وها انا أمام واقع آخر.
وسرعة الزمن ومقاصة الحروف
ها هو اذاً القدر ..
هذا الجانب الفضولي والمحرج في بعض الأوقات
كانت الأحداث تجري مسرعة أمام عيناي ،
وقدري يأخذ زاوية جديداً منحدرة بين ساعة وأخرى،
حتى رسول البويصلة يخاف أن تضيع منه اشــيائى ..!! .
تعلقت بها كما يتعلق غريق بحبال الحلم.
أيّ قدر جعلني أحضر إلى هنا بتوقيت مختلف ؟
كلما طرحت على نفسي هذا الســـؤال،
تصيبني الدهشـــة ويزيد وايماني بالمكتوب.
معجزة صغيرة للأمل.. فقد كانت أنتِ.
فطلع صباحاً آخر..
وها هو اذاً النهار يفاجئني بضجيجه الاعتيادي ومقاصته ،
وبضوئه المباغت الذى يبعث النور إلى أعماقي غصباً عني،
فأشعر أنه يختلس شيئاً مني..
فى تلك اللحظة تمنيت ان ارجع الى غرفتى واقد شمعتى
واعيد ترتيب اوراقى المبعثرة .. ثمة بعثرة كانت فى وجدانى ..
فقد قمت بترتيبها . ولكنى اريد منها نظم القوافى ..
تلك التى كتبت عن قطر الندى ..!!!! ؟؟


