أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

الترابي في خطاب البشير .. أكثر من استفهام

ندى محمد أحمد:
ألقى حضور الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي حجراً وإن شئت صخرة ضخمة في بحر السياسة السودانية الراكد منذ سنين عددا، ولعل حضوره يوازي حجر خطاب الرئيس عمر البشير نفسه إن لم يتجاوزه، لينطلق السؤال مصحوباً بالكثير من الهواجس والترقب من قبل القوى السياسية والمراقبين والإعلاميين، لماذا حضر الترابي خطاب الرئيس؟
عقب مفاصلة عنيفة استمرت قرابة العقد ونصف من الزمان، انقلب عليه الرئيس الذي تخيره ووصفه ذات يوم بأنه هدية السماء لأهل السودان، وتفرق الجمع إلى جناحي القصر والمنشية، واختار خلصاؤه جانب القصر دوناً عنه، ولم تشفع للترابي شيخوخته من السجن الذي زاره اضطراراً بأمر السلطات حوالي سبع مرات، إحداها كانت جراء موقفه الصارخ الذي طالب فيه الرئيس بتسليم نفسه للجنائية.
ما الجديد الذي دفع الترابي للمشاركة في نشاط دعا إليه حزبه القديم؟ هذا التساؤل ورد على لسان رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ في حوار صحفي منشور. إذ قال «إن ظهور الترابي في خطاب الرئيس يحتاج لتفسير»، وفي السياق نفسه لم يخف أمين سر حزب البعث الريح السنهوري قلقه عندما طرح عليه السؤال نفسه في أحد اللقاءات الصحفية أن الترابي ملتزم بطرح التحالف حول أطروحاته للحوار مع الوطني، ولكنه عاد واستدرك قائلاً «الله يكضب الشينة».
ولنبدأ القصة بتوضيح الشعبي نفسه، فقد سبق لمسؤول الأمانة السياسية كمال عمر عبد السلام أن رد على سؤال «الإنتباهة» في مؤتمر صحفي بدار حزبه على خلفية انتقاد رئيس تجمع المعارضة فاروق أبو عيسى لمشاركة حزبه أن التقديرات قداختلفت وأن حزبهم بعد مداولات الأمانة العامة قرر المشاركة. أما القيادي بالحزب محمد الأمين خليفة فقد صرح للصحف بأن خطاب الرئيس كان إيجابياً وأن عليهم أن يوقدوا شمعة بدلاً عن لعن الظلام.
وقبل الخوض في لم حضر الترابي، علينا أن نشير إلى أن خطاب الرئيس والحراك الكثيف الذي ابتدره الوطني لدعوة الأحزاب للحوار، ووثيقته الإصلاحية التي هو بصددها حالياً، علينا أن نشير للخطوة الجبارة التي اتخذها المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم لربع قرن من الزمان، وهي إبعاد ــ في إحدى الروايات ـ الحرس القديم للإنقاذ والحركة الإسلامية عن سدة الحكم في الحكومة التي شكلها الوطني في نهاية العام الماضي، وأبرزهم نائبه الأول في رئاسة الجمهورية ولشؤون الحزب التنفيذية علي عثمان محمد طه، ومساعده في القصر ونائبه لشؤون الحزب التنظيمية نافع علي نافع، والقابض على الكثير من أسرار الحركة الإسلامية عوض أحمد الجاز، على إثر خلافات مع الرئيس. وذلك بالرغم من الرواية الثانية هي أن الحزب تحدث عن أن الكبار ترجلوا طوعاً إيماناً منهم بأهمية التجديد وإفساح المجال لضخ الدماء الجديدة في شرايين وأوردة الحزب الكبير. وفي حديث سابق أشار لي مصدر مقرب من دوائر الحزب ودولاب الحكومة إلى أن إقصاء الكبار تم بإمضاء وتوقيع الترابي نفسه، عبر اللقاءات المتواترة التي تمت بينه وقيادات الوطني. وفي السياق نفسه رجح عضو المكتب القيادي للوطني عبد الجليل النذير الكاروري في حوار أجرته معه «المجهر السياسي» أنه لا يستبعد حدوث اتفاق بين الوطني والشعبي خارج مواعين الحزب أسفر عن فك حظر صحيفة الشعبي «رأي الشعب» وحضور الترابي لخطاب البشير، وأضاف قائلاً «الأقرب للحقيقة أن إبعاد الحرس القديم » أغرى الترابي بحضور الخطاب.
ويشير مصدر آخر بالشعبي إلى أن البشير التقى بالترابي إبان إعداد الحكومة لقرار رفع الدعم في سبتمبر الماضي، ولقاء آخر في رمضان الماضي. الجدير بالذكر أن معظم قيادات أحزاب تحالف المعارضة بما فيها الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي المعروف عنه تقاربه مع الوطني، عقد مؤتمراً صحفياً ساخناً جراء تساقط القتلى من المواطنين الذين تظاهروا في الخرطوم وعدد من الولايات، باستثناء الترابي الذي لاذ بصمت مريب، وأوكل الحزب مهمة التعبير عن رأيه المتواضع لقيادات أخرى. وبسؤالي للأمين السياسي للشعبي كمال عمر عن ذلك في أحد مؤتمرات حزبه، تجاوز السؤال ولم يرد عليه.
عوض فلسطيني عضو الهيئة القيادية بالمؤتمر الشعبي أعرب لـ«الإنتباهة» عن اعتقاده بأن المسألة ليست في لماذا حضر الترابي خطاب البشير، بقدر ما أن الظرف السياسي الذي تمر به البلاد الآن والتحولات التي تجري على مستوى الوطن العربي والقرن الإفريقي قد تكون من المسائل الأساسية التي حملت الشعبي كحزب على قبول الدعوة التي أتت من قبل البشير لاجتماع تفاكري، مهد لها الإعلام الداخلي وإعلام المؤتمر الوطني بأن الرئيس عازم على الإعلان عن عدد من الإصلاحات التي تخص البلد والشعبي طارح تنظيمياً وقبل فترة عدداً من الخيارات للتعامل مع النظام السياسي بالبلد أحدها أن يذهب النظام بانتفاضة شعبية، ونحن في الشعبي إذا كنا نبحث عن تغيير للنظام كنا على الأقل نهتم بتقليل الخسائر بالنسبة للشعب السوداني وللبلد بصفة عامة، وبالتالي لما جاءت دعوة الوطني والهدف منها هذه التحولات عبر مائدة مستديرة وإمكانية الوصول إلى مصالحة وطنية لا تستثني أحداً رأينا أنه لا بد من مشاركة الترابي ومؤسسات الحزب لتسمع ما الذي سيقوله البشير في هذا الخطاب، ومن هذا المنطلق فإن الحزب اتخذ قراره بذهاب الأمين العام للحزب وعدد من قادة الحزب لمعرفة ما يقدم الرئيس من برنامج في خطابه للخروج بالبلاد من هذا المأزق الوطني. فالهدف الأساسي لنا هو الوطن وليس الانتقام الشخصي. ونفي فلسطيني صحة الأنباء والآراء التي قالت إن الترابي لا يمكن الذهاب إلى مثل هذه الجلسة دون أن يكون له علم مسبق بما يدور حوله، ووصفها بالاستنتاج الخاطئ لأن الشعبي لم يتعامل مع الدعوة في إطار التكتيك، وإنما تعامل معها في إطار حسن نية في أنها يمكن أن تخلص البلاد من هذا المأزق، وبالتالي فإن لقاءات البشير والترابي لقاءات عابرة تمت في أتراح أو أفراح، ولكن ذلك لم يكن لقاءً للتفاكر حول الوطني والشعبي أو خلافه.
لقاء الترابي والبشير
حسين كرشوم القيادي بالوطني قال لـ «الإنتباهة» إن الترابي حضر لأنه كان يتوقع أن يشمل الخطاب بعض القرارات الكبيرة وبالتالي جاء ليكون شاهداً عليه. وأضاف أن مشاركة الترابي في الخطاب تمت في إطار اللقاءات الدائرة بين الوطني والشعبي عبر لجان كونت بين الحزبين للتواصل والحوار وعندما يتعثر عمل هذه اللجان ويصل الحوار لطريق مسدود وتبرز الحاجة للتدخل من الطرفين يلتقي البشير والترابي لدفع الحوار للأمام.
وسبب آخر ساقه حسين لتلاقي المؤتمرين هو انفجار ثورات الربيع العربي وظهور الإسلاميين في الحكم تعتبر إحدى المنصات التي شغلت الإسلاميين في الحوارات والنقاشات عن مستقبل الإسلام السياسي في مصر وتونس وليبيا، وكيفية تأمينه وتداعياته والأفق البعيد له كانت محل نقاش، لأن تلك الثورات جاءت دون توقع الناس علاوة على ذلك نجد أن الأحداث في مصر بعد ظهور السيسي أصبحت منصة أخرى للحوار والنقاش، وأيضاً منصة القضايا الاقتصادية وفصل الجنوب وملابسات زيارة نائب الأمين العام بالشعبي إبراهيم السنوسي ومناقشة تجارب الإسلام في الحكم والدروس المستفادة منها، كل تلك الأسباب مجتمعة أوجدت حالة من التقارب بين الإسلاميين.
احتمالات وحدة المؤتمرين
بما أن مسار التقارب بين الإسلاميين ماض في طريقه والحديث لحسين، أعتقد أن الوحدة ممكنة واحتمال التقارب وارد، وبسؤاله عن الثمن الذي سيقدمه الوطني للشعبي لقاء التقارب أفاد حسين أن الحوار في القضايا الكلية يوحد رؤى الناس وليس مهم من يكون في السلطة، فالتفاصل تأتي نتيجة للنقاش حول القضايا الكبرى، والدليل على ذلك مبدأ حضور الشعبي في القاعة وسماع خطاب البشير وهي تشير إلى رغبتهم لمواصلة الحوار لأقصى درجة ممكنة.
حول الخطاب
الرواية السينمائية التي راجت بكثافة بين الصحافيين أن خطاب البشير تم تبديله في اللحظات الأخيرة من إلقائه، وأن الترابي والمهدي وصلت لهما نسخة من الخطاب الأصلي، وأن الترابي الذي فوجئ بالخطاب البديل لم يكن من المستبعد أن يغادر القاعة، لولا أن رسالة مكتوبة وصلت إليه بأن أبناءه القدامى هم وراء هذه الدراما فظل مكانه، حتى أن بعض الصحافيين وصف ملازمة بعض زملائهم للترابي عقب الخطاب، كانت بقصد الحيلولة بينه والتصريح الذي قد يهدم مساعي التلاقي بين الحزبين، هذه الرواية على دراميتها لا تمنع من أخذها في الاعتبار هذا السؤال: لم تأخر الوطني في الإعلان عن وثيقته التي ظل يعمل عليها منذ يوليو العام الماضي؟
في هذا السياق أشار حسين الى أن الوطني بصدد إجراء تعديل كبير على الوثيقة، وقد تم تشكيل لجنة خاصة لمراجعتها. فالناس ما عادوا بحاجة للعموميات بل الحاجة لمصفوفة توضح متى يتم التغيير، وكيف وما هي نتائجه، ومحاولة إعداد مصفوفة أشبه ببرنامج التنفيذ. وفي ذات الاتجاه مضى مصدرآخر لفت النظر إلى تأخر الوثيقة وقال إن تأخيرها يعود الى أنها غير صالحة لتقديمها للقوى السياسية، وذهب الى أن احتمالات وجود تيار بالوطني معارض لتوجه الحزب للحوار مع القوى السياسية والحركات المسلحة وتنبأ بأن الوطني ربما يشهد موجة جديدة لإبعاد عدد من القيادات المعارضة للحوار.
على كل يبقى أن إحدى إشكالات الشعبي في تحالف المعارضة أن حلفاءه لم يأمنوا جانبه كونه هو الرائد في وجود النظام الذي يحاربونه معاً حقيقة يصعب تجازوها، فهل حان الوقت لتعود المياه إلى مجاريها بين المؤتمرين «الوطني والشعبي» على خلفية المخاطر التي تحدق بالبلاد وببقاء الإسلاميين في سدة الحكم عقب الانقلابات والقلاقل الضخمة التي يواجهها الإسلاميون في دول الربيع العربي؟

صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م


اتهام مصنع بتصنيع معسل الشيشة من نشارة الخشب المولاص وقطران

كتبت: نهى حسن

واصلت محكمة النظام العام بدار السلام برئاسة مولانا عمر محمد سماعها لملف الاتهام في قضية محاكمة صاحب مصنع متهم بصنع معسل الشيشة من النشارة، وقد استمعت المحكمه للشاكي في البلاغ يتبع للمباحث الذين قاموا بالمداهمة وقد افاد بانه وردت معلومات بان هناك مصنعا يقوم بتصنيع معسل الشيشة من مواد ضارة بصحة الانسان وبعد المتابعة والرصد تم عمل كمين بواسطة قوة من أفراد المباحث وبعد المداهمة تم ضبط المعروضات وهي عبارة عن نشارة خشب وعسل المولاص وقطران ورغيف جاف والقي القبض على المتهم وفتح بلاغ في مواجهته كما وضعت المضبوطات كمعروضات في البلاغ وقد حدد القاضي جلسة اخرى خلال هذا الشهر لسماع باقي الأطراف.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

راعي أغنام يهشم رأس طفل ببحري

كتبت: نهى حسن

شهدت منطقة التبنة بمحلية بحري جريمة قتل مروعة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر «8» سنوات على يد راعي أغنام يبلغ من العمر«29»عاما وذلك عندما هشم رأسه بطوبة اسمنتية صلبة «بلك» وتعود حيثيات الجريمة التي وقعت مع غروب الشمس داخل غرفة مهجورة جوار منزل الطفل المجني عليه، وقال والده ان ابنه خرج كعادته للعب مع اقرانه وعندما تأخر في العوده بدأنا البحث عنه في كل مكان فتوجهنا الى قسم شرطة السليت وقمنا بعملية تمشيط لكل منازل القرية بما فيها منزل الجاني والذي قال لوالد الطفل «ربنا يجمع به» وأسفرت رحلة البحث عن وجود جثة الطفل داخل الغرفة المهجورة ورأسه مهشمة بالكامل.
الى ذلك تشير معلومات «الإنتباهة» انه تم القبض على المتهم الذي سجل اعترافاً بجريمته، وتشير التحريات الى أن الطفل حاول حلب أغنام الراعي اثناء عودته من الرعي وكان غرض الطفل اللهو.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

السجن لمتهمين سرقا صاحب عربة أراد توصيلهما

الخرطوم: إلياء حيدر

أصدرت محكمة جنايات الكلاكلة برئاسة مولانا عثمان تحت المادة «174» السرقة حكماً بالسجن عامين وتعويض الشاكي مبلغ «1400» جنيه في قضية متهمين قاما بسرقة «40» الف جنيه بمنطقة الشجرة. وتعود تفاصيل البلاغ الى ان الشاكي سائق عربة اوقفه المتهمان للذهاب معه وقام المتهم الأول بسحب المبلغ من داخل الشنطة وبعدها اوقف المتهمان العربة للنزول منها، فاستدرك الشاكي ان المتهمين قالا إنهما ذاهبان معه الي امدرمان، وبعد نزولهما غيرا مسارهما، وبعدها فقد الشاكي مبلغه وقام بمطاردتهما وتم القبض عليهما.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م


محاكمة سوداني احتال على أموال صديقه المقتول بأمريكا

الخرطوم: مي عز الدين
فصلت محكمة جنايات الخرطوم شمال في قضية دارت أحداثها بالولايات الامريكية المتحدة اتهم فيها مواطن سوداني بالاحتيال على أموال صديقه الذي قتل على يد أحد الأجانب هناك وقضت المحكمة برئاسة مولانا الناصر صلاح الدين الحكم بالسجن عامين ودفع مبلغ 78 ألف دولار. وتعود تفاصيل القضية أن المجني عليه وصديقه يعملان في أمريكا فتهجم أحد الأجانب على صديقه ومات وأوكلت والدة المجني عليه المتهم بالقيام بكل إجراءات الجثمان ومتابعة قضية ابنها المتوفي هناك وقامت بإعطائه كامل حقوقه وهي عباره عن 78 ألف دولار وشهادة تأمين حياة ابنها المتوفى، ولكن المتهم وعد الوالدة بذلك ورجع الى امريكا وبعد مرور فترة أخبر احد الأشخاص هناك ان المتهم تصرف بالمبالغ واحتال عليهم وتم إرجاعه الى السودان وتم الحكم عليه بالسجن ولكنه لم يدفع المبلغ وهو ما زال محظورا من السفر في كل الموانئ لحين سداد المبلغ.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

إحالة ملف قضية مقتل والد على يد ابنه إلى المحكمة

الحاج يوسف: عبد الرحمن صالح

احالت النيابة العامة بالحاج يوسف ملف قضية مقتل والد على يد ابنه طعناً بسكين بمنطقة المايقوما بالحاج يوسف الى محكمة جنايات الحاج يوسف ووضع امام مولانا عباس محمد خليفة للفصل فيه وبدء اجراءات المحاكمة. وتعود تفاصيل الحادث الى أن الابن المتهم دخل فى نقاش حاد مع والده بسبب خلافات أسرية وتطور بينهم النقاش الى أن قام الابن بإخراج سكين وسدد بها طعنة قاتلة الى والده أودت بحياته.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

براءة متهم تحيله إلى شاكي
الخرطوم: مي عز الدين
برأت محكمة جنايات الخرطوم شمال ساحة متهم بسرقة سبيكة ذهبية من اصل ثلاث سبائك تخص صديقه، وتعود تفاصيل القضية ان الشاكي طلب من شقيقه بيع ثلاث سبائك ذهبية بالقضارف، إلا ان الاخير ادعى فقدانه لإحدى السبائك واتهم صديقه المقيم معه، وبعد ذلك توجه المتهم بعد براءته ببلاغ ضد الشاكي تحت الماده 114/159 اشانة سمعة والأضرار التي واجهته بعد توقف عمله.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

ضبط حبوب مخدرة داخل محل «بلاي ستيشن» بسوق ستة

الحاج يوسف: عبد الرحمن صالح

كشف فرد في شرطة المباحث بشرق النيل تفاصيل ضبط حبوب مخدرة داخل محل العاب الكترونية «بلاي ستيشن» بسوق ستة بالحاج يوسف، وقال عندما حضر كشاكٍ في البلاغ الذي وضعته النيابة في محكمة جنايات الحاج يوسف برئاسة مولانا ابا يزيد البشير محمد ان معلومة وردة اليهم بان المتهمين يروجون الحبوب المخدرة وبموجب امر تفتيش صادر من النيابة توجه تيم من المباحث الى المحل وتمت مداهمته وعثر تحت كرسي المتهم الاول على حبوب مخدرة وتم القبض على المتهم الاول والمتهم الثاني صاحب المحل. وكانت النيابة قد وجهت لهم تهمة تحت المادة « 12/3» من قانون الصيدلة والسموم.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

خاص: الإنتباهة
عرضت شرطة النظام العام عبر بروجكتير للفيديو الفاضح الذي مارس فيه عدد من الشباب الأفعال الفاضحة وتم بثه على وسائط التواصل الاجتماعي في الإنترنت، وكشف الملازم شرطة حاتم محمد حسن المتحري في بلاغ فتيان فيديو الواتساب الفاضح معلومات جديدة حول الواقعة، وقال أمس أمام محكمة جنايات الخرطوم جنوب إن الجريمة وقعت خلال عطلة عيد الفطر المبارك وأن المتهمة لم تبد ِأي مقاومة عندما مارس المتهمون معها الجنس بشكل جماعي، وقال إنه بعد التحري تم توجيه تهم تحت المواد (21/ 151 /154) من القانون الجنائي لكل من المتهم الأول والثاني والثالث والمتعلقة بالاشتراك والأفعال الفاضحة، كما توجيه تهم تحت المواد (21/146) من القانون الجنائي لكل من المتهم الرابع والخامس والسادس والسابع والمتعلقة بالزنا والاشتراك الجنائي، وتوجيه التهم تحت المواد (211/107) للمتهم العاشر، (211/153) للمتهم الحادي عشر، و(211،153،154) للثاني عشر. وقال إنه من خلال التحري اتضح أن المتهمة الأجنبية طلبت مبلغاً مالياً نظير السماح لهم بممارسة، وحول انتشار الفيديو عبر النت قال المتحري إن المتهم الحادي عشر حاز على الفيديو من المتهم الثاني عشر وطلب منهم مبلغ مالي حتى يمسحه أو يبثه على النت، وقال إنه من خلال التحري لم يثبت لهم أن مسرح الجريمة (المنزل الذي تمت فيه الجريمة) منزلاً لإدارة الدعارة.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م


محاكمة متهمين في قضيتي سرقة بأمبدة

أمبدة: منى عبد الله

قضت محكمة جنايات امبدة برئاسة مولانا عمر بشير بالسجن عاماً والجلد «50» جلدة لمتهم سرق حجارة بطارية بسوق ام درمان، وترجع تفاصيل القضية إلى ان المتهم توجه الى السوق وقام بسرقة عدد من حجارة بطارية من دكان، وتم القبض عليه وفتح بلاغ في مواجهته تحت المادة «174»، واحيل البلاغ الى المحكمة التى استمعت الى اقوال الشاكي وسجل المتهم اعترافاً قضائياً بموجبه اصدر القرار. ومن جانب آخر اصدرت المحكمة حكماً بالسجن عاماً و «50» جلدة لمتهم سرق هاتفاً جوالاً من جاره، وبعد اكتمال التحقيقات فصلت المحكمة في القضية.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

السجن والدية لمتهم قتل زوجته بدار السلام
دار السلام: منى عبد الله
أصدرت محكمة جنايات دار السلام برئاسة مولانا سليمان خالد حكماً قضى بالسجن عامين ونصف العام والدية «40» الف جنيه، لمواطن قتل زوجته بالحلة الجديدة. وتعود تفاصيل الجريمة إلى ان المتهم وزوجته فى يوم الحادث ذهبا الى خمارة بشا رع «80»، وعند رجوعهما امام منزلهما وقعت مشادة كلامية بينهما، فأساءت المجنى عليها زوجها، فضربها على بطنها مما سبب لها نزيفاً بالفم والأنف وادى الى تمزق الطوحال وتوفيت بعد ثلاثة أيام.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

براءة حلاق الحاج يوسف من قتل النجار

الحاج يوسف: عبد الرحمن صالح
اسدلت محكمة جنايات الحاج يوسف برئاسة مولانا جمعة خميس الستار في قضية مقتل نجار على يد حلاق بسبب مركوب بالحاج يوسف، وأصدرت المحكمة قراراً ببراءة المتهم من تهمه القتل الموجهة اليه واستندت المحكمة في قرارها الى ان البينات التي قدمها محامي الاتهام بينات ظرفية وغير كافية لإدانة المتهم بالقتل بالاضافة الى أنه لا يوجد شاهد رأى بعينه المتهم يطعن المجني عليه بسكين.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

التهريب .. تحديات السيطرة على الحدود


تقرير: نجلاء عباس
لم تكن ظاهرة التهريب في السودان بالجديدة ولكن كثرت في الفترة الأخيرة بشكل أثار السلطات والجهات المختصة والرأي العام لذا كان لا بد من وقفة حول المشكلة الأساسية التي تكمن بحسب المراقبين في اتساع رقعة الحدود مما يشكل تحدياً لعمليات السيطرة والرقابة على الحدود وللتهريب عدة أنواع منها عبر المواني والطائرات وغيرها لكن التهريب عبر الحدود يعد من أكثر الأنواع شيوعاً نسبة لتوسع رقعة البلاد ومساحته الشاسعة كما تحده عدة دول ذات قبائل حدودية مشتركة ولا توجد أي فواصل حدودية بينهما، فضلاً عن بوابة البحر الأحمر والتي يقدر طولها حوالى (700) كيلو متر وهذا النوع يعتبر من أخطر الأنواع ضرراً بأمن البلاد والمواطن إذ لم تك الرقابة والسيطرة الحدودية.
هناك سبب آخر يتعلق بموروثات التهريب بين بعض القبائل الحدودية.
ما هو التهريب؟
يعرف المختصون في القانون عملية التهريب بأنه نقل البضائع بقصد الاحتيال على دفع الإيرادات أو تفادي تقييد على استيرادات أي واردات أو تصدير أي صادرات ممنوعة أو مقيدة من أي بضائع ويشمل ذلك مشروع للقيام بأي فعل، مما تقدم ذكره تكون عبارة (مهرب) أو (بضائع مهربة) معنى مماثل لنص المادة (2) من قانون الجمارك لسنة 1986م ونجد أن للتهريب أسباب ودوافع كثيرة ومتعددة وذات أنواع مختلفة لكل دولة حسب ظروفها وطبيعتها القانونية والاقتصادية بالإضافة لتفادي المهرب من دفع رسوم جمركية وتهريب بإدخال أو إخراج البضائع الممنوعة والمحظورة.
تشديد الرقابة الحدودية
كشفت جهات مختصة عن ضبط متفلتين يقومون بتهريب البضائع والأسلحة والوقود إلى دولة الجنوب والدول المجاورة، في وقت طالبوا فيه الدولة بتشديد الرقابة على المناطق الحدودية للقضاء على ظاهرة التهريب التي يمارسها بعض التجار والذين يعملون لصالح جهات خارجية، وأماطت اللثام عن ضبط عدد من شحنات الوقود المهربة في طريقها إلى دولة الجنوب وتدوين بلاغات في مواجهتهم، فيما أشار مصدر مطلع فضل حجب اسمه لـ (الإنتباهة) إلى تكثيف الجهود لضبط المتفلتين وتشديد الرقابة على كل مكاتب الترحيل بالأسواق بالخرطوم والولايات خاصة الحدودية. وأضاف أن الحملات التي تم تنظيمها منتشرة على الطرق السريعة، مشدداً على ضرورة تدخل الدولة وتكثيف الدور الرقابي على المناطق الحدودية التي يتم من خلالها تهريب الوقود والبضائع الأخرى ما يؤدي إلى تدمير الاقتصاد بالبلاد، وقال إن تجاوز الضوابط الموضوعة بهذا الشأن يعرض إلى المساءلة القانونية والعقوبات الرادعة على المخالفين.
نماذج ضبط المهربين
سبق أن أعلنت شرطة مكافحة التهريب عن إحباط عملية تهريب كميات من الذهب تبلغ «20» كيلو جرام في طريقها لخارج البلاد بينما سبق أن تمكنت السلطات بولاية النيل الأبيض من ضبط أكثر من (60) عربة محملة بالبضائع والسلع والمواد البترولية كانت مهربة إلى دولة الجنوب. وأعلن رئيس النيابة العامة بولاية النيل الأبيض جاهزية النيابة لتقديم الأدلة والشواهد التي تؤكد تورط جهات وأفراد في عمليات التهريب، مشيراً إلى أن (14) بلاغاً تم فتحها في هذا الشأن بالإضافة إلى إحباط أكبر عملية تهريب بولاية نهر النيل فيما تمكنت إدارة مكافحة التهريب وفي أكبر ضبطيات الفرع في الفترات الأخيرة تمكنت قوات الفرع (عملية الشتاء الساخن) وبعد المتابعة والرصد من ضبط بضائع مهربة تقدر قيمتها بأكثر من أربعة مليارات جنيه وهي عبارة عن «59» طرد صبغة حجرية و«150» كرتونة كريمات تجميل وعدد من الأدوية المضادة للإلتهابات وكميات من المعدات الطبية و«40» ثلاجة وعدد من أجهزة الديجتال والأدوات والأجهزة الكهربائية وكميات من أيادي البلي ستيشن والريموتات وكميات من المواد الغذائية المعلبة وكميات من التوابل وموازين مخالفة للمواصفات وبطاريات موبايلات كانت محملة على خمس عربات كبيرة في طريقها للأسواق المحلية، وقال المدير العقيد شرطة طه حسين من المعلوم إن آفة التهريب تُعد من أخطر وسائل تدمير الاقتصادات الوطنية، مؤكداً أن قواته ستكون لهم بالمرصاد، كما جزم بمقدرة قواته للوصول للمجرمين أينما كانوا وأوضح أن قواته منتشرة في جميع فضاءات الولاية للحد من هذه الظاهرة.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

مطبوع في القلب منحوت في الذاكرة

إذا سألت من فتى؟ لأجابك الشجر والحجر قبل البشر.. إنه غازي.. وان وجدت الجود جزعاً والفضل قائداً للنادبين فلا تستغرب.. فقد غادر حبيبهما غازي
ما كانت الحرية تظن أنها يوماً ستترمل وما كانت كلمة الحق تعرف لليُتم معناً إلا يوم غادر غازي
جذع الجود وندب الفضل، فيُمنى غازي كانت دائماً هي العليا..
فقد رحل عنهما «راجلن ما شاف قعر قدحو»
حركات التحرر وقفت شاهدة عليه ليس في السودان فحسب بل في جنوب افريقيا واليمن واريتريا وغيرها من بلدان العالم
الفكر يظن أنه يسود وما أن يتصدى له غازي إلا ماج واضطرب
أحب السودان حباً ما شابته شائبة حتى أن الحب ادرك ان مداه أبعد مما كان يظن
أحب الفقراء فغمرهم بصدقاته، واحب المظلومين فوقف مدافعاً عنهم راداً الظلم عنهم، واحب الثوار في كل انحاء الدنيا ووقف معهم مؤارزاً بما يملك ووقف معهم في ميادين القتال أحب دينه فدخله من باب الصوفية النقي يذكر الله مع الذاكرين كيف لا وهو حفيد الشيخ حامد «اب عصاتن سيف»..
دائماً ما يبحث عن الحقيقة وحيث يجدها يركل كل ما سواها ويذهب إليها..
أما كلمة الحق فهي دائماً قلبه الذي يعبر عنه لسانه، يقولها بعفوية الطفل البرئ وحكمة الشيخ الوقور.. والخلط بين الاثنين جعل في حديثه متعة السامعين..
وأذكر يوماً أن اتصل به سفير جنوب إفريقيا وطلب منه زيارته وكان محور الزيارة عن الموقف الذي تقفه جنوب إفريقيا من الأزمة السودانية وكان رأيه أن تقف جنوب إفريقيا مع السودان الموحد لأن الفصائل المسلحة ستبث الفوضى في البلاد وتمزقها كان هذا رأيه رغم أنه كان من أكبر المعارضين للنظام.
درس الاقتصاد فأجاد ودرس القانون فأبدع حتى أصبح من أبرز أهل القانون الواقف في السودان، وقد عرفه أهل القانون حتى خارج السودان فكانت منزلته عندهم يكللها الاحترام، تحاربه أنظمة الحكم ولكنها ما تلبث أن تتصالح معه، بعد أن تدرك مدى إخلاصه في حبه لوطنه ونقاء نواياه، ولا أحد يستطيع القول بأن غازي قد استلم قرشاً واحداً من نظام، فقد اعتادت يمناه أن تكون دائماً العليا..
في أحب الأيام إليه في يوم الجمعة استضاف المولى عز وجل غازياً، يوم تغلق أبواب النار فلا يدخلها من اصطفاه ربه بإذنه تعالى..
وفي أحب الأيام إليه يختار المولى عز وجل من يحبهم ويحبونه.. فيا بشراك أخي غازي.. أحببت الفقراء فكانت يدك دائماً تلبي حاجتهم، وتفرج عنهم الكرب وتصديت لنصرة المظلومين فوقفت مدافعاً عنم لا تبتغي ما في جيوبهم إنما تريد إحقاق الحق، وهذا لم يكن وقفاً على أبناء السودان بل انداح على بقية شعوب العالم فكنت الباحث عن الحق والحقيقة والعدالة والحرية..
شعوب وحكومات ودول تدرك هذه الحقيقة التي جعلت لغازي مكانة رفيعة..
حين اعتدى على مصنع الشفاء، كان غازي عليه رحمة الله على خلاف مع النظام، وكثير من المعارضين أيدوا ضرب المصنع إلا غازي الذي دائماً ما يفرق بين معارضة النظام والوطن، ويضع لمعارضته خطوطاً حمراء لا يمكن أن يتجاوزها..
لم يركب غازي قطار المعارضة بل سار في اتجاه معاكس، يدافع فيه عن الوطن وعقد في اليوم التالي مؤتمراً صحفياً حضرته جميع وكالات الأنباء العالمية، وأبان الحقيقة، ومعظم هذه الوكالات إن لم تكن كلها تعرف من هو غازي سليمان..
نفى غازي أكذوبة الأسلحة الكيمائية ورفع دعوى في محكمة أمريكية حكمت بتعويض صاحب المصنع عن الضرر الذي نجم عن العدوان..
مواقف غازي القوية اكسبته مكانته ليس في السودان فحسب بل في كل العام.. أسألوا عنه ثوار جنوب إفريقيا الذين زودهم بجوازات سفر سودانية وأنفقت عليهم حكومة السودان منذ ستينيات القرن الماضي فقد كان الوسيط بينهم وبين حكومة السودان..
قال لي قبل مغادرته للندن للعلاج «دي يا هاشم أنا ما بمرق منها» فقد أدرك قبل أكثر من شهر أنها النهاية.
غازي ذلك الأشعث النحيل صارع الأفيال فطرحها أرضاً، بفكره الثاقب ولسانه الساخر المحبب لدى الجميع..
يقولون مضى غازي، ترجل الفارس، لكنه لم يمضِ فقد بقي مطبوعاً في قلوبنا ومنحوتاً في ذاكرتنا لا يفارق أياً منهما..
اللهم إنك استضفته في أحب الأيام إليك.. يوم تغلق أبواب النار.. اللهم حرم النار على جسده.. اللهم إن عبدك غازي أتاك ضيفاً فأكرم ضيافته وأنت أكرم الأكرمين.. اللهم إن غازياً أحب فقرائك وأحسن إليهم وكان ساعداً للمظلومين وأزال الظلم عنهم في المحاكم ومجالس التحكيم أحق الحق وأبطل الباطل، وبدعوات الفقراء والمظلومين الذين فرّج عليهم كرب الدنيا اللهم فرج عليه كرب الآخرة.. اللهم إن عبدك غازياً جاءك لا بماله ولا عقاره إنما جاءك بعمله بحبه لعبادك الفقراء والمظلومين اللهم تقبله وتقبل دعاء الشعث الغبر الذين لو اقسموا عليك لأبريتهم اللهم ارحمه واغفر له وحرم النار على جسده..
اللهم ألهم أهله وبنوه وإخوته في الله وفي النسب الصبر وحسن العزاء اللهم أجرنا جميعاً في مصيبتنا وأبدلنا خيراً منها..
آمين
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

بين الاستغاثة والاستعانة والتوسل .. د.عارف عوض الركابي

حتى أطلع على ما عقّب به الكاتب أبو عبيدة عمر ونشره في غير هذه الصحيفة لأنظر في ما هو بحاجة إلى تعليق مما يفيد القارئ الكريم ولا يضيع به وقتي، وقد اطلعت على بعضه ووجدته مكررا لما علّقت عليه سابقاً.. حتى اطلع على ذلك أورد هذه المدارسة الموجزة للتفريق بين الاستغاثة والتوسل، والتفريق بين التوسل المشروع والتوسل الممنوع، فقد رأيت خلط كثيرين بين هذه المصطلحات.
إن الاستعانة هي طلب العون كما أن الاستغاثة هي طلب الغوث وإزالة الشدة، فالاستغاثة لا تكون إلا في الشدة والكرب ولا يشترط ذلك في الاستعانة، والاستعانة بالمخلوق منها الجائز وهو إذا كان في مقدور المخلوق الحي الحاضر كإقراض مال أو بناء جدار أو إقامة درس قال الله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى» فإذا كان المخلوق لا يقدر على المعونة كطلب مغفرة الذنب أو إعطاء الأرزاق والأولاد أو طلب المعونة من الميت فإنها تكون استعانة شركية، إذ جعل المخلوق شريكاً لله تعالى في أمر هو لله وحده سبحانه وتعالى لا يشاركه فيه أحد من خلقه، والاستغاثة كذلك منها الجائز وذلك إذا كان المخلوق المستغاث به الحي الحاضر يستطيع ويقدر كقوله تعالى في قصة موسى عليه السلام: «فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه» فالاستغاثة في إنقاذ غريق أو إطفاء حريق أو رد صائل هذه يملكها المخلوق جائزة، وأما إن كانت الاستغاثة في ما لا يقدر عليه المخلوق وذلك مثل دعاء البعيد الذي لا يسمع في قول بعضهم مدد يا فلان، أو الاستغاثة بالميت ومثله قول البرعي في ديوان رياض الجنة «إن ناب خطب في البلاد نزيل قل يا ولي الله إسماعيل» وقول إسماعيل الولي «ألا يا صاحب أبشر بي فإني حاضر إليك إذا ناديت في كل شدة ومهما ترمني في الشدائد كلها فنادني بيا إسماعيل كشف الملمة» فهذا وأمثاله هو استغاثة شركية. وأدلة بيان ذلك في الكتاب والسنة كثيرة جداً.. كقوله تعالى: «ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون». وقوله تعالى : «ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإنك إذاً من الظالمين» وقوله تعالى: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ». وقوله تعالى: «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ».. وقول النبي عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنهما: «إذا سالت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله» رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه الألباني.
وأما التوسل فحقيقته: أن يجعل الداعي وسيلة يتوسل بها في دعائه لله حتى يستجيب الله تعالى له ويحقق سؤله. فهو ما يقدمه المسلم بين يدي دعائه كقوله يا رحمن ارحمني، فذكر اسم الرحمن «توسل» وأما «الدعاء» فهو قوله «ارحمني».. والتوسل عند أهل العلم نوعان: مشروع وغير مشروع.
فأما التوسل المشروع فهو الذي يكون بأسماء الله وصفاته قال الله تعالى: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها» ومثاله: يا غفور اغفر لي ويارزاق ارزقني. وهذا هو القسم الأول.
الثاني من التوسل المشروع: التوسل بالإيمان والأعمال الصالحة، ومثاله: قوله تعالى: «ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين»، وأما القسم الثالث من أقسام التوسل المشروع: فهو التوسل بدعاء الحي الصالح، ومثاله طلب الصحابة من النبي عليه الصلاة والسلام أن يستسقي لهم، وطلب المرأة التي كانت تصرع أن يدعو لها عليه الصلاة والسلام الله تعالى حتى تشفى، وما يكون في يوم القيامة من طلب الشفاعة منه عليه الصلاة والسلام ليشفع عند الله سبحانه وتعالى وكذلك طلب عمر من العباس- رضي الله عنهما - أن يستسقي لهم كما سيأتي بيانه.
أما التوسل غير المشروع والممنوع فهو أن يدعو الداعي ويجعل وسيلته: «جاه فلان» أو «ذات فلان» أو «حق فلان» كأن يقول: أسألك يا الله بجاه فلان، أو بعبدك أو حق عبدك، فهذا وأمثلته من التوسل الممنوع المحرم إذ لم يرد في الشرع، ولم يأت دليل صحيح يدل على جوازه، ويكون من باب جعل سبب يوصل لشيء لم يجعله الشرع سبباً، وهو تشريع ما لم يأذن به الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه.
ولا بأس من الإجابة على بعض الشبهات التي يذكرها البعض في شأن التوسل، ومن ذلك قصة استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، وللإجابة المختصرة على ما يذكر في ذلك فإني أقول:
_ يذكر بعضهم رواية الحاكم التي أوردها في المستدرك والتي فيها قول عمر رضي الله عنه: أيها الناس إن رسول الله كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده، يعظمه ويفخمه ويبر قسمه، فاقتدوا أيها الناس برسول الله في عمه العباس، واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم.
وليعلم أن هذه الرواية قد حكم العلماء «بضعفها» المبين وردِّها، فإنها من طريق داود بن عطاء المدني، وقد ضعفه الإمام الذهبي في تعقبه للحاكم، وقال: «داود متروك»، وأما الحاكم فلم يصححه، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني:«سنده ضعيف».
وأما الرواية الصحيحة فهي التي رواها الإمام البخاري وابن خزيمة وابن حبان والطبراني في الكبير وابن سعد والبيهقي وابن عساكر وغيرهم، وهي أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال فيسقون».
وقد بين العلماء أن المقصود بقول عمر: نتوسل إليك نبينا، أي «بدعائه»، وليس «بذاته ولا جاهه» صلى الله عليه وسلم، وهذا الفهم أخذوه من استسقاء الصحابة بالنبي عليه الصلاة والسلام، ومن أمثلته: قصة الأعرابي الذي جاء المسجد يوم الجمعة والنبي عليه الصلاة والسلام يخطب فقال: «يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: «اللهم اسقنا اللهم اسقنا»... الحديث رواه البخاري وغيره، وكما طلب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما بالشام من يزيد بن الأسود الجرشي وقال: «يا يزيد ارفع يديك ورفع يديه ودعا ودعا الناس حتى سقوا» رواه ابن عساكر بسند صحيح.
فهذ النوع هو من التوسل المشروع ولا إشكال ولا نزاع فيه وقد تقدم ذكره.
ولو كان توجه عمر إلى الله بذات العباس أو جاهه لكان التوسل بجاه النبي عليه الصلاة والسلام أو ذاته أولى؛ لأنه عليه الصلاة والسلام أعظم جاهاً، وإن الأمر في غاية الوضوح ـ لمن له أدنى نصيب من البصيرة ـ فعدول عمر عن التوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام، وقبره بجانبهم، إلى التوسل بدعاء العباس لهو ردٌ واضح على من جوّز التوسل بالجاه أو الذات.
وقد خط أهل العلم على مرّ القرون السالفة عبارات مشرقة في ذلك، وأذكر منها مثالين في هذا الاختصار: قال العلامة الألوسي: «بل هو أقوى الأدلة وأرجحها وأعلاها وأوثقها وأصحها وأصدقها لما ندّعيه؛ فإن قول عمر: «اللهم إنا كنا إذا أجدبنا توسلنا...الخ» يدل دلالة ظاهرة على انقطاع ذلك الذي هو الدعاء بدليل قوله: «إنا كنا» ولما كان العباس حياً طلبوه منه فلما مات فات، فقصرهم له على الموجودين ولو كانوا مفضولين دليل ساطع وبرهان لامع على هذا المراد، ولو كان المقصود الذوات كما يقولون لبقيت هذه التوسلات على حالها لم تتغير ولم تتبدل إلى المفضولين بعد وجود الفاضلين لا سيما الأنبياء والمرسلين، فتأمل في هذا فإنه أحسن ما في الأوراق، حقيق بأن يضرب عليه رواق الاتفاق، والله يهديك السبيل فهو نعم المولى ونعم الوكيل».
وقال صاحب «جلاء العينين» وهو الشيخ نعمان خير الدين البغدادي بعد أن أورد أثر توسل عمر بدعاء العباس قال: «بل هذا الدليل الذي تمسكوا به من أقوى الأدلة وأرجحها وأظهرها على ما ندعيه من عدم الجواز فهو عليهم لا لهم، عند من له أدنى فهم وإنصاف»!!.
وأواصل إن شاء الله
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

المراجع العام في (كنانة) .. والاصلاح مستمر

أخيراً وبعد أن تناولنا هنا وتناول غيرنا هناك مسألة مراجعة نصيب السودان في أموال شركة سكر كنانة، وفي ظل إرادة سياسة قوية لاتحمي استقلالية القضاء فحسب بل وكذلك استقلالية المراجعة العامة، أخيراً يكسر المراجع العام «العادة المالية» لدى الشركة منذ خمسة عقود ونصف «خمسة وثلاثين عاماً». لكن بانصاف نقول إن مدير الشركة السيد محمد المرضي التجاني، قد ورث هذه العادة من أسلافه، وهو يعلم أن أربعة رؤساء حكومات لم تراجع في عهد أحدهم مالية الشركة باعتبار أن السودان يملك فيها أكثر من خمسين بالمائة.
لذلك اللوم لا يقع على آخر مدير للشركة، وإنما ينبغي أن تكون الإشادة ويكون الشكر والتقدير لآخر مراجع عام. وبالطبع سيستجيب مديرو الشركة اللاحقون في المستقبل للوائح قوانين ديوان المراجعة العامة. كان السؤال هو: هل حاول ديوان المراجعة العامة خلال العقود التي مضت على تأسيس شركة سكر كنانة بشراكة عدد من الدول بينها السودان هل حاول أن يذهب إلى الشركة لمراجعة ماليتها بحكم أن السودان شريك فيها بمال عام يعتبر جزءاً من مال الدولة؟! وسؤال آخر هل كان يدخل نصيب السودان من عائد الشركة كل عام في خزينة الدولة أم إنه مال «مُجنّب» مثل كثير من مال المؤسسات الحكومية بمختلف مستوياتها؟! وسؤال ثالث هل ستسبق الحملات الانتخاية القادمة لكل الأحزاب التي ستنخرط في العملية الانتخابية عملية إصلاح مالي في الدولة تكون نواتها مراجعة شركة كنانة حتى لا تكون ضمن شعارات بعض الأحزاب «الإصلاح المالي» باعتبار أن حكومة المؤتمر الوطني أغفلت هذه الضرورة؟! هي تساؤلات يمكن أن تقفز في أذهان الكثير من المواطنين. والأجيال اليوم ليست مثل تلك التي عاشت في السابق دون ضائقة معيشية. الآن الوعي انتشر بين الناس، فعرف الرجل اليوم أهمية أن يكون كل المال العام بعد وقبل مراجعته تحت سلطة وزير المالية، وعرفت المرأة اليوم طريق محكمة الأحوال الشخصية أو عرفت أسرتها التي يمكن أن تدفعها إليها لتتحصل على حفنة من الجنيهات هي «نفقة عدة ومتعة». هكذا فعلت الضائقة المعيشية بالمواطنين، ولا مجال للتنازل عن أي مبلغ من المال أو أن يمر دون مراجعة. ولذلك الآن ليس أمام الحكومة وأية حكومة مستقبلية في هذه البلاد غير أن تحمي بإرادة سياسية قوية استقلالية وهيبة وسلطة ديوان المراجعة العامة ليطمئن المواطن إلى ماله مُراقب ومحمي. وغير أن تلغي حالات تجنيب المال العام.. لأن تفسيره أصبح في الشارع سالباً، ويفهم منه المواطن أن الدولة من خلال بعض المؤسسات والوزارات تتلاعب بالمال العام. ونحكي هنا قصة سؤال طريف، وكان قد تجادل البعض حول تنفيذ حد السرقة لمن يسرق من المال العام وهناك من يقول بأن هناك ما يصرف «الحد» عنه باعتبار أن له نصيباً فيه والسؤال الطريف كان هو: هل من يسرق من «مال مُجنب» يقام عليه حد السرقة باعتبار أنه مال عام مسروق بشكل أو آخر؟!
وعدنا وزير المالية الدكتور بدر الدين محمود بأنه سيحارب ظاهرة تجنيب المال العام بحيث يكون كل مال الدولة تحت يده، وذلك لوضع ميزانية أفضل للعام 2015م بإذن الله. وها هو ديوان المراجعة العامة يستعيد جزءًا مقدراً من هيبته، ونتمنى أن يستكمل استعادتها خلال هذا العام، حتى إذا ما كسب الحزب الحاكم الفوز في الانتخابات القادمة التي قال إنها لن تؤجل، يقال إنه كسبها بالإصلاح، وليس بغير ذلك. والمؤتمر الوطني نفسه يقول بأن عملية الإصلاح ليس تبنيها حكراً على الكيانات المعارضة، ويرى أنه أولى بها لأنه يملك أدوات التغيير. لكن الأولى أن يبدأ بالإصلاح المالي وأهم ما فيه محاربة التجنيب والمراجعة لفتح الدعاوى الجنائية ضد المتهمين بالاعتداء عليه. وهذا هو أساس إصلاح الخدمات الصحية والتعليمية لأنها تقوم على الموازنة العامة. ولو كانت الحكومة تفعل هذا منذ عام 1989م رغم الحروب في الجنوب والغرب وشيء منها في الشرق لكان الحال غير الحال الآن، أخذاً بالأسباب طبعاً. أو على الأقل ما وجد المعارضون سواء الأصيلين أو الذين خرجوا زرافات من الحزب الحاكم لأسباب ما، ما وجدوا الفرصة لانتقاد الحكم.
وبالعودة إلى لب الموضوع، فإن الإجراءات القانونية التي اتخذها ديوان المراجعة العامة ضد شركة سكر كنانة على خلفية رفضها فتح أبوابها لموظفي الديوان للمراجعة رغم النسبة العظيمة التي يملكها السودان في الشركة نتمنى أن تكون فاتحة إصلاح مالي. فقد حرك الديوان دعوى جنائية ضد الشركة واستخرج أمر قبض لمديرها وهذا وضع قانوني طبيعي للصالح العام.. لكنه ذو ثمرة إصلاحية على صعيد المال العام يجنيها المواطن. وأسوة بشركة سكر كنانة سيجني المواطن كما نتمنى نفس الثمار في الشركات الأخرى الشبيهة. وإذا كان هذا الإجراء القانوني ضد شركة ليست كلها ملك للسودان فالأولى إذن أن يكون ضد الشركات الحكومية بالكامل.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

السجون .. عطاءات مخالفة .. علي الصادق البصير

تظل إشكالية السجون بالسودان قائمة مالم تتخذ حزمة من الإصلاحات الإدارية الجوهرية المتعلقة بالعديد من الجوانب، وقبل الحديث عن هذا الموضوع، لنعد قراءة هذا الخبر الوارد بالإنتباهة قبل أيام: (كشفت شعبة تغذية السجون بإتحاد أصحاب العمل السوداني بأن الإجراءات التي إتبعت في فرز العطاءات الخاصة بتغذية سجناء السودان للعام الجاري غير صحيحة ومخالفة لقانون العطاءات والشراء والتعاقد، وذكرت الشعبة لـ «الإنتباهة» إن الغالبية العظمى من العطاء وقع لشركتين فقط لتغذي (90) سجناً بالسودان، وقالت إن الشركتين مملوكتين لابن وأبيه، وقالت الشعبة من المتفق عليه قانوناً إن العطاء بعد أن يرسي على من هو أحق يجب أن يتحول الإجراء إلى تكملة كل ماهو ناقص، وبالذات جانب التأمين وفي هذا الإطار يجب أن يكمل إلى (10%) بدلاً من (2%) من القيمة الكلية، وذكرت الشعبة هذا يعد مخالفة صريحة للقانون المالي.(
الخبر يشير إلى شبهة فساد أطلقتها الشعبة جهاراً نهارًا، ولكن دعونا نحسن الظن ونتساءل بماذا يتغذى نزلاء السجون في السودان؟، وهل يلتزم من يرسو أو يُرسى عليه العطاء بالمواصفات التي تخرج النزلاء من حالات سوء التغذية؟. ومن هذا الذي يسيطر هو وابنه على العطاءات؟، وما علاقتهما بالإدارة العامة للسجون؟
وما لم يأتِ في سياق الخبر أن السعر القياسي للعطاء معروف أنه مرتبط بالقدرة المالية وخطاب الضمان من البنك ولهذا أهمية تظهر عند الشروط الجزائية للمتعهد، فلا يمكن لسجن في السودان ولأكثر من ثلاثة أشهر لم يتذوق نزلاؤه طعم اللحوم والسبب عدم وجود شروط جزائية في تلك التعاقدات.
فالسجون بكل تاريخها الكبير ما تزال تحتاج للكثير من الجهد والإصلاح الداخلي، خاصة عمليات الصرف الصحي وإيجاد برامج إصلاحية حقيقية وكون وجودها وسط المدن فإن الأمر يحتاج لتنسيق مع حكومات الولايات لنقلها وتأمينها بشكل جيد وهذا ما طرحه الفريق أول هاشم عثمان الحسين مدير عام قوات الشرطة في أحد اللقاءات العامة ووعد بمعالجة كل هذه الإشكالات، وحتى لا ننكر جهود آخرين فإن التجربة الإصلاحية التي تقودها إدارة السجن الاتحادي بالخرطوم بحري «سجن كوبر» تعتبر من المبادرات الإنسانية النادرة والتي يجب أن تعم كل سجون السودان.
أفق قبل الأخير
ترتب الجهات المتضررة مما أسمته فساداً في العطاءات إلى عقد مؤتمر صحفي تكشف فيه رؤيتها بكل شفافية، إلا أن هناك لجنة وفاقية تسير في اتجاه للجلوس مع مدير الإدارة العامة للسجون حتى تراجع قرار حصرها العطاءات لشركتين فقط.
أفق أخير
الإصلاح من الداخل.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

غرور الوطني .. وكبرياء المعارضة .. هويدا حمزة

هل أدرك المؤتمر الوطني أن السخرية من المعارضة ومحاولة إضعافها لا تجعل منه حزباً عملاقاً ورائداً بل حزب متجبر ومغرور فتخلى عن جبروته وغروره وفتح قلبه ليحتوي الأحزاب محاوراً ومشاوراً؟ وهل أدركت المعارضة نفسها أن تعنتها في وجه الحوار وشتيمتها المستمرة للنظام ومحاولاتها الفاشلة لإسقاطه وتغييره دون أن تمتلك أدوات الإسقاط والتغيير ودون أن تخطو خطوات حقيقية لتحقيق هدفها بل هي مثل «حشاش بي دقنو»، هل أدركت أن ذلك لن يجعل منها معارضة حقيقية فاعلة يخشاها النظام ويعمل لها ألف حساب بدلاً عن السخرية منها ووصفها بـ«الكرتونية» فمدت يدها لتعانق الحزب الحاكم الممدودة لها منذ زمن حتى ولو على مضض؟ أم هل استشعر الجميع حكاماً ومعارضة المخاطر التي تحيق بالبلاد ووضعوا نصب أعينهم المثل السوداني المفعم بالمعاني «أنا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب»؟ نرجو أن يكون ذلك هدفهم حتى يخرج السودان من المطب الذي يغوص فيه الآن والذي تسببت فيه الحكومة والمعارضة معاً؟
بالنسبة للأحزاب ليس غريباً عليها قبول دعوة الوطني للحوار كما ليس غريباً عليها رفضها أو إمساك العصا «من النص» فهي تجرفها تيارات المصالح وقد روى أن بعضهم سأل الترابي أحد زعماء الأحزاب ما له قد قلب ظهر المجن للمؤتمر الوطني بعد فترة من الوئام، فضحك ضحكته المعهودة وحرك يديه بطريقته المألوفة، وقال: « ههههة بكون الشيك اتأخر»!
«المفاجأة » الحقيقية هي مشاركة الترابي في الحوار بعد حضوره خطاب الرئيس بعد عمر من الجفاء والقطيعة ويبدو أن «اللحمة رفت» وكما يقول المثل المصري «الدم عمرو ما يبأ مية». الأحزاب أبدت جديتها للحوار بعدم الالتفات لـ«ديوك العدة» بداخلها الذين لم ترتح ضمائرهم لهذا الانفتاح بل اتخذ حزب الأمة خطوة أكثر جدية بإلغاء مجلس التنسيق القديم الرافض للحوار وشكل مجلس تنسيق جديد برئاسته والنواب ورئيس المكتب السياسي ورئيس الهيئة المركزية وإبعاد كل من الأمين العام للحزب إبراهيم الأمين ونائب رئيس المكتب السياسي محمد المهدي ومساعد الرئيس عادل المفتي رغم التشاؤم الذي أبداه أمين العلاقات الخارجية السفير نجيب الخير عبد الوهاب حين قال إن الحوار المفضي إلى التحول الديموقراطي ما زال مجرد خواطر. أما كمال عمر رغم أنه أبدى رغبة في دراسة خطاب الرئيس من قبل الشعب إلا أن الوساوس عاودته فعاد وشكك في أن خطاب الرئيس تم استبداله لأنه لم يحمل جديداً رغم أن محمد الأمين خليفة وصف الخطاب بالإيجابي ولا شك أن خليفة أكثر حنكة وخبرة من كمال عمر وصفاًَ. أما الشيوعي فقد وصف تصريحات أبو عيسى الرافضة للحوار بأنها تعبر عن نفسه بمعنى أن الحزب بريء منها.
أياً كانت المبررات لكل حزب لقبول دعوة الوطني للحوار فإن الخطوة تستحق صفقة كبيرة لأنها بدأت من الطريق الصحيح ونرجو ألا تنحرف عن هذا المسار فوضع السودان مأزوم ويحتاج لأيدٍ تربت على جسده المنهك بدلاً عن تمزيق أوصاله عبر المطارات الأجنبية ونضال الأسافير.
برافو المراجع العام
وصفقة أخرى كبيرة نرسلها للمراجع العام وهو يفرض سلطاته ليقتحم كنانة التي ما فتئت تستعصي على المراجعة ولا أحد يجرؤ على محاسبتها كأنها «بت المصارين البيض» وكنا قد دعونا المراجع العام من قبل لأن «يبل تقريرو ويشرب مويتو» أو «يشتغل صحفي» لا يملك غير نشر الغسيل القذر لأنه ليس هناك من يحاسب أو يعاقب، بعد «35» سنة مبروك المراجع العام.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

رسالة مفتوحة للبشير بعد رحيل المحامي النبيل .. محمد سيد احمد المطيب


فُجعت الساحة الوطنية يوم الجمعة الحزينة الماضية برحيل المناضل الوطني النبيل المحامي غازي سليمان. ومع ضرورة الرضاء بقضاء اللَّه وقدره، وبمقتضى أنه ركن من أركان الإيمان، فإن الحقيقة تبقى، وهي أن هذا الرحيل قد ترك فراغاً كبيراً شاغراً، وربما قد ينقضي وقت طويل قبل أن تجد هذه الساحة المفجوعة فارساً لحوبتها عندما تحتاج لذلك ـ وهي دائماً محتاجة ـ مثلما كانت تجده لدى الراحل غازي يرحمه اللَّه.
وقد لفت نظري في متابعتي للتداعيات المتعلقة بالراحل غازي أثناء اشتداد أزمة مرضه بداء السرطان، وكذلك بعد انقضاء أجله وانتهاء رحلة عمره وانتقاله من الدنيا الزائلة والفانية إلى الدار الآخرة الباقية والخالدة.. لفت نظري ما نقلته صحيفة «أخبار اليوم» الصادرة أمس الأول السبت عن السيد صلاح عبد اللَّه ـ صديق الراحل غازي ـ الذي زاره صباح الخميس الماضي مع صديقهما الزهاوي إبراهيم مالك، حيث ذكر السيد صلاح وفقاً لما ورد في «أخبار اليوم» أن الراحل غازي أبلغهما أثناء زيارتهما له أن النائب الأول السابق للسيد رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه كان قد زاره قبلهما في صباح ذات اليوم، وعندما رأى حالته، ووقف على ما يعاني منه، نتيجة لاشتداد أزمة مرض السرطان ودائه، انخرط في البكاء شفقة عليه وتألماً له وتعبيراً صادقاً وحاراً عن مواساته. وعندها قال له الراحل غازي ـ كما نقل على لسانه السيد صلاح عبد اللَّه ـ : يا أخي لقد تعلمنا منكم في الدين الحنيف الذي تدعون له وتعملون من أجله كما تقولون أن ما نعاني منه من مرض وكل داء غيره إنما هو مجرد ابتلاء وامتحان لصدق الإيمان، ونحن نرضى بهذا الابتلاء، ونسأل اللَّه العافية في الدنيا والآخرة.
ومن جانبي فإنني لا أدري إن كان الأستاذ علي عثمان وهو شخص نبيل كما أعتقد، كان يبكي عندما زار الراحل غازي ووقف على حالته المؤلمة والباعثة على الشفقة قبل رحيله حزناً فقط على تأثره الصادق والعفوي بمثل تلك الحالة، وما تنطوي عليه من مأساة محزنة ومفجعة، أم أن ذلك كان أيضاً نتيجة لتأثره كذلك بما تنطوي مثل هذه الحالة الممثلة في شخصية الراحل غازي سليمان المحامي والمناضل النبيل من تعبير عن الأحوال الوطنية العامة الراهنة، والأحلام التي كانت سائدة ومرجوة لها لدى النخبة المعبرة عن الحركة الإسلامية السودانية الحديثة والمعاصرة، والمتمثلة بصفة خاصة في شخصية الأستاذ علي عثمان وغيرها من الشخصيات المماثلة في تعبيرها عن حركة النخبة الأخوية وتمثيلها كرموز بارزة لها، أو برزت فيها وانطلقت منها واستندت وارتكزت عليها للمساهمة في الحياة العامة، بعد السيطرة على السلطة الحاكمة بهيمنة منفردة من وصولها إلى سدة الحكم بانقلاب ثوري مدني وعسكري في الثلاثين من يونيو «1989م» وحتى الوقت الحالي.
وفي معرض المقارنة بين ذلك الرجاء وما انتهى إليه على أرض الواقع، ومع الأخذ في الاعتبار الحقيقة الماثلة التي أخذت تفرض وتطرح نفسها بقوة صارت ملحوظة وملموسة ومتصاعدة، وهي الحقيقة المتمثلة في أن الحركة الإسلامية للنخبة السودانية المدنية والعسكرية الحديثة والمعاصرة مازالت تكابد وقد صارت تسعى مجدداً في البحث عن سبيل للعودة إلى صوابها وتصحيح مسارها، إذا كان لها أن تحقق ذلك في خاتمة الطواف ونهاية المطاف، فإنني لم أجد أفضل من مثل هذه المناسبة من توجيه رسالة مفتوحة للسيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بعد رحيل المناضل الوطني الكبير والنبيل غازي سليمان المحامي. فهل يحقق البشير ما دعا له غازي قبل الرحيل.
وفي سياق مثل هذاالإطار للرسالة تجدر الإشارة للحوار الذي أجرته صحيفة «آخر لحظة» مع الراحل غازي بتاريخ الثالث من سبتمبر«2013م» وأعادت نشره بمناسبة رحيله في عددها الصادر أمس الأول السبت، في ذلك الحوار ذكر المناضل الوطني النبيل أن الحل لمشكلات السودان في الواقع الماثل الآن يتمثل في، أن يتحمل الرئيس عمر البشير مسؤولياته الدستورية، ويقوم بتنقيح السلطة من الانتهازيين والمفسدين وآكلي أموال الناس بالباطل، وأن يقوم بتعيين حكومة مصغرة من المشهود لهم بالنزاهة، فهذا هو الحل الذي أعني به الحلول الآنية وليس المستقبلية. ورداً على سؤال عن المشكلات الداخلية التي يعاني منها المؤتمر الوطني، ذكر المناضل غازي: «أنني شخصياً عبرت أكثر من مرة عن تقديري أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم هو ليس إلا مساحيق تجميلية لبندقية المشير عمر البشير التي يحكم بها السودان، وعليه فلا أرى أهمية للمؤتمر الوطني إذا كان متوحداً أو منقسماً إلى تكتلات لأن السلطة في النهاية بيد عمر البشير بموجب الواقع والدستور».
وفي سياق ذات الإطار أعادت صحيفة «ألوان» الصادرة يوم أمس الأول السبت حواراً كانت قد أجرته مع المناضل الكبير والوطني النبيل الأستاذ غازي سليمان المحامي قبل الرحيل ذكر فيه: «أنني لا أعتقد أن هناك أهمية لوضع دستور جديد في السودان لأن دستور«2005م» يكفي، فقد توافقت عليه كل القوى السياسية السودانية، لكن الإصرار على كتابة دستور جديد يجعلني أظن أن الإنقاذ تريد أن تتخلص من هذا الدستور الديمقراطي الذي تراضى عليه أهل السودان، ولذلك فعلينا رفض أي دستور جديد والتمسك بدستور«2005م»، مع التعديلات اللازمة بعد انفصال جنوب السودان».. ورداً على سؤال في ذلك الحوار عن المخرج من الفساد الحالي قال المناضل غازي: «إن المخرج عند الرئيس، فالفساد يتحدث عنه القاصي والداني، وقد طال أغلب المؤسسات الحكومية، وجعل ا لخدمة المدنية إداة طيعة في يد المفسدين. والفساد يوجد في التعيين والتوظيف والرخص ونهب أموال المصارف، والبنك المركزي يتحدث عن أن حجم المال المعتدى عليه بلغ مليارات الجنيهات، وبرغم مطالبتي بكشف أسماء الذين اعتدوا على المال العام لدى المصارف لم يقم بنك السودان بكشف هذه الأسماء. وهذه هي المشكلة، فالسودان الآن في قائمة الدول المتهمة بالفساد وعدم الشفافية، وأنا شخصياً لا أعلم ماذا يدور في البلاد، وكل يوم أسمع قصصاً عن الفساد. وخير مثال لذلك يتمثل في سقوط الطبقة الوسطى. وليست لدي رسالة للمعارضة لأنني لا أرى معارضة، أما الحكومة فعليها أن تخاف اللَّه إذا أرادت الاستمرار في السلطة».
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الانتباهة 10-2-2014م

الثقة المفقودة .. احمد يوسف التاي

المراجع العام يقتحم شركة «كنانة» في أول بادرة منذ «35» عاماً وأمْر قبض من نيابة المال العام لمديرها، هكذا جاء في مضمون الخبر الذي أوردته «الإنتباهة» أمس.. وأكاد أجزم أن الخبر أثلج صدور الكثيرين وأعاد بعض الثقة المفقودة في الكثير من مؤسساتنا القومية المنوط بها بسط هيبة الدولة وسيادة القانون وإقامة العدل بين الأفراد والمؤسسات.. ولعلنا تابعنا في الأيام الماضيات أن «إمبراطورية» كنانة لم تكتف برفض مراجعة حساباتها، بل عمدت إلى استفزاز المراجع العام وصورته لنا من خلال إعلان مدفوع الثمن في بعض الصحف أنه لا يعرف حدود مسؤوليته ولا يفقه القانون الذي يحكُم عمل مثل هذه الشركات العملاقة التي تساهم فيها عدد من الدول، وطفق بعد هنا «الطبالون» يعزفون على وتر «الإعلان» «المدفوع» فانهالوا ضرباً على المراجع العام بسنان أقلامهم الصدئة التي ما اعتادت الوقوف إلى جانب الحق أبداً.
المراجع العام أدى واجبه على النحو المطلوب بمسؤولية ودون خوف من «الطويل» و «القصير»، طبّق القانون بمهنية واحتراف قلما يوجد الآن، فيجب على كل الحادبين على سيادة القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية وبسط هيبة الدولة، أن يشدوا على يديه ويقفوا معه في خندق المواجهة مع أباطرة يرون أنفسهم فوق القانون والعدالة.. وأثلج صدورنا أيضاً أن وزير الصناعة قاد فريق المراجعة الذي اقتحم القلعة المحصنة بنفسه، ولعل في ذلك رسالة قوية ومطلوبة في هذا التوقيت، ونقول للمراجع العام ووزير الصناعة فعلتما ما هو مطلوب منكما وأديتما الواجب في حدود المسؤولية الملقاة على عاتقكما، ومع ذلك لا شكراً على واجب.
وهناك أمر آخر في تقديري مهم ولا بد من ذكره في هذا المقام، وهو أنه لا المراجع العام ولا وزير الصناعة يستطيع أن يفعل شيئاً في مواجهة «القلاع المحصنة» بدون إسناد من القيادة السياسية، لأن محاربة الفساد كما ظللنا نردد تحتاج لقرار سياسي وإرادة سياسية، فالقوانين وحدها لن تحارب الفساد ولن تكبح جماحه لأن جهابذته لووا أعناق القوانين وطوعوها لمصلحة حماية فسادهم وروّضوها ونزعوا مخالبها فأصبحت «لا تهش ولا تنش»، أقول ذلك وقد تذكرت ــ وليتني لم أتذكر ــ قرار المراجع العام قبل بضعة أشهر الذي طالب فيه مدير إدارة وقاية النباتات خضر جبريل بإرجاع أكثر من «34» مليون ــ بالقديم ــ أخذها دون وجه حق من وزارة الزراعة لأن تعيينه كان مخالفاً للقانون، وبالتالي فإن ما أخذه من استحقاق منذ صدور قرار إعفاء «المتعاقدين» أخذ غير مشروع، لكن للأسف خضر جبريل لم يتوقف عن العمل ولم يرجع مليماً واحداً لخزينة الدولة، لأنه كان محمياً بنفوذ الوزير «المتعافي»، والمراجع العام كرر الطلب مرتين دون فائدة، وكان ديوان المراجع يتسلح بـ «القانون» فقط، فاصطدم القانون بالنفوذ السياسي، فتراجع القانون وانكسر وثبت النفوذ كالطود العظيم.. والآن الأمر اختلف في حالة «كنانة» لأن الدولة بدت تعود لرشدها، ووعيها، ولأن المراجع العام اليوم يتسلح بالقرار والإسناد السياسي أولاً ثم القانون ثانياً، ألم أقل لكم إن محاربة الفساد تحتاج لقرار سياسي وإرادة قبل القوانين؟!
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“