قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

الحكم على الشيء فرع عن تصوّره


يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا في القطار مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة.
الكثير من البهجة والفضول كانت بادية على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.


اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير وراءنا"!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، انظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".

تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به

تزوجت فتاة...وذهبت للعيش مع زوجها وحماتها
وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع التعامل مع. حماتها ،
فقد كانت الأخيرة تنتقدها و تثير غضبها.. ولم يتوقفا يوما عن الجدال والصراخ،
كان الزوج بدوره يعانى أحزاناً ومشقة.. ولم يعد في استطاعة الزوجة التحمل أكثر..
قررت أن تفعل شيئا .. فذهبت ( لصيدلي ). صديق عائلتها..
شرحت له الوضع بالتفصيل وسألته أن يمدها ببعض العقاقير السامة حتى تتخلص من حماتها إلى الأبد..
فكر الصيدلي ثم دخل غرفة التحضير دقائق ثم خرج ومعه زجاجة صغير مزودة بقطارة وقال : ليس من الحكمة أن تستخدمي سما سريعَ المفعول وإلا ثارت حولك الشكوك، لذا سأعطيك هذا العقار الذي يعمل تدريجيا وببطء ،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاما من الدجاج أو اللحم وتضعين عليه نقاط من هذا السم بالقطارة ، وفى هذه الأثناء عامليها بلطف وتودد ..
لا تتشاجري معها أبدا مهما كانت الظروف.. عامليها كما لو كانت امك حتى إذا انقضت أيام عمرها لم يشك فيك أحد..
سعدت الزوجة بهذا الحل وأسرعت إلى المنزل لتبدأ التنفيذ على الفور ..
مضت الأيام والشهور وهى تحرص على التنفيذ بكل دقة وتذكر دائما ما قاله الطبيب لعدم الاشتباه، فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها..
بعد ستة أشهر تغير جو الأسرة تماما، مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار، نشأ جو من الحب والصداقة بينها وبين حماتها التي تغيرت هي الأخرى وصارت كالأم الحنون لزوجة ابنها..أصبح الزوج سعيدا بما طرأ على جو الأسرة وهو يلاحظ كل ما يحدث..
بعد هذه المدة ذهبت الزوجة للصيدلي ولكن هذه المرة لتقول له: من فضلك ساعدني لأمنع السم من قتل حماتي ، فقد صارت جدا لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي.، أرجوك لا أريدها أن تموت..
ابتسم الصيدلي وهز رأسه وقال يا بنيتي:
أنا لم أعطك سما قط ،
لقد كان المحلول الذي بالزجاجة ماء !
.أما السم الذى أوشك أن يقتلك فقد كان قابعا في عقلك ، والآن تأكدت والحمد لله أنك برئتِ منه !
عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به ...وادفع بالتي هي أحسن..
وسايس الناس بالمعروف.. ولا تتسرع بالاحكام..
قطرات الماء العذب تفجرا صخرا
والكلمة الطيبة الحلوة تفتح قلبا عاصيا. .
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

حيرة زوج

رجل فقير في وظيفة متواضعة ، فوجئ يوما بوالد زوجته يقول له

" اتق الله يافلان وأشترى لزوجتك بعض الخبز والجبن والفول ولا تكثر عليها اللحم فقد ملت من اكل الدهن واللحم والفاكهة".

يقول الرجل فتحت فمي ولم أدري ما أجاوب فلم افهم ماذا قال وماذا يقصد حتى قابلت زوجتي وسالتها فكانت المفآجأة التي حركت الأرض من تحت اقدامي.

لقد كانت زوجته كلما تذهب الى أهلها ويقدمون لها اللحم والطبخ الدسم والفاكهة كانت تقول لا أريده فقد مللته ولا تأكل شيئا منه وتقول ان زوجها لايحرمها من شيئ منه بل انه أكثر عليها منه حتى مللت من اللحم والفاكهة لكنها تشتهي الجبنة والفول وماشابهها فهو لايحضره لها.

بينما الحقيقة أنها في بيت زوجها لم تكن ترى اللحم الا في الشهر والشهرين مره وكان أغلب أكلها من الجبنة الحامضة والخبز ، فلم يكن الرجل يملك مايسد جوعه ولا جوع زوجته لكن الزوجة الصالحة أرادت أن ترفع زوجها عند اهلها وتجعله كبيرا في اعينهم.

كانت تتحمل الجوع والحرمان ولا ترضى ان يعيره احد بفقره وحاجته بل كانت تصبره وتشد من أزره وتذكره بموعود الله له إن صبر
نعم الزوجة الصالحة الصابرة

البيوت ; ليس أسآسهآ الإسمنت أو الحجر ; بل المرأة الصآلحة .

صورة العضو الرمزية
ميسم
مشاركات: 2443
اشترك في: الأحد 2012.4.22 8:59 am
مكان: جدة

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة ميسم »

تحياتي أخي waya ما أجملها من قصه فيها من الدروس مافيها ..تقدير الزوج وحفظ اسرار بيتها ورفع شأن سيد بيتها ....... ونطقت حقا حين قلت:البيوت ليس أساسها الأسمنت والجحر،بل المرأة الصالحه....

جزيت خيرا ان شاءالله.... ودمت سالما
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

ميسم كتب:تحياتي أخي waya ما أجملها من قصه فيها من الدروس مافيها ..تقدير الزوج وحفظ اسرار بيتها ورفع شأن سيد بيتها ....... ونطقت حقا حين قلت:البيوت ليس أساسها الأسمنت والجحر،بل المرأة الصالحه....

جزيت خيرا ان شاءالله.... ودمت سالما
تشكراتي لحضورك المفرح دومـــاً
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

الفشل مرة .. لا يعني النهاية

إلتحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال... الخشنه الصعبه ،وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق واحس " كما قال ؛وكآن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..

لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟

فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء .. وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ، وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل اصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق (هوليدي إن) انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم افهم لماذا سمح الله بذلك ، اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً

وتعامل مع معطيات حياتك وابدأ من جديد بعد كل موقف فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه بإستطاعتنا أن نكون أفضل .


صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

قراءة القرآن
.
كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال
مع حفيده الصغير
وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر
ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن
وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء
لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها
وذات يوم سأل الحفيد جده:
يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل
ولكنني كلما حاولت أن أقرأه
أجد انني لا أفهم كثيرا منه
وإذا فهمت منه شيئاً فإنني
أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف
فما فائدة قراءة القرآن إذا؟
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة
فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:
خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر
ثم ائتِني بها مليئة بالماء
ففعل الولد كما طلب منه جده
ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت
فابتسم الجد قائلاً له:
ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني
فعاود الحفيد الكرَّة
وحاول أن يجري إلى البيت
ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة
فغضب الولد وقال لجده:
إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً
فقال الجد
لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء
أنا طلبت سلة من الماء
يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي
ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ
عملية ملء السلة بالماء
كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة
ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية
فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه
هو يلهث قائلاً:
أرأيت؟ لافائدة
فنظر الجد إليه قائلا:
أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟
تعال وانظر إلى السلة
فنظر الولد إلى السلة
وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة
لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم
إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل
فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:
هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم
قد لا تفهم بعضه
وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته
ولكنك حين تقرؤه
سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همي وذهاب حزني
اللهم آمين...
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »



ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻟﻄﻶﺑﻪ
ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ
100 ﺩﻭﻻﺭ ,
ﻭ ﺳﺄﻝ : ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻫﺂ
ﻓـ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﺂﺩﻳﻬﻢ
... ﺛﻢ ﺇﻧﻪ ﻛﺮﻣﺸﻬﺂ ﺑﻘﻮﺓ
ﺑﻴﺪﻳﻪ
ﻭﻋﺂﺩ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻫﺂ
ﺍﻵﻥ ؟
ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﺂﺩﻳﻬﻢ !
ﺛﻢ ﺭﻣﺂﻫﺂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ
ﻭﺻﺂﺭ
ﻳﺴﺤﻘﻬﺂ ﺑﺤﺬﺁﺋﻪ ﺣﺘﻰ
ﺇﺗﺴﺨﺖ ﺗﻤﺂﻣﺎ !
* ﻭ ﺳﺄﻝ : ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻫﺂ
ﺍﻵﻥ ؟
ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﺂﺩﻳﻬﻢ !
[ ﻓﻘﺂﻝ ﻟﻬﻢ ؛
* ﻫﺬﺁ ﻫﻮ ﺩﺭﺳﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ,
ﻣﻬﻤﺂ ﺣﺂﻭﻟﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻫﻴﺌﺔ
ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻮﺭﻗﻪ ﺗﺒﻘﻰ ﻗﻴﻤﺘﻬﺂ ﻟﻢ
ﺗﺘﺄﺛﺮ . .
* ﻣﻬﻤﺂ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴِﺮ ,
• ﻭﺍﻟﺘﻌﺜّﺮ
• ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ
• ﻭ ﺍﻹﻫﻤَﺂﻝ
• ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ
- ﻳﺠﺐ ؛ ﺃﻥ ﺗﺆﻣﻦ ﺃﻥ
ﻗﻴﻤَﺘﻚ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻢ ﺗُﻤَﺲ !!
+ ﻓﻜﻦ ﻭﺁﺛﻘﺎً ﺑﻨﻔﺴﻚ
ﻭﻻ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻗﺎﺕ
ﻭﻻ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺌﻪ ﺑﺎﻻﺳﻮﺀ
ﺍﻧَـﺖ ﺗﺤﺪﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﻔﺴﻚ
ﻓﻼ ﺗﺤﺘﻘﺮﻫﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺮﻯ
ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧَـﺖ
ﺍﻟﻘﻴﻤﻪ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﺎﻷﻭﺯﺍﻥ
ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ
ﺃﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟـﻤﺎﺱ


صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »



قصة رائعة جداً:
___________

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻟﺪ ﻋﺼﺒﻲّ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﻘﺪ ﺻﻮﺍﺑﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻓﺄﺣﻀﺮ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻛﻴﺴﺎً ﻣﻤﻠﻮﺀﺍً ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺪﻕ ﻣﺴﻤﺎﺭﺍً ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺝ ﺣﺪﻳﻘﺘﻨﺎ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺟﺘﺎﺣﺘﻚ ﻣﻮﺟﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﻓﻘﺪﺕ ﺃﻋﺼﺎﺑﻚ
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﺪﻩ ….
ﻓﺪﻕﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷ‌ﻭﻝ 37 ﻣﺴﻤﺎﺭﺍً ، ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻬﻼ‌ً .
ﻓﺒﺪﺃﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻕ ﻣﺴﺎﻣﻴﺮ ﺃﻗﻞ ، ﻭﻓﻲ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺿﺒﻂ ﻧﻔﺴﻪ ، ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﻋﻦ ﺩﻕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ، ﻓﺠﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺈﻧﺠﺎﺯﻩ ﻓﻔﺮﺡﺍﻷ‌ﺏ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻵ‌ﻥ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﻟﻜﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻴﻚﻟﻢ ﺗﻐﻀﺐ ﻓﻴﻪ .
ﻭﺑﺪﺃﺍﻟﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺨﻠﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﻐﻀﺐ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ .
ﻓﺠﺎﺀﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺈﻧﺠﺎﺯﻩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻓﺄﺧﺬﻩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﺣﺴﻨﺖﺻﻨﻌﺎً ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻵ‌ﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻘﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﺪﺍً ، ﻭﺃﺿﺎﻑ :
ﻋﻨﺪﻣﺎﺗﻘﻮﻝ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﺮﻙ ﺁﺛﺎﺭﺍً ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻘﻮﺏ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ .
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊﺃﻥ ﺗﻄﻌﻦ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗُﺨﺮﺝ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌ ﻳﻬﻢ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﺗﻘﻮﻝ : ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺳﻴﻈﻞ ﻫﻨﺎﻙ...
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »


ﻗﺎﻡ ﻣﺪﺭﺏ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ :



ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺑﺎﻟﻮﻧﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺘﺪﺭﺏ، ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ بأن يأخذ كل متدرب بالونة وينفخها ومن ثم يرﺑﻄﻬﺎ في رجله، ﻓﻌﻼ‌ً ﻗﺎﻡ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﺑﻨﻔﺦ ﻭﺭﺑﻂ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮنة في رجله، ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻣستديرﺓ ﻭﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻗﺎﻝ:

ﻟﺪﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭ ﺳﺄﺑﺪﺃ ﻣﻦ ﺍلآﻥ ﺑﺤﺴﺎﺏ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ، ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺳﻴﺄﺧﺬ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ...

(ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔﻆ ﺑﺒﺎﻟﻮﻧﺘﻪ ﺟﺎﺋﺰﺓ) !!!



ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻭﻫﺠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ

اﻟﺒﻌﺾ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻮﻧﺔ الآﺧﺮ

ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻘﻂ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ

ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔﻆ ﺑﺒﺎﻟﻮﻧﺘﻪ



.. ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ..

ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً ﻭﻗﺎﻝ:

ﻟﻢ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻮﻧﺔ ﺍلآﺧﺮ؟

ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻭﻗﻒ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺗﺨﺎﺫ

ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻠﺒﻲ ﺿﺪ ﺍلآﺧﺮ ﻟﻨﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ

اﻟﺠﻮﺍﺋﺰ!!!!

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻳﻄﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ الآﺧﺮﻳﻦ.

مع أن ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ متاح للجميع، ﻟﻜﻦ ﻟﻸ‌ﺳﻒ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﺪﻣﻴﺮ الآﺧﺮ ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﻘﻖ النجاح.



ﻫﺬﻩ وللأسف ﺣﻘﻴﻘﺔ موجودة ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ.



ﺍﻟشاهد :

ﻛﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻓﻨﺠﺎﺣﻚ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ

ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻔﺸﻞ ﻏﻴﺮﻙ.



كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حآلك!

و كلمآ تمنيت الخير لغيرك أتاك الخير من حيث لا تحتسب










صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

ﺟﻠﺴﺖ ﻓﺘﺎﻩ ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﻬﻰ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ
ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻥ
ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﺭﺗﺸﻔﺖ ﺍﻟﺸﺎﻱ ....ﻭﺟﺎﻟﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻓﺮﺃﺕ
ﺷﺎﺏ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ
ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻩ ﺍﻱ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﺎ " ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ
ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ ...
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﺧﺘﻠﺴﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﺑﻄﺮﻑ
ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺚ
ﻳﺠﻠﺲﻑﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﺮﺃﺗﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻨﻈﺮ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺑﻨﻔﺲ
ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ !!!
ﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﺟﺪﺍ" ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﺎﺣﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺟﺎﺀ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ
ﺍﺧﺒﺮﺗﻪ ...
ﻭﻧﻬﺾ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻭﻟﻜﻤﻪ ﻟﻜﻤﻪ
ﻗﻮﻳﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻃﺎﺣﺘﻪ ﺍﺭﺿﺎ" .. !
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺭﺟﻮﻟﺔ
ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﻭ
ﺩﻓﺎﻋﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻮﻗﺤﺔ ...
ﻭﺧﺮﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻳﺪﺍ" ﺑﻴﺪ .....
ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻧﻬﺾ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﻭﻭﺿﻊ
ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ
ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺭﻓﻊ ﻋﺼﺎﻩ !!!! ﻭﺗﺤﺴﺲ
ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ
ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ { ﺍﻧﻪ ﺍﻋﻤﻰ } .. !
.
.
.
**ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ : ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﺩﺍﺋﻤﺎ" ..... !
ﻓﻼ ﺗﺘﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺗﺬﻛﺮ
ﺩﺍﺋﻤﺎ
ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺻﺒﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﺣﺪﻫﻢ
ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﺭﺑﻊ
ﺍﺻــــﺎﺑﻊ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻴﻚ
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

يُحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة وفي أحد الايام ،،،، دعا هاذا الملك [فنانيـن] ليرسموا له صورة شخصية بشرط أن "لاتظهر

عيوبه" في هذه الصورة فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة ،،! فكيف سيرسمون

الملك بعينين وهو لايملك سوى عين واحدة ؟ وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو

أعرج ،،؟ ولكن وسط هذا الرفض الجماعي (قبل أحد ال...فنانين رسم الصورة) وبالفعل رسم صوره جميلة وفي غايــة الروعة كيف ،،؟ تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد (بالطبع كان يغمض إحدى عينيه) ويحني قدمـــه العرجاء وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة




الــــعـــــظـــــة:



ليتنا نحاول أن نرسم صوره جيدة عن الآخرين مهما كانـــــــت عيوبهم واضحة ،،،

وعندما ننقل هذه الصورة للناس ،،، نستر الأخطاء فلا يوجد شخص خال من

العيوب فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ونترك السلبي

فقط لراحتنا وراحة الآخرين
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

البر


ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻪ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻃﻪ ﻭﺗﻌﻄﻴﻪ
ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺗﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﺤﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﻤﺎﻝ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﻓﻔﻌﻞ ﻣﺎﺃﺭﺍﺩﺕ ﻭﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻮﻇﻒ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻧﻴﺘﻪ ﺍﻥ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺭﺍﺗﺒﻪ
ﻷﻣﻪ ﻟﻴﺴﺪ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﺋﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻟﻜﻦ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻮﻓﻴﺖ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺤﺰﻥ ﻗﻠﺒﻪ
ﻭﺑﻜﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﻭﻧﺬﺭ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺭﺑﻊ ﺭﺍﺗﺒﻪ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ
ﻧﺎﻭﻳﺎ ﺍﻷﺟﺮ ﻷﻣﻪ .
ﻣﺮﺕ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﻪ ﻣﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻣﻪ ﻟﻢ ﺗﻔﺘﻪ
ﺳﺠﺪﻩ ﺍﻻ ﻭﻗﺪ ﺩﻋﺎﺀ ﻟﻬﺎ
ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﺤﻔﺮ ﺍﻷﺑﺎﺭ ﻟﻬﺎ
ﻭﻭﺿﻊ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ
ﺑﺮﺍﺩﺍﺕ ﻟﻠﻤﺎﺀ ﻭﻗﻔﺎً ﻟﻬﺎ
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺧﺮﺝ ﻟﻠﺼﻼﻩ ﻓﺮﺃﻯ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺑﺮﺍﺩﻩ ﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺣﻴﻬﻢ .
ﺿﺎﻕ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺃﺿﻊ ﺑﺮﺍﺩﻩ ﻓﻲ
ﻣﺴﺠﺪ ﺣﻴﻨﺎ
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻔﻜﺮ ﺍﺫﺍ ﺑﺎﻷﻣﺎﻡ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎ
ﻓﻼﻥ ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﺍﺩﻩ ﺍﻟﻤﺎﺀ !!
ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻻﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻷﻣﺎﻡ ﺑﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺣﻀﺮﻫﺎ ﺍﺑﻨﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﻚ .
ﻓﺎﺫﺍ ﺑﺎﺑﻨﻪ ﻳﻘﺒﻞ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻳﺄﺑﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﻰ
ﻭ ﻧﻮﻳﺖ ﺃﺟﺮﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺳﻘﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ
ﺃﺟﺮﻫﺎ ﺑﺴﻠﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﺑﻮﻩ ﻭﻛﻴﻒ
ﺗﺤﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺎﺯﻟﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻭﻻ ﺗﻌﻤﻞ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺃﺟﻤﻊ ﻣﺼﺮﻭﻓﻲ
ﻷﺑﺮ ﺑﻚ ﻛﻤﺎ ﺑﺮﺭﺕ ﺑﺠﺪﺗﻲ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺿﻊ
ﻟﻚ ﻭﻗﻔﺎ


ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻕ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻗﺪﻳﻤﺎ

ﺍﻟﺒﺮ ﺳﻠﻒ ﻭﺳﻴﻌﻮﺩ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩﻙ

ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻕ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﺳﻴﺮﺟﻊ ﻟﻚ ﻳﻮﻣﺎ

ﺭﺑﻲ ﺃﺭﺯﻗﻨﻲ ﺑﺮ ﻭﺍﻟﺪﺍﻱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺑﻌﺪ

ﻣﻤﺎﺗﻬﻢ ..
صورة العضو الرمزية
ninar tato
مشاركات: 9099
اشترك في: الاثنين 2013.10.21 5:27 pm
مكان: كسلا

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة ninar tato »

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﺨﺒﺰ
ﻷﺳﺮﺗﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺗﺼﻨﻊ
ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ
ﺇﺿﺎﻓﻴﺎ ﻷﻱ ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﺟﺎﺋﻊ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﺍﻹﺿﺎﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺔ
ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻷﻱ ﻓﻘﻴﺮ ﻳﻤﺮ ﻟﻴﺄﺧﺬﻩ
ﺛﻢ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻮﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺏ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﻃﻮﻳﻼ
ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ، ﻭﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻢ
ﺗﺼﻠﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻨﻪ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﺑﻌﻮﺩﺗﻪ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﻟﻤﺎ
ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﺎﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺭﺟﻞ
ﻓﻘﻴﺮ ﺃﺣﺪﺏ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻭﻳﺄﻛﻠﻪ
ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﻪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ
ﻳﺪﻣﺪﻡ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ
ﻭﺗﺘﻜﺮﺭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺣﺪﺏ ﻳﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ
ﻭﻳﺪﻣﺪﻡ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻟﻌﺪﻡ ﺇﻇﻬﺎﺭ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻠﻌﺮﻓﺎﻥ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺼﻨﻌﻪ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺪﺏ ﻭﻳﺮﺩﺩ ﺟﻤﻠﺘﻪ
ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ ﺗﺮﻯ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﺼﺪ؟
ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺃﺿﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺷﺮﺍ
ﻭﻗﺮﺭﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ
ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺣﺪﺏ
ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻢّ ﺇﻟﻰ ﺭﻏﻴﻒ
ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺘﻪ ﻟﻪ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ
ﻭﺿﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ، ﻟﻜﻦ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ
ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻑ ﻓﺠﺎﺓ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﻌﻠﻪ؟
ﻭﺃﺣﺴﺖ ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ
ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﻣﺎ ﺳﺘﻔﻌﻞ ، ﻭﺃﻟﻘﺖ ﺑﺎﻟﺮﻏﻴﻒ
ﻟﻴﺤﺘﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺼﻨﻊ ﺭﻏﻴﻒ
ﺧﺒﺰ ﺁﺧﺮ ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ
ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺟﺎﺀ ﺍﻷﺣﺪﺏ ﻭﺍﺧﺬ
ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻣﺪﻡ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺍﻟﺸﺮﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ
ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻙ
ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺮ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻓﻴﻪ
ﻣﻦ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻡ ، ﺳﻤﻌﺖ
ﻃﺮﻗﺎ
ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻓﺘﺤﺘﻪ
ﻭﺟﺪﺕ – ﻟﺪﻫﺸﺘﻬﺎ – ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ
ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺣﺒﺎ ﻣﺘﻌﺒﺎ ﻭﻣﻼﺑﺴﻪ ﺷﺒﻪ ﻣﻤﺰﻗﺔ،
ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎ ﻭﻣﺮﻫﻘﺎ
ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻷﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ، ﻋﻠﻰ
ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺃﻣﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺠﻬﺪﺍ ﻭﻣﺘﻌﺒﺎ
ﻭﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻹﻋﻴﺎﺀ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ
ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺿﺮﺑﻮﻧﻲ ﻭﺳﻠﺒﻮﻧﻲ ﻣﺎ ﺍﻣﻠﻚ
ﻭﺃﺧﺬ ﻧﻔﺴﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﺘﺎﺑﻌﺎ
ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻟﻮﻻ ﻣﺮﻭﺭ ﺭﺟﻞ ﺃﺣﺪﺏ ﺑﻲ
ﺃﻧﻘﺬﻧﻲ ﻭﺳﺎﻋﺪﻧﻲ
ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﻤﻞ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻃﻴﺒﺎ ﺟﺪﺍ
ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﻲ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ
ﻛﺎﻣﻼ ﻷﻛﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺃﻯ ﺷﺪﺓ ﺗﻌﺒﻲ
ﻭﺟﻮﻋﻲ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻛﻞ
ﻳﻮﻡ ،ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﻌﻄﻴﻪ ﻟﻲ ﻷﻥ ﺣﺎﺟﺘﻲ
ﺍﻛﺒﺮ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻪ
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻷﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺷﺤﺐ
ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺟﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﻭﺍﺗﻜﺄﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺪﻣﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ
ﺗﺤﻤﻼﻧﻬﺎ ، ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻡ
ﺍﻟﺬﻱ
ﺻﻨﻌﺘﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﻭﺗﻤﺘﻤﺖ ﻣﺬﻫﻮﻟﺔ
ﻟﻮ ﻟﻢ ﺃﺗﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻜﺎﻥ ﻭﻟﺪﻱ
ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﻠﻪ ﻭﻟﻜﺎﻥ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﻌﻨﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻷﺣﺪﺏ
ﺍﻟﺸﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻌﻚ، ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ
ﻫﻤﺴﺔ
ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﺃﺑﺪﺍ
ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭﻩ ﺃﺣﺪ ، ﻷﻧﻚ ﻻ ﺑﺪ
ﺳﺘﺠﻨﻲ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺍﻻﺧﺮﺓ
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

الصديق ,,
.


ﻭً ﻣﺎ ﻃﺮﺩﻧﺎﻙ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ ﻭ ﻻ ﻗﻠﻞ !!
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺧﺸﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﻟﺨﺠﻞ !!
ﻗﺼﺔ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺃﻫﺎ ﻳﺴﺘﻠﺬ ﺑﺮﻭﻋﺔ ﺧﺘﺎﻣﻬﺎ ﻣﻦ
ﺷﻌﺮ ﺭﺍﺋﻊ :
ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺏ ﺛﺮﻱ ﺛﺮﺍﺀ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻭﺍﻟﻴﺎﻗﻮﺕ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﻐﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻳﻤﺎ ﺍﻏﺪﺍﻕ ﻭﻫﻢ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﻳﺠﻠﻮﻧﻪ ﻭﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻧﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻪ....ﻭﺩﺍﺭﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﻭﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭﺍ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻓﻘﻠﺐ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻳﺎﻡ ﺭﺧﺎﺋﻪ ﻟﻴﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻋﺰ ﺻﺪﻳﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻣﻪ ﻭﻳﻐﺪﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻛﺜﺮﻫﻢ ﻣﻮﺩﺓ ﻭﻗﺮﺑﺎ ﻣﻨﻪ ﻗﺪ ﺍﺛﺮﻯ ﺛﺮﺍﺀ ﻻ ﻳﻮﺻﻒ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﺍﻻﻣﻼﻙ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻭﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻓﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻋﺴﻰ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻤﻼ ﺍﻭ ﺳﺒﻴﻼ ﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﺨﺪﻡ ﻭﺍﻟﺤﺸﻢ ﻓﺬﻛﺮ ﻟﻬﻢ ﺻﻠﺘﻪ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺩﺓ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺨﺪﻡ ﻓﺎﺧﺒﺮﻭﺍ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺳﺘﺎﺭ ﻟﻴﺮﻯ ﺷﺨﺼﺎ ﺭﺙ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺽ ﺑﻠﻘﺎﺋﻪ ﻭﺍﺧﺒﺮ ﺍﻟﺨﺪﻡ ﺑﺎﻥ ﻳﺨﺒﺮﻭﻩ ﺍﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﺣﺪ..... ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﻣﺄﺧﺬﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻛﻴﻒ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻠﻤﺮﻭﺀﺓ ﺍﻥ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺳﺒﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺒﻌﺾ..
ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻓﻘﺪ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﻴﺪﺍ . ﻭﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻩ ﺻﺎﺩﻑ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻳﺪﻋﻰ ﻓﻼﻥ ﺍﺑﻦ ﻓﻼﻥ ﻭﺫﻛﺮﻭﺍ ﺍﺳﻢ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﺍﺑﻲ ﻭﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻓﺤﻮﻗﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺗﺄﺳﻔﻮﺍ ﻭﺫﻛﺮﻭﺍ ﺃﺑﺎﻩ ﺑﻜﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﺑﺎﻙ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻭﻟﻪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻗﻄﻊ ﻧﻔﻴﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﻓﺎﺧﺮﺟﻮﺍ ﻛﻴﺴﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻗﺪ ﻣﻠﺊ ﻣﺮﺟﺎﻧﺎ ﻓﺪﻓﻌﻮﻩ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺭﺣﻠﻮﺍ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺗﻌﻠﻮﻩ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻭﻳﺴﻤﻊ ﻭﻟﻜﻦ..
ﺍﻳﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻤﺮﺟﺎﻥ ﻓﺎﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻴﻌﻪ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺛﺮﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺗﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﺛﻤﻦ ﻗﻄﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.. ﻣﻀﻰ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺑﺮﻫﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺻﺎﺩﻑ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺍﻳﻦ ﺍﺟﺪ ﻣﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺗﻜﻢ ﻓﺘﺴﻤﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻟﻴﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ﺗﺒﺤﺚ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻱ ﺍﺣﺠﺎﺭ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺛﻤﻨﻬﺎ ... ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺟﺎﻥ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺑﻀﻊ ﻗﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻓﺎﻧﺪﻫﺸﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﺕ ﻓﺎﺑﺘﺎﻋﺖ ﻣﻨﻪ ﻗﻄﻌﺎ ﻭﻭﻋﺪﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺘﺸﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻳﺴﺮ ﺑﻌﺪ ﻋﺴﺮ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﺗﻨﺸﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﺘﺬﻛﺮ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺍﺩﻯ ﺣﻖ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﻓﺒﻌﺚ ﻟﻪ ﺑﺒﻴﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﻴﺪ ﺻﺪﻳﻖ
ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﻤﺎ
ﺻﺤﺒﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﻟﺌﺎﻣﺎ ﻻ ﻭﻓﺎﺀ
ﻟﻬﻢ............ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺑﺎﻟﻤﻜﺮ
ﻭﺍﻟﺤﻴﻞ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺠﻠﻮﻧﻨﻲ ﻣﺬ ﻛﻨﺖ ﺭﺏ ﻏﻨﻰ..... ﻭﺣﻴﻦ
ﺍﻓﻠﺴﺖ ﻋﺪﻭﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ
ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺮﺃ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺑﻴﺎﺕ ﻛﺘﺐ
ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺑﻴﺎﺕ ﻭﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﺎﺀ
ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﺪ ﻭﺍﻓﻮﻙ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻲ........... ﻭﻟﻢ
ﺗﻜﻦ ﺳﺒﺒﺎ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻞ
ﺍﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﺮﺟﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ.... ﻭﺍﻧﺖ
ﺃﻧﺖ ﺃﺧﻲ ﺑﻞ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻣﻠﻲ
ﻭﻣﺎ ﻃﺮﺩﻧﺎﻙ ﻣﻦ ﺑﺨﻞ ﻭﻣﻦ ﻗﻠﻞ...... ﻟﻜﻦ
ﻋﻠﻴﻚ ﺧﺸﻴﻨﺎ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﻟﺨﺠﻞ !!!

صورة العضو الرمزية
ريانه إمام
مشاركات: 3455
اشترك في: الاثنين 2009.5.11 8:56 am
مكان: أقصر من السماء بحبلين

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة ريانه إمام »

أفضل طريقه للمتعه والسرور

..

ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺼﺒﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺪﺭﺳﻬﻢ ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ...
ﻭ ﻣﺮّﻭﺍ ﺑﺤﻘﻞ ﻓﻴﻪ ﻓﻼﺡ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﺮﻳّّﻪ
ﻭ ﺗﺮﻙ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺗﺤﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﻘﻞ ..
ﺧﻄﺮ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻲ ﺣﺬﺍﺀ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻟﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺮﺗﻪ ﺛﻢ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻟﻜﻦّ ﻣﺪﺭّﺳﻪ ﺃﺷﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﻗﻄﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻭﺝ ﻣﻦ ﺣﺬﺍﺋﻪ .
ﺛﻢ ﻳﺨﺘﺒﺊ ﻭ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻭ ﺣﻴﺮﺗﻪ ﻭ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ,
ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻟﺬّ ﻣﻦ ﺣﻴﺮﺗﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺣﺬﺍﺋﻪ .
ﺇﺧﺘﺒﺄ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﻔﺬ ﻣﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺑﻪ ﻣﺪﺭﺳﻪ ،
ﻭ ﺇﺧﺘﺒﺄ ﻣﻌﻪ ﻣﻌﻠّﻤﻪ ,
ﻭ ﺭﺍﺣﺎ ﻳﺘﺄﻣﻼﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ..
ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻔﻼﺡ ..
ﻭ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻠﺒﺲ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﻓﺴﻤﻊ ﺭﻧﻴﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ
ﻓﺨﺮّ ﺳﺎﺟﺪﺍ ﻟﻠﻪ ﺷﺎﻛﺮﺍ ﺃﻧﻌﻤﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﺎ ﻳﻄﻌﻢ ﻋﻴﺎﻟﻪ .
ﻋﻨﺪﺋﺬ ﺃﺣﺲ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺃﻧﻪ ﻓﻌﻞ ﺟﻤﻴﻼ ,
ﻭ ﺃﺳﻌﺪ ﺃﺳﺮﺓ .
ﻭ ﺭﺍﺡ ﻳﺸﻜﺮ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠّﻤﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ

..

*كم هو جميل ان نكون سبب في اسهاد الغير
بدلا ان نسعد انفسنا علي حساب الغير
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

ننوري .. ريووون ,,
..
تشكراتي للضافات الرائعة ,,
..
وابقوا واصلين ,,
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

:: قصة وعبرة ::
***********
في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة..كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن..
يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ،،،
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم.. استقل المترو في عجله،،،
وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,
وسار نحو الصبي…. و تناول بعض أقلام الرصاص،،،وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها …
وقال: "إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها
وأسعارها مناسبة للغاية"
ثم استقل القطار التالي.،،،
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات
الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل…
الأعمال وقدم نفسه له قائلا:
إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,
ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد
إلي احترامي وتقديري لنفسي.
لقد كنت أظن أنني (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت
وأخبرتني أنني (رجل أعمال).


قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم
قادرين عليه...... لأن شخصا آخر اخبرهم أنهم قادرون على
ذلك
,,,
الكلمه الطيبه صدقه
صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ...
ﻋﺎﻣﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ...!!
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺟﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻟﻴﻨﺠﺰ ﺃﺧﺮ ﻋﻤﻞ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ...!!
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺠﺰ ﻋﻤﻠﻪ ، ﺣﺪﺙ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﻭﻫﻮ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ...!!
ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ، ﺃﺧﺬ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ
ﻃﺎﻟﺒﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ
ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ...!!
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻗﺮﺍﺑﺔ ( 5 ) ﺳﺎﻋﺎﺕ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ
ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ ، ﺇﺫ ﺑﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ، ﻭﻳﻨﻘﺬﻩ ...!!
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ، ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ... ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ : ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻤﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎ ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻠﻘﻲ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ ، ﻭﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻲ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ...!!
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻓﺘﻘﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ، ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻻ
ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻓﺒﺤﺜﺖ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺗﻪ ...!!
ﺃﺧﻴﺮﺍ ...
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " : ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺴﻨﺎ "
ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ...!!
ﻓﺮﺏ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻻ ﺗﻠﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻ ﺃﻳﻘﻈﺖ ﺃﻣﻼ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻏﻴﺮﻙ ، ﻭﺃﻧﺖ ﻻ
ﺗﻌﻠﻢ ...!!
ﻓﻼ ﺗﺤﻘﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺷﻲﺀ

صورة العضو الرمزية
waya
مشاركات: 14068
اشترك في: السبت 2007.8.11 11:15 pm
مكان: على سفر

رد: قصص .. قصيرة .. جميلة .. هادفة

مشاركة بواسطة waya »


حكم أحد الملوك على نجار بالموت، فتسرّب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها فقالت له زوجته :

أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !

نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه ، ولم يفق إلّا على صوت قرع الجنود على بابه . شحب وجهه ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم

وحسرة، على تصديقها .

فتح الباب بيدين ترتجفان، ومدهما للحارسين لكي يقيّدانه.

قال له الحارسان في استغراب :

لقد مات الملك ونريدك أن تصنع تابوتا له .

أشرق وجه النجار ، وعجب لمشيئة الله مسيّر الأقدار ، ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار، فابتسمت وقالت :

أيها النجّار نم ككلّ ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !



يرهق العبد نفسه في التفكير، و الربّ تبارك وتعالى من يملك التدبير، وله يعود القرار، لمن يرسل ملك الموت ، و من يتمدّد في التابوت قبل الآخر
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“