دعني فقط....
أتأمــــــــــــــــلك!
دعني ذبيحة...نظرات عينيك...شبه المغمضة
وفي عينيك..هلاكي...
ومابين أهدابك...قبري!
وأرى الجموع...تغيب حولك
ورؤيتي....تتلاشى...لماعداك
وتضيق الدنيا...لاهيم ...مابين (نظرة..وابتسامة)
وأنت تتعمد...أن تسحبني...بنظرتك من عالمي
وحواسي...كُلها..تضُج بالحنين
والاشواق
تُرهقنـــــي
تُبعثِرُني
..
سمعت قديما...أن كل شئ...دَيَن!
وهاهوذا..أتى دوري...لِأُذبح....بين عينيك
ربما...دماءٌ...سُفِكت...(ماأهمتني يوما)...تطلُب القصاص
عذرتَهم...!
فلم أكن أظن أن الحنين ...يقتل هكذا!
واللهفة...تطحن العظام بهذا الصرير
والعشق..يُحيي..ويميت...
مابين(نظرة..وابتسامة)..
لم..أعلم حين كُنتُ...أسخر(بغرورٍ)
لم أكُن أعلم ..أني سأُسحر(بجنون)
وأُقتل بصمت....بدون حق الرد...
ولاأملك الشجاعة
لاأملك الاعتراف
فأحرفي....غير قابلة...للنشر والاذاعة
...أتُراك..قرأتني..
وأمعنت...في القراءة؟!
أظنه كذلك..فقد قرأتهم...على مر الزمان
وكنتُ..أحترف سفك الدماء
وأمتهن...الاطاحة
وأسحر...باباحة
ولايطرف لي جُفن....
فقد ظننتهم....بقايا
وظننتهم....لاشئ...
وأضحك باستخفاف
وأهزأ..باجحاف
وأُوغل...التجريح....والجراحَ...
وأحسب...كمية الضحايا
...والآن...مت فيك...مراتٍ أكثر من الضحايا..
وكلماتي...صامتة..وأعيني....حارقة
وأدمعها...تشتكي ...الجفافَ
لكنني...صامـــــــتة
فكلماتي..لاتملُك ..الشرعية..
دعني ...فقط...أتأملك
وأقتص..لاولئـــــــــــــــــــك!