محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

الأمم المتحدة تنفي ايواء شخصيات عسكرية لها علاقة بإنقلاب بجنوب السودان

صورة


أ ش أ


دعت الأمم المتحدة اليوم جميع الأطراف في جنوب السودان الي الوقف الفوري للأعمال العدائية وممارسة ضبط النفس إثر محاولة انقلابالتي جرت مساء أمس الأحد.

ونفت بشدة رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدا جونسون بأنها تأوي في مقر البعثة شخصيات سياسية أو عسكرية مرتبطة بأعمال القتال التي اندلعت في البلاد مساء الاحد، ولا تزال مستمرة حتي اليوم الأثنين.
وأعربت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدا جونسون- في بيان اصدرته اليوم- عن قلقها العميق بشأن استمرار أعمال القتال التي اندلعت في العاصمة جوبا مساء الاحد.
وقالت المسئولة الأممية "إنني أدعو جميع الأطراف في القتال إلى وقف الأعمال العدائية فورا و ممارسة ضبط النفس".
وأشارت هيلدا جونسون الي أن الموجة الجديدة من أعمال العنف أجبرت حوالي 7 الاف شخص-معظمهم من الأطفال والنساء علي اللجوء الي قاعدة الأمم المتحدة في جوبا،مشيرة الي أن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان "أونميس"كانت على اتصال دائم مع الزعماء الرئيسيين من أجل انجاح الدعوة إلى الهدوء.
وأكدت هيلدا جونسون في بيانها أن "أونميس" تقوم حاليا بتوفير المياه وأدوية العلاج الطبي الأساسية لآلاف الأشخاص الذين فروا إلى مقر البعثة القريب من المطار الدولي في جوبا.
وأضافت قائلة " نأمل فى ان يتحسن الوضع الامني لتمكين المدنيين من العودة في وقت قريب جدا إلى مناطقهم السكنية".[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »



سلفاكير يجرم خصومه ويحرض على عدم مكافأتهم
04 يناير 2014 - 17:01


صورة




في لقاء خاص بثته فضائية الجزيرة أمس (الجمعة) ظهر رئيس جمهورية جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، وبدأ حديثه مع مراسل القناة عادل فارس فارس، بنبرة هادئة.. وحاول بقدر الإمكان أن ينسى أو يتناسى السنة الماضية 2013م باعتبارها جرَّت عليه حرباً ليست في الحسبان..

اللقاء الذي استمر قرابة الساعة استثمره سلفاكير لتجريم خصومه، ونعتهم بالمجرمين، والفاسدين.

سلفاكير كشف في اللقاء عن تعرضه لضغوط خارجية، لإطلاق سراح المُعتقلين، ووقف إطلاق النار، والتفاوض بدون شروط، تعاطفاً مع صديقهم، رياك مشار لإنقاذه من المأزق بتدبيره للانقلاب ضد حكومته. وشن سلفاكير هجوماً عنيفاً على مشار ومجموعته، واتهمهم بالفساد، وكنز الأموال، وبناء العمارات في (جوبا، نيروبي، كمبالا، أمريكا، واستراليا)، مشيراً إلى أن المجموعة وعلى رأسها مشار وباقان وربيكا فشلت في تأدية مهامها أثناء تقلدها للوزارات، وسعت للوصول إلى رئاسة الحركة الشعبية بطرق غير ديموقراطية.

سلفاكير، استغرب أيضاً مكافأة من سمَّاهم بالمجرمين، بدلاً من محاسبتهم، وتقديمهم إلى العدالة في أعقاب محاولتهم الانقلابية، وقتلهم للأبرياء من أبناء الجنوب.

وقال سلفاكير في حوار بثته فضائية (الجزيرة) أمس (الجُمعة) إن الوقائع التي جرت في الخامس عشر من ديسمبر الماضي محاولة انقلابية دبرَّها نائبه السابق رياك مشار، ودمغه بالنزول إلى أدنى مستوى بجمعه أهله من (النوير) للسيطرة على كافة ولايات الجنوب، ونوَّه إلى أن مشار قتل عسكريين ومدنيين من أبناء قبيلة (الدينكا)، وأن الحكومة لن تسمح للدينكا بأخذ الثأر تفادياً لانزلاق البلاد في حرب قبلية، سيمَّا وأن الجنوب يضم (60) قبيلة، موضحاً أن الحكومة تعمل لإعادة الثقة في نفوس المواطنين، وحثهم على العودة إلى منازلهم.

الرئيس سلفاكير أكد تأثره بما يجري في دولته خاصة عند مشاهدته للقتلى الأبرياء من المواطنين، لكنه جزم بعدم فقدانه للأمل وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. وتفاءل رئيس دولة الجنوب، بالتوصل مع حكومة الخرطوم إلى حلول حول الحدود، وتحديد نقطة الصفر، وفتح المعابر.

رئيس الدولة الوليدة، يأمل في استقرار بلاده رغم الحروب الدائرة هنا وهناك، وأكد حرص حكومته على لم الشمل وتوحيد القبائل، وإبعاد شبح الحرب الأهلية، وقال إن بلاده ستسخر موارد البترول في الزراعة، باعتبار أنها تمثل الاقتصاد القوي للمستقبل








[/align]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

جثث على قارعة الطريق وفرقاء جوبا يبحثون عن مزيّة ميدانية



صورة



الخرطوم- بهرام عبد المنعم


المشهد على الأرض يحكي عن محاولات مستميتة لقوات رئيس جمهورية جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت لاستعادة مدينتي (بور) و(بانيتو).. وبينما غبار المعارك يندلع في المدن الجنوبية، انطلقت أمس (الجمعة) مفاوضات بين وفدي فرقاء جنوب السودان بغرض الاتفاق على ترتيبات وقف إطلاق النار، وتحديد أجندة الحوار الذى سيستمر على مدى الأيام المقبلة بغرض وضع حد للعنف الذي انزلقت إليه البلاد منذ أكثر من أسبوعين.

وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حكومة جنوب السودان والمتمردين قد بدأت، لكن المحادثات المباشرة بين وفدي الطرفين لم تبدأ بعد. وقالت الوزارة في بيان إن (المفاوضات بدأت وأن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيقاد) ملتزمة بتقديم الدعم بكل الوسائل الممكنة. وكانت الوساطة الأفريقية أرجأت (الخميس) البداية الرسمية لمفاوضات فرقاء جنوب السودان، وانخرطوا في محاولة جدية للوصول إلى أرضية ثابتة تمكن من انطلاقة العملية السلمية وسريان وقف إطلاق النار المتفق عليه في وقت سابق، بينما اشتد القتال على الأرض بشكل غير مسبوق في عدة ولايات من البلد الوليد.

في الأثناء قال رئيس أركان الجيش الشعبي الذي أُشيع قبل فترة انضمامه للمتمردين إن القوات الحكومية تتقدم الآن ناحية (بور) لعرقلة تحرك القوات المتمردة ناحية جوبا، ونفى الفريق أول جيمس هوث ماي المنحدر من عرقية (النوير) الإشاعات التي راجت أخيراً عن اعتقاله من قبل رئيس البلاد سلفاكير ميارديت في جوبا، وقال إنه ما يزال يباشر مهامه، وأنه أجرى لقاء صباح (الخميس) مع الرئيس سلفاكير ميارديت. وقال: ما يتردد لا أساس له من الصحة، وهو محاولة للنيل من وحدة وتماسك الجيش الشعبي، وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في جوبا إن الجيش الحكومي يتقدم نحو مدينة (بور) عاصمة ولاية جونقلي شرق البلاد، التي سيطر عليها المتمردون خلال الأيام الماضية. وقال هوث: "نتقدم نحو بور لأن هؤلاء القوم يريدون المجيء إلى جوبا، لا يوجد لدينا وقف لإطلاق النار بعد كما أننا لا نريدهم أن يحضروا إلى هنا وينالوا منا"، وتقع بور على مسافة (190) كيلو متراً شمالي جوبا. ويقول محللون إن السيطرة على (بور) تمنح المتمردين قاعدة قريبة نسبيا من جوبا مما يعزز موقفهم في المفاوضات. وأضاف أن قوات جيش جنوب السودان تقترب أيضاً من (بانتيو) بعد استيلائها على بلدة (ميوم) القريبة يوم (الأربعاء). وقال متحدث باسم المتمردين في (بانتيو) إن (ميوم) ما تزال تحت سيطرة قوات المتمردين وهو تصريح أيده المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وقال جو كونتريراس المتحدث باسم البعثة لــ(رويترز): "نعرف حتى الصباح الباكر أن ميوم تحت سيطرة قوات تابعة للفرقة 4 من جيش جنوب السودان التي انشقت وانضمت إلى مشار".

* اتفاق مبدئي


من ناحيته قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان فيليب أقوير في تصريحات صحافية (الخميس) إن المتمردين تحركوا إلى الجنوب من بور والجيش الشعبي لتحرير السودان يتحرك باتجاه بور، التي تقع على مسافة (190) كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة جوبا. ورفض أقوير تحديد عدد القوات الحكومية التي تتحرك باتجاه المدينة، مقدراً عدد المتمردين في بور بما يتراوح بين أربعة آلاف وسبعة آلاف متمرد. وأردف إن "الاشتباكات استمرت في مدينة بور، وفي أجزاء من ولاية الوحدة" مشيراً إلى أن الجيش تقدم نحو مدينة بور التي سيطر عليها المتمردون في وقت سابق. وأضاف أقوير إن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان تعيد تنظيم صفوفها أيضاً لاستعادة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة في شمال البلاد.

واتفق الجانبان مبدئياً على وقف إطلاق النار ولكن لم يشر أي منهما إلى موعد وقف القتال الذي أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح نحو 200 ألف آخرين. واندلعت الاشتباكات في جنوب السودان يوم (15) ديسمبر الماضي، وسرعان ما امتدت إلى نصف الولايات العشر في البلاد مما أدى إلى اضطراب أسواق النفط وأثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع في منطقة مضطربة بالفعل.

ويتهم رئبس جنوب السودان سلفاكير ميارديت غريمه السياسي ونائبه السابق رياك مشار الذي أقاله في يوليو ببدء القتال سعيا للاستيلاء على السلطة. وتسبب الصراع في تقسيم البلد على أساس عرقي بين قبيلتي (الدينكا) التي ينتمي لها سلفاكير والنوير التي ينتمي لها رياك مشار.

* جثث متناثرة


قال أسقف بور الإنجليكاني روبن أكورديت نجونج إن الجثث متناثرة في شوارع مدينة (بور) التي ارتكبت فيها مليشيات من قبيلة النوير مذبحة بحق أبناء قبيلة الدينكا عام 1991م وأضاف نجونج الذي فر من بور لدى تقدم المتمردين نحوها بعد الصلاة يوم (الأحد): "رائحة المدينة رهيبة بسبب جثث الموتى"، ويقدر جيش جنوب السودان عدد المتمردين في بور بما يتراوح بين أربعة آلاف وسبعة آلاف متمرد.

وأقر وسطاء أفارقة بتعذر البداية الرسمية لمفوضات يقودنها بين أطراف النزاع من أديس أبابا بمساندة دولية وقال دبلوماسي أفريقي لـ(سودان تربيون) الأمر يحتاج لمزيد من الوقت وأردف: "ربما يستغرق أياماً وأضاف في رده على سؤال ماذا تعني كلمة الأمر البداية البداية". وطبقاً لمعلومات تحصلت عليها (سودان تربيون) من صحافيين موجودين في أديس أبابا فإن رئيس الوساطة الجنرال الكيني لازراس سيمبويا الذي سبق وأن قاد لسنوات متصلة فريق إيقاد للوساطة بين الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية أجرى مشاورات مكثفة مع وفدي الطرفين بشأن آلية وقف إطلاق النار والأجندة التي تبحثها المفاوضات. وقال الصحافيون من الواضح أن الطرفين لم يتفقا حتى الآن على أجندة التفاوض، حيث يطالب المتمردون بتنفيذ إطلاق سراح المعتقلين من قيادة الحركة الشعبية قبل بدء التفاوض، في حين يشدد وفد الحكومة على اتفاق لوقف العدائيات كبند مقدم في هذه الجولة.

* مزيد من الجهد

من جهته قال أندرو ميس القائم بأعمال مبعوث بريطانيا إلى السودان وجنوب السودان ردَّاً على سؤال عن حقيقة موقف الطرفين بشأن وقف إطلاق النار إن هناك حاجة لمزيد من الجهد لتوضيح ذلك الالتزام. وأضاف ميس: "يبدو الأمر وكأنهما ما يزالان يتحركان لأجل تحقيق ميزة عسكرية أكثر من الأعداد لوقف إطلاق النار"، ومفاوضو المتمردين موجودون بالفعل في أديس أبابا. وقال مسؤول اثيوبي إن نصف الوفد الحكومي فقط حاضر وإن الباقين سيصلون في وقت لاحق.

ومن المقرر أن يلتقي كل جانب مع سيوم مسفين أحد الوسيطين اللذين عينتهما الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) لدول شرق أفريقيا، وأضاف المسؤول الأثيوبي: "بعد ذلك نأمل أن يمضيا (الجانبان) قدما في إجراء محادثات مباشرة".

في الأثناء وصل إلى أديس أبابا مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى السودان وجنوب السودان السفير دونالد بوث إلى مقر المفاوضات في أديس أبابا، التي وصلها في وقت سابق المبعوثان الصيني والبريطاني وممثل للاتحاد الأوربي.

وتتصاعد الضغوط الدولية للتوصل إلى اتفاق، وحذرت الدول المجاورة التي تتوسط بين طرفي الصراع من أن يؤدي استمرار القتال إلى فشل المحادثات في أديس أبابا، التي كشف وزير خارجيتها تادروس أدانوم أن الشق الرسمي منها لن يبدأ قبل أيام، ويقول محللون إن السيطرة على بور تمنح المتمردين قاعدة قريبة نسبياً من جوبا مما يعزز موقفهم في المفاوضات. وذكر وسطاء أن محادثات السلام في أديس أبابا تهدف إلى التركيز على إيجاد سبل لتنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبته وبالتوازي، أكدت وكالات الإغاثة أن جنوب السودان بحاجة ملحة إلى إمدادات لمساعدة آلاف السكان الذين أجبروا على الفرار من منازلهم[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »






نجل قرنق ود.لام أكول ضمن الحضور
01-05-2014



بدأت الأحد المحادثات المباشرة بين طرفي الصراع في جنوب السودان، بمشاركة ممثلين عن الرئيس سلفا كير ونائب الرئيس السابق رياك ماشار، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بينما نزح عدد من سكان جوبا نحو الحدود الأوغندية بعد مواجهات عنيفة ليلا في عاصمة جنوب السودان.

وتركز المحادثات على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح السجناء السياسيين.


صورة


صورة


صورة


صورة


صورة


صورة


صورة
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

ازدياد حصيلة القتلى في جنوب السودان وواشنطن تحذر من انهيار الديموقراطية الهشة



صورة


الخرطوم- بهرام عبد المنعم

تعثرت المفاوضات بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.. معارك طاحنة في (ربكونا)، و(بانتيو)، و(بور) بين قوات رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق رياك مشار.. وزير خارجية الجنوب في زيارته للخرطوم يؤكد أن دولته الوليدة ما زالت (طفلاً) صغيراً قد يأتي بأفعال لا إرادية في السرير، في إشارة ذكية إلى ضرورة دعمها ليشتد عودها، وعدم الضغط عليها لتقديم تنازلات..

الأوضاع على الأرض ما زالت غامضة، كل طرف يحاول إحكام سيطرته، الجيش الحكومي يكابد لاسترداد (بانتيو) الغنية بالنفط، وإرجاع (بور) الاستراتيجية، والخاسر في نهاية المطاف آلاف المدنيين تحاول الأمم المتحدة جاهدة إسعافهم بالخدمات الضرورية. برنابا قطع بعدم سماح حكومته بتوقف إنتاج النفط، مؤكداً أن كل مناطق الإنتاج خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وأن حكومته لن تسمح بتوقفه مطلقاً، وأشار إلى عدم توقف الإنتاج في ولاية أعالي النيل، البالغ (200) ألف برميل في اليوم.

* مواجهات مستمرة

بالطبع.. الوزير في إجاباته للصحافيين بالخرطوم أعلن سيطرة بلاده على مجريات الأمور في الجنوب ما عدا مدينتي (بور) الاستراتيجية في ولاية جونقلي، و(بانتيو) حاضرة ولاية الوحدة النفطية. وها هو جيش حكومته يضغط أمس (الجمعة) على قوات رياك مشار بالقرب من (بانتيو) إحدى كبرى مدن جنوب السودان التي يحاول استعادتها لأهميتها النفطية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي، العقيد فيليب أقوير إن المواجهات ما زالت مستمرة في ولاية الوحدة. وبدأت الحكومة والمتمردون مفاوضات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا سعياً إلى وقف للنار. لكن المفاوضات لا تزال تصطدم باحتمال إطلاق المعتقلين الذين أوقفوا في الأيام الأولى للتمرد، ويشترط وفد المتمرد في أديس أبابا إطلاقهم لوقف النار، إلا أن جوبا ترفض ذلك، مؤكدة أن الإفراج عنهم يجب أن يمر عبر العملية القضائية المُعتادة على غرار ما يحصل مع كل متهم.

* تحذير دولي

بصورة أكثر حدة حذَّرت الولايات المتحدة التي كانت الجهة الراعية لاستقلال جنوب السودان عام 2011م من مخاطر تفكك الديموقراطية التي تشهد نزاعاً مسلحا دامياً، ودعت النائبة السابقة لرئيسها إلى القبول بوقف إطلاق نار دون شروط مسبقة. وأعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أنه: "بعد ثلاثة أسابيع من المعارك فإن حصيلة القتلى تتخطى بكثير الألف قتيل الذين أعلنت عنهم المنظمة الدولية حتى الآن فيما اضطر حوالي (240) ألف شخص إلى النزوح".

وأرسلت واشنطن مستشارين وموفدين إلى جوبا للمساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق نار. وقالت مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض سوزان رايس في بيان إن واشنطن تدعو الطرفين الى التوقيع فورا على اتفاق وقف إطلاق نار طرحه المفاوضون عليهما. بينما أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة الخميس أن حصيلة المواجهات في جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر 2013م تتخطى كثيراً رقم الألف قتيل. وقال رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة هيرفيه لادسو: "نعلم أن هذا الرقم يتخطى بكثير رقم الألف قتيل، ونحن متأكدون منه"، ولكنه لم يقدم أي حصيلة محددة، كما ذكر أن حوالي (250) ألف شخص طردوا من منازلهم بسبب المعارك الدائرة، كما أن (60) ألفاً آخرين لجأوا إلى مراكز الأمم المتحدة التي تحميها القوات الدولية.

وساطة (إيقاد):

حسناً.. ها هي شبكة (الشروق) تعلن عن حصولها على بنود ورقة وساطة (إيقاد) الخاصة بوقف العدائيات بين حكومة جنوب السودان والمتمردين بقيادة نائب الرئيس المقال رياك مشار، وأوكلت الوثيقة مراقبة الهدنة لدول (إيقاد) وطلبت الإفراج عن المعتقلين بعد فتح بلاغات ضدهم.

وغادر وسطاء (إيقاد) الثلاثة جوبا يوم (الأربعاء) ، بعد اجتماعهم برئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت دون الحصول على تعهد من سلفا بإطلاق سراح المعتقلين، على رأسهم الأمين العام للحركة الشعبية الحاكمة باقان أموم، والقيادي في الحركة دينق ألور ووزير المالية السابق كوستي مانيبي. وكان سلفاكير اقترح نقل المباحثات إلى مقر الأم المتحدة بجوبا لتمكين المعتقلين من المشاركة في المفاوضات ثم إعادتهم مخفورين في المساء إلى محتجزهم. وأوكلت ورقة الوسطاء مهام مراقبة وقف إطلاق النار لدول (إيقاد) بمعزل عن بعثة الأمم المتحدة واقترحت على وجوبا إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بعد فتح بلاغات في مواجهتهم بتهم المشاركة في المحاولة الانقلابية وإلحاقهم بوفد التفاوض بأديس أبابا ومن ثم محاكمتهم أو إصدار عفو رئاسي عنهم لاحقاً.

* انتقادات واضحة

القيادي الجنوبي المحاضر بجامعة هارفارد الأميركية لوكا بيونق، وجه انتقادات لبعض بنود ورقة (إيقاد) الخاصة بوقف العدائيات. وقال إن إيكال مهمة المراقبة للمنظمة الإقليمية بمعزل عن بعثة الأمم المتحدة بالجنوب لا يتماشى مع واقع قدراتها وإمكاناتها. وأضاف لوكا: "نحن نعلم جيداً ضعف مؤسسات الاتحاد الأفريقي و(إيقاد) سيجلبون الدعم من الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن ودول الترويكا". وأكد أنه لا يمكن أن يقود المعتقلون التفاوض حول تسوية سياسية وهم على ذمة اتهامات، وأضاف: "من مصلحة حكومة الجنوب والمتمردين وأفريقيا والمجتمع الدولي، إطلاق سراح المعتقلين باعتبارهم أساس الحل". وأشار إلى ضرورة احترام شرعية الرئيس سلفاكير باعتباره منتخباً ورفض التغيير عبر العنف وطالب إيقاد بالإصرار على رهن وقف العدائيات وإطلاق النار بالإفراج عن المعتقلين. وحذَّر لوكا من أن تفقد إيقاد الفرصة والمصداقية في إدارة الحوار السلمي للنزاع، وأكد حاجة أعضائها لاحترام إيقاد كآلية تفاوض وعدم تدخل كل عضو بصورة فردية في الأزمة والنظر للقضية بحيادية. وقطع بحاجة وسطاء (إيقاد) لدعم الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن ودول الترويكا: (أميركا وبريطانيا والنرويج) لدفع المفاوضات وضمان حيادية الوساطة.

* تفاؤل حذر

رغم الانتقادات الموجهة إلى وساطة (إيقاد) بيد أن رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، أبدى تفاؤلاً بتوصل الوساطة إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع في جنوب السودان. وكانت الخارجية الأميركية أعلنت تحقيق تقدم في محادثات السلام الجارية بأديس أبابا. وقال ديسالين في حديث مع صحيفة (هيرالد) الإثيوبية إنه متفائل بتوصل وفد الوساطة لاتفاق وقف إطلاق النار بين طرفي القتال بجنوب السودان، لينهي الأزمة الأخيرة المندلعة فيها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. ولم يُبيِّن رئيس الوزراء أسباب تفاؤله بتوصل وفد الوساطة لاتفاق إطلاق النار بين طرفي الصراع أو المعطيات التي استند إليها في حديثه، ولفت ديسالين إلى جهود بلاده المكثفة في دفع محادثات السلام المتواصلة بين الطرفين. ويأتي حديث ديسالين بعد حديث مراقبين عن تعثر المفاوضات بين طرفي الصراع بجنوب السودان، بعد رفض وفد نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار خطة حكومة الرئيس السلفاكير باستضافة جوبا للمحادثات حتى يتسنى للمعتقلين المشاركة فيها.

في ذات السياق، أعلنت الخارجية الأميركية، تحقيق تقدم في محادثات السلام بين الأطراف المتصارعة في جنوب السودان، إلا إنها لم تخف أن المفاوضات في أديس أبابا لا تزال عالقة حول قضية الإفراج عن (11) معتقلاً قريبين من رياك مشار اتهمهم سلفاكير بالتخطيط لانقلاب ضده. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي: "نعتقد بوجوب الإفراج فوراً عن المعتقلين السياسيين بحيث يكونون حاضرين في المفاوضات". وترعى الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيقاد) هذه المباحثات. وأضافت بساكي: "المفاوضات تقدمت في ما يتصل باقتراح لوقف الأعمال الحربية". وأوضح دبلوماسي في الخارجية الأميركية، أن الإفراج عن المعتقلين السياسيين ينبغي ألا يكون شرطاً مسبقاً لوقف المعارك. وأضاف على المعسكرين التوافق على وقف فوري للأعمال الحربية


[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


كي مون يهاتف سلفاكير ويحثه على التحلي بالمرونة في المفاوضات


صورة



الخرطوم - وكالات
كشف بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن إجرائه اتصالا هاتفيا بسلفاكير ميارديت الرئيس الجنوبي طالبه فيه بإظهار قدر من المرونة في المفاوضات التي قال إنها تجري عبر الهيئات الحكومية، في وقت لفت فيه إلى أن الأوضاع الإنسانية في الجنوب متصاعدة، وقال مون في مؤتمر صحفي أمس (الجمعة) في العاصمة اللبنانية بيروت: "ستتم المفاوضات عبر الهيئات الحكومية. قمت بإجراء اتصال هاتفي بالرئيس سلفاكير دعوته إلى إظهار قدر من المرونة تجاه حل المشكلة"، ودعا كي مون الأطراف المتنازعة في الجنوب إلى البحث في الأسباب الجذرية للمشكلة، مطالبا الدول المانحة بتقديم دعم للجنوب الذي وصف الحالة الإنسانية فيه بالمتصاعدة

صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


وفد "إيقاد" يعود إلى جوبا لعقد أول لقاء مع مشار


صورة



أديس أبابا، جوبا – (اليوم التالي)

عاد وفد وساطة دول منظمة التنمية لدول شرق أفريقيا، إلى جوبا مرة أخرى أمس (السبت)، في وقت قال متحدث رسمي باسم مفاوضي المتمردين بأديس أبابا، إن الوفد سيلتقي رياك مشار للمرة الأولى.

وأكد يوهانس موسى المتحدث باسم المتمردين، في اتصال هاتفي مع شبكة "الشروق"، أن كل الترتيبات اكتملت للقاء وفد الوسطاء مع مشار وجدد تمسك وفدهم بالإفراج عن المعتقلين للتوقيع على أي اتفاق. وقال إن حكومة الرئيس سلفاكير وافقت على قيام اللقاء، مشيراً إلى أن اللقاء سيتم في مكان ما بإحدى المناطق التي تسيطر عليها قوات مشار، في ولاية جونقلي الإستراتيجية إلى الشمال من العاصمة جوبا
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


التمرد يستخدم المواطنين دروعاً بشرية في مناطق طروجي والبرام




صورة


كادوقلي - (اليوم التالي)

كشفت السلطات بولاية جنوب كردفان عن استخدام الجبهة الثورية والتمرد المواطنين دروعا بشرية في الهجمات التي يتعرض لها التمرد من قبل القوات المسلحة.

وقال جابر إبراهيم تية معتمد محلية البرام في تصريح لـ(أس أم سي) أمس (السبت) إن الجيش الشعبي بالمنطقة يقوم باحتجاز المواطنين الراغبين في العودة إلى المدن الآمنة بعد تدهور الأوضاع واتساع الرقعة الأمنية التي قامت بها القوات المسلحة بالمنطقة، موضحاً أن المواطنين يعيشون أوضاعاً مأساوية في مناطق التمرد بجانب النقص الحاد في المواد الغذائية

صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


ألمانيا تشيد بجهود السودان لحل مشكلة الجنوب وتوفد مبعوثاً إلى الخرطوم


صورة



الخرطوم - أميرة الجعلي

وصل إلى السودان أمس (السبت) مبعوث وزير الخارجية الألماني مدير إدارة أفريقيا في زيارة رسمية تستغرق يومين يلتقي خلالها عددا من المسؤولين في وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية والحزب الحاكم ويتناول في اجتماعاته قضايا تطورات الأوضاع في جنوب السودان والعلاقات الثنائية بين البلدين وتشمل زيارة المبعوث عدة عواصم أفريقية بينها أديس أبابا وكمبالا.

يذكر أن وزير الخارجية الألماني أجرى اتصالا هاتفيا الأربعاء الماضي بكمال إسماعيل وزير الدولة بالخارجية بشأن الأوضاع في الجنوب والجهود الإقليمية لحل النزاع عبر التفاوض السياسي وأعرب الألماني عن تقديره لدور السودان الإيجابي لحل الأزمة عبر التسوية السلمية
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


مطرف صديق يكشف عن "300" سوداني عالقين في بانتيو و"1000" من رعايا الخرطوم في الجنوب


صورة



الخرطوم - أميرة الجعلي
أكد مطرف صديق سفير الخرطوم بجوبا أن زيارته إلى الخرطوم أمس الأول (الاثنين) خاصة وقصيرة ولم تكن نتيجة استدعاء، وأوضح مطرف في تصريحات صحفية أمس (الثلاثاء) أن السودانيين الموجودين في بانتيو والبالغ عددهم (300) شخص لا يزالون عالقين باعتبارها منطقة عمليات مشيرا إلى أنه سيتم إجلاؤهم في الوقت المناسب، وأضاف أن المواطنين الموجودين في ملكال وصلوا السودان بالطرق البرية.
وفي سياق آخر قالت مصادر (اليوم التالي) إن (154) سودانيا في أفريقيا الوسطى سيتم إجلاؤهم غدا (الخميس) بالتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية وتوقعت تنسيقا آخر معها لإجلاء (1000) من رعايا السودان في الجنوب في إطار جهود غرفة الطوارئ التي تم تشكيلها من الخارجية والداخلية وجهاز الأمن والمخابرات وجهاز المغتربين

صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


استئناف مفاوضات جنوب السودان في أديس




صورة



جوبا - وكالات
استأنف وفدا حكومة جنوب السودان والمتمردين، المفاوضات المباشرة بأديس أبابا أمس (الثلاثاء) بعقد جلسة صباحية وأخرى تعقد بعد الظهر، وذلك بعد أن توقفت المحادثات أمس الأول (الاثنين) بسبب نقلها إلى ملهى ليلي ملحق بفندق الشيراتون.

وحسب يوهانس موسى المتحدث باسم المتمردين، لشبكة الشروق، فإن الطرفين استأنفا أمس (الثلاثاء) التفاوض حول وقف إطلاق النار بين أطراف الصراع وإطلاق سراح المعتقلين ورهن يوهانس التوصل إلى أي تسوية بالإفراج عن المعتقلين.

وفي السياق ارتفعت حصيلة قتلى غرق عبارة بمدينة ملكال لنحو (300) مدني أثناء فرارهم من تجدد القتال في مدينتهم الأحد الماضي، إثر تعرض السفينة المكتظة التي كانت تقلهم لحادث كما قال المتحدث باسم جيش جنوب السودان.
وقال فيليب أغوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان لوكالة فرانس برس أمس (الثلاثاء) "هناك ما بين 200 و300 شخص (غرقوا) بينهم نساء وأطفال لأن السفينة كانت محملة بأكثر من طاقتها." وأضاف: "كانوا هاربين من المعارك التي استؤنفت في ملكال" حاضرة ولاية أعالي النيل (شمال شرق).

صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


اليوم التالي" تقف على مأساة اللاجئين الجنوبيين في الحدود




[img]http://www.alyoumaltali.com/thumbnail.p ... cle_medium[/img]



جودة – الزين عثمان
تكدس مئات من مواطني جنوب السودان الفارين من جحيم الحرب الأهلية في معبر (جودة) الحدودي بولاية النيل الأبيض في وقت يتزايد فيه الزحف باتجاه السودان عقب النزاع في منطقة ملكال.

وينتظر اللاجئون الجنوبيون قررا من حكومة ولاية النيل الأبيض يسمح بدخولهم السودان عقب إعلان المشير البشير خلال خطابه الأخير في جوبا ترحيب بلاده بالجنوبيين كمواطنين.
في وقت بررت فيه السلطات السودانية ما يحدث بعدم وصول ما يفيد بفتح الحدود بينما انسابت الأوضاع كما المعتاد قبل اندلاع الصراع في الجنوب.

وانفض أمس (الثلاثاء) اجتماع للجنة أمن الولاية دون أن يصل إلى نتيجة في ما يتعلق بحسم قضية اللاجئين الجنوبيين وسادت حالة من التخوف مما يمكن أن يقود إليه بقاء الوضع على ما هو عليه وبحسب مصادر متطابقة فإن عددا من اللاجئين الجنوبيين استطاعوا التسلل والدخول إلى السودان عبر ولاية النيل الأبيض.

وتسمح السلطات الأمنية للاجئين بالعبور إلى داخل أسواق المدينة الصغيرة لتناول الطعام والحصول على حاجياتهم قبل أن يعودوا في السادسة مساء للمبيت في العراء ومعظم اللاجيئن من شريحة الأطفال وكبار السن والنساء
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


مفوضية شؤون اللاجئين تتوقع ارتفاع وتيرة اللجوء في جنوب السودان


صورة



الخرطوم - وكالات
توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ارتفاع وتيرة اللجوء والهجرة في جنوب السودان جرَّاء الأعمال المسلحة مع تعثر المسار السياسي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وأبدى المتحدث الإعلامي باسم المفوضية أدريان إدواردز في مؤتمر صحافي (الثلاثاء) قلقاً بالغاً من تأثير الأزمة في جنوب السودان على ارتفاع وتيرة اللجوء والهجرة إلى دول الجوار. وذكر المتحدث أن أرقام النازحين في داخل جنوب السودان، ارتفعت إلى (355) ألفاً بسبب استمرار أعمال العنف والخوف من اتساع وتيرتها، بالإضافة إلى تدهور الظروف المعيشية بما فيها نقص الغذاء في بعض الأسواق، موضحاً أن مجموع الفارين منذ منتصف ديسمبر الماضي بلغ (78) ألف نسمة على الأقل معظمهم من النساء والأطفال، لافتاً إلى أن أكبر تجمع للفارين حالياً في منطقة (أدجوماني) بأكثر من (32) ألف شخص، في حين أن المنطقة لا تتسع للعدد الكبير، مما دفع بالعديد منهم لافتراش العراء رغم غياب مقومات الحياة الأساسية

صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

وزير الداخلية: لا مهددات أمنية على السودان جراء ما يحدث في الجنوب



[img]http://www.alyoumaltali.com/thumbnail.p ... cle_medium[/img]



الخرطوم – آدم محمد احمد
نفى عبدالواحد يوسف وزير الداخلية وجود مهددات أمنية على السودان جراء ما يحدث في دولة جنوب السودان، وقال إن الحكومة تحوطت لذلك بوضع حسابات يتم بموجبها إيقاف القادمين من الجنوب في مناطق محددة وفرزهم عبر تجريد من يحمل السلاح والتعامل معهم كمدنيين، ونوه الوزير في تصريح صحفي بالمركز العام للمؤتمر الوطني أمس (الاثنين) إلى أن أعداد اللاجئين الجنوبيين في تزايد مستمر كل يوم وأن الحكومة حددت مراكز في غرب وجنوب كردفان بالإضافة إلى النيل الأبيض، وولاية سنار كنقاط مبدئية تمهيدا لتحريكهم إلى مناطق في العمق، وقال عبدالواحد إن الإجراءات تتم تنفيذا لتوجيهات المشير عمر البشير بعدم إنشاء معسكرات للاجئين الجنوبيين
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

قلق بالغ من تغلغل الجيش الأوغندي في مستنقعات جنوب السودان



صورة


الخرطوم- بهرام عبد المنعم
ظلت أزمة جمهورية جنوب السودان تراوح مكانها في ظل تجدد القتال الدموي بين أطراف النزاع.. الفوضى تضرب أطناب الدولة الوليدة؛ مدن وبلدات تحولت إلى أشباح.
ضلوع أوغندا في معارك جنوب السودان أثار بواعث القلق من اتساع نطاق الصراع، بما يجتذب أطرافاً إقليمية إلى الدولة المنتجة للنفط.. وعبرت إثيوبيا عن قلقها من دور أوغندا، فيما قال وزير الخارجية السوداني، علي كرتي أمس (الاثنين) إن قمة (الخميس) المقبل ستشكل فرصة للنظر في التدخلات الأجنبية بجنوب السودان. وأكد كرتي أن السودان معني أكثر من أي دولة أخرى، بأمن واستقرار دولة الجنوب، وذلك لأسباب أمنية واقتصادية. وأوضح أنّ وجهة نظر بلاده واضحة بشأن هذه الموضوعات، وتابع بالقول: السودان اختار موقفاً واضحاً وإيجابياً تجاه السلام والاستقرار بدولة الجنوب، فضلاً عن موقفه الرافض للتدخلات الأجنبية بجنوب السودان.

وكان سفير السودان بدولة الجنوب مطرف صديق، أكد أن الرئيس البشير سيشارك في القمة المرتقبة. وقال وزير الخارجية إن لقاءه مع الرئيس تطرق أيضاً إلى علاقات السودان الخارجية مع مجمل دول الإقليم ومنطقة الشرق الأوسط، بجانب سياسات وزارة الخارجية تجاه المنطقة.
مع شروق شمس كل يوم تتدفق المعلومات حول الفظائع، وها هي الأمم المتخدة تكشف عن اقتحام جنود يتبعون لجيش جنوب السودان مخبئاً محميا للمدنيين في قاعدة بعثة الأمم المتحدة في (بور) عاصمة ولاية جونقلي. وندَّد المتحدث الرسمي باسم المنظمة الدولية مارتين نيسركي بتصرف الجنود (الأهوج). وكان الجيش الشعبي أعلن (الأحد) الماضي استعادته السيطرة على عاصمة ولاية جونقلي الاستراتيجية مدينة بور، التي استولى عليها المتمردون بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، بعد معارك عنيفة بين الجانبين خلال اليومين الماضيين. وأفاد نيسركي في تصريح بأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلق بشكل خاص من أن الجنود السودانيين الجنوبيين يهددون موظفي الأمم المتحدة، الذين منعوا الجنود من ملاحقة المواطنين إلى منشأة البعثة المحمية. وحسب قوله، فإن هذا الحادث أصبح خرقاً جديداً للاتفاقية حول وضع القوات التي تنص على عدم تدخل جنود جيش جنوب السودان في نشاط بعثة الأمم المتحدة.
وتعرضت مختلف المرافق التجارية والسكنية في بعض مدن الحنوب لأعمال حرق ونهب على نطاق واسع، فيما أثار تناثر الجثث في أكثر من مدينة قلق الأمم المتحدة على مستقبل الأوضاع بالدولة الوليدة.

* الشعبي ودلوه
في الأثناء توقع المؤتمر الشعبي المعارض في السودان، فشل مبادرة (إيقاد) واستطالة أمد الحرب حال استمرارها بصورتها الراهنة، وقال إن دولة السودان ستتأثر بشكل مباشر من النزاع المسلح بين الفرقاء السياسيين في جوبا. وقال أمين أمانة الأقاليم المتأزمة ودول الجوار القريب، محمد الأمين خليفة، في مؤتمر صحفي أمس (الاثنين) إن السودان بإمكانه لعب دور (حيادي) كامل للوصول إلى حلول مشتركة بين سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار، وكشف عن اتصالات لقيادات حزبه بالفرقاء السياسيين في دولة الجنوب عبر سفير جوبا بالخرطوم، ميان دوت وول، لوقف الاقتتال وحقن الدماء في الدولة الوليدة، لافتاً إلى أن حكومة السودان يمكنها حل قضية الجنوب، واستضافة سلفاكير ومشار في الخرطوم للتفاوض، حال التزامها مبدأ (الحياد) باعتباره قيمة أخلاقية سترفع اسم السودان عالياً في المحافل الإقليمية والدولية. وقال خليفة إن أزمة جنوب السودان أثرَّت كثيراً على دول الجوار وعلى رأسها السودان، واستدل بعودة صفوف الوقود والخبز، والضائقة المعيشية، مؤكداً أن الحرب ستؤثر على تدفق النفط وتقليل إنتاجه، فضلاً عن تأثر الحريات (الأربع) بين السودان والجنوب، والحركة الطبيعية للمواطنين على الشريط الحدودي، وإفراز مجموعات من النازحين واللاجئين، وماسأة إنسانية بالغة التعقيد، لافتاً إلى أن بعض المنظمات كشفت عن مقتل (10) آلاف مواطن، ونزوح ولجوء الآلاف إلى دول الجوار. وأكد خليفة أن انفصال جنوب السودان مسألة (مدمرة) اقترفتها أيادي السودانيين جميعاً عبر حقب التاريخ المُختلفة، لافتاً إلى أن أسوأ السيناريوهات يتمثل في استمرار الحروب في الدولة الوليدة، وولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، رغم الانفصال السلمي بين البلدين.

* تضارب تصريحات
رغم إعلان سيطرة الجيش الشعبي على مدينة (بور) إلا أن الجيش الأوغندي الذي يقاتل في جنوب السودان مساندا للرئيس سلفاكير ميارديت نسب التحرير لنفسه متجاوزاً إعلانات حكومة الجنوب التي قالت إن جيشها حرر المدينة التي تبعد عن العاصمة جوبا (200) ميلاً، بينما قالت القوات المتمردة بقيادة رياك مشار إنها إنسحبت منها لأغراض (تكتيكية) تتعلق بمهام أخرى لم تفصح عنها.
في الوقت نفسه، أكدت رئاسة جنوب السودان ثقتها في سرعة التوصل خلال أيام إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة التمرد التي يقودها نائب الرئيس السابق رياك مشار. وقال المتحدث باسم الجيش فيليب أقوير إن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان دخلت (بور) عاصمة ولاية جونقلي وإن قواته دحرت أكثر من (15) ألفا من رجال رياك مشار وأحبطت مخططاته للزحف إلى جوبا ومهاجمتها.

وأقر لول رواي كوانغ متحدثاً باسم المتمردين من أديس ابابا، حيث تجرى المفاوضات حول اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، بأن قوات مشار انسحبت تكتيكياً من مدينة بور الاستراتيجية والتاريخية بهدف إعادة تنظيم صفوفها والتحضير لمهمات أخرى، وأضاف: "لقد انسحبنا من دون إطلاق رصاصة واحدة".
من جهته حيا، اتني ويك انتني، المتحدث باسم رئيس جنوب السودان سلفا كير الجيش على الإنجاز الذي حققه، داعياً في الوقت نفسه رجاله إلى احترام "دولة القانون".

* نزوح الآلاف
المعارك الدائرة في جنوب السودان، أسفرت عن نزوح (450) ألف شخص بحسب الأمم المتحدة بينما تحدثت بعض المصادر عن سقوط ما بين ألف وعشرة آلاف قتيل. وفي ملكال ما يزال الوضع غامضاً حيث أفاد شهود عيان أن الجيشين يتقاسمان المدينة التي تشهد معارك حامية منذ مطلع الأسبوع الماضي، وأعلن جيش جنوب السودان، الجمعة، أنه بات عاجزاً عن الاتصال بقواته التي تقاتل في هناك. وأصبحت ملكال بولاية أعالي النيل من ميادين القتال الأكثر ضراوة في النزاع الدائر رحاه منذ أكثر من شهر بين الجيش الموالي للرئيس سلفاكير، وحركة تمرد غير متجانسة يقودها نائب الرئيس السابق رياك مشار منذ (15) ديسمبر.

[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]
سلفاكير يهاجم الأمم المتحدة.. ودلاميني زوما تلتقي المعتقلين في جوبا



صورة


الخرطوم- بهرام عبد المنعم
أجرت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، مباحثات مع رئيس حكومة جوب السودان سلفاكير ميارديت والمُعتقلين في جوبا. وأكدت زوما على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات التي وقعت والاتفاق على وقف العدائيات. وأكدت زوما وفقاً لبيان صحفي صادر من الاتحاد الأفريقي الحاجة الملحة للتوقيع الفوري وغير المشروط على اتفاق لوقف الأعمال العدائية (لإنهاء عمليات القتل التي لا معنى لها ووضع حد للمأساة الإنسانية). وشدَّدت على أن أهداف لجنة التحقيق ستكون لمعالجة محنة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ومساعدة حكومة وشعب جنوب السودان في تحديد العوامل اللازمة لتقوية مؤسسات الدولة، بجانب توفير فرص المصالحة وتضميد الجراح. وقال البيان: "إنه على الرغم من أن كلا الطرفين قدماً تفسيرات مختلفة على الأسباب الجذرية للأزمة الراهنة، لكنهما اتفقا على أن القضية الأساسية هي مشكلة سياسية داخل الحزب الحاكم، وهو ما يتطلب الحل السياسي بدلاً من الحل العسكري".
من جانبهم، أكد المعتقلون، وفقاً للبيان، موقفهم بأن الإفراج عنهم لا ينبغي أن يستخدم شرطاً مسبقاً لإبرام اتفاق وقف العدائيات، وأضاف: "لا يوجد شرط يمكن أن يبرر أخلاقياً استمرار القتل الذي لا معنى له".

استعادة ملكال
أعلن الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان، استعادة السيطرة على ملكال، بينما أعلن الرئيس الجنوبي سلفاكير ميارديت استعداده للعفو عن مشار حال سلم نفسه وإطلاق المعتقلين بعد محاكمتهم. واتهم الأمم المتحدة بمعاملة مشار كأنه قائد حكومة. وقال سلفاكير إن الأمم المتحدة منعت وزير الإعلام بحكومة الجنوب مايكل مكوي، من دخول بعض المواقع في مدينة (بور) بعد استعادتها. وأعلن استعداده لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بعد محاكمتهم، مؤكداً أنه مستعد للعفو عن قائد التمرد رياك مشار في حال سلم نفسه.
وحاول جنود تابعون لجيش جنوب السودان يوم الأحد، اقتحام مخبأ محمي للمدنيين في قاعدة بعثة الأمم المتحدة في عاصمة ولاية جونقلي بور. وندَّد المتحدث الرسمي باسم المنظمة الدولية مارتين نيسركي، بتصرف الجنود (الأهوج).

قلق أممي
أفاد نيسركي في تصريح بأن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلق بشكل خاص من أن الجنود الجنوبيين يهددون موظفي الأمم المتحدة، الذين منعوهم من ملاحقة المواطنين بمنشأة البعثة المحمية". وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي فليب أقوير، إن الجيش الشعبي أحكم سيطرته على عاصمة ولاية أعالي النيل مدينة ملكال، وقال إن القوات الحكومية تطارد المتمردين على بعد (60) كيلومتراً شمالي المدينة. وبثت (رويترز) صوراً من عاصمة ولاية جونقلي مدينة (بور) التي استعادها الجيش الشعبي يوم (السبت) بثت صوراً تظهر حجم الدمار وجثث القتلى المتناثرة في طرقاتها. وقال المتحدث باسم المتمردين في أديس أبابا، إن قواتهم انسحبت تكتيكياً من المدينة، بينما قال متحدث أوغندي إن قوات الدفاع الشعبي اليوغندي كانت وراء النجاح الذي تحقق في بور.

وكان سلفاكير قال في مؤتمر صحفي (الاثنين) إن جوبا مستعدة للعفو عن المعتقلين بعد التحقيق القانوني معهم، وأضاف أن: "المعتقلين ليسوا سجناء بل في ظروف مريحة"، وأشار سلفاكير إلى أن على نائبه السابق رياك مشار أن يفهم أن (الانقلاب ليس ممكناً وسيعزله دولياً) ودعاه وجماعته إلى وضع أسلحتهم والانضمام لجهود بناء الدولة. وقال رئيس جنوب السودان إنه يلتزم بالتحقيق في كافة الخروقات ومحاكمة المدنبين، ودعا لفتح حوار سياسي وطني، وأضاف: "نريد وقفا غير مشروط للأعمال القتالية فورا، وقد سمحنا لفريق مفاوضينا بأن يوقعوا اتفاق وقف إطلاق النار في محادثات أديس أبابا".

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أقوير إن: "ملكال باتت أخيرا بين أيدي القوات الحكومية"، مضيفاً أن المتمردين تم طردهم من المدينة وفروا إلى جهة غير معلومة. ويأتي إعلان الجيش استعادة السيطرة على مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل بعد يوم من بسط سيطرته على مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي. وقال جيش جنوب السودان في وقت سابق إنه بدأ (الأحد) هجوماً واسعاً لاستعادة السيطرة على المناطق الجنوبية من ملكال التي وقعت بيد المقاتلين الموالين لرياك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان، والتي تعتبر من أكبر معاقل القوات الموالية لمشار منذ بدء النزاع.
ولا توجد تفاصيل دقيقة بشأن المناطق الواقعة تحت نفوذ كل طرف من الجانبين المتنازعين في هذه المدينة التي شهدت تقلب السيطرة عليها من فريق إلى آخر مرتين منذ بداية المعارك التي أدت إلى هروب آلاف السكان.

حالة طوارئ
في السياق طلب الرئيس سلفاكير من البرلمان الموافقة بشكل عاجل على إعلان حالة الطوارئ في ولاية أعالي النيل، وبحسب وثيقة نشرها برلمان جنوب السودان (الاثنين) فقد طلب سلفاكير قطع عطلة البرلمان وعقد جلسة طارئة لتمرير قرار إعلان حالة الطوارئ خلال (15) يوماً، كما يسعى سلفاكير لإعلان حالة الطوارئ في ولايتي جونقلي والوحدة.

في الأثناء أدانت منظمة الأمم المتحدة التهديدات المتزايدة التي يتعرض لها موظفوها العاملون في مجال الإغاثة في جنوب السودان، وكذلك اللاجئون المدنيون في المخيمات من قبل الأطراف المتصارعة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي إن قوات حكومية حاولت الدخول بالقوة إلى مخيم للاجئين تابع للأمم المتحدة ويؤوي آلاف المدنيين في مدينة بور التي وقعت السبت بيد القوات الحكومية. وأضاف في بيان أن مسؤولين كبارا في الحكومة وفي قوات جنوب السودان هددوا طاقم الأمم المتحدة العامل في هذا المكان وحاولوا الدخول بالقوة إلى المخيم، مشيرا إلى أن الأمين العام للمنظمة أدان هذه التهديدات وطلب من جميع الأطراف احترام حصانة مخيمات اللاجئين التابعة للبعثة الأممية في جنوب السودان.

[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

قمة "إيقاد" والاتحاد الأفريقي لوقف حمام الدماء في الجنوب




صورة



الخرطوم - أميرة الجعلي
جرت في جوبا أمس الأول (الاثنين) مفاوضات واجتماعات ماراثونية في محاولة أخيرة من قبل "إيقاد" والاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين حكومة جنوب السودان ومجموعة مشار انتهت دون نجاح يذكر لتمسك كل طرف بشروطه ومواقفه. إذ لم تؤد الاجتماعات التي عقدها فريق الوساطة برئاسة سيوم مسفن والجنرال سيبمويا ولا لقاءات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي زوما مع الرئيس سلفاكير إلى اختراق أساسي يدفع المفاوضات إلى الأمام. مما أدى إلى إلغاء إنعقاد قمة الإيقاد الطارئة التي كانت ستستضيفها جوبا للمرة الأولى في تاريخها منذ تأسيس دولة جنوب السودان غدا الخميس.
نتيجة لذلك تلقت حكومة السودان إخطارا رسميا من سكرتارية الإيقاد يوم أمس يفيد بإلغاء قمة الإيقاد، وأكد أبو بكر الصديق الناطق الرسمي باسم الخارجية في تصريحات صحفية أن السكرتارية لم تقدم أي أسباب أو مبررات لإلغاء القمة.

وكان السودان قد أكمل تحضيراته لحضور القمة برئاسة الرئيس عمر البشير الذي تلقى تنويرا يوم أمس الأول من وزير الخارجية على كرتي بشأن ترتيبات القمة. وقال على كرتي في تصريحات صحفية عقب لقائه رئيس الجمهورية بالقصر الرئاسي أمس الأول إن القمة كانت ستدفع بجهود الوساطة للأمام ومناقشة قضية التدخلات الأجنبية في جنوب السودان مؤكدا أن السودان معني أكثر من أي دولة أخرى بأمن واستقرار دولة الجنوب، وذلك لأسباب أمنية واقتصادية. وكانت زيارة الرئيس إلى جوبا للمشاركة في قمة الإيقاد الملغاة ستكون زيارته الثانية إلى عاصمة جنوب السودان خلال ثلاثة أسابيع حيث وجدت زيارته الأولى الإشادة والقبول من أطراف المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة. وعبر السودان عن قلقه من تدخل القوات الأوغندية في أتون الصراع في جنوب السودان.. وتوقع على كرتي أن تناقش القمة موضوع التدخلات الأجنبية، بعد اعتراف الجيش الأوغندي بضلوعه في القتال، وأضاف أن القمة الطارئة جاءت بعد محاولات للتوفيق بين طرفي الصراع بدولة جنوب السودان.

وكان سلفاكير قد عبر قبل يوم من إلغاء القمة عن مواقف متشددة إزاء تقديم تنازلات سياسية لطرف مجموعة مشار التي تمسكت بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وقال الرئيس سلفاكير فى مؤتمر صحفي عقده أمس الأول في جوبا إنه ربما ينظر في إطلاق سراح المعتقلين عقب التوصل لاتفاق وبعد أن يتم تقديمهم لمحاكمات لمعرفة وضعهم القانوني ويمكنه بعد ذلك التدخل في سلطة النظام القضائي. كما استبعد في مؤتمره استجابة حكومته للشروط التي يطرحها المتمردون في أديس بضرورة انسحاب الجيش الأوغندي من البلاد، وقال إن القوات الأوغندية ظلت موجودة في جنوب السودان بموجب اتفاقية منذ العام 2005 في إطار العمليات المشتركة لمطاردة جيش الرب المتمرد على كمبالا، واضاف: "لن نقبل بمطالب المتمردين بطرد القوات الأوغندية في جنوب السودان واقحام ذلك في المفاوضات).
وبرز هذا التشدد في نبرة سلفاكير بعد أن حقق جيشه انتصارات كبيرة على مشار خلال اليومين الماضيين وأصبح الميزان العسكري يميل بقوة لصالحه؛ إذ نجحت القوات الحكومية مؤخرا في استعادة مدينتي بور وملكال بعد معارك ضارية مع قوات مشار، أي أنها اسعادت المبادرة العسكرية في ميدان القتال، مما يعني أن موقفها التفاوضي أقوى بكثير من مجموعة مشار التي فقدت تباعا عددا من المدن.

ورجحت مصادر أن يكون قرار إلغاء القمة لأسباب تتعلق بتعثر المفاوضات التي مازالت تراوح مكانها وعدم التوصل إلى اختراق نوعي بسبب غياب التحلي بالمرونة السياسية من الطرفين خاصة في موضوع إطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وقالت مصادر مطلعة إن القمة كانت معرضة للخلافات نسبة لموضوع تدخل القوات الأوغندية الأمر الذي طالب السودان بمناقشته ضمن موضوعات القمة، وفي المقابل رفض سلفاكير إخراج القوات الأوغندية من بلاده حسب مطالب المتمردين مشيرا إلى أنها موجودة باتفاق عام ٢٠٠٥ مع حكومة السودان لمطاردة جيش الرب، وبحسب مراقبين فإن الهدف الذي كان مرجوا من انعقاد القمة هو مناقشة موضوع التدخلات الإقليمية في مشكلة جنوب السودان خاصة من قبل أوغندا التي اعترف رئيسها موسيفيني مؤخرا في اجتماع البحيرات في أنغولا بأن جيشه يحارب جنبا إلى جنب مع الجيش الشعبي لجنوب السودان، وقال إنهم استطاعوا أن يحققوا نصرا عسكريا كبيرا على قوات المتمردين في بور.
وقد أدانت قوات مشار تدخل القوات الأوغندية التي سبق وأن اتهمتها بقصف مناطق سيطرتهم بواسطة الطيران ووصفتها بالمرتزقة. وقد وجد تدخل القوات الأوغندية في أتون الحرب في جنوب السودان بين القوات الحكومية والمتمردين استنكارا وانتقادات عنيفة من قبل المجتمع الدولي وبعض القوى الإقليمية. وكشف مصدر مطلع أن الاتحاد الأوروبي أدان موسيفيني سرا، كما اصطفت المعارضة في البرلمان الأوغندي ضد سياسة التدخل العسكري في جنوب السودان وحركت إجراءات استدعاء رئيس الأركان المشتركة الذي قال في شهادته أمام البرلمان إن القوات الأوغندية أرسلت إلى جنوب السودان لإجلاء الرعايا الأوغنديين.

وأكد محللون أن الهدف الأساسي من التدخل الأوغندي يعود إلى تأمين النفط، ومنع استخدام المعارضة الأوغندية لأراضي دولة جنوب السودان كقاعدة انطلاق ضد نظام الحكم في أوغندا. وعليه كشف مصدر مطلع لـ(اليوم التالي) أن السودان كان سيتبنى داخل القمة موضوع إدانة التدخل الأوغندي وسيحاول استصدار قرار من القمة بإخراج هذه القوات، وهذا ما أكده وزير الخارجية بقوله: "السودان اختار موقفاً واضحاً وإيجابياً تجاه السلام والاستقرار بدولة الجنوب، فضلاً عن موقفه الرافض للتدخلات الأجنبية بجنوب السودان".

ولكن اللافت للنظر أن تدخل الجيش الأوغندي تم باتفاق وموافقة من الرئيس سلفاكير ليمتلك قوة الدفع والتفوق العسكري على قوات مشار. لذا فإن التفوق النوعي باستخدام سلاح الطيراني الأوغندي والقوات البرية لصالح قوات الحكومة يجعل من الصعب على سلفاكير التخلي عن هذا الدعم إلا إذ التزمت دول الإيقاد مجتمعة على توفير غطاء ودعم للرئيس سلفاكير تعوضه فقد الدعم الأوغندي، وإلا سيعرض قواته لخسارة جولات الحرب القادمة.

وبحسب مراقبين استنطقتهم (اليوم التالي) فإن التدخل الأوغندي في جنوب السودان يشكل هاجسا أمنيا وسياسيا للحكومة السودانية، لأنه تدخل قائم على تحقيق المصالح الذاتية لنظام الحكم في أوغندا وليس لتحقيق الاستقرار الإقليمي. كما سيجر هذا التدخل إذا استطال أمده كل المنطقة إلى فوضى، إذ من المتوقع أن يعيد تشكيل التحالفات العسكرية في ظل غياب مشروع سلام جامع لكل الفصائل. وسيفتح التدخل الباب واسعا للتحالف بين المعارضة الأوغندية وقوات مشار مما يدفع بتغيير قواعد اللعبة ويحولها من مشكلة داخلية إلى نزاع مستفحل يهدد استقرار كل المنطقة الإقليمية.

من ناحية أخرى أعلن الاتحاد الأوروبي دعم جهود الوساطة بمبلغ 1.44 مليون يورو لمواصلة عملها وموافاة التزاماتها العملية واللوجستية هذا رغم الصعوبات التي تكتنف عملية التفاوض السياسي.
ويثير خبر إلغاء القمة سؤالا أساسيا حول خيارات السودان للاحتجاج على التدخل الأوغندي في جنوب السودان؛ هل سيسلك الاتجاه الثنائي بين العاصمتين والتحدث إلى سلفاكير حول مخاطر هذا التدخل في جنوب السودان أم سينقل احتجاجه إلى سكرتارية الإيقاد أو مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي؟

[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »


اليوم التالي" تحصل على تفاصيل أسباب إلغاء قمة "إيقاد" في جوبا




صورة



الخرطوم، أديس أبابا - أميرة الجعلي
تلقت وزارة الخارجية السودانية مذكرة مقتضبة من السكرتارية التنفيذية لـ(إيقاد) تفيد بإلغاء القمة الطارئة لـ(إيقاد) المقرر انعقادها في جوبا غدا (الخميس) لمناقشة الأوضاع في الجنوب وإمكانية دفع المفاوضات بين الطرفين إلى الأمام، إلى جانب موضوع وجود قوات أجنبية في الدولة الجديدة. ولم تذكر (إيقاد) أي مبررات للإلغاء.
وأرجعت مصادر من أديس أبابا في تصريح لـ(اليوم التالي) أمس (الثلاثاء) أسباب إلغاء القمة لرفض الرئيس سلفاكير ميارديت إطلاق سراح المعتقلين وإبلاغه الوسطاء أن ذلك قراره النهائي، بجانب تمسك كل طرف برأيه في ما يتعلق بالقوات اليوغندية، وأوضحت المصادر أن القمة الأفريقية التي ستعقد بأديس أبابا نهاية الشهر المقبل ستركز على مناقشة الأوضاع في جنوب السودان، وأن اجتماع وزراء الخارجية الأفارقة سيعقد في بحردار في (27) من الشهر الجاري للتحضير للقمة
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

ترحيب سوداني بمسار الحل في جوبا ومساندة دولية.. والمرحلة الأصعب تبدأ



صورة




الخرطوم - أميرة الجعلي
أخيراً، وبعد مفاوضات ماراثونية في أديس أبابا وجوبا، وإجتماعات في نيروبي دون اغفال سلسلة الضغوط الدولية من قبل واشنطون وبروكسل وبرلين ولندن وأوسلو، وبعد أن قتل حوالي 10 آلاف شخص في النزاع المسلح بين الفرقاء في جنوب السودان، وانقضاء ستة أسابيع من القصف المتبادل ونزوح آلاف المدنيين، وإخلاء معظم رعايا الدول الأجانب، وقع طرفا النزاع؛ حكومة جنوب السودان برئاسة سلفاكير، ومجموعة التمرد برئاسة رياك مشار، أمس الأول (الخميس)، اتفاقية لوقف العدائيات بمدينة أديس أبابا، ليضعا بذلك الخطوة الأولى لوقف حمام الدماء في طريق طويل محفوف بالمخاطر وإنعدام الثقة.

معظم المحللين والسياسيين أكدوا على أن اتفاقية وقف العدائيات تمثل أبرز النجاحات السياسية لمنظمة الإيقاد، وأكدت قدرة الأفارقة علي حل مشاكلهم الداخلية دون تدخل المنظمات الدولية الأخرى، وقد أشاد الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي بجهود منظمة الإيقاد والوسطاء خاصة رئيس وفد الوساطة السفير سيوم مسفن والجنرال سيمبويا. وقال سيوم مسفن رئيس الوساطة في تصريحات صحفية ان الاتفاقية تعتبر خطوة مهمة ويكشف اننا نأخذ الأمر بجدية.

* السودان شريك في النجاح
لعب السودان دورا محوريا وهاما في تسهيل العملية التفاوضية، وقد مثل السودان في فريق الوسطاء الفريق الدابي، الذي تربطه صلات وثيقة وشخصية بسلفاكير، رئيس جمهورية جنوب السودان، ورياك مشار، كما انضم إلى المفاوضات لاحقاً، مسؤولاً عن الجانب السياسي، السفير بدرالدين عبدالله، مدير إدارة جنوب السودان بالخارجية. وكان وفد السودان قد نجح في جمع رئيسي فريق التفاوض، نيال دينق، وتعبان دينق، في حفل العيد الوطني بمناسبة ذكرى الإستقلال، حيث شاركا في قطع التورتة مع السفير عبدالرحمن سرالختم، ووزير الخارجية الأثيوبي.

* الخرطوم ترحب
ورحب السودان فى تصريحات منسوبة للسفير عبدالمحمود عبدالحليم، مدير العلاقات الثنائية والاقليمية، بوزارة الخارجية، الذي استنطقته (اليوم التالي) بتوقيع اتفاقيّة وقف إطلاق النار، وقال إنّ السودان شريك أصيل في هذا النجاح الجماعي، فى اطار منظمة إيقاد، وعبر عن ترحيب حكومة السودان وسعادتها بالاتفاقيّة.

* أهم ملامح الاتفاق
تتمثل أهم ملامح الاتفاقية الموقعة أمس الأوّل في وقف كل أنواع العدائيات خلال 24 ساعة من تاريخه. ووقف كل أنواع الانتهاكات والقتل والتعذيب، بالاضافة إلى وقف عمليات الترحيل القسري والجبري، وهدم وتدمير الممتلكات، بالاضافة لمنع الهجوم على الطائرات المدنية والسيارات والقوارب النهرية، ومنع تجنيد القصر والأطفال، وكذا الإمتناع عن القيام بأيّ أعمال تخالف احترام قوانين الكرامة الإنسانية.
الاتفاق ذهب أيضاً إلى الحضّ على خلق مناخ مواتي لإنسياب المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وخلق مناخ مناسب لتسهيل دفن القتلي بطريقة لائقة والإختفال بذكراهم. ولم تنس بنوده الحديث عن دعم عودة وتوحيد الأسر والحض على مساندة أي أفعال ترفع من قيم الكرامة الإنسانية.

* 17 فبراير المنتظر
إلى ذلك وضع الاتفاق اللبنة الأولى لوقف القتال وتهيئة المناخ لعقد جولة المفاوضات السياسيّة القادمة، منتصف فبراير، للحوار بشأن المشاركة وقسمة السلطة، وهي العقبة الكؤود التي يتوقّع الجميع أن تشهد تعقيدات بالغة. وقال الكساندر روندوس، ممثل الاتحاد الأوروبي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، إن العقبة القادمة تتمثل في التفاوض حول اقتسام والمشاركة في السلطة وهي الخطوة الأصعب في طريق التفاوض.

* مشاركة المعتقلين
وفقاً لما مضت به أنباء الأمس فإنّ الاتفاق تضمن تفاهماً لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وقال نيال دينق، رئيس فريق التفاوض لجنوب السودان، في تصريحات للصحافة الكينية إنّ أهم ملامح التفاهمات السياسية هو حل مشكلة المعتقلين السياسيين بطريقة سلمية. وقال باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة في بيان أصدره في واشنطون أنه لا بد من مشاركة السجناء السياسيين في الجولة القادمة. عليه يتوقع إطلاق سراحهم في أي لحظة قبل منتصف فبراير القادم.

* أوّل الخروقات
قبل أن يجف مداد التوقيع بأديس أبابا، اتهم اللواء لول روس كونغ، الناطق الرسمي لقوات مشار، قوات الحكومة والقوات اليوغندية بالهجوم على مناطق المتمردين جنوب مدينة بور،
في وقت نفى خلاله الناطق الرسمي بحكومة جنوب السودان هذه الاتهامات، وقال إنّه لم يصلهم ما يؤكّد ذلك.

* جوبا تشكك
في الأثناء شككت حكومة جنوب السودان في قدرة قوات مشار في الالتزام بتطبيق الاتفاقية، لأنّه حسب تعبيرها، لا يملك السيطرة علي ميليشياته وقواته. وقال ماوين مكوال الناطق الرسمي باسم وزارة خارجية الجنوب لـ(اليوم التالي) امس (الجمعة)، ندعو مشار للسيطرة على قواته ليتم وقف إطلاق النار، ونشعر بالقلق من إنعدام قدرة المتمردين في السيطرة على قواتهم، وأضاف: حكومة الجنوب ملتزمة من لحظة التوقيع على وقف إطلاق النار الذي سيبدأ منذ الساعة (12) من مساء اليوم (أمس)، وأوضح إنّ حكومته كانت مستعدة للتوقيع منذ (3) أيام، وأضاف: نحن نرحب بخطوة المتمرّدين للتوقيع على وقف إطلاق النار. من جانبه قال تعبان دينق رئيس فريق التفاوض لمجموعة المتمردين إنّ الاتفاقية تتضمن بنودا لخلق روح إيجابية لتحقيق السلام في جنوب السودان.

* ترحيب دولي
حظيت الاتفاقية بترحيب دولي لافت حيث سارع مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والعديد من المنظمات إلى الترحيب بالاتفاق بوصفها خطوة نحو تحقيق الأمن والإستقرار والسلام لجنوب السودان.
فقد رحب الاتحاد الأفريقي في بيان صحفي أصدرته رئيسة المفوضية زوما بالاتفاقية، وثمنت من جهود الإيقاد والوسطاء بالنجاج الكبير الذي حققوه، وطالب البيان الطرفين للإلتزام بتطبيق الاتفاقية نصا وروحا. فيما قالت آشتون مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في بيان صحفي إنّه لا بدّ أن تتحوّل نصوص هذه الاتفاقية إلى حقائق ملموسة على الأرض، وطالبت الطرفين بتطبيقها بنية حسنة.

أما واشنطون، وبعد أن أعلنت ترحيبها بالاتفاقية، قالت قالت إنها ستواصل جهودها مع أصدقاء دولة جنوب السودان لتحقيق السلام وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين السياسين. وقال الرئيس أوباما أنه يتوجب على الطرفين تطبيق الاتفاقية والإلتزام ببنودها، والعمل لاستعادة الثقة لدول العالم، ومواطني جنوب السودان.
من جهتها رحبت النرويج بتوقيع وقف العدائيات، وقال دبلوماسي نرويجي شهد الاتفاقية إن الاتفاقيّة جيدة ومهمة لتحقيق السلام في جنوب السودان ولكنها تعتبرالخطوة الأولى في طريق طويل، وهي إشارة لجولة المشاركة في السلطة التي ستنطلق الشهر القادم. فيما حث بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان تلاه الناطق الرسمي، الطرفين على تطبيق الاتفاقية، والإسراع في الإنفاذ العاجل على الأرض لتحقيق السلام والإستقرار.

من جهته رحب مجلس الأمن يوم الخميس بنبأ توقيع الاتفاق وقال في بيان صادر في نيويورك إنه الخطوة الأولى، في طريق المصالحة الشاملة وبناء الدولة في جنوب السودان وطالب الطرفين بالتطبيق الفوري للاتفاقية.
الصين هي الأخرى رحبت بالاتفاقية وأشادت بجهود الإيقاد، ووفقاً لبيان صادر من كوينق فانغ، الناطق الرسمي باسم الخارجية، فإنّ بكين تشيد بالاتفاقية وتطالب الطرفين بالتطبيق الفوري للاتفاقية، وقالت إنها ستواصل مساعيها مع الإيقاد لإستكمال لبنات السلام في جنوب السودان.

* سلفاكير يشكر ويناشد
قال سلفاكير ميارديت رئيس دولة الجنوب، في مؤتمرصحفي أمس الأول (الجمعة): "وصل طرفي التفاوض لاتفاق وقف العدائيات، أريد أن أشكر الطرفين وأناشدهم بمضاعفة جهودهم لانجاز السلام.. فيما يتعلق بالمعتقلين فإن إطلاق سراحهم يجب ان يتم وفقا لقانون جنوب السودان". ومضى بالقول: "الرسالة الثانية هي للأطراف المتفاوضة أن يضعوا مصلحة شعب جنوب السودان فوق مصالحهم الشخصية، وعليهم تجنّب كل ما يعوق جهودهم، معتبراً أنّ الإيقاد قامت بعمل كبير، نتمنّى أن يقوموا به وفق إمكانيّاتهم، فجنوب السودان حقّق استقلاله من خلال وساطتهم عبر اتفاقية السلام الشامل، التي قادتنا إلى الاستقلال".

* رسالة للجيش الأبيض
سلفاكير أضاف: "بالنسبة لشعب جنوب السودان أنا سعيد لأن قول لهم بأن الأزمة التي بدأت في ديسمبر سيتم حلها بالوسائل السلمية، وليست الحلول العسكرية. أؤكد لشعب جنوب السودان بان الحكومة ستسعي لوقف القتال وانهاء معاناة شعبنا، نريد ان يعود الناس لبيوتهم.. أقول للشباب الذين يحاربون إلى جانب ريك مشار، وبالأخص الشباب المسمي بالجيش الأبيض، أن يحترموا المجتمع الدولي، وأودّ أن أشكره لما قام به، بالأخص بعثة الامم المتحدة بجنوب السودان، الذين لا يزالون يساعدون شعب الجنوب، فسوء التفاهم الذي وقع بيننا، لا يعني أنّ جنوب السودان يعادي الأمم المتحدة.
أول لوزير الدفاع أن يسيطر على قواته، ووزير الأمن القومي، فهناك اتهامات لقوات الأمن بالتدخّل في عمل الأمم المتحدة؛ عليهم السيطرة على قواتهم حتّى لا تشعر الأمم المتحدة بالتهديد في جنوب السودان.

[/justify]
صورة العضو الرمزية
شفت مكحل بي زفت
مشاركات: 3355
اشترك في: السبت 2013.6.15 6:25 am
مكان: Khartoum

رد: محاولة انقلابية في جوبا - القصة الكاملة

مشاركة بواسطة شفت مكحل بي زفت »

[justify]

استئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة بجنوب السودان 7 فبراير المقبل



صورة



أكد وزير الإعلام بدولة جنوب السودان "مايكل ماكوي"، التزام حكومة بلاده التام بالاتفاق الذي تم توقيعه بين الطرفين الجمعة الماضية، بالعاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، تحت رعاية الإيجاد لوقف العدائيات، على الرغم من الانتهاكات التي حدثت من الطرف الآخر، مشيرًا إلى إن لجنة الوساطة حددت السابع من فبراير المقبل لاستئناف المفاوضات حول القضايا السياسية العالقة بين الجانبين.

وأوضح ماكوي لوكالة السودان للأنباء، اليوم الأحد، أن اتفاق وقف العدائيات الذي تم إعلانه الأسبوع الماضي، كان لتحديد موقف المتهمين وليس لإطلاق سراحهم كما فهم البعض، حيث اعترف الاتفاق بالدور الذي تقوم به الإيجاد والدول الصديقة، ويشجعهم على أن يواصلوا جهودهم تجاه إطلاق سراح المتهمين.
وأضاف ان الاتفاق يتضمن إطلاق سراح المتهمين بموجب قوانين ودستور حكومة جنوب السودان، بعد تقديمهم للمحاكمة، لافتا إلى إن كل من ارتكب جرما لا بد أن يعاقب وفق القانون والعدالة، داعيا المجتمع الدولي للضغط على الطرف الآخر لوقف الانتهاكات، والاستجابة لصوت العقل والضمير، حتى يعود الأمن والسلام للجميع.

ووصف ماكوي ما حدث في مدينة "بور" بولاية جونجلي، عقب الصراع المسلح الشهر الماضي، بين حكومة جوبا وقوات رياك مشار، بأنه "مؤسف للغاية"، وقال "لقد تم تدمير كل المنشآت الحكومية والمدنية التابعة للمواطنين، وحرق بعض القرى، كما تم حرق المزارع التي كانت تبشر بمحصول جيد هذا العام".
ودعا منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الطوعية، لتقديم يد العون والمساعدة، عبر إرسال الإغاثة الإنسانية إلى المواطنين في المنطقة، والذين بدأوا في العودة إلى قراهم بعد أن فروا من القتال إلى الغابات المجاورة.

[/justify]
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“