الاميرة توتة كتب: أخي الأصيل ,,كلمات جميلة ومقنعة ..وفعلا الواحد بقى يعني من كتر مابشوف الصداقات دي
بصراحة بقيت اشك انه يمكن عادي جدا وانا ماعارفة
لكن الأب اللي يمنع بنته من أصدقاء هو برأيي من أفضل الآباء ومن لم تقدر مثل
هذا الأب فهي الخاسرة فعلاً ...أساسا من وجهة نظري الموضوع خطأ ..
هل من رجل سيرضى في أن يأتي احد ويصادق أخته حتى لو كانت صداقة عادية في حدود الذوق والأدب
لا أعلم ولكن لا أعتقد أو ربما تغير الزمن ....
[align=center]
اميرتنا توته
العرف اصبح اقوى وكثرة الضغوط على الاباء تجعلهم يتراجعون عن قراراتهم
وكثرة ضغط البنت المتاثره بالعولمه والغزو الفكرى تجعله يرق قلبه
ويعتقد ويشك فى نفسه وبالاخير يرق قلبه ويسمح باول خطوه على السلم
ويسهل البقيه
انا بنت فاهمه يا بابا وانا بنت كبيره يا بابا وانا بنت عارفه نفسى كويس يا بابا
وانت ما واثق فينى يا بابا
وديل اصحابى ومعروفين واولا د ناس ومحترمين
وانا براى البغيب منهم
ليه سوسو ونونو وجوجو ما عندهم اهل ولا انا بس !!!!!
فى حين ان الذئب جيد التمثيل وبارع فى الخداع بما لا يترك اثر يكشف
نواياه
واخيرا
مش معقول اكون دا وايل !!!!
انت يا حيوان يا غشاش يا ... .....
وترررجع لبابا من تاااااانى ويا ريت سمعت كلامك [/align]
انا بنت فاهمه يا بابا وانا بنت كبيره يا بابا وانا بنت عارفه نفسى كويس يا بابا
وانت ما واثق فينى يا بابا
وديل اصحابى ومعروفين واولا د ناس ومحترمين
وانا براى البغيب منهم
ليه سوسو ونونو وجوجو ما عندهم اهل ولا انا بس !!!!!
فى حين ان الذئب جيد التمثيل وبارع فى الخداع بما لا يترك اثر يكشف
نواياه
واخيرا
مش معقول اكون دا وايل !!!!
انت يا حيوان يا غشاش يا ... .....
وترررجع لبابا من تاااااانى ويا ريت سمعت كلامك [/align]
كلام الله ليس عندي فيهو رأي لاني عبد من عباده امتثل لامره واوحده واؤمن به
بس أنا نظرت للصداقة كوضعي في مجتمعنا السوداني واخذتها من الحياة اليومية وتعاملنا في الحارة والبيت والعمل
وليس من منظور حلال وحرام
اما اذا اخذتيها كما ذكرتي اسلاميا او حلال او حرام كان تورينا من الاول عشان نكون علي نور
ردي الان اليك ليس هناك اصلاً صداقة بين الرجال والنساء
كل الود والتقدير
اسفة عشان ما وضحت ليكم فى البداية
طيب خلينا من الناحية الدينية دى شوية بنرجع ليها بعدين
طيب تتفتكر انه فى صداقة بين الرجل والمراة بين قوسين الغير متزوجة فى مجتمعنا الشرقى بالاخص فى المجتمع السودانى ?واذا وجدت تفتكر بتكون مبنية على اسسها الصحيحة ولا بتكون فيها بعض التشوهات
إذا رأيتم رجلاً يعامل امرأة بفتور أو عدائية بعد أن كان يهش و يبش في وجهها فتأكدوا من أنها قد "ضربته على أم رأسه" باتخاذها موقفاً احتجاجياً من تجاوزه للمسموح و محاولته اختراق حاجز الرصانة و الاحترام الذي لا بد أن يظل قائماً بين أي رجل و أية امرأة لا تربطهما صلة قربى أو زواج
و ما بين رصانة العلاقة الرسمية و ابتذال التجاوزات الخارجة توجد منطقة وسطى "مهمشة" و غير "مأهولة" بالكثيرين على الرغم من غناها بالموارد الطبيعية هي منطقة الصداقة "النظيفة" بين الجنسين .
هذه الصداقات تعوِّل في نهوضها على النِّدية الفكرية أو الأكاديمية لذا فهي غالباً ما تنشأ بين المثقفين و المثقفات، و نجاحها يكون مرهوناً بثبات الظروف المناخية التي تصاحب نشوءها و تساعد في نموها
في الغالب تصل المرأة المثقفة الواعية إلى هذه المنطقة الوسطى بسهولة و يسر و ثقة كبيرة بالذات و بالصديق بينما يتعثَّر الرجل و يتباطأ قبل أن يتمكن من الوصول إليها سالماً و بعد قدر وافر من المماحكة و التلكؤ
الرجل المثقف الذي يزعم أنه يجيد التفريق بين "النساء" و "الحريم" لا يرضى بأن يكون أقل من فارس الأحلام في حياة الأنثى التي يراها متميزة و جديرة باحترامه و مودته، و قد لا تسعفه كل الكتب و النظريات و النصوص المتحررة التي شرب مضامينها و اقتبس من نورها إذا كان هذا النِّد الفكري أو الثقافي أو الأكاديمي امرأة بها مسحة من جمال
فما أن يلحظ بعض هؤلاء مسحة الجمال تلك حتى يطوحون بالموضوعية و التجرد إلى أقرب نهر ثم ينتقلون بآلة الزمن إلى العصر الحجري أو إلى الطور الأول في نظرية داروين - لست أدري بالضبط - كل ما أدريه أنهم يتقهقرون على نحو مؤسف، فتعاني "بت الناس" المثقفة من الخجل و الإحباط و الحزن جراء نوبات التبسم الهستيري و التصريحات الشخصية و الإيحاءات غير
بينما يعيش البعض الذي يُغلِّب بصعوبة بالغة النزاهة و الموضوعية على ذلك الإغراء - المتمثل في ركوب آلة الزمن إلى العصر الحجري - في مكابدة حقيقية من تغيُّرات الجو بعد انتقالهم إلى مناخ مغاير لما اعتادوا و نشئوا عليه من موروثات تبرز على السطح عند أول اختبار حقيقي لأبجدياتهم و مسلماتهم في التعامل مع المرأة
فيشكون انخفاض درجة الحرارة في تلك المنطقة، و يصابون بالرشح و الزكام و الحمى ثم يواصلون التذمر و التأفف سراً دون أن يجرؤ أحدهم على البوح بذلك حتى لا يعلن رسوبه في اختبار الصداقة، ذلك الرسوب الذي قد ينفي ذيوعه الكثير من الادعاءات التي يرددونها طوال الوقت
قد يعتاد هذا البعض على تلك الأجواء بعد أن يدب اليأس في قلبه من احتمال أن يكون هو "شهريار" تلك "الشهرزاد" الذكية و من ثبات تلك الأجواء المعتدلة التي لا تعتريها غيوم أو عواصف من أي نوع
قلة قليلة جداً من بين كل هؤلاء و أولئك هم الذين يعرفون ماذا يريدون بالضبط من أنفسهم و من غيرهم، هؤلاء ينتقلون بمحض إرادتهم و بمنتهى اليسر إلى تلك "المنطقة الوسطى" و ينعمون بهوائها العليل النظيف
بينما يعيش المثقفون الأدعياء مع ازدواجية المعايير و لسان حالهم يردد ما كان يقوله أحد المدرسين من زملاء والدي – حاج أبو زيد - عن زميلاته قبل ثلاثة عقود من الزمان، فقد كان ذلك (الزميل) يقول عندما يقابل بعض المدرسات في أماكن أخرى غير المدرسة ثم يجد
صعوبة في التعرف عليهن يا أخواننا ديل حريم و لا مُدرِّسات
الاستاذة منى ابوزيد
مناخ المنطقة الوسطى
برافو عليك يا ناجى
يعنى حتى اذا وجدت صداقة بين الرجل والمراءة بتكون صداقة هشة ومبنية على افكار مسبقة مترسبة فى الاعماااق
الاميرة توتة كتب:
صبااح البنفسج ؛؛ السؤال الاول ..نعم توجد وكثيرا في هذا الزمن من مانراه حولنا سواء في مؤسسات التعليم او اماكن العمل او وسائل الاتصال المتعدده ..وصار شئ شائع جدا لدرجة غريبة .. السؤال الثاني .. أنا بصراحة ضدها ..الصداقه بين الرجل والمرأة قد يقال بانه شئ عادي جدا وفعلا تغيرت أوضاعنا وتغير الزمن ولا أول من يقول انه شئ لا بد منه ولكن ان عدنا الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم هل كان هذا الشئ موجود ؟لا هل عاشو حياتهم عاديه ؟ نعم بل وافضل حياه ..أي ان هذه الصداقة نحن من أوجدناها وجعلناها في حياتنا ورغم انها خطأ كبير لأن الدين والشرع يخالفه وأنا عن نفسي قد أقابل رجال صادقين مهذبين ولكن أتمنى أن لاتكون معي صداقه مع رجل مهما كان لأن هذا خطأ أولا وأنا كفتاه يستحيل أن يسمح لي والدي بشئ كهذا ومن برهما أن أبرهما حتى وان لم يعلما .. كما أن الصداقة التي تتحول لحب وبعدها زواج هو شئ مسطر لانرسمه نحن بل مكتوب حتى وان لم نبدأه بشئ لايجوز فسينتهي كما كتبه الله لنا واذكر بهذه العبارة التي تعجبني كثيرا
؛؛جميلة ذلك الرجل الذي عندما تعجبه فتاه يطرق باب بيتها ؛؛
صباحك سكر
هل هى صداقة حقيقة وما مفهوم كل منهما للصداقة (الرجل والمراة )وهل تاثر هذه الصداقة على طرف دون الاخر
ونحنا لو جينا مسكناها من الناحية الدينية اكيد لا تجوز شرعا
صباح الخير
الصداقة بين الرجل والمرأة
كما تفضل الاخوة فى توضيح وجهات النظرهم اتفق معهم تتبعها تفاصيل كتيرة
مثلا فى حواجز وخطوط حمراء بين الرجل والمرأة اذا ما تكسرت بينهم اكيد بتكون فى صداقة قوية
الوضع اليوم يفرض علينا الصداقة لانه المرأة اليوم موجودة فى كل الساحات الحياتية هى الطبيبة المهندسة المعلمة الوزيرة
والموضوع طويل والنقاش يطول فيه
ودمتى بصحة وطرح جميل
الاسئلة دي ما حتلقي جواب حقيقي كان ما اتعرفت مفرداتها زي كلمة صداقة. كان الصداقة البعرفها: لا مافي صداقة بين راجل وبنت. في بيزنس ، في زمالة، في احترام او عدم احترام، في تعارف لاغراض كويسه او غير كويسه. في اخوة او عكسها. لكن صداقة لا.
لا توجد حاجه اسمها صداقه فديننا الحنيف جعل الاختلاء بين رجل وامرأة حرام وحتى لو كان يعلمها القرأن فأى شاب يتعرف على بنت فهو ينتظر الفرصه فقط صدقونى بأسم الحب بأسم الصداقه بإسم أى شئ إلى أن تأتى الفرصه والتى طال إنتظارها فينقض على الفريسة الضعيفه التى لم تبخل عليه بشئ بعدها لا يعرفها ويتهرب منها لماذا لأنه أخذ كل مايريد وتبقى البنت وحيدة منبوذه لا ينظر اليها أحد إلا لينال هو الآخر منها وللاسف ان كثير من البنات يعلموا هذا المصير ولكنهم ينقادوا اليه كأنهم لا يهابون شيئا وكثير منهم الان كلما طرق بابهم احد للزواج يغلقون الموضوع لانهم يعلمون ان السر اذا تكشف
موضوع جميل الامير الحب
بصراحه انا صادقت من الجنسين
بس بحس انو علاقه البنات بدوم اكتر
من علاقه الاولاد لاسباب كتيره
وزي ما قلت انت انا كبت ما ممكن
اطلع مع شاب واقول دا صاحبي
بس ممكن اتعرف على بت واطلع معاها !!
ودالكواهلة كتب:عني شخصيا ياحبيب ضد صداقة الجنسين
فهنالك من ينظر اليك بنظرة سخط
ومن الاجمل صداقة الاولاد فيما بينهم والفتيات لوحدهم وهذا مجرد راي
تقبل مروري
راي سديد ود الكواهله
بث الان وبي كثره في السودان البنت تقول ليك عندنا قعده مع اصحابي
يعني كم بنت وكم ولد بكونو قاعدين براهم في جوء خالي من البشر
هل تايد مثل هذه الصداقه التي صارت متواجده بكثره ف السودان
موضوع جميل الامير الحب
بصراحه انا صادقت من الجنسين
بس بحس انو علاقه البنات بدوم اكتر
من علاقه الاولاد لاسباب كتيره
وزي ما قلت انت انا كبت ما ممكن
اطلع مع شاب واقول دا صاحبي
بس ممكن اتعرف على بت واطلع معاها !!
شوشو حمد لله ع السلامه وليك وحشه والله
ورمضان كريم والعيد ع الابواب كل عام وانت بخير
نرجع لموضوعنا
فعلا ممكن البنت تطلع مع البنت ولكن مع الولد صعب
كيف تكون صداقتك مع الولد طالما مافي طلوع مع بعض
شاكر تواجدك هاهنا
أنا في رأيي بعتقد الصداقة لمن تكون من نفس الجنس بتكون مطاطة وفضفاضة أكثر
لانو نحن ضوابط الشرع والدين والعُرف بتضع خطوط في تعامل جنس مع الآخر..
لكن اذا مثلا ماحدثت تكونت علاقة صداقة أو زمالة (عمل)...ممكن تكون واضحة وفي حدود
يعني مثلا بعلم الاسرتين...وكلو في النور...ولاتكون هناك غُرف مغلقة...بمعني ..التصاق شديد..
هذا لاينفي وجود صداقات حاليا من مُختلف الجنسين ...بوسائل عده..عمل...دراسة...تعارف نتي....وخلافه وبتكون ناجحة نوعا ما بمقاييس مختلفة...
شكرا لك ميرو
الاستاذه دريمو:
لك التحيه ع المرور الجميل والانيق
واسلوبك اللبق ف الحوار واشهد لك بذلك
ولكن حينما نسمع الان في الفيس مثلا قابلتني كثيرآ
في بعض البنات والاولاد معآ
يقول ليك مثلا فلان او فلانه صديقي
ناهيك عن من المتكلم من الجنسين
كيف تنظرين لمثا هذه الصداقات
...الاخ الرائع ميرو...
...بوست جميل و ذو ابعاد...
...اول شي قبل اتكلم ما تلمح للحبش ديل بي حركات ذي دي...
...ثانيا...
...انا مع الصادقة التي لها اسس وضوابط...
...وتكون بحدود...