مظاهرات في الخرطوم احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات
الرئيس عمر البشير اعتبر أن دعم المواد البترولية يشكل خطراً كبيراً على الاقتصاد

الخرطوم - فرانس برس
تظاهر المئات مساء الاثنين في عدد من أحياء الخرطوم احتجاجاً على زيادة الحكومة لأسعار المواد النفطية.
وقال مراسل فرانس برس "تجمع نحو 300 شخص في جنوب العاصمة الخرطوم في جوار إحدى الأسواق وهتفوا "لا للغلاء.. الشعب يريد إسقاط النظام"، وحضرت قوة من الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واشتبك معها المتظاهرون وسادت المكان حالة من الكر والفر.
كما تظاهر المئات في مدينة أم درمان بالجزء الغربي من العاصمة السودانية وأغلقوا طريقا رئيسة ورشقوا عناصر الشرطة بالحجارة.
وقال شاهد عيان لفرانس برس "تجمع شباب الأحياء الواقعة على جانبي شارع الأربعين بوسط أم درمان وأغلقوا الشارع بالحجارة وأشعلوا النيران في أغصان الأشجار وأخذوا يهتفون: ثورة ثورة، لا للغلاء، الشعب يريد إسقاط النظام".
وأضاف "وصلت إلى المكان قوة من الشرطة، إضافة إلى رجال أمن بزي مدني وأطلقوا الغاز المسيل للدموع وضربوا المتظاهرين بالهراوات".
وفي الجزء الشرقي من الخرطوم حدثت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في منطقة امتداد ناصر.
وأعلنت الحكومة السودانية الاثنين زيادة أسعار المواد النفطية كجزء من حزمة إصلاحات اقتصادية في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتراجع سعر العملة المحلية منذ أن أصبح جنوب السودان دولة مستقلة في تموز/يوليو 2011.
وأعلن تحالف معارض من عشرين حزبا رفضه لقرارات الحكومة، وأكد عزمه على مقاومتها بكل الوسائل. واعتبر الرئيس السوداني عمر البشير الأحد أن "دعم المواد البترولية أصبح يشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد".
المصدر: العربية نت
الأمن يفرق مظاهرات رافضة للغلاء بالسودان
الحكومة السودانية أقرت زيادة قفزت بأسعار البنزين إلى نحو ثلاثة دولارات للغالون (الأوروبية-أرشيف)
أطلقت الشرطة السودانية قنابل الغاز المدمع لتفريق متظاهرين خرجوا في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة بوسط السودان للاحتجاج على رفع الحكومة أسعار المواد البترولية.
وتجمع نحو ثمانمائة شخص -وفقا لتقديرات رويترز- في العاصمة السودانية، ورفعوا شعارات رافضة للزيادات في الأسعار ومهاجمة للرئيس عمر البشير، وقامت الشرطة بإطلاق الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين.
وفي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، قال أحد السكان المحليين لوكالة الصحافة الفرنسية "عند التاسعة صباحا تجمع في السوق الرئيسية للمدينة حوالي 1200 شخص أغلبهم من الشباب، وبدؤوا يهتفون لا للغلاء، وثورة ثورة حتى النصر، وارحل ارحل".
وأضاف أنهم أغلقوا عددا من الشوارع الرئيسية بوضع جذوع الأشجار والحجارة، وأحرقوا الإطارات القديمة. وتصدت الشرطة للمحتجين بإطلاق الغاز المدمع.
وقال أحد المشاركين في مظاهرة انطلقت في الجزء الغربي من المدينة "لم نعد نستطيع الصبر أكثر من هذا والوضع لا يطاق.. منذ ثلاثة ساعات ونحن نغلق طريقا رئيسيا".
وقال شاهد آخر إن المتظاهرين تقدموا من ثلاث اتجاهات نحو مقر حكومة الولاية الذي أغلقت شرطة مكافحة الشغب الطرق المؤدية إليه.
اعتقالات
وأعلن تحالف معارض يضم عشرين حزبا اليوم اعتقال 17 من أعضائه مساء الأحد، كما أكد رفضه لزيادة الأسعار. وقال التحالف في بيانه "نجدد موقفنا الرافض لزيادة الأسعار، ونؤكد العزم على مقاومة القرار بكل الطرق، وندعو كل جماهير الشعب إلى التعبير عن رفضها بكل الوسائل التي تعرفها".
وطبقت الحكومة السودانية بداية من اليوم زيادة في أسعار المواد البترولية ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية تعتزم تطبيقها، تشمل رفع الدعم الحكومي عن المنتجات البترولية والقمح.
وقال الرئيس السوداني عمر البشير أمس إن حجم دعم المواد البترولية بات يشكل خطورة كبيرة جدا على الاقتصاد، وذلك بسبب الانعكاسات التي يسببها وأهمها التضخم الذي وصل إلى أكثر من 40%، وانهيار سعر العملة الوطنية. وأكد البشير أن الدعم يكلف الخزينة 15.5 مليار دولار سنويا.
وفقد السودان 75% من احتياطيات النفط، وهو المصدر الرئيسي للإيرادات والعملة الصعبة لاستيراد الغذاء، بعد انفصال جنوب السودان في 2011.
المصدر/ الجزيرة نت
قتيل في مظاهرات السودان الرافضة للغلاء
أعلنت الشرطة السودانية اليوم الثلاثاء أن أحد المشاركين في مظاهرات احتجاجية على زيادة أسعار المحروقات قُتل بنيران أطلقت عليه من سيارة مدنية في ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان، فيما انتشرت قوات الأمن أمام الجامعات وبعض النقاط الرئيسية بالعاصمة الخرطوم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان صادر عن المكتب الإعلامي للشرطة نشرته وكالة الأنباء الرسمية، قوله "مساء الاثنين بدأ عدد من المتظاهرين بمنطقة عووضه بود مدني في رشق سيارات المارة بالحجارة وفي هذه الأثناء أطلقت رصاصة من عربة مدنية عابرة إثر رشقها بالحجارة وأصابت المواطن أحمد محمد علي (23 عاما) وأدت لوفاته في الحال وفرت العربة هاربة".
وأبلغت مصادر صحفية الجزيرة نت أن هناك توترا في الجامعات بالخرطوم والتي استأنفت الدراسة قبل أيام فيما انتشرت الشرطة والأمن أمام الجامعات وبعض المواقع الرئيسية في الخرطوم.
وكان نحو ثمانمائة شخص -وفقا لتقديرات رويترز- قد تجمعوا في العاصمة الخرطوم، ورفعوا شعارات رافضة للزيادات في الأسعار ومهاجمة للرئيس عمر البشير، وقامت الشرطة بإطلاق الغاز المدمع لتفريقهم.
وفي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، قال أحد السكان المحليين لوكالة الصحافة الفرنسية "عند التاسعة صباحا -أمس- تجمع في السوق الرئيسية للمدينة حوالي 1200 شخص أغلبهم من الشباب، وبدؤوا يهتفون لا للغلاء، وثورة ثورة حتى النصر، وارحل ارحل".
وأضاف أنهم أغلقوا عددا من الشوارع الرئيسية بوضع جذوع الأشجار والحجارة، وأحرقوا الإطارات القديمة. وتصدت الشرطة للمحتجين بإطلاق الغاز المدمع.
البشير: حجم دعم المواد البترولية بات يشكل خطورة كبيرة جدا على الاقتصاد (الجزيرة)
اعتقال ورفض
وأعلن تحالف معارض يضم عشرين حزبا اليوم اعتقال 17 من أعضائه مساء الأحد، كما أكد رفضه لزيادة الأسعار. وقال التحالف في بيانه "نجدد موقفنا الرافض لزيادة الأسعار، ونؤكد العزم على مقاومة القرار بكل الطرق، وندعو كل جماهير الشعب إلى التعبير عن رفضها بكل الوسائل التي تعرفها".
وطبقت الحكومة بداية من أمس زيادة في أسعار المواد البترولية ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية تعتزم تطبيقها، تشمل رفع الدعم الحكومي عن المنتجات البترولية.
وقال الرئيس عمر البشير الأحد إن حجم دعم المواد البترولية بات يشكل خطورة كبيرة جدا على الاقتصاد، وذلك بسبب الانعكاسات التي يسببها وأهمها التضخم الذي وصل إلى أكثر من 40%، وانهيار سعر العملة الوطنية. وأكد البشير أن الدعم يكلف الخزينة 15.5 مليار دولار سنويا.
وفقد السودان 75% من احتياطيات النفط، وهو المصدر الرئيسي للإيرادات والعملة الصعبة لاستيراد الغذاء، بعد انفصال جنوب السودان عام 2011.
احتجاجات في السودان على زيادة اسعار المحروقات
اندلعت احتجاجات شعبية الثلاثاء في مدينة أمدرمان الواقعة غرب العاصمة السودانية الخرطوم احتجاجا علي زيادة الحكومة السودانية أسعار المحروقات.
واحرق المتظاهرون احدى محطات الوقود ورددوا هتافات مناوئة للحكومة قبل ان تتصدى لهم قوات الشرطة لتفريقهم مستخدمة في ذلك الغاز المسيل للدموع.
روابط ذات صلة
يأتي ذلك بعد يوم من خروج مظاهرات احتجاجية كبيرة في مدني عاصمة ولاية الجزيرة يوم امس بعد ارتفاع أسعار المحروقات وندرة المواصلات العامة.
وألقت السلطات الامنية يوم امس القبض على العشرات من المحتجين بعد ان اتهمتهم بإثارة الفوضي والشغب. وقالت أنها ستقدمهم للمحاكمات اليوم.
ولم يتبن أي حزب أو جهة تنظيم هذه المظاهرات ولكنها جاءت بعد يوم وأحد من تطبيق زيادات على أسعار البنزين والديزل وغاز الطعام.
وقالت الحكومة السودانية أنها كانت تتوقع خروج هذه المظاهرات الاحتجاجية بعد ان وصفت القرار بالقاسي وقالت انه لا مفر من تطبيقه.
ويذكر ان قرار رفع الدعم عن الوقود هو جزء من حزمة إصلاحات اقتصادية تنفذها الحكومة السودانية للخروج من الأزمة الاقتصادية وتشمل أيضاً خفض الإنفاق الحكومي وزيادة الإنتاج.
المصدر/ بي بي سي العربية
[/justify]













