بادلها الرسائل والمذكرات جلس معها كثيرا يتجاذب اطراف الحديث ويسترق النور من عينيها..ويحفظ
انغام شدو ضحكاتهاالتي كان قلبه يدق كالطبول السكارى حين يسمعها...لم تخل ايامهم من خلاف ...
لم ينس ذلك اليوم ...حين وعدها أن يلاقيها...واصابته نفس ذات الحمى ...فلم يذهب وبعد ان شفى ...قابلها فرأى الغضب يتراقص فير عينيها...وحينما ابتسم لها ارتعشت يداها وهي تسلم لكنها تعمدت ان تسلم عليه ببرود فاحس بخنجر ينغرز في قلبه لما كان يملؤة من لهفة الشوق المتراطم بين جنباته...سأله ...بخفوت:...ليمياء ....!!!مالك؟؟....
عقدت حاجبيها وتنحنحت ...ترددت ...ثم اجابت: انت ماعارف؟؟
رد...مستفسرا...عشان موعدنا الضايع؟؟....
سكتت وهي تنظر له بترقب وهجوم ...وهو يرى ارتفاع انفاسها واحمرار الغضب في خديها...
نظر لها خالد مطولا....تاااه بين قرني حاجبيها واستشف لمى شفتيها المزمومتين بغضب ...مد يده وأزاح العقدة بين حاجبيها ...وابتسم برفق ....رمشت بترقب....وغمغت بنفاذ صبر..: نسيت؟؟؟؟؟
همس بخفوت......يامجنونة...انسى!!!!!!معقولة بس؟!!!....انسى نفسي وماانساكي وماانسى موعد لقانا..
انفرجت اساريرها هنيهة لكنها سرعان ماستجمعت قوى غضبها...
عقدت حاجبيها بدهشة:...أهاااا؟؟
نظر لعينيها بهيام : انا ارسلت ليكب مها توريكي اني مريض ....لكن شكلها خذلتني وماجات...كنتا بجد متمني اشوفك.....حتى كنت حاخف بسرعة...ماشايفاني نحفتا شوية....ا
استطلعت هيئته بقلق.....تعاقبت النظرات في صفحة وجهها من استطلاع....فشفقة وحزن...فخجل....
قليلا قليلا....انفرجت اساريرها -رغم القلق المشوب-وافترت عن ابتسامة كفلق القمر ...سرعان ماهربت وهي تسترجع سبب غيابه....بقلق ...سألته:....سلامات خالد ....كنتا مالك؟؟
اجاب خالد ...بمرح...ابدا كنت عايز اشوفك واشوف معزتي وغلاوتي عندك...بتدلع شويه يعني.....بس للاسف مرسالي مشى وماجا...اكمل المقطع وهو يدندن.....
ردت بلهفة:...ياالله جد سلامتك....همست بخجل وهي تنظر لاظافرها :يعني انت ماعارف نفسك غالي كيف؟؟
ساعات مرت وهو لم يمل من السياحة في ضفاف مقلتيها...
نام ...مشتعلا بين تلك الشعلتين.....
تصبحوا على خير....................







