حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

حب أم سعد للنبى (صلى الله عليه وسلم)
بعد غزوة أحد اندفعت كبشة بنت عبيد الخزرجية أم سعد بن معاذ رضى الله عنه تعدو لتطمئن على رسول الله ،فوجدته على فرسه ،وابنها سعد آخذ بعنان الفرس.
فقال سعد رضى الله عنه يقدم امه للنبى: يا رسول الله.. أمى.
فقال حبيبك (صلى الله عليه وسلم): مرحبا بها.
فدنت أم سعد من رسول الله وأخذت تنظر إليه فوجدته بخير.
فقالت صادقة فرحة: أما إذا رأيتك سالما فقد خفت المصيبة.
الآن أنظر ماذا قال لها النبى (صلى الله عليه وسلم) ،ولاحظ أنها ثكلى.. فقد إستشهد ابنها عمرو ابن معاذ (رضى الله عنه) فى أحد.
عزاها رسول الله فى ابنها عمرو ثم قال: يا أم سعد أبشرى وبشرى أهليهم أن قتلاهم قد ترافقوا فى الجنة جميعا.
فقالت بلا تردد: رضينا يا رسول الله ،ومن يبكى عليهم بعد هذا.
ثم عادت إلى بيتها وأهلها فرحة بسلامة سيد الخلق مستبشرة بكلامه
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

حب إمرأة من الأنصار للنبى (صلى الله عليه وسلم)
فى غزوة أحد إنتشر خبر مقتل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ،وطار فى كل مكان حتى طرق أبواب المدينة
وإستقر فى آذان إمرأة مسلمة من نساء الأنصار ،فزلزل مشاعرها ،فخرجت هائمة على وجهها , والدموع تسيل على وجهها.. وانطلقت تبحث عن محمد لتلقى عليه نظرة الوداع.
إلتقت فى طريقها بأناس قالوا لها: لقد قتل أبوك وأخوك وزوجك.
فسألتهم بحزن شديد: وما فعل رسول الله؟
قالوا: خيرا.. هو بحمد الله كما تحبين.
قالت وقد إلتقطت أنفاسها المضطربة: أرونيه حتى أنظر إليه.
فلما رأته (صلى الله عليه وسلم) قالت: كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله (هينة يسيرة).
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

الغلام وحب النبى (صلى الله عليه وسلم)
هبط الظلام على ربوع المدينة ،وقام النبى (صلى الله عليه وسلم) يعبد ربه ويصلى ويثنى عليه.
فقام الغلام الصغير عبد الله بن عباس (رضى الله عنهما) يصلى خلفه ،فأمسك به النبى صلى الله عليه وسلم وجعله حِذاءه (بمحاذاته).
فتراجع الغلام الصغير عبد الله بن عباس ليواصل الصلاة خلف الرسول.
فلما إنصرف (إنتهى) النبى (صلى الله عليه وسلم) من صلاته قال فى مودة مستفسرا من الغلام الصغير: مالى كلما جَعَلتك حذائى (بجانبى) خنست (رجعت خلفى).
فرد الغلام من فوره: لا ينبغى لأحد أن يصلى حذاءك (بجانبك) وأنت رسول الله.
فتبسم حبيبك (صلى الله عليه وسلم) ،ودعا له.
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

غَداً أًلقى الأَحِبة
بعد صراع مع الشدائد والمحن - لم تزد عزمه إلا صلابة وقوة إيمان- رقد الصحابى الجليل بلال الحبشى (رضى الله عنه) مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى فراش الموت.
وجاءت الساعات الأخيرة من حياته تجرى بسرعة الريح ،فأغمض عينيه ،وغاب ينعم فى نشوة الذكريات.
فصاحت إمرأته التى حاصرها الخوف على زوجها: واحزناه.
فقال بلال بصوت متهالك فيه نبرة فرح وإشتياق: واطرباه.. غداً أَلقى الأحبة محمداً وحزبه.
سبحان الله!! كم منا اليوم سيفكر مثلما فكر بلال!.. وكم سيفكر فى خوفه من لقاء ربه!.. وكم سيفكر فى حزنه على ترك الدنيا وملذاتها!.. اللهم أكتب لنا أجمعين أن نكون فى حزب محمد (صلى الله عليه وسلم).
اللهم إنا نشهدك أننا نحبك ،ونحب محمدا.. فأحشرنا يوم الأشهاد فى أمته وجماعته ،وأرزقنا من يده الشريفة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا.
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة القارب العجيب

تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل. وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .

صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة رائعة ذات معان رائقة وردت عن أحد الزاهدين ” أحمد بن مسكين ” وكان من التابعين ، قال :
في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياد ، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد
- مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغموما ً، يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وابنه يتضوران جوعاً .
مر على شيخه أحمد بن مسكين’ يقول له أنا متعب يا سيدي ..
وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه ، فقال له اتبعني إلى البحر

فانطلقا إليه، وقال له الشيخ – راغباً في لجوء مريده إلى الله تعالى : ” صلّ ركعتين على نية التيسير” واسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب …فصلى ، ثم قال له : “سم الله ” ، - فكل شيئ بأمر الله .. فقالها . .. ثم رمى الشبكة ، فخرجت بسمكة عظيمة . … قال له “بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك “.
فانطلق إلى السوق يبيعها ، واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه . ..
رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالك ، ثم أردف : ” لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة ”

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهما، فقدمهما لها قائلاً:
الفطيرتان لكما ..
ظهر الفرح والسرور على محياها ، وسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه..
وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته .

ما إن سار حتى سمع رجلاً ينادي من يدل على أبي نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك .

يقول أبو نصر الصياد
وتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثر مالي ، و ملكت البيوت وفاضت تجارتي ، وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة في شكرالله تعالى ..
ومرت الأيام ، وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي!!

وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع ونادى مناد : أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات ..
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
وبكيَت .. بكيت حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع . وقلت ما النجاة ؟
وسمعت المنادي يقول : هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقيت له رقاقتان …
وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات ، فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فبقيت خائفاً .. وأسمع المنادي مرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
قلت: ما هو؟ …
قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين .
فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناً .فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً ..
وأسمع المنادي كرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان …
وترجح كفة الحسنات…و ترجح …وترجح..
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا … لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين : لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة .


أضف الى مفضلتك
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة واقعية على لسان صديق ائمل ان تنال رضا كل الاعضاء ودمتم للحب والوفاء





كنت اعشق امراة يكسوها من الخارج جمال رباني ومن داخلها كنز من الطيب والحب والوفاء
وكانت تبادلني التي هي حبيبتي بنفس المودة والمحبة التي يفوقها الواء والاحترام ودامت علاقتي
بها فترة تعارف ووالله كنت احترمها جدااا من حيائها وكنت اراها يوم بعد يوم وفجاءة انتقل عملي
الى منطقة اخرى وانجبرت على خطوبتها كي لاتذهب لشخص ثاني لان والدها كان محب واخ للمال
ولاجل المال يبيع اي شيء لكن بالنسبة الى امها كانت فعلا اما حنونه وتعرف معنى الام ووالدها كان
متغطرسا جدا وقد تم الاتفاق بيني وبينها ان اتقدم لها وان اكون خطيبها ووايضا اتفقت مع
والدي ووالدتي بالذهاب اليهما ليخطبوها لي وفعلا ذهبنا اليهم وتحدثنا الى ابيها وفجاءة قام بالصراخ
الشديد من اين ستدفع المهر واين ستسكنها واريد كذا وكذا ...........الخ
يريد تعجيزي جدا وما كان ردي له الا بالاحترام ابشر ياعم سنة خطوبة وبعدها ساعطيك ماتريد من مهر
وهذا طبعا كله لاجل ان اكسب شريكة حياتي ونصفي الثاني والحمدلله خطبتها وذهبت الى مكان العمل الذي
انتقلت اليه وكنت دائما اسال باستمرار عن اهلي وعنها ...وبعد مرور ستة اشهر اردت ان اخذ اجازة اسبوعا
لا ذهب الى امي وابي واسلم عليهما وايضا ان ارى حبيبتي ونور عيني فتدثت الى والدتي واحسست من كلامها
معي متغير ليس كالعادة عندما اخبرتها بانني اريد المجيء عندكم لمدة اسبوع فقط وهي تقول لي لاتاتي الان
فقلت لها لماذا الستم مشتاقين لي قالت بلى لكنني خائفة عليك ...واندهشت من حديثها فقلت لها ساتي غدا يعني
ساتي غدا وبالفعل ذهبت ووصلت عندهم وقلبي حامل من الاشواق والحب لهم كثيرااااوفجاءة عندما دخلت عليهم
قكان استقبالهم ليس حارااااا بمعنى اشتياق فقلت لهم ماذا حدث والقهر يقتلني وفي اعينهم حزن ودموع متحيرة..
المهم وقلت لهم اليوم التالي ساذهب الى بيت عمي اي بيت خطيبتي لاسلم عليها وعلى اهلها وكاااااااااااااان الرد في
ان الوقت عليه قاسي ومخادع قالت لي ان زواجها بعد غدا ياولدي....فجن جنوني فقلت كيف وماذا ولماذا ومتى
قالت والدها سيزوجها شخص تاجر معروف ويكبرها من العمر مايقل خمسة عشر سنة وهي وافقت ومجبورة
بالزواج منه فقلت لامي ساوقف هذه المهزله واقابل والدها وساتحدث معه فذهبت الى بيت خطيبتي وقابلت والدها
وكان لايتحدث معي الا بتعالي وكبرياء فقلت له ياعمي ..وفجأة طار في وجهي وقال لاتكرر هذه الكلمة على لسانك فقلت
لماذا قال ماذا تريد والان قلت اريد ان ارى خطيبتي فقال لي هيا اخرج من بيتي الان والا استدعيت لك الشرطة قلت :
ماذا تطرد من ولماذا قال لي ليس لك نصيب عندنا بالعربي الفصيح فقلت لا لالالالالالالاوالف لا هي حبيبتي وانا حبيبها
فكيف تفرق بيننا وقد خرج مني كلاموقد شتمته من قهريس وقلبي بداخله نااااااار مشتعله وقدذهبت الى قسم الشرطة للاني
ضربته ضربا مبرحا وغيرت ملامح وجهه ...وبعد الاخذ التعهد علي بعدم التعدي له اردت ان اقابل حبيبتي مرة اخيرة
وقد تحدثت معها قبل يوم زواجها وكان الفراق بيني وبينها اليما وشيء لايصدق ....واتفقت معها بان اكوووووووون
لها اخ وصديق .........ورجعت الى مكان عملي السابق ولكن بعد عنا وعنا سنوات احمد الله على الصحة والعافية.
والذي حصل لي شيئان-
الشيء الجميل :انها تزوجت وهي بالف خير واخوتنا دائمة -الشيء الحزين: وان حلمي بان اتزوجها لم يتحقق.
الشيء الجميل لي: بانني تخطيت مرحلة الام وخطبت الان-الشيء الحزين: بانني سافارقها وسارفقها كاخت لي.




وشكرررررررررررررررررررررررالكم.................... ..واتمنى ان تكون القصة رسالة لك شاب ومحب
وهو نصيحة لهم بالصبر والتحمل والصبر فليس كل شيء نتمناه يتحقق ولكن من الممكن ان نعيش بسعادة
وليس المطالب بتمنى ولكن تاخذ الدنيا غلابا
تجربة صديق
ارجو الا اكون قد اطلت عليكم
صورة العضو الرمزية
الماسة الخماسية
مشاركات: 5439
اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
مكان: مكان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة الماسة الخماسية »

قصة جميلة آمال الناس


ودلالة على ان الوفاء هو الذى يبين مدى الحب بينهما


وإن كنت لا أتفق مع الشاب فى معاملة الأب هكذا _ ويجب ان نحترم كبار السن


وأيضا" لأجل ( عينيها ) فهو والدها على كل حال وعشان (عين تكرم مية عين )


اما الإرتباط فهو قسمة مسطرة _ ويبقى الإحساس النبيل فى الكوامن .
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

بسم الله الرحمن الرحيم

كأن الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلي الرسول يشكو إليه

قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري

طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

أتي الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

فصدق الرجل علي كلام الرسول صلي الله عليه وسلم

فسأله الرسول صلي الله عليه وسلم أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل

فأعاد الرسول صلي الله عليه وسلم قوله ( بع له النخلة ولك نخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )

فذهل أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة

وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنة

لكن الرجل رفض مرة أخري طمعا في متاع الدنيا

فتدخل احد أصحاب الرسول ويدعي أبو الدحداح

فقال للرسول الكريم صلي الله عليه وسلم

أأن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب ا لي نخله في الجنة يا رسول الله ؟

فأجاب الرسول صلي الله عليه وسلم نعم

فقال أبو الدحداح للرجل

أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح ذو الستمائة نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شده جودته

فقال أبو الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل إلي الرسول صلي الله عليه وسلم غير مصدق ما يسمعه

أيعقل أن يقايض ستمائة نخله من نخيل أبو الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحة بكل المقاييس

فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم والصحابة علي البيع

وتمت البيعة

فنظر أبو الدحداح إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم سعيدا سائلا (أ لي نخله في الجنة يا رسول الله ؟)

فقال الرسول صلي الله عليه وسلم (لا ) فبهت أبو الدحداح من رد رسول الله

فأستكمل الرسول صلي الله عليه وسلم قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنة وأنت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ( كم من مداح إلي أبي الدحداح )

(( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

وظل الرسول صلي الله عليه وسلم يكرر جملته أكثر من مرة لدرجه أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

وتمني كل منهم لو كان أبا الدحداح

وعندما عاد الرجل إلي امرأته ، دعاها إلي خارج المنزل وقال لها

(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن

فقال لها (لقد بعتها بنخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )

فردت عليه متهللة (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )



فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة

أرجو أن تكون القصة عبرة لكل من يقرأها وألا يتركها في جهازه بدون أن يرسلها للجميع

فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط من مشاكلها أو يرتفع ضغط دمك من همومها

فما عندك زائل وما عند الله باق.
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

الماسة الخماسية كتب:
قصة جميلة آمال الناس


ودلالة على ان الوفاء هو الذى يبين مدى الحب بينهما


وإن كنت لا أتفق مع الشاب فى معاملة الأب هكذا _ ويجب ان نحترم كبار السن


وأيضا" لأجل ( عينيها ) فهو والدها على كل حال وعشان (عين تكرم مية عين )


اما الإرتباط فهو قسمة مسطرة _ ويبقى الإحساس النبيل فى الكوامن .

يا هلا بالناس الحلوين

اهلين يا ماسة زاد البوست رونقة

بمرورك مشكورة كتيير والله

وجزاك الله كل خير
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

في عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا

قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟

قال الرجل : إني راعى ابل وماعز.. واحد جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات
...
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد

قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي

فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك

فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل

فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين

فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد

فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين

ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد

فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟

فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

فتأثر أولاد القتيل

فقالوا لقد عفونا عنه

فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس

منقوووول صورة



صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة حزينة ومأساة فتاة سعودية بسبب شاب طائش إتقوا الله ولاتقتلوا الناس
والله لقد تأثرت جداً بهذه القصة وأسأل الله ان يجعلها عبرة لنا جميعاً وان يخلف على هذه المسكينة من عنده .. ويعوضها خيراً ..
" خريف لا ربيع بعده ....

كنت و زوجي وأطفالنا الأربعة نعيش في سعادة وسرور , فقد كنا نسافر ونتنزّه ونروح ونجيء في سيارتنا ونسكن في بيت جميل ولا ينقصنا من سعادة الدنيا شيء , وفي ذات صباح خرج زوجي لإيصال الأبناء لمدارسهم وانتظرته ليعود على عادته لتناول طعام الإفطار بعد إيصال الأطفال للمدرسة وكان هذا الوقت من أسعد اللحظات في عمري فقد ضحيت بعملي ووضيفتي من أجل أسرتي وتربية أطفالي والعناية بهم ومن ثم اكتشفت أن ا لجلوس مع زوجي وقت الإفطار سعادة لا تقارنها سعادة حيث يخلو البيت من ضجيج الأطفال ولا أنشغل بهم عنه فنجد وقتاً لمناقشة أمور العائلة وتداول الخواطر والآراء وبث الهموم ... حتى يأتي وقت عمله فيذهب أعود إلى عمل البيت استعدادا لعودتهم للغداء وهي لحظات انتظار سعيدة طالما تذوقت طعمها وسعدت بها.

تأخر زوجي عن العودة الإفطار ... فراحت الهواجس تذهب بي يمنة ويسرة وتو قعت أنه ذهب مباشرة للعمل لأنه يريد التبكير كما يفعل بعض الأيام وخصوصاً إذا كان لديه اجتماع أو عمل مهم.


في التاسعة والنصف صباحاً كنت ألاعب رضيعي وفجأة رن جهاز الهاتف فرددت عليه فإذا المتحدث رجلاً أجش الصوت يسألني عن زوجي وأسمه ومن أكون ومن هم إخوانه الأقربون او أقاربه وما هي أرقام هواتفهم ... أسئلة عاديه ولكنها ليست في الوقت المناسب , أجبته على تساؤلاته وأنا مرتبكة وأتسائل ما الخبر وماذا يريد ومن هو و ..و.. . أجابني باقتضاب وتمتمة وتمويه لم أفهم منه شيئاً ثم أغلق السماعة . !! تناورت الشكوك في مخيلتي !! ما لذي حصل لزوجي ؟؟

اتصلت على مكتبه في عمله فلم يرد حاولت رقماً آخر فرد أحد زملائه ... لم نره اليوم !!!!! لم يحضر حتى الآن !!! .

وقعت سماعة الهاتف من يدي ..!! يا إلهي ما لذي حدث له ؟؟ الأفكار تتناوش والتساؤلات تزداد ! اتصلت على أخيه في عمله ومنزله ولم يرد هو الآخر , اتصلت على والده فلم أجد جواباً ..

ماذا أفعل ؟؟ مرت عليّ دقائق خيل إلي أنها ساعات !! يارب أحفظ لي زوجي أبا سامي ولا تحرمني منه .... رحت أجوب البيت ذهاباً وإياباً وأهملت رضيعي وهو يبكي بكاءً شديداً فلم انتبه له فالأمر أشد وقعاً من بكاء طفلي . ساعات خيّل إلىّ انها شهوراً ...

جاء وقت خروج الأبناء من المدرسة وتأخروا عن المعتاد فاتصلت بأخي ليأتيني ويشاركني ما أنا فيه من هم وغم وحيرة , فجاء وكان واجماً لا يتكلم وذهبت معه لإحضار الأبناء من مدارسهم وأنا أرقب الطريق لعلي أرى أبو سامي وعند عودتنا كان الأطفال يلعبون داخل سيارة أخي فرحين ويتساءلون هل سنذب لأخوالي اليوم ؟؟ ويتسائلون عن أبيهم فلم أدري ما أقوال لهم ..

وصلنا إلى البيت فوجدت والدتي عند الباب ومعها أختي الكبيرة ووالدة زوجي وبعض اخوته .. فصعقت وانفجرت باكية اسألهم ما لأمر ؟؟

ماذا حصل لأبي سامي ؟؟

لم ينطق منهم أحد بكيت وانهارت قواي فأخذ أحدهم المفاتيح من حقيبتي وفتح الباب فدخلوا جميعاً يحملونني ولم أستوعب الموقف ولم أعرف ما لذي يحدث حولي بل إنني ازددت معاناة عندما رأيت أبنائي يبكون ويحاولون الوصول إلي وأمي تمنعهم ووالدة زوجي تحاول كفكفت دموعها ..

إختلط البكاء بالنحيب والعويل وصرخت فيهم ما لذي حصل لأبي سامي ؟؟ أخبروني ؟؟

رد أحدهم بصوت خافت كئيب حزين ... لقد حصل له حادث سيارة بسبب شاب متهوّر ... وهو .... !!! توقف ثم تمتم وقال ... لله ما أعطى ولله ما أخذ !!!! صرخت .... هل مات ؟؟

قال نعم

انطلقت تلك الرصاصة من فمه فأصابتني بمقتل .. ففغرت فاهي ولم أعد أدري ما حولي وأحسست بـأنني قد دخلت في غيبوبة وأصوات البكاء من حولي تبدو وكأنها صرير مطحنة قديمة أنهكها الصدأ والقدم , وتماوجت تلك الأصوات وخيل لي أنها صوت النعي والتأبين وعندها فقدت الوعي ...

أفقت بعد عدة ساعات والأقارب يملئون البيت والرجال يذهبون ويعودون وحولي نساء كثير لم افرّق بينهن من شدة الحزن وجلست واجمة لا أكاد اعرف نفسي ...

مرت ساعات بل ليلة كاملة وانا في ذهول تام .. لا أدري مالذي يجري حولي ولكنني أسمع من وقت لآخر (( أحسن الله عزاؤك وجبر الله مصيبتك وغفر الله لميتك )) وجوه كثيرة وألوان كئيبة حزينة ... السواد يلف كل شيء ..

ألمح طفلي الرضيع من آن لآخر في حجر أحد النساء , الجميع يبكون ... أطفالي يدخلون الغرفة فينظرون إليّ ويخرجون ,

ابنتي الصغيرة تشتكي من شيء أو تسأل عن شيء ما فلم أدرك ما تقوله فانفجرت أختي باكية بجواري وسحبت ابنتي الصغيرة بيدها وخرجت بها إلى خارج ا لغرفة فعلمت فيما بعد أنها كانت تسألني عن أبيها .....

ابني الآخر دخل يسألني عن أ بيه ويشتكي من أحد الأطفال بأنه أخذ لعبته ويريد أن يخبر والده ( والله إني سأخبر والدي )) عن ذلك فزاد همي وغمي ..

وتفجّر بركان الحزن مرات ومرات في ذلك اليوم الكئيب ... نعم يا صغيري ... لن ترى أبيك بعد الآن ولن يدافع عنك ولن يرد لك لعبتك !!! . إنها لحظات كئيبة حزينة لا يدركها إلا من عاشها ....لم أذق طعم الأكل ولا النوم ولا الشرب من هول ما أنا فيه. ولو لم أكن اذكر الله كثيراً واتصبّر واصلي لأصبت بالجنون

جلس معنا بعض الأقارب عدة أيام ولكن البيت قد تغيّر ولم يعد ذلك البيت السعيد المتلألئ بل أصبح كابوساً لا يمكن لي العيش فيه ( لا الدار دارٌ .. ولا الجيران جيراناً ),

كلما سقط نظري على أحد أشياء أبو سامي إنفجرت باكية ... ( ملابسه ... دولابه ... كتبه .... ) لم أعد أطيق البقاء داخل غرفة نومه ولا مكتبه و لا النظر إلى الأشياء التي يحبها. رميت بنفسي في قفص الحزن وتكفكفت على نفسي عدة أيام. ..

وعندما يذهب الأطفال للمدارس أتذكر خروج أبو سامي بهم وعودتهم جميعاً ... الإفطار ... وساعة الغداء ... واجتماع الأسرة على مائدة الغداء والإفطار .. وأتذكّ ر خروجنا للنزهة مع أبا سامي... وسفرنا .. وسعادتنا التي لا يمكن أن تعود .. ... تذكّرت هناءنا والأيام الجميلة التي كنا نقضيها معاً .. وتذكرت أطفالي وهم ينتظرون بابا لدى الباب وعندما يدخل ينفجرون ترحيباً وصراخاً وفرحة لا يضاهيها فرحة !!

آه .. حسبي الله على من قتل تلك الفرحة في حياتنا.

وبعد تلك الأيام الحزينة لم أعد أطيق تساؤلات أبنائي عن أبيهم وبقائنا في نفس البيت ... إن بقاءنا هنا يثير الشجون والأحزان صباح مساء ويعيد الذكريات الأليمة المرة تلو المرة ...

فخرجت للسكنى مع أخي وعانيت وأطفالي الأمرين من زوجة آخى و معاملتها لنا ومن الحزن الذي يلفني كلما تذكرت أبا سامي ... بل إنه وكلما نادى أبناء أخي أبيهم بكلمة بابا ...بابا ... تتفجر ينابيع الحزن في داخلي مرات ومرات ...

وأكثر ما يشجيني ويبكيني هو ما أراه من أطفالي حينما يبكون بحسرة لأنهم يريدون أبيهم لكي يخرج بهم ويذهب بهم للأسواق ومطعم الوجبات السريعة ........ ويدللهم .. ويلاعبهم ... ويسليهم ..ويستذكر لهم دروسهم .... ويدافع عنهم ويربيهم !!... !!

نعم لن يجدوا بديلاً للأب ولن يأتي من يعوضهم عن أبيهم ...

إنهم أيتام الآن ولا حول لهم ولا قوة .. ولا ذنب لهم ..

كل ذلك بإرادة الله ثم تهوّر ذلك الشاب الذي اص طدم بسيارة زوجي .... وإن كان ذلك الشاب المتهور قد قتل زوجي مرة واحدة ... فإنه يقتلني وأبنائي عشرات المرات في اليوم والليلة بما نحمله من هم وحزن وشقاء ومعاناة ...

فحسبي الله ونعم الوكيل .. ... وهكذا يغيّر الله الأحوال ..

والأيام حبلى بالمفاجآت وعجلة الزمان تدور تارة لنا وتارة علينا ...

واعتبروا يا أولي الأبصار. إنها رسالة لكل من كان له قلب بأن لا يتهور في القيادة ... ولكل أب بأن لا يعطي إبنه سيارة يقتل بها الناس ...

وإعتبرو بخاتمة هذه الدنيا وانها ليست دار سعادة دائمة ... ولن تبقى على حال مهما بلغنا بها من السعادة الوهمية

أسأل الله ان يجعلنا من أهل الجنة التي فيها نعيم دائم مقيم ...

وان يجمعني بزوجي في جنات النعيم ..

وسأعمل لذلك ما حييت .. سأعمل الأعمال الصالحة التي تقربني من الله وتجعلني من الذين يرحمهم الله فيدخلني برحمته ومنه وكرمه الجنة لأسعد سعادة لا شقاء بعدها ,,, فسعادة الدنيا مليئة بالشقاء ولا يدوم لها حال ..
وصلتني عبر الإيميل
صورة العضو الرمزية
الأمير حسن مختار
مشاركات: 1676
اشترك في: الخميس 2008.8.28 6:26 pm
مكان: المملكة العربية السعودية - الرياض
اتصال:

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة الأمير حسن مختار »

قصة بها دروس وعبر وفوائد.. بارك الله فيك أختنا آمال الناس على هذا الاختيار..
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

قصة جميلة

فضل الأم

طلبت فتاة من أمها ذات يوم أن تسمح لها بممارسة الحب مع صديقها

ففكرت الأم العاقلة الخبيرة وقالت أمهلينى أسبوعاً بشرط تنفيذ ما أطلبه منك

وهو أن تذهب أمام قصر الملك وترمى نفسها امام الملك أثناء خروج موكبه كما لو كانت فاقدة للوعى وتنتظر ما يحدث وتحكيه لأمها

ففعلت ورمت نفسها أمام حصان الملك فنزل عن جواده وأفاقها بنفسه وأمر بتوصيلها لبيتها

ثم طلبت الأم منها أن تفعل ذلك فى اليوم الثانى فتركها الملك ولم يلتفت اليها وجرى اليها الوزير وأفاقها ثم تركها

وفى اليوم الثالث ألقت نفسها أمام الوزير فلم ينظراليها وتلقاها قائد الحرس فأفاقها

وفى اليوم الرابع أفاقها أحد الجنود لأن قائد الحرس لم ينظر اليها

وفى اليوم الخامس أفاقها أحد المارة من عامة الشعب

وفى اليوم السادس أزاحها الناس بأرجلهم عن الطريق الى الرصيف و افاقها أحد الشحاذين على الرصيف

وفى اليوم السابع لم تجد الا كلباً يبلل وجهها بلسانه

فقالت لها أمها وكذلك يكون حال من تسقط فى المجتمع يتناولها الشريف

ثم يتركها لمن هو دونه حتى تصبح يوماً سلعة رخيصة لكلاب السكك
الله يحفظ كل امهاتنا واخواتنا
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

الأمير حسن مختار كتب:قصة بها دروس وعبر وفوائد.. بارك الله فيك أختنا آمال الناس على هذا الاختيار..

الغالي الامير

بارك الله فيك ومتعك بالصحة والعافية

وامد في عمرك

مشكور كتيير علي مرورك وردك الرائع

وجزاك الله خيراً
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

من اجمل قص العالم واحزنها 💔
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة

في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى

في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى

تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى

أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط

يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..


عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها

بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها..

طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .


قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس ..


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل.

حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه،

لكني لم أستطع أن أحبّه !


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .


مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة .

لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة

الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم

أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟!

اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ...

كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .


استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...

صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة .
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله

لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظيم
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

وفاء».. أكاديمية وناشطة سعودية تحمست للتيار الجهادي وكانت تريد أن تصبح «فقيهة» لـ«القاعدة»
صورة تجمع نسائي من أجل قضايا موقوفات من ضمنهن وفاء اليحيا وفي الاطار أبو مصعب الزرقاوي صورة جندي يقف أمام احد المجمعات التي تعرضت للتفجيرات
الرياض: خاص «الشرق الأوسط»
في السعودية، ومنذ نحو سنة، يتداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قضية امرأة سعودية، يقال إنها معتقلة، أو مختفية، أو مقتولة.. هي «وفاء اليحيا».

وقد شغلت هذه القصة كثيرا من المتابعين والمعنيين. «الشرق الأوسط» في هذا التحقيق تتتبع منابع ومصبات هذه الحكاية.
بداية، دعونا نلقي ضوءا خفيفا على سيرة هذه السيدة.
حسب صفحة تفاعلية خاصة على خدمة «تويتر» مخصصة لقضية وفاء اليحيا، ومتعاطفة معها، نقرأ التالي عنها:
- «اعتقلت وفاء اليحيا في شهر رجب من عام 1426هـ (أغسطس 2005) ولم يسمح لها بزيارة أو اتصال أو محاكمة.
- قبض عليها عدة أشهر، ثم أطلق سراحها، ثم أعيد اعتقالها من جديد. لكنهم في الثانية اعتقلوها في الرياض واعتقلوا أبناءها الثلاثة ثم أنكروا وجودها عندهم.
- مطلقة ولها ثلاثة أبناء: صبي وابنتان اعتقلوا مع والدتهم.
- مات والد المعتقلة وفاء اليحيا كمدا عليها بعد أربع سنوات من سجنها، ولم يرها، وكان يهذي باسمها قائلا: وفاء قتلوها.. قتلوها.
- والدتها الآن تعدت 85 عاما وعلى فراش الموت تهذي أيضا باسمها وباسم أبنائها.
- وزارة الداخلية تقول إنها موجودة عندهم، ومرات ينكرون وجودها، والآن وفاء اليحيا مختفية مع أبنائها.
- والد الأبناء يعمل في السلك العسكري برتبة ضابط، وهو يحلف بالله أنه لا يعرف عن أبنائه شيئا.
- ذهب أخوها يسأل عنها فاعتقل لمدة 45 يوما لمجرد سؤاله عنها.
- هددوا أخت المعتقلة وفاء اليحيا بالسجن إذا سألت عنها».
ثم تختم الصفحة المخصصة لوفاء، بهذه العبارة: «غابت هذه القصة عن أبناء الحرمين بسبب تهديد الوزارة لأهل المعتقلة».
هذه معلومات عن وفاء اليحيا، نلحظ عليها التعاطف الكامل مع قصة وفاء والانحياز لرواية المظلومية. لكن في خاتمة المعلومات، تشير الصفحة المتعاطفة مع هذه السيدة إلى بداية القصة ونهايتها؛ أعني تكوين وتيار ونشاط هذه السيدة، حيث تختم الصفحة المخصصة للتفاعل مع قضية وفاء بهذه الفقرة التي تذكر «المعتقلات» الأخريات على غرار وفاء اليحيا اللاتي يطالب «الشعب» بإطلاقهن ومنهن: هيلة القصير (أم الرباب) أروى بغدادي.. وغيرهن.
*
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

ولادة القصة في الإعلام
* البداية الإعلامية المتفاعلة لقصة وفاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الفضائيات، أتت مع بث مقطع على موقع «يوتيوب» لما ظهر أنه تجمع رجال ونساء، في مكان ما بمدينة جدة غرب السعودية، يهتف ويطالب.
المقطع نشر بتاريخ 26 يوليو (تموز) 2012 ويصور تجمعا محدودا لبعض النساء والرجال، وسيدة تتحدث بوصفها أخت وفاء اليحيا، وعن أن شقيقتها سجنت في الليلة التي تولى فيها الملك عبد الله الحكم (أغسطس/ آب 2005) وأنهم لا يدرون شيئا عن مصيرها، وأنها مظلومة، وأنه قد سجن معها أولادها، وأن سجن النساء، من الأساس هو ظلم، وأن السجن أصلا لم يحدث في العهد النبوي، ولا حتى للرجال، وكذلك في عهد الخلفاء الراشدين، والعهد الأموي. ثم قام شخص ممن ينظم التجمع، ويصوره، بتسليم المتحدثة «يافطة» مكتوبا عليها: «أين النخوة.. أين وفاء اليحيا؟».
بعد بث هذا الملف المصور على موقع «يوتيوب»، حدث تفاعل متعدد، في منتديات الإنترنت، خصوصا في موقع «تويتر»، وتم إنشاء أكثر من صفحة، و«هاشتاغ» للتفاعل مع الأمر بوصفه «مأساة» إنسانية.
تفاعل كثيرون على «تويتر» من شتى الأطياف، وكان لافتا دخول أسماء من رموز «الصحوة»، وكذلك من جماعة الحقوقيين المدنيين «حسم» وأيضا من المتعاطفين مع التيار الجهادي.
بعض المواقع التي تنتمي إلى «الليبرالية» روجت للقصة بطريقة متعاطفة، مثل «الشبكة الليبرالية السعودية»، و«الشبكة الوطنية الكويتية»، وغيرها.
في 30 يوليو 2012 نشر على موقع «يوتيوب» فقرة من برنامج، سعد الفقيه، المعارض السعودي المقيم في لندن، مأخوذة من قناته «الإصلاح» يعلق فيها الفقيه على قضية وفاء اليحيا ويهاجم بيان هيئة حقوق الإنسان، ويشكك فيه، ويثني على حملات «تويتر» والتجمعات في الشارع من أجل قضية وفاء اليحيا، ويطالب بالمزيد.
في منتدى اسمه «الملاحم والفتن»، يضع أحد المتداخلين في موضوع مخصص للقضية بعنوان: «أين وفاء اليحيا؟» رابطا لخطبة سعيد الشهري، الملقب «أبو سفيان الأزدي»، وهو قائد السعوديين القاعديين في اليمن يشير فيها إلى قضية وفاء اليحيا.
هذه التطورات نقلت قضية وفاء اليحيا من كونها معتقلة فقط، بلا مبرر كما يقول المتبنون لقضيتها، إلى ملف قاعدي، خصوصا أن سعيد الشهري، زعيم قاعديي السعودية في اليمن، سبق أن هدد في خطبة مصورة بقتل أمراء ومسؤولين سعوديين ردا على اعتقال «أم الرباب» هيلة القصير، في يونيو (حزيران) 2010.
في نهاية يوليو 2012، حدث تطور جديد على القصة، حيث نشرت عدة صحف ومنها صحيفة «الحياة» تصريحات الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية التي تكشف عن معلومات جديدة.. كشف فيها مصدر مطلع في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لـ«الحياة» عن أن الجمعية تتحقق من مقتل المواطنة السعودية وفاء محمد اليحيا في العراق، حيث انضمت إلى تنظيم «القاعدة» هناك، وذكر أن ثمة تواصلا مع السلطات السعودية وبعض السعوديين العائدين من العراق، خصوصا أن المرأة غادرت المملكة متسللة عبر الحدود السعودية - اليمنية برفقة أبنائها. وأوضح المصدر أن الجمعية حصلت على المعلومات، من خلال أقوال الأشخاص الذين شاركوا في تهريب وفاء اليحيا عبر الحدود السعودية - اليمنية، ثم انتقلت من اليمن إلى العراق عن طريق سوريا. وقال إن المعلومات التي حصلت عليها الجمعية من الجهات الأمنية وبعض العائدين من العراق تفيد بمقتلها هناك، فيما لا يزال مصير أبنائها الذين غادروا برفقتها مجهولا. وأشار إلى أن انضمام اليحيا، لتنظيم «القاعدة» في العراق ثبت خلال لقائها بعض الفتيات اللاتي أكدن ذلك، ومن خلال الرسائل الإلكترونية التي كانت تتخاطب بها مع آخرين في تنظيم «القاعدة» في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي قبل مقتله.
وأصدرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بيانا «رسميا» قبل ذلك بيومين ذكرت فيه أنه «إشارة إلى ما تم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المواطنة وفاء محمد اليحيا، وأنها موقوفة مع أطفالها الثلاثة لدى السلطات السعودية، صرح مصدر مسؤول في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بأن موضوعها يُتابع منذ فترة طويلة من الجمعية مع الجهات المختصة». وقال المصدر إن الجمعية تأكدت من أن اليحيا ليست موقوفة لدى السلطات السعودية، وأن المعلومات تشير إلى أنها غادرت مع أبنائها إلى اليمن عن طريق التهريب، ولا يعرف مصيرها ولا مكان وجودها.
صورة العضو الرمزية
امال الناس
مشاركات: 27686
اشترك في: الأربعاء 2009.6.17 9:57 am
مكان: السودان

رد: حبوبة في راكوبة منتدي انا سوداني

مشاركة بواسطة امال الناس »

وتحدث مراسل «العربية» في السعودية خالد المطرفي، في ذلك الوقت عبر حسابه الخاص في «تويتر» عن معلومات جديدة، منها أن وفاء تزوجت في العراق من أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة في العراق». وذكر المطرفي أن البنت الكبرى من بنات وفاء اليحيا تزوجها أحد قادة تنظيم القاعدة في العراق وأن الولد والبنت الصغرى لا يعرف حتى الآن مصيرهما. وأشار إلى أن الرجل الذي هربها لليمن ثم إلى العراق موقوف وهو رهن المحاكمة في السعودية.
استعرضنا في الفقرات السابقة، راوية المتعاطفين مع قصة وفاء، وتفاعل بعض نشطاء «تويتر»، ووسائل الإعلام الأخرى.. في هذا السياق التالي، نورد معلومات خاصة بـ«الشرق الأوسط» من مصادر عليمة ومطلعة على القضية بتفاصيلها الدقيقة.
حسب مصادر أبلغت «الشرق الأوسط»، فإن وفاء:
* من مواليد 1388هـ (1968م). تحمل بكالوريوس في الدراسات الإسلامية، ودرجة الماجستير في الفقه الإسلامي، وتعمل محاضرة في جامعة الملك سعود، وهي مطلقة وأم لثلاثة أبناء؛ بنتان وصبي.
* ظهر اهتمام وفاء بمسائل القتال في أفغانستان مبكرا، فكان جميع أسرتها يعلمون ذلك لتصريحها الدائم وإعلان محبتها «للمجاهدين».
* في أواخر عام 1425هـ (2005م) أخذت تتعامل مع شبكة الإنترنت بشكل متزايد. بدأت بالمشاركة من خلال الردود والتعليقات على المواضيع التي تطرح في بعض المنتديات الخاصة بمواضيع الجهاد وأخبار المجاهدين، وما لبث أن تطور الأمر حتى أصبحت تشارك في بعض المنتديات المتطرفة بكنى مجهولة منها: «المدوّية»، و«البارقة»، و«بارقة السيوف»، وفي بعض المواقع المتطرفة مثل: «الفوائد الإسلامية»، و«التجديد»، «القلعة»، و«الأنصار»، و«الإصلاح».
* تركزت مشاركاتها بالتعليق على ما حصل من تغيير في مواقف الدول تجاه «المجاهدين»، وكانت تكتب عن مناصرة المجاهدين في العراق وأفغانستان، ووصل الأمر إلى مناصرة أعمال «القاعدة» وعملياتهم في الأراضي السعودية والإشادة بها.
* تعرفت من خلال هذه المواقع على من يكني نفسه «أبو طلحة البيحاني»، وعرض عليها «أبو طلحة» في رسالة لها فكرة الالتحاق بالمقاتلين في العراق للعمل في اللجان الشرعية لوجود الحاجة لها بحجة تخصصها العلمي (الفقه)، وقد طلبت منه وفاء مهلة للتفكير.
* وفاء و«الجهاد» في العراق.. المحاولة الأولى
* اقتنعت وفاء بفكرة الالتحاق بالمقاتلين في العراق، وبدأت التخطيط لهذا الأمر، حيث حصلت على إجازة من عملها بجامعة الملك سعود، وسعت لاستخراج جوازات سفر لها ولأبنائها، وفي هذه الأثناء استمر التواصل مع أبو طلحة من خلال الرسائل الإلكترونية، حيث أخبرها في رسالة من هذه الرسائل بأنه ربما يتعرض لمكروه، ويرجوا أن لا يؤثر ذلك في قرار ذهابها للعراق، وأنه سيتم التواصل معها برسائل مذيلة بكنية «الأستاذ» تشرح لها ترتيبات رحلة السفر إلى العراق وموعدها.
* سمعت وفاء بعد فترة تسجيلا صوتيا في الإنترنت لأبو مصعب الزرقاوي (الأردني أحمد الخلايلة، قائد «القاعدة في العراق») ينعى فيه عددا من الأشخاص الذين قتلوا بالعراق، وكان من بينهم (أبو طلحة البيحاني)، عندئذ ربطت وفاء بين هذا الاسم ومن كان يراسلها، فتأكدت أن أبو طلحة قريب من المقاتلين في العراق حقا.
* بعد البيحاني هذا، تواصل معها شخص بكنية «الأستاذ»، يعتقد المعنيون والخبراء أنه هو نفسه زعيم «القاعدة في العراق»، أبو مصعب الزرقاوي، الذي كانت وفاء معجبة به وبشخصيته «الجهادية» كما مر سابقا.
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“