الشلل الدماغى ما زلنا نطالب بحقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ونخص بالذكر الذين يعانون من إصابات دماغية وحركية وهم ما جرى التعريف عنهم (الشلل الدماغي) فرغم تقدم العلم ومعرفة كل تفاصيل الاصابه وما يحيط بها ولكن ما زالت هذه الفئة لا تجد المدرس المناسبة ومنهم من يتمتع بقدرات عقلية بالغة لكنه لا ينال حقه بالتعليم الأساسي المكفول لكل الأطفال كالماء والهواء.
الشلل الدماغي هو إصابة الدماغ في وقت تكون القشرة الدماغية المسئولة عن الحركة غير مكتملة النمو وتحدث هذه الاصابه إما داخل الرحم أو خلال السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل وقد عرف العلماء الشلل الدماغي عام 1964 انه اضطراب في الحركة استقامة الجسم نتيجة لإصابة الدماغ الغير مكتمل بعيب ويظهر بصورة اضطراب في توتر العضلات وبعجز عن كسر طوق الانعكاسات الغريزية البدائية وعجز بالسيطرة على وظيفة العضلات الاتوماتيكيه والشلل الدماغي هو وصف غير محدد لعجز الحركة يبدأ عند الولادة أو في الأشهر الأولى من الحياة وسببه عطل في الدماغ ليس عرضيا.
والشلل الدماغي هو انعكاس لعطب أو أعطاب في أنسجة الدماغ على الوظائف الحركية والمعرفية للأفراد المصابين وتترافق في حدتها وفي انتشارها من الحالات السطحية الطفيفة 85-70% iq إلى الإعاقات الحركية البسيطة إلى المسلكية إلى التخلف العقلي العميق الشلل الدماغي وبتعبير موجز ينتج عن عطب معين في الدماغ يحصل قبل أو أثناء أو لفترة وجيزة بعد الولادة أي ضمن مرحله النمو المتسارعة للدماغ وهو عطب نهائي يعبر عن نفسه على امتداد مراحل النمو بقصور ذهني وحركي وهو ليس وراثيا أو معديا أو متزايد المضاعفات أو سبب للموت المباشر ويحدث للأسباب التاليه:
ما قبل الولادة:
بعض الأمراض مثل الحصبة الألمانية - النقص في الأوكسجين عدم توافق فئة الدم الأم والأب إذا كان الأب rh+ والأم rh-- المشاكل التي ممكن ان تعاني منها الأم مثل السكري أو تسمم الحمل أو تشوهات الحوض أو صغر حجم الحوض – ارتفاع ضغط الدم- تناول عقاقير لا تتلاءم مع الحمل- نقص الأوكسجين أو التغذية أثناء الحمل أو الإصابة بالنزيف -ضعف المرأة الحامل وعدم اكتمال أو كفاية وظائف الأعضاء لديها -وضعية الجنين داخل الرحم- التدخين - الأجواء الملوثة والمسكرات - الولادة المبكرة اثناء الولادة:
نقص الأوكسجين حيث ان تأخر الطفل في التنفس يؤدي إلى عطب الخلايا الدماغية الجفاف- نقص كمية الماء في الجسم – الالتهابات الفروسية- نقص بالأوكسجين نتيجة للاختناق كالتسمم بالغاز أو الغرق بالمياه –الجلطات الدموية في الدماغ- التسمم بالطلاء الرصاصي للفخار والمبيدات- في السنوات الأولى من عمر الطفل: التسمم بالرصاص إصابة الدماغ بصدمة أو نار أو حوادث – سؤ معاملة الأطفال الضرب على الرأس -أمراض معديه وخطيرة مثل السحايا.
حالة الاسرة عند قدوم طفل معاق : ****************** ان قدوم , اي طفل , يعني تغيرا في الأسره . ويعني ذلك المزيد من الالتزامات الماليه والاخلاقيه والاجتماعيه .ان قدوم الطفل الأول يحدث تغيرا في حياة الزوجين .وقدوم الطفل الجديد غالبا ما يحمل الزوجين على التضحيه ببعض الأنشطة الاجتماعيه وغير الاجتماعيه في محاولة للتكيف للوضع الجديد , واذا كان الطفل العادي يخلق تغيرا داخل الأسرة ويترك آثار في الأدوار الإجتماعيه للوالدين ويزيد من مسؤولية افراد الأسرة فان الطفل المعاق لا شك سيكون أكثر تأثير ووطأة. تشير الدراسات الى ان ميلاد الطفل المعاق يؤدي إلى استجابات انفعاليه معيه لدى الوالدين . طبيعي ان هذة الاستجابات لن تكون متشابهه عند جميع الأسر .. كما انه ليس من الضروري ان تمر جميع الاسر بهذه السلسله من الاستجابات .
فالاستجابات الوالديه في هذا المجال ستختلف كنتيجة طبيعيه لاختلاف نوع الاعاقه ودرجتها , وكذلك نتيجة لاختلاف شخصيات الآباء والأمهات وكذلك السن الذي اكتشفت فيه الإعاقه اضافه الى عوامل بيئيه وثقافيه اخرى
واحب استعراض الاستجابات الانفعاليه :
1- الصدمه :-
كثيرا ما تشكل ولادة طفل معاق صدمة للوالدين . وهذا أمر طبيعي الا ان درجة الصدمه ومداها الزمني يعتمدان على درجة الاعاقه وطبيعتها وكذلك وقت اكتشاف الاعاقه . 2- الرفض او الانكار
من الاستجابات الطبيعيه للانسان ان ينكر ما هو غير مرغوب وغير متوقع ومؤلم خاصه عندما يتعلق الأمر بأطفاله والذين يعتبرون امتدادا له .. هذه استحابه تعتبر كآليات دفاعيه في الموقف القاسي. 3- الشعور بالذنب
4- الاحساس بالمراره
قد ينتاب الوالدين هذا الاحساس لان وجود الطفل المعاق قد يؤدي الى حرمانها الكثير من الأنشطه وحرمانهما من الكثير من الاشباعات والحاجات الشخصيه. 5- النبذ .
ان فشل الطفل المعاق في كثير من الامور سيؤدي الى شعور الوالدين بالاحباط وخاصة اذا كانا من النمط المثالي وقد يعبر الوالدان لهذا الاحباط بنبذ الطفل .. كتركه في مؤسسه او اهماله من حيث اسباعات الحاجات الأساسيه والثانويه داخل المنزل. 6- الغضب . مشاعر الغضب مشاعر طبيعيه في ظل الاحباطات الكثيره والمتكرره نتيجة وجود الطفل المعاق داخل الاسره . ان مشاعر الغضب قد يتم التعبير عنها عنها بالشكوى .. وقد تظهر هذة المشاعر من خلال توجيهها الى مصادر اخرى كالطبيب او المدرس او اي شخص آخر 7- التقبل والتكيف
المهم أن يصل الأهالي الى المرحلة الأخيرة بسرعة، لان التأخر في الخدمات يحرم الطفل من الاستفادة من الرعاية الطبية و التأهيلية التي يجب ان يحصل عليها و التي قد تتاخر بسبب انكار الاهل لوجود مشكلة او الغضب او نبذ الطفل و التخلي عنه
من هم ذوى الاحتياجات الخاصة : ****************** تعا ملنا مع ذوى الإحتياجات الخاصة
من منا لا يرى معاقا ولا يردد كلمة (الله يستر)، أو كلمة (مسكين)... تعبيرات و إيماءات كلها تنطق بما نشعره اتجاه هذه الفئة التي حرمت شيئا ربما يبدو للعديد انه شيء عادي.. قد يكون بالفعل شيئا عاديا ولكن لا نعرف قيمته حتى نفقده (لا قدر الله)، هل فكرنا يوما في نفسية هذا المعاق. وهل نظراتنا أو إيماءاتنا أو كلماتنا تخلف أثرا سلبيا على نفسيته، وهل شفقتنا لصالحه، أم تدمره وتؤثر على معنوياته؟... كيف نتعامل معه؟ وما هو دور الأسرة والمجتمع في هذا الأمر؟ وهل الأسر عندنا تعد وجود معاق مشكلة وعائقا أمامها؟ الأسئلة عديدة وكثيرة،
هل هم أشخاص مختلفون؟ كل فرد يعيش علي سطح الكرة الأرضية له وجوده وكيانه، ويسهم بدوره في مختلف الوظائف الاجتماعية والعملية.
وتتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة تتطلب تكيف خاص مع البيئة التى يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى الذي يوجد به خلل ما، وهذا التكيف لا يأتى من قبلهم بل يقع عاتقه علي من يحيطون بهم بتوجيه الاهتمام لهم مثلهم مثل أى شخص طبيعى يمارس حياته، ويبدأ هذا الاهتمام مع جانب لا نلتفت إليه ونهمله وهو "المسمى الذى نطلقه علي هؤلاء الأشخاص". وقد تطور هذا المسمى عدة مرات ومر بمراحل كثيرة ترضى الفئة القوية بإصرارها وتصميمها علي إثبات الذات وأن لها دوراً فعالاً في حياة المجتمعات بأسرها علي مستوى العالم .
وقبل أن نتعرض لهذه المسميات ونختار سوياً الملائم منها، سنعطى تعريفاً شاملاً وصريحاً لهذه الفئة من الأشخاص بدون أن نستخدم مسمى لهم، وليكن العنوان الذي يسبق هذا المسمى هو التعريف .
فبدءاً بهذه المسميات شاع كثيراً استعمال كلمة "معاق" وهى من أصل "عوق" يدل علي المنع والاحتباس، فكل ما يحولك عن فعل أى شئ تريده فهو عائق لا يمكنك من ممارسة حياتك بالشكل السوى، وخاصة الأنشطة اليومية ومن بينها خدمة النفس الذاتية، الأنشطة التعليمية، العلاقات الاجتماعية وحتى الاقتصادية منها. لكن هل هذا ينطبق على الشخص السوى الذى يصدر منه تصرفات يضع من خلالها إطاراً لسلوكه يمكن أن تصفه أيضاً بالشخص المعاق، وما هى سمات وملامح هذه السلوك ومتى نصف السلوك بأنه سلوك معاق؟
أكيد أن كل شخص يعانى من ضغوط أو اضطرابات نفسية، أو حتى علة جسدية ستنعكس بالضرورة علي تصرفاته وسلوكه. لكن ماذا عن الشخص الذي يعانى من أية اضطرابات أو أمراض ويعانى من اعتلال في تصرفاته تجاه الآخرين وخاصة لمن لهم احتياجات خاصة والذين يطلق عليهم البعض "المعاقين"، هذه الكلمة قاسية جداً علي نفس الشخص الذي تنقصه مهارات لاستخدام كل ما منحه الله من إمكانيات بالشكل الطبيعى والسليم، لا تكن أنت المعاق بتصرفاتك تجاه هؤلاء الأشخاص عاملهم كأنهم أشخاص عاديين، لا يستطيع أحد أن ينكر احتياجهم للمساعدة، فلا تحاول إيذاء مشاعرهم بتوجه الاهتمام المتعمد الذي يشعرهم بحرمان أى مهارة من المهارات الطبيعية التى أعطاها الله للإنسان. وتعتبر الإعاقة ظاهرة طبيعية شهدتها المجتمعات على مر العصور. والإعاقة من الأمور التي قد تصيب الأطفال في عمر مبكرة نتيجة للعديد من العوامل التي قد يكون بعضها وراثياً والبعض الآخر بيئياً.
ويقصد بالإعاقة: عدم قدرة الفرد على تلبية متطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة نتيجة عيب خلقي أو غير خلقي.
وقد يشكل أمر وجود طفل معاق أزمة نفسية واجتماعية لبعض الأسر فتنشغل بسبب تلك الأزمة عن أداء الدور المنوط بها لتقديم الرعاية اللازمة لهذا الطفل سواء كانت طبية أو نفسية أو اجتماعية أو تأهيلية أو غيرها وتتفاقم الأزمة عندما تنكر الأسرة إعاقته ولا تتابع حالته في المراكز المختلفة أو تعتقد أنه غير قابل للتعليم والتدريب.
وكلما تسلحت الأسرة بسلاح الإيمان بالله تعالى والرضى بقضائه كلما أمكنها تجاوز هذه المحنة بطريقة أكثر توافقاً واتزاناً من غيرها من الأسر.
وكلما استطاعت تطوير ما لدى المعاق من استعدادات وإمكانات بشتى الوسائل حتى يكون عضواً فاعلاً في مجتمعه يؤدي ما عليه من واجبات ويعرف ما له من حقوق
- لا بد أولاً من تقبل الطفل المعاق واحترامه والاعتراف بإعاقته وعدم الخجل من انتمائه للأسرة والتعامل معه بصبر واحتساب وطلب الأجر من الله في الإحسان إليه. - اكتشفي نقاط القوة لديه وحاولي تنميتها ولا تتعاملي معه على أنه عاجز كلياً . - امتدحي نجاح طفلك مهما كان صغيراً . - استخدمي أنواع التشجيع المختلفة خاصة تلك التي عن طريق اللمس مثل (التربيت على الكتف) . - لا تسرفي في التدليل ولا تبخلي بالثناء عليه. - تجنبي الاستهزاء به أو إظهار التذمر منه أو معاملته بقسوة وإهماله. - اسمحي له بالمحاولة واعطيه الفرصة للإعتماد على نفسه وتنمية الاستقلالية الذاتية لديه بما يتناسب مع قدراته. - لا تواجهيه بعجزه وأعطيه جرعات من الأمل. - تجنبي الحديث عن حالته أمام الآخرين. - كوني صريحة في التعامل معه وافتحي معه الحوار حول سنن الله تعالى في الابتلاء وأجر الصبر وأن الإعاقة ليست نهاية الحياة وقصي عليه قصص الناجحين من المعاقين . ******************* لا اريد طفلي أن يحس في معاملتي بشيء من الخصوصية دوناً عن باقي أخوته؟ ************************** - التزمي مع أفراد الأسرة سياسة موحدة في التعامل معه. - لا تفرطي في تدليله ولا إهماله. - كلفيه ببعض الأعمال التي في حدود إمكاناته وعوديه تحمل المسؤولية مثله مثل باقي أفراد أسرته. - شجعيه على اللعب مع أخوته بالألعاب التي تناسبه. - عوديه الاعتماد على نفسه في القيام باحتياجاته الأساسية مثل الأكل واللبس وغيرها. ***** ***************** كيف أجعل طفلي المعاق نابغاً ؟ ****************** إن من معجزات الله سبحانه وتعالى أن خلق البشر مختلفين لكلٍ مميزاته الخاصة التي ينفرد بها وسط أقرانه. فإذا قدر تعالى أن يسلب بعض هؤلاء البشر بعض القدرات فإنه بكل تأكيد قد أودع فيهم العديد من القدرات التي تمكنهم من النجاح والتميز في مجالات عديدة والمطلوب من الأسرة والقائمين على تربية المعاق البحث عن نقاط التميز في هذا الطفل والتدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم الإعاقة وللوصول بالطفل لأقصى درجات الاستفادة من قدراته خاصة في المجالات المتوافقة مع ميوله .
والأمثلة والشواهد على تميز العديد من المعاقين في مجالات مجددة كثيرة. فأقول لهذه الأم استعيني بأهل الاختصاص في اكتشاف مواضع القوة في طفلك وتعلمي منهم كيف تنميها. مع توفير الأجهزة التفويضية والاحتياجات اللازمة لإبراز مواهبه ومن ثم عرضها والإشادة بها ( مثل الرسم أو كتابة المقال ... وغيرها ) . ومن ثم قومي بدور المشجع والدافع دائماً ستصلي بإذن الله تعالى إلى بغيتك ***************** كيف أقلل من إحساس طفلي بالنقص ؟ ******************** عندما أعلم طفلي أن الله تعالى خلق في كل إنسان جوانب قوة وجوانب نقص. وأن جوانب النقص قد تكون ظاهرة عند بعض الناس بشكل أوضح من غيرهم.
وأن الإنسان الناجح هو الذي يركز على ما منحه الله تعالى من جوانب قوة. فيحمد الله تعالى عليها أولاً ثم يحاول استغلالها وتفعيلها بحيث تطغى على جوانب النقص.
كما أن الله تعالى عندما يبتلي المؤمن فيصبر ويحتسب يصبح هذا الابتلاء سبب لرفع درجته في الجنة وبالتالي يكون الابتلاء نعمة يشكر الله تعالى عليها. والعمل على مساعدة الطفل على تحقيق عدد من الإنجازات التي يفخر بها وتجعله يشعر بأنه عضو نافع ومهم في المجتمع **************************** لعب طفلي مع زملائه الأصحاء وسألني لماذا أنا هكذا بماذا أجيبه؟ أرى من الضروري إعطاء الطفل صورة واضحة عن حالته المرضية وما يترتب عليها ومصارحته بذلك مع استخدام الأسلوب المناسب لحالته النفسية وإخباره أن هناك من هم مثله في المجتمع بل أن هناك من هو أسوأ منه وأنه يستطيع التغلب على هذه الإعاقة والتعايش معها ومواجهة المجتمع بها وحثه على ذلك ومساعدته في ذلك ولفت نظره إلى الحكمة من البلاء وأن الله ينزل البلاء يكون فيه خيراً كثيراً وذكر بعض ابتلاء الأنبياء والصالحين وذلك كله قبل أن يفاجأ بنفسه *************************
- إصابة المرأة الحامل بعدوى خلال فترة الحمل. - الولادة المبكرة. - نقص وصول الأكسجين للطفل. - أو قد تحدث بعد الولادة نتيجة للتعرض لحادث. - التسمم بالرصاص. - العدوى الفيروسية. - إساءة التعامل مع الطفل. - وغيرها من العوامل الأخرى. وأكثر الأسباب شيوعاً في هذه القائمة المذكورة عدم وصول الأكسجين أو الدم للجنين أو المولود حديثاً بشكل كافٍٍ، وقد يحدث ذلك بسبب انفصال المشيمة في غير التوقيت المحدد لها، استغراق الولادة لوقت طويل من الزمن أو تلك الفجائية، التدخل في الحبل السري، عدم البراعة في توليد المرأة.
أما عن الأسباب الأخرى تتصل بالولادة المبكرة، ، عدم توافق فصيلتي الدم للأبوين، إصابة الأم بالحصبة الألمانية أو أي مرض فيروسي في بداية الحمل، وافتقار الأم الحامل لتلقي الرعاية والعناية أثناء فترة حملها قد تكون عاملاً هاماً وأقل هذه الأسباب إصابات الشلل الدماغي المكتسبة بعد ولادة الطفل من إصابات الرأس التي تكون بسبب حوادث السيارات والوقوع
1- شللي الذي تكون الحركة فيه صعبة.
2-رعاش لا يتم التحكم في الحركات التي يمارسها الشخص.
3-لااتزانىِ يجمع بين الاضطراب في التوازن والإدراك العميق.
وقد يجتمع أكثر من نوع لشخص واحد، وهناك أنواع أخرى لكنها نادرة الوجود.
* أعراض الشلل الدماغي:
تعتمد أعراض الشلل الدماغي على الجزء التالف بخلايا المخ ومدى تأثر الجهاز العصبي المركزي, ومهما كان مدى هذا التأثير فلا يستطيع الشخص التحكم كلية في تصرفاته وتوازنه..
وأعراضه هي:
1- تشنجات.
2- حركات لا إرادية.
3- إدراك وإحساس غير طبيعيين.
4- ضعف الرؤية والكلام والسمع.
5- تخلف عقلي.
6- اضطراب في السلوك والحركة.
* علاج الشلل الدماغي:
التدخل المبكر لن يعالجه ولكن يتحكم في الحالة ويمنع تدهورها بشكل سريع ويكون ذلك باتباع الخطوات التالية:
- علاج التخاطب.
- علاج مهني.
- تأهيل جسدي.
- المساعدة النفسية من جانب الأهل والأصدقاء.
- وأهم علاج في ذلك كله هي إعطاء استقلالية لهؤلاء الأطفال في الحياة مع المراقبة غير المباشرة لهم.
الصفات العامة للشلل الدماغي
قد تتأخر عند بعض الأطفال المظاهر الواضحة والبعض يمكن ان يعانون من مظاهر واضحة وشديدة منذ الولادة وتبدو المظاهر السلوكية بعدم المقدرة على التركيز واضطراب وعناد وانزعاج واضطرابات عاطفية كما تبدو المظاهر الحركية واضحة ا فان 50% من الأطفال تخف حدة الإعاقة الحركية عند بلوغهم السابعة من العمر إضافة إلى نوبات صرعيه وتوتر في العضلات وعدم تنسيق العضلات واضطراب الشعور بالبرودة أو الحرارة أو الألم واضطراب في حاسة البصر والسمع ويتميز الشلل الدماغي باضطراب عصبي مركزي وشامل ينعكس على مختلف الوظائف نسبه كبيرة من المصابين بالشلل الدماغي يعانون من التخلف العقلي ومؤشر الذكاء عندهم أدنى من 70 وان مؤشر الذكاء يكون أفضل لذوي الشلل الجانبي المشد ودي العضلات أما مؤشر الذكاء يكون سيء عند المصابين بالشلل الرباعي ويكون المؤشر الذكائي عند الشلل النصفي أفضل من الشلل الرباعي كما ان نسبه منهم يعانون من مشاكل سمعيه ومن اضطراب في البصر أو من القراءة المعكوسة ويوجد صعوبة في إطعام الأولاد المصابون بالشلل الدماغي لعدم استطاعتهم التحكم بالعضلات التي تؤدي إلى فتح وإطباق الفم والشفاه وتحرك اللسان واستمرارية العض الغريزي إضافة إلى الأضرار في إفراز اللعاب ويوجد اضطراب في حركة الأمعاء وكسل سير الطعام لذلك يعاني الأطفال من الإمساك إضافة إلى اضطراب شديد في المهارات اليدوية مما تجد صعوبة في عملية لبس ونزع الثياب وتوجد تشوهات في المفاصل وذلك لحدة انشداد أو ارتخاء
الشلل الدماغي التشنجي: ينجم عن إصابة القشرة الدماغية ويشكل 65% من إصابات الشلل الدماغي ويتميز بوجود صلابة وتيبس وتقلص في العضلات مما يودي إلى عدم تجانس الحركات وكثيرا ما تصبح الحركات بطيئة ومتيبسة ووضعية الرأس تؤدي إلى ان يأخذ الجسم وضعيه خاطئة وتختلف درجة التيبس بين مصاب وآخر لكنهم يتشابهون في وضع الجلوس وحركات محدودة ذات طابع واحد تودي مع مرور الوقت إلى تشوهات قواميه كانحناء الظهر أو تشوه الركبتين والأصابع.
ويأخذ التشنج السمة الأبرز، فتبدو اليد متشنجة على طول امتدادها أو أن تقبض اليد الأربعة على الإبهام وتأخذ القدمين وضع المقص عند الوقوف.
الشلل الدماغي ألارتعاشي:
ويعني تحرك الذراعين والساقين والرأس أو أي جزء من الجسم بشكل لا يتحكم به المصاب وتكون الحركات سريعة وراقصة أو بطيئة مع تفتيل. وسبب هذا الشلل عطل في منطقة في الدماغ تسيطر على سرعة وقوة العضلات تصاب عضلات النطق بالحركات اللاإرادية فيكون النطق متغيرا بين البطيء والسريع غير الواضح – تتزايد الحركات عند التوتر وتتوقف عند النوم.
الشلل الدماغي ألارتخائي:
سببه إصابة المخيخ وهو قسم من الدماغ يسيطر على التوازن – لا يحدث تأخر عقلي أو حالات صرع – يوجد رخاوة في المفاصل – يوجد خلل في التوازن خاصة عند المشي - يوجد خلل في دقة حركة اليدين – يوجد تقطع في النطق ويوجد حركة سريعة وغير إرادية للعينين تكون فيه العضلات ضعيفة ومرتخية.
الشلل الدماغي التيبسي: يعتبر بالغ الحدة ويتميز بالتوتر المستمر وصعوبة الحركة يصاحبه صغر في حجم الدماغ وتخلف عقلي شديد.
الشلل الدماغي المختلط:
وتكون الإصابة مختلفة ما بين الشلل التشنجي وأشكال أخرى من الشلل الرباعي.
كما يمكن تصنيف الشلل الدماغي على حسب الجزء المصاب في الجسم:
شلل الطرف الواحد:
تكون فيه الاصابه في الساق أو الذراع.
الشلل ثنائي الطرف:
شائع أكثر عند الخدج، وتكون الإصابة به للساقين وقد تكون للذراعين لكن عادة تكون إصابة الساقين أكثر- المشي إذ حصل يكون على رؤوس الأصابع في الحالات الصعبة تكون الساقين في وضع المقص نادرا ما يصابون بالصرع ونادرا ما يصابون بالتخلف العقلي 5
الشلل الدماغي النصفي:
عبارة عن تشنج في الذراع والساق من نفس الجهة.. الجهة اليمنى معرضة للإصابة مرتين أكثر من الجهة اليسرى، يوجد نقص في استعمال الجهة المصابة خاصة لأصابع اليد، المشي يكون دائريا، الساق المصابة ترسم دائرة عن المشي، وعندما يمشي الطفل لا يتأرجح ذراعه بل يبقى ملتصقا بصدره. يوجد نقص في الإحساس باليد المصابة. ثلث هؤلاء الأطفال يعانون من الصرع عند حوالي 35% منهم وربعهم مصابون بالتخلف العقلي.
الشلل الرباعي:
هو الشلل الذي يؤدي إلى عدم القدرة على الحركة المستقلة أو الوقوف أو المشي والجلوس ويرافق هذا الشلل إعاقات ذهنية ونطقية وتشنج في الوركين والكاحلين يجعل الساق في وضع المقص كذلك تشنج في المرفقين والزندين يجعل الذراعيين في وضع نصف مثنى مع قلة حركة الأطراف والمفاصل ومشكلات في اللفظ والبلع حركات مستمرة خاصة في الكاحلين. يترافق مع الشلل الدماغي وجود حالات صرع عند البعض وجود تخلف عقلي عند لبعض وجود مشكلات في النظر والسمع والفم والأسنان.
البعض من مرضى الشلل الثنائي يستطيعون المشي بسن الثلاث سنوات وقد يلزمهم عكازات و 25% من الشلل الرباعي يحتاجون إلى رعاية دائمة وكاملة، بينما في بعض الحالات من الشلل النصفي يتمكن المصابون من المشي بعمر السنتين. ويستطيع أكثر الأطفال الذي يجلسون قبل عمر السنتين المشي في المستقبل
مها الحنان والعواطف بالفعل ذوى الحاجات الخاصة هم بحاجة الى وقفة المجتمع بجانبهم
ونحن كـ مسلمين لقد حثنا ديننا الحنيف بتقديم العون والعطف والرحمة لمن في حاجتها فما بالك بفئة (كتب الله عليها هذا الابتلاء والامتحان)
لحكمة يعلمها هو سبحانة وتعالى وهم باب ( افتح لغيرهم لحصد الحسنات والثواب) لمن يقوم بـ الرعاية بهم من صحة وتعليم .........الخ
الإعاقات الجسدية والتنموية والعاطفية قد تظهر في أي مرحلة من عمر الطفل
د. ايمان حسين شريف كل طفل يضاف إلى الاسرة لديه متطلباته الكثيرة، فهو يحتاج للحب والحنان، ويحتاج الى الرعاية، ويحتاج إلى الاهتمام الزائد من تغذية إلى عناية بملبسه والى تعليمه بالإضافة إلى الأشياء الأخرى. وكوالد لطفل ذوي احتياجات خاصة لابد لك ان تلم بالتحديات التي ستواجهك عندما تحاول الحصول على أفضل مساعدة ممكنة للعناية بطفلك. ماذا نعنى بـالاحتياجات الخاصة؟
يعتبر الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الاعاقة، اذا كانت لديه تأخر في النمو أو مرض طبي، وبسبب هذه الحالة فانه يحتاج إلى عناية خاصة أكثر من أقرانه. قد تكون الاحتياجات الخاصة إعاقة جسدية، تنموية، سلوكية أوعاطفية، وقد تظهر في أي مرحلة من عمر الطفل. يحتاج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى رعاية صحية وغيرها من الخدمات ذات الصلة مثل العلاج الطبيعي، برامج اعادة التأهيل وبرامج التعليم الخاص، و تتفوق هذه الرعاية على تلك التي يحتاجها الأطفال الآخرين، وهذا ناجم عن تعقيد الحالة و طبيعة المرض المزمن. تقدر منظمة الصحة العالمية أن هنالك 15% – 20% من الأطفال لديهم اعاقة عضوية أو عقلية. توشير دراسة اجرتها وزارة التعليم بالولايات المتحدة أن 10% من الأطفال لديهم احتياجات خاصة، ومعظمهم تتراوح أعمارهم بين 6 و 11 عاما. ووفقا لدراسة في السعودية عن الاعاقة اجراها المشروع الوطني لأبحاث الإعاقة، أن نسبة الاعاقة كانت 3.73%، وبين الأطفال كانت الإعاقة العضوية الأكثر شيوعا وتشكل 36.6%، و شكلت إعاقة السمع 24.1% إما إعاقة البصر فكانت 29.9%. ووجدت الدراسة أن الإعاقة بين الذكور أكثر شيوعا من الإناث.
أنواع الإعاقة ما هي انواع الإعاقة لدى الاطفال؟ هناك أنواع مختلفة من الاحتياجات الخاصة، وأعراضها في الأطفال تتراوح بين الاعتدال والشدة. ويختلف تأثير هذه الإعاقة على الطفل من طفل لأخر، ولكن عدا ألأطفال المعاقين إعاقة شديدة، فالإعاقة ليست بهذا القدر من الأهمية مثل شعور وإحساس الطفل عن نفسه نسبة لحالته الصحية والطريقة التي يعامله بها الآخرين.
من أنواع الاحتياجات الخاصة:
* التوحد
* متلازمة داون
* الصرع
* التخلف العقلي
* صعوبة التعلم
* الصمم وضعف السمع
* العاهات البصرية
* صعوبة الكلام وضعف الخطاب
* الشلل الدماغي
* إصابات الدماغ الرضحيه
* الأعاقات المتعددة اسباب الإعاقة :
أسباب وجود الإعاقة عديدة:
* استعمال المرأة الحامل للعقاقير، أو اصابتها بعدوى أثناء فترة الحمل
* المضاعفات إثناء الولادة، بما في ذلك الأطفال الذين يولدون قبل أوانهم، وانخفاض إمدادات الأوكسجين إلى الطفل حديثي الولادة.
* العيوب الوراثية والخلل الجيني
* نقص التغذيه
* الالتهابات مثل الالتهاب السحائي والملاريا الدماغية والحميات العالية
* اضطرابات الجهاز العصبي
* الادوية والسموم
* الاصابات البدنيه
اجرى فريق من الأطباء من جامعة الملك عبد العزيز في جدة، بالمملكة العربية السعودية، دراسة عن علم الاوبئة الخاص بالإعاقة في مرحلة الطفولة في جدة ، و أظهرت النتائج ان بعض العوامل التي تزيد من احتمالات الإعاقة السمعية هي إنجاب الأطفال في سن الشيخوخة، وتعدد الحمل والزواج من الأقارب.
ماذا يعني أن يكون الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
كوالد للطفل انت أكثر معرفة بطفلك فاذا أتاك شعور بأن الطفل يعاني من مشكلة ما، مثل تأخر غير عادي في مراحل نموه المختلفة، يجب ان تتبع حدسك وان تستشير طبيبك الخاص. توصي الدكتورة مريم ستوبارد، طبيبة ألأطفال وخبيرة نمو الاطفال الشهيرة، أن التشخيص المبكر للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة مهم جدا، وتنصح الآباء والأمهات بان يسعوا للحصول على أي مساعدة أو مشورة يمكن الحصول عليها لاحتياجات الطفل. فالوالدين الأكثر اطلاعا يمكنهم ان يفعلوا المزيد لطفلهما. ومن الطبيعي أن يشعر الوالدين بمشاعر متعددة أثر الصدمة الاولى مثل: الحزن، القلق، الخوف، والغضب، والرفض، والشعور بالعجز. ولكي تتكيف مع الوضع الجديد امنح نفسك وقت كافي للتعلم قدر ما تستطيع لفهم ولقبول ولكيفية التعامل مع هذا التغيير.
تذكر دائما انك لست وحدك. وهناك الكثير من الدعم المتاح من حولك، من نظام الرعاية الصحية، والمدارس، والمنظمات. يمكنك دائما العثور على معلومات حول حالة طفلك من طبيبك ومن شبكة الانترنت. لا شك أن اكتشاف أن طفلك من ذوي الاحتياجات الخاصة صدمة شديدة لأي أسرة. وتحت أثر هذه الصدمة حاول أن تتذكر أنك ما زلت والد لطفل فريد ورائع يحتاج الى العناية والمحبة فأنت سنده وأمله في هذه الدنيا.
* 10 نصائح للأسرة التي ترعى طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة
ينصح مركز السيطرة على الإمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية بالآتي:
1 ـ خذ الوقت اللازم للتعلم عن حالة طفلك وطبيعة الاحتياجات الخاصة التي يحتاجها من مجموعة متنوعة من المصادر الموثوق بها.
2 ـ استعن بأفراد العائلة والأصدقاء لتقديم العون والمساعدة بشتي الطرق.
3 ـ ابحث عن الخدمات المتوفرة في منطقتك من خلال المنظمات الحكومية، والقطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، والمدارس.
4 ـ احرص على توثيق التاريخ الطبي لطفلك أولا بأول.
5 ـ ركز على الأشياء التي يمكن أن تفعلها مع طفلك.
6 ـ إذا استفسر شخص عن حالة طفلك، اسمح للطفل بالاجابه على الاستفسار إن أمكن. وبذلك يمكنك مساعدة الطفل في الانخراط مع الآخرين.
7 ـ علم طفلك الاعتماد على نفسه والاعتداد بها. دائما ضع الصحة والسلامة في الاعتبار.
8 ـ اعتن بنفسك، كن صحيحا من اجل نفسك والآخرين الذين تعتني بهم. تذكر أن "فاقد الشيء لا يعطيه".
9 ـ خذ فترات راحة قصيرة، مثل المشي أو الاستحمام بحمام مسائي دافئ للاسترخاء.
10 ـ ايلاء الاهتمام بإفراد الأسرة الآخرين.
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون إلى عناية واهتمام فائقين، ولكن لا تدع ذلك أن يكون على حساب بقية أفراد الأسرة. اقض بعض الوقت مع أفراد الأسرة الآخرين أيضا.
مها الحنان والعواطف بالفعل ذوى الحاجات الخاصة هم بحاجة الى وقفة المجتمع بجانبهم
ونحن كـ مسلمين لقد حثنا ديننا الحنيف بتقديم العون والعطف والرحمة لمن في حاجتها فما بالك بفئة (كتب الله عليها هذا الابتلاء والامتحان) لحكمة يعلمها هو سبحانة وتعالى وهم باب ( افتح لغيرهم لحصد الحسنات والثواب) لمن يقوم بـ الرعاية بهم من صحة وتعليم .........الخ
دمتي بود
فعلا اخى بعد هم بحاجه ماسه للعنايه
وخاصه للعطف والحنان منالاهل والناس عامه
وده برجع للشخص نفسه وتفهم المجتمع ليهم
الأسرة التي لديها طفل ذو إحتياجات خاصة تكون بحاجة ماسة إلى إرشادات ونصائح حول كيفية التعامل مع الطفل بشكل سليم وفعال، وهذه مجموعة من النصائح للأسرة حول التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة:
- أخذ الوقت اللازم للتعرف على حالة الطفل وطبيعة الإحتياجات الخاصة التي يحتاجها، وذلك خلال مجموعة متنوعة من المصادر الموثوق بها.
- الاستعانة بأفراد العائلة والأصدقاء لتقديم العون والمساعدة بشتى الطرق.
- البحث عن الخدمات المتوفرة لأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في المنطقة من خلال المنظمات الحكومية، والقطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، والمدارس المتخصصة في تعليم الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.
- الحرص على توثيق التاريخ الطبي للطفل الخاص أولاً بأول.
- التركيز على الأنشطة التي يمكن القيام بها مع الطفل من ذوي الإحتياجات الخاصة.
- مراعاة تدريب الطفل الخاص على الرد على استفسارات الآخرين عن حالته إن أمكن ذلك، وبذلك يمكن مساعدة الطفل في الانخراط مع الآخرين.
- تعليم الطفل أن يعتمد على نفسه ويعتد بها، مع مراعاة صحة وسلامة الطفل في الاعتبار.
- الاسترخاء من خلال الحرص على أخذ حمام دافئ في المساء؛ لاستعادة النشاط في التعامل مع الطفل الخاص.
صار الآن من الممكن تشخيص مرض التوحد عند الأطفال في نهاية السنة الأولي من عمرهم بعد ان كان من الصعب تشخيصه قبلا ان يبلغ الطفل منتصف السنة الثانية من عمره
· فاذاوجد ان لا يقدر علي نطق بعض العبارات مثل با.. با.. ما.. ما · ولا ينظر في عين الآخرين · ولا يبتسم لأحد عند المداعبة · ولا يستجيب عند سماع إسمه · ويرتبط ارتباطا شديدا بلقبه · ولا يستطيع نطق كلمتين حتي سن العامين
فهناك احتمال انه مصاب بالتوحد, هذه المعلومات هي أحدث ما توصلت إليه الأبحاث عن مرض التوحد كما جاء في بحث والتي تقول ان مرض التوحد من الاعاقات التطورية الصعبة بالنسبة للطفل وأسرته حيث يعاني الصغير من مشاكل في التفاعل الاجتماعي وتأخر في النمو الادراكي وفي الكلام وفي تطور اللغة وقد لا يبدأ الكلام قبل سن خمس سنوات هذا بالاضافة إلي البطء في المهارات التعليمية كما يعاني25% منهم من حالات صرع ومن الحركات الزائدة وعدم القدرة علي التركيز والاستيعاب.
ومرض التوحد كما جاء في الدرسة بدأ التعرف عليه منذ حوالي ستون عاما وبالتحديد سنة1940 ولقد زادت نسبة حدوثة من طفل في كل عشرة آلاف طفل في1978 إلي طفل في كل300 طفل وفي أبريل سنة2000 حيث أعلن مركز مراقبة الأمراض(cdc) في الولايات المتحدة الأمريكية عن أرتفاع نسبة حدوث هذا المرض في ولاية نيوجر سي
@ وقدرت نسبة الاصابة بحوالي6.7 طفل لكل ألف طفل.. مما يدعونا إلي التساؤل.. عن سبب هذه الإعاقة التي تتزايد.
ولا نستطيع القول ان مرضي وراثي لانه أيضا يرتبط بالعامل البيئي فقد يكون الطفل يحمل الجين المسبب للمرضي ثم يتعرض أولا يتعرض لبيئة تسبب ظهور أعراض المرض,
ويرتبط التوحد بعدد من الجينات وليس جينا واحدا,
وهذه بعض النظريات التي توصلت لها الأبحاث عن أسباب مرض التوحد:
@ لوحظ ان الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون من حساسية من مادة الكازين( وهي موجودة في لبن وحليب الابقار والماعز) وكذلك الجلوتين وهي مادة بروتينية موجودة في القمح ولشعير والشوفان.
@ وقد لوحظ زيادة ونمو وتكاثر الفطريات في الأطفال الذين يعانون من التوحد بسبب كثرة استعمال المضادات الحيوية وكذلك احتواء الجسم والوجبات الغذائية علي كميات كبيرة من السكريات.
@ لقاح النكاف والحصبة والحصبة الألمانية: وجد ان الأطفال المصابون بالتوحد يعانون من اضطرابات في جهاز المناعة مقارنة الأطفال الاخرين وهذه اللقاحات تزيد هذا الخلل وبعض الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية اثبتت ان هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات.
@ عن حساب كمية الزئبق التي تصل للطفل عن طريق عطاء اللقاحات ـ وجد أنها أعلي بكثير من النسبة المسموح بها حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل وقد تكون من الأسباب التي تؤدي إلي التوحد.
[align=center][align=right]هناك حقيقة هامة اخري عن مررض التوحد وهي ان75% من حالات الاصابة تكون بين الذكور وهو بذلك يشابه مرض هشاشة كروموسوم في الوراثي ولذلك تحذر الطبيبة من عدم الخلط بينه وبين مرض التوحد وتشير إلي ان قسم بحوث الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قد توصل إلي سمات مميزة اكلينكية من خلالها يمكن معرفة الفرق بين المرضين وتؤكد علي ضرورة الدقة في التشخيص حيث يعتمد التشخيص علي تقدير الطبيب فقد يري انها حالة توحد بينما يري غيرة انها ليست كذلك والناتجة التالية يمكن ان تساعد في الكشف عن وجود التوحد: 1. الصعوبة في الاختلاط والتفاعل مع الاخرين. 2. يتصرف الطفل كأنه اصم. 3. يقاوم تغير الروتين. 4. يضحك وتقهقه بدون مناسبة. 5. لا يبدي خوفا من المخاطر. 6. يشير بالايماءات. 7. لا يحب العناق. 8. مفرط الحركة. 9. لا يستطيع التواصل مع البشر. 10. تدوير الاجسام واللعب بها. 11. ارتباط غير مناسب بالاجسام والاشياء. 12. يطيل البقاء واللعب الانفرادي. 13. اسلوبه متحفظ وفاتر المشاعر.
[font=arial (arabic)]أما عن علاج هؤلاء الاطفال فقد اجري بحث بالقسم فوجد ان90% منهم يعانونمن نقص في الزنك وزيادة في النحاس ونقص في الكالسيوم والمغنسيوم نقص في الاحماض الدهنية الغير مشبعة ونقص كامل في مضادات الاكسدة واجراء هذه التحاليل يتيح فرصة التدخل العلاجي بوصف الفيتامينات والدواء للأطفال.
ان بعض الناس يعتبرون الاعاقة العقلية والمرض العقلي مفهوم واحد ووجهة النظر هذه تعتبر خاطئة لان لكل منهما تعريف خاص به وايضا اسباب لتكون كل منهما ..
والان نأتي لنرى الفرق بين المسميين ..
الاعاقة العقلية :
تحدث قبل او اثناء الولادة وقد تحدث بعد الولادة خلال فترة النمو وقبل سن المراهقة .
اسباب الاعاقة العقلية :
قد تكون ناتجه عن اسباب وراثية او بيئية مكتسبة بسبب الاصابة بامراض معينة او فيروسات او اضطرابات اثناء التكوين او الاصابات المباشرة للدماغ توثر على وظائف المخ .
وهذه الاعاقة العقلية ليست مرض وانما هى حالة نقص في درجة ذكاء الفرد نتيجة لتوقف او قصور النمو في الذكاء .
الاعاقة العقلية تعتبر حالة قصور في السلوك التواؤمي للفرد ملازم لقصوره في اداء الانشطة التي تحتاج الى القدرة العقلية العامة وذلك اثناء فترة النمو الاولى , ومشكلة الاعاقة العقلية مشكلة نمو في الدرجة الاولى حيث يلاحظ ان ذكاء الطفل ينمو بالتدريج بعد الميلاك كما ينمو الجسم اي ان الطفل ينمو من الناحية العقلية والجسمية .
ولكن المعاق عقليا يعانى من تأخر او توقف النمو العقلي لاسباب تحدث في مراحل النمو الاولى منذو لحظة الاخصاب حتى سن المراهقة مما يؤدي الى نقص الذكاء ونقص القدرة على التعلم والتكيف ولذلك فهو حالة غير قابلة للشفاء .
هو عبارة عن اختلال في التوازن العقلي وهو عبارة عن مشكلات في الشخصية واضطرابات في السلوك والمرض العقلي يحدث في اي مرحلة من مراحل عمر الانسان ولكنه غالبا مايحدث بعد سن المراهقة .
اسباب المرض العقلي :
يحدث للفرد بعد مروره لمرحلة فشل في تعامله مع بعض عناصر البيئة التي يعيش فيها او في تعامله مع اشخاص بعينهم او نتيجة عجز الفرد عن حل بعض المشكلات , او نتيجة لمغالاة الفرد لطموحاته وتوقعاته بما لايتلائم مع قدرته وامكانياته فيجد نفسه عاجز عن تحقيق تلك الطموحات مما يؤدي به الى مزيد من التوتر والضغوط النفسية , وتكرار الفشل في حياة بعض الافراد قد يؤدي الى الاتيان ببعض الانماط الغير سوية من السلوك الانفعالي مثل الاكتئاب والانسحاب والعدوانية والانطواء والانعزال .
لذلك فالمريض عقليا شخص معاق وجدانيا وانفعاليا ويعجز عن حل المشكلات التى تواجهه , ويظهر عدم الكفاءة في اداء بعض الانشطة العقلية .
وهذا المرض يحدث بعد اكتمال نمو العقل وان العجز الظاهر في الاداء العقلي لدى الشخص المريض عقليا يرتبط بفترة المرض فقط وبعد الشفاء منه يعود الى حالته العقلية السوية قبل الاصابة بالمرض العقلي , فالشخص المريض عقليا يكون عادي الذكاء وقد يكون عبقريا وليس ذكيا فقط .
•الاعاقة العقلية : اضطرلبات في الدماغ و تؤثر هذه الإضطرابات على ذكاء الفرد و قدراته العقلية وهو مصطلح اكثر شيوعا بين الاوساط العامة من الناس.
•المرض العقلي :هدا المصطلح اقل شيوعا بين الناس و بما انه يحدث بسبب مشكلات وهذه المشكلات تسبب التوترات والضغوطات النفسية فمن وجهة نظري فهو مرض نفسي ويحتاج الى الاخصائي النفسي لعلاجه .
الاعاقة العقلية لاتنشأ من التربية والمجتمع ولكن تنشأ بسبب اضطرابات وراثية بينما المرض العقلي له علاقة كبيرة اما بطريقة مباشرة او غير مباشرة بالاهل والتربية والاصدقاء والمجتمع الذي حوله فربما تكون هناك عوامل ادت الى هذا المرض بعد ان كان الفرد بكامل قواه العقلية و تصبح تصرفاته غير مقبولة بالنسبة الى الاشخاص العاديين من حوله .
تتشابه الحالتين في كونهما تؤديان الى نتائج متقاربة .
الاعاقة العقلية يمكن ان تشمل اعاقة جسدية بينما المرض العقلي يكون الشخص صحيح جسميا ولا تظهر عليه علامات مرضية من خلال جسمه فقط تظهر من خلال تصرفاته .