نفسك بسبب الارتباك والارتباك يزيد فالمهارةالتي سوف
تتعلمها من هذا التمرين هو تقبل نفسك رغم الارتباك الذي تشعر بهs
صورة

صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

g* كيف نتخلص من هذا الشعور؟....
إذا قمنا بنقر موقعالنقاط السوداء الموضحة في الرسم وهي تعتبر مراكز القوة
في الجسم مع ترديد العباراتالتاليةs



g العباره هي : ( رغم الارتباك الذي اشعر به فأنا متقبل نفسي
تماما) ,(رغم كلام الناس فأنا متقبل نفسي تماما) ,(رغم ما حصل لي
فأنا متقبل نفسي تماما ) , (رغم ا لصداع الذي اشعر به فأنا متقبل نفسي
تماما ) بتكرار لهذهالجمل مع كل نقره فانك بأذن الله سوف تشعر
براحه كبيره بداخلك إحساسك بهذه المشاعرقد قلُ كثيرا
00000000 وربما قد تلاشى .s
صورة
gانقر كالتالي:
ننقر علي نقاط القوة 7 مرات علي كل نقطة مع ترديد العبارة
أن شاء الله وبآمرة سوف تتخلص من الشعور السلبي..s
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

طريقة الايحاء الذاتي الايجابي (علاج نفسي) :022:


1- اضطجع على سريرك وتمدد با استرخاء تام جدا.

2- اكتفِ بضوء خافت . او اذااحببت ان تطفئ الانوار فا اطفئها

3- ولا بد ان تنسحب الى عالم خاص تماما ذو جوهادئ خالي من الضجيج

4-وتحدث بهمسات وقل انا محبوب والناس طيبون والحياة ماهي الاعبق جميل واصحابي يحبونني وما يفعلوه ما هوالا في مصلحتي وانا احب الكون احب الله احب وابتعد عن التسويف في قول سوف يحبونني اصحابي قل بثبات فعلا يحبونني وحتما هم يحبونني

5- اجعل تفكيرك إيجابياً تماما خالي من اي تفكير سلبي تماما واذا وجدت نفسك تحتاج كل يوم الى ان تتخلص من ايحائاتك السلبيه فا اسرع واكمل طريقك الى الايحاء الايجابي
وستصبح طموحا ونفسيتك عاليه في ا لهمم و في الحياة عامة وخاصة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الإيحاء الإيجابي وسيلة فاعلة للتربية وغرس القيم النبيلة



نتلفظ بعبارات كثيرة، ونخاطب أبناءنا بجمل متعددة، ولكن هل فكرنا يوماً كيف يكون وقع هذه الكلمات على نفوسهم؟
وكيف سيتعاملون مع إيحاءاتنا لهم بكلماتنا ؟‍

الإيحاء السلبي يهدم الشخصية
سنضرب أمثلة لحالتين يكون الإيحاء السلبي فيهما هادماً للشخصية وهما :

أ – الغرور
عندما يكرر المربي استخدام عبارة ( أنت أحسن ولد في العالم) أو عبارة ( أنت الأجمل )، أو ( لا يوجد من هو أفضل منك في هذا الكون) !! سنرى هذا الابن مع الأيام يصبح شخصاً مغروراً، مقتنعاً بأفضليته على هذا العالم .

ب ـ الضعف والفشل
الأم : لماذا لا تذهب إلى المدرسة ؟‍!
الابن : أنا مريض .. لا أستطيع الحركة !!

الابن : آه .. آه .. كم أنا مريض .
الأم : نعم .. يا بني .. فأنت دائماً ضعيف ومريض .

الأم : لماذا لا تذاكر ؟‍
الابن : أنا مريض .

وهكذا أصبحت هذه الأم بإيحائها لابنها بالضعف والمرض، سبباً في إحساس الطفل الدائم بالمرض وتهربه من المذاكرة أو الذهاب إلى المدرسة، فيتحول هذا الطفل يوماً بعد يوم إلى شخص فاشل !!

■ الإيحاء وحياتنا اليومية
وحتى نشعر بأهمية الإيحاء في حياتنا اليومية، لننظر إلى هذا المثال ونقارن بين أثر عبارة كل أم على نفسية ابنها بعدما سقط :

الطفل يسقط ويؤلمه هذا السقوط .
الأم : قم يا بني يا شاطر ، لم يحدث شيء انظر !! أنت بطل !!

الأم : ياه .. يا مسكين !! تعال .. أضع لك لصقة دواء .

أهمية الإيحاء في حياتنا اليومية
1-
يمكن غرس المعاني الفاضلة والأخلاق النبيلة، وتعديل السلوك من خلال الإيحاء المنضبط .
2-
يشجع الإيحاء الابن على الاتصاف بصفات الشجاعة والبطولة التي يوحى بها والده على أنها صفاته !!
3-
بالإيحاء تتقوى الصفات الضعيفة، وتثبت الصفات الجيدة .
4- عندما تؤلف الأم القصص في السنوات الأولى من عمر الطفل، وتربط هذه القصص بأحداث اليوم، وتنتقد بالأسلوب غير المباشر وباستخدام شخصية الحيوانات تصرفات ابنها، سيصل إليه المغزي من خلال القصة، بل تجده يسارع في سؤال أمه: من هذا الشخص؟‍! هل هو أنا ؟!

مـــلاذ

وإضافة إلى ما ذكر ...

إن للإيحاءات تأثير في حياتنا وحيات غيرنا كما تم بيانه ...

و للإيحاءات مصدران :
1. داخلي :
أي من النفس ... فعندما يقدم الإنسان على أمر يجد من نفسه ترددا أو بعض العبارات مثل .. هذا الأمر صعب .. أو طويل .. أو لا يمكن تحقيقه ...
ولو توكل المرأ على الله وأحسن الظن بالله لتيسر أمره ...
ومن الأمثلة على هذا الأمر كأن يقول في نفسه أنا فاشل ... أو أنا ضعيف .. أو أنا جبان ... أو أنا لا أستطيع أن أقف في الناس خطيبا .. أو أنا لا أحفظ ... أو أنا لا أستطيع ترك المعصية الفلانية ...
فكيف بإنسان يكرر مثل هذه العبارات بينه وبين نفسه ، ويريد أن يتخلص من تلك الصفات أو يكتسب صفات جديدة أو يرتقي ويطور من نفسه ...
وأيضا فإن كثيرا من الخوف الذي نجده عند مواجهة بعض الأمور يكون من العقل إذ أن بعض الأبحاث تذكر أن 90% من الخوف وهمي و 10% حقيقي .
إذ أن العقل يهول الأمور ... والدليل على ذلك أنه كم عرضت علينا من أمور وجلسنا نفكر فيها كثيرا ثم بعد انتهائها نرى أنها لم تستحق ذلك التفكير الكثير ...

2. خارجي :
أي مما يسمعه ممن حوله ... من المثبطين مثل .. هذا العمل فاشل ، أو أنت لا تستطيع أن تعمل هذا العمل ... أو أنت لن تكون طالب علم فضلا عن عالم .. وغيره من الأمثلة التي ذكرت في مقال الأخت ملاذ ...

ولذا فإن علينا الثقة بالله أولا ثم الثقة بأنفسنا ، وأن الله تعالى قد وهبنا ومن علينا بنعم جليلة وعظيمة .. وكل ما على الإنسان أن يعرف نفسه ويعمل في المجال الذي سخره الله له .. وأن لا يلتفت لكلام المثبطين والمحبطين من ذوي الهمم المتدنية ، قال تعالى ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ).. وأن يصاحب المتفائلين من ذوي الخير والفضل .. الذين يعنونه إذا أصاب وينصحونه إن أخطأ ...
صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة القلب الملك »

مشكورة دريمو مجددا على هذا الجهد المفيد
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

القلب الملك كتب:
مشكورة دريمو مجددا على هذا الجهد المفيد

الشكرلله أولا وأخيرا أن سخرني لمافيه النفع والفائدة باذنه تعالى

ومشكور..لحضورك الانيق..وتشجيعك الراقي ياملك
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الاستعداد النفسي للزواج
يعد الاستعداد للزواج قاعدة أساسية لبناء الحياة الزوجية الناجحة، وتأتي أهميته من كونه عملية تهيئة نفسية واجتماعية للإقبال على مرحلة حياتية جديدة، تتضمن التأهيل ووضع مقاييس لاختيار شريك الحياة.
ومن هنا تظهر حاجة فئة المقبلين على الزواج إلى الإلمام بتفاصيل مهمة تتعلق بالاستعداد للحياة الزوجية، تمكنهم من اتخاذ قرار مهم تتوقف عليه حياتهم المستقبلية، ألا وهو اختيار شريك الحياة. ولتتم عملية الاستعداد للزواج على أكمل وجه، ينبغي المرور بالمراحل التالية:
المرحلة الأولى: التهيئة
إن بناء الأسرة على أسس صحيحة، يبدأ من الاستعداد النفسي لدخول عالم جديد مختلف، فهناك مجموعة من الآليات تساعد المقبلين على الزواج من تهيئة أنفسهم تتمثل في:
تبديد المخاوف: ينتاب أغلب المقبلين على الزواج مشاعر القلق والرهبة والخوف من أمور متعددة حول الزواج نفسه أو حول طبيعة العلاقة الزوجية أو مدى القدرة على التوافق مع شريك الحياة أو حتى القدرة على تحمل المسئولية الجديدة.
والخطوات التالية تعمل على تبديد المخاوف المرتبطة بالزواج:
التخلص من التوقعات السلبية عن الزواج الناتجة عن الاستماع لتجارب الآخرين الشخصية.
الحرص على الحصول على معلومات صحيحة ومن مصادر موثوقة حول الحياة الزوجية.
إدراك الحاجة للوقت الكافي في بناء علاقة زوجية عميقة.
التخطيط للزواج وتحديد الأولويات.
النظرة الواقعية للزواج: من المهم للمقبل على الزواج رسم صورة واقعية عن الحياة الزوجية بما تحمله من مسئوليات والتزامات متعددة. ومما يساعد في ذلك:
التعرف على الحقوق والواجبات الزوجية.
إدراك حجم المسئوليات الزوجية والأسرية والاجتماعية الجديدة.
إدراك أهمية المشاركة والتعاون بين الزوجين.
الاستعداد للمتغيرات المختلفة التي قد تطرأ في الحياة الزوجية.
تقبل وجود بعض الاختلافات في شخصية الزوجين.
تقبل فكرة قابلية عدم الاتفاق على بعض الأمور.
المشاركة: الحياة الزوجية قائمة على أساس الشراكة، أي تقبل وجود طرف مشارك في الحياة الزوجية بكل ما فيها، من اتخاذ القرارات الأسرية، ومن تحمل المسئولية بالإضافة إلى المشاركة في الوقت والمشاعر والاهتمامات والطموحات. ولتحقيق المشاركة في الحياة الزوجية لابد من:
مناقشة كافة الموضوعات المتعلقة بالحياة الأسرية.
احترام وجهات النظر المختلفة بين الزوجين وتقبلها.
تجنب محاولة التحكم في شخصية الطرف الآخر وفرض السيطرة عليه.
المرونة في التعامل وتقديم بعض التنازلات للطرف الآخر.
المرحلة الثانية: تحديد مقاييس اختيار شريك الحياة.
تعتمد نقطة الانطلاق إلى الحياة الزوجية المستقرة بالدرجة الأولى على حسن الاختيار. وليتم الاختيار بشكل سليم، يحتاج المقبل على الزواج أن يضع مقاييس معينة ومعايير مناسبة لتطلعاته لتكون الفاصل الأساسي في تقييم مدى ملاءمة الطرف الآخر ليكون شريك حياته، وتتمثل هذه المقاييس في جزءين:
مقاييس داخلية تركز على وجود التعاطف والتجاذب النفسي المتبادلِ، والتناسب في الأفكار ووجهات النظر، والاتفاق على قيم أخلاقية أساسية والاتفاق على أهداف مشتركة في الحياة.
مقاييس خارجية تدور حول التناسب في العمر، والخصائص الجسمية، والمستوى الثقافي والتعليمي والاجتماعي.
المرحلة الثالثة: التعرف على شريك الحياة.
هناك مجموعة من القنوات التي يستطيع من خلالها المقبل على الزواج التعرف على الطرف الآخر، كالاتصالات والمقابلات التي تسمح بتبادل الأحاديث والمناقشة في الموضوعات المتصلة بالزواج بهدف الاطلاع على الآراء والأفكار والتصورات، والذي من شأنه المساعدة في الكشف عن مدى تقبل كل من الطرفين للآخر.
ويمكن للمقبل على الزواج مناقشة الموضوعات التالية:
ملامح الشخصية: للتعرف على شخصية كل طرف للآخر ولاكتشاف مدى القدرة على التلاؤم والتكيف مع صفات الشخص، والتأكد من أن الاختلافات الموجودة بينهما لن تكون مصدر خلافات في المستقبل وأنه يمكن قبولها والتعامل معها وتفهمها.
الحياة الزوجية والأسرية: لمعرفة وجهات النظر من حيث التباين والالتقاء، ومحاولة التوافق حول الأمور الجوهرية في حياتهما المستقبلية (دور الأب ودور الأم، الحقوق والواجبات الزوجية).
الجانب الديني: لاكتشاف مدى التقارب في التوجهات الدينية بين الطرفين ودرجة تقبل موارد الاختلاف.
ومن هنا نؤكد على أهمية مرحلة الاستعداد للزواج فهي البوابة للدخول إلى عالم الحياة الزوجية وتكوين الأسرة والاستقرار وتحقيق السعادة التي ستكون مرهونة على ما تم تحقيقه في هذه المرحلة.
صورة العضو الرمزية
الأمير حسن مختار
مشاركات: 1676
اشترك في: الخميس 2008.8.28 6:26 pm
مكان: المملكة العربية السعودية - الرياض
اتصال:

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة الأمير حسن مختار »

ما شاء عليك يا دريمو أوفيتي ووفيتي..
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الطب و الصحة“