أنجزت بالسويد بأن أكل الشوكولاتة بعد الإصابة بالنوبة القلبية يخفض ضغط الدم وكذا احتمال الوفاة بأمراض القلب في مرحلة لاحقة.
وأوضحت الدراسة أن المواد المضادة للأكسدة في مادة الكاكاو تخفض خطر موت كبار السن من الرجال الأصحاء بأمراض القلب وكذلك النساء اللواتي بلغن مرحلة اليأس أو مرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
وأنجزت الدراسة -التي نشرت في مجلة الطب الباطني وشملت 1169 شخصا- بمعهد كارولينسكا الطبي في ستوكهولم.وقال الدكتور إيمركي جانسزكي -من معهد كارولينسكا- إن المرضى الذين شفوا من النوبة القلبية في الدراسة وتناولوا الشوكولاتة مرتين أو أكثر أسبوعيا انخفضت معدلات وفياتهم بأمراض القلب ثلاث مرات مقارنة بآخرين لم يأكلوها.
وأضاف جانسزكي إذا لم يكن وزن الشخص زائدا أو لا يعاني من مرض السكري فإنه ينصح بتناول الشوكولاتة.
ونصح في المقابل بالاقتصار على تناول كمية صغيرة منها، مشيرا إلى وجود علاقة قوية بين مادة الكاكاو وسرعة تدفق الدم في الأوردة بالجسم . [/align]
تجديد خلايا القلب
وجد العلماء في أحدث دراسة علمية أن القلب يقوم بتجديد الخلايا على عكس الاعتقاد السابق، فهل من إشارات قرآنية ونبوية؟ لنقرأ....
خبر علمي يؤكد أن القلب قادر على تجديد خلاياه أظهرت دراسة طبية حديثة أجراها فريق من الباحثين السويديين أن قلب الإنسان قادر على تجديد خلاياه ذاتياً. وهذا الاكتشاف يفنّد الاعتقاد السائد بأن القلب يعدّ من ضمن أعضاء الجسم التي لا تتجدّد خلاياه مطلقاً. فقد أثبتت دراسة طبّية سويدية حديثة أن قلب الإنسان ينتج عدداً محدوداً من الخلايا الجديدة على مدار حياته. وقال العلماء إنهم أثبتوا أن الجسم البشري يجدّد خلايا القلب بمعدل يصل إلى حوالي واحد بالمائة سنوياً. وقد يقلّل هذا الاكتشاف مستقبلاً الحاجة إلى عمليات زراعة القلب، كما يُفند هذا الاكتشاف الاعتقاد الذي كان سائدا من قبل، بأن خلايا القلب لا تتجدّد مطلقا. ويعرف الأطباء أن هناك خلايا مسيطرة في القلب تسمى الخلايا الجذعية ولكن عضلة القلب عادة ما تكوّن نسيجاً متقرحاً بعد تعرضها للضرر ولا تستعيد قدرتها الكاملة على التجدد. ولإجراء هذه الدّراسة استغل عالم القلب السويدي أولاف بيرغمان وفريقه العلمي في معهد كارولينسكا السويدي نتائج الاختبارات النووية، التي أجريت أثناء الحرب الباردة، وأدّت إلى إطلاق أحد نظائر الكربون المشعC14الذي خلف آثاراً داخل الخلايا البشرية. وقد وُصفت تلك الاختبارات النووية بأنها من أكبر الكوارث الإشعاعية في العالم خلال القرن الماضي. وأشارت الدّراسة إلى أن قرار حظر إجراء التجارب النووية على سطح الأرض عام 1963 قد أدّى إلى تراجع نسبة الكربون المشعC14وبالتّالي تضاؤل نسبته في الحمض النووي البشري تدريجياً. وبناء على هذه المعطيات تمكّن العلماء من استخدام الجزء المُتبقّي من النظائر "كمؤشر" لتحديد عمر خلايا القلب عند أشخاص ولدوا قبل أو بعد إجراء الاختبار النووي.
اكتشف الباحثون أن خلايا القلب تتجدّد ببطء خلال فترة زمنية معينة وأن هذا التجدّد يبلغ عند سن الخامسة والعشرين نسبة واحد بالمائة سنوياً، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 0.45 بالمائة في سن الخامسة والسبعين. وأوضحت الدّراسة أيضاً أن العدد الإجمالي لخلايا القلب، التي تتجدّد أثناء حياة شخص عادي، تقلّ عن نصف عدد الخلايا الإجمالية التي يحتوي عليها القلب. وفي سياق متصل أكّد الباحثون على ضرورة استغلال هذه المعلومة في تطوير أساليب علاج جديدة. قلب فتاة يصلح نفسه بنفسه! أثارت حالة الفتاة الإنجليزية، هانا كلارك، فضول العلماء، حيث بعد 14 سنة من عملية زرع قلب إضافي في صدرها للتخفيف عن قلبها المصاب بورم، والتي أجراها الجراح المصري الشهير مجدي يعقوب، تمكن قلبها من شفاء نفسه بنفسه، مما حولها من فتاة عليلة إلى شابة تطمح بأن تعيش حياتها طولاً وعرضاً أسوة بأقرانها.
يقول الدكتور يعقوب "كان قلب الفتاة لا ينبض نهائياً، فوضعنا القلب الجديد كي يضخ الدم عوضاً عنه، والآن نلاحظ أن قلبها الأصلي بات يعمل بصورة طبيعية." القلب في القرآن والسنَّة لقد ذكر الله القلب في القرآن في أكثر من خمسين موضعاً، وأخبرنا بأن القلب يفكر ويعقل بل ويحدد مصير صاحبه كما أخبر بذلك سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. لنستعرض هذه الآيات الكريمات عن القلب: - يقول تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ "لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا" وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [الأعراف: 179]. إن هذه الآية تدل على أن القلب يفقه ويفكر ويعقل. - يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ "لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا" أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46]. وهذه الآية تؤكد أن القلب يعقل ويفكر، ولذلك لابد من وجود خلايا مسؤولة عن ذلك، وربما تكون الأربعين ألف خلية عصبية المكتشفة مؤخراً لها دور في هذه المهمة. يقول تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ "وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [الأحزاب: 5]. وهنا نرى بأن القلب له دور آخر في اتخاذ القرار! مع العلم أن العلماء أثبتوا أن مركز اتخاذ القرار في منطقة الناصية، ولكن ربما يكون القلب هو المحرك للناصية والمشرف على عملها والموجّه لها، والله أعلم. - يقول عز وجل: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا) [الأحزاب: 51]. إن هذه الآية تدل على أن القلب له دور آخر أيضاً وهو تخزين المعلومات، ليس الدماغ وحده الذي يقوم بالتخزين، ولكن القلب أيضاً فيه مستودع للمعلومات. وهذا لم يكتشفه العلماء بعد، ولو أنهم بحثوا لرأوا أن القلب يخزن المعلومات. - القلب يتأثر وينفعل ويتجاوب مع المعلومات القادمة إليه، ولذلك فإن قلب المؤمن يختلف كلياً عن قلب الكافر، يقول عز وجل: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِفَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْمِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [الزمر: 22]. وسبحان الله! كيف يقسو القلب من ذكر الله؟ إن قلب الملحد لا يتأثر بكلام الله، ليس هذا فحسب بل "يشمئز" عندما يسمع القرآن! بينما نجد أن قلب المؤمن يطمئن و"يلين" ويستقرّ في عمله ويهدأ لسماع كلام خالقه سبحانه وتعالى وهو القائل: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْإِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23].
لقد ذكر الله القلب في القرآن في أكثر من مئة آية، وحدّد له أكثر من خمسين صفة، فالقلب يمرض ويخاف ويفكر ويعقل، يطمئن ويضطرب، يلين ويقسو، يخزن المعلومات ويتأثر بالكلام ويتفاعل مع الأحداث، بل إن القلب هو أهم عضو يمكن أن يحدد مصير صاحبه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب). ومن هنا نستنتج أن القلب له خصائص لم يكتشفها الطب الحديث بعد، وهي اللين والقسوة، وأقول إن المعاني المقصودة هنا هي القسوة الحقيقية واللين الحقيقي، وليس التعبير مجازياً. ولو بحث العلماء هذه النقطة وقارنوا بين قلب المؤمن وقلب الملحد لوجدوا مصداق هذا الكلام، وهذه دعوة لأطباء المسلمين ليقوموا بمثل هذه التجربة ويثبتوا للعالم صدق كلام الحق عز وجل. وأخيراً فإن جميع الآيات التي ذُكر فيها القلب في القرآن تتفق مع العلم الحديث، إما أن يكون العلماء قد اكتشفوا ذلك، أو أنهم لم يكتشفوا بعد، ولكن المهم أنه لا يوجد تناقض بين العلم والقرآن، وهو ما نهدف إليه من خلال هذه المقالات. ويمكن القول بما أن القلب له هذه الخصائص إذاً لابد من أن يكون لديه القدرة على تجديد الخلايا، مثله مثل الدماغ الذي يقوم بتجديد الخلايا أيضاً، وهو ما أثبته العلماء مؤخراً. نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل.
[align=center]
لاتكثروا من سحب الدم لمرضى جلطات القلب
من المعروف ان مرضى جلطات القلب الحادة عندما يدخلون
العناية المركزة يتعرضون لكثير من التحاليل التي أغلبها بلاشك
ضرورية وقد يتعرض بعضهم خلال تلك الفترة الى "فقر الدم" وهو
بالتالي يزيد من احتمالية المضاعفات خلال ذلك الدخول الى
المستشفى حسب الدراسة التي نشرتها مجلة Archives of Internal Medicine
في 8 أغسطس 2011 على اكثر من 17000مريض بالجلطة
الحادة ولم يكن لديهم فقر دم قبل الدخول حيث وجد ان المرضى
الذين نزل لديهم الهيموجلوبين الى أقل من 11 جم /ديسل كانوا 20
%, وكان متوسط ماسحب من دمهم للتحاليل 174 مليلتراً بل ان
12% من المرضى وصل حجم الدم المسحوب الى اكثر من 300
مليلتر وكانت هناك فروقات كبيره في كمية الدم المسحوب بين 57 مستشفى اشتركت في الدراسة.
والخلاصة: وان كانت بعض الفحوصات ضرورية لمرضى جلطات
القلب لكن ينصح بأخذ كميات قليلة في انابيب دم صغيرة تؤدي
الغرض ولاتعرض المريض لفقر الدم، وان كان سحب الدم ليس هو
السبب الوحيد للأنيميا عند هؤلاء المرضى ولكن يجب ان يكون جزء من وسائل مكافحتها [/align]
[align=center]
ترجح دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يشخرون عالياً أو يجدون صعوبة في النوم، أو يستيقظون
وهم غالباً ما يشعرون بالإرهاق والتعب، أن هناك ما قد يستدعي القلق أكثر عن احتمال السهو أثناء
ساعات العمل، إذ أنهم ربما أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أو مشاكل صحية أخرى.
وفي الدراسة التي نفذت في "جامع بيتسبراه" استفسر الباحثون من أكثر من 800 شخص، تراوحت
أعمارهم بين سن 45 و74 عاماً، حول نوعية نومهم، واكتشفوا، بعد مراقبة استمرت ثلاث سنوات،
أن "المشخرين" وبصوت عال، أكثر عرضة وبواقع الضعف، للإصابة بمتلازمة الأيض ****bolic
syndrome .
وتعرف هذه المتلازمة بأنها تجمع عدداً من عوامل الخطورة مع بعضها، والتي تؤدي بالتالي إلى
أمراض القلب والشرايين وداء السكري والجلطة وارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول "الجيد"
المنخفض وزيادة الدهون في البطن.
أما الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النوم أو الاستيقاظ وهم يشعرون بالإرهاق، ثلاث مرات، على
الأقل أسبوعياً، فهم أكثر عرضة، بواقع 70 إلى 80 في المائة، من سواهم، للإصابة بثلاثة - أو أكثر - من عوامل مخاطر الإصابة بمتلازمة الأيض، وفق الدراسة.
وقال د. جوردان جوزيفسون، طبيب الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى "لينوكس هيل" بنيويورك:
"مشاكل النوم .. قضية مهمة، فهي سيئة للقلب ولمرضى السكري وتؤدي للإصابة بأمراض القلب
والسكتات الدماغية.. أنها تسفر عن تقصير العمر."
وعموما ، أصيب 14 في المائة من المشاركين في الدراسة بمتلازمة الأيض، وازدادت احتمالات
الإصابة بين الأمريكيين من أصل أفريقي عن البيض.
وتعكس نتائج البحث، التي ظهرت في دورية "النوم"، صدى دراسات سابقة أظهرت وجود صلة بين
مشاكل النوم وأزمات صحية مثل البدانة وارتفاع ضغط الدم، ولكن هذه هي أول دراسة من نوعها تم
خلالها متابعة أشخاص يعانون مشاكل النوم لمعرفة ما إذا تطورت لديهم متلازمة الأيض مع مرور
الوقت.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، نشرت مجموعة من العلماء محصلة نهائية لعدد من الدراسات التي عنت
بالتأثير السلبي للسهر والحرمان من النوم على البشر، اتضح فيها أن قلة النوم، وكذلك كثرته، قد
يتسبب للمرء بوفاة مبكرة، مشيرين إلى أن ساعات النوم المثالية يجب أن تتراوح بين ست ساعات
ونصف وسبع ساعات ونصف يومياً.
وشملت الدراسات 1741 رجلاً وامرأة، واتضح خلالها أن الذين ينامون أقل من ست ساعات ترتفع
نسب وفاتهم بشكل مبكر أربع مرات مقارنة بمن يحصلون على قسط كاف من النوم، كما يزداد
استهلاكهم للكحول والطعام، وترتفع إمكانية إصابتهم بالسمنة والاكتئاب. [/align]
كثرة تناول صفار البيض يؤدي للإصابة بأمراض القلبالقاهرة - منال عليأشارت دراسة كندية نشرتها صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مؤخراً أنه كلما تناول الشخص صفار البيض كلما زاد تأثيره السيئ علي الأوعية الدموية.
فتناول الكثير من صفار البيض يؤدي إلي تراكم البقع "السباتية" وهي مادة شمعية تسد الأوعية الدموية، وبالتالي تقلل من تدفق الدماء في الشرايين وهو الأمر الذي يمثل عامل خطورة للإصابة بأمراض الشرايين.
وقد اعتمدت نتائج هذه الدراسة علي تقييم تأثير تناول البيض علي ما يقرب من 1,200 شخص في متوسط عمري 61 عام.
وتشير النتائج إلي أن البقع "السباتية" تبدأ في النمو بتقدم العمر بعد بلوغ سن الأربعين ولكنها تزيد بشكل أساسي وفق عدد سنين التدخين وتناول صفار البيض.
وقد صرح الباحثون في هذه الدراسة على أن تأثير صفار البيض يماثل ثلثي تأثير التدخين، مما دعاهم لإعادة تقييم دور صفار البيض وغيره من الأطعمة المؤثرة علي الكولسترول بشكل عام كعامل خطورة للإصابة بأمراض القلب.
أكدت دراسة هولندية أن الشاي والقهوة يخفضان خطر الإصابة بأمراض القلب إذا تناولهما الإنسان بشكل معتدل.
وأوضح الباحثون الهولنديون أن احتساء ثلاثة إلى ستة أكواب من الشاي يوميا يمكن أن يخفض خطر الموت بسبب أحد أمراض القلب بنسبة تصل إلى 45%.
وحسب الدراسة التي استغرقت عدة سنوات فإن شرب الشاي بمعدل أكثر من ستة أكواب يوميا يخفض احتمال الإصابة بأحد أمراض القلب بنسبة 36% مقارنة بالأشخاص الذين يشربون الشاي أقل من مرة واحدة يوميا.
أما احتساء القهوة فليس صحيا بنفس هذه الدرجة ولكن العلماء يؤكدون أن احتساء القهوة مرتين إلى أربع مرات يوميا يمكن أن يخفض خطر الإصابة بأحد أمراض القلب بنسبة 20%.
كما توصل أطباء المركز الطبي بجامعة أوتريشت إلى قناعة بأن احتساء الشاي أو القهوة لا يساعد على الإصابة بالجلطات الدماغية.
وقالت الأستاذة يفونه فان دير شوف التي أشرفت على الدراسة:"أظهرت النتائج التي توصلنا إليها أن مميزات شرب القهوة والشاي ليس لها علاقة بزيادة خطر الإصابة بالجلطات أو الموت بسبب أمراض أخرى".
قام علماء جامعة أوتريشت على مدى 13 عاما بجمع بيانات عن 37514 شخصا فيما يتعلق بشربهم الشاي والقهوة وقارنوا هذه البيانات مع حوادث الإصابة بأمراض القلب وحالات الوفاة التي وقعت داخل هذه الدائرة من الأشخاص.
ونشرت الدراسة اليوم الجمعة في مجلة "أرتريوسكلرويس، ثرومبوسيس اند فاسكولار بيولوجي" العلمية.
غير أن الباحثين أكدوا في الوقت نفسه أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن يشوبها عدم الدقة من ناحية تباين العادات الغذائية وأسلوب حياة هؤلاء الأشخاص الذين تم تحليل بياناتهم.
وربما كان سبب انخفاض التأثير الإيجابي للقهوة على حماية القلب لدى بعض الأشخاص أن الذين يشربون القهوة غالبا ما يكونون مدخنين في الوقت ذاته
توصل علماء معهد غلادستون لأمراض القلب والأوعية الدموية إلى طريقة جديدة للحصول على خلايا القلب العضلية النابضة من خلايا الجسم البالغة الأخرى، مما يمكن أن يساعد في تجديد القلوب التالفة، بحسب خدمة يوريك أليرت المقدمة من الجمعية الأميركية لتقدم العلوم.
فهناك أكثر من خمسة ملايين أميركي يعانونمن قصور القلب، لأنه لا قدرة للقلب فعليا على إصلاح نفسه بعد أزمة قلبية. ولا تتجاوز القلوب المتاحة للاستزراع سنويا ألفي قلب بالولايات المتحدة، مما يترك ملايين المرضى أمام خيارات علاجية محدودة.
في البحث المنشور بدورية "الخلية"، قام الباحثون بمختبر معهد غلادستون ببرمجة مباشرة لخلايا هيكلية تسمى الخلايا الليفية (اليافعة) في القلب لتصبح خلايا نابضة، تسمى خلايا القلب العضلية.
تحويل الليفية إلى عضلية
ووجد الباحثون أول دليل على أن الخلايا البالغة غير ذات الصلة بالخلايا المطلوبة يمكن إعادة برمجتها وتحويلها من نوع لآخر، دون الحاجة للعودة إلى حالة الخلية الجذعية.
وبدأ الباحثون بقيادة الدكتور ماساكي إيدا باستخدام 14 عاملا وراثيا هاما لتكوين القلب، ووجدوا أنها قادرة معا على إعادة برمجة الخلايا الليفية إلى ما يشبه خلايا القلب العضلية.
اللافت أن مزيجا من ثلاثة عوامل وراثية فقط كانت كافية لتحول بكفاءة الخلايا الليفية إلى أخرى نابضة كخلايا القلب العضلية، وشغّلت معظم الجينات المعبرة عنها.
وعندما زرعت الجينات في قلوب الفئران بعد يوم واحد من إدخال العوامل الوراثية الثلاثة، تحولت الخلايا الليفية إلى شبه خلايا قلب عضلية داخل القلب النابض.
يقول الدكتور إيدا إن العلماء حاولوا طوال عقدين تحويل الخلايا غير العضلية إلى عضلة قلب، لكن تبين أننا بحاجة فقط إلى التوليف السليم بين الجينات وبالجرعة المناسبة.
"
إدخال عوامل وراثية محددة -أو ما يحاكي تأثيرها- مباشرة إلى القلب لتكوين عضلة قلب جديدة سيجنب الحاجة إلى حقن الخلايا الجذعية بالقلب والعقبات المرافقة لمثل هذه العلاجات
"مخزون خليوي يوضح مدير المعهد الدكتور ديباك سريفاستافا أن لإعادة برمجة الخلايا الليفية إلى خلايا قلب عضلية آثار علاجية كثيرة, فنصف الخلايا بالقلب ليفية، لذلك فإن القدرة على استدعاء المخزون الخليوي الموجود بالفعل لتصبح خلايا قلب نابضة لها مزايا واعدة لتجديد عضلة القلب.
كما أن إدخال عوامل وراثية محددة -أو ما يحاكي تأثيرها- مباشرة إلى القلب لتكوين عضلة قلب جديدة، سيجنب الحاجة إلى حقن الخلايا الجذعية بالقلب والعقبات المرافقة لمثل هذه العلاجات.
وتعني نتائج الدراسة أن الخلايا بمختلف الأعضاء يمكن تحويلها إلى أنواع الخلايا اللازمة لإصلاح التلف داخل الجسم.
ويتأسس الجيل القادم لتقنية إعادة البرمجة المباشرة على طريقة اكتشفها الباحث بمعهد غلادستون شنيا ياماناكا الذي وجد أنه باستخدام أربعة عوامل وراثية يمكن إعادة برمجة الخلايا البالغة إلى خلايا ذات قدرة تناسلية متعددة، تسمى الخلايا الجذعية التناسلية المستحثة.
جزيئات بديلة وهذه الأخيرة كالخلايا الجذعية الجنينية يمكنها أن تتحول إلى أي نوع من أنواع خلايا الجسم البشري.
لكن إعادة برمجة الخلايا المباشرة التي لا تمس حالة الخلايا الجذعية تحل بعض مشكلات السلامة المتصلة باستخدام الخلايا الجذعية، فالانتقال المباشر من أحد أنواع الخلايا البالغة إلى آخر يزيل مخاطر التطور الشاذ لبعض الخلايا الجذعية نحو تكوين أورام.
وبينما تتفوق إعادة البرمجة المباشرة على طريقة ياماناكا الأصلية ببعض المزايا، هناك حاجة إلى مزيد من الجهد لتحسين الطريقة وجعلها أقرب لأن تصبح إستراتيجية علاجية عملية.
ويلفت الدكتور سريفاستافا إلى أن طريقة إعادة البرمجة المباشرة لم تستخدم بعد في الخلايا البشرية، ويأمل الباحثون العثور على جزيئات بيوكيميائية صغيرة بدلا من العوامل الوراثية بحيث يمكن استخدامها لتحويل الخلايا نحو النوع المطلوب.
واشنطن: تمكن باحثون من جامعة "لا بلاتا" الأرجنتينية من تطوير أنواع من "الآيس كريم" مختلفة النكهات، تساعد على تقليل معدلات الكوليسترول في الدم، والوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وذكرت الجامعة الأرجنتينية في بيان لها أن أنواع "الآيس كريم" الجديدة، التي ستطرح للبيع في البلد اللاتيني خلال الأيام المقبلة، غنية بمادة "فيتوستيرول" وأحماض "أوميجا 3" الدهنية، التي تساعد على تخفيض نسب الكوليسترول في الدم، ولا تؤثر على مذاق هذه المرطبات أو قوامها الكريمي. وأضاف البيان أن هذه المثلجات خالية من دهون "ترانس" المصنعة، وتحتوي على سعرات حرارية منخفضة، نظرا لأنها معدة من ألبان منزوعة الدسم، طبقاً لما ورد بجريدة "المصري اليوم".
ولتسويق المنتجات الجديدة، وقعت الجامعة الأرجنتينية اتفاقية مع سلسلة متاجر مثلجات في بوينوس أيرس، إلا أنها تتوقع توسيع نطاق مبيعاتها ليشمل مناطق أخرى بالبلاد. يذكر أن خبراء برنامج الوقاية من السكتات القلبية بجامعة "لا بلاتا" أجروا أبحاثاً على مدار عام، لتطوير أنواع "الآيس كريم" الجديد، بنكهات الليمون، والفراولة، والكريمة الأمريكية، والحليب.
أثبتت دراسة بريطانية أن استنشاق كميات كبيرة من دخان السجائر الذي ينفثه الآخرون قد يضاعف احتمالات الوفاة بأمراض القلب, مقارنة بمن يتعرضون لنسب أقل.
وقام باحثون من جامعة لندن باختبار لعاب أكثر من 13 ألف شخص, وقاسوا كمية الدخان السلبي الذي تعرض له الأشخاص وتابعوا حالتهم لثماني سنوات ورصدوا من أصيبوا بمرض القلب والذين توفوا.
وتوفي على مدار فترة الدراسة 32 من حوالي 1500 شخص بمرض في القلب ممن لم يدخنوا قط, لكنهم كانوا يتعرضون لمعدلات عالية من دخان السجائر, مقارنة مع 15 من نحو 100 شخص لم يدخنوا من قبل وكانت معدلات تعرضهم للدخان أقل.
وأظهرت الدراسة التي نشرت في أحدث طبعة من دورية الكلية الأميركية لأمراض القلب والأوعية الدموية أن حوالي شخص من بين كل خمسة من المشاركين في الدراسة كان يتعرض لمعدلات مرتفعة من دخان السجائر.
وقال الباحث الدكتور مارك هامر إن التحليل الذي طبق على الذين لم يدخنوا من قبل أظهر أن التعرض الكثيف لدخان السجائر يضاعف خطر الموت لضعفين, نتيجة أمراض القلب, مشيرا أن التعرض الكثيف لدخان السجائر يعني العيش مع مدخن.
وأوضحت الدراسة أن الذين تعرضوا لكميات كبيرة من دخان السجائر والمدخنين هم من صغار السن وأغلبهم من الرجال, وكانوا أقل نشاطا وأسوأ حالا من الناحية المادية من الذين تعرضوا لمعدلات أقل .
إن جسم الإنسان مهيأ لتحمل الحرارة. وهو ينفذ مهماته أفضل ما يكون عندما يكون بدرجة حرارة 98 درجة فهرنهايت (36.67 درجة مئوية)، ويمتلك آليات خاصة به للحفاظ على درجة الحرارة. ومع هذا فإن الطقس الحار، خصوصا عندما يكون الجو حارا ورطبا ومضببا، يمكنه أن يؤدي إلى إجهاد القلب والجسم.
* إشعاع الحرارة والتبخر
* تولد خلايا الجسم الحرارة خلال عملية تحويل السكر إلى طاقة. ولذلك، وعندما تزداد درجة حرارة الجو، فإن الجسم ليس لديه أي خيار لتوليد حرارة أقل في الداخل. وإن كان بمقدورك نزع ثيابك، فإنه لن يكون بإمكانك نزع جسدك الذي ولدتك أمك به! وهذا ما يفتح الطريق لتحقيق وسيلتين رئيسيتين لتقليل الحرارة: الإشعاع، والتبخر.
مع ازدياد درجات الحرارة الجوية تقوم مستشعرات درجات الحرارة في الجسم بإبلاغ الأوعية الدموية الموجودة على الجلد بالاسترخاء وتقبل كميات أكبر من الدم. ولتبريد الجلد، ويقوم الدم المتدفق قي المناطق المحيطية، بعملية الإشعاع الحراري، حيث تنتقل الحرارة منه إلى الهواء. إلا أن هذا الحل لا يؤدي مهمته عندما يصل مقدار درجة الحرارة الجوية إلى مقدار درجة حرارة الجسم.
أما التعرق فهو وسيلة أخرى للتبريد الذاتي. وتحول عملية التبخر، العرق الذي يفرزه الجسم نتيجة الحرارة، إلى بخار الماء. ويؤدي تبخر مقدار من العرق بمقدار ملعقتي شاي إلى تبريد الدم المتدفق بدرجتين فهرنهايت (1.11 مئوية). وفيما يؤدي التعرق مهمته بشكل جيد في الأيام الجافة، فإنه لا يؤديها مع ازدياد نسبة الرطوبة الجوية إلى أكثر من 75 في المائة، لأن كمية الماء في الجو تعيق وتصعب من عملية التبخر.
* إن كلا من الإشعاع الحراري والتعرق يمارسان الضغط على القلب، إذ إن مهمة تحويل الدم إلى الجلد تدفع القلب إلى العمل بجهد أكبر. وفي يوم حار، قد يقوم القلب بدفع الدم بحجم أكبر بأربع مرات من معدل تدفقه في يوم بارد. أما التعرق فإنه يؤدي إلى إفراز كميات من الأملاح المعدنية وتفريغ الدم منها، وهي عناصر مهمة للحفاظ على توازن صحي للسوائل.
ولا تظهر هذه الإجهادات على القلب لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أن بمقدورها أن تسبب المشكلات للمصابين بانسداد الشرايين نتيجة تجمع ترسبات الكولسترول أو الذين تضررت عضلة القلب لديهم بعد تعرضهم لنوبة قلبية أو بمرض آخر في القلب.
كما أن الطقس الحار يسبب مشكلات أيضا للأشخاص الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا أو مدرات البول أو المصابين بمرض باركنسون، السكري، أو السكتة الدماغية، أو أي مرض آخر يؤثر سلبا على قدرات المخ للتعرف على حدوث الجفاف في الجسم. ويؤدي الحر كذلك إلى زيادة سوء حالات عجز القلب، الانسداد الوعائي الرئوي، وفشل الكلى.
* إرشادات لمقاومة الحر
* التروي والحيطة بمقدورهما مساعدتك في التخلص من مشكلات الطقس الحار والرطب وتأثيرها على القلب.
* برد نفسك. الهواء البارد هو أفضل الوسائل لهزم الحر. وإن لم يكن لديك مكيفة للهواء، اذهب إلى قاعة مبردة لتمضية فترة ساعة أو ساعتين. استحم تحت المرشاش أو في المغطس. وقد يفيدك وضع ثوب مبلل أو قطعة ثلج، تحت إبطيك أو في أعلى الفخذين. * تناول السوائل، فالحفاظ على مستوى السوائل في الجسم يكافح السخونة الزائدة. إلا أن هذا ولسوء الحظ ليس سهلا لكل شخص، إذ إن المشكلات في المعدة والأمعاء، أو وجود خلل في إشارات العطش، أو تناول مدرات البول، والنشاط البدني، أو تناول السوائل بشكل قليل، تساهم كلها في حدوث جفاف الجسم. حاول، في أيام الطقس الحارة الرطبة الخطيرة، شرب قدح من الماء كل ساعة (وإن كنت مصابا بعجز القلب، استشر الطبيب أو الممرض). قلل تناول المشروبات الغازية الحاوية على السكر وكذلك عصائر الفاكهة الكاملة القوة، لأنها تبطئ حركة السوائل من الجهاز الهضمي إلى الدم. قلل من تناول المشروبات الحاوية على الكافيين أو الكحول، أو تجنبها كلية، لأنها تزيد بقوة من حالة جفاف الجسم. * قلل نشاطك. لا تحاول ممارسة التمارين الرياضية، أو أي نشاط بدني، عندما تكون درجتا الحرارة والرطوبة عاليتين. وأفضل مواعيد الرياضة هي الصباح الباكر أو المساء. وإن مارست الرياضة، تناول السوائل أكثر من المعتاد. خفف طعامك. اختر وجبات خفيفة لا تؤدي إلى الضغط على جهازك الهضمي. تناول أنواع الحساء غير الساخن، السلاطة، والفواكه لسد الجوع وتزويدك بالسوائل اللازمة.
خل التفاح 1كوب
قم بمزج جميع المكونات أعلاه ، وقم بغليها على ضوء اللهب ما يقرب من نصف ساعة ، وعندما يصبح بمقدار 3 أكواب ، خذها واتركها حتى تبرد . بعد أن تصبح باردة ، قم بمزج 3 أكواب من العسل الطبيعي مع الخليط ثم احفظها داخل زجاجة.
عند كل صباح وقبل الإفطار قد بأخذ ملعقة طعام واحدة بانتظام. فإن جميع الشرايين المسدودة لديك سوف تفتح .
لا حاجة الآن لعملية القسطرة أو إجراء عملية الجسر ...
ارجو ان تمرروا هذا الرسالة الE$D?@€س0
QآYk»’ضP\؟•_›QQPû|خ1جو ان تمرروا هذا الرسالة الى أصدقائكم الحقيقيين...
القلب البشري بصورة ثلاثية الأبعاد !!
القلب البشري بصورة ثلاثية الأبعاد ذلك هو ما توصل إليه المهندسون الطبيون في بريطانيا .
وذلك عن طريق ماسح ضوئئ جديد "سكانر" - يمكن للأطباء من الاطلاع على صورة متكاملة الأبعاد للقلب وهو ما يساهم بشكل كبير في تشخيص الأمراض بدقة عالية.
ويقول الأطباء إن التقنية الجديدة تعد أكثر وضوحا من مثيلاتها السابقة ، حيث استطاع الأطباء الاطلاع على المرض في مراحله الأولى حتى قبل أن يشتكي المريض أو ظهور أعراض هذا المرض.
ويقوم جهاز الماسح الجديد بأخذ مشاهد بالرنين المغناطيسي ويتم تحويلها بواسطة الكمبيوتر إلى صورة ثلاثية الأبعاد ، ليقوم الأطباء بعدها بإضافة الألوان إلى هذه الصورة للتمييز بين مختلف الأوردة في القلب .
اثبتت دراسة اجراها باحثون فرنسيون ونشرت نتائجها في مجلة طبية ان ارتفاع ضغط الدم هو السبب الاساسي لحدوث النوبات القلبية القاتلة والجلطة الدماغية لدى الاشخاص الذين تتزايد اوزانهم او البدينين.
وتوصل الباحثون الفرنسيون ايضا الى ان ارتفاع ضغط الدم لدى النساء والرجال الذين يعانون من زيادة الوزن ولديهم ارتفاع في ضغط الدم يواجهون خطر الاصابة بالنوبات القلبية القاتلة والجلطات الدماغية اكثر من الاشخاص الذين لديهم ضغط دم طبيعي .
ولخصت الدراسة الى ان افضل طريقة لتقليل من خطر الموت بالسكتة القلبية لدى الاشخاص البدينين والذين يعانون من زيادة الوزن تكمن في معالجة المرضين معاً (ضغط الدم وزيادة الوزن).