صدرت محكمة جنايات حي النصر برئاسة القاضي عماد شمعون أمس قراراً بتوقيع عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت في مواجهة «طالبة» أدينت بقتل «خطيبها» بعصير مسموم بـ«صبغة الشعر». وقالت المحكمة في حيثيات تلاوة القرار إن المدانة لم تستفد من جميع الدفوعات التي ترفع عنها الإدانة، وإنها خططت للجريمة ونفذتها مع سبق الإصرار والترصد.
وتشير الأحداث إلى أن المجني عليه حضر إلى قسم الشرطة لاستخراج أورنيك «8» جنائي بغرض إسعافه إلى المستشفى وتم تحويله إلى مستشفى الأنف والأذن والحنجرة وأجريت له عملية جراحية توفي بعدها، وأكد التقرير الطبي أن الوفاة نتجت عن انسداد المجاري التنفسية العليا بسبب تناول مادة سامة «صبغة الشعر»، وتم تدوين بلاغ تحت المادة «15» إجراءات الوفاة في ظروف غامضة وأرسلت الجثة للمشرحة، وباشرت الشرطة تحرياتها وتوصلت إلى أن المجني عليه قد أخبرهم لحظة احتضاره بأنه قام بمقابلة خطيبته «المتهمة» وقدمت له كوب عصير «أناناس» شعر بعد تناوله بالإعياء الشديد وتم القبض على المدانة وبعد أخذ أقوالها واستجواب الشهود وبتوصية من السيد وكيل النيابة تم تعديل مادة الاتهام إلى «031» القتل العمد. وأقرت المدانة بالتهمة المنسوبة إليها خلال الاستجواب وقالت إن «خطيبها» أخبرها بأن لديه «طفلين» من زوجة سابقة وأنه سيقوم بإحضارهما إليها لرعايتهما ورفضت وقالت إن المجني عليه هددها بالقتل لذلك أعدت العصير المسموم قبل «4» أيام من حضور المجني عليه وأخبرته بأن لديها مناسبة تخريج بالمدرسة وجاء إلى المنزل ليهنئها وقدمت له العصير وبعد يوم من ذلك أخبرها صديقه بوفاته وتم القبض عليها وتراجعت عن أقوالها خلال استجوابها بواسطة المحكمة وأفادت بأن سبب الخلاف حول موبايل وأنكرت ما نسب إليها من اتهام ووجهت لها المحكمة تهمة القتل العمد، ورد ممثل الدفاع عنها بأنها غير مذنبة ودفع التهمة بالانكار، وأدانتها المحكمة بالقتل العمد وخيّرت أولياء الدم ما بين العفو والقصاص أو الدية وطالبوا بالقصاص وأصدرت المحكمة في مواجهتها عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً.
والله مشاكل ...
سمعنا وياما حانشوووف
الواحد يعمل حسابو لو زعل محبوبتو
لو قالت ليه تعال اشربك عصير يعرف حياتو باي باي
احسن حاجة يمسك نعلاتو ف يدو والدرب جااااك زول
قال صبغة قال
كرهنا شرب العصير زااااتو
جريمة مافيها اخلاص وضمير في التخطيط. شغل هواة او نفسنه. تديهو جرعه لا تخلص القصه ولا تشتغل علي جرعات خفيفه علي نار هاديه. الشغلانه لمت وباظت. هو كل من مسك سكينه بقي قاتل؟ ده كلو من الحكومة عشان هي ذاتها بقت ما بتدس مجازرها وبوظت طبع القتلة المدنيين العاديين. حتي جرائم القتل بقت فاسده ومغشوشه!!. وين ايام الاساتذه العظام ايام التصدير. دنيا.