عيادة الشموخ النفسية!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الخـوف
يعتبر الخوف من الأمراض التي تؤثر على الإنسان، وقد ينتج عنه الكثير من المشاكل التي تؤثر على سلوكيات الإنسان المصاب وتضعف من قدرته على التعامل مع الواقع بشكل سليم وطبيعي. ولهذا المرض أيضا انعكاسات على شخصية المريض، وقد لا يتمكن من تأدية التزاماته تجاه المجتمع والآخرين. وهذا المرض منه الظاهري ومنه المخزون، فالظاهري يكون محسوسا وملموسا من قبل الآخرين، والمخزون لا يعرف به إلا المصاب بهذا النوع من المرض، حيث يكون المريض إنسان مهزوز لا يستطيع اتخاذ اي قرار لخوفه الشديد من النتائج التي قد يظن من خوفه انها ستحدث فيما بعد فيكون مترددا. والخوف له عدة اشكال فمنه الخوف من المجهول وخوف التخيل والخوف بمفهومه العام. فكل هذه الأشكال مجتمعة قد تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي مرض الخوف. إما الخوف من المجهول فهو خوف غير مبرر وهو يعمل على فقدان الثقة بالنفس وقد يكون المرض قد رافق المصاب من فترة الطفولة، أو نتيجة صدمة قد تعرض لها في احدى مراحل حياته. إما بالنسبة للخوف التخيلي فهو بالحقيقة مجرد أوهام داخلية وتخيلات تؤثر على المصاب وتشعره بوجود حقيقة ثابتة لهذا الأمر، وهو بالحقيقة مجرد أوهام لا تغني من الحق شيئا، وقد تكون مرافقه للشخص المصاب منذ الطفولة. إن هناك خوف مستحب ألا وهو الخوف من الله عز وجل لقوله تعالى: "ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور"، (28) سورة فاطر.
هناك خوف طبيعي وخوف مرضي. فالخوف الطبيعي هو ما يشعر به معظم الناس تحت تأثير الإجهاد النفسي غير المعتاد مثل ما يحدث زمن الامتحانات أو المقابلات الشخصية، وهو إستجابة طبيعية لأي موقف من مواقف الحياة غير المعتادة. إما الخوف المرضي فهو مظهر من مظاهر عدم التكيف لما هو حولنا من الظروف وبدل أن يكون حافزاً للعمل يكون مثبطاً ومدمراً لحياة المريض والمريض يعي ذلك ويجد صعوبة في تجاوزه.
إن هنالك ستة مخاوف أساسية يمكن أن يعانيها الإنسان، في أي وقت من الأوقات، وإن المحظوظ هو من يتخلص من جميعها في حياته وهذه المخاوف وفقا لترتيب ظهورها هي: الخوف من الفقر، الخوف من انتقاد الآخرين، الخوف من المرض،الخوف من خسارة، الخوف من الشيخوخة، الخوف من الموت.الخوف من الفقر من أشد المخاوف تدميرا، وبالرغم من أنه حالة ذهنية لكنه كاف لتدمير فرص الشخص بتحقيق أي إنجاز في أي ميدان كان. وهذا الخوف يشل العقل، ويدمّر الخيال، ويقتل الاعتماد على الذات، ويقوض أسس الحماس، ويمنع المبادرة ولا يشجع عليها، ويقود إلى ضياع الهدف، ويشجع التردد والمماطلة ويجعل من المستحيل تحقيق ضبط النفس والسيطرة عليها. وهو بالإضافة إلى ذلك يسلب قوة الشخصية، ويبدد تركيز الجهود، ويتغلب على المثابرة، ويضعف قوة الإرادة ويدمّر الطموح ويُضعف الذاكرة ويدعو إلى الفشل بكل أشكاله. والخوف من الفقر يقتل الحب، ويغتال أفضل المشاعر في القلب، ولا يشجع الصداقة، ويجلب الكوارث بكل أشكالها، ويقود إلى الأرق وعدم النوم والبؤس والشقاء.
الخوف من انتقاد الآخرين: يسلب من الشخص القدرة على المبادرة ويدمر قوة خياله ويحد من ثقته بنفسه والإعتماد على نفسه، ويسبب له الضرر في كثير من النواحي الأخرى. وغالبا ما يسبب بعض الآباء الضرر لأولادهم بانتقاداتهم لهم. فالنقد من الأمور الضارة التي يؤديها الكثيرون بعناية تفوق تأدية أي عمل آخر، وكل شخص يملك مخزونا جاهزا منها للتفريغ من دون أن يدعي إلى ذلك من قبل الآخرين. وغالبا ما يكون أسوأ المنتقدين من المقربين، على الرغم من أن ذلك لا يعني أن كل الانتقادات سيئة وسلبية. وهذا ينطبق على العلاقة بين أصحاب العمل وموظفيهم. فصاحب العمل الذي يفهم الطبيعة البشرية جيدا يحصل على أفضل الخدمات من موظفيه، ليس من خلال النقد بل من خلال الاقتراحات الإيجابية البنّاءة. لأن الإنتقاد يزرع الخوف في القلب البشري أو الامتعاض على الأقل، ولا يبني الحب أو التعاطف.
الخوف من المرض وتدهور الصحة: وهو متصل عن قرب من حيث أصوله بمسببات الخوف من تقدّم السن والخوف من الموت لأنه يقود الشخص إلى الاقتراب من حدود عالم مجهول لا يعرفه الإنسان تماما. أن الخوف من المرض حتى في حال وجود أدنى الأسباب له يولّد عوارض جسدية مماثلة للعوارض الحقيقية للمرض الذي هو موضوع الخوف. المرض في بعض الأحيان يبدأ على شكل دافع فكري سلبي، مثل وهم المرض، وغالبا ما ينتقل ذلك من عقل شخص إلى عقل شخص آخر بالإيحاء. فالخوف من المرض يبدد مقاومة الجسم، ويصنع ظروفا مشجعة لكل أشكال المرض. وتأتي عادة تركيز القراءة في موضوع الأمراض، الأمر الذي يسبب زيادة في الخوف من الإصابة بها والإسراف في قراءة الإعلانات والدعاية الخاصة بالأدوية ووسائل العلاج.
الخوف من فقدان حب الآخرين: إن النساء أكثر قابلية لهذا الخوف من الرجال، ولعلّهن معذورات في ذلك، حيث إن النساء يعرفن أن الرجال يحبون تعدّد النساء في حياتهم، كما أنه لا يمكن الوثوق بهم عند حصول المنافسة مع نساء أخريات. الغيرة والشك في الأصدقاء الذين هم موضوع الحب، أي المحبوب والحبيبة، دون أي أساس أو برهان معقول، وعادة اتهام الزوج أو الزوجة بعدم الوفاء، والشك العام في كل الناس وعدم الإيمان بإخلاص أي شخص.
الخوف من الشيخوخة: وينمو هذا الخوف أساسا من مصدرين: أولهما التفكير في أن كبر السن يجلب معه الضعف والعوز، وثانيهما هو الخوف من الموت. وترتبط أكثر مسببات الخوف من الشيخوخة باحتمال العوز وهو يسبب قشعريرة، خصوصا في ذهن من يواجه احتمال تمضية سنواته الأخيرة في حالة البؤس. وما يساهم في تغذية هذا الخوف هو احتمال فقدان الاستقلالية الذاتية والحرية في كسب المعاش.
الخوف من الموت: وهذا الخوف بالنسبة إلى كثيرين هو الأكثر قساوة بين كل المخاوف الأساسية، والسبب واضح لأن العوارض الرهيبة للموت متصلة بالمعتقدات الدينية. فنجد أن الذين ينغمسون في الماديات يخافون من الموت أكثر من الأشخاص ذو الأعمال الصالحة، والإنجازات النافعة، لأن الإنسان منذ فجر التاريخ ما برح يسأل نفسه عن مصدر الحياة ومصيرها؟.
القلق:
يعتبر القلق حالة ذهنية تستند إلى الخوف، وهو يعمل ببطء ولكن بثباث، وهو ماكر لأنه يدخل في الشخص خطوة خطوة حتى يَشُل قدرته على التفكير المنطقي، ويدمر لديه الثقة بالنفس وروح المبادرة. والقلق هو نوع من الخوف المتواصل الناتج من التردد، ولهذا فإنه يمكن السيطرة عليه عن طريق معالجة التردد. والتردد هو الذي يؤدي إلى عقل غير مستقر، ومعظم الأشخاص تنقصهم قوة الإرادة بالوصول على القرارات بسرعة، والالتزام بتلك القرارات بعد اتخاذها.
ويمكنك التخلص من الخوف من الفقر بالوصول إلى قرار بالعيش بأي ثروة تجمعها دون قلق، ومن الخوف من انتقادات الآخرين بالوصول إلى قرار بعدم القلق عما يفكر فيه الآخرون بحقك، ومن الخوف من الشيخوخة بالوصول إلى قرار ذلك حقيقة واقعة وليس عاهة وفيها بركة عظيمة تحمل معها الحكمة وضبط النفس، ويمكنك التخلص من الخوف من المرض بقرارك نسيان العوارض. ومن الخوف من فقدان الحبيب بالوصول إلى قرار بإمكانية العيش من دونه، ومن دون الحب إذا كان ذلك ضروريا.
التأثر بسلبية الآخرين: لا يمكن تصنيفها بشكل من أشكال الخوف لأنها أكثر عمقا وتجذرا، وغالبا ما تكون أكثر تدميرا من المخاوف الستة، وهي قابلية التعرض للمؤثرات السلبية. ولحماية النفس من المؤثرات السلبية فإنه يجب عليك أن تعتمد على قوة الإرادة، وأن تستعمل تلك القوة بشكل دائم حتى تبني في عقلك جدارا من المناعة ضد المؤثرات السلبية. ويجب أن تدرك حقيقة أن كل إنسان كسول هو عرضة لكل الإيحاءات التي تتوافق مع نقاط الضعف هذه. إن المؤثرات السلبية تعمل من خلال العقل الباطني ولهذا يكون من الصعب اكتشاف وجودها، ولذلك لابد من الابتعاد عن كل الأشخاص الذي يسببون الإحباط والخيبة في أي شكل كان.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

* الاكتئاب

* كثيرون منا يعانون قلقا واضطرابا في المزاج، خلال ما نمر به من منعطفات حياتية واجتماعية وعملية وظيفية وعاطفية، فحالات الحزن، أو الفترات الانتقالية المؤثرة في الحياة بشكل عام مثل الانتقال من مرحلة المراهقة إلى ما يطلق عليه ضمنا «سن الرشد»، وكذلك حالات الطلاق، قد تتحول جميعها إلى اكتئاب، وقد يتحول الاكتئاب لمرض يعاود المصاب من حين لآخر.
وقد يظن البعض أنهم وحدهم من داهمهم الاكتئاب. ولكن الحقائق العلمية تؤكد أن واحدا أو أكثر من بين كل 5 أشخاص يعاني من الاكتئاب الحاد في مرحلة ما من مراحل حياته المختلفة. بمعنى أوضح، تشير الإحصائيات الطبية النفسية إلى أن ما بين اثنين في المائة إلى 4 في المائة من الرجال، وما بين 4 في المائة إلى 8 في المائة من النساء، سبق أن أصابتهم بالفعل حالة من الاكتئاب. وهذا يوضح أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من الرجال.
وتتعدد أشكال الاكتئاب وأنواعه، ومنها:
* الاكتئاب الرئيسي.
* اضطراب ثنائي القطب.
* الاضطراب الوجداني الموسمي.
* الحالة المزاجية السيئة.
والحالة الأخيرة هي الأقل حدة من سابقاتها، بعكس الاكتئاب الرئيسي الذي يدمر نشاط وإنتاجية حياة المرء ويعصف بها.
وهذا هو التصنيف الطبي. ولتعليل الشعور بالاكتئاب، يرى بعض المحللين النفسيين أن الكبار قد يعانون من الإصابة بالاكتئاب جراء حزنهم لفقدان أحد من الأهل، سواء بسبب الوفاة أو بسبب الانفصال أو الانتقال الجغرافي وغيره. وبالتالي من المنطقي أن يحصل الحزن لدى غالبية الناس الطبيعيين حينئذ. ولكن، قد يتطور الحزن لدى البعض إلى شعور محبط بانتهاء القصة العاطفية أو العلاقة مع شخص عزيز وقريب، وبالتالي حصول حالة من الحزن والانهيار، وهو ما يظهر على هيئة حالة الاكتئاب.
وهناك من المعالجين النفسيين الذين يرون أن الاكتئاب ناتج عن سلوك مكتسب. ويفسرون ذلك بأن الشخص الأكثر عرضة للاكتئاب هو ذلك الذي تعلم وأيقن منذ صغره ومن تجاربه أنه غير قادر على تغيير أي شيء مر به، ولهذا لا يحاول تكرار محاولة إنجاز موقف إيجابي، هذا إن حاول منذ البداية، وبالتالي تظهر عليه علامات الاكتئاب ويعاني منها عند حصول أحزان أو مشكلات أو فشل في مجريات حياته العاطفية أو العملية أو الاجتماعية أو الدراسية. وعلى هذا؛ فإن هذه النظرية ترى أن الاكتئاب نابع من معتقدات خاطئة لدى المرء بأن ليس له قيمة لدى منْ هم حوله، وأن من يتعايش معهم يناصبونه العداء، وأنه لا أمل في المستقبل، وأن كل سوء حظ يقابله في حياته إنما هو بمثابة عقاب له على شيء اقترفه في حياته.
أعراض متنوعة وتتنوع جدا أعراض الاكتئاب، وتتفاوت شدة حضورها ومعاناة المصاب منها. وليس غريبا على المكتئبين أن يرون كل حادث لهم على أنهم ارتكبوا في حياتهم ما يستحقون عليه العقاب وربما الموت، أو نراهم ينسحبون من الحياة والاتصال بالمحيطين بهم، فيصبحون ملازمين للحزن بعيدين عن مظاهر البهجة والسعادة، ومنهم من يصبح عصبيا، غير متزن ومضطرب، يعاني من سوء التركيز، واتخاذ أي قرار مهما كان بسيطا.
وكثيرون منهم قد يصابون بأمراض عضوية جسدية جراء معاناتهم من الاكتئاب. وأكثر الأعراض العضوية انتشارا هو فقدان الشهية. ومع هذا، ربما تنتاب البعض منهم حالة من الشراهة المفرطة للطعام. وكذلك قد يصابون بالأرق، مع أن شريحة واسعة منهم قد تميل إلى النوم، نتيجة لعدم قدرتهم على مواجهة ما يحيط بهم من واقع. بالإضافة إلى إصابة بعضهم بآلام في الظهر والمعدة والرأس والصداع ومن ثم الإمساك والإرهاق. ومن المهم ملاحظة أن نسبة 15 في المائة من المصابين بالاكتئاب الرئيسي لديهم أعراض ذهانية. أي أنهم يرون حياة أخرى وأفكارا بعيدة عن الواقع الفعلي لحياتهم، ومن أعراض الاكتئاب الذهاني الهياج وعدم الاستقرار البدني والإمساك والقلق، وقد يصل الأمر للتفكير في الانتحار.
ويمكن للطبيب المتخصص أن يقدم مساعدة كبيرة لمريضه من خلال استخدام لغة الحوار إلى جانب العلاج الدوائي، وسوف يساعد الطبيب المعالج على تحديد نوع العلاج الناجح، ولكن فترة العلاج قد تستمر من 6 إلى 12 شهرا.
وتوجد مجموعة من العقاقير المضادة للاكتئاب المؤثرة بشكل فعلي، حيث يمكن أن تتحسن 65 في المائة من الحالات خلال 3 أسابيع. ولكن إضافة إلى أسعارها الباهظة، يجب الحذر من بعض الآثار الجانبية لبعض العقاقير تلك التي يفرض تناولها وفق مشورة الطبيب، ومتابعته المستمرة لتأثيراتها العلاجية ولآثارها الجانبية.
اضطراب ثنائي القطب كان يعرف في ما مضى باسم «الاضطراب الاكتئابي الهوسي»، أو «الاكتئاب الهستيري». ومرضى هذا النوع من الاكتئاب يختلفون عن المصابين بأنواع أخرى من الاضطرابات الاكتئابية، حيث يتأرجح مزاجهم بين الاكتئاب والهوس.
وبداية هذا النوع من الاضطراب من سن المرهقة وأوائل سن الرشد، ويرتفع خطر التفكير في الانتحار بين هذه الشريحة المصابة به. وتلعب الوراثة دورا مهما في الاضطراب ثنائي القطب، حيث يصاب المقربون من المصاب، أو يكونون هم الأكثر تعرضا للإصابة به، أو بأشكال أخرى من الاكتئاب، وقال البعض إن العوامل البيئية لها دور في ذلك مثل العلاقات الأسرية.
ومن أعرض الاضطراب ثنائي القطب تطور حالة الهوس، فقد نجد بعض المصابين في حالة ابتهاج، ومن ثم يميلون إلى الخروج والتنزه تملؤهم الطاقة والحيوية، حتى إن صحبتهم تصبح ممتعة، بالإضافة إلى إنتاجيتهم العالية في العمل.
أما إذا تفاقمت حدة الهوس نجد النقيض، مثل التحدث بصوت عال، وبسرعة دون توقف، وقد تظهر لديهم ثقة كبيرة في النفس، أو أوهام مبالغ فيها يتخيلون أثناءها امتلاكهم للثروة والسلطان، لهذا نراهم قد ينفقون أموالهم بسفاهة وحمق وبذخ.
ويدخل ما بين 10 في المائة إلى 20 في المائة من المصابين بهذا المرض في دورات سريعة، حيث يصابون بـ4 من نوبات الهوس الاكتئابي في العام الواحد، وترتفع فرصة إصابتهم بنوبات في المستقبل مع كل نوبة جديدة، ويحدث ذلك حتى مع فترات العلاج.
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة هامس »

dream-lady كتب:
* الاكتئاب



* كثيرون منا يعانون قلقا واضطرابا في المزاج، خلال ما نمر به من منعطفات حياتية واجتماعية وعملية وظيفية وعاطفية، فحالات الحزن، أو الفترات الانتقالية المؤثرة في الحياة بشكل عام مثل الانتقال من مرحلة المراهقة إلى ما يطلق عليه ضمنا «سن الرشد»، وكذلك حالات الطلاق، قد تتحول جميعها إلى اكتئاب، وقد يتحول الاكتئاب لمرض يعاود المصاب من حين لآخر.
وقد يظن البعض أنهم وحدهم من داهمهم الاكتئاب. ولكن الحقائق العلمية تؤكد أن واحدا أو أكثر من بين كل 5 أشخاص يعاني من الاكتئاب الحاد في مرحلة ما من مراحل حياته المختلفة. بمعنى أوضح، تشير الإحصائيات الطبية النفسية إلى أن ما بين اثنين في المائة إلى 4 في المائة من الرجال، وما بين 4 في المائة إلى 8 في المائة من النساء، سبق أن أصابتهم بالفعل حالة من الاكتئاب. وهذا يوضح أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من الرجال.
وتتعدد أشكال الاكتئاب وأنواعه، ومنها:
* الاكتئاب الرئيسي.
* اضطراب ثنائي القطب.
* الاضطراب الوجداني الموسمي.
* الحالة المزاجية السيئة.
والحالة الأخيرة هي الأقل حدة من سابقاتها، بعكس الاكتئاب الرئيسي الذي يدمر نشاط وإنتاجية حياة المرء ويعصف بها.
وهذا هو التصنيف الطبي. ولتعليل الشعور بالاكتئاب، يرى بعض المحللين النفسيين أن الكبار قد يعانون من الإصابة بالاكتئاب جراء حزنهم لفقدان أحد من الأهل، سواء بسبب الوفاة أو بسبب الانفصال أو الانتقال الجغرافي وغيره. وبالتالي من المنطقي أن يحصل الحزن لدى غالبية الناس الطبيعيين حينئذ. ولكن، قد يتطور الحزن لدى البعض إلى شعور محبط بانتهاء القصة العاطفية أو العلاقة مع شخص عزيز وقريب، وبالتالي حصول حالة من الحزن والانهيار، وهو ما يظهر على هيئة حالة الاكتئاب.
وهناك من المعالجين النفسيين الذين يرون أن الاكتئاب ناتج عن سلوك مكتسب. ويفسرون ذلك بأن الشخص الأكثر عرضة للاكتئاب هو ذلك الذي تعلم وأيقن منذ صغره ومن تجاربه أنه غير قادر على تغيير أي شيء مر به، ولهذا لا يحاول تكرار محاولة إنجاز موقف إيجابي، هذا إن حاول منذ البداية، وبالتالي تظهر عليه علامات الاكتئاب ويعاني منها عند حصول أحزان أو مشكلات أو فشل في مجريات حياته العاطفية أو العملية أو الاجتماعية أو الدراسية. وعلى هذا؛ فإن هذه النظرية ترى أن الاكتئاب نابع من معتقدات خاطئة لدى المرء بأن ليس له قيمة لدى منْ هم حوله، وأن من يتعايش معهم يناصبونه العداء، وأنه لا أمل في المستقبل، وأن كل سوء حظ يقابله في حياته إنما هو بمثابة عقاب له على شيء اقترفه في حياته.
أعراض متنوعة وتتنوع جدا أعراض الاكتئاب، وتتفاوت شدة حضورها ومعاناة المصاب منها. وليس غريبا على المكتئبين أن يرون كل حادث لهم على أنهم ارتكبوا في حياتهم ما يستحقون عليه العقاب وربما الموت، أو نراهم ينسحبون من الحياة والاتصال بالمحيطين بهم، فيصبحون ملازمين للحزن بعيدين عن مظاهر البهجة والسعادة، ومنهم من يصبح عصبيا، غير متزن ومضطرب، يعاني من سوء التركيز، واتخاذ أي قرار مهما كان بسيطا.
وكثيرون منهم قد يصابون بأمراض عضوية جسدية جراء معاناتهم من الاكتئاب. وأكثر الأعراض العضوية انتشارا هو فقدان الشهية. ومع هذا، ربما تنتاب البعض منهم حالة من الشراهة المفرطة للطعام. وكذلك قد يصابون بالأرق، مع أن شريحة واسعة منهم قد تميل إلى النوم، نتيجة لعدم قدرتهم على مواجهة ما يحيط بهم من واقع. بالإضافة إلى إصابة بعضهم بآلام في الظهر والمعدة والرأس والصداع ومن ثم الإمساك والإرهاق. ومن المهم ملاحظة أن نسبة 15 في المائة من المصابين بالاكتئاب الرئيسي لديهم أعراض ذهانية. أي أنهم يرون حياة أخرى وأفكارا بعيدة عن الواقع الفعلي لحياتهم، ومن أعراض الاكتئاب الذهاني الهياج وعدم الاستقرار البدني والإمساك والقلق، وقد يصل الأمر للتفكير في الانتحار.
ويمكن للطبيب المتخصص أن يقدم مساعدة كبيرة لمريضه من خلال استخدام لغة الحوار إلى جانب العلاج الدوائي، وسوف يساعد الطبيب المعالج على تحديد نوع العلاج الناجح، ولكن فترة العلاج قد تستمر من 6 إلى 12 شهرا.
وتوجد مجموعة من العقاقير المضادة للاكتئاب المؤثرة بشكل فعلي، حيث يمكن أن تتحسن 65 في المائة من الحالات خلال 3 أسابيع. ولكن إضافة إلى أسعارها الباهظة، يجب الحذر من بعض الآثار الجانبية لبعض العقاقير تلك التي يفرض تناولها وفق مشورة الطبيب، ومتابعته المستمرة لتأثيراتها العلاجية ولآثارها الجانبية.
اضطراب ثنائي القطب كان يعرف في ما مضى باسم «الاضطراب الاكتئابي الهوسي»، أو «الاكتئاب الهستيري». ومرضى هذا النوع من الاكتئاب يختلفون عن المصابين بأنواع أخرى من الاضطرابات الاكتئابية، حيث يتأرجح مزاجهم بين الاكتئاب والهوس.
وبداية هذا النوع من الاضطراب من سن المرهقة وأوائل سن الرشد، ويرتفع خطر التفكير في الانتحار بين هذه الشريحة المصابة به. وتلعب الوراثة دورا مهما في الاضطراب ثنائي القطب، حيث يصاب المقربون من المصاب، أو يكونون هم الأكثر تعرضا للإصابة به، أو بأشكال أخرى من الاكتئاب، وقال البعض إن العوامل البيئية لها دور في ذلك مثل العلاقات الأسرية.
ومن أعرض الاضطراب ثنائي القطب تطور حالة الهوس، فقد نجد بعض المصابين في حالة ابتهاج، ومن ثم يميلون إلى الخروج والتنزه تملؤهم الطاقة والحيوية، حتى إن صحبتهم تصبح ممتعة، بالإضافة إلى إنتاجيتهم العالية في العمل.



أما إذا تفاقمت حدة الهوس نجد النقيض، مثل التحدث بصوت عال، وبسرعة دون توقف، وقد تظهر لديهم ثقة كبيرة في النفس، أو أوهام مبالغ فيها يتخيلون أثناءها امتلاكهم للثروة والسلطان، لهذا نراهم قد ينفقون أموالهم بسفاهة وحمق وبذخ.
ويدخل ما بين 10 في المائة إلى 20 في المائة من المصابين بهذا المرض في دورات سريعة، حيث يصابون بـ4 من نوبات الهوس الاكتئابي في العام الواحد، وترتفع فرصة إصابتهم بنوبات في المستقبل مع كل نوبة جديدة، ويحدث ذلك حتى مع فترات العلاج.


مســــــاء الخير

كثيرا ما نسمع بحالات إنتحار كثيره فى الدول الغربيه بسبب
الإكتئاب والتخفيف أيضا فى العقوبات بسبب الإكتئاب..
ولأنه مرضا غير عضوى يحتاج لحوار وتوعيه من المعالج
(سلمت يداك) وأيضا إجتهاد فى تحسين الأوضاع من جانب
المريض ومجابهة الضغوطات الحياتيه وعدمـ الإستكانه لها
وإراده قويه مع قناعه بما قدره المولى.. وهذا ما يميز المسلمين
من غير المسلمين ..
وهذا يقودنا لسؤال (وإن كان تغريدا خارج السرب)
عند قيام الثوره التونسيه التى كانت شرارتها قيامـ ذلك الشاب
بحرق نفسه . مع سبق الإصرار والترصد بنفسه بسبب الإكتئاب
من ضغوطات الحياة..هل هو شهيد ؟ ؟ ؟... مع العلمـ بأن أغلب
الإذاعات العربيه وصفته بالشهيد...والإسلامـ قد حرم الإنتحار ألا
يخلق هذا بلبله فى مفاهيمـ بعض من ا لشباب..؟...

العزيزه دريمـ..شكرا لهذه المعلومات الثره ما عدمناك يارب
و عفوا فى التغريد ال خارج السرب
(همسه) دمتى بخير
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

هامس...جئتُ فوجدتُ عطرَ قلمِك يفوحُ من الارجاء...
شاكرة تكرمك بزيارتي ..
دمت بخيرٍ عزيزي
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

التردد...&...التريُث...&التعجُل
التردد...زيادة في التماطل...والتأرجح مابين خيار وآخر ...ومابين رفض وقبول...
الدافع....الانهزامية والخوف من الفشل والسلبية وعدم الثقة...والاستسلام لخسائر سابقة...
الناتج...ضياع الفرصة تلو الأُخرى!
&&
التريث:...دراسة فكرية عميقة عملية وعلمية لكل خُطوة في صدد اتخاذها...
الدافع: نضج وحكمة لدراسة الابعاد والاحتمالات والنتاج من سلبية وايجابية..
الناتج: قرار حكيم ...ان لم يُكلل نجاحها تقل خسائرُها ...
&&&
التسرُع..: السرعة في اتخاذ القرارات والخطوات بدون حسابات تبين الخطوة وكيفيتها ونتائجها...
الدافع: عدم نضج الشخصية وتعجل النتائج..
الناتج: خسائر دائما ماتكون فادحة ...وان صادف نجاحها ...فنفس الخطوة كانت ستكون نتائجها ايجابية اكثر ...ان تم التريث فيها!
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

تأثير الانسان السلبي....
قد تجد في محور حياتك أناساً سلبيون ....
داخلُهم ملئ بالشحنات السلبية ...من تكبر أو حقد أو تخاذل أو أوهام...وتكثُر الامثلة
ومن أسوأ سلبيات الشخص السلبي أنه يحاول الوصول لمرحلة ..
الاسترخاء السلبي..!
؟؟؟
مثلاً...شخص سلبي متعكر مزاجه ..(من افراد العائلة أو العمل او الدراسة...و... )...يدخل المكان فيجد الجميع سعداء يُمارسون حياتهم ببساطة ..يأكلون يشربون يعملون يدرسون يضحكون ...
يشعر بأنه ليس من الانصاف أن يشعُر هو فقط بهذا فتبدأ المضايقات من انتقاد او افتعال مشكلات ...حتى تنتقل حالة الضيق لمن حوله ويتبدلُ حالهم....حينها فقط تخف عنده حالة التشنُج ...قليلاً...وتجده وصل لمرحلة (الاسترخاء السلبي )...
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

التفكير الإيجابي والتفكير السلبي
التفكير الإيجابي: هو الوقود الذي يحفز الذات للعمل والإنجاز .. من خلال استثمار كامل لقدرات وموارد الذات الإنسانية.التفكير السلبي:هو بمثابة الحد الفاصل بيننا وبين مانستطيع أن نفعله ونؤديه، يوقفنا عن الانجاز عجزا أو تكاسلا أو اعتقاد بعدم الأستحقاق.خذ وقتك للإجابة عن السؤالين التالين:• ماهو الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله وإذا داومت على فعله بشكل منتظم قد يسفر عن اختلاف كبير وإيجابي في حياتك ..؟...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................
• ماهو الشيء المثير في حياتك العملية والمهنية والذي قد يسفر عن نتائج مماثلة..؟...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................
حديث الذات:في دراسة أجرتها جامعة أمريكية في العام 1983م عن "التحدث مع الذات" توصلت إلى أن أكثر من 80% مما نحدث به أنفسنا هو سلبي وضد مصلحتنا‍، وأن هذه النسبة المرتفعة من الأحاديث السلبية تتسبب في أكثر من 75% من الأمراض التي تصيبنا بما فيها أمراض الضغط والسكر والنوبات القلبية وغيرها.
ويذكر الدكتور شيد ستتر في كتابه (ماذا تقول حينما تتحدث مع نفسك؟) أن حديثنا مع أنفسنا في الثماني عشرة سنة الأولى مع أعمارنا يقول لنا في أكثر 148 ألف مرة (لاتفعل..) بينما يستقبل من الرسائل الإيجابية في ذات الفترة الزمنية مالايتجاوز 400 رسالة إيجابية فقط..!! مفترضا أن الفرد نشأ في بيئة إيجابية إلى حد معقول..
وفي دراسة أخرى تبين أن الإنسان حينما يتحدث مع ذاته في الساعة الوحدة فإنه يتحدث ما لايقل عن ثمانية آلاف كلمة .. 80% منها سلبي..!
حديث الإنسان مع نفسه يأتي على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الحديث السلبي (الصوت الإرهابي العاجز)، حيث يكثر الإنسان من استخدام عبارات " لا أستطيع" " لا أقدر"، وغالبية متبعي هذا الصوت، هم من الفاشلين الذين لم يحققوا نجاحات تذكر.النوع الثاني: الحديث المشروط المصحوب بكلمة ( .. ولكن)، ومن يغلب عليه هذا الحديث، لا يختلف كثيرا عن صاحب النوع الأول، إذ أن كلمة "لكن" تقف حائلا بينه وبين الفعل، " أستطيع .. لكني أخاف !"، قد ينجح متبع هذا النوع .. إذ وجد من يأخذ بيده ويفتت مخاوفه.النوع الثالث: الحديث الإيجابي، حيث المبادرة وعدم التردد والفوز بفرصة النجاح والتفوق، غالبية الناجحين ممن يغلب عليهم هذا الصوت، هو لن يخسر، مجرد المحاولة يعتبرها مكسبا ونجاحا.

وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الصور من حديث الإنسان مع ذاته وقسم (نفس) الإنسان إلى ثلاثة أقسام فهناك النفس المطمئنة " يا أيتها النفس المطمئنة" وهناك النفس الأمارة " إن النفس لأمارة بالسوء " وهناك النفس اللوامة " لا أقسم بالنفس اللوامة" وكل منها يقوم بدوره على الإنسان إن خيرا فخر وإن شرا فشر
التفكير الإيجابي:
طور قدرتك على التفكير بإيجابية .. من خلال الأمور التالية:أولا: بناء رسالة حياةالرسالة تعبير عن مقصد الإنسان وغايته في الحياة.
الرسالة تعطيك الثقة التي تحتاجها من أجل فعل إيجابي مستمر.
من المهم لكل فرد أن يبني لنفسه (رسالة حياة) عامة أو خاصة.
لتسجيل رسالة الحياة- اربط رسالتك بالله عز وجل
- اجعلها مصحوبة بدرجة شعورية انفعالية.
- اختر القيم التي تعبر عن رسالتك في الحياة (النجاح، الاحترام، الأمان، الحرية ..... الخ)
- صغ قيمك بطريقة سهلة مبسطة متكررة في حياتك اليومية
- صغ رسالتك بطريقة إيجابية
- ضمنها عبارة " أكون ... أفعل ".
- ضمنها وجودك مع وجود الآخرين.
- أن تكون مختصرة، يمكن تكرارها كل لحظة وزمن.

سجل الآن رسالتك ....
.............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................
ثانيا: سامح الآخرين وكن صبورا معهم.ثالثا: أعلى من مقاييسك: اختر الأشياء التي تجعلك في مكان متقدم، ارفع من اختياراتك في الحياة، ضع فاصلا بينك وبين تلك التي لن ترضى بها بعد اليوم.
سجل خمسة أشياء لن ترضى بأقل منها بعد الآن
...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................
رابعا: مرن نفسك على الحديث الإيجابيخامسا: كافئ نفسك واثني عليها
سادسا: لاتكن متسرعا في الأحكام
سابعا: بدل استراتيجيتك
ابحث عن استراتيجات النجاح، استفد من تجارب الناجحين، اجعلهم قدوتك، استمع لهم، أبقي على استراتيجياتك الناجحة، طورها، أضف لها ما ترى أنه كان مساهما في نجاح الآخر.

قم الآن بتسجيل خمس أهداف ملتزما بالتالي:
- أن تكون إيجابية.
- أن تكون خاصة.
- أن تكون مصحوبة بمشاعر قوية.
- أن تكون قابلة للتكرار.
- أن تكون محددة.
...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................

...............................................................................................................................
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

التفكير االسلبي
يرى البعض أن التفكير السلبي يأخذ حكما تاما بسلبيته وعدم نفعه بأي صورة من الصور للذات الإنسانية، مستمدين حكمهم في ذلك من رؤيتهم المثالية للتفكير الإيجابي.
ويرى د. توني همفريز في كتابه (قوة التفكير السلبي) أن للتفكير السلبي إيجابيات كثيرة، أهمها حماية النفس في عالم غير آمن بدءا من بيت الأسرة تمتد نحو المدرسة والعمل والمجتمع بأسرة.
والسلوك الوقائي يعمل في الذات الإنسانية على مستويات عديدة طبيعية وإدراكية وشعورية مسبقة وباطنية، وإجمالا فإن د. توني همفريز يحصر فوائد التفكير السلبي في الجانب الوقائي والحماية من المفاجآت المتوقعة، وربما نستطيع أن نوجد فارقا بسيطا بين ماعناه د. توني بالتفكير السلبي وبين مانعنيه هنا، فالمؤلف يسميه أحيانا بـ(التفكير المفتوح) الذي يمكن أن يتركز حول الذات والوالدين والحاضر والماضي والمستقبل والحياة حيث يمكن أن يتم التعبير عن هذا التفكير في الثناء والتوكيد.
وسنتفق هنا أننا نعني بالتكفير السلبي هي تلك الرسالة الرافضة للتقدم والإنجاز والعمل، بسبب اعتقادها بعدم أحقيتها أو أهليتها للتنفيذ، وفي هذه الحالة فإننا سنرى أن التفكير السلبي كما هو هنا .. يمنح مستقبلا سلبيا ويعطي صاحبه مشاعر سلبية.
- كيف تتغلغل الرسائل السلبية في حياتنا..؟
تتواجد الرسائل السلبية في حياتنا بفعل الأسباب التالية:
1- ضعف الثقة بالنفس والقدرات
2- التجارب غير الناجحة (المحبطة)
3- عقد المقارنات مع الآخرين .
4- الميل الفطري نحو النقد السلبي.
5- طبيعة البعض الشعورية التي تضخم الإخفاقات.
6- المطالعات الإعلامية التي تظهر العجز والفشل.
7-

ومهم أن نسأل : - كيف نستطيع أن نمنع الأفكار السلبية من الوصول إلينا؟
- وكيف نستطيع التخلص من الأفكار السلبية التي تسيطر علينا وتداهم عالمنا؟

وسنلخص ذلك بالنقاط التالية:
- الإيمان الكامل والرضاء المطلق بقدر الله وحكمه.
- بناء الثقة العالية بالنفس.
- تسجيل الرسائل السلبية المسيطرة في ورقة صغيرة
- اختيار الرفقاء بعناية ممن يعززون الجوانب الايجابية.
- البعد عن متابعة الإعلام خاصة الإخباري.
- مطالعة سير الناجحين والعظماء.
- التدقيق والمراقبة للتفكير وإقصاء كل سلبي منها.
- مكافأة النفس بعد كل إنجاز يتم تحقيقه.
- الثناء بمن ينشرون الفكر الإيجابي ونقل أفكارهم.
صورة العضو الرمزية
3Aiz A3eesh
مشاركات: 959
اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
مكان: SoRe

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة 3Aiz A3eesh »

دِريمـــــــــــز ...

بليـــز قَبل ما تعالجي أمراضنا النَفسية عــالجي لينا حِكاية الزول دا مَجنون ( يَعني مَوضوع إننا بنَخشى الذهاب إلى الطَبيب النَفسي ) ...
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

ماذا يقصد بالمرض النفسي؟
تعرف الموسوعة العالمية ويكبيديا المرض النفسي أو العصاب بأنه اضطراب في الشخصية وهو اضطراب عصبي وظيفي غير مصحوب بتغير بنيوي في الجهاز العصبي. ترافقه في كثير من الأحيان أعراض هستيريا،وحصر نفسي، وهواجس مختلفة. ولعل العصابات قديمة قدم الجنس البشري نفسه. ونحن نقع على وصف لها في كثير من المصنفات التراثية وبخاصة غير الطبية منها. أما الدراسة الطبية النظامية للاضطرابات العصابية فلم تستهل إلا في منتصف القرن التاسع عشر للميلاد. ويعتبر جان مارتن شاركو و سيغموند فرويد من أبرز الرواد في هذا المضمار. ومن أشهر الأمراض النفسية الهستيريا والوسواس والرهاب. ويؤكد د.الأمين إسماعيل البخاري أن حوالي 20 % من البالغين يصابون بالمرض النفسي في مرحلة ما في حياتهم، والإحصائيات تدل على أن 4 من 10 من أسباب العجز يرجع بالدرجة الأولى إلى أمراض نفسية وأولها مرض الاكتئاب. وبالرغم من شيوع المرض النفسي إلاّ أن حوالي 50 % أو اقل يسعون للعلاج. ويعتقد أن أ سباب المرض النفسي عديدة ولكن يمكن تلخيصها بأنها نتيجة تفاعل معقّد بين الاستعداد الوراثي والضغوط النفسية والبيئية. مع حدوث بعض التغيرات في الهرمونات العصبية في الدماغ من ناحية الكم والكيف. وقد يكون لوجود بعض التشوهات الخلقية في المخ أو تلك التي تحدث أثناء عملية الولادة دور في ذلك إلاّ أن للعامل الوراثي دور ملحوظ في أكثر الأمراض العصبية والوجدانية والعقلية. كما أن التطور المذهل في وسائل العلاج ووسائل تشخيص المرض والوعي الصحي المتزايد قلّل كثيراً من فترة حجز المرضى بالأقسام الداخلية. ونسبة للسيطرة الكبيرة على الأعراض المرضية أصبح تقبّل العائلة للمريض النفسي في المنزل بدرجة أكبر وقد ساعد ذلك كثيراً في التقليل من بناء المستشفيات الكبيرة التي تضم أسرة للمرضى. والآن يتم التركيز على بناء وحدات نفسية صغيرة من ضمن مباني المستشفي العام، أي ليس هناك عزل للمرضى النفسيين في مصحّات أو مستشفيات كبيرة تقام بعيدًا عن المدينة.
المريض النفسي ليس مجنونا
يخلط الكثير من الناس بين المرض النفسي والعقلي، حيث يعاني الكثير من المرضى النفسانيين من اتهامات المجتمع لهم بالجنون مما قد يجعل حالتهم تتدهور أكثر. ويفرق د. محمد نبيه عبد الرحيم المريض النفسي عن المريض العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة: الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة (هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو، بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه ـ وهذا ما يميزه ـ يقتنع فعلاً بوجودها ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته. ففي بعض أنواع الجنون يقول المريض بها، إنه يسمع صوتًا أو يرى قادمًا من بعيد، لذلك فهو يصغي لهذا الصوت أو يجيب عن أسئلة وهمية أو يخاطب هذا الصوت غير الموجود. كما أنه قد يتقدم لمقابلة أو للهجوم على القادم أو يشير إليه.. إن المجنون هنا، يظن وجود أشياء غير موجودة ويبني سلوكه على هذا. في الفصام، وهو نوع من الجنون، يكون المريض منطويًا على نفسه، جامدًا يهمل حاجياته الغريزية، إلا أنه ينقلب أحيانًا إلى وحش فيهجم ليقتل طبيبه، أو الممرض، أو من يقع تحت يديه، بسبب ظنه أن هذا يريد به سوءًا.
...اضافة...المرض النفسي وعلاقته بالجن
تغص بيوت الدجالين بالمرضى النفسانيين نتيجة الاعتقاد السائد بارتباط المرض النفسي بالجن والعين والحسد. حيث يفضل الكثير من المرضى التوجه نحو الدجالين عوض زيارة دكتور الأمراض النفسية ظنا منهم أن المجانين هم من يقصدون تلك المصحات. وإذا كان علماء كبار من المسلمين يعتقدون بتلبس الجن للإنس والتحكم فيه ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية فإن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي يخالفهم هذا الاعتقاد. حيث يرى إن الله سبحانه وتعالى لم يُمكِّن الجن بحيث يتحكم في الإنسان، لأن هذا التحكم ينافي قول الله تعالى "ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ" وينافي قوله تعالى "إنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" فالله استخلف الإنسان في الأرض وسخر له كل ما في السماوات وما في الأرض جميعا ، فكيف يسخر الإنسان للجن؟.بل إننا في القرآن نجد العكس الإنسان يسخر الجن. سيدنا سليمان سخر الله له الجن "فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ، والشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وغَوَّاصٍ، وآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ" حتى كان يعاقبهم ويحبسهم وقد يقيدهم ومقرنين في الأصفاد "وَمِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ" سخر الله الجن ورأينا في سورة النمل أن الإنسان قد يكون أقوى من الجن لأن سيدنا سليمان قال للناس الحاضرين في مجلسه لما عرف إن بلقيس ملكة سبأ ستأتي مسلمة فقال أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك قبل ما ينتهي مجلس الحكم وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك. وردا على القول بأن هناك إشارة في القرآن يستدل بها البعض لإثبات تلبس الجن للإنسان وهي قوله تعالى حينما يتحدث عن الذين يأكلون الربا {الَذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إلاَّ كَمَا يَقُومُ الَذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ} يقول يوسف القرضاوي: إن الشيطان ممكن يمس الإنسان ما معنى يمسه؟ والقرآن ذكر عن سيدنا أيوب {واذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وعَذَابٍ} مستني الشيطان إذ نصب وعذاب معاناة وعذاب من الوسوسة التي كان يوسوس بها لأيوب. إن أيوب اشتد به المرض وطال فالشيطان جاء يقول له هذا من سخط الله عليك هذا أن الله تخلى عنك إنك ستظل مريض أبد الدهر إنك كذا بهذه الوساوس آذاه وتسبب له المعاناة النصب والعذاب النفسي فهذا مس يعني كما قال سيدنا أيوب رب يعني أن يمسني الدر .وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الدر وأنت أرحم الراحمين فهذا المس، والعرب كانوا يعتقدون إنه الإنسان ممكن الشيطان يمسه إنما هذا لايعني أن يسكنه ويتحكم فيه.
أنت معقد نفسيا !
من منا لم يحظى بلقب "معقد نفسيا" في حياته...ومن منا لم ينعت به محاوره إذا اختلف معه في الرأي والفكر...كلمة نرددها كثيرا لكن قليلون منا يدركون مفهوم العقدة النفسية. وفي هذا الصدد يقول الدكتور لطفي الشربيني استشاري الطب النفسي " لعل هذا المصطلح(العقد النفسية)من أكثر الكلمات التي يتداولها الناس وعادة ما يطلقونها دون علم بمعناها الحقيقي،وقد يصف الواحد منا شخصا آخر بأن لديه عقدة..أو نصف من نختلف معه أنه معقد دون أن نعلم الأصل العلمي لما نقول..وأصل الحكاية حين نبحث عنه لابد من العودة إلى قواعد علم النفس الحديث التي وضعها الطبيب النمساوي المعروف سيجموند فرويد(1856ـ1936)حين وضع تصورا للنفس الإنسانية بأنها تتكون من العقل الواعي الذي يتعامل مع حقائق الحياة ويخضع لسيطرتنا وإرادتنا،والعقل الباطن الذي يحتوى علي أشياء كثيرة لا نعلم عنها شيئاً في الأصول المعتادة منها الرغبات المكبوتة والانفعالات الداخلية وقوى تتصارع مع بعضها البعض بداخلنا،فالعقدة النفسية هي إذن مجموعة من المشاعر والانفعالات الداخلية تعبر عن احتياجات وغرائز متشابكة قد تنشأ من المبالغة في طلب بعض الرغبات بصورة قد تؤدى إلى الانحراف . وليست العقد النفسية-من هذا المنظور النفسي-سوى خبرات ومشاعر تحمل انفعالات نفسية تم اختزانها في عقلنا الباطن في مراحل عمرنا السابقة،ربما من أيام الطفولة نتيجة لتعرضنا للضغوط والحرمان والمواقف الصعبة،ورغم أن هذه المشكلات قد أنتهي عهدها منذ زمن طويل إلا أنها تبقي في داخلنا،ويمكن أن تشكل طباعنا وسلوكنا ويظهر تأثيرها حين تتعرض لمواقف مشابهة في حياتنا.. والحقيقة أن كل منا لديه من من العقد النفسية كم معين قد يتحكم في ميوله واتجاهاته في الأحوال المعتادة ، وقد يؤثر في مزاجه وحالته النفسية في حالة الصحة النفسية أو حين يصاب بالاضطراب النفسي". ويختلف نوع العقدة النفسية من شخص لآخر غير أن علماء النفس يعتقدون أنه من أكبرها: عقدة الإهمال، عقدة الذنب، عقدة المنافسة الأخوية، عقدة النقص، عقدة الخصي، عقدة الخطر أو اختلال الأمن..
مستر عايز.....منور.....تشكراتي ليك ..
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الإحباط: المرض الذي يجنّن!
انا محبط، إنه الإحباط الحقيقي، آخ! كم هذا محبط… نستعمل هذه العبارات تكراراً للإشارة إلى حالة يأس عامة، او حتى شعور بسيط بالسأم. ولكنّ الإحباط موجود حقاً. إنه مرض حقيقي وليس حالة نفسية! وهو يتمثّل بإشارات محددة. حزن عميق وفقدان للإهتمام بأي نشاط، وفقدان للحيوية وانفعال مفرط. وليس ذلك فقط. انا محبط، إنه الإحباط الحقيقي، آخ! كم هذا محبط… نستعمل هذه العبارات تكراراً للإشارة إلى حالة يأس عامة، او حتى شعور بسيط بالسأم. ولكنّ الإحباط موجود حقاً. إنه مرض حقيقي وليس حالة نفسية! وهو يتمثّل بإشارات محددة. حزن عميق وفقدان للإهتمام بأي نشاط، وفقدان للحيوية وانفعال مفرط. وليس ذلك فقط.
يعاني المحبط غالباً من ما يطلق عليه الأخصائيون هبوطاً عاطفياً. بوضوح، لا يعير أهمية لأيّ أمر. وهو يشعر ” بنفاذ جميع الوسائل لديه” وهذا ما يرمز جيداً إلى حالة المحبط النفسية. لا يعود يقوى على العيش…
وتصاب النساء بالإحباط أكثر من الرجال وهذا امر لطالما حيّر الأخصائيين ولم يتمّ استيعابه جيداً بعد. ولإحاطة حجم الصحة العامة للمشكلة، نعلن بأنّه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، سيصبح الإحباط قريباً ” السبب الثاني للمرض المشلّ للقدرات في ما يتعلّق بالتوقف عن العمل على المستوى العالمي“.
وأخيراً دعونا لا نختبئ وراء ظلّنا فالإحباط يشكّل إحدى أسباب الانتحار الرئيسة في العالم. إذ يرتفع خطر الانتحار لدى المحبط بنسبة 24 إلى 36 مرة اكثر من باقي السكان!
ليس هنالك أي تفسير محدد لمَ يغرق شخص ما في الإحباط بدلاً عن شخص آخر. حتى ولو كان المسبب حادث إحباط عميق. في المقابل، يمكن للعديد من العناصر البيولوجية والنفسية او الاجتماعية ان تشكل سبباً للإحباط بمستويات مختلفة.
أولاً “الحوادث الحياتية”. إنها عبارة غير محددة ولكنها تشمل صعوبات الحياة المختلفة كوفاة أحد الأقارب، الطلاق او حتى المشاكل المهنية المهمة. بالنسبة الى الشبان، يمكن ان يتعلّق الأمر برسوب مدرسيّ.
اما البيئة الاجتماعية فتلعب دوراً مهماً: كمشاكل الاندماج والتواصل والإرهاق في العمل وبخاصة لدى الرجال، الكرب المهني والبطالة… لدى البعض الآخر، تلعب العلاقات العاطفية دوراً مهماً جداً. مثلاً انفصال غرامي، او عائلي او حتى بين الرفاق.
من دون ان ننسى الدور الأساسي للطبيعة: فالإحباط هو أيضاً خلل في الترابط بين ناقلي الخلايا العصبية وهي مواد كيميائية مهمة تقع في الدماغ. وما إن يضيع التوازن حتى تستقرّ المشاكل. ويمكننا إيجاد عائلات من المحبطين فالعديد من الدراسات تثبت ذلك منذ حوالى 60 عاماً.
وقد ظهرت أولى الأدوية الحديثة الفعالة بحق ضدّ الإحباط في نهاية الخمسينيات. وهي ما ندعوها المحرّكات العقاقيرية النفسية التي تعدّل الحالة النفسية عبر التأثير على توازن ناقلي الخلايا العصبيّة. من هنا تداخلها الخطير على قيادة السيارة او الآلة. ويمكن ان تسبب حالة نعاس واضطرابات في الانتباه او نشوة غير طبيعية.
مضادات الإحباط، مضادات القلق، منوّمات: ما يفعل كلّ منهم؟
اليوم، يتمّ وصف العديد من أنواع الأدوية للمحبطين: مضادات الإحباط، ومضادات القلق والمنوّمات. ولكن ما يفعل كلّ منهم؟
- مضادات الإحباط تعالج المرض عبر التأثير على توازن ناقلي الخلايا العصبية في الدماغ. وهي تملك مفعولاً مباشراً على العوارض: الحزن، والشعور بالإنحطاط النفسي وصعوبات في التركيز. وهي فعالة جداً. ولكنّ هذه العلاجات ثقيلة وليست خالية من المخاطر إذا لم تتمّ الإحاطة بتناولها.
لا يجب تناول مضادات الانحطاط أبداً من دون وصفة طبية. ويجب متابعة التوقف عن تناول الأدوية عن قرب. وعلى النساء الحوامل او المرضعات التنبّه جيداً. في جميع الحالات، على الطبيب فقط تقرير اللجوء إلى هذه الأدوية؛
- مضادات القلق لا تعالج الإحباط. إنها ” مهدئاتٌ ” تخفف من العوارض عبر تسكين المخاوف فقط ى ويمكن لأيّ استعمال خاطئ ان يؤدي إلى التبعيّة؛
- امّا المنوّمات فلا تعالج الإحباط أيضاً. فهذه ” الأدوية المنوّمة” كما يشير إليها اسمها تؤثر على النوم. تجعلنا ننام ولكنها لا تحسّن نوعية النوم ولن يكون هذا الأخير نوماً معوّضاً.
في حال الإصابة بالإحباط، تمزج هذه الأنواع 3 ويمكن تبرير ذلك بإنّ مضادات الإنحطاط تؤثّر دوماً على فترة متأخرة. وللمس المفاعيل المهدّئة للعلاج، يجب الانتظار فعلياً بين 10 أيام إلى 4 أسابيع…
لا تستخفوا أبداً بتناول مضاد للإحباط!
تصرّف انتحاري، عدائية، غضب… المخاطر المتعلّقة باستعمال مضادات الانحطاط الحديثة... الإسم بربريّ ولكنه يشير إلى مادة يصنّعها الدماغ وهي مسؤولة نسبياً عن الحالة النفسية. يأتي كابحو اعادة التقاط السيروتونين (وفي طليعتهم ” البروزاك” المشهور) لتملأ النقص الدماغي في السيروتونين والتي تمثّل الإحباط.
منذ نيسان 2005، لفتت الوكالة الأوروبية للدواء الانتباه حول مخاطر هذه الأدوية لدى الطفل والمراهق. في شباط 2006، نشرت وكالة الأغذية والأدوية الأميركية علناً النتائج المتعلّقة بحالات الانتحار ومحاولات الانتحار التي حصلت خلال التجارب السريرية لدواء (باروكزيتين) Paroxetine وهو كابح لاعادة التقاط السيروتونين.
لدى الراشدين المعالجين بسبب اضطرابات نفسية حادة، كان ترددها أعلى من المعدّل: 0.32% مقابل 0؟05%. الأمر مماثل لدى الشبان بين سنّ 18 لغاية 24، بنسبة تصرّفات انتحارية بلغت 2.19% مع (باروكزيتين) مقابل 0.92%. أخيراً، لدى الأطفال والمراهقين، لوحظ ارتفاع في محاولات الانتحار والأفكار الانتحارية مع كافة مضادات الانحطاط.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

بسم الله الرحمن الرحيم
الاكتئاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاكتئاب واحد من أهم الأمراض النفسية وأكثرها انتشاراً، خصوصاً بين البالغين، وقد أظهرت الدراسات أن حوالي 6% من الناس عموماً يعانون من الاكتئاب، وأن 15% من هؤلاء المصابين ينتحرون، وأن حوالي 70% من حالات الانتحار إجمالاً كان سببها الاكتئاب.
قديماً كان ظهور المرض عادة في سن الأربعين، إلا أنه في العصر الحديث بدأ يظهر مبكراً (ربما في الثلاثينات أو حتى في العشرينات من العمر) ولعل ذلك يرجع لتعقيدات الحياة الحديثة. ويصيب الاكتئاب النساء أكثر من الرجال بمقدار الضعف، ويكثر بين الأرامل وفي حالات الطلاق ويقل بين المتزوجين.
هل أسباب الاكتئاب معروفة؟
رغم أهمية العامل الوراثي في ظهور الاكتئاب، إلا أن الظروف البيئية لنشأة الإنسان بالإضافة إلى الضغوط الحياتية أيا كان نوعها (سواء في العمل أو المنزل) تؤدي دوراً مهماً في حدوث الاكتئاب.
- اكتشف بعض الباحثين أن الاكتئاب اضطراب كيميائي يحدث بسبب انخفاض نسبة بعض النواقل العصبية في بعض مراكز الدماغ وهي السيروتونين والدوبامين والنور أدرينالين.
- زيادة نشاط الغدة الكظرية (فوق الكلوية) أو انخفاض نشاط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى ظهور أعراض الاكتئاب.
- قد يظهر الاكتئاب مصاحباً لأمراض أخرى. فمرض السكري وأمراض القلب وبعض الأمراض العصبية (كالشلل الرعاشي يعرف بمرض باركنسون) قد تُصاحب ببعض أعراض الاكتئاب.
- ربما صاحب الاكتئاب أمراض نفسية أخرى كمرض الفصام العقلي (الشيزوفرينيا) واضطرابات القلق أو الوسواس العصابي القهري وغيرها.
- قد يؤدي نقص بعض الفيتامينات وخصوصاً فيتامين (ب) إلى ظهور أعراض الاكتئاب إلا أن هذا السبب غير منتشر وخصوصاً في البلدان المتقدمة نظراً لتوازن الغذاء.
- استعمال بعض الأدوية قد يؤدي إلى الاكتئاب كأثر جانبي مثل بعض المضادات الحيوية وكثير من أدوية الضغط، والأدوية المستخدمة في علاج السرطان، وحتى بعض الأدوية النفسية.
من هنا كان لزاماً على المريض أن يخبر طبيبه عن أي مرض آخر يعاني منه وعن أي دواء يتناوله، فلربما كان ذلك سبباً في معاناته فيختار له الطبيب دواءً آخر يؤدي نفس الغرض ولايؤدي إلى الاكتئاب.

ماهي علامات الاكتئاب؟ وماهي مظاهره المبكرة؟

تتعدد صور الاكتئاب وتتنوع.. فقد يذكر المريض صراحة أنه مكتئب وحزين ويبحث عن العلاج بنفسه.. وفي أحيان أخرى قد يزحف المرض تدريجياً دون أن يدري به أحد، لا المريض ولامن حوله.
- يشعر المريض بالفتور وفقدان لذة الحياة، حتى أن الحياة والموت قد يصبحان عنده سواء، بل ربما كان الموت أرحم- في نظره- ويصبح نومه متقطعاً ومضطرباً واستيقاظه مبكراً وربما قبل طلوع النهار ويكون مزاجه سوداوياً متعكراً.. ويفقد الرغبة في شهواته الطبيعية فيأبى الطعام ويقل وزنه وتقل عنده الرغبة الجنسية.
- يشعر باليأس ويحس بذنب لا أساس له.. ويحتقر ذاته ويفقد الثقة بنفسه ويشعر بالإثم والخطيئة ويصل الاكتئاب ذروته حينما يشعر أن عضواً في بدنه قد تعطلت وظيفته أو غاب عن الوجود فما عاد يشعر به.
- وقد لاتظهر كل هذه الأعراض بهذه الدرجة فيشكو المريض فقط من آلام وأعراض جسدية يحسبها مرضاً عضوياً فينتقل بين الأطباء حتى يحط رحاله أخيراً عند الطبيب النفسي.
- وفي أحيان عديدة لايشكو المريض من فقدان شهية الطعام وقلة النوم بل على العكس فإنه يلتهم كميات كبيرة من الطعام وينام فترات طويلة، لكن هذه الحالة تكون مصحوبة في العادة بقلق دائم وشكوى من آلام جسدية وإعياء في الجسم وتناقص في الطاقة والنشاط.

ماالعلامات التي تشير إلى أن المريض المكتئب قد ينتحر؟

الإحساس الشديد باليأس مع تمني الموت.
- الإحساس بالذنب.
وأهم من ذلك كله:
- أن يفصح المريض عن أفكار انتحارية تراوده، وقد يقدم المكتئب على الانتحار دون سابق إعداد لذلك، وفي العادة لايلوح بالانتحار أو يهدد به وإنما يرتب له ترتيباً دقيقاً مؤكداً رغبته الجازمة في الانتحار.
- على الرغم من أن الاكتئاب يصيب الراشدين البالغين أكثر من غيرهم إلا أن كبار السن ينتحرون أكثر، ورغم أن النساء يحاولن الانتحار أكثر من الرجال إلا أن الرجال ينتحرون فعلاً أكثر من النساء لأنهم أكثر جدية في ذلك. وإذا عزم المريض على الانتحار أو دار في خلده ذلك فقد يرى الطبيب النفسي ضرورة إدخاله للمستشفى. وعلينا أن نتذكر دائماً أن حوالي 80% ممن يفشلون في محاولة الانتحار الأولى يحاولون مرة أخرى خلال 48 ساعة فخطر الانتحار قائم مادام الاكتئاب موجوداً. ومما يزيد احتمال الانتحار حدوث محاولة انتحار سابقة أو موت أحد أقارب المريض منتحراً.

هل للاكتئاب أنواع؟

قد يلبس الاكتئاب أي قناع ويتصور بأية صورة ولكن لتبسيط الأمر فإننا سنقتصر على أهم نوعين له:
- الأول: الاكتئاب التفاعلي: ويحدث نتيجة لمشكلة معينة حدثت للمريض فتفاعل معها بمزاج مكتئب فهو يشعر بالضيق والحزن إلى أن تتحسن ظروفه، أما إذا كانت هذه الظروف مستمرة فإن الاكتئاب قد يستمر معها. وفي بعض الأحيان ولطول الوقت فقد ينسى المريض المشكلة بينما يلازمه الاكتئاب. وهذا النوع من الاكتئاب لايفكر صاحبه بالانتحار عادة وإن كان يكره الحياة، وإذا زادت شدة هذا المرض فإن المريض عندئذ يكون بحاجة للعلاج بالعقاقير. وأما في الحالات البسيطة فيكتفي فيها بالجلسات العلاجية النفسية والتوجيه والنصح الطبي.
- الثاني: الاكتئاب الذهاني: وهو الاكتئاب الذي يكون مصحوباً بشيء من الضلالات والهلاوس، ويكون المرض شديداً في العادة، وقد يصل إلى حد اليأس الكامل من الحياة والتفكير في الانتحار أو الإقدام عليه فعلاً. وقد يبدأ نتيجة لمشكلة معينة أو بدون أي سبب محدد.

هل للاكتئاب علاج؟
نعم وهو فعال فيما لايقل عن 70% من الحالات. وأنواع العلاج كثيرة وهي:

1- العلاج الكيميائي.
2- العلاج النفسي.
3- الجلسات الكهربائية.
وقد يحتاج المريض إلى أكثر من نوع منها في الوقت نفسه.

ماالعلاج الكيميائي:

هو أدوية تعمل على مراكز في الدماغ متخصصة في تنظيم المزاج، فتعيد نسبة بعض المواد الكيميائية إلى مستواها الطبيعي، فتتحسن نفسية المريض تبعاً لذلك وتخف كآبته، ويمكن استخدامها في مختلف أنواع الاكتئاب. ومن أمثلتها: التوفرانيل، التريبيتزول، والبروزاك، والفافارين، والبارنيت، والنارديل وغيرها، وليتذكر المريض أن هذه الأدوية تستغرق 2-4 أسابيع حتى يظهر مفعولها وقد يعاني المريض من بعض الأعراض الجانبية البسيطة كجفاف الريق وزغللة النظر والإمساك قبل ظهور مفعول الدواء الإيجابي فيمتنع عن تناول الدواء.

ماالعلاج النفسي؟

هو جلسات يتحدث فيها المريض مع طبيبه عن مرضه وعن حياته وعن نظرته للحياة وطرق تفكيره، والطبيب من جانبه يستمع ويناقش ( ويحاول تصحيح مايراه خطأ) وقد يقوم بهذه المهمة الأخصائي النفسي بدلاً من الطبيب النفسي، وهذا العلاج نافع في حالات الاكتئاب البسيطة إلا أنه غير مجد في حالة الاكتئاب الذهاني أو الشديد.

ماهي الجلسات الكهربائية؟
هي عبارة عن إمرار تيار كهربائي ضعيف يؤدي إلى تنشيط خلايا الدماغ ويتم في حالة التخدير الكامل حتى لايشعر المريض بأي آلام وهذه الطريقة من أجدى علاجات الاكتئاب وأقلها آثارا جانبية.
وتكون الجلسات الكهربائية فعالة جداً وضرورية إذا كان الاكتئاب مصحوباً بضلالات العدمية (كأن يعتقد المريض أنه ميت أو أن جزءاً من جسده قد تعطل عن الحركة) أو إذا امتنع المريض عن تناول الطعام والشراب أو أصبحت حركته قليلة تكاد تصل إلى التخشب والتصلب. ويتراوح عدد الجلسات الكهربائية من 6-12 جلسة في الغالب، ولكن المريض يحتاج إلى متابعة العلاج بالأدوية بعد ذلك.

إلى متى يستمر العلاج بالأدوية؟

يستمر العلاج عادة لفترة لاتقل عن ستة أشهر ثم يبدأ بعدها الطبيب بتخفيف الجرعة تدريجياً وقد يوقفها تماماً حسب تحسن الحالة وتزيد احتمالات الانتكاسة كلما أوقف العلاج مبكراً، ويعتقد بعض الناس خطأ أن هذه الأدوية تسبب الإدمان وهي في الحقيقة ليست كذلك بل ربما استخدمت في علاج الاكتئاب عند المدمنين.

هل يعود الاكتئاب ثانية؟

ربما يأتي الاكتئاب مرة واحدة فقط في العمر وقد يتكرر كل سنة أو بعد عدة سنوات، فدور العلاج أنه يساعد على شفاء المريض تماماً أو يقلل من حدة الأعراض ومن فترة المعاناة ويمنع تكرار الحالة أو استمرارها بإذن الله وهناك من الاكتئاب ماهو مزمن ويحتاج علاجه لفترات أطول.
وأخيراً: لابد من التأكيد على أن التعلق بالله والإكثار من ذكره سبب مهم في الوقاية من الاكتئاب وفي الشفاء منه أيضاً {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

د. طارق الحبيب
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة dream-lady »

اضافة ...
علاج الاكتئاب :
التنفيس الانفعالي (التطهير الانفعالي ) :
حاول أن تعبر عن مشاعرك الايجابية والسلبية لأشخاص تثق فيهم ..
- الابتسامة :
استخدام تمرين الابتسامة عند الضيق أو الضغط العصبي وهو عبارة عن الاستلقاء على الظهر فاتح اليدين والقدمين واستخدام التنفس العميق .. و إخراجه ببطء أغمض عينيك ثم ارسم ابتسامة على وجهك .
- كسر الروتين :
لا تجعل حياتك تسير على وتيرة واحدة فالنفس كالمعدة إذا تناولت نوع واحد من الطعام لمدة خمس أيام سوف تمل ولا تشتهي الطعام .
كذلك النفس إذا شعرت بالروتين كل الأيام المتشابهة سوف تشعر بالملل والحزن .
- تغيير المسار عند الفشل :
درب نفسك على أن تقبل الفشل وقدرة على تعديل المسار .
العلاقات الاجتماعية :
انتشار العلاقات الاجتماعية الحميمة يختفي معه الاكتئاب .
- عدم مخالطة المكتئب والقلق :
إذا كنت من الشخصيات القلقة أو دائما تشعر بالحزن لا تقترب من الأصدقاء أمثالك.
- التعرض للشمس والإضاءة :
الشخص المكتئب يكره الأنوار محاولة أن تعرضه للضوء الأبيض أو الشمس .
التغذية :
الغذاء الصحيح يبعد الاكتئاب عن الجسم فيجب أن نتناول يومياً الخضروات – الفواكه –بجانب التغذية المعتادة .

- ممارسة الرياضة :
الرياضة مهمة جدا للجسم والنفس وخاصة المشي والملاكمة والسباحة وكرة القدم .
- تقبل الذات :
لا تستخدم أسلوب المقارنة الفاشلة التي ترى فيها كل الناس أفضل منك ، امدح نفسك عظمها وانظر للنعم التي من الله عليك بها ، ولا تنظر إلى ما في يد الغير .
- عش اللحظة :
لا تركز على الماضي ولا تسرف في المستقبل فالحياة ما هي إلا حاضر واستفادة من الماضي والتفاؤل بالمستقبل .
- المواجهة :
الانسحاب والهروب من المشكلات هو أساس كل الأمراض النفسية وخاصة الاكتئاب.
- المداعبة :
استخدم أسلوب الدعابة والمرح مع الآخرين حتى لو على نفسك ، لا تستخدم الكبت والتفسير السيئ للمواقف الاجتماعية
.
صورة العضو الرمزية
مرسال الشوق
مشاركات: 14746
اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
مكان: عارفني منــــــــــــــك

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة مرسال الشوق »

اين صاحبة هذه العيادة .... لعلها طيبة

عدم شوفتك جابت لينا نفسويات ياخي

123 45 55 123 45 55
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: عيادة الشموخ النفسية!

مشاركة بواسطة السنبلاية »

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الطب و الصحة“