أصبحت راقصا على نغماتك قلبي ..
فها أنت أجدت لحنا رائعا ..
خفقات تحمل احساسا مرهف
تحمل معنى أن تكون وفيا ..
سأظل هكذا ..
أنتظر اللحظة التي أجدك فيها خامدا ..
ثم أتركك وحيدا ..
أعلم أنك غير قادر على النسيان ..
يخفق قلبي بين الحين والآخر ..
أحاول صنع تغير في حياته
إلا أن ظروفي تأبى أن تتروض
ذنبي أني أحببت بلا خدع ..
وكل حياتي أضحت حبا لا يتصدع ..
واليوم أراني والقلب حزينا
لا أقدر صنعا أن أفعل ..
وسأظل أحاول في قلبي ..
حتى يرضي .. يتبدل ..
ولتصبر ياقلبي ..
يظل الحب نبضا في قلوب الأحباء
وحينما يتوقف .. يتوقف نبع الاحساس
قلبي ..
قد اصبحت تنبض دون جدوى
صرت خالدا بين أحضان ذكرى قد سرت
صوتك بات خافضا ..
أظن أنك قد شارفت على النهاية ..
فلتكن قويا ..
ولتبقى ساكنا قلبي .. طالما تود الخفقان من أجلها ..
صوتك أصبح عاليا ..
أهي عليمات غيبوبة أخرى
أم أن هناك شيئا ما يحدث ..
صرت أخشي عليك من العودة للحياة مجددا ..
فأنت لا تقوى على الدفاع ..
وعلي أن احميك قلبي ..
هو اوحى الابداع لى.....فسريت شوقا نحوه
عرجت اليه مخيلتى ..... عشقك
غنت مزاميرى ......رتلت شجو روحى.....
هو اشعلنى ....اشعل لغتى
وانا احاول رغم غيبوبتى ان استفيق...
افتش عن لغتى فى الصمت ...المعبر عن الجمال
ولكن ...هيهات قلبى ....يمتنع
يسير نحوك.اليك
النار يمكنها الحريق ....ويمكن ان تجلونى فيأتلق البريق
هاهي محاولة ازدانت بالفشل ..
كنت بصدد الهروب من دائرة جرح لم يتبدد ..
فظننت لوهلة أنني قد أفلح ..
لكنك لم تمهلي نفسك بعض الوقت ..
شوقي إليك كانت يحاوطه الوجل ..
فقلبي لم يزل تحت عناية مولاه ..
وها أنت الآن .. عاودتي إليه نوبته ..
لن أقسو عليك .. لأنك لن تكوني سوى مسخ منهم ..
وسيظل قلبي يخفق مقاوما جراحه ..
ولكنني سأظل أمنعه الخفوق ..
منذ ساعه إلي هذه اللحظه وأنا اكتب
اكتب .. وأمسح
أكتب .. وأمسح
لم أجد شئ يناسب المناسبه ..
قررتُ ان أترك شئ يبرهن مروري من هُنا ..
سأقولها لك علي طريقه(ابو السيد)
..
(مُت في قلبي ودفنتك خارج القلب الحجر
فقلبي أطهرُ من أن يدفن فيه من غدر)
..
لا ادري ماذا يحصل
تنتابني موجة من التيهان
قلبي تخفق بشده لماذا هذه القوه في الخفقان...
اولا تعلم ان نبضاتك من شدتها قد تسمع من خلال الجدران...
ماذا فعلت...وما اذنبت
هل هي اشارة منك لانك تريد مزيد من الحنان...
ام انك تود مني بعض الامان
لا أدري عن ماذا أبحث ..
هل هي نوبة قلب جديدة
اعتدتك خافقا قلبي ..
ولكن ليس كما الآن ..
ذنبي أني تركت لك حرية الاختيار
وعزمت أن لا أتركك تارة أخرى ..
وها أنا أراك قد سقطت من جديد ..
ما ذا عساي أن أفعل .. فكلي خوف من غدِ
اذا سأدعك حتى حين موعد ردها ..
وسأعود ..
وإلى حينها .. لاتخفق طالما تود الخفقان من أجلها ..
لايستطيع قلبي التفكير
فقط يخفق بحبك
كم ارهقته
كم اتعبته
كم افرحته
وكم اشقيته
وكم .. وكم
فاصبح لا يعي سواك
حبك شوقك وعذاباتك
مسكين ذالك القلب
لو كنت تعرف انه يريد ان يبكي ويشكي ويحكي
اليك انت فقط
فهل ستسمع ؟ خفقات قلب ارهقته حتي الثمالة
كان رائعا
أوليس ذلك ما تريد
خوض معركة ثانية
في ديار الحب والشوق المهندم
أين سعادتك
أميقن بها .. أم ماذا
أنها رائعة
بحكم طيبتها التي لا تكل
وطيب رونقها النضر
ولكنك لا تزل تمشي بقدم واحدة
فلتعطي لنفسك فرصة أن تبتسم
ودعك مما أنت عليه
حلمت به ومبضا دافئا
كالبحريغطى سكينتى
وعيون باتساع المطر
داهمنى فى لحظه ما
يأس....واعترانى خوف
ولكن ...كان حبك اقوى
وبت اسمع لقلبى
الذى يجدد حبه مع كل صباح
وانتظرت ان ارى كم تحمل من ذكرى
بدون ياس او ملل
اتانى صوتك ربيعيا
لون حلم جياتى
همساتك مسحت كل العتمه
لك يا قلبى ان تخفق
فهو من احياك
ثم نعود من حيث ابتدينا ..
أو ليس ذلك صحيحا
بالأمس .. أو فنلقل حينها ..
كنت في غمرة سعادتي
لأني علمت أنك لن تنجح
أو ربما قد يحالفك شيء من نجاح
ولكن ..
سيظل ذلك العهد الذي بيني وبينك .. قائما
أنك لن تجد لك مكانا في هذه الساحة
أقصد .. هذه الدنيا
فغيرك دائما .. أفضل ويجيد سرعة التقدير
وستكون حينها .. ميتا
أو ليس ميتا كنت ..
ماذا دهاك .. أهذا ما تصبو إليه
اذا .. فلتجني نتيجة جهلك مرة أخرى
علمت أنك ستعود مجددا إلى سابق عهدك
ولكنني عزمت أن أدع من صمتك سلاحا لك
فكان طوعي إليك .. ليس بمثابة استسلام
ولكن ربما قد أعجبت بحجم المنطق الذي يحتويك
لذا قد تراني عشقت بصدق مرة أخرى
محاولا تخطي .. محنتي
إلا أنك قد فشلت مجددا
وها أنت تتألم