إحتراق طلمبة بشائر قرب منزل بكري حسن صالح
القديم وتم إطلاق زخيره حيه في زات المنطقه
وهدأت الاجواء بعد العاشره
من
تحديث مستمر : 74: احداث السودان بعد تطبيق
قرار رفع الدعم عن المحروقات: انشر وشارك.
..........................................................
اختراق موقع المجلس الوطني من قبل ****
سوداني ووضع رسالته داخل الموقع واضافة الي
نشر جزء من خطاب البشير سنة 1989م —
الشرطة: قتيل ودمدني من رصاص سيارة مدنية
___
@ شهيد بامدرمان وفي انتظار نتيجة التشريح
@ انفلات امني خطير بامبدة وبعض اللصوص
وعصابات ما يسمي ب النيقرز يسطون علي ممتلكات
ومحلات تجارية .
# دعوة للتصدي لعمليات النهب .. من اجل المواطن
والوطن واحتراما للشهداء ولحمل رسالة سامية
ــــــــ
الجريدة: الخرطوم : ودمدني / عبدالوهاب السنجك
قالت الشرطة السودانية أمس الثلاثاء إن القتيل الذي
سقط في الاحتجاجات التي وقعت الاثنين في مدينة
ودمدني حاضرة ولاية الجزيرة يوم الاثنين اصيب
برصاص اطلقه مجهولون من سيارة مدينة »بوكس
« عبرت خلال تجمع في حي عووضة. وأضاف
البيان الذي صدر الحاقا لبيان سابق للشرطة ان
القتيل ويدعي أحمد محمد علي والبالغ من العمر
( 23 ) عاماً ويعمل أعمال حرة ويقيم بمنطقة
عووضة أصيب برصاص أطلقه مجهولون من
سيارة بوكس مدنية عابرة إثر رشقها بالحجارة
وأدت الإصابة لوفاته في الحال. وأوضح البيان
أنه في حوالى الساعة الثامنة والنصف مساء الإثنين
بدأ عدد من المتظاهرين بمنطقة عووضة في رشق
عربات المارة بالحجارة. وتابع »في هذه الأثناء
انطلقت رصاصة من عربة بوكس مدنية عابرة إثر
رشقها بالحجارة أصابت المواطن المعني وأدت لوفاته في
الحال وفرت العربة هاربة واكد البيان أن الشرطة
اتخذت الإجراءات القانونية وما زالت توالي البحث
عن الجاني. إلى ذلك اتهم والي ولاية الجزيرة الزبير
بشير طه الجبهة الثورية بانها وراء احداث الشغب التي
وقعت بودمدني مؤكدا بانها تحمل بصمات تلك الاحداث
التي وقعت في كل من ام روابة ونيالا من حيث استهداف
البنوك ومحطات الوقود والكهرباء والمحلات التجارية
وقال في بيان له امس ان هذا العمل ربما يكون مدبرا له منذ فترة
عاااجل الكﻼكلة تنتفض - مطاهرات هادرة بالكﻼكلة اللفة
- الكﻼكلة القبة - الكﻼكلة صنقعت - الكﻼكلة الوحدة -
وانباء عن سيطرة المواطنين على اﻻوضاع والقنابل
الغازية المسيلة للدموع تصل الى داخل البيوت
في الكﻼكلة مظاهرات في اللفة من بدايه نادر عطا لى
نهاية شارع التركى .. والشرطة اطلقت الغاز المثيل
للدموع الي ان وصل لحي سمارة السكني .. اما في
الشجرة الخرطوم تم قفل الشارع المؤدي الي الكﻼكﻼت
من سوق الشجرة والعربات مزدحمة امام ساحة مركز
صحي الشجرة اﻻن وفوال الهجرة وقسم الشرطة علي
بعد امتار
ارتفاع عدد قتلى التظاهرات إلى 8 و حرق مقر للحزب الحاكم
سكاي نيوز عربية
ارتفع عدد قتلى التظاهرات في السودان إلى 8، وذلك
بعد إعلان الشرطة السودانية عن مقتل شخص وإصابة
عدد آخر من المدنيين وعناصر الشرطة في الخرطوم
أثناء تظاهرات غاضبة على قرارات الحكومة
برفع أسعار المواد النفطية والأساسية.
وكانت مصادر في المعارضة السودانية قالت إن 7
أشخاص قتلوا خلال المظاهرات التي شهدتها
مدينة ود مدني وسط البلاد يومي الأحد والاثنين.
وأحرق محتجون مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم
في أمبدة بأم درمان وذلك وفقا لشهود عيان.
وقالت الشرطة في بيان "شهدت معظم محليات ولاية
الخرطوم أحداث شغب وتجمعات غير مشروعة بغرض
الاتلاف والسلب والنهب والتخريب والاحراق ما
حدا بالشرطة التدخل لتأمين الأرواح والممتلكات وحفظ الامن".
وكانت السلطات قد اعتقلت 103 أشخاص على
خلفية تظاهرات وقعت الاثنين، وتم تقديمهم للمحاكمة.
وتعطلت الدراسة في عدد من الجامعات السودانية وتم
تأجيلها إلى إشعار آخر.وأعلنت جامعة سنار تعطيل
الدراسة في كل كلياتها المختلفة إلى ما بعد عيد الأضحى .
وحاولت الحكومة امتصاص هذه الآثار بالإعلان عن
إعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من رسوم الدراسة
والامتحانات وأبقت على تعرفة المواصلات في
بعض الأحياء الطرفية في الخرطوم على ماهي
اتهام الشرطة السودانية باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين
المصدر: عواصم ــ يو.بي.آي التاريخ: 12 يوليو 2012
منظمات تطالب بالكف عن الاعتداء على المحتجين. أ.ف.ب
أكدت مريم المهدي أحد الوجوه البارزة في المعارضة السودانية، أن قوات الأمن السودانية استخدمت الرصاص الحي وتظهر المزيد من العدائية ضد المتظاهرين المنددين بارتفاع الأسعار والمحتجين على نظام الرئيس عمر البشير.
وأوضحت ابنة رئيس الوزراء السابق صادق المهدي في حوار مع وكالة «فرنس برس» أن مسجد واد نباوي الذي يؤمه انصار حزب الامة كان مسرحاً لهجوم عنيف الجمعة الماضي، ما يدل على تغليظ هجمات القوات الحكومية على التجمعات السلمية.
وأكدت المهدي عضو المكتب السياسي لحزب الامة الذي يقوده والدها، أنه «في كل مرة يتزايد العنف والوحشية». وأكدت «كان الناس محاصرين داخل المسجد»، عندما شن عناصر من المخابرات والامن هجوماً عليهم «في وقت الصلاة». وأضافت «استخدموا الرصاص الحي، وأطلقوا النار في السماء لمحاولة تفريق المتظاهرين، لكن احد افراد الامن اطلق النار على شخص وأصابه في رجله».
وتابعت أن قوات الامن حاصرت، الجمعة الماضية، المئات من الاعضاء في الحزب وغيرهم كانوا معتصمين في المسجد ولم يكن بالإمكان تقديم الإسعافات للمصابين، بعكس المرة السابقة.
وتابعت «لقد تعمدوا منع وصول اي مساعدات للمعتصمين». وأوضحت المعارضة ان «الكثير من الاشخاص اصيبوا بالرصاص المطاطي»، مشيرة الى ان الشرطة استخدمت كذلك «القنابل الصوتية». وصرحت «لدينا شعور بالتصعيد»، وشجبت الهجوم على المساجد الذي اعتبرته «شائناً».
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات السودانية في تقرير مشترك مع نظيرتها الأميركية، «هيومن رايتس ووتش»، أمس، إلى الكف فوراً عن تعذيب وإساءة معاملة المحتجين، الذين قالتا إنها تحتجزهم منذ التظاهرات التي جرت في منتصف الشهر الماضي.
في السياق، دعا اتحاد الصحافيين العرب السلطات السودانية إلى الإفراج عن الصحافية المصرية، شيماء عادل، التي تعتقلها منذ أيام عدة، بتهمة «عدم إبلاغ الجهات المُنظمة لعمل الصحافيين الأجانب بوجودها وبطبيعة مهمتها في السودان».
السودان.. الاحتجاجات تنتقل لأم درمان
أحرق المتظاهرون عددا من محطات الوقود والمباني الحكومية
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
خرجت احتجاجات، الثلاثاء، في بعض أحياء أم درمان وأجزاء من العاصمة السودانية الخرطوم، على خلفية ارتفاع الأسعار وزيادة تعريفة المواصلات، يعد أن شهدت ود مدني احتجاجات الاثنين تحولت لاشتباكات من الشرطة. وتظاهر طلاب المدارس الثانوية والأساسية احتجاجا في أم درمان، وخرجوا إلى الشوارع الرئيسية مطالبين "بإسقاط النظام"، وأشعلوا إطارات السيارات، كما حرق بعضهم أحدى الحافلات التابعة لهيئة مواصلات الخرطوم الحكومية، وأضرموا النيران في عدد من المناطق وقامت قوات الشرطة بتفريقهم فيما بعد. كما قام المحتجون بحرق دار الحزب الحاكم في منطقة "أميدة الجميعاب" وأغلقوا الشارع الرئيسي المؤدي إلى المنطقة. بالمقابل، نشرت السلطات السودانية تعزيزات كبيرة من الشرطة والأجهزة الأمنية، لا سيما في المناطق ذات الاكتظاظ السكاني العالي كالأسواق والأحياء التي تشهد احتجاجات بالإضافة إلى المناطق الاستراتيجية. وكانت السلطات قد اعتقلت 103 أشخاص على خلفية تظاهرات وقعت الاثنين، وتم تقديمهم للمحاكمة. وقتل شخصان في مدينة ود مدني بوسط السودان، في مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد رفع الدعم عن بعض السلع، وفقا لناشطين. وأحرق المتظاهرون عددا من محطات الوقود والمباني الحكومية، واقتحموا مبنى التلفزيون المحلي وأحرقوا مكاتب وأجهزة تابعة للمحطة، حسب ما قال شهود عيان لـ"سكاى نيوز عربية". وأشار الصحفي السوداني، طلال إسماعيل، إلى أن هذه الاحتجاجات لم تمتد إلى الأحياء الراقية في العاصمة، قائلا إن هناك تضجر من بعض سائقي المواصلات العامة الذين لم يشملهم قرار رفع الدعم عن الوقود، ما أدى إلى توقفهم عن نقل المواطنين في انتظار قرار من نقابة المواصلات بتعديل تعريفة النقل.
تعطل الدراسة
وتعطلت الدراسة في عدد من الجامعات السودانية وتم تأجيلها إلى إشعار آخر، وأعلنت جامعة سنار تعطيل الدراسة في كل كلياتها المختلفة إلى ما بعد عيد الأضحى وحاولت الحكومة امتصاص هذه الآثار بالإعلان عن إعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من رسوم الدراسة والامتحانات وأبقت على تعرفة المواصلات في بعض الأحياء الطرفية في الخرطوم على ماهي عليه. ويرى طلال إسماعيل أن السلطات السودانية لم تقدم أي قرارات جديدة من شأنها أن تمتص موجة الغضب الشعبي هذه سوى ما لجأت إليه من كبح جماح هذه المظاهرات باستعمال قدر منضبط من القوة لتفريقها خشية من أن تتصاعد الأحداث إن استخدمت القوة المفرطة. وكشفت عدد من الأحزاب السياسية المعارضة عن اعتقال العشرات من كوادرها وقياداتها الوسيطة التي تتهمها السلطات الأمنية بالمشاركة في تحريك الاحتجاجات ضد الحكومة.
ودان كل من حزب المؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي اعتقال عدد من قيادته، واعتبرا أن هذه الممارسات مرفوضة ولن توقف استياء المواطنين من قرارات الحكومة الأخيرة، داعين في الوقت ذاته إلى الخروج للشارع والتعبير عن رفض رفع الدعم عن السلع الأساسية. وقال إسماعيل إن "هناك تخوف من قبل السكان من تطور الأحداث إلى درجة الخلل وتوقف عجلة الحياة، الأمر الذي أدى بهم إلى شراء كميات كبيرة من المواد التموينية خشية فقدانها". من جانبها، ذكرت وزارة المالية أنها ستقوم بصرف مرتبات شهر أكتوبر المقبل قبل عطلة عيد الأضحى حتى يتمكن الموظفين من شراء احتياجاتهم للعيد.
مقتل شخص وإصابة 37 شرطياً في احتجاجات بالسودان
اعتقال 103 أشخاص سيقدمون للمحاكمة لتورطهم في أعمال الشغب
الخرطوم - انور بدوي
تشهد العاصمة السودانية الخرطوم هدوءاً حذراً وانتشاراً كثيفاً لقوات الشرطة في اليوم الثاني لتنفيذ الحكومة قرار رفع الدعم عن المحروقات، في الوقت الذي أعلن فيه رسميا عن مقتل شخص وإصابة 37 شرطيا واعتقال 103 آخرين، نتيجة تظاهرات وأعمال شغب اندلعت في مدينة ودمدني، ثاني أكبر المدن السودانية احتجاجا على زيادة أسعار الوقود.
وشاهد مراسل "العربية نت" يوم الثلاثاء انتشارا لسيارات الشرطة، خاصة عند مواقف المواصلات وأمام عدد من الجامعات في الخرطوم، فيما تبدو حالة من الحذر والترقب عقب تظاهرات أدت إلى احتكاكات محدودة بين مواطنين ورجال الشرطة مساء الاثنين، في عدد من أحياء العاصمة، من بينها مدينة أم درمان.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المكتب الصحافي لقوات الشرطة وفاة المواطن أحمد محمد علي (23) سنة، إثر إصابته بطلق ناري مساء الاثنين أثناء تظاهرات البعض في مدينة ودمدني، وأوضح المكتب الصحافي للشرطة في بيان له نقلته وكالة السودان للأنباء الرسمية، أن "عددا من المتظاهرين بمنطقة عووضة بودمدني بدأوا في رشق عربات المارة بالحجارة، وفي الأثناء انطلقت رصاصة من عربة مدنية عابرة إثر رشقها بالحجارة أصابت المواطن أحمد محمد علي أدت لوفاته في الحال، وفرت العربة هاربة"، وبحسب البيان فإن الشرطة اتخذت الإجراءات القانونية ولا زالت توالي البحث عن الجاني.
وأوضح بيان الشرطة أن الأجهزة الأمنية والشرطية بودمدنى تمكنت من احتواء ما وصفه البيان بأعمال شغب محدودة قامت بها فئة من المخربين استقطبت مجموعة من المشردين ودفعت بهم إلى موقف المواصلات بالمدينة، وذلك دون خسائر وسط المواطنين.
طوق رقابي
بينما أصيب (37) شرطياً بإصابات متفاوتة، منها (5) إصابات جسيمة، في حين أعلن المتحدث الرسمي باسم حكومة ولاية الجزيرة محمد الكامل فضل الله، توقيف 103 أشخاص قال إنهم تسببوا في الشغب، وسيقدمون للمحاكمة يوم الثلاثاء.
وأعلن المتحدث الرسمي للحكومة وزير الإعلام، للصحافيين، عن فرض الحكومة طوقا رقابيا مشددا على الأسواق لحسم النشاط الطفيلي والسماسرة وضبط الأسعار، وتعهد بعدم اللجوء إلى القوة المفرطة في التعامل مع أية احتجاجات بشأن الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة إلا في حالة التعدي على الممتلكات والمرافق.
بينما أمر المدير العام لقوات الشرطة السودانية، الفريق أول هاشم عثمان الحسين، بأن يتم التعامل وفق القانون ضد أيّ مظهر من مظاهر الانفلات، أو إثارة الفوضى، أو محاولة الإخلال بالأمن، أو تعطيل حركة المواطنين أو التعرض لممتلكاتهم.
وبدأت الحكومة السودانية يوم الاثنين، زيادة أسعار المواد النفطية كجزء من حزمة إصلاحات اقتصادية في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتراجع سعر العملة المحلية منذ أن أصبح جنوب السودان دولة مستقلة في شهر يوليو 2011.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد استبق تنفيذ قرار رفع الدعم عن المحروقات بعقد مؤتمر صحافي مع وسائل الإعلام، دافع فيه عن الإجراءات الاقتصادية الجديدة، وقال إنها أملتها ضرورة الإصلاح الاقتصادي، وتعهد البشير بتنفيذ معالجات تستفيد منها الشرائح الفقيرة من خلال تقديم الدعم المباشر لها.
مقتل طالب .. مقتل أمة
دماء شهداء الثورة لن تضيع هدراً
إستشهد الطالب عمر محمد احمد الخضر متأثرا بإصابته بطلق نارى فى تظاهرات الفتيحاب ام درمان مساء الأمس وهو طالب بجامعة أمدرمان الاسلامية وهو ابن خال الاستاذ الصحفى عبد المنعم ابو ادريس والآن تتجمع اسرة الطالب وأصدقائه بمشًرحة أمدرمان فى انتظار تسليم الجثمان